لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-12, 02:52 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 234677
المشاركات: 56
الجنس أنثى
معدل التقييم: تعبت..وش بقى ثااني عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 97

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تعبت..وش بقى ثااني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تعبت..وش بقى ثااني المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

9




أحبك ؟
عيني تقول أحبك
ورنة صوتي تقول ،
وصمتي الطويل ،

*أحمد عبدالمعطي حجازي


ثلاثة أشهُر من المراجعَات
السليمـة , كانت كافية لوضعَنا
على المسَار السليم من الحياة
يحدث وحَسب ..
أن تغرق في زُرقة الصباح . .
أن تستمتع بصباحاتك
و أكواب القهوة التي ترتشفها
بترو من يطلب الحياة بأن تبطىء خطواتها . .
يحدث أن يأخذك حُزن
الأمس في غفوة ألم قصيرة ,
تفيق منها وابتسامة تُشرق
على وجهك ويقين يخبرُك بأن
كُل شيء سيكون كمَا اردت له أن يكون الآن ..

أصحو من نومَي ,
ألتفت إلى مكَانك فلا أجدك ..
لاشيء يأخذني للسواد هذه المَرة ,
أعلم أين تكُون ..
في بدايَات عودتك كنت
استيقظ بفزع ابحث عنك ,
الآن .. أطل من الباب الزجَاجي
لأجدك بين زرقَة مياه بركة
السباحة , تُحب السبَاحة صباحَا
, ذلك مايغضبك في الشتاء ..
كوني أمنعَك من الخروج للتجمد
في سَاعات النهَار الأولى
, صديقَاتي يخبرنني كم انا محظوظة
برجَل لايوليني ظهره لفعل مايشَاء ,
اشعر بالمِثل .. لم تكُن يومَا عنيدَا ,
ولم أكن لأمنعك عمَا فيه متعتك للمنع فقط ..
لا أقوى الخوف عليك ..
لذّا كانت القرارات الصارمة في
كُل شيء تصدر مني ,
حتى لا اضطر لمعايشة الخوف مجددا ,
ذلك الخوف الذي يسبق كُل تحليل ..

- نتناول الفطور في الخارج , مارأيك ؟
- حسَنا ..
كُنت أفضُل الأماكن الهادئـة فيمَا
تختار أنت اكثر المقاهي أزدحَاما ,
أثناء جلستنا .. يمران من أمامنا
عجوزان يمسك كل منهما بذراع الآخر ..
في بلدنا الصحراوي تندر هذه
المشَاهدات إن لم تعدم !
يتقدمها بشكل سريع .. نتبعه بأعيننَا
- يااااااااااااااااهـ .. كم هو جميل
هذا المُسن , يفتح لهَا الباب
- مالغريب في ذلك ؟
- في بلدنَا .. غريب جداَ ..
- عندمَا نكبر .. سأحملك
حتى البَاب , لن افتحه لكٍ فقط ..
إبتسَم على وقع مستقبل أصبحت
تؤمن بـه مؤخراَ , كُنا نعيش يقينَا بأن
لاشيء يمكن ان يحُول بيننَا ..
في المَنزل ,
- مالذي تكتبينه ؟
- إعتدت الكَتابة عندما عاودك المَرض
- عن ؟
- عنَا
- وهل من اعترافَات
تزيدني غروراَ بالداخل ؟
- لن تقرؤه ماحييت ,
- سأفعَل , حري بهذا الدفتر ان ينتبه من يدي
- لن تفعَل , اقتلك لو فعَلت
.. يجدر بي أن اتخلص من عادة
الكَتابة فيه على أي حَال ..
لونه و مزَاج الكَتابة فيه لا يتقبل فصُول ً مشرقَة ,
- تستطيعين تلونيـه بأجزاء حكَايتنَا
الملونـة ياوطن , لن اغضب من
بوح تبثينه لـ جماد .. البوحُ يصلني على أي حَال
- أحبك ايها المغرور ,
- أتحبين غروري بقدر ماتحبينني ؟
- بكل أكرهه بقدر ما أحبك
- أحُب كبريـائك اكثر ممَا تحتضنينه ,
في الكبرياء حديث اوتعلمين ؟
- خالد !!
- حسنَا سأكفُ عن ذلك

تمر الأيَام , والأسابيع تليها الاشهر
.. والسماء تمطر ياخالد ,
تمطر بغزارة اعتدتهَا منذُ اشهر الزواج الأولى ..

كُل تلك الأضواء تُسلط علي ,
إشارة اخرى بأن اتحرك نحوُك ..
كُل هؤلاء المصفقين الفرحين بعروس
تزف لـ زوجها الواقف هُناك ..
كلهم لايعلمُون كم من الفرح
يحتوي قَلبي في هذه اللحظة ,
لو كان الأمر لي لمَا شاركت النَاس
في رؤيتك , لو كَان الأمر لي لإختفينَا
معَا في مكَان أكون فيه وطنَك الوحيد ..
لاتشاركني بكَ ارضُ تحمل لون جوازهَا
و تذكرة دخول دائمـة لها , تصور ..
أشعر بالغيرة من ورقة تحملهَا تدعى هويتَك ..
لو كَان الأمر لي لمَا كُنا في حفل تقليدي
نفعل اشياء يفعلها النَاس عادة ..
ولكنك اخترت أن تمنحني
ما يُمنح للفتيات من ذكرى عادة
تقطع نصف المسَافة بيني وبينك
ضاربَا بالأعراف عرض الحائط ..
تقبل جبيني وتساعدني على المُضي
وسط هذا الكَم من القماش الأبيض ,
تمر الدقائق بين رقص البعض و
تصفيق البعض الآخر ..
وانت ممسُك بيدي
لا أحد منَا كان ينظر للآخر ,
كُنا ننظر لذلك الممر الذي
أمامنا كما كُنا ننظر للطريق في تلك اللوحـة ..
الفرق بأن طريقَنا الآن صار يُشع بياضَا ..

ينتهَي الحَفل بمضينَا سويـا نحو الطريقُ
الذي اخترناه , والذي لايرى النَاس
منه سوى ممر في قاعة للأفراح !
نلتقي من جديد كمَا المرة الأولى ,
بخجلي الأول , و بإبتسَامتك ذاتها ..
- إذن .. أصبحتي وطني رسمَيا
لا أجيبك .. خجلُ لم استطع
اخفائه كان يتملكني ..
كان هذا الخجل يظهر جليَا لك
برجفاني وتلعثمٍ كلماتي ..
تمرر يدك على شعري , تحتضنني ..
تقرأ المعوذات علي ..
ثم تعود للنظر إلي مرة أخرى ,
كُنت ابتسُم ياخالد .. لاشيء
اجمل من أن يحبك أحدهم حد
الخوف عليك من ارتجافة خجل ..
- أحبك ياوطن
- وانا أيضَا احبك

كَانت صور زفافنَا تتوسط
أحد الإطارات في غُرفتنا ,
تسكن بجانبها اطارات اخرى
كثيرة تحتوي صورك لوحدك
, واخرى قليلة جدا تحتوي
صوري وصورنَا معَا , كنت
احرص على تصويرك في ابتسَامتك
وجديتك وكل حالاتك لسبب لا اعرفه

- كفي عن استحضَار الذكريَات , وقت النوم
- حسنَا ..
كُنت اصر على ابقاء التلفاز
مفتوحَا حتى بوجودك ,
ترعبني الظُلمة ياخالد ..
تصيبني الظلمة برهاب الاماكن الضيقة ..
كيف ؟ لا اعرف حقيقة ..
في الظلمة أحس بجدران تغلق علي .
. لذلك كُنا نبقي التلفاز مفتوحـا ..
تلف يديك على بطني وتخلد للنوم
فيمَا اقضي بقية الوقت أقرأ ..
لا أمارس عادة النوم مُبكرا بالرغم
من استيقاظي المبكر , تكفيني ثلاث
ساعات في اليوم .. انتهي من القراءة ..
انقل بصري في الوقت المتبقي
بينك وبين التلفاز ..
تصحو بعد ساعتين
- نمَ .. مازال الوقت مبكرا على الصبَاح
تمرر يدك على بطني , تنظر اليها بحزن
- أريد طِفلا من وطني
لا أملك شيئَا لأقولـه سوى أني
أحُبك , ولايهمني من هذا الأمر
أي أطفَال .. أخبرك بأنك عن عشر
اطفَال وبأني في كل الأحوال
لن استطيع احتمَال طفَل تشاركه انت في كُل شيء ..
- أتمنى فقط أن أشَاهد هذا البطن
محشواَ بكتلة من اللحم يومَا ما
- هل لك أن تجعل الأمر يبدو
أقل رومنسية !!
- هههههههههههههههههههههههههه ..

تحليل آخر , ستة أشهر منذ آخر زيارة
ومنذُ آخر فرحَة بخلو المرضَ ..
كُنت مطمئنة لهذه المرة كثيرا ,
أرتب ملابسَك فيمَا تأخذ أنت حمَامك اليومي ,
- قد نتأخر ياخالد ..
حري بك ان تستعجل قليلاَ ,
لاصَوت يأتي رداَ علي , صوت المياه فقط ..
أفتح الباب :
- خــــالد !! أيجب أن تستمر في . . . .
كانت الميَاه كثيرة , تمر بجَانبك
جسدك الملقى بلا حياة في الحمَام

 
 

 

عرض البوم صور تعبت..وش بقى ثااني   رد مع اقتباس
قديم 26-03-12, 02:56 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 234677
المشاركات: 56
الجنس أنثى
معدل التقييم: تعبت..وش بقى ثااني عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 97

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تعبت..وش بقى ثااني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تعبت..وش بقى ثااني المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

10


* أنا حبيس ذاكرة تقاوم الوقت الذي أتمنى فيه قتلها ....

واسيني الأعرج



في أكثر أوقَاتنا أطمئنَانا للحياة ,
تأتي تلك الخيبَات ,
هَل لي أن اسميها خيبَات في حالنَا هذه ..
لم تكن خيبَات ..
كانت جروح بالغة تندمَل لتعاود فتح نفسَها من جديد ..
- وطَن
أستيقظ من نوبـة البكَاء وانظر إليك ,
الى ماتبقى منك وسط كُل تلك الأجهزة ..
- إشتقت عينيك ياخالد , إشتقتهمَا ..
- هههه يبدو أن الحيَاة تُصر على الا
أن نلتقي فيهَا طويلا ,
- لاتقُل ذلك .. ارجوك ..
ارجوك ياخَالد .. نجحت في
المقاومَة مرتين , ربمَا تكون الثالثة هي النهاية
- لم انجح ياوطن ,
كانت الاشياء السيئة تختبئ
من اجل الوقت غير المُناسب فقط
ليس بإستطاعتك الحديث بعد الآن ,
ولم يعُد بإستطاعتي ذرف مزيد من
الدموع , جفت عينَاي و ارهقتك
السخرية من القَدر ..
علمت سرا بأنك لن تقاوم
بعد الآن , أراك تفتح يديـك للرحيل ..
أيَام وكُل ما أمارسه البكاء ,
وكل ماتستطيع ممارسته
النوم , ورسم ابتسَامة نادرة
لدى رؤيتي , أقترب منك ..
- خالد
تنظر إلي بوهَن , تبتسَم ..
تمد يديك لتمسَح دمعـة سقطت
إيذّانا لأخريَات بالسقوط ..
- هل اخبرتك بأني احُبك ؟
- اعلم ذلك مُسبقَا ياوطن ..
هل اخبرتك بأني لا أريد حياة أخرى لا أراك فيهَا ؟
- لاتقتلني ياخالد
- عمَا قريب يتوقف المطَر , لا تحزني
- خالد ارجوك توقف ,
- لا تتزوجي بعدي أحداً ياوطن ,
لا تحبي احدا أيضَا ..
اكره ان أراك تخيرين في الجَنة ,
اخاف الا تختاريني , اخاف
ان تقضي عُمرا طويلا مع غيري
فتنسي كيف تكون الحياة بجانبي ..
لا تنظري الى كبار السن يمسكون
بأيدي بعضهم
.. وابتسمٍي , ارجوك إبتسمي ..
إبتسَامتك قد تجلب الحياة لأحدهم ,
اتمنى لو كَان لدي الوقت الكافي لأخبرك كم احبك ,
اتمنى لو كَان لنا عُمر واطفَال ..
كُنت أبكي فيمَا أمسك برأسي مقربَا إياي ,
- أنا آسف ياوطن , آسف على الصُدفة ,
على الحُلم , على عمر تمنيت
ان نقضيه سويـا .. ماكان يجب ان أحلُم ..
ماكان يجب أن أُدمي قلبك
الصغير بفراق بعد فراق ..
أنا آسف ياوطن ..
أرجوك لا تستسلمي ,
وإبتسمي .. سنلتقي ولن تكون
صُدفة هذه المرة ,
سيكون هنالك عُمر طويـل ..
- شششششش .. أنت متعب .. توقف أرجوك ولتنم
- أحبك ياوطن , اقسم برب وهبني إيَاك بأني أحبك
, كنت اظن بأن الوقت
قارب على النفّاذ ,
لم اعلم بأنه نفذ مُسبقَا ..
امضيت الليلة أردد في إذنك كُل الذكريَات
الجميلة وآيَات قرآنية احفظها تخبرنَا
بجمَال ماسيكون لنَا من جنَات ونعيم
وقلوب لاتحمل الحُزن .. وابكي ,
أحتضنَك بكل قوتي ,
تنهمر دموعٍي بالرغم من
عيني المغلقتين , حتى لا اعود اشعر بشيء ,

ساعات الصبَاح الاولى
, وصوت واحد يأتي مسمعي ,
صوت صغير لا ينقطـع ..
لأ أعلم بعدهَا مالذي حدث يـاخالد
, قَاومت كثيرا من أجل حُضن أخير ,
أعلم بأنك رحَلت ولكني
لم أكن مكتفية منك بعد , لم أكن لأكتفي ياخَالد ..
قاومت من اجلك يـاخالد ,
قاومت من اناسَا حاولو نزع الصور ,
واخرون يريدون وهَب ثيابك ..
كنت اخبرهم بأنك ستطرق الباب بعد قليل ,
جننت أليس كذلك ؟
لما كان عليك أن تتأسف على الرحيل ؟
كلماتك الأخيرة كانت حريقَا فوق حريق الرحيل ,
احترفت إحراقٍي ياخَالد ,
تمنيت في تلك الأيَام لو لم التقيَك ,
تمنيت لو لم أعد للبحث عنك ,
تمنيت لو اكتفيت بصدك في المقهى ..

لم أرد مشاهدتك قبل أن توضع في التراب ,
اجمع الكل بأن شفائي قد يكون لدى رؤيـة لما
يسمى بنور وجهك , لم ارد رؤيتك هكذا ,
جسد لاتدب فيه الضحكات ,
لم أرد تلك القناعة الاخيرة بأنك رحلت فعلا ,
أسابيع مضت ياخالد وأنا أأمل في كل دقة بـاب ,
وفي كل رسالة على هاتفي بأنك قد عدت ,
كنت مستعدة بأن ابكي عودة المرض
اليك في كل مرة على أن أسلم في حقيقة موتك ,
كل الاشياء تبدو بلا قيمة هنا ياخـالد ,
كل شيء يبدو مُظلمَا ,
كل الأماكن ضيقة , وكل الموسيقى حزينـة ..
أخبرتني بأن أبتسم و إبتسمت .. هل أتت بك ابتسامتي ؟
أخبرتني بالآ أستسلم فقاومت .. فهل أحضرتك مقاومتي ؟

ذلك القلب الصغير لم يعُد يتسع للحيَاة ,
قلبي صَار يهب الحيَاة
ولا يُحس بهَا ,
ذلك عندمَا تحققت أمنيتك ..
لقد اتى صغيرك يسأل عن والده ياخَالد ,
يسأل عن والد اودعنَي إيَاه ورحَل ,
أمسك صغيرنَا للمرة الأولى
و أبتسم وفي الدَاخل ألف كلمة إشتيَاق :
- لاتخف ياخَالد ,
والدُك يطُل عليــنا من الجنَة , سنلقاه يومَا مَا

أنتهت

 
 

 

عرض البوم صور تعبت..وش بقى ثااني   رد مع اقتباس
قديم 26-03-12, 03:04 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 234677
المشاركات: 56
الجنس أنثى
معدل التقييم: تعبت..وش بقى ثااني عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 97

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
تعبت..وش بقى ثااني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تعبت..وش بقى ثااني المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله ...
بكذا تكون خلصت الرواايه ...
من اجمل الرواااياات اللي قرييتهااا ..
فيها من الغمووض الكثيير ....
من نااحية امااكن السكن واعماال الابطاال ...
مجرد شخصيين وتتكلم عنهم ...
بصرااحه شي صعب انها تبدع بشي زي كذا
و ماا تخلينا نمل واحنا نقراااها
انا اشوووف انها تستااااهل انها تنطبع بكتاااب وتنبااع

واخييرا ..
احم احم
يعني وشسمه ..لوو اعجبتكم لا تنسوون التقييم

 
 

 

عرض البوم صور تعبت..وش بقى ثااني   رد مع اقتباس
قديم 20-08-16, 05:36 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208146
المشاركات: 5,713
الجنس أنثى
معدل التقييم: ندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييمندى ندى عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1018

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ندى ندى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تعبت..وش بقى ثااني المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: نزهه علي جانب الرحيل ، للكاتبة : o r d i n a r y ..

 

جميله ورائعه جدا

يسلمو حبيبتي ويعطيك العافيه

 
 

 

عرض البوم صور ندى ندى   رد مع اقتباس
قديم 23-08-16, 12:35 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 245679
المشاركات: 68
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت المخيم عضو له عدد لاباس به من النقاطبنت المخيم عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت المخيم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تعبت..وش بقى ثااني المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: نزهه علي جانب الرحيل ، للكاتبة : o r d i n a r y ..

 

قصة رائعه جدا جدا .,. احب كثيرا هذه النوعيه من القصص واطلق عليها قصص مشاعر حيث يغيب فيها العقل وتخبو الكلمات ليحضر القلب وتزهر المشاعر ’شكرا وابدعت,,

 
 

 

عرض البوم صور بنت المخيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الرحيم, جاوب, نزهه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:08 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية