لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-13, 09:35 PM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة عشق ..

 


.
.


الجزء 39




.
.
.




.
.
.





بعد يومين


بمنزل ابو سرمد
و بجناح سرمد

سمر بعد ما راقبت المكان و تاكدت ان راسيل مو موجودة
( لانها راحت بيت امها )
اقتربت من الجناح و مسكت مقبض الباب
و هي تناظر يمين و يسار
فتحته ببطئ و دخلت

طلع سرمد من غرفة النوم للصالة و تفاجا فيها تتقرب منه
بصوت مستنكر : انتي وش تسوين هنا ليش داخلة جذي وش تبين
اقتربت اكثر و هي تناظره بتفحص
همست : شخبارك وحشتني كثير
ابتعد قليل و هو يحاول يهدأ
و بصوت عصبي : اطلعي برى بلا تصرفات مراهقة
اقتربت اكثر بسرعة و هي تقول : احبك و مستحيل اتخلى عنك و اتركك لها فاهمني مستحيل
بصوت رجولي عالي : اتقي شري و اطلعي تركيني بحالي استغفري ربج يا بنت الناس ...........
قاطعته بابتسامة : على الاقل انا افضل من زوجتك الطفلة اللي تركتك و راحت
رد بقهر : يــاآآ يا بنت الحلال اطلعي تركي عنج تصرفات و حركات المراهقة اناا رجال متزوج اطلعي اشوف برى الجناح يلااا اطلعي
اقتربت منه و مسكت ياقة قميصه و ه ي تقول بدلع : سسرممد احـبـك افهمني
مسك يدها بقرف و هو يمشي للباب : اطلعي لا بارك الله فيج
فتح الباب و طلعها برى الجناح



|×|×|×|×|×|×|×|



بالمستشفى

الدكتورة ندى
استغلت حالة مزون الحالية
و بدأت شغلها من جديد
علشان تتفاعل معها و تتجاوب و لو بشكل بسيط
حاليا بدأت تحرك عينها قليل
دليل على تأثرها بالكلام اللي ينقال لها



|×|×|×|×|×|×|×|



بالفندق

إنمار و لهيب تحت ينتظرون الام تنزل بيطلعون مع بعض لاحد الاماكن
كان هادئ بشكل طبيعي
لكنها كانت عسكه تماما و هي بحالة غير طبيعية من البنت اللي مقابلة لهم و تناظره بشكل مستمر
ظلت تناظر البنت بنرفزة و ودها تقوم تكسر راسها
حاولت تسكت و تهدأ لكنها هيهات تقدر
ناظرته بقهر و قالت بغيرة واضحة : هذي ليش تناظرك بهالشكل ؟!
ابتسم بسكوت و هو يناظرها
ناظرت البنت و رجعت ناظرته و على ملامحها القهر
: هذي تعرفها !
رد بصوت هادئ : لا
وقفت و هي تقول بحدة : بروح لها
مسك يدها من المعصم خلاها ترجف
قال و هو يسحبها علشان تجلس : اجلسي ما له داعي
جلست و قالت بانفعال خفيف : ليش مستانس عاجبك هالشي !
ابتسم اكثر و هو يقول : إننا له و إنا اليه راجعون , لا ترجعي لسالفة الغيرة
حست بقلبها يخفق بشدة و هي توقف و تقول بصوت ميال للبكاء : لانك مو حاس فيني و لانك ما تبيني مثل ما ابيك و ما تعرف بحبي لك
استدارت و عينها تنذر بالدموع مشت بسرعة بتروح للدرج تصعد
قام واقف بابتسامة و هو بنيته يصعد وراها

و هي تصعد الدرج نزلت الام و شافتها
ام إنمار : وين
إنمار و هي تمسح عينها و تمشي بسرعة : ما راح نطلع
تنهدت الام و قررت تروح لشغلها افضل
و اطمأنت لما شافت لهيب بيصعد

بعد دقايق

بعد ما دخل الجناح

ناظرها و قال بصوت هادئ : الحين وش صار علشان تصعدي
جلست بضيق و هي تقول بصوت حزين : و اساسا وش الفايدة من الطلعة بنرجع بدون كلام بسبب اسلوبك معاي
اقترب بهدوء و جلس على الكنب و فتح التيفي
قال و هو يناظر شاشة التيفي و يغير بالقنوات : خلاص براحتج
ارتبكت من وجوده و جلسته بروحهم
قالت بصوت مرتبك : بتم معاي
لهيب بصوته الرجولي : ما راح اروح و اتركج بروحج دامج ما تبي تطلعي معاي
سكتت بارتباك و هي تحاول تهدأ
مرت دقايق و هم بحالة سكوت

نزل كابه على وجهه بشكل مائل
و ميل جسمه على ظهر الكنب باسترخاء

ناظرته ببطئ تام و هي تحس برجفتها
قامت بتردد و هي تقترب منه و تجلس جنبه عالكنب
ما قدرت تشوف وجهه بشكل طبيعي لان الكاب عليه و ما يبان منه غير ذقنه
قالت بهمس : طـ طـيب ليش ما ترتاح الـ الكرسي بيألم جسمك
و هو على وضعه همس : ما له داعي
مدت يدها بارتباك و مسكت الكاب و رفعته عن وجهه
و هي تناظره و عينها تلمع
تحرك قلبها برجفة مو طبيعية
و هو للحين على وضعه مغمض قال بصوته الفخم : ليش !
قالت بهمس انثوي : لاني ما اشوفك عدل
ابتسم بسكوت

رن جواله اللي عالطاولة
بسرعة و بشقاوة اخذته و خبته ورى ظهرها
ابتسم اكثر و هو يحس من الصوت انها اخذته علشان ما يرد و ينشغل عنها
بابتسامة : هاتيه
قالت بشقاوة : لاا , بترد و بتنشغل عني فيه
لهيب : هاتيه لا تعطلي المتصل
بعناد شديد قالت : لا
و هو على وضعه : من المتصل !
ناظرت الجوال و ناظرته و قالت : المتصل ( اخوي كريم )
قال : هاتيه
إنمار بصوت رقيق : لا ترد
فتح عينه و هو يميل بجسمه لها و يمسك يدها بلطف و يقربها منه
انتفضت بقوة و هي تحس بقربهم من بعض و عطره القوي اللي سيطر على حواسها
و هو يناظرها بنظرة خاصة اخذ الجوال من يدها بلطف شديد
و هي تناظره بخجل
ظل ماسك يدها بيد و الثانية ماسك الجوال
: هلاا كريم
........................
و هو للحين يناظرها : اهااا يصير خير برجع ارسل التقارير على حسب التغيير
....................
اوك ارسلها و ارجع ارسلها لك بالرد
.......................
بهدوء : يعطيك العافية تسلم
..........
مع السلامة

سكر الخط و ناظرها
: شفتي ان المكالمة مهمة
إنمار بهدوء : اشلون المتصل ( اخوي كريم ) و انت ما عندك اخوان !
ابتسم ابتسامته المثيرة
لانها تذكر كلامه من قبل معاها لما سألته
انقهرت بدون شعور
وقفت و هي تقول بحدة : شفت اشلون اني مو فاهمة منك شي , اساسا كلك على بعضك
مسك يدها و سحبها تجلس جنبه بشكل قريب
ارتجفت من جديد و هي تناظره من قرب
رفع يده و هو يرجع خصلات شعرها لورى
و هو يقول بصوته الرجولي الفخم
: و كلامي صحيح مثل ما قلت لج من قبل
بهدوء قالت : و قلت لي مو متزوج
ابتسم اكثر خلاها ترجف
: مو انتي كنتي تتمنين اني مو متزوج
إنمار بصوت ناعم : تمنيتك مو متزوج و صار الافضل و طلعت زوجي و انت مو راضي تفهمني شي
وقف و هو يلبس الكاب و ياخذ جواله
وقفت معاه و قالت باعتراض
: بتروح !
بهدوء : ايه راح اروح .......
قاطعته بانفعال : لاني كلمتك و قلت لك ابي افهم علشان جذي بتروح كأنك تزعل و تتضايق اذا تكلمت بهالسالفة
بصوت هادئ : بروح عندي شغل
تقربت منه بسرعة و وقفت امامه بالضبط علشان ما يتحرك
مسكت يدينه بشكل تلقائي لما تحرك
فصارت ماسكة يديه قريب من المعصم
و هو رافعنهم لقريب من صدره بابتسامة
باستعطاف انثوي : الله يخليك لا تروح
ضحك بخفة و هي مبتسمة
لهيب بضحكة : عندي شغل اسويه و ارجع
إنمار بصوت ناعم : ما راح ترجع بترجع جناحك و تخليني
قرب راسه منها اكثر و همس بإذنها : ماا راح اخليج
ارتجفت بشدة من قربه
و فهمت كلمته انه الحين ما راح يخليها و يرجع بعد ما يسوي شغلته
لكن هل فعلا قصده مثل ما فهمت !!




|×|×|×|×|×|×|×|



رتاج جالسة متربعة على الكنب تتصفح بعض المجلات و كل شوي تناظر جوالها
ليث دخل و ناظرها : السلام عليكم
رتاج اعتدلت بجلستها بشكل عفوي ما لقتها عدلة انها تجلس هالجلسة بحضوره رغم انها ما حبت تعطيه و تحسسه بالاهتمام منها و توقف لانه واقف
و بهدوء : و عليكم السلام
ليث اقترب اكثر من الكنب و عينه على جواله : اجهزي بنطلع
رتاج بدون ما تناظره قالت بهدوء : ما ابي اطلع ما لي مزاج
ليث بأصرار و عينه على جواله : مو مشكلة تغيري جو الجناح
رتاج : بــــس ....
قاطعها ليث بهدوء لما نزل لها و مسك ذراعها بلطف و وقفها معاه و عينه على جواله
و بصوت رجولي هادئ : ما راح نتأخر
رتاج فكت يدها منه بهدوء و بدون عصبية و جلست : بس انا ما ابي اطلع
ليث ناظرها بلطف و رجع يوقفها و هو يقول : و انا قلت لج تجلسي علشان تجلسي
رتاج تألمت من مسكته رغم انه ما كان يقصد بالمرة و ماسكنها بطريقة اعتيادية
قالت بغضب : و انت ما تعرف تتكلم و إلا و انت ماسكني
استغرب ليث و قال بقوة و غضب و صوت حازم : صوتج ما يعلى عندي سامعة انتبهي لارتفاع حسج قدامي و ما اظن انتي تشوفيها حلوة تجلسي و زوجج قدامج واقف
رتاج حست بأنه فعلا ما كان يقصد انه يعاملها بقسوة و هي ردت عليه بصوت عالي هالمرة
هذا غير ان كلامه صحيح حركتها جدا مو صحيحة و مو من الذوق تسويها بس هي ما انتبهت
رتاج بصوت هادئ بدون ندم : طيب اتركني
ليث اقترب منها و هو ماسك ذراعها صار قريب منها نزل راسه لمستوى راسها
همس برجولة : احذرج صوتج لا ترفعيه و سبق و قلتها لج
كانت بتتحرك من قربه و بتبعد راسها بس ما تبي تظهر له انها متوترة و خايفة
سكتت وسط انفاسها المضطربة و ارتعاش يدها و الاكثر قلبها اللي بيفضحها بس رفعت نظرها له بهدوء
ليث يناظرها بتخدير من عطرها اللي وصله بقوة و من قرابة جسمه من جسمها
رتاج بهمس و عينها على عينه : يدي
ليث ناظر يده انتبه انه للحين ماسك يدها نزل يده عنها ببطئ و لطف وسط نظرته العميقة
انسحبت بهدوء حاولت تمشي بثقة دخلت دورة المياة و فتحت ماي المغسلة
حاولت تهدأ بعد النوبة اللي صادتها بقربه و عطره القوي اللي للحين تحسه يحاصر انفاسها
حطت يدها على قلبها تهديه و هي تحس بتخبط مو طبيعي

" هذا وش فيه وش سالفته ؟!
ليش بعض الاحيان بارد هادئ .. و بعض الاحيان منفعل و صريح ؟!
وش فيني ؟!! وش يسوي فيني هذا بحركاته و كلامه !؟
ليش يسوي جذي اكيد مخبي شي مو فاهمته نظرته مو طبيعية
حتى نبرة صوته من فترة لفترة يلمح لشي مجهول ؟!!
الله يعيني على العيشة مع هالليث "


|×|×|×|×|×|×|×|



بمنزل جسوف

عماد مسح على جبينه بتعب
لقى نفسه بالصالة
بدون شعور و بدون اي تفكير صعد الدرج بهدوء و هو يبحث عن احد يشوفه
و هو يترنح

( رغم انه ما يدخل البيت بدون ما يستأذن بسبب وجود لياج لكن لانه مو بوعيه
و مخمور ما قدر يميز اي شي و هو يدور على جسوف يبي يشوفه )

و لما صعد الدرج ناظر بابين يمين و يسار
اتجه للباب اليمين و فتحه

اخترعت لياج و ناظرت الباب بسرعة
طاح الكاس من يدها بعد ما كانت تشرب ماي

رجعت لورى بسرعة و هي تناظره بخوف و رعب
اما هو تحت تأثير اللي اخذه ما حس بنفسه و هو يقترب منها

لكنها ركضت للغرفة بنيتها تقفل الباب عليها
لكنه اسرع من خطواته و مسك الباب و دفه
طاحت على الارض بفعل الباب
و هي تصرخ : اتـــــــــــركنييي جسوووف جسوووف خالتتتي
و وسط صراخها و هو يدخل الغرفة و يسحبها

,.,

بعد دقايق

صرخت باعلى صوت : جسوووووف جسووووووف
قالتها و هي تحاول تمسك بقميصها بعد ما انفتح

بكل قوة و عنف جسوف فتح الباب بعد ما دخل البيت و سمع صراخها
و تفاجأ بعد ما فهم ان ولد خالته عماد حاول يقترب من زوجته لياج



|×|×|×|×|×|×|×|



بعد مرور يومين



بالمستشفى
بمكتب الدكتورة ندى

طارق بتفكير : يعني شنو دكتورة !
الدكتورة ندى : بحسب حالة مزون و حسب اللي توصلت له , قدرت اعرف انها متأثر بحضورك من خلال حركة رمشها اذا دخلت بحوار معها يخصك , كل المؤشرات تدل على انها استقبلتك بشكل افضل من استقبال البقية و افضل مني بعد
طارق باستغراب : طيب !
الدكتورة ندى : ابيك تكون مكاني و انت اللي تباشر حالتها تحت تعليماتي طبعا
عقد حاجبه باستنكار : انا
الدكتورة و هي تخلع نظارتها : ايه , لك تأثير قوي عليها و هذا بيساعد على خروجها من حالتها بشكل اسرع , انا ما اقدر اقولك ان علاجها معاك لا لا طبعا , هي معاي راح تستجيب لكن يبي لها وقت طويل لكنها بالاخير بتستجيب و تشفى , لكن معاك و تحت التعليمات راح نقدر نقلص المدة الى النصف و نقدر نرجع لها حالتها و بأفضل من قبل
مسح على جبينه بحيرة و قال : انا ما اعرف وش اقولج بس لااكيد ان هالشي بيسعدني و بيريحها اذا كانت تحتاجه
الدكتورة : بكلا الحالتين ما راح نخسر شي , اذا ما نجحنا معاك فما راح تضرر مزون
لولا تأكدي انك تصلح هالشي بسبب اكتشافي تعلقها فيك ما اقترحت عليك
استعد تستلم التعليمات علشان نبدا من جديد و نحدد جدول زيارتك لها



|×|×|×|×|×|×|×|



بمنزل جسوف

جالس بالصالة يدينه على راسه بتعب من التفكير و من الحال اللي وصلوا له خلال اليومين اللي راحوا

( عماد دخل احد المستشفيات الخاصة بحالته لانه مدمن كحول )

نزلت ام ياسمين و وراها الشغالة معاها صينية الاكل
لان لياج رفضت تاكل

جسوف قبض على يديه و قلبه يعوره و هو يتخيلها

(( كانت جالسة بزاوية الغرفة ببكاء شديد
و لما شافته بيقترب منها
صرخت ببكاء حاد : لا تقرررب مني روووح اتررركني لااا تقرب ما ابي اشوووفك روووح ))



|×|×|×|×|×|×|×|



بمنزل ابو سرمد

سرمد صعد الدرج متجه لجناحه
فتح الباب باريحية و دخل غرفة النوم
لكنه
تفااجأ


سمر جالسة على السرير
تناظره بابتسامة
لابسة فستنان قصير و اكمامه ضعيفه

اقتربت منه بهدوء و هي تناظره
و تقول بهمس : وينك تأخرت وحشتني كثير
غمض عيونه و هو يستغفر بداخله من تصرفاتها و من هالوضع

لو كان واحد غيره ايمانه ضعيف كان تصرف تصرف ثاني
لكنه حريص على نفسه

مسك يدها و هو يسحبها تخرج لخارج الغرفة
و هو يقول بقهر : استحي يا بنت الناس و اطلعي الله يتكفل فيج
فكت نفسها منه بسرعة و ابتعدت لجهة السرير و جلست
و هي تقول بدلع انثوي : احبك و راضية اتزوجك متى بتفهم متى بتعرف ان حبك مسيطر علي و مجنونة فيك ما اقدر انساك و اتخلص من حبك
اقترب بقهر و قال بصوت حاد : اتقي الله يا بنت الناس و استحي ابتعدي عني اتركي عنج الشيطان انا رجال متزوج و ما راح اتزوج على زوجتي.......
قاطعته و هي توقف قربه و ترفع يدينها على صدره
و تقول بهمس : ما راح اتخلى عنك ابدا احبك بجنون
عارفة انك تحبي بس تكابر و تسوي نفسك مو شايفني كل شي فيك يدل على تعلقك فيني
نظراتك تاكلني اصحى على نفسك و اعترف انك ما تشوف غيري و تبيني

كانت تحاول تقنعه و توصل لعقله شي مو موجود على اساس تفتح عينه و تجره ناحيتها

و لكن

و للاسف

على هذا الكلام

فتحت راسيل الباب و هي تناظرهم




|×|×|×|×|×|×|×|



بالفندق
بجناح إنمار و امها

جالسة تفكر بحيرة
[ لهيب مو خالي ابدا .. و ناوي على شي اذا مو اشياء
و لا بنيته نمضي هالسفرة سكوت بسكوت ]

طلعت من الغرفة لقت امها بصالة تشتغل على بعض الاوراق
: راح اروح للهيب بنطلع
الام بانشغال : طيب انتو انزلوا و انا جايتكم
طلعت إنمار متجهة لجناح لهيب

ضربت الباب بخفة
فتحه و عينه على جواله
ناظرته تبيه يناظرها لكنه ما رفع راسه
بهدوء : ما راح نطلع
لهيب طلع و سكر الباب وراه
و مشى معها و عينه للحين على الجوال بيده
ناظرته بعدم ارتياح و قالت : مشغول لدرجة ما تناظرني حتى
رفع راسه لها و ناظرها بهدوء : كنت راح امرج بس انتي جيتي لي
شبكت يدينها ببعض و قالت : بننتظر امي تحت
لهيب : يلاا ننزل

مشوا مع بعض بهدوء
و لان الممر كان زحمة قليل ناس رايحين و ناس جايين
لهيب لف يد حول خصرها و قربها قدامه و هو وراها
قرب راسه من اذنها بميول و قال بهمس : خليج قدامي
ارتجفت بشدة و قلبها يخفق بقوة غير طبيعية
يده عليها خلت كل مشاعرها تنهار
جسمه بالقرب منها خلى كل ذرة قوة تتفتت بحضوره
ما قدرت تهدأ من نفسها ابدا
كان حريص على ان الناس ما يلمسونها و هم ماشين حتى لو مجرد احتكاك بسيط
خصوصا ان بينهم شباب و رجال

ما وقفت رجفتها حتى لما هو نزل يده من على خصرها
جلسوا تحت ينتظرون الام توصل

تمت تناظره بتفكير و فجاة قالت
بصوت انثوي مستعطف : خذني لمدينة الملاهي
ناظرها بضحكة : ليش !
إنمار : بروح اتونس هناك
التفت لجهة الثانية يبي يغيضها : لا
اقتربت منه اكثر و برجاء : الله يخليك اخذني
لهيب بهدوء : لا الالعاب خطيرة و........
قاطعته بسرعة : اي لعبة تقول ما اركبها ما راح اركبها الله يخليك خلني اورح
ناظرها بهدوء مصطنع : قلت الالعاب خطيرة و عالية
برجاء و نبرة انثوية : طيب معلش بس اشوف الالعاب العادية لا خطيرة و لا عالية ودي اروح

قبل ما يرد لهيب وصلتهم الام و على ملامحها القهر
اقتربت منهم و قالت بقهر
: انتي وش سويتي متى بتعقلي
ناظرتها إنمار بهدوء : عن شنو تتكلمي
الام بحدة : ام ناجي خبرتني انج قبل السفر بيومين شايفتها بالشارع و الما طلبت منج السموحة طولتي لسانج عليها و هزئتيها و غلطتي عليها
انمار بصوت هادئ : و انتي للحين صحبة معاها بعد اللي صار
الام بقهر و صوت حاد : في مشروع ما يصير نقطع و بعد ما يخلص بتنقطع علاقي فيها
هالمشروع كبير و ما نقدر نوقفه عند هالحد و من المفروض تحترميها على الاقل ببقاي ايامها معانا هي ما لها بسوايا ولدها
إنمار ناظرت لهيب و قالت : شفت اشلون وش تسوي معاي , كل شي انا الغلطانة , كل مرة انمار الغلطانة و هي اللي ما تغلط ابدا
وقفت و ناظرت الام و رجعت ناظرت لهيب
: روحوا بروحكم ما ابي اطلع معاكم

استدارت و راحت للدرج تصعد

لهيب ناظر الام
و تكلم معاها و اعطاها درس بخصوص ناجي و امه
و الكلام بينهم احتد لكن لهيب قدر انه بفرض قراره و رايه و يسيطر على تصرفات الام بخصوص هالناجي و بخصوص تعاملها مع بنتها على وجه الخصوص

بعد فترة

لهيب واقف على باب الجناح بعد ما ضربه بخفة
فتحت الباب إنمار و دخلت
و كانت مغيرة لبسها للبس سبورت بعد ما صعدت متضايقة

دخل وراها و سكر الباب
جلست على الكنب و التيفي شغال و عينها عليه
جلس جنبها و قال بهدوء
: ليش غيرتي لبسج
بدون ما تناظره قالت بصوت هادئ
: خلاص ما ابي اطلع
لهيب : ما له داعي و قومي غيري لبسج راح اطلع معاج
عقد حاجبها بضيق و هي تقول بصوت هادئ : خلاص ما لي خلق
اقترب منها اكثر و رفع خصلات شعرها و هو يقول
بهمس يوتر : مو تقولي تبي مدينة الالعاب
ارتبكت اول ما اقترب لان عطره دخل انفها
قالت بارتباك : خلاآص ما ابي
بنظرة خاصة قال : ما كنت راضي بسبب خطورة الالعاب لكن علشان خاطرج
قالت بهمس : انتزع مزاجي ما ابي اطلع قلت لك ما راح ارتاح معاها
لهيب بهمس : مو قلت لج كل شي راح يتغير يلاا قومي غيري و نطلع

بعد فترة
بمدينة الالعاب

جلست الام وسط الساحة المحاطة بالالعاب
قالت بهدوء : راح اجلس اناظر الاطفال انتوا تمشوا مع بعض

مشى لهيب مع إنمار
و عين البنات عليه

إنمار تتلفت و هي تناظر الالعاب
بتفكير : امممم ابي اركب هذي
لهيب ناظر اللعبة و ناظرها : لا خطيرة
و كملوا مشي مرة ثانية

اختارت لعبة ثانية
ناظرها و قال : خطيرة
قالت بانفعال لطيف : عجل ما راح اركب و لا لعبة
اقترب منها و همس و هو يناظرها : مو شايفة الشباب مع البنات اشلون
ارتبكت و قالت : علشان خاطري
ناظر الجهة الثانية و هو يقول : اختاري وحدة ثانية مو زحمة بهالشكل
اقترب منه اكثر و هي تناظره : علشاني و خلك معاي
ابتسم و ناظرها : صدق و الله
حسته يمزح بسبب كلامها
ابتسمت و هي تقول برجا : الله يخليك
لهيب بابتسامة : شايفتني صغير
بدون شعور مسكت يده
و هي تقول بصوت ناعم : الله يخليك اركب معاي بس هالمرة
ابتسم و هو يقول : مـــ
قاطعته برجا و هي تشد على يده : علشان خاطري لهيب الله يخليك
تم يناظرها بنظرته اللي تركبها
و همس : بس هالمرة علشان خاطرج

ركبت معاه لعبة عالية
و المقعد يكفي لشخصين

و لما ابتدأت اللعبة و ارتفعوا لاعلى
لهيب حس ان إنمار راح تخاف و تتوتر من الجو
لكنه بدأ يتكلم معاها لسببين
علشان يبعدها عن توتر الجو و خوفه
و لانه يبي جوابها على اسئلته

تم يناظرها و هي تناظره بنظرة مستمرة
لهيب : ليش ما قلتي لي عن ناجي و هو قبل يومين من سفرنا يعني و انتي عارفة اني زوجج ؟
ارتبكت بتوتر واضح من قربه و من كلامه
تمت تناظره بهدوء و هي تفرك يدها
بارتباك : ماآ حبيت اعصبك خصوصاآ انـ انه وضعنا حاليا مو مثل اي اثنين
و هو يناظرها بنظرة خاصة جدا : هالناجي راح يتوقف عند حده و ما راح يتعرض لج ابدا


و بسبب سرعة اللعبة في النزول من الارتفاع العالي
انمار بدون شعور اقتربت من لهيب اكثر و مسكت تيشرته من وسط صدره و هي تدفن وجهها بنحره و هي مغمضه بشدة
ضحك لهيب بخفة
: خفتي
انمار و هي مغمضة بشدة : ما بخاف لانك معاي
رغم شعور و هي قربه و متمسكة فيه
قال بابتسامة : خلاص نزلنا
فتحت عينها بتعتدل بجلستها لكنها اكتشفت انهم للحين بالهواء و ينزلوا
رجعت بسرعة لحظنه و مسكته من جديد
: حراام عليييك
ضحك و هو يطوق خصرها و هي مستمرة متمسكة فيه
تخدرت من عطره القوي و من قربه فارتجفت اكثر
و هي تستمتع بدفا حظنه

همس بهدوء : خلاص الحين ننزل ليش ترجفي لا تخافي
شدت على تيشرته اكثر و هي تهمس بدون شعور
: ارجف كل ما قربت مني و اخذتني بحظنك



|×|×|×|×|×|×|×|



بأحد الاماكن الشبيهة للمقاهي او المطاعم اللي تتواجد طاولاتها برى المحل مع ظلال خفيف
على طاولة صغيرة رتاج و ليث جالسين جنب بعض و لكل منهم كرسي محدد لكن حسب التصميم صايرين قريبين من بعض و حسب اجسامهم راس رتاج شوي و يلامس كتف ليث ( هذا تصميم المكان حسب الكراسي و الطاولات , و يمكن ليث تعمد يجلسون بهالمكان )
و هي متضايقة شوي من الوضع كانت ملتفتتة للشارع و تناظر بهدوء
ليث مد يده و رتب الجاكت اللي عليها , ما قدرت تلتفتت لان لو التفتت براسها بيلامس جسمه
ليث : مو قايل لج حطي سكارف عن البرد
رتاج بهدوء : لقيت ما له داعي

تقرب العامل بينزل الاكواب الساخنة لهم
رتاج تضايقت من قرب العامل لان من جهتها , بدون شعور و بتلقائية حطت يدها على ظاهر يد ليث اللي كانت على فخده و قريب من ركبه .. و مدت جسمها له صار راسها على كتفه غمضت و فتحت بثانية
ليث انقهر بشدة و من عصبيته ظل يناظر العامل بقهر عارم وده يقوم يكسر راسه
العامل لاحظ حركة رتاج و انحرج بشدة نزل راسه لانه خاف يروح و ليث يوبخه او يصارخ عليه
قال : آسف لم اقصد بتاتا
رتاج حست بالتوتر من نظرة ليث تأكدت انه بيقوم يعدم العامل و يفرغ عصبيته رفعت راسها لراسه و هي تناظره من قرب بهدوء
قالت بصوتها الرقيق بهمس : خلاص قول له يروح
ليث دمه يغلي من العصبية قال بصوت مدفون فيه الغضب : تستطيع الذهاب
راح العامل بحرج واضح
رتاج تحركت بهدوء و كأنها ترجع لوضعها الطبيعي رغم انها منحرجة و داخلها توتر
شافت الوضع و الجو متوتر رغم انها ما كانت تبي تبين انها انحرجت من حركتها او توترت
حاست بطرف جاكيتها بهدوء لما حست بسكوته و انفاسها اللي ياخذها بعصبية
ليث بهمس و صوت عميق و هو يناظر الناس : ما اظن اني قلت لج تتحركي
رتاج التفتت له و قالت بقهر خفيف : ليكون بتحط حرتك فيني
ليث التفتت لها و هو ينزل راسه قليل هالحركة خلت وجهوهم قريبة من بعض الى درجة ان انفاسهم اختلطت
رتاج بحدة حاولت ما تظهرها كثير : على فكرة اظنك مختار المكان بتعمد
التفتت للجهة الامامية بتقوم بس لان الطاولة قريبة و صايرة فوق ركبها , من حركت رجلينها الطاولة تحركت قليل و تحرك كوبها الساخن



|×|×|×|×|×|×|×|


دخلت راسيل غرفتها
و رمت شنطتها بعنف و قهر

وقفت بوسط الغرفة ببكاء و هي ترفع شعرها بحيرة
وش اللي يسويه و وش اللي سواه
ضنته مشتاق لها
و وحيد من دونها
لكنه ماخذ راحته مه هالسمر لدرجة سمح لها تدخل قسمهم
و فوق هذا كله كلامها معاه و معناه

قبضت على راحة يدها بقهر و دموعها تنزل
كسر فرحتها بروحتها له بتزف له الخبر لكن اللي شافته و سمعته طغى على كل شي
و لو ما راحت علشان بالمرة تاخذ لها كم قطعة ملابس ما كانت
عرفت باللي يصير من وراها

ضربت امها الباب و هي تقول
: رااسيل بنتي افتحي , سرمد برى ينتظرج جاي يشوفج

صرخت بقوة و عنف : قولي له يرووح ما ابي اشووفه
و ببكاء مرير : خله يروووح ما ااا ابيه ماااآآ ابيه
ماا ابي اسمع صوته
خله يرووح لها
روووح ما ابي اشوووفك


|×|×|×|×|×|×|×|


ليث بسرعة تقرب و مسك الكوب و بعده
التفتت لها : بغيتي تحرقي نفسج
رتاج ناظرته : اعترف انك تبي تقهرني و مختار المكان بتعمد بذمتك هذا مكان و هذا تصميم
ليث بابتسامة : و انا وش ذنبي ليكون انا صاحب المكان و انا اللي صممته
رتاج : طيب خلينا نقوم
ليث اتكئ على الطاولة بيدينه و هو يناظرها : نسولف طيب
رتاج : نسولف و احنا نمشي الصراحة المكان مو عاجبني
ليث قام بابتسامة شديدة : طيب على راسي امرنا لله نتوكل

قاموا و هم يتمشون و بسبب قربهم يد ليث و ظاهر كفه تلمس ظاهر كف رتاج بدون تعمد منه
مسك يدها بلطف و هو يناظر الجهة الامامية قال بهدوء و برود : ممنوع ؟
رتاج كانت راح تفك يدها من يده بس حست بشدته اللطيفة و ما قدرت تتكلم
ليث بابتسامة : شفتي هذا المكان
رتاج انتبهت للمكان اللي يأشر عليه و عقلها بيده الرجولية اللي ماسكة يدها : وش فيه
ليث بابتسامة مثيرة : صاحبه هو اخ اللي شفناه بالفندق و حضرنا زواجه
رتاج ابتسمت بعفوية و هي ترفع خصلات شعرها : رغم ان موقعه زحمة قليل بس يميزه انه بالطابق الثالث
( كان المحل بالطابق الثالث و عبارة عن مطعم انيق بتصميم عصري و انيق و واجهته الامامية كلها زجاج و اللي برى يشوفون اللي داخل )
ليث : راح ندخله و ....
قطع كلامه و رفع يدها اللي بيده برقة , ناظرته باستغراب و هدوء و هو يناظر يدها
ليث رفع نظره لها و بصوت عاتب و نبرة استنكار : مو حاطة الدبلة
حست بعتبه الشديد من نبرة صوته و ملامحه اللي انزعجت بهدوء
رتاج : نسيتها ما حطيتها
ليث ناظر الجهة الامامية و كملوا مشي و للحين ماسك يدها
و قال بصوت موجوع : متاكدة حطيتيها من زواجنا للحين ؟



|×|×|×|×|×|×|×|



بمدينة الملاهي

لهيب جالس على الكراسي المقابلة للعبة اللي داخلها إنمار
كان يناظرها باستمرار بدون ما يبعد نظره عنها
و هي بالمثل ما كأنها فوق و المسافة بينهم
كان نظرهم متصل ببعض
و شعاع اعينهم يترجم حالة الاثنين منهم

فجأة
و بثانية
وقفت اللعبة
و هي محصورة بارتفاع عالي نوعا ما

اخترعوا جميع الموجودين باللعبة و بدأت صرخاتهم تتعالى
لهيب وقف بسرعة و هو يقترب من السياج و عينه عليها
بدأت اللعبة تتمايل و كأنها تشتغل رغم انها متعطلة
صرخت إنمار بخوف و رعب

جميع المتواجدين تحت تجمعوا و بدأوا يقلقون على الراكبين
لهيب كلم المسؤول عن اللعبة
لكنه وضح انه عطل مفاجئ و خلل بسيط راح يتم تصليح من فريق الصيانة
اللعبة رجعت تتحرك يمين و يسار
غمضت إنمار و هي تصرخ بدون شعور : لهههههههههيب
حطت يدها على وجهها و هي تسمع صرخات البقية
بدأت ترتعش و يتحول لون وجهها للوردي من شدة توتر الجو
اختطلت بعض خصلات شعرها مع سيل الدموع و بدات تلتصق على وجهها

اقترب لهيب بيصعد و مسكوه بعض الشباب
المسؤول صرخ بعنف : وين انت مجنون تصعد اللعبة تتمايل و القواعد موب ثابتة و عالية
الحين بيتم التصليح عين من الله خير
شاب من اللي ماسكين لهيب خايفين يروح من شدة توتره
: اهدأ و انا اخوك الحين ينزلون
لهيب بعنف : اشلون اصبر و اللي فوق حياتهم بخطر اتركووني
قال رجال بعصبية : اذا كانت اللعبة متعطلة و فيها خلل اشلون يفتحونها كان قفلوها
اشلون يعرضون الناس للخطر

بعد دقايق تم البدأ بالتصليح
حاولوا انهم يعيدون تشغيلها
على اساس تنزل القواعد و ينزلون الركاب

انتظرت إنمار لين يجي دور كرسيها و تنزل تبي تروح له
اول ما اقترب كرسيها اقترب بسرعة لها و هي اقتربت ببكاء تحاول تنزل اول ما شافته
ما انتظرها تنزل اقترب اكثر
استقبلها و هو ينزلها بنفسه
لما مسكها من خصرها
و هي رفعت يديها و مسكت لبسه من جهة صدره و شدت عليه ببكاء
نزلها و هو يحظنها وسط بكائها الشديد
لمها اكثر لحظنه و همس : اشش خلاآص انا معاج
إنمار ببكاء : خفت كثير لهيب خفت ما اشوفك بعدها .......
قاطعها لما مسك وجهها بيدينه و هو يبعد خصلات شعرها عن وجهها
: اهدأي انا هنا
ناظرته بنظرتها المليانة دموع
بعدها ارتمت بحظنه اكثر و هي تطوق رقبته بشده
: احبك لهيب احبك
ابتسم و هو يمسك خصرها بيد
و الثانية يمسح على شعرها من ورى



|×|×|×|×|×|×|×|


.
.
.


انتهى الجزء 39



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 18-03-13, 09:36 PM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة عشق ..

 



الجزء 40

.
.
.


بعد يومين

نزل جسوف
بحالة حزينة و مزاج ضايق

جلس جنب ام ياسمين و هو يمسح على جبينه
يحس كل حزن العالم بقلبه
مو قادر يتحمل حالة لياج
صحيح انها مو مريضة و لا بحالة غير عادية
لكنها دائما ساكتة و ما تحب تشوفه او تسمع صوته
و دائما تتهرب منه

و هالحال مضيقه كثير و حارمه من النوم
حتى قسمه غيره و استقر بالقسم الثاني من البيت
علشان يساعدها تنسى و ترجع طبيعية

ام ياسمين بقلب مكسور على حالهم
: يا ولدي لا تسوي بعمرك جذي هد نفسك و زوجتك ما عليها خطر ان شاء الله
جسوف بصوت موجوع : شايل همها يا خاله احس قلبي مكسور
رفع يده على جبينه بحزن و هو يقول بهمس : ما ابي غيرها يا خالتي ما ابي غيرها

.. [ جسوف ما نسى سالفة خالته و سرها و الصورة اللي اصر يعرف لمن ترجع
لكن كل اللي صار بالفترة الاخيرة نساه و غيبه عن باله ] ..



|××|×|×|×|×|×|××|




بالمستشفى

طارق بعد ما كمل كلامه مع الدكتورة ندى و اخذ تعليماتها
اتجه لغرفة مزون

بكل بطئ فتح الباب
و وجه نظره لها

كانت افضل بكثير عن قبل
السرير بوضع شبه الجلوس
و هي شبه مستلقية باريحية
تناظر الجدار المقابل لها بدون اهتمام

نضارة وجهها و صفاه رجع لطبيعته نوعا ما
شعرها مسرح بطريقة طبيعية و عادية

اقترب قليل و هو يناظرها
ما ناظرت مصدر الصوت و لا لفت انتباهها ان احد داخل الغرفة
كانت داخل قوقعة تفكيرها و مانعة عقلها عن اي شي ثاني

اقترب و هو يجلس على الكرسي القريب من السرير
اللي يوضح رؤية كل واحد للثاني بشكل طبيعي

: السلام عليكم شخبارج
و كأنها الوحيدة بالغرفة و لا اخترق و كسر السكوت صوت طارق

تم يناظرها بعين محبة
و بنبرة مبتسمة : ما تبين تتكلمين معاي
سكوت و هدوء بدون رد و نظرها للجهة المقابلة

و بمثل النبرة : مو مشكلة انا اتكلم معاج

و بصوت هادئ : ربنا الكريم و اللطيف ما لنا غيره هو الوحيد اللي يّسر لنا كل امورنا
و ما ضاقت إلا فرجت , الحمد لله على كل حال................

تحرك قلبها بقوة كبيرة بعد ما سمعت هالكلام رغم انه للحين يتكلم و مسترسل
لكنها حست بقشعريرة تسري بكامل جسمها

هدوء صوت الشخص اللي يكلمها عن خالقها
بعث فيها الامل و الامان
ربها ما بينساها ابدا
لطيف بعباده رحيم غفور

لكن !!

من هالشخص اللي جنبها و يكلمها
تعرفه و تعرف صوته لكنه من !
عقلها بدا يتشوش
و بدأت الافكار توديها و ترجعها للماضي و الحاضر

رجعت لصوت الشخص

طارق بنبرة رجولية : انا طــارق

طـارق
طــــارق
طـــــــــارق
طـــــــــــــــــارق

!.!.!
!..!..!
!...!...!
!....!....!

!
!

" من طارق من هالشخص اعرفه متاكدة اعرفه
تتكلم عنه اللي تجي لي دايم
صوته مو غريب
ريحته مألوفه

من هذاا !!
هذاا ..
هذا ...

بصوت لين : طارق خطيبج

ارتجفت رجفة كبيرة و بدأ رمشها يتحرك
و لمعت عينها بقوة و كأنها تحرقها
و انفكت العقدة
.!.


تم يناظرها و يلاحظ تغيرها
و بدأ يتكلم بكل اريحية
كلمها عنه و عنها و صديقاتها و اهلها


|××|×|×|×|×|×|××|



رتاج دخلت الغرفة و ليث يتكلم بالجوال
ما تبي تزعجه و تجلس معاه نزلت للمجلة بتاخذها من على الطاولة و بتروح
لكنه مسك يدها لانه فهم تفكيرها
قال و هو يقربها للكنب تجلس : لا يبه عساك سالم مرتاحين
جلست بهدوء
ليث بابتسامة : مرتاحة ..... بعيوني يالغالي ..
و ناظر رتاج بنظرة لطيفة
: مستحيل اضايقها يبه و قلبي متعلق فيها
رتاج كانت بقوم و تتركه لكنه رجع و مسك يدها من المعصم و جلسها بلطف
ظلت هادئة بسكوت
ليث و هو يناظرها : طيب
فتح السبيكر
و جاهم صوت ابو ليث الخشن : شخبارج يا بنتي
رتاج بهدوء : الحمدلله بخير
ابو ليث بصوت عميق : اشلون احوالج مع ليث يا خالي عساكم طيبين
رتاج ناظرت ليث اللي يناظرها بابتسامة : لا تحاتي تطمن اوضاعنا تمام
ابو ليث : وينك يا ابوك
ليث : هلا يبه يجعلني فداك
ابو ليث : دير بالك عليها و حطها بعيونك ارسم ضحكتها و انا ابوك
ليث : لا توصي حريص على راسي يبه

و لما انتهت المكالمة ناظر رتاج بابتسامة :
شخبارج معاي
رتاج انرسمت على ملامحها ابتسامة صغيرة : و متأكد تبيني اجاوب
ليث بابتسامة : شكلج ناوية تجاوبي بجواب غلط استعيني بصديق مثلي و اساعدج
رتاج بابتسامة صغيرة : و ان شاء الله شنو الاجابة الصحيحة
ليث بهمس و نبرة عميقة : مرتاحة و متعلقة فيني
اتنهدت رتاج بابتسامة صغيرة و قامت : يا واثق
ليث رجع مسك معصمها و بنبرة خاصة : وين

هي واقفة و هو جالس
راسها منزل تناظره و راسه مرفوع يناظرها
ما قدرت تسيطر على رعشتها المستمرة منه حاولت انها تثبت يدها بهدواة بس ارتجافها خانها و ارتفع عندها التوتر لابعد درجة
ليث بهمس و نبرة عميقة : ليش كل ما تكلمت تركتي المكان و قمتي
كرهت نفسها لانها متأكدة انها انفضحت حالة ارتعاشها و توترها عنده .. ناظرت الجهة الثانية بسكوت
ليث شد على يدها بلطف و خلاها تجلس جنبه
رتاج بهدوء : مو شايف انك تضغط علي
ليث و عينه على ملامحها بسرحان : ضايقتج بشي ؟
رتاج و قلبها تتسارع دقاته : يمكن ما ضايقتني بس تتعمد تنرفزني بعض الاحيان
ليث بابتسامة و نبرة عميقة : طيب شاللي نرفزتج فيه على اساس ما اعيده

" يعني وش بتقول له كلامه الجريئ بنظرها او اللي تعتبره مو مناسب "

رتاج التفتت له و ناظرته : شفت هذا الاسلوب انا ما احبه
ليث ابتسم ابتسامة مثيرة و هو يناظرها بشكل مباشر : تتنرفزي من شي يريحني
رتاج بانفعال خفيف : الحين تدور الشي اللي يضايقني و تقول عنه يريحك
ليث اشتدت ابتسامته : خلاص يصير خير قومي تجهزي بنطلع

.
.
.

و بعد فترة
.
.
.

رتاج اخذت شور لبست بنطلون اسود مع تيشرت شتوي باللون الفيروزي ؛ خلت شعرها مفتوح بنعومة و حملت جاكت

كانت بتفتح باب الغرفة بتطلع بس تذكرت ان جوالها على الطاولة لفت بترجع تاخذه
بمثل الوقت
ليث فتح باب الغرفة و كانت رتاج بعدها ما تبتعد فضرب الباب بكتفها من ورى ضربة قوية
نزلت راسها و هي تمنع صرختها من الالم
ليث اقترب بسرعة و هو يمسك ذراعها
: رتاج تألمتي ما انتبهت فتحت الباب بدون قصد
رتاج حطت يدها على كتفها و بهدوء داخله الم : ماآ صاآر شي
ليث مسك يدها و نزلها عن كتفها و مسك كتفها بخفة و هو منزل راسه لمستوى راسها
بصوت رجولي : تألمتي كثير
رتاج ما تدري تتألم من كتفها و لا تتألم من قربه منها همست بتوتر : قليل
ليث و هو يناظرها : خليني اشوف كتفج و نروح المستشفى
رتاج بهدوء و الم : ماآ يحتاج مستشفى شوية و يروح
ليث ضغط بيده قليل على كتفها : يألم الحين
رتاج بألم و همس : ايـــه يأأآلم
ليث اخذت جاكيتها : البسيه و نروح
جهزه لها علشان تلبسه رفعت يدها ببطئ بسبب الالم لبسته و هي تناظر ليث
و هو قريب منها اخذ طرفين الجاكت بيقفل الازرار و هي تناظره برعشة كمل و مسك يدها : يلا



|××|×|×|×|×|×|××|



بشارع هادئ
و بطريق جوه لطيف

كانت إنمار تتمشى مع لهيب
بسكوت تام





تفكر بحالها معاه و النهاية لهالسفرة
اللي زيدتهم ما عدلت حالهم

لهيب بصوت اعتيادي : ليش لابسة اسود !
سكتت بالبداية و بعدها تنهدت و قالت بضيق
: مو علشان شي

و هي اللي اختارت تلبس هاللون بعد نوبة من البكاء و الزعل و الضيق
على هذا الحال المجهول


|××|×|×|×|×|×|××|


بالليل

رتاج و هي جالسة على السرير و هي تفكر بحالهم
دخل ليث و ناظر الساعة : للحين ما نمتي
رتاج باعتيادية : للحين ما حسيت بالنعاس
ناظر كيس الصيدلية على الكمندينة اللي اخذوه بعد ما راحوا المستشفى
جلس على الكنب و ناظرها : و طبعا ما استعملتي الكريم صح
رتاج بهدوء : لا بعدين بحطه
ليث وقف و هو يتقدم لها : لفي
رتاج : ليش ؟ قلت بحط بعدين
جلس جنبها ارتبكت و هي تناظره
ليث بصوت رجولي و بإصرار : هاتي الكريم و لفي لي اشوف
رتاج و هي تحوس بطرف الشرشف و هي تناظره بهدوء : انا راح احط بعدين
ليث يناظرها بنظرة خاصة : اقولج هاتيه و لفي
و هي تناظره و بعينها نظره اعتراض : المهم اني احط و راح احط
ليث استند على يده و هو ميل راسه قليل و بهمس يتوتر : خايفة مني و لا اشلون
رتاج ناظرت فوق كتفه و تحاشت عينه و هي متوتره جدا و قلبها يضرب طبول : قلت لك راح احطه بعدين
ليث بنبرة هادئة : رتاج عن التفكير اللي ما له معنى و عطيني الكريم و لفي
رتاج بنيتها تاخذه و تروح لكن ليث فهمها
بعدت طرف الشرشف قليل عنها اخذت الكريم , ليث مسك معصمها و هي تاخذه
ليث : لفي لي
رتاج تحت الاجبار و الانصياع المر و داخلها توتر مو طبيعي من قربه
بعدت الشرشرف اكثر و نزلت رجلينها من السرير و مدت له الكريم اخذه و هي لفت قليل علشان يشوف كتفها
ليث قرب راسه من كتفها و هو يشوف ازرار بجامتها حست بانفاسها و توترت اكثر , مد يده مررها من على خصرها بدون ما يلمسها حست بحالة ارتباك و رعشة , تحسس ازرار القميص بمثل الوقت اللي هي رفعت يدها للازرار تلامست اصابعهم انتفضت بشدة و غمضت و فتحت و هي ترتعش بقوة
ليث ملاحظ حالتها من اول مرة تقرب و ما تفوته رعشتها و ارتباكها منه و هو تعمد يلامس اصابعها و كأنه بدون قصد ما قادر يحس بنعومتها و ما يلمسها و على الرغم من وجود اصابعها إلا انه فتح اول زرار وسط حالة رتاج المتأزمة
نحى شعرها للجهة الثانية و نزل طرف البجامة عن الكتف و ظهر الاثر لكن مو بشكل كامل خصوصا انها لابسة بدي بسيور ضعيفة , كان اثر احمر و فيه طول بسيط , ليث بدون ما يتكلم رجع فتح ثاني زر و نزل طرف البجامة اكثر و بهدوء و حواسه مو معاه نزل سير البدي الضعيف و بدأ يحط لها الكريم

رتاج لما حست ببرودة الكريم هدأت قليل خصوصا ان الاثر كان يحرقها لكن شعورها بقربه و اثره عليها كان موجع لها بشكل و لمساته توترها اكثر
لما كمل و هو حواسه مضطرب من عطرها و قربها منه

قال بنبرة عميقة و دافئة : لا ترفعي لبسج خليه قليل
لفت باعتيادية و هي ماسكة طرف البجامة ترفعها ما تبيها تنزل اكثر
ليث استند على بيده و هو جنبها ابتسم بخفة و همس : ليش الخوف هذا كله
هي خجلانة بشدة ان طرف الكتف نازل يعني ظاهر جزء منه قدامه استحت كثير بس حاولت تكون طبيعية
رتاج بصوت هادئ : و من قال خفت
ليث قام بابتسامة : من مصدري الموثوق
و تقرب من غرفة الملابس : ارتاحي تحبي اقفل الاضاءة
رتاج شافته بيروح غرفة الملابس اكيد بيكون موجود بالغرفة قالت : لا
التفتت لها بكامل جسمه : ليش ما راح ترتاحي و تنامي
( و بابتسامة ) و لا لان انا موجود بالغرفة
رتاج بشبه ابتسامة : ما راح انام الحين
دخل غرفة الملابس بابتسامة شديدة


|××|×|×|×|×|×|××|



اليوم الثاني



.
.
.


جسوف دخل البيت و هم الدنيا على راسه
اقترب و جلس على اول كنب صادفه

كان يتذكر كلام الاخصائية النفسية
لما استشارها بحالة لياج
طمنته عليها و ما فيها اي شي يستدعي انه ياخذها للعيادة
لكن نصحته انه يبتعد عنها بهذي الفترة
على اساس تقدر تستعيد مزاجها و تعيد تفكيرها
و ترجع مثل قبل
و لكن مو بالمعنى انه يهملها و يتجاهلها
لازم يطول باله و يصبر و يتحمل
علشان يقدر يساعدها


|××|×|×|×|×|×|××|


بالمستشفى
بغرفة مزون


كان يقرأ احدى الروايات
اللي تتميز بالتشويق و التفكير العميق

يبي يشد انتباهها
و يحمسها لمعرفة الفقرة اللي بعدها
و لاحظ هالشي من حركة عينها و رمشها
و انتظارها له يكمل بدون ما تناظره

تعمد انه يوقف عند نقطة حماسية
و يودعها و يروح


|××|×|×|×|×|×|××|


إنمار طلعت من الجناح بقهر داخلي و ضيق شديد
امها مشغولة بشغلها
و لهيب مو موجود
انقهرت على تجاهلهم و على حالها معاه على وجه الخصوص

تركت الفندق و طلعت تتمشى
حاسة بقلبها يألمها
يقهرها حالها معاه
تعبت من كثرة التفكير فيه و في اسلوبه
و هو مرتاح و لا هامه شي


فتحت زرار القميص بعنف
و هي تبكي باختناق
كانت لابسة






.
.
.

و بعد فترة

.
.
.


لهيب باستنكار : يعني شنو ما تدرين هي وين ؟!
جلست الام بحيرة : اناآآ احمم ما اعرف وين هي طلعت بتروح لك و..........
قاطعها بعنف : انا مو تاركها معاج بالجناح وينج عنها معقولة بنتج ما تدري عنها متى طلعت متى موجودة
وقفت بقلق : و انا وش يعرفني انها بتطلع............

ما اهتم لكلام الام و رفع جواله يتصل لها لكنه حصله مغلق

وقف و القهر ماليه : انتوا جايين لبنان من قبل
الام بتوتر من حالته : ايــه جايين
لهيب بسرعة : وين ممكن اقدر احلصها يعني وش هي الاماكن اللي تحبها هنا
الام بتفكير : مااآ ادري بس .... يمكن ... آآأأ يمكن حديقة الــــ....

بسرعة كبيرة نزل
و دايركت على الحديقة
كان طول الطريق يدعي ربه ما صار فيها شي

و بعد فترة

اول ما وصلت السيارة جنب الحديقة
نزل بسرعة و هو يقول للسايق ينتظر

لما طلعت من سياج الحديقة
و التفتت للشارع بتمشي
فجاة
وقفت
و هي تشوفه جنب السيارة بعد ما شافها

تكتف و هو يناظرها بنظرة هادئة
كانت كفيلة انها تشتتها على الاخر
حست قلبها يخفق بسرعة كبيرة
ارتجفت يدينها و هي تناظره بملامح غير عادية
ما توقعت تشوفه ابدا
ما قدرت تتحرك
وقفت بسكوت و عينها عليه

بعد فترة

لما دخلوا الفندق

قابلهم شاب
اول ما شاف إنمار ابتسم
: هلا إنمار انتي هنا
إنمار ارتبكت و هي ترد : هلاا بندر
بندر بابتسامة : شخبارج شنو مسوية
و ناظر لهيب الواقف جنب انمار
ردت بتوتر : تمام ااآآ احمم عن اذنك


صعدوا الجناح و اول ما سكر الباب
قال بعصبية شديدة : ليش تطلعين من دون علمي
رجعت لورى بخوف داخلي و قالت بارتباك و رجفة : انــت ــت موؤ فاضي لي تاآركني و.....
تم يناظرها
و هي كملت برجفة اكبر : و هي بعد مشغوؤلة عني تبيني انحبـس موو كفاآية ضيقتي

و الام تناظرهم بحيرة و ارتباك

لهيب و نظره على إنمار : عمتي خلينا بروحنا

( عمتي !!)
لإول مرة ينادي ام انمار بـعمته

بهدوء طلعت و تركتهم و هي شايلة همهم

خافت و هي تناظره و عينها تلمع
اقترب اكثر و زيد رجفتها
لما صار قريب منها نزلت نظرها بارتباك و هي خايفة من ردة فعله
لهيب بصوت هامس : تعرفي لو تعيدينها و تطلعي و انا ما عندي خبر وش يصير
رمشت اكثر من مرة و هي تسارع دقات قلبها المرتفعة
سكتت و ما قدرت ترد عليه

قال بغضب : و ما كفاها هالشي و إلا توقف مع شاب و تسولف معاه
قالت بتبرير سريع : هذا كان زميلي بالجامعة و سلم من باب الذوق مو انا بدأت
لهيب بحدة : ما يهمني زميل مو زميل ما يمشي عندي هالكلام و انسي تطلعي من دوني
فقدت اعصابها و بكت بشدة و هي تقول : ما اقددر اعيش معاآك بهذا الجفا انت منت معطيني اي اهتمام اذا ما تبيني ليش تزوجتني و رحت ليش تعاملني جذي و اساسا ليش جايبني معاك اذا ما تبيني قول اهون علي اتعذب بفراقك و لا اعيش معاك بجفاك


اهون علي اتعذب بفراقك و لا اعيش معاك بجفاك
اهـون عـلـي اتـعـذب بـفـراقـك و لا اعـيـش مـعـاك بـجـفـاك


هالكلام رن بإذنه بشدة
و المه كثير
سيطر على نفسه بقوة

و قال : و انا ما جبرتج تعيشين معاي
بكره راجعين
مو لهيب اللي يجبر احد عليه

استدار و ترك المكان و طلع

جلست على الارض بنوبة بكاء شديدة
" ما ابي اظل معاك ابي ارجع ما اتحمل جفاك
جفاك يذبحني و يعذبني
احبك و مستحيل تفهمني
ما ابي غيرك و ما ابيك "


|××|×|×|×|×|×|××|


ليث و رتاج يتمشون بهدوء
التفتت لها بهدوء : مو قلت لج ما راح نطلع الجو بارد علشان اصابتج
رتاج بابتسامة : سويتها اصابة ما فيني شي
ليث شبك ذراعها بذراعه و هو يقول : اذا تألمتي مني قولي لي
رتاج سكتت بهدوء رغم انها ارتجفت قليل
التفتت ليث لها و نزل راسه و همس : بس مو تتعذري بكتفج و تقولي تألمتي بس علشان ابعد
رتاج بهدوء رغم تنرفزها من كلامه : اليوم ما كلمني عمي سطام و ما اتصلت له خفت اشغله
ليث و هو يناظرها بشكل مباشر همس بعمق : انا شكلي بغار من سطام
رتاج فكت يدها من يده بهدوء
ليث : رجعنا للنرفزة اللي ما لها داعي
تجاهلت كلامه و ناظرته و هي ترفع خصلات شعرها عن وجهها : طيب انت كلمه بدون ما تجيب سيرتي
ليث مد يده و رفع خصلات شعرها بخفة و هو يهمس بعمق دافئ : على راسي يا قلبي
انقهرت بشدة رغم خجلها و التفتت للجهة الامامية و بصوت غاضب : تعرف اشلون ما ابيك تكلمه خلاص
ليث بابتسامة : و ليش حبيبتي
ارتفعت حرارتها و هي تحس برعشتها تتزايد ما قدرت تتكلم ثواني
ناظرته بجدية و بصوت هادئ : اتكلم بجد تراك زودتها
ليث و هو يناظرها بنظرة خاصة و صوت واثق و عميق : بتحرميني حتى من مشاعري هذا ما لج حق فيه شي يخصني
ناظرت الجهة الثانية و هي تزيد خجل و غضب مختلط
همست بهدوء : ابي ارجع الفندق
ليث مسك يدها بهدوء و مشى مشت معاه ببطئ و سكتت
و بعد دقايق مضوها بالسكوت و المشي
رتاج ناظرته قالت برقة غير مصطنعة و بصيغة تساؤل : ما راح نرجع ؟
ليث و هو يناظر الجهة الامامية همس بهدوء : مليتي مني ؟
رتاج سكتت ما عرفت وش تقول ناظرت الجهة الامامية و هم يمشون و يدها الرقيقة للحين بيده الرجولية
مو قادرة تفهم نفسها ما تخليت انها بتكون بهالوضع الغير طبيعي
هو يتصرف باعتيادية و إن كانت قليلة لكنه يقدر يتوترها و يربكها و حتى يشتتها بمجرد قربه الخفيف منها
هذا غير كلامه اللي الى الآن ما تعرف ليش يتصرف بهالشكل ما عندها اي رغبة انها تصدقه او حتى تحس ان اللي يقوله بدافع تعديل الحال بينهم ..
بس اللي يريحها اكثر انهم راح يرجعون البلد

......................


انتهى هذا اليوم

باتصال راسيل لطارق
تبي تزور مزون
لكنه ما قدر ياخذ لها موعد لانه بدأ العلاج معها
بشكل منتظم
و وعدها يخبرهم اول بأول


و بتأسف ام انمار و حزنها بعد ما فهمت انهم ناوين على الرجعة و الانفصال
كانت تتمنى ان بنتها تكون من نصيب لهيب
اللي عرفته عدل و قدرت تبصم انه رجال شهم و ينشد فيه الظهر



.
.
.


انتهى الجزء 40




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 18-03-13, 09:36 PM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة عشق ..

 




الجزء 41

.
.
.



و باليوم الثاني



بمنزل جسوف

دخل بهدوء و هو يتعمد ما يناظرها
: السلام عليكم

قامت و هي تعديه و تدخل الغرفة الثانية
و هي تهمس : و عليكم السلام

بعد فترة
طلعت و بيدها كتاب
جلست على الكنب بتجاهل له
و بدأت تقرأ بهدوء

تم يناظرها بسكوت
و لما عرفت و لاحظت نظرته
قامت من مكانها و راحت الغرفة الثانية



.........................

بالفندق

إنمار بحالة غير طبيعية كانت تمشي مع امها و لهيب
اليوم و بهذي اللحظة هي نقطة الانفصال
كانت لحظة صعيبة عليها
ما قدرت تتخيل بيوم انها راح تنفصل عنه بعد ما عرفت انه زوجها
كانت تبني احلام و آمال لكنها انصدمت بلحظة غير متوقعة مجبورة تنفصل عنه

رفعت راسها له تناظره
و هم على وشط الخروج من الفندق و مغادرة الشارع
و بعد ساعتين رحلتهم

كان يمشي بهدوء و من غير اي تأثير او حتى مجرد لمحة من الضيق و الحزن
ما قدرت تتخيل هالشي
او مجرد الابتعاد عنه لثواني

فجأة

وقفت و نزلت الشنطة من يدها على الارض

لهيب التفتت لها بفعل الصوت الناتج
بصوت مرتجف : ابي اتم معاك بجفاك و لا اتعذب بفراقك

رجف كل جسمها و هي تلتفت و تناظره
لمعت عينها بقوة و بدأ قلبها تسرع دقاته

لهيب يناظرها بهدوء عكس اللي داخله
و بصوت مقصود : كنت عارف و متاكد انج ما بتقدري تنفصلي عني
انصدمت و بدات تشك بأمره : يعني شنو تختبرني !
ناظر الام و قال : راح نرجع بالرحلة الثانية
احتدت الام بالكلام : يعني شنو بالله !! مرة تقرروا و مرة تتراجعوا و بعدين معاكم مرة تبون ترجعون مرة لا
تناظره إنمار بعدم تصديق وش قصده يعني شنو !
كملت الام : انا سابقتكم للجناح

و مشت عنهم و تركتهم
وسط نظرة إنمار الغير مصدقة

مسك يدها بقوة و مشى و هي معاه تمشي و تناظره مو فاهمة شي
دخلوا الفندق و اتجه لجناحه و هذا اللي حيرها اكثر
فتح الباب و بسرعة لصقها بالجدار
و هو يقترب منها
و يهمس برجوله : احبج
ما صدقت سمعها و قلبها يضرب بقوة شديدة
تحركت كل خليه بجسمها و هي تناظره من قرب
همست بعدم تصديق : يعني شنو !
لهيب بنبرة عاشق : احبج يعني اعشقج يعني استحليتي القلب و الروح
لمعت عينها اكثر و نزلت دموعها
مو مصدقة شي و مو مستوعبة انها معاه و تسمع هالكلام
همست برجفة : موؤ ماآفهمة شي ــي
و هو مستمر يناظرها من قرب و احساسه يشتد ناحيتها
براحة تامه فقد السيطرة على نفسه بعد ما مسكها طول الفترة اللي راحت
و هي تناظره همست بربكة : مو فاهمة بالمرة تتتزوجني و تغيب و تشتغل سواق عندنا و تعلقني فيك بتلميحك باهتمامك فيني بعدها تصدمني انك زوجي و تجافيني
اقترب اكثر و هو يمسك وجهها بين يدينه و يهمس
: اوعدج مو بس اعطيج اجوبة لـ اسئلتج إلا اعطيج قلبي و روحي كياني و كل حياتي
انهارت كل مشاعرها و تفتت كل قوتها غمضت باحساس و هي تهمس
: لهيب
بنبرته الرجولية اللي تربكها و تخليها ترجف : يا جنونه
فتحت ببطئ و هي تلتقي بعينه و تقول : مو مصدقة
برغبة رجولية اجلها كثير و كتمها
ميل راسه و هو يلتقي معها بقبلة هادئة عميقة
وترتها و خلتها تنتفض لابعد درجة
غاصت مع كل المشاعر اللي تجتاحها
و استسلمت له اللي ذوبته نعومه شفاتها
رغم جنونه بقربه منه لكنه صحاها من اللي اجتاحها
بلمسة يدينه على خصرها و هو يقول
برجولة بالغة : احبج
بمشاعر قوية و احساسيس له وحده و هو اللي خلقها عندها
طوقت رقبته و هو تحظنه بقوة
بالوقت اللي هو شدها له كأنه بيدخلها بين ضلوعه
تملكها اكثر لدرجة انها ارتفعت عن مستوى الارض

............................

بالمستشفى

لما انغلق الباب معلن عن خروج طارق
مزون التفتت للباب بأسى واضح
و ضيق شديد
بعد ما كان موجود
و قرأ لها النصف الثاني من الرواية
اللي حركتها كثير و حبتها

لكنها ضايقة مو بس توقفه عن الرواية إلا انها ضايقة لخروجه عنها
و توديعها

.......................


بجناح لهيب

لما ارتاح قليل و حقق رغبته باحتظاتها بشدة
ناظرها بنظرته الخاصة و قال بصوت عميق : راح تفهميني و تفهمي اللي بقلبي
و هي مستمرة تناظره بهدوء مو مصدقة اللي يصير

انضرب باب الجناح
ابتسم : هذي اكيد عمتي
ابتسمت بخفة و هو ابتعد بيفتح الباب

فتح الباب
و دخلت الام و على ملامحها القهر منهم
: وش قررتوا لا تعطلوني عندي شغل هناك رسوني على بر

لهيب ناظر إنمار بعدها ناظر امها
: توكلي و احنا بنتوكل بالرحلة اللي بعدها
الام : ليش
إنمار نزلت راسها بسكوت
لهيب ناظرها بعمق و قال : بيني و بين انمار مشكلة نحلها و نرجع
ارتجفت انمار و هي ساكته مو قادرة تتكلم او ترفع راسها
الام بملامح مرتاحة بعد ما فهمت : لكم يومين بس مو اكثر و خبروني بأي شي
ناظرت ساعتها و قالت : باقي وقت على الرحلة انا سابقتكم

لهيب و هو يبتعد عنهم قليل بيخليهم على راحتهم يتكلمون
: توصلي بالسلامة

الام اقتربت من انمار اللي رفعت راسها لها
استغربت بشدة لما امها قبلت خدينها
الام : ديري بالج على لهيب و لا اوصيج
انمار هزت راسها بخفة
الام بابتسامة : اعقلي و لا تعذبيه معاج
انمار ناظرت لهيب و بعدها ناظرت الام
الام : راح اروح و بس ترجعون بنتفق على موعد الزواج علشان تجهزي
هزت راسها بخفة بحيا واضح : ترجعي بالسلامة
الام : بينا اتصال
انمار : اوكي

اقترب الام من لهيب و وصته على انمار
و بعدها طلعت تبي تلحق على الرحلة

اقترب منها لهيب وسط خجلها
رفع يدينه على الجدار و حصرها بدون ما يلمسها
بهمس رجولي : صعبة لو جيتج و صارحتج اني زوجج , كنت ابي اضمن حبج و تعلقج فيني
انمار و عينها على عينه قالت بهمس : و صار مثل ما تبي و علقتني
لهيب بهمس : الله يعلم اشلون تعذبت طول الفترة اللي راحت لان حياتنا بتكون جحيم لو رحت لج مباشرة هذا اذا تقبلتي الزواج و ما طالبتي بالطلاق
غمضت باحساس عظيم و همست بعمق : احبك لهيب
اجبرته يطبع قبلة دافية على شفاتها
: ابيج قلب ما فيه غيري
انمار بهمس انثوي : و انا كلي لهيب
بنظرة تأملية : انتي آسرة حواسي
فتحت عينها و التقت بعينه الرجولية
: اوعدني تظل معاي .....
قاطعها و هو يلصق جبينه بجبينها : لاخر نبض بقلبي
هدأت و هي تحس بانفاسه على وجهها
دقايق مرت عليهم بهدوء
نزل نظره لها و همس : نطلع !
همست : مثل ما تحب

........................

بمنزل ابو سرمد

دخل سرمد الصالة و بعد ما سلم
ناظر سميرة و قال : وجود اختج بيطول
استغرب الام بشدة من كلام ولده و ناظره بقوة
سميرة انقهرت و هي ترد : وش هالكلام يطردها يعني
سرمد بحدة : ماني مرتاح في بيتي و وجودها يعيق راحتي إلا اذا كانت عندها مشكلة تمنعها ترد بيت اخوها
ابو سرمد باستغراب و شدة : سرمد وش هالكلام هذي ضيفتنا و حسبة بنتي
سرمد : حسبة بنتك ما قلنا شي , بس ما هي حسبة اختي و هي ما شاء الله عليها عادة البيت ساحة عرض ازياء تحشم على الاقل بالبيت رجال
تبلعمت سميرة و قالت : ما اسمح لك تتكلم جذي هذي اختي و قدرها و من قدري
توه الاب بيتكلم : أ
سرمد : وجودها يعيق وجودي و اذا هي بتبقى تحت ظرف تافه فأنا راح ابتعد لاني ما لي عليها علشان اظل
سميرة كانت بترد
و قاطعها و هو يوقف
: ما راح اعيد كلامي
طلع و تركهم
ابو سرمد ناظر سميرة و قام : اصعدي وراي بنتكلم

.......................

على المكان القريب من البحر
جالسين على احد الكراسي

لهيب يستكمل كلامه : و رحت الفندق لما عرفت انج نازلة فيه
انمار : طيب و اشلون تزوجتني من ابوي
ابتسم : خطبتج منه و وافق و لانه يعرف بصعوبة موافقة الوالدة قرر الملجة خصوصا انه مو ضامن موافقتج انتي بعد
انمار بصوت منخفض : لإني متمردة مو
" لانها اعتادت على هالكلمة من الكل و اقنعت عقلها انها فعلا متمردة و غير مسوؤلة "
ابتسم : لانج متمردة لهيب و جنونه و عشقه
استبعدت الخجل اللي صابها منه و قالت
: طيب و ليش غبت و ما ظهرت
لهيب : اضطريت اسافر علشان آخذ بعض اوراق من الجامعة ببريطانيا و كنت راح ارجع بعدها بأيام مو اكثر
انمار بتساؤل : و ليش تاخرت
ابتسم و هو يناظر الجهة الثانية بتعمد : ظروف
تحرك كل شي داخلها و اقتربت منه اكثر
: ناظرني اول و جاوبني
ابتسم بشدة و هو على وضعه : اضطريت اتاخر شي وقفني هناك
راح يجن جنونها اذا ما عرفت و تاكدت
: لهههيب ناظرني يلاا و قول لي
مسكت ذقنه و لفت وجهه لها : يلااا لهيب
تم يناظرها بابتسامة : و لا شي لسبب مو مهم
انمار بجنون : لهههيب الله يخليك قول لي
قالتها و يدينها للحين على ذقنه
بهدوء قال : تورطت بسالفة بسيطة و شابين كانوا راح يخطفون بنت بالشارع كان لازم اتدخل و انقذها و تضاربت مع الشابين و تعرفي القوانين المشددة منعوني من السفر لفترة كعقاب
رغم انها انقهرت لانه تسبب بهالشي علشان بنت لكنها قالت
: و لما رجعت
ابتسم بشدة و همس : و ليش وش كنتي معتقدة
" قصده سالفة تاخره ببريطانيا "
تحاشت نظره و قالت بهدوء : و لا شي
قرب وجهه منها و هو مبتسم : عيني بعينج اشوف
ابتسمت بشدة وسط حياها و غطت وجهها بيدينها
: لــهــيــب
" لانه يعرف انها غارت عليه و اعتقدت تأخر علشانه تعرف على بنت او شي من هذا النوع "
ضحك بخفة و هو يمسك يدينها
نزلت يدينها بخجل و قالت
: انت تعرف اني ما اقدر اتحمل
لهيب بابتسامة : ما تتحملي شنو
انمار بضحكة : لههيب خلااص يلاا قول لي و لما رجعت وش صار
لهيب بابتسامة بنظرته التأملية : رجعت و عرفت بوفاة الوالد و راقبتكم للفندق و بعدها للبيت
همست و هي تناظره باهتمام : و كنت ضامن اني راح احبك
لهيب : لإني كنت عارف انج صعبة تجين بشكل مباشر
و عينها تلمع قالت : تعرف انك انسان ما في مثله
ابتسم اكثر : هذا لانج انتي زوجتي
انمار باهتمام : طيب و اهلك
لهيب : مثل ما قلت لج قبل ما لي اهل , ابوي و امي متوفين
انمار : الله يرحمهم , طيب اشلون خطبتني و انت ما تعرفني
لهيب بضحكة : مستعجلة تعرفي كل شي
رفعت يدها لخده و همست باحساس : ابي اعرف عنك كل شي
مسك يدها و قبلها بعمق و هو يهمس : يومها كنتي تسوقي و صدمتيني
شهقت بقوة : و صار فيك شي
رفع راسه لها بابتسامة : حادث بسيط ما تألمت بس اصريتي تاخذيني للمستشفى و رفضت
انمار : و بعدها وش صار
لهيب : لا لين هنا و خلاص هذي اسرار
انمار مبتسمة باستعطاف : ماا يصير لههيب الله يخليك
لهيب : دايم مستعجلة و منتي صبورة
انمار : لإني مو مثلك تخطط لشي تعرف انه راح يطول و تسويه بتأني و طولة بال انا غير
لهيب بحب : و لانج غير حبيتج و عشقتج

....................

اليوم كان يوم رجوع ليث و رتاج و تم استقبالهم بشكل رهيب


رتاج دخلت جناحهم و توجهت لغرفة النوم جلست بحيرة و هي تفكر بليث و حياتها معاه و خصوصا وجودها معاه بمثل الغرفة .. صحيح انه ريحها الفترة اللي فاتت و كان ينام على الكنب بسويسرا .. تذكرت انه ليلة زواجهم نام بالغرفة الثانية .. احتارت اكثر ما تدري وش تسوي
دخل الغرفة و شافها جالسة على السرير و شكلها سرحانه
ناظر ساعته و ناظرها : ما راح ترتاحي الوقت تأخر توقعتج نمتي
رتاج رفعت راسها له و بهدوء : الحين راح انام
دخل غرفة الملابس و منها على الحمام

رجعت رتاج بفكرها مرة ثانية
" هذا الشخص محيرني ؟! ليش يتصرف معاي جذي
مع الوقت اكتشف اشياء توقعتها فيه و يمكن كنت متاكدة منها لكنه طلع العكس
كنت متوقعة انه عديم مسؤلية و خصوصا بالشغل .. لكنه العكس حتى و احنا بسويسرا و هو على طول يشيك على الشغل و يكلم الموظفين ..
و حتى اول ما وصلنا استفسر من ابوه عن الشغل على الرغم من انه متواصل مع الموظفين بشكل دائم و هذا الشي الاعمى يلاحظه ما احتاج الى طرق مراقبة علشان اكتشف ..

معقول اكون ظلمته .. هذا و انا اشوفه ما يترك فرض من الصلاة و على طول القى القرآن بيده ..
مسحت على جبينها بتفكير عميق ما تبي تظلمه معاها ما تبي تغضب ربها و ترتكب اخطاء هي في غنى عنها
شاللي قاعد يصير ؟! انا نفسي مو فاهمة .. الشخص محترم و على اتم الاخلاق اللهم كلامه اللي ينرفز ... ينرفز !! اعترفي يا رتاج انج تخجلي منه و من كلامه و ترتعشي من قربه .. و هو ليش يعاملني جذي هووووف تعبت من التفكير تعبت .. "

طلع ليث من غرفة الملابس بعد ما اخذ شاور
ناظرها بابتسامة : انا بالغرفة المقابلة بترك الباب مفتوح اذا احتجتي اي شي ناديني
هزت راسها بخفة
ليث : تصبحي على خير
رتاج : و انت من اهله

تنهدت و قامت تاخذ شور و بعد ما كملت
جلست تقرأ القرآن ارتاحت قليل و خلت القرآن بمكانه

" لازم اتواجد باجر مع عمتي خصوصا ان الجوري معاها و تبي تسوي و تكمل اغراض عرسها قبل الوقت .. مو لازم اقول له عادي اساسا و هو عارف ان هالوقت وقت تجهيز عمتي .. لا رتاج ضروري تستأذنيه صحيح ظروفكم غير بس هذا زوجج و حقه عليج يعرف كل شي "

قامت و طلعت من الغرفة اللي بابها كان مفتوح شافت باب غرفته مفتوح تقربت قليل و وقفت شافته واقف يصلي ابتسمت بخفة بارتياح و راحت غرفتها و قررت تكلمه باجر

انسدحت و هي تفكر بحالهم دقايق
و ليث واقف عند باب الغرفة و مستند على الاطار و هو مبتسم
: بغيتي شي
ناظرته و هي تعتدل بجلستها بحرج
قالت بهدوء داخله توتر : كنت بقول لك باجر بكون مع عمتي
ليث يناظرها و على وجهه ابتسامة صغيرة
شافته ما تكلم قالت : لازم اكون معاها
ليث : و هذا استئذان ؟
رتاج بابتسامة : و ليش التعقيد
ليث ابتسم : اوصلج بنفسي و اذا خلصتي اتصلي فيني
رتاج : و ليش ما اروح مع السواق
ليث : و يضر اذا وصلتج بنفسي
رتاج : لا عادي طبعا

................................

بالليل

لهيب و انمار لما رجعوا الفندق
" ام انمار استكملت اجراءات الجناح على ان انمار بتبقى "

و هم يمشون بممر الاجنحة
وقفوا عند جناحها
و تم يناظرها بنظرة خاصة و هي منزلة راسها بخجل
ابتسم و هو يقول : الصبح جاي آخذج لا تطلعي من الجناح
ناظرته و هزت راسها : اوكي
و فتحت باب الجناح و هي تناظره
: تصبح على خير
همس : و انتي من اهله
ابتسمت لانه واقف : خلاص روح جناحك
ابتسم و قال : اول شي ادخلي و قفلي الباب

" هالليلة مرت عليهم بسهر و تفكير , الاثنين عاشوا حب شديد رغم العذاب "

.....................

اليوم الثاني


جسوف بكل هذا الوقت يحاول يغير مزاج لياج و يحاول يطلع معاها عن جو البيت و دائما ترفض ..

جسوف بهدوء : طيب نطلع نفطر
لياج و هي تطلع الكتب من الاكياس ( لانها بالفترة الماضية اعتادت على القراءة )
: ما ابي اروح مكان
جسوف بحنية : امس ما رضيتي نطلع و اليوم هم رافضة ما راح نتاخر
ناظرته بعنف : ما ابي اطلع مو غصب
استغل الموضوع و وقف و اقترب منها
تكتف و تعمد الهدوء : و ليش بالله
لياج بتوتر : كيفي انا حرة
جسوف بصوت هامس : بس انتي متزوجة مو كل شي بكيفج
ارتبكت اكثر و هي تناظره حست ورطت نفسها
جسوف : إلا اذا .....
لياج برجفة : إلا اذا شنو وش قصدك
جسوف بصوت متعمد : إلا اذا انتي تغاري علي و ما تبي احد يشوفني معاج هذا شي ثاني
هدات دقات قلبها و اتحاشت وجهه من شدة الخجل
بربكة : لو سمحت اتركني بروحي
جسوف بصوت مزح : الحين لما جات السالفة على الغيرة و كشفتج تهربتي
ابتسمت غصب عنها و هي ترفع خصلات شعرها
: جسووف خلني بروحي
جسوف بابتسامة : طيب نطلع
استدارت و قالت بضحكة : لا مشغولة
استدار لها و واجهها
و هو يأشر باصبعه : شويه بس ما راح نتأخر
لياج باستسلام : طيب طيب بس روح خلني البس

....................

سرمد حاول يتصل لراسيل لكنها مطنشته
و رافضة تكلمه
حاول و راح لبيت امها و ضرب باب غرفتها

: افتحي خلينا نتفاهم
راسيل بقهر : اقولك رووح عن حياتي اطلع و اتركني
يا اخي ما ابيك غصب هو

سرمد بعقلانية : اهدأي يا بنت الناس و خلينا نتكلم
مو عدلة وقفتي على الباب مو عادة لي اي حساب !

راسيل بحدة : ما راح افتح و ما ابي اتكلم معاك
و رجاءا لا تجي لي هنا لاني ما راح اتنازل عن قراري

.....................


بالصباح

انمار صحت بكل نشاط و حيوية
اخذت شور و لبست






و جلست بانتظار لهيب
لما ضرب الباب اقتربت فتحته بحيا و هي منزلة عينها عن عينه
دخل و سكر الباب و استدار يقترب منها اجبرها تستدير للباب و تستند عليه بظهرها
و هو مستمر يناظرها بنظرة خاصة : صباح الخير
همست بربكة : صـ صباح النور
ميل راسه و هو يقبل خدها بهيام : وحشتيني
غمضت باحساس و هي تختنق بعطره الرجولي
و بهمس انثوي : اشتقت لك
ذوبته و اجبرته يقبل شفاتها بحب
همس من بين قبلاته الدافية : احبج
انمار : احـبـ
ما اكتملت كلمتها و هو يستمر بقبلته برومانسية
همس برجولة و هو يبعد خصلات شعرها عن وجهها
: ما تعرفي اشلون تعذبت و انا معاج و قريب منج و ما اقدر اقولج حتى اشتقت لج
و عينها مرفوعة بعينه : تعذبت رغم قربك مني
نزلت عينه للبسها و انحرجت
و هي ترفع خصلات شعرها
لهيب : بننزل نفطر بالحديقة
انمار برجفة : انتظرني اغير لبس ما كنت اعرف بننزل
ابتسم بشدة : خلاص نفطر بالجناح لا تغيريه
انمار : بس انت كنت تبينا ننزل
همس : بس لبسج عاجبني و ابيج فيه

..............

رتاج صحت و اخذت شور لبست بنطلون اسود مع قميص حرير بني فاتح قريب للذهبي اكمامه طويلة و ماسك على المعصم و لبقية الذراع منفوش اخذت شنطتها و طلعت للغرفة لانها كانت بغرفة الملابس
ليث جالس على الكنب وبيده ملف يراجعه
شافها و وقف علشان يوصلها تقربت ببطئ
مد يده للطاولة و اخذ علبة صغيرة
تقرب من رتاج و مسك يدها ناظرته و هو يلبسها خاتم الماس بفصوص انيق و ناعم
وسط رجفتها من يده اللي ماسكة يدها : مشكور بس ليش كل هذا اساسا ما راح البسهم كلهم و انت بسويسرا ما خليت شي ما شريته من مجوهرات
ليث بابتسامة : تستاهلي اكثر و بدون مشكور

...............

و بفترة العصر

بالمستشفى

طارق بصوت لطيف : وحيد و ما لي احد , كل اهلي هي خطيبتي , ما اعادل عليها عديل لو وش يصير
" كان يتعمد يتكلمها بطريقة ( خطيبتي ) علشان ما يخاطبها بشكل طبيعي
و هالشي بيسبب مشكلة و توتر و حالتها مو جاهزة الى الان "

ارتجفت من هالكلام و رمشت عينها بعنف
لاحظ هالشي و كمل كلامه

: تبيني و ابيها و ما في شي بيفرقنا
هي موب وحيدة مثلي , عندها انا و صديقاتها و اهلهم
كلهم على قلب واحد يحبونها و مثل بنتهم

حركت اصابعها قليل بخفة بطيئة

طارق : و عندها امها انسانة طيبة و تحبها
و بعض الاحيان ظروفنا تعارضنا و تعارض اللي نحب و تجبرنا

عقدت حاجبها بحيرة و تفكير

" امها !! "
................

رتاج لما راحت الى عمتها حاولت انها تحجز معاها و ترتب امورها قبل الوقت
و نزلوا السواق و اشتروا بعض الاغراض
و كل هذا و الجوري معاهم
و بعد صلاة المغرب
كان لازم رتاج ترجع لانها كملت مع عمتها الضروري بس تذكرت ان رقم ليث مو عندها .. اتصلت الى رميث و قالت لها تخبر ليث يجي ياخذها
و بالفعل جى ليث لها و وصلها للبيت و طول الطريق ما تكلموا

دخل الجناح بقهر و غضب و هو وراها
و بعصبية : صعب عليج يعني تخلي الرقم بجوالج
رتاج حاولت تهدأ لانها هي الغلطانة : ما له داعي تصرخ علي
ليث بقهر عارم : ما له داعي ! و بكل بساطة تقوليها .. بيضرج شي و لا بيثقل جوالج بالرقم
رتاج بهدوء : طيب اهدأ لا تعصب هالكثر على رقم .....
قاطعها بقهر : تعرفي عاد انا الغلطان اللي اتكلم معاج و لا تسيفيه بالمرة يسلم راسج
و طلع بقهر مو طبيعي

جلست رتاج و هي مو قادرة تحدد شعورها بالمرة .. هي فعلا غلطانة بس وش تسوي يعني تروح تغصب نفسها اساسا هي نست من يوم ملجتهم مسحت الرقم و ما فكرت فيه بالمرة ... لا ينتظر منها تكلمه او حتى تلمح بالاعتذار لانها مستحيل تعتذر او تراضيه ....

.
.
.

و بوقت العشا من المفروض الكل يتواجد
بس ليث للحين ما رجع
احتارت وش تقول لخالها او رميث اذا سألوها
و المشكلة ما عندها رقمه
راحت غرفة رميث ضربت الباب محد كلمها
فتحت الباب ببطئ سمعت صوت الماي عرفت ان رميث تاخذ شور
رتاج : رميث مشغولة ؟
رميث : هلاا رتاج الحين اكمل لا تنزلي انتظريني اوكي
رتاج جلست : اوكي خلصي بسرعة ابوج ينتظرنا تحت

شافت جوال رميث ما حبت الفكرة انها تاخذ رقمه بدون اذنها بس ما عندها خيار ثاني
كرهت نفسها على هالموقف و هي تبحث عن اسمه بالاخير لقت اسمه و اخذت الرقم

ارسلت له
( ما راح ترجع ! )
دقايق و ارسل لها
( ما برجع الحين )
ارسلت
( لا تحرجني مع ابوك و رميث وش اقول لهم اذا سألوني عنك ؟! )
ارسل
( قولي لهم الحقيقة .. ما ادري عنه و ما ادري متى بيرجع )
عرفت انه عاتب و زعلان و بقوة
ارسلت
( هذا كلام ترد علي فيه .. طيب مو مشكلة براحتك )

كملت رميث و نزلوا مع بعض سألت عن ليث رتاج قالت لها مشغول ما بيرجع الحين

سلموا بهدوء و جلسوا
ابو ليث بهدوء : وينه ليث يبه
رتاج : مشغول ما راح يرجع الحين
ابو ليث بصوت خشن : و الله الجو غير من دونه
رميث : راح يتعشى مع صاحبه لا تحاتونه
ابو ليث : سموا يا بنات

رتاج بهمس : رميث ما عندج فكرة متى بتجي ام مي
ابتسمت رميث : الصراحة للحين ما قالت متى يمكن على الحجز شكلج متحمسة
رتاج بابتسامة : من كلام ليث تحمست اشوفها
رميث بمودة : انسانة طيية و حنونة راح تحبيها

رتاج تذكرت ان عمها وصاها تسلم على ابو ليث و هي نست تخبره و السلام بالرقبة حتى لو هي ما تحب تتحاور مع خالها

رتاج باحترام : عمي سطام وصاني اوصل لك سلامه
ابو ليث بهدوء : الله يسلمه و يحفظه من كل شر سلمي لي عليه يا ابوج
رتاج بهمس : الله يسلمك يوصل ان شاء الله

.
.
.

و بعد فترة
بالليل

رتاج جلست مع رميث قليل و سولفت معاها بمودة و هي تحسها مثل صديقتها و اكثر
و بعدها استأذنت و راحت جناحها
و هو للحين ما رجع .. استبعدت فكرة انها تتصل فيه و تهتم
اخذت شور و صلت لها ركعتين و قرأت قرآن و نامت

.................

طول اليوم قضوه مع بعض و زاروا معظم الاماكن اللي تحبها انمار
و لما وصلوا للفندق اخذوا شاور و نزلوا للحديقة يبون يقضون اطول وقت مع بعض
لان باجر رحلتهم و راح يرجعون للبلد

تأففت انمار و تنهدت بصوت مسموع
بسبب استيائها من جوال لهيب اللي ما سكت
ابتسم و هو يسكر الخط
: شفيج !
انمار بضيق : معاي و مو معاي ما ابيك تنشغل عني
رفع خصلة من خصلات شعرها
: اوعدج ما انشغل عنج بشغلي , بس ما سألتي وش هو شغلي
انمار : ما يهمني و انا مو من هالنوع يهمني راحتك و بس
لهيب : اول شي نسويه اذا رجعنا تختاري الفلة اللي تعجبج
ناظرته باستغراب : ليش ما راح نسكن ببيتك
لهيب : هذا من حقج..........
قاطعته باصرار : ماابي ما راح اسكن إلا ببيتك ما ابي غيره
ابتسم : و ليش كل هالاصرار
انمار : لانك عشت فيه و اعتدت عليه ابي اظل معاك بمكانك مو بمكان جديد
همس : بس علشان جذي
انمار بهمس رقيق : بيتك غير , كل زاوية منه متعطرة بانفاسك كل هواه مختلط بعطرك
مسح على خدها و همس : اعشق حبج لي
انمار باحساس صادق : بس انا اعشقك فوق مستوى العشق

...................


.
.
.
انتهى الجزء 41






 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 18-03-13, 09:36 PM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة عشق ..

 


الجزء 42
.
.
.


اليوم الثاني


بمنزل جسوف

طلعت لياج بعد ما خذت شور
و لابسة روب الحمام

تفاجات بوجود جسوف بالغرفة ما توقعته موجود بهالوقت
و هي ما دخلت و طلعت بالروب إلا متاكدة انه طالع للدوام

اضطرت انها تطلع و تتقدم لانها لو دخلت الحمام بداعي الخجل بتكون في موضع حرج اكثر
مرت جنبه بخجل واضح مبين من حمرة وجهها
تعمد يناظرها باستمرار و تفحص

ارتبكت و هي تدخل غرفة الملابس
و لما فتحت الدولاب اخذت اي شي تشوفه قدامها تبي تلبس بسرعة

..............

سميرة بقهر : انتي وش مسوية خليتيه يكلم ابوه يبيج تردين بيت اخوج
سمر ناظرتها بعنف : يبيني ارد
سميرة بحدة : مو كان اتفاقنا من تحت لتحت وش سويتي خليتيه يتكلم عادته يطنش و ما يهتم
استدارت عنها و هي تقول : ما سويت شي
مسكتها سميرة و لفتها لها بعنف : قولي لي وش سويتي وش قايلة له اتفقت معاج بالتدريج تجريه صوبج مو تروحي له مرة وحدة انتي خربتي كل شي
سمر بقهر داخلي : احبه فاهمة احبه و قلتها له و دخلت جناحه
شهقت سميرة : انتي وش سويتي يا غبية , نبيه ياخذج مقتنع فيج المفروض تخليه يركض وراج مو انتي تركضي وراه
سمر بحدة : و من قال لج ولد زوجج يهتم و لا يجي بهالطريقة لو جلست عنده سنة ما لاحظني تبيني اوقف متكتفة لين زوجته تحمل
جلست سميرة بحيرة : ما توقعت الامر بيوصل الى هالدرجة حالي مع ابوه مو اوكي و السبب انتي ما اقدر اسوي لج شي
سمر بغضب : يعني شنو
سميرة : انا ما اقدر اسوي شي اكثر من اللي سويته جبتج عندي ابيج تكحلينها عميتيها بتصرفاتج , مو مستعدة اتطلق علشانج اذا تبينه روحي له بأي طريقة بس ابتعدي عن البيت تصرفي ما اقدر ادمر حياتي
سمر اتجهت للدولاب و هي تقول بقهر : زين يا اختي تطرديني اوكي لا تفكري انا محتاجتج بشي و مستحيل انهي شي بديته و بتشوفي سمر وش تقدر تسوي

قالتها و هي تجمع ملابسها بتطلع من البيت

.................

دخلت رتاج الجناح و شافته جالس و قدامه لابتوبه و يتصفح بانشغال

تكلمت و هي واقفة : على فكرة ما له داعي كل هذا حسيت نفسي سخيفة و انا ادور لي سبب اقوله الى ابوك و رميث بسبب غيابك امس
ليث بهدوء و عينه على اللاب : كنت مشغول
رتاج بانفعال : ما اعتقد انك اللي صار سبب مشكلة لدرجة تتطلع و ما ترجع
ليث رفع نظره لها و ببرود : كنت مع صاحبي و مشغول عندج مانع او اعتراض
رتاج تناظره بقهر : ما له داعي تكلمني بهالطريقة
ليث بغضب : اي طريقة اللي تتكلمي عنها و انتي حتى دبلة الزواج مو بيدج للحين و تقولي ما له داعي و لو كنتي بظرف غير ظرف امس اشلون بتتصرفي بالله و انتي حتى رقم زوجج مو عندج
رتاج بصوت هادئ : براحتك اطلع و متى ما رجعت بس عطني خبر اقول الى اهلك اذا سألوني بدل الموقف السخيف اللي حطيتني فيه
ليث نزل نظره لشاشة اللاب و قال بهدوء بارد : و مو من السخيف ان رقم زوجج مو عندج و لا الدبلة بيدج ؟؟

.
.
بعد فترة رتاج راحت الى بيت عمتها تساعدها في التجهيز

..................

يوم عن يوم مزون تتحسن و بشكل بطيء
اقترحت الدكتورة انها تغير ديكور الغرفة علشان تتحسن نفسيتها
و بين كل يومين تطلع معاها الحديقة

................

لهيب و انمار رجعوا
و بالمطار

دمعت عينها و هي تناظره من قرب
و برجفة صوت : لــ ـهيب ما اقدر على فرقاك
مسك وجهها و هو يقول بصوت حزين : علشاني تحملي و استعجلي بتجهيزج ما ابي نتعذب اكثر
انمار ببكاء : لو علي ما فارقتك
لهيب بحنية : اوعديني تكوني بخير و لا تمر ساعة ما اسمع فيها صوتج
انمار ببحة : نص ساعة ما بتمر
لهيب باحساس صادق : احبج
اقترب و قبل جبينها بقبلة دافية

اقتربت الام و مسكتها لان لو عليها ما بتترك لهيب ابدا

....................

بجناح ليث


ليث جالس بالصالة و يراجع بعض الملفات
دخلت رتاج بهدوء
: السلام عليكم
ليث باهتمام : و عليكم السلام . من وصلج
رتاج و هي تحط شنطتها على الكنب و تشيل حلق اذنها لانها تألمت منه : وصلني عمي سطام
ليث بحزم : و ليش بالله ما اتصلتي فيني
رتاج بهدوء و هي تشيل الحلق الثاني : اتصلت فيك اكثر من مرة كان مغلق
ليث ناظر جواله على الطاولة لقاه مقفل بدون شحن
رتاج قبل ما يتكلم : عمي سطام و عمتي يسلمون عليك
و هي تمشي و تدخل الغرفة

و بعد فترة

جات رتاج حطت قدامه كوب قهوة بالحليب مثل ما يحبها
و جلست على الكنب و هي تغير قنوات التيفي بهدوء
ليث اخذ الكوب بابتسامة و هو عارف انها حافظة و ملاحظة كل شي يتعلق فيه : مشكورة تسلم يدج
ناظر لبسها
و بتساؤل : ليه لابسة

كانت لابسة بنطلون اسود مع قميص رمادي و شعرها مفتوح بنعومة و حاطتنه على جنب

رتاج و هي تناظر التيفي بهدوء : يمكن ننزل اذا على رميث عادي بس ابوك استحي انزل بالبجامة او لبس ثاني
ابتسم ليث عن تفكيرها اللي يعجبه
: طيب و متى بتصير ابوك عمي او خالي

رتاج ملاحظة انها ما تنادي ابو ليث عمها او خالها و دايما تستخدم لفظ (ابوك) مع ليث
بس ما تقدر تغير من روحها و هي تتذكر ماضي امها خصوصا مع ظروف زواجها و شرط ابو ليث

ناظرت ليث بنظرة هادئة و كأنها تقول له ما اقدر .. ليث ناظرها بنظرة لطيفة و حنونة
ناظرت التيفي بهدوء و نقصت على الصوت
ليث : ما له داعي ما راح تشغليني
رتاج بهدوء : الصوت معتدل ما احب الاصوات العالية

....................

اليوم الثاني

بمنزل جسوف

قدر يقنعها تجلس معاه
و يشوفون بعض صوره و هو صغير
و بعض صوره مع ياسمين و امها

لياج بابتسامة : هذي الصورة تبين فيها صغير
ابتسم بشدة على شكله : و كنت حلو !
ابتسمت و هي تتحاشى تناظره : امم ايه حلو
استند بباطن كفه على السرير و هو يناظرها بتأمل
اخذت صورة ثانية و هي ترفع خصلات شعرها بعفوية
: ما شاء الله ياسمين وش حلاتها و هي صغيرة

بدون شعور منه و بدون اي تفكير
و تحت سيطرة مشاعر قلبه
رفع يده الثانية لذقنها و لف وجهها له و هو يميل يقبل شفاتها بهدوء
ارتجفت بشده و لما نزل يده من ذقنها ابتعدت بسرعة و طلعت من الغرفة

............

بمنزل ام راسيل

رفضت راسيل تطلع لسرمد اللي ينتظرها و يبي يشوفها
لكن امها فتحت باب غرفتها قبل ما تقفله
و طلبت من سرمد يدخل و يتفاهم مع زوجته

ناظرته بهدوء و داخلها قهر
: نعم
سرمد و يدينه بجيوبه : متى راح ترجعي البيت
راسيل تكتفت و قالت بحدة : ما ابي ارجع
سرمد : و السبب
راسيل بقهر : و اللي شفته ما يعصب ما يزعل
اقترب قليل : وش القصد من كلامج هذا لعلمج انها كانت موجودة قبل ادخل و ما له داعي اشرح اذا انتي عادة المسألة مسألة شك
صرخت بقهر : انت السبب يا ما قلت لك بتتمادى اكثر بسكوتك و هذا هو صار لدرجة تدخل القسم الشي واضح ما بتترك بحالك
سرمد بهدوء : طيب خلينا نتفاهم ما له داعي العصبية
انقهرت اكثر و صرخت : انا مو مجبورة اعيش بمشاكل مع سميرة و اختها و اذا بتظل
معاهم على هذا الحال و بهذا البيت اقدر اقولك انت بطريق و انا بطريق
انقهر و طلع من هدوئه : مستحيل و انسي هالشي نهائيا لا تخلي مثل هالمشاكل تفرقنا انتي تحبيني مثل ما احبج
ردت بحدة : يعني شنو بتظل تسكت عن سمر اللي اساسا جاية تغريه و تتقرب منه في بيته , مو مجبورة اعيش هالشكل و اصبر لين يصير شي او تعقل هالبنت المجنونة
مسك ذراعها و قربها منه بقوة : و حبج لي ما يجبرج
نزلت عينها عنه و قالت : ما راح ارجع و اذا توصلت لحل تعرف وين تلقاني

................

بمنزل ام انمار

فتحت باب الغرفة ببطئ
و ناظرت بنتها اللي جالسة بضيق و تناظر النافذة

اقتربت منها و قالت : ما يصير تتمين جذي هذا لازم يصير لازم تتجهزي بعيد عنه هذي التقاليد
انمار بضيق : لانج مو حاسة مو قادرة اتحمل افهميني
اقتربت منها و جلست جنبها
: قومي اخذي شور و البسي خلينا نقوم نطلع نقضي كم مشوار
دامج مو قادرة تصبري عجلي بجهازج
قامت انمار بمزاج حزين و دخلت تغير لبسها

و بعد فترة

بالسوق

طلعوا من احد المحلات بعد ما اشترت بعض الملابس
ام انمار باعتيادية : خلينا ندخل هالمحل
ناظرت المحل و استدارت بخجل
: ما ابي ادخل خلينا نروح لليسار افضل
اقتربت منها الام و هي تقول
: امشي قدامي اشوف
انمار باعتراض : يمه ماابي
ناظرتها باهتمام : هو بكيفج يعني هذي اشياء ضرورية
ابتعدت مرة ثانية و هي تقول : استحي مااابي
ابتسمت الام و سحبتها معاها : امشي معاي اليوم و لا باجر بندخله

" ملاحظة : انمار لفظت لفظ ( يمه )
و هذا كان من المستحيلات تحت حالهم القديم
لكن لهيب بتوصياته و اسلوبه و سيطرته على انمار بشكل كامل
قدر يغيرها مليون يالمية "

...............

بعد ما رجعت من بيت عمتها اخذت شور و لبست جينز ازرق مع تيشرت رصاصي عليه كتابات باللون الوردي .. خلت شعرها بفرق بالوسط هالطريقة غيرتها قليل

جلست على الكنب و هي تكلم لياج و بعد فترة سكرت بوقت دخول ليث
سلم ردت بهدوء
اخذ ملف من على الطاولة الصغيرة جنب الكنب و وقف و هو يتصفحه
تمللت رتاج من هالحال و هي تناظره

ليث بهدوء : على فكرة جهزي نفسج لانج بتسجلي بالجامعة
رتاج باستغراب : هذا امر الحين و لا اخذ بالراي
ليث و عينه على الاوراق : ليش .. منتي حابة
رتاج : على الاقل اخذ رايي اول ناقشني
ليث ابتسم و ناظرها استند بيده على طرف الكنب و ميل جسمه عليها قليل
و بصوت رجولي مبتسم : لا تحاتي بنتناقش بكل شي يا قلبي
رتاج انحرجت منه لكنها قالت بهدوء و هي ترفع شعرها : طيب انت طالع
ليث بابتسامة : ليش تسألي
رتاج : تمللت و انا رميث و انت هاليومين ما تجلس بالبيت
ليث بنظرة عميقة و صوت خاص : كلي لج يا القلب و الروح
رتاج نزلت نظرها للجهة الامامية و قالت بهدوء يتخلله غضب مدفون : خلاص روح لشغلك بروح عند رميث
و قامت طلعت من الغرفة

............

بمنزل جسوف


ناظرها بنظرة ثابتة
و قال بصوته الرجولي : غفلت عن سالفتج بس ما نسيتها قولي وش مخبية عني قبل ما ينفذ صبري
ام ياسمين بتوتر : جسوف الله يخليك هالشي مو وقته و..............
قاطعها بعنف : خاالتي !
اقولج خبريني وش السالفة و لا و ربي ما تشوفين وجهي بالبيت
ام ياسمين بصوت ضعيف : جسوف يمه رجيتك عطني فترة و اخبرك الحين مو وقته
جسوف بإصرار : الحين ! و بهاللحظة ابي اسمع كل شي

سكتت ام ياسمين بضعف و استسلام و بدات عينها تلمع بالدموع بشدة
اقترب منها جسوف بهدوء و هو يناظرها باهتمام
و همس : خالتي من صاحب الصورة

تخلت عن كل قوتها و احتمالها
كسرت حاجز السكوت
و تخلت عن السر اللي دفنته سنوات

قالت بصوت موجوع : اللي بالصورة هو
مسحت دموعها و رجعت لنبرتها المتوجعة : صاحب الصورة هو اخوك

............

بغرفة رميث

رميث بتفكير : اممم خليني افكر بشي مهم يعني افكر بطلعة جماعية
( و بضيق ) المشكلة اهلنا مو كثير
رتاج مبتسمة و هي تتصفح المجلة

تقرب ليث و الباب مفتوح استند عليه و هو مبتسم يناظرهم
رميث على السرير عاطية الباب ظهرها و رتاج جالسة على الكنب يشوفها من جانب واحد ...

رميث بحماس و صرخة : شرايج نجتمع جميعا مع قروب البنات
اخترعت رتاج بقوة و ضحكت : هههههههه شفيج هههههه خرعتههههه خرعتيني
رميث : ههههههههههه شفيج افكر و ربي ملل
رتاج و هي تمسح عينها من كثر الضحك : طيب اشوف القروب هالاسبوع
و اختفت ابتسامتها : بس مزون للحين ما نقدر نزورها بشكل طبيعي
رميث باسى : الله يشفيها ان شاء الله
رتاج : ان شاء الله

ليث يناظرها بسرحان و كأنه يشوفها بروحها بالغرفة

رميث : شخبار ليث معاج
رتاج ابتسمت و هي تناظر المجلة : تمام
رميث بابتسامة : لا ما شاء الله شرحتي شرح مطول
رتاج بابتسامة : وش تبيني اقولج كل شي تمام و اخوج ما في منه
رميث بابتسامة : صحيح انه عنيد قليل و يمكن عصبي شوية بس حنون و قلبه كبير
رتاج بابتسامة و هي تناظر المجلة : يقال انج قلتي شي جديد اعرف انه جذي
رميث بضحكة : و يمكن اكثر
و بمودة : الله يخليه لنا فديته

التفتت له بشكل تلقائي استغربت انه واقف مبتسم يناظر رتاج و يدينه بجيوبه

ابتسمت اكثر و قالت : طيب راح انزل قليل و ارجع لا تروحي
رتاج بانشغال و هي تقرأ مقال بالمجلة : اوك
طلعت رميث بهدوء
ثواني و تقدم ليث لها ببطئ

جالسة على الكنب بهدوء و هي تقرأ المقال و يدها على خدها و خصلات شعرها نازلة على وجهها

حست احد يرفع خصلات شعرها لورى التفتت و ارتبكت شافته جنبها جالس على الكنب و يناظرها بتركيز توترت اكثر و عطره القوي يحاصرها
ليث بهمس رجولي عميق : هو صدق ما في مني و لا مجرد مجاملة قدام اختي
نزلت نظرها للمجلة و بهدوء : مو كنت طالع ليش ما رحت شغلك
ليث بنبرة دافية : ابي افهم ليش تتركي المكان و تقومي بس اتكلم معاج
ما في وحدة تنزعج من هالكلام من زوجها حتى لو كان جذب فما بالج اذا كان صدق و حقيقة
ارتبكت رتاج و اصابعها بدت ترجف قليل قالت و هي قايمة : كم مرة تقول هالشي و اقولك ينرفزني
ليث مسكها من معصمها بلطف قبل ما تروح و هو يناظر الجهة الامامية
ارتبكت اكثر من يده الرجولية اللي تحاوط معصمها
بلطف خلاها تجلس مكانها
و همس برجوله : هذا انتي قلتيها ( كم مرة اقول ) يعني سبق و تعرفي اني ما احب تقومي مني و خصوصا اذا كان بهالسبب
رمشت بحيا اكبر و هي تحاول تخفيه
همس بلطف اكبر بنبرة رجولية : و تناظريني اذا تكلمت معاج او كنتي تكلميني
قالها و هو يمسك ذقنها و يلف وجهها له
ناظرت عينه الرجولية بارتباك و هو يناظرها بنظرة خاصة و عميقة ..
همس برجولة : ما تقومي مني بأي وقت اوكي

ما عرفت تتكلم او تتصرف غصب عنها نزلت نظرها لصدره بدون ما تنزل راسها ما تبي تظهر قدامه متوترة و مرتبكة منه

ليث برجولة بالغة : هذي مشاعري مو اختياري و ما لج دخل فيها .. حياج مني و خجلج لا تاخذيه حجة تقومي مني كل ما حسيتي فيه .. اخجلي و استحي قدامي و عندي بدون ما تتركيني

ما قدرت تتحمل اكثر حست بارتفاع حرارتها و رجفة يدينها زادت و رعشة قلبها اتعبتها خصوصا انه قريب منها
فهمت انه يقصد انه عارف لما تقوم مو معناه نرفزة مثل ما تقول معناه خجل و حيا مو اكثر

ليث بابتسامة : و على فكرة عندنا جلسة مصارحة لا تعلقينا اكثر
كانت بترد بكل شي يقوله بس الحين ما تدري وش فيها انربط لسانها ما قدرت تتكلم او تتحرك
استند ليث على يده و ميل راسه على كتفه و هو يتمعن فيها بتركيز و بشبه ابتسامة
التفتت للمجلة بارتباك تصفحتها و قلبها يضرب بقوة شديدة

" شفيه !؟ وش يقول ؟! ليش جذي !؟
المشكلة اشوف الصدق بعيونه و المح الطيبة بقلبه .. ما اقدر اتحمل اكثر الله يعيني
وش فيه وش اللي غيره مو كانت ظروف زواجنا غير الحين هو ليش جذي ؟
معقولة تعود على العيشة و شاف هالشي ضروري و روتيني و السلام و لا الايام اللي مرت غيرته !.؟.
المشكلة انه فاهمني و كانه يقرأ افكاري .. "

ليث بهمس و بابتسامة : هو صحيح انتي مقتنعة و تشوفيني ( عنيد قليل و يمكن عصبي شوية بس حنون و قلبي كبير )
قال ما بين القوسين بمثل صوت اخته و مثل ما قالته بالضبط
ابتسمت بخفة و هي تحط اصابعها على جبينها ما قدرت تتحمل نبرة صوته و هي يمثل صوت اخته ضحكت بخفة
ليث بضحكة : جد جد تشوفيني جذي
رتاج و هي ترفع شعرها و بضحكة : آآممم مما ادرري
ليث مسك يدينها الثنتين علشان ما ترفع شعرها و بمرح : اقولج قولي لي .. يلاا اشوف
ارتبكت وسط ابتسامتها اللي بتتحول للضحك منه خصوصا ان يدينه ماسكة يدينها
بمرح و صوت قريب للضحك : ممــا ادرري اقولللك
ليث بابتسامة عريضة : لااا .. اعترفي اشوف ما راح اتركج
رتاج بانصياع و صوتها يتغيرلانها بتضحك : اآآمم آآ اا عنيد !! يمكن شوية اوكي
ليث بضحكة يحثها تكمل : اوكي
رتاج بمرح و ضحكة : ااآأ ههه شنـ ههه شنو الثانية
يعرف انها تستغبى علشان ما تجاوب قال بابتسامة عريضة : رتتااج بلاها و قولي يلاا
رتاج بضحكة : هههههه لحظة طيب اذكر أأآآ
( و تتصنع التفكير ) : اااآآ عصبي لا مــ .. لا اقصد عصبي شوية
ليث بضحكة : ههههه اوكي
رتاج بمرح و ابتسامة : و شنو الثالثة اي أاآ ما ادري عنها هذي لسى ما اتأكدت
ليث اقترب منها اكثر غمضت و هي مبتسمة لصق جبينه بجبينها و هو للحين ماسك يدينها
توترت اكثر و رعشتها تزيد و هي مبتسمة بخفة
ليث بهمس رجولي دافئ و على شفاته ابتسامة : عطرج يذبح
رتاج و داخلها توتر مو طبيعي من قربه و حاسة باضطراب قلبها همست بابتسامة صغيرة : طيب خلني اقوم
ليث بهمس يوتر وسط ابتسامته : و متى بتتأكدي ؟
رتاج و يدها تزيد ارتعاشها همست بابتسامة : ما ادري اذا تأكدت قلت لك
ليث بهمس : وعد
رتاج بضحكة : اوك وعد
ابتعد قليل و هو يناظرها بابتسامة

رميث و هي بالصالة القريبة من الغرفة : ليييييث رتااااج ابوي تحت يلاااا نزلوا

.............

ألم بالنسبة له يعرف بعد كل هذي السنوات
له اخ
شعوره و احساسه بهذي اللحظة ما ينوصف ابدا
كانت مزيج من المفآجاة و القهر الغضب و الحزن

: امك كانت متزوجة قبل ما تتزوج ابوك
لها ولد من الزوج الاول لكنها تركته عند ابوه بعد الطلاق و هو صغير و ما كانت تشوفه

رفع يدينه على راسه بألم من اللي يتكرر على سمعه

: بعد ما كبر شويه صار يجي يشوفها لكنها ما كانت ترحب فيه
انا اخذت منه هالصورة
و لما عرفت هاوشتني و رفضت اشوفه
و بعدها توفت
حاولت اوصل له كذا مرة لكني ما اقدرت احصل له طريق
و بعد فترة حصلت له عنوان و رحت له لكني لقيت بالبيت ناس غير قالوا لي انه تارك البيت

دامت فترة تناقشهم ساعتين
بذل جسوف مجهود كبير في استيعاب الكلام اللي تقوله
ناقشها بغضب و قهر
حاسبها على كل تصرف سوته
لانها تكتمت على سر امه
اللي رفضت ولدها و رفضت التواصل معاه بس لانها تكره ابوه
بعد عيشتها المرة معاه

اخذ منها اسمه و عنوان بيته القديم و كل المعلومات اللي تعرفها
و صعد قسمه مستعجل
رغم حركته السريعة إلا انه مو مستوعب للحين ان امه تسوي جذي و تتخلى عن ولدها

دخل الغرفة
التفتت لياج و هي تناظره

مال على الطاولة اخذ جواله و مفتاحه
ناظر لياج و بعيونه الم : انا احمم انا مشغول شوي بطلع
اذا بغيتي اي شي اتصي فيني

هزت راسها بهدوء و هي تلاحظ توتره

طلع بسرعة على العنوان اللي اخذه منها
و طول الطريق و هو يفكر اشلون امه قدرت تسوي هالشي
تتخلي عن ولدها بس لانها ما حبت ابوه و عاشت معاه بمشاكل
و لو هالشي ما يغفر لها

وصل للشارع اللي فيه البيت
نزل و هو يتأمل البيت بس لانه احتظن اخوه فترة من الفترات

و بعد ربع ساعة

جسوف بألم : يا عمي انا لازم اوصل لصاحب البيت القديم
المسألة ضرورية و مستعجلة

الرجال : يا ولدي مثل ما قلت لك ما اعرف شي عنه الله يجازيه خير
تبرع بالبيت للجمعية الخيرية و انا استلمته من ضمن قائمة الفقراء
ما حصل بيني و بينه اي شوفه يا ولدي

جسوف : و اي جمعية اللي هو تعامل معاها

قام الرجال بصعوبة من كبر سنه
: ان شاء الله يا ولدي الحين اجيب لك كرت مدير الجمعية

بعد ما اخذ الكرت و شكر صاحب البيت و طلب منه العذر
طلع على طول على عنوان مدير الجمعية المدون بالكرت

ضرب الباب و هو يدعي ربه يجمعه باخوه

فتح الباب شاب من عمره

جسوف : السلام عليكم
الشاب : و عليكم السلام , أأا تفضل
جسوف بتوتر : هذا بيت عارف إياد العارف
الشاب بابتسامة صغيرة : وصلت خير يا اخوي تفضل
قالها و هو يتنحى عن الباب علشان جسوف يدخل
جسوف : زاد فضلك هو موجود
تغير وجه الشاب و هو يرد : تفضل

و بعد دقايق

الشاب بزعل : انا ولده و هو الحين مسافر برى البلد مع اخوي
جسوف بأسف : و متى اقدر اكلمه او اشوفه هو متى راجع
الشاب بضيق : الوالد مسافر مع اخوي للعلاج

............



.
.
.
انتهى الجزء 42



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 18-03-13, 09:37 PM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيان صمت المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: حالة عشق ..

 




الجزء 43


الجزء 1




.
.
.

بالليل


رتاج اخذت شور و لبست بجامة بنطلون قطني اسود مع تيشرت ايضا قطني باللون البني و اكمام مكسرة قصيرة قليل
و فيه ازرار صغيرة خفيفة .. هاللبس اظهر رشاقتها و حجمها الصغير
اخذت السجادة صلت و قرات قرآن
كملت خلت شعرها على جانب واحد جلست على السرير بتاخذ وضعية النوم
حست بليث يوقف على باب الغرفة
ناظرته بهدوء و بابتسامة صغيرة
ليث اقترب منها مشى لها مسك يدها من المعصم و وقفها و مشى و هو يسحبها
بابتسامة : امشي قايل لج عندنا جلسة مصارحة
رتاج بابتسامة : و الحين
ليث : اي الحين

كان لابس بنطلون ازرق مع تيشرت ابيض و بالوسط كلمة باللون الازرق ازرار التيشرت مفتوح منهم اثنين

مشى لين الصالة و هو ساحبها معاه
قربها و خلاها تجلس جلست و هي تناظره .. جلس بالكنب الملاصق للكنب اللي جالسة عليه صارت يشوفها و تشوفه بتقابل قريب نوعا ما
ليث : يلاا
رتاج بابتسامة : يلاا شنو
ليث قام و هي تناظره خفف الاضاءة قليل و جلس
رتاج مبتسمة : و ليش
ليث بابتسامة : الاضاءة ثقيلة و جذي الجو احلى
تناظره بابتسامة صغيرة : طيب مو يمكن انا بنام وش دراك
ليث : لاني عارف ما بتنامي الحين .. و لا تتهربي لاننا راح نتكلم
رتاج مبتسمة : اوكي
تم يناظرها ثواني بتمعن و خلف عينه اعجاب و حب و تعلق
قال بهدوء : ليش انسحبتي من الجامعة
رتاج اخذت خدادية صغيرة ( تكية ) و خلتها بحظنها و بهدوء : وش دراك
ليث اتكئ على طرف الكنب بيده فصارت اصابعه على جنب من راسه قريب من جبينه
قال : شي طبيعي اعرف و جاوبي بلا تهرب
رتاج و هي تحوس بأطراف الخدادية : ما عجبني الوضع يمكن لاني اخطأت باختيار الجامعة نفسها و يمكن ما لي مزاج
ليث بهدوء : بس انتي مثالية بالدراسة و معدلج يشهد
رتاج بابتسامة : و انت تعرف كل شي
ليث ابتسم : كملي
رتاج باعتيادية : و خلاص انسحبت تقدر تقول ما ارتحت ابد
ليث : نقدر نقول راح تسجلي بالجامعة الافضل و ما اظن عندج اعتراض
رتاج بابتسامة : اوك
و عينه بعينها مباشرة بنظرة لطيفة : عمتي اشلون كانت حياتها
ابتسمت بألم : تنتقل من موضوع للثاني بدون مناسبة
ليث بهدوء دافئ : ما تبي تتكلمي معاي عن هالشي ؟
رتاج ناظرت الخدادية و بهدوء : ما تربيت ببيت فيه مشاكل بالعكس كنا عائلة سعيدة .. و حتى لما امي قالت لي سالفتها ما كانت ترضى اتكلم عن ابوك بشي دايما تدافع عنه و تحترمه رغم هروبها منه ما كانت شايلة عليه بالمرة كانت تتمنى تشوفه و يرجعون مثل قبل
و ناظرته و قالت : كانت تحبه كثير
ليث غاص مع نظرتها و عينها اللامعة همس بهدوء : و هالشي ما يدفعج تغيري وجهة نظرج منه
رتاج تمت تناظره بهدوء بعدها قالت : ما اقدر اغصب نفسي
ليث : طيب و انا
رتاج ابتسمت : شفيك
ليث بنظرة دافية : اول ما شفتيني وش كان انطباعج عني
رتاج ابتسمت اكثر و بصراحة : شفتك مغرور و شايف نفسك
ابتسم : و للحين هالنظرية
رتاج بابتسامة : اممم لا او خل نقول شوي بس في اشياء تأكدتها فيك بس طلعت مو موجودة فيك
ليث باهتمام و ابتسامة : شنو
رتاج باعتيادية و صراحة : اممم تأكدت انك عديم مسؤلية و مستهتر و ما عندك ذرة اهتمام
ليث ما قدر يتحمل حط ابهامه و سبابته على عينه و هو يضحك بقوة
ابتسمت اكثر على لحن ضحكته : شفيك !
ليث و هو يبتسم بشدة بعد الضحك : هذا من تفكيرج الشين
رتاج بابتسامة على ضحكته : قلت لك ما شفتها فيك
ليث يسمح عينه من الضحك : و اشلون شفتي الحقيقة
رتاج بابتسامة هادئة : الظلم مو زين و الجذب حرام طلعت منت مستهتر و عندك مسؤولية خصوصا بشغلك
ليث بابتسامة : و بس
رتاج مبتسمة : يعني شنو
ليث بنبرة مقصودة : يعني اكيد تأكدتي اشياء ثانية
رتاج فهمت قصده ابتسمت بخفة : الشي الواضح ما يتوضح
ليث بابتسامة خفيفة : عارف تقصدي شرط الزواج طيب تعديه الحين و خلينا بالاهم
رتاج : انت سألت
ليث بابتسامة : و فرحانة ام الجوري بتكون معاج
رتاج و هي تعدل شعرها لجانب واحد : امم اكيد تعودت عليها كثير و وجودها ضروري
ليث بابتسامة : و لو خالج ما خطبها
رتاج : ما بتكون معاي بمثل البيت بفتقدها كثير و ما بقدر اتأخر بروحتي لها و اكيد انت ما كنت بتمانع
ليث همس و هو يرفع خصلات شعرها بخفة : اكيد و مثل ما وعدتج
رتاج بابتسامة : عجل باجر بتوديني لعمتي
ليث بابتسامة : هي مصلحة يعني
رتاج بضحكة : لااا مو جذي
ليث للحين يرفع خصلاتها بابتسامة : كلها ايام و ام الجوري تنورنا
رتاج بضحكة : و عمي سطام
ليث مبتسم : تدللي على ليث يا روحه ؟
رتاج بابتسامة و خجل تحاول ما تظهره : انت عارف اني قريبة من عمي
ليث بهمس عميق : على راسي و يا حظ سطام
رتاج سكتت بحيا و هي ترتب شعرها لجانب واحد
ليث بابتسامة : اذا ما اتكلم ما تتكلمي انتي يعني بس تردي علي
رتاج مبتسمة : ما عندي شي
ليث يمثل الجدية : حتى ما عندج رغبة تعرفي شي عني

رتاج ما كانت تبي توصل هالشي له مهما كان
وحدة بمكانها و بظروف زواجها منه اكيد ما بتهتم تعرف عنه شي و بتصرح له علنا انها ما تبي تعرف عنه اي شي
لكنها مو حاسة من داخلها بهالشي
ما عرفت وش ترد عليه احتارت

ليث بتظاهر الزعل بشكل جدي مسح على شعره من فوق لين الاخير بسكوت و تنهيدة
ارتبكت قليل انها وصلت له معنى ما قصدته لكن بمثل الوقت ما تقدر تعدل الموضوع و ترد

اتنهد مرة ثانية بصوت مسموع و بدون ما يناظرها مشى بيطلع من الجناح و هو يقول بصوت جدي
: روحي ارتاحي و تصبحي على خير

و طلع من الجناح

اتنهدت بحيرة هي فعلا ما قصدت تبين له هالشي و هو عارف ظروفهم زين و اساسا للحين ما اعتادت عليه
و هو شخص جديد عندها تبين لها شي و اللي تشوفه شي ثاني
بس الشرط و طريقة خطبتها للحين في بالها و ما تقدر تستوعبها بس لانها ارتاحت له
هذا ما يمحي طبعه الاستغلالي بنظرها لانه تزوجها مقابل عمها و لحد هذي اللحظة تحط اسباب لزواجه منها

اما هو

كان يقدر و بهللحظة بالذات بجلستهم مع بعض انه يعترف لها بحبه و انه ما تزوجها للسبب المتبين لها
لكنه يبي كل شي يمر حسب خطتته و الصبر زين و التهور بأبسط الامور بيفسد كل شي و بيحرق طبخته
لكنه تصنع انزعاجه و ضيقه منها بنهاية الجلسة يغير من الروتين و الاكثر انه يبي يخلق مواضيع ثانية و حوارات معها ان شاء الله بامور بسيطة المهم تساعد بتغيير الحال و يكتشف اشياء من البداية حتى لو للحين ما قدر يأثر عليها
لانه عارف اذا عليها حالهم مستحيل يتغير و مستحيل يتطور الى الافضل و هو حاسب حساب لكل شي

و بعد فترة و هي بغرفتها خلت الباب مفتوح مثل كل مرة لان باب غرفته هم يكون مفتوح
سمعت صوت باب الجناح يعني رجع انتظرت شوي و ما تحركت من غرفتها
ما شافته جاي الغرفة مثل كل مرة ياخذ شور و يروح غرفته ؟!
قامت من السرير بهدوء و طلعت من الغرفة و واجهت باب غرفته المفتوح تقربت قليل
شافته منسدح على السرير و يده على عينه بامتداد
ابتعدت و دخلت غرفتها

.................

بمنزل جسوف

لياج ناظرت الساعة لقتها متأخرة و جسوف للحين ما رجع
و لما طلع ما كان طبيعي

المشكلة انها نزلت بعد ما طلع ما لقت خالته
و بعد فترة نزلت و حالها مو طبيعي
كأن صاير شي بينهم

ام ياسمين و قلبها خايف : يمه لياج اتصلي فيه يمكن فتح جواله
رفعت لياج الجوال تتصل لكن مثل كل مرة
: مغلق خالتي

خافت يكون صاير فيه شي و لياج مو فاهمة بالمرة
لكنها خايفة جسوف ما يتاخر عن البيت لهالوقت

بعد دقايق
فتح الباب و دخل

وجهه تعبان و ملامحه ذابلة
حتى عيونه متغيرة

همس : السلام
و هو يمشي بيصعد الدرج
بدون ما يناظر من الموجود بالصالة ينتظره

وقفت ام ياسمين و قالت بارتباك : وينك يمه تاخرت وش فيك
جسوف بجفاء تام : ريحي بالج ما فيني إلا كل خير

قالها و هو يصعد بتجاهل شديد

؟!!؟
استغربت لياج بشدة
هذا مو جسوف
للمرة الاولى يكلم خالته بهالطريقة
و مو من عادته يدخل البيت هالشكل و يصعد بدون ما يجلس معاهم
الحين حتى ما ناظر جهتم و لا اهتم يعرف من الموجود بالصالة

.
.

الخيط الوحيد اللي ممكن يوصل لاخوه منه
للاسف مو موجود

مدير الجمعية ولده مريض برى البلد
الله العالم بحالته
و هو حتى لو كان موجود بالبلد ما يضمن انه بيخبره معلومات عن اخوه اللي تبرع ببيته لجمعيته
لان هذا يخالف القوانين مو من صالحيته انه يعطي اي معلومات عن فاعل خير ضمن جمعيته
وصى ولده اول ما يوصل اي خبر عن ابوه يخبره بسرعة بعد ما تبادلوا ارقام جوالاتهم

.............

اليوم اللي بعده

بالصباح


بمنزل ابو ليث

ليث دخل الغرفة و قال بهدوء بدون ما يناظرها : صباح الخير
و هو يكمل طريقه راح لدورة المياه
حتى ما انتظرها ترد و ما اهتم
رتاج كانت جالسة على الكنب بعد ما خلصت لبس تنتظره يصحى علشان الفطور
اخذ شور و لبس طلع من غرفة الملابس نزل قدامها اخذ مفاتيحه و هو يمشي للباب
بدون ما يناظرها .. هي تركت جوالها على الطاولة لان كان بيدها تراسل راسيل
و راحت تنزل وراه

و بعد فترة
على طاولة الفطور
كان ليث اعتيادي جدا ما بان عليه انه منزعج او متضايق تصرف مع اخته و ابوه مثل كل مرة و الاغلب كان كلامه مع ابوه علشان الشغل
رميث ما فاتتها ابدا ان ليث ما تكلم مع رتاج بالمرة و هذا غير عن قبل غير عن الايام اللي فاتت كانوا يتكلمون مع بعض باعتيادية ..

..........................

بمنزل جسوف

ام ياسمين تنتظر جسوف لانه طالع من الصباح و ما رجع

و لكنه لما دخل

تجاهلها و هو يمشي للدرج بهدوء

وقفت ببكاء : جسسوف الله يخليك يمه لا تجافيني انت عارف ما اقدر على زعلك مني
صرخ بغضب : و هذا اي زعل و السلام , و الله يعافيج ابتعدي عني انا مو ناقص

تركها و صعد جناحه
و لما شاف لياج ابتسم بالم
ابتسمت بهدوء

جسوف : مرحبا
همست : هلا
ابتسم ابتسامة صغيرة و هو يناظرها
ارتبكت و فركت يدها : أ أآ ممكن اليوم ازور مزون

.............

بالمستشفى

مستلقية بهدوء
و عينها على الباب تنتظره
اعتادت على وجوده كل يوم
و اليوم تاخر و ما جى لها

بدات تزعل و تتضايق
ليش ما جى ليش ما اتصل يسأل عنها مثل كل مرة تقول لها الممرضة

و هي تفكر
قطع تفكيرها صوت الباب

طارق بابتسامة : السلام عليكم

و مضت فترة وجوده و كلامه و هي ساكته تستمع بدون ما تتكلم
و لكن بعد خروجه تنهدت بعمق و ضيق



بعد فترة



مزون تناظر
رتاج و راسيل , لياج

ما تكلمت معاهم لكنها حاسة باللي يبون يقولونه
لانها عارفتهم

راسيل بابتسامة : كلها ايام و ترجعي لنا شدي نفسج نبيج معانا مثل قبل
لياج : انتي اقوى من كل شي توكلي على ربج
رتاج بحنية : ما شاء الله طارق على طول معاج اذا مو علشانا علشانه
ما عليج شي و تتحسني ابقي قوية لا يكسرج شي

................


ليث مواصل تجاهله الى رتاج و ما يكلمها و بعد رجوعها من عند مزون
كان جالس على الكنب و يتابع التيفي بصمت كان برنامج عن السيارت و عالم السباقات
و بعد ما غيرت لبسها دخلت الصالة بهدوء
لابسة بنطلون بنفسجي مع تيشرت ابيض بالوسط فيه رسومات و كلمات بالبنفسجي
شعرها رافعتنه مثل حركتها القديمة و بطريقة نازلة قليل ساعد خصلاتها الامامية تنزل

جلست بهدوء
و ليث ما زال متابع التيفي بصمت

ناظرته بهدوء و قالت : ليكون معتبرني فراغ و لا شي شفاف ما يبان
ما اعتقد حركة عدلة و محترمة انك تتجاهلني بهالطريقة علشان سبب صغير

ليث و هو يناظر التيفي قال بجدية و نبرة هادئة : و شنو هالسبب الصغير بنظرج ؟

رتاج باعتيادية : تطلب مني شي انا مو شايفته مهم و لا حتى يأثر

ليث ناظرها بنظرة خاصة و نبرة مقصودة مع انفعال خفيف :
لا تتعذري بشرط زواجنا و طريقته , او خليها و اتعذري فيه و قولي زوجج اخذج مقابل عمج و انه استغلالي و تافه و دنيئ لانه استغل هالشرط و جبرج على الزواج منه بالغصب , بس ما في زوجه بمكانج ما بتهتم حتى بأقل شي يتعلق بزوجها بغض النظر عن ظروف ارتباطهم , و الاهتمام ضروري يكون بدافع الحب ؟؟!! و ما يكون بدافع الاهتمام نفسه حتى اذا كان الزوج مو محل حب و لا محل حتى مودة على الاقل تهتم بأبسط شي يتعلق فيه و تبي تتعرف عليه على الاقل بدافع روتيني انه زوجها بأي دافع و السلام

مع اكماله لكلامه الجمل الاخيرة قالها بانفعال زايد
و وقف بيطلع مر من قدامها و هو يقول بحزم : مو طالبين منج شي من غير رغبتج و رضاج
على الاقل الاحترام بس

رتاج تاكدت من بعد كلامه انه معاه حق حتى لو وحدة مغصوبة على زوجها على الاقل تهتم فيه و تسأل عن خصوصياته و اموره و بأقل شي يتعلق فيه حتى لو كان بداعي الفضول مهما كان زوجها حتى لو انغصبت عليه .. مجرد الشعور الروتيني منها انه زوجها يتطلب منها تعرف عنه كل شي .... و هو يستحق كفاية ان زواجهم ما تحقق بمعناه الفعلي مراعاة لها ...

و هو مار جنبها مسكت يده من المعصم و هي تناظره من جانب واحد
وقف بهدوء و قلبه يحترق من نعومة يدها على يده خصوصا رائحتها الانثوية غمرت انفه
رتاج بهدوء : انت ما ترضى لما تكلمني اتركك و اروح ليش انت لما تكلمت تبي تروح
ليث بدون ما يناظرها او يتحرك : عندي شغل
رتاج نزلت يدها بهدوء و هي تناظره : مو لدرجة ما اعرف اوقات شغلك
ليث بجدية : عندي شغلات غير شغلي و ضرورية
رتاج : و متى بترجع
ليث و هو ماشي للباب : ما ادري

.............


بعد فترة

و بعد العشا
بمنزل ام راسيل

جالسة على السرير بتفكير عميق
ما كانت حابة تدخل بصدام مع سميرة و اختها
و بمشاكل مع سرمد
لكنها ما قدرت تتحمل اكثر

و فجاة حست بصوت النافذة تنفتح من الخارج
وقفت مذعورة و هي تشوف سرمد يدخل و يفقل النافذة وراه

ناظرته بصدمة و بدون تصديق : وش تسوي تبي تفضحني
اقترب للباب و قفله و جلس براحة على الكنب
: محد يقدر يتكلم لي و يحاسبني
فلتت اعصابها و قالت : هذي مو طريقة تدخل فيها البيت وش بيقولون الناس اذا شافوك هذا غير امي اذا عرفت لا تحرجني و روح من هنا
اقترب منها و هو يقول
: فكرتي بكل هذا و ما فكرتي انا ليش هنا و وش اللي جابني
ارتبكت : لا تحرجني و روح انت وش تسوي
سرمد : مو مهتم بكلام احد اللي يهمني زوجتي مشتاق لها و ابي اشوفها
قالت بغضب : و من وصلنا لهالمواصيل مو انت بفعايلك
ابتسم و هو يقترب منها اكثر
: و انا وش سويت يعني جريمتي اني حبيتج اذا هذي جريمة مستعد اكون اكبر مجرم
حست نفسها بدأت ترتبك منه
رجعت لورى خطوة و هي تقول بتوتر : هذي مو سواة عقال روح لا تسبب لي احراج
اقترب و مال يقبل خدها وسط رجفتها
و بصوت هامس : من قال اني عاقل
ابتعدت بتوتر شديد : سرمد روح امي بتحس و بتسمع اصواتنا

و لانها ابتعدت سحب يدها و قربها منه بقوة
صدمت فيه بألم : آآه
ناظرها بحنية : مو قصدي تألمتي
انتبهت لنفسها و قالت : ابتعد عني

قالتها و هي تتحرك تبيه يتركها لكنها مسكها اكثر
و هو يناظرها بتفحص : وش فيج وجهج اصفر و يبان عليج التعب

توترت و هي تسحب يدها و هو ماسكنها : مـاآ فيني شي اتركني و روح
اصر ماسكنها و هو يناظرها و حاجبه معقود : وش فيج تعبانة , الدورة معاج
تحركت منه بدون فايدة : اتركني ما فيني شي
سرمد باصرار : مو رايح لين اعرف وش فيج
رفعت راسها له بارتباك و هي تناظره
سرمد بحنية و لطف : شفيج حبيبتي تعبانة من شي فيج شي !
لمعت عينها و هي تهمس : توعدني تروح اذا قلت لك
سرمد : قولي لي وش فيج
بتوتر نزلت نظرها للارض و همست بصعوبة : انا احمم انا حـ حامل
ما استوعب كلمتها و عقد حاجبه : همممم !
حاولت تهدأ : انا حامل
رفعت راسها تناظره بهدوء
ابتسم و الفرح يملي قلبه : و لا قلتي لي
نزلت نظرها : كنت بقولك بس ..
سرمد : اشلون عرفتي
راسيل : لما كنتي مع امي بالمستشفى فحصت
رفعت راسها له تناظره
و هو مستمر يناظرها بنظرة ثابتة
همست : وش فيك
بصوت رجولي : احبج
اقترب اكثر و قبلها بشفاتها بحب
بخجل و حيا ابتعدت و نزلت راسها
اصر و هو يقربها منه و يرجع يقبلها
قبلة شوق و قبلة فرح
كان مشتاق لها بشدة و لما شافها اشتاق لها اكثر والخبر اللي قالته قلب كيانه
هدأت معاه برجفة و ما تحركت منه
رفع راسه و هو يمسك وجهها بحب
: تعبانة تتألمي
همست برجفة : لا ممأ فيني شي
و ابتعدت عنه : يلا روح الحين
اقترب بابتسامة : انا ما وعدتج
بانفعال خفيف : ما يصير.......
قاطعها لما مسك يدها و جلسها معاه على السرير
: و انا ابي انام جنبج يصير !
راسيل : لا تحرجني انت مجنون تظل عندي
سرمد : هي على مجنون فأنا مجنون و نص
انسدح و هو يناظرها : تعبان و ابي ارتاح
سحب يدها ببطئ جنبه و خلى راسها جنب راسه و هو يناظرها
بهمس : ما راح ازعج نومج بنام هادئ بس تمي جنبي

................


رتاج تنتظر ليث للحين ما جى خصوصا انه كذا مرة يكلمها اذا بيتأخر قليل
قررت تتصل له
ليث بنبرة رجولية : نعم
رتاج بهدوء : السلام عليكم
ليث : و عليكم السلام
رتاج : ما كملت شغلك
ليث : ليش تبين شي
رتاج حركها صوته اكثر مع هالكلمة : لا ما ابي شي
سكت و هي سكتت
و بعد ثواني
رتاج : و لا ما يحق لي اسأل
ليث بجدية و قليل للهجة البرود : إلا يحق لج من قال غير جذي .. راجع بعد شوي
رتاج : طيب مع السلامة
ليث : بحفظ الله
و سكر قبلها

تنهدت و نزلت تحت





.
.
.






الجزء 2
و بعد فترة

كانت هي و رتاج يسولفون و يتابعون التيفي
كلمت رتاج اروى و عطتها رميث تكلمها تكلموا قليل و سكروا

رميث : اسمعي دام ام الجوري رغبتها حفلة بسيطة مو اكثر راح نحدد المعازيم اللي بيحضروا
رتاج : على يدج انا ما اعرف الكل
رميث : عدد بسيط من الاهل البعيدين و شوية جيران و معارف و الاهم زوجات اصدقاء ابوي و زوجات اصدقاء ليث و و صديقاتنا و صديقاتج و صديقاتي
رتاج بابتسامة : و هذا يعتبر معازيم قليل
رميث بضحكة : راح تشوفيهم قليل و اقل من المتوقع .. المهم متى بتجهزي
رتاج : دام عمتي كملت خلاص جى دورنا
رميث : بهاليومين راح نروح اهم الاسواق و نجهز
رتاج بابتسامة : اووك

جا ابو ليث
و بصوته الخشن : السلام عليكم
رتاج و رميث بهدوء : و عليكم السلام

كان معاه اوراق و ملفين جلس على بعد منهم و تم مشغول بالاوراق

رميث بهمس : غريبة
رتاج باستغراب : شنو
رميث بهمس : ابوي دايم يسوي شغله بمكتبه بدون ازعاج الحين ليش طالع
رتاج : عجل اهدأي لا نزعجه

ابو ليث بهدوء و عينه على ملفه : وين ليث يا رتاج
رتاج ناظرته و بهدوء : طالع عنده شغل و بعد شوية راجع
ابو ليث سكت و هو يتابع شغله

دخل ليث بهدوء
و ناظرهم : السلام عليكم
ردوا و هم يناظرونه ما عدا ابو ليث
تقرب منهم و جلس جنب رتاج
صار على يسارها ليث و يمينها رميث على مثل الكنب
التفتت لها و بصوت منخفض بدون همس : الوالد من متى هنا
ناظرته رتاج : قبل ما تدخل بدقايق طلع من مكتبه
ليث التفتت و ناظر ابوه
رتاج : ليش
ناظرها مرة ثانية : غريبة ابوي ما يسوي شغله برى مكتبه
رميث اقتربت قليل من رتاج و هي تناظر ليث : تأخرت ما رجعت
ليث ابتسم و ناظر رتاج : خبري ما تسأل هالسؤال إلا الزوجة
انحرجت رميث
رتاج و هي تناظره بابتسامة خفيفة : كلمتك و خبرتني بتتأخر شوي
رميث بمشاكسة : و لا هي بس عيارة كاهي البنت تحتايك تبيك ترجع
رتاج ناظرت ابو ليث و بعدها ناظرت رميث : بالعادة ابوج ما يفضل يشرب شي و هو مشغول
رميث : إلا و دايم القهوة بس انتي ليش تسألي
رتاج : و ليش ما جبتي له او سألتيه
رميث : لانه دايم يطلبها من سولينا و لو يبي كان طلبها
رتاج : طيب اسأليه بتنتظريه لين يقول و هذي عادته
رميث بتردد : انا الصراحة امم لا ما ابي ما اتجرأ عمري ما سويتها
رتاج ناظرت ليث
ناظرها بابتسامة : انا دامه مشغول ما راح اعطله
رميث : طيب عادي انتي اسأليه

( ليث اخذها حجة منها انه يخليها تتقرب من ابوه و تسأله و انها اكيد بتسأله اذا احد لمح لها انها ما تتجرأ او تخاف و منها يخليها تناديه و تتكلم معاه لانها نهائيا ما نادته بكلمة عمي )

علشان جذي نزل نظره لجواله و قال بتلاعب :
ما بتسأله يمكن تخاف او ما تتجرأ
رتاج : و ليش اخاف عادي و بعدين ليش جرأة ترى اللي بينقال شي عادي
و ناظرت ابو ليث
ابتسم ليث لانه نجح و ناظرها يتستمتع بالحوار

احتارت شنو تناديه خصوصا انها ما عمرها نادته او بدأت تتكلم معاه بس ما قدرت تتراجع خصوصا انها ما تبي كلام ليث يتحقق انها تخاف و ما تتجرأ
لكن فكرت فيها و لقتها من الاولى انها تناديه عمي لانها زوجة ولده على الرغم من انه خالها

قالت بصوت واثق و هادئ : عمي
ابو ليث تحرك شي بداخله لانها للمرة الاولى من دخلت البيت تناديه و تبتدأ كلام معاه
قال بصوته الخشن بدون ما يناظرها : نعم يا ابوج
رتاج و هي تناظره : تبي قهوة و لا تشرب عصير امم او تفضل شاي
ليث مستمتع فيها و لها
ابو ليث رغم انه استغرب انها تبدأ و خصوصا تهتم بس ما تفوته شوشرتهم و هم يسولفون رغم انشغاله
قال بهدوء بارد : مشكورة يا بنتي ما ببالي اشرب شي بس تعالي جنبي شوي
ليث استغرب و مثله رميث
رغم انها ما كانت تبي تقوم له و تشوفه وش يبي بس ما قدرت ما تقوم
قامت بهدوء و ثقة
و راحت جنبه و جلست و هي تناظره
ابو ليث مد لها ورقة و عينه على ملفه و بصيغة امر كلمها و فهمها وش يبي باختصار شديد
ليث يناظر رتاج و هو يشوف ابوه يطلب منها تساعده رغم صيغة كلامه الشديدة و المختصرة
رتاج اخذت الورقة و القلم و سوت مثل ما قال
و بعد فترة من مراقبة ليث لها و رميث اللي تجاهلتهم و تابعت التيفي
رتاج قربت الورقة بدون ما تتكلم
اخذها ابو ليث بدون ما يناظرها و هي تناظره باهتمام
نزل الورقة بهدوء و عينه على اوراقه قال بصيغة باردة إلا انها حازمة : ليث تعال اخذ مرتك يبه
ابتسم ليث بشدة
رتاج فكرت انه عصب علشانها ما سوت شغله عدل .. مرت على شفاتها شبح ابتسامة و هي ترفع خصلات شعرها و بيدها القلم
قالت بهدوء و قريب للابتسامة : سويت اللي تبي مثل ما قلت و ما غلطت بشي
ليث تحمس اكثر
ابو ليث رفع نظره بدون ما يرفع راسه و ابتسامة صغيرة و بالكاد تلاحظ قال بصوت رجولي : انا ما قلت انج غلطتي بشي بالورقة
رتاج بحوارية و هي تخلي القلم على الطاولة : لانك قلتها من غير ملامح فهمتها جذي توقعتك معصب
ابو ليث ادرك انها ما راح تكون زوجة ولد و السلام اكيد يبي لها معاملة خاصة
ليث انبهر بالحوار بينهم
ابو ليث نزل نظره لملفه : هذي مشكلتج يا بنتي
رتاج بمشاكسة مدفونه : امم لا تشكرني طبعا بس على الاقل اعترف و امدح ذكائي
ابو ليث ابتسم بداخله عكس ملامحه العادية بدون اي تأثير
قال و عينه على اوراقه : و الذكاء يعتمد على جدول و ارقام
و رفع نظره لها بهدوء و قال بصوت منخفض : اشلون عمتج
رتاج بمشاكسة و اعتيادية : اممم انا خبري ان ما يجوز الرجال يسأل عن مرته قبل الزواج
قال بصوته الخشن بهدوء : تعرفي انج نسخة من امج
رتاج ظلت تناظره بنظرة هادئة ثابتة قالت بثبات : و افتخر
ليث و هو يراقب الوضع حس بنظرة رتاج تغيرت قليل بعد كلمة الاب تأكد انه ذكر امها لانه يعرف اشلون تتغير عينها لما تتكلم عنها و بدون ما تتأثر او تصيح ما حب ان الاب يزيد الكلام عليها
قام و مشى لهم و بهدوء : رتاج تعالي معاي شوي
نزل لها مسك يدها و وقفها و مشى معاها
استغربت اعتقدت انه فكر انها ضايقت ابوه او تكلمت معاه بطريقة مو اوكي او حتى شغلته
مشت معاه لين ما وقف فوق بالصالة العلوية
رتاج : شفيك ! ما شغلته و ربي حتى ما قلت له شي
ليث : من قال هالشي بس انا ابيج
رتاج بهدوء و بصوتها الناعم : شالسبب بالله
ليث بابتسامة : من قال جذي انا اساسا اتمنى انج تتقربي منه ليش باخذج منه

.........


اليوم الثاني


.
.
.

بمنزل ام راسيل


كانت يده على خصرها و هو نايم جنبها
صحت بهدوء و حاولت تجلس منه ما قدرت
استدارت له لانه وراها
ببحة : سرمد سرمد اصحى
صحى لكنه تعمد يمثل النوم
مسكت كتفه بهدوء : سرمد اصحى طلع النهار
ابتسم و هو مغمض و بصوت رجولي : يا جنوني بهالصوت
ابتسمت غصب عنها
فتح عينه و اعتدل يناظرها
بابتسامة : صباح الخير
اقترب و قبل خدها
راسيل : صباح النور , يلا روح الحين
ابتسم بشدة و هو يناظر الساعة : الساعة 6
راسيل : قبل ما امي تصحى , ساعتها اشلون بتطلع اذا صحت و لا ناوي تحرجني معاها
ابتسم و قال بهمس : طيب اروح بس قربي شوي
قبل ما تتحرك اقترب التقى معاها بحب
سرمد : اشتقت لج اليوم راح اجي آخذج
نزلت نظرها بسكوت
سرمد بإصرار : راح امرج
و عينها على يدها تفركها : بس ما اقدر و الوضع جذي معاهم
سرمد : لا تحاتي و لا تفكري بأي شي
ناظرته : ما اقدر اتصرف مع هالسمر بعد اللي صار
سرمد : مو قلت لا تفكري بشي خلاص
و اعتدل و هو يوقف
وقفت معاه و هي تقول بشك : ليش وش بتسوي
ابتسم : يصير خير و الحين راح اورح
استدار بيمشي
بسرعة تقدمت قدامه
: الحين لما خليتني افكر تقول بتمشي , قول لي اول وش بيصير
سرمد : ارتاحي و لا تفكري بشي
بسرعة قبل ما يتحرك مسكت يدينه و هي تقول باستعطاف : لا تروح قول لي اول
بدون شعور اقترب و قبل خدها
و هو يهمس : امس تبيني اطلع و الحين تبيني اجلس
انحرجت منه قالت و هي تبتعد : سسرررمد
مسكها و قربها منه و هو يطوق خصرها
قبل جبينها بقبلة دافئة و همس :
انتبهي لنفسج و ارتاحي زين , طيب ؟
نزلت نظرها عنه بسكوت
سرمد : وش يجبرنا نفترق بعيد عن بيتنا
قالت بضيق : ما اقدر اعيش بهالوضع معاهم
و ناظرته باهتمام : إلا هي متى بترجع بيتهم
ابتسم و هو يناظرها
قالت بانفعال : لا تقول لي احنا اللي بنطلع و نترك البيت و كأننا شاردين
ابتسم بشدة : لا يا قلبي ما بيصير هالشي

.................

بمنزل جسوف

: و الله هو رجع امس علشان شغله ما يقدر يعطله و يتركه اكثر
جسوف بفرح : الله يبشرك بالخير و, احمم و اخوك وش علومه شخباره
اياد : نحمد ربنا و نشكره تمام و بصحة و سلامة كمل علاجه و بقى معاه عمي يستكمل الاجراءات و يرجع
جسوف : تستاهلون سلامته , بس متى اقدر اشوف الوالد
اياد : و الله يا اخوي مادري انا عطيته خبر عنك كونك تبيه و هو مرحب فيك يقولك تشوفه بجمعيته اليوم
جسوف : ان شاء الله امره جمعيته مشكوور يا اخوي ربي يجازيك خير
اياد : و لو حاضرين هذا واجبنا

كمل مكالمته و غير لبسه و طلع على طول على عنوان الجمعية
لياج بدأت تشك وش فيه طلع بسرعة بعد هالمكالمة
و حاله مع خالته ما يطمن
و هو متغير كثير , مزاجه , سكوته , سرحانه


لما وصل الجمعية و دخل المكتب

: السلام عليكم
الاستاذ عارف : و عليكم السلام
تقرب و هو يسلم باليد
: اشلونك استاذ عارف عساك طيب
الاستاذ عارف : طيب طاب حالك , تفضل
جسوف : زاد فضلك , معاك جسوف الــ....
الاستاذ عارف : تشرفنا يا ولدي
جسوف : الشرف لي استاذ

الاستاذ عارف اغلق الملف اللي قدامه
و بابتسامة : وش تشرب يا ولدي
جسوف : مشكور ما له داعي

اتصل الاتساذ عارف بالسكرتير و طلب اثنين قهوة
جسوف : انا اللي خبرك عنه اياد
الاستاذ عقد حاجبه و هو يتذكر : ايه ايه يا ولدي خبرني هو انت
جسوف : ايه انا
الاستاذ عارف : وش بغيت يا ابوك
جسوف بصوت موجوع : و الله يا ابو اياد اني طالبك دخيلك لا تردني
الاستاذ عارف : ما عاش من يردك يا ولدي آمرني
جسوف : ما يآمر عليم ظالم , بس انا جايك اسأل عن شخص معين شارك معاك بالجمعية
الاستاذ عارف : شخص ؟ اشلون يعني ؟ وش تبي تعرف
جسوف و قلبه مكسور : عارف ان هذي قوانين و ما لك صلاحية , بس انا ابي عنوان هالشخص ما تتصور اشلون الموضوع ضروري و مستعجل
الاستاذ عارف بهدوء : يا ولدي مثل ما قلت ما يصير هذي قوانين و ما لي حق اتعداها ما يصير اعطي اي معلومات عن اي شخص مشارك معاي
جسوف بوجع : عارف و ربي عارف , بس المسألة ضرورية و لو ما كانت هالشكل ما جيتك , ربي يجعلها بميزان حسناتك محتاج اوصل له ضروري
الاستاذ عارف : يا ولدي ما فيني و مو شرط كونه مشارك بالجمعية يعني اعرف عنوانه
جسوف بنبرة متألمة : ربي لا يفرق بينك و بين محبيك هالشخص مفارقني سنين محتاج اشوفه و اكلمه ما اقدر اوصل له إلا منك , رحت لبيته القديم خبرني صاحبه انه استلم البيت من الجمعية
الاستاذ عارف : اننا لله و انا اليه راجعون يا ولدي المسألة صعبة
جسوف : و ما هي اصعب من حالتي , اللي بتسويه خير و جزاه عند ربك لا جايك بشر و لا بأذية
الاستاذ عارف بتنهيدة : ان شاء الله اقدر اساعدك , من هالشخص علشان اعرف اذا عنوانه موجود عندي او لا تعرف عندي عناوين اعضاء الجمعية الدائمين علشان نقدر نتواصل معاهم
جسوف بابتسامة : ما راح انسى لك هالخدمة ابدا
و طلع من جيبه ورقة
: هذي كل المعلومات اللي اعرفها عنه , اسمه و عنوان بيته القديم
الاستاذ اخذ الورقة و لبس نظارته
ابتسم و ناظر جسوف : انت جاي تسأل عن عمود من اعمدة الجمعية و الله انه شاب ينشرى ما ينباع يقرب لك يا ابوك
جسوف بالم : اخوي
الاستاذ عارف باستغراب : اخوه !
سكت بعد ما قرأ بوجه جسوف الالم و الوجع
تأكد ان المسألة اكبر بكثير من المتوقع
: تنتظرني ثواني بس و اعطيك عنوانه
جسوف بابتسامة وجع : اخذ وقتك طال عمرك

.
.

: هذا عنوانه يا ابوك
اخذه جسوف و قلبه يضرب بقوة
: مشكوور يا ابو اياد ربي يجازيك خير
الاستاذ عارف : لا تشكرني يا ولدي حاضرين للطيبين , و اذا بغيت اي شي ارجع لي
جسوف مسح عينه بعد ما لمعت بقوة : طيب يا ابو اياد يعني احمم اقصد يعني انت تعرفه كثير
ابتسم الاستاذ بشدة : و اشلون ما اعرفه هذا مثل ولدي اقولك هو عمود الجمعية و الله انه رجال ما في مثله اخلاق و طيبة اعماله الخيرية سابقته و انا ابوك

...............

بالمستشفى


صار له فترة يتكلم و هي ساكته مجرد تناظره و ترجع تنزل نظرها

بابتسامة : البنات كانوا عندج ؟
ناظرته بسكوت
ابتسم و هو يناظرها

: اممم طيب شفتي ام لياج و ام راسيل ؟
نزلت نظرها و ما ردت عليه

وقف بهدوء و قال بصوت قريب للزعل : طيب خلاص اروح عجل
ناظرته و كأنها تقول له لا يروح
تكتف و هو يناظرها : دامج ما تبين تشوفيني و لا حتى تحبين تتكلمين معاي خلاص اروح و ترى انا زعلان منج
اشر بيده و قال : مع السلامة
استدار و مشى للباب
ناظرته بعدم تصديق و حاولت تفتح شفاتها بصعوبة
حاولت تتكلم و تطلع الصوت و لكن للاسف ما طلع صوتها
بالوقت اللي هو طلع من الغرفة و راح




......................

بمنزل ام انمار

ابتعادها عنه ذبحها
ما عادت تستحمل فراقه
تبيه لو دقايق تشوفه و تتطمن
تحس بشوق عظيم له
ما تقدر و ما تعودت على غيابه كل هالفترة

اخذت جوالها بسرعة و اتصلت
انتظرت صوته بلهفة
بنبرة رجولية و بشوق شديد : هلاا بالقلب و الروح
استحت منه و قالت برجفة : هلاا شخبارك وحشتني كثير
لهيب : مو بخير , و اذا فعلا اشتقتي لي انزلي الحديقة الحين

بدون تصديق طلت من نافذتها لقته واقف
بسرعة هائلة و بفرح غير طبيعي
نزلت و عيونها تلمع

اول ما شافته واقف هرولت له بسرعة
و هو استقبلها لحظنه بشدة
ضرب قلبها بشدة مو مصدقة انها بحظن لهيب الحين
لكن تملكه لها و هو يشدها
و عطره الرجولي اللي ملا حواسها
خلاها تصدق انه صدق معاها
بنبرته الرجولية : اشتقت لقلبي
ناظرته بلهفة و اقتربت قبلت خده بنعومه و هي تهمس برقة
: ذبحني غيابك
ابتسم و ناظرها : شخبارج
ابتسمت و هي تناظره بحب : هاليومين انشغلت فيهم كثير التجهيز ماخذ وقتي
بهمس يوتر : بتهون يا روح لهيب و بتشرفي بيتج
ارتبكت منه و نزلت نظرها

طلعت الام و هي تناظرهم
تكتفت و قالت بعصبية : مو قايلة لكم ما يصير تشوفون بعض قبل الزواج
ناظرته انمار و هو مستمر يناظرها بشوق
استمرت نظرتهم و نسوا وجود الام

ام انمار بحدة : اكلمكم ردوا علي

لهيب و هو يناظر انمار : هلا
ام انمار بعصبية : يلااا ادخلي هذي اخر مرة تشوفون بعض
لهيب : طيب دقيقتين اقول لها كلمتين
ام انمار : انا داخلة و انتي ادخلي وراي لا تتاخري سامعة
هزت راسها بخفة و رجعت تناظر لهيب
دخلت الام و هي تنتظرها تجي وراها

اقترب اكثر مسك خدها غمضت من شعورها اللي يتضاعف تجاهه
ميل راسه التقى معاها بحب بقبلة دافية
اربكها بشدة و هي تحس بانفاسه
لمسته الرجولية تخليها ترجف
انفاسه الدافية تشتت تفكيرها
تكون انسانة ثانية بقربه منها
حركته اكثر ملمس شفاتها المرتجفة على شفاته
لكنه ابتعد و
همس بصوت رجولي يضرب القلب : الشوق بيعذبني لين تجيني عروس




.
.
.
انتهى الجزء 43

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلاس, الصمت, حالة, حالة عشق . للكاتبة هذيان صمت, روايات خليجيه, عشق, هذيان, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:15 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية