لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 08-03-13, 10:11 PM   المشاركة رقم: 1106
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 246855
المشاركات: 343
الجنس أنثى
معدل التقييم: ماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جداماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جداماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جداماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جداماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جداماهيناز عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 633

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ماهيناز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

يسلمو كريستو فصل رائع والله فاكرة انى رديت قبل ماعلينا سامحينى اختى اجبنى عمر وساره جدا يمكن هما الثنائى الوحيد اللى بيهون علينا كمية التراجيديا الرهيبه عتقد ان لافى خلاصهيعلن ارتباطة بليليان وخصوصا بعد موضو الفيلا ودخول فوازوصالح واحتمال سفر ليليان مع لافى اعتقد وارد ايضا عامة هنشوف ربنا يستر ههههههه يسلمو حبيبتى مميزه كالعاده

 
 

 

عرض البوم صور ماهيناز   رد مع اقتباس
قديم 09-03-13, 03:14 AM   المشاركة رقم: 1107
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قاريء مميز


البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 247897
المشاركات: 306
الجنس أنثى
معدل التقييم: اشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييماشتاق اليك عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1097

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اشتاق اليك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

كتبت رد وش كبره واخرتها طار طار طار

كله منك يا كريستو انتي السبب بالكت حقك خلاني افقد التركيز
امري لله ارجع اكتب

ليليانيات احبكم كلكم والله


عمر & سارة
عمر يا غبي يا فشله ما قول غير مثل ما قالوا اجدادنا من عاشر القوم اربعين يوم صار منهم وانت عاشر لافي سنتين وتعديته بالجلافه والغباء والتشتت <<<<<<<<<<جوز الغفر
ما علينا انت بدل ماتحتويها جاي تتفلسف عليها وانت عارف انها ماتقدر تتركك وامها علمتك باطباعها جاي تجبرها بشروط مثل وجهك مو مكفي انك خليتها تنذل وتقبل تستمر معك وخليتها تفقد حيائها وتقول لا ودها تبقى معك فوق مذلتها جاي كمان تذلها وتشغلها عندك خدامه اما عاد هذي قويه والله كيف ودك اياها تحبك وتتعلق فيك وانت ذالها هذا الذل كله
ايش تخسر لو تقول انا ما احب الخدم يقوموا بجناحي وكمان اكلي مو تحسسها انه هذا عمل مقابل الفلوس الي دفعتهم لابوها وكمان بدل معيشه
ما نقول غير الله لليليان ولسارونة الحلوة يا جحلط انت ولافي

ليليان & لافي & تغريد
اول توقع خطر في بالي انه تغريد تسافر بس لما حركتها شوي
اتوقع الجده توافق على سفرهم وبعدها وسميوه راح تاخذ تغريد وتسافر وراهم مراح تتركهم بحالهم

طبعا تغريد اذا كانت امراءة زيها زينا <حطيت نفي مكان تغريد بهذا التوقع بالذات> وعرفت انه سكنها ببيت لولي راح تاخذ موقف جامد من لافي وتنشب له واقوم الدنيا وما اقعدها وما اخليه يتهنى وهو مخليني في بيت ضرتي واضل مثل الشوكه بحلقه

واتوقع الروائي انه تغريد تحط ايدها بيد ابوها وتنتقم من لافي وبعده تتحسف على الي سوته لانه لافي كمان كاتب لها املاك تعوضها عن الي سواه فيها

وطبعا بعد السفر تتلاقى ليليان مع سارونة وتستقعد لهم ام عمر ماري وتعلمهم فرنسي وتعلمهم الاتيكيت وتسنعهم بكل شئ
وهو يعلموها على الاسلام وتسلم عارف اني شطحة

تذكري اول شطحاتي يا كريستو اني قلت اخلي حمده تسافر وتلبس جنز بس ما علينا خليها تسافر من غير ما تلبس جنز

سالم
الله يعينك على ما بلاك بدل الواحد اثنين لازم تصحصح وراك ولد انهيارك يوجع كثير ورحيم والله كسر خاطري والله لازم يصير اقوى عشان يحتوي اخوه


طلال & مرايم
اتوقع طلال بعد ما يسوي العملية وتصير اموره تمام وتكون مرايم معاه في كل هذا يصير نقاش عن بداية زواجهم الي اتوقع انه وردة او سالم يتكلموا انه كل السبب دعوة مرايم على سالم وكيف انها كانت رافضته وهو بكامل صحته كيف بعد الحروق الي صارت له وهو بحساسيته من الي صار فيه بالحريق راح يرفض الاستمرار معاها
واحتمال يقول انا ودي اتزوج عذوب زوجة سعود هي عمياء مراح تشوف الحروق وتتقرف مني




دماغي قفل من بعد ما هريت كل الي فيه

واخر شئ ما لاحظتوا يا ليليانيات ويا تغريديات انه لافي وكريستال ماشين على مبدا فرق تسد
ما علينا لازم نتحد في نقطة وحده وبعده كل واحد يرجع لخندقه لازوم لافي يحدد موقفه مو يلعب علينا كذا
مع الخيل يا شقراء ومن كانت عنده وهو نازل عليها تدلع وتغنج هذه تدلك وهذي تقراء عليه وهو نازل تكفيخ فيهن نسوان ماش لازم نسوي جمعية نسائية تدافع عن حقوقهم

وكريستال تلعب فينا بالبارت واخرها تختمها بكت تكتكت عظامنا وننسى الي هببته باليارت غير نرجع نقراء عشان ترجع لنا الذاكرة

واقول لاخر مره يا كريستو خفي على ليليان واعذر من انذر ترى زودتيها عليها ترها مسكينه لازم تبينيها جلفه وعديمة احساس بالله من المره الي تشوف زوجها قاعد يضمضم زوجته الثانيه ونازلين تسبيل بالعيون وبعدها يجي يضمه والله لو انه انا راح بالشبشب على راسه مو بس ابعد عن حظنه
ولا ولنا جلسه جعلهم يجلسوا عليك عشر اثيوبيا يشرحوك تشريح

وكريستو ترى للحين ماجونا الاثيوبين بس انا راح اوصي طلبيه خاصة واربهم على الغالي والثمين حتى اذا مانفذتي تهديداتنا اطلقتهم على ابطالك

 
 

 

عرض البوم صور اشتاق اليك   رد مع اقتباس
قديم 09-03-13, 01:16 PM   المشاركة رقم: 1108
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 186607
المشاركات: 640
الجنس أنثى
معدل التقييم: اريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدااريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدااريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدااريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدااريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدااريج الجوري عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 607

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اريج الجوري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

يعطيك العافيه كريستو


مادري عندي احساس ان اخو ليليان صالح بيطلع فيه عرق النذاله وبيقول ملكة لليليان على لافي تحت التهديد وبكذا يبطل العقد <<<< شطحه شوي بس مانستبعد عليه شي



لافي له مية قرار بالثانيه واخر شي بينجرف وراء انتقامه من تغريد وبينسى ليليان والجده وبيسافر وياخذ تغريد


اما سالم بتخطى المرحله ماعليهم الرجال من يشوف زول مرتن ثانيه بيته ينسى حتى الي خلفوه يعني بتجي عذوب وتربي ولده وينسى مناير



بس عبير وضاري وش صار هل بيتحدى الكل وبيوافقه ابو عبير على تحديه لاهله


بانتظارك كريستو بس ارفقي بليليان من ولدك الشيخ

 
 

 

عرض البوم صور اريج الجوري   رد مع اقتباس
قديم 09-03-13, 09:02 PM   المشاركة رقم: 1109
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

السسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..



أخبااركم .. ها مستعدين للفصل ..؟!!


صح الوقت طويل لحد 11 .. بفكر أنزل ولا ماأنزل << فيسي النذل هههههه ..


لا أمزح أعدل الكت وأسوي له قراءه على السريع وراجعه بأّذن الله ..


ع فكره .. عندي فكره جهنميه لكم .. بقولها في بدايه الفصل ..


لنا عوده ^ ^

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
قديم 09-03-13, 09:41 PM   المشاركة رقم: 1110
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد أدبي



البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233277
المشاركات: 2,623
الجنس أنثى
معدل التقييم: #الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي#الكريستال# عضو ماسي
نقاط التقييم: 7632

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
#الكريستال# غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياحيالله حبايب الحلم .. حاولت بهالفصل أطول فيه أكثر بس وقفت عند
الحد ألي خلاص تعبت فيه .. أن شاءالله يعجبكم ..
طبعا بهالفصل في نقاط كثير حاسمه .. القارئه الجيده ألي بتفسر بمنطقيه
لي هالدوامات ألي عايشين فيها ... وطبعا جتني فكره جهنميه ..
ألي بتحلل لي الأحداث والشخصيات تحليل منطقي وواقعي .. وتتوقع الجاي صح
برسل لها فصل السبت الجاي رساله خاصه تقراه قبل الكل ^ ^ ... مع نجمه كريستاليه
يلا شدو الهمه قووم ليليان ولافي وتغريد ...
طبعا نجماتي الكريستاليه من نصيب

( لابد من الفراق ...فتوش منفووش )

ولا أنسى الوحيده ألي توقعت أن محمد زوج ميري هو ألي بيكون له طرف بالموضوع هي ( الأطياف ) .. فقدت الأمل والله أحد يتوقع صح .. ماستغربتوا القوة ألي
على ميري ^ ^ ..يحركها أحد .. يلا لا أقطع عليكم الحماس ..
قراءه ممتعه



الفصل ( 52)

الخطوة السابعه والأربعين .. خطوة بألاف الخطوات نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد


( اللقاء حلم ياسيدي .. حلم آن لنا أن نستيقظ منه معا )





ماري تنزل من الدرج : أهلا أهلا ميشيل ... سعدت جدا بمجيئك وزيارتك
لمصر عزيزي




ظل واقف والباب يفتح على وسعه .. ظلت نظرته ثابته وعيونه تعانق ملامح
ميشيل ألي أكتفى بأبتسامه تخفي وراها ألف معنى ومعنى ..
صوت الكعب يتردد على مسامعه أول ماعانقت الأرضيه خطوات أمه حتى
تتحرك بخطوات أكثر سرعه .. ترفع يدها وتميل فيها على كتف ميشيل وخدها
يلامس ذقنه .. تسلم عليه


ماري تبعد عنه ولحظات رفعت يدها وصارت ترجع خصلات من
شعرها لورا أذنها والهواء البارده تهب مندفعه صوبها : لم أتوقع مجيئك
ميشيل بهذه السرعه
ميشيل بصوته ألي يحمل نبرة ثابته رغم أن نظرات عمر تلاحقه بصدمه : منذ
أن قرأت رسالتك فالبريد الألكتروني قررت المجئ فورا
ماري تأشر بيدها لداخل الصاله : يبدو أن حديثنا معا يحتاج للكثير والكثير من الوقت ... هناك مشاريع لم أستطع منع القرار في أيقافها ولم أجد من يساعدني سواك
ميشيل يدخل بخطوه واسعه تبعها خطوتين أكثر حذر : لا عليك .. هذه أجراءت
روتينيه تتخذها الجهات الخاصه حين يتم التأخير المقصود بدفع الأموال
المطلوبه ..
ماري براحه وهي تحط يدها على صدرها وباليد الثانيه تنحني دافعه
الباب حتى تسكره : حين أستمع لحديثك أشعر بالراحه .. القروض لازالت
تلاحقنا في كل مكان



حرك عيونه لماري مبتسم ومسرع ماتحركت عيونه تلاحق الأثاث بشكل
متابع لين ماوصل لعمر ألي واقف بجنب الدرج .. رفع يده حتى
يلقي عليه التحيه بالأشاره بس عمر تحرك مبتعد من مكانه حتى يرجع للمطبخ ..
ملامح الضيق بوجه هالعمر تكشف لميشيل البعد العميق ألي تعيشه
العلاقه مابين بعض .. جمع أصابعه مع بعض وماري عقدت حواجبها
حتى تمد يدها وتسحب يد ميشيل بنعومه



ماري : منذ أستيقظ وهو في حاله مزاجيه صعبه ..
ميشيل بصمت : ..........
ماري أبتسمت أكثر : فلنذهب للمكتبه حتى تكون أحاديثنا أكثر خصوصيه


هز راسه ميشيل وتحرك بخطواته يتبعها وهي تحركت صوب مكتبتها
ألي تعيش في أخر زاويه بعيد عن كل محيط الفله .. دخلت المكتبه حتى يستقبل
جسمها طاوله المكتب رغم صغر حجمها لكن تعيش وسط فخامه التصميم ورقي
الأثاث .. لفت حولها حتى تجلس على الكرسي مقابله ميشيل



ماري تأشر صوب الكرسي : تفضل ..
ميشيل وهو يجلس : لازالت بصماتك في كل مكان تمتلكينه ماري تدهشني في كل مره
ماري برسميه وهي تشبك أصابعها مع بعض : يسعدني جدا أنه راقت لك
ميشيل بعيون تمتلي بألف علامه أستفهام : مالجديد لديك ..؟!
ماري ضمت شفاتها وماسرع مارجعت بظهرها على الكرسي : لاشئ .. سوى أنني أحاول جاهده أعطاء زوجة عمر المزيد من الوقت بما نصحتني به .. أريد أن أمتلك
قلبها حتى يتسنى لي أقناعها بأهداف ديننا ومانريد نشره للعالم أجمع ...
قناعتي بأن الأسلام دين الأرهاب والفساد يجعلني أكثر أصرار لأنتشالها
من ذلك الوحل الذي تعيش به
ميشيل بنظره متواطئه مع نواياها : يبدو أن مهمتك لم تخرج من أطارها الصعب .. !!
ماري بثقه : بالكاد أستطعت نزع حجابها .. اليوم خرجت دون أن تستتر
بالسواد
ميشيل : أتعلمين أي مستوى تعليمي توصلت أليه ..؟!
ماري بأندفاع : لا أعلم فالحقيقه .. كل ماأعلمه أنها ترتبط بالعائله التي
ينتمي لها أبني ..
ميشيل مستغرب من كلامها : ....................
ماري تحرك جسمها متقدمه له : أتعلم أن والدها قد قبض ثمنها قبل أتمام
الزواج
ميشيل رفع حواجبه : حسنا ..!
ماري هزت كتوفها : قال لي عمر أنه دفع مبلغ مادي كبير لوالدها حتى لايتم بيعها
لرجل أخر ذو مكانه مرموقه .. بل أن والدة ساره هي من طلبت منه المساعده
لتنقذ أبنتها من الضياع ... هكذا دائما هو المجتمع الذي يبنى على قيم دينيه
خاطئه ..! لا أستبعد أن أسمع ذات يوم أن أحد منهم سينتمي لتنظيم القاعده
أو أن له ميول أرهابيه ميشيل




ثواني حتى يغمض عيونه بعصبيه وهو واقف بمسافه قصيره بجنب
باب المكتبه يستمع لهم .. ماكان مخبيه غير الجدار الفاصل مابين المكتبه
وغرفه الضيوف .. رفع يده وحطها على جبهته وكل شكوكه باتت هالحين واقع ...
علاقه أمه في ميشيل من شافهم بفرنسا والحميميه الغريبه منهم تدفعه للشك
والصمت ... وميشيل الشخص المستتر بنوايا ظاهره ونوايا مخفيه ..
أخذ نفس بقوة وتحرك بخطوات حذره تشتعل نيران غضب صوب الدرج .. نوى
يصعده بس وقف حتى يرجع خطوه لورا ويتوجه للمطبخ .. يدخل وبلمح
البصر يسحبها وهي واقفه قبال الخدم تطالعهم من فوق لتحت ..



ساره بخرعه : فيك أيييه ..!!!



ماعطاها وجه .. ظل متمسك بمعصمها وهو يسحبها غصب طالع فيها من المطبخ
وهي بالعافيه تجاري خطواته .. قبضه يده الضخمه ليدها تحسسها أن عظم يدها
بينكسر .. صعد الدرج وهو يشد على معصمها بقوة.. خطواتها المتسارعه غصب عنها تتحرك ناطه درجه و درجتين .. قام قلبها يضرب بقوة أول
ماحركت عيونها صوب ملامحه الصامته .. المتفجره بغضب غريب .. دخل
السيب ألي ياخذهم لغرفهم ... دخل غرفتها وبقوة سحبها حتى يدفها
قباله


ساره بالعافيه وقفت منكمشه على روحها : ..................
عمر يأشر بيده صوبها يستجوبها : ماما بتديك كتب أو بتحكي ليك عن حاجه ..
ساره بخرعه : ماعرفش
عمر صرخ : يعني أزاي مابتعرفيش ... جاوبي على سؤالي كويس
ساره وهي تفرك معصمها وخصلات من شعرها تناثرت على ملامحها
المرتعبه غير نص شعرها ألي مرمي على كتفها : كتب .. كــ .. كتب آآه ..
وكلام كتير بتقووله واللهي ماعرفش عنه حاجه
عمر بخطوة قرب منها وتلقائيه أمتلت صرامه: فين هيا الكتب ..؟!
ساره قامت ترجف .. عصبيته بهاللحظة ماهي طبيعيه : أساسا مابعرفش أقرا أنجليزي
عمر وبشرته راح لونها للأحمر من محاولته اليائسه لكتم عصبيته : أنتي أيه عبيطه ..
ساره بضياع ولخبطه : مالك متعصب كده ..؟
عمر حط أصبعه على راسها وصار يضربه بقوة : لأنك وحده ماعندهاش عقل
كده مابتفهمش حااجه




فتحت عيونها على الأخر وهي عاقده حواجبها ماتدري وش صاير
عشان يقولها هالكلام .. وأصبعه يهز راسها بقوة .. يوجعها وهو تحس بينغرز
داخل جلدها ...
أبعد أصبعه وبدون مقدمات ضم شفاته حتى يتلفت يدور الكتب ألي أمهم تعطيهم
ساره .. وقفت نظراته على مجموعه كتب مكومه بجنب الكمودينه .. تحرك
بخطواته الواسعه حتى ينحني ويسحب كتاب واحد .. أتسعت عيونه بذهول
من تفكير أمه والأفكار الخبيثه الفاسده ألي كانت تحاول تحشي فيها مخ
زوجته .. رمى الكتاب بأقوى ماعنده على الجدار وساره كتمت شهقتها
من حذفته حتى ترجع خطوه لورا .. مو فاهمه شي .. ولاتدري وش السالفه ..
أنحنى ساحب الثانيه حتى يرميه بقوة .. يرفس الكتب برجوله ومسرع
مالف لساره صارخ بوجها من جديد




عمر وهو خلاص ماعاد قادر يسيطر على روحه : ماكانش عندك لسان تقوليلي
عن كل ألي بتعمله معاكي .. هااا .. أنتي عارفه أن كل دول الكتب عندك حتى
تنصركي ياغبيه .. مانتييش فاهمه كلامها أومال تديك الكتب أزاي .. !!!
ساره صرخت بوجهه : وانا شنو ذنبي طيب .. ماتلوم حالك وأنت كأنك ماصدقت
أنك تذلني وتدوس على كرامتي ... ماصدقت أني أقولك لا تطلقني ..!!
هذا ألي كنت تنتظره ولا تبي تدفعني ثمن زواجك من وحده نفسي ..؟؟
شريتها بفلوووسك .. ( أشرت بيدها صوبه ) أنا أكرهك .. وأكره خوفي لايجي يوم
مالقاك وألقى أبوي .. أكره مصيري ألي أرتبط فيك .. تسمعني .. !!






حاولت تكمل لكن الصوت أختنق بحنجرتها ... وفجأه غشاهم الصمت
بعد ماكان المكان يشارطهم الصوت ..
من جهه واقف يتأمل هالروح ألي تنزف قباله وتنزف فيه ..
وهي من جهه تقاوم موجه دموع غريبه ..
تبيه يبتعد عنها بهاللحظة ... يتركها لحالها تبكي ولا أحد يشوفها ..
ظل واقف متصلب في مكانه .. وهو يجمع أصابعه .. يشد هالعضلات
ألي تمتلك ذراعه ... يراقب صدرها بسرعه يرتفع وينزل .. بسرعه يقاوم
الأنفجار بس عجز يتحرك .. عجز يلصق في جسدها ويلمها ..
ماقدر .. وكل شي في هاللحظه كان كفيل يدمر مشواير طويله فيه ...
تحركت هي بخطواتها الواسعه حتى تطلع من الغرفه أول ماحست
فالعبره توقف على شفاتها ... حرك عيونه عن طيفها ألي طاح على الأرض
ميت ويتلاشى ...!!
مصيبه ألي سمعه .. مصيبه وجود ميشيل في حياته وحياة أمه ...
حرك عيونه صوب الماضي الأسود ألي كان مغروس فيه معتقدات ودين ..!!
صوب الكتب ألي معطتهم أمه لساره ..
الضلاله ألي كان يعيشها .. والحياه ألي بلا معنى وكان يتنفس هواها ..
رفع يده وحطها على شعره الأشقر ... وش بيسوي هالحين ..!!
يطلع من البيت وياخذ ساره معه ..
ولا أحسن لها ترجع للكويت وهو يدبر أموره في مصر مع أهله وبفرنسا ..!
أو يروح هو معها لبيت أبوه ويتركها أمانه عنده ..
تحرك ببطء حتى يجلس على كرسي صغيره ويطالع قباله بصمت .. أول مره
يشم ريحه الخطر يحاصره ..
أو مره يكون قلبه مقبوض من شخص معين وتمتدد هالمشاعر لفترات طويله ..
هز رجله اليسار بدون شعور وحواجبه معقوده تعانق أختلاط الحمره ألي يحاصر
هالحواجب وحوالين خدوده وذقنه ..!!
فز واقف حتى ياخذ نفس بقوة ويتحرك بطوله طالع من الغرفه .. يروح
لغرفته حتى يدخلها وعلى السريع يلبس له بلوزه سماويه على جكيت
أبيض واللون الأسود يتملك لون بنطلونه .. سحب جواله ومفاتيحه حتى يندفع
من الغرفه طالع تارك ملابسه مرميه على السرير .. نزل من الدرج بخطواته
الواسعه والدنيا تضيق فيه محتاج يطلع من هالمكان وبعبث
عيونه تحركت لمكتبه أمه ألا بابها مسكر ..!!

ضم شفاته وقبل لايفتح الباب وقف حتى يلبس نظارته الرصاصيه ويمد
يده فاتح الباب .. طلع للحديقه حتى تعانق خطواته الدرج والسما يتملكها
الغيم ألي حاجب أشعه الشمس والجو شبه مظلم حواليه .. تندفع الهوا صوب
صدره الواسع والجكيت يتباعد عنه مظهر تفاصيل خصره أكثر وأكثر ...
راح صوب سيارته الواقفه تحت وحده من الشجر حتى يفتح باب السايق
وينحنى جالس على السيت تارك وحده من رجليه طالعه برا ..
شغل سيارته السبورت ورمى جواله ومسرع مافسخ نظارته حتى تتبع الجوال ..
مال براسه على السيت وأصابعه تتلمس جفونه أول ماغمض عيونه وشي
غريب يعبث هموم بداخله ..!!
ماترك لحاله مجال وهو مايدري كيف قام يصارخ قبالها بهالطريقه ..
ماينلام و ألي سمعه كبير بس بنفس الوقت هي ضعيفه مالها
ذنب .. مايدري وش السر في هالأنسانه لاشافها تتفجر بداخله طاقات
غريبه ويتجرد من نفسه كونه الأنسان الهادي ألي لاعصب يلتحف الصمت
ويبتعد عن محيط الحياه للوحده ..!!
مايدري سر الأنجذاب والنفور فيها .. سحب جسمه من السياره وراح يمشي راجع
للفله وهو يفكر في أمه .. لايقدر على قطاعتها ولا حتى تركها لحالها ...
يخاف الله فيها .. كمل خطواته مار من عند الدرج ألي ياخذه لمدخل البيت حتى
يلف لليسار ويوقف يطالعها .. توقعها فهالمكان .. كيف مايتوقعها وهو في كل يوم تعودت عيونه توقف تطالعها من بعيد ..!!
من أقتحمت حياته ووقته كله مسافات فاصله ..!!
والشمس في كل صباح توقف تنتظره قبال من شباك غياب مانفتح لهاللحظة ..!
حرك أيديه ودفنهم في جيوب البنطلون والهوا تندفع بقوة صوبه ... تحرك صوبها
وهي
واقفه قبال المسبح متكتفه وعبايتها
تتحرك فالهوا ..ولحظات رفعت يدها وصارت تعدل شيلتها .. وفالحقيقه
تمسح أثار دمع ماتعرف وش السبب فيه .. هو .. ولا الحياه ألي قامت
تختنق منها ولا تناسبها .. ولا الحنين والشوق لديرتها الكويت ..!
نزلت أصابعها البارده برودة الثلج وهي متبلله من دموعها حتى تبعد عيونها
عن المسبح تطالع المساحه الخضرا والأشجار قبالها ..



ساره من حست بأحد وقف وراها تكلمت بعصبيه : أتكلم بحرف وشوف حعمل
أيه ...!!



مافكرت تلف لورا تطالعه .. نبرة صوتها الغاضب وعيونها ألي تملكتها نظرات
شرسه من أحساسها فيه أكيد وصل له حجم الوضع ألي هي فيه بهاللحظة ..!!!
تكتفت بقوة ورجفه غريبه سرت في عظامها من بروده الهوا ... حركت عيونها
للغيم ألي حاجب عنهم النور ومسرع مانزلتهم ... مارد عليها وأكتفى أنه ينسحب
فجأه من وراها مثل ماوقف فجأه .. رفعت حواجبها بأستغراب وعلى طول
لفت ... ظلت تطالعه يمشي بهدوء معطيها ظهرها .. طالعت شعره الأشقر ومسرع
مانزلت تطالع جكيته .. بنطلونه الأسود ..


ساره ترفع يدها له : مالت عليك ..!!


رجعت تطالع المسبح ومسرع مابظهر يدها مسحت دموعها من جديد ..
ماصدق يعرف شي أو يصير شي حتى على طول يحملها المسؤليه ..
ليه يوم درا عن أمه ماراح لها وتفاهم معها ... هي وش ذنبها .. ووش
راح ترد عليها أو كيف بتتعامل معها أساسا .. غمضت عيونها ومسرع مافتحتها حتى تصد لجهة اليمين .. تتحرك مبتعده عن المسبح
حتى تنزل تمشي على العشب الأخضر .. طول هالمده ألي كانت تقعد وياها وكل سوالفها تبيها تترك دينها ..
فتحت عيونها على الأخر وضربت خدها من الخوف ... ليه فكرت بهالشي ..
وش تبي ووش مصلحتها .. من هي أساسا عشان تفكر بهالطريقه ..
التسليك جاب نتيجه شكله وصدقت الأخت روحها أنها فاهمه كل ألي تقوله ..
أنحنت حتى تجلس متربعه تحت وحده من الشجر ..
ماراح تدخل الفله لين يطس منها ويروح لدوامه ..!
ليتها عاد على قومتها الصبح أرتاحت .. وهذي أمه كل شوي جاين لمها رجال
يااارب رحمتك .. سحبت هوا وطلعت منها ( أفففف ) بصوت مسموع ..
صغرت عيونها وهي ترفعهم لسما .. الجو خيال في هالحديقه وريحة
المطر تملى المكان .. غمضت عيونها وريحت ظهرها على جذع النخله تبي
تحس براحه وتهدى على الأقل ... طلعت وحده من الخدم من الباب الخلفي
للحديقه حتى تركض بخطواتها الخفيفه صوب ساره .. ومن وصلت لها
مدت يدها وقالت بصوتها الناعم


( رساله من سيدي لك )


فتحت ساره وحده من عيونها ومسرع ماهزت راسها بطفش



ساره : لاحووول .. هذولا النشبه ياربي .. شكلي لو طلعت هاجه
من هالمكان بلقى أحد يلحقني
الخدامه عقدت حواجبها ماهي فاهمه كلامها : .................
ساره طالعت ملامحها بقهر ومسرع ماطالعت يدها ألي مادتها صوبها وماسكه ورقه :
وات ذس ..؟
الخدامه بأبتسامه تعيد ألي قالته وهي تتكلم أنجليزي بطلاقه : رساله من سيدي .. يبدو أنه حديث لايستطيع الأفصاح به لذا كتبه لك ...
ساره لوت فمها وهي تحاول تفهم ومسرع ماهزت راسها فاهمه من هرجها كله
كلمه وحده بس : رساااااااااااااااله ..أييييييييه
الخدامه تمدها لها أكثر : لابد لك من قرائتها .. بأنتظارك هو أمام سيارته



أنحنت حاطتها بحضنها وراحت تركض لداخل الفله ماهي قادره تتحمل
البرد ..



ساره : والله حاله .. أظن أمه منقيه الخدم على حسب الشكل




حركت يدها وسحبت الورقه حتى تفتحها وتقرا ألي فيها .. عقدت حواجبها
وهي تشوف كلام ماهو مفهوم .. لاهو أنجليزي ولا عربي وبأخر سطر
كاتب بين قوسين



( أزا عاوزه تطلعي أنا بنتظرك عند عربيتي .. )




ساره تنزل الورقه وتفز واقفه ماصدقت : الحمدالله والشكر أيه بطلع أجل وش على باله أقعد عند الهم والغم .. أساسا غصبن عنه يطلعني ..!





عدلت شيلتها ولبست نقابها ألي مخبيته في جيب تنورتها .. لحظات ضفت عبايتها وراحت تركض فالعشب الأخضر ..
لفت لواجهة الفله وأسرعت بخطواتها صوب مواقف السيارات .. وهي تلمحه
واقف بطوله متساند على سيارته من قدام ينطرها ..



ساره بثقه توقف قبال سيارته : ماتفهمش جيتي لحد عندك غلط ... أنا فعلا عاوزه أخرج
من الهم ألي أنتا مقعدني بيه ..!!!




وقف عدل وتحرك صوب باب السايق المفتوح حتى يدخله ويسكر الباب ...
طارت عيونها من بروده وسكوته ... ولا كأنها تكلمت أو قالت شي ..!
حتى ماحرك عيونه يطالعها .. ماهتم ..
ظلت واقفه ولحظات بدت حبات المطر بهدوء تنزل على الأرض حواليها ..
ترسم بقعه صغيره في مكان متفرق حواليها ... شافته ينحني ويفتح الباب ألي جنبه دافه كله كأنه يقولها أركبي وأخلصي ... ماعندي وقت أنطر ..
ثواني جى على بالها تتركه هو وطلعته بس هي محتاجه تطلع .. من وصلت لمصر ماطلعت تتمشى .. تشوف هالعالم .. تاركها مع أمه ليل ونهار والنتيجه ....!!
وزياده ألي قبل شوي صار مخليها تحس أن روحها بتطلع ...
تحركت والورقه ماسكتها بيد وحده حتى تلف حول السياره وتنحي راكبه جنبه ومسكره الباب بأقوى ماعندها ..
ظل قاعد على وضعيته يطالع الجدار ماهو مستوعب الطريقه ألي سكرت فيها
الباب ... السياره بلحظة أهتزت .. أخذ نفس وحرك سيارته مبتعد عن مواقف السيارات وهي بعصبيه تكتفت وصدت عنه تطالع الشباك ألي جنبها ..
تسمع أنفاسه وحركات أيديه رغم بطئها بس التوتر مزروع بينهم .. زفرت هوا
بصعوبه وماتدري ليش تحس أن السياره ضيقه عليهم .. أنها ماراح تتحمل
أكثر هالضيق ...!
أنها ممكن راح تختنق ..
حركت يدها بسرعه وفتحت الدريشه وهم يمشون
في ممر طويل قاطعينه للبوابه الخارجيه للفله .. هدى عمر من سرعه سيارته
أول ماوصل لبوابه الفله ولحظة ضرب هرن حتى يطلع الحارس يفتح الباب ..
أول مانفتحت البوابه زاد من سرعته حتى تعانق كفرات سيارته الشارع ..
يبتعد عن الفله ولا تدري وين بياخذها .. كل ألي قامت تحس فيه هوا يندفع
بقوة صوب ملامحها كأنه يصفعها ببرودته وكل شي تطالعه بنظره
غير .. الأشجار .. الفلل المنتشره بفخامة شكلها ... قمزت بخرعه من أرتفع صوت الموسيقى ...
حتى تلف له بعيون طايره ... طالعها بطرف عين ويده ببطء تقصر على الموسيقى
بس مسرع مانفجر ضحك



عمر : هههههههههههههههههههه
ساره وعيونها طايره : بسم الله ..!
عمر هز راسه برضا : متأخره كتييير ( رجع يرفع على صوت الموسيقى )
ساره بضيق : ممكن تسكرهالموسيقى ألي تفجر الراس ..!
عمر رفع حاجبه وبنظره تهديد والأبتسامه أختفت من بين شفاته : أتكلمي مصري وسيبي اللهجه دي لأهلها .. مش معقول أبقى أنبهك ميييت مره فاليوم .. وأهددك لأني مش حابب أتعامل بالوش التاني لتهديد وهو الفعل ..




ماردت عليه .. حركت راسها صوب الشباك حتى تبدى تطالع بكل شي
يمر من قبالها .. سكت ماخذ نفس لصدره ودقيقه بس حتى يتكلم








عمر يريح يده على فخذه وبصوته الرجوالي المغلف بهداوته : دي معزوفه أسمها فرانسيس لاي ..
ساره : أن شاءلله أسمها عمر .. مش عاوزه أسمع موسيقى لأني عارفه كويس
أنها حراااام ..
عمر أعتفست ملامحه من ردها وبصوت أختلفت نبرته : ع فكره دمك خفييف
ساره : .......................




مد يده حتى يقصر على الموسيقى ومسرع ماخذ نفس وحبات المطر
الخفيفه تضرب الزجاج قباله ..






عمر : حابه مكان معين نروح ليه..؟!
ساره بطنازة وبدون ماتطالعه : ألي بيسمعك بيسدأ أنك كل يوم بتفسحني
لدرجه أسماء الشوارع حفظتها .. أنا يادوب بعرف أننا بالأسكندريه
والفضل طبعا بيرجع ليييك..!
عمر طالعها بطرف عين : أنتي مستوعبه الأسلوب الزفت ألي بتكلميني
بيه
ساره طالعته : وأنتا مستوعب الحركه ألي عملتها قبل شويه .. ولا واجب
عليك تحاسبني وأنا لأه .. ؟
عمر رجع يطالع الشارع وبصوت أمتلى عصبيه : أستغفر الله .. أستغفر الله
ساره بقهر : أستغفر الله ميييه مررره
عمر رفع حواجبه ولف لها وبأنفعال : ساااره .. أنا مخرجك عاوزاكي تشمي شويه هوا
وتروقي عشان أعرف أتفاهم معاكي أكتر ... بالطريقه دي بتخليني أندم على اليوم
ألي رحت فيه ...
ساره ببرود تقاطعه : مانتا نادم من أول يوم شفتك فيه ..
عمر بأستنكار للكلام ألي قالته : أييه ..!
ساره طالعته وبنبره جافه : دي مش الحقيقه ..؟
عمر رفع صوته : حقيقه أييه .. أنتي أساسا بتعرفي عني أيه عشان تحكمي كده
من عقلك
ساره تكتفت ومسرع ماأشرت براسها للشارع : بص قدامك طيب ..




رفع يده وبقوة ضرب البوكس ألي يفصل بينه وبينها .. أخذت نفس
وقلبها أسرع بنبضاته ..!
عقدت حواجبها بضيق ولحظات وقف بسيارته قبال البحر ألي محتاجين يروحون
له مشي حتى يوقفون قريب منه ...



عمر سحب مفاتيح سيارته بعد ماطفاها ورماها قباله بنرفزه : أنتي
فهميني أيه ألي أنتي عاوزاه بالضبط .. ( حرك راسه وبصوت عالي )
خايفه من باباكي يعني ... مش مشكله ياساره أنا قاادر أحل دي المشكله بوقت
قصير .. ( صار يضرب أصبعه على البوكس منفعل حده ) دلوقت
أضمن ليك دي الحكايه ..
ساره ماطالعته .. ظلت تطالع أمتداد البحر قبالها والهوا
الشي الوحيد ألي يعيش في منتصف ضياعهم : ..............
عمر بدون نفس: أنسانه مركبه بطريقه غريبه .. وعلى كل ده عاوزاني
أستحمل أسلووبك الزفت وطريقه تعاملك
ساره بلعت ريقها والصمت فجأه أحتواها : .......................
عمر بقهر حط يده على صدرها .. سحبها له فجأه : باباكي مش أنا ولا غيري ..
ولا حتى تقدري تقارنيه بحد تاني.. بصي ليا كويس .. أنا أتحملت منك تصرفات كتييير أوي .. حاجه سمعتها منك بوداني وحاجات كتير أشوفها وأعديها ..
لكن الصبر ياساره له حدود .. ووقت ماصبري يخلص .. سدأيني ببتعد
عنك بالحسنى ..! ومش حخيرك بحاجه ..





فك يده من على عبايتها وعيون الخوف تتملك نظره عيونها العسليه ..
فتح باب السياره ونزل حتى يسكره ويتحرك بخطواته متوجه للبحر ..
ظلت جالسه على وضعيتها
ومافي أصعب من أنه يزدحم الكلام والمشاعر في قلبك وفجأه تضيع ..
قبال الشخص الوحيد ألي المفروض تتخبي داخل أذنه كل دوامه تعيش
الضياع ..
ومافي أمر من حضن صغير نحن له ولا نلقااااه ..!!
ريحت ظهرها على السيت وهي تشوفه قبالها يبتعد عنها أكثر وأكثر ..
ويقرب من صدر البحر له أكثر وأكثر ..
رمشت ببطء أول مابدت حبات المطر تزيد .. تسمع صوتها وهي تضرب
السياره والأشياء ألي لها الحق تعيد صوت هالحبات صدى يتردد ..
ولحظات عانقت مسامعها صوت الرعد بقوة ... هي ليش ماسكتت ..؟!!
ليش أساسا طلعت معه وهي متهاوشه معاااه ..!
أيه مركبه بطريقه غريبه لما تبكي هالشتاء في قربه ..
لما تشتهي تنشر النسيان على سطح الألم ولا تقدر .. بلعت ريقها وفجأه هدا
هالمطر وريحته تفوح في كل مكان ..مدت يدها وفتحت الباب ونظرة عيونه
لها تحسها صوره ماتلاشت .. عايشه بين عيونها .. شدت على أصابعها أول
ماطلعت بجسمها والناس قليل ألي منتشرين قبال هالبحر ... سكرت الباب
وراحت تمشي حتى تعانق رجولها الرمل .. خطوات واسعه قطعتها
لين وصلت له .. وقفت وراه ضايعه بس بعفويتها مدت لها ورقته ألي أرسلها
مع الخدامه ..



ساره بتردد تبي تقول أي شي له : أنتا كاتب حاجات فالورقه ماعرفتش
هيا أيه ..
عمر حط أيديه في جيبه وبضيق حرك راسه لها : طيب
ساره وهي تحاول تضف عبايتها لا ينكشف شي من هالهوا القويه : ممكن تقراها
عمر هز راسه ورجع يطالع فالبحر : أن شاءالله خيير
ساره نزلت يدها وبصوت واطي حييل : أنتا حاسس أننا صعب نتفق على حاجه
عمر : ...........
ساره تطالع شعره ونص ملامحه الظاهره لها : أنا بتكلم
عمر رفع يده يطالع ساعته : أتأخرت كتير عن الشغل .. خلينا نرجع للفله
مش عاوز وجع دماغ من الشغل كمان ..!




أخر كلمات قطعها بالفعل حتى يتحرك تاركها واقفه لحالها ...
فهمه أشبه بالحفر على صخره ..!
بس مافكرت كثير بتصرفه هذا .. راحت تتبعه وهي تدوس على سذاجه هالقلب
ألي فيها ..



× × × × × × × × × × × × × ×


طلعت من الحمام وهي متروشه والفوطه لافتها على شعرها ورافعتها لفوق ..
لابسه قميص ثقيل حيل ونحافه جسمها واضحه بشكل ملفت على وسعه ..
تحركت بخطواتها الهاديه صوب غرفتها وأول مادخلتها توجهت صوب
السرير متمدده عليه ..
تحس بالتعب في مفاصلها وعظامها كل ماله ويزيد .. من تطول بالوقفه
تحس بتعب .. طالعت بالسقف بصمت والنوم فارق عيونها أغلب الليل ..
مانامت ألا كم ساعه ... حركت يدها حتى ترفعها تواجه فيها ملامحها ..
تأملت الحرق والجروح شبه مختفيه من بين أصابعها بس بعضها تارك
علامه .. ماتدري ليش تحس النوم بعيد عنها بعد كل كلمه
قالها أبوها .. ليش الحمول ترتمي على ظهرها والوجع ينخر القوه بداخلها ..
تنفست بهدوء ونزلت يدها بسرعه ..لاعاد تبي تضحي ولا تبي
تعيش تفاصيل ماضي ماهو قادر ينمحي ... غمضت عيونها أول ماتذكرت
الجاخور ألي سحبها لافي له .. العبدات ألي مارحمن ضعفها .. أرتعش
جسمها والألم ألي صحت عليه يحتضن جسدها تحسه بدى من جديد
تعيش فيه ... فزت بخوف رافعه ظهرها وجالسه ...
ماتبي تتذكر العذاب وهي ماتدري كيف هي صاحيه بعد ألي شافته منه ..!!
كيف طاوعه قلبه ... أكيد بحزتها ماعنده قلب .. نسى عقله وقلبه ..
تجرد حتى من أنسانيته ...
برجفه غريبه مرت بكفها على ملامحها .. حتى شعرها أنقص ولا سأل
وين راح .. ولا حتى أستغرب بحزتها قصر شعرها ..!
معقوله هو بعد موصيهن عليها ... !!
تحركت منزله رجولها من على السرير حتى توقف .. وش فيها قامت
تهوجس بالي فات بعد ماهدمته ... أو أن كلام أبوها أثبت لها أن الجروح
ألي زرعها لافي برجعته ماندفنت ولا راح تندفن ..!
أجبر أبوها يتركها بالصحرا ..
عذبها ..
كسر الضعف ألي فيها لأجزاء ماهي قادره ترممها ..
خلاها تعيش الوحده نفس ماعاشها ..
حرق يدها ... شلون بتنسى كل هذا .. شلوون بتغض الطرف وتعيش بسلام
معه بعد ألي سوااااه ..
أذا ماقدرت تنسى أولى لها تتركه وترحل عنه ... سنتين ياتغريد
كافيه تحسم الأمر .. كافيه وزود .. خلاص ..
أنتظرته والحياه مشت ماخذها من عمرها الكثير ..
أنتظرته وهي تدري أنها بحياته راح تكون خلف حدود الوطن ألي يسكن فيه ..
أنتظرت هالافي تحاول في هالبعد تستوعب أنه رحل بدون حتى
مايعطيها حقها فالخلاص ..!!
ليه معقده الأمور ومتعبه روحها بالتفكير والهم والغم ..
هي بكل الحالتين ذاقت من كاس المر مرات ومرات ... تحركت بخطواتها
الواسعه صوب المرايه .. وقفت تطالع بنفسها ..
كأنها تسلمها طلقه رصاص ..
ماعليها بهاللحظه غير تطلق على نفسها هالرصاصه وترتاح ...
المرض ألي يعيش داخل ضلوعها .. يمتلك زوايا الظلام فيها هو ألي راح
يكتب النهايه في هالحياه ألي بينها وبين لافي ..!!!
سواء أنتقمت لأبوها ولا نست .. سواء عاشوا مع بعض ولا أفترقوا ..
نهايتها هي هي ..رفعت أيديها لفوق وسحبت الفوطه من على شعرها
الرطب .. رمتها بالأرض ورجعت تمسح عليه بكفوف أيديها مرجعته
كله لورا ...
.. متأكده من شي واحد هي.. شي عمرها ماحست فالصدق كثر أحساسها
ألي يقولها أن لافي عنده شي أنكوى منها أكثر من كونها تركته في عز
حاجته ..
ولا تشوف أحد يقدر يلومها ... كانت في عز الوجع من موت سعود وحادث
لافي يجي أحد يقولها بثقه أنها راح تنشل .. أو راح تنعمى ..!!
كأن هالافي ناقص هالخبر ينبشر فيه وهو معاق ..
يقوله زوجتك بعد كم سنه بتكون نفسك على كرسي .. شدت على أسنانها
بقوة وتحركت مبتعده عن المرايه للكمودينه .. تسحب من عليه
القران وتجلس متربعه على الأرض .. وظهرها مريحته على طرف السرير ...
فتحته بصمت من كل هالماضي وأزعاجه تبدى تقرا سورة الفاتحه ..
عليها هالحين تنساهم .. تلتفت لحالها .. تصلح في ذاتها ..
هم مايدرون متى الموت بيحكم قبضته بالحياه فيهم ..
لكن هي تحسه حواليها .. ماتدري ليه ..؟؟
هم يتمتعون بالصحه .. يتفائلون بحياه أكثر .. عشان هالشي يتوقعون
أكثر أحداث .. بس هي تتمتع بصحه نفسهم بهاللحظه أيه .. لكن محرومه
من أنها حتى تتفائل بحياه أكثر ..
عليها تطالع بصمت خطوات هالمرض تنشغل فيه وتنتهي بس.!!
مافرق شي من قبل سنتين لحد هالحين مافرق ألا هالقلب
ألي بداخلها وكيف تحرك بموت مناير .... كيف أنه صار يخاف من لحظة
يوقف بجسدها كل شي ...!
قرت خمس صفحات من سورة البقره وبهدوء سحبت الخيط الأصفر المثبت فيه
حتى تحطه بوسط الصفحه وتسكره ..
دق جوالها ولحظه مدت يدها وسحبته من على الكمودينه .. طالعت الشاشه
وحواجبها أنعقدت على خفيف .. هواء تقصدت تملي فيه رئتها حتى تزفره
وتفتح الخط





تغريد تحط الجوال على أذنها : هلا
لافي بصوته الرجولي رغم أن نبره الضيق حست فيها تحتضن صوته : أهلين ..
وينج أنتي ..؟!
تغريد تبلل شفاتها ومسرع مانطقت : في بيت أبوي ..
لافي : وليش من الصبح مانتي بالمستشفى
تغريد رمشت حتى ترد بدون ماتتردد : ماعاد أبي أروح لها



سكت وكأن ردها ثار في خاطره كثير أشياء
وهي أكثر وحده رغم تعبها لزمت تقعد معهم بالمستشفى ..




لافي : تعوذي من أبليس وتعالي خوذي محل أمج ألي قاعده من أمس
عند أمي وعبير
تغريد هزت راسها : أنا بالعربي ماعاد لي حييل على التعب .. من أوقف طويل
أحس أني بطيح من طولي
لافي تفطن : يوووه .. نسيت أتواصل مع ستيف
تغريد بثقه : ماعاد أني بحاجته يالافي .. خلاص
لافي : شنووو
تغريد تاخذ نفس وبصعوبه شوي رفعت جسدها حتى توقف وتجلس
على السرير .. نطقت وهي تسحب هوا لصدرها : أنت رجعتني لك عشان تعرف
شلون مات أخوك صح
لافي يجاريها : طيب
تغريد : حق تغريد يوم تركتك في عز حاجتك أخذته كامل مكمل .. عذبتني .. حبستني .. سويت فيني سوايا الله وحده العالم فيها
لافي ببحه غريبه : هذا وقت هالحجي ..!
تغريد ماعليها منه كملت ولا كأنه تكلم : حرقتني عشان موت أخوك .. طيب يعني حنا هالشكل متساوين .. باقي شغله وحده تنتظرها مني بعدين على قولتك
ترميني عند بيت أهلي
لافي بتأكيد : تغريد هذا وقته ..!
تغريد وهي خلاص بتنهي الوضع : شوف لافي لازم نقعد ويا بعض قريب .. أقولك
كل شي أعرفه وماتعرف أذا أجذب أو لأ غير أني أحلف لك بالله أني بقول الصدق .. وأنت توعدني تفك أبوي من دينه لك وتبعد عنا .. أهم شي تطلقني ...
لافي : تغريد
تغريد بقهر : لاتقول لي مو بوقته .. لا تقول .. أنت أخر واحد يالافي تقولي أذا
الشي مو بوقته أو لا ..
لافي بأستغراب : شاللي صار وخلاج تقولين هالحجي ..
تغريد بصوت واطي حيل .. كأنها خايفه يسمعها شي غير أذنه : أنا لحد هاللحظة ( أهتز صوتها وأختنقت عبرتها ) أحبببك .. لحد هالحين
بعد كل شي سويته فيني .. بعد كل شي لافي ولا راح أنطر فرقاك بحالتين
يابياخذني المرض ولا بتاخذك حرمه غيري ... وفي كل هالحالتين أنا راح أموت
لافي بصمت غريب: ...........................
تغريد أخذت نفس طويل تكتم في شهقه غريبه تحتويها : قلت عنك مريض وأنا المريضه فيك .. قلت لك أنك ذابح أخوك وقبله أنا مت فيك ... يشهد الله علي
لا طلقتني بنساك .. وبسامحك بعد ..





غرقت عيونها بالدموع وبعبث رفعت يدها تمسح على شعرها ..



لافي بصوت عانق صوتها المهزوم : تشوفين أن أحبك تكفينا نفس قبل
ياتغريد ..!!!
تغريد نزلت دموعها حتى تهز راسها ووجها أختلط بالحمره: لا ماتكفينا .. كل شي تشوه يالافي فينا ..كل شي ..
لافي أخذ نفس بقوة حتى تسمع صوت أنفاسه وهو يزفرها : .......................
تغريد تمسح دموعها : أنا سيئه يالافي .. سيئه بالمعاصي والذنوب .. سيئه
لأني تركت زوجي وأنا أمووت بالمرض .. سيئه في ذيك الأيام ألي كنت
تشوف فيها فرااشتك .. ماكنت الأنسانه
لافي بتعب يقاطعها : تكفين ماهوب وقته أبد ..
تغريد ببعثره وهي تتكلم بسرعه : أنت لا تخاف .. أذا كنت حالف أنك ماتطلقني
لين أصير عانس نفس ماتقول .. والله لا طلقتني ماحد بياخذني ..
لافي ماهو ناقص بهالوقت : تغريد قلت لك خلاص ..
تغريد بأصرار : أذا ماتقابلنا أنا ألي راح أقابلك .. مافي وقت أنتظره .. خذ كل ألي
أعرفه ولا تخلي الغيره والأفكار تلعب فيني .. تكفى
لافي بعد صمت طويل ... ذبحها : شكلك مافهمتي لافي .. ولاعرفتي
ألي في قلبه لا قبل ولا بعد
تغريد كأنها بعيده يوم تسمعه ولا هي معه .. أهم شي تقول ألي تبيه : بس أبيك
بطلب .. لاتتزوج وأنا على ذمتك ... لاتذبحني يالافي مرتين .. ( حطت يدها على فمها تحاول تكتم شهقتها ) والله ماراح أتحمل .. ورب الكعبه يالافي ...







تعيش الحقايق بمفترق طرق بينهم ..
وكأنهم بحاجه صفعتين لاأكثر حتى يفهمون ..!!
صوت الحب تجاهلهم كثير ..
وكعاده هالتجاهل .. رجع فيه الحب متأخر ..!
حرك عيونه بسرعه أول ماطلع الدكتور من الغرفه وهو الوحيد الجالس في
أخر الممر يواجه الحقيقه ويحاول يتجاهلها ..
نزل الجوال من يده تاركها على الخط حتى يفز واقف ويتحرك بخطواته
الواسعه صوب الدكتور



لافي : ها بشرني
الدكتور ياخذ نفس : منهار على الأخر .. وهذا أبوك يحاول يهديه .. صعب يتقبل
الحال ألي عليه هو الحين .. بس ماله ألا الصبر
لافي نوى يدخل : بروح له
الدكتور حط يده على صدر لافي : لا .. نبي تدريجيا تقابلونه .. أخترت أبوه
لأنه أكيد أكثر شخص بيأثر عليه ..
لافي صد بعيونه : ..................
الدكتور : أهم شي طلع من العنايه المركزة .. وألف الحمدالله على سلامته .




سحب يده من على صدر لافي وراح مبتعد عنه ... تقدم أكثر للغرفه حتى
يوقف قبالها .. ماهو قادر ينطر وقت أكثر حتى يشوف أخوه ..
يهديه .. !!
حرك عيونه صوب الدكتور ألي يمشي ومسرع مالف تاركه وبهدوء وحذر
مسك يد الباب وتمايل فيه .. حس بقلبه يتحرك من صوت شهقات مكتومه





أبو سعود بالعافيه يتكلم : يابوك وكل ربك .. أحمد الله أنك عايش
طلال بحرقه وبصوت غليض .. متوجع : ليش عايش .. ليييش ..!
أبو سعود وهو يمسح دموعه بطرف شماغه : تبيني أموت حسره عليك نفس
أخوك العود ...؟!




دف الباب على خفيف وخطواته ماهي قادره تمنعه لايدخل الغرفه ويشوفه ..
يبي يطمن عليه ويطلع من هالمستشفى مرتاح على الأقل عليه ..
خطوة .. خطوتين بجزماته ألي يتمكلها اللون البني ومسرع مامال براسه
حتى تتسع عيونه أول ماشاف أخوه متسطح على السرير والشاش
الأبيض يغطي جسمه .. ويده ..
دمعت عيونه غصب وهو يشوفه مغطي وجهه بيده الوحيده
ألي كانت سليمه من كل هالحريق ألي صار ..
شفاته تهتز بقوة .. ماسك دموعه بالعافيه ولا يبيها تجرح كرامته




طلال بصوته الرجولي .. المهزوز : يبه يدي خسرتها .. خسرت مستقبلي يبه ...
بعيش أنسان متشووه .. تكفى يبه أطلع وخلني برووحي .. مابي أشووف
أحد
أبو سعود يقرب منه : كل شي يتعوض
طلال رفع يده بعصبيه ... بعيون لونها أحمر .. مكسوره : لاأحد يضحك علي ..
ولا أحد يواسيني .. تكفى أطلع .. ( أختفى صوته ومسرع ماطلع بنبره مكتومه )
يايبه أطلع وخلني .. ألف مره قلت خلني .. ألف مره
أبو سعود يوم شاف ولده على حافه أنهيار : طيب بطلع .. بس ترا لافي
طلال ضرب جبهته بقوة : مااابي أحد أقووول ... شنو بيشوفون يبه .. أنسان
محترق حتى الوجع مو قادر أحس فيه .. محترق ولا أتوجع .. ( حرك يده وضربها على حديده السرير ) بس هذي يبه ألي توجعني بس هذي
أبو سعود بخوف : هد يابوووك .. هد . أنا بطلع وراجع لك ..






تحرك لافي بخطوة واسعه حتى يطلع من الغرفه ويترك بابها مطرف وراه ..
كمل بخطواته الواسعه مايدري وين بيروح ..
لكنه ضايع ..
بين سراديب هالمستشفى وأشغال بتهد ظهره برا ..!!
بين حقايق وماضي ..!
بين النسيان والغفران ..!
أطراف غترته مرميه لورا كتوفه بفوضويه ...



..... : لاااااااااافي ..




وقف ولف لوراه بصمت ونظره تايهه حتى يشوف خاله علي وراه وبجنبه يمشي
عبادي والتعب واضح عليه



علي يتحرك صوبه : ها .. بشرني عن طلال
لافي طالع عبادي ومسرع ماطالع علي : لا تسأل يالخال
علي فهم عليه : يااارب سترك .. أقدر أشوفه طيب
لافي هز راسه : أنا ماقدرت أتحمل أدخل وأبوي ماهو قادر يهديه ..
علي : لاحول ولا قوة ألا بالله .. وهذا سالم ولد عمك حتى ولده مافكر يشوفه
ويسأل عنه ولا عن أخته .. ورحيم مع سيف أرسلتهم للبيت يقعدون معه أخاف يتعب
ولا حوله أحد
لافي قرب من عبادي .. حضن خده : أخبارك ..؟
عبدالله وعلى فكه جرح كبير :تعبااان
لافي أنحنى يبوسه ومسرع ماحضنه : أهم شي أنك بخير والتعب بيروح مع الوقت
علي يطالع لافي : عبير وخالتي والباقين ماأنكتب لهم خروج ..!
لافي رفع يده لعلي : لا كلمتهم اليوم وسويت لهم خروج على مسؤليتي حتى عبير ...الكل يالخال خذهم من هالمكان
علي طارت عيونه وبضيق : مهبول أنت ..
لافي بحزم : هذا ألي سويته وأنتهيت .. خذهم كلهم ودق على محمد
خله يوصل لهنيه بالفان لاكان موترك مايكفيهم
مابي هينا غير طلال وبنت عمي ألي مابعد صحت
علي رفع يده : حتى فهد ...!
لافي هز راسه : حتى فهد ..
عبدالله رافع راسه يطالع علي ومسرع ماطالع لافي : .............
لافي يكمل : وتلزم على أمي تمشي .. تراي أعرفها بتتعذر بطلال ..
علي بعد صمت : على كذا موتري مستحيل بيشيلهم .. طيب بدق على
محمد .. أشوفه متعافي هالأيام وقادر يوقف نفس قبل ونفسيته متعدله
لافي يبتعد عنهم : الله يعينه هو بعد ..





طلع علي جواله من جيبه ودق على رقم محمد .. مد يده وحضن عبدالله
ألي بسرعه لف يده حول خصر علي ومال براسه عليه ..


في غرفه صغير ..


جالس هو ببنطلونه ألي مصنوع من قماش لونه بني
ونعال عاديه جدا .. متربع والعفش يمتلي هالغرفه والأغراض في كل مكان مرميه ..
قباله جوالات مفككه وكم ذاكره حاطهم على قطعه بلاستيك .. يسمع
صوت الجوال يرن ولاهوب يمه .. رفع واحد من الجوالات
وسط ظلام هالغرفه وشباكها بعيد عن ضوء الشمس في جهه يملاها الظلال ...
فتح مقطع صوتي حتى يظل يستمع له وهو يلصق بالجوال على أذنه



(
ليليآن بضيق : نعم ..؟
ميري : شوف كيس من بآبآ ..
ليليآن : أي بآبآ ..
ميري : بآبآ مآل أنتي ... أنآ مآفيه كلام كتيييير .. مآفيه يقول أنتآ
شنووو سويت مآمآ عشآن أنتآ فيه يعطي فلوس أنآ
ليليآن : أهرجي والله يآلسآنتس لا أقصه .. ميري
ترآآتس مآتعرفيني ..
ميري بخوف : خلاص مآمآ ..
ليليآن بصوت وآطي : أذذذذلفي أحسن لتس .. وأن سمعتتس تطرين شي
وقسم بالله لا أخلي جدتي تسفرتس أنتي وزوجتس محمد لبلادكم ..وشوفي من وين
بتآخذين فلوس ..
ميري بخرعه : .. مآمآ بجآ مآفيه أكل ..
ليليآن بطفش : خلاص رووووحي ...)


أبتسم رغم أن الحزن لفراق زوجته قام يغتاله .. نزل الجوال وصار يلملم
هالجوالات ويرجعهم لصندوق صغير .. الشي الوحيد ألي خططوا له وماكتمل
عشان وفاة زوجته ... وزادت الرغبه أكثر والطمع بالفله ألي طاحت ميري
في صكها ....!!
طالع الجوال بملل حتى يسحبه ويفز واقف



محمد : يس بابا ..
علي بضيق : وينك محمد .. أشغلت بالي عليك لايكون تعبان ولا تونس شي
محمد هز راسه : أنا فيه كويس
علي : هذا أهم شي .. الحمدالله .. تعال للمستشفى يامحمد بالفان ألي سلمها لك لافي ... بسرعه
محمد برضا : أوووكي ...



أبعد الجوال علي عنه مسكر الخط وعلى طول حضن عبدالله أكثر



علي : التعب تحس فيه كثير
عبدالله بصوت دايخ : أيه .. أحس جسمي كأنه مكسر
علي يتحرك وهو مريح يده على كتف عبدالله : خلنا نروح نعطي الكل خبر ومنها
يتجهزون
عبدالله هز راسه بصمت : ...........................




في غرفه ليليان ..


الجوهره برجا : عشاني يمه .. بس كولي هاللقمه ..
ليليان بوجه تعبان .. بارد : بس يمه بسسسس
الجوهره والدموع تعلقت بعيونها : وراج يمه ماطلعتي ألي بقلبج .. والله مو بزين
ليليان تطالع أمها بصمت : ............................



نزلت الجوهره الملعقه في الصحن ورجعته على الطاوله بقله حيله .. مدت أيديه
حاضنه أيدين بنتها ..


الجوهرة : أفتحي قلبج لي يمه ... أشيل أنا الوجع عنج بس تحجي قولي أي شي
ليليان بنبره جافه . : ماعندي شي أقوله
الجوهرة مسحت دموعها : عبير اليوم صحتها أحسن .. وفهد بعد الصغير .. وكلنا بدينا نتعافى من هالي صار .. وبعد أخوج عبدالله .. يتمشى مع علي برا ..
مابقى غير يبشرونا بقومه مرايم وطلال بالسلامه
الجده : هم شنو قالوا لكم ..؟!
الجوهرة تلف لأمها : مرايم يقولون متأثره من هالدخان ألي شمته .. وطلال طلعوه
من العنايه يمه بس مابعد تشافى ومانع أحد يقابله ولا يشوفه ..!
الجده بقله حيله : يااالله أنك تجبر خواطرنا وتطمن قليبي عليهم





أنفتح الباب وبسرعه دخل عبدالله يتحرك بخطواته صوب أخته ألي أبد
ماحضنته هو حضنها وهي بجمود ظلت أيديها منزلتهم على ماهم عليه





عبدالله وراسه مايل على راس ليليان : الحمدالله على سلامتس ..
ليليان هزت راسها حتى تحرك عيونها صوب علي ألي دخل حتى ينطق
بصوته : يلا تجهزوا بنطلع من المستشفى
الجده طارت عيونها : ماخبر أحد جانا وقالنا أطلعوا
علي ضم شفاته ومسرع ماتكلم : على مسؤليه ولدج بتطلعون
الجوهرة لفت لعلي : شنو يفكر فيه لافي ...؟!
الجده عقدت حواجبها : لا أكيد الولد مو بصاحي .. لو طلع أحد وتعب من بعدها
شنو بيستفيد
علي هز كتوفه : عاد وقع وخلص .. يلا يمه يمكن ربي رايد لكم الخييره
بسواة لافي ذي
الجوهرة تنزل من السرير : وعبير وأم سالم .. وأختك
علي بجمع : كلكم .. ماراح يبقى هنيه غير مرايم وطلال بسس
الجده تحرك عباتها : هو ويننه فلاح .. وين غدا
علي رفع أيديه : والله ياخاله ماقعد .. من طلال لبنته ألي بس تصيح بعدين
يطلع حتى ينهي أجراءات بيته ألي محترق .. وتقرير الشرطه وسوالف ماتخلص ..
الجوهره تمسك يد ليليان : يلا يمه .. خلينا نمشي ..
الجده بتعب تحرك جسمها وتفز واقفه : بسم الله .



مابين رفض وتنفيذ للي سواه لافي طلعوا الكل من المستشفى .. محمد أخذ أم سالم وفهد وورده لبيتهم .. وعلي معاه الباقين ..
طول الطريق الكل ساكت .. ماحد قاوي على البوح بكلمه .. وقف علي بسيارته
قبال بيت الجده حمده



علي : ملزمه ياخاله ..!
الجده : والله ماحدن يروح لبيت غير بيتي ..
أم سعود وهي حاضنه عبير ورا بالسيت : مابعد كلامج كلام والله
ليليان بعبث تميل براسها تطالع الشارع ألي يشكى الفرقا : ................




وراهم بمسافه بعيده وقفت غماره ومسرع ماطلع يده بقهر


صالح : شف شف .. مالقوا يردون ألا كلهم
سامي بطولة بال : ياخي أنت وش تحس فيه .. جارني من الشقه ومن صباح الله
خير حتى أخرتها تمشي وراهم ..!
صالح وهو يحرك الشماغ المرمي ببهذله على كتفه وماعلى شعره ألا طاقيه : أييه
مانت ماكلتك الحررره .. فله طول بعرض باسم وحدتن طول يدي وأنا يالي
حافي ومنتف ماني بطايلن قرش واحد
سامي صغر عيونه أول مانزلوا يطالعهم بصمت : ......................
صالح : أنا ماعلي منهم .. بس يروح هالي يسمونه علي .. بدخل عليهم وأكلمها بأمر الفله وألي فيها فيها
سامي بطنازة لف له : خااابرك مانت بقاعدن على راين واحد .. من شفتك
فاتحن هالخشه فرحان عند أبو تغريد وأنا عارف أن ماوراك ألا الدجه
صالح : لاطلعت ومعي صك هالفله ماكون صالح ياولد أبوووك ...!
سامي : وش هالثقه
صالح بدون مايطالعه : لأني خابر أشياء ماهيب عندك .. والله لاأطلع عيونها وعيون لافي مع علي
سامي بعصبيه : ووش دخل لافي بأختك ها
صالح حرك راسه له : هاااه
سامي مال براسه ومن قلب قالها : وهوااااه .. أنت وش عندك شين مانيب خابره ...
صالح فتح الباب وطلع بجسمه : نزلوا كلهم .. حتى هالمنتف عبدالله صاير
يلبس زين ويعنني .. والله عشنا وشفنا .. الله يذكر أيام الغبره بالخييير
سامي بعصبيه : ماتتكلم
صالح يدخل بجسمه ويسكر الباب : ماهوب شين تسبير .. فلوس أستلفتها
من هالافي
سامي حط أيديه فوق راسه : وأنا مسلفك يالتسلب
صالح رفع حواجبه بأستنكار : ماهوب سلف يالحبيب .. أنت عطيتني الفلوس ألي أتزوج فيها وأفكك من هالزواج ألي دبستك فيه أمك .. لاتقوم تخربط علي
تراي بوعيي مابعد عدلته
سامي : حرررك .. حررررك بس .. خلنا نفتر بهالشوارع لين يروح
علي وتقدر تشوف أختك أخلص علي ..
صالح تحرك بسيارته داعس عليها : يلا بسم الله ..




تحرك بسرعه مار من عند بيتهم حتى يروح مبتعد عنها ونيته في لقى
أخته كبيره ..



قبال فلته ..


واقف بسيارته الجيب بلونها الأبيض في مواقف الفله وهو ماسك بين أصابعه
ألي بحضنه جواله الخاص في شغله ..بعد ماتأكد أن الكل طلع من المستشفى ولا بقى غير أبوه عند الباقين .. فتح الجوال ولحظات حتى تبدى الرسايل والمكالمات
تنهل عليه ..غمض عيونه بتعب وهو وش متوقع ألا أن هالعدد من الرسايل
والمكالمات يوصل له .. رجع راسه لورى حتى يغمض عيونه ويمر طيف
ضاري عليه .. وش رجعه هالضاري ...؟!!
وش ألي خلاه يلزم يجمعهم قبل مايصير الحريق ... الله يستر لايكون ألي في باله ..
لايكووون ..!!
تحرك بسرعه حتى يفتح الباب وينزل ... الجو ساكن
مافيه نسمه هوا تهب ..!!

رفع أطراف غترته لفوق بطريقه فوضويه ..وثواني حتى يبتعد بطوله عن الباب دافه بيده .. تحرك بخطواته المتوزانه صوب مدخل الفله .. رفع يده بعبث وبدى يفك
الكبك ألي تعانق أكمام ثوبه بلونه الرصاصي .. صعد الدرج حتى تستقر خطواته
قبال باب المدخل .. يمد يده ويفتح الباب بس فجأه أنفلتت وحده من الكبك حتى
تطيح على الأرض .. أخذ نفس بملل وأنحنى وسط شعاع الشمس الخفيف وراه
حتى يسحبها .. تعدل بوقفته وطاح طرف من غترته بجنب ذقنه .. دف
الباب أكثر حتى يوقف بصدمه يطالع الدمار ألي تعيش فيه الصاله الواسعه ..
كل شي مقلوب ومكسر ..!!
كل شي ..!
لحظات حس بأنفاسه تضيق ... تتلاشى في هالصمت أول ماطاحت عينه
على صوره فرسه الشارد على الأرض بكم خطوه ... قطعه من جريده
ملصقه في هالمكان حتى يكون أول من يشوفها ..
نزلت يده لتحت وعيونه مافارقت الصوره .. ماقدر يرجع يطالع الدمار ألي تفوح
ريحته في كل مكان ..



<


<


<

كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ..


لقاءنا ع الموعد بأذن الله ..

 
 

 

عرض البوم صور #الكريستال#   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 01:38 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية