لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-12, 08:31 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم......

أمات الحب عشاقا ............وحبك أنت احياني ........
البارت (8)




استوعبت ماقد سمعته للتو وقد ظهرت خزاري من خلف الجدار وخلفها سهل ..سحقا ماهذا العجب اللذي أراه يأي حق يتعاملان مع بضيها هكذا .............
صبحت عليهم بود مصطنع ذهب سهل لبيته ......وتجهت خزاري لغرفتها لحقتها أمها تكاد تميز من الغيض.........فتحت الباب بقوة على خزاري اللتي همت بنزع حجابها ........وبغضب عارم"ياسلام ياسلام ياست خزاري .......أش باقي ماسويته طايرة في الرجال كنه من محارمك....."
تجمدت يدها وهي تضع جلالها على الشماعة فعلا ماقالته أمي صحيحا .......هل من المعقول أنه احس بشغفي ناحيته وذوباني انسجاما مع لماته .......غطاء شفاف لامع كسى حدقتيها ........."أسفة يمه يمكن فهمتي غلط أنا بس كنت .............."توقفت لاتفسير واقعي مقنع لما حدث من تواصل مع سهل......."
تكتفت بغضب "بس أيه ياخزاري تكلمي .........قولي .......أنا مامنعتك تحتكين لا فيه ولا في مشاري بس مو كل الرجال ابوك وتجلسين تتضحكين مع ذا وتجلسين لحالك مع ذا ........"
تقطعت نياط قلبها من قول أمها المحق الأثم ........"يمة ذا سهل ......."
غضبت أكثر "وسهل مب رجال ياست خزاري......."
أحست بألم يغزو قلبها وينحرة .......بلاه اكمل الرجال يمه بلاه اكمل الرجال"يمة انا تربيتك انتي وابوي وان حدث شيء يغضبك ذا زله مني "
أخذت نفس وهي تنظر اليها بغضب ........اتسعت عينيها محذرة "سويها مرة ثانيه ياخزاري ............سهيل لااء خط أحمر تفهمين "
جلست على مكانها في الارض أمي تغار مني على سهيل أمي تغار يعني كلامها لجدتي أمس وانه مافي في قلبها سعود وين راح ولا هاذي أنانية وحب تملك لقلب يوم كان لها ..........أمي أشبهطرقت بأسها وخانها صوتها عندما عجز عقلها عن الفهم "وهذا ايش يتفسر؟؟"
ألتفتت أليها امها اللتي كانت تهم بالخروج ........وبغضب يستطير شرا " خزاري ؟؟انتي كيف تفكرين ؟؟يابنت بطني لو به بذا القلب شيء لسهيل من اللي تفكرين فيه كان ماتزوجت ابوك اصلن .....أهجدي فيذا وسمي بالرحمن ولا اشوف وجهك تحت البيت موب لنا لحالنا سامعه .........عسى يجي واحد ويفكني منك "اصدر الباب صوت مدوي مرعب بعد خروجها كان الشارة لبداية هطول دموع خزاري......
نجمه حنونه وليست قاسية لكنها عندما تغضب تدمي اعتى القلوب.........
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــ امتد جسمها على الارض الباردة ..........عندما هدأت بعدها ......أخذ تفكريها منحنيا أخر ........الزواج ......إن لم يتزوج سهلا ........سأتزوج أنا .......أن تزوج سهلا لن أتزوجة ........أن تزوجت لن اتزوج سهلا ..........سكتت لبرهه المسئلة معقدة ولكن أنا متأكدها من حلها ألا وهو ارتباطي بسهل منعدم الأمكانية .........
توجهت لغرفتها وجلست على السرير استغفر الله أستغفر الله هدأ نفسها تدريجيا .............حتما أني جرحتها لابد فسرت تحذيري لها بقايا مشاعر في ركن ما .......أه يابنتي مازلتي صغيرة جدا كي تفهمي ......أني أخاف عليك من الوقوع في شباك ذاك الساحر اللذي لطالما عشقنه حسناوات القرية.........
أخشى عليك مشاعرا لا قرار لها ........وحب منبوذ أجتماعيا ............

ألمانيا –برلين.........
التجمد قتل ملامح المدينه وصقيع مميت يطفوا على بقايا مياة على الارض ..... والأشجار بنية محتظرة.......
كان في سيارته السوداء بنتلي والسائق غائب في داخل هذا المبنى الرمادي الحقير......
خرج السائق وبيدة طفله ...........عفوا مراهقه ............لا بل امرأه في منتصف عقدها الثالث بملامح طفولية وتيور أحمر صارخ .........ألا أن شعرها غير مرتب وهندامها طاله الاهمال ومكياج قديم يسيل على جنبات اكثر الاوجه برأه .........
فتح السائق الباب الخلفي بجانب سيدة وركبت هي بتخبط.......
لفحت وجهه برودة بعدة رائحة قذرة مقرفة تذيب الكبد......
برؤية ضبابية ألفتت للذي بجانبها وأبتسمت عندها صرخ بكل قوته "أنتي كذا على طووووووول طول الوقت مضبطة دماغك ....آه ليتني خليتك تخيسين زي المرة اللي فاتت لكن امك المسكينه دقت تسأل عليك ......"
قاومت شعور ترجيع مافي بطنها "وافي الله يهديك انت لية بس معصب"
رفع يدة ونهى نفسة عن ضربها يكفي مافعله في قبل 6 أشهر فقط حطم ضلوعها بسلك شاحن الاب توب"لاتقولين أسمي وجع......"
أعاد نظرة للطريق اللذ ألفه عندها همست تصطنع الاهتمام"مشاري كيفه...................دايم أفكر ادق عليه بس ماعندي وقت مشغوله"
اتعت عينيه باحمرار وهو يراقبها ...عندها همست تقنعه"مشغولة مرة "
شد على قبضته ......."لا ياشيخه مشغوله بوشو ببلاويك استحي على وجهك مالي الا شهرين مطلعك من السجن ترجعين له........بتهمة تخريب مال عام ..لية تحسبين المكان مدرسة ابتدائية بديرتك الخايسة اللي طلعتك منها ........."
همت ناطقة الا انه ضربها بعلبة المناديل "أسكتي لا اقتلك .........انا خلقة معصب ومو شايف شيء قدامي ...........أكمل بتحذير قاتل "ولدي ماتدقين علية فكية من شرك تسمعين ......"
عندها مالت على بابا السيارة كمن هالها سيل الغضب وهي تبتسم وقد هامت على وجهها في ملكوت أخر أثم لعين .........
غطت في نوم بل موت عمييق وهي لاتعلم من أين أبتدت أين ستكون ماللذي حدث .........أمغفرة ترجى أم عذاب قريب.........
شد على الكأس في يدة حتى تفتت لشظايا وهو ينغرز في لحمة سال دمة ولم يزل يتأملها نائمة على سريرة مجددا...........لاذا بعد كل مصيبة من مصائبها أتي بها ألى هنا وأحرسها .......لماذا أنا اتعذب بأولى زلاتها بينما هي نسيت بلاييين زلاتها...........
خطر على باله كأن رقيق ومكتمل البرأة والنضج ........همس وهو ينفظ الزجاج من يدة.........."أحمر عن أحمر يفرق......"
أتى له حارسة بطبيب يرجي منه الدواء ليدة لم تكن هذه تجربته الأولى في تحطيم الاشياء ...........
خرج الدكتور وهمس للحارس"لاأعلم لماذا كلما أتى بهذه المرأه الى البيت يؤذي نفسة....."
أخرج لها الحارس النقود "احيانا هي اللتي تؤذية .........أنها زوجته لكنها فاجرة ........في المرة الفائته قبل أن تسجن رجع ألى البيت ووجد معها رجلا في السرير ..........ضربها حتى كادت عظامها تتفتت........لا اعلم ولكنه طلقها منذ زمن بعيد قبل 17 سنه لكن مازال مهتما بها ......شيء غريب يحظى به هؤلاء العرب ........أسمة الوفاء لبني جنسهم.........ماللذي سيهمني لو وجدت زوجتي السابقة مع رجل"
.................................................. ..........................
وقف أمام النافذة وشريط حياة قديم بالأبيض والاسود يمر أمامه.......
فتاة في الخامسة بملابس رثة تقف مع ابيها على اعتاب باب منزلهم ........ابوها يغدق بالدعاء على أبي .........وأبي يذكرة بأنه سكون موجودا دائما...........
فتاة في الـ12 تنتظرة يوميا على ....مقربة من مدرستها ليمر هو ويلمحها تبتسم له وتكمل طريقها...........
فتاة تحجبت في 13 ولم يعد ير من انتظارها الا عينين مراهقة عاشة .........
فتاة يتيمة في 14 ......وابيه يوصية بالعناية بها وبأمها......
فقدت أبي .......فقدت أختي وبقيتي لي أنتي وحد حبيتي انتي.....حاربت الكل مثلما نجمة فعلت سهل أخي الكبير وأبي في بعض الاحيان............عندما قال لي الفتاة يتيمة ومحتاجه حقا ولكن سمعتها يشوبها نقص الحياء والادب بأي حق يامغدور ياكاذب تبتلي عليها بأثم كبير.........ولم أعلم انها عرضت نفسها له بأصرار مما جعله ينعزل في بيت خاص معي انه يضايقها.........
أمي القوية المسيطرة ........لم تحارب زفافي بل استهجنت اختياري ...........حاربتها عندما قالت لي .......البنت اصلها ضعيف وليست من مواخيذنا ...........ولم احذر من خضراء الدمن تلك........
تكلل زواجنا بحمل وهي في الـ17 فقط.......وأنا رجل صغير في الـ 18 عشرة عند تمامها الشهر الرابع ودخولها الخامس ...............أين كانت وأن اختفت استنزفتني ماديا ونفسيا .......زوأنا شاب في اخر صفوف الدراسة يرتجي مستقبلا .........اللعنه بينما انا عائد من أخر أختبراتي ونيجتي في يدي فرحا كانت هي في حظن ذاك الأثم الأسي ......اللعنه ألم تذكر لي حبا وعشقا وهياما وعصيانا لكل من يهمهم أمري..........لاء لاء ..........ألم تفكر في طفل سكن حنايا رحمها هوا أبني ................تكالبت الهموم طلقتها وهربت الى جدة لأشهر فقط ..........درست في المانيا .......وعملت جاهدا .............أسست نفسي .........ركبت هوجاء السوق متمكنا ...........بنيت نفسي وبعد عشرة سنوات تذكرت أن لي طفلا مزعوما........وذوي يقتلهم الالم كمدا علي .........أي طفل هذا لابد انه سفاح صغير له أثمها لابد انها هربت به بعيدا بعارها وذنبها..........
تاصلت مع سهل واخبرني أن لي ابنا اسماه مشاري وهو في الصف الرابع لعنه الله طيبتك ياسهل هذا ليس بأبني .......زز
اتهمني سهل بالجنون .وبعد عدة محولات خضعنا لأختبار الحمض النووي رأيته للمرة الاولى وهو رجلا في الـ12 كم كان نسخة مني وسحقا لأختبارت مبهمه كان أبين لي أنا من صلبي انا .....
لكن تلك الحقيرة جعلت ن قلبي جلمود فولاذي ...زاللعنه عليك تزوجت أكمل انساء ولااء استطيع رؤيتها جيدا منك نانا اثق بها هي تربية اختي لكن تترائين لي من بين النساء تبتسمين بوقاحة جلية.........
من قلها ارتبطت بأكثر النساء جشعا والاشد بشاعة ضمير فقط كيلا ...................كيلا .............انا اهرب من نفسي انا جبان ........ولعين اخرق .........
شد من قبضته على ابريق الماء وجاهل وخزات في خرز الجروح تحت الشاش ........وسكبه بكل قوته على وجهها..........
شرقت وهي نائمة استيقضت فزعه..........همس لها بحقد"قومي انقلعي بيتك.......لمي اغراضك وبردك السعودية لانه معطينك فرصة 24 ساعة وتنقلعين من ارضهم ......وأن عدتيها مرة ثانية وانسجنتي دقي على واحد من دشيرك مو علي فاهمة"
أكتسحها خجل من بد كل الناس ألتجئ اليه دوما...........
بعد طلاقها هربت من احضان رجل لأخر الى ان وصلت الى ألمانيا قبل عدة سنوات طبعا على يد احد عشاقها القدماء"منصور"وهو ايضا اول من خانت وافي معه ......طبعا شرائة شقة لها في المانيا ليس الا نكالا بألد اعدائة وافي.........
وبماء وجه مسلوب..........تأففت"بعت الشقة من زماااان.........من قبل لادخل السجن......تثاوبت بملل وهي تنزع أخر مشبك في شعرها.........تأملها ببرود غريب كيف استحال عشقي لك كرها وبغضا ومشاعر لو كانت تقتل لفنيتي منذ زمن بعيد..........تكتف وهو يستجوبها "ولية ان شاء الله بعتيها .....؟؟.."
رفعت احدى حاجبيها "وليه تسأل اهتمام ولا فضول...؟؟"
نفث نفسا قويا "عذيب انا مو فايق لك ..........خلصيني وجهزي اغراضك بردك السعودية ........."
وقفت متأففه بكسل "مابي السعودية ابي البحرين ....."
نظر اليها شزرا ......"كمان تتشرطين عمتي .......الا انه لم يكمل من رائحتها اللتي كادت ان تذيب جهازة التنفسي .......روحي تحممي الله يخيسك .."
جلست على الكنبة مقابل السرير وبكل وقاحة الدنيا .......وضعت ساقيها على بعضها كأنها الملكة اليزابيث بينما هي ***** مومس بوجة طفولي....."مابي سعودية لااء لااء .........منصور اكيد راح يدري انك رديتني وبيطلع فلوس بيعة الشقة من عيوني ......"
تقدم لها ........وبغضب يحاول كبحة "عذييب انا ماسك نفسي عنك بالقوة لا تخليني اجلدك جلد "توقف للحظة يذكر ردة فعل تلك العذراء أكمل بعدها......" اوريك انه الله حق ........بعتي الشقة ليية"
تأففت بملل"أفففففف وافي لا تسوي نفسك مهتم ........انت السبب لو انك اعطيتني المبلغ اللي طلبته منك ماكنت راح ابيع الشقة ...."
وكأنه في حديث اقتصادي فخم.....جلس على الكرسي المقابل لها"لااء بالله القاك في بييتي ......في سريري .......مع حمار اهبل ماتعرفين اسمة حتى ..........واجلدك زي البهايم واطردك من البيت ........تدقين علي من البكرة تقولين هات فلللوس ......"اعتدل في جلسته وأكمل"لااء سراحه انا غلطان مامعاي حق والله ........"
وكأنها تحاول ان تفهمه انه موضوع سهل المأخذ"واااافي ان وديته الشقة بيكتشفني منصور وكمان بيتك اكرر واشرح وانتيكة ....."
شد على قبضة يدة بقوة حتى لا يعيد فعلته ذاك اليوم قبل أن تسجن بتهمة القيادة تحت تأثير مخدر....."عذيب قومي لا ادفنك هنا لمي اغراضك اللي ادري من زود بجاحتك حاطتها في الغرفة الثانية ...وبقلعك على البحرين .....بس مري المسكينه امك سلمي عليها "
خرجت من الغرفة تحت تجهمها وكلمات غير مفهومة صدر منها بتأفف.....
أحس بأنه يصطلي غضبا لعن الله قلبا يوما احبك ........
احس بأنه مكتوم لا يستطيع التنفس خرج من الغرفة اخذ معطفة وخرج الى الخراش مشي و مشي حتى كادت قدمية تتفتت.......لا يعلم كم بقي على حالته هذه لا أراديا اخرج جواله سحب القفل وطلب رقمها ........رن .........مرة .............رن ..........مرتين .........
.................................................. ............................
في بلاد اخرى امنه وطاهرة بعيدة كل البعد عن الاثم والفجور اللذي يذوب في هواء تلك البلدان.............
جالسة في منتصف غرفتها .........على الشاشة فيلم مصري قديم كانت تستمع الى الحوار وهي منشغلة ببرد اظافرها .........أمي وجدتي خجا من البيت مبكرا لتعزية احدهم ..........خزاري ملتزمة بغرفتها ولا ترد على اتصالاتي اذا هي نائمة لا محالة.......... حتى صديقي الجديد مشاري في ابها ..............
رن جوالها فزت بسرعة......لعلها خزاري رأت اتصالاتي غير ان حلما شفاف غزى قلبها لعله ذاك الحقير القاسي.........عندها كان فعلا من يطلبها هو الحقير القاسي.........لم تترد في الرد لمست صورة السماعة الخضراء.........وسكتت لبرهه.......وخزة ألم في قلبها يبدو انه اتصل خاطئا لان قابلها في الطرف الاخر هدوء وصوت مرور سيارت على الطريق ..........زكان يجلس في وحدات انتظار الباصات على الطريق .عندما طلب رقمها .......عندها نطق ولم يعلم ولن يعلم ماللذي سيقوله...........
اخذ نفسا "السلام عليكم ..."
لمح شوقا في ردها انكرة مسرعا عندما قالت "وعليكم السلام........هلا"
لم يكن لدية حقا مايقولة وعلى مضض سألها عن امه واخته وان كانت محتاجة لشيء...........
شد على الجوال "خلاص ميداء انا بقفل اللحين........"
سكتت دهرا الا انها نطقت كفرا ......"وافي انت طيب ......؟؟"
تجمدت ملامح وجهه وهو يسمعها تكمل بأهتمام جلي"احس مدري صوتك مو تمام .......تعبان ؟؟"
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ لو تعلمين ماذا يحمل القلب ......ماذا يحمل من جروح وألم ........
ماللذي يحملة من شك .........حقد ...........غضب ونقمة غير مبررة........
خاب املها عندما اعاد لها الرد ببرود"يمكن لانك تسمعينه في الجوال اول مرة ........"
رمت المبرد من على يدها وهي تعتدل حالسة ...........شعور ما.....سلاسل خفية تجذبني اليك ايها الغامض الغريب "لااء وافي مو اول مرة .........."عندها سكتت خجلة من ان تكمل.........
حارب اهتمامها بعنف وصدة بقوة ..........."أنا مشغول مع السلامة أنـ ـ ......"
الا انها قطعته بشوق "وافي وافي ..... متى بترجع.؟؟"
لولا ان احدى المدعيات الماضيات قبلك سألتني هذا السؤال......لفسرته احتياج مال ,,,,,,واسطة .....منفعه .........لماذا لا ارتجي من نطقك الا صدقا وطهرا..........
قال لها كلمته الاخيرة وهو يغلق الجوال مصرا حتى لا يغرق "بعد اربع ساعات ......."
وضع هاتفه بجيبة وقف شامخا ....لا أعلم احس بأني ولدت مجددا بعد سماع صوتك ...........لاا اعلم اين كنتي منذ زمن .........في وقت قيرب قبل ان القاك كنت عندما اتضايق .................أمشي وأمشي ولا يزيد هذا الا عصيانا لضيقي ان يفتر.........
....................................
في ذاك المكان كانت انثى يشوب فرحها بأهتمامه الشحيح ...زحزن علية ماباله ماللذي يكدرة .....هل يحتاج لشئ هل ينقصة شئ غريب مافي قلبي ناحيته قبل يومان فقط كان ذكر اسمة عقابا لي ........لما اليوم ذكر اسمه عبق حب لي ........


.................................................. ................................
كعادتها دوما عندما تصطدم مع امها فهي ليست بهدوء ومسالمة ميداء اللتي لاترفع صوتها على امها ولو بحق..........استلقت على سريرها ...........أخذ بها التفكير يتقاذفها يمينا وشمالا ولو كانت هناك اتجاهات غيرها لقذفها فيها..........تقلبت بجسدها المهموم على السرير ........أين سلطان النوم هذا .......هل لاني لا اريد انا أنسي ماحدث لا استطيع النوم .........من طبع هذه الخزاري ان تستلسم انوم عميق عندما تصطدم بأمها ليوم كامل في بعض الاحيان.......وتستيقظ وكأن شيئا لم يكن.....أأأأأأأفففففففففف .........سحبت جوالها من على يسارها........فتحته وكتبت ماللذي يساعد على النوم؟؟...................استحمام.............استر خاء..........اجهاد..........وأخيرا لبـــن..قفلت الجوال لبن كيف يفكر هؤلاء الا انه بعد استلقاء ساعه جربت الاستحمام..........الاسترخاء وقد كان معدم تماما عندما تغمض عينيها وتحاول تسترخي .........يطري لها وجها جميلا بعوارض بيضاء وكلمة يرتد صداها "سهيل خط أحمر........."
وفي اخر المشوار لبن مافي الا لبن طلبت من توحيد ترسل لها احدى الخامات بلبن بااار...........شربته دفعه واحدة وقد أحست ببرودته في قلبها ............حولت نظام التدفئة لتكييف واستغرقها نوم عميييييييييييق .....................لم تكن تعلم بأنه بداية حمى......

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 08:35 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

-


^ دآ آخر بـآرت نزلتو آلكـآتبه :) ,

موآععيد تنزيل آلبـآرتآت :/ آلسبت و آلتلآتـآء و آلجمعه

+ قرآيه ممعته

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 08:36 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




يعطيك العافية عالنقل ياقمممر ..
بدآت بقرآإءة الرواية اليوم في منتدى ثاني ..
وباين انها مميزة ..
تسلمين ياذوووووق ..


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 08:40 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ♫ معزوفة حنين ♫ مشاهدة المشاركة
  



يعطيك العافية عالنقل ياقمممر ..
بدآت بقرآإءة الرواية اليوم في منتدى ثاني ..
وباين انها مميزة ..
تسلمين ياذوووووق ..



-

^ الله يعـآفيك ويسلمك ي عسل :$

يب ممممره مميزه


نورتي معزوفه (F)

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 16-02-12, 03:45 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
البارت التاسع
شلونك حبيبي .. مشتاق لك
مر عمري كله حبيبي و أنا أتخيلك



8..........
استيقضت فزعه على حلم مزعج .......أحست بأنها سقطت من طابقين عظامها تكاد تتلاشى من الالم .......تحشرجت حنشرتها بسعال مؤلم كاد ان يتوقف نفسها الصعب من الالم ......أحست بطعم كريه في فمها بللت شفتيها الا انها اكتست بسائل احمر .......شعور بالغثيان والترجيع يداهمها بقوة لم تستطيع ان تقف للحمام ........كي تفرغ معتها افرغتها في مكانها وكانت عصارة معدتها فقط مع خيوط من الدم.......فزعت لما رأته ........بوهن مميت سحبت جوالها دقت على رقم أمها ردت تلك الحنونة فزعه الا ان صوت خزاري خانها ولم تستطع الكلام.........حبالي الصوتية تمزقت فكرة الحديث فقط تؤلمني......امواس حادة تسد مجرى تنفسي ......
رمت بجسدها المتهالك على السرير لا يجملها حالها لتبقى مستوية لثانية أكثر.........
دخلت امها كالاعصار ........."خزاري خزاري يمه ......أش تحسين هالها منظر احمرار شفاتها وشحوب وجهها وخيط احمر يهاجر شفتيها ........
أنهارت في مكانها باكية "يمة بنتي بتموت يمة ........"
هالتها المكالمة قبل قليل الوقت متأخر فهو الساعة الثامنه ليلا ماللذي تريدة خزاري هبت من مكان جلوسها في غرفة امها كعاصفة وهي تركض لغرفتها .........لحقتها امها وجلة ........وبخطى هدها الزمن ......وجدت نجمة على الارض وخزاري في سبات عميق........
كالموتى كانت ملامحها .......كانت خزاري لتهلوس بكامات غير مفهومة متقطعه ولكن حنجرتها تخونها ........لان درجة حرارتها وصلت للأربعين.......لامسكن ولا كمادات نفعت مع جسدها المرمي بهزل .......بكت نجمة ......وبترجي"يمة سهيل وينه ......"
جاوبت الجدة بحزن "رجع ابها بكرة دوام....."
شدت بيديها على ثوبها الشتوي ........."ياربي ولا احد هنا ......متى بوديها مستشفى متى بوصل 40 كيلو لاابها والله صعبة .........."
لمحت لها فكرة غريبة"يمة ووافي وينه ؟؟........"
خجلت امها من الاجابة "وافي مسافر.......عاده راجع قريب قالت لي ميداء "
وضعت يدها عل راسها "ياسلام كملت كملت والله البنت بتروح مني.....وهذيك المسكينه لحالها في غرفتها ........زين يمة انا بدق على سرور يوديني المستشفى وانت انتبهي لميداء لاتدري عننا قولي لها خزاري نايمة ونجمة بعد نايمة لا توصل غرفنا انا وش يصبرني لين يجي هالوافي......"
استبدلت شورت خزاري الغائبة تماما عن ملكوت الارض .....ببنطال البستها عبائتها واستعانت بتوحيد لحملها للسيارة .....اللتي ينتظرهما سرور داخلها وانطلق مسرعا الى مستشفى ابها العام........
حمدت الجدة ربها بألتزام ميداء بغرفتها .......وكانت تتصل بنجمة كل خمس دقائق............
بأهتمام الام"هاه ياوليدي عسى خير ؟؟"
شهقت نجمة لحال ابنتها "والله يمه الدكتور يقول سكتوا عليها كثير واللوز عندها ملتهبة وزمان التهبت قبل كذا كثير فلازم يستأصلها بكرة الصبح ........"
وضعت الجدة يدها على صدرها "ياكافي البلا ......أجر وانا امك .......أجل دقي على سهيل خبرية ...مايسير تجلسين وحدك وماحد درى عنك......."
ردت تقاوم اصرار امها "لااء يمه مابي أكلف علية هاللحين ليل وهو اكيد تعبان من الطرق ووراه شغل بكرى ......انا اللحين بدخل الغرفة عند خزاري وبأنتبة لها ماشي خلاف بنكون طيبين ........وبكرة الساعه تسع لا دخلت العملية بدق لسهيل الله يعيني على لسانه ..."
قاومت امها خوفها على ابنتها وحفيدتها "خلاص اجل يابنيتي انتبهي لحالك زين قفلوا عليكم باب الغرفة ......."
تذكرت نجمة تلك الرقيقه "يمة وميداء وافي جاء ولا لسى ......"
احست امها بالذنب "مسكينه توحيد تقول نامت .......ذا الوافي مدري وش مطيرة برى .."
حزن ظلل عينا نجمة "ياحبيتي هي لو دريت انه خزاري بالمستشفى بتطيح غشيانه بكرى لا خرجت خزاري من العمليات بدق عليها ........"
ودعت نجمة امها تحت توصيات من كلا الطرفين ...........
سكرت امها الجوال .........وكان يقف مستندا بتعب على الباب ..........سته ساعات ونصف قضاها في الطائرة من برلين للرياض ..........ومن مطار الرياض لمطار ابها ..........ومن مطار ابها للقرية قاوم 9 ساعات من التعب والارهاق .......لماذا سؤال يدور في رأسة منذ ذاك الوقت لماذا اصر على ان اتواجد هنا ............
همس بتعب .......وحارب خوفه من ان تكون من دفعته للحظور مسرعا هي من يحتظنها سرير ابيض"مين اللي بالمستشفى...."
نظرت امه له عاتبة "المسكينه خزاري ........بيشيلون لها اللوز.."
نفث نفس "أها طيب انا بكرا بمرها .......تعبان بنام...."كان يكذب النوم ابعد عن جفنه بعد الحقيقة والسراب عن بعضيها.....
التفت عائدا لأدراجة .....حينما استوقفته بحنين الام"لمتى ياوافي انت طلقتها خلاص ........باقي شايل همها لونك ابوها ماسويت كذا"
بدون أن يلتفت وقبل ان يهم بالخروج"قلعتها أمها المسكينه بتتقطع عليها......"..........
هزت رأسها بقل حيلة متأملة كتفيه وهو يغادرها .......
"لا وهو متزوجها مرتاح ولا هو مطلقها مرتاح حسبي الله عليها كانها جننت وليدي"..........
صعد لغرفته مترنحا .....من التعب والهم والألام .......
دخلها وهو يحس بالدفء والظلام يسودها عن بكرة أبيها ......جلس على اول كرسي قابلة ورمى جسدة بتعب ......انها حتى لم تكلف نفسها تنتظرني ........
بينما في الطرف الأخر انتظار مزمن عاشت به الا ان رحم النوم جفناها بعدما تأكدت انه لن يأتي قريبا ........
اضاءت الغرفة خيوط صفراء باهتة من الابجورة بجانب جهته من السرير حيث كانت ميداء تستلقي...........همست بصوت ناعس غير مصدق........."وافي ...؟؟"
اكتفى بأنه رفع رأسه لها ......لم تكن تشاهد ملامحة في هذا السواد اللذي يكسي الغرفة بينما هو يراها بوضوح .....أطرق رأسه مسرعا لاا أريد أن أرى في عينيك او حتى المح اهتماما دعيني وحدي .......
الا انها طعنته بكلمتها "وافي ......أشبك ؟؟"
وقفت وهي تنفظ الغطاء ....انسدل قميصها الابيض الطويل وهي تقترب منه ......فتحت الاضاءة من جانب الباب يببدو ان عينيه تضررت من النور عندما اغلقها ...فتحها وهي تقف أمامه لا يرى الا خصرها....رفع يديه واحاط بها خصرها.....أطرق برأسة بين يديه....استغربت من فعلته هذا القاسي من أين له هذا........تألمت لفكرة انه محتاج لشخص ما ولايستطيع البوح .......ادخلت اناملها في شعرة .وشدت على قبضتها بخفة ....وهمست "وافي انت اكيد تعبان قوم نام ..............هيا قوم".........أستحثته بالجملة الأخيرة وهي تمد يدها له مبتعده.........استجاب لها ودخل الحمام .....وقف تحت الماء ونفسة تحاورة "أبي ابكي من القهر زي يوم بكيت قبل 17 سنه وش اخس من مرة تعطيها كلك وتلاقيها بحظن صديقك........الخاين الحقير منصور....."مسح الماء عن وجهه عبثا "أبي ابكي من قهري على قلب له اكمل العذراى ولا هو قادر يحس ......."
.................................................. ........................................
في شقة أبها.........
جلس على الكنبة بأهمال وهو يمدد رجلية ..........الشقة تعوم في صمت ورتابة مملة......فمنذ ان شيد المبنى لم يسكنها سوى مشاري وسهل ..........

مذيعة الاخبار تصرح وتنفي وتنقل وتتكلم بدون هوادة واحدهم يقابل الشاشة سارحا .........وهو يقضم شفتية ......قصع رحلته هذه جلوس مشاري عند.....رجلية وهو محتار متردد.......
اعتدل في اهتمام بالغ على محياة ........"مشاري اش مصحيك .......تعبان"
هز رأسه نافيا بأن لا شيء........
نظرة لها نظرة متفحصة .......وبمعاتبه"علي يامشاري ......"
تردد وهو يبلع ريقة .........همس خجلا مما سيقوله"أمي دقت علي........."
احمرت عينا سهل غضبا....."وخير .........؟؟"
هز كتفية بأن لا ادري"مدري داقة تسأل عني............أكمل وهو يبين شعورة .......هي ماتدق الا تبي شيء......اكيد تبي شيء مارح تدق كذا لله في الله......."
مهما كانت هي أمة اللتي ولدتة حتى لو كانت أكثر نساء الارض عهرا.........قطعه شكة "ويمكن بس بتسأل........."
حاول مشاري يقنع نفسه ........وهو يهز رأسة بأيجابية ....وهمس"يمكن ليه لاء......"
شد من قامته وهو يقف .."الله كريم .........قوم نام بكرى وراك دوام.....انا كمان كومت على نفسي شغل هالاسبوعين مو معقول....."
وقف مشاري وهو يغلق الشاشة ........وبألم بادي"انشغلنا في زواج وافي......"
جمود احتل ملامح سهل ....مسك عضد مشاري ........."مشاري أسمة ابوي .......وانا اسمي سهل.."
التصقت حدقتية بالارض ندما ووجعا "يبة ذا موضوع ماقدر اناقشك فيه......."
سحب يده بهدوء وهو يتوجه لغرفته .....استلقى على السرير وعلقت عيناه بالسقف ........أي اب هذا ........من لم اسمع صوته الا في العاشرة ولم أره الا في الـ12 ........أي اب اناني هو وكأن امي خانتة وحده انا ايضا خانتني امي,,,,,,,وأبي ايضا لم يقصر...... بدل ان يتمسك بي يساندني ويكون ......لي ابا واما وعالم أمن ....لا ان يهرب وياقبلني بعدها باردا حقيرا......لو ان غيابة 12 انهاه بحظن ....لقلت عاد ابي.......ولكن انهاه بكلمة قاسية ......وظالمة تهدر روحي ألما ......تذكر عندما كان ينظر لوجه هذا الرجل مبتسما وذاك ينهرة ......"ترى انا ابوك .....مو سهل"
انقلب بجسمة بقسوة وهو يدفن رأسه بواسدته......
..............................................
خرج من الحمام وهو ينشف شعرة لقد رحمها هذه المرة ولبس بيجامة ........جلست على طرف السرير وهي تنظر اليه بطرف خجل ومشتاق زمت شفتها العلوية وهي تلعب بدبلتها في يدها ..........مشط شعرة وهو يحيطها بعينه من المراءة......لا يعلم باتت هذه الحركة من فمها تلفته.....عبثت في طرف خصلة من ليلها الغجري.....وبتردد"أممم ...وافي بتنام ذحين؟؟"
كان سؤالها من باب التسليه وانها تريد الجلوس معه قليلا .......
لكنها صعق عقلها البريء بردة "لية مستعجلة توفين دينك؟؟"
امتلئت حدقتيها بسائل لامع حجب رؤيتها وهمست "الله يعينك على نفسك ......."
وبحركة تنم عن الغضب المحتاج لتفريغ نفظت الغطاء اسلقت في مكانها ...غطت رأسها واغرقت نفسها بشهقات تحاول كتمها وهي تشد على فمها بكلتا كفيها ........غرقت الغرفة بالظلام .....وهي مازلت تحاول كتم نفسها ......تبا لقلبي الاحمق الذي فكر يحن أليك ايها القاسي .......احست بالغطاء يرتفع عنها ....اقترب منها حتى التصق صدرة بظهرها ...........همس"ميداء احنا زواجنا مو طبيعي .......لاتدخلين كثير من مشاعرك فيه .."
وببوح دامع وصوت باكي..ردت.."لية طيب مايسير طبيعي انت بس تفكر في ظروفك مافكرت بظروفي لين طلقتني وين اروح انا ؟؟ ارجع لعمامي ......"
أغمض عينيه بقسوة على تفكيرها الا انها اكملت ........"وكيف يعني بدون مشاعر لية انا مو انسان ماحس يعني بس أله تسديد دين على قولتك ......؟؟"
لثم شفتيها كي يسكت سير بوحها الغريب اللذي يشرخ قلبة لنصفين....ثم قبل رقبتها برقة .........بملل ازاحت رأسها انشا واحدا.."وافي أبعد .......انت بس تعرف تعبر جسديا حوار لااء مافي ........"أسكتها بأخرى تطول عن سابقتها ......
.................................................. ....................
الساعة الثامنة الا ربع ........الشمس تغللت في الغرفة واعطتها لمعان منعش......أستيقضت فزعة ....أبعدت يد وافي مسرعة وهي تتجه للحمام.......غريبة هكذا بدون مقدمات وألم غير مبررة ........
.................................................. .....
خرجت من الحمام وهي تلف شعرها بالمنشفة .....كان يجلس على السرير ويبدو ان ابواب الحياة قفلت في وجهه شعرة منفوش وحاجبية ضد الجاذبية تطفو..........تعوذت من شكله في نفسها لو تهمس له بأسمة فقط سيقتلها........
نشفت شعرها ومازال على حالة وهو يتأملها ....وظعت المشط في شعرها عندما رن جوالها ........فزت هلعه ......"أمي شكلها ...أمي....."
فعلا كانت امها رفعت الجوال مبتسمة الا ان ابتسامتها تلاشت بعد ثواني من بداية المكالمة قفلت الخط ........وقد كان وافي خارج للتو من الحمام والماء يتقاطر منه لم يهمها منظرة المخجل كعادتها.......أبعدت شعرها عن وجهها ........وهمست بضعف "وافي ........بان الترجي في نبرتها......."
رفع نظرة لها وهو يلبس الملابس الداخلية تحت الثوب ورد وهو يكمل "أممممم.."
وقفت وتوجهت له ترددت وهي تطلب..."وافي ممكن نروح لابها عشان خزاري بالمستشفى ......."
رد لها وهو يغلق الدولاب ....."خلاص اجل بس روحي لامي قولي لها......."
ضيقت عيونها.......وبغضب"واااااااااااااافي .........."
لستغرب نبرتها الا انها اكملت بهجوم ...."انت كنت تعرف انه خزاري بالمستشفى ......؟"
اصطنع البرودة رغم انه سيذوب قلبة ضحكا على وجهها وردة فعلها......"ايه ادري واذا يعني ....."
تخصرت ..."ولييييه ماقلت لي؟؟"
هين ياميود طالت وتشمخت والله ........رد عليها بنفس طريقتها"لييه عشان تتنكدين واخرب على نفسي......وبعدين انتي كمان راح تخربين على نفسك ....وماتسددين الدين بسرعه..."
كانت ستذبل ستنهار ستبكي .........الا انها قاومت ........وهمست بحقد"مايفكر الا بشيء واحد ابو سروال وفانيلة سدة نفس.........."
رفع رأسة من الدولاب عندما كان يبحث عن الثوب المطلوب ........عاد ماقالته بأستغراب وهو يلتفت لها على التسريحة "أبو سروال وفانيلة ..؟؟"
أكمل مستهجن ........"قومي صلي الفجر بس أم عقل صغيير.."
لفت عليه بغضب ......."نعممممممممم أم عقل صغير ........مو مصليه ماني ...."
اغلق ازرار الثوب ..........محاول مجارة عقلها الضغير على قوله"لاحول ولااء....................."لم يكمل لان قطعته صرخة متألمة من ميداء.......
كانت مازالت على كرسي التسريحه عندما أحست بألمها المعهود ......الدورة متقدمة على موعدها لذا لم تتجهز لها بمسكنها الخاص .......شدت بيديها على رحمها "أأأأأأأأأأأهـ ........"كانت ملامح وجهها محزنة............اغرب موقف هو عندما تشاهد احدهم متألما ولا تعلم كيف تمد يد العون ......والاغرب هو انك لم تجرب هذا الالم من قبل .......
أحس برجلية تعجز عن الحركة وقد تثبتت في الارض بلوح جصي قاسي.........الا انه تقدم ناحيتها قليلا..."ميداء؟؟.........."
رفعت عينيها له بألم ...وقد اكتست محاجرة بتلك الطبقة الحزينه اللامعه....
جلس على ركبتية امامها ....وبأهتمام وقلق جلي.."ميداء اشبك اش تحسين اوديك المستشفى؟؟"
هزت رأسها بنفي ..".لااء ....لااء....انا لازم كذا باخذ حبوبي وبيروح ....."
تفحص ملامح وجهها .."وان ماراح ؟؟"
دمعت عينها من اهتمامه....."أن ماراح ....اروح المستشفى واخذ أبره..."
استغرب من ابره وحبوب.."طيب هذا كله ليه من ايش؟؟"
قاومت دموعها وهي تمسحها بقوة ........"من زمان كنت أحس بألم بس بعد الكدمات اللي في الرحم زادت ..."
شدد على قبضته بغضب ......"هين هين يسير خير.."
توعد في ناصر وعيد شديد في قلبة ............لماذا ياوافي........برر شعورك فسرة انه ليس تملكا يا رجل .........انه بداية متاهات الغرام.........
...............................................
كانت تجلس مهمومه وهي تنظر لخزاري النائمة في سلام ..............لقد اقترب موعد العملية ولم يأتي هذا الوافي ,,,,,,,كل الظروف تحدها الى اللجوء الى سهل ......
دخلت الممرضة الفلبينيه ..... تقطع تفكيرها ...وبود عملي معتادة عليه.."كلاس مدام لازم دهين بنج سهي هي أشان مؤد أمليه سار قريب........"
فزعت نجمة ....وهي تقف بجانبها "ليش طيب هو دكتور يقول ساعة 9 ذحين ساعه 8 الا ربع......"
توجهت الى الباب ."كلاس ماما انا مايأرف ليه دهين ماما هدا مررة بسيت أمليه هيا ...دهين انا ينادي دكتور بنج.."
توجهت لخزاري وهزت كتفها ..........هست بطف .."ماما خزاري هيا قومي العملية ذحين بيسوونها...."
فتحت عينيها بكسل ولم تستوعب بعد اين هي ماللذي يحدث فقط هزت رأسها بالأيجاب.....وعيناها تدمع...
تورات امها خلف الستار وهي تطلب رقمة ........
.................................................. ..............
في مكتبة العسكري ......... لم يعد يتسم بالصبر كما الايام الخوالي جيل هذه الايام غريب ......صرخ"عسكري ....."
انتفض جسد اللذي أمامه .........دخل العسكري وضرب التحية بمهنية "نعم سيدي ....."
اشر على اللذي امامه "شيل ذا الكلب وردة الحبس ...........ولين طاح اللي في راسة وقال ابي اللواء ...........ضرب على المكتب ........لاتجيبونه وخليه يخيس هناك لين اتذكرة انا ......وجع هاذي وجيه يصبح فيها الوااااحد ........"وذكر فرق صباح اليوم عن صباحه في الامس كان يرفع جواله ليتصل على امه لولا سبقه اتصال من نجمة رد وهو مستغرب .........."ألو؟؟"
قابلته نجمة مرتعده من ردة فعلة وافي في هذه الامور متحرر وهو ابسط من سهل .."السلام عليكم"
"وعليكم السلام......."
بلعت ريقها .......وبصعوبه "سهل انا في المستشفى ......."
قطب حاجبية "من متى وانت في المستشفى ولييه ومن معك امي طيبه بناتك طيبات..؟؟"
ارتجت الصبر .......وهي ترد"لحال ومن امس هنا .......جيت مع سرور...."
وقف من مكانه بغضب "نعمممممممممم نجمة انا مو ناقص دوبي مصبح بزفففت .......أش موديك لحالك كان جيتي مع سرور مو قايل لك شيء بس كان قلتيلي اجيك الستشفى .......عندها تذكر ......وبخوف .........مين التعبان ......؟؟"
غمضت عينيها ياذا السهل الممتنع ......"اولا سهيل انا مو بزر طاير في كذا ....وخزاري تعبانه عندها اللوز وبشيلونها لها اللحين لانها قبل التهبت كثير واللحين من كثر مو ملتهبة قاعدة تنزل صديد........"
هداء في مكانه .........وهو يشدد على اللفظ"خزاري؟؟"
نفثت نفسا.........."ايه خزاري ....."كانت ستكمل لولا انه قاطعها..........
"دقيقتين وبكون عندك.........ماتدخل غرفة المليات لين انا اجي"
سمعت صوته قبل ان يغلق السماعه .......يصرخ "ياعسكري...."
.................
الان فقط أن لقلبها ان يرتاح مرت مواجهة سهل بسلام .....وتوجهت لمكان ابنتها.........
.................................................. ..........
نزل لسيارته بسرعة البرق .........هين يانجيم من امس مرتي تعبانه ولا كلمة تقولها ولانفس ...............خليها تقوم بالسلامه وتشوفين يانجيم وش بيسير لك...........
................................................
الساعة 9 صباحا يوم السبت نزلت الخدامة من السيارة وتوجهت لشنطتها ........نزل من السيارة ليسند امه عندما همست له "خلك مني لد للمسكينه هاذي من يوم تحركنا وهي نايمة ....انا ماني عجوز ترى"
مسك يدها ونزلها اوصلها قريبا من الباب وهو ينادي"سومياتي ........تعالي ودي ماما فوق...."
توجه للسيارة كانت تسند نفسها بتعب على الباب ......فتحه بهدوء ومالت هي على صدرة همس لها "ميداء .......قومي هيا وصلنا.."
رفعت عينها له بكسل.......وكتخفيف للألم"مرررة تعبانه ياوافي ..."
تزلزل ركن بعيد في قلبة من بوحها الحزين .......وكضعف منها مدت يدها له كي تستند عليه .....رفعها بخفة ووضعها على الارض ........
اعتراها الخجل .......كم هو ماهر في التعبير بالجسد.......همست كتفريغ خجل الا ان تنهيده صادقها غادرتها وهي تستند عليه "مدري الواحد متى يرتاح...........؟؟"
طبعا لكل انثى طقوس تسبق دورتها او اثناء دورتها ....كانت ميداء دورتها كأمرأه تلد للمرة الاولى...........كل شهر........تثقل حركتها ....وغثيان ...ألم ثلجي بين فخذيها........فما بالكم بكدمات في الرحم فوقها......
.................................................. .............
هذا الوقت كانت ميداء تنام في سريرها بسلام نجمة تجلس بجانبها وهي تنبع حنانا على صغيرتها .....وسهل يقف مع الدكتور.......
كان يتكلم بمهنية "العملية كانت شيء بسيط لكن لها مضاعفات راح تحس بجفاف الحلق لمدة 5 ايام .......وألم في الاذن ..ويمكن يصاحبها نزف من الفم ........."
لمح الاهتمام وانشغال البال على وجه سهل وهو يهز رأسة أيجابيا............
حب ان يطمئنه"ماتخاف بنتك راح تكون بخير ......"
اتسعت حدقتية بغضب ........ناقصك انا "انا مو ابوها انا زوجها....."
تركه وهو يبتعد داخل للغرفه هز الطبيب كتفيه بقل حيله وهو يكمل طريقه.........
دخل الغرفه ومن خلف الستار......."نجمة أنا كلمت وافي وهو بيجكم اللحين .....ومشاري بيجلس عند أمي ومرة ابوه.....أما أنا وجودي راح يكون صعب هنا صوصا انه في امور عالقه في الشغل بس برجع لكم المغرب وبجيب معي اللي ناقصكم .........انتبهي لنفسك ولخزاري."
..................
أكمل طريقه في الممر الابيض الكئيب وهو يتمنى انا يزيح نجمة عن طريقة ويدخل لها حتى يخفف على قلبه اللاهف المشغول..........
سيذهب الى العمل ويشغل نفسة فيه والا لن يطيق صبرا وهو يفكر بدون شيء يشغل عقلة ......
...................................
تأملها وهي تغط في نوم عميق وهي تقطب حاجبيها كمن يمر في شيء عسر طمئنه عندما قراء نشر الدواء اللتي كتب فيها يسبب النعاس.أي أهتما هذا يعتريني ياصغيرتي .أي رابط خفي يصلني فيك .ألست مثلهم .ألست منهم..لم يشملك قوله "ان كيدكن عظيم " الا يحمل قلبك الصغير في احدى جنباته ولو مقدار طيف ذرة من كيد...
خرج من الغرفة وتوجه لأمة .قابلته خادمتها ..يكره ان يرى وجهها انه لا تعجبه البته .....تجاوزها وهي تبتسم متبجحة "يبا سيء مستر وابي..."
دخل على امه .وابي بعينك قليلة الادب......طبع قبله على رأسها "انا يمه بروح المستشفى عند نجمة سهل دق علي و ميداء نايمة عشنها تعبانه دق سهيل على مشاري ويقول بيخرج من المدرسة ويجيكم .."
اخذت نفسا مرتاحا "الله يهديك ياوليدي الا تخرجون الولد من المدرسة حنا في أمان الحمد لله ماشي خلاف"
ودعها وهو يصر على رأية .أبتسمت لكتفيه وهو يخرج ........سبحان مغير الاحوال ...ماخلانا نشوفك ولا علقك فينا الا بنية جوزى الييمه .....رفعت يديها وبصد الام وطهر الدعوة "الله يرزقكم الذرية الصالحه ويخلكم لبعظكم..."
.....................................
نفس اليوم المغرب كان الجميع في غرفة خزاري اللتي استيقضت من بنجها العصر............كانت تعجز عن الكلام الا قليلا منه ........كانت هذه الفترة الصغيرة فترو نقاهه لقلبها وعقلها من التفكير...........لا اخفيكم سرا انها وجلت وكادت ان تسقط دمعه عندما لم تلمح ذاك الزول الطويل المفرح بينهم بعوارضة الرمادية وطقم اسنانه الغريب.........
مشاري كان يعيش في فرحه عارمة لانه بين اهله في بداية الايبوع وانهم سيبقون في الشقه اسبووع و4 ايام حتى تنتهي مراجعات خزاري .........وما زادة فرحا هو انه سيجمعه وابية سقف واحد لكل هذه المده ........
ميداء هي الاخرى كانت تحس بوجع الا انها اهملته وهي تجلس بجانب خزاري على السرير ......الا ان امتقاع وجهها الما لم يفت ذاك الصقر ........
....................................
بعد ان صلى المغرب كان يجلس في محلات فتيحي للمجوهرات وهو لم يزل ببذلته .......ينتظر انا يغلف له الموظسورة اشتراها لها ........احتفل بسلامة الذهب بأن أهدية نفسه........
لفت نظرة شاب وأمرأه متقدمة في العمر يطلبان ان يريا دبل خطبة............وبدون مقدمات او تفكير طلب من الموظف نا يأتيه بأخر تشكيلة دبل ..........القى بنظرة على العرض لفته دبله ذهبية بفصوص عسلية وفراشات صغيرة تشبه لحد ما الاسورة ......اشر للبائع عليها "اديني هاذي .........بدون تغليف....."
تخيلها على اناملها تذكر جلوسة معها ذا اليوم وخطوط الحناء تزين يدها ..........رحماه أي طاقة التزمتها حتى لا أقبل كفيها ........
.................................................. ...........................
كان الحديث مسترسلا عن المدرسة وايام النتوسط بين ميداء وخزاري ومشاري...........
عندها غرقت خزاري في ضحك وهي تسعل بقوة .نهرتهم الجدة "بس انته وياها قلعتوا قلب البنت ......"ومازادتهم الا ضحكا .....
همست خزاري ببحة ..."ميود قولي لمشاري قصة ابله فايزة ..."
عندها اتكنزت خديها حمره ..."لااء لااء ماني مو قايله........."
اعترراه فضولا ان يعلم بما حدث .......جلست نجمة على الكرسي "انا بقولها وخلي زوجك يضحك عليك........"
ادت عينيها ان تدمع ....وهي تترجى "لااء يمه لااء الله يخليك..."
نهرتها امها ضاحكة ...."اسكتي خليني احكي ...........توجهت بالكلام لمشاري واضعة ميداء في قلب الحدث ............أكملت "هذا ياسيدي ميود يوم كانت اولى ثانوي كان الكل يحبها الا ابلة نورة ابلة اللغه العريية ........مرة كانت عليهم الحصة الرابعه والست هانم هاذي تأخرت في الحوش بعد الفسحة تدور محفظته ضاعت .........لقيتها بنت الحلال ورجعت لقت الابله كافشة لها كم بنت متأخرات وماحسبت على ميود ضمتها معهم .........جات المديرة تلف على الفصول وكان ست هانم ميداء اخس شيء عندها بالمدرسة المديرة فايزة ......المهم جات المديرة تتلف على الفصول يوم لقيت الكل واقف سألت الابله اشبه ذولا طبعا ميداء من الخوف دخلت بين الباب والجدار وهاذي حركتها دايم من الابتدائي ........خلاص قالت الابله فلانه وفلانه وفلانه متأخرات جرتهم المديرة لغرفتها بس ابله نورة قالت حتى ميداء يا ابله فايزة كمان المديرة كانت ماترحم بعدت الباب بقوة وكانت ميداء وراه ......قالت لها اطلعي اشوف مندسة زي البزورة .المهم ميود مارضيت تطلع بالكلام جات المديرة بتاخذها وتمسكت بيد الباب هاذي ماسكة والمديرة تجر عاد ابله فايزة كانت ضخمة وذا المسكينه مافيها الا طول زايد بس.......عاد كان على مرتي للمعمل بجنب الفصل وشفت المشهد سراحه الجمتني الضحكة ...........بس عدى الموقف على للأسف مو خير وميداء حلفت ماترجع للمدرسة ونقلتها خاص...."
عندها لم يستطع مشاري كبح جماح ضحكته وخزاري ابتدت تسعل من قوة ضحكاتها ميداء كانت تراقب وافي بدمعه خجلة مما باحت به امها .....عندها نطقت خزاري بصوتها الجديد"اموت واعرف ليه نتي مصرة تلاقين المحفظة .؟؟"
جاوبت تلك المتألمة "كانت فبها صورة أمي جوزى الوحيدة .."
سكت الكل وهو يترحم عليها ..اخرجت ميداء من شنطتها المحفظة وفتحتها لجدتها ...كانت صورة جوز ى أية الجمال المهدورة وهي تسند رأسها على يدها ويدها الاخر تستقر على بطنها المنفوخه ........وشعرها الليل الغجري في ضفيرة على كتفها الايسر وتلبس فستان أحمر ......عيناهاتشعان بشيء غريب ربما امان أمل حياة حلوة كانت نظرتها كمن وصل الى ذروة حياته ونجاحتها ومرة حياته بين يديه كما يريدها تماما..........
ترحمت عليها الجدة بيما توجهت ميداء بالصورة الى وافي ...وهمست "وافي شوف امي جوزى مرة اشبهها"
سحبها مع يدها وأجلسها بجانبه ..."أية اذكرها مرة تشبهين لها.........بس في اختلافات ......."
اتسعت حدقتيها وبزغت روحا جديدة بين لمعان عدستيها"تعرف امي وافي انت تعرف شكلها .....؟؟"
هز رأسه بأيجاب .....وهو يلمس كفيها .......لم يراقب الموقف ويلحظة الا مشاري المستغرب المستهجن لتصرفات هذا المدعو أبي..........
عندها خرج من الغرفه ....مأن خرج حتى نزعت خزاري برقعها...
اكملت تلك الميداء بأبتسامة طفل"شوف الاحمر على امي مرة حللللو ..."
رفع نظرة اليها ولأول مرة تراه مبتسما بهذه الطرقه "حتى على بنتها حلللو..."
أكتست خديها بحمرة الورد الخجل وهي تنظر للأرض ........
صدر صوت من نجمة "سهيل جاء بيتحمد لخزاري على السلامه ..."
عدل الكل حجابة ......انتابت خزاري نوبة هلع راقبها وافي بضحكة مكبوته.......وهي تردد "سهل ....سهل ........"
عدلت خصل شعرها عندما مدت لها امها برقعها ....خيبة امل تكسوها وسؤال يدور في رأسها من اخترع البرقع ...ربطته بأحكام عندها دخل ,,,احست بهيبته تطغى فوق الكل وتتهدم لها حوائط المكان أجلالا ......رفعت عينها أحست بنفسها يسلب عندما ....تقدم منها مبتسما ببذلته العسكرية المشدودة على عضلات صدرة....جلس بالكرسي المقابل لها "ماشاء الله ماشاء الله لا الحمد لله زينه شوفوها تجنن ......"
ذابت وهي تراقب حركات شفتية ..عندما أكمل"الحمد لله على سلامتها دلوعتنا .......يعني الا تختبرين المعزة ...لا ابشرك غالية شوفي الكل جالك ابها "
ردت عليه خجلة ببحتها الجديدية "الله يسلمك ...."
وافي كان يراقب المنظر وهو يكتم ضحكته بقبضته وفي نفسه "آآآهـ ياربي سهيل مراهق ...خخخخخخخ"
مد لها بهديته ..."ولو انها بسيطة ومو قدرك بس يالله ....."
همست له بخجل اكبر وهي تمد يدها "تعبت نفسك مايتحتاج..."
الا ان سيرا كهربائيا ضرب اخر خلية في مخها عندما لمست يديه بالخطاء......بينما كانت هذه المرة الاولى للمسة انثى يحظى بها سهل ....................لكم ان تفسروها ووتخيلوا مقدارها................



هذا وقد كان بحمد الله البارت التاسع................

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمحت سهيل في عرض الجنوب, العام للروايات, القسم العام للروايات, الكاتبة مشاعل, روايات مميزة, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية لمحت سهيل, رواية لمحت سهيل في عرض الجنوب كاملة, رواية الكاتبة مشاعل
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية