لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-12, 02:01 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 185301
المشاركات: 1,233
الجنس أنثى
معدل التقييم: وعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 208

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وعـود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وعـود المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

المعزوفه العاشره

عزف المحاجر

ماهي شجاعه تطعن القلب و تروح

اطعـــــــــــــــــــــــن ولا كن حط عينك بعيني

عندما نشاهد اصحاب الاسرة البيضاء ...كم يجب ان نحمدالله على الصحه والعافيه..

فلا يشعر بقيمة تلك النعمه الا من فقدها وحرم منها ...

نسـأل الله السـلامه ولهم الشفاء والمعافاة ..

.

اقتربت دلال منها بحذر ... تاملتها بهدوء .... ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينه ....

تبدوا كطفله صغيره تغفو باحلامها على صدر والدتها الحنون ....

تعلم انه لولا الله ثم ذلك المخدر الذي انتشر في خلاياها المستنفره فاخمدها .. لم تهدأ طرفة عين ....

فبعد الهيجان الذي اصابها قبل لحظات ... باتت تتوقع منها الاسوأ ...

مرت في ذاكرتها تلك السنوات التي جمعتهما سويا ... سنوات مضت لكن عبق شذاها باق ...

وجرس ذكراها يدق بين حين وحين

صمود لم تكن كالاخريات كانت مميزه بكل شي ... وصعبة المراس ... تحصل على ما تريد ...

صاحبة افكار شيقه ومتجدده ....لا تكاد تحلو الجلسه من دونها ...

وكم كانت دلال تعتبر نفسها محظوظه لانها حظيت بثقتها وقربها ...

رغم مزاجها المتقلب وطباعها الحاده ...

توفي والد صمود وهي لم ترا النور بعد ... وتزوجت والدتها وصمود بعمر السنه ..

انتقلت فيهن للعيش معها الى عمر الثالثه ..

لتعود بعدها الى احضان شقيقها فيصل وشقيقتها واعمامها ...

لا تنسى غضب صمود الطفله من شقيقها الشاب فيصل الذي لم يكن يناديها الا بالاسم الذي اختاره لها وصنعها له ...

" صمود "

كانت تكلح ملامحها الصغيره كلما ناداها بـ صمود ...

لكن فيصل رغم حنانه كان قاس بعض الشي معها بعكس عهود ...

فهو يرى صمود تختلف ..او اراد لها ان تختلف .... ان تصبح شيئا ما ...

... ارادها ان تكون كما ارادها هو .... وكما رسم شخصيتها الفولاذيه ..

فزرع فيها افكاره ... احلامه ... قوته ... طموحه .... صلادته ....

وبعد استشهاد فيصل في الحرب...عادت صمود لكنف والدتها ...

لذا كانت صمود تختلف عنا... بافكارها امنياتها احلامها التي تجاوزت مجرتنا الصغيره...

وتخطت حدودنا السوداء التي رسموها لنا ...

.

.

مشاعل بهمس وهي تلقي بجسدها المرهق على الكرسي : شكل هالصمود غاليه عندكم

دلال بابتسامه : اكيد ... هذي دودي مو حي الله ...

مشاعل باستدارج : حتى نايف يقول ان صقر قلقان عليها حيل

دلال الجالسه بقرب صمود تتاملها بصمت ثم تبرر: يمكن لانها يتيمه ... وامها مسافره .. اكيد بيحس بالمسؤوليه ..

وصقر من النوع اللي يشيل هم

مشاعل براحه : اها ... بس جذي

دلال تبتسم وتنظر اليها : اذا في شي ثاني اسالي عنه صقر

مشاعل تشاركها الابتسامه الممزوجه بالتوتر : شنو يعني شي ثاني ؟

دلال تحرك كتفيها : ممم مادري ... بس لصمود اهتمام خاص منا ...والاحظ حتى من صقر ...

" مشاعل تصرخ بداخلها "

لا هذا ما لا اريد سماعه ... قفي فقط عند قولك انها يتيمه ... ووحيده ... ولاسند لها ... ساقبل بكل ذلك ..

لكن مشاعر خاصه لا يادلال لا ...

صقر الشخصيه التي طالما ابهرتني وسحرتني من حديث شقيقي عنه ...والفارس الذي رافقني باحلامي...

منذ ايام مراهقتي..

لم اكن ارى غيره ولم احلم بسواه..

استولى على كل امنياتي وحياتي.... فكم كنت اشتاق ثم اشبع هذا الاشتياق

وهذا الحلم بحديث شقيقي عنه ...

قالت بهمس لتبرد صدرها: احســه يعدها مثلج يا دلول ...مو صح ؟

دلال تقبض جبينها .. ثم ترفع حاجبيها : اخته ؟؟ ممم يمكن ...

وانحنت برفق لتطبع قبله دافئه على جبين صمود النائمه ... ثم انطلقت لشقيقها الذي طرق الباب طرقا خفيف ...

فهو الاخر لم يذق طعم الراحه ولم يهدأ له بال ...منظرها وهي تنزف اعاد اليه مشهد نصفه الاخر " فيصل " ...

وهو مغرق بدمائه

يلفظ انفاسه الاخيره بين يديه .... لم يستطع مساعدته ... لم يستطع انقاذه ....فهو الاخر كان ايضا ينزف ...

لم يكن بيده الا ان يضمه لصدره لتختلط دماءه بدمائه .....

ضمه بقوه وهو يصرخ باسمه لعل روحه ترافق روحه الاخرى وتابى ان تفارقها ..

@ سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم @

خرجت اليــــه دلال

سلمها الاغراض وهو يتمتم بكلمات لم تنتبه لهن ... فملامحه المرهقه سلبت كل تركيزها ...

كم افتقدت الابتسامه الصادقه على وجهه ... منذ متى ؟ منذ رحيل توام روحه ؟.... وكانما رحل ورحلت معه كل اسباب السعاده ...

وصلها صوته المرهق : شلونها صمود ؟

همست : الحمدلله .. مشاعل ما تركتها ساعه الله يسعدها .. صج هالبنت تنحط على الجرح يبرى ...

: حرك راسه متفهما .. وقال وهو يمسح جبينه : اذا صار أي شي دقي علي .. انا قريب

احست بالوجع لاجله همست بحنان : روح ارتاح يا صقر... شكلك هلكان من التعب ...

حرك راسه بالايجاب : رايح .... بس مثل ما وصيتج ...

حركت راسها ... وهي تراقبه ينسل بصمت من امامها ... الى الخارج ....

# لا حول ولا قوة الا بالله #

@ اليوم الثالث @

يقتل القتيل ويمشي في جنازته ؟!

.

.

تقلد وسام البطوله .. وارتدى زي الشجاعه ... وهو ابعد ما يكون عنهما ...

اصرت زوجة ابيهن الاولى البقاء واكمال الرحله مع ابنتيها...واصرت والدتهن العوده للوطن ولو كلفها ذلك حياتها...

ا العودة مشيا على الاقدااام ...

فاحتار والدهن مع ايهن يبقى ؟! وماذا يفعل ؟؟

حينها ياتي دور الثعلب الماكر ليحيك بالخبث شباكه ...وينتصب قائما عارضا فزعته بايصال الخاله وابنتيها الى الوطن ....

اضطررن لقبول فزعة القاتل مرغمات ...

فرؤية صمود والاطمئنان عليها هو ما يشغلهن ...

.

" في المطار "

خطواته الماكره ... تسابق خطواتهن المتعبه ...وانفاسه الخبيثه تسابق انفاسهن المحترقه ...

توقف برهه ثم عاد ادراجه يقترب من خالته يحمل عنها حقيبتها

: عطيني عنج يا خاله...

تراجعن غدير وعبير ...لينفرد هو بخالته التى ردت بصوتها المبحوح من كثرة الدعاء والصياح

: لايمه خلها ماهي متعبتني ...

اصر على قوله وسحب الحقيبه : جيبيها عنج وانا شحقه موجود...ثم .... احاطها بذراعه كالابن الحنون

همست بـضعف: الله يحفظك ياولدي ....

مازالت مشتته فسهامه التي اطلقها في السفر واكدها في الطائره اوقدت تنور يشتعل داخلها .. هل يعقل ؟!

هل يعقل ان صقر من قام بذلك ؟ ابدا لا تشك بصقر ولا مقدار ذره... لكن قد يكون لفعله اسباب تجهلها ...

فهي تثق به وبرأيه ثقة عمياء...

الافكار والتساؤلات التي لم تجد لها حل...كلمات زيد ..حالة ابنتها كل ذلك شتت تركيزها واضعف قوتها .....

خلفهما تسير غدير وعبير خطوات مرتجفه مضطربه مبعثره

وكل منهما تود ارتكاب جريمه في ذلك الحقير ...

همست غدير من تحت غطائها : يقتل القتيل ويمشي في جنازته ؟!

لترد عبير بذات الهمس : حسبي الله عليه

غدير : الحمدلله اللي فكني من شره والا الموت اقرب لي منه

حينها تهمس عبير بشك : غدور مم يمكن كلامه صج ... خلينا نتاكد قبل ما نحكم ...

فيرتفع صوت غدير منفعله : اقص ايدي ...

ليصلها صوته الفظ : بسم الله على ايدج بنت عمي....

توقفت خطواتها فزعا وتراجعت ...

ليلتفت اليها بحنق : لولا احترامي لخالتي يا غديِّــر (قالها بالتصغير )... عرفت شلون ارد عليج ...

اما والدتهن ... فكان ما يشغلها اكبر من الالتفات لما يحدث الان ...

فقط تريد ان تصل ... لترى ابنتها .... فتلفظ انفاس الراحه ...

هل فعلا مصابها سهل ... ام انهم يخفون عليها امرا

لم تعد تحتمل ما بقي من وقت... تتمنى ان تسارع الانفاس بخطواتها

ان تطرف طرفة عين فتجد روحها تعانق روح ابنتها

زفرت غائبه عن الضجيج والعالم من حولها بـ : يارب رحمتك ...

@ اللهم صلي وسلم على محمد @

..

طرق الباب .. بطرقات عرفتها دلال وحفظتها جيدا ... فهرعت اليها بعد ان اسدلت غطاءها ..

كان يقف على مقربه ..بيديه مجموعة من الاكياس ..اقتربت منه وحملتها عنه

: هات عنك فديتك ..

رد بهدوء : تفداج العافيه .. ثم سال : شلونها الحين ؟

رفعت راسها اليه : الحمدلله احسن ... ثم سالت : جبت المرآيه ؟؟

اجاب : ايه جبتها ...ثم عقد جبينه متسائلا الا شتبين فيها ؟

وصلت اليه ضحكاتها الهادئه لتقول : مو حقي ... حقها .. بس لو درت اني قلت لك تذبحني

علته علامات الدهشه : حقها ؟؟ منو .... ثم رفع حاجبه بدهشه اكبر صمود ؟

ضحكت دلال : ههههههه ايه طلبت مني اجيبها من البيت ... تبي تشوف شكلها تخاف تشوه والا شي ..

مال فمه بابتسامه ساخره : اما عجيبه هالبنت ... ثم تحولت ملامحه للجديه : ما قالت شنو صار ؟

حركت راسها نافيه : لا .... مصره انها داخت وطاحت ... ثم اردفت بتردد بسسس ..

استدرجها : بس ؟؟

همست : مم اللي اتذكره انها كانت تكلم غدير ....

: غدير اختها ؟ ....

هزت راسها : ايه ... هذا اللي اذكره قبل ما اطلع اكلمك ...

تنهد وحرك قترته يثبتها : يصير خير .... نادي على امي وعمتي بلحق اوصلهم واطلع للمطار

انزلت الاكياس واخرجت من احدها عصير : لحظه ... صقر شكلك ما اكلت من ايام ...

كان جوابه ابتسامه باهته وكانها ذكرته بشي قد غفل عنه ...

قالت بحده : هذا وانت متبرع بدمك بعد .. خذ هالعصير لا تطيح علينا انت الثاني

دفعه بيده : ماني بطايح ..لا تخافين ... خليه لكم ...

قالت ممازحه : كل هذا لها... ؟؟ فوق دمك بعد مشتري كل هالاغراض لها ؟؟....شكلي بتدلع عليك واسوي مثلها

ضربها على راسها بخفه : خبله ...... اولا انا قلت لكم مو لها ؟ ..ثانيا ... خليها تقوم بس وابشري دمي اطلعه من عيونها ...

ضحكت دلال ... فابتسم لها ...: يالله ناديهم ...

ردت بسعاده : ان شاءالله

:

@ استغفر الله واتوب اليه @

قبل ساعات فقط استعادت وعيها ....فعادت الروح ترفرف بين جوانح احبابها ...

تجلس حولها عهود بينما دلال ترتب المكان والاغراض التي جلبها صقر وتساعدها ميثا التي فضلت البقاء معهن...

وللتو غادرتهم العمه ام فهد وام ناصر ومريم بينما رافقت ام صقر صقر الى المطار لاستقبال شقيقتها...

فكان المكان يغلبه الهدوء ..بعد ضجة الحضور ..

همست دلال وهي ترفع المسجله الصغيره : شوفي صقر اش جايب

عهود بتعجب : مسجله ؟!

دلال بابتسامه واسعه : وفيها شريط ....

عهود تحرك حاجبيه بخبث : متاكده من صقر ؟؟؟ ياعيني بس لا يكون من اللي خبري خبرج

ارتفعت ضحكات دلال ... ثم كتمتها بيدها لئلا تستيقظ صمود

: وجع عهيِّـد ..

تفحصت الشريط وابتسمت : الله قرءان .... ثم شهقت بفرح ماهر المعيقلي وهـ بس ..

التقطته ميثا منها بلا شعور ... اخذت تقلبه بيديها وعيناها تنطق حسره

" يراودها شعور مجنون وهي تتفحص الاغراض التي جلبها صقر ...

كم تتمنى لو انها من تعرض للاذي ... فقط لتحظى باهتمامه ...

لن يهمها الالم حينها بقدر اللذه التي ستشعر بها عند ذلك ... ستتنفس السعاده التي حلمت وتحلم بها طويلا...

رفعت نظرها الى حيث صمود وهي تقول ...يكفي ان دمه يجري في شرايينها الان

يكفي انه لم يذق طعم الراحه ... ولم يدخل المنزل الا لتغيير ثيابه ...

يكفي انه لم يذق طعاما ولم يستلذ بشراب طوال تلك الفتره ...

ههههه كم انت مجنونه يا ميثا .. كل هذه غيره من اهتمام شقيق بشقيقته

نعم فصمود كدلال عند صقر ... اجل فاهتمامه اهتمام اخ لا اكثر

ثم ان صمود اصغر سنا منه ... اظافه الى ان صمود لا تستسيغه اخ فكيف بـ ....

لم تستطع النطق بها وغصت في حلقها.....لتكمل هواجسها المجنونه

اذن لما كل هذه الغيره ؟ ...

لانك غبيه ... تاكدي بان صقر ان فكر في الزواج

لن يفكر بسواك ... فانت الاقرب ... وابنة عمه

انت الاولى يا ميثا انتي انتي ..."

.

ادارت دلال الشريط

فصدح صوت الحق وملآ الاجواء سكينه وطمأنيه ... وخمدت الارواح الخبيثه

وتلاشت الافكار الشيطانيه ...وسكنت الانفس واطمأنت القلوب "

.

@ سبحان الله @

@ استغفر الله واتوب اليــه @

اسدلت الستاره وصدى ضحكاتها يرن في الغرفه الصغيره

فجر : شكل ابوي وامي عايشين المراهقه متاخره

لم ترد عليها الاخرى السرحانه في عالمها ...وملامحها الغاضبه تهدد بالانفجار ...

اقتربت فجر من سريرها وقفزت أعلاه ثم جلست تتامل شقيقتها بطريقه مزعجه ...

زفرت شقيقتها بغضب وهي ترمي الوساده نحوها صارخ : وجع ...

ضحكت فجر وهي تصد الوساده عنها ثم سالتها وهي تعلم الجواب مقدما : وليش الضيقه يا جي جي ..

لم ترد جواهر بل صدت بوجهها الحزين عنها ...لكن فجر استدرجتها بمكر

: كل هذا عشان السي سيد رجع هههههههه

صرخت جواهر وهي تنظر اليها : سي سيد بعينج ....ثم زفرت بالم حسبي الله عليهم خربوا سفرتنا هما واختهم المعقده ...يا جعل الطياره ما توصل فيهم آميـ ........

صرخت فجر تحذرها : هيييه هيييييه لاتنسين انه معاهم

شهقت جواهر ورفعت يديها بالدعاء : استغفر الله استغفر الله لا يارب يوصلون بالسلامه وخاصه زيود ..

سقطت فجرعلى فراشها ضاحكه بقوه : هههههههههههه والله انج تحفه يا جي جي

لترد جواهر بغيض: هه هه هااي والله انج اكبر مغثه يا جرجر ...

اعتدلت فجر بجلستها تمسح دموع الضحك : ياختي احمدي ربج انج الحين مارجعتي وضاعت سفرتنا .. زين ان ابوي وافق نظل ...

امسكت جواهر راسها بغضب : وشالفايده ؟ .... اخ بموت من القهر ...

.ياني بنيت احلام واحلام على هالسفره .. لتجي بنت الفقر وتخرب علي وتهد كل اللي بنيته ... حسبي الله عليج يا

صميِّد من يومج وانتي مسببه لي ازمه ....

فجر تكتم ضحكتها لتغثها : حرام عليج البنت بين الحيا والموت

جواهر بغضب وغيض يوشك على الانفجار : هه هه ههااي ... بجيتيني ... هذي قطوه بسبع ارواح ...

نهضت فجر من سريرها نحو الباب : زين يالله قومي خلينا نطلع نغير جو ... مو جايين ننحبس بين اربع اطوف ..

.

@ استغفــر الله العظيم @

كن يتناولن اطراف حديثن هادئ ... ممزوج ما بين احلامهن .. وواقعهن ...

حاولت صمود النهوض .. فهرعت اليها عهود تساعدها ....

احاطتها بذراعها : شوي شوي بسم الله عليج ...

خرجت منها آهه : وين انا ؟؟ امي ...

عهود بقلق: دودي .. قلت لج انج بالمستشـ .....

لم تكمل لان صمود حركت يدها انها قد فهمت وتذكرت ..

همست عهود بقلق : في شي يعورج ؟ تحسين بشي ؟

صمود هربت بنظراتها عن شقيقتها كي لا تفضح عينيها مصابها

آخ يا عهود .. شي ؟ الا اشياء واشياء ... طعنه يا عهود طعنه بالظهر مادري ان كنت اقواها او اروح ضحيتها ...

مادري الالم اللي احس فيه من الطيحه ... والا من قوة الصدمه ..

مادري الجرح في راسي والا في مكان ثاني

احلام سنين وامنيات عمر انهدمت بلحظه يا عهود ... بلحظه .... تنهدت بعمق ثم حركت راسها بالنفي ...

: لا ما احس بشي ....

كم كانت تتمنى عهود ان تسالها عن السبب.. وعن ما حدث ...

توقعت حينها ان شيئا ما حدث لوالدتها وشقيقاتها لولا ان صقر جعلها تحادث والدتها وتطمئن عليها..

اذن مالذي حدث ... مالخبر الذي تلقته صمود بالهاتف في تلك المكالمه ؟؟

ستعلم قريبا ... لكن ستنتظر الى ان تتحسن حالتها اكثر ... او تخبرها هي من نفسها ..

وكم تستبعد هذا من صمود ...

@ استغفر الله واتوب اليــه @

في المطار

استقبل خالته مقبلا راسها ... فارتمت في حضنه باكيه ... وكانها انتظرته كل هذا الوقت لتفرغ شحناتها في صدره

ضحك صقر يلطف الجو : افا بس ... وليش هالدموع الغالين يالغاليه ...

تمتمت بكلمات فالتقط حروف اسم صمود من بين شهقاتها فرد مطمئنا

: والله انها بخير وعافيه ... ما عليها باس

ابتعدت عنه وكانها تريد ان تؤكد صدق كلماته من هيئة ملامحه ...

قال : هذا وانا مقترح عليهم قبل ماجي يربطونها في السرير ...

شهقت بذعر : ليش

فابتسم قائلا : لانها صايره مثل الحصان من العافيه

ضحكت الخاله وهي تمسح دموعها ...وضحكن شقيقاتها القلقات

ثم التفتت لشقيقتها وبدات بالاستفسار وطرح الاسئله لتتاكد وقد طمأنتها هي الاخرى ..

سلمن الفتيات على خالتهن وشاركن والدتهن في طرح الاسئله والاطمئنان..

حتى انتهى الشطر الاول من تبادل الاخبار ليعجلهن صقر

: يالله توكلنا على الله ...

سرن خلفه ... لكن ام فيصل تنادي باسمه ليتوقف..

ام فيصل : صقر يمه ... وزيــــد ؟

توقف صقر والتفت اليه ... كان يقف هناك بعيدا يتحدث بهاتفه ...

فقال ببرود ممسكا بيدها : اللهم كثر التكاسي في الديره .....

ابتسمت غدير من تحت غطائها وهي تهمس : الله يبرد قلبك يالصقر ...

وشاركتها عبير الضحك ...

سارا خلفه الى حيث سيارته ...ركبن ... يسابقهن الشوق لرؤية صمود ...

ركبت والدته بقربه ... وعبير وخالته بالخلف

احس بصوت رقيق خلفه ينطق باسمه ...

اغلق باب السياره على خالته والتفت اليها

لم يستطع تمييزها لغطائها ..

همست بتوتر : صقر عندي شي مهم بقوله

صقر باستغراب يعقد جبينه : خير ... سمي ...

حركت راسها : مو هنيه .. مو الحين ... كلام يطول ....

صمت صقر يستوعب ...

ولما لاحظت البرود بملامحه ... همست : شي يخصك ويخص صمود

حينها توسعت عيناه بدهشه .. حارت به الافكار وهو يجمع الاحداث ويستوعب الكلمات

فهمس مدركا : انتي غدير ؟

@ لا اله الا الله @

.

وحان وقت اللقاء ... وتعانقت الارواح ... وانطفأت جمرة الشوق ...

احتضنتها والدتها بقوه ... كم تود ادخالها بصدرها لتطفئ نار القلق والخوف المشتعله بداخلها

احاطتها صمود بذراعيها النحيلتين ..

وقد تمردت منها دمعه قاومتها لكنها تحررت...

مسحتها بسرعه .. وهي تهمس لوالدتها : هذي انا قدامج يمه .. مافيني الا العافيه ..

قبلت والدتها راسها وجبينها ووجنتيها بشغف وهي تسالها عما حدث

لترد صمود باصرار : دخت واغمى علي ... مادريت بنفسي الا هنيه ..

عاتبتها والدتها وهي تتامل ملامحها المجهده : ليش تدوخين .. ماتكلين عدل ... مهمله نفسج انتي

رسمت ابتسامه ذابله لتقول : لا يمه اكل... بس يمكن حاشني برد .. المهم اني الحين قدامج مافيني الا العافيه

ردت والدتها ساخره : اشوف العافيه طالعه من عيونج وجيس المغذي وجيس الدم معلق فوق راسج

ابتسمت صمود ... لتحتضنها والدتها بشوق ...

وتعلق دلال : تراه دم اخوي يا خاله ...

كشت ملامح صمود بلوعه : وع وع اسكتي بس .... ثم احمرت خجلا عندما تلاقت عيناها بعيني خالتها ام صقر ...

فهمست بخجل مبرره : تلوع جبدي لما اتخيل أي دم غريب يدخل جسمي ...

ابتسمت الخاله وردت : وصقر قريب ماهو غريب ... وبيصير اقرب لج ان شاءالله....

لم تستوعب الكلمات ... فعناق غدير وعبير اشغلها ..

واحاديثهن المفعمه بالاشواق سرقها لعالمهن ..

كانت تستطيع ان تميز نظرة الاعتذار في عيني غدير ... لم تفارقها ...

فهمست بابتسامه مقاطعه حديثهن : اشتقت لج غديِّر .. اشتقت لج مووت

لترتمي الاخرى في احضانها باكيه ...وتضمها صمود اليها مستمده القوه من آلامها

@ استغفر الله واتوب اليــه @

اوصلهن للغرفه وبقي خارجا مع ابناء عمومته....قبل ان يلمح خروج الاثنتان باتجاه دورة المياه..

بقي لحظات ثم تبعهن ....

عبير بقلق شديد: راح تفضحينا يا غدير ... ما تجينا المصايب الا منج

غدير : اسكتي بس... وربي لابرد حرتي فيه

عبير: وصقر شكو تدخلينه

غدير: محد يبرد حرتي وحرة صمود غيره

عبير: شراح تقوليله ؟؟ زيد خطبج وبعدين هو اشدخله ؟؟

غدير: اصبري بس ولا توتريني ...

عبير بتوتر: يوووه ... انا بروح ...

امسكت غدير بذراعها: تخليني بروحي

عبير بغضب : طبخ طبختيه يالرفله اكليه .. انا مالي شغل فيج بروح ..

شدت على ذراعها تمنعها المغادره : لحظه كاهو وصل ...

توقفت عبير تنظر اليه بخوف : حسبي الله عليج ...

اقترب فالقى التحيه .. ورددنها بهمس ...

قال بعجل : تكلمي غدير ... شنو عندج

ملامحه الجاده تثير الرعب وتنشر الربكه في اوصالها ... همست : لما طاحت صمود ... انا كنت اكلمها ...

لم تلاحظ تغيير في تعابير وجهه ... قال : ايه ...

ازدردت ريقها وهي تكمل : قلت لها ان زيد خطبني

كلح وجهه وقبض جبينه : شلووون ؟؟

احست بان رسالتها وصلت .. اكملت بحماس : أي هذا اللي صار زيد خطبني ... ومو بس جذي الا قال لامي

صرخت عبير : غدير لا

فازداد غيض صقر ليامرها : كملي

عبير بحشرجه وخوف : لا ما فيه .. مافيه ... غدير جب اسكتي

فاصر صقر ان تكمل واوداجه منتفخه من الغضب ...

هرعت عبير بعيدا ...

بينما اشتعلت في صقر نارا لا يعلم مصدرها ... أهي رغبه في معرفة ما قال زيد

ام لان انهيار صمود كان بسببه ؟ لتركه اياها ؟ لمشاعر تكنها له في قلبه ؟

شد قبضته وقال من بين اسنانه: كملي يا غدير ...

ارتجف جسدها اضطرابا فلففته بذراعيها... واكملت : لما رفضته وقلت هالشي بوجهه اني مابيك

ولا عمري راح ارضى فيك ...راح قال لامي انه يبي صمود...

صرخ صقر بحده : نعـــــــــم ؟!

لتكمل تفجير قنابلها : وانك انت هددته اذا خطب صمود او قرب منها ..

وهو ما يبي يخسر القرب من امي ... فخطبني انا

:

أي نار اشعلتيها يا غدير ...

ومن سيخمدها ؟؟ ان كانت ستخمد ؟؟؟

.

.

صرخ باسمه عاليا : زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

ليلتفت الاخر بابتسامه بيضــاء....ما لبثت ان تلونت باللون الاحمر ....

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

 
 

 

عرض البوم صور وعـود   رد مع اقتباس
قديم 11-03-12, 02:04 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 185301
المشاركات: 1,233
الجنس أنثى
معدل التقييم: وعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 208

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وعـود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وعـود المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

المعزوفه الحاديه عشر

#عزف المحاجر #

شَامِخَةْ مِثلِ الْجِبَالَ الرَّاسِيَات
لـَو أَطِيح يـِقـُول مَبدَاي : إصعِدِي

" المطـار "

كان على بينة من الامر ... فلما حادث ناصر قبل ساعات ليستقبله في المطار ... اطلعه عليه ..

فبينما كان ناصر جادا في نقل ومناقشة الموضوع ... استقبله زيد بقهقه ساخره

" في سيارة ناصر "

زيد يضحك بسخريه : مشعل البدون ؟ هههههههه ضحكتني والله .... ماشاءالله ماشاءالله ومن متى هالناس رفعوا روسهم وقاموا يطالعون فوق ؟

ناصر مستنكر سخرية شقيقه : استغفر ربك يا زيد الشماته مهيب زينه ... والـ

زيد ومازالت النبرة الساخره بلسانه : واشقلت له ؟؟

ناصر .. ونبره حزينه : لمحت له بعد ما كلمت ابوي وقال صرفه بطيب ... هو بعد كان حاب الامر بينيا .. مايبي يجيب ابوه مثل هذيك المره ونكسر بخاطره ...

زيد واضعا اصبعه على فهمه بطريقه التفكير ثم حرك يده في الهواء : استغرب من هالناس ليش ما تفهم ؟؟

ناصر بحد : ليش ما تستغرب من نفسك ومن اللي مثلك ؟؟.. تراه اولى ؟؟

زيد يلتفت له : اشتقصد ؟؟؟

ناصر بتعقل ونبره جاده : عمر الرجوله ما تنقاس باوراق... ومشعل رجال والف من يتمناه ... ومالخاسر الا اختك يا زيد

زيد بغضب : روح بس ... قال رجال ...وباجر من وين يوكلها ان شاالله ؟؟؟ والا بدال ما تصرف على اختك ..

تصرف عليها وعلى زوجها واولادها .. غير كل يوم جارتك من مخفر لمخفر ومن قضيه لقضيه ... قال رجال .. خله يعيش بالاول بعيد يفكر يتزوج بنات الناس

ناصر : تراني بخطب عهود ..

زيد بدهشه : احلف ؟

ناصر بسخرية : هذا شي ماظن لاحد سلطه فيه... لاني مريم ولاني حصه ... خليكم انتم وافكاركم المتحجره ...

زيد : لا انطر بس .. احم .. مادريت اني بصير عديلك ....

ناصر مستغرب : عديلي ؟ ؟؟ :

" ابتسم زيد ابتسامه عريضه "

لتتوسع عينا ناصر ونظراته مابين الطريق وزيد ولما استوعب قول شقيقه ... همس بـ : زيد !! على شنو ناوي ...

ليرد زيد وابتسامته العريضه تشق وجهه : كل خيـــر ....( واتكأ بذراعه على المقعد قائلا ) لا تنسى مر المستشفى مو البيت ...

& &

قطع افكاره الناريـه صوت الهاتف وهو يعلن وجود مكالمه ..

شد على هاتفه بعد ان اخرجه وهمس لها بامر : غدير ارجعي داخل... ومابي مخلوق يدري باللي صار..

همست براحه كمن اطلق سراحها : زين ... ان شاءالله ....

سارت بخطواتها نحو الداخل.. ورفع هو هاتفه وحروفه كاامثال الجمر تتقاذف من حنجرته الملتهبه

: نعم ..

مشعل بنبره غريبه : صقر .. انت وين ؟؟

صقر يخفف نبرته الحاده : هلا مشعل.. في المستشفى ...

مشعل بضيق واضح : صقر ....

صقر بقلق : تكلم .. شنو فيه ؟؟ مشعل صاير شي ...

مشعل بذات النبره : ابي اكلمك... ضايقه فيني الدنيا ... يا صقر ..

مسح صقر جبينه بتعب : افا بس... شهالكلام ... وين انت ؟

مشعل : ع البحر ..

صقر يتقدم بخطواته : اشصار...

مشعل : رفضوني للمره الثالثه... وماظن بعدها رابعه يا صقر....

صقر علم بوقع الصدمه على بن عمه اسرع بخطاه وهمس : لا تتحرك ... انا جايلك ...

&&

، عند باب المستشفى ،

ناصر : عندي شغله قريبه اخلصها عشر دقايق وراجع ..

امسك زيد بالمقبض وفتح الباب : اوك لا تتاخر يا العريس اخاف تطفش العروس وتروح من ايدك

ابتسم ناصر له : انزل بس ...يمال العافيه ...

" قهقه زيد عاليا قبل ان يترجل من سيارة شقيقه مخترقا بعدها الباب الزجاجي للمستشفى "

&&

كان من يريد يقف امامه .. كفريسه سهله ترِّغب بافتراسها ....

لم يرى في الساحه سواه ....

وما اشعل النار فيه اكثر ابتسامته الخبيثه التي علت وجهه الفظ ...

عجلت خطاه ... توقدها انفاسه المحترقه .... صرخ باسمه عاليا : زيـــــــــــــــــــد

ليلتفت الاخر بابتسامته البيضاء التي ما لبثت ان تلونت باللون الاحمــــر ...

لكمة سددها صقر لزيد فغرست انامله في انيابه .. واختلطت دماؤهما ....

اختـــــــــــــل توازن زيــــــــــــــــــــــد ...

...ثم سحبه من ثيابه واخرجه خارجا ...كالفداء ....

وبالقرب من الحائط الخارجي رفعه صقر ... ليسدد له ضربه اخرى واخرى فيردها الاخر بضرباات مبعثره ...

لكن صقر انقض عليه كفريســـه ... فضربه تتلو الاخرى ... وكل ضربة ماء زلال يروي ظمأه ... ويطفئ ناره ....

تساقطت .. الدماء .... والغتر ... والاحذيـه ..... وتقطعت ازرة الثياب ... وتلون البياض بالوان التراب وقطرات الدم ..والسواد..

حينها ... لما نال كفايته ...

تشبث بجيب زيد وقربه حتى حرقت انفاسه صفحات وجهه قائلا من بين اسنانه : وروح قولهم يا حقير ... صقر اللي شوه وجهي عشان لا اقرب بنت عمه ..

ثم اتبعها بصقه ...لطخت وجه زيد المدمى ... فاعادها له زيد بصقات وركلاااات مشتته ... وكلمات سوقيه قذره ..

حرره صقر من قبضته ...متوجها لسيارته ...

فانطلقت تهدايدات زيد الهالك المتورم وجهه: يالساقط السافل.. وربي لتندم ... وبنت عمك باخذها غصب على راسك يا................ ..

.

لحظات يصل فيها ناصر ... فتتوسع عيناه لذلك المنظر ....شقيقه مدمى ممزق الثياب ومبعثر المنظر ..

هب اليه فزعا : زيد شنو صار؟؟؟

حاول الاخر الثبات ... فاسرع اليه ناصر يثبته : شنو صار؟؟ منو اللي سوى فيك جذي ؟؟؟

كانت كرامته اكبر من ان يدلي بالحقيقه امام شقيقه .وبالذات الآن ..

وهو يعلم يقينا ان صقر لن يخبر احدا بذلك حتى يفعل هو قبله ...

وتلك فرصتــه ..

& &

على شاطئ البحر ... قبيل الفجر ...

ألا ياليل علّمني وش آخر ليلتي بلقاه؟؟

احس بضيق في صدري وقلبي نبضته تضمر

احس بشي ماعرفه واحس برعشةٍ تتلاه

احس بوحدتي تشكي, فضا قلبي بدا يكبر

ألا ياليل علّمني ياهل بلقا الذي يملاه؟؟
أم إني بنتهي راحل بلا عاشق معي يسهر

تعبت اسامر الوحدة واردد فالخلا ويلاه

ويرد من الصدى صوتي وارد اقول له اصبـر

تعبت احاصر دموع" فموقي سيلها ادماه

وإلى منّي بغيت انسى بغزارة شفتها تهمر

تعبت أجمع بقى جروح" تنادي للألم تنخاه

وكل ماجيت أنثرها تزيد فخافقي و تكثر

تعبت آنادم الظلمه وِنجم" لي يلوح ضياه

أراقب صبح هالليله عساه بطلته يَنْوِر

تعبت اضف احساس" ولدته والحزن ربّاه

حضنته بين ضلعين" ياخوفي لا كبر يغدر

دخيلك ياحزن إبعد, خفوقي طالبك تنساه

دخيلك ودّع ركوني وخل السعد بي يزخر

ياكم عانيت فالدنيا وعشت بوقت يامقساه

وشفت فهالزمن اشيا ابد عالبال ما تخطر

ألا ودي بمن يفهم شعور" فالخفا معناه

أبي انسان يحضنّي واهيم بعالمه وابحــر

ابي لا من بكيت القى على خدّي دفى يمناه

وتمسح ايده اليسرى دموع" حرّها يسعر

ألا ياليل كيف اقدر احقق للخفوق مناه

وكيف احس بالفرحة وقلبي نبضتــه تضمـــر

ضناني الشوق و تشطّر كتبني عاشقه للآه

وكل ماجيت أقراني كتبت بصفحتي أسطـــر

يقولون الشعر معنى ويوصل للذي يقراه

وانا اقول الذي يقرا ياليت يحس أو يشعر

ألا ياليـل مــا ودّي اعكّــر لِلْسّـواد صْفــاه

واخلّي كل من حولك يشاهد نفس هالمنظـر

ياليتك تقدرتوضّح ملامح ضيقتي فسماه

وترسم دمعة فعيوني لمن يمسحها هي تنطر

مدامي جيتلك أسأل وش آخر ليلتي بلقاه

اكيد انّي معك بلقى اجابــه تقولي أبشر

للاخت بحر الحبر

صقر بعد ان استمع الى حديث مشعل وآهاته .. همس له : يعني بحزنك بتحلها يا مشعل .... كل شي قسمة ونصيب واللي كاتبه ربك بيصير غصب علي وعليك وعلى الكل ...وتراه
خيره وخير وان كان ظاهره سوء ... محد يعلم وينها الخيره الا ربك ... فوض امرك له وارضى باللي كتبه

مشعل بذات الضيق الذي يشعر به : مادري شقول يا صقر ... بس الكلام اسهل من الفعل

صقر ينكر : هذا للضعيف مهوب لك يا مشعل ... لا تنزل راسك ابد دامك ما غلطت ... وان طحت طيح واقف

مشعل بياس : لمتى يا صقر لمتى

صقر : ليش رحت بروحك وابوك وعمي موجودين ؟

مشعل بحسره : مابغيت لهم الحرقه اللي تشتعل بفؤادي الحين ... كأني حاس بجوابهم بس منيت نفسي ...

صقر محاولا مواساته : ماهي اول مشكله ولاهي اخرها ... اصبر واتصبر ياخوك .. واللي اعرفه انك اكبر منها

مشعل بابتسامه ساخره : اخاف اصدمك بس بضعفي

صقر بثقه : ابد ماعندي ادني شك.. انت مشعل ... ولد بوفهد ... ماخاب ظني فيك يوم

مشعل بحيره : والحيله!!

صقر : فكر باللي ينفعك ويرفعك واترك مريم على جنب

مشعل : شلون!!

نهض صقر ليبقى مشعل جالسا والذي للتو ركز في شكل صقر : الا شفيها ثيابك ؟؟

نظر صقر لثيابه كانه يتاكد منها فابتسم : .. سلامتك ... جلب اكرمك الله ... وجا في بالي اعيد تربيته ...

ضحك مشعل وهو يعلم يقينا ان الكلب ليس بكلب حقيقي ..

همس له صقر قبل ان يمضي : الدنيا كبيره يا مشعل... ما تضييق الا لما تضيق نظرتك لها .... وربك ما يسد باب الا يفتح غيره ابواب ...

ثم اردف : قم اذكر ربك وصل ...ما باقي ع الفجر شي ...

&&

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

&&

لاحول ولا قوة الا بالله

اغتسل وغير ثيابه ثم هم خارجا .. راى خالد متمددا في المجلس..

فلم يزعجه اراد الخروج فاوقفه صوت خالد :

: الشمس قربت تغيب وانت نايم من البارحه ...

صقر : لا صليت فروضي ورجعت نمت ...

خالد ينهض جالسا : حرقنا تلفونك وينك فيه ؟

التفت صقر لهاتفه المتصل بالكهرباء وكاد ان ينساه : مافيه شاحن ... ليش اشصاير ؟

خالد : وصلت اهلك من شوي ... احتمال اليوم يرخصون بنت عمك ...وتدري خالتك ما بتطلع الا معاك او مع عيال بوناصر ...

توسعت عينا صقر من ذاك الاسم ...

قال بحده : والحين ؟؟

خالد : مادري يمكن تكلم زيد والا ناصر ...

رجع صقر بخطواته ثم نزع هاتفه من الشاحن وفتحه خمس عشرة مكالمة ... ضغط ارقام معينه ثم زر الاتصال ...وهو يخطي بخطواته للخارج

ليصله صوت خالد : مر اهلك يبون يطرشون معاك اغراض ..

حرك صقر راسه واعاد الاتصال مره واثنتان..وووو.........

/

" المستشفى "

عبير من مصلاها تصرخ على غدير : غدور ردي على التلفون ...

غدير تقفز على السرير الطبي بقرب صمود : صمود ردي ؟

صمود تبعد عن شقيقتها الهاتف : لاااا عييب ..( وببرود ) خلي امي تخلص وترد

غدير ترفع حاجبها مستنكره : احلفي بس.!!.. عطيني اشوف منو المتصل ... امي تصلي ...

ابعدت صمود يد غدير عنها: ابعدي ... (ثم ابتسمت بخبث) بشلع قلبه مثل ما شلع قلوبنا ... خليه يذوق اللي ذقناه

عرفت غدير من المقصود فانفجرت ضاحكه ...

غدير بحركة سينمائيه تجمع كفيها عند قلبها : وهـ الشيخ صقر ؟؟

صمود ترفع حاجبها باستنكار : احلفي يا شيخه ؟؟

غدير باستعباط : وااو ... شيخ وشيخه تحسينا لايقين لبعض مو ...

ثم تحولت ابتسامتها لضحكات عاليه بعد الضربه التي تلقتها من صمود على راسها ...

لتمتد حينها يد والدتهن المبتسمه منتزعه الهاتف من صمود : الله لا يوليكم على احد ....

ابتسمت صمود وهي تنقل الهاتف لوالدتها : اجل من ساعتين واحنا نتصل والاخ سافهنا ..

بادلتها والدتها الابتسامه وهي ترد : ياهلا بولدي ...

صقر : هلا بج زوود يمه ... شلونج يالغاليه

ام فيصل : مانشكي باس .. نحمده ونشكره ..

صقر : وشلونها صمود ؟؟

ام فيصل : لله الحمد ... رخصها الدكتور ... بس باقي توقع الاوراق ونطلع ...

صقر : أي انا جاي في الطريق ....

ام فيصل بحرج : اذا مشغول اكلـ ...

صقر بفزعه : افا بس ...اشهالكلام يالغاليه ... ازعل منج ها .... اجهزي دقايق وانا عندكم

ام فيصل بامتنان : باذن الله .. حافظك الله يمه ...

رفعت صمود حاجبيها تنتظر الاجابه : فهمست والدتها : يالله اجهزوا دقايق ويكون عندنا

تنهدت بسخريــه : زييين واخيـرا تنازل الاخ صقيـر ...

والدتها من بعيد : اهجدي يااا بنت ...

/

اخذ الاغراض من دلال ... كيس صغير طلبت منه ايصاله لصمود ....ثم تبعته والدته بتوصية وتاكيد ان يأتي بهم جميعا الى هنا لتقوم بضيافتهم

فوعدها بذلك .... توقفت خطواته عند المجلس الخارجي ... لم يستطع ان يكمل قبل ان يطئمن على عمامه ...

سلم ودخل كان المجلس عامرا برجال المنطقه كالعاده ...

جلس بالقرب من عمة بوخالد الذي ساله عن حاله وصمود فقال صقر : الحمدلله اليوم يرخصونها

ابو خالد : الحمدلله .. ماقصرت ياولدي

صقر : ما قمت الا بالواجب يا عم ...

" كان الحديث الدائر كـ العاده عن الاوضاع والحيره التي تكتنفهم .. عن المآسي والمشاكل التي تواجههم عن الابواب المفتوحه والطرق التي يمكن ان يسلكوها بآمان عن
القرارات الجديده ......."

بوخالد بعد تردد : صقر

صقر : سم ..

بو خالد : ثامر من كم يوم كان في السجن

صقر بدهشه : افاااا .... وليش ماجاني خبر ؟؟؟ وخالد ماجاب لي سيره ابد ؟؟؟

وضع بوخالد كفه على فخذ صقر مطمئنا اياه : انت مشغول ياولدي ... والحمدلله انها عدت على خير

صقر مستفسر : واللي صار؟

بوخالد : كان واقف قدام بسطه له ولـ خويِّه ... وخالفوهم ...

صقر مستغرب : بسطـه ؟؟

: أي بسطة خُضار استأذن مني بهالاجازه وسمحت له.... مابي اكسر مجاديفه يا صقر... وبدال لا يقضيها لعب خله يعتمد على نفسه ماني بدايم له

ابتسم له الصقر : الله يطول بعمرك على طاعته ..

بادله عمه الابتسامه : ترا خويِّك النايف ما قصر ...

رفع صقر حاجبيه باستنكار : وهذا الشيخ ماجابلي خبر ؟؟ ( وامسك بكف عمه ) انا لك فيهم

ضحك العم : الله يكون في عونك ... انت ما تقصر ياولدي واللي نقدر نشيله عنك نشيله

شد قبضته على كف عمه : واذا ماشلت عن اهلي اشيل عن من ....؟

العم : الله يحفظك ياولدي .... طالع؟

صقر : برخص اللي في المستشفى واوصلهم ... تآمر على شي ؟؟

العم : سلامتك يبه ...بس .. ناصر كلمني بيجي باجر هو وابوه ....

صقر بنفسه ( ناصر شي عادي .. لكن ابوه الغريبه .. همس بـ : الله يحييهم ...

كانه شعر باستغرابه فقال : وابيك تكون موجود .....

صقر: ايه .. ان شاءالله .( وبعد صمت تفكير سال عمه ) ماذكرا سبب ...؟

العم : ما قالوا .. يجون ويصير خير ان شاءالله ...

صقر ناهضا : ان شاءالله خير ...

العم : دربالك على نفسك ..

تقدم بخطواته نحو الباب حيث ثامر وسلطان ..

ضرب على راس ثامر وهو خارج ... ليدرك الاخر ان الخبر قد وصله فقال ضاحكا : السجن للرجاله لاه ؟؟؟

فابتسم صقر : انا اشهد ...

لترتفع ضحكات ثامر وسلطان ....

: ارجع لشغلك انت وخويِّك ولايهمك ....

ثم غادر بعد ان اشعل قوة وحماس بروح ذلك الشاب اليافع

وتاركا ابتسامه عريضه ملؤها التحدي والامل على وجهه

.

&&

في تلك الجلسه العصريه .. حول الشاي والقهوه والفطائر والحلا..

يثار حديث ساخن بسخونة تلك الفطائر ولذتها ... ويعتبر من احاديث الساعه ..

لم تكن الفرحة تسع مريم ووالدتها ... للسعادة التي يبديها ناصر ....

بينما هتفت حصه بغضب وهي تجلس بقربهن : وناسه اخوي خاطب واحنا آخر من يدري ...

والدتها بغيض : صار خاطب الحين ؟ الولد للحين ماراح للناس وسويتوه خاطب ؟؟

حصه تنظر للهاتف بيدها : اجل جواهر داقه علي تبارك لي ؟ وهذي هي في سوريا عرفت وانا بنفس البيت اخر من يعلم ؟؟؟

والدتها تهدئ الوضع : اكيد عرفت من ابوها ... اكيد ابوج مكلمه ... لازم بعد ياخذ بخاطر اخوه قبل لا يخطب غير بناته ..

تزفر حصه بغضب : انقهرت والله وقعدت احقق معاها ....ولا والاخ خاطب عهود بعد...

ليش اشفيهم جواهر وفجر والا غدير وعبير ياربي انجنيت من هالاخوان المعقدين ...

مريم بحمية : واشفيها عهود ؟؟؟

حصه تقاطعها بغضب : اسكتي انتي ....

والدتها تصرخ : حصه !.. ثم اردفت محذره امسكي لسانج يا حصيص ... هذول خوانج تاج راسج...

حصة بصدمه : الحين كلكم محامين لعهود ... انتم مو متخيلين الوضع ؟؟؟

والدتها : عهود اللي مو عاجبتج .. داعيتله امه اللي بياخذها ...

حصه : قال من يمدح العروس ...... وبعدين انا ما عبت عهود .. وهي ما فيها عيب وانا اشهد .. بس ...

قاطعها صوت النازل من السلم وبنبره حاده صارمه اخافتها : بسِّج خليـــه لنفسج ...

التفتت له ... وضاعت الحروف في فمها ...

ليكمل ناصر بنفس الحده ..

: وكلام بهالموضوع مرة ثانيه مابي اسمع فاااهمه

قالت بربكه : زين مو المفروض انا نروح احنا اول ونشوف ...

ابتسم بسخريه وهو يتقدم منهم : عز الله لو رحتي ... وخاصة انتي الا بيتفركش كل شي

قبل راس والدته التي اهلت عليه بدعوات الرضا والتوفيق ..

مريم بابتسامه : المهم انها معجبته ... هو اللي يبي يتزوجها والا احنا ؟؟

التفت لها مبتسم : صح لسانج يا اميره ...

توسعت ابتسامتها بخجل ... بينما احس ناصر بحسره .. على موضوعها الذي تجهله .. ولم تتطلع عليه

ولم يؤخذ رايها فيه ...

ام ناصر : يمه ناصر .. زيد من جا من السفر ماشفته ؟؟

تذكر الحادثه البارحه .. فقال بابتسامه مزيفه : اييه .. تلقينه سهران عند واحد من ربعه ..

والدته : قلبي ماكلني عليه ... ولا يرد على تلفونه

ناصر متجها الى الباب : مافيه الا العافيه ان شاء الله ...

&&

سعادتها لا توصف بحجم الكون لمجرد انها ترى صمود بغطائها ...

لاتعلم من السبب وما السبب ... ولا يهم ... يكفيها ان تراها تلتف بجلبابها

تنشد الستر والطهر ..

:

توقفت اقدامهن عن الخطا.. وكذلك قدميه ... عندما شهقت ام فيصل بـ : زيـــــد

فالتفت الاخر بفزع ..... وكدمات وجهه تشرح الامر المهول الذي تعرض له ....

انصدموا بمنظره ... ولم يتمنى ابد رؤيتهم له بهذا الشكـــل ....

كان للتو خارجا من العلاج ... وتركيب احد ضروسه الذي انخلع ..

ارتجفت الاوراق التي بيده ... توترا ... خجلا ...ارتباكا ...

وبقي واقفا حيث هو

اقتربت منه ام فيصل تتفحصه بذعر : يمه زيد اشصارلك ؟؟؟ حاادث .!!!..

لم يرد ... لكن عيناه انتقلت الى حيث الصقر الذي يقف منتصبا ... راسما ابتسامه عريضه

ونظرة استهزاء واضحه ...

قبل زيد راس خالته ... وامسك بكتفها يطمئنها : جلب مسعور ....

شهقت ام فيصل .... ليتحدث صقر من بعيد .. : افا .. ابعدي عنه ياخاله... تراه يعدي ...( وابتسم ايضا )

لتزداد النار بجوف زيد ...

قال زيد لخالته : طالعين ؟

ام فيصل : أي يمه رخصونا ...

بعثر زيد نظراته على الفتيات الثلاث في الخلف .... ايهن هي ؟؟؟ لا هي لا تتغطى ؟؟ اذن اين هي ؟؟

ظلت نظراته تتفحصهن ... حتى اشتعل الاخر غيضـــا ....

... اما هي فلم تعد تتحمل اكثر استنفدت جميع طاقتها في الصمود حتى اضطرت الى اغماض عينيها اخيرا ...

فاقتحم صوته سكونها لينفضها نفضا ...

زيد : شلونج صمود ؟؟؟

بعد ناوي جرح ثاني ..
ما بقى بقلبي مكانٍ تجرحه ..
انت لو مثلي تعاني ..
كان ظلك لو تطوله تذبحه ..

ولما لما ترد

اردف قائلا : حمدلله على السلامه ....

لم ترد ....

فابتسم بقهر مشيرا على وجهه صانعا الفكاهه ونظراته بين الثلاث لايدري هي ايهن منهن : تدرين هالتشوه .. كله بسببج .....

لم يخفى على صقر ارتجافها ... كان يراقب حركاتها كيف لا ؟ وهو يعلم بتفاصيل الحادثه التي مازالت تشعل صدره نار !!

لاحظ كيف امتدت يدها لتمسك بيد شقيقتها لتستمد منها قوة ......

وارتجاف جسدها الضعيف وارتعاشه ... الذي كاد ان يفضح شخصيتها امام ذاك الـ....

فهو يعلم يقينا ان زيد لم يعرفها .!

زيد لخالته : امشي يا خاله اوصلكم واقولج على كل شي > قال جملته الاخيره وهو ينظر لصقر بتهديد

صقر تقدم نحوهما وزفراته تحرق ما امامه : اقول توكل على الله ... ويالله يا خاله ترا البنت ما تتحمل ...

" صمود " كم حمدت الله ان تدخل صقر اخيرا

ارتجفت قدامها .. فامسكت بشقيقتيها ...

... ومن كثرت الوجع ... صارت ترغب بالاستفراااغ ..

&&

ارخت ظهرها براحه على السرير...

كم اشتاقت لسريرها ...بينما قضت البارحه في منزل عمها وعند خالتها ام صقر التي لم تقصر بالضيافه...

وكم تحس بالانتعاش ... والسعاده على خلاف والدتها الغاضبه ..

همست بداخلها : ولو اني ماحب اقولها ... بس شكرا صقر ...

احست بانه اسكب ماء زلالا على صدرها ... فأطفأ بضعا من ناره...

لم تعلم سبب الضربه التي وجهها صقر لزيد ... ولم تخبرها والدتها لكنها استرقت السمع على المكالمة....

كما انهاا تستطيع ان تخمن السبب بسبب العلاقه

بين زيد وصقر من الازل ..

انكمشت ابتسامتها لما تذكرت كلمات زيد في المستشفى : تدرين هالتشوه .. كله بسببج
رددت كلماته محاوله استيعابها : بسببي ؟!...وصقر طقه ؟!

فزت جالســه في سريرها تستوعب الاحداث ...ثم انطلقت لوالدتها .. التي كانت ممسكة بهاتفها وتشبر الصاله بتوتر ...

ام فيصل : شاللي سمعته يا صقر ؟؟ اشسويت بالولد ؟؟؟

صقر : اذكري الله يا ام فيصل .. وقولي اشسمعتي ؟

ام فيصل : طقيته ؟؟ طاق زيد ومهدده ... انت ... انت يالصقر تسوي جذي ؟؟؟

صقر فهم العله فقال بثقه : خليني اوصل وافهمج ... ما ينفع بالتلفون ....؟؟

ام فيصل : وانا شيصبرني لما توصل ....

صقر يحاول تهدئتها : اذكري الله ...

: لا اله الا الله ... قلبي بيوقف من اللي سمعته منه يا صقر ؟؟

صقر وتغيرت نبرة صوته للقلق : شنو قالج ؟؟؟

فقالت بصوت مرتجف : ... تدري لو يشتكي عليك ....

قال بذات الثقه : ماراح يسويها ...

صرخت بخوف : لا راح يسويها و ...( ارادت ذكر شيء لكنها لمحت صمود تقف عند الباب ) فهمست بضعف صقر دربالك على نفسك ..

صقر بثقه : ولو ... ما تثقين فيني يمه ؟؟

ام فيصل بعبره : انت تدري بغلاتك يا صقر.... بس ثقتي فيك تساوي خوفي منك وعليك ... طمني يا صقر...

نظر لهاتفه لديه مكالمه اخرى منذ فتره .. وتبدو مهمه لتواصل الاتصال

همس لخالته بحنان : يمه دقايق وانا عندج ..

/

صمود تقترب من والدتها : ليش طاقه ؟!!

ام فيصل تمسك راسها : بيجي ونعرف ... اصعدي ارتاحي مالج بهالسوالف ...

صمود : زيد ما قالج ؟!

تنهدت بضيق : قالي ... بس ما آخذ كلامه على كلام صقر ...؟

" صمود تغرق بحيره "

ماذا يمكن ان يكون السبب ؟؟ مجرد التفكير بالامر يثير فيها الرعب؟؟

ان يضربه صقر امر محتمل ووارد ... لكن ان اكون انا السبب ؟؟

كانت تراجع افعالها ... كلماتها ....كشريط سينمائي ماذا فعلت ..؟؟؟

شهقت وهي تضع يدها على فمها : ايمكن انها هذرت بكلمات فضحتها عند سقوطها .فوصلت مسامع صقر ؟...

والدتها مفزوعه من شهقتها : صمود اشفيج ؟؟

حركت صموت راسها نفيا ... ولفت جسدها البارد بذراعيها : بروح انام ...

& &

كان في عمله المسائي...

خرج منــه متوجها لسيارته التي ركنها بعيـدا ..

ضغط زر الاستقبال هو يحاول الوصول لخالته القلقله ثم لمجلس عمه بعد ان تاخر على الموعد : الو

الطرف الاخر : صقر ...

صقر يبادره : انا جااي في الطريـ .... قاطعه الاخر باستعجال

: زيد خطب بنت عمـــك يا صقر

ردد صقر بعدم استيعااب : مـــــن!!!!!!!!

ليخرق الاخر صدره برمح الاجابه : زيـــد خطـب صمود ..

ركزت عيناه على انوار السياره القادمه باتجاهه وبسـرعه : صمــــود ؟!!!

وطعنة اخرى من ذات الشخص قائلا

: وانا نهيت عليهـــا ....!!

وانا نهيت عليهـــا ....!!

وانا نهيت عليهـــا ....!!

طوووووووووووووووووووووووووووووووووط

استغفر الله واتوب اليه

.

" سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إلـه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 
 

 

عرض البوم صور وعـود   رد مع اقتباس
قديم 11-03-12, 10:08 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 220049
المشاركات: 16
الجنس أنثى
معدل التقييم: mozah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
mozah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وعـود المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هلا اختي
ابدااااااااااااااااااع ورائعه جدا خليتيني اعيش الجو صدق بانتظارك وياليت تبلغينا موعد البارت

 
 

 

عرض البوم صور mozah   رد مع اقتباس
قديم 11-03-12, 05:10 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 185301
المشاركات: 1,233
الجنس أنثى
معدل التقييم: وعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 208

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وعـود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وعـود المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

8
8
8

هلابك زود يالغاليه

البارتات كل يوم
وانشاء الله هاليومين بتكون كل البارتات نزلت

..

 
 

 

عرض البوم صور وعـود   رد مع اقتباس
قديم 11-03-12, 05:12 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 185301
المشاركات: 1,233
الجنس أنثى
معدل التقييم: وعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداعوعـود عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 208

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وعـود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وعـود المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

المعزوفه الثانية عشر

عزف المحاجر ^^

مخنوق ! وما اعرف ليه مخنوق ..؟
ضآيق ولا ادري ليه .. بـ الحيل ضآيق !
ثوب الصبر من حزن الايام مشقوق "
والياآ سالوني / قلت بالحيل رايق
احيان ودك ترتفع لـ السماء فوق .. تطير /
تبعد / ماتشوف الخلآيق ..!

كان في عمله المسائي...

خرج منــه متوجها لسيارته التي ركنها بعيـدا ..

ضغط زر الاستقبال هو يحاول الوصول لخالته القلقله ثم لمجلس عمه بعد ان تاخر على الموعد : الو

الطرف الاخر : صقر ...

صقر يبادره : انا جااي في الطريـ .... قاطعه الاخر باستعجال

: زيد خطب بنت عمـــك يا صقر

ردد صقر بعدم استيعااب : مـــــن!!!!!!!!

ليخرق الاخر صدره برمح الاجابه : زيـــد خطـب صمود ..

ركزت عيناه على انوار السياره القادمه باتجاهه وبسـرعه : صمــــود ؟!!!

وطعنة اخرى من ذات الشخص قائلا

: وانا نهيت عليهـــا ....!!

وانا نهيت عليهـــا ....!!

وانا نهيت عليهـــا ....!!

طوووووووووووووووووووووووووووووووووط

سبحان الله وبحمده

&&&

" المجلـــس "

بوخالد :...ناصر رجال واحنا نشتري الرجاجيل ...

كانت هناك انفاس ساكنه ونظرات تترقب وتتصيد الانقضاض باي لحظه - - > زيد

ونظرات اخرى اهلكها الخبر

*

ياليتهم يوم حكوا فيك ماناظروني

ولاقالو بصوت مخنوق عـــزاااااااه

*

اهلكه الخبر وان كان يتوقعه من قبل .. وقد هيئ له نفسه... بل هو من سعى اليه عندما اخبر ناصر

قبل ايام يستعجله بانه ان لم يكن صادقا في خطبته لعهود سيتقدم هو لها .....

.لكن .الحقيقه دائما تختلف.. والواقع ليس كالخيال ...

الحقيقه مره ووقعها اشد

الخيال مهما كان يبقى ارض خصبه للامل والاحلام .... بعكس الواقع تماما

رغم قربه منها ... ورغم قدرته على حجرها ... ورغم معرفته انه لو تقدم لخطبتها فلن ترفضه ...

لكنه فضل ان ينتزع قلبه ويطأه بقدمه ... وان يسقي زهرته بدماء احلامه وانفاس امنياته ...

لاجل ان تحيا كما تريد

وكما تحلم ... لاجل ان تتذوق طعم السعاده .. ولو كان الثمن ان يتجرع هو العلقم ، فرش ورود احلامه لتداس ..

وصنع من عروقه النازفه حبلا

تتسلقه عهود فيوصلها الى من سيمتلكها الى الابد /

عفوا هل هذا غباء ؟؟؟ ام هو ما يسمى بالحب ؟!! - - >." فهد "

هناك نظرات ثالثه تحترق ؟

*

اهـمـس وصـوتــي تشتـهـيـه [ المـنـابـر ]

ويـضـج صــدري " طعنتـيـن ومسامـيـر"

*

قلب يشتعل ... ومحاجر ضيقه تحبس ألسنة اللهب ..

ماهو الحق بضنهم الذي يكفل لهم القدوم بهذا الشموخ وكل تلك الثقة ، ولايمتلكه هو فيتوجب عليه بنظرهم ان يتقدم لهم بذل وخضوع ؟

ان يُعلنو كلمتهم ؟ ويُسر هو حروفه ؟ الامر مؤلم جد مؤلم .... فلو كان عيبا لاصلحه ... ولو كان زلة لاعتذر ، ولكن الامر خارج يديه

فالعيب الذي التصق به ... لاصلاح له .... وبلا ذنب ارتكبه ؟

والمؤلم والاكثر مراره....ان ينضم القريب للغريب .... ويرشقك معه بالحجاره مبتسما ؟ - - > مشعل

قبل ان ينفض المجلس على الكلمات الاخيره التي تبادلها الكبار وسط صمت الصغار...

دوت كلمات زيـد مشعلا نار الختام : بعد اذن الوالد واذنكم يا عم بوخالد وعم بوفهد ... انا طالب يد بنت ابو فيصل ............ صمود

صدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

وللكل ....

لكن لوالده " ابو ناصر " النصيب الاكبر منها... والذي التفت اليه بنظرات تشتعل جمرا .... يعرف ابنه تماما...

يعلم انه حرص ان يختار هذه اللحظه القاتله ليطلق كلماته ... واضعا اياه تحت الامر الواقع

لو استشاره ما كان ليوافق .... كيف يوافق وهو قد وعد شقيقه " ابو لافي " بان زيد سياخذ احد ابنتيه بدل ناصر ....

ماذا فعلت يا زيد ..... تبا لك ....

لم يكن احد يتوقع توقيت الخبر المفاجئ الذي ألجم السنتهم ...

نظرات بوناصر المصدومه لم تخفى عليهم ... وتدارك بوخالد للامر كان حكيما ..فلم يرفض ولم يؤكد ممسكا بالعصا من الوسط

ابو خالد : هذي الساعه المباركه ... وانت رجال والنعم فيك .... (ابتسم زيد بكبرياء مالبث ان انكسر عندما اكمل بوخالد كلماته )

ابو خالد : بس تعذرنا يا زيد اذا كان واحد من عيال عمها باغيها ......( خصه بهذا القول ؟؟

لما لم يقل لناصر مثل ذلك ؟؟؟ ) اشتعلت نار الغضب في صدره لكنه حاول كتمانها .. والانتظار ..

وبينما عبس وجه زيد وكلحت ملامحه... ...اتسعت ملامح ابو ناصر فرحا بهذه العقبه...

او الامل بالنسبه اليه فقال مبتهجا ... : محنا مستعجلين يا بوخالد... بس عطيناكم خبر ... اخذوا راحتكم في زيد .. وخلونا في ناصر وعهود ...

لكن زيد ثارت ثائرته فحاول ان يكتمها قائلا :.... صمود مسمايه لي والكل يعرف هالشي... منو اللي يعترض يـ .....................

- - > انــــــــــــــا

توجهت الانظار بدهشـه لصاحب الاعتراض ...

مشعل :....... بعد اذن عماني .. واذنك يا عم بوناصر .. قدرك كبير وربي شاهد .. صمود بنت عمي وانا اولى فيها

محاجر زيد المتسعـــــــــه كانت كفيلــــه بان تطفئ بعضا من النار التي اشعلها في جوف مشعل قبل ساعات ..

: واحده بواحده :هكذا تكلم بها قلب مشعل وارسلتها نظراته ليستقبلها زيد فتزيده احتراقا هامسا بداخله..." وحده بوحده يعني يامشعل ؟! )

زيد لابو خالد : لك الحشيمه ياعم ... انا خطبت ومشعل نهى .... والبنت اليتيمه اظن من حقها تقول رايها وتختار ...

بوفهد بحميــة : ما للبنت كلمة على ولد عمها يا زيد ...

بوناصر بحمية مماثلة : بس ولدي ما فيه عيب ... وزيد رجال ينشرى ما ينرد ؟

بوفهد يعلل : وانت صادق .. بس انت اخبر بعاداتنا يابو ناصر ... طلعنا عهود لاجل ما نردك واكراما لوجودك ...

وصمود ولدي احق فيها ....

بوناصر بغيض : اشقلت يا بو خالد ؟!!

بوخالد بموقف لا يحسد عليه .. هو امام نارين .. واحدهما ستلتهم المجلس ... فكر بصمت مستعينا بالله مقدما الحكمه قدر استطاعته .. والكل يترقب جوابه وينتظر على
جمر .....

ابو خالد : (التفت لبو ناصر قائلا ) الله يتمم على خير ... لناصر

واعذرونا بزيد السموحه منك يا خوي بوناصر

.

نهض زيد منقهرا فصرخ وسط المجلس مشيرا الى مشعل بسبابته : انا لو مثلك مافكرت في الزواج ابد ...

تبي تاخذها وتموتها من الجوع ... خلها تشوف عيشه مع غيرك علم يوصلك ويتعداك ...والله ان ما اخذت صمود بالطيب لاخذها بالقوه

سبحان الله العظيم

&&&

لم يرجع بنفس السياره مع والده ... لانه يدرك تماما ما ينتظره ...

لكن كل ذلك لا يشغله بقدر تنفيذ مخططاته ...وازالة تلك العقبه المسماة مشعل

لم يصدق انه استطاع اقصاء صقر ودبر امره ليظهر ذلك الاحمق الاخر

صقر ؟!

توسعت ابتسامه ماكره عندما ذكره ..!! وصمت لحظه وهو يتوقع مصير ذلك الصقر

ثم قهقه ضاحكا مبتهجا متوقعا له الاسوأ

&&&

دارت بخطواتها المضطربه بتوتر واضح وبيّن .. تضغط اناملها الرقيقة تاره ... وتفرك كفيها مرارا تارة اخرى

وآثار اقدامها خطت مسارها في ذلك المكان الضيق ...

معقوله ناصر جاي يخطبني ؟؟ معقوله كلام مريم صحيح ؟؟ الغريب ان محد قال شي للحين ؟؟؟

بس صح ناصر وابوه كانوا موجودين اليوم ؟؟ ياااربي يعني خلاص ؟ بيتحقق حلمي ؟؟

معقوله ناصر باع كل شي واشتراني ؟

معقوله كلامج صح يا مريووم ؟؟؟

احس اني احلم ... مو مصدقه ... فرحانه لدرجة اني مااثبت بمكان واحد ... احس قلبي يناقز بصدري ...

واحس بدقاته راح تفضحني ...

هذا كل اللي بغيته من الدنيا سند اشد الظهر فيه ويحارب الدنيا عشاني آخ ياربي لك الحمد ....

مو قادره اصدق ....

جان زين يصدق كلامج يا بنت خالتي ياااربي فرحانه فرحانه ....ومو سايعتني الارض ...

دخلت دلال الغرفه فوجدتها مثل ما تركتها : ياااا دلبي على الناسات المتوتره ...

رمقتها عهود بنظرات مرتبكه ... ثم توجهت للنافذه هربا من الاحراج ...

دلال تقترب منها بابتسامة خبث: روقي يابنت استريحي وخلينا نعرف نفكر ..

عهود تلتفت لها : نفكر ؟؟ بشنو ؟؟؟

دلال : بالملجه وتجهيزاتها ... والا تبينها مثلي خبط لزق

عهود : دلالالالال ... وجع ماصار شي لا تفضحيني

دلال : هههههههه عاذرتج يا حبيبة قلبي ...بس ماله داعي هالقلق ....

عهود : احلفي بس ؟ نسيتي والا اذكرج ...

دلال تضرب كتفها بغضب : وجع .. هذا وانا اخفف عليج ...

دفعتها عهود بخفه : فارقي بس وبخف على نفسي .... انا الغبيه اللي مارحت مع امي .... مدري اش خلاني اقعد وقابل كشتج

دلال تغيضها : الله يا عهيد ...... جااان زييين صمود هنيه صج هذا وقتها

عهود : جان اكملت والله .... انتي وغاثتني بعد صمود ....

دلال : ههههههههههههههههه

عهود : الهبله كل ما ادق عليها نايمه ...

دلال : أي والله صج ... اشتقت لها ... ودي اقوم اكلمها ...

عهود : توني كلمت عبير .. تقول نايمه من العشا ....

دلال : خليها تعوض التعب ... مافي مثل بيت الانسان وغرفته وفراشه اللي متعود عليه ...

عهود بخبث : صدقتي ... الله يعينج لما تروحين عند خالد .... شلون تنامين ؟؟؟

دلال مفجوعه : عهيــــــــد وجـــــــــع ....

عهود : هههههههههههههههههههههيااي

دلال تلتقط كتيبا من الدرج وتتوجه لفراشها : قومي توضي وصلي لج ركعتين استخيري ربج بدل هالقلق اللي اقلقتينا معاج فيه

زفرت عهود تنفس عن شتاتها ..ثم كتفت ذراعيها تسكن توترها واضطرابها .. ...وعيناها تجول في الفراغ

دلال وهي تتصفح الكتيب : تدرين ان آلبك دليلك يا عمري ...( رفعت راسها لعهود ) كنتي حاسه صح ؟؟؟...

عهود مستغربه : حاسه بشنو ؟!!

دلال تحرك حاجبيها : نقول حاسه وانج ماكنتي تدرين عن شي بحاول اصدق.. بس هل كنتي حاسه بخطبة ناصر اليوم ؟؟؟

عهود تصرخ : دليِّــــــــــــــــــــــــــل

دلال : هههههههههههههههههههههههههههههه

تقترب منها ملتقطة الوسادة لتضربها : وبعدين انتي طايحتلي عمري وحبيبة البي لايكون مفكرتني خالد على غفله

دلال تضحك وتدافع عن نفسها بضعف : لا يعمري خالد هذا شي ثاني ..... بس حبيت ادربج على الرومانسيه شوي ... كاسر خاطري ناصر

زادت ضرباتها لدلال : دليل وجع

دلال تصرخ : ههههههههههه خلاااااص بناااااام بناااااااام

*

تمادت عهود بالافكار حتى اهلكتها ..

ان تكون بين السماء والارض فلا سقف تلمس ولا ارضا تطأ .. امر متعب للغاية ...

متى توضع النقاط على الحروف ؟!

ذكرت ربها مستغفره ... نهضت فتوضت ثم توجهت لخالقها تفوض امرها اليه

ليختار لها الخيره وييسر امرها ويبارك لها فيه ...

أستغفر الله وأتوب اليـه

&&&

دوى صدى الصفعه في المكان ..

وانحنى لها راس زيد مصدوما او متوقعا لها ...

: تتجاهلني يالنذل ... تخطط وتنفذ وتخطب على كيفك ...وانا شنو دوري ها ؟.

. اخطب لاخوك اللي اكبر منك وانت حضرتك تخطب لنفسك

زيد يتحسس مكان الصفعه : يعني لو قلت لك توافق

بوناصر بغضب : يعني انت عارف السبب

زيد يحاول السيطره على اعصابه : من صغرها مسمايه لي شنو اللي تغير الحين

بو ناصر يهدد بسبابته : شيلها من راسك

زيد بعد صمت لحظه : يبه لك الحشيمه بس صمود محد ياخذها غيري

بو ناصر تتوسع عيناه صدمه : تكسر كلمتي

زيد : لك الحشيمه ياغالي ...

بو ناصر : باجر يوصل عمك بولافي ... وبالليل احنا عنده نخطب لك بنت عمك جواهر

زيد بصدمه : شنـــــــــــــــو

بو ناصر يعود ليجلس متصنعا الهدوء : اللي سمعته

زيد يقترب بفزع : يبه

لكن بو ناصر : رفع يده ناهيا النقاش....

&&&

لا حول ولا قوة الا بالله

 
 

 

عرض البوم صور وعـود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, المحاجر, الامام, رواسي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:35 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية