لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (4) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-12, 10:20 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بياض الصبح مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

صباح الخير و الرضا من الرحمن

يا هلا و مليون مرحبا فيج في ليلاس و وحي الأعضاء

كاتبة مميزة بإذن الله .. فكتاب واضح من عنوانه

إن شاء الله تلاقين كل تفاعل و تشجيع اللي تستحقينه

البداية باين خطيره و خصوصا اللهجه القريبة من القلب

و جدا ممتعه ..

رد ترحيبي و ل عوده بعد القراءه إن شاء الله

..
..
..




اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بياض الصبح مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

مساء الخير و الرضا من الرحمن

حلم يعانق السماء .. معرف خطير .. لــ كاتبة مبدعه من أول فصول الحكاية

اسلوب مذهل في السرد و الحبكة .. برافو عليج .. ذكرتيني بكاتبة مبدعه

و خصوصا اللهجه العراقيه الحلوه و القريبة من القلب << حبيتها هوايا ^ـ^

============================
(( لينا ))

هالجمود و البرود اللي فيها قديم اتوقع ناتج عن صدمه أو خبر موجع أثر فيها جدا

و يمكن يكون هالخبر هو انه أخوها هو من عرضها لعمر لانه باين انها تتأثر فيه يعني

في بقلبها حب أو اعجاب .. بس انه اخوها يعرضها هذا اتوقع شيء موجع على

كل بنت .. أما سالفه اختلاف الطائفه فما اتوقع أنه لينا عندها هالتعصب هذا لانها

باينانها تحب العايلة جدا يعني ما في اي حزازيات من هالناحيه ...

حلم ... اتمنى موضوع اختلاف الطائفيه ما يأثر على أحداث الروايه و لا يأخذ حيز

كبير منها .. و عدم التجريح لأي منهم بأي شكل كان .. حتى ما تتعرض الروايه

لمخالفة قوانين المنتدى و القسم ...


=============================
(( عمر ))

شخصية قويه و باين انه حبه للينا كبير بس للأسف في سبب هو يجهله وراء رفضها

ليش ما حاول أنه اخته تعرف السبب أو هو من نفسه مفروض يكون أذكى من جذي

و يعرف انها رفضته لسبب معين .. بس اتوقع موت ابوها و وجوده بالقرب منهم هالفتره

هذي راح يقربهم من بعض بشكل أو بأخر ...

===========================
(( علي ))

شخصية مركبة و معقده في أداث كثيرة ماثره عليه زواج أمه و تركها له هذا مسبب

له عقد كثيرة و مخليه انسان اقرب ما يقال عنه قاسي .. بس ممكن يستمر هالشيء

لوقت طويل و لا لا ...

==============================
(( مصطفى ))

هو مات صج ...؟؟؟ و متى و كيف ...

هل حالو ينتقم لأبوه و اقتلوه و لا مات ماثر بموت ابوه و لا لا .. فألاسباب كثيره ..؟؟

=======================

سلمتي يارب

و بــ انتظارج

اتمنى أنه هالروايه تكون في عداد المكتملة و لا تكون في المهملة


..
..
..



السلآآمُ عليييكم والرحمة على قلبج حبيبتي ،
تسلمييلي فدوووة لعينج على ترحييبج الحلوو ، و رجعتج الثآنية الاحلى ،
إن شاااء الله ياربي للأخيييير يستمر هالأعجآب بالروآية ،
توآجدج هنآ و هنآك .. يعنييييلي أكثر ممآ تتوقعين ،
و يااربْ أشوووفج على طوول .. رااضية و مقتنعه .. و من أهم الحضورْ ،

و بالنسبة لموضوع إختلآف الطآئفية .. لآ إن شاء الله بالتأكييد ميأثر سلبآ ،
مجرد تجسيييد حي للوآقع الي عشنآه بالسنين الي رآحت ،
و ياااريييت ميضاايق أحد .. بس هذا الواقع الي مر به العراق .. و الحمد لله خلص منه بأخر سنتين !
و شكرآ من جديد ياار ووحي
حيييييل فرحتيني بردودج الحلووة الله يووفقج قلب

 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 04-04-12, 10:23 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم طيبة مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اجتذبني العنوان رغم اني لست من متابعي هذا القسم كثيرا

وبدأت القراءة عندما أدركت ان القصة تدور احداثها في أرض اعشقها وأتمنى أن أعود اليها مهما ساءت الأحوال

وجدت في طرحك اسلوبا متميزا يشد القارئ ويجعله يتفاعل مع الحدث ويعيشه بكل ما فيه من صدمات قد تبدو للبعض غير واقعية
لكننا نعلم ان الواقع وما حدث ومازال يحدث في العراق أكثر بكثير ...

ادعو الله ان يمنح هذه الارض واهلها الامن والسلام وسائر بلاد المسلمين


تحية تقدير واعتزاز بك ابنة بلدي وأتمنى ان تقبيني قارئة متابعة لما يجود به قلمك المتألق


في أمان الله



وعليكم السلآم والرحمة

أولآ .. آلله يرزق قلبج الرجعة لآرضج بين اهلج و ناااسج ،
وإن شاء الله ياربي يحفظلج كل اهلج و احبابج ،
مثل مقلتي حبيبتي .. ممكن الأحداث تبين مو واقعيه .. بس بالنسبة ألنا .. شفنا كل شي ،
و عرفنآ إنه تجســدت بأرض بلآدنآ أسوووء الأحدآث ،
الله لا يعيدهآ من أيـآم
و يعوضنآ خير .. بعد كل ما فقدنآه

أتشرف بووجودج كمـتآبعه .. غآلية على قلبيِ
أنتظرج دآئمآ حبيبتي

بحفظ الله

 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 04-04-12, 10:32 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


" البـرَآءةْ الثآنية "





أطفال بغداد الحزينة يسألون
عن أى ذنبٍ يُقتلون
يترنَّحون على شظايا الجوع
يقتسمون خبز الموتِ ثم يودعون
الله اكبر من دمار الحرب يابغداد
والزمن البغيض الظالم
الله اكبر من جبابرة الحروب على الشعوب
وكل تُجَّار الدم
بغداد لا تتألمى
بغداد انت فى دمى
عار على زمن الحضارة أى عار
هل صار ترويع الشعوب وسام عز وافتخار
هل صار قتل الأبرياء شعار مجدٍ وانتصار
يا قبلة العشَّاقِ يا جُرحي المرير
ألقى جراحك فوق صدرى
عانقى قلبى الصغير

للشَـآعِر فآروقْ جويده




الرجال اوقات العزاء ،، يتخذون لهم مجلسا مؤقتا تحت ما يسمى بالـ " جادر " وهو عبارة عن شبه خيمة كبيرة تنصب لمدة ثلاث ايام حتى انتهاء العزاء

و اما النساء فـ مكانهم هو منزل المتوفى ،، تواسين بعضهن الأخر ،، وقسم منهن يهتم بالطبخ و ترتيب الطعام للنسوة
اذ ان الرجال يتم الطبخ لهم في حديقة المنزل من قبل احد الطباخين الرجال ايضا وهذا هو الدارج في مجتمعنا

عندما افرغ من مهمته خرج من المنزل وهو يشعر بالفتور ،، لم يمر وقت طويل منذ ان نصب جادر ابو علي امام منزله و على طول الفرع السكني ..!

والآن قد نصب من جديد لولده الاصغر " مصطفى "
لا يستطيـع ان يمحو صورته الاخيرة من ذاكرته ،، لقـد أستشهد على ايدي احدى الجماعات المتطرفة التي هدفها بث الرعب بين صفوف المواطنين و تفريقهم عن بعض بحجة اختلاف الطوائف و الأديان


تبـآ لهكذا وضع ،، أين الحكومة الانتقالية من كل ما يحدث ؟
بل اين القوات المحتلة التي تطلق على نفسها اسم قوات التحرير ..!
ولكن ،، فلنتكلم بعقلانية ،
فهم عندما قرروا احتلال العراق و بغــداد بشكل خاص لم يكن في تفكيرهم اي شئ سوى سلب هذه البلاد نفطها و تدمير شعبها الذي عاش حروب لا تضاهى منذ ثمانينات القرن العشرون !

فلم يكن يهمهم لا اسلحة دمار شامل او غيرها ،، فهم ليسوا بأغبيـآء ،، و يعرفون حق المعرفة ان البلدان العربية اضعف من إنها تقاومهم ،، على الاقل في الوقت الحالي !



عندما خرج من خلف سور المنزل و اصبح امام " جادر " الرجال تنفس بعمق ،، كم شاب و رجل و حتى طفل و إمرأة فقدوا حياتهم في ظل هذه الظروف ؛
و كم عائلة تفرقت ،، و حتى ازواج انفصلوا بسبب الطائفية و العنصرية التي دبت في البلاد منذ 2003

قد مضى على الاحتلال 5 سنين حتى الآن ،،
و الوضع على حافة الإنهيار !
لا احد يعلم ما سيحدث و ما ينتظرهم الا الله تعالى ،، و عسى ان ينصرهم قريبا


قابله عند المدخل ' حيدر ' ، إبن عمة علي ،،آلذي سكن هو و والدته مع علي و اخوانه بعد إستشهاد ابيهم !
لا يعلم لم لا يرتاح لهذا الرجل ، بل لا يطيق اسمه حتى

كــلآ .. ليست هي السبب !
و ليس قرب حيدر منها هو الدافع لكرهه له ؛
عليه ان يتوقف عن هذا الغباء
بالطبع سيفعل .. لكن لا شئ يأتي بسرعة
سينسـآها .. بالأخص بعد ما قالته منذ قليل ، فقط يحتاج القليل من الوقت ،، و سينساها بالتدريج ،، بالأحرى هذا ما يتمنى ،، و يرجو ان انتقالهم القريب الى حي اخر سيسهل المهمة عليه كثيرا


حيــدر نقل نظره من حيث اتى عمر و قال بشئ من الحدة وهو يرفع حاجبه بإستنكار : عمر ؟ جنت جوه بالبيت ؟!



لم يتكلم لإجزاء من الثانية ثم قال بهدوء و هو يعطي المنزل نظرة سريعة تثبت له ان الكثير من الشباب يدخلون الحديقة من اجل نقل الاكل بين " مطبخ المنزل حيث تعمل النساء " و بين الجادر ،، يتحركون بفوضوية هنا و هناك وهذا ما يحدث اوقات العزاء ،، و لاشئ يدعو للريبة فيه : أي



حيدر احس بالنرفزة الخفيفة وهو يقول بشئ من الحدة : شعندك ؟!


تحرك غير آبه وهو يرد : ما عندي !


هو متأكد من إن حيدر معه كامل الحق ليسأله ،، و لكنه هو من لا يطيق رؤيته او التحدث معه بطبيعية !

و لاداعي لذكر السبب مرة أخرى ،، فهو أكيد من انكم سأمتم قصته الفاشلة !

عندما دخل عند الرجال توجه مباشرة لـ علي ،، الذي يبدو عليه الهم الشديـد
الحزن احيانا يبكينـآ
و احيانا اخرى يصرخنا
و احيان كثيرة يخرسنا بقسوة
فـ عنده تتعطل الحواس و تتبخر الطاقة !
و كل هذا بسبب شئ واحد
هو حبنا لمسبب الحزن !

و هنا كان علي مصعوقا !!
لا شئ سوى الصدمة يعبر عن حالته
منذ ان علم بالخبر ،، و توجه مباشرة لموقع الحدث ، و هو غير مصدق
فـ كيف يكون حال اخته التي كانت مع اخيه في اخر موقف له ؟!
هي من احتضنته و تلطخت بدماءه العطرة !
هي من نسيت حزنها على ابوها بسبب خوفها على اخيها الصغير
مدللها و مدلل ابيها !!


تبـآ لهم من اناس لا يعرفون لغة أخرى غير سفك الدماء و لا يتقنون فن غير استخدام الاسلحة ،،

لا نملك شئ سوى قول " حسبنا الله و نعم الوكيل "


التفت بشكل خفيف ليقول بصوت خشن لهذا الذي جاء توه : وين جنت ؟!


انها المرة الثانية التي يوضع بهذا التحقيق السخيف : جوة ،، جنت احجي وية امي بالتلفون و عاطت " صرخت " و قلتلي افوت .. و من فتت لكيت اختك متخربطة ،، انطيتهه مغذي لإن اكيد منخفض ضغطها و السكر !



هز رأسه متفهما و ابعد انظاره وهو يهمس : زين منها متخبلت ورة الي شافته !



ضغط على فكيه وهو لا يستطيع محو إبتسامة مصطفى المراهق من باله
و فجأة تتبدل هذه الصورة بإخرى و هو غريق بدمه ؛

يا الهي ،، الطف بهم ،، فهم عبادك الضعفاء
يـآ رب ،، قصتهم واحدة من الاف ، و قد تكون الابسط !


تكلم من جديد عندما لمح عمه يؤشر له ليذهب عنده : هذا هالمرة شيريد !

عمر نقل نظره حيث يشير صديقه و وجد ابو محمد ينظر بإتجاههم ،
لم يقل شيئا في البداية ،، لكنه تحدث بعد ان استنتج ان علي لا نية له بالتحرك : علـــي قووم عيب عليك تخلي الرجال هيجي .. مهما يكون عمك !


التفت له بحدة و قال بصوت مصرور : لا تقول عمممك ،، طيح الله حظه من عم ،، أنسالهياه اني ؟ أبوية شهرين ميت و اجه يطالب بورثه هذا الكلب ،، و ياريييت الورث مال ابوهم ،، هوه تعب ابوية و شقا عمره يصير لليسوى والميسوى



عمر مد يده ليضغط على ذراع رفيقه و هو يقول بهدوء : ميخالف ،، الناس هسة ميعرفون شي ،، لتخليهم يقولون انت الغلطان و متحترم عمك



نقل نظره ليـد صديقه و قال بحدة اقوى : قلت لك لتقوول عمــك ،، و زين رااح اقوم ،، دنشوف نهايتها ويه هالأهل الـ ....!!



تلفظ بسباب غير مناسب للوضع الذي هم فيه وجعل عمر يبتسم بخفة وهو الذي يعشق طباع علي النافرة ؛

طيلة وقته يقول له " الله يساعدها التاخذك ،، أمها داعية عليها بساعة استجابة ، و لا لو اني عندي 10 بنات و انت اخر رجال بالدنيا هم ما انطيك مره ،، و الله تطيح حظها "

و كإن علي يهتم لمثل هذا الحديث ،، فـ عمر هو القائل و المستمع ؛





وقف علي بتثاقل و توجه نحو عمه الأكبر بعد والده " ابو محمد " و افسحوا له كرسي بجانب عمه أبو عبد الله الذي قال حال جلوسه : أختك شلونها ؟!



تنفس ببطئ و توارت له صورة لينـآ بدماء مصطفى ،، يا اله السماوات ،، متى سينسى هذه الصورة ؟!

قبل ان يقول شئ تحدث حيدر الواقف بالقرب : اسألوا عمر ،، هوه يعرف أحسن !!



صمــت عنيف حل على الجميع
عمر شعر بالنار تسعر بداخله .. و شياطين الارض تتراقص من حوله ماذا يقول هذا الحقير ؟!
كييييف يتجرأ ؟!

وقف باللحظة وهو يصرخ بصوت مكتوم و كان على وشك الانقضاض عليه لولا عمه الذي وقف بسرعة كجدار بينه و بين حيدر : شقلــــت ؟؟ هاااا ؟؟ عيييد الـ قلته ياااكلـــب ،، إذااا رجاااال و طااالع من ظهـــر ابوووك تعيييده



بسرعة و خوف من الفضيحة ابو عبد الله مسك كتفه يمنعه من الحركة اكثر وهو ينقل نظره للجالسين و ابو محمد زجر حيدر بقوة : حييييدر انجب و احترم نفسسسك ،،


ثم نظر لـ علي بشزر وهو الذي لا يطيق طبعه الناري : و انت تخبببلت ؟؟ هذا هم حجي ينكااال ؟؟ صرت انكس " اتعس " منه بهالحجااية

ونقل نظره لحيدر و من ثم لـ علي وهو يكمل : لتفضحونه بين العالم .. و تخربون العزا !


و أكمل مشيرا لحيــدر : و انت يا زماال " حمار " حساابك بعدين على هالحجاية الطايح حظها



علي كان حتى الآن غير مستوعب لما قاله هذا الاحمق ،، كيف يجرؤ على مثل هذا القول ؟!
و من اين يعلم ان هنالك " شئ " بين عمر و لينـآ ؟!

وهو بالاصل لا يوجد اي شئ غير ما اراده هو ولكنه لم يـحدث و السبب اخته الغبية !
و الان من اين عرف هذا الحقير هذه المعلومة السرية ؟!
تبا لقرار عمه بجلوس عمته الارملة و ولدها معهم في منزلهم ؛
اصبح الامر لا يطاق ما دام ابنها المبجل بدأ بالتجسس على افعالهم و امورهم الخاصة ؛


عليه ان ينهي هذه المهزلة ،، لن يجعل غبي كهذا يحطم صورة اخته الوحيــدة !
سيواجه الجميع و يرفض الامر بكل قوة
و ان اراد شيئا لن يستطيعوا الوقوف بوجهه

و ان تتطلب الامر سيأتي بوالدته للجلوس عندهم لكي لا تبقى اخته وحيدة في المنزل وقت خروجه ،، وخصوصا في اوقات مبيته في الخارج

فهي هذه المشكلة التي جعلته يوافق على مجئ عمته و ولدها الحقير
و رغم هذا فهو انتقل نهائيا لهذا المنزل من اجل اخوته و لإنه لا يعرف ابن عمته هذا
فـ بالتأكيد لا يأمنه على اخته و منزلهم !
حتى وان كان مصطفى موجود ،، فهو بالطبع لن يسد مكانه

ولكن الآن ،، ستبقى ليــن وحدها معهم ،، و هذا امر مستحيــل ،، و لكن طبيعة عمله تحتم عليه الغيابات الكثيرة بعيدا عن المنزل وقد يقضي ليالي في المستشفى !

و عليه ان يتصرف و بسرعة حيال هذا الامر ؛

سحب نفسه بعنف من عمه و قال بإسلوب لا يقبل المناقشة : خل هذا الكلب يعرف شيحجي بعدين اجي يمكم


و تحرك خطوة مبتعد لكنه عاد ليقول بحزم : من اليوم ما اله كعدة ببيتنا ،، و خل ياخذ امه وياه ،، أني رح اجيب امي تكعد يم لينا و نفضها و الله لا يعوزنا عليكم " يجعلنا نحتاجكم "



لا تصدموا ،
فهذا هو علي
اعصابه تستشيط لأتفه الاسباب و اسخفها ..!
و لكنه بالتأكيد لديه دافع مسبق و قوي يجعله ينفعل لهذه الدرجة ؛

و هو ببساطة لا يحتمل اهل ابيه
و الوضع نفسه بالنسبة لأهل امه !

فلنكن واقعيين ، هو لا يحتمل اي انسان !
لكن الحياة تجبره ان يتعايش مع البعض
كـ جدته والدة امه
و ايضا امه و زوجها واولادهم ،
و بالطبع لن ينســى الإبنة الغبية لـ هذا الزوج

فهي من جعلته يكره حياته اكثر ،،

ومن ايضا ،،؟
لينـآ و مصطفى و ابيه !
و مع فقدانه للـ رجلين لم يتبق من يحتمله غير لينا !
و بالنسبة للأصحاب
فـ هنا فقط يهدأ البال
و يحل السكون و ترتسم البسمة الخفيفة على الثغر ؛
فكيف لا و الامر بخصوص عمر و آلن !

هم اصدقاء الطفولة ،، لطالما كانوا الثلاثي المشعوذ
برغم ابتعادهم عن بعض في السنوات الاخيرة الا انهم مازالوا يــد واحدة لا يتفرقون عند الشدة !

كم شهد هذا الشارع الذي يضم الآن عزاء اخيه مشادات و خلافات و مصالحات بينهم هم الثلاثة !


كم من هدف سجل في الملعب هذا و الذي تتمثل شباك مرماه دوما بباب بيت ابو سارة !
و كم من صرخة انزعاج و تعنيف قد حصلوا عليها من اباءهم و من رجال الحي ايضا وحتى من قبل ام سارة التي استشهدت منذ شهرين على اثر إنفجار حقير ..!

كانوا منفرين فالافعال التي كانوا يقومون بها لا تناسب جو المنطقة المتحضرة التي يسكنوها !

الا ان قدرهم رسم لهم دروب مختلفة ؛
فهو ،، ذهب مع والدته التي طالبت بوصـآيته بالسلم و نجحت بالحصول عليه .. و حتى بعدما تزوجت لم يحاول والده اخذه منها ،، و كان دوما يتساءل عن السبب ،، فأبيه ليس بالرجل الضعيف المغلوب على امره ، فلم رضي له العيش تحت ظل رجل اخر ؟!


لا يعلم وعلى الارجح لن يعلم ذات يوم !
لا ينسى ابدا نظرة والده عندما تخرج من الثانوية ونجح في الحصول على المعدل الذي يسمح له دخول كلية الطب التي طمح لها والــده و دخلها ،، و رغم كل البرود الذي يحيط جوه الاسري ، كان يشتعل كالموقد عند دراسته .. و اصبح الامر أفضل جدا بإنتساب عمر ايضا الى نفس الكلية ،،الا ان عمر قد قرر فيما بعد و بعد صراع طويل مع الجميع ان يترك سلك الدراسة و يتخلى عن حلمه الاول ،، من اجل ان يدير محل والده الذي يعنى ببيع الهواتف النقالة !
كيف له ان يفعل العكس و هو ليس له اعمام يساعدونه او حتى اخوال " ينشد بهم الظهر "
كيف له ان يعيل امه و اخواته ؟!
وضع امام مفترق طرق جعلته بنظر الكثير بلا فائدة ، و بالتأكيــد اخته لينا من بينهم ..!!


بينما آلن سافر مع والــده للسويد برغبة من والده .. و هناك قد انتسب بإحدى كليات الهندسة التي لا يعلم ماهيتها حتى الآن ..!

و لكنه عاد بالأمس ،، والوضع لا يسمح بسؤاله عما حدث له !



و الآن بعد ان إلتم شملهم من جديــد يريد عمر الاحمق ان يترك الحي !
كيف يسمح لنفسه ان يفكر هكذا ؟!


هو بالسابق لم يكن يطمئن على اخويه بسبب وجود عمته و ابنها الاحمق بقدر اطمئنانه لوجود عمر واهله
فكيف الحال الآن و لينا اصبحت وحيدة ؟!
لينا الغبية ياليتها وافقت بالزواج من عمر
كان الآن قد فرغ من مشكلتها المستعصية !


فأمر توجب وجود شخص اخر معها في المنزل هو امر محتم ،، و لكن من هذا الشخص ؟!
هو متأكد من ان والــدته لن تطيل الجلوس اكثر من يومين ،، ولا احد يستطيع لومها او لوم ذلك المسمى بزوجها في ذلك

فكيف تنتقل لبيت قد حواها في ما مضى ،، حتى و ان تغير بنيانه او غاب صاحبه ،، يبقى هو بيت الدكتور صفاء ؛ زوجها الأول ،، الشهيد الذي قتل و هو يدافع عن بيته و ماله

فهنيئا له هكذا شهادة تقربه من الله عزوجل ،، و إن شاء الله ترزقه جنات النعيم


دلف الى خارج الجادر ليتنفس قليلا ،، آه يا مصطفى !
هنيئا لك ايضا ايها الصغير ،، فكلنا سنموت يوما ما ،، و لكننا نطمح لحسن الخاتمة
و ها انت ذا و والدك قد حصلتم عليها بإذنه تعالى



اخرج علبة السجائر من جيب قميصه الأسود ،، و اخرج احدى المستطيلات التي من شأنها قتله و قتل الملايين غيره ؛
عندما كان مراهق ،، في سن مصطفى رحمه الله ، و بدأ بإختلاس النظر لهذا الشئ ،، لم يكن محاطا بالمراقبة في بيت والدته ،،
بالإضافة لـ كون زوج والدته إنسان بعيد كل البعد عن الاخلاق فكان اسوء قدوة قد يقتدي بها !

واثناء احدى زياراته لهذا المنزل اكتشف والده جريمة تدخينه و يذكر انه حينها حطم فكه لدرجة منعته من الكلام او الاكل لمدة اسبوع

يال هذه الذكريات التي تعصف بمخيلته ، فلو كان هذا حاله فما هو اذن حال اخته ؟!


وهي التي حصلت على حياة طبيعية فيما عدا وفاة والدتها بمرض خبيث و عمر أخته لم يتجاوز ال10 سنين !

ليـــن ،،
لم لا يستطيع تذكرك من غير ان تتداخل صورتك مع رفيق دربه ؟!
لا يعلم بالضبط السبب الذي يجعله دوما يفكر بهما كـ شخص واحد !
تبا ،، عليه ان يمحو هذه الصورة من باله
فـ أخته بينت موقفها العدائي تجاه عمر و اثبتت له انها ترفض الارتباط بشخص ليس له شهادة طبية !
فكيف بشخص ليس له شهادة بالأساس ؟!
بالإضافة لكون عائلة عمر من العوائل الـ تحت متوسطة بقليل ، و إبنة ابيها تريد ان تعيش كالسلطانة

الغبية !
لن تحصل على شخص بنصف ما يمتلكه عمر من رجولة و اخلاق ،، و فوق كل شئ حب لها

فهو يجيــد كشف الالغاز و فك العقد الخافية ،، و هو على يقين بإن عمر يتمنى لين لكن كبرياءه تحول بينه و بين الجهر بذلك


يتمنى من قلبه ان يهدي الله لينـآ ، فإنها لو دارت الارض مرتين لن تجد كهذا الـ " عمر " حتى ان حيــدر الغبي قد أحس بذلك

تبااااا لعقله ،،
الم يقل منذ قليل انه سيمحو هذه الصورة التي تجمعهم من رأسه ،،
كفى احلاما و كأنه مراهق !
و يال مراهقته هذه ،، فـ حتى في أحلامه هو لا يختار نفسـه !
يشعر انه الان افضل بكثير عن قبل ساعات

يدعو الله من قلبه ان تتحسن اخته ايضا
فـ إن نفسيتها قد تحطمت اثر ما حدث ،، و عسى ان لا ترافقها مضاعفات في المستقبل !







.
.
.







جلجت ضحكته في المكان ثم قال بصوته المتحول قليلا لكونه على اعتاب الرجولة : صدك قشششمر " بلهاء " ،، اكو وحدة يخطبوها تقول ' لا شكرا ما اريد ' .. ههههههه ،، ليييش دتقدملج قوطية بيبسي ؟!



ثم عاد ليضحك ملء شدقيه ،، بصدق ابتسمت و هي غير آبهة للموقف الغبي الذي وضعت فيه
فالاهم الآن هو ابتســآمة هذا الذي يعاقب نفسه منذ شهور
بعد ان صدق غباء فكرة كونه هو قاتل ابيه ..!

يحق له ان يفكر هكذا بالأخص ان عمره يضعه في موقع انتقالي حرج
حمدا لله انه لم يسمع كلام النساء في أيام العزاء الأولى و الا كان سيجن !!!

همست بإحراج و هي تنقل نظراتها بين المتسوقين الذين انتبهوا لهم : اششش نصي ' وطي ' صوتك فضحتنا


سعل بخفة و الإبتسامة البشوشة ما زالت تزين محياه ، بعدها تنهد و هو يقول بشئ من الندم : يااابه ' تستخدم بمعنى ياااه ' ،، من شوكت 'متى' مضااحك هيجي ' هكذا ' ضحك !



ازدردت ريقها بشئ من الصعوبة و هي تهمس بخفوت بعد ان لمعت عينيها بإلم حقيقي ،، لـ دقائق فقط نسوا وجع ارواحهم المحتاجة : يللا خلصت مسواق ' المشتريات ' ،، اروح ادفع اني لو انتتته ؟!


أجاب بإبتسامة فاترة و هو يبتعد عنها خطوتين : إنتي طبعا اني منيلي ' من اين لي ' حال الظيم حااالي !


عادت البسمة لوجهها الكئيب و اجابته بشقاوة : هااا بدينا نتبجبج ' نبكي ' ..؟ مو اني عفت شنتايتي بالسياارة ادفع انته هسة وانطيك بعدين



ما زالت كلمة ' شنتايتي ' تثير استياءه اذ انه قال بإنزعاج لطيف : انجبي بللا ،، قووة تسوي نفسها ناازكة ' رقيقة '


رفعت حاجب وهي تعيد خصلة من شعرها للوراء بغرور يلازمها اكثر الاحيان : لا بللا ؟ حبيبي اني النزاكة و الرقة كلها ،، بس انته اثول غير !


ضحك بإستمتاع اشتاقه وثم توجه للمحاسب لـ دفع تكاليف المشتريات و إخته سبقته لسيـارتها ،، اخذت مكانها بجانب السائق و بدأت بشكل تلقائي ترتب اوراق محاضراتها التي رماها اخوها منذ قليل على المراتب الخلفية
وهي تقذفه بسباب خفيف على ما فعله !

جمـــدت يدها عندما سمعت الضجة في الخارج ،، لا اراديا دب الرعب في اعماقها و ترجلت من السيارة مسرعة بعد ان تركت اوراقها بإهمال على مرتبتها !

انتابها الفضول و القلق من شكل المارة وهم ينظرون بخوف بالاتجاه الذي خلفها ،، تلقائيا التفتت هي الاخرى و اصابتها صدمة عنيفة و هي ترى 4 افراد ملثمين بالأشمغة و يرتدون ملابس مدنية ويحملون أسلحة لم يسبق لها ان ترها على ارض الواقع !

شعرت بإن يدين تدفعها بقوة و بشكل لا ارادي تحركت مع هذا الرجل الكبير الذي صرخ بها : بتتتي وخــري منااا ،، بسرررعة فوتي ' دخلي ' لهذا المحل


اتبعت ما قال وهي ترتجف من الرعب ،، و الرجفة الكبرى بسبب القلق على اخيها ،، هذا ما بيض اطرافها و منع الدم من الوصول لـ دماغها المصدوم !

مصطــــفى ،، ايييين هووو الأن ؟!!!!

إنه هجوم مسلح ،، كثيرا ما سمعــت به ، و لكنها لم تتخيل ان تعيش رعبه ،، حتى عند استشهاد والدها فهي لم تر المجرمون ،
و الان الخوف على اخيها جعلها تتفتت
اصابها صداع مفاجئ جعلها تتكئ على احد ارفرف المحل و لم تهتم للحاجيات التي سقطت اثر حركتها
كان المحل مضطج بالنساء و الاطفال الذين لم يكفوا عن الصراخ ،
نفس الرجل الذي ادخلها هنا اوصد الباب الحديدي للمحل و قال برعب بان على صوته : قولووا يا الله ،، لتخافون ان شاء الله هسة يولون ' يذهبون بطريقة سب ' ،، الله لا يرضى عليهم ولا يوفقهم دنيا و اخرة !


احدى النساء والتي كانت حامل و معها طفلتها كانت تتكلم بالهاتف و عندما اغلقته توجهت بسرعة نحو الباب وهي تقول لمالك المحل : بلا زحمة عليك افتحلي الباب ، رجلي ينتظرني براس الشارع ،، فدوووة لعينك فتحه بسرعة !



حاول منعها و هو يعلم ما الممكن ان يحدث لها لو اصرت على الخروج : ابووية انتظري شوية ،، هســة ' آلآن ' يروحون لتخاافين .. خابري رجلج و قوليله يبتعد عن المنطقة لحدما يهدا الوضع وانتو هنا برقبتي ان شاء الله ميصيرلكم شي !



لم تقتنع و لم ترض ،، بالعكس قد اصرت اكثر و بدأت تنتحب من شدة الرعب ،، حاولت النساء تهدئتها و لكنها كانت مرعوبة جدا و لم تنفك ان تردد انها تريد الخروج !

في النهاية بدأت النساء بإقناع صاحب المحل بالسماح لها بالذهاب ما دامت مصرة .. و ان شاء الله سيحميها رب العزة

لم يكن راض ابدا ،، و لكنه فعل ما تريده ،، فتح لها الباب وهي تحركت بسرعة و يديها مشغولتين ، إحداها تمسك طفلتها ذات السنين القليلة ،، و الاخرى مشغولة بالعبث بالهاتف الخليوي !


اغلق الباب خلفها من جديــد ،، و عندها فقط فاقت تلك الصامتة من صدمتها ،
تقربت بإتجاهه و هو قال بسرعة : خلص بعد محد يطلع


ارتجفت الكلمات وهي تهمس : عموو الله يخليييك خليني اطلع ،أخوية براا ،، و موبايلي مو وياية ،، بس اريييد اشوفه الله يخليك عوفني اطلع


قبل ان يقول شئ سمعوا صوت الاطلاقات النارية التي انطلقت مع صرخات الجميع
انكمشت على نفسها و احست بقلبها هبط للقاع !

صارت تردد لا اراديا : يممة مصطفى حبيبي الله يحفظك ،، لا يااربي دخييلك لتفجعني بأخووية ،، الهــي احفظلي اخوووية !


تعددت هذه المرة اصوات الرصاصات و ازدادت معها انتحابات النسوة الاتي لم تسكت السنتهن عن الدعاء و ذكر الله تعالى


الموقف مهول ،، و جعل الجميع يبكي من شدة الخوف ، فكيف بحالها وهي التي عاشت هذه التجربة من قبل ؟!
ومن فترة قصيرة نوعا ما !
ازرقت شفتاها و اصيبت بالدوار وعلمت ان ضغطها قد انخفض ،، لكن لا مجال لها للتفكير بحالها الآن ،، فما يحدث خارجا هو الاهم ،، و نسبة الخطر التي قد يكون اخاها متعرض لها هي ما تشغلها


اصفرار لون بشرتها جعل الرجل يسحب لها كرسي صغير و هم حتى الان يقفون قرب الباب الموصد : قعدي بابا .. شكلج راح تتخربطين ،، لتخافين ان شاء الله ميصير لأخوج شي ،، هسة هوه هم فات فد محل و ختل ' أختبأ ' بيه



منذ ان قال لها هذا الرجل ' بابا ' وهي تشعر بوخز بقلبها الموجوع !
يا الهي .. لم تندمل جراحها حتى الآن ،، و لا تعتقد انها ستندمل يوما ،، فلا تفجعها من جديــد ،، يارب ،، إلطف بعبـآدك !


مرت حوالي الربع ساعة و الكل على اعصابه ،، و الهواتف النقالة لم تتوقف عن الرنين و هي تشعر انها على وشك ان تفقد وعيها بسبب الاجهاد النفسي الذي دمرها

المشكلة انها لا تحفظ ارقام الهواتف ، و الا كانت استعارت اي هاتف من هؤلاء النسوة و اتصلت لتطمئن على اخيها !!


فجأة تداخلت الاصوات و اصبحت ' حرب شوارع ' بين المتطرفين و بين رجال الشرطة الذين وصلوا توا لموقع الحدث !


في النهاية كل شئ لابد له ان ينتهي !
و هذا ما حدث

فـ بعد كل الرعب و الارهاب الذي عاشه الجميع ، أعلن رجال الشرطة بواسطة مكبرات الصوت ان المجرمين قد رحلوا و بعضهم الاخر قتل
و سمحوا للناس بالخروج من مخابئهم !

تسابقت النسوة بإتجاه الباب للولوج الى الخارج بعد ان فتحه الرجل المسن لهن !
وهي بقيت جالسة في مكانها لـ ثواني تخاف الذهاب و رؤية ما لا تستطع تحمله ..!
فقلبها مشبع بالألم و لا تتخيل انها ستنجو بعد اي صدمة اخرى

بعدها توكلت على الرحيم و هي تتبع الخارجات و قلبها يخفق بتوجل
عندمـآ اصبح الجميع في الخارج تعالى الصراخ و النحيب بعد ان رأوا المنظر الدامي الذي امامهم ؛
القتلى على الارصفة و الدماء ترسم دجلة و فرات أخريين ؛
رائحة البارود اشبعت مجاريها التنفسية و جعلتها تسعل و هي تمسح دموعها التي نزلت من اثر الموقف المهول ؛
و أكثر شئ اثر بها هو تــلك المرأة التي اصرت على الخروج من المحل للحاق بزوجها !
فهي ايضا مرمية و حسبت في تعداد الشهداء ،، و الاكثر ايلاما هي فتاتها الصغيرة التي لم يصبها مكروه غير رؤيتها والدتها تقتل اما عينيها !
انى لحياتها ان تكون بعد ما رأت ؟!

احست بقلبها يعتصر الما لحالها ،، و كانت على وشك الذهاب عندها لحملها و الربت على رأسها واحتضانها إن تطلب الامر ،، الا انها لاحظت امرأة كبيرة في السن تتولى المهمة ؛

سمعت صوت يناديها من الوراء و ارتاح قلبها و هي تستدير بسرعة و انفاسها لاهثة ؛
كان على الجانب الاخر من الشارع و لا تدري مالذي يفعله هناك !!

عبر الشارع الذي اغلق من قبل رجال الامن و هي تحركت مسرعة بإتجاهه و كل خلية بجسدها تنتحب بسبب لحظات الرعب و القلق اللذان عاشتهما في هذه الدقائق ؛
الآن فقط شعرت بمدى حبها لأخيها .. فكانت على وشك الجنون خوف فقدانه
و لكن قبل ان يصل اليها ،، و في منتصف الشـآرع ، سقط مغشيا عليه !

هي الاخرى سكنت عن الحركة ، و بدأ الناس بالتراكض من جديد و دب الرعب في قلوبهم مرة اخرى



سمعت صراخ و بكاء و نحيب !
سمعت طلقات نارية جديدة !
سمعـــت و سمعت و سمعت ؛
لكن عقلها بات غير قادر على الاستيعاب بعد ما تراه من فرع من فروع دجلة ينبع من جسد اخيها !!

شعرت بيد رجالية قوية تحاول ان تسحبها و هذا ما اعاد لها وعيها بشكل جزئي ، صرخت برجل الأمن الذي يحاول ان يبعد هذه الفتاة عن منطقة الخطر و لم يكن يعلم انها رأت مقتل اخاها للتو !!

دفعته عنها بقوة و بصرخـــة وآحـــــده تلتها صرخات اصبحت تردد اسمه وهي تركض المسافة المتبقية بينهما ،، تدفع بجسدها هذه ،، و يدها تضرب هذا ليبتعدوا عن طريقها !
تريد ان تعلم ما حدث !!!
تريدكم ان " تقرصوها " لكي تأكدوا لها إنها في كابوس كريه افقدها شقيقها الوحيــــد ؛

انهارت ارضا جنب جثته و اصبحت تهزه بعنف و بكاءها يفتت الحجر !
اقترب منها رجال الشرطة مسرعين و قليلا من المدنين اذ ان الاغلبية تواروا عن الانظار بعد ان حذروهم الامن بوجود قناص مسلح يعسكر فوق احدى العمارات السكنية !


بقيــت على هذا الحال تنوح و تضربه من اجل ان يعطيها اي امل بحياته ؛
ثيابها السوداء التي ترتديها حزنا على ابيها قد غرقت بالدماء الطاهرة !
حتى وجهها و شعرها تلونوا بالاحمر القاني ،، كانت على وشك ان تستفرغ بسبب رائحة الدماء و البارود و التشتت النفسي و الجسدي المسيطران عليها ؛
سمعت رنين الهاتف في جيب اخاها ينبأ عن مكالمة ،، لم تنتظر شيئا و لم ترد على اسئلة الرجال الذين حولها
اكتفت بإخراج الهاتف من مكانه لترد بسرعة بعــد ان رأت المتصل
صوت نحيبها مع حشرجته بانا لذلك المتصل الذي احس بقلبه يهبط لسـآبع ارض بعد سماع قولها : عممممممممممممر ،،، كتلوووواااا مصطفـــــآآآآآآآ ... اريييييييد عليييييييييي اريييييييداااااا ،، عممممممــ ـ ـ ـ .... كتلووووووه ،، آآآه مصطفـى ماااااااات !!




؛


نهضت مرعوبة من نومها القلق و اصبحت تضغط على صدرها مكان قلبها علها تهدأ ثورته هذه

وضعت يديها على خديها المتورمين و احست بحرارتهما ،، و بسائل دافئ يجري فوقهما بـ غزارة !
لم يكن حلما ،، و لا حتى كابوس
ما رأته كانت الحقيقة المرة التي حدثت معها و مع اخيها ؛
الكــآرثة التي جعلتها تعاني من انهيار عصبي طفيف ،، و لكن الانهيار النفسي كان حادا ،، و حادا جدا ايضا !


بدأت تنقل نظراتها في غرفتها المقلوبة رأسا على عقب ، ثبتت عيناها على الجدار و لم تر الا السواد الحالك الذي جعلها تشك في سلامة مقلتيها او ذاكرتها !
فما تتذكره هو ان حائطها بلون البنفسج ،، اذن من اين اتى هذا اللون الاسود ؟!
هل فقدت بصرها ام ماذا ؟!




لم تعلم كم بقيت على هذا الحال ،، و لكنها اسدلت جفنيها على عينيها الزيتونية اللون وتنفســت بهدوء بعد سماعها صوت الاذان يــهدأ من روعتها و يطمئن قلبها !
لا تعرف ما الوقت الان ،، و هل هذا اذان العشاء ام الفجر ؟!
فهي مجهـدة و ليس لها القدرة حتى على ابسط الامور مثل رفع هاتفها لإكتشاف الوقت !
تنهـدت بتعب و إرهآق ،
الوضع في المنزل بعد وفاة والدهآ رحمة الله عليه لآ يطآق ،
بالأخص بعـد وجود عمتها و ولدهآ حيدر ،
تتمنـى من قلبها ان تحصل لهـآ معجزهآ تبعد عنهآ الجميييع ، الجميع الآ علي . أخوهآ غير الشقيق !
تكورت على جسدهآ بـ تعب نفسي و بـدأت تنتـحب !
يـآ ألهي . إنهآ تعبة بحــق !!
لآ تستطــيع تحمل كل مآ حدث لهآ في هذهِ الفترة ،
في ظروف أشهر فقــط إنقلبت حيآتها رأسـآ على عقب ،، خســرت حيآتها الطبيعية التي كآنت تعيشهآ مثل الجميع
كيف لهآ أن تستمـر بهذا الوضع الكريه ؟!
لن تتحمل وجود عمتها و إبنها بعد الآن .. وهو امر غير وآرد بالتأكيــد ،
فهي على ثقة بإن علي لن يســمح لهذا الأمر بالأستمرآر ..!!
كيف تبقـى معهم و هو أغلب الوضع خآرج المنزل ؟!
لو كـآنت جدتها على قيد الحيآة .. أو اي شخص أخر بإمكآنه البقـآء معها من غير أن يشعرهآ بإنها غريبة و ليست هي إبنة صـآحت المنزل !


آه .. وفوق كل شئ ، درآستها التي لآ تجد لها الوقت الكآفي او العقل المهتم !
و هذا الشئ قد أثر سلبـآ في نفسيتهآ ،
فمآ تطمح له اكثر من شهآدة بكآلوريوس ،
هي تـريد بإذن الله أن تتخرج و من ثم تكمل درآسآت عليآ .. كمآ كـآن حلمهآ منذ أول دخولها للـكلية !
سمعت صوت هآتفهآ ينبـأ عن مكآلمة جديدة ، مـدت يدهآ بدون أن تحرك جسدهآ ،
سحبته من فوق الـ " كوميدينة " والآن فقـط فتحت عينهآ ، عندمآ رأت المتصل إبتسمت بخفـة وهي ترد بصوت مبحوح : هلوو عمري ؟!


وصلهآ الصوت الـنآعم لـ صديقتهآ " رُسل " : حيـآتي هلووو بيج .. ها شلونج هسـة ؟!


لم ترد على الفور ، فلآ طآقة لهآ للحديث : الحمدُ لله .. عادي ماشي الحآل .. إنتو مناوين ترجعون ؟ تره والله لعبت نفسـي .. محتآجتج حيييل !


رسل على الطرف الثآني شعرت بالوجع يزدآد في قلبها .. بان الضعف على صوتها وهي تهمس : لييين .. تعرفين الوضع انتي .. اهلي كلهم مرتآحين هنا .. عبالك كاعدين بالعراق ولآ حاسيين بغربة .. و الأمان ما شاء الله عدهم .. فأكيييد مرح نرجع هسه .. والله قلبي عليييج مثل النار .. بس قوليلي شسوووي ؟؟

شهقت كمية كبيره من الهوآء و نزلت دمعتهآ بضــعف .. لم تستطـع الرد ،
في الأونة الأخيرة بآتت لآ تعرف نفسهآ ،
فليســت هي من تبكي لأتفه الأسبآب ، ولكنهآ وبعد أستشـهآد أبيهآ أصبح قلبها مهشمآ جدآ ،
و لآ يحتمل أي وخزة !

رُسل شعرت ببكآءهآ و بكت هي الأخرى بـضعف حيلة : حبييييبي اروووحلج فدوووة لتبجييين .. والله أعــرف حااالتج و حاااسة بيييج بس شــأأأقدر اسووويلج ؟؟ ولج حموووت واني مو يمممج والله !!


لم تقل شئ أيضآ .. و أستمرت رُسل في موآسآتها ولآ تسـمع شئ غير تشآهيق متفرقة من ليـنآ ،
في النهآية لينـآ همست بـخفوت : الساعة ببيش هسه ؟!

عقـدت حآجبيها بشئ من الـتوتر ، كيف غيرت الموضوع بهذه السرعة ؟
إذن هي في مرحلة العودة لشخصيتها القوية الأولى ،
هذا أمر جيــد و بشآرة خير إن شاء الله !




.
.
.











أغمض عينيه وهو يستـند على المقـآعد الجلـدية المصفوفة في صآلة منزلهم ذو التصميم المرتب ،
بالأحرى منزل علي و أخته !
كم حآول معه علي من أجل ان يغير فكرة إنتقـآلهم لمنطقة أخرى .. معزيآ بذلك إحتيـآج لينآ لوجودهم قريبآ ،
كم يكره صديقه هذا .. هو يعلم أين هو الجرح بالضبط .. و مآ زال يرش الملح عليه بدون إهتمآم ،،

هم يمتلكون منزلآ في أحدى المنآطق المتوسطة .. و لكنهآ في الجآنب الأخر من العآصمة .. في مآ يسمى بالـ رصآفة ،
و لكنهم منذ كآنوآ صغـآرآ عآشوآ في هذهِ المنطقـة ، في كرخ العآصمة !


و هم يؤجرون منزلهم هذاك ،، و يستأجرون هذا !

و الان و بعد ان تخرجت ميس من الثانوية ،، و بلغ عمرها الـ18
اصبح بإمكانهم بيع منزلهم و شراء اخر ،،
و لكن بالطبع نقوده لن تكفي لشراء منزل في هذا الحي !
فقـرر بعد التشاور مع والدته ان يتركوا المنطقة و يشترون بيت بسيــط في منطقة قريبة و بالطبع يجب ان تكون منطقة تحوي اناسا من طائفتهم ،، فهذه اهم فقرة يجب ان يضعها في الحسبان قبل البحث !


هــذا ما امسى عليه حالنا ،، حتى مناطقنا قسمت ،، و بيوتنا هجرت قسرا ؛ فأصبحت الجماعات المتمردة تخطط لجعل منطقة كاملة خاصة لطائفة معينة و تبدأ بتهديد الاخرين ،، و قتل بعض الضحايا كـ عبره لمن يعتبر و يخاف ،، و بالتالي تجبرهم على هجر بيوتهم و اهلهم و جيرانهم الذين كانوا كـ عائلة واحدة في يوم من الايام



و بما ان أشغاله اكثرها في جانب الكرخ ،، و من الصعب عليه مع اهله بين ليلة و ضحاها ان يتحولوا الى جزء بعيد لا يملكون فيه اقرباء او حتى معارف ،، فعلى نطاق بحثه ان ينحصر اكثر ..!!

و لكن هنالك دوما ما يشغله ،، و ما يؤرق مضجعه !
احسنتم ،، فـ لقد حزرتم
و هل يوجد غيرها ما يشقيه في حياته ؟!

لا يعلم كيف ستكون حياتهم الآن و ماهو الحل الذي يخطط له علي ،، فهو بالطبع لن يترك لينا بمفردها مع عمتهم و ابنها !
هذا امر مستحيل ؛
و لكن ما حله ؟!
أعانه الله .. فهو الان في موقف لا يحسد عليه مطلقا !

سمــع صوت والدته التي دخلت الصالة للتو : ها يوم عمر اجيت ؟


إبتسم ثم قال بخفة كعادتنا بالرد على هذا السؤال التقليدي : لا بعدني بالطريق ،، شوية و اوصل تريدين شي أجيبه وياية ؟


إستغربت مزاجه المرتاح ،، وهذا ما جعلها تتنفس بهدوء و هي تقترب من جلسته لتجلس على المقاعد التي امامه : هيجي تضحك على امك ؟!


بإبتسامة لم تختف حتى الآن : يووم دنشاقة ' نمزح ' وياج صايرة متتحمل شقة كفاح خانوم !



هي معتادة على اسلوبه اللطيف بالتعامل ،، فياليت ربنا يرزقه ما يشاء ؛
حتى و إن تعسف احيانا بقراراته ،، و ازعجها احيانا اخرى بعناده
يبقى دوما الشبل الذي بقي لها من اسدها الراحل !

لم ترد لوهلة ثم قالت لتختبره : هسة عوفنا مني و قلي شسويت على البيت ؟ لقيت مشتري ؟


هز رأسه قليلا و هو يتنهد بعد ان تذكر ما ينتظره : إي يوم لقيت ،، بس غير لازم اول شي القي بيت النه نشتريه حتى نبيع هذاك ،، مو مال نستعجل !


هزت رأسها بتفهم و قالت ما كانت تنوي عليه منذ البداية : و بيت ابو علي ؟! نعوفهم و نروح صدق ؟!



التقلص في ملامح وجهه اكد لوالدته ان ولدها ليس من السهل عليه نسيان تلك الفتاة !
يظنونها لا تعلم ،، لكنها تعرف ،، و قبلهم جميعا
و ربما قبل ان يعلم هو حتى !

فكانت دوما بالنسبة له لين الطفلة المدللة ، رغم فارق السن القليل بينهم والذي لا يتجاوز الـ 5 سنين و لكنه كان وقتها يلعب دور الاخ الكبير جدا بالنسبة لها


و كثيرا ما تخوفت من تتطور مشاعر ابنها ،، و لكنها لم تستطع فعل شئ لمنعه من الالتقاء بصديقه ؛
و حتى ان لم يلتق بعلي ،، فمجرد وجودهم في المنطقة ذاتها يعني وجود مشاعر ابنها تحت الخطر !


انتظرت طويلا حتى قال بعد زفرة : واحنه شنقدر نسويلهم ؟! و قابل همه محتاجينه ؟! و اصلا بعد لهسة اني ما لاقي بيت ،، خلي القي و الله كريم



ردت بسرعة : يمكن علي مو محتاجنا ،، بس لينا تحتاجنا ،، خطية البنية منهارة ،، لا تستعجل بالنقل هسة خلينا ولو شهرين !



لا تستغربوا ما فعلت ،، انها امرأة اطيب من المعتاد ،
صحيح انها تعلم بإن لينا غير مناسبة كليا لإبنها و ابتعاده عنها خيرا له ،، الا انها تعلم ايضا بإن هذه الفتاة تحتاج وجودهم في الوقت الحالي
فمهما كان هم اقرب عائلة لهم من عوائل الحي !


استقام واقفا و قال بشئ من البرود : لينا متحتاج احد ،، باجر عقبة بس ترجع تداوم رح تنسى و تتأقلم !



هزت رأسها رافضة : لا .. صدقني هية صايرة ضعيفة ،، الله يساعد قلبها ،، شلون تحملت تشوفه قدام عيونها بدمه ؟ والله مااعرف .. زين منها مصارت مخبلة !


لا ،، مالذي تفعله والدته ؟!
بدأت تستلم الامر عن علي و ترش الملح ؟!
انه يريد ان ينسى تلك اللحظة عندما اتصل فيها على مصطفى و سمع صوتها المفجوع وهي تنقل له الخبر ،، يومها اتصل بعلي مباشرة ليــذهب لمكان الحادث ،، اما هو فكان في احدى المحافظات الشمالية يعقد صفقة صغيرة لترتيب استيراد الاجهزة الكهربائية في محل والده الذي اصبح اكبر عن ذي قبل
فهو الان لا يقتصر على بيع الهواتف النقالة ،، و انما توسع نطاقه ليشمل تنصيب شبكة انترنت تكفي الحي بأكمله ،، و طموحه لم يتوقف حتى الان
و ان شاء الله لن يتوقف ؛
فـ إن صار كل شئ حسبما يريــد ،، بإذن الله حياته ستتغير ، وللافضل !
لكنه يحتاج الكثير من الوقت ،، و لن يبخل على نفسه به !



لنعد حيث كنا !
وحيث عقله و قلبه يمكثان طيلة الوقت
فـ والدته محقة ،، خيرا منها إنها إستطاعت ان تصبر و إحتملت هول المصيبة !
لا يستطيع سوى الدعاء لقلبها عن ظهر غيب !


تبا للعاشق الغبي !
فـ هو دوما ما يخلف بوعوده عندما يتعلق الامر بمحبوبته
كل مرة يقول ىسينساها ،، و يجد نفسه يبـدأ من جديد في دوامتها غريق


عندما طال سكوته قالت والدته : الله يصبر قلبها و يهدي عمتها عليها ،، طبعا حاستها ابد مو مرتاحة ،، والله لو تقول لـ علي يشوفله جارة ' حل ' لإن ميصير تبقى وية الولد و امه وحدها خطية مترتاح ،، و حتى حرااام


في محاولة لـ قتل الاشواق فقط اجاب بحدة : و أني شعليه ؟! هوه اخوها و ادرى بمصلحتها ،، يللا يوم اني صاعد أنام ،، قولي لبناتج يقعدوني فد بالعشرة ، و اذا جتي ملك لتخليها تجي تقعدني هية و بتها المخبلة ..!


إبتسامة رائعة هي كانت الرد الوحيد على كلامه

يتهرب دوما ، و لا يعلم ان عشقه مفضوح !
اعانه الله على نسيانها ،، فهذه الفتاة متعبة جدا ،، و نمط حياتها يختلف كليا عنهم ولن تستطيع ايضا تقديم شئ لـ ولدها
و عمر يستحق انثى تهتم به ،، و ليس اخرى يهتم بها !

ما هذا التناقض الآن ؟!
لا تعلم .. كل ما تريده هو الصبر و الراحة لقلب لينــآ ،، و لكن بعيـدا جدا عن عمر !






.
.
.








دخل المنزل الذي تربى فيه ،، و سمع صوت يكرهه و بشــدة يستلم شرف الترحيب به : علــــي اجيييت ؟!


لم يهتم ان يرد او حتى ان يلتفت لها ،، اما هي فأصرت و تقربت اكثر منه وهي تقول بصوت مغنــج : البقية بحياتك ،، إن شاء الله اخـ ـ ـ...!


قاطعها بدون اهتمام و هو يلتفت هذه المرة : الله الباقي ؛ وين امي ؟!


توترت و شعرت بنظراته تخترقها لتعذبها اكثر و تزيد اصرارها بالحصول عليه اكثر : بالصالة جوة ،، بيبيتك ' جدتك ' هنا !



لحظـــة ،، كيييف نسي هذه المخلوقة ؟!
جدتـــه !!
نعـــم فـ هي بالضبط ما يحتاجه ؛
عندما جاء كانت نيته ان يأخذ والدته معه لمنزل ابيه لكي تبقى مع لين حتى يجد حلا ؛
و لكنه الآن وجد الحل مبكرا !
فـ جدته ' ام امه ' حتى و ان لم تقرب للينـآ ،، ستكون خيارا سهلا ،، و مناسبـا جدا
و لمعرفته لجدته هو متيقن من موافقتها !


و لكنه لا يعلم ان كانت اخته ستوافق على هذا القرار ،، و بكل صراحة هو لا يهتم

فكل ما يريده هو ان يريح رأسه و لو لـ فترة قليلة من كل هذه الضغوط ،
و يعتبر هذا الحل الامثل !

سيأخذ معه جدته التي تسكن مع خاله في احدى المحافظات الغربية و لن يهتم لأي شخص اخر !
و لتفعل عمته ما تشاء

مسكينة ،، تظنه سيلين و يغير رأييه بشأن جلوسها مع ولدها في منزلهم
فقد نادته منذ قليل و قبل ان يأتي الى هنا و قالت له " عندي عتاااب ويااك .. هيجي علي ؟ تطردني اني و ابني من بيتكم ؟! .. شسمعت علينا ؟ لو شسوينا الك لو لأختك ؟! و فوقاهه مطردنا بالفاتحة ' العزاء ' و قدام الرياجيل ؟ "


و بطبيعته اللا مبالية رد عليها بدون اهتمام حتى بزيادة الكلام فهو لم يطردهم امام الرجال كما تقول ،، و لكن يبدو ان ابنها الاحمق ،، قد اضاف الكثير من التوابل الحارة لما حدث " عمه انتي عالعين و عالراس ؛ بس ابنج ما اله طبه ' دخله ' لبيتي ،، مو بعد ما اكل ..... ،، و قوليله خلي بس يجرب يعيد مثل هالحجي حتى يشوف شغله ! و مثل مقتلج ،، تريدين تبقين هلا بيج متريدين كيفج اني رايح اجيب امي تقعد يم اختي و الله يسهلها "



تركها تشتعل من الغضب !
و لم يهتم ايضا ؛
و هاهو الآن غير مهتم بهذه التي قالت من جديد : علي جوعان ؟! تريد غدا ؟



لم يجبها وهو يتحرك في القصر الكبير الذي لا يعلم كيف أسس و هل بنيانه حلالا ام لا ..!
فعلاقته مع المدعو زوج امه ، و والد اختيه الصغيرتين غير جيدة ابدا !
و لا يوجد بينهم اي تواصل ودي ،
و لكنه كثيرا ما يشك بأمر هذا الثراء ، الذي وصل اوجه بالأخص بعد 2003

و لنكن واقعيين ،، ما دام هذا الرجل مشترك في السلك السياسي ، فـ هذا يعني ان معظم ما يفعله هو ' سرقة و نهب اموال الدولة '

هو لا يهمه الامر كثيرا ، فإن مصاريفه كانت تقع على عاتق والده سابقا و بعد ان تخرج منذ عام من الآن اصبح هو المسؤول عن نفسه و رفض مساعدة ابيه !

و هكذا هو قد ضمن لنفسه عدم الاستهلاك الغير قانوني للأموال ، فـ ثقته بوالده و مبادءه لا حدود لها !


والـــده ،، كم اشتااقه ؟!
كان مرشح لمنصب رئاسة احدى الجامعات قبل استشهاده بفترة قليلة ؛
و هذا ما جعله يشك بإن الرئيس الحالي للجامعة هو وراء قتله ، لـ غرض استلام هذا المنصب الفعال ؛
لم ينس قسمه ابدا حين قاله عند جثة ابيه !
و لكنه لا يملك فعل شئ ،، فهو غير متأكد من القتلة ،
هل هم جماعات هدفها بث الرعب و الفشل في صفوف المواطنين

ام افراد عميلة عند القوات الامريكية هدفها نشر الفساد الاداري و التنفيذي !
ام احد الدكاترة الذين يتنافسون مع والده لنيل المناصب

فأي من كان من هؤلاء ،، تعســآ لهم !
و سيأتي اليوم الذي سيذوقون فيه بشاعة عملهم






.
.
.








نهَـآيةْ البرآءة الثآنيةِ


حِــلمْ



 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 05-04-12, 12:35 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم عيني..
مرحباا حُلم علومج عيني؟ شمسويه قلب؟>>فيس يبي يقولها..هههههه

احب أكد في هالبراءه على مصاادره عمووووووووري.. واااااااااي اروح فدوه لعيونك عمور>>فيس عشأأأأأأأن وهو توه مابعد شاف شي من مراجل عمووووور.هع

تدرين حلم صداقه علي لعمر اخاف انها تتغير تبع للظروف السياسيه والاجتماعيه .. علي باين عليه متقلب مزاجه يعني يعصب ويجرح ومدا يهتم باللي قباله..يمكن هو يسوي هيجي مع عمته لانها تستاهل ومع حيدر جعل اللقمه ماتحدر من بلعومه ياااارب هالزمال.. بس الخوف ان مزاجه السيءهذا يستمر ويوصل لعمر.؟؟
ما ادري اليوم البراءه تتكلم اكثر شي عن علي او سلطتي الضوء فيها عليه اكثر.. شخص قرفان من اهله وخصووصا اهل ابوه اعمامه وعمته وولد عمته ولماحتى راح على بيت امه باين انه مو طايق يعيش معها بنفس البيت بسبب زوجها وبنته..؟؟ بس بنته هذي ليش كارها علي.؟؟هل لان اخلاقها سيئه والا لان ابوها رجل امه مع ماعليه من ملاحظات علي على هالزوج وشكه بانه متعاون ضد البلد؟؟؟ مع انها يعني باين انها بنيه حبابه للحين ومهتمه فيه كثير الا بعد تحبه مو مهتمه وبس.. واكيييييييييد علي اللي انتبه لصديق عمره وكيف هو مهتم باخته وبينته لبنت رجل امه وكيف هي مهتمه فيه اهتمام حب ؟؟
ايه علي تدري اني تووقعت انك لما سمعت كلام الشبّيح حيدر قلت الحين بيقول ان لينا معطينها لعمر يعني هي مخطوبه له وماله عليهم كلاك.. ياسلام لو كنت قلت هالكلام كان صاادرتك بعد بس فشلت بالاختبار.>>فيس مسوي زحمه زي يد عمتك..ههههههههههه

حيدر : هالزمال هاي ماراح استغرب ولا 1% لو كان متعاون مع الاحتلال .. شكله كذااا من الشبيحه.وياخوفي يحط عمور براسه ويرسل عليه المجرمين حتى يعدمونه .. حيدر هذا شكله شرير القصه.


ام عمر
: يااحياااااااااتي بااين انها حنووونه تروح لينا فدوه لعيون هالخاله تهبل وطيوبه مره واكيد انها ماتبي لينا عشان الجانب الطائفي اللي عايشينه الحين ..بس هي لانها تعرف البنت وامها وابوها ترحمها وخايفه عليها وتحبها لانها شافتها تكبر قدام عيونها .. ويمكن انها ماتبيها لولدها مو عشان الوضع الطائفي ولكن عشان الوضع الاجتماعي لهم وكيف ان لينا بنت عايشه بوضع اجتماعي اعلى من اهل عمر وهي عارفه انها ماراح تقدرتعيش بنفس ظروفهم بس يمكن بعد يصير شي يجبر البنت انها تتزوج عمور >>فيس رافع ايدينه ويقول آآآآآمين..

لينا : حسيتها وحييييييييييييييييده مره لا صديقه ولا اقارب ولا اهل صاحين ..الازمالين متجمعين عشان الورث ولما مات اخوها مصطفى عرفت ان مالها الا علي ..ولو تفكرين شوويه لينا بتعرفين ان عمر همين من اقرب الناس واهمه لانه يحبج عيني>>فيس يحمي للاجزاء القادمه باللهجه العراقيه..هع
صديقتها بيكون لها قصه واتوقع مع علي.. متوقعه علي يسافر برا ويمكن تلتقي رُسل فيه..

عموما لينا انتي زماااااااله كبيييييره>>عيني حُلم هيجي دا يقولون للمؤنث>>فيس يحب الاتقان..هههههههه
للحين مقهوووره منتس ومن غبااائتس لما رفضتي عمر .. والله شكلتس تموتين عليه بس فيه شي مخليتس ترفضينه.. هل مصطفى سمع علي وعمر لما قاله انه يتزوجتس وهو اللي وصل لتس هالكلام؟؟يعني عرفتي عن سالفه الخطوبه من مصطفى ورفضتي هالزواج لانتس تحسين ان علي اهدر كرامتس لما عرض على عمر انه يتزوجتس؟ والا فيه سبب ثاني؟؟؟

عمر: تعال عيني تعال اريد منك تحجي هسه وتقول كول شي بكلبك ..شبيك عيني زعلان ومتضايق من هاي اللينا عوفها عيني وآني ازوجك احسن منها شتريد بعد قلب>>نفس الفيس حق التحميه.هع
امممممممم عمر اتوقع انك بتسمع كلام امك وبتجلس هالشهرين في بيتكم اللي هو بيت ابوعلي بس اللي ماراح تتوقعه انكلما تنتقل بتكون لينا معكم.. باي صفه ما ادري بس اتوقع ان امك اذا ماتزوجتها انت.. امك بتاخذها معكم وبتكون قدام عينك وانت اللي تبغى تهرب منها وهي قدام عيونك...
ايه اختك ميس ليش تكره لينا او بالاصح ليش بينهم حساااسيه ؟؟ هل عرفوا بامر الخطوبه ورفضها ؟؟مع انك تقول انه الموضوع بينك وبين علي وبين لينا ؟..اذا ليش هالجفاء اللي بين ميس وبين لينا..والا بعد لان ميس عارفه بحب اخوها للينا وعارفه بنظره لينا لعمر.. شكل يااعمر الكل عارف انك عاشق لينا الا انت اللي ماتدري انهم كاشفينك..هخهخهخه


حُلم تسلم الايادي حباابه وباذن الله بنكون بانتظار البراءه الثالثه على احر من الجمر فلا تتركين انتظارنا يطوووووووول. ابدعتي ياعسل

دمتي بود

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
قديم 05-04-12, 01:24 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 236809
المشاركات: 305
الجنس أنثى
معدل التقييم: صباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 707

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صباالجنووب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

بـــــــــــــــداع موجع حدالنخاااع ...بااارت اليوووم مثقل ب الحزن ..والفراق ..والدموع ..والحاجه إلى الآمن....

وصفك لمقتل مصطفى كاان مؤلم .....

ام عمرررر..الجاره الناادررره بجد....

عاــــــــي قاااسي بكل ماتحمله الكلمه من معنى.........


آسال الله بمنه وكرمه ان يتم علينا نعمة اللآمن والآمااان ...وبلادالمسلمين...

الله يعطيك حتى يرضيك في انتظاارك .......................

 
 

 

عرض البوم صور صباالجنووب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبرياء حتى تثبت إدانتهم . للكاتبة حلم يعانق السماء, لحنا, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, اأبرياء, الشلام, العراق, تثبت, حلم, روايه عراقيه ., عمر, إدانتهم, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t174653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
&#x202b;ط´ط¨ظƒط© ظ„ظٹظ„ط§ط³ ط§ظ„ط«ظ‚ط§ظپظٹط© - ط£ط¨ط±ظٹط§ط، ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط§ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ..&#x202c;&lrm; - YouTube This thread Refback 14-09-14 01:34 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ This thread Refback 17-08-14 02:24 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 10-08-14 11:27 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 03-08-14 11:52 AM


الساعة الآن 05:05 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية