لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-11, 01:04 AM   المشاركة رقم: 91
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 118492
المشاركات: 4,896
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 302

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام الشهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الشهد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



بالغرفة المغربية الخاصة بشرب الشاي لعيلة الصايغ
محمد بصوته الضخم ايييه يا بندر ما قلت لي في هالست شهور وش سويت
بندر وبيده الكاس المغربي المزخرف معتدل بجلسته ناظر أمه المكتئبة بروحة لتين وكأنها كانت عندها على طول
: والله يبه سويت اللي قدرت أسويه
محمد بعجرفة ذي البنت ما ارتحت لها الخبث واضح بعيونها
بندر وعيونه على أمه المعترضه لكنها ساكته
: بالعكس يبه نظرتك ما هي بمحلها
محمد وما عجبه الحكي بتقولون إني قلت لكم
ناظر نجد بطرف عينه في مثل يقول اقلب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها
بندر بغيض وهو يشوف أمه تنهان
: عاد بتطلع ملاك لو تطلع على أمها
محمد بسخرية هه ما بعد تعرفها
ورمى عليها نظرة إزدراء وهو يعطي الخادمة المغربية قربه الكاس
نظرات عيونه المتفحصة للخادمة عمرها ما خفيت ع ولده اللي يدري بعظمة أبوه وتسلطه
ع قولة أهل أمه هتلر
ولا خفت ع نجد اللي تبلع الغصة وتتجرعها مرات وتكتم بداخلها عسى أيام الشقى تزول
وقف عن إذنك يبه بطلع أنام
أشر له بيده من غير ما يرد
دقايق مرت ثقيلة وبعدها تسحبت نجد تداري وحيدها بانكسار يناقض جمالها
كأنها وردة كل يوم تعطر الدنيا بذبولها !
مع هذا ما له قلب يحس حتى يشوف!!


ناظرها وهو ينشف شعره باستعجال ترا للحين ماني ناوي أخليك بس إنتي مصره
ابتسمت وهي تقرأ آخر صفحة من سلسلة القصص القصير ( وَحِيْدَآنْ ) لسليمان الطويهر " أنصحكم بقراءتها "
سكرت الكتاب وحطته ع الكمدينة
: ما عليك مني روح أنا بكلم ربى أقولها تجي عندي
عبدالله يمشط شعره بسرعة انزين ياويلك لو أدق عليك ما تردين
وفجأة وقف تدرين إني بشوف فيصل وبجلس مع سامر والشباب مثل أول
قامت له ضمته بحنان من كثر الهم اللي فيني صرت أحس إني أكبر منك
عبدالله وقلبه تقطع عليها رفع نفسه على أطراف أصابع رجوله بمرح بيننا سنتين بس بعدني أطول منك بكثييير
لتين هههههههه يللا روح لا تتأخر ع الشباب
باس جبينها بأخوة ما بتأخر إن شاء الله
هزت راسها الله معك
أول ما طلع انسدحت ع السرير المفرد
دقت رقمه وانتظرت دقايق وجاها صوته الدافي ممزوج ببرودته
: شغلتي بالي بس ما خفت عليك
مديت بوزي ليه؟
همس بغرابة لأني عندي من يعلمني وينك
وأنا افتح شعري قلت بهدوء كنت أعرف أصلا مو المتلثم يجي منه أي شي
وفجأة تذكرت يوم يقولي عبد الله إنه بسام متزوجني من ست سنوات
بلعت ريقي وأنا أعدل جلستي
: بسام
كان صوته هادي وشكله جالس بمكان هادي بعد
: يالبيه
غمضت عيوني
: صحيح صار لك متزوجني ست سنوات؟؟
سكت لثواني وبعدها رد
: اييه
عقدت حواجبي وممكن أفهم وش السالفة؟
لا مو ممكن الحين ع التلفون
ولعت من الغيض بس أنا الحين أبي أعرف
قلت لك ما ينفع ع التلفون
وبشبه صراخ وأنا وش دراني أموت وأنا مو شايفتك
هدأ الجو بيننا وبعدها همس وكأنه قدامي بعيد الشر عنك
زفرت بتقولي وإلا أسكر
وكأنه يفكر لتين ع التلفون ما أقدر أقول شي
وبقهر إلورا أصلا كان قدامك فترة طويلة وما قلت فيها شي عشان كذا مضطرة أقفل عن إذنك متواعدة مع ربى
رغم كل هذا ما أتجرأ وأقفل بوجهه
انتظرت كلمته الوحيدة
مع السلامة
سكرت الجوال وأنا أرميه ع السرير بعصبية
ناظرت شكلي بالمرايا وبصرخة غضب يااااااااااربي أنا وش سويت بحياتي عشان يصير اللي بيصير معي
زفرت بقهر وأنا أبعد شعري عن عيوني
أخذت الجوال
ما كان فيه رقمها
فتحت شنطتي السفر الصغيرة وطلعت نوتة الأرقام الصغيرة وسجلت الرقم
بعد دقايق جاني صوتها الناعم
دق قلبي فوق دقاته بسبب عناد بسام
: السلام عليكم
: ........ وعليكم السلام ...
:مين معي
قلت بمرارة ربى أنا لتين
ربى بصدمة لتييييين كذااابة!!!!
ضحكت والدموع بعيني ربى تكفيين تعالي بشوفك
ربى وهي ما تدري إنها هنا وين أجيك يا حياتي طلال سافر اليوم
وهي تمسح دموعها أنا بالخبر لحالي
ربى اللي كانت منسدحه ع سريرها فزت إنتي بالخبر وإلا تمزحين؟؟
والله أنا بالخبر بفندق رمادا تعالي انتظرك
سكرت من عندها ما علي هي كيف جات وإلا متى أهم شي أروح أشوفها صوتها ما يبشر بالخير
حطيت السماعة بإذني أكلم طلال أستأذنه وأنا أطلع لي أي بدلة ألبسها



ركز عيونه عليها وهي مسدوحه ع السرير بذبول
قرب منها حط كفه ع جبينها
سرت بجسدي قشعريرة وانتشر بعدها الدفا فيني ابتسمت له تحتاج شي حبيبي؟؟
فيصل بخوف إنت مريضة حبيبتي
هزيت راسي لا بس ظنيتك رحت قلت أريح شوي اليوم بتجيني أختي ويارا
تنهد الحمدلله آوكيه أجل أنا رايح أشوفك الليلة ياويلك لو نمتي قبل لا آجي
ههههههه لا يهمك حبيبي
باسها وهو طالع متحمس يشوف خوي عمره عبدالله
أول ما خرج قمت ع المطبخ
طلعت بعض الخفايف عشان البنات ما باقي شي ويجوون
فتحت الثلاجة بجهز كاسات العصير وأزينها بشرايح البرتقال الفريش
انتبهت ع شي جذبني
غصن وردة جوري بيضة مشبعة بالفوشيا
وورقة مزخرفة بالذهبي جنبها بعبارة ما شفت أرق منها
: Make me late for work tomorrow!
ابتسمت وأنا أشمها كأنه واقف قدامي ويقولها
طلعتها وأنا اسكر باب الثلاجة
فتحت دولاب الصالة الخشبي خرجت المزهرية الطويلة
وحطيتها فيها ما انتبهت ع الورقة يوم نسيتها ع الطاولة وأنا آخذ المزهرية
فاجأتني يارا بدخولها هي وسارا
وأنا أسلم ع سارا آهليين زين ما تأخرتوا توه طالع فيصل
يارا وهي تلوح بالورقة بخبث والله شكله ما بيطول وده يتأخر عن العمل بكره
صرخت وأنا أسحب الورقة منها
يارا ههههههههههههههههه سوري والله بس الفضول خلاني أشوفها
حطيتها بجيبي ووجهي محمر تدرين إنك ملقوفة ليه شفتيها ليييييييه
يارا هههههههههههه مشاء الله عليه
سارا ابتسمت أشوووف ؟؟
لمار وهي طالعه والله لو جنيتي ما بوريك كافي هالملقوفة اللي معك
يارا وهي تفتح علبة الشوكلاتة جنبها وترمي حبة بفمها هو فعلا إحراج لكن يا زينة فيصل مشاء الله الله يهنيك فيه يا لموو
سارا ولمار من المطبخ آمييين
وهي تشرب العصير البارد إلا تعالي لموو صح وين رايح زوجك
لمار وهي تجلس ناظرت أختها تخيلي عاد رجع خويه عبدالله مع أخته لتين صديقة ربى مرة طلال
سارا بذهول ذااك اللي راح يدور أخته؟!
هزت راسها اييه يا حياتي لو تشوفين شلون الفرحة بعيونه واضحه
يارا بجدية لااا أجل من جد اليوم لازم تفرحيه لموو
لمار إنتي بالله أكرمينا بسكوتك
ضحكت يارا من قلب وهي تشوف وجه أعز ناسها يتلون بحيا أتعبها...

مديت الكارد للموظف لو سمحت ممكن توصلني للغرفة هذي
: الدور 6 رقم الغرفة 1011
مسحني بنظرة وأشر للموظف المصري
جا وكمل نظرة خويه وبابتسامة آمرك يا سيدي
الموظف السعودي وصل المدام للغرفة المطلوبة وعطاه الكارد
أخذه والابتسامة ع وجهه مد يده قدامي تفضلي يا ستي
مشيت قدامه وفجأة لفيت عليه عطيني الكارد لو سمحت
ناظرني هوا في اييه يا مدام
شديت ع أسناني بحزم قلت لك عطيني الرقم
عطاني هو
مشيت قدامه وطلعت بالأصنصيل صدق ما ينعطى وجه
دق قلبي بخوف والاصنصيل قرب يوصل
معقولة بشوف لتين هذا حلم وإلا علم
دقايق وشفت الغرفة المنشودة
بلعت ريقي وأنا آخذ نفس تذكرت كلمة طلال ع التلفون
: اسمعي لها أكيد ما رجعها إلا شي كبير
غمضت عيوني أكيد بسمع لها إن شاء الله
دقيت الجرس بيد ترتجف
بعد ثواني فتحت الباب
شلت غطاي وأنا أدخل
ما شفت شي منها غير إنها طاحت بحضني وبكاها قبض قلبي جسيت إنه شي جايد اللي رجعت عشانه
مسحت ع شعرها وأنا امسح دموعي وحشتيني لتييين
مسحت أنفها وعيونها بالمنديل وهي تسحبني تجلسني ع الكرسي وتجلس قدامي
وبنفس متقطع ربى بلييز خليك معي بقولك كل شي تعبت من الهم اللي شايلته بصدري
ناظرت المكان حولي
مسكت يدها وشديت عليها
لتين أنا دايما معك طلال اليوم سافر تعالي نامي عندي
هزيت راسي وعيوني غرقانة ما أقدر عبدالله معاي
بإصرار مو مشكلة ينام عند أخوياؤة
يوم شافتني سكت
ابتسمت الحين امسحي دموعك وحكيني قولي لي وش رجعك من غير بسام
خذت نفس إلورا بقولك لأني حاسة إني بموت لو ما تكلمت...

..!..تسمـع آذآ قآلوآ !؟
رفيــق دربي -
آخو دنيــــآي -
آغلى نآسي -
آنت ولآ [ وآحد ] منهم ،،
،، آنت آللي آع‘ـجـز آسميك
. . . آذآ سألوني من تكون !؟
آحتآر ’ كيف ‘ آش ـرح !
بسمتك ، كلآمك ، وقلبك آلحنون
--{ ودي بس وشلون يفهمون ..!..

ضربه ع كتفه قسم بالله إنه لك وحشة يا قيس
فيصل يضحك بفرحة اييه قيس فقدتها تذكر فصوليا حقتك
سامر وعبدالله هههههههههههههههههه
إلا ع الطاري شباب وين بقية العيال
سامر يعطيه فنجان القهوة حبينا اليوم نستفرد فيك وبكره البقية
عبدالله بحب أخوي ما قصرتوا يعطيكم العافيه
سامر عن الرسميات هاا أقول عبوود شرايك تجي تنام عندي أنت وأختك
ناظر عبدالله بطرف عينه
فيصل ههههههههه قالك كم مره بعد عن أخته
سامر بابتسامة إحراج لا والله عشان أختي موجودة تجلس معها تكونون بنفس البيت
عبدالله سكت وبعد مدة قال أختي تزوجت
سامر وفيصل أكبر علامة استفهام ؟!!!!؟؟؟
سامر سكت أما فيصل تكلم
شلون تزوجت؟؟ يعني قصدي كيف أنت تدري؟؟
عبدالله زفر ما ودي أكدر خاطري بطاريه لكنها تزوجت بسام الخسيس
سامر وقف وشووووو؟؟؟؟
من جدك إنت؟؟
عبدالله جلسه ياخي ارتاح شفيك إنت؟ سالفة طويلة اقفلها الحين
سامر والتفكير أخذه هدأ اوكيه بجلس وإنت مروق يا حبيبي قولي وش سويت في هالمدة
عبدالله يضيع الموضوع إلا صدق فيصل تزوجت لمار
فيصل يعصبية لاااااااا بعد شرايك تدلعها
ابتسم مالت عليك أنا عبود وإنت ولمار عشرة سنين
ضحكوا عليه
عبدالله يغمز لسامر تذكر سموور يوم كان يحفر اسمها بيده بقزاز البيرة
سامر دخل جوو ايييه الله يذكر ذيك الأيام ويجي برهوووم ويصيده
فيصل بإحراج ايييييه اكذب إنت وياه ما وراكم شي
عبدالله يعدل جلسته بحماس شعورك يوم العرس شلون كان
فيصل وهو يتذكر يوم عرسه ضحك من فرحتي دخلت بغيبوبة
عبدالله فهه خراااط
سامر ههههههههه حلوه
فيصل والله جد جاني السكري بعيد عنك
فتحت عيوني بعدم تصديق يا حليلك يا فيصل حتى بهذي متكدر
نزلت عيوني وأنا أشد ع كتفه ما عليك هالدنيا ما صفت لأحد
سامر يغير الجو ايييه شرايكم نلعب بلياردوا
عبدالله يحك راسه تصدق ذكرتني ببندر مشاء الله عليه ماهر فيها
سامر وفيصل سوا مين بندر
عبدالله بضحكة خويي في هالمدة
رمى سامر العصا من يده لا إنت من جد لازم تجلس وتقولنا سالفة رحلتك
عبدالله ولا مفر آوكيه استريح....



* عجــزت آسْتوعبـه ؛ غ ـيآبك !
نزل الدرج الرخامي العريض وبيده الشنطة يجرها وعليها البالطو مرمي بوداع
ناظر الجالسين
: السلام عليكم
الكل وعليكم السلام
وقفت أمه وقلبها فاض فيه الحنان حبيبي وين رايح؟
بسام وعيونه ع الشنطة بروح أختبر وأطلع المطار
بدر المطار؟!!
الوجيه كلها مستغربة
رفع راسه بروح الخبر عندي أشغال مهمه ما راح أطول أقل من أسبوع بكون هنا
باس يد أمه وراسها وانكمشت بحضنه تبكي
تبكي ولدها اللي عايش روح بلا جسد
وكأنه تايهه في عيون الكل وفي كل زاوية يشوف لتين ويسمع حسها
هم صعبة عليهم فراقها كيف هو وهي قطعة منه
بدر هز راسه الله معك يا ولدي
بسام يلبس البالطو حقه وهو يترك أمه
دعواتك يمه مو متأخر إن شاء الله
مسحت دموعها الله يوفقك يمه وين ما كنت انتبه ع روحك وحل زين باختبارك لا تفكر بشي هذا مستقبلك يا ولدي
أومأ براسه وهو يسلم ع الجميع خارج
إلى أرضٍ هي أرضه وروحٌ تمردت الأيام فمزقتها نصفين وتاه كل نصف عن الآخر
ثمة بوادر قد تعيد إلتئامهما..!
*
*
*
لا إصبع بين الزوج والزوجة..[ حكمة إيطالية تمنع التدخل في الشؤون الداخلية للزوجين]
نهاية الجزء الثالث والثلاثون

 
 

 

عرض البوم صور ام الشهد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:29 AM   المشاركة رقم: 92
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 118492
المشاركات: 4,896
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 302

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام الشهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الشهد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الرابع والثلاثون

شُكْرَا لِغَدْرِك فَقَد أَحْيَا فِيْنِي إِنْسَانَه بِت أَعْشَق غُرُوُرَهَا و طُمُوْحِهَا



لآ تستفز أنوثتي
كي لآ أبعثر [ رجولتك [.


تسندت ع صدره بخمول وبرقة داعبت أنفه الواقف
حبيبي..
تمتم بكلمات وكمل نومه
ابتسمت بحب فيصل حياتي راح عليك الدوام
فتح عيونه ببطأ
حضني وهو يطبطب عليّ إنتي مو بس خليتيني أتأخر عن العمل خليتيه يروح عليّ
ضحكت وأنا مغمضه عيوني هذي أوامرك
سكت وأنا أسمع لدقات قلبه المنتظمة وحاسة بخمول مو طبيعي
فيصل وهو يجلس ع السرير ويجلسني قربه شرايك نطلع نفطر بالمريديان
حكيت عيوني وأنا اتثاوب ما فيني حبيبي والله حاسة جسمي متكسر
ناظرني لدقايق بصمت آوكيه ع راحتك
أنا بروح الصيدلية وأرجع
وهو يقوم ناظرته وش رايح تسوي بالصيدلية
قال بكذب وهو ياخذ منشفته بجيب مسحات طبية عشان التحليل
سندت راسي ع المخدة أجل حياتي ترجع تلاقي الفطور جاهز
مد راسه من الحمام قبل لا يسكره لا تسوين شي خليك مرتاحه أنا بجيب معي
ابتسمت وأنا اتغطى الله لا يحرمني منك حياتي


مرخية جسمي ع الكرسي الممد
الكوافيرا تلعب بوجهي بألوان ما ما تلفت نظر الجمهور حتى تحافظ على جاذبية الفستان
وقفت فوق راسي مي نونا "جدتي"
تاله حبيبي جبت لك سفورماتو
( تحلية ايطاليه بين الكيك والبودينغ بالشوكلاتة تقدم مع الكريمة )
اعتقتني الكوافير بابتسامة
عدلت جلستي وأنا آخذ الصحن منها
حياتي نونا عن جد جوعانة
رويدا تضحك إنتي دايما قبل الشو جوعانة يللا كلي ما بقي شي ويبدا
حطيت لقمه بفمي
أحلف إنها وقفت مثل الغصة في الشو اللي قبل هذا كانت لتين معي يوم لبست فستان زواجها
تنهدت وأنا أترك الصحن نونا
رويدا بحنان كوالي؟؟
"ماذا؟"
قلت بترجي دورولي رقم لتين بكلمها بليييز
ماما اللي جات بعد تاله ما خلصتي
هزيت راسي بكلم لتين أول
أشرت للكوافيرا تكمل لي وهي ترجعني ع الكرسي
ما بقى شي ويبدأ العرض وبسام ما يرد ع جواله أكيد نايم
بعدين تكلمينها
غمضت عيوني بقوة والله هذا عبدالله إذا شفته راح أهزئة وخلي أحد يكلمني
ابتسمت رويدا لبنتها اللي ما بيدها شي قدام خبالة بنتها
دخلت الموظفة من بين العارضات وزحمة اللبس قبل العرض

Signora ha dotato vestito Miss Talah"
"سيدتي لقد جهز ثوب الأنسة تاله "
ناظرتني جدتي إلورا أول ما تنتهي تاله حبيبتي خليهم يلبسوك ياه
وصت الموظفة الخاصة بالتجهيز عليها ورافقت بنتها لمتابعة الحضور



رسائلك أشبه بطيرٍ صغير يلجُ قلبي ..
يكاد يعبثُ بهِ و يلاطف أشياؤه الحزينة حتى ينشئها خلقاً آخر فتغدو أفراحا

مياه الخليج العربي/ 2:00 ظهرا
عدل الكاب يحمي نفسه من أشعة الشمس الحارقة
وجهه لفحته الشمس وكسته بحمار ظل علامة على مهنته
قرأ الرسالة مرة واثنين
حملت له عبير حبيبته اللي تركها ببداية زواجهم مضطر
سكر الجوال ورجعه لجيبه وابتسامة ما فارقة شفاه
قرب الجرسون يحمل طبق الحبار المقلي كمشهيات قبل وجبة الغداء
ضيفه بتحية
أخذ حبة مو مشتهيها بس سعادته وشوقه لرباه
أخل التوازن بتصرفاته
رجع ع ورى وع طول يده رماها في عرض البحر
: يللا تاخذ دعوة من سمكة جوعانة
لف ع الصوت
ابتسم للطباخ الأردني هلا يوسف
يوسف بابتسامة آهليين يا كابتن تفضل السفرة ممدودة
ابتسم له وهو يجلس
الصبر بدا يلعب لعبته ويتسلى بنفاذه من اليوم وأمس وهو يعد لحظات رجوعه




أول ما فتحت عيني وحسيت إنه أحد نايم جنبي فزيت بسرعه
ويوم شفته رجال طاح قلبي
هذا مو عبدالله
استوعبت وأنا افرك عيوني وبصوت عالي
: بســـــــــــــام
كان مسدوح نص سدحه وحاط رجل ع رجل ويده ع جبينه
فتح عيونه وهو يعدل جلسته
: صباح الورد
قربني له وطبع قبلة الصباح الخاصة فيه
بلعت ريقي بشوق حاولت أخفيه بسؤال طلع عفوي
:متى جيت؟؟
ابتسم لي أمس
بعدت البطانية وأنا أقوم أناظرة مو مستوعبة
ووكيف عبدالله دخلك؟؟ يعني ما قالك شي؟؟
تنهد شبه رضى عني أخوك
عقدت حواجبي بروح أشوفه
فتحت الباب لقيته نايم ع الكنبة
قربت منه ع أطراف أصابع رجولي
فتح عيونه وهو يعدل جلسته بنعس وشكله هلكان
:لتيين شفتي بسام؟؟
هزيت راسي اييه إنت ليه نايم هنا
حك راسه بتعب جيت متأخر ويوم حطيت راسي بنام جا وظلينا نتكلم لين أذن الفجر
وخفت عليك
قومته برقة يعطيك العافيه عبود قوم نام بغرفتك لا تخاف علي
ناظرني لو سوا لك شي تصحيني على طول
ابتسمت أبشر
ولفيت معه
شفت بسام مايل ع الباب يناظرنا
ناظره عبدالله وشكله انحرج لأنه سمعه ودخل ينام
ناظرني من فوق لتحت تعالي
قربت وأنا خاطري أحضنه
مسك يدي ودخلني الغرفة
ناظر المكان لمي أغراضك بنطلع من الهوتيل
عقدت حواجبي شلون؟؟
وهو يفكر جهزي أغراضك أنا اتفقت مع عبدالله
وبعدين بدلي ثيابك باخذك مشوار
اعترضت وعبدالله؟؟
شد ع يدي أخذته ع المشوار قبلك
وبغيض يكتمه
أكره لما تكوني معاي وأحد يتصرف فيك
نزلت عيوني وأنا أخفي ضحكتي ع غيرته الطفولية
هذا أخوي وهو المسؤول عني بغيابك
رفع ذقني بس أنا موجود
وبلا مقدمات ضمني
ضميته بشوق وأنا أهمس
: إنكسرت بغيابك
لا متسع للحديث.. دنيا العشق يكفيها عزف ترانيم حبٍ بكمان حزين..


عطيته البيبسي وحطيت صحن البوب كورن بالنص
عدلت جلستي
:بيبي
وهو يقلب بالقنوات عيونه
ابتسمت وأنا اتحمحم
اممم كم وحدة دخلت عليها قبلي
ترك الريموت وهو يناظرني بعتاب وش شايفتني جمانة لهالدرجة طايح من عينك؟؟
اللقمة وقفت بحلقي شفيه هذا شسويت ما قلت شي؟؟
ناظرته باستغراب لييه؟؟
وشو اللي ليه؟؟ إسألي نفسك السؤال اللي سألتيه في وحده تسأله لزوجها
تركت البيبسي من يدي بقوة ع الطاولة بعصبيه أنا مو فاهمه عليك سؤالي ما فيه شي
كم وحدة شفتها قبلي؟ يعني أهلك جو يخطبون لك على طول خطبوني أنا وإلا خطبت غيري وشفتهم؟
رفع حاجب لمدة وبعدها ابتسم الله يقطع ابليسك راح تفكيري بعيد
ما استوعبت بالبداية ويوم فهمت قصده حمر وجهي بانفعال عشان تعرف مين تفكيره منحرف
ضحك من قلب وهو ياكل بوب كورن والله اسمحي لي جمون اللي يجلس معك لازم تفكيره يروح بعيد كل سباتك واطي حقير ،،، وهلم جرا
تدرون قالها بمزح لكن والله وجهي طاح خلاص من اليوم بحاول أمسك لساني وبردة فعل عكسيه
قلت بعصبيه لاااااااا شقصدك ليكون أنا اللي خليت تفكيرك وسـ.. وتذكرت عدلت الكلمة
خليت تفكيرك مو زين هااااا؟؟!! من عاشر القوم يعني؟؟
رجع ظهره ع الكنبة ورجعني معه والله أحلى عشرة لو أدري إنه جمانة هي زوجتي كان من يوم فتحت عيوني خليتهم يزوجوني ياك
ارتخت أعصابي يا ويل حالي بيذبحني هالإنسان
ميل راسه يناظرني وباستعباط
: مستحيه؟؟
شبكت أصابعي في بعض بحيا شرايك يعني؟؟
لخبط شعري هههههههههه فديت حياتي يا حلو الحيا عليك
وحرك حاجب بخبث...!


مآني بْ / حآجـة َ شي ! . . . . لـاْ صَرت » جنبگ
كنت أفرم السلطة وبالي مو معاي قاعدة أفكر بسامر وخويه اللي رجع
معناها أكيد لتين معاه لأنه حلف ما يرجع إلا وهي معه بس بعد يمكن ما لقاها ورجع
حست بوزي بتفكير يبي لي أكلم ربى أكيد درت وإذا ما درت بتتصرف
ليلى وهي تحط الصحن العميق قدامي وديم حبيبتي قلت لك لا تعبين روحك خليني أنا أكملها
ابتسمت وأنا أقطع نهاية الخيارة ما بقى شي خالتي كلها صحن سلطة
بعدت وهي تقول للخادمة تطلع باقي الصحون اوكيه انتبهي ع يدك حبيبتي أنا بشوف عمك
هزيت راسي وأنا أناظر الساعة وأفضي الخضار اللي قطعتها بالصحن
غريبة ماجد تأخر على أساس الحين يوصل
ما لحقت أكمل تفكيري شفته داخل
سلااااام
لفيت عليه بابتسامة وعليكم السلام هلا حبيبي كيف الدوام
قرب مني وهو يرمي شماغه ع ورى تمام
سرق ورقة خس وهو ياكلها شلون جامعتك؟؟
رفعت حاجب ماشي حالها اليوم ما جات ربى الظاهر إنه وداع الكابتن مأثر عليها
ابتسم اتركي الرجال بحاله أكيد عندها شي عشان كذا ما حضرت
وديم بنرفزة لو ربى متزوجة سامر أخوي أحسن
ماجد بجدية ممكن تسكرين الموضوع البنت متزوجة
تبلت السلطة بالزيت والملح والليمون وحطيتها ع الطاولة وأنا أغسل ايدي
أنا مدري ليه هالإنسان مو داخل مزاجي
حوط خصرها بهدوء وذقنه ع كتفها شش خليني أنا بس.. بس أنا على بالك ما عليك فيهم
سكرت الموية بربكة
عطاني المنشفة
أخذتها و أنا أنشف حبيبي ..
وهو يتأملها بالحيوية اللي ضافها لها الجينز الأصفر آمري
ميلت راسها بكره ما عندي كلاسات شرايك تجي تفطر عندنا
حك ذقنه بكـــره ! آوكيه ليه لا ؟؟
ضحكت وهي تمسك يديني تعال تغدا أجل وذوق السلطة اللي مسويتها
ماجد يستهبل اييه عاد وديم مسويه سلطة مين قدها
ناظرته بطرف عينها قول الحمدلله ع النعمة
ماجد باستغراب هو الحمدلله ع كل شي لكن وشو سلطة معتبرتها أكل إنتي
وديم تتخصر والله عاد مو شغلي إذا ما أعرف أطبخ
وقفت ليلى بابتسامة ولا يهمك كل يوم غداك يوصل لعندك كم ودوم عندنا
وديم باحراج تناظره مشكورة يا خالتي ما تقصرين
ماجد اوووه يا ليلى تخربينها علي من الحين ما فييه قدامك سنة تتعلمين الطبخ فيها أنا الأكل مهم بالنسبة لي
عمر من بعيد رحتي تناديهم ياليلى غطيتي معهم
ليلى تضحك نسيتوني الأكل بيبرد



كل ورد الحب في قلبـي نبت
و
ازهرت روح ٍ يعطرها شذاك
نزل من السيارة
فتح لي الباب مسك كفي ونزلني معه
ناظرت المكان بوحشة
: وش هذا بسام؟!
ما رد ومشاني معاه
دارت عيوني ع المكان
بيت كبيييير ديكوره غريب ع بيت في السعودية وكأنه من العصر الفكتوري
خرج من جيب بنطلونه مفتاح كبير من الحديد الأسود المغبش
فتح البوابة الحديدية
ودخلني..
حديقة كبيرة تتوسطها نافورة من الحجر البيجي والموية الصافية تنساب منها كأنها الذهب بلمعتها
أصيص الورد الأحمر التوليبي منتشر بكل مكان
شديت ع يده وأنا أرفع راسي له
: بسام قولي وين جايبني؟؟
ناظرني ورجع كمل طريقه ع المدخل الضخم
خرج رزمة المفاتيح من جيبه وقبل لا يفتح الباب انفتح
طلت بنت أجنبية من مظهرها واضح إنها عايشه في زمن غير اللي حنا فيه
ثوب من الثياب الانجليزية الكبيرة وشعرها مسحوب ع ورى وبشرة باهته
ابتسمت أهلا سيد بسام
انفجعت يوم شفتها تتكلم عربي وشبه سعودي بعد
هز راسه وهو يدخل أهلا
ما كنت أقل دهشة من اللي شفته برا
جلسني ع الكرسي الأسود وجلس قدامي



أشر للخادمة ضيفي المدام
اختفت من قدامه بلحظات
ناظرته وأنا ابعد لثمتي
ناظرني بهدوء وبعدها
قام جلس قدامي ع ركبه
مسك يدي يدفيها بكفه الحانية
تمسكت فيها وبعيوني استفهامات الدنيا
لف نظره حولي وعلى نفس هدوءه
: هالبيت بكبره لك !
وجهي خالي من المعاني وأدري بسام لا قال كلمة ما يلعب فيها
لكن وش قصده!!
شد ع يدي وهو يقبلها
: جيت للسعودية قبل ست سنوات تزوجتك والمهر هالبيت
بنيته بمهرك..
إذا حبيتي تبيعيه هو واللي فيه تحت أمرك
نزل عيونه وإذا حبيتي تعيشين فيه بعد هو ملكك
رفع عيونه لي تأملتها أدور آي شي ثاني
عيونه تنطق بالحب لكن ليه مو قادره أبعد كل حاجز بيني وبينه ما أدري
هزيت راسي أنا ما أبغا من هالدنيا إلا إنت
حطت الخادمة كاسة العصير الوحيدة وميلت راسها بابتسامة
العصير سيد بسام
أعطاها الأمر إنها تروح
رفع الكاسة وشربني منها
بلل حلقي بطعم الجوافة الثقيل وشرب بعدي
رجعها ومسك يدي قومني
مشينا بالممرات
: أنا ما يمديني أوريك البيت كله لأنك بتعيشين فيه استكشفيه لوحدك
شد ع يدي وهو يفتح وحده من الأبواب
كانت غرفة سفرة من نفس الطراز ضخمة بشكل طولي يجي خمسين كرسي فيها
والخدم مصطفين حولها
بعد لي الكرسي أجلس
رهبة المكان منعتني من الجلوس
هزيت راسي بظل جنبك
وبخوف بسام مين عايش في البيت؟؟
ناظر الخدم هذولا تحت أمرك عايشين في البيت من أول يوم انبنى فيه
قربني منه
وبصوت جهوري
: هذي سيدة البيت مدام لتين !
تكلمت أول وحده فيهم كبيرة بالسن تربط ع راسها ايشارب مشجر بورد مزهر
: هلا مدام لتين على كذا هذا بيتك
أومأ براسه بسام اييه من اليوم راح تكون فيه
وبتحذير
كل كلمة تقولها تتنفذ !
لمحت ابتسامات الرضى على وجيههم ما عدا آخر وحده قلبي قبضني منها
لفني معه وطلعنا
بآخر الممر الفاضي قرب حتى سندني ع الجدار
: أنا بروح لعبدالله عندنا شغل مهم بتركك هنا
هزيت راسي برفض بسام لا تخليني هنا أخاف أجلس مع كل هالخدم لحالي
سكت وعيونه تتفحص ملامحي
ارتبكت وحجابي طاح
فتحت فمي بتكلم
سكتتها قبلة طبعها باحترام على جبينها وبعشق ينبض
مسح ع خدها
: أنا ما أتركك بمكان ما أثق فيه
سكتت رغم إني خايفه
نادى بصوت واحد
: جولييين
فتحت الباب خادمة بملامح شعثه
ابتسمت آمر سيد بسام
أشر علي لتين بأمانتك..
ناظرني
هزيت راسي إلورا لا تتأخر
أشر على عيونه
واختفى عن نظري حتى ظله تلاشى
قربت مني اللي تتسمى جولين
ابتسمت آهلين مدام لتين حابه ترتاحي أو أعرفك ع البيت
ناظرتها براحة وجهها يطمن مع إنها مثال للدمامة !
صدق من قال الجمال جمال الروح!!
وباستغراب سألتها إنتي مو سعودية أكيد
ضحكت وهي ترفع حجابي وتطبقه بترتيب
كل الخدم هنا من أصول إيطاليه ما عدا شريفه سعودية
عقدت حواجبي وشلون كلامكم عربي؟؟
ابتسمت أنا مجبرة أرد على كل أسألتك لأنك مدام هالبيت الكبير بس أول شي لازم تغيري ملابسك وتريحي أعصابك وأنا راح أكون معك وبعدها نتكلم
ابتسمت لها
ضحكت مو من غريب السيد بسام باني هالبيت لك في أحد يشوف هالإبتسامة وما يضعف
ناظرتها بطرف عيني
اعتذرت بلباقة وهي تفتح باب كبير ارتفاعه لآخر السقف
تفضلي مدام
ممر طويل بآخره انحناءة
مشيت معها
الجدار من الحواف كله مرايا تعكس صور ناس ما دققت فيهم بس بعض الصور وقفتني
جدتي!!
شفت جدتي ومعها رجال ثاني كان أبوي
يشبه الصورة الوحيدة اللي لقيتها عند عمي
غرقت عيوني
بلحظات شفت منديل قدامي
أخذته وأنا أمسح دموعي وذكريات مؤلمة تجتاحني
حسيت فيها تحضني
طبطبت ع ظهري بحنان وهي تتركني
: ممنوع ع الخدم يقربون من المدام لكن شكلك غير كل توقعاتنا
كنا نتوقع مدام لتين زوجة السيد بسام كبيرة مو بعمرك
ابتسمت من بين دموعي خلني أغير ثيابي في أشياء كثير شاغلتني
هزت راسها وهي تكمل طريقها قدامي وتفتح الباب
تفضلي مدام هذي غرفتك الخاصة....




ياقو قلبگ تطعن القلب ب رماح .. وترجع تسوولف ما تهمگ طعونـﮧ!
قدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع...
*
*
*
ايطاليا [تحتل إحدى العشر المراكز الأولى من حيث جودة الحياة فيها]
نهاية الجزء الرابع والثلاثون

 
 

 

عرض البوم صور ام الشهد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:31 AM   المشاركة رقم: 93
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 118492
المشاركات: 4,896
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 302

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام الشهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الشهد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الخامس والثلاثون

ممرات العمر غريبة الأثر حملت أشواك حلم ، وخطوات بلا بصمات


لست ممن يبقيه الألم صامتا لدهراً من الزمن،، تمر السنون وها هو يومي بعد أن كان يومك!!
.
.
يا قوَ قلبك تطعن القلب برماح وترجع تسولف ما تهمك طعونه
قدام مبنى المحجر الطبي بالدمام
:ودك أدخل معك
ناظره بتوتر عالي وبعدها مسح عرق يتوهمه وزفر
: إذا ما عندك مانع
ربت ع كتفه ومسكه من يده
توكل على الله
وقف دقيقتين يعرف الموظف المسؤول عليه
و بإشارة منه
قرب السيكورتي وأشر لهم يمشوا معاه
راسه منحني للأرض
ما له وجه يحط عينه بأي وجه من حوله
حتى اللي ع يمينه ويعتبر زوج أخته متفشل منه !
بسام وقبل لا بدخلهم السيكورتي عنده
شد ع كتفه ارفع راسك يا عبدالله
مثلك المفروض نفتخر فيه
ناظره بصمت
تبادلوا النظرات وانفتح الباب
منظر يطل ع بوابة كبيرة قضبان الحديد حوطتها
أحمد اللي ما يدري من جاي لزيارته
المرض أكل وشرب منه وعليه
ناظر الفراغ قدامه
وبلحظات استوعب شخص قدامه
هذا من ضمن من ظلمهم بحياته
تمسكت بالحديد أحافظ على توازن جسمي
وبصعوبة
: يبـــــــ...ــه
بسام متكتف يتأمل
بداخله أشلاء تتناثر على هالولد اللي ماله ذنب في هالحياة إلا إنه هالإنسان أبوه
أحمد بضعف
عبدالله ولدي... وينك عني يا ولدي من زمان
عبدالله وهو ممنوع من إنه يقرب عليه حتى ما ينتقل له أي عدوى
عيونه غرقت وكلها لحظات وانهد حاجب القوة والصد
ودموعه نزلت
وبقهر
صعبة يا يبه والله صعبة قدامي وما أقدر ألمسك...
أحمد بخزي يا ولدي الملعونة ضحكت عليّ
قاطعه وهو يمسح دموع الرجال
يبه .... أنا استحي اسمع اللي إنت ما استحيت تسويه
وبجرح غاير بداخله
تكفى خليني أذكرك بخير
أحمد وانقبض قلبه العار كاسيه
:آمر يا عبدالله
منع دموعه لا تنزل أكثر الظاهر قدامه كثير من الليالي يبكي فيها براحته
: أمي وينها؟؟
عقد حواجبه الخفيفة أمك راحت وتركتني تزوجت أمك يا عبـ...
قاطعه من بين أسنانه أمي ما تركتك من غير شي أكيد
يوم حسيت إنه بتطيح بينهم تدخلت مع إني ما كنت ناوي أتدخل
قربت منه عبدالله تعال معي أنا بخبرك
أحمد ووجه تلون يوم شاف بسام
وبقرف إنـــــــت!!
ما رد عليه بسام ولا عبره
عبدالله بقهر وقلة حيلة هذا سوا اللي إنت ما سويته يبه
أحمد بغيض كذاب وحرامي بعد هالنصاب لا يضحك عليك يا عبدالله
ناظره بعتاب وهو يلف خارج
: طول عمرك بتظل يبه اللي أعرفه
وصدقت لتين !!


قطعة أنيقة من الساتان الأبيض
يعلوها طبقة خفيفة من الشيفون بلون الـ آوف وايت مزخرفة بلطافة
كمها يبدا من حد الصدر بفيونكة بارزة من كل جهة
وينسدل بإثارة لإنحناءة الركبة..
تمايلت ع المنصة مثل ما هو مطلوب من عارضة الـ فاشون
رمت لي لين بوسة
الجمود اللي لازم أتحلى فيه منعني حتى من إني أرف برمشي لها
للحظة حسيت ببكي
نفسيتي زفت
رجعت وما ظهر علي أي توتر
هذا إحنا متعودين نكسي مشاعرنا بقناع الجمود المثلج
تلقتني جيهان بالأحضان
ما قدرت أمسك نفسي أكثر بكيت
يا ربي والله مو قادره وحشتني لتيين
جيهان تمسح ع شعري كوزي كوزي حياتي بترجع إن شاء الله
وسن بحب يي شوبكي حبيبة ألبي توتو
قربت لين وبحنان أخذت أختها من حضن خالتها وحضنتها
وبرقة كلنا مشتاقين لها بس ما باليد حيلة
وقفت ميليسا المسؤولة عن الميك آب وأشرت لي بيدها آوكيه
ابتسمت من بين دموعي ومن التساؤولات اللي بوجهها
اعتذرت وتسحبت منهم
دخلت الغرفة وأنا أجلس بفستاني
طلعت التلفون من شنطتي ودقيت الرقم وأنا امسح دموعي
هذي مو حاله بجد
جاني صوته الحنون
: بينفونوتي بنتي الأمورة
بلعت الغصة تشاو دادي
ها كيف الشو يا حبيبة بابا
مسحت أنفي ما أدري؟؟
بدر بخوف فيك شي بنتي؟؟ صوتك مو طبيعي؟
وكأنه عطاني الإشارة بكيت بقهر بابا بليييز خليني أروح الخبر
وحشتني لتين أكيد هي متضايقة
سكت لمدة وبعطف معليش يا بنتي...
قاطعته بقوة بابا إذا إنتوا ما بتروحون أنا بروح لها أنا ما عندي شي
لأنها بنته الدلوعة المليانة حيوية وحب للحياة رضخ قدام دموعها
وبحنان إلورا حبيبتي أنا بشوف وما يصير خاطرك إلا طيب
وعد بابا
ابتسم وعد يللا أشوف ابتسمي
ابتسمت بحب بابا إنت أحلى أب بالدنيا
بدر بضحكة غراتسي يا دلوعة يللا سكري خليني أشوف أخوك
باست التلفون بقوة وهي تنقز بفرحة على أنغام ضحكة أبوها المليانة
حب وعطف ورحمة،،،



شديت الروب الديشانبور ع خصري
الدواليب مليانة لبس وعطورات وكريمات..
كل شي،،
كماليات وكأنها توها جديدة
بعدت الستارة المزركشة بالورد البارز
تلقاني منظر الحديقة الخارجية ونافورة الموية تنبع منها
حسيت بالعطش وأنا أشوفها
سكرت الستارة وأنا أعطي القزاز ظهري واتسند عليه
كل يوم بحياتي مع بسام أكتشف شي جديد واليوم بعرف كل شي عن هالبيت
قطع تفكيري دق ع الباب
: أدخل
دخلت الخادمة بعربية رخامية يتوسطها طبقة زجاجية
صبت لي كاس عصير البرتقال وقدمته لي
: بريجو سنيورا
" تفضلي سيدتي "
أخذته وأنا أجلس ع الكنبة الحريرية
ركزت بقربه كاس المويه والثلج يتراقص بداخلها يصدر أصوات تكسر هيبة المكان
رفعت راسي لها
جيبي لي مويه دافيه أنا ما أشربها باردة
رفعتها بطاعة وهي تهز راسها إلورا سنيورا
ارخيت جسمي ع الكنبة
بتنهيدة وأنا أتذكر كلام بسام عن البيت إذا بغيت أبيعه أو أسكن فيه
غمضت عيوني
تداخلت أفكاري ببعضها وغفيت بشرود بمكاني...



كنت آظن آلحب في وسط آلقلوب
آثر حبك مآلي آلدنيآ علي دآيم مشرق
ولآ يعرف غروب منور ونوره تعدى كل ضي
كآن حبك غلطتي مآرآح آتوب
رآح آحبك لو كوآني آلحب كي
لي فؤآد في هوآك دآيم يذوب من
عرفتك وآنت عندي كل شي ♥
طلع الجهاز من الكيس
قرب منها وهي متربعه تقلب في المجلة
: حبيبتي
تركت المجلة من يدي وناظرته سوري حبيبي تذكرت بروح أجيب لك الشاي الأخضر
جلسها بنظرة خليك ما يحتاج تونا فاطرين
مسك يدها وباصبعه دار ع كفها بدوائر عشوائية
تدرين إن كل شي بايد ربي صح؟؟
هزيت راسي بعدم فهم اييه
رفع كفي فتحها وباس باطنها برقة
وتدرين إنه الله إذا أراد شي بحرفين يكون؟؟
خفت من كلامه الغريب
فيصل أهلي فيهم شي؟؟ أهلك؟؟
حط اصبعه ع فمي
اششش الدنيا كلها بخير دامك معاي
أخذ الجهاز الطويل ورفعه قدامي
: ممكن تجربيه؟؟
عقدت حواجبي شهذا؟؟
تأمل عيوني لمدة ونطق
: جهاز كشف الحمل
برمت شفتي بغصة وبعصبية
فيصل ما لها داعي هالحركات وتعيشنا بأوهام ما لها أول ولا تالي إحنا مشينا ع اتفاق من قبل زواجنا
قربها له وحضنها مسح ع شعرها وبصعوبة
: وأنا خالفت هالاتفاق
عدلت جلستها بصدمة
شيعني؟؟ شلون تسوي كذا فيصل؟؟
عينها السوده غلفتها طبقة لماعة تهدد بالانسياب إنت تدري إني أنا على كثر ما أتمنى إنه يكون عندي طفل ما أتمنى أحمل بإنسان طول عمره بيظل متعذب
مسح ع شعره بتوتر آوكيه حبيبتي خلينا نشوف الحين وأوعدك إذا ما طلعتي حامل ما راح أزعجك بنظل ع اتفاقنا
نقلت عيونها بينه وبين الجهاز
وببكى وألم وحزن يعتصرها أخذته وقامت
فاقدة الأمل وخايفه
على قد ما تمنت هالطفل على قد ما هي خايفه منه وعليه من هالحياة...




آحبگ قد مآطلب رضآگ وتطلب | فراًقي
دخله ع البيت
كان منهار ع الآخر
بسام بعطف أخفاه عبدالله ودك ترتاح غرفتك جاهزة؟؟
ناظره ببرود وين لتين؟؟
ما أدري بس أكيد فوق
إنت ارتاح بالغرفة وأنا بناديها لك
هز راسه آوكيه
بعد ما تطمن إنه دخل الغرفة يرتاح ويريح أعصابه
ناظر الخادمة الواقفة ببداية الممر إذا احتاج أي شي شوفيه
أومأت براسها
لف يسأل وين المدام لتين؟
: بغرفتها
طلع ع الجهة الثانية من البيت قاصدها
مسك مقبض الباب أداره وانفتح بسهولة
دخل الغرفة الواسعة
وبنظرة متفحصة
لمحها متهادية بنعومتها ع الكنبة
هالة حولها جذبته
قرب منها
انحنى لها وتأكد إنها نايمه
تأمل ملامحها الشامخة حتى بنومها
عدل روبها وطبع قبلة دافية صحتها
جات بتعدل جلستها
رجعها برقة وحملها بين كفوفه
ريحها ع السرير الوثيري بستايره الشيفونية يتخللها المخمل الثقيل
منسدلة من الحواف بأعمدة تحجب الرؤيا عن أي متطفل جذبه مظهره...
رفع السماعة جنبه
: خبري السيد عبدالله إنه المدام لتين نايمه
رجع السماعة وهو يناظرها
جلس ع السرير قربها
مسح ع خدها بيده الدافيه
همست بنعس
: عبدالله هنا؟
أومأ براسه اييه
ميلت فمي بتفكير بتخبره عن أمه ؟
ناظرها بنظرة مبهمه اييه بس ما أدري متى
إنتي ممكن تسامحينها ؟؟
بعدت شعري ورغبة الترجيع رجعت لي حسيت بخنقة بجوفي
وبرفعة حاجب لو كان آخر يوم بحياتي باخذ حقي منها
لعب بخصلة من شعري الرطب عبدالله بيظل هنا على ما أعتقد
: وإنت !
ضم كفوفها أنا دايما بقربك
هزت راسها بالرفض حتى وإنت معي في من ينغص عليّ
تأمل فمها العريض بحمرته الطبيعية يناقض أنفها الواقف وعيونها الوسيعة
بعد عيونه عنها
: لتين إنتي تحبيني؟؟
تأملت عيونه بتيه
: بعدك تسأل؟؟
تنهد إذا صدق تحبيني لا تعذبيني معاك
أنا بيني وبين نفسي عهد قاطعه أخلفته مره وما ودي أرجع أخون!!
صغرت عيوني بتفكير هالعهد يوجب عليك تعذب نفسك معاي بعد؟؟
بحركة فاجأتها حط راسه ع صدرها وحضن بيدينه جسمها النحيل
وبنفس مضطرب
: حلفت لك يومي بودنك أكرهه لكن الرجال أفعال
رفع راسه يناظرها عن قرب
: إنتي خليتيني أضعف وأعترف لك بضعفي
غمضت عيوني وأنا أبلع ريقي
وش بتسوي بعدين؟
تكلم بهدوءه
راح تظلي هنا مع أخوك ملفك برجعه الجامعة تكملين دراستك
عدلت جلستي وطعون بصدري ما تحملتها
: وإنت
بلل شفاته
أنا باقي لي سمستر وأنهي دراستي
لفيت وجهي عنه آوكيه أنا نعسانة بنام
دموعي نزلت أول ما عطيته ظهري وحطيت راسي ع المخدة
همس بضعف
: لتين
غمضت عيوني بقوة وبصوت متهدج بظل الحالي الحين
قرب مني لفني عليه
باس جبيني
وعيونه ما طاحت بعيني
: أعتذر رغم إنه عذري ما له مكان
وقف وابتعد عني
الجدار المقابل للحمام " يكرم القارئ "
مقسم بفنية لـ 3 بلكونات بعرض مترين تمتد من أقصى الجدار لأدناه
مشجرة بأوراق الشجر بمختلف أشكاله والزهر الوردي يتخللها بجمال مريح وآخاذ
فتح وحده من البلكونات
كانت نفسها اللي أنا وقفت عندها قبل لا أنام
طاحت دمعتي حتى خطواتنا تتبع بعض
شفت ظهره وسيجارة تولعت ونقطة حمرا من لهيبها ظاهرة لي
تبعها دخان غبش الرؤيا عني
وكأنه يذكرني بمدى صفاء حياتي ونقاءها ...!

*
يتبع

 
 

 

عرض البوم صور ام الشهد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:33 AM   المشاركة رقم: 94
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 118492
المشاركات: 4,896
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 302

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام الشهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الشهد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

وأنتَ تَعرفَ إטּ ●قلبَيـﮯ ●
يعشَقَڪ ويمَوتَ فيَـ[ڪ]
شديت ع راسي ودموعي تنزل
ما أدري هي
فرحة، خوف، حزن, رهبة
شعوري ما ينوصف
دق الباب بخوف
: لمار فيك شي
شهقت وأنا افتح الباب
ارتميت بحضنه
: فيصل أنا خايفه
توتر أكثر وهو يحضنها
مد يده ع الحوض وأخذ الجهاز
وكانت النتيجة ( + ) ايجابية
رماه بيدين ترتجف
وبعدها عنه
مسح دموعها بظاهر كفه وبعين تلمع
ليه البكى يا لمار هذا اللي نبغاه صار
طاحت دموعي بلا إرادة
: فيصل أنا ما ابي ولد يكون مريض
أخذ نفس يهدي نفسه قبل لا يهديها
وطلعها معاه
جلسها ع السرير
وجلس ع رجوله قدامها
لمار هذا حكم ربي والله قال ادعوني استجب لكم
ادعيه بيرزقك الولد الصالح بأخلاقه وبعقله
هدت ودموعها ملت وجهها
بس يمكن يطلع مرييض والله أموت لو كان مريض
ورجعت تضمه
فيصل اللي تأثر وشوي ويبكي معها
مسح ع شعرها بحب
خلي أملك بالله كبير وهو ما بيخذلك
ناظرت عيونه تطلب الأمان
إنت ما بتخليني ؟
قبل بين عيونها
أكيد حبيبتي ما بخليك و بنربي ولدنا سوا إن شاء الله..




جلست ع الكنبة اييه وينه ولدك يا سلاف
سلاف بربكة معليش يمه اليوم ما هو بجاي
أم إبراهيم وليه إن شاء الله هو كله يوم واحد الأربعاء بعد بقضيه مع زوجته
سلاف بابتسامة عاد يمه حرام عليك فيصل ما صدق يتزوج ودايما يجيك أكيد عنده شي ما خلاه يجي
أم إبراهيم بعصبيه وبعد هالربى زوجها سافر خلاص تقطعنا يعني
: هذا أنا جدتي جييت
لفت عليها وبنغزه
هلا
ابتسمت ربى وهي تبوس راسها شلونك جدتي
الحمدلله شلونك إنتي يا بنتي
الحمدلله بخير
ناظرت سارا قومي إنتي دقي ع فيصل بسرعة
سارا مفهيه أنااا؟؟!!
اييه انتي مو هي أختك
أم خالد تضحك يمه أختها لمار وش دخلها بفيصل
انزين دقي عليه إنتي
أم خالد بمساسرة سلاف دقي على ولدك إنتي استحي يمكن يكون عندها
ابتسمت وهي تتصل عليه
لمى تسلم ع ربى هلا ربووي من زمان عنك
ربى بابتسامة والله انشغلت مع سفر طلال وغير هذا صديقتي لتين رجعت من ايطاليا
لمى بتعقيدة لتين؟؟ هذيك اللي عمها..
هزيت راسي اييه
لفتني معها صوت أم إبراهيم وهي تدعي وتبكي
: الله يسعدك معها يمه ويرزقكم الأولاد الصالحين
يارا تتربع وقدامها القهوة وعلبة شوكلاتى جوليان شالسالفة؟؟
صرخت لمى يا قلبي لمار حامل!!
يارا اللي تركت العلبة من يدها يوم سمعت الخبر
: احـــــــــلفي
بين صراخهم وفرحتهم
ابتسمت وأنا بداخلي اتمنى لهم السعادة لكني أدري وموقنة تماما إنه هذي أكبر مجازفة اقترفها فيصل بحق لمار
بغض النظر يقصد أو لا..!


يا هم اترﮎ صاحبک لو دقاايق
كنت في السيارة مع بسام رايح للبلى والمصيبة
اللي تنتظرني
على أساس إنه يعرف وين أمي!!
دق جواله
ناظره ورد على طول
: هلا هلا يبه
:..........................
الحمدلله بصحة وعافيه تسلم عليك
:..........................
برسل لك رقم جوالها
:..........................
سكت لمدة طويلة وفهمت إنه الحديث يدور حول لتين يوم قال بعطيك رقمها
وببرود رد بعدها
: يبه أنا ما يمديني أستقبلها سفري بعد بكره بيبدا السمستر وما أقدر أتأخر
:............................
عقد حواجبه وباختصار
اللي تشوفه يبه
سكر الجوال وهو يوقف السيارة قدام جوفريز كوفي
لف عليه باستغراب
بسام يركن السيارة
عبد الله في موضوع بقوله لك قبل لا نروح
ناظره عبدالله لمدة
...... آوكيه ما ينفع بالسيارة وحنا رايحين
هز راسه بالرفض لا ما ينفع
نزل بتثاقل للحين صورة أبوه بالمحجر مسهرته وشاغله باله
وبعد ما اختار وحده من الطاولات الهادية
تشرب شي؟؟
شبك أصابعه ببعض لا
ركز ظهره ع الكنب الجلدي
: أنا ما ودي أفتح جروح وإنت توك شايف أبوك أمس لكن إنت أصريت
عبدالله بإصرار وبعد مصر إني أشوف أمي اليوم
تنفس ببطأ وهو يتكلم بثقته المعتادة ويحاول قدر المستطاع إنه يكون لطيف بكلامه القوي
بدخل بالموضوع مباشرة
قبل 22 وعشرين سنة بالتمام
خالتي نجد إللي هي أم لتين انسحرت
عقد حواجبه واش دخل هذا الحين؟؟
بسام يرص ع شفاته وهو يكمل
للأسف إنه اللي سوت السحر أمك !!
فتح فمه
نزل عيونه للطاولة ورجع رفعها
بلع ريقه بصعوبة
: إنت جاد أكيد؟؟
بسام بتفهم عبدالله مو هذا موضوعنا الحين المشكلة كلها منصبه إنه أمك تزوجت ولد وزير وهو مطلقها لكنها عايشه بقصره بالملحق
وحده من زوجاته هي اللي حبستها وانقال لها إنه هو مريض نفسي وهو اللي حابسها وبالأساس هو ما يدري إنها بقصره أصلا
هذي لعبة مثل ما قلت لك من وحده من زوجاته
هالشي يسهل علينا المهمة
ضغط ع راسه بذهول أي مهمة؟؟
بسام يشد ع يده عبدالله إنت معي
هز راسه اييه كمل
طلع له بندول اجيب لك مويه
رجع يده لا شكرا ما أبي شي كمل الحين لتين فيها شي يعني
زفر بسام السحر لأمها ولها ولازم نخرج أمك حتى نقدر نفك السحر
لأنه ماحد يعرف مكانه الا هي
وقف عبدالله آوكيه قوم بسرعة
وقف بسام معه انتظر لازم ما توضح لها انك تعرف بالبداية
قاطعه بجدية
بسام صحيح هذي أمي جنتي وناري لكني أقولها لك ولغيرك مستعد أسوي أي شي لجل لتين
كفاية انظلمت على يدينهم وابسط حقوقها انها تعيش مرتاحة
ما كان بيده إلا إنه أخذه وطلعوا متجهين ع القصر
وجواله ما سكت ينسق مع رجاله



ناثره الصور ع السرير وعلبة المناديل جنبها خلصت وهي تسحب منها
دخل من العمل هلكان اليوم كان دوامه طويل
وقف عند الباب وهو عاطيها ظهره يفصخ قميصه
جمانة وش مسوية لنا غدا اليوم
ما ردت وما سمع إلا شهقاتها المصطنعة بإتقان
لف عليها باستغراب
تبكيين؟؟ ليه؟؟
!!
قرب منها وجلس جنبها ع السرير ناظر صور العائلة الكريمة اللي راصتها
وتحضن فيها
لمتها
: لا تناظر فيها بنات أعمامي
لف وجهه بابتسامة
ومن صوتها عرف إنه السالفة مركبة لف يسايرها خلصتي
حطتها بالكيس وهي تمسح دموعها
وافي بملامح حزينة فديت هالدموع ليش تبكين؟؟
بكيت آآآآ وافي والله وحشوني أهلي
حضنت كتفه
طبطب عليها بحنان بابتسامة هانت حبيبتي ما بقى إلا شهرين وأقل بعد
بعدت عنه والفيلم مستمر لااااا أنا أبي أشوفهم الحين
حك راسه بتعب يعني تتركيني هنا لحالي؟!!
جمانة ونست السالفة تركت المناديل لا حبيبي أخوك يجي يكمل عنك
وافي بنظرة توك تبكين
فركت عيونها انزين هديت بس خلينا نرجع
ضحك بخفة اوكيه بشوف العمل إذا أقدر أرجع وإذا ما قدرت ترجعين إنتي وأنا ألحقك
نزلت عيونها بتأنيب ضمير
وبدلع تعلقت فيه
وااافي لا تحسسني بالذنب
باسها بشوف تقدرين ع فراقي وإلا لا
نزلت من السرير وهي تتصنع القوة
شوف وافي صار لك ثلاث شهور كل ما قلت لك برجع تخليني أضعف وأظل معك
ابتسم ابتسامة جانبية جد والله برجعك هالإسبوع إن شاء الله وألحقك بعد أسبوعين
تخصرت باستغراب شلوون؟؟
بضغط نفسي وأرجع باقي الشغل أكمله من هناك
راحت له
جلست بحضنه
وبحالميه
: شكرا حياتي أنا ما أدري شلون بعيش من دونك
غمض عيونه دقايق لو ما قمتي حطيتي الأكل بتغدا عليك بدل الأكل
ضحكت وهي تفز من عيوني يا عيوني


(( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)) البقرة 102
علي إنت متأكد إنه ما في أحد
علي بدقة صدر أفا عليك يا أخوي الطريق قدامك أمان
ناظر عبدالله تفضل
دخل معه
وبالأصنصيل الخاص بالخدم طلعوا للدور اللي هي فيه
وحشة المكان وظلمته أول ما انفتح الأصنصيل
قبضت لي قلبي معقولة أمي تعيش هنا!!
الله يا الزمن
كتمت العبرة وأنا أشوف الحبوش رايحين جايين في المكان
فتح لنا الباب علي
تفضلوا
بسام بهمس تقدر تروح
أومأ براسه آمرك
وقفت أول ما شافت خيال رجالين
حالات التحرش اللي تعرضت لها من قبل الخدم كانت كفيلة إنها تعذبها
وكأن الله اللي فوق كل شي عاقبها باللي اقترفته بحق اليتيمة اللي عاشت بكنفها
فتح النور بسام وبقرف سكر الباب وراه وهو مكشر بوجه الحبشية اللي تناظره بقذارة
سهى وشعرها تساقط وجسمها نحل وأمراض الدنيا اعتلته
بعضها عدوى والآخر ابتلاء..
حطت يدها ع فمها
عبـ...دالله يمممه
جمد في مكانه
قربت منه
حضنته بوهن
يمممه عبدالله ولدي
تركها تبكي وبالطبيعة البشرية حن لها
أمه
أمـــه يا عالم
الأم مهما اقترفت تبقى أم
ولها غريزتها
حضنها بقوة وابعدها عنه
وبكفه مسح دمعته بقسوة
يمه وين السحر اللي حطيتيه للتين؟؟
بسام اللي انصدم من سؤاله وهو منبهه مو بهالطريقة
عبد الله لحـ...
عبدالله بجدية قاطعة يمممه وين السحر ؟؟
هزت راسها برفض وهي تناظر بسام برعب
مممـ...ـادري .. ما أدري عن شي
مو بس أخوها الحمية شدته
هالمرة بسام ما بيظل واقف وبما إنه عبد الله خربها هي خاربه خاربه
تكتف وبكلمة وحدة هز كيانها
: الله يرحمه العم خالد مات مقتول صحيح يا .... ست سهى
*

*
*
يقول بلزاك [ الحب رجل وامرأة وحرمان ]
نهاية الجزء الخامس والثلاثون
*

 
 

 

عرض البوم صور ام الشهد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:35 AM   المشاركة رقم: 95
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 118492
المشاركات: 4,896
الجنس أنثى
معدل التقييم: ام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداعام الشهد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 302

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ام الشهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام الشهد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشاء الله تبارك الله لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تضره
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السادس والثلاثون


كيف لي أن أقاوم حبي المحتل .. ؟؟
ففانوس المقاومة يندثر عندما أخوض في التفكير بك!!



وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند..
: الله يرحمه العم خالد مات مقتول صحيح يا .... ست سهى
ارتخت أعصابه وهو يناظره بعيون غرقت بدهشة وتساؤل ما له نهاية
بسام يشد ع قبضته
الحقيقة لازم تطلع بيوم من الأيام مو معناها إذا تسترتي ع جريمتك بتظل مستوره
تكتف ع العموم أنا داري بالموضوع من يوم صار والحين حياتك متعلقة بيد لتين
عفت عشتي ما عفت بتنتهي حياتك بنفس الطريقة
صرخت بوجهه بجنون ما قتلت ما أدري عن ايش تتكلم أصلا
تشبثت بولدها شايف يا عبدالله يتهم أمك كذب
واقف بصدمة تهزه وكأنه مو موجود على أرض الواقع
بلع الغصة ودموعه تنزل بهدوء
: وش حجم الكره اللي شايلته بقلبك حرام عليك يمه والله حرام
بسام معقد حواجبه وزام شفايفه وبعصبية ظهرت عليه
بتعترفين وإلا اتصرف بنفسي
عبدالله اللي بعد عنها مو متخيل إنه أمه ممكن تسوي اللي قاعد يقوله
: قولي وين حطيتيه خلينا نفك المسكينة من اللي هي فيه
لما شاف بسام عنادها وسكوتها
آوكيه امشي عبدالله أوصلك أنا رايح لمركز الشرطة
وفعلا تحركوا طالعين
صرخت توقفه وهي تبكي انزين بقولك وينه
رجع بسام وعبدالله متسند ع الباب يسند طوله بتعب
بعيونها الغايرة وصوتها المتقطع الحاد مع تلعثمها
رفعت معدل الاحتقار بعيون بسام لها خاصة وهو يعرف كل شاردة وواردة تصرفت فيها السنوات الماضية
لكن السكوت حكمة في كثير من الأيام...



يَ قلبي ريّح آعصآإبڪ , ڪذآإ طبع آلزمن قـآإسي
قدمت لها صحن الأيس كريم بعجينة الباتاشو الفرنسية
ابتسمت مدام لتين تشربي القهوة سادة أو بـ لاتيه
" بالحليب "
لعبت بالملعقة بشرود لاتيه
صبت لها وابتعدت
رفعت رجولها ع الكرسي إلورا جوليين بريجو
" طيب جوليين تفضلي"
عدلت جلستها وهي تتحمحم وتغطي خصل شعرها الأشعث تحت الإيشارب الأخضر
امم هذا البيت بناه السيد بسام مثل ما عرفتي..
قاطعتها لتين أبغا أعرف سر الخدم وخاصة اللي قلت لك عنها
قصدك ليبيبنتا ؟ هذي أمها إيطاليه وأبوها سعودي يشتغل عند السيد بسام كان وتوفى بس...
تركت الصحن من يدها والحديث شدها
بس وشوو؟؟
بلعت ريقها الخدم يقولوا إنها كانت على علاقة مع السيد بسام
كف عماني بكلامها
عقلي وقلبي وكل شي فيني رفض هالكلام مع إنه مبرر لتصرفاته
عقدت حواجبي وبعصبية
إنتي ما تستحين ؟؟؟ شهالكلام اللي قاعده اسمعه
جوليين بخوف مدام لتين صدقيني أنا ما أعرف بس الخدم كذا يتناقلوا وهي ما تتكلم مع أحد
صرخت بوجهها قومي من قدامي ما أبي أشوف أحد
بلمحة البرق كانت مختفيه
بعدت شعري بتوتر وأنا أقوم
على كبر الحديقة إلا إني أحس بخنقة وكأنه أحد حابسني بعلبة
ضميت نفسي وأنا أمشي رايحه جايه
مستحيل بس على أي أساس طلع هالكلام
دخلت البيت وأنا مو حاسبة تصرفاتي
شفت قدامي وحده من الخدم
بأمر
: نادي ليبينتا
هزت راسها وراحت
شديت ع قبضة يدي بإحكام وأنا أحاول أحافظ ع رزانتي
دخلت وحده من الغرف الواسعة وتركت الباب مفتوح
ناظرت المدفأة الصناعية واللهب يتصاعد منها
دخلت وسكرت الباب وراها
: يقولوا طلبتيني
لفيت ع صوتها اللي شدني وكأنها تكلم خادمتها مو صاحبة البيت اللي هي تخدم فيه
رفعت حاجب وأشرت ع الكنب
: تفضلي
ظلت واقفة مكانها
: في أمر مهم ؟؟
جن جنوني قلت بعصبية مين محسبة نفسك تتكلمين بهالثقة
قربت وببرود من بين أسنانها أشرت ع نفسها أنا صاحبة البيت مثل ما إنتي صاحبته
القوة والغرور اللي تتحلى فيه ملامح لتين أثارت الغيرة في جوف عدوتها
ما كان بيني وبين الجنون شعرة لكن ما ظهر علي إلا الهدوء
ابتسمت ع طرف عن جد؟!
أومأت براسها وهي ترد الإبتسامة ايوه زوجته قبلك يا سنيورا لتيين
" أنا , سيدة "
وعطتني ظهرها متسكعة
مسكت راسي بعد ما خرجت
جلست ع الأرض بضعف غير اللي صاير معي أحس بوهن
جسمي وكأني محمومه
حاولت أقوم
وبصعوبة طلعت غرفتي وأنا أحاول ما أبين للخدم المنتشرين أي أثر




قال رسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
ضرب الجرس بتوتر يخفيه بهيبته
عبدالله يطقطق أصابعه
: ظنك بيتجاوب معنا؟؟
وقبل لا يدلي بتوقعاته انفتح الباب
وطل شاب ثلاثيني واضح الصلاح بوجهه
ناظرهم الاثنين السلام عليكم ورحمة الله
: تآمر شي أخوي
بسام وعليكم السلام إذا سمحت ناخذ من وقتك دقايق
شرع الباب باستغراب حياكم
وفي المجلس عبدالله ذهنه مشتت خايف يرفض هالرجال وبنفس الوقت قاعد يفكر بمصير أمه ولو أخذها وين بيسكنها
ناظر بسام وهو يتكلم
: زوجتي مسحورة والسحر مدفون في هالبيت إذا سمحت لنا نخرجه
أبو عبدالرحمن باستغراب وش جاب السحر لبيتي؟؟
عبدالله دخل بالموضوع أهلي كانوا ساكنين فيه قبل لا ينباع
سكت بتفكير وبعدها
: طيب ممكن تقولي وين السحر بأي مكان في البيت
بسام رفع عينه له بترقب بحمام الرجال وإنت بكرامة تحت بلاط الزاوية اليمينية
أردف باحترام وحقك علينا يا خوي إذا ما عندك مانع العامل برا ينتظر
وإذا طلعناه تصليحه علينا
أبو عبدالرحمن قام أفا عليك ياخوي هذا واجب علي خليه يكسره لو كله أهم شي يفك الشر عنها بإذن الله...



كتاب علوم البحار
كتاب البداية والنهاية
رواية سمرقند
اممم مشاء الله معلومات شاملة
فتح عيونه وهو مسدوح ع السرير
:جمانة ليه طفيتي الشموع؟؟
عشان بس.. بعد اليوم ما في شموع
عدل جلسته ع السرير
جمانة اخزي الشيطان وافتحيها هلكان وبنام
عطت رف الكتب ظهرها وهي تترك وحده من الكتب اللي كانت ترتبها
بس أنا مو عاجبتني وإنت تقول إنه الزواج روحين تنمج وتصير وحدة وحنا كذا ما اندمجنا أنا ما أحب أنام كل يوم كأني بكنيسة نيران حولي
عقد حواجبه والنعس غالبه
: افتحيها اليوم وبكره نتفاهم
تخصرت وهي تقرب منه وتجلس جنبه بالبيجامة الحريرية
صار لنا خمس شهور متزوجين وكل يوم تقول بكره وأنا زهقت
حط راسه ع فخوذها وعيونه مغمضه وبصوت رايح
: افهميني أرجوك
مسحت ع راسه بحب
: مستعدة أنيمك كل يوم بيديني بس شغلت الشموع هذي تبطلها وبمزحة
ترا مأثرة ع ميزانية البيت
ما رد عليها
ميلت راسها ويوم شافته نام
باسته برقة
فديييتك يا حلوك وإنت ضعيف!!



حطت البودرة المعطرة بالشنطة وقفلتها
تنهدت أخيرا خلصت
متسند ع الباب بعصبية ممكن تفهميني ليه رايحه لحالك أقنع أبوي يخليني أروح معاك حتى أنا بشوف لتين
بعدت خصلة من شعرها راكان أنا مو فاضية روح تفاهم معاه هو اشدخلني أنا
ناظرها بعيض مثل ما أقنعتيه إنك تروحين تقدري تقنعيه يخليني أروح معك
تاله ببرود بس أنا ما أبيك تجي معي
بعدين إنت تعرف إنه بسام ما يحبك تجلس مع لتين بيرضى يخليك تروح هناك بدونه
ابتسمت ع جنب يا حبيبي..
وم شفايفه الصغيرة إلورا تاله بعرف كيف أتصرف معك
ورقع الباب وراه
انسحدت ع السرير بدلع وهي تضحك
: ما بقى إلا هالبزر يخرب إجازتي
!!



كـ نّه خذآكـْ آلَشوق يمي وأرسلَت
لَبييكْ يآ دآعي [ آلَغلَآ ] وين مآ كْنت , !
بآلَلَي وجودك من { دوآعي سروري ,.~
كـ نّه خذآكـْ آلَشوق يمي وأرسلَت ،
صوبك ْ ضمآ آلَمشتآق يعلَن حضوري ,
آشتقتُ لَك . . . ،
وآشتقتُ / وآشتقتُ. . !
وخآيف من آلَأشوآق " أفقد شعـوري ؛

بـ..علية الباخرة
صحى ع صوت البخار الصادر منها
ناظر الساعة ما بقى على مناوبته شي
أخذ الجوال وحطه ع إذنه
دقايق جاه صوتها الناعس
: هلا حبيبي
ابتسم والشوق جارفه لحد وصله لها ورجعه ع أرض الواقع اسمه بلسانها
: طلال .!
: صباح الحب
ابتسمت صباحك ورد حبيبي توك قايم
طلال بضحكة الساعة عندنا ثمان الصبح
وبهمس من بعدك صرت أصحى بدري
ابتسمت بحب والله وحشتني البيت بدونك كئيب كل يوم جالسة لحالي
مسح ع راسه وش تقولين عليّ أجل كل يوم نفس اللي قبله ولا شي يونس إلا قرقرة الربان السوري
ضحكت وإنت متى مناوبتك
مناوبتي تبدأ 9:30 وتنتهي 6:30 المغرب يتخللها وقت غدا وصلوات
عاد برجعلك مسود الشمس حارقتني لا تنفجعي إذا شفتيني
هههههههههه حلو بكل حالاتك بعيوني لا تشيل هم
طلال يلف جنبه يناظر المرايا لا والله ما ظني بتقولين نفس الكلام إذا شفتي وجهي من جد سمرت
قطع جوهم دخول المضيفة
ابتسمت
: صباح الخير كابتن طلال الفطور جاهز
أومأ براسه وأشر لها تنصرف
عقدت حواجبي أنا سمعت صوت حرمه وإلا أتوهم
دق قلبي بقوة وأنا أتخيلها داخلة عنده وهو في السرير توه صاحي
: رووبي وين رحتي؟؟
غمضت عيوني
طلال بأي حق تدخل عندك هالزفت؟؟ بعدين إنت ما قلت لي إنه في حريم معاكم في الرحلة
: ربى حبيبتي هذي أرامكو يعني طبيعي هم في شراكاتهم في حريم تبين في رحلة كذا ما يكون في
بغيرة وعصبية واضحة بس مو لدرجة تدخل تناديك الفطور
شدت على أسنانها شهالمسخرة هذي ؟؟؟
طلال يهديها وهو يقوم الله يقلع إبليس اللي جابها ربى استوعبي زين هي مجرد مأمورة وش تبين مني أقلعها؟؟إذا هذا اللي تبيه آمرك
سكت لدقايق الغيرة ذبحتني يا ربي ليه يصير كذا معي
همس بحب
والله كل حريم الدنيا ما يهزون فيني شعره دامك موجودة في قلبي
ربى أنا صار عمري 28 سنة وما تزوجت إلا يوم شفتك !
شلون تبيني ألتفت لوحده من هذولي ؟؟
ارتخت أعصابي كلامه يخدرني لكني أنثى والأنثى بطبيعتها تغار وتتملك
: أنا بعد أحبك طلال..
تنهد بعمق معقولة ما في اختراع للحين يجيبني لك...
ابتسمت أنا معك في كل وقت...



بعد ما حفروا بعمق نص متر تقريبا
طلعه العامل
كيس أسود مربوط عليه ثلاث حبال
التراب مغطيه
واقف معهم أبو عبدالرحمن
مسح ع لحيته الطويلة إذا بغيت يا أخ بسام أقدر أفكه لك
ناظر عبدالله
وافقه الرأي
رفع ثوبه آوكيه يعطيك العافيه
حطه ع الأرض والتفوا حوله
بسام ناظر العامل محمد رجع البلاط نفس ما كان
أبو عبدالرحمن لا والله إنه ما يمسكه خليه علي أصلا أنا بغيره كله وإنت ساعدتني
بسام ماحب يناقش دامه حلف
ناظره وهو يفك الحبال بالمشرط
فرد الكيس ع الأرض
عبدالله حط يده ع فمه وهو يقاوم الغثيان اللي حس فيه أول ما شاف المنظر
أوراق ملفوفة متعفنة ودم وشعر وقطع قماش واللي هز كيانه وكيان الموجودين
صفحة سورة الفاتحه ملطخة بالقاذورات وكأنها قاعدة للعمل المسحور
أبو عبدالرحمن وهو يفك العُقد لا حول ولا قوة إلا بالله
... ومن شر النفاثات في العقد....)
برهبة الموقف ناظر بسام وعبدالله
قلت لي إنه سحر على اثنين
بس الظاهر هذا مو بس عليهم
كان ماسك العقدة الثالثة لسى ما فكها
ركز ع بسام إنت زوجها والسحر شاملك
عبدالله باستغراب بس شلون وقتها كان بسام مو هنا
بسام ساكت
أبو عبدالرحمن سحب المشرط ع العقدة وانفكت
قرأ سورة الفلق وناظره وهو يرمي العقدة ع القماش
الأخت المسحورة لها سحر تفريق بحيث إنها ما تقدر تتزوج فعليا أي أحد يتزوجها وأظن إنك فاهم علي أخ بسام
مسك راسه بسام وهو متربع بينهم وكأنه فجأة استوعب شي
قام
وقف معه عبدالله والرجال
: بسام فيك شي
تلخبط ما عرف وش يقول ناظره بتيه ما أدري بس لازم أكون جنب لتين الحين أكيد تحتاجني دامه انفك السحر
عبدالله لف ع أبو عبدالرحمن والحين ياخوي وش نسوي فيه؟؟
أبو عبدالرحمن ما عليك أنا بتخلص منه
صافحه الله يعطيك العافيه ويجعله بميزان حسناتك آميين
أبو عبدالرحمن عطاه رقمه ببشاشة وإياك يا رب طمني على خويك إذا ارتاح
هز راسه إن شاء الله
سلم عليه بسام وطلعوا
... ربما هي نهاية ألم وربما تكون البداية..
" حبيت أنوه عن السحر وأبين عظمة ذنبه سبحان الله اللي يعايش التجربة يعرف إن السحر فعلا له حقيقة مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام


الله يحفظنا وإياكم
"
*
يتبع


 
 

 

عرض البوم صور ام الشهد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة بائعه الورد, ليلاس, الورد, القسم العام للقصص و الروايات, انكسر, ذبلان بيدي, ذبلان..للكاتبة:بائعة, بائعة الورد, يايمه, خنقت, رواية, روايه خنقت الورد يايمه و بيدي انكسر ذبلان كاملة, وبيدي, قصة مكتملة, قصه مميزة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t169869.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 11-08-14 03:36 AM


الساعة الآن 09:51 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية