لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-11, 05:38 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@ الـــــفــصـــــل الـســادس @#$%^
(الـجــزء ـآإلـثـآإني )






عندمـا يصبح الكابوس حقيقـه ,,

يصبح للوآقـع طعم مر

لاتلذذ
ولا سعـادهـ

ولا شيء من هذا القبيل ,, !!


ــــــــــــــــــــــ




احيانا قد يكون الصفح صعباً
خصوصاً إذا سُبق بمشهد لاينسى
إهـانة .. ذلّ !
ولكن في الأخير ليس للحقد مكان في قلبونـا . . /

والمـرض منذ الصغر .. مُحزٍن !










استنكرت الأصوات اللي حولهـا وهي تحس بالألم يعتصر جسدهـا
من اليوم الفجر وهي مو على بعضها

وحتى انها جايه للشركة بالغصب ومو عارفة شلون وصلت مع هاالالم
كانت شاده على بطنها و مسنده راسها على الطاولة بين كومة من الاوراق والملفات
اللي لازم تخلصهم اليوم

تنهدت بتعب وصارت تكمل وهي تحس انه بيغمى عليها


,
,

فيصل:مين تقصدين ديالا ؟

لمياء:مادري وش اسمها , اللي هذاك اليوم هزأتها تذكرها

فيصل:ايه انا مشغلها بأحد شركاتي , بس وش تبين فيها , لايكون بتسوين مصيبة
ثانية يالمياء ؟

لمياء :لالا انا بس ابي اعتذر لاني حسيت بالذنب

فيصل:حلوو , خلاص شوي واخلص شغلي واخليك تروحين معاي انتي ومنار

لمياء:اوك مشكور , انا بطلع عند منار وبننتظرك

فيصل:طيب نص ساعة وانا خالص من شغلي

طلعت لمياء وهي مبتسمه وراحت عند منار اللي تنتظرها

منار:هاه وش قال

لمياء: يقول شوي ونروح , بس تصدقين انا اعرف مكانها اساسا ليه مارحت لها

منار:شلون تروحين لها بالله كذا , لازم وسيط مثل فصفص

لمياء:هههههههههههههههههههههههههههههه فصفص الله ياخذ بليسك , والله
لو يسمعك لا يشنقك

منار بضحكه وهي تتخيل شكله:انقلعي بس , مايقدر يسوي لي شيء ههههههههه

لمياء:ههههههههههه , فصفص من جد خيااااااااااااال

سكتت شوي بعدين قالت بنبرة مكسورة:امم منار انا ماسويت شيء للبنت غير
اني ارسلت لها ظرف

منار:بس ترى انتي خرعتيها , احس البنت عايشه بجحيم الحين

لمياء:اييه انا ندمانه صدقيني , من تركتيني وانا صرت بس ابي انتقم وطحت على البنت لانها السبب , بس الحين احمد ربي اني قمت من غفلتي

منار ربت على كتفها:الحمد لله يارب , يالله شوفي هذا فيصل جآي خلينا نروح

طلعوا مع فيصل ووصلوا للشركة اللي فيها ديالا


دخل فيصل ووراه منار ولمياء

شافها منهمكه بالعمل وأشر للمياء تروح لها

لمياء بلعت ريقها وراحت عند مكتبها :السلام عليكم

رفعت عيونها الذابله وماعرفتها:وعليكم السلام ياهـلا

صافحتها وجلست بالكرسي اللي مقابلها

ديالا بأبتسامه وهي تحس الألم يعصرها:أي خدمة اختي ؟؟

لمياء:لالا مشكوره , بس انا حبيت اكلمك بموضوع ؟

ديالا انتبهت لفيصل ومعاه بنت واضح عليها بالـ 19 او الـ 20 من عمرها

عقدت حواجبها " مين هذي البنت اول مره اشوفها معآه "

ديالا :اوك حبيبتي لحظه بس

راحت فتحت المكتب :تفضل استاذ

فيصل بأبتسامه:مشكوره , التفت على منار: يالله منار ادخلي

تضايقت من هالبنت ,"مو وقت الغيره ياديالا اوف ياربي بس "

رجعت للمياء وملامحها واضح عليها الضيقه

تلعثمت لمياء على بالها انها عرفتها ومو طايقتها

جلست ديالا وحاولت انها تبتسم وتبعد الأفكار عن راسها:ايوه وش كنتي تبغين ؟؟

لمياء:امم صراحة مدري كيف ابدا في الموضوع لاني خجلانه بججد , انا يوم كنتي تشتغلين بالجامعه هزأتك تتذكرين ؟

مر عليها الموقف وابتسمت بألم:ايوه اذكر ,

لمياء:صراحة انا آسفة بجد , وانا الحين عرفت قد ايش انا غلطانه بحقك , واتمنى انك
تقبلين اعتذاري ,,

ديالا بأبتسامه تخفي وراها قلب مكسور:ولو آختي شدعوى مااسامحك , اساسا نسيت ذاك الموقف ,,

لمياء بأرتياح:مشكورة ياقلبي , والله ان قلبك طيب , وترى الظرف انا اللي ارسلته وماكنت اقصد فيه شيء يعني تطمني , بس صارت بيننا خناقه انا وفيصل وصديقتي
فحقدت علييك من قلب ,,

ديالا:اووك , حلو انك طمنتيني
حست بالألم يرجع لها ثاني , مسكت بطنها بقوه

وفجأه وبدون شعور بكت بقوة

لمياء انصدمت على بالها أنها هي السبب

تكلمت بسرعة وخوف:ديالا والله ماكنت اقصد شيء ابد من كلامي , وسامحيني بلييز ؟

ديالا ساندة راسها على الطاولة وتبكي من الألم ,,

طلع فيصل هو ومنار من سمع البكي واللي واضح انه من قلب

انصدم لما شافها تبكي , رفع عيونه للمياء المصدومه ووجهه يستفهم عن سبب بكيها

اشرت له بمدري

توجه لها وسألها بخوف:ديالا وش فيك ؟؟!

ماردت عليه

مد يده وتراجع وواضح عليه التردد

التفت على منار ولمياء انهم يجون لها ويحاولون انها تقولهم وش فيها
خصوصا انه مايقدر يلمسها لأنه مو محرم لها

منار تقربت لها وهي مستغربه وشفقانه عليها بنفس الوقت:آآآ ديالا وش فيك ؟
فيك شي يعورك ؟؟

ديالا والألم يخف تدريجيا , قالت بصوت خافت:لا

منار وهي حاطه يدها على كتفها:اجل وش فيك ؟

ديالا :بـ ـس تذكـ ـرت شيء

منار:والحين آنتي آحسسن ؟؟

هزت راسها بالايجاب

ارتاح لما شافها تتجاوب مع منار , يمكن لأنه يعتبرها مثل أخته لا أكثر
أو يمكن شيء ثاني مو راضي يعترف فيه لنفسه ؟

فيصل بتردد:تبغين آوديك للمستشفى ؟

هزت راسها بالنفي:لا مو تعبانه

فيصل:طيب تقدرين تطلعين الحين ؟ , لانك مو على بعضك آبد

كانت محتاجه هالشي بجد , ردت عليه بأنها بتطلع

آخذت شنطتها وطلعت بعد ماقالت للمياء ان السبب مو منها



,
,

دخلت للشقة وهي هلكانه

انسدحت على السرير وبدت تفكر وش سبب هالألم
مابحياتها جاها زي كذا , بس يمكن شوي ويزول

جت على بالهـا لمياء .. !
هـي سآمحتها لكن مو من قلبهـا ..
شعور الأهـآنة في ذاك اليوم لحد الحين تحس فيـه !
هي مو مـلاك تسـآمح كل أحد ..
لكنها بتـحـاول .. لأنها مآتبي الحقد يطغي عليها ..


مااشغلت نفسها بالتفكير , ونامت بعد مااخذت مسكن كانت توها مشتريته من الصيدليه




,
,


من وصل لمياء ومنار , وهو بحالة قلق

حالها غريب هذي الأيام مو على بعضها

بدت تسيطر عليه الأفكار وسرعان مايبعدها عنهه ؟

ماقدر أنه يجلس وهو ماتطمن عليها ؟

"وش هالأهتمام يافيصل معقوله ...... لامستحيل , انا ماسويتها يوم انا مراهق
اسويها الحين , طيب عادي وش فيها ., آووووووه ياربي , يآرب انه تكون شفقه لااكثر "

ركب سيارته وتوجه لشقتها اللي جاها مرتين تقريبا


كان متردد انه ينزل او لا , لكن بالأخير سم بالله ونزل

دق الجرس وطول وهو واقف وبالاخير شاف قفل الباب يتحرك

تمنى انه ماجا يوم حس انه بيشوفها

وش موقفه ووش بيقول ووش ردة فعلها لاشافت الأهتمام منه

فتحت الباب وعيونها تحتها هالات تخرب منظر وجهها البريء
وعليها حجابها اللي مغطي شعرها ورقبتها بالكامل ,, واكمام تيشرتها الطويلة
وطول التيشيرت اللي كان لتحت الركبة وتحته بنطلون مايبرز سيقانها النحيلة ,,

كـانت محتشمة حتى في لبسها , أخلاقها ,,!
هذا اللي يتمنآهـ , بنت محتشمة وخلوقة ,,


انصدمت اول ماشافته واقف قدامها بكل هيبه

:آآإآ اهلا استاذ فيصل

توتر وماعرف وش يقول:ههلا فيك , آممم كيفك الحين ان شاء الله احسن ؟

ردت بأرتباك واضح حاولت تخفيه:آحسن الحمد لله , آمر استاذ ؟

:آممم لا بس حبيت اسأل , لاني قلقت عليك صراحة , وخفت انه يصير فيك شيء
كايد

ابتسمت لأهتمامه:الحمد لله انا احسن بكثير , بس ماني عارفه وش صار فيني اليوم
ان شاء الله ماتتكرر

فيصل ارتاح نسبيا يوم شافها انها بخير مع انه شكلها واضح عليه التعب:الحمد لله اجل انا استأذن

ابتسمت:اذنك معك

يوم شافت ان سيارته اختفت سكرت الباب واستندت عليه
نزلت دموعها وهي تلوم قلبها الغبي
تكره قلبها لأنه حب في يوم من الأيام , وياليت حب شخص يناسب مستواها المتدني
حبت شخص يفوقها بككثير , لا من الناحية الماليه ولا من الناحية الثقافيه

كان بالبداية مجرد تعلق وتطور حتى اصبح حب عجزت انها تنكر هالشيء في بالها
لأنه سيطر على فكرها وعقلها وكل شيء يستوطن فيها ؟

مع انها عارفه انه مو لها بس تدعي انه يصير من نصيبها في يوم


اهتمامه اليوم فيها اعطاها امل ولو بسيط مع انها يائسه من هالناحية


" يارب رحمتك انا وش افككر فيه ؟ ,, صحيح غبية "







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



قامت وهي مفزوعه , كابوووس مخيف

التفتت وشافت مشعل نايم جنبها

ارتاحت نسبيا , ورجعت انسدحت وهي تفكر بخووف

"الى متى بظل على هالحال "


,
,



سمعت صوت الآذان


قامت توضت وصلت

دخلت للغرفة وماشافت مشعل , آكيد راح يصلي بس كيف ماانتبهت له


بدت تتجهز للجامعه وكانت عندها محاضرة الساعة 8

هي من النوع اللي يطول في اللبس والميك اب

وهي توها متزوجه اكيد لازم تحط مكياج شوي آوفر عن زمان الكحل والقلوس

حطت آي لاينر فوق العين كآت آيز مع شادو مدموج بين العسلي والذهبي

وحطت ماسكرا وكحل اسود وروج وردي فاتح واضاءة تحت حواجبها , وانتهت بالبلاشر الوردي مع لمعه خفيفه تعطيها رونق خاص فيها

اثناء ماكانت تحط مكياج دخل مشعل و انتبه لها واقفه قدام التسريحة
صحيح كانت ذابلة وواضح عليها الأرق

لكن حلوة بنظره

ماانتبهت عليه لانها كانت مشغولة


طلع لانه ماحب يحرجها وجلس بالصالة عند التلفزيون

,
,


لبست تنورة سوداء مع بلوزه دانتيل من عند الصدر اسود وفوقه جاكيت عسلي

وسوت شعرها BUN HIGH وسوت غرتها ويفي


واختتمت بالأكسسوار الذهبي والصندل الاسود

كانن شكلها سو كيوت , ومره ناعم مع ان ميك ابها يعتبر كثير بالنسبه للجامعه
لانها ماتحب وجهها الا طبيعي بدون مبالغة


استغربت ان مشعل ماجا , وصلاة الفجر خالصة من زمان

طلعت للصالة وشافته مندمج مع الأخبار

راحت عنده وهي ومو عارفة ايش شعورها ناحيته خوف او خجل او ....

بس اللي تعرفه انها لاشافته تحس نفسها بأمان


تخلل صوتها الناعم اذانه ليوقضه من حالة الاندماج اللي كان فيه

رفع عيونه لها واعجبه شكلها خصوصا انها ماتكشخت من تزوجها وقال بأبتسامه:طالعة حلوه

ديم بخجل وخدودها وردت:من ذوقك , آحم وش تبغى فطور؟؟؟
مشعل:آممم , لارحت الشغل افطر هناك .. انتي افطري , تبغين اوديك للجامعه ؟؟

ديم:لا انا ماراح اروح الحين ,

مشعل:آوك براحتك ,, لاتروحين مع السواق لحالك , خلي الخدامه او عبير يروحون معاك

ديم:طيب


الخوف اللي كـان مسيطر عليها في البدآيـه بدآ يتلاشى ,,
لأنـه فعلاً أنسان مايحسسها بالخوف ,,


,
,


عندمـا يحب المرء ..
ينسى الشموخ ..
والكبرياء ..
وتسقط الكرآمةة أمام من نُحب ؟
والرفـض إهـانة ؟






قدمت رحلتهـا ملت كرهت عيشتها بهذا المكان

فلسطين ملل
امريكا ملل

وبككل مكآآآن ملل

تبغى تموت من الحياة الروتينيه وطبعها ماتحب تحتك بنآس كثير
وتدري اللي يتقرب لها لمنصب ابوها ولا هي من بيتحمل اسلوبها الغبي



تأففت بضيق ودعت ابوها من غير نفس بس عشان مايحرمها من مصروفها


وصلت لأمريكا بعد كم ساعه من اقلاع الطيآرهـ


طرآ على بالها فيصل وابتسمت بخبث

صح ليش مآتروح له الحين


تحمست وراحت له قبل مآتروح وترتاح حتى ,, !


بس المشكلة وين راح يكون فيه ,!

يالله ندور على شركاته مو مشكلة

راحت لشركتين حافظتهم من كثر ماتلحق وراه ,,


ومن حسن حظها شافته موجود بالشركة الثانية ,,

عدلت ميك ابها ورشت عطرها النسائي القوي ,,

مشت للسكرتيره وهي ترسم على ثغرها أبتسامة , !



: I want to see Mr. Faisal!
" أريد أن ارى الأستاذ فيصل ! "

: Mr. Faisal busy right now and should come by appointment
" الأستاذ فيصل مشغول الآن و يجب أن تأتي بموعد مسبق..! "

عصبت من كلامها وبعدتها عن طريقها بالقوه

اقتحمت مكتب فيصل وهي مطنشة كلام السكرتيرة ,,

رفع عيونه بعصبية على هالمنظر اللي يصير قدامه والقى كلامه على السكرتيرة :
Who allowed her to enter
" من سمح لها بالدخول ؟ "

تلعثمت السكرتيرة : Mr told her that you are busy not to listen what I say
" استاذ اخبرتها بأنك مشغول ولم تصغي لما اقول ,,! "

اعطى جوليا نظره اربكتها : Well Get out now and I will be with them I understand
" حسنا أخرجي الآن وأنا سوف اتفاهم معها "

طلعت السكرتيرة وبقت جوليا اللي جلست على الكرسي بأريحة ,,


فيصل وهو يتمالك اعصابه لاتثور على هالوقحة اللي قدامه :
نعم ماذا تريدين ؟؟

جوليا وهي تلعب بأظافرها : أخبرتك مسبقا بانني أحبك

تأفف بضجر: حسنا والمطلوب

قالت ببرود : المطلوب أنت ,,

: ياصبر الأرض بس ,
أخرجي الآن أنا لدي عمل ,


ناظرته بترجي

ارتبك , نفس النظره , نفس العيون , مثلها بكل شيء ,,!

معقووولة ؟؟


قال بأرتباك واضح : هل امك عربية ؟

قالت ببرود : لا , ماهذا الهراء الذي تقوله , انا اسرائيلية ولست عربية الا تفهم ؟


هز كتوفه " يخلق من الشبه اربعين , بس مستحيل يكون الشبه بهالقد "

: حسنا اخرجي

تغيرت ملامحها لحزن : فيصل , ارجوك , انا احبك ولا استطيع العيش من دونك
ارجوك افهمني ,,!



غمض عيونه وكأنه يفكر : هل ستدخلين الأسلام ,!

ضربت بالطاولة بعصبية : ماذا تقول اادخل دينكم , لا لا اريد ذلك, انت غبي تافه كيف
تقول مثل هذا الكلام وانت تعرف برفضي التام لهذا الأمر

: حسنا وانا لا أحب الا مسلمة مثل ديني ,

اخذت شنطتها وطلعت وهي تسب فيصل بكلمات مو مفهومة


عقد حواجبه : استغفر الله بس , مادري وش قلت وهبهبت لها ؟



رجع يكمل اشغاله وهو يحاول يتناسى ملامحها , النسخة الثانية لديالا ؟





,
,


طلعت من عنده وهي مجروحة

ليش يرفضهـا لييييش ؟

هذي ثالث مرة ويرفضني

:مسلمة هه يريدني أن اكون مسلمة ,,



بعدت عن الشركة وتعبت وهي تمشي
تبغى تختلي بروحها , اول مرة يمر هذا الشيء عليها


حب متى عرفتي الحب ياجوليا
عرفتيه مع اكره دين لك ؟؟



نزلت دموعها وهي تجلس على الرصيف ,,

" لا احد يفهمني بهذه الحياة "

يمكن يحسبها أنها تكذب عليه , بس هي غيير غرورها يمنعها تجي لأي احد كان
بس فيصل كسر غرورها , حبته من قلبها , حبت شخصيته , حتى صده
لها تحبه , وهذا ماراح يمنعها ان تستسلم , يمكن من شخصيتها ماتحب الهزيمة
وبتظل وراه إلين تكسب قلبه ,,


زفرت بعمق وهي تمسح دموعها بكبرياء



رجعت للشركة لأنها تركت سيارتها هناك وهي منزلة راسها

ماتبي أي كائن يشوفها وهي تبكي حتى لو كانت ماتعرفه


وصلت لسيارتها , وقبل تدخل شافته طالع

صدت عنه وركبت سيارتها ,,



,
,

لمحها تبكي ,


معقووووولة ؟!



لايكون عشاني ,,!

لا مستحيل , بس ليش تبكي ؟!

وانـا وش علي منها


زفر بتعب وهو يركب سيارته
تعب من الشغل , قرر ينقل كل شغله بالسعودية


بس متردد من ناحية هالفكرة ,,!





ـــــــــــــــــــــــــ



مـــر شــــــهــــــــريــــــن

وجت إجازة عيد الأضحى



كـانوا يجهزون أغراضهم لأنـه على الفجر بيطلعون للمخيم
اللي بيجلسون فيـه 4 أيـام ,,!


ناظرت لمشعل اللي يقرا الجرايد بهدوء: مشعل وش تبي أحط لك بالشنطة ؟

أنتبه لها مشعل وقال بأبتسامة : لاتحطين شيء , أنا بجهزهم بنفسي ,, بعدين
مايحتاج شنطة , بنجلس 4 ايام بس , ولا انتو يالبنات لو بنجلس يوم جبتوا
شنطة هالكبر


ديم ضحكت بخجل : يووه انت وش عرفك بحاجات البنات

مشعل : الا والله اعرفها , انا اشوف اغراض عبير الدلوعه , كريمات اشكال وانواع
من واقي شمس ومرطب وحالة , واللبس تاخذ كل الكبت , والله لو بنجلس
سنة ,,! , غريبين والله


: ههههههه , لا تتشمت فينا رجاءً

ابتسم وهو يرجع يقرآ الجريدة : كم عندي من ديم انا

قالت بخجل : شكرا

: ولو



طلعت وشافت بطريقها عبير : عبورة , وش صار خلصتي ؟

عبير : ايه خلصت , وأنتي ؟

ديم : أيوه خلاص خلصت كل شيء , !

قالت بملل : طيب أنتي أكيد ماراح تنآمين ساعتين وحنا رايحين

ديم : اممم ايه ماراح أنام

: طيب خلي ننزل نشوف لنا فلم , أو أي شيء

قالت بتردد : مشاري موجود

عبير : مادري , مااتوقع , بس هو بيروح معانا , آكيد بيجي الحين

قالت بخوف : اوك انا بروح الحين , بجهز اغراض لمشعل

عبير بأستغراب من ردة فعلها : طيب براحتك


اسرعت بمشيها لجناحها ,

وقلبها يدق بقوة

من زمان عنك يامشاري , لايكون بتسوي لي مشكلة جديدة

دخلت بهدوء وماشافت أحد بالصالة

شافت ليت الغرفة مقفل والمكيف شغال

" آكييد نآم "

علاقتها مع مشعل مبني عليها الأحترام لا اكثر

مشعل يميل لها بس هي اللي بقلبها غير والظاهر غير ,,!

عشان كذا هو متردد , يحتاج وقت حتى يفهمها او بمعنى ثاني يكتشفها



تناست هالشيء وأخذت لها شاور يريح بالها

جففت شعرها ولبست سكيني جينز مع بدي أبيض وجاكيت وردي ولفت
عليها شال لأن الرياض بهالوقت برد

وهي من النوع اللي تبرد على طول

طبعا كانت ماخذه أحتياطاتها وحاطه كذا هآينيك علشان إذا بردت

رفعت شعرها ذيل حصان وتركت وجهها بدون ميك اب لأنه مالها خلق على هالصبح

اذا راحت هناك بترتب حالها


انسدحت بالصالة وصارت تقلب بالقنوات بملل

سمعت اذان الفجر وصارت تردد معاه لين أنتهى


وقامت توضت ,,


شافت مشعل توه طالع من الغرفة

ابتسم لها : خلصتي من كل شيء ؟

بادلته الأبتسامة : أيه خلصت ,,

: طيب خليكم جاهزين بعد الصلاة بنمشي

هزت راسها بالأيجاب

وراحت تصلي ,,

بعد ما أنتهت لبست عبايتها وحطت طرحتها على كتفها وجلست على الصوفا


شوي وجاها مشعل وأخذ ألأغراض ونزلت ونزلت معاه


لمحت مشاري يبغى يطلع

وعلى طول غطت وجهها بخوف وهي ماسكة ثوب مشعل وكانها بزر

مشعل بأستغراب : وش فيك

قالت بخوف : امم بس كذا , عادي صح ؟

مشعل وهو يضحك على برائتها : طيب بكيفك

سلم على مشاري من بعيد وراح لسيارته

ركبت السيارة وهو ركب الأغراض وشافته يروح لمشاري ويكلمه

خافت من نظرات مشاري لها واللي كلها خبث وحقارة

ونزلت عيونها وصارت تلعب بأصابعها بتوتر

ركب مشعل السيارة وكان ساكت كعادته


اكتملت العائلة ومشوا متوجهين للمخيم ,,


كان يبعد ساعة عن الرياض ,,


وكانوا طول الطريق وهم ساكتين ,,

وصلوا للمخيم ونزلت
اقشعر جسمها من البرودة: أححح برررد

مشعل وهو ينزل اغراضها ويناظر فيها : ألبسي زين , لاتمرضين

ديم بأبتسامة : طيب , وأنت بعد البس زيين

مشعل وهو يعطيها شنطتها وعلى ثغره ابتسامة : أن شاء الله , يالله
خذي عفشك يا آنسة


ضحكت على طريقة كلامه وأخذتها بعد ماشكرته


دخلت للخيمة المخصصة للحريم

وحطت أغراضها بالزاوية وجلست

حطت كحل وقلوس , لأن الضيوف ماراح يجون الا العصر


طلعت برا وكانوا جالسين عند النار وحوله رواق

" زي الخيمة بس مافي شي يغطيها من فوق, وتسمى عندنا
عنّه , بس مدري وش تسمونها أنتم ^_^ "



غادة : هلا ببنتي ديم

ابتسمت بخجل: هلافيك ياعمة

سلمت على الموجودين وجلست جنب ريما

ريما وهي دايخة : ياربي فيني نوووووم

ديم : خلينا نجلس شوي وبعدين ننام ,,

ريما : طيب قومي خلي نكتشف المكان

ديم : طيب قولي للبنات , خلي نروح سوا


ريما وهي تنغز عبير اللي متحمسة بالسوالف مع وسن : هيه عبيروه قومي
انتي ووسن خلي نروح نتمشى ,,

عبير : طيب

قاموا البنات وقبل يطلعون نادت عبير على غيداء اللي حاطة السماعات بأذنها
بلا مبالاة

نغزتها امها : غيداء اختك تبغاك

عقدت حواجبها بضجر : جاييه الحين

قامت ولحقت ورآ عبير والبنات اللي سبقوها

: هييييه عبيروه انتظري , شايفتني حارس لك , الحق وراك

عبير بأنزعاج : امشي بسرعة

غيداء وهي تسبها بكلمات مو مفهومة لين وصلتها وصارت تمشي جنبها وهي تتحلطم



ديم : يمممه خلونا نرجع مره بررد

ريما : اقوول لا تخربين علينا محد قالك لاتلبسين زين

وسن : يمه منك ريما أكلتي البنت , خليها تتشكى وش عليك

ريما : اوووف بس , اقول من بيجي اليوم ؟

عبير : صديقة امي وبنتها اتوقع اسمها دينا او دانا شيء زي كذا

ريما : اها , بينامون معانا ؟

عبير : اممم امي لزمت عليها , وزوجها بعد بينه وبين ابوي شراكة

ريما : اها , بنات شوفوا الجبل هذا خلي نطلع له ونستكشف

وسن وهي تضرب راسها على افكار اختها : ريما وش نستكشف بالله ؟

ريما : هههههههههههه , نستكشف الكهوف

ديم : انتي وهالأفكار , بس صراحة شكله ييغري أننا نطلع له


ريما : لا قمنا خلينا نروح له , اما الحين انا فيني نووووم


غيداء بملل من سوالفهم , : انا برجع

ديم : غيداء خذيني معك

طنشتها ومشت اما ديم لحقتها وهي مقهوره من تصرفاتها بس مآتقدر تقول شيء


ريما : وانا بعد بروح معاهم ,,


وسن : اوك , انا وعبير بنتمشى شوي وراجعين



,

,



ناظرتها بأستغراب

قالت بهدوء : عادي قولون وش فيها

مرام : طيب قولون وش سببه ؟

: مآدري , بطني صاير يألمني كثير , يوم رحت كشفت
طلع قولون , بس عآدي

: أنتبهي لنفسج زييين , أكيد في أسباب نفسية وصلتج لهاالحالة

ديالا : آمممم مآأظن

: شنو اللي مآتظنين , إلا أكيييد


سندت جسمها على الصوفا وقالت بتعب : خلآص سكري على الموضوع

مرام وهي مراعية لشعورها : طيب , أنا بطلع الحين أنتبهي على نفسج اوكي ؟

هزت راسها : طيب , وآنتي بعد



طلعت من شقة ديالا وهي راحمة حالها ,,

مسكينة انتي ياديالا , كل ماقلتي خلآص , جآك اللي يعكر عليك




ــــــــــــــــــــــــــ

متى ينتهي الألـم ؟
فقد بدأت بالذبول شيئا فـ شيئا ..
فرفقاً ؟!


قـامت من سمعت أصوات البنآت والضجة اللي ملت الخيمة


وسن : يالله دييم , قومي الحين بيجوون الضيوف

ديم بكسل : أووك قمت


توضت بالموية البارد وهي ترتجف من البرد الغير طبيعي


صلت الظهر والعصر وهي مستغربة من نومها اليوم كان ثقيل وماحست
بأي أححد



حطت لها ميك أب ناعم وسيحت شعرهـا ,,


طلعت وسلمت على الضيفة وبنتها وواضح عليهم أنهم طيبين

عكس أم مشعل ,

كيف يصيرون صديقات ؟

جلست جنب عبير وراسها مصدع


عبير : وش فيك ديم مو على بعضك


ديم : مدري مصدعة , معك بنادول

عبير : لآ بس خليني أكلم مشعل يمكن معه

دقت عبير على مشعل وقالت له ,

التفتت عبير عليها : قومي شوفي مشعل عند السيارة

ديم قامت بعد ماأخذت الجلال من الشنطة


كانت السيارات بعيدة نوعا ما عن المخيم

شافت مشعل واقف عن سيارته وينتظرها

مشعل بخوف : وش فيك ديم ؟

ديم بتعب : صداع بس , بآكل بنادول وان شاء الله يخخف

اعطاها علبة البنادول : أنتبهي على حالك

ديم بأبتسامة : طيب




مشت عنه وهي تفكر كيف تقوله , الشهرين اللي فاتت مرت عليها مثل
السم , لآهي اللي قادرة تعترف ولآ هي اللي قادرة تنسحب ,,


صرخت بفجعة يوم شافته قدامها ويناظرها بمكر

ديم بخوف : بعععد


: لآ لآ , ديم حبيبتي أنتي , من زماان عنك


جت بتصرخ وحط أيده الضخمة على فمها

وأخذها بعيد عن المكان


دموعها تنزل , وجسمها يرتعش من الخوف والرهبة : مشاري رووح , لايشوفنا أحد


: أنا بتركك أصلا , بس مو لمآ تشوفين اللي عندي


مد لها الجوال وأنفجعت من اللي قاعدة تشوفه !




,
,



^%$#@ نــهـــايـــة الـــــفــصـــــل الـســادس @#$%^
(الـجــزء ـآإلـثـآإني )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:40 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

%$#@الـــــفــصـــــل الـســآإبــع @#$%^
(الـجــزء الأول )


ويوم غد فوق الكنيسة رإيتي ،،!
سأرفعها والشمس تشرق والنصر ،،

هو الفجر فأحذر يايهودي صولتي ،،!
سنسحق أسوارا ونقتلع الكفر ،،

هو الفجر إذن يابلال وكبري
يآربا الأقصى لقد إذن الفجر ،،!



النصر أو الشهادة

إن كانت الأولى فسنحكم بالقرآن ،،!

وإن كانت الأخرى ففي جوار الرحمن !



،

،

وللحقـارة بقيةة !






انفجعت من اللي شافته : لا مشآري الله يخليك

مشآري بخبث : انتي شايفة هالمقطع ، مو واضح فيه غيرك ! ،
يعني أنا برا السالفة وماراح أحد يصدقك ،،!

انهارت على الأرض وهي تبكي : الله يخليك لاتفضحني ،
أنا بنت عمك ترضاها علي !

: بس مشعل ! ، ماراح أخليه يشوفه الا مشعل وش رايك !

زاد بكاها وهو ينطق اسمه وكأن الوضع مسلي بالنسبة له :
حرررررام عليك والله حررررام

نزل لمستواها : ديم حبيبتي انتي لاتبكين ،

حاولت تبعده عنها وهي تبكي : بععد أكررررهك أكرررررررهك

: شوفي ياحلوة ، أبغاك كل يوم تجيني ، لغرفتي
أو لأي مكان أنا فيه ، بس إشوفك كل يوم ، ترى والله مو صعب ،،

ناظرته بحقد : أنا مااخون مشعل مع أخوه ،،!

ضحك بسخرية : خنتي ابوك مو مشعل !

: انت اللي جبرتني أسوي كذآ ، أنا ماخنت ابوي ماخنته ،،


: يوووه يآليل البزارة ، كل مآشفتك جلستي تبكين ترى من جد هزلت
خلآص انتي عمرك 20 مو توك نونو ، على الرايحة والجاية بكا ،
وقلدها بسخرية : ماخنت ، إلا خنتي ونص لآيكون عندك مانع بس ،،

انتي بكذا تجبريني أرسله ،،

مسك جواله والابتسامة مآفارقت ثغره وهو يتفنن بتعذيبها ،،


هزت راسها بـ (لا) بدون تفكير: خلآص ، بسوي اللي تبيه

بانت على ثغره ابتسامته اللي مايعرف معناها إلا هي :
هه كذآ تكونين ديم الشطورة اللي أعرفها

ماردت عليه وهي مغطيه وجهها بيدينها وقالت بنبرة موجعة :
روح يامشاري لايشوفنا أحد ،،


: أممم بروح هالمرة لأنك مو مستوعبة اللي قلته بس على فكرة
مايصير تبكين على مشعل المفروض تبكين علي لأني أنا أحلى منه بمليون مرة ،
وانتبهي تحبينه ، لأنه قريب بتنفضحين ويطلقك وينتهي كل شيء ،
طبعا راح يعرف إذا عصيتي أوامري ياحلوة ،
وأنا بطلع من السالفة ولا كأني سويت شيء ،،!


قام وتركها تجر ذيل خيبتها ؤخذلإنها

" آنت أحلى يإمشاري بكثيير ، بس مشعل رجل يإمشاري ، مو مثلك ،،!
مشعل احترمني مع اني رفضته ، وآساني ، وقف
معاي أما انت يإمشاري ماجبت لي غير الشقا
علمتني كيف تكون الخيانة ، علمتني كل شيء
قبييح ، الله لايسامحك الله لايسامحك "


مسحت دموعها اللي مو راضية توقف

وحاولت ترسم ابتسامة مزيفة توهمهم أنها بخير
وما أقسى انك تتصنع الفرح !




ــــــــــــــــــ


عشق في غير محله ..
غيرة ورجـاء ..
ولا يوجد سوى حل واحد ..
والحب يفعل المستحيل ؟
والكذب حبله قصير ..



تأملت الشركة اللي كان أكثر وقته فيها ،،

كانت مترددة من قرارها اللي اتخذته لآخر لقاء بينهم


جوليا بنبرة راجية : أرجوك !

تأفف بضجر : لقد قلت لك ، ادخلي في الإسلام
وسوف أفكر بالأمر !

.

.


شخصيتها تتغير بس معاه ، حبت فيصل بجنون ،
حاولت تقنع نفسها أنه أعجاب ، لكنها مإقدرت ،
هو الوحيد اللي قابلته ومااعطاها وجه ،
صار كل تفكيرها فيه
حست بالحب اللي ماذاقته بحياتها ،
معقولة كسر غرورها وقدر أنه يستحل قلبها ،!


غريبة انتي ياجوليا !


دخلت للشركة وهي تمشي ببقايا غرور ،،
والتقت بالسكرتيرة الخاصة بفيصل واللي تشوف
ان فيصل يعطيها اهتمام أكثر من اللازم من يوم
عرفته ،،! ، لدرجة حقدت عليها من ذاك اليوم
اللي شافت فيصل يضحك معها ،،
وكانت تعرف أنها عربية ومسلمة

تكلمت بغيره : أريد الأستاذ فيصل !


ناظرتها بأرتباك ، هالبنت هذي فتنة ، غصب عليك
تناظرها ، معقولة بينها وبين فيصل شيء ،
يمكن ليش لا ، بلعت غصتها وجاوبت والألم يعتصر قلبها : لحظة

ضغطت على الرقم بصعوبة : استاذ فيصل ، فيه بنت تبغى تشوفك ادخلها ولا لا !

فيصل واللي عرف أنها جوليا وأكيد قررت : خليها تدخل ،،

ديالا بألم ؛ حاضر استاذ ،،

وجهت كلامها لجوليا : تفضلي


جلست على الكرسي بهدوء
وهي تحاول أنها تكون طبيعية وماتعطي الموضوع أكبر من حجمه

ؤشلون ماتعطي الموضوع أكبر من حجمه واللي دخلت كلمة جميلة قليلة بحقها ،، !

ليش حبيتك يافيصل ، أنا ويني ووين الحب

إستغفرت ربها و حاولت تتناسى لكن مإقدرت ،،
هذا خارج قدرتها ، حاولت تمنع مشاعرها عنه ،
لكن كل مرة تفشل وينجرف قلبها المغفل له ..!


# أي غبآء تحمله يإقلبي #



،

،


دقات قلبها تتسارع ، بمجرد أنه يناظر فيها
قالت بأرتباك وهي تحاول أنها تطلع الحروف : أنا أريد الدخول في ،،،،

سكتت شوي وهي تفكر : أجل أريد الدخول في دينك ،!


أنصقع ماتوقع كذآ ردها ، يعني بتدخل الإسلام اللي ياما شتمته ووصفته
بأبشع الألفاظ قدامي ، بس علشاني ، مو معقووؤول

قال بصدمة : هل انتي متأكدة من كلامك

: أجل ،،!

: لكني أريدك ان تدخلي الاسلام وآنتي مقتنعة بذلك ،
ليس من أجلي فقط


قالت بكذب : أنا فكرت في الأمر ، وأنا مقتنعة بما أفعله ،،

تنفس بعمق ، ماحط ولا احتمال 1 % أنها بتتقبل
الأمر ، : حسنا سوف اذهب بك إلا مكتب توعية
الجاليات الأسلامية لكي تدخلي في الأسلام

قالت وهي كارهه حالها ، بس علشان توصل لفيصل ،
تضحي بدينها وتدخل لأكره دين بالنسبة لها ، حتى لو اضطرت أنها تكذب : حسنا


ناظر بالأوراق اللي قدامه واللي المفروض
يخلصها اليوم ، بس يخلص من موضوع جوليا
ويرجع على طول ،،


: هيا لنذهب ،،

قامت مشت معه وشافت ديالا بطريقها
واللي كانت تناظرها بألم ، واضح من نظراتها
أنها تحب فيصل

أعطتها نظره خلتها تنزل عيونها

فيصل : آنسة ديالا ، شوي ورآجع ، خلصي من
الملفات اللي قلت لك عليهم

بلعت ريقها وهي تناظرهم مع بعض : أبشر

ابتسم وهو يشوفها ترجع لأشغالها وهو مو عارف
ليش ابتسم ،،

ناظرته جوليا بغيره : لماذا ؟

فيصل عقد حواجبه : ماذا ؟

كشرت لمجرد فكرة أنه يكن لهذي البنت أي مشاعر : أنا أجمل منها بكثير !

عقد حواجبه بأستغراب من الطلاسم اللي تقولها : من تقصدين ؟

وجهت نظاراتها لديالا

فيصل ناظر لديالا اللي واضح أنها منشغلة وأبعد
نظره عنها ، ومشى وهو يطنش نظرات الغيرة
اللي توجهها لديالا


مشت وراه وهي معصبة ، كانت عارفة بهذا الشي واليوم تأكدت :
انتظر ، انت قلت لي بأنك سوف تتزوجني إذا دخلت دينك !

غمض عيونه بأنزعاج ، قال هالكلام لأنه عارف بأنها ماراح تسمع كلامه ،
لكن الحين ، طلع كل شي عكس توقعاته ، ومؤ عارف الحين وش يسوي ؟

: سوف أفكر بالأمر لاحقا

أنقهرت من تصرفاته المتناقضة لكنها بتصبر لأنها
واثقة أنها بتكسب قلبه بالنهاية


صدمت ببنت لأنها كانت تلحق ورا فيصل اللي كان يمشي عنها بمسافة


قالت بصدمة : ديالا ، !

التفت من سمع اسمها وهو يشوف البنت تناظر
في جوليا المعصبة

ابتسم وعرف أنها صديقة ديالا
: يعني مو بس أنا اللي يقول انهم يتشابهون ،
حتى صديقتها مافرقت بينها وبين جوليا من الشبه الكبير اللي بينهم ،،!


دفتها عنها بعصبية ومشت وهي تسب بصوت عالي

مرآم بأستغراب : هذي ديالا ، ولا يتهيأ لي

مشت بهدوء وهي تفكر بالشبه الكبير اللي بينهم
كانت تشبه ديالا مره ، لدرجة كانت تحسبها هي

دخلت لداخل الشركة وعلامة تعجب فوق رآسها
شافت ديالا حاطة راسها على الطاولة وواضح
أنها شآردة ،،

مرآم : ديالا

رفعت رأسها وقالت بهدوء : هلا

قالت بدهشة : منو اللي كانت ويا فيصل ؟

قالت بنفس الهدوء : حلوة صح ؟

: واااي ، تشبهج وايد ، لدرجة اني قلت لها ديالا

ناظرتها بأستغراب : تشبهني أنا ؟

قالت بحماس : كووبي ، ليش انتي مالاحظتي
الشبه !

هزت رآسها بالنفي : هذي تجنن وش جابها لي

: ماكو فرق بينكم ، غير أنج انتي انحف منها

ديالا وهي تنزل رأسها على الطاولة : شفتي شلون هو معها ،
تدرين أنها كل يوم تجي هنا

بمحاولة يائسة في أنها تواسيها : لا تقولين جذي
هو مو مهتم فيها ، لإيصير تفجيرج جذي

: عجزت إنساه يامرام قوليلي وش إسوي ، غصب عني والله مو بأيدي ،،

: حبيبتي انتي ، الحب مو بأيدج ، وأنا فاهمة عليج

ابتسمت بألم : إلا انتي ليش جآية

: أممم اليوم ماعندي شيء وقلت خليني أمرج
نطلع ويا بعض ،،


ديالا : والله كان ودي ، بس الأستاذ فيصل ، يبغاني
أخلص كذآ شغلة اليوم ، آسسفة ميمو

ابتسمت لها بحب : يووه شدعوى ، يآلله أنا آترخص ، إشوفج بعدين ،،

: ان شاء الله حبيبتي ،،!


كملت شغلها ، وحاولت أنها تنسى ولو شوي ،،
لكن مإقدرت !


،

،


كانت شاردة وانتبهت على عبير اللي تناديها :
دانا تعالي عندنا

قامت بهدوء وتوجهت لعبير وهي راسمة ابتسامة
باهتة

دخلت جو مع البنات لأنهم كلهم كانوا يستدرجونها
بالسوالف ، حتى دخلت معهم ولو مستمعة فقط

دققت بوجه غيداء كان مألوف بالنسبة لها بس مو قادرة تتذكر ،
فظنت أنها مشبهه عليها

ريما التفتت على ديم اللي كانت ساكتة طول الوقت :
ديم وش فيك يابنت ، سولفي

قالت بأرتباك : شكل البنادول ماجاب مفعول

عبير : طيب روحي نامي لك شوي ! ، لايكون بدآية مرض !

ديم : لآلا شوي ويروح ان شاء الله

ريما : طيب قوموا نتمشى ونصعد على الجبل الحلو اللي شفناه الصبح !

أيدوا البنات الفكرة وقاموا


وصلوا للجبل وعبير وريما متحمسين

ديم وهي تغطي عيونها عن الشمس : بنات بروح
أجيب نظاراتي ، مين تجي معاي ؟

كلهم طنشوها لبعد المسافة

تكلمت بقهر : هين آوريكم

دانا بأبتسامة : أنا بروح معك !

ديم ابتسمت لها : شوفوا الناس الذوق مو أنتو

ريما : ياشيخة طيري ، من فاضي يرجع لهناك
بعدين حنا ذوق غصب عنك

ديم بضحكة : باي باي ياذووق

ريما كشت عليها وكملت طريقها مع البنات اللي
يضحكون ،،

رجعت ناظرت في دانا الهادية ، كانت ناعمة مرة
مع ان ملامحها مو ذاك الجمال بس جذابة بشكل مو طبيعي :
إذا تبغين تروحين معاهم ترى عادي !

دانا بأبتسامة : لا شدعوى ، يآلله خلينا نرجع

رجعوا للمخيم وكانوا طول الطريق يسولفون
بسوالف عادية ،،! لين وصلوا !

أخذت نظاراتها ورجعت مع دانا ،

شافوا البنات اللي كانوا طالعين لمسافة بعيدة

ديم : يآربي مين بيلحقهم

دانا : أمشي خلينا نصعد ، لإيروح الوقت وان شاء الله يمدينا ناصل لهم ،،


سمعوا صوت رجولي قريب

ركضت لورا الصخرة القريبة وهي ماسكة دانا مع
أيدها

دانا بصوت خافت : تعرفينهم !

ديم بهمس : أيه عيال عمامي ، بس مامعي شيء
أتغطى فيه ،،

دانا : آهآ

سمعت صوت هزها مو قادرة تنساه سألت بدون
شعور : من اللي يتكلم !

استغربت من سؤالها وقالت وهي تلف وجهها : مشآري
وكملت بمرارة : ولد عمي وأخو زوجي

بلعت ريقها بخوف ، يعني هو ، ماغلطت ، قالت وهي تبعد الشكوك :
انتي متزوجة ؟

قالت بمرارة : إيه

ردت عليها بشبه ابتسامة : مو واضح

ماحبت تتكلم بهالموضوع لأنه يفتح عليها جروح ماتسكرت بالأساس

سمعت أصواتهم ابتعدت أو اختفت بالاصح وتحركت من مكانها وهي تشوف المكان

:دانا خلآص اطلعي ،،

تحركت وهي تنفض الغبار اللي على بنطلونها
ومشت جنب ديم اللي واضح أنها سرحانه ،،

التفت وراها وهي تدور بعيونها لعلها تلمح طيف مشآري ،،


مآشافت ولو اثر له ،

بلعت ريقها بضيق وهي تحاول أنها تنسى !

كنت قريب يإمشاري قريب ،،

" الله لا يسامحك "

سمعت صراخ عبير : ديم ، دانا ، اسرعوووووا

قالت ديم بنفس درجة الصوت : ؤش تحسبين رجولنا انتي


وصلوا لهم وهم يلهثون بتعب

جلست ديم وقالت بخوف : خلونا ننزل مرة ثانية ، الحين يأذن المغرب ،،

ريما بأستنكار : لا والله ، ماعلينننا ، نبي نجلس

وسن : صادقة ديم خلي ننزل ، أخاف يجي الليل ونعلق هنا

عبير : طيب خلونا ننزل

ديم بتعب : يآليتني ماصعدت بس ،،

ريما : ماعندك لياقة انتي هههههههه

ديم بمزح : ياللي عندك انتي عاد

ريما : ؤش عرفك فيني أنا ، والله اني أزين من لياقة خالد أخوي

ديم : إي هين

ضحكت وطلعت لسانها : مووتي حررره

ديم : ههههههههههههههههههههه مالت عليك

وسن : أنزلوا وأنتو ساكتات

ديم وريما ناظروا في بعض وفقعوا ضحك

وسن : حمد الله والشكر وش فيكم !

ريما : لاتفشليننا مرة ثانية

وسن بضحكة : طيب

نزلوا من الجبل وراحوا للمخيم وأصوات ضحكهم يعكر هدوء الجو ،،


صلوا المغرب ، و جمعوا حطب علشانهم بيشبون النار برا ،،

ريما والولاعة بأيدها : حطي القآز يابنت

عبير وهي تكب القآز فوق الحطب

صرخت عليها ريما : يآغبيه ، مو كله

عبير بضحكة : ؤش دراني أنا

ريما : منتي راعية بر مثلي

عبير بسخرية : مآشاء الله لو بحلف انك ماتجينه إلا بالخمس سنين مرة

: لاااه وش شدعوى ، كل سنة مخيمين ، خبرك خويلد يحب البر

ديم بأبتسامة : أي خالد أذكره كان يحب البر

عبير : الله يخلف على اللي عندي ، لا مشيعل ولا مشآري يطلعوننا لهالبر الحلو

دانا ارتجف قلبها من سمعت اسمه ، مشآري ومشاري
شكل هالكم يوم ماراح تعدي على خير بوجؤدك
يامشاري ،،!


ديم انقبض قلبها لكنها حآولت ماتعكر مزاجها بالتفكير فيه ،

لكن كل الطرق تؤدي إليه ،،!
الهذا الحد تعشق تعكير صفو تفكيري ياهذا !


،


،




: اشهد ان لا إله إلا الله

ترددت في بداية الأمر بس شافت فيصل قالتها بدون شعور : إشهد ان لا إله إلا الله

: وان محمد رسول الله

: وان محمد رسول الله


صفق لها بحرارة وهو مبتسم لكونه سبب لدخول شخص للإسلام ،،

ابتسمت بأرتباك ،


" الهذا الحد يصل عشقي إليك يافيصل ، لدرجة إني أترك ديني وادخل دينا تربيت على كرهه
كيف أصبحت هكذا ، آهكذا يفعل الحب !؟ "


كان الشيخ يعلمها لبعض الأمور المستجدة عليها
وهي تستمع بصمت والنار شابة داخلها وقليل من الفرح لأجله ،،


لاتريد ان تسمع لاتريد ان تعرف أي شيء عن هذا الدين ،
ولكن هو الطريق الوحيد للوصول إليك يا فيصل ،،!


طلعوا من عند الشيخ بعد ما قالهم يجون عنده بكرآ ،
لأن الدخول لدين آخر وخصوصا الإسلام كان لازم أنها تجلس لوقت أطول لتتعلمه
أعطاها كذآ كتاب عن الإسلام وهي أخذتهم بعدم اقتناع ،، !

ركبت مع فيصل وكان كلا منهما ساكت

هي تفكر بما فعلته وماذا سوف يفعل بها أباها
عندما يعلم بالذنب التي اقترفته بلحظة
جنون يسمى بالعشق
فهل يإترى سوف تخذلني يافيصل أما ستفعل ماقلته لي ،،!


أما هو فكان تفكيره يتمحور بما بعد هذا ، ماذا يجب ان يفعل ،
المشاعر ليس لديه قدرة على السيطرة عليها ،
فقلبه يميل لشخص آخر ، وليس لك ياجوليا ،،!



وصلها للشركة اللي كانوا فيها لأن سيارتها كانت هناك ،
وهو بعد عنده شغل لازم يخلصه بسرعة

فتح الباب وهي تكلمت بهدوء مو متعوده منها : لقد قلت لي ....

قاطعها بهدوء : لنأجل ذلك لوقت آخر

فتحت الباب وتوجهت لسيارتها وهي هآدية عكس شخصيتها الجريئه ،،!


دخل للشركة والشعور بالذنب يراوده ،،
" لهذي الدرجة تحبني ،،! "


ابتسم يوم شافها وهي منهمكة بالشغل ،،!


لم يكن يعترف بالحب منذ ان خرج الى الحياة
فهو منذ ان كان مراهقا وهو يحتمل مسؤلية أهله
وحتى مع وجود أبيه ، كان صارما ، لايعترف
بتفاهات الحب ، فلا يوجد حب الى بعد الزواج
كما يعتقد هو بقرارة نفسه ، تخرج من الجامعة
وبدأ بتكوين نفسه ، ساعده أبوه حتئ وصل لهذه المرحلة ، !

ولكن منذ ان اقتحمت هذه الفتاة حياته أحس بالشفقة على حالها ،
فتطور الأمر حتى أصبح حب ، لايعلم كيف ولماذا فلم يلتقي بفتاة بهدوئها
وأدبها ، مع أنها لقيطة ! ، لا تجد أما تعطيها من حنانها ودفئها ،
ولا أبا ينبهها عند الخطأ ، ولا أخا تستند به ، ولا اختا تشكي لها همها !

فكيف أصبحت هكذا !

ولكنه لم يعترف ولن يعترف ،،
إما يجتمع معها بالحلال ، أو تذهب وتتركه يعاني
لوعة حبه لها ، حب شريف وطاهر من رجل يعلم
مبادىء دينه ولا يتعداها ،،!



انتبهت عليه وهو يلقي عليها السلام

وردت عليه بصوت هاديء يمتزج به بعض الخجل الفطري والألم ؟!


دخل مكتبه وهو منهد حيله ،،

اليوم متعب ، شغل كثير ، وإسلام جوليا ،،!

مع أنه يحس أنه وراها شيء لكن سرعان ماابعد هالتفكير !

،


،


قفلت الباب ورمت حالها على السرير وهي تشد شعرها وتلوم نفسها على غباءها ،،

اللي سوته اليوم أكبر من أنه يكون خطأ ،،

صرخت بخوف : ماذااااااا فعلت ؟؟؟


لماذا لاا ينتابني الندم إلا إذا أصبحت لمفردي
ومعه أشعر بسعادة لاتوصف ، لماذا ياقلبي لماذا !

فأنا ليس لي الأحقية بأن أحب ،،!


وجهت أنظارها للكتب اللي أعطاها الشيخ ،،!

فتحهتم بتردد وسرعان مارمتهم بعيد عنها

لاتريد الدخول إلى إلاسلام لاتريد
حتى لو اضطرت ان تمثل أمام فيصل بأنها مسلمة



# كيف هي طريقة تفكيرك ياجوليا # !!




^%$#@نـــهــايــة الـــــفــصـــــل الـســآإبــع @#$%^
(الـجــزء الأول )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:55 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@الـــــفــصـــــل الـســآإبــع @#$%^
(الـجــزء الثاني )




واي حزن ينتابني حين أكتب عنك يافلسطين ،!
كم إشعر بالألم يسكن بين أضلعي ويمزق أحشآئي ،،

وأنا ارى الدماء النازفة ،،!
والأراضي المسلوبة ،!

ودمعة الألم التي تنساب على خد ذلك اليتيم ،!
و صبر تلك المرأة المسنة التي عانت فقدان الأبناء
والزوج أيضا ،،!


أي ألم يسكنني يافلسطين ،،!

أي ألم !


فلو كان البكاء يحررك يافلسطين لبكيت
حتى لايبقى هنالك دموع ،،!


ولكن سأحلم ،!
فلم أعد ارى واقع تحريرك يافلسطين !


{ . . فَ الأحلامَ !
ومضَات من خَيال , تُعوض نقّص واقِعنا أحياناً .. !





،


،

للخيـانة طُرق !
للدموع بقايا ..
وللخوف أسباب ..

فتحت جوالها على صوت الرسالة

صعقت بل جنت

أي خائن انت يإهذا ،،!
هل تريد ان أكون خائنة مثلك

لا بل أنا خائنةة منذ زمن ، زمن طويل أيضا


استأذنت من البنات وحاولت أنها تكون طبيعية علشان محد يلاحظ ؟

وبالفعل قدرت أنها تبين لهم أنها طبيعية


وما ان ابتعدت عنهم

خارت قواها ،

ماذا تفعل ؟
ايعقل ان تخون زوجها الذي احترمها حتى بعد ان رفضته !

ايعقل ياديم ؟



راحت لمكان بعيد بحيث مااحد يقدر يشوفها أو يتجرأ بهذا الليل ،،!

لمحت ضوء جواله ودموعها تنزل بكثرة ،!
" أنا خآينة ، خاينة ، خاينة "


سمع صوت خطواتها اللي تجرها وهي مجبورة للقائه وأبتسم

همس بصوت يذوب : ياروحي انتي ، جآيهه عشان تشوفيني
ياقلب مشآري انتي

قالت برجاء ودموعها مازالت مستمرة وهي تجلس على التراب بذل :
تكفى ياولد عمي ، ياللي من لحمي ودمي ، استرني وخلني أكمل حياتي بأمان ،
حرمتني حتى المراهقة مستكثر انك تتركني أعيش مع مشعل ولو يوم بهناء ،
هو بيطلقني بيطلقني يإمشاري أكان خليته يشوف هالمقطع ، أو لا ! ،
تكفى تكفى نفذ لي هالطلب وبس تكككفى

مشآعره اهتزت من صوتها الرآجي ، نزل لمستوها وتكلم بحنان :
تطلقي وتزوجيني أنا ، تزوجي اللي يحبك ، مو مشعل البارد

انتفضت بجزع : مآبييك أنا أبي مشعل

قال بغضب وهو يقوم : أجل تحملي مآيجيك ، وإذا أرسلت لك تجين للمكان اللي أبيه
تججين فاهمة ؟

زاد نحيبها وقالت كمحاولة أخيرة : تكــــفى !

حط رجله على وجهها وهي أنصدمت وحاولت تبعد عنه

ضحك بسخرية : قدرك هنا ليش تبعدين ؟ على العموم أنا رايح
عكرتي مزاجي يازفت

أعطاها ظهره وهو يخطي الخطوة الأولى لجهة
المخيم

مسكت رجله وهي تبكي من قلب : مشششآري

سحب رجله بقسوة وشعوره بتأنيب الضمير يسيطر عليه ،
لكنها ترده هذا الشيء اللي يخليه يسوي كذآ ، يبغاها له فقط دون غيره


# ياللغرابة فهل أمثالك يمتلكون ضميراً أصلا #




ــــــــــــــــــ




فتحت الباب وهي ترحب فيها : هلآ وغلا بميمي

ابتسمت بمودة : هلآ فيج ،،

ألقت جسدها المنهك على الصوفا وقالت بتعب :
اليوم أحس اني تعبانة وايد

بهتت ملامحها وقالت بخوف : سلامات حبيبتي ؤش فيك ؟

ضحكت وقالت بمزح : يووه شفيج مآفيني شيء
والله ، لايكون تظنين اني فيصل


عقدت حواجبها وهي تقول بصرامة : مرآم لا عاد تتكلمين عنه خلآص أنا ماابيه

: وااي انتي كل يوم لج راي ،،! أثبتي لج على راي
يابنت

تكلمت بحزن حاولت تخفيه : تدرين اني أكره
نفسي لافكرت فيه مجرد تفكير ، بس غصب عني
والله ، أحاول اقنع نفسي اني ماابيه لكن بدون
شعور يروح تفكيري له ، مع اني واثقة 100 % إني مو له ،،

قالت بمواساة : ياقلبي انتي ، لاتقولين جذي ؤين بيلاقي وحده مثلج

وحاؤلت تغير السالفة : أما البنت اللي جفتها صراحة أشك
أنها اختج من زود الشبه

رفعت بصرها وقالت بلا مبالاة : مرآم أنا ؤين وهي ؤين ،
انتي شايفة وجهي يوم انك تشبهيني على ذيك !

مرآم بحماس : وربي مااكذب ، تشبه لج وايييد لدرجة اني قلت لها ديالا
على بالي انج مغيرة اللوك حقج ،،!


قالت بألم : شكل فيصل يحبها أو شيء من هالقبيل ،!

انتفضت بغضب :ديالا خلآص لاتتحجين جذي الريال مايحبها ولا شيء
بس انتي من زود حبج له يتهيأ لج جذي ؟


ابتسمت بألم : خلآص غيري السالفة ، إلا ماقلتي لي وش عندك جآية ،
أكيد تبغين نطلع من الزهق اللي فيك ؟

ضحكت وقالت بحماس : فديت اللي فاهميني ياناس ،
قومي خلينا نطلع لكوفي ولا لا أبي مطعم على حسابج بعد ،،،!

ضحكت بخفة وهي تلبس حجابها : إيه قولي انك جاية عشان كذآ بدون لف ولا دوران



ــــــــــــــــــ




وتبقى الأقلام تنزف وجعا وألما
فكم هو مؤلم ان تكتب عن معاناتهم
عن الامهم وصبرهم إلذي لم يتبقى منه إلا شيئا ضئيلا
بل قد يكون نفذ ،،!



صرخت بفجعة وهي تشعر بأن قلبها بالكاد يقف

: لينا وينك يابنتتتتي وينك

قالت بخوف وهي تحاول أنها تهديها : أم عمر استهدي بالله ،
يمكن راحت تلعب مع عيال الحارة

بكت وهي تدور مثل المجنونة : بنتي بنتي ، من وأت الصبح
روحت عالمدرسة ومارجعتش لهسا شو بساوي يآربي ، يآربي صبرني على هاي المصيبة


قالت بوجع : خلينا نطلع ندورها يمكن تكون قريبة

توجهت للباب وهي تبكي على بنتها اللي مو عارفة وينها

مشت وراها فاطمة وهي تدعي انهم يلاقونها


كانت تدور وتسأل كل طفل بالحارة عن لينا والكل مو عارف وينها

تعدوا الحارة ووصلوا لحارة ثانية

شافوا كذآ إسرائيلي واقف على بعد أمتار

شهقت أم عمر : مايكون أخدوها للبنت ،

فاطمة بخوف : لآلا ماعليك ، ! أمشي ندور بمكان ثاني

اتسع نظرها وهي تشوف شعر واضح من بعيد منزوي داخل جدران مهدمة

ركضت وقلبها برجف وتدعي أنها ماتكون بنتها

هدت خطواتها وهي تشوف الوجه الملطخ بالدم وملامح الطفلة الميتة بلا مؤكد توضح لها

لتصرخ بألم : لينــــــــــــــآآ

فز قلب فاطمة وهي اللي كانت تبعد مسافة بعيدة شوي ﻟ
‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏
أن أم عمر ركضت بأقصى قوة من غير ماتقولها السبب

اسرعت بمشيها وهي تشوف لزينب جارتها تنهار على الأرض
وتصرخ بكلمات غير مفهومة إلا كلمة لينا اللي بدت واضحة لها ،،!


وصلت لها لترى مالم ترد رؤيته

طفلة ملطخة بالدماء ليعكر لونها الشديد البياض
وجسدها الواقع تحت الجدار المهدم ،

كيف وصلت ، ولماذا ؟


الكثير من الأسأله تراود فكرهآ ولكن لاإجابة
انهارت على الأرض وهي تشوف صراخ زينب

لتقفز وكأن شيئا نبهها وبعنف

لتحمل طفلتها بعد ماازاحت بقايا الجدار المتكسر

وتركض ودموعها تنهمر بقوة


صرخت فاطمة : لا يازينب لاااااااااا


لم تأبه لصراخ فاطمة فكل ماتريده الآن الانتقآم
فقط ، لاغير ،
فلم يعد يهمها بهذه الحياة شيئا على الإطلاق فأبنها وزوجها استشهدا وهاهي ابنتها
تحملها من غير نبض ولا حيآة !؟



انهالت عليه بالضرب ولسانها لإينطق سوا بـ
ياأنزال ،! .. الله يآخدكون ، مش كفاية اللي ساويتوه فينـآ
حرام عليكون ،،، حراااام

غضب الصهيوني لتهجمها بهذا العنف : ابتعدي ايتها المرأه ابتعدي ،!

لم تأبه لما يقول واستمرت بضربه


لتسمع الرصاصة القاتلة تنطلق على رأسها بلا
شفقة

كانت فاطمة على وشك الوصول فتوقفت بعد ماسمعت الطلقة المدمية
التي كرهت صوتها منذ سماعها لها لأول مره

لتنهار على الأرض ووجه زينب تشوه بالكامل من آثار الدماء


قالت بألم قاتل ودمعة أليمة نزلت على خدها : حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله ونعم الوكيل





ـــــــــــــــ



كانت مستلقية على الصوفا بتعب نفسي أكثر من
كونه جسدي وهي تتذكر موقفه عندما رأى تلك الأنثى


نظراته التي فسرتها سريعاً بأنه يحبها
يصيبها بالضيق ، فما فرقها عن تلك ، فأنا أجمل منها بكثير ،!
ليتها مآتت عندما أرسلت لها ذاك الرجل لتخويفها فهي منذ آحببته وهذه الأنثى تشكل حاجز في طريقها

دخلت دينه علشان يلتفت لها على الأقل بنظرة أعجاب ،
تزيدها ثقة وغرور أكثر مما هي عليه

لكن ماتشوف أنها أثرت فيه ابداً ؟
يكون عرف أنها تكذب ؟

شخصيتها لاتتغير إلا إذا كانت معه
فأي نوع من الرجال انت ؟
لتسلب قلب فتاة لم تعرف سوا القسوة والغرور
أي نوع ترى هو انت ؟


سكبت الخمر لتشربه دفعة واحدة !
ظنا من أنها سوف تنسى مآحدث

فأي فتاة سوف تتقبل الرفض لمشاعرها
فهي حتى لو كانت قاسية تضل أنثى
أنثى يسهل كسرها ،،!



# الكثير أصيبوا بخيبة الأمل ، وتألموا ولم يلجأوا
للخمر مثلك يآجوليا ! #



ـــــــــــــــــــ



لم تزل على وضعيتها المزرية
ودموعها لاتتوقف عن النزول ،،!


أي قلب تمتلك يإمشاري أي قلب ،،!

حست أنها طولت وهي تقوم وتنفض الغبار
اللي عليها وتمسح دموعها اللي اختلطت مع الغبار . .


مشت بصعوبة بأتجاه المخيم البعيد ،

وهي تتمنى أنها ماتوصل ، مآتتمنى غير الموت في هاللحظة ،


سمعت صوت جوالها يدق

شافت المتصل مشعل !

ردت بعد ماتنحنحت محاولة لرجوع صوتها طبيعي: هلآ

استغرب نبرة صوتها المختلفة : هلآ فيك ، ؤش فيك ؟ ليه صوتك كذآ

ارتبكت : شوية برد لاتخاف

قال بضيق : وينك فيه الحين ؟

: أنا راجعة للمخيم ، كنت أكلم صديقتي على الجوال وتؤي خلصت

مشعل بغرابة : طيب الحين جآيك ، بأي مكان بالتحديد ؟

ديم بضيق : مشعل مآفيني شيء ، خلآص أنا برجع للبنات

قال بحزم : قلت وينك

تنهدت بضيق وقالت له المكان

: طيب لاتتحركين الحين جآيك

قالت بهدوء : طيب

قفلت منه ، وبسرعة مسحت دموعها وحاولت أنها تكون طبيعية وماتبين له أنها بكت



وصل بعد فترة قصيرة

ودقق بملامح وجهها : كنتي تبكين ؟

بلعت ريقها : لا ، لييش أبكي ؟ وحاولت أنها تغير الموضوع : هاه كيف المخيم عجبك ؟

قال بحزم : انتي كنتي تبكين صح ؟

اكتشفها مالها مفر ..!

قال بحنان : ليش ؟

نزلت راسها ونزلت دموعها وصارت تشاهق بصوت مسموع

تردد في أنه يحضنها ، يخاف مثل كل مرة ترده بس مهما يصير
بيكون رجل مايقدر يصبر قدام أنثى مقابلته أغلب الوقت وخصوصا أنها الحين
تحتاج اللي يحضنها

قربها لصدره ومسح على شعرها بحنان : خلآص
لاتبكين ، قولي لي وش اللي مضايقك

تعلقت فيه أكثر : لاتتركني يإمشعل لو أيش ماصار

استغرب كلامها وقال بحنان : ماراح أتركك ان شاء الله
انتي وصية عمي الله يرحمه وماراح أتركك تطمني

همست بصوت موجوع : أتمنى

خذاها لصخرة قريبة وخلاها تجلس وجلس جنبها :
الحين وش فيك وش اللي مزعلك !

لو تدري وش السبب : مافيه شيء ، دلع بنات

: كل هالمناحة وآخر شيء دلع بنات ،، بس براحتك ماتبغين تقولين
مآني بجابرك على شيء !

سكتت بحرج

اتصل عليه خالد : هلآ خالد

: وينك يارجال ، خالي يسأل عنك

: ؤش عنده ابوي ؟

: يعني وش عنده ، يبغاك تجلس عند الرياجيل !

قال بهدوء : طيب الحين أجي ، ،


سكر منه والتفت لها بهدوء

أما هي قامت وقالت بحرج : عطلتك عنهم ، لازم تروح الحين وأنا برجع للبنات

: طيب انتبهي على نفسك ، والبسي شيء يدفيك لإيدخلك برد وتمرضين

ابتسمت للمرة الثالثة ينبهها : طيب وأنت بعد

مشت بهدوء جنبه ،

يوم قربوا للمخيم هو راح بجهة الرجال وهي
توجهت لجهة الحريم



عبير بصراخ : ديم ياحقيرة وينك من زمان وأنا أدور عليك

ديم بتوتر : كنت أتمشى وماحسيت بالوقت




ــــــــــــــــ




كانت جاية له لوحدها دون فيصل اللي اعتذر بضغط شغله خصوصا أنه بيرجع السعودية بعد
أيام عشان يحضر العيد عند أهله ،!

كانت جالسة تراقب المصلين عن بُعد ، بعد مإقالها الشيخ ،
كانت تستخف حركاتها المفروض ماجت دام فيصل اعتذر ،
لأنها لو بتجي ، بتجي علشانه ،!


كانت تراقب بصمت وهي تحس بشعور غريب

كانت وجيههم تخليها ترتاح غصب
بس سرعان ماابعدت التفكير عن بالها


صايرة شخصيتها مضطربة ،!
أحيانا تكون هآدية وأحيانا ترجع لطبيعتها الهايجة
المتغطرسة ،،


،

،


أجمل الحب .. حب طاهر !
بعيـد عن تعدي حدود الدين ..
والأمنيات تحققت !






تردد في الأفكار اللي صارت تراوده بالفترة الأخيرة ،
استحلت تفكيره من زمان لكن مابغى يقدم على خطوة وهو مو متأكد من المشاعر
اللي يكنها لها ، لكن اليوم تأكد من شعوره وحب يجتمع معها بالحلال ،!

لتصبح زوجته ، ملكه وحده ،!



تقدم لمكتبها وشافها كالعادة تشتغل

: السلام عليكم

رفعت بصرها من عرفت الصوت : وعليكم السلام أهلا استاذ فيصل

: هلآ بك ، آنسة ديالا إذا خلصتي شغل ، تعالي لمكتبي أبيك بموضوع ،،

ديالا بهدوء : طيب ماباقي لي إلا شوي ، دقايق وجايتك


دخل لمكتبه بهدوء ، وهو يدعي ان القرار اللي اتخذه يكون خير له ،،!


سمع صوت طق الباب ،

أنها هي ، يميز طرقاتها الهادئة كهدوئها ،!

: تفضلي

تقدمت إليه بعد مااغلقت الباب ،

: سم استاذ آمرني ؟

فيصل بهدوء عكس مشاعره الهايجة : سم الله عدوك ، أجلسي

جلست ؤعلامات الاستغراب على وجهها

تكلم بعد مآشاف سكوتها : أنا مااحب المقدمات أنا إذا تقدمت لك بتوافقين علي ؟

انتفضت وقالت والصدمة الجمتها : انـــآ !

قال بهدوء : ايوه انتي

ضحكت بأرتباك ممزوج بحرج : شكلك يآاستاذ غلطان . .

فيصل بجدية : لا غلطان ولا شيء ، أنا أبيك زوجة لي على سنة الله ورسوله . .

بلعت ريقها بحرج وماقدرت تقول شيء تحس
أنها بحلم ، حلم تتمنى ماتقوم منه . .


تكلم بعد ماطال صمتها : على العموم ، بعطيك مهلة علشان تفكرين ،
وفكري زين يآآنسة ديالا وتأكدي حتى لو رفضتيني بتبقى علاقتي معك
مثل أول ولا راح إزعل ، فلا تخافين من هالناحية


قامت وهي منزلة رإسها بخجل : أنا استأذن

ابتسم : أذنك معك


تنفست بأرتياح وهي تحس بخجل كبير


معقولة يافيصل تفكر فيني أنا ؟!




،


،



: شنوووووو ، انتي من صجج ولا تمزحين

قالت بهدوء : هالأمور ما ينمزح فيها ؟

قالت بفرح : مبروووووك والله ؤتحققت أمنيتك

قالت بغموض : ومن يقول اني تمنيته ، أنا حبيته فقط ،
ويمكن لنقصي بالحنان مالقيت إلا هو رجال و شهم وين بلقى زي كذآ . .


الصدمة اكتسحتها : يعني بترفضين !

: لا أنا ماقلت كذآ ، بس يآمرام البنت اللي شفتيها
واضح أنها تحبه ، ماابي أسرق حلم أحد

مرآم بطيبة : ياحبيبتي ياديالا ، ماتوا اللي تفجيرهم جذي ،
لاتصيرين طيبة زيادة عن اللزوم ، انتي تحبينه وبعد واضح عليج ،
صبرتي وبالاخير يوم ياج اللي تمنيتيه ترفسين النعمة ، أكو أحد عاقل يسويها

قالت بتفكير : أنا مترددة يآمرام ، مدري وش أسوي ،
أكذب عليك ان قلت لك ماابيه ، والله أكذب ،
بس انتي تعرفين مكانته العالية ، وأنا بالأخير بكون لقيطة ، ،

: طيب على راحتتج ، مع ان كونج لقيطة ترى مو عيب ،
على العموم صلي استخارة والله يهديج للي فيه الخير . .

:ان شاء الله خير



،


،



سمعت صوت جوالها يرن بمسج

فتحته بلا مبالاة . .

عبد الرحمن ماعاد يهمها مثل قبل . .
مو عارفة وش اللي تغير ، بس صارت تشمأز منه


أرسلت له مسج : " عبد الرحمن أنا مشغولة هالأيام لاتتصل فيني ولا ترسل بليز "

حطت جوالها تحت المخدة وحاولت تنام لأن هالوقت الكل غط بسبات عميق . . !


،

،


في صباح يوم جديد ،!

كانت صاحية بدري وجلست مع خالتها وعمتها
وأم دانا . . !
وهي تحس بضيق فضيع . .

وزادها بأن خالتها تنغز فيها بالحكي . .


أخذت لها كأس حليب وطلعت تتمشى بهالجو البارد ،!

ينتابها الشعور بأحساس الغريبة بينهم
ليس لها أسرة سوى نفسها ،!

وآه يآابي كيف رحلت وتركتني أعاني ألم
الظلم والاهانة . . !

أتدري يا أبي لم تعد لدي كرامة أعتز بها بعد موتك
حتى وأنت على قيد الحياة لم تكن لدي كرامة
فجميعها تلاشت بسببه هو !

ابن أخيك يآابي !


كلام كثير في جعبتي ، لكن لا أستطيع الافصاح
فقد يمكن أن انفجر يوما وينطق لساني بغير قصد
فأنا لم أعد أقوى على الكتمان ،!

ليت ذاك اليوم لا يأتي . . !



ارتعشت من البرد وقررت ترجع للمخيم يمكن
تلاقي أحد البنات صاحية . .


شافت دانا صاحية وجلست تسولف معها
تحس في عيون دانا حزن بس ماتعرف تفسره

يإترى يكون حزنها أكثر من اللي فيني أو لا ؟



،

،


قال ببرود : انتي لاتعنين لي شيء !

قالت بغضب وانكسار بنفس الوقت : لماذا ، وأنا دخلت دينك لأجل من ؟ ،
لأجل أن تتركني وبكل برود ! ، لماذا لاتوفي بوعدك ،!

: انتي لم تدخلي الإسلام ، فقط أمامي تدعين ذلك لكي تنالي ما تطمحي إليه ،؟؟


انهارت على الأرض وقالت بكل صدق : لاتتركني أنا لااريد غيرك ، أرججججوك

رحم ضعفها ، هو من زمان عارف أنها صادقة بس مايبيها ! ،
وزيادة على كذآ كذبت عليه بدخولها للإسلام ،! : جوليا ، أريدك أن تنسيني ، فأنا لست مناسب لك !

نزلت رآسها أكثر ، لاتبكي لاتبكي ياجوليا فأنتي
أقوى بكثير ، قالت بكل ذل : أرجووك



^%$#@ نــهــآيــة الـــــفــصـــــل الـســآإبــع @#$%^
(الـجــزء الثاني )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:57 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــآمــن @#$%^
(الـجــزء الأول )




من نسائم هذا الكون الفسيح

ومن حبي للأقصى الجريح

من شلالات دماء شهدائنا

ستبقي يا فلسطين في وريدنإ

سيبقون يفتخرون بكونهم فلسطينيين

سـ اردد تبا لكل يهودي

اغتصب ارضهم

وتلاعب بمشاعرهم

مشاعر حبهم لفلسطين

مشاعر غزوات السنين

# متى نفرح بك يافلسطين ! #


،

،



تصنع البرود وقلبه يتقطع على شكلها ، رحمها ، ولأول مرة :
أنا لا أريدك ، أرجوك افهمي !


شهقت وتتالت الشهقات بعدها !
أي حب هذا الذي يذهب الكرامةة !
ويأتي بديلها الذل والمهانة !


الهذا القدر أحببتك !
ليتني لم أعرف معنى الحب !
وليتني لم التقي بك !

حتما سـ أكون بخير ! كوني لم أعرفك ،،


قامت وطلعت وهي منزلة راسها ؟

أجل فأنا لايحق لي بأن أرفعه وأنا مرفوضة

هو الشخص الوحيد الذي رجوته بحياتي !
معه نسيت الكرامة ، عرفت الرجاء والذل

وهو بكل سهولة يتفوه بكلمة (لا)
أي قلب لديه


قابلت بطريقها المسماة ب ديالا !
سكرتيرة صاحب القلب القاسي !

أو بالمعنى زوجته مستقبلا . .

إشتعلت نار الغيرة والغضب بقلبها

تقدمت لها بشراسه وهي تمسك رقبتها بعنف :
ليتك قُتلت ذلك اليوم !


إنكتمت أنفاسها ووجهها تحول للاحمرار وهي
تحاول أنها تبعدها ، لكنها مإقدرت


حست بأيد تمسكها بقوة من خلفها
شافته هو ، ومعصب لدرجة أنه يمكن يقتلها : اذهبي ، ولا تأتي أبدا !

ذهبت ، فهي لم يعد بأمكانها التفوه ولو بكلمة واحدة ، !


،

،


تكلم بقلق : انتي بخير !

دموعها نزلت بشكل مفاجئ ، نزلت راسها بحضنها وصارت تبكي


توتر وجلس يطالعها وهو يحاول يهديها

شوي وهدت وحست بخجل كبير وهي تبكي قدامه

سألها للمرة الثانية : انتي بخير ؟

هزت رآسها بالإيجاب : إيه ،

قامت بهدوء وهي تمسح دموعها وتحاول تبعد النظر عنه ،

أما هو ماحب يسألها عن رايها ، إلا لما تجي تقوله هي بنفسها


راحت لمكتبها وهي تحاول أنها تهدي نفسها ،!

ناظرت في أيدها اللي فيه اثر جرح !
وهي تفكر " معقولة تكون هي ! ، ؤش سويت لها علشان تسوي فيني كذآ "


،

،


قفلت عليها الباب
وجلست على السرير وهي تحاول تهدي نفسها

الموقف أكبر منها ،!

خلآص ماعاد لها ،،
ومؤ من حقها تحلم فيه كـ فارس أحلام تمنته !



نزلت دمعة ومسحتها بعناد

" أنا التي لا اهتم لأي شخص ولا أبكي لأي موقف كان ،
أبكي لأجله ، أبكي لأجل الحب ! "

أين قسوتك !

وأين غرورك !


كل ذلك ذهب هباء مع الحب !



حقاً أحببت ، لكن لم أجيد الاختيار !





ــــــــــــــــــ




بعد يومين ،

كان هذا اليوم الاخير لهم في المخيم ،!


كانت رايحة لمشاري وقلبها يرجف من الخوف وهي تدعي انه مايسوي لها شيء !


شافته واقف وبأيده سيجارة وينفث فيها والابتسامةة مافارقته !


تكلمت بهدوء ؛ مشآري تصدق ، أحس انك محتاج لطبيب نفسي ؟

التفت ببرود وكان توه عارف بوصولها : انتي اللي بتعالجيني مو ؟،
أذكر انك يوم انتي صغيرة تقولين بتدخلين طب ،
مااشوفك دخلتي ؟ ،ادخلي وعالجيني وش رآيك ؟

تألمت من كلامه ، ليش يستهزأ بطموحها اللي انحرمت منه ،
كانت تتمنى أنها تكون دكتورة بس دخلت تخصص غيره ،
يمكن يكون هو السبب في عدم تفكيرها بالطب ، ! ، ولالا ،
ماله دخل هو بالموضوع أنا اللي حرمت نفسي ! ، استجمعت شجاعتها وتكلمت : طيب متى بننتهي من هاللقائات السرية ،
ولا تبغى يشوفنا مشعل واتطلق وتكون وصلت لمرادك ؟

ضحك بسخرية : برآفو ، أول مرة تقولين شيء صح

انجرحت من تفكيره ، هو يبغى يوصل لكذا ، معقولة هذا انسان ؟

كانت بتتكلم وسمعت صوت وخافت أنه يكون أحد سمعهم ،

تحركت لوراء وشافت اللي مآتمنت أنه تشوفه

: دانـــــــا !


تكلمت وصوتها يرتجف : أنــ ــتي و و مـ ـشآري !

حاولت أنها تدافع عن نفسها : لآلا ، لاتفهمين غلط

سمعت صوت وراها : إلا خليها تفهم ، ماتقدر تقول شيء أساسا ، وأبتسم بخبث : ولالا يادانا

ديم بصراخ : ياحححححححقير أسكت ، الله لا يسامحك لادنيا ولا آخرة ،

دفها بقسوة : إنكتمي لا يجيك شيء ماعمرك شفتيه ،

التفت على دانا المصدومة : وآنتي ياحشرة أسمع إنك قايلة لأحد شيء ،
بتعرفين وش بيصير لك بعدها ؟


راح وتركهم ، ولا كأن هامه شيء !


ديم جلست جنبها وقالت وهي شبه منهارة : ترى هذا مريض مو عارف وش اللي يقوله ،
لاتصدقين كلامه ، تككككفين


دانا بعدم استيعاب : فهمت كل شيء ! ، لاتخافين ماراح أقول لأحد

نزلت دموعها وحاولت أنها تبرر : لآلا كل اللي شفتيه كان كذب ،
أنا ماسويت شيء والله

سكتت دانا وهي تحاول تربط بين المواقف

بس كيف وهي متزوجة ، معقولة ؟


بكت بصوت عالي وهي تشوف دانا مو مصدقة حكيها :
الله يآخذه ، الله يآخذه


قالت بلا شعور وهي ترسم على التراب بدون هدف : أنا مثلك

قالت وكأنها فهمت قصدها ، ودموعها متخالطة مع كحل عيونها : يعني ، مشآري ؟؟؟

هزت رآسها وهي تحاول تمنع دموعها : كتمته بقلبي كثير ،
مقدر أقوله لأحد ، ضيعت شرفي وقتلت الثقة ، أنا مو مكاني هنا !

: ليش تسوين كذآ ؟

تكلمت وكأنها لقت الشخص اللي تقدر تفضفض له : لعب علي ، صدقته ، بس مآحسبت اني بوصل لكذا ،
أنا أعرف ربي وأخافه ، تكفين ساعديني خليه يتزوجني على الأقل يسترني ، وبعدها يطلقني

تكلمت بألم : استغفري ، انتي عارفة أن الزواج بنية الطلاق حرام

قالت بأندفاع : عادي اتحمله كل العمر ، بس يسترني ،

الوجع ينتهش قلبها : شلون أساعدك وأنا مإ ساعدت نفسي ؟ ،


: انتي بنت عمه كيف يسوي فيك كذآ ؟

ابتسمت بألم : هه بنت عمه ، هذا حقير مايعرف بنت عمه من الغريبة ! ،
الله لإيسامحه ، الله يحرق قلبه مثل مآحرق قلبي ،،

دانا : طيب زوجك !

سالت دمعة على خدها : زوجي ، الله يستر بس للحين مآعرف ،
وأنا خايفة من هاليوم وحاسة أنه قريب ، وقرريب مرة !

: الله يستر ، أن شاء الله يتفهم

ديم بوجع : أي يتفهم الله يهديك ، هالسوالف مافيها تفاهم ،
أما بيذبحني أو يطلقني مافيه خيار ثالث


قالت بمواساة : حبيبتي انتي ! لاتفكرين كثير وإذا اكتشف حاولي انك تفهمينه

زفرت بحزن " وبيكون فيه وقت افهمه أصلا " :
يآلله قومي ، الحين بنمشي للرياض


قامت معها وراحوا للمخيم وفعلا شافوهم يركبون
الأغراض ،!
والكل مشغول


كلها نص ساعة والكل ركب بسيارته


كان مشعل هادي طول الطريق كـ عادته

أساسا هي ماكان لها خلق تسولف ، ماتبي تتعلق كثير علشان ماتتحطم بالأخير !

لأنها عارفة النهاية




ـــــــــــــ



كانت واقفة عند الباب ومترددة في أنها تدخل

استخارت كذآ مرة والحمد لله حست بالراحة لهالزواج ،
والخيرة بما كتبه الله

تنفست بعمق وبعدها سمّت وطقت الباب

فيصل واللي كان مشغول كالعادة ، من سمع صوت الباب عرف أنها هي : تفضل


دخلت وسكرت الباب بهدوء ووقفت قدام فيصل
وهي منزلة رآسها ومؤ عارفة كيف تبدأ في الموضوع


: تفضلي أجلسي

جلست بربكة وصارت تلعب بأصابعها

حس أن الموضوع موضوع الخطبة فأبتسم على خجلها ،
وتلاشت الابتسامة من توقع أنها ترفضه : ايوه آنسة ديالا ،!

بلعت ريقها بتوتر : آممممم بالنسبة للموضوع اللي كلمتني عنه
قبل كم يوم ، أنا اتخذت قرار

ارتبك بس ماوضح : واللي هو ؟

قالت بخجل : أنا مـ ـوافقة

اتسعت ابتسامته : الله يبشرك بالخير ، خلآص أجل نملك ونتزوج على طول ،
ونرجع للسعودية

استغربت استعجاله بس ماتكلمت من جاب طآري
السعودية ، يعني معقولة بترجع لها ! ، أخييراً

تكلم يوم شاف أن صمتها طال : يعني موافقة على أننا نستعجل بالزواج !

رفعت راسها بأرتباك وسرعة ، كانت بتقول لا بدري ، بس استحت ،
: اللي تشوفه




ـــــــــــــ


: ليش استعجلتي جان خليتيه على الأقل شهر شهرين تجهزين فيهم !

: استحيت أقوله لا ، أكيد هو بيرجع السعودية بعد فترة قصيرة وقال نعجل أحسن ،
ؤبعدين أي تجهيز ، مو لازم أجهز


طيرت عيونها بصدمة : انتي شنو ، أكو وحده ترفض أنها تتجهز لزوجها ؟ ،
بلا عباطة ، وأنا اللي بجهزج بعد


: طيب خلآص بكيفك ، بس أنا خايفة ومتوترة

مرآم : عادي أغلب البنات جذي ، يعني لا تخافين

: والبنت ؟؟؟؟

: لاتقولين ذيج المغرورة ؟ ، يابنت أنسيها ، حتى لو رفضتي فيصل ،
ماراح يلتفت لها أصلا


سكتت وكأنها تفكر بكلامها ، أصلا هي أخذت قراراها بعد زن مرآم عليها ،
صلت استخارة وحست بالراحة فقررت أنها توافق عليه

بس مجرد تفكيرها بذيك البنت يحسسها بأنها
أنانية !






ـــــــــــــــ




بعد كم يوم ،


اليوم كان غير بالنسبة لها
ملكة وزواج بيوم واحد

ومن مين ، من فيصل اللي كثير تمنته !



كانت بكامل زينتها ومعها مرآم وأمها جاكلين

تمنت العائلة اللي تبنتها تكون معها بهاللحظة كثير حبتهم ،!

تمنت أمها اللي رمتها ، تكون معها حتى لو كانت تكرهها !


زفرت بضيق ،!


مرآم وهي تتعطر : ديلي ماقلتي لي أهله مو هني !


ديالا بتوتر : لا بالسعودية ، مافيه أحد معاه هنا

مرآم : طيب هم راضين على هالزواج ولالا ؟

ديالا : آمم سألته وقال انهم بيتفهمون ، خصوصا أنه أبوه وأمه ككلهم طيبين ومتفهمين ،

هزت كتفوها : أها ، الله يستر ، يآلله قومي معاي

ارتجفت أطرافها : ليه ؤين ؟

مرام وهي تمسكها مع أيدها : هاو يعني ؤين ، عشان توقعين !

قامت معها بتوتر شافت دفتر التوقيع مع خالتها

وقعت وهي تحس أنها بحلم . . !


خلآص الحين تعتبر زوجة فيصل ؟


صحاها من أفكارها صوت مرآم : ديالا أغراضج كلها طرشتها مع درويل فيصل

هزت راسها بصمت

مرآم بمرح : وااي مو مصدقة انج تزوجتي !

تكلمت ببحة ودموعها على وشك النزول : مرآم أنا يمكن ماارجع هنا ،
بروح للسعودية خلآص فيصل قالي أنه نقل شغله كله هناك وبيستقر يعني يمكن مااشوفك

قالت بعدم استيعاب : يعني مو يالسة هني ؟

هزت رآسها بالنفي وهي كاتمة عبرتها

رغبة للبكاء اجتاحتها

ايعقل أنها سوف تذهب ولن تعود

تلك التي لم أعرف طعم الأخوة الا بجانبها !


نزلت دموعها بصمت وهي تناظر لديالا : ديالا بليز لاتروحين وتتركيني هني ،

: مو بأيدي والله ، بعدين تونا بنجلس كم يوم

مسحت دموعها ، ماتبغى تنكد عليها واليوم زواجها

ابتسمت : أووك ببجي لاييتي بتروحين ، أما الحين بنشب فيج لين تملين مني

ابتسمت وهي تودعها لأن فيصل ينتظرها برا

سلمت على خالتها أم مرآم وطلعت وهي متوترة

كانت لابسة لبس ساتر لأنها بتطلع للشارع
ومسوية ميك اب ناعم يناسب وجهها ،


شافت فيصل واقف ينتظرها ومن شافها ابتسم

تقدمت بخجل وركبت معه السيارة

فيصل بأبتسامة : مبروك

قالت بهمس : الله يبآرك فيك

عم الهدوء على السيارة ، هو كان محترم خجلها فما حب يزيده


وصلوا لفندق من أجمل فنادق امريكا

ناظرت له بدهشة ، معقولة بتسكن في هذا الفندق !

نزلت معاه ؤكانت تمشي بهدوء وراه وهي تتأمل بالفندق ، كان جميل بمعنى الكلمة !

دخلت للجناح وهي متوترة ، الحين صارت لحالها معاه !

وقفت بهدوء وصارت تلعب بأصابعها

فيصل وهو يجلس على الصوفا : فكي حجابك مافيه غيري أنا . .

شالت حجابها بخجل وهي تحاول أنها تبعد النظر عنه . . !

ناظرها بتأمل ، كثير تمنى أنه يلاقي له زوجة عاقلة وهادية وتخاف ربها ،
والحمد لله لقاها ماكان يهمه جمال الشكل مثل أغلب الشباب
بالعكس كان يهمه جمال الروح وإلاخلاق

ماينكر أنها حلوة ، لكن لو تهتم في نفسها شوي تطلع ملكة جمال ،
لكن الجمال مو مطلبه فما كان يهتم لذا الأمر ،،،

تكلم بصوته المبحوح : وأخيرا ياديالا



ــــــــــــــــــ




كان وجهها مصفر من قلة الأكل وشفايفها جافة

لحد الآن مو قادرة تستوعب الرفض القاطع لها بعد مااكتشف أنها كذبت بدخولها للإسلام ،
لكن هي كانت أوقات لما تروح لمكتب الجاليات تحس
بميل للأسلام ، لو أعطاها فرصة ، فرصة وحدة بس ، !
كان دخلت ولا رجعت لدينها السابق أبد ؟
لكنه تسرع ورحل عنها للأبد ، وتزوج غيرها !


فكرت أنها تترك الجامعة و ترجع عند المسمى بأبوها . .

لأنها فقدت طعم الحياة ، وبتروح تعيش هناك أحسن
من اطيافه اللي تسكن بكل مكان هنا


نزلت دموعها ومسحتها بتمرد " لن أبكي على ذاك المسمى بالحب ،
فأنا خلقت قوية وسأبقى قوية "




ـــــــــــــــ




صرخت بألم : آآآآآآآآي مشآري الله يخليك أتركني

كان ثاير لدرجة يمكن يقتلها : يآ #### الله يآخذك فضحتينا ، ؤ
ين نبعد وجيهنا من الناس ؟ يآبنت الـ####

شعرها تقطع من كثر ماهو شادها ووجهها فيه جروح من قوة ضربه لها :
آهىئ انتم اللي ضيعتوني محد يهتم فيني

رماها على حد الدرج : أسكتتتي ياحقيرة ، ماابي أسمع منك ولا كلمة ياززززفت ،
والله ثم والله أن عتبتي باب البيت وقسم بالله لااذبحك وادفنك
بأيدي تفهمممممين


زاد نحيبها ، جسمها يألمها من كل ناحية ماترك فيها ولا جزء من جسمها ماشوهه


طلع وهو عاقد حواجبه وواصله معاه ، كان يمكن يذبحها لو ماطلع ،
قهرته ، خانت ثقتهم ، ماتستآهل


# عجيب أمرك ! أو لم تخنها انت أيضا #




،


،


نزلت من الدرج وهي تركض

انفجعت من اللي شافته : عبيير حبيبتي من سوا فيكي كذآ ؟؟

كانت تشاهق وتبكي ، قالت بصوت متقطع : مـ ـشـ ـآري

خافت عليها وهي تشوف الدم ينزف وشعرها معفوس :
طيب حبيبتي قومي معاي لغرفتك أخاف يجي مشعل ولا خالتي ويشوفونك وآنتي
بهالحالة وينفجعون ،،

عبير بصوت كله ألم : مآأقـ ـدر ياديم ، مآأقدر اتحـ ـرك آآآه

سندتها عليها وصعدتها لغرفتها وجلستها على السرير وهي خايفة عليها

مسحت الدم اللي بوجهها وسألت بخوف :
ليش عبير ، ؤش سويتي علشان يسوي فيك كذآ

زاد بكاها : سمعني أكلم واحد ، وأواعده بالمكان اللي بشوفه فيه ،،
آهه ، وبعدها طقني

أنصدمت من اللي قالته ، معقولة عبير عندها هذي الحركات ! :
إستغفر الله ، عبير انتي عارفة ؤش تقولين ، تكلمين واحد وبتطلعين معاه بعد حرام عليك مافكرتي بربك ، ولا بأهلك !

مسحت دموعها وقالت ببحة من أثر البكا :
أنا عارفة أن اللي اسويه غلط ، بس غصب عني سويت كذآ ،
أمي وأبوي وأخواني مااعطوني الحنان اللي أنا محتاجته ،
علشان كذآ لجأت لغيرهم لاتلووميني ياديم

: إلا ألومك ، فيه بنات مثل حياتك وأشد بعد ومامشوا
في طريقك اللي انتي مشيتي فيه !

قالت بألم : عارفة أنا غلطت والله يسـ ـامحني ، ديم
الله يخليـ ـك جيبي لي مآي ، أحس اني اختنقت وبمـ ـوت


فزت بخوف : بسم الله عليك ياقلبي لاتقولين هذا الكلام ، الحين بجيب لك مويه


زفرت بألم وهي تتذكر مكالمتها مع عبد الرحمن واللي اقنعها بمقابلته بمكان عام ،
بس المصيبة أن مشآري سمع كل الكلام اللي قالته وكسر جوالها
وطقها بقوة لدرجة أنها ماعادت تحس بعظامها الألم اجتاح جسدها وأثر على نفسيتها ،،


شافت ديم جآية ومعاها الموية ،،

شربتها بصعوبه ، ورجعت لوضعيتها وعيونها تآيهه

ديم بقلق : عبير حياتي خليني أوديك للمستشفى

عبير بتعب : لا ديم ، بيسوون تحقيق وحالة وأنا مو فاضية للمشاكل ،
خلآص أتركيني لحالي ، أنا زينة الحين ومافيني إلا العافية

ديم بأعتراض ؛ لا ؤين أخليك وآنتي بهالحالة لا خليني جالسة معاك ،

عبير بترجي : الله يخليك محتاجة انفرد بروحي

ديم بيأس : طيب ، بس كل شوي بجي واتطمن عليك ،
ؤبعدين أخاف خالتي ولا مشعل يشوفونك كذآ ويسوون سالفة


قالت بسخرية : لا من ناحية أمي تطمني ، ماراح إشوفها إلا بالعيد ،
لاهية مع صديقاتها ، أما مشعل حاولي أنه مايدخل عندي حتئ لو اضطريتي للكذب

: أن شاء الله ، إذا محتاجة شيء ناديني

هزت رآسها بالإيجاب ولما شافتها طلعت رجعت تبكي وهي حاسة بالألم والندم !




،


،




كان جالس مع خواته والابتسامة على ثغره كان يتأملهم ،
كيف كبروا وتربوا على أيدهـ هو اللي تحمل مسؤليتهم من يوم أبوه توفى


ريما بهبال : ياااي لو اتزوج هذا المزيون بكون أسعد وحدة في الدنييا ،،

وتسوي حالها أغمي عليها

ضحك خالد على حركاتها اللي ماتبطلها : ريموه عن الحركات هذي عاد

تأففت : يآربي منكم خلوووني استانس ، ؤبعدين كيفي بحلم انتو شدخلكم

غادة : استحي على وجهك واحترمي وجودي أنا وأخوك

حطت أيدها على افمها : هه خلااص بسسسكت

غاده أعطتها نظرة ولفت على ولدها : إلا أقول يمه خالد ماودك تتزوج ،
وتجيب لي أحفاد اتسلى معاهم

نقزت ريما وجلست جنب خالد : أيه تكفى تزوج

الجرح مابعد برى والحب للحين ساكن في قلبه ومؤ راضي يتخلص منه : بعدين ان شاء الله

غادة : أي بعدين يآمك انت صرت رجال ولازم تتزوج

وسن بهدوء : يمه خليه براحته

خالد وهو يقوم علشان ينهي النقاش : إيه صادقة وسن خلوني براحتي
وبيجي اليوم اللي بجيك وأقولك زوجيني يا أم خالد



،


،


^%$#@ نــــهـــآإيــة الـــــفــصـــــل الـثــآمــن @#$%^
(الـجــزء الأول )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:59 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــآمــن @#$%^
(الـجــزء الثاني )


ومازالت صراختهم تعلو وليس بأستطاعتنا فعل شيء . . !



،

،




كانت تحط الفطور على الطاولة وتحس أنها نشيطة عكس العادة . .

شافته طالع من الغرفة وأبتسامة مرسومة على ثغره

نزلت راسها بخجل وهي تشغل نفسها بالترتيب

تكلم بصوته المبحوح : صباح الخير

قالت بهمس : صباح النور

جلس قريب منها وهو يسأل بأستغراب : انتي طلبتي !

ديالا بأرتباك من وجوده : أييه

إبتسم على شكلها ، كان أول مرة يشوفها لابسة بنطلون على جسمها ! :
ديالا انتي كم وزنك ؟


انحرجت من سؤاله اللي مو متوقع : أممم يمكن 45

فيصل بأستغراب : وطولك

استغربت من أسألته وش يبغى يوصله بالضبط : يعني 170 كذآ تقريبا

: يعني بين وزنك وطولك 25 كيلو والله حرام انتي لازم تسمنين ،


تكلمت بحرج : أن شاء الله


فيصل بأبتسامة : يآلله أكلي كل الفطور علشان يزيد وزنك

هذا أيش جالس يقول من جدهـ ؟

بدت تآكل بحرج وهي منزله راسها ، مإقدرت تكمل وهو موجود ومؤ مخليها تآكل براحتها ،
حضوره يوترها ويخلي دقات قلبها تتسارع

تركت اللي بأيدها وفيصل سأل بأستغراب :
مااكلتي شيء لاتقولين انك كذآ تآكلين دآيم ؟

ديالا بأرتباك : لا بس أنا شبعت

فيصل بجدية : إكلي إشوف

ديالا وهي تحاول تبعد النظر عنه : بس أنا شبعت

فيصل بجدية : قلت إكلي

ماحبت تجادل وغصبت نفسها على إلاكل تحت
نظراته اللي تربكها بين وقت ووقت ،،


انتهى من أكله : ديالا بعد يومين بنسافر للسعودية
بس باقي بعض الاجراءات وبتنتهي على يوم يومين كذآ

فز قلبها من سمعت طآريها ، وأخيرا بترجع : أن شاء الله ،،



ـــــــــــ




دخلت وشافت الظلام طاغي على المكان والغرفة جامدة من المكيف ،
ومع برودة الجو برا ومشغلة المكيف على البارد ؟؟


ديم سكرت المكيف وراحت لسريرها تتطمن عليها

شافتها نآيمة ودموعها على خدها

غطتها باللحاف وهي متأثرة في اللي صار فيها والرضوض
اللي بكل مكان في جسمها

: الله يآخذك يإمشاري ، متى ارتاح منك ويرتاحون الناس من شرك



طلعت من الغرفة وفكرها شاغلها


شافت مشعل جآي ،

ابتسمت بهدوء وهو بادلها الابتسامة ،،

: وينها عبير اليوم عنك !

ارتبكت : هاه عبير ، أييه توها نامت

قال بغرابة : غريبة العادة تسهر للصبح !

ديم بكذب : ايه ايه تقول أنها مانامت زين
" إستغفرت بداخلها "

مشعل وهو مآشي لجناحه : طيب حطي لي العشاء ،،

ديم : أبشر

نزلت وجابت له العشاء ورتبتهم على الطاولة

جلس معاها وصار يآكل بهدوء

ديم بخوف : مشعل بقولك شيء بس لاتزعل

رفع عيونه عليها وأبتسم : آيؤه وش عندك ؟

بلعت ريقها وقالت بغصة : آمم يعني بما أنه بيت ابوي الله يرحمه فاضي ، ليش مانسكن أنا ويآك هناك
يعني هو مافيه مسافة بعيدة عنه وعن أهلك وكل
يوم بتجيهم وتشوفهم و ....

قاطعها وهو ماسك أعصابه : شلون أسكن ببيت عمي وبيت ابوي موجود ،
انتي أكيد تستهبلين

ندمت أنها قالت له : مإقصدي بس ، خلآص أنسى الموضوع

قام من عندها : ولا أسمعك فاتحته مرة ثانية


تنهدت ، ليش مو من حقها تعيش بعيد عن الرعب اللي موجود في هذا البيت ،
أنا عاجزة عن فهمك يامشعل ، صاير عصبي هاليومين مو عارفة ليش
يمكن لأنها إلا الحين وهي تصدد عنه ، مع أنه من
حقه كزوج ، بس مصيرك تكتشف ،

: يآرب سترك



ــــــــــــ



غرفة مظلمة ، أنثى خالية المشاعر تقبع في إحدى زوايا الغرفة ، لم تكن هكذا ، فلقد تحولت لأنثى أخرى ،
غير تلك التي في الماضي

كان شكلها مو مرتب وتحت عيونها هالات سوداء من قلة النوم ،،


كانت توعد نفسها بأنها بتكون قوية ، لكنها عجزت غصب عنها تعلقت فيه


شافت كتاب مرمي بأهمال على الأرض أخذته وكان الكتاب عن الإسلام . .

" دخلت به لأجلك ، ولم تفعل شيء لأجلي "

تصفحته وعيونها تايهه للحين مو قادرة تستوعب أن زواجه كان أمس . .

شد انتباهها بأن الأرتداد عن دين الإسلام جزاءه القتل ؟
" هل سوف اقتل حقا ، ولكنني لم اخرج منه حتى الآن ، ‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏
لآلا بل لم ادخله من الأساس ، لن يستطيعوا فعل شيء
فأنا سوف اذهب لوالدي فهو الذي سيحميني !! "


قامت من مكانها بتعب وغسلت وجهها وهي تحاول تمحي آثار التعب والأرق ،

شافت شكلها بالمرآيه وكشرت ، عيونها ذابلة ؤشعرها منكوش ، ؤشفايفها جافة

" ايعقل أن كل هذا أصبح بسببه "


أخذت لها شاور محاولة أنها تنعش نفسها وتطلع من الحزن اللي ساكنها الفترة الأخيرة ،
ماتعودتعلى الحزن بحياتها ، وماتعودت على الندم كثر هاليوم ،
كرهت حالها ، وكرهت شخصيتها اللي بدت تضعف ، تبغى ترجع مثل أول ،
قوية ومايهزها شيء ، !


نشفت شعرها أي كلام وحطت كحل لعل ترجع عيونها لطبيعتها ،
وروج أحمر يناسب بشرتها البيضاء الصافية

اكتفت بالروج والكحل لأن الروج صارخ ويغني عن الميك اب الكثير . .


لبست لبس عادي مالها خلق تتكشخ وتركت شعرها سايح على طبيعته

طلعت للجامعة لتغيير الجو فهي بتجلس يومين وبتروح لفلسطين عند أبوها . .

دخلت للجامعة وهي تحاول أنها تبين أنها طبيعية وترجع لمثل أول ،
تكسر رآس أي واحد يحاول يتحرش فيها ،

مرت من مكتبه ،

رغبة جامحة تسكنها ، تريد أن تراه ، حتى لو رمى عليها تلك الكلمات الجارحة !


تنفست بعمق وهي تحاول أنها تنسى

فهي قاربت على الأستسلام . .
وهي التي لم تعرف الخسارة مطلقاً ،،





ــــــــــــ



كانت توها صاحية من النوم ،

شافت مشعل ناوي يطلع ،

سألته وأثإر النوم على وجهها : مشعل تبغى فطور قبل تطلع

تكلم وهو يسكر ساعته : لا أنا صايم

تذكرت انهم بعشرة ذي الحجة : طيب انتبه على نفسك

إبتسم لها : أوك وآنتي بعد انتبهي على نفسك

هزت رآسها بأبتسامة وودعته ،،

طلع وهو مستاء من حالتهم ، ماعمرها سوت له حركة حلوة ،
ولا كانه زوجها ، كان بالبداية يحسبها مريضة أو شيء ، بس اللي يشوفه غير


صار يعصب عليها كثير وكأنه ينبهها لهذا الشيء لكنها ماتفهم ،،

زفر بضيق وراح للشركة ،،

،

،


حـان الأكتشاف ..




توجهت لغرفة عبير وشافتها للحين نآيمة تضايقت من حالها ، كان ودها أنها توديها
للمستشفى لكنها رافضة وبقوة ، ومؤ عارفة أيش تسوي ؟


رن جوالها برسالة وكان مشآري

" تعالي لغرفتي بسرعة "


نقزت بخوف من شافت رسالته ، وحتى موقت على خروج مشعل ،

صارت تدور بالغرفة بتوتر وهي تقضم أظافرها

تروح ولا ما تروح ،


نطت بخرعة بمجرد أنها تذكرت المقطع وتوجهت لغرفته بحذر ،
وهي تشوف المكان إذا فيه أحد أو لا ..

دخلت بحذر وسكرت الباب ، شافته جالس على الصوفا وبأيده زقارة ، رفع نظره لها وأبتسم
: زين حرم مشعل جت عندي برجولها ، والله انك
مطيعة ، وبعطيك نجمة بعد وش رآيك

ماكانت رايقة لسخريته : أخلص وش تبي ، أنا خايفة أحد يشوفنا ،
فخلني اطلع أحسن

قام وعيونه معلقة عليها : له له مااتفقنا على كذآ الحين أنا أناديك ،
وتروحين بهالسهولة ، لا ياقلبي ؤبعدين بعدي هالجلال عنك لا أرفسك الحين ،
أنا جايبك هنا علشان تتسترين كذآ ، بعديه إشوف


مسكت طرف جلالها وهي تقول بترجي : الله يخليك ..

قاطعها بغضب : مااعيد كلامي ؟


بعدته عنها بخوف وقرب لها وهي لصقت بالجدار وتترجاه أنه يبعد


إبتسم بخبث : تصدقين عاد ...


قاطع كلامه فتحة الباب المفاجئة

حطت ديم أيدها على فمها تمنع الصرخة ودموعها نزلت بدون سابق انذار ، وهي تتمنى يكون اللي
قدامها حلم . .


كان مصدوم من المنظر اللي قاعد يشوفه ؟ زوجته وأخوه بوضع مخلّ ..
مو معقووول

كان ناسي بعض الأوراق ورجع للبيت وأخذهم وقبل لايطلع حب يصحي مشآري
ودخل بدون مايدق الباب ، وشاف الصدمة اللي خلته واقف بدون أي حركة ،

مو معقول اللي قاعد يشوفه مو معقوول ؟

علشان كذآ تتهربين مني ياديم هاه ؟

تقدم بعصبية لمشاري وأنهال عليه بالضرب وهو يحط كل حرته فيه

أما هي ركضت للجناح وقفلت عليها الباب وهي خايفة أنه يكسر عليها الباب بأي لحظة

كانت تبكي بحرقة ، خايفة ، خايفة لدرجة الجنون
ومؤ عارفة أيش تسوي

،

،


كان مستمر فيه بالضرب ؤمشاري مسكه مع ثوبه وقال بعصبية :
روح كفخ زوجتك المحترمة ، هي اللي كل يوم تجيني برجولها ، ولا أنا مالي شغل


دفه على الأرض وداس على بطنه : ياوقققح وتقولها بقواية عين ،
ماابي إشوفك الين أموت والله لو إشوفك برتكب فيك جريمة ، فاااهم
يازززززفت ولالا

بعده عنه وطلع ركض من البيت وهو خآيف من عصبية مشعل
اللي أول مرة يشوفه بهالشكل


،
،


كان يضرب الباب بقوة لدرجة أنه على وشك الانكسار :
أفتحححي يآززززززفت لااكسر الباب ، أفتحححححي ياديم أحسن لك

زاد بكاها وتكورت بالزواية وهي تنتظر بأي لحظة يقتحم عليها المكان ويقتلها


شوي وهدا المكان ،
معقوولة راح ؟؟

شهقت وكملت بكإ وهي خايفة ، حاسة أنها بتنقتل حاسة أنه هذا آخر يوم بحياتها ،
بعد مآشافت عصبية مشعل اللي ماعمره مر عليها بهذا المنظر


،

،


طلع من البيت وهو يحاول يبرر اللي شافه مافيه غير شيء واحد ، !

يعني معقول ديم مو .... ؟

ضرب أيده بالجدار : خآآآآآآآآآينة





ـــــــــــــ


فـرح مختلط بحزن ..
الأقلاع لأرض الوطـن ..
حقـد من طرف آخر ..





بعد يومين ،،


كانت متأثرة من وداع مرآم وماقدرت تمسك نفسها وبكت معاها ،،


استعجلها فيصل ، وهي حضنت مرآم وصارت توصيها على نفسها ،
بالقوة فكوا بعض ماكانوا يبغون يتفارقون ، لكنه القدر ؟

سلمت على أم مرآم وطلعت من غير ماتلتفت لأنها لو التفتت أكيد بترجع لمرام ،

كانت طول الطريق للمطار تبكي وفيصل يهديها

قال بحنان : يآبنت الحلال ، خلآص بنزورهم كل صيف لاتخافين

أنصدمت وقالت بفرح : صدق ؟

إبتسم : إيه

حضنته من الفرحة ورجعت تبكي من جديد

رفع رآسها وقال بصوته الحاني : ديالا حبيبتي مو أنا قلت لك بنزورهم ،
فليش تبكين الحين ؟

خجلت من بكاها بهالطريقة عنده ومسحت دموعها : آنآ آآآ آسففه

إبتسم من جديد : لا مو مشكلة بس لااشوفك تبكين كل وقت والثاني ،
ترى أنا مااحب الدلوعات

لفت رآسها للنافذة بخجل ، ؤصارت تراقب شوارع امريكا اللي عاشت فيها سنوات ،
ماكانت مصدقة بأنها اليوم بتشوف الأرض اللي أنولدت فيها ،
ديرتها اللي مآعرفت قدرها إلا لما تغربت منها ابتسمت بأمتنان وهي تلف على فيصل اللي كان مشغول ويكلم بالجوال ،
معقولة كان باغيها لدرجة أنه يآخذها وهي لقيطة مشردة !
مهما أسوي يافيصل ماراح أجازيك ؟؟



وصلوا للمطار وبعد مآخلص اجراءات السفر جلس معاها ينتظرون إعلان رحلتهم
وعلى ثغره ابتسامة تواضع ورضا !


كان يملك الكثير من المال ، لكنه متواضع ، عكس أغلب الآشخاص الأغنياء اللي دايم نفسهم في رآس خشمهم ،
فمن تواضع لله رفعه ،،،،


،

،


من لما دخلوا كانت أنظارها عليهم ، وكيف كان يبتسم للمسمية زوجته ،

كان قلبها يتقطع في كل حركة يسويها لها ؤش كان ناقصها عن هذي الفقيرة ؟
هي أحلى وهي أغنى !
فليش اختارها ؟

حاولت أنها تقوي نفسها ، اليوم بتودع امريكا
وماراح ترجع لها لأن جرحها يبغاله وقت على مابال يبرى ،
فيصل سبب لها الجروح وراح ، وخلاها تعاني لوحدها ،،


كانت تستغرب ليش الصدف دايم تجمعهم ؟
ليش هو بالذات ؟


حست برغبة بالبكاء وهي تسمع عن نداء رحلتهم واللي كانت للسعودية ،
معقولة خلآص ماراح تشوفه ، وبتظل تندب حظها طول عمرها ،،

راقبته لين اختفى ونزلت دمعة حارقة على خدها
ودمعة ورى دمعة حتى أجهشت بالبكاء ،،



# معك فقط عرفت طعم الدموع #




ـــــــــــ




كان الظلام والهدوء طاغي على المكان سوا من صوت بكاها ،
اللي له يومين مآوقف وكل ماتذكرت الموقف وشكل مشعل إلهآيج ترجع تبكي بحرقة

مشعل من طلع من البيت مابين !

ولا لمس ولا شعرة منها إلا الحين وهي بأنتظار وقت ذبحها اللي بيكون بأيده ؟

يإترى أيش اللي يفكر فيه الحين ؟

سمعت صوت الباب وفيه أحد يحاول أنه يفتحه قربت للباب وهي تتسمع للصوت وجاها صوت
مششعل الهادي ، وهذا أكيد هدوء مإقبل العاصفة


: ديم أفتحي بالطيب لااكسره


عضت على شفايفها ودموعها عاودت النزول والخوف يسري فيها

زفر بعمق وهو يحاول ينطق الكلمة والقهر ذابحه :
ديم انتي ، انتي

قاطعه صوت الباب اللي انفتح وجسدها اللي طاح على رجؤله

قالت بصوت راجي ودموعها تغطي ملامحها : مشششعل تككككفى واللي يخليك لاتطلقني أنا وصية يإمشعل وصية !
أصير عندك خدامة ، آمرني اضربني ، أن شاء الله تذبحني بس تكفى لاتطلقني
أنا مالي غيرك بعد الله ، أترججججاك


بعد رجله عنها وقال بنبرة قاسية : خدامة ؟؟ انتي متأكدة

هزت رآسها بالإيجاب : أييه والله أصير لك خدامة
بس ماتطلقني الله يخليك

إبتسم بسخرية : هه ، زين خدامة خدامة ، ولاأبيك تقربين لي بعد اليوم ،
ولا أسمع لك صوت في البيت ، وترى انتي ماتسوين شيء ، قدرك زبالة
بس علشان المرحوم عمي ، ولا انتي والله ماتعنين لي شيء !!


كانت كلماته قاسية عليها ، بس وش كانت متوقعة أكثر من كذآ ،
حمدت ربها أنه ماطقها ولا سوى لها شيء ،


طلع من المكان وداخله يغلي من القهر ، كان ودّه يذبحها يلغيها من الحياة ،
بس مسك نفسه لأنه مهو هو اللي يمد أيده على مرّه ،
كان مقرر أنه يطلقها ويبعدها عنه للأبد ، لكن شكلها وهي
تترجاه وتذكره لوصية عمه خلاه يتراجع ،،
تمنى لو أنه طلقها وبالثلاث بعد ، لكن مآعرف
ؤش اللي صار حزتها ، أساسا هو فرغ غضبه
خلال اليومين اللي راحوا ، لأنه لو عصب يمكن
يكون قتلها ، لكن ربي رحمها ،
بذيك اللحظة استحل الكره بدل الحب والاحترام
ناحيتها ، ماكان متخيل كيف كان غبي ، كيف
مابدر بذهنه هذا الشي ، ورفضها القاطع كان
متوقعه مرض ؟ ، وبراءتها كانت مصطنعة ،،

إستغفر ربه ، وحاول أنه يبعد الضيقة والقهر اللي
مستحلينه من يومين !


ياليتني طقيتها .. وبردت حرتي فيها ؟




ــــــــــــ



كانت تطالع من النافذة بهدوء

التفتت على فيصل وشافته يفكر بشي ومؤ منتبه لهآ ،
كان فيصل كزوج مو جريء ، وينحرج أحيانا ، مثل طبعها لكن هو على خفيف ؟

قطع عليه سرحانه صوتها إلهادي : هلآ

حاولت تتشجع بقول الكلام اللي بتقوله : آممم الحين أهلك يعرفون انك تزوجت ؟

هو كان يفكر بهالموضوع من دقيقة : الصراحة لا بس أمي وأبوي طيبين وراح يتفهمون الوضع مثل ماقلت لك قبل
ؤبعدين أنا رجال والقرارات اللي اتخذها أنا
محد يحكمني فيها

: بس هذولا أهلك ، ومن حقهم يختارون لك الزوجة اللي بتعيش معاك ،،

حاول ينهي الموضوع وقال بأبتسامة : ؤلا يهمك أول مااجي للرياض
بروح وأقول لهم وأنا متأكد بأنهم ماراح يقولون شيء بأذن الله


ارتاحت نسبيا وأبتسمت له

كانوا طول الرحلة يسولفون بسوالف بسيطة ووصلوا للسعودية
وهم مو حاسين بالوقت لبست ديالا عبايتها وغطت وجهها وهي مو مصدقة لحد الآن

فرحة ديالا كانت غير ذاك الوقت ،
كانت تناظرها بشغف والفرحة تشع من عيونها ،،

وصلها لبيته اللي كان بآنيه له للمستقبل

كان موصي الخدم ينظفونه قبل لإيجي

دخلت وكانت مذهولة من تصميم البيت ، أو بالمعنى قصر !

كانت تتأمله والابتسامة ترتسم على ثغرها

كيف تغيرت حياتها 180 درجة ،،

علقت وهي مازالت تتأمل : مآشاء الله فيصل تصميم البيت مرة حلوو

حط أيده على كتفها : البيت ورآعيه كلهم تحت أمرك ،،،

قالت بخجل : تسلم

: تبغين أفرجك على البيت ؟

: لا ماابغى أتعبك ، الحين ارتاح ؤبعدين يصير خير

فيصل : تعبك راحة ، بس يآلله اللي تشوفينه

مسك أيدها : تعالي أوصلك للجناح



ــــــــــــــ



بدآيـة فرح
ندم بعد فوات الأوان ..
الحقيقة مرّه





: اللهم طولك ياروح ، بتبعدون ولا كييف

كان صوت ضحكهم يعلى وهم قاعدين ينرفزونها ويطلعونها من طورها

فاطمة بخوف : خلآص بعدوا برؤووح

قال واحد منهم بخبث : لن نبتعد ماذا سوف تفعلين؟

دفته ولضخامته وصغر حجمها عنده مإقدرت تبعده

مسكوها وكأنهم ينتظرون الزلة

دخلوها لموقعم الخاص وهي تترجاهم يبعدون عنها


مستحيل تدخل هالمكان مرة ثانية

: أبتعدوا عنها واخرجوا حالا

كان صوتها جدير بأنهم يبتعدون ويتركونهم بروحهم

فاطمة بصدمة : آنننتي !!

ابتسمت بألم : أجل أنها أنا ، أنا التي إذاقتك العذاب انتي والكثير من المسلمات

بلعت ريقها بخوف : طيب خلآص أتركيني ، أنا ماسويت شيء

قالت بنبرة حآنية وفهمت من شكلها أنها خآيفة
: استريحي الآن ، أنا لست منهم
أنا دخلت الإسلام منذ فترة بالسر ، ولا يعلم بهذا سواك !
أنا كنت نادمة على كل مآحدث ، لكي ولغيرك ، لكن شعوري بالذنب تجاهك كان كبير للغاية ، فمنذ رميت طفلتك ،
وأنا أعاني من تأنيب الضمير ،

فتحت فمها بصدمة : أي بنت ؟



ــــــــــــــــ



^%$#@ نــــهــآيــة الـــــفــصـــــل الـثــآمــن @#$%^
(الـجــزء الثاني )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة أرتويت الهم, ليلاس, من خلف, السجون, القسم العام للقصص و الروايات, صرخة ألم, صرخة من وراء قضبان السجون كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قضبان
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:40 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية