لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 16-07-13, 08:00 PM   المشاركة رقم: 1406
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176358
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: لا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاطلا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 111

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لا تغـــرك دنيـــاك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

الفصل ( 73 )
الخطوة ( 68 ) .. خطوة التلاشي في حلم أريد منك أكثر مما أريد

( وهنا .. أيضا ..! )


فالطيارة المتوجه لفرنسا ..

كان يخاف فيها العيون الحزينه .. وأذا فيه يامصر يلبسها ثوب الحزن ويرحل ..!!
نزل المجله ألي سحبها وهو جالس في مقعده بالطياره بعبث لعل وعسى يلقى فيها الأنغماس ألي
يبعده عن خيوط أحلام قطعها وهي الأنثى ألي يشتهيها في كل وقت ..!
يحس بالكآبه تتسلل فيه وتغمر ضلوعه من ألي صار ..
رحل بدون وداع ..
ماودع أهله .. ولا ودع حتى حارات مصر ونهر النيل فيها ..
ألي صار عمر حزين كسر فيه الموج
أخفى عين الشمس ورى غيم السراب ..
غمض عيونه حتى يرفع راسه ويبان بياض رقبته
..
كان متوقع أنه راح يقدر يعيش شرقي حد النخاع .. عربي ..
مصري في الأول والأخير ..
وأكتشف أن الزمن أختلافه أكبر من كونه قادر يدمج نفسه في ثقافة
محافظة وممكن مفتوحة .. لها كثير من العادات والتقاليد الغريبه عليه ..
وش يقدر ياساره يسوي أذا العمر فيه قصايد بارده ..!
قولي ..؟
كيف حبك أذا الجرح فيك يأن ..
كل مافرح
لقى كلك أسى وظنون ..!
تدرين
ممكن أجمل ماحصل
أنه أطلق سراح أحلامك للسما ..!
أنك بقيتي النبض ألي غاب ولارجع ..
آآه يالحن الأغاني فيك
ياذاك المسا ألي جمع شتات الحزن وقيدك
هذا هو راجع لباريس ..
علميه كيف الفرح لارحل أجمل
علميه
لاصرختي قبل تحكين ..
أهداك العمر ياساره
الأمنيات الجميله مثل ماتشتهين ..
وسامحيه ..!
لا ردد أسمك كثير ..
لا ترديه ..!
أتركيه
هو يخاف يبكيك عمر رحل ولا رجع

× × × × × × × ×

رجع راسه لورى ع الجدار وشعره الأسود كله منمسح من الطاقيه ألي سحبها مع غترته
وعقاله حتى تستقر بيده .. طالع السقف بضياع وصوت أخته خوله وهي منهاره
تبكي على الكرسي يرتدد على مسامعه ..!


خوله وهي تحاول تتكلم : شنو فيه أبوي .. شنو صار له ..؟


ومن سمع هالأسئله عدل راسه حتى يطالع فواز ألي منحني بدون مايجلس على الأرض
وأيديه على راسه ...


خوله ترفع راسها لضاري منهارة على الأخر : غيبوبه ليه أحد يقولي ..؟


ولحظات طلع نمر من خلف الجدار حتى يجيهم يمشي
بخطواته الواسعه مار من وحدة من الممرضة تجر لها عربه مليانه أدويه ..


نمر بغصه وهو يقرب منهم : الدكتور طمني .. كل شي فيه مستقر
فواز رفع راسه وبعبره : والله ماله شغل أبوي ياناس ..!!
خوله لفت براسها صوب فواز تطالعه بصدمة : ...................
ضاري بنفس طويل وعيونه بحدتها طالعته : أنت أخر واحد بيقول شي ..
خوله فزت واقفه : ماله شغل بشنو أبوي .. ( قالت وهي تحاول تلتقط أنفاسها لصدرها )
لايكون يافواز ألي أعرفه ...؟
فواز فز واقف حتى يصرخ على نمر : أنت ورا أخذتها معك ..!
نمر حط أيديه على خصره وبدون مايطالعه رافع يده بقوة : ترا أنا على طريف ..
لا تحاول تستفزني


أتسعت عيونها بقوة .. تحركت لفواز مو مهتمه بهالجو المتوتر .. الكئيب
ألي يعيشون فيه من الحاله ألي فيها أبوهم ..
وقفت قباله ...



خوله برجا : تحجى قولي ..!
فواز حرك عيونه صوبها وبلمعة دمع ويأس .. : أخوج ذا .. يقول أن سعود متوفي
بقصد .. يعني مقتول وأنا وأبوي ألي راح نكون فالواجهة
خوله شهقت بروعه : شنو ..؟
فواز مسك يدها : خوله .. ( بلع ريقه بخوف ) مو أنتي تعرفين أن حنا ماضريناهم
ألا لما خبينا أن ضاري هو ألي متصادم مع لافي
خوله وعيونها أنغرس فيها الرعب والخوف حتى ترفع أيديها تضربهم
على خدها : مذبوح سعود .. يعني الشرطة بتاخذ أبوي .. ( أنهارت تبكي وهي
تضرب خدها بقوة ) بيسحبونه وأنت معه ..
فواز مسك كتوفها هزها : أقولج ماذبحناه .. مهبوله أنتي
خولة صرخت : بس أنت الوحيد ألي عرفت متى سعود بيرد لديره ..!!


تعدل ضاري بوقفته وهو بصدمة يطالع أخته ..
ماستوعب ألي قالته ..
هي معهم .. تدري باللي سواه فواز وأبوه ..!!
ونمر لف براسه صوبهم وبعيون متسعه ظل ماهو قادر ينطق حرف
واحد ..


فواز صرخ من القهر : أقولج ماذبحته ..
خوله قامت تردد : ألا .. أنا قلت لك أنه بيرد .. بالوقت .. قلته لك لا تنكر ..
ذبحته ليش .. حسبي الله عليك .. حسبي الله علييييك

تمسكت فيه بس نمر تحرك حتى يجرها بأقوى ماعنده .. خلاها تواجهه
وبقوة رصها على الجدار


نمر وهو يحاول مايسحب عقاله ويجلدها : أنتي بعد معهم .. شلون عرفتي
أن سعود بيرد .. تحجي الله لايبارك فيج
خوله وهي تشاهق : أيه كنت أدري .. أبوي كان يفضفض لي عن كل ألي يسويه
نمر رفع صوته حتى يغرز أصابعه في ذراعها : قلت سعود شلون تعرفين عنه ..!
خوله وهي تبكي من قلب كل شي أختلط فيها : عرفت من أمها ..


ماحست غير بيده تمسك براسها من ورا .. يغرس قبضه يده في عباتها ماسك شعرها
حتى يبدى يهزه .. يتحملون كل شي يصير ألا أن التحقيق يطولها هي ..
ويعرفون الناس أنها طرف من مقتل سعود ..
وش بيقولون الناس عنهم ..
سمعتهم هذي وسمعة أجدادهم .. وهي بنت .. بنت ياناس ..!!
وماحست فيه غير ضرب راسها بالجدار حتى تصرخ ..
تحرك ضاري بسرعه حتى يسحب نمر وفواز من الخرعه جرها بعيد عنه


نمر وهو يطالعهم : تتفووو عليكم ..
ضاري : يابن الحلال هد
نمر حرك أيديه وعقاله طاح بالأرض .. يحترق شي داخله حتى يصرخ : أي أهدي .. بيسحبونها
معهم .. جريمة قتل ذي .. ماهيب لعبه .. راحت سمعتنا ( أهتز صوته ) وين نودي
وجيهنا
خوله وهي تلصق بفواز ترجف وتشاهق : .................


حركت وحدة من الممرضات عيونها بخرعه تطالعهم من بعيد واقفين عند
باب العنايه المركزة وشكلهم مايطمن بخير ..
ماكان غيرها موجود ومسرع ماجت وقفت جنبها عاملة نظافه ..


ضاري يطالع خوله بصدمة : حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أن كان ماشفنا منكم
غير البلاوي
فواز جر ثوبه : أقووول ماذبحته ..
نمر نفض أيدين ضاري حتى يتحرك بسرعه يسحب خوله جارها : ولج عين تبجين
يالخسيسه .. داخله بيت الناس عشان تنقلين علومهم معه هالخسيس .. أمشي
قدامي ..
ضاري بسرعه وقف بوجهه : نمر ..!
نمرصرخ بوجهه : خلني أرميها فالبيت لين نعرف وش نسوي فالمصيبه
ألي طاحت فوق روسنا .. وخر عني .. وخرررر

وقف مثل المكتف حتى يرفع يده ويمسح على شعره ..
كان شايل هم أبوه وأخوه
وأذا في أخته متورطه بعد ..
ياالله
وش عليه يسوي الحين ..
شلون بيتصرف قبال هالكارثه ..
مستحيل بيروح للمباحث ويقول كل شي ..
صعبه .. بيسحبون أخته أكيد ..!!!
رمش ببطء حتى يتحرك بخطوات متثاقله صوب الكرسي ... يرمي جسمه
عليه لا يطيح .. ماعاد يقدر يمشي ..
خوله ..!!
يالله آآخر من توقعها .. وش تبي هي تنقل آخبار سعود لفواز ألا عشان
أنهم مخططين عليه ..
مايحتاج لها تفسير وتحليل ..
واضحة رغم أنكار أخوه .. حتى طيحة أبوه ماتدل ألا على أنه متورط ..

× × × × × × × × ×
في فرنسا ..



يطلع بطوله وحاجبه معقودين من باب الطياره حتى تهب الهواء بقوة صوبه ..
يوقف قبال الدرج النازل وشعره الرمادي يتحرك ويتبعثر بحركات سريعه من هالهواء
وهالأجواء ألي مغيمه .. على يده يستقر جكيته الأسود ومسرع مادخل
يده في جيب الجكيت حتى يسحب نظارته السودا من شاف بمسافه بعيده
عنه البوابه تفتح ويظهر منها شخص متوسط الطول والأبتسامة الغريبه
ترتسم على شفاته .. بسرعه لبس نظارته حتى يخبي ملامح ماهو وقت
أظهارها في هاللحظة .. أخذ نفس بعمق من رفع عيونه يطالع المساحات
الشاسعه من فرنسا ألي طال البعد عنها من وصل لها ..
أشتاق لباريس الغربه ... وغابات الأحلام ..
أشتاق للوحدة ..
حرك خطواته حتى يبدى ينزل وتطلع من وراه تغريد ببلوزتها الواسعه الفضفاضه ..
وتنورتها الواسعه بلونها الأسود ..
حجاب بلون بيج يلتف حول راسها ونازل مغطي كتوفها ..
الضيق من هالحال يخنقها .. أجبرها داخل غرفته تلبس هالشي ..
وهي انسانه لازالت توبتها تطهر صفحات وصفحات من حياتها
بس مجبورة على هالشي ..
تخاف تسجن .. تخاف من دولة تحارب دينك يارب ..!
صار ينزل وهي بهدوء تشبك أصابعها مع بعض بتوتر وخوف حتى تنزل
وراه تتبعه ..
نزل حتى عانقت خطواته أرض المطار .. يلاحظ خطوات هالشخص الغريب
تتسع ومسرع مالمح المحامي مارتن يظهر من البوابة معه أربع أشخاص
وأبتسامة الفرح ترتسم على ملامحه ..
مد هالشخص يده بحراره حتى يوجها صوب لافي ألي مد يده
ببرود يصافحه .. يميل هالشخص براسه يقربه من أذن لافي

( معك مساعد المحقق فيليب فاهد .. أود منك فقط أظهار المعرفه بي لأني أعتقد
أن هناك من يراقبك ..!! )



أتسعت عيونه وبحركات خاطفة صار يحرك عيونه يمين ويسار ..
كيف مراقب والمكان مافي أي شي يدل على كلامه ..
سحب يد لافي حتى يدفن فيها بطاقه

( حين يكون لديك الوقت الكافي للقائه .. أتصل .. ثمة أمور تحتاجك ..! )


قال هالكلمات المعدودة حتى يسحب يده ويروح تاركه في موجة شكوك
تجتاحه ..
وهي عيونها مافارقت الأرض .. تسمع أشخاص ألتفوا حواليه .. يتكلمون
بلغه مافهمتها .. ولحظات تحركت بخطوات متسارعه من تحرك ..
ماتدري وين راح ياخذها ..
في شي بحجم خوف عميق يغتال الأمان فيها .. ولحظات رفعت راسها لسما
من بد حبات المطر تنزل عليهم .. وقف بسرعه حتى يمد يده لها ..
يحضن كتوفها وكأنه خايف من شي عليها .. وهي أنتفضت لاشعوريا
من حركته وسط نظرات هالي يمشون حواليه .. كيف يقربها
من صدره وهو محوط بهالكم من الرجال ألي فجأة قاموا يزدادون ..!!
ليته خلاها وراه تتبعه ..
رفعت عيونها بأحراج وعيونه تنتقل مابينهم وهو يرفع يده وكأنه يأمرهم ..
وشخص تتملك ملامحه الرسميه منسجم فالكلام معه بشكل غريب ..
وبعد ماخلصوا الأجراءات .. طلعوا من المطار حتى تلقى سيارة تاكسي
في أنتظارهم ..


تغريد توقف فجأة وتمسك يده ألي ملتفه حول خصرها : لافي ضايقتني بجد ..
لافي بدون أهتمام وعيونه تراقب السياره : ممكن تتركين هالسوالف هالحين .. ترا ينتظرنا
أشياء كثيره !!
تغريد ترفع عيونها له وهو حرك راسه لها من شافها ثبتت خطواتها بالأرض : شسالفه ..
منهم ذولا ألي فجأة صاروا حولنا
لافي أبتسم حتى يجاوب ببرود : زمن الأسئله ينتهي هنيه ..
تغريد بعدم فهم : يعني
لافي سحبها بقساوة شوي : يعني تمشين وتريحيني .. !!


رفعت كتوفها منكمشه على روحها والمطر بهدوء ينزل وهو صار يجرها
للتاكسي .. قربها من الباب دافع ظهرها حتى تركب غصب ومسرع
ماحرك راسه صوب مارتن ..


لافي : في الغد سيكون حديثنا أكثر وضوح ..


وقف مارتن حتى يدفن أيديه في جيب بنطلونه ويهز راسه بأبتسامه .. ومن
شاف لافي ينحني راكب بملامحه الرجوليه حتى يتحرك التاكسي
سحب من جيبه الجوال .. ضغط رقم عمر حتى يبشره بوصول فهد لفرنسا
لكن الرقم خارج الخدمة ..!!
وهي داخل التاكسي ..
ماتدري كيف قدر يجبرها على السكوت في زمن الجنون ..
تتفجر داخلها أسئله وأسئله توقف عند طرف شفاها .. تكتفت حتى ترفع راسها
تطالع شوارع باريس المتبلله بالمطر ..الأجواء صار يحوطها الظلام والغيم العنيد
يتملك هالأمكنه والمحلات والبشر ..!!
كانت باريس وهي تتأملها جميله .. تتلألأ شوارعها بأضواء الفنادق والمحلات ..
وكأن هالأجواء حياة وروتين لهم ..
كيف هالحين راح تتصل بأمها وتواجها باللي عرفته من لافي ..
كيف راح توصل لخوله .. كم تشتهي تشوفها وتبرد بركان الغضب ألي ثاير
فيها لحد هاللحظة ..
وبحذر حركت عيونها صوبه الجالس بجنبها بكبرياءه وصمته ..
طالعت شعره الرمادي وخصلات متمرده تعانق جبينه .. ومسرع ما
ثبتت عيونها على عيونه .. متساند بيده
على فكه .. يتأمل كل شي يمرون فيه ..
غارق في لذه مجهوله لها ..!!
مستمتع بهالأجواء .. شافته يبتسم لاشعوريا من مرت السياره على أطفال يلعبون
بجنب الشارع ..


تغريد ضمت شنطتها لصدرها : وين رايحين ..؟
لافي : لمكان ممكن راح يجمعنا من جديد
تغريد بنظرة مكسورة ومسرع ماصدت عنه : قل ممكن ينسيني أّذاك .. لا تنسى
يالافي ألي أنقال بينا قبل لا نوصل ..!


حست في ثقل يده تستقر على كتفها ومن لفت له ألا هو يدفن يده مابين ظهرها
والسيت محاوط خصرها .. لصق فيها حتى يمد يده الثانيه مريحها على بطنها
ويشبك أصابعه مع بعض ..


لافي : حنا في مكان للعشاق .. لا تنسين
تغريد وهي تحاول ماتنجر بمشاعرها صوب قربه ونظرة عيونه ألي ياما
عشقت عالمها : قلتها عشاق
لافي لوى فمه وهو يصغر وحده من عيونه : حنا الزمن محى بعض تفاصيلنا
ولا قدر عليها كلها .. قلت لج الحب مايموت
تغريد أبتسمت لا شعوريا وبأستغراب من منطقه : أحب صيغ الجمع ألي تنقيها
وأنت تتكلم عنا ..!!
لافي : الدلال بينسي قلبج ألي صار لا تأكدت من ألي سواه فواز فيني
تغريد هزت راسها حتى تصد عنه تطالع الشوارع : ليتك تفهم أن حنا عالقين يالافي..
عالقين في منتصف هالأشياء المجهوله ويجمعها حب .. ( أخذت نفس
حتى تنطق وهي تحس بيده على بطنها وورا ظهرها تثير فيها الحلم بقربه )
مانكر أني أسعد أنسانه في هالكون هالحين .. بس ( حركت راسها صوبه )
مكسورة أنا .. تعرف شنو معنى تنكسر وحدة عطتك كل شي ..
لافي هز راسه بالرفض : لا ماعرف ..



سكتت تطالع فيه حتى ترفع يدها وتمرر أصابعها على شفاتها ..
تهز كتوفها بخفه ..



تغريد وهي تبلع ريقها : ماعدنا نفس قبل أجل ..!!

 
 

 

عرض البوم صور لا تغـــرك دنيـــاك   رد مع اقتباس
قديم 16-07-13, 08:12 PM   المشاركة رقم: 1407
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176358
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: لا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاطلا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 111

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لا تغـــرك دنيـــاك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

صد بسرعه عنها حتى يسحب أيديه راجع لمكانه .. وهي ظلت ساكته متكتفه على ماهي
عليه .. رمش ببطء حتى يطالع المطر الخفيف ألي يحاول يبلل خطوات البشر ..
مسافات طويله عانقت أنفاسهم حتى يوقف التاكسي قبال فندق من أرقى فنادق
باريس .. ذيك ألي لا زالت بتصميمها وهيئها تعانق فخامة القرن التاسع عشر ..
فتح باب السيارة حتى ينزل بطوله وهي تفتح الباب حتى توقف رافعه راسها
لواجهة الفندق .. والبشر ألي حواليه بأشكالهم وأختلاف ملامحهم ..
رفع يده حتى يبدى لبس جكيته الأسود ..
تكتفت بقوة وبرودة الضياع تلسع دفا الذكريات فيها ..
وش أصعب من فراق ياخذ من عمرنا سنين ..
وبعد اللقا نعتقد أننا مشتاقين ..
وأن حلاوة الكلام عايشه ولا زالت ..!!
أن عمق الحب فينا ..
حركت راسها له تطالع الرسميه ألي عانقت تفاصيله من الجكيت ..
هي الأشياء ألي فيها وترتبط فيك يالافي موجوده ..
ذيك الأشياء ألي تشتكي منها فيك ولك ..
والأشياء ألي مأسورة في لذتها ..
معقوله أنت بتقدر تنسى ألي فرق بينكم وجرحك وجرحها ..!
تحرك بخطوات متوازنه حتى يروح لها .. يسحب يدها بدفا ويدخل لبوابه الفندق حتى
تستقبلهم الصاله الواسعه بسقف يمتلي رسوم ومرايا وخطوط ذهبيه ..
يعانق الجمال ..
صارت تحرك عيونها بضياع لهالناس ألي حولها وبعضهم لابسين
بدل سودا تميزهم عن غيرهم ... باين عليهم الترف والثرا بشكل واضح ..!!
موسيقى يرتدد صداها في المكان .. تعزفها بنت واقفه على منصه صغيره وهي تتمايل
بأنسجام .. شعرها بلونه الذهبي يعانق كتوفها .. والفستان ألي لحد ركبها وينتهي
بزركشات بيضا تتحرك مع جسمها ألي يتمايل ..
وقفت بأندهاش من هالجمال ألي تشوفه رغم أن عيون كل من يمر عليها
تتوجه لها بأستغراب وأتهام ..!
المطعم هو واجهه لهالفندق الفخم .. حركت عيونها للرجال ألي تشوفهم مختلين
مع عاشقات بكامل أناقتهن .. أدركت بنفسها أن العشق يمتلكهم
من الضحكات الخجوله ألي ترتسم على شفاتهن ..


لافي يقاطع أفكارها وبصوت واطي : مطوله ..!!


رفعت عيونها له حتى تستوعب أنهم واقفين في نص الطريق ألي ياخذ للبوابه
وهو أكتفى بأنه يوقف دافن أيديه في جيوب بنطلونه ينتظرها تخلص
من الفضول ألي تشبع في ملامحها .. عقدت حواجبها حتى تبعد نظرها عنه



تغريد : باريس مختلفه .. أبصراحة أذهلتني ..!
لافي : حجزت لنا جناح بهالفندق .. حبيت يوفر لنا المكان راحة بقدر
الوجع ألي بينا ...


تحرك يمشي وسط هالمكان وهي وقفت تطالع فيه ..
ماتوقعت نبره بهالشكل ولا مقارنه الماضي بحاضر هالترف ألي واقفه
فيه هالحين ..!!
تخاف من أمنيات تغتال النوم في هالجناح من عينها ..!!
تخاف تطالع عيون هالأمنيه وتسألها ..
_ وينك ..؟
وتجاوبها على كنبه من الأسى
_ ريحة البارود وهالسما ألي تمتلي دخان ماعادت قادره تخليني
أطير لك ..!!
ويظل
أحيان الصمت وسط هالأماني المبهمه أجمل مايمكن نقدمه
عشان نفهم ..!!
وبرا الفندق كان واقف واحد بجنب محل من المحلات ألي قبال الفندق
وهو ماسك مظله تحميه من المطر ..

( لقد تم مراقبه الهدف .. )

( كن على أتصال بنا حين يتوجه لمقر عمله أو لأي مكان ..)

أبعد الجوال عن أذنه حتى يرميه ويحرك كرسيه صوب شاشه الاب ..
صغر عيونه وهو فاتح على موقع فهد الرسمي ..
من ليليان ألي يقصدها ... وأي علاقه يرتبط فيها ..!!
قال بصوت غليض بلغته الفرنسيه ..

( يبدو أن هناك ماتخفيه أيها المخترع ..!! )

أبتسم بسخريه حتى يقرب أصابعه من الابتوب ويتوجه لأيقونه المختبر حتى تظهر
له ( قريبا ) .. !
يحس أن تأجيل هالأفتتاح وتجاهله للصحافة يثير الشك في نفسه ..
حتى فلته بالكويت وأقتحامها والفوضى ألي تتسبب فيها غير المراقبه
وأظهار له بشكل مباشر أنه عايلته مراقبه ماثار فيه غير الغضب وبس .. !!
أي نوايا يافهد مخبيها في صدرك ولايدري هو عنها ..
ريح ظهره على الكرسي حتى يبعد عن الطاولة ويلف لواجهة الطبيعه ألي يطل عليها
مكتبه ..
الموت المجهول لأي مخترع يحاول العبث معهم هو أكبر حل
لهم ..

× × × × × × × × ×

في يوم جديد ..


( مكتب المباحث )


فتح المساعد وليد الباب بأندفاع حتى يتوجه صوب الضابط فارس
وبيده ملف والفرحة مرتسمه على شفاته ..


المساعد وليد : طال عمرك البشاره ..!
الضابط فارس فز واقف : متواصل معك أحد من أدارة مكافحة المخدرات
المساعد وليد هز راسه : أيه .. مشتبهين في مكان لعصابه تتاجر بالحشيش وأنواع
من المخدرات .. تم تهريبها عن طريق الجمارك
الضابط فارس مد يده : متى
المساعد وليد يقدم له الملف : بالضبط قبل وصول فهد للكويت بعشر أيام ..
ألي أدخلها وافد ع حسب التحقيقات الأوليه .. لكن من أستلمها ... الشخص
لازال مجهول ..!
الضابط فارس تنفس بعمق وبصوت واطي بهيئته : وأخيييرا .. مابغوا يتحركون
المساعد وليد يقرب من الطاولة : طيب .. دورنا متى سيدي .. سالفة الضابط سعود ومقتله
قضيه معلقه .. لا هي ألي تسجلت ضد مجهول ولا هي ألي تمت كاملة بتفاصيلها
فارس حرك عيونه لوليد حتى يبتسم : دورنا بعد ضبط العصابه ألي أستلمت البضاعه.. ماعليك
دام أننا طول هالشهور مسكنا أول خيط ( رفع الملف ) كل شي
راح يتم في وقته .. أنت بس أحرص على الحذر أنا ( تحرك طالع من المكتب )
باخذ الملف لرئيس حتى يكون على أطلاع تام بالتقدم ألي نمشي فيه
المساعد وليد هز راسه : أمرك سيدي ..
× × × × × × × ×

جالسه على السرير بغرفتها وهي تتأملها بصمت .. ودموع خاينه
تنزل من عيونها .. ماهي مصدقه أنها هالحين بغرفتها وبالكويت .. الديره
ألي أنجبرت على الرحيل منها ..
وهذي هي تنجبر على الرجوع لها ..
وصلت أمس بليل بعد ماطلقها عمر ..!
سحبت رجولها حتى تضمهم لصدرها وتلف أيدينها حواليها دافنه
وجها على ركبها ..
طلقها وسافر
طلقها عشانها صرخت وأنهارت تسب أمه ألي تجرأت تحط القرآن
بالزباله ..!!
شهقت بقوة حتى تبكي .. والله ألي صار شي كبير ..
ماتتحمله .. تحس قلبها يحاول أحد ينزعه لا تذكرت بس سواة أمه ...
حسبي الله عليها ..!!
خوالها سمعوا خبر الطلاق بصدمة .. وكأنهم يحلمون لما وصلت لهم منهارة
مع أمها ألي ثارت غضب وحلفت ماتقعد في مصر ..
حاولوا يدقون عليه وكل شي مقفل .. راحت ساميه للفله تبيه ومنعتها ماري حتى
تقرب ..
من الحرس ألي وقفتهم عند البوابه لها ..!
طلعت من هالديرة مكسورة ورجعت نفس الشي
وش فرقت ياعمر هالأيام ألي أبتدت بينكم وأنتهت ..
ليه تخليت عنها بهالبساطة .. ليه جرحت هالحب ألي كان يحاول يعيش فيها
عشانك ..
ذكرها أنه أشتراها بفلوسه .. وكأنه يقول لها تذكري هالشي ..
لا تنسين ياساره من تكونين ..
من أبوك ..!
كيف حياتك ..!
حتى عيونها صارخ بوجها يذكرها فيها ..
طعن أضعف شي يعيش داخلها ولا قادره تذبحه وترتاح ..
كانت تبيك تمسح على قلبها مو تجرحه ..
بس الفقد كان يتربص فيكم ياعمر ..
وهي في نحر العاصفه قبالك تموت

أنفتح باب غرفتها حتى بسرعه ترفع راسها وتمسح دموعها ..

بومؤيد بأبتسامة حزينه : الحمدالله ع سلامتج
ساره تتربع وهي تصد بملامحها المتورمة من البكا : الله يسلمك
بو مؤيد وهو يتأمل وجها .. عيونها العسليه ألي لأول مرة يتأملها بدون
عدسات وهي من كبرت قامت تخفيهم : قومي وضي وصلي لج ركعتين .. ألي صار
مالج يد فيه .. قومي هذي أمج من وصلت بس تتوعد في هالعمر وحالتها حاله
ساره تلف له : يستاهل .. خليها تدعي عسى الله ياخذه باللي سواه فيني
بو مؤيد بأستفهام : يعني طلقج بدون سبب ..!
ساره تحرك يدها وعيونها أتسعت : تركني بالفندق لحالي وأنا ماعرف أحد فيه ..
لبست عبايتي ونزلت مثل الهبله أدور لي أحد يدلني على أهلي ... ( أنهارت تبكي )
ماعرف رقم أمي هناك ولا رقم أحد .. لا معي جوال ولا شي .. شسويت له
أنا .. شسويت ..!
بو مؤيد ترك الباب حتى يدخل الغرفه ويسكرها وراه .. يتقدم لها : الولد أجنبي
الله يهداج .. هو شنو يعرفه لازم عليه يترك عند زوجته جوال ..
ساره بأنفعال : ماشرا لي أساسا .. ولا فكر يسألني ولاعليه من ألي أحتاجه
بو مؤيد : ساره .. عمر كندي متربي برا أقولج .. في أشياء كثيره لا تتوقعين
أنه بيوفرها لج أو بيهتم فيها .. يمكن تكون عنده من واجباتج أنتي توفرينها
بنفسج
ساره هزت راسها : أيه لا طلبت منه فلوس عطاني ألي بجيبه .. كأنه يقولي
روحي أنتي بنفسج أشري وسوي ألي تبين .. هالحياة أنا ماأتقبلها ..
خلاص من بعد سواة أمه بقول له فرقاااه عيييد .. فرقاااه عيييد
وزين أنه طلقني


سكتت وبو مؤيد يطالعها ..أبعدت عيونها عنه وصارت تهز كتوفها
بتبرير


ساره : شنو يبي في وحدة شراها بفلوسه .. أنا قلت له الحياة بينا مستحيله ..
من أول ماجمعتنا غرفة وحده ..
بو مؤيد تكتف : ................
ساره وشفاتها أهتزت من العبره ألي خنقتها : أييه .. فرقاه عيد .. مابيه


أخذ نفس بو مؤيد وواضح من كلامها أن الجرح فيها عميق
دايما في الحب تبقى الأشياء أكثر أرتباط
وهم بقت الأشياء بينهم أكبر من أنها تربطهم !!
.. تحرك بسرعه
جالس على السرير من خبت وجها وأنهارت تبكي ..



ساره : والله أني حبيته .. ليش سوا فيني جذي .. ليش .. ليش تطنز على عيوني
والله ألي شفته من أمه مافي بشر بيتحمله ..
بو مؤيد مسك كتفها : يابنت الحلال كل شي بيتصلح .. من وصلتي وأنتي بهالغرفه !


دخلت أم ساره بخطوات حتى تجلس بجنبها وتحضنها بقوة


ساره : يمه قوليلي لشنو سوا فيني هالشي .. ليه تركني في مكان غريب
وراح
أم ساره وملامحها كلها أنقلبت .. ماسكه روحها لاتبكي معها : أستهدي بالله ياساره ..
مش حيشوفك خالص .. أنا أوعدك ياحبيبتي ..
ساره تهز راسها : مابيه يمه
أم ساره وهي تدفن راس بنتها على صدرها : كل ألي حتقوليه حيمشي من النهارده ..
بس أنتي أهدي بقه .. أنسيه ياساره
ساره منهاره تبكي : ..............
ام ساره بأبتسامه تحاول تهدي بنتها : حتشوفي ليليان وحتنسي عمر وألي خلفوه ..
ساره برفض : لا مابي أشوف أحد يمه .. مابي
بو مؤيد يفز واقف : أنا بروح لمطعم قريب أشري منه ريوق وراد
أم ساره رفعت عيونها لزوجها : خد مؤيد ووسام وأنتا ماشي
بو مؤيد يبعد عنهم وهو يرفع يده : لا توصيني ..

× × × × × ×

في بيت أبو تغريد ..

سحبت الستاره تالا بتحلطم وهي معصبه حتى يندفع نور الصبح للصاله
الواسعه .. لفت براسها لوسميه ألي عانقت خطواتها الأرض لابسه عبايتها
ووالمه تبي تطلع ..


وسميه بأمر لخدامتها : أنتبهي للتليفون أخاف تغريد تدق من فرنسا ..
مدري شنو فيها طولت مادقت ..!
تالا تهز راسها : زين ماما
وسميه صغرت عيونها حتى تتحرك مقربه منها : أنتي محمد مادق
عليج ..! ماشفتيه ولا قالج شي
تالا هزت راسها برفض : نوو
وسميه بقهر رفعت يدها : مالت عليج وعليه .. نعنبوها على كل ألي شافوها
منها ولا سووا شي لها .. هذا وأنا رايحه بنفسي وفاضحتها ..
( لوت فمها من تذكرت طريقه لافي بالكلام معها وكيف قام يذكرها باللي سوته )
قال شنو قال بيحاسبني .. ( رفعت أيديها ) الحمدالله ألي الله سهل عليهم السفره
وراحت بنتي مع زوجها .. وي وي وي .. والله مو مصدقه
تالا متنحه تطالع فيها : .............................
وسميه طالعتها : على أنها راحت معه كاسره كلامنا .. بس تبعد عن الحيه
ذيج وبنتها .. يحسبوني مادري أنهم مخططين علي لافي حسبي الله عليهم ..


رفعت يدها حتى تبدى تلف شيلتها حول راسها وتتحرك بخطواتها الواسعه صوب الباب
ومن فتحته ألا بوجها يطلع بو تغريد واقف بطوله ..!


وسميه : وراك رديت مارحت الدوام ليش ..؟
أبو تغريد والهم شايله : أنتي وين بتروحين ..؟
وسميه وهي تتطالعه يمر من عندها : بروح لأختي عيوش سمعت أن بنتها عبير كانت بتملج
بس تأجلت ..!
بو تغريد وقف وبسرعه لف لها : ع منو
وسميه حركت يدها حتى تضرب أساورها الذهب بعض : ع ولد الشيخ بو فواز العود بس قالت
لي أن أبوه صابته جلطة الله يكفينا الشر
أبو تغريد أتسعت عيونه وبصدمة : هاااااا
وسميه هزت راسها : أي والله وزاره علي وأبو سعود ويقولون
أبو تغريد : أعوذ بالله .. من متى ..؟
وسميه لوت فمها : الله أعلم .. ألا بسألك بنتك دقت عليك
أبو تغريد بضيق وكتمه : قلبي قارصني عليها .. دايما تتصل من توصل ألا بهالسفره
الله يستر مايسوي لها شي ذاك الخسيس
وسميه ترفع شيلتها وتغطي وجها : خل خرابيطك ذي بس بعيدة عنهم .. وأشتغل بروحك ..
تالا أمشي دام أنه بيقعد فالبيت يلا ..

رفعت شنطتها بلونها الذهبي حتى تتحرك بعبايتها طالعه من
بيتها على سيارتها والسواق ينطرها عند البوابة ..
ومسافة الطريق حتى توصل لبيت أم سالم .. دخلت الحوش وهي تتمايل
بكعبها ومسرع ماصعدت الدرج حتى تطق الباب ..
وتالا بقت بالسياره تنزل لها كم غرض
تسمع أصوات ضحك وصراخ وردة .. نزلت شيلتها حتى ينفتح الباب ومن حركت
عيونها ألا ليليان قبالها ...
أتسعت عيونها من شكلها ..!!
رافعه شعرها كله لفوق وغرتها مغطيه جبينها وخصلات من عند أذنها نازله
لتحت بنعومه على وجها الدائري .. غير اللبس والأكسسوارات والحركات ..!!
وبحقد طالعتها من فوق لتحت حتى تتحرك بخطوة واسعه وتحط يدها على صدر ليليان
دافته .. تمايلت بصدمة حتى ترجع على الباب ..
ماهي أول مرة تسويها ذي .. ولاتدري وراها حاقده عليها بهالشكل ..
تقول ذابحه لها أحد .. بنتها وطاسه مع زوجها وش تبي أكثر ذي ..


ليليان بصوت مقهور ماقدرت تسكت : وجع للعدو
وسميه وقفت ولفت لها بقرف : شقلتي أنتي ...؟
ليليان وهي تتعدل بوقفتها ولا عليها منها .. عادت الكلمة : قلت وجع للعدو .. أحمدي
ربتس مادعيت عليتس
وسميه أنعفست ملامحها : أنتي لا تحسبين اني ماعرف بنواياج وتبيني أعاملج
على قد عمرج .. لا عارفه أنج حيه من ورا حيه مخططة على شي أكبر ..
بقولج ياحلوة ( قربت منه وضربت خدها بخفه ) خليج بروحج وبلاش
تخلين أمج ترفع راسج لفوق .. توج .. وعيب ترا تحطين حلمج بريال
أكبر منج وكبر أبوج بعد ..!!
ليليان طارت عيونها وبأندفاع : شقلتي ..؟
وسميه تطالعها من فوق لتحت : الله يكافينا شر أمثالج وأمثال أمج .. بيت العز
ضفج ولاهو مبين بعينج بعد


نوت تتحرك بس ليليان رفعت يدها وبأندفاع


ليليان : لا مربيه في بيت عز قبل لا أشوفتس أنتي وبنتتس ألي بطيتي تسبدنا
فيها .. أنا مانيب راده عليتس عشانتس حرمة تسبيره نفس جدتي ..
يعني الحشمه لعمرتس ماهوب لتس أنتي ..!!


كبر جدتها .. تقصد الشيخه حمده ..
ياكبر كلمتها
طالعتها بعصبيه حتى تتحرك ماره من عندها بس فجأه مالقت نفسها ألا تسحبها وسميه
وترميها على أقرب جدار

وسميه بصراخ : شنو قلتي أنتي .. هاا ..!!


أنكمشت ليليان على روحها رافعه لكتوفها وماتدري ذي وراها وبفضول
دخلت تالا من باب المدخل حتى توقف تطالعهم .. ولحظات
حتى تطلع أم سعود بخرعه حاطه يدها على صدرها ماتدري أوخيتها ليش تصارخ
ووراها أم سالم والجوهرة ..


أم سعود : بسم الله شصاير ..!
وسميه ترمي شنطتها بقهر حتى تضرب أيديها في بعض : تعالي شوفي هالمربيه
ذي شقاعده تقول لي .. تقول أنها محترمتني عشاني كبر عينها
( لفت لها حتى تأشر بيدها صوبها ) جعل عينها لسد
الجوهرة بعصبيه وهي تتحرك واقفه بجنب عايشه : أحترمي حالج أشوف
بنتي مربيه تربيه تخليج غصب تحترمينها تفهمين ولا لا


طلعت عبير حتى تلصق في أطار الباب من الروعه ووراها مرايم
مايدرون شسالفه .. كل ألي يذكرونه أن الباب أنطق ووسط الضحك
نوت مرايم تقوم بس ليليان حلفت عليها تجلس وهي ألي تفتحه لأنها متأكده
أنه أخوها عبادي ..


أم سالم بصوتها الواطي تبي تهدي الوضع : شاللي صاير ..!
ليليان رفعت يدها وهي تأشر للباب بيدها الثانيه : أنطق الباب وفتحته...
وسميه تقاطعها وهي تصارخ : فتحته يوم شافتني عند الباب جان تسكره بويهي ..
رجعت طقيت الباب ماني مصدق ألي هالنتفه تسويه .. ألا تفتحه وتستلمني بلسانها
الطويل .. أييه لأني فضحتها عد أمها وولد خالها وأخوي


طارت عيون أم سالم حتى تحرك عيونها بأتهام صوب ليليان .. وأم سعود مع
الجوهرة أكتفن يطالعنها بصدمه .. أتسعت عيون ليليان من كبر الكذبه وهي

 
 

 

عرض البوم صور لا تغـــرك دنيـــاك   رد مع اقتباس
قديم 16-07-13, 08:15 PM   المشاركة رقم: 1408
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176358
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: لا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاطلا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 111

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لا تغـــرك دنيـــاك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

وأم سعود مع
الجوهرة أكتفن يطالعنها بصدمه .. أتسعت عيون ليليان من كبر الكذبه وهي
ألي بدت عليها .. قاعده تفتري عليها عيني عينك ..

ليليان تطالع أمها : والله تسذوب يمه .. هي ألي أول ماشافتني فاتحه لها الباب
دفتني وقالت لي أني حيه وأنتي بعد وأنتس مخليتني أطالع فوق وحاطة
عيني ع لافي ..!!
وسميه رفعت أيديها حتى تحطها على راسها : الله يكافينا شرج يالجذابه ..
يعني بالله أنا بهالعمر بحط دوبي دوب هالياهل .. ( طالعت خدامتها ) تالا قولي
ألي شفتيه
تالا بسرعه لقطت حركت وسميه وهي طايره : أيه .. هزا فيه يسكر باب أول مايشوف
ماما كابير واقف .. ( طالعت ليليان ) أنتا مايخاف من الله .. حرام هزا كلام
الجوهرة ترفع يدها لوسميه من سكت الكل وليليان غرقت عيونها
دموع ماهي مستوعبه حجم الأفترا ألي تشوفه : تخسين أنتي وخدامتج ..
وسميه طالعت الجوهرة : ضفي بنتج بالأول
الجوهرة تضرب أيديها في بعض : ع أساس مانعرفج ياوسميه ولا ذقنا من كاسج ..
بنتي أقسم بالله أن تعرضتيها بكلمة سوء نفس ماسويتي بواحدن كان بيصير شيخ
للقبيله أنا ألي بعلمج شنو هي حدودج تسمعين ...!!
وسميه صرخت : طالعوا من يتحجى .. أنتي أحمدي ربج أن أخوي ضافج وضاف عيالج ..
ماتستحين وبنتج قاطها أخوها بصحرا وتقولين لي مربيه .. لو هي مربيه
ورا أخوها يقطها بالصحرا .. هاا
الجوهرة رفعت أيديها وبحرقه : عسى الله يبلاج فاللي بلا فيه بنتي ويصيبج
من البلا ألي يكف شرج وأذاج عنا
وسميه تكتفت : أيه أدعي .. بلاني كاشفتج من زمان بس ساكته من طيب خاطر
ولا بعد وهذا أني موريه حمده فعايلها السودا بولدها ..
أم سعود بعصبيه : وسميه خلاص .. هنيه وتوقفين
أم سالم لفت صوب مرايم وبخناق : أنتي ورا مخليتها تفتح الباب .. ليه مافتحتيه أنتي ..


حست برجفه تهز جسدها ألي فجأه ولأول مرة تحس أنه ضعيف ..
ماهي مستوعبه الكذب عليها ..
تشوف بعيونهم أتهام وشك وتصديق لوسميه ..
ماعاد تشوف غير الضباب من غرقت عيونها بالدموع ..
ومافجرها غير كلمة أم سالم .. هذا جزاها ..!!

الجوهرة أتسعت عيونها لأم سالم : شنو تقصدين..؟
وسميه ضحكت : قصدها خلي بنتج تلم حالها في بيت فيه من ماهو محرم لها ..
قايمه تتولى فتح الباب لا طق تقول خدامة ..!
أم سالم لفت للجوهرة : لا والله ياوخيتي ..


ولا عطتها الجوهرة وجه .. تحركت ماره من وسميه حتى بسرعه تسحب ليليان
ألي أنفجرت على صدرها بكا ..


الجوهرة بثقه : ولا يهمونج يمه .. ( رفعت صوتها ) من بغى يصدق يطق راسه بالطوفه
بنتي أرفع من نفاقها وجذبها تفهمن ..


راحت تمشي صوب غرفة المجلس حتى تحط يدها على راس ليليان ..
ومن دخلت


الجوهرة بقهر : ورا تبجين أنتي .. مخطيه ..؟!!
ليليان وقفت وهي ماعادت قادره تمسك نفسها : ....................
الجوهرة تهز كتوفها : يمه هذا وأنتي القويه .. أشفيج .. دام أنا معج
لايهمج ذي .. قالت أعظم في زمان كلن يذكره ..


حضنت خدودها وصارت تمر أصابعها تحت عيون بنتها ومن شافت أم سعود تدخل
ووراها أم سالم وعبير مع مرايم ..


الجوهرة سحبتها : ألبسي عبايتج ..!
أم سعود تقرب من الجوهرة : هدي وانا أختج ..
أم سالم تمسك يد الجوهرة : والله ماتطلعين من بيتي زعلانه
الجوهرة بعصبيه : رجاءا لايحد يتحجى وياي .. ألي صار فيه كرامة .. ولاراح
أنطم عشان خاطر أحد
أم سالم تجر يدها وبصوت واطي : هذي تخبرين علومها .. لا تروحين


تحركت أم سعود صوب ليليان وحضنتها وهي تحاول تلبس عبايتها ومسرع
ماقربت منها عبير


أم سعود : يمه أمسحيها بويهي
عبير تميل براسها لليليان : أستغفر الله ياربي .. خلاص ليليان والله ماتسوى ..



لبست الجوهرة عبايتها حتى تسحب شنطتها وبسرعه مرت من عند ليليان
حتى تمسك يدها ..


الجوهرة تطالع أم سعود : أنا مالي قعدة في هالبيت مرة ثانيه ..!!


وبسرعه تحركت حتى تتحرك ليليان وراها ضامه عبايتها لصدرها ..
وبهدوء جلست وسميه على كرسي حاطه رجل على رجل


وسميه : أيه روحي ولا أوصيج بالجذب على أخوي .. يمكن تطولين ألي تبينه ..!!!
الجوهرة وقفت حتى تلف لها وبنفس نبرة صوتها : للأسف ماعاد أبي أنزَل مستواي لمستوى
ردج وأخلاقج .. لا خلصتي من هنيه روحي دوجي ع خلق الله ولاتنسينا من
الحجي .. محتاجين حسناتج ترا


طارت عيون وسميه حتى تتحرك الجوهرة وهي تسحب ليليان وراها ومن مرت
قبال تالا .. قالت بدون ماتطالعها ( حسبي الله عليج ) ..
ماقهرها كثر أنهم ماكلمو وسميه .. ماوقفوها عند حدها ..
ماعلقوا على كلامها على بنتها مع خدامتها ألي على شاكلة هالوسميه .. !!وقفت
وسحبت من شنطتها الجوال حتى تدق على علي ..


وفي ديوانيه الشيخه حمده ..


جالس متساند على المركة منسجم مع هرج بو سعود ويسمع له بتركيز
والجده حمده قبالهم متربعه وطلال قاعد بالوسط قبال صينيه القهوة
والشي وعيونه بالأرض .. ويده بقفازها الأسود حاطها بحضنه ..
أبوه غصبه يقعد يصب لهم قهوة .. !!


علي يتعدل متربع : أنا معك .. بس لو نقط ع تمليك بنرتاح يابو سعود .. الأيجار
قص ظهر .. ودام أن بيعة بعض نياق الجده مع حلالها حصلنا منه فلوس ماشاءالله
تبارك الله زودن ع قطتي وقطتك وقطة طلال .. خلنا ع التمليك
بو سعود بضيق : أنت تحسبن بهالديره العقار سهل .. والله لايسحب ألي دونك ووراك
الجده حمده بأستفهام : لافي يدري عن شروتنا
بو سعود طالع أمه : لا والله
الجده حمده رفعت يدها : أجل أطلبه وعلمه باللي بينا ..
علي طارت عيونه من كلامها : ع أساس ياخاله فلوس الكفار ماتبينها
الجده بدون أدنى شك : يمسكه أبوه بقول الحق أن كان يبي يقط أن فلوسه ماهيب من الكفار ..
طلال رفع عيونه للجده بعمق يطالعها : ..............
علي بثقه : هالله هالله ولافي ماهوب قايلن غير الحق ..

دق جواله وعلى طول سحبه من جيبه .. فتح الجوال وحطه عند أذنه ..

( ألو .. هلا يالجوهرة .. ( سكت حتى ينطق ) .. شنو فيه صوتج .. أيه ..
طيب .. طيب شوية وقت وبدق عليج ..)


أبعد الجوال حتى يوقف سالم عند الباب ينزل جزماته بلونها الأبيض
ويدخل والفرح ماهو سايعه ..


سالم ينحني لجدته يبوس راسها : البشاره يام فلاح تم ماتبينه لرضاج
الجده حمده رفعت راسها ماهي مصدقه : حجزت
سالم يتحرك مار من عندها حتى يجلس جنبها وشماغه رافع أطرافه لفوق
رغم التعب والهم الواضح في ملامحه : أيه
طلال طالعه بصدمه وبدون نفس والعلاقه بينهم صارت سلام وبس : بهالسرعه .. أخبر القصور ماتلقى حجزها بدري
سالم نفخ صدره : واحد من أخوياي يعرف له واحد عنده أستراحة شرحه ماشاءالله حتى
قسم الحريم شفته ملكي تصميمه
الجده حمده بعد صمت : ووراك فرحان
سالم على طول نطق : رضاج يمه مفرحني
الجده صدت عنه حتى ترفع يدها : ألعب على أحدن غيري ... مير الله يستر من
هالأبتسامه ألي شاقتن فرتك ..!
سالم تنح وأبتسامته ذبلت حتى يلف لجدته : يمه .. جايك شي من طرفي
علي أبتسم : ماشاءالله عليك
أبو سعود بسؤاله الآمر : متى موعده .. بشرنا
سالم تعدل بجلسته حتى ينطق : الخميس ..


سكتوا فجأه والجده بسرعه لفت براسها صوب سالم .. عيونها
طايره وطلال رفع حواجبه ماهو مستوعب ..
الخميس ..!!
أي خميس لايكون ألي مابقى عنه غير خمس أيام ..


أبو سعود حرك ظهره مقدمه لسالم: أي خميس
سالم طالع جدته ثم طلال وعلي وأنتهى في أبوه : أشفيكم مانتم تبون الزواج
أبو سعود ثار : أي خميس ..؟
سالم ببراءه : أي خميس يعني .. الجاي


صد علي بعيونه وحط يده على راسه ..


سالم تنح في علي : أشفيك ..؟
الجده بحده شهقت : لا بالله مهبول أنت
طلال رفع يده السليمه وبقهر : من عقلك تقولها
أبو سعود بعصبيه :نعنبوا أبليسك أنت ناوي علي .. ماتحمد ربك أني ماسكن نفسي
عن سواتك بأختك ولا بعد كل مالك وتصير ردي أكثر من قبل
سالم صد عن عمه حتى يميل بشفاته ويشبك أصابعه في بعض : ليه شنو مسوي بعد ..!
علي طالعه ماهو مستوعب بروده : شلون شنو مسوي .. في حريم وراهن جهاز
وكروت لزومن علينا نوزعها غير حجز الأكل وغيره ..!
سالم رجع يطالع علي : والله أنا زوجتي عميا تتجهز لشنو ..؟! هذا أذا ماضاقت
علي الوسيعه وزودن ع ديوني طلبت لها خدامه تهتم فيها وبعدين أنا شنو ابي منها
بو سعود صرخ بوجهه : وين بتغدي فيها جعلك ماتربح
علي بضيق : لا تدعي أستغفر الله يابوسعود هد
سالم ماعليه من أحد : والله سلمتوني حجز الزواج .. وزواج تزوجت مستغلني
ضاري بالعطيه .. أنا ماني مجبور أمشي عشان أحد .. أنا ( قالها بتشديد ) أبي
الفكه
طلال بقهر : تبي الفكه وتوهقني أنا .. ماعندي بيت يضفني أنا وزوجتي
سالم طالعه وبدون نفس : مانت مجبور تتزوج ببلاش معي ..!
طلال طالعه بحده ونظرات قاتله : شقلت ..
سالم صد عنه حس أنه قام يغلط وهو منضغط : ................
طلال : لا تنسى أني بوفر لك سكن لوجه الله
سالم حرك عيونه بنرفزه صوب طلال : ليه طالب منك
طلال : لا حط أني أنا ألي طالب نتزوج بيوم واحد .. تراك ماتهمني ولا هو أكبر همي
أنت
سالم بعصبيه : ماتنشغل بحالك
الجده رفعت صوتها : قططع أنت وياه .. لاقوموا تهاوشوا قدامي ..
( أشرت على سالم ) ولد عمك بيقط على بيتك وبيت العايله .. أن كنت
مانتب براضي طق راسك بالجدار ( لفت لطلال ) وأنت بتتزوج في يوم زواج ولد عمك
وأن كنت تبي تسوي سواته .. أوقف جنبه وطق راسك بالجدار نفسه ..
علي لف صاد يحاول يمسك ضحكة غصب بتطلع : ..................
أبو سعود : أنتم شبلاكم ياعيال آل صارم .. كل مالكم في ردى ..!
سالم رفع أيديه : أنا خلاص حجزت وأنتهينا .. خلاص سلمت فلوسي له والرجال
ماهوب رادها .. والكروت بعد بكره تخلص وعندكم العيال ..
أبو سعود : أيه ومن وين لنا بيوت تضفك أنت وزوجتك وولدك مع ولد عمك وولده ..
سالم قال بسرعه : زوجتي تظل عند أمي العوده .. مير مانيب بحاجتها مع ولدي ..
وطلال يقعد هناك في بيتنا .. لين تلقون البيوت وعن الحريم يدبرن عمرهن ..


دق جوال علي حتى يفز واقف ..

علي : لاتنسون ملكة ضاري تراي أظنه يبيها الظهر في يوم الزواج
الجده من سمعت طاريه : الله يقوم أبوه بالسلامه .. وهذا الشور عين العقل والله



وقبال بيته نزلت الجوهرة معصبه حتى ينزل علي يتبعها ..
وبهدوء نزلت ليليان ..
حتى عبادي نسوه هناك فالبيت ..

علي يدخل الحوش : فهميني شصاير ..!
الجوهرة وقفت تفسخ نقابها : أختك المصونه قامت تفتري ع بنتي مع خدامتها ..
وأختك وزوجة أخوي الله يرحمه ولا ردنها ولا قالن لها ألي تقولينه جذب ..
علي عقد حواجبه : وسميه ..!


دخلت ليليان حتى تتحرك بخطواتها ماره من عندهم ولا
علقت أو قالت كلمة ..


الجوهرة رفعت يدها : ومن في غيرها .. حاطه ع البنيه بلا سبب .. أذا في
بالها بتعيد ألي سوته في لافي والله أنها تخسي ..


ظل يطالع فيها طايره عيونه وهي على طول تحركت تاركته بالحوش .. تحس بالغصه
وصلت حنجرتها .. خلاص بتنفجر نفس بنتها شكلها ..
وهو كان متفاجأ من هالأنكسار في صوتها ..
ظل ساكت والضيق خنقه ..
نصيحه ونصح أخته .. خناق وتحصلت منه لين قالت بس ..
وش يقدر يسوي أكثر معها ..

صد بملامحه حتى يتحرك بخطواته الواسعه طالع من البيت ..
ركب سيارته وحرك ..
وبسرعه نزل صالح من الغماره ومثل الحرامي صاير يمشي وهو يتلفت ..
وبسرعه أتسعت خطواته حتى يدخل الحوش ..
كم له وهو ينطر هالوقت .. صايره كثير طلعاتها بنت الحلال .. ماعليه الجاي كثير ..
سحب شماغه من على كتفه حتى يرميه ع الثاني ويوقف قبال البيت متوهق
شلون بيطلبها هالحين ..
يطق الباب ..!!
لالا .. تخاف تطلع أمها ثم تطيح فيه طق ..
وبعد يخاف يطول ويرجع هالخايب علي ويستلمه أو يبلغ عليه الشرطة ..
راح يمشي لحاله فالحوش الواسع وهو يسمع صوت أمها
ومسرع مالف ورا البيت .. وقف بجنب شجره حتى يجلس ..
هينا بيظل لين يلقى له مدخل ..
وأذا ماأنكتب له يشوفها .. ماعليه .. يطلع بدون ماأحد يشوفه ويدخل من جديد ..
تنفس بعمق وبملل قعد يطالع بالجدار وصوت العصافير فوق راسه ..
والبرد ذبحه ..!
طال الوقت ولا أحد بين .. فز واقف حتى يسحب له عود من الشجره وينظف فيها سنونه
وهو يطالعها ..
ومسرع مانتظف من أنفتح الباب الخلفي ..
ركض تخبى ورى الجدار ومن مال براسه .. ألا ذي ليليان تطلع وهي تمسح دموعها
وتتكتف .. تشاهق بصوت واطي ..
وكأنها تعيش الذكرى مع من تركها ورحل .. ولحظات تحركت تمشي مبتعده
عن الباب وهو فتح خشته .. حط يده على صدره ماهو مصدق أنه يشوفها ..
ومن عطته ظهرها وصارت قريبه منه .. تحرك بسرعه صوبها ..
حضنها وهي صرخت من الخرعه ..

صالح برجا كاذب : تكفين سامحيني .. تكفين ..

قامت تحرك جسمها بقرف تبيه يبعد عنها وهي تنادي أمها ..
وتبكي .. وهو توهق قام يردد عليها تسامحه ولا كأنها تسمع ..
وبرجفة أنحنى حتى ينزل راسه ويمثل أنه يبكي .. قام يبكي من قلب وهي جمدت
في مكانها تطالعه


صالح : أنا تبت لله .. تكفين سامحيني ... تكفين
ليليان وهي تبعد عنه بخرعه : شتبي فيني أنتي ورا ماتندزلع ..!!
صالح رفع راسه لها : جيتك أبيك تسامحيني ياوخيتي على ألي سويته فيتس .. على أني
رميتتس بالصحرا .. تكفين ليليان .. تكفين ..
ليليان رفعت كتوفها والخرعه للحين في عظامها .. لفت شوي بعيد عنه : تسذوب
صالح وهو يبكي .. تشوف دموعه : سلمتتس لواحد ماهوب كفو .. أنا ( حط يده على صدره
وهز راسه ) أنا أعرف أنه ماهوب مراعي الله فيتس .. وأنتي قليبتس طيب ..
( حرك يده ) سافر مع زوجته وتركتس هنيا لحالتس .. تكفين سامحيني
على ألي سويته فيتس ..
ليليان وهي تتنفس بصعوبه .. دموعه وكلامه عن لافي وتوبته .. أكبر
صدمه ماتخيلتها : ........................
صالح يفز واقف يتقدم منها وهي رجعت : وش تبين أثبت لتس أني تبت وتركت
كل شي ..
ليليان هزت رؤاسها بالرفض : أنت أخر واحد بصدق أنه يتوب .. أنت الخسه
تمشي في عروقك ..


طالعها بقهر حتى يصد عنها ..قال لنفسه :
لا تتضايق ولا تعصب .. أمسك
نفسك ياولد .. خلاص قربت لها ... مابعد دموعك شي


صالح رجع يطالعها : ليه مو أنسان
ليليان بحقد : أنت واحد عاق .. أنا أن تسان سامحتك فأبوي مات وهو غضبان عليك
صالح أنهار يبكي : لاتزودينها علي
ليليان سكتت تطالع فيه : ...........................
صالح وهو يغطي وجهه : .................


ظلت تطالعه وهو يبكي .. مابعد هالدموع شي .. يمكن الله هداه وحس باللي
سواه فيها .. ليش لأ .. الله قادر على كل شئ


صالح وهو يطالع ملامحها وعيونها المليانه دموع : سامحيني .. ماجيت هنيا
ألا أبيتس تسامحيني ..!
ليليان صدت عنه وهي فعلا بدت تصدق : .......................
صالح يقرب منه : تبت وأبي أكفر عن ذنوبي .. وش أبي فيتس أنا أساسا بعد ألي
سويتيه فيني ..
ليليان طالعته : تلزم المسجد .. وتحفظ سورة البقرة كامله .. ذيتس الساعه
بصدق أنك تبت .. لأن حافظ كتاب الله ماينحرف ولا يسوي شي يعصيه ..
وهالحين أندزلع من قدامي ..



تحركت بخطواتها الواسعه حتى تدخل الباب وتسكره وهو
بغيض ظل يطالعها .. نعنبوها ذي مايمر عليها شي ..
هالحين توهق صدق ..
تحرك بخطواته الواسعه طالع من البيت حتى يمسح دموعه بدون نفس ويركب سيارته
مسك جبهته يحس صابه صداع من شوفتها وأنه مو قادر يكفخها
يعلمها السنع .. الله يادنيا ألي أخرته يبكي قدام ذي هي ووجها ..!!
وبسرعه سحب الجوال ودق ع سامي


صالح : ألو
سامي بضيق : هلا
صالح : محمد بنرسله لبيت أبو تغريد وتراي شفت أوخيتي وشكلي هه
بديت أدخل لقليبها ..
سامي طارت عيونه : مهبول أنت ..!
صالح بعصبيه : أنت ألي خبل .. بنرسله حتى يخدمنا
سامي مافهم : وش تبي في بيت أبو تغريد
صالح بطفش : لاحوول ولا قوة ألا بالله .. ذا ألي بتوطى بمصارينه .. أندزلع من وجهي
أحسن لك ..


سكر الخط وسامي واقف عند بقاله ومحمد يشري له ألي محتاجه ..
لف لمحمد وصرخ ..
(أخلص ماصارت عيشه ذي ..!! )
محمد وهو مستانس : واجد فيه جوعان
سامي : لا أشر البقاله كلها وحطها ببطنك .. أمش قدامي لسياره لا أرفسك
قدام عيشتك ..!!
محمد سحب كيسين : أوهوووو ..!!


رفع سامي حواجبه لفوق ماهو مستوعب ..!!
وهالخبل يبي يوديه لأبو تغريد ليه .. ناسي أنه لو وداه هناك سهل
على ألي طاردينه يلقونه .. دفع الفلوس وطلع متوجه لسيارته ..
أهم شي أن جدته وعمه ردوا لديره بعد ماتعطلت السياره ...
ولا بعد ساحبين معهم البندري والله حاله ..

× × × × × × × × × × × ×



في فرنسا ..


داخل شركته الصغيره ألي يدير فيها أعماله ..

جالس على مكتبه الواسع ببصمات فرنسيه من الديكور وهو فاتح فمه يضحك
بقوة .. ومسرع ماحط يده على بطنه .. لابس بلوزة بيضا والجكيت يرتاح
على الكرسي ورا ظهره ..
وقباله عمر منحني بظهره على طرف الشباك ألي يطل على حديقة الشركه ..
مد شفاته وهو بدا يعصب من لافي .. عاقد حواجبه ومتكتف بشده ..
ورجليه حاطهم فوق بعض ببدلته الأرماني ..
ظل يطالع لافي وهو يتحرك من قو الضحك وماهو قادر يسكت حتى يرفع
حاجبه شراسه ..


عمر بعد صمت وبلغته الفرنسيه : أيمكنك الأكتفاء عن الضحك ..؟
لافي رفع راسه وهو يضرب بطنه : ياااااااااالله .. الله يضحك سنك يارجل ..
عمر بقهر تعدل بوقفته ورفع يده على أنه بيضربه : بسسس
لافي حرك جسمه مقدمه وبملامحه الرسميه وشعره المرتب : هالحين لأني نصحتك وعطيتك
العلم باللي يسويه الرجال عندنا تروح أنت يالذكي تطلب من زوجتك تطبخ لك وتنفخ .. هههههههههه
عمر رفع صوته : عايز تنكر ..!!
لافي هز راسه وبصوته ألي بدا خشن : لا والله .. أنا عطيتك صفات الرجل الشرقي بشكل
عام .. ماقلت لك كلهم شديدين وكلهم صارمين .. (نزل راسه وهو يخبي ملامحه
حتى ينفجر ضحك ) هههههههههههه .. نكبت روحك أنا أشهد
عمر صد بضيق وبلغه فرنسيه وهو يرفع يده يمسح على شعره
.. يطالع الأرض ألي تلبس الأخضر قبال عيونه : يبدو يافهد أن عمر قطيعتنا قد بدأ
ولن ينتهي ..
لافي رفع راسه يطالع عيونه ألي تتحرك يمين ويسار قبال الزجاج بعبث : أتعلم أننا فالحب
نشعر بالراحة حينما نتوقف عن السؤال .. حينما نقرر ألا نفترق ..نشعر بذلك
لتفاجئنا الحياة أن لا خيار لدينا منذ الوهلة الأولى ..!!
عمر عقد حواجبه بلونها الأشقر : مجنون أنا حين قررت أن نفترق ... حين رحلت دون
وداعها .. الألم يقتلني فهد .. شئ ما أفقده دونها

سكت والأسى يتسلل بهدوء لنبرة صوت رفيق عمره حتى يغتال كل شي
صوت الجوال .. حرك لافي جسمه بأهتمام ويسحب الجوال فاتح الخط

( حسنا .. ألزم الحذر لحين قدومي أليك ..! )

فز واقف حتى يسحب جكيته الرصاصي ويحرك يده لطاولة يلتقط
مفاتيحه ونظارته ..


عمر حرك راسه صوبه : إلا أين ...؟
فهد : لدي موعد مهم
عمر بخوف تحرك صوب فهد : أنت تعلم جيدا أن الخطر هنا أكبر وأكثر وقوع
فهد هز راسه بدون أهتمام : تعبت وأنا أردد لك الله الحامي ..!



تحرك بخطواته الواسعه مبعد عن الطاولة حتى يتقدم منه عمر ..
يجر يده


عمر بدون أدنى شك : أعلم جيدا أن هناك الكثير من الأمور تحاول أخفائها عني
فهد بنبره واثقه : ليست بتلك الأهميه لتعلم بها ..!
عمر هز يده : أنت أكثر جنون حين تدفع بنفسك وجسدك للخطر ... الشارد قتل
وأنت تواجه الأمر بصمت .. تكتب عن زوجتك ليليان بكل أريحيه في موقعك الرسمي الذي
يشاهده ويتابعه الكثير من طلابك والمهتمين بأمرك .. وها أنت أمامي كأنك لم
تفعل شئ
لافي رفع يده حتى يحضن بكفه رقبة عمر من ورى يقربه منه : أنت خلك بس واقف وراي
وخل صدري بالواجهه .. ولا تسألني عمر .. لا تسألني لأن ماعندي
جواب


ظل يتأمل ملامح فهد الرجوليه والنبرة القاتله ألي فجرها بوجهه وليتها
خلته يهدى ..!!
بالعكس ثارت فيه الخوف أكثر ..
وقبل لايمنحه الوقت يقول شي .. تحرك بخطواته الواسعه ساحب باب مكتبه ..
يفز السكرتير بجنسيته الصينيه وينحني له بس ماأهتم له ..
ظلت عيونه ثابته للممر قباله والأصوات الهاديه ألي تلفه ..
طلع من الشركة حتى يكون في أستقباله سياره سودا مغيمه ..
وقف فجأه من شاف واحد يتحرك بخطوات واسعه يفتح له الباب ..!!
رجع لافي خطوتين لورا وأكمام جكيته مغطيه كفوف أيديه من طولها .. حرك راسه بحذر وخوف يمين ويسار
حتى ينحني شخص من داخل السياره ويرفع له بطاقته ..
رفع حواجبه من تعلقت عيونه بالبطاقة و بهدوء يدوس ع مستنقعات الماي المتكونه ع الرصيف حتى
ينزل منه وينحني براسه لداخل ..


فهد بصوت واطي : كان لك أن تكون أكثر ذكاء أيها المحقق ..
المحقق فيليب بملامحه الفرنسيه وطوله .. قام يدخن سيجارته حتى ينطق
بلغته : لا تخف فهد .. مهمتنا تكمن في دفع الضرر عنك لنصل ألى مانريد
فهد بنبره أستهزاء : قال مساعدك فالمطار أنك تحتاجني حين يكون لدي الوقت
لأتصل .. وأنا لا أملك الوقت
المحقق فيليب ينزل الشباك ويمد يده حتى يهز سيجارته و يطيح رمادها : سننتظر
لكن حين لا تملك الوقت تذكر أننا لا مزيد من الوقت لدينا لأنتظارك ..!!
فهد هز راسه بدون أي أعتراض : حسنا ..


أبعد عن الباب حتى يقرب شخص ضخم ويسكره ومسرع ماركض
لباب السايق .. ركبه متحرك وفهد واقف يطالع فيهم ..
لف براسه لفوق حتى يشوف عمر يطالع فيه بصمت
من شباك مكتبه .. رفع يده ملقى عليه تحية الوداع
وتحرك صوب سيارته حتى يركبها وينطلق لمكان ماهو ناوي ..


( مقاطعة النورماندي )


واقف بطوله واللأشجار تلف أسطبله ألي أختار يكون في هالمقاطعه
بجمال طبيعتها .. يتحرك بخطواته الواسعه والشوق يسابق هالخطوات صوب
الخيل ألي أنقطعت عنه الأخبار بعد وفاة الشارد والرمل يعانق جزماته حتى يصعد
قطع من حصا كبير متعدي حاجز من خشب و يظهر لأرض واسعه يملاها
االعشب الأخضر .. وقف فوق أرتفاع الأرض وهو يشوف من تحت الخيل
تتحرك وسط الحاجز المخصص لها وفيه كم مدرب راكبين الخيل ..
أبتسم فجأة من لمح فرسه بلونها الأبيض وغرتها ألي تغطي كامل وجها تتحرك
بشكل عشوائي بجنب غابة بجهة اليسار .. السما فوقه لازال يغطيها الغيم ..
وبسرعه فسخ جكيته وراح يركض نازل لها وهو يلف بجكيته فالهوا ..


لافي يركض بطوله وينادي : الغيد .. يالغييييد ..


تضرب الريح صدره بقساوة ولا أهتم وهي من سمعت صوته
من بعيد رفعت راسها حتى
بسرعه تتحرك تركض بجنب الحاجز الخشبي بسرعتها وقوام جسدها ..
تميل غرتها كاشفه عن وجها وشعرها بدى يتحرك راجع لورا .. نط
بسرعه حتى تعانق خطواته العشب الأخضر والشجر الشامخ
يلفه حتى يقرب من الحاجز بخطواته المتسارعه .. يشوفها جايه
يمه وهو يناديها .. بخط مستقيم راح يركض لها ومن وصلت لأخر
الحاجز حتى بسرعه يحضن رقبتها ويتنفس بصوت مسموع من قو ركضه ..
قامت تتحرك بسرعه وترفع راسها وتنزله وهو متمسك في رقبتها حاضنها ..
وبهدوء أبعد عنها وصار يمسح على جبينها .. ويده لا زالت على رقبته ..


لافي بدفا وحنان : يالله .. أشتقتي لي يالغيد ..
الفرس تطلع صوت وتتحرك قباله : .................
لافي يلعب بغرتها ألي غطت تفاصيل وجها : أنا أكثر .. أنتي أخر من بقى لي من
ريحة الشارد ..

مسك وجها ودفن ملامحه في شعرها حتى يتحرك بطوله لجهة اليسار ويبدى يمسح
على رقبتها .. ولحظات شاف واحد من المدربين جاي يمه وهو راكب فوق
وحدة من الخيل ..


لافي يرفع عيونه صوب المدرب : هل كل شئ على مايرام ..؟
المدرب ببدلة الفروسيه : نعم .. سوى أن هناك خيل مصابه بالحمى ونخشى من عدم
تحمل جسدها لكل ماتعاني منه
لافي بعد صمت وبصوت واطي وهو يطالع الغيد ويمسح على رقبتها : وماذا
عن ماتم بيننا ..!
المدرب بسرعه ترجل عن خيله حتى يقرب منه : لازال محتجز داخل أحدى
الغرف ..
لافي أبعد عنها رامي جكيته على الأرض وبقساوة أنفجرت من
نبرة صوته : دلني عليه ..


وبالغرفه الصغيره المبنيه من خشب .. جالس شخص على كرسي
مربط بحبال كبيره ووجهه متورم والدم بشكل غريب يغطي كامل بلوزته المفتوح نص أزاريها
.. راسه مايل ولاهو قادر يسيطر عليه .. أنتفض من رجف لافي الباب برجله
حتى يدخل وبدون مقدمات تقدم منه حتى ينحني بدون رحمة ساحب
بلوزته .. هزه بأقوى ماعنده ..


لافي بحقد : ممن أستلمت الأوامر لتحقن الشارد بالسم ..!
المدرب عيونه بروعه أتسعت : ..................
لافي رجع يهزه من جديد : أعطيتك الوقت لتقرر قول الحقيقه أو الموت


أبعد عنه حتى يأشر بيده للمدرب بالأسطبل يفك قيده وبسرعه تحرك
بطاعه .. ومن رمى الحبال منه لف لافي له حتى يندفع بقهر صوبه متمسك بكتوفه
رافعه لفوق لحد ماوقف أطول من لافي بشوي .. وماهي لحظات حتى بحركة يسحبه لتحت ويرفع ركبته
موجه له ضربه بأقوى ماعنده .. صرخ المدرب وبدى يكح وشفاته ملطخه بالدم ..
دفه بقبضه أيديه على الجدار ومسك رقبته


لافي بصراخ : أقسم لك أنني لا أحمل أي رحمة تذكر تجاهك .. رصاصة
من مسدس مجهول ستكون كافيه لي ..
المدرب تكلم بصعوبه واسنانه يلطخها الدم : شخص يدعى جوزيف هو من قام
بأغرائي بالكثير من المال مقابل قتل الشارد التابع للأسطبل
لافي عقد حواجبه أول مرة يسمع فيه : جوزيف ..!!
المدرب وشعره المتبهذل يلصق بعضه على جبينه من الخوف والعرق
ألي يتملكه : هذا كل ماأعرفه .. أقسم لك
لافي بشك : ولما أراد قتل الشارد دون غيره
المدرب نطق بلغة فرنسيه متقطعه : لأنه يود النيل منك وأجبارك على مايريد هو
.. هذا ماأستطعت فهمه من الحديث معه


أبعد عنه واقف بذهول ..!
جوزيف .. مايعرف واحد بهالأسم ولا عمره كان له أي علاقه مع أي شخص
بنفس هالأسم ..
كيف وصل له وليه يبيه هو ..
ماكان حلقة الوصل مابينه وبين فرنسا غير ميشيل .. !!
يالله ..
كل مالها والأمور تتداخل مع بعضها .. ماعاد الهروب من تدخل الشرطة
ينفعه ..
ألا يزيد الأمر سوء أكثر وأكثر ..


× × × × × × × × × × × ×

 
 

 

عرض البوم صور لا تغـــرك دنيـــاك   رد مع اقتباس
قديم 16-07-13, 08:20 PM   المشاركة رقم: 1409
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176358
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: لا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاطلا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 111

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لا تغـــرك دنيـــاك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

فالكويت ..


وقف ضاري بسيارته عند بيته حتى يفتح الباب الخلفي ويظهر عصاه ومسرع ماسحب
جسمه بتعب والشمس أعلنت موعد مغيبها .. من المستشفى لبيت أبوه
لعذوب يتطمن عليها ويروح .. يالله ..
ومن وقف ألا خالد جاي يمه بملابس الرياضه وهو دافن أيديه في جيب البنطلون ..


ضاري بضيق وهو يحس قلبه أنقبض : خالد
خالد يوقف قباله : أخبارك ضاري ..!
ضاري وأول من مر على باله أخته خوله : بخير .. ( قال بتردد ) ها بشر
خالد وهو يصغر عيونه ويصد عنه : تخيل عطوني موعد .. ماقدرت أدخل عليه مباشره
ضاري بعدم فهم: من الضابط فارس ..؟
خالد هز راسه : أي والله ..
ضاري : ليه هو حتى أنتم لاحقتكم المواعيد ..!
خالد رجع يطالع ضاري : أنا لأني قلت أني جاي بقول معلومات عن قضية سعود على طول
تم رفض تدخلي فيها ولأنها سريه أطلع منها ويوم أصريت أشوف الضابط
عطوني موعد
ضاري : ليش ماتدخل عليه دايركت
خالد : ليه بيت أبوي
ضاري أبتسم حتى يرفع يده ويضرب كتف خالد : خالد رح عني تراي تعبان من طيحة أبوي
خالد : أيه الحمدالله ع سلامته والله .. بشرني عنه
ضاري : الحمدالله ع كل حال ..
خالد تحرك مبتعد عنه : ترا يمكن أنا وأنت نروح لبيته .. هذا أخر حل ممكن
أوصل له ..



ظل واقف يطالع خالد يبتعد عنه مثل السراب ..
وش كثر فيه هم يكبر كل دقيقه في صدره ..
كل شي يطيح قبال عيونه ..
قناع ورا قناع
وحقيقه ورا حقيقه ..
يالله لطفك .. رحمتك وبس فيه ..

× × × × × × × × ×

كان أختيار سالم لموعد الزواج مثل الصاعقه ع الكل ..
متى راح يشترون فساتين ويجهزون العرايس ويحجزون بوفيه ..
كل الأيام مضت صوب موعد الخميس ضيقه للكل ..
خانقه ..
مرعبه لمرايم ..
بارده لعذوب ..
ورغم أن سالفة وسميه قاتله .. وأتهامها لليليان كبير لكن خبر تحديد
الزواج خلا كلن يشيل همه ..
غير الغرفه ألي أنجبرطلال يختارها في بيت أبو سالم يمشَي فيها حاله
وسط وعود أمه أنها راح تظل موجودة فالبيت مع أم سالم ..
أما الجده حزمت أمرها هي والعذوب حتى تنقل لبيت بنتها هناك وتترك بيت أبوها
حتى تجمع شتات هالعايله لو بشكل مؤقت لين تتم شروة البيت ع خير ..

وبفرنسا ..

فتح باب الجناح في الفندق ألي أختاره يقضون فيه أيامهم حتى يدفع الباب
ويدخل بخفه .. يسكره بهدوء والتعب ماخذ منه الكثير .. وزيادة ضياع عمرو
الألم ألي يحس فيه وسط طيات حب قد يذكر أن رصاصة شهيد أغتالته يوم
من الأيام وهو يعيشه ..
قال له أنه دق ع رقم عمته وبعدين صار يعطيه مقفل حتى أبوه وخواته ..!
وأمه سافرت لأفريقيا سفره مستعجله لأغاثة المحتاجين هناك ..
ممكن تجي لحظات نعتقد أن هالحب أيا كان يكفينا .. وأنه فيه راح نعيش في ذات
السعادة ألي نحس فيها وقت اللقا ..
أما عمر أدرك أن حاجة سارة للحريه أكبر من حبه ...
رمش ببطء وهو يوقف بجنب الباب يعلق جكيته ويحط بوسط الجيب مفاتيحه ..
مشتاق يروح يتطمن على العجوز ألي وقفت في طريقه وقت مالقى الوحده
له منفذ .. رفع يده وصار يفك أزارير بلوزته..
وتغريد يوم أخذها للعياده وشافها الدكتتور ستيف ماكانت ملامحه تطمن فالوقت
ألي كانوا يطالعونه بأمل أخبار تطمن القلب فيه ..
بس كانت مبتسمه وهو ساكت .. تتكلم بسعادة ولا عليها ..
تغيرتي ياتغريد ..
ماينكر هالشي .. صرتي أقوى .. أكثر هدوء وألتزام حتى بالليل ينام وهي تضل
تقرا القران قبل وقت الفجر بساعات ..
صحى ووقف بصدمة من ورا جدار يتأملها ..
لمس صدره حتى يمسح بيده عليه ويوصل لرقبته يفركها ..
حتى أشغاله لقاها فوق فوق مايتصور .. والجامعه موعد أجازته قرب ينتهي وراح
يرجع لها من جديد ..
نزل يده وصار يفك الكبك عن كم بلوزته البيضا وهو توه مخلص أجتماع مع الأداره
المنفذه لمشروع المختبر والشركات المقترحه تموله بالمعدات ..
تحرك بخطوات ثقيله صوب الصاله حتى تستقبله ريحة الياسمين والأضواء
كلها طافيه ماغير الفواحات في الزوايا تنير بألوان مختلفه ..
عقد حواجبه حتى يمر من الكنبات بتصميمها الفخم متوجه صوب قسم
غرفة النوم .. يدخل من الباب ع سيب طويل وهو يتحرك ببطء .. وقف فجأه
من سمعها منهاره تكلم أحد



( قولي يمه ليش تقولين أني سافرت .. ( سكتت وهي تبكي حتى تنطق بحرقه )
لا تقولين لي الشيطان .. انا بنتج .. بغض النظر عن لافي .. شنو كان الناس بيقولون
عني وزوجي مريض وأنتي تقولين أني مسافره .. أنا ماطلبت الطلاق عشان أروح
أستانس .. ( قامت تشاهق ) تعرفين زين أنا طلبته لشنو .. قولي لي شي
يدش براسي .. أنا مادمرتي حياتي ألا سمعتي وانا ولا داريه عن شي ..
مثل الطوفه قاعده بينكم ..!! )



ماحس بالفرح يندفع لصدره باللي يسمعه ولا تدري هي أنه واقف ..!
لقى نفسه أكثر حزن ..
رجع خطوتين لورا حتى يتحرك بخطوات واسعه يتوجه للباب ساحب جكيته وطالع ..
راح يمشي صوب المصعد رامي الجكيت على ذراعه ..
يتذكرك ياليليان .. كم مرة حس بنفسه ممتلي فيك ..
أنه كان على أستعداد يتنازل عن ذكرياته المؤلمه .. عن ماضيه عشان تكونين له ..
كم أفتخر بكبريائك .. كم حس بالسعاده بأنه لقى وحدة تفهمه ..
تجاريه ذكا وفطنه ..
طلع من الفندق حتى يروح يمشي فالشارع لحاله ..
يبي يتنفس الصمت وهو يشتم في ريحة الغياب تغلب حاضره وتجبره
يعيش الماضي ..
هو مريض فالحب ياليليان .. سامحيه .. ماهو قادر يتحرر منه ..
هو ينتمي للوطن ألي يفتخر بالتاريخ ..
وعمره تاريخ وقلبه أحداث ..!
تمنى قبل لا يسافر يحضنها .. يطلب منها تكون الوجع ألي يساوي كفه جروحه
ويغلبه ..
.. كان يبي يطلب منك تجلسين معه لحد الفجر ..
ويراقب معك شروق الشمس .. تحلمون فيه ياليليان .. يبيك تضحكين معه ..
ومن تشرق الشمس .. يكون للصبح في حياتك وحياته بدايه جديد ..
شي جميل تتذكرونه سوا ..!
وهي أن الشمس قبل لا تشرق عطتكم أشياء جميله .. جت بغير أنتظار ولا حلم ..
هي كذا الأشياء ألي تحتضنا بدون أنتظار تكون دايما أجمل ..
أعمق في ذاكرة هالوطن ألي فينا ..
وطن قلوبنا ياليليان ..!
قولي له .. وش بقى في عين الوطن .. أذا كله بقايا أخبار ..
رفع يده حتى يمسح على شعره الرمادي .. وأضواء المحلات تنعكس عليه ..
تزيده وضوح .. بس رفضتي .. وأشرقت الشمس على حقيقه لا سراب ..
على ذنوبه وأخطائه مع تغريد ..
راح يمشي ضايع مايدري وين بيروح ..
هو مايعرف فالحب أنصاف حلول .. عليه يختار بين حب .. أو بدونه ..
عليه يختار بين الرحيل والبقا ..
تعلم منك البساطة .. علمتيه كيف أن الحياة واسعه بعطاياها ..
وأن رحمة رب العالمين أكبر من توقعنا ..
المؤسف أن الموت أفضل مايقدر يقدمه لك ..
غمض عيونه من تذكر كيف تلفظ قبال خالته وسميه عليها وهي تسمع ..
ورب الكون كان يحس في قلبه يتقطع .. جمع قبضة يده وضغط على أصابعه بقوة ..
ملامحه الرجوليه وقساوته كانت دايما ماتساعده تبين عكس ألي يعيشه
داخل ضلوعه ..
هو كذا ياليليان .. قسى وهو من داخل يتألم عليك .. يبيك تصحين للحال ألي أنتي فيه ..
يحبك هو .. يشهد الله عليه أنه حبك ..
بس لافي للأمس يعيش ..
الذنب ماهو ذنبك .. ولا ذنب أنك طلبتي الزواج من شخص حبك بكل مافيك ولا قدرك ..!
أنتي الذهب ألي يحس أنه كل مانوى يحتفظ فيه زاده غبار ..
أخفى بريقه غصب ..
أنتي قصيدة العشق ألي ماختارت شاعرها ..
رفع عيونه لسما ألي يحتويها السواد ..
راح يهديك القدر شخص بيقدرك أكثر منه .. وممكن يعشقك أكثر منه ..
قدامك عمر طويل ..
والحياه بأيديها راح ترتفع لك عشان تحتضنك ..
وقف حتى يسحب جواله من جيب الجكيت .. وصل لحديقه مفتوحه حتى يمشي على الرصيف
وريحة العشب تفوح في كل مكان ..
والمباني حواليه .. حط الجوال عند أذنه حتى يظل الرقم يدق ويدق لين
رد عليه خاله ..


لافي : السلام عليكم .
علي بسعاده : هلا هلا توي أبي رقمك وتوهقت .. أنا ماعرف رقمك ألي برا
مضيعه
لافي أبتسم ببطء رغم ملامحه الضايعه .. الحزينه : زين .. دقيت بوقتي يعني
علي : أي والله .. أخبارك
لافي هز راسه وهو تحرك يمشي : الحمدالله .. أخبارك وأخبار الأهل ..
علي بعد صمت : كالعاده عبير يوم درت أنك مسافر قلبتها مناحه .. وأم سعود تضايقت
وخالتي عكسهم كلهم مسكتني تهزئ
لافي وهو يرفع عيونه لسما ويمسح على شعره وبهدوء : عشانها
علي : أيه
لافي بعد صمت : خالي .. أذا الواحد ماقدر ينتزع ألي يوجعه من قلبه بكل
ذكرياته وأيامه .. شنو عليه يسوي ..؟!
علي بدون أدنى تفكير : لايكابر ..!
لافي ضم شفاته حتى ينطق بأسى : وأذا الحياة على كل أيامها ألي يعيشها ماسلمته غير وجه واحد يعيش
له .. ولا عطته غير خيار واحد يختاره
علي بأبتسامه وهو عرف أنه ضايع : لافي .. قلي من أخترت
لافي أخذ نفس عميق .. متوجع على هالرحيل .. هالأختيار : مشكلتي أني ماني قادر أترك الحب الي عشت فيه سنيني وأيامي .. ( قال ببحه وبصوت عميق ) ماراح أقدر
علي بعد صمت : حنا نعيش أقدار مكتوبه علينا يالافي ( سكت حتى ينطق ) أخترت تغريد ..!
لافي بتردد : أيه .. أخترتها
علي بدون مناقشه : خلك والم لزواج العيال بعد يوم .. تعال أحضره لازم ثم أقعد أنا وياك
والعايله نقولهم كل شي وتطلق ليليان وتخليها تشوف طريقها ..
لافي : أبشر


سكت حتى يسكر الجوال علي وهو ظل يطالع فالسما ..
يحس أنه يختنق يالله ..
كيف بيطلق سراح صقارته حتى تربي صقر غيره ..!!
كيف ..


× × × × × × × × ×

في يوم الزواج ..


وقعت على الدفتر بغرفه خاليه من أي أثاث بالقصر ومسرع مابكت
وهي لابسه فستان ناعم وشعرها تاركته سايح ..
بكت غصب عليها وأخوها العود ماهو موجود .. سكر أبوها الدفتر حتى يقربها لصدره
حاضنها وطلال بكشخته ألي تمرد على شكله بيوم زواجه غصب واقف
يطالعها


أبو سعود فهم دموعها غلط : يبه وراج .. مانتي ألي قلتي بمشي على شورك
سيف قرب من أبوه رفع يده ومسح على شعر عبير : هذا وابو الشباب ينطرك ..!
عبير بصوت الغليض من البكا : لا يبه .. عشان لافي
طلال أبتسم : والله حاله .. لنا الله حنا
أبو سعود باس راسها : لافي بيعود على قول علي


أبتعد عنها أبو سعود ومسرع ماقرب منها طلال حضنها بقوة رافعها حتى يدور فيها

عبير بخوف : لا تكفى
طلال أنفجر ضحك : هههههههههه بقلد لافي .. مانتي تصيحين عشانه ..
سيف يقرب من طلال يوم نزل عبير : أبعد عنها أنت .. ياخي معرس شنو حاشر خشتك
معنا
طلال ولا عطاه وجه .. رفع يده وحضن خد عبير : ترا هالدموع غاليه علي ..
ومبروك
سيف دف طلال وحضن أخته : مبروك وها لا ستلمتي المهر لا تنسيني
( حرك يده وسحب من جيبه كرت أبيض ) وهذا العنوان


أبعد عنها وهي تنحت تطالع فالكرت ..
( حطيهم تحت مخدتي ولا راح أدري ..!! )


عبير طارت عيونها : من صج أنت كاتب هالكلام ..
سيف مد يده وصار يخبي الكرت بيدها : دسيها .. كرتي الخاص
عبير رفعت يدها تبي تضربه وهي تضم شفاتها بدلع : وقتك أنت ..!!
سيف ركض للباب : هههههههههه ..


شهقت بقوة من دخل لافي بطوله و كشخته ..
لابس ثوب أسود مخصر على جسمه يستقر على أكمام ثوبه كبك بفص أبيض ..
والغتره برسميه طرف منها على كتفه والطرف الثاني مرجعه لورا ..
ريحة عطره كانت أسبق حتى تمتلي فالغرفه ..


لافي يمد أيديه لعبير بيحضنها : تملج اليوم أختي الوحيده ولا أحضر

ظلت حاطه أيديها على فمها وهي جامده ف مكانها ..
ماتوقعته يحضر ..
قامت تنزل دموعها وسيف بملل رفع يده


سيف : كالعاده قرب منها وأحضنها .. شكلك لو بطنشها بتغيب الشمس وتشرق
وهي ( قلدها ) جذي على وضعيتها
طلال غصب ضحك : هههههههههههههه .. ياخي فارق



قرب منها ولمها بين أيديها وهي أنفجرت تبكي
كانت مقهورة من سفرته بدون مايودع أحد ..
و أمس مانامت زين وهي تفكر فيه ..
هو ألي وعدها أنه لو ملكت بيكون بنفسه من ياخذها لزوجها ويوقف ينتظرها
تطلع ..


لافي يرفع يده يمسح على شعرها : عبير .. !
أبو سعود تذكر : يووه انا نسيتهم أعوذ بالله من الشيطان .. وهي ماقصرت بكت على بالك
ماراح تعود
لافي أبتسم : تعرف هي انا شنو واعدها فيه ..!
عبير وبصوت أمتلى دموع لفت أيدينها حول خصره : أيه من أمس أفكر بكلامك ..


وبصالة الزواج ..


الجوهرة جالسه على كراسي ع شكل مدرج وليليان مميله براسها في حضن أمها : جدتي ولا هيب يمي ..
اليوم تمم حلفانها وخلص ليش ماتحتسي معي ..بقليبي شي بحتسيها فيه
الجوهرة وهي تلعب بشعر بنتها : ألا يمه اليوم محاضرة الدكتورة بالنت .. شنو بتسوين ..
ليليان أبتسمت بوجه أمها : لقيت يمه وحدة كويتيه بنفس الموقع تسان أطقها حتسي أنا وياها ..
ووعدتني تسجلها ولا وصلت ترسلها لي ع الأيميل
الجوهرة هزت راسها بثقه : حلو يعني مستفيده
ليليان تتعدل وتجلس ع رجولها منحنيه بظهرها لأمها : بشكل ماتتخيلينه .. وودي يمه لو أن
فيه لحفظ القرآن بعد .. أنا حافظة سورة البقرة كامله
الجوهرة تحط يدها على شعر بنتها وتنحني تبوس خدها : أيه يمه قالت لي أمي أنج
حافظة سورة البقره ..


رفعت ليليان راسها ومسرع مانزلت من الكرسي حتى توقف قبالهم..
في باب في أخر كرسي فوق ومقابله باب من الجهه الثانيه والسجاد بلونه
البني نازل من الباب لحد عندهم .. وبالوسط قبالهم طاولات والكراسي ملبسه
قماش وردي والفيونكه بوسطه ..
المنصه في أخر الصاله ومواجهه كل شي

ليليان تتلفت : تسبيره يمه الصاله
الجوهرة رفعت راسها تطالع السقف والثرايا النازل : ألا فخممة ماشاءالله تبارك الله ..
ليليان : جدتي وقاعده مع عذوب بالشقه وأم سالم وبنتها بعد ..
حنا يمه من بيكون معنا
الجوهرة أبتسمت : رفيجاتي وقرايبنا ترا كثير .. توج الصاله ذي والله لا تمتلي من الخلق


( سربرااااايز )

لفت ليليان بعيون متسعه حتى تتشوف تغريد بطولها وعبايتها واقفه
عند باب الصاله الفخم بأعمدته وهي فرحانه ..
حست قلبها أنقبض .. لاشعوريا تلمست صدرها ..
وأم سعود الواقفه بتوتر عند باب صغير لفت حتى تحتضنها السعاده من شافت
تغريد .. وعلى طول تحركت يمها ..



تغريد وصوتها يتردد فالصاله سلمت عليها: أخبارج خاله .. أشتقت لج ..
أم سعود وتغريد تبوس راسها : لافي هنيه ..أنا بخير بشوفتكم والحمدالله ع السلامه
تغريد بسعاده : أيه يمه وراح لعبير داخل .. طاااااير والله خفت يصدم فينا ..!!
أم سعود وهي تتأمل ملامح تغريد : ماشاءالله .. السفره مغيرتج والله لو داريه
من زمان خليته ياخذج
تغريد تشبك أصابعها مع بعض .. تضمهم لصدرها : يوووه خالتي فوق ماتصور ...
تمشيت أنا وياه ولو أنه مشغول بس أقدر أقول عوضني


لفت تطالع ليليان ألي مانزلت عينها حتى ترفع يدها وهي تميل براسها للجوهرة


تغريد : أخبارج أم عبادي ( أرسلت لها بوسه ) مشتائتلك كتير
الجوهرة ضحكت حتى ترد : وأنا أكتر


ولا كأنها تشوف ليليان رفعت يدها لابسه نقابها ومسكت يد خالتها


تغريد : تعالي يمه خلينا ندخل عليهم .. لافي عند عبير وودي أسلم عليها ..
الجوهرة تفز واقفه : أنطروني ..
تغريد تضحك : هههههههههههههههه .. يلا الوقت محدود لزوجي وكشخته
ولا ترا أمنعكم ..!!

لفت ليليان لأمها ألي بدت تعدل بلوزتها

الجوهرة : بسلم عليهم وراده ماراح أطول ...!


راحت تمشي بخطواتها الواسعه ونحف جسمها حتى تدخل من الباب ألي دخلت منه
تغريد وأم سعود وبقت هي في هالصاله الواسعه بطاولاتها وكراسيها لحالها ..
كانت رسالة ليليان ومعاملة لافي لتغريد بفرنسا وتغيره بعد قراره
كفة ثبتت شكوك تغريد أن ليليان وراها شي ..
يمكن معجبه فيه .. صح كانت شاكه بس لافي حلف لها أنه بيعوضها ..
تترك له قلبها وهو بيداويه ..
بلعت ريقها وتغريد نظراتها غريبه صوبها حسستها كأنها تقول لها
شوفي أنها سعيده غصبن عنك ..
قلبها يضرب بقوة .. مشتاق .. مقهور ... ومسرع ماسمعت التبريكات
والضحك .. وبدون أدنى تردد تحركت للباب بنظراتها الحزينه صوبه..
تبي تشوفه .. قربت من الباب حتى يطل عليها سيب طويل تشوف
فيه غرفه وطرف ثوب واحد .. ومسرع ماطلع نص ثوبه الأسود وغترته ..
حتى ينطق

( هههههههههه .. لا والله أن هي ألي أبلشتني بالنوم .. أسألوها ..! )


نسيتها يالافي ..!
ولا كلفت عمرك بأتصال .. بسؤال ..
تنفست بحرقه وقلبها يموت ..
وش عطتك هي عشان تعيش حياتك وتنساها ..
سلمتك أغلى وأصدق شي فيها .. قلبها ..
هو قلبها أرخص شي مسكته حتى ترميه وراك وترحل ..
أو الحياة عطتك من ينسيك لقاها وحضورها ..!
هي مارفضت
شوفتك ألا لأنها مجروحه من كل شي تسويه ..
من تجريحك ..
من شوفتك لها شبه للي حبيتها حد النخاع وأكثر ..
ماتلقاك يالافي هي ... وين رحت وتركتها ..
ليش أنت بعيد .. بعيد عنها ..!
تحتاجك .. لو بكلام بسيط معك ..
هو ألي بينكم أنتهى .. !!
لا ينتهي يالافي .. لأن القدر ماراح يعطيكم الفرصه مرتين
والحب مرتين .. بين فقد وخيبه ...
ماعاد فيها تعيش بدونك .. ولا ترجع لأيامها بلياك ..
تعال يالافي ..
أحضنها .. ردد صوتك عليها .. مرر أصابعك فوق جراحها ولا تخاف ..


( هالله .. هالله .. أستغفر الله العظيييم !! )

لفت ألا تشوف أم تغريد رافعه يدها ع العمود وحاطه يدها الثانيه ع خصرها


أم تغريد : أنتي ماكفاج ألي شفتيه .. لا صج أنج حقيره ..



أبتعدت بخوف من جتها أم تغريد حتى تدخل من الباب وتسكره بأقوى ماعندها ..!
حطت يدها على قلبها قامت تتنفس بخوف ..
ماتدري من وين طلعت لها ذي ..!!
مسكت دموعها بالعافيه .. بالعافيه قالت ( لا ماراح ابتسي نفس أول مره ) ..
وصالح من شافته ماعاد بين ..
تحركت بخطوات ترجف حتى تفتح الجوهرة الباب وبعصبيه


الجوهرة : قربت منج ذي ..!
ليليان رغم رجولها ماهي قادره تسيطر عليها : لالا ..
الجوهرة تلف براسها صوب الباب : قطيييعه تقطعج .. بتسلم علي وأنا أعطيها ظهري
قدامهم كلهم وقدام أختها .. خلهن يعرفن ان الله حق .. أحب الناس انا ..بس عند كرامتي
وكرامتج يوقفون غصب .. من شايفه نفسها ذي
ليليان بلعت ريقها حتى تجلس : ...........
الجوهرة لوت فمها : لااا .. وطلع لافي معيشن تغريد عيشة هنا وفرح هناك وطلعات وأحضان قدامنا .. الله يهنيهم هذا الي أقدر أقووله .. !



حطت أيديها على ركبها حتى تصد عن أمها ولا تدري أي سهم تغرسه
في صدر الوجع الكبير فيها ..
عايش ومتهني ..!!
وهي ولاقادره تشوفه حتى .. فزت واقفه حتى تتحرك بخطواتها الواسعه طالعه
من مدخل الصاله لدورة المياه.. ومن دخلت نزلت دموعها غصب ..
أنحنت عند المغسله وبدت تغسل وجها ..
لاتبكين عشانه .. وش فيك ..!
مو هذا ألي خلاك تقصين شعرك عشان تنسينه ..
مو هذا ألي فرحتي بسفرته وتبينه يسافر وينقلع .. !!
رفعت أيديها وصارت تضرب خدودها وهي تغمض عيونها ..
قالت بصوت واطي .. ( تحملي وأنسيه تحممملي ..!! )


وبعد صلاة العشا ..


جالس بغرفه مناير ببشته الأسود وثوبه الأبيض وكأنه يطلب منها تسامحه ..
مجبور يامناير ع هالزواج ..
دق جواله حتى يرد ومن قال ( ألو ) أندفع صوت عمه بعصبيه

( وراك تأخرت .. تعال لا والله أسحبك من بيتك يالداشر)

سكر الخط وهو غمض عيونه ..
يالله أنك تعينه ..
ولا ناوي يلبس بشت .. ليش يلبس ..
فز واقف حتى يفسخه ويرميه ع السرير ويتحرك رايح للقصر بدون بشت ..


وفي صالة النساء ..


تمشي عبير بخطواتها الثابته وفستانها العشبي وكتوفها العاريه يغطيها شعرها
ووراها ليليان تمشي لابسه نفس الفستان ومطقمين بنفس اللبس حتى يصعدن
المنصه وكان هن أخر من يصعد ..
وقفن على الطرف والصاله شبه ممتليه من الضيوف والمعازيم ..

عبير تميل لليليان : أحس أني مرتبكه والله .. أول مره أحس في هالشي
ليليان ومكياجها الخفيف يعطي لها تفاصيل ناعمه : لأنتس مملكه الله يعينتس
عبير طارت عيونها : ماشفته أصلن ولا طلبني
ليليان وهي تصفق للي يرقصون والدي جي صوت يرتدد فالصاله كلها : بيعسكر باتسر
عند الباب وتقولين ماقلته ..!
عبير ماسمعتها من صوت الأغاني المرتفع : هااااااا
ليليان ترفع صوتها : أقول سلامتس ..


ولحظات تبدى أم تغريد بفستانها العنابي الفخم ترقص مع بنتها وأم سعود ..
وورده بجنب الجوهرة واقفه بفستانها الأبيض والتاج الذهبي ألي لزمت على عمتها
ألا تخلي الكوافيره تلبسه لها ..!!
لوت ليليان فمها حتى تصد عيونها تطالع الحريم ومسرع مارفعت عيونها لفوق
ماعرفت وش له هالبابين الي فوق ..
ومن خلصن الرقص رفعت أم تغريد فسانها حتى تنزل وتمد أيديها لوحدة تسلم عليها بحراره
وأضواء الصاله القويه معطيه للصاله شكل خيال مع الثريات النازله ..
ومسرع ماقربن حريم من ليليان ع المنصه وبدن يسلمن عليها

الجوهرة تقرب منهن : هذي بنتي
ليليان أبتسمت وهي تصافحهن : .............
وحده منهن : ماشاءالله تبارك الله ..
الجوهرة : وين تهاني ..

أنسحبت بقوة من جرت عبير يدها حتى تأشر لوردة .. وبنات أستلمن المنصه ووقفن
عليها

عبير : ترا فيه زفه .. أم سالم داقه ع أمي تقول أنهم بيتحركون وعذوب
بتاخذها جدتي لشقتها على طول
ليليان وهي تنزل وورده بدت تتبعهن : وش ..


تحركن يمشن وعيون الحريم تتابعهن ..

عبير تأشر للباب ألي فوق : بنطلع من هالباب شايلين باقات ورد ..
وردة وهي تنط : قالت لي عمتي أنا بعد بشيل..


وقفت أم تغريد تطالع ليليان وكيف أهتمام الحريم فيها لأنها بنت الجوهرة..
ومسرع مارفعت عيونها للمنصه تشوف بنتها واقفه ومتحمسه ترقص
مع بنات عمانها ولا هي داريه عن شي ..
هي تعرف كيف تتصرف قبل لايدخل لافي مع أخوه لهينا ..
وتقعد هي مع بنتها تستعرض ..!!
راحت تمشي فالممر بين الطاولات والمعازيم بكبر حتى تطلع من مدخل الصاله للمضيفات ..
سحبت يد وحدة حتى تهمس بأذنها
( كل شي تمام )
المضيفه بدون أدنى رفض دام أن فلوسها أستلمتها ( كل شي مدام )
أم تغريد : ( أجل سوي ألي قلته لك ..! )


راحت تركتها حتى تطلع الجوهرة بخطوات واسعه ولا عبرت
أم تغريد ..


الجوهرة تنادي عبير : عبير يلا ..
عبير لفت لمها وهي واقفه عند مدخل البوفيه : طيب ..دقايق
الجوهرة ماعاد فيه وقت : بسرعه أصعدن فوق لين أعطيكن خبر
تنزلن ..



قربت وحدة من عبير مسلمتها عصير حتى تتحرك تشرب منه وهي ترجع
شعرها الناعم لورى أذنها ولحظات طلعت ليليان معها بعد عصير وورده
ركضت صوب الجوهرة ..


الجوهرة حضنتها حتى تاشر للباب ألي فوق : وردة روحي فوق بتلقين بنت نفسج
سولفي معها لين أصعد لج أنا .. خلاص
وردة هزت راسها وراحت تركض : ........................
ليليان تتقدم من أمها وهي ماسكه العصير : يمه تراي دجيت
الجوهرة بأمر : لفوق .. يلا الدي جي محضره شريط الزفه والفرقه بتدخل بعد مرايم
وطلال .. وأنتن أول من بينزل
ليليان طارت عيونها : رجال يمه
الجوهرة : بالدور .. مو على بعض


تحركت عبير بخطوات متوازنه حتى ترفع فستانها وتبدى تصعد الدرج وليليان ووراها
وبعض الحريم رفعن عيونهن لفوق من الفضول ..


ليليان وهي تشرب من العصير : ياليل الشقا
عبير بأبتسامه : أسرعي ..


ومن وصلت فتحت عبير الباب حتى تدخل وليليان لفت تطالع كل المعازيم والرقص
من فوق .. منظر حسسها بشي غريب .. لفت صوب بزارين صاعدين فوق ومتحمسين يركضون ..!!
ولحظات أنحنت حتى تدخل سيب صغير ومنه لغرفه بسيطه ..


ليليان تطالع الورد ألي وراه نفس رسمه حمام بفلين كبير : هذا ألي بنشيله ..
عبير تجلس ع كرسي : أيه ..
ليليان تدخل أكثر تتأمل المكان : يمه يخرع ..
عبير لفت لورا : فيه باب ياخذج لقسم الرجال ... المغرب وقف لافي تحت وأنا نزلت له
ليليان بصمت طالعتها من طرت أسمه : .............
عبير بسعاده : يالله فاجأني اليوم .. شي مو قادره أوصف فيه شعوري
ليليان قربت من طاولة وهي تشرب من العصير : من جواله ..
عبير أنحنت بسرعه ساحبته : جواله يمكن .. الملقوفه ورده تلقينها يوم نزلت معي
ماخذته منه


غمضت ليليان بصعوبه عيونها وماعادت قادره تحس بشي ..
خدر غير طبيعي بدى يمتلك جسدها ..
مسكت راسها أول مابدت تحس بدوخه حتى تتمايل فجأه وتطيح على الأرض
والعصير أنتثر ع فستانها حتى يتحرك بعيد عنها ..
تناثر شعرها على البلاط وعبير من الخرعه شهقت حتى تجلس على الأرض


عبير وهي متخرعه : ليليان بسم الله عليج ..( ضربت خدها ) ليليان .. ( أهتز صوتها )
توج تسولفين معي ردي علي .. شنو فيج

قامت تحاول تصحيها تضرب خدها ولا ردت وبرجفه مسكت الجوال حتى تكتب رقم
لافي وتدق عليه ..
ماعادت قادرة تفكر .. قامت تبكي من الخرعه البنت طايحه قبالها ..
ماترد ..
وأول ماسمعت صوته..


عبير بصوت خايف : لافي ألحق علي ..هذي .. هذي ليليان طاحت قدامي
مغمى عليها والله ( بكت ) مدري شسوي ..



ظل واقف وسط المعازيم وبيده دلته حتى يعقد حواجبه ويتحرك منزل الدله
ع أقرب طاوله بحركة سريعه .. من بعيد قباله طلال أخوه بالبشت وسالم
بجنبه متكتف ومكشر يحلف من يشوفه أنه ماهو بمعرس .. والفرقه
في أخر الصاله صوتها يرتدد عليهم ..
طلع من الصاله بخطوات واسعه حتى يطلع لشارع ويركض صوب الباب الخلفي
لقسم الحريم ..


لافي بروعه عليها : شنو فيها .. ماهي معقوله بدون سبب .. يمكن أنها تعبانه ماكلت شي
طيب .. وصلت .. يلا أنزلي ..


راح يركض صوب الباب الصغير فالسيب حتى يدخله ويصعد الدرج ولحظات سمع صوت
خطوات عبير فالظلام وبكاها

عبير تنادي : لافي ألحق .. !!
والله ماقدر أطلع وفيه حريم وأخلع خالتي ..


وصل لها حتى يتعداها بخطوات واسعه وهو ينط درجتين وهي وراه رفعت
فستانها وراحت تركض وراه .. ومن دخل فتح عيونه على الأخر بقوة
من شافها طايحه بالأرض .. والدي جي وقف وأبتدت موسيقى خافته عشان يطلعن ..
أنحنى لها وسحبها بين أيديه .. حضنها لصدره وصار يضرب خدها


لافي بخوف عليها : الغيد .. ردي علي ..


بس جمدت أصابعه من حس بشعرها ينتهي طوله بين أصابعها وبفاجعه
نزل راسها على ركبته ورفع شعرها بيد وحده ..
حس بشي بقلبه يستقر مثل الهلاك وأكثر ..!! ..
متى قصت شعرها .. وليش
تنفس بصعوبه حتى يلف براسه لعبير وأطراف غترته كلها رافعها
لفوق


لافي بعصبيه : قاصه شعرها ..!
عبير مدت أيديها وبقهر تحس عقلها بيروح: البنت مغمى عليها وأنت تفكر بشعرها ..
لافي مسكه بقهر وشد عليه .. قعد يهز راسها ماهو مستوعب : أقولج متى قصته
عبير وهي تبكي : يوم سافرت .. وخر يدك عنها .. وخر ..


نزل راسه يطالعه .. يوم سافر..!!
تأمل شفاتها .. عيونها .. خدودها .. غرتها ألي تغطي جبينها ..


عبير : لافي ( أنحنت تهز كتفه ) شنو نسوي
لافي بأمر أنزلي لتحت دقي ع خالي بسرعه : ............


ولا ردت عليه راحت تركض وهو ظل مريح ظهرها بحضنه وراسها
ع ركبته .. رجع يلمس شعرها ماهو مصدق ..
وكأنها بهالمنظر تجلده بسوط .. ويمكن أكثر
وبسرعه فز واقف شايلها بين أيديها .. والقهر يشتعل داخل ضلوعه ..
قصته عشان تحرقه ..!!
راح يمشي وهو يطالعها ويتوعدها لاصحت أنه ماراح يخليها ..
باب ورا باب حتى فجأه وبدون سابق أنذار يلقى نفسه واقف قبال الحريم ..
فووق ..
يشوف الكل قباله تحت .. المنصه .. الحريم وهي .. هي بين أيديه
في عالم بعيد عنه .. حس أن الرجفه أنصبت في عظامه ولحظات تسلط الضوء
الأبيض عليه ..
من زود قهره .. ومن زود الصدمه ألي عيشته فيها طلع ماشي فالطريق الغلط ..
فتحت الجوهرة عيونها حتى تشهق وتضرب صدرها من شافت
لافي طالع شايل بنتها .. عجزت توقف على رجولها ..
والكل رفعوا عيونهم فوق له ..
وماكان قادر حتى يتراجع ..

فهد بصوت واطي .. مخنوق : قومي ليليان .. قومي الله يخليك وأنقذيني ..!!


ووراه دخلت عبير تدوره حتى تتحرك بصدمه وتشوف أخوها بطوله واقف معطيها
ظهره ..
حطت يدها على راسها ..
أحول مايشوف الطريق ..!
بس كان هالشي
المصيبه ألي كان لها تتواجد لكن أشد ..
وبدل ماينزف أخوه طلال .. سبقه هو وأنزف على طريقه القدر ..!!

<

<

<

كــــــــت ..


طبعا نزلت لكم ألي يعوضكم وزود .. تستاهلون .. كتبت 113 صفحه لعيونكم
قاعده أسجل أرقام قياسيه من الحماس وهذا يرجع لكم ..
نزلت فصل السبت والسبت القادم ..
يعني لا تنتظروني الأسبوع الجاي الي وراه ..
وهالله هالله بصلاة القيام يالغاليات ..
كريستالتكم ..

 
 

 

عرض البوم صور لا تغـــرك دنيـــاك   رد مع اقتباس
قديم 16-07-13, 08:29 PM   المشاركة رقم: 1410
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 176358
المشاركات: 25
الجنس أنثى
معدل التقييم: لا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاطلا تغـــرك دنيـــاك عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 111

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لا تغـــرك دنيـــاك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

سمحولي بنااااات اذاا ف شي غلط ف البارتااات ولا الخط كان صغير..

البااارتااات كانت طووويله مررررررة واللاب علق معي...

قراااءه ممتعه..



سبحانك اللهم بحمدك استغفرك واتوووب اليك

 
 

 

عرض البوم صور لا تغـــرك دنيـــاك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 01:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية