لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-11, 05:21 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كـان الكل مواصل ماعدا الجدهـ

ديم وهي جالسه على السرير وتشوف هند عند التسريحه:آقول هند محد جآي ليش تتكلفين

هند وهي رافعه حآجبها:الحين على بالك هذا تكلف ,, مالت عليك ,, يالله قومي البسي آكيد بيجون نآس ويعآيدون آمي ,, بعدين عمآمك بيجوون ,, قومي اخلصي يالبآردهـ

ديم ومزاجها متعكر:مآلي خلق

هند:ديم عن البزآرهـ وقومي البسي


قامت ديم بهدوء وهـي تقاوم دموعهـا اللي على وشك النزول ,, لأول مرهـ يممر عليها

العيد من غير مايعيّد عليهآ أبوهـا بوجهه البشوش

فقدتـه وفقدتـه حييييييييييييل ,, اشتاقت له واشتاقت لمزحه معهآ ,, وانشغاله عنهـا
وتبريرآتـه اللي تضآيقهآ


مسحت دموعها اللي نزلت من غير شعور:خـلاص الميّـت مآيجوز الا نترحم علييه ,, الله يرحممك يابوي ,, وربي أن مكآنك فآإضي


راحـت لغرفتهـا ولبست لبس آقل من عـادي ,, مو فاضيـه تكششخ وأبوهـا توهـ متوفـي


تنورهـ اسود ميدي وقميص أبيض من غير اضافات ,, ووجهها خآلي من الميك أب

تركت شعرهـا على طبيعتـه ولبست طوق أسود ,, وكعب أسود عآدي


راحـت لغرفـة هند وهـي تلعب بجوالهـا لعلهـا تبعد التفكير عن أبوهـا

سمعـت شهقة هند ورفعـت راسهـا بخرعه:وش فيييك ؟

هند وهي تنآظرها:من جدك بتلبسين كذآ

ديم مسكت قلبها:بسم الله ,, الحين كل هذا بس عشان لبسي ,, آي بلبس كذا
وش فيهـا


هند:لا ابببد مافيها شيء .. الحين لابسه كذا وتقولين وش فيها ,, روحي غيري بسس

ديم بضيق:ماراح اغير

طلعت من هند ونزلت تحـت لجدتهـا

:صباح الخير

ام سعود بأبتسامه:صباح النور

باستهـا مع راسها:كل عام وانتي بخير ,, ومن العايدين

ام سعود:وانتي بخير ,, من الفايزين ,, الله يتقبل من الجميع صالح الأعمال

ديم:آميين


ومآهي الا لحظآت وهلّت النسـاء لتبـارك بالعيد



آنتهى اليوم المليء بالتهآني والتبريكآت ,, اللي مر على معظم أبطآل قصتنآ بالحزن



,
,



}..مرت الأسآبيع والشهور ,, وتغيرت الأحوال ,, من حزن الى فرح ,, ومن فرح الى حزن ..{


بعـدٍ مرور سنـه ,,!



وهـاهي الشمس تقآإرب على البزوغ ,, ليبدأ يوماً مليئاً بالأحدآإث


,
,

الهالات السوداء,, العيون الذابله ,, البشره الشاحبـه

الجسم الضعيف ,,
جميعهـا تستوطن شكلهآ ,, لتجعلها أقل جمالاً مما سبق



مسحت دموعهـا اللي ملّت من كثر مآتنزل ,,


قـامت غسلت وجهها ونزلت للبيت المظلم اللي توهـ يحيا بقدوم جدتهـا وخالها سعود وخالتها هند


عاشت طول الشهور اللي فآتت بظلمه وكئآبه ,, مآفيـه بالبيت الا الخدم وهـي
ووسن وريما وعمتها دآيم يزورونها ومايتركونهـا ,, لكنها للحين ماتأقلمت مع الوضـع

وحتى مشعل ماقصر ,, بس ضميرهـا يأنبهـا طول الفترهـ اللي كآن يجيهـا ويوسع صدرهـا بهالبيت الكئيب من بعد أبوهـا الله يرحمـه ,,


طبعـاً خلآل الفترهـ اللي مرت ,, وزعوا الورث وكآن النصيب الأكبر لديم ,, (الوصيـه)
وكآن للكل حق في الورث





دخلت المطبخ وسوت لهآ كوفي وجلسـت بالصـاله بعد مافتحت الـtv

وسرحـت بخيالهآ لبعيد ,, وين مآيكون مشعل


خـلال الفترهـ اللي مضت ,, حست بشعور نآحيتـه مآتدري هل هو حب أو شيء ثآني ,,

تمنت بدآخلها أنها مآتكّن لـه آي شعور ,, لكن مو بأيدهـا

مر طيف مشآري وتغيرت ملامحهـا ,,

الأيـام الأخيرهـ ,, تهديداته كآثرهـ عن قبل ,, لكن مآبيدهـا شيء ,, ومشآري لو علم بينفضح هو مو هـي



اليـوم ليلة العمـر بالنسبه للي مثلهآ ,, لكن هي مآتحس بـ ولا شيء
مجرد لا مبالاة مصطنعـه مصآحبه لتوتر كبيـر لآتستطيع أخفاءهـ


قآمت بعد ماأنهت كوبهآ ,, وطلعت فوق محآولة النوم

لكن من أين سـ يأتي النوم ؟



ــــــــــــــــــــــــــــــ


رمـى الجوآل بعصبيـه لـ درجة تفككت أجزآءهـ

:هالـ####### مآترد لا على رقمي ولا مسجآتي ,, هين هين تشوفين يابنت الـ####


نزل متوجـه لخآرج البيـت


صآدف مشعل بطريقـه واللي كآن توهـ جآي من صلاة الظهر

مشاري بعصبية:بتندم يامشيعل بتندم

عقد حوآجبه بأستنكآر:من أيش ياأخي العزيز ؟

مشاري وهو يرمي الكلآم بلا مبالاة ومن غير وزن للي يقوله:
ديم هاللي بتآخذهآ ,, بتندم آنكك فكرت في يوم بس مجرد تفكير آنك ترتبط فيهآ

مشعل بلا مبالاة ,, كلآم مشآري بهالأمر زآيد عن حدهـ هاليومين:آقوول مشآري
وش فيك على مرتي ,, لهالدرجـه مآتبيني آتزوج ,, ممكن تقولي وش حآجتك فيهآ ؟

مشاري بتلفيق من عققله ,, لأنه قال كلام مو المفروض يقوله:ولآشيء ,, بس اكرهها
وآكره دلعهآ ياششيخ ,, مآرآح تنآسبك آبد ,, حتى بتطلقهآ من اول يوم

مشعل:آوككي ,, ممكن آطلع فوق ؟

مشاري بنرفزه:آنقللع ,, الشرهه علي جآي انصحك

مشعل ببرود وهو متوجه للدرج:وفر نصآيحك لنفسك يالعآآآآآآقل

كتم غيضه من كلمته الأخيرهـ ,, وكأنه يستسخفه

ضرب رجله على الرخآإم وطلع من البيت


,
,

آمآ هو

طلع لغرفتـه وأخذ لـه شآور ,, ومن بعدهآ طلع علشان يروح للحـلاق


شآف آختـه عبير وعليهآ عبايتها والأكيد آنهآ رايحـه للصالون
سلمت عليه عبير بحمآس :مبروووك شعولي ,, عقبآل مآتجي ديم البيت

آبتسم مشعل ,, علاقته بعبير هالشهرين الأخيرآت متحسنه وصايرين آقرب لبعض من آول:الله يبآرك فيـك ,, وين رآيحه؟

عبير:ممم للصالون ,, بالموت يمديني ,, مونكير وبودكير وتنظيف بشره و تسريحه وميك آب ,, لالا الميك أب انا بسويه ,, وآممم وش بعد بآقي

مشعل آطلق ضحكه خفيفه على شكلها المتحمس:والأشيآء ذولي ليش مآسويتهم الآسبوع اللي رآح ,, مايمديك بيوم وآححد

عبير بوزت:مآدري ,, وربي انا غبييه ,, يالله شعوله ,, السوآق ينتظرني

مشعل:شعوله بعينك ,, بعدين تعآلي ,, بتروحين مع السوآق لحالك ؟

عبير:يب آكييد ,, اجل من يروح معي ,, غيداء ومآمي ماراح يروحون الا العصر ,, وانا لازم آمششي الحين ,, مره تأخرت

مشعل:لا تروحين مع السوآق ,, تعآلي انا اوصلك


عبير:ججججد ,, آوكي الحين آكلم السوآق وجآيه

مشعل:آوك لاتتأخرين ,, ورآي اشغآل

عبير:طيب


ركب سيآرتـه اللـكزس ,, ومآهي الا دقآيق وركبت عبير وهي تسولف على مشعل

اللي سآكت ومبتسم ,,


نزلهآ للصالون وتوجـه للحـلاق وهو متوتر بعض الشيء



ـــــــــــــــــــــــــــ


صرخت بأستنكآر وهي تشوف وجهها اللي حآطه فيه ميك أب:مستحييييل مآمي
لو تموتون مااروح للزوآج كذا

غاده وهي تضربهآ على خفيف:ريما ووجع ,, اخلصي علينآ ,, أجل تبغين تروحين وآنتي مو حآطه شيء ,, يالله بلا دلع مبزره ,, وخليهآ تسنعك ,, ترى ورآك آنآ وآختك


صرخخت بقوهـ:مآآآآآآآآآآآآآآبي ,, مآني رايحه وانا كذا ,, وععع شكلي ,, يمممآه افهميني

غاده بعصبيه ارعبت ريما:وقسم بالله ياريما أن ماسكتي ,, يجيك شيء مآعممرك شفتيه

ريما برطمت:طيب


,
,

كآنت جالسه بالصاله مع أخوهـا المتضآيق:خلودي وش فيك مو على بعضك اليوم؟

خالد بأبتسامه بآهته:مآمن شيء ,, بس الشغل كثرآن هاليومين

وسن بأبتسامه هآديه:آهآ ,, يالله العمر يخلص والشغل مايخلص

خالد:أي والله وآنتي صآدقـه

وسن:ههه من يصصدق آن ديوم الصغنونه بتتزوج اليوم ,, مره مو لآبق

على الوتـر الحسآس ,, جبتيها على الجرح وآنتي مآتدرين يآأختي

سكت ومآنطق بـ ولا كلمممه



بعد دقآيق قآم من مكآنـه واستأذن بالخروج


ركب سيآرته وتوجه لـ ولآ شيء !



ــــــــــــــــــــــــــــــ


طلعت من شقتهآ القريبه من بيت مرآم

وركبت سيآرتها البسيطه والرآقيه بنفس الوقت,, اللي جممعت فلوس من رآتبهآ اللي كآن يجيهآ ,, كآن رآتبها أعلى بكثيير من شغلتهآ اللي تشتغلهآ

حمدت ربهـا اللي مآخيب ظنهآ


توجهـت لبيت مرآم وأخذتهآ معهـآ ,, يتمشون بالأجوآء الغآئمـه والبآردهـ


مرام بأبتسامه:وآو الجو وآيد حلوو

ديالا وهي تنآظر الشوارع:من جد ,, بس تصدقين ,, ودي أسآفر للسعوديه


مرآم:وتتركيني يالخآينه
ديالا بضحكه:لا آفآ وين اتركك ,, وآنتي روحي ,, لا قصدي اشتقت لهآ ,, من ثلاث سنوآت آو آربع مآرحت لهآ ,, تعرفين الواحد مردّهـ لوطنه

مرآم:آيه والله آنج صآجه ,, حتى انا وحشتني الكويت ,, بس تعودت على الغربه
لأني يلست (جلست) وآييد هني


رجعت الأجواء هآديه

قطـع الصمت سؤال مرآم:شخبار فيصل ؟

التفتت عليهآ بهدوء:بخير

مرام:لحد الحين تحبينه ,, من آخر مره قلتي لي عنه ,, ولا لا؟

ردت بهدوء:يمكن

مرام:شفيج ديالا اليوم وآيد مو طبيعيه

ديالا:مآدري ,, آحس بضيقه

مرام:آفآ شفيج حبيبتي ,, منو مضآيقج ؟

ديالا هزت كتوفهآ :مآدري ,, يمكن الشغل

مرام عقدت حواجبها بأستغراب:الشغل ,, توج قبل أسبوع تقولين حلو ,, شاللي تغير؟

ديالا:صايره تجيني مضايقات ,, مو عارفه مصدرهآ

مرام بصدمه:شلون يعني ,, وجهاً لوجه يعني؟

هزت راسها بالنفي:لا ,, مسجات على جوالي ,, وفآكس ,, مآدري خآيفه ,, مو عارفه مين هذا اللي يرسل

مرام:طيب وش نوع الرسآيل ؟

ديالا:تهدييد

مرام:تهديييد ,, تهديد آيش

ديالا:مآدري مرآم ,, تهديد بس مو وآضح عن آييش ؟

مرام ربت على كتفهآ:مآعليج ,, تلاقينه وآحد يلعب بأعصابج

ديالا بهدوء:يمكن ليش لآ


مرام:آمممم ,, خلينآ نروح آي مطعم آحس آني جووعآنه

ديالا:آوكي


ــــــــــــــــــــــــــــ


ناظرتـه بأستغراب لرده البآرد:أنـا أحببك ألا تفهم

قآم وهو معصب: ماذا أفعل بك ؟ .. آنتي يهوديـه وانا مسلم ,, آلا تفهمين معنى ذلك

جوليا بأستنكار:ماذا بهـا لو أحببت يهوديه ,, اليست اليهود بشر مثلكم ؟

فيصل:اغربي عن وجهي ,, ولا تريني وجهك مرة أخرى

ضربت بالطـاوله بعصبيه:أنت انسان أناني لا ترييد الا نفسك ,, كم انت أحممق


ضربت بالبآب بقوهـ وططلعت

لثآني مرهـ تعترف له بشعورهـا ,, ومايعطيها بآل


,
,

زفر بضجر:وش تبي ذي مني بعد ,, نآقصهآ هي ووجهها ,, مآطاح حبها الا علي ,, آستغفر الله بسس ,, اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري
وش هالشغل اللي مآيخلص ,, حتى السنـه ذي مآعيدت عند آهلي ,,





ـــــــــــــــــــــــــــ



هند وهي تصفر:واااااو ديمو طآلع شكلك خقق
ديم بتوتر:آمم حلو جد ولا تجآملين ؟

هند:لا وربي ماأجاملك ,, من جد طآلعه خيآآل ,, الله يوفقك يآعمري آنتي ومشعل

ديم من قلب:آميين ,, تصدقين هنودهـ كآن ودي يصير الزوآج عآئلي بس الظآهر آم مشعل مآتحب الا المظاهر ,, ومشعل مآعليه الا انه يطيع آوآمرهـا

هند بحنيه:ديم حبيبتي ,, ليه تبغينه عآئلي ,, ترى لو حطيتيه عآئلي ماراح يرجع أبووك , آستآنسي هذي ليلة العمممر


ديم:بسس

هند قآطعتها:لا بس ولا شيء ,, بعدين آم مشعل بتفرح بولدهآ ,, حرآم تحرمينهـآ فرحتهـا اللي ياما انتظرتها

ديم هزت راسها:صصح ماكان لازم أعترض



هند:يالله ترى المصوره جت ,, بتصورك تججهزي

ديم:مايحتاج تصوير

هند:وش مايحتاج تصوير ,, هذا زوآجك

ديم بأستسلام:يالله تكفين خليهم يعججلون ,, آحس آني حييل متوتره

هند:عآدي كل وحده بتتزوج مثلك بتتوتر

ديم بأنفعال:بس أنـا غير

هند بأستغراب:وش فيه غيير؟

ديم تدآركت الموقف:امم لا ولاشيء ,, بس يعني مآعندي لا ام ولا ابو يوقفون جنبي

هند وقلبها اوجعهـا عليهآ:ياعمري ديم .. حنآ وين رحنآ ؟ ,, ولا مو مآلين عينك؟

ديم بصوت مخنوق:مو سآلفة كذا هند ,, أنتم على العين والراس ,, ولولا الله ثم انتم
مدري وش راح يصير فيني ,, بس المسأله أنك تتزوجين ومآلك لا أم ولا أبو ,, ترى آلأم والأبو مآيححل مكآنهم أحد لو أيش ,,



هند والعبرهـ خنقتهـا:الله يرحمهم ,, وتعوذي من ابليس ولآ تبكين ديوم ,, آنتي قويه
ومستحيل تبكين


مسحت دمعتهآ اللي نزلت غصب عنهآ ورسمت على ثغرهآ ابتسامـه بآهــته


هند ضحكت لتغيير الجو:يالله أسممع اصوات البنآت شكلهم جآيين

ديم ضحكت بتوتر:الله يعينني عليهم

هند:ههههه من ججد هم وآزعآجهم




دخلت ريمآ بدفآشه:السلام عليكم صبآيآ
:وعليكم السلآم

دخلوا بعدهآ وسن وعبير والعمـه غآدهـ


سلموا عليهآ وباركوا لهآ

عبير بححمآس:من جد مو مصصدقه آنك بتصيرين زوجة مشعل

ديم ابتسمت بتوتر ونزلت رآسهآ علشان مآتوضح شيء

خآيففه وخآيفه بقوووه بعد ,, لو أحد بيكون مكآنهآ ,, بتكون ششد منهآ



شافت البنآت يستهبلون عليهآ وهي متوترهـ حييل ,, مو رايقه للأستهبآل أببد



حـان وقت دخول مشعل عليهآ

وتجمعت عيونهآ بالدموووع




,
,

^%$#@نـــــــهـــــاية الـــــفــصـــــل الـخآإمس @#$%^
(الـجــزء الأول )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:25 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


^%$#@ الـــــفــصـــــل الـخآإمس @#$%^
(الـجــزء الـثـآإنـي )



أمس مضي وغدا آت..
أشجار فقدت أوراقها..
وطيور فقدت صغارها..
ودول فقدت شبابها..
سفن في البحار تغدو..
وطائرات في السماء تعدو..
والجميع ينظر ويتبسم..
فلسطين
ارض القدس والنبيين..
ارض الإسلام والمسلمين..
دنستها أرجل المجرمين..
قوم ليس لهم مله ولا دين..
أطفال الحجارة
روح ونبض بلا حياه..
حكم عليهم بالإعدام..
وهم بين أحضان أمهاتهم..
وتفيض النساء بالدموع..
وهي منتظرة الموت بين الحين والأخر..
تنظر فإذا بالأطفال على الأكتاف محمولة..
منهم من أتى على وشك الموت ..
ومنهم من أتت مقتولة.
والجميع ينظر ويتبسم..
ونحن شباب الإسلام نتحسر..
والقدس أمامنا يتدمر..
والحكام للأسف قلوبهم تتحجر..
فما منهم شخص يتأثر..
والجميع ينظر ويتبسم..
ذهبت ارض القدس في طريق بلا رجوع..
وشعب ينظر إلي السماء ويدعو لرفع الظمأ والجوع..
ويحل الليل وتنهمر انهار الدموع..
لا ترى شخص أو صوت مسموع..
كأنها سهرة تحت أضواء الشموع..
ويأتي النهار ليخرج الجميع..
ولا ينتظر الرجوع..
والجميع ينظر ويتبسم..
هذه هي الحياة..
بلا أمل..
بلا حياه..



,
,
,

حست بأحسآس قآتل يجتاحهـا

حـانت لحظة الحقيقه !!

دقآئق قليله ,, سوف تكّشف

ترى

آستموت !

آم

تطّلق

آم

تضرب لحد الأدمـاء

أم ,, وام ,, وام


وأسألة كثيره تبـادر ذهنهـا المشّوش
مسكت دموعهـا المتجمعـه دآخله عيونهآ
وشدّت على كفيهآ بقوهـ لعلهآ بهذهـ الحركـه تقلل من توترهـا المصاحب لهآ منذ أن آرتبط آسمهآ بأسمـه ,, وهآهو يزداد يوماً عن يوم ,, حتى يقف بهذآ اليوم المنتظر لديه ,, واليوم الوحيد الذي لم تتمنى هيَ أن يـ أتي


هـاهو ,, صـاحب الطول الفـارع ,, والجسم المعضل ,, والرجوله على ملامحـه
النجديـه الحـادهـ


سؤال ,, آي نوع من الرجال هو ! ,, آهو كـ أخيـه ,, آم أبيـه ,, أم رجل آخر ,, غير الذين رأتهـم !


تقدّم لهآ وهو منزلّ عيونـه للأرض ,,

بآس جبينهآ ,, وقال بصوتـه المبحوح:مبروك

لسآنهـا صـار ثقيل ,, مو قـادرهـ ترد عليه ,, تحس آنفآسهـا تختنق ",, ليش وآفقتي ياديييم ليه ,, يعني بتقنعين نفسك آنك وآفقتي عشان ابوك ,, والفضيحه اللي بتصير ,, وش تبررين ,, وش تقولين ,, تقولين اخوك آغتصبني ؟ ,, ولا لعب علي ؟ ولآ اييش"


جت آم مشعل وباركت لمشعل وباركت لها من غير نفس:مـ‘ع أني كنت أبي زفـه بس الششكوى لله

مشعل::يمه مـو وقـتـه ,,

ديم بصوت هآدي:آسفه اني ماسويت زفه ,, بس آنتي تعرفين ياخالتي أنآ رضيت بالزواج يكون مو عائلي علشان تفرحين بمشعل ,, آمآ آني احط زفه آسسفه

ام مشعل وهي رافعه حاجب:ترى أبوك له آكثر من سنه ميّت ,, مسويه لي للحين متأثرهـ

مشعل وهو كآتم غيضه:يمممه خلآص آرجووكّ

ام مشعل طلعت بعد ماأعطتهـا نظرهـ آستحقار

آمآ هو من غير مايلتفت عليهآ:المعذرهـ آمي مآقصدهـا تجرحكّ

ديم بهدوء:لا بالعكّس عآدي

صوروا كذآ صوره عآديـه

وبعدهـا طلعوا متجهين للفندق ,,,


دخلت الجنآح ,, وجلست على الصوفا الموجوده بعبآيتهآ من غير مآتفصخها

آمآ هو دخل الغرفه وحوآلي 5 دقآيق وطلع


مشعل:ديم بروح أجيب العشاء ,, غيري ملآبسك على مابال أرجع

هزت راسها بالأيجاب ,, وأول ماسمعت قفلة البـاب ,, راحت للغرفـه واخذت
شاور سريع ,, ولبست لهـا بيجـامه حرير طبيعي ,, جففت شعرهـا بالأستشوار

وحطت قلوس مائي ووكحل أسود

طلعت للصاله وهي تدعي ان الله مايخيب رجاهآ



سمعت صوت البآب ينفتح وبلعت ريقهآ من الخوف ,,,,,

:السلام عليكم

ديم بصوت هامس:وعليكم السلام


حط العشاء فوق الطاوله ,, وبدآ يطلع الأكل من الكيس

مشعل وهو مشغول بترتيب الأكل:يالله دييم تعآلي
قامت من مكانها بهدوء وقلبهـا يدق بسرعه فضيعـه


جلست على الكرسي اللي جنبـه وبدت تآكل بهدوء بعد مآسمّت

كان كلا الطرفين هآدي وسسآكت


قلبها يرجّف ,, تحس بـ أي لحظّه رآح تنكشف الأستار اللي صـار لهآ 6 سنوآت وهي كاتمه على قلبهآ ,,


مايحس بهالشعور الا هـي ,, وماراح يحس فيه الا من جربـه

تركـت الشوكـه وسرحت بعيد , ,


لو كـان أبوهـا ماخلّى مشاري يطلع ويدخل البيت برآحتـه ماكان اللي صـار ؟

لو كـانت عندهآ أم تعلمها بين الصح والخطأ ماكآن اللي صـار ؟



تتذكّر الألم اللي عآنتـه ببدآيـة الأمر وكيف كـانت تبكّي وتتوسل له
وهو يقولها عآدي أيام ويزول الألم ؟


من يصدق ,, بنت بالـ14 من عمرها مآتعرف لهالأمور ,, في وقـت حتى اللي آصغر منهآ تعرف لهالأشيـاء ,,


الأم تعلّم ,, وتحذر ,, وتنصح



حتى جدتهـا في ذاك الوقـت ماعلمتهآ ,,
من كآن يعتقد أنـه بيوم بينتهك عرضهـا وآحد من لحمهآ ودمهـا ؟

نزلت دمعتهـا من غير مآتحس

لاحظهـا مشعل وعقد حواجبه بخوف:ديم فيك شيء؟

ديم واللي آنتبهت على نفسها ,, مسحت دموعهـا بأستعجال وصنعت أبتسامه مزيفه على ثغرهآ :لا لا مآفيـه شيء

مشعل بصرامـه:متأكدهـ ؟

هزت راسها بالأيجاب :آيه لا تخاف مافيني شيء

كملّ آكله بهدوء ,, مآيعرف يتعامل مع الجنس النآعـم ,, حتى لو أي شخص بكى قدآمـه مايعرف يوآسيـه ,, مآيعرف يخفف عنـه ,, هو طبيعته كذآ وبـ تظل كذآ ,,
وماراح يقدر يغيرهـا ,,

شافها تقوم وتشيل صحنهآ متجهه للمطبـخ ,,

حكّ شعرهـ وهو يفككر ,, كيف يتعآمل معهـا ,, شكلها دلوعة وبزيادهـ بعد
أيـام الملكه كآن يسولف سوالف عآديـه ,, آمآ الحين وش يسوي


ضحك على تفكيرهـ ,, رجآل بعمري مآيعرف شلون يتعآمل مع مرّهـ

قام من مكآنـه وغسّل يدينه ,,

شاف الصاله فاضيـه ,ْ فغير مسآره للغرفـه

شافها جالسه تحربث بجوالهـا وواضح آنهآ بعـالم آخر ,, مو مع الجـوال ,,


دخل للحمآم علشآن يلبس ومآهي الا 10 دقآيق وهو طالع

ناظرته بخووف وهو يتقرب لهـا

مشعل بآستغراب من تصرفاتها:ديم ترآني مآأخوف

ديم وهي ترتجف:لآ تـ ـ ـقـرب

مشعل وهو رافع حآجب:وش مآأقرب ,, عادي تراك زوجتي على سنة الله ورسوله

صرخت بخوف:آقولكك لاتقرررب

خاف من شكلهآ وصوتهـا العآلي:آوككي ماراح اقرب ,, بس آنتي اهدي ترى مافيه شيء يستاهل كل هالخوف والصراخ ,,

تراجعـت لنهآية السرير:طيـ ـيب ,, آطلع مآأبيك تقرررب

مشعل وهو عاقد حواجبه من شكلها"لايكون مجنونه بسس ,, ياليل ابو لمبه وش يطلع الجني حقهآ الحين ,, آخلص من اللي في البيت تجيني بلشة ثآنيه ,, "

:اللهم طولك ياروح ,, طيب خلاص بطلع ,, بس آنتي آهدي

مآسمع منها ردّ وطلع برآ الغرفـه وهو مكتئب

:آجيب لها شيخ يقرآ عليها ذي ,, ولا وش اسوي ,, لايكون بعآني معها كذا على طووول


تأفف بضجر ورمى نفسه على الصوفـا وصار يقلب بالقنوآت وهو طفشآن لآخر حدّ


آمـا هي

آرتاحت من اولّ ماشافتـه يسكّر البـاب ورآهـ ,,

لكن مو كل مرهـ تسلم الجرهـ


ــــــــــــــــــــــــــــــ


مشـاعر مضطربـه ,,
خوف من المستقبل ,,
تهديدآت بظروف من شخـص مجهول



كآنـت جآيـه متأخر وشغلهآ اليـوم مترآكـم عليهآ بزيـادهـ

حطت شنطتهـا على الطاوله وبدت تشتغل بالملفآت المتروسـه على مكتبهـا

تحـس بالخمول اليوم ,, لكـن غصـب عليهـا ,, لولا الله ثم هالشغل ,, كـان الحين مآتدري وش صاير فيهآ ,,


سمعـت صوتـه يتخلل مسآمعهـا ,,

:السـلام عليكم

رفعـت عيونهـا بتلقآئيـه ,, وعلى طول نزلتهآ:وعليكم السلام ورحمة الله وبركآتـه

قآمـت وفتحت له المكتب ومن ثـم رجعـت لمكتبهآ تكمل أشغالهـا ,,



صحيح تحبـه ,, لكن لو فكرت شوي ,, كيف بترتبط بشخص فرقهآ عنه فرق السماء والأرض ,,


لهالأنسان معجبآت كثيير ,, ومستحيل تدخّل نفسهآ بينهم ,, وتكون منافسه للطبقآت المخمليـه ,, وهي آقررب مآلها شقـه صغيرهـ نص مفروشـه ,,


صحيح بحياتهـا مافكرت تحب ,, بس قلبهآ مو بيدهـا ,,

دقـات قلبهآ تتسارع من تشوفـه ,, تحس بحرارة لما تتكلم معـه

شعور مو قـادرهـ توصفـه لأي أحد كآن


لكنها في الفترهـ الأخيرهـ صارت تترك مشاعرها على جنب وتفكر بعقليه لو شوي ,,


فيصل مو لهآآآآآآ ,,,


هذا اللي لازم تحطه في بالهـا

وبتمر الأيام والسنين وبتنسى آنهآ حبت آنسـان أسمـه فيصل


زفرت بضيق:اللهم لا تجعل في قلبي سوآك


ناظرت بالظرف اللي على الطاوله واللي جآيهـا من قبل يومين

كشرت بضيق ,, مو عـارفـه نآس بينها وبينهم عدآوة ,, اصلا هي مآتعرف غير مرآم وآمهآ ,, وفيصل ,, كيف بيكون لهآ أعداء وهي بحياتها ماضرت آححدّ


حست بالضيق يتخلل لأعمآقـهـا ,,

تحس بكتمـه هالأيـام ,, ومو عارفـه مصدرهـا ,,


خلصـت من الملفآت والأوراق اللي عندهـا


تسندت على الكرسي وزفرت بتعب:آووف اليوم تعب موب صـاحي ,, يازين من آخذ أجـازهـ بس ,,



سرحـت بأشيـاء كثيرهـ ,, ومآحست الا بصوتـه يصحيهـا من سرحآنهـا


قالت بربكـه:هلا استاذ فيصل نآديتني ؟

فيصل وهو كآتم ضحكتـه على شكلهـا:لا بس بقولك مري اليوم على بيتي ,, بعطيك آوراق تراجعينهـا ,,


بلعت ريقهـا بأرتباك:أيه ابشر ,, ان شاء الله بجي

فيصل:يالل فمآن الله ,, وترى الشغل له ربـع سآعـه منتهي

ضحكت بأرتباك:هههه جد .. مآحسيت ,,

رتبت مكتبهآ وبعدها أخذت شنطتهـا وتوجهـت لخآرج الشركـه



,
,



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:33 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


رتبت مكتبهآ وبعدها أخذت شنطتهـا وتوجهـت لخآرج الشركـه




طلعت برآ الشركه وركبت سيارتهآ المتواضعه

وتوجهت لشقتهآ ,,

خلآل نصف سآعه كآنت عند شقتهآ

وصآدف آنهآ لقت مرآم هنآك

قالت بترحيب:ياأهلن وسهلن بالصديقه العزيزه

مرام بمرح كعآدتها:ياهلا فيج ,, ألحمد لله اجوف مزآجج متعدل اليوم

ديالا وملآمحهآ تغيرت من تذكرت التهديد:آوووه ميمو لآتذكريني ,, توي نسيت

مرام:مآعليج حبيبتي ,, آككيد غلطآنين اللي مرسلين لج هالتهديدات

رفعت آكتافهـا بمعنى مآدري:مآعلينآ الحين ,, خلينآ ندخل ,, مو حلوه نآقف هنآ

مرآم:آي يالله


فتحت شقتهآ ودخلت ووراهـا مرام

رمت مرآم نفسها على الصوفا بتعب:يوووه مره خفت عليج آمس وعيزت (عجزت) آنآم

وقلت خليني آمر عليها اليوم اجوف اذا هي تحسن او لا

ديالا بأبتسامـه:ياعلني ماأخلا قولي آمين

مرام تنهدت وقالت بهيآم:آمييييييييييييييييييييين

ضحكت بخفه على طريقة حكيهآ:آقول ميمو ,, وين تبغين نطلع اليوم؟

مرام وهي تفكر:اليوم مآلي خلق بقوووه للطلعآت

ديالا وهي تشيل الإيشارب:مثلي والله ,, يوه صايره الايام ذي حيل طفش

مرام :من جد ,, انا الظاهر اني بروح للكويت اسبوع ,, آخذ فترة نقآهه

ديالا:خذيني معكك بالطريق للسعوديه

مرام:يالله زهبي نفسج ,, بكرا بمرج ونروح

ديالا بضحكه حزينه:هههه ,, يالييييييت آرجع ,, الحين لي ثلآث سنوات مآوطيت ترآبهآ

مرام:حالتتج مستعصيه صراحـه ,, بنروح مآعليج بس مو الحين

ديالا بحزن ودموعهآ تجمعت بعيونهآ:ومتى ,, آنآ مآأقدر آرووح هنآك آنتي عآرفه ,, مآمعي جوآز بالأساس

سكتت مو عارفه وش تقول ,, مو قادرهـ تخفف عنهآ وهي تشوف دموعهآ تنزل
بكل آنسياقيه على خدهآ النحيف البارزهـ عظآمـه


مرام بتردد:ديالا خلآص ,, حتى لو سافرتي للسعوديه مآعندج آحد

ديالا بصوت مكبوت:عآدي ,, آنتي ماتعرفين كيف آنآ مشتاقه آمشي على ترآبهآ
مآيهمني ,, والله مآيهمني يكون لي آحد هنآك آو لا ,, مآيهمني غير آني آحب ارض السعوديه وآرجـع ,, كنت دآيم آقرا عن الغربه ,, بس ماتوقعت بتصير كذا ماتوقعت
قوليلي يامرام انتي ماأشتقتي للكويت ,, ماأشتقتي لترآبهآ ؟

زفرت بضيق:أكييد ,, مآكو آحد مايشتاق لبلدهـ

ديالا وهي تمسح دموعهآ بأكمام تيشرتهآ:لاتلوميييني آجل

مرت فترة صمت ومآيقطعـه إلا شهقآت خآفتـه

ومــــــا أصعبـــهـــا الغربـــــــه


حينمآ تجبرنآ الظروف على ترككّ الوطـن

لايسعنآ سوى آن نغآلب حنينا واشتياقنا لـه





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


آنتهت من ترتيب شنطتهآ الصغيرهـ واللي تكفيهآ لمدة أسبـوع

بتروح لفلسطين عند آبوهـا

كـانت مجبوره آنهـا تروح هنـاك ,,, لها سنـه وآكثر وهي ماراحت له ولا شافته

تأففت بضيق وحطت شنطتهآ على كتفهآ

وطلعت من الشقـه بعد ماتأكدت من كل شيء

ركبت مع التـاكسي وتوجهـت للمطـار

نااظرت ساعتهآ

ماصار فيه وقت ربـع ساعه وتقلع الطيآرهـ

عجلت على السايق ووصلت المطار بسرعه قياسيه

نزلت بعجلـه وكآن النداء الاخير للرحله


زفرت برآحـه بعد ماصعدت للطيارهـ ,,,

جلست بجنب النآفذهـ وصارت تتأمل الارض بعد مآاقلعت الطائرهـ



سرحـت بعيـد ,, لوين مآيكون هـو


ليش هو الوحيد اللي مآألقى لهآ بآل ولا أعطاها أي آهتمآم

غيرهـ من الرجال بأشآرهـ يركـع لهآ

كآن اصرارها بأنـه توقعـه بشبآك حبها قويـه وقويه جداً

تنهدت بتعـب وحآولت آنهآ تنآم ,, لأن الطريييق طويل


خـلآل كذآ سـاعه

هبطت الطآئرهـ على ارض فلسطين العزيزهـ


قآمـت من مكآنهـا وآخذت شنطتهآ ونزلـت من الطيآرهـ

لآمست رجليهآ آرض فلسطين الطآهرهـ الحرّهـ


لتقف عينهآ بتأمل الدمآر الحآصل


والسبب هـم !


,
,

كآنت جآلسـه تكتب على دفترهـا الآبيض الذي يمتزج بين بيآضـه ,,


دمـاء آحمر ,, من دمآءهـم الطآهره النقيـه


لتجعل من قلمهآ يخرج مآبداخلهـا من كرهـ لهم ,, وحب ودفآع للأروآح البريئه التي آستشهدت




هي حالة العودة الى الذات…
هي البقاء ضمن حالة الاستمرار و اللااستمرار…
كأنّما أبقى هنا… ولا أبقى هنا…
و كأنّما كانت الحياة
أن نكون و أن لا نكون…
في كل شيءٍ و في اللاشيء…
في ذهني بحر سُرِق قبل زمنِ بعيد…
و أرض باتت بعيدة عن متناولي…
و قريبة من فكري و قلبي و عقلي… و حالة لا يمكنني وصفها
الّا بأنّها بداية من لا بداية له… و بأنّها قد تكون نهاية من لا نهاية له…
لم أعد أعدُّ الأيّام كما كنتُ سابقاً…
و لم أعد أتذكّر الأحداث كما كنتُ أفعل قديماً…
يراودني شعور شبه دائمٍ أنّي اكتفيتُ من هذا المكان…
و كأنّ روحي تسعى للانتقال الى مكانٍ آخرَ بعيداً عن ضجيج الأحياء الأموات هنا…
و لم أعتقد يوماً امكانية وصولي الى هكذا حالة…
بل كنتُ دائمة الأمل في أنّ ما نعيشه الآن…
ما هو الّا مقدّمة لحالة أجملَ غداً…
سألتُ نفسي: هل تتغيّر الأحلام مع الزمن؟ أم أن الزمن يتغيّر مع الأحلام؟
قد نكون نحن جزءاً من أحلامنا…
و قد تكون أحلامنا جزءاً منّا…
و قد نكون نحن أحلاماً…
يحلم بها غيرنا…
و قد نكون آلهةً في طور الحلم… و نصنع في عقولنا مدناً و بشراً
و نصنع لهؤلاء البشر أحلامهم الخاصة…
و التي لا تقبل الموت أو النسيان…
و قد نكون… و قد لا نكون…
و لكن هل هناك من حقيقةٍ يقف أمامها التاريخ ليقول هنا مركزي و هنا أبدأ أو أنتهي؟؟!!
اذاً هو الحلم ما يبقينا هنا… في هذا المكان أو ذاك… في حالة الوجود من العدم… و في حالة العدم من الوجود… هو الشعور بكل شيءٍ في اللاشيء… و كأننّا كنّا هنا… و لكننّا لم نكن يوماً هنا… ولا حتّى هناك…




فلسطيــــــــــــــن !

الجرح النازف
الوجع المتخلخل في صدر الحق
وإن حرقوك
وأن شنقوك
وإن اجهضوا احلامنا بك
فستبقين وصمة عار
على جبين الدخلاء
وستنبتين بحبنا لك
وحبك لنا
بدماء الشهداء الابرياء
ستنبت خناجر تدمي كل من اقتلع منك نبتة
او ازهق بأرضك روح


آغلقت دفترهـا ,, وثبتت عينآهآ

على صهيونـي

آطلق الرصاصه الدآميـه على طفل لم يتجآوز الشهريـن لتتفجر الشرآيـين القآبعـه دآخل جسدهـ الصغير النآعـم


الجرآئم التي ارتكبوهـا

بكـى منهآ الحجـر

وآآآآآآآآآآآهـ ماأقسى قلوبهـم


رحمـة ورأفة بنآ آيهـا الأوغآدٍ



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



آستيقظت من صوت المنبه المزعج

:آففف من فاضي لأول يوم بالجآمعـه من جدّ قلق

قآمـت من سريرهـا وتوجهت للحمام (الله يكرمكم) فرشت آسنآنهـا


وتوضت ومن بعدهآ صلت صلاة الفجر


آنتهت من صلاتهآ وشافت مسج توهـ وآصلهآ


شافتـه من عبد الرحمن

عقدت حوآجبهآ بضيق ,, هالأيـام طلبآتـه صآيرهـ كثيرهـ بخصوص آنـه يقآبلهآ

لكن خوفهآ من اخوانـهـا هو اللي مانعهـا


ومافكرت بأن الله يشوفهـا ويراقبهـا


مسحت المسج وقآمت تلبس للجآمعـه



آنتهت من لبسهآ ونزلت تحـت

شافت آختها غيداء صاحيه من بدري وجالسه تفطر وواضح آنها مروقه للآخر

"اللهم طولك ياروح ,, من فاضي للخنآق من صباح ربي"


جلست على الكرسي بهدوء بعد مآسلمت

لكن غيداء كالعادهـ الأليمـه ماردت عليهآ


بدت تآكل فطورهـا بهدوء وهـي تسمع لألفاظ غيداء البذيـئـه

وهي تكلم بالجوال


تقرفـت من كلآم الحب والعشق اللي تسمـعـه

ولمين ؟


لبنت مثلهآ


قـامت وهي متقرفـه من آختهآ ولبست عبآيتهآ وطلعت للسواق


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


كآنوا جالسين يفطرون والكل سآكت


عبد الله وهو يهمس لآختـه:دندون

دانا:هممم

عبد الله:وش صار وآفقتي على رويشد

ناظرتـه بطرف عين وقالت بقرف:بسم الله علي ,, آنآ آكره الرجال كلهم مو عاد راشد
سديت نفسي على الصبح الله يهديك

ضحك بخفـه علشان ماينتبه له آحد:الله يقطع ابليسك ,, يالله عجلي علي ورآي درآسـه

دانا:هههه طيب ثوآني بسس


آخذت عبآيتهآ وقآمت بعد مآباست راس امها وابوهـا وطلعت لعبد الله اللي ينتظرهآ بسيآرتـه


دانا:السلام عليكم

عبد الله:وعليكم السلام والرحمـه ,,



صـاروا يسولفون بأمور عآديـه لين وصلهآ للجآمـعـــه


نزلت بهدوء وودعتـه وبعدهآ دخلت للجامعـه


كآنت تمشي وهي سرحآنـه ومادرت الا وشيء يصدمهآ

رفعت عيونهآ وقالت بهدوء:آسفـه مآكنت منتبهه


ناظرتها بقرف:يـ#### مرهـ ثآنيـه نآظري بطريقك زين

فتحت عيونهآ بفجعه وهي تسمـع كلمتهآ البذيئه

كيف تقولهآ قدآمهآ كذا ومباشرهـ ,, من غير مآتخاف مدى تأثير الكلمه عليهآ

وعلى اللي حولهآ

قالت بآشمئزاز:استغفر الله العظيم ,, صدق نآس مآتستحي ومآتخاف ربهآ



غيداء وهي رافعه حآجب:آيه مآأخاف من ربي عندك مآنع ,, يالله آنقلعي انتي وخشتك الخآيسـه يابنت الـ######



مشت بعجله من عندهآ وهي متقرفه من شكلهآ ولسانها البذيء

كيف تكون فيـه نآس زي كذا


آستغفرت ربهآ ,, ودعّـت لهآ بالهدآيه والصلاح



ـــــــــــــــــــــــــــــ



دخل عليهآ بهدوء وفتح الليت علشآن يآخذ ملآبسـه

فتحت عيونهآ بخوف ونآظرتـه وهو يقرب للكبت :وش عنـ ـدك ؟

مشعل بهدوء:وش عندي يعني بآخذ ملابسي

سكتت ولا ردت عليه وصارت ترآقب تصرفآتـه وتحركآتـه

خآيفه يقرب لهآ


نآظرهـا بطرف عين وهو مستغرب تصرفآتهـا "مآكذبت يوم قلت ان فيها بلا "

أخذ ثوبـه والأشيآء اللي يحتآجهـا وطلع من غير ولا كلمـه



تصرفآتهـا غريبه ومآقد مرت عليه

حتى اخته غيداء الخبله مآسوت كذآ

الظاهر آني غلطت يوم قلت ان ذي عاقله



وحتى شهر عسل مآفيه

مشعل وهو يضرب راسه:لحظظه شهر العسل كيف نسيت اقولهـا


ترآجـع للغرفـه ودخل من غير مآيطق البـاب

فزت بخوف:وش فييه
مشعل ونفسـه شينـه:بكرآ بنسآفر لندن
ديم بخوف:مآآآبي

مشعل وهو رافع حآجبه:وفرتي علي حبتين ,, آجل من بكرآ ضفي آغراضك بنروح لبيت آبوي


طلـع من غرفتـه وسكر البآب بقوهـ وهو متضايق من تصرفاتها اللي تنرفزهـ


وكأنـه حشرهـ مآتبغآهـ يلمسهـا

:الله يعين بسس



ــــــــــــــــــــــــــــــ


كـانت مرآم توهـا طالعه من عندهـا


شافت الساعه تشير للثآمنـه مساءً

:آووه نسيت الأوراق


قامت بأستعجال ولبست البالطو حقهآ لأن الجو صاير حيل بآردٍ


آخذت السويتش وطلعـت بعد ماقفلت شقتهـا

توجهــت لبيت فيصل اللي رآحت له كذا مرهـ علشان أوراق تخص الشغل


وصلت له بعد ثلث سآعـه تقريباً

كآن الجو مظلم الا من نور الطريق الخآفت

كآنت تمشي وهي خآيفـه لأنهآ الوحيدهـ اللي كآنت بالشارع
وبيت فيصل مو على نفس الشآرع ,, كآن داخل

حست بصوت خلفهآ وأسرعت بمشيهآ

حست بشي يمسك بيدهآ بقوهـ

صرخت بصوت خآفت وقلبهآ يدق من الخوف

شافت السكين اللي بيدهـ تجرح كفهآ النحيل


فك قبضتـه عنهآ وأسرع هارباً من المكآن

آمآ هـي الألم كآن قوي ويدهـا تنزف ,,

حمدت ربهآ آن مآدخلها جوآ ولا كان راحت فيها

كانت تنزف بشدهـ وهي تقاوم الألم اللي سببته حدة السكين على جلدهآ ,,


آخذت الوشاح اللي لافه فيه رقبتهآ وربطتهـا على كفهـا بقوهـ ومسكتـه علشان مآينزف زيادهـ


آسرعت لبيت فيصل بخوف وهي تراقب يمينها ويسارهـا

خآيفه يصير لهآ مثل اللي صار لهآ قبل ثوآني


فتح لهآ الحارس البوابه ودخلت بعد مآدلها الحارس على مكآنـه اللي جالس فيه



وصلت للمكآن المطلوب وطقت البآب بخفيف

فيصل واللي عرف آنهآ هـي ,, لأبلاغ الحآرس له:تفضلّ

دخلت وهي شآدهـ على كفهآ وملآمح وجهها متغيرهـ

ديالا:السلام عليكم

فيصل وهو يفتش بالأوراق اللي في مكتبـه:وعليكم السلام

ظلت وآقفـه وهي تنتظرهـ يخلص من الأوراق اللي يدور عليهآ


رفـع عيونـه عليهآ واشر على الكرسي:تفضلي وش فيك واقفـه

قالت بأنقباض:لا عآدي

لاحظ ملامحهـا المتضايقـه ويدهـا اللي شادهـ فيها كفهـا:أخت ديالا فيك شيء ؟



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دخلت للقصر الكريـه اللي تكرهه من صغرهـا


بهذا المكآن ضربهآ أبوهـا

وفي هذا المكآن حاول كذا رجل بأنه يغتصبهآ



رجعت شعرهـا لورى وهي تحاول تنسى كل اللي مضى


دخلت غرفتهآ اللي بآقيـه على حالها وحتى مآكلف يقول للخدم بـ أنـه ينظفونهـا


رمت نفسهآ على السرير المغبر بلا مبالاة


في اشيـاء داخلهـا تخليهآ تتضايق لكنهـا مو عارفـه من أيش ؟

طفشت من حيآتهـا وملّت كثييييير ,,


تبغـى تموت وترتآح من العيشه اللي هي عآيشتهـا


لا من نآحيـة ابوهـا

ولا امهـا اللي ماتت

ولا فيصل اللي مو معطي لها بال

ولا من نآحيـة حياتهـا الأجتماعيه


زفرت بضيق وحاولت تنآم

وفعلاً مآهي الا دقآيق وغطت في سبـات عميق






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


^%$#@نــــهــــــــــايـــــة الـــــفــصـــــل الـخآإمس @#$%^
(الـجــزء الـثـآإنـي )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:34 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@ الـــــفــصـــــل الـســادس @#$%^
(الـجــزء ـآإلأول )




آه يآفلسطين ,,


الا يكفي نزفاً بالفاجعات

وغربان الشر تنهش جسدك المنهك ,,

لتحصد ارواح الابرياء من بلدهم ,,

تناثرت اشلائهم بين حطام الغدر ,,

ليدفعوا فاتوره الخصماء ,,

في القلب غصة تعصرني ,,

ودماء اعزتي واحبابي تستياح ,,

رأفةً بهم ايها القدر !!

فهم اغصان زيتون وينابيع سلام ,,

ايه فلسطين ,,

ستنجلي الغبرة ذات يوم ,,

وستشرق الشمس من جديد ,,

وسيطرد القابعون في الظلام ,,

الرحمة لشهدائنا الابرار ,,

والشفاء العاجل لجرحانا ,,

والموت لاعداء المسلمين ,,

اللهم احفظ بلآدنـا من الحاقدين ,,

اللهم صبر شعبهـم المنكوب ,,





,
,



خوف يرآودهـا بين حيـن وحيـن ,,


الأمـان هنـا وليس هنآكك في بيت أبيـه

حيث يوجـد أبن العـم الخبيث ,,


الشعـور بالندّم عند رفضهـا لذلك الزوج الغير واضـح النوايـا ,,
يزدآد في داخلهـا ,,

وكيف ترفـض آن تبتعد عن ذلك الأحمـق ,,

وآهـ وماأقسـاه من شعور

حينمـا تكون بالقرب من ذلك الشخص البغيض ,,

كيف ستعيش هنـآك ,, وهمـا في نفس المكآن ,,

يجمعهمـا سقف وآحـد ,, ومنزل وآحـد ,,



شدت على شعرهـا بقوهـ وهي تحـس بصدآع فضيع
أخذت لهـا حبتين بندول وبعدهآ نآمـت

علّ وعسى يذهب التوتر والقلق الذي ينتآبهـا ,,


,

,

دخـل بهدوء كعـادتـه

شاف المكـان مظلم مثل مآتركـه عليـه

توجـه للغرفـه بخفـه وفتح البآب لقـاهـ مقفل


طق البـاب بشويش وهي ينآديهـا بأسمهـا

ولأن نومهـا خفيف قآمـت بسرعـه:نعـ ـم ؟

مشعل بهدوء وفي صوتـه بحـه تميزهـ:يالله قومـي بنروح لبيت آبوي

ديم بخوف:طيـ ـب شوي بسس

قآمـت وهي متوترهـ ودخلت الحمـام (الله يكرمكم) وأخذت شـاور وحآولت

تطّول لجل مآتروح لأصحآب البيت البغيض ,,

خلصت بعـد مآحست آنهـا طولت بكثيير ,,

ولبست لهـا فستآن لنص السـاق مشجر تفآحي بوردي ,, وكعب عآلي ابيض

جففت شعرهـا اللي طآل ووصل لنص ظهرهـا خلآل السنـه اللي فآتت واللي صبغتـه

اشقر رمـادي ينآسب بشرتهـا البيضـاء ,,


حطت ماسكرا وكحل اسود على منآبت الرمش ,, وقلوس وردي ,, وبلآشر وردي


بخـت عليهـا من عطرهـا المفضل Black XS

ولبست عبايتهـا بهدوء وهي تحـاول بـ أنهـا تتأخـر ولا تروح هنـاك


طلعت وشافتـه مشغول وهو يقرآ الجرآيـد

وقفت للحظه وهـي مو عـارفـه كيف تتكلم ,, أو وش تقول ؟

آمـآ هـو من آستنشق ريحـة العطر وهـو عـارف آنهـا خلصـت

خلـص من تصفـح الجريدهـ وقآم من غير مايناظرهـا:وين شنآطك ؟؟

ديم بهدوء:بالغرفـه

مشـى للغرفـه ومآهي الا ثوآني وهو طالع وشآيل الشنطتين:يالله آلحقيني

مشت ورآهـ بعد مآتغطت ونزلوا لسيارتـه الـ BMW آخر موديل

ركبـت بهدوء وظلت تنتظرهـ وهـو يركب الشنآط ,,

شآفتـه يدخل للأوتيل ويتكلم مع الرسبشن ,, وشـوي وشآفتـه متوجـه للسيآرهـ

ارتبكت من شافتـه وهو عـاقـد حوآجبـه وكأنـه معصب وبيحط حرّتـه فيهـا

ركب السيآرهـ بعد مارمى السلام عليها وهي ردت السلام عليه بهمس

وصلـوا للبيت بصمـت ,, مثل كل مرهـ يجمعهم فيهـا مكـان وآحـدٍ

نزلت بهدوء ,, ووقفـت تنتظرهـ وهو ينزل الشنط ومشت ورآهـ لدآخل البيت الكئيب

كآنـت مستغربـه آنـه ماشك بسبب رفضهـا لقربـه ,, لكنهـا راح تنكشف عمـا قريب

متى ؟ ,, لآ تعلم ,, ولايعلمـه سوى الله


دخلوا لجوآ البيت ,, وماكان موجود في الصاله إلآ عبيـر ,, اللي كآنت ملزمتهـا بيد وجوالهـا بيد ,, وجالسـه تكلم أحد صديقاتهـا وتخطط منهآ

آرتاحت نسبياً يوم شآفت أن الموجود عبيـر ,,

على الأقل عبير طيوبـه وعسل على قلبهـا مو مثل بآقـي سكان البيت ,,

مثل عمهـا اللي حتى مابارك لهـا ولا رفـع سمآعة التلفون عليهآ بالأساس


نطت عبير بفرحـه من شآفتهم وودعت صديقآتهـا بعجله,,

ركضت لمشعل وحضنته بفرحه:وآآآآآآو آخيراً جيتوا

ضحك مشعل بخفه على حماسهـا الزايد:عبيروه بعدّي عني ,, خنقتيني

ضحكت عبير والتفتت على ديم وضمتهـا:موووو متخييييييله آنك معانا بنفس البيت آخيراً تحقق حلمـي

ابتسمت ديم ابتسامـه هآديـه ,,, سبحان الله هالأنسانه كل شيء بقلبهـا على لسانهـا ,, مستحيل تكتم شيء بدآخلهـا ,,


تحب النـاس اللي كذآ ,, مو اللي يلفون ويدورون لحتى مايتوصلون للشيء اللي هـم يبغونـه ,, هذي الأنسـانه آطيب انسانه شافتهـا ,, لكنها ساذجـه وممكن ينلعب عليها بسهولـه ,, مثل مآكانت هي ,, او حتى ممكن تقول للآن

ضعفهـا دآيـم يضايقهـا ,,

تتمنى لو آنهـا انخلقت قويـه ,, تدآفع عن حقهـا

تآخذ بثارهـا ,, ترد على اللي يتمسخر عليهآ


لكن بتبقى مثل مآهـي


ضعيفـه من طلعت من احشاء آمهـا

آنتبهت على عبير تناديهـا ,, التفتت عليهآ وماشافت مشعل موجود
:هلآ

عبير:وينك سنـه وآنآ أناديك

ديم:آسفه ماكنت منتبهه

عبير وهـي تجلس على الصوفـا:تعآلي أجلسي هنآ

توجهت ديم للمكآن اللي أشرت لهـا عليه وجلست

عبير:آيوه وش فيكم منتوا رايحين لشهر عسسل ؟

ديم بأبتسامـه:لا والله ,, آنآ رفضت علشان الدرآسـه ,, تعرفين مأجله سنه ولآزم اكممل

عبير بأستغراب:عآدي خذي آجـازه ,, لأنك توك متزوجـه

سكتت مو عآرفـه وش تقول او وش تبرر

عبير وهي ترقـع:ههه سوري على الأحرآج

ابتسمت ديم ابتسامـه خفيفه ولاردت عليهـا

قآمت من مكانهـا:عبورهـ ببدل ملابسي وآجيكك ,,

عبير بآدلتهـا بأبتسامـه صآدقـه:آوك ياقلبي ,, خذي راحتك

آخذت شنطتهـا وطلعت فوق وهـي مو عـارفـه من آي جهه ,, يكون موجود فيه جنآحهـا

شافت بـاب أحد الغرف مفتوح وتوقعـت أنـه هـو

توجهت لـه بهدوء وفتحت البآب اللي بالأساس كـان مجفي

دخلت وهي تتأمل الغرفـه المحيوسـه ,, وصوت المويـه دآخل الحمام (الله يكرمكم)

جلست على السرير وهي مستغربـه

يعني بتعيش بهذي الغرفـه ,,

نآظرت الملابس الليعلى الأرض وهي منقرفـه

متى أمدى مشعل يسوي هالحوسـه كلهـا ,,


بالاساس مشعل ,, عآشت معـه خلآل يومين ,, مآشافت منـه غير الترتيب والنظآفـه

سمعـت صوت قفل الحمآم ينفتح

رفعت عيونهآ على مصدر الصوت

وهنآ تلقت الفآجعـه ,,

هـو ,, مستحيل تكون تتخيل

آيـه هـو ,, اللي دمّرهـا ,, وماخلاهـا تفرح بليلة عمرهـا مثل البنآت اللي كـانوا مثلهـا ,,



ليش بهالوقت يطلع لي ليييييش ؟



صرخـت بفجعـه وقآمت وهي تتوجـه لبآب الغرفـه

لكن يدهـ العريضـه آستوقفتهـا


حـاولت تتكلم ,, لكنهآ آنهـارت على الارض وبدت تبكي بصوت عآلي

من حسن حظه آن الجدآر كان عازل ,, ولا كـان راح فيهـا


رفعهـا بخبث:وطحتي بين يديني يابنت عمي

ديم ودموعهـا على خدهـا ,, :بعدّ عني رحـم امك وابوك

مشاري بأستهزاء:كيف تقولين ابعد عني ,, وتدرين آني انتظر الفرصه اللي اجتمع فيهـا معك ,,

ديم وهي تبكي:ماراح تقدر تلمسني

رفع حآجبه بسخريه:وليش بالله ؟

ديم وهي ترفع آصبعهآ لفوق:مآتقدر ,, لأن الله معـي

ضحك بسخريه:هـه مرهـ خوفتيني ,, توك تعرفين الله اجل

ديم بأرتجآف:من زمـ ـان أعرفـه ,, والحمد لله آنـ ـآ مصليه ومسويـه وآجـ ـبي ,, مو مـثـل بعض النـ ـاس


مشاري وهو كآتم عصبيته:آقول آنكتمي ,, آحسن منك يالـ######

ديم بعدت يدهـ اللي محآوطـه عنقهـا :بعّد عنـي ,, وآستح على وجهك ترآني زوجة آخووك

مشاري بضحكة آستهزاء:آقول آخوي ماكشفك للحين ,, ولا تبيني انا اللي افضحك


سحب عبايتهـا وهي شدتهـا وهي تبكي:بعععععععد عني ياحقييير

حآول فيهـا لكن اليوم يحس بضعف ,,

مو قآدر يقاوم قوتهـا ,, مع آنهـا مابذلت مجهود يستحق


تركهآ وقال بعصبيه:يالله آنقلعي ولا هي عآدهـ اشوفك داخله غرفتي

قآمت وهي مو قادرهـ تكتم شهقاتهـا اللي فاضحتهـا


طلعت من الغرفـه بسرعـه ونزلت تحت عند عبير


مسحت دموعهـا وحاولت تكون طبيعيه

دخلت عليهـا بالصالـه وشافتهـا مندمجـه وهي تتصفح أحد المجـلات ,,


حست فيهـا عبير واغلقت المجله اللي معهـا


التفتت عليهـا بأستغراب وهي تشوف أنهـاا للحين بعبايتهـا

عبير:للحين مآغيرتي ,, !

ديم بأرتبآك:لآ ,, ضيعت الطريق ,, مآأعرف وين مكآن الجنآح

عبير وهي تقوم:آوكي تعالي معاي

لحقتهـا ديم وقلبهـا يرجف من الخوف

الموقف اللي صار لهـا قبل شوي كفيل بأنـه يلقي الرعب دآخل قلبهـا


وصلتهـا عبير للجنآح ودخلت وهي مرتبكه

زفرت بآرتيـاح ,, وجلست عند البآب

"الحمد لله اللي نجآني منـه ,, آآه بسس بظل كذآ لمتى والرعـب بيكون سآكـن فيني"

سمعـت صوت بصالة الجنـاح ,, آكييد هذآ مشعل

وقفـت على طولهـا وتوجهـت لمصدر الصوت وصندلهـا شايلته بيدينهـا


شآفتـه جالس على الأرض ومشغول بأوراق ,, آكيد للشغل

دخلت الغرفـه وأعجبهـا ذوق مشعل الرفيـع في آختيآر الأثـاث

كآن كل آثـاث الجنـاح فخـم ينآسب بيتهم الرآقـي


شآفـت الشنط على جنب

وآخذت شنطة مـلابسهـا ,, ولبست لهـا بنطلون جينز آسود ,, وتيشيرت وردي نآعـم

حطت قلوس وردي ,, ومآسكـرا ,, وبلآشـر وردي

آخذت لهـا صندل وردي نآعـم ولبستـه ,,

وكـانت خالتهـا هند مشتريـه لهـا شرآشف كثيرهـ (جلآل) لأنهـا عـارفـه بوجود مشـاري

آخذت لهـا وآحـد آبيض ,, وطلعـت لمشعل اللي وآضـح آنـه مشغول قد شعر رآسه

قالت بهدوء:مششعل

ولآ رد عليهـا

آعآدت بصوت آعلى :مشششششعل

مشعل من غير مايرفع راسـه لهـا:همم

ديم:تبي شيء قبل أنزل عند عبير

مشعل حرك رآسـه بالنفـي وجلس يكمل شغلـه


آمـا هـي نزلت بحذر ,, خوفـاً من آنهـا تشوف مشـاري

شآفـت عبير على وضعيتهـا

وهي تقرآ المجله ,, ومنسدحـه على بطنهـا وتتصفحبكل برود

ديم:يآعمري يآعبوره ,, شكل الطفش لآعب فيك

عدلت جلستهـا وزفرت بضيق:شفتي كييف ,, رحت للندن من كثر الطفشش


ديم وهي تجلس جنبهـا:ههه آمآ لندن مرهـ وحدهـ ,, يالله بس قومي سوي لي شيء آكله ميته من الجوع

عبير:طيب قومي معآي ,, وآسويلك آحلى اندومي

ديم:لا والله مآعندك الا اندومي ,, سوي لي شيء خفيف ,, علشآن آبي آنآم

عبير:ومن قآل آنك بتنآميـن آصـلا ,, بتسهرين معـآي بتسهرين

ديم:والجآمعـه ,, يكفي آني شآطفتهـا سنـه كآمله وبعد تبينهم يحرموني ,, لآ ياقلبي
آنآ رايحه للجامعه بكرا يعني رايحه

عبير:بسم الله .. طيب آنآ قلت لك لا تروحين ,, خلينـا نواصل ونروح الجـامعـه

ديم:آمممم ,, اخاف يغمى علي

عبير:آيه بس من كثر نومك عآد ,, آصلا بيغمى عليك آو لا سهرآنـه معآي سهرآنـه

ضحكت ديم على حمآسها:آوكككي ياأخت زوجي ,, على آمممممممممرك

عبير:هههههه وعرفت أخرشش يآحظي

ديم:يالله بس قومي سوي لي آكلل

عبير:طيب ,, أحلى آكله لأحلى زوجـه أخوو

ديم:يسسلمو ,, بس عجلي تكفين


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كالأنبعاث من تحت الركام كان الخريف

حبنا يسبقنا نحو حافات القدر

و أنا أمشي تحت المطر

و تسقط مني دمعة… دمعتان

و يحترق الوتر

على وقع صوت الرصاص

القادم من الشمال… و من الجنوب

ليسرق أرواح البشر

و المدافع تحرقنا في كل وقت

كأنها القدر


,

,


هـاهي الآن وحيدهـ بين الممرآت ,,

لآ يدِ آخ آو زوج تعينهـا ,,

ولا جسد طفل بريء تتمسك بالحيـاة من آجلـه ,,


خرجـت من السجن بعد مكوثـهـا فيـه مدة 5 سنوآت ,,

وخرجـت منـه وقلب آم يتفطر على فلذآت كبودهـا ,,


آيـن ذهبـت ,,

لمـاذا تركتني وحيدهـ ,,


آتجرع مرآرة المـاضي بكل أسـى ,,

ألهـذا الحد ,,

لمَ لم توفي بوعدكَ لي

ولمَ لم تزل تحبنـي كمـا كنت تقول ,,


لمَ لم تخرجنـي من السجن المظلم ,,


ولم ولم ولم ,,


هـل لازلت حياً

وهل ربيـت آطفـالي جيداً ,,

آم آخذت زوجـة آخرى لكي تعينك في تربيتهـم ؟؟
ويصبح آطفـالي عالة عليهـا وعلى اهلهـا !!





آهـ كم كـان جرحك كبير ,,

ولن آستطيع نسيـانه


هـاهي آنـا اسكن في أحد بيوت نآس طيبه آعآنتني عندمـا احتجت
ليد مسلمه تعينني ؟؟

ومآ أطيبهم من بشر ,,



صحت من افكـارهـا على صوت المرأهـ المسنـه الطيبـه

:يابنتي شو فيكي ,, من زمان عم بنآديكي

قالت بأبتسامـه بآهتـه:الله يخليك ياخاله ,, بس كنت سرحـانه شوي

قالت بطيبه واضحه عليهـا:يابنتي شو بتفكري فيه ,, ولادك بتشوفيهم قريب ان شاء الله

قالت بحزن:الله يسمع منك ياخاله ,, مآرحت للسعوديه لأني عارفـه آنـه محد بيضفني هنآك ,, حتى امي غيرت عنوآنهـا من بعد مارحت عنهآ
الظآهر آني ماراح اشوف بنآتي آببد

:شو بك يابنتي ,, ليش عم بتأولي هيك ,, ان شاء الله بتشوفيهم قريب

فاطمه بأبتسامه باهته:ان شاء الله مع اني ماأظن

:تفائلي خير يابنتي ويالله اومي ندخل جوآ

قـامت معهـا ودخلت لدآخل البيت وهي تحمل بدآخلها حزن مآيعرف فيه الا اللي خلقهآ


.
.
التكمله بتكون يوم الأحد ان شاء الله

وآسسفه على التأخير

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 05:37 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@ الـــــفــصـــــل الـســادس @#$%^
(الـجــزء ـآإلأول )




آه يآفلسطين ,,


الا يكفي نزفاً بالفاجعات

وغربان الشر تنهش جسدك المنهك ,,

لتحصد ارواح الابرياء من بلدهم ,,

تناثرت اشلائهم بين حطام الغدر ,,

ليدفعوا فاتوره الخصماء ,,

في القلب غصة تعصرني ,,

ودماء اعزتي واحبابي تستياح ,,

رأفةً بهم ايها القدر !!

فهم اغصان زيتون وينابيع سلام ,,

ايه فلسطين ,,

ستنجلي الغبرة ذات يوم ,,

وستشرق الشمس من جديد ,,

وسيطرد القابعون في الظلام ,,

الرحمة لشهدائنا الابرار ,,

والشفاء العاجل لجرحانا ,,

والموت لاعداء المسلمين ,,

اللهم احفظ بلآدنـا من الحاقدين ,,

اللهم صبر شعبهـم المنكوب ,,





,
,



خوف يرآودهـا بين حيـن وحيـن ,,


الأمـان هنـا وليس هنآكك في بيت أبيـه

حيث يوجـد أبن العـم الخبيث ,,


الشعـور بالندّم عند رفضهـا لذلك الزوج الغير واضـح النوايـا ,,
يزدآد في داخلهـا ,,

وكيف ترفـض آن تبتعد عن ذلك الأحمـق ,,

وآهـ وماأقسـاه من شعور

حينمـا تكون بالقرب من ذلك الشخص البغيض ,,

كيف ستعيش هنـآك ,, وهمـا في نفس المكآن ,,

يجمعهمـا سقف وآحـد ,, ومنزل وآحـد ,,



شدت على شعرهـا بقوهـ وهي تحـس بصدآع فضيع
أخذت لهـا حبتين بندول وبعدهآ نآمـت

علّ وعسى يذهب التوتر والقلق الذي ينتآبهـا ,,


,

,

دخـل بهدوء كعـادتـه

شاف المكـان مظلم مثل مآتركـه عليـه

توجـه للغرفـه بخفـه وفتح البآب لقـاهـ مقفل


طق البـاب بشويش وهي ينآديهـا بأسمهـا

ولأن نومهـا خفيف قآمـت بسرعـه:نعـ ـم ؟

مشعل بهدوء وفي صوتـه بحـه تميزهـ:يالله قومـي بنروح لبيت آبوي

ديم بخوف:طيـ ـب شوي بسس

قآمـت وهي متوترهـ ودخلت الحمـام (الله يكرمكم) وأخذت شـاور وحآولت

تطّول لجل مآتروح لأصحآب البيت البغيض ,,

خلصت بعـد مآحست آنهـا طولت بكثيير ,,

ولبست لهـا فستآن لنص السـاق مشجر تفآحي بوردي ,, وكعب عآلي ابيض

جففت شعرهـا اللي طآل ووصل لنص ظهرهـا خلآل السنـه اللي فآتت واللي صبغتـه

اشقر رمـادي ينآسب بشرتهـا البيضـاء ,,


حطت ماسكرا وكحل اسود على منآبت الرمش ,, وقلوس وردي ,, وبلآشر وردي


بخـت عليهـا من عطرهـا المفضل Black XS

ولبست عبايتهـا بهدوء وهي تحـاول بـ أنهـا تتأخـر ولا تروح هنـاك


طلعت وشافتـه مشغول وهو يقرآ الجرآيـد

وقفت للحظه وهـي مو عـارفـه كيف تتكلم ,, أو وش تقول ؟

آمـآ هـو من آستنشق ريحـة العطر وهـو عـارف آنهـا خلصـت

خلـص من تصفـح الجريدهـ وقآم من غير مايناظرهـا:وين شنآطك ؟؟

ديم بهدوء:بالغرفـه

مشـى للغرفـه ومآهي الا ثوآني وهو طالع وشآيل الشنطتين:يالله آلحقيني

مشت ورآهـ بعد مآتغطت ونزلوا لسيارتـه الـ BMW آخر موديل

ركبـت بهدوء وظلت تنتظرهـ وهـو يركب الشنآط ,,

شآفتـه يدخل للأوتيل ويتكلم مع الرسبشن ,, وشـوي وشآفتـه متوجـه للسيآرهـ

ارتبكت من شافتـه وهو عـاقـد حوآجبـه وكأنـه معصب وبيحط حرّتـه فيهـا

ركب السيآرهـ بعد مارمى السلام عليها وهي ردت السلام عليه بهمس

وصلـوا للبيت بصمـت ,, مثل كل مرهـ يجمعهم فيهـا مكـان وآحـدٍ

نزلت بهدوء ,, ووقفـت تنتظرهـ وهو ينزل الشنط ومشت ورآهـ لدآخل البيت الكئيب

كآنـت مستغربـه آنـه ماشك بسبب رفضهـا لقربـه ,, لكنهـا راح تنكشف عمـا قريب

متى ؟ ,, لآ تعلم ,, ولايعلمـه سوى الله


دخلوا لجوآ البيت ,, وماكان موجود في الصاله إلآ عبيـر ,, اللي كآنت ملزمتهـا بيد وجوالهـا بيد ,, وجالسـه تكلم أحد صديقاتهـا وتخطط منهآ

آرتاحت نسبياً يوم شآفت أن الموجود عبيـر ,,

على الأقل عبير طيوبـه وعسل على قلبهـا مو مثل بآقـي سكان البيت ,,

مثل عمهـا اللي حتى مابارك لهـا ولا رفـع سمآعة التلفون عليهآ بالأساس


نطت عبير بفرحـه من شآفتهم وودعت صديقآتهـا بعجله,,

ركضت لمشعل وحضنته بفرحه:وآآآآآآو آخيراً جيتوا

ضحك مشعل بخفه على حماسهـا الزايد:عبيروه بعدّي عني ,, خنقتيني

ضحكت عبير والتفتت على ديم وضمتهـا:موووو متخييييييله آنك معانا بنفس البيت آخيراً تحقق حلمـي

ابتسمت ديم ابتسامـه هآديـه ,,, سبحان الله هالأنسانه كل شيء بقلبهـا على لسانهـا ,, مستحيل تكتم شيء بدآخلهـا ,,


تحب النـاس اللي كذآ ,, مو اللي يلفون ويدورون لحتى مايتوصلون للشيء اللي هـم يبغونـه ,, هذي الأنسـانه آطيب انسانه شافتهـا ,, لكنها ساذجـه وممكن ينلعب عليها بسهولـه ,, مثل مآكانت هي ,, او حتى ممكن تقول للآن

ضعفهـا دآيـم يضايقهـا ,,

تتمنى لو آنهـا انخلقت قويـه ,, تدآفع عن حقهـا

تآخذ بثارهـا ,, ترد على اللي يتمسخر عليهآ


لكن بتبقى مثل مآهـي


ضعيفـه من طلعت من احشاء آمهـا

آنتبهت على عبير تناديهـا ,, التفتت عليهآ وماشافت مشعل موجود
:هلآ

عبير:وينك سنـه وآنآ أناديك

ديم:آسفه ماكنت منتبهه

عبير وهـي تجلس على الصوفـا:تعآلي أجلسي هنآ

توجهت ديم للمكآن اللي أشرت لهـا عليه وجلست

عبير:آيوه وش فيكم منتوا رايحين لشهر عسسل ؟

ديم بأبتسامـه:لا والله ,, آنآ رفضت علشان الدرآسـه ,, تعرفين مأجله سنه ولآزم اكممل

عبير بأستغراب:عآدي خذي آجـازه ,, لأنك توك متزوجـه

سكتت مو عآرفـه وش تقول او وش تبرر

عبير وهي ترقـع:ههه سوري على الأحرآج

ابتسمت ديم ابتسامـه خفيفه ولاردت عليهـا

قآمت من مكانهـا:عبورهـ ببدل ملابسي وآجيكك ,,

عبير بآدلتهـا بأبتسامـه صآدقـه:آوك ياقلبي ,, خذي راحتك

آخذت شنطتهـا وطلعت فوق وهـي مو عـارفـه من آي جهه ,, يكون موجود فيه جنآحهـا

شافت بـاب أحد الغرف مفتوح وتوقعـت أنـه هـو

توجهت لـه بهدوء وفتحت البآب اللي بالأساس كـان مجفي

دخلت وهي تتأمل الغرفـه المحيوسـه ,, وصوت المويـه دآخل الحمام (الله يكرمكم)

جلست على السرير وهي مستغربـه

يعني بتعيش بهذي الغرفـه ,,

نآظرت الملابس اللي على الأرض وهي منقرفـه

متى أمدى مشعل يسوي هالحوسـه كلهـا ,,


بالاساس مشعل ,, عآشت معـه خلآل يومين ,, مآشافت منـه غير الترتيب والنظآفـه

سمعـت صوت قفل الحمآم ينفتح

رفعت عيونهآ على مصدر الصوت

وهنآ تلقت الفآجعـه ,,

هـو ,, مستحيل تكون تتخيل

آيـه هـو ,, اللي دمّرهـا ,, وماخلاهـا تفرح بليلة عمرهـا مثل البنآت اللي كـانوا مثلهـا ,,



ليش بهالوقت يطلع لي ليييييش ؟



صرخـت بفجعـه وقآمت وهي تتوجـه لبآب الغرفـه

لكن يدهـ العريضـه آستوقفتهـا


حـاولت تتكلم ,, لكنهآ آنهـارت على الارض وبدت تبكي بصوت عآلي

من حسن حظه آن الجدآر كان عازل ,, ولا كـان راح فيهـا


رفعهـا بخبث:وطحتي بين يديني يابنت عمي

ديم ودموعهـا على خدهـا ,, :بعدّ عني يرحـم امك وابوك

مشاري بأستهزاء:كيف تقولين ابعد عني ,, وتدرين آني انتظر الفرصه اللي اجتمع فيهـا معك ,,

ديم وهي تبكي:ماراح تقدر تلمسني

رفع حآجبه بسخريه:وليش بالله ؟

ديم وهي ترفع آصبعهآ لفوق:مآتقدر ,, لأن الله معـي

ضحك بسخريه:هـه مرهـ خوفتيني ,, توك تعرفين الله اجل

ديم بأرتجآف:من زمـ ـان أعرفـه ,, والحمد لله آنـ ـآ مصليه ومسويـه وآجـ ـبي ,, مو مـثـل بعض النـ ـاس


مشاري وهو كآتم عصبيته:آقول آنكتمي ,, آحسن منك يالـ######

ديم بعدت يدهـ اللي محآوطـه عنقهـا :بعّد عنـي ,, وآستح على وجهك ترآني زوجة آخووك

مشاري بضحكة آستهزاء:آقول آخوي ماكشفك للحين ,, ولا تبيني انا اللي افضحك


سحب عبايتهـا وهي شدتهـا وهي تبكي:بعععععععد عني ياحقييير

حآول فيهـا لكن اليوم يحس بضعف ,,

مو قآدر يقاوم قوتهـا ,, مع آنهـا مابذلت مجهود يستحق


تركهآ وقال بعصبيه:يالله آنقلعي ولا هي عآدهـ اشوفك داخله غرفتي

قآمت وهي مو قادرهـ تكتم شهقاتهـا اللي فاضحتهـا


طلعت من الغرفـه بسرعـه ونزلت تحت عند عبير


مسحت دموعهـا وحاولت تكون طبيعيه

دخلت عليهـا بالصالـه وشافتهـا مندمجـه وهي تتصفح أحد المجـلات ,,


حست فيهـا عبير واغلقت المجله اللي معهـا


التفتت عليهـا بأستغراب وهي تشوف أنهـاا للحين بعبايتهـا

عبير:للحين مآغيرتي ,, !

ديم بأرتبآك:لآ ,, ضيعت الطريق ,, مآأعرف وين مكآن الجنآح

عبير وهي تقوم:آوكي تعالي معاي

لحقتهـا ديم وقلبهـا يرجف من الخوف

الموقف اللي صار لهـا قبل شوي كفيل بأنـه يلقي الرعب دآخل قلبهـا


وصلتهـا عبير للجنآح ودخلت وهي مرتبكه

زفرت بآرتيـاح ,, وجلست عند البآب

"الحمد لله اللي نجآني منـه ,, آآه بسس بظل كذآ لمتى والرعـب بيكون سآكـن فيني"

سمعـت صوت بصالة الجنـاح ,, آكييد هذآ مشعل

وقفـت على طولهـا وتوجهـت لمصدر الصوت وصندلهـا شايلته بيدينهـا


شآفتـه جالس على الأرض ومشغول بأوراق ,, آكيد للشغل

دخلت الغرفـه وأعجبهـا ذوق مشعل الرفيـع في آختيآر الأثـاث

كآن كل آثـاث الجنـاح فخـم ينآسب بيتهم الرآقـي


شآفـت الشنط على جنب

وآخذت شنطة مـلابسهـا ,, ولبست لهـا بنطلون جينز آسود ,, وتيشيرت وردي نآعـم

حطت قلوس وردي ,, ومآسكـرا ,, وبلآشـر وردي

آخذت لهـا صندل وردي نآعـم ولبستـه ,,

وكـانت خالتهـا هند مشتريـه لهـا شرآشف كثيرهـ (جلآل) لأنهـا عـارفـه بوجود مشـاري

آخذت لهـا وآحـد آبيض ,, وطلعـت لمشعل اللي وآضـح آنـه مشغول قد شعر رآسه

قالت بهدوء:مششعل

ولآ رد عليهـا

آعآدت بصوت آعلى :مشششششعل

مشعل من غير مايرفع راسـه لهـا:همم

ديم:تبي شيء قبل أنزل عند عبير

مشعل حرك رآسـه بالنفـي وجلس يكمل شغلـه


آمـا هـي نزلت بحذر ,, خوفـاً من آنهـا تشوف مشـاري

شآفـت عبير على وضعيتهـا

وهي تقرآ المجله ,, ومنسدحـه على بطنهـا وتتصفح بكل برود

ديم:يآعمري يآعبوره ,, شكل الطفش لآعب فيك

عدلت جلستهـا وزفرت بضيق:شفتي كييف ,, رحت للندن من كثر الطفشش


ديم وهي تجلس جنبهـا:ههه آمآ لندن مرهـ وحدهـ ,, يالله بس قومي سوي لي شيء آكله ميته من الجوع

عبير:طيب قومي معآي ,, وآسويلك آحلى اندومي

ديم:لا والله مآعندك الا اندومي ,, سوي لي شيء خفيف ,, علشآن آبي آنآم

عبير:ومن قآل آنك بتنآميـن آصـلا ,, بتسهرين معـآي بتسهرين

ديم:والجآمعـه ,, يكفي آني شآطفتهـا سنـه كآمله وبعد تبينهم يحرموني ,, لآ ياقلبي
آنآ رايحه للجامعه بكرا يعني رايحه

عبير:بسم الله .. طيب آنآ قلت لك لا تروحين ,, خلينـا نواصل ونروح الجـامعـه

ديم:آمممم ,, اخاف يغمى علي

عبير:آيه بس من كثر نومك عآد ,, آصلا بيغمى عليك آو لا سهرآنـه معآي سهرآنـه

ضحكت ديم على حمآسها:آوكككي ياأخت زوجي ,, على آمممممممممرك

عبير:هههههه وعرفت أخرشش يآحظي

ديم:يالله بس قومي سوي لي آكلل

عبير:طيب ,, أحلى آكله لأحلى زوجـه أخوو

ديم:يسسلمو ,, بس عجلي تكفين


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



كالأنبعاث من تحت الركام كان الخريف

حبنا يسبقنا نحو حافات القدر

و أنا أمشي تحت المطر

و تسقط مني دمعة… دمعتان

و يحترق الوتر

على وقع صوت الرصاص

القادم من الشمال… و من الجنوب

ليسرق أرواح البشر

و المدافع تحرقنا في كل وقت

كأنها القدر


,

,


هـاهي الآن وحيدهـ بين الممرآت ,,

لآ يدِ آخ آو زوج تعينهـا ,,

ولا جسد طفل بريء تتمسك بالحيـاة من آجلـه ,,


خرجـت من السجن بعد مكوثـهـا فيـه مدة 5 سنوآت ,,

وخرجـت منـه وقلب آم يتفطر على فلذآت كبودهـا ,,


آيـن ذهبـت ,,

لمـاذا تركتني وحيدهـ ,,


آتجرع مرآرة المـاضي بكل أسـى ,,

ألهـذا الحد ,,

لمَ لم توفي بوعدكَ لي

ولمَ لم تزل تحبنـي كمـا كنت تقول ,,


لمَ لم تخرجنـي من السجن المظلم ,,


ولم ولم ولم ,,


هـل لازلت حياً

وهل ربيـت آطفـالي جيداً ,,

آم آخذت زوجـة آخرى لكي تعينك في تربيتهـم ؟؟
ويصبح آطفـالي عالة عليهـا وعلى اهلهـا !!





آهـ كم كـان جرحك كبير ,,

ولن آستطيع نسيـانه


هـاهي آنـا اسكن في أحد بيوت نآس طيبه آعآنتني عندمـا احتجت
ليد مسلمه تعينني ؟؟

ومآ أطيبهم من بشر ,,



صحت من افكـارهـا على صوت المرأهـ المسنـه الطيبـه

:يابنتي شو فيكي ,, من زمان عم بنآديكي

قالت بأبتسامـه بآهتـه:الله يخليك ياخاله ,, بس كنت سرحـانه شوي

قالت بطيبه واضحه عليهـا:يابنتي شو بتفكري فيه ,, ولادك بتشوفيهم قريب ان شاء الله

قالت بحزن:الله يسمع منك ياخاله ,, مآرحت للسعوديه لأني عارفـه آنـه محد بيضفني هنآك ,, حتى امي غيرت عنوآنهـا من بعد مارحت عنهآ
الظآهر آني ماراح اشوف بنآتي آببد

:شو بك يابنتي ,, ليش عم بتأولي هيك ,, ان شاء الله بتشوفيهم قريب

فاطمه بأبتسامه باهته:ان شاء الله مع اني ماأظن

:تفائلي خير يابنتي ويالله اومي ندخل جوآ

قـامت معهـا ودخلت لدآخل البيت وهي تحمل بدآخلها حزن مآيعرف فيه الا اللي خلقهآ




ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



لاحظ ملامحهـا المتضايقـه ويدهـا اللي شادهـ فيها كفهـا:أخت ديالا فيك شيء ؟

ديـالا بألم:لا لا مآفي شيء

قآم من كرسيه وهو مستغرب حتى الشآل مكآنه غلط

تقدم لهآ وشافها تتراجع بخوف وكأنـه وحش بيلتهمهـا

فيصل بصرامـه:مدي يدك اشووف

مآفيه مجال غير انها تمدهـا وماتعترض

شاف الشآل المربوط بقوه على يدهآ ولونـه متغير مآيل للأحمر الداكن

رفع حآجبه بأستغراب:وش هذا ,, دم !!

بلعت ريقهآ بخوف:آآآ هو دم قبل لا اجي هنآ طحت وكآن فيه قزآز وجرحني
وهذي كل السالفه

مآمشت عليه الترقيعه:اجل قزآزهـ ومجروحه من فوق شلون تجي ؟
بتقولين لي شلوون ولا لا ؟

كشرت بألم :نفس الكلام الي قلته آستآآذ مآفيه شيء مهم

آخذ جوآله ودق على آرقآم مآميزتهـا

وثوآني وجآه الرد

كآن يتكلم فرنسي ومو فآهمـه شيء ,, مآعندهآ لغه غير الانجليزيه والعربيه

جلست على الكرسي وزفرت برآحه" آحسن شيء آنه مآرص علي بالكلام "

سرحت شوي وتمنت آنهآ ترجع السعوديـه


يمكن لو هي هنآك كآن مآتعرضت لهالموقف الغبي

قالت بصوت هآمس ومن غير شعور:السعوديه ,, آمنية حيآتي والله

ضحكت على نفسهـا يوم حست :حمد الله والشكر والله آني خبله

كتم ضحكته وهو يشوفهـا تتكلم مع نفسهـا

يسمعهـا تطري السعوديه بلسآنهـا كثيير ,, غريبه ليش مآتروح هنآك


هز كتوفـه وتوجـه لبرآ المكتب ودقآيق وجآ ومعه الدكتور



ربـع سـاعه وكـان طالع من عندهـا بعد مـالف آيدهـا بالشاش والامور اللي تلزم لها
واعطاها مرهم للجرح


سـأله فيصل عن حالتهـا وطمنه أنـه جرح بسيط مآيحتاج الخوف

دخل عليهـا وشافهـا هاديه مثل ماتركهـا

جلس على مكتبـه وسألهـا بهدوء:كيفك الحين ان شاء الله احسن

ابتسمت ابتسامه باهته:ايه الحمد لله , مشكور استاذ فيصل تعبتك معاي

فيصل:ولو واجبنـاا , وانتبهي لنفسك

آخذ الاوراق واعطاهـا

آخذتهـا وطلعت بعد ماشكرتـه

مشت بحذر وركبت سيارتهـا

تنفست براحـه :الحمد لله عدت على خير بس من له مصلحه أنه يسوي كذا

هزت راسـها بخوف وآتجهت لشقتهـا




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


للوقـأإحـةة حدود . .
ووقاحتها ليس لها حدٍ ؟
أسلوب مستفز
نفور !!




قـامت من بدري وهي تحس بنشـاط غريب

تبغـى تطلع , وتدور على شوارع فلسطين


مع انـه إذا طلعـت تسمع احتجاجات حولهـا

بس طنشت

لبست لهـا لبس رسمي
تنوره سوداء للركبـه سكيني وقميص ابيض وفوقه جاكيت اسود

لبست كعب طويل اسود زيـادهـ على طولهـا الفارع
وخلت شعرهـا الذهبي المايل للبني على شكل ذيل حصان

تركت وجههـا خالي من الميك اب كالعاده الا من قلوس وردي فاتح

نزلت بهدوء

وركبت سيارتهـا ومشت حتى من دون ماتسلم على ابوهـا

تأففت بضجر وهي تتذكر شكل ابوهـا:شخص غبي اكرهه

دخلت في مكـان تواجد المسلمين ونزلت وهي رافعه انفهـا بغرور

ماالقوا لهـا اهتمام كالعادهـ

انسانه مغروره ومتعجرفـه وزيادهـ على كذا ابوهـا يعتبر العدو الاول لهم


مشت من بينهم وهي تفكر

ليش كل هالكم الهائل يكرههـا , من زمـان وهي تفكر في هذا الشيء

لهالدرجـه المسلمين يكرهون الصهيون ؟

"شعور متبادل حتى نحن نكرههم وقد نكون اشد كرههاً لهم ولأعمالهم الشنيعه "


هي وش جـابهـا هنـآ يمكن حبهـا للشماتـه يسري بدمهـا من يوم وعـت على الدنيـا

شخصيتهـا اسلوبهـا غييير
تخلي الشخص ينفـر منهـا بمجرد التكلم معهـا

,
,

هـي تتصور ان الحكم على الشخص
من نـاحيـة مظهرهـ الخارجي فقط


ولم تعلم ب / أن

الأخـلاق والتصرفـات هي الشيء الذي يجعل الآخر يتقرب منـه



تربـت في بيئه فـاسدهـ

بين أب ظالم

وديـانة كـافرهـ




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حب وترابط ! .. وقلب ينزف
وأمل بـأإقي .. وشكوك في محلها ؟


دخلت البيـت الصغيـر

والذي رغـم صغرهـ

آصحـآبـه تربطهم المحبـه والتعـاون


فصخـت شيلتهـا اللي مغطيه شعرهـا وجلست بتعب

:اليوم الجـو كتير حلو لولا بنت النزل (النذل)

فـاطمـه بأستغراب:بنت ذاك الحقير ماغير

:اي مابتعرفيهـا , هالبنت نزله وحقيره بشكل ماتتصوريـه , انتي مابحياتك شوفتيهـا ؟

فاطمـه:لا , توي اعرف ان عندهـ بنت

:اي , كل يوم والتاني جآيه عندنا هينا, بتحب تتمسخر علينـا وتمشي , بس ليها فترهـ ماجت لهون , سمعت انها رايحه لامريكا بتدرس , بس احسن.. اذا جات لهينا
بتسبب مشاكل وتمشي

فاطمة سكتت
كانت تتذكر ان ماعندهـ زوجه كيف جته بنت

رفعت كتوفهـا واستطردت الافكار اللي جتهـا

:الا على فكرهـ من زمان وانا قول ان هاي البنت عم تشبهك كتيير

فاطمة رفعت عيونهـا وبدت تستوعب:تشبهني انـا ؟؟

:آي طبق الاصل منك , بس انها ابيض منك بشويه , وهيا طويله كتير يعني اطول منك

فاطمة:بس انا لي 5 سنوات هنـا ليش ماسمعت عنهـا

:يووه انتي ماعم تطلعي كيف بدك تسمعي اشي عنهـا , بس انتي ليش مهتمه فيها
هالأد !! ( هالقد )

فاطمة:لالا ولا شيء , بس كذا اعتبريه فضووول لا أكثر

:اها طيب يالله اومي معي ناكول الغداء

فاطمه قامت معاها وهي تدعي لهالانسانه الطيبـه




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



خـوف .. مصدر امـان
والزواج أحترام وليس حب ؟




عبير وهي جـايه من المطبخ
ومعاهـا توست ومربى

ديم وهي رافعه حاجبهـا:يقالك مسويه شيء فضييييع

ضحكت عبير:اقوول كلي وانتي ساكته احمدي ربك اقولك تبغين اندومي تقولين ابغى خفيف فاجبت لك توست ومربى وش تبغين اكثر من كذا , حماتك وتخدمك !

ضحكت ديم على شكل عبير:طيب ياحماتي اجلسي وخلينا نآككل انا جوووعانه

عبير:طيب ياحرم مشعل

بدت ديم تـاكل بهدوء ومثلهـا عبير


عبير وهي تقطع الهدوء:آممم ديم , فيك شي بينكم انتي ومشعل ؟؟

ديم تخرعت:لا فال الله ولا فالك , لييش تقولين كذا وانا ومشعل زي العسل

عبير بشك:آممم مدري كذا حسيت , بس اشوى طلع احساسي غلط , المهم اليوم
بيجي فلم ابغى اتابعه انا وياك يعني سسهره

ديم:عبير والله شكلك رايقه انا فيني نوووووم , وبعدين تبغين اترك مشعل لحاله

عبير كشت عليها:مالت عليييك كيف انك ماتونسين روحي لمشعل حقك هذا

ديم ضحكت بخفه:عبووره لاتزعلين بكرا بسهر معاك بس اليوم تعبانه مرره

عبير ابتسمت:طيب ياحلوه عادي بجلس لحالي , انتي روحي ارتاحي

ديم اعطتهـا بوسه على الهواء وهي قايمه:فديت الناس العسسل اللي مثلك

عبير ضحكت ولفت وجههـا على الـtv وبدت تتابع بحمـاس لان الفلم كان توهـ يبدأ



صعدت لجناحهـا

وهي تحس بأرهـاق والم في جسمهـا

دخلت الجنـاح وكان مشعل على وضعيته يوقـع على الاوراق ويراجـع

رمت السلام ورد عليهـا وهي مشغول قد شعر راسه وهذا الواضح عليـه

دخلت غرفتهـا ولبست قميص قطني لونه وردي جوبنيز لنص ساقهـا

ورفعت شعرهـا ذيل حصان

ترددت في انهـا تحط كحل وقلوس بس بعدين يوم فكرت انه ماراح يضرهـا وخصوصا انها ماراح تطلع له بس هي من زمان ووجهها صاير اصفر فحبت تتزين لنفسهـا على الاقل
حطت قلوس وردي وكحل اسود وجلست تتأمل في نفسـهـا وابتسمت :كذا حلو وماراح اتقرف من شكلي

انسدحت على السرير وهي تتقلب خايفه يجيهـا مشاري بأي لحظه بعد الموقف اللي قبل شوي

قـامت فتحت البـاب وهي نـاويه تروح عند مشعل على الاقل تلاقي الامان عندهـ

هو زوجهـا واللي واضح عليه الرحمـه والعطف مو مثل اخووه الخبيث

جلست على الكنبه اللي جنبه بهدوء وشافتـه يناظرهـا بأستغراب

قال بهدوء:وش فيه وجهك منقلب كذآ ؟

ديم "يووه واضح علي الخوف":م مشعل انا خايفـه

ترك الاوارق اللي بيدهـ وناظرهـا بأستغراب: من اييش ؟

ديم ودموعهـا بدت تنزل من تذكرت الموقف:مممدري

اشفق عليها من شاف منظرهـا:طيب كيف تخافين وانا معاك , ماعليك ان شاء الله انا موجود , تعالي هنـا واشرهـا على المكان اللي جنبـه

قامت ديم وجلست جنبه , الحين حست بالامـان ماراح يقدر يتعرض لهـا مشاري

ابتسم لهـا وهو يطمنهـا:مافي شيء يخوف , لاتفكرين كثييير

ردت له ابتسامته ورجعت راسها على ورى وهي تفكر لمتى بتجلس كذا

كله بسببي أي بسببي انا مغفله انا ساذجه انا غبيـه

وحده بعمري الـ14 كان المفروض تكون فاهمه كل شيء , ليش مشيت وراهـ مثل الهبله

ماكان على بالي ان هذا الشيء خطيييير
لهالدرجه مافيه احد يوجهني وينصحني , يعني عشان ماعندي ام

طيب ابوي هو كان مهملني بس مهتم في الشغل

لالا ابوي مو السبب انا السبب البـلا مني انا مني انـــــــا

الله لايوفقك يامشاري , انت دمرت حييييياتي ضيعتني وانا مالي ذنب
والله ماكان بأرادتي والله بس مييين بيسمعني مين



الله مايضيع حق احد ياديم وبيجي اليوم اللي يبـان فيه كل شيء

شافت مشعل يقلب بالملفـات

ابتسمت ابتسامه باهتـه "هو الحين السند بس اخخاف يتركني اذ1 عرف"

:مششششعل ابغى انام

مشعل بهدوء:طيب نآمي

ديم بلعت ريقهـا: بس انا خايفه

مشعل:طيب نآمي هنـا لين اخلص شغل

نامت بطريقه غير مريحه بحيث رجعت راسهـا على ورى وهي جالسه

غطت بالنوم وتحرك راسهـا وصارت نايمه على كتفه

التفت وشافها نايمـه بطريقه مو مريحـه

عدلهـا وخلى راسهـا على فخذه وعدل رجولهـا اللي كانت على الرخام البارد

تأملهـا شوي وبعدهـا صار يكمل شغله خلص بعد مدهـ مو قليله

وشافهـا على حالهـا

ابتسم وملامحه واضح عليهـا التعب

تذكر انها كانت خايفه بس غريبه أيش اللي يخليها تخاف

هز راسه وقام شالهـا وحطهـا على السرير وغطاهـا


صلى الوتر بعد ماتوضـى وانسدح بتعب جنبهـا

وغط بسبات عميق من التعب من غير أي تفكير



ــــــــــــــــــــــــــــــــ


قلوب بيضاء دنسها الشيطان
وندم قبل فوات الأوان .. !
والصداقـة غالباً جميلةة . .





لمياء وهي متضايقه:منار ليش تكلميني كذا انا وش سويت لك

منار بقسوه:لميياء انتي مو اللي اعرفهـا تغيرتي كثثثثثييير , ليش تسوي كذا في البنت

لمياء:غصب عني اكرهها مادخلت مزاجي وزود على كذا فيصل ولد خالي طردني علشانها هالحقيره

منار باستحقاار :شفتي انك تغيرتي , لاتلوووميني لاتغيرت

لمياء بتردد:بس انـــا

قاطعتها بهدوء:لمياء انتي كبيره وتعرفين الصح من الغلط

لمياء:اف خلاص ماراح اتعرض لها ثاني بس ترجعين لي مثل اول

منار ابتسمت:اكييييد وانا اقدر استغني عن حياتي وروحي

ضمتهـا لمياء وهي تبككي :انا آسفففففففه ميرو وربي سيطر علي الشيطان ذي الفترهـ

منار:ماعلينـا بس ابغاك تروحين للبنت تعتذري لهـا تراهـا ضعيفـه

لمياء بتردد:لا ماابغى

منار:ليش , اعتذري منهـا لجل لاصار لك شيء لاقدر الله مايكون في قلبهـا شيء عليك

لمياء :طيب وين الاقيهـا

منار:امم خلينا نروح لفيصل نسأله يمكن يعرف عنهـا شيء

لمياء وهي تحس بتأنيب الضمير:اوك خلينـا نروح له الحين , الساعه 9 اكيد هو في الشركه

منار:بس أي شركه ياذكيه

لمياء:اممم لحظه ادق عليه

دقت عليه وبعد كذا رنـه رد عليهـا:هلا لمياء

لمياء:اهلين فيصل كيفك ؟

فيصل:تمام الحمدد لله أنتي كيفك , وينك لاحس ولاخبر

لمياء ابتسمت تحسه مثل اخوهـا:انا تمام , اممم تقدر تقول انشغلت ويينك فيه الحين ؟؟

فيصل:انا في شركـة الـ...... , ليش وش تبغين ؟

لمياء:ابغى امر عليك , عندي لك موضوع

فيصل:اوووك مع اني كنت مشغول بس من يوم شفت اسمك فزيت على بالي فيكي شيء

لمياء:ههههه زيين بعد انا اهم من الشغل

فيصل ابتسم وكأنهـا قدامـه:والله انك واثقه , يالله انتظرك يالبزر

لميياء:هييييييي انا بزر , والله لااعلم اممممي
فيصل:ايه بزر ونص يالله عجلي بطلع انا الحين

لمياء:اوك اوك لاتتحرك

فيصل ضحك عليها . لو سوت ايش ماراح يكرهها , يعتبرهـا مثل اختـه دانـا

بس احيانا تكوون متسرعه بقراراتها ولاتحسب لهـا حساب

:انتظظرك


سكرت منـه والتفتت على منـار :يالله منارو يقول هو في شركة الـ......

منار:طيب يالله امشي نلحق عليه




^%$#@ نهـــــــــايــة الـــــفــصـــــل الـســادس @#$%^
(الـجــزء ـآإلأول )

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة أرتويت الهم, ليلاس, من خلف, السجون, القسم العام للقصص و الروايات, صرخة ألم, صرخة من وراء قضبان السجون كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قضبان
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:31 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية