لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 29-06-13, 07:59 PM   المشاركة رقم: 1356
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 194927
المشاركات: 21
الجنس أنثى
معدل التقييم: الناصرة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 15

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الناصرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

في بارت اليوم ...
ياربي ياكرهي لتغريد ... ياليتها تموت وترتاح من مرضها وتريحناا
مرة متحمسة للقاء ليليان ولافي ... ليتها بس ترد عليه رد يبرد قلبي ..ياهو قاهرني قهرررر

 
 

 

عرض البوم صور الناصرة   رد مع اقتباس
قديم 29-06-13, 08:42 PM   المشاركة رقم: 1357
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


مسساء الورد والشوق لكم ..

أخباركم قراااء كريس .. ها أشتقتوا لي .. ؟!!

يقولون رب ضارة نافعه .. أتركت أختي من هينا التنزيل وأنا رجعت لكم ..

ياجمالكم والله وجمال ردودكم وتعليقاتكم يالغاليات ..

بظل لحد ماتنتهي الروايه مقصره بحقكم كقراء وأخوات لي ماأنجبتهم أمي .. ^ ^ ..

أن كان مستوى الروايه نال على أعجابكم وكانت جميله ورائعه مثل ماوصلني

أبداع دعمكم وتواصلكم في هالروايه والله أنه الضعف ..

من قال لي ( أحبك ) .. أقولها أحبك الله للذي أحبتتني فيه .. جدا سعيده بهالكلمة ويارب
أكون عند حسن الظن دايما .. وتعرف نفسها بدون ذكر أسماء ^ ^

من أعطتني من وقتها وتواجدت معي كقارئة وداعمه لمستوى هالروايه حتى يرتفع ..
أقولها أني فخورة فيك كأختك .. الله لايحرمني منكم ..



من سجلت عشاني .. ومن تواجدت في كل منتدى تنزل في هالروايه ..
الله يجمعني فيكم بجنة عرضها السموات والأرض .. أحبكم وأكتفي ..




الردود ماشاءالله تبارك الله كثيره .. غير الرسايل الخاصة وألي بالبروفايل وألي بالتقييم ..
والآسك والتويتر .. جدا وقتي ضيق وأحاول ألحق على التواجد بينكم والرد
مابين هينا وهناك .. أعتذر للي يسقط سهوا الرد عليها أو يكون ماعندي وقت
كونوا واثقين أنكم في قلب كريس ..





عن ألي حصل بالأمس .. ماراح أتكلم فيه ولا أعلق .. أنتهى الموضوع عند حذف
الردود وهو أقل مما يستحق .. وللأمانه مالحقت عليه كله ..




أنا وكل القراء من بداية مشوارنا.. خوات تجمعنا محبه فالله .. وأن تواجد رد دون مستوى الردود
ألي متعودة عليها من خواتي .. بيظل تحت مبدأ لا تعليق .. !


الفصل بنزله بحدود الساعه 2 الفجر وأحتمال قبل .. أكون خلصت أموري ومشاغلي .. طبعا بيكون
فصل واحد لأن الاب وصل لي متأخر .. ومالحقت أكتب فصل ثاني ..




كريستالتكم ..






 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 30-06-13, 01:34 AM   المشاركة رقم: 1358
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

وصلنا .. ثواني وينززززل ^ ^

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 30-06-13, 01:35 AM   المشاركة رقم: 1359
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 69044
المشاركات: 114
الجنس أنثى
معدل التقييم: عاشقة التحدي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عاشقة التحدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

صباح الابداع صباح الروقان صباحك فل يا كريستو
اخيرا خرجت من خلف الكواليييس الليلة مرررووووقة الله يديم الروقان قلت خلني ارد على احلى كاتبة
ترى كل ماقلتي ياللي خلف الكواليس وينكم احسك تقصديني خخخخخخ
بس والله ما عندي وقت ورواق عشان ارد والا انتي تستاهلين اللي يرد عليك
ترى من زمان مارديت على روايات من يوم توظفت والله شغل لين راسي بس القرائة ماقدرت اتركها
لافي وما ادراك مالافي عجزت والله اصنفه هو مريض نفسي والا وش صراحة اكثر شي قهرني فيه تعامله مع ليليان والا تغريد اكرها واكره امها مع اني بالاخير تعاطفت معها تعاطف بس مو محبة ماش ماقدرت ابلعها
متشوقة كثييير للقاء لافي بليليان عساها تعطيه على راسه لين يعرف ان الله حق ويعرف كيف يغير اسمها على كيفه
عبير يازينهااحسها ملطشة الرواية كلن يرمي عليها كلام الله يوفقها مع ضاري
سامحيني كريستو هذا اللي طلع معي
متابعينك الى النهاية ولا يهمك كلام البعض اللي يعبر عن شخصيته واخلاقه وتربيته مايمثل الخلوقين المتابعين للرواية
صراحة بعض الردود مال امها داعي انا ترفع ضغطي كيف الكاتبة اللي تتعب وتكتب
لك فائق حبي و احترامي

 
 

 

عرض البوم صور عاشقة التحدي   رد مع اقتباس
قديم 30-06-13, 01:41 AM   المشاركة رقم: 1360
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورجعنا لكم ..

تصدقون وأنا أقرى تعليقاتكم فيها شطحات غريبه عجيبه ...
هههههه ... يخليكم لي ياااارب .. وسعتوا صدري قسم ..
بس مبعدين عن توقعات مدري كيف تجاهلتوها .. يعني نجمات أنا
عطيتها لعضوات لازالوا على توقعاتهم .. ^ ^
وأم سعيد شعوله .. وليدي الشايب خفي عليه .. ويرحم أمتس المنشار أبعديه عنا ..
هههههههه ..


الفصل ( 69 )

الخطوة ( 64 ) .. خطوة الاصمود في حلم أريد منك أكثر مما أريد


( يارجل الأقلاع بذاتي .. هنيئا لي أقلاعك ..! )



دخل الحوش بخطواته الواسعه حتى يوقف قبال الدرج ألي بياخذه لباب الصاله ..
أناره خفيفه من لمبه طويله تستقر فوق هالباب وكل شي قبالها يعبث فيه الظلام
يعبث فيه برد ليالي هالشتا القاسيه .. يعبث فيه الصمت ..!!
حرك عيونه بتوتر صوب الباب ومسرع مارفع عيونه لفوق يطالع البيت ألي يحوي
بتصميمه البسيط حكايا قديمة ..!
حط أيديه على خصره وهو مايدري وش يسوي .. الجده وحلفانها مثل لو أنها عطته
كف تصحيه ..
أخذ نفس ببطء ومسرع مازفره من خشمه حتى يتحرك البخار مختلط
مع أنفاس هالفجر الغريب ..
شلون بيقابلها هالحين وهي داخل هالبيت ..؟!
والأهم وش راح يقولها ..
عقد حواجبه بخفه وهو مايقدر يخفي الشك ألي تسلل لقلبه .. من ألي وصل للجده وليليان
أنه تمم زواجه مع تغريد ..!
معقوله هي بنفسها .. بس كيف تواصلت مع الجده .. ماهو معقول بتدق على الجده
أو تتواصل مع ليليان .. وليش يروح بعيد مايحتاج ذكى أكيد خالته هي من قالت ..
أذا خالته ليش كذبت عليه تغريد وقالت أنه ماحد يدري ..!
غمض عيونه بضياع ..
ألا الغيد .. مايبي يخسرها مثل ماخسر كثير أشياء .. ظلت البقايا تنفض فيه الحنين والفقد
والشوق
ليش ماهي قادرة تفهم أنه بالمنتصف ..
أن السهم مازال يطعن فيه الحزن والألم ..
ليش ماتفهم أن الحلم فيها أصدق شي يعيشه من بعد غياب جى يرتل الأنتظار ترتيل ..
أن تغريد فيه قلب وكيان .. حياة عاش فيها منتصف عمره ..
وهو كان يبي هالغيد الحياة الجديدة ألي تخليه هو قلب وكيان ..!
رفع يده حتى يمسح على شعره الرمادي ومسرع ماسحب من جيبه الجوال .. أرتكزت
عيونه على شاشة الجوال .. توجه للأسماء حتى يضغط على رقم خاله .. يحط الجوال
بجنب أذنه .. رفع عيونه حتى تتحرك بعيد عن الباب ويرجع يطالعه من جديد


وداخل هالبيت ..
قبال التلفزيون جالس علي على الكنبه وعبدالله متمايل براسه على فخذ أبوه .. ماهو مهتم
بالتلفزيون ألي يتردد صوته على مسامعهم وعلي منسجم يطالع الفيلم الوثائقي ..

علي يحط يده على رقبة عبدالله يميل بظهره لقدام حتى يلمحه يغمض عيونه بس
يرجع يفتحها : ههههههههه وراك يبه تصارع النوم ..!!!


أرتفعت نغمة جواله ألي كان بين أيديه وعلى طول مد يده وفتح الخط .. طلعت الجوهرة من المطبخ
شايله صينية الشاي بخطوات جدا هاديه وشعرها جادلته وتاركه جديلتها ورا ظهرها ..
طالعت الأكياس الكثيره ألي مرميه بالوسط والكنبات تلفها من أربع الجهات ..


الجوهرة وقفت وبشك : مانزلت بنتي ..!
عبدالله يحرك راسه صوب أمه والنوم لاعب فيه : لايمه .. أنتظرها
علي أنعقدت حواجبه والجوال قريب من أذنه : طيب


نزل الجوال وبعبث مسك راس عبدالله بأيديه الثنتين ..تحرك مبتعد وهو يرفع راسه ومسرع مانزله على خداديه حتى يفز واقف ..

علي يلف صوب الكمودينه ينزل جواله : أنا بطلع
عبدالله تحرك بفرح : بتروح يبه بتصلي صلاة القيام .. بصلي معك
علي أبتسم حتى ينحني بحب يبوس راسه : لا والله .. مانيب مطول
الجوهره ترفع الصينيه : والشاهي ..!
علي يتحرك ببنطلونه وبخطوات واسعه : أييه حطيه عندج يالجوهرة .. مانيب مطول قلت ..


تحرك متوجه لباب المدخل حتى ينحني ماسك يد الباب ويفتحه .. يسحب الباب
وعيونهم تراقبه حتى يطلع ويسكر الباب ..
ومن طلع للحوش فتح عيونه على الأخر وهو يشوف لافي واقف بطوله قباله ..
وملامح وجهه ماتطمن بخير ..


علي وهو ينزل من الدرج : ماسافرت ..!
لافي رفع يده صوب علي وبرجا : تكفى ياخالي أبي زوجتي .. خلها تطلع لي

طالعه بذهول من فوق لي تحت وهو ماهو مستوعب كيف بهالبرد واقف بحوشهم
لابس ثوب شتوي بسس .. جمع كفوف أيديه مع بعض من حس أنها خلاص بتثلج حتى
يفركهم ..

علي بضيق : أنت وراك مانت لابس شي عن هالبرد
لافي أخذ نفس بطفش : خالي أكلمك عن الغيد تكلمني عن البرد
علي على طول نطق .: الغيد ..!
لافي صد بعيونه بعيد : أقصد ليليان ياخالي
علي بعدم فهم وهو مايدري من هي الغيد ألي زل لسانه فيها : كيف بطلعها وأمها موجوده .. مهبوول أنت .. وبعدين من الغيد ..؟!
لافي مسك ذراع علي : سوا فيني معرووف .. والله أن الوضع مايطمن بخير
علي بأهتمام : شنو صاير ..؟
لافي ماله حيل ياخذ ويعطي : بقووول لك كل شي .. بس خلها تطلع أبي أتحجى وياها
علي بأندفاع : أقولك كيف بطلعها وأمها وأخوها موجودين
لافي شوي ألا يترجاه : أكيد بتلقى طريقه ياخالي .. تكفى يالخال .. تكفى ..!


وقف وعيونه تعلقت بلافي .. أول مرة بحياته يشوفه بهالشكل ..
عمره ماترجى أحد عشان أي شي ..!
وش صاير معه وليليان نفسها حاس أن فيها شي بس ماحب ياخذ ويعطي معها
لين يحسها هاديه .. معقوله عشان سفرة تغريد معه ..!
يالله على هالأنسان ألي ماهو عارف يحدد حياته ويرسم لها معالم وحدود ..
ظل ساكت لفترة ومسرع ماهز راسه بالرضا
والسؤال ألي بيظل حاير ..
هو ممكن يتنسى أنه كان فالحلم أنتظار وخيبات ..!
وأنه أعظم أمانيك يالافي أنه تلقى هالغيد بقلب جديد ولاقدرت ..
والوداع لاح يالافي .. لاح في أمنيات الفجر الجديد ..
غريب أنت يالافي .. غريب ولاعرفت أنك أفسدت هالحلم بالضياع ..
وانك قد نشرت الحرمان فيكم بين السعادة والرضى ..!
ماراح تفهم أن مشاعر الخيبه في ذاتها لها طعم مختلف .. مختلف أكثر من أي خيبه
عرفتها أنت ..
وهي .. بعيد أن أمال صاحت وخيبات أندفنت ..
أنحنت بهدوء وصمت فالحمام حتى تتحرك أصابعها مادتهم وينزل شعرها كله الرطب
في كيس الزباله .. تعدلت بوقفتها تطالع شعرها ألي لصق في رقبتها ونازل بعضه يقترب
من كتفها ..
هالحين كل شي بيختلف .. وأن حست أن للحظة بتنسى كل شي سواها فيه هالافي ..
وبترجع الصقارة وهو الصقر
بترجع الوجع لأنسان يشوفها فوق رف انتظار
بيظل هالشعر وقصه حاجز يمنع مشاعرها أنها تتسلل بشوق لهالافي ..!
أنطق الباب بخفة وعلي متوهق وراه .. لف براسه للدرج خايف لا أحد يصعده


علي بصوت واطي .. مرتبك : ترا لافي برا .. يبيج


قامت تلبس ملابسها ولا همها ألي قاله .. ومسرع ماأنحنت وهي تلف الفوطة حول شعرها
حتى تتعدل بوقفتها .. أخذت نفس بقوة .. تقدمت من الماي حتى تسكره وترجع تلم ملابسها
كلها .. تحطها في سلة صغيره ..
طالعت ملامحها قبال المرايه وهي لابسه قميص ثقيل بألوان فاتحه متداخله مع بعض ..
وبخطوات هاديه تحركت صوب باب الحمام .. مدت يدها بسمار بشرتها الفاتح حتى تميل يد الباب وتفتحه .. جرت الباب حتى يظهر جسدها المبلل من تحت ملابسها يعلق فيها كل الهوا
ألي يندفع صوبها .. يقرص دفا هالجسد ألي أكتسبه من الماي الحار ..
رفعت كتوفها من البرد حتى تتحرك بخطوات واسعه صوب غرفتها .. تدخلها وتسكر الباب ولا تدري
عمها علي وين راح ..!
وبسرعه نزلت الفوطة .. صار تفرك شعرها فيها حتى ترمي الفوطة على السرير .. تتحرك
بخطوات واسعه صوب المرايه توقف قبالها ووجع غريب من منظر شعرها
قادر يكسرها .. رفعت أيديها وصارت ترجع شعرها المبلل كله لورا .. تلمه من بين كفوفها ..
طالعت علبة البنس وبسرعها حركت يدها اليمين ماسكة العلبه حتى تنثر البنس كلها
على الخشب قبالها .. رجعت رافعه يدها ومسرع ماحاولت تبرم شعرها القصير .. تلفه
بطريقها عشوائيه ... تجمعه كله مع بعض .. أخذت كم بنسه وصارت تحاول تثبتهم ماتبي أحد ينتبه
أنها قاصه شعرها .. ومن خلصت نزلت أيديها وصارت تحرك راسها يمين ويسار .. نزلت خصلة من شعرها حتى تنزل على كتفها وبخرعه سحبت بنسه حتى تجر هالخصله
مرجعتها لورا وتثبتها ببنسه .. أخذت نفس بتوتر وبسرعه تحركت تركض صوب باب غرفتها .. فتحته وبخوف طلعت منه تركض للحمام ..
نست شعرها المقصوص لا أحد يطيح فيه .. هي ماهي ناقصه هالحين .. جرت الباب حتى تنحني للزباله الصغيره وتمسك الكيس تطلعه وتربطه بقوة .. رفعته لفوق متعدله
بوقفتها وهي تطالع شعرها ..
رصت على أسنانها بقوة والعبره تخنقها في أخر مطافات الغياب ..
نزلت الكيس حتى تطلع من الحمام ترجع لغرفتها والهوا البارد تحسه كله بشعرها المبلل ..!!
ومن دخلتها بسرعه تحركت صوب السرير .. أنحنت حتى تحذف الكيس تحته ..
صارت تطالعه بخوف .. حركت يدها مادتها وصارت تدعسه تحت خشب السرير .,
قدمت راسها وهي شاده حيلها بالدعس .. ماتبي الجني الأزرق يلمحه أو حتى ينتبه له ..

( يمه ..!! ) ..

أنتفضت بخرعه حتى ترفع راسها ويضرب الخشب بقوة .. وبسرعه أنحنت ومسكت راسها بأيديها الثننتين


ليليان من قو العوار : آآآآآآآآآآآآآي
الجوهرة تدخل بخرعه وهي ماتدري بنتها وش تدور تحت السرير : يمه شقاعدة تسوين
تحت السرير ..


حست برجولها وأيديها تنتفض من الخرعه .. من زود الحوسة والربكة نست تسكر الباب
وتقفله .. ومن حست في أمها توقف وراها دخلت راسها كله تحت السرير وهي تتلمس
شعرها من ورا لايكون شي من البنس طاح


الجوهرة ماتدري بنتها وش جاها : ليليان .. تعورتي يمه ..!
ليليان من تأكدت مافيه شي طلع من شعرها .. سحبت راسها من تحت السرير ورفعته : لا يمه


رفعت يدها ماسكه راسها وبهدوء لفت لأمها وقلبها يضرب طبول .. مدت الجوهرة يدها بتلمس شعر
ليليان .. تبي تمسح عليه بس هي بخرعه قامت ولفت مقابله أمها وجه لوجه

الجوهرة مستغربه وهي تضم أصابعها لبعض وكأنها ماتبيها تلمسها : فيج شي ..؟
ليليان بأبتسامه قربت من أمها ... رفعت أيديها حتى تحضنها : لايمه مافيني شي
الجوهرة بسرعه ضمت بنتها بقوة : ويهج واضح عليه أنج باجيه .. قولي لي يمه .. من دقيتي علي لحد ماأخذناج وأنتي وضعج مو طبيعي

باست كتف أمها حتى تبعد عنه وهي تحاول ترسم على شفاتها أبتسامة كاذبه

ليليان بصوت واطي : شديت بالحتسي مع جدتي
الجوهرة فهمت : أها .. قالت لج كلام قاسي ..؟ أمي جذي شديدة شوي .. هذا طبعها يمه
لج سنتين معها أكيد تعودتي
ليليان تبلع ريقها وبضياع قالت : أكيد بنسى ..!



وقف علي عند الباب بربكة ومن لمحته ليليان رفع يده وأشر لبرا بمعني أن لافي
ينطرك وبسرعه تمسكت ليليان بذراع أمها


ليليان تحرك أمها وهي كأنها تسحبها : ألا يمه روحتتس لسوق تسان عشاني ..!
الجوهرة أبتسمت : يوووه يمه شريت لج نص الأغراض يعني طاح كثييير من ألي في بالي
علي طارت عيونه من حركت ليليان : .....
ليليان وهي تطالع علي بطرف عين : عمي جايب لي قبل يمه يوم تعبت من السخونة ملابس
أبيتس تجيبينها من بيت جدتي
الجوهرة طالعت علي ألي واقف جامد عند الباب : علي أشفيك ..!
ليليان تفك أمها بسرعه : يبيتس يمه وأظني مستحي أني موجوده .. أنا بنزل لتحت


تحركت بسرعه وعلي على طرف فمه حكي يبي يقوله ولا عبرته .. مرت من عنده
بس بسرعه مسك يدها


ليليان بصوت عالي : عباااااااااااااادي تراي بجييييك
علي نزل يده بسرعه وبصوت واطي : بلا هالحركات وأسمعيـــ ....

ولا ألتفتت يمه أو حتى عطت للي قاله قبل تطلع من الحمام وهالحين أي أهميه ..
بسرعه تحركت تركض حتى تنزل من الدرج ..

الجوهرة تتقدم من زوجها : وراك مسكتها علي
علي رفع أيديه : أييه أبي أعرف شنو فيها شفتيها ولا عطتني خبر
الجوهرة ضحكت :هههههههه .. طلعت متحجيه ويا أمي وشكل أمي زعلانه عليها .. بس يطلع الصبح بعرف كل ألي صار ..!
علي ضم شفاته مع بعض : .......................
الجوهرة تطلع من الغرفه : الشاي برد علي .. خلنا ننزل
علي تحرك متوجه لدرج : يلا يلا خلينا ننزل تحت ..

وقفت تطالعه بشك ... حركاته وتصرفاته غريبه وبخطوات واسعه راحت صوب الدرج حتى تنزل تمشي وراه ..
وهو في منتصف الصمت والجنون ..
جالس بهدوء غريب على حصى مرصوص بجنب بعض ووراه يوقف الشجر بشموخ ..
يرتفع لين يعانق أرتفاع السور ..
مريح أيديه على ركبه وهو يطالع شباك غرفتها المسكر في هاللحظة ..
قاله علي قبل لا يدخل وهو يرفع يده أن ذيك غرفتها وماهي موجوده فيها ..
تتحرك خصلات شعره الرماديه يمين ويسار من هالهوا الباردة ألي تهب بأندفاع تحتضن
كل شي وهو مايهابها ..
حواجبه معقودة بشكل يعبر عن كل ضيق يتنفسه .. كل ضيق يحس فيه ..
هي كل قلوبنا في دوامة الحب موعودة بالوجع .. بالألم .. بالكآبه ..
هو الحب قادر فعلا يغير ملامحنا في الحياة .. !
قادر يغرقنا في دوامة من بحر نجهل كيف أبحرنا فيه ..
ضم شفاته بقوة حتى يبلع ريقه .. يرمش ببطء وكل شي من أولى مالتقى في هالبنت
يتذكره ..
كيف في الديوانيه طلبت منه الزواج ..!
وكيف عشانها أنتفض حتى يحمل السلاح ويطلقه رصاصة في يد سامي
وكم تمنى لحظتها تكون في روحه ..!
أبتسم بدفا .. بدون شعور والجنون يحمله بين أجنحته .. يطير من تذكر أول مالقاها بالديوانيه
تبدل قميصها عشانه هو ..
كيف نامت بين أحضانه يوم دخل غرفتها ولا أعترضت أبد ..!
رفع أيديه كلهم حتى يمسح على شعره .. ومن أختفت اصابعه بين خصلات شعره وقف
وعيونه تطالع الأرض .. شعره أنشد من قدام ..
ماعاد يعرف نفسه ياليليان من رماك القدر في وسط حياته ..
حياة خطط لكل لحظاتها حتى تقلبينها أنتي ..
.. ومن ربط القدر حياته وحياتك لقاك تبعثرين الحب فيه من جديد ..!
يعيش الحب ألي ضاع من بين أيدينه فيك ..
يشوفك هالحب ..
يشوفك الأسطورة الخالدة ألي صارت أوراق أحلام بس ..
ماتدرين كم مرة كره قلبه وكره حبك ..!
كم مرة من يلتقيك يقوده الجنون لك ..
كم مرة ذكرتيه في تغريد .. الفراشة ألي تركت له الشوق والحنين والحب وطارت ..!
كم مرة جى صوتك من بعيد في هيئه حب مدفون ..
كم مرة ياليليان ..!!
وآآآه من العذاب ألي يشتم ريحته في هاللحظة .. يختلط في الغياب .. يبحث عنه
عشانك ..
أنفتح باب الصاله حتى يطلع علي بهدوء ويسكره وراه .. ينزل من الدرج متوجه
صوبه وهو ماسك بيده كوب كابتشينو حار ..
ومن وقف قباله ..

علي مد له الكوب : هاك ... شي يدفيك
لافي بدون اهتمام لريحة الكابتشينو الي بدت تخالط الهوا وأنفاسه : وين هي ..؟
علي بقلة حيله : والله يالافي قلت لها ولا كأني أقول شي .. بعدين لاصقه في أمها ماتتحرك
الجوهرة وتروح ألا هي وراها
لافي : والسواة يالخال ..!
علي يحرك الكوب : خذه ..
لافي مد يده وهو يزفر هوا بقهر .. من فمه يطير على هيئه بخار.. يتمسك بالكوب بأيديه الثنتين وهو يلف أصابعه الباردة حواليه : قلت لها أني أبيها
علي حرك أيديه دافنهم بمخباته : ولا كأنها سمعت ..!
لافي بعد صمت وبقهر : أستغفر الله العظيم واتوب أليه
علي تحرك بهدوء حتى يجلس بجنبه وبصوت واطي : شنو الي صاير
لافي ظل منزل عيونه : .........................
علي يطالعه وراسه يحركه صوبه : لافي .. عمرك مارجيت أحد ألا الحين .. قلي
يمكن أني أقدر أساعدك
لافي أبتسم أبتسامة عابثه : كلهم يقولون يمكن نساعد ثم ولا شي .. ( رفع راسه
يطالع شباكها ) تذكر يمكن أني اساعدك قبل سنتين شنو فادتني فيه ..
علي ظل يطالعه بحزن حتى ينطق : لافي قلي شنو فيك ..؟
لافي : عمري ماحسدت أحد كثر أنه يعيش حياته بلا ذكريات لا عاودت عليه تجرحه ..
حنا نطلع على هالدنيا بلحظة متشابه وننتهي بنفس الشي .. بس مابين بدايتنا وموتتنا
تعيش أشياء كثيره يالخال فينا .. فيه من يعيش فالدنيا كنه غريب وفيه من يعيش هالحياة بطولها وعرضها وفيه
منهم مثلي يعيشون خارج الحدود ..
علي بنبرة هاديه : كلنا مسافرين يالافي في هالدنيا .. كلنا
لافي يلف براسه صوب خاله : صادق ياخالي ..
علي : ترا مايصير تظل هالشكل ساكت .. فضفض يالافي عن نفسك
لافي رفع حواجبه : يعني أتشكى ..!
علي هز راسه بالرفض : لا بس قول ألي بقلبك لا تكبته
لافي أبتسم حتى تبان أسنانه : يعني تبيني أفضفض لناس ماترحم وأترك الرب ألي يرحم ..
علي سكت من رده حتى ينطق : ونعم بالله ..!

أبعد علي عيونه عن لافي أول ما رفع الكوب مقربه من شفاته .. صار يطالع المساحة الواسعه
بالحوش القاعدين قباله .. وصوت الشاحنات في هالليلة البارده يعانق الكون حولهم ..

لافي من أبعد الكوب من شفاته : جدتي طلبت مني أطلق ليليان وحالفه أن أخر شي بكرة ..
ياالطلاق ولا هي بتعلنه بنفسها
علي لف بسرعه صوبه .. أتسعت عيونه : هاا
لافي بدون مايطالعه وبصوت واطي : ألي سمعته .. وليليان هنيه لأنها من طلبت من جدتي
هالشي ..
علي : أعوذ بالله ..!! ليه شنو ألي صاير
لافي رفع كتوفه منكمش من البرد : غيرت أسم ليليان للغيد ..!!!


تنح يطالع في عيونه ألي مرتفعه لفوق يتأمل شباكها وكأنه على أمل وموعد بلقياها لو ثواني ..
.. بس بسرعه أندفع بعصبيه صوب لافي

علي أرتفع صوته : شنو .. من أنت عشان تغيره ..!
لافي نزل الكوب على الأرض : خالي .. لا ترفع صوتك والله أن ألي فيني مكفيني ..
علي حرك أيديه بعصبيه صوب لافي : غيرته كيف وزواجكم بالسر .. هااا .. شنو بيقولون
ألي حواليك .. البنيه شنو راح تقول .. زوجي لافي غيره ..!
لافي بقهر لف صوب خاله : غيرته خوفن على حياتها .. غيرته لأني أحبها وأبي أحميها ..
لا تحسبوني في وضع طبيعي وأن أموري من بعد مانطردت طبيعيه .. وأن واحد نفسي
مخترع ماحولي أشياء تضايقني وأنا سلمت حياتي لبلاد ماترحم ..!


سكت علي فجأة من قال هالكلام وأكثر شي أنقبض له قلبه من قاله ( خوفن على حياتها ) ..!
صد لافي عن علي حتى يفز واقف ..
رفع أيديه حتى يحطهم على خصره يتحرك بعيد عن علي ألي فز واقف حتى
يتحرك بخطوات واسعه ساحب يده .. حرك جسمه لين قابله

علي يبي يستوعب : فهمني ألي قلته ..!
لافي بضياع وغصب عنه نطق : انا يوم طحت بالمستشفى هي كانت عندي تترجاني أسامحها
بس من بعد مادق علي واحد من أخوياي فرنسي وأنا تحجيت .. البنيه أنقلبت فجأه ..
تتذكر كيف شفتها قاعده ورا الباب .. كيف قالت أني أتحجى نفسهم ..
علي بصدمة : أييه .. أييه أتذكر
لافي بقلة حيله : رحت انا وغيرت أسمها لأني والله خايف عليها والله ..!! قلت عند جدتي أني بروضها وأنا يشهد الله ان نيتي بعيدتن عن الترويض ..
علي بعدم فهم : وكلامك الفرنسي شنو يدخله بليليان ..!
لافي هز راسه بقلة حيله : هذا ألي أبي أعرفه .. هذا ألي أبي أعرفه ولا ني قااادر
علي بخوف : لافي .. انت ..( سكت لثواني حتى ينطق ) ..أنت مراقب ..!
لافي صغرت عيونه حتى يبلع ريقه : ليه ..؟


نزل علي أيديه بهدوء حتى يصد بعيونه عن فهد .. يتذكر ذاك الصباح ألي طلعت من غرفتها
تبكي وتصارخ على عبدالله .. حلفت لهم أنها شافت أحد يراقبه .. أثنين أو ثلاث مايدري ..
ماهو متذكر أبد ..!!
وهي .. كانت نازله برجولها في ظلام غرفتها تحت الشباك وأيديها رافعتهم تحاول تفتح
الشباك بهدوء وبشويش .. تبي تتأكد أنه فعلا بالحوش .. أنه موجود ..!
صارت تسحبه بخوف وصعوبه ولمبة فالحوش معطيه ضوء خفيف حيل بالغرفه ..
ومن أنفتح رفعت ظهرها ولصقت بأذنها على الشباك تتسمع .. ماعادت قادره تفتح عشان
تشوف أكثر لا تنكشف ..!
سمعت صوت علي المتوتر

( والله مدري شنو أقوولك .. )

وجى صوته الرجولي الخشن حتى تحس بقلبها ينبض بقوة وكل الوعود
تتلاشى بلمح البصر ..!!
رفعت يدها وصارت تضغط على مكان قلبها ..

لافي : خالي تحجى .. نورني أن كان صاير شي
علي بعد صمت : تذكر يوم مرة وصلت هنيه أنت وخالتي وكنتم ناوين تروحون للجاخور ..
وهي تبي تشوف ليليان


عقد حواجبه لافي يحاول يتذكر ومسرع مارفع يده .. فرك جبهته بتوتر

لافي : أيه أذكر ..!
علي : بذاك اليوم وبعد مارحتم بفتره .. ليليان طلعت من غرفتها تصارخ تقول أنها شافت
أحد يراقب عبدالله .. لدرجة كانت تبجي .. أخلعتنا قسم بالله .. طلعت من البيت ماشوف الطريق .. ولقيت عبدالله قبال بيتنا مافيه ألا العافيه .. مدري ليش أقولك هالحجي بس
قولك وتصرفاتها شككتني .. مدري كم شافت بس الأكيد حلفت لنا بالله أنها شافت أحد يراقبه


حس برعشه غريبه تتملك أطرافه ..!
والدم بخوف يتسرب من مسامات بشرته .. يحس فيه حار ..
شافت أحد يراقب عبدالله .. !!
أجل ميشيل كان يهدد وينفذ ..
أيه هو هدده بعبدالله .. كان يظهر له صوره ..
رفع أيديه بسرعه حتى يحطها على شعره .. وكل شك عاشه كان واقع لا خيال ..


علي يكمل وسط صمت لافي : وماأدري أذا شافت أحد غيرهم .. البنيه ماهرجت لي
ولا لغيري .. لو كانت قايله شي بعرفه .. ( قال بخوف ) لافي طمني وأنا خالك ..

كانت هي من الشباك تتسمع .. وبدل ماقلبها بدى يضرب لطاريه وصوته ..
قامت دقاته تتسارع خوف كان قادر يخلي منابت الشعر توقف ..!
وسط الظلام تعيش ظلام الخوف وأكثر


علي بتأكيد : لافي
لافي هز راسه بتأكيد وكأنه توه يستوعب سؤال علي أذا هو مراقب
أو لأ .. يجاوبه بصوت مبحوح : ايه أنا مراقب .. ( أخذ نفس بقوة حتى تنزل أيديه )
بس ماكان عندي ذاك اليقين أنه بيطول عبدالله يالخال .. كان على بالي أنه كلام في كلام ..!
علي أتسعت عيونه : هو ميشيل يالافي ألي حضر معرض طلال ..؟
لافي بأندفاع : شنو عرفك أنت فيه ..؟
علي : فواز يالافي مصورك معه بالمعرض وكاتب عنك مقال بينزله فالجريدة .. ألي نبهني
ضاري له وعطيت خبر لسالم يوم أكتشف أن أخت ضاري زوجة سعود الله يرحمه ..!
لافي بعصبيه : فواز ماغيره ..
علي هز راسه : هالله هالله .. وماهو غريبه عليه يكون مقابله وحاطن معه لقاء صحفي ..
ولا أدري شنو ألي منعه لحد الحين ..


رفع يده بقوة حتى يمسح على وجهه .. كان ناقص هالفواز يطلع بطريقه ..!
ومصوره بعد ..!!
هالغبي مايدري لأي دوامة بياخذهم .. بسرعه أنحنى جالس على الحصى
.. تساند بأيديه على ركبه وغطى وجهه بأصابعه ..


علي عاجز يفهم شي : هو منو ميشيل ذا .. وشنو يخصه فينا يالافي .. شنو يبي
يراقب ولدي .. شيبي فيه ..!
لافي يبعد أيديه عن وجهه : فواز من متى حاطني في باله ..؟!
علي : مانيب محتك معهم كثير .. بس قبل الحريق ألي صار ضاري نبهني

تحركت بخرعه واقفه حتى تطلع من الغرفه .. كانت متيقنه أن وفاة مناير
السبب فيها لافي .. هو لافي ..!!!
نفس اللغه ألي سمعتها في بيت الجده هو يتكلم فيها ..
وطلع مراقب .. طيب ليه ..؟ وش مسوي يوم أنه يراقبونه .. لايكون الرجال وراه بلاوي
والكل يدري ألا هي ..!
هي وش تعرف عنه ياحظي ..
كانت أطرافها ترجف .. وأنفاسها بالعافيه تجاري دقات قلبها ألي كل مالها وتزيد ..
رفعت أصابعها حتى تحطهم على شفاتها بضياع ..
تتذكر أنه أنقال لها أنه ذبح سعود أخوه .. كيف مناير عاد ..؟ معقوله
نفس الشي بسبب لافي ..!
يالله .. أجل الحمدالله أنها تركته .. تتهنى فيه تغريد هو ومصايبه وبلاويه ..!!
عضت على أصبعها بقوة ومسرع ماتحركت صوب الدرج نازله ..


عبدالله واقف قبال الدرج وحاط أيديه ورا ظهره : أنتي وراتس لا رقيتي فوق طولتي ..!
ليليان توقف وسط الدرج وترفع راسها لفوق : رحت لغرفتي
عبدالله وملامحه واضح فيها النوم ومسرع مابتسم : أوريتس ألي شريته لتس
ليليان حطت يدها على قلبها تحاول تنسى ألي سمعته وتأكدت منه : ورني


نزلت بخطواتها المتسارعه ومن وصلت له .. سحب أيديه من ورا مادهم لها ...
أبتسمت غصب من شافت صندوق صغير وفوقه دفتر معه قلم

ليليان قربت منه حتى تحضنه : يااااالله .. عبادي وقسم بالله أني أحبك
عبدالله وهي حاضنته : طيب ماشفتي الصندووق
ليليان تبعد عنه وتنزل ع الأرض : ههههههههه .. طيب طيب بشوفهم ..
عبدالله يسحب منها الصندوق الصغير : هذا أفتحيييه .. يلا


أبتسمت حتى تاخذه من بين أصابعه وتميل براسها وهي تطالعه .. حركت أصابعها
ومن شافت القفل ورفعت غطى الصندوق .. غرقت عيونها بالدموع وهي تطالع
باللي بوسطه ..!


عبدالله بصوته الهادي وهو يقولها ببراءه : أنتي من أنا وصغير تقولين لي لاتنسى القرآن ..
وأبوي قالي أن أحسن هديه فالدنيا هي القرآن .. عاد أنا فكرت بشي يخليتس تصارخين وبفلوسي أشريه ..

رفعت أيديها وبسرعه أحضنته .. ماكانت الهديه بحد ذاتها هي ألي أبكتها ..
لكن بهالوقت يرسل الله لها أخوها يسلمها كلام رب العباد ..
على كثر وجعها وأنكسارها ..
على كثر ضياعها .. أشارة قدر وتنبيه لها ..
كأن هالهديه تقولها وينك عن القرآن .. وينك عن الراحة الأبديه فيه ..
وينك عن كلام يشرح صدر المهمومين ..
وينك عن كتاب يقطع مسافات كثيره فالقرب من ربنا سبحانه ..!!
حضنته بقوة وهي تغمض عيونها تهمس .. ( الحمدالله يااارب .. الحمدالله على نعمتك)

عبدالله : أبيتتس تصارخين قمتي تبتسين ..!!
ليليان تبعد عنه .. تحضن ملامحه بكفوفها : يااااارب ياعبادي .. يمد الله في عمري وأكون في المسجد الي تأم
فيه المصلين وأسمع صوتك وأنت ترتل القرآن .. ( أهتز صوتها ) أحقق أمنيه أبوي ودعاه لك
في وكل وقت وألي ماكتب له الله يشوفها تتحقق


هذا أكثر مانحتاجه في حياتنا .. دعاء والدين لنا بالصلاح .. بالتوفيق .. بالهدايه والثبات ..
وأكثر مايحتاجه أطفالنا ..
دعوة مستجابه .. تفتح لها أبواب السما حتى وأن كانت دعوة أذى من غير قصد
نطقتها أم لولدها أو بنتها في لحظة غضب ..!!
يقول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..
(لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم )
يالله .. وش كثر نحتاج نعود ألسنتنا بالدعاء الصالح لأنفسنا ..
أو حتى لعيالنا ..
وش كثر نحتاج نكتم غضب ينفجر بدعوات ودعوات للي قبالنا وقطعة من قلبنا ..
يزول هالغضب حتى ننسى أنه ممكن ترتفع لسما وتستجاب ..!!



عبدالله أبتسم وبشوي ضيق : أنا ماحبتس تبتسين .. بعدين أبوي قالي أنه أن شاءالله بكون
شيخ ..
ليليان ترفع يدها وتبدى تمسح دموعها : هه .. وهذي مسحناها ..!! بس وين أمي
عبدالله : حست بألم في بطنها وقامت ..
ليليان بضيق : لايكون تعبت من روحة السوق ..
عبدالله هز كتوفه : مدري .. ( لف صوب الكنبات والأكياس ) طيب ماأكلنا وجبتنا ..
ليليان دفته : رح أفتحهم وأنا بجيب أكواب لنا .. يالله



راح يركض صوب الكنب وهي تحركت بخطواتها الواسعه صوب المطبخ ..
دخلته حتى تفتح اللمبات وتتوجه صوب المجلى ساحبه منه ثلاث أكواب معلقه بجنبه ..
نزلتهم على الرخام .. وأنحنت تدور لها صينيه صغيره وهي تفكر في مناير وموتتها ..!
حطت يدها على قلبها .. والله ماهي قادرة تتخيل .. بس هي سمعته بأذانيها ..
يقول أنه مراقب .. يعني هالأدمي وراه شي يخوف .. رفعت جسدها وعيونها أتسعت ..
لايكون أخوها بيصير فيه شي والسبب هو مثل ماصار لمناير وسعود ..
والله ماراح تخليه لو صار لأخوها شي ..!
لالا .. لازم يطلقها .. والله ماتدري وش فيها من ناحيته صايره تخاف ..
خليه يبعد بخيره وشره .. لاتبي تعرف شي عنه ولا حتى يبرر ..!
يطلقها وترتاح بسلام مع أخوها هالصغير ألي هو كله راس مالها ..
وبسرعه لفت من دخل علي بسرعه وسكر الباب


ليليان بضيق : عمي ..!
علي يتقدم منها وبسرعه وقف جنبها : شنو ألي صاير بينج وبين لافي .. الولد من زمان
وهو قاعد في هالبرد ينتظرج
ليليان وهي مقابله المجلى وبدون نفس : ألي بيني وبينه أنتهى .. أن تسان ماقالك أني
ابي الطلاق فأنا بقولها لك .. خله يطلقني ..!
علي مسك يدها : أمشي قابليه ليليان .. اسمعي لزوجج ألي واجبن عليج طاعته
ليليان تسحب يدها بعنف من بين أصابع علي وهي تطالعه : مو أنت ألي قلت لي التفت يم مستقبلي .. وأنك ماتضمن لي لافي لو عرف أنه تغريد مريضه ..
علي هز راسه بثقه : أيه قلته
ليليان تأشر يدها لشباك المطبخ وبأنفعال : ولد أختك طلع يعرف أن تغريد مريضه ومن سافر
وهو ألي يصرف عليها ... ( نزلت يدها حتى تقول ) تدري ليه لأنه لتغريد ياعمي ..
وأنا ماعدت أبي أبني حياتي فوق حياة أحد ولا أبي من شخص نفسه مايراني شي يمتلكني ..
علي بهدوء : دريت وعارفن بكل شي ..
ليليان طارت عيونها : ياسلام ..
علي يقرب منها : أنتي بس اسمعيه شنو بيضرج ..
ليليان تكتفت وبثقه : ماعاد أني بحاجة أسمع لشي منه ولا من أحد
علي بأنفعال : يابنت الحلال مايصير جذي .. أسمعيه والله ماهوب أكلج
ليليان بطنازة : لا مخليه له الفراشه .. ياكلها كلها ويعرمش عظامها بعد لو يبي ...!!


أنفجر ضحك علي من قالت ( يعرمش ) ..
ماقدر يمسك نفسه رغم أنه متوتر وحالته حاله ..
وفجأة أنفتح شباك المطبخ ألا لافي يرفع نفسه غصب يبي ينط داخل .. وبسرعه
صرخت بخرعه


ليليان : يمااااااااااااااااااااااه ... ألحقي يمممماااه مطبختس ..!


ماعاد يشوف علي غير غبرتها وهي تطير لباب المطبخ .. تفتحه وتضرب أطاره بقوة
وهمها الفكه ..
تحركت الجوهرة بخرعه وهي تشوف ليليان جايه لها تركض بالصاله .. قامت منخلعه وعبدالله
تنح فيها وهو جالس ..


الجوهرة حطت يدها على صدرها : يمممه .. شنو صار .. أنفجر شي بالمطبخ
ليليان تأشر له : ألحقي يمه .. ألحقي ..سرووق
الجوهرة قامت تتنافض : سروق ..! دقي على علي وينه .. ولا .. لالالا .. عصا المكنسه
وين هي ..؟
ليليان من روعة شوفته وهو أكيد مايمديه يطالعها ترجف : تعالي يمه ..


قامت الجوهرة تتنفس بصعوبه وماتدري كيف تحركت حتى تروح لبنتها .. مسكت
ليليان يدها وصار تسحبها وعبدالله بملل قام يهز راسه ..!
ألا تبي أمها تطيح بلافي وهو ناشب بدريشة المطبخ وعلي عنده ..

الجوهرة بالعافيه تتكلم : يمه بتاخذيني لسروق ..!
ليليان تجرها بسرعه : لا يمه عمي علي بالمطبخ
الجوهرة عيونها طارت بزيادة : هاووو .. من السروق أيل ..

تركت ليليان يد أمها وأسرعت صوب المطبخ .. وقفت عند الباب وصارت تأشر لعلي


ليليان : طالعي يمه ..!

رفعت الجوهرة يدها حتى تلامس أطار الباب وتتقدم بخطواتها ألي ترجف
ومن وقفت خطواتها عند الباب ألا تشوف زوجها واضح
أنه متوهق .. رافع أيديه ومعه عصا مكنسه
ومدخلها بوسط الشباك وشاد حيله يحرك ولا عليه من وقفت ليليان ..
بس من شاف زوجته أبتسم بربكة وهو يأشر لبرا


علي : قاعد أشوف لي شغله لهالمكنسه كود تنفع ..!
الجوهرة بعدم فهم : أنت تتضارب مع دريشة المطبخ ..؟
علي نزل العصا وهو يطالع لبرا ومسرع ماسكر الشباك وهو يحمد الله
في سره أنه قدر يطلع هالخايب من الشباك : لا
الجوهرة لفت لبنتها وبعصبيه : وأنتي وراج تصارخين جذي .. قمت أتنافض وأخرتها
ألقى أبوج يتضارب لحاله مع الدريشه .. ( رجعت تطالع زوجها ) فيكم شي أنتم
علي مد يده : لالالا مافينا شي الحمدالله .. ياربي لك الحمد .. أنتي هدي وأرتاحي ( طالع ليليان بحقد ) سمعتي أمج شنو قالت وراج تصارخين فجعتيني أنا
ليليان حطت أيديها على راسها : أوووخص يامكبرها يامعبرها هالحين أنا فجعتك
( طالعت أمها وهي تأشر على علي مقهورة من ألي سواه وفتحة لافي لدريشه
تحس خرعتها بعظامها ) يمممممه .. شوفيه ترا هو ..


حست بيد علي تسكر فمها .. تكتم نفسها وهو يضغط عليه بقوة .. مايدري
هالبنت وش جاها .. ماعاد تمسك شي وصاير عليها نذاله عمره ماشاف زيها

علي : بس بسسس .. ( هز راسها بقهر ) بسسسسسس .. عوووذه
الجوهرة ضربت كتف علي : وراك ع البنيه .. أقص يدي أذا مابينكم شي ..
ليليان ترفع يدها رغم أن علي حاط يده على فمها .. تبي تتكلم وتحرش
وهي شاده حيلها تأشر لداخل المطبخ : ...................
الجوهرة بتعب : وخر يدك
علي هز راسه : جيبو شطرطووون .. هذي لازم نسد فمها ..
الجوهرة طارت عيونها وبصوتها ألي وضح فيه التعب : يوووه ياعلي خل البنيه .. طالع ويها صار أحمر ..

وقف عبدالله عند الدرج وبملل

عبدالله : ها فيه سروق ..؟
علي فك ليليان حتى يرفع عيونه لعبدالله : يعني ياولدي سروق وأنت شايفني أدخل البيت
عبدالله لوى فمه وهو يرفع يده : لا يبه أبشرك يبون يضربون سروق بعصا مكنسه ..
أظن هذي لاجت على ظهورهم كسرتها ماكسرت ظهر السروق ...!!
علي رفع راسه وأنفجر ضحك : هههههههههه .. لا تقوله
ليليان طالعت عمها : مو أنا والله هي ( أشرت على أمها )
الجوهرة ضربت يد ليليان : وويعه لأبليس ..
علي يبعد عنهم رايح لعبدالله : ياولدي السروق ألي بيدخل هالبيت بيبشر بعزه .. شكلهن
بيسلمنه ألي يبي وفوقه رضاوة ويقولن توكل على الله ..!
عبدالله ضحك : ههههههههه ..


× × × × × × × × × × × × ×



تحركت بثقل على سريرها الواسع وهي لابسه بيجامة ناعمه والحاف مرمي بجنبها على الأرض ..
فتحت عيونها ببطء حتى تحرك راسها للجهه ألي بجنبها وأذا في مكانه فاضي ..
غمضت عيونها حتى تفركها ومن أبعدت أيديها رفعت ظهرها جالسه وهي تحس بكل عظم فيها
يوجعها ..!


ساره وشعرها طاير في كل جهه :هو أنتا فينك ياعمر ..؟!!


أخذت نفس بقهر ومن راحت أمه رجع على الصامت .. اليوم كله مقلوب حال هالولد ..
ماتدري هو من لافي ولا من أمه ولا منها هي بعد لايكون هي من ضمن القائمه ألي مكدرة خاطره ..!!!
سحبت رجولها حتى تنزلهم على الأرض وتفز واقفه .. رفعت أيديها لفوق وبدت تتمغط بقوة
بس تعرف وين راح بترجع تتمدد على الفراش


ساره تلف لمكانها : رايحه وراجعتلك

رفعت أيديها ماسحه شعرها لورا حتى تتحرك بخطوات ثقيله لافه حول السرير بشكله الدائري
ومتوجه لباب الغرفه .. ومن وصلت له وقفت بصمت غريب وهي تشوفه قبال عيونها
فارش سجادته وواقف يصلي بجنب طاولة صغيره وأضاءه لمبه معلقه على العمود ألي
عنده ..!
كان كل شي مطفيه ماغير هاللمبه ألي تحتها القرآن مرتاح على الطاوله ..
( الله أكبر ) يرتفع فيه صوته وبالعافيه يوصل لها حتى ينحني ساجد لله بكل جوارحه ..
ينثر أوجاعه في أقرب مكان يكون فيه عند الله .. رفعت يدها بهدوء حتى تريحها
على أطار الباب وهو طال فالسجود .. حست بشي غريب يجتاحها .. وقت ماهي بسابع
نومه .. كان هو واقف بين أيدين رب العالمين ..
يبث له شكواه .. حزنه .. يطلب منه يشوف أكبر أحلامه حقيقه وهو هداية أمه للأسلام ..
يطلب منه أنه يشرح صدرها بالأسلام مثل ماشرح صدره وتفضل عليه بأكبر نعمة
عاشها ولا للحين يعيش فيها .. يطلب من الله أنه يكفيه شرها ..
ولحظات رفع جسمه جالس ولحظات ثانيه ينحني ساجد ..
طالعت شعره ألي بدت أطرافه تلمع من الأضاءه المرتكزة عليه من رفع على السجود .. تطالع منابت
ذقنه الأشقر ألي بدت توضح وتظهر ولا هتم فيها .. تاركها ..!
ومن خلص وسلم رفع أيديه لفوق .. كان يدعي الله ومسرع أجهش فالبكا حتى
تغرق عيونها هي بالدموع ولا تدري وش جاها .. وبسرعه نزلت عيونها بالأرض ورجعت للغرفه
من جديد ..
مايصير تظل واقفه وتشوف هالخلوة ألي عايش فيها مابينه وبين ربه ..
ومن وصلت للسرير .. أنحنت ساحبه اللحاف حتى تتمدد على السرير وتغطي فيه جسدها ..
هي ماعمرها صحت بالليل وصلت لله ركعتين ..!
وهي من طلعت على هالدنيا مسلمة .. وهو أسلم وصار يقوم الليل ..تمددت على ظهرها وهي تتذكر
أنه بالفله يوم تدخل على غرفته تشوف سجادة وقران بوسط الكبت ..
وعلى بالها أن يصلي فالبيت نفس ماتشوف بالمسلسلات المصريه ..!
ولايروح للمسجد .. وشكل هالسجادة خاصة فيه لقيام الليل ..
ضمت شفاتها بقوة وهالعمر غريب .. يعني أبد عمرها ماحست معه أنه أجنبي ..
تحس أنه مصري .. يقول أن لافي تعب معه كثير يعلمه أشياء كثيره عن مصر وعن العادات
الشرقيه .. غير المصريين ألي يحتك فيهم أكثر ..
أخذت نفس بهدوء حتى ترفع يدها وتظل تمسح على شعرها بعبث .. ظلت على هالحال لمدة حتى تسمع صوته يرتفع بالأستغفار ..
وبسرعه رمت اللحاف حتى تفز من السرير وتتحرك صوب باب الغرفة بخطوات واسعه ..
وقفت تطالعه متساند بظهره على العمود والقرآن فاتحه بين كفوفه .. رفع عيونه بسرعه
صوب باب الغرفه من حس فيها .. شافها بعيون متحول لونها للأحمر حتى يبتسم بهدوء
لين بانت أسنانه البيضا المرصوصه ..


عمر بصوت متغير : هوا أنتي صحيتي ..!
ساره متردده تجيه تخاف أنه يبي يقعد لحاله : أيه ( أشرت بيدها لداخل الغرفه ) مالقيتك داخل ..!
عمر : تعالي ياساره ..

سكر القران بهدوء حتى يرفعه على الطاوله ويحرك يده بضخامتها والساعه السودا تعانق معصمه
مأشر فيها صوبها .. نزلت يدها عن الأطار ومسرع ماتحركت بخطوات مترددة حتى تجلس قبالها
متربعه ..حطت أيديها في حضنها بعبث


ساره : يمكن أنك تبي تقعد لحالك .!
عمر رفع حواجبه ولا كأنه رافع يده يبي يحضنها : سارة قربي ..
ساره بخجل : أهو كده مرتاحة ياعمر
عمر بضيق وهو ثاني وحدة من رجليه بأستقامة ووحدة مريحها على الأرض : سارة مش كل كلمة عاوزة
تعانديني بيها ..

تحركت بسرعه حتى تلف بجسدها صوبه .. تريح كتفها على صدره بعد ماجلست بجنبه ..
وظهرها على ذراعه ..
نزل يده على كتفها حتى يضمها بقوة .. يحط ذقنه على شعرها ..

عمر : أنتي عناديه بشكل
ساره بخجل وهي تتكتف من البرد : ههههه .. مو كثير بس ..


سكتت ماتدري كيف بتقولها

عمر بأستفهام : أيه ..؟!
ساره : يعني استحي
عمر أنفجر ضحك : ههههههههه .. يعني أيه
ساره ضيعت الكلام كله وبوهقه رفعت عيونها لفوق ماتدري وش تقول وهي تحس بدفا صدره : ................
عمر يبعد ذقنه عن شعرها ويميل براسه : ..............
ساره على طول رفعت أيديها وغطت وجها : تكفى لا تطالع فيني هالشكل
عمر رفع حواجبه حتى يضحك .. يرتفع صدره ويتحرك كتفها : ليه أن شاءالله ..أنا عاوز كده أبص عليكي ...
ساره تقاطعه وهي تبعد أصبعين من أصابعها وتبان عينها المتسعه بصدمة : يعني متقصد ..!
عمر زفر هوا : هوا أنا أتأكدت أنك مش عاوزة تسمعي الكلام .. مية مرة بقولك أتكلمي مصري


بشرته مختلط فيها البياض والحمرة بشكل واضح .. غير عيونه ألي شوي واضح فيها النفخ ..
نزلت أيديها حتى تنطق بسرعه


ساره بحماس : تحس أن بطنك يوجعك ..!
عمر هز راسه بقهر : ولا كأني قولت حاجة خاالص .. عمال تسمع من ودانها وبس
ساره تلف بخصرها صوبه .. تميل بجسمها على صدره : الله يخلييييك ياعمر أطلب لنا وجبه
عمر أبعدها بقهر عنه حتى يفز واقف : المطبخ قدامك .. عاوزه حاقه أعمليها بنفسك

تنحت تطالع فيه وهو يتحرك مار من عندها بقهر ومسرع ماوقف حتى يرجع لها


ساره فتحت الخشه : أكيد تحسفت وقلت أطلب لزوجتي حبيبتي
عمر هز راسه بطنازة حتى ينحني ساحب القرآن : رجعت عشان ده ( أشر بالقرآن لها ) .. وكلامي مش محتاج توضييح
ساره تحركت بقهر حتى توقف : أنا أوريك ياعميران ...!
عمر وقف وعيونه طارت : أيييه .. ( هز راسه يبي يستوعب ألي قالته ) عم.. قولتي أيه
ساره حست أنه أخذ ردة فعل غير متوقعه : أقصد .. ( أشرت للكنب ) بقعد هنيه ليييين تطلب لي أكل وماراح أنام وتحمل أنت ..


طالعها من فوق لتحت حتى يرفع راسه للسقف
( يارب مدني بالصبر .. واللهي أنا محتاجه أكتر من أي وقت ..! )
وعلى طول تحرك بخطواته صوب غرفة النوم .. ظلت واقفه ومسرع ماسحب يد الباب حتى يسكره ويرتاح ..!



× × × × × × × × × ×

جالسه في غرفة المجلس متربعه وعليها شرشف الصلاة والسجادة قبالها ..
توها مخلصه من ركعتين ختمتهم بصلاة الوتر وبهدوء فزت واقفه حتى تفسخ جلال
الصلاة وترميه على شنطة السفر ألي بجنبها ..
رجعت خطوتين حتى تنحني جالسه على الكنب والوقت تأخر ولافي مارجع ..!!
قال بيروح عند أمه والروحة هي الروحة مع أنه وعدها مايطول عليها ...
تخاف من القعدة بروحها في مكان بعيد عن أهلها ..
رفعت عيونها لسقف وهي ترفع رجولها مريحتهم على الكنب .. لابسه قميص وسيع
موضح نحافتها بشكل واضح .. ومسرع ماسحبت أطراف قميصها وصارت
تدخل رجولها تدخل القميص ..
في ألم غريب تحس فيه بمفاصلها حتى قلبها .. ( يالله ترزقني العافيه
ألي تغنيني عن خلقك وحاجتهم) .. قالتها بصوت أرتفع .. رفعت يدها ببشرتها البيضا
وصارت ترجع خصلات شعرها لورا أذنها وهي تردد ( أستغفر الله ) ..
لاشافت الدكتور ستيف بتقوله عن المرض وأذا متطور مع حالتها والسبب الفترة
ألي تركت فيها العلاج ..
وفجاة دق جوالها برسالة .. وبسرع نزلت رجولها وفزت واقفه متوجه للجوالها
المرمي فوق عبايتها قبالها .. !
أكيد لافي ألي مرسل .. مسكت الجوال بأيديها الثنتين وصارت تطالع الشاشه بأهتمام ..
بس كل ملامحها أبردت وهي تقرا الكتوب بالرساله ..


( أنا مو قلت لتس فكيني من شر زوجتتس ..!!
تعالي شوفيه عندنا في بيت أمي الجوهرة قاعد فالحوش قبال شباك غرفتي ..
تعالي ضفيه أحسن لتس .. )



<


<

<

كـــــــــــت

لاتنسوووون الوتر ..

بس أحدد موعد له بقولكم يالغاليات ..

كريستالتكم ..
























 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 01:11 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية