لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (12) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-12, 09:34 AM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو فارس المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجـزء >> 34 <<


" خلاص ياروح وائل لا تبكين .. منهو هذا حاتم إللي طالع لنا بعد !!؟ "
هوازن : وائل بكيفه كل شيء .. مغرور ’ شايف حاله ’ ولا معطي أحد وجه ..
وائل : أكرهـ الناس إللي مثل كذا .. وزاد كرهي لإنو بياخذك ..
هوازن زاد بكاها قالت : وائل أـنا ما آبي إلا أنت ..
وائل واهو نصاب مابعُمرهـ فكر فيها كـ زوجه .. لاتتعدى حدود الخويه قال : واـنا ما آبي غيرك ..
هوازن ويزداد حقدهـا : أكرهه واكرهـ عمي سلطان واكرهـ بنته وأكرهم كلهم ..
وائل : خلاص لاتبكين ..
هوازن : وائل الزواج يوم الخميس ..
وائل إنصدم قال : خير ..؟؟
هوازن : والله إتخيل .. وأهلي موافقين وبكل سرعه ..
وائل فـ خاطرهـ شنو هذا .. إللي حتى الأهل ما اعترضوا علىى كلامه قال : كبير ؟؟
هوازن : شـ عرفني عن الزفت ..!
وائل : أقصد يعني عُمرهـ تقريباً كم ..؟؟
هوازن : أتوقع قد أخوي زياد ..
وائل إنصدم : ويقدر يقنع الكل بـ قرارهـ .. !!؟ صراحه توقعته متزوج من قبل وإنتي الثانيه .. إذا قرارته ماتنرفض ..!
هوازن : هذا حاتم نفس أبوهـ إللي يبيه يوصل له ولا أحد يقدر يوقف بـ وجهه ..
كأنه خاف شوي .. لكن قال كيف بيعرف إني أكلمها .. خل أطقطق عليها .. ويصير بعد الزواج أقدر أقابلها ولا أحد يشك لإنها راح تكون متزوجه ووضعها عادي .. قال : بـ الرياض ؟؟
هوازن : ساكن بـ الرياض موقتاً ..
وائل : أـهآ .. وبطبعه قدر ينسيها حاتم بـ أنواع الحقارهـ بـ الكلام ..


بعد يومين .. حاتم شاف إنو أبوهـ مايتكلم معاهـ في شيء .. ولا حب الوضع بينهم يتأزم أكثر من كذا .. بعد صلاة العشاء وبعد مارجع أبوهـ من الشركه .. حصله جاالس بـ المكتب الكبير ويشتغل ..
دق الباب وسمح له بـ الدخول ..
وقف حاتم قبال طاولة أبوهـ وقال : يُبه لـ متى وإنت ماتكلمني ..!
أبوهـ ناظرهـ ورجع يناظر الورق وقال : مافي شيء ممكن نتكلم فيه ..!
حاتم حز بـ خاطرهـ قال : الله يـ يُبه ذا الحين ولدك حاتم ماصار بينكم مواضيع تتكلمون فيها !!
لاحظ من نبرته إنو خذا بـ خاطرهـ قال : حاتم ولدي سوا اهم موضوع ممكن يفرحني من وراي ولا فكر في إنو ممكن يصير بيننا شيء نتكلم فيه ..!!
حاتم تقدم له ووقف فوق راسه وقال : يُبه .. زواجي بكرهـ .. وما آبي أبدأ حياة جديدهـ من قبل لا تكون راضي علي .. { نصاب ماهمه توفيقه فـ حياته الجديدهـ لإنو ناهي الموضوع أكثر من همه رضى أبوهـ عليه }
أبوهـ واهو يشتغل : الله يوفقك ..
حاتم : لا يـ أبو خالد .. هذي إللي ماتعودتها منك .. تكون متجاهلني وتطلع دعوتك مو من قلب ..!
رفع نظرهـ له وقال بـ نبرة ضيق : إللي سويته كبير يـ أبوي !!
باس راس أبوهـ وإيدهـ وقال : صدقني كل شيء صار غصب ..
أبوهـ : شـ إللي يجبر حاتم ولد سُلطان يسوي شيء غصب عليه .. !! قولي واـنا أتصرف ..
حاتم ماحب يوضح لـ أبوهـ .. إللي فيه كافيه .. كيف يقوله بنت أخوك تخوننا كلنا .. تخون إسم عائلتنا وتشهر فيه قال : إنسى يُبه .. واـنا ماهمني بهـ الدنيا إلا رضاك ..
شايف ولدهـ متغير مرهـ .. واضح الهم عليه قال بكل حنان : أبوي قلي شـ فيك ..! لا تشيل الهم بـ روحك .. خلني على الأقل أشاركك فيه ..
حاتم حاول يبعد عن ضغط أبوهـ مابعمرهـ تكلم لـ أحد عن إللي مضايقه وإلا إللي بداخله سوأ مشاعر حُب وإلا هم شايله قال : كل أموري اعرف أمشيها عدل .. أضرب واعدل وأشيل وتمشي أموري .. لا تشيل همي الله يطولي بـ عمرك .. المهم إني بـ صحه وعافيه ..
قال بحنان الأبو : شـ تفيد الصحه يابوي إذا الواحد شايل هم ..!
حاتم بـ آلم يخفيه : يُبه طلبتك لا تضغط علي .. أـنا جايك طالب رضاك .. وياليتك يـ تاج راسي ماتردني .. !
أبوهـ قام له وقال واهو يحط إيدهـ على كتف حاتم : ماعاش من يردك ياولدي .. روح جعل التوفيق ممشاك ..
حاتم باس إيد أبوهـ وراسه وقال : عساك ذخر لنا دايم ..
أبو خالد : ويخليكم لنا إن شاء الله .. طلع من عندهـ حاتم واهو يناظر ولدهـ إللي تغير فجأهـ .. اهو يعرف إنو حاتم مستحيل يتكلم في شيء .. لكن يبي يعرف شـ فيه ولدهـ وكأنوا شايل هموم الدنيا بـ داخله ..

طلع من عند أبوهـ واهو مرتاح شوي .. قابل راكان ووسن إللي لسا واصلين .. سلم عليهم .. ووسن شايفه التغيير عليه .. واضح إللي فكرهـ مشغول بـ مصيبه .. الهم داخله .. بلعت غصتها بس عند راكان .. عشان لا يشك في شيء .. دخلوا وسلموا وجا لهم أبو خالد وسواليف إلـى وقت العشى ..


الله خلق لي نفسٍ تسمو على البـوح
ما هي بـِ لا ضاقت من الهـم باحـت
على كثر ما شفت ضيقات وجـروح
لا الوجه متغير ولا العيـن صاحـت
أبشـرك بشـارة الـروح للـروح
تبـي تطيحنـي الليالـي وطاحـت
هذا أـنا والوجـه باسـم ومشـروح
وجها ً بروقه لمعظم النـاس لاحـت

يوم الزواج .. كلهم موجودين .. طبعاً حاتم مايبي ينزف لها عند الحريم ..
في قاعة الرياجيل ..
خالد واهو يشوف أخوهـ إللي عريس وبـ ليلة زواجه .. وفكرهـ مو حولهم كلهم ولا في القاعه كلها .. واضح إنو يفكر في شيء كبير .. يسلمون عليه ويباركون ويرد عليهم لكن التفكير بعييييييييييد .. تمنى يعرف إللي فيه عشان يريحه على الأقل .. لكن صعب يعرف من حاتم ..
جا له وقال : شـ فيك ياخوي ؟؟
حاتم ناظرهـ وقال : مافيني شيء ..
خالد : هذا شكل عريس ؟؟
حاتم : عريس مثل اي عريس .. { ناظر أخوهـ وتبسم قال } لا تخاف علي .. مافيني إلا العافيه والحمدلله ..
خالد : والضيقه إللي واضحه عليك .. والهموم إللي فيك ..؟؟
حاتم : لاتخاف على أخوك .. وإذا فيني شيء أعرف أضبط أموري ..
تبسم خالد له لإنو يعرف مستحيل يتكلم لـ أحد ..


إنزفت هوازن وإهي تكفكف الدموع على وائل إللي ما صارت من نصيبه .. ومعاها خالاتتها وامها .. وإنقهروا لإنو ما إنزف ..
منيرهـ : متخلف ..
وتين كانت قريب منها قالت : ما متخلف غيرك .. وإحمدي ربك إنتي وبنت إختك إنو { شدتت على الجمله وكأنها تقول إعرفوا مستواكم } حاتم ولد سُلطان فكر فيها مجرد تفكير ..
كل إللي حول العروس سمع .. إنقهرت هوازن .. قالت والحقد واضح عليها : إلا يحمد ربه هو ..
وسن إنقهرت من زمان وإهي شايله عليهم وذا الحين تجي هذي تتكلم عن حاتم أغلى شخص على قلبها ...
سبقتها وتين عشان تبرد حرة وسن وقالت وإهي تضحك ضحكه قهرتهم من جد : هههههههههـآي .. ومنو يـ مدام هوازن طق باب أبوك وتقدم لك .. إعرفي منو إللي يحمد ربه .. حاتم الكل يتمنى منه إشارهـ .. ولا تفرحي .. صدقيني مجرد وقت عندهـ وراح ترجعين لـ بيت أهلك ..
كيف قالت كذذا ماتدري .. لكن من القهر إللي فيها منها ومن خالاتها ..
وضحى : لو بيرجعها لـ بيت أهلها كان مادفع لها كل هذا ولا إستعجل ..!!
وتين : ههههههههههههههههههه .. ياحرام .. وربي تحزنوني عليكم .. هذا حاتم ولد سُلطان .. إللي يبيه يسويه .. وبعدين إذا على القيمه .. ترا مجرد زكاة أمواله وراح يكتب لها أضعاف لما يرجعها لـ بيت أهلها .. وإذا على الإستعجال الولد يبي يطقطق بـ كيفه عليها وبسرعه ليما يطفش ويرجعها لكم وإهي مسنعه .. مو مثثل ذا الحين ..
إنقهروا ولا قدروا يردون .. الحريم مبسوطات على رد وتين .. عروس وخالاتها ولا يستحون .. مابعمرها صارت ..
كانت واقفه تلبس عباتها .. جت لها وتين وإلا تفهمها قدرها وتعرف إن الله حق .. وحق وسن مستحيل يضيع إذا وتين وراهـ .. قالت بـ طنازهـ : شتورهـ ( دلع شطورهـ ) لا تنسيي تصلي قبل لا تنامي واول ماتصحي ركعتين ركعتين .. شكر لله على النعمه إللي إنتي حصلتي عليها .. حتى بعد ماترجعي لـ بيت أهلك صلي شكر على أـيام كنتي عندهـ .. لإنو أكيد راح ياخذ فيك أجر وغير كذا بترجعين
لـ أهلك غير عن أول .. { تكلمت بـ دلع وإهي تمشي وتأشر بـ إيدها } أتمنى لك ليله سعيدهـ ويا حاتم .. تشآآآآآآو ..
إنفجرت هوازن بكا .. وإضطروا يرجعونها للغرفه ..
حاتم كان واقف برا .. جا له عمه وقال : البنت خايفه شوي .. بـ أخذها لـ بيتنا وإسبقنا إنت على جناحك وارح نجيبها لك ..
إنقهر .. حرمه اهو يجلس ينتظرها تنزف عليه قال : مو داخل لـ جناحي قبل لا تكون موجودهـ إهي فيه ..
شباب العائله كلهم موجودين عدأ راكان إللي داخل عند إخته .. يحاول يهدي فيها واهو نظراته تدور وسن بـ الغرفه .. لكن إللي موجودين بس خالاته وأمه وبنات خالته .. وسن ماكنت تعرف إنو راكان موجود .. وقريب من منى ..
أبو راكان : طيب خلاص ..
حاتم واهو يكتم غيضه .. شـ خوفه وإهي تكلم الـ ...... : معاكم نص ساعه ..
أبو راكان : لا ماتكفي ..
الشباب ساكتين ..
حاتم سكت شوي وقال بـ نبرة على إنو الموضوع إنتهى ولا في نقاش : ساعتين وتكون في الجناح وبعد ساعتين إذا ماحصلتها بـ الجناح رجعها معاك للرياض . .
{ مايبي يستعجل ويدخل عليها }
أبو راكان خاف وقال : خلاص خلال ساعتين تكون عندك ..
حاتم سكت ..
كمل واهو عارف إنو حاتم سيارته كشخه وجديدهـ قال : طيب عطني مفتاح سيارتك بـ اخذ البنت للبيت عليها ..
الشباب إنصدموا ..
حاتم واهو يعطي المفتاح لـ وسام : خذ طلع أوراقي إللي بـ السيارهـ وعط عمي المفتاح { ناظر عمه } ماتغلى عليك ياعمي .. ولد أخوك يهديها لك ..
أبو راكان إنبسط وراح مع وسام ..
والشباب يناظرون بعض ..
حمد واهو يقرب لـ حاتم : حاتم ترا البنت مالها ذنب ... { مايبيه يقسى عليها }
بدر : الحمدلله إني ماناسبته وإلا كان شلحني ..
سكتوا لإنو حاتم ماتكلم في شيء ..
خالد : حاتم خذ سيارتي ..
حاتم ناظر أخوهـ وقال : عساك سالم . . بس مرني الصباح أخذ وحدهـ من السيارات إللي بـ البيت لـ وقت ما أرووق واختار لي سيارهـ جديدهـ ..
خالد : إللي يريحك يـ أخوي ..

جت هنادي لـ وسن وإهي تركض وقال : وسن راكان موجود هنا ..
وسن ناظرت القاعه كلها بـ لهفه وقالت : ويـــن ؟؟
هنادي : شفته طالع مع منى بنت خالته من القاعه ووراهـ الجيش ..
وسن إختفى لون وجهها .. منى بنت خالته .. !! يدخل للقاعه ولا يعطيها خبر .. !! زوجه بـ الإسم يعني !!!
الجوري كانت تسمع كلام هنادي وقالت : وسن حبيبتي تلاقيه مشغول ويا إخته ..
وسن حركت راسه بـ معنى إيوا .. لكن إللي جواها شيء ثاني .. خذت موبايلها تتطمن على أحد حبايبها إللي مستحيل يتغيرون عليها ( إخوانها وأبوها وبس ) دقت على حاتم .. بالها مشغول عليه ..
كان واقف مع الشباب وصحى على دقة موبايله ناظرهـ ورد : هلا ..
وسن حست فيه وقالت : حبيبي كيفك ؟؟
حاتم : نحمد الله ..
وسن : باقي مادخلت ..!
حاتم بـ طنازهـ : المدام فيها خووف فـ خذوها لـ بيت أبوها عشان ترتاح شوي ..
وسن إنصدمت قالت : إيوا .. وبعدين ؟؟
حاتم : هذا اهو .. وبعد ساعتين راح يكونون بـ الجناح ..
وسن بـ نفس طنازته : لا حلو .. تنازلوا بعد ساعتين يعني .. !!
حاتم ضحك عليها وقال : شـ فيك ؟؟
وسن مقهورهـ : هذا كله منها ومن خالاتها .. إللي شفتها من شوي الخوف بعيد عنها ..
حاتم واهو عارف سالفتها : خليها تتدلع على كيفها .. ساعتين وتنسى إللي كانت متعودهـ عليه في بيت أبوها ..
سكتت ..
حاتم فهم عليها وقال : لا تخافين مافي وحدهـ تراجعني عن إللي أـنا مخطط فيه .. وبما إني عايفها تأكدي مافي شيء يخليني أتقبلها ..
وسن تبسمت وقالت : طب .. بما إنك جالس بـ روحك ولسا باقي على العروس ساعتين تعال إدخل عندنا .. وربي مابقى إلا العائله ..
أم سعود تصارخ عليها من بعيد : حتى وإحنا بـ القاعه راكان .. !
ضحك حاتم ..
ضحكت وسن وقالت : لا هذا حبيبي الأول ..
أم سعود من الصدمه إيدها على راسها قالت : ياكبرها .. خير حبيب أول .. !
وسن ضحكت وقالت : وبيدخل بعد ..
أم سعود شهقت ..
هنادي : ههههههههههههههههههههههههه أحسن خلينا نشوفه .. يمكن ينفع ..
ضحكوا عليها ..
وسن رجعت لـ حاتم : حبيبي خلنا نفلها الساعتين هذي .. لاحقين على الضيقه ..
حاتم سكت شوي وقال : خلاص قولي إنننا بـ ندخل ..
وسن طارت من الوناسه : كلكم ...؟؟
حاتم : إيوا ..
وسن صارخت من الوناسه ..
ضحك على إخته ..
بدر واهو يصارخ : ضـــــــــــــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــ ــــــــــك ... أخيراً ..
وسام يرقص ..
ياسر : بـ الله منو إللي ضحكك ..؟
حاتم جا لهم يمشي لإنو كان يكلم بعيد عنهم .. قال : شباب مطلوبين داخل في قاعة الحريم ...
بدر إللي إنببسط اهو ووسام ووياسر ..
خالد واهو يمشي اول ويقول : مشتاق لجوريتي ..
ضحكوا على خالد ..
حمد : صعبه ندخل ..
حاتم : مابقى إلا عماتي والبنات .. يعني مافي أحد غريب ..
سعود : يارجُل خلنا ندخل عندهم ..
وسام : أما لو يسويها عمي سعد ويتصل في الهئيه وتطب علينا .. ياحلو اشكالنا ..
بدر : إتخيل بس وأـنا حاضن ريناد كذا { واهو يمثل } والله فلته للهئيه ..
ضحكوا عليهم .. ودخلوا كلهم لـ قاعة الحريم .. بعد ماتغطوا الغير محارم ..
البنات مبسوطات حبايبهم بيدخلون .. وسن توقعت راكان معاهم .. لكن قلبها يحاتي .. من إنزفت إخته واهو ما إتصل فيها .. بـ االعادهـ يتصل حتى إذا ماعندهـ شيء يجلس ساكت ..
أم سعود وام راششد وام تركي وأم سعد كاشفات .. لإنو الكل محارم لهم . .

راكان واهو عند خالاته وإخته وامه : هذي ماهي حاله .. !!
منيرهـ : شنهي إللي ماهي حاله .. !
رااكان : لا والله ولا تدرون بعد .. الولد جالس هناك وإنتم هنا ولا كأن العروس منكم ومعاكم .!
منيرهـ : خله ينتظر .. إختك خايفه مالاحظت عليها ..
راكان عصب وطلع للحوش .. هذيل ماينفع معاهم شيء .. فشلوهـ في أعمامه وولد عمه .. وإللي قاهرهـ أبوهـ ماتكلم لهم ..

وسن تناظرهم كل أولاد عائلتها دخلوا عدأ راكان . . تحطمت .. يعني كلام هنادي صحيح .. رايح مع بنت خالته وخالاته وإخته وأمه .. وصلت حدها .. مو كافي رافعين ضغطها بـ الرياض يجوون يرفعون ضغطها بـ زواج أخوها .. الغيرهـ ذبحتها .. وجلست بـ روحها على طاوله بعيدهـ عن الكل .. وموبايلها بـ إيدها .. ليش ما أتصل ؟؟!! الشك والغيرهـ بيذبحونها ..

جت له منى واهو واقف برا بـ الحوش وقالت بكل دلع : راكان ...
ماناظرها .. يكفي إسمه بـ فمها لما تدلعه يكرهـ الدلع كله ..
قربت منه وقالت بكل رقه : حرام هذي إختك .. ولا تزيدها عليها .. المفروض تكون واقف معاها مو تخوفها زود ..
ناظرها .. الإخت طالعه وكاشفه وبـ فستان الزواج ولا كأنو مو محرم لها .. قال :
شـ المطلوب أنسه منى ؟
منى إللي تشققت وقالت : قريب إن شاء الله مدام .. وأكيد منك غير ..
قرب منها وقال : المطلوب يامنى ..!
منى ذابت من قُربه وقالت وإهي تمسك إيدهـ بكل وقاحه وريحة عطرها قويه مرهـ : راكان حس فيني ..
سحب إيدهـ وقال بـ طنازهـ : إيوا . . وبعدين !!
منى وبكل وقاحه حطت إيدها على صدرهـ وقالت : اتحمل كل شيء منك وعشانك ..
راكان ناظرهـا واهو رافع حاجب من فوق لـ تحت .. إذا إهي جرئيه اهو أجرأ منها وإذا إهي وقحه ماعندهـ مانع يصير أوقح منها .. لكن همه الوحيد بهـ الدنيا وسن .. مستحيل يفكر يخونها ,, حتى إذا مايحب إللي بيخونها فيها .. ماهمه لا خالته ولا بنت خالته .. لإنو إهي إللي جايبته لـ نفسها .. عشان تعرف الحُب من جد ..
ذايبه وإهي تاركه إيدهـا على صدرهـ .. تمادت شوي وصارت تمسح ..
راكان نزل إيدها وقال واهو يمشي : خلاص تحملي إللي يجي لك ..
إنقهرت .. حتى هـ الشيء مافاد منها .. للدرجه هذي بارد .. مايحس .. إهي فهمت من أمها وخالاتها إنو منطقة الصدر عند الرجُل مكان إستثارهـ .. لكن إنبسطت لإنها كانت راسمه على إيدها بـ لون روجها وعشان كذا حطت إيدها على صدرهـ وطبع الروج من غير لايدري .. خليك يابنت سُلطان الليله تتهنين بـ حضن راكان إذا شفتي الروج ..

كانوا بـ القاعه والمطربه شايلتها شيل بـ الأغاني والحماس إللي فيها .. اعجبوها . . شباب كثير وكل واحد أوسم من الثاني .. البنات مجتمعين على طاوله وحدهـ وبجنب الحريم وتصفيق وتصفير وصراخ .. الشباب إنبسطوا ..
حاتم ولا واضح عليه الفرح .. جالس على كرسي ويناظرهم .. ماله خلق يتحرك .. يبي بس يشوف ..
بدر واهو يناظر ريناد ويرسل لها بوسه .. ريناد وجهها الوآن ..
طبعاً إللي كان يرقص وسام وياسر ووبدر .. والباقين يناظرون وساكتين .. يصعب عليهم يرقصون .. خير .!
العنود تحمست مع وسام وبدر ووياسر وقامت ترقص معاهم ..
الماسه نفس الشيء .. عاد كلش ولا الماسه .. الجمال والرزانه والدلع .. مع إنها
بـ تصير جدهـ إلا إنو إللي يشوف جمالها وآناقتها ودلعها يقول هذي لسا متزوجه ..
غيوض من أول وإهي تترقص بـ المسرح .. عادي ماعندهم مانع يرقصون عند الكل .. كل حريمهم جميلات وعليهم كشخه لكن الماسه وجوهرهـ غير .. ما أحد ينافسهم على كلام العنود ..
غيوض شعرها إلـى أكتافها ولونه أسود ..
الماسه شعرها قصير إلى فوق أكتافها بـ شوي ومدرج ولونه بني ..
العنود شعرها إلـى تحت أكتافها ولونه أسود ..
جوهرهـ شعرها إلـى نص ظهرها ومدرج ولونه بندقي ..
بدر إحتاس يرقص مع أمه وإلا خالته الماسه .. !
وسام مع الكل يرقص .. شوي عند غيوض وشوي عن الماسه وشوي عند العنود ..
ياسر يرقص عند أمه ..
مشت الماسه لـ حمد إللي كان جالس .. وخذت إيدهـ تبيه يرقص معاها .. لكن حمد رفض ... مستحيل يرقص عندهم .. وقف وباس راسها ومشى معاها للمسرح ووقف قريب منها وكان يحمسها وإهي ترقص .. خلود قلبها بيوقف من الذوبان .. حمد واقف عند أمها ..
وتين وهنادي يصارخون بـ أعلى صوت وكأنهم تابعين للمطربه : عاشوووووووا ..
إيوا .. حلووووووووووين .. وأنواع الصراخ والتصفير ..
تركي عارف صوت وتين وحاقد عليها ..
الجوري شافت وسن تناظر فيهم وتتبسم قامت لـ طاولة وسن إللي مبتعدهـ عنهم شوي .. وجلست عندها وإهي تقول : يعني عشان راكان مو في خلاص ماتجلسي قريب منهم ..!
ضحكت وسن وقالت : لقيت نفسي قريبه من هـ الطاوله وجلست فيها ..
الجوري وإهي تغمز : علينا ياحلوهـ ..!
وسن ضحكت ..
خالد شاف الجوري قامت لـ وسن وكان عارف وسن .. راح لهم وجلس معاهم وضحك وسواليف ..
إنتهت المطربه من الأغنيه الأولى ..
بدر واهو يناظرالكل .. وشاف خالد جالس مع وسن والجوري قال واهو يأشر عليهم : هذيلك ناس هآي .. ناس رآقيه .. شوفوا جالسين بروحهم وضحك وسواليف ..
ناظروا كلهم للمكان إللي يأشر عليه بدر وشافوا خالد والجوري ووسن ولا حاسين في أحد ..
العنود : والله هذيل مصفين مرهـ .. { وإهي تنادي على خالد } هيه أبو الشباب ..؟
ناظرها خالد وقال : نعم أم الشباب ..!
العنود : مكانك مع الشباب مو مع البنات ..!
خالد واهو يمسك إيد الجوري : وحدهـ زوجتي والثانيه إختي ..
العنود : زوجتك بـ البيت مو هنا ..
خالد : جوريتي حبيبتي مو إحنا عملنا زواجنا هنا ..!
الجوري وإهي الوآن ولا ردت ..
ضغط على إيدها وقالت : إيوا..
خالد واهو يناظر عمته قال : لو تشوفيننا متسدحين على الطاولات لاتتكلمين ..
هنا صارخوا عماته ..
خالد : شفتي الحماس إللي يعملونه .. !!
الجوري خلاص بتموت من الحيا ..
وسن ضحكت ..
صارخت وتين للمطربه : أطربينا .. !
الشباب ناظروا هذي على كيفها ..
إبتدت المطربه على طوول وكأنها محضرهـ للشيء هذا وبصوتها والعزف والطيران سوأ ..
الهوا شرقي وقلبي هاوي الشرقيه ..
كل العائله من صغيرهم لـ كبيرهم صراخ بـ أعلى شيء ..
ضحكت المطربه وإستانسوا فرقتها على الحماس . .
الهوا شرقي وقلبي هاوي الشرقيه ..
في هواها يطرب الخاطر وتجلى أحزاني
عن هوا المحبوب مالي يـ العواذل نيه ..
كيف اصدق في حبيبٍ خابرهـ يهواني
الكل تحمس .. البنات عشان الأولاد موجودين بقوا على كراسيهم ويصفقون للحريم والشباب ويصارخون ..
وسن تناظرهم شـ قد مبسوطين عدأ حاتم إللي جالس على كرسي الكوشه ويناظر واهو ساكت ..
وسن قامت من عند خالد والجوري ورقت للمسرح ومرت من بين إللي يترقصون .. وجلست بـ جنب حاتم وقالت وإهي ترفع صوتها عشان الصوت عالي : قوووووم إرقص معاااااااهم ..
ناظرها وتبسم لها وقال : شـ رآيك اسحب على الكل ..!
ضحكت وقالت : كيف ؟؟
حاتم : اطلع للرياض وإذا يبون الستر لـ بنتهم يجيبونها هناك ..
وسن ضحكت وقالت : وراك على طووول ..
ضحك ..
وسن : رااكان طالع معاهم ؟؟
حاتم : ما شفته .. ولا أدري وينه ..!
وسن سكتت .. وناظرتهم واهم يرقصون .. وإنتهت المطربه وإهي متحمسه للشباب أكثر ..
أم سعود وإهي تناظر وسن على الكوشه بـ جنب حاتم قالت : ماشبعتي بـ ليلة عرسك لاصقه لـ حاتم بعد ..!
وسن ناظرتها متفشله .. الأولاد موجودين ..
وسام : هههههههههههههههههه .. تنفع بدل بنت عمنا إللي ما ادري شـ اسمها ..
واهو يمشي لهم ويوقف وراهم وقال صورهـ واهو يتبسم ..
العنود : قومي عنه .. خليه يتخيلها بـ كيفه .. مو أحد بجنبه ..
وسن طنشتها .. عمتها تبي تحرجها وبس ..
لفت وإهي كأنها تدور أحد وقالت : شوفوا راكان وين يجي ياخذها ..
حاتم مسك إيدها وقال : ليت كل البنات نفس وسن ..
وسام واهو يصفق ..
بدر واهو يضحك قال : شـ عندهـ طلع تغزله في إخته ..!!
العنود : ههههههههههههههههه .. فصل عندهـ شيء ..
ضحكوا ..
خذوا صور لـ حاتم ووسسن ووسام ..
وسن وإهي تضحك : خووش صورهـ بـ عباتي ولثمتي ..
وسام : هههههههههههههههههههه .. من جد إللي ببيشوفك بيقول حمدلله والشكر متخلفه ..
وسن ناظرته ..
حاتم : يكفي أـنا فاهم الوضع ..
بدر : هههههههههههههههههههه .. لقط لقط ..
ياسر : هههههههههههههههههههههههههههههه
حاتم ناظر ساعته .. باقي على الوعد ثلث ساعه ..
تركي : كم بقى ؟؟؟
حاتم : ثلث ساعه بـ الضبط .. ولا راح أطلع لهم إلا لما أتأكد إنها موجودهـ ..
فيصل : أجل خلنا نقضيها على أخر أغنيتين ..
المطربه تناظرهم قالت : أختم !
فيصل : أخر أغنيتين ..
وسام : السعوديه يرحم والدينك ..
بدر : ليش إحنا وين ؟؟
وسام : لا أقصد الأغنيه ..
بدر : أـها .. ليش طلبتها طيب ..؟
وسام : فيني رقص ولا أرووق إلا على هـ الأغنيه .. { ناظرها وقال } بـ الله عليك السعوديه بـ شيء حامي .. حمااااااااااااااس ..
المطربه : إن شاء الله ..
غنت المطربه السعوديه وبعد ما أنتهت غنت يادار إللي شبكتها كلها سوأ من غير لا تفصل .. وجلست تمدح بـ العائله ... وفي العريس حاتم .. ومكست أسماء كل الشباب .. ومن جد الحماس يصير بـ أخر شيء .. كل الشباب يرقصون عدأ خالد إللي مايرتاح للرقص وحاتم إللي جالس على الكرسي ويناظرهم .. المفروض اهو إللي يرقص لإنها قامت تمدح فيه .. حاولوا فيه عماته وحاولت فيه أمه لكن مافي فايدهـ .. دخلت أسماء الحريم بـ الأغنيه .. العنود ’ جوهرهـ ’ غيوض ’ الماسه ’ موضي ’ لولوهـ ’ تهاني .. والجدهـ بكبرها رقصت بينهم وكلهم حولها محاوطينها ويرقصون معاها ..
حاتم في خاطرهـ .. رقصي مو على زواجي هذا .. رقصي بـ تشوفونه لما أخذ إللي في بالي .. " تركي ’ فواز ’ سعود ’ فارس ’ فيصل ’ بدر ’ حمد ’ ياسر ’ وسام "
البنات خقوا من جد .. الشباب يرقصون قبالهم .. كل وحدهـ تناظر زوجها وحبيبها .. دخلت وياهم هنادي وإهي ولا هامها أحد .. طبعاً وتين إللي محمستها ..
مثل مادخلوا بـ ترحيب وطق طيران من المطربه طلعوا بـ توديعه منها ومن فرقتها ..
عمه دق عليه .. وقال له حاتم : مايحتاج تجلسون عندها ..
فهم عمه وطلعهم كلهم ..
سلموا عليه الشباب وشوفوا أنواع النصائح .. وقبل لا يطلع من عندهم لف وقال : خالد ..!
خالد ناظرهـ وقال : هلا ..
حاتم : لاتنسى بكرهـ تجي لي ..
خالد : أوكي إذا صحيت إتصل فيني .. أعرف نومك ثقيل ..
تبسم لـ خالد واهو بـ داخله يقول ويني وين النوم وهذي عندي .. مستحيل أثق فيها وسواليفها كذا .. ! ومشى من عندهم للجناح ..

راكان إتصل في وسن تطلع له .. وطلعت له .. وطلعوا الباقين .. كل واحد لـ بيته ..
دخل عليها بـ هيبته المُعتادهـ .. شافته واهو يتجه لها .. جبر حاله يدخل عليها .. ناظرها بـ نظراته إللي على طوول تكون رجوليه قويه .. نزلت راسها من نظرته .. هذا شـ فيه .. !؟؟ يجنن لكن واضح من نظرته قوي ومتخلف .. وقف قريب منها .. من الخوف ماشافت حالها إلا واقفه وماتدري شـ السبب .. ! في خاطرهـ حرام عليك الفستان الأبيض ياحقيرهـ .. الدنيا تغلي بـ داخله على عمايلها .. واهو يتذكر ضحكها ووقاحتها مع حقيرها الثاني وكل كلمه ترن بـ إذنه وخصوصاً سالفة البوسه .. ومن غير ولا كلمه .. والتبريكه منه لها " كـففففففففف " من قللللللللللللللللللللب وكأنو هذا الدرس الأول بـ التربيه .. من قوة الكف طاحت كلها على الأرض .. ناظرها من فوق لـ تحت ودخل لـ غرفة النوم من غير اي كلمه .. بدل ملابسه ودخل للسرير وتركها تفسر مثل ماتبي سببب هـ الكف .. !!!!!
خدها تخدر من قوته .. القوهـ إللي بنظرته طلعها بـ الكف .. تحس كل قوة الكون فيه .. بقت طايحه في مكانها مصدومه وتبكي .. هذي أول ليله .. أجل بعدين إيش .. ! وين راح .. ! وليش كـــــــــــــــــذا .؟؟ ماتدري ..!!

دخلت لـ جناحها .. وفسخت عبااتها .. وبقت بـ فستانها الأسود .. ماسك على جمسها وتفصيلته خيال عليها .. دخلت لـ غرفة التبديل وخذت لها ملابس نوم لفت بـ تطلع تبدل وكان واقف وراها على طوول .. ناظرته وإهي ساكته ..
مسكها من إيدينها العاريه وقال بكل حُب : شـ فيك ؟؟
وسن وإهي ماتناظر عيونه قالت : ولا شيء ..
راكان : مو على ركونك ..!
تبسمت له وإهي تخفي إللي بداخلها وقالت وعيونها على صدرهـ : ولا شيء صدقنـ ...... إختفت ملامح وجهها .. وكملت وإهي تبلع الغصه .. صدقني ..
قربها له وعلى صدرهـ وإهي تحاول تكون طبيعيه لا تنفجر عندهـ .. ريحة عطر نسائي وعلى صدرك ..!! شـ أفهم من هذا !! طبعة روج وريحة عطر نسائيي ..! وكان طالع مع منى .؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
إبتعدت عنه بكل هدوء وقالت : بـ ... بـ أطلع أبدل ..
ناظرها مستغرب وقال : خذي رآحتك ..
إستغربت بـ العادهـ يجلس لها عند هـ السوالف .. اليوم على غير عادته .. حتى
بـ السيارهـ ماتكلم في شيء .. شـ فيه ..؟؟ شـ إللي غيرهـ ؟؟ بعد كل إللي شفتيه وتسألين شـ إللي غيرهـ .. ! إصحي يامدام .. رجعت لـ درج ملابس النوم وخذت بيجاما نوم تريحها .. ودخلت للحمام تبدل وإهي أول مرهـ تبدل بـ الحمام .. طلعت خذت موبايلها ومسجت لـ وسام " طلبتك يـ أخوي .. تجي وتطلعني من جناحي من عند راكان .. متضايقه شوي ولا آبيه يلاحظ " نزلت الموبايل ومسحت الميك آب بكل هدوء واهو مستغرب وضعها .. دق باب الجناح وفتح ..
وسام واهو يتظاهر قال : رااكان ماعليش محتاج وسن .. ادري وقتي غلط لكن ما يحس فيني إلا إهي ..
راكان ناظر داخل الجناح ورجع يناظر وسام وبداخله يقول " شـ فيهم اليوم كلهم النفسيات زفت .. ! العريس ’ خالد ’ وسام ’ وسن ’ عمي شوي ’ عمتي " !! خير .. شـ صاير . .؟ قال يستهبل : ضروري ضروري .. ! يعني مافي أمل إنك تأجلها لـ بكرهـ ..!
وسام إللي يدعي الجديه واهو يبي وسن تطلع بـ سرعه عشان يعرف شـ فيها قال : راكان أـنا مالي إلا توأمي ..
فهم راكان وقال : خلاص بـ أقول لها .. ودخل وقال : وسن وسام يبيك ..
وسن ماتكلمت وخذت موبايلها ومشت ..
مسكها من إيدها قبل لا تعدي من عندهـ وقال : مطوله ؟؟
وسن حركت أكتافها بـ معنى ما ادري .. ترك إيدها بكل هدوء واهو مايبي الشيء هذا .. وطلعت من عندهـ بكل هدوء .. وقفت عند الباب وسكر الباب وسام .. وقال بخوف واهو شايف ملامح إخته مختفيه .. ولا فيها شيء من السعادهـ : شـ فيك ؟؟
وسن هنا إنفجرت بكا وراسها على كتف وسام ..
إبتلش وشوي وينهبل وخذاها معاهـ لـ جناحه عشان راكان مايحس في شيء ..
راكان جلس على السرير واهو مقهور .. ! شـ فيها .. المعروف لما تتضايق من شيء .. أول شخص يعرف عن ضيقتها راكاان .. لكن ذا الحين ولا تكلمت في شيء .. ولا كأنه يعرفها ..!

وسام يهدي فيها .. وإهي تبكي .. داخلها قهر الدنيا كلها وغيرتها .. كيف يجي لك قلب تسوي كذا ياراكان .. ؟ كيف .. !! إنحاست الدنيا عندها .. هم أخوها إللي شايلته وهم زوجها إللي طلع لها جديد .. رفعت راسها عن حضن وسام وكان جالس على سريرهـ ومسحت دموعها بـ كفوفها بكل هدوء وإذا مسحت ينزل بدلها دمووووع ..
وسام واهو يمسح دموعها : ياقلبي إنتي .. شـ فيك ؟؟ والله لو راكان إللي ورا الموضوع لـ أكون ذابحه ..
وسن زاد بكاها وحركت راسها بـ معنى لا عشان مايتهور وسام ..
وسام بكل حنان : أجل شـ فيك .. قولي لي !!
وسن من بين بكاها : بس عشان حاتم تزوج ...
وسام : طيب تزوج .. الله يوفقه ..
وسن زاد بكاها ... وقالت : منت فاهمني .. ما أحد فاهمني ..
وسام : فهميييييييني طيب .!
وسن : أـنا أحبكم أكثر من اي شيء .. وصعب علي أشوف أحد منكم يتزوج .. صحيح أفرح .. لكن ما ادري في شيء ينغص علي ..! يمكن من كثر حُبي .. يصير أخاف زود .. ما أدري { وكملت بكا }
وسام وقلبه يتقطع عليها : ياروحي إنتي .. ثقي مُستحيل أحد فينا يتغير عليك .. إنتي إختنا الوحيدهـ .. إنتي كل شيء بـ النسبه لنا .. وربي مستحيل أحد يوصل
لـ مكانتك بـ قلوبنا لا زوجات ولا أولاد ولاغيرهـ ..
زادت بكا وإهي تتمسك في وسام بقوهـ .. وسام بكا معاها غصب .. قلبه مايتحمل يشوفها تبكي .. قال من بين بكاهـ : أتصل في خالد وحاتم .. ترا والله أسويها بس المهم ترتاحين ولا تعذبين حالك ..
بعدت عنه ومسحت دموعها وإهي تقول : لا خلاص .. وقامت ..
وسام مسكها وقال : وين ياقلبي ؟؟؟
وسن باقي فيها دموع وواضح إنها كانت منهارهـ بكا وبصوت رايح من البكا :
بـ اروح أـنام ..
وسام واهو يضغط على إيدها : أكيد ..!!
وسن حركت راسها بـ معنى إيوا ..
طلع معاها ليما دخلت في جناحها ..

دخل عليها تركي وقال : ليش كل هـ الصراخ بـ الزواج ولا كأن لك زوج .. ولا كأن إللي واقفين شباب ..
وتين ناظرته ووقفت .. أكيد ناوي كف قالت : زواج .. يعني تبيني أبكي مثلاً !!
شدها من شعرها من ورا وقال : تكلمي عدل ..
وتين وإهي تمسك إيدهـ قالت : شـ أسوي لك ..!
تركي يحرك فيها واهو شاد شعرها وكأنه يتهنى بـ الشيء هذا .. عطاها كف
بـ إيدهـ الثانيه وقال : تربي عدل وإذا في شباب صوتك لا يطلع .. ودزها على سريرها وطلع .. لمت حالها لـ حالها وسندت راسها على رُكبها وبكت .. مابعُمرهـا جربت البكا والدموع إلا من بعد زواجها .. هذا ظالم مايخاف ربه ..

إنتبه لـ دخولها على دقة موبايلها .. ناظرت الإسم وكانت زيزفون .. إستغربت لإنها ماشافتها بـ الزواج .. وردت وصوتها واضح فيه الصياح قالت : أهلين ..
كان يناظرها وواهو متمدد على السرير .. شكلها واضح إنها كانت تبكي .. والله
هـ العائله تفك المخ وبقووووهـ .. عليهم غموض يجيب للواحد حاله نفسيه ..
زيزفون إستغربت صوتها وقالت بـ خاطرها .. مو إنتي يازيزفون إللي تعبانه قاالت : أهلين وسن .. كيفك قلبي ؟
وسن سكرت عيونها وقالت تسألوني كيفي والخيانه كاشفتها بـ زوجي .. كيف بيكون حالي بعدها قالت : بخير .. إنتي كيفك ؟؟ وينك ماشفتك بـ الزواج ؟؟
زيزفون وإهي تحاول تكون طبيعيه : بخير حالي .. كنت تعبانه شوي ولا قدرت أجي ..
وسن : ألف سلامه ياقلبي ..
زيزفون تبسمت غصب وقالت : يسلمك ياحياتي .. حبيت أبارك لكم .. ألف مبروك زواجه وربي يوفقه ويسعدهـ ..
وسن بـ خاطرها وينك عنها ياحاتم قالت : يبارك فيك وعقبالك ..
زيزفون : أوكي حياتي ما اطول عليك . . بغيتي شيء قبل أقفل ؟؟
وسن : سلامتك قلبي ..
زيزفون : يسلمك .. باي ..
وسن : بايات ..
جلست على الكنبه وخذت اللاب وفتحته ..
ناظرها مستغرب : مو نايمه ؟؟
وسن .. شـ تبي فيني وإنت مقضي ليلتك وياها قالت : مافيني نوم ..
راكان ماحب يضغط عليها .. يعرفها إذا تنرفزت كذا ماتحب أحد يتدخل لها ففي شيء واهو مو ناقص مشاكل معاها بسبب نومه .. زاد قهرها ماحاول فيها .. أكيد كيف بيتحايل عليها واهو شبعان ومغنيته بنت خالته .. مابعُمرها ظنت في أحد ظن سوء .. لكن إهي متأكدهـ من الروج وعلى الصدر بـ الذات .. وريحة العطر النسائي .. شغلت أغنية " نوال ’ متغير كلامك "

ليش متغير كلامك هذا مو طبعك معاي
أـنا احسك مو طبيعي أـنا احس فيك شيء غريب
أـنا أعرفك من عيونك وإنتَ تدري ياغلاي
خل كلامك ليَ واضح قببل لا شمسك تغيب

حيييل عذبني غموضك صارت أسرارك هواي
وصار همي بس أعرفك أـخاف لك غيري حبيب .. { عند هذا نزلت دموعها .. ماتتخيل راكان ممكن يخونها ويحب غيرها .. طيب ليش خذاها ؟؟ يعني كل كلامه كذب في كذب ..
أسألك ليش التهرب ياشقى قلبي وعناي
إنتَ بـ عيوني الأماني وأـنا عن عينك أغيب
كان مسكر عيونه واهو يسوي حاله مو مهتم ومنمدج بـ الأغنيه وفي باله كل شيء راح يوضح من كلمات الأغنيه .. لما سمع صوت لما شهقت من بكاها .. فتح عيونه وناظرها على طووول وقام من السرير وجلس بـ جبنها واهو يحط إيدهـ من وراها .. والأغنيه شغاله . .
كنت أقرب من حياتي كنت لـ جروحي دواي
صرت تسمعني أـنادي ياحبيبي وماتجيب
منهو غيرك في حياتي كان عايش في سماي
ودي أسمع منك إنتَ خلي جروحي تطيب
وبكل حنان قال : شـ فيك ياقلبي ..؟؟
وسن زاد بكاها ..
رااكان من النوع إللي ماعندهـ طولت بال لكن كل شيء عشان وسن يصير قال : حبيبي قولي ...!
قالت وإهي تحط راسها على صدرهـ ومن بين بكاها : ما آبيك لـ غيري .. إنتَ لي أـنا وبسسس ... وبسسس ياراكان ..
إستغرب شنو مناسبة هـ الكلام قال : ومنو قال إني لـ غيرك ... أـنا في هـ الدنيا لك إنتي وبس .. وغيرك مستحيل ..
وسن شددت على مسكتها فيه .. حضنها بـ قوهـ وقال : والله ماغيرك في خاطري .. والله ولا غيرك في دنيتي كلها .. صدقته على طووول ..
متاكدهـ حتى لو تشوفه بـ عيونها يخونها وجا لها وقال أـنا ماخنتك .. تصدقه وتكذب عيونها .. تحبه للجنون .. ومستحيل تتركه يبعد عنها .. لها وبسس .. اهو مظلوم ولا يعرف شيء عن الروج .. لو متكلمه معاهـ قالها السالفه كلها .. لكن إهي مستحيل تكشف له الشيء هذا ..

صحى وبعد ماخذا شاور لبس وحط له عطر وإتصل في خالد إللي إستغرب إتصاله واهو في عز نومه . .
خالد : الناس نايمين .. وإنت عريس مفروض تكون نايم بـ العسل ..
حاتم : هههههههه .. قوم بس يلا ..
خالد : حاتم .. ما صار لي نايم 3 ساعات .. شهـ النشاط إللي عليك اليوم ..
حاتم : ههههههههه .. إسم الله علي .. طول عمري نشيط .. المهم تجي لي وإلا أتصل في احد ثاني ..
خالد : إذا بتنطر علي ليما اخذ شاور واللبس واجي لك .. أوكي ..
حاتم فكر مستحيل يجلس معاها كل هـ الوقت بروحهم قال : لا خلاص كمل نومك ..
خالد حس إنو زعل قال : لا خلاص أجي لك ذا الحين ..
حاتم : لا والله ماتجي .. خلاص .. أـنا بـ اشوف سواق أمي وإلا أبوي وإلا اي سواق ..
خالد : حاتم بلا هبل ..!
حاتم : والله خلاص .. باي ..
خالد : باي .. وقفل واهو مستغرب ..
طلع للصاله بعد ما اتصل في سواق جدته إللي ماتستخدمه كثير وجا له .. شافها نايمه في نفس مكانها وبـ ملابسها .. ناظر فيها وإهي طايحه من عينه وعايفها .. وطلع .. حست فيه واهو طالع .. صحت وراحت للغرفه حصلتها فاضيه وريحة عطرهـ مزعجه بـ النسبه لها .. بدلت بسرعه .. وردت على الإتصال إللي وصل لها .. " هههههههههه .. نقول خلاص كل شيء إنتهى "
ضحكت وقالت : وائل .. خلاص .. وربي ما اتحمل كلامك إللي مثل كذا .. ضحك وبـ إتصاله هذا نساها كل شيء ..

دخل لـ بيت أبوهـ ورقى لـ جناحه .. خذذا بعض أغراضه وطلع بكل هدوء .. خذا سيارة وسن إللي هديه من أبوها .. جيب لكزس .. ركب فيه وكلم السايق وطلع .. وطلع وراهـ السايق ..
وتين جالسه ولا قدرت تنام .. الآلم بـ خدها قوي .. تحس حرارهـ مرهـ ..
إفترت في بيتهم .. وفي خاطرها والله لـ أطير النوم من عيونك ياتركي مثل ماطيرته مني .. خذت عبدالله إللي صاحي نشيط ودخلته لـ جناح تركي ودلته السرير ودخل الولد واهو مبسوط على الأخر .. ووقف حاله على السرير لإنو يحبي وبس .. وإذا صار أحد يمسكه يوقف معاهـ .. وانواع التحريك بـ إصبعه في وجه تركي .. تركي حس في احد .. والولد بـ إصبعه على عيون تركي وكأنه يبي يشوف شنو هذا ويسولف .. تركي طفش .. وتركي من النوع إللي إذا صحى صعب يرجع ينام .. عصب ونفخ على عبدالله الصغير واهو يقول : أهوووووووهـ .. وبعدين يعني ..
المسكين من الخوف فك إيدينه من السرير وطاح وجلس يبكي ..
قام تركي على صراخه ومسكه واهو متنرفز وطلع فيه واهو شايله من ملابسه من ورا .. ورماهـ على سرير وتين إللي مسويه حالها نايمه .. وعبادي يصيح .. قال بعصبيه : أـنا مافكيت نفسي من البزارين عشان تفتحين لي حضانه هنا .. خذيه ..
قامت وإهي تعدل شعرها يقال إنها نايمه لكن صحت من جد لما شافت شكل عبادي .. صارخت عليه وقالت : هيه إنت حسبالك هذا شايب نفسك .. ترا هذا طفل ..
مسكها من شعرها لإنو نومه تقطع .. : إسمعي .. والله لو اسمع لك صوت مايصير لك طيب ..
وتين وإهي مرجعه راسها على ورا من شدته قالت : شـ بيصير أكثر من إللي صار ..!
تركي واهو يشد أكثر : لسا باقي يامدام وإلا إنتي ناسيه ..
خافت من نبرته وخصوصاً واهو يقول مدام وكأنو يذكرها في شيء إهي ناسيته ..
شاف الصدمه على وجهها وضحك وقال : خليك عاقل افضل لك .. ودزها على مخدتها وطلع .. ناظرت مكانه .. وعبادي يصيح وراسها مصدع .. والخوف داخلها .. ماتدري شـ تسوي .. !!

دخل للجناح بكل هدوء .. ماحصلها بـ الصاله .. وقال أكيد بـ الغرفه .. ناظر بـ قوهـ لـ باب الغرفه واهو يسمع صوتها وواضح إنها ذايبه مرهـ .. لإنها قاعدهـ تطلع آهـآت .. واصوات متأكد من قوة تأثير الكلام إللي تسمعه منه .. دخل واهو جان جنونه .. شافته بـ حالته وطاح الموبايل منها .. مسكها طق وشد بـ الشعر .. مافاد معاهـ ماطلع إللي بـ خاطرهـ .. لف بـ الغرفه وشاف عقاله .. خذاهـ واستلمها من جد .. وإهي تصارخ .. لكن مافي مُجيب .. إهي تحت إيدين حاتم .. لما فضى إللي براسه بعد عنها وقال بكل عصبيه : يا ........ شيلي اغراضك يلاااااااااااااااا ..
قامت من صرخته وإهي مو قادرهـ تتحرك .. شالت أغراضها .. خذا موبايلها إللي طاح معاهـ . . ونزلوا واهو لو يشوف أحد بـ وجهه موته .. قال للسايق يمشي وراهـ وقالها : ماتشرفيني تركبين في سيارتي .. سيارتي ماتستقبل أمثالك يا ........ الكلام قوي عليها .. لكن من وائل عسل ... حرك للرياض وراهـ السايق ..


لما صحى أبوهـ إتصل فيه .. ورد : هلا ..
أبوهـ : وينك .؟؟
حاتم : بـ الطريق للرياض ..!
أبوهـ : ليش ما راح تطلع شهر عسل ..؟؟
حاتم : لاحقين على هـ الأشياء .. { وفي خاطرهـ .. ماتستاهل إلا جزمه في وجهها }
أبوهـ : إللي يريحك ..
حاتم : بغيت شيء يُبه ؟؟
أبوهـ : سلامتك .. بس بغيت أشوف وينك ..!
حاتم : يسلمك ..
أبوهـ : اجل مع السلامه ..
حاتم : مع السلامه ..
وصل للرياض وفي بيته .. ودخلها واهو يدزها بـ قوهـ لـ داخل .. والإخت جايبه لاب توبها بعد ..!! خذا الموبايل والغى شريحتها إللي بـ إسمها .. من متى يطلعون
بـ أسماء بنات .. ؟؟ عائله ماتفهم .. عندها أبو وإخوان ..
وكسر الجهاز بعد ماخذ أرقام وقحها .. مسك اللاب وفتحه قطعه قطعه .. واهو بكل شيء يشوفه يزيد وعيدهـ لها .. " قمة الدنائه .. قمة الحقارهـ " دخل فايرس للاب واحرقه كله . . وكسرهـ قبال عيوونها وإهي تبكي .. إييميلها فجرهـ .. عشان ماتحصل شيء توصل له . .
جاب إسم وائل كامل .. وخلال نص يوم واهو عندهـ عشان يتفاهم معاهـ عدل .. ماهو حاتم إذا تركه على كيفه ويلعب في بنت عمه .. !

عند زياد وديما ..
ديما : أخاف يتوقعون أـنا إللي مانعتك لانرجع لـ زواج إختك ..!
زياد بكل رقه : ياحياتي أـنا وإنتي واحد .. وبعدين هذي احلى أـيام عمرنا ... مانبي نلغيها عشان شيء مو ضروري .. إختي خذت حاتم وربي يوفقهم .. هذا المهم ...
ديما تبسمت وقالت : ويوفقنا ..
باسها على خدها وقال : آمين يارب ..

شاف حاتم وشكله واصل .. خاف ..
حاتم واهو يقرب له قال : إنت وائل .!!
وائل بـ خوف : إيه ...
حاتم بكل هدوء : وتراب ..
ناظرهـ بـ قوهـ ..
قال حاتم : مو عاجبك ..!
وائل : حسن اللفاظك ..
حاتم بكل هدوء : تبن .. تبي بعد أزيد ماعندي مانع ..
ناظرهـ وقال : إنت واحد مريض ..
حاتم : وليش دكتور وائل ..؟؟
وائل : لإنك متخلف ..
حاتم طنش كلامه ولا كأنو يتكلم : وين موبايلك ؟؟
وائل : ليش ؟؟
حاتم أشر للي واقفين عندهـ يفتشونه وطلعوا الموبايل .. فتحه وقعد يقرأ ويشوف البلاوي إللي فيه ..
طلع موبايله من جيبه وإتصل وقال من غير سلام حتى وكأنهم ينتظرون كلمه منه : هذا الرقم آبيه ينلغي .. ********** وقفل ..
وفعلاً أقل من خمس دقايق منلغي ... إنقهر وائل وقال : على كيفك ؟؟
حاتم ولا كأنو يسمع .. كسر الجهاز قباله وعطى القطع للي معاهـ ..
إنقهر زود ..
حاتم : وين جهازك ؟؟
وائل : ماعندي غيرهـ ..
حاتم : أعرف .. لكن أـنا أتكلم عن جهاز الكمبيوتر .. ولا تقول جهاز كبير وفي بيتكم لإنو مافي شيء يمنعني لا أدخل بيتكم واطلعه ..
وائل خاف أكثر قال : بـ سيارتي ..
نادا على سعد إللي يشتغل معاهـ وقال : جيبه من سيارته ..
طلع واهم جايبينه على سيارتين .. سيارة وائل وإللي يسوق فيه سعد والثانيه جايين فيه المساعدين له ..
عطاهـ اللاب وفتحه بكل سهوله .. وفتح فيه .. وحصل صور بنات ومقاطع رايحه فيها مرهـ و كثيرهـ .. مسح كل إللي فيه .. وفجر الإيميل حقه .. عشان مايوصل لـ بنت عمه وبنت عمه ماتوصل له .. وكسرهـ نفس للاب بنت عمه ..
خلاص ذا الحين إنتهى من التفتيش والتكسير .. وأتحدى يقدرون يوصلون لـ بعض ... لإنو الغى شرايحهم واتحدا إذا ترجعت لهم بما إنو اهو إللي داخل بـ الموضوع .. والإيميلات وفجرها ولا يقدرون يرجعونها .. قال بنبرهـ غريبه : وإبتدأ الجد يا ....... وائل ..
خاف من نبرته ونظراته القويه إللي تحولت فجأهـ .. وفعلاً إبتدأ الجد .. وطاح فيه طق وويتكلم بكل عصبيه وقهر : بنات الناس عندك لعبه ؟؟؟؟؟
ولا يسمع من وائل إلا صراخه وردهـ إللي يقول : إهي إللي جت لي .. أـنا مارحت لها ...
ولا يفيد ويا حاتم لإنو كل واحد بياخذ جزاهـ .. إبتعد عنه واهو يقول للي معاهـ كملوا .. وبعدين إطلعوا للخبر .. وطلع من عندهم .. وتركهم يكفرون فيه .. وقليل عليه وعلى أمثاله ..

مرت الأـيام والكل لاهي في دنيته .. حاتم يصبح ويمسي هوازن على طق وإهانات .. وكرهت حالها من جد .. لإنو منتبذها بـ البيت .. تنام بـ روحها ولا كأنها عايشه معاهـ .. تركي نفس الشيء ويا وتين .. لكن حاتم معاهـ حق في إللي يسويه ... وتركي ظاالم ..

في بيت راكان .. كانت وسن لسا طالعه من المطبخ .. جلست عند راكاان وإهي تقول : تعرف حبيبي ..!
راكاان ترك التي في وناظرها وقال : شنو حياتي ..!
وسن وإهي تناظر الصاله كلها قالت : الخدامه حياتي ..
راكان أستغرب قال : شـ فيها ؟؟
وسن : مو مرتاحه لها .. ما ادري كيف .. ! من تشوفني نظراتها غريبه وكأنها تخطط لـ شيء ..
رااكان واهو مستغرب أكثر قال : يعني شـ بتسوي مثلاً ..!
ووسن وإهي قلقانه : ما ادري ..! بس ما ارتحت لها إهي وإللي معاها ..
رااكان : يابعد عُمري إنتي .. إنتي صاحبة هـ البيت واهم يشتغلون عندك .. إذا ماعجبك شيء فيهم تكلمي لهم ..
وسن : مو على كذا .. اهم شغلهم أوكي .. ماسكين النظافه وتحت عيون شريفه .. لكن مو مرتاحه لـ نظراتهم ..
رااكان ضحك وقال : ما آلومهم .. إذا على النظرات .. أـنا من أشوفك واـنا زوجك أتخبل وينلحس مخي مو عاد إهي خدامه وتشوف هـ الجمال والآنقه والدلع ..
وسن وين واهو وين .. قالت : لا ركوني .. أـنا ما أقصد إنها تناظر بـ إعجاب .. إفهمني .. إهي تخطط لـ شيء واضح من نظراتها ..
راكان : طيب تبين أغيرها .. عادي ماعندي مانع .. المهم إنتي وراحتك ..
وسن سندت ظهرها للكنبه وقالت : لا حرام نقطع رزقها .. خلها لـ وقت ماتنتهي فترتها بعدها تروح ربي حافظها ..
تبسم لها .. قلبها طيب .. حتى على الخدامات .. مابعُمرها شافت حالها على أحد وإهي بنت سُلطان والعز كله عندها ..

سعود واهو ماسك إيد هديل : حبيبتي أخذك للمستشفى ..؟
هديل وإهي تتألم : لا .. كلها سالفة تعب مثانى وبس ..
سعود : طيب صعب أشوفك تعبانه كذا ولا اسوي ششيء ..!
هديل تبسمت له وجهها يتألم : حبيبي عادي .. كلها ساعه بـ الكثير وبعدها يخف .. نفس كل مرهـ .. والمستشفى مايقدر يسوي شيء .. لإني حامل وصعب أخذ دوا المثانى ..
جلس بـ جنبها واهو متأكد لو تعبت زود شالها للمستشفى حتى إذا ترفض ..

دق موبايل راكان .. ناظر رقم غريب .. رجع يدق مرهـ ثانيه ووسن تناظرهـ .. رد : نعم ..
صوت بنت وناعم مرهـ .. يعني الصوت متعوب عليه وبقوووووووهـ بـ نظر راكان : راكان !!
راكان واهو رافع حاجب بدينا بـ حركات إللي مال لـ أمها داعي قال : خير ..!
البنت : ماعرفتني .؟
راكان : للأسف ماحصلي الشرف ولا راح يحصلي ..
وسن تسمع صوت ناعم .. بنت وطريقة راكان بـ الكلام وتفاصيل وجهه تأكد إنها بنت ولا اهو طايقها او مو عارفها ..
البنت ضحكت بـ مياعه وقالت : أدري مو من قلبك ..!
راكان واهو خاطرهـ تطلع له عشان يتوطى في بنطها قال : أـنا إنسان صريح وإللي بـ قلبي على لساني .. يعني إفهمي ..
وسن قامت لـ جناحها من غير اي كلمه ..
ناظرها وإهي تمشي وتنرفز ,, عليها برود .. ! تعرف إنو يكلم بنت ليش ماتاخذ الموبايل من إيدهـ وتصارخ بوجه البنت وتتفاهم معاها .. اهو يبيها كذا . . تجننه
بـ الغيرهـ .. تنرفز على البنت وقال : خيييييييير !!
البنت إخترشت وقالت : أسفه مع السلامه .. وقفلت ..
ناظر الموبايل بعد ماخلت وسن تشك قفلت .. بنات مايستحون على وجيههم ..
كانت بـ جناحها تعمل حالها تسرح شعرها لكن تفكيرها لـ بعيد .. تفكر بـ إللي جالس برا ويكلم .. ولا حسب لها وجود .. رد وبكل جرأهـ .. وبما إنو عرف إنها بنت .. ليش ماقفل .. خلاص .. الغيرهـ بتاكلها يكفي بنت خالته .. !
دخل وراها .. وشافته من المرآيه واقف وراها على طوول ويناظرها ... اشغلت حالها بـ جمع شعرها كله .. وإهي ماصارت تناظر بـ المرآيه .. تحاول تخفي ملامحها عنه .. ماتبيه يعرف شـ فيها .. بعد ما أنتهت .. مشت .. ومسكها قبل لا تبعد عنه وجلسها معاهـ على الكنبه وقال : شـ فيك ..؟؟
وسن : ولا شيء ..
راكان : نصااابه ..
قالت بعد دقايق وإهي تناظر الأرض : صدقني مافي شيء ممكن أتكلم فيه ..
خاطرهـ يخنقها .. ماتغااااااااااار ؟؟ !! إلا أكيد تغار عليه .. لكن تكتم بـ داخلها واهو مايبيها كذا .. يبيها تكون صريحه معاهـ .. يبيها تسأله منو إللي إتصلت فيك .. راضي لو تقلعه برا البيت بسبب غيرتها .. المهم ماتترك شيء بداخلها وممكن يأثر عليها .. يعرفها ماتتحمل تكتم بـ داخلها ... ! والأصعب من هذا ماعندها احد من المُقربين لها بـ الرياض عشان تشكي له .. يعني وضعها كله محزنه ومعذبه ..
قال بكل حنان واهو يحس العذاب فيه اهو .. يحس شوي ويصارخ : حبيبتي .. إنتي شـ إللي غيرك ..؟؟
وسن بـ خاطرها .. تسألني .. ! يعني تبيني أقول إني أكتشفت موضوعك مع بنت خالتك !! عشان تسوي كل شيء قبالي ومن غير لا تحسب لي حساب .. ووقتها 'ويل قلبي ياراكان' .. ! شـ بيتحمل هـ القلب ..! خيانتك وإلا كلام خالاتك وأمك وإختك وتجريحهم .. خلني عايشه على وهم إنك تحبني ولا تفكر في غيري أفضل إني أنجرح وانغدر أكثر وإنت قاصدها وووقتها ما اقدر أتكلم ..
شاف سكوتها طول .. وعرف إنها مستحيل تتكلم .. هذا وضعها من كم أسبوع .. تتضايق ولا تتكلم له بـ اي شيء .. بس ساكته .. يعرف إنها تعذب حالها من الداخل .. خذاها بـ حضنه .. ونزلت دموعها .. ماتتصور هـ الحنان إللي لها ممكن يكون لـ غيرها ويخونها .. ! عرف إنها تبكي ولا حب يكلمها .. يتقطع قلبه على حالتها لكن إهي ما راح ترد عليه .. تركها تبكي ليما تطلع كل إللي بـ خاطرها .. أوقات الدموع أفضل رفيق .. !

بعد شهر .. ياسر واهو جالس عند أبوهـ وأمه ..
أمه : هههههههههههههههه .. ياحياتي ياياسر .. يعني خلاص بتتزوج ..؟
ياسر : يُمه من زمان وأـنا خاطب والكل تزوج .. خلاص بـ أشوف نفسي ..
أبو سعود واهو يضحك : خلاص يـ ابوي ... اليوم أكلم عمك صالح ونتفق على كل شيء ..
أم سعود : مانبيه قبل شهرين ..
ياسر : شهرين حلو ..
أم سعود : وعشان البنت تستعد على راحتها ..
أبو سعود : على خير إن شاء الله ..
وفعلاً بـ الليل إتصل في أبو تركي وحددوا الزواج بعد شهرين .. على الإنتهى من الدوامات الحكوميه .. يعني الجامعات والمدارس .. والملكه قبل الزواج بـ شهر ..
ياسر طاير من الوناسه .. وهنادي نفس الشيء ..

راكان واهو يشوف وسن لابسه عباتها قال : نمشي ..!
وسن : إيوا خلاص .. قام ودق موبايله وكانت أمه .. ناظر وسن وفهمت إنو واحد من أهله ..
وجلست .. يعني ليلهم طويل ..
رد : هلا ..
أمه : أبوي وينك ؟؟
رااكان : بـ البيت ..!
أمه : تعال كلنا مجتمعين في بيت جدك ونبيك ..
راكان : الحين صعب ..
أمه بدت تتنرفز : وش الصعب .. عشانها تخلي أمك إللي مشتاقه لك .. راكان من متى ماشفتك .. ! { نصابه أمس كان عندها }
قال : خلاص جاي .. لكن مو مطول ..
أمه : خلاص .. تعال ..
راكان : زياد فيه ..؟؟
أمه بكرهـ : مطلع علته يعشيها برا ..
راكان ماحب كلام أمه كلش ... اهو نفس الشيء كان ناوي يطلع مع وسن يتعشون برا .. قال : مع السلامه .. وقفل .. وناظر وسن وقال : تروحين معاي لـ بيت جدي ..؟
وسن كارهه مقابلهم .. يكفي الكلام إللي يقولونه قالت : لا نزلني في بيت جدي ..
راكان : أوكي .. ما راح أطول .. يعني العشى برا إن شاء الله ...
وسن : اوكي .. وطلعوا .. ونزلها في بيت جدها وإهي واصله حدها من هـ الأهل إللي بكل لحظه يطلعون .. ماتحس بـ الخصوصيه معاهـ .. كل شوي ناطين لهم .. تبي ترتاح معاهـ .. لكن بعيد إذا أمه وخالاته كذا ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 02-05-12, 09:35 AM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو فارس المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بـ الخبر الجمعه شـ حلاتها ..
تركي : مدامتك معاك ؟؟
حاتم واهو تاركها بـ البيت ومنبه عليها ماتطلع لـ أحد ومستحيل تسويها لإنو شاف تأثير التربيه الجديدهـ عليها هـ الفترهـ وقال : لا تاركها هناك ..
بدر : بـ أعرف .. ليش ضيعت على حالك شهر عسل ..!
حاتم : مالي مزاج أروح .. بعدين لاحقين عليه ..
حمد أشر لـ بدر عشان يسكت لإنو أخلاق حاتم زفت ..

كانت جالسه وتسولف مع جدتها وحالها مو عاجب جدتها .. دخلوا عليهم خالها طلال وزوجته .. سلمت عليهم ..
طلال واهو يتبسم لها : هلا والله بـ أحلى بنت بـ الدنيا ..
زوجته شموخ يقال إنها زعلت : لا والله وأـنا !
ضحكوا ..
قال واهو يبرر : إنتي غير .. إنتي أحلى وحدهـ بـ الدنيا مو بنت وبس ..
ضحكت ..
أمه : ها حبيبي طالعين ؟؟
طلال : إيوا يُمه .. نتعشى برا ..
أمه : طيب أولادكم راح يتعشون هنا وإلا برا ..؟
زوجته : لا عمه .. الأولاد طلعوا يتمشون شوي وأكيد بيتعشون برا ..
أمه : الله يحفظكم ..
كلهم : آمين ..
طلال : وسن تروحي معانا ..؟
وسن تبسمت لـ خالها : ربي يحففظك .. راكان راح يجي ..
طلال : كيفه راكان .. من بعد الزواج ماشفته ..!
وسن : تمام والحمدلله ..
طلال : وكيفه معاك ؟؟
وسن : عال العال والحمدلله ..
شموخ : ربي يوفقكم ويسعدكم ..
تبسمت لـ زوجة خالها بحُب : آجمعين يارب ..
طلال : يلا مشينا ..
شموخ طلعت معاهـ ..
وسن حست راكان تأخر .. وتحاول تسلي نفسها بـ شيء بس مافي .. وصل لها مسج وفتحته وكان من راكان " حياتي أـنا مضطر الغي العشى إللي برا لإني
بـ اتعشى في بيت جدي .. مرهـ ثانيه إن شاء الله " ناظرت المسج وإهي مصدومه .. أكيد مع خالاته وبنت خالته .. زاد قهرها وغيرتها .. جدتها شافت وجهها كل ماله في تغير .. قالت : حبيبتي وسن شـ فيك ..؟
وسن ناظرت جدته واخفت دموعها وقالت : ولا شيء يُمه ..

كان جالس ينتظر منها رد ولا ردت .. قام طالع للحوش يتصل فيها .. دق المرهـ الأولى والثانيه والثالثه ولا ردت خاف عليها .. رجع يدق ..
جدتها : حبيبتي ردي عليه .. حرام تتركينه كذا ..
وسن وإهي تداري صيحتها : ما أقدر أرد ..
جدتها : عطيني أرد ..
وسن عطت جدتها الموبايل وقالت : قولي إني بـ المطبخ .. بـ اي مكان المهم ما آبيه يسمع صوتي ..
جدتها فتحت الخط ..
إرتاح واهو يقول : آلو وسن حبيبتي ..
جدتها : هلا راكان ..
راكان إستغرب .. جدتها ... ليش ترد قال : السلام عليكم ..
جدتها وإهي فاتحه السبيكر : وعليكم السلام والرحمه ..
راكان : كيفكم يـ أم طلال ؟؟
جدتها : تمام والحمدلله ... إنت كيفك ؟؟
راكان : بخير ونعمه .. أم طلال وين وسن ؟؟
جدتها : في المطبخ مشغوله تفهم الخدامه على أكل جدها .. وإلا لو تعرف إنك متصل كان ردت ..
راكان ما ارتاح لـ هذا .. جت منى من وراهـ وإهي متاكدهـ إنو يكلم وسن قالت
بـ مياعه وصوت عالي : راكان حبيبي وين رحت وتركتني ..؟؟؟
أخر شيء يتوقعه راكان ..
الجدهـ إنصدمت .. وسن عارفه الصوت .. من الصدمه حطت كفوف إيدينها على شفايفها عشان لايطلع صوت بكاها ..
راكان واهو مرتبك : خلاص خاله .. قولي لها إني كلمت ..
جدتها بـ طنازهـ : إن شاء الله .. وقفلت من غير مع السلامه ..
ناظر منى بكل حقد وقال : شـ الوقاحه هذي ..؟؟
منى إرتبكت وقالت : حبيت أشوف وين رحت وتركتني ...!
راكان عصب وقال : متزوجك وناسيك أنسه منى ..؟ لما تطلعين لي بكل وقت الثاني وحبيبي وحبيبي .. والله العظيم لو ماتربيتي عدل لـ تشوفين سنعك عندي ولا همني لا امك ولا أبوك .. دزها من طريقه ودخل ..
وسن حاضنه جدتها وتبكي من قلب .. ومشددهـ بـ مسكتها وكأنها تعصر آلاممها معاها ..
جدتها تنزل دموعها على بنت بنتها قالت بحنان الأم : خلاص يـ أمي .. خلاص ياروحي .. لايهمك لا اهو ولا أهله ..
وسن وإهي تبكي وكلامها متقطع : صـ .. صعب يُمه .. صعب .. هذا زوجي .. هذا راكان حبيبي .. صعب اشوفه مع غيري .. وربي صعب ..
بكت جدتها زود وقالت : أمي أعرف صعب .. لكن قوي قلبك ..
وسن إنهارت أكثر وصوت بكاها قوي .. جدتها ضغطت عليها .. حرام تشيل الهم
بـ هـ العمر .. حقدت على راكان وأهله ..
إبتعدت عن حضن جدتها وقالت : يُمه ما آبي أحد يعرف بـ إللي صار ..
جدتها خاطرها تصحيها من حُب راكان قالت : أبوك لازم يعرف .. عشان يوقف راكان وأهله عند حدهم .. بنات الناس مو لعبه ..
وسن ووإهي تبكي : لا يُمه .. لاتزودينها علي .. أـنا أعرف أحل الموضوع ويا راكان . . يُمه تُكفين ..
حزنت على حالتها .. بنت سُلطان تترجى وعشان رااكان قالت : خلاص حبيبتي ..
وسن وإهي توقف بتروح لـ جناح خالتها دارين ترتاح فيه شوي ..
جدتها : وين حبيبتي ؟؟
وسن : بـ ارتاح شوي ..
جدتها : خلاص قلبي روحي لـ جناحي ..
وسن مشت وإهي تشيل هموم الدنيا بـ قلبها .. دخلت لـ جناح جدتها وجدها وإنهارت بكا .. جالس معاهم .. بيقضي الليل كله معاها .. تاركها بـ روحها .. كيف وكلهم موجودين .. لا يكووووووووون !! ماخطر في بالها إلا إنو متزوج بنت خالته
وبـ الخش .. ولا يعرف إلا أهله .. مسكت المخدهـ بقوهـ وبكت ليما نامت ..

جالس واهو يفكر .. أكيد جدتها خبرتها عن كلام منى .. مستحيل اي وحدهـ ترضى إنو بنت بنتها تعيش مع واحد خاين .. بس أـنا مو خاين ! واهم شـ عرفهم . . أكيد بيفهون من كلام منى هـ الشيء .. طلع من عندهم وخالاته وأمه ينادون عليه واهو ولا يسمع لهم .. عارف إنو هـ الحركات من تخطيطهم .. مايدري شـ يسوي .. إتصل في زياد إللي كان طالع ويا ديما ..
إستغرب زياد إتصال راكان . . وإستغرب أكثر صوته ..
زياد : عسى ماشر فيك شيء ؟
راكان واهو ياخذ نفس وقال : لا ..
زياد إستغرب قال : راكان متأكد ؟
راكان : زياد أكلمك وقت ثاني وقفل ..
زياد ناظر الموبايل . . فيه شيء ..
ديما : راكان ..!
زياد : إيوا ..
ديما : شـ يبي ؟؟
زياد : بيفك مخي هـ الولد .. صوته متغير .. ولا تكلم في شيء وقفل ..
ديما تحاول تهديه : إن شاء الله مافي إلا كل خير ..
زياد وفكرهـ مشغول في اخوهـ : إن شاء الله ..

جلس بـ سيارته يدور مايعرف وين يروح .. ساعه ونص .. ماحصل نفسه إلا قبال بيت جدانها .. دق على رقمها ونفس الشيء ردت جدتها .. شوي وينهبل قالها تقول لـ وسن تطلع ..
ثلث ساعه على ماصحت وسن ولبست وحاولت تهديها جدتها وإهي تلبس عباتها ولثمتها . . تلبس وإهي تبكي .. وماتدري كيف تلبس وفكرها مو معاها .. باستها جدتها وودعتها ودعت لها وقلبها متقطع عليها .. طلعت لـ راكان إللي من شافها واهو عارف من هئيتها فيها شيء ..
جلست بـ جنبه من غير لا تتكلم .. وصلوا للبيت ونزلوا .. رقت لـ جناحها وفسخت عباتها .. دخل وشاف شكلها وقال : كنتي تبكين ؟؟؟
وسن وإهي تبتعد عنه قالت : قصدك كنت نايمه ..
راكان واهو معصب : أـنا مو غبي .. قولي شـ فيك .. ؟
وسن بكت من تعصيبه عليها .. أكيد قاطعين عليه الجو ويا بنت الخاله ..
مسك راسه لا ينفجر من تصرفات هـ البنت ..! تغيرت فجأهـ ..
وسن وإهي تجلس على الكنبه وتلم إرجولها لها وتسند راسها عليها وتبكي ..
جا لها وجلس بـ جنبها واهو يحاول يبعد إيدينها .. يبيها تتكلم . . مافي فايدهـ ..
تنرفزت منه .. يكفي واضح عليه معصب رفعت راسها وقالت من بين دموعها : ليش رجعت .. كان جلست عندهم ليما طلعت إللي براسك ووقتها تتذكر إنو لك زوجه .. لو جلست أفضل من عصبيتك علي .. أـنا مو خدامه عند أبوك تعصب علي ..
كلامها قوي قال : يلعنها من روحه هناك .. إرتحتي الحين .. خلاص ..
ناظرته .. مايفهم عليها .. رجعت غطت وجهها وبكت ..
عصب زود وقال : شـ السالفه .. فهميني ..!
وسن : ما آبيك تفهم خلاص . . يكفي تفهم حالك وبس ..
قال واهو يوقف : وبعدين يعني اليوم هذا ما راح يعدي على خير ..!
ناظرته وقالت : إسأل حالك .. طالع من بيتهم معصب .. وجاي تحط حيلك فيني .. خلاص رووووح ما آبيك .. رووووووح لهم ..
هذي مو صاحيه .. قامت ودخلت بـ سريرها وإهي عاطيه مكانه ظهرها .. ولا بدلت ملابسها .. مايدري شـ يسوي فيها .. ! للدرجه هذي إهي صعبه عليه .. !
طلع من الجناح بعد ماسكر الباب وراهـ بقوهـ .. نطت من تسكيرته وبكت بـ قهر .. أكيد طلع زعلان وإهي ماتبيه يطلع زعلان عليها ..

خالد واهو ماسك ولدهـ ويلعب وياهـ ..
الجوري : هههههههههههههههه .. إتركه .. ترا ماتعرف له ..
خالد واهو يناظرهـ : أـنا ما اعرف له . .!! روحي إنتي وإتركيه عندي أسبوع بس وشوفي كيف بـ يكون ..
الجوري : هههههههههههه .. ارجع ما أحصل ولدي ..
خالد واهو يوقف ويشيله معاهـ قالت : وين ؟؟
خالد : بـ أطلع فيه للإستراحه ..
الجوري : لا والله ..!
خالد : إي والله .. ما أقدر اطلع من غيرهـ ..
الجوري ضحكت وقالت : بحفظ الله .. بس إنتبه له ..
خذاهـ معاهـ للإستراحه .. واهو لسا عُمرهـ 4 شهور ..

قامت تمشي وشوي وتطيح وتتماسك وتكمل طريقها لـ شنطتها .. فكتها .. وطاحت الأغراض إللي فيها ما اهتمت وخذت موبايلها ورجعت للسرير ودقت رقمه .. تحبه تمووووووووت عليه .. ولو يغلط مسامحته ..
دق الموبايل عندهـ ناظر رقمها وفز قلبه .. فتح الخط ولا تكلم ..
جا له صوتها الباكي وإهي تقول : لا تروووح .. إرجع ..
سكر عيونه .. قلبه إنعصر من العذاب إللي حسه بـ صوتها .. ماسمعت منه اي رد طلع صوت بكاها وقفلت الخط ..

دخل للإستراحه واهو شايل ولدهـ بسريرهـ الصغير ..
وسام : ياحي الله الأخو وولدهـ ..
ضحك خالد وجلس ..
بدر : كأن ما احد عندهـ ولد إلا اهو .. أزعجتنا بـ ولدك هذا ..!
خالد : هذا شيخكم كلكم ..
حاتم خذاهـ من سريرهـ وحطاهـ بـ حضنه .. واهو يناظر فيه .. شـ كثر حلو .. شايل من ابوهـ ملامح كثير .. وفي ملامح وإللي فهمه إنو يشبه أمه .. مرر أصابيعه على خدهـ ..
بدر : بما إنك مشتهي الأولاد هـ الكثر .. شد الهمه .. وجيب مثله ...
ياسر : لا حاتم على طول يجيب الافضل من الغير ..
ناظرهم أهو وين واهم وين .. !! صحيح يحب الأطفال وخاطرهـ بـ أطفال يشيلون أسمه .. لكن مستحيل تكون أمهم هوازن .. ماصار بينهم اي شيء ممكن يصير بين إثنين متزوجين .. ماقرب لها .. عايفها وتارك هـ الشيء لـ وقت محدد .. مخطط
لـ كل شيء .. حتى قُربها .. مايبي يخرب كل شيء بسبب شيء بنظرهـ تافه .. نزل راسه وباس جبين ولد خالد .. حمد كان بجنبه ويناظرهـ .. ويناظر ولد خالد .. من يشوفون الأطفال يحنون لهم .. لكن إللي ماخطر في باله تركي ..


دخل للجناح بكل هدوء وشاف الإضاءهـ خفيفه .. دخل لـ غرفة النوم وحصلها جالسه على السرير وتناظر موبايلها إللي بـ إيدها وواضح تفكر .. جلس بجنبها بكل هدوء .. حست فيه وناظرته وإهي متولهه عليه حيييييييييل قالت ودموعها ترجع
لـ عيونها : لاتروح وتتركني ..
مسك إيدها وضغط عليها وقال : لو رحت وتركتك تأكدي إني مو بهـ الدنيا ..
نزلت دموعها .. لـ كلامه .. تتمنى يومها قبل يومه .. وفي خاطرهـا " يلعنها من دنيا إذا بتفرق بيني وبين حبيب عُمري .. مافي شيء بهـ الدنيا يستاهل أزعل عليه عشانه االمهم إني أحبه واهو يبادلني نفس الشيء .. مهما كان يكذب علي .. ماتضمن عُمرهـ ولا تضمن عُمرها عشان تسبب مشكله بينهم بسبب بنت خالته .. المهم عليها علاقتها فيه وبس .. وإلا علاقته في الباقين في حريقه .. حطت راسها بـ حضنه .. باس راسها وصار يمسح على ظهرها .. حتى بقُربها تعذبه .. حتى وإهي تكتم بـ داخلها عشان ماتعذبه .. يتعذب اكثر من إنها تبوح له بـ إللي مضايقها ..


باقي على زواج ياسر وهنادي أسبوعين .. مرت الأـيام .. وكلها حلوهـ عليهم .. إلا وتين وتركي وحاتم وهوازن ..
ديما شايفه كثير من أم زياد وخالاته لكن ماتكلمت .. شافت وطفشت من كثر ماتطنش .. لـ درجه وصلت في أم راكان تفتش كل شيء يطلع من بيت ديما .. تترك خدامتها تفتح كل شيء يطلع .. ووصلت فيها تفتش الزبايل إللي تطلع من بيت زياد وديما .. ديما كل يوم تشوف الخدامه وإهي تنثر الأغراض قبال أم راكان واوقات يكونون عندها خواتها .. بس إللي مستغربته .. ماعادت تشوف هوازن .. غريبه .. يعني حاتم قادر يمنعها عن أهلها .. !! حست في كلام حول جناحها .. طلعت وشافت أم راكان واقفه وإهي معصبه والخدامه بجنبها ..
ديما : هلا خاله بغيتي شيء ؟؟
أم راكان : لا تقولين خاله .. أـنا ما اتشرف فيك . . ودزتها ودخلت لـ جناحها ..
ديما مصدومه من إللي تشوفه ..

عند سعود بـ المستشفى كان واقف ينتظر وجت له خالته غيوض وأبو تركي ..
غيوض : ها حبيبي كيفها اليوم ؟؟؟
سعود واهو خايف : خاله من أمس ماصحت . . مر عليها يوم بـ أكمله ..!
غيوض : عادي حبيبي لا تخاف هذي الولادهـ بـ العمليه تاخذ وقت وإهي مافاقت من التخدير ..
سعود : مو مرتاح بـ اروح أشوف الدكتورهـ وراح عنهم ..
طبعاً هديل ولدت عميله وجابت بنوته تزنن = تجنن .. وصار لها يوم ..
رجع لهم وحصل الجناح معبي وكل الأهل موجودين ..
غيوض : شـ قالت ؟؟
سعود : تقول الوضع عادي .. وكلها بـ الكثير ساعه وتصحى ..
أم سعود وإهي مبسوطه .. أول حفيدهـ لها قالت : المهم إنها قامت بـ السلامه يابوي ..
سعود : إي والله .. الحمدلله ..
جلسوا سواليف وفعلاً خلال ساعه صحت هديل وإهي حاسه بـ آلم وحاسه بـ دوخه شوي .. وصوتها مايطلع .. لكن وضعها عادي ..

إتصلت وإهي تبكي وكانت واقفه بـ الحوش وحلو إنو موبايلها معاها ..
زياد : هلا حبيبتي ..
ديما وإهي تصيح : زياد .. تعال شوف شـ صار ..!
زياد إنهبل وقام من الإستراحه وطلع واهو يقول : شـ فييييييييييييه ؟؟

بعد نص ساعه كانوا واقفين عند بيت راكان وإتصل في راكان .. طلع لهم .. وبعد شوي دخل وقال لـ وسن : ديما مع زياد .. خليها تجلس عندك ليما نرجع ...
وسن إستغربت قالت : شـ صاير ؟؟
راكاان : ديما تقول لك .. إحنا مستعجلين .. باي .. وطلع .. ودخلت ديما وإهي تبكي ..
وسن شوي وتصيح .. ماتدري شـ السالفه ... جلستها بـ الصاله وإهي منهارهـ بكا ..

راكان واهو معصب : هذا ماهو اسلوب .. إنتم ماتخافون الله ... وحلو الشله مجتمعه .. أـنا عارف إنو كل هذا من وراهم ..
أمه عصبت وقالت : إنت شـ دخلك خلك في بنت سلطان ..
راكان عصب وقال : إيه أـنا في بنت سُلطان وبس .. وتاج راسي بعد ..
منيرهـ : تخسي تكون تاج راسك ..
راكان : ماطلبت منك تحددين منو إللي بيكون تاج راسي .. خليك ياخاله في تربية بناتك .. يعني عشان زياد ماحب يبعد عنك تجازينه كذا ؟؟ ليش ماتحبين نعيش مبسوطين .. ؟؟ ليش إلا تخربون علينا .. ؟؟
أمه : إذا جاي بتدافع عنهم إطلع من البيت ..
راكان إنصدم : هذي منك يُمه ..!
زياد يهدي راكان : ياخوي أمي أكيد معصبه ولا تقصد ..
أمه : إلا أقصد .. ماهو قال إن بنت سُلطان تاج راسه .. خلاص يروح لها .. تكون له أم ..
راكان واصل حدهـ قال : حسبالكم بـ تذلوني بـ الكلام هذا ؟!! لا .. طول عمركم ماحبيتوا لنا الخير .. وقفت على زواجاتنا .. وذا الحين مالقيتوا إلا زوجة زياد عشانها محترمتكم عشان زياد وبس ..
وضحى عصبت قالت : راكان إحترم نفسك ...
راكان واهو يوجه الكلام لـ خالته : إللي يبي له يحترم حاله إنتم .. شوفوا نفسكم إلا تسببون مشاكل وأخرها تقليعة زوجة زياد من البيت .. شـ سوت لكم .. كل هذا غيرهـ .. ؟؟ شـ التصرف الهمجي ..؟؟ تصرف غبي .. { شدد } قلت لكم غير وسن ما آبي لو توقفين بنات الدنيا عندي .. فهمتي إنتي وياها وياها ..
منيرهـ : خلها تنفعك أجل .. زياد إللي ماهو مثلك .. { مالقت تجاوب من راكان }
راكان : ناففعتني ولا آبي غيرها .. وعسى ربي يخليها لي .. وإذا على زياد أخوي ونفسي .. غير ديما مايبي فهمتي .. { ناظر خالاته وقال } إذا في أحد وجودهـ بيننا غلط فـ اهو إنتم ..
إنقهروا ..
ماينلام إرتفع ضغطه منهم ..
أمه عصبت : راكاااااااااااااااااااااااااااااااان ..
راكان ناظرأمه ولا يبي يجرحها بـ الكلام قال : هذا إللي مفروض ينقال من أول .. وإذا إنتي بتسمعين لـ كلامهم وتتبعين خططهم إنسي إن لك ولد إسمه راكان .. { قال كذا لإنو عارف خالاته حقدوا عليه وأكيد بيحملون وسن الذنب وراح يشتغلون يخططوون عليها }
ناظرته وقالت : وأـنا مع خواتي ضد ولدي ..
إنصدم .. زياد ساكت .. ماتوقع الشيء هذا من أمه .. تتبرى من ولدها عشان خواتها وإهي متأكدهـ إنو المشاكل من خواتها ..
راكاان : شُكراً ..
أمه : العفو .. وإطلع برا بيتي ..
راكان : طالع من غير لا تقولين .. لكن تأكدي ما راح ينفعك إلا ولدك .. خوات مثل هذيل ما احد يرتجي من وراهم خير .. باس راسها وطلع ..
أمه مقويه قلبها لإنو خواتها معاها ..
زياد لحق فيه ..

وسن مصدومه من إللي تسمعه .. لموا أغراضها كلها ورموها بـ الشارع .. وطلعوها برا البيت وقفلوا الباب .. لييشششششش ؟؟ شـ التخلف هذا .. حمدت ربها إنها ماهي ساكنه عندهم .. وإلا كانوا حارقينها من أول يوم مو مقلعين أغراضها برا ..
مسج راكان لـ وسن تتغطى لإنو زياد بيدخل .. لبست لثمتها وعباتها لإنو لبسها مايصلح .. دخلوا عليهم إثنينهم ..
جلسوا معاهم وإهم ساكتين ..
راكان وتكلم بعد سكوت طويل : إنت وديما بتجلسون هنا ..
زياد : لا بناخذ لنا شقه ..
ناظرهـ بقوهـ وقال : شقه وأـنا موجود .. ليش أجل فاتح لي بيت ..
زياد : صعبه ..
وسن : ماهي صعبه .. وإذا كل هذا خجل .. في جناح كامل للضيوف بـ الدور هذا .. {تقصد الأول} .. وإحنا كلنا واحد ..
شـ كثر تريحه بـ كلامها .. ليش مايفهمون إنها غير خلق الله .. ناظرها بـ حُب .. مارفضت سكن أخوهـ عندهم .. بـ العكس مرحبه فيه وكأنه أخوها وأغلى ..
راكان : خذ زوجتك وإدخلو لـ جناحكم ريحوا شوي ..
قامت وسن قبلهم ونادت الخدامات يفتحونه ويجهزون فيه ضيافه لهم .. مهما كان هذا أخو راكان وهذي بنت عمتها ..
دخلوا للجناح .. ورقى راكان لـ جناحه ووسن كانت بـ المطبخ توصي على الخدامات يحضرون العشى ..

منيرهـ وإهي تزيد أم راكان : قلت لك ساحرته ..
وضحى : حسبي الله عليها .. كانها تاركته يتخلى عن أمه وعننا إحنا ..
أم راكان حقدت وبقوهـ ..
منى وإهي تبكي : يقول مايبي غيرها ..
منيرهـ عصبت وقالت : خلينا نطيرها اول وبعدين نجيبه لك ..
وضحى : منيرهـ الله يخليك إشتغلي .. خلاص مابقى لنا شيء ..
منيرهـ : كنت تاركه الشيء هذا للأخير .. لكن خلاص طفح الكيل .. وإهي ناويه وسن بـ نيه تطيرها من الدنيا كلها مو من حضن راكان وبس ..


طلعت وسن ورا راكان .. دخلت للجناح وحصلته جالس على الكنبه وساند راسه على كفوفه ومنزل راسه للأرض ..
جلست بـ جنبه وحطت إيدها على ظهرهـ ..
رفع راسه وناظرها .. وليته مارفع راسه .. شافت الضيقه واضحه بـ عيونه .. حبيبها يتعذب .. مهموم ..
قالت وإهي تمسك إيدهـ وتبوسها : ياعل الضيقه في صدري ولا فيك ..
قربها له وحضنها وقال : لا تقولين كذا ياروح راكان ..
وسن وإهي بـ حضنه قالت : إلا أقول وأتمنى .. ما آبيك تتعب من شيء ..
راكان لمها أكثر وكأنه يقول إنتي وبس إللي مريحتني بهـ الدنيا قال : إللي عندهـ مثل خالاتي وأمي التعب شيء طبيعي له ..
قالت وإهي دموعها بـ عيونها .. ليش يتعبونه .. ؟ ليش .. حرام عليهم .. هذا رااكان .. : وإللي يعرف قلب راكان عدل مستحيل يفكر يتعبه ..
ضحك غصب وقال : هذا لإنك تحبيني وبس ..
وسن تبسمت وقالت : ولا آبي غيرك حبيب راضيه فيك كلك .. لو يقولون هذا ظالم يقولون إللي يبون .. بس صورتك الحقيقيه معروفه عندي ..
بعدها عنه وقال واهو يحرك أصبعه على خدها : والله إنتي الشيء الوحيد إللي مريحني بهـ الدنيا ..
قالت وإهي تلعب بـ اصابيع إيدهـ الثانيه : شنو فايدتي بهـ الدنيا إلا إني أريح ركوني حبيبي ..
قربها له وقال واهو ناسي سالفة أمه وخالاته مع وسن : تحبيني ..؟
وسن سكرت عيونها وتوردت خدودها لإنها عارفه نهاية هـ السؤال قالت : مو أـحبك وبس إلا أـعشق تراب إرجولك . .
راكان صارخ وقال : ياهوووووووووووووووووهـ ..
ضحكت وإهي متلونه ..
راكان واهو ذايب ويمسح على شعرها : إنتي بـ النسبه لي كل شيء .. اسوي المستحيل عشانك إنتي وبس ..
وسن وإهي تحضنه قالت : يلوموني لما أذوب في هواك .. وباست صدرهـ ..
هنا راكان ماتحكم في نفسه أكثر من كذا .. ~_^

جت له وإهي كاشخه وكان يشتغل على اللاب ولا حس فيها ..
قالت بـ أسلوب حلو : حاتم ..!!
من غير لا يرفع نظرهـ عن اللاب قال : خير .؟؟
هوازن هذي بدايتها .. طيب ناظر شوي قالت وإهي تجلس قباله ورجل على رجل : شـ تسوي ..؟؟
ناظرها وفسخ نظارته إللي عليه وقال : ماسمعت ...!
هوازن تبلشت .. ماعجبه كلامها قالت : أقصد يعني .. ليش ماتجلس من غير شغل ..!
حاتم واهو مو معبرها : أـنا ماجيت للرياض لـ سواد عيونك .. جاي لـ شغل ..
هوازن عرفت مافي فايدهـ منه قامت وإهي تقول : طيب شـ رآيك في لبسي ..؟؟
ناظرها من فوق لـ تحت ... كانت لابسه فستان لـ فوق الركبه وحلو قال : وفري لبسك لـ حالك ... ولا تمشي معاي الأساليب هذي .. ولو توقفين قبالي مفسخه ماناظرت فيك ..
جرحها كلامه .. واهو صادق .. مو شايف فيها شيء يتقبله .. عايفها ..
قالت وإهي تسوي حالها مو مهتمه : هذا كلامكم بـ الأول .. لكن بعدين لا ..
إنصدم .. قام ومسك إيدها بـ قوهـ وقال : ماتوقعت لسانك يبقى وسخ للدرجه هذي .. إستحي على وجهك .. إللي متزوجين وصار لهم سنين يستحون على حالهم لايقولون هـ الكلام .. تجين إنتي وإحنا ما إحنا مثل كل خلق الله المتزوجين وتقولين كذا ..!! مسكها من شعرها وكمل : تأدبي .. وإللي تدورينه وتخططين له مستحيل تحصلينه برغبتك إنتي .. وقبل لا أقلعك لـ بيت ابوك بـ يوم أنهيت أموري معاك .. فاهمه .. ودزها ..
راحت تركض لـ جناحها .. رجع للاب واهو واصل حدهـ .. ماتستحي على وجهها .. مابقى إلا تقولها صريح " تعال معاي للسرير " بنات أخر زمن .. ماتوقعها بـ الوقاحه هذي حتى معاهـ ..

بعد يومين في بيت راكان : ديما الله يخليك .. لا تقولين كذا ..
ديما وإهي تبكي : زياد ما آبي أجلس هنا .. بـ اروح عند أمي وأبوي ..
زياد : طيب وليش ؟؟ إذا على السكن ناخذ لنا شقه وإلا اخذ بيت جديد ..
ديما : لا مو على السكن .. بـ العكس وسن وراكان ماقالوا شييء .. لكن من بعد ماعرفت إني حامل .. ما آبي أجلس هنا ..
زياد : أـنا ما آبيك تكونيين بعيدهـ عني ..
ديما : زياد بـ اروح لـ أمي وأببوي .. وإنت تجي للخبر زياد ما اقدر اتحمل العيشه بـ الرياض .. خلاص كرهتها بعد إللي صار ..
زياد سكت شوي وقال : ما اقدر أقوللك لا .. خلاص جهزي حالك ..
ديما : زياد وربي أـحبك .. بس أـنا ما اقدر اتحمل إللي صار ..
زياد واهو يبوس إيدها قال : عارف ياحياتي ومقدر .. ربي يعين .. وطلع من الجناح ..
بكت وإهي كارهه الساعه إللي سكنت فيها مع أمه ...

مرت الأسابيع .. وجت ديما عند أهلها وكل العائله عرفوا السالفه ..
والشباب مستغربين من هـ الأم والخالات ..
فواز : الخوف ذا الحين على وسن ..
وسام : تخسي إهي والثانيه يسوون شيء
بدر معصب لإنو ريناد تصيح على حال إختها قالل : قسم بـ الله ناس مُتخلفه ..
شـ دخلهم يعني . .! من جد حريم تافهات ..
حمد : خلاص يعني زياد ما راح يجتمع مع زوجته إلا كم مرهـ بـ الأسبوع ..؟؟
عزام : شفت كيف .. يتزوجون عشان يجتمعون يجي لهم شيء يحووس كل شيء ..
حمد : لا يضغط على حاله ويتعب .. يشوف نفسه إنو عندهـ إنتداب وظيفه
بـ الرياض ولا يفكر في سواليف الحريم بما إنو زوجته باقي له ..
حاتم إللي لسا يعرف بـ السالفه : حريم مالقوا رياجيل يوقفونهم عند حدهم ..
بدر : خلاص خذ حق بنت عمتك من زوجتك ..
حاتم واهو عارف إنو زوجته لها إيد بـ الموضوع وحسابها قريب ... سكت ولا تكلم ..
قطع تركي واهو يقول : خاطري أمسكهم واسنع فيهم ..
بدر : من جد تستلذ للشيء هذا .. يعني مثلاً لإنهم ماهم متربين فـ مجهودك بـ يكون أقوى واكبر وهذا أحلى ..
خالد : ناس فاضيه .. الحمدلله والشكر ..

يوم زواج ياسر وهنادي .. إنزف ياسر على هنادي إللي ولا كأنها عروس مستحيه .. وبعد ماطلعوا من القاعه وطلعوا الضيوف ولا بقى إلا العائله .. وتين طاقه صُحبه ويا المطربه والمطربه مبسوطه عليها .. جلست بـ المسرح وعلى الأرض وجابت وسن بـ جنبها .. والحريم والبنات جالسين قبالهم على الكراسي .. خذت المايك من المطربه وقالت وإهي تتكلم فيه : ترا بـ أغني ..
وسن : خذي راحتك حياتي ..
وتين تبوسها على خدها وقالت : مشكورهـ حياتي ..
إبتدوا يغنون ياغدار أـنا أحبك مالك حق تنساني ..
ماطولوا فيها .. لإنو كلماتها قويه ..
الماسه وإهي تشوفهم كيف جالسات على الأرض ومعاهم المايك ويغنون ويستهبلون : بـ الله عليكم إللي يشوفهم يقول ماتزوجوا ..
غيوض : ههههههههههه .. صدقتي إسم الله عليهم ..
أم سعود : ولا كأن الوحدهـ بيطوف على زواجها سنه ..
أم خالد : خليهم ينبسطون ..
أم فارس : الله لايغير عليهم ..
خلود وإهي تصارخ عليهم : نبي أغنيه عدله ..
وسسن وإهي تفكر وبعدين قالت لـ وتين ووتين حمستها ..
إبتدت وسن والمايك بين الثنتين لكن وسن إللي بتغني هـ الأغنيه .. قالت :
هـ الأغنيه لـ راكان ..
صارخوا ..
أم سعود وإهي تخليها تطول شوي قالت : منو ؟؟
وسن تلون وجهها قالت وتين : لا حووول ماتسمعون .. زوجها راكان ..
إستغرب رقم عمته العنود ورد .. وكانت ساكته ..

سر حُبي فيك غامض سر حُبي ما أنكشف
إيش إللي خلاني أعشق فيك والعشق تلف
إيش أوقعني فـ أشباكك وأـنا عيني تشوف
لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لآ لك إذا مافيك معرووف
سكت وقام من عند الشباب واهو يسمع الصوت إللي يعشقه ..
وسن ماكانت تعرف إنو راكان يسمع لها ..
البنات صارخوا لما عرفوا إنها سر حُبي ..
كانوا شايلين القاعه بـ الحماس ويا هـ الأغنيه .. العزف وكل شيء . . والمطربه مبسوطه على الثنتين إللي جالسين .. وجلست بـ جنبهم ..
وتين بين كل مقطع والثاني تصارخ .. ماتتوب هـ البنت ..

سر حُبي فيك غامض سر حُبي ما أنكشف
إيش إللي خلاني أعشق فيك والعشقه تلف
إيش أوقعني فـ أشباكك وأـنا عيني تشوف
لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لك إذا مافيك معرووف

إنتَ تُحفه صاغها الرحمــن من أحلى التُحف
إنتَ في الدنيا قضيه ماتحملها ملف
إنتَ تُحفه صاغها الرحمــن من أحلى التُحف
إنتَ في الدنيا قضيه ماتحملها ملف
إنتَ أغلــى إسم في قلبي خُماسي الحروف { تقصد راكان }
صارخوا .. قالت أم سعود وإهي تصارخ وتأشر بـ أصابيعها يعني الأغنيه الأساس رُباعي الحروف . . وسن تبسمت لها وكملت ..
لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لآ لك إذا مافيك معرووف

لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لك إذا مافيك معرووف
إنتَ صدفه صاغها الرب من أحلى الصُدف
إنتَ في الدنيا قضيه ماتحملها ملف
إيش أوقعني في أشباكك وأـنا عيني تشوف
لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لك إذا مافيك معرووف

إنتَ صدفه جابها الرب من أحلى الصدف
إنتَ أحلى إسم في قلبي خُماسي الحروف ..
راكان أحلى إسم في قلبي خُماسي الحروف ..
صارخوا الكل .. حتى إللي يعزفون وإللي شغالين على الطيران صارخوا وصفقوا .. وإهي مبسوطه ..
وتين وإهي تصارخ بـ المايك : إيوووووووا ياوسن .. تسلمين على هـ الحُب ..
وسن ماسكه حالها لا تضحك على بنت عمتها ..
راكان رايح ملح .. وسن تغني وبـ إسمه ..
ركوني سر حُبي فيك غامض سر حُبي ما أنكشف
إيش إللي خلاني أعشق فيك والعشقه تلف
إيش أوقعني فـ أشباكك وأـنا عيني تشوف
لاتعذبني وإلا سرت وتركت المُكان
لك إذا مافيك معرووف
ختمتها بـ صوتها الحلو وإهي تقول : ربي يحفظ لي ركوني من كل شر ..
وتين بصوت وكأنها تغني : قولوا آمين ..
كلهم : آمين ..
صفقوا كلهم لها ..
رجعت العنود لـ راكان وقالت : شـ رآيك ..؟ ترا ماتعرف إنك سامعها ..
رااكان ذايب قال : ربي يحفظ لي الصوت وراعيته .. وينها إهي ماتعرف تغني كذا إلا عندكم ..
أم سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههه .. أمسكها إذا شفتها ..
راكان ضحك وقال : لا توصين .. جلست تسولف معاهـ .. وأنواع التعليقات ..

وتين : يلا شـ تبون أغاني ..؟ مايطلبه الحضور ..
خلود وإهي تصارخ : اي أغنيه لكن حلوهـ ..
وسن تعرف خلود تحب أغاني نوال الكويتيه إبتدت بـ صوتها الحلو قبل العزف : من عيوني ’ من عيوني ’ من عيوني ..

وإشتغلوا فرقة المطربه بـ العزف ..
رااكان واهو يصارخ : ويل حااااااااااااااااااااالي ..
أم سعود : هههههههههههههههههههههههههههههههه ..
رااكان : عمه تُكفين خليه بـ اسمع ..
أم سعود تركته يسمع ..
خلود صارخت بـ وناسه .. نوال الكويتيه .. قاموا البنات يرقصون ..

من عيوني كل ماتامر عليه
غير قلبي وش تبي مني وجاك
قلبي إللي من عرفتك وإنتَ فيه
ماخذهـ مني قبل ماقول هاك
من عيوني كل ماتامر عليه
غير قلبي وش تبي مني وجاك
قلبي إللي من عرفتك وإنتَ فيه
ماخذهـ مني قبل ماقول هاك
ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه..
منهو إللي لو طلبته ماعطاك
من عيوني ’ من عيوني كل ماتامر عليه
من عيوني كل ماتامر عليه
غير قلبي وش تبي مني وجاك
قلبي إللي من عرفتك وإنتَ فيه
ماخذهـ مني قبل ماقول هاك

قالت والعزف والطيران عامله إزعاج : الحلوين إللي على الكراسي كلهم يرقصون ..
وتين وإهي تاخذ المايك : مافي أحد يجلس .. يلا ..
وسن : الجوري يلا ..
قاموا كلهم يرقصون ..
وتين تصارخ بـ المايك وتحمس

فدوتٍ لك كل عُمري لو تبيه
والعُمر وش قيمته لولا هواك
إنتَ تامر والرضا منك أشتريه
عاشقك همه بهـ الدنيا رضاك
فدوتٍ لك كل عُمري لو تبيه
والعُمر وش قيمته لولا هواك
إنتَ تامر والرضا منك أشتريه
وسن همها بهـ الدنيا رضاك .. وصارخت وتين ..
ضحك راكان ومن داخله طاير من الوناسه ..
ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه..
منهو إللي لو طلبته ماعطاك
من عيوني كل ماتامر عليه
من عيوني ’ من عيوني كل ماتامر عليه
غير قلبي وش تبي مني وجاك
قلبي إللي من عرفتك وإنتَ فيه
ماخذهـ مني قبل ماقول هاك
وتين تصارخ : ياهووووووهـ .. ياحلوين ..
وتين تكلم وسن : قومي خلينا نرقص ..
وسن قامت ومعاها المايك ووتين معاها ورقصوا وإهي تغني ..
وسن كانت تتمايل على خفيف ..

حلمي إللي عشت عُمري ارتجيه
إنتَ وإنتَ إللي حياتي في رجاك
إبتديت الحُب معاك وبـ أنتهيه
ماملا عيني ولا قلبي سواك
حلمي إللي عشت عُمري ارتجيه
إنتَ وإنتَ إللي حياتي في رجاك
إبتديت الحُب معاك وبـ أنتهيه
ماملا عيني ولا قلبي سواك
ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه..
منهو إللي لو طلبته ماعطاك
من عيوني كل ماتامر عليه
من عيوني ’ من عيوني كل ماتامر عليه
ماخذٍ قلبي قبل لا أقول هاك ..

عفيه على الحلوين ..
نزلت عند عماتها وأمها والببنات ..
قربت من طاولة الحريم وصارخوا البنات ..
رااكان مايدري شـ السالفه ..
وقفت عند طاولة الحريم ورقصت رقص مو طبيعي من جد ...

من تضم إيديك ياشوق بـ إيديه
وش عليه لو خسر روحه فداك
ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه
منهو إللي لو طلبته ماعطاك
من تضم إيديك ياشوق بـ إيديه
وش عليه لو خسر روحه فداك
ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه
منهو إللي لو طلبته ماعطاك

من عيوني كل ماتامر عليه
من عيوني ’ من عيوني كل ماتامر عليه


ليه ماتامر واـنا ما اعطيك ليه
منهو إللي لو طلبته ماعطاك
من عيوني كل ماتامر عليه
غير قلبي وش تبي مني وجاك
قلبي إللي من عرفتك وإنتَ فيه
ماخذهـ مني قبل ماقول هاك
وإنتهت على كذا .. صفقوا لها وضحكت وقالت : أنفع فنانه ..!
وتين وإهي تبوسها على خدها بـ قوهـ وطلع صوت البوسه لـ راكان : إلا فنانه في كل شيء ربي يحفظك ..
صارخوا البنات ..
مشاعل : هيه ترا لها زوج ..
وتين : قولي قسم .. لسا أعرف ..
وسن وإهي تبوس وتين قالت : أـنا إنتهى دوري ..
وتين وإهي تاخذ المايك قالت : ماقصرتي وإهي تناظر الفرقه وفهموا عليها وإبتدت بـ حماسها :
ناويلك على نيه بس إنتَ أصبر شويه
إذا ماعلقك فيني وهواك يصير بـ إيديه
ناويلك على نيه ..
تحمسوا البنات ورقصوا .. راكان قال لـ عمته تعطيه وسن ..
وسن وإهي تاخذ موبايل عمتها ولا تعرف منو : آلووو ..
رااكان وإهو ذايب : فديت الآلو وصاحبتها يانااس ..
وسن إستغربت .. ليش يتصل على رقم عمتها ولا إتصل فيها قالت وإهي تتبسم : اهلين حياتي .. لا تضيع الموضوع وقول ليش ما اتصلت في رقمي ..؟
راكان : الله يسلمك عمتي كانت تسأل عن ياسر إذا طلع للمطار وإلا بعد وقلت
بـ المرهـ عطيني وسن أقولها تطلع { نصاب }
وسن : أـها . . طب إنت وين ؟؟
راكان يموت على كلامها قال : بـ السيارهـ يلا أطلعي .. ترا بـ نطلع للرياض على طوول ..
وسن : اوكي البس واطلع ..
راكان : أوكي باي ..
وسن : بايات .. وقفلت .. وعطت عمتها الموبايل وسلمت عليهم ..
وصلت لـ أمها قالت بـ خوف : حبيبتي ماجلستي معانا .. كلها أمس واليوم رحتي ..
وسن تبسمت لـ أمها وقالت : إن شاء الله راح أجي لكم إذا تفقعوا هذيل { وأشرت على دارين وريم } تقريباً باقي لهم نص شهر .. حضنت أمها ..
ورقت للمسرح وسلمت على المطربه والفرقه إللي صرحوا بـ إعجابهم فيها .. سولفت معاهم شوي وبعدها راحت لـ وتين تسلم عليها .. وتين مسكت معاها تغني أغنية وداع .. لـ وسن .. لإنهم راح يطلعوون على طوول للرياض .. ولا راح تشوفها إلا بعد فترهـ .. ماتدري ليش حاسه إنها بـ تفقدها .. كانت تداري دموعها لا تبكي وتحوس الدنيا .. وسن ماتبي تطلع من عندها .. او بـ الأصح ماتبي تروح للرياض ..

ماودي تترك إيدينك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شين
ودعتك الله يانظر عيني في أـمانة إللي ماغفت عينه
مادوي تترك إيدينك إيديني فرقى الحبايب يابعدي شين
خلك معي لا تخليني دنياي بعدك ماهي بـزينه
فيني ياخلي مايكفيني الله يصبر قلبي ويعينه

وسن سكرت عيوونها تداري دموعها وإهي تتذكر إهداء إخوانها لها ليلة زواجها .. مشت ووتين تغني .. لبست ووتين باقي تغني من قلب .. جت لهم وارسلت بوسه لهم كلهم وطلعت وإهي تداري دموعها .. وتين نزلت دموعها .. وقطعت الاغنيه وكملتها المطربه ..

حاتم كان جالس بـ الصاله وسمع صوت الأستريوا عالي وكأن الأغنيه المقصود فيها اهو .. من كم أسبوع ملاحظ عليها العقل .. وتحاول تضبط الأمور معاهـ .. لكن صعب .. هذا حاتم .. مايجي بـ تخطيط من وحدهـ .. يجي من كيفه ومتى ماحب .. ولا ألف وحدهـ تغريه وتغيرهـ عن إللي بـ راسه ..

لاتقولوا ما أقدر أجيبه
لاتقولوا هذي صعيبه
أجيبه يعني اجيبه
لو كان تحت الحراسه

بـ احط عيني بـ عينه
يشوف زينه وشينه
والله لـ أسدد له دينه
مغرور ياقو باسه

بـ احط راسي بـ راسه
واذوقه مُر كاسه
جاهل بـ أمور الغرام
مايقدر أهله وناسه

وقف عند باب جناحها وإهي واقفه عند الإستريوا وتسمع للأغنيه قال : إيوا وبعدين ؟؟
ناظرته ونظراتها واضح عليها الإهتمام والحُب قالت بخجل فيها وكأنها بنت من جد : شـ فيه ؟؟
حاتم واهو رافع حاجب وذذابت البنت ولاحظ عليها إنو علومها ضاعت قال :
شـ فيه إنتي .. صوت الأغاني واصل لـ أخر الدنيا ..!
هوازن تناظرهـ بـ خقق .. طول عمرهـ كاشخ .. كان لابس جينز أسود وتي شيرت بيج واطرافه أسود وكاب أسود ماسكه بـ إيدهـ .. وشكله خقق .. اي بنت تشوفه مستحيل تغض النظر عنه ..
شافها طولت وإهي تناظر بـ وله قال : هوازن ..
هوازن وإهي بـ عالم ثاني : هممم ..
مايبيها تتعلق فيه .. مو حلو لها .. قال : وطي على الصوت .. أـنا قاعد أشتغل ..
هوازن : إن شاء الله ومن البهذله إللي فيها قفلته ولا وطت على الصوت .. مشى عنها .. وإهي تناظر مكانه ..

بعد أسبوع ..
منيرهـ : والله ما انسى شكله لما يجي لنا وإلا نجي لهم واهو جالس بـ جنبها وماسك إيدها ويبوس فيها كل شوي والثاني ..
وضحى : هي إللي تلصق فيه ..
منى : إلا راكان إللي يجي ويجلس بـ جنبها وإلا يناديها بـ جنبه ..
منيرهـ : ما راح تنجح خطتي .. عشان كذا بـ أغيرها ..
وضحى : كيفك .. سوي إللي يريحك ..

حاتم كان يكلم بـ الموبايل : هلا حبيبتي ..
وسن : حُبي كيفك ؟؟
حاتم : نحمد الله ..
وسن : متضايق !!
حاتم سكت شوي وقال: لاتشيلي في بالك ..
وسن : كيف ما اشيل وإنت مو حاتم الأول .. حاتم إنت خاش شيء بـ داخلك .. قولي .. تُكفى خفف عن إللي فيك عندي .. أـنا مستعدهـ أتحمل .. بس إنت تتكلم ..
تحس فيه على طوول قال : وسن قلبي ما آبي اشيلك شيء إنتي في غنى عنه .. وإذا على الضيقه تجي وتروح ... وبكذا الحياة ماشيه ..
وسن شوي وتصيح .. صعب تشوف احد إخوانها ممهموم ولا تعرف شـ فيه قالت : حاتم قولي ريحني الله يعافيك ..
حاتم سكرعيوونه وخذا نفس وقال : صدقيني واـنا اخوك مافي شيء كبير .. كلها أمور أعرف أعدلها .. لا تشغلين بالك إنتي .. كلها فترهـ وخلاص ..
وسن : يعني ماتبي تتكلم ..!
حاتم : وسن قلبي إفهميني ولا تزعلين .. صدقيني إذا ضاقت فيني مرهـ جيت لك وقلت لك ..
وسن : إن شاء الله ماتحتاج لـ أحد ..
حاتم : إن شاء الله .. إنتي كيفك ؟؟
وسن : تمام الحمدلله .. سولف معاها شوي وشاف هوازن جايه له .. وبعدها قفلت وسن ..
هوازن وإهي واقفه بعيد شوي عنه قالت : وسن !!
حاتم إستغرب وقال : إيوا ..
هوازن : كيفها ؟؟
حاتم إستغرب اكثر : بخير والحمدلله ..
هوازن : إن شاء الله دوم .. تبي أحط لك أكل ...!
حاتم واهو يوقف بيطلع قال : لا مالي نفس .. بـ الإذن ..
ناظرته .. مايجلس معاها .. ولا ياكل في البيت .. تبي تحس إنها زوجته من جد .. تبي تحس بوجودها في حياته .. لكن واضح إنو صعب وصعب مرهـ ..

عند وتين وتركي .. دخل واهو شايل شماغه بـ إيدهـ .. قالت إلا تطفرهـ : حرام عليك الشماغ ..
ناظرها بـ قوهـ وقرب لها وقال : خير ؟؟
وتين ولا كأنها خايفه : حرام عليك الشوارب واللحيه بعد .. إنت تنظم لـ حزب المُتخلفين مو الرياجيل ..
تركي : لا والله ..!!
وتين : حسبالك تخلفك هذا رجوله ..!! إصحى على حالك الرجوله شيء ثاني .. شيء أكبر من إنك تحسه ..
تركي واهو شايلها معاهـ لـ غرفته قال : ذا الحين تعرفين الرجوله يابنت العم .. صرخت .. طقت فيه ولا في فايدهـ .. وفي باله تتحمل نتيجة كلامها .. حقي
بـ أخذهـ منها .. تحمد ربها ساكت عن حقوقي كل هـ الشهور .. وفعلاً صار إللي ماتبيه وتين ..

حمد بشر الكل إنو خلود حامل .. الدنيا مو سايعته ابد .. فرحته أكبر من إنو يعبر عنها .. وخلود طايرهـ من الوناسه أكثر منه . . والماسه تبكي من الفرحه .. ريم حامل وبتولد وخلود حامل وديما حامل بس باقي ريناد إللي مابعد صار لها حمال ..
بدر واهو يدخل لـ ريناد قال واهو يضحك : والله الكل سبقنا ..
ضحكت وقالت : في إيش ؟؟
بدر : الحمال .. !
ريناد تخاف يكون منها قالت : مابعد طاف على زواجنا سنه .. لسا بكير ..
بدر : باقي شهر ونص ويطوف سنه بـ الضبط ..
سكتت .. الخوف داخلها ..

دخل تركي لـ بيته وشافها طالعه من جناحها .. ناظرته ونزلت نظرها .. من صار هذاك اليوم وإهي ماشافته .. صارت تخاف منه .. تستلطفه أوقات او تشتاق ماتدري .. شيء ماتدري شنهو .. ناظرها تركي واهو نظرته أخف من قوتها من قبل .. من زمان ماشافها .. من شهر تقريباً . . قرب منها وقال بغير العادهـ : فيك شيء ؟؟
بقت في مكانها وحركت راسها بـ معنى لا ...
حس في عيونها شيء .. خوف .. وإلا ضعف مايدري بـ الضبط .. وهذا إللي مايبيه في وتين .. يبيها تكون على طوول قويه .. رفع وجهها وقال : ناظريني ..
وتين ناظرته وبعدين نزلت نظرها ..
ناظرها شوي وبعدين تركها ودخل لـ جناحه . .


وسن مستغربه .. من شهر إتصل حاتم فيها ياخذ رقم الأخصائيه النسائيه إللي تراجع لها وسن بـ الخبر .. سألته ليش وقال يبي يسألها عن شيء يخص هوازن ..
مشت الموضوع وعطته الرقم وإتصل فيها وخذا منها إسم أخف مانع حمل .. مايبي يضرها في شيء واهو بيتركها ..

دخل حاتم لـ بيته واهو طايف على أكل هوازن للمانع شهر بـ الضبط وهذا إللي يبيه مايبي يقرب منها قبل لا يطوف شهر على المانع .. عشان لا يصصير حمال اهو في غنى عنه .. شافها جالسه بـ الصاله .. قال بـ رجولته إللي تعودت عليها .. صارت تحبه .. : حلو إنك هنا ..
ناظرته وإهي متخبله عليه وعلى رجولته : بغيت شيء ..!
حاتم : إذا نمتي بـ الليل تقفلي باب جناحك صح ..!
هوازن إستغربت قالت : إيوا ..!!
حاتم : الليله إتركيه مفتوح .. ومشى من عندها ...
فهمها يكفيها .. إنهبلت .. رجُل بـ معنى الكلمه .. حبته زود .. لكن سُرعان ماتعبت عيونها بـ الدموع .. اهو قال قبل لا أوديك لـ أهلك راح أنهي أموري معاك وبكيفي .. يعني خلاص راح يرجعها لـ بيت أبوها ..
دخل لـ جناحه وتمدد على سريرهـ .. شايل هم طول هـ الفترهـ .. والليله كل شيء ينتهي .. اهو متأكد إنها ماطلعت مع حقيرهـا .. او بـ الأصح طلعوا لكن من غير لا يصير بينهم شيء من إللي في باله .. لإنهم كانوا في أماكن عامه .. هم طال 6 شهور والبنت ذا الحين محترمه نفسها .. تعب معاها كثير في تعديلها من جديد .. لكن مع هذا بقى مقسي قلبه عليها ولا يبيها .. صار يسمعها تدعي بعد كل صلاة إنو ربي يغفر لها على إللي كانت تسويه .. جلس ورفع راسه وقال " يارب سامحني على إللي بـ اسويه "



بعد ماعافك الخاطر تجي وتقول سامحني ؟!!
لك الله حتى لو إني عذرتك عافك الخاطر ..

طاف على علاقتهم الجديدهـ كم يوم .. جا لها وقال : جهزي أغراضك ..
هوازن وعيونها تدمع : ليش ؟؟
حاتم : خلاص .. الله يستر عليك ..
هوازن ودموعها تنزل : لا حاتم ..
حاتم : هوازن هذا إللي من أول ماشين عليه .. ما راح أجي بـ الأخير اغير كل شيء ..
سكتت وبعد ساعه كانت جاهزهـ إهي وأغراضها .. كاتب لها شيك بـ مبلغ كبير وقال : كل إللي سويته لـ مصلحتك ..
هوازن : أـنا تغيرت والله ..
حاتم واهو مايبي أحد يضغط عليه في موضوعها : أدري .. لكن إعذريني ..
هوازن وإهي تحاول للمرهـ الأخيرهـ : حاتم أقدر أعيش معاك حتى إذا تتزوج علي عادي راضيه ..
حاتم واهو يناظرها .. صعب يظلم بنت عمه معاهـ قال : هوازن إنتي بنت عمي ولا آبي أضرك بشيء .. صعب أتركك في هامش حياتي .. مهما كان إنتي بنت عمي وآبي لك الخير .. وربي يرزقك بـ الأفضل مني .. وإللي ماحصلتيه عندي تحصلينه عندهـ ..
وقفت تناظرهـ قال : هوازن .. العيب فيني أـنا .. أـنا إللي ماقدرت { ماحب يكمل الجمله } إنتي ذا الحين أكيد في من يتمناك .. وإذا سألوا قولي العيب من حاتم .. فهمتي .. مني أـنا ... أـنا عادي أقدر أشيل أغلاطي ولا أحد يحاسبني لكن إنتي كونك بنت صعب .. قولي طبعه صعب .. قولي إللي تقولين .. سامح لك ..
ناظرته .. حتى في فُراقه وتطليقه لها غير .. بـ العادهـ الناس تذل .. لكن حاتم غير .. مشت قبله للسيارهـ .. وقال للسايق يوصلها لـ بيت أهلها .. بعد ماترك الشيك في شنطتها ... ناظر السيارهـ ليما إختفت عنه .. دعى لها بـ قلبه واهو متقطع على شكلها " الله يرزقك ويوفقك ويسعدك ياهوازن " دخل لـ بيته وشاف شـ كثر فاضي .. مهما كان عايفها .. لكن مع هذا كان لها حضور بـ البيت .. جلس على الكنبه وسكر عيونه .. تعبان مرهـ .. يبي يرتاح شوي من الفترهـ إللي مر فيها .. مثل ماتوقع إنو بيتعب فيها كثير ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 02-05-12, 09:36 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو فارس المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجـزء >> 35 <<



عزام واهو يكلم ريم موبايل : فيك شيء ..؟؟
ريم وإهي تضغط على حالها : لا حبيبي ..
عزام : شـ فيه صوتك .؟؟
ريم وإهي تضحك غصب : هههه .. ديما الهبلا ضحكتني ليما تغير صوتي ..
عداها بـ كيفه .. قال : أـنا بـ الطريق ..
ريم : كم باقي لك ..؟؟
عزام : لسا طالع من الرياض ..
ريم : توصل بـ السلامه إن شاء الله ..
عزام واهو مو مصدقها كلش : الله يسلمك ..
ريم وإهي تكذب : عزام أمي تنادي علي ..
عزام وكأنه تأكد قال : أوكي .. إنتبهي لـ نفسك ..
ريم بـ سرعه : اوكي باي .. وقفلت . . ورمت الموبايل على السرير وإهي تحاول تقاوم .. عزام كان طالع للرياض عند ابوهـ وتارك ريم عند أهلها ولا جلس كثير
بـ الرياض بس يومين ..
ريم ماقدرت تتحمل وصرخت بـ قوهـ وإهي تنادي أمها ..
دخلت ديما عليها وإهي تمشي خفيف عشانها حامل بـ أشهرها الأولى قالت وإهي خايفه من شكل إختها : ريم حبيبتي شـ فيك ؟؟
ريم تتكلم بـ صعوبه وإهي تتألم : قولي لـ أمي بـ أولد ..
ديما راحت تصحي أمها وجت على طول إهي وأبوها .. ولبسوها عباتها وخذوها للمستشفى .. والماسه ماتحب هـ المواقف إلا تبكي .. دخلوها غرفة الولادهـ على طوول ..
إتصل عزام في عمته على أساس يقولها تنتبه لـ ريم لإنو واضح إنها تعبانه ..
الماسه : هلا أبوي ..
عزام : هلا عمه كيفكم ؟؟
الماسه : بخير والحمدلله .. وينك فيه ؟؟
عزام إستغرب وقال : بـ الطريق ..
الماسه : ريم عندها ولادهـ وإحنا بـ المستشفى ذا الحين ..
عزام واهو خايف : كنت شاك لما كلمتها .. طيب أـنا رااح أجي على طوول للمستشفى ..
الماسه : لا تسرع وإنتبه بـ الطريق ..
عزام : إن شاء الله عمه .. مع السلامه ..
عمته : مع السلامه ..

كانت عندهم أم تركي جالسه .. شاف وتين وإهي تقوم ومو على بعضها اليومين هذي .. دخلت لـ جناحها وبعد 5 دقايق رجعت واهو يشوفها تمشي وكأنها حست في شيء ومسكت الجدار ووقفت شوي وكملت ليما جلست عندهم .. كانت أمه تسولف واهو يناظر وتين .. إستئذنت أمه وطلعت من عندهم .. وتين دخلت لـ جناحها وخذت غرشة موي وطلعت للصاله .. جلست في كنبه بـ روحها .. صايرهـ تحس بـ الوحدهـ من راح عبادي عند أمه وابوهـ .. رفعت رجولها فوق الكنبه وفتحت الموي وشربت شوي ونزلتها على الطاوله .. كان جالس ويحاول يوضح لها إنو يتابع التي في .. لكن اهو يسرق نظرهـ لها من وقت لـ وقت .. كانت ماسكه إيدينها في بعض وتحرك فيهم .. وتحس بـ تخدير فيها وفي إرجولها .. وبعدها ماحست بـ نفسها ..

دارين بـ نفس المستشفى وتولد .. وفواز واقف محتاس .. طلعت له الدكتورهـ وقالت : الف مبروك دكتور فواز ولد ..
فواز سأل على طول : كيفها دارين ؟؟
الدكتورهـ : الحمدلله وضعها مطمئن ..
فواز : الحمدلله يارب ..
وإتصل في أمه وأبوهـ واخوهـ سُلطان وام دارين وابو دارين وبشرهم ..
كان واقف واصحابه إللي بـ المستشفى يباركون له .. وضبط أمور نقلها للجناح و شاف عزام يمشي .. وراح له وقال : عسى ماشر ...؟؟
عزام واهو خايف : هلا فواز .. ريم بـ تولد ..!
فواز إللي إنبسط وقال : أبشرك ولدي شرف من نص ساعه ..
عزام إنبسط ومن فرحته حضن فواز ..
فواز : ههههههههههههههههههه . . يلا عقبال ماتقوم ريم بـ السلامه ..
عزام : آمين .. صار لها تقريباً ساعتين ..
فواز : نروح لهم ونشوف .. مشوا لـ مكان الماسه وفهد ..

طلعت له الدكتورهـ وقالت : إنت زوجها ؟؟
تركي بـ خوف : إيوا .. ليش .. شـ فيها ؟
الدكتورهـ : إن شاء الله كل خير .. عندها إنخفاض ضغط وبـ النفس الوقت حامل ..
تركي الصدمه ماتركته يتكلم .. ماقرب لها إلا مرهـ وحدهـ .. وبسبب هـ المرهـ يعني صارت حامل .. إهي مو طايقته .. كيف بتشيل ولدهـ داخلها . !
الدكتورهـ شافته طول ماتكلم قالت : حاطين لها مُغذي ومابعد صحت .. وتقدر تشوفها .. وبـ أكتب لها بعض الأدويه ياليت تجي وتاخذها ..
تركي يحرك راسه بـ إيوا .. واهو باله مع إللي داخل .. كيف حامل ..؟ كيف .!

وصلوا لـ الماسه وفهد .. جت الماسه تمشي لـ عزام وقالت : مبروك يابوي بنت ..
عزام نط من الوناسه قال : وكيفها ريم ؟؟
الماسه : بخير والحمدلله ..
فواز واهو يحرك حواجبه : جا لي ولد ..
الماسه وإهي تحضنه : ياقلبي عليك ألف مبروك ..
فوواز : هههههههههههه . . يبارك فيك .. مبروك عزام ..
عزام : الله يبارك فيك ..
فواز : إسمع إذا بنتك حلوهـ فـ أـنا آبيها لـ ولدي ..
عزام : ياسلام .. !! أسفين يـ الأخو .. مانزوجكم ..
فواز : اـفأ .. ليش .. ؟ هذا وأـنا ماخذ إختك ..!!
عزام : وإذا ماخذها يعني أزوجك بنتي ..!! معصي ..
الماسه : ههههههههههه .. المهم إنهم قاموا بـ السلامه .. الحمدلله ياربي ..
كلهم : الحمدلله ..
عزام : عقبال الباقين ..
الماسه : آمين يارب ..

دخل لـ غرفتها إللي متنومه فيها .. وكانت عندها ممرضه .. وقف عند راسها وناظرها مو حاسه في أحد .. والمُغذي يمشي بـ إيدها .. نادا عليها واهو يطق خدودها بـ خفيف .. وكأنها صحت لكن ماتدري وين ..! طاحت عيونها على تركي إللي قبالها ولا تعرف المكان .. قالت وإهي واضح إنها تعبانه : وين ؟؟
تركي : بـ المستشفى .. شـ تحسين فيه ..؟
وتين شوي وتصيح ما أحد من أهلها معاها قالت : أول ماحسيت بـ ارجولي وإيديني بعدين ما اذكر شـ صار ..
تركي يحاول يطمئنها : الحمدلله مافي شيء .. كلها إنخفاض ضغط ..
سكتت .. راح عند إرجولها وبعد الغطا عنها ومسك يهمز فيهم ويضغط على خفيف .. وتين ماتوقعت الشيء هذا منه .. قبل مو طايقها .. كذا فجأهـ يجي عند إرجولها ويهمز فيهم .. جلس عند إرجولها ربع ساعه واهو يهمز وبعدها مسك إيدينها وجلس يهمز فيهم .. ماتنكر إنها كانت تبي في زوجها نفس إهتمام تركي ذا الحين .. لكن مستبعدهـ الشيء هذا من تركي .. الممرضه مبسوطه على إهتمام تركي في زوجته ..
قالت وإهي تداري صيحتها : بـ أطلع ..
تركي واهو ماسك إيدينها : الله يهديك وين ..! مافي قبل ماينتهي المُغذي ..
وتين نزلت دموعها وقالت : ما أحب المستشفى .. احس بـ اختنق لو جلست أكثر من كذا .. تركـ ... { وتذكرت إنو مايطيق إسمه منها قالت بضعف } طلعني ..
ضغط على إيدها وكأنو يقول ما آبي هـ الضعف منك قال : إللي يريحك .. وقال للممرضه تشيل المُغذي وشالته لإنو الدكتورهـ منبهه على الممرضه إذا إنتهى المُغذي تشيله لها .. وطلعوا من المستشفى ..

وإنتشر خبر ولادة دارين وريم والكل فرح لهم .. ووصلوا من الرياض أبو طلال وام طلال .. بيجلسون شهر يشوفون ولد بنتهم وبنت ولدهم .. ما احد عرف عن خبر حمال وتين ..


بعد أسبوعين كانت تكلم وسن ..
وتين وإهي معصبه : أففففف منهم .. يعني مايتوبون .. ! خلاص قولي لـ راكان ..
وسن : لا ..
وتين : وسن وربي يرجع الضرر عليك .. إذا وصلت فيهم يتصلون فيك على البيت ويخانقون وغير كذا زاعجينك بـ سواليف قديمه خلاص ..
وسن تغير الموضوع : وكيف الحمال معاك ..؟؟
وتين : أفففففف بعد .. ما أدري كيف وضعي مع تركي ..!
وسن : ليش ؟؟
وتين : ما ادري وسن صاييرهـ أشتاق له كثير .. بس من أشوفه اتذكر طقه واتراجع .. ما ادري اهو صاير أوكي معاي وكل هذا عشاني حامل بـ ولدهـ ..
وسن : ربي يحنن قلوبكم على بعض ..
وتين : وإنتي شـ مسويه .. ؟؟ مارحتي للمستشفى ؟؟
وسن : لا بكرهـ اروح إن شاء الله ..
وتين : لاتخافين .. إن شاء الله مافي شيء خطر ..
وسن وإهي خايفه : إن شاء الله .. ماحست في راكان لما دخل .. حضنها وباسها بكل رقه من رقبتها وبقى خشمه عند رقبتها ..
ذابت من حركته وقالت : وتين أكلمك وقت ثاني ..
وتين عرفت إنو راكان جا وقالت : أوكي حياتي .. بس لا تنسين تقولين لـ راكان عن إزعاجات خالاته وأمه .. وسن إسمعي الكلام ولو مرهـ .. بـ الأول سكتنا عشانك لكن توصل للحد هذا ..لا ..
وسن تلون وجهها لإنو رااكان يسمع .. وسن : أوكي باي ..
وتين : باي ..
بعد عنها واهو يخفي عصبيته .. قال : شـ مسوين بعد ؟؟
وسن : ولا شيء .. !
رااكان : وسن وين يشوفونك ..؟؟
وسن : ما أشوفهم ولا يشوفوني ..
راكان بدأ يطلع من طورهـ : وكيف يغلطون عليك ..؟؟
وسن إضطرت تقوله كل شيء .. وصل حدهـ على برودها على كلامهم .. من بداية الزواج يغلطون ويعطونها من الكلام وإهي ساكته قال : حسبالك ماعندك زوج ؟؟
وسن : ما آبي أسبب مشاكل ..
راكان واهو معصب : المشاكل اهم إللي جايبينها لـ نفسهم .. خليهم يتحملون ..
وسن وإهي تمسك إيدهـ : راكان خلاص ..
راكان : لا ماهو خلاص .. وطلع من عندها لـ بيت خالته وإللي في راسه شيء يقوله بس كلمه عن وسن ..

زياد واهو يكلم ديما .. وديما دموعها تنزل على حالهم إللي ماينطاق ..
زياد : خلاص حبيبتي ..
ديما : آبي أستقر معاك .. هذي مو حاله .. أـنا في مكان وإنت في مكان .. ومرهـ
بـ الأسبوع نشوف بعض .. هذا إذا كان جدك راحم حالتك ..
زياد تنهد وقال : صعب أترك عملي عند جدي وأبوي .. وصعب أتركك .. بين نارين ولا تزيدينها علي الله يخليك لي ..
ديما سكتت وقالت : أهم شيء ماتتضايق ..
زياد : فوق ضيقتي هذي ماضني فيه ضيق ..!
بكت من كلامه .. بعيد عنها ومحتاجها ومتضايق وما بـ إيدهم حيله ..

رجع لها واهو مايتكلم معاها .. زعلان على سكوتها على كلام خالاته وأمه .. أنواع التجريح فيها ولا يشوفون وراها زوج .. لكن إللي جا لـ خالته منه من شوي يكفيها العُمر كله .. ناظرته ... زعلان منها .. وإهي زعلانه .. ليش مايتفهم وضعها .. ! ماتبي تزيد المشاكل .. طنشها ودخل لـ سريرهم ونام واهو معطيها ظهرهـ .. وإهي عاطيته ظهرها . . مابعمرها صارت من تزوجوا .. إنو الواحد فيهم ينام ويعطي الثاني ظهرهـ .. كانت تبكي من غير صوت .. لفت له وشافته معطيها ظهرهـ .. غطت حالها بـ الغطى لكن تاركه شوي لـ عيونها وتناظرهـ .. ليش يعاملها كذا .. ماتتحمل تنام واهو معطيها ظهرهـ .. متعودهـ على صدرهـ .. لكن اليوم تغير كل شيء ..!
ماجا له نوم .. يفكر فيها . . معودها على نومه مُعينه وذا الحين عاطيها ظهرهـ .. أعرف قويه عليك ياوسن لكن إعذريني .. عشان تعرفين كبر الموضوع إللي خبيتيه علي .. !

دخل عزام للبيت ومعاهـ ريم .. أول مرهـ تدخل من بعد ولادتها وطاف عليها شهر وأسبوع ..
عزام واهو يرحب فيها : تو مانور البيت ياروح عزام ..
ضحكت وقالت : مشكور ياروح ريم ..
عزام : ويل قلبي .. تدرين أحلى شيء سوته عمتي إنها تركت سديم عندها ..
ريم وإهي تضحك : حرام ..
عزام : بناخذ راحتنا بلا إزعاج بزارين ... كافي إنها حارمتني منك من قبل ..
تلون وجهها ..
قرب لها وقال واهو يمشيها معاهـ ويبوس إيدها : وربي أشتقت لك ..
ريم وإهي خجلانه : وأـنا أشتقت لك حيل ..
مو لازم أكمل ~_^

صحيح أرسلها لـ بيت أبوها ولا أحد يعرف إنو بيطلقها إلا اهو وإهي .. ما أرسل ورقتها إلا بعد شهر .. ولا أحد كان يعرف .. طلع للخبر .. وكانوا مجتمعين .. وقالهم الخبر ..
عصب أبوهـ وقال : بنت الناس لعبه ..!!
أبو سعد : لاتنسى إنك مطلق قبله ..!
الشباب مسكوا نفسهم لايضحكون ..
أبو خالد : أـنا تزوجتها على طلبك إنت وإلا الزواج ما كان في راسي لإن إللي عندي تكفيني .. لكن اهو إللي خطب بروحه وبتفكيرهـ .. واخر شيء يطلق .. !!
حاتم : خلاص ماصار بيننا نصيب ..ربي ماوفقنا ..
بدر : هذا الإستعجال ومايسوي .. في العجله الندامه وفي التأني السلامه ..
حاتم عطاهـ نظرهـ وسكت ..
ابو خالد : الله يصلحك بس ..
حاتم : منصلح حالي والحمدلله .. والله يسامح الكل وقام ..
أبو خالد : وين ؟؟
حاتم : جيت أخبركم وبـ أطلع للرياض ..
أبو خالد شوي وينهبل من هـ الولد إللي منقلب حاله قال : تستهبل ..!
حاتم : لا والله جاد ..
أبو خالد : إجلس لـ بكرهـ .. !
حاتم واهو يسلم عليهم : عندي اشغال لازم أخلصها .. مع السلامه .. وطلع ..
أبو خالد كان يناظرهـ وبخاطرهـ يقول " الله يحفظك وين مارحت "
أبو سعد : الولد فيه شيء !
أبو خالد : مايبي يتكلم .. عجزت فيه ..
أبو تركي : الله يهديهم ..
كلهم : آمين ..

اليوم الثاني يوم الجمعه .. إتصل حاتم في وسن إللي كانت نايمه واهم إلـى الأن زعلانين على بعض .. وردت وإهي نايمه : ههلا ..
حاتم : نايمه !!
وسن ضحكت بـ خفه وقالت : كنت ..
حاتم : والأخو نايم ..
وسن لفت وناظرته وقالت : إيوا ..
حاتم : طيب صحصحي ..
وسن : بغيت شيء حبيبي ..؟
راكان قام وعرف إنو واحد من إخوان وسن .. وخذا الموبايل منها وقال : مافي فكه منك ..
حاتم ضحك وقال : قوم .. ترا بـ أتصل في سُلطان يسنعكم .. اليوم جمعه .. صلااااااااة ..
راكان : ما اقدر على المُلتزم .. ياخي متزوجين وكيفنا .. وبعدين إختك مسهرتني البارح ولما نامت ماقدرت أـنام .. يارجُل شعرها يحك في خشمي ..
فهم حاتم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
راكان ضحك وقال واهو يكلم وسن : بل عليه .. ! لقطها على طوول ..
وسن طنشته وعطته ظهرها ويقال إنها رجعت تنام ..
حاتم : قالوا لك غبي ..؟!
رااكان : أكيد كنت متزوج من قبل ومجرب ..
حاتم ماحب يتكلم بـ الشيء هذا .. صحيح أولاد عمه ولا كأنوا طلق اختهم يعني الوضع معاهـ عادي .. لإنو شيء خاص بينه وبين إختهم .. مؤمنين إنو كل شيء قسمه ونصيب .. وكل واحد ياخذ نصيبه بهـ الدنيا .. قال : صحصح المدام آبيها بـ موضوع ..
مد الموبايل لها من غير لا يتكلم ..
خذته وإهي مقهورهـ منه وقامت من السرير وطلعت لـ غرفة الجلوس .. كلمها حاتم عن أرض موقعها ممتاز مرهـ وخالد بيدخل معاهـ بـ الأرض هذي وبيشوف إذا وسن تبي تدخل شريكه معاهم وإلا لا وطبعاً وسام ماعندهـ مانع .. قالت خلاص .. شوف خذ إللي تحتاجه من عند أبوي من حسابي ..
حاتم : ياشيخه مافي حساب بيننا إحنا إخوان .. وحسابنا واحد .. أـنا حبيت أتأكد عشان أسجل أسمائكم ...
وسن : لا مبلغها كبير مرهـ ولا آبيك تدفعها بـ روحك ..
حاتم : الحمدلله الخير كثير ولا راح ينقص شيء ..
وسن : الحمدلله .. سولف معاها شوي وقفل ..

كان زياد ماخذ إجازهـ اسبوع وطالع للخبر عند ديما .. يبي يرتاح معاها أسبوع ..

تركي واهو يشوف وتين قال : محتاجه شيء ؟؟
وتين وإهي ماتناظرهـ : مشكور ..
طلع من عندها واهو يقول البنت ماعاد لسانها نفس أول .. ولا صارت تعاند . . يبيها ترجع شقيه نفس أول ..

كانوا جالسين الشباب بـ الإستراحه وقاعد بدر يستهبل عليهم ..
بدر : بـ الله هذا إسم !!
عزام : ولييش إن شاء الله .. ؟
بدر : سديم .. الحمدلله والشكر ..!
عزام : ماهميتني .. بكرهـ تتمنى منها نظرهـ بس ..
بدر : أسف ما اقدر أخون مع بنت إخت المدام ..
خالد : ههههههههههههههههه .. الأخو مفكر بـ الخيانه ..
وسام : يبييها تكون من برا أضمن له ..
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههه
بدر طنشهم وقال واهو يكلم سعود : وإنت بعد ؟؟
سعود : خير ..!
بدر : هذا إسم .. غلا ؟؟
سعود : نشوف اسماء بناتك بعدين ..
بدر : تتمنون الإسم بس ..
فواز : صدقت .. كأني أسمعه .. مزنه ’ عائشه .. والطقه ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههه
بدر : مبسوط لـ إسم ولدك بعد !
فواز : تفحط ماسميته ..! أساساً يكفي إنو فواز أبوهـ ..
بدر : وعععععععع .. أبو باسل .. باسل .. مالت عليك بس ..
حمد : يلا نشوف همتك بـ الأسماء .. جيب أولاد وبنات وسمهم ..
بدر واهو ميت على مايكون له ولد وإلا بنت : مابعد فكرنا في الحمال ..
خالد : أقعــــــــــــد ... شـ عندهـ المُغرم بينبسط في حياته أكثر !
بدر : قلتها مُغرم وبـ انبسط في حياتي ..
وسام : يجيب الله مطر ..
خالد : اهو إللي قال .. يعني يعرفك أكثر مني .. سبحان الله ..
بدر واهو يذكر أسماء الجدد إللي في عائلتهم : عبدالعزيز ’ سُلطان ’ ليان ’ غلا ’ باسل ’ سديم .. !
فيصل : شـ خصك .. !
بدر : فرحان في ليان .. إيوا .. مكذوب عليك وقايلين لك الإسم حلو ..
ضحكوا عليه ..
خالد : أتحدى تتكلم على إسم ولدي .. ترا الحكومه براسها ..
بدر : والله عاد ولدك غير .. صدقت الحكومه براسها ..
فواز : أسفين أستاذ بدر .. المرهـ الجايه راح ناخذ رآيك بـ الاسماء قبل لا نسميهم ..
بدر : خلاص تعالوا وإذا كنت فاضي رديت عليكم ..
وسام : ههههههههههههههههههه .. ما أقدر على المشغول ..
حمد واهو يعكس الكلام : ههههههههههههههه .. مشغول في تحضير الأولاد ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بدر يكلم حمد : شايف حالك من حملت زوجتك .. !
حمد : ههههههههههههههههههههههه .. ولاتزعل بـ اخذ رآيك بـ إسم إللي راح يجي ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههه . . وبقوا تعليق على بعض ..


يوم الجمعه بـ الليل ..
دخل راكان لـ جناحه وحصل وسن لامه حالها على السرير ومتمددهـ بـ نص السرير .. واضح الحزن على عيونها . . تمدد وراها على طوول وبـ النص بـ الضبط وحط إيدهـ عند صدرهـا وقال بـ عتاب : مامليتي من البُعد ..!!
حست بـ دفى جسمه .. محتاجته كله .. مشتاقه له كله .. اهو متوله عليها أكثر ..
حركت راسهاا بـ معنى إيوا ..
قربها له ليما صار جسمها وجسمه مايفرق بينهم شيء قال : ماحبيت تشوفين الموضوع صغير { يقصد موضوع خالاته لها }
قالت : بما إنهم مايأثرون على علاقتنا مايهموني ولا يهمني كلامهم ..
راكان واهو يلمها اكثر : بس يأثرون عليك من الداخل وهذا أـنا ما آبيه ..
وسن سكتت لإنهم من جد أثروا فيها .. لفها له وصار وجهها ملامس لـ وجهه وقال : توعديني .. كل إللي عندك عندي ..!
مافهمت عليه ..
راكان واهو يوضح لها أكثر : في اي كلمه توصل لك .. أـنا ما آبي توصل فيهم يسوون لك نفس ديما ..
وسن مو مرتاحه .. حاسه من يومين وفي شيء يضايقها .. ولا تتوقع الخبر إللي عندها ممكن يضايق أحد .. لكن تحس صدرها طابق عليه شيء .. قالت بـ همس : أوعدك ياروحي ..
ناظرها وطبع بوسه على شفايفها .. وتركوا ليلتهم هذي تعويض لليالي إللي طافت ..

نايف واهو يكلم إخته : إنتي مجنونه .. كيف يطلقك عادي .. هذا شايف حاله .. مغرور يشوف الناس حشرات ..
هوازن : لا .. ماهو مغرور ولا شايف حاله . . مجرد إنو عندهـ ثقه بـ نفسه وإللي يبيه يحصل عليه وبسهوله .. بـ العربي رجُل بـ معنى الكلمه ..
إنقهر قال : عادي يطلقك يعني ؟؟
هوازن : والله أـنا ماتكلمت ليش تحر حالك ..!
نايف عصب زود وقال : الكلام ضايع معاك وقفل في وجهها ..
أمها وخالاتها معصبين أكثر من نايف .. وإهي ماحملت الذنب حاتم .. بـ العكس حاتم له فضل عليها .. صحاها من إللي إهي فيه وإلا كانت بـ تضيع من جد .. يكفي إنو يعرف بـ سالفتها ولا تكلم لـ أحد .. هذي تكفيها .. هذي تأكد لها رجولته كل يوم أكثر من إللي قبله ..

كان سهران يذاكر .. عندهـ إمتحان بكرهـ .. وأخر إمتحان له .. مو قادر يذاكر .. قفل الكتاب ورماهـ واهو مايدري شـ فيه .. يحس إنو من داخل ضايع .. لكن الأكيد فيه شيء .. حاول ينام ماقدر ..

على الساعه 2 ونص صحت وإهي تصرخ وتنادي أبوها .. جلس راكان بعدها على طوول مفزوع من صرختها .. مسكها من أكتافها وإهي عاطيته ظهرها وخايفه من إللي شافته ..
راكان : إسم الله عليك .. شـ فيك حبيبتي ؟؟ { بـ العادهـ نومها هادي .. مابعمرها صار معاها الشيء هذا }
لفت تناظر حولها .. وإهي تتذكر الحلم .. الوافي وأبوها وفي حشرات كثير على أشكال ناس ماثبتت عليهم .. جاي لها الوافي وبـ نفس هئيته وصوته ويقول " وسن أبوك يسلم عليك ويقول وينك أحاتيك ياروح أبوك " تتذكر بسبب هـ الحشرات كلها دم .. ملابسها إيدينها وجهها .. ناظرت إيدينها مافيها شيء .. شـ جاب الوافي في الحلم .. مابعمرها حلمت فيه .. إللي خوفها أكثر الوافي .. وفوق هذا الدم إللي فيها كلها .. لفت لـ راكان وكأنها تدور الأمان من خوفها من هـ الحلم .. خايفه على أبوها .. ماتبي يصير فيه شيء .. قالت وإهي تبكي : راكان أبوي .. !
راكان : إسم الله عليك وشغل النور وقال : عمي مافي إلا العافيه .. هذي كوابيس عادي ..
وسن وإهي تبكي : لاااا .. مو كوابيس .. الدم موجود وإهي تناظر إيدينها ..
مسك إيدينها واهو خايف عليها قال : شوفي حياتي مافي شيء ..
وسن : لا أبوي .. أبوي يحاتيني .. الدم كثير .. في حشرات كثير .. الوافي جا لي ياراكان ..
وكأن الدم فور عندهـ وحتى بـ الحلم .. قال واهو متمالك أعصابه مايبي يطينها معاها وإهي محتاجته : شـ ففيه ؟؟
وسن وإهي تبكي : أول مرهـ أشوفه .. راكان خايفه .. وربي خايفه وحضنته وإهي متمسكه فيه بقوهـ ..
راكان واهو يمسح على شعرها : إسم الله عليك .. تعوذي من الشيطان مافي شيء صدقيني .. كلنا نحلم بـ شيء يخوف .. واليوم الثاني ناسين .. عادي ياروحي .. لاتخافين أـنا معاك .. رجع ينومها وإيدهـ مخدتها .. ويمسح على شعرها .. وإهي دموعها تنزل من الخوف .. مقرب منها مرهـ ويتكلم بـ همس : لاتخافين .. ويسمي عليها .. ويقرأ .. ليما رجعت نامت .. ناظرها . . أول مرهـ تصير لها . . تصحى مفجوعه كذا .. ماينكر إنو خاف على عمه .. لكن شـ سالفة الدم إللي تقوله .. !! والوافي شـ دخله في هذا كله ..!!
من كثر مايذكرونها خالاته في الوافي وإنها ذبحته بـ وجهها النحس حلمت فيه .. ولو يعرف راكان عن هـ الموضووع كان انهى أمر خالاته ولا همه أحد ..

بعد ماطلعوا من الجامع من صلاة الفجر ... وصل له مسج من وسن كاتبه " أشتقت يـ أغلى من روحي " تبسم لـ مسج بنته .. أكيد صاحيه تصلي ومسجت له .. دق عليها وسولف معاها شوي وقفل ..

صحت الساعه 10 ونص على مسج من راكان وكان كاتب " يسعد لي هـ الصباح .. أشتقت لك ياحلوهـ " تبسمت وردت له " صباحي غير لإنو ليلتي معاك كانت غير .. تولهت عليك " خق على كلامها وإتصل فيها على طوول ..
ردت وإهي جالسه على طرف السرير وعليها قميص النوم ومخلع مرهـ السترهـ منزلتها . . ردت بـ همس : آلوو ..
راكان : ويل حالي على هـ الألو ..
وسن ضحكت بـ خفيف وقالت : من جد أشتقت لك ..
راكان واهو صادق : وأـنا اكثر ياروحي . . ترا ممكن أجي ..
وسن : ههههههه .. مابعد تحركت من السرير ..
راكان : يعني مابدلتي .!
وسن : إيوا مابعد بدلت ..
راكان صارخ وقال : أجي ..
وسن : حبيبي محضرهـ لك مفاجأهـ بـ الليل إن شاء الله ..
راكان تحمس وقال : إللي إهي .؟
وسن : آممم .. اليوم التاريخ كم .. والشهر إيش ..؟
ناظر عندهـ وصفر قال : اليوم ذكرى زواجنا ..
وسن : الليله إن شاء الله .. لكن في مفاجأهـ أكبر مش متوقعها كلش ..
راكان : وسن حبيبي قولي ..!
وسن : لا بعدين ماتصير مفاجأهـ ..


في شركة ابو خالد .. دخلوا كلهم للإجتماع .. والإجتماع بس للي ماسكين إدارات بـ الشركه .. يعني اخوانه وأولاد إخوانه وفي 3 أشخاص مو من العائله والمحامي .. والإجتماع راح يستمر 3 ساعات ..


عند رااكان قال واهو يضحك : لاتقولين حلاة الشيء القليل .. ترا حفظت هذي منك ..
وسن ضحكت وقاالت : وفاهمها بعد .. ياحياتي عليك ..
قال لـ وسن : تعرفين البارح ليلتنا غير ..!
وسن تلونت خدودها وقالت : توعدني ماتبعد عني ..!
راكان إستغرب قال : مايبي لها وعد هذي ..
وسن : تعرف إني أـعشقك ..
راكان واهو ذايب قال : واـنا أـموت عليك .. وسن ترا ما ارح أتحمل وبـ اجي لك ذا الحين ..
وسن : ههههههه .. إذا سمح لك جدك ..
رااكان : شـ علي منه .. أهرب ..
وسن : هههههههههههه .. شغل طلاب المدارس ..
راكان : عسى هـ الضحكه دوم ..
وسن : وياك يارب ..
راكان : آمين ..
وسن بـ دلع : ركوني ’’
رااكان رايح فيها : عيونه وقلبه ودنيته و .....
فجأهـ إنفتح باب غرفتها بـ قوهـ ومن قوته طق بـ الجدار بـ قوهـ وشوي ويكسر الجدار وإثنين لابسين أسود في أسود ورا هـ الباب وأجسامهم ضخمه مرهـ ..
سمع صوت الطقه ومع الطقه إهي إخترعت وصارخت بـ صوت قوي وإهي تشوف الإثنين هذيل : يُمـــــــــــــــــــــه .. وطاح الموبايل منها على الأرض وفقدت الوعي ..
راكان إنهبل .. رجع يدق مغلق .. يدق على أرقام البيت ما احد يرد .. يدق على رقم شريفه ماترد .. شك بـ الوضع ..
طلع من مكتبه وكان جدهـ في وجهه ..
جدهـ معصب لإنو شايفه طالع : راكااااااااااااااااااان ..
راكان يركض ولا يرد عليه .. وواضح إنو فيه مصيبه .. ركب سيارته وعلى البيت على طوول ..

حس بـ شيء يكتم على أنفاسه وفجأهـ ماصار يركز على التحكم في السيارهـ وصار عليه حادث .. هذا وسام .. نقلوهـ للمستشفى على طووول ..

حست أمها بـ قلبها وقالت وإهي تحط إيدها على صدرها : أعوذ بـ الله من إبليس .. أستغفر الله ياربي .. وقامت توضي وتصلي ركعتين ..

إنهبل من إللي يشوفه والحرس واقفين معاهـ .. يحيى يبكي من المنظر إللي يشوفه .. مايعرف شـ يسوي .. دق على عمه ولا يرد .. دق علىى رقم السكرتير ورد .. ولا قدر إنو مايحول إتصاله ..
رد أبو خالد واهو معصب .. هذا مايفهم أقول لا تحول اي إتصل وداق اهو : نعم ؟؟
ماجد : طال عمرك راكان يبيك ضرروري..
شك في الوضع وقال : حوله ..
راكان واهو مايدري شـ يقول : عمي افزع لي ياعمي لاتخليني ..
إنهبل ابو خالد وقام واقف وقال : أـنا أخو الماسه لك إللي تبي ..
راكان : وسن ياعمي وسن إنخطفت ..
أبو خالد بـ صدمه : وشهوووووووووووو ؟؟؟ { كمل بـ عصبيه } وين الحرس ..
شـ فايدتهم .. ليش دافع لهم وموقفهم عند بيتك ؟؟؟؟
قاموا كلهم واقفين من صدمة أبو خالد .. ولا يعرفون شـ فيه ..!
راكان واهو منهار : ما ادري شـ اسوي ياعمي .. !
ابو خالد والدنيا قدامه ولا شيء .. لو يدفع حياته ثمن مُقابل رجوع بنته مستعد .. قال واهو مرتبك ولا يدري من جد شـ يسوي : ما ادري .. لاتسوي شيء لين أجي وقفل وطلع ولحقوا فيه واهم يسألون .. : شـ فيه ؟؟ شـ صاير ..
أبو خالد واهو يركض لـ برا الشركه : بنتي .. بنتي وسن إنخطفت .. يقولها وكأن البكا واصله ..
إنهبلوا كلهم .. ولحقوا فيه .. عدأ أبو سعود إللي جلس بـ الشركه ..
خالد واهو يوقف أبوهـ : يُبه الله يطولي بـ عُمرك أـنا بـ اسوق ..
أبو خالد : تبي تسوق رح على سيارتك .. وركب وإضطر خالد يركب معاهـ .. وباقي الشباب إجتمعوا بـ 3 سيارات وكلهم للرياض ..
إتصل في حاتم واهو معصب ويقول : وينك عن إختك .. وينك .. ليش أـنا موديك هناك ..
حاتم مو فاهم شيء قال : شـ فيه ؟
أبو خالد : شـ فيه ؟؟ إختك إنخطفت وإنت شـ فيه ؟؟ وقفل في وجهه وإتصل في المسؤول الكبير بـ شرطة الرياض يعرفه وخبرهـ ..
بدر واهو معصب : خالي ماشي سرعته .. الله يستر عليه ..
حمد واهو واصل حدهـ : بنته من يلومه .. إحنا ياأولاد عمها شوف حالتنا .. أولاد الـ ..... { ومسك سب وشتم في إللي سوا هذا }
خالد يشوف أبوهـ ماشي سرعته قال : يُبه الله يخليك هد من السرعه ..
ناظرهـ بقوهـ وقال واهو معصب : مو عاجبك إنزللك ..
دخل حاتم للبيت .. وشاف راكان وقال : خير ؟؟
راكان : إنخطفت ياحاتم ..
حاتم إنهبل قال : خير إن شاء الله .. وينك إنت .. ؟ هذي الأمانه إللي عندك .. في بيت أبوها ماصار لها شيء .. من جت عندك وإهي من مصيبه في مصيبه ..
راكان : حاتم لا تزود علي ... { تكلم بـ ضعف } زوجتي هذي حبيبتي دنيتي كلها ..
حاتم واهو معصب وخاطرهـ يكفر في راكان : وهذي إختي قطعه مني .. إفهم قطعه مني ..
سكت راكان .. وإنصدم حاتم من إللي يشوفه في البيت ..
خالد سكت .. في خلال ساعتين إلا ربع .. ولما وصل حصل الحي كله محاوط
بـ الشرطه والشارع مقفل كله .. دخل من بينهم بـ سيارته ووقفها ونزل من غير لا يسكر الباب شافوهـ الشرطه ومايحتاج عرفوهـ على طوول وفسحوا له الطريق يدخل .. لما دخل للحوش شاف الشرطه في الحوش ويحوسون بعد .. الدعوى أكبر من خطف .. وقف حمد وبدر وياسر .. وتركي وسعود وفيصل في سيارهـ بروحهم .. إنهلبوا واهم يشوفون الدنييا مقلوبه .. خافوا أكثر .. وقفهم أحد العساكر إللي محاوطين البيت قال : لو سمحت ممنوع ..
بعدهـ حمد واهو يقول : ياشيخ إحنا أولاد عمها .. ومشى عنهم لـ داخل وافسحوا الطريق للباقين .. واضح إنهم فعلاً أولاد عمها ..
لما دخل أبو خالد وكأنه يشم ريحة بنته منتشرهـ بـ البيت كله .. إنعصر قلبه .. حصل المسؤول الكبير موجود .. قام له وسلم عليه .. راكان وكأنوا عرف إنو في أحد من أهل وسن هنا .. في أحد من ريحة دنيته موجود .. قام وشاف عمه وقال : عمي وسن ..
أبو خالد عصب واهو يشوف الحوسه والزحمه قال : وين شريفه وين الباقين ..
شـ صار ..؟؟
الضابط : الصراحه يابو خالد الجريمه كبيرهـ ..
دخلوا الشباب وريحة البيت تفتح النفس غصب والترتيب لكن زحمه مرهـ ..
إنصدم .. قال : جريمه ؟؟
الضابط : هذا إللي شفناهـ ..
جو له مجموعه وقالوا : طال عمرك مافي اي أثار لـ اي شيء ..

وسام إتصل في رقم أبوهـ ولا يرد .. وإتصل في حاتم وخالد نفس الشيء مايردون
رجع إتصل في خاله عزام ورد عليه وقاله إنو بـ المستشفى وجا له على طووول ..
وسام واهو يشوف خاله : خالي في شيء صاير ..
خاله إللي مايعرف عن السالفه قال : لا ..
وسام واهو يبكي مايدري ليش : وسن فيها شيء ..
عزام واهو يهديه : يارجُل مافي شيء .. وبعدين إتصل فيها وتأكد ..
وسام واهو يمسح دموعه : إتصلت مغلق ..
عزام طلع موبايله وإتصل في حاتم ورد عليه وقاله إللي صار .. مع كل كلمه ينصدم أكثر .. وخبر وسام إللي مسكت معاهـ يطلع من المستشفى على بيت وسن ..
الدكتور عندهـ ويحاول معاهـ يجلس تحت الملاحظه 24 ساعه .. إيدهـ مجبسه .. وسام واهو يبكي : ما آبي .. بـ أطلع .. أقول توأمي مفقودهـ وإنت تقول إجلس ...
قدر وضعه وطلعه واهو يقول لـ عزام يمشي بـ سرعه وعزام سامع لـ كلامه لإنو إللي صار ماهو بـ الحسبان .. ما أحد يتوقع ..

رقوا كلهم لـ جناحهم .. وكل شوي ريحتها توضح أكثر ..
دخلوا للجناح أولاد عمها .. إخوانها أبوها .. رراكان .. الضابط .. بعض المسؤولين مع الضابط .. وحاسوا بـ الغرفه .. راكان كان يناظر السرير .. كيف محيوس .. وناظر الشماعه وشاف عبايتها إنهبل .. ماخذينها بـ قميص نومها من غير اي شيء يسترونها فيه .. ضرب بـ الطاوله وقال : خونه ..
خذا موبايلها وركبه وشغله ..
حمد شاف صورتها بـ جنب السرير وفي وحدهـ متعلقه فوق وكبيرهـ مرهـ .. خذا إللي بـ جنب السرير وحطها بـ الدرج .. مهما كان حرام يشوفونها .. ونبه خالد على الصوورهـ إللي فوق وكانت بـ فستان يجنن عليها .. وخذاها خالد واهو يداري دموعه .. وقفت يعني على الصورهـ .. إنخطفت بـ نفسها .. خذاها وقلبها على السرير ..
بدر واهو يطلع الكلام غصب : وموبايلها يمكن معاهم .. !
وطلع موبايله خالد ودق على رقمها وإنتشرت الأغنيه بـ الجناح كله وكلماتها ترن
بـ اذاننهم كلهم ..

تمضي الليالي الليالي والزمن فينا يدوور
ويبقى الشعور بداخلي نفس الشعور
ياخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي
يامن على فزعتي يمينه فـ يمناي ..

حزنوووووووووووا مرهـ .. أبوها ماتحمل وطلع من الجناح كله ..
خالد طلع ورا أبوهـ .. راكان ضغط على الجوال بـ إيدهـ .. تايه من غيرها ..
طلعوا كلهم ورا أبو خالد وكان جالس بـ الصاله قال لما شاف الضابط : يعني مافي أمل نعرف إللي خذاها ؟
الضابط : للأسف .. داخلين من الباب إللي بـ الجهه الثانيه ومفتوح لهم عن طريق أحد بـ البيت كان متساعد معاهم .. ومثل ما إنت شايف .. وحدهـ نقلناها للمستشفى والثانيه مقتوله وبنشيلها ..
إنصدموا .. ماكان يعرف إلا راكان وحاتم والضباط ..
أبو خالد وقف وقال : وشهوووو ؟؟ مقتول ؟؟ من ؟؟
راكان : الطباخه ياعمي .. وشريفه مضروبه على راسها وفاقدهـ للوعي ..
إقتنع لما قال الضابط الجريمه كبيرهـ..
كمل : الوضع مخطط له من زمان .. والبيت معروف تخطيطه بـ النسبه لهم .. ااو إن الخدامات دالاته الطريق ..
عصب : كيييييييييييييييييييييييف ؟؟ كيف صار هـ الشيء ..؟ أقنعوني .. هذي بنتي .. شـ اسوي ؟؟ إذا مافي اي دليل عليهم ..
خالد عيونه تدمع .. حاتم مقوي حاله غصب وإلا خاطرهـ يطلع ويبكي ليما يطلع إللي براسه ..
أبو خالد منزل راسه ... مابـ إيدهم شيء .. هذيل مخططين لـ كل شيء .. الدنيا إزعاج من حوله وتفكيرهـ في إللي ماهي موجودهـ ولا يدري عنها ..
رفع راسه وشافوا الحزن والضعف قال بكل قل حيله : كيف عرفت ياراكان ؟؟
رااكان واهو يضغط على حاله وبضعف واهو يداري دموعه : كنت أكلمها وإهي باقي ماتحركت من السرير وفجأهـ سمعت صوت فتح باب بقوهـ وصرخت فجأهـ وإنقطع كل شييء بيني وبينها .. رجعت أتصل ولافي فايدهـ ..
أبو خالد سكت شوي وقال : يعني ماخذينها كذا ..!
راكان : ما ادري .. بـ انجن ما أدري شـ يبون بـ الضبط .. !
الضابط كان ياخذ أقوال الحُراس وجا لـ راكان وسأله إذا له أعداء وقال مابعمرهـ كان له أعداء ..
الضابط : أبو خالد ؟؟
أبو خالد حرك راسه بـ معنى لا ..
حمد مسك الضابط وقال : ماعليه أجل الكلام مع خالي لـ وقت ثاني .. مضى وقت واهم واقفين .. دخل وسام وإيدهـ مجبسه قال واهو دموعه تنزل : وسن وين ؟؟ وين رااااااااحت ؟؟
أبوهـ رفع راسه وشاف توأمها .. عزام إللي كان موصي عليه بـ السيارهـ لا ينهار اهم مو ناقصين ودخل ونسى كل شيء غصب .. وقف قبال راكان وقال : وسن وين ؟؟ آبي وسن ..
راكان ماتحمل ونزلت دموعه وحضنه له بـ قوهـ .. هذا شبيه وسن هذا توأمها .. واهو حاضن راكان ويصيح ويتكلم : ليته أـنا ولا إهي .. ليته أـنا .. يُبه آبي وسن .. رجع وسن .. راكان يضغط عليه ..
خالد تنزل دموعه .. بدر نفس الشيء .. عزام نفسهم .. سعود وتركي يحاولون يقامون .. حمد واقف بـ جنب حاتم إللي منزل راسه وواضح العذاب عليه ..
بعد عن حضن راكان وراح عند أبوهـ وجلس على ركبه على الأرض وقال واهو يشوف أبوهـ منزل راسه : يُبه مانبي الدنيا بـ إللي فيها .. نبي وسن وبس .. يُبه طلبتك لا تسكت يُبه طلعها ..
أبوه مسكه وحط راسه بـ حضنه وقال واهو يداري همه : يابوي هذي بنتي قطعه مني .. بنتي الوحيدهـ . . كلي يرخص لها وترجع .. مستحيل اسكت يابوي ..
جا حاتم وبعدهـ عن أبوهـ .. أهو مو ناقص تعب بعد .. حضن حاتم وجلس يبكي .. توأمه صعب عليه إللي صار ..
بعد عن حاتم ومشى بـ البيت وشاف مكان دم .. صار يمشي ورا مكان الدم ليما وصل للمطبخ ودخل وشاف خدامه مفصول راسها عن جسمها ودمها مغرق المكان كله . . شهق من الصدمه .. يعني وسن ممكن يكون مصيرها نفسها .. وبعدها ماحس بـ حاله . . حاولوا يصحونه بس مافي فايدهـ .. نقلوهـ للمستشفى وراح معاهـ تركي وسعود وفيصل وأبو تركي ..
أبو فارس واهو يداري دموعه ويحط إيدهـ على كتف أخوهـ : ياخوك وكل أمرك
لـ ربك ..
أبو خالد ساكت مايتكلم .. الصدمه كبيرهـ عليه .. كل تفكيرهـ في بنته .. اليوم الفجر مكلمها وكانت تسأله إنها حلمت في الوافي قال : تفكرين فيه يابابا ؟؟
وسن : لا مابعمري حلمت إلا المرهـ هذي ..
أبوها : خير إن شاء الله حبيبتي .. بـ اتصدق له من فلوسك ..
وسن : طيب الجامع إللي عملناهـ صدقه له ..!!
أبوها : ماعليه حبيبتي خلينا نتصدق .. مهما كان كان زوجك من قبل .. والصدقه خير للميت ..
وسن : إن شاء الله ..
أبوها : وكيفك إنتي .. ماعندك نيه تشوفين أبوك ..؟
وسن تبسمت وقالت : مشتاقه له موووت .. وإن شاء الله قريب أشوفه ..
أبوها ضحك وقال : ترا يشوف الخبر مالها داعي إذا ماجيتي لها ..
ضحكت وقالت : إن شاء الله أجي في أقرب وقت .. إنعصر قلبه على هـ الذكرى ..
قام واقف قال : يعني ما بيدكم شيء؟؟
الضابط : مثل ما إنت شايف .. وعملنا تقفيل للطرق إللي طالعه من الرياض وتفتيش كل السيارات ..
سلموا عليه الضباط وطلعوا من المكان كله .. واهم متوصين في هذي الجريمه مرهـ .. هذا سُلطان فارس الـ (ــ) كيف مايتوصون .. مابقى بـ البيت إلا أهلها ..
سأل : شـ صار على شريفه ؟؟
حاتم إللي متابع كل شيء قال : طقتها ماهي قويه .. وبتصحى إن شاء الله ..
سكت ..
كان جالس راكان ومنزل راسه للأرض .. قام من عندهم ورقى لـ جناحه ..
وبـ الأخص السرير إللي جمعه فيها .. دخل الجناح وكل شيء فيه يتألم أكثر .. ريحتها .. صوت ضحكتها يتذكرها .. دلعها .. جلس على السرير ومرر إيدهـ على مكانها .. كانت هنا جالسه الصباح وتكلمه .. إنعصر قلبه .. مسك مخدتها وبكى ,, بكى من قلب عليها ... مايعرف وينها ولا يعرف شـ صار فيها .. !! ماعندهـ أمل إنها ترجع له بعد إللي شافه منهم في الطباخه .. ! إنهار بكى ..
تركوهـ على راحته .. اكيد يبي يطلع إللي بـ خاطرهـ .. حالتهم حاله .. حياتهم إنقلبت فجأهـ .. ولا في اي إتصال من إللي خطفوها .. ولا أي تهديد ولا اي مطلب لهم منهم .. ! يعني ودعوا بنتهم للأبد ...
قام أبو خالد واهو حلو إنو يقدر يكمل الطريق .. يشوف الهم إللي على قلبه كبر حمل الجبال .. وقفوا كلهم ..
حاتم بـ صوت تعبان : وين يُبه ؟؟
أبو خالد وصوته مرهـ رايح : بـ ارجع للخبر .. وطلع من عندهم ..
فاق وسام واهو يبكي وشوي وينهبل .. تحركوا كلهم للخبر مع أبو خالد .. كل واحد شايل همه بـ قلبه .. كيف يخبرون العائله .. الحريم كانوا مجتمعين في بيت أبو خالد .. أبو سعود إتصل فيهم يجتمعون هناك .. عشان يخففون على ام خالد إذا عرفت ... ومابعد أحد من الحريم عرف السالفه ..
يسوق سيارته وتفكيرهـ مو معاهـ .. بنته مايدري شـ مصيرها ذا الحين .. ! أغلى ماعلى قلبه مايدري عنها .. تمنى لو كان اهو ولا إهي .. تمنى المرض له ولا الخطف لها .. وصلوا للخبر ودخل للمجلس وكلهم معاهـ .. والحزن واضح عليهم ..
دخل أبو سعد عليهم وابو سعود .. وبعد كذا نادوا الحريم واستغربوا أشكالهم ماتبشر بـ الخير .. ووسام إيدهـ مجبسه ومنهار عليهم . . دخل فواز ودارين ..
كان الهدوء بـ المجلس على كثر إللي فيه لكن كلهم ساكتين ..
أبو سعد طفش وقال : خير اللهم إجعله خير ..!
أبو خالد في خاطرهـ واهو منزل راسه وين الخير ووحيدتي ما ادري عنها .. !
شاف البنات دخلوا سوأ .. قبل يشوف وسن بينهم واليوم مكانها فاضي في العائله كلها .. اليوم مايدري عنها .. ! مايدري كيف حالها ..! نزلت دموعه .. إنهبلوا ..
بكى من قلب .. وسام بكى أكثر من أبوهـ ... خالد يبكي وبدر عيونه تدمع حاتم يرفع راسه لـ فوق يداري دموعه .. أول مرهـ يشوفون دموع سُلطان .. كبيرهـ عندهم .. سُلطان يبكي ..
أبو فارس إللي قام بـ المهمه .. قال بكل هدوء واهو يعرف الموضوع صعب مرهـ مايقدر يسهله لهم .. البنت مخطوفه كيف يوضح لهم .. صعب قال : وسن إنخطفت ..
صرخوا البنات والحريم ..
جوهرهـ ماتحملت الصدمه غابت عن الوعي ..
وتين طاحت عليهم ..
بكوا كلهم .. وصراخهم وحالتهم .. وكل واحد من الشباب خذا زوجته يهدي فيها .. خلود متمسكه في صدر حمد وتبكي من قلب ..
ريناد نفس الشيء ..
هنادي مابعد إستوعبت وبعدين بكت ..
الحريم بكوا كلهم .. الجدهـ نفس الشيء ..
أبو سعد سكت شوي وبعدين نزلت دموعه وقال : شـ تقول ؟؟
أبو فارس: إنخطفت
وسام واهو يبكي : قاتلين الخدامه وشريفه مطقوقه .. وزاد بكاهـ ..
الحريم هنا صارخوا .. السالفه قتل ..
الجوري بكت من قلب وخذاها خالد واهو يبكي وطلعها من البيت كله ..
شالوا جوهرهـ ووتين للمستشفى ..

بـ المستشفى والدكتورهـ تطلع للي برا قالت : اسفه إني ابلغكم .. ماتحملت الصدمه واجهضت ..
إنصدموا .. وتين حامل .. إنصدم تركي قال : اجهضت ..؟
الدكتورهـ : الصدمه كبيرهـ عليها .. ونفسيتها راح تكون تعبانه ...
جوهرهـ صار عندها إنهيار عصبي ..
أبو خاالد جلس بـ البيت يبكي ..
خواته يحاولون يخففوون عليه لكن مايقدرون لإنهم يبكون بعد ..
خلود وإهي تبكي : حقيرين ..
حمد واهو يضغط عليها : خلاص ياقلبي .. إن شاء الله راح نلاقيها ..
خلود بقت تبكي وإهي بـ حضن حمد .. واهو يهدي فيها ويبي من يعطيه طاقه أكثر ..

الجوري ميته بكا ..
خالد تنزل دموعه ويمسحها قال : الجوري خلاص الله يعافيك ..
الجوري : مجرمين .. قاتلين وخاطفينها .. شـ يبون فيها .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. منو يكرهـ وسن .. وسن قلبها طيب .. ماتكرهـ أحد .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..
خالد حضنها له أكثر واهو يبكي معاها .. إخته الوحيدهـ إنتهت ..

فواز ماسك وسام يهدي فيه ولا في فايدهـ .. ودارين من جهه .. ولا قدر فيهم .. إللي متماسكه بينهم او إنها تسوي حالها متماسكه موضي .. وتروح من واحد لـ واحد وتحاول فيهم .. إنقلبت حياتهم على طوول كانوا مبسوطين وسبحان الله ربي بدل من حال لـ حال ..
إتصل أبو خالد في حاتم يسأله عن أمه وقال إنو إنهيار عصبي وفيها مُغذي وربي يعين إذا صحت .. أمل وفارس كانوا مع تركي ووتين ..
زياد عرف بـ الموضوع ونزل ديما في بيت عمه أبو خالد وطلع للرياض عند راكان .. الناس مشغولين في سالفة بنتهم وأكيد رااكان بـ روحه ..
صحت وتين وإهي تبكي ..
تركي واهو يهدي فيها : ياقلبي إن شاء الله بخير ..
وتين تحرك راسها بـ معنى لا ..
قالت : أـنا حاسه .. الله ياخذهم إللي خطفوها .. منهم ياتركي منهم ؟؟
تركي : لو نعرف كان رجعناها معانا ..
وتين دخلت في نوبة بكا قويه وإهي ماتسمع لـ كلام تركي وامل ..

دخل على أخوهـ وحصل البيت فاضي .. وفي أثار دم .. شاف المطبخ يطفح دم .. رقى للدور الثاني وحصل باب الجناح مفتوح وعرف إنو في .. دخل وحصله منهار .. يبكي من قلب .. زووجته صعب عليه موضوعها إللي صار .. وإللي زادهـ آلم إنها كانت تسولف معاهـ وتضحك . .
سكر عيونه وكأن قلبه ينعصر على حال أخوهـ .. اجل أهلها كيف .. دعى لهم إن ربي يكون في عونهم ..
جلس عندهـ وقال : ياخوك وكل أمرك لـ ربي ..
راكان يبكي ..
زياد عرف إنو صعب عليه أحد يشوفه بهـ الحاله .. طلع وجلس بـ الصاله بيكون قريب منه إذا إحتاج شيء .. فكر كيف صار الشيء هذا .. ! ومن إللي وراهـ .. !

إتصل أبو طلال بيتأكد من السالفه لإنو في مسؤول كبير إتصل في أبو طلال وسأله عن حال سُلطان وأهله ..
خذا الموبايل أبو فارس ورد .. وأكد لهم الخبر ..
إنهبلوا ..
أبو خالد بينجن من كثر التفكير ولا في نتيجه .. صرخ : وين إحنا فيه ؟؟ من إللي له مصلحه في هذا كله .. ؟؟ آبي أعرف .. ! ليتهم يتصلون .. ليتهم يتصلون ويطلبون إللي يبون .. بس وسن ترجع بخير ..
أبو سعد واهو يبكي : الله ماينسى أحد .. إدع يابوي .. والله بياخذ حقك منهم ..
أبو خالد : آهـ ’’ يايُبه الحمل ثقيل علي .. كلش ولا وسن .. وقام من عندهم لجناحه ومتقطعه قلوبهم على حاله .. لما تكون عاجز عن عمل شيء لـ أغلى شخص بـ حياتك وإنت المسؤول عن الشيء هذا .. شيء طبيعي بـ توصل لـ حد الجنون من التفكير والعجز إللي فيه ..


أبو خالد والضابط يكلمه قال : حققوا معاهم لكن كل واحد في بيته .. ما آبي أحد من عائلتي يدخل للمركز . .
الضابط فاهم إنهم عائله كبيرهـ ورآقيه ومقدر وضعهم قال : خلاص راح نجي نحقق مع الكل .. هذي إجرأت لابد منها .. ممكن نعرف من أحد إذا البنت لها أعدأ ..
أبو خالد سكت .. وسن لها أعدأ .. مستحيل ..

مرت الأـيام وحققوا مع الكل .. حريم وبنات .. رياجيل وشباب .. ولا في خبر عن وسن .. وإنتشر الخبر بكل مكان وكل كبير واصل إتصل في ابو خالد .. حالهم إنقلب .. دموعهم في طرف عيونهم .. لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار .. عدأ 4 أـيام والنوم مجافي عيونهم ..

أستدعوا عائلة راكان بـ المركز وحققوا معاهم كلهم ولا في نتائج ..

مت
من طفل الحنايا ..!
مت من شوقي .. عليـك !
مت من شوف الهدايا ..!
.. ذيك تبـكيني ... وذيـك !
قامت تنادي .. معايا ..
.. رد يـ الغالي - - > نبيـك !!!

كان جالس بـ جناحه وحاله تغير من بعد إللي صار .. ماسك سترت قميص نومها إللي كان عليها أخر مرهـ ويشمها .. غيابها فجأهـ هد حيله .. الفكر ماهو معاهـ .. يحس ماله داعي بهـ الدنيا وإهي مو موجودهـ .. ناظر موبايلها بـ إيدهـ .. باسه وفتح فيه وكل شيء يفتحه تنزل دموعه أكثر .. مابقى إلا ذكراها عندهـ .. وذكراها تهد الحيل غصب .. تمدد على السرير على بطنه والسترهـ عند خشمه وماسكها
بـ إيدهـ " وينك يادنيتي كلها ؟؟ وينك ..؟؟ حالي بعدك حال طفلٍ مالقى من يضمه لا أمه حيه ولا أبوهـ يبيه "

مر من عند جناحها وناظرهـ بكل حزن وفتحه ودخل له .. جلس على الكنبه واهو يناظرهـ .. كانت عايشه فيه ولا تدري عن إللي مكتوب لها .. وذا الحين ينسأل إذا إهي حيه وإلا ميته ..! إذا بخير وإلا لا .. ! ربي كتبها بـ إيدين ناس مايدرون عنهم .. الجنائيه كل يوم يتصلون فيه ولا في شيء جديد .. من صار لهم الشيء هذا واهو ماتوقف دموعه .. إختفائها أكبر من إنو يصدقه .. يحس إنو في كابوس ويتمنى يصحى منه ذا الحين . . ماعاد يدري عن الشغل .. تارك كل شيء على أخوانه .. إللي فيه يكفيه .. مايقدر يركز في شيء .. 4 أـيام .. شـ سوو فيها طوول هـ الأـيام .. !
الفرح فارق كل بيت من بيت هـ العائله .. الفكر شارد لـ وسن إللي مايندرى وينها ..
ريناد جالسه وتفكر .. صعب يصدقون الشيء هذا ..! يدخلون للبيت والمقصود من هذا كله وسن ..
جلس بـ جنبها بدر واهو يشوف الدمع بـ عيونها قال : مصيبنا وحدهـ ..
سندت راسها على صدرهـ وبكت وإهي تقول : صعب يابدر .. وربي صعب ..
لمها له واهو دموعه بـ عيونه .. اهم إللي ماجلسوا معاها كثر البنات مابعد إستوعبوا .. تجي على البنات إللي طول وقتهم سوا ..

عملوا المستحيل طول الاـيام إللي طافت ولا في نتيجه .. حاتم واقف عند شباك غرفته وسرحان والعذاب واضح على شكله .. وينها إخته ..؟؟ وينها صديقته ؟ يتحمل كل عذاب بهـ الدنيا إلا إنها تنخطف ولا يدرون عنها .. الدموع ماعادت تنفع .. الهم إستوطنهم كلهم .. فرق بين أول وذا الحين .. ماعاد يشوفون بعض إلا قليل .. كل واحد حابس حاله بعد إللي صار .. يكفيهم إللي جا لهم .. كل صاحباتها يتصلون مو مصدقين إللي صار .. ناظر الحديقه من شباكه .. تذكر قبل زواجها لما كانوا يلعبون .. وضحكتها لها صدى بـ المكان كله .. سكر عيونه بـ آلم .. ليته اهو ولا إهي .. ليتها ماتزوجت هـ الزواجه وراحت معاهـ .. ليتها بقت عندهم .. القلق والحيرهـ والقهر والعذاب والهم والآلم كلها مجتمعه فيهم .. التفكير بيجننهم .. هذا إللي جنوهـ من زواجها من راكان .. ! ماعاد لها اي أثر .. مرر اصابيعه في شعرهـ ورفع راسه لـ فوق وطلع تنهيدهـ وناجى ربه في هـ الليل ..

فهد عند الماسه .. : أموت واعرف منهو إللي له هدف من ورا خطفها ؟؟
الماسه تمسح دموعها : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. إنقلب حال أخوي واولادهـ .. جوهرهـ ماعادت الأولى ..
فهد : ما أحد لايمها .. هذي بنتها الوحيدهـ ..
الماسه وإهي تدعي : يارب تفرج همنا وتريحنا من العذاب إللي إحنا فيه ..
فهد : آمين يارب ..


تدري وش وقف غيابك ؟
وقف غيابك [ سنيني ] !
نبض قلبي ..
ليه ساكت ؟

والدموع اللي تباكت ؟
كل هذا صار فيني !!

يعني معقوله تغيب
وما تراجع بـ القرار ؟

منظر غيابك كئيب !
واقف بـ " سكة قطار " !

في قفص صدري ربيت
كيف أحس الطير طار ؟

لا نهاري هو نهار ..
وفيك أسهى ما دريت !

ومن يكلمني يقول :
يا بخت من به سهيت

إنت ما حسيت يمكن
والغياب أكبر دليل ,

دايم يردد لسانك :
" لذة الشي القليل "

راضي قلبي في قليلك !
المهم ألمح وجودك

تحترق أعصاب قلبي ..
وإنت غايب !!!

خالاته وأمه جو له كم مرهـ واهو مو حولهم كلش .. راحت وخذت الفكر والقلب والروح معاها .. دخل لـ جناحه وناظرهـ كله .. عند المرآيه كانت واقفه وتضحك ووتتدلع له .. من غرفة التبديل طلت عليه وإهي تضحك وغمزت له وقالت : ياروحي ثواني وجايه لك لاتستعجل ودزت له بوسه ..
على السرير كانت على صدرهـ نايمه .. عند الشباك كانت واقفه حزينه .. عند الأستريوا قاعدهـ تنقي لها سي دي يعمل جو للسهرهـ .. ناظر مكانه إللي واقف فيه .. كانت واقفه وقريب منه وتهمس له " دنيتي بلياك ولا شيء " على الكنبه هذي بكت .. بـ المكان الثاني إشتغلت غيرتها وجنونها له .. " أـنا إللي حياتي بلياك دمااااااار " سكر إيدهـ بقوهـ وضغط واهو يسكر عيونه .. أنفاسها بـ المكان كله .. هذا إللي يعذبه زود .. يحس إنو يسمع ضحكتها ودلعها وأوقات بكاها .. ناظر صورتها إللي على السرير وإهي ماغابت عن باله .. حضن الصورهـ له باسها واهو يقول " وينك ..؟ الموت بيزورني من بُعدك وإنتي مارجعتي ! " نزلت دموعه .. مشى لغرفة التبديل وفتح أدراجها كلها .. شاف الفستاين والبناطيل وملابس النوم والتيورات وكلها مافيها روح .. شـ فايدتها وصاحبتها مايندرى عنها .. ! حضن فساتينها وشمها وكأنه يدور وسن فيها .. الجنون بسبب إختفائها مو بعيد عنه .. مايبي يطلع من البيت إللي جمعهم سنه سوأ .. في يوم ذكرى زواجهم يصير هـ الشيء .. تذكر مكالماتهم لـ بعض من قبل الزواج وبعد الزواج .. زعلهم .. عنادهم .. وبـ الأخير حُبهم إللي يطغى على هذا كله ويرجعهم لـ بعض ولا كأن بينهم زعل ..

شريفه من يومين طلعت من المستشفى وطلعت للخبر وإهي تصارخ من إللي عرفته عن وسن .. خذوا أقوالها وقالت لهم إنها كانت نازله وشافت إثنين طالعين من المطبخ لابسين أسود في أسود وبعدها ماحست في حالها .. وأكدت لهم إنو المُنظفات الإندنوسيات كانوا يمشون معاهم .. يعني لهم إيد بـ الموضوع لكن إختفوا بـ إختفا وسن .. ولا يدرون عنهم .. جوازاتهم عند راكان يعني مابعد طلعوا من السعوديه .. لكن وين مايدرون .. !

من صارت السالفه واهو ماينام .. مع كل عذاب تاخذهـ يتعذب .. مع كل طقه يتعذب .. حالته النفسيه زفت .. وكلهم ملاحظين عليه .. أوقات يكون جالس معاهم وتجي له حالات بسبب العذاب إللي تشوفه وسن " توأمه " وكلهم متأكدين إنها تتعذب .. لكن وين ومن منه ؟ مايدرون !!

تركي كل مادخل للبيت حصلها تبكي .. يحاول يطلعها من إللي فيه لكن مافي فايدهـ .. تصعب عليه حالتها .. أوقات ياخذها للمستشفى لإنها تفقد الوعي من قلة الأكل والإجهاد من التفكير .. تعب معاها مرهـ .. يحاول يداريها ويهديها لكن مافي فايدهـ .. تطيح عليه منهارهـ ويتقطع قلبه عليها .. شافها لامه حالها على السرير وتبكي .. جلس قبالها على الأرض قال بكل حنان : ليش ياقلبي .؟؟ وربي تعب عليك ..
وتين وإهي تبكي : ليتني أموت وارتاح .. بعدها الحياة ما ابيها ..
شوي ويكفخها قال : إستغفري ربك .. الموت لعبه عشان تتكلمين فيه كذا ...!!!!
مسكت إيدهـ وقالت : تركي هذي وسن . . إختي .. توأمي ..
تركي ضغط على إيدينها وقال : والله أعرف .. لكن هذي مو حاله .. خلاص ربي كاتب كذا وإللي علينا نرضى بـ مكتوب ربي .. وإذا ربي كاتب إننا بـ نشوفها
بـ نشوفها لو ماخذينها أخر الدنيا ..
وتين زاد بكاها وجلس على السرير وخذاها بـ حضنه .. شكلها يقطع القلب ...

كانت تتعذب مع كل حرقه يحرقونها فيها .. تصرخ تنادي أبوها .. سندها
بهـ الدنيا .. أخوانها عزوتها .. أمها حضنها الداففي .. راكان حُب عمرها .. ولا في أحد يجيب لها .. مع كل قطعه تاخذها من السكين تصرخ .. دمها .. الآلآم صارت بكل جسمها .. طايحين ترفس فيها بـ إرجولهم .. وطق بكل جسمها .. لكن سبحان الله ربي يصدهم عن بطنها وظهرها .. أخر الليل يشربون وتسمع فصلاتهم بعد الشرب وتدعي إنو ربي يستر عليها ولايتعدون عليها . . الأكل بعد مايوصخونه لها وإهي تشوف وكأنهم داخلين حمام يوكلونها غصب . . معدتها تقلب عليها من الوساخه إللي تاكلها .. من العذاب إللي عايشته .. من الآلم إللي فيها كلها .. مابقى مكان بـ جسمها ماعلموا عليه .. قربوا لها وإهي تصارخ وتقول : حقيــــر وقــــح .. حيـــــــــوان ..
النيجيري عصب .. هذي وإهي بروحها شايفه حالها وقويه .. لكن البنت شبه عاريه عندهم لإنها بـ قميص النوم من غير سترهـ ..
خذا حديدهـ لونها أحمر من النار ومجهزتها له الخدامه حياتي { أكيد تفتكرونها }
وقربها منها .. إهي كانت تصارخ .. هذا إذا ماجا لها حاله نفسيه من إللي تمر فيه ..
مشاها على إرجولها وإهي تبكي وتصيح من قلب .. آلم الحرق آكبر من إنها تتحمله .. إهي عشان المُغذي يحطونه في إيدها تبكي وتقول يألم .. أجل كيف حديدهـ ولونها أحمر ويمشونها على إرجولها .. مالت على جنب وإهي تبكي وتتألم .. واهم يناظرون مبسوطين على عذابها ..


أمها وابوها مايقدرون ينامون بـ الليل .. كان عاطي زوجته ظهرهـ ودموعه تنزل .. حس في زوجته تبكي .. جلس ونادا عليها وجلسها معاهـ غصب وقال : بس .. يكفي ...
جوهرهـ : بنتي ياسُلطان ..
سكر عيونه وقال بـ آلم : وبنتي وبنتي ..
جوهرهـ بكت أكثر ...
قربها له وسندت راسها على كتفه وإهي تبكي واهو يبكي معاها .. إللي صار لـ بنته أكبر من إنو يتحكم في دموعه لا تنزل ..

جا لهم إتصال عشان يننقلونها من المزرعه .. بعد ماجت لهم توصيه يختمون لها
بـ شيء كبير .. دخلوا عليها 3 نيجيرين والخدامتين ..
شافتهم وإهي مو في وعيها .. الدنيا تتألم كلها عندها .. إستخدموها كأنها حمام .. أنواع الوساخه فيهم وإهي تحاول تقاوم لكن ماتقدر بنت عمرها 19 سنه بـ تقدر على 3 نيجيرين كل واحد أضخم من الثاني وإندنوسيتين حقودات .. وكان معاهم سكين .. رجلها اليمني شقوها بـ السكين من فوق للركبه وإهي تتألم .. ولا في أحد يسمع لها .. جابوا الحديدهـ وحرقوا في أنحاء جسمها وإهي مافيها حيل لـ تعب وعذاب جديد .. جروحها تأن معاها .. تحرقها مرهـ .. تبكي قهر وآلم .. ثبتوها الخدامات الثنيتين وكل واحد من الـ 3 عمل إللي يبي فيها بكل حقارهـ ووقاحه ووساخه وكأنها حيوان يشبعون فيه .. إلا ممكن الحيوان يكونون أرحم فيه منها ..وأخر واحد قام من عندها رفسها بـ رجله على جنبها وعلى وجهها بـ جزمته .. وإهي كل جروحها تنزف .. حتى ماعاد فيها حيل تصارخ وتبكي .. نقلوها لـ مكان بـ الصحرا في خيمه وعندها نيجيري ثاني يحرسها .. كانت تأن من العذاب والآلام .. ماتدري وينها فيه .. التعب بيموتها .. عارفه مالها حياة بعد هذا كله ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 02-05-12, 09:36 AM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو فارس المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ما أقول مشتاق .... لكن هذي آهاتي
كل ما زفرت و ذكرت البُعد ضاقت بي

كان حاتم يدور بـ السيارهـ مايدري وين يروح .. الدنيا بكبرها ضايقه فيه .. إتصل فيه زياد ياخذ أخبارهـ .. ولا إرتاح ..
دخل للإستراحه وكانوا موجودين فيها " فواز ’ سعود ’ فارس ’ تركي ’ بدر ’ حمد ’ فيصل ’ ياسر " جلس من غير لا يتكلم ..
كانوا يسولفون عادي واهم يناظرونه .. كان يناظر التي في لكن يفكر واهو مو ملاحظ شنو إللي بـ التي في .. واضح عليه التعب ..
فواز : حاتم ماصار شيء جديد ؟؟
حاتم من غير لا يناظرهـ حرك راسه بـ معنى لا ..
طولت السالفه صار لها مختفيه أسبوعين وذا الحين بتدخل للثالث ..
سعود : شباب ترا إحنا مقصرين مع راكان ..
حمد : يرحم والدينك إللي عندنا بـ البيوت يكفون ..
تركي : من جد ..
بدر : إنقلبت الدنيا فجأهـ ..
حاتم يسمع لهم وساكت ..
فارس : راكان مقفل موبايله على طووول .. ولا يرد على أحد ..
حمد : مُصيبتنا وحدهـ .. كلنا إخوان وإهي إختنا .. ومافي أحد ماهو متضايق عشانها ..
بدر : والله وسام إللي فاقدهـ مرهـ .. كيفه ياحاتم ؟؟ { لإنو مايرد على أحد }
حاتم : مو مرتاح لا في جلوسه ولا نومته ولا شيء ..
فيصل : أكيد من الحادث ..!
حاتم ناظرهـ وقال بـ آلم : يحس في كل إللي تمر فيه وسن من عذاب ويتعذب معاها ..
سكتوا عارفين إنو البنت تتعذب ولايدرون وينها فيه .. ووسام عايش على
هـ العذاب ..

وصل له إتصال وكانت جوا الخيمه ومكتومه مرهـ .. من سمعته ينطق الإسم وإهي مصدومه . . الموضوع هذا منهم ..!!



أعـترف إني كبرت كثيييييير في {ِ غـيابك }ِ .. !
تكسي .. وجهي تجاعـيد الوجع
والهم يملاني فـزع
وما أعـيش إلا على .. ( ريحة ثيابك )ِ
وأنتظر وأكبر كثير
وأكبر كثير وأنتظر
وكثير أنتظر وأكبر
والعُمر كله ترى واقف على {ِ ذكراك }ِ .. !

إتصلت أم راكان في زياد وقالت يعطيها راكان .. ورد عليها واهو تعبان : آلو ..
أمه : هلا ابوي .. وينك ؟؟ ماتنشاف ..!
سكت على إللي فيه ويعاتبونه ..!! مايعرفون العذاب إللي عايشه ..
أمه : حبيبي تعالي اليوم ..
راكان : إن شاء الله ..
أمه : لاتنسى ..
راكان : خلاص ..
أمه : مع السلامه ..
وقفل .. واهو يناظر شكله بـ المرآيه .. اهمل حاله .. وجهه رايح مرهـ من التعب .. شعر لحيته كثير مرهـ .. الهم مالي وجهه .. العذاب والتعب ... شـ يبي في الحياهـ بعدها .. !


ماقدرت أستوعب فراقك !
غيبتك ماهي بـ معقوله ..

كان خالد جالس في بيته والجوري خذت إجازهـ .. لإنو مالها خلق عمل .. تفكيرها مشتت من بعد إللي صار لـ وسن .. جالسين والسكوت بينهم ..
تكلم واهو نظرهـ لـ تحت : صعب الواحد يتخيل حياته من غير إخته إللي يحبها ..
نزلت دموع الجوري .. فعلاً صعب .. إخت خالد وتشوفها أكثر من إخت .. أجل كيف بيكون شعور أخوها .. أكيد أمر بـ كثير .. رجع راسه لـ ورا وسندهـ على الكنبه وهمه الوحيد إخته .. اهمل كل شيء من بعدها .. ناظرته الجوري وتعذبت أكثر .. واضح العذاب عليه ..

كانوا باقي جالسين بـ الإستراحه ويسولفون .. وحاتم سند راسه على كفوفه والتفكير مشغله مايقدر مايفكر .. السالفه أكبر منهم مرهـ .. وكأنوا يكلمها " ليتني أرتاح واعرف وينك ..! ليتني أعرف من إللي ورا هذا الموضوع ..! ليتني جلست حارس على حيكم إللي إنتي فيه .. ! وأـنا أخوك غيابك ذبحني .. حملني هموم الدنيا كلها .. " حس إنو بينهار عندهم .. رفع راسه وقام من عندهم طالع ..
ناظروهـ بكل حزن .. جالس معاهم وباله مو معاهـ ..
حمد عشانه مجرب العذاب من قبل وعذاب حُب من طرف واحد .. مو عذاب غياب إخت وأكيد أدهى من عذاب الحُب قال : الله يكون بعونهم ..
كلهم : آمين ..


محتاجك محتاج أشوف .. ( عيونك )
محتاجك محتاج اشم هدومك
محتاج اشٌوفك ياضوى عيونيِ
روحي وقلبي عنك يسألونيِ

مثلـي تبكي لو ’’
نسيت ’’

مثلي تسهر لو ’’
غـفيت ’’

وشلون أـنام الليل من ( دونك )
وشلون اغفى وأـنا من ( دونك )
محـتااااج حُبك يجي [ يدفيني وارتاااااااااح ]
ادفع حياتي ثمــن .. [ بس يرجــع إللي رااااااح ]

جالس على سريرهـ وساند راسه على ركبته .. الساعه 3 الليل وهذي حالته مايقدر ينام .. وكان يسمع لـ مقاطع الصوت إللي تسجلها بـ موبايلها .. وشاف صور كثير له .. حتى واهو نايم تاخذ له صور .. ليتها ترجع لو ماتبيه المهم ترجع وبخير . . فاتح موبايلها وكثير وصلت مسجات وإتصالات عليه من صاحباتها لكن مايرد ..
ناظر واهو على السرير عطوراتها .. تذكر مرهـ كان واقف وقال يستهبل : أـنا ما حبيت إلا عطرك هذا والباقين ريحتهم مو حلوهـ { نصاب من باريس وريحتها مو حلوهـ }
وسن وإهي تمشي للعطورات وتاخذهم كلهم إلا إللي حاب ريحته ورمتهم بـ الزباله ..
راكان واهو مصدوم : هبلا .. شـ تسوين ؟؟
وسن : مثل ما إنت شايف .. ماحبيتهم خلاص .. شـ آبي فيهم . .!
إنهبل قال : وربي أستهبل ..
وسن : إنت قلت وخلاص .. ومستحيل ارجع أطلعهم من الزباله .. إذا مو عاجبينك أـنا مو مضطرهـ اتركهم عندي ..
حضنها له .. وإهي تقول : إنت ريحة عطرك تجنني ..
ضحك وقال : اي عطر ..!
حبت تجننه قالت : إنت ريحتك كلك تذوبني ومشت من عندهـ ..
ناظرها دايخ من كلامها .. ولحق فيها واهو يلمها له أكثر .. وكانت تضحك وإهي بين أحضانه ..


آحن لك ..
والشعور يخونه " التعبير"
لين آخر الليل
أقوم
وأقلب أورآقي ,,
مو مثل أول "أـحبـــــــــــك"
بس ..!
أـحبـــك غيــــــــــــر ,,
تدري .!؟
وش كثر أكثر من شوقِ لـ عنآقك ؟
من قآل لحظة بُعآدك مآلها تأثير .!؟
"روحي تبي تطلع من بُعآدك"

متأكد من محبتها له حد الجنون ... ومتأكد من عشقه لـ تراب رجولها مو لها وبس .. لكن شـ يفيد الحُب وإهي متخفيه .. وإهي بعيدهـ عنه ولا يدري عنها .. !
رفع راسه وناظر أوراقها إللي على السرير ناثرها حولهـ .. وبـ خط إيدها وكلام له .. متعود من وقت لـ وقت تكتب له بـ ورق غير مسجات الموبايل إللي بينهم وتتركها له في مكان وتمسج له وتخبرهـ عن المكان ويروح للمكان متشوق يقرأ كلامها .. طلع آهـ ’ من قلب وطلعت معاها آهـآت أكثر ..


لك الله من تباعدنا وحالي من ردي لـ ( اردى ) !
تعبت اهدي ( نبضآتي ) !

جالس وسام في الحديقه عند المسبح واهو يتذكر كل شيء كان معاها .. وتنزل دموعه .. لما كانوا يلعبون .. يسبحون سوا .. حس في أحد جاي له .. ومسح دموعه ... لكن واضح إنو كان يبكي .. جلس حاتم واهو يقول : الوقت تأخر .. ليش مانمت ..؟!
وسام ناظرهـ وقال : من يقدر يجي له نوم ..
حاتم سكت شوي وقال : وسام حاول تمسك حالك .. ماهي حاله .. أمي تبي كل إللي حولها اقويا وإنت أبد .. على طوول وإنت تبكي .. إحنا نتقطع من داخلنا نتعذب لكن نعرف نتماسك عندها وإذا صرنا بروحنا طلعنا كل إللي براسنا ..
وسام نزلت دموعه وقال : توأمي .. صعب تفهم علي ...
حاتم : حسبالك الوضع عادي عندي . . !! هذي إختي بعد وأغلى شخص بـ قلبي .. مو إنت وبس إللي متأثر . . الكل .. بس مع هذا متحملين عشان أمي .. وسام إرحم حال أمي ولا تزيدها ..
قام وسام واهو يبكي .. قام حاتم على طوول ومسكه وقال : أـنا أكلم لي رجال ..
وسام حضن حاتم وكمل بكاهـ .. رفع حاتم راسه يداري دموعه لاتنزل عند وسام .. صعب وسام يتحمل .. أهو متأكد إنو روحه روح طفل ماتتحمل عذاب .. مسح على ظهرهـ وقال : تعوذ من الشيطان .. ولا تخاف عندي إحساس إننا بـ نحصلها ..
وسام من بين بكاهـ : إن شاء الله يارب ..

مر أسبوع ثالث وبيدشون بـ الرابع .. ووسن مالها أثر .. الدنيا مقلوبه عشانها ولا في اثر ..

كان بـ السيارهـ ودخل له سي دي وكان لـ راشد الفارس ..
إبتدت اغنية أول ليله ..

أول ليله من بعدك
عانقت الحزن فيها
خايف لا يطول بُعدك
وما أدري كيف أقضيها

كأنوا مقصود فيها .. واهو يتعذب معاها ..

صار الوقت مايمشي
وإنت بعيد عن عيني
وطول بـ السهر رمشي
صار الوقت يشقيني

مرهـ اتخيلك وياي
ومرهـ أتذكرك غايب
وينك أضلمت دنياي
ومن شوقي أـنا ذايب

غيابك هد فيني الحيل
أثر فيني فاجأني
والله وشفت منه الويل .... عند هـ المقطع طلع آهـ من قلب .. قلبه يتقطع على إللي صار ولا يعرف عنها شيء ..
ليله وبس أتعبني
ليله وليله أتعبني

الله يستر من الجاي
أـخاف دموعي تفضحني
وأـخاف إنك بعد مو جاي
وتنساني ماتذكرني

مع كل حرف تنزل دموعه ماصار يتحكم في دموعه .. من بس ذكراها تنزل يعني على طوول تنزل لإنو ذكراها معاهـ على طوول .. إنهار واهو يبكي .. وكأنو طفل مالقى من يتحايل عليه ويراضيه .. بكى من قلب ’’ بكى قهر ’’ بكى عذابه ’’ بكى حُبه ’’ بكى حاله إللي من بعدها ’’ بكى وسن بنت عمه ’ حبيبته ’ زوجته ’ صديقته ’ كل الدنيا بـ عينه .. إنهار ولا فادته دموعه شيء ..
بعد نص ساعه من إنهيارهـ .. مسح دموعه ورجع شعرهـ على ورا إللي طولان .. ونزل لـ بيت أبوهـ ..

الفرح ] من بعده غـايب ‘
و الحـزن في الروح عـايش والضـحك ]ِ مابه حياة
و الأمل مسكين مات . . !
و الورد من حُولي يذْبل و القَلب للحـين يسأل :
[ وين راح ]ِ . . ؟
[ وين راح ]ِ . . ؟
[ وين راح ]ِ . . ؟
و أسـكت و أحضن جـراح ’’
منهو مثله في {ِ حـنانه }ِ .. ؟؟ في أمانه ؟؟
من يحسسـني بـ إنو لسه هـ [ِ الدنيا بخـير ]ِ ..!


كانوا سهرانين عند أم راكان كل خواتها وطلعوا ولابقى إلا منيرهـ ووضحى .. ومريم طلعت تشوف أبو راكان فوق ..
كانت الساعه 3 ونص الفجر .. والحريم طاقاتها صباحي ..
دقت عليه وكان مغلق وطقتها ضحكه وقالت : أحسن خليه يستوحد فيها ..
وضحى : هههههههههههههههههههه . . إنتي وين تركتيهم ..!
منيرهـ : هههههههههههههههه .. بعد مزرعة أبوي بـ 50 كيلو ..
وضحى : ههههههههههههه . . ياي عليها ماتعودت على الصحرا ..
منيرهـ : هههههههههههههههه لا وبخيمه بعد ..
وضحى وإهي تطق إيدها : أحسن خليها ..
منيرهـ : خلاص مالها أثر إذا أستوحد هذا فيها .. وخلينا بعدين اتفضى لـ راكان ..
إنصدم واهو يسمع الكلام .. وطلع على طوول ماهو رآيق يحاسبها ذا الحين لإنو الحساب بعدين المهم يتطمن عليها قبل لايهربون فيها ..

حست الدنيا هدوء .. ماتقدر تمشي كثير .. كل مكان بجسمها مقطع ويألمها أكثر .. طلت من الخيمه ولا حصلت الحارس . . طلعت بكل هدوء وحلو إنها بـ الليل .. تسحبت بـ الصحرأ الخاليه بـ روحها وإهي تأن .. ليما إبتعدت عن الخيمه .. الخوف داخلها .. ترجف من كل شيء . . بروحها بهـ الصحرا .. وقفت على حيلها وقاومت شوي تعبها وإهي تجر إرجولها جر .. مشت وحست الدنيا تدور فيها .. وقفت شوي ومسكت راسها حست يألمها مكان ما إيدها عليه .. ناظرت إيدها وكانت دم . . بكت زود .. مشت شوي وحست الآلم يمكسها أكثر في كل جزء من جسمها .. صرخت صرخه قويه من شدة الألم وكأن الصحرا تحركت مع صرختها وطاحت فاقدهـ للوعي ولا أحد حولها ..

طلعوا من الجامع بعد صلاة الفجر واهم بيطلعون للشارع ومع صرخة وسن حس وسام في شييء وجلس على طووول .. لاحظوا عليه وقربوا منه كل عائلته ..
بدأ يرجف واهو يبكي .. وكأن وسن بداخله وتناديه وتصرخ وبداخله يهتز من صراخها ..
أبوهـ يمسكه : إسم الله عليك يابوي ..
حاتم : وسام شـ فيك ؟؟ وسام إذا تسمعني تكلم ..
كلهم خافوا عليه ..
وسام واهو يتمسك في أبوهـ وييبكي ..
أبوهـ : أعوذ بـ الله من إبليس .. شـ فيك يـ أبوي ..؟؟
جا لهم الجد وجلس وقال : شـ فيه وسام ..؟؟
وسام واهو يبكي : يُبه وسن فيها شيء ..
سكر عيونه بـ آلم .. وسن كل هذا وإلـى الأن فيها شيء بعد .. !!
حمد : تعوذ من الشيطان .. مافيها إلا العافيه إن شاء الله ..
وسام واهو يرجف ويبكي : والله فيها شيء ..
دق رقم أبوهـ وطلعه وكان رقم وسن تعب زود إسمها يعذبه زود وعارف إنو راكان ورد : هلا ..
راكان بسرعه : عمي عرفت وينها ..
أبو خالد قام على طول قال : تقوله صادق ..!
راكان : والله ياعمي . .
أبو خالد : وين ؟؟
رااكان : بعد مزرعة جدي بـ 50 كيلو وإنت طالع من الشرقيه .. في خيمه ..
أبو خالد : جاي لك الحين .. وقفل وقال واهو يمشي .. لقينا وسن ..
حركوا كلهم ورا أبو خالد ولا يدرون وين بـ الضبط المهم يمشون وراهـ .. شافوهـ ياخذ طريق صحراوي إستغربوا .. !

كانت أمها جالسه على السجادهـ وتدعي بعد صلاتها .. دعت من قلب إنو ربي يرجع لها بنتها ويستر عليها .. إنهارت وإهي على سجادتها ماعاد فيها تتحمل بُعد بنتها عنها ولا تعرف عنها شيء ..

كانوا يمشون واهم مايدرون وين إهي فيه ... أبو خالد كان متقدمهم كلهم .. حاتم كان ورا أبوهـ على طوول .. ما أحد ينافسه بـ السرعه ..
أبو خالد واهو يكلم راكان : لا تقرب للمكان لـ وقت مانوصل .. رااكان مانبي يلاحظون ..
راكان فاهم على عمه : إن شاء الله عمي .. وقفلوا من بعض ..
وفي ساعه إلا ربع واهم موجودين بـ المكان .. أبو خالد واهو بـ طريقه إتصل
بـ المسؤول عن القضيه بـ جنائية الرياض وحركوا للمكان إللي اهم فيه ..
وقفوا كلهم ورا بعض .. ونزلوا .. أبو خالد واهو يشوف راكان وقال : حسوا فيك ؟؟
راكان : لا ..
أبو خالد : مشينا ..
مشوا كلهم وراهـ .. وكان النيجيري متمدد وشبه نايم .. ولا حس فيهم .. دخل أبو خالد للخيمه ومعاهـ كلهم ولا حصلوا أحد .. بس قطعه مشقوقه من ملابسها إللي كانت عليها .. راكان واهو يشيلها من الأرض وناظرها وناظرهم قال بكل عذاب : هذي من ملابسها .. وكان فيها دم ..
ناظروا الدم ووصلوا حدهم من جد ..
طلع أبو خالد وشد النيجيري واهو نايم ووقف على طول قال واهو كافخه : وينها ؟
النيجيري خاف قال : موجودهـ ..
أبو خالد واهو يدزهـ لـ ورا : لا ماهي فيه .. وينهاااااااااااااااااااااااااا؟؟
النيجيري : البارح كانت فيه ..
حاتم مسكه وطاح كفخ فيه ودخل راكان وباقي الشباب تكفخ فيه واهو يصارخ ويقول ما ادري .. ما أعرف ..
وصلوا الجنائيه والمباحث وبحثوا ونفس الشيء .. مافي أحد ..
أبو خالد ناظر رااكان وقال بـ قوهـ : شـ عرفك إنها هنا ..؟؟
سكتوا لإنو هـ السؤال راح عن بالهم ..
راكان بكل حقد : إللي ورا الموضوع خالتي منيرهـ ووضحى ..
الصدمه كبييييييييييييييييييييييييييييييرهـ عليهم ..
أبو خالد للضابط ومن غير تفاهم : المتهم منيرهـ محمد الـ (ـ) ووضحى محمد الـ (ـ) ..
الضابط : أكيد اهم المتهمين ؟
أبو خالد عصب قال : يعني أتبلى عليهم .. بـ إذنك سمعت ولد إختهم يقوله .
إنخرش الضابط قال : خلاص الحين أتصل فيهم يحضرونهم من بيوتهم .. وخذوا العنوان من راكان ..
ضاقت في أبو خالد .. لما حصلوا المكان ماحصلوها .. يعني وين راحت ..
خذوا النيجيري بعد ماعطاهم أسماء اإللي كانوا معاهـ ووين اهم .. { النيرجيرين من 9 سنوات واهم عند أبو منيرهـ .. وبـ المزرعه .. ويعرفونها عدل .. عشان كذا عملوا إللي تبيه من غير نقاش .. }
راكان بحزن : كانت تقولي ماترتاح للمُنظفات إللي عندي تحسهم يخططون
لـ شيء واهم يناظرونها ..
أبو خالد معصب من إهمال راكان قال : وبما إنها قايله لك .. ليش ماغيرتهم .. وإلا ماتهمك راحتها ... !
راكان يبرر : رفضت ياعمي .. قالت مستحيل نلغي رزقهم ..
أبو خالد بـ نفس عصبيته : وإذا رفضت .. ! هذا إهمال منك .. شوف وين صرنا ..!
رااكان مايدري شـ يقول .. الضابط واقف وكل إللي تابعين له وكلهم مخروشين ..
أستغفر أبو خالد . .
وسام ودموعه في عيونه : يعني وسن خلاص ...!!
أبو خالد عصب وقال : أعوذ بـ الله من فالك ..
سكتوا لإنو أبو خالد معصب ووممكن يكفر فيهم كلهم فجأهـ .. أخوانه ماقدروا يتكلمون معاهـ ..
وسام بكى .. مسكه بدر يهدي فيه ..
دق تليفون الضابط ورد وكان رقم من المنطقه الشرقيه ..
الضابط : نعم ..
الطرف الثاني : السلام عليكم حضرة الضابط ..
الضابط : وعليكم السلام ...
الطرف الثاني : قبل فترهـ عممتوا على الكل عن خطف بنت بـ ال19 من عمرها .. وصلتنا الحين حاله ومئيوس منها وممكن تكون إهي ..
الضابط بسرعه : اي مستشفى ..؟
الطرف الثاني قاله المستشفى وكان مستشفى مافي إمكانيات تساعد لـ مثل حالتها ..
الضابط واهو يناظرأبو خالد : في حاله وصلت لـ مستشفى ....... ممكن تكون هي ... { طبعاً القضيه تحولت للجنائيه .. لإنها خطف ووقتل خادمه وضرب الثانيه .. يعني مرهـ كبيرهـ .. والكل عامل إللي يقدر عليه }
عائلة ابو خالد من غير اي كلام كل واحد توجه للسيارهـ إللي جاي فيها .. وركب أبو خالد بروحه سيارته ومشى قبلهم للمستشفى ..
الشرطه تناظر سرعتهم وخصوصاً أبو خالد ولا تقدر تتكلم ..
فواز واهو طالع من المستشفى يشوف رقم سُلطان وقال : هلا سُلطان ..
سُلطان بسرعه : وينك ؟؟
فواز إستغرب قال : طالع من المستشفى ..!
سُلطان : إسمع .. تتوجه لـ مستشفى ........ الحين .. في عندهم حاله .. مشتبه فيها إنها وسن .. { كمل برجا } طلبتك يافواز شوفها ورد لي خبر .. أـنا بـ الطريق ..
فواز واهو يركب سيارته بسرعه قال : إن شاء الله ... وحرك على طوول للمستشفى ويبي له ربع ساعه على ماييوصل للمستشفى .. لكن ليش السرعه
بـ السيارهـ .. !!

البيت محاوط بـ الشرطه .. ودخلوا عليها حريم وإهي خايفه وتقول : شـ فيه ؟؟
شالوها من غير أي كلام .. وتوجهوا لـ بيت وضحى ونفس الشيء .. وكل وحدهـ أولادها وبناتها واقفين ولا يعرفون شـ فيه .. صارخوا بكوا ولا في فايدهـ .. السالفه فيها الحكومه ..

فواز دخل للمستشفى يركض .. وسأل عن الحاله واشروا على إحدى الغرف وكانت معبيه أطباء ولا يعرفون شـ يسوون .. دخل وإنذهل من إللي يشوفه .. صارخ عليهم وقال : تتفرجووووووووووون ؟؟ إنقلووووووها بسرعه ..
جهزوا الإسعاف ..
إتصل في أبو خالد إللي كان خلاص بيدخل بسيارته للمواقف المستشفى وقال بكل عذاب : سُلطان إهي .. بس ملعوب فيها .. سُلطان أـنا طلبت نقلها لـ مستشفى كبير .. إذا مالحقنا عليها خلاص بتروح ..
سُلطان إنهبل .. نزل وترك سيارته مفتوحه .. والشباب وراهـ والشرطه بعدهم ..
دخل وكان في طريقه واهو يدخل ماخذينها على السرير متوجهين للإسعاف ويصارخون ويتكلمون .. وفواز يركض قبلهم ..
وقف فواز وقال : هذي هي ؟؟
فواز واهو يحط إيدهـ على كتف سُلطان ويناظر الشباب : مافي وقت . . ومشى من عندهم وركب معاها بـ الإسعاف ..
طلعوا وراهـ واهم يمشون بـ سياراتهم ورا الإسعاف إللي ماشي كل سرعته ..
إتصل أبو خالد في مدير المستشفى إللي على طوول يكونون فيه ..
المدير: إنت تامر يـ ابو خالد .. ذا الحين غرفة العمليات فاضيه وكل الأطباء حولها .. إنت بس طمن حالك ..
أبو خالد : ماتقصر .. وقفل .. وفعلاً دخلوها للمستشفى وعلى طول لـ غرفة العمليات وكل الأطباء حولها .. حالتها صعبه مرهـ ..
فواز قبل لا يدخل وقفه أبو خالد وقال بـ ضعف : فواز ..
فواز واهو حاسس في أخوهـ .. شكل بنت أخوهـ من شوي مافارقه قال واهو يضغط على حاله : سُلطان تأكد كل شيء مكتوب لنا بهـ الدنيا لازم ناخذهـ .. بنسوي إللي علينا والباقي على رببي ..
سُلطان واهو يطلع الكلام بـ صعوبه : حالتها خطرهـ ..؟
فواز : ادع لها وربي كريم .. ودخل معاهم .. فواز دوامه من ساعه منتهي لكن دخل عشان وسن .. مستحيل يتركها بـ روحها ..
وسام هنا طاح يصيح .. وسن لما حصلوها ممكن تروح من بين إيدينهم .. رفعه حمد واهو يهدي فيه .. ولا في فايدهـ ..
غرفة العمليات معبيه أطباء .. وكلهم محتاسين بـ إللي بين إيدينهم .. مرهـ وضعها صعب .. متعذبه مرهـ هذي .. وإهي فاقدهـ الوعي .. فواز واقف ولا قدر يتحكم في نفسه .. وترك إللي يمسك بعدهـ اهو إللي يباشر حالتها بداله واهو واقف معاهم يناظرهم .. مرهـ متغيرهـ .. وكل شوي ينصدم من شيء أكبر من إللي قبله ..
3 سااعات واقفين ينتظرون .. وكل واحد همه أكبر من الثاني .. طلعت لهم دكتورهـ وقالت وإهي تشوفهم إلتموا حولها : وسن كانت تنزف والحمدلله قدرنا نوقف النزيف لكن مع هذا ترجع وتنزف .. إللي بـ اقوله .. إنو ممكن بـ اي وقت تفقد الجنين .. { دكتوراتها إللي كانت على طوول تراجع عندها قبل لا تتزوج وتروح للرياض }
إنصدموا ..
أبو خالد ناظر راكان وقال : الجنين !!!!!!
راكان مايدري عن السالفه قال واهو يناظر الدكتورهـ : جنين !!
الدكتورهـ : إيوا الجنين .. ممكن مايبقى فييها ... الأذيه إللي تعرضت لها كبيرهـ مرهـ .. وراح تأثر عليها طول العُمر ..
إنصدموا ..
حاتم واهو مستعد يروح لقسم الشرطه ويكففر فيهم كلهم قال : الجنين كم صار له ..؟؟
الدكتورهـ : شهرين ونص ..
إرتاحوا .. يعني من راكان .. مو من الوسخين إللي كانت عندهم ..
نادوا عليها يستعجلونها .. لإنها رجعت تنزف ..
ماتهنى كلش .. ذا الحين كانت حامل .. هذي المفاجأهـ إللي كانت عاملتها له .. بكى من غير لا يحس .. إهي تعمل مفاجأت وفي غيرها يجلس لها ويخطط عشان يأذيها .. تركي واهو يقرب له : وكل أمرك لـ ربك .. ربي بيعوضكم إن شاء الله خير ..
راكان : ماهمني الجنين .. إللي همني إهي وبس .. لو يقولوون مافيها أولاد عادي .. المهم وسن بخير .. ونزلت دموعه أكثر .. أول مرهـ يشوفونه يبكي ..
أبو خالد جالس ودموعه تنزل .. بنته حالتها خطيرهـ .. وإللي تعرضت له ممكن يأثر عليها طول العمر ..
وسام يبكي أكثر من أول ..
حاتم واقف واهو ساند راسه للجدار وإيدينه وراهـ .. ومن داخله يصرخ ويتعذب .. حابس دموعه .. ويدعي ربه ..
خالد جالس بـ جنب ابوهـ ومنزل راسه للأرض ..
حمد واقف قريب من حاتم واهو حاسس في كل شيء يمرون فيه .. صعب عليهم الشيء هذا ..
بدر يحاول يضغط على حاله ..
مرت 5 ساعات على وقفتهم ولا أحد طلع .. في الوقت إللي مر جت لهم الشرطه وسألوا عنها .. وعرفوا إنها إهي بس إلا التأكد عشان كذا فحصوا الحمض النووي ..
أبو خالد : من وصلها للمستشفى ؟
الضابط الثاني : واحد ومعاهـ زوجته ..
أبو خالد واهو ممنون لهم : وينهم ..؟
الضابط الثاني : حولناهم للمركز ..
أبو خالد عصب وقال : مالهم دخل .. يطلعون الحين ..
ناظر فارس وسعود وقال : يابوي أبيكم تاخذونهم لـ بيتي لـ وقت ما ارجع ولا احد يعرف عن السالفه ..
سعود وفارس : إن شاء الله وطلعوا من عندهم لإنو الضابط كان يكلم المركز عشان يطلعونهم ..

إنتظروا ولا في فايدهـ .. مافي أحد راضي يطلع لهم .. فواز من دخل ماطلع .. والدكتورهـ إللي طلعت لهم ورجعت دخلت ماعاد طلعت .. كلهم عايشين على نار ..

فتحوا الباب وطلعوها واهم يناظرون مايدرون شـ السالفه من قبالهم . . من غرفة العمليات لـ العنايه المشددهـ .. المُغذي معاهم .. والدم معاهم .. وإهي تحت الغطا مايدرون عن حالتها .. ناظروهم يمشونها من بينهم .. طلعوا الأطباء كلهم من الغرفه ووقفوا عندهم وكل واحد يتكلم عن الشيء إللي إشتغل عليه ..
تكلم المُشرف عليهم : نقلناها للعنايه المشددهـ .. إذا تعدت 48 ساعه على خير تكون بـ إذن الله نجت ..
الكلام قوي عليهم .. شـ إللي بيحملهم 48 ساعه ..
أبو خالد : يعني .!!!
الدكتور : أبو خالد كل شيء بـ إيد الرب سبحانه .. بنتك حالتها مرهـ صعبه .. مافي مكان ما تأذت فيه .. ونزيفها كان كثير وممكن نحتاج لها دم اليومين إللي راح تجي .. لإنها ممكن ترجع تنزف .. عملنا لها خياطات كثير .. وممكن ماتقدر تتكلم
بـ سهوله على طوول بعد ماتصحى .. يبي لها وقت طويل .. لإننا عملنا خياطه للسان ..
صدمتهم تكبر أكثر من الأول ..
كمل : راح يكون عندها صعوبه بـ المشي وقت ..
أبو خالد : ما راح ترجع نفس أول ؟؟
الدكتور : إن شاء الله بترجع .. لكن يبي لكم تصبرون .. وإللي تعرضت له بيأثر عليها كثيير .. سوأ ذا الحين وإلا بعدين .. مالكم إلا الدعا .. وربي يقومها بـ السلامه .. ومشى من عندهم .. ومعاهـ الأطباء الباقين ..
فواز صدمته من دخل لها .. الكلام هذا عارفه كله ...
جلس أبو خالد على الكرسي واهو يبكي من قلب ... صعب يسمع عن بنته ... وحيدته كذا ... وسام صارخ ليما داخ عليهم وحطوا فيه مُغذي .. رااكان مو أقل من وسام وعمه ..
حاتم ساند حاله على الجدار وماسك على إيدهـ بقوهـ ومسكر عيونه .. خالد تنزل
دموعه بـ جنب أبوهـ ..
أبوهـ من بين دموعه : كل هذا مني .. أـنا إللي وافقت وتركتها تروح للرياض بعيد عن عيني ... { تنرفز واهو يوجه الكلام لـ راكان } وبما إنو خالاتك كارهات بنتي ليش مادافعت عنها ... ليش ماحفظتها عندك . . كله مني .. أـنا إللي ضيعتها
بـ رضاي ... أـنا عارف مافي أحد بيحافظ عليها مثلي .. ليتك كنتي عندي يابنتي .. ليتك بقيتي في بيتي ...
رااكان ماهو ناقص زيادة عمه هذي .. صح أـنا إللي غلطان .. ليش مادافعت عنها .. ليش ماوقفت خالاتي عند حدهم ..
أبو فارس واهو يسمح دموعه : وكل أمرك لـ ربك .. هذا مقدر ومكتوب ..
كمل أبو خالد بـ عصبيه : والله لو صار لـ بنتي شيء .. كل أهل أمك ياراكان من صغيرهم لـ كبيرهم مايكفوني في بنتي ..
حاتم منقهر .. وكل كلام أبوهـ صح .. اهو إللي ناوي عليهم من جد إذا صار في وسن شيء ...
أبو تركي واهو يداري دموعه : تعوذ من الشيطان ..
أبو خالد واهو يبكي : بنتي هذي ... وحيدتي .. هذي أغلى من عيوني ..
سكتوا وكلهم متأثرين .. حمد رافع راسه لـ فوق .. صعب عليه يشوف خاله وأولاد خاله يتعذبون كذا .. بدر وفيصل وياسر عند وسام وصعبانه عليهم حالته ..
خالد قام من عندهم واهو يمسح دموعه رايح يشوف وسام ... ماهو ناقص يفقدون الثاني بعد ..
تركي واقف بـ جنب راكان إللي مرهـ متعذب ..
فواز واهو يجي لـ سُلطان : سُلطان الله يخليك قوم .. مالنا داعي واقفين هنا .. وإذا إستجد شيء راح يتصلون فينا ..
سُلطان وقف ومشى طالع من المستشفى لـ بيته ..
وطلعوا كلهم عدأ بدر وياسر وفيصل إللي جلسوا عند وسام لـ وقت مايصحى ..

حمد واهو يدخل لـ بيته بكل تعب .. ودخل للجناح وحصل خلود جالسه ..
قامت له وإهي تقول : من طلعت الفجر ما رجعت ..!!
حمد واهو يجلس تنهد من قلب وقال : حصلنا وسن .. لكن بـ المستشفى ..
شهقت ودمعت عيونها وقالت : شـ فيها ؟؟
حمد واهو يناظرها قال : تعبانه شوي .. ويبي لها كم يوم بـ العنايه ..
خلود نزلت دموعها وقالت : ياقلبي عليك ياوسن .. حرام إللي يصير لها .. قبضوا على إللي خاطفينها ..
حمد : إتخيلي منو !!
خلود ماتدري قالت : منو ؟؟
حمد : خالات راكان ..
أنصدمت قالت بكل حقد : حسبي الله ففيهم ..
حمد : لا تستعجلين .. خلاص خالي أمر بـ مسكهم وإنمسكوا خلاص وذا الحين وبعد التحقيق راح ياخذون جزاهم ..
خلود وشوي وتصارخ : يستاهلون ..
حسته تعبان .. مسكت إيدهـ وقالت : شـ فيك ؟؟
حمد ناظرها .. ماحب يقولها عن إللي في وسن قال : صعب علي حال خالي وأولادهـ ..
خلود : فترهـ وتعدي ولاتنعاد ..
ضغط على إيدها وقال : كيفك اليوم ؟؟؟ { يقصد مع الحمال }
خلود : تمام ..
حاوطته بـ إيدينها من ورا ظهرهـ وراسها على صدرهـ وإهي تقول : خفيف علي لإنو ولدك ..
باس راسها واهو يضغط عليها بـ حضنته : الله لا يحرمني منك ..
خلود وإهي تبوس صدرهـ : ولا منك ..
شكثر مرتاح معاها بعد التعب إللي مروا فيه .. حمد ربه على هـ النعمه .. ورجعوا لـ سريرهم ينامون ..

إنتشر خبر وسن وإنها بـ المستشفى والكل يدعي لها تقوم بـ السلامه ... وإللي صدمهم إنو هذا تخطيط خالات راكان ودعوا عليهم ..

وتين وإهي تمسك إيد تركي وعيونها مدمعه : بذمه .. حصلتوها ؟؟
تركي : والله وبـ المستشفى يبي لها وقت على ماتصير بخير ..
وتين ودمموعها تنزل من الفرحه : ياحياتي .. الله يقومها بـ السلامه .. بـ أشوفها ..
تركي إبتلش قال : صعب .. ما راح تقدرين تشوفينها ذا الحين .. تعرفين كانت مخطوفه وأكيد وضعها النفسي شوي تعبان عشان كذا يبي لك تنتظرين شوي ..
وتين سكتت .. ماحبت تناقش بهـ المووضوع ..
عرف إنها متضايقه .. قال واهو يمسك إيدها : هذا عشان صحتها .. الكل عارف
هـ الشيء ..
قالت وإهي تداري ضيقتها : لا مقدرهـ .. ومشت لـ جناحها .. مابعمرها نامت معاهـ إلا مرهـ وحدهـ إللي صار بعدها الحمال ... ومن المرهـ الأولى ولا صار بينهم شيء .. صحيح وضعهم عادي ذا الحين .. لكن إهي تتوقع بسبب الظروف إللي يمرون فيها خلته يسكت عنها واهو متوقع نفس الشيء .. ناظرها ليما دخلت لـ جناحها ... حتى مسكت إيدها تجننه .. إهي تمسك إيدهـ عادي .. لكن التأثير عليه كبير ...

دخل بدر لـ بيته .. وجلس بـ غرفته .. ناظرته وإهي واقفه عند الباب من أكثر من شهر واهو حاله متغير .. مو نفس اول معاها .. ماتدري شـ السبب . .! من قبل سالفة وسن ..
رفع راسه وناظرها ومد إيدهـ لها .. جت له ومسكتها .. ضغط عليها .. وجلسها
بـ جنبه ولمها له .. إرتاحت لـ حركته .. الفترهـ إللي طافت ما كان كذا .. متأكدهـ فيه شيء .. لكن شنهو ماتدري !

إعترفوا النيجيرين والخدامات على إللي صار ولا قدروا ينكرون منيرهـ ووضحى هـ الشيء .. ووصى أبو خالد عليهم بـ أنواع العقوبه .. إللي سووهـ مو شوي .. ولو يشوف وحدهـ منهم قباله دفنها بـ دمها ..

اليوم الثاني وصلوا للمستشفى وعرفوا إنها نزفت أمس ووقفوا النزيف .. ومشوا للعنايه المشددهـ ومامداهم تقابلوا كلهم عندها .. الشباب والرياجيل والحريم إلا الأطباء جايين للغرفه على طوول وكأن فيه شيء يصير داخل ...
خافوا ... دخلوا كل الأطباء .. طلعوها من العنايه .. واهم واقفين مصدومين ..
شـ إللي صار .. أبو خالد واهو يوقف الدكتور وبكل خوف : شـ فيه ؟؟
الدكتور يتكلم بـ سرعه : يبي لها عملية تنظيف للرحم والمعدهـ ..
أبو خالد خاف أكثر : ليش ؟؟ شـ فيها ؟؟
الدكتور : مضطرين نجهض الجنين لإنو في خطر على حياتها .. وإكتشفنا عندها تسمم بسبب الأكل إللي كانت تاخذهـ .. ومشى من عندهم واهو يتجهز مع باقي الأطباء للعمليه ..
جلسوا بكل حزن .. واضح إنو حالتها ماتطمن .. جا لهم فواز ..
وقف أبو خالد وقال بعصبيه : وينك إنت ؟؟
فواز : لسا يبدأ دوامي .. شـ فيه ؟؟
أبو خالد : خذوها للعمليات ..
فواز : ليشششششششش ؟؟
أبو خالد : عملية تنظيف معدهـ وينزلون الجنين لإنو خطر على حياتها ..
فواز مايدري شـ يقول .. مشى من عندهم يدور يلحق على الدكتور قبل لا يدخل .. وفعلاً لحق عليه ودخلوا سوا ..

بعد 3 ساعات طلعوا من غرفة العمليات ..
الدكتورهـ وإهي تتكلم معاهم : سبحان الله على كثر الضرر إللي تعرضت له إلا إنو الجنين مانزل .. وتأكدنا إنو زيادة النزف راح يعرض حياتها للخطر أكثر ... كان ممكن لو تركناهـ ونجاها ربي وهذا يعتبر معجزهـ لإنو الجنين خطر عليها .. ممكن الجنين يكون متشوهـ .. عملنا لها تنظيف .. وإذا عدت الأـيام الجايه على خير إن شاء الله تكون تعدت مرحلة الخطر ..
راكان بسرعه : إهي كيفها ؟
الدكتورهـ : فاقدهـ للوعي وممكن تصحى بـ اي وقت .. ادعوا الأـيام الجايه تعدي على خير ..
حاتم : يعني مافي خطر عليها ذا الحين ..؟؟
الدكتور تكلم لإنو اهو إللي مسؤول عن الشيء هذا : حالتها مابعد إستقرت .. تقدرون تشوفونها ... لكن ما راح تحس لوقت ماتصحى ..
أبو خالد حرك راسه بـ الموافقه واهو تفكيرهـ فيها .. حالتها ماتحسنت كلش ..
مشوا من عندهم ..
خالد واهو واصل حدهـ : ربي كريم ..
سكتوا كلهم عدأ الحريم إللي رجعوهم للبيت عشان لايقلبون المستشفى بكى .. وطمنوهم بـ أخبار عكس إللي سمعوها اهم .. عشان لا يتأثرون أكثر ..
واقفين كلهم حول أبو خالد وأولادهـ وراكان .. الموضوع كل يوم يتصعب أكثر من اليوم إللي قبله .. طلع أبو خالد واهو شايل هم أكبر .. حصلها لكن حصل معاها العذاب أكثر والهم أكثر .. وطلعوا وراهـ كلهم .. كل واحد لـ بيته ..

أبو خالد تكفل في ضيافة إللي حصلوا وسن في بيته 3 أـيام .. وكانوا ناس على قد حالهم .. وطبعاً أبو خالد إحتار مايدري كيف يكافأهم .. لكن كتب لهم شيك مليون ريال وبيت بـ إسمهم وسيارهـ أخر موديل .. وحمدوا ربهم على هـ النعمه .. واهو يشوف جميلهم مايتقدر بـ كنوز الدنيا .. اهم إللي محصلين وحيدته نور عيونه .. شيء طبيعي بـ يحتار شنو يعطيهم مكافأهـ ..


تعبت اشتاق له

ولا ادري .. هو يحس فيني !
او اني [ ذكرى ] في دنياهـ ..؟!
تعبت اشتاق
تعبت اشتاق
تعبت ’’ اتذكر وجوده معي
فـ " اصعب اللحظات "
تعبت اتخيله يمي
" يلحفني " بـ دفا صوته ,,
يقويني ’ على الدنيا
[ بـ صبرهـ وقوة عزومه ]
يمازحني " عشان اضحك "
و انسى الهم
وغيره
[ يخنق الضحكه ]
فـ هذا الفم ..!

راكان جالس بـ الإستراحه طول الوقت .. مايدري شـ يسوي .. لو الراحه بـ إيدهـ ريحها وشافاها من تعبها .. لكن ما بـ إيدهـ شيء .. مقفل موبايله عشان جدهـ زاعجه إلا يجي للرياض .. اهو رايق للرياض ..!!!! مايقدرون زوجته بـ المستشفى مايدري عن حالتها وجدهـ يتأمر عليه .. كان عندهـ تركي وعطى له موبايله وقال : خذ زياد يبيك ..
راكان ومهمل حاله مرهـ .. شعر لحيته مرهـ كثير .. وحالته كلها .. : آلو ..
زياد وسامع نبرة الحزن فيه قال : كيفك راكان ؟؟
راكان واهو ياخذ نفس قال : عايش بهـ الدنيا ما ادري عن حالي ..
سكت زياد وكأنه تحسف إنو فتح عليه المواجع بعد .. يعني يعرف علاقة راكان في وسن ... وشـ كثر متعلقين في بعض وإهي بـ المستشفى ولا أحد يدري عن حالتها غير رب العباد ومع هذا يسأله كيف حالك ..! قال : راكان أـنا مقدر وضعك .. لكن عندي كلام من جدي إلا اوصله لك .. يقول يجي بسرعه وإلا صار شيء مايرضيه ..
راكان طنقر قال بـ عصبيه : طزززززز .. يسوي إللي يبي .. مايهمني أحد .. من الخبر مو متحرك قبل لا اتطمن على وسن وغير هـ الكلام ماعندي .. يبي يسمعه أهلاً وسهلاً .. مايبي .. لا يتردد في إللي بيسويه .. وقفل الخط ورمى الموبايل بنرفزهـ على تركي .. تركي وماصدق يمسكه .. وكان بيجي في وجهه ..
حمد ناظرهـ وبدر وفارس ..
يعني على إللي فيه إلا يزيد جدهـ عليه ..
حمد : راكان تعوذ من الشيطان . .
رااكان واهو متضايق : شـ دراني عنه ..!! يهدد ... في حريقه .. يسوي إللي يبي ..
فارس : طول بالك .. ماعليه .. هذا مهما كان جدك ..
رااكان ناظرهـ وقال : وخير .. وإذا كان جدي .. يتحكم فيني على كيففه ..!! خله يهدد ويسوي إللي يبي .. شكله مايعرف راكان عدل ..
بـ العادهـ يشوفونه متضايق وإذا مو متضايق فـ اهو رآآآآآآآآآآآآآيق على الأخر .. وجرأته مايتركها .. لكن من عرف عن سالفة جدهـ واهو معصب .. أول مرهـ يشوفونه معصب ..
مقدرين وضعه .. زوجته حالتها مو مستقرهـ وشبه مئيوس منها .. حس الدنيا ضاقت فيه ..
تذكرها يوم الخطف وأول ماصحى عشان يلبس ويطلع للعمل .. وبعد ماخذا شاور لبس وسكرت أزاريرهـ ولبس شماغه وعقاله وضبطتهم له .. تحب تعدله .. تعشق تسوي له كل شيء .. عادي عندها لو تلبسه ملابسه .. حطت له عطر .. وقبل لا يطلع متعود ياخذ منها بوسه .. باسته على خدهـ .. وقالت وإهي تناظر عيونه : لا تتأخر .. ترا بـ اوله عليك كثير ..
رجع لها البوسه وقال : لو تبين أكنسل العمل اليوم ماعندي ممانع ..
ضحكت وقالت : إيوا عاد إنت ماصدقت خبر ..
ضحك وقال : ولا يهمك .. ما راح أتأخر عليك ..
وسن : ولا تسرع ..
راكان : إن شاء الله ...
ناظرته واهو كان يناظرها وحضنته بقوهـ ..
لمها له اكثر واهو يضغط بـ حضنته عليها .. متوقعع بسبب الـ 3 أـيام إللي طافت وعشانهم كانوا زعلانين سوت الشيء هذا .. بعدت عن حضنه .. قرب وجهه منها واهو يلامس وجهها وقال بـ همس : مشتاقه ..!!
وسن وإهي تذوب من حركاته قالت بـ نفس همسه وعيونها تلمع من الدمع : كل وقتي أشتاق لك .. حتى وأـنا بـ حضنك أشتاق لك .. ومسكت إيدهـ ..
قال واهو يسستهبل ويحاول يكون طبيعي عشان لا يتأثر معاها ومع الدمع إللي في عيونها : شـ عندك اليوم .. كل شيء عندك بـ زيادهـ .. ! لا يكون يوم الكرم العالمي ...!
ضحكت من بين دموعها إللي بـ عيونها وإهي تحط راسها على كتفه وتمسك إيدهـ وتبوسها : كل شيء معاك إنت غير .. كل يوم غير .. كل ليله غير .. كل كلمه غير .. راكان بـ نفسه غير عن الكل ..
لمها له وقال واهو يبوس راسها : الله لايحرمني منك ..
وسن وإهي على صدرهـ وباقي ماسكه إيدهـ .. تعشقه يااناس .. قالت من قلب : آمين ..
راكان : هذا الرد بـ الكلام .. لكن الرد بـ الفعل لما ارجع إن شاء الله ..
ضحكت وضحكتها يحس فيها دموع .. حزن قالت : إن شاء الله ..
باس راسها .. ومشت معاهـ لـ تحت واهو حاضنها من الجنب وساندهـ راسها على صدرهـ وماسكه إيدهـ لما وصل للباب تركت إيدهـ .. قال لها : باي .. واهو يرسل لها بوسه ..
ضحكت بـ خوف وقالت : ربي يحفظك .. كأنها كانت حاسه أخر مرهـ تشوفه فيها .. وأخر مرهـ تتهنى بـ حضنه ..
عذبته الذكريات معاها .. كانت تتمنى الضيقه لها ولا تكون له وفي صدرهـ .. منو مثلها ..؟؟ ذا الحين ضايقه فيه الدنيا ولا عندهـ من يخفف عليه .. مفتقدها حيييييييييييييييييييييييييل .. مكان نومها يسأل عنها .. صدرهـ مفتقدها .. كله يسأل عنها .. دمعت عيوونه على هـ الذكرى إللي تحطم كيانه .. تهد حيله .. سند راسه على كفووف إيدينه .. ماعاد يتحمل لا ذكرى ولا شوق ولا تعب ولا هم ولا آلم .. كلها فيه .. ولهان عليها كثير .. مشتاق لها حد الموت . . يبيع عُمرهـ عشان لحظه وحدهـ معاها وإهي تكون فيها بخير .. تكلم وكأنها تسمعه واهو يطلع آهـ ’’
" وغلاتك تعبت ولا عاد فيني حيل .. إصحي من إللي إنتي فيه .. ركونك محتاج لك .. مشتاق لك .. وإللي خلقني ضااااااااايع من غيرك .. " ونزلت دموعه تحت كفوف إيدينه .. مايهمه منو جالس ومنو يشوفه .. حالته النفسيه زفت .. مايقدر يتحمل أكثر من كذا ..
بدر دمعت عيونه على حالته وكلامه .. حمد تذكر حالته ويا خلود من قبل لكن راكان أعظم واكبر بكثييييير ..
حمد أشر لـ تركي يروح يكلمه بما إنو أقرب واحد له ..
قام تركي وجلس بـ جنبه واهو يقول : راكان .. إحمد ربك إنها عايشه .. وكلها فترهـ وتعدي إن شاء الله ..
راكان من بين دموعه ووجهه على كفوفه بقل حيله : صعب ياتركي والله صعب ..
حمد قام له وقال : رااكان ياخوك إذا شوفها يريحك روح وادخل عليها وشوفها ... لاتجلس كذا ..
راكان : ما آقدر اشوفها .. آبيها ترجع بخير .. نفس أول .. تضحك وتتدلع وتعاند وتبكي وتصارخ علي .. { رفع راسه وناظرهم } إفهموني ما اقدر اشوفها على السرير ماتحس في أحد واـنا مافي إيدي شيء اسويه لها ... وقام من عندهم .. دخل لـ سيارته وحرك ليما طلع ووقف بـ الشارع قبال بيت عمه وتحديداً شباك غرفتها واهو يناظرهـ ويبكي من قلب .. جناحها جمعهم سوأ .. وذا الحين الجناح موجود من غير صاحبته .. طايحه بـ العنايه المشددهـ ولا تدري عن أحد .. بكى بـ قهر ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 02-05-12, 09:37 AM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو فارس المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجـزء >> 36 <<



يـ الخفوق اللي تشكي
موت خلاص
دام مالي فيك حيله ..
ومالي من همك
خلاص }

الغى الترم الصيفي إللي كان ماخذهـ مايقدر يكمل شيء وإهي تعبانه كذا . . دخل للبيت وحصل أمه جالسه بـ الصاله ومعاها أبوهـ وحاتم وجدهم وجدتهم وإللي يشوفه إنو أبوهـ وحاتم بيطلعون لـ مشوار ..
وسام واهو يدخل لهم : السلام عليكم ..
كلهم : وعليكم السلام ..
أم سعد : إلا وينه راكان ما شوفه معكم !!
حاتم : بـ الإستراحه ..
أبو سعد : وش يجلسه هناك .. كل واحد منكم ييروح لـ بيته إلا هو يجلس بـ روحه .. { ناظر سُلطان وقال } أـفأ ياولدي تخلي ولد أخوك بـ روحه !!
أبو خالد واهو يناظر أبوهـ وقال : أـنا مافضيت لـ أحد الوضع إللي إحنا فيه منسينا أنفسنا ..
أبو سعد : إللي كاتبه الله بيصير ..
أبو خالد ناظر حاتم وقال : خل راكان يجي هنا للبيت لايجلس هناك بـ روحه ..
حاتم : أـنا قايل له من قبل بس اهو إللي مارضى ..
أبو خالد : أـنا نسيت سالفته .. قول عمك يقول كذا ..
حاتم : إن شاء الله ..
أبو خالد واهو يوقف : تروح معي ..؟؟
حاتم واهو يوقف : مشينا ..
وسام واهو يوقف : إذا بتروحون للمستشفى بـ اجي معاكم ..!
أبو خالد : وإفتح لنا موضوع جديد هناك .. إحنا فاضين ننشغل فيك وإلا في غيرك ..
وسام واهو يحاول ماتنزل دموعه : ما اسوي شيء .. وبـ أمسك نفسي غصب ..
أبو خالد ناظر جوهرهـ وقال : إذا شفنا إنها تحسنت جيت أخذتك بـ نفسي ..
أم خالد وعيونها تدمع حركت راسها بـ معنى أوكي ..
طلعوا من عندهم وإللي يسوق في أبو خالد حاتم ..


مسكين منهو يحترق شوق في صمت
لانــال مطلوبــه ولاخاطـره طــاب .. }

كان واقف قبال العنايه المشددهـ ومن ربع ساعه وشباب ورياجيل العائله جايين له .. واقف ووراهـ الجدار وساند راسه لـ ورا ويفكر في إللي داخل .. وصل عمه سُلطان وحاتم ووسام .. قبل مارين على الدكتور وقال : مافي أي تحسن في حالتها .. تحطموا مرهـ وقال تقدرون تدخلون عليها ..
أبو خالد واهو واقف يتكلم معاهم : أـنا بـ أدخل ..
فواز إللي كان موجود حط إيدهـ على كتف سُلطان وقال : قو قلبك قبل لا تدخل ..
ناظرهـ شوي وقال : للدرجه هذي !؟
فواز حرك راسه بـ إيوا ..
سكر عيوننه .. قال حاتم واهو يششوف أبوهـ : يُبه الله يخليك إذا ماتقدر لا تدخل ..
أبو خالد واهو يناظرهـ : تدخل لها ؟
حاتم : أـنا بـ أدخل ..
وسام : أـنا بعد ..
فواز : وسام لا ..
وسام : ليششششش ؟؟
فواز : وسام إنت ما راح تتحمل .. إنتظر لـ وقت ثاني ..
حاتم واهو يشوف خالد جاي له وبيدخل معاهـ .. ودخلوا إثنينهم ..
فواز يعرف إنهم بينصدمون ..
لما دخلوا وناظروا للي متمددهـ على السرير وكأن الدنيا إهتزت فيهم من إللي صاير ..
ناظروا بعض والقلوب تتقطع قطعه قطعه وتقدموا ووإللي قبالهم أكبر من إنهم يصدقونه ..
إللي يشوفونها مالها حياة إلا بعد تدخل رب العباد ..
وقفوا قبال سريرها وحوسة الأجهزهـ حولها والغرفه مافيها إلا صوت الأجهزهـ وإللي متمددهـ على السرير منظر يخووف غصب .. خالد مسك إيدها إللي متروكه بجنبها على السرير وإللي يمسكها يحس مافيها روح مرهـ .. باس جبينها من فوق مرهـ .. وماقدر يتحمل يشوفها كذا وطلع من الغرفه .. شافوهـ كلهم ومر من عندهم طالع برا المستشفى .. صعب عليه يشوف إخته كذا .. صعب ..
حاتم واهو ضاغط على حاله غصب مسح على إيدها واهو حاقد عليهم الحقيرين .. مايخافون الله .. دخل أبوهـ واهو متشجعع .. تندم إنو دخل .. قرب من سريرها وناظرها .. مافي روح شكلها .. مُغذي بـ إيد والثانيه فيها دم .. في خشمها هوزين صغار واحد للأكل وواحد للشرب .. وجهها معدوم مرهـ .. خشمها من بدايته
لـ نهايته مجروح مرهـ .. عينها اليمين حولها طقه كبيرهـ وتاركه لون ومنفوخه ..
من شفتها إللي فوق إلـى نص الخد جرح كبييييييير ومخيوط .. وفوق حاجبها الأيمين جرح كبييييير ومخيوط نفس الشيء .. راسها ملفوف من فوق وواضح إنو فيها طقه بـ راسها .. صدرها ملفوف بـ أبيض مكان الحرق .. وإيدينها نفس الشيء من فوق إلـى حد الكف مكان المُغذي .. نزلت دموعه واهو يشوف هذا .. الدنيا حوسه .. الأجهزهـ خوفته أكثر من إنها تطمنه .. وإللي طايحه على السرير ولا حاسه في أحد .. أول مرهـ يدخلون عليها من غير لا يسمعون صوتها .. حاول يمسح الدموع لكن مافي فايدهـ كل مالها تزداد ليما ماقدر يتحكم في حاله .. حاتم واهو يمسكه من أكتافه ويقول : يُبه الله يطول بـ عمرك هذا إللي ربي كتبه .. وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه ..
أبو خالد واهو يحاول يتماسك لكن ماكو فايدهـ : الله كريم .. الله كريم { يعشم نفسه في شفاها ويدعي ربي }
شوي إلا الأطباء متوجهين لـ غرفة وسن .. دخل معاهم راكان .. واهم واضح محتاسين في شيء .. أبو خالد خاف وحاتم نفس الشيء ... راكان ناظر وسن وإنهبل .. هذي وسن مستحيل .. صعب وطلع على طوول ..
طلعوا أبو خالد وحاتم برا الغرفه ..
وسام بـ خوف : شـ صاير ..؟؟ شـ فيها وسن .. ؟؟ ليش جو كذا بسرعه ..!
أبو خالد : ما أدري يابوك ما أدري ..
راكان واهو واصل حدهـ : حسيتوا في شيء قبل لا يدخلون .؟؟
أبو خالد : البنت ماتدري عن شيء .. وشلون بـ نحس عليها ..
حاتم واهو يناظر لـ غرفتها : إن شاء الله خير ..
سكتوا لإنهم من جد خايفين .. حركة الأطباء وتوجههم للغرفه بهـ الطريقه خوفتهم غصب ..


تدري وش ينهي غيابك ؟!
ينهي أحلامي و [ طموحي ]
ويبتدي مشوار حزني ..
وتنتشر فيني جروحي !

ما بقى للشوق حاجز
من كثر ما عاش فيني
كيف أقول : إشتقت لك ؟!
وصورتك دايم بـ عيني !

كيف أضحك ..
كيف أنسى ؟!
وإنت غايب عن مكانك
لو يخون الكل ويقسى
قلبي لك عمره ما " خانك " ..

ما قدر يترس عيوني ..
من بعد عينك عيون !
ليه مستغرب جنوني ؟
يا موصلني الجنون ..

شفت كل الدنيا هذي ؟!
ما تساوي أي شي !
قمت أسأل نفسي [ وييينك ] ..
من معاي ؟
ومن علي !

وبـ النهايه لا تحاتي ..
تبقى في دفتر حياتي :
أغلى كلمه ..
وأحلى كلمه !
إنطقت فيها " شفاتي " ..!

هوازن في غرفتها جاالسه وتبكي على حالها من بعد حاتم .. حاولوا أهلها يعرفون سبب الطلاق .. وإهي قالت لهم إنو الغلط منها إهي .. وماقالت نفس ماقالها حاتم .. يكفي إنو صحاها من إللي كانت فيه .. تحبه وكيف تشوهـ صورته عند أهلها .. ماتبي يتضرر من اي شيء .. وتدعي من كل قلبها ربي يوفقه ويرزقه .. ومحظوظه إللي بـ تكون من نصيبه .. حالتهم مقلوبه ... كل أهلها كارهين عائلة عمها .. أولاً بسبب الطلاق وبعدين بسبب منيرهـ ووضحى .. وكل واحد ماياخذ إلا جزاهـ .. وخالاتها يستاهلون إللي بيجي لهم .. سمعت الأذان وقامت تتوضى وتصلي وتدعي ربها يتوب عليها ..
.. الخوف
من بكره و من غلطة الأمس
سبّة سهر عيني .. وسبّة شحوبي !
يارب مع مطلع ومع مغرب الشمس
اسألك ترحمني .. وتغفر ذنوبي !



في المستشفى .. طلعوا الأطباء .. وقال ابو خالد : ريحوني الله يريحكم .. إن شاء الله خير ..!
الدكتور : من جت لنا وإهي حرارتها ترتفع فجأهـ وتوصل لـ 40 وماعلينا إلا ننزلها .. ومن شوي إرتفعت والحمدلله قدرنا ننزلها ..
أبو خالد إللي ما ارتاح من هم في هم قال : وإن شاء الله تحسنت حالتها !!
الدكتور : إلـى الأن مافي اي تجاوب منها .. فاقدهـ للوعي .. لكن إن شاء الله خير .. وحط إيدهـ على كتف ابو خالد وقال : حالتها صعبه وإللي مرت فيه صعب .. وممكن إذا صحت تكون نفسيتها تعبانه ولا تكون نفس أول .. إدعوا لها بـ الشفاء .. ومشى من عندهم .. ناظروا بعض .. حالتهم مرهـ صعبه .. من تعب فـ تعب .. والكلام مايطمئن وإللي شافوهـ بـ عيونهم مايطمئن بـ خير .. رفع راسه لـ فوق واهو يقول بـ داخله " يـ الله ياربي موكلك أموري .. شافيها وقومها بـ السلامه وإرحم عبدك من عذابه على ضناهـ " نزلت دمعته ومسحها بـ إيدهـ ودخل عليها واهو متقطع قلبه ودموعه تنزل على خدهـ وباس راسها ومسك إيدها وباسها وطلع من المستشفى كله ..

مرت 3 أـيام ولا في اي خبر عن تحسن حالتها .. بس يجلسون عندها أبوها واخوانها وعمانها ورااكان ويطلعون بعد مايفقدون الأمل إنها تصحى وتناظرهم ..
أبو خالد مهمل الشركه ولا يداوم إلا كم ساعه ويطلع .. وتارك الشغل على إخوانه وباقي الموظفين .. يجي بس عشان لا يصير تسيب بـ الشركه وينلعب فيها .. الأمور الكبيرهـ بـ الشركه تتحول لـ أبو خالد ويشتغل فيها ومعاهـ أبو تركي لإنو مايركز إذا كان بـ روحه .. طلع الظهر من الشركه وتوجه للبيت وبعد ماتغدأ إنتظر لـ وقت صلاة العصر وبعدها طلعوا للمستشفى ... أبو خالد مانع أي حرمه تجي للمستشفى لإنهم ما راح يتحملون شكلها إذا اهم رياجيل ولا تحملوا وقفت على الحريم ..
بـ سيارة تركي إللي متوجهه للمستشفى وفيها تركي وراكان ..
كانوا إثنينهم ساكتين مرهـ ولا بينهم اي حرف .. راكان يناظر الطريق وتفكيرهـ مع دنيته كلها .. تركي يسوق واهو مقدر وضع الكل في سالفة وسن وخصوصاً وتين إللي ماتوقعها تتعلق في شخص كثر هـ التعلق .. للدرجه هذي تحبها ..
وكان صوت ذكرى في السيارهـ " إليـن اليــوم "

إلين اليــوم ’’ و أـنا عندي أمل فيهم
و لا مر يوم ’’ إلا في تحـــــــريهم
و لو طال إنتظاري ’’ سنين و سنين
اكيــــد في يوم الأقيهــم

إلين اليوم ’’ و قلبي دقته اســـرع
إلين اليوم ’’ و وردي بـ الندى يدمع
و لا أدري الندى من وين
يمكن مثلي يرجيــــــهم

إلين اليوم ’’ و أـنا اتخيل لقانا كيف
إلين اليوم ’’ ارتب وش اقول و كيف
و لا أدري ابتدي من وين
و لا أدري عمري يكفيهم

وكل واحد عايش تفكيرهـ مع كلمات هـ الأغنيه .. وإبتدت أغنية " أحلام ’ ليه يادنيا "

ليه يادنيا ويازمن .. كل شيء و له ثمن
حتى أشواقي نسيت .. ما أدري هي صارت لـ من
ليه في عز المحبه خذتي مني إللي أحبه
وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا
من يسليني بـ يومي منهو أحكي له همومي
ليه تبين تزودين فيني يادنيا همومي
شـ إللي سويته بـ عمري ودي أفهم ودي أدري
من سواتك فيني والله شيبت والعمر بدري
ليه يادنيا المحبه خذتي مني إللي أحبه
وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا
كافي شري وكافي خيري حتى ما ادري وش مصيري
شوفي غيري عذبيه وإلا هو مافيه غيري
ماشفت بك أي راحه مليت وبكل صراحه
أـنا أول شخص يتعب وتمل منه جراحه

وقف تركي بـ مواقف المستشفى ولف لـ راكان إللي ماخذا باله إنهم وصلوا للمستشفى وقال : رااكان ..
رجع يتكلم لإنو ماسمعه : يـ الأخو عاجبتك الجلسه بـ السيارهـ !!
ناظرهـ رااكان وناظر للمواقف وشاف إنهم واصلين نزل ونزل معاهـ تركي .. وصلوا لـ غرفتها وحصل الشباب كلهم موجودين عدأ أبوخالد واولادهـ وعمه عبدالله وأبو تركي وابو سعود وفواز ..
سأل واهو مستغرب وواضح التعب من صوته : عمي ماجا ؟؟
حمد واهو جالس : جوا بـ الغرفه ..
رااكان قبل لا يجي سأل الدكتور وقال مافي اي شيء جديد ..
دخل وحصل " أبو خالد ’ أبو تركي ’ أبو فارس ’ أبو سعود ’ طلال ’ عزام ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ فواز "
ناظرها وإهي على السرير .. مافي شيء جديد على شكلها .. إلا صدمة عمرهـ منظرها كذا .. كان واقف حاتم بـ جنب سريرها وماسك إيدها بكل هدوء .. وخالد
بـ الجهه الثانيه وماسك إيدها الثانيه .. وسام دموعه تنزل .. أول مرهـ يشوفها واهو واقف قبال إرجولها .. رااكان وقف عند راسها بـ جنب حاتم ومسح عليه بكل هدوء .. طلع طلال بعد ماسلم عليهم واهو طالع من الغرفه مسح دموعه لكن واضح إنو متأثر .. عزام يناظرها بكل حزن ..مضى وقت واهم جالسين ولا أحد منهم يتكلم .. بس يسمعون لصوت الأجهزهـ وشكلها وإهي ماتحس في أحد ..
أبو خالد جالس قبال سريرها وعيونه عليها .. العذاب إللي فيه واهو يشوفها كذا تعدى حدهـ بكثييييير .. يتوقع بيوقف قلبه فجأهـ من العذاب إللي عايشه عشان بنته .. مافي فايدهـ .. لا هنا ولا بـ الخارج .. كل شيء بـ إيد رب العباد ..
الجروح تحكها .. تألمها مرهـ .. تحس بطنها فيه ألم مو طبيعي وظهرها شوي وينكسر من الآلم .. إرجولها وإيدينها ووجهها تحترق من الحروق والجروح إللي فيها .. إبتدت تأن بصوت خفيف وضاق التنفس عندها وإهي تزيد وإهي تأن وكأنهم سمعوا صوتها خفيف وكأنوا جاي من بير مرهـ عميقه تحت ولا أحد يقدر يوصل للي فيها .. وسمعوا صوت الجهاز إبتدأ ينبه لـ خطر حالتها .. إجتمعوا كلهمم حولها وإهي تأن وواضح الألم على حركة وجهها وتسكير عيونها بـ قوهـ .. ثواني إلا الأطباء بـ الغرفه وأول شيء حطوا لها أكسجين لإنو تنفسها يختنق .. طلعوا كل إللي بـ الغرفه .. الشباب شافوهم طالعين بعد مادخلوا الأطباء ..
حمد : عسى ماشر ؟؟
حاتم : صحت تأن وبعدها ما ادري شـ صار .. { ناظرهم وقال } الجهاز نبه لـ شيء . !!
خالد بـ خوف : هذا إللي أـنا خايف منه .. تنبيه الجهاز ..
حمد يخفف عليهم : إن شاء الله خير ..
أبو خالد جالس على الكرسي مافي حيل لـ شيء .. لا تفكير ولا تعب زود ولا هم زود ... حس بـ شيء يخوفه زود عليها .. تعوذ من الشيطان بـ صوت مسموع ثلاث مرات ..
رااكان حالته دمار .. وسام راسه على كتف عزام ويبكي .. صعب يشوف توأمه كذا .. الشباب خافوا لإنو أبو خالد حالته مرهـ دمار ويتعوذ من الشيطان .. شكله شاك في شيء .. !!
قام أبو خالد ..
حاتم خاف لإنو وضع أبوهـ مايطمئن قال : يُبه وين ؟؟؟
ابو خالد : قريب .. ومشى من عندهم ... لحقوا فيه خالد وحاتم وأبو فارس وأبو تركي وحمد ..
دخل لـ مصلى المستشفى واهو على وضوء .. خذا له قرأن وجلس يقرأ فيه يبعد الوسواس عنه ... جلسوا عندهـ ..
وسام واهو مايتحمل أكثر : وسن خلاص بتروح ..
رااكان رفع راسه لـ فوق وخذا نفس وقال واهو عيونه تدمع : إن شاء الله لا .. بتعيش إن شاء الله وتطلع أفضل من أول ..
وسام في باله شيء خلاص مستحيل أحد يطلعه ..
تقدم له راكان وقال بصوت تعبان : وسام لا تخلي الشيطان يوسوس لك .. الله كريم وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه ..
وسام واهو يحضن راكان : أعطيها حياتي كلها بس تقوم بخير .. هذي وسن توأمي .. روحي كلها .. أضيع بعدها والله ..
راكان حضنه أكثر واهو يحاول يداري دموعه لا تنزل لكن مافي فايدهـ ..
بدر خذاهـ من عند رااكان لا يضغط عليه أكثر واهو مو متحمل هم أكبر من هم زوجته إللي طايحه داخل ..
وجلسه معاهـ على المقاعد وحط راسه على كتف بدر وجلس يبكي وبدر يهدي فيه ودموعه في عيونه . . من فين يحصلها همه إللي داخله وإلا هم خاله وأولادهـ .. !
تركي يناظر الدمار إللي عايشته العائله هـ الشهرين .. مرهـ إنقلبت حالتهم فجأهـ .. وصار الهم والتعب والعذاب والدموع معاهم على طووول .. في كل بيت لهم هم وفي المستشفى إذا دخلوا له زاد همهم أكثر ..
تركي : رااكان الله يرضا لي عليك إجلس .. ريح شوي ..
راكان سكر عيونه وقال : أريح واـنا أعرف إنها ماهي مرتاحه .. كيف تجي هذي ..!
حمد إللي لسا جاي وسمع كلام راكان وقال : إنت تعوذ من الشيطان واستغفر ربك وكل شيء مُقدر ومكتوب .. وإن شاء الله لها عُمر جديد بعد هـ الطيحه ..
رااكان واهو يناظر فوق ودموعه تنزل ومن كل قلبه : يارب .. وبقى على حالته ..
عزام : وين سُلطان ؟؟
حمد واهو يجلس : بـ المصلى ..
فهموا إنو يصلي ... وسام واهو يقوم ويبكي من قلب وكأنه بزر وتوجه للمصلى عند أبوهـ واخوانه .. يبي يحس إنو في احد يحس فيه .. يبي يرتمي في حضن أبوهـ .. قام حمد وراهـ لا يسوي في نفسه شيء من غير لايحس ..

بدور وإهي جالسه عن جوهرهـ ودموعها تنزل على حالهم وحال بنت إختها ..
بدور وإهي تمسح دموعها : جوهرهـ قلبي ربي يخليك خلاص البكي مايفيد .. إن شاء الله بخير ..
جوهرهـ : صعب يابدور .. بنتي تعرفي شـ معنى بنتي .. وسُلطان مو راضي إني أشوفها ..
بدور وإهي تمسح على كتفها : سُلطان معاهـ حق .. عشان لاتتعبي زود .. إللي فيك كافيك ..
جوهرهـ وإهي تبكي زود .. قلبها شـ يفهمه هـ الكلام .. قلبها متقطع على مايشوف بنتها حتى إذا من بعيد .. لكن سُلطان مانعها عشاان لاتتعذب زود من جد .. إذا اهم ماتحملوا كيف إهي .. وخصوصاً بتكتشف إنو حالتها مو مطمئنه كلش ..

بعد ماقرأ له كم أيه .. صلى ركعتين وجلس في مكانه بعد ما إنتهى من الصلاة .. وكان وسام وراهـ .. جا بـ جنبه وقال : يُبه خايف ..!
أبوهـ واهو يحط راس ولدهـ على صدرهـ ويمسح عليه ووسام كأنو طفل يبكي .. قرأ عليه ليما هدأ شوي وإتصل راكان في حاتم : هلا راكاان ..
رااكان : حاتم قول لـ عمي الدكتور طلع ولا يبي يتكلم في قبل لا يجي عمي ..
حاتم : خلاص وقفل وقال لـ أبوهـ : يُبه الدكتور طلع ويبيك عندهم ..
قاموا كلهم سوأ للدكتور وكانوا يمشون بـ سرعه ومتشوقين يعرفون وخايفين بـ نفس الوقت .. أبو خالد واهو يناظر حاتم : ماقالك شـ فهم منه !
حاتم : يقول مو متكلم قبل لا تجي إنت ..
حمد : طيب مافهموا شيء من ملامحه ..!
حاتم : ما ادري ما أدري .. خوفهم زاد من طلب الدكتور .. مايبي يتكلم قبل لا يجي أبو خالد ..
أبو خالد واهو يشوف الأطباء كلهم واقفين .. وصل لهم ومعاهـ الباقي قال : بشر
يـ نادر!! { إسم الدكتور المسؤول }
تبسم له الدكتور وقال : أبشرك أبو خالد بنتك صحت من الغيبوبه ..
أبو خالد واهو يتبسم للدكتور بـ فرح مايوصف : بشرك الله بـ الخير بشرك الله
بـ الخير ..
وسام وراكان وحاتم وخالد صارخوا من غير لا يحسون ..
أبو خالد يضحك لهم ويسلمون عليه كلهم ويباركون له على سلامتها ..
أبو خالد : الحمدلله .. الحمدلله .. يارب لك الحمد والشكر ..
حاتم يضمضم الأولاد وراكان نفس الشيء .. وسام من الفرحه واهو يصارخ نط وحضن خاله عزام ..
خالد باس راس أبوهـ وتحمد له على سلامتها ..
أبوهـ واهو مبسوط : الله يسلمك يابوي ..
الأطباء كانوا واقفين وفرحانين لـ فرحة هـ العائله واضح إنها محبوبه للكل ..
الدكتور واهو باقي يتبسم لهم : الحمدلله .. بكذا تعدت مرحلة الخطر .. إحنا ذا الحين عطيناها إبرة مُهدي لإنها إبتدت تحس بكل جروحها ونامت .. ولا راح تصحى قبل 5 ساعات .. واليومين هذي إذا تصحى نعطيها مُهدي عشان لاتتعب من جروحها وتتألم ..
أبو خالد : يعني إن شاء الله تعدت مرحلة الخطر نهائياً ..؟؟
الدكتور : إن شاء الله .. إحنا ذا الحين راح ناخذها وناخذ عليها فحوصات كلها عشان نتأكد إنو مافي شيء خطر على حياتها ..
أبو خالد : شاكين في شيء !!
الدكتور : في شغله وبنتأكد منها .. !
أبو خالد بكل خوف : إللي هي .!!
الدكتور : النزف يرجع لها من وقت لـ وقت .. وعشان كذا بنعمل فحص كامل بعد ماصحت .. عشان نتأكد إنو مافي أضرار كبيرهـ على الرحم ..
رااكان : طيب الجنين ونزل خلاص .. ليش النزف ...؟!!
الدكتور واهو يناظر الدكتورهـ وقال : ممكن يكون الرحم متضرر كثير من إللي تعرضت له عشاان كذا النزيف يجي لها من وقت لـ وقت ..
أبو خالد ولا همه أولاد إخوانه إللي واقفين يسمعون لهم : يعني في خطر على حياتها ؟؟
الدكتور : إن شاء الله لا .. إحنا بـ نشوف وإذا عرفنا إنو الرحم متضرر مرهـ ولا في نتيجه من اي عمليه ممكن تعدل الوضع .. راح نضطر نستئصل الرحم .. لإنو زيادة النزف راح يسبب لها مشاكل كثير ..
الصدمه كبيرهـ عليهم ..
أبو خالد كان ساكت من الصدمه وبعدين تكلم وقال : سو إللي راح يكون في صالحها .. وإن شاء الله تقوم بـ السلامه ..
الدكتور : تأكد أخر شيء ممكن نسويه إستئصال رحمها بنحاول قد مانقدر نعالج بـ اي شيء ثاني غير الأستئصال .. إنتم لاتخافون إن شاء الله شيء مو كبير .. مثل ماقلت بـ ناخذ عليها فحوصات وراح نخبركم بـ كل شيء .. والحمدلله إنها فاقت ..
أبو خالد حرك راسه وقال : متى تطلع نتائج الفحوصات ؟؟
الدكتور : المفروض بكرهـ لإنها فحوصات كامله .. لكن عشانك أبو خالد راح نضطر نطلعها لك اليوم .. وراح نتصل فيك نخبرك ..
أبو خالد : ماتقصر ..
الدكتور : واجبنا يـ أبو خالد .. دعواتكم ومشى عنهم ..
ولحق فيه باقي الأطباء وبعد خمس دقايق طلعوها على سريرها عشان الفحوصات .. أنظارهم على سريرها واهو طالع من بينهم .. ومغطاهـ كلها بـ أبيض .. صعب عليهم يشوفونها بـ المنظر هذا .. حمد ربه إنو صحاها ..
أبو فارس : شيء أهون من شيء واـنا أخوك ..
أبو خالد حرك راسه وقال : الحمدلله على كل حال .. { ناظر حاتم وقال } تمشي معاي ..؟؟
حاتم : جيت معاك وارجع معاك .. وسام يلا ..
وسام : بـ أجلس لـ وقت ماتطلع الفحوصات ..
أبو خالد : ما أحد بيجلس .. والدكتور سمعته لما قال بيتصل فيني إذا طلعت النتائج .. { ناظرهم كلهم } يلا الله يهديكم ..
مشوا كلهم طالعين من المستشفى ... راكان وتركي وحمد وبدر وياسر ووسام للإستراحه .. حاتم بينزل أبوهـ بـ البيت وبيطلع للإستراحه .. والباقين كل واحد توجه لـ ببيته .. ومعاهم أحلى خبر إللي اهو وسن صحت ..
تركي واهو يكلم وتين ويقول لها ..
وتين : بربك صححححححححححححت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تركي إزعاج صراخها قال واهو يضحك : وربي صحت والحمدلله ..
وتين : تركي الله يخليك لكل عين ترجيك خذني لها ..
تركي عارف إنها تكرهه قال : إحنا طلعنا من عندها لإنها ماخذهـ منوم وقالوا بكرهـ ... عاد بكرهـ إن شاء الله إذا رضى خالي سُلطان إنو البنات والحريم يشوفونها كان بها ..
وتين : إذا على خالي أـنا اقدر له ..
تركي : أوكي .. على بكرهـ نشوف ..
وتين وإهي فرحانه : مشكور تركي ..
تركي تبسم وقال : لا يكون ولد الجيران ومسوي لك معروف .!
ضحكت وقالت : لا تركي الغثيث ..
سكت ..
قالت وإهي عارفه إنو معصب : أسفه ماكنت أقصد ..
تكلم من وصوته متغير شوي : أـنا بـ أقفل .. محتاجه شيء من برا ..؟
وتين إستغربت وعرفت إنو واصل حدهـ ولا يبي يفضح حاله عن الشباب : لا ..
تركي حتى مستخسرهـ سلامتك : سلام وقفل ..
رجع للشبباب . . وكانوا جالسين على الأرض .. رااكان شبه متمدد على الأرض وحمد بجنبه متمدد .. بدر جالس ويناظر موبايله .. وسام بـ جنب حمد بين بدر وراكان .. ياسر واقف عند الإستريوا ويشغل بهـ الأغاني ..
جلس تركي واهو ساكت . . الجلسه كلها سكوت .. بـ العادهـ وسام وبدر اهم إللي يهذرون ..

أبو خالد بعد ماقال لـ جوهرهـ . . صلى صلاة شكر وحمد لله .. وجوهرهـ نفس الشيء .. وإنتشر خبر صحيت وسن وكلهم حمدوا ربي على إنها قامت ..

دخل حاتم للإستراحه بعد المغرب عند الشباب وبـ جلوسه وصل له مسج .. فتحه وكان من رقم غريب " مرحبا حاتم .. كيفك ؟؟ وكيف وسن ؟ طمني عليها لإني قلقانه عليها وراكان مقفل موبايله 'هوازن' "
رفع حاجب واهو يقرأهـ .. ناظر راكان شوي ثم رد " وسن بخير والحمدلله .. اليوم صحت واوضاعها مطمئنه والحمدلله .. "
سكتت لإنو حتى ردهـ بـ المسجات جدي والكل يخاف من جديته .. ليش يتعامل مع الكل كذا !! . ماتدري إذا مع الكل وإلا بس إهي .. لكن هذا طبع حاتم .. غااااااااااااامض حتى في أقل شيء ..
راكان متمدد ويفكر في وسن .. لو إستئصلوا الرحم عندها اهو مسستعد يعيش من غير أولاد .. لكن إهي مستحيل ترضى تظلمه معاها .. يعرفها عدل .. تنهد من قلب واهو يتمنى إنها تكون بخير حتى إذا مافيها أولاد .. تردد صوت الجسمي في الجلسه كلها ..

عذبتني بـ أسباب فرقاك
ظالم وأـنا فـ الحب مظلوم
قلبي جبرني أمشي وياك
وش حيلتي والقلب مغروم

تجفي وتتغلى ونهواك
وتزيدنا حرات وسقوم
وإحنا شرآت العين ندراك
تبخل علينا وإنته تروم

راح الزمن وأـنا برجواك
والدرب ودك صرت ملزوم
دنياي تتبسم بـ دنياك
وتروح مع طلعتك الهموم

حمد ناظر لـ ياسر وقال : هذا وإنت ماصار لك كم شهر متزوج !!
ياسر ضحك وقال : دلع بنات ...
ضحك عليه وعلى صراحته .. هذا دليل إنو هنادي زعلانه عليه ..
تذكر حاله قبل مع خلود كيف كانت الدنيا ضايقه فيه على كبرها .. فعلاً إللي يحب يتعذب .. ناظر حاتم إللي جالس وموبايله في إيدهـ ولا اهو منتبه له .. سأل بـ داخله .. ليش طلق واهو إللي مستعجل على الزواج .. وإذا البنت ماتبيه ليش وافقت من الأول .. ! حاتم مستحيل في شيء يعيبه .. كامل سبحان من كمله .. وإللي بتاخذهـ مستحيل تحصل إهانه وإلا مذله .. إلا إذا كان ماتتحمل غموضه فـ هذا شيء ثاني .. ! من فين يلاقيها .. طلاقه وإلا حالة إخته .. !!
شاف راكان إللي متمدد وسرحان مرهـ .. تألم لـ حالته إللي ماتسر حتى العدو .. الجسم وياهم لكن التفكير والروح بعيدين مرهـ .. مقدر وضعه إنو صعب عليه يشوف زوجته كذا ولا يقدر يسوي شيء ..!! وزادت سالفة إستئصال الرحم .. !! اهو لما تعبت خلود بسبب النزف إللي صار لها شوي ويموت ... مو عاد حالة وسن .. دعا لهم فـ داخله .. ناظر بدر إللي جالس واهو مو معاهم .. صار له فترهـ منقلبه حالته ولا يدري شـ السبب ..!! إستبعد زعل لإنو خلود على طوول تسولف عن ريناد ويا بدر .. يعني عايشين حياتهم .. لكن شنو إللي منكد عليه مايدري !!
ناظر تركي إللي جالس واهو يناظر فـ ياسر إللي واقف عند الإستريوا .. النظر
لـ ياسر لكن التفكير في شيء ثاني .. يمكن مشغول باله على وسن وحالتها وحالة راكاان وخالي وأخوانها .. ويمكن عايش عذاب ثاني .. لكن متأكد إنو مو تركي الأول .. !
شاف وسام إللي حاط راسه على إرجول راكان ومتمدد وراكان متمدد .. بـ العادهـ مايسكت .. صعب عليه يشوف وسام كذا .. بـ العادهـ روحه الحلوهـ إهي إللي تحلي المكان .. سبحان الله كيف تغيرت الحاله فجأهـ .. قبل الضحك والسواليف والإستهبال شايله الإستراحه شيل وذا الحين مجتمعين والسكوت معبي الإستراحه وكأن مافيها أحد إلا هـ الإستريوا ..
راكان إستوعب إنو وسام ساند راسه على رجله .. مد إيدهـ وخذا يمسح على شعرهـ بكل حنان .. وسام مرتاح كثير لإنها فاقت .. وإلا سالفة الرحم محلوله إن شاء الله .. المهم إنها صحت بـ السلاامه ...
ناظر راكان وراكان كان يناظرهـ وكأنوا يشوف وسن ..
تبسم وسام واهو يبي يغير هـ الجو قال عكس إللي بـ داخله : ترا أـنا مو وسن ..
تبسم راكان غصب وقلبه ينعصر من ذكر إسمها ..
ياسر : هههههههههههههههههههههه .. لو وسن كان خذاك للغرفه ..
وسام ضحك غصب : ههههههههههههههههههههههههههه واهو يداري دموعه ..
راكان ناظر ياسر وتبسم .. ووين الغرفه .. هذاك أول ..! ذا الحين وبعد ماتصحى بـ تكون متغيرهـ علي بعد إللي صار لها .. ! .. آهـ ’’ ياقلبي تحمل .. صعب علي إللي أعيشه ذا الحين ..
وسام واهو يضحك قلبها بكا غصب من غير لا يقصد إنو ينكد عليهم .. راكان تقدم له وقال : وسام وبعدين ..!
وسام واهو يمسح دموعه : صعب أضحك وإهي بـ المستشفى ..
رااكان رفع راسه على فوق . . اهو مو ناقص هم .. حسوا في الضغط على راكان كبير قال حمد : وسام هذاك أول .. ذا الحين الحمدلله صحت ..
حاتم : وسام إمسك نفسك غصب .. وإذا بتبكي لا تبكي عندنا ..
وسام واهو يبكي : ما اقدر غصب علي والله ..
حاتم واهو يكلم راكان : راكان تروح معاي للبيت .. !
رااكان ناظرهـ شوي واهو من قبل رافض وقال : أوكي ..
حاتم أشر للشبباب يحاولون في وسام ..
حمد : روح وإنت مطمن ..
حاتم طلع مع رااكان ..

الجوري وإهي تمسح دموعها قالت : أحلى خبر سمعته من وقت طويل ..
خالد : الحمدلله ..
الجوري : من جد الحمدلله .. تقدمت وحضنته ...
خالد لمها له أكثر .. وباسها بكل رقه على خدها ..

دخلوا للبيت وحصلوا أبو خالد وأم خالد والجد والجدهـ جالسين بـ الصاله ..
سلم عليهم راكان ..
الجد : حي الله القاطع .. هنا ولا تنشاف ..
راكان : العذر منك لكن تعرف الوضع صعب والواحد مو مركز في شيء ..
سلم على أم خالد .. وإللي شاف الهم والحزن واضح على عيونها .. وإهي تشوف راكان متغير مرهـ ..
دق موبايل أبو خالد وكان الضابط المسؤول عن قضية وسن ..
أبو خالد : ألوو ..
الضابط : السلام عليكم .. كيف حالك أبو خالد ؟؟
أبو خالد : وعليكم السلام .. الحمدلله بخير ونعمه .. كيف حالك ؟؟؟
الضابط : بخير والحمدلله .. بغيت أسألك يا أبو خالد عن بنتك كيف أوضاعها الحين ؟؟
أبو خالد : الحمدلله .. صحت من الغيبوبه ..
الضابط : الحمدلله على سلامتها .. إحنا محتاجين أقوالها ..
أبو خالد : صعب هـ الفترهـ يـ أبو أحمد .. في شيء ماعترفوا فيه .؟
الضابط : لا كل شيء إعترفوا فيه .. لكن نبي نثبت أقوالها هي .. وبعدين إللي عرفناهـ من النيجيرين إنهم تعدوا عليها وفحصنا عليهم والحمدلله مافيهم أي أمراض ممكن تنتقل لـ بنتك من إللي صار ..
إنهبل .. هذا الشيء إللي كان خايف منه .. توصل فيهم الوساخه للدرجه هذي .. شافوا وجهه يتغير قال : شـ ممكن ينحكم عليهم ..؟؟؟؟
الضابط : إذا حولناها للمحكمه أكيد الإعدام لإنهم تعرضوا لها بـ أكثر من شيء .. خطف وإغتصاب وضرب .. إلا إذا تنازلت إنت فـ ....
أبو خالد عصصب : مستحيل أتنازل بعد إللي سووهـ .. هذا حق بنتي .. بعد إللي صار لها معصي أتنازل .. ويالييت تنهون الإجرأت بـ سرعه بسرعه عشان ياخذون جزاهم ..
الضابط خاف وقال : أكيد هذا حقك وحق بنتك ولا يهمك اهم ياخذون عقابهم هنا من قبل لا يتحول موضوعهم للمحكمه .. ومثل ماقلت ضروري أقوال بنتك ..
أبو خالد : خلاص أـنا أشوف لك الموضووع ..
الضابط : تامرني شيء ؟
أبو خالد : سلامتك ..
الضابط : مع السلامه ..
وقفلوا ..
نزل موبايله واهو حاقد .. لو الود ودهـ ذبحهم بـ إيدهـ .. فوق الضرب إللي حصلته إغتصاب .. فوق إللي صار لها .. خطر في باله شيء وقام ..
حاتم : وين يُبه ؟؟
أبو خالد واهو يمشي : للمستشفى ..
أبو سعد : عسى ماشر ؟؟
أبو خالد : بس بـ اشوف الدكتور عشان الضابط طالب أقوالها .. وبـ ارتب معاهم يوم .. { قال كذا عشان لا يخافون }
حاتم : طيب بنروح معاك ..
أبو خالد : أـنا آبيكم معاي ..
ومشوا أبو خالد وحاتم وراكان للمستشفى واهم مايعرفون شـ السالفه ..

أمل تناظر في أولادها الإثنين .. أول مارجع عبدالله من عند وتين واهو يناظر عبدالعزيز ومستغربه وكأنو مخلوق غريب عندهـ .. عليه هدوء عبدالله .. لكن من شاف أمه بس تشيل بـ الصغير من وقت لـ وقت يجلس يبكي عشانها ماخذهـ واحد ثاني بـ حضنها .. عبدالله ذا الحين بـ حضنها وعبدالعزيز نايم .. ماصار يروح مع المُربيه نفس اول .. بس يبي حضنها .. { ياحياتي عليه منغار من الصغير }
فارس واهو يجلس بـ جنبها ويقول : عبادي حبيبي ..
عبادي راح في حضن أبوهـ ..
فارس يسأل أمل : شـ فيك ؟؟
أمل وإهي ترمي حالها على السرير : مرهـ منحاسه ويا الإثنين ..
فارس : أدري حوسه لكن شنو شغلة المُربيات ..؟
أمل : عبادي مايروح معاها كثير نفس أول .. وعبدالعزيز تاركته لهم وإلا يكونوا تحت عيني ..
فارس واهو ماسك عبادي بـ حضنه بـ إيد وإيدهـ الثانيه مسك إيد أمل وباسها وقال : أدري تعب عليك .. ربي يعطيك العافيه ..
تبسمت له .. تحبه .. عليه طيبة قلب مو على أحد .. ومو خسارهـ إنها ماتهنت
فـ بداية زواجها وحملت وبعدين ماتهنت بـ ولدها الأولى وحملت بـ الثاني .. فعلاً مو خسارهـ إذا فارس أبوهم ..
تبسم لها وكأنه عارف إللي يدور في بالها .. وخذت عبادي تنومه عشان ياخذون راحتهم .. من صاروا إثنين ما صارت تجلس وتتهنى معاهـ نفس أول .. يصحى واحد ينام الثاني .. وفعلاً نام عبادي على طوول .. وإثنينهم إستانسوا بـ أحضان بعض ~_^

خالد دخل اهو والجوري لـ بيت أبوهـ وعرف إنو أبوهـ وحاتم وراكان طلعوا للمستشفى ولحق فيهم بـ روحه .. أبو خالد واهو يوقف سيارته بـ مواقف السيارات وشاف سيارة خالد وراهـ .. جلسوا بـ السيارهـ يبي يتكلم معاهم في موضوع قبل لا يدخل للمستشفى عشان لاينصدمون إذا سمعوا .. وشيء طبيعي زوجها يكون أول شخص يعرف .. نزل خالد من سيارته وأشر له أبوهـ يركب معاهم .. وركب وإستغربوا كلهم ..
أبو خالد : الشيء إللي راح أقوله الكل راح يعرف عنه أكيد لما تتشافى وسن إن شاء الله .. لكن آبي أول من يعرف إنتم .. لإنو الخبر صار عند غيرنا فـ شيء طبيعي بـ ينتشر ..
كانوا ساكتين ينتظرونه يتكلم ..
كمل : الموضوع يخصنا كلنا كلنا من أب لـ زوج ..
وكأنهم إبتدوا يفهمون ..
حاتم : لاتقول إنهم إعتدوا عليها ..!
أبو خالد واهو يتقطع قلبه من الداخل وما أحد جرب قهرهـ قال : هذا إللي صار ..
أنواع السب إللي أنلفظ فيها بـ السيارهـ من راكان وحاتم وخالد ..
كل واحد منهم واصل حدهـ .. من جد شيء لا يُطاق .. تبقى بنتهم وشرفهم .. خير يتعرضون لها وبكيفهم .!
خالد واهو واصل حدهـ من الغضب : شـ يضمنا سلامتهم ..!
أبو خالد : فحصوا عليهم والحمدلله مافيهم أي مرض ممكن يكون مُعدي ..
إرتاحوا شوي .. لكن المصيبه إللي تدور في راسهم سالفة إعتدأ على عرضهم وشرفهم .. مو هينه السالفه ..
سبوا منيرهـ ووضحى .. وراااكان كل غضب الدنيا فيه .. لو يشوف خالته كان ذبحها بـ إيدينه .. اهو ماتحمل وجود الوافي إللي اهو كان زوجها يعني حلال لها .. يجون اهم يتعدون على حد من حدودهـ .. على شيء خاص فيه اهو بس .. مُلكه أهو وبس ..
أبو خالد ناظر راكان وقال : شـ فيك ؟؟
راكان وكأنه حس إنو عمه شك فيه قال : متى راح يعدمونهم ..؟
أبو خالد : لـ وقت ماياخذون أقوال وسن .. ليش؟؟
رااكان : بس بـ أشوف إعدامهم قبال عيوني .. وهذا شيء قليل عليهم .. المفروض إحنا إللي نتولى أمرهم ..
حاتم : هذا إللي ودي فيه .. لكن الشرطه تدخلت قبلنا ..
أبو خالد : المهم حق بنتنا يرجع .. يلا ننزل لإني بـ أكلم الدكتور والدكتورهـ عن حالتها . .
ونزلوا كلهم للمستشفى ..

في بيت عزام واهو شايل سديم ويلعب وياها ...
عزام : ياربي عليهم .. والله لو مسموح لي كان خذيتها معاي للجامعه ..
ريم : الحمدلله إنو مو مسموح فيها ..
عزام : أحبها ياناااااااااااس ويبوسها بـ قوهـ ..
ريم ناظرته وقالت : ترا مو كبرك عشان تبوس فيها كذا ..
عزام : والله كيفي .. بنتي واـنا حُر فيها ..
ريم وإهي توقف وتمشي عنه : أجل مالت عليك إنت وبنتك ..
ناظرها هذي شـ فيها نفسها في خشمها .. !
نادا على المُربيه وجت خذتها وقام ورا ريم ..
كان يدور عليها وحصلها بـ غرفة النوم دخل وحصلها جالسه وإهي ماسكه مجله تفتح فيها ..
جلس بـ جنبها وقال : شـ فيك ؟؟
ريم وإهي تتصفح : ولا شيء ..
عزام واهو ياخذ المجله منها : ريم مو علي ..!
ريم ناظرت بعيد عنه ..
عزام واهو يلف وجهها له وقال : ناظريني .. وقولي شـ فيك ؟؟
ريم : قلت ولا شيء ..
عزام : ريم الله يعافيك قولي شـ فيك .. ما أقدر أشوفك كذا ولا أعرف شـ فيك !!
ريم سكتت ماتكلمت ..
عزام : ريم ترا مافيني صبر ...!
ريم وإهي تمشي عنه قالت : وأـنا ماقلت لك إسألني وإنتظر مني شيء ..
إنهبل .. هذي أكيد مجنونه .. في عقلها شيء .. اهو ماله خلق شيء عشان سالفة وسن .. مايذكر إنو سوا لها شيء ممكن يزعلها .. جا له إتصال ولبس وطلع من عندها واهو ناوي إذا رجع يعرف منها السالفه ..

أبو خالد كان مجتمع في الدكتور نادر والأخصائيه النسائيه إللي تعرف حالة وسن وأخوهـ فواز معاهم وعارف كل شيء وساكت ..
الدكتور : من شفنا وضعها كنا متوقعين الشيء هذا ...
أبو خالد خاف : شلون ؟؟
الدكتور يناظر الدكتورهـ عشان تتكلم وقالت : الكلام مرهـ خاص .. { وناظرتهم الشباب إللي معاهـ }
فهم أبو خالد وقال : عادي زوجها واخوانها ..
الدكتورهـ ناظرتهم .. مهما كان إلا تتكلم عن كل شيء .. وأكيد أبوها واخوانها وزوجها ما راح يطلعون اي كلام عنها .. وبيكونون لها أرحم من الغير ..
الدكتور كان ساكت لإنو عارف وضعها كله .. أبو خالد وخالد وحاتم وراكان كل كلمه يسمعونها يزيد حقدهم وكرههم .. ويتقطع قلبهم عليها أكثر .. مرهـ مُجرمين .. مايخافون الله كلش ..
كانوا ساكتين واهم يسمعون للي في وسن بسبب النيجيرين ..
رااكان وجهه ماينتفسر من الكلام إللي يسمعه .. حاتم وخالد واضح الحقد عليهم ..
بعد سكوت ثواني تكلم أبو خالد واهو فاهم كل شيء قال : ووضعها ذا الحين كيف ..؟؟
الدكتورهـ : كل شيء تعدل والحمدلله .. صحيح باقي اشياء لكن مع الوقت راح ترجع نفس اول .. { ناظرت الشباب وإهي ماتدري منو زوجها قالت } ماعليش أتكلم بـ صراحه شوي ..
أبو خالد : إحنا مانبي إلا الصراحه ..
الدكتورهـ : منو فيكم زوجها ؟؟
رااكان : أـنا ..
ناظرته وقالت : يبي لك تنتظر عليها وقت على ماترجع العلاقه بينكم نفس أول .. وأكيد فاهم علي ..
فاهمين عليها كلهم قال راكان : إيوا فااهم .. عادي عندي المهم ترجع بخير ..
الدكتورهـ : إن شاء الله راح ترجع بخير بس يبي وقت مثل ماقلت .. وإحتمال يكون عندها تخوف منك أوقات ..
إنصدموا ..
أبو خالد : كيف ؟؟
الدكتورهـ : شيء طبيعي لإنها تعرضت لـ إعتداء جنسي فـ إحتمال يكون عندها تخوف او ممكن كرهـ للأشياء هذي .. إذا مستعجلين خذوا لها طبيب نفسي وإذا بتنتظرون راح يكون مع الوقت تتعود ..
أبو خالد : لا شكل يبي لها طبيب نفسي ..
خالد : مايبي لها كلام .. أفضل طبيب ويجي لها الله لايهينه للبيت ..
حاتم : هذا شيء مقدور عليه إن شاء الله ..
راكاان : وغير هـ الشيء !
الدكتورهـ : هذا إللي إحنا شايفينه ذا الحين .. لكن بعد النتائج راح نعرف شنو يبي لها بـ الضبط ..
أبو خالد : الفحوصات نتائجها طلعت ؟؟
الدكتور : خلال 5 دقايق راح تكون عندي ..
وفعلاً جلسوا سواليف عن حالتها لـ وقت ماجت نتيجة الفحوصات ..
الدكتور واهو يقرأ فيها ومن ورقه لـ ورقه ..
ناظر أبو خالد والشباب وقال : الحمدلله مافي شيء خطير .. ومثل ماقلنا تعدت مرحلة الخطر والحمدلله ... صحيح الرحم متضرر لكن مو ضروري إستئصاله .. يبي لها عنايه خاصه عشان الرحم ..
الدكتورهـ كانت تقرأ في الأوراق ..
الدكتور : توضح لكم دكتورهـ منال ..
الدكتورهـ : بتكون تحت ملاحظتي لـ وقت خروجها من المستشفى ووقتها أقول لكم شنو اللازم لها ..
أبو خالد : أكيد ماعليها ضرر ..!
الدكتور : بـ إذن الله ماعليها ضرر ..
أبو خالد واهو يوقف ويصافحهم : مشكورين وماقصرتم وإن شاء الله كل إللي تعملونه في موازين حسناتكم ..
الدكتور : لا شكر على واجب يـ أبو خالد .. بنتك أمانه عندنا وإنت تمون على الروح ..
ابو خالد : هذا العشم فيكم والله .. واي شيء تحتاجونه سوأ بـ المستشفى وإلا برا .. أـنا موجود ..
الدكتور واهو يتبسم له قال : ماتقصر يـ أبو خالد ..
الدكتورهـ تبسمت لهم .. كسبوا ثقة أبو خالد وهذا بـ النسبه للكل أمنيه ..
طلعوا من عندهم متوجهين لـ غرفتها .. طافت على نومتها 5 ساعات ..

جالسه ريناد في البيت تنتظر بدر .. من يطلع مايرد على طول نفس أول ..
إتصلت فيه ... دق وجا لها صوته وواضح الهم فيه : هلا ريناد ..
ريناد : حبيبي وينك ؟؟
بدر : فيه شيء صاير ؟؟
فهمت إنو مايبي يرجع للبيت هـ الوقت قالت بضيق وعيونها تدمع : لا .. حبيت أطمن عليك ..
بدر سكر عيونه .. مالها ذنب في هذا كله .. لكن يحبها .. شـ يسوي في قلبه .. ليش يعاملها كذا مايدري قال : تعشي ونامي لإني راح أطول ..
ريناد ودموعها تنزل ماتقدر تتحمل تعامل أحد يكون معاها كذا .. مو عاد بدر حبيبها زوجها روحها كلها قالت : أوكي ..
عرف إنها تبكي وقسى قلبه .. قال بهدوء ونبرة الحزن واضحه : باي ..
قفلت الموبايل وناظرته .. ليش كذا !! إهي ماسوت شيء يضايقه كل هذا ..
دخلت لـ تحت الغطا وحاولت تنام ودموعها على خدها ..


أنا لامن ذكرتك عن عيون الناس
وين أخـفيك ..؟
أنا لامن نسيتك وش حـياتي عقب نسـيانك ..!!


دخلوا عليها فـ غرفتها وعلى سريرها .. قربوا منها كلهم وحاوطوا السرير .. أبو خالد واقف عند راسها ويناظرها .. خالد واقف قبال أبوهـ عند راسها ويناظرها .. حاتم بـ جنب أبوهـ وراكان بـ جنب خالد . . رااكان مسك إيدها وكانت باردهـ .. وإيدهـ دافيه .. حطها بـ كل هدوء بين إيدينه عشان يدفيها والمُغذي فيها .. تذكر لما كانوا
بـ المزرعه كانت واقفه وإيدينها كانت باردهـ وكان ماسكها بين إيدينه لـ وقت مادفاها .. لكن ذا الحين بدون لا تكون واقفه .. بدون لاتكون حاسه فيه .. يمسح على إيديها بكل حنان .. أبوها كان عند راسها ويمسح عليه بـ كل هدوء واهو يقرأ بصوت واضح شوي أيات من القرأن ..
حست في أحد معاها بـ الغرفه .. في أحد حولها .. عندها إحساس إنهم حبايبها .. لكن ماتدري .. إبتدت تصحى وكأن فترة المُهدي إنتهت .. فتحت عيونها على بطء وإهي تناظر الغرفه والأجهزهـ .. كل شيء غريب عليها .. ماتعرف وين إهي فيه .. ناظروها كلهم متولهين عليها .. لفت نظرها لليمين وشافت سندها بـ هـ الدنيا أبوها .. وأخيراً شافته .. خافت إنها تكون تحلم .. ! كان يناظرها واهو يقرأ وفرحان إنها تناظرهـ .. كان حاط إيدهـ على راسها ويقرأ ..
نزلت دموعها .. دمعه بعد الثانيه وبكل هدوء ولا حركه منها ولا كلمه .. ماتدري شـ فيها .. تذكرت أخر مرهـ لها كانت تمشي بـ الصحرأ بـ الليل ولا أحد حولها الخوف رجع لها .. تذكرت إللي كانت ناسيته .. لما كانت بـ المزرعه عند الـ 3 النيجيرين وإللي صار كله تشوفه في بالها ذا الحين .. نزلت دموعها أكثر ..
أبوها باس راسها بعد ما أنتهى من القرأهـ وقال : ألف حمدلله على سلامتك ياروح أبوك ..
سكرت عيونها ودموعها إللي تجاوب ..
تحس ثقل بكل جسمها والحروق والجروح تألمها .. تحكها .. تحسها تنزف ..
باس راسها خالد وحاتم واهم فرحانين ويتحمدون لها بـ السلامه ..
عزوتها حولها .. حبايب قلبها .. إخوانها .. ناظرتهم .. حست في إيد دافيه بـ إيدها البادرهـ سكرت أصابيعها بـ خفيف وبـ تسكيرتها ضغطت على إيد راكان بكل خفه .. وكأنها عرفت الدفا هذا وعرفت الإيد .. ضغط بـ خفيف عشان لا يألمها وتقدم وباس راسها بوسه بكل رقه .. ونزل راسه وباس إيدها .. واهو يقول : حمدلله على سلامتك يادنيتي كلها ..
حتى في تعبها يذوبها بـ قُربه وتصرفاته .. حبيب عُمرها موجود معاههم .. أشكالهم مرهـ متغيرهـ .. ليش ماتدري ..! ناظرت راكان تحبه .. كانت عيونه معلقه
فـ عيونها .. وكأنه ماصدق إنها تصحى عشان تعرف من عيونه شـ كثر تعذب وتعب من بُعدها .. كل شيء يدور في بالها إللي صار كله .. حتى أخر يوم لها بـ المزرعه الإعتداء .. والمكالمه إللي صارت وإسم منيرهـ .. نزلت دموعها أكثر وإهي تفتح أصابيعها عن إيد رااكان .. سكرت عيونها والدموع باقي تنزل ..
إنصدم من حركتها .. أكيد كارهتني من بعد إللي صار .. ! لكن إهي ماتعرف منو إللي خاطفها .. ومع هذا خاف من ترك أصابيعها للضغط على إيدهـ ..
رجعت فتحت عيونها وإهي تحس بـ تعب والآمها تزيد عليها .. لكن بشوفة أهلها كل شيء يهون .. ناظرت أبوها وكأنها تناجيه بـ عيونها .. دمعة عيونه لها ونزلت .. وإهي دموعها من شافته وإهي تنزل .. مسح أبوها دموعها بـ اصابيعه واهو يقول : كلش ولا دموعك يـ روح أبوك إنتي ..
متأكدهـ إنها ماتقدر تتكلم ..
ناظرت خالد وناظرت حاتم وكل واحد يتعذب زود من نظراتها ودموعها .. كانت حامل ولا تدري إذا باقي حامل بـ طفل رااكان وإلا لا .!! كل جسمها يألمها .. كل جزء من جسمها يأن من الجروح إللي فيه .. الآلآم إبتدت تضغط وتزداد عليها .. إبتدت تأن من الآلم إللي تحسه .. ماتدري من فين الآلم بـ الضبط .. إرجولها وإلا إيدينها وإلا وجهها وإلا صدرها وإلا ظهرها وإلا بطنها وإلا وإلا وإلا ...
كانت تأن وإهي تسكر عيوونها من شدة الآلم . . مسح أبوها على راسها واهو يسمي عليها على مايجون لها الأطباء يعطونها مُهدي .. وراكان ماسك إيدها ..
ثواني والأطباء عندها .. عطوها مُهدي وطلعوا وبقوا عندها أبوها واخوانها وراكان .. تناظر في أبوها وكأن المُهدي إبتدأ يشتغل فيها ..لإنو أنينها كأنوا خف وعيونها إبتدت تذوب بـ النوم .. وثواني إلا إهي رايحه بـ سابع نومه .. باسوها على راسها وطلعوا من عندها .. وضعها الحمدلله مطمئن ..

أبو خالد قال كل شيء لـ جوهرهـ لإنها أمها وأكيد مع الوقت بـ تكتشف الشيء هذا .. فـ حب يخبرها بـ نفسه وبـ طريقه أسهل ..
أم خالد : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..
أبو خالد : خلاص بياخذون عقابهم إن شاء الله قريب ..
أم خالد بـ حقد : قليل عليهم بعد ..

دخلوا حاتم وخالد وراكان للإستراحه واهم فرحانين ..
خالد واهو يصارخ : صحححححححححت والحمدلله ..
حاتم يصارخ أكثر : شافتنااااااااا وشفناااااااااااااها صاحيه والحمدلله ..
راكان نفس الشيء : وضعهااااااااااااااااا بخير والحمدلله ..
الشباب ناظروهم مستغربين .. هذيل مو حاتم وخالد وراكان إللي يعرفونهم من بعد سالفة وسن ..
وسام : شـ فيه ؟؟
حاتم واهو يطق كف وسام : صحت وتحمدنا لها بـ السلامه ..
راكان يكمل : ووضعها مافي خطورهـ والحمدلله ..
خالد : اليوم أفضل يوم بـ النسبه لي ..
حاتم : إلا أفضل يوم لي أـنا ..
رااكان : لا إنت ولا أهو أـنا وبسسسسسسسسسس ..
حمد واهو يضحك عليهم : فهمونا شـ السالفه !!
حاتم واهو يجلس : الله يسلمك كنا بـ المستشفى ووسن وضعها الحمدلله تعدى مرحلة الخطر وبـ إذن الله مافي خطورهـ عليها .. ودخلنا عليها وصحت فينا وتحمدنا لها
بـ السلامه .. وشفناها أخيراً ..
وسام وصل حدهـ من القهر .. رايحين ولا قالو له : ياسلااااااااااااام . وأـنا مو أخوكم . !!
حاتم : ياليل .. إحنا عارفين إنك إذا رحت بـ تقلبها بكى ولا واحد مننا فاضي لك .. وبعدين لاحق تشوفها بكرهـ إن شاء الله ..
وسام : طيب شـ قالت لكم ؟
حاتم : ماتكلمت .. إحنا إللي تكلمنا لها وبس .. واساساً ماطولنا لإنها تتألم من جروحها فـ عطوها مُهدي ونامت وجينا ..
حمد : طيب ووضعها كيف ؟؟ طلعت النتائج ؟؟
راكان : الحمدلله بخير كل شيء تمام ..
تركي : وسالفة الدكتور اليوم .. { ماحب يقول النزيف وإستئصال الرحم }
خالد : لا الحمدلله مو لازم إستئصال .. كلها فترهـ وكل شيء يرجع نفس أول وأفضل بـ إذن الله ..
كلهم : إن شاء الله ..


عزام واهو داخل لـ بيته على الساعه 9 ونص بـ الليل .. حصل الدور إللي تحت مافي أحد .. رقى ودخل لـ غرفته وحصل ريم جالسه قبال سرير بنوتتها وتناظرها وإهي نايمه .. ناظرها كيف تناظر سديم وتبسم لها ..
جلس بـ جنبها وقال بكل هدوء : طالعه علي ..
ناظرته وقالت : منو قال ؟؟
عزام : مايبي لها أحد يقول .. عشان كذا إنتي جالسه تناظرينها .. يعني من حُبك لي ماصرتي تتحملين وبس قبال سديم ..
ضحكت غصب من كلامه وقالت : إيوا .. إلا ميته عليك حيل ..
عزام واهو يعرف قاعدهـ تستهبل مسك إيدها وحطها على قلبه وقال : ويل حالي بس ..
تلونت خدودها وناظرت لـ سرير بنتها وقالت : نام أريح لك ..
عزام واهو يضحك قال : فيك خير ناظريني ..
ريم وإهي تناظرهـ عناد بس قالت : شفت ..!
عزام : ههههههههههههههه .. طيب شـ فيك ياقلبي ؟؟
ريم ضحكت وقالت : مشتاقه لك ..
عزام ذاب وقال : لا إنتي ناويه علي الليله ..
ضحكت وإهي تبوسه على خدهـ وقالت : وليش لا ..!
عزام هنا ضاعت علومه من جد ~_^


مرت الأـيام ووسن على وضعها .. من تصحى وتشوفهم دموعها إللي تحكي لهم .. ومع هذا يتعذبون أكثر .. أبو خالد طلب من إللي تكون حامل من البنات لا تجي زيارهـ لـ وسن .. عشان لايتأثرون من حالتها وشكلها ..
أول يوم تزورها وتين فيه .. لإنو وضعها ماكان يتحمل زيارات كثير .. وكان
بـ الغرفه راكاان ’ أبو خالد ’ خالد ’ حاتم ’ وسام ’ أبو تركي ’ أبو سعود ’ فواز ’ الجد .. والحريم مابعد وصلوا ..
طلع راكان وشاف تركي واقف مع وتين ويقولها : لا تضغطين عليها كثير .. حاولي تكوني طبيعيه وياها ..
وتين وإهي خايفه : أحاول تركي ..
تركي واهو يشوف راكان قال : كيفها ذا الحين ..
راكان وواضح الهم على وجهه قال : الحمدلله على كل حال ..
تركي : وتين بـ تدخل لها ..
راكاان ناظرها وقال : ترا ماتتكلم .. تحملي إللي راح تشوفينه منها ..
وتين مرهـ خايفه قالت : إن شاء الله ..
دخل راكان وجلس على كرسي عند سريرها وبـ التحديد عند راسها مو من ناحية الباب .. يعني من الناحيه الثانيه .. مسك إيدها بخفيف عشاان لايألمها المُغذي .. يعرف إنها تخاف منه وتتألم ..
كانت تناظر فيهم وإهي ساكته .. ومن شوي نزلت دموعها لكن مسحوها لها ..
دخلت وتين وإهي مقويه قلبها .. ناظرت إللي على السرير كيف مالها لا حول ولاقوهـ .. توجهت لها وإهي كأنها بـ تنهار ومن داخلها متقطعه على شكلها وحالها .. شكل وجهها .. الجروح إللي فيه .. والمُغذي والدم .. والأجهزهـ وراسها الملفوف .. مرهـ شكلها متغيييييير .. ويأثر في الواحد غصب ..
باست راسها وإهي تقول بصوت شوي ويصيح : سلامتك يـاقلبي ..
وسن عرفت الصوت .. رفعت نظرها لها وشافتها .. وتين .. صديقتها .. بنت عمها وعمتها .. توأم روحها .. نزلت دموعها .. ماتقدر تحس بـ الضعف والخوف واهم فيه .. ماتقدر تسوي شيء .. ماتقدر تتحرك ولا تتكلم ..
وتين ماتحملت وبكت بـ صوت ...
أبو خالد : يابوك لا تعذبين حالك وتعذبينها أكثر ..
طلعت على طول .. صعب عليها تشوفها كذا .... كان تركي وحمد وبدر وأبو راشد جالسين برا .. شافها تركي وقام لها .. تمسكت فيه وإهي تصيح ..
تركي يمسح على راسها وقال : خلاص إحنا بـ مستشفى ..
وتين وإهي تبكي : حرام عليهم .. وربي حرام .. تركي مرهـ تعبانه .. ماتتكلم كلش ..
تركي واهو عارف الشيء هذا .. مشاها معاهـ لـ برا المستشفى وخذاها للبيت يهدي فيها وإهي منهارهـ مرهـ ..

أبو خالد واهو يوقف : يلا صلاهـ ..
قاموا كلهم معاهـ عدأ راكان وحاتم وخالد إللي جلسوا عندها ليما يرجعون واهم يطلعون يصلون ..
إيد ماسك فيها إيدها وإيدهـ الثانيه يمسح على راسها بكل هدوء .. مفقتدهـ الحنان هذا من زمان .. كان يناظرها كيف شكلها مرهـ مشووهـ بـ الضروب والجروح إللي فيه .. ناظرتهم حاتم وخالد إللي واقفين عند سريرها ويسولفون عليها ويضحكون عشان تتبسم حتى إذا على خفيف .. لكن صعب تتبسم إذا عملت حركه في وجهها آلمتها الجروح إللي فيه أجل كيف تتبسم .. !!
مشغول فيها .. مسح على وجهها بـ أصابيعه بكل هدوء .. ووصل عند الكدمه إللي حول عينها ومسح عليها بـ خفيف قال بكل رقه وحنان : تألمك ؟؟
وسن سكرت عيونها بـ خفيف .. كل شيء فيها يألمها حتى قلبها .. حنانه يخليها تبكي غصب .. بعد أصابيعه عن وجهها وخذا يمسح على شعرها .. تناظرهـ ويناظرها .. وفي خاطرهـ " أقسم بـ الله العلي العظيم لو تشوهـ الدنيا كله فيك ما استغني عنك يادنيتي كلها " نزلت دموعها .. صعب تتخيل حالها مرميه كذا على السرير واهم إللي يسوون لها كل شيء .. كانت تناظرهـ ودموعها تنزل .. مسح دموعها بكل رقه وباسهم وقال : إلا دموعك .. لاتعذبيني فيها ..
سكرت عيونها .. ماتبي عذاب أكثر من إللي إهي فيه .. تعبت .. من ساعتين وإهي صاحيه .. وتشوفهم ويشوفونها .. تبي تنام نومه طويله .. ولا تبي تعذب أحد .. يكفيها تعيش بعذابها هذا .. متأكدهـ إنها مستحيل ترجع نفس أول .. مع إنها ماتعرف شنو فيها بـ الضبط .. !! مروا عليها يفحصون وبعد ما أنتهوا حطوا لها مُهدي ونامت من جديد ..
طلعوا من عندها بعد ماسلموا عليها . .

بعد أسبوع و3 أـيام ..
أبو خالد واولادهـ وراكان كانوا بـ المستشفى ..
الدكتور : اليوم راح نكتب لها خروج ..
فرحوا كلهم ..
أبو خالد : يعني وضعها ممتاز ..!!
الدكتور : الحمدلله .. ماتحتاج تجلس بـ المستشفى .. لكن في مشكله .. جروحها باقي تألمها وإحنا أكيد راح نصرف لها مُهدأت .. لكن ما راح تقدر تمشي كثير .. أو
بـ الأصح راح تكون الرجل إللي فيها خياطه تألمها وتصير مشيتها مو متوازنه ..
أبو خالد : مسألة وقت ..!
الدكتور : إيوا مسألة وقت وبس . . يبي لها تراجع كل 3 أـيام لنا .. لإنو جروحها يبي لها مُراجعه .. وصعب ترجع نفس شكلها من قبل إلا بعد عمليات التجميل ..
رااكان : اي شكل ؟؟
الدكتور : مكان الجروح أكيد راح تترك اثر ..
أبو خالد : هذا هين بـ إذن الله .. غيرهـ !!
الدكتور : هذا إللي عندي .. لكن دكتورهـ منال راح توضح لكم باقي وضعها ..
سلموا عليه وشكروهـ وطلعوا لـ دكتورهـ منال .. إللي قالت لهم : ماتجلس أكثر من نص ساعه لإنها راح تنزف بعد كذا .. على طوول تكون مريحه ظهرها ومتمددهـ .. حمال قبل سنه لاتفكر فيه عشان صحتها .. وإذا صار حمال بعدين إن شاء الله يصير يبي لها عنايه خاصه .. وقبل لا تفكر في الحمال ياليت تراجع أخصائيه توضح لها حالتها من قبل عشان تعرف كيف تتعامل مع حالتها قبل واثناء الحمال ..
رااكان : كل هذي مقدور عليها إن شاء الله ..
الدكتورهـ : ومثل ماقلت لك من قبل يبي لك تصبر ..
راكان : لها مُراجعات ..؟؟
الدكتورهـ : أكيد لها عشان العمليات إللي سويناها لها .. إحنا راح نتصل فيها قبل موعدها بـ يوم ..
أبو خالد : على خير إن شاء الله .. وشكروها وطلعوا من عندها بعد ماضبطوا أوراق الخروج .. كانت شريفه عندها لبستها عباتها ولثمتها وغطت عيونها .. وإهي ماتقدر تتحرك كثير .. جابوا لها كرسي مُتحرك وساعدوها تجلس عليه وكأنها ماتعرف تمشي .. طلعوا من المستشفى لـ بيت ابو خالد وإهي تناظر الشوارع .. من زمان ماشافتهم .. وكان الكل بـ إنتظارها بـ البيت ..

الحريم جالسين يناظرون الساعه ..
أم راشد : ما كأنهم تأخروا !
أم خالد : إن شاء الله على وصول ..
أم سعود : لو عاارفين إننا بـ ننتظر كذا كان رحنا معاهـ ..
أم خالد : سُلطان رافض .. يقول إجلسوا بـ البيت وإحنا راح نجيبها ..
دخلوا للحوش أبو خالد وشريفه ووسن بـ سيارة أبو خالد ...
ورااكان وحاتم وخالد بـ سيارة خالد ..
وقفوا .. ونزلوا كرسيها المُتحرك .. ونزلوها فيه وحركوهـ لـ داخل البيت ..
البنات والحريم كانوا لابسين عباياتهم ولثمهم عدأ جوهرهـ والجدهـ والعنود والماسه وغيوض ..
مشتاقه لـ بيت أبوها .. للبيت الآمن بـ نظرها ..
وقفوا الحريم والبنات كلهم لما شافوا الباب ينفتح .. وشافوا أبو خالد وأولادهـ ورااكان وشريفه داخلين منه ويسولفون ويضحكون وكأنهم بيخففون على وسن
هـ اللحظه ..
نزلت دموعهم على المنظر .. وسن على كرسي مُتحرك .. سلموا عليهم وسلموا عليها .. وإهي ماتتكلم ..
أم سعد : تو مانور البيت يا أمي ...
وسن لا رد منها ..
أم سعود : ياقلبي عليك .. نزلوها تجلس على الكنب أريح لها ..
أبو خالد : لا بتطلع لـ غرفتها عشان ترتاح . .
أم خالد وإهي تبوسها على خدها : وسن حبيبتي غرفتك تنتظرك ..
من داخلها تتقطع على حالتها إللي إهي فيها .. حتى أقل شيء كلاام ماتقدر تتكلم بسبب الخياطه إللي في لسانها .. يبي لها وقت على ماتتكلم على خفيف ..
وليد واهو واقف عند إرجولها قال : وسن ليش كذا ؟؟
وسن ناظرته وعيونها تدمع .. مدت إيدها ومسكت وجهه .. رفععه حاتم لها وإهي باسته بـ خفه ..
راكان يحاول يستهبل : لو عارف كان قلت مثل وليد ..
ضحكوا .. وإهي ساكته .. ماتغير شيء فيها إلا إنها حست الآمها تزداد عليها ..
أبوها : يلا يابابا ..
وحرك الكرسي فيها ورقوا الأصنصير ودخلوها لـ جناحها وإهي تناظرهـ .. من كم شهر كانت داخلته تمشي .. لكن ذا الحين يمشي فيها الكرسي .. كانت تضحك مع راكان وذايبه فيه واهم بـ الجناح .. وذا الحين تحس قلبها تعبان أكثر منها .. صعب عليها إللي مرت فيه .. وصعب عليها وضعها مع راكان ..
نزلوها من الكرسي وجلسوها على السرير .. وجلس عندها راكان وشريفه ..
راكان جلس بـ غرفة الجلوس .. وشريفه إللي بدلت ملابسها .. ماحب يحرجها من أول مرهـ بعد إللي صار .. كان جالس على الكنبه واهو ساند راسه لـ ورا ومسكر عيونه .. كأنه سمع صوت أنينها .. لما دخل لها شريفه منتهيه من تلبيسها وكانت لابسه قميص واسع مرهـ تعليقاته خفيفه وإلـى الركبه .. وكانت إرجولها مغطايه بـ الغطى لإنها متمددهـ على السرير .. جلس بـ جنبها واهو يسمك إيدها : حبيبتي محتاجه شيء .؟؟
وسن أشرت على كيسة الأدويه إللي بـ جنب السرير ..
عرف إنها تبي المُهدي ... عطاها المُهدي .. ورجعها تتمدد بكل هدوء .. كان ماسك إيدها يبوسها بكل هدوء .. ويمسح بكل خفه على راسها .. ليما راحت في سابع نومه .. باس راسها وقفل النور إلا شيء خفيف .. وقبل ينزل إتصل في عمته جوهرهـ إذا في احد كاشف يبعد عن طريقه .. واهو نازل سمع العنود تضحك وتقول : خذيت الجرعه وغمزت له ..
ضحك غصب .. وين الجرعه ووينه اهو .. مستحيل الفترهـ هذي كلها .. بعد إللي صار لها والعمليات إللي فيها .. وقال : ونومتها بعد ..
الماسه : هههههههههههههههههه .. كان نمت معاها !
راكان ضحك وقال : ودي .. لكن الشياب إللي بـ المجلس شـ يفهمهم .. !
العنود : ههههههههههههه .. إسحب عليهم .. ماعليك منهم ..أهم شيء راحتك وغمزت ..
ضحك واهو يقول : خلاص بـ أقول لـ عمي سُلطان إذا قال ليش مانزلت ..عمتي العنود تقول شـ عليك منهم ..
الحريم : ههههههههههههههههههههههههههه
العنود : قِطع .. ماتستاهل من يبي راحتك ..
راكان ضحك وقال : باي ..
العنود : طيب ياراكان ..
ضحكوا عليهم ..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للهلاك, معاك, معشوقي, الله, رواية, والكامل, كاملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t174444.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ ظ…ط¹ط§ظƒ ظ…ط¹ط§ظƒ ط­طھظ‰ ظ„ظ„ظ‡ظ„ط§ظƒ ظƒط§ظ…ظ„ظ‡ ط§ظ„ط§ط±ط´ظٹظپ This thread Refback 10-09-14 02:32 PM
ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ ظ…ط¹ط§ظƒ ظ…ط¹ط§ظƒ ط­طھظ‰ ظ„ظ„ظ‡ظ„ط§ظƒ This thread Refback 06-09-14 10:27 PM
ظ‚طµط© ط¨ظƒط§ ظ…ط§ظ†ط¹ ط¨ظ† ط´ظ„ط­ط§ط· ظپظٹ ط¹ط²ط§ This thread Refback 15-08-14 08:26 PM
ظ…ظ†ط¹ظ… ط¹ط³ظ„ظٹط© mp ط³ظ…ط¹ظ†ط§ This thread Refback 14-08-14 07:30 AM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ This thread Refback 10-08-14 04:13 PM
ط±ط§ظƒط§ظ† ط®ط§ظ„ط¯ ط®ط¨ط± ط¹ط§ط¬ظ„ mp This thread Refback 06-08-14 09:58 PM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ This thread Refback 06-08-14 01:51 AM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ This thread Refback 05-08-14 02:30 PM
ط­ط§طھظ… ط¹ط²ط§ظ… ظٹط¨ظƒظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‡ظˆط§ This thread Refback 05-08-14 06:39 AM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ This thread Refback 05-08-14 12:09 AM
ط±ط§ظƒط§ظ† ط®ط§ظ„ط¯ ط®ط¨ط± ط¹ط§ط¬ظ„ mp This thread Refback 04-08-14 09:30 PM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ط¹ط´ظˆظ‚ظٹ ظƒظ„ظٹ This thread Refback 03-08-14 02:58 AM


الساعة الآن 02:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية