لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-12, 08:59 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




الجزء 16



لهيب دخل البوابة بالسيارة بعد ما وصل الام

ناظرته إنمار و هو يطلع من السيارة و هو عارف انها تناظره راح للباب الخلفي للمطبخ اللي يكون

بجانب الطاولة تماما

( لان الام خبرته ان ياخذ من الخادمة ورقة حاجيات تبيه يجيبها )


ضرب الباب بخفة و هو يناظر البوابة و إنمار تناظره فتحت الباب الخادمة

الخادمة : هذي ورقة الاغراض

لهيب اخذ الورقة : مشكورة

هزت راسها الخادمة و هي تدخل

إنمار بسرعة قبل ما يتحرك : آآ ا الاستاذة قالت لك متى ترجع

لهيب ناظرها : اذا كملت تخبرني

إنمار ناظرت ساعتها و هي توقف : اا انتظر توصلني للجامعة و بعدها هات اللي بيدك ( تقصد الاغراض )

هوعرف من امها انه يوصلها بعد ساعتين

لهيب بنظرة ثابتة : خبرتني الاستاذة اوصلج بعد ساعتين مو مشكلة ارجع لج مرة ثانية

إنمار و هي تمشي للبيت : الطريق واحد

( لو كان سواق غيره كان زفته و قالت له ما يدخله و هو شكو ينفذ و بس خصوصا انها تكره تروح و ترجع مع السواق بينما امها حريصة على مظهر السواق بالروحة و الجية )

ابتسم لهيب و هو ملاحظ تأثيره عليها

إنمار دخلت جابت كتبها و شنطتها و طلعت لقت لهيب بالسيارة ركبت السيارة على طول لاحظ عطرها و انقهر لانها تبالغ باستخدام العطر حرك و هو يطلع من البوابة

و هم بالطريق إنمار تناظره و بنفسها " الدنيا برد و هو لابس كم قصير "





~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^






رتاج رجعت المطبخ لقت مزون و طارق مو موجود اعطت مزون الصينية اخذتها مزون بضيق و عطتها صينية ثانية

مزون : غرفة رقم 000

رتاج اخذت الصينية : شفيج طارق وينه

مزون : لا بس طلع يغير مكانه

رتاج : انا اقول لو تغيري مكانج انتي بعد ترى التوصيل ممتع و راجعة لج

و راحت توصل الطلب علشان ما تتأخر

دخل طارق و بيده بعض الطلبات اعطاها الورقة و هو يناظر الورقة

و بصوت هادئ : تفضلي

مزون اخذت الورقة و هي تناظره بتأمل و التفت لزميلتها اعطتها الورقة و هي تناظره

مزون بهمس : طارق

طارق و هو يتصفح الدفتر الصغير حق الطلبات : نعم

مزون بصوت انثوي متأثر : لا تروح

طارق ناظر زميلته اللي ورى مزون : ااا استعجلي بالطلبات و اللي يعافيج

مزون طلعت من الزاوية و تقربت من طارق مسكت يده بشدة مشت مشى معاها دخلت الزاوية المكان المخصص لهم و هو يناظرها اخذت الورقة من يده و اعطتها زميلتهم و ناظرته بلمعة و هي قريبة منه

مزون بهمس : طيب ازعل و انت بمكانك جنبي ليش تروح

طارق لف للجهة الامامية و ناظر المكان بهدوء


مزون استعجلت الطلبات و هي توصي احد يكون بدل طارق

تقربت منه رفعت راسها له : طارق لا تتجاهلني

طارق ساكت و متكئ بيده على سطح الزاوية و يده و اصابعه على ذقنه

مزون تناظره : طارق طيب ناظرني انا فعلا يعني ما قصدت أكيد اني مو متجاهلة مثل ما اعتقدت انت

طارق ساكت

مزون : و لا هو كثير عليك و لا هي صعبة بس ما ادري اشلون جذي انا ما تقصدت ازعلك و ربي

طارق ساكت للحين

مزون تناظره و تضايقت كثير بسبب زعله منها و هي المرة الاولى اللي طارق يزعل منها و يتجاهلها بهالشكل و هي ما تقدر على زعله

مزون بنبرة متغيرة قريبة للبكا : ط طارق لاا تتزعل منيي اانت عارفف ما اقدر على زعلك

طارق ناظرها و بهمس : اذا نزلت دموعج بزعل زيادة و ما راح ارضى

مزون تناظره و عيونها تلمع و الدموع متجمعة بس ما نزلت

طارق التفت لها بكامل جسمه و بصوت حنون : تضايقتي مني

نزلت نظرها عنه

طارق ابتسم و همس : يعني ما يحق لي اجرب غلاي

ابتسمت مزون بحيا

طارق بابتسامة : و لا حتى ادلل

مزون بصوت هامس : يعني انت ما كنت زعلان صدق و تخدعني صح

طارق : ههههه لا بلى زعلت بس هم اجرب غلاي

مزون ناظرته برقة و بصوت ناعم : و للحين زعلان

طارق بنظرة خاصة : اي كنت زعلان بس لما عرفت غلاي عندج رضيت

مزون مسحت على جبينها بحرج






|×|×|×|×|×|×|×|





بعد انتهاء دوام الفندق

لياج اتصلت الى جسوف و استأذنته بتطلع مع صديقتها السوق لتجهيزها

طلعوا جميعا لياج رتاج راسيل مزون بالاضافة الى ام راسيل و ام لياج



و بالسوق


رتاج تشوف بعض الاكسسوارت مع لياج

راسيل جات لهم و بيدها اكسسوار : شرايكم صبايا

رتاج : حلوو ناعم

مزون : هذي الحلق حلوو

راسيل بابتسامة و همس : رتاج ترى امي شكلج عجبتيها

لياج بحماس : ليكون تبي تخطبها

راسيل بضحكة : الصراحة ايوة تبيها لولد خالي

مزون : و من هذا ولد خالج

رتاج بصوت هادئ : اا احمم بس انا ما ابي الحين

راسيل بقهر : هو انا عارفة هالشي بس حتى لو انتي ما عندج مانع انا عندي مانع تراه الولد صايع مايع

لياج بابتسامة : لا عااد كل شي إلا رتاج يبي لها واحد مثلها شخصية قوية

مزون : و انا اشهد


و كملوا تسوق لمحلات الملابس






|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|






و انتهى هذا اليوم



يوم ثاني بالصباح


بمنزل ابو سرمد

طلع سرمد من غرفته و هو يتكلم بالجوال

سرمد : هلاا راسيل

شاف سميرة بالصالة العلوية

سرمد من باب الاحترام و اللباقة : صباح الخير

سميرة : صباح النور

مشى سرمد للدرج و هو يتكلم

سميرة بنفسها " الله لا يجيب لا الخير و لا النور عليكم انتوا الاثنين "





××××~.~.~.~.~.~.××××





بمطبخ الفندق


دخلت رتاج المطبخ و اعطت مزون الصينية

مزون تعطيها صينية ثانية : هذا لطاولة رقم 000 بالحديقة

رتاج : اوك

و طلعت

طارق بهمس و هو يناظر ابو جوانا يقطع الخضراوات : مزون

مزون التفت له : هلا

طارق : ودي اسألج سؤال

مزون ناظرت مكان ما يناظر و بعدها ناظرت طارق : انت وين تناظر

طارق ناظرها : تراني اناظر ابو جوانا مو اللي تساعد ابو جوانا
( لان البنت اللي تساعد ابو جوانا هي البنت اللي دايم تناظره )

مزون نزلت نظرها بحرج من كلامه هي ابدا ما كانت تقصد انه يناظر البنت

طارق : مزون لا تتحسسي زيادة عن اللزوم

مزون رفعت راسها و هي تناظره : طيب شنو كنت بتسأل






.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~






إنمار حست ان الجو مو برد لبست و نزلت




لقت امها جالسة على التيفي و بيدها بعض اوراق الخاصة بجمعيتها

الام شافت إنمار لابسة و بيدها كتبها يعني بتروح الجامعة

الام بدون ما تناظر انمار : خلج لا تطلعي الحين بغيت السواق شوي

إنمار بقهر : اوووووف

و جلست عالكنب

غافلة ان تعاملها مع امها يغضب رب العالمين حتى لو امها تعاملها بالمثل

الام : ريتااا يا ريتا

جات الخادمة : نعم مدام

الام و عينها على الاوراق : نادي لي السواق

ريتا : ان شاء الله مدام
و راحت

إنمار ناظرت الباب دقايق و دخل لهيب

إنمار رمشت عينها و كأنها حست بشي يشبه التوتر

لهيب بصوت رجولي : السلام عليكم

و هو يناظر الام متجاهل إنمار

الام : عليكم السلام و الرحمة

إنمار بهمس و قلبها تحرك من صوته : و عليكم السلام

الام : سمعني لهيب اليوم بعد ما توصل البنت للجامعة راح تروح عدة مشاوير

لهيب : اوكي ؟

إنمار تناظر لهيب بدون شعور لابس جينز ازرق مع قميص بني مخطط مع ساعة جلد بني

الام و هي تعطيه ورقة : راح تروح .... للاثاث فيه طلب باسمي لقطع اثاث للجمعية راح تستعجلهم بتخليصه

لهيب اخذ الورقة و هز راسه

الام مدت له ملف : و هذا الملف بتوصله الى بيت ام ناجي

و مت له ملف ثاني : و هالملف بتوصله للجمعية تعطيه السكرتيرة راح تعطيك اوراق تهاتها لي

لهيب : ان شاء الله

الام : و الحين تقدر توصلها

مشى لهيب و بيده الملفات و الورقة و هو منقهر من لبسها

مشت إنمار وراه

ركب السيارة و هي ركبت







××××~.~.~.~.~.~.××××






بالفندق


رتاج تمشي بممر الغرف بالبس الموحد و عامله شعرها بحركتها المعتادة

ما تحب تغير هالحركة دايم تسويها و نادرا ما تغيرها و تخليه مفتوح

و هي تمشي ليث طلع من غرفته بالممر المقابل و ما لحق يشوف وجهها عدل بس عرف انها هي

طلع من الفندق و هو عارف عنوانها

ما فكر انه يروح بيتهم و يتفقد اي شي حرك على بيتهم على طول





......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........





طارق بابتسامة : مو انت قلتي شنو سؤالي كاني سألتج و اعيد شنو لي بقلبج

مزون تناظر الباب و بحيا : طارق انت تحرجني

طارق بابتسامة : انا عارف لي شي عندج بس شنو هو

مزون مرتبكة بتوتر

طارق يتفحص ردة فعلها : ما بتريحيني و انا اللي بشتاق لج بعد روحتي

رفعت راسها بسرعة : ليش انت وين بتروح

طارق بهمس : لان باقي بس هالفترة يعني بس هالكورس و بتبتدي فترة الصيف

مزون بعدم راحة : اي و بعدين ؟

طارق : عندي كورس صيفي بالجامعة

مزون بضيق : يعني بتم هنا بس هالكورس

طارق : بس هالكورس و بعدها ....

مزون قاطعته بضيق : و بعدها بتروح عني

طارق بحنية و هو يلمح ضيقتها : طيب نتفاهم بعدين

مزون نزلت راسها بضيق : اوك نتكلم بالبيت






××......××






ببيت ابو ليث


ابو ليث يقرأ الجريدة

ليث : هلا يبه شعلومك

اقترب و باس راس ابوه باحترام

ابو ليث بابتسامة : هلا بولدي علومي تسرك
وينك ما تغديت اليوم بالبيت

ليث بابتسامة : انشغلت يبه و تغديت مع جسوف

ابو ليث : شخباره عساه سالم

ليث : الله يسلمك يبه سالم تسلم
يبه ودي بشورك

ابو ليث بصوته الخشن : قول يا وحيد ابوك

ليث : ودي اخطب

ابو ليث بفرحة : ما بغيت تفرحني و تسر خاطري تبيني اشوف لك من عوائل المعارف

ليث : لا يبه ببالي عايلة النحاس

تغير وجه الابو لحظات و ملامحه رخت و تمنى يكون مجرد تشابه اسماء او من عائلة ثانية

ابو ليث : و من اي منطقة يا ابوك

ليث : من منطقة ....... ليش !

ابو ليث و توتره يزيد : و انت وش عرفك فيهم وين شايفها

ليث حس ان الموضوع فيه ان و ابوه متغير

ليث : ليش يبه تعرفهم

ابو ليث بصرامة : اقولك من وين تعرفهم

ليث : رغم اني حاس في شي لكني ما اعرفهم الله يستر عليهم
البنت شفتها و عجبتني و عرفت عايلتها

ابو ليث : عطني العنوان و ارد لك خبر

ليث مو مرتاح ابدا

ليث : يبه ليش في شي ؟

ابو ليث و هو يقوم : ما في شي اعطني العنوان و ارد لك خبر




[ لميع الليث ( ابو ليث ) عمره 43 سنة زوجته ام ليث متوفية عنده ليث عمره 23 و رميث 19 سنة .. لما تزوج كان عمره 20 سنة انجب ليث و لما كمل 4 سنين انجب رميث و بعدها توفت ام ليث يعني ترمل ابو ليث و هو عمره 24 سنة و ظل الى هذا الوقت بدون زواج ظل عازف عن الزواج 19 سنة .. انسان شديد التعامل يفرض قرارته بصرامة و ما يفضل النقاش بنى حياته العملية بصعوبة و تعب بجهد جهيد لين وصل الى موقعه الاساسي بالسوق غني و مستواه فوق الممتاز .. و حاليا يفكر انه يتزوج بعد 19 سنة من وفاة زوجته ام ليث ]






........×××××.......







جسوف اتصل بلياج


جسوف : هلاا عمري شخبارج

لياج : هلا فيك تمام انت شخبارك

جسوف بابتسامة : طيب دامج طيبة يا قلبي

لياج بحيا : اااا تسلم

جسوف مبتسم : اممم متى اشوفج

لياج بصوت ناعم : ماا ادري

جسوف مبتسم : طيب يا ما تدري بعدها اشلون تعزمي خالتي و بنتها و ما تعزميني

لياج بضحكة : هههه من انا و بعدها هذي جمعة حريم

جسوف : و لو هم يشوفونج و انا لا

لياج : امممم انت تشوفني اكثر منهم

جسوف : حرام عليج تراني وقت من شفتج

لياج : مو انا مشغولة مع صديقتي و وقتي ضيق

جسوف : لا ما يصير افضي لي شوية بس شوية

لياج بضحكة : طيب تآمر

جسوف مبتسم : ايوة اخدعيني و انا مشتاق لج موت




انتهى الجزء 16

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 26-03-12, 09:02 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




الجزء 17



××......×× ××......××




و بعد يومين


ليث وصل اخته جامعتها و راح للفندق و هو يفكر

" شعندك يبه انا شاك بشي و انت منت خالي ابدا
وش عنده مع عايلتها ليش تغير و انقلب حاله "

و هو امس راح سأل و استفسر عن رتاج

عرف ان ابوها و امها متوفين و هي ساكنة عند عمها و عمتها هذا عرفه من الجيران

فكر انه يبحث اكثر و يعرف كل شي





......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛‘":/،ـ.,’~ ........





بالمطبخ


مزون بضيق : يعني بعد بقية هالكورس منت هنا

طارق يلمح ضيقتها : لازم آخذ الكورس الصيفي

و ليش الزعل شهور الصيف بقضيها بروحي و بيبدأ العام الجديد و بتجي معاي الجامعة

مزون و عينها تحت و بصوت زعلان : بس فترة على ما تكمل كل هالشهور

طارق بابتسامة : و انتي تحاتي من الحين باقي هالكورس و بعدها يصير خير

مزون رفعت نظرها له : بتعارض اني اكمل شهور الصيف و انت منت موجود

طارق : الى ذاك الوقت يصير خير , انتي تبي تتمي

مزون : و الله بيت ملل و وحدة على الاقل هنا رتاج و جميلة و بقية البنات

طارق : المشكلة اني الاول مأمن بوجود نادر

مزون بسرعة : لا طارق لا تعارض ترى الكل هنا طيب و ما منهم شي

طارق : هههههههه انا ما قلت معارض

مزون بابتسامة : كأنك منت مأمن علي بدونك

طارق بتنهيدة : الصراحة صعبة و ابيج بالبيت

مزون نزلت راسها : شفت اشلون انت معارض

طارق : على الاقل لو عمي موجود كان تغير شي

( لان ابو مزون ترك الفندق و راح يشتغل بشي ثاني )







؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~







رتاج تمشي بالممر و بيدها الصينية

ليث يمشي بالممر العرضي بياخذ لفة الممر العام

و هو يتكلم بالجوال : هلاا جسوف لا مــ

انقطع صوته

و رتاج رجعت على ورى قليل





ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ




إنمار بغرفتها و لهيب مو رايح من بالها ما تدري ليش تفكر فيه

قامت بسرعة و ناظرت النافذة ما لقته جالس و لا واقف مثل العادة

طلعت من غرفتها نزلت من الدرج وصلت للنص شافت لهيب واقف مع الام و تعطيه بعض الاوراق

لهيب بالصدفة طاح نظره عليها واقفة تناظره نزل نظره للام

إنمار شافته توترت ضرب قلبها بقوة لما جات عينها بعينه رجعت غرفتها بتوتر و هي تناظر لبسها
كانت لابسة جينز ماسك للركب مع تيشرت طويل لربع الفخذ اخضر و بدون اكمام بسيور ضعيفة و من ورى حرف x حست نفسها سخنت و ارتفعت حرارتها


" وش هالنظرة اللي عليه"
حطت يدها على قلبها
" انا شفيني جذي انت شسويت فيني اففف اش شاقول لا لا اهدأي ما فيج شي لا تتوهمي ... اشلون بشوفه بعد شوي لاا لا ما بروح لا راح اروح هذا شفيه ليش يسوي جذي معاي "

لهيب من داخله ابتسم على توترها لما شافته

راح للحديقة بمكانه


بعد فترة إنمار لبست و نزلت

و هي ماشية شافت امها جالسة مع ام ناجي مشت للباب بدون ما تسلم او حتى تهتم

ام ناجي : هلا إنمار شخبارج

إنمار بدون نفس : هلا

ام ناجي : تعالي اجلسي معانا

إنمار مشت و كأنها ما تسمع طلعت من البيت وقفت و ناظرت لهيب

لهيب وقف اخذ جواله و المفتاح و راح للسيارة و هي تمشي بتركب

لابس جينز ازرق فاتح مع تيشرت ابيض على ناحية الصدر اليسار رقم 7 باللون الاصفر مع ساعة باللون الاسود

لبس نظارته و هي تناظره ركبت بهدوء و ركب قبل ما يشغل السيارة

همس : بسم الله الرحمن الرحيم
و حرك السيارة

ارتبكت من صوته رغم انه هامس توترت لان جو السيارة كان متشبع بعطره القوي

عم السكوت بالمكان كانت تبي تشوف عيونه إلا انه كان حاط النظارة بدون شعور تنهدت

لهيب و هو يناظر الطريق رفع نظارته على شعره ناظرها من المراية بنظرة ثابتة تحرك قلبها لما تلاقت عينه بعينها تظاهرت انها ما تأثرت ناظرت النافذة بتجاهل

و مر بعض الوقت و هم يمشون

فجأة تذكرت انها نست بروجكت مهم لليوم

ناظرته : ارجع البيت

لهيب ناظرها من المراية بنظرة : طيب

حاولت تتجاهل نظراته

لهيب اخذ الشارع الثاني و هو يرجع
رجع للبيت

إنمار و هي تنزل : انتظر راجعة

نزلت و خلت شنطتها و جوالها بالسيارة

و لهيب ينتظر رن جوالها برنة صاخبة شوي

تنهد بتفكير

رجعت إنمار ركبت حرك لهيب

انمار ردت على جوالها : هلاا ود
اوك اليوم
طيب انتي تعالي عندي
مو مشكلة اتصل فيج
اوك حبيبتي باي

و سكرت

وصل لهيب الجامعة

توها بتفتح الباب

لهيب لف لها بسرعة و بصوت يحرك القلب : لحظة

إنمار ناظرته بنظرة و عينها تلمع




ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.




ليث و هو بيلف الممر

رتاج و هي جاية بتلف

صدموا ببعض و صدمت الصينية بصدر ليث و طاحت على الارض و تكسر الكوب مع الصحن

رجعت على ورى و بهدوء و احترام : السموحة ما انتبهت

نزلت تشيل القطع المتكسرة بقوت نزول ليث يساعدها

ليث و عيونه على الارض و يشيل القطع : حصل خير

رتاج تشيل بعض القطع بهدوء

و ليث يكمل مكالمته بهدوء : هلاا لا جاي بالطريق

صاروا مقابل بعض لانهم نازلين يشيلون القطع

ارتفعت رتاج بعد ما نزل معاها القطع بالصينية

راحت علشان ترجع بطلب ثاني






ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .






رفعت خصلات شعرها و بهمس : شنو

لهيب يناظرها بتأمل و بنبرة رجولية : متى اجيج

إنمار بلعت ريقها بتوتر من نظرته و قلبها سريع لانها تشوفه من قرب

إنمار : اا اذا كملت اتصلت فيك

لهيب بهمس : انتظرج

لفت و نزلت و هي تحس بقلبها ثقيل و اصابعها ترجف


" ليش صوته يربكني
ليش نظراته مستمرة في شي بعيونه
ليش يعاملني بهالشكل ينتظرني يقول لا هذا اكيد مجنون
انا وش فيني مو قادرة اشيله من بالي .. هذ فيه شي عيونه مخبية شي نظراته فيها سر
لا لا إنمار انتي تفكري بسواقج لا لا اعقلي انتي على ذمة رجال اففففف وش هالتخريف اللي اقوله وش فيني قمت اخرف "

لهيب من حرك و هو يبتسم و يخطط لحالهم هم الاثنين






~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.






في بيت ابو سرمد


سميرة مو مرتاحة ابدا تدور على طريقة تهدم حياة سرمد و راسيل اذا ما كانت سريعة على الاقل تأثر و تفرقهم و لو شوي

ظلت تفكر تفكير عميق و طويل و بعدها اتصلت في اختها






'-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_'




و بعد فترة




بمطبخ الفندق

رتاج بابتسامة : اممم اقول طارق وش رايك تعتقها لوجه الله

طارق ناظر مزون و ناظر رتاج و ابتسم : هي تبي بس انا ما ابيها تغيب عني

مزون لفت تناظر الناس بحيا

رتاج : اممم اساسا انتوا الاثنين يبيلكم تغيير اماكن

طارق بابتسامة على حيا مزون : هي تآمرني بس كم مزون عندي

مزون اعطت الصينية رتاج : غرفة رقم

رتاج : شكرا يا كم مزون عنده

طارق ضحك و راحت رتاج و مزون نزلت راسها بحيا منه

طارق بابتسامة : شفيج

مزون : منك تحرجني

طارق : افااا انا طروق البريئ اسوي جذي

مزون ناظرته : على فكرة ابوي عازمك عندنا





×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×.






ليث راح الى صديقه جسوف


جسوف : علامك

ليث : انا عارف ابوي عدل و الوضع ما يطمن و انا حاس

جسوف : و هو للحين ما خبرك بشي

ليث : للحين لا بس ما هو على بعضه و متغير من يوها

رن جوال ليث و رد

ليث : هلا يبه

ان شاء الله

ناظر الجوال لقى ابوه سكر

( كل اللي قاله الاب : تعال البيت بغيتك )

ليث : يبيني الحين

جسوف : توكل على الله فرجت





~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^




و بعد فترة لهيب وصل إنمار الى البيت بعد ما كملت جامعة

كلمتها صديقتها ود بتجي عندها


إنمار سكرت من صديقتها ود و اتصلت الى لهيب

لهيب بتعمد : هلا
( قبل كان يرد نعم )

إنمار : ااا احمم روح حق صديقتي منطقة ...... و وصلها عندي

لهيب بصوت رجولي فخم : اي اوامر ثانية

إنمار : ااا لا باي

و سكرت بتوتر


" آآه يا قلبي هذا شفيه
هاا شنو إنمار هاذي مو عادتج
ليش تتصرفي معاه بهالاسلوب "


لهيب راح لبيت صديقتها وصلها عندها و ظل بمكانه

و هي قاعدة مع ود من غير ما تحس تلاقي نفسها تتطل من النافذة و تناظر مكانه







انتهى الجزء 17


و التقيكم يوم الاحد بإذن الله
اختكم : هذيان صمت


 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 26-03-12, 09:04 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





الجزء 18


|×|×|×|×|×|×|×|



بمنزل ابو ليث

ابو ليث : اسمعني يا ولدي و افهمني
ليث بعدم اطمئنان : آمر يبه
ابو ليث بصوت ثابت : تبي شوري
ليث : شورك على راسي يبه
ابو ليث بصوت جهوري : اصرف نظر عنها و خل اشوف لك بنت ثانية ازين
ليث يحاول يكون هادئ : ليه يبه وش السبب
ابو ليث بصرامة و ثبات : يا بوك ما يناسبونا و تستاهل اللي احسن
ليث : بس لان ما يناسبونا يعني لانهم متوسطين الحال
ابو ليث : اقولك شف لك عايلة ثانية و انا مستعد و بعدها ليش انت مصر
ليث : يبه الله يطولي بعمرك ليش انت شايف على العايلة شي
ابو ليث : يا بوك لا تطولها و هي قصيرة
ليث بصوت هادئ : طيب افرض اني صرفت نظر مو من حقي اعرف السبب
ابو ليث : ليث اقولك شف لك اختيار سنع
ليث بصوت هادئ و احترام واضح : يبه انا ملاحظ انك تغيرت من عرفت اسم العايلة
ما يحق لي اعرف ليش هالعايلة بالذات لا
انت تعرفهم شايف عليهم شي قولي خلني اقتنع منك
وقف ابو ليث و التفت و هو يناظر الواجهة الزجاجية اللي تطل على الحديقة
و بصوت جهوري شديد حاد : لما اقولك كلمة تطيعها بدون اي اعتراض يا ولد الليث
دخلت رميث البيت جاية من عند صاحبتها عرفت ان الموضوع فيه حدة من ابوها و ما يتحمل تجلس بينهم راحت غرفتها بهدوء
ليث وقف و هو يلاحظ عصبية ابوه و ادرك ان الموضوع كبير
حاول يهدئ علشان يتصرف بعقل و بباله موال
اقترب و قبل راس ابوه و همس : عساك سالم يا بو ليث
و بصوت هادئ و نبرته واضحة : صرفت نظر عن الخطبة يبه اذا بغيت اخطب جيتك
التفت ابو ليث له و هو يطلع و فهم انه يحاول يوصل له فكرة معينة
انه ما يبي يخطب الحين بسبب رفض ابوه للبنت و يمكن يقصد انه ما يبي غير هالبنت و رفض الخطبة من غيرها
حاول انه يهدأ و بيكلمه مرة ثانية



|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|



و اليوم الثاني


إنمار طلعت من البيت و لهيب بالسيارة ينتظرها
لابسة





ركبت السيارة و بيدها كتبها و شنطتها
لهيب ناظرها من المراية ناظرته تنتظره يحرك
طفى السيارة و ناظر الشارع
بصوت هادئ و فخم : الجو بارد نزلي لبسي ثقيل
( او يمكن يقصد تغير لبسها لشي مناسب و ساتر )
ناظرته باستغراب رغم توترها من حدة صوته
إنمار بحدة و قهر : نعععم و انت شكوو حرك و اللي يعافيك
لهيب بهدوء و عينه عالشارع : غيري لبسج
إنمار بصراخ : خير خير و انت شكو تتدخل بشي ما يخصك الزم حدودك و لا ...
لهيب بنبرة رجولية بحتة : نزلي غيريه
إنمار فقدت اعصابها : تعرف انك واحد وقح و تافه
نزلت من السيارة بقهر و سكرت الباب بقوة مشت عنه باتجاه البوابة بنيتها تمشي بروحها
حرك معاها و داخله مبتسم
و هو يمشي بستواها : اركبي
إنمار و عينها عالشارع و تمشي : بعد عني و اتركني و ارجع لمكان ما جيت
طلعت للشارع و هو معاها
لهيب : اركبي يلااا بتتأخري
وقفت بقهر و ناظرته و هو وقف السيارة
إنمار بحدة : انت من فاكر نفسك يا اللي ما تستحي انتبه لا تشوف شي ما شفته
لهيب بهمس : امج صرحت لي لو عيتي تركبي معاي اجبرج
إنمار بقهر : ما تهمني فاهم و بعدين تعال وش بتسوي مثلا روووح زين واحد متفرغ
و مشت
لهيب مشى معاها بالسيارة و فجأة لف و اعترض طريقها و هو يوقف بطريقها بالعرض بسرعة وقفت
طلع من السيارة
إنمار بقهر : انت شفيك تبي تقتلني يا التافه يا المجرم
لهيب و هو يقترب مسك يدها و سحبها معاه حركت نفسها بقوة ما تبي تمشي
إنمار : اتركني ابعددد
لهيب فتح الباب و خلاها تدخل السيارة و ركب مكانه و حرك السيارة
إنمار بحدة و صراخ : يا اللي ما تستحي ما تخجل على وجهك ما ابي اركب رجعني البيت ما ابيك توصلني
لهيب ساكت و هو يسوق بهدوء
إنمار بقهر : اقولك رجعنييييي ما ابيك توصلني فاااهم وقف السيارة اقولك وقف السيارة
لهيب ساكت و كأنه ما يسمع
وصل للجامعة
لهيب بصوت هادئ و هو يناظر الشارع : اذا خلصتي كلميني
إنمار ناظرته بقهر شديد و نزلت قفلت الباب بقوة
لهيب مشى و هو يبتسم



××××~.~.~.~.~.~.××××



ليث مع جسوف
جسوف : و انت مصر عالبنت
ليث بتنهيدة : دخلت قلبي يا اخوك
ابتسم جسوف على حال صاحبه و لما فرح له اختربت فرحته برفض ابوه
ليث بهدوء : حتى لو افترضت ان ابوي سببه هو حالهم المتوسط مثلا
كان راح يعارض بطريقة مفهومة لاني عارف و متاكد ان لميع الليث ما بيقبل إلا بنسب عالي
جسوف : طيب ؟
ليث : بس لانه عارض لما سمع اسم العايلة متأكد ان للعايلة شي ما اعرفه و لا ليش بيعارض
جسوف : يمكن يعرف العايلة
ليث : يعرفها ممكن بس يقول لي السبب الحقيقي و يقنعني مو يتعذر لي بسبب مو هو السبب الاصلي
جسوف : سواء في سبب ثاني او لا بكلا الحالتين ما رايح يرضى بسبب حالهم مثل ما قلت اللي ما يعتبر عيب
ليث : مو مشكلة بس افهم السبب الحقيقي و ما راح ارتاح لين اعرفه
هذا لميع الليث و ما يخبي شي إلا و هو جايد



.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~



إنمار كملت جامعة و ما اتصلت في لهيب كانت تقدر ترجع مع ود او اي صديقة ثانية لكنها فضلت انها تمشي عناد في لهيب و هي مقررة ترجع البيت تتهاوش معاه
لهيب لما ما شافها اتصلت راح الجامعة و وقف
اتصل فيها فصلته مشى ناحية الشارع لقاها تمشي راح و مشى بمستوى مشيها
إنمار ناظرت السيارة اللي جنبها لقته لهيب ناظرت الشارع بتجاهل و هي تمشي بهدوء
لهيب : اركبي آخذج البيت
إنمار تمشي و ساكته عنه
لهيب بنبرة خاصة : تعالي بلا عناد
إنمار رفعت شعرها و هي تناظر الشارع و بحدة : امش و لا تلحقني
لهيب بشبه ابتسامة : يلاا امشي خلينا نتوكل
إنمار وقفت و هي تناظره بقهر : احلف عااد لا تقول ما لك دخل فيني فااهم لا تتدخل في شي ما يخصك شي ما يعنيك الزم حدودك
لهيب بأحساس بنبرة خاصة : تعالي لاني بضطر اتصرف
ارتبكت و قلبها تحرك و بعناد مشت عنه بتجاهل
وقف السيارة و نزل منها مشى لها بدون ما يناظرها تقرب مسك يدها من المعصم و مشى و هو ماسكنها
إنمار بحدة و هي متوترة من يده : اتركني ما ابي اروح معاك لا تلمسني اوقف ما ابيك
يمشي و ماسكنها و هي ترجع لورى ما تبي تمشي معاه حركت يدها بقوة و هو ماسكنها بقوة اكبر
و لانها تتحرك و توقف لهيب لف لها و هو ماسك يدها صدمت قليل بصدره
لهيب بهمس خاص : اششش لا تخليني اعصب
تحركت بقوة و هي تتحاشى عينه لانها ارتبكت بسبب صدمتها بصدره
لهيب ما اهتم و مشى لين السيارة خلاها تركب و ركب بمكانه و حرك
إنمار بحالة رعشة واستغراب شديد و قوي من تصرفه
إنمار بصراخ و قهر : من سمح لك يا تافه تسوي جذي لا تتعدى حدودك ما ابي اركب موب غصب
لهيب ساكت بهدوء و هو يناظر الشارع و اعصابه مثل الثلج
رفعت شعرها على ورى بقهر و هي تنافخ
ناظرت المراية و بصوت عالي : لا تسوي نفسك ما تسمع يا ابو اعصاب باردة يا اللي ما تستحي اشلون تتطاول علي
ملتزم السكوت و لا كأن احد يكلمه
بعد دقايق إنمار هدأت شوي شوي سندت راسها على الكرسي و هي تناظر نافذتها
لهيب كل شوي يناظرها من المراية
تعمد انه يطول بالطريق و ياخذ شارع ثاني علشان تتطول معاه و بمثل الوقت تهدى بروحها
خطر على بالها سالفة ابوها و زواجها هالشي يتكرر بعقلها كل فترة ما تقدر تنسى حتى لو تناست
تنهدت و هي ترفع خصلات شعرها ورى اذنها بضيق
لهيب حس ان فيها شي من عدم انتظام تنفسها ناظرها من المراية
إنمار تحول نظرها من نافذتها الى المراية و شافته يناظرها بنظرة تجهل معاناها
رجعت تناظر النافذة و بداخلها الف تساؤل على تصرفاته و سر نظراته اللي تحمل الكثير

وصلوا البيت و قبل ما يفتح الباب علشان تنزل لف لها و ناظرها
إنمار شافته و هو يلف لها ارتبكت شوي
بتوتر حاولت تخفيه و حدة تعمدتها : نعم وش تبي خيير
لهيب يناظرها بنظرات خاصة و عيونه تلمع
و بصوت رجولي : انتي حديتيني اتعامل معاج هالشكل
إنمار بانفجار : انت من سمح لك اساسا تكلمني و تتصرف هالشكل معاي ما لك حق تتدخل بشي ما يخصك ..
قاطعها و على شفاته شبه ابتسامة و بهمس : خلاص خلج مني
و ناظر كتفها الباين و ناظر عينها
همس بنبرة تضرب القلب : بكيفج تلبسي اللي يريحج سواء زين او لا .. او يكشف او لا .. لكني سواقج و شغلي اوصلج و ارجعج
إنمار توترت من نظرته اللي تحولت من كتفها لين عينها و من كلامه و قصده
إنمار بحدة خفيفة : انت ما لك حق تتدخل بأي شي يخصني فاهمم الزم حدودك و اعرف من تكلم
و بعدها تراك ما تقدر تغصبني غصب اركب معاك
لهيب ناظر يدها جهة معصمها فيه اثر للون الاحمر مكان ما مسكها بقوة
لهيب بهمس : هذا مني
إنمار ناظرت يدها و ناظرته و بحدة : ما لك خص فااهم
و مدت يدها للباب
بسرعة مسك يدها مكان الاثر و بهمس رجولي : لا تاخذيها حجة و ترفضي اوصلج
( مو لانه خايف انه ما تركب معاه من بعد اليوم لانه يبي يأثر عليها بأبسط الامور و يخليها تحط ببالها انه مهتم فيها و مهتم لامرها و يهمه يشوفها كل يوم )
إنمار بتوتر حاوت تخفيه و هي تحرك يدها : اتركني و بعد
نزلت و دخلت البيت بقهر لهيب ابتسم على اللي صار اليوم و قدر يأثر عليها و يربكها بحضوره و شوفته



××××~.~.~.~.~.~.××××



و باليوم الثاني

بالصباح
لهيب ينتظر بمكانه المعتاد و إنمار تاخرت و ما طلعت

و بغرفة إنمار
ديكور الغرفة عبارة عن اللون الاسود و الاصفر اعطى الجو شي من المبالغة و شعاع غير محبب
التسريحة عليها كتابين بطريقة غير مرتبة و شنطة مفتوحة و بعض حافظات الاكسسوارات باهمال
بالاضافة الى حافظات و شنط المكياج اللي كانت مفتوحة و بعض الاشياء متناثرة بغير ترتيب
السرير مو مرتب و إنمار نايمة بشكل عرضي و المخدة على راسها
التيفي شغال على فلم و الصوت عالي
و جوالها يرن برنة صاخبة و قوية
إنمار فتحت عينها بكسل دورت على جوالها ما لقته جنبها اعتدلت بتعب و هي تمسح عينها و شعرها معفوس
دورت تحت الوسادة ما حصلته رفعت البطانية لقته بجانب رجلها
ردت بصوت نايم : خيييير !
ود : هاي للحين نايمةةة قووومي صحصحيي
إنمار ترفع شعرها بتعب : موب مدوامة اليوم
ود : سهرانه امس و نايمة للحين قوومي وراج محاضرات
إنمار بكسل و تعب : موب جاية
و سكرت الجوال بدون باي او حتى تنتظر ود ترد
رجعت نامت و تغطت بالكامل


طلعت إم إنمار و وصلها لهيب جمعيتها
ما شافت إنمار قبل ما تتطلع و لا طلت عليها اذا بتروح الجامعة او لا و الامر ما يهمها نهائيا

لهيب رجع البيت
و ضرب الباب فتحت له الخادمة
الخادمة : نعم
لهيب : شوفي اذا كانت بنت االاستاذة عندها جامعة
( رغم انه يقدر يتصل فيها , و غير جذي من المعروف ان اذا محد نزل للسواق يعني محد بيطلع اشلون يروح يسأل , هذا لهيب و هذي مخططاته )
الخادمة : اوك الحين اشوفها
راحت الخادمة غرفة إنمار ضربت الباب ما في اي رد سمعت صوت التيفي
فتحت الباب و دخلت سكرت التيفي و وقفت عند السرير
الخادمة : آنسة إنمار
لا رد
الخادمة : آنسة إنمار
إنمار و هي نايمة و بصوت كسلان : نعـم
الخادمة : ااا في دوام اليوم للجامعة
إنمار بكسل و نوم و هي مغمضة : روحي كملي شغلج ريتا عمري ما راح اروح
( رغم شخصية إنمار المتمردة و الغير المسوؤلة و عديمة الاهتمام إلا انها ما تعامل الخدم بطريقة غير محببة او تنقص من قدرهم و تعصب اذا امها حاولت تصرخ على ريتا )
الخادمة : السواق يسأل آنسة إنمار اذا في دوام
إنمار سمعت السواق قامت بفزعة و هي تمسح عينها
إنمار بصوت مبحوح : شنوو السواق
الخادمة : اي السواق برى يسأل يوصل للدوام او لا
إنمار حست بقلبها يضرب و بتفكير و حيرة : ااا قولي له اي في دوام
مشت الخادمة شوي
إنمار بصوت سريع : لاااا لا لا ريتا اااآآ م امم قولي له لا ما في دوام اوكي
الخادمة : اوكي آنسة
و طلعت
إنمار تنهدت و قلبها يخفق
تذكرت و قامت بسرعة طلت من النافذة بدون ما تفتحها شافت لهيب واقف بجانب الباب و نظره للباب ظلت تناظره و لما الخادمة طلعت كلمته رفع نظره لنافذتها حست بالتوتر رغم انه ما يشوفها لان الزجاج عاكس و هي مو فاتحة النافذة رجعت على ورى

و ظلت تفكر و هي تحس بشعور غريب
حاولت تنفظ افكارها و تركز انها على ذمة رجال و ما يصبير تفكر بهالشكل
غصب عنها رجعت تفكر في لهيب
" قال لي اغير لبسي لان الجو و لا لانه مهتم ؟!
نظرته و نبرة صوته لما قال بكيفي البس يكشف او لا ما كانت تدل على هالشي
كانت تدل على انه ما يحب هاللبس
اوووف انا وش فيني اربكني و لخبط عقلي عليه صوت يذبح نبرته احسها تربكني و توترني
مجرد ما يناظرني يسبب لي الرعشة و ارتجف "

راحت لدورة المياه تغسل

لهيب ابتسم و هو يتابع مخططه بنجاح راح لجهة الجدار اللي مقابل نافذتها استند عليه و رفع جواله و اتصل فيها

إنمار طلعت من دورة المياه سمعت تلفونها راحت له ركض شافته هو ارتبكت
ردت بصوت مبحوح : نعم
لهيب بنبرة هادئة : السلام عليكم
مغصها بطنها من صوته : وعليكم السلام
لهيب بنبرة رجولية : ما راح تداومي
إنمار غمضت من نبرة صوته و برجفة : لا عندك مانع خير ليش متصل
لهيب بشبه ابتسامة و بهمس تعمده : ما عندج دوام او ما تبيني اوصلج
ارتبكت وقفت و طلت من النافذة و فتحت الستار : ما لك دخل

يناظر النافذة و هي تناظره و يعرف انها تناظره بدون ما تفتح النافذة
لهيب بصوت واثق : انتي تناظريني و تشوفيني و انا تمنعيني اني اشوفج

غمضت بقوة من شعورها بسبب كلامه
يقصد انه يعرف انها تناظره و متأكد
و انه حاس و عارف انها معجبة فيه و مهتمة فيه و تناظره باهتمام مثل ما هو مهتم انه يشوفها لانه مهتم فيها و معجب

عرف لهيب ان هالكلام اثر فيها و ارتبكت
فتحت النافذة و ناظرته و هو يناظرها
اول ما شافها
همس بنبرة خاصة : صباح الخير
إنمار بأنفاس مضطربة : صباح النور
و عم السكوت و بس انفاسهم اللي تنسمع و نظراتهم مستمرة

لابسة بيجامة بنطلون قطني بنفسجي مع بلوزة اكمام قصيرة بيضا بورود صغيرة بنفسجية
لابس جينز اسود مع تيشرت رصاصي و ساعة جلد اسود

من خلال هالكلام و من خلال نظراتهم و تصرفاتهم مع بعض ايقنوا هم الاثنين انفضاح مشاعرهم لبعض عرفوا الاثنين ان الطرف الثاني مهتم فيه و معجب و على حافة الحب

قطع السكوت بصوته الفخم : اذا زعلانة على تصرف امس انقهري فيني بس دوامي
( يقصد ان اذا منتي جاية علشان تصرف امس تعالي و طلعي حرتج فيني بس تعالي علشان اشوفج )
إنمار : ما لي خلق دوام
لهيب بهمس : ما لج خلق دوام او ما لج خلق تشوفيني
إنمار بارتباك : ااا آ بسكر
لهيب : لحظة
إنمار ظلت تسمعه
لهيب : انا هنا اذا بغيتي تطلعي

سكروا
و دخلت بتوتر
" انا شفيني ليه ما وقفته عند حده و تهاوشت معاه ليش تماديت بالكلام
لا انا على ذمة احد و حتى لو كنت مو متزوجة هذا ما يرضيني و بعدها هذا سواقي
إنمار بلا جنون بلا هبل انتي وش تسوي "

لهيب تأكد انه علق قلبها فيه و نجح بخطته



××......×× ××......××



ثلاثة ايام مرت على ابطالنا
جسوف و لياج
مرتاحين و متواصلين بالجوال و بهالفترة بعد اعلان ارتباطهم رسمي بالملجة و الخطوبة ريحت الاثنين

لهيب و إنمار
لهيب مواصل بمخططه اللي ادرك انه نجح و يبيله تثبيت قوي
إنمار حاسة بمشاعرها القوية اتجاه لهيب و حضوره المربك لها و تحاول بعض الاحيان تنسى بسبب ارتباطها و بعض الاحيان تحاول تنسى مو بس لانها مرتبطة تحاول تنسى لانه السواق إلا ان تمردها و جرئتها باللبس و التصرفات موجودة للحين

ليث و رتاج
ليث مواصل بحثه عن عائلة رتاج بهدوء و بدون شوشرة
اما رتاج مع عمتها و بنت عمتها تحاول تغطي غياب عمها سطام و تقوم ببعض الواجبات الضرورية و مواصلة شغلها

سرمد و راسيل
سرمد يحاول يتجاهل سميرة بتعاملها و تدخلها بكل شي و الاكثر اختلاق المشاكل مع ابوه
راسيل جهزت كليا للزواج و متجهزة للحرب المتوقعة بينها و بين سميرة

طارق و مزون
طارق يحاول عدم التجرء مع مزون سواء بالكلام او بالفعل ما يبي سبب لها اي احراج بطبعها الخجول يبيها مثل ما هي و ما يطلب تتغير
مزون يوم عن يوم تتعلق بطارق اكثر و اكثر و مواصلة تواصلها مع امها

يا ترى شنو احداث حياتهم بالفترة الجاية
عادية مفرحة او محزنة
متوقعة او مفاجئة
الزمن بيكتم اسرارهم او بيعلنها و بيفضحهم



......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........



بمنزل ابو ليث
ضربت رميث باب غرفة ليث
ليث و هو منسدح عالسرير توقع اخته : رميث ادخلي
لان حزة جامعتها و توقع بتجي علشان يوصلها
التفت رميث لليث و بابتسامة : هلاا فيك صباح الخير شخبارك
ليث مبتسم : صباح النور و السرور المهم انتي شخبارج
مر الاب و لقاهم داخل الغرفة و بدون ما يدخل
بصوت خالي من الحنية : رميث منتي رايحة للجامعة
رميث ارتبكت بسبب وجود ابوها : إلاا يبه رايحة ...
قاطعها بصوته الخشن : يلاا انزلي للسواق
ليث : يبه خلها تروح معاي انا اوصلها
ابو ليث : لا انزلي للسواق بنت لميع الليث ما تمشي إلا بسواقها
رميث بغضب عنها و بصوت هادئ مرتبك : ان شاء الله يبه و طلعت
ليث يلاحظ توتر رميث من ابوها و خوفها من معاملته و ما يفوته انها ما ترفع نظرها لابوها ابد
ابو ليث : الدوام
ليث و هو قايم : اي يبه تآمرني على شي
ابو ليث : سلامتك يبه
ليث : عساك سالم

ليث بعد ما راح دوامه اتصل بجسوف يجيه

جسوف : قول شعندك وراي دوام
ليث : و انت على طول مستعجل
جسوف : عندي اشغال يا اخوك
ليث بابتسامة : بتحملك علشانك رئيسها بس
جسوف بضحكة : يا الذرب انا صاحبك من قبل صدق خوان
ليث : ههههه اساسا وحشتني و انت مانعني من الجية
جسوف مبتسم : يا اما عليك عيارة و انا اخوك
المهم وش صار
ليث : للحين و بظل لين القى الشي المهم
جسوف : على فكرة لا تعب نفسك تراها اليوم طالبة اجازة
ليث بخوف : ليش مريضة يعني
جسوف بابتسامة : لا تطمن ما عليها شر بس عندهم مناسبة اجتماعية
ليث بخرعة : جسوف لا تطيح قلبي مو هي اكيد مو ملجتها
جسوف بابتسامة : ارتاح يا اخوك ارتاح ريح عمرك لا يجيك شي بس


/.
\.


[ ... قبل ما يجي جسوف لليث
كان بالفندق و بمكتب ابو نايف يراجع معاه بعض الاوراق
انضرب الباب
ابو نايف : تفضل
دخلت رتاج مع مزون
رتاج : السلام عليكم
ابو نايف مع جسوف : و عليكم السلام
رتاج : احنا جايين و عندنا طلب و نستأذن ابو نايف
ابو نايف : تفضلي يا بنتي
رتاج : احنا محتاجين نطلع بنصف الدوام
ابو نايف : يا ابوج انتوا الثنتين
رتاج : اي نعم احنا الثنتين
ابو نايف : و عسى ما شر يا بنتي
رتاج : احمم ااا هو عندنا ظرف اجتماعي و ضروري نطلع
ابو نايف : هو الموضوع صحيح عندي بس دام الاستاذ جسوف موجود
جسوف بابتسامة : ما في اي مانع
ابو نايف : عجل بوقت نصف الدوام تعالوا لي توقعوا و تطلعوا ارتب الموضوع مع البقية
رتاج : للعلم ان مزون بتطلع مع نصف الدوام بالضبط بس انا محتاجة اطلع قبل بساعتين
ابو نايف : تجيني بوقت خروجج
جسوف : اذا في اي ظرف احنا بالخدمة اختي محتاجين شي الاهل في اي مشكلة
رتاج : لا شكرا استاذ جسوف ما تقصر الله يعطيك العافية نستأذن
ابو نايف : اذنكم معاكم

طلعوا من المكتب
مزون : ليش بتطلعي قبلي
رتاج : نسيت ما قلت لج تذكرت لما سألني ابو نايف لان عمي سطام له زيارة اليوم و بمر آخذ عمتي و بنروح له علشان و احنا راجعين نرجع معانا الجوري من المدرسة
مزون بضيق : الله يفكه ان شاء لله
رتاج : ان شاء الله
مزون : و بعدها اشلون نتلاقى
رتاج : مو انتي بتطلعي بتمري لياج البيت انا بعد ارجع عمتي و بنتها البيت بجهز و بجيكم اذا تأخرت باتصل فيكم تروحوا و انا وراكم

لان اليوم زواج راسيل
لياج و رتاج و مزون بيروحوا مع بعض للصالون ... ]


/.
\.


ليث : اهااا و زوجتك اكدت لك انه زواج صديقتهم
جسوف : صاحي انت يعني لو زواجها بتجي الدوام و بتطلع
ليث : بس ليش بتطلع قبل
جسوف : يا اخي البنت مشغولة انت شكو
ليث بتفكير : بحاول اعرف

.
.
.

يتبع




 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 26-03-12, 09:10 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




××......××


بالمطبخ

طارق : و بس انتي اللي تكلمتي
رتاج بابتسامة : بس و مزون زيادة عدد
طارق ناظر مزون اللي تناظر الجهة الامامية : ما ابيها تكلم احد
و ناظر رتاج
و بدون شعور اقتربت يد طارق من يد مزون مسكها و هو يخلي فراغات اصابعه بفراغات يدها و هي بهدوء مسكت يده
رتاج ناداها ابو جوانا و راحت
طارق ناظر مزون و همس : ما راح يصير مثل المرة اللي راحت
فهمته مزون و التفت له بدون ما تناظره : اول ما اوصل البيت اكلمك
طارق شد على يدها : وعد
مزون : وعد اشوفك




........×××××.......




و بعد فترة

ليث راح منطقة رتاج و وقف على الشارع المقابل لبيتها
دقايق و وصلت السيارة اللي توصلها و ما نزلت رتاج من السيارة ثواني و طلعت ام الجوري و ركبت السيارة تحركت السيارة و تحرك وراها ليث

ليث " حتى ما نزلت تغير ملابس الدوام ! وين رايحين ؟

وصلوا المركز استغرب ليث ليش جايين مركز الشرطة
نزلوا بسرعة و دخلوا زاروا عمها سطام و شافوه و تطمنوا على صحته
طلعوا و راحوا روضة الجوري اخذوها و راحوا البيت
و بعد فترة طلعت رتاج و راحت بيت لياج و طلعوا جميعا للصالون


......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛‘":/،ـ.,’~ ........


و بالمغرب

إنمار طلت من النافذة ما لقته موجود و لا السيارة نزلت و سألت الخادمة قالت لها ما ارسلته مكان
يعني راح يرجع الام البيت
انتظرت بالصالة و هي تناظر التيفي
رجعت الام و راحت فوق
إنمار قامت طلت من نافذة الصالة لقته موجود بالسيارة استغربت ليه ما نزل
طلعت من البيت
لابسة جينز ازرق مع تيشرت اخضر غامق و عليه جاكت اسود و اسكارف خفيف اخضر
لهيب انتبه و شافها نزل من السيارة وقف بجانب بابه و استند عليه
وقفت قريبة من باب البيت
إنمار ترفع خصلة من شعرها : ااا آآ الاستاذة بتطلع
لهيب : راح اوصلها و ارجع
إنمار ناظرت ساعتها و استغربت امها بتطلع هالحزة
الام طلعت من البيت و شافت إنمار واقفة
الام : شنو طالعة
إنمار : لا
الام : ام ناجي عاملة حفلة لاحد اولادها راجع من السفر و اعرف انج ما بتورينها وجهج اتصلي فيها و قومي بالواجب
إنمار تناظر البوابة و هي ترفع خصلات شعرها و بدون نفس : موب متصلة و تضرب راسها بالحيط
الام بحدة : انا رايحة لها و راح يرجع السواق و اذا بتطلعي معاه .. سامعة معاه .. بنت سماح الـ..... ما تطلع إلا بالسواق فاهمة
إنمار ناظرتها بقهر : تراج صرعتيني بطلعتي مع السواق
الام بقهر : قلت لج و لا تراددي تبي تفشلينا يا بنت ابوج
و ناظرت لهيب
الام : راح توصلني و ترجع هنا لين اتصل فيك تجيني و احتمال اتأخر ما ادري لمتى راح تتم لين اخبرك
لهيب هز راسه بخفة
ركبت الام و ركب لهيب و حرك بوقت دخول إنمار البيت


؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~


بصالة الزواج
راسيل و سرمد يمشون للكوشة
و البعض متغطي
لياج : الله يهنيهم
مزون : يهبلون ما بغينا نزفهم لبعض
رتاج : ما شاء الله عليهم الله يبارك لهم و يسعدهم
لياج بضحكة و همس : رتاج الحريم قطعوج بنظراتهم
مزون بهمس : ناوين عليج يخطبونج
رتاج بابتسامة : بنات خلاص
لياج : ههههههه منهبلين فيج
مزون بضحكة : امممم اذا تقدموا لج بمثل الوقت تنقي و اختاري
رجاج بضحكة : بنااات بسس احرجتوني تراهم يناظرونا
لياج و مزون : هههههههه

جلسوا عالكوشة
سرمد بهمس : متى نطلع
راسيل بابتسامة صغيرة : حرام عليك ما جلسنا
سرمد بابتسامة : ما اقدر اتحمل ابي انفرد فيج
راسيل ناظرت الناس بحيا
سرمد مبتسم : بدينا بحياج اللي يخليني اتهور
راسيل بحرج : سسرمدد
سرمد : ههههه طيب
و بدأو يهنونهم الناس و يسلمون عليهم


ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ


ليث مو مصدق اللي عرفه مو قادر يتخيل هالشي
راح بيتهم و بقلبه قهر و هو مو قادر يستوعب بس مصبر نفسه
شاف اخته رميث
رميث : هلاا ليث
ليث بقهر حاول يخفيه : هلا بقلب اخوها
ابوي وين
رميث بهمس : بالصالة فوق انا رايحة غرفتي
ليث : لا لا تعالي ابيج معانا
رميث تمشي معاه : ليش في شي
ليث : امشي انتي الحين

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.

و بعد انتهاء الحفلة

بمنزل ابو مزون

مزون لابسة فستان باللون الكركمي ميال للاصفر مع تسريحة ناعمة فيها رفعة قليل مع ترويل خصلات و مكياج مغير ملامحها على الرغم من نعومته

مزون بهمس و عينها بالارض : ط طارق لا تناظرني جذي
طارق ناظر ابو مزون اللي يراجع بعض الاورق على بعد مسافة منهم و بعدها ناظر مزون
طارق بهمس : ما سويت شي انتي المتغيرة خيال طالعة
مزون بحيا : اا احم امم وش سويت اليوم
طارق بابتسامة : تميت بروحي وحيد فريد وحشتيني
ابو مزون دخل يجيب بعض الاوراق من الغرفة
طارق اقترب و مزون غمضت
قبل خدها باحساس اربكها و رفع ضربات قلبها
طارق بهمس : اشوفج بالدوام
مزون بهمس و حيا : ططيب
طارق : تصبحي على خير
مزون بربكة : و انت من اهله



ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .


ابو ليث
و ليث و رميث جالسين


ابو ليث : رجعت فتحت الموضوع يا ابوك مو قلت لك اترك و اصرف نظر
ليث بصوت هادئ : يبه انا محتاج اعرف السبب و لا تقول لي الفارق المادي لاني متاكد ان في شي
ابو ليث بحدة : وش تقصد يا ولد
رميث بنفسها " ابوي دايم جذي يفرض قرارته بحزم بدون مراعاتنا طيب وش فيها و حالهم متوسط يعني حرام تتزوج دام ليث يبيها هو حر "
ليث بعقلانية : يبه تراني مو صغير و ما افهم الشي واضح انت ما رفضت علشان حالتهم المادية انت رفضت من سمعت اسم العايلة
ابو ليث وقف و هو يدور له سبب يقوله غير السبب الحقيقي
راح للواجهة الزجاجية الكبيرة
قال بصوت حازم : اذا كنت ما تدري عمها مسجون
لاحظ ليث تغيير ابوه للسبب اللي مستحيل يقوله بس يتعذر بأشياء ثانية
قال باحترام : عارف يبه مسجون و على فكرة تراه مو مسجون موقوف
لان ما عليه شي و مظلوم و صاحبه ورطه ما علينا هالشي مو مهم و ما ينعد سبب للرفض
ابو ليث بعصبية واضحة و صوت عالي : انت ما تفتهم يا ولد ما تفتهم تبي تناسب عايلة مثل هالعايلة و اقولك ما راح تاخذها يعني ما راح تاخذها سامعني و الله طالت يا ولد الليث تراددني و تحاسبني هذي آخرتها ولد الليث ياخذ من النحاس
ليث و نظره الى ابوه بنظرة ابو ليث يجهل معناها
بصوت واضح و دقيق : و الليث يبه رافض النحاس بس لهذا السبب
ضربة قوية ضربها ليث الى ابوه الاب ناظر ولده بقوة و كانه فهم سبب رفضه الحقيقي
ظل يناظر ولده يكمل و قلبه يشتعل نار
ليث بهدوء : يبه انت عارف ام البنت من اي عايلة ؟
الاب تغيرت ملامحه و رجفت يده و نظرته تغيرت
رميث جالسة بعدم فهم و مجرد تحلل كلام ابوها و اخوها
ليث بصوت هادئ و مجروح : رافض البنت اللي ابيها لانها بنت اختك يبه


~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.


مر وقت على على خروج ام إنمار و رجع لهيب البيت و للحين ما اتصلت علشان ترجع
ظل لهيب بمكانه ينتظر
إنمار كل شوي تناظر النافذة و تشوفه
ارسلت الخادمة له علشان ياكل عرف انها هي اللي ارسلتها قال للخادمة ما يبي ياكل لانه اكل
إنمار طلت قليل من النافذة و هي مستعدة انه لو انتبه لها راح تهرب
لهيب جالس بهدوء وسط الجو الحلو بهواء لطيف خفيف
إنمار فتحت النافذة و اتكئت على الحافة و هي تناظره لهيب بحسب انه جالس بالكراسي تشوفه من جانب واحد انتبه للضوء الصادر من جهة غرفتها و ناظر النافذة لقاها واقفة ظل يناظرها
إنمار : اا احمم كليت
لهيب رغم انه سمع صوتها بس حسب المسافة الصوت خفيف جدا
اشر على اذنه بمعنى ما يسمع
إنمار نزلت من غرفتها راحت للصالة و فتحت النافذة لقته بمثل مكانه و على بعد مسافة قليلة
إنمار : تعشيت ؟
لهيب بابتسامة مثيرة : ليش ارسلتي ريتا ؟
إنمار تبلعمت عرفت انه فاهمها
إنمار : اا آأ لانك ما كليت
لهيب مبتسم و بصوت يضرب القلب : كان جيتي بدون ما ترسليها
إنمار حركت يدها جهة رقبتها و هي تبعد السكارف الملفوف حول رقبتها بارتعاش من صوته
إنمار بربكة حاولت ما تظهرها : اححم طيب تعشى
لهيب : الحمدالله كليت
إنمار بضحكة : كأنك تجذب لانك وصلت امي و رجعت
لهيب : هههههه لا كليت
تحرك قلبها من لحن ضحكته و سكتت
لهيب بابتسامة و همس : لفي السكارف الجو بارد
تترتبك اذا يهمس و تتغير نبرة صوته
حطت يدها على السكارف و هي ترتبه و بابتسامة : اذا الجو بارد انت منت بردان بدون جاكت
لهيب : لا الجو مو بارد
إنمار : توك تقول الف السكارف الجو بارد
لهيب : انا مو بردان بس انتي يبين انج بردانة
إنمار و هي تلف السكارف كله : الجو حلو
ظل لهيب يناظرها
إنمار ناظرت ساعتها : آأممم روح بيتك و امي ترجع مع اي احد الوقت تأخر
لهيب بابتسامة : اا اعتقد و كأنها طردة
إنمار : هههههه لا الوقت تأخر
لهيب بابتسامة : هذا شغلي
إنمار : ااااممم اوك
توها بتقفل النافذ و رن جوال لهيب
لهيب رد بهدوء : نعم ..... ان شاء الله
سكر و هو يوقف
ناظرها بنظرة خاصة : تصبحي على خير
إنمار بهمس و هي تناظره : و انت من اهله
راح لهيب ركب السيارة و حرك
و هي قفلت النافذة و دخلت



'-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_'



راسيل مع سرمد دخلوا البيت بيقضون هاليوم و يوم ثاني راح يسافرون
طبعا استقبال سميرة و تعاملها ما خلا من التلميحات المزعجة

راسيل بفستانها الابيض ماسك و ضيق و مبين رشاقتها و بعدها ينتشر
بدون سيور بدون علاق مبين كتفها و نحرها مع تسريحتها المرفوعة بأناقة و مكياجها الصارخ الخليجي
جالسة و بيدها مسكتها سرمد جلس جنبها
سرمد يناظرها و بهمس : لا تفكري بسميرة انسي انها موجودة
راسيل تنهدت و هزت راسها
سرمد لف وجهها له : شفيج
راسيل نزلت نظرها : و لاشي
سرمد نزل راسه لخدها و هو يقبلها غمضت راسيل من دقات قلبها
سرمد بهمس : غيري علشان العشى
راسيل هزت راسها : ان شاء الله
سرمد بابتسامة : اساعدج
راسيل ناظرته مبتسمة : مشكوور
سرمد : ههههه طيب قلبي غيري على ما اغير بالغرفة الثانية و يوصل العشى



×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×.



جسوف يكلم لياج
جسوف : جذي تأخرت شوي تقومي تغيري رايج
لياج بابتسامة : جسوف الوقت تأخر و قلت بتجي من وقت الحين اشلون اشوفك
جسوف : غيرتي لبسج ؟
لياج بنعومة : لا للحين
جسوف : شفتي خليني اشوفج ثواني و بعدها اروح
لياج بصوت ناعم : لانك تاخرت و امي دخلت تنام ما تقولي الحين اشلون تشوفني
جسوف بهمس : قبل شلون شفتج
فهمت انه يقصد شافها كم مرة و امها موجودة
لياج : لو امي طلعت و شافتك بالبيت بالله مو احراج لي اشلون ابرر لها
جسوف : اقولج ثواني بس مشتاق لج و ربي بعدين تراج زوجتي
لياج بهمس خجول : طيب ثواني بس وعدني
جسوف بابتسامة : افتحي لي انا عند الباب
لياج بضحكة : طيب
راحت فتحت الباب دخل و سكر الباب و هي وراه
المكان كان ظلام بس مضوي بسبب الابجورتين المفتوحتين
جسوف بهمس : مسا الشوق
لياج نزلت راسها بحيا : هلاا مسا النور
لابسة فستنان عنابي فييه شغل مبين رشاقتها و بياض جسمها
بتسريحة ناعمة و بقية الخصلات على جانب واحد
مكياجها عنابي خفيف مع ذهبي

جسوف بهمس و هو يتأملها : شخبارج
لياج : تتمامم اانت شخبارك
جسوف اقترب شوي منها قبل خدها : متغيرة
ارتبكت من قربه منها
جسوف مسح بأصابعه على خدها و بهمس : المهم شفتج وحشتيني
لياج غمضت و هي تحس بأصابعه على خدها
جسوف اقترب و التقى معاها بهدوء و ابتعد
اربكها بتوتر واضح لما لامست شفاته شفاتها
جسوف بهمس : تصبحي على خير قلبي انا رايح باتصل فيج
لياج بهمس خجول : طيب انتبه لنفسك



~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^


انتهى الجزء 18

.
.
.
و التقيكم يوم الخميس مع الجزء 19
اختكم هذيان صمت
.
.
.


 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 01-04-12, 07:55 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 






الجزء 19



بمنزل ابو ليث


ليلة كئيبة مليانة تفكير طلع صباحها و ما طلع على البيت الراحة

ليث بغرفته صاحي و ما نام طول الليل يفكر الزمن ظهر اللي خباه ابوه و فكر ينساه

بالصدفة ظهرت الحقيقة اللي خباها سنين و تكتم عليها و دفنها

اخذ شور و لبس و نزل تحت


ابو ليث و رميث على طاولة الفطور

ليث و هو ينزل الدرج بخطولت بطيئة هادئة : صباح الخير

الاب و رميث بهدوء و همس : صباح النور

ابو ليث يناظر الجريدة بدون ما يلتفت الى ولده

رميث حاولت امس تفهم السالفة و ما استبعدت هالشي على ابوها الشديد المستبد
رميث بحنية : ليث ما بتفطر

ليث بهدوء : طالع افطر مع صاحبي

طلع من البيت بدون اي التفات و مو من عادته لانه طالع و داخل يقبل راس ابوه

بس اللي سواه ابوه طغى على كل شي

اما الاب كمل نظرته للجريدة بهدوء و لا كأن حلت على هالبيت مصيبة





~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^




صحت إنمار و ظلت بالسرير تفكر و هي تبتسم

ابتسمت بشدة لما تذكرت انه عرف انها ارسلت ريتا علشان العشا

غمضت و هي تتخيل كلامه معاها و تتخيل نبرة صوته الرجولية

قامت اخذت شور و تجهزت و لبست





و نزلت و بدون ما تفطر طلعت ناظرت مكانه لقته خالي التفت للسيارة شافته داخلها

لهيب من طلعت ناظرها بتركيز لاحظ انها على طول التفتت لمكانه و لاحظ لبسها على الاقل ساتر عن اللي قبل

كان لابس جينز اسود مع تيشرت اسود و بصدره على جهة اليسار صورة صقر صغير باللون الاحمر الغامق و كاب اسود عليه صورة الصقر نفسه

تقرب للسيارة و ركبت

لهيب تلقى عطرها الانثوي

إنمار بدون شعور و صوت هادئ : صباح الخير

لهيب يناظرها بنظرته المعتادة بالمراية و بصوت رجولي : صباح النور

تحرك شي بداخلها مع نبرة صوته الرزينة

لهيب و عينه بالمراية عليها و هي تناظره : بعده وقت افطري

لاحظت انه عارف انها ما فطرت

إنمار : و انت شعرفك فطرت او لا

لهيب حول نظره للجهة الامامية و بنبرة هادئة : مو مهم

إنمار : ماابي خل نمشي

و حرك بهدوء و طلع من الشارع

إنمار طول الوقت تناظره

كابه على شعره و خصلات شعره نازلة قليل من الكاب لاحظت ان شعره طول قليل عن ايامه بالفندق
كتفه و يده على المقود

حتى طريقة سواقته تناظره بتمعن اشلون يحرك المقود بهدوء مع ساعته بيده اللي حتى هي كانت بالجلد الاسود

تحولت نظراته من الشارع للمراية يناظرها

ارتبكت و نزلت نظرها بدون ما تنزل راسها

ابتسم على حركتها

و هي غاصت بفكرها مقررة تكلم امها تشوف مسألة القضاء بزواجها يا ان تعرف من زوجها و ترتاح او يتم طلاقها من المحكمة

انتبهت ليده الثانية ملفوفة بشاش من المعصم

إنمار بجرائة : شفيها يدك

لهيب بابتسامة و عينه على الطريق : و لا شي

إنمار بابتسامة صغيرة : شنو و لاشي و بها شاش

لهيب : و لاشي

إنمار بابتسامة : شفيك على و لاشي قولي وش فيها يدك

و هم بشارع بوابة الجامعة يمشون قريب

لهيب بنبرة خاصة : مهتمة ؟

قلبها ضرب مو بس من الكلمة و معناها من بحة صوته

إنمار بصوت ناعم : الى هالدرجة صعبة تقول

وقف لهيب لانهم وصلوا

لهيب : مو شي لا تحاتي

إنمار تكتفت و هي تناظره بابتسامة : ما راح انزل لين اعرف شفيك

لهيب و عينه بعينها من المراية و مبتسم : وراج محاضرات

إنمار ناظرت نافذتها و ناظرته : اقولك ما راح انزل

لهيب بهمس : احنا قدام البوابة

فهمته و هي متوترة من همسه

إنمار : و اذا قول لي شفيها يدك

لهيب و هو يناظر نافذته بابتسامة صغيرة : اننا لله و انا اليه راجعون

و رجع يناظر المراية

إنمار ضحكت : هههههههه انت معقدها

لهيب مبتسم : على فكرة اقدر امشي بس علشان دراستج

إنمار تحاول تخفي ابتسامتها : لا جد جد شفيها يدك

لهيب بنبرة رجولية خاصة مع نظرته المربكة : كنت استخدم السكين و انا افكر بأحد و جرحت يدي

إنمار ارتبكت من صوته مع نظرته فهمته إلا انها ابتسمت بجراءة و قالت : و اظن هالاحد يفكر في اللي يفكر فيه

و نزلت و هو يناظرها تدخل مع ابتسامته




|×|×|×|×|×|×|×|




بمنزل ابو سرمد

بقسم سرمد


راسيل صحت على لمسات خفيفة فتحت عينها

سرمد جنبها و يمسح بسبابته على خدها بنعومه قبل خدها و بابتسامة : صباحية مباركة يا عروسة

انحرجت و لف قليل عنه بحيا

سرمد ضحك و لفها له و بهمس : صباح الحب

راسيل و نظرها بصدره : صباح النور

سرمد بابتسامة : لا ابي صباح ثاني

راسيل ناظرته و بصوت انثوي : صباح سرمد

نزل راسه التقى معاها بقبلة خفيفة : احبج

راسيل بحيا : اممم الساعة كم

سرمد و هو يقبل خدها : توها الناس

ابتسمت راسيل و بغت تقوم

سرمد قربها منه و همس : موب ناوي مثل ليلة امس ثواني بس

ما تكلمت لان اختلطت انفاسهم ببعض





|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|




لياج صحت على صوت جوالها بمسج

قامت بكسل فتحت المسج و كان من جسوف

استحت من مضمون المسج عن الحب و الشوق

ارسلت له مسج و قامت تاخذ شور





××××~.~.~.~.~.~.××××




بعد فترة

ودعوا راسيل و سرمد الاهل و سافروا استراليا





.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~




جسوف طلع من غرفته بيطلع من البيت

فجأة وقف و ناظر جهة اليمين

عقد حاجبه لما سمع صوت بكاء خفيف يصدر من غرفة خالته ام ياسمين

استغرب و ضرب بالباب بخفة

ام ياسمين خبت الصورة اللي بيدها تحت المخدة و مسحت دموعها
: من ؟
جسوف بصوت هادئ : انا خالتي اآ احمم انا طالع تآمريني على شي

ام ياسمين : ما يآمر عليك عدو يا ولدي توكل الله يوفقك و انتبه لنفسك

جسوف : في امان الله

مشى باستغراب و هو ينزل من الدرج

" عسى خير بس ... شفيها خالتي ؟! "

ما حب انه يتكلم معاها الحين او يحاول يفهم سالفة بكائها إلا انه ما راح يغفل عنها





××××~.~.~.~.~.~.××××





بمطبخ الفندق


مزون بقهر : تراها مصختها بقوة

طارق مبتسم : اننا لله و انا اليه راجعون تركيها عنج انتي بس تتحسسي

مزون التفت له : لا ما اتحسس هي فعلا متعمدة تناظرك دايم

طارق : تركيها عنج خلاص خلينا بالمهم

مزون افتكرت عنده شي مهم : قول شنو

طارق : ما قلتي لي شنو لي بقلبج

مزون انحرجت و ابتسمت لفت للجهة الامامية : طارق ما عندك سالفة اليوم غيري

طارق ضحك ما قدر يمسك نفسه


دخلت رتاج : مرررحباا

مزون بابتسامة : مرررحبااا للحلوين

رتاج : اووو شكرا شكرا لا داعي

طارق ابتسم عليهم دخلت جميلة و بيدها الصينية

دخلت جميلة : مزون استعجلي بكوب قهوة

اخذت مزون الصينية و استعجلت بالقهوة

جميلة : بروح اساعد ابو جوانا ارسليها رتاج

رتاج : طيب وين

جميلة و هي تروح : بالحديقة طاولة 000

رتاج : اووك

مزون اعطتها القهوة و راحت رتاج





......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........





ليث مستند على سيارته و يناظر البحر

جسوف بالسيارة و الباب مفتوح

جسوف : بتم جذي يا اخي هالشي الله كاتبه

ليث و عينه على البحر : موب قادر اتخيل جسوف

جسوف : طيب انت فهمت كل السالفة يعني ...........

ليث التفت له و بصوت مجروح : جسوف رتاج بنت عمتي

جسوف ظل يناظره باستغراب و صدمة عقد حاجبه و بصوت هادئ : شنو

ليث تكتف بتنهيدة : ام رتاج اخت ابوي

جسوف طلع من السيارة و هو يناظر ليث : انت وش تقول عن شنو تتكلم

ليث رجع يناظر البحر و بصوت حزين : بحثت طول الايام اللي راحت و اكتشفت ان امها اخت ابوي

عمتي ما عرفت إلا عقب جهد جهيد حاولت اقارن بين الاسماء و ارتباطها

جسوف بحيرة : موب فاهم شي انت قلت له اهلك يدرون ابوك عارف يعني شنو

ليث بصوت اكثر من مجروح : اللي عرفته انها اخته و بس

ليش ما نعرف الله العالم

ليش ما تربينا على عندنا عمة الله العالم

ليش هالشي متخبي الله العالم

و للحين ابوي ما خبرني بأي شي لما قلته له بنت اختك صرخ و عصب و يهدد اني انسى و طلع من المكان و لا كأن شي صاير

جسوف مسح على شعره و تنهد : الله كريم يا اخوك هونها و تهون

ليث ناظر جسوف بهدوء : طيب اذا هو منطقع عنها و ما يواصلها و اساسا هي متوفيه هي و زوجها على الاقل يقول لنا مو يخبي كثير من الناس ما يواصلون بعض و تقريبا عيالهم ما يعرفون بعض بس موب ناكرينهم مو مخبين سالفة وجودهم انا انصدمت لما عرفت انها عمتي عمري 23 سنة و ما مرة سمعت ابوي يقول عنده اخت

جسوف : تتوقع هي تدري

ليث بحيرة : الله العالم اذا كانت تدري عندها خال او لا

جسوف : و لها اهل من ابوها

ليث : حسب اللي عرفته ان لها عمة و عم و ساكنة معاهم العمة زوجها متوفي و العم موقوف بقضية دين و استفسرت تراه مظلوم و راح يفرج عنه بس تظهر نتيجة التحقيق





××......××




بعد يومين


إنمار صحت اخذت شور لبست جينز ازرق مع تيشرت احمر بأكمام قصيرة و اسكارف مخطط بالازرق لفته على رقبتها بشكل مثلث خلت شعرها القصير الثلجي سايح بعشوائية

نزلت الصالة نادت ريتا تجيب لها كوب كوفي اخذته و طلعت من باب الصالة المؤدي للحديقة من ورى

( غريب انها صاحية بهالوقت و اليوم ما عندها محاضرات )

لهيب جالس على الكرسي بجنبه الطاولة عليها نظارته و جواله و جاكيته

لابس جينز ازرق مع تيشرت ابيض بأكمام قصيرة

لمح إنمار واقفة بالحديقة و جنبها بوكسات الورد المصفوفة باناقة

إنمار واقفة تشرب الكوفي الساخن و عقلها بعيد تفكر بمسألة زواجها

لهيب اقترب ببطئ و بدون صوت

حست ان يد احد على كتفها






........×××××.......






ببيت طارق


رن جواله شافه مزون رد بسرعة : هلا مزون

مزون بصياح : طططارق تعاال البيت بسرعة ابوي ما اعرف وش فيه

طارق بسرعة : ججاي مسافة الطريق

و طلع بسرعة لبيت عمه ابو مزون





××......×× ××......××




جسوف يناظر ام ياسمين السرحانه

و اللي ابدا مو مع بنتها ياسمين اللي تكلمها

" خالتي مخبية شي عني .. و الاكيد انها كانت تصيح على شي مهم
بالاول فكرت انها ممكن كانت مع ذكريات ابو ياسمين بس حالها ما يطمن
دايم سرحانة و اذا تجلس بغرفتها تصيح
وش فيها ؟! "





......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛‘":/،ـ.,’~ ........





إنمار حست بشي ينزل على كتفها

لفت قليل شافت لهيب يحط جاكيته عليها و يبعد قليل

تعقلت نظراتها فيه و بهمس : صباح الخير

لهيب و هو يناظر الورد : صباح النور

إنمار تعدل الجاكت على كتفها : اليوم اجازة

ابتسم لهيب : و اذا !

إنمار ابتسمت و سكتت لكن خلع قلبها العطر اللي بالجاكت

إنمار بتوتر تخفيه من حضوره : امم فطرت

لهيب تكتف و هو يناظر بعيد : اي

إنمار تناظره بجرأة " و معقول هذا سواق و محتاج كل شي فيه يدل عكس هالشي "

إنمار بجرأة : اممم في شي مختلف عن لما كنت بالفندق

لهيب ناظرها بابتسامة و نظرته خاصة : الى هالدرجة تلاحظي بدقة

تحرك قلبها بقوة من نبرة صوته و معنى كلامه " هذا من وين يجيب الصوت الرزين و النبرة المبحوحة الرهيبة "

إنمار : الشي واضح

لهيب مبتسم : و شنو الشي المختلف

إنمار بابتسامة قريبة للضحكة : ممما ادري و الله

ضحك لهيب بخفة و ناظر الورد

إنمار : هالورد ابوي حرص عليه

لهيب : الله يرحمه ان شاء الله

ناظرها و بنبرة رجولية : تحبي الورد ؟

إنمار و هي تشرب من الكوب : اممم تقريبا

ناظرت يده اللي فيها الشاش لاحظ نظرته ناظر يده و ناظرها

لهيب بابتسامة مثيرة : شنوو

إنمار بابتسامة : و لا شي

دخلت إنمار بعد ما اعطت لهيب الجاكت اللي علق العطر اللي فيه بلبسها





؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~





عند ليث و جسوف بالفندق


جسوف : لمتى بتظل جذي حالك ما يسر

ليث : وش تبيني اسوي و هو جالس براحة و لا كأن شي صاير ابد

جسوف : لا حول و لا قوة إلا بالله انت اهدأ شوي

ليث يناظر بعيد : لا إله إلا الله

تقربت رتاج و بيدها القهوة نزلته و ليث يناظرها

ليث : لو سمحتي كوب قهوة سادة

رتاج باحترام و هدوء : اي خدمة ثانية

ليث طلع من جيبه كرت و مدها لها : و لا عليج امر توصليه الى ابو نايف

اخذته رتاج : ان شاء الله

و راحت

جسوف : شقصدك من هالحركة ليش عطيتها كرتك

ليث : يمكن تشوف الاسم و تلاحظ

جسوف : لاا عاد ليث كأنك تسرعت على الاقل كان تاكدت من كل شي اول قبل ما هي تعرف

ليث : شنو بيصير اكثر من جذي

جسوف بحذر : طيب ما سألت اكثر و تأكدت

ليث : لا ما ظهر شي جديد

جسوف : اسمح لي اني استفسرت اكثر لما شفت حالتك

ليث بترقب : طيب ؟





ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ





رتاج طلعت من غرفة ابو نايف و هي مستغربة

حطت يدها على جبنها تمسحه بذهول

" اسم الشخص ليث لميع الليث"

يا رب يكون تشابه اسماء مو اكثر يا رب لا تخليهم بطريقي

ما ابيهم ما ابي اعرفهم و لا يعرفوني

يا رب لا تفجعني ابعدهم عني يا ليت يكون تشابه اسماء

يا رب يكون تشابه يا رب ما ابيهم ما ابي اشوفهم نهائيا

خليهم بحالهم و انا بحالي "





ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.





بحديقة الفندق


جسوف : اللي فهمته و عرفته ان العمة ام رتاج تزوجت فهد النحاس و سكنوا بمنطقة ...
بس الناس ما عرفوا لها اي اقارب نهائيا لدرجة محد كان يزورهم سوى من اهل النحاس
انجبوا رتاج و توفت و رتاج عمرها 13 اخذتها عمتها الحالية ربتها
و مات فهد النحاس و ظلت البنت مع عمتها ام الجوري
يعني احتمال كبير انها ما تعرف ان لها اهل من امها اذا عمتك ما خبرتها بشي

تنهد ليث و حاول يفكر : معقول السبب انها تزوجت فهد النحاس علشان جذي متبري منها

جسوف : يمكن يكون هالشي و يمكن لا

ليث : المسكينة شايلة همهم و هي اللي تقوم بكل شي ( من خلال مراقبته لبيتهم اكتشف انها اهي تتطلع تشتري اغراض و من هالقبيل )

جسوف : و انت تسرعت و عطيتها الكرت

رن جوال جسوف و المتصل ابو نايف

جسوف : يا هلا و عليكم السلام , بخير عساك بخير , ايوة هذا بالغلط انا بغيت اعطيها كرتي عطيتها كرت صاحبي , ما تقصر عساك سالم , مع السلامة

جسوف بابتسامة : ابو نايف يسأل عن كرتك

ليث غصب عنه ضحك بخفة

جميلة تقربت و نزلت كوب القهوة اللي المفروض تجيبه رتاج شكروها و راحت
( لان رتاج وصتها ترسل الطلب ما تبي تروح هي )

ليث : لو ما لاحظت كان جات بالقهوة

جسوف : و يمكن ما لاحظت مجرد انشغال بالطلبات بس احتمال بعد انها عرفت و ما تبي تشوفك

ليث : هذا اغلب الظن






رتاج حاقدة على اهل امها بقوة

لان امها صارحتها و قالت لها حكايتها

(( لما تقدم فهد النحاس الى شيخة الليث (ام رتاج) ابوها ( الجد) ما عارض و ما رفض علشان ان فهد النحاس فقير لانه كان انسان طيب و يراعي جميع الناس و وافق على الزواج

لكن اخوها لميع (ابو ليث) رفض و بقوة بسبب رفعة نفسه على الناس و غروره و شدته المستبدة و طرد فهد النحاس و هدد اخته شيخة انها تقطع علاقتها فيه و تنساه

الجد ما قدر يسوي شي بسبب ضعف شخصيته قدام ولده لميع و ما قدر يحقق امنية شيخة بالزواج من فهد النحاس

و بعد وفاة الجد شيخة قررت الهروب مع فهد النحاس و فعلا هربت معاه و تزوجوا

لميع حاول الوصول لهم علشان يدمر حياتهم قبل ما الناس تتكلم على عايلتهم لكن الى الاسف وصل لهم بعد زواجهم هددهم بعدم التواصل معاه نهائيا و تبرى من اخته و هو خايف الفضيحة قدام الناس بما ان عايلتهم معروفة و غنية

انكر وجودها نهائيا و ما في اي ذرة تواصل و لو من بعيد و عمره ما ذكر الى اولاده ان له اخت
حتى لما توفقت هو ما يدري بوفاتها و لا بوفاة زوجها ( بس بعد ما عرف اسم العايلة من ليث راح استفسر و عرف بعض الاشياء )

شيخة قالت هالشي الى بنتها رتاج قبل ما تموت علشان اذا حصل و التقت فيهم تعرف ان عندها اهل .. رتاج حقدت عليهم و بقوة و ما قدرت انها تذكرهم بالخير حتى و خصوصا خالها لميع و مع الوقت تناست ان لها خال او اهل لكن حقدها عليهم ابدا ما تغير ))






ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .





انتهى الجزء 19
و التقيكم يوم الاثنين بالجزء 20 و 21
اختكم : هذيان صمت


 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلاس, الصمت, حالة, حالة عشق . للكاتبة هذيان صمت, روايات خليجيه, عشق, هذيان, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:14 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية