لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 24-08-13, 05:40 PM   المشاركة رقم: 1516
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قبل ماتبدون بالفصل .. عندي لكم خبريه حلوة لي ماهي حلوة بالنسبه للروايه
وتعرفون ماأحب أغيب عنكم بدون عذر ولايطول الغياب وتجهلون الأسباب ..
حق علي أتواصل معكم وأقولكم أي عذر سواء قطعني عنكم أو ممكن يصير ..
.. الحمدالله يارب كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .. نزل أسمي في وظايف حكوميه أعلنت عنها الخدمة المدنيه ..
وراح أنشغل بأمور المطابقه والترشيح وبعده المقابله والتعيين.. غير أني بتغرب
عن بيتي وأهلي... وخبركم أمور السكن والغربه صعبه بحد ذاتها ..
ماراح أقوولكم أنه بيطول غيابي ولا أدري متى بقفل الروايه ..
لكن حبيت تكونون على بينه وعارفين بظروفي .. أنا محتاجه هالحين أنظم وقتي
أكثر وأتجهز أكثر لحياة الشغل والتدريس .. ع الأقل أأقلم حالي على الوضع
الجديد والغربه .. بحاول أكتب قبل التوجيه فصل
.. وأذا أراد ربي للحلم هذا أنه يكتمل ..ماراح يرد لأمره شي
أدعولي أنتم أن الله ييسر لي أموري وييسر لي هالحلم ألي عشنا فيه
أيام أنه يكتمل .. دعوة صادقه في وقت أجابه ممكن تكون
هي ألي يقول لها ربي ( كن ) .. ( فتكون) ..
وأذكركم .. في شي أهم من هالأمر بكثير ..
نزف جراح أمتنا عظيم ..
أبتدينا في فلسطين وكانت في طفولتنا قصة الوطن ألي سلب
أرضه .. وقتل شعبه .. كبرنا ولا زالت فلسطين قضيتنا الأولى
وفي هالوقت .. أنقسم هالجرح فينا .. وصرنا متشتتين مابين
سوريا .. ومصر وأمه قائدها محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
الدعاء .. ثم الدعاء .. ثم الدعاء ..
لاتنسونهم في سجده كانت لقيام الليل أو لغيرها ..
يارب .. لك عبادا مستضعفين في سوريا .. وعبادا مسضعفين في مصر ..
ياقوي ياعزيز يامن قلت أدعوني أستجب لكم ..
ندعوك بتضرع وأخلاص أن تنصرهم .. يارب العالمين ..
وتحفظ عبادا لك هم أخوان لنا ..
اللهم أرعاهم بعينك التي لا تنام ..
اللهم أرعاهم .. أنت وليهم .. ياحي ياقيوم ..





الفصل ( 76 )
الخطوة ( 71 ) .. خطوة الأنهيار في حلم أريد منك أكثر مما أريد


( في الحلم يارفاق .. أمنيه تموت ..! )



فتحت الباب بسرعه وهي تركض بس وقفت من طلع بوجها أخوها علي ..


علي واصل حده : على وين ..؟
وسميه : لافي طلع مع العوبا ألس سرقت زوج بنتي ..


هي خلصت من نطق أخر كلمة ماحست غير بأصابعه تنغرس
في ذراعها حتى يسحبها بقوة مرجعها لجناح بنتها ومن دخل رماها لداخل


علي رفع يده بتهديد : شوفي قسم بالله لا تتشوفين من العلم ألي بيخليج
توقفين عند حدج .. الجناح أن طبتيه لا أخلي يومج أسود
بو تغريد طلع من غرفه بنته حتى يوقف ورا زوجته : هييه أنت ..!
علي بدون نفس : أنت أخر من بيتحجى ويتدخل بيني وبين أختي ( طالع وسميه )
شوفي عاد علوم الحريم وقلة أدبهن ماهيب طالعه من عايلتنا .. سكت عاد مو معناته
أني مو قادر عليج
وسميه فتحت عيونها على الأخر : اييه ياعلي أطلع على حقيقتك .. أطلع
علي هز راسه : أييه هذي حقيقتي .. ماعجبتج طقي راسج بالطوفه وأرتاحي ..
سكتنا عن فضايحج قبل بس والله .. والله وأنتي تسمعين حلفي أنه أنا
من ألي بيوقف لج ..( صرخ بأعلى صوته ) تفهمييين ..!!

نوى يتحرك بس وقف لاف لأبو تغريد ..


علي : وأنت أحذر من شر الحليم أذا غضب وأنا نبهتك .. ياتحط عقلك براسك
وتعرف خلاصك يا بتشوف ألي ماراح يعجبك .. هذا ماهوب كلامي كلام لافي وقالي أوصله لك بالحرف ..
ودام أنه قال هالكلام .. وراك بلوى ماعرفنا شنو هي ..



طالعه من فوق لتحت حتى يتحرك بخطواته الواسعه وأبو تغريد وقف متبلد ماقدر
ينطق بكلمة ..!!

وسميه لفت له : شنو يقصد ..!!
بو تغريد صرخ بوجها : أوهو على ذي بعد .. ناقص أنا


تحرك بسرعه صوب الباب حتى يطلع من الباب تاركها مثل الأطرش بالزفه
ولافهمت شي من هالألغاز ألي أنقالت ..


وقبال المستشفى ..

فتح بو مؤيد الباب بخرعه حتى ينادي أحد يساعده وأم ساره فتحت بابها
حتى تركض صوب باب بنتها تفتحه وتحاول تساندها


بو مؤيد من شاف وحدة من الممرضات : بسرعه كرسي فيه مريضه
أم ساره من وقفت بنتها وبروعه : مالك يابنتي ..!
ساره وهي بتعب تتكلم : يمه والله دوخة شوي وتعب .. لاتكبرون الأمر ..
رجعوني للبيت ..


طلعت الممرضه من باب الأستقبال ومعها الكرسي تجره ومن شافته


ساره : والله أقدر أمشي ..
أم ساره تسحب الكرسي : أنتي ..
ساره تقاطعها : والله ماركبه .. أنا هنيه بشوف ليليان يمه ونطلع بس
بو مؤيد يقرب منها : لا مانتي زايره أحد ألا لا كشفتي ع نفسج .. وتطمنا
ساره بطفش : والله تعب عادي أشفيكم متخرعين .. وبعدين هالحين داخلين
بنزور ناس تبوني أكشف داخل
بو مؤيد بضيق : بتكشفين وأنتي طيبه
ساره من جرتها أمها تبيها تجلس : يمه بمشي .. بمشي مابي كرسي


صارت تبعده عنها ومسرع ماتحركت فاكه يد أمها لا تغصبها ع القعده
راحت تمشي وهي تحط يدها على بطنها متوجه صوب باب الأستقبال
وبسرعه تحركت أم ساره


بو مؤيد يطالع الممرضه : تابعيها الله يخليج ..
الممرضه هزت راسها بالرضا وهي تسحب الكرسي مرجعته لورا : ............


راحت تمشي بخطوات واسعه تتبع ساره وأمها ..


× × × × × × × × × ×

تنزل قطرات المطر بقوة وهو متكور فوق أكوام من أكياس الزباله والوساخة ..
تضرب هالقطرات وحدة ورا الثانيه الأكياس وهو من التعب والروعه والخوف
فتح عيونه بقوة وهو يشم روايح حس أنه بيستفرغ منها ..
فز بخرعه حتى يرفع الأكياس .. يرفع عيونه لسما يبي يتنفس بقوة ..
ومن عانقت عيونه السما طالع الغيم العنيد ألي يحتضن السماء
والمطر بقوة يندفع يرتمي على ملامحه .. يغسل ملامحه .. يحسسه
بالحياه من جديد .. وكان كل شي حوله هادي ..
نزل راسه بأستقامه يطالع التراب ألي تبلل بالمطر على الأخر والجدران
ألي غسلها المطر ولحظات بدا يحس في ماي متكون تحته ولادرى عن أي شي .. بلع ريقه
وهو يرص على أسنانه بقوة من البرد والرجفه ألي أحتضنته ..
فز واقف حتى يلمس بأصابعه وبصعوبه من أطرافه الجامدة حافة الزباله
ومسرع مانزل على الأرض .. وقف يتلفت ..
الشرطة داهمت المكان .. وين راحت .. وين راحوا هالسند ألي عاش معهم ..
وكانوا له الأهل .. مالهم غيره .. وين بيروح الحين ..
لأي مكان بيتوجه هو ألي ماعمره أحتك مع أحد ..!!
قليل كان يسولف مع أحد يمر عليه .. قليل يبتسم للغريب ..
راح يمشي ببطء من ثوبه الاصق في رجوله من الماي وهو يتنفس بخوف
يعيش فيه .. عيونه تتحرك يمين ويسار برعب غير طبيعي .. ومن وصل
لأخر السور ألي نط منه .. مال براسه ولا شاف أحد ..
شكلهم أنهوا المداهمه من زمان ... أو هو طال في هالنوم وأنقذه من هالمصيبه
ألي كانت كفيله بهلاكه .. تحرك بخطوات ثقيله والوسخ والبقع
واضحه في ثوبه وهيئته ..
رفع يده وحطها على حافة الباب المفتوح على الأخر حتى يميل براسه وهو يرجف ..
يخاف انه الشرطة تكون لازالت في المنطقه وتمسكه بس
أتسعت عيونه بقوة من شاف دم لازالت أثاره موجوده على الأرض ..
ماتوا .. !!!
أبعد عن الباب بروعه
حتى يتحرك يركض والبرد يلف جسمه كله .. يزيد الضعف فيه ..
وين بيروح الحين ..؟!
وين ..!!

وفي مكتب التحقيق .. أنحنى فارس بكل عصبيه حتى يمسك جاسم من
رقبته ويرص عليها وأيديه مقيده ..


فارس : أنت تلعب معاي ..
جاسم أنتفض ورفع راسه لفوق : ألي عندي كله قلته ..!!
فارس وملامحه ثارت بقوة : انت في قبضه الأمن هالحين .. ألي بيخفف عنك هي الحقيقه
ياجاسم .. الحقيقه .. تعاونت معنا بيكون هالشي مكتوب في ملفك .. ولأخر مرة
بسألك .. فيه أحد غير ألي توفوا هارب
جاسم أبتسم بطريقه غاضت فارس أكثر : مداهمين المكان وتسألني قلت لك ..
مافيه ..
فارس أخذ نفس بقوة حتى يبعد عنه بجسمه وواحد من المحققين
واقف متكتف يطالعهم : ماعليه .. بنصدق ألي قلته .. تهريب البضاعه
يتم كيف ..؟
جاسم وهو عارف أنه أنتهى دام أنه في قبضتهم : عن طريق وافد عربي .. هو
يهربها لنا عن طريق الجمارك ..!
فارس رفع حواجبه : يعني فيه من يتعامل معكم هناك ..
جاسم بنبرة هاديه حذره : معرفة هالشي من ضمن عملكم .. !!
فارس ضرب يده على الطاولة : لا تطولها ياجاسم .. جاوب على قد السؤال
جاسم بعد صمت وبنبره مهزوزة : ماعرف عنه أي شي .. هو يستلم البضاعه
ويبيعها لنا بالسعر ألي يختاره ويكون متداول بالسوق .. وحنا علينا نشريها
ونبيعها للي يطلبها
فارس هز راسه : حلو حلو ..


حرك عيونه للمحقق ..

فارس : كمل أستجواب له وخذه للسجن ويكون أنفرادي ..


تحرك بخطوات واسعه حتى ينحني فاتح الباب ومسرع ماطلع ..
ومن دخل مكتبه .. دخل وراه واحد من المساعدين ..


المساعد : سيدي .. الأجواء ماهي مساعدتنا نكمل التحقيق مع العمال في كل جاخور
فارس لف له وبنبره قويه : رح خذ أقوال العمال لو بشكل مبدأي .. ( قال بأستفسار )
تم تنظيف المكان والأدلة الجنائيه أرسلت أوراقها
المساعد : لا للحين ..
فارس : أطلب لي وليد ..
المساعد ألقى التحيه عليه برسميه : تامر سيدي ..


ومن طلع رمى فارس جسمه المتهالك على الكرسي .. رفع راسه مغمض عيونه
بتعب ..
قاعد يلف ويدور هالجاسم بشكل يبين له أنه مخفي شي كبير
كلامه الحذر وأجاباته تدل على هالشي ..!
بس ماعليه دام أنه طاح بأيديهم بيمسكون هالوافد ألي قال عنه ويشوف وين
بياخذ التحقيق مجراه ياجاسم بلفك ودورانك ..


وليد دخل بعجله : سيدي .. عندي لك خبر
فارس حرك راسه يطالعه : شنو ..؟
وليد : أستجوبت واحد من العمال ألي كان يشتغل فالجاخور ألي مجاور
لجاخور العصابه .. وذكر بأقواله أنه قليل ونادر يشوف أحد ..
فارس بخيبة : طيب على شنو تبشرني ..!
وليد تحرك جالس على الكرسي : لكنه ذكر أنه يشوف شخص كبير فالعمر .. طويل ..
ولا طلع يكون متلثم .. وقد دخل عليه وقاله أن أسمه سعود
فارس بأستغراب : سعود ..؟!
وليد هز راسه : أيه .. بمعنى أنه في واحد قدر يهرب من العصابه وقت أقتحامنا
فارس : ألي قاوم الشرطة بالسلاح واحد وقدر يصيب واحد من الشرطة
وهذا ألي خلانا نتبادل معه أطلاق الرصاص وتبعه واحد منهم أظن أسمه
بدر ..!
وليد بحماس : أيه سيدي .. وفيصل ألي حاشته رصاصه وحاولنا نسعفه
بس ماقدرنا ...
فارس : تواصلتوا مع أهاليهم
وليد : لازلنا نجمع المعلومات
فارس يتحرك واقف : طيب بلغت الدوريات عن مطلوب هارب .. بمواصفاته ..؟!!
وليد : عممت البلاغ من سجلت أقوال الهندي عندي .. والدوريات
بدت تبحث عنه
فارس عقد حواجبه : سعود .. !! ( ضرب يده وهو يجمع أصابعه لبعض ) وقمت
تلعب علينا ياجاسم هذي من بدايتها بعد .. وأول تحقيق معه .. هالغبي شنو على باله
ماراح نكتشف شي
وليد أبتسم : لابد نشوف من هالأشكال سيدي
فارس بأمر وهو ينحني لوليد : أجمع كل أوراق مقتل الضابط سعود .. تقارير المرور
والأدلة الجنائيه وقت الحادث ... بس نقبض على هالوافد بنبدى نفتح القضيه
من جديد ونستدعي الأطراف ومنها نزور أهله ونعطيهم خبر عن كل شي
وليد فز واقف : ولايهمك ..

تحرك وليد وفارس وقف للحظات ومسرع مانحنى جالس ..
سعود .. كيف قدر يهرب وهم كانوا محاصرين المنطقه ..
أكيد أنه قدر يدخل وسط الديره ويلقى من يخبيه ..!!

× × × × × ×

في بيت علي ..


مسكت راسها وهي متربعه في غرفة ليليان على السرير .. لافه حول راسها
شيله سودا ورابطه العقده من قدام .. عليها قميص ثقيل حيله وفوق فروة نسائي
من ألي جابه لها خالها علي ..
البرد اليوم يذبح والجو مغيم ...
مسكت بطنها حتى تنعفس ملامحها .. زودن على
المصيبه ألي صارت أمس والفضيحه كملتها العمه ماتجيها ألا بهالوقت ..!!
والنوم جفاها فوق كل هذا ولا نامت زين ..
جرت أكمام القميص الطويله حتى تغطي كفوفها ومسرع ما
لفت صوب كوب الكمون ألي مسويته لنفسها حتى تمد يدها وتسحبه من على الكمودينه ..
ضمت الكوب بأصابعها حتى تقربه من شفاتها وتشرب ..
وين راحت ورده مع عبادي ..!
البيت فاضي وأصواتهم أختفت غير سيف ورحيم ألي يوم طلت من الدريشه
ألا طالعين من صباح الله خير يحومون بهالشوارع في هالجو المغيم الحمدالله والشكر ..
تخبر العالم لاجوا من زواج ينامون ولايصحون ألا المغرب .. العصر .. ذولا
خمدوا وقاموا من فجر الله ..!!
أيه فضى لهم الجو .. أنفتح الباب بقوة حتى تدخل وردة تركض لها ومسرع مانطت
على السرير مبوزة حتى تتكتف وجديلتها الطويله تمايلت ورا ظهرها ..

عبير رجعت الكوب للكمودينه وبصوت من مغص بطنها متغير : اللهم أجعله خير
وردة : أمي وين هي ..؟
عبير رفعت حواجبها : خالتي راحت مع طلال داقه عليه حتى تجيب الأغراض
الباقيه من بيت أمي .. ليه تسألين
وردة شدت على أيديها وهي متكتفه حتى تنزل راسها بضيق : عبود ذا ألي من زينه
صارخ علي ..!
عبير طارت عيونه : ليش
وردة : عشاني قلت له أني شفت أختك شايلها لافي بصالة الحريم ..


مايمديها تكمل ألا بقوة جرت عبير قميص وردة وهي تميل بظهرها لها


عبير بعصبيه وفاجعه : قلتي للولد ياأم لسان ..!!
وردة بخرعه : أييه قلت له .. شنو يعني
عبير فكتها وحطت أيديها على راسها : حسبي الله على أبليسج ناقصين حنا .. ناقصين
وردة ترفع يدها ببراءه : وأنا شنووو يعرفني أنه بيبجي ويصارخ علي
عبير : بجى ..!


دفتها بقوة وبكل عصبيه ووردة تمايلت ..
حركت عبير جسمها نازله من السرير
بالفروة ألي لابسته .. جمعت أطرافها والعوارات ألي تحس فيها تقول أنها أشوا
من المسكن ألي أكلته ..

عبير تأشر بيدها وبعجله : أمشي بروح له
ورده تطالعها من فوق لتحت حتى تنفجر ضحك : هييه أنتي شنووو لابسه .. تقول واحد شايب وبعدين عبود يقول لي مايصير أشوف حريم ..
عبير رفعت أيديها : ترا والله أنكم منعطيين وجه بزيادة .. أمشي معاي بروح له
.. أشك أن هالولد مستوردينه من عالم خارجي


رفعت كتوفها تعدل فروتها من على الكتوف وبدون ماتعطي أي رد
لوردة تحركت بخطواتها المتسارعه شوي صوب باب الغرفه .. طلعت للصاله
فالطابق الثاني متوجه للدرج وعلى طول مرت من عندها وردة تركض ..


وردة وهي تنزل بصراخ : بقوووله في حرمه بتشوووفك..!!


لوت عبير فمها وهزت راسها ناقده عليها بس من تفطنت
للكلام زين على طول ركضت نازله من الدرج بفروتها ..
لاتقوله ثم يهج عاد هذي أول مرة بتوقف وتكلمه وجه لوجه ..
عانقت رجولها الأرضيه ألي من زود الحرص فيها لابسه شرابات ثقيله وشبشب أسود ..
راحت تمشي صوب غرفه التلفزيون ومن نوت تدخلها ألا طالع بوجها عبدالله
ووجهه رايح من الدموع .. طالعت ملامحه وقلبها عورها فعلا على شكله ..
ماتدري هي صعبه عليه أن أخته متزوجه كثر ماكانت صعبه على عمتها ألي بالزواج
ماتركت دعوة ماقالتها في حق أخوها وهي تبكي وأمها وهي يسمعون ..!!
بس فعلا الولد متأثر .. مدت يدها وحطتها على كتفه مانعته


عبير : عبادي .. وين بتروح ..؟!


صار يتصدد عنها وهو منزل عيونه بالأرض بنحافه جسمه وشعره الأسود ..
بس ماراح تتركه ماحولهم أحد وتخاف يطلع ولايرجع
والأوضاع ماتتحمل شي ثاني ..


عبير بأبتسامه تحاول تنسيه السالفه : ألا عبادي تريقت .. فيه ريوق مجهزته
فالمطبخ ولا أحد بلع منه لقمه ..!
ورده بعيون مفتوحه تتقدم منهم : الولد مايبيج
عبير تميل براسها ومسرع ماسحبت يده وهو راح فيها : تعال .. تعال أدخل الغرفه
ورده : هيييه الولد أقوول مايبيج ..


ضمت شفاتها واعصابها تحس انها منفلته أي شي ممكن ينرفزها بهاللحظة ..
أخذت نفس وسحبته مرجعته للغرفه التلفزيون .. حتى تجلسه ..
وتنزل ثانيه ركبها قباله ..


عبير بصوت هادي : عبادي .. لا تسمع شي لين ترد أختك وتقولك ألي تبي
عبدالله على طول رفع عيونه لعبير : أنا .. ( أهتز صوته بقوة وصار يتكلم وهو
يرفع صدره و جسمه يهتز من كثر مالبكا ماسكه ) تقول وردة أنها شافت أوخيتي شايلها لافي عند الحريم
عبير بلعت ريقها ماتدري كيف بترقعها : ................
عبدالله : أنا سمعت صالح يقول لها لافي بيطلقها وقلت لأبوي وقال أن أخوك تسذوب
يعني .. ( نزلت دموعه غصب ) يعني أخوي قال الصدز وأبوي ألي تسذب علي ..!
بس متى ..؟!

صدته عنه ماتدري وش تقول .. الموقف صعب والولد شكله ماتمشي عليه
أي ترقيعه للموضوع ..
أذا الموقف من كبره ماهي قادره تنطق فيه ..
ضمت شفاتها بقوة
حتى ترجع تطالعه ..


عبير بهدوء تسحب لصدرها هوا ومسرع مازفرته : شوف عبدالله .. فيه أمور مايصير نتدخل
فيها وهي للكبار بس .. أذا أبوك قالك شي وصار غلط ألي قاله .. فهو عشان شي مايبي
يتعبك فيه


تحركت وردة حتى تجلس بجنب عبدالله


وردة بحماس : والله ولافهمت ولاشي .. أنت فهمت ..؟
عبير تغمض عيونها بعصبيه : وردة .. لزقة العنزروت ألي صايبتج اليوم من الفضاوة
أتركيها أحسن لج


أنفتح باب الصاله بقوة حتى يدخل سيف بخطوات واسعه وهو ينادي

سيف بصوت عالي كأنه يصارخ : عبييييير .. ألحقي ..


فزت بخرعه وقلبها بدى يضرب طبول ... أكيد صار شي بالمستشفى والسالفه
كبرت مابين خالتها ولافي .. تحركت تركض طالعه حتى توقف بعيون متسعه
وتأشر بيدها صوبه ..


عبير : أحد هناك صار له شي ..؟
سيف وهو واقف بملابسه الرياضيه وببرود من شافها : أحد .. من قصدج
عبير صرخت بعصبيه وقهر : أمي ولافي وألي هناك
سيف مد لسانه : والله ألي ماعندها سالفه .. ( تحرك بخطوات واسعه حتى يجلس
على أقرب كنبه ) ماعرف عنهم شي .. بس طالعي ولد العوام .. ألي كبري شاري
له سياره أبوه.. أنا أبي سياره نفسه شلون هالحين
عبير تنحت تطالع فيه الناس وين وهو وين : .............
سيف من قلب يتكلم : أخذ رحيم يتمشون فيها وانا ماتحملت .. بشوف أبوي وأذا مانفع
بكلم لافي .. ربعي كلن يقولي أخوك صاحب نعمة ورا مايشري لك سياره
من زود البخل ولا ناسيكم ..!!
عبير ضمت أسنانها بقهر حتى تتقدم منه : أمي للمره الألف تقولك شغل ربعك هذا مايلزمنا ..
وترا مو كل شي سيارة وفلوس
سيف رفع أيديه : ياسلام .. أييه الي يده بالماي مو مثل الي يده بالنار .. أنتي ياوجه الفقر
ترا ألي أنتي ماخذته عنده سواق والسياره ألي يركبها أخر موديل لا شفتها أحس قلبي ينشلع .. وعندهم خدامة
تخدم أخته ..غير الفلوس ألي في قطر ولا يدري عنها أحد .. وعنده بدال البيت
بيتين .. يقولون بيت باسم أخته وبيت له .. ولا فوق هذا رايحين ناس زايرينه
بقطر يقولون هو بيت .. هو مكان راهي .. ( جمع أصابعه وأنحنى ساحب
له كاسه ) يقولون حتى .. حتى الأواني فخامه موب طبيعيه ..
( سكت ومسرع مانطق ) تهقين خايفن من العين يوم كل هالعز عنده ولاطلع ألا
ع ملكتج
عبير رفعت حواجبه : نعنبوا أبليسهم .. أمس أمس تامن موضوعنا مسرع هلو
تاريخ الولد وألي دونه وألي وراه وبعدين سبحانك ربي ماشوفهم أسألوا كيف حصل عليه
يهمهم أن عنده شي لايكون نازل ذهب من السما عليه وانا مدري ..!
سيف بدون نفس : ولد ..!! تكفين ترا في قلبي حرة مابي أضحك في وقتها لا تطفي .. ضاري كبير
عبير تكتفت ومسرع ماغمضت عيونه وأشرت للباب : قم فارق وضف خشتك
ترا انا خبالك وسوالفك ذي ماتهمني
سيف حط رجل على رجل : والله أني أقول الحق .. هالحين عمرج شفتي وحدة
مثل أمي العوده
عندها بعارين وغنم ينباع الراس بالشي الفلاني وعايشه في بيت أظن .. أظن
والله أعلم بس نسكن هنيه بنسمع خبر انه تهزهز وسقط !
عبير طالعته ناقده عليه : تهزهز ثم ( قالتها نفس مانطقها بلغه عربيه ) سقط ..!
.. ماشاءالله ع التعبير ألي أثر فيني
سيف : حتى أبوي .. راحت فلوسه على تسديد ديون فايته وباقي منها ويالله ويالله
أنه ماشي حاله .. وطلال ياعزي لحاله شايفه وضعه .. وسالم هذا أنتظري
عليه .. باجر بيقول واجبتن علي الزكاة من ديونه .. ولافي ألي طايح
ع كنز ولاهو قادر يوزع علينا
عبير بعصبيه : أحمد ربك ألي قاعد في بيت ساتر عليك وحولك أهلك ونعمة ..
غيرك ماهو لاقي هالنعمه .. بعدين والي يرحم والدينك أخوي لافي وراه من الهموم
والمصايب ألي مايعلم فيها غير الله .. يكفيه ألي صار أمس ..
سيف ماعجبه الكلام : هذا ولد العوام شرا سياره وبيلحقه الباقين وأنا بقعد أطالعهم وأتحسر .. أنا مالي شغل أبي سيارة .. أنا ماهوب أقل من غيري ..!


رفعت عيونها لسقف وراسها تحسه خلاص بينفجر ..
قالوها كلن بهمه سرى ..!!


سيف : أنا عندي حل ..
عبير حركت عيونها صوبه : أيه ..
سيف شبك أصابعه بثقه حتى يريحهم في حضنه وهو ينفخ صدره
من هالشعور الحلو ألي أجتاحه لو تم هالحل : بخلي ضاري يشري لي سياره .. أنا أخو زوجته وأخوانه كبار ألي صحفي وألي يشتغل بوزارة .. يعطيني من الخير ألي عنده
عبير قربت منه ووجها راح أحمر من العصبيه فجأه وبدون مقدمات : شنووو .. عيد خلني
أسمع
سيف أنخلع : وراج أنقلبتي فجأة .. هدي يابنت الحلال ماقلنا شي
عبير حركت يدها بصوت أرتفع : تبي تفضحنا .. حنا ناقصين على ألي صار أمس .. مهبول أنت .. حالتنا مايعلم فيها غير الله وتفكر بهالأشياء ..!
سيف رفع رجوله ولصق فالكنب وهو يقول في تبرير : انا ماعلي أبي سيارة
يعني أبي سياره من أي واحد أبي سياره ..
عبير ماهي مستوعبه أصراره على الموضوع ويقولها عادي : تبي تفضحنا عنده .. شنو
بيقول عنا من بدايتها تقول نشحذ منه أنت وخشتك ذا .. ألي تقول كفرة سياره
توه مفحط فيها راعيها وخالص
سيف طارت عيونه : أقول أنتي عبير أختي ألي ذبحتنا بدلعها ومصاختها لا أكيد فيه
شي .. (رفع أيديه ) أييييييه أنتي القرين مالها ..
عبير خلاص أعصابها أنفلتت صرخت من جديد : سيف ..!
سيف مد شفاته ومسرع ماتكلم بنبره بارده .. ولاهمه : ياوخيتي العزيزة أنا أمووون أخو زوجته وأخو صديقه المرحوم .. صدقيني .. وترا الأمر بأذن الله سهالات
أنا متأكد أنه ماراح يقصر وبتوقف عند باب بيتنا باجر ..



أنحنت فاسخه نعلتها وهو بلمح البصر راح يركض لباب الصاله
لا أكيد أنجن هالولد .. مابقى ألا هي والله يروح يشحذ سيارات من واحد غريب
عن عايلتهم ..!!
مسك الباب واقف على باله أنها ماكانت تسوي هالشي ألا عشان تخوفه
بس ضحك بقوة من شكلها وهو يشوفها جايه تركض له وهي تعرج مايدري وش جاها
غير أنها يالله تركض من هالعفش ألي لابسته ..


سيف : هههههههههه
عبير تطلع من باب المدخل للحوش نازله ورجلها صابها شد عضلي
من تحركت فجأة لاحقته : والله ماأخلييييك .. وبس يرد أبوي لاعلمه ..!
سيف يركض بقوة للديوانيه والحوش يملاه ضباب خفيف والبرد
يضرب ملامحه من الهوا المندفعه صوبه : أتحداااج

رفعت يدها وهي بالعافيه تركض ومتمسكه بالبشت لاينكشف عن جسمها
وهمها بس يطيح بأيدينها عشان تفرغ فيه عصبيتها .. ومن وصلت للديوانيه
تمايلت بقوة من الشبشب الوحيد المتعلق برجلها حتى تتمسك فالباب ألي طلع
له صوت قوي .. ومن رفعت عيونها قدامها ألا أخوها بوسط الديوانيه يتحرك بأنفاس
متسارعه واضحه ومسرع ماحط يده على صدره ..
أنحنت وهي تعض شفاتها والعقده ألي فوق جبهتها من الشيله أنفكت شوي وطاحت مغطيه
عيونها بس ولا همها .. جرت نعلتها وبقهر رمتها عليه وهو صرخ


سيف : لااااااااااا .. وقفي الله يقطع أبليسج ..!!



دخلت تركض له حتى ترمي النعله عليه بقوة شاده حيلها وهو قام يتمايل قبالها يبي يوخر عن النعال ألي ترميهم ..


عبير : هذا ألي ناقص يالشحاااذ .. رح أطلب منه والله لا أخليك تشوف
نجوم الظهر
سيف راح يركض لأخر المجلس : أسمعي ...
عبير تبعد الشيله ألي طايحه على عيونها مقاطعته : ترا أنا اليوم شياطين الدنيا فوق راسي ..
ولا ليش أتحجى أنت يبي من يعلمك كل شي نظري .. ( ضربت أيديها في بعض )
نظظري تسممع ..!!


حطت رجلها صوب أخوها ومن نوى ينحاش تمسكت فيه وجرته من الظهر
.. صارت ترفع
يدها وبقوة تضرب ظهره وهي جامعه أصابعها ومن كل قلبها



عبير : لا تطلب من ضاري ياحمار .. لا تطلب .. لاتطلب تفهم ..!!
سيف تمدد على الكنب وهو يشد ظهره وبصرخه : خلاص فضحتينا والله ..
عبير والشال بعقدته طاح على عيونها ومسرع ماعدلت ظهرها وجرته لتحت : تراي
واصله حدي ( قامت تتنفس بقوة وبصوت واضح ) تفهم
سيف يرفع يده ويرجعها لورا ظهره وهو يحكه من الضربه : انتي سمعتي أنا شنو قلت ..!
عبير بعصبيه : أيه سمعتك وهالسالفه العوجا ألي ماطلعت فيها ألا اليوم


تحرك سيف بسرعه حتى يحط أيديه على كتوفها ويلفها ..
ألتف جسمها بثقله من هالي لابسته حتى تتنح يوم شافت واحد بثوبه اسود وجكيت بني
بملامح كانت شبه رسميه .. حاده .. نحيفه .. فاتح عيونه على الأخر بصدمة
يطالعهم قباله بمسافه بعيده حيل في أخر الديوانيه ..قاعد بجنب الزاويه ..!
شماغه رافع أطرافه كلها لفوق
وبجنبه عصا خشب ..غير أنه مريح أيديه في حضنه من الصدمة
مايدري من هالي دخلت مدرعمه ترمي نعال وتتوعد وتضرب ..!
حست في النبض يحتوي عرق براسها وينتشر رعشات ملت جسمها
حراره ..
بس مالقت نفسها ألا تنقز بخرعه حتى تنطق
( يالهوي ..!! )
حطت رجلها والرعشه تهز ركبها .. قامت تحس الدنيا فيها تدور وتدور لدرجة
حست أنها ماعادت قادره توقف .. أو ليش تركض .. وين رايحه ..!
غمضت عيونها فجأة من لمحته حتى تحط يدها على عيونها
ع أساس بتدل الطريق بهالطريقه ..!
وماحست براسها غير يضرب الأرض والفروة
كلها غطت راسها .. شهق سيف مايدري كيف تشقلبت أخته قدام الرجال ..
وبسرعه تحرك سيف حتى يجر أخته ويشد الفروة
لفوق ويركض فيها لبرا الديوانيه .. وهي قامت تعرج وتتمايل والشيله السودا غطت
وجها كله .. وفي كل خطوة تنطق ( آآآه ) .. ( آآه ) ..
طلعوا وهو ظل على وضعيته مايدري من هي ذي ..؟!!
ولا بعد تنطق أسمه .. أيه قالت ضاري .. قالته ..
ظلت عيونه مفتوحة يحاول يستوعب ألي شافه لكن لحظات ثانيه حتى ينفجر ضحك ..
حط يده على شفاته وهو يهتز من الضحك كاتم الصوت بس ماقدر ..
( يالهوي ..! ) من وين طلعت بهالكلمة ..!
غير شكلها والشيله وهي تون وتعرج .. لايوصف أبد ..
أبعد يده ورفع راسه فاتح فمه حتى يضحك بقوة ..
وعند باب الشارع ..


أم سالم تدف طلال : والله ماتدخل دام العربانه بالعفش عند الباب
أمورنا الحمدالله ..!
طلال طارت عيونه : خاله من صج تقولين لي هالكلام
أم سالم وهي ماسكه كيسها بلون أبيض وساتره حالها فالعبايه مو ظاهر غير
عيونها من النقاب : ياولدي والله أن العجيز محرجة علينا ماتدخلون كلكم أبد لأسبوع كامل
طلال يرجع لورا : طيب خالتي أدق على أمي ماترد .. على لافي مغلق .. وخالي وأبوي
أم سالم : ماوراهم ألا العافيه ... يلا يلا فمان الله ..

لفت معطيته ظهره حتى تزحف الكراتين ألي منزلها عند الباب ومن أبعدوا جرت الباب
وسكرته ماودها تلهيهم باللي صار وأستوى .. الوضع ماعاد يسر لاعدو ولا حبيب ..!
ومن لفت ألا سيف يطلع يتحرك بأرتباك وواضح أنه متوهق
نزل من الدرج بخطوات متسارعه


أم سالم رفعت أيدينها تجر عبايتها الراس : ياولدي الأغراض فالعربانه كلها تعال
هاتها ..


بس سكتت من شافته يركض للديوانيه وقبال الباب فيه جزمات سودا ..
معقوله في رجال جايين من صباح الله خير والبيت فاضي مافيه أحد ..!
بس هي مالمحت سياره عند الباب
دخل سيف ووقف قبال ضاري وهو بوضع لايحسد عليه


سيف بخوف : أستر على ماوجهت ...
ضاري بأبتسامه طلعت منه غصب وهو يرفع يده : ماعليك ..
سيف يطالع الحوش ومسرع ماتقدم منه : ياخوك تكفى لو درا أبوي ولا واحد من أخواني
تراك بتشوف رقبتي معلقه عند باب بيتكم عبرة وعظة ..!
ضاري رجع أنفجر ضحك : هههههههههه .. قلت والله ماعليك ولا كأني شفت شي
سيف برجا يتقدم منه : داخل على الله ثم عليك ..قلها لا تهرج باللي صار .. هي
داخل تتوعد فيني .. بنجلد لاهرجت
ضاري رفع عيونه له بصدمة : شنو ..؟! .. أنت شقاعد تقول .. شكو أقولها


بلع ريقه سيف والخوف بدى يلمع بعيونه .. قرب أكثر حتى
يجلس بجنب ضاري


سيف : ماهوب لازم تقول .. مسج يفك أزمة .. ( أنحنى وضاري متنح فيه حتى يطلع
جواله ) أعطيك رقمها .. بس أنفذ بجلدي ..!!


أختفت أبتسامته حتى تصير ملامحه أكثر جديه
شقاعد يقول ذا .. يرسل لوحدة غريبه عنه وماهي محرمن له ..!!
أكيد أستخف ..
مد ضاري يده ألي تعانق معصمه ساعه بلونها الفضي يشاطرها الكبك
ألي على الكم نفس اللون حتى يمسك جوال سيف منزله بهدوء



ضاري بصوت واطي : هذي ماهيب علوم رجال .. تبيني أدق على وحدة ماتقرب لي
أو أكلمها
سيف طالعه : الحمدالله والشكر كيف ماتقرب لك .. أنا أتكلم عن أختي عبير
وين راح بالك ..




جمد على وضعيته وهو يطالع سيف ..
ألي دخلت عليه عبير أختهم الوحيده ..!


ضاري ماهو مصدق : لا تمزح أكيد
سيف بتأكيد : والله عبير مو أنت طلبتها تشوفها .. رحت لها وقبل لا أقول لها أنك تبيها
سولفنا في موضوع
وبنت الحلال عاد أنفلتت .. ( رفع يده ) للتذكير .. أنا شكيت مثلك أنها مو عبير
( سكت ورجع يتكلم ) ماتصير شكيت مثلك .. أنت شيعرفك فيها ..!
رحيم يدف باب الشارع ويدخل : ياااااولد ..
سيف سحب جواله وصار يطالع الشاشه ومسرع ماحطه بحضن ضاري :
ولي يرحم والدينك .. خذ رقمها وحل الأزمة الكل فالبيت مضغوط أخاف
يفجرون الضغط فيني .. ترا الرحمة في حالتي أجر .. اجر أن شاءالله ..


تحرك واقف حتى يطلع يروح لرحيم يرقع له الموضوع لين ياخذ الرقم ضاري ...
حس بكل شي يتلاشى وتبقى صورتها بالشكل ألي هي فيه
راسخه ..
هذي عبير ألي كل من شافها ذكر الله أولهم عذوب ألي كانت تمدح فيها
من الصور ألي يوريها سعود لها .. وشوفتها لها فالعزايم والأفراح ..!!
هذي هي .. وجها رايح فيها والحالة قشررا .. وش فيها تقول طاقها الهم ..
أعوذ بالله
حس بشي داخله يعيش الصدمة .. حاط في باله أشياء وأشياء
عنها ..
ظل على وضعيته الصامته ألي يحتويها صدمة أنغرست في داخله
من الشي ألي كان أخر توقعاته ..!
صغر عيونه حتى يسحب الجوال ويبدى ينقل رقمها وبسرعه
حفظه وتوجه لرسايل .. كتب ..


( الموضوع ألي صار فالديوانيه خليه سر ياعبير .. وترا هذا رقمي أنا ضاري )


ومن أرسلها فز واقف .. طيب وش هالطلب ألي أشتغلت فيه مصارعه عشان تعلم
سيف لايقوله له ..!
سحب عصاها حتى يتحرك متمايل في كل خطوة متوجه فيها صوب الباب
ومسرع ماقعد يلبس نعاله .. طلع يمشي وعيونه على سيف ورحيم ألي واقفين
قبال بعض ويتكلمون بصوت واطي .. سحب هواء بارده لأنفاسه ومسرع مامد يده بجوال سيف يبيه ياخذه ..


ضاري : هاك الجوال ..

تحرك سيف بخطوات واسعه ومن قرب منه ..

ضاري نزل يده : بالأول قول لي
سيف طارت عيونه من حركته : شنو ..؟
ضاري تمايل بخطوتين حتى يقرب منه : شنو الطلب ألي كانت تقول لك لاتقوله لي
سيف ضاع وراح فيه حتى يرفع يده بربكه : هاا ..
ضاري طالعه بأهتمام : سمعت ..
سيف تلعثم : شي ماله داعي .. تكفى ضاري هات الجوال أذا كنت أخذت الرقم
ضاري من شاف أنه بدى يتضايق مد الجوال : ماعليه راح أدري
سيف سحبه يبي الفكه من الموقف ألي أنحط فيه : ماتقصر ..!


أبتسم ضاري أبتسامة خفيفه طلعت من شفاته بارده أول ماأرتسمت
صورتها وهي فالديوانيه في باله ..
بعدين شكلها سمينه ويمكن من هالملابس ألي لابستها فوقها الفروة بعد ..
حرك عصاه حتى يمشي وهو يتمايل متوجه صوب باب
الشارع ومن طلع وقف يدور معين سواقه ..!
قال بيروح يشري له فطور وراه تأخر .. رص شفاته بضيق والبرد حيل يذبح
ولحظات بدت حبات المطر تنزل ببطء .. نزل الدرج بسرعه حتى ينزل
يرفع يده ويحطها على شماغه متحرك صوب المظله ..
ومن وقف أرتفعت نغمة جواله .. سحب الجوال من يده وبسرعه رد


ضاري : ألو
نمر بصوت يملاه من الضيق : تو شفت الدكتور يقول أنه أحتمال الغيبوبة
تطول أكثر .. والله يستر
ضاري صغر عيونه ولف يسار يطالع الشارع : أيه فواز خبرني قبلك
أنا موصيه
نمر بعصبيه : هو له عين يدق ويهرج عن أبوي .. ها .. ماودانا بداهيه
غير قلبه الأسود وحقده الله لا يوفقه ..
ضاري نزل راسه لتحت من هبت هوا بارده حيل يحس وجهه جمد منها : لا تدعي
وصدقني أن كان مثل مايقول مالهم ذنب ولا يد .. بيظهر الحق
نمر ببعثره وبتردد : ألا .. أقولك أخبار عذوب
ضاري هز راسه : الحمدالله طيبه .. وتراها ماتدري عن شي ولا أبيها تدري
بتقلب الدنيا فوق تحت
نمر : زين قلت لي .. توي بدق عليها وأبارك لها .. ع الأقل مانكر أن فيها خير
ولا وراها بلاوي تسود العيشه ..!



تحرك من شاف سواقه يوقف بسيارته حتى يتوجه صوبها طالع من تحت المظله


ضاري : طيب أكلمك بعدين ..

أنحنى فاتح الباب ألي ورا حتى يرمي العصا ويركب .. ومسرع مامد سيف
عيونه وهو لاصق بوجهه في طرف ..


سيف قالها من قلب : يالله ترزقني من أخوي لافي ولا منه سياره كشخه.. هذولا ألي
لابد أخطط عليهم ..
رحيم طلع راسه من تحت وبصوت يسمعه سيف : وأنا ياحظي .. من وين لي ..؟
سيف من تحركت السياره : ساعدني وأبشر بعزك من يعطيك هالسيارة
ألي ماشفناها متى مابغيت


( سيف .. شنو مسوي بأختك .. ها )


سمع صوت أم سالم وكأنها جايه تبي تهاوشه حتى يحط رجله هاج
من الباب ورحيم وراه قام يلحقه ..


× × × × × × × × × × ×

فرنسا ..


رفع يده وبحركة بطيئه جلس يلمس رقبته بعبث واللون الأصفر من الأضاءه في الصاله
بأثاثها البسيط يملى زوايا المكان .. بلع ريقه بصعوبه وهو يسحب الملفات ويقرا
العقود ألي تقدمت له كدعم مباشر للمختبر وكل مايلزمه من من معدات وأجهزه ..
كح بقوة حتى يغمض عيونه وينحني براسه على الطاوله ..
الحراره والتعب ماخذه مجراه في جسمه .. أهتزت كتوفه بقوة حتى يرفع راسه وتبان
عيونه ألي غرقت بالدموع .. وهالات بلون أحمر تلتف حول عيونه غير خشمه ..
فز واقف بلبسه الرياضي حتى يتحرك .. خطوة .. خطوتين ويرمي جسمه
على أقرب كنبه طويله .. دفن ملامحه على الخداديه وكالعاده
الشخص الصامت صاحب كل هالأمور .. تارك كل شي عليه وراجع للكويت ..
للمرة الألف قامت تثبت شكوكه بأمرهالأنسان .. ماعاد أهتم في بحوثه ..
قليل جدا يتكلم عن المؤتمرات .. الجامعه ألي قدم عليها أجازة لشهور قدر
يخليها أجازة مفتوحه بأمر العميد وأحد من أصدقائه ..!
أساسا هو تارك
أمورها ولاعمره سأل عنها ..
فيه شي هالأنسان أو فعلا الموت ماعاد يهابه ..!!
تحرك بثقل حتى ينسدح على ظهره وتتعلق عيونه بالسقف الخشبي
ألي يرتفع على أمتداد نظره بشكل مثلث ..
عوراضه بلونها الأشقر بدت واضحه جدا وكأنه راح يعفيها لحيه ..
ظل صامت يطالعها بنظرة تمتلي بالتعب حتى يصد عنه ..
عمته ليه ماترد عليه ....؟؟
وأخته ساميه قالت بكل صراحة أن ساره على كلام عمته
ماعاد تبي طاريه أو أي شي يخصه وأن عمته هالحين أهم ماعليها بنتها ..!!
كل خيوط اللقا فيها معقوله أنقطعت ..
حرك يده حتى يحطها على صدره .. من بعد ألي سوته أمه في الفلة بمصر
مابينهم أي أتصال .. ولايعرف عنها أي شي .. وممكن هالشي مريحه لأنه يحس بمشاعر
غريبه صارت تجتاحه لا سمع بطاريها أو تذكرها ..
بس ماينكر ساره طلعته من طوره .. لامست الجرح ألي كان يتمنى يداويه بشوفة أمه
على هدايه .. على دين الحق ... بعيده عن نار لظى تنتظرها فالأخره
على دين غير الأسلام .. هالشعور صعب .. صعب وهو يعرف
ثقافة المجتمع ألي تعيش أمه فيه .. والصوره الغلط عن الأسلام ومغروسه
في ذواتهم ..
أعتلى صوت الجرس حتى يحرك راسه بأستغراب صوب الباب ..
من ألي ممكن يجيه بهالوقت المتأخر .. تساند بيده على الكنبه وبتعب فز واقف ومن نوى
يتوجه صوب الباب طاحت عيونه على الستاره ألي تطل عليها حديقه
بيته حتى تجمد خطوات وأنوار سيارات الشرطة الفرنسيه تعانق الشباك ..
في هالليله الهاديه ..
أنقبض قلبه بقوة .. وكل ألي خاف منه أكيد صار .. أتسعت عيونه بفزع
حتى يتحرك بخطوات واسعه صوب الطاولة الصغيره .. يسحب الجوال ويضغط
على رقم مارتن المحامي .. ظل يدق ويدق ولا من مجيب .. وخلفه أنقطع
صوت الجرس حتى يتبعه طق الباب باليد وبشكل متكرر .. أبعد الجوال عنه
برجفه ورجع يدق على رقمه ... قربه من أذنه وأول ما أنفتح الخط


عمر بصوت متعب .. خايف : مارتن .. الشرطة الفرنسيه أمام منزلي .. !
مارتن عقد حواجبه حتى يفز واقف من على الكرسي : تم القبض عليك .. بأي تهمه ..؟!
عمر كح بقوة : لا اعلم حتى الأن عن سبب وجود الشرطة .. ( تحرك بخطوات متسارعه صوب الشباك ومن أبعد الستاره )
هناك من يتجول داخل حديقة المنزل ..أخشى مارتن أنه تم الأبلاغ عن فهد لمخالفته
القوانين الفرنسيه وزواجه من أثنتين
مارتن بصوت صارم : وماشأنك أنت حتى يتم أستدعائك ..؟!
عمر بأستسلام : تظليل القانون ومعرفتي بما فعله فهد
مارتن أنحنى حتى يسحب جكيته المرمي على الكرسي : حسنا .. أياك و الحديث
حتى وأن تم أستجوابك عن طريق المحقق بما يخص فهد لحين وصولي إليك


رمى الجوال بسرعه على الأرض ورفع أيديه بفزع من أنفتح الباب بالقوة وبعنف
مقتحمينه رجال الشرطة حتى يندفعون ورا بعض وهم لابسين واقي من الرصاص
ومغطين ملامحهم ..
ترتفع أصواتهم لأقتحام المنزل وتفتيش كل شي فيه ..
وهو الخوف أنصب في عظامه من شاف الأسلحة تتوجه صوبه .. صرخ فيه واحد منهم آمره أنه يلف ويحط أيديه خلف ظهره ..
ولايدري وش صاير ..


عمر بتعب وبصوت ملاه الخوف : ماذا هناك ..؟


صرخ فيه واحد آمره للمره الثانيه يلتف .. حرك عمر عيونه للي أقتحموا الغرف
وصاروا يفتشون فيها .. لف مجبر على هالشي حتى يندفع صوبه
واحد ويقيده ..
قال بلغته الفرنسيه .. وهو يضرب راسه بعنف

( تم الأمساك بك أخيرا ..!! )


مايمديه ينطق حتى يسحبه بدون أي رحمة ويدفه لقدام ..
تجمع عليه أثنين وكأنهم خايفين من مقاومته ..ثبت خطواته بالأرض
وبفزع من شاف أوراق العقود ألي تخصهم يفتشون فيها .. ويرمون بعضها
فالهوا .. !!
موجوده بهالأوراق بحوث تخص فهد كيمائيه سلمها له وجدا سريه ..
قام يقاومهم وهو يصرخ فالشرطي ينزل الأوراق ولايتجرأ يفتح شي منها ..



عمر بعصبيه وهو يحرك جسمه : لا يمكنكم العبث بأشيائي الخاصه .. ماتقومون
به أختراق للملكيات الشخصيه لأي فرد في بلدكم .. أقسم لكم ستندمون ..
واحد منهم : أنت خطر يهدد أمن فرنسا وأمريكا .. أنتمائك الأرهابي
هو من أوقع بك ..!



مسكوه أثنين بالقوة وصاروا يجرونه برا بيته وهو يصارخ ..
أي انتماء أرهابي يتكلمون عنه ..!
لواحد جالس في بيته آمن ..
وكيف تجرأوا يقتحمون بيته بهالطريقه البشعه ويجرونه بالقوة ..
مسك واحد منهم راسه ونزله لتحت بالغصب وهم يركضون في حديقته
بخطواتهم صوب السياره
حتى يرمونه فيها .. طلعت عجوز من بيتها حتى توقف عند الدرج متخرعه
ومسرع ماحطت يدها على حافة خشب متمسكه فيه بخوف
وهي تشوف سيارات الشرطة والأمن مغلق الشارع وواقفين بأسلحتهم ..
في هالحي ألي نادر ممكن يشاهد سكانه شرطة وقوات أمنيه بهالكثافه ..!
وهناك ...
أشعل سيجارته وهو جالس بهدوء وحاط رجل
على رجل .. ومن دق جواله أبتسم أبتسامة مريحه حتى يحرك عيونه صوب
ماري ..



ميشيل بلغته الفرنسيه وصوته ألي بدا هادي : يبدو أنه تم القبض عليه ..؟!
ماري وهي واقفه بأهتمام : أريد فقط أستدعاء فهد هذا الشخص الذي أبغضه كثيرا ..
أتمنى رؤيته قريبا وأتهامه بتضليل أبني وأغرائه



سحب ميشيل جواله حتى يفتح الخط ويقرب الجوال من أذنه ..
جالسين في غرفه مغلقه والهدوء يعم المكان .. نطق بصوت واطي ( حسنا )
ومسرع ماأبعد الجوال عنه ..


ميشيل حرك يده بأعتزاز للمساعده ألي قدمتها لهم : ماري أشكرك على تعاونك مع مصالحنا ومساعدتي أنا شخصيا في محاربة هذا المد الأسلامي الذي طال أبنك
ماري بحقد : يعلم مايكل جيدا أني سأقف دوما ضده أن أراد التمسك في الأسلام ..
سأحاربه حتى وأن كان على حسابه هو ..!!
ميشيل تحرك بطوله وجسمه حتى يوقف وينطق في نبرة تحدي : أذا قد بدأت الحرب منذ هذه اللحظة ..
( طالعها وهو يتحرك ويدفن أيديه في جيبه ) للأسف لم يكن لهذا العربي فهد أو من يقف
معه أي أمتنان لما قدمته فرنسا له من عالميه وتقدم علمي لم يكن سيناله في بلده ..!
ماري أبتسمت بأستخفاف حتى تحرك راسها من منطقه : آآوه ميشيل .. العرب دائما
خونه .. أرهابيون .. أياك والشعور بالأمان مع أي عربي ..مسلم يبتسم لك أبتسامة عابرة
ميشيل وقف محرك يده صوبها : نحن نبحث فقط عن ماسيدفعنا للتطور والتقدم ..
فرنسا تفتح ذراعيها دوما لمن يريد الحياة لا الغرق في وحل التراجع والتخلف
ماري رفعت حواجبها مستنكره كلامه : أتريد أقناعي أن أي مسلم .. هنا يحق له
العيش كما نعيش نحن نريد منهم الرحيل عن بلادنا حقا.. أليس يحق لنا الأحتياط عن ماوقعت به الدول من أرهاب
أسلامي وقتل .. أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحده
الأمريكيه لن ننساه أبدا ..!!
ميشيل هز راسه : أمريكا قد فعلت الكثير للتصدي لأي محاولة أرهابيه ولا زالت تعتقل
نشطاء أسلاميون يهددون أمريكا .. كل من يوجد في معتقلاتها هو يستحق المحاكمة
والسجن
ماري تحركت حتى تنحني جالسه : قد أعلنت حينها شركة الطيران الأميركية "يونايتد إيرلاينز" هنا في باريس أن إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي تابعة لأسطولها .. أي أن التهديد الأرهابي ربما سيصل لنا ..
ميشيل توجه صوب مكتبه حتى يجلس على الكرسي الخشبي ويسحب جسمه لحافة
الطاولة : أصغي لدي جيدا .. سيكون دورك فالأتهام الموجه لعمر مهم جدا ..
ماري : لا عليك .. اعلم جيدا بما يتوجب علي قوله .. لن أنسى أنه أراد التنازل عن أنتمائه
لكندا حتى يصبح ذو أنتماء مصري وأيضا أسلامي أرهابي .. آلهي هذا النقاش يضايقني كثيرا ميشيل


تحركت بعصبيه من هالطاري حتى تفز واقفه وتنحني ساحبه جكيتها
الأسود مع الشال


ماري : سأكون على أتصال دائم معك



نوت تتحرك لكن هو فز واقف حتى يتحرك بخطواته الواسعه صوبها ..
يلف يده حول خصرها ويسحبها له ..


ميشيل : أريد أن يكون لنا موعد خاص قريبا
ماري أبتسمت حتى ترفع يدها وتريحها على صدره : قريبا جدا عزيزي ..


أنحنى براسه صوب ملامحها لكن هي تراجعت مبتعده عنه ..
ومسرع ماتوجهت صوب باب الغرفه حتى تفتحه وتطلع
وهو ظل واقف يطالع فيها تختفي قباله ..
ماهو مصدق أنه أخيرا بتر الذراع ألي يستند عليها فهد بمساعدة
أم ماري ..!!
كان لأيام بدا يفقد الأمل وهو ياما حاول بماري في مصر أنها تمنعه من الرجوع
لفرنسا لكن هالخطة فشلت ..
راقبه .. هدده .. وحاول يزرع الخوف فيه ..
ومالقى أي تجاوب .. ظل عمر في كل لقاء يجمعه فيه أكثر عناد ورفض ..!
وأضطر يبدى بخطة أكثر مكر ودهاء ..
العرب في فرنسا موجه لهم التهم في أدنى غلطة ممكن ترميهم أمام المحاكمة ..
مستهدفين في ثقافة مجتمع كفرنسا أو أي دولة تحارب الأرهاب
وعمر التهم ألي راح تتوجه له بتكون أكبر من أنه يقدر يفلت منها بسهوله
وأخيرا راح تكون المواجه يافهد بينك وبينه لا مفر منها
وراح ترجع تحت مظلة فرنسا من جديد
تخدم مصالحها بلا أنتماء ولا هويه ..
بلا عروبه
نبهك أن كل معلومة تخص أهلك عنده ... هددك بالألتزام في العقود وأن أي عمل
لازم يكون تحت مظلته ...
حاول تهديده بشي أكثر عنف .. عبث في ممتلكاتك .. أحرق منزل أهلك
ومع كل هذا ساكت ..
ولا فهمت .. وهذا أنت .. بديت ترمي ألي حولك للموت مثل مارمى
أخوك قبلك نفسه للموت ..
راح يشوف كيف بتتلقى خبر القبض على عمر بتهمة الأرهاب .. أكيد راح تجي يافهد راكع قباله ..
كان لابد تفهم من البدايه أنك ملك لفرنسا ..
وراح تظل ..
× × × × × × × × × × × ×

تسن الحياة فيني ماتتعب ولا تمل ..
ولاهي قادرة تفهم أني ماعدت قادرة أتحمل .. والله أني حاسة نفسي
على وشك الأنفجار .. أستغرب من جدتي كيف أن فيها أمل موجود أنه
ممكن يكون بينا شي .. أو ممكن يكون .. أو ممكن لو شوي بعد ..!
ماتدري أنه مازال فهمي للأمور يتعبني .. وتصرفاته ماعادت تناسبني ..
ولاعدت أبيه .. رصيت على أسنانه بقوة حتى تغرق عيوني بالدموع وبسرعه
نزلت راسي صوب حضني .. ببطء سحبت شيلتي حتى تغطي عيوني ..
وهو جالس بجنبي يسوق بصمت وهو على الحال من دفيته من صدره بعيد
عني أول مانوى يساعدني .. قلت له ( أندزلع عني ) ..!
أول مرة أحس أني أكرهه .. أكرهك يالافي من كل قلبي ..
أكرهك ولو كنت قادره أقولها لك ماتأخرت .. أكره قلبي ألي مشيته على مزاجك
وخليته يشوف فيك الحياة الدافيه ألي كنت أعيش فيها بحضن أبوي ..
أكره تصرفاتك ألي ماهيب مضبوطة .. غرورك بنفسك وشوفة أني ولا شي ..
شبكت أصابعي الباردة مع بعض و شديت عليها بقوة أول مانزلت دموعي من تذكرت
ألي قالته جدتي لي
ياااربي .. وش هالموقف ألي أنحطيت فيه ..
كيف أغمى علي .. كيف شالني هالتسلب بين الحريم وكشف زواجي بالصاله ..
كييف ..
سحب هوا من خشمه بصوت مسموع وريحة عطره ألي تسحبني للقاع
أشمها في سيارته .. مسحت دموعي بسرعه ورفعت راسي للطريق ..
الشوارع .. المباني .. أشاره المرور .. الزجاج ألي قبالي ..
كلها هالأشيا تغسلها حبة مطر .. وأنا مدري من يغسلني وينسيني ألي أنا فيه ..
هدى من سرعة السياره أول ماقرب من أشارة المرور حتى يوقف قبال
غمارتين .. مال بجسمه وأنا أحس بحركته حتى يحط يده بجنبي ..!
رفعت حواجبي لفوق وأنا حاسه بقلبي يغلي حقد عليه .. والله مو متحمله منه
ولا شي ..


لافي بصوته الرجولي الي يتفجر تعب : تبين أكل يالغيد ..


صايره أنا مشكل عنده ماشاءالله تبارك الله .. مرة وجع ومرة الغيد
وباتسر يمكن يقلبني أسم ثاني ويالله ..!
تكتفت حتى أصد عنه وأنا أحس بعظامي خمول مدري وش السالفه ..


ليليان : مانت ملزوم توكلني الله يجزاك الجنة .. خلني بحالي بس
لافي بنظرة غريبه ونبرة خلت عيونها تتسع: مو بالأول خليني بروحي ثم فكري تقولين لي هالكلام


حركت راسي صوبه بعصبيه وقمت أطالعه بحقد
بغيت أنطق بس هونت لأخر لحظة وعلى طول رجعت أطالع الشباك ..
أسكتي عنه ليليان .. أسكتي ..
لين تعرفين وين أنتي واقفه .. وين راح يوديك ويقلعك ..


لافي من أشتغلت الأشارة : أنا أعرف كيف أهديك بأذن الله ..


حط أيديه على الدركسون وهو جالس بكل راحة ولا كأنه سوا شي ..
ماجاب حتى طاري ألي صار أمس ..
مو لازم أنا اسأله .. أبيه لو يبرر ألي صار .. يقول شي عنه ..!!
كم له من تحرك من المستشفى ولا قال شي .. ولا أقوول أحسن أنه ماتكلم ..
شديت على أيديني من البرد وظليت أطالع الشارع بصمت ..ولحظات بس
شفته يهدي سيارته ويفتح شباكه وصوت المطر يتردد ..


لافي بصوت عالي : محمد هات لي أثنين قهوة فرنسيه ..


فرنسيه ..!!
لا بالله رحت فيها .. أييه ماتسان قبل يجيب طاريها هالحين
قال قهوة وفرنسيه بعد .. يعني وش معناها .. يمكن يوم جاب طاريها
أبو الشباب بيقلعني لمها .. والله أن سواها وشفته واقف عند المطار لا أقوم أصارخ ..
والله لا أصارخ ولا علي منه ..
حركت عيوني صوبه ألا يحرك يده ويتلمس مخباته ومسرع مامال بجسمه
وأنا بسرعه ملت .. لايلمسني هذا ..
لف براسه يطالعني بعيون أتسعت وأنا تسني أستوعبت أني لاصقه فالباب ..!
وبهدوء رجعت جالسه بوضعيه زينه ..
أخلعني والله ..
سحب بوكه من مخباته حتى أسمع صوت مسباح ومن حركت عيوني بالصدفه
ألا حطه بحضنه وصار يفتح بوكه ..
هذا مسباح أبوي ألي من زود الغبى فيني سلمته له ..
أهديته شي مايستحقه أبد ..
للأنسان الغلط سلمته يبه شي من ذكرياتك ..
طلع من بوكه فلوس وسكره وأنا حركت يدي بسرعه باخذها .. بس هو أنتفض
بسرعه حتى يرفع المسباح بيده لفوق


لافي بعصبيه : خير أنتي ..؟
ليليان رفعت يدها لفوق : هات هالمسباح .. هاته ..
لافي رفع حواجبه : الغيد .. تعدلي بالجلسه أحسن لج .. تراي في حال مايعلم فيه
غير الله
ليليان وهي تغمض عيونها وبصوت مقهور: هاته قلت..!
لافي : وأنا أقول لا ..

وبحركة سريعه نزل يده وحط المسباح في مخباته ألي بجهت اليسار بعيد عنها ومسرع
ماقعد يجمع الفلوس من حضنه ويمدها لبرا يعطيها العامل .. حرك يده الثانيه
حتى يسحب كوبين القهوة وصوت السيارات حواليهم يندفع لداخل مع ريحة
القهوة ..
مد لها الكوب وهي فجأة سكتت ..


لافي : تقهوي وعيني من الله خير ..
ليليان تتكتف ساكته وهي تتصدد عنه : ...............
لافي رفع صوته : هاااج


سحبته من يده بعصبيه حتى تفتح شباك سيارته وترميه برا ..
وبسرعه رجعت متكتفه صاده عنه ..!!


لافي بنبرة مكبوته من العصبيه على ألي سوته : أنتي مستوعبه ...
ليليان تتكلم بدون ماتطالع فيه وبدون نفس : خلني بروحي وأنا بسلم منك ومن شرك ..
وش على بالك تاخذني بعد ألي صار وتبيني أضحك لك ..
لافي : من شري ..!
ليليان تلف براسها وعيونها تحركت صوبه بصمت غريب حتى تنطق : أمش خلنا نتحرك
لافي صد عنها حتى ينطق : وتتأمر ..!
ليليان : ماهوب من مصلحتنا نحتسي بالسياره .. بس حط في بالك أني رحت معك
بشور من جدتي .. ولا أنا قد قلتها وبعيدها لك .. قلبي لو مال لك .. بطلعه
من بين ضلوعي وأدوس عليه
لافي حرك السياره وكأنه بأعجوبه يكبت بركان ماأنفجر ألا داخله : تاطين على النار
يابنت راشد .. لكل شي حد أنتبهي تتعدين حدودج معي لأني والله ماراح أرحمج
ليليان ضحكت بطنازة : شي جديد .. قد ذاقت منها ألي يقال أنها تسانت روحك
ولابعد سمعت أن أخوك مدري وش مسوي معه ..!




عض على شفاته بأقوى ماعنده وجسمه بدا يشتعل حراره من العصبيه
ألي خلت الدم يغلي من كلامها داخل عروقه ..
رص بأصابعه على الدركسون ومسرع مادعس على السيارة حتى
تزيد في سرعتها بشكل جنوني ..
صار يتعدى السيارات بشكل يخوف وهي أدركت أنها أشعلته لأخر شي ..
وتعدت مرحلة الكلام لأنه ماعاد له فايده بحاله
ومن لف من سياره تمسكت هي فالباب بخوف ..
كل شي يمر من عندها مثل البرق ..
حست قلبها بدى يضرب بقوة ..


ليليان بصوت بالعافيه طلع : لافي .. هد وش قاعد تسوي تبينا نموت ..
لافي ولا كأنه يسمعها : .....................
ليليان فتحت عيونها من حاول يتعدى له شاحنه كبيره وشافت قبالها
سياره جايه مواجهه لها : لااااااااافي .. هد لا تذبحنا .. هددد


صرخت بقوة وأنحنت من الروعه حتى يتحرك جسمها ضارب
الباب من أنحنى فجأه عن مسار الشارع ونزل للبر ..
راح يمشي والسرعه هي هي وفجأة وقف ..
فتح الباب وطلع رجله حتى يضرب فيه الباب بأقوى ماعنده ..
نزل وهي ظلت منحنيه حاطة أيديها على أذانيها ومن رفعت راسها
ألا هو واقف عند الباب وجهه من العصبيه رايح أحمر ..
صرخ بأقوى ماعنده ..

( شيعرفك بأخوي .. قووولي لي .. شتبين أنتي .. )


كان المطر بعد ماهدت قوته ينزل ببطء للأرض يروي عطشها ..
قامت تتنفس بقوة من روعتها ..
أتسعت عيونها من أنحنى ساحب له عجرا من تحت السيت حتى يروح
بقوة لقدام السياره ويبدى يضربها .. وفي كل ضربه
يصرخ ( شتبون فسعود .. أحد يقولي .. لمتى .. لمتى قولوا لي ..!! )
شهقت بقوة حتى تحط يدها على فمها ..
وهو مستمر ينزل بهالعجرا قبال هالسياره ويضرب فيها بلا رحمة ..
ماتدري أنه الكبت فيه فضل يفرغه في سيارته ولا فيها ..
وأن الحاله ألي صابته كان من كل شي مر فيه .. من كل شي صار
وهي تحسب أنها الوحيدة ألي تتألم .. الوحيدة ألي تبي الخلاص وترتاح ..!!
كل شي قام يهتز حولها والرجفه بدت تحتوي عظامها ..
يختنق الكلام يالغيد
والجرح بقى بلا أسباب ..
في هاللحظة كان كل شي في عينه دمار ..
وش بقى يالغيد قولي
أذا الواحد بلا أحلام ..!
أذا اليأس في هالزمن ماعاد يفيده الكلام
رمى العصا بقوة صوب المكان ألي فيه سيت السايق حتى تنتفض بخرعه من
ضربت الزجاج وماتدري وين راحت ..
ولحظات بس سمعت صراخه ..


( من قاعد يحس بالنار ألي في جوفي غيري ..؟! ليه ماحد يحس .. لييه )

قال بصوت راح فيها من الصراخ ..


( ضاع من بعدك كل شي ياخوي .. وينك ياسعووود .. )


راح يمشي من قو القهر والضغط والتعب ألي تراكم على ظهره .. ينادي فالفضا
الواسع .. فالمكان ألي مايحوي غير الضياع ..


( سعوووود .. وينك .. وينك ياسعوود تقوولي شسوي بالعالم ألي حولي.. !! )


وماكان الصوت مجرى تشيله الريح من عبث .. بشاحنه صغيره ..
يسوقها عامل باكستاني وبجنبه متحاشرين عاملين .. كان هو برا هالشاحنه
قاعد ورا ولاف جسمه بالبطانيه يالله بالعافيه تدفيه.. شفاته من قو البرد راحت خضرا ..
أنتفض بفزع من سمع صوت أخوه لافي حتى يقوم يركض .. يوقف يطالع
بهالصوت ألي عصر قلبه بلا رحمة.. ركب فوق وحدة من الحدايد حتى يشوف سياره
جيب وواحد واقف من بعيد معطيه ظهره ..
ظل جامد يطالعه بصمت وهالهوا تضرب ملامحه بقوة ..
يسمع أسمه يتردد مرة ومرتين يسأله وين راح
وتركه للهم .. والحياه ألي قام يعيش فيها متخبط .. ماهو موزون .. ضايع ورا ثار وحسابات
قديمة ..!!
ولا أحد يعاونه ويشيل عنه همومه ..
يقوله وين هو .. وفأي مكان واقف .. !!
يسمعك سعود يالافي ولا يعرفك ..
جمع البطانيه بقوة وصار يرصها حول راسه وهو ماوقف عن أنه
يسمع ويشوف وقلبه يطعنه برعشات مايدري وش سببها ..
عقد حواجبه من الصراخ ولو كان لف لافي للحظات كان شافه بوضوح
مرتفع فوق الشاحنه .. مرتفع عن كل شي ..
مر من عنده وراح وعيون سعود مافارقته ومسرع ماعقد حواجبه وتحرك راجع لمكانه
حتى ينحني وهو يلملم البطانيه حوالي جسمه ألي راح ثلج ..!!
غريبه وراه يصارخ ذا فالبر ويقول سعود ..؟!
شكله ضايع له أحد عشان هالشي يدوره فالبر .. ضم شفتهم وأنحنى براسه
لتحت يحاول يدفيه ..
بالعافيه لقى من يساعده وياخذه معه ..
الحمدالله .. يارب .. الحمدالله ..
قام يرددها بشفاة ترتجف بقوة ..
>

>

>

كــــــــــــــــــت


أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..









 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة تفاحة فواحة ; 24-08-13 الساعة 07:26 PM سبب آخر: رقم الفصل
عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 24-08-13, 07:02 PM   المشاركة رقم: 1517
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
محرر مجلة ليلاس

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190966
المشاركات: 20,103
الجنس أنثى
معدل التقييم: تفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميعتفاحة فواحة عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 11911

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تفاحة فواحة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

الله يوفقك كريستوا ومبروك الوظيفة وان شاء الله تشوفين الخير فيها
وان شاء الله تتيسر امورك الروايه وكل مالها تتأزم سعود طلع حي مو ميت والحين ينتظر يتعرفون عليه
فقد الذاكرة
الغيد تلاقيها من وين ولا من وين من لافي ولا من امها ولا من اخوها
الله يستر

 
 

 

عرض البوم صور تفاحة فواحة   رد مع اقتباس
قديم 24-08-13, 08:44 PM   المشاركة رقم: 1518
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 250987
المشاركات: 35
الجنس أنثى
معدل التقييم: شبلتس عضو له عدد لاباس به من النقاطشبلتس عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 122

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شبلتس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

تـرآ آبد آلكت مآ قهرنـــي :"(

/

أولاً ألف الف الف مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك الوظييييييييييييييييييييييييييييييفة ^_^

سيف ,, للأسف الحين شبابنا جذي تلقينهم حاقدين ع عيال النعمة وما يشبعون وطلباتهم ماتخلص,, ولما يتكلمون يحسسونج إنهم مظلومين ومضطهدين من الأهل ..

لما يقول أبي سيارة ذكرني بأخوي,, احنا اضطرينا نعلمه السواقه من عمره 13,, فتخيلي من عمره 15 يبي سياره,, ومازال يحن على أبوي أبي سياره ليه فلان عنده وانا ماعندي؟؟ والمشكله ان اللي يقول عنهم كلهم فوق الـ 18 ! والحين صار عمره 17 ونفس الشي يقول يعني فرقت كم شهر عشان ليسن؟؟ مع ان معطينه سيارة السايق ويروح ويسهر مع ربعه,, بس مدري وش يحس فيه
الله يهديه ويصلحه ..

( قلبت الرواية عن اخوي :p )

اكره الشباب لما ينرفزوووووووووون البنات .. والله حاسه بعبير.. يممممممممة افقد اعصاااااااااابي ,, احنا يحليلنا بس يقربون مننا نعصب ونصير وحوش ههههههههههههههههه

جد هالشباب مايحسون انهم غثيثين؟ وثقيلين دم؟

/

عبير

ياعزي لحالتس

اجل زوجج شافج بهالهيئة العجيبه هههههههههههه .
يمه تخيلت نفسي بموقفج , اذا زينج وجمالج ماشفعلج شلون انا ؟ عسى الله لا يحطني بمثل هالموقف:"(

اكيد الحين قاعدة تبجي ... فديتها الحساسه :$ ذذ



ليليان أو الغيد

مشكلتها قلت من أول .. اذا تكرهين شخص ماله داعي تظهرين له .. يعني هو هالشخص عنده مشاعر واحاسيس
كم مرة جرحت عبير؟ ولافي؟ ومازالت مستمرة !
لازم تشوف لنفسها حل .. خل تحط نفسها بمكانهم ..وتتخيل احد يعاملها بطريقتها الخايسة مع الناس؟

هي حتى علي ما سلم من شرها !

أتمنى ان تغييرها مايكون من الخارج فقط!! شكل ودراسة ! وش الفايدة دام المعاملة والأخلاق جذي؟

نفس الشي لما قبل قلناه عن تغريد ,, وش الفايدة جمالها ودراستها ..وهي كان عندها حبل منقطع بينها وبين ربها ! ومن بين هالحبال الحجاب الشرعي في الخارج مثل ما هو في الداخل.

التغيير الداخلي أهم من الخارجي ,, هذا رأيي
والحمدلله شفناه في تغريد ( عن طريق المشهد اللي وصفته الرائعة الكرستال لما تحاسب فيه تغريد نفسها على تقصيرها تجاه ربها وانها لازم تعمل للآخرة)
عقبال الغيــــد .. داخلياً وخارجياً

لافــي & سعود

لافي = يحزنني حزن الرجال ( مع اني كرهته يوم طق تغريد وسبيته ومازلت اقول مريض نفسي لووول ,, لكن سامحته لأن صاحبة الشأن سامحتـه حالها حال الحريم الحين بالواتس تقعد تسب بزوجها وزعلانه من زوجها فجأة تلقونها حاطة صورة أنا أحب زوجي , وتوبيك عن الحب ,,و رجعت له بيته لووووووووووووووووووووووول )

الموقف صج يعور القلب ..
ليليان جريئة ام لسان غريبة ماراحت تضمه يعنني حزين وكذا وهي اللي ودها :p ذذذذ ([يجيني هجوم ربما , من الحين أقولكم مش حتابع الردود ذذ )

سعووووود & لافي

انقهررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررت ليش ما لف ... الله يسامحججججججججججججججججججج الكرستال :(

فارس & وليد
الله يقويكم ويحفظ كل اللي يعملون في الأمن لحفظ الأمن في وطنا الغالي

ماري
اكرهج ياحقيرة انتي مو ام
الله ياخذج أخذ عزيز مقتدر
حسافة ان عمر يحب لج الخير وانتي تبين تحاربينه ..
انزين هو ما حاربج .. هذا دليل ان دينج هو الإرهاب
و الوصاخه يالوصخه اجل لقاء خاص ؟ :@

تسلم يد حبيبتنا سارونة لانها هجمت عليج وهذا قليل بحقج :@


سارونة

ياقلبييييييييييي انتي حآآآآمل يابعد تسبددددددددددددددددددددددددددددي
الف مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووك يابعدي

خلاص حتى لو امج قالت ارجعي لعمر.. عمر بالسجن :فيس يصيييييييييييييييح:


الزفت مدري وش اسمه المجرم الفرنسي
يا انه كلامه لنفسه يقهههههههههههههههههههههههههههههر
باذن الله قريب تنمسك يابو مخدرات انت ووتضيع كل تخطيطاتك للافي باذن الله ..
أكرهــــــــه .. أتمنى يجي يوم يتولونه لافي وعمر طقققققققققققققققققق هههههههههههههههههههههههههههههه


عمر

الله يعــــينك ..
أجل صرت إرهابي عشان اعتنقت الإسلام !!
الله يثبته على دين الحق ويثبت كل من يتعرض لهالفتن ببلاد الكفار :"(

أتمنى إني مانسيت شي..أنا أحب أعلق ما أتوقع,, نادراً ما أتوقع
ما أقدر أتوقع حالياً شي

وووووووووووووووو

كم مرى أحد قالج انج مبدعة ؟ كل بارت يزيد اعجابي باللي تكتبينه ,,, ماشاءالله تبارك الله , ربي يحفظظظظظظظظظظظظظظظج

بانتـظآر البآرت القـآدم بكل شغف

لآتطولين علينآآآآ *_*

 
 

 

عرض البوم صور شبلتس   رد مع اقتباس
قديم 25-08-13, 12:58 AM   المشاركة رقم: 1519
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 255091
المشاركات: 6
الجنس أنثى
معدل التقييم: رتيييل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رتيييل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Flowers رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



عزيزتي كريستاله على البركة الوظيفه الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ،
ويارب يوفقك ويكون تعيينك قريب لأهلك ،



الله يسهل لك امورك والروايه تخلصيها على خيرررر .

 
 

 

عرض البوم صور رتيييل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-13, 08:59 AM   المشاركة رقم: 1520
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254630
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: Hanof عضو له عدد لاباس به من النقاطHanof عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 103

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Hanof غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

كرستوله ع البركككه الوظيفه يالغاليه الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ياارب
وان شاء الله تختم الروايه ع خيرررر ..
تتاااازززمت التوقعات عندي بعد ماطلع سعود لان ابدا ماتوقعت يكون حي ..
كسر خاطري لافي يلقها وين ولاوين الله يعينه ياليت يطلق تغريدوه ويرتاح <اكرهاا
عندي احساس ان مراح احد يكشف عن سعود الالافي اهو اللي بيدري عنه !
متشوقه ع البارت الجاي يالغاليه وباانتظارك كرستوله ...

 
 

 

عرض البوم صور Hanof   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 03:19 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية