لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-12, 09:00 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الباااارت 32

عناد : يما مو كأنه رشا تاخرت ماتصلت عليه ؟

ام عناد : اكيد تاخرت بمحاظرة لها

فجاه دخلت رشا عليهم وكل شي فيها متغير

عناد اول ماشافها خااف كثير لان حالة اخته مرت عليه حالات كثيره مشابهه لها

رشا داخله ومتجهه لغرفتها بسرعه

عناد بشك : رشا وش فيك ؟

رشا وقفت بدون ماتناظر فيهم : مافيني شي

عناد : متأكده ؟

رشا : وش بيكون فيني يعني ؟

عناد : من جابك ؟

رشا : سواق صديقتي

عناد : صديقتك من ؟

رشا : اووه عناد هو تحقيق

ام عناد : خلاص ياولدي خلي اختك ترتاح

عناد : يما انا مليون مره قلت ماتروح مع احد انا اوديها واخذها من الجامعه

رشا : خلاص اعتبرها اول واخر مره

عناد : رشا فيه شي حابه تصارحيني فيه ؟

رشا خافت : لامافي

ام عناد : يابنتي انتي غريبه اليوم فيك شي

رشا رجعت ورمت نفسها بحضن امها تصيح

امها وعناااد خافوا كثير وبالذات عناد خاف ان اللي بباله صحيح

عناد بعصبيه استغربتها امه : رشا وش فيك ؟

ام عناد : عناد استحي على وجهك هذا بدل ماتكون حنون عليها وتسالها عن اللي فيها

تطالبها بالشكل هذا

رشا بكذبه : يمى وانا بتصل على عناد جاني خبر عن وحده من صديقاتي وهي جايه للجامعه

صار عليهم حادث وتوفت من وقتها

امها حاضنتها وتمسح على راسها

عناد كانه بدا يصدقهاا : خلاص طيب ادعي لها

ام عناد : وانتي غريبه الى الان بعبايتك يابنتي الغدا جاهز شيلي عبايتك وتغدي

رشا خافت تشيل عبايتها لانها واضح ان وضعها وشعرها وحتى ملابسها مو مرتبه مثل كل مره

رشا بسرعه :لا يمى مانفسي في حاجه بروح ارتاح بغرفتي

تركتهم وبسرعه راحت لغرفتها

ام عناد : الله يهديها يارب

رشا اول مادخلت غرفتها نزلت عبايتها على طول ودفنت راسها بسريرها وصارت تبكي بحراره

على اللي صار لهاا وتذكرت الموقف مع سمية وهي نازله من سياره السواق

قبل ماتنزل رشا مسكت يدها سمية

رشا عينها بعين سميه كانها تقول وش فيه ثاني بدون ماتتكلم

سمية : هه مقدره صدمتك انا عشتها قبلك

رشا غمضت عينها وفتحتها ثاني بنفذا صبر

سمية : ماعليه بنتهي من كلامي بسرعه بس قبل بغيت اخفف عنك لانه حاليا هذي البدايه

جات بتمشي رشا لانها ملت من كلام سمية لكن سمية شدت على يدها

سمية : ماخلصت كلامي

رجعت رشا ثاني بمكانها تنتظر سمية تنتهي من كلامها

سمية وضعت سي دي بيد رشا

رشا مستغربه من اللي بيدها

سمية : من اليوم ورايح انتي ملك لخاالد ولو طلبك بأي وقت ماتقولي له لا مفهوم

رشا بقهر : باحلامك وصدقيني باخذ حقي منكم كلكم

سمية : انا كنت مثلك لكن ماطلع بيدي شي ورضيت بنصيبي

رشا : هذا انتي مو انا صدقيني لو كان اخر حل القتل لاقتلكم كلكم بدون شفقه

سمية : هههههههههه روحي اهلك بيفقدوك وخالد بيعطيك مهلة لمدة اسبوع راحة

شوفي قد ايش كريم وبعدها بيوصلك اتصاله بس لاتنسين تشوفي السي دي فيه شي بيعجبك

رجعت لوقتها الحااظر وهي بغرفتها : حسبي الله ونعم الوكيل

ترددت تشوف السي دي لكن هي متأكده ان السي دي فيه مصيبة ولهذا السبب قررت تخبيه

وقررت تشوفه بوقت غير هذا الوقت خايفه يكون صدمه ثانيه مو قادرة تتحملها

غلا جالسه بصالة الفله تفكر بالمستبل القادم كيف ممكن يكون تفكر باللي

ببطنها كيف يمكن يكون مستقبله وش بيسوي أحمد معها

قربت منها شهد

شهد بهدووء وبصوت هامس : غلا

غلا مع تفكيرها مو منتهبه لشهد

اضطرت شهد ترفع صوتها اكثر ولكن مع ذلك مانتبهت لها غلا بالاخير اضطرت تمسك

كتفها عشان تنتبه لهااا

فزت غلا بخوف

شهد جلست جنبها : في ايش سرحانه ياغلا

غلا : في ايش يعني بيكون ياشهد ؟

شهد وهي زعلانه على حال غلا لكن ماباليد حيله : أحمد ؟؟

غلا : مو في احمد بالتحديد بس في وضعي في مستقبلي في وضع اللي ببطني

شهد : تفكري ترجعين له ؟

غلا تغيرت ملامحها للعصبيه : مستحيل

شهد : حتى لو عشان ابنك ؟

غلا : هذا لو شافه بعينه

شهد : غلا انتي وش براسك ؟

غلا : لاتخافي ياشهد انا كان بيوم من الايام كان لاحمد حب بقلبي وحب كبير بعد

لكن بعد اللي صار أحمد كان بكل لحظه يعذبني فيها يهدم جزء من هذا الحب ويبني

مكانه كره مرت لحظات عذابي وانهدم كل ذرة حب لااحمد بقلبي وصار مكانها كره له

شهد : بس اللي ببطنه ولده او بنته مايجوز الشي هذا

غلا بعصبية : الا يجوز اجل يجوز اللي سواه فيني واللي تسبب فيه ؟ خلاص بباله انا

خاينه بعد كل الحب والوفا انا يقول اني خاينه ؟ دامه يبي كذا خليه يعيش ويموت

طول حياته وهو متصور اني خاينه بنظره انا مو مستعده اثبت له اني بريئه أحمد

مو صغير ياشهد احمد كبير لازم يعرف يميز بين الكذب والصدق لازم يتعلم يميز ويعرف

صدق الشخص اللي عايش معه انا وأحمد حياتنا مع بعض مستحيله عارفه ليه ؟ لاننا

مو فاهمين بعض انا كنت اظن اني اعرف أحمد وماكان ببالي بيوم من الايام يشك فيني

لكن طلع العكس أحمد مو شك فيني بس !! احمد صدق الكذبه فيني المفروض أحمد يعرف

مع من يعيش مايصدق فيني كذبه مثل هذي ! انا بسالك ياشهد واعذريني على السؤال

ولو انه سؤال يرد لك المواجع شوي لكن انا متأكده ان الشي اللي صار لك ماراح تنسينه

شهد كأنها عرفت سؤال غلا : اسالي

غلا : اول مادخلتي السجن وقابلتي امي وكلمتيهاا امي صدقت كلامك صح ؟

شهد رغم انها تتضايق من هذي الذكرى لكن هزت راسها بمعنى ايوا

غلا : ورغم كل الي صار وقفت معك صح ؟

شهد هزت راسها بمعنى ايه

غلا : وهي ما قالت انها بريئه صدقتيها صح ؟

شهد : ايوا بس انتي لوين بتوصلي من هذي الاسئله

غلا : بوصل للثقه انتي عرفتي باللي تثقين فيها وتصدقيها وامي نفس الحكايه رغم قصر

المده يعني يمكن بظرف يومين ارتحتوا لبعض وعرفتي انه امي بريئه وامي نفس الشي

كيف أحمد بعد عشرتنا هذي يصدق الكلام هذا فيني ؟

شهد سكتت ماعرفت وش ترد عليها

غلا : شفتي كيف معي حق وعشان كذا انا أحمد متأكده اول مايشوف الولد او البنت وبيشوف

المده اللي ولد فيهاا بيعرف قد ايش كان مغفل وبيرجع يطلب رضااي ويطلب اني اسامحه لكن

مستحيل اخليه يعرف الحقيقه لازم اسعى واخليه اعمى مايعرف ولا شي

شهد : الى متى ؟

غلا : بيجي يوم أحمد يعرف الحقيقه بس اذا جا الوقت هذا أحمد بيعرف انه الحقيقه ماتقدم

ولا تؤخر

شهد : غلا كلامك احيان اشوف فيه الصدق لكن احيان احس ببعض افكارك الغراابه احس تناقض

مالومك يمكن من اللي فيك تتناقض افكارك

غلا : لاياشهد اللي صار فيني علمني الكثير الكثير ياشهد واللي صار فيني مستحيل انسااه

أحمد بيجي يوم يعرف فيه ان اللي ببطني من صلبه لكن بيكون فات الاوان بذوقه من نار عذابي

شوي بتشفى فيه ياشهد بتشفى فيه

جات هدى على اخر جملة لغلا وجلست

هدى : ليه كل هذا الكلام ياغلا لازم تكونين احسن منه

غلا : يمى كل اسائه انا ممكن اتحملها الا اللي من أحمد كانت اكبر من اني اتحملها

هدى : تحملتيها ياغلا تحملتيها والدليل انك الحين قداني تسولفين وتتوعدين غلا تصدقين

لو اقول انك مثل يوسف وفيصل ؟.

غلا باستغراب من كلمة امها : مافهمت هدفك يعني كيف مثلهم ؟

هدى : يوسف وفيصل كنت اشوف فيهم عدم النسيان ولازم يعاقبون اللي يتعرض لهم مهما كان

ومهما مر الوقت مادري هذي الصفه اخذتوها من ابوكم الله يرحمه ومادري هل هي صفه حلوه

او العكس

شهد تسمع لهم وخافت اول ماسمعت الكلام هذا عن فيصل وعلى طول جا ببالها خالد واللحظة اللي

يعرف فيها فيصل انه كل اللي صار لشهد هو من تحت راسه

غلا : يما يمكن انا مالاحظت الصفه هذي الا الحين لما نبهتينا عليهاا فيصل صحيح كلامك عنه لكن

يوسف مو قادره افهمه اوقات وماعرف كيف يفكر

ابتسمت هدى على جنب : حتى يوسف مثلكم يمكن هو قليل الكلام قليل الابتسامه ومعدوم الضحك

لكن هذا ماينمع اني اعرفه لانه ولدي لازم اعرف كل شي فيه يوسف يكون بعلمك بعقابه لو ماتعرفين

اقوى من فيصل ويمكن اقوى منك بعد لانه تربى على الشي هذا والبيئه يمكن الي عايش فيها

لها السبب الاكبر في اللي وصله يوسف

غلا : بس يايمى فيه شي نسيتي تضيفينه على كلامك انا مانكر كلامك بس نسيتي تضيفين لكلامك انه كلنا

نصبر ونصبر لدرجة معينه وبعدها بينعكس هذا الصبر على انتقامنا يعني ينطبق علينا مثل ( اتقي شر

الحليم اذا غضب )

هدى : الله يستر من غضبكم يابنتي

برا البيت واقف راكان ومعه اخته ندى

ندى : تتوقع نحصلهم المره هذي ؟

راكان : الله واعلم

ندى : متردده اقابلهم

راكان : ماعليك انتي كل مره نجي هنا تقولي نفس الكلمة وبالاخير ندورهم ومانحصلهم

ندى : وانت صرت حافظ اسطوانتي يعني

راكان : اكيد

ندى : اجل يلا توكلنا على الله

هم مازالوا بجلستهم هدى وغلا وشهد سمعوا صوت جرس الباب

شهد قامت مسكتها غلا : خليك شهوده انا بفتحه

شهد : لا انتي تعبانه ارتاحي

غلا : جات على الباب

قامت هدى : انتم حتى الباب تسوون سالفة عليه

غلا : هههه وانتي ماعندك صبر

فتحت الباب هدى على خفيف وهي من خلف الباب : مين ؟

راكان : انا راكان ومعي اختي ندى يمى هدى

وقفت عن الحركة هدى كليا مو عارفه كيف تتصرف هي كانت مخططه تخبر راكان وندى انها امهم

لكن ماتوقعت يعرفون من ابوهم وبالسرعه هذي

ندى دخلت لكن راكان مازال برا

ندى عينها على امها وهدى نفس الشي

ندى : مافي تفضلوا حياكم الله ؟

هدى مازالت تناظرها وعينها كلها حنان

مسحت على راس ندى وفجاه بدون سابق انذار حضنتها وهي تبكي

ندى شافت شهد وغلا متجهين لهم وهي مازالت بحضن امها

كلمتهم : اكيد وحده غلا وانا اعرفها والثانيه زوجة فيصل ياليت تتغطى عن اخوي راكان

شهد استحت ورجعت داخل

هدى رجعت لورا وفتحت الباب لراكان

دخل راكان وعينه باامه

هدى اخذت راكان وندى بحضنها بكل قووة وهي مازالت تبكي

ندى وهي بحضن امها ماقدرت تقاوم نزلت دموعها وغلا تشوف المشهد وهي الثانيه بكت معهم

غلا : يعني بتمون عند الباب على طول ادخلوا

راكان وندى تركوا حضن امهم واتجهوا لغلا يسلموا عليهااا

وبعدها راحوا للمجلس كلهم

هدى كان بجانبها اليمين راكان وجابنها الثاني ندى

هدى اول مادخلوا وجلسوا تمسح على وجه ندى وراكان : كبرتوا وانا بعيده عنكم

راكان : لاتخافي يما بنظل جنبك طول الوقت وان شاء الله اللي فات مات وحنا عيال اليوم

هدى ناظرت بغلا : غلا انتي واقفه قومي جيبي اي شي يشربونه اخوانك

راكان : مايحتاج يما

هدى : مو بكيفك يلا روحي غلا

غلا بمزح : من اولها عصبيه يما عليهم مايصير

هدى ضحكت غصب عنها وسط دموعها وضمت ندى لصدرها وباست راسها

هدى : انا كنت انتظر اللحظه هذي من زمان اللي كل عيالي يكونوا فيها حولي

والحمد لله الكل عرف مكاني عقبال مانجلس كلنا جلسة وحده

راكان : امين يارب هم وين فيصل ويوسف

بان الحزن على هدى : فيصل فيه بس يوسف مساافر والله يرجعه بالسلامه

ندى : امين يارب بس وين مسافر ؟

هدى : مادري بس يقول في شغل

ندى : ان شاء الله يرجع سالم غانم يارب

دخلت غلا ومعها عصير لكل شخص

غلا : المره هذي اكلتوا الجو عليه ترى مافي مره ثانيه ماراح اسمح لكم

ندى : ههههههههه شاركينا طيب

غلا : لو لقيت فرصه ماوفرتها كان شاركت لكن ماعليه المره هذي سمااح

راكان : ولايهمك ياعمتي غلا

عند يوسف وهو يكلم جون بالجوال متجه لبيت داوود

يوسف : حسنا سوف اقول له بأنك لن تأتي

جون : هل عرفت المكان جيدا ؟

يوسف : نعم نعم ولكن مستر جون اردت ان اسالك

جون : تفضل

يوسف : متى اسافر للسعوديه ؟.

جون : حاليا انتهى عملك المكلف هنا لو تريد السفر تستطيع السفر غدا

او بأي وقت لحين طلبنا لك

يوسف : حسنا مثلما تريد

جون : ولكن لاتنسى الخادمه سوف تكون مرافقه لك ولاتنسى ايضا مساعدك داوود

يوسف : لن انسى

جون : ان اردت السفر هناك اخبرهم بموعد السفر لكي يرافقوك

يوسف : وزوجة داوود ؟

جون : ان اراد داوود اخذها وان اراد تركهاا

يوسف : حسنا

جون : الى اللقاء

يوسف : الى اللقاء

ببيت داوود بالمطبخ بالتحديد

داوود : ها حبيبتي بشري كيف سويتي الاكل للضيوف

( جوانا لبنانيه جميلة بمعنى الكلمة بعدين بنحكي قصتها مع داوود وقصة

زواجهم مع عشرة داوود تعلمت تنطق بعض الكلام الخليجي )

انا بحاول اكتب بعض كلمات اللهجة اللبنانيه لكن ماراح اتقنها بشكل كبير

بسوي اللي اقدر عليه

جوانا : ايه كل اشي جاهز بس عم ننتزر زيوفك ( ايه كل شي جاهز بس ننتظر ضيوفك )

داوود : تمام

جوانا ناظرت بداوود : داوود

داوود : هلا ياروحي

جوانا : انت ئلت لي انه فيه سفرية الك اريب امتى السفريه ؟

داوود : مادري بس حسب كلام جون انها قريبه واحتمال كبير انها للسعوديه هذي المره

شغلنا مع واحد سعودي

جوانا : ممكن طلب ؟

داوود : طلب ؟ انتي تدللي امري مو تطلبين بس

جوانا : مابدي سافر للسعوديه

داوود : ليه :

جوانا : انت عم تعرف بالسعوديه محافظين وانا مابعرف اخز راحتي منيح

داوود سمع الجرس : خلاص حبيبتي ياليت نأجل الكلام بالموضوع هذا

جوانا : اوك متل مابدك

داوود راح بيفتح الباب

اول مافتح الباب صادف بوجهه يوسف لوحده

داوود : هلا يوسف حياك

يوسف ابتسامة مجامله : هلا الله يبقيك

داوود : تفضل تفضل

يوسف وهو داخل : زاد فضلك

داوود : البيت نور بصراحه بس كأني اشوف واحد ناقص ؟

يوسف : اكيد تقصد جون ؟

داوود : اكيد هو بيتأخر يعني ؟

يوسف : هو كلمني من شوي واعتذر يقول مايقدر يجي

داوود : هههه انبسط ياعم جون صار يوكلك ببعض اعماله

يوسف : لا فاهم غلط جون مايوكل احد ببعض اعماله انا جيت تلبية لرغبتك

وقلت لك عن اعتذار جون ماجيت بداله

دخلت جوانا بابتسامة مصطنعه

جوانا : اهلين اهلين بالاستااز ... شو اسمك ؟

يوسف : يوسف

جوانا : اهلين بالاستااز يوسف

قربت تبي تسلم عليه وهي ماده يدها

يوسف عينه فيها وكأنه يستهزئ فيها

جوانا استحت ونزلت يدهاا وابتسمت باحراج

وطبعا داوود مامر عليه الموقف وشال الموقف هذا على يوسف

اما جوانا ميته اجرااج وقالت بقلبها : انا تعمل فيني هيك

داوود حاول يرقعها : تفضل تفضل يوسف انت صاحب بيت

يوسف يطالع بجوانا ولبسها : ايه باين صاحب بيت

داوود : دقايق بس وبيكون جاهز لك احلى وجبة عشا

يوسف : تسلم

عند هدى وعيالها باستثناء فيصل ويوسف طبعا

راكان : يمى ماشوف فيصل هو وين ؟

هدى : والله مادري ياولدي بس هذا وقته تقريبا

راكان : كان ودنا نجلس معه هو ويوسف لكن الوقت مابيساعد

هدى : انا ماشبعت منكم ياولدي

ندى : يما الايام جايه كثير

غلا : ترى البيت بيتكم يعني حتى لو كثرتوها ماهي مشكله

ندى : هههههههه ولايهمك بتطفشون مننا

هدى : ااه ياعيالي ماتدرون عن سعادتي وانم معي

راكان : كلنا يما مبسوطين بهذا الشي

هدى : قد ايش حزينه على الايام اللي ضاعت من عمري وانا بعيده عنكم

الله يجازي اللي كان السبب

ندى مسكت يد هدى : يمى الماضي مايهمنا حتى لو كان سيئ عفا الله عما سلف

الله يقبل التوبه وانتي تبتي ولو كان احد وقعك بهذا الطريق الله بيجازيه

انا مايهمني كل اللي سويتيه كل اللي يهمني اللحظة هذي اللي اعيشها بحضنك

( ندى وراكان على بالهم امهم صدق مهربة مخدرات )

هدى بعد كلمت بنتها ماقدرت تصبر نزلت دموعها غصب وقمات عنهم ودخلت غرفتها

بسرررعه

ندى استغربت وراكان اما غلا تغيرت ملامحها للعصبيه

في هذا الوقت دخل فيصل واستغرب جيتهم وماكان عنده الا تفسير واحد بما انه غلا

مو متغطيه وهو انه راكان وندى عرفوا بامهم

غلا : ندى : امي بريئه وياليت لو بتزورينا وتسمعينا الاسطوانه هذي ياليت

تقطعون جيتكم مره

فيصل قرب منهم بيحاول يفهم السالفه : وش فيكم ؟

غلا : زارونا وش زينهم وش زين زيارتهم لكن بالنهايه يقولون لامي بننسى الماضي

ويلمحون لها انه امي اصلا تاجرة مخدرات

فيصل كتمها بداخله لانه عارف هو الحقيقه وهو متأكد انه ابوهم قال الكلام هذا

وماحد يلومهم

فيصل ابتسم لهم : غلا هدي اعصابك وثاني شي انا مالحقت اسلم على اخواني

سلم على راكان وندى اللي مستحيه من فيصل لانها مو متعوده عليه وسط انظار

غلا اللي بتموت من القهر

غلا : شوف البارد هذا بلاك ماسمعت كلامهم عن امي

فيصل : غلا الله يهديك وش هو له العصبيه مايحتاج تقولي شي بيجي الوقت اللي كل شي

يبان فيه ونعرف من الظالم ومن المظلوم

وقف راكان وندى

فيصل : اووه وين رايحين انتم بعد لايكون زعلتوا من كلام المجنونه هذي

غلا : الجلسة معك يافيصل ترفع الضغط

فيصل يمزح معها : هدي اعصابك ريلاكس العصبية مو زينه للحامل

التفت لندى وراكان : انتم ان شاء الله بعد كم شهر بتصيرون خوال

ابتسمت ندى وراكان ابتسامة مجامله لانهم محرجين من كلام ندى : مبروك

غلا تركتهم ودخلت داخل

فيصل : لاتلومونها هذا من تاثير الحمل

راكان : لا ماعليك

ندى : لاتخاف ترى بنزوركم ثاني مو بسبب الكلمتين هذي بنقطعكم

فيصل : هههههههههه حياكم بأي وقت انتم زورونا بدون موعد حتى

وهذا اللي ابيه انا

على سفرة الطعام ببيت داوود

يوسف وهو يتعشى بهدووء : امم حبيت اسالك ياداوود

داوود : اسال

يوسف : انتم كيف قصة الحب اللي جمعتكم ؟

بان عدم ارتياح دااوود وجوانا من هذا السؤال بالذات جوانا

لكن داوود بيرقعها : هاا هههه عادي صدفه واجتمعنا وحبيتها

ومن بعدها زواااج

يوسف : افهم من كلامك انك حبيتها ؟

داوود : هههه اكيد اجل اتزوج بدون ماحبهاا

يوسف وعينه جات على جوانا : وانتي ياجوانا حبيتيه

جوانا وقفت عن الاكل وعينها بالصحن اللي قدامها سكتت شوي

بعدين قال يوسف : اسف لو ضايقك سؤالي بس شكلك ماحبيتيه

داوود بدا يعصب على يوسف : ماله داعي السؤال

يوسف ابتسم خفيف عليهم : هه لاتخاف مابسال الاجابه وصلتني

وهي انها ماتحبك

داوود : جوانا تحبني وثانيا هذا شي مايخصك وخارج اختصاصك

وخلي اللي بيننا عمل وبس

يوسف بدا يعصب من عصبية داوود وهذا اللي كان يبيه يوسف

من اول : اعتقد انا ماسالتك عن زوجة طلقتها او زوجة توفت

انا سالت عن زوجة قدامي وش يعرفني انها ماتحبك

قامت جوانا بعدها على طول وراحت لغرفتها

داوود : استااذ يوسف اتوقع هذا مو من اختصاصك ياليت بعدين

ماتسال في خصوصياتنا

يوسف : ولا يهمك ماراح اسال فيها عموما انا اعتذر ماكنت اعرف

ان الامور بينك وبين المدام واصلة لذا الحد ولاماكان سالتك

داوود : لاواصله وياليت ماتسال

يوسف : ولايهمك بس اهم شي لاتكون زعلان ؟

داوود : لامو زعلان

يوسف : المهم بغيت اقول لك ترى احجز بكره على السعوديه انا

راجع بالليل

داوود : بالسرعه هذي ؟

يوسف : انا عندي اشغال هناك وفيه امور لشغلنا هناك لازم ارتبها

داوود : خلاص بحجز الليله

يوسف : وزوجتك بتسافر ؟

داوود : اكيد

يوسف : كلمتها ؟

داوود : يوسف انا قلت لك خليك خارج هذي الاسئلة
يوسف : طيب وانا اعتذر ثاني
داوود بقلة صبر : طيب ومقبول اعتذارك مره ثانيه
ببيت عبدالله

لمياء : اقول عبدالله

عبدالله : امري ياعيون عبدالله

لمياء : وش رأيك اليوم نزور اختي شهد

عبدالله : بس اليوم خلاص بيروح واختك مو لوحدها معها نااس

لمياء : امم طيب بكره

عبدالله : اممم بكره بكره ولايهمك انا كم لميا عندي

لمياء بخجل : تسلم لي يااحلى عبودي

عبدالله : عاد تدرين اكره اسم دلع عبودي خلاص كبرت عليه

لمياء : بتظل طول عمرك الرجل الشاب واللي اسم دلعه على

لساني عبوودي عندك مانع ؟

عبدالله : هههههههههههه سميني مثل ماتبين بس بجد انا كبرت ونفسي بولد

او بنت ياقلبي يكمل فرحتنا هذي ويكمل شمل عائلتنا

لمياء بخجل : تيب

عبدالله : وترى واحد مايكفي ودي اربعه خمسه

لمياء بخجل اكبر : عبوودي خلااص

عبدالله : يالبى اسم عبودي على لسانك ...........

باليوم الثاني بشركة نواف

الموظف : ياستاذ نواف الاشاعه صراحه زادت فيك

نواف : اشاعة ايش ؟

الموظف : اشاعة مصدرها القسم النسائي وانا تأكدت والحين لو تبي نروح

سكت نواف ثواني بعدين قال : خلاص خذني للي يقول الاشاعات هذي

الموظف : طيب يلا

بالجامعة غلا كان اول يوم دوام لها بعد اللي صار لها طبعا جابت عذر طبي بغيابها

شافت ندى وجنبها سمية

غلا : هذي من وين عرفت الانسانه هذي ؟ وش تبي بندى ؟ لالا ندى مو لازم تمشي مع هذب

الاشكال ابدا

راحت لندى وسمية

ندى قربت وابتسمت لغلا : اهلين غلا

غلا طالعت سمية بنص عين وكأنها مو شايفه احد قدامها : اهلين ندى

ندى : غلا اعرفك على صديقتي

قاطعتها غلا : سمية اعرفها غنية عن التعريف معروفه بالجامعه

سمية عرفت قصدها وقالت بقلبها : هذي وش تبي وش جابها الحين

غلا : ندى معليش ابيك بكلمتين

ندى التفتت لسمية : سميه عن اذنك بكلم غلا وراده

ابتسمت سمية بمجامله : اوك حبيبتي خذي راحتك

يمكن البعض يستغرب كيف اللي حصل مع ندى وراكان وغلا والحين الوضع عادي ندى

اخذت اللي صار على انه توتر من غلا بسبب الحمل لانه مثل ماهو معروف احيان

المرأه الحامل تصدر منها تصرفات نتيجة لضغوط فوق طاقتها ولذلك المعروف انه

الرجل فيه امور كثيره يتجاوزها عن المرأه بسبب حملها يعني احيان المرأه الحامل

ممكن تقولي لها كلمتين وفجأه تبكي وبدون سبب حتى لو كانت مزحه واحيان تعصب بدون

سبب ( اسالووني ههه )

ندى : هلا غلا وش فيك ماخذتيني وتعالي وابيك عسى خير فيه شي صاير

غلا : ندى هذي متى عرفتيها ؟

( سمية معروفه عند كثير من الطالبات اللي من قسمها وغلا عارفه حركاتها لانها من

نفس قسمها )

ندى باستغراب : يعني من فتره بسيطه

غلا : ممكن طلب بسيط ؟

ندى : قولي ياغلا انتي تامريني يااختي

غلا : شوفي ياندى انا مابيك تحطي ببالك انه انا بسوي الاخت الكبيره عليك او من هذي

الامور وثانيا انا اعرف انه فيه الى الان حواجز بيننا بحكم المده اللي عرفنا فيها بعض

يعني انا وانتي ماتقابلنا مع بعض وتكلمنا على اننا اخوات الا امس

ندى : غلا معليش بديتي توتريني فيه شي خطير بتقوليه لي ؟

غلا : اممم انا بأجل طلبي الاول لك لوقت ثاني لكن رجااءا رجااءا انتبهي من سمية

ندى باستغراب : ليه ؟

غلا : بعدين تعرفي كل شي عنها بس حاليا انتبهي منها ولاتوثقين فيها ابدا لاتاخذي

منها شي ولا تخرجي معها مكااان ابدا لو بتعرفيها خلي حدك بالجااامعه بس

ندى : طيب بسوي كل اللي قلتي لي عليه بس ممكن اعرف السبب

غلا : اسفه ماراح اقول الحين

ندى : ليه ؟

غلا : السبب اكبر من انك تستوعبيه الحين امور كثيره لازم تعرفيها عن سمية لكن

كل شي بوقته حلو لكن اكثر شي لازم تعرفينه هو انه سمية لاتوثقين فيها لانها غداره

ندى : بحاول اخذ كلامك بعين الاعتبار بس ياليت ياغلا تخبريني بالسبب باقرب فرصه

لاني مو معقوله امشي مع البنت فتره طويله وانا بيني وبينها حواجز لاسباب انا اجهلها

غلا : اوك ولايهمك

بشركة نواف بعد ماراح للقسم النساائي طبعا اعطاهم خبر

تقدم هو والموظف للمكتب

الموظف : هذا مكتبهااا

نواف عرف انها نور وغمض عيونه شوي وفتحها ثاني طلعت نور بكل غرور وثقه بوجهه

طالعت نور بالموظفات اللي تجمعوا بيشوفوا وش السالفه

ناظر نواف يمينه وشمااله وقال : كل وحده تشوف شغلها وانتي ياانور ممكن ندخل

المكتب نتفاهم ؟

نور : على ايش ؟

نواف : على امور كثيره ومنها الكلام اللي طالع عني هل هو صحيح او لا من تحت راسك ؟

نور رفعت راسها وتكلمت بشموخ : ايه انا لان الكلام اللي قلته صحيح

نواف : يعني انتي اللي نزلتي قيمتي بالشركة وطلعتي اشاعات لها اول مالها اخر

نور : انا ماطلعت اشاعات ؟

نواف : ممكن اسمع الحقيقه طيب منك عشان اعرف بعدين اميز بين الاشاعه والحقيقه

نور : انه انا زوجتك

نواف : ايوا ووش ثاني ؟

نور : انه انا الامره والناهيه

نواف : ايوا

نور : وانه انت مثل الخاتم باصباعي وانا اتحكم فيك مثل الريموت كنترول

نواف بدت تفلت اعصابه وماتكلم ينتظرها تكمل

نور : واممم وانك ضعيف شخصية بالبيت ولهذا السبب تحاول تفرض ضعف شخصيتك اللي بالبيت

على الموظفين والموظفات بالشركة وامم بس هذا اللي اذكره حاليا لو فيه زياده بعلمك

فيها اول ماذكرهااا

نواف : براافو يانور والحين ممكن ندخل المكتب ؟

الموظفات اللي كانوا حاظرات الموقف اللي صار استغربوا من تصرف نواف وهدووئة رغم

كل اللي قالته له نور

دخلت نور المكتب وبعدها نواف وجلسوا

نور : اطلب لك شي تشربه

نواف : كفايه اللي شربته عند باب مكتبك

نور : ماذكر شربت شي

نواف : شربت قهر وكلام ماينسمع واول مره يصير بحقي

نور : اهااا على بالي شربت شي اني شاي ولاقهوه او عصير وش رأيك بعصير ليمون واضح اعصابك

تعبانه اطلب لك عصير ليمون

نواف بصوت عالي شوي : نووور وبعدين معك ؟ ترى بدا ينفذ صبري

نور : طيب تكلم قول اللي عندك انا كلامي خلص

نواف : الحين بعد اللي سويتيه نعتبر تعاادل ؟

نور ضحكت باستهزااء : مهما صار يانواف مستحيل نوصل لدرجة التعاادل

نواف : اطلبي اي شي وانا حاظر ؟

نور : مابي شي

نواف : نور انا بحياتي ماتعرضت لمثل هذا الموقف وانا اعرف اني اخطيت بحقك كثير ولو تبين

حقك مني اطلبي اللي تبين بس لاتحاولين تاخذين حقك بالطريقة هذي المره هذي انا عديتها لك

كأن شيئا لم يكن وانا عرفت انه انتي اللي ورا هذا الكلام قبل مانزل لقسمك هنا لكن انا قلت

اجيك بنفسي ابيك تحسي على الاقل انك اخذتي شي من حقك وتردي شوي من اللي سويته معك وانا بعد

هذا كله برضه ابيك تحسين انك ماخذه حقك بخرج من هنا وانتي بعد اخرجي وقولي انك انتصرتي عليه

مثل اشاعاتك اللي طلعتيها وقولي انك بعد مانتصرتي ودي تتركي العمل طبعا بعد يومين من الان

لحد كذا اتوقع انا ساعدتك بانتقامك مني بالشركة وانتي تعرفيني بامكاني اسوي فصل وانشره

بالشركة كله بس دامك بديتي بالطريق هذي خلاص لحد هنا انتهى بنصرك لكن شوفي بحذرك يانور

لايجي اليوم ويتكرر شي مشابه وتسوي شي من ورا ظهري لانه وقتهاا انا بعااقبك عقااب شديد

وبدوون رحمة وبدون حدووود مفهووم

نور على قد ماخجلت من كلامه لكن بالاخير خافت حيل منه

نواف : كملي لعبتك واتمنى ماتلعبي معي لعبه ثانيه غيرهاا وتكملة اللعبه اعتبريه امر مني لك

انا اعتذرت وسويت كل شي والان بعد اوقف بصفك عشان تنتقمي مني اعتقد كفاايه لو ماتشوفي

انه كفايه قولي لي وخبريني بنوع عقابك وانا مستعد له لكن عقاب من هذا النوع والله لاحاسبك عليه

نور بصوت اقرب للهمس : ان شاء الله

قام نواف من مكانه وخرج من المكتب على طول

اما نور جلست بالمكتب تحسبها : انا زودتها مع نواف مهما يكون نواف مثل ماله مواقف سلبية معي

بعد فيه مواقف ايجابيه بنفس الوقت ويعني صارت فكرة اهلي عني سيئة ؟ هم اصلا من البداية يبونها

تجي من الله وجات من نواف وماصدقوا خبر انا قسيت على نواف كثير قسيت كثير نواف ندمان على الغلطة

ندمان كثير

غلا وهي خارجة من الجامعه وطالعه بالسياره مع فيصل

غلا : السلام عليكم

فيصل : اهلين وعليكم السلام

غلا : يووه تعب

فيصل ابتسم لها : اكيد حمل وتعب بالذات وهذا اول يوم تداومي فيه في فترة الحمل

غلا : الا بغيت اقول لك عن شغله

فيصل : شغلة ايش ؟

غلا : شغلة عن اختي ندى

فيصل باهتمام : وش فيها ندى ؟

غلا : فيه وحده مو مضبوطه لافه عليها

فيصل : كيف يعني مو مضبوطه وضحي ؟

غلا : اممم بنت الله لايبلانا حقت خراب وكذا يعني

فيصل : خراب من اي نوع ؟

غلا : خراب كل شي

فيصل : مثلا ؟

غلا : يعني سمعت انها تستعمل مخدرات وتجر معها بنات بهذا الطريق كل فتره وفتره

تصاحب بنت ومده بسيطة بس والبنت تصير مثلها

فيصل بصوت عالي شوي : غلا انتي متأكده من كلامك ؟

غلا : ايوا متأكده والحين لان اكثر بنات قسمنا عارفينها صارت تصاحب بنات من خارج

القسم عشان ماتعرفها

فيصل : يعني على كذا اكيد الخبيثه هذي تخطط لشي على ندى

غلا : ايه اكيد بس الله يستر

فيصل : وانتي كلمتي ندى ؟

غلا : ايه كلمتهاا بس ماقلت عن اللي بالبنت هذي

فيصل : قصدك ماقلتي عن مصايبها ؟

غلا : ايوا بالضبط

فيصل : وليه ان شاء الله ؟

غلا : تونا امس تعرفنا زين والحين تبيني اقول لها كل شي لو قلت البنت هذي فيها

وفيها يمكن تركب راسها وتقول هذي بتسوي فيها كبيره وبتتحكم فيني لكن بالسياسه

افضل صدقني

فيصل : انتبهي لسياستك هذي لايفوت فيها الاوان

غلا : لا ان شاء الله مابيصير شي

فيصل : انتي ليه ماتتخلصي من البنت بسرعه

غلا : كيف اتخلص منها ؟

فيصل : يعني تفضحينها قدام الكل

غلا : فيصل اللي يتحكم مو البنت اللي يتحكم ناس غير البنت ويكون بعلمك البنت

مجرد اداة للي برا يعني لو راحت بيجيب غيرها لان قبل هذي البنت كان فيه وحده تقوم

بنفس العمل هذا

فيصل : وانتي من وين تجيبين كل هذي الاخبار ؟

غلا : سمية هذي لانها بنفس قسمي اما اللي قبلها ماكنت اعرفها الا لما انفضحت والكل

عرفها وكشفها على حقيقتها

فيصل : على كذا عشان نقضي عليهم لازم نعرف اللي يحركهم من برا

غلا : ياسلام عليك بس ترى هذا الشي مو بالساهل تقدر عليه

فيصل : تبين الصدق ؟ والله مادري وش اسوي امور كثيره داخله ببعضها مادري كيف ابتدي

وكلها امور مهمه من كثرتها احس مرات ماعندي الوقت الكافي حتى انتهي منها كلها

غلا : امور مثل ايش يعني ؟

فيصل : يعني الشركة وامور تخص سلطان وامور تخصني وامور تخص يوسف ووو وغيره كثير

احس اني تايه مادري وش اسوي في كل هذا

غلا : هونها وتهون يااخوي هونها وتهون

فيصل : الله يكتب اللي فيه الخير بس الا تعالي ماقلتي لي وش رأيك نتغدى لنا بمطعم ؟

غلا : صدق انك قليل خاتمه الحين امي وزوجتك بالبيت مسوين غدا ينتظرونا وانت تقول

توديني لمطعم تبيهم يذبحونك

فيصل : عاد تصدقين نسيت الاكل اللي مسوينه يلا البيت بس احسن

غلا : ههههههههههه ايوا خلك عاقل كذا وروح البيت

عند رشا بغرفتها ماسكه السي دي بيدها تقلب فيه ودها تشوف وش بداخله وماودها

خايفه من اللي بداخل السي دي مررره

واخيرا بعد تفكير وتردد وخوف دام لمدة نصف ساعه تقريبا قررت تشغله

فتحت اللاب ودخلت السي دي ويدها ترتجف وشغلت السي دي

اول ماشغلت السي دي كان خالد بالبدايه يتكلم وكان موجه الكلام لها

خالد : شوفي حبيبتي عارف انصدمتي من اللي صار لكن وش نسوي هذا حظك ونصيبك معي

جا بالطريقة هذي وراح تنصدمي اكثر لما تشزفي محتوى السي دي وعلى فكره ماحب تفكري

كثير اللي بداخل السي دي فيلم البطلة اللي فيه اسمها رشاااا اعتقد الاسم هذا مو

غريب عليك وقصة الفيلم بطلة مسكينه دخلت الشقه وحبت تغير جو واخذت حبوب وفلتها

مع صديقها طبعا صديقها اسمه خالد ووو ماحب احرق احداث الفيلم عليك بس كلمة اخيره

الفيلم هذا بصراحه عليه طلب كثير وانا انسان تاجر بعطي اللي يدفع اكثر وطبعا الدفع

مو شرط يكون مادي ممكن جسدي ومعنوي وطبعا الدعم الجسدي انا عندي بالدرجة الاولى وهو

متوفر عندك لو ماقدرتي على الشي هذا راح ابحث الدعم المادي يعني بيكون الفيلم هذا

مشهور جدااا بكل مكااان واخيرا حاب اقول موعدنا يوم الخميس بالليل فرغي نفسك

بتصل عليك حاولي تقولي لاهلك بروح عرس او بروح شبكة او مناسبه اهم شي تفرغي نفسك

وبعد بغيت اقول انك الان مدمنه وانا كريم خليت لك حبوب بالشنطة تمشيك حتى يوم موعدنا

وانتي شاطرة اكيد بتميزي بين الشي اللي بمصلحتك والشي اللي عكسها

اما رشا تتفرج وتسمع كلام خالد وهي تبكي بحراره دموعها تنزل مثل الشلال بدون توقف

تبكي على حالتها اللي وصلت لها وعلى وضعهاااا هذا

صارت تتابع اللي صار من ساعه ماسلموها الحبوب واكلتها وبدت تفقد تركيزهاا بنص

الفيديو ماقدرت تكمل قفلت السي دي وكسرته وصارت تبكي بهستريا وبحرقه

رشا : حسبي الله ونعم الوكيل انا وش اسووي هذا بيفضحني انا كيف اتصرف هذا الكلب

واللي معه مصورين كل حاجه

يوسف وهو داخل فله اخذها بيسكن فيها وبيكون ملحق خاص بداوود وزوجته بطلب من

جون حتى تكتمل الفيلا اللي جنب يوسف تنبني لجون وهي كانت على وشك تنتهي

يعني حدها شهر ونصف وتكون جاهزه

يوسف بعد ماخذ فيهم لفه على الفله ووصل للحديقه الخلفيه

يوسف : ها وش رأيكم

داوود : صراحه رووعه

يوسف : وانتي يامدام جوانا ؟

جوانا وهي مانست اللي صار معها قبل : امم يعني مش حلووه بس شي احلى من لاشي

( الفله والحديقة كانت مره عاجبتها لكن قالت كذا تبي تقهر يوسف بأي طريقة )

يوسف لاحظ نظرة الاعجاب للحديقه في عيون جوانا وعرف انها تبي تقهره بس

يوسف : ولايهمك يامدام جوانا تحبي نغير استايل الفله او الحديقه او ايش بالضبط ؟

جوانا : لا مابدي البيت مش بيتي

يوسف ناظر بداوود ورجع يناظر جوانا : لعيونك يصير بيتك لو تبين

داوود : يوسف مو كانك زودتها شوي ؟

جوانا : خليه براحته داوود انا بعرف كل الرجال هيك امام النسوان مابيقاوموا

داوود عرف ان جوانا تبي تعصبه وبنفس الوقت تغيض يوسف

يوسف : هذا كلام حق الضيف ياجوانا يدلل ثلاثه ايام بعد ثلاثه ايام راح يتغير

الكلام هذا كثير ومو انا اللي يغلبني جمال النسوان

جوانا انقهرت منه وماردت عليه وقالت بقلبها : بنشوف يايوسف ترى بيغلبك جمال

النسوان او بتغلبه انت متل مائلت

بيت فيصل شهد مبسوطه ترحب باختهاا لميااء اللي جات بزيارة لهم

شهد : هلا هلا حياك الله يااختي مابغيتي تزورينا وتنورين بيتنا

لمياء : ههههههههه لازم اثقل شوي

شهد : ايه يقولون الثقل صنعه

لمياء : ايه المثل هذا يقصدوني فيه

شهد : اقول هيه لاتصدقين اثقلي على الناس كلها الا عليه انا

لمياء : هههههههههههههههههههه طيب ولايهمك الا وين اخت زوجك ؟

شهد : فوق بغرفتها تعباانه قالت اول ماتجي اختك عطيني خبر بتنزل تسلم عليك

لمياء : ليه سلامات وش فيها ؟

شهد : هههههه لا تعرفي دلع الحمل ومالحمل ؤ

لمياء : اايه الله يقومها بالسلامه وعقبالنا ان شاء الله

شهد : امين يارب

باخر الليل ببيت يوسف وبالحديقه بالتحديد يوسف جالس لوحده بعد ماحاول ينام بس ماقدر

كان جالس بواحد من الكرااسي ومقابل للزرع والمسبح من الجنب

حس بشخص يقرب منه التفت وانصدم انها جوانا بلبس بجاامه ماعجبه لبسها لكن ماحب يكلمها

مره وحده كذا وده يرتب لها كلام براسه

جوانا قربت وجلست جنبه

جوانا : بتعرف

يوسف بدون مايطالعها : ايش ؟

جوانا : حديئتك حلوه كثير انا مائلت هيك لانك عصبتني بالبيت لما تعشيت عندنا

يوسف : عارف

جوانا : انت ليه كذا عن حسك غامض كتير

يوسف : مو غامض بس يمكن لاني ماحب الكلام الكثير

جوانا : وبعد مو من النوع اللي يلفت انتباهه اي بنت مو صحيح ؟

يوسف : صحيح كلامك

جوانا : يوسف انت لما رفزت تصافحني كنت عم تريد تئرني ؟

يوسف : لا بس انا ماصافح النسااء

جوانا : يعني عم تئلي ماعمرك صافحت اي بنت ؟

يوسف : للضرورة احكاام انا صافحت لكن قليل وانني المفروض زوجك اللي معك خليجي

تربى على عاداتنا وتقاليدنا المفروض يحس بشووية غيره تجاهك بس واضح انه همه

الوحيد بالدنيا جمع المال

جوانا بغرور : همه الاول جوانا وهمه التاني جمع المصاري

يوسف : انتي مغتره كثير بجمالك

جوانا : ليه مو من حئي ( حقي ) ؟

يوسف : بالطريقة هذي مو من حقك

جوانا : انت عم تئول هيك لجل تغزني ( انت تقول كذا لجل تغضيني )

يوسف : لا انا اقول كذا لاني شايف هذي الحقيقه جمالك ماخفي عنك جمالك قووي وممكن

رجال كثير يعجبهم ويفتنون فيه بس انا مو من مجموع الرجال اللي يفتنون بجمالك

جوانا : بصراحه واضح كتير انت اول رجل يصارحني بالشي هذا واول رجل يتجرا ويسمعني

هيدا الحكي وماعم كزب عليك لو ئلت لك انت ايضا فيك صفات بنات كتير بيتمنوها

يوسف : انا اعرف انك ماتحبين داوود لكن انتبهي لاتحبيني ترى بيكون بدون فايده

جوانا ارتبكت بالكلام ونبضات قلبها زادت وماعرفت وش لون ترد على كلام يوسف لكن

كل اللي قدرت تسويه امام جملة يوسف هذي هي الصمت فقط

يوسف : دامك ماتحبين داوود ليه تزوجتيه وبعدين اللي شايفه انا انه داوود يعرف حقيقة

انك ماتحبيه يعني انتي مو من النوع الي تضحكين عليه وتمثلين عليه

جوانا : ممكن احتفظ بالاجابه لنفسي

يوسف : اوك براحتك

سكت شوي يوسف ووقف وجلس جنب الكرسي ( لان الحديقة كلها زرع ) وصارت عيونه بالسما

يوسف : حلو منظر السماا

جوانا التفتت له ولاول مره تشوف يوسف بهذي البسااطة وبهذا المنظر الي مايدل على اي

مكر او على اي خبث

جوانا : بتحب هيدا المنزر كتير ؟

يوسف : فوق ماتتصورين

قامت جوانا وانسدحت جنب يوسف وجلست تتأمل السما جنبه

جوانا : بصراحه معك حئ بالي عم تئوله ( باللي تقوله )

يوسف وقف : جوانا منظرنا بالشكل هذا مو زين انا انسان اخاف الله وفيه عادات وتقاليد

ماشي عليهاا لاتفهمين غلط اني ارفضك شخصيا لكن انا ارفض عدم تقيدك بتعاملك مع الرجال

اذا زوجك نسي دينه وترك دينه وترك عاداته وتقاليده انا لا ماتركتهااا

راح عنها يوسف وتركهاا سرحانه بكلام يوسف وبشكله وبالسما

جوانا : شو فيني ؟ انا ليه عم فكر هيك ؟ مين هيدا يوسف اللي يشغل تفكيري هيك ؟

معئولة تفكيري فيه هو حب ؟ لالا هو مجرد اعجااب لان الصفات اللي المفروز تتوفر بداوود

هي موجوده بيوسف ااااه داوود كل يوم عن يوم عم يربطني بحياته اكتر من اول لكن انا ما بعرف

لوين راح اوصل معاه لوين بتكون نهايته هل نهياته هي بنهايتي انا ؟ اااه وبعدين مع الحياة
معك ياداوود من اول يوم عرفتك فيه وانا حياتي صارت معك حجيم وخووف وقلق


 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-05-12, 09:03 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت 33
في الصباح ببيت يوسف داوود وجوانا على بيفطروا

جوانا : ليه مانفطر كلنا سواا ؟

داوود : قصدك مع مين ؟

جوانا : يعني مع يوسف مسكين لوحده مامعه حدا

داوود وهو يفطر : هذا مسكين والله انتي المسكينه هذا طول عمره لوحده جات على الفطور

جوانا : انا ئلت نونسه شوي بوحدته نرد شوي من جميلة علينا مهما كان احنا ببيته

داوود : هذا مو بكيفه هذا بكيف الشغل لو بيده ماخلانا ببيته دقيقه وحده افطري افطري

بس وانتي ساكته

يوسف وهو بمركز يشتري اغرااض قريب من بيته كان فيه مازن هناك

يوسف بدون مايلتفت لماازن وكأنه يشتري بالاغراض : مازن بدون ماتلتفت انا مراقب

مازن نفس يوسف : اعرف مايحتاج تقول

يوسف : مازن انا الحين مراقب اربعه وعشرين ساعه مو مثل اول جون وظف واحد معي وشغل

خادمه معي بالبيت تنقل كل اخباري له

مازن سكت شوي وبعدين قال : كذا مشكله على كذا مانقدر نتواصل مثل اول لازم نشوف حل

يوسف : بكذا لازم نتخلص من داوود

مازن : من داوود ؟

يوسف : هذا اللي قلت له انه مرافقني داايم بس الحمد لله اللي جاب زوجته معه لو مازوجته

ماكان قدرت اخرج مكان الا رجله على رجلي

مازن : كيف قصدك تتخلص منه ؟

يوسف : ابي الاذن لقتله

مازن : انت مجنون وش قتل انت بالسعوديه مو باوروبا شغل المافيا اللي هناك انساه

يوسف : انا اعرف لكن داوود هذا خبيث ونقطة ضعفه الوحيده هي زوجته ورغم كل هذا الا انه

قادر يسيطر على نقطة ضعفه وقادر يسيطر على زوجته يعني صعب اتوصل له عن طريق زوجته

والشي الاهم انا افضل اني اقتل ولا اتوصل له عن طريق زوجته

مازن : القتل مو بكيفك يايوسف

يوسف : مافي الا هذا الحل انا اليوم قابلتك بكره ماراح اقدر اقابلك وانت راقبني وشوف

كيف انا مراقب اربعه وعشرين ساعه حتى بالبيت مراقب

مازن : بس القياده عندنا يرفضون موضوع القتل وانت عارف هذا الشي

يوسف : مازن اللي معي هذا ملعون ارتد عن دينه وصار يهودي لجل مصالحة الشخصيه بالله

وش تترجا منه خلوني اقتله وافتك

مازن : ماقدر اعطيك امر مثل هذا لكن انا اوعدك بكلم القيادة عندنا وارد لك خبر

يوسف : ياليت باسرع وقت لانه قتل داوود مو بالسهوله هذي يبيله تخطيط ووقت طويل حتى

تنفيذ عملة قتله اما لو داوود على وضعه هذا احتمال الفشل كبير بهذي المهمه لاني

ماقدر اتواصل معكم بشكل دائم واحتمال اكبر تنقطع صلة التواصل بيننا بسبب المراقبه

مازن : شكل الموضوع مره حساس اللي خلا جون يراقبك بالشكل هذا

يوسف : ايه اللي عرفته ان جميع الاسلحة بتدخل السعوديه بفترات وبيكون وصول اخر

كمية اسلحة بعد ثمانية اشهر من الان

مازن : والعمليه اللي بيقومون فيها ماتعرف عنها شي ؟

يوسف : الى الان مهمتي مع جون هو توصيل السلاح لمرزوق مرزوق الى الان ماعمري قابلته

بس قريب جدا بوصل له وبحاول اكون علاقه جيدة معه لاني بحاول اتوصل معه لاي طرف خيط

يوصلني لمكان وموعد العملية

مازن : خلاص توكل على الله يابطل وفيه سالفة ثانيه اخوك فيصل

يوسف بخوف : وش فيه فيصل ؟

مازن : فيصل عرف بالسالفة واللي وصلتني من اخبار انه الان بحرب مع عيسى

يوسف ضرب بيده الطاوله : الغبي انا ببعده وهو يقرب من الخطر

مازن : كلمه شف له حل فيصل بيخرب العملية علينااا وياخوفي يعرفون ان فيصل له صلة

بالحكوومه صدقني بتكون مصيبة ويمكن يخرب كل اللي بنيناه

يوسف : خلاص خير انا بتصرف انا انتهيت من مشترواتي وطولت معك اخاف لاحظوا عن اذنك

مازن : اذنك معك وانتبه على نفسك زين وحاول توصلني كل الاخبار الصغير قبل الكبير

يوسف : ولايهمك

ببيت سعود ليلى بغرفتها منسدحه بسريرها ويدها على راسها اللي تحسه بيذبحها

من قوة الالم والصدااع دخلت عليها امها

نوال : ليلى وش فيك وش قصة الصداع ؟

ليلى : لا يما صداع بسيط وبيروح

نوال : انتي رحتي مستشفى طيب ؟

ليلى : ايه مرتين رحت وكتبوا لي مسكن

نوال : ماقالوا لك من ايش الصداع

ليلى : يقولوا انتي تجهدين العين تحتاجين نظارة وانا ماحب النظاره

نوال : ليه ياليلى الله يهديك بس البسي عدسات طيب على الاقل احسن لك من حالتك هذي

اللي كل يوم والثاني راسك تعبان بالشكل هذا

ليلى : ان شاء الله يما بسوي كل اللي طلبتيه مني بس الله يخليك يما شوفي لي مسكن

نوال : بعد يابنتي خفي شوي من المسكنات كثرتها مو زينه يابنتي

ليلى : خلاص يما مابكثر منها بس ا بي شي يخفف عني الصداع شوي

نوال : الحين بشوف لك وبخلي الخدامه تجيبها لك لغرفتك

ليلى : طيب يما الله يخليك بسرعه

يوسف داخل بيته ومعه الاغراض وقابل داوود

داوود : اووه الشيخ يوسف مو مقصر في بيتك ماشاء الله جايب مالذ وطاب من الاكل

يوسف : اكيد بجيب كل شي من الاكل اهم شي تكون ضيافتكم على احسن حال

داوود : عارفك ماتقصر يايوسف

يوسف : انا الحين بروح

داوود : ببدل البس ثوبي واجي

يوسف : طيب انا انتظرك

طلع داوود ويوسف رايح جااي توترت اعصابه بعد اللي سمعه من مازن بخصوص اخوه فيصل

شوي وجا داوود

داوود : يلا مشينا

يوسف : يلا

بشركة سلطان بالمكتب بالتحديد

سيف : سلطان تعرف وضحى العجوز وش تسوي الحين ؟

سلطان : وش يعرفني فيها ؟

سيف : مسويه عزومه وفيه كثير معزومين عليها

سلطان : كثير من هم ؟

سيف : يعني تقدر تقول النااس الطيبين وحنا خارجها

سلطان : وفرت من وقتي

سيف : بس مو حلوه تحقرنا صحيح ولا لا؟

سلطان : بكيفها انا مو فاضي لها بالوقت هذا

سيف : مو يمكن تخطط لشي

سلطان بعدم اهتمام : شي مثل ايش ؟

سيف : مادري تحرضهم علينا ولا شي ؟

سلطان : خليها تسوي اللي تبيه خلاص ايامها بالدنيا معدوده رجل بالدنيا ورجل بالقبر

سيف : هه يعني هو انا وانت اللي صغار هههههههه

سلطان : سيف ترى مو وقت هذرتك انت شايف الشغل واصل لفوق راسنا وتجب لي اخبار عجوز

الناار وش تسوي خليها تسوي اللي تسويه اللي اكبر منها ماقدروا يسوون حاجه تجي

العجوز هذي على نهاية عمرها تسوي ؟ انت انجنيت ؟

سيف : خلاص خلاص خلينا نقفل هذي السالفه

وصل يوسف بالسياره وكان معه داوود لبيت فيصل

نزل يوسف من السياره وقال لداوود : هذا بيت الاهل لي اغراض مهمه كنت مخليها هنا من

زمان باخذها وارجع

داوود : طيب بنتظرك

يوسف وهو نازل انتبه لسيارة فيصل واقفه وقال بنفسه : الحمد لله انه موجود

دخل البيت وحصل فيصل جالس ومعه امه هدى بس يسولفون بالصاله

ابتسم فيصل بوجه يوسف اللي ملامحه واضح عليها الغضب واستغرب هذا الشي

فيصل : هلا تو نور البيت على فكره انا متزوج وزوجتي عايشه معي

يوسف بجمود : ادري

فيصل : مع انه المفروض تدق الباب تسوي اي حركة لو كانت معنا الحين زوجتي ترى انا اغار

يوسف : بس ماطلعت معك الحين وانتهى الموضوع

فيصل مازال مبتسم : اجلس ليه واقف

تقدم يوسف لما صار مقابل امه وسلم على يدها وراسها وهدى كانت مشتاقه له حيل

هدى بشووق : ليه تحرمني منك ياولدي كل هذي الفتره

يوسف بحنان لامه : يما الله يخليك انا كلمتك بهذي السالفه وغصب عني غبت عنكم

لف لفيصل : فيصل ممكن نتكلم على انفراد ؟

فيصل شاف ملامح يوسف اللي ماتدل على انه يوسف وراه شي كبير

فيصل : طيب تفضل المجلس

توجهوا للمجلس وامهم تناظرهم حاسه وراهم شي مو زين

جات غلا وباست راس امها : يومه وش السالفه ؟

هدى بخوف واضح بكلامها : يوسف اخوك جا

غلا بفرحة وااضحه عليها : جد يوومه وينه ؟

هدى : بالمجلس

وقفت غلا بفرحه بعودة يوسف : من بالمجلس غير يوسف ؟؟

هدى : اخوه فيصل بعد

غلا : زين بروح اسلم مشتاقه له حيل

هدى مسكت يدها وجلستها : اجلسي واضح وراهم سالفة كبيره

غلا توها تنتبه للخوف بعيون امها : سالفة ايش يومه ؟

هدى : مادري الله واعلم

سكتت شوي وكأنها تذكرت شي والتفت لغلا : اقول غلا

غلا : هلا يومه

هدى : انتي ليه تخبين عني ؟

غلا : وش خبيت يومه ؟

هدى : غلا انا ماحب ازعل عليك وماطلبك تقولي لي كل شي بس فيه امور لازم تخبريني عنها

غلا باستغراب : اشياء مثل ايش ؟

قطع كلامهم يوم سمعوا صوت صراااخ بالمجلس

هدى وقفت : اللهم اجعله خير

نتوجه لفيصل ويوسف قبل مايصدر الصوت العالي بلحظاات

تقدم يوسف وجلس على الكنب

يوسف : فيصل ليه تسوي اللي سويته ؟

فيصل فهم على يوسف لكن حب يوصل ليوسف رسالة بطريقته : وش سويت ؟

يوسف : اعتقد مايحتاج تمثل دور الانسان اللي مو فاهم

فيصل بتمثيل : بس انا بجد مو عارف قصدك

سكت يوسف شوي ومع تنهيده غمض عيونه وفتحها لانه من طريقة فيصل واضح انه بيتعبه معه

يوسف : اللي سويته مع عيسى

فيصل مستمر بتمثيله : عيسى عيسى ؟؟ اممم عيسى من انا اعرف يمكن ثلاثه او اربعه عيسى

يوسف بنفاذ صبر : فيصل عيسى مرزووق

فيصل : عيسى مرزوووق ؟ ايوا صحيح ذكرته تصدق ماعجبني بس مو مهم حبيته او لا قول

وش سالفته هذا الثاني

يوسف وقف : فيصل تراني مو ناقص عيسى وش دخلك توقف بوجهه ؟

فيصل : اها تصدق من اول حاولت اتهرب منك مابيك تعرف بسالفة عيسى هذا بس الظاهر

مافيها فكه

يوسف : وان شاء الله ليه ماتبي تعلمني ؟

فيصل : كل واحد يشيل همه لحاله مو انت شايل همك بنفسك وماتبي لي مساعدة ؟

يوسف بدا يعصب : لاني عارف انك بتتصرف مثل هذا التصرف المجنون

فيصل : يوسف تكلم بهدوء ولاتعصب انت تسوي كل شي وتبي تشيل هم كل شي انا اخوك صحيح

كبرنا بعيدين عن بعض بس مو من حقك ترفض اني اوقف جنبك بوقف جنبك دايم برضاك او بدون

يوسف بعصبية : انت وش تقوول ؟ انا مابيك تتعرض للاذى

فيصل : وانت عارف ان الطريق اللي انت ماشي فيه بيعرضك للاذى ليه مستمر فيه ؟

يوسف : هذا واجبي وغصب عني لكن انت وش دخلك اذا انت تبي تموت انا مابيك تموت

فيصل : اذا الموت عشان يامرحبا فيه

يوسف مسك ثوب فيصل من الرقبه : وش مرحبا والكلام الفاضي انت مو بعقلك انت بتهدم كل شي

يافيصل بنيته تبي تخرب كل شي ابعد عن حيااتي لاتقرب منها انت مو فاهم ولا شي

فيصل نفض يد يوسف : ماتبي تعلمني بكيفك لكن ماتقدر تمنعني اوقف معك

يوسف ماتمالك نفسه وضرب فيصل بقضبة يده على وجهه فيصل لف وجهه وتراجع للخلف شوي

من اثر الضربة : تضربني يايوسف

دخلت عليهم هدى بهذا الوقت لما سمعت صراخهم : بس انت وياه وش فيكم على بعضكم

يوسف بعصبية : خليه يبعد عن طريقي ولايدخل بشغلي

فيصل بعصبية من يوسف : مو من حقك تامرني انا مو زوجتك

يوسف : لازم تعيش ياغبي افهم اذا دخلنا كلنا بالسالفة يمكن كلنا نموت

هدى وغلا خاافوا من كلام يوسف

هدى : بعيد الشر عنكم

فيصل : خلاص انت تراجع وانا اكمل المشوار

يوسف بعصبية وصوت اعلى منق بل : افهمني ياغبي ماينفع لاتخرب كل شي صدقني يافيصل

لو تستمر باللي تسويه لاكسر رجولك الثنتين لحد مانتهي من عملي هذا

فيصل باستهزااء : هه طيب كسرها

يوسف يحاول يهدي نفسه : فيصل شغلي الحين مع مرزوق ابو عيسى وحاليا عرفت ان عيسى

بينضم لابوه بهذا الشغل وانت بتدخلك هذا خربت امور كثيره وانا لازم اصلحها وعشان


اصلحها انت لاتدخل ثاني

فيصل بعد ماهدا نفسه شوي : ولايهمك ببعد مو لانك قلت كذا بس لاني انا الحين شايف بنظري اني

لازم ابعد شوي عن عملك وعلى فكره ترى اللي سويته بمصلحتك ويحميك ولازم يعرفون ان يوسف

مو ضعيف والحين اذا اشتغلت معه بيعرف انه يشتغل مع شخص مو سهل اتمنى تكون فهمتني

سكت يوسف شوي وجلس على الكنب بتعب

يوسف مسك راسه بيده ونزل راسه : والله اعرفك يافيصل واعرف انك سويت كل شي عشاني بس انا

مابي افقدك يافيصل ماابي يصير لك شي بسببي انا فاهمك لكن انت اللي مو فاهمني

فيصل شد على كتف اخوه يوسف وقال : فاهمك ياااخوي بس انا بعد مو قادر اتحمل اشوفك

بكل هذا الهم واوقف اتفرج مااقدر لو صار فيني شي لاسمح الله فداك يااخوي وفدا الوطن

اما لو لاسمح الله صار لك شي بيكون الشي هذا بعد وقفتي جنبك مابي يجي وقت اتحسر فيه عمري

كله على اني ماوقفت جنبك صدقني لو ماوقفت جنبك بموت بعدك

وقف يوسف وعينه بعين اخوه فيصل وضموا بعض بحب اخووووووي نابع من القلب

وكل هذا امام عين هدى وغلا اللي بالبداية خافوا عليهم من انفسهم لكن بعد اللي شافوه بالنهاية

نزلت دمعة غلا وهدى من اللي يشوفونه وكل وحده مبتسمه بفرحة على اللي تشوفه

بعدوا عن احضان بعض وعيونهم تناظر بعض وفيها من الكلام الشي الكثيررر اللي ماحد يعرفه الا هم

يوسف : فيصل ارجوك اترك العناد وخليني اصفي حساابي معهم

فيصل : ماقدر اوعدك

يوسف : فيصل انت تعرف اني بنتهي من القضيه هذي وورانا سوالف ثانيه طوويله

فيصل : قصدك سلطان ؟

يوسف هز راسه بمعنى ايوا

فيصل : لاتخاف كل شي ماشي حسب الخطه اللي راسمينهاا وشركتنا كل يوم عن الثاني تقرب من شركة

سلطاان وان شاء الله بيجي اليوم اللي نحصد فيه ثمار هذي الجهود

يوسف لف وانتبه هو وفيصل للي واقفين يتفرجون وهم غلا وهدى

انتبه يوسف لغلا اللي ماشافها اول ماجا وابتسم لها وقربوا لبعض وسلم عليهاا

غلا : حمد لله على السلامه

يوسف بابتسامة وحب : الله يسلمك ماشفتك اول ماجيت

غلا : وانا وش يعرفني انك بتجي لو دريت ماتحركت من الصاله

يوسف : حصل خير

انتبه يوسف لبعض التغييرات بغلا ( غلا تعافت تقريبا لكن بعض الضربات القوية مازال اثرها باقي

مابيروح بسرعه )

يوسف مسح على ضربه كانت باعلى خدها وهو مازال ماسك يدها انتبه لضربه بيدها فجاه بانت عليه

العصبيه : وش صار معك يالغاليه ؟

غلا بتردد وارتباك واضح : ولا شي حادث بسيط

يوسف : بس اللي بيدك مو ضربة من حادث هذا واحد ضاربك بعصا او عقال

التفت لامه : يمى وش صار ؟

امه ارتبكت من سؤاله : قالت لك حادث

يوسف : بس هذا مو حادث هذا ضرب من تجرأ ومد يده عليها

فيصل : يوسف اللي ضربها خلاص اخذ جزائه

يوسف : من طيب هم واحد من اثنين بس واحد انا استبعده واللي هو سلطان او زوجها

غلا بلعت ريقها مو عارفه وش تقول

كمل كلامه يوسف : مافي شخص يضرب بعقال او بعصا ويسوي كل هذا الا واحد قريب مين هو زوجها او

شخص ثاني ؟

فيصل بهدوء : ايه زوجها

يوسف : والسبب ؟

فيصل : مو لازم تعرف

يوسف : حلفتك بالله قول وش السبب

سكت فيصل شوي تردد يقول ليوسف السبب لكن يوسف اولا احرجه لما حلفه بالله ماقدر يخفي عنه

بعد ماحلفه والشي الثاني هو بالاول والاخير يوسف لازم يدري

علمه فيصل باللي صار بس بشكل مختصر

يوسف بعد ماسمع الكلام عصب وغضب بشدة لدرجة حس عروقه بتنفجر من الغضب

ضرب بيده الجدار بقهر

فيصل : يوسف هدي اعصابك احمد اخذ جزاه

غلا تناظر بفيصل : وش تقصد اخذ جزاه ؟

فيصل : مو وقتك ياغلا وبعدين يهمك امره ؟

غلا : يخسى الا هو بس انا بعرف وش تقصد بكلامك

يوسف قاطعهم : وش سويت فيه ؟ ذبحته ؟

تفاجا فيصل من يوسف : لا وين عايشين حنا عشان اقتله هو القتل لعبه ؟

يوسف : اجل قطعت يده اللي انمدت عليها ؟؟

فيصل : يوسف وش هالكلام ؟

يوسف : اجل قطعت لسانه اللي تجرا يتكلم بهل الكلام عن غلا ؟

فيصل : طبعا ولا شي من هذي يوسف ترانا مو عايشين بوسط المافيا اللي انت عايش فيها

يوسف : يعني المسالة بس ضرب وتنوم بالمستشفى كم يوم وخرج صحيح ؟

فيصل : ايه صحيح وش ابي اسوي اكثر من كذا ؟

يوسف سكت شوي وبعدين قال : طيب كم بيستمر بالعلاج ؟ اسبوع اسبوعين ؟ شهر ؟ شهرين ؟

وبعدين بيطيب وبينسى الضرب كلنا يافيصل دخلنا هوشه وانضربنا والحين نسينا

الضرب اي شخص ممكن ينساه لكن الجرح بالقلب ماراح ينسي

التفت لغلا ووجه بيده عليها : اختك هذي يافيصل بتظل طول عمرها مجرووحه من أحمد

وبتظل طول عمرها تذكر اللي سواه فيها احمد لكن احمد ماراح يذكر اللي سويته فيه طول

عمره احمد كسر شي كبير بداخل غلا لكن انت يافيصل ماكسرت شي بداخله

فيصل : عشان اكسر شي بداخله لازم يعني اذبحه او اقطع يده او لسانه

يوسف : الكلام معك مامنه فايده خليني انتهي من جون وبعدين ابدا اصفي حسابي معهم واحد

واحد وصدقني ماراح يقدر يوقف بوجهي باخذ حقي وحقكم من كل شخص اساء لكم

هدى قربت منهم حتى صارت واقفه مواجهه لهم

هدى : انتم ليه تتكلمون بالشكل هذا ؟ انتم كلامكم يخوفني والله العظيم انا مو مستعده اخسر

شخص منكم ابدا والله العظيم مو مستعده انتم ليه مرخصين حياتكم بالشكل هذا

يوسف : يومه حياتي امانه عندي وانا مستحيل ارخصها بشي سهل انا لو برخصها برخصها بسبيل

الله يايومه برخصها للوطن يايومه

طالعتهم هدى بفخر وقالت : الله يقهر اللي قهركم الله يسعدكم كبرتوا وصار اليوم اللي افتخر فيه

بعيااالي انتم فخر لي والله ياعيالي فخر

فيصل : وانتي فخر يايومه يفتخر فيه اي ابن ينتسب لك

يوسف : انا تأخرت ياليت تنتبهون لانفسكم

غلا : وين يااخوي بدري ماملينا عيوننا بشوفتك

يوسف بابتسامة : ولا انا والله يالغاليه بس للظروف احكام وانا والله لازم امشي ولو الود ودي ماتحركت

من قدامكم خطوه وحده لكن سامحوني

هدى بحب : مسموح ياولدي مسووح والله ينور لك دربك قول امين

يوسف : امين يارب

خرج يوسف وهو كله ابتسامه من عقب مادخل معصب ومهموم خرج بابتسامة تحمل خلفها كل الرضا بقلب

يوووووووووسف

غلا ناظرت باامها : يما انا بجهز نفسي بروح الجامعه

هدى : يابنتي مو تعب عليك ؟

غلا بابتسامة : لاتعب ولا شي بالعكس انا مبسوطه كذا وانت هي فيصل لاتروح عشان توصلني معك

فيصل عقد حواجبه : وش اللي وانت هي سواق انا خاص عندك ؟

غلا : سواق او اخ اللي يكون اهم شي لاتروح عشان توصلني

فيصل : طيب انتي هي انا بنتظرك والله يعيني على الانتظار

هدى بابتسامة : الله يخليكم لبعض عون يارب

خالد وهو يكلم سمية بالجوال

خالد : ها بشري وش الاخبار ؟

سميه : صراحه الى الان مافي اي شي جديد

خالد : يعني ؟

سمية : البنت صعبه

خالد : انا قلت لك مافي شي صعب مابي ماقدر مابي مستحيل فاهمه

سمية بنفاذ صبر على اسلوب الاحتقار اللي يتعامل فيه خالد : مو بيدي غصب عني

خالد : من اول ماشين زي الحلاوة وش الي غيرك ؟

سمية : فيه امور جديده

خالد : ممكن افهم هذي الامور وش هي ؟

سمية : كانت بالبداية امورنا ماشيه تمام لحد ماتدخلت بنت ومن وقتها تغير تعامل

ندى معي صارت اكثر حرص من اول وااقل ثقه

خالد : ماتقدرين تجرين رجلين البنت هذي معها ؟

ندى : خالد فكر شوي ندى ماقلت ثقتها فيني الا من كلام البنت يعني البنت مو واثقه فيني

وتعرف سوالفي كيف تبيها تقرب مني ؟

خالد : وش عرفها بسوالفك ؟

سمية : لانها معي بنفس القسم

خالد : طيب هي اختها تقرب لها او حاجه ؟

سمية : بصراحه لا ببداية معرفتي بندى ماكان لها اي شخص بالجامعه وماحسيت انها تعرف

البنت الا يوم اخذتها مني

خالد : اها كذا بسيطة هذي يبيلها شوية قرصة اذن هاتي اسمها ورقمها

سمية : رقمها ماعرفه بس بجيبه لك واسمها غلا راشد

خالد وقف عند الاسم : ايش ايش ايش ايش عيدي الاسم ؟

سمية باستغراب من تغيير خالد المفاجأ : اسمها غلا راشد

خالد : اووه وهذي العله شكلها عرفت باختها وانا اللي على بالي العب براحتي ماحد عندي

سمية : اخت من ؟

خالد : سالفه الافضل انك ماتعرفيها

سمية : يعني انت تعرف غلا هذي ؟ تكفى ياخالد تراني كارهتها شف لها اي مصيبة وديها فيها

خالد : لا هذي ماينفع معها كذا يبيلنا نخطط لشي ثاني

سمية : شي مثل ايش ؟

خالد : الحين اللي خططنا له كله راح

سمية : يعني ؟

خالد : شوفي بنت من اللي معها بالعاده بمحاظراتها راقبيهاا اعرفي عنها كل شي

سمية : مين غلا ؟

خالد : لا ياغبيه ندى وابيك تلفين على وحده من اللي تحضر محاظرات كثيره مع ندى وخليها

تقوم بمهمتك

سمية : يعني اضيعها ؟

خالد : ايوا شوفي بنت تحسين شخصيتها ضعيفه كذا مو مهم فقيره او عندها فلوس اهم شي تدورين

شخصية ضعيفه عشان نقدر نتمكن منها بسرعه والبنت وقتها بتجب لنا راس ندى

سمية : وش عرفك يمكن البنت تفضح كل شي

خالد : انتي سوي اللي قلت لك عليه واتركي الباقي عليه

سمية : طيب ولا يهمك يلا باي

قفل خالد بدون مايرد عليها

سمية يقهر : الله يبليك بنفسك ياخالد انت وامثالك
ببيت سيف داخل احمد وهو كل هموم الدنيا على راسه وواضح التعب بشكله

قربت منه امه : سلامتك يااحمد وش فيه حالك صار بهذا الشكل

احمد بضعف : مافيني شي يومه

العنود : كيف مافيك شي وانت هذا حالك ؟

احمد : يومه مافيني الا العافيه

العنود بتردد شوي قالت بعدين : احمد

احمد : امري يومه

العنود : انا وابوك نبيك بسالفة تعال معنا بمكتب ابوك مانبي احد يسمعنا

أحمد وكأنه فهم عليها : يومه عرس مابي

العنود : انت تعال ومابيصير الا اللي يرضيك

احمد : يمكن يرضيني اي شي بالعالم الا العرس مايرضيني

العنود : انت ليه مقعدها تعال مو بخسران شي

احمد : طيب بجي وامري لله

دخل على ابوه بالمكتب اللي ينتظره فيه

سيف : اجلس يااحمد

جلس احمد مقابل لابوه وامه جنبه

سيف : احمد ياولدي

احمد : سم يبا

سيف : سم الله عدوك ياولدي بس انا وضعك هذا ابدا مو عاجبني

احمد : بس المهم انا يوبه وانا عاجبني الوضع كثير

سيف : انت لازم تتزوج

احمد ببرد : انا مابي اتزوج شلت الزواج من قاموس حياتي

سيف : كيف يعني بتظل طول عمرك عزوبي لعيون وحده خاينه

احمد بدا يتوتر من كلام ابوه ويعصب وهو يحاول يمسك اعصابه : يوبه الموضوع منتهي

عرس ماااابي فاهمين مابي

سيف : بس انا ماراح اسمح لك تظل طول عمرك كذا وحتى امك

العنود : ايه يااحمد لاتدفن نفسك بالحياه

احمد : انا مافكر بالعرس بس يمكن يجي يوم افكر فيه

سيف سكت شوي وبعدين قال : انا سمعت ان غلا بتنخطب يعني مو معقوله بتظل لذكراها وهي

حتى مانتهت عدتها ضبطت امورها

احمد حس باختنااق : وش تقول ؟

سيف : مثل ماسمعت

احمد : مستحيل

سيف : ليه مستحيل ؟ وش المستحيل بالموضوع هي معادلة بسيطة غلا خانتك والحين اول ماتنتهي

من العده بتتزوج اللي خانتك معه ويمكن بس يلعب عليها يبيها معه اكبر فتره ممكنه وانت

اكيد ساعة الي صار غلا معطيتك طنااش وكانك مو في الحسبة هذا لانها مخططه لغيرك

احمد بعصبية : مستحيل اسمح لها

سيف : احمد لاتعصب مو هذا وضوعنا مثل ماقهرتك انت اقهرها تزوج عيش حياتك

احمد بصوت عالي : يوبه بس والله ماقدر ماقدر

سيف : مو لازم تقدر تزوج مو شرط تعيش حياتك الزوجيه بس اقهرها مثل ماقهرتك

احمد : مافي بنت ترضى تعيش معي منظر يعني ازواج بدون حياة زوجيه

سيف : الا فيه

احمد : يوبه مابي اظلم بنات الناس معي ماابي زواج الله يخليك مابي اظلم احد

سيف : واذ قلت فيه اصلا اللي بس تبي منظر للحياة الزوجيه مثلك ؟

احمد : تضحك على نفسك يوبه ولا عليه مين اللي بترضى بالشي هذا مستحيل تكون موجوده

سيف تنهد واستعد لالقاءالقنبلة على مسامع احمد : طليقة اخوك هنا

احمد وقف بعصبيه : يوبه وش هالكلام هذا كلام مايدخل العقل وانا مستحيل اسويها

واتزوج طليقة اخوي

سيف : لا لازم تتزوج يااحمد لازم وانا شايف اكثر اثنين مناسبين لبعض انت وهنا هنا اخوك

بهذلها وخانها وانت زوجتك طلقتها وهي خانتك

احمد : يوبه السالفه مو بس سالفة خيانه انا بعد لي مبدأ حتى لو افكر بالزواج مستحيل

اتزوج بالشكل هذا مستحيل يوبه افهمني

سيف : يااحمد انا ماقلت كذا من فراغ انا بنت الناس بعد اللي سواه ماجد فيها ماقدر

اجبرها انا اشتاق لعيال ماجد دايم وهم بعيدين عند امهم وصعب اخذ العيال بالقوه من عندها

انت تزوجها بس لجل تعيش معنا كزوجة لك معززه مكرمه وعيال اخوك عندي

احمد : يوبه اخوي مايغلط وانا اتحمل خطاه

سيف : ياولدي الله يخليك اسمع كلامي وطيعني ولو مره بحياتك انا سبق وقلت لك غلا ماتلصح لك

ماتصلح لك لكن انت ركبت راسك وتزوجتها طيعني الحين ياولدي بيع اللي باعتك ياولدي بيعها بتراب

احمد : يوبه انا

قاطعه سيف : انا مابيك تتكلم بشي الحين انت فكر واسمع كلامي المره هذي وصدقني مابتندم انت

سبق وقلت بتتحمل اللي صار لوحدك بس انا ماقدر اتركك بحالك بدون ماساعدك انا لازم اوقف جنبك

اسمع شوري لاتقرر الحين احسبها صح انا صدقني مافكر بالانتقام لكن هي جات معي بالشكل هذا

وجات بصالح الكلام اللي كنت بقوله لك البنت ماكانت تحبك مثل مانت متصور كانت تخونك والدليل

اللي ببطنها والدليل الثاني انها بتتزوج بعد ماينتهي حملها من ابو الولد اللي ماكنت

تعرف ابوووه

سكت شوي احمد وفكر شوي وقال بقلبه : ابوي كلامه عين العقل انا مستحيل اتزوج على الاقل بالفتره

هذي لاني مابظلم اي بنت معي لكن هنا ظروفها مشابهه لظروفي بنعيش مع بعض قدام الناس ازواج

وبعيد عن الناس اغراب شكيت للحظة بصحة كلامي تجاه غلا واني ممكن اكون ظالمها بعد اللي سمعته

من فيصل لكن غلا اللي سوته الحين اثبتت كل شي صار معها صحيح للاسف

احمد بهدوووء : موافق اخطبوهااا

قام وخرج من المكتب على طول

ببيت فيصل

غلا : اقول يمى بتروحين معنا لبيت عمتي وضحى ؟

ابتسمت هدى على طاري وضحى : الله يالدنيا وضحى كانت اطيب قلب بالعائلة كلها

غلا : صحيح يما انتي ماعمرك كلمتيني عنها

هدى : بصراحه مافي شي اكلمك فيه يعني هي طيبة وماعندي اكثر من كذا ماكانت تجمعنا مع

بعض مواقف يعني كلها جلسات عاديه انتي اللي تعالي بغيت اسئلك وقطع كلامنا سالفة يوسف وفيصل

غلا : تساليني عن ايش يما ؟

هدى : عن اخواتك راكان وندى

غلا باستغراب : وش فيهم يومه ؟

هدى : انتي ماكنتي تعرفيهم وش السالفة كانك اول ماشفتيهم ماستغربتي جيتهم

غلا سكتت شوي بعدين قالت : مافي اعفاء عن السؤال ؟

هدى هزت براسها وقالت : ابداا

غلا : بصراحه فيصل كان من زمان مكلف شخص يشوف تحركات راكان لانه كان مخطط يقابله

هدى : من وراي ؟

غلا : مو من وراك من وراك

هدى : اجل ؟

غلا : كان يبقابله ويرتب لنا كلنا جلسة عائليه بس اول كان بيشوف راكان كيف وضعه هل هو

شخص ممكن يثق فيه فيصل هل هو شخص لعاب

هدى : طيب لو طلع شخص لعاب مثل ماتقولين وش بيسوي السيد فيصل ؟

غلا : بصراحة فيصل لو كان راكان شخص سيئ كان بيوقف معه لحد مايبعده عن طريقة السيئ وبعدين

بيرتب لجمعتنا لكن فيصل على كلامه لي انه راكان طيب وان شاء الله ماعليه خوف

هدى بدت تعصب عليها : وهذا كله من وراي طبعا ها ؟

غلا تحاول تهدي امها شوي : يومه لاتعصبين الله يخليك سوينا كذا لاننا بغيناها مفاجاه لك لكن

راكان سبقنا بالمفاجأه واللي سمعته من فيصل انه راكان اكثر من مره جا الى البيت مع

ندى وماحصل احد ورجع

هدى : بعد حسبي الله على ابليسكم ولا خبرتوني وانا اللي كنت اظن راكان واخته ماعرفوا شي من

علمهم اجل فيصل بعد ؟

غلا : لاولله فيصل يقول ماكلمتهم ولا قابلته وجه لوجه يمكن يكون ابوهم عرف بخروجك وقال

اكيد هم بيعرفون اليوم او بكره وخبرهم وقال تجي منه احسن من انها تجي منك

هدى : اها فيه شي ثاني بعد بكلمك عنه

غلا : يومه وش جلسة التحقيق هذي الله يخليك

هدى : لا هذي تابعه للسالفة اللي قبلها بس بشكل غير مباشر

غلا : كيف وش هي السالفه ؟

هدى : لما تكلموا اخواتك وانتي دافعتي عني

غلا : ايوا ؟

هدى : انتي قلتي كلام كثير من وين استنتجتي كلامك فيه احد خبرك بشي ؟ ( هدى خافت يوسف

خبرهم لانها علمت يوسف بكل شي )

غلا تنهدت : يومه اللي يخليك مايحتاج احد يخبرني ومادري انا مع العصبية بجد مو عارفه

وش قلت بس لو تكلمت عن ابوهم او اهلهم حتى انا بكون قد كلمتي يمكن رميت كلمة عن ابوها

بدون قصد بس والله ماذكر الحين انا اصلا قلت شي او لا لكن انا لو احد يسألني عن ابوهم انا

اول واحد الومه هو ابوهم

هدى باستغراب منها : ليه يعني ؟

غلا : يومه انتي عشتي وسطنا من مده بسيطة لكن لو لاسمح الله انا بمكان والقوا القبض عليه

وفتشوا شنطتي وحصلوا فيها مخدرات قدام عيونك بتصدقين فيني هذا الكلام ؟

هدى بخوف على بنتها : بعيد الشر عنك وش جالسة تقولين انتي ؟

غلا : انا اسالك يومه ان شاء الله مايصير بس بتصدقين ؟

هدى : لا طبعا مابي اصدق حتى لو شفت بعيوني

غلا : مابتصدقي لاني بس بنتك ؟

هدى : لا مو بس كذا لان اللي مثلك مستحيل يسوي مثل هذا الشي

غلا : وانا اقول فيك نفس الشي انا الوم ابو راكان لانه صدق فيك يايومه وبدل مايوقف جنبك

ابعد عيالك عنك وتركك بدون سند بالسجن

هدى بقلبها ( بلاك يابنتي ماتدرين انه هو ورا دخولي للسجن ليت السالفة جات على عدم وقفته

جنبي وبس )

غلا : يومه وين سرحتي ؟

هدى : ها لا معك والله انك صادقه يابنتي بس الله كريم يلا انا بقوم اريح بغرفتي شوي

غلا : لالا قبل تروحين بغيتك بسالفه نسيت اخبرك فيها

هدى : وش هي ؟

غلا : يومه ببداية كلامي قلت تروحين معنا لبيت عمتي وضحى وانتي دخلتي بسوالف ونسيت السالفه اللي

انا جيت اسئلك عنها

هدى : لا ياغلا انتم روحوا الله يستر عليكم

غلا : بس هي اصرت وقالت لازم امك وقالت لو رفضت خليني اكلمها بنفسي

هدى : والله مادري شقول لك بس انا مافي خاطري اجتمع مع العائلة يابنتي

غلا : بس يايومه هي بصراحه قالت لو امك خايفه تجتمع مع العائلة قولي لها انه انا مختاره اشخاص

معينين يعني الطيبين من العائلة بس

هدى : والله مادري وش اقول لك انا

قاطعتها غلا : يايومه انتي روحي واستانسي وان شاء الله بتنبسطي ولو احد ضايقك بنترك المكان فورا

هدى : طيب متى بتكون الجمعه ؟.

غلا : بعد بكره هي تقول كلمت فيصل ووافق بيروح

هدى : وتوك تقولين لي ؟

غلا : وش اسوي انا توني اليوم عرفت

هدى : خلاص خير ولايهمك يلا انا بروح اطلع غرفتي برتاح شوي

غلا : اوك يومه على راحتك الله معك

جا اليوم اللي متواعده فيه رشا مع خالد

فكرت مع نفسها وحصلت كل الامور مقفله معها مع كل باب امها حرمة كبيره ويادوب نفسها لو

عرفت باللي صار معها يمكن تموت عليهم واخوها عناد دايم خارج البيت سهرات واذا رجع البيت

يرجع يعصب عليهم دايم ( ماتدري المسكينه انه اللي فيها هو سببه من اخوها واللي يسويه بالبنات )

رشا لبست فستان كأنها رايحة لحفله وخرجت من غرفتها وقابلت امها

ام عناد : وين يومه مو بدري على الحفلة اللي تقوليها ؟

رشا بارتباك واضح تحاول تخفيه عن امها : لا يمومه البنات متجمعين من بدري

ام عناد : روحي يابنتي الله يوفقك ويسدد خطاك

رشا بتمشي مو قادرة تمسك دموعها قدام امها مو قادره تتحمل نفسها وهي تكذب على امها صاحبة

القلب الطيب بالطريقة هذي حاسه انه امها تستاهل بنت غيرها تستاهل بنت اشرف منها واعقل منها

هي خلاص ضيعها خالد وسمية مو قادرة تتصرف بشي

خرجت على طول كانها مستعجله وهي في الحقيقه ماتقدر تواجه امها اكثر من كذا

حصلت خالد واقف عند باب بيتهم ركبت بسرعه وهي خايفه احد يشوفها او اخوها يجي بأي لحظه

خالد التفت لها لانها ركبت ورا

خالد : ياهلا ولله وغلا بالطش والرش هلا بالزين كله

سكتت وماردت وهي تشااهق

حاولت تتكلم بالغصب واخيرا تكلمت: انت كيف توقف قدام البيت لو جا اخوي وشافك وش موقفي

خالد : هههههههههههههههههههههه انا اجي بالمكان اللي ابي فاهمه

خالد بقلبه : بلاك ماتدرين ان اخوك عايش بالنعيم بالاستراحه ههههه مسكينة انتي واخوك

طبعا خالد كان ماخذ مكان جديد مايعرفه عناد

ببيت فيصل

فيصل : يلا جاهزين وين شهد ياغلا ؟

غلا : تحلصها تسوي بنفسها

جات شهد على طاريها : وش فيكم تحشون فيني

فيصل : وش اسوي تحمليني شوي انا لازم دايم احش بااحد ولو مابحصل احج احش فيه ترى مافي الا انتي

شهد : خلاص اجل بزعل مابروح معكم

غلا : ههههه شوف الدلع امشي يلا اختك بتكون متواجده هناك

شهد بفرحة : جد ؟

غلا : ايوا انا كلمت عمتي وقالت كلمت عبدالله يجي هو وزوجته

شهد : خلاص افرح بهذي المناسبة جاك اعفاء ملكي مني شخصيا ولاكان بزعل عليك على طول

فيصل : يالبى الاعفاء وراعيته

غلا : اقول ترى انت وسط عوائل

فيصل : اقول اسكتي خلي عوائل خلي كلامك الفاضي

غلا : تبيني اسوي زعلانه عليك مثل زوجتك

فيصل : وبعدين وين يجيك الاعفاء الملكي وقتها وتعفين عني انتي اخوك اللي ممكن يتسبب بالاعفاء

كلهم معك يعني مو مثلها تنتظرين اختك تروح عشان تسوي اعفاء ملكي مثلها

غلا : ههههههههههه لاتخاف يمكن يوسف يروح واسوي عنك الاعفاء

فيصل : هههههه لا بهذي احلمي احلام العصافير انه يوسف يحضر على حضور يوسف بنتظر اعفااء طول

مدة جلستنا هناك ولا بحصله

غلا : ههههه خلاص انا اجل بكون كريمه وبعطيك اعفاااء

فيصل : هههههههههه هذي الاخوه صح

غلا : اووه فيصل نسيت بتراجع عن قرار الاعفاء نسيت جوالي بغرفتي اعفو عني بنسياني وانا اعفو

عنك بزعلي عليك

فيصل : هههههههههههه طيب روحي

راحت غرفتها غلا ماكانت ناسيه جوالها لكن ماتدري ليه جا على بالها احمد واللي ببطنها نزلت

دموعها غصب عنها يدها على فمها وصارت تشهق وهي تبكي واليد الثانيه على بطنهااا ناظرت ببطنها

وابتسمت لاشعوريا وسط دموعها ( هذا حال غلا دائما لو حست بهذا الشعور ورغبة بالبكاء تحاول تبعد

عن الكل وتفرغ مابداخلها بغرفتها ولوحدها تحاول تخفي عن الكل )

فيصل : مو كأنها تأخرت ؟ معقول كل هذا جوال ؟

شهد : فيصل اخاف راحت غرفتها تبكي

فيصل باستغراب : تبكي ليه فيه احد زعلها انا قلت سي يزعلها ؟

شهد : لا بس يمكن تأثير الحمل ولما تتذكر أحمد انا مره شفتها تضحك وكل شي واستاذنت راحت

لغرفتها وتفاجأت لما شفته تبكي ولما قلت وش فيك صرفت الموضوع وقالت ولا شي وقفلت الباب عليها

جا بيطلع فيصل لكن شهد مسكت يده : فيصل مو الحين

فيصل : ليه مو الحين ؟

شهد : وقت ثاني يكون عندك وقت ويكون جوها رايق

فيصل : والحين جوها رايق وش يعرفني بعدين تسوي مثل الحين اكلمها كلمتين ويخرب جوها ثاني

وتبكي يعني هي بكل الحالات وبأي وقت يمكن تبكي ياشهد

شهد : اعرف بس هي بتتحجج بالخرجه الحين بعدين لما يكون وراكم وقت طويل خذها اعزمها برا

وحاول تفهم منها سبب حزنها ترى يافيصل انا ملاحظه بالفتره الاخيره اختك حتى لو تضحك احس

ضحكتها حزينه

فيصل : صدق يوف يوم قال انه احمد كسر شي كبير بغلا الحين عرفت انه كل اللي سويته مارد

لغلا ولو جزء بسيط من حقهااا لكن احمد انا وراه والزمن طويل

غلا : فيصل لاتسوي شي تندم عليه

فيصل : لاتخافي عقلي براسي يلا اقطعي السالفه هذي هي جات

شهد : اوك

اكتملوا شهد وهدى وغلا وفيصل وكلهم ركبوا السياره وتوجهوا للمكان المطلوب وهو بيت وضحى

عند خالد بالاستراحه هو وسمية ورشا

رشا من اول مادخلت وهي خايفه وبس تبكي

سمية : ترى انتي سببتي لنا ازعاج ماتعرفين تسكتين

رشا مازالت تبكي ماوقفت عن الصياح

خالد بخبث : لاتخافين تبكي شوي وبترجع تضحك وتضحك

ناظر برشا وقال : مو صحيح يارشا ؟

رشا تبكي ماسكتت

اخذ خالد من المخدارت اللي معه وقربها لفم رشا

خالد : يلا افتحي فمك

رشا تهز براسها بمعنى لا

خالد وهو مبتسم بخبث مسك شعرهاا وصرخت رشا : اااااااه

خلاها تاخذ الحبه بالقوه

خالد : ههههههههه شوي وبتبدا سهرتنا

خالد ابعد عنها شوي وقربت منه سمية تكلمه بحيث رشا ماتسمعها

سمية : متى تستعملها

خالد : اول اخذ كفايتي واذا مليت منها يبدا شغلنا الحقيقي معها

سمية : ههههههههه ياخبيث

وفعلا ماهي الا شوي وبدت المخدرات تاخذ مفعولها بجسمها وبدت رشا تهذي وتضحك بدون سبب

ببدايتها تضحك مره وتبكي مرره حتى صارت رشا سكرانه على الاخر

ضحك خالد عليها : ههههههههههههه سمية شغلي لنا الدي جي خلينا نفل

سوت سمية اللي امرها فيه خالد

خالد : سمية رقصيهااااااا وهزي معهاا

سميه : ههههههههههه من عيوني

مسكت رشا من يدها ووقفتها وهي بدون وعيها بس تضحك

صارت رشا تتماايل معهااا يمين ويساار

خالد طلع الكاميرا سمية فهمتها وغطت وجهها لكن مازالت مستمره بالرقص

بدت بالتصوير خالد وسمية تحضن برشا ويرقصون ومنظرهم بهذا الشكل رقص وحاضنين بعض

صار مقرررف وخالد ولاهمه يصووور وسمية تضحك وترقص رشا معها اللي مو مو بوعيها

كملوااااااا سهرتهم منكر وسيئااااااااات ..........

ببيت وضحى

وضحى كانت مختاره اشخااص معينين لهذي الجمعه لهدف كانت تسعى له من زمان

ونقدر نقول الاشخاص المجتمعين هم البذرة الطيبة بالعائله طبعا بنظرها هي

كان موجود بالجمعه هذي عبدالرحمن ولد سلطان وزوجته شيماء

وعمر اخو فيصل

وولده نايف وبناته سحر ورغد

وبعد فيه فيصل وزوجته شهد وغلا وامهم هدى اللي اول مره تجتمع معهم بعد

اللي صار لها من دخولها السجن يعني من سنين طويله

وكان موجود ايضا فاطمة زوجة محمد

وعبدالعزيز ولد محمد ومنال زوجته

وكان بعد مع عبدالعزيز اولاده فواز ونواف وفايز

وبناته خلود وعفاف

وكان موجود ايضا عبدالله وزوجته لمياء طبعا عارفين لمياء اخت شهد

وكان اخر الموجودين شيخة بنت سيف

وضحى بالمجلس اللي جامعتهم فيه طبعا بدون الصغار اللي كانوا

يلعبون بالخارج

كانت متوسطه المجلس على انه كبر سنها واضح الا انه هيبتها اللي

مكتبسه من عائلتها مازالت موجوده وواضحه فيها واللي تخلي الكل

يحترمهااا ويهابها بزياده طبعا بعد السلام وبعد لقااء الكل مع بعض

وسلامه بالاضافه لهدى اللي البعض اول مره يشوفها كان الكثير سلامه لها

بارد مو لكره لكن لانهم الى الان مايعرفونها زين وكل اللي سمعوه عنها

انها كانت مسجونه

وضحى : ماتعرفون بصراحه حجم سعادتي بهذي الجمعه اللي من زمان كنت اتمناها

الجمعه هذي مو بس تعارف البعض او سلام وخلاص الجمعه هذي لها اسبابها

السبب الاول هو تتعرفون على اختي وحبيبتي هدى مادري يقولوا لها ام فيصل او

ام يوسف اللي ضاع منها وهو صغير ( وضحى عارفه عن سالفة يوسف لكن ماتقدر

تتكلم امام احد لانه سر من فيصل ويوسف ) وباختصار يوسف هذا هو توأم

لفيصل

الكل بانت عليهم علامات الاستغراب اول مره يسمعون انه فيصل له توأم ماكان

يعرف الشي هذا الا الكباار فقط

هدى كملت كلامها : اعرف مستغربين بس يمكن هذا الشي يجرح هدى الان بس بنفس

الوقت عشان نكون صريحين خبرتكم بالشي هذا ماراح اتكلم عنها كثير واتوقع

كلكم تعرفون انه هدى دخلت السجن

بدا الحزن يبان على هدى بعد ماشافت نظراتهم لها وفيصل تنتقل نظراته بين

كل العيون الموجهه لامه بيشوف العين اللي تطالعها بحزن والعين اللي تطالعها

بشفقه والعين اللي تطالعها باستصغار

وضحى : انا شخصيا متأكده انه التهمه اللي ضد هدى هي بريئه منها وانا ماراح

اطالبكم تصدقوني وبنفس الوقت ماراح اتكلم واقول هي بريئه برائتها هذا

امر خااص فيني ويعتبر تصديقي لها شي شخصي قرار برائتها من عدمه بتركه انا لكم

تتعرفون عليهاا ووقتها بتعرفون هل هذي المرأة ممكن يصدر منها هذا الشي او لا

والامر الثاني احب تصفية القلوب واللي شايل على احد من الموجودين حاجه يوقف

ويكلمنا ويقول اللي بخاطره وانا له وعد مني لو له حق انا برد حقه الصاع صاعين

واللي له استفسار من احد من موقف صار يوقف ويقول اللي عنده انا مابي احد يخرج

من الباب هذا وهو شايل بخاطره على الثاني

الكل سكت ماقال شي ولا وقف وهذا دليل على انه مافي اي احد شايل على احد حاجه

ابتسمت وضحى على اللي شايفته وفرحها الشي هذا لانه مافي اي احد من الموجودين

زعلان على الثاني

اخذت مصحف كان بيدها من بداية كلامها ووضعته على الطااوله

وضحى :اخر شي قبل مانبدا جمعتنا هذي فيه موضوع بكلمكم فيه والموضوع هذا هو عباره عن

عمل ابي الكل يسعى فيه وهو لمصلحة الكل ولمصلحة ابائكم قبلكم وابيه يكون سر بيننا

اللي يخاف انه مايحفظ السر ياليت يتفضل وانا والله ماراح اكون زعلانه منه بالعكس اعتبر

هذا الشي شجاعه منه انه اعترف فيه وقبل مابدا افتح لكم الموضوع هذا اطلب من الجميع

يحلف على القرأن مايطلع كلامنا هذا لاحد سواء وافق عليه او ماوافق واما الحين اللي متوضي يجلس

واللي مو متوضي يقوم يتوضى واللي مايقدر يحلف على القرأن يسامحني لاني ماقدر اخليه يكمل

الجلسه معنا وانا من الحين بقول هذا سر ولازم الكبير قبل الصغير يحلف علىا لقرأن بدون استثناء
وانا اولكم

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-05-12, 09:07 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت 34



ببيت وضحى

وضحى كانت مختاره اشخااص معينين لهذي الجمعه لهدف كانت تسعى له من زمان

ونقدر نقول الاشخاص المجتمعين هم البذرة الطيبة بالعائله طبعا بنظرها هي

كان موجود بالجمعه هذي عبدالرحمن ولد سلطان وزوجته شيماء

وعمر اخو فيصل

وولده نايف وبناته سحر ورغد

وبعد فيه فيصل وزوجته شهد وغلا وامهم هدى اللي اول مره تجتمع معهم بعد

اللي صار لها من دخولها السجن يعني من سنين طويله

وكان موجود ايضا فاطمة زوجة محمد

وعبدالعزيز ولد محمد ومنال زوجته

وكان بعد مع عبدالعزيز اولاده فواز ونواف وفايز

وبناته خلود وعفاف

وكان موجود ايضا عبدالله وزوجته لمياء طبعا عارفين لمياء اخت شهد

وكان اخر الموجودين شيخة بنت سيف

وضحى بالمجلس اللي جامعتهم فيه طبعا بدون الصغار اللي كانوا

يلعبون بالخارج

كانت متوسطه المجلس على انه كبر سنها واضح الا انه هيبتها اللي

مكتبسه من عائلتها مازالت موجوده وواضحه فيها واللي تخلي الكل

يحترمهااا ويهابها بزياده طبعا بعد السلام وبعد لقااء الكل مع بعض

وسلامه بالاضافه لهدى اللي البعض اول مره يشوفها كان الكثير سلامه لها

بارد مو لكره لكن لانهم الى الان مايعرفونها زين وكل اللي سمعوه عنها

انها كانت مسجونه

وضحى : ماتعرفون بصراحه حجم سعادتي بهذي الجمعه اللي من زمان كنت اتمناها

الجمعه هذي مو بس تعارف البعض او سلام وخلاص الجمعه هذي لها اسبابها

السبب الاول هو تتعرفون على اختي وحبيبتي هدى مادري يقولوا لها ام فيصل او

ام يوسف اللي ضاع منها وهو صغير ( وضحى عارفه عن سالفة يوسف لكن ماتقدر

تتكلم امام احد لانه سر من فيصل ويوسف ) وباختصار يوسف هذا هو توأم

لفيصل

الكل بانت عليهم علامات الاستغراب اول مره يسمعون انه فيصل له توأم ماكان

يعرف الشي هذا الا الكباار فقط

هدى كملت كلامها : اعرف مستغربين بس يمكن هذا الشي يجرح هدى الان بس بنفس

الوقت عشان نكون صريحين خبرتكم بالشي هذا ماراح اتكلم عنها كثير واتوقع

كلكم تعرفون انه هدى دخلت السجن

بدا الحزن يبان على هدى بعد ماشافت نظراتهم لها وفيصل تنتقل نظراته بين

كل العيون الموجهه لامه بيشوف العين اللي تطالعها بحزن والعين اللي تطالعها

بشفقه والعين اللي تطالعها باستصغار

وضحى : انا شخصيا متأكده انه التهمه اللي ضد هدى هي بريئه منها وانا ماراح

اطالبكم تصدقوني وبنفس الوقت ماراح اتكلم واقول هي بريئه برائتها هذا

امر خااص فيني ويعتبر تصديقي لها شي شخصي قرار برائتها من عدمه بتركه انا لكم

تتعرفون عليهاا ووقتها بتعرفون هل هذي المرأة ممكن يصدر منها هذا الشي او لا

والامر الثاني احب تصفية القلوب واللي شايل على احد من الموجودين حاجه يوقف

ويكلمنا ويقول اللي بخاطره وانا له وعد مني لو له حق انا برد حقه الصاع صاعين

واللي له استفسار من احد من موقف صار يوقف ويقول اللي عنده انا مابي احد يخرج

من الباب هذا وهو شايل بخاطره على الثاني

الكل سكت ماقال شي ولا وقف وهذا دليل على انه مافي اي احد شايل على احد حاجه

ابتسمت وضحى على اللي شايفته وفرحها الشي هذا لانه مافي اي احد من الموجودين

زعلان على الثاني

اخذت مصحف كان بيدها من بداية كلامها ووضعته على الطااوله

وضحى :اخر شي قبل مانبدا جمعتنا هذي فيه موضوع بكلمكم فيه والموضوع هذا هو عباره عن

عمل ابي الكل يسعى فيه وهو لمصلحة الكل ولمصلحة ابائكم قبلكم وابيه يكون سر بيننا

اللي يخاف انه مايحفظ السر ياليت يتفضل وانا والله ماراح اكون زعلانه منه بالعكس اعتبر

هذا الشي شجاعه منه انه اعترف فيه وقبل مابدا افتح لكم الموضوع هذا اطلب من الجميع

يحلف على القرأن مايطلع كلامنا هذا لاحد سواء وافق عليه او ماوافق واما الحين اللي متوضي يجلس

واللي مو متوضي يقوم يتوضى واللي مايقدر يحلف على القرأن يسامحني لاني ماقدر اخليه يكمل

الجلسه معنا وانا من الحين بقول هذا سر ولازم الكبير قبل الصغير يحلف علىا لقرأن بدون استثناء

وانا اولكم

لحظة صمت طغت على المجلس لدة مايقارب ثلاثة دقائق انتهت بوقوف فيصل

فيصل : انا بقوم اتوضى

ماتكلم فيصل ووقف الا والكل تقريبا وقف نفس الشي مستعدين للوضوء

بعد لحظات وبعد ماتوضأ الكل جلسوا كلهم امام وضحى اللي متوسطة تقريبا المجلس

وضعت وضحى يدها على المصحف وهي جالسه لانه المصحف كان على طاولة امامها

وضحى : اقسم بمن انزل هذا القرأن الكريم ان كل مانناقشه بعد قليل سوف يكون سرا سواء وافقت

عليه ام لم اوافق

بعد ماقسم الكل

وضحى : يمكن الكل منكم مستغرب هذا الشي وانا ليه طلبت ان الكل يقسم الموضوع اللي بكلمكم

فيه مو سهل والاهم من هذا ان اللي امانة الشي هذا صعبه انك تحملها وصعب انها تكون سر بقلبك

بس ان شاء الله انا ثقتي فيكم كبيره هذي السالفه هي بمصلحة الجميع مصلحة الكبير قبل الصغير

عبدالرحمن : بصراحه انا شخصيا مشتاق وملهوف عشان اعرف هذا الموضوع

وضحى : لاتخافون بتعرفون ويمكن انت اكثر شخص بتعاني من حمل هذي الامانه

عمر : طيب وش هي الامانه ؟؟

وضحى : انا قبل فتره طلبت من فيصل بعض الامور وبعض الاوراق يبحث عنها وقدر يجيبها ويجيب اثبات

عليها لكن اللي ماقدر عليه هو الاثباتات القانونيه يوجد فيها بعض الادله لكن مو كافيه قانونيا

وبكل الحالات انا مو مهمه عندي اثبات الامور هذي قانونيا المهم هو اثباتها عندكم وعندي بس

عبدالعزيز : بس ترى الى الان الموضوع فيه غموض مو عارفينه ياليت تستعجلين شوي وتدخلين بالسالفه

وضحى : السالفه هذي تخص اقاربكم الكبار او بمعنى اصح اهاليكم الكبار محمد وسلطان وسعود وسيف

عم الصمت المجلس اول مانذكرت الاسمااء الاربعه مافي شخص قدر يتكلم لانه الكل عارف انهم الاربعه

يسوون اشياء غلط حتى لو حاولوا يبررون الشي هذا لبعض ابنائهم وبعض الابناء حاولوا يصدقون الكلام

لانهم مايحبون اهاليهم يظهرون بصوره سيئه بنظرهم على الاقل

واخيرا كسر هذا الصمت

عبدالله : انتي تعرفين عن من تتكلمين ؟

وضحى : ايه اعرف انا اتكلم عن من اتكلم عن اخ من ام واب ظالم وعن اخوين من اب بعد ظالمين وعن

ولد اخو اكثر ظلم منهم كلهم انا مابي احد يزعل من كلامي ولكن هذي الحقيقه اللي الكل يعرفها

البعض منكم يحاول يكذب انه ابوه ظالم وقدر يكذب على نفسه ويقول ان ابوه عادل ومايعرف الظلم

وبحياته مااكل مال احد لكن الحقيقه تقول عكس كذا

سكتت شوي وضحى وكملت بعدها كلامها : انا اعرف انه الشي هذا صعب عليكم بس انا متاكده ان اللي

بسويه هو الصح واللي بيوقف بصفي بيكون واقف مع الحق طول السنين اللي راحت وهم يظلمون وياكلون

حقوق الناس طول السنين اللي راحت وفيه ناس يصبحون على بساط الفقر منهم ومافي اي شخص قدر يوقف

بوجه اي واحد من الاربعه لا من قريب ولابعيد لكن انا اتمنى تكونون انتم من يوقف بصفهم بيكون هذا

اكبر عقاب لهم على اللي يسوونه بالناس اي شخص ممكن يوقف بوجههم بيخلونه يكره اليوم اللي قاومهم

فيه لكن لو انتم توقفون ضد الشر اللي بيسوونه بيكون هذا اكبر عقاب لهم لان انتم الوحيدين اللي

مايقدرون يضرونكم لانهم يحبونكم وانتم لو تحبونهم حب حقيقي لازم توقفون شرهم على الناس لازم ترودون

الحق لاصحابه

عبدالرحمن : عمتي وضحى

التفتت وضحى لعبد الرحمن تبيه يقول اللي عنده

عبدالرحمن : صحيح ابوي يحبني لكن لمصلحته انا متأكد انه بيضرني

ابتسمت وضحى لكلامه : صحيح كلامك يمكن يضرك لكن الضرر اللي ممكن يسببه لك ماراح يكون قاتل هو

يحبك وبيحاول يضرك وخليني اسميها لك تخويف او قرصة اذن لكن مايقدر يزود جرعات الضرر فيك

مهما كان هو ابوك ويحبك

سكتت وضحى والكل الى الان مو مستوعب طلب وضحى صحيح وضحى ماقالت طلبها لكن تقريبا صار واضح

حتى لو تعددت اغراض طلبها

كملت كلامها وضحى : فيصل معه اسمااء لناس مظلومين وانا صورت منها اكثر من صوره بتتوزع على

الكل ومضمونها اسمااء ناس تضررت وانتم اول مهمه لكم تعوضيهم بمبلغ بسيط لان يوجد اضرار كبيره

ولوحدنا مانقدر نغطي الاضرار الماليه اللي صارت

نايف : طيب وكيف بنوصل الفلوس لاهلها وبنساعدهم ؟

وضحى : فيه اكثر من طريقة غير مباشره يعني مو لازم يعرفون ان الفلوس كانت منكم

فيصل : من الطرق انك تشوف اي احد من افراد العائلة الطموحين تخليه ناجح بتجارته بكل غير مباشر

يعني تكون سبب لنجاحه بعد الله

عمر : طيب انا اقدر ادبر مبلغ من المال وواحد او اثنين بس المبالغ اللي نحتاجها كبيره فيه بعض

الشباب مايقدرون يغطونها

فيصل : انا متأكد كل واحد له مبلغ بالبنك وفيه اشياء يقدر يرهنها للبنك ويأخذ مبلغ كبير كسلفه

يعني 10 او 15 مليون وبنهاية الامر الاب بيسدد كل المبلغ

عبدالله : لو ماسدد الاب ؟

وضحى : لو صار وانسجنتوا اذا ماتسددت الفلوس لمدة اسبوع نبيكم تتحملون بالاسبوع هذا بالسجن

وبعدنا انا شخصيا بسددها يعني اكثر مده ممكن تقضيها بالسجن اسبوع

سحر : طيب هذي مهمة الشباب والبنات وش مهمتهم ؟

وضحى : بعض العائلات اللي انظلمت ماعندهم الا بنات ومهمتكم تشجعون البنات على مشاريع يعني بالبداية

تقربون منهم وتخلين البنت تدخل بالمشروع بدون خوف من خسااره يعني تطلعي لها ضمانات وهميه

سحر : كيف وهميه ؟

فيصل : وهمية وهميه كيف اشرح لها لك ؟ بعطيك مثال الحين عمتي وضحى لو تبي سلفه من بنك وش يطلبها

البنك ؟

سحر : ضمانات

فيصل : ولو كان ضمان عمتي وضحى هو البيت بس هل بيرهن البيت وبيسلفها او يرفض ؟

سحر : لو كان البيت يجيب سعر اعلى من مبلغ السلف بكثير بيوافق يسلفها

فيصل : مهمة العيال هي دعم لهم كمستثمرين يعني الشباب يصيرون مكان البنك كانه شخص مستثمر


فهمتي او لا ؟

سحر : وش لون بيوافقون يمكن يقولوا مايفهمون بالتجاره

فيصل : الشباب عليهم يقدموا لهم الاغرائات الماليه يعني انتم تفهمونهم انه يوجد شركة تدعم المشاريع

النسائيه ووبفوائد يسيره جدا وانه فيه سحب بيصير للاسمااء والاسم الرابح راح يتم سماحة بباقي الدين

عاد كل بنت بتقولوا لها الكلام هذا وكل بنت تكلموها لوحدها انها هي اللي ربحت بالسحب وانه سامحوها

بهذا الدين وفتره بسيطة تختفوا من حياتهم نهائيا لو بغيتوا

عبدالله : انت من وين جايب هذي الافكار ؟ وبصراحه الي فكر فيها من ؟

وضحى : بصراحه فيصل

عبدالله : وفيصل من متى يعرف باللي تخططين له ؟

وضحى : من زمان اول مافكرت قلت له عن اللي ببالي والشي الثاني ياليت الكل يشتغل بالشركة

ابائكم مو دايمين لكم بالبداية اعرفوا كيف طريقة الشغل وبعدها امنعوا الظلم يصير

عمر : وظنك اللي ببالك ينجح ؟

وضحى : ان شاء الله وانا اتمنى الكل يتعاون معي سواء البنات او الرجال واظن كل واحد منكم عرف مهمته

لحد هنا يوقف كلامنا خلي الشباب يستانسون لوحدهم والبنات لوحدهم

عبدالله : وكبار السن لوحدهم

فواز : وانت على بالك شباب ؟ اقول توكل بس مع العجايز

عبدالله : شوف شوف المفعوص هذا وانت على بالك بتروح مع الشباب انت روح مع الاطفال المفروض والله كان

ريحتنا ورحت من البداية هناك مو تجي عندنا هنا وتجلس معنا

فواز : روح روح ياشايب نا اجلس مع اطفال او شباب ماعندي مشكله المشكله فيك انت مو معترف

عبدالله لف على لمياء : اقول لمياء

لمياء تتكلم بخجل : هلا

عبدالله : وش رأيك انا شايب مثل مايقول المفعوص هذا

لمياء هزت براسها يعني لا وهي حدها مستحيه

عبدالله : شايف تقول لا

فواز : اقول يازوجة عبدالله انتي ماتعرفينه هذا داهيه شكلة مزور شهادة الميلاد ترى عمره 60 سنه

عبدالله : الله واكبر عليك يامفتري اقول تقلع عني هناك عبدالعزيز مستغني عن ولدك ولا ارتكب فيه جريمه ؟

فواز : افا ويهون يعني عليك زوجتك من لك يعني لو انا اموت وانت دخلت السجن وبعدين بيصدر

فيك حكم القصاص ؟ ترضى تصير زوجتك ارمله وانتم مالكم وقت من تزوجتوا اقول خذها مني نصيحة

الزمن ترى علمني كثير خلك عند زوجتك لاترملها وانت اصلا بكل الحالات شايب رجل الدنيا ورجل بالقبر

عبدالعزيز : خلاص فواز

فواز : تصدق الوحيد اللي يسكتني انت بس يلا ماعليه

عبدالله : من التربيه الزينه لاكبير يسكته ولا غيره

فواز : تشوف يوبه الشايب هذا من اول ماتزوج ولسانه صار اطول من اول

كملوا سواليفهم وضحكهم ووناستهم على هذا الحال .............

عند يوسف يتغدى على سفره تجمعه هو وداوود وجوانا

وصلته رسالة على جواله كان مضمونها ( وافقوا على طلبك وبامكانك التخلص من داوود )

ناظر بداوود بابتسامة ورد ناظر بجواله وارسل رسالة ( لازم اقابلك احتاج لمساعدتك )

ووصلت الرساله له ( كيف اقابلك وانت تعرف الوضع ؟ )

ارسل له يوسف وهو مبتسم : ( فيه استراحه في ... (وصف له مكانها ) خليك بالغرفه اللي على

اليسار الاخيره لان فيها باب داخلي من نفس الاستراحه وباب خارجي على الشارع وجيب بنت سهره معك )

وصلت رسالة مازن ( فهمت عليك والله مانت سهل ولايهمك اعتبر كل شي صار )

داوود : وش فيك مبتسم اكيد شي يفرح

يوسف : وانت الصادق يطير من الفرحة غصب افرح

جوانا : طيب مابدك تفرحنا معك ؟

يوسف : هه كنت ناسي عيد ميلادي وواحد من الشباب ذكرني فيه الله يذكره بالخير

داوود : كيف ذكرك فيه ؟ وانت ماتعرف ميلادك ؟

يوسف : قلت ذكرني ماقلت علمني وبعدين هو عازمني بحفلة خااصه جايب لي هدية

داوود : هدية ايش يعني سيارة ؟

يوسف : وانت الصادق بنوته اموره مثل القمر

جوانا بغيره : ومن امتى انت بتسهر هيك سهرات ؟

داوود : خليه ياخذ راحته ويسهر

يوسف : وانتم معزومين على الحفلة ترى

داوود : لامايحتاج سهرتك لوحدك

يوسف : لالا بزعل كذا لازم تشوف الزين ياداوود ولا ماتبغى ؟

داوود : ها وش رأيك ياحبيبتي ؟

جوانا : انا ماعندي اي مانع

يوسف : فرحتوني صراحه وبتنور الاستراحه فيكم

داوود : تسلم

ببيت نواف اللي متضايق من بعد اخر موقف صار معه هو ونور

قربت نور منه وهي تبي تكلمة لكن مو عارفه كيف تفتح معه الموضوع

انتبه لها نواف : فيه شي ؟

نور بارتباك واضح : هاا لا مافي بس يعني اأ انا

نواف : اجلسي

نور جلست على طول

نواف هو كان جالس بالسرير

نواف : لا تعالي جنبي

نور بتردد : لا هنا احسن

نواف ابتسم لها : نور ارجوك اسمعي كلامي وتعالي جنبي

نور سمعت كلامه وعلى طول جات جنبه تقريبا لاصقه فيها وسط استغراب نواف اللي اول مره

نور تلبي كلام نواف لها بهذي السهوله

نواف صار يناظر بنور اللي استحت من نظرات نواف وصار يبتسم لها

نواف مستغرب استسلام نور له لانه يطلبها اي شي وتلبيه ونور مستغربه هدوء نواف

نواف مسكها مع دقنها ومسح على خدها النااعم ونور وقتها حست بكل جسمها يرتجف

نواف بحب واضح من لمسة يدينه : عارفه انك احلى من شفت بعيوني ؟

نور اندهشت من كلامه وانربط لسانها ماعرفت ترد عليه وماقدرت تحط عينها بعينه

صارت تفرك بيدينها بتوتر

نواف مسك راسها وسدحها على صدره

نواف : نور انتي الى الان مو ملاحظه شي ؟

نور باستغراب بس ماردت عليه

كمل نواف : مو ملاحظة اني احبك يانور ؟

نور ارتبكت وصارت متشدده لكن نواف شد راسها على صدره وكانه بيدخلها بقلبه

نواف : تسمعين نبضات قلبي ؟

نور استرخت وصارت عايشه الجو وحاسه بالحب اللي يحمله نواف تجاهها

نواف : كل نبضة من قلبي تحمل معها حب قد الجبال ..

كمل كلامه نواف وهو عارفها مابترد من حالة الصدمه والخجل اللي عايشه فيها لان نواف اول مره

يصارحها بهذي الطريقة

نواف : نور اكثر شي كان مزعلني انه انتي مو مو مقدرة نفسك مو عارفه قد ايش انتي متمكنه مني

نور انا حيااتي تغيرت كثير اول ماعرفتك انتي غيرتي حيااتي او خليني اكون صريح اكثر قلبي يوم

حبك وسكنتي فيه هو اللي غير حياتي

سكت شوي وعينه فوووق

ونور مبتسمه ومرتاحه لكلام نواف اللي تحسه طالع من اعماق قلبه

نواف : انتي غيرتي طريقتي بالحياه يانور اعرف انك غلطتي لكن انا مستعد اسامح مره ومرتين

لو تعيشين طول عمرك تغلطين انا بظل طول عمري اسامح نور قدرك بقلبي كبير انا احبك يانور احبك

مو مهم عندي الان تحبيني او لا لكن اللي انا متأكد منه بيجي اليوم اللي تحبيني فيه لاني حبيتك

بقلب صادق لاني حبيت برائتك حبيت انوثتك حبيت كبريائك حبيت كل حاجة فيك نور اتمنى توعديني

حتى لو ماكنتي تحبيني تحاولي تتقبليني وتحبيني اعرف اللي سويته مو قليل لكن مع حبي لك

صدقيني بقدر اخليك تحبيني بس اوعديني يانور

سكت شوي وقال : نور وعد تحاولي تحبيني وتسلميني قلبك ؟

نزل راسه شوي وانتبه لنور بحضنه ناايمه وهي مبتسمه ابتسم لابتسامتها اللي اول مره يلاحظها

واللي كانت دليل على انه نور ناامت وهي مرتاااحه للي سمعته

غمض عيونه وماهي الا لحظاااات وناااااااام

اما بالاستراحه عند يوسف وداوود وجوانا والبنت الرابعه

جوانا وعينها على البنت تطالعها بغيره : هيدا البنت اللي عم تئول أمر

يوسف ابتسم لها وناظر بالبنت : ليه مو حلوه ؟

جوانا : مو كتير

يوسف : انا عاجبتني وبعدين انتي وش فيك تتكلمي كذا لايكون غيرانه

انتبه داوود لهذي الكلمة وحاول يتذكر بعض المواقف ويدقق بكلام جوانا حول البنت هذي

ولاحظ انها فعلا غيرانه منها

جوانا ارتبكت من كلام يوسف وارتبكت اكثر من نظرات داوود لها لما كلمها داوود عن الغيره

جوانا : من شو بدي غاار ؟

يوسف وقف ومسك البنت وضمها

جوانا بنظرات غيره وبنفلس الوقت تحاول تمنع نفسها من هذي النظرات بالذات وداوود بعد

كلام يوسف صار يراقبها

دخل يوسف الغرفه والبنت جنبه وهو يبتسم على اللي سواه

كان على السرير مازن يطالع فيه ومبتسم

يوسف قفل الباب وشغل الدي جي بااعلى صوت

مازن مسك البنت مع يدها وقال : روحي انتظري بالسياره

راحت البنت ومازن التفت ليوسف : الحين انت تخليني ادور لك بنات سهرات اخر الزمن

يوسف بابتسامه : وش اسوي افتقدت السهرات وقلت اجدد

مازن : المهم المسؤولين وافقوا على طلبك مع اني كنت معارض

يوسف : حمد لله المسؤولين طلعوا فاهمين احسن منك بس ليه وافقوا مع انك معارض ؟

مازن : بصراحه هم حاسين بكبر حجم المسؤوليه في هذي المهمه ويعرفون قد ايش هي في غاية الاهمية

ولذلك هم بيزيلون اي عائق فيها وداوود هو من اكبر العوائق اللي بتواجهنا لكن انت مو خايف

يشك فيك جون ؟

يوسف : هه مو انا بخلي جون هو بنفسه يقتله

مازن : وكيف ؟

يوسف : يعني كيف بخليه يقتله اكيد بخليه خاين بنظر جون

مازن : بس يايوسف المهمه مو سهله مثل ماتتوقع انت

يوسف : اعرف

مازن : طيب ليه ماتتفق مع داوود وتطيحه بالفخ ؟

يوسف : داوود مو سهل اكيد بيشك انه اختبار مني

مازن : بس فيه امور جديده بالسالفه

يوسف : امور ايش ؟

مازن : الاستخبارات الامريكيه

يوسف باهتمام : وش فيها ؟

مازن : تبي جون

يوسف : طيب وجون قدامهم ياخذونه متى مايبون

مازن : انت مافهمت السالفه الاستخبارات يبونك تجيب راس جون يبون يدينونه عن طريقك

هم مو محصلين عليه دليل قوي

يوسف مسك راسه : ولو مانفذنا ؟

مازن : بدون تفكير ياسوف كل اللي صار معك هناك راح يدينونك فيك ويعتبرونك متورط وفوق

هذا يمكن يدخل بعض المسؤولين هنا اللي اخذت منهم الاوامر وانا اول المتورطين

يوسف : وش عرفك بيسوون كذا ؟

مازن : بدون مايتكلمون من طريقة كلامهم استنتجت كل هذي الامور وبعدين هذي طريقتهم

يوسف : وش يعرفك يمكن يغدرون فينا بعديني اول مانسلمهم جون

مازن : لا جون مهروف عندهم واذا القوا القبض عليه يعتبر هذا انجاز لهم ومابيعترفون اننا

سلمناهم جون بيعتبروننا من رجالهم ومجرد ادوات هم استخدموها لوصول لجون

يوسف : يعني بياكلون حقوقنا من العمل اللي قمنا فيه ؟

مازن : ايوااا عليك نور

يوسف : بس جون صعب صعب يامازن

مازن : جون لازم نتخلص منه هو الثاني لاتنسى لو جبت راس مرزوق وعرف جون بيقوم الدنيا عليك

واذا سلم جون بضاعته هنا سافر معه وجيب راسه وتعال بعدين لمرزوق

عند سلطان هو وولده خالد

سلطان : وضحى مجمعة الكل اليوم عندها

خالد : الكل من هم ؟

سلطان : كل العائلة بالتحديد الطيبين منهم

خالد : ههه وش تبي فيهم عجوز النار

سلطان : انا ماعجبتني جمعتهم هذي ابيك تروح تخرب عليهم

خالد : ههههههه ابشر ماطلبت شي

سلطان : وفيه واحد بعد ابيك تاخذه معك

خالد باستغراب : واحد من ؟

سلطان : أحمد

خالد : وش ابي فيه هذا ؟

سلطان : هذا اللي بيقلب كل وناستهم ضيق

خالد تذكر سالفة احمد وغلا : ايه ولا يهمك دام السالفه كذا اكيد ابيه

سلطان : حاول وانتم بالطريق للفله تعبي راسه عليهم

خالد بخبث : لاتوصي حريص من الناحية هذي

سلطان : يلا روح تاخر الوقت وانت هنا

خالد : يلا سلام

خالد وهم خارج من عند ابوه دق جواله شاف الاسم وابتسم ورد

خالد : يااهلا وسهلا

سمية : اهلين خلووودي

خالد : ها كيفك

سمية : بخير

خالد : ها وش سويتي بسالفتنا ؟

سمية : انا كل ماكلمك تسالني عنها ؟

خالد : اكيد ياحبي دوم بسالك

سمية : خلاص فيه بنت توي يتعرفت عليها هي ضعيفة مثل المواصفات اللي طلبتها بس مامداني

اسوي شي الا بالفصل الثاني انت عارف الفصل الاول شوي وينتهي

خالد بابتسامة خبث : ولا يهمك ياقمررر خذي راحتك بنلعب على نار هاادية

سمية بخبث هي الثانيه : طيب رشا كلمتني تبي حبوب

خالد : ههههههههههههههههه خلاص هذي مليت منها انا عندي اشغال كثيره انا كلمت واحد اسمه

فهد وقلت له يبعدها عن طريق عيسى بيضبط لها سهرات اللي بالي بالك طبعا الحبوب بتستلميها

من عيسى وكلميها تروح معك لاستراحة فهد وهناك تاخذ الحبوب

سمية : هههههههه ياخبيث تدمرها بحبوب اخوها

خالد : ههههههههه وش اسوي هذا نصيبها

سمية : بس هي مستعجله عليها

خالد : طيب سلميها شي خفيف وواعديها اخر الاسبوع بالاستراحة وانا الايام هذي مو فاضي انتي

تعرفين شغلك كمليه معها على احلى مايكون ولاتتصلين فيني انا اتصل فيك مفهوم ؟

سمية بضيق : مفهوم

خالد : يلا باي

عند روان تكلم غلا

روان : يووه لي مده عنك ياقاطعه

غلا : وش اسوي غصب عني صدقيني

روان : انتي بشريني كيف امورك ان شاء الله كلها تمام

غلا : الحمد لله كلها عال العال وانتي بشريني عنك ان شاء الله بخير ؟

روان : الحمد لله بخير وبصحة وسلامة وبعدين تعالي يانذله ليه ماقلتي انك حامل ؟

غلا شهقت : من قال لك ؟

روان : مو شغلك ليه ماعلمتيني ؟

غلا : بصراحه حصلت امور كثيره هي اللي منعتني من الاتصال او اني اخبرك لكن بكل الاحوال

انتي عرفتي وانتهى الموضوع بس انتي من خبرك ؟

روان : مو شغلك المفروض انتي تعلميني

غلا : اعرف منه يوسف بس قولي هو كلمك ؟

روان : وش كلمني صدق انك ماتستحين لا ارسل رساله مكتوب فيها غلا حامل بس

غلا : ههههههههههه ارسل لك بس متأكدة ؟

روان : ايه اجل بكذب عليك ؟

غلا : مادري عنك تسوينها

روان : لا انا مو مثلك

غلا : يوه انا عند عمتي وضحى البنات من اول ينادوني يبوني بعديك اكلمك اوك ؟

روان : اوك

غلا : وخبريني لو وصلك رساله او شي

روان بابتسامة مصطنعه : ان شاء الله يلا باي

غلا : باي

عند روان اول ماقفلت من غلا : قرب الموعد يايوسف ياترى على ايش نااوي بتنتقم مني لجل رفضتك ؟

ولا بتذكر اخوي حمد ولجله بتعيشني بسعاده

تذكرت حمد اخوها ونزلت دمعتها غصب عنها : ااه حسبي الله عليك يامشعل الله يرحمك ياحمد انت وابوي

ماكنت حاسه باليتم والحرماان الا يوم فقدتكم الله يسكنكم فسيح جناته انا جنيت على نفسي وعليكم

لما وافقت عليه

عند يوسف هو و داوود وجوانا توهم راكبين السياره خارجين من الاستراحة

داوود جاه اتصال ورد عليه

داوود : ايش ؟ طيب ... خلاص اوك ... باي

قفل الجوال

داوود : الجماعة يبوني انا برجع معهم بالسياره يبوني بموضوع نتناقش فيه حتى نوصل البيت

يوسف : يعني انا امشي وهم خلفي ؟

داوود : وراك او قدامك كله واحد المهم يبون يتناقشون معي لما يوصلوني للبيت

يوسف : طيب طيب انزل لاتتاخر

نزل داوود ونزلت جوانا من الخلف وسط نظرات شك داوود لها وركبت قدام

داوود : ليه ماجلستي بالخلف

يوسف : لاولله قالوا لك سواق انا روح لاتخاف على المدام حنا نمشي مع بعض بالسياره

مشى داوود عنهم على طول

اول ماراح داوود يوسف ابتسم : اممممم سهره حلوه بصراحه

جوانا بغيره واضحه ليوسف : شكلك كتير معجب بالبنت البنت ؟

يوسف : بصراحه كثير كثير

( نسيت اوضح لكم يوسف كان مع مازن وصوت المسجل بالغرفه عالي ولهذا السبب ماحد يسمع شي

من كلامهم والبنت اللي كانت مع مازن كانت بالسياره خرجت مع الباب الخلفي ولما انتهى يوسف

مع الكلام مع مازن سولفوا شوي يبون يطولون الوقت وبالاخير يوسف خرج من الغرفه والبنت

عشان تكمل التمثيليه سوت كانها توها خارجه من الغرفه ومازن طبعا ركب السياره والبنت لبست

عبايتها وبعدها خرجت من الاستراحه وراحت مع مازن اللي قام بدون سواق معها ان شاء الله تكون

وصلتكم الفكره )

جوانا : مابعرف انت معجب بالبنت او بالسهره ؟

يوسف : بصراحه الاثنين

جوانا : مع اني شايفه البنت مش حلوه كتير

يوسف : المهم انها بنظرك حلوه حتى لو حلوه قليل

كمل يوسف كلامه بخبث : بصراحه هي جنبك ولا شي بس يكفيني قلتي انها حلوه حتى لو حلاوتها قليله

جوانا بثقه بنفسها : بعرف اني حلوه مابيحتاج تئولي

يوسف : جوانا

جوانا عيونها بيوسف ونظراتها كلها اعجاب

جوانا : نعم

يوسف : انتي ماتحبين داوود ليه مستمره معه ؟

جوانا بدت ملامح الحزن تطغى عليها : مابعرف شو بدي ئلك

يوسف : قولي كل اللي بقلبك

جوانا : امم صدئني مادري من فين بدي ابدا

يوسف : اللي يجي ببالك ابدائ فيه

تنهدت جوانا واخذت نفس عميق : داوود ئتل كل اشي حلو عندي

سكتت جوانا وهي حزينه

يوسف يشجعها : كملي

جوانا بحزن وواضح : داوود ئبل هيك كان مشغل اتنين من اخواتي معاه

يوسف : اخواتك شباب قصدك

جوانا : ايه وبعد فتره كون علاقه معهم منيحة وكلموني اخواتي سافر بتاشيرة عندهم واقنعوني

واجيت للخليج شافني داوود وحاول انه انام معاه لكن انا رفضت وكرهته وكنت بدي سافر لبنان

بس فاجأني بعدين لما خبرني بنوع شغله مع اخواتي وهو مخدرات وطلبني للزواج وقال انه يحبني

وهددني بده يسجن اخواتي لو ماوافقت عليه بالاخير وافقت انا اتزوجه مغصوبة عليه

كنت بدي كلم اخواتي بدون مايدري بس الحقير اورائهم كلها معاه اضطريت اني اسكت عنه

ماخبرت اخواتي ولا شي وتحملته كرمالهم

يوسف حزن لحالتها

يوسف : وش رأيك اخلصك منه

جوانا بسرعه : ياليت

هدت شوي وبعدين قالت : بس كيف بدك تتخلص منه انا بدي اتخلص منه اليوم أبل بكره بس بيضيع

مستئبلي وكل يوم عم ئول بيجي اليوم اللي انساه ويروح داوود من حياتي

يوسف : ابيك تنفذين اللي اقوله لك بالحرف الواحد ووعد مني اخلصك منه

جوانا بنظرات حب ليوسف : بس بتضيع انت

يوسف : سوي اللي اقول عليه بالحرف الواحد وان شاء الله لاأنا ولا انتي بتضيعي

جوانا : بس يعني

يوسف : جوانا اكسبي ثقتي وصدقيني بيصير كل الي نفسك فيه

جوانا : كيف اكسبها ؟

يوسف : مع الوقت انا اقرر هل كسبتي ثقتي او لا انتي خليك على طبيعتك وبس

جوانا : خلص موافئه

ابتسم يوسف : على بركة الله

بحديقة الفله عند وضحى الكل يضحك ومبسوط بهذي لجمعه واللي مافيها اي شي ممكن يخربها

فيصل متمسكه بكتفه شهد يتكلمون بسالفه جانبيه ويضحكون ضحكات خفيفه

عبدالرحمن شيماء جنبه وكل واحد منهم يسرق نظراته للثاني بحب وعتب على الثاني طبعا

البعض لاحظ الشي هذا

وعبدالله جنبه لميااء والباقين متفرقين بالجلسه البنات جنب بعض والعيال نفس الشي الا الكبار

هم الفاصل بينهم

فواز : اقول فيصل يااخي من اول ماجيت انت والمدام وانتم لاصقين ببعض ترى انت بالسعوديه

شهد استحت وجات بتبعد عن فيصل بس فيصل ابتسم ورجها مثل ماكانت

وضحى : فواز استحي على وجهك

فيصل : ليه يعني برا السعوديه زوجتي وهنا بنت الجيران

فواز : لا يعني العادات والتقاليد

فيصل : والله حبيبي عاداتي وتقاليدي وحده ماغيرها هنا او برا زوجتي وانا حر بمسكها هنا او برا

عندك مانع

فواز : لا سوي اللي تبي امسكها ولا حتى ارميهاا مالي صلاح فيك

عبدالعزيز : صدق انك ملقوف

عفاف : لاتلومون اخوي ملقوف

فواز : شوف الملقوفه الثانيه وش دخلك بسوالف الرجال يابنت

عفاف : انت اللي استحي هذي تسميها سوالف رجال ؟ صدق انك مخفه ياغبي

فواز : انا غبي يامتخلفه ياللي من العصر الحجري انتي والبرقع اللي لابسته

الكل متعود على فواز وعارف ان فواز لسانه خفيف بنفس الوقت يتكلم بقلب طيب

عبدالله : تزوج طيب وسوي مثل فيصل

فواز : بتزوج بتزوج بدري اجل بجلس مثلك حتى اصير شايب

ضحك الكل على فواز وكلامه

قطع ضحكهم وسواليفهم دخول اثنين ماكانوا ضمن الدعوه والاكثر من هذا ماكانوا مرغوبين من الاكثر

كان الاثنين هم خالد وأحمد اللي عبا راسه خالد طول الطريق

مع دخول خالد انتبه للضحكه اللي بكل المكااان ولاول مره خالد يحس بالقهر بالذات يوم شاف اخوه

عبدالرحمن معهم ويضحك ولا همه ولاول مره يحس انه مو مرغوب من الجميع على راسهم اخوه

خالد : ماشاء الله الدعوه وصلت حتى اخوي عبدالرحمن

عمر بمجامله : تفضلوا ليه وقفين

طبعا احمد عايش بلحظات صمت وعينه مانزلت من غلا اللي بيأكلها بنظراته وهذا الشي لاحظه الكل

خالد : تفضوا من ورا قلبك ياعمر ؟.

عبدالله : خالد قلنا تفضوا ومن انت حتى تحكم انها من ورا قلبه او لا

خالد : صحيح من انا حتى احكم شخص وغير مرغوب فيه وش يبي يدور بينكم

فيصل : هذا انت عارفها على نفسك ياليت تتفضل تجلس او تخرج

خالد : انا ماشره عليكم انا اشره على اخوي اللي جالس وسطكم ومخليكم تاخذون راحتكم بالكلام

فيصل : اخوك واقف مع الحق

خالد : الحق ان اخوه يكون شخص غير مرغوب فيه وهو ساكت ؟

فيصل : ماتقول انت وش اللس يويته وبيخليك شخص مرغوب فيك ؟

خالد : يكفي اني اخوه الا تعال هه نسيت ابارك لك على عرسك ماشاء الله الناس صارت تتزوج سكاتي

فيصل : هذا شي خارج اختصاصك

خالد : لالا عاد ( عينه جات على شهد وهو مبتسم بخبث ) حرام هذي الحلوه تنحرم من ليلة عمرها كاني

سمعت انه اسمها شهد مو صح

فيصل عصب من كلام خالد وقف قدام فيصل : من البداية خيرتك اجلس او اطلع لكن الحين اخرج احسن لك

لااخرجك غصب عليك

خالد : واااو عصب فيصل لاننا جبنا طاري زوجته الحلووه بس بصراحه عليها عيون تستحق ادق لها التحيه

فيصل : عارف وش نفسي فيه الحين ؟

خالد : ايش ؟

ضربه فيصل كف من قوته طاح خالد بالارض

وقف خالد بسرعه وهو بقمة عصبيته كيف قدر فيصل يضربه كف هو اصلا كان يبي فيصل يعصب وكان عارف

ان فيصل بيمد يده وكان مهيأ نفسه يمسك يد فيصل قبل ماتوصل بوجهه لكن يد فيصل تحركت بسرررعه

كبيره كله من اثار الغضب اللي سكن بفيصل لما سمع كلام خالد

خالد بسرعه بغى يرد الكف لفيصل لكن يد فيصل اسرع مسك يد خالد قبل ماتوصل لوجهه

وتشابكت الايدي بين خالد المقهور من الكف اللي وصله من فيصل وبين فيصل اللي يغلي بداخله من

كلام خالد عن شهد

فيصل رفس خالد برجوله وصار هايج حيل على خالد مايشوف قدامه من الغضب الكل يحاول يهدي فيهم ويمسكهم

والبنات يصيحون ويبكون من الخوف لكن كل واحد شايل على الثاني وكأنهم ينتظرون هذي الفرصه من زمان

على بعض خالد يضرب فيصل وفيصل يرد الضربه طاح الاثنين بالارض بالبداية خالد فوق فيصل ضربه ضربات

متتاليه فيصل جات رجوله على بطن خالد ورفسه وبسببها خالد تراجع على ورا وطاح بالارض وصار فيصل فوق

خالد يضرب بوجهه ويطلع غضبه كله عليه لكن اللي جعل الكل يخااف هو انه خالد مايتحرك وبعد محاولات

من الكل قدروا يقوموا فيصل من على خالد اللي مايتحرك بمكانه

عبدالرحمن خاف على اخوه وقرب منه بخوف

عبدالرحمن : خالد خالد يااخوي خالد ؟ رد عليه

وضحى وهي تبكي : لاحول ولاقوة الا بالله احد يوديه مستشفى الرجال بيموت

عبدالرحمن ودموعه نزلت : لا مايموت مستحيل

ضم خالد لصدره ولما ارتفع خالد عن الارض انتبهوا لاثار دم في ظهره قرب منها عبدالله وقرب يده بخوف

عبدالله بتردد : السكين بظهره ( كانت سكين الفواكه كانت على الطاوله وسط هواشهم طاحت الطاوله وطاح

صحن الفواكه والسكين فيه ومع رفسة فيصل لخالد تراجع خالد وطاح بالارض ومع رجعة خالد وطيحته على الصحن

اللي فيه السكين جات بظهره )

عبدالرحمن وهو يبكي ضم خالد لصدره اقووى

اما فيصل وااقف مايدري وش يسوي بساعة الغضب لو كانت السكين بيده بيطعن فيها خالد لكن اول ماهدا شوي

واستوعب اللي صاير مو عارف وش يسوي

قرب عمر من خالد

عمر : ياجماعه خلونا ننقله لاقرب مستشفى فيه نبض هو عايش

عبدالرحمن : اعرف عايش مايموت مايموت فاهمين اعرف تبونه يموت لكن خالد اخوي مايموت

نايف : ان شاء الله مابيموت بس خلينا نوديه المستشفى بسرعه

شالوه وركبوه اقرب سياره وفيصل وهو متوتر خرج بعدهم وركب سيارته

اما احمد رغم ان اللي صار اثر عليه الا انه هذا الشي مامنع انه يراقب غلا بكل شي وانتبه لها يوم ابعدت

عنهم وطلعت جوالها وهي تبكي وهو من البداية لاحظ انها بتكلم وصار بيعرف من بتكلم

قرب منها وهي تتصل على شخص مايدري من بالمره الاولى مارد عليها وصارت تتصل المره الثانيه وهي مو

ملاحظة احمد اللي قريب منها ويراقبها بيشوف من الشخص اللي مهتمه تتصل فيه وسط كل هذي المصايب

والمشاكل اللي صايره

غلا اول مانتبهت على رد الشخص الاخر وسط دموعها : يوسف الحق علينا يايوسف

يوسف بالمقابل منصدم من هجوم اخته بالكلام وهي تبكي : غلا حبيبتي وش فيك ؟

غلا : فيصل فيصل ذبح خالد خالد جات سكين بظهره

يوسف : ااااايش وش تقولين انتي

غلا : ماتسمع فيصل ذبح خالد ذبحه

يوسف : وفيصل صار له شي ؟

غلا : لا

يوسف : خلاص انا اشوف الموضوع وانتي حبيبتي حاولي تهدين اعصابك

غلا وهي تصيح : ماقدر ماقدر ( كملت صياحها )

يوسف : غلا حبيبتي هدي اعصابك انا بشوف الموضوع الله يخليك

غلا تحاول تتكلم لكن مو قادره لانها تبكي وبقووه

واخيرا قدرت تقول الكلمتين هذي : مع السلامه

وقفلت وجلست متككوره على نفسهااا وتصيح بصوت عالي

أحمد واقف من بداية مكالمتها مو مستوعب اللي سمعه واحد اسمه يوسف تشكي له اللي صار باخوها

واحد تتصل عليه تخبره تبيه يخفف عنها ؟

بعد مايقارب دقيقه فاق على نفسه وقرب من غلا وهو كله عصبيه : انتي من تكلمين ها اللي جبتي

منه الولد اللي ببطنك ؟ هو نفسه ولا واحد غيره

غلا ميزت الصوت وعرفت صاحبه مستحيل تنسا صاحب الصوت مستحيل تنسى اللي قسا عليها واتهمهااا

وهذا هو يكلامه القاسي يرجع يتهمها ثاني ويقسى عليها ثاني

رفعت راسها له وعينها حمرا من الصياح وتكلمت بصوت عالي لفت الانظار لهم : انت وش تبي اطلع

من حياتي اطلع وش تبي تسوي ماكفاك اللي سويته

أحمد فلتت اعصابه ومسكها مع شعرها : لا ماكفاني ولا بيكفيني ولا بيكفيني ياخاينه ياكذابه

حس بضربة عصا على يده اللي ماسكه شعر غلا

وكانت الضربة من وضحى : شيل يدك جعلها الكسر

احمد بعصبيه : لانك ماتدريت عن شي ولاماتلوميني

ناظر بغلا اللي تبكي وصرخ عليها ثاني : من يوسف ها من يوسف ياخاينه

وضحى عرفت من يوسف اللي يتكلم عنه احمد عرفت انه اخوها

وضحى : يوسف خطيبهااا

احمد انصدم من كلمة وضحى مو مستوعب الكلمة اللي نطقت فيها وضحى الى الان

صارت يد احمد ترتجف من اللي سمعه ممكن يتحمل خيانتها وتجريحها الا فراقها وانها تكون لغيره

هذا اللي مايقدر يتحمله

أحمد : كذاابه غلا لي انا وبس ولو فكرت تاخذ غيري بذبحها واذبحه مفهوم والله لاذبهحم اثنينهم

ولا سالت عنهم فاااهمه يعني اذبحهم

شيماء بعد ماسمعت الصراخ وقفت بوجه احمد لانه احرجها كثير مع غلا

شيماء : احمد اقصر الشر غلا مو ملك مخصص لك

احمد : لا ملك لي وازيدك من الشعر بيت انا خطبت

شيماء بصدمه : ايش ؟ متى صار احمد انت بس لانك مقهور تقول كذا

أحمد : لاولله اني خطبت وبتزوج قريب وهذي بخليها خدامتي وخدامة زوجتي بخليها تنظف حتى رجولي

وضحى ماتحملت وضربت أحمد كف

وضحى : اخرج من بيتي ولا بتصل الحين بالشرطة ياخذونك

احمد بعصبيه : الله ياخذني

خرج على طول وتارك بعده حطام غلا اللي كانت كل كلمة من احمد هي سهم على قلبها اقوى من الكلمة

اللي قبلهااااا

شيماء نزلت لغلا وضمتها : ماعليه قلبي سامحيني والله ماكنت عارفه انه خطب ولا ااعرف من

وضحى : مالك ذنب ياشيماء مالك ذنب

ببيت سلطان التلفونات والجوال ترن باستمرار بدون توقف وهذا الي اوعج سلطان وغاده

سلطان : غاده شوفي الزفت هذا ازعجني ردي وشوفي من المتصل ولا افصلي السلك وريحيني

غاده وهي فيها النوم وقفت وردت على التلفون

غاده : نعم خير .... اااااااااايش

طاحت السماعه من يدها وهي ترتجف ونزلت دموعهااا

سلطان اول ماشاف اللي صار قام من سريره بسرعه لغاده

سلطان : من اول ماسمعت كثرة الاتصالات وانا عارف انها جايبه شي مو بزين وش صاير ؟

غاده وسط دموعها : خالد ولدي بالمستشفى ولدي بيموت ياسلطان

سلطان : اااااااااايش

غاده ماقدرت توقف على رجولها طاحت على ركبهااا

سلطان بسرعه تركها ولبس وخرج

غاده تبكي تحاول توقف على رجولهااا مو قادرة تحس رجولها مخدره فجاه حست نفسها ضاع مو قادره

تتنفس زين حاولت تتسحب بجسمهااا على الارض لكن ماقدرت طاحت على الارض وهي دايخه وماهي الا لحظات

حتى غابت عن الوعي

بقسم الشرطة

فيصل : انا تهاوشت معه زدفيته وطاح على السكين وهو الحين بالمستشفى مادري عايش او ميت

الضابط : انت متأكد من الكلام اللي تقوله ؟

فيصل : ايه نعم متأكد

الضابط : ياعسكري

العسكري دق التحيه للضابط

الضابط : شوف مستشفى .... فيه حاله مضاربه وطعن بالسكين تأكد لي من اسم المصاب خالد سلطان

وشوف وش وضعه

العسكري : امرك

الضابط : انصرف

سكت شوي الضابط وبعدين قال : الضربة كانت بمقتل ؟

فيصل : مادري انا ماقدرت اقرب منه الكل كان حاظر بما فيهم اخوه

الضابط : عموما هذا مو وقت التحقيق الحين بنوديك التوقيف وبنشوف اخر التطورات بالحالة وبعدين

نحقق معك باللي صار

بالمستشفى دخل سلطان بهيبته وبشي غريب على سلطان اول مره الكل يلاحظه ماكانوا مستغربين الشي هذا

على سلطان والشي هذا هو الحزن اللي ماتعود سلطان عليه لكن مهما كان اللي بين الحياة والموت هو

ولده

سلطان بجمود وهو يحاول يخفي حزنه على ولده عن الكل لكن مو قادر يخفيه الكل كان ملاحظ

سلطان يحس لو احد شافه حزين بباله هو ضعف

سلطان تقدم منهم : وش حالته ؟

عبدالله : ماندري الى الان بس الدكتور يقول اصابته خطيره

سلطان غمض عيونه يحاول قد مايقدر يحتفظ بجموده وهيبته ويحاول قد مايقدر مايطلع الكثير من الحزن

امامهم

سلطان : من اللي طعن خالد ؟

عبدالله : كان يتضارب مع فيصل ودفه فيصل وطاح خالد على السكين وجات بظهره

غمض عيونه سلطان ثاني وتنهد اخذ شهيق طويل وزفير اكثر من مره في محاولة لتهدئة اعصابه قدر الامكان

لف على يمينه وشاف عبدالرحمن اللي على الكرسي وراسه بين رجوله

لحد هنا انتهى الجمود عند سلطان

مسك عبدالرحمن من ثوبه ووقفه ودفه على الجدار : وش لون تسمح بمثل هذا الشي يصير قدام عيونك

وانت ساكت ها ؟ وش لووون قول لي ؟ هذا هم اللي رحت معهم تضحك وتنبسط غدروا بااخوك

عبدالله : سلطان خالد ماحد غدر فيه

سلطان : اسكت انت الثاني انا ماكلمتك

سكت عبدالله احترانا لكبر سن سلطان

لاحظوا العسكري اللي قرب منهم

العسكري : سلام عليكم

الكل رد السلام

العسكري : اللي هنا سالت عنه قالوا خالد سلطان انتم اهله ؟

عبدالله جا بيتكلم لكن سكت بعد كلمة سلطان اللي صدمته

سلطان : اللي هنا خصومه كلهم الا انا ابوه

العسكري : حضر واحد سلم نفسه اسمه فيصل وقال انه هو المتسبب

سلطان : خلاص هيا انا رايح له معك

العسكري : على راحتك لو تبي تنتظر حتى تشوف وضع ولدك

سلطان : ولدي ان شاء الله ماينخاف عليه انا رايح معك بشوف فيصل

العسكري : طيب تفضل

ببيت سلطان وبغرفته بالتحديد

غاده طايحه بالارض داايخه ماكانت تردد الا اسم خالد : اااه خالد خااالد جيبوا لي خاالد

خالد يايومه ( تردد اسم خالد باستمرار بدون وعي ودموعها تنزل باستمرار ) حتى انقطع حتى

صوتهااااااا من جديد

بالقسم بعد ماطلب سلطان انه يقابل فيصل

سلطان اخذ فيصل على جنب وبصوت منخفض : فيصل سواء عاش خالد او مات بعفو عنك هنا على طول واول

مانعرف وش صاير لخالد مابتجلس بالسجن دقيقه وحده لكن صدقني بخليك تتمنى لو يقصونك وترتاح

من الدنيا والهم اللي بيصير لك من وراااي يافيصل

التفت للضابط وقال : خلاص انتهيت من اللي ابيه فيه عن اذنكم

خرج على طول

بالمستشفى الكل بحالة من القلق والتوتر

بعد ساعات خرج الدكتور ووجهه مافي اي تعبير لابخير ولا بشر

تقدم منه عبدالرحمن وهو بداخله خووف على خالد : بشر يادكتور ؟

الدكتور : الحمد لله تجاوز مرحلة الخطر بس حاليا يحتااج من ابوه او اخوه يوقع على اوراق عملية لانه حاليا مايقدر يمشي ولازم له العمليه بااسرع وقت لانه كل ماتأخر كل ماكانت نسبة نجاح العمليه اضعف

سلطان اللي سمع الكلام انصدم من كلام الدكتور : ااااايش ؟ انت متأكد يادكتور ؟

الدكتور : ايوا

سلطان : انا باخذه لاكبر مستشفى بالعالم بس ولدي مايصير مشلول

الدكتور : انا انصحك مايخرج خارج السعوديه لو عاوز مستشفى غير ده مافش مشكله

بس بالخارج راح تكون حالته اصعب من كده بكتير وممكن حيكون طول عمره مشلول

لانه كل مامر الوئت كل ماصارت نسبة نجاح العملية اضعف


 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 27-05-12, 09:12 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سلطان وعبدالرحمن بالمستشفى عند خالد اللي بالعناية

طلع لهم الدكتوور وقرب منه سلطان

انتبه سلطان لولده عبدالرحمن لكن مسك كتفه وقال : لاتدخل بشي احسن لك قريب من اخوك

وقت اللي صار وماسويت شي والحين خليك بعيد

عبدالرحمن مايقدر يعارض ابوه استجاب لرغبته وتراجع للخلف

سلطان بجبروته المعتااد وهيبته المعتاده قرب للدكتور : ها بشر يادكتور كيف وضعه ؟

الدكتور : الحمد لله تجاوز مرحلة الخطر بس لازم له عملية لان الضربة جات بالظهر واثرت

على العمود الفقري والمريض تعرض لشلل ولازم له عملية مستعجله

سلطااان واقف وضاغط على اسنانه وشفايفه بقهرر ساكت ولاول مرره يحس نفسه عاجز عن شي

لكن هذا مو اي شي هذا ولده ماتوقع بيوم يكون بمثل هذا الموقف

الدكتور انتبه لسلطان اللي طول وهو مايرد عليه : استاذ سلطان ماقلت رأيك ؟

سلطان : طيب يمكن ننقله لمستشفى ثانيه خارج السعوديه ؟

الدكتور : للاسف حالته ماتسمح حاليا

سلطان : طيب نسبة نجاح العملية كبيره ؟

الدكتور : مااخفي عنك نسبة نجاحها مو كبيره لكن مافي شي صعب على الله فيه ناس كانت نسبة نجاح

العملية كبيره لكن بعد ارادة الله فشلت العملية وفيه العكس

سلطان : اجل مابيدنا شي الا ادعي الله يتوفق ولدي بالعملية هذي ويرجع يمشي مثل اول

الدكتور : احسن ماقلت ياليت تتفضل معنا حتى توقع العملية

سلطان التفت لعبدالرحمن : عبدالرحمن روح لاامك بالبيت اكيد هي تحتاج احد يطمنها على خالد

كلمها وقول ان خالد بخير وحاول انك ماتجيبها هنا مفهوم حتى تتحسن حالة اخوك

عبدالرحمن : ابشر

يوسف في احد المطااعم وكان معه داوود

القرسون : طلباتك ياباشه ( وسلم داوود ويوسف كل واحد منيو او قائمة الطعام وكان كاتب

في اللي م يوسف اسم مازن ويوسف فهم انه من طرفه )

يوسف فهم عليه على طول

يوسف : هات ,,,,,

القرسون : حاظر دقايق ويكون طلبكم جاهز

دقايق بس وجاب القرسون طلبات يوسف وداوود لكن بحركة مقصودة طرح الاكل من يده وصار على ملابس يوسف

يوسف سوا نفسه معصب : وش هذا الاسلووب وش المعامله من شغلك هنا انت ومن سمح لك تكون بمثل

هذا المطعم

داوود : يوسف هدي اعصابك انت بمكان محترم

يوسف : يعني انا مو محترم

داوود : مو هذا القصد بس

يوسف : لابس ولا شي

داوود فضل انه يسكت ومايتدخل في يوسف وبيشوف نهايتها مع عصبيته

القرسون او رجل الاستخبارات : اسف صدقني مو قصدي

يوسف : وين اصرفها مو قصدي انت عارف البدله هذي بقيمتك وقيمة اهلك

القرسون : الله يخليك لاتتسبب بطردي انا بوقع على اوراق اني اسددها لو اقساط مو مرتبي

يوسف : اي مرتب ها ؟ اي مرتب اللي تتكلم عنه انت لو تشتغل عشرين سنه وكل مرتبك تجمعه

ماتجيب قيمتها مو عاد تقسط جزء منه

القرسون : انا اسف والله اعذرني

جا واحد من الموظفين : يااستااذ تفضل على المكتب نتفاهم وان شاء الله مابيصير الا اللي يرضيك

يوسف : مايضريني الا طرد التافه هذا

الموظف : ولايهمك بس الانظار كلها علينا ياليت تتفضل معنا

قام معه يوسف وكان بيقوم داوود لكن قال يوسف : خليك انا دقايق اشوف سالفتهم واجيك

داوود : خليك صدقني مايحتاج نهايتها بيقول الاكل على حسابنا

جلس يوسف وقال : خلاص ماني بقايم

الموظف : معليش ياليت تتفضل لازم نراضبك

بوسف يبي يبعد داوود عن السالفه مرره : خلاص راضي مايحتاج

الموظف : انت راضي بس بعد لازم نكون راضين عن انفسنا واعتبره رجااء خااص تتفضل معايه للمكتب

استجاب لرغبته يوسف وقال لداوود ارتاح انا دقايق وجاي

دخل المكتبوكان بعيد شوي عن مكان جلستهم وقابل قدامه مازن اللي شاف منظر يوسف وفكها ضحك عليه

مازن : هههههههههههههههه منظرك مو معقوول صراحه يستحق الصوره

يوسف التفت على اللي رمى عليه الاكل : وانت بس قالوا لك وسخ ملابسه رميت كل الاكل عليه

مازن وهو مازال يضحك : هههههههههههههههه والله منظرك من جد توحفه

يوسف : وانت الثاني ماكان فيه طريقة الا هذي

مازن : وش نسوي تعبنا كله من داوود كل شوي نخترع طريقة نقابلك فيها والله ولا الافلام هههههههههه

يوسف : المهم خلينا نتكلم بالمهم ماعندنا وقت

مازن بجدية : طيب شوف انا من جد كل شوي مطلعين طريقة غريبه نقابلك فيها لو كثرت يمكن يشكون

والمسؤولين بعد يقولون لازم تتخلص من داوود باقرب فرصه وانت قلت الخطه عندك وانا بصراحه اعتبر

هذا اخر لقااء حتى تتخلص من داوود لاني مابقدر ادبر شي ثاني نتقابل فيه

يوسف : انت من اول مو رأيك نتخلص منه

مازن : ولاول مره اعترف اني كنت مخطأ في شي مثل هذا انا توني حسيت بخطر داوود وباهمية التخلص منه

داوود طول فترته معك مو مخليك تتنفس ومو مخليك توصلنا الاخبار المهم هات وش هي خطتك ؟

يوسف : خطتي هي كالتالي ........................

مازن : صراحه ماستغرب افكارك الجهنميه هذي بس انت واثق من زوجة داوود انها بتوقف بصف الحكومه ضد

داووود زوجها ؟

يوسف : ماتوقف بصف الحكومه بتوقف بصفي انا لانها ماراح تعرف اني مع الحكومه

مازن : خطتك هذي ان شاء الله ناجحه مية بالمية بس بشرط زوجة داوود انا اسالك ثاني انت واثق فيها ؟

يوسف : مو واثق فيها بس واثق انها بتسوي الشي اللي مخططين عليه

مازن وهو منبهر من خطة يوسف : بصراحه انت داهيه

يوسف ابتسم : قول ماشاء الله

مازن : لاتخاف ماشاء الله ولايهمك بس بصراحه من السالفه اللس حلصت في الامارت والحادث اللي تسببت

فيه لنفسك عرفت انك بيكون لك تفكير خطير وبيكون بصالحنا

يوسف : المهم انا مو فاضي لكلامك الفاضي برجع لداوود انا طولت عليه بس هات الرقم اللي كلمتك عليه قبل

مازن : خذ صفر خمسه .....اوك روح له الله معك يابطل

يوسف : سلام

قرب يوسف لداوود

يوسف : هيا داوود

داوود : وين نبي نتعشى مو على حسابهم ؟

يوسف : انا مالي نفس اكل شي لو تبي بجلس انتظرك بس حتى تنتهي

داوود : يالاخو ترى بدلة لاراحت ولاجات

يوسف : انا كذا مزاجي تعكر من اللي صار بتمشي ولا اروح انا

داوود : يلا يلا طيب


بكيفك عفتني بكيفك اخترت الفراق
بس انك لا بغيت ترجع ماهو بكيفك
ابشر ترى بعد اليوم ما عدت اشتاق
نسيتك لا عاد يزورني بالحلم طيفك
عشقك وهم ووصلك ما عاد ينطاق
دام القلب قلبي والسيف كان سيفك
كيف تبي اليوم ترجع بوصل وعناق
دخيلك اشرب قهوتك انا ماني بضيفك
انا يوم قلت احبك قلتها بكل شعوري
ما هقيت اني بمحبتك باصير ندمان
ارحل ما عاد حبك بحياتي ضروري
دام الصبر باقي باقدر على النسيان
ما بيك تعتذر اليوم انا انتهى دوري
كيف تبي ترجع والفرق بيننا شتان
كيف ارجع لك وبيديني احفر قبوري
واعيد قصة هوى غدرك لها عنوان
ياللي حبك غدا داخل القلب منحوت
يجري مجرى الدم بداخل شراييني
لو جيت بحكي يجي اسمك مع الصوت
كنه ذكرك حالف لحظه ما يخليني
مرات استحي واجي باذكرك بسكوت
تخوني الكلمه والصدى يفضح حنيني
صار قلبي مسجل وحبك غدا ريموت
ولولا الحيا قلت انك بكيفك تمشيني
خوفي انطق اسمك ان جاني الموت
وادخل جهنم وبسبتك ربي يجازيني
مبروك فزت وخدعتني باحساس زايف
ضيعت عمري ودنيتي حسبي الله عليك
قلبي انعمى وبعيني ابد ما كنت شايف
العقل قال خاين بس للاسف قلبي يبيك
لا تحسب اني بماضيك ما كنت عارف
بغبائي عشقتك وادري الغدر منك وفيك
طعت قلبي يوم العقل من ماضيك خايف
مسكين قلبي خدعته ما كان يدري بيك
واليوم جيتك بعزتي وعلى فرقاك حالف
وحتى القلب اقسم ابد ما عمره يجيك
حسافه حسبتك بالوفا عن الكل غير
واثرك مثلهم قاسي وحبك مصلحه
حسافه يا زمن ما بقى فيك خير
تصون قلوب غيري وقلبي تجرحه
ماتت فيك المشاعر يوم مات الضمير
الطيب عنك تخلى والوفا منك انمحى
وين كلامك يوم قلت بسماك انا طير
كتبت حلمي بوعودك وغدرك يمسحه
انت السبب ابد لا تحمل خطاك الغير
بابك تسكر وحلفت بالله ما يوم افتحه

ببيت فيصل غلا جالسة بحزن تفكير بااخر موقف لها مع احمد واللي صار بينهم

غلا بقلبها : للدرجة هذي وصل فيك الكره يااحمد ماكفاك اللي سويته فيني

عذبتني واهنتني واتهمتني بشرفي وماكفاك ياترى يااحمد متى بتكتفي من تعذيبي

متى تنتهي من اهاناتي متى تحس انك اكتفيت من كل شي يربطني فيك بعد ماموت ؟

ليه يااحمد قتلت الحب اللي بقلبي ليه قتلتني ليه خلاص انا من اليوم ورايح

بكون غلا ثانيه بكون غلا اللي تكره احمد انا كل اللي سواه فيه فيصل ماكفااني

بس انا اعرف كيف اشفي غليلي منه

مسكت جوالها واتصلت على يوسف

شوي وجاها صوت يوسف : هلا بالاخت العزيزه هلا

غلا بصوت واضح فيه الحزن والقهر : هلا يوسف كيفك

يوسف لاحظ صوتها اللي متغير كثير : انا بخير غلا وش فيه صوتك وص صاير انتي بخير ؟

غلا عضت شفايفها حاولت تكتم صيحتها اول ماسالها يوسف : اهئ لا يايوسف اختك مو بخير

اختك مو بخير يايوسف

يوسف قلبه اعتصر على على اخته وعلى المهاا

يوسف : ياقلب اخوك وش صاير من اللي تعبك ؟

غلا : بتقدر تاخذ حقي من اللي تبعني يايوسف ؟

يوسف : وعد عليه لااخذ حقك وانا اخوك حتى لو كان اللي لك حق عنده ميت لاخذ حقك بعائلته كلهم

انتي قولي سلامتك وش فيك من اللي مزعلك ؟

غلا بصياااح وهي تنطق اسمه : احمد

يوسف عرف السالفه وقال بقهر : وش سوا الحيوان ثاني ؟

غلا : وش ماسوى يايوسف احمد اهاني ثاني يايوسف كسرني ثاني

يوسف : ماعاش من كسر بخاطرك وانا اخوك وهذا وعد عليه طول مانا عايش ماينكسر خاطرك ثاني

بس احكي لي كل شي وش اللي صار ؟

غلا : .......... حكت له كل شي صار بعد مكالمة يوسف الاخيره

يوسف : الحقيررررر انا اوريك فيه

غلا بقهر وكره لااحمد : يوسف مابيك تضربه الضرب مايرد حقي ضربة وبينساها ابي شي يظل ذكرى

معه بحياته كلها فيصل قبلك ضرب احمد وهذا هو احمد رجع يعيدها ثاني

يوسف : طيب ماراح تدخلين باللي اسويه او تشفقين عليه مع الوقت ؟

غلا بقهر : مستحيل

يوسف : طيب ابيك تقولين اهم الصفات اللي بااحمد وكبريائه اللي مابتنازل عنها ؟

غلا : اهله وعزة نفسه قووية يحب يكون رراسه دايم مرفوع قدام نفسه اولا وقدام الناس

يوسف ابتسم : لقيتها اجل بس انتي ترضيبن فيها

غلا : طيب وش هي ؟

يوسف : اول انت يهمك احمد بالوقت هذا يدري ان اللي ببطنك ولده ؟

غلا : لا حاليا مابيه يعرف ابيه يتعذب بشكه واذا عرفت انه يئس وقتها بقول له بطريقتي

يوسف : حلو اجل شوفي الحين احمد بباله ان اللي يبقالك عن ولادتك ثلاثه شهور وانتي

بالحقيقة يبقالك خمسة شهور صحيح ؟

غلا : ايوا

يوسف : خلاص وقت الولادة يكون كل شي بالسر وانا بخلي احمد غصب عنه يعترف باللي ببطنك وغصب

عنه ينسبه لنفسه يعني ابيه يظن انه ينسب لنفسه ولد مو ولده

غلا : بس كذا انت بتثبت تهمته عليه

يوسف : لا ياشاطرة احمد اذا اعترف بيظن الكل ان احمد كان عنده سوء تقدير باللي سواه

وبيكون احمد هو الوحيد اللي يعرف الحقيقه وفي الواقع هو اصلا من الاساس مايعرف شي

وانا بزور شهادة ولادة لااحمد الاصلية بنخليها للوقت اللي بتكشفين فيه عن حقيقتك لااحمد

غلا : بس اخاف احمد يدور عن الحقيقة بالمستشفى او ياخذني يحللني ثاني

يوسف : بعد اللي صار اليوم احمد بداخله متأكد ان اللي ببطنك مو ولده يعني مابيسوي ولا شي

غلا : اجل انا بنتظر النتائج اوك

يوسف : اوك ولايصير خاطرك الا طيب


امسى الحزن مستولي ٍ كل الأركان
.يا كل حزني .. جعل ربي يجازيك
..,
زاد الوفا !! صاير تقدم لي احزان
..هذي جزات اللي يحبك ويغليك
..,
يعني انا ماني بشر؟؟ ماني انسان
..ماحس بك يومك تملل وانا اجيك
..,
واشوفك بعيني تبسّم لخلان
...وانا عشانك بعت خلان ل اشريك
..,
باين حبيبي.. وكل شي اتضح .. بان ..
.يومك تجاهل عبرتي يوم اناديك
..,
وقف ترى جرح الزمن ما بعد هان
...من وين اودي جرح صمتك واوديك
..,
تدري حبيبي؟ موعد الهجر قد حان
...ماهي جديده .. ياعسى ربي يهديك
..,
خلني اصد هناك وشوله انهان
.عيب ٍ علي .. صارت دموعي تسليك
..,
لو هو عدو.. سوّى سواياه ماكان
..صارت مثل سود السوايا باياديك
..,
لا تبتئس .. وخل العذر في خبر كان
..ما عاش منهو يا حبيبي يخطّيك
..,
كانت ظنوني .. واغلب الظن خوان
..وامواج حظي عاندت رغبتي فيك
..,
خلني اصد هناك .. وشوله انهان
..وقبل الرحيل اصبر دقيقه بحاكيك
..,
مابي جوابك.. ما أبي منّك احزان ..
..هذي جزات اللي يحبك ويغليك

نروح لااحمد صاحب السالفة : انا ياغلا تسوين فيني كل هذا انا تخليني فرجة للي يسوى واللي

مايسوى وبالاخير تطلعين مخطووبة بس صحيح كيف تنخطب وهي في حاامل ؟ مستحيل غلا تقول انها

حامل من غيري وتعترف اكيد بتتمسك برأيها ومصيرها بالاخير تلجأ لي وتطلب اني انسب الولد

لي لانها لو بتنسبة لغيري اكيد الكل بيعرف السالفة وبتصير فضيحة لهااا لكن ماعليه ياغلا

انا وانتي والزمن طويل وبنشوف من يضحك بالاخر جرحتيني بما فيه الكفايه ودخلتيني بدوامة

حزن وانتي مبسوطة وتبين تتزوجين ولاعلى بالك معقولة ياغلا انتي شاطرة للدرجة هذي بالكذب

انا كنت اشوف الحب بعيونهاا كنت اشوف الحنان بعيونها لكن مستحيل شخص يكذب لهذي الدرجة

بيت سلطان دخل عبدالرحمن ولاحظ صمت رهيب صمت مخيف

هو متعود على هذا الصمت ببيتهم دايم لكن المره هذي غير عن كل مره مايدري ليه خااف من

الهدووء هذا حس بالخوف والرعب منه

وقف ثوااني اسفل وهو متردد يطلع للاعلى

نادى بصووت مرتجف وكأنه عارف الاجابة انها بتكون الصمت : يومه ؟

سكت لثوااني لعل وعسى يلقى جواااب ونادى مره ثانيه : يومه !!!!

لكن الى الان لامجيب الى الان

نادى بصووت اعلى : يوووومه

لكن المره هذي سمع صوت احد يرد نداائه

الخادمه : نعم بابا

بالاول سمع حركة وحس بفرح بداخله لكن اول ماعرف انها الخااادمة رجع بوضعه الاول

عبدالرحمن : فين ماما ؟

الخادمة : مايعرف بابا

عبدالرحمن : كيف مايعرف انتي مو عايشه بالبيت ؟ ولا انا غلطان

الخادمه : ايوا بابا بس بابا سلطان دايم كلام مافي يدخل غرفة حقي مررره الا ازا هو فيه كلام

( سلطان من حرصه منبه الشغالات ماحد يدخل غرفته الا باامره طبعا بشرط تواجد غاده بالغرفه )

( عبدالرحمن عكس خالد وسلطان قلبه اضعف منهم بكثير لذلك هو رسم بباله منظر ان امه يكون صاير

فيهاا شي لكن يدعي ربه يكون الشي هذا مو صحيح )

عبدالرحمن : انتي قابلتيهاا اليوم ؟

الخادمه : لا بابا اليوم كله مافي شوف

عبدالرحمن خوفه على امه بدا يزيد بالذات وهو ماوصله اي اتصال من امه وهي عارفه بحادثة خالد

عبدالرحمن بدا يصعد الدرج بحرص وخوف شديد

يصعد الدرج درجة درجة من شدة خوفه كانه خايف على الدرج من تحته

وصل لاعلى الدرج وبدا يتجه لغرفة ابووه وامه فتح الباب واخذت بؤرتي عينه تدور بالغرفه لكن

بااخر لحظة نزلت عيوونه للاسفل وشاف الشي اللي توقعه لكن ماتمناه

شاف امه على الارض طااايحه مايدري حية او ميته

عبدالرحمن حااول وحااول ينطق بكلمة وحده وبعد جهاد مع نفسه طلعت كلمة وحده منه : يووومه

الخادمة من خلفه انتبهت لمنظر غادة وهي طايحه بالارض وعلى طول صااااحت بااعلى صوتها

الخادمه : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

غطت على عيونها وهي تبكي

عبدالرحمن مو عارف يفكر انشل عقله عن التفكير لكن بعد لحظات حس انه رجع له شي من عقله

يعلمه بالشي اللي لازم يسويه وهو انه ياخذها ويوديها المستشفى

قرب منهاا ويده ترتجف ومسح على راس امه وحصلها بااردة وحس ان اللي قدامه جسد امه بدون رووح

حرك راسه وكأنه يبعد هذا التفكير من راسه وصار بيده المرتجفه يقرب لعنق امه بس كااااانت

الصدمه لعبدالرحمن ان امه ماتت رجع بيده على ورا وكانه مضروب بكهربااا

وضع يده على راسه ودموعه اعلنت النزووول طالع بالارض ثواااني ورفع راسه

عبدالرحمن : لاماماتت انا بوديها المستشفى ايه بوديها اكيد بتعيش هنااااك

شالهااا بالقوه وهو بالقوة يشيل نفسه بسبب اللي شافته عينه

توجه فيها لخاارج الغرفه والخادمة على وضعيتهااا تبكي وهي جالسه لكن كل هذا خارج مسامع

عبدالرحمن اللي مايسمع الا الكلام اللي يدور بداخله

( عبدالرحمن صحيح قوي وقادر يشيل امه بسهوله لكن الوضع يختلف الان عبدالرحمن من الشي اللي

شايفه صاير ضعيف حااس ان امه زادت فوق وزنها عشر مرات )

توجه فيها للدرج بخطوااات بطيئه جداا وبيد وجسم كله يرتجف

نزل مع اول درجة وهو ياخذ نفس عميق واول مانزلت رجوله على بداية الدرجة الثاانيه اختل توازنه

بسبب امه اللي شايلها وهو خايف ويرتجف طاحت امه من يده وطاااح هو من اول الدرج لااخره

رفع راسه وهو مجرووح ونازل دم من طرف راسه وبصووت بااكي : اااه لاا قتلتك يوومه قتلتك

اخذ يردد هذي العبااره حتى غااب عن الوعي ودمووعه بعيونه

الخادمه انتهبت للصوت وتوجهت له واول ماشافت اللي صااير حست نفسها بتنجن صاحت بصوتهااا كله

برااا تصيح وهي عند الباب من الخاارج

انتبهوا عليها الحااارس والسائق وتوجهوا لهااا بسرررعه واول ماشافوا المنظر بدون تردد

نقلوهم للمستشفى مبااشرة


ببيت فيصل

شهد وهدى وغلا وهم جالسين كل وحده بحااالة مايعلم فيها الا الله الهم وااضح على نظراااتهم

قطع هذا السرحااااان دخووول شخص عليهم

التفتت شهد واول مانتبهت للشخص اللي داخل مع الباب تقدمت بسررررعه وضمته بشووووق وهي تبكي

شهد : اشتقت لك اشتقت لك مووووووووووت

فيصل تلف عينه على اللي واقفين يتابعون المشهد وهم امه وغلا

فيصل : مو كاننا بالصاله ومنظرنا مو حلو هنا ؟

شهد انتبهت لغلا وهدى اللي كانوا يتابعونهم ماسكين الضحكه

تراجعت للخلف وهي مستحيه : اسفه

صمت لمدة ثوااني وحب فيصل يغير الجو شوي

فيصل : ماتبون تسلمون يعني ولا ايش

ابتسمت غلا وتقدمت لفيصل : حمد لله على السلامه

سلم عليها فيصل وراح لاامه : كيفك يالغاليه

هدى ردت له الابتسامة : بخير يالغالي حمد لله على سلامتك

فيصل : الله يسلمك

( على ان فيصل ماطول ماخذ الا كم يوم وخرج عن طريق سلطان الا انه الكم يوما لقصيره

كانت طووويلة حيل على الكل بالذات وهم خايفين ان فيصل ياخذ حكم بالسجن طبعا الحق اللي

على فيصل تنازل عنه سلطان والحق العااام صار عفو فيه )

بالمستشفى عند سلطااان اللي ينتظر خرووج الدكتوور وبيشوف نتيجة العملية

خرج الدكتور ووجهه مايبشر بالخير

قرب له سلطااان بخطوااات ثابته وبطيئه وكان الامر عادي عنده

سلطان : ها بشر يادكتور ؟

الدكتور : بصراحة العملية مانجحت للاسف

سلطان : اصلا عارف وجيهكم مو وجيه نااس تنجح عندهم عمليات

الدكتور : انا مقدر صدمتك يااستااذ سلطاان بس هذا قضااء وقدرر لازم تمسك نفسك في مثل

هذي الامور لاتفقد اعصاابك وتقول كلام مو صحيح صدقني عملنا اللي علينا

سلطان : على بالك شي مثل هذا بيهزني او بيخليني اضيع بالكلام واقول كلام مو قده ؟ لا تظن

ان احد عيالي لو مرض او حتى ماات بيكسرني او بيهزني لا مو انا اللي ممكن اتأثر بأي شي بالدنيا

الدكتور ارتبك : اا اسف والله ماكان قصدي بس

سلطان : لا بس ولا شي اسكت وروح شوف شغلك لااسمع لك حرف زيادة

سكت الدكتور وهو مو عارف كيف يرد على سلطان وراح عنه

سلطااان مازال واقف بمكانه تدوور عينه حول المكااان اللي واقف فيه وهو يفكر بكل شي ناوي

يسووية وقطع تفكيره كلام السااائق اللي قرب من سلطان بدون مايحس سلطااان من كثرة تفكيره

السائق بتردد : اا بابا سلطان

انتبه له سلطان ولف عليه بيسوف وش عنده

ناظر السوااق ينتظره يتكلم لكن واضح الخوف على عيون السوواق مو عارف كيف يتكلم

سلطان شك بالساالفه : غادة فيها شي ؟

السواق : هناك فيه غرفه عند دكتوور

ترك السوواق واتجه للمكان اللي دله عليه السووواق طبعا لانهم بنفس المستشفى

ساال حتى وصل للدكتور المسؤوول عن حالة غاده ( بنظره هو )

سلطان : يادكتور فيه مريضه جات من شوي اسمها غاده

الدكتور : هي زوجتك ؟

سلطان : ايوا

الدكتور عرف ان الكلام اللي وصل لسلطان انه غاده عايشه لكن استغرب عدم سؤاله عن ولده

وهو في الواقع ماحد تجرأ يزيادها على سلطان ويتكلمون حتى عن عبدالرحمن

الدكتور : غاده او المريض عبدالرحمن

سلطان بشك وخوف : عبدالرحمن ولدي ؟

الدكتور : وصلنا مريض اسمه عبدالرحمن سلطان بنفس وقت وصول غاده

سلطان : وش فيه عبدالرحمن ؟

الدكتور : بصراحة ياستااذ سلطان مو عارف من فين ابدأ من عبدالرحمن او غاده

سلطان غمض عيونه شوي وتنهد وفتحها ثااني : من اللي حالته ممكن تتحسن قبل الثاني

الدكتور : عبدالرحمن

سلطان : طيب كلمني عنه

الدكتور : هو فيه شوية رضوض يعني مو قووية نتيجة سقوطه من الدرج مثل ماكلمني اللي احضره لهنا

والى الان فاقد الوعي لكن ان شاء الله شوي بس ويكون من احسن مايكون بااذن الله

سلطان : وزوجتي ؟

الدكتور سكت شووي بعدين قال : بصراحه هي جات ميته وواضح انها ميته من عدة ساعات نتيجة لانخفاض

الضغط ومافي اي شخص اسعفهاا وواضح انه فيه خبر او شي كان السبب بعد الله في اللي حصل

سلطان حس بدووخه خفيفه لكن ظل وااقف حاول انه ماحد يلاحظ هذا الشي وانه يكون قوي مثل عادته

على طاولة العشا ببيت يوسف كان موجود داوود ويوسف وجوانا كالعاده

قربت الخاادمه تنزل اخر اطباق العشااء على الطاولة

نزلت الطبق ببطئ وتمشي ببطأ وكأن يوجد شي بتسمعه

يوسف التفت لها : بتجلسي اجلسي مافي شي بتستفيدين منه لو سمعتي

التفتت الخادمة ونقلت نظراتها بين يوسف وجوانا وكانها تقول الا فيه شي والشي هذا بينكم الاثنين

جوانا ارتبكت اما يوسف مثل عادته ولا همه من الموقف اللي صاار وكأن النظراات ماتعنيه ابد

يوسف اكل ملعقتين وهو موجه نظرااته للي معه على السفرة وكأن عنده كلام بيقوله

داوود : يوسف بعيونك كلام عادي تكلم

يوسف شال نظرته من داوود وركزهاا على جوانا قبل مايتكلم

يوسف : بكره بتزوج وزوجتي بجيبها بيتي


طاحت الملعقة من يد جوانا وارتبكت

داوود بنظرة شك لجوانا : وش فيك جوانا ؟

جوانا : ها لا مافيني شي

داوود : كانك مو طبيعيه

يوسف بابتسامة : يمكن ماتوقعت اني اتزوج بالذات بالظروف هذي وانت ياداوود تعرف قصدي بالظروف

داوود : فعلا غريبة زواجك بهذي الظرووف

يوسف يحاول يفهمهم ان زواجه مجرد انتقام مو حب وبيحاول قد مايقدر يوصلهم عكس اللي بقلبه

من بداية هذااا اللقاااء

يوسف : زوجتي اسمها روان بتكون ملكي انا مااحب احد يزعلها الا انا

جوانا : يعني انت عم تتزوجها لانك بتحبااا ؟

يوسف ابتسم على سؤالها : حب ؟؟ هه لا طبعا مستحيل يكون حب بس لانها فضلت واحد قبلي تزوجت وانا

خليته يطلقهااا والحين بتزوجهااا

جوانا فتحت عينهاا : شووووو بجد عم تحكي ؟

يوسف : اكيد بجد وماامزح

داوود : بس اللي يسمعك وانت تقول لااحد يتعرض لهاا حيقول اكيد بتحبهاا

يوسف : لا مو حب بس لانها شي خااص فيني يعني على سبيل المثال احيان بيتك ممكن تزعل وتضرب الباب

بقوتك كلهاا ماعليك وماعندك مشكلة لانه ملك لك خااص لكن اذا جا احد من الخاارج ويسوي نفس اللي انت

تسويه بباب بيتك بتزعل صحيح ؟

داوود : بصراحه انت مقنع

يوسف بقلبه ( مثل ماقنعتهم يوافقون على مووتك )

جوانا قامت من السفره : الحمد لله شبعت

داوود : وين بدري اجلسي طيب حتى نكمل اكل

جوانا : لا بدي رووح ناام ريح شوي حاسه نفسي تعبانه شوي

يوسف : سلامات يامدااام جوانا

جوانا اعطت يوسف نظره وراحت لغرفتهاا بدون ماتتكلم ( بالبيت اللي بجانب بيت يوسف الجديد )

يوسف ناظر بداوود : مزعلها بشي ؟

داوود بنظرات شك بعد اللي صار ظلت عينه على يووسف وقال : اتمنى مايكون صاير شي

وقام هو الثاني عن السفره

اما يوسف تنهد وطلع جواله وارسل رساله لرواان ( بكره بجيب شاهدين واكتب كتابي عليك ونتزوج )

عند الثلاثي محمد وسعود وسيف

سعود : بلاك مجمعنا يامحمد بمثل هذا الوقت ؟

محمد : يقولون الدنيا فرص وفرصتنا هذي بحياتنا ماتجي مرتين هي مره وحده والحين جاتنا ولازم

نستغلهاا

سيف : محمد اي فرصة الكبر الظاهر بدت تطلع علاماته

محمد : انتم ماتفهمون اقول الفرصة وجات لعندكم سلطان والحين شايفين حالته وهذي فرصتنا

سعود وسيف فهموا عليه وبدأوا يحبسونها براسهم صح

محمد : فهمتوا قصدي بالفرصة؟

سعود : بس سلطان كلنا نعرف انه مو بهذي السهوله

محمد : بس ياسعود لاتنسى اللي صاير لسلطان شي مو سهل مهما كان قلب سلطان قاسي يظل خالد ولده

واللي عرفته ان عملية خالد مو ناجحه واللي زاد الطين بلة طيحة عبدالرحمن ووفاة زوجته

سيف : بس مو كأنها صعبه جلستنا بالشكل هذا وزوجته توها متوفيه

سعود : محمد معه حق ياسيف هذي فرصتنا سلطان الحين بقمة ضعفه ماراح يجي يوم بيكون سلطان

اضعف فيه من اللحظات هذي

سيف : طيب وش السواة تعرفون سلطان وهو بقمة ضعفه مايكون ضعيف

محمد : فيه مناقسة كبيرة اعتقد كلكم تعرفونهاا الشركة داخله فيها واكبر راس مال هو مال سلطان

لانه داخل بنسبة ثمانين بالميه وكلنا الثلاثه نسبتنا عشرية بالميه بس

سيف اللي يحب فلوسه اكثر من كل شي : لاتقول نضحي بفلوسناا لا حبيبي انا اكثر واحد مشارك فيكم

محمد : انت ياسيف عشرة بالمية وانا خمسة وسعود خمسة ونقدر نخفف خسارتك لخمسة مثلنا

سيف : وش تخففها خمسة انت تعرف انها مو بكيفك

محمد : عادي كلمنا كلنا باجتماع وقول انك ماتملك الا مبلغ لخمسة بالمية وانت بتنسحب واعرض الخمسة

الباقيه علينا وتعرف انت سلطان لو بيده ياخذها كلهاا بس العشرية بالمية هي ترضية لنا وهذا حال

سلطان بالصفقات الكبيرة

سيف : اقتنعت بكلامك بس وش نسوي عشان تخسر ؟

محمد : شي بسيط اكبر الشركات المنافسة لسلطان نسرب لها معلومات

سعود : بس يامحمد كلنا نعرف انها شركة وحده ممكن تواجه شركتناا وهي مادخلت بالمناقسة لان دخولها

للمناقسة يعتبر مجازفة امام شركتنا وصاحب الشركة مايقدر يضحي بفلوسه لانه لو بيخسر بينخرب بيته

محمد : صحيح ونقدر نسرب له معلوماات ونخليه يدخل

سيف : هنا مربط الفرس كيف مين بيوصل له المعلومات مثل هذي المعلومات مو أي شخص بيكون صادق

محمد : بيكون صادق لانه انا

سعود : ههههههههه محمد انت امس داخل السوق ؟ تعرف انه ماحد بيصدقك

محمد : بس لو قلنا اني بضمن له خسارته في حالة الخسااره بيرفض ؟

سيف : وش قصدك ؟

محمد : لو خسر الصفقة بكتب ضمان على نفسي ان الخساره تكون عليه انا

سعود : انت تعرف حجم كلامك اللي بتقوله ؟ هذا يعني انه سلطان بيعرف بكل مخططنا ضده

محمد : ويعرف وش بيصير ؟ بيكون وقتها الفاس وقع بالراس وسلطان خسر ووقتهاا بنكون كسبانين خسارته

سيف : بس يامحمد لو خسر سلطان لاتنسى اننا بنخسر

محمد : كم بتخسر عشره او عشرين مليون ؟ اعتبر بهذا المبلغ انك تشتري بعاد سلطااان الفرقه من

سلطان عيد لاتنسون ان سلطان ناوي علينا من زمااان وكان بينتظر هذي الفرصه وهو مهيأ لهاا خلينا

نتغدى عليه قبل مايتعشى علينا

سكتوا شوووي كلهم

وبعدها تكلم سيف : خلاص اجل انا موافق

سعود : وانا موافق

محمد : خلاص على بركة الله لازم نستعجل بالموضوع لان سلطان مشغول الحين والصفقة قرربت وانا من بكرة

ببدأ تحركاتي

سعود : اتفقنااا

سيف : اتفقنا

بصباح اليوم الثاني بالمستشفى

سلطان يتكلم مع الدكتور المسؤول عن حالة عبدالرحمن

سلطاان : ها بشر يادكتور كيف عبدالرحمن

الدكتور : بصراحه بدون ماخفي عنك حالته بالبداية كانت عادية لكن ولدك فااق وطلع متعرض لصدمة

نفسيه مع الضربة اللي حصلت له ونتيجة لذلك تعرض للعمى

سلطان مسك راسه خلااص يحس هذا الشي هو الشعره اللي قسمت ظهر البعير غمض عيوونه وحس بدوخة خفيفة

لحظات زادت دوخته وماقدر يوقف على رجوولة قرب منه الدكتور ومسكه قبل مايطيح

الدكتور : سلامات سلامات ياماجد يارؤى بسرعة سرير ( ماجد ورؤى ممرضين بالمستشفى )

نترك سلطان شوي ونتوجه الى .........

سمعت اللي حصل معه ونزلت دموعها غصب عنها واقفه عند باب الغرفة متردده بالدخور مو عارفه كيف

ممكن يعدي الموقف هل بيعدي بسلام ونسبة انه يعدي بسلام ضعيفة بالنسبة لها لانها تعرفه زين وتعرف

طبعه او ان الموضوع يعدي بعصبية وصرااخ وتهزيئة

مسكت طرف الباب فتحته بشووويش بدون ماتفتحة على الاخر وبدون مايطلع صووت طالعت فيه بنظرات شفقة

وحب وحزن على حالته اللي ماتوقعت بيوم توصل لهذي الدرجة

شافت عيونه معلقه بالسماااء نزل المزيد من دمعاتها لما تذكرت كلام الدكتور على انه اصيب بالعما

تقدمت اكثر ماكانت تبيه ينتبه لوجودهاا بس بالاخير سمع صوت

عبدالرحمن : من ؟

انتبه لشهقتها وعرف انها هي اللي عند الباب

عبدالرحمن : وش تبين ؟

شيماء وسط دموعها : اطمن عليك

عبدالرحمن بجمود : ليه ؟

شيماء : لانك زوجي وحبيبي

عبدالرحمن بدا يعصب منها : انا ماااشوف ويلا اذلفي برا

شيماء حاولت تكون قوية قدامه : لاماراح اخرج بظل واقفه بجانبك

عبدالرحمن وكأنه توه تذكر امه : امي وين ؟ قولي وين

شيماء سكتت وزادت شهقاتهااا بدون ماترد عليه

عبدالرحمن حس باللي صاير وبصوت عالي وصراخ : قلت لك وين اكيد ماتت هو انا ذبحتهاا

شياء بصيااح : لاماذبحتهااا

عبدالرحمن بصوت اعلى : لا انا ذبحتهاا ذبحتهااااا ايه انا ذبحتهاا ولهذا السبب ربي جازاني وصرت

اعمى اعمى للابد

شيماء قربت منه وهي تبكي على حالته : عبدالرحمن مو للابد مو للابد

عبدالرحمن جاته حاله اشبه ماتكون للجنون : الا انا صرت اعمى افهمي كيف تعيشين مع اعمى واللي اكثر

من هذا انا شخص قتل امه فاهمه وش يعني قتل امه الى متى بتعيشين معي الى متى بتقولين نجيب عيال

ونربيهم احسن تربيه لكن انا اقول لا والف لا ماابي عيال مابي عيال يذبحوني مثل ماقتلت امي فاهمه

ماابي ماابي اخرجي برا انا مابي اعيش معك

قام من السرير وهو مايشوف شي بغى يطيح لكن مسكته شيماااء

دفهااا بقوته كلها على الخلف وارتطم ظهرها بالجداار وتعورت لكن تحملت ولما جات بتحاول تساعده

على الاقل لايفقد توازنه ويطيح خاب املهاا وطاااح وهو يحاول يوقف ويبكي بصوته كله اطلعي من حيااتي

احبك مابي اعذبك معي اطلعي انا انسان فاشل وعاااق انا قتلت امي اطلعي

بهذا الوقت طلعوا الممرضات والدكتور لما سمعوا الصراااخ حاولوا يوقفون ويرجعونه بسريره لكن

عبدالرحمن نفضهم بيده : ابعدوا خلوني اموت ليه تهتمون فيني ليه ربي جزاني وخلاني اعمى لاني عااق

وقتهلتهاا اتركوني

وسط صراااخه قدروا على الاقل يخدرونه بالابره وجلس يهذي ويصرخ انا قتلت امي حتى ناااام ثاني

التفتوا لشيماء اللي دافنه راسها بالارض وتصرخ بصووت عاالي على الحالة اللي وصلها عبدالرحمن

وحده من الممرضات : يامدام فيك شي حاسه بشي ؟

شيماء وسط شهقاتها : انا بخير

وقفت على رجولهاا بالقووه لازم تكون قوية لازم تكون هي بالوقت هذا صاحية غير الكل

نفضت ثيابها وعبايتها من الغبار اللي جا عليها وقامت حتى صارت مقابله لعبدالرحمن اللي شالوه

وسدحوه بالسرير بعد ماخدروه بالابره

صارت تمسح على شعره بيدها بكل حنان

شيمااء وهي تبكي وتتكلم كأن عبدالرحمن النايم يسمعهاا : لاياعبدالرحمن ماجيت شفقة ماجيت شفقة جيت

لسبب واحد وهو اني احبك احبك ياعبدالرحمن والله العظيم احبك

جلست على الكرسي اللي جنب السرير وقربته ووضعت راسها على السرير وهي جالسة بالكرسي وغمضت عيونها

بغرفة اخرى بنفس المستشفى

قام من السرير

قرب الدكتور حاول يجلسه لكن هو عصب عليه

سلطان : انا مو اصغر عيالك تبي تمسكني بالسرير بالقوه

الدكتور : بس انت تعبان انخفض عليك الضغط لازم ترتاح شوي

سلطان : انا قوي مو دوخة مثل هذي تجلسني فاهم

الدكتور خاف يهزئة سلطان مثل اول تركه بحاله

سلطان وقف وهو الى الان حاس بشوية دووخة لكن قال بنفسه هذا مو وقت الضعف مو وقت طيحتي اعداائي كثير

اللي ينتظرون مني اطيح لكن ماراح اعطيهم فرصة ماراح اسمح لهم ابدا يشوفون ضعفي انا سلطااان

سلطااان ماراح اخلي ظروفي تتحكم فيني

توجه لخارج الغرفة وهو تعبان ويعاند التعب اللي بجسده وتوجه لخارج المستشفى حتى بدون مايمر يشوف

خالد او عبدالرحمن حتى بدون مايسأل عن أحد فيهم لانه يعرف ان حالته تعبانه ولو شافهم بهذا الوقت

بيرجع يتعب ثاني

عند يوسف بالمكتب جالس بتابع بعض امور الشركة وبجانبة داوود اللي كل شوي يتكلم كلمتين واذا

شاف يوسف مايعطيه وجه يسكت قطع شغل يوسف رنة جواله وشاف المتصل ورد

يوسف بابتسامة : اهلا مستر جون

داوود لما سمع طارية ارتبك وانتبه له يوسف بدون مايوضح له

جون : اهلا سيد يوسف ماهي اخبارك

يوسف : اخباري من أجمل مايكون

جون : هل داوود بجانبك

يوسف : نعم

جون : حسنا اريد مكالمتك لوحدك بعد قليل ولااريد لداوود ان يلاحظ ذلك وانا سوف اشغله عنك

يوسف : حسنا لاعليك افعل ماتراه مناسب

جون : حسنا الى اللقاء

يوسف : الى اللقاء

اول ماقفل وهو مبتسم لانه حس باللي بيقوله جون

اما داوود متوتر مايعرف ليه ( طبعا البعض مستغرب ليه متوتر لاتخافون بتعرفون بعد قليل )

داوود بارتباك : وش يبي جون ؟

يوسف بنص عين : جون لو يبيك تسمع شي كان قال لك عن اللي يبيه واعتقد انت تعرف الكلام هذا

داوود تفشل وسكت لحظات بس ودق جوال داوود

داوود بيحاول يقهر يوسف مثل ماقهره وضع رجل على رجل ورجع بظهره على الكرسي بتكبر

داوود : اهلين سيد جون

جون : اهلا داوود اسمعني جيدا بما أن يوسف بالمكتب انا قلت له بأن يبقى بالمكتب وخبرت احد الاشخاص

بمراقبته لحين وصولك للفندق اللذي اقيم فيه لكي نتوصل لحل لباقي الامور بيننا

داوود : حسنا حسناا سوف البي دعوتك وخلال وقت قصير سوف اكون متواجد بالمكان المطلوب

جون : حسنا الى اللقاء

داوود : الى اللقاء

داوود اول ماقفل من جون كان نفسه يوسف يسأله عن شي بس خااب ظنه وقف وهو عينه بيوسف ينتظره يقول شي

لكن انقهر اكثر لما قال له يوسف : بسرعه روح شكلك بتتاخر عن الموعد مع جون

داوود : هاا ايه صح يلا سلام

خرج من المكتب ويوسف مبتسم على تصرف داوود

لحظات ودق جوال يوسف وكان المتصل جون

جون : هل خرج داوود ؟

يوسف : نعم

جون : داوود لدية صفقة ويريدها بدون علمك ويريدها بتعامل معي شخصيا لانها لايعرف احدا هنا

يوسف : اعمل ماتراه مناسب انت تعلم باانك صاحب العمل الاول

جون : ولكن اشك بداوود

يوسف : لالا كيف تشك به وانت تعلم باانه همه الاول قبل كل شي هو الاموال

جون : قد يكون دفع له من قبل الحكومه مبلغ كبير

يوسف : اذا لابد ان تتأكد من ذلك

جون : انا تأكدت من ذلك لان الرجل الذي يريد ان يتعامل معه في الحكومه وهو يريد التعامل معي

شخصيا لانه يريد الاطاجه بي وهذا هو السبب اللذي طلب مني ان اتعامل معه شخصيا وابعدك عن

هذه الصفقة

يوسف : ولكن قد يتعامل هو معهم بدون ان يعرف

جون : وميف اتاكد اكثر ؟

يوسف : راجع حساباته لو أن له تحويل مبلغ ضخم على حسابه فهذا يقطع الشك باليقين ولكن ماذا تريد

ان تعمل لو اثبت ذلك عليه ؟

جون : بدون شك عقابه الموت

يوسف : حسنا ولكن لاتطلب مني ان اقتله انا

جون : لا عقابه سوف يكون لي انا بالبداية سوف اجعله يريد الموووت ويتمناه ومن ثم اقتله

يوسف : حسنا ولكن لاتخبر زوجته بذلك فلنقل انك قتلته

جون : لانية لي في اخبارها وادخالها بالموضوع هذا موضوع يخصني شخصيا جميع من كان يريد الاطاحة

بي قتلوا على يدي

ابتسم يوسف بداخله على الانجاز اللي سواه واللي قدر من خلاله يجيب راس داوود ويتخلص منه

بالعصر بالمستشفى عند خالد بالغرفه بالتحديد جا سلطان يشوف خالد بعد مامر عبدالرحمن وطلع نايم

خالد : شايف يبا وش سوا فيصل شايف خلاني مامشي يايوبه

سلطان : فيصل باخذ حقك منه

خالد بعصبية : بس انا ابي اخذ حقي بنفسي

سلطان : انت تقوم ان شاء الله بالسلامه ووقتها انا بساعدك تاخذ حقك منه

خالد بعصبية مره ثانيه : لا مستحيل اصبر حتى اقوم مااقدر الناار بداخلي لازم ابدا من اليوم لازم

سلطان : خالد لاتصير مثل الاولاد انت تعرف انك حاليا مو قادر تسوي شي تقوم اول وسوي اللي تبي

خالد بقهر : لايغرك اني مامشي انا اقدر اسوي واسوي اشياء كبيره انا بنتقم

سلطان : اوعدك ننتقم سوا من كل اللي يحبهم فيصل من اخواته ومن كل شخص يحبه حيل

خالد : انا الحين لازم اسوي شي واول شي لازم اسويه هو بزوجته لازم نبدأ فيها

سلطان : خالد وش فيك كل شوي الحين والحين قلت لك الحين مو قادر تسوي شي انت ليه مو فاهمني

خالد : انت بس اسمع كلامي وبعدين احكم لو اقدر اسوي او لا

سلطان بنفاذ صبر : طيب قول

استمع سلطااان لكل افكاار خالد الشيطانية واللي يفكر فيها ابتسم على فكرة خالد وشاف ان خالد

صادق بكل حرف يقووه

سلطان : هذا ولدي وهذا اللي بيصير دام هذا تفكيرك انا مطمن عليك وبتكون الضربة الاولى لفيصل قاسيه

بتكون ضربة موجعه

عم السكوت للحظااات وكل واحد راح يفكر باللي بيسوية لكن لحظتهاا خالد تذكر شي مهم واستغرب بنفس

الوقت

خالد : اقول يوبه

سلطان : نعم

خالد : مااشوف عبدالرحمن وامي وينهم ؟

سكت سلطان لثواني بعدين قال : خالد لازم مايهزك شي وتكون انت وريثي الحقيقي وانتي بتورثني حتى

بكل صفاااتي

خالد : يوبه وش دخل كل هذا بعبدالرحمن وامي ؟

سلطان : اوعدني تكون قووي واللي مفكر تسويه مهما صاار ماتتناازل عنه

خالد : يوبه انت تعرفني قووي ومهما صاار لايمكن اتنازل عن حقي عند فيصل او اتراجع عن اللي بسوية

بس فيه شي صاير بدون ماادري ؟

سلطان بدون مقدمات : عبدالرحمن اخوك طااح واصيب بالعمى وامك ( بتردد ) ماتت

خلص جملته هذي وخرج على طول من عند خالد اللي انصدم باللي يسمعه حاس بان كل اللي يسمعه خيال

ومو حقيقه مو عارف هل هو فعلا حصل كل اللي تكلم فيه ابوه او يتهيأ له

خالد بصوت عالي : مستحيل وش اللي صاير لعائلتنااا انا انا خاااالد مااقدر امشي وعبدالرحمن صار

اعمى ؟؟؟؟؟ وامي امي مااااااتت لالا كذب كل اللي يتكلم فيه ابوي كذب بس وش لون كذب لا صحيح امي

ماتت ماتت لو كانت عايشه كان شفتها الحين قدامي تبتسم وتقول حمد لله على السلامه ااااااااه كله منه

كله منك يافيصل ماحصل هذا الا من تحت راسك شليتني وامي اكيد ماتت بعد ماظنت انك قتلتني وعبدالرحمن

ايه عبدالرحمن حتى عبدالرحمن صار اعمى بسببك كله بسببك ( كانه مايدري ان كل اللي صار هو قضاء

وقدر وهو فرصة لخالد ولسلطان حتى يعرفوا حجم اخطائهم يمكن يحسوا بحجم المعاناه ويتوبون عن اعمالهم

ولكن لاحياة لمن تناادي بدل مايفتح خالد وسلطان عيونهم على الامور اللي صايره غمضوا عيونهم وصار

كل اللي يدور ببالهم ان فيصل لازم ينتقمون منه اشد انتقاام ومايعرفون ان اللي حصل هو عقااب بسيط

بالدنيا بسبب اعمالهم واذيتهم للنااس )

بوسط صوت خالد العاالي دخل صاحبه عنااد اللي مايدري كيف جاته الجراه ومسك خالد وضمه لصدره

وصار مايسمع الا شهقات خاالد وصيااحه

ولاول مره يسمع صوت بكاااء خالد ولاول مره بحياته يشوفه يبكي كان دايم يشوف خالد قوي قاسي القلب

حاد الطبااع ولكن الان مثل الطفل بحضنه يبكي

خالد كان وسط صياحه مو عارف من هذا الشخص اللي دخل وضمه كان ممكن يقول عبدالرحمن بس مستحيل عبدالرحمن

يوصل له لانه عارف بحالته وابوه طبعا مستحيل يسوي مثل هذا الشي

تراجع شوي للخلف وانتبه لهذا الشخص اللي صدمه وهو الوحيد اللي ماكان يبيه يضمه

انتبه لعنااد اللي يطالع خالد بنظرات مختلطة بين الحزن والشفقة والحب

خالد بصوت متقطع لانه هدا اول مانتبه للشخص اللي ضمه : عــ ــنـ ــاد

ابتسم له عناد : ايه صاحبك عناد ياخالد ماتعرف ان لك صاحب بيوقف معك بمثل هذي المواقف ؟

خالد بقلبه : ليه ياعناد الا انت الا انت مابيك توقف معي انا غدرت فيك بااختك انا ضيعتهااا

كنت ممكن اقول لا بما انك اخت عناد لكن اصريت على غلطي قبل هذي اللحظة كنت معتبرك تسلية فقط

لكن انت اعتبرتني صديق لك انا ماستاهل كل هذي التضحية وكل هذا الحب منك ياعناد

عناد : خالد وين سرحاان مافي تفضل تقهوى

خالد بهدووء : من متى كل هالحب ياعناد ؟

عناد : هه ادري مستغرب واان نفسي مستغرب

جلس عناد على الكرسي المقاابل لخاالد وخالد يناظره وبنفس الوقت تنزل دمعاته غصب عنه مو قادر

يمسك نفسه عن الدمووع

كمل عناد : تبي الصدق ياخالد من جد انا مستغرب من نفسي ماتوقعت انا بيوم من الايام اعتبرك صديق

لي كنت امشي معك لاني ابي وناستي واصرف على نفسي وانا اعرف انه انت بتعرف كل هذا وبنفس الوقت

انت بتستفيد مني بكل شي تسويه لكن مع الوقت وبكل صفاتك السيئة ومع العيش والملح معك غصب عني صارت

لك معزه بقلبي لاني اصلا ماكان لي شخص غيرك امشي معه حاولت ابعد هالشعور لكن ماقدرت وصرت مرات

اغالط نفسي واقول لا هذا مجرد شي بسيط وبيعدي لكن بعد ماسمعت الخبر واللي صار فيك حزنت ياخالد

وانا اللي ماتوقعت اني بيوم من الايام اشيل لك بقلبي اي ذرة معزه كنت اقول بنفسي بيوم من الايام

بكل اللي تسويه بيجيك يوم ياخالد بس ماكنت عارف متى بيكون هذا اليوم وكنت اقول اذا صار فيك

شي اكيد شعوري عادي تجااهك لكن طلع العكس حزنت ياخالد لاني صرت اعزك معزة ااااخ

خالد وهو مقهور من نفسه وبصوت عاالي : بس ياعناااد بس الله يخليك بس كفاايه اطلع برا ياعناد

عناد منصدم من ردى فعل خالد : اايش ؟

خالد : عناد الله يخليك اطلع برتاااح اطلع محتااج اجلس مع نفسي اطلع

عناد نزل راسه ولما جا بيوقف مسك يده خالد لما تذكر حاجه مهمه ومستحيل يسويها اي شخص غير عناد

خالد بضعف : عناد محتاجك

عناد : امرني ياخالد

خالد : احتاجك ابي اخذ حقي من فيصل ابي اقهره بزوجته

عناد بلع ريقه : خالد انت اغرب شخص اشوفه بحيااتي انا قد مامشي معك مافهمتك ابد انا بلحظات

شفتك ضعيف وبلحظات تغيرت نظررات ضعفك لقسوة انت كيف تقدر تبدل كل شي بداخلك بهذي السرعه

خالد : عناد انا مثلك تماما وتوقعك فيني من البداية صحيح وانا ماكنت اظن اني بعزك بيوم

كان دايم يجيني احساس الاخوه ناحيتك لكن اكذب نفسي لكن بعد اللحظة هذي عرفت بصدق الشي اللي كنت

احس فيه تجاهك وانا عندي قاعده لازم اكون قووي بالذات امام اعداائي كل انسان يمر عليه لحظات

يضعف لكن مو لازم تدمره هذي اللحظات وتخليه عايش معها طوول عمره وانا ابيك تساعدني انتقم

عناد : اللي يسمعك قبل شوي مايصدق انه انت نفس الشخص بس ماعليه قول تكلم كيف تبيني اسااعدك ؟

ببيت فيصل ندى بزياره لاامهاا ومعهاا راكان طبعا شهد معهم بس متغطيه ومعهم بعد فيصل وغلا وهدى

هدى : ايووا كذا زورونا داايم وانتبهوا لاتقطعوناا

فيصل : عاد ابيك تزعجونا من كثرة الزياارات ابيكم من كثرة زياراتكم تحسسونا انكم ساكنين معنا

راكان : هههههههه ولا يهمك وترى ماعطيتونا فرصة نقول لك الحمد لله على السلامة

فيصل : الله يسلمكم

ندى : عاد تدري كنا خايفين عليك حيل

فيصل : تسلمون لازم تخافون مو انا اخوكم الكبير

راكان : ايه من الحين كبر راسك علينا

قطع عليهم دخول الخادمه ومعها القهووه والحلا

اخذته شهد وصبت للكل

راكان : الا اللي صبته السكين وش صار فيه ؟

فيصل وهو يتنهد على سيرته : يقولون مشلول

شهقت ندى : حرااام

غلا عينها بفيصل اللي متحسف على اللي سواه رغم انه ماكان قااصد وحصل كل هذا غصب عنه وحاولت تلطف الجو

غلا : هذا قضااء وقدر

التفتت لشهد اللي مرتبكه من طاري خالد : امم اقول شهد مافي شي بالطريق

هدى : اسكتي بلا قلة ادب

فيصل : بنتك لسانها متبري منهاااا

غلا : هذي جزااتي انا قلت لو فيه شي نعرف كلناا مره وحده بجمعتنا هذي

ندى : عاد ومافي الا الطريقة هذي

شهد مستحيه مو عارفه وش تقول

هدى : خلاص عاد شوفي البنت مستحيه تلقينها تقول الحمد لله اللي متغطيه اكيد وجهها رايح اشكال والوان

قطع كلامهم اتصال سلمى براكان واللي كانت بتعرف بجمعتهم هذي بس كانت بتخرب عليهم لانها تظن ان هدى

ودها تضم راكان وندى لصفهااا وتقلبهم ضدهااا

راكان : دقيقه ياجمااعه بكلم عمتي

رد عليهاا : هلا وغلا عمتي

سلمى بعصبية : اي هلا وغلا وينك انت ؟

راكان : انا ببيت اخوي فيصل اتحمد له بالسلامه

سلمى بصووت عاالي : الله لايسلمه نصيحتي لاتكون بصفهم هذي الام خريجة سجون وزوجة اخوك والحين انضم لهم

اخوووك العاائلة كلهااا لاتماشيهم صدقني بتصيبك عدوى السجن منهم

الكل عرف ان اللي صاير طلبه من تغيرات ملامح راكان لكن ماحد عارف السبب

بس هدى حست باللي صااير

راكان يحاول يرقع لعمته : اايه عمتي وش هالكلام ان شاء الله مو صاير الا الخير بعدين انا كلمت

ابوي وقال سوي اللي تبيه انت واختك وانا زرت امي مو غريب

سلمى : هذي مو امك هذي خريجة سجون انا امك فاهم والحين تتركهم وتجي انت واختك

راكان : طيب خلاص ان شاء الله شوي وجاااي

سلمى بعصبيه اكبر : قلت الحين

راكان : خلاص عمتي ان شاء الله يوصل سلامك مع السلامه

قفل على طول وهو يتصنع الابتسامه قدامهم

راكان : عمتي سلمى تسلم عليكم

الكل : الله يسلمهاا

التفت لفيصل : وتتحمد لك بالسلامه

فيصل بابتسامة : الله يسلمك ويسلمهاا
عند يوسف ومعه اثنين من معارفه جايبهم شهود وداوود والمملك خلاص اخذ موافقة روان وخررج

الاثنين باركوا له وهو ابتسم لهم

بعد دقايق فضى المجلس بعد ماتعشى الشهود وطول هذي الفتره داوود سااكت وبعد ماغسلوا

داوود : مبروك

يوسف : بدري مابغيت تقولهاا

داوود : وهذا انا قلتهاا لك مبروك

يوسف : الله يبارك فيك

( تستغربون وش لون كتب الكتااب هذا يوسف كان يبيها كذااا يوسف تعمد كل هذا روان لوحدها

منعها من صديقاتها بيومها هذا بحجة انها عاشت احدااث العرس قبله وكأنه يعاقبها من البداية

وبنفس الوقت منع نفسه من كل شي وكأنه يجرب شعورهاا بالوحده ماخبر اي احد لافيصل ولا امه او اخته

وداوود لوما الظروف كان ماخبره وجوانا قالت تبي تكون لوحدهاا ماتبي تحضر هذي المنااسبة المصغره

لانها بداخلها تحس بغيرة ناحية روان حتى وان قال يوسف انه ماخذها انتقام

يوسف رفع جواله واتصل على فيصل

جاء صوت فيصل : هلا مرحبا يوسف

يوسف : هلا فيصل انت وينك ؟

فيصل : بالبيت الحين ورايح للعزا الحين

يوسف : طيب تعال البيت انا باخذ مكانك واروح العزا

فيصل باستغراب : ليه ؟

يوسف : اكيد بيكونون كلهم هناك ابي اشوف ضعف سلطان لوين وصل وكيف قدرة التحمل لسلطان ومنها مره وحده

اشوف باقي افراد العائلة الكريمة

فيصل : اخاف تنكشف

يوسف : من بيكشفني لاتخاف عليه

فيصل : بس انت عارف قد ايش سلطان حاقد عليه اخاف يسمعك كلمة او يطردك

يوسف : ولهذا السبب بروح اشوف سلطان بيقدر يتحملك يافيصل او مايقدر بشوف هل هو بيمسك اعصابه او لا

فيصل : براحتك بس ترا انا حذرتك وانت براحتك

يوسف : اوك تعال لاتتاخر عليه يلا سلام

فيصل : سلام

اول ماقفل وهو ينتبه لنظرات داوود له

داوود : قبل سمعت انكم متخاصمين تصالحتوا ؟

يوسف : ايه

داوود : ماكانت هذي سياستك سياستك هي الوحده ماتخلي اي شخص قريب مادري ليه تتبعها لانك خايف على

اللي تحبهم او لانك فعلا تكرههم وماتحبهم

يوسف طالع فيه وابتسم وبقلبه : ماتهمني ياداوود خلاص يومك قرب

داوود : وش فيك تناظرني مبتسم ؟

يوسف : لا ابد سلامتك مافي شي بروح اشوف المدام داخل قبل مايجي فيصل

داوود : افهم انك تقول لي روح لبيتك ؟

يوسف : تعجبني وانت فاهمني

داوود : هه اوك يلا باي

يوسف : باي

خرج على طول داوود من بيت يوسف

وتوجه يوسف لداخل بيقابل روااان اللي ابد مكياج خفيف وعاادي كأنها بتسهر عند وحده من صاحبتاتها

وحتى الفستااان اللي كانت لابسته بس الفرق في فستانها هذا ان الاكمام طويلة ومافيه فتحة بالصدر

كانت مصممة الفستااان مخصوص لهذي المنااسبة مع انها مو بالعاده تلبس مثل هذي الفساتين

دخل عليها يوسف وهي بالصاله تفرك يديها بتوتر وعينها بالارض

قرب يوسف حتى جلس بالكنبه اللي مقابلها

يوسف مسكها مع يدها بهدووء : ليه ماتطلعين الغرفه ؟

ماردت عليه

قومها وصار يمشي وهو ماسك يدها وهي بدون ماتعارض بأي كلمة تمشي وراه حتى دخل الغرفه

جلسها بالسرير وهي قدامه وعينها بالارض ومازالت تفرك بيدها بتوتر

يوسف ابتسم باستهزااء : يعني بتقولين انك متوتره من هذا اليوم ؟

روان بتوتر تتكلم وصدم يوسف كلامها : ليه تزوجتني ؟

ماتوقع سؤالها بغى يقول لاني احبك بس تراجع بااخر لحظة هو حاط بباله لازم يخليها تحبه بالاول

بس قبل كل شي لازم يعلمها الدنيا على اصولها هو يعرف روان على طيبة قلبها لكن فيها غرور وتكبر

ولازم يكسر هذا الغرور ويخليها انسانه طبيعيه ادب واخلاق مافي مثلهاا ولازم كل هذا يصير على يده

يوسف : ليه بتتوقعين تزوجتك ؟

روان مازالت بتوترها : انتقام

ابتسم يوسف على كلامها : تصدقين نفسي اضحك بس تعرفين انا و من النوع هذا لاني ماحب الضحكه تطلع مني

وهي مالها حس بداخلي بس اعرفي شي واحد انتي ياروان اصغر من اني انتقم منك بكثير خاب املك

انا ماتزوجتك للانتقام

روان : اجل ليه تزوجتني ؟؟

يوسف : عشان اادبك واخليك تعرفين حجمك الحقيقي هذا اول سبب والسبب الثاني هو لعيون ( قالها بغصه)

اخوك حمد الله يرحمه وابيك تعرفين من اللي فضلتيه عليه شوفي وش سوا قتل كل اللي يحبونك لاتظنين

اني تزوجتك من اجل استقرار او من اجل اني احصل حب معك لايارواان لايجي ببالك يوم اني ممكن احبك

ناظرها شوي وهي منزله راسها وده لو ترفع راسها شووي ويشوف وجهها اللي ياكثر ماحب يشوفه

هو يعرف انه جرحهااا لكن بباله انها لازم تتعود تتحمل بعض الاشياء اللي كانت السبب فيها وهو

مقرر على كثر مايوضح لها بعض من سيئاتها تجاهه الا انه بيوقف جنبهااا داايم بيكون لها

مثل الطبيب اللي يدااوي المريض بكية الناار صحيح يجرحهاا لكن بيداويهاا من صفاتها السيئة

واللي كانت سبب في بعد الكثيرين عنهااا من صديقاتها

انتبه لدمعاتها اللي نازله من عينهااا وبدت تقطر على يدها اللي تفرك فيها بتوتر

تألم لدموعهااا قرب يده منها ورفع راسهااا حتى جات عينه بعينها الممتلئة بالدمووع

قال بقلبه : حلووه ياروااان وانتي تضحكين وحلوه وانتي تبكين لكن الدمووع ماتليق فيك وبجمالك

مسح دمعتهاااا ووقف

يوسف : عن اذنك ورايه مشواار مهم

خرج وسكر باب الغرفه بعده ووقف عند الباب وهو متألم لحالتهااا : بتعب معك ياروان بتعب معك

اما روان اول ماخرج رمت نفسها بالسرير وصارت تبكي بحراره وبصوت طالع فيه صوت شهقاتهااا المتتاليه

بالعزااا

سيف وبجانبه سعود

سيف : اقول تظن فيصل بيجي بعد عملته مع سلطان ؟

سعود : مادري يمكن كل شي جايز

سيف بملل : بس انا ماصدق لو وش ماصار مستحيل يكون له وجه يجي وهو السبب بكل شي يصير لسلطان

سعود : بس هذا مقدر ومكتوب

سيف : يعني بتفهمني انك طلعت جملة مهمه بالدين ؟

سعود : سيف ترى حنا بعزا وبكره بيكون الناس تعزي فيك بمثل هذا الموقف

سيف توتر من كلمة سعود ومسح على رقبته بيده وسكت

سعود تذكر شي : الا تعال قول محمد ماكلمك عن اخر الاخبار اللي بنسويها ؟

سيف باستغراب يناظر سعود : من شوي تموت والناس تعزي فيك والحين تسالني عن الشر اللي بنسويه؟

سعود : اقول عن فلسفتك قول وش صار ؟

سيف : يقول كلها ثلاثه شهوور وينضرب سلطان ضربة عمره

سعود : ايه هذي الاخبار السنعه مو موت وحياه وماني عارف وشو

انصدم الكل من دخول يوسف واللي كان ماخذ دور فيصل والكل على باله الشخص هذا هو فيصل

تقدم يوسف وهو ياخذ نظرة سريعه للكل لكن لفت انتباهه نظرة شخص له وهي الكرررره والحقد

عرف ان هذا شخص بدون شك هو سلطاااان قرب منه ومد يده وعينه بعين سلطااااان

ظهرت ابتسااامة خفيفه من يووسف وبنفس الوقت نظرة تحدي لسلطاااان اللي ظل مايقارب دقيقه

وبالاخير مد يده ليوسف

شد الاثنين على يد بعض وتركوا يد بعض

يوسف بعدها بدأ يسلم على الباقين ولما وصل عند محمد وسعود وسيف عرفهم على طول انهم اعمامه

بس مايعرف يميز اسمائهم مايعرف من محمد ومن سيف ومن سعود

سلم عليهم وتعمد انه يجلس بينهم

ابتسم وقال : لايكون خربت جمعتكم

محمد انقهر منه : فيصل انت بعزا

يوسف عطا محمد نظرة وقال : ادري بعزاا مو انت اللي تذكرني بتصرفاتي

بلع ريقة محمد وسكت

سيف وكان بجانبه على طول سعود

سيف : سعود فيصل متغير

سعود : باايش متغير ؟

سيف : مادري نظراته حركاااته وكان فيصل صار بثوب جديد غير ثوب تصرفاته الاولي

سعود : يمكن لانه عزاا او حس باللي سواه

سيف : انت ماتشوف فيصل تغير للاسواا نظرااته تحسها شوي وتحرق الكل

سعود : خايف ؟

سيف : لا طبعا بس فيصل مختلف عن فيصل من كم يوم

سعود : لامتخلف ولا شي فيصل هو نفسه فيصل

سيف : اتمنى

سعود : يعني انت ببالك فيصل سهل انت وانت كلنا نعرف فيصل الوحيد اللي ممكن يقدر عليه هو سلطاان

اما عند محمد ويوسف

يوسف استنتج ان اللي بجانبه على طول هو محمد لانه واضح كبر السن الزاايد والي يدل عليه كثرة

التجاعيد اللي باينه بيده وبملامح وجهه

يوسف : كيفك ؟؟

محمد : تسال عن حالي بعد اللي سويته

يوسف : وماراح اندم على اللي سويته

محمد : ليه كذا يافيصل انت ماكنت كذا

يوسف : يعني لو قلت اني مو بقاصد بيتغير شي ؟

محمد سكت لثواني : بصرااحه لا

يوسف : اجل خليني كذا اتفاخر باللي اسويه واللي يصير يصير سلطان بينتقم خليه لو يبي ينتقم

ينتقم مني وانا قاهره على اللي سويته بدون قصد واقول اني سويته بقصد

محمد : وجهة نظرك عجبتني

يوسف ابتسم بخبث وبغمووض : وبتعجبكم دااايم

اما سلطان اللي كل دقيقه والثانيه يرسل نظرة كره وحقد ليوسف واللي يرد عليه بنظرات كلها تحدي

محمد انتبه لنظراتهم وقرب ليوسف

محمد : صدقني يافيصل انت الخسران قدام سلطان

يوسف : ماندري من يكسب بالاخر ترى فيصل اللي تعرفونه مااات وبيطلع لكم فيصل جديد

ابتسم يوسف باستهزااء واستصغار ليوسف

اذن المغرب والبعض ردد ورا الاذان

بعد مانتهى الاذان وقف يوسف ومشى وقرب من سلطااان : اطلبني بالخدمه وتحصلني واقف بجانبك دايم

سلطان : انت قد كل هالنظرات اللي ترسلها لي ؟

يوسف : انا عمري بحياتي ماقدمت على خطوة مو بقدهااا

سلطااان وهو من داخله مقهور من فيصل : روح اجل الله يستر عليك

يوسف : انتبه لعياالك ( وقال باستهزااء ) يااخوي والقلب داعي لك الله يقومهم بالسلامه

سلطان وتوه تذكر شي : الا يافيصل مو عيب ماتزور ولد اخوك بالمستشفى ؟

يوسف : كيف اكيد عيب هذا حق وواجب وانا بعد شوي بروح له اتحمد له بالسلامة وعقبال مايوقف على رجوله

نتركهم شوي ونروح لبيت فيصل

الخادمه : تفضلي مدام

شهد اخذت العصير : شكرا

الخادمه : عفوا مدااام يبغى حاجه ثانيه ؟

شهد : لا شكرا

( اخذت العصير وهي تحس بتوتر من لحظة اللي صار لخااالد مسكت العصير وشربته كله تبي تبرد على نفسها)

شهد : وش هذا ؟ احس رااسي حااسه بدووخه

تو قامت من مكانها لكن رجعت ثاني ماتقدر تقووم وفقدت الوعي وهي ع الكنبه

نتجه للمستشفى عند خالد بالتحديد

خالد : ها وش سويت ياعناد ؟

عناد : سويت اللي قلته بالحرف الواااحد الخادمه سوت كل اللي قلناه لهااا بعد ماسلمناها قرشين

خالد : باقي دورك الحين اذا جيت يافيصل بتشفى فيك والباقي اكثر يافيصل

عناد : ههههه هذا وانت بالسرير ومشلول اجل كيف لو متعافي

خالد عصب لان عناد ذكره بعجزه واللي بنفس الوقت مو بقادر اصلا ينساه

ناظر بعناد نظرات غضب وبغى يتكلم لكن باخر لحظة فضل السكووت

عناد حس بالشي هذا وحب يصرف نفسه

عناد : خالد بروح مشووار وراجع

خالد : طيب الله معك

اول ماخرج عناااد جلس خالد يفكر بوضعه مع عناااد وكيف وصل لهم الحاال خالد كره نفسه من اللي سواه

برشااا طلع جووواله واتصل على ...

سمية : هلا حمد لله على السلامه سمعت باللي صار لك

خالد : بلا كثرة كلام انا ابيك بسالفة

سمية : لالا هذا دليل انك زعلان لاني مازرتك انت عارف وضعك صعب ازورك

خالد : انتي ماهميتيني تزوريني او لا المهم رشا اخت عناد

سمية ررفعت حاجبها : وش فيها تبيني اجيبها لك المستشفى ؟

خالد : ياغبيه افهميني اول رشا لاتخرجينها لشباب فاهمه

سمية : ايش ايش لاحبيبي هي صارت مدمنه

خالد : خلاص وفري لها كل شي على حسابي بس شوفيني احذرك بدون شباب

سمية بعدم اقتنااع : طيب براحتك

خالد : سلام

قفل على طول بوجهها

اما عند سمية انقهرت منه : قال ايش اعطيهاا على حساابه على باله بسمع كلامه هههههههه

ببيت يوسف بمواقف السيارات

يوسف سلم فيصل سيارته

يوسف : فيصل زور خالد شكل وراهم سالفه ابوه يلمح لك يبيك تزوره

فيصل : اكيد اصلا انا ناوي ازوره الحين يعني من عندك لعنده ان شاء الله

يوسف : اوك الله معك انتبه لنفسك

فيصل : طيب سلام

وبالغرفه بالتحديد عند روان

روان بتفكير لبعيد : تبي تأدبني يايوسف ؟ ماعليه هذا وانا اقول لايابنت خفي عنه خليه هادية

مهما كاان يظل زوجك وصاحب اخوك الله يرحمه واكيد بيحن عليك لكن طلع كل توقعي غلط يوسف قلبه

صار اقسى من قبل بكثير ( قررت روان انها ترجع روان الاوليه روان المغروره واللي تقهر الكل

لو تبي )

دخل يوسف

يوسف : سلام عليكم

ناظرته بغرور وماردت عليه السلام

يوسف : ترى السلام لله

روان تسوي نفسها مستغربه : تكلمني انا ؟

يوسف : لا الطوفه الي جنبك

روان : مجنون تطلع منك حركة انه انت تكلم الطوفه

ابتسم يوسف : افهم من كلامك وحركاتك انك تبين تعاندين ؟

روان : سمي اللي تسميه انا بكل الحالات هذي صفاتي عجبك عجبك ماعجبك اضرب راسك بالجدار

يوسف : مو عاجبتني ومو ضارب راسي بالجدار بس تدرين انتي ترى بتخسرين سبق وقلت لك انتي اصغر من

انه تتحديني صدقيني انتي خسرانه حتى قبل ماتبدا الجوله

روان حبت تقهره : تخسى اخسر منك انت مو ند لي

يوسف : انتي خليتيني بحكم المناافس لك وانتي اصغر من كذا بكثيررر

روان : لا انا قدها وقدود

يوسف قرب منها ومسك يدها وضغط عليها بقوه شوي

روان تالمت حاولت تكتم لكن ماقدرت

روان : ااااااه اترك يدي

يوسف تركهااا

روان ماسكه مكان فرصته وتتالم منها

روان : بس هذا اللي تقدر عليه تفرد عضلاتك وبس

يوسف : مافرد عضلاتي من قال افردها

روان : واللي من شوي وش اسميه ؟

يوسف : على بالك انا بتعامل معك بالعنف وفرد العضلات ؟ لا ياماما مو انا اللي تعاملي بالطريقة

هذي مع الانثى انا تعاملي غير ولايجي ببالك اني بتعامل معك بالضرب بعد مو هذا انا بس عقابك

بيكون اسوأ من الضرب

روان : بتسوي انك خوفتني بكلامك ؟

يوسف : لا مابي اخوفك ولا شي بس هذي الحقيقه اليوم ماراح اسوي شي لانك عروس لكن من بكره

راح تشوفي يوسف الثااني وراح اندمك وأأدبك

روان بتحدي : نشوف يايوسف

اما بالمستشفى بالتحديد بغرفة عبدالرحمن

عبدالرحمن فتح عيوونه خفيف وهو كان يتمنى اللي صار حلم لكن يوم شاف الظلام رجع لواقعه وعرف

ان اللي صار هو حقيقه ماهو بمجرد حلم

جا بيحرك يده وحس بثقل عليهااا

بيده الثانيه صار يتحسس اللي على يده واول مالمس شعرهااا ولمسة يدها عرفهااا زين انها

شيماااء حس بالقهر من نفسه ومن عجزه

عبدالرحمن بقلبه : لازم ابعدها عني مو لازم تعيش معي مو لازم لازم اخليها تكرهني

شيماء وهي نايمه من التعب حست بيد تشد شعرها على ورا وبقوووه

شيمااء باالم : اااااااه

انتبهت ليد عبدالرحمن اللي شادة شعرها : عبدالرحمن اتركني الله يخليك انت تألمني

عبدالرحمن : وطول مانتي على ذمتي بتتألمين مره ومرتين وثلاثه قلت لك اطلعي من حيااتي ماتفهمين

ماعندك احساس انتي باللي صاير فيني مابيك كيف ترضين تعيشين مع واحد يكرهك يذلك يهينك واعمى

وقاااااااااتل

شيماااء وهي مجرووحه بداخلها وبصوت عاالي : بس بس خلاااااااااااص احاول اتأقلم لكن ليه

ماتعطيني فرصة اوقف جنبك ليه انا احبك ابيك

عبدالرحمن ودموعه و الثاني نااازله مسك شعرهاا وجرهااا لقرربه وباسها بووسه طوويلة وشيماء

متجمده بمكااانها ومنصدمه من تصرفه

بعدين ابعدها عنه ودفها للخلف

عبدالرحمن باالم وقهررر وببكااء : انتي طالق

شيمااء حطت يدها على فمهااا مصدووومه منه كيف يطلقهااا بهذي السهوله كيف يطلقها بدون مايختبرها

ويخليها توقف جنبه كيف يصير كل هذا

فتحت الباب بسرررعه وودعت عبدالرحمن بنظررات كلهااا حزن ودمووووع

عبدالرحمن مسك المخده اللي تحت راسه ووضعها على وجهه وصار يبكي بحرقة ويشهق : انا ماستااهلها

ماستاهلهااا ماستاهلهااا انا استاهل المووت الموووووووت ااااااااه ياقهر قلبي اااه

انا شيماااء صارت جالسه عند باب الغرفه ودافنه راسها بين رجووولهااا ومستمره بدموووعهااا

سوف أحرق كل الرسائل والصور
والمشاعر التي أحبتكـ
لم أعد أريد ذلك الحب والشوق
والأحلام والأماني التي أخلصت لكـ
كم سامحتكـ .. كم عفوت عن زلاتكـ
عن اخطائكـ ترفعت عن حماقتكـ
واغمضت عيني متجاهلة ..
تحملت غيابكـ ..
سوف احرق صوركـ اليوم وأنا كلي شموخ
بأني انتصرت في معركة الحب الفاشلة
حقاً كم هو قهرا وألم وقلب محروق..
ودموع حارقه تقف في الاحداق
ارخصتني وارخصت قلبي ..
وحبي
واخلاصي .. لكـ
قهرا نهيتنا معاً
سوف انسحب من عالمكـ
من أوهامكـ
أحزانكـ
وأنا ابكي ايامي ..
واحمل قلب ينزف ..الماضي .
اعدكـ لو تمرد قلبي في يوم
واعلان عصيانه لي وحن واشتاق لكـ
سوف اطعنه بخنجركـ
كما طعنتني بالظهر..
تأكد ..
موتي ..
ولا ذل قلبي لكـ..
انتهينا ..
وفوضة الاحساس
لاتنتهي

يوسف وهو جااالس يفكر بمشكلته مع رواان واللي واضح انهم بيتعبوون كثير قطع تفكيره اتصال من الجوال

مسك الجوال وشاف المتصل هو .........

جون : اهلا سيد يوسف

يوسف : اهلين سيد جون ماذا حصل ؟

جون : داوود خااائن

يوسف يسوي نفسه منصدم : ماااااذا وكيف ذلك وداوود قلت لي سابقا انه يفضل الاموال على اي مصلحة اخرى

جون : واضح بأن الحكومه قد دفعت له اكثر

يوسف : وكيف عرفت ؟

جون : من التحويلات اللي صارت بحسابه

يوسف : والعمل الان

جون : سوف يمووت

يوسف حس ان اول اهدافه بدأ يتحقق وهو التخلص من داوود وبقلبه : الاول داوود باقي انت ياجون ومرزوق النذل

اما عند اشخااص طولنا عليه شوي نووور ونواااااااااااف

نواف بيأكلها بيده وهي : لا نووااف ولله شبعااانه ماابي ؟

نواف : بتأكلين من يدي يعني بتأكلين

لف بيده ناحيته وقال : شوفي كيف يدي مبوزه وحزينه كيف تردينهااا عنك وتكسرين بخاطرها ؟

نور فتحت عيونها : لالا للدرجة هذي يدك زعلانه

نواف يناظر بيده ويمثل الصدمه : لالا شوفي وش تسوي يدي تدعي على نفسها تقول ياعلني الكسر لو

نور ماتاكل منهااا

نور ضحكت بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههههههه

مسكت يده واكلت اللقمة اللي فيها

نور : بصراحه كنت اتوقعك ثقيل دم ماتوقعتك حبوب كذا

نواف بنص عين : تبين الصدق وانا بعد كنت اظن نفسي ثقيل دم ماحسيت بخفة الدم الا معك

نور : انت مامليت مني ؟

نواف بحب : نور انا ماصدقت تسامحين وتنسين المااضي واللي سببته لك

نور بحب هي الاخرى : لا يانواف الماضي جزء مننا عمري ماراح انساه بس اللي حصل انه انت بحبك غطيت

على كل جرووحي اللي بالماضي

نواف قام من السرير وتوجه للتلفزيون بيفتحه وجوال نور من اول يتصل

نواف وهو متوجه للتلفزيون اللي بنفس الغرفه : ترى ازعجنا جوالك ردي شوفي من

نور : خايفه مادري ليه

نواف التفت لها : حبيبتي لاتخافي وانا معك

قررت بالاخير ترد لانها شافت الرقم هذا اكثر من مره يتصل وباوقات متفرقه لكن كل مره تخاف وماترد

لكن المره هذي لان نواف جنبها قررت ترد

نور بتردد : الو

سمعت صوت شل كل تفكيرهااااا : ههههههههههه اهلين ياحلوووه نسيتيني بالسرعه هذي نسيتيني

لا مستحيل قلبك طاوعك تنسيني وماتسألين عني

نواف لاحظ جمود نوور ودموعها اللي بدت تنزل من عيونها بغزاارة

قرب منها نوور

نور طاح الجوال من يدهااا على الارض وتفكك وطلعت البطاية طبعا نواف انقهر لانه ماقدر يعرف اللي قلب

حال حبيبته بالشكل هذا

قرب لنور اكثر وضمهاا لصدره لانه شاف الخووف والشرووود بعيونهااا اللي غرقانه دموووع

لحد هنا يوقف فينا الباارت وهو طويل اطول من السابق بكثير

عاد بشوف توقعااتكم بفيصل وخالد واللي بيسويه مع فيصل وشهد ياترى وش سوت الخدامه ؟

ونور ومن المتصل المجهول اللي كلمها وقلب حالها للدرجة هذي وسلطان ومحمد واعوانه وتخطيطهم

على سلطااان وموووقف شيمااااااء من عبدالرحمن ولوين ممكن توصل حيااتهم وبعد رووووووان

ويوووووووسف ياترى من بيقدر على الثااني فيهم وش مفاجات يوسف لهااا

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 29-05-12, 01:56 AM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

( بدااااااااااااااااااية النهاااااية )
بالصيدلية
ليلى : وش ابي بالفيفادول اخذهااا كثير ماتنفع ماتسوي شي الله يخليك راسي بينفجر

صار اربع وعشرين ساعه متعبني ابي اي شي مفعوله اقووى

الصيدلي شك انها مدمنه او شي : انتي فيه دوا معين بتاخذيه ؟

ليلى وهي ذابحها الصداع : لا مافي مرات فيفادول ومرات بنادول انا ذي بس اللي اعرفها

بس راسي صار يألمني باستمرار

مسكت راسهااا وهو يزيد بالالم لكن ماقدرت تتحمل اكثر طاااحت بالصيدلية

الصيدلي وبسرعه اخذهااا وعلى طول للمستشفى ( لان الصيدلية كانت بنفس المستشفى )

اما عند الهنوف اللي صارت تمل من عيسى لكن تدور اي عذر حتى تتركه

عيسى مو من النوع اللي يطيح بسهوله ومايسوي اي شي الا وله هدف من وراه

عيسى : اقول يالهنوف

الهنوف بدلع : امرني ؟؟

عيسى بكلمة صدمت الهنوف : تتزوجيني ؟

سكتت الهنوف مو عارفه وش ترد عليه هي ماتبيه بس عارفه من هو عيسى وقالت وقت وتتركه وهي ماكانت

من النوع اللي يكثر علاقات الشباب نادرا ماتتعرف على شاب بين فترات طويلة لكن ماكانت تاخذ

وقت مع اي احد

عيسى بخبث : وش فيك ساكته لايكون بس ماتبيني وكل كلامك ودلعك كذب بكذب ؟

الهنوف : هاا لا صدقني مو بهذا قصدي بي يعني مادري شقول لك انت صدمتني بطلبك هذا

عيسى : خذي راحتك بالتفكير وانا بنتظرك قد ماتبين بس اهم شي تردين بشي ايجابي

الهنوف بلعت ريقها لانها حست عيسى يبيها تاخذ وقت بتفكير لكن بكل الحالات مايبي يسمع الا اجابة بنعم

الهنوف : خلاص مايصير خاطرك الا طيب بس ابي مهلة شهر

عيسى : ولو ان الشهر طويلة بس ماعليه بنتظر ومثل ماقلت الاجابة ابيها بنعم

الهنوف سكتت شوي وقالت : خلاص مابي شهر انا ... مووافقه

عيسى : هذي الاجابة اللي كنت منتظرها من زمااان يالهنوف

الهنوف : بس ياليت ماتتقدم لي الا بعد ثلاثة شهور

عيسى : اوف ثلاثة شهور لايكون بس ناوية تدبرين لي شي تتخلصي مني فيه بالثلاثه شهور

الهنوف : عيسى وش هالكلام انت تعرف اني لو اظل طول عمري مااقدر اتخلص منك مو عاد ثلاثة شهور

عيسى : زين اللي تعرفين الشي هذا

الهنوف : الحين انا شايفه انتظاار من اختي ممكن اقفل ؟

عيسى : يس افكوورس بتقدري ياحبيبتي

الهنوف : سي يو

عيسى : سي يو تو امووواه

قفلت الهنوف : ياثقل دمك انت وبوستك اللي جابت لي القرف قال ايش يبي يتزوجني ارفض اللي احسن منه

عشان اتزوجه هو

انتهبت للانتظاار اللي فاتها بدون ماترد وحصلت بعده رساله من ليلى كانت ( تعالي انا بمستشفى ,,)

بدا الخوف يوضح عليها على طول وبدون مقدمات اتصلت على السواااااق لجل يوديهااا لاختهااا

نست عيسى واهل عيسى كلهم صحيح على قساوتها الا انها تحب اختهااا ليلى اكثر من نفسها

اما ببيت نواف

نواف صحى من نومه خفيفه اخذها بسبب ان نور نايمه بحضنه ومتمسكه فيه وهي نايمه

وهو ضام نور لصدره ويمسح على شعرها وهي نااايمه

كان يتأمل ملامحها البريئه اللي يوم عن يوم ينجذب لها اكثر من اليوم اللي قبله

كان يحاول يقسى لكن ماقدر لو تبعد يحس نفسه قوي ويقدر يسوي كل شي لكن مجرد مايشوفها يفقد

كل القوووه ويصبح بالنسبة لها انساان ضعيف

ماكان بيوم يتوقع يصير بهذا الحال من الضعف مع بنت لا والبنت هذي هي بنت محمد احد الاشخاص اللي

ناوي عليهم بشر

نواف وعينه عليها : الله لايفجعني فيك يانور بس ليت الكلب هذا يطيح بيدي والله لاوريه واخليه يدفع ثمن

كل شي سواه فيك

صار يسترجع الاحداث اللي صارت مع الاتصال


نواف بيأكلها بيده وهي : لا نووااف ولله شبعااانه ماابي ؟

نواف : بتأكلين من يدي يعني بتأكلين

لف بيده ناحيته وقال : شوفي كيف يدي مبوزه وحزينه كيف تردينهااا عنك وتكسرين بخاطرها ؟

نور فتحت عيونها : لالا للدرجة هذي يدك زعلانه

نواف يناظر بيده ويمثل الصدمه : لالا شوفي وش تسوي يدي تدعي على نفسها تقول ياعلني الكسر لو

نور ماتاكل منهااا

نور ضحكت بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههههههه

مسكت يده واكلت اللقمة اللي فيها

نور : بصراحه كنت اتوقعك ثقيل دم ماتوقعتك حبوب كذا

نواف بنص عين : تبين الصدق وانا بعد كنت اظن نفسي ثقيل دم ماحسيت بخفة الدم الا معك

نور : انت مامليت مني ؟

نواف بحب : نور انا ماصدقت تسامحين وتنسين المااضي واللي سببته لك

نور بحب هي الاخرى : لا يانواف الماضي جزء مننا عمري ماراح انساه بس اللي حصل انه انت بحبك غطيت

على كل جرووحي اللي بالماضي

نواف قام من السرير وتوجه للتلفزيون بيفتحه وجوال نور من اول يتصل

نواف وهو متوجه للتلفزيون اللي بنفس الغرفه : ترى ازعجنا جوالك ردي شوفي من

نور : خايفه مادري ليه

نواف التفت لها : حبيبتي لاتخافي وانا معك

قررت بالاخير ترد لانها شافت الرقم هذا اكثر من مره يتصل وباوقات متفرقه لكن كل مره تخاف وماترد

لكن المره هذي لان نواف جنبها قررت ترد

نور بتردد : الو

سمعت صوت شل كل تفكيرهااااا : ههههههههههه اهلين ياحلوووه نسيتيني بالسرعه هذي نسيتيني

لا مستحيل قلبك طاوعك تنسيني وماتسألين عني

نواف لاحظ جمود نوور ودموعها اللي بدت تنزل من عيونها بغزاارة

قرب منها نوور

نور طاح الجوال من يدهااا على الارض وتفكك وطلعت البطاية طبعا نواف انقهر لانه ماقدر يعرف اللي قلب

حال حبيبته بالشكل هذا

قرب لنور اكثر وضمهاا لصدره لانه شاف الخووف والشرووود بعيونهااا اللي غرقانه دموووع

نواف : نور حيااتي وش صاير فيك ؟

نور وهي تبكي وترتجف : ضمني يانواف ضمني الله يخليك لاتبعدني عن حضنك الله يخليك خليك بقربي الله يخليك

يانواف لاتخليه يلمسني لاتسلمني له

نواف : حبيبتي انا وانتي لبعض مستحيل احد بالكون هذا كله يفرقنا الا الموت

نور وهي تتمسك فيه اكثر : لالا لاتطري المووت اذا خذاك الموت بيرموني له ثاني بيذبحني خليك معي

يانواف مافي احد بيحميني منه الا انت انت وبس لاابوي ولا امي ولا اي احد بالعالم كله نواف احميني

بحضنك

نواف : طيب من هذا يانور

صارت تتمسك فيه بقووه ودافنه راسها بحضنه اول ماسمعت نواف يسألها عنه

نواف سمى عليها وتحرك شوي بيقرب ماء الصحة اللي كان على الطاااولة

لكن تمسكت فيه بقووه : نوووواف لاتخليني جاسم بيجي بيخطفني لاتبعد عني

غمض عيونه نواف اول ماعرف ان جاسم هو اللي متصل

صار يسمي عليها ويمسح على راسهااا حتى ارتاحت ونااامت وهي بحضنه

رجع للوقت الحالي وهي بحضنه ناايمه من ساعات : جاسم الخبيث كيف قدر يحصل على رقم نور ؟

السياسه هذي ماهي بغريبة عليه لكن انا مصيري اعرف من هو اللي ورا كل هذا وجايبك ياجاسم جايبك

وانا وانت والزمن طووووووووويل

بالمستشفى عند ليلى وهي نفسيتهاا زفت وبجانبهاا الهنوف اللي جات اول ماعرفت ان ليلى بالمستشفى

الهنوف : طيب والاشاعات هذي متى خبروك عنها ؟

ليلى : بصراحه يقول بكره صباح بتطلع نتيجة الاشاعات والتحاليل

الهنوف : طيب وش لزومة كل هذا

ليلى بتردد : هاا مادري يقول بس اطمئنان على صحتي

الهنوف انتبهت لليلى انها تخفي شي وعرفت على طول لان ليلى شفافه وواضحه اي كذبه ممكن تنكشف عكس الهنوف

الهنوف : ليلى انتي كذاابه قولي لي الصدق

ليلى ماقدرت تنتظر اكثر بكت وحضنت الهنووف على طوول

الهنوف خاافت على اختهاا اول مره تشوفهاا بالحالة هذي

الهنوف ضمتهاا ومسحت على راسها : ليلى قولي لي وش صاير ؟

ليلى وهي تبكي وتحكي لها اللي صاار


ليلى : اناا كنت بالصيدليه كان فيني صدااع قوي اللي قبل كلمتك عنه مو راضي يفارقني وانا اطلب

اي مسكن لهذا الالم فقدت الوعي هنااااك

الهنوف شهقت : وش صااار بعدهااااااااااااا ؟

ليلى وهي تتذكر اللي صار وتحكيه لاختهاا

وهي بالمستشفى بدت تفتح عيونهااا شافت حولهاا دكتوور وممرضه

الدكتور ابتسم لها : حمد لله على سلامتك

ليلى : الله يسلمك

الدكتور : ايه اللي حصل لك يااا ..

ليلى : ليلى

الدكتور : ياست ليلى ايه اللي حصل ؟

ليلى : يادكتدور الم بالرأس وصداع فضيغ و

الدكتور قاطعها : وحده وحده ممكن تحكي لي كل شي من بداية صداعك ده ؟

بدت تسرد ليلى التفاصيل واذا فيه شي غامض يسألها عنه الدكتور وهي تجااوب

الدكتور هز براسه : خير ان شاء الله بصي عاوزك تنتزريني شوية بس وحقيلك

ليلى هزت براسها يعني طيب

مايقارب ربع ساعه ورجع الدكتور وهو على نفس حالته من اول ماسمع الاعراض اللي تحكيهاا

دخل ومعه الممرضه اللي حامله معها اوراق تحاليل

الدكتور وهو يتصنع الابتسامه : حتعملي شوية تحاليل وأشعة وان شاء الله خير

التفت للممرضه اللي معه وبدأ يملي عليها مجموعة الاشعة والتحاليل اللي لازم تعملها وهي

بدورها تسجلها بورقة التحاليل والاشعة

اول مانتهى ابتسم لها ثاني : ان شاء الله حتبئي زي الفل

ليلى وهي متوتره لانها حست الاهتمام فيها زايد وهالاهتمام وراه سر وبدت تشك بالوضع من ناحية

حالتها المرضيه

ليلى بتوتر : دكتوور ليه التحاليل وش فيني ؟

الممرضه بلقاافه : اعراض المرض اللي معك هي اعراض ورم بالراس والدكتور بيتاكد

الدكتور وضع يده على رأسة وليلى تجمعت الدمووع بعيونهااا وحست كل اطرافها تجمدت

الدكتور لف على الممرضه وهو معصب : عملتي ايه ياهند ايه اللي هببتيه ده ايه الاسلوب ده

دحنا ئلنا مش متأكدين وانتي خرقتي كتير عن اطار عملك

هند : بس يادكتور انا ماقصدي

الدكتور للممرضه بعصبية : بس ايه ياهند بس ايه دنتي عملتي اللي مابيعمهوش حد عائل ابدا

ليلى صارت تناظر الفرااغ بصمت ودموعها تنساب من عينهااا

طالع بالممرضه : شايفه انتي عملتي ايه ؟

رجع بيحاول يخفف عن ليلى : يااخت ليلى احنا مش متأكدين احنا بنعمل التحاليل لسبب واحد

وهو انه بنحاول نكتشف ده ورم او لا وكتير ناس عملوا التحاليل والحمد لله زهرت تحاللهم سليمة

وانتي بازن الله منهم

ليلى وهي بوسط دموعها توها تطلع من صمتها : اخرجوا وسوي اللي عليك بظل هنا حتى تطلع النتيجة

الدكتور : لاحول ولا قوة الا بالله ياااختي طب اتصلي على اي حد يكون معاكي وحد من اهلك بباك او اخوك

او حتى حد من اخواتك

ليلى : الحين بتصل ياليت تتفضلون برا

هز براسه الدكتور وهو يتوعد بالممرضه وخرجوا

ليلى غطت وجهها بيدها وصارت تصير من قلبها ااا

استمرت تقريبا نصف ساعه لحد ماهدت ومسكت جوالها وقررت تتصل على الهنوووف ....

الهنوف : يووه كل هذا صاير لك وين الحيوانه هذي انا اوريك فيها واغسل شراعها ؟

ليلى وهي تبكي : مادري مو وقتها اتركيها الله يسامحها

الهنوف بنظرات حزن على اختهااا : ماعليك ان شاء الله التحاليل يظهر فيها انه مافيك شي بس مجرد

صداع وبيروح

ليلى : ان شاء الله

سكتوا الهنوف وليلى شوي بعدين تكلمت ليلى : الهنوف

الهنوف : امريني وش اللي تبينه بسويه لك

ليلى : ابي اخرج

الهنوف : لا كذا ماكان اتفاقناا الدكتور قال بكره لما نطمن على حالتك

ليلى : بس انا اتضايق من المستشفى

الهنوف بابتسامة : ومن منا مايتضايق من المستشفى ترى كلنا هنا لاننا مجبورين وكل الناس تكره

المستشفى لانها مكان للمرضى والناس تكرهها لهذا السبب لانه مافي شخص يتمنا يكون مريض

ليلى : بس ماما وبابا بيفقدوني

الهنوف : مو عارفه شقول لهم بس الاهم الحين هي سلامتك فوق كل اعتبار

ليلى : بتضمنينهم انهم بيسكتون عني بدون مايحسون بشي ؟

الهنوف : اممم بصراحه لا بش اضمن لو صار تهزيئ بيكون بيني وبينك

ليلى : اذا كذا ماعليه بنتحمل لنا كم كلمة

ببيت داوود كان يوجد يوسف وداوود وجوانا مع جون ورجاله توه يجيهم البيت

داوود ارتبك اول ماشاف زيارة جون وحس ان السالفه هذي ماراح تعدي على خير

داوود : اهلا مستر جون تفضل

دخل جون ومعه ثلاثه من رجاله كبار البنيه

طلع مسدس ووجهه لداوود اللي قلبه طاااح من شدة الخووف

داوود يحاول يتصنع الضحكه بالقوه : ههه مستر جون مممااااهذا ؟

جون : هذا جزااء الخاائن

داوود : خاائن عن ماذا تتحدث ؟

التفت ليوسف وتكلم بالعربي : يوسف وش يقول هالمجنون اي خياانه يمكن يتكلم بلغة ثانيه كلماتها

متشابهه مع كلمة خيانه بالانجليزي

يوسف هز راسه : للاسف هذا قصده ياداوود

جون : يوسف ماذا يقول ؟

يوسف ابتسم لجون : يقول كلام بلا معنى لاعليك

جون : سوف تودع الجميع هنا ياداوود

يوسف بصوت عالي شوي : لا ياااجون ارجو ان تأخذه بمكان بعيد عن هنا افضل

جون : حسنا لك ماطلبت

وصار يكلم رجال : هيا خذووه وان قاوم اجعلوه ناائما والحقوني به

احد رجاله : امرك سيدي

داوود صار يتمسك بثوب يوسف : يوسف يوسف فهمهم انا مو خاين والله مو خاين انا كل شي يعرفونه عني

صدقني فيه احد ورا كل شي يصير فيني صدقني قول لهم علمهم

يوسف يهز راسه : للاسف فات الاوان ياداوود

رجال جون حسوا انه بيتعبهم ووضعوا منديل مخدر على فمه واخذوه معهم

اول ماخرجوا جوانا بفررح ضمت يوسف اللي انصدم من تصرف جوانا مهما كان يوسف مسلم ومثل هذي التصرفات

ماكان يحبها اصلا حتى وهو بالغربه

يوسف ابعد جوانا اللي حست على نفسها هي الوضع عندها عادي بس لما ابعدها يوسف عنه حست بالاحراج

جوانا : اسفه

يوسف بابتسامه : لاعليك ولكن اعلمي اني مسلم ومثل هذه التصرفات لااحبهااا

جوانا : بس انت باوئات تجلس هيك مه مجموعة حريم عادي

يوسف : انا ماجلس الا للضروره وبعدين خلاص لاتخربين وناستك انك تخلصتي من داوود

جوانا : فعلا معاك حق انا اليوم مبسووطه كتيررررر لو كنت خارج السعوديه كان احتلفت بااحلى شراب

حتى الصبااااااح

يوسف : كلنا نعرف الشراب قد ايش مضر وبعدين احتلفي مع نفسك هنا

جوانا بنص عين : فيه حدا ئال اني مجنونه

يوسف بجدية : جوانا بقول لك شي اتمنى ماتفهميني غلط انا صدقيني سويت كل هذا لانك طيبة وحبيت تتقبلي

مساعدتي لك على اني واحد من اخواااانك وبدون ماتحملين لي اي مشااعر ثانيه غير الاخوه

سكتت جوانا شوي وابتسمت : يوسف صدئني بالبداية انا ملت لك كتير وماكنت بعرف نوع هذا الميلان لناحيتك

هو شو بس كنت اقول لنفسي اكيد يابنت حبيتيه يوسف شب زريف كتير وبينحب وكنت دائما عم عيش بسراب حبك

لكن بعد هلااااء وبعد كلمتك هي صرت احس ناحيتك باحساس الاخوه

يوسف : هذا اللي كنت اتمنى اسمعه منك ياجوانا

جوانا : يوسف بدي اسئلك سؤال اتمنى تجاوبني عليه

يوسف : تفضلي

جوانا : انت بتحب مرتك

سكت يوسف لثوااني بعدين قال : احبهااا اكثر مما تتوقعين بكثير ياجوانا

جوانا : وهي عم تحبك ؟

يوسف : هذا سؤال صعب

جوانا : وليه صعب ؟

يوسف : احيان فيه اشخاص كثير بتحكمين عليه من عيونه هل هو عدوك او صديقك لكن روان كل ماشوف عينها

احاول اعرف شعورها تجااهي تتهرب وماتطالعني عين بعين ولو شفتهااا عين بعين مرااات انسى كل الدنيا

اتووه بعينهااا لكن مثل ماقلت اغلب المراات اللي اقرر اعرف شعورها تجاهي من عيونهااا هي تشتت نظرها

ابتسمت له جوانا : هنيالا هي البنت يايوسف البنت عم تحبك بتحبك كتير بس مش واضح

يوسف : كيف ؟

جوانا : يايوسف اللي كان يجذبك لما تكون عينك بعينها هو الحب يايوسف الحب عم بتوهك كتير

لو روان ماعم بتحبك كنت بتشوف هالشي بعيونهااا بس انت لما تشوف عيونها وهي نفس الشي يفيض الحب

وتفضحه العيوون وتنسى كل شي

يوسف : صايره خبيره بالحب

جوانا بمزحه : من البداية بغيتك تحبني بس انت رفضت حبي

يوسف ابتسم لها : بس ياجوانا لو كانت تحبني فعلا كان قبلتني من الاول

جوانا : الاجابة واضحه يايوسف هي كانت عم تعاند نفسها مو بتعاندك كانت تحس انها عم تحبك بس تحاول

تنكر هالحب بداخلها لان شخصيتك ماكانت تعجبها كتير ولما خطبتها وخطبها التاني حاولت تثبت لنفسها

قبل ماتثبت لك انها مابتحبك

يوسف : وانتي كيف عرفتي كل هذا عنها وانتي ماشفتيها ؟

جوانا : انا كنت اكره داوود من شان اللي سواه وهو عم يحبني كتير وكنت اشوف نظرة الحب بعيونه

بدون ماعم حس بااي شعور تجاهه وكان وضعي جدا عادي ولما حكت لي انت اللي عم يصير معك انا

استنتجت هالشي لان داوود كان بيصرح لي اوئات ويئول انه ماعم يشوف اي ذرة حب بئلبي ناحيته

يوسف : اها جوانا انا بطلب منك طلب

جوانا : شو ؟

يوسف : روان لو كانت تحبني ابغى هالحب يظهر ولو ماكانت تحبني بخليها تحبني وابيك تكونين عندي

بالبيت بس ضيفة شرف ووجودك راح يساعدني كثير

جوانا : اوك بس بشرط بس بتحبوا بعض وتعرفوا احساسكم لبعض بتركم

يوسف : طيب بس ترى الوضع مو بس حب روان مغروره كثير بالذات لو كان هذا الغرور هو ضدي تستمتع فيه

وانا احب الغرور والعناد لكن مو للدرجة اللي وصلت له روان

جوانا : مابهمك مابمشي لحتى تكون كل الامور تمام

يوسف : اووك

عند خالد بالمستشفى هناك زيارة كان انتظارها من شخص وهو

فيصل داخل : سلام عليكم

ابتسم خالد وهو من داخله مقهور : هلا وعليكم السلام

فيصل : كيفك ؟

خالد : مثل مانت شايف

فيصل : حمد لله على قومتك بالسلامه

خالد : قومتي اذا وقفت على رجولي ثاني

فيصل : ان شاء الله توقف ثاني على رجولك

خالد : اكيد بوقف ثاني على بالك بسببك بظل طول عمري ماقدر امشي

فيصل بدأ يتضايق من كلام خالد بس قال بصبر لاني باخذ الاجر : ماعليه كله مكتوب

خالد وهو بيكمل كلامه اللي بيقهر فيه فيصل : وليت السبب حتى اللي جعلك تسوي كذا يستاهل

فيصل : مو وقت الكلام بهذي المواضيع هنا على الاقل وانت مريض

خالد : خليني اتكلم واقول اللي بصدري السبب اللي جعلني بهذي الحالة مايستاهل وانت عارف

وش هو السبب ؟ السبب هو حبيبة القلب

فيصل بعصبية : خالد قلنا مو وقت الكلام وشهد لاتجيبها على لسانك

خالد : اقول لاتعصب عليه روح عصب عليها هناك كنت طول عمري على كرهي لك لكن ببالي انت ذكي

ومستحيل بنت تضحك عليك بهذي السهوله

فيصل : خالد اسكت احسن لك انا الى الان مقدر الحالة اللي انت فيها والله لو ماتسكت لايصير شي

ماهو بصالحك

خالد : لا مو بساكت يافيصل

فيصل : اجل بمشي احسن لي

خالد ومو هذا اللي يبيه لازم خالد يجلس حتى ينتهي من كلامه

تكلم بسرعه وفيصل كان واصل للباب على وشك يخرج : شهد كانت مدمنه

وقف عند باب الغرفه ويده على مسكة الباب بس مع كلمة خالد تصلبت كل اعضاائه

فيصل : ااايش ؟

خالد : ايوا يافيصل وش فيك مصدوم زوجتك كانت مدمنه وهي مذنبه في دخولها للسجن انت وقفت من

انسان ظاالم مو مظلووم

فيصل فقد اعصابه قرب لخالد ومسكه مع ثوبه : كذاااب انت اصلا وش عرفك في كل هذا

خالد وهو بالقوه يتكلم : انا ماقول هالكلام وادعي اني عااقل لا انا خرباان من راسي لرجولي وماهمني

اي احد اما زوجتك اللي تسببت بكل هذي المشاكل كانت مدمنه ودخلت السجن بسببي انا تعرف ليه لاني كنت

ابيها اما هي كانت ترفض كانت تبي المخدرات بفلوسهااا يعني مدمنه شريفه مادري كيف تجي ههههههههه

انا مسكت معي غلط كيف بنت ماتبيني مع اني كنت بقدر اجيبها بالقوه لكن ماحب هذا الاسلوب قهرتني

لاني مو بالعاده احد يرفضني وبالنهاية دخلتهااا السجن بلغت عن الكمية اللي كانت تبيعها وتستعملها

وازيدك من الشعر بيت زوجتك بترجع للادمان ثاني لاني وصلني كلام انها طلبت من يومين من بنت تبيع

عن طريقي

فيصل وهو واصل حده شد على خالد اكثر وخالد يحس شوي ويموت : كذااب كله كذب

خالد ماسك يد فيصل بيبعدها عنه : حلل دمهاا وتأكد

فيصل فجأه ترك خالد وخرج بسرررعه من الغرفه

اما خالد اطلق ضحكه طووووووويلة على الانجاااز اللي سواااه

دخل سلطان بعد ماخرج فيصل بثوااني واستغرب حالة خالد

سلطان : وش مسوي ومخليك كذا مبسوووط ؟

خالد : ههههههههههههه بلع الطعم

سلطان : مع زوجته ؟

خالد : ايه والباقي اول ماقوم بالسلامه بكمل عليهم

سلطان : مابيك تسوي شي لوحدك انا اجهز لك كل شي وانت عليك التنفيذ

خالد : يايوبه انت اول خليني اقوم بالسلامه

سلطان : وهذا اللي جابني لك

خالد : وش هو ؟

سلطان : انا ارسلك اوراق تحاليلك وكل شي لااشهر اطباء العظام بالمانياا

خادل : طيب؟

سلطان : ووصلني خبر انه علاجك بااذن الله هناااك

خالد بفرحة : من جدك ؟

سلطان : اكيد الموضوع هذا مافيه مزح لازم تسوي عملية هناااك ونسبة نجاح العملية كبيره الحمد لله

خالد : خلاص بسافر بااقرب وقت

سلطان : اشوفك مستعجل

خالد : يوبه انا لو قالوا ان العملية فيها خطر على حيااتي بسويها لاني اموت ولا ااعيش وانا مامشي

تنهد سلطان وقال : خلاص اصلا انا كنت متأكد انك مابترفض ورحلتك لبكره

خالد : بهذي السرعه ؟

سلطان : ايه مايهون عليه اشوفك بهذا الشكل ووانا كلمت صاحبك عناد وهو بيرافقك هناك

خالد تذكر رشاا وتضاايق باللي سواه معها ماكان يجي بباله يوم يحس بالندم على شي سوااه

سلطان لاحظ عليه : وش فيك تغير شكلك كذا ؟

خالد : يوبه انت تعرف اهل عناد ماعندهم احد غيره

سلطان : اعرف وانا اول شي اخذت لهم جناااح بفندق تعرف الشقة بدون رجال تخوف اما الفندق اكثر

امان بالنسبة لهم وبصرف لهم عشرة الاف ريال بكل شهر عناد يقضيه بعيد عنهم وفوق هذا سوواق خااص

فيهم طول المده

خالد : كذا احسن بعد بس كيف اقتنع عنااد ؟

سلطان : لانه يعزك اقتنع

خالد بشره المعروف : يوبه لاتقرب من فيصل أجل كل شي حتى اجي

سلطان : مابيصير شي بغيابك بس انت الحين فكر بنفسك لاتفكر بشي ثاني وان شاء الله ماعليك شر واصلا

بكل الحالات مو بفاضي لفيصل فيه امور تصير من ورااي لازم التفت لهااا واعرف من وراها الناس

ماصدقوا طيحتك وطيحة اخوك على بالهم اني بكون ضعيف وبيسووا اللي يبو من ورا ظهري لكن لا

راح اجيب راسهم واحد واحد

خالد : الله يقويك

سلطان : وفيصل هذا تعال انت وانا والله لااخليه يتمنى المووت بجننه بخليه يمشي بين الناس مجنون

خالد : ماقلت لي يوبه كيف عبدالرحمن ؟

سلطان : نفسيته بالصفر الله يعينه انا الحين بمر اشوفه يلا سلام

عند يوسف وهو بسيارته جاء اتصال من مازن

مازن : سلام عليكم

يوسف : هلا والله وعليكم السلام

مازن : ها بشر ؟

يوسف : اول واحد وتخلصنا منه

مازن : باقي الاصعب جون وياليت تقابلني بالكافي اللي دايم نتقابل فيه

يوسف : طيب خلاص دقايق واكون هناك

مازن : انتظرك يلا باي

يوسف : باي

عند عبدالرحمن كان موجود عنده ابووه اللي خرج من خالد واتجه لعبدالرحمن على طول

عبدالرحمن في حالة صمت رهيب نادرا مايتكلم واذا تكلم يكون معصب واحيان يوصل لدرجة غير طبيعية

واوقات يضطرون يهدئونه بابره مهدئة

قطع هذا الصمت عبدالرحمن وكلامه اللي صدم ابووه : يوبه

سلطان ماصدق عبدالرحمن يتكلم بهدووء : سم

عبدالرحمن دمعت عيونه : يوبه قول لهم اني قتلت امي ولاتتنازل خليهم يقصووني

سلطان غمض وتنهد باالم : عبدالرحمن انت ماقتلت احد فاهم

عبدالرحمن وهو بيتكلم قطع هذي الكلمة دخوول ... وضحى على عصاها

وضحى حركت عيونها بين سلطااان اللي مو طايقة شوفته وبين عبدالرحمن اللي منسدح بسريره

وضحى : سلام عليكم

رد عليها السلام سلطان بس عبدالرحمن ظل سااكت

وضحى : حمد لله على السلامه

عبدالرحمن : وش تبين

وضحى : اتحمد لك بالسلامه

عبدالرحمن رجعت له عصبيته ثاني : وش تتحمدين وانا قتلت وانتي جايه تبيني اتعاون معك على ابوي

لا لااااا كفايه قتلت امي ماراح اقتل ابوي مسوية تجمعين العاائلة وتبين تنتقمين من الكباااار

تبين تقتلين الكل مثل ماكان اجتماعك هو السبب الاول اللي قتل امي اخرجي برااا اخرجي

سلطان انصدم بكلام عبدالرحمن لكن بعدين استنتج اللغز اللي كان محيره وهو اجتمااع البعض من العائلة

وليس الجميع

سلطان : عبدالرحمن اهدى هذا مو بزين لصحتك اهدى

وضحى دمعت عينهااا على وضع عبدالرحمن وخرجت على طول لانها ماتحملت منظره اللي كالعاده ماهدأ

الا بابره منومه

خرج سلطان وهو مقهور من الحالة اللي وصل لها ولده وشاف وضحى برا الغرفة وراسها على الجدااار

سلطاان : صحيح اللي سمعته من عبدالرحمن ؟

وضحى سكتت شوي بعدين قالت : ايه صحيح بس انا مابوقف ضد احد

سلطان : اعرف وش بتقولين حق وماحق والظريف بالموضوع انه انتي ماحصلتي الا شوية مراهقين

بسن مراهقه تبينهم يوقفون ضدي وعلى بالك بيقدرون عليه ؟ هه عاد تدرين انا بخليكم على راحتكم

ماراح اوقف ضدكم بشي انتم اصغر من اني اوقف ضدكم بس عاد هذا كلام بقوله لو ماصار اللي صار

لزوجتي بس اللي صار يخليني غصب اوقف بوجه الكل بس بعديك مهله ماراح اسوي اي شي لكن

اذا حسيت انكم وقفتوا هجومكم كله وعرفت انكم استسلمتوا وامنتوا انكم مو قادرين تسووا اي شي

وقتهاا كل المراهقين اللي كانوا معك بقتلكم قتل جماااعي وبدون رحمة

وضحى رفعت حاجبها : اعتبر هذا تهديد ؟

سلطان : انتي ماتعرفيني لانك طول عمرك مع زوجك وانا ماهدد انا انفذ ولاتخافي ماراح تموتين معهم

بخليك عايشه بحرق قلبك ابيك تعيشين عمر اطول لانه بيكون كله عذاب

وضحى بعصبية : انا صحيح ماكنت اعرفك لكن المده القصيرة اللي قربت منك فيها خلتني اعرفك بشكل كافي

سلطان : لا ماعرفتيني بشكل كافي واكبر دليل انك فكرتي توقفي ضدي

وضحى : انا ماوقفت ضدك انا ابي عيالكم يصلحون شوي من اخطائكم وبعدين لاتخلي نار شرك تقرب منهم

مالهم ذنب الذنب ذنبكم الكباار انا بغيت

سلطان : كلامي معك انتهى ولك الوقت اللي تبينه سلام

مشى سلطان وهو تارك وضحى بحيرتها باللي بيسويه سلطاان فيهااا واللي معهاا

بالكافي عند مازن ويوسف

يوسف : جون له صفقة بنيويورك وشكلها كبيره ومن الحين يستعد لها

مازن : طيب ومرزوق ؟

يوسف : ماادري هذي معادلة صعبه يامازن مادري كيف اوفق بين اطاحة مرزوق واطاحة جون

مازن : يوسف لازم تحدد من الاول فيهم

يوسف : هي كل الامور عندي تشير انه الاول هو جون بس لازم اصبر عليه حتى يسلم بضاعته لمرزوق ولازم

بالفتره هذي اقرب من مرزوق

مازن : ولاتنسى عيسى ترى عيسى ثعلب ولد ثعلب

يوسف : صدقني محتاار

مازن : فيه سالفة انا بعدبغيت اكلمك فيهااا يمكن تساعدنا

يوسف : سالفة ايش ؟

مازن : بما اني اتعامل معك عيسى يكلم وحده من عائلتكم اعتقد اسمها الهنوف

يوسف : سمعت عنها

مازن : لازم تبعدها عن عيسى لانه فيه خطر عليهاا

يوسف : بحريقة

مازن : مادري عنك يعني ماتبي تكلمهاا

يوسف : انت قلت ممكن تساعدني كيف بتساعدني ؟

مازن : تدبر لك موقف بالصدفه معه او تتسبب بموقف بينكم

يوسف : هذي يبيلها تفكير اجل انا ماهمتني اصلا بس واضح انها بدايتي بدايتي مع عيسى عن طريقها

مازن : لاتنسى العداوة اللي بين فيصل وعيسى وانت لازم تصنع لك شغل مع عيسى

يوسف : خلاص ولا يهمك

بمكااان اخر بااحد الاسواق العامه وبالتحديد بكافي

الهنوف : عيسى انت من اول مستلمني اتصالات واختي تعباانه خرجتها من المستشفى وكله بسبتك

عيسى : انا ماتعبت اختك

الهنوف : طيب قول وش موضوعك المهم ؟

عيسى : يوسف ولد عمك

الهنوف باستغراب فكرت لثوااني وبعدين قالت : يوسف ؟

عيسى : اي يوسف ولد عمك مادري عمك انتم عائلتكم داخله ببعض

الهنوف : اممم ماعرف احد بالعائلة بالاسم هذا

عيسى : اخو فيصل

الهنوف باستغراب اكثر : اخو لفيصل اسمه يوسف ؟

عيسى : خليني اقرب لك توأمه

الهنوف بصدمه اكبر من كل سابقاتهاااا : ااااااايش توأمه ؟ عيسى وش تقول انت حبه حبه ترى فيصل مله

اي اخ توأم

عيسى : الا له توأم هذا اللي عرفته

الهنوف بنفسهاا : معقوله فيصل قدر يضحك على عيسى بالسهوله هذي وجعل عيسى يعتقد انه فيه توأم له ؟

عيسى : الهنوف وين وصلتي ؟

الهنوف : هااا لا معك بس ايا كان يوسف هذا انا بوصل له بش وش المطلوب مني ؟

عيسى : حلو وصلنا للمطلووب المطلوب منك تكونين بيننا صداقة

الهنوف : اناا ؟ ومعك انت ليه بتناسبة ههههه ؟

عيسى : من الاخير يوسف هذا هو الوسيط لااكبر تجار الاسلحة باوروبا والمخدرات ولهذا السبب لازم اتعامل

معه لاني بحتاااجه

الهنوف فتحت عينها على الاخر مصدووومه : ااااااايش مخدرات واسلحة ؟

عيسى : ايه

الهنوف : والله مو سهل فيصلوه وش السالفه انا لازم اتحقق من الموضوع

عيسى : الهنوف خليك معي لاتروحين بعيد

الهنوف :هاا ايوا بس كيف اسوي اللي تبيه ؟

عيسى : ماعليك انا بسوي موقف بطولي معك واخليه بالنص ومنها نتعرف على بعض

الهنوف : ايوا وفيصل اعرفه هو من النوع اللي يوقف بجانب اي احد يحتاجه

عيسى بعصبية : الهنوف وش فيك قلت يوسف وش فيصلوه هذا اذا فيصل يوقف جنب احد او يساعد احد

ترى يوسف لا يوسف عكس فيصل تماما واذا على بالك فيصل ماخذ شخصيتين لا حبيبتي فيصل غير يوسف

وواضح انه فيه ثغره كبيره بعائلتكم ومكان هذي الثغره هو يوسف تأكدي انتي من كل شي لانه ضروري وبسرعه

اتعرف على يوسف هذا وانا متأكد انك ماتهمين يوسف ولا يهمه اللي بسوية معك بس هذا بيكون سبب يجعلني

اخذ واعطي معه فهمتي ولا لا

الهنوف بثقه : ماعليه دامه من العائلة بحصل مفتاح حل اللغز وبسهوله

عيسى : قلت لك يوسف غير انتي تعرفي جون من اللي يوثق بيوسف ؟ جون اكبر تجاار الاسلحة بالعالم

الهنوف : انت تتكلم من جد ؟

عيسى : اكيد من متى كنت امزح بامور مثل هذي

الهنوف فكره شوي بعدين قالت : شوف انا من قبل ماكنت مهمته بشغلك ولايهمني وش بتشتغل سواء تاجر

اسلحة او مخدرات ماستغرب هذا عليك بس انا بنفذ اللي تبيه بس بشرط

عيسى : وش شرطك ؟

الهنوف : تعتبرها خدمة العمر ونهاية الي بيننا وتشيل فكرة الزواج من راسك

عيسى ابتسم : بس انتي وافقتي

الهنوف : بس انت تعرف اني ماقدر ارفض

عيسى : وانا موافق

الهنوف : اجل اتفقنا


بالبيت عند روااان

داااخل يوسف البيت وبجااانبه جواااانا

روان فاتحه عيونهااا للاااخر : يوسف ؟؟

يوسف : سبق تقابلتوا اظنك تعرفيها زوجة جارنا

روان : مااشوف جاركم وين ؟

يوسف : طلقهااا

روان بقهر : لاولله طلقها وهي معك ليه ؟

يوسف : عندك مانع يعني ؟

روان : ايوا ياليت تخرج برا بدون مطروود

يوسف : لو كان بيتك قولي الكلمة هذي بس هذا بيتي انا مفهوم

روان : صدق ماتستحي ولا عندك قلب انت كيف تسمح لنفسك تجيب غريبه البيت لا وبالجمال هذا ؟

يوسف ابتسم : زين انك اعترفتي بجمالها

روان بعصبية : يوسف خرجها برررا وش جاية تدور ؟ طلقها زوجها والحين بتلف عليك

جوانا واقفه بدلع قدامها تبي تقهرها زياادة

روان : شوف شوف وش هالحركات الماصخه هااا

يوسف : روان بس جوانا بتقضي عندنا كم يوم

روان : ايش ايش ماسمعت يابابا ؟ كم يوم بعد ؟ يعني مو الليله وبس وبالله كيف بتحمل هذا كله ؟

جوانا بدلع : لايكون عم تغاري ؟ لا رورو انا الكلام اللي وصلني عنك كان غير شكل شوفي لو عم تحبي

هيدا يوسف انا بترك البيت

روان : مو شغلك احبه ولا ماحبه حبتكم القراده انتي وياه يلا اخرجوا برا

يوسف : جوانا روحي الغرفه اللي كلمتك عنهااا انتي مو غريبه عارفه البيت

جوانا ابتسمت بدلع : ايه عم روح تئبر ئلبي

روان قربت منها ومسكتها مع طرف بلوزتهاا : هي على وين ان شاء الله ؟

جوانا : انتي عم تحبي يوسف ؟

روان : اااااايش انا احب هذا مستحيل

جوانا بخبث : اجل ليه كل هيدا الزعل ؟

روان : مايخصك ياليت تخرجون برا مابي حرمة تشاركني

يوسف : تشاركك البيت او زوجك ؟

روان : يوسف وش تخرف يلا خرجهاا برا

دخلت عليهم الخادمة بنظرات كلها خبث : اي اوامر وقت النوم ؟

يوسف : لا روحي ناامي

راقبها يوسف بعينه حتى غابت عن عينه وراحت لغرفتها

روان : شوف قواة عينه لاولله يايوسف ماعرفت ان عينك زايغة للدرجة هذي حتى الخدامه ياخبيث

يوسف بعصبيه : خلاص حدك ترى انتي زودتيها كثير هذا بيتي مو بيتك ودامك ماتحبيني خلاص شعور متبادل

مافي شي تزعلين عليه

روان بعصبية : يعني انا بعدين اجيب رجال معي

يوسف بعصبية قاطعهاا : لاتكملينها ولا ترى والله لاقص لساانك ولا ذكرتك مفهوم

روان تراجعت وخافت من عصبيته ماتدري من وين جاها الخوف سكتت على طول وراحت لغرفتها وهي مقهوره

من اللي حصل

اما بالكافي عند الهنوف وعيسى بعد مانتهوا من الكافي

عيسى : الهنوف قبل ماتمشين بغيت اعطيك هدية بسيطة مقابل اللي تسوينه

الهنوف : هدية ؟

طلع شنطة وقال : هذا مبلغ بسيط اعتبريه هدية مني لك

الهنوف باستغراب : هدية ؟

عيسى : ايه ماتبينها ؟

الهنوف اخذتهااا : بس ليه لابس قفاز بيدك

طلع القفاز عيسى ووضعه بجيبه : خلاص كذا

الهنوف : عيسى انت فاهم قصدي قفاز للشنطة ؟

بهذي اللحظه حصلت مدااهمه وهم بسط الكاافي

الهنوووووووووووووف بتموت من الخووف واللي يصير

الهنوف : وش هذاا ؟

مازن : واخيرا وقعت ياعيسى ؟

عيسى ابتسم : هذا ظنك ؟؟

مازن : اكيد والشنطة معك

عيسى : هههههههه اي شنطة هذي مو لي واول مره اشوفها

الهنوف بتتكلم بس الصدمة مانعتها من الكلام اول مره بحياتها تنحط بهل موقف

مازن : هالكلام تقوله معنا هناااك

عيسى التفت لاثنين من موظفينه : ياشباب مو انا حاجز الطاولة لي ولكم بس الهانم هذي اللي مادري

من هي جلست وعزمت نفسها بالاخير تقول هذي شنطة خليها امانه وانا معروف اني امين بغيت اخذها

لكن الحمد لله ربي اكرمني وبااخر لحظة من قبل لمسي لها صارت المداهمه ربي يحبني وانقذني من

مكيدة هذي المرأه

مازن انقهر عرف انه بيلبسها الهنوف

عيسى وهو مبتسم : تعرف انا مين صحيح ؟ لو تاخذني لقسم ووسط السوق بتصير فضيحة لي شخصيا وبرفع

عليك دعووى وانت تعرف انك ماتملك دليل

مازن : نذل

عيسى : لاتغلط انت ضابط وتعرف ان اي كلمة بتقولها بتكون ضدك وانا المره هذي بخليها سماااح يلا باي

راح عيسى وهو تارك الهنوووف تبكي وتصيح بعد اللي صار

مازن هدأ شوي وحن قلبه على الهنوف لما شافها تبكي

مازن : اسفين على اللي صار بصرااحه عيسى من زمان مراقب ويوم شفناه سلمك شنطة قلنا هذي فرصتنا اكيد

مسلمها يبيها توصلها لشخص وفيها مخدرات

الهنوف وسط صياحها : بس هو يقول فلوس

عيسى : تركهاا بالشكل هذا اكيد بتكون فلوس مو مخدرات انا اصلا غبي ولا مستحيل عيسى يسلم مخدرات بالطريقة

هذي ابداااا

رفعت عينهااا الهنوف لمازن واول ماتقابلت عيونهم ببعض مازن تااه بعينها مو قادر ينزل عينه من عينهاا

مازن بقلبه : وش هالعيوون والجمااال حررام عليك تكشفين لعيسى وانتي تملكين كل هالجمااال

الهنوف حست بنظرات مازن لها واستحت

الهنوف : احم كح كح

مازن انتبه لنفسه وبقلبه : انا وش جالس اسوي

مازن : عموما ياختي الهنوف تقدري تاخذي الشنطه هي مافيها الا فلوس وتعتبر من حقك

الهنوف وهي مازالت تبكي : مابيها خلاص مابيهااا خذوهااا

تركها عيسى واللي معه وخرجوا عنهاا برا الكاافي

ببيت فيصل داااخل بخطوااات بطيئة يحس بخووف فضيع من اللي بيصير

حصل شهد نايمه بوضعية غريبة

اخذ مااء ووقربه منهااا وسكبها فوقهااااااا

شهد قامت وهي تشهق من المويه

شهد بعد ماهدت شوي وهي مغرقه بالموية ومستغربه تصرف فيصل بالبداية قالت يمكن يمزح لكن شافت

بعيونه نظرة ثانيه نظرة اول مره تشوفها بعين فيصل وموجهه لهااااا : فيصل وش فيه ؟

فيصل قرب حتى جلس مقابل لهاااا ورمى عليها سؤاااااااااال جعل كل اطرافها تتجمد

فيصل : تعرفين خالد قبل الزواااج

شهد دوروها ماتحصلونهاااا مو عارفه وش تقول صحت من نومها مصدومه من اللي سواه فيصل والحين يصدمها

صدمة اقوى بسؤاااله هي بعد سؤال فيصل تأكدت ان فيصل عرف شي بس وش اللي يعرفه فيصل ماتدري هل

هو حقيقة او حقيقة مزيفة ومن اللي وصل هذا الخبر لفيصل

فيصل قرب منها اكثر ومسكها بقوه مع اطراف يدها : قولي تعرفينه او لا ؟

شهد بتتكلم بس مو قادرة : فيصل اا أنــ,,,ا

فيصل تركها بطريقة غريبه ووقف وقال : على غرفتك يلا

شهد باستغراااب وهي مازالت خااايفة من مزاااج فيصل اللي اول مره يمر عليها بالشكل هذا

وقفت على طول بعد طلب فيصل وتوجهت للغرفة

مشوا الاثنين حتى دخلت الغرفة وفاجأها فيصل بشي ثاني سحب المفتااح من الداخل

فيصل : بتظلين محبوسه الى بكره ونامي بدري لان بالصباح عندنا مشوار مهم وبكره بنضع النقاط على الحروف

قفل الباب بعد مانهى جملته هذي مبااشره

اما شهد اللي مازالت مصدومه الى الان من اللي صاار وااقفه بمكانها من قفلة فيصل للباب

شهد نزلت دمعة من عينهااا : يعني اايش ؟ يعني خالد الى متى بيظل وراية ؟ هو وش يبي مني بيقضي عليه ؟

وفيصل وين بيوديني ؟ معقوله يفكر يطلقني ويبعدني عنه ؟

جلست على السرير وكملت كلامها لنفسهاا : لا مستحيل انا اتخلى مع فيصل فيصل صار اهم جزء بحيااتي

فيصل صار الهوا اللي اتنفسه حتى لو يبي يفرط فيني انا مستحيل اسمح له

صاارت بحووار مع نفسهاا : بس فيصل بسؤاله يشكك فيني والظاهر بكره بيجرحني اكثر وبيصير شي اكبر

من اللي صاير الحين وبكثير ... بس مهما كان ماراح اتخلى عنه اللي سواه لي فيصل والحب اللي بقلبي

لفيصل يغفر له كل خطاياااه بالنسبة لي مهما يسوي ومهما يفعل بتظل حسناته اكثر من سيئاته معي

بصباح اليوم الثاني بااحدى الشركااات الكبيره والفخمه

سكرتير المكتب : عندك مووعد يااستاذ ؟

سلطان : انا ماادخل مكتب بموعد كلمه قول سلطااان برا وهو بيسمح بدخولي مباشره

بعد ماستاذن السكرتير فعلا اول ماسمعوا بسلطان سمحوا له بدخول المكتب

سلطان وهو داخل المكتب قرب من اللي جالس وسلم عليه : سلام عليكم

..... : وعليكم السلام اهلين ياسلطان تفضل

سلطان : شكرااا

.... : وش تشرب ؟

سلطان : ياليت لو نسكافيه

..... : حااظر ( وطلب لنفسه ولسلطان )

سلطان : بصرااحة ياعبدالمحسن انا جيت هنا لغرض

عبدالمحسن : من عيوني اللي تبيه امرني

سلطان : مايامر عليك ظالم بس انا جيتك بخصوص محمد

عبدالمحسن ابتسم وعرف القصد من زيارة سلطان : وش فيه محمد ؟

سلطان : بصراحة صارت عليه ظروف بالفتره اللي راحت ومحمد اعتقد ان ظروفي الصعبة ممكن تعيقني عن

اهدافي التجااارية حسيت بالفتره الاخيره حركة غريبه من محمد وسيف وسعود بديت اشك بكل شي وبالصدفه

واخيرا اكتشفت زيارة محمد لك وكل الباقي استنتجته وتأكدت لما وصلني اخبار انك داخل بالمناقصة

اظنكم عرفتوا عبدالمحسن وهو صاحب الشركة المنافسة لسلطاااان

عبدالمحسن ابتسم : انتم اغرب عائلة قابلتها بحيااتي الفلوس تجعلكم اعداااء بعض حتى وانتم

شركااااااء ههههههههههههههه

سلطان : انا مو جاي اسمعك نكته انا جيت بعقد معك اتفاق يلغي اتفاق محمد معك

عبدالمحسن : وش نوع الاتفاق ؟

سلطان : تنسحب

عبدالمحسن : بهذي السهولة ؟

سلطان : مقابل خمسين مليووون رياال

عبدالمحسن : بس هذا مو سعر مبالغ فيه ؟

سلطاااان : هذا اللي تعتقده انت بس انا غيرك

عبدالمحسن : بس انا بصفي محمد والصفقة بتكسبني كثر بكثير من هذا المبلغ ليه ماتنسحب انت

سلطان : عبدالمحسن انا مانسحب ولاعمري انسحبت مهما كانت الظرووف وانت اصلا كنت منسحب من البداية

عبدالمحسن : وتظن بعد التحالف الجديد بنسحب ؟

سلطان : اعرف اني مهما حاولت اخفي المناقصة عن محمد ماااقدر لان محمد له شأن بالشركة ولو اخفيتهاا

الكثير يعتبره شريك بيقدر من بعض الموظفين يوصل للي يبيه

عبدالمحسن : هذا انت قلتها يعني بكل الحالات الصفقة من نصيبي

سلطان : عبدالمحسن مافي الا خيارين لك وكلها بتكون فيها خارج المنافسة على الصفقة

عبدالمحسن بابتسامة خبث : واثق انك بتفوز من شوي تقول ومحمد بيسوي وبيقدر يفعل وكل شي وبعدين

وش الخيارين ؟

سلطان : الخيار الاول تخرج من الصفقة بمبلغ خمسين مليوون وانا لي حسااب مع محمد

عبدالمحسن : والثاني ؟

سلطان : يموت محمد وبكذا مافي اي اخبار توصلك

عبدالمحسن : اايش قتل ؟

سلطان : انت ومحمد وقتها مابتتركوا لي قرار ومثل ماقلت انا مو متعود انسحب

عبدالمحسن : بس هذا قتل وبعدين لو قلت بتسلم خمسين مليون هذا مبلغ كبير بالذات وانت تحتااج السيولة

بهذي الصفقة

سلطاان : مافي شي صعب عليه وانا قدمت لك الخيارين وهو اني كسبان بكل الحالات لكن انت تكسب خمسين

مليون او ماتخسرررر ويموت شخص بسببك وابي بعد بكرة بس اسمع انك انسحبت من المناقصة ماابي قبل

يومين ولا بعد يومين لاني بصفي لي حسابات عن اذنك

وقف سلطان بعد مانهى جملته هذي وخرج برا المكتب

بالمستشفى تحديدا ليلى والهنوف

ليلى وهي تبكي : سمعتي وش قاااااال سمعتي ؟ يقول اني مريضة مريضة يقول معي ورم يالهنوف

ليتني سمعت كلام الدكتوور وقلت لااي احد يسمع النتيجة غيري ليتني يالهنووووووف

الهنوف تبكي لبكااء ليلى وحاضنتها : معليش حبيبتي كل شي بيكون تمام ان شاء الله

ليلى : وين كل شي بيكون تمام اقول لك مريضه بموووووووت بمووووووت

الهنوف ضمتها اقوى وهي تبكي : بعيد الشر بعيد الشر لااسمع منك الكلام هذا فاهمه ولا لا فاهمه ؟

ان شاء الله بيسفرك ابوي افضل المستشفيات بالعالم وبتتعالجين وترجعين مثل اول واحسن وتمارسين حيااتك

الطبيعية مثل ماكانت

ليلى وهي تبكي ومنهااره : مافي شي ينفع بالعالم ماافي

الهنوف وهي تبكي ومنهااره مثل اختهاا صارت تتذكر فيصل واللي سوته بغلا واللي سواه ابوها بفيصل

وغلاااااا وصارت دموعها تنزل اكثررررررر على هذي الذكرى

الهنوف : هذا ربي جازاني باللي احب جازااااني

الهنوف مشت ليلى وهي مازالت حاضنتها : هيا البيت ارتاااحي وانا بعدها فيه اشياء كثيرة واغلاط كثيره

لازم تتصلح

ليلى : لا روحي البيت معي وتجلسي معي لاتتركيني ارجووك

الهنوف : صدقيني ياليلى اللي بسوية عشانك كلنا اخطأنا كثيرر وان شاء الله نصلح اخطائنا قبل مايفوت الاوان

فيصل توه جااي من المستشفى هو وشهد واللي من ساعة اللي حصل وفيصل بصمت رهيب وكانه الهدووء اللي يسبق

العاااصفة

دخلوا البيت وكان بالصالة هدى وغلا وهو ماسك يد غلا وبدون اي كلمة او سلام للي جالسين واللي مستغربين

حالة فيصل اللي هم بعد اول مره يشوفونه عليهاااا

هدى : اللهم اجعله خير يارب

غلا : يومه وضع فيصل اليوم مو بعاجبني

هدى : اول مره اشوفه بالشكل هذا ان شاء الله مافي مشكلة بينه وبين زوجته

غلا : ان شاء الله

اما بغرفة فيصل وشهد

شهد : فيصل وش فيك واي تحاليل هذي الي سويتهاا انا وماتبيني اعرف نتيجتهااا هااا ؟

فيصل بجموود : تحاليل تثبت انه فيه نسبة مخدرات بدمك

شهد نزلت دمعتها : تشك فيني يافيصل اني اتعاطى والحين يافيصل وش موقفك لما اثبتت التحاليل العكس ؟

فيصل : وش موقفي ؟ وش موقفي ياشهد ؟ هه الا قولي وش موقفك ياشهد والتحاليل اثبتت انه بدمك نسبة

مخدراااااات وش ردك وش مبرراتك

شهد فتحت عيونها على الاخر : ااااااايش نسبة مخدراات انت وش هالكلام اللي تقوله

فيصل : كفايه كذب عرفتي خالد وماخبرتيني ودخلتي السجن بسببة مو لانك مو مذنبه لا لانكم اختلفتوا

وجعلتيني اتسبب بهوشة مع خالد بسببك خليتيني عايش بوهم بكذبه بحب كذاااااااااب ليه ليه ياشهد

انتي حقيرة ياشهد ماعندك لاذمة ولا اخلاق

شهد ويدها على اذنها وتصيح : بس كفاايه كفااايه تجريح كفااية مااتحمل

فيصل : انا اللي ماتحمل كنت بقتله عشان تكلم عليك وماكنت نادم ابدا لو مات او عااش لكن نادم على

الحب اللي وهبته لك نااااااادم على البراائة اللي سلمتها لك ناادم على الثقة اللي وهبتها لك

نادم على وقفتي جنبك

شهد : لا يافيصل ولله كله كذب لاتصدق ولله كذب كذب

توجهت يده لوجه شهد اللي تأكدت ان الكف بيكون من نصيبها وغمضت عيونهااا تنتظر لكن لما فتحت عيونها

يد فيصل قريبة من وجهها ومرفوعه

فيصل : مسكت يدي بااخر لحظة مو انا اللي امد يدي عليك

تركهااا وخررج مباااشرة من الغرفة وهو تاايه مايعرف وين يرووح

عند نفس البيت ولكن شخص اتى لزياارة ولاول مررره هي الهنووف

اول مانزلت من السياره من الباب الخلفي استغربت فيصل اللي نازل معصب وركب سيارته وحرررك بسررعة

مااخذت تفكيرها السالفة بشكل كبير لان فيه امور اهم من هذا الشي

تقدمت للباب وضغطت على الجررس لحظات وانفتح الباب وكان باستقبالها غلاااا اللي ابتسمت مجاملة

للهنوف لانها ماتحبهااا من زماااان

غلا : اهلين تفضلي

ابتسمت الهنووف لغلا : شكراا

وهي بتدخل استغربت السياره اللي وقفت عند البيت ونززل منهااااااا

الهنوف اول ماشافته بقلبها : فيصل من شوي خرج معصب وبسياره والحين سياره ثانيه ؟ يعني معقوول ؟

قطع تفكيرها كلمة غلا : هلا يوسف تفضل

يوسف انتبه للهنوف واقفه وقال : ماقلنا مانبي احد يدري باامري ؟

كل كلام يوسف كان مسموع من الهنوف لانه تكلم بصووت عالي شوي

غلا تفاجات انها نست هذا الشي حست نفسها بمشكلة كبيره

يوسف : يلا يااخت ممكن طريق ؟

الهنوف تذكرت نفسها ودخلت على طول ومن وراها يوسف

تقدموا حتى جلسوا بالصاله وغلا مستغربه جلووس يوسف معهم

يوسف : غلا هذي صديقة او قريبة ؟

غلا : هذي الهنوف


يوسف : اهلين جيتي بوقتك

الهنوف ارتبكت من طريقة كلام يوسف ومو عارفه قصده بالكلام هذا

الهنوف : يوسف ؟ سمعت عنك ؟

يوسف : عرفت من مين سمعتي اكيد من اللي معك صحيح ؟

غلا تتفرج عليهم مثل الاطرش بالزفه مو فاهمه شي

الهنوف : ها

يوسف : من اا لعل وعسى ( شدد لعى كلمة عسى لانه يبيها تفهم عيسى ) فهمتي

الهنوف فهمت عليه على طول وبقلبها : هذا وش يعرفه اني اعرف عيسى

غلا تحاول تغير السالفه لانها مو فاهمه منا لاثنين شي : وش تشربون ؟

يوسف : مابي شي

الهنوف : سلامتك بس انا ابيك بكلمة راس

يوسف : لو تبيني امشي ترى انا جالس

غلا : ماعليك يوسف اخوي مو غريب

الهنوف وكثير من الاسئلة براسها حول يوسف لكن مو وقت المعرفة الان

الهنوف : بس هذا موضوع شخصي بيني وبينك

يوسف : غلا فيه سالفة مهمه حبيت تعرفيها

غلا : سالفة ؟

يوسف : بخصوص اللي ببطنك

الهنوف قلبها يضرب بسرررعه

يوسف وعينه على الهنوف يراقبهااا

غلا : وش هي ؟

يوسف : توصلك للدكتوره اللي ادعت عليك بالباطل بحي المنصوره وهي الحين تحت يدي بس باقي تقول

الشيك اللي معها او اسم اللي سلمها الفلوس كم اللي عرفته انها حرمة

الهنوف وهي تستمع خافت وبلعت ريقهااا

غلا : ماعليه ان شاء الله بيظهر وانتي يالهنوف الى الان مابتقولين سالفتك ؟

الهنوف : اا بصراحة انا بنفس السالفة اللي من شوي قالها يوسف

غلا : مافهمت عليك

الهنوف بتردد : انا انا ياغلا

غلا : الهنوف تكلمي

الهنوف : انا اللي اللي ورا سالفة اتهامك بالباطل

سكتت ثوااني غلا وتغيرت ملامحها للجموود : طيب ؟

الهنوف نزلت دمعة استغربتها غلا : ابيك تسامحيني

غلا : انتي تطلبيني اسامحك

الهنوف : انا مستعده اسوي اي شي تطلبينه انا والله بتوب عن افعالي الشيطانية بس سامحيني

غلا : بالسهولة هذي ؟

الهنوف : قلت لك الله يخليك بسوي اللي تبينه والله اسوي اللي تبينه

غلا عينها على الهنوف وهي تبكي وتترجااها لجل تسامحها الهنوف عمرها بحياتها ماطلبت السماح من

احد والحين تطلبه من غلا واللي اكثر من انها تترجاها بضعف

يوسف بقلب قااسي : الله يحرقك بنار جهنم اللي مثلك ماحد يسامحهم يكون ذنب افعالهم برقبتهم حتى الموت

غلا : يوسف وش فيك البنت جات لي انا

يوسف : طيب احكي كل اللي صار ماسبابك مااظن اسبابك للكره تجعلك تسوي اللي سويتيه اكيد فيه اسباب

ثانيه صح ولا انا غلطااان

الهنوف وهي تبكي هزت براسها يعني ايوا

غلا : الهنوف انا مسامحتك

الهنوف ابتسمت بفرح ماتوقعت غلا تسامحها بالسهولة هذي توقعت تذلها لان اللي سوته موبقليل

يوسف : بس نبيك تحكين كل شي بالتفصيل اتفقنا ؟

الهنوف بعد ماهدت شوي قالت : موافقه

غلا : تكلمي اسمعك

بدت تحكي الهنوف كل شي من طلب سلطاان وتهديده بخسارة ابوهااا وبكل اتفاقاتهم

يوسف مقهور بداخله لكن حب يظهر ببروده المعتااد : هذي الافعال مو غريبة على واحد مثل سلطان

غلا نزلت دمعتهاا : سلطان سلطان سلطان كل شي من تحت راسه

الهنوف : ارجوك ياغلا لاتشيلين بقلبك

غلا بقهر : اللي فات مات لكن بطلبك طلب

الهنوف : امريني

غلا : توعديني ماحد يعرف بيوسف وثانيا ماابي احد يعرف ببرائتي الحين

الهنوف باندفاع : بس هذا حق من حقوقك انك تثبتي برائتك

غلا : اعرف بس مابي الحين على الاقل

الهنوف : مثل ماتبين

يوسف ينقل بصره بين غلا والهنوف وبعدين قال : غلا صرفي نفسك سوي قهوه او اي شي ابي الهنوف بموضوع

غلا باستغراب : انت من متى تعرفها توكم تتعارفون

يوسف : غلا اتركينا لوحدنا ممكن ؟

غلا بتافف : طيب خمس دقايق وراده

يوسف : اوك خمس دقايق كفايه

اول ماقامت غلا

الهنوف بارتباك واضح : انت تعرفني حتى تطلب نجلس لوحدنا ؟

يوسف : الهنوف مانبي الوقت يمر بكلام فاضي كل اللي معك خمس دقايق انا ابيك بسالفة عيسى

الهنوف منصدمه : ايش عيسى ؟ انت وش عرفك فيه ؟

يوسف : عرفت وخلاص هو وش يبي ؟

الهنوف بصدق : هو انسان يبي شر وبس

يوسف : بس انا بتعرف عليه اكثر

الهنوف : غريبه

يوسف باستغراب : وش الغريب ؟

الهنوف : لانه طلب مني نفس الشي

يوسف : اجل كذا متفقين ابي اتعرف عليه

الهنوف : انا قلت لك موافقه بشرط يتركني للابد لاني انا بتوب

يوسف : توبي هو انا ماسكك

الهنوف : ماقلت شي انا

يوسف : بس على فكرة اللي مثل عيسى ماراح يتركك بهذي السهوله هو قبل تعانتوا بشي ؟

الهنوف : اااااايش ؟

يوسف : يعني ببيعة او طلبتي منه شي ؟

الهنوف : هو اللي كان يساعدني بجمع المعلومات عن الدكتوره حتى عن اهلها بمصر

يوسف : اجل ابشرك عيسى ماراح يتركك بالسهوله هذي لازم ياخذ مقابل

الهنوف فهمت غلط وبانت العصبية عليها : مقابل ايش ؟

ابتسم يوسف : مو مقابل اللي ببالك لا مقابل ثاني ومختلف مره بس وش هو مادري الى الان عيسى مايسوي

شي الا يبي من وراه شي اكبر

الهنوف : مااظن انا طلبت نترك بعض نهائيا وينسى رقمي حتى طلبني للزواج وانا من طلباتي انه ينسى

سالفة الزواج هذي نهائيا

يوسف : كلامك هذا يثبت اكثر ان عيسى يبي منك مقابل بس وش هو الله واعلم

الهنوف : وش اسوي انا ؟

يوسف : شوفي وش بيطلب منك وخلاص

الهنوف : الله يستر

يوسف : عموما هاتي رقم عيسى

الهنوف طلعت جوالها وقالت : سجل : 0555....

جات غلا بالوقت هذا ومعها عصير للاثنين

قام يوسف عنهم على طول اما غلا والهنوف كملوا سواليفهم بمواضيع بسيطة

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألقاها, أدرى, الأحباب؟!, القرايب, الكاتبة:, عذاب, طيفك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:49 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية