لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (4) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-12, 07:34 PM   المشاركة رقم: 746
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 




ترقُدْ الطيُورْ عَلى بيُوضِهـا لـ ِ تَفقُسْ
وَ تَرقدْ الحُكـامْ علَى شعُوبهـم لِـ تَفطُسْ

!
جلال عـآمر




صخور منصهرة ، لتصب فوق أكباد الرجال !
ماتت لهما إثنتان ، و لكن لم يشعر اي منهما حينها بـ نصف ما يشعرانه الآن ؛

عقد العزم منذ الأمس لـ ملاقاة قاسم و رجال قاسم ،
و ليصبحا رجلا لـ أخر ،
أرسل ثلاثة من برقيات التهديد محذرا من هول إقتراب ذلك النجس أو احد حثالته من فتاته ، سيمزقهم لإرب متفرقة و من ثم يرمي بـ أشلاءهم تحت اقدامه !
هم لم يقتربوا من إبنته ، و على أولئك فعل المثل ،
لم تشرق شمسهم بعد ؛
ليسبقوها متسمرين بـ قوى رجولية متبعة غرائز البشرية ، فـ حبا للمال يفدون أرواحهم !

دوت أصوات القنابل الصوتية التي رموها في المنطقة ، هاجمين في المكان بنية واحدة لا تثنى ،
موت قاسم ، هذا كان الهدف ، أما المستهدف ، فـ بـ رجولة عاقر ، يختبئ خلف الحواجز البشرية ، مطالبا بـ حقه الضائع هنا ، مرافعا لـ قضية الإختطاف تلك ، و المقعد الوثير لـ سيارته يحتضنه بـ هدهدة طفل حتى يغفو ، بل بهدهدة شجاعة حتى تموت !

نجله كـان أحد تلك الحواجز ، لتتعلق الارواح في الحناجر ، و تخبئ نساء الحي ازواجهن و اطفالهن بعيدا عن معمعة الـ ' كبار ' ، فـ ليهرسوا بعضهم بعضا ، !
توقع الجميــع ظهور أول للـ ساعد الايمن لقاسم ، هشام ، و لكن ظنهم راح سدى إثر ظهور قوات الحماية الخاصة بـ قاسم ، ليتبادل الرجال بينهم سلاما حارا ، بـ كفوف ممسكة للأسلحة ، و نظرات مصوبة للهدف ، و حناجر تهدد و توعد !

كان يترأسهم بـ صدر منصهرة احشاءه لتمتزج مع بعضها البعض فتكون خليط متفحم لونه ؛
يعربد القلق بين الاضلع ، لينصفها جزءا فـ أخر ، صرخ بـ صبر مفقود ضاربا سقف السيارة بـ مؤخرة سلاحه : ويييييييين قاااااسم الـ ***** ؟؟ ويييييينه ؟؟ طلعووووه بســـرررعـــة

ليقابل بوجوم الصفوف المقابلة ، و من ثم يجيبه أحدهم و يبدو صاحب السلطة بينهم : خييير خييير ؟ شعدددكم هاايجين من الصبببح ؟

: أكل ***** يا نققققس ، روووح صيييح الحيواااان قااسم لا هسسسة افررغ المسدس برااسك اوول وااحد ، يلللاااا !

: عدكم دقيقتيين بس ، تختفوون من هنااا لا احنة الي نفررغ اسلحتنا برووسكم

لـ تتسابق الضجة القادمة من مصادر مختلفة ، أيها تخترق الأذن البشرية أولا و بحدة أكبر ، و أي الإصدارات المتمثلة بـ رصاصات مشتعلة تصل غيوم السماء فـ تثقبها أسرع !
تهديدات تلك التي رمى بها سرمد و رجال ابيه متحديا رجال قاسم ، ليواجه بـ عزيمة أكبر من قبل من أمامه ، حيث إنهم فعلوا المثل ،
و بين كر و فر ، و تناوب التحذيرات ، ظهر ليسد مكانه الاجوف ، قرب البوابة الكبيرة لـ منزله ، بلا عتاد و لا حتى درع واق !
يقف كـ من ينتظر مصيره ، مزمجرا بـ رنة وعيد : سرررررمد يااااا كلــــب ، شعــــندك جاااي مثل الحيواانااات ؟

: الكلـــب انتتته و عشيييرتك ، و تعررف اني لييييش جاااي ، بسرررعة رجع الي عدكــم لا اخلييك هسة جثة متلحق حتى تتشاااهد

: ماكووو يمي شي ، و امششي ولييييي منااا يا زعطووط ، و قوول لأبووك الجبان ، قااسم يسلم عليييك و يقلك ترة هوة ممتعود ينضرب ، طووول عمرره هوة الرااامي افتهمتوووا ؟

كان بإنتظار طلته البهية ، ليترجل من السيارة الفاخرة ، و بـ زعيق يثقب الاسماع : محححد جباان غيييرك ، يالتتحااامى بالنسووان

: أنننني اتحااامى بالنسواان لووو انتته ؟ منووو بداهااا يابووو سرمــد ؟ تحمممل الي يجيك و صير رجااا...

لـ ترتفع اهازيج العرس الدموي ، فـ تتقاذف الرصاصات بـ جنون اسلحة ، بل جنون كفوف !
و إن لم يستخدم درع من معدن ، يكونوا له دروعا من خلايا بشرية حية ، هكذا إعتادوا ، و هكذا ترعرعت اجسادهم !
سقــط رجلين من رجال قاسم ، و ثلاثة من عبد الملك ، بمقدمتهم ، نجله !

كان قدر عبد الملك أن يفقدهم جميعا بـ زناد قاسم ، !
يبدأ بإشعال فتيلة الحرب ، جاهلا توجيهها للهدف ، لـ تلقفه هو و من حوله بإنفجار يبعثر الارواح هنا و هناك حتى معانقة السماء ، تارة هي بريئة ، و تارة ليست سوى شر النفوس !

إنتهى الحفل العرائسي ، بـ كثير من القرابين البشرية ، مصافحات مباركة تتناقل بين الحضور من الشياطين الفرحة ، فـ بعضهم يتراقص طربا لـ شدة وقع الرصاص !
و الأخر يتهافت لـ ضرب الدفوف ، و دق الطبول بهمة أكبر ، فالـ حفل الدموي من اجمل ما يسعدهم ، أملين بـ إحتفالات جديدة ، لـ عروسين اخرين ، و قرابين اخرى !





.
.
.





غياب من عشرة أيام كاد أن يمزق الحشـا ،
نسي إنها ما زالت معلقه بين سماءه و قاع أرضه ، إجتهد بـ قتل نفسه من أجل تلك و اخيها !
و لكن ألا ' عقل ' لديه يتلو عليه ذكراها ؟ فـ كما يقولون بأن ' القلب ' مشغولا ، و لن يفعلها و يفتح صفحات معنونة بـ إسم إنثى غير لينه !
لين !
ما أقسـاك يا من ظننتك لين القلب ؛
و ما أغباني حينما إقتنعت بـ أنك خالي الوفاض من الإناث !
و لكن ما كان يجب أن أدعو الله به ؟
رجلا يخافه ، بـ أخلاق عالية ، و قلب فارغ عرشه ، أ هذا ما كان يجب أن أهمس به في سجودي ؟

تجلس على الأريكة في حجرة الجلوس ، و بيدها هاتفها تتصفح به الـ فيس بوك ، أو بالأحرى تتابع صفحتـه فقط منذ دقائق طوال !
ما إن لمحت إقتراب شقيقتها خرجت من التطبيق مسرعة ، و تقطيبة حاجبيها تصرخ بالـ جرم ،

: لقوه لـ صديق عمر ، عرفتي ؟

أفلت القلب زمام الامور لتسأل بـ تشدق : أخووو لينا ؟

: إي اخو خرابة البيوت ، الله ياخذها !

: إنتي شمدريج ؟

: سمعت ماما تحجي وية بابا بالتليفون ، و اتوقع قللها حيروح اليوم لبيت عمر ، يشوفه و اذا قدر يحجي وياه علمود اجراءات الطلاق الي صارت قصة عنتر

بـ إعتصار همسـت : أني هم اريد ارووح

: نعععععم ؟ وييين تولييين ؟

بجدية أجابت : أروح اشوف صديقه ، و اشوفهـ ـ ـا

: إنتتتي زمااالة؟

: إييي زماالة ،و معلييج إنتي بية ، أريد أشوف شلون يعاملها ، اريد اشوف شنو ميزها و خلاها بهالغلاة عنده .. أريد أعرف النقص الي عندي

: النقص بييه هوة الحيوان ، لو بيه خير مو يلعب على بنات الناس حتى ينسى حبيبة القلب ، الله يااخذهم اثنيينهم بنفس اليووم !




.
.
.




: قععععد ؟

بـ عجل ساقا جسديهما نحو غرفته بعد أن اخبرهم الطبيب بـ إستجابة عقله لما يدور حوله ، و إستيقاظه من تلك الغفوة بعد دخوله المشفى بـ 10 ساعات !
ثوان فقط و كان كلاهما يقفان على جانبه الأيمن ، ألن يتقدم عمر الهادئ و يكـاد يبكي رفيقه لحال آل إليه ، بـ ردة فعل طبيعية بالنسبة لألن كان هو اول من قطع الصمت بـ غضب : دتحس بشييي ؟ منووو سـوى بيك هيجي ، علييي جاااوبناااا

: بـ ـت عبـ ـد الملـ ـك ويـ ـن هسـ ـة ؟

: شنو ؟

ليتحدث هذه المرة عمر بحذر محاولا قدر الإمكان ابعاد نظره عن الفخذ المصاب : ليش هية وين جانت ؟

ألن الغير مستوعب حتى الآن إلتفت حدو عمر ثم علي ، ليكرر بـ تيه : شنو ؟ علي بت هذاك الكلب هسة شجابهاا بالنص ؟

بـ فقدان أعصاب حاول الحراك متمتما بـ ثورة ' خامدة ' : يمهـ ـمممم ، ساارة يـ ـم قااسـ ـم الحيـ ـواان
لـ يستطرق بـ خفوت ملتفتا في الغرفة الضيقة عله يجد عبد الله ، أو أي كلب من كلاب قاسم ، يود معرفة مصير الفتاة التي صار عندها ، ليس بـ رجل ! : روحـ ـوا جيبـ ـوهـ ـا ، رجعوهـ ـا لاهلهـ ـا

طريقته بالكلام كانت مثيرة للريبة ، فـ ليس علي من يتحدث بهذا التخافت و لو كان على مقصلة الذبح ! ، رفيقهم يعشق الطبقات الصوتية العليا المنافسة لعلو السحب
ما بال هذا الهدوء الجاثم فوق انفاسه ؟
مالذي عاناه هناك يا ترى ليقلب له جحيم تصرفاته لـ بحر من جليد ؟

: علي شصااير ؟ فهمني شبيك هيج تحجي ؟

قالها عمر ، ليشد علي من قبضته المتخدشة بـ عشرات الخدوش ، و فوقها إبرة المغذي !
كرر السؤال ثالثهم : بس قللنا شصار هناااكة ؟ ترة والله جنا ناوين نروح و نحرق البيت على رااسهم ، بس الظاهر همة بيناتهم واحد أكل اللاخ

شد إنتباهه الحديث ، ليهمس : منمـ ـة ' من هم ' بيناتـ ـهم ؟

لـ يتكفل عمر بالاجابة : من الصبح عبد الملك اخذ جماعته و غار على بيت قاسم ، و اشتعلت بينهم

: فاتـ ـوا لبيتـ ـه ؟ أذوا النسـ ـوان ؟

بـ نبتة قلق غرسها سؤاله الغير منطقي ، أتته إجابة رفيقه : لأ ، بس صار بينهم ضرب طلقات ، و كم واحد مات ، وو

اكمل ألن على عمر بـ لا مبالاة للـ حالة الحرجة لـ نجل عبد الملك : و سرمد هسة بالعناية ، بس شكله مرح يقوم منها

إزدرد ريقه الجاف ، ليشعر بـ تقرح حنجرته ، و من ثم سأل : و قاسـ ـم ؟

: قاسم و عبد الملك هسـة صدر امر بتوقيفهم عن العمل بصورة مؤقته ، رح تنفتح قضايا لقاسم ، بس عبد الملك ثبتت عليه هواية قضايا ، بس بعد مـ صادر امر حبسه

يا الله !
: أنـ ـي صار لـ ـي شقـ ـد هنـ ـا ؟

: مصارلك هواية ، الساعة هسة بـ 3 الظهر

كان ألن من أجاب ، ليستفسر بـ هدوء محدثا عمر : و ليـ ـنا ؟ تدري انـ ـي هنـ ـا ؟

: لأ ، هسة اروح اجيبها

: لا ، قلهـ ـا اني زيـ ـن و فضهـ ـ

: علي حراام عليك الليل كله البارحة تبجي حلمانة بيك حلم مو زين ، برد قلبها شوية

بنبرة سخرية لامست قلبيهما : شـ برد قلبهـ ـا وانـ ـي بهالحـ ـال ؟ و قلبـ ـي منو يبـ ـرده

ليتدخل ألن : لعد الخوة المن ' لما ' تنراد ؟ هذا اني و عمر و الله بس أشر و احنة نبردلك قلبك ، قول ، شرايد

: ذيـ ـل الجلـ ـب إبن اخـ ـوه لقااسـ ـم ، معرفتـ ـوا شصـ ـار منـ ـه ؟

علق عمر : ليش هوة وين ؟

: آخ !

همس بها حالما شعر بوخز في فخذه ، يبدو إن مفعول المسكنات بدأ بالتناقص تدريجيا ، و هذه ليست سوى التدريجة الأولى !

هتف ألن : رجلللك ؟

ليهز برأسه موافقا ، فيتحرى عمر عن السبب بإسلوبه المتأني الحذر : شلون دخلت بيها خشبة ؟

إشرأبت الانفاس ، و ضاق الصدر برحابه ، يود الصراخ عله ينفث معه دخانا كتم في رئتيه : خابر ... وا عبـ ـد اللـ ـ ـه ، بسرعـ ـ ـة ، أريـ ـد أحجـ ـي ويـ ـة سـ ـارة قبل لترجعـ ـوها

علق عمر بهدوء : عبد الله مو بالبيت قبل شوية خابر و قال صديقه بالمستشفى وهوة يمه !
هه ، صديق !
سحقا له من صديق ،
النجس !
ليته يمـوت فيعذبه الله العذاب الاكبر الذي يستحق ، و يكون هو قد قتله ، و إنتقم لـ عجزه ،
إنتقم لـ إبنة عبد الملك !
ما حالها الآن وهي وحيدة هناك ؟

: آآآخ ، آخ ، صيحـ ـ ـولي طبيب

بـ توتر تحدث الن : همة يريدوك تصحى ، حتى يسألوك اشياء عن الحادث ، ترة فد ساعتين و يدخلوك العملية لازم ، و اوراق الموافقة مـ وقعناها منتظريك تريد بهالمستشفى لو نحولك أهلي ؟!

بفقدان صبره الدائم شتم : بـ أي *** ، المهـ ـم خـ ـابروا سـ ـارة هسـ ـة

: و لينا و بيبيتك ؟

: ليـ ـن إنتـ ـة يمهـ ـا ، و لتقوللهـ ـا شي لحدمـ ـا اطلـ ـع من العمليـ ـة و بيبيـ ـتي إذا جـ ـتي رح تقلـ ـب المستشـ ـفى

' أني يمها '
كم مزقتها عند وجودي ' يمها ' !
رفع عمر هاتفه ليحاول الإتصال بـ أحد الارقام التي خزنها مؤخرا ، و بعد محاولات عديدة نجح في الحصول على إشارات الشبكة ، و أتم الإتصال !

قليلا و وصله صـوت أنثوي يكاد يخترق الأسلاك بحدته المخلوطة مع نحيب واضح : علييي يمممكم ؟

: إحم ، إي أختي هوة هنا ، بس بلة زحمة نريد سارة ، بت عبد الملك ، علي يريد يحجي وياهة

: يعننني قعععععد ؟

بذات الإسلوب الذي صرخ به منذ قليل مع ألن جاءته نبرتها ، ليجيب : إي بس شوية و يدخلوه لغرفة العمليات ، البنية وين ؟

: أريييد احجي ويااه ، الله يخليك حتى لو ميحجي بس اريد اتأكد إنوو عاايش !

ويح قلبك يا علي !
تكــاد إبنة قاسم تحترق بخوفها عليك ، و أنت لم تأتي بذكرها سـوى بـ ' النسوان '

مد بالهاتف نحو رفيقه ، ليتسلمه علي بيسـاره الملفوفة بـ شاش أبيض عند المعصم ، و السبابة فقط من أسندته فوق الصيوان ، همس ببعثرة و تكاد روحه تغادر الجسد من قهر يسكنه ،
ويلات القلب تعددت ، كيف سيحاكيها و هو من كان نصف رجل عند حاجتها إليه ؟
كيف ستمحى من ذاكرته تلك الصور ؟
كيف سيصمد حيا ؟ من مثله يستحق القصاص لـ جبنه ، !

: سـ ـارـ ـ ـ

: علييييييييييي


؛


وقَرَّرْتُ أُنهِي ..

عَلاقَةَ عُمرٍ ، وحُبٍّ كَبيرْ

تَجرَّأتُ وَحدي ،

أخَذْتُ القرارَ

وقُلتُ :

قَراري القرارُ الأخيرْ

وَقَفْتُ أُمَثِّلُ ماذا سأفعلْ

وأينَ أشُدُّ ،

وأينَ ألينْ

وحاوَلْتُ أكْبَحُ شَوقي إليكِ

وحاولْتُ أُخفي دُموعَ الحنينْ

وكنتُ أموتُ على كلِّ حَرفٍ ..

كَتَبْتُ

ولكِنْ ألا تَعْلمينْ ؟

ذهَبْتُ إليكِ وكُلِّي اعتِراضٌ ،

ورفضٌ لكلِّ الذي تَطلُبينْ

وحينَ هَممْتُ لأنْطِقَ حَرفًا

تَلَعْثَمَ صَوتي ، وجَفَّ الهَديرْ

وأحسَسْتُ أني أمامَ غرامِكِ

مازلْتُ أحبو ..

كَطِفلٍ صَغيرْ

عبد العزيز جويدة



؛


رفع بنظره بسرعة نحو عمر ، و طنين جهاز ' فضيحة القلب ' تعالى فجأة ليتقاذف عمر و ألن النظرات المتساءلة بينهما ، كسر الصمت عمر بـ هدوءه و بحزم لا يرتضي المناقشة : رايح اجيب لينا و بعدين نروح لبت عبد الملك

لم يناقشه ، بل إلتزم السكون المطبق ، و أذنه تستقبل جنون كلمات ' زوجته ' : علييييي جاااوبنيييي ، الله يخلييك قليي شلوونك ؟ الله يخلييك بس شووية طمنني رااح امووت ، لييييش متحجي ؟ عليييي

كم يمقت إسمه !
بالذات حينما ينادى وكإنه الفارس الشجاع ،
فـ تارة هذه
و أخرى لين
و ثالثة سارة !
لكن لسوء الحظ هو ليس سوى جبان يرتدي خوذة البطل و درعه ؛

:علييي تسمعني ؟ الله يخلييك جاوبني

: ويـ ـن سـ ـارة ؟ آخ

: علييييييي

: وينهـ ـا ؟

: لييش متحجي وياية ؟ أني شسويتلك ؟ مو كاافي الي اني بيه ؟ حراام عليك والله ، رااح اموت و اجي اشوفـ ـ ـ

: لتحاوليـ ـن ، ما أريـ ـ ـد أشـ ـوفج

: حررام عليك
علي ؟
والله العظيم حراام
المفروض اني الي اكرهك و انته تريد تكتلني
اييي لازم اكرهك
عليييييي جااااوب

: شتريديـ ـن ؟

بكاء مختلط بـ أنين ، إقتصر ردها بهما !
و من ثم عدد من الغصات الهاربة بـ ضعف ، و اخيرا : شلونها رجلـ ـك ؟

: شتتـ ـوقعين ؟

: لتحجــي هيجي ويااية .. لتنسى انته الي ذبيت نفسك بينهم ، بس اني المظلومـ ـة بيناتكم ' بينكم '

: و سـ ـارة ؟

: هم سااارة ؟ حراام عليييك اتووسلك تحجي و انته بس تسأل عليها ، علييي قلبي ديحترق

: صـوتـ ـج ما اريد اسمعـ ـه بعـ ـد ، شفـ ـت الي يكفـ ـي من وراج ، و هسـ ـة إنطينـ ـياهـ ـ

: حرام عليك
عالاقل تذكر انو وقفت وياك ضد ابوية ، هالشي ميعنيلك ؟

: لأ

: موتي علمودك ميهمك بشي ؟

: لأ

: زين لعـد ، طلقنـ ـي

تعالى الطنين معلنا عن فضيحة جديدة ، أطبق جفنيه قليلا ليـستقبل رمحها المغتال بضيافة صدر ، نعم ، يجب أن يفعل فهذا الأفضل لهما
لا حياة يجتمع بها هو و إبنة قاسم !
لا حياة

الأنين مجددا عاد ليتم مهمته في حز الضلوع ، ناتجا عنه صوت تقشعر له الأبدان ،

: كافـ ـي عـ ـوي ' نحيب '

: طلقنـ ـ ـي ، بلكـ ـت ' عسى ' أكرهـ ـك

: و يفرح أبـ ـوج ؟ أبقـ ـي معلقـ ـة هيـ ـج

: أقـ ـدر اتطلـ ـق غيـ ـ ـابي

: بت قـ ـاسم ، كل شـ ـي منكـ ـم جـ ـايز

: إنته لييييش تحجي وياية هيجي ؟ نسيت شسويت بنفسي علمودك ؟ بعت كل اهليييي لخااطرك

: مجبـ ـرتـ ـج على شـ ـي

: كاااااافي ،، خلللص كااافي ، إذا ترييد تخليني بعد ما احجي ويااك هاهية وصلت للتريده ، بعععد ما رح تسمع صوتي و لاا تشوف خلقتتي ، بـ ـس ، دير بالك على .... .... .... نفسـ ـ

: إنطينيـ ـ ـاهة

رغب بمقاطعتها فـ نهش الوجع الجسدي يكلفه الكثير و لا طاقة يملكها لـ مقابلة ثورتها العاطفية بـ جمود !


؛


* * *
و رأيت حبك في فؤادي يختنق
يهوى كما تهوى النجوم و يحترق
و رأيت أحلامي مع الشكوى.. تضيع
و شباب أيامي يذوب.. مع الصقيع
و لقد قضيت العمر أنتظر الربيع..
* * *
و رحلت عنك بلا وداع
و نسيت أحلاما تلاشت كالشعاع
حب قديم تاه منا في الضباب
أمل توارى في الليالي
أو تبعثر في التراب
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب
قد ضاع منا و انتهى عهد الشباب
أترى يفيد هنا العتاب؟!
أبدا ودعك من العتاب..
* * *
الآن أرحل عنك بالأمل الجريح
قد أستريح من الأسى قد أستريح
كم عشت أحلم يا رفيقي بالضياء..
و رأيت أحلامي تلاشت في الفضاء
فقتلت هذا الحب في أعماقي
و نسيت بعدك لوعة الأشواق
و غدوت أياما تفوح بسحرها
لتصير شعرا في رؤى العشاق


فاروق جويدة



؛



إختفـى صـوتها من دون إضافات ، و ثوان فصلت بين نحيبها و أخر يعود لإبنة عبد الملك ، و كإنه من كتب عليه الإستماع لكليهما ، و أن يكون أحد مسببات ذلك العويل

: سـ ـارة ، تسمعيـ ـ ـني ؟

: آآآآآه ، عليييييي

أ لم يخبركم بإنه بات يمقت إسمه ؟!
أ بطل عجبكم بعد معرفة السبب ؟

: سمعيـ ـني ، عمـ ـر و ألـ ـن أصدقـ ـائـ ـي رح يجـ ـون ياخـ ـذوج للبيـ ـت ، روحـ ـي وياهـ ـم ، و ديـ ـري بالج ' إياك ' تقـ ـولين لأبـ ـوج شصـ ـار

: ابويييية اجــة ، إجــة بس راااح بدوون ميااخذني

: قتلـ ـج حيجـ ـون الولـ ـد و ياخـ ـذوج ، بس لـ تحجيـ ـن شي ، سمعتـ ـي ؟


: هممم ، ما .... آآه ، خليي يجـوون بســرررعة

: سـ ـ ـارة ، أنـ ـي أسـ ـف .. واللـ ـه العلـ ـي العظيـ ـم أسـ ـ ـ ـف


للمرة الثالثة كان الجهاز فاضحا لما يعتمل بجسد علي ، أو بالأحرى بـ قلبه من مصائب !



.
.
.





يكاد المجرم يصيح خذوني !
هذا كان حالها طيلة النهار ، بـ كل توتر تتحرك ، و يرتعش جسدها لأقل إشارة من الحنون ، أو ميس ، فـ أية لم تعد من عملها حتى الآن ، حالما تعود ستدخل ايضا ضمن قائمة الخطيرين
لها من الحق أكمله بهذا الإرتباك ، فـ والدته قضت الساعات المنصرمة في غاية الشرود ، و القلق !
إتصالاتها مع شبلها لم تتوقف ، و هذا ما جعل قوام اللين يقترب من الإنصهار ، أيعقل إنها قد لمحتها مختبئة كـ قطة خلف الستائر ؟
يا الله حينها سـ تكون في موقف حقير و غبي ؛
كانت قد أنهت توا مكالمتها مع رسل المستفسرة عن أخبار علي ، حينما رن هاتفها بمكالمة جديدة ، من ألن !
ردت بـ خفوت و القلق تعاظم ، لم ألن ؟ أ أصاب عمر مكروه ؟ : الوو

: ها لينا ، أقلج حضري نفسج فد ربع ساعة و اني يمج ، رجع علي

: آآهئ !

في الطرف الأخر ، بـ لا شعور همس بـ ' بسم الله ' ، فـ شهقتها كانت دليل على الارتياع اكثر من المفاجئة ،
تبعثرت أحرفها بـ جزع : وييينه هسسة ؟ عمممر الله يخليك لتكذب علييية ، و قلللي هوة زيين ؟

: لتخافين زين ، بس يحتاج كم يوم ينام بالمستشفى

: مستشفى ؟

: لتخافيين والله حتى هوة قاعد و موبايلي يمة اذا تريدين خابريه وتأكدي هوة زين

: متأذي ؟

بعد صمت قصير اردف : شوية ، إنتي حضري نفسج بسرعة منريد نتأخر

: و بيييبي؟ نرووح ناخذها وياانة ؟

: لالا ، اذا جتي رح تتأذى ، خلي كم يوم تتحسن صحته و ناخذها ، بس اني حقللها لقيناه خطية تبقى محترقة ، بس مناااخذها ويانة ، سمعيني لين ، انتي هم خابريها و قوليلها نفس الحجي و اني هسة اخلي علي يخابرها حتى تتأكد انوو عايش

: زين

ثم صمــت !
لم يدركها تهديدها السابق لـ عقابه على خط حروفها الفخمة بالحبر الابيض ، فالآن هي بـ دوامة اخيها فقط

: سألي امي محتاجة شي ؟

: لأ

: شمدريج ؟

بتوتر صادق همست : عمر مو وكت اشياء الله يخليك تعااال بسرعة

بتنهيدة اردف : ديللا من أرنلج طلعي !

حالما أنتهت المكالمة ، قفزت من مكانها في حجرة المعيشة متوجهة نحو غرفة والدته بـ سرعة لتجدها تجلس على سجادتها و هي تتلو ايات من الذكر ، لتقاطع من قبل اللين المصرحة بـ نبصات تتخلخل بين الراحة و القلق : خااالة علييي رججع ، هســة عمر حيجي يااخذني اشووفه

صدقت الله العظيم و من ثم رفعت بنظرها نحوها لتهمس بـ قلب منتظم عمله : يا عيوني ، الحمد لله و الشكر ، الله يبشرج بالخيير

لـ تفاجئ بـ اللين تتصف بلمحة من إسمها وهي تدنو منها لتنحني بقدها الضئيل نحوها و من ثم تحتضنها بـ شكل لا إرادي و دموعها تتلألئ في محاجرها المحمرة : خالـ ـة شكـ ـرا . الله يخلييلج عمر و البنات إن شاء الله !

و قبل أن تجد الحنون ردة فعل مناسبة إبتعدت هي بسرعة ، فما فعلته لا يغتفر من قبل تلك التي تظهر في منزل آل صفاء و التي لو كان الامر بيدها لـ دقت عنق هذه الضعيفة المتواجدة هنا

قطع رعب هذه ، من قرب موعد لقاء تلك رنين جرس المنزل
لتتخذه عذرا للهرب من هالة الإستنكار الداخلي التي تحتم عليها صفع نفسها : حرووح أفتح الباب ، هاي يمكن عمر أجة

بالتأكيد عمر ليس بـ ' مايكل شوماخر ' ليصل بهذه السرعة ، لكنه سببا للهروب !
غادرت الغرفة فالرواق المؤدي لبقية الحجر و منه للمطبخ ، وهناك وصلها صراخ ميس القابعة في الصالة العلوية مع هاتفها مشغولة بدردشات مع رفيقاتها على الـ ' واتس آب ' كما هي معتادة : فتحوووا الباااب حبابيين ، تدروون ما دام هذييج المخبلة برا اني ما اطلع

: ميييس لتحجين على سووكي ترا اخليها تفووت و اصعدلجياها

: هه ، متقدرين هوة انتي خوافة الله يخليلج عمووري يشيلها حتى انتي تباوعين عليها

نفسيتها من تلقي ذاك الخبر كانت تعانق غيمة من الفرح ، و يبدو أن هرمون السعادة السيروتينين إرتفع عندها من غير سبب ، لذا حافظت على روعة المزاج بضحكة خفيفة معقبتها بـ : معليييج إنتي

' الله يخليلي عمر ؟ '
لكن ذلك العمر ليس لي بـ مفردي !
ما الذي أهذي به ؟ أوأريده أنا ليكون لي ؟
بالطبع لا ، يا إلهي
أحتاج العودة لمنزلي و شحن ذاتي بالكثير من ' أنا ' التي بقيت هناك !

ما إن خطت خارج المطبخ حتى ركضت نحوها الصغيرة لتقفز هي مرعوبة و كلمات ميس تطرق اسماعها لترتسم فوق الشفاه أصدق بسمة !
: إشش وخرري سوكي يا حماارة وخررري مني
رفعت من صوتها و هي تبحث عن هوية القادم بالنظر لما تحت الباب الرئيسي : منووووو ؟؟

: أني

من أذكى الأسئلة هو ذلك الاخير ،
بل أغباها ، بالإخص حينما يذيل بـ هكذا جواب !
الصوت الأنثوي دعاها لـ إكمال طريقها نحو الباب ، و هي تتابع تقافز الصغيرة بين قدميها بشئ من التوتر و الخوف ، نعم تحبها ، و لكنها تخاف التورط بحملها او احتضانها رغم جاذبية ملمس شعرها الناعم الجميل

: سووكي إشش صيري عاقلة ، خرب ، حماارة كاافي خبال صدق مخبلة عقللليييي

خنقت بقية الحديث حالما وصلت الباب لـ تفتحه بـ هدوء غير مظهرة لـ نفسها فلم تكن ترتدي حجابها ، كان رأسها مطأطئ أرضا نحو الشقية ، لتنتبه لـ ذلك الحذاء الانثوي الأنيق الذي ظهر لها فـ رفعت بـ رأسها مستغربة من صاحبته و أطراف إبتسامة سببها ' سوكي ' تلاشت حالما تبينت هوية الضيفة ليتأتي بتلك اللحظة إبنة صفاء ، و أخت علي ، لين ، فـ تنحي هذه الضعيفة عن طريقها ، لتكون هي في المقدمة ، بعنق طويل و نظرات متعالية ، مليئة بالـ غرور مع إستقامة جســد كإنه نحت بشمع ليكون بجاذبية خلابة تظهر من خلف البيجاما البيتية !
أمالت رأسها بـ نصف هزة ، مرحبة بـ عجرفة صوت و إسلوب : أهلا ، تفضلي




.
.
.



نهايةْ الإدانة التاسِعةْ

حُلمْ

 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 27-09-12, 07:49 PM   المشاركة رقم: 747
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلامُ عليكمْ و الرَحمـة

شلوونهم حبآيبيِ ؟

إن شاء الله كلكم تمآم ، و الإدااانة هم تمـاام ،
حبااايبْ .. أني اليووم كله مـ جأن عندي نت والله ، و مشفت أي إحتكاكات بالردود : ))
المهمْ ،
عيونآتي .. أكو بنـات فهموا انوو النهآية إقتربت و حكتفي بـ 30 جزء ، بس أقلكم هالشي مستحييييل
بعـدنـااا بنص الهوووسة ، صعب جدا أنهيهآ أو بالأحرى مستحيل هالشي رح يخربهآ و طبعآ هالشي ما اريده ولآ إنتو ،

و نهـاااية الأمر ، جمعت الـأقترآحات الي وصلتني ، أغلبهآ جـانت نفس فكرتي ، إنوو نكمل ، بس شوياات تصبرون عليـة بأيام الصعوبـاات : )
فـ إن شاء الله مشُـوارنـا مستمر ، و أوعدكم إنوو موو حُلم الي تضيع تعب الشهور الي فاتت بممـاطلة ،
لا إن شاء الله ربي يووفقني بإذنه و بووجووودكم ثآنيا .. و أكمل أحسن و أحسن ،
و لتتوقعون الـ إطالة رح توصلنا للمية جزء و لا سبعين !!
لا حبااايب لتخآفون أني ما أحب هالشي و ما اشجعه ،
بس مثل متشوفون إحنة وصلنـا العقققدة المُعقدة ، و فتحتهآ حيييل صعبة و بطيئة ، و تحتآج وقت !!
فـ يعني إن شاء الله لآ رح نمـاااطل ، ولا رح نستعجل بإذن واااحد أحــد ،

إدانة اليوم إبتعدت كل البعد عن دموية الإدانة السـابقة ، و إن شاء الله الهـدوء يعجبكم و يلآمس قلوووبكم الي أحبهآ ،

أشــكر كل من مر و شكرننني ، و الله أني الي أشكركم من قلبببي ،
و لكل من يراسلني عالخآص ، و لكل من علق برأييه ، شُكرا شُكرا من أعماااااق الرووحْ

متأكدين إنتو إنوو حُلم الحبااابة تحببببكم


/

مُشرفآتي حبيببـآآتي ،
إحذفوا الرد الأووول بليييز ،
حوولم نعسااانة و نست تكتب أسماااء الضيووف : )

 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 28-09-12, 12:49 AM   المشاركة رقم: 748
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206339
المشاركات: 71
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت رادوي عضو له عدد لاباس به من النقاطبنت رادوي عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 136

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت رادوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

حـــــــــــــــلـــــــــــــم ،، يآ جميله يآ فنآنه يآ مبدعه يآ سآحره يآ كونتيسهـ ،، ريحتي قلوبنا الله يريحك ،، آخخ مآ أحلى السلآم ...... وأخيرآ وبعد طول إنتظآر،،،وصلت حمآمة السلآم إلى مرسى الأبريآء ، قسم هالبارت يبرد القلب كثييير،،،صحيح بآقي أمور كثيير معلقه،،بس الهدوء المستتب يضفي الكثير من الجمآل على روعة هالإدآنه،،، مآ أدري بالضبط من وين أبدأ ومن أي شخصيه،،! آممم ممكن أبدأ بأمنيتي الشخصيه ~ كنت أتمنى لو طلعت أروآح أحد الظالمين،،،إمآ قآسم أو عبدالملك،،،لكن،،راحت بعيالهم،،! قآسم إلى الآن ورغم قناعته الشخصيه بظلمه لكل من حوله،،إلا إنه ماهو رآضي يكفر عن كل هالذنوب بطريقة حسنه،..يلوم نفسه بس مايحب يسمع اللوم من أحد،،خلآص،،،حفيدته الأولى تيتمت،،وبنته الثآنيه يبيها تترمل بعد ماطلق اللي قبلها،،الشيء الغريب إنه رغم كل اللي يعرفه من مساعدآت عبدالله لعلي إلا إنه مآ قسى عليه،،،معقوله تكون روشن هي اللي حظت بالثمرة الطيبه في قلب أبوها،،،! أو في الأحدآث الجايه يقلب على عبدالله بععد..!!! / اللحين عبدالملك متورط ومنتهي بأكثر من قضيه،،يعني موضوعه منتهين منه تقريبا،،وقآسم بآقي يفتحون تحقيقات ومدري كيف،،! الأكيد إن كلمة علي مهمه،،بس وش بيقدر يقول علي،،! يفضح زوجته،،! أو يفضح سآره،،! أو وش بيكون سبب الخطف بالنسبه له،،،مدري،،بس أحس إن علي بيتكتم على الموضوع..خصوصا وإنه عارف بأن قآسم عنده من القضايا اللي تدخله السجن بدون قضيته هو،،! سرمد ماندري وش صار عليه،! هل هو توفى والا كيف،،! وإذآ رآح،،! فمن بقى لساره وسعاد ،،،!!! باعتبار إن عبدالملك راح يقبض عليه،،! معقوله يطيحون بكبد علي،،! // جلنآر : ياقلبي عليها هالبنت،،! قطعت نفسها من الخوف على هالجامد وفي النهايه يرد عليها بهالقسوه،،! صحيح هو رفض ينطق الكلمه اللي هي طلبتها منه،،لأنه عارف أكيد بأنها قالت من ورى قلبها هي تبي تكرهه،،وهو عارف إن هالبنت تعشقه،،وعنده دلائل كثيييره،،مايحتاج إن جلنار تقول هالكلمه،،هو عارف ومتيقن بهالشيء،،! والأكيد هو مايبي يخسرها،،والا وش يسمي رفضه لطلاقها بحجة إنها تبقى معلقه،،! لآآآ.،،هو عارف أبوها ماراح يبقى لها،،،ومعنى كذآ إنها بترجع له،،رغم كل شيء بترجعله، وعشآن كذآ هو تمسك بكلمته السحريه،،،،أمآ من ناحية أبوهآ وكلامها عنه،،،هذي أبسط ردت فعل لها،،،يعني هي اللحين ثايره وأكيد ماتحسب للكلام اللي تقوله،،واللي شافته ومازالت تشوفه من أبوها يخليها تحقد عليه،،،بس الاكيد لو هو حقق لها اللي هي تبيه بتقدر تتغاضى عن كل شيء،،،وترجع جلنار بنته المدلله... / سآرهـ : رغم الحاله اللي أنتي فيها إلا أنك فكرتي في علي وزواجه من جلنار،،،وزياده على كذآ عرفتي إنه من الاستحاله يفكر فيك بعد اللي صار،،،خصوصا وإن كل شيء صار قدآمه،،،مدري هواستسلام والا ايش،،! بس شكلك سلمتي بالموضوع.. ومن ناحية أهلك،،فتطمني سرمد وافتكيتي منه،،بآقي أبوك اللي أظن ماراح يلحق ينتقم لك،،،ويارب يلحق ويقضي على بقايا هشام ويفكنا منه،، / ليــــن : بزيارتك لعلي بنشووف إلى أي مدى وصلت حالته النفسيه،،! ووو مدري أنتي وش تفكرين فيه من ناحية زينب،،! يعني انقلب جووك لمآ شفتيهااا،!! هه وأنتي تظنين إنها مازالت زوجته،،أو إن علاقتهم ماراح تنقطع،،! ياحليلك يالين،،بصراحه وبدون مبالغه رغم كرهي لشخصيتك المتعجرفه إلا أني اشتقت لها،،،بس شووفي مو لما يجي عممر تطلعين حرتك فيه,,! لا ياقلبي،،عمور ماعاد يحتمل منك شيء ترى،،،بعدين وش أفكار الملكيه اللي برااسك،،! مو كفاايه خليتي أمه تشك فييه،،! والله يبي لك تكسييير راااس على طرييقة علي السااابقه،،! / عمر : خخخخ الله يعينك من توصل البيت ماتدري وش تسوي،،! أمك وإلا لين وإلا زينب،،،ووش رايك تجي ملك وتكمل الناقص،،! من جد الله يعينك،،قدآآآمك مدفع قاابل للانفجآر بووجهك،،،واسمه ) لين ( ومدفع من شكووك تعصف بالعقل في ) أمك ( يالله أشتقت لحربك أنت ولين من جديد،،، / زينب : يختي كل ماقلت افتكينا منك طلعتي من جديد،،،بس يرحم أمك فكينا من شررك،،،لين من الليل وهي تشك إن عمر طالع يقابلك،،تزيدينها وتجين للبيت،،وحجتك غبيه وش اللي نقص ومانقص.،! أنتي عرفتي إنه يحبها من زمآن من قبل لا يعرفك،،وهذا يعني إنها هي الأولى ولو صار يحبك أنتي بيكون النقص فيها،،! لكن اللي صار هو الطبيعي وهو اللي المفروض إنه يصير من قبل،،! قولي إن ذبحتك الغيره والفضوول وجايه تتهاوشين مع لين وتروحين،،! بس معقوله لو عرفتي بسالفة علي بتصدقين عمر وإنه أخذها لظروف أخوها،،،هيييه زينب،،لا تقولين تغيرين رايك وترجعيين،،! ترى ماقلنا على الله عموور يرتااح،،بليييز خليك بعيييده،،،،،، / علي : وش هالضعف اللي صاابك،،حسيت إنك ماتقدر تواجه جلنار،،أو مافيك طااقه على مواجهتها،،،،حتى سآره،،،أعتذرت منها،،،الله وأكبر علي يعتذر،،،صحيح اللي شفته مو شووي أببد،،.ويمكن تكون الحاله اللي أنت فيها مجرد وقت وتعدي،،ويرجع لنا علي القاسي،،،بس الأهم إذآ شفت لين،،،هل بتعاملها بنفس البرود اللي تتكلم فيه مع البقيه،،! مآ أظن والله،،،،،المهم ماتكسر بخاطرها،،،وجلناار أدري إنك بترجع تكلمها من جديد،،،لانك متأكد إنها بريئه،،مثل ساره ولين ومثلك،،،كلكم أبريآء.،.،بس كل وآحد مدآن بقضيه خاااصه..! // يالله حوولم،،،بنكون بانتظارك،،مهما طال الوقت تأكدي إننا بنبقى معآك،، مآ يهم كم جزء،،! المهم إن الروايه تآخذ وقتها الكآفي اللي لا يضايقك ولا يضايقنآ...وفي نفس الوقت،،بدري على النهايه،،،بآآآقي ما ارتوووينا من غيييث قلمك....... شكرآ ياا جمييله...

 
 

 

عرض البوم صور بنت رادوي   رد مع اقتباس
قديم 28-09-12, 02:47 AM   المشاركة رقم: 749
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 181496
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: رياااامي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رياااامي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

ابدعتي حلم
لي رد مطول بعد القراءه التفصيلية

 
 

 

عرض البوم صور رياااامي   رد مع اقتباس
قديم 28-09-12, 06:40 AM   المشاركة رقم: 750
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 168407
المشاركات: 145
الجنس أنثى
معدل التقييم: رذاذ المطر عضو على طريق الابداعرذاذ المطر عضو على طريق الابداعرذاذ المطر عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رذاذ المطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

لازال نهر حلم الابداعي يسكب لنا بكرم حاتمي ..

دمويه كانت الادانه أم غير ذلك .. كل شيئ منك ياحلم .. يعانق بنا السماء ..
لله درك .. ياجميله ..

لي عوده باذن الله ..


 
 

 

عرض البوم صور رذاذ المطر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبرياء حتى تثبت إدانتهم . للكاتبة حلم يعانق السماء, لحنا, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, اأبرياء, الشلام, العراق, تثبت, حلم, روايه عراقيه ., عمر, إدانتهم, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t174653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
‫ط´ط¨ظƒط© ظ„ظٹظ„ط§ط³ ط§ظ„ط«ظ‚ط§ظپظٹط© - ط£ط¨ط±ظٹط§ط، ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط§ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ..‬‎ - YouTube This thread Refback 14-09-14 01:34 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ This thread Refback 17-08-14 02:24 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 10-08-14 11:27 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 03-08-14 11:52 AM


الساعة الآن 05:45 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية