لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-12, 06:11 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هذا البارت عشرين ان شاء الله يعجبكم


عفاف : يلا الهنوف جبت المفتاح خذي

ركبوا سحر ورغد وليلى والهنوف تسوق والبنات الباقين خايفين معادا غلا ماراحت عشان الهنوف

شغلوا السي دي وكان فيه رااابح يعني قمة الحمااس وحركت السياره شوي شوي انواع الهبال بالسياره الهنوف تسوق ومع الحماس نست انه ماكانت تسوق الا مع اهلها بالبر يعني

ماتعرف تسوق صارت تسرع شوي وتهدي شوي بالمزرعه وتلف في جهه معينه من المزرعه فجاااااااه صار االلي ماكانوا متوقعينه مع سرعة الهنوف انحرفت السياره شوي وصددمت بالنخله

طبعا مافي اي بنت جاها شي لكن الهنوف علقت ماقدرت تطلع وبدت السياره تشب نار والبنات فكوها صيااااااااااح بيحاولون فيها بس مو قادرين يسوون شي وغلا على حقدها على الهنوف

لكن ماتبي يصير فيها شي للدرجه هذي وظلت تبكي وتدعي انه الله ينجيها وتقدر تطلع من السياره وسط صيحات البنات وهو يحاولون بالهنوف زادت النار شوي وارغمتهم يبعدون عنها فجاه

دخل فيصل بالسياره وماكان معهم بعد اللي صار

جاااااااااااااات عليه ركض اخته غلا وهي تصيح

فيصل : غلا ايش فيك

غلا وهي تصيح : الحقها الحقهااااا

فيصل بعد ماطلع من غيبوبته شاف السياره اللي تحترق ( طبعا السياره قريبه شوي من فيصل وكان ريحة النار طالعه لكن فيصل كان بعالم ثاني وقتها ومو حاس بشي ) راح للسياره

جري وسط شوي من لسعات النار وشوية من الدخان وصيحات الهنوف بالسياره اول ماوصل لها ناظر فيها وكانه يقول الله يمهل ولايهمل هي اول ماشافته وقفت صياح وجلست تسب بنفسها

وبالساعه اللي خلتها تسوي كذا بفيصل تبادلوا النظرات كانت نظرات الهنوف نظرات استنجاد بفيصل لكن الهنوف كانت نظران فيصل لها نظرااات غير مفهومه نظرات غامضه ماتعرف

تفسرهاا فجاه سمع صراخ البنات اللي طلعه من نظراته للهنوف

عفاف : يارب فيصل امانه طلعها بسرعه

ظل فيصل يجر برجلها العالقه لان رجلها كانت بين الباب والمقعده ولانها نحيفه رجلها صارت بينها وماكان ذاك القوه عليها لكن البنات وقتها مايقدرون بسبب ضعفهم اللي ماهو

بقوة رجل وفوق هذا لصعوبة الموقف اللي هم فيه اول ماطلعها فيصل ظل واقف يناظر السياره اللي وسط المزرعه والبنات حول الهنوف يتطمنوا عليها بدون تفكير ركب السياره

بيبعدها عنهم برا المزرعه وانطلق بسرعه كبير

غلا : فيصل فيصل وين رايح فيصل السياره بتحترق فيك

عفاف : كله مني انا اللي جبت الفكره

غلا تصيح من قلب على اخوها اللي اختفى عنهم اول ماطلع عن سور المزرعه فجااااااااااااااااااااااااه انفجرت السياره

غلا جلست على ركبتهااااااااا : لالا فيصل لا الا فيصل

الهنوف تاكل بنفسها وتعاتب نفسها وتسب بنفسها

ناظرتها غلا ورحت لها بسرعه ومسكتها مع حلقها بقووووووه : كله منك ياحقيره كله منك انتي السبب حقرتيه وشوفي ايش سوااا عشانك راح عشانك

والهنوف ماترد بحرف واحد ودموعها اربع بعيونها


الكل ظل بموقف لايحسد عليه فيصل طلع بالسياره عشان ينقذهم وينقذ على الموجودين من انفجارهاا لمن انفجرت بعد ماخرج من المزرعه بلحظااات جميعهم كان يتمى حصوول معجزه ويطلع فيصل

من السياره قبل ماتنفجر لللللللللللللللكن ................ لكن بنفس الوقت مايتوقعون انه طلع سليم من الانفجاار

.. : للدرجة هذي مهم عندك فيصل

الكل تغيرت ملامحه لابتسامه وعيونهم على الشخص اللي داخل

غلا رااااحت له جرررررررري وحضنته بااقوى ماعندها : سمعت الانفجار فكرت انك بالسيااااره

فيصل يبتسم : لاعاد بعيد الشر عني

غلا : ماكنت اتخيل ولو لحظه حياتي وانتي مو فيها بالذات واحنا بهذي اللظروف

فيصل حاوط يده عليها : ياحبيبتي طول مانا عايش لاتخافين


الهنوف فرحت من داخلها انه فيصل بخير بس حبت انها ماتبين لاحد : يابنات الحين ايش نقول عن السيااره اللي راحت ياويلي لو عرفوا باللي صار لها

غلا التفتت لها وبصراخ : هذا اللي هامك بس اخوي طلع من السياره الحمد لله بالسلامه وبدل ماتشكرينه مقهوره على السياره

الهنوف ماهمها اصلا السياره وعارفه لو عرفوا بالموضوع وانها بغت تروح فيها ماحد بيكلمها والسبب الثاني ان ابوها مدللها ومدلعها حيل : والله عاد حبيبتي ماحد قال له يصير شهم

ورجال واضرب بيدك على صدرك وقال انقذني اذا يبي فلوس عشان مساعدته ياخذها على الجزمه بس لايتمنن علينا بانه انقذني

غلا هنا عصبت حيل : تفو عليك وعلى اشكالك ياوقحه صدق انك منبع للوقاحه والنذاله ياحيوووانه انا مادري كيف الناس اللي حولك صابرين عليك وبالعينك

ناظرت في فيصل اللي واضح عليه البرود وانه ماتاثر بكلامها : وانت يافيصل ليه ساكت تكلم قول شي والله لو خليتها تموت كان احسن

فيصل يبتسم لها : حبيبتي انا والله العظيم عارف ردة فعلها وماستغربها عليها انا اصلا سويت كذا لاني ابي الاجر من الله ولا هي مابي منها شي وبعدين هذا المفروض يكون درس لها في


اغلاطها لكن هي ماتتعلم ابدا

الهنوف : انا ماغلطت

فيصل يبتسم ويرد يكلم غلا كانه مو سامع حاجه بنفس الوقت وهو يتكلم يوجه الكلام للهنوف بشكل غير مباسر : ياحبيبتي هذي المره الثانيه للي اساعدها فيها المره الاولى ساعدتها

بحسن نية وهي نيتها ثانيه المره الثانيه كانها تتعاقب على اللي سوته بالمره الاولى لما كذبت عليه عشاان انا اتكرم عليها ووو ... ولابلاشي اقول عشان ايش خلي الاجر كامل

لكن سبحان الله ماتابت احتاجت لمساعدتي ثاني وساعدتها وفوق هذا صراحه ماعلق على شي لكن يقولون الثالثه ثابته يمكن تحتاج لي ووقتها ياليت تراجع نفسها فيصل بيساعدني او لا

طبعا بهذا الوقت الكل يتابع النقاش اللي اشبه بمسرحية

الهنوف بعد كلام فيصل انقهرت والتفتت لعفاف وقررت تتكلم بنفس اسلوب فيصل : عفاف مادري عن هذا الشخص الله لايجعلني احتاج لمساعدته ولو تنطبق السماء على الارض ماطلبته يساعدني

فيصل يكلم غلا بصوت عالي : ياغلا بس الشخص هذا احيان مايقرر اني اساعده تحصليني الوحيد اللي اقدر اساعده وهو ياعيني عليه مو داري عن ربي وين حاطه بتدور فيه الايام وبيطلب

اني اساعده مثل هذي المره واللي قبلها لكن المر الجايه اذا جاني بطلع حق اللي راح كله على ظهره وبذله ذل ماحصل مثله وبهينه وبدوس بكرامته الارض

الهنوف هنا ماقدرت تتحمل كلام فيصل اخذت نفسها ودخلت داخل والكل مستغرب اللي صار وبمساعدة فيصل الاوليه للهنوف ويتسالون وش هي

فيصل يضحك : ههههههههههههههههه فكه


عند الهنوف بعد مادخلت داخل وهي ميته قهر منهم : اااااااااخ يالقهر انا الهنوف فيصل واخته العقربه ياخذوني مسخره قدام الكل طيب والله لاوريكم طيب ياغلا بيجيك يوم متى الله

واعلم لكن بسكت لك الين اشوف اليوم هذا جا وبتشوفين ايش بتسوي فيك الهنوف بنت سعود صدقني بتكرهم بحياتك وانت يافيصل اااااه يافيصل من جد استاهل التهزيئه منه ولا انا

اصلا من البدايه اول ماقلت له ساعدني ركض عشان يساعدني وانا كنت ابي اهينه وبدل ماذله واهينه اهنت وذليت نفسي قبل والمره الثانيه اللي احتجت لمساعدته على طول ساعدني

بدون تفكير وكانت بتروح حياته فيها وفوق هذا كله انا اتمسخر عليه ياترى بحتاج لك ثاني يافيصل مثل ماقلت ولا لا ؟ بس يالهنوف المره الجايه لو احتجتي له مابيسوي مثل كل

مره وينقذك من محنتك بيهينك وانا مابلومه بعد اللي سويته فيه مالومه

عند غلا وفيصل بعد مابتعدوا عن البنات شوي وهم يسولفون التفتت غلا لفيصل : الا فيصل ماقلت لي ايش اللي حصل والله خفنا على بالنل لما سمعنا الانفجار انه انت بالسياره

فيصل ابتسم لها : السالفه ياطويلة العمر ... بدا فيصل يسرد الاحداث ويتذكرها كانها حاصله قدامه

فيصل اول ماركب السياره : يالله البنات الحين ايش بيوخرهم عن الطريق والحين السياره لو بتنفجر بنروح فيها كلنا ولو اقول لهم اهربوا عنها يمكن مايستجيبوا لي كلهم مافي

الا حل واحد اضحي بنفسي ولا نروح كلنا

اتجه فيصل بسرعه بالسياره وهو منتظر في كل لحظه انفجار السيااااااره وهو فيهاااااااااا واول ماطلع من بوابة المزرعه ولانها المزرعه كانت في مرتفع على طول وجه السياره

وهي بسرعتها للنزله وقفز من السياره ونزل على الارض بيده اللي حس بالام فضيعه اول مانزل عليها وظل يتدحرج على الارض لما سمع صوت انفجار قووي كان يحس اذنه بتروح من قوة صوت

الانفجار حط يده على اذنه : ااااااااااه وش هو هذا الصوت

التفت للسياره شافها انفجرت : يالله انا لو تاخرت بالسياره خمس ثواني كان رحت فيها لكن الحمد لله اللي نجاني منها

وهو بقوم على يده اللي طاح عليها : اااااه ... مسك على يده : انا نااقص

بالوقت الحالي عند فيصل وغلا

فيصل : وهذا ياطويلة العمر كل اللي صار لي

غلا : ياحراام وانا من اول اشوفك ماتحرك يدك وي ياعيني عليك تعبانه

فيصل : لاتشغلين بالك تعب خفيف

غلا بدموع : فيصل طيب روح مستشفى

فيصل : ياحبيبتي لاتخافين عليه

غلا : كيف ماخاف عليك يافيصل وانت سندي الباقي لي بعد الله

فيصل : قلت لك لاتخافين اخوك قوي الا ماقلت لك بداوم اول مانرجع من المزرعة


فيصل : بداوم دوامين دوام بمكتب هندسي كبير ومعروف طلع صاحبه بن حلال قابله بالصدفه وانا بقدم الوظيفة عنده وشاف كيف درجاتي عاليه وقال اني بتعين جنب مكتبه وبيساعدني

على اني اكتسب خبره في هذا المجال

غلا : طيب والثانيه ؟؟

فيصل : بشركة اسسها يوسف ومعه اثنين غيره

غلا شهقت : كيف بتوفق بين الوظيفتين طيب ؟

فيصل : لاتخافين الله كريم بس انا ابيك تسامحيني شوي لاني ببنشغل عنك بس بحاول اتفرغ لك قد ماقدر وفوق هذا المره هذي اخوي يوسف بينضم لنا يعني بالوقت اللي ماكون فيه

اوقات فيه يوسف

غلا : طيب المهندس اللي تقول كبير عارف ؟

فيصل : ماعتقد بعدين حتى لو عرف ماهمني انا اسوي واجبي واكثرر لو يبي لكن هذي حياتي ماسمح له يتحكم فيني كان من كان

غلا : الله يوفقك ان شاء الله

فيصل : امين يارب

اليوم الثاني بالمجلس عند الرجال طبعا الكل عرف باللي صار وماكان فيه اي تعليقات من الكل الا خفيفه مره تكاد لاتذكررررر اما فيصل وغلا غادروا المزرعه كان سيف جالس جنب

سلطان وجنب سلطان عبدالرحمن

سيف قرب من سلطان وكلمه بصوت منخفض

سيف : اقول سلطان

سلطان : هلا

سيف : بنتي شيماء جا لها عريس متقدم لها

سلطان : غير الاول ؟

سيف : لا هو نفسه

في هذي اللحظه سلطان انبسط بداخله وبنفس الوقت هناك شخص سمع وصار قلبه يضرب بقوه خوفا من اللي سمعه واللي بيسمعه بعد

سلطان : طيب كيف الرجال سالتوا عنه ؟

سيف : ايه سالنا ونعم الرجل والرجال خبرك من ذاك الوقت متعلق فيها ويبيها بس مو هنا المشكله

سلطان : اجل وين المشكله ؟

سيف : انه البنت راااااااااااااااافضه فكرة الزواج

سلطان بعد صمت شوي بعدين حاول يسحب سيف بالكلام : والله مادري ايش اقول لك لكن ماييصير ترفضه بدون سبب

سيف : سبب مثل ايش يعني

سلطان : انها نفسها بشخص معين

في اللحظه هذي عبدالرحمن جنبهم ويسمع كل شي وهو من داخله يغلي غصب من ابوه

سيف بعصبيه : قصدك بنتي تعرف احد لا ياسلطان الا بنتي ماسمح لك

سلطان يحاول يرقعها : لا الله يهديك انا قلت تعرف احد ؟

سيف : مادري شوف كلامك اول انت

سلطان : مو شرط تعرف احد يمكن عينها على شخص معين والبنت المتربيه مثل هذي الامور تخفيها بصدرها ماتخليها تطلع لاي شخص حتى للشخص اللي هي ترغب فيه

سيف يتنهد : طيب والسواه ؟

سلطان : شوف لو مره مره رافضه ماعندك الا حل واحد

سيف : وش هو الحل برأيك؟

سلطان : نا شايف انه الحل انك تغصبها

عبدالرحمن هنا حس روحه بتطلع من ابوه وظل يكح

ابوه انتبه له جنبه ودقه بكتفه يعني انتبه لنفسك لاتخرب الل بسويه

عبدالرحمن قرب من اذن ابوه : يبى والله لو ماتزوجت شيماء لاظل طول عمري ماتزوج

سلطان بنفس همس عبدالرحمن : طيب البنت ماتبيك

عبدالرحمن : يبى انتم ماخذتوا رأيها اذا البنت رفضتني وقتها لكل حادث حديث

سلطان : صدقني البنت رافضتك

عبدالرحمن : ليه ماتكد كذا يبى وايش اللي ناقصني ويخليك تقول انه شيماء راح ترفضني

سلطان : امور كثير ماراح تفهمها الحين خليها لوقتها ووقتها لكل حادث حديث

عبدالرحمن : طيب يبى بنشوف نهايتها والله يستر من نهايتها



يوم زيارة مساجين النساااء

بسيارة فيصل

غلا : ماني مصدقه اني بشوف امي اليوم

فيصل : لاصدقي ياحبيبتي صدقي

غلا : يالله لي مده من اخر زياره لها اخاف امي تفهمني غلط وتقول اني مقصره بحقها

فيصل يبتسم لاخته : لاتخافي امي كانت دايم تسال عنك وانا قلت لها اني انا اللي اردك مو انتي لاني شايفك حساسه زياده ودايم بعد الزياره تاخذين يومين او ثلاثه وانتي في

حزن ماتكلمي احد ولاتاكلي شي

غلا : والله يافيصل غصب عني

فيصل : ها ترى اتفقنا بشرط تتركين هذي العاده ولا ترى برجعك البيت

غلا : لالا انا قلت لك وعد بتركها تشك بوعود اختك

فيصل : من قال اصلا ولا عندي واحد بالميه شك بوعودك

غلا : احسب

فيصل : لاتنسين لاتقولي شي لامي

غلا : ليه يافيصل ودي اشكي لها

فيصل : ياغلا امي كفايه اللي هي فيه مو ناقصه صدقيني وبعدين انا لو ادري امي بتنفعنا كان قلت لها من زمان لكن مثل مانتي شايفه امي وين واحنا وين امي اللي فيها كافيها

وماهي ناقصه هموم على همومها

عند شيماء اللي جالسه تفكر بالخطيب اللي جاها وهي رافضته وحاسه انه اهلها الى الان مو راضين بقرارها رغم ابوها الي طمنها انه الرأي رأيها

ام عناد : عناد ياولدي

عناد : يمى الله يخليك لو بتكلميني بسالفة رشا قفليهاا

ام عناد : ياولدي السبب اللي قلته مو سبب يستحق انك تحرم اختك من الجامعه عشانه

عناد : بس يايمى الله يهديك انا خايف عليها

ام عناد : كل الناس تخاف على عيالهم لو كلهم يسوون مثلنا ماحد دخل جامعة ولا حتى وظيفه

عناد : يمى الله يخليك خليني بحالي ورشا مابيها تدخل الجامعه

ام عناد : يمى ياعناد لو تبي قلبي يرضا عليك لاتوقف بوجه اختك انا اذا رحت عن الدنيا مالكم بعد الله الا بعض

عناد : بعد عمر طويل يمى بس

ام عناد تقاطعه : يمى لو تبي رضاي لاتوقف بوجه اختك وخليها تدخل الجامعة

عناد تنهد : اااه طيب يمى مايصير اللي اللي تامرين فيه

ام عناد : الله يرضى عليك ياولدي

دخلوا غلا وفيصللامهم بالسجن

هدى تناظر بفيصل وهي تبتسم له : هلا فيك يما

فيصل : يمى جايب لك مفاجاه اليوم

هدى : مفاجاه وش هي ؟

تقدمت غلا اللي كانت ورا فيصل وعلى طول نزلت دمعتها وامها نفس الشي راحت لامها وضمتها بقوووووووووووووه

غلا وهي تبكي : يمى محتاجه لك يايمى والله محتاجه لك

هدى وهي تبكي : يايمى والله غصب عني الله حسبي على الظالم حسبي الله على الظالم

غلا : يمى ليه ماتقولي لنا اللي اتهمك بالباطل عشان تطلعين ليه يايمى

هدى وهي مازالت ضامه غلا : يايمى لو قلت مافي دليل يثبت هذا الشي عليه وبظل مثل مانا لكن اذا ربي كتب لي عمر وخرجت كل شي راح يبان يايمى الله ماينسى عباده الظالم له يوم

ابو راكان : وش سويت لي بفيصل اللي كلمتك تجب لي عنه المعلومات ؟

الرجل : جبنا عنه المعلومااات اللي تبيها طال عمرك

ابو راكان : زين زين وعرفت لي هو وين الحين ؟

الرجل : بالسعوديه طال عمرك مايسافر

ابو راكان : خلاص اجل انا توني واصل لندن واول مارجع السعوديه ان شاء الله ابيكم ترتبون لي معه موعد

الرجل : ابشر طال عمرك والحمد لله على السلامه

ابو راكان : الله يسلمك يلا مع السلامه

عند فيصل بوظيفه الجديده اللي بالصباح
هو تعين بشركة مقاولات معماريه كبيره من اكبر الشركات بالبلد والمكتب اللي هو فيه مشاركه موظف ثاني وبنفس الوقت مكتبه مقابل لمكتب المدير اللي هو صاحب الشركة وصاحب الشركة

هو ابو ناصر

كان فيصل بمكتبه الظهر قبل ماينتهي الدوام بوقت قصير وكان بيده معاملات ينتهي منها

ابو ناصر شخص متواضع لابعد درجه وبنفس الوقت حازم بالعمل واللي وصل شركته لهذا التقدم هو اهتمامه بالعمل والموظفين بنفسه اللي دايم يتفقدهم

دخل باب مكتب فيصل

ابو ناصر :السلام عليكم

فيصل واللي معه : عليكم السلام

ابو ناصر ناظر بفيصل : انت الموظف الجديد ؟

فيصل : ايه طال عمرك

ابو ناصر : شايفك ماشاء الله مجتهد بالعمل خليك على هذا الحال وان شاء الله ماتلقى الا اللي يسرك

فيصل : ابشر طال عمرك

ابو ناصر : ان شاء الله مرتاح بالعمل ؟

فيصل : ايه الحمد لله

ابو ناصر يبتسم : زين زين

خرج بعدها ابو ناصر

الموظف اللي مع فيصل اسمه حمزه : شكله ارتاح لك ابو ناصر

فيصل : اسمه ابو ناصر ؟

حمزه : متوظف عنده وماتعرف اسمه

فيصل : اعرف اسمه بس ماكنت اعرف ابو من

حمزه : ايه المهم خليك على كذا ترى المدير على طيبته الا انه اكره ماعنده التقصير بالعمل يكره شي اسمه تقصير بالعمل

فيصل : ان شاء الله

بلندن بالشقه اللي فيها روان مع مشعل يقضون شهر العسل

روان : مشعل الله يخليك هذي مو حالة

مشعل : روان وش تبيني اسوي انا كل الاشياء اللي اسويها ابيك سعيده

روان : مشعل وين سعيدة وانت ماتسوي الا اللي براسك هذي مو سعادة يامشعل مو سعادة

مشعل : الحين ياروان اللي اللي اقدمه لك وتقولين مو سعادة اجل وين السعادة ها وينها ؟

روان : السعادة نجلس نسولف نضحك نفرح تستشيرني هذي هي السعادة مو انك تقرر وكل شي وفجاه تقول لي ياروان هيا هنا ياروان انا بخرج ياروان انا برجع ياروان هيا المكان هذا

والمكان هذا لا ياروان مانروح له

مشعل : يوووه روان حبيبتي لاتطشفيني ترى كلامك بدا ينرفزني كثيرررررر

روان : لاولله الحين صار كلامي انا ينرفزك مشعل انا اخذت انسان ابيه عاقل ويحكم الامور بعقله مو واحد ماهمه الا مشورة نفسه بالدنيا ولا يدري عن اي شي حوله

مشعل : الحين انتي بتفهميني انه انا مو عاقل ياروان ؟ هاااااا هذا اللي بتوصلين له ؟

روان : مشعل لاتسوي فيها زعلان من شي مايزعل انا قلت الحق واذا بتزعل من كلام الحق على كذا حياتك معي كلها بتكون زعل بزعل

مشعل : اجل الحياه هذي انا مستغني عنها على بالك انتي ببيت ابوك اللي مدللك

قال كلمته هذي وخرج من الشقه اما روان جالسه على ناااااااااار ماتدري كيف تتصرف ومقهوره منه



فيصل وعنده سيف وولده احمد

فيصل : حي الله من جانا زارتنا البركه

احمد : الله يبارك فيك

فيصل : دقيقه بجيب القهوه واجي

سيف : طيب

قام فيصل عنهم

احمد : يبى تظن بتوافق انها تتزوجني ؟

سيف : ليه ايش ناقصك هي اصلا تحمد ربها اللي تنازلت انت وخطبتها وبعدين مادري متى نقلوا لهذي الفله

احمد : يبى مهما يكون بالاول والاخير فيصل واخته منا وفينا

سيف : هذا كلامك الحين لكن لو رفضتك مادري بسمع هذي الكلمه او لا

احمد : يبى تفاول بالخير الله يخليك ان شاء الله ماترفض

سيف : شايفك متعلق فيها مره

احمد : مو تعلق مثل ماتظن بس اني اشوفها مناسبه مررره وانا ودي بالعائله واشوف هذي افضل وحده منهم

سيف : لو خليتيني اكلم سلطان كان ماحد رفضك الحين احتمال يرفضون واحتمال لا

احمد : اذا رفضت لكل حادث حديث انا مابي الا هي بالقوه ولا بالطيب بس ظنك سلطان بيخلي فيصل يوافق غصب عليه

سيف : لا بس بيخلي غلا هي اللي توافق غصب عليها

في هذي اللحظه دخل فيصل بالقهوه وهو مبتسم

فيصل : حي الله احمد وابو ماجد تو مانور البيت

احمد : البيت منور باهله

صب لهم القهوه ومدها لهم

سيف : صراحه يافيصل زيارتنا هذي لها سبب ولنا عندك طلب

فيصل : لو اقدر عليه من عيوني مايرخص عليكم غالي

سيف : تسلم يافيصل

فيصل : امرني وش هو طلبكم ؟

سيف : حنا جايين نطلب يد اختك غلا لولدي احمد

فيصل متفاجا : هااااااا

سيف : اظن انك سمعتني اطلب يد اختك لولدي احمد ولا حنا مو قد المقام نقبل ؟

فيصل : لاعاد حنا عائلة وحده مابيننا هل الكلام بس حتى لو انا ارفض هذا مو من حقي الرأي الاول والاخير للبنت

احمد : بس رفضك وقبولك له تاثير على رايها

فيصل : لو عليه انا انت رجال والنعم فيك يااحمد ماتنرفض لكن مثل ماقلت لك الراي راي غلا وصدقني ماراح ااثر عليها لابقبول ولا برفض

احمد وكان ارتاح شوي

سيف : حنا نترخص الحين

فيصل : لالا وين قبل ماتتعشو عندي

سيف : عندك الرحمن خليها وقت ثاني

فيصل : ان شاء الله بس ترى لازم تعوضونها بيوم ثاني تتعشون فيه

احمد : ان شاء الله

اول ماخرجوا احمد وسيف فيصل تنهد : الله يستر منك يااحمد

سكت شوي بعدين نادى على غلا : غلاااااا

غلا جات لفيصل : امرني

فيصل ابتسم لها : مايامر عليك ظالم تعالي اجلسي جنبي

جلست جنبه غلا : الله لايحرمني من هذي الابتسامه وراعيهااا

فيصل وهو ماظل مبتسم : امين يارب انا عندي لك خبر

غلا : هات وش هو الخبر

اخذ نفس طويل فيصل بعدين قال : احمد متقدم لك ويبي يسمع رأيك

غلا تفاجات : ااااااااااحمد !!!!!!!!!!

فيصل : ايه احمد واتمنة تاخذين وقتك بالتفكير ومابيك تتعرضين لاي ضغوط واي شي

غلا ساكته مو عارفه ايش تقول

فيصل حس فيها وحب يطمنها : غلا حبيبتي لاتخافين انا ابيك تفكرين وتاخذين راحتك بالتفكير مابي احس انك مضغوطه او شي

غلا بصوت منخفض وبهمس : ان شاء الله


ابو راكان بالجوال

ابو راكان : سلام عليكم

,,,,,,: هلا وعليكم السلام

ابو راكان : من معي يوسف ؟

يوسف : ايه وصلت من انت ؟

ابو راكان : انا سالم ابو راكان

يوسف : هلا حي الله ابو راكان وانا اقول نورت لندن ليه

ابو راكان : منوره بامثالك

يوسف : تسلم يابو راكان

ابو راكان : يسلمك المهم يايوسف انا ابي موعد لنا بالشركة وياليت يكون قريب

يوسف : ابو راكان انا مجهز كل شي وش رأيك لو يكون الموعد عندك بالفله اللي اخذتها هنا

ابو راكان : بس هذا موعد عمل وانا احب يكون موعد العمل بالشركة

يوسف : انا اعرف هذا الشي بس انا سعودي وماصدق القى احد اقدر اتكلم معه باللهجة السعوديه يعني موعدنا بيكون عمل + تعارف

ابو راكان : خلاص براحتك بس انت تعرف مكاني

يوسف : اكيد يابو راكان لانه اللي شجعني اني اخاطب شركتك انهم قالوا انه لك بيت بلندن وانت من محبين هذا المكان

ابو راكان: ايه صحيح بس انا احب اكثر اماكن اوروبا مو بس لندن

يوسف : المهم ان لندن وحده من هذي الاماكن

ابو راكان : والموعد ان شاء الله بيكون بكره

يوسف : وهو كذلك

بالمجلس الكبير كان محمد وسلطان جنب بعض محمد سرحان بتفكيره وسلطان كذك لكن الفرق بينهم كل واحد له تفكير

يختلف عن تفكير الاخر

محمد طلع من تفكيره لنظره لسلطان

محمد : اقول سلطان

سلطان : ها وش عندك ؟

محمد : تتوقع بنتي نور بترجع مره ثانيه لي

سلطان : محمد اخفض صوتك لاحد يسمعك

محمد : هذا اللي انت خايف منه ؟

سلطان : انت تعرفني ماخاف من شي لكن لاتفتح علينا ابواب مو وقتها انها تنفتح وبالنسبة لنور طال الزمن ولا قصر

مصيرك تقابلها

محمد بابتسامه حزينه : مادري على ايش انت متفائل عمري راح ياسلطان رااح ماحد يدري بعيش لبكره ولا لا

واذا عشت ماحد بيدري بظل بنفس صحتي هذي ولا بكبر اكثر وبخرف ووقتها حتى لو جات بنتي نور بيقولون

اني مخرف وماحد ياخذ برأيي

سلطان : انا مادري ليه انت مكبر السالفه معطيها اكبر من حجمها بنتك خلاص اذا ربي كتب لك بتشوفها واذا انت

مت او بنتك ماتت قبلك هذا امر ربك لاتعترض عليه

محمد : مادري من وين جايب قاوة القلب هذي ياسلطان

ضحك عليه سلطان : محمد مو عليه القلب الضعيف

محمد : عيالي ياسلطان عيالي هم ضعفي

سلطان : عيالك ماختلفنا لكن مافي احد قال لك ارميها بالطريقة هذي وبعدين تعال سوي نفسك ندمان

محمد : مو انت اللي مخطط لكل هذا ؟

سلطان : مو انا اللي خططت الامور جات كذا وانت بالموقف اللي المفروض تثبت حبك لبنتك وافقت تتخلى عنها

لاتجلس تلوم فيني

محمد : صادق ياسلطان اذا فيه شخص المفروض الومه فهو انا اللي المفروض الوم نفسي لكن عهد عليه من اليوم

ورايح اليوم اللي بتجيني فيه نور ماردهااا بأي مكاااان

سلطان ابتسم وقال بنفسه : هذا لو جاتك بعد اللي صار

اليوم اللي بعده بيت ابو راكان بلندن

ندى : بابا اليوم متى بنخرج ؟

ابو راكان : انا الحين عندي شغل

راكان : بس يبى ترى جايين نستانس وننبسط مو للشغل

ابو راكان : فعلا انا جايبكم تتمشون لكن فيه شغله مره وحده بغلق منها هنا

سلمى : ومتى بتغلق منها ياسالم ؟

ابو راكان : ان شاء الله اليوم باجتمع مع صاحب المشروع هنا بالبيت ووو يعني شغله بسيطه كلها يومين ان شاء الله وانتهي منها

ويعني اليوم اشوف المشروع واذا عجبني بيكون موافقتي عليه مبدئيه وبعدها بالشركة بيدرسون المشروع وبيشوفون رايهم

وبعدها بترجع لي الاوراق وانا بطلع عليها بنظرة نهائية واتخذ القرار

راكان : اووف يبى كل هذا يصير مشوااار

ابو راكان :التجاره اكبر من كذا بعد لو تدخل هذا المجال بتحصل ناس كثير اشكال والوان فيه اللي بيسوي نفسه ذكي

بيضحك عليك وفيه اللي بيحاول يتشطر عليك وهنا انت بدورك لازم تفهم اصول اللعب بالسووق وتدرس كل مشروع

مليون مره قبل ماتوافق عليه

سلمى : بس انت يابو راكان اول مره تخلط الشغل بالبيت

ابو راكان : اللي كلمني شاب سعودي وواضح من كلامه انه وحيد هنا ويحب يختلط بالسعوديين

ندى : ليه مايسافر السعوديه طيب ويعيش هناك ؟

ابو راكان : الله واعلم بظروفه

راكان : والله التجارة تعب

ابو راكان يناظر براكان : وانت ابيك تتعلم اصول الشغل من تبي يساعدني بعدين لو كبرت هااا ؟

راكان : لا يبى واللي يرحم والديك توني صغير على هذي الامور

ابو راكان : لا مانت بصغير وبما ان الاجتماع هنا بالبيت بتحضر وبما انه الرجال وده يختلط

بالعرب هنا خلاص فرصه تتعرفن على بعض

راكان : بس يبا انا

قاطعته ندى : اقول اسكت خلاص مافيها فكة هذا امر صدر من الجهات العليا

سلمى : ياولدي ياراكان انت مو خسران شي خلاص كلها وقت قصير ويمكن تصيرون اصحاب مو ابوك يقول شاب اكيد اعماركم متقاربه

راكان : خلااااااااااص طيب سويتوا لي مشروع موافق وسلمت امري لله

دق جوال ابو راكان بهذي اللحظه

ابو راكان : يلا هذا الرجال اتصل اسكتوا لحظه

اول مارد ابو راكان وبعد السلام والسؤال عن الحال

ابو راكان : ايه حياااك انت بالمجلس الحين صحيح ؟

يوسف : اي نعم استغربت الحارس يسال عن اسمي واول ماعرفني هاتك ياترحيب


ابو راكان : ايه انا عطيته خبر اول ماتجي يدخلك على طول خلاص انا الحين جايك

يوسف : زين انتظرك لكن لاتنسى تخلي راكان يحضر معك

ابو راكان : لاتوصيني يلا سلام

يوسف : سلام

اول ماقفل يوسف ابانت ابتسمه خبيثه عليه : بشوف وجهك كيف بيروح يابو راكان اول ماتعرف انه انا اللي جايك بالزياره

لا وبعد راكان كملت الحفلة

اما ابو راكان : شايف ياراكان يوسف يسال عنك يقول خليه يجي معك

راكان : الله من اللزقه من اولهاا

ابو راكان : راكان عيب استحي على وجهك يلا الرجال ينتظر

راكان : زين زين يلا سويت لنا زحمه يبا بهذا الرجال

اول مادخل بو راكان على يوسف وبعده راكان

طبعا ابو راكان مايعرف فيصل اللي يعرف فيصل هو راكان وبحكم الشبه اللي بين فيصل ويوسف راكان جا عى باله ان

يوسف هو نفسه فيصل

ابو راكان : سلام عليكم استاذ يوسف

يوسف صافح ابو راكان : هلا فيك وعليكم السلام

ابو راكان ناظر براكان اللي واقف مكانه متفاجا انه قابل فيصل بمثل هذا المكان مسكين مو عارف ان اللي قدامه يوسف

ابو راكان حس انه راكان بدا يفشله مع يوسف

ابو راكان يحاول يغطي اموقف بضحكه : راكان وش فيك ياولدي واقف مكانك خلك رجال سلم على الرياجيل

مشى راكان لخطوات وصافح يوسف بدون ولا كلمة

يوسف ابتسم بوجهه عقبها عرف اللي يدور ببال راكان

راكان واخيرااااااااا تكلم : يبا يوسف وين ؟

ابو راكان : راكان وش فيك من اللي قدامك اجل ؟

راكان : يبى بس انا اعرف هذا

ابو راكان متفاجا لكن الى الان الامور مو واضحه بالنسبة له وحاول يرقع الموقف

ابو راكان : راكان وش فيك انجنيت

راكان : يبا بس هذا مو يوسف هذا فيصل ال.... اللي صدمت بسيارته قبل تذكره ؟

ابو راكان الموقف صار صعب عليه مررره مو عارف كيف يتصرف هل يتعامل مع الشخص اللي قدامه

على انه يوسف للي بيوقع العقد معه او يتعامل معه على انه فيصل اللي قاله راكان

يوسف تكلم بعد صمت ثواني وبعد متابعة تصرفات وكلام راكان

يوسف : انت راكان ؟

راكان : ياسخفك ياشيخ الحين من اول ابوي يقول راكان سلم راكان عيب راكان سوي وافعل وبالاخير

تطرح هذا السؤال البايخ

ابو راكان : راكان بس عيب

راكان : يبى وش فيك عليه ترى والله هذا مو يوسف هذا ينصب عليك صدقني هذا نفسه فيصل اللي قلت عليه

ابو راكان يناظر بيوسف وكانه مو مصدق خايف يكون من جد هذا فيصل ويتورط

يوسف ابتسم على الموقف اللي صاير

يوسف : من فيصل هذا ؟

راكان : يافيصل انا عارفك زين وش اللي تقول انت لاتسوي عليه ذكي

يوسف : من قال اني اسوي ذكي او غيره انا اسمي يوسف وماحب الف ولا ادور بامكانك انت وابوك تجوني الشركة

بأي وقت تبون واضيفكم ومن وفوق هذا هذي هويتي تفضلوا تأكدوا والشركة تاكد لكم اني ماني فيصل اللي تقولون عنه

ابو راكان حس ان يوسف صادق لكن مع هذا مازال فيه شي مو مريحه بالموضوع

ابو راكان : لامايحتاااج

يوسف : واتمنى هذي تكون بداية صداقة بيننا ياراكان

يوسف طلع الاثبابتات اللي تثبت صحة كلامه

ابو راكان منحرج من يوسف لكن راكان ماصدق خبر اخذها وبدأ يطلع عليهاا

يوسف كان منسوب لزوج خالته اللي توفى واللي كان بحسبة ابوه واللي ورثه كل الحلال

راكان : صحيح بس اللقب واحد

يوسف بابتسامه : طيب ولو كان اللقلب واحد ؟

ابو راكان الافكاار توديه وتجيبه مايعرف وش يسوي خصوصا وهو ماكان يعرف بوجود يوسف

راكان : يبى الرجال هذا لايضحك عليك الموضوع فيه ان

ابو راكان ملتزم الصمت

يوسف طلع الكرت وسلمه لراكان

يوسف : لو حاس السالفه فيها تلاعب او غيره زورني مع ابوك الشركة واتوقع ابوك عارف اصول السوق

والتلاعب زين مستحيل تمشي عليه مثل هذي الامور وهو عنده مليون طريقة وطريقة يقدر يوصل للي يبيه

ويعرف لو انا متلاعب مثل ماحضرتك تقول او لا

ابو راكان واضح الارتباك عليه لكن حاول يخفيه

ابو راكان : عموما يايوسف هذي فرصه سعيده ومثل ماقلت انت اللي يبي يتلاعب بامور مثل هذي بينكشف

والان مافي وقت للتعارف ياليت نبدا بشغلنا اللي جايين عليه اما موضوع التلاعب هذا اتوقع انه ابعد مايكون عنك

راكان جا بيمشي لكن وقفه صوت ابوه : راكان

راكان : هلا يبا

ابو راكان : وش كان اتفاقنا ؟؟

راكان : طيب حااظر يبا ولايهمك بجلس وبحضر اجتماااع الامه

يوسف عينه على ابو راكان اللي صار ارتباكه واضح وقال بقلبه : لسه يابو راكان اللعب ببدايته هذي قرصة اذن

وقريب بتكون صدمتك الاكبر


عند فيصل بالسعوديه جاه اتصال ماتوقعه ابدا من عمته وضحى

بعد السلام والسؤال عن الحال

وضحى : فيصل يابوي ابي اطلب خدمه واتمنى ماتردني

فيصل بنخوه : يخسى اللي يردك ياعمتي

وضحى : ونعم ياولدي وهذا العشم فيك

فيصل : ولو ياعمتي انا بالخدمه باي وقت تحتاجيني فيه

وضحى : تسلم ياولدي يافيصل

فيصل : الله يسلمك امريني وش بغيتي

وضحى : مايامر عليك ظالم ياولدي بس بغيتك ياولدي تشوف لي قصر جاهز او فله بس ابي البيت اللي تدوره يكون

شرح ( شرح يعني واسح ) والمبلغ المطلوب انا بدفعه

فيصل : ابشري من عيوني ماطلبتي شي ياعمه بس متى تبينها ؟

وضحى : باقرب فرصه والافضل لو كانت من اسبوع الى عشره ايام بالكثير

فيصل : اااااااايش عشرة ايام بس مادري عمتي بحصل او لا

وضحى : لابتحصل ان شاء الله يمكن البعض مو مفكر يبيع بالوقت هذا بس لو تغريه بشوية فلوس زيادة بيتنازل ويبيع

فيصل : والله ياعمتي مادري وش اقول

وضحى : لاتقول ولا شي انت وافق وتوكل على الله

فيصل : طيب موافق بس

وضحى : عارفه المبلغ انت هات رقم حسابك وانا بودع الفلوس فيه

فيصل : لالا عمتي الله يخليك

وضحى : فيصل لاتخاف من احد لاتكون جبان

فيصل : عمتي صدقيني مو خوف بس انا الحين عندي شوية مشااكل لو زادت هذي فوق راسي مشكله زيادة من اخوانك

وضحى : ولايهمك ماحد بيعرف انك انت طرف الموضوع

فيصل : طيب متى بتنورين الرياض عشان اسجل البيت باسمك ؟

وضحى : ومن قال باسمي البيت سجله باسمك

فيصل : لالا عمتي الله يخليك الا هذي

وضحى : فيصل خلاص انا قررت وانتهى الموضوع

فيصل : عمتي الله يخليك اي قررتي وماقررتي انا مستحيل اقبل بالشي هذا

وضحى : لالابتقبل غصب علليك

فيصل : عمتي الله يخليك اانا مستحيل اقبل بهذا الموضوع مهما كلف الامر وبعدين عمتي الواحد مايدري

يومه متى مثل الامور هذي انا مابيدي اي شي الا الرفض واعذريني

وضحى : فيصل ياولدي وانا اقول لك الحين وبعدين انا راضيه بااي شي واي شي يصدر منك انا اسامحك عليه

فيصل : عمتي الله يخليك انا

قاطعته وضحى : لو تبيني ازعل عليك ارفض الشي هذا ولو صار وانا مت اعتبر هذا الشي هدية مني لك

فيصل : لاتقولين كذا عمتي بعد عمر طويل

وضحى : فيصل اتكلم جد انا معاعندي احد بعد الله يوقف معي غيرك

فيصل : عمتي وانا ماقلت اني مابوقف معك بس موم بالطريقة هذي

وضحى : فيصل ولله انت بهذي الكلام بتزعلني صدقني يافيصل بزعل والله بزعل عليك وبظل بمكاني هذا

اعيش باقي حياتي لاني ماثق في شخص اقدر اسلمه كل شي بالطريقة هذي غيرك

فيصل تنهد بصوت مسموع : خلاص ياعمتي سوي اللي تبينه انا عصاك اللي ماتعصاك

وضحى : اعذرني يافيصل اني بزيد الحمل عليك لكن انا مالي احد بعد الله

فيصل : لاياعمتي لاتقولين الكلام هذا انتي لو تبين عيوني بسلمها لك اهم شي رضاك ياعمتي

وضحى : الله يرضى عليك ياولدي

يوسف بعد مانتهى من لقائه بابو ركان توه خرج من عنده ودخل ابو راكان وراكان داخل البيت

راكان : ندى عمتي سلمى

ندى : وش فيك شوي شوي تكلم

راكان : بلاكم ماتدرون من شفت واللي بيكون صاحب المشروع مع ابوي

ندى : من يعني بيكون يعني صاحب شركة مايكروسوفت

راكان : اقول تستهبلين انتي ووجهك

ندى : طيب قول سريع من ؟

راكان : تذكرين فيصل اللي صدم بسيارتنا قبل ؟

سلمى كانت مو معطيه الموضوع بال على بالها راكان كالعاده مرجوج وبيستهبل عليهم

ماتوقعت يجي طاري فيصل ابدا التفتت لراكان

سلمى : فيصل فيصل ماغيره ؟

راكان : ايه والله نفس الشخص

ابو راكان وهو معصب لانه الى الان يحس فيه حلقة بموضوع يوسف وفيصل مفقوده

لكن مو قادر يوصل لها : راكان وبعدين معك يعني انا معقوله بوقع بمشروع مع واحد بدون

ماعرفه زين واتاكد من هويته

راكان : اجل يبى اخوه انت ماشفت فيصل هذا نسخة من فيصل تعرف وش يعني نسخة

ابو راكان : يووه ياراكان خلاص روح غرفتك وبعدين انا اقلب الموضوع براسي زين

راكان : خلاص خلاص رايح غرفتي بس لاتعصب

ببيت سيف بالسعووديه

سيف : احمد لاتفشلني وبعد فتره تقول معاد تبي الشركة

احمد : لا يبا ان شاء الله فيها على طول

سيف : متأكد ؟

احمد : اكيد

سيف : احمد انتبه ترى انت بالماليه يعني بمكان حساس والامور هذي مافيها ابوي وولد

عمي وهذا عمي هذا من اهم اقسام الشركة وايل تقصير بيكلفنا ويكلفك كثير

احمد : يبا لاتخاف ان شاء الله كلها كم شهر واصير بلبل بهذا القسم

سيف : زين زين ان شاء الله

يوسف تو رجع من عند ابو راكان ووصل للمكان اللي يحبه لكن تفاجا بروان بالمكان

اللي تعود يحصلها فيه دايم قرب منها لاحظ انها تبكي رغم انها متغطيه لكن لاحظ الشي

هذا من عيونهاااا

يوسف : رواااان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

روان ماكانت معه ابدا لكن اول ماسمعت صوته ميزته

كان يوسف على يمينها واول ماسمعت صوته قالت بقلبهاا : لايايوسف مو انت انت اخر

شخص اتمنى يشوفني بالوقت هذا بالذات سكتت وماردت عليه

يوسف للحظه من اللحظات كان بيقرب منها اكثر ويعرف وش فيها لكن فجاه تذكر اللي بينهم

وتذكر اللي سوته وتذكر سلاحه الدائم اللي كان يستخدمه معها وهو البرود

وقف وقال : لو دريت انك هنا ماجيت اصلا ( قال الكلمة اللي جرحتها اقوى ) خليك هنا مع

دموعك اللي تدل على ضعفك لاني انا استتمتع بضعفك ودمووعك

مشى على طول وترك روان بصدمتها بكلامه











بلندن

.... : ماذا وجدت من مراقبة يوسف ؟

.....: لاشيء الى الان ولكن ياجون اليس من الافضل ان نتخلى عنه ؟

جون : نحن نحتاج شخص بتفكير يوسف بالخليج

احد افراد العصابه مع جون واسمه اكسندر

اكسندر : ولكن ياجون انت تعلم اننا لانحتاج شخص بالخليج الا بعد سنه او سنه وستة شهور تقريبا

جون : الكسندر لابد ان يكون لك بعد نظر بهذه الامور بالخليج الخليات الارهابيه الكثير منها لم تستمر

لفترة طويلة والسبب في ذلك هو الاستعجال الان هناك هذه الخلية تنسق مع جماعتنا من حيث السلاح

ولابد ان نخطط من الان لكل شي يوسف هو انسب شخص وافضل شخص يقوم بالمهمه

لكسندر : وان رفض ؟

جون : يمووووت

الكسندر : ولكن لماذا لاتتركه وتبحث عن غيره لانه بقتل يوسف قد يكون هناك قضية

جون : القتل واخفاء الادلة تخصصنا لو رفض يوسف فهو يعلم بشي خطير قادم للخليج وقد يقف بصف بلاده ضدنا

ويوسف لو وقف ضدنا بما انه الانسب للمهمه بنفس الوقت قد يكون الاخطر الذي قد نواجهه لذلك في حالة

رفضه لانستطيع ان نتركه

الكسندر : ولكن يوسف تاجر وقد لايكون يملك الوقت الكافي لمواجهتنا وزد على ذلك ان يوسف ليس بيده

شي يعمله لانه وباختصار لايعمل بالحكومه يوسف تااااااااجر

جون : الم تسمع ياجون بالمخبرين اللذين يعملون تحت امرة الحكومه لقضلء عمل وطني قد يتطوع يوسف

لهذا العمل

الكسندر : لماذا انت مهتم كل هذا الحد ليوسف ؟

جون : يوسف ذكي وزد على ذلك قلبه قوي ولايخشى شيئا وانا يعجبني نوعية يوسف وكنت اتمنى انضمامه لي

من قبل فتره ولكن ان اتم هذا العمل وانهينا عملنا بالخليج سوف اجعله ينتقل للندن وسوف ينضم لي

يوسف في حالة انضمامه لي فانه يعتبر مصدر راحة بالنسبة لي وسوف يريحني في كثير من الامور التي سوف

اعتمد عليه بها مستقبلا ولكن في حالة وقف ضدي فسوف يكون من اكبر مصادر الازعاج بالنسبة لي

الكسندر : ولكن الم تتلقى اشارة من الرجال بالخليج بموعد العمل

جون : لا الى الان ولكن اخبروني بأنهم يريدون بدأ العمل تقريبا من سنه الى سنة ونصف وقريبا سوف يخبروني

الكسندر : هل انت واثق بهم ؟

جون : نعم كان لي عمل عدة صفقات معهم ولكن كانت خارج الخليج كانت باماكن متعدده باوروبا فهم مجموعة

من المخربين واللذين يحبون ان يحاربوا الحكومه وهم يخبرونا من الان لانهم يريدون احدث الاسلحة المتطوره

ويطلبون منها كميات كبيره ونحن سوف ندخلها الخليج بدفعات


ببيت عمر


نايف يطالع برغد معهم اللي سرحانه : رغد ايش فيك وين سرحانه الله لنا

رغد التفتت لهم : لا ابد معكم

سحر : طيب ليه ماشاركتينا الكلام ؟ في ايش تفكيرين ؟

رغد : اقول اهلي ليه يسوون كذا مع غلا وفيصل ؟

تنهد نايف بعدين قال : يعني ماتعرفين الى الان ؟

رغد : مو معقوله كل هذا عشان الفلوس

سحر : مو شرط فلوس بس يمكن الفلوس على امور ثانيه غيرها

رغد : بس صراحه

تايف : ايوا ياام الصراحه

رغد : حنا مقصرين كثير ولازم نقوي علاقتنا فيهم

سحر : فكره حلوه لكن انا والله شايفه فيها احراج

نايف : انا مع رغد وليه احراج ياسحر ؟

سحر : يعني بعد اللي سووه اهلنا فيهم وشتتوهم مادري ايش نهايتها احس انه ممكن يجي ببالهم انه احنا طالعين

لاهلنا او انه اهلنا اذا عرفوا يمكن يضروهم او يجي ببال اهلي انه فيصل وغلا بينتقمون منهم عن طريقنا

نايف : صحيح كلامك ياسحر واهلي مو اظن الا اكيد بيشكون وثاني شي لو فيصل وغلا فكروا بالشي هذا انا

مالومهم الي شافوه مو قليل ويمكن من جد الششي هذا انعكس عليهم وخلاهم يفكرون بالطريقه هذي

سحر : لاماظن يمكن بيجي وقت يفكرون بس اللي متاكده منه انه الى الان نية فيصل وغلا مو كذا

نايف : الحين حنا مابنحلل شخصياتهم الحين حنا ايش نسوي ؟

رغد : مادري عنكم

سحر : لاولله احنا لازم اذا بنسوي شي نتفق عليه سوا

نايف : سمعوا حنا بنتقرب من فيصل وغلا مهما صار هم منا وفينا وحنا بنفس الوقت مالنا ذنب باللي صار لهم وبنفس

الوقت لازم نحذر

سحر : نتقرب منهم ونحذرهم ؟

رغد : كيف جات اذا خايفين من ناحيتهم بلاشي نتقرب منهم مره ؟

نايف : حنا مو خايفين بس الحذر واجب وانا مالوم فيصل وغلا واتوقع لو انتم مكانهم كان فكرتوا تضروا اقرب الناس لهم

من زمان

رغد : انا محتاره مادري على ايش اقرر

نايف : قرري اننا نتقرب منهم على الاقل نخفف من ذنوب اهلنا فيهم

رغد : خلاص طيب اللي بتسويه انا معك فيه

سحر : وانا بعد

ننتقل الى غلا بغرفتها وهي الى الان مو مصدقه اللي سمعته ومو مصدقه انه احمد تقدم لها : معقوله معقوله اللي سمعته من اخوي

فيصل بعد كل اللي صار يتقدم لي احمد كيف اوافق عليه بعد اللي صار ؟ لالا احمد اعتذر وندم على اللي صار بس انا اذا رفضته

ماراح ارفضه عشان اللي سواه لانه سبق وسامحناه ولو رفضته عشان هذا السبب مابكون غلا اخت فيصل لانه مستحيل حنا نسامح

وبعدين ندخل الشي اللي سامحنا عليه في اي امر من امورنا


عند احمد وبنفس الوقت : اااااه ياغلا انتي ايش سويتي فيني سرقتي قلبي ياغلا سرقتي قلبي اااه لو توافقين صدقيني بكون اسعد شخص بالدنيا

وبخليك اسعد انسانه بالدنيا بس وافقي ياغلا بس وافقي


في بيت عناد

عناد : يمى حاب اقول انه وضعنا القديم تغير الحين اي شي نفسكم فيه انا بجيبه لكم ومابقصر معكم يعني اول يوم كنتوا ماتبو تطلبون عشان

المصاريف خلاص الحم لله كل شي تعدل ( طبعا تجارته بامخدرات تطوورت كثير )

ام عناد : الله يرزقك ياوليدي بس وين الشغله هذي ؟

عناد : يمى تجاره تجاره يمى

رشا : ومن وين لك راس المال ان شاء الله ؟

عناد : اولا هذا مايعنيك لكن رغم كذا بجاوب مو عشانك عشان الوالده تطمن انا شغلتي هذي ادل هذا على قطعه واخذ نسبه خفيفه وادل هذا

وهذا والحمد لله ربي فتحها بوجهي

رشا : ايه ياربي متى يجي اليوم اللي اتوظف واساعدك بمصاريف البيت

عناد : تتوظفين وين ان شاء الله فراشه مثلا ؟

رشا : لا طبعا باخذ شهاده جامعيه بعدين اتوظف

عناد حس باللي سواه بالبنات بالجامعه وتكلم بغضب : جامعه مااااااافي فاهمه انسي تدخلين الجامعه طول مانا حي تجلسين هنا بالبيت معززه

مكرمه الين يجي نصيبك وتتوكلين على الله

رشا : لاولله مو بكيفك انا حره مثل مو انت حر بنفسك بعدين انا ماقلت بصيع ولا بكفر قلت بدرس بالجامعه اعتقد هذا من ابسط حقوقي كبنت

عناد : رشا احسن لك اقصري الشر وجامعه مافي

رشا : عناد الله يخليك ابي الجامعه مكافاتي بعطيك هي بس ابي الجامعه

عناد : انا مو في حاجه مكافاتك بس مصروف جامعه مافي يعني مافي فاهمه كلامي ولالا

رشا : لا مو فاهمه مو فاهمه مو فاهمه خلاص كفاك

عصب منها عناد وتركها وخرج

رشا جات عينها بعين امها

رشا : يما انتي ماقلتي انه وافق ؟

ام عناد : والله يابنتي وافق لكن مادري ليه عصب لكن ولايهمك بكلمه ثاني اشوف وش فيه اختلف بهذي الطريقة


صباح يوم جديد في شركة ابو ناصر

فيصل جالس يشتغل باجتهاد لدرجة انه اوقات اذا انتهى اللي عليه يدور له حاجه يتسلى فيها ( قصدي شغله يخلصها ) من تحت الارض وكله في سبيل انه

يثبت جدارته في الوظيفه

جا موظف من اللي بالشركه وجلس مقابله

الموظف : السلام عليكم

فيصل : عليكم السلام والرحمه

الموظف : كيف حال الشيخ فيصل

فيصل وهو يبتسم : بخير من الله الحمد لله وانت كيفك بشرني عن اخبارك

الموظف : الحمد لله من احسن مايكون يااخي انا شايفك ذابح نفسك بالشغل هذا

فيصل : يارجال خليها على الله

الموظف : حنا كلنا مخلينها على الله بس انت مهلك نفسك بزياده فيه

فيصل : لامهلك نفسي ولا شي بس انا احب اشتغل وثانيا بثبت نفسي عشان اكون شخص الشركه نفسسها تتمسك فيني

الموظف : هههههههههه اما عاد تتمسك فيك

فيصل : ايه ليه لا اذا انا اغلق اشغالي وزياده بكذا بيعجبهم شغلي ويتمسكون فيني وبتشوف الايام تثبت لك

الموظف : اذا عن الفلوس يااخي انت ماشاء الله معك شهادة تقدر تتوظف بمكان ثاني وفوق كذا يعني تاخذ لك شغلات خاصه من تحت الطاوله

فيصل فهم قصده وهو طبعا الحرام : تدري ايش اعجبني بالشركه هذي انهم شديدين بالحسابات وانا شغلات تحت الطاوله هذي اله يغنيني عنها

والشي الثاني اللي اعجبني انها تقدر مجهود الموظف وانا هذا الشي اللي ابيه وبيجي اليوم اللي ان شاء الله ربي يغنيني فيه

الموظف : شوف انا عندي لك شغله تدخل ذهب بس يبيلها حرص ومغامره

فيصل باستغراب : وش هي ؟

الموظف : ليه ماتقدم تغيير مكان وظيفتك يعني بدل مايكون بالمكاتب ينتقل للمستودعات الكبيره وماشاء الله شهادتك توديك المكان اللي تطلبه

فيصل : فهمت عليك بس انا ارفض الشي هذا وانا يوم قلت ربي يغنيني ان شاء الله يغنيني بالحلال وانا بيني وبينك شغلتي بالشركه كلها على

بعضها حاب اكسب خبره وشغل لانه بيجي اليوم الي استقل فيه طبعا لاتنسى عائلتنا عاد ماشاء الله الله معطيها خير وانا لو اموت جوع مستحيل

افكر باللي قلته

الموظف : براحتك انا بغيت مصلحتك بس

في هذا الوقت طبعا ابو ناصر كان مثل عادته يلف بالشركه وباب مكتب فييصل كان مردود بحيث انه اللي برا عند الباب ممكن يسمع حديثهم بدون

ماينتبهون له وهو كان ورا الباب يسمع لمحادثتهم واعجب بفيصل كثير وحس انه شخص طموح دخل عليهم بعدها على طول

ابو ناصر : السلام عليكم

فيصل والموظف : وعليكم السلام

التفت ابو ناصر للموظف : هذا مكتبك ؟

الموظف : ها لالا طال عمرك

ابو ناصر : اجل ياليت تتفضل بمكتبك

الموظف : ابشر

خرج الموظف

ابو ناصر : فيصل ياليت يكون بعد خمس دقايق بالتمام تكون عندي بمكتبي

فيصل بنفسه "هذي والله المشكله الحين ويش يبي ( قطع تفكيره ابو ناصر )

ابو ناصر : فيصل ماسمعتني ؟

فيصل : ها الا سمعتك طال عمرك بس فيه حاجه ضروريه

ابو ناصر : تعال هناك وانت تعرف

فيصل : ابشر طال عمرك

عند شيماء وهي تفكر بعبد الرحمن : يالله لو عبدالرحمن صادق بكل كلمه بكون اسعد بنت بالكون بعدين انا متاكده انه عبدالرحمن

صادق بكل حرف انا بالاول والاخير نظل قرايب لبعض يعني مستحيل عبدالرحمن يفكر يغدر بي واللي اعرفه عن عبدالرحمن

انه انسان طيب مو مثل الخبيث اخوه خالد لكن عبدالرحمن غير غير عبدالرحمن الشخص اللي كنت احلم من زمان اني اعيش

معه واخيرا حصلت مناي الحمد لله

لكن قطع تفكيرها رنة الجوال اللي بتخرب عليها كل شي

ناظرت بالجوال : يووه هذا رقم اول مره اشوفه بعد تردد ردت

شيماء ساكته تنتظر الطرف الثاني يتكلم

....... : الو شيماء ؟

شيماء بنفسها يعرفني بس هذا صوته مو غريب عليه ابدا : هلا من معي ؟

سلطان : انا سلطان ياشيماء

شيماء : سلطان من ؟

سلطان : سلطان ولد راشد

شيماء شهقت وبنفسها ياويلي هذا متصل ايش يبي فيني معقوله بيسمع موافقتي عن عبدالرحمن ؟

سلطان : الو شيماء معي ؟

شيماء : هاا ايوا يوا معك

سلطان : اسمعيني زين ياشيماء انا مو متصل عليك عشان اسولف معك ولا اخذ واعطي بقول لك كلمتين بس وحطيها بااذنك

شيماء : قول انا اسمعك

سلطان : بخصوص ولدي عبدالرحمن

شيماء بنفسها وهي بطير من الفرحه انا قلت انه اكيد بيشوف موافقتي

سلطان : ابعدي عنه احسن لك

صدمه صدمه لشيماء اخر شي ممكن تتوقعه هذا الطلب هذا الطلب اللي ابدا ماجا على بالها ومن من ؟ من سلطان بنفسه

شيماء حاولت ترجع شوي من كرامتها لانه سلطان كأنه يقول انها هي تطرد وراه : من قال اني انا اطرد وراه اذا فيه احد يبغى

شي فهوولدك خلي عبدالرحمن يبعد عن طريقي انا من زمان ماحتك بعبدالرحمن واظن انك عارف ولدك زين واذا كان عبدالرحمن

اختارني انا من بين كل البنات فهو اختارني من قناعه بنفسه فيني بدون اي تاثيرات جانبيه من طرفي وان كان ماختارني واختار

غيري فهو ايضا اختياره من قناعه لانه عبدالرحمن كبير وعاقل ويعرف يحدد اختياراته

سلطان : اسمعيني زين انا ماني فاضي لمحاظرتك الطويله هذي وانا اعرف عبدالرحمن اكثر منك ومن نفسه واعرفك زين انتي

بعد واعرف ابوك اكثر منك ولانه عبدالرحمن اختارك لازم انتي توقفين هذي المهزله وتضعن لها حد

شيماء باستهزاء : صار هذا الشي مهزله ؟ شوف ياسلطان اذا لو انا اللي اغويت عبدالرحمن او انا اخترته بنفسي وعرضت نفسي عليه

هذا الوقت ياسلطان تكلمني وتقول ابعدي عنه وانا من عيوني بنفذ طلبك لك مو انا بنت سيف اللي اطرد ورا رجال واذا رجال يبيني

يتقدم لي بالحلال وهذا لوقت انا لي الوقت افكر بالموافقه او الرفض فاهمني ولا لا

سلطان : شيماء احسن لك لاتختبرين صبري ولاتكلميني بهذي الطريقه لانك بالشي هذا تختبرين صبري لكن شوفيه علم يوصلك ويتعداك

يابنت سيف اما حطيتي حد لهذا الشي وكلمتي عبدالرحمن وخليتيه يبعد عنك ليصير شي مايرضيك انا سلطان ياشيماء سلطان واظن فيه

عينات من العائله ذاقوا من ناري ومن خلالهم انتي عرفتيني زين وعرفتي ايش ممكن اسوي

شيماء بتموت خوف من كلام سلطان لكن بنفس الوقت تكابر : ماتقدر تسوي شي ايش بتسوي يعني بتذبحنا يعني

سلطان : اذبحكم عاد ليه وين عايشين حنا ولاتخافي مابذبحكم لكن بسوي شي اخليك تتمنين الموت ياشيماء اقتلك وانتي عايشه اخليك تحسين

بطعم الموت بكل ثانيه من حياتك ومو بس انتي صدقيني كل عائلتك واولهم ابوك

شيماء بخووووف : ايش قاعد تقول انت انت انت ماتقدر تسوي شي ابوي مابخليك تسوي شي

سلطان : عارفه اول شي بسويه معك بتزوجك واخليك معلقه طول مانا حي

شيماء : من سابع المستحيلات اتزوجك

سلطان : صدقيني لو ماسويتي اللي ابيه لاخليك بنفسك تجين الين حدي وتطلبين مني اتزوجك


شيماء وهي بتموت من لخوف سكتت ثواني حست انها هدت شوي ورضخت لامر سلطان لكن بطريقه غير مباشره حاولت تبين فيها انه كلام

سلطان ماله تاثير فيها ابدا تنهدي بعدين قالت : عموما ولدك مو من تفكيري وانا بالاول والاخير اعتبره اخ لااكثر ولااقل

سلطان : زين انه رسالتي وصلتك سلام يابنت ابوك

قفل الخط بدون مايسمع رد شيماء

شيماء باللحظه هذي رمت نفسها على السرير وصارت تصيح من قلبها على حظها : اااااااه ياحظي اااااه انا حتى مالحقت احلم بعبدالرحمن حتى

الاحلام خربوها عليه حتى الاحلام صارت محرمه عليه حسبي الله عليك ياسلطان حسبي الله عليك هذا وانا على بالي بتتصل تشوف رايي

طلع العكس اااه يالقهر انا برفضك ياعبدالرحمن اسفه لكن ماراح اتزوج طووول عمري مستحيل اتزوج ويظل عقلي وقلبي مع غير زوجي


فيصل عند مكتب ابو ناصر

فيصل : سلام عليكم

السكرتير : وعليكم السلام هلا امرني يااخوي

فيصل : مايامر عليك ظالم بس من شوي بس المدير ابو ناصر طلبني بمكتبه

السكرتير : انت فيصل ؟؟

فيصل : ايه نعم انا فيصل

السكرتير : تفضل توه ابو ناصر دخل وقال اذا جا موظف اسمه فيصل خليه يدخل على طول

فيصل بنفسه : لاهذا ناوي عليه الله يستر

التفت للسكرتير وهو داخل لابو ناصر : شكراا

السكرتير : عفوا

عند ابو ناصر وهو بالمكتب يكلم بالجوال : يلا حبيبتي تبين شي ثاني

دخل فيصل وناظره ابو ناصر واشر له بالجلوس

ابو ناصر وهو مازال يكلم : طيب روان انتبهي لنفسك سلام

قفل الجوال وظل يناظر فيصل بابتسامه : شكلك تقول وش هذا الشايب اللي مايستحي ويكلم ويغازل بالجوال قدامي

فيصل رد الابتسامه : لامحشوم طال عمرك

ابو ناصر : تسلم

فيصل : الله يسلمك

ابو ناصر : اكيد تستغرب انا ليه قلت لك تعال المكتب ابيك

فيصل : صراحه ايه وبيذبحني الفضول

ابو ناصر : هههه لاتخاف مافي شي محدد بس بغيت ادردش معك شوي

فيصل : خذ راحتك طال عمرك بس يعني اخاف على الشغل و

قاطعه ابو ناصر : الشغل عندي انا وانا سمحت لك تدردش معي وبعدين ماشاء الله عليك شايفك بالفتره اللي راحت هلكان

بشغلك ومو مقصر فيه ابد تسوي اللي عليك وزياده

فيصل : طال عمرك اول شي انا بحلل راتبي والشي الثاني انا بثبت جدارتي واظن لو اثبت جدارتي بشركه كبيره مثل هذي معناه

اني تخطيت مرحله كبيره وهي اهم مرحله واللي هي البدايه وفوق كذا بيكون دليل لي شخصيا عشان اثبت لنفسي اني راسم خطة

مستقبلي مثل مابغيت

ابو ناصر : صراحه كنت اتوقع كلامك بيعجبني لكن ماتوقعت بيعجبني بالشكل هذا صراحه اذهلني كلامك لكن لاتظن اني بالكلمتين

هذي انك خلاص صرت حاجه كبيره بالنسبة لي انا اعجب ببدايتك واعتبرها بدايه ممتازه جدا لكن الى الان انت بالبدايه واتوقع

لو استمريت كذا اتوقع لك مستقبل كبير اكبر من انك تكون مهندس عادي بمكتب بشركتي

فيصل : مشكور طال عمرك صراحه كلامك هذا يزيدني اصرار على تحقيق اهدافي اللي اسعى لها ويخليني اتحمس لمجهود اكبر


بعد يومين

فيصل : غلا حبيبتي متاكده انتي من قرارك هذا ؟

غلا : اكيد ياخوي متاكده

فيصل : استخرتي زين ؟

غلا : الحمد لله استخرت بصلاتي وكرت بما فيه الكفايه

فيصل : اجي زين انا بكلم احمد اعطيه موافقتك عشان نحدد ونرتب كل الامور الباقيه

غلا : خذ راحتك يااخوي بس يافيصل لاتنسى تقول شرطي الزواج بعد خروج امي بالسلامه من السجن

فيصل : طبعا لو ماطلبتي هذا الطلب انا كنت بطلبه هذي اختي غلا اللي اعرفها

في مكان ثاني عند احمد وهو مع اصحابه في خرجة وناسه

واحد من اصحابه : احمد سلامات وينك يالاخو معنا جسد بس

احمد : ها لاابد بس فيه موضوع بسيط كذا شاغلني وماخذ تفكيري وفوق هذا دوامي بالشركة مع الوالد

صديقه : ياشيخ واللي يرحم والديك لاتخلي شي يخرب علينا حنا هنا للوناسه

احمد يبتسم : ابشر ولا يهمك

في هذا الوقت دق جوال احمد وشاف رقم فيصل وفي داخله متردد يرد او لا خايف غلا ترفضه وفي الاخير رد

ويده ترتجف : هــ ـلا فيــ ـ ـصل

فيصل ابتسم ولاحظ ارتباك احمد ابتسم وقال : هلا والله يالنسيب

احمد تغيروجهه وصارت ابتسامته تشق الوجه شق وصاحبه لاحظ عليه وصار يضحك وهو يكلم فيصل : هه

هلا هلا فيصل حي الله فيصل

فيصل : الله يبقيك وين الناس يالنسيب

احمد : ههه فيه والله طلعت مع الشباب

فيصل : افا عاد تطلع مع الشباب تغير جو وانا قلت اكيد النسيب يفكر كثير ومايروح ولا يجي طلعت ولاعلى البال

احمد : ها لاولله ابد بس الشباب اصرو عليه ورحت يعني عارف الشباب اذا مسكوا على واحد ولازم يروح ياخذونه

بالقوه لو يسحبونه بالحبل

فيصل : ههههههههههه المهم انا اتصلت عليك عشان ابشرك واقول انه غلا وافقت بس بشرط تنتظر الوالده لما تخرج

من السجن بالسلامة ان شاء الله

احمد سكت ثواني وكانه راحت عن باله هدى : بس يافيصل امك كم باقي لها فتره وتطلع بالسلامه

فيصل : يمكن سنه وشوي

احمد : بس يعني يافيصل مو كانه الوقت طويل شوي

فيصل : والله هذا شرط غلا ياأحمد

سكت شوي احمد وبعدين قال : تدري لو تبي عشرين سنه بنتظرها ولا يهمك يالنسيب

فيصل : اوف اوف شوي شوي على نفسك لاتكون خفيف كذا

احمد : طيب امرك يالنسيب

فيصل :كانه كلمة النسيب اعجبتك ؟

احمد : هههههههههههههههه كثير

فيصل : طيب متى نتقابل عشان نتفق على باقي الامور لاني ماحب الامور تبقى معلقه لازم كل واحد يعرف اللي

له واللي عليه من الحين

احمد ضحك بدون سبب : ههههههههههههه خلاص الحين لو تبي امرك

فيصل : هههههههه سلامات يااحمد وين الحين كمل سهرتك بس وبكره بيننا اتصال

احمد : ان شاء الله

فيصل : ان شاء الله حاف ؟

احمد : هههه طيب ان شاء الله يالنسيب

فيصل : هههههههه ولا ابغى هذي قول لي عمي فاهم ولا لا ولا ترى ماعندنا بنات للزواج

احمد : ههههههههههه ان شاء الله عمي تامر امر

فيصل : ايوا خلك كذا يلا بقفل كمل السهره يالنسيب

احمد : يلا مع الف سلامه وسلم لي على المدام

فيصل : اووه شوف الرجال خربان من بدري هي انت هذي اسممها خطيبتك بس ماتشوفها ولا تشوفك ولا تسمع

صوتها ولاتسمع صوتك الا يوم الزواج وازيدك من الشعر بيت ماتشوفها الا بالبيت حتى وقت الزفه ماتشوفها

احمد فتح عيونه على الاخر : هي انت تبغى تجب لي جلطه

فيصل : ههههههههه وانت عاد لاتصير خفيف مره يلا مع السلامه

احمد : ههههههه مع السلامه عمي

اول ماقفل احمد صاحبه عنده ولاحظ كيف تغير بعد المكالمه : لا يالخاين تخطب ومن ورانا بعد ليه ماخبرتنا

احمد : قلت ماله داعي احد يعرف لحد ماخذ الموافقه

صديقه : لالامامعك حق في هذي انت عارف انك ماتنرد يعني المفروض انك تخبرنا من بداية خطبتك

احمد : هههههه طيب ياعمي غلطنا ومنك السماح

صديقه : هههههههههه شايف كلمة عمي اخذت على لسانك

احمد : ههههههههه اكيد عمي

صديقه : لاالرجال رايح فيها هههههههههههههه

نروح للعائله الي سافرت لندن وهي عائلة ابو راكان

ندى : يبى يلا نخرج

ابو راكان : وش الاستعجال هذا يابنتي

ندى : يبى ماصدقت نخرج نبي نروح نتمشى واذا ماتبي خلاص بروح انا وراكان وعمتي

راكان : الله ماتعرفين راكان الا وقت المصلحه

ندى : اجل ايش ابي فيك دايم مالت عليك بس


راكان : طيب ان شاء الله ابوي يرفض تخرجين وترجعين لي تبيني اخرجك ووقتها اوريك الذل على اصوله

ندى : شوف شوف هذا ماباقي الا هو يذلني

سلمى : خلاص عاد انت وهو اصلا مافي خرجة الحين تونا واصلين

ندى بزعل : لالا بنخرج ماصدقت نوصل لندن ونفتك من شغل ابوي

ابو راكان : يابنتي ياحبيبتي ورانا الوقت الكافي ان شاء الله الي نخرج فيه ونستانس فيه بما فيه الكفايه حنا

تونا واصلين ولاحقين خير ان شاء الله

ندى :طيب ومتى نخرج ؟

ابو راكان : انا ابغى اعرف ليه هذا الزعل قلنا خلاص ننام ونرتاح ونصحى من النوم وناكل لنا شي خفيف

ونخرج وقتها وين ماتبون لاني توني غلقت اشغالي ايش تامرين فيه اكثر من كذا ؟

ابتسمت ندى : ولا شي

راكان : الله يالدلع ترى مو لايق لو ظليتي ماده بوزك شبرين من الزعل كان احسن

ندى : يبى شوف هذا الا يبي ينكد عليه سكته ولا ترى بالجوال هذا بوجهه

ابو راكان : خلاص كفايه كل واحد يرتب اغراضه ويروح ينام بغرفته واذا صحينا يحلها الله

راكان وندى هزوا روسهم وكل واحد راح لغرفته

سلمى التفتت لابو راكان : سالم

ابو راكان : نعم

سلمى : هدى
فز قلب ابو راكان فجاه : ايش فيها ؟

سلمى : موعد خروجها من السجن قرب مادري باقي سنه او سنه ونص تقريبا

ابو راكان : وطيب ؟

سلمى : ايش اللي طيب ايش ناوي تسوي معها ؟

ابو راكان : ايش اسوي يعني ولا شي طبعا

سلمى : سالم افهمني اقصد من ناحية الاولاد

ابو راكان بان الحزن على وجهه : مادري ياسلمى مادري

سلمى : سالم لاتقول مادري هدى لازم تنسى انه لها اولاد

ابو راكان : سلمى لاتنسين انه هدى امهم

سلمى : لاتنسى انه امهم هذي اللي تتكلم عنها تاجرة مخدرات

ابو راكان : بس هدى تابت

سلمى : لاتقول تابت الله واعلم اللي بالصدور وهدى اللي كنا نعرفها ماكنا نشوف منها الا كل خير

لكن طلعت من النوع الصعب اللي يعرف يمثل انا ايش يعرفني انها تابت ولا تمثل علينا مثل زمان

وبعدين تعال قول لي كيف بتقدمها لاخوانك بتقول هذي امكم اللي انسجنت بقضية مخدرات واللي

قلت لكم من زمان انها ماتت

ابو راكان حس افكاره متلخبطه : سلمى الله يخليك اجلي الموضوع هذا لوقته بعدين لكل حادث حديث

سلمى : الى متى ياسالم ترى ندى وراكان انا امهم انا اللي ضحيت بكل شي عشانهم

ابو راكان : سلمى اول حاجه انا عارف انك تعتبرينهم مثل عيالك وانك ربيتيهم وماقدر انسى فضلك

هذا عليهم ومهما سويت ماقدر اجازيك على الي سويتيه لانك كنتي الام لهم لكن فيه نقطه احب اذكرك

فيها وهو انك ماضحيتي بشي عشانهم وندى وراكان ساعدوك اكثر من مساعدتك لهم

سلمى حست بالم في داخلها وتغيرت ملامحها ولاحظ عليها ابو راكان

ابو ركان : ياسلمى انا ماقلت كذا بقصد جرحك انا بس بغيت اذكرك باللي صار عشان ماتنسينه بيوم من

الايام وتجين مثل هذا الوقت وتقولي ضحيت انتي اختي واللي معزتها يمكن اكثر من عيالي وانا معتبرك

الام والاخت لعيالي لكن فيه امور لازم نذكرها دايم ومن ضمنها هذا الامر ومن ضمنها انه امهم الحقيقيه

عايشه وهي هدى سلمى مابيك تفهميني غلط اللي اعرفه انك اكثر وحده تفهمني


دمعت عيون سلمى : والله فاهمتك ياسالم والله فاهمتك

ابو راكان : اجل ليه الدموع وانا اخوك ؟

سلمى : مو دموع زعل منك بس لاني تذكرت اللي فات وماقدرت امنع دموعي لاتلموني ياخوي كل شي يصير

معي مو بيدي عياله احبهم واموت فيهم هم الشي الوحيد الي انا اخترته وزين انك ذكرتني بالشي الوحيد اللي

اخترته لاني احس بسعاده لان الشي الوحيد اللي اخترته كان شي حلو وجا لي الفرحه والبسمه

ابو راكان ابتسم : صلي لك ركعتين تهديك واذكري الله وارتاحي

سلمى : ان شاء الله

اما بمكان اخر بلندن بالتحديد بالبيت اللي فيه مشعل وروان

روان جالسه تتفرج على التلفزيون سمعت صوت عند الباب وقامت خايفه لانه تذكر مشعل معه مفتاح

وقفت تناظر بفتحة الباب لاحظت مشعل لكن شكله غريب فتحت له الباب

مشعل ( كان سكران ) : انتي هي ساعه عشان تفتحين لي الباب ؟

روان خافت من منظره : مشعل انت شارب شي

مشعل ايه شارب عندك مانع يامدام

روان بعصبية : انت انجنيت يامشعل وكيف تشرب لا وبعد مبسوط جاي البيت سكران

مشعل : يووووووووه اقول لاتخربين المزاااااااااج ضفي وجهك عني لاضربك كف ووواخليك تنامين منه

روان : تخسى انت اللي تمد يدك عليه

مشعل بعد كلمتها هذي على طول ضربها كف

روان يدها على وجهها متفاجاه من ضربة مشعل لها ماتوقعت بيوم يسويها سواء كان مشعل او غيره

مسك شعرها وقربها منه

مشعل وهو ماسك شعرها : الحين انا صادق ولا كذااب

روان بدت تصيح وهي بيده : اترك شعري اتركني

مشعل وهو مازال ماسك شعرها : صراحه انا كذاب لاني بعد ماضربتك كف مانمتي مثل ماقلت

روان وهي تتالم من مسكة شعرها : اتركني اتركني ياحقيررررررر

مشعل عصب زياده : شوفي كيف سويتي فيني حسبي الله عليك من بنت مزاجي خربتيه الواضح انك

بنت مو متربيه وتربيتك بتكون على يدي باذن الله

مسك شعرها بقوووووووه وجرها لما خرجها من البيت وقفل الباب بعدها وهي واقفه عند الباب تدق الباب

بقوتها كلهاااااا شوي وفتح لها مشعل ثاني : خيرررررررر مزاجي وخرباتيه وش تبين

روان : ابي عباتي طيب

مشعل : حدك ياحيوانه دقيقه تاخذين اغراضك وتذلفين من قدامي

روان : انا مو حيوانه

مشعل : يووه وبعدين معك اصك الباب يعني ؟

روان : خلاص دقيقه باخذ اغراضي واروح

ثواني روان بسرعه اخذت عباتها وغطايتها حتى بدون ماتلبسها ومعها شنطتهاااااااا

مشعل اخذ شنطتهااااا : انلقعي يلا وش تبين بالشنطه ؟

روان وهي تبكي : اقل شي ابي فلوسي وجوالي عشان ادفع لاي بيت انام فيه

مشعل : دبري حالك يلا

دفها وقفل الباب

روان وقفت عند الباب للحظات ودموووعها مغرقة وجهاا

روان : ااااااااه هذا مشعل اللي بغيت اقهر يوسف فيه انا الحين وين اروح مالي احد بعد الله

الا يوسف اروح له بس اخاف مايستقبلني ولو حتى لو ماستقبلني انا ماعندي احد ثاني بعد الله الا

يوسف على الاقل ذل يوسف ولا امشي بالوقت هذا ويمكن اطيح بناس العن من يوسف بمليون مره

يوسف بشقته يفكر بالامور اللي ناوي يسويها ويرتب لها قطع تفكيره دقات الباب اللي ورا بعض

راح بسرعه ناظر فتحة الباب وخاااااف لانه شاف روان بمنظر يقطع القلب

فتح الباب بسرعه

يوسف : رووووووووووان ؟؟!!!!!!!!

روان وهي مازالت تبكي : ممكن ادخل ؟؟

يوسف ماتردد ولو للحظة وحده فتح لها الباب وراح يشغل نفسه بالمطبخ ( طبعا يسوي انه الموضوع مايهمه )

اخذ بالمطبخ مايقارب ربع ساعه وكان يبي بهذا الوقت روان تهدى شوي وفعلا هدت روان شوي

خرج من المطبخ قابلها بالصاله جالسه

اول ماشافته روان قالت : شكرااااا

يوسف رفع عينه عليها : وش عرفك بمكاني

روان بقلبها : يووه بدا رفع الضغط

يوسف : انا سالتك

روان : انا شفتك من قبل ماتشوفني من كم يوم ومرات اشوفك داخل هذي العماره والحين سالت الحارس ودلني على

شقتك ووووبس ( طبعا الشقه اشتراها يوسف لان يوسف من النوع اللي مايحب يستاجر كثير بالذات بالاماكن اللي يطول فيها بسبب وجود اشياء شخصية )

يوسف : وانتي على بالك بتجلسين عندي ؟

روان بصدمة : اايش ؟

يوسف : انا ماني بمحرم لك وماراح نجلس مع بعض وبما اني انا صاحب البيت مستحيل اطلع وعشان كذا شوي

بس وتشوفي لك مكان ثاني تروحي فيه

روان حست الدنيا تدور فيها مو عارفه كيف تتصرف او ترد عليه


روان بقلبها : انا اللي جبت الشي هذا لنفسي وانا عارفه الشخص هذا بارد وماهمه احد وش لون بيهتم فيني

قطع تفكيرها يوسف وهو يكلم بالجوال

يوسف : هلا هلا وين الناس مالكم لاحس ولا خبر ... اايش سهره الحين ؟ ... تصدق ولا احلى بس انت عاد

تعرف جوي يعني لازم بنات ... لالا تقول صادق بنات جامعه ولا احلى خلاص انتم بالشاليه ؟ اهم شي

نبي الشغل عربي اجانب مانبي .... خلاص مسافة الطريق وانا عندك يلا باي

رفع عينه لروان اللي تابعت المكالمه

يوسف : احمدي ربك هذا اتصال جاني انا بخرج الحين وانتي تهني بالشقه برووح وراي سهره

روان بقلبها : لا وطلع تبع بنات وسهرات الله لايبلانا وفوق هذا انا جايه له برجلي انا اول مايخرج

لازم اشوف لي حل لو اتصل على اهلي او اسرق منه قرشين واردها اول ماقابل اهلي

يوسف دق جواله الثاني ( يوسف معه اكثر من جوال ) اول مادق الجوال الثاني جواله الاول

وضعه فوق الطاوله ونساه ثواني وقفل المكالمه وهو خارج وصل للباب ناظر بروان

يوسف : هذا المفتاح عندك لاتفتحين لاحد لما تشوفيه ونامي لما الصباح

اول ماراح يوسف

روان : يووه فكه منه

لاحظت جواله اللي على الطاولة قربت منه

روان : هذا جوال الخراااب

رفعت الجوال لكن لاحظت انه مقفل

روان : كيف مقفل جواله وهو توه مكلم فيه

فتحت الجوال واشتغل لكن الواضح انه الجوال بدون شريحة

زاد استعرابها اكثر

فكت الجوال وطلعت البطارية واكتشفت انه بجد الجوال ماكان فيه شريحة

روان : بس يوسف ليه يدعي انه يكلم بهذا الجوال

حست انها انصدمت اول مافكرت بالموضوع زين : لا مستحيل يعني يوسف سوى هذا الشي

بسببي سوا كذا يبيني اخذ راحتي بالشقه لالامستحيل يكون هذا تفكير يوسف بس مافي اي مبرر

لتصرف يوسف الا هذا المبرر وانا اللي قلت انه بيسهر مع بنات بس ليه يبيني اخذ فكره سيئة عنه ؟

روان حست ان يوسف غريب ناظرت بغرفته وفتحتها حبت تعرف او تشوف اي شي عنه

حست انه فيه اشياء بداخل يوسف تجهلهااا

اول مادخلت شافت ورد وفيه ورقه جاتها عاد اللقافه وحب الاستطلاع وحبت تشوفها

طالعت بالورقة شوي وحست ان الورقة مرت عليها والورد بعد

فجاه تذكرت رجعت بذاكرتها لورا

وقت حادث يوسف واخوها حمد بالدباب وقتها يوسف جاب الورد بالورقة لحمد

حمد قرا الورقة وابتسم

يوسف اول مانتهى حمد من الورقة اخذها وقال لحمد هذي بخليها ذكرى

فتحت الورقة وكان مضمونها : اولا حمد لله على السلامه وثانيا اذا سالك الضابط

لاتقول ان الدباب كنت انت اللي تقوده لانه مامعك رخصه ولا شي وبتروح فيها انا قلت انه انا سائق الدباب

اما فلوس الدباب اللي تسببت بالحادث وكسرته لي لاتخاف باخذها بس بعدين بضيفها لفلوس عملية الزايدة

واللي دفعت فلوسها بوجهك واضيف لهذا كله دمي اللي تبرعت لك فيه لما سويت عملية الزايدة

روان منصدمة من اللي مكتوب رجعت تتذكر الوقت اللي سوا حمد فيه العملية وقتها ماجا على بالها من دفع

اليوووم اللي بعد عملية الزايدة لحمد

يوسف كان وقتها تبرع بدم كثير لحمد لان حمد وقتها كان معه فقر دم حاااد

اول ماتبرع تعب يوسف وتنوم يوم بالمستشفى لان الاطباء نصحوه لايتبرع بكل الكمية اللي تبرع فيها

لكن يوسف ماسمع كلامه واصر يسوي اللي براسه وتبرع لحمد

اول ماخرج يوسف من التنويم كان واضح على وجهه التعب وروان فسرت هذا الشي بانه يوسف توه صاحي

من النوم طبعا عطت يوسف يومها كم نظره حاارة

يوسف يومها بس سلم على حمد بسرعه ولانه تعبان راح على طول وعاد روان انقهرت حيل من حركته

واللي ماكانت وقتها تعرف سببها

روان اول مارجعت لحاظرها رجعت كل شي مثل ماهو ونزلت دموعها ثاني

روان : ياالله يايوسف كل هذا يصدر منك وانا اللي كنت افكرك العكس انا اللي حبيت اقهرك بأي وسيلة

تطلع بالنهاية عكس كل توقعاتي بس ليه ليه يايوسف اثبت لي عكس شخصيتك ؟ ليه يايوسف ليه ليه كل هذا

ليه حبيت اني اخذ عنك فكرة سيئة اااه يايوسف انا مو لازم اثقل عليك اكثر من كذا لازم بكره ارجع للزفت

مشعل لو بكلم اهلي بيعايروني ويقولوا لي هذا مشعل اللي اخترتيه على يوسف

باليوم الثاني عند مشعل صاحي من النوم

مشعل بعد مامرت الاحداث اللي صارت على باله

مشعل : ياساتر انا وش سويت انا هدمت امور كثيررررره بيدي ابني ابني بالاخير بسبب الزفت اللي شربته

انهدم كل شي بسهوله

فجاه سمع باب الشقة انفتح شك للحظة انها روان او لا لكن اول ماشم ريحة عطرها عرف انها روان وسوى

نفسه نايم لانه قال بنفسه ان الحين مو وقت هواش وحساب للي صار امس وبنفس الوقت يفكر باعذار واكاذيب

يجيبها لها

دخلت روان فسخت عبايتها وجلست بالصااله وهي فاتحه التلفزيون

عند خالد وهو سرحان ويفكر قطع تفكيره صوت جواله ناظر بالشاشه وابتسم

خالد : هلا هلا والله وغلا تو اتصال نور الجوال

الطرف الثاني اسمها سميه : ههههههه اقول لاتبيع عليه كلام لايودي ولايجيب

خالد : هههههههه طيب مشيها على الاقل

سميه : كلنا فاهمين بعض ياخالد ماله داعي المجاملات

خالد : مقبوله ياحلوه ماعليه بس بشري كيف ماشي الشغل

سميه : لاتخاف كل شي تمام

خالد : طيب فيه شي جديد

سميه : اكيد فيه وانا اتصل عليك الا عشان الجديد على نهاية الاسبوع كل شي تمام

خالد : بعيد وانا حدي طفشان الايام هذي

سميه : ولله مافي الا الي خبري خبرك اذا تبي اضبط لك سهره معاهم

خالد : مو مهم عاد انتي عارفه ذوقي بس اللي نهاية الاسبوع مضمونه ؟

سميه : وانا قلت شي مو مضمون بس لاتنسى الحلاوه

خالد : كذا ازعل انا عمري نسيتك

سميه : الصدق لا بس اني اذكرك احسن

خالد : ماعليه ولايهمك على قد ماتجيبي شي حلو على قد ماعطيك بس هي عارفه بالموضوع ولا ياغافلين لكم الله ؟

سميه : هي مدمنه خفيف بس اذا جبتها بنزيد الجرعه لها نبيها يطير عقلها وماتدري عن اللي حولها

خالد : من هذي الناحيه ولايهمك بضبط كل شي على كيف كيفك

خالد : وكيف موضوع البضايع ماشي كل شي مثل ماخططناله ؟

سميه : احلى مما نتوقع خربنا بنات الجامعه على يدنا هههههههههههه

خالد : هههههههههههههه

سميه : يلا اجل باي طولت عليه

خالد : يالبخيله يلا سلام

بعد شوي من رجعة روان للبيت سمعت باب الشقه يدق

قامت تشوف من وتفاجات بيوسف

روان : هلا يوسف

يوسف : بظل واقف عند الباب ؟

روان : طيب دقيقتين بس لما اتغطى وادخل

يوسف : لاكون يضايق زوجك ؟

روان : زوجي نايم وثانيا انت تعتبر ضيف تفضل

بعد مالبست غطايتها روان دخل يوسف وجلس بالصاله

يوسف : ممكن اعرف ليه رجعتي بالسهوله هذي بعد اللي سواه معك ؟

روان : يوسف ارجوك هذي حياتي الخاصه وانا اشكرك انك استضفتني وارجو انك تتركني ادير حياتي

بالشكل اللي اشوفه مناسب

يوسف : مقتنعه بردك هذا ؟

روان : ايوا مقتنعه

يوسف : اتوقع السبب اللي ردك له خوفك ان اهلك يقولوا هذا اختيارك اللي فضلتيه على يوسف صح؟

سكتت روان وماردت عليه

يوسف : جاوبيني صحيح كلامي او لا؟

روان : انت تعرف انه صحيح ليه تسال ؟

يوسف : لاني حاب اسمعها منك انتي

روان : ايوا صحيح خلاص سمعتها مني وارجوك يايوسف رجاء خاص اهلي لايدرون

يوسف : على بالك انا جاي اطيب خاطرك لا انا لو تبين الصدق جاي اشوف الحالة اللي وصلتيهاا

اشوف حالتك كيف صارت بعد مافضلتي هذا السكران عليه

مشعل طبعا صاحي وسمع كل الحواار اللي دار : والله ولقيت شي ياروان راح لخليك تكملين معي بس اخذ

اللي ابي وارميك رمي الكلاب وهذا الخايس خليه ياخذ راحته بالكلام

اما روان بعد ماسمعت كلام يوسف نزلت دموعهااااا على طول وسكتت ماردت بحرف واحد

يوسف على طول قام وخرج مع الباب وقبل مايخرج وقفه صوت روان : يوووسف

وقف يوسف اول ماسمعها تناديه

روان : اوعدني ماحد يدري باللي صار

تنهد يوسف وقال : اووووووعدك

كمل طريقة وخرج

روان بقلبها : ليه يايوسف دايم تسوي انه مافي شي بالكون ممكن يهمك وانت العكس وليه معي انا

بالذات تتصرف بالشكل هذا

عند ماجد وعبير اللي رحنا عنهم فتره ورجعنا لهم الحين

عبير: هلا حبيبي دقيقه بس والقهوه جاهزه

ماجد لالا اجلسي حبيبتي بسولف معك لي كم يوم اشتقت لك كثيرررررر

عبير : وانا اكثر حبيبيي

ماجد : اقول عبير حبيبتي اانا ابيك بسالفه

عبير : امرني قلبي تدلل

ماجد : تصدقين عاد مادري وش اسوي بالذات لما اسمع كلامك الحلو هذا

عبير : يلا حياتي قول وش بغيت

ماجد : خلاص حبيبتي كفايه كلام حلو بكلامك هذا انا انسى اي شي ابيه

عبير : لا حبيبي كلامك صدقني احلى

ماجد : الله يجعل ايامك كلها حلوه

عبير : امين يارب وياك

ماجد : حبيبتي ترى انا قررت ابني بيت بالرياض واسكن فيه

عبير بصدمه : اااااااايش ؟

ماجد : مثل ماسمعتي قلبي والشي الاهم انا بعلن زواجنا قريب

عبير بخوف : لالا ماجد الله يخليك وش تعلن زواجنا لاتفتح علينا مشاكل الان حنا مو قدها

ماجد : حبيبتي لاتخافين انا مو الحين هذا الشي بعدين انا معي قرشين وباقي لي شوي واشتري ارض

عبير : طيب يعني كم قدامك ؟

ماجد : مادري بس تقريبا من سنه الى سنتين ان شاء الله البيت بيكون كله جاااااهز ووقتها

بس اقدر اعلن زواجنا

عبير بعد صمت ثواني : حبيبي سوي اللي تبيه انا بقوم اسوي لك قهوه واعرف اني معك على

الحلوه والمرررررره

تسلمي لي حبيبتي سويها وهاتيها على الغرفه انا رايح الغرفه

عبير : من عيوني

اول ماقام ماجد وراح الغرفه

عبير : يووه فكه

مسكت جوالها واتصلت

عبير : الو فرااس

فراس هذا واحد يشتغل مع عبير

فراس : هلا هلا بالزين كله

عبير : هلا الا كيف الشغل معكم ؟

فراس : كله من احلى مايكون بس ناقص انتي تشرفين

عبير : انا العله زوجي عندي بالوقت هذا مادري متى يفكني لكن اول مايفكني من شكله بجيكم على طول

فراس : عاد تدرين لي فتره عن السهره معك

عبير : اقول بطل كذب انا من كم يوم قبل مايجي ماجد كنا بسهره سوا

فراس : هههههههه لا عاد انتي مافهمتيني انا اقصد من سهراتك الخاصه


عبير : هههه ايه فهمت عليك عاد هذا لزوم الشغل فين ناس اكبر منك يحتاجون سهره

فراس : المهم السهره الجايه لو فيه كان من كان السهره معي

عبير : ولا يهمك بس وش الجديد عندكم ؟

فراس : الى الان مافي بس بالطريق جاي مقدمين حاليا على اكثر من عاملة من اكثر من دولة

يعني فيزا تبع مشغل وكوافيرات واللذي منه ومثل العاده اللي اشكالهم مش ولا بد نستفيد منهم

بالمشغل والتصوير وهذي الامور اما النوعية الثانيه يعني الحلوات نخليهم بشغلنا اللي تعرفينه

عبير : تمام وكيف الناس اللي تسهر يكف الورق عندهم ؟

فراس : صراحه مش ولا بد مو مثل اول الجامدين مررره وين ووين اذا احد يحضر وانا ماقدر اكلمهم الا في

حالة جبنا شي جديد لهم وحاليا لازم نغير مكاننا لانه صار مكان شبهه

عبير : زين سوي اللي تشوفه انا الحين بشوف العلة اللي عندي تاخرت عليه من اول يبي قهوه

فراس : ياحظه فيك

عبير : اقول سلام

يوسف متصل على ابو راكان

يوسف : عموما مبروك الشغل الجديد مع بعض وان شاء الله يكون بداية تطور واستثمار اكبر للشركتين

ابو راكان : ان شاء الله

يوسف : انا بكره ان شاء الله رايح السعوديه عارف انك بتفقدني بس ماعليه الجايات كثيره

ابو راكان بقلبه : هذا مره ماخذ مقلب بنفسه

ابو راكان ليوسف : عموما تروح وتجي بالسلامه يايوسف

يوسف : تسلم يابو راكان انا بس بغيت اهنيك على شغلنا الجديد واعطيك خبر اني بروح للسعوديه

ابو راكان وهو يبي الفكه : وصلت رسالتك

يوسف : يلا سلام

ابو راكان : سلام

اول ماقفل يوسف من ابو راكان شاف اتصال جاه من روان تردد يرد لكن بالاخير رد عليها

يوسف : نعم خير يامدااااام رواان

روان : الخير بوجهك يايوسف انا بغيت اخبرك بشي

يوسف بعدم مبالاه : شي وهو يعني بيكون الشي اللي مدام روان بتخبرني عنه

روان : انا لما كنت اشوفك اوقات كنت الاحظ انه فيه ناس يراقبونك

يوسف بصوت عالي شوي : ااااااااااااايش يراقبوني انا ؟.

روان : ايه انت

يوسف : روان متأكده ؟

روان : ايه متكاده من عيوني اللي شافتهم مثل ماني متأكده من سمعي ان اللي اكلمه

واسمعه هو صوتك

يوسف : طيب يعني هم وش اشكالهم ؟

روان : رجال يعني وش اشكالهم

يوسف : روان افهميني اقصد هم واضح انهم عرب او اجانب او من اي جنس هم

روان : لا واضح انهم اجانب

يوسف : طيب من متى لاحظتي ؟

روان : قبل ماتشوفني بثلاثه او اربعه ايام

يوسف : طيب شكرا روان مع السلامه

روان : عفوااا سلام

اول ماقفل يوسف من عندها : يعني من يراقبني ؟ مستحيل يكون من فيصل او حمد او نواف لان

اللي يراقبني اجانب واذا بغيت اقول ابو راكان روان تقول انهم قبل مايقابلني ابو راكان

وهو اصلا من البداية ماكان يعرفني لكن من من هذا اللي يراقبني ؟ لا مار اح اشغل بالي

كثير فيه لان عندي اشياء اهم اسويها واللي بيراقبني خليه يراقب لين يشبع



نواف بمكتبه معصب : وبعدين يعني معكم انا كم مره قلت اتركوا عنكم التقصير لكن انتم

واضح انكم ماتفهمون

الموظف : يااستاذ نواف انت تعرف المشاريع بالفتره اللي راحت زادت شوي على الشركة

ماشاء الله والموظفين صاروا مضغوطين اكثر وشي طبيعي انهم يتاخروا ببعض المعاملات ولكن

هذا مايسمى تقصير

نواف : وش رايك مره وحده تجي تجلس مكاني مو احسن ؟

الموظف : محشوم طال عمرك

نواف : طيب يعني والحل في تاخير الشغل هذا ؟

الموظف : انا من رأيي نفتح باب التوظيف بالشركة

نواف : خلاص اجل وشهر بالكثير وكل شي منتهي مفهوم ؟

الموظف : مفهوم طال عمرك

اول ماخرج الموظف من مكتب نواف نواف سند راسه على الكرسي

نواف : ماعرفت العصبية بالشكل هذا بالعمل الا من بعد ماعرفت نور ياترى وين تكونين يانور

يالله انا وش اسوي مع ضغط العمل ضغط بالشركة اللي مع يوسف وفيصل وضغط مع شركتي وفوق

هذا ضغط التفكير بنووووور اللي عذبني غيابها

اما عند نور اللي داخله جو مع شغلهااااا

مديرة المشغل : ماشاء الله عليك يانور انتي بارعة بشغلك وتعلمتي اشياء كثير بفتره قصيره

نور : الفضل بعد الله يرجع لكم

المديرة : بس يانور لو ماكنتي ذكية وفاهمه ماكان تعلمتي بالسرعه هذي ماشاء الله

نور : الحمد لله على كل حال

وهذا هو حال نور بشغلها

عند هدى بالسجن وشهد

شهد نايمه وهدى تناظر فيها وهي مبتسمه

هدى : الله يخليك للي يحبونك ياشهد انتي قلبك طيب وعلى نياتك

صحت شهد

شهد : خالتي ليه ماتنامي ؟

هدى : الحين بنام يمى انتي كملي نومك

شهد : اكيد ؟ لو مابتنامي انا بجلس معك مابنام

هدى : لالا بنام انتي اهم شي نامي وارتاحي

على طول شهد رجعت نامت ثاني لانها اساسا بالصدفه صحت وهي فيها النوم

هدى بقلبها : انا لازم اول ماطلع من هنا وشهد بعد تقريبا بتطلع قبلي بكم يوم بس

لازم اكلم فيصل والله اني اتمناها له وان شاء الله فيصل يرضى وهي بعد ترضى ويكونون

من نصيب بعض

عند الهنوف اللي تكلم شيماء

الهنوف : من جدك تتكلمين الحين احمد خطب غلا وغلا وافقت ؟

شيماء : اي والله ياحليلها تستاهل كل خير

الهنوف : ايه ايه تستاهل كل خير بس متى يبون العرس ؟

شيماء : غلا تقول امها بتخرج بعد سنه وكم شهر وتبي الزواج بحضور امها

الهنوف : وش تبي فيها بالله يعني بتسوي انها ترفع راسها بوحده طالعه من السجن لا

وبقضية مخدرات الله لايبلانا

شيماء : الهنوف قولي حمد لله على كل ششي ومو كل الناس بتفكيرك

الهنوف : ماعلينا الله يهنيهم معليش شيماء انا مضطرة اقفل الحين اكلمك بعدين اوك

شيماء : اوك يلا اجل باي

الهنوف : باي

اول ماقفلوا

الهنوف : بتجين للشر بنفسك ياغلا تزوجي وعيشي وحبي احمد هذا اللي مبسوطه فيه

وبما انك بتتزوجي احمد يعني بنتقابل كثير ثاني واذا تقابلنا كثير بتشوفين كثير

والله ماخليك بحالك وارد اللي سويتيه معي اضعاف سواء الكف الي بالسوق او كلامك

او اي شي سويتيه والله لاخليك تتمنين الموت وقتها

بلندن عند مشعل وروان

مشعل : حبيبتي انا اسف على اللي صار اتمنى تسامحيني

روان ماصدقت خبر اول ماسمعت مشعل يطلب انها تسامحه

روان : انا مسامحتك لكن اتمنى مشعل توعدني مايتكرر اللي صار

مشعل : اوعدك اوعدك معاد يتكرر

روان : مشكور شعولي

مشعل : ياحلوها من فمك

روان : خلاص مشعل كفايه

مشعل قلب جدي معها : روان

روان رفعت راسها لمشعل اول ماسمعت نبرة صوته اللي تدل على الجديه

مشعل : انا بقول لك سالفه بس مادري من وين ابدا

روان : قول عادي مشعل ابدا من اي مكان بتحب تبدا منه انا اسمعك

مشعل : روان انـــــــ ـــا انــــ ـــــ ــا

روان تشجعه : قول مشعل اسمعك

مشعل : روان اتمنى بالاول والاخير ماتزعلين مني

روان بدت السالفه تخوفها : مشعل واللي يعافيك قول

مشعل : انا تعبان ووماقدر اسوي شي

روان : مشعل سلامتك وش فيك تعبان اما مو فاهمتك

مشعل : انا رجل مو كامل ياروان لكن صدقيني فيه علاج وانا كلمت دكتور بس قال

فترة العلاج ممكن تاخذ سنه ونصف الى سنتين

روان منصدمه من مشعل ماتوقعت هذا كلامه ابداااااااا

مشعل اللي شجعه يقول الفكره هذي بعد ماعرف باللي يصير مع يوسف وانها رفضت يوسف

اللي اهلها كانوا يبونه وقبلت فيه وبهذا السبب عرف انها مابتطلب الطلاق ولا بتقول

شي طول الفتره

روان بعد صمتها اللي دام لثلاث دقائق تقريبا

روان : مشعل انا مستعده اعيش معك على الحلوه والمره واصبر عليك طول عمري

قالت كلمتها وقامت للغرفه على طول

مشعل بقلبه : كذابه ولله لو ماتخافين من اهلك كان اول رحلة للسعوديه رجعتي فيها

لكن اتمى يكون الوقت هذا ابوهس يفطس ويفكنا ويتحقق كل شي خططت له

عند لمياء اللي تكلم عبدالله

عبدالله فاجاها بطلبه : لمياء انا بتزوجك اتمنى تقبليني

لمياء منصدمه من طلب عبدالله مو عارفه وش تقول

عبدالله : لمياء انتي معي ؟

لمياء : ايوا معك

عبدالله : وش ردك عليه ؟

لمياء : بالسرعه هذي ياعبدالله تبي الجواب ؟

عبدالله : اللي راح كثير يالمياء ومعاد فيني صبر

لمياء سكتت شوي وقالت : انا حاليا وقبل ماقول اي شي ابيك تسمع قصة اختي واللي مصيرها يرتبط فيني

عبدالله شهد اختك وش فيها ؟

لمياء : شهد ..... بدت تقول كل قصتها بس بدون ذكر اسم خالد

عبدالله : ليه ماقلتي لي من زمان

لمياء : خلاص عبدالله اللي صار صار

عبدالله بعد ماتنهد : على قولتك اللي صار صار بس وش رايك بكلامي ؟

لمياء : موافقه ياعبدالله مو قادرة ارفضك لكن ياعبدالله ياليت يكون بعد خروج اختي

عبدالله بعصبية : عمري راح يالمياء وانا وانتي ماصرنا صغار وانتي بعد رديتي تقولين انتظر سنه وعليها

لمياء : سامحني ياعبدالله ماقدر

عبدالله بنفس عصبيته : لمياء ضحكتي عليه واستغفلتيني وعلقتيني فيك وانا الان الان شاريك مع انه المفروض

انا حتى مافكر فيك والحين بعد ماوافقتي تبيني اصبر

لمياء : صدقني ياعبدالله انا اللي سويته اعترف اني غلطانه مهما اعتذرت ماراح اوفيك حقك من الاسف والاعتذار

عبدالله قاطعها : لمياء انا مابي اسمع اعتذار انا سامحتك بس بعرف السبب

لمياء : صدقني انا سويت كذا لسبب اوعدك بقوله لك وقت مانتزوج لكن عبدالله مهما كان مستحيل مستحيل انا

اتزوج واختي شهد بالسجن

عبدالله : هذا اخر كلام عندك

لمياء خافت من طريقته بالكلام لكن قالت وبتردد : ايوا

تنهد عبدالله وسكت شوي بعدين قال : لمياء انا سواء قلتي سنه او سنتين او رفضتي انا بكل الحالات ماقدر

اعيش واتزوج غيرك لكن ممكن اقل شي يالمياء نكتب كتابنا عشان اسمع صوتك دايم بالحلال لان

اللي كنا نسويه اول غلط واكبر غلط

لمياء بخجل : طيب موافقه

عبدالله بابتسامه : خلاص اجل جهزي نفسك لكتب الكتاب بعد شهر من الان

لمياء بخجل : ان شاء الله
ابو راكان مع ندى وراكان وسلمى بوحده من الاماكن السياحية بلندن

فجأة قابلوا يوسف

راكان : اووه هذا وش جابه ؟

ابو راكان : راكان استحي هذا بيروح السعوديه اتصل عليه قال بيسلم عليه وعليك قبل رحلته

ندى : راكان ولله انك صادق يشبه لهذاك اللي صدمت فيه مو صح عمتي ؟

سلمى : اي ولله انكم صادقين سبحان الله يخلق من الشبه اربعين

ندى : وانتي الصادقه بالشبه هذا ماتوقع فيه اثنين

قطع كلامهم يوسف : سلام عليكم

الكل رد عليه السلام

يوسف : عاد انا جيت ياعمي ابو راكان انت وراكان بودعكم قبل رجوعي للسعوديه

ابو راكان : تروح وترجع بالسلامه

يوسف : الله يسلمك عمي وانت راكان مافي تروح وترجع بالسلامه ؟

راكان : تروح وترجع بالسلامه

ندى لعمتها بصوت خفيف : صدق انه ثقيل دم عكس هذاك اللي سوينا معه حادث

سلمى تضرب كتفها : خلاص اسكتي عيب لايسمعنا الرجال

ابو راكان : كم باقي على رحلتك ؟

يوسف : اووه والله باقي انا بروح المطار بعد ساعه كذا بس قلت بجلس معك بس

بما انك مع الاهل قلت خلاص بروح انثبر من الحين بالمطار

ابو راكان : الله يردك سالم ان شاء الله

يوسف : الله يسلمك يلا عن اذنكم سلام

جا بيمشي بس وقف فجاه

يوسف : عمي ابو راكان انت وعمتي سلمى

سلمى : انا ؟

يوسف : مو انتي اخت ابو راكان واسمك سلمى

ابو راكان : ايه نعم هذي اختي

يوسف : تصدقون فيه شخص كاان عرفتوا يعني ايش كاااان يعزكم طلبني اوصلكم سلامي

ابو راكان : من هو هذا الشخص اللي مثل ماتقول كاان يعزنا وواضح من كلامك انه

هذا الشخص الحين زعلان وعتبان علينا

يوسف : اي ولله عتبان عتبان عليكم وبقووة بعد

ابو راكان يطالع بيوسف هو وسلمى مو مطمنين له حاسين انه بيرمي كلمة

قووية مايتوقعوها ابداااااا

سلمى : وعليه انا بعد

يوسف : ايه عليك انتي وعمي ابو راكان بالذات

راكان : اقول يالاخو ماتخليني بالحسبة مره وحده وتقول اني معهم بعد وهذا

الشخص زعلان عليه حتى انا

ندى بلقافه : عاد مايصير يزعل على ابونا وعمتنا وحنا لا

ابتسم على كلامهم يوسف : لاعاد هذي معرفتهم في ابوك وعمتك قديمه قديمه

مررره تقريبا وانتم صغار ويمكن حتى قبل ماتعرفون تقولون ماااااااما ( شدد

على كلمة ماما ) وبابا

سلمى وسالم قلوبهم بدا يتسلل لهم الخووف من كلام يوسف ونغزاته بالكلام وكانهم

حسوا بهذا الشخص وعرفوا من بدون مايقول منه

ابو راكان حب ينهي السالفه : عموما انا ماغلطت على احد ودامه زعلان ماهمني

ولايهمني اعرف منه

راكان : لا يبا خليه يقول منه هذا الشخص القديم اللي تلقاه كله غباااار من

ايام ابيض واسود زعلان عليك

ندى : عاد اللي بيزعل هذا وعتبان خليه يدق راسه بالجدر عن كل يوم عتب على

ابوي وعمتي فيه

يوسف انقهر من كلامهم لكن تحمل وتمسك بسلاح السخرية اللي يستعمله مع ابو راكان

يوسف : لاتخافون الدنيا ضربت راسه بالجدران الين دااااخ راسه اصلا هو عايش بين

اربع جدران

ابو راكان يبلع ريقه خايف من الكلمة الجايه ليوسف

يوسف ابتسم باتسامة خبث : عاد تدري من هوالشخص ؟ الشخص هو هو كاني نسيت لالا

ذكرت الشخص اللي يرسل سلامة عليكم امي هدى عاد عليها دين باقي لها من سداد

الدين سنه وكم شهر بس واول ماتخلص من دينهااا انا باخذ حقها من كل شخص لها

حق عنده بس ها شوفوانا اراجع دفتر حساباتها يمكن احصلك ضمن الحسابات وعشان

كذا انا من الحين اقول لك لو كان له حساب عندك حاول من الحين تستعد له لاني

ماراح اسامح على عشر هللات


ابو راكان وجهه صار احمر حس انه يختنق اول ماجا طاريها بالذات قدام عياله

وسلمى ماتقل خوف وتوتر عن ابو راكان

اما ندى وراكان هذي المره الثانيه اللي ينذكر اسم هدى قدامهم ويسوي هذا

التأثير فيهم

يوسف وابتسامته مازالت مرسومه على وجهه

يوسف : بس ابو راكان تطمن انا مو غدااار ( شد على كلمة غدار ) وشوف من الحين

اقول لك ترى هذا كله ماله داعي بمشروعنا انا مثل ماقلت لك حسابي يبدا بعد

ماتخلص دينها

ابو راكان بصوت مخنوووق : انت كذاااب هدى ماكان لها الا ولد واحد وبنت

يوسف : ابو راكان ممكن تصحح معلوماتك عندها خمسه ثلاثه عيال وبنتين طبعا

معلوماتك انه عندها بنتين وولدين لكن هذي قديمه وانا ان شاء الله اذا بديت

بالحساب بعد ماتخرج بقول لك وقتها كيف جيت انا ولدها

قال كلمته هذي وراح عنهم

ابو راكان جلس على طول على الرصيف اللي جنبه مو قادر يوقف

راكان وندى قربوا منه : يبى سلامتك

ابو راكان بصوت منخفض : مافيني شي

ندى : بس انت يبا

رفع يده يعني خلاص مافيني شي

وقفوا وتوجهوا لعمتهم سلمى واللي أثر عليها كلام يوسف لكن مو مثل ابو راكان

راكان : عمتي سلمى وش السالفه ؟ ومنه هدى هذي اللي ثاني مره ينسمع طاريها

وثاني مره ترتبكون من طاريها

سلمى رفعت عينها لهم : هدى هذي

ابو راكان بصوت عالي وعينه على سلمى : سلمى بس

راكان وندى استغربوا ابوهم وردة فعله

سلمى كملت كلامها بعد كلمة ابو راكان

سلمى : هدى اختنا من الرضااعه فضحتنا كانت تاجرة مخدرات ودخلت السجن طول

السنين اللي راحت وابوكم ووانا تبرينا منها ومن افعالها وخروجها قرب وهذا ولدها

ركان : ثقيل الدم يصير ولد عمتنا

سلمى : بالرضاعه وحنا ياما نصحناها لكن ماكانت تستجيب لنا وبهذا السبب قبل مايمسكونها


خيرناها بين تجارة المخدرات وبين العيش معنا ومحبتنا لها واختارت التجارة وبعد فتره

بسيطة مسكوهااا وابوكم حاول يزورها اكثر من مره لكن كان يروح ويجي بدون ماتطلع له

ابو راكان رففع عينه لسلمى وكأنه يشكرها على تبريرها للي صار بالذات انه الكلام

اللي قالته سلمى كان مقنع بالنسبة لردة فعلهم اللي صارت من شوي

طالع بسلمى شوي وراح عنهم على طول

راكان : صدق ناس ماتستحي الحين بعد هذا كله وتعتب عليه

سلمى : شايفين كيف


اما عند ابو راكان اللي راح عنهم : ااااااه ياهدى انا اسف على كل شي واعرف ان الاسف

مايوفيك حقك لكن رغم حبي لك بس حب اولادي اهم بمليون مررره ياترى وش بتسوين معي لما

تطلعين انتي من السجن



عند شيماء اول ماوصلت البيت بعد ماجات من دوامها وهي سارحه بتفكيرها باللي بينها

وبين عبدالرحمن

واخيرا قررت تتصل على عبدالرحمن

عبدالرحمن يدندن وعلى باله خلاص مافي اي شي راح يوقف بوجه علاقته هو وشيماء لكن قطع سرحانه

اتصال واول ماناظر بالشاشه شاف رقمها وابتسم ابتسامه عريضه

عبدالرحمن : ياهلا ياهلا والله وغلا بالصوت وصاحبة الصوت وراعية الصوت

شيماء بصوت متقطع : عبــ ــ دالــرحمــ ــ ن

عبدالرحمن على باله شيماء تكلمه كذا مستحيه مو عارف اي شي من اللي ينتظره : ياعيووونه

شيماء : ممكن قبل مانبدا كلامنا نتكلم بادب انا بالاول والاخير اظل بنت عمك مو اي بنت ممكن

تتعرف عليها وترمي عليها كلام معسول

عبدالرحمن يضحك عليها فكر انه شيماء تمزح معه رغم انه شيماء ماعمرها مزحت معه بكلام مثل

هذا : حااظر ياعمه شيماء

شيماء عرفت انه الى الان يفكر انها تمزح معه وتكلمت بجديه : عبدالرحمن انا اتكلم جد

عبدالرحمن عدل جلسته : طيب تكلمي ياشيماء انا سامعك

شيماء : عبدالرحمن ياليت تنسى الي بيننا واعتبرني اخت لك وبنت عم لاكثر ولا اقل

بانت الصدمه على وجه عبدالرحمن : ااااااااااااااايــــــــــــــــش ؟

شيماء : اللي سمعته ياعبدالرحمن

عبدالرحمن : انتي ايش قاعده تقولين من شوي لاتقول كذا ومو اي بنت اتعرف عليها وتتكلم

بادب شيماء فهميني حبه حبه عليه

شيماء نزلت اول دمعه من عيونها وهي من داخلها تتقطع على الشي اللي تسويه : ماعتقد كلامي

يبيله ترتيب قلت اعتبرني اخت لااكثر ولا اقل انا عمري مافكرت فيك غير كذا

عبدالرحمن : والكلام اللي بيننا ؟

شيماء : انا من البدايه اعتبرك اخ حاولت اتقبل فكره انه ممكن نكون زوجين لكن ماقدرت

عبدالرحمن : شيماء هذا مو سبب ( بصوت عالي ) ليه سويتي كذا مو بكيفك انا بخطبك اللي

يصير يصير فاهمه

شيماء فقدت اعصابها : اول خلي ابوك يوافق بعدين تعال كلمني وتفاهم معي

عبدالرحمن : ابوي ايش دخله ؟

شيماء بعد مالاحظت الكلمه اللي قالتها وقررت تكمل لانه عبدالرحمن فهم تقريبا

السالفه : ابوك هددني ياعبدالرحمن انا ماقدر اقبل فيك كزوج الا اذا اتصل ابوك

ووافق على زواجنا

عبدالرحمن : ابوي ماله شغل هذي حياتي

شيماء : بس ابوك دخل نفسه فيك كلمه يوعدني انه مايضرنا

عبدالرحمن : ابوي صراحه بالبدايه مو موافق بس بعد طلعة الروح وافق وماقدر

اكلمه بموضوع مثل هذا ولاتنسين مايقدر يضركم ابوك حريص وفوق هذا ابوك يصير عمه

شيماء : اجل اسمح لي انا من الحين ورايح معتبرتك اخ وبس

عبدالرحمن بعصبيه : انتي انجنيتي انا احبك

شيماء بهدوء وهي تاخذ نفس عميق : وانا ماحبك

هدا عبدالرحمن شوي وتنهد وهو داخله حاس انه شوي وينفجر تكلم برسميه وبحده : طيب


شي ثااني يااخت ( شدد على كلمة اخت ) شيماء ؟

شيماء : سلامتك

عبدالرحمن : مع السلامه

وقفل على طول

شيماء جلست بغرفتها تبكي على اللي صار غصب عنها : مو مني ياعبدالرحمن مو مني

غصب عني منك انت الي مخلي ابوك متسلط على كل شي من ابوك كلكم انتم السبب انت

اللي ماتقدر تواجه ابوك

::

::

والـــلـه ما كــان الفــــراق اختـيـاريـ

ولا عـمــري اخـتــرت الـوصـال ولقـيـتـهـ

::

::

وانـا اعـشقـك عـشـق الـمطـر للـصحـاريـ

مــهـمـا قـسـى وقتــك علـي مـا جـفـيـتـهـ

::

::

مـا كـان بـعـدي عـنـكـ بالـبـال طـاريـ

اخـتـرت بـعـدي عـنـكـ مـنـكـ ورضـيـتـهـ

::

::

لـو كـنـت داريـ بـس لـو كـنـت داريـ

مـا عـطـيـتـلـك قـلـبـي وحـبـك مـشـيـتـهـ

::

::
،،
لـو مـل مـن صبـري حـنـيـن انـتـظـاريـ

مـاقـلـت ابـيـكـ ولا رجـوعـك رجـيـتـهـ

::

::

اذبــلـت مـن طـبـعـك ورود اعـتـذاريـ

عـطشـان ذوق ولـطـفـكـم مـا ارتـويـتـهـ

::

::

لـيـت الـزمـن يـقـدر يـرد اعـتـبـاريـ

ويـبـري لـهـايب قـلـبـي الـلـي كـويـتـهـ

::

::

روح مـراح الـلـيـل واللـيل سـاريـ

لـو كـان مـهـمـا كـان حـبـك نـسـيـتـهـ

::

::

والـلـه مـا كـان الـفـراق اخـتـيـاريـ

بـس انـتـه مـخـتـار الفـراق ... ولـقـيـتهـ

::

::

وانـا اعـشـقـك عـشـق الـمـطـر للـصـحـاريـ

مـهـما قـسـى وقـتـك عـلـي مـا جـفـيـتـهـ
::::::


عبدالرحمن اول ماقفل من شيماء وهو مو حاب هدومه اللي لابسها حاس بضيقه بصدره : ليه

ياشيماء ليه تخليني اعيش المر بعد حبك ليه ليه تبيني انساك ماااااقدر ماقدر انساك

ياشيماء انا صدقيني راح اعجز عن نسيانك بس ليه ليه تخدعيني اللي يحب مايتخلى

بهذي السهوله

راحلـ …أنا عـــنك نعم


لقد قررت الـــرحيل
لا تسأليني إلى أين
ولكـــن إسألي قلبكي
لماذا رحلت عنه
إســـــــأليه
لماذا تخلى عن قلب هــــــواه
لمـــــــاذا
آلمـــتني ..وجــرحتني
لمـــاذا سقــــتني الداء
بدلاً من الــــدواء
راحلــــــــــ
إلى طــــريق اللاً عــــــودة
إلى ذلك المكــان
الذي كنت أسكن فيه
قــــرب آهـــاتي وزفـــرات قلبي
فالسعــــــادة
لم تكن أبـــداً لتعرف طريقها إليً
طالمــــا مشــــاعري
مجنونة ومتهورة
ســـأعود… من حيث أتيت
سألملم أحاسيسي التي تبعثرت بقربك
ســــــأزرع أشواكاً
في ممــــر حبـــــك
حـــــتى لا تستغفلني مشــــــاعري
وتتوجه إليكي
ســــأحكم قبضتهــــا وأغتـــالها
لأصبح إنســـــــان بلا مشاعر
إنســــــــان
دمـــرته أحلامه
خــــانته أحاسيســــه
إنســـــــان
أعيــاه البحـــث عن اللاً شـيء
عـــذراً يا حبيبتي
ربــما لن أنســــاكي
ولكـــن
ســـأمهل قلبي بعض الوقت
لينــدمل جــــراحه
وليستعيــد نشاطه من جديد
حـــــتى يقوى على محاولة
نسيــــــــانك
لقد قررت … الــرحيل
نعم سأرحل
وأنا أحمل الحـــــب بين ضلوعي
نعم سأهجركي
سأترك قوافـــل حبكي
تسلك طريقها وحدها
لقد كانت تقودني إلى الضيــاع
لكنني لم أيأس منها
كنت ألملم خطواتي وأخطوا إليكي
تبعثرت وتبعثرت
لكني أكملت طريقي إليكي
أحسست بأنها لعبة من ألاعيبكي
لكن الحب والشوق واللهفة
شغلتني عن الحقيقة
لأنك أنتي الوحيده التي كنت أستمع إليها
وأنتي للأسف كنتي مجرد كاذبه
تدعي الحب والغرام والصدق
لكنكي كنتي مجرد إنسانه فاشله
إنسانه بلا مشاعر بلا أحاسيس
فأنا لا أعاتبكي ولا أهينكي
لكنني حزين جداً
حزين لأنني سأرحل من حياتكي وأترككي
سأرحل لأني لم أعد أحتمل
كل هذا الألم والعذاب
لكن ماذا بي أن أفعل
بالحب الذي يحويني
أعلم بأنني سأتعذب بفراقكي وسأحتاجكي
لكنني ســأرحــل

عبدالرحمن راح لابوه

عبدالرحمن ووجهه متغير ولاحظ الشي هذا ابوه

عبدالرحمن بدون مقدمات : يبا ليه ماتبيني اتزوجها ؟

سلطان : لحقت تقول لك ؟

عبدالرحمن : ليه سويت كذا يبا ؟

سلطان اللي عرف ان عبدالرحمن بيتمسك برأيه

سلطان : خلاص اجل اتصل عليها وقول اني ساحب كلامي كله

عبدالرحمن : ممكن جوالك يبا

سلطان بصوت عالي: اقول عبدالرحمن ماتشوف انك قليت ادبك معي ؟

عبدالرحمن : انا اسف يبا

سلطان : والحين ممكن توضح لي ليه جوالي ؟

عبد الرحمن : برسل لها من عندك رساله انك تسحب كلامك وتهديدك وتوعدهم

انك مابتضر احد

سلطان : بس كذا ؟

عبدالرحمن : ايه يبى بعد اذنك

سلطان : موافق على كل شي بس بشرط

عبدالرحمن مستغرب : وش هو شرطك ؟

سلطان : فيه فرع في باريس فتحته جديد ويحتاج واحد ثقه يديره ومافي الا

انت اللي يديره

عبدالرحمن : بس يبا انت تعرف انه مالي بالشركة

سلطان : تتعلم وهذا شرطي تضبط الشركة بسنه ونصف او سنتين ويمكن اكثر على

حسب شطارتك وتجي تستقر هنا

عبدالرحمن : ليه طيب ؟

سلطان : لو كنت شاطر اثبت نفسك هناك ومنها تقدر تخلي الشركة ماشيه وانت هنا

بس هذا مايمنع من زيارات كل شهرين ثلاثه للفرع

عبدالرحمن بعد تردد : مووافق وان شاء الله ببيض وجهك

اول ماخرج عبدالرحمن من عند ابوه

سلطان : بوجهي لو تزوجتها ياعبدالرحمن


الان هنا وقفت بهذا البارت الطوووويل ومثل مانتم ملاحظين فيه امور كثيره

مثل البركان الخامد في فتره من الوقت وراح يثور هذا البركان بسنه او

اكثر شوي

يعني مصير هدى وخروجها من السجن ومقابلة راكان وندى ؟

مصير فيصل وفكرة تزويجه من شهد وهذي طبعا فكرة امه وهل ممكن خالد راح يدخل معهم بالاحداث لو تزوجوا ؟

مصير ماجد مع زوجته اللي تزوجها بالسر

مصير غلا وزواجها من احمد

مصير غلا والهنوف تتوعد فيها بعدين

مصير يوسف مع جون وبدا مغامره واحداث قوية معهم

مصير لمياء وزواجها من عبدالله

مصير روان ومشعل ايضا وتخطيط مشعل

روان وموقفها مع يوسف بالذات بعد ماعرفت جزء من شخصية يوسف

مصير نور المجهول الى الان مع اهلها

نور ونواف بيجمعهم القدر ثاني ؟

مصير شيماء وعبدالرحمن


 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-05-12, 06:14 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الثاني والعشرون

بعد سنه وكم شهر الامور تقريبا هادية رغم بعض التطورات اللي حصلت

راكان وندى اصبحوا بالجامعه

رشا اخت عناد بالجامعه بعد ماوافق عناد باصرار رشا على دخول الجامعه

وكلام امه له



الكسندر : جون هل جاء وقت العمل ؟

جون : نعم

الكسندر : وماهي اوامرك ؟

جون : سوف اسافر للخليج اريد ان اقابل يوسف لعقد العمل

الكسندر : جون انا اعلم بأنك تريد ان تتفق مع يوسف ولكن

ماذا لو كان يخدعك

جون : لاتخف لن اسلمه العمل الحقيقي الان ولكن بالبداية سوف اجعله

تاجر مخدرات لكي اجعل مصيره مرتبط فيني واذا جعلت مصيره مرتبط

بالمخدرات فهذا يعني انه مدان وفي هذه الحاله ان طلبت منه ان

يشاركنا بعملياتنا لن يجد فرصة للتراجع

الكسندر : ان رفض تقتله ؟

جون : نعم

الكسندر : وهل يوجد لديك الوقت الكافي لكي تجعله يغرق بشدة

في تجارة المخدرات ؟

جون : نعم ان ثلاثة شهور كافيه سوف اكثف عمليات التهريب

الكسندر : حسنا

بالبيت عند شهد ولمياء

لمياء وهي تبكي : الله ياشهد والله اشتقت لك موووووووووت ماتصدقين

كم فقدتك

شهد : عاد المفروض تفرحين مو تنزل دموعك على طول

لمياء : من فرحتي والله ياشهوده

شهد بان الحزن عليها : راح اشتاق لبيتنا وجيراننا والجامعه

كثيرررررر

لمياء : عاد وش نسوي هذا مقدر ومكتوب وحنا لازم نرضى فيه وكل

شي باجره حنا نحتسب الاجر عند الله سبحانه والله مابيضيع تعبنا وصبرنا

شهد : اي والله بهذي صدقتي

لمياء : خلاص من شوي تقولي لاتقلبيها حزن ولحين انتي الي حزينه

شهد : ههههه على قولتك نحتسب الاجر وكله باجره وان شاء الله

انه كل شي حصل لنا هو كان دافع بلا اكبر من اللي ربي ابتلانا

فيه ربك اذا حب عبده ابتلاه

لمياء : وانتي الصادقه

شهد : بس بجد والله ماقدر اشيل الجامعه وجيراننا عن بالي

لمياء : اقول ترى انتي كثرتيها ايش رايك تروحي الحمام

وتاخذي لك شوووووور ترى مره الجلسه معك بوضعك هذا ماتصلح

شهد : طيب طيب لاتاكليني

لمياء : ووووووع اكلك عاد

شهد : صبرك عليه بس اخذ شور ووقتها اوريك

نواف بمكتبه وبين اوراقه جاء اتصال

نواف : هلا والله بفصوول

فيصل : هلا بالشيخ نواف كيفك

.......... بعد السلام والسؤال عن الحال

نواف : ها كيف الشغل بالشركة ؟

فيصل : لاالحمد لله من اروع مايكون كل شي ماشي على حسب

الخطة المرسومه

نواف : تمام واخر صفقة وش صار فيها ؟

فيصل : اي صفقة ؟

نواف : اللي من يومين وقلتوا ان هذي الشركة هي من اكبر

الشركات اللي يتعامل معها سلطان

فيصل : ايه صح لا الحمد لله كل شي صار حسب الخطة اللي راسمينها

نواف : ياسلام عليك تعجبني

فيصل : المهم الى متى وحنا ماشين على هذي الخطة ترى صرنا قريبين

مره من شركات سلطان ويمكن المره الجايه تكون صفقة معهم

نواف : والله الى الان علمي علمك هذي عند اخوك يوسف يقول لاتسووا ولا

حاجه الا اذا عطيتكم الضو الاخضر شكله يخطط بشي مانعرف وش هو

فيصل : ياخوفي عاد الشغله تطول مره ولا يوسف يخربها

نواف : لالاتخاف اخوك ماشاء الله عليه مو سهل

فيصل : على الله بس

نواف : فيصل معليش بقفل السكرتير من اول واقف هنا وشكل عنده سالفه

نتقابل ان شاء الله باقرب فرصه

فيصل : خلاص اجل تعال الشركة انت لك ثلاثه ايام ماشفت وجهك هناك

نواف : خلاص ولايهمك اليوم بمرك

فيصل : على خير ان شاء الله

نواف : يلا سلام

فيصل : سلام

نواف اول ماقفل رفع راسه للسكرتير

نواف : نعم

السكرتير : طال عمرك فيه بنت من اول تنتظر تقول فيه موضوع ضروري

ولازم تقابلك

نواف : ماقالت وش تبي ؟

السكرتير : لا طال عمرك تقول موضوع خاص

نواف : خلاص طيب دقيقتين بس وخليها تدخل

السكرتير : حاظر طال عمرك

ندى وهي داخله البيت

ندى : يوووووووه تعب وحررررر وش الجو هذا

راكان ماشي وراها : من اولها حر ومادري وشو اقول احمدي ربك

ترى انتي ببداية المشوار

ندى : اقول اسكت ترى مالي مزاج اضربك الحين

راكان : هههههه انت تضربيني مره متأمله خير في نفسك انك تضربيني

ندى : طبعا وليه لا لازم اتامل خير اصلا قول قول حمد لله يارب ان ندى مالها

مزاج تضرب ولا كان خلتيك تشوف نجوم الليل من الحين

راكان : يالله نجوم الليل قديمه انتي مرررررره قديمه الناس تطورت الحين

وانتي الى الحين على كلمات قديمه مثلا اقلب وجهك ولا نجوم الظهر ولا

قاطعته ندى : اقول طير طير بس ياكف واحد الحين تنام على طول حتى بدون ماتتغدى

راكان : تصدقين لو ماتسكتين الحين لامسك شاشة البلازما هذي واضربك فيها ضربة

اخليك تنسين حتى اسمك

ندى : ياشيخ مثل اللي يقول عندنا شاشة بلازما لناس الحين في تطور اذا تبي

تهايط بالشاشه هايط بشاشة ثري دي البلازما صارت عاديه

دخل ابو راكان على اصواتهم

ابو راكان : راكان ندى بس خلاص ترى الواحد ماله خلق هواشكم اللي كنه هواش بزارين

راكان : الله يسامحك يبا الحين تقول اننا بزارين ليه يبا ؟ ليه ؟

ندى : اقول انت يالبزر اسكت ليه زعلان يعني تبي ابوي يجاملك ويكذب ويقول يارجال

مثلا المفروض اللي يزعل انا مو انت لان لقب البزارين هذا قوووية بحقي

ابو راكان بعصبية : بس انت وياه كل واحد يروح غرفته ويبدل ويجي عشان نتغدى

راكان وندى خافوا من ابوهم

راكان : ابشر يبا

ندى : حاظر يبا

عند نواف الي تفاجأ من دخولهاااااااا واللي كانت طبعا نور

نواف اول مادخلت وعينه فيها مو مصدق عيونه مو مصدق انه شافها بعد كل هذي الفتره

لاوبعد جايه لمكتبه برجليهاااااا

نور استحت من نظراته لها

نور : مافي تفضلي بظل واقفه يعني كذا ؟

نواف : هاا لا لا اكيد تفضلي

جلست نور وقالت : شكرااا

نواف : وش تشربين ؟

نور : شكرا ولاحاجه

نواف : لا ولو اول مره تجين مكتبي يعني لازم تشربين مستحيل تخرجين من عندي

بدون ماتشربين شي

نور : اوك اجل عصير ليمون

نواف : شكل اعصابك متوتره اجل

نور : لا بس انا احب عصير الليمون كثير

نواف : اوك بس انتظري دقيقه بس عندي واحد من الموظفين ابيه بشغله مره مهمه وبروح

له قبل مايمشي ( يحاول يخفف دمه قدامها مع انه هذي مو من عاداته )تعرفي عاد

السعوديين دايم يفركون قبل دوامهم بعشر او ربع ساعه

نور : خذ راحتك

خالد يكلم فادية وحده من البنات اللي يتعامل معهم بالجامعة

فادية : هلا وغلا تو مانور جوالي يوم شفت رقمك

خالد بجفاف : هلا فيك

فادية : سلامات وش السالفة ؟ ليه تكلمني كذا ؟

خالد : اسالي نفسك شغلنا واقف مافي اي شي جديد فيه

فادية : هذي السنه الدراسية توها تقريبا بدت وبيبدا معها الشغل وانت عارف

خالد : هذا الشي مايخصني انا ابيك تشوف لي شي جديد باسرع وقت

فادية : وانا بعد مايخصني عجبك شغلي عجبم ماعجبك شوف غيري

خالد بعصبية : هذا الكلام موجه لي؟

فادية بعصبيه : ايوا لك وللي اكبر منك

خالد : نسيتي ان رقبتك بيدي ها ونسيتي انه انتي وعائلتك كلكم بغمضة عين

اوديكم ورا الشمس ولا وش رأيك ابدأ بوحده من اخواتك ونشوف يمكن لعل وعسى

تعقلين قبل مايجي الدور على باقي اخواتك واللي تحبيهم

خالد مسكها من اليد اللي تعورها بعد كلمته هذي ماقدرت تسوي شي

فادية : طيب خلاص ولايهمك بيصير كل شي تبيه اي اوامر ثانيه ياخالد؟

خالد : تااج راسك خالد فاهمه ؟

فادية : فاهمه

خالد : والحين قولي لي متى بتمشين شغلي زين ؟ وضعك كذا مايصلح مرره انتي

تعرفين لو مايعجبني ماكتفي اني استبدلك بالعكس استبدلك واضيعك مثلك مثل

اللي قبلك

فادية : ابشر بس والله الحين تو الفصل الدراسي بدا يني مستحيل اجيب على طول

يعني تعرف انه بالبداية نخليها تدمن وبعد فتره بسيطة اجيبها

خالد : جيبيها بعدين تدمن اول سلميني البنت وموضوع ادمانها خليه عليه

بخليها عندي يومين ثلاثه بس وبخليها على يدي تاخذ المخدرات مثل شرب الموية

وماتصبر عليها

فادية : بس كذا صعب تغصبها على كل هذي الاشياء

خالد : صعب ولا مو صعب انتي جيبي واتركي الباقي عليه وبعدين دوري غيرها بطريقتك

واياني وياك تاخذي فتره وتعبيني معك بالاخير تجيبي لي وحده ماتسوى وعلى فكره

اللي كانت قبلك وجابتك لنا كانت دايم تجيب بنات على طول وانتي بالقطارة

فادية : بس شوف بسبب اللي تسويه قبلي كانت ريحة سمعتها بالجامعه طالعه

واستمرت على نفس الحال بالاخير مسكوها

خالد : لاحبيبتي اللي يشتغل معي ماحد يمسكه انا اللي تسببت بحبستها بطريقتي

ولو فكرتي انتي تسوي شي من وراي بيصير لك اكثر منها

فادية : بس يعني الحين مافي احد تقريبا يثق فيني ويجي معي الا من صديقاتي

اللي اعزهم

خالد : اللي يشتغل معي مايقول هذا الكلام اختاري واحد من اثنين صديقاتك او اهلك

فادية بعد ماسكتت ثواني : خلاص مايصير خاطرك الا طيب

خالد : شوفي انا مابي اي كلام انتي تعرفيني زين

فادية : خلاص ان شاء الله يلا انا بقفل الحين سلام

خالد : لاتسوين علي انك زعلانه ترى ماهميتيني كلميني انا سيدك وتاج راسك بكل احترام

ولا ترى تعرفيني زين وتعرفين وش سويت بغيرك

فادية بخضوع : ان شاء الله طال عمرك

خالد : يلا ضفي وجهك

وقفل بوجهاا على طول

عند فادية اللي اول ماقفلت من عنده صاحت من قلبهاا : حسبي الله على اللي كان السبب

بطيحتي بيدك ياخالد حسبي الله عليه ( فادية هي وحده من ضحايا المخدرات لخالد )

نواف وهو برا المكتب يكلم واحد من الموظفين

نواف : اسمعني زين البنت اللي عندي بالمكتب اول ماتخرج ابيك تراقبها مفهوم

الموظف : ابشر طال عمرك الى متى اراقبها ؟

نواف : ابيك تعرف كل شي عنها وين ساكنه وين تشتغل وين تروح ووين تجي وين الاماكن

اللي متعوده تروح لها مفهوم

الموظف : اشر طال عمرك

نواف : يلا تفضل لشغلك

الموظف : حاظر

اول ماراح نواف بقلبه : والله واخير يانور رجعتي من جديد لحياتي انا مستحيل اسمح

لك تختفين ثاني من حياتي مستحيل افوت فرصة اني ماشوفك ثاني انا ماصدقت تجين لي

وبرجليك بعد لحد مكتبي

عند روان ومشعل

مشعل قرب منها : رورو حبيبتي

روان بعدت شوي : هلا

مشعل : متى اخر مره زرتي ابوك ؟

روان : ماتذكر متى اخر مره وديتني ؟

مشعل : ماذكر بالضبط بس كانه قبل اسبوع تقريبا او اكثر شوي

روان : لا وانت الصادق عشرة ايام

مشعل : اوف ماشاء الله عليك حاسبتها

روان : اكيد مو ابعد عن ابوي وانت عاد جزاك الله خير كل مره والثانيه تقول بعدين بعدين

مشعل : اسف حبيبتي بس كله من الشغل واصل لفووق راسي ماهو ماقدر اخذ راحتي مررره

روان : طيب يامشعل ليه ماتخلي جدول لك بين الشغل وبين بيتك

مشعل : حااظر من عيوني انا كم روان عندي

روان : ايه قول لي بس الكلام الحلو هذا الحين اللي دايم تقوله ومانشوف منه شي

مشعل : وش الرد هذا اللي احبطني كثيررررررر

روان : مو انت اللي تحبط نفسك دايم تسمعني منه حاظر وابشري ومن عيوني لكن ماشفت منك

لاحاظر ولا ابشري ولا من عيوني يعني كلها اقوال بدون افعال

مشعل : طيب واللي يقول لك انه بيوديك لابوك ؟

روان : صحيح يامشعل ؟

مشعل : اكيد انا صحيح احيان اتاخر عليك وماوديك لكن دايم اذا قلت حاجه انفذهاا

روان : الله يخليك لي يارب

مشعل : وانتي بعد الا روان حبيبتي انتي ماكلمتيني عن ابوك

روان : كيف يعني مافهمت عليك ؟

مشعل : يعني عن صحته وعن مرضه اللي معه

روان وضح عليها الحزن وسكتت

مشعل : حبيبتي انا ماسالتك عن الشي هذا عشان يبان الحزن بس انا حبيت اتعرف

على ابوك اكثر المره هذي تحكين عن المرض اللي معه ومره تحكين لي عن الشي اللي

يفرحه ومره عن الشي اللي يزعله انا ابوك بنظري انسان كبير واحب اعرف عنه اكثر

سواء بفرحه او حزنه

روان : ابوي يوميا ياخذ علاجه عشان مرض القلب اللي معه والدكتور مشدد عليه انه

لازم لازم ياخذ كل يوم مره بعد العشا بساعه

مشعل : وابوك من الناس اللي يحب يكون دقيق بمواعيده حتى البيت يعني حتى في الوجبات

والنوم وهذي الاشياء اليوميه ولا عادي ؟

روان : لا يحب يسوي كل شي بموعده حتى الدواء ياخذه على الساعه عشره ونصف كل يوم بالليل

مشعل ابتسم بخبث : الا رورو حبيبتي فيه موضوع حبيت اكلمك فيه

روان باستغراب : موضوع ايش ؟

مشعل : العماره اللي اهديته اياها صارت عليها شوية مشاكل من بعض الجهات الحكوميه يعني

مثل البلدية وبعض الايجارات والان انا محتاااج توكيل منك لي

روان : بس انت كنت تخلص الشغل من زمان بدون وكاله

مشعل : اعرف وهذا الشي كان تقريبا قبل سنه وعليها وكنت انا اللي اجرت وسويت كل شي

قبل ماحولها باسمك والان كل الامور متعطلة فيها من كم شهر لان انا استلم الفلوس واشيك

على باقي امور العماره كل سنه تقريبا والحين طافت عليها اكثر من سنه وانا حاولت احل

المواضيع هذي لكن ماقدرت مطلوب انتي تشوفين الامور هذي وتتعاملين مع الناس اللي

مستأجرة وانا هذا الشي مستحيل ارضاه عليك ياحبيبتي

روان : طيب خلاص بس وش بيكون بالتوكيل ؟

مشعل : بيكون توكيل عام على كل شي هو انتي اصلا ماعندك حاليا الا العماره يعني لاتخافي

مافيها سرقة

روان : مشعل الله يهديك انا ماسالت عن هذا الشي انا واثقه فيك حتى لو كنت املك ملايين



مشعل : ادري حبيبتي بس امزح معك وترى بكره ان شاء الله بيكون موعدنا بروح انا وانتي

وتسوي لي توكيل وابوك شوي نروح له

روان : اووك شوي بكون جاهزه بنتعشى عندهم

مشعل : بس ها انتبهي لاتجيب لهم طاري عن موضوع العماره مثل ماوصيتك من زمان والتوكيل

روان : ان شاء الله

عند نواف بالمكتب مع نور

نواف : امريني يانور

نور : اولا ياستاذ نواف انا اتقدم لك بالشكر الجزيل على وقفتك جنبي ومساعدتي بالفتره

اللي راحت سواء كان الهدف من وراء المساعدة هو هدف نبيل خيري او غير ذلك

لكن بكل الاحوال انت كنت السبب بعد الله بالحالة اللي وصلت لها الان ولله الحمد

انت لو مالله ثم وقفتك جنبي كان الله اعلم بحالي ولذلك انا اي كلمة ممكن اقولها ماتوفيك

حقك من الشكر

قاطعها نواف : انا ماسويت كل هذا لجل الشكر بس ممكن اعرف ليه اختفيتي ؟

نور : تبي الصراحه رغم وقفتك ومساعدتك لي ماكنت مرتاحه بالقرب منك وبصراحه

كنت تخوفني

نواف : ههههههه كل الاشياء اللي سويتها وبعد تخافين مني ؟

نور : بس الاشياء اللي انت سويتها انا ماعرف وش الهدف منها ممكن تقول لي السبب

اللي تسبب بالمساعدة لي؟

نواف : احتفظ بالاجابه لنفسي

نور : هذا اللي خوفني منك على قد ماكون واضحه معك حتى لو كانت الحقيقه تجاهك

محرجة بعض الشي لكن بالاخير اقولها وانت تدعي انك صريح معي وتخفي امور تخصني

بصفة شخصية ولدرجة كبيره انت سويت اللي سويته ولك جزيل الشكر لكن مع كل اللي

سويته معي السبب الحقيقي اللي خلاك

تسوي كذا ماعرفه

نواف : لانك لو عرفتي السبب ماراح يعجبك

ابتسمت نور من ورا الغطا : وتلومني ليه اختفيت من حياتك فجأه وهذي كل الفلوس اللي

صرفتها فيني وانا اشكرك مره ثانيه وثالثه

نواف : خذي فلوسك انا مادفعت عشان تسوين فيها هذا الفيلم كله وتقولين رجع فلوسك

نور : مستحيل اقبل بفلوس منك انا قلت لك من اول شكرا وهذي فلوسك اللي صرفتها فيني

بالريال مو ناقص هلله وحده

نواف : وانا ماراح اخذ منها هلله وحده

قامت نور من مكانها : عموما فرصة سعيدة استاذ نواف

خلت الفلوس على المكتب وخرجت

ابتسم على حركتها نواف : اووه البنت طلعت عنيده وبقوه لكن مو مهم انا وانتي والزمن طويل

في بيت سيف بالصاله الكل مجتمع

أحمد : يبا

سيف : هلا

أحمد : انا خلاص بحدد وقت عرسي باليومين هذي وبيكون العرس قريب مره

شيماء : جد ؟؟؟؟؟

سيف عطاها نظرة خلاها تسكت

سيف : اللي يشوفك وانت تنتظر الفتره اللي راحت يقول تنتظر واحد جاي من سفر او من

شغل او مريض مادري ليه كل هذي الفرحة وعشان من عشان وحده امها خارجة من السجن

ام ماجد : يابو ماجد خلاص لاتخرب فرحته تكلمنا بالموضوع هذا بما فيه الكفايه وهو

يبي البنت لو صار اي شي لاسمح الله هو بيتحمل كل النتائج وان شاء الله مابيحصل

أحمد : صادقه امي يبا

شيماء : عاد صدق وناسة احمد ياخذ غلا والله انكم لايقين لبعض وبقوه

سيف : خلاص موضوع انتهينا منه وانت حدد زواجك متى ماتبيه قول

احمد : ان شاء الله يبا

سيف : الا ماقلتوا لي ماجد وينه فيه ماشوفه الا نادرا وحاله مو عاجبني مررررره

مادري احس وراه مصيبة كبيرة بيطلعها لنا

ام ماجد : ولله مادري علمي علمك انا مثلك حاله مو عاجبني بالفتره الاخيره

ماشوفه الا من فتره لفتره

سيف : مادري انا وضع الانسان هذا مره مو عاجبني وكأني اشم ريحة مصيبة كبيره

بيجيبها لنا

ام ماجد : يارجال ان شاء الله مو صاير الا الخير

سيف : المهم هذا بنشوف له حل أحمد كيف الشغل معك ؟

أحمد : لا الحمد لله من احلى مايكون

ماجد : زين زين بس ابيك تشوف لي موضوع اخوك حاول تعرف وش وراه بدون مايدري

أحمد : ان شاء الله يبا

سكت شوي أحمد بعدين تكلم : يبا

سيف : نعم

أحمد : فيه مشكلة بالشغل ابيك تشوف احد معي حاليا للتدقيق ببعض الاوراق

شيماء : أحمد ماتكلم ابوي الا بالبيت شغل هنا شغل بالشركة

سيف بصوت عالي : شيماء بس

سكتت شيماء على طول

التفت لاأحمد : وانت ابو مروان مو معك ليه ماتطلب منه

احمد : لان الملاحظة عليه وانا مابيه يلاحظ شي

سيف : يعني تقصير منه ولا ايش؟

أحمد سكت ثواني وهو متردد بالكلمة واخر شي نطقها : لا اختلاس

سيف بصدمة : اااااايش اختلاس

احمد : ايه يبا اختلاس

سيف : احمد انت متأكد ؟

أحمد : ايه يبا بس فيه امور ثانيه احتاج احد يدقق فيها معي

سيف : كيف يسوي كذا ابو مروان هو من زمان معنا

أحمد : طمع الدنيا يبا

تنهد سيف وبعدين قال : خلاص اجل انا بشوف واحد يكون معك وبخبر

سلطان ومحمد بهذا الشي

بعد خروج هدى من السجن بيوم

هدى وهي بين عيالها يوسف وفيصل وغلا

هدى وسط صمت المكااااااان عينها باولادها وكأنها تملي عيونها بشوفتهم

ابتسمت وبعد ابتسامتها نزلت دمعة من عينها

فيصل قرب منها باهتمام : ليه الدموع يالغاليه

يوسف : لالالا دموع والله ازعل كذا يما

غلا : صدق انكم مفهين ماتفهمون شي اسالوني انا فاهمه كل حاجه هذي ياطويلين

العمر والشوارب يسمونها دمووع دموووع

حست انها ضيعت بالكلام

فيصل : اسكتي بالله وارحمينا بسكاتك

غلا : اقول اسكت انت خليني اكمل بذكر الكلمة اللي بغيت اقولها هذي امي بتشوف غلاتها

عندنا بس يمى هذي تمشينها على اللي عندك اما انا لا انا احبك واغليك مايحتاج الدمعتين

هذي اللي سويتيها معي

فيصل : صدق انه ماعندك احد

غلا : اسكت اسكت احمد ربك ان امك فيه ولا كان وريتك شغلك

فيصل : يلا ماعليه كلها فتره بسيطة وياخذك أحمد وافتك من وجهك هذا اللي يجيب الهم والغم

غلا تلون وجهاا من الخجل

امها ضضحكت عليها اما يوسف يكتفي بابتسامته الدائمة واللي عاده فيه مايضحك

هدى قامت لغلا وضمتها : الله يفرحني فيك وفي باقي اخوانك يابنتي

غلا : يما خلي طفلك فيصلوه يسكت ولا ترى بيشوف شي عمره ماشافه

فيصل : الله يالدنيا انا الحين طفل

يوسف : عاد تصدقين لما اشوفك على طول يجي ببالي انشودة انا بالروضة ويا اصحابي

غلا : ووووجع يوسف انت بعد مسوي نفسك خفيف دم ياثقل دمك ياشيخ لا بعد واقف بصفه

فيصل : لالا يوسف معي من حقي اشوف نفسي

يوسف : هي انت لاتصدق نفسك انت والحجامه اللي مسويها لراسك عاد تصدق يافيصل

اول ملحلقت راسك للحجامه اكتشفت حاجه مهمه

غلا بلقفه : وش هي وش هي ؟

يوسف : انا سالت فيصل بس ولايهمك مانردك ياحلووه بقول وش هي الحاجه هذي اني معاد

صرت افرق بين وجهك وراسك من االخلف وانت محلق يعني وجهك ومقفاك واحد

غلا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوه حلوه والله

فيصل : انبسطت يوم ضحكتها ؟

يوسف : اكيد انا احس اني املك الدنيا ومافيها يوم اشوف ابتسامة اختي الغاليه غلا

غلا : تسلم تسلم بس انتبه انت لاتسوي زيه وتحلق ترى الشبه واحد لو حلقت بتصير مثله

يوسف : انا استاهل اللي اوقف بجنبك صدق مالك صاحب

غلا : يما يما شوفي بخلي فيصل يعطيني ظهره ويجي جنب يوسف اتحداك اتحداك تفرقي بينهم

هدى تناظرهم وهي مبسوطة من ابتسامتهم وحبهم لبعض

هدى حبت تدخل جوهم شوي : ليه قالو لك توأم بالمقلوب

غلا : ياشباب ماشاء الله والله امي طلع دمها ثقيل وانا مادري بس ماعليه يمى برد عليك انا مو قصدي

اللي ببالك قصدي انه راس فيصل من ورا وهو محلق مثل وجه يوسف

فيصل : هههههههههههههه انقلب السحر على الساحر من شوي مسوي فيهااااا الحين فك نفسك منها

قطع حديثهم وجوهم جملة هدى : نفسي لو اكتملت جلستنا بندى وراكان

سكت الكل بدون ماينطقون بأي حرف

اخذت نفس هدى بعدين قالت : انا بروح بيت سالم

يوسف : ااااااايش تروحين لسالم ؟

هدى : ايه بشوف عيالي

يوسف : ولايهمك يالغاليه متى تبينا نروح ؟

هدى : انت هات العنوان وانا بروح لوحدي

فيصل : لا يما مستحيل نخليك تروحين لسالم لوحدك ياخوفي يسمعوك كلمة مو زينه

غلا : يمى على الاقل خلي واحد من العيال يروح معك

هدى : لا انا بروح لوحدي

سكتوا كلهم عرفوا انها مصممه تروح لوحدها

يوسف : خلاص اجل بنوصلك وننتظرك بالسياره

هدى اقتنعت بكلامه : طيب خلاص موافقه

شوي دق جوال فيصل

فيصل لحظة اقول غلا ترى هذا العريس متصل اكيد بيشم بعض الاخبار

غلا : فيصل وجع يما شوفي فيصل

ضحك فيصل عليها ورد على جواله

فيصل : هلا يابو رحم هلا بالنسيب هلا بعريس الغاليه المستقبلي

احمد يضحك عليه : هههههههههههه اكيد غلا جنبك

فيصل : اكيد جنبي اجل امدحك بدون هدف

أحمد : ماتترك اطباعك انت قول لها احمد خطيبك يسلم عليك

فيصل بصوت عالي : غلاااااا ترى احمد يقول سلملي على حبيبتي وخطيبتي غلا

( غلا كتبت كتابها من سنه )

أحمد : لا يالنذل الحين اكيد وجهاا راح احمررررر

فيصل : وهذا اللي ابي اوصل له

أحمد : والله طلعت انذل مما كنت اتوقع

فيصل : هههههههههه بلاك ماتدري وش سوت هذي السوسه قبل اتصالك فيني

أحمد : لا ياشيخ غلا مسكينه انت يمكن فهمتها غلط

فيصل : خليها تعيش معك وبعدين قول مسكينه هذي ماخلت احد بحاله لا أنا

ولا امي ولا ( جا بقول اسم يوسف لكن يوسف بأخر لحظة حط يده على فم فيصل

فيصل فهم الوضع وضحك عليه

فيصل : يالنسيب بغيت اجيب العيد

أحمد : العيد في ويش؟

فيصل : لا هذي اسرار دولة لو بقولها لك بجيب العيد من جد

أحمد : لاتخاف مصيري اعرف مو انا بصير واحد من افراد هذي الدولة

فيصل : هههههههههههه ايه صح نسيت

أحمد : عاد بغيت انسى السبب اللي خلاني اتصل فيك

فيصل : وانا اقول الاخو مو متصل لوجه الله

احمد : على بالك ميت على وجهك اجل ومتصل اسال عنك وعن احوالك

فيصل : ترى عطيتك وجه اخلص بس قول وش تبي ؟

أحمد : قول للمدام انا حددت العرس بعد ثلاثة اسابيع ان شاء الله

وانا اعرفها بتقول الفتره قصيره لكن ماعليه انت فيك الخير والبركة

توديها وتجيبها او انا اوديها لو تبي وانت شاورها شوف موافقه او لا

على ثلاثة اسابيع لو قالت لا اقنعها بأي طريقة وانت لك الحلاوة يالنسيب

فيصل : حلاوتي اني اشوفكم مع بعض مبسوطين وفاهمين بعض

أحمد : ان شاء الله ولايهمك ماتسمع الا الاخبار اللي تسر وبعد تسع شهور ان

شاء الله بتسمع افضل الاخبار اللي بتسعدك

فيصل : لا الرجال مره مستعجل

أحمد : هههههههه اكيد مستعجل على صبي يكون خاله أحمد

فيصل : ايه ايه صارف عليه من الكلام المعسول المهم متى قلت تبي العرس؟

أحمد : هي لاتنسى ثلاثة اسابيع ثلاثه اسابيع

غلا طول مكالمة أحمد مع فيصل وهي وجهها مصبوغ الوان من الخجل وبعد قليل استوعبت

ان فيصل يتكلم عن موعد العرس وبتشوف نهايتها

فيصل : اقول يمى ودي ايبب بس ماعرف سوي لنا وحده بمناسبة تحديد العرس

هدى تضحك على فيصل وهباله : بس بس البنت بتموت من الحيا

غلا بصوت منخفض : فيصل مو بعد ثلاثة اسابيع

فيصل بصوت عالي وأحمد على الجوال : ااااااايش ماتبين عرس ليه ياغلا

أحمد طار عقله اول ماسمع فيصل

غلا عارفه ان أحمد على الجوال واول ماسمعت فيصل بردة فعل سريعه : لالا ماقلت كذا

والله ياكذاب لاتفتري عليه

أحمد اخذ نفس وعرف انها مزحة من فيصل

أجمد : المهم فيصل مثل ماقلت لك كلمها وحاول تقنعها ترى والله مو قادر اصبر اكثر

فيصل : ان شاء الله مايصير خاطرك الا طيب

احمد : يلا سلام

فيصل : سلام

اول ماقفل فيصل من احمد

يوسف : انجنيت انت بغيت تتكلم عني

فيصل : خلاص غلط مطبعي وعدا وان شاء الله مايتكرر

يوسف : المهم يما متى بتروحين انتي لبيت سالم ؟

هدى : بكرة ان شاء الله

يوسف : خلاص انا اللي بوديك

فيصل : لاخلينا كلنا نوديها مع بعض

يوسف : انت خليك بشغلك انا لوحدي اكفي

هدى : اخوك صادق يافيصل

غلا : انا بروح معك يما

هدى : لا يابنتي اول لقاء انا بكون لوحدي

فيصل : خلاص اجل انا بمشي الحين بروح ازور عمتي وضحى لي كم يوم عنها

هدى : خلاص يمى روح لاتتاخر عليها

فيصل : يما ترى عمتي وضحى بتزورك ان شاء الله

هدى : الله يحييها بأي وقت
عبدالله يكلم لمياء : اقول حبيبتي حمد لله على سلامة اختك

لمياء : الله يسلمك يارب

عبدالله : اتوقع الحين مالك عذر اختك ولله الحمد طلعت بالسلامه يعني ماباقي الا نحدد

يوم العرس

لمياء : متى ؟

عبدالله : بعد شهر

لمياء بخجل : اللي تشوفه

عبدالله : تسلم لي اللي تخجل

لمياء : عبدالله خلاص شهد جايه يلا باي

عبدالله : باي

شهد دخلت على لمياء : من تكلمين ؟

لمياء تطالع فيها بنص عين : الظاهر انك ولي امري وانا مادري

شهد : ههههههههه لا بس ماتعرفين اختك ملقوفه

لمياء : ايه احسب هذا كان أ أ أ

شهد ضحكت عليها : عرفت عرفت هذا الشايب حقك عبدالله

لمياء : شهد وبعدين يعني عبدالله مو شايب عبدالله سيد الشباب

شهد : ايه ايه دافعي عن الشايب حقك

لمياء : يوووه قلت لك عبدالله مو شايب

فجأه تذكرت لمياء حاجه : يوووووووه انا كيف عدت عليه هذي

شهد : وش فيه ؟

لمياء : قال العرس بعد شهر وانا خجلانه موووت حتى ماعرفت اقول له شي

شهد : ههههههههههههههههه والله انك فيلم خلاص الرجال حدد وانتهى الموضوع

لمياء : شايفه كذا ؟

شهد : اكيد



فيصل : وهذي كل قصتي ياعمه مع اخوي يوسف واتمنى عمتي مثل ماوعدتيني

هذا يظل سر

وضحى ودموعها بعينها بعد ماسمعت برجوع يوسف لهم : لاتخاف ياولدي انا

وعدتك يتم سر بيننا

ومافي اي مخلوق بيدري فيه مني وانت اوعدني لو احتجت اي شي تطلبه مني

فيصل بابتسامه : اكيد وهذي يبيلها كلام اصلا بدون ماتطلبين مني هذا

الطلب بزعجك انتي كل لانقصني

كم ريال قلت لك هاااااااتي

وضحى : طلباتك اوامر ياولدي كم فيصل عندي

فيصل : الله يسلمك عمتي

وضحى : فيصل عيال عمك واعيال اخوانك

فيصل : وش فيهم ؟

وضحى : مالهم ذنب باللي صار معك انت واختك

فيصل بعد سكوت ثواني : بس ياعمتي انا مابي اقربهم بس اللي بيصيب

اهلهم لازم يأثر عليهم

وضحى : وانا بهذي اللحظة ابيك توقف معهم

فيصل : ان شاء الله مايصير خاطرك الا طيب

وضحى : وفيه شي ثاني بعد

فيصل : تدللي امري

وضحى : فيصل انا اعرف انه اعمامك واخوك ظلموك كثير واكلول حقك انت واختك

واكلوا حق ناس كثير لان اللي يهون عليه اخوه او ولد اخوه ويأكل حقه

مايتردد يأكل حق الناس

فيصل : اكيد عمتي

وضحى : وعشان كذا ياولدي انا اخاف الله يبتليهم في عيالهم انا متأكده انه

فيه مصايب تصير لاولادهم وبناتهم بس ماهم حاسين فيها ابيك ياولدي تكون

عون لهم واخ كبير للصغير فيهم والكبير وتوقف جنبهم من الحين

فيصل : عمتي كلهم ان شاء الله بو قف معهم الا خالد والهنوف ماقدر لانهم ماخذين

الشر من اهلهم

وضحى : مادري وش اقول لك ياولدي لكن اللي تشوفه مناسب سويه

فيصل : ان شاء الله

عند مشعل الي روان تطالع فيه مستغربه سكوته وتفكيره اللي صاير كثير اليومين هذي

روان : مشعل وش فيك ؟

مشعل : ابد سلامتك حبيبتي

ناظر بنور وقال بنفسه : خلاص بكره لازم يودع الدنيا ابوك كل شي رتبته بس باقي التنفيذ

ابتسم لروان بخبث وروان بدت تخاف من نظراته اللي واضح الشر فيها

روان : مشعل لاتبتسم بالشكل هذا ترى بديت تخوفني

مشعل : هههههههههههههههههههههههههه

مشعل بعد كلمته هذي وضحكته قام وهو يضحك وروان كل علامات التعجب واضحه عليها


باليوم الثاني عند فيصل ونواف اللي جاي الشركة

بعد مااطلع على بعض الاوراق بالشركة والصفقات

نواف : لا ماشاء الله عليك مجتهد طلعت مو بسهل يافيصلوه

فيصل : ههههههههه هذا بعضا مما عندكم

نواف : ترى وضعنا بتقدم كبير انتبه للفتره الجايه

فيصل : ولايهمك

نواف : الا تعال قول لي وظيفتك اللي بشركة وش سويت فيها

فيصل : ابد الى الان فيها

نواف : فيصل ترى الشغل بيزيد هنا بشكل اكبر بكثير من الحين وانا اشوف

لو تترك الشغل هناك بالفتره هذي وتتفرغ لشركتنا

فيصل : انا اصلا مخطط لهذا الشي من زمان

قطع كلامهم اتصال على جوال نواف

وكان المتصل هو اللي يراقب نور

نواف : نعم

الموظف : الحق يااستاذ نواف نور

نواف نسى ان اللي جنبه فيصل واللي استغرب بنفس الوقت تغير وجه نواف

نواف : نور وش فيها ؟؟

الموظف : المشغل اللي تشتغل فيه نور شفتها دخلت من ساعه تقريبا والحين

صار حريق كبير بالمشغل ونور داخل

نواف : ااااااااايش مستحيل الا نور

قفل الجوال وخرج من المكتب بسررررعه حتى بدون مايكلم فيصل

اما فيصل الا مستغرب من اللي الموقف اللي صار مع نواف ويفكر بنور هذي من

ممكن تكوون بالنسبة لنواف وليه يهتم فيها كل هذا الاهتمام لان فيصل اللي

كان يعرفه على نواف ان ناوف ماله خوات


عند بيت ابو راكان بوقف الظهر واقف يوسف بسيارته ومعه امه

يوسف : يما متأكده ماتبيني انزل معك ؟

هدى : ايه انت خليك انتظرني الين اطلع

يوسف : ان شاء الله

داخل بيت ابو راكان على سفرة الغداء

ابو راكان : ها بشروا كيف الجامعه معكم ؟


راكان : لا تمام

ندى : حمد لله زينه

راكان : اكيد قلتيها مجامله ولا انتي وجهك وجه وحده تحب الجامعه وتقول عنها زينه

ندى : كلن يرى الناس بعين طبعه

سلمى : يووه انتم ماتتركون عنكم الحركات الصبيانيه انا شبعت بروح لغرفتي بنام

ابو راكان : عجبكم زعلتوا عمتكم

ندى : يبا انت تعرفنا دايم نمزح ولا ماكان قصدنا

سلمى وهي بطريقها سمعت الجرس راحت للباب تفتحه

اول مافتحت الباب شافت حرمه بعبايتها متغطيه

هدى : ماتضيفون ضيوفكم ياسلمى

بعد كلمتها هذي رفعت الغطا عن وجههاا

رغم السنين اللي مرت الا انه هدى الكبر مو مؤثر عليها مره

سلمى عرفتها على طول اول ماشافت وجهها وانصدمت

سلمى : هدى

سالم بصوت عالي وهو على سفرة الاكل : من على الباب ياسلمى ليه ماخليتي احد من الخدم

يفتحوه

هدى بصوت عالي تبي سالم يسمع : راعية البيت سابقا ياسالم

سالم وقف عن الاكل فجأة وفحت عيونه على الاخر من صدمته صحيح يعرف انها بتخرج بيوم من

الايام لكن للاسف سالم ماحسب حساب هذا اليوم

قال بصوت منخفض لكن عياله يسمعوه : هدى ؟؟

اما هدى بعد كلمتها تقدمت بخطواتها للداخل لحد ماوقفت قريبه من سفرة الاكل وعينها فيهم

لحد هنا يوقف البارت

اتمنى اشوف توقعاتكم

وش التطورات اللي ممكن تصير مع يوسف وعصابة جون ؟

نور وش مصيرهاااااااااا ؟

ممكن تنجح خطة مشعل ويموت ابو حمد ؟

وش ممكن يصير ببيت ابو راكان مع هدى وراكان وندى وسلمى وابو راكان ؟

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-05-12, 06:18 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الثالث ةالعشرين ( ذكريااات خاائنة )


أتذكر حلمنا الوحيدْ ...؟
كان حلما أصبح بعيدْ ...
أرأيت حبنا الجميلْ ...؟
ليس حبا بل عليلْ ...
******
أتذكر دمعتي الجاذبة ...؟
نعم , كانت دمعة كاذبة ...
اني أراك في الأحلامْ ...
كلا بل انها أوهامْ ...
******
سأبكي على مدى السنينْ ...
يا ليت البكاء يعيد الحنينْ ...
كان حبي يغمرك ملء السماءْ ...
انه أعمى لا يعرف الضياءْ ...
******
كنا معا والحب ثالثنا ...
آه ... لماذا كان يؤلمنا ...
سأعود بحب صادقْ ...
لكنه لم يعد لائقْ ...


داخل بيت ابو راكان على سفرة الغداء

ابو راكان : ها بشروا كيف الجامعه معكم ؟

راكان : لا تمام

ندى : حمد لله زينه

راكان : اكيد قلتيها مجامله ولا انتي وجهك وجه وحده تحب الجامعه وتقول عنها زينه

ندى : كلن يرى الناس بعين طبعه

سلمى : يووه انتم ماتتركون عنكم الحركات الصبيانيه انا شبعت بروح لغرفتي بنام

ابو راكان : عجبكم زعلتوا عمتكم

ندى : يبا انت تعرفنا دايم نمزح ولا ماكان قصدنا

سلمى وهي بطريقها سمعت الجرس راحت للباب تفتحه

اول مافتحت الباب شافت حرمه بعبايتها متغطيه

هدى : ماتضيفون ضيوفكم ياسلمى

بعد كلمتها هذي رفعت الغطا عن وجههاا

رغم السنين اللي مرت الا انه هدى الكبر مو مؤثر عليها مره

سلمى عرفتها على طول اول ماشافت وجهها وانصدمت

سلمى : هدى

سالم بصوت عالي وهو على سفرة الاكل : من على الباب ياسلمى ليه ماخليتي احد من الخدم

يفتحوه

هدى بصوت عالي تبي سالم يسمع : راعية البيت سابقا ياسالم

سالم وقف عن الاكل فجأة وفحت عيونه على الاخر من صدمته صحيح يعرف انها بتخرج بيوم من

الايام لكن للاسف سالم ماحسب حساب هذا اليوم

قال بصوت منخفض لكن عياله يسمعوه : هدى ؟؟

اما هدى بعد كلمتها تقدمت بخطواتها للداخل لحد ماوقفت قريبه من سفرة الاكل وعينها فيهم

ايه هدى ياسالم اشوا بس مانسيت صوتي

ندى بصوت منخفض لكن سمعته هدى :هذي عمتنا اللي قالت عنها عمتي سلمى ؟

هدى دمعت عيونها بعد ماسمعت جملة ندى لكن ماتكلمت

ابو راكان مرتبك وسلمى نفس الشي وراكان وندى مفسرين هذا الارتباك بشي ثاني

غير السبب الحقيقي

ابو راكان بصوت متقطع : وش تبين ياهدى ؟

هدى : ابي حقي ياسالم

هدى كانت تقصد حق الامومه سالم فهمها هو وسلمى لكن ندى وراكان راح بالهم بالفلوس

راكان باندفاع : اي حق اللي تطالبين ابوي فيه ها روحي كملي حياتك مع

اشباهك بالسجن

هدى بانت الصدمه عليها ماقدرت تتكلم بحرف واحد

سالم بعصبيه على راكان : راكان لاتدخل نفسك بامور مو فاهمها

هدى صارت عينها على ندى وراكان كانت نظرات كلها شوق وحنين لهم

كانت تتفحصهم بعيونها تشوف كيف كبروا بعيدين عنها كيف صاروا يتكلموا بعيد عنها

كيف تعلموا وهي بعيده عنهم

ابو راكان حب ينهي النقاش لانه خايف من اشياء ممكن تخرب حياتهم بهذي اللحظه

كان متأكد لو تكلمت هدى راح تظهر له عقبات كثيره مع اولاده لكن هدى بنفس

الوقت كانت متردده تقول الحقيقه لهم وكان السبب هو انها خايفه على اولادها

لانها تفاجأت بالشي اللي صاير كان ببالها ان سالم وسلمى مكبرين هدى بعيون

ندى وراكان وقالوا انها ماتت لكن ماتوقعوا انهم يخلونها عمتهم الثانيه اللي

دخلت السجن واللي اخذت جزائها بالسجن

ابو راكان وقف وقرب من هدى

ابو راكان : هدى الزياره انتهت

الكل تفاجأ من كلمة ابو راكان

لكن المفاجأة الاكبر كانت

ككككككككككككككككككككككككف قوي على خد ابو راكان

كانت صاحبة الكف هي هدى

ضربت ابو راكان كف ويدها ترتجف من القهر والغضب والحزن

ماكان ببالها ولا واحد بالميه انها تسوي اللي سوته لكن اللي صار اكبر من

انها تستوعب اكبر من انها تتصرف اي تصرف ثاني حست بعد كلمة ابو راكان الاخيره

الحروف والكلمات انتهت من قاموس الجمل والكلمات اللي تملكها

ندى بعد ضربة هدى لابو راكان تلقائيا انتفضت من الغضب مو مصدقه ابوها الكبير

الشامخ ينضرب كف وقدامهم وفوق هذا من خريجة سجوون

ندى مسكت وجه هدى بيدها

اول ماندفعت ندى كانت بتضرب كانت بترد الكف كانت بتسوي وبتسوي لكن

اول ماجات عين ندى اللي كانت مليانه قهر من الانسانه اللي قدامها لانها ضربت

ابوها كف بعين هدى اللي كانت مليانه دموع مليانه قهر مليانه احزان مليانه حنان

حست فيه ندى من اعماقها توقفت عن حركتها

حست بأحساس غريب حست بشي يجذبها لهذي المرأة اللي واقفه قدامها

هدى وكأنها ماصدقت خبر ان ندى قدامها

ضمت ندى لاحضانها بقوووووووه وسط نظرات واستغراب الكل من ندى اللي كانت

مستسلمه لهدى

صحيح سلمى كانت تضمهم وتحبهم كثير لكن ندى حست بحضن هدى بشعور حلو بشعور يحسسها

بامان كان مفقود من زمان

سلمى غارت من هدى وزعلت من الشي اللي يصير قدامها واتجهت لهم بسرعه ومسكت

شعر هدى من الخلف

سلمى بعصبيه : انا اللي ربيت انتي مالك شي

مع مسكة سلمى لشعر هدى جرتها ورمتها بعنف على الارض

ندى كان نفسها تظل بحضن هدى الى الابد لكن ماباليد حيلة

صرخة طلعتها هدى باعلى صوتهاااااااااا

صرخة كانت كفيلة انها توصل لقلب يوسف اللي كان واقف برا على نار يبي يعرف اللي

صار مع امه داخل لكن بمجرد ماسمع صرخة امه توجه للداخل بسرعه وسط مفاجأة الجميع

من دخوله واللي كان يحمل معه جميع انواع الغضب من اللي صار

نزل راسه لامه : يمى ياقلبي قولي لي من اللي طرحك جعل يده الكسر


امه خافت ان الامور تتعقد اكثر حاولت قد ماتقدر تصير اقوى قدامه

وقفت على رجولها

هدى بهدوء عكس التيارات المختلطه بداخلها

عكس الغضب والحزن والقهر والانكساااااااااااار

هدى : ماتوقعتها منك ياسلمى

سالم حاول يكون قوووي على الاقل ينقذ الموقف قدام عياله : يلا تفضلي برا انا

ماقلت لك سوي اللي تسوينه وتسببي بدخولك السجن

هدى طلعت من هدوئها ثاااااااني بصوت عااااااااالي وتنظر لسالم بعيون كره

: سااااااااالم ياحقير انت تسببت لي بكل شي انت ورا كل شي والحين تسمعني هذا

الكلام لا ياسااااااالم والله لاندمك واخليك تعيش باقي ايامك بندم وبخوووف من اللي جاي

يوسف انصدم من كلمة امه وصار يفكر بداخله ليه امه قالت اللي قالته عن سالم

وش دخل سالم باللي صار لها

يوسف : يمى وش قصدك

سكتت هدى ماردت عليه لكن جاه صوت سالم العالي

سالم : ياليت تتفضلون لاتخلوني اتصل على الشرطة

قرب منه يوسف ومسكه مع رقبته

يوسف : شوف ياسالم بعد موقفنا هذا وكلام امي اللي سمعته ادعي ربك انه اللي ببالي

مايكون صحيح لانه والله والله لو طلع صحيح لاخليك تندم اتوقع انت جربت شي بسيط جدا من

اللعب معي بلندن قبل سنه وانا مابغيت اذيك والعب معك زيادة لسبب واحد وهو عيالك

لكن من الحين اقول لك لو طلع اللي شاك فيه صحيح صدقني لارابط اخوه ولا غيرها

بيفكك من شري اللي سويته اليوم مع امي كان كفيل اني احاربك من الحين لكن لو

كنت فعلا السبب باللي صار لامي بخليك بكل ثانيه تدعي ربي انه ياخذ روحك ولا وتفتك

من كل المصايب اللي بتصير لك من وراي

فك سالم من يده ولف على سلمى

يوسف : وانتي الثانيه مو لانك حرمه يعني خلاص بخرجك من حساباتي لا حطيني على بالك

زين انا الصغير والكبير بعاقبه الحرمه والرجال بعاقبهم واحد واحد فاهمه

اما راكان اللي كان حابس جميع انواع الغضب بداخله من اول ماصار اللي صار الى

الان انفجر فجاه ووقف بوجه يوسف

راكان : انت على بالك من تهددنا بوسط بيتنا هااااااا

مسك المزهريه واتجه ليوسف بيضربه

لكن يوسف بحركة سريعه مسك يده ولفهااا وصار ظهر راكان مقابل ليوسف

قرب بعدها ابو راكان ليوسف : اترك ولدي كل التضحيات اللي سويتها بسببهم اتركه

لاتخليني اقتلك بمكانك هذا

يوسف دف سالم بيده الثانيه ومنها سالم رجع لورا

هدى هنا قربت ليوسف بدموووع

هدى : لا يايوسف ياولدي لاتخلي العداوة بينكم من البداية الرابط اللي بينكم

اكبر من انك تهدمه من اول مشكله عشان خاطري ياولدي اهدى

يوسف ترك راكان بعدها ومسك يد امه واتجه للباب

وقبل مايخرج : هذي البداية يابو راكان والجايات اكثر وابيكم كلكم تذكرون

شي واحد بس ان هدى لها بنتين وثلاية رجال وبيجي اليوم اللي بيكونون كلهم


حولها ويصيرون كلهم سند لها بالدنيا بعد الله وياخذون حقوقها

اول ماخرج يوسف سالم جالس على الكنب يناظر الفراااااغ

سلمى : صار ياسالم اللي كنا خايفين منه

راكان : يبا ولا تزعل اذا عندها ثلاثة عيال وبنتين ترى انت بعد عندك

ولد عن مية رجال وبنت عن مية بنت

ابو راكان لف عيونه لراكان وقال بقلبه : بلاك ماتدري انه انت واحد من

الثلاثه واختك بنت من الثنتين

راكان حب يلطف الجو شوي لكن ماعرف انه زاد الطين بله : يبا ولا يهمك المره

الجاية لو كرروها ثاني وجاتك هذي العجوز هي وولدها انا بتكفل بولدها وندى

بتتكفل بخريجة السجون مو صح ياندى

ندى بعد الموقف اللي صار لها وهي تحس باضطراب داخلي تحس بتداخل مشاعرها ببعض

مو عارفه كيف توصف اللي داخلها ناحية هدى تسمع راكان وهو يتكلم بهدى لكن بنفس

الوقت تتضايق اذا تكلم عليها راكان بسوووء

لكن ابو راكان اللي يسمع كلام راكان وكل مايسمع اكثر يجرحه اكثر

ابو راكان بقلبه لا ياولدي انا صحيح خليتك بعيد عن امك لكن مابغيتك تتكلم عنها

بشي مو زين مابغيتك تكرهها

عند يوسف بالسياره مع امه وسط صمت الطرفين واللي قرر يوسف يقطع هذا الصمت

يوسف : يمى

هدى لفت راسها تناظر يوسف بدون ماتتكلم

يوسف : بسألك

هدى : عارفه سؤالك ياولدي

يوسف : طيب جاوبي

هدى : بجاوبك بس قبل كل شي ابيك توعدني يكون سر بيننا

يوسف : الى متى بيكون سر؟

هدى : حتى اقرر انا

يوسف : اوعدك

تنهدت هدى بهم وضيق وقالت : هو السبب ورا دخولي للسجن

يوسف : كنت شاك ماعجبني اسلوبه ولا تصرفه حسيته متذبذب بمشاعره ساعات احسه

نادم وساعات العكس بس احكي لي يمى كيف صار كذا

هدى : اجل لاتروح البيت على طول حاةل تطول المسافه لاني بحكي لك القصه من البدايه

انا من زمان احتاج احد قريب مني احكي له كل شي انا يايوسف مو بس بحكي لك كيف تسبب

بدخولي رغم اني اعرف انك تبي تعرف الطريقة اللي تسبب فيها بدخولي لكن انا بحكي لك

حتى عن حياتي معه

يوسف بابتسامه لامه : احكي لي يمى وانا بسمعك مادري اقول لك ام يوسف ولا ام فيصل

هدى : يكفيني ياولدي تقول لي يمى ماودي تقول لي غير هذي الكلمة اللي انحرمت منها

مده طويلة

يوسف : ابشري يمى والحين احكي لي


رجعت الذاكره لهدى ورا لايام زمان ولحياتها مع ابو راكان قبل دخولها للسجن

جالسين بالبيت سالم يلاعب راكان وهو لسه حتى مايمشي وندى بيد ام راكان تبكي وتصايح

ابو راكان : ياهدى سكتي بنتك ترى ازعجتني

هدى بضحكة : بنتي بس هي بنتك بعد تحملهاا ولا اطلع برا البيت

سالم : واترك راكان حبيب ابوه اللي ماصدق يشوفني الا وقلبها ضحك ووناسه

هدى : صدق انك طماع وانت تبيهم يضحكون اربع وعشرين ساعه

سالم : وش احلى من الضحك والوناسه والفرفشه مو هذي اللي بيدك بس تبكي

هدى : اللي يشوفك يقول انا اللي ازعجك انا اتحمل اكثر منك امسك بنتك خمس دقايق بس

وهي تبكي وعطني انطباعك

سالم : لالا واللي يرحم والديك انا بروح الغرفه براكان احسن لي واذا سكتت بنتك هاتيها

لكن وهي تبكي لاشوف رقعة وجههاا

هدى : يالنذل يارب يسوي ولدك اللي باالي

سالم كانه فهم قصدها : قصدك مو لابس حفاظة

هدى : ايه

سالم : لاااااا انا من اول احس بشي مبلل على ثوني لاتقولين سواها النذل

هدى بضحكة : ههههههههه طالع لابوه

سالم : وانتي ليه مالبستيه حفاظة ولا قلت لي ؟

هدى : انا قلت يتهوى شوي الولد وانت ماصدقت خبر على طول مسوي فيها الاب الحنون

اخذته بحضنك

سالم : يارب يارب يجيك يوم معاهم اثنينهم

هدى : هههههههههه يووه جاتني ايام معاهم مو يوم واحد وانت يوم واحد بس بغيت تنجن

سالم طلع ثوبه ورماه على هدى بنذاله وهو يضحك

هدى : ووووووووووع قرف يانذل

رجعت فيها الذاكره هدى وهي مع يوسف بالسياره

يوسف : يعني حياتك معه كانت سعاده ؟

هدى : حياة الزوجين ماتكون حلووه كذا لازم يوم ازعل ويراضيني ويوم العكس

يوسف : وكيف كانت حياتك مع ابوي ؟

هدى : ابوك طيب وشهم صحيح كان فيه فارق كبير بالسن لكن رغم كذا انا وفيت له

رغم معارضة الكل على زواجنا انا ماحبيته لكن احترمته الشخص اللي حبيته هو اللي

غدر فيني

يوسف : كيف تزوجتوا ؟

هدى : بالبداية ماكنت اعرف ليه تزوجني ابوك ظنيت انه رجل كبير بالسن وحب يجدد بحياته

شوي ويتزوج وحده صغيره مثله مثل هالكبار بالسن لكن اللي صار شي ماتوقعته ابدا

يوسف : وش صار ؟

رجعت ذاكرة هدى للموقف اللي صار معها هي وابو سلطان

كان ابو سلطان منسدح بسريره وجنبه هدى

كانت عينه عليها دايم وهدى استحت من نظراته

قطع هذا الموقف كلام ابو سلطان : هدى ؟

هدى : يالبيه

ابو سلطان : لبيتي بمنى ان شاء الله

هدى : امين يارب وياك اتمنى يجي هاليوم

ابو سلطان : بيجي ان شاء الله بس حبيبتي بغيت اسالك

هدى : امرني يابو سلطان

ابو سلطان : مايامر عليك ظالم بس بغيت اسالك وجاوبيني بصراحه

هدى : عمري ماكذبت عليك يابو سلطان واللي يخلي حياتنا تستمر هي صراحتنا لبعض

ابو سلطان : حبيتيني ياهدى ؟

هدى انصدمت من السؤال ماقدرت تجاوبه او تنطق بحرف واحد

ابتسم ابو سلطان لها : عرفت الجواب لكن ياهدى صدقيني يكفيني احترامك لي وتقديري

وصراحتك وقلبك الابيض الطاهر بس ياهدى ماجا ببالك يوم من الايام تسالين نفسك او

تساليني ليه انا تزوجتك ؟

هدى : الرجل بالعاده معروف ليه يتزوج يابو سلطان مايحتاج لها تفكير

ابو سلطان : اللي ببالك غلط ياهدى

هدى باستغراب : اجل ليه تزوجتني ؟

ابو سلطان : السبب اللي بقوله لك يمكن تستغربينه مني وبنظرك وبنظر كل الناس بتشوفونه

مو سبب يخلي الشخص يتزوج بهذا العمر لكن انا اقتنعت فيه وشايفه منطقي مية بالمية

هدى : طيب وش هو السبب؟

ابو سلطان : ابي عيال

هدى : بس ليه تقول غريب هذا مو سبب غريب فيه ناس كثير تحب يكون عندهم عيال كثير

ابو سلطان : بس انا مو كذا انا لو ولد واحد او بنت يكفيني بس يكون صالح يكون عون لي بحياتي

وعون لي بمماتي يدعي لي اذا الله اخذ امانته

هدى : بعد عمر طويل يابو سلطان

ابو سلطان : قوله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية

أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له

هدى : عليه الصلاة والسلام

ابو سلطان : انا عيالي مو عاجبني وضعهم تربيتهم غلط بالبداية وشوفي كيف وصل فيهم الحال

لكن انا متأكد بعدين من البذره اللي بتطلع منك بيكونون ان شاء الله طيبين القلب مثلك

يحبون الخير وينفعوني بحياتي وبمماتي

رجعت لهدى الذاكره بالوقت الحاظر

هدى : عاد تصدق انت يايوسف اكثر واحد تذكرني بابوك بس انا الى الان ماجاوبتك على استفسارك

يوسف نسى سؤاله عن سبب دخلولها السجن

يوسف : وش هو ؟

هدى : كيف دخلت السجن

يوسف : ايوا صح قولي لي

رجعت ذاكره هدى ورا من ثاني لاحداث اليمة باليوم اللي قبضوا عليها

هدى بفرحة وهي ماسكة الهدية : الله ياحبيبي هذي هديتي ؟

سالم : ايوا ياقلبي انا كم هدى عندي انتي تستاهلين اكثر من كذا

هدى بدمعة فرح : الله لايحرمني منك يااارب

سالم بغموض واضح انه يخفي شي كبير لان الفرحة اللي تعودت عليها هدى بعيونه مختفيه وكان بمحلها

غموض عجزت تقراه هدى بعيونه لكن فرحتها بالهدية جعلها تتناسى هذا الشي وقررت ماتخرب فرحتها

وتستفسر عن سبب نظرات الحزن من سالم بوقت ثاني

سالم : الحين يلا البسي وخلينا نطلع نستانس

هدى : ماقدر العيال نايمين

سالم : لاتخافين عامل حسابي اصلا من اول ماكنت باخذهم معي كلمت اختي سلمى تنتبه لهم

بس الحين قبل ماتطلعين خلي الهديه هنا حاب تشوفيها بالمطعم اللي عازمك فيه ابيها ليله عن الف ليلة

هدى : ان شاء الله خمس دقايق بس واكون جاهزه

سالم : طيب بنتظرك انا بالسياره

بعد ماجهزت هدى وطلعت معه بالسياره

هدى لاحظت سرحان سالم اللي زاد عن حده

هدى : سالم حبيبي وش فيك اليوم مو على بعضك

سالم : لا قلبي مافيني شي

سالم بسؤال غريب : هدى وش اكثر شي تكرهينه ؟

هدى : الكذب والخيانه

سالم : مافي شي تكرهينه اكثر من كذا ؟

هدى : الا اذا جا واحد من الاثنين من شخص احبه

سكت سالم فجاه وكانها جات على الجرح ماعرف يتكلم بعد كلمة هدى

هدى : سالم فيه شي حاب تقوله ؟

سالم : ها لا ولا شي حبي وش بيكون فيه يعني

هدى بشك : سالم احيان فيه كذب عن كذب

سالم : مافهمتك

هدى : يعني فيه كذب الواحد ممكن يعترف فيه قبل فوات الاوان وبكذا تنقلب سيئه

الكذب الى حسنة اعتراف بالذنب وانا كاني شايفه بعيونك كلام كثير خايف منه

سالم : هاااا لالاصدقيني انتي تتوهمين انا مافيني شي

هدى : مو حاب تتكلم براحتك

بعد صمت دقايق وهم مارين بنقطة تفتيش

العسكري : ممكن توقف على جنب فيه امر بتفتيش السياره

سالم بهدوووء غريب : ان شاء الله

هدى : سالم وش فيك ليه امر تفتيش حنا مو مسوين شي

وقف السياره سالم بهدوء بدون مايرد عليها

فتشوا السياره ماحصلوا شي ناظروا بالهدية اللي مع هدى

العسكري : ممكن نفتش اللي بيدك

هدى : هذي هدية مستحيل اخلي احد يفتحها

العسكري : بنفتحها ونفتشها حتى لو بالقوه

سالم : هدى بلاش جنان وخليهم يفتشون

ناظرت هدى بعيون سالم وهي حاسه بشي غريب بسالم بس مو عارفه وحاسه بخوف كبير

استسلمت للامر الواقع وخلتهم يفتشوها لكن ماحصلوا شي

هدى : شفت كيف مافيها شي

جا عسكري ثاني : لحظه مافتشناها تفتيش كامل

( كانت الهدية عباره عن طقم ذهب بعلبة كبيره مربعه وكانت العلبه طبقتين وكان

الذهب ماخذ الجزء العلوي وفيه فاصل مبطن بالقماس فاصل بين الجزء العلوي والسفلي

من علبة الهديه والعسكري فتش تفتيش سريع للجزء العلوي فقط اما العسكري الثاني ...)

العسكري قرب وطلع سكين وشق القماش الفاصل بين الجزء العلوي والسفلي وكانت المصيبه ....

كانت المصيبة ان الجزء اللي اسفل كله هيروين

العسكري : وش هذا ؟

هدى انصدمت مو قادرة تجمع ابدا

العسكري : عموما السكوت مايفيدك الحين تقدروا تتفضلوا معنا

سالم : انا ؟

العسكري : ايوا بنحقق معك يمكن تكون شريك

سالم تكلم الكلمة اللي كانت طاامة بالنسبة لهدى واللي صدمتها صدمة عمرهااااااااااا

سالم : انا اللي مبلغ على المهربة كيف تحققون معي

هدى انصدمت فتحت عيونها على الااااااااخر مو قادرة تصدق اللي تسمعه انربط لسانها عن الكلام

ضاعت كل الحروف ضاعت كل الكلمات ضاعت كل الاسئلة الى الان مو حاسه نفسها بعلم تحس انها بحلم

حلم صعب حلم قووي حلم مو متصوره نفسها فيه مو راضيه تقبل فيه

العسكري : بعد لازم تروح عشان ياخذون اقوالك بالقسم ويثبتون شهادتك على المتهمه

سالم كان يتجنب النظر لهدى مو قادر يحط عينه بعينهااا ابداا

هدى صارت تمشي مع العسكري متجهه لسيارة الشرطة بدون ماتنطق بحرف واحد حاسه بصدمة

تمشي وهي تايهه مو عارفه وش تسوي السند بهذي الحياه تخلى عنها لا مو بس كذا الا هو السبب

بمحنتها هذي

وهي تمشي من جنب سالم سمعت همسه لسالم : اسف

إبتعد عني نسيتك لاتقول إني بكيت

لاتقول ولاتظن الدمع بفراقك جرى

لاتقول أنك خساره والخسارة لو بقيت

دام قلبي شاف منك الجرح وجرحه مابراى

أعتنيت بحبك اللي غش قلبي ثم خذيت

ثم خذيت الهم والهواجاس مع بالي سرى

لاتحسب إن المحبه كلمة أسف مادريت

يوم أنا قلبي شراك ويوم قلبك ماشرى

لاتقول إني حبيبك لإترددلي وفيت

وأنت قلبك جاهل بالحب عنه مادرى

خنتني الله حسيبك ليه يوم إنك سريت

خنت قلب كل حبك سا ق عمره للورى

ليتني ماكنت أعرفك ليني عنك سليت

ليت قلبي مبتعد بعد الثريا للثرى

أسالك بالله قلي فى حياتك وش جنيت

يوم كل شي طرالك غير حبي ماطرى

ماتفيدك كلمة أسف لاترددههاياليت

ماتفيدك لاتحاول ماتناسى اللي جرى

الاكيدإني نسيتك من حياتي وأنتهت

وانتهت قصة غرام واكتبه للي قرى

رجعت هدى للوقت الحاظر

هدى : وبعد هذا كله جاني بالسجن يطلب مني المستحيل

يوسف بقهر : وش يطلب بعد ؟

هدى : اول شي يعتذر ويقول غصب عنه لمستقبل راكان وندى وثاني حاجه يبيني انساهم

يقول يبي يخبرهم اني توفيت من صغرهم شوف كيف القدر يتسبب بدخولي السجن ويقول انه

خايف على مشاعر اولاده واللي هم اولادي من انهم يعرفون ان امهم بالسجن وبقضية مخدرات

يوسف : وممكن تسامحيه بيوم ؟

هدى : يايوسف سالم الى الان ماوقف من التعذيب فيني والتجريح كيف تبيني اسامحه وانا

الى الان اتعذب منه ياولدي انا ماعرف متى يوسقف عن تعذيبي اذا وقف بلحظتها انا اشوف

قد ايش خلف من دمار وجروح بداخلي ووقتها اشوف اقدر اسامحه او لا لكن الحين هو ماترك

لي فرصه افكر اصلا اني اسامحه او لا

يوسف : عموما لو صار بيوم وسامحتيه ابيك تعرفين شي واحد انا مستحيل اسامحه

هدى : ليه ياولدي المساح كريم كل ماكان الجرح اكبر وسامحت عليه كل ماكان اجرك اكبر

عند الله واعظم

يوسف : اعرف هذا الشي اما مستعد اسامح عن اي جرح يايمى الا جرحك مستحيل اسامح عليه

هدى تناظر بيوسف بعطف وحنان وسط صمتهم لثواني

يوسف : يمى فيه شي بوجهي غريب ؟

هدى : على قد خوفي عليك ياولدي على كبر سعادتي انه بيوم من الايام بيكون عندي اولاد

يوقفون جنبي ويخافون عليه وياخذون حقي من تجريح الايام والسنين ويكونون سندي بالدنيا

ابوكم ياولدي ماخاب ظنه فيكم كان دايم يقول اللي منك ياهدى صدقيني طيبتهم من طيبتك

وهذا انتم كبرتوا ياولدي وصرتوا حولي وعقبال ندى وراكان

يوسف : قريب يمى لاتخافين قريب بيكونون جنبك

هدى : ان شاء الله ياولدي ان شاء الله

عند نواف بالمستشفى

نواف : هي وش صار عليها ؟

الموظف اللي مكلفه نواف : والله مادري ياستاذ نواف وانا اراقب المشغل فجأه اشتعلت فيه

النار وصرنا نشوف نساء متغطيات ونساء لا يخرجون بسرعه من المشغل البعض قدر يفلت بجلده

والبعض لا جاه نصيب من الاذى

نواف بخوف : طيب ليه راحت للمستشفى ؟

الموظف : اختناق

قطع كلامهم خروج الدكتور

نواف : بشر يادكتور ؟

الدكتور : ان شاء الله انها بخير هي تعرضت لاختناق وحنا بنسوي لها شوية فحوصات لاعضاء الجسم

الداخليه الي ممكن تتعرض لاذى مثل الرئتين وان شاء الله انها جات سليمه

نواف : يعني الى الان مو متأكدين من سلامتها ؟

الدكتور : حاليا الاوضاع تدل على يخر ان شاء الله لكن الفحوصات للاطمئنان فقط لاغير

نواف : نقدر نشوفها الان ؟

الدكتور : ممكن اول اعرف من ممكن تكون لها ؟

نواف وبدون تردد : خطيبها

الدكتور واهلها ماشوف منهم احد خبرتوهم ؟

نواف : مقطوعة من شجرة يادكتور

الدكتور : الله يكون بعونها بس انتبه لاتصدر صوت عندها خليها ترتاح

نواف : ان شاء الله يادكتور

دخل نواف على نور على طول

ناظر بوجه نور البريئ واللي عليه سواد من اثر دخان الحريق

اخذ مناديل بيده وبللها وقربها من وجه نور واخذ يمسح وجهاا من الاثر

نور تحس باللي يصير لكن من التعب مو قادره تفتح عيونها وتشوف من اللي يمسح وجهها

نواف : نور انا احبك لاتتركيني نور انا ماصدقت تطلعين بحياتي وتنورينها عليه انا

تفكيري ماقدرت ابعده عنك للحظة وحده لاتروحين عني بعد مالقيتك لاتخليني اضيع مره ثانيه

اما نور كانت تسمع كل كلام نواف حست بمشاعرها تتحرك تجاه نواف حست بمقدار حب نواف لها

كان كلام نواف لها وتحرك مشاعرها تجاه نواف اكبر من اي تعب والم تسبب في غيابها عن الوعي

نور بهمس وعيونها فاتحه على خفيف وتناظر بنواف : نواف كلامك اللي قلته من قلبك

نواف بدون وعي منه وبفرحه : والله من كل قلبي يادنيتي كلها

نور : الحين اقدر اكمل حياتي وانا اعرف انه فيه شخص يحبني

غمضت عيونها ثاني وسط ابتسامتها لنواف

ابتسم لها نواف وخرج من عندها وهو بيطير من الفرحه

اما نور رجعت لنومها من ثاني

كانت قبل تحلم باحلام مزعجه كانت تحلم بحياه سوداء بعد ماتطلع من المستشفى راح العمل عنها

ومافي لاصديق ولاحبيب ولا قريب يوقف معها لكن بعد نواف وكلامه رجع لها الامل من جديد صارت كل

احلامها بنواف نواف وبس

عند سلطان بالمكتب وهو وسط الاوراق قطع انشغاله بالاوراق اتصال الجوال

سلطان : هلا

....: السلام عليكم

سلطان وعليكم السلام من معي ؟

....: معك سالم

سلطان : سالم من

سالم : سالم ابو راكان زوج هدى

سلطان : هه والله زمان ياسالم اختفيت ومالك اثر

سالم : كله منك ياسلطان

سلطان : والله انك مسكين على بالك مادري بمكانك اعرف كل شي عنك وعن راكان وندى واختك سلمى

لكن مالي شغل فيكم وش ابي فيكم اضركم انا اصلا مستغرب عن تختفي عن انظارنا مافي اي سبب

يخليك تبعد

سالم تفاجا ان سلطان يعرف كل شي عنه لكن سوا نفسه ماهمه كل شي

سالم : هدى خرجت من السجن ياسلطان

سلطان : طيب ؟

سالم بعصبيه : اقول لك خرجت من السجن

سلطان : سالم لاتعصب عليه هدى تاجرت بالمخدرات ودخلت السجن واخذت جزائها وخرجت شي طبيعي

بتخرج بيوم من الايام

سالم : سلطان انت ليه بارد اقول خرجت من السجن والحين دخلت حياتنا ثاني انا وعيالي

سلطان : وتتصل فيني ليه طبيعي ام تبي تشوف عيالها وتجلس معهم حرمتهم منها طول هذي السنين

وتبي تحرمها منهم حتى بعد ماخرجت من السجن


سالم : سلطان لاتسوي لي فيها القلب الحنون

سلطان بعصبيه : سالم اعرف حدودك معي زين واعرف كيف حجمك معي وانت تعرف زين وش ممكن اسوي

فيك انت وعياالك كلهم واختك

سالم : عيالي لو تقرب منهم صدقني ياسلطان

قاطعه سلطان : لاتهدد ياسالم انت تعرف زين وش ممكن اسوي فيك وترى كل تجارتك انا السبب فيها

كل الشركات اللي ساعدتك من طرفي انا لو فكرت للحظه انك تلعب بذيلك صدقني لادمرك مو عشان صار

عندك كم مليون بتصير فرعون على راسي يكون بعلمك بالسوق اللي انا فيها مافي الا فرعون واحد بس

وهو اناااا ياسالم مفهوم

قفل على طول من عند سالم

سالم : انا وش اسوي الحين وش اسوي انا لازم القى طريقة اقدر اوصل فيها لسلطان الكلب وانتقم منه

واوقفه عند حده سلطان هذا شيطاان وشر لازم نتخلص منه

اما عند سلطان اللي اول ماقفل من سالم اتصل على شخص ثاني

اول مارد الطرف الثاني

سلطان : خاالد الحين تجيني الشركة

خالد : يبى انا مالي بالشركة وعوار الراس

سلطان : تعال احسن لك والحين

قفل على طول بوجه خالد ( متعود على تقفلية الخط بوجيه الناس ههه )

خالد بشقه منا لشقق اللي دايم يتواجد فيها

ابعد البنت عن حضنه

البنت : وين رايح حبيبي ؟

خالد : الشيطان يبني

البنت : شيطان ؟

خالد : ابوي يبيني خلاص

البنت : تقول عن ابوك شيطان مافي شيطان اكبر منك

خالد : لا انا جنب ابوي اشوف نفسي ملك لو عرفتيه زين وقتها بتعرفين من

الشيطان الحقيقي فينا

البنت : ههههههههه الظاهر العائلة كلها شياطين

خالد : ههههه اسكتي بس خليني اروح له

يوسف وقف بالسياره بمكان عاام والسبب المكالمه هذي

يوسف : هلا

.... : اهلا بك مستر يوسف

يوسف : جون ؟

جون : نعم

يوسف : ماسبب اتصالك بي مستر جون ؟

جون بخبث : لقد اشتقت لك مستر يوسف لذلك احببت ان اراك

تنهد يوسف شوي وبعدين قال : حسنا اين تريد ان تراني ؟

جون : اريد ان اراك في شارع ....

يوسف : حسنا متى ؟

جون : غدا بنفس هذا الوقت

يوسف : حسنا سوف اكون هناك

بالوقت هذا بالموعد المحدد اللي بيتقابل يوسف وجون فيه

يوسف : والله ياجون انه وراك مصيبه لكن الله يستر منها

جا رجل وركب مع يوسف وواضح انه اجنبي

يوسف : من انت ؟؟

الرجل : انا مرسول جون لك

يوسف : وأين جون ؟

الرجل : خذ هذه تذكره لك على دبي ويوجد في نفس الظرف جميع المعلومات اللتي توصلك الى جون

يوسف : ولكن انا مشغول جدا بالايام هذه اخشى اني لااستطيع ان اسافر

الرجل : جون يثق تماما في انك سوف تأتي

انتهى من جملته وفتح باب السياره وخرج

بالشركة بمكتب سلطان بعد ماستاذن خالد ودخل على ابوه



سلطان : اجلس ياخالد

جلس خالد وعينه في ابوه : امرني يبا

سلطان : انا بختصر عليك الكلام لاني مشغول

خالد : طيب اختصر

سلطان : ابيك بمهمه

خالد باستغراب : هاا مهمه انت تطلب مني مهمه ؟

سلطان : ايه ومهمه بتكون سهله بالنسبة لك

خالد : انا من ايدك هذي لايدك هذي

سلطان : فيه بنت بجامعة البنات اسمها ندى سالم ال....

خالد خاف لايكون احد اشتكى لابوه بشي من اللي سواه ببنات الناس

خالد : وش دخلني فيها يبا

سلطان : خليني اكمل

خالد : طيب كمل يبا

سلطان : فيه بنت ابيك تخليها خربانه ابيك تشغل اهلها فيهاا بعدين

خالد بخوف : مافهمتك يبا كيف يعني ؟

سلطان : ابيك تخليها مدمنه وتروح بشقق وكل شي ابيك تدمرها

خالد بخوف اكبر : يبا الله يهديك كيف تبيني اسوي كل هذا يبا انا

سلطان : خالد عشان اريحك انا اعرف عنك كل شي اعرف شغلك مع بنات الجامعه واعرف

اللي تسويه مع البنات اللي تتسبب بادمانهم واعرف تجارتك فيهم ويكون بعلمك نص تغطيه

بلاويك عن طريقي انا

خالد بنفسه ( ماقلت انك شيطان اكبر مني وبكثير )

سلطان : عموما خذ الورقه فيها معلومات عن البنت هي مستجده بالجامعه ابيك تجب لي خبرها

غصب عنها لازم يكون كل البنات اللي مخطط عليهم بكوم وهذي البنت بكوم مفهوم

خالد : ان شاء الله يبا

سلطان : يكون بعلمك تراهم اخوان فيصل وغلا من امهم

خالد وكأنه فهم عليه : ايه فهمت عليك هذا كله عشان فيصل ؟

سلطان : لا بسبب ابو البنت

خالد : عموما انا فيصل هذا اكرهه وعشان كذا بدور اي شي يقهره وهذي الفرصه جاتني

سلطان : عن الهذره الزايده يلا اخرج برا

خالد : ان شاء الله يبا

يوسف بمطار دبي : الحين بنشوف وش هي المصيبه اللي محضرها لي ياجون

اما عند نواف بالمستشفى

ها يادكتور بشر كيف حالتها ؟

الدكتور : الحمد لله حالتها تمام الحين البنت طيبه وصحت من امس

نواف بفرحه : الحمد لله وكيف نتيجة الفحوصات ؟

الدكتور : الحمد لله فحوصاتها تمام ومافيها اي شي الا العافيه

نواف : الحمد لله

عند هدى بالبيت كان معها فيصل وغلا

هدى : فيصل ياولدي

فيصل : سمي يما

هدى : انا ابيك تتزوج

فيصل : شوفي لي البنت وانا اتزوج

هدى : البنت موجوده

غلا : صحيح يمى ؟؟ من من قولي لي ؟

هدى : شهد اللي كانت معي بالسجن

فيصل : ااااااايش ؟

هدى : فيصل ياولدي لاتقول اي شي الحين فكر واستخير صدقني البنت مظلومه

فيصل : يما بس يعني ؟

هدى : فيصل ياولدي صدقني البنت اخلاق وجمال وادب وعلم صدقني يافيصل انا

اشوفها لك البنت المناسبه

فيصل : اوعدك يمى بصلي اسختاره وافكر وصدقيني انا بعد كلامك لي عنها موافق

موافقه مبائية

هدى : الله يوفقك ياولدي

غلا : وانا مالي دعوه منك ؟

هدى : وانتي بعد الله يوفقك يابنتي

فيصل : الله من الحسد حتى الدعوه الحلوه تحسديني عليها

غلا : اسكت اسكت بس


يوسف مع جون بواحد من الاماكن الفخمه

يوسف : هل رأيتني الان يامستر جون واطفئت نار شوقك لي

جون : ههههه نعم ولكن لم اكتفي اريد ان اتحدث معك قليلا

يوسف : حسنا وانا اسمعك

جون بدون مقدمات : اريد ان تشتغل معنا

يوسف : في ماذا اسلحة ام ماذا ؟

جون : لا مخدرات

سكت يوسف ثواني بعدين تكلم : أين ؟

جون : بالخليج كله

يوسف : هل تقصد ان اديرها انا ؟

جون : نعم هل توافق ؟

يوسف : وانت تطلب مني الان وتريد اني اوافق بسرعه

جون : اعتقدت انك ستوافق بدون تردد

يوسف ابتسم له : حسنا مووافق

جون : حسنا هذا افضل لك ولنا ولكن سمعت انك اصبحت مع العائله شغلنا لايحتاج للعواطف

يوسف : لاتخف انا فكرت كثير بالعائلة ولم اجد ان مكاني المناسب وسطهم

جون : ماذا سوف تقرر ؟

يوسف : ام الان خرجت من السجن لم اعرفها الا وهي بالسجن اخ كنت بعيدا عنه عمري كله

واتفاجا بوجود اخ واخت لي لاحاجه لي بهم الان تقربت منهم اعتقدت اني سوف تتغير حياتي

ولكن اكتشفت انها اصبحت اسوا من قبل

جون : حسنا الان سوف اغادر سوف اتصل بك قريبا لاخبرك بالتطورات الجديده

يوسف : حسنا

هنا يوقف البارت الثالث والعشرين

الان وش توقعاتكم للقاادم

الان انكشفت بعض الاسرار ليوسف في السبب اللي جعل امه تدخل السجن وش تتوقعوا بيسوي يوسف لسالم ؟

خالد يقدر يوصل لندى بعد طلب ابوه له وبعد ماعرف ان ندى تصير اخت فيصل ؟

فيصل بيوافق على شهد ؟

نور الان عرفت بمشاعر نواف هل بيكونون لبعض ولا بيواجهون صعوبات تبعدهم عن بعض ؟

واخيرا يوسف وجون ؟ يوسف صادق بكلامه لجون وبيبعد عن اهله ؟ ولا في راسه مووال ثاني ؟

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-05-12, 06:21 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الرابع والعشرين

ببيت مشعل عند روان ومشعل بالتحديد

روان : مشعل اليوم بروح لابوي

مشعل : مو قبل يومين رحتي له ؟

روان : احس فيه حاجه مو مريحتني الله يخليك انا بروح له

مشعل : حاظر حاظر ولايهمك انا كم رورو عندي

روان بخجل : تسلم لي

مشعل : المهم متى بتروحين ؟

روان : بعد المغرب او بعد العشا يعني على حسب وقت ماتفضى وديني

مشعل : ولايهمك بوديك بعد المغرب

روان : شكلك مستعجل على روحتي هناك والفكه مني

مشعل : لاياحبيبتي لو قلت لا قلتي انت دايم تعارضني وان قلت ايوا

قلتي افتك من وجهك وش تبيني اقول ياحبيبتي عشان ماتزعلي

روان : وش فيك مشعل اخذت الموضوع بحساسية انا والله امزح معك

مشعل : احسب

روان : يلا انا الحين بسوي لك احلى عصير ليمون تروق اعصابك اكثرر

مشعل : ياليت لانه الاكل من يدك له نكهه غير

اول ماراحت روان ابتسم مشعل بخبث

: خلاص ياروان اليوم بتودعين اللي تغلينهم كنت مخطط على ابوك بس

بس عاد وش اسوي بني ادم طمااع وانا طمعت بحقك وحق ابوك واخوك

والله وطلع لك ياحمد شركة كبيره لكن مصيرها بتكون لي ياحمد

( الشركة الكبيره اللي اشترك فيها يوسف وفيصل ونواف )

طلع جواله مشعل واتصل على واحد من رجاله

مشعل : منصور مثل ماوصيتك العلاج اللي وصفته لك ابيك تطلع على غرفة

الشايب وتاخذه وماتسرق ولا شي مابي احس يحس فيك مفهوم

منصور : ان شاء الله طال عمرك اعتبره تم

مشعل : منصور اعرفك حرامي طماع مثل ماقلت لك العلاج وبس وانا بعوضك

عن الاشياء الثمينه اللي تشوفها وماتاخذها

منصور : خلاص الله يهديك طال عمرك اعتبر الموضوع هذا تنفذ انت ابدا

بخطوتك الجايه وكان الموضوع هذا صار وانتهى

مشعل : زين زين اجل اشوف شغلي الباقي انا الحين وانا مرتاح


عند فيصل يكلم حمد

حمد : فيصل انا سجلت الشركة باسم يوسف وانتهى الموضوع

فيصل : ليه ياحمد مو اتفقنا عشان نبعد الشبهه ؟

حمد : عادي خلي كل شي باسمي بالواجهه بس ووقت يصير فيني شي طلعوا

الاوراق والثبوتات اللي تثبت حقكم

فيصل : حمد الله يهديك وش هالكلام ؟

حمد : فيصل الله يخليك لاتناقشني الدنيا فيها حياة وموت واخوك يوسف

اعرفه لو علمته ماراح يقتنع ابداااا بالشي اللي بسويه بيعارضني

وهو الوحيد اللي يقدر يمنعني

فيصل: وانت ليه تسوي كل هذا وبالوقت هذا بالذات ؟

حمد : مادري حسيت اني لازم اسوي كل هذا الحين وفوق هذا فيه وكاله كان

مسويها لي الوالد بكل شي واختي نفس الشي وانا بالوكاله هذي سويت ليوسف

وكاله

فيصل وهو كلام حمد بدأ يخوفه : حمد وش هالكلام انت فيك شي حاس بشي

حمد بعد صمت ثواني : اقول لك الصدق حااس بالموووت

فيصل تفاجا من كلمة حمد ماعرف وش بيرد عليه

حمد لاحظ سكوت فيصل وكمل كلامه : كلم يوسف قول له ابوي واختي برقبته

يافيصل لو صار فيني شي

فيصل بعصبية من حمد : حمد وبعدين معك لاسمع هذا الكلام

قطع كلامه صرخة حمد : فيصل السياره مافيها فرامل

فيصل يحس كل شي بالكون وقف للحظااات مو عارف وش يقول ولا وش يتصرف

فيصل : حمد طيب اتصل الحين على امن الطرف او المرور او اي شي حاول تتصرف

حمد بهدووء غريب : فات الاوان يافيصل انا قدامي منعطف قووووي ومادري اقدر

انجو منه او لا

وبصووت عالي قال حمد : لااله الا الله محمد رسول الله

بعد ثواني وسط صمت فيصل سمع صووت كفرات السيااره

بعد مايقارب الدقيقه وبعد ماسمع فيصل صوت ارتطام قووي وتكسير

يحس انه مو قادر ينطق بأي حررف

بعد اجتهااد من فيصل وبصوت هاامس : حـــ ــمـ ــ د

لكن لامجيب

رفع صوته فيصل اعلى : حمد رد عليه وينك

نفس الشي لامجيب

فيصل حاس انه بينجن مو عارف وش يسوي

فجاه فيصل صار يسمع اصواات نااس بدون ماينطق ولاحرف

من بين الكلام اللي سمعه : ياجمااعه فكوا الحديد عن الرجال اتصلوا

على الدفاع المدني

صوت ثاني : لاله الا الله ياجماعه شوفوا الرجال حي ولا ميت

صوت ثاني : مانقدر نوصل له الرجال بين الحديد لكن لو طلع حي بيكون معجزه

واستمر فيصل يسمع لحديث الناس اللي متجمعين حول حادث حمد بدون مايتكلم

وكانه ينتظر شخص يقول كلمة بدون مايقصد ويطمن فيها فيصل اللي بيموت خوف

على حمد

فيصل يتكلم بهمس : حمد الله يخليك رد عليه طيب طيب قول شي خلاص طيب مو

عشاني عشان خوي دربك صاحبك وحبيبك واخوك اللي ماجابته امك عشان صديق

الطفوله ياحمد لله يخليك ياحمد تكلم قول انك الحين طيب بعد الحادث اللي

صار قول ان احساسك بالمووت كان خطأ

لكن لامجيب لنداااء فيصل

بسياره مشعل

روان : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

مشعل : وش فيك حبيبتي ؟

روان : مادري قلبي ناغزني مو مريحني حاسه انه صار مصيبه

مشعل بقلبه : والله شكله حمد بيولي خلاص

ناظر بروان : وش مصيبته الله يهديك هذا يمكن الشيطان يوسوس لك

قطع كلامه اتصال بالجوال

بانت ملامح فرح عليه

مشعل : ايه زين زين انتهى كل شي

قفل مشعل وروان تطالع فيه

روان : وش هو اللي انتهى وخلاك فرحان كذا

مشعل : لالا حبيبتي هذي صفقة تمت الحمد لله لنا

روان : الله يزيدكم

مشعل : امين

عند نور بالمستشفى

نواف : ها يادكتور كيف حالتها اليوم

الدكتور المسؤول عن حالة نور : لا الحمد لله فل الفل وبكره ان شاء الله

بنكتب لها خروج

نواف : تمام ممكن اشوفها الحين يادكتور ؟

الدكتور : طبعا طبعا تفضل

نواف : زاد فضلك

راح نواف باتجاه غرفة نور ودق الباب عليها

تغطت نور وقالت له : تفضل

دخل نواف ووجهه كله ابتسامه

نور استحت اول مادخل ولما ذكرت مصارحة نواف لها زاد خجلها بزيااده

نواف بابتسامه : حمد لله على السلامه

نور : الله يسلمك

نواف : لا ماشاء الله اليوم حالتك افضل

نور : الحمد لله على كل حال

نواف : الدكتور بكره كتب لك خروج

نور : جد ...

سكتت ثواني بعدين التفتت لنواف : نواف شكرا على وقفتك جنبي

نواف : لاشكر على واجب

نور : لايانواف هذا مو واجب هذا موقف شهم انت مو مسؤول عن وقفتك جنبي

المسؤول عني هم اهلي

نواف : عاد الله يهديك لاتسوينها سالفه

نور : نواف انا بطلب منك طلب اخير

نواف : افا عليك انتي تامريني

نور : شكرااا

نواف : ها قولي وش هو طلبك ؟

نور : ابيك توديني لاهلي الحين لازم اكون بينهم

نواف : يمكن مايبونك ؟

نور : بيقبلوني بينهم بالطيب ولا بالغصب

نواف : بس على كذا بتعيشين بعذاب بينهم

نور : يعني عيشتي بعيد عنهم بتكون بجنه مو كلها عذاب بعذاب

خليني على الاقل اعذبهم معي شوي لانهم السبب بعذابي هذا

نواف : سوي اللي تشوفينه مناسب انا بوقف معك للاخر

نور : مشكور يانواف ماتقصر

نواف : العفو يل انا الحين لازم اخرج وراي شغل

نور : خذ راحتك

خرج نواف وهو فرحان ومبسوط لفرحتها ولانها تجاوبت معه وطلبت منه طلب

اما عند نور اللي توها بدت تشوف محاسن نواف وواول ماجا بعقلها هو

شكله صارت تشوف جاذبيته وملامحه الرجوليه اللي رسمت لها عالم خااص

ببالهاا وكونت احلام كثيره عليها

عند يوسف بدبي ماشي بسيارته : الحين انا كيف القى حل للبلوى اللي

على راسي ايه بس لقيتها

زاد سرعته شوي وقطع اشارة وفجاه صدم بسيااره وهو رابط حزام الامان

فجاه جات سياره من جنبه ومال عنها وصدم بعمود الاشاره المقابله

حس بدوخه خفيفه لكن ماحصل له اي شي فك الحزام وضرب راسه بالطاره

حتى نزل دم وجلس بالسياره حتى جات اسعاف واخذته

ببيت ابو حمد بغرفته بالتحديد

ابو حمد : وين راح علاج القلب هذا وقته

فتح الباب وخرج ونزل اسفل وحصل روان قدامه بالصاله

روان : مساء الخير يبا

ابو حمد : هلا بنتي مساء النور

روان : يبا وش فيك متغير ؟

ابو حمد : لا ابد بس علاجي ماحصلته يمكن غلق والشغاله كبته بالزباله

روان : يبا الله يهديك هذا اهم علاج كيف ماتدري عنه

ابو حمد : صراحه يابنتي انا ادري عنه لكن غريبه ماحصلته كأنه احد اخذه

روان : من ممكن يكون يعني احد من الشغالات ؟

ابو حمد : لا يابنتي ان بعض الظن اثم انا اصلا غرفتي مقفلها

روان : ولايهمك الحين بتصل على مشعل يجيبه لك اكيد هو قريب من هنا مو

بعيد وانت يبا روح ارتاح بغرفتك

ابو حمد : طيب لايتاخر يابنتي

روان : ان شاء الله

اتصلت على مشعل

عند مشعل بالسياره : هلا حبيبتي وش فيك ماحصلتي احد بالبيت ؟

روان : لا بس بغيتك يامشعل الله يخليك تشتري لابوي علاج القلب

مشعل : انتي تامرين بس ارسلي لي اسمه على الجوال عشان اخذه من

الصيدليه

روان : ان شاء الله بس مشعل الله يخليك بدري لاتتاخر

مشعل : ان شاء الله الا بغيت اقول لك كلمي ابوك يرتاح بغرفته

روان : ايه انا خلاص كلمته وهو طلع لغرفته

مشعل : ايه زين يلا باي قلبي

روان : باي

اول ماقفل مشعل من عندها ضحك بصوته كله : ههههههههههه والله وصار

كل شي مثل ماخططت له ذبحت حمد وباقي الاب الحين بخليه يموت موته

طبيعيه

كانت سياره مشعل واقفه من خلف البيت ماتحرك اصلا اول مانزل روان

لف بالسياره من الخلف بدون ماحد يلاحظ

نزل من السياره وتسلق على البيت من الخلف وطلع فوق على بلكونه غرفة

ابو حمد بالتمااام

عند يوسف بدبي وبالمستشفى بالتحديد

الدكتور : حمد لله على السلامه يبيه

يوسف : الله يسلمك

الدكتور : الحمد لله جات سليمه

يوسف : الحمد لله على كل حال

الدكتور : ساعتين كذا ترتاح وحنكتب لك خروج

يوسف : يادكتور ابيك تنادي لي اي دكتور اماراتي

الدكتور : ليه يابيه احنا مش قد المقام ولا ايه ؟

يوسف : محشوم يادكتور بس هذا موضوع يخص امن دووله انا ابي دكتور

اماراتي اكلمه ضروري

الدكتور : ازا الموضوع فيه حكومه شوف سعادة الباشه برا ينتظرك

عاوز يحقق معك بالحادث

يوسف : وهذا افضل بعد

شوي ودخل الشرطي

الشرطي : سلام عليكم

يوسف : وعليكم السلام

الشرطي : حمد لله على السلامه

يوسف : الله يسلمك ان شاء الله

الشرطي : ممكن تحدثنيه كيف صار معك الحادث ؟

يوسف : متعمد

الشرطي متفاجأ : شنوه ؟

يوسف : مثل ماقلت متعمد ابي اوصل لكم

الشرطي : انت شارب شي ولا شنو ؟

يوسف : الله يخليك انا ماعندي وقت انا بقابل مسؤول بالداخليه بقضيه

تتعلق بامن دوله

الشرطي : ولله صرت اشك فيك شارب شي

يوسف : يابن الحلال وللله موضوع اكبر مني ومنك بقابل مسؤول مثل

ماقلت لك الحين

الشرطي : وانت على بالك الدعوه جيتني جيتك بقابل مسؤول ويجيك

المسؤول هنا

يوسف : الشرطة بخدمة المواطن والمقيم والزائر

الشرطي : بس الشرطة مو معقوله اي واحد يقول بقابل مسؤول يقولون

تفضل المسؤول مسؤول عنك وعن غيرك فيه غيرك اهم يقابلهم

يوسف : صدقني الموضوع خطيرر حيل الموضوع يتعلق بمافيا تهدد امي

الخليج كله

الشرطي : انت شنو تقول انت عارف لو كلامك يطلع كذب شنو ممكن يصير

فيك ها عارف ؟

يوسف : مادري بس الي اعرفه انه شي مو سهل شي يخليني اكره اليوم

اللي كذبت فيه بمثل هذي المعلومات وعشان كذا الله يخليك ابي شخص

يمسك القضيه هذي

الشرطي : خلاص اجل بشوف الحين ومثل المواضيع الحساسه هذي مابيطولون

فيها بظرف ساعه ان شاء الله ووبيكون عندك مسؤول من الاستخبارات

يوسف : خير ان شاء الله ياليت يدخل المسؤول بزي دكتور لاني مراقب

الشرطي : ان شاء الله

يوسف : وشي اخير بطريقتك لاتخليهم يخرجوني

الشرطي : اكيد مايبيلها كلام

يوسف : مشكور الله يعطيك العافيه

الشرطي : الله يعافيك

بالمستشفى عند حمد

فيصل : يادكتور بشر

الدكتور : الضربه كانت قووية وجات بمكان حساس سوينا اللي قدرنا

عليه لكن امر الله مامنه مفر الله اعطى امانته والله اخذهااا ادعي له

بالرحمه لو عاش بيكون طول عمره معاااق

فيصل نزلت دمعه من عينه : الله يرحمك ياحمد ويجعل مثواك الجنه الله

يرحمك انا كيف ابلغ يوسف بمثل هذا الخبر انا حتى غياب يوسف

وقفلة جواله مو مريحتني ابد ياترى وين اراضيك يايوسف

عند ابو حمد وهو منسدح بغرفته ينتظرهم يجيبون له الدوا

تفاجا باللي دخل بغرفته

ابو حمد بغى يصرخ لكن مسكه اللي داخل غرفته مع فمه وماخلاه يقدر

يتكلم

... : اسمت ولا حرف

ابو حمد بانت الصدمه عليه : مشعل ؟

مشعل : ايه مشعل وش فيك متفاجا ؟

ابو حمد : مشعل انت وش تبي ليه تسوي كذا انت بعقلك شي؟

مشعل : هههههه ضحكتني شوف ابيك تسمع المكالمه هذي

اتصل على الشخص اللي كان متسبب بحادث حمد واللي صار بفعل فاعل

....: هلا طال عمرك

طبعا مشعل مشغل مكبر الجوال

مشعل : ها وش صار بحمد ؟

.... : كل شي حسب مامرتنا فيه وتوه الحين خرج الدكتور من عنده

اعلن وفاته

ضحك مشعل : عقبال وفاة ابوه

ابو حمد فتح عيونه على الاخر متفاجا من تخطيط مشعل وحس بضيق

قووي بصدره

ابو حمد : انت يالخسيس يصدر منك كل هذا ؟

مشعل : هههههههه هو انت شفت شي عقبال ماتولي انت بعد واخذ كل

اللي لروان

ابو حمد : هااا روان بنتي ياكلب انت وش ناوي عليه وولدي صحيح اللي

سمعته قول لي صحيح ؟

مشعل : ولدك مات بس لاتفكر فيه فكر بنفسك لو تموت الحين وين بتروح

ياترى الجنه ولا الناار

ابو حمد صار يبكي ويحس بضيق قلبه يشتد ومو قادر يتنفس واللي ساعد

على الحاله هذي انه ماخذ علاجه

حاول يقوم لكن ماقدر بنهاية الامر غاااب عن الوعي

مشعل : ههههه هذي المهمه الثانيه الحين باقي المهمه الثالثه

طلع جواله واتصل على روان وهو بغرفة ابوها

مشعل : روان حبيبتي

روان : ها مشعل انت جيت ؟

مشعل : لا بس عندي خبر يخص اخوك

روان خافت من نبرة صوت مشعل واللي كان متقن الدور فيها مشعل

بشكل كبير

روان : مشعل اخوي وش فيه وليه تتكلم بالطريقة هذي ها ؟

مشعل : صراحه مادري وش اقول لك

روان : قول مشعل تراك خوفتني مرره

مشعل : اخوك حمد صار عليه حادث قووي وهو بين الحياه والموت

روان بصوت عالي : اااااااايش اخوي حمد مستحيل

مشعل : حبيبتي اهدي مو زين الشي هذا لك

روان : كيف تبيني اهدى انا لازم اشوفه الحين

مشعل : بس انا مو قريب حبيبتي

روان : باخذ السواق باي مستشفى .؟

مشعل : مستشفى ال........

قفلت على طول من عنده روان

مشعل : والله عائله تعبانه الله يخلف عليها شملهم تشتت الله يعوضهم خير

هههههههههههههه باقي الحين اخر خطوة وهي اخذ كل شي

عند يوسف بالمستشفى

رجل الاستخبارات اسمه خليفه

خليفه : سلام عليكم

يوسف : هلا وعليكم السلام

خليفه : معك مسؤول بالاستخبارات عطوني خبر اني تبي تقابل احد ضروري

كيف ممكن اخدمك ؟

يوسف : تخدمني انا بس ؟ قول تخدم بلد اعتقد اللي قال اني ابيك وصلك

بعض الامور اللي انا ناوي اتناقش معك فيها

خليفه : شوف انت ترى اللهجة اللي تتكلم معي فيها ماحبها مفهوم وبعدين

ياليت تدخل بصلب الموضوع على طول بدون لف ودوران

يوسف : زين بدخل هنا بالامارات فيه رجل من اكبر رجال المافيا بالغرب

خليفة ببرود تعلمه من وضيفته اللي هو فيها : وش عرفك ؟

يوسف : لاني كنت بلندن وعشت فيها

خليفة : وكل واحد يعيش باوروبا يعرف الراس الكبير للمافيا

يوسف : انت كلامك كانك تستخف بالمعلومات اللي بقدمها لك

خليفه : مو انا الى الان ماني مصدق كلامك احسه كلام اكبر من انك تتكلم

وتتفوه فيه

يوسف : انا ماقول غير الصدق

خليفة : طيب افرض اني بصدقك ابي اثباتات تثبت كلامك

يوسف : معي تسجيل للكلام اللي دار بيننا

خليفة : وش فيه التسجيل ؟ وش طلب منك ؟

يوسف : طلب اني اكون التاجر رقم واحد بالمخدرات بالخليج بالنسبة لهم

خليفة : بس هذا مايثبت انهم مافيا رقم واحد بالغرب

يوسف : هم ترى تجارتهم الرئيسيه بالاسلحة ومو اي اسلحة اسلحة ثقيلة

خليفة بان الاهتمام عليه لكن يحاول يخفيه : وش عرفك بهذي المعلومه

يوسف : لما كنت بلندن كانت بين شركة عمي الله يرحمه وشركتهم منافسه

ومنافسة قوية ولما توفى عمي استلمت انا الشغل من بعده وكانت

سياستي بالتجاره غير سياسة عمي ومن خلال سياستي بالشركة قدرت اوصل

لبعض اشغالهم الغير قانونيه وكانت تجارتهم رقم واحد هي تجارة السلاح

واللي عرفته انه لازم بكل مكان يتاجروا فيه لازم يكون بنفس الوقت فيه

تجارة سلاح يعني تجارتهم بالخليج مو بس مخدرات

خليفة : يعني هم بتاجرون بالسلاح ؟

يوسف : ايه

خليفة : ومتأكد انهم بيتاجرون بالسلاح هنا ؟

يوسف : شوف اللي اعرفه عنهم طموحهم مو الخليج طموح هذا الشخص اكبر

من الخليج والعرب اقصد طبعا طموح تجارته الخليج هنا ولله الحمد مانسمع

بجرائم عصابات ولا نسمع انه فيه عصابتين تقاتلوا مع بعض هذي كلها ماهي

عندنا ولله الحمد الامور هذي كلها بالغرب وهذي العصابه او المافيا مهمتها

توفر الاسلحه لهذي العصابات وبما انه هنا مافي عصابات كبيره مثل اوروبا

اذا مابيكون فيه طلب كبير على اسلحة اذا يعتبر هذا الشخص خسران بتجارته

بهذي المنطقه لا وفوق هذا كله واحد كبير منهم جا هنا مخصوص عشان هذا الشي

الموضوع اكبر من انه يكون مخدرات وبس

خليفة : وش تقصد اجل دامهم مو جايين لتجارة سلاح ومخدرات ليه جايين

يوسف : بفلوووس فيه احد كبير دفع لهم مبالغ صخمه ضخمه جدا

خليفة : احد من بيكون يعني ؟

يوسف : اللي يتعامل مع جون معصابته اكيد مايبي اي سلاح والسلام لا يبي

شي ثقيل يبي سلاح عليه القيمة والسبب الوحيد اللي يخلي شخص يطلب مثل

هذي الاسلحة هو واحد يبي دماار

خليفة بدا يفهم عليه : قصدك ...؟؟

يوسف : ايه قصدي اللي جا ببالك خلية ارهابيه تخطط لشي كبير ولازم

نوصل لهم قبل مايسوون اي شي

خليفة : وكيف نوصل لهم ؟

يوسف : عن طريقي

خليفة : انت ؟

يوسف : ايه ايه انا

خليفة : انت متأكد من معلوماتك ؟

يوسف : ايه متأكد ان الشخص هذا مستحيل يشتغل بتجارة مخدرات لوحدها

بدون تجارة اسلحة ممكن يشتغل باسلحة لوحدها لكن مخدرات لوحدها لا

اصلا هو يشتغل بالمخدرات بالغرب لهدف واحد وهو انه يكون له عين بكل

مكان وعلى كل العصابات عشان يكون المسيطر الاول فيها كلهاا

خليفة : ممكن تسغل التسجيل

يوسف : ان شاء الله

بدا يشتغل التسجيل لما انتهى

خليفه : وانت ليه وافقت على طول انك تنضم لهم ؟؟؟

يوسف : للحياه

خليفه : وش لون ؟

يوسف : العصابات هذي مثل ماقلت لك عرفت عنها اشياء كثيره من خلال

عيشتي هناك وهم عندهم قانون هناك ياضدنا ياعلينا يعني ابيض او اسود

مافي حل وسط لو ماوافقت كان قتلوني وصدقني لو كنت هناك وجاني العرض

هذا كان قبلت بدون مارجع لاحد لكن هنا الامارات وكل الخليج بلدي

مايهون عليه يصير فيها اي شي بسبب مثل هذا الانسان

والشي المهم انه بمجرد انضمامي لهذي العصابه لازم ابتعد عن الناس اللي

احبهم لو مابعد عنهم بيستخدمونهم ضدي بيوم من الايام

خليفه : يعني مافي شي شخصي في الموضوع ؟

يوسف : وليه يعني بيكون فيه شي شخصي ؟

خليفه : مادري يمكن بسبب خلافات قديمه بالتجاره

يوسف : صدقني انا مو من هذا النوع ابدااا وثانيا انا صلحت علاقتي معه

وانا هناك بلندن والحين وانا هنا بالمستشفى مراقب وبكون دائم مراقب

اليوم وبكره وكل يوم واي حركه تصدر مني بتكون سياستهم تجاهي معروفه

قتل شخص احبه كتحذير او قتلي شخصيا

خليفه : عموما انا باخذ كلامك بعين الاعتبار لكن هذا مايمنع اني اتاكد

من مصادري الخاصه

يوسف : تاكد بس ياليت تاخذ امرين بعين الاعتبار

خليفه : وش هي ؟

يوسف : الامر الاول ياليت يكون بدري وتستعجل لانك اذا سالت عن جون ماراح

تتعب في تحصيل الجواب لان جون مشهور لكن دائما مصايبه يسويها بسرية

تامه والامر الثاني ياليت ماحد يلاحظ ان اللي يبحث عن جون من منطقة

الخليج او الشرق الاوسط ابدا لان جون لو شم ريحة احد يبحث وراه من هذي

المنطقه اول شخص بيجي بباله هو انا

خليفه : ولايهمك كلامك باخذه بعين الاعتبار اوامر ثانيه ياستاذ يوسف

يوسف : سلامتك بس ياليت مافي اي شخص يقابلني اتصلوا عليه افضل

خليفه : طيب وانا اول ماتاكد من اللي تقوله بكلم الاخوان بالسعوديه

تنسق مع الاستخبارات هناك عشان يوفرون لك كل الامور اللازمه اللي تحتاجها

في كشف كل امور جون

يوسف : ان شاء الله وانا بكره ان شاء الله راجع للسعوديه اما الحين كلمهم

يكتبوا لي خروج من المستشفى

خليفه : خلاص تم عن اذنك سلام

يوسف : اذنك معك


بالسعوديه

روان داخله المستشفى تجري تدور اي احد يطمنها عن اخوها شافت من بعيد

شخص تعرف شكله زين قربت منه ومسكت كتفه بدون وعي منها

روان : يوسف الله يخليك طمني عن اخوي اخوي وش اخباره ؟

الشخص كان فيصل وهي تظنه يوسف

فيصل : انا فيصل اخو يوسف

روان : يوسف فيصل اي اح بس اخوي وش اخباره ؟

فيصل نزل راسه بالارض مو عارف وش يقول لها

روان : اخوي صار فيه شي اخوي وش فيه يافيصل تكفى قول لي وش فيه ؟

فيصل ساكت برضه مو عارف كيف يرد عليها

صارت روان ماسكه فيصل مع كتفه وتهزه بعنف : اخوي وينه اخوي وين قول

فيصل بالقوه طلع الحرفين هذي : ادعي له بالرحمه اخوك توفى

انهارت روان على الارض صارت تضرب بيدها على الارض

روان : لالا كذب كذب اخوي مامات مستحيل يكون اخوي ميت مستحيل

فيصل : استغفر الله ياروان مايجوز هذا الكلام اللي تقولينه

روان : لا كذب اخوي مستحيل يموت بالطريقة هذي مستحيل

فيصل : لاحول ولا قوة الا بالله

بكت روان بكاء يقطع القلب حتى داخت من كثر صياحها وحزنها على اخوها

اما عند غلا جالسه سرحانه تفكيرها يوديها ويجيبها عند احمد

قطع تفكيرها اتصال من فيصل

غلا : هلا باخوي هلا بعزوتي

فيصل بصوت حزين : غلا بمرك البيت الحين اتي وامي باخذكم لروان اخوها

توفى وابيكم توقفون جنبها

غلا : اخوها مو صديق يوسف من زمان ؟

فيصل : ايه هو نفسه ؟

غلا : الله يرحمه ويوسف وين ؟

فيصل : مادري يوسف له كم يوم مقفل جوالاته وماجري عن ارضه وين

غلا : خلاص تعال دقايق بس ونكون جاهزين

فيصل : زين اجل انا بالطريق

غلا : وانا بنتظرك

عند نور جالسه لوحدها سرحانه تفكر بكل شي حولها

تفكر باهلها بابوها كيف بيسوي لو قابلها تفكر باخوانها كيف بيصيرون

معها بيكونون طيبين او العكس بيتقبلوها او لا بتحس بالسعاده معهم او

لا بتحس بطعم العائلة المترابطه اللي يحبون بعض او لا هل بتحس باحساس

الاخ والاخت اللي كل واحد يخاف على الثاني من ضربة الشوكة او لا كل

هذي تساؤلات تدور ببال نووور ومو عارفه لها جوااااااااااااااب

روان صحت من السرير بالمستشفى وكأنها تذكرت شي

قامت بسرعه وحصلت فيصل وامه وغلا برا جالسين

روان : فيصل الله يخليك ابوي ابوي بالبيت وديني له

فيصل : طيب اهدي الحين ابوك ان شاء الله مافيه الا العافيه واذا قال الدكتور

اخرجي بنخرجك لو بكره واكيد ان شاء الله تلقينه قدامك

روان : ابوي تعبان يافيصل تعبااان ومشعل وينه ؟ ماشفته ابد شفت مشعل يافيصل

طبعا روان كانت تتكلم بشكل هستيري وبصياح

فيصل اضكر انه يكذب : ايه كان هنا وانتي نايمه جلس حدود ساعتين وراح

روان راحت لهدى تبوس يدها : خالتي الله يخليك قولي له يوديني لابوي الله يخليك

هدى : اسغفر الله يابنتي بيوديك فيصل بدون ماتسوين كل هذا يابنتي الله يهديك


عند جووووووووون

جوون : هل المراقبه كل الوقت ؟

...: نعم سيدي

جون : حسنا لاتفقدوه ولو للحظة واحده مفهوم

....: امرك سيدي

جون : ابيم تشوف علاقته مع اخوانه كيف لازم يكون فيه ناس يحبهم وبيجي

اليوم للي بيحاول يحميهم فيه

.... : حسنا سوف اراقبه جيدا بدون ان يشعر بذلك

جون : هل انت غبي يوسف يعرف بأننا نراقبه يوسف داهيه لذلك انا اخترته

من بين جميع الاشخاص بالخليج ومثل هذه الامور يوسف يعرفها جيدا ولكن

يجب الان ان نجعل شريك مع يوسف

....: امرك سيدي

جون : اسمعني جيدا اهم من كل شي يجب ان يكون اللذين معنا هم اهل ثقه

... : هم كذلك سيدي

روان اول مادخلت البيت راحت جري لغرفة ابوها انصدمت من منظره كان طايح

بالارض وماسك قلبه والجوال بيده

صارت تجري بسرعه لما جات عند ابوها وصارت تصيح وتهزه

روان : لا يبا الله يخليك مو انت بعد مو انت يبا يباااااااا اصحى يبا الله

يخليك مو انت واخوي بيوم واحد من لي بعد الله غيركم يبا من لي غيركم

يبا الله يخليك لاتسويها فيني وتخليني بالدنيا هذي وحيده انا بنتك حبيبتك

يبا انا روان اصحى يبا

دخل عليها فيصل وغلا وهدى

هدى وغلا مسكوها

هدى : يابنتي اهدي يابنتي قل لايصيبنا الا ماكتب الله لنا استهدي بالله

غلا : فيصل تحرك اتصل بالاسعاف

قرب فيصل من ابو حمد وشاف النبض عنده

بعدها نزل راسه بالارض : توفى اطلبوله الرحمه

روان : لااااا يباااااااااااا طاحت مغمى عليها


صباح اليوم الثاني بالبيت عند غلا وهدى جالسين مع بعض

غلا : يالله يمى والله روان امس قطعت قلبي

هدى : ايه والله اللي صار لها مو شوية اخوها وابوها بعد بعض

غلا : يمى مو كان افضل لو جلسنا معها ؟

هدى : انتي ماسمعتي الدكتور يقول جلستكم مافيها فايده البنت جاها

انهيار عصبي وبتكون تحت الملاحظه

غلا : يووه زوجها صح ماشفناه ابد

هدى : الغايب عذره معه

غلا : احس اني اكره هذا زوجهاا

هدى : يابنتي انتي حتى ماتعرفينه

غلا : مادري يما انا احس اني اكرهه وبس

هدى : يمكن يعني عشان اختارته عن اخوك يوسف ؟

بهذي اللحظه دخل يوسف البيت وواضح عليه الارهاق والتعب

غلا تهمس لامها : شفتي كيف جبنا طاريه وجا

هدى : بس اسكتي

غلا : تظنين عرف باللي صار

هدى : مادري بس الحين نشوف

هدى : هلا يمى يوسف تفضل

يوسف : هلا يمى تعالي يمى معي ابيك بسالفه

غلا : وانا مانفع اجي معها

ابتسم لها يوسف رغم التعب اللي فيه : لا ياملقوفه انا قلت

امي ماقلت امي وغلا معها

غلا : الله لنا

قامت هدى وراحت ورا يوسف اللي اجته للمجلس

دخلوا وسكر الباب

جلسوا مقابلين لبعض

يوسف ساكت مانطق باي حرف

هدى : يمى يوسف بسم الله عليك وش فيك ؟

يوسف : يمى ماني عارف من وين ابتدي

هدى بعد كلمة يوسف عرفت انه يبيها بموضوع وعرفت انه مادرى باللي

صار على حمد صاحبه وابوه

هدى : يمى تكلم من وين ماتبي انا حاسه فيك شايل همووم الدنيا فووق

ظهرك تكلم ياولدي فضفض

يوسف : اللي بقوله شي كبير يما شي كبير شي مادري بتحمله ولا بيكون

اقووى مني

هدى : ياولدي قول الله يهديك وش فيك ؟

يوسف بعد صمت ثواني وتكلم بكلمة ابد ماتوقعتها هدى انها تسمعها منه

بيوم من الايام : يمى انا انا بختلق مشكله واقطع علاقتي باخواني كلهم

هدى انربط لسانها عن الكلام مو عارفه هل هو يقول مزحه او هو جااد

بس يوم طالعت بوجهه مافي اي ملامح تدل على ان كلامه كان مجرد مزحه

الواضح من ملامح وجهه انه جااد وبقوووه بعد

هدى : يوسف انت فيك شي انت انجنيت ؟

يوسف : يمى انا عشت تقريبا وحيد بدون اخوان والحين لازم ارجع لحياتي

القديمه شكل الوحده اشتاقت لي يما

هدى : يوسف ياولدي حنا كلنا جنبك

يوسف : ماحد يقدر يكون جنبي يمى ماحد يقدر

هدى : يوسف ياولدي تعوذ من الشيطان وش هالكلام

يوسف : صدقيني يما افضل حل لسلامتكم كلكم

هدى : يوسف اي سلامة اللي تتكلم عنها مافي شي يصير الا بامر رب العالمين

يوسف : ونعم بالله يمى ونعم بالله لكن هذا اللي بيدي يما صدقيني لو بيدي

شي غير اللي قلت عنه كان سويته

هدى : طيب قول فهمني ليه بتسوي هذا الشي ؟ وليه قلت لي انا بالذات

يوسف : يمى اللي لازم اسويه بخليكم تبعدون عني ومافي طريقة تخلي الكل

بعيدين عني الا اني اختلق معهم مشكله كبيره ويمكن يكرهوني منها

انتي امي رضاك من رضا الله مابيك تاخذين عني فكره سيئه او تفهميني غلط

ابيك تعذريني باللي بسويه

هدى : مستحيل اعذرك يايوسف حتى تعلمني السبب

يوسف بهدوووء : ودك تفقدينهم ؟

انصدمت هدى من سؤال يوسف ماعرفت وش تقول

يوسف كمل كلامه : انا مثلك ماودي افقدهم وعشان كذا بسوي اللي بسويه

عشان احميك واحميهم

هدى بهمس : تحميهم من مين ؟

يوسف : احميهم من الشر

هدى : يوسف ليه كلامك بالالغاز ؟

يوسف : يمى مو مهم تفهمين الالغاز المهم تفهمين شي واحد بس اني ماسويت

كذا الا لمصلحتهم ولاني خايف على الكل لازم اكون بعيد عن الجميع

هدى : يايوسف لازم تفهمني كل شي

يوسف : ماقدر يمى يلا انا بخرج الحين واتمنى كل شي يظل سر بيننا

قام يوسف واتجه للباب

هدى : يوسف الشي اللي يخوف ابعد عنه ياولدي

وقف يوسف والتفت لامه بابتسامه : يمى هذا الشي مو بيدي هذا الشي

صار غصب عني انا ماضمن عمري فيه يمكن اموت لكن لو جاكم خبر وفاتي

يمى اعرفي انها وفاة ترفع الراس

على جملته هذي دخلت غلا وسمعتهاا ( طبعا غلا كانت عند الباب تتصنت

لكن لسوء حظها ماقدرت تسمع شي لان المجلس اولا كبير ولان يوسف وهدى

تكلموا بصوت منخفض شوي بس سمعت جملة يوسف الاخيره وماقدرت تصبر

فتحت الباب ودخلت

غلا ودموعها بعينها : يوسف وش موت وماموت انت مريض ؟ فيك مرض

لاسمح الله تعالج الطب تقدم

ابتسم لها يوسف : ماتتركين حركاتك يلا استودعكم الله اللذي لاتضيع ودائعه

خرج يوسف والتفتت غلا لامها اللي تبكي على حالمهم

غلا : يمى لاتبكين وبعدين يوسف ليه يقول الكلام اللي قاله يعني لازم

النذاله بيشوف هو غالي ولا لا وعناد فيه يمى مابي ابكي بس اهم حاجه

جففي دموعك يمى

ابتسمت لها هدى وضمتهاا : الله يحفظكم لي يابنتي

غلا : امين وياك يمى

عند بيت محمد وقف نواف بسيارته

نور : خلاص نواف مشكور انت تقدر تمشي الحين

نواف : لا يانور بطمن عليك روحي

نور : اخاف حد يشوفك وتصير سالفه

نواف : ههههههههه من الحين خوف ماعليك اصلا بوقف كاني انتظر احد هنا

انزلي انتي وانا بقرب السياره منكم ولازم اسمع كل حديثكم

نور : صدقني يانواف مايحتاج

نواف : لا يحتاج انا خايف عليك

ابتسمت نور بخجل وشافت ابوها خارج من البيت وسمت ونزلت واتجهت له

طبعا السياره ماكانت قريبه منهم وعشان كذا ماحد لاحظ ان نور جات مع

نواف

ونواف قرب السياره منهم بيتابع كل اللي يصير

قربت نور من ابوها

ابوها شك انها نور اما عبدالله مستغرب الوضع على باله وحده من اللي

يشحذون مع ان لبسها ماكان يدل على كذا

نور : يبااااااا

محمد بانت الابتسامه على وجهه ودمعت عيونه من الفرحه

محمد : نووور

عبدالله الى الان يناظرهم وعلامات التعجب واضحه بوجهه مو عارف ولا شي

عبدالله : يبا تعرفها ؟

محمد بفرحه : هذي اختك ياعبدالله

نور بدون ماتحس اي احساس حب تجاه ابوها قربت منه وسلمت على راسه

عكس محمد اللي السعاده ماليه قلبه

اما عند نواف اللي شاف السعاده على وجه محمد وحقد عليه من كل قلبه

ماكان يتمنى ولو ليوم واحد يشوف محمد او احد من اللي تسببوا لابوه

بالضرر سعيدين

وحقد من قلبه اكثر لانه هو الي جاب له نور وتسبب له بفرحته

نزل من السياره وهو ناوي يخرب سعادته ويقلبها هم

اجته لهم وهو ناسي نور وناسي كل شي كل اللي يشوفه قدامه ابتسامه

محمد وسعادته اللي باينه على وجهه

نواف بصوت عالي : محمد

نور طالعت بنواف وشافت وجهه مايبشر بالخير ابد حست بمصيبه ومو اي مصيبه

عبدالله : هي انت تأدب وانت تتكلم مع اكبر منك

نواف : اسكت انت يالشايب الثاني

عبدالله عصب منه وكان بيتجه لنواف

لكن وقفه صوت نور : بس

طالع نواف بمحمد وهو كله حقد

نواف : مبسوط ببنتك ها يكون بعلمك ترى بنتك نور انا جايبها لك بنفسي

نور حطت يدها على فمها انصدمت من نواف مية وثمانين درجة

محمد : اااايش وانت وش عرفك فيها

نواف : حبيبها وعشان اكون صريح اكثر هي تحبني وانا مخليها تسليه

جا بيهجم محمد على نواف بس نواف اقوى منه مسكه : حدك

نور : ياحقير

محمد يتابع المشهد اللي صاير قدامه بصمت

نواف : لسه ماشفت شي يامحمد هذي بنتك ولا عفوا على الغلط المطبعي

هذي معاد هي بنت مره سلمتني نفسها وصار اللي صار ومن يومها وهي على

بالها اني احبهااا ونقضيها سهرات ولا احلى

محمد على العكاز : ياكلب بنتي اشرف منك بنتي ماتجي منها العيبه

نور : كذاب والله كذاب يبا

نواف : كذااب ؟؟ طيب اكشفوا عليها هي بنت او لا

التفت محمد بغضب لنور : نور انتي بكر ولا لا

بكت نور ماعرفت ترد عليه ماعرفت تقول انت السبب انت اللي خليت جاسم

يغتصبني انت اللي تسببت فيني بانهيارات وعذاب جسدي ونفسي لكن رغم كل

هذا ماعرفت تدافع عن نفسها نواف ماترك لها مجال تقول لهم الحقيقه

رفع العصا محمد وبجبروته ضرب فيها نور

نواف تعور قلبه عليها لكن اللي برد قلبه يوم شاف الحزن والقهر على

من محمد

عبدالله اتجه بسرعه لنور ومسكها مع يدها

عبدالله : يبا انت متأكد ان هذي بنتك

محمد بقهر وغضب وحزن : والله بنتي والله بنتي وليتها ماكانت بنتي ولاشفتها

ضربها محمد كف وطاحت بالشارع

قرب منها وسحبها مع شعرها لما وقفها : مادري من وين طلعتي لنا

لكن كل اللي اعرفه انك ماطلعتي لنا بخير

سحبها مع شعرها لداخل البيت

اما محمد جالس رجوله مو قادره تشيله

هنا يوقف البارت الرابع والعشرين

انا قلت احداث تغير مجريات الرواية كلها

الحدث الاول يوسف وعلاقته مع اخوانه واللي بسويه عشان يحميهم

يوسف ارتبط مع اخوانه بفتره لكن الحين بيرجع وحيد اكثر من اول

اول كان على الاقل حمد فيه لكن حمد الان مااات

الشي الثاني نور وحياتها اللي بتتغير كثيررر واللي ماكانت تتوقع

ان اول يوم لها ببيت ابوها بتدخل مظلومه بالشكل هذا

وروااان ووفاة اخوها وابوهاا بيوم واحد ومشعل وتخطيطه لها

كل هذي امور صارت وتجعل كل بطل من ابطال الرواية تبدأ له قصه جديده

واحداث جديده وحياااه جديده تختلف عن حياااته السابقه

ماراح اطلب توقعات لكن راح اطلب منكم تعلقاتكم الحلووه على هذي الاحداث

اللي صارت واللي بتغير شي كبير بالرواية وابي ارائكم حولها لانها تهمني

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-05-12, 06:23 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت 25



اه ياحزن قلبي الشديد.... ياحزن قلبي

احس بأنفاسي تختنق ودها تنفجر

بركان في صدري بينطلق بس ماهو قادر بيحترق

كل الناس تتغير الا انا زي ماانا

ودي لو مره وحده اتغير واصير شخص ثاني

شخص غير اللي اشوفه بداخلي

الحياه من حولي صعبه ....

ماهي مثل تفكيري ولامثل احساسي

كل شي عكسي يجي يفاجئني بجهلي

اشوف بعيني انكساري ....

اقصى احلامي صارت ممزوجه بيأسي

ليت انا مو انا ليت قلبي مو بقلبي

كان فهمت مين انا ؟؟

وليش عنواني العنا ؟؟

وليش الدروب تمشي بعكسي او يمكن انا اللي عكسها؟

يمكن اللي حولي يفهموني غلط ودايما يخيب فيني ظنهم

بس والله ماقصدت بلحظه اخيب ظنونهم اواخلي الهم يسكن صدرهم

مدري يمكن تقولو اني عجيب..وان كلامي شي غريب

بس مهما اكتب ماظني حبين وش كثر قلبي بريئ

عمره مافكر بيوم يقسى او حتى يصير فيه شي من الغموض

رغم ذلك كل من عرفني يشهد ان لي من الغموض كون واسع

مهما حاول كل من حاول يقرب لا مايستحمله

رغم اني بإحساسي انوي اكون فأوضح حالاتي

اااه مدري وش احكي عن معاناتتي وضعفي

رغم علو صوت ضحكتي

تعادلها نبرة صرختي ...

ومدري لو اصرخ بوفي حق اللي بقلبي من وحدتي

ومدري ترى وش اللي ابغى ووش مرادي ومنيتي

ودي ابكي ودي افرح ودي احكي ودي امزح

بس بعالم لونه زهري سماه فضي وارضه بيضا

بعالم الصوت خالي من الشماته ومن النكران ومن النذاله

عالم مايعرف دموع ولاكذب ....

كله احلام ورديه براءة طفله ولمسة حنيه

محمد بقهر وغضب وحزن : والله بنتي والله بنتي وليتها ماكانت بنتي ولاشفتها

ضربها محمد كف وطاحت بالشارع

قرب منها وسحبها مع شعرها لما وقفها : مادري من وين طلعتي لنا

لكن كل اللي اعرفه انك ماطلعتي لنا بخير

سحبها مع شعرها لداخل البيت

اما محمد جالس رجوله مو قادره تشيله

رفع عينه لنواف اللي يطالعهم بانتصار وهو كله قهر وحقد على نواف

نواف : يازين نظرة القهر والحقد هذي على قلبي

محمد : وش تبي انت وليه سويت كذا ببنتي ؟

نواف : انا مادري ليه تعاقب بنتك ؟ اللي صار معها طبيعي انت رميها

ولاتسال عنها ولا حتى فكرت تدل وين مكانها والحين تعاقبها على شي

مالها يد فيه

محمد : اعرف ان نور مالها يد باللي صار وكله من تحت راسك

نواف : لالا ياعمي لا اللي صار لها وبيصير لكم من تحت راسك انت وحزب

الشياطين اللي معك بنتك سويت لها كذا بسببك انت وسلطان ولو ماسويت

انا شي غيري بيسوي عاد انت عد وشوف قد ايش الناس اللي ظلمتوهم

وينتظرون الفرصه المناسبه اللي يقدرون ينتقمون منكم فيها كثير

وباقي بحياتك بتشوف كثير وكثير وحياتك هذي اللي فرحان فيها وعزك

بعد اللي بيصير فيك يمكن تدعي ربك بعد ماكنت تطلب منه يمدك بالعمر

راح تطلب منه ياخذك هذا نعمة لو ماذبحت نفسك

محمد : انت من بالضبط؟

نواف : ماراح اقول انا من لان اللي ظلمتوهم كثير ومعرفتك باسمي لاتقدم

ولاتأخر شي الحين عودكم بدا يضعف عارف ليه ؟ لانه ظهر لكم نقاط ضعف كثيره

وهي اولادكم كبروا واولاد اولادكم وصاروا متعودين على الدلال والعناد بنفس

الوقت بيجيكم يوم تتحاسبون على اللي سويتوه بالناس كلهم يلا سلام يابو نور

راح نواف وهو تارك محمد يعيد حساباته باشياء كثيره صعب على محمد لوحده

ينجزها وصعب عليه يعدل اخطائه يوم كان قووي ترك الامور تمشي لكن بعد ماكبر

صار يدرك محمد صعوبة تصحيح الاخطااء

عند الشيطاااان خالد بشقه مكتوبه باسمه ويمارس فيها كل اعماله الشيطانيه

خالد : البنت اللي عطيتك كل المعلومات عنها

سميه : بس انا ماعرف البنت يمكن ماتكون من النوعيات اللي اعرفها

خالد : الا هذي البنت تجيبينها بالتي هي احسن استخدمي كل الطرق معها

سميه : طيب لو كان الوصول لها صعب ؟

خالد : بيكون صعب على اي بنت الا هذي البنت لايجي اليوم اللي تقولي لي ماقدرت

اجيبها لك

سميه : بس ياخالد

خالد : انا اكره هذا التردد وانتي تعرفيني زين ياسميه

سميه : انا اعرف طبعك لكن بالوقت هذا محضرة لك بنتين خلاص مو بعيدين اني

اجيبهم لك

خالد : اذا جبتيهم خير وبركة لو مابجتيهم مع السلامه اسمعيني زين كل بنات

الجامعه بكفة والبنت هذي بكفة

سميه : بس اللي عرفته من كلامك انها مستجده

خالد : ةهذا بصالحك اكيد علاقاتها بالبنات قليله مرره وتستغلين الشي هذا

بتكوين صداقة معها

سميه : الصداقه من الباب للطاقة افرض انها مو من البنات اللي تتكون صداقة

معها بسرعه

خالد : اسمعيني زين انا سبق وقلت لك هذي بالذات لازم تقدرين عليها حتى لو

كانت صعبه وهذي بالذات بعطيك فتره انك تحاولي تخلينها توثق فيك يعني

لو كانت سهله خير وبركة ولو كانت صعبه نجيب راسها باالسياسه والكلام الحلو

والصداقات المزيفه اما امر البنتين خلاص انسيه من اول كنت اقول لو جبتيهم

خير وبركه الحين حتى البنتين اصرفي النظر عنهم ابي شغلك الشاغل هذي البنت

سميه : وش معنى هذي البنت ؟

خالد : ايش ايش ؟ وانتي من متى تساليني هذي ليه وهذي ليه انتي تنفذين وبس

مفهوووم ؟

سميه : مفهوم

خالد : البنت هذي ابيها بمدة اقصاها شهر ونص وانا عمري ماصبرت على بنت شهر

ونص ابي قبل الشهر ونص تكون البنت تحت رجلي ومثلها مثل غيرها

سمية : ان شاء الله والله يعين البنيه على مابتلاها به

خالد : لاتسوين لي مواعظ وانتي اللي بتجيبينها لي

سميه : مجبوره ياخالد وانت تعرف

خالد : يووه اقول لايكثر شيلي قشك واخرجي برا انا انتظر اشكال حلوه وجديده

مو مثل وجهك القديم

سميه : مقبوله ياخالد

خالد : وغصب عليك يلا اذلفي

قامت سميه خرجت وهي مغلوب على امرها من خالد

عند يوسف وهو داخل واحد من المحلات التجارية اخذ له شوية اغرااض وهو خارج

قابله شخص حمال ( يعني يحمل الاغراض )

.... : أأ .( الشخص ابكم مايتكلم وكان يتأتأ ويوسف فهم عليه انه يترجاه

يشيل الاغراض بمقابل مادي )

يوسف طلع فلوس واعطاه : خلاص انا اشيلها مشكوور

الرجل رجع الفلوس ليوسف ويوسف فسر حركته على اساس انه الرجل نفسه

عزيزه مايبي صدقه يبي بعرق جبينه

يوسف استسلم لرغبته وخلاه يحمل الاغراض ولما وصل للسياره اعطاه الفلوس لكن

الرجال ماكتفى صار يتاتا ليوسف يبيه يوصله على دربة

يوسف : انا اعطيك فلوس مشوار بس مامداني اوصلك صدقني

الرجل صار يمسح على وجه يوسف ويترجاه

يوسف حس انه زودها معه شوي

يوسف ماكان يبي يرده لكن الرجال يبي يوسف ياخذه معه بالمشوار ويوسف كان

وراه مشوار براسه كان يبي يوقف للرجل ليموزين بس الرجل قال كلمة خلت

يوسف يتراجع وخلت يوسف يفهم قصد الرجل

الرجل : استخبارات وصلني

وكمل الرجل حركاته على اساس انه مسكين على باب الله

يوسف : اوووووف خلاص اطلع الله يكتب لي الاجر فيها

طلع الرجل ويوسف حرك بالسياره

...: معك مازن من الاستخبارات

يوسف : تشرفنا

مازن : وصلني اخبار عنك من الامارات

يوسف : ماشاء الله ماسرع

مازن : هذي امور خطيرة ولازم السرعه فيها

يوسف : زين بس اللي استعجلتوا

مازن : المهم اول واهم شي الامور هذي لازم تكون سرية واي شخص يعرفها ابيك

تعرف انه انت تعرضه للخطر

يوسف : مو هذا اللي كسر ظهري

مازن : زين انك تفهم طبيعة هذي الشغله انت بالشي هذا اختصرت علينا اشياء

كثيره اهم شي الحين لو وصلنا عند بيت قديم اتوقع انك مراقب

يوسف : لاتتوقع هذا اكيد

مازن : المهم ولاتقاطعني اذا وصلنا بنكمل الفيلم هذا بترجاك تنزل بالبداية

ارفض اني اضيفك لكن انا بصر عليك وبالاخير تنزل مانبي اي احد يشك بالسالفه

يوسف : ان شاء الله

عند هدى وغلا

غلا : يمى وش فيك سرجانه من ساعة خروج يوسف من هنا ؟

هدى : لايابنتي مافيني شي

غلا : يوسف قال شي زعلك سوا شي يزعلك ؟

هدى : لايابنتي

غلا : يمى انا ماحب طاري الموت لكن سمعت يوسف يتكلم فيه وش السالفه

هدى : علمي علمك يابنتي انا مثلك مادري وش السالفه

غلا : وش قال لك يوسف يمى بالضبط ؟

هدى : ها لا يابنتي ولا شي ماقال شي يستاهل بس يعني شوية سوالف وهو اكثر وقته

ساكت مايتكلم

غلا : وش اللي ساكت يمى اخذك من اول لوحدك وجلستوا تسولفوا وبالاخير

تقولين شي عادي لالا يمى الله يخليك مررره هذي ماتمشي عندي

هدى : يعني انا كذابه ياغلا

غلا : محشومه يمى بس السالفه فيها ان

هدى : يابنتي ولله مو مطمنه عليه لكن بنفس الوقت مو فاهمه شي



غلا : يمى ان شاء الله الامور تعدي على خير الا يمى

هدى : هلا يابنتي ؟

غلا بخجل : ماحد تكلم بزواجي تأجلونه او لا ؟

هدى : وش فيك يابنت مستعجله كذا اركدي واثقلي

غلا : انا ثقيلة يمى بس هذا بيني وبينك ماحد تكلم بشي بعد وفاة حمد الله يرحمه ؟

هدى : حمد مايقرب لنا ولا يقر للمعرس وش هو له التأجيل ؟

غلا : مادري قلت بسبب يوسف وفيصل

هدى : لا يابنتي الحزن بالقلب والحين تطمنتي ؟

غلا : يمى لاتحرجيني

هدى : وش فيك مو انتي اللي سالتي بالبدايه

غلا : ايه بس ماله داعي الاحراج

هدى : خلاص خلاص بسكت

عند يوسف بعد مانزل مع مازن للبيت القديم

مازن : الحين ناخذ راحتنا بالكلام

يوسف : وانا مستعد لاي سؤال او استفسار

مازن : حنا تأكدنا من شصية جون وعرفنا انه من اكبر رجال المافيا باوروبا

وهذا الشي يصعب المهمه علينا لانه بيكون مدعوم من جهات عليا

يوسف : والحل يعني نتركه يسوي اللي يبي ؟

مازن : ماقلت كذا بس انا بقول لك بعض الامور اللي ممكن تحدث مستقبلا

الشي الثاني اللي ممكن يحدث لو قتلناه هنا او القينا القبض عليه فيه

ناس من برا من جهات عليا راح يفتحون علينا باب حنا في غنا عنه

يوسف : نقتله ونخلص

مازن : يوسف انا للحظات قلت انك مره ذكي وتفهمها وهي طايره لاتخليني اشك

في تفكيرك جون لو قتلناه تعرف انت الغرب راح يطلع صيحات وضجة كبيره عندنا

من طرفهم هم صحيح يتمنون موته ولكن كبريائهم يخليهم يسوون كل هذي الاشياء

هم حتى عدوهم مايبون احد يقضي عليه الا هم

يوسف : والحل يعني ؟

مازن : تخليه يثق فيك

يوسف : انت تعرف جون كيف بيثق فيني ؟

مازن : اعرف بيعطيك بضاعه وانت تبيعها على تجار مخدرات كبار هنا

يوسف : طيب وبكذا الكلام اللي انت تقوله ماهو بحل

مازن : الحل عندي انت تاخذ من عنده اول بأول والدولة تشتري البضاعه من عندك

حتى يثق فيك جوون لكن هذا مايمنع انه فيه بضاعه راح تنباع برا ولكن راح نكون

مفتحين لها وراح نعرف البضاعه اللي تبيعها تبيعها على من ونقبض عليهم هم

والبضاعه

يوسف : بس ترى مانقدر نكثر من الامور هذي لان كثرتها تجيب الشك علينا

مازن : عارف الشي هذا حنا بعض البضاعه نشتريها وتكون كلها مسجلة باسم جون

عشان تدينه بها ونسلم ملفه لدولته بسرية تامه والبعض الاخر من البضاعه انت

تبيعه برا وحنا نقبض على اللي تبيع عليهم وبكذا مافي اي شي من بضاعة جون

توصل لشباب هذي البلد

يوسف : حلو فهمت عليك ززين الحين

مازن : الاهم الحين من هذا كله مانبي المصاريف الي تدفعها الدولة تروح هباء

لازم توصل للناس اللي يبيون يتعاونون جون بالسلاح حنا قبل فتره وصلنا معلومات

استخباراتيه انه بعض الارهابيين يرسمون لشراء اسلحة كبيره من احد اكبر تجار

السلاح بالعالم ويدخلونها الخليج يعني من الاخير يبون شي اصلي وقووي يحاربون

ويقتلون فيه المدنيين العزل

يوسف : ولايهمك صدقني ماتعدي من تحت يدي صغيره ولا كبيره الا انا صايدها

مازن : انت تعرف تستعمل السلاح ؟.

يوسف : معلم فيه انا هناك اخذت دورات اتعلم فيها على الصيد والقنص يعني يجي مني

مازن : حلو الحين تقدر تتفضل ولنا لقااء ثاني لكن قبل خذ رقمي عندك

يوسف : طيب

طلع جواله وحصله مقفل

يوسف : يووه مقفل من جاتني سالفة جوون

فتح الجوال وكان فيه اكثر من رساله خرج منها بدون مايشوفها

يوسف : هات رقمك

مازن : 0555......

يوسف : حلو يلا استاذن سلام

مازن : سلام انتبه لنفسك وحاول تخلي جون يصرف لك سلاح

يوسف : ولايهمك

خرج يوسف وتذكر الرسايل اللي كانت بجواله قرر يقرأها

فتح بعض الرسايل كانت موجود ماهتم لها لكن بينها رسالة شدت انتباهه كثير

كانت من ابو حمد استغرب يوسف ابوحمد يرسل رساله عمره ماسواها

فتح الرساله انصدم حيل كان نص الرساله مختصر لكن يحمل وراه اشياء كثيره

نص الرساله : يوسف مشعل تسبب بموتي وموت حمد روان انقذها منه

طبعا ابو حمد وقت اللي صار معه هو ومشعل عرف انه نهاية حياته قربت واول

ماجا على باله يرسل الرسالة ليوسف

يوسف مو قادر يستوعب الرساله حس بصدمة عمره

بدون وعي منه اتصل على جوال حمد يبي يتأكد لكن خاب ظنه وطلع مقفل وطلع جواله

يبي يتصل على ابو حمد ونفس الشي واخيرا اضطر يتصل على روان لكن روان بعد

مقفل جوالها لانها تعبانه من اللي صار بأهلها

ارتبك يوسف حيل وصار مثل المجنون : لا لا الا حمد الا حمد يارب يطلع كذب يارب

مزحه يارب حلم لكن الا حمد لالا مستحيل حمد يسويها ويموت مستحيل

استغفر الله استغفر الله حمد لا مستحيل يروح مستحيل يستسلم للموت بالسهوله هذي

استغفر الله استغفر الله انا وش قاعد اقول بس هذا حمد هذا حمد الوحيد اللي رسمت

ببالي انه بيكون واقف جنبي بمحنتي هذي الوحيد اللي خططت انه يكون لي العون

بمصيبتي اللي انا فيها ليه يوم جا اليوم اللي اضطر ابتعد عن الكل الا حمد

يكون حمد يبعد عني

لالايايوسف وش تقول هذا كلام هذا اشاعة

اتصل على فيصل

فيصل : حمد لله على السلامه وينك مختفي

يوسف بصووت عالي فاجا فيصل : حمد وين

سكت فيصل مو عارف كيف يرد عليه مو عارف كيف يقول رفيق دربك توفى مو عارف يقول

اكثر شخص صاحبته وكان لك الاخو اكثر مني توفى

يوسف بصوت اعلى : رد قلت لك

فيصل بصوت اقرب للهمس ومتقطع : مـ ــات

سكت وقفل الخط على طول واتجه بسيارته وهو مو عارف وين يروح

ببيت سلطان

عبدالرحمن : سلام عليكم يبا

سلطان : هلا وعليكم السلام

عبدالرحمن : كيفك يبا

سلطان : بخير انت وجهك يقول وراك سالفه

عبدالرحمن : صراحه ايه يبا

سلطان : قول وش عندك

عبدالرحمن : زواجي من شيماء

سلطان : وش فيه ؟

عبدالرحمن: يبه انت رغم كل اللي سويته الا اني حاسك مو موافق وماراح

تخلي العرس يتم

سلطان : من قال ؟

عبدالرحمن : انا اعرفك زين يبا

سلطان : طيب لو قلت لك كلامك صحيح ؟

عبدالرحمن : يبا انا لي عرض بعرضه عليك

سلطان : هه عرض تعرضه عليه انا ؟

عبدالرحمن : ايه يبا

سلطان : هات عرضك يابو العروض

عبدالرحمن : يبا وش رأيك بساعدك تستولي على حلال ابوها

سلطان : وانت على بالك انا متشقق على حلال ابوها ؟

عبدالرحمن : اعتبره زيادة فلوس نزيد من دخلنا

سلطان : وانت ليه على بالك اني بوافق ؟

عبدالرحمن : لاني مثل ماقلت لك يبا انا اعرفك زين

سلطان : بس كيف تستمر مع شيماء بعدين وانت ساعدتني اخذ حلال ابوها ؟

عبدالرحمن : مابتعرف يبا لاتخاف مخطط لكل شي

سلطان سكت شوي بعدين قال : موافق

عبدالرحمن بقلبه : عارف اذا السالفه فيها نصب واحتيال بتوافق

عبدالرحمن : يبا وش رأيك الزواج يكون بعد اسبوعين ؟

سلطان : هذي مدة قصيرة

عبدالرحمن : انا يبا من زمان مكلمها ومضبط الوضع معها على هذا الوقت

سلطان : وابوها موافق ؟؟

عبدالرحمن : ايه يبا موافق

سلطان : وش عرفك ؟

عبدالرحمن : انا مره شفت النبض كذا عنده بحركه فنيه وماعنده اي اعتراض

سلطان : خلاص رتب الامور وان شاء الله خير

عبدالرحمن : ان شاء الله يبا

عبدالرحمن لابوه : يلا يبا عن اذنك

سلطان : اذنك معك

اول ماخرج عبدالرحمن

سلطان : ههههه الغبي يقول انه يعرفني لا ومسوي انه يضحك عليه بكلمتين

قال ايش يساعدني انصب عبدالرحمن ؟ هههههه مايدري انه خابزه واعرف ان

اللي سواه كله فيلم يبي يوصل لشيماء لكن ماعليه انا وراك ياعبدالرحمن

ببيت ابو حمد نزل يوسف من السياره بسرررعه

يوسف بصيااح : حمد ياااااااااحمــــــــــــــــــــد وينك ووووووينك

ياحمــــــــــــــــــــد

تقدم وصار يدق الباب وبقووووووووووووه : حمد وينك ياحمد حمد

يضرب الباب ضربات ورا بعض بقوووه ويضرب بيده بالارض

حمد انااااااا ضاااااايع ياخوي انا ضايع ياصاحبي انا ضاااااااااايع

بالدنيا هذي حمد صاحبك صار وحيد بدنيته من جديد زمان كنت انت الصديق

كنت انت الاخو لكن لو تروح الحين من لي بعدك يكون لي الصاحب من لي

بعدك يصير لي الصديق ياخوي اطلع وقول حياك اطلع وقول البيت بيتك

اطلع وقول البيت منور حمد رد عليه ياحمد حمد تكفى ياحمد حمد لاترووح

تكفى ياااااحمد

بمكان ثاني بالمستشفى بالتحديد غرفة روان

صحت من النووم

روان : انا وين

انتبهت لها الممرضه : انتي بالمستشفى حبيبتي

روان : اللي صار صحيح ؟

الممرضه : وش اللي صار ؟

روان بصوت متقطع وكانها تهرب من الكلام اللي بتقوله

روان : يعني انا ااأأخوو ووي وأأبوووي اقصد يعني قصدي هم صحيح راحوا

الممرضه وهي حزنانه على حالها : الموت والحياه بيد رب العالمين وكل شخص

بهذي الدنيا جسده يعتبر امانه لازم يحافظ عليها بنفسه لانه بيوم من الايام

ربي بياخذ الامانه هذي واخوك وابوك ان شاء الله انهم حافظوا عليها

روان : يعني هم ماتوا

الممرضه : انا لله وانا اليه راجعون الله اخذ امانته ياختي

روان : لاتقولين اختي انا اخت حمد وبس فاهمه

الممرضه : ايوا بس انتي استهدي بالله

روان بعصبيه : اسكتي عني مابي اسمع صوتك اخرجي عني مابي احد ابي ابوي

واخوي وبس اذا ماجبتيهم لي مابي اشوف وجهك

الممرضه : طيب طيب بسوي اللي تقولين عليه بس انتي اهدي

روان بصوت عالي وصراخ : انتي تذكبين عليه كيف تجيبيهم ها هم مااتو

ماااااااااااااااااااتوا وش عاد يرجعهم ماتوا وللله ماتو

صاروا الممرضات عليها واعطوها مهدئ ونامت من ثاني

ممرضه 1 : لاحول ولاقوة الا بالله ولله حالتها صعبانه عليه

ممرضه 2 : اي والله حالتها تحزن وتصعب على العدو

ممرضه 1 : الله يعينها هي مالها احد الحين بعد الله الا زوجها

ممرضه 2 : اي والله وزوجها واضح انها ماتهمه مازارها مرره

ممرضه : يلا ياختي هذا حال الدنيا نعيش كثير ونشوف كثير

ببيت ماجد اللي فيه زوجته المسيار عبير

ماجد : حبيبتي

عبير بدلع : هلا قلبي

ماجد : عندي لك مفاجاه

عبير : صدق حبيبي ؟

ماجد : اكيد ياقلبي

عبير : وش هي حياتي

ماجد : اول غمضي عيونك

عبير : لا قول وش هي

ماجد : لالالا اول غمضي عيونك بوريك المفاجاه

عبير : طيب غمضت .... وحطت يدها على عيونهااا

ماجد خلى المفاجاه قدام عيونها : يلا فتحي حياااتي

فتحت عيونها وشافت مفتاح

عبير باستغراب : وش هذا االمفتاح ؟

ماجد : نسيتي ياحياتي

عبير : لاتقول ؟؟

ماجد : ايوا ياحبيبتي مفتاح البيت الجديد

عبير : صدق

ماجد: اكيد ياقلبي

عبير : طيب وزوجتك الاولى ؟

ماجد : انا صراحه عفتها لكن ابيها تجلس مع عيالي لكن لو تبي

الطلاق مابيكون بيدي شي بطلقها لكن عيالي بيكونون عندي

عبير بقلبها : بيوديني ببيت عنده عشان يمسكني وفوق هذا بيجيب

اولاده انا لازم القى حل لحياتي معه انا ماقدر اتحمل حياتي

محبوسه ببيت ورجال يحكمني على كيفه

ماجد : حبيبتي وين سرحتي فيه ؟

عبير : ها لا ولا شي قلبي

ماجد : وش فيك قلبي كانك مو مبسوطه ؟

عبير : ها لا قلبي بالعكس بطير من الفرحه

ماجد : جد قلبي

عبير : اكيد حياتي كيف ماكون مبسوطه وانا بعيش معك تحت سقف واحد

بس قلبي زوجتك وين بتعيش ؟

ماجد : ببيتها اللي هي فيه

عبير : ايه على بالي تبي تخليها تعيش معنا

ماجد : ولا فكرررت اصلا ياقلبي

عبير : ومتى بنروح هناك ؟

ماجد : انا باخذك الحين لهم بعلن زواجي منك

عبير : بس ياقلبي كذا ممكن تتسبب لنفسك بمشاكل

ماجد : بتحمل كل شي لعيونك

عبير بدلع : تسلم حبيبي

عند نور محبوسه بوحده من غرف البيت

نور : ليه يانواف بعد ماشفت الامل عندك ليه بعد ماشفت الامان عندك

ليه بعد ماشفت الوفى عندك بدلت كل شي بالعكس بدلت الصدق بالكذب

وبدلت الوفى بالخيانه وبدلت الراحه بالعذاب ماعرفت صفة الكذب

والحقد والخياانه

قطع افكارها الباب اللي فتح

رجعت على ورا بخوووف

نور : وش تبون مني ثاني ؟

كان اللي داخل ابوها محمد

محمد : ليه خيبتي ظني يانور ؟

نور : انت السبب

محمد : ممكن اكون انا سبب من الاسباب لكن السبب الاكبر كان منك

نور : لاتعتقد الشي هذا انت مو سبب من الاسباب انت السبب كله

باللي صار لي انا مابي ابرر وادور لنفسي اعذار لانك ماراح تصدق

اي كلام ممكن اقوله لكن بيجي اليوم واللي تتاكد فيه انه كل اللي

صار لي واللي بيصير لي هو بسببك انت وانت السبب الاول والاخير

لكن اعرف شي واحد لو جا هذا اليوم بيكون فات الاوان على مراجعة

ومحاسبة نفسك وقتها لو تجلس وتحاسب نفسك الوقت كله مابيشيل عنك

العذاب النفسي ويريحك

سمع كلامها محمد وطلع بدون مايرد عليها

اول ماخرج من عندها طلع جواله يبي يتصل

عبدالعزيز : سم يبا

محمد : عبدالعزيز بكره بالكثير تجي انت وعيالك كلكم تعيشون معي

بالبيت

عبدالعزيز : عسى خير يبا صاير شي

محمد : مو صاير الا كل شر

عبدالعزيز : بس يبا

محمد : لو ماتجيني بكره لاشوف وجهك مره ثانيه

عبدالعزيز : ان شاء الله يبا

قفل عبدالعزيز الخط على طول اول ماخلص كلمته

ببتي عبدالعزيز

منال : سلامات ياعبدالعزيز وش فيه ابوك صوته واصل من السماعه

عبدالعزيز : مادري ابوي اول مره يتكلم بالاسلوب هذا معصب اكيد صاير مصيبه

ومو اي مصيبة

فواز : وش يبي يبا ؟

عبدالعزيز : يبينا نعيش عنده

فواز : اوف ولله السالفه مو سهله اجل

عفاف : الله يستر بس السالفه تخوف والله

عبدالعزيز : اول مره بحياتي اشوف ابوي معصب كذا

خلود : يبا يلا نروح له بنشوف وش صاير

منال : بسم الله وش فيك مستعجله على المصيبه

عفاف : وش تقولين وجه نحس وش تبين منها يعني

فواز : فواز : اقول خلود اول مانروح لبيت جدي يبيلك غرفة لوحدك مو مستعدين

وحده وجها نحس تعيش معنا

خلود : لاولله سلامتك انت اللي الناس تتبارك عليك

فواز : هذا انتي قلتيها

عبدالعزيز : بس خلاص اسكتوا انا وين وانتم وين

فواز : ابشر ياطويل العمر على خشمي

عند نواف اللي متعذب بتانيب الضمير اللي صاير له

نواف : انا وش سويت انا ليه خربت حياتها وعذبتها اكثر من العذاب اللي هي

عايشه فيه انا كيف اتصرف كيف اطلعها من مصيبتها اللي تسببت لها فيها

ياترى الان وش اخبارها محبوسه ويضربونها ويعذبونها ولا حنت قلوبهم عليها

معقوله الحقد وصل بقلبي عليهم لهذي الدرجة اظلم وحده مالها ذنب انا لازم

اتصرف واطلعها من اللي هي فيه لازم القى حل مناسب لازم بس كيف وش اسوي انا


فيصل بسيارته معه غلا

فيصل : هذا مفتاح بيت ابو حمد اطلعي من الخدامه وشوفي لها كم غيار وهاتيه

معك

غلا : هي ماتكلم الدكتور عن مدتها اللي بتكون بالمستشفى

فيصل : الدكتور يقول مابتأخذ مدة طويلة لكن يقول نفسيتها بتكون تعبانه ولازم

احد يوقف جنبها بمحنتها يمكن انا اخليك تروحين لها او هي تكون معك بالبيت

وقف السياره عند بيتهم

فيصل : يلا انزلوا

غلا : طيب

نزلت غلا والخدامه شوي جا صوت غلا

غلا : فيصل فيصل تعال

خاف فيص وراح جري للصوت

يوسف كان عند باب البيت ونااام بدون وعي وشافته غلا

غلا : يوسف يااخوي وش فيك ؟

طالع فيها يوسف : مافيني شي

وقف ومشى وصادف فيصل

فيصل : يوسف وش مجلسك هنا

وقف يوسف لثواني يناظر بفيصل بدون مايرد عليه وكمل طريقة

فيصل : يوسف فيك شي

يوسف وهو يمشي حرك يده بمعنى لا

فيصل طالع بغلا : وش فيه كيف حصلتيه ؟

غلا : شكله تعب وهو هنا ونام بدون مايدري

فيصل : لاحول ولاقوة الا بالله

غلا : شكله ماعرف بوفاة حمد الا امس بالليل وجا هنا

فيصل: ماخبرتوه يوم جا امس للبيت

غلا : بغينا نخبره لكن كان عنده سالفه وواضح انها مو سهله

بالبداية شفت وجهه وعلى بالي انه متغير يوم عرف بوفاة حمد لكن

طلع مصيبة ثانيه

فيصل : مصيبة ايش اعوذ بالله من الشيطان

غلا : مادري بس سمعته وهو خارج يكلم امي عن الموت على نفسه وخوفني

فيصل : يمكن حس بصاحبه قبل مايتوفى وعلى باله الشي هذا بيكون له

غلا : مادري بس يوسف وراه سالفه وسالفه كبيره بعد

فيصل : مصيرنا مع الوقت نعرف وش هي بس انتي الحين اطلعي وجيبي

اغراض البنت بسرعه مانبي نتاخر وراي انا اشغال كثيره

غلا : ان شاء الله

ببيت سيف

سيف : ها ياشيماء كيف استعدادك لعرسك ؟

شيماء : ماشيه يبا

سيف : وانت ياأحمد ؟

أحمد : انا جاهز مررره

شيماء : ايه انت مستعجل حيل

أحمد : وش عليك فيني مستعجل ولا ماني بمستعجل

شيماء : صدق وش عليه فيك بس بعدين لاتطلب مني واسطات

أحمد : هههه خلاص ياماما انتهى وقت الواسطات الحين ماحتاج واسطات

شيماء : الله يالدنيا ان شاء الله يوم تحتاج لي وشوف وش بسوي فيك

أحمد : الله لايحوجني لك

سيف : خلاص اسكتوا وواحد يقوم يفتح الباب

شيماء : يبا الحين احد من الخدم يفتح الباب

سيف : وانا ابي منك اللي يفتح الباب

شيماء : لازم يعني واحد مننا ؟

سيف : ايه لازم

شيماء : اجل يلا احمد قوم افتح الباب

ناظرها احمد بنص عين : انا احمد افتح الباب وشيماء اللي هو انتي جالسه

شيماء : وش فيها عادي

أحمد : اقول قومي قومي افتحيه

سيف : شيماء يلا قومي

شيماء : طيب طيب اكلتوني عشان باب

قامت فتحت الباب واتفاجات من اللي عند الباب

شيماء : ماجد ؟ من اللي معك

ماجد : ابعدي عن الطريق تفضلي عبير

شيماء : عبير من هذي ؟

ماجد : بلا غباء وحده جايبها وداخل فيها البيت بتكون يعني اختي اكيد زوجتي

شيماء : انت تزوجت ؟

تركها ماجد وتقدم بخطواته لداخل البيت وماسك بجانبه عبير

مفاجاة شيماء ماكانت اكبر من مفاجات سيف وعائلته بداخل يوم شافوا ماجد داخل

البيت وبجانبه عبير

سيف قام واقف : ماجد من اللي معك

ماجد : زوجتي عبير

العنود ام ماجد واللي باغلب اوقاتها ساكته

العنود : تزوجت على زوجتك ياماجد ؟

ماجد : ايه يما زوجتي

العنود : وزوجتك ؟

ماجد : اي وحده فيهم ؟

العنود : هنا يعني من انا هذي مو معترفه فيها

ماجد : يما الله يديك من بدايتها الكلام هذا

العنود : ماجد اخرج من بيتي انت واللي معك

سيف : بس يالعنود خلينا نتفاهم معه

العنود : هو خلا فيها تفاهم جايب الحرمه معه ويقول زوجته ماندري عن اصلها

وفصلها

ماجد : اهم شي انا يمى

سيف : وحنا رأينا ماله داعي ؟

ماجد : انتم الخير والبركه بس هذا شي خاص فيني اما زوجتي الاولى لها

الخيار لو تبي تجلس على ذمتي وتربي عيالي وتعيش معززه مكرمه لها الشي

هذا وكانت تبي الطلاق بشرط عيالي عندي بعد لها هذا الشي

انتهى من كلمته بدخلة زوجته هنا كانت جايه زيارة لبيت اهل زوجها اللي

هو ماجد وكانت مفاجاتها اكبر من مفاجاة الجميع باللي صاير

هنا : ماجد من اللي ماسكها بيدك ؟

ماجد كان بيخبرها لكن ماكان مستعد بالوقت هذا كان يبي ياخذ الكل

واحد واحد بالبداية اهله وبعدين زوجته لكن كلهم يكونون عليه بوقت

واحد هذا اللي ماتوقعه

ماجد : هذي هذي زوجتي على سنة الله ورسوله

هنا : اتصل عليك ماترد واوقات تصرفني بالاخير كله عشان الحقيره اللي معك

ماجد : هنا الزمي حدودك انا مقدر العشره اللي بيننا

هنا : كل هذا ومقدر العشره اجل وش خليت للندل الجبان الخسيس ياحقير

وش خليت لكل اللي يحمل الصفات هذي

ماجد بعصبية : بس تراك زودتيهاا

هنا : ايه دافع دافع ياخسيس انت وبنت الشوارع اللي جايبها

سكتت هنا بحرارة حستها على خدودها اثرها كف ماجد

ماجد : هذي اشرف منك ومن اللي خلفوك انتي طالق طالق طالق

سيف : بس ياكلب اطلع برا بيتي هذي بنت اصول هذي بنت اصل وفصل هذي

اللي كانت تقم فيك وببيتك وبعيالك جاي بعد كل هذا تطلقها لا وتقارن

فيها بنت الشوارع واانت الصادق اصلا ماخليت وجه مقارنه بينها اللي

ماتسوى رفعت قدرها للسماء والي قدرها مرفوع اصلا للسماء وانت بتنزل


قدرها للارض تخسى انت وكل الرجال امثالك اطلع برا بيتي لاشوف وجهك

مره ثانيه

ماجد بعصبية : اصلا انا كنت حاسب حساب الشي هذا ونبيت لها بيت

يحميها من جور الليالي اما العيال باخذهم من حضنك غصب عليك

سيف : تخسي العيال مالك فيهم خص تبي عيال لك جيبهم من اللي معك

ماجد : انت ابوي على عيني وراسي لكن عيالي باخذهم غصب عليك

قام احمد ومسك ماجد من ثوبه : انت كيف لك عين ترفع صوته بحضور

ابوي بعد كل اللي سويته ها خلاص ابوي قال اطلع برا ماتفهم انت

ماجد : فكني ماباقي الا انت البزر فكني لادورس ببطنك

تركه احمد

ماجد قبل مايمشي مسك عياله بيده يبي ياخذهم وهم خايفين يتمسكون

بامهم بقوووه خايفين ابوهم ياخذهم منها وقرب احمد يبي يمنعه

العنود : بس انت وياه وانت ياماجد اطلع برا

طالع فيهم ماجد نظرة اخيره ومسك عبير واخذها

هنا غطت على عيونها تبكي

سيف : لاتبكين يابنتي انا اعتبرك مثلك مثل شيماء وشيخة والغلط عليك

بمقام الغلط على وحده منهم

العنود قربت منها وحضنتها : صدقيني يابنتي لو بيدنا مابغينا غيرك

زوجة لولدي بس وش نسوي الشيطان دخل بينكم والله يهدي النفوس ويرجع

لصوابه

هنا وهي تبكي : ياعمتي انا احبكم مثل مانتم تحبوني لكن ماجد انا

مستحيل اكون على ذمته بعد اليوم اهاني ياعتي اهاني قدامها انا

مستحيل اقدر اعيش معه بعد اليوم

سيف : لاحول ولاقوة الا بالله الله يسامحه

العنود : هذا كله من اللي معه اكيد ساحرته

سيف : صدقيني يابنتي مايصير خاطرك الا طيب وبتاخذين حقوقك كاامله

وهذا وعد مني

هنا : ماتقصر ياعمي انا الحين مو على ذمته لازم اخرج من هنا بس

انا ابي منك طلب واحد ياعمي

سيف : امريني يابنتي انتي تتددلين

هنا : عيالي ياعمي ابيهم معي

سيف : جاك اللي تبينه يابنتي

هنا : مشكور عمي

سيف : احمد وصلها بيتها

هنا : لاياعمي ماهو ببيتي بعد اليوم مستحيل اعيش تحت سقف كان يجمعنا

بيوم من الايام

سيف : لاحول ولاقوة الا بالله خلاص يابنتي احمد بيوصلك البيت لو لك اغراض

ضرورية تاخذينها ومن هناك يوديك بيت اهلك

هنا : لا عمي خليه بس يوصلني بيت اهلي انا اخلي احد من اخواني يوديني

سيف : سوي اللي تبينه يابنتي ولدي بيوديك المكان اللي تبينه

هنا : مشكور عمي

سيف : انا خجلان يابنتي من اللي سواه ولدي فيك وهذا اقل واجب نسويه

معك

هنا : لا ياعمي انت مالك دخل باللي صار انت ماجا منك قصور

خرجت هنا من بيت سيف وهي مكسوور خاطرها

سيف : شفتي العنود ولدك وش سوا ببنت النااس

العنود : صدقني الساحره اللي معه مسوية له عمل

سيف : اي عمل واي خرابيط هذا انتم اذا واحد غلط قلتوا عمل وماعمل

الا هذا طبع ولدك الخايس اللي يبيه ياخذه حتى لو على حساب غيره وسواء

كان غلط او صح لكن هذا عيب تربيتنا فيه ياحسافة التربية فيه

شيماء : استهدي بالله يبا ان شاء الله انها سحابة صيف وتعدي

سيف : ماشكلها سحابة صيف شكلها سحابة شر دايمه

احمد : تعوذ من الشيطان يبا

سيف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بالسوق شيماء خارجة ومتجهه لسيارة السواق وقفتها سياره مظللة فخمة

جداااماتعرف اللي بداخلها استمرت بالمشي على بالها من الشباب اللي

يغازلون لكن وقفها الصوت اللي ناداها اول ماسمعت عرفته على طول وحست

بخوف شديد

شيماء : نعم ياسلطان

سلطان : سلطان حااف

شيماء : وش تبي انا مستعجله

سلطان : اركبي

شيماء : بكيفك ؟

سلطان : قلت اركبي

شيماء : مابي

سلطان : فيه سالفه لازم اعلمك فيها الحين

شيماء بغت تتكلم لكن قاطعها صوت سلطان اللي تكلم ثاني : اطلعي

مابي اخطفك

استسلمت للامر الواقع وطلعت

شيماء : كلم السواق لايمشي بالسياره

سلطان : لاتخافي مايبي يحرك السياره

شيماء : طيب وش تبي ؟

سلطان : انا ماقلت لك ابعدي عن عبدالرحمن ؟

شيماء : انا وعبدالرحمن نحب بعض

سلطان : ههههههههههه تحبون بعض ؟ ياماما انتي ماتعرفين عبدالرحمن

زين عبدالرحمن ولدي وانا اعرفه عبدالرحمن يخطط يسرقكم

شيماء : مستحيل عبدالرحمن مو مثلك

سلطان : كنت اتوقع انك ماتصدقيني لكن انا بثبت لك

طلع جواله واتصل على عبدالرحمن

عبدالرحمن : هلا يبا

سلطان : هلا عبدالرحمن كيف حالك

عبدالرحمن : بخير الحمد لله

سلطان : كيف استعداد العرس ؟

عبدالرحمن : من احلى مايكون

سلطان : ها ضبطت للي ناوين عليه ؟

عبدالرحمن باستغراب : وش هو يبا

سلطان بقلبه : عارف انك بس تبي تاخذ شيمااء لكن اذا ماطيرتها

سلطان طبعا كان فاتح المايك : النصب على عمك الجديد ابو المدام

عبدالرحمن وهو توه ذكر : هاا ايوا ايوا صح يبا بس انت تعرف

هذي مو الف ولا الفين هذي ملايين يبي لها تخطيط طوويل يبي لهم

يثقون فيني ثقة عمياء بعدين ابدا لعبتي واخذ كل شي

سلطان : المهم انتبه على نفسك يلا سلام

عبدالرحمن مستغرب : مع السلامه

سلطان طالع بشيماء اللي عيونها امتلت دمووع منصدمه باللي سمعته مو

مصدقه

سلطان : ها بعدك تبين ولدي ؟

شيماء ردت بجواب صدم سلطان ماتوقعه : ايه لازم اكون جنبه احمي اهلي

منه ومن ابوه اللي هو انت طلعت العائلة كلها حقت نصب واحتيال

ماستغربها من عبدالرحمن وانت ابوه وصدقني بقلب عيشته هم وغم

سلطان : بكيفك يلا انزلي هنا

نزلت شيماء بدون ماتقول شي نزلت وهي حزينه على وضعها حزينه بعد

ماعرفت حقيقة عبدالرحمن اللي سمعتها منه وهو يكلم ابوه

اما سلطان : هههههههههههه انتي اللي بتجيبين حياة الشقا لنفسك

صدقيني بعد فترة بتطلقين بعد اللي عرفتيه بتكون حياتكم كلها

بدون الحب المزيف اللي تدعون فيه ونهايتها بتكون فراااق

وعبدالرحمن بعدها لازم يتعلم يخلي قلبه قووي ومايخلي الحب يغلبه

الحب مايغلب الا الضعيف وبس وعبدالرحمن ضعيف لازم يصير اقوى

بعد اسبوع من السالفة مافي اي شي جديد الا روان تحسن وضعها

بعد اللي صار شوي بس صارت ماتاكل ولا تشرب رغم انه غلا دايم معها

مو مقصره قدرت غلا تخرجها من حالة الوحده لكن ماقدرت تخليها تاكل

وتشرب مثل اول صارت روان احيان تجلس مع غلا لكن كلامها قليل مررره

روان وهي حزينه : اسفه ياغلا ماقدر احضر زواجك بكره

غلا : معذوره حبيبتي

روان : لاتزعلين مني امانه

غلا : والله مو زعلانه انا عاذرتك ومقدرة اللي انتي فيه وانا بعد اسفه

اني ماقدر اوقف بجنبك اكثر من كذا واجلس معك لكن اوعدك بكلمك

باستمرار ومابي اقطعك

روان : صدقيني ماقصرتي وينك من زمان ليتني اعرفك من زمان ياغلا

غلا : يابنتي هذا انتي عرفتيني وش صار يعني ؟

روان : اللي صار وقفتك جنبي

غلا : ماهو شي يستاهل انا احس اني مقصره معك

روان : كل هذا وتقولين ماصار شي لا وبعد تقولين مقصره اجل اللي

بحالتي وش بيقول

غلا : انتي الثانيه عاد تراك مصختيها لاتدلعين

روان ابتسمت : خلاص ولايهمك

غلا : الله الله وش هالابتسامه اول مره اعرف ان ابتسامتك حلوه كذا

روان : عيونك الحلوه حبيبتي

قاطعهم اتصال جوال روان

روان : هذا مشعل النذل من زمان ماشفته ولاسال عني ولا زارني انا

اوريك فيه

روان ردت وهاجمت مشعل على طول بالجوال : ماتقول لي وينك من زمان

حتى محنتي ماوقفت جنبي فيها

مشعل : اقول لايكثر انا الحين بمرك ببيت اهلك خليك جاهزه باخذك

غصب عليك

روان : ايش ايش ؟ مو بكيفك ( كملت بصياح ) ولاعشان سندي بالدنيا

راحوا بتتحكم فيني

مشعل : هذا انتي قلتيهاا سندك راحوا يعني مالك الا انا وازيدك من

الشعر بيت ماراح تبقين على ذمتي كثير باخذ كل شي لك وارميك بالشارع

رمية الكلاب وبعدين صيري على ذمة اي واحد لو تبين غيري اما الحين

مافي فكة مني الا بعد ماخذ كل شي منك

روان بصدمة : ااااايش ياحقير كيف تفكر التفكير هذا صدقني ماتاخذ ولا

ريال

مشعل : نسيتي الوكاله

روان : الغيها

مشعل : هههههههه انا باخذك وماراح تقدري وقتها تروحين تلغينها

واصلا انا الحين عند بيتكم باخذك مع شعرك

قفل الخط بوجهاا

روان صاحت من قلبها : الحقيررر كيف يسوي فيني كذاا كيف يفكر بفلوس ابوي

ودمه ماجف الى الان

غلا اخذت جوالها واتصلت على يوسف

غلا : يوسف الحين تعال مشعل يهدد روان بياخذها غضب عنها

يوسف اول ماتذكر الرساله اللي من ابو حمد جن جنونه حس كل الشياطين قدامه

يوسف : اايش انا الحين بجيكم

قفلت غلا من يوسف وحاولت تهدي بروان

قطع اليشي هذا دخول مشعل بدون احم ولادستور

غلا بسرعه تسترت

غلا : انت كيف تدخل كذا بدون احم ولادستور البيوت لها حرمة

مشعل : ولا هذا بيت زوجتي يعني من الاخير هو بيتي انا والاحم والدستور

المفروض انتي تفهمينه وتنقلعين برا

روان : انت مو شغلك اخج برا وماراح تاخذ فلس واحد

مشعل : هههههههههه من بيمنعني يعني انتي ولااوك يقوم من قبره ولا ابوك

اللي مات بالقلب تدرين يمكن يصير مثل المسلسلات يرجع من الحياة تتوقعين

ممكن يصير كذا ؟

روان انجرحت من كلامه حيل واسرعت لمشعل تبي تضربه بأي شي لكن مشعل مسك

يدها ضربها كف وكف ثاني وثالث ومسك شعرها : الحين تجين معي البيت

غصب عليك ومافي اي شخص لك بالدنيا ممكن يمنعني من هذا الشي

غلا : فيه اللي اكبر منك ياحقير

مشعل عصب من غلا ورمي روان على الارض وراح جهة غلا

غلا خافت : وش تبي انت

قرب اكثر لغلا كان يبي يضربها : حمد وراح وابو حمد وراح هذا اللي كان

لهم الحق يوقفون معها ويمنعوني اما الحين انا اقرب لها والحين بعد

ماراحوا الاثنين من بيمنعني

مسك طرحتها مع شعرها وشدها على ورا

دخل يوسف عليهم : انا اللي بمنعك

اتسعت ابتسامة غلا اول ماشافت يوسف

يوسف : انت ياكلب قد الحركة هذي ياحقير

قرب بهدووء لمشعل ومسكه مع حلقة ورفعه لفوق شوي وصار مشعل مخنوق

من يد يوسف

يوسف عينه بعين وكل لحظه تمر يحس بالقهر والغضب من مشعل

بكل لحظة يشوف فيها مشعل يشوف فيها حمد قدامه

كان يخنق بمشعل بدون شعور منه

غلا شافت يوسف بيذبح مشعل بين يده فسرت اللي صار انه حقد على مشعل

انه اخذ روان منه وعذبها لكن ماكانت تعرف السبب الحقيقي ورا كل

هذا الحقد والغضب والكره

غلا مسكت يد يوسف : يوسف خلاص الله يخليك الرجال بيموت بيدك اتركه

فكه يوسف ومشعل يكح

يوسف مسك مشعل مع ثوبه : يلا توكل على الله ولااشوف وجهك مره ثانيه مفهوم

قام مشعل واقف مشعل ماكان سهل هو الثاني

قرب من يوسف وتماسكوا الاثنين ووقف هذا الصراع ضربة على راس مشعل

بوحده من تحف البيت وكانت صاحبة الضربة هي روان

طاح مشعل دايخ وراسه كله دم

روان حطت يدها على فمها : لايكون ذبحته

يوسف طالع مشعل بكره : ماتشوفينه يتحرك بس دايخ وهذا القتل حلال فيه

روان كان تفكيرها نفس تفكير غلا على بالها كل اللي يسويه عشانها

صحيح يوسف يحب روان لكن السبب الاكبر اللي خلاه يسوي بمشعل كل هذا

ويكرهه اكبر من كل اسباب حبه لروان

روان : شكرا يايوسف ومشعل يظل بالاول والاخير زوجي وانا على ذمته ( شدت

على كلمة ذمته تبي يوسف يصحى من اللي هو فيه ) الى الان وانا بحسبة

اختك الحين ومشكور لانك سويت كل هذا وانت تعتبرني اخت

ناظر بروان لثواني وبعدين قال : ماسويت ولا شي عشانك انتي الى الان

ماتعرفين ولا شي من الاسباب اللي خلتني اسوي كل هذا

مسك مشعل اللي دايخ ويهذي من طرف ثوبه وصار يسحبه على الارض بكره وحقد

وهو كله دم ومشعل يحاول يفك نفسه من يوسف لكن لانه دايخ من الضربه كان

يوسف متفوق عليه

سحبه حتى رماه برا البيت وسكر الباب بعده

رجع يوسف لروان : تبين مشعل يتركك ؟

روان : شكرا يايوسف انا تعبتك معي مابي اتعبك اكثر

يوسف كرر السؤال: تبين تستمرين بحياتك مع مشعل ولا لا؟

روان هزت براسها يعني لا

يوسف : انا ماضمن انك تصيري مطلقة من مشعل لكن اضمن انك تصيري ارمله

غلا عصبت من يوسف : يوسف وش تقول انت تبي تقتل الرجال

يوسف بغضب : اسكتي انتي

سكتت غلا وهي خايفه من يوسف

تكلمت روان : افضل اني اصير مطلقه ولا ارمله انا مابي اتحمل ذنب موت رجال

يوسف : ماتدرين عن شي ولاماقلتي هذا الكلام

روان : ادري عن ايش ؟

يوسف : مع الايام بتعرفين كل شي لكن اذا تبين الطلاق فهو لك لكن بشرط

روان باستغراب : وش شرطك

يوسف : تتزوجيني بعد ماتنتهي عدة الطلاق

روان وغلا تفاجاوا من طلب يوسف

روان : انت بتسوي كل هذا عشان تتزوجني

غلا : يوسف كيف تفكر بحرمه على ذمة رجال ثاني

يوسف : بعدين بتعرفون اسبابي لكن الحين انا ابي اسمع موافقتها

روان : لو رفضت

يوسف : راح تكملين حياتك مع مشعل

روان : تمسكني مع يدي اللي تعورني ؟

يوسف : مامسكك ولا شي انا لي اسبابي الخاصه عشان كذا طلبت هذا الطلب

روان : مو خايف اوافق على طلبك الحين وبعدين ارفضك

يوسف : لا

روان : وليه واثق ان شاء الله

يوسف : لان اللي بتوعدني بالشي هذا هي اخت حمد

سكتت روان ماعرفت وش تقول نزلت دموعها اول ماجا طاري حمد من ثاني

يوسف : ها وش قلتي ؟

غلا : يوسف انت وش تقول ؟

يوسف : خليها تتخذ قرارها ياغلا

غلا : بالسرعة هذي ؟

روان : ايه بالسرعه هذي انا موافقه يايوسف انت تعرف ماعندي خيار ثاني

يوسف : دائما عندنا خيارات

روان : الا انا وحبيت اقول شي مشعل عنده وكاله عامه مني له

يوسف تذكر رسالة ابو حمد وتكلم بعصبية : الحين اوديك تلغينها معك بطاقة ولا لا

روان : ايه

يوسف : يلا البسي وهيا انتي وياها اوديك تلغين الوكالة

روان : طيب


ان شاء الله ان البارت يكون اعجبكم والان ابي توقعاتكم

شيماء بعد الحركة اللي سواها سلطان فيهاا بتتزوج عبداالرحمن او لا ؟

وعبدالرحمن كان صادق باللي يقوله في انه بيحاول ينصب على سيف ؟

نواف كيف بيحاول يطلع نور من المصيبة اللي كان سبب فيها بس ياترى كيف ؟

حياة ماجد وعائلة سيف والتطورات اللي صارت فيها وش تتوقعون بيسوي سيف

بولده ماجد بيقدر يخليه يطلق عبير او بيرضى عن ولده حتى بعد

اعلان زواجه من عبير ؟

يوسف بيقدر يخلي مشعل يطلق روااان او لا ؟

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألقاها, أدرى, الأحباب؟!, القرايب, الكاتبة:, عذاب, طيفك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:07 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية