لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-11, 07:40 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


حـي من أرقـى الأحيـاء .. قصـر من أروع التصـاميـم ..
المـال يجلب كل شيء الا السعـاده .. أم لاهيـه .. أب مشغوول
والأولاد هـم الضـحيـه



كـان داخـل للبيـت وأثـار الأرهـاق واضحـه على مـلامـح وجهـه الحـادهـ

رمـى نفسـه على الكنبـه:سسسونـا يــــا سونــــــــا


سونـا وهـي تلهـث من الركـض اللـي ركضتـه وخوفهـا أنهـم يسفرونهـا
لبلدهـا هو الشاغل الوحييد لهذي الخدامـه المسكينه:يس سير

قـال بهدوء :وين غيداء وعبيـر

سـونـا:مدام غيداء فييه نوم .. وعبير فييه غرفة هوا

زفر بضيـق:طيب جيبي لي غداء

هزت راسهـا من غير ماتتكلم وراحـت عنـه


سمـع جوالـه يرن

رفـعه وشـافه رقـم غريـب

تأفف بضجر ورفـعـه:الوو نعـم

:السـلام عليكم
:وعليكم السلام والرحمـه .. من معـي

: الأخ مشـعل

مشـعل:أيه نعم .. من معـي؟

:أنا من الشرطـه .. أرجوك تجي حـالا لأن أخوك مشـاري موقوف عندنـا


زفـر بضجـر:بعديـن..انا مو فـاضي الحيين .. ومثل مادخل خلـه يطلـع بنفسـه..


قـفـل الخـط قبـل لايسمـع ردهـ

"الى متـى هالأخوو وهـو كذا .. مدري متى بيعقل عن صياعتـه "


شـاف الخدامـه وهي جـايبه لـه الغداء


وصـار يـاكل وهو يتناسـى مشاكله ومشاكل أخوانه اللـي ماتخلص



ــــــــــــــــــــــــــــ



كـان جـالس بمكتبـه ويراجـع بعـض الملفـات





تنهـد بضيـق وهـو يتذكر كـلام بنتـه وأن ماعندهـا أم

"إلى متى بظل على ذكراك يافاطمـه .. الله ياخذكم ياليهود ..
كيف أنكم حرمتوني منهـا .. وحرمتوا بنتـي منهـا "


سمـع صوت جوالـه

أبتسم وهـو يناظر أسمـهـا اللي ينور الشـاشـه


محمـد بأبتسامـه:هـلا بديـوم حبيبتي

ديـم بدلع :هـلا فييك .. شخبارك يبـه ان شاء الله بخير؟

محمـد:الحمد لله بخيير .. انتي شلونك وشلون الصيـام معـك؟

ديـم:تمـام .. يبـه متى ترجـع البييت مرررره طفشـانـه

محمـد ضحك على لهجتها:وليش تبيني أرجـع .. يابابا انا عندي شغل .. روحـي
عند وسن وريمـا

ديم بأستغراب:الحيين؟

محمـد:أييه وش فيها يابنتي .. روحي واستانسي

ديم:يبه النـاس صايمين وأكثرهم نايمين الحين .. أنا أبغاك انت

محمد أخذ نفـس طويل .. الى متى وكل يوم تقول تعال انا طفشانه وملانـه:
طيب حبيبتي نص ساعه بالكثيير وأنا عندك


ديم أبتسمت:اوكي دادي .. بآي

محمد:فمان الله


سكـر منها الخـط وهـو متضـايق من حال بنته

بنتـه غير أجتماعيه وماتبي الا هو .. وتميل أحيانا لوسن وريما مع انهم أصغر منها

بس يمكن لأنهم طيبين وينحبون بسرعه


أخذ سويتش السياره وطلـع من الشركـه



وتوجـه للبيت بعد ماركـب سيارته


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قلوب بعيدهـ عن الله .. حـب وهمـي .. كلمـات معسولـه
ضحـكـه رنـانـه .. شبـاب اسماءهـم عبد الله وعبد الرحمن وهـم لايعرفون من الله


كـانت جـالسـه بغرفـتـهـا الفخمـه اللـي يتراوح لونهـا بين البيـج والزيتـي
وبأيدهـا الجوال اللي من أجدد الأنواع

ضحكـت بدلع وهـي تسمـع منـه كلمـات الحـب والهيـام:هههه .. يلوموني بحبـك
وقـالت بخجل .. حبيبي
أطلق ضحكه خبيثـه وهـو يسمعـهـا تتكلم معـه بحيـاء وهمـي:فديتك حيـاتي
تصدقيـن أنا لو تروحيـن عنـي .. أموووت من غيرك

حمـر وجههـا من سمعت كلمـته:فديتك حبيبي .."سمعـت صوت مشعل وهو يكلم الخدامـه"
اقول عبد الرحمن أنا لازم أسكر أخوي جـا

عبد الرحمن بخبـث:أوكي حيـاتي .. راح اشتاقلك .. بس أول مايروح كلميني

عبيـر بحب:اوكي حبـي .. يالله بآي

عبد الرحمن:بآي



سكرت الجـوال وهـي تشوف مشـعل قدامهـا

عبير وكأنهـا ماسوت شي:هـلا مشـعل .. أنت جييت؟

مشـعل وهـو عـاقد حواجبـه:وش تشوفين أنتي؟

عبيـر ضحكت وهـي متفشله:طيب .. أنت تغديت ولا لسـا؟

مشـعل بملل:تغديـت .. أسمعيني أنا سـاعه بالكثير وأنا جاي بروح للشرطـه عند أخوك الزفت ..أبيك تجهزين لي شنطة السفـر

عبيـر ماأستغربت على مشـاري وقالت وهي عـارفه أنه مايحب الخدم يلمسون أغراضـه:طيب
تآمر شي ثاني؟

مشعل وهـو يطلع:لا



كشرت بضيق:حتى مايقول سلامتك أو شكرآ .. جد أنسان كريـه وغـامض
وكل شي .. اففف


راحـت تجهز لـه شنطتـه وهـي متأففه من هالحـال .. لا أم ولا أب ولا أخوان

كلهم يجيبون الهـم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


^&*).. ديـــــــــالا .. (*&^



كـانت طول الوقـت فرحـانـه أنهـا لقت وظيفه حلووه

كـانت تدعـي لفيصل بداخلهـا من كل قلبـهـا



نـاظرت السـاعه المعلقـه وشافتـه أنـه لازم تروح لـه الحيـن


راحـت لمكتبـه اللـي قليل مايتواجد فيـه وطقـت عليه البـاب


سمـعـت صوتـه يقول تفضلي وكأنـه عـارف أنـهـا هـي


:السـلام عليكم

فيصل نـاظرهـا ونزل عيونـه للأوراق اللـي جالس يجمعـهـا:
وعليكم السلام ... حلو أنك جيتي .. لأني الحيـن رايح للشركـه

ديـالا أكتفت بالسكوت وظلت تناظر الأرض تنتظرهـ يخلص


خلص شغله ووقـف وأخذ سويتش السيـاره ومشى بدون مايناظر فيها:يالله

مشـت وراه بصمـت وبداخلهـا تدعي أن هالشغله تكون خير لها لا شر عليهـا


ركـب سيـارتـه اللـي من أفخـم السيـارات


نـاظرهـا للحين وهـي واقفـه .. وحجابهـا شوي وينفـك من الهواء


فتـح قزاز السيـاره:يالله أمشي أركبـي

ديالا ببراءه:وين؟

فيصل بأبتسامه:هنـا يعني وين؟

ديالا وهـي تأشر على السياره:هنـا

كتـم ضحكتـه لجل ماتنحرج:أيه يالله أنا مستعجل


فتـحت البـاب الخلفـي وهي منحرجـه

فيصـل ضحك عليها:تعـالي قدام شايفتني سايق

ديـالا نزلت بهدوء وركبـت قدام


مشـى بالسياره متوجـه للشركـه


والصمـت هو الشيء الوحيد اللـي يطغـي على المكـان


وصلوا للشركه

ونزل ونزلت معـاه

صـار يفرجـهـا على مكـان العمل وهي مكتفيه بالسكوت




فيصـل:خـلاص فاهمه شغلك؟

ديــالا:أيوه خلاص فهمت

فيصل بأبتسامـه:حلوو .. يالله خلينا نمشي


ديالا مشـت وراهـ وهـي تحـس الجوع بدآ يسيطر عليهـا

"أصبري ياديالا أصبري .. ماباقي شيء على الآذان .. هـه حتى لو أذن يكفيني
مويـه وتمره .. حتى التمره يمكن ماألقاهـا"


ركبـت مـعـه بسيـارته الفخمـه واللـي توضـح أنـه من الطبقه المخمليه


صـارت تنـاظر المبـاني والشوارع .. اللي ماقد شافت منها الا اللـي بطريق الجامعه

فقط



قطـع عليها تأملهـا صوتـه المبحوح:وين بيتكم؟

ديـالا بخوف:نزلني الجـامعـه وبعدين أنـا ارووح للبيت

قال بأصرار:لا ماراح انزلك للجـامعـه .. دليني على البيت


استسلمـت للأمر الواقع ووصفت لـه مكـان البيت



وصـل للحي المقصود

ديالا:خـلاص أستاذ فيصل نزلني هنـا


فيصل بأصرار وكأنـه يبغى يكتشف اشياء جديده عليـه:أقولك خليني أوصلك لباب بيتك


ديـالا بأستسلام:طيب .. أدخل من هنـا



نـاظر للشارع الضيق واللـي ماتكفيه غير سيـاره وحدهـ بـس

والشارع الممتلي بالقذاره .. والريحـه النتنه اللـي طالعه من هالحي




حمد ربـه على العيشـه اللـي هو عايشهـا
من كـان عمره 20 وهـو مـع أبوهـ بالشغل .. حتى أسس لـه شركـات وجامـعـه
ومصـانـع



ولا عمره فكـر أن فييه نـاس عايشه مثل كذا


نزل معـهـا وهـو مستغرب من هالحـي

وكل دقيقـه ينـاظرهـا ويناظر ملامحها الحزينـه اللـي تخفي خلفه جمـال مدفون .. وجسمـهـا النحيل اللـي يحسـه أنـه مايدخله أكل الا بالسنه مره .. من نحفها الغير طبيعي


وصلهـا لشقتهـا وصـار ينـاظر فيها بشفقه

:أقول يا....

قالت بهدوء:ديالا

فيصـل بأبتسامـه:ديالا وش رايك تفطريـن معـي اليوم

أنصدمـت من طلبـه:لالا .. أستاذ فيصل أعذرنـي أنـا أنـا

قاطعـهـا بأبتسامـه:وش فيك أنتي .. عادي ياديالا مافيها شيء


قالت وهـي تحاول تطلع لها حجـه:لا أستاذ فيصل مقدر أعذرني

فيصل رفـع حـاجبـه الأيسر:على راحتك .. بس أنـا حبيت أعزمك وبس ..
يالله انـا أستأذن

ديالا بحرج:الله معـك


راح عنهـا وهـو يتأمل هالحي اللـي ماقد شاف مثله بكل حياتـه



أمـا هـي دخلت الشقـه وهـي خايفه

"يبغانـي أفطر معـه بعد ... استغفر الله بس كيف يبغانا نفطر لحالنا .. شكله جـن ..
بس انتي ركبتي معـه ياديالا لحالك .. بس انا قصدي أني اروح معـه للشركـه لاغير..
أفف خليني أقرا قرآن بدل هالتفكير اللي ماأدري وين بيوديني"



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

^&*).. ديـــــــــــم ..(*&^


انثى كل مافيها ينطق بانها انثى


شعرها المنسدل على كتفيها بخفه



عيناها التي تحمل بريقا يأخذك فيه الى بعيد



مشيتهــــــــــــــــــــا


اناقتهـــــــــــــــــــــــا


صوتهــــــــــــــــــــــا


ضحكتهـــــــــــــــــــا


كل مافيها يشهد بأنها انثى



بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل




طاغـــــــــــية الانــــــــــــــــوثة




لكنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه


بجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــموده


وكبريائــــــــــــــــــــــــــــــــــه


وعجرفتــــــــــــــــــــــــــــــــــه





على قلبها الصغيــــــر الطاهــــــر


خدش انوثتــــــــــــــــــــــــــــتها


حطم قلبهــــــــــــــــــــــــــــــــا


وادمع عيناهـــــــــــــا


واطفئ احساسها بالحــــــــياة


واخفى ذلك البريق الذي كان


يهل من عينيهــــــــــــــــــا


وافقدها الشعور بأنها


انثــــــــــــــــــــــــــــــى





لها كيانهـــــــــــــــــــــــــا




لها جاذبيتهـــــــــــــــــــــا




ولمعانهــــــــــــــــــــــــا



وهو استغل ضعفـهـا وصغـر سنـهـا اسوء استغلال



وتلذذ بتعذيبهـــــــــــا

وخدش أحسـاسهـا وأنوثتـهآإ





.
.

كـانت جـالسـه بـعـد الفطور على سجادتـهـا وتقرآ ثـاني جزء بالقرآن


سمـعـت صوت جوالهـا اللـي قطـع عليهـا القراءهـ



أرتـجفت يوم شـافت الأسـم "وش يبي هذا مني"



قالت بخوف واضضح على صوتهـا:الوو


:هـلا والله بحياتي وقلبي وعمري

كشرت وهـي تسمـعـه:مشاري وش عندك؟؟

مشـاري بصوتـه اللـي تكرهـه:أبغـاك تجين عندنـا اليوم


ديم بصدمـه:ايييييش؟؟ .. وش تبغى منـي .. خـلاص مشاري اتركني بحالي


مشـاري بسخريه واضحـه من صوتـه:أتركك بحالك .. أنـا غبي اترك القمر بحالـه
..يختي جيبي غيرهـا .. واسمعيني اليوم أبغـاك تجين عندنـا فاهمـه ولالا


قالت وصوت شهقاتهـا واصل لمسامعـه:فاهمـ ـه


قفل الخـط بوجهـهـا حتى قبل لايقول لها مع السـلامـه



رمـت نفسها على السرير وصـارت تبكـي ببقوهـ


:حقييييير اكرهك أكرررررررهك




ظلت نـص سـاعـه على هالحـال


بعـد ماهدت


قـامت ولبست لهـا شيء سـاتر .. لأنهـا بتشوف مشـاري الزفت



لبسـت لهـا تنوره سوداء ميدي وتيشيرت أبيض فوق سديري أسود


تركـت شعرهـا على طبيعتـه وخلـت وجهها خـالي من الميك أب


لبسـت صندل أبيـض


وأخذت عبايتهـا .. مـع أنـه مايحتاج .. لأنـهـا بتدخل لبيت عمتهـا غـادهـ

وبعدين من بيت عمتهـا لبيت عمـهـا نـاصر




دخلت بيت عمتـهـا غـاده وقررت تروح تسلم على وسن وريما

وبعدها تروح لبيت عمهـا



دخلت للصـاله وشافت ريما ووسن مـعـهم كتبهم ويناظرون الـTV


ضحكت بداخلهـا على منظرهـم


وقالت بصوتهـا النـاعم:أنـا جييت


نطـوا البنـات وركضوا لهـا وضموهـا


وسـن:دؤؤبـا وينك من زمـان عنـا

ريمـا:أي والله .. والله أنك قاطـعـه خلاص أحنا مانحبك



ضحكت عليهم:طيب شوي شوي علي .. خلونـي أقول عذري

ريمـا:عذر هاه .. تكذبين علينـا

ديـم:وججع وش اكذب عليك يالملسونـه

وسن:ماعليك منهـا .. أمشي معنـا خلينا نجلس وننبسط

ديـم:............








^%$#@نهـــــايــــة الـــــفــصـــــل الـثــانـي @#$%^
(الـجــزء الأول )


Ģίvěήčђỷ






لاإلـه الا الله ~


لاإلـه الا الله ~


لاإلـه الا الله ~




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 07:42 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــانـي @#$%^
(الـجــزء الثـاني )





عذراً يا أحبابنا في فلسطين .. فإننا مشغولون ..
فالعالم الإسلامي لا ينظر إليكم لأنه مشغول ..

عذراً يا أبناء فلسطين يا من تذودون عن مسجدنا ..
عن أول قبلتنا ..
عن رمز كرامتنا ..
عذراً فإننا مشغولون ..
عذراً يا أبناء العراق .. وأفغانستان .. و كشمير وبعض بلاد المسلمين المنسية ..
عذراً .. فإن شباب الأمة مشغولون ..

مشغولون بمَ ؟!!!
مشغولون بكأس العالم ..
مشغولون بمَ ؟!!!
بستار أكاديمي ..
مشغولون بمَ ؟!!!
بحفلات راشد الماجد ورابح صقر..

مشغولون بمَ ؟!!!
بـ sms للحبيبة أو المغنية المفضلة ..



^&*).. جوليــــا ..(*&^



كـانت جـالسه تجهـز شنطتهـا علشان السفـر بكـرا

وهـي تحس أنهـا فرحـانـه


أخيرا بتستقر هنـاك


ملت من هالعيشـه


لاصديقات

لاأخوان وأخوات

والأهـم من ذلك ماعندهـا أم تشعرها بحنانها


ولا أب يحبهـا وتحبـه كأي طفل من الأطفـال اللـي تشوفهـم


سكرت شنطتهـا بعد ماحطـت كل الأغراض اللـي تحتاجـهـا


وجلسـت عند الـTV وهـي تحاول تقضـي وقت فراغها بأي شيء



شـافت أبوهـا يمشي وهـو مستعجل


قـامت على طول: אבו רגע
"أبي أنتظر لحظه"

ألتفت عليها وقال بأستعجال: כן מה אתה רוצה
"نعم ماذا تريدين ؟؟"

جوليـا وهـي عاقده حواجبهـا من شكله المستعجل: לאן ללכת
"أين ستذهـب"

فرانسو: אני הולך בעזה .. יש פלסטינים שתקפו את עמנו
"سأذهب الى غزه .. فهناك فلسطينيون أعتدوا على رجالنا"

ميلت فمهـا من ذكر أسم فلسطين: ובכן אבא שלי .. קח אותי איתך
"حسنا أبي .. خذني معك"

فرانسو: האם לא ללכת .. אתה יכול ללכת גם איתי
"لا لن تذهبي .. وبعدين فكر وقال بخبـث:حسنا فلتذهبي معي"

جوليا استغربت قراره بالأول وتراجـعـه بس ماأهتمت ومشـت وراهـ


وركبت معـه السيـاره وتوجهوا لغزهـ ووراهم الحراس الشخصيين




وصلوا لغزهـ

وشافوا الضجـه اللـي مسوينها الفلسطينين


تقدم فرانسو ووراهـ جوليا وهـي رافعـه انفهـا وتناظرهم بأستخفاف وكأنهم حشرات


فرانسو وهو رافـع حاجبه:مالذي يحصل هنـا


واحـد من الفلسطينين قال بقهر:بتسألنا شو بنعمل هون .. مين اللي لازم يسأل
التاني شو بيعمل

فرانسو تقدم ونـاظره بأبتسامـة تحمل السخريه والأحتقار:أخرس أيها الأبله ..
ولاتتكلم معـي هكذا

دفـه بقهر :أنتا اللي أسكوت .. ومين انتا منشان مابنحكيش معك هيك؟ .. وبعدين
أحترموا حالكون .. وخلونا نعيش بسلام .. مو أنتوا مابتحاربونا الا إذا إجا رمضان لأانكون
عم تعرفوا أن في هاد الشهر بيحرم علينا نحاربكم ياأنزال<أنذال>

تقدموا له اليهوديين ومسكوهـ

مـلاحظه"اليهوديين اللـي اقصدهم بروايتي هـم الصهيونيه "


فرانسو ناظره بأحتقار ووجه كلامه للي مسكوهـ:أرموهـ بعيدا عن هنـا


صـار المكـان ضجـه وشوشره


الفلسطينين يدافعون عن أنفسهم

واليهود يرمون عليهـم أبشع الألفاظ علشان يثيروهم


جوليـا بقهر لأحدى الفلسطينيات اللـي تشتم أبوهـا وتتحسب عليه:أخرسي أيتها
الفلسطينيه .. ولاتتكلمي عن أبي هكذا أيتها القذره


الفلسطينيه بقهر واضح على وطنهـا المغتصب واللـي ماباقي شيء مادمروهـ فيه:
حسبي الله عليكون .. حسبي الله عليكون .. مابقول الا الله ينتقم منكون

ناظرتها أحدى الفلسطينيات بقهر:وانتي ماغير تمشي ورا أبوكي النزل"النذل".. ماأقول الا حسبي الله عليكون .. كيف انكون قتلتوا زوجي وأولادي وحرمتوني منهون

حسبي الله على كل زالم"ظالم" في هالأرض .. حسبي الله

جوليـا ماردت عليها وراحت لأبوهـا وقالت أنهم لازم يمشون وأنهم ماراح
يستفيدون من هالهوآش شيء .. خصوصا أنهم في رمضـان وهـم يحاولون
بقدر الأمكـان أن أعصابهـم ماتنفلت .. لأنـه حرآم الحرب في هالشهر العظيم بالنسبه للمسلمين



وافقها فرانسو بالكلام ورجعوا للبيـت


فرانسو بتعب: אני לא יודע מתי אני מסיים את המוסלמים
"لاأعرف متى أنتهي من هؤلاء المسلمين"

جلست على الكنب اللـي من افخر الأنواع وحطت رجل على رجل:
אבי מי אתה
"أبي لاعليك منهم "

أبتسم بداخله عليـهـا "هـه لو علمتي بأنكي منهم لما قلتي هذا الكلام":
בוא נעלה לחדר שלך, ללכת לישון .. מחר בבוקר הנסיעה
"هيـا اصعدي لحجرتك وأذهبي للنوم .. فغداً رحلتك من الصباح"

قـامت لغرفتهـا بهدوء .. من غير ماترد عليه حتـى


دخلت غرفتهـا وجلسـت على السرير وهـي تفكر بمستقبلهـا اللـي بتعيشـه
بأمريكا

أبتسمت ونـامت بعد مالبست بيجامتها .. مـع أن الوقـت مبكر بس من الطفـش والضيق نآمـت




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




^&*).. ديـــــــــــم ..(*&^


وسن:ماعليك منهـا .. أمشي معنـا خلينا نجلس وننبسط

ديـم:يوهـ آسفه وسن .. أنا جيت هنـا بسلم ورايحه بيت عمي ناصر

وسن بأستغراب:وش عندك عندهم .. ماأتوقع أنك تهضمين غيداء وعبير

ديـم وهـي تحـاول ترقـع لنفسها:اممم مدري بس يمكن لأنهم بنات عمي

ريما بأستهبالها المعتاد: أقول ديوم .. وش رايك اروح معك .. اخاف غيداء تذب عليكي
كم كلمه ساعتها بكون موجوده واحميكي

ديـم:هههههههههههه .. وش شايفتني يادوبا مقدر ادافع عن نفسي مثلاً

ريما بنبره ساخره:ابد تعرفين مرره .. انتي لو هاوشك خالد المسالم بكيتي هههههه
مو عاد غيداء يممه

وسن:اقول انقلعي .. ديم قويه

ريما:اييه مره .. يالله بلييز ديوم خلينا نروح معك

ديم عجبتها الفكره خصوصا أن مشاري ماراح يقدر يسوي فيها شيء وهـم معاها:يالله ليش لا

وسن:بس قولي لأمي
ديم:ليش عمتي غاده وينها الحين

وسن:بالمطبخ .. أمشي معـأي


مشـت وسن ووراها ريما وديم وهـم يسولفون

دخلوا للمطبخ ولقت عمتها غادهـ جالسـه تجهز العشـاء

سلمـت عليها وطلبت منها ان وسن وريما يروحون معها لبيت عمها

وطبعـا ماعارضت بس قالت لهم لايتأخرون


راحوا البنـات لبيت عمهم اللـي مابينهم الا جدار

دخلوا بيت عمهم وشافوا عبير جالسـه عند الـTV

ارتاحت ديم يوم شافت عبير .. على الأقل عبير طيوبه شوي .. مو مثل غيداء


سلموا على عبير وجلسوا عندهـا

عبير وهـي تحاول تسولف معاهم .. لأنها تحاول تتقرب منهم .. بس اذا كانت موجوده غيداء
تحاول تتحاشاهم بأي طريقه خوفا من أختها الكبيره

:ماشاء الله وش هالمناسبه جايين اليوم

ديم وهي خايفه من دخول مشاري بأي لحظه:أبد بس قلنا خلي نزور عبوره من زمان عنها

أرتاحت عبير من كلامها .. ودلعها لها:أها .. حياكم الله بأي وقت .. ينور بيتنا والله

ريما وهي تهمس لوسن:ماينعرف لها ذي .. مره تذبنا بالحكي خصوصا لاصارت جنبها غيداء الزفت .. ومره ترحب فينا


طقتهـا وسن على خفيف.. وهمست:أسكتي فضحتينا .. بعدين ترى عبير على نياتها .. خصوصا ان غيداء هي اللي تتحكم فيها .. وعبير ضعيفة شخصيـه

ريما سكتت وظلوا يسولفون


فجأه أنفتح الباب ودخل مشاري وباين عليه الأرهاق


شاف ديم واخته عبير وبنات عمـته غاده جالسين

وسن وريما تغطوا من شافوا مشاري .. اما ديم فأكتفت أنها ترفع الطرحـه على راسها


استغرب من ديم تصرفها .. بس ماأهتم .. لأنه بيكلمها بعدين ويفهم منها السالفه

:السلام عليكم

الكل:وعليكم السلام

عبير قامت لأخوها:هـلا مشـاري .. وش فيك شكلك تعبان

مشـاري بهدوء غير معتاد منه:مافيني شيء .. بس بروح ارتاح

التفت على وسن وريما:شلونكم يابنات عمتي؟

وسن وريما بردود متفرقه:تمام الحمد لله

وبعدها ركز على ديم اللي جالسه تلعب بطرف كم العبايه وواضح أنها متوتره


أبتسم بداخله على شكلها "تخاف منـي هه .. ارحمها وربي":وانتي ديم شلونك؟

قالت بصوت اقرب للهمس:تمام
وهـي بداخلها"من شفتك ماشفت الخير"




طـلـع لغرفتـه بعد ماأستأذن منهم وهـو ميت من التعب

ماكان رايق لبكـا ديم فخلاهـا بوقت ثـاني وخصوصا ان وسن وريما فييه.. رمـى نفسـه على السرير وراح في سـابع نومـه .. حتى ماكلف نفـسه أنـه يصلي صلاة العشاء


.
.

أمـا هي فكانت خايفه من اول مادخل .. بس ارتاحت من شافته صعد لغرفته

ظلت تسولف مع البنـات وبعدها أستأذنوا من عبير وكل وحدهـ راحـت بيتها



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



دخـل البيـت وكـان توه راجع
من المسجـد وشـاف خواتـه جالسات عند الـTV


:السلام عليكم

وسن وريما:وعليكم السلام

نطـت ريما وباستـه على راسـه:هلا والله بأحلى أبو بالدنيـا

أبتسم لأختـه اللـي صـار الأب والأخ الحنون لها هي وأخته وسـن:هـلا فيك ريومـه


شاف وسـن جايه لـه وحضنتـه وسلمت عليه:شلونك خلودي


خـالد بأبتسامـه:بخير دامكم بخير .. وين أمي؟

ريما:اممم الحين أعتقد انها بالمطبخ أو تصلي

خـالد وهـو يجلس على الصوفا:وحظرتكم ليش ماتساعدونها

ريما بأستهبال:حنـا عندنا أختبارات ونحفـظ

خالد:ايه اضربيني إذا كان عليكي أختبار

وسن ضحكت عليها :اصلا تكذب مافي اختبار ولا شيء .. قبل شوي رحنا لعمي
ناصر مـ‘ـع ديوم

رجـف قلبه من سمع طـاري اسمهـا:ليش رحتوا؟

وسن:مدري عن ديم .. الزياره جت فجأه ههه .. مع أنها ماتحبهم بس مدري ليش

خالد بأستفسار:كيف ماتحبهم وتروح لهم ؟

وسن هزت كتوفها بمعنى مادري:مادري عنها .. بس تقول بتسلم عليهم من زمان عنهم

خـالد ياحليلها طول عمرها قلبها ابيض:أهـا .. طيب وش صـار عليكم بالمدرسـه اليوم




جلسوا يحكون له يومهم بالتفصيل الممل


كذا تعودوا عليـه

وهو تعود عليهم



ـــــــــــــــــــــــــــــــ



^&*).. ديـــــــــالا .. (*&^


كـان الوقت على العصـر تقريبـا


من يوم جـابها فيصل وهـي جالسـه وتفكر


وأخيرا أبتسم لها حظها



تذكرت مـلامـح فيـصـل

:وربي مزيون .. استغفر الله هذا وأنا صايمه أفكر كذا


تنهدت بصمـت:وربي ماراح انسى جميلك يافيصل



سمـعـت صوت البـاب

وراحت فتحته


كـان رجـال جايب لها تمـر من عيال الحي اللي هي فيه

شكرته وسكرت البـاب


نـاظرت التمـر اللي في يدها

حمدت ربها وشكرته على هالنعمـه

غيرها مايلقى حتى المويه مو عاد التمر



طلعت من شقتها بعد مالبست حجابها

وراحت تجيب لها مويه من المسجد اللي في الحـي



ـــــــــــــــــــــــــــــــ



كـان جـالس فـي احـدى المقاهي القريبه من الهوتيل اللي سـاكن فيه


كـان يحرك الكوفي اللي برد وتفكيره بعيد


إلى متى راح يظل عايش كذا



أبوهـ وأمـه مشغولين عنـه وعن أخوانـه

حياتـه كلها سفرات


ويتحجج بشركاته اللـي برآ



هو ماأسس شركاته كلها برا الا علشان يبتعد عنهم


من تخرج وهو يحاول يأسس نفسه بنفسه لحتى مانجح

وصار اغنى من ابوه حتى




نـاظر النـاس اللي حوله وهم يضحكون



كلهم يضحكون وفرحانين الا هو حزين ومكتئب


ماعمره ذاق طعـم السعاده في يوم




حتى طفولته ماتهنى فيها مثل باقي الأطفال اللي فيه سنه


من يوم هو صغير وهو يتحمل المسؤليـه


خواته وأخوهـ يحسهم مثله


وأششد بعد

يمكن هو قدر يمنع نفسه عن الحرام بسبب أمه وابوه المهملين

أما غيداء الله اعلم وش وراها

وعبير شخصيتها عدم وممكن يلعب عليها أي احد

ومشاري صايع ضايع .. ماعنده غير اللعب على بنات خلق الله






زفر بضيـق وقـام وطلع من المقهى كله بعد مادفع حسسابه



صـار يتمشى في شوارع لندن اللي يعشقها ويحسها ديرتـه



رجـع للهوتيل بعد ماشاف ان الوقت قرب للعشاء

ولازم يتجهز ويروح له لأي مسجد هنـا


مو من كثر المساجد اصلا

بس هو حـافظ مسجد قريب من الهوتيل اللي ساكن فيه




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




قصـر من افخـم قصور الرياض

نوافـذ من اغلى الزجـاج .. سيراميك لامـع

ثريـات من المـاس .. أثـاث وديكور من الصيـن



كـانت تمشـي بأرجـاء بيتهـم وهـي منزله راسها


ايه منزله راسها


مايحق لها أصلا ترفعه بعد اللي سواهـ فيها مشـاري


حطمهـا

ضيـع شرفهـا


صـارت مو بنـت


وكله بسببه هـو



كـانت دووم رافعه راسهـا ومايهمهـا أي شيء


لكن الحين

مالها الأحقيـه


صـارت مو بـنـت


أنجرفت وراهـ مثل الغبيـه


وضــاعت



شافت أخوهـا عبد الله جـالس يذاكر في الصاله

:السلام عليكم


رفـع عيونـه عليها ورجـع نـاظر للكتاب:ياهلا وعليكم السلام


جلسـت بعيد عنـه وهي ساكـته وتفكيرها شارد


عبد الله يوم شافها طولت:وش فيك دانا ... لك اسبوع مو طبيعيه أبد

دانا أنتبهت عليه وهو يتكلم:هاه .. أييه مشتاقه لفيصل


عبد الله بأستغراب:عادي هو حياته كلها برا .. ومانشوفه بالسنه الا مره



بلعت ريقها وماعرفت وش تقول:بس انا أممم اشتقت له حييل .. يمكن لأنه طول هالمره

عبد الله:ان شاء الله قريب بيرجع لاتشغلي بالك كثيير

دانا بهمس:طيب



تمددت على الكنبـه وغمضـت عيونهـا وهي تحاول ماتنزل دموعهـا

خصوصا وأخوها قدامها ويمكن يحس فييها بأي لحظه


أمـا هو


رجـع يذاكر خصوصا أنـه بثـاني ثانوي وتراكمي




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ




 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 07:43 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

جالسـه تكلم وهـي تتلفظ بأبشع الكلمات


وتخدعهـا بشوقها الكبير لهـا


نسـت أنهـا مراقبه


ونست أنهـا في رمضـان اللي الأغلب يكون يتضرع لربـه

غيداء بصوتها الخالي من الأنوثه:خخخخخ وربي أحبك ليونتي .. مره مشتاقـه لك ومشتاقه حق الـ#####


لين بدلع:فديتك ياقلبي .. وانا أكثر حبي .. وليد حبيبي أنا لازم أسكر الحين


غيداء وهـي رافـعه حاجبها:وليش تسكرين؟ .. أنا للحين ماشبعت من صوتك ياحلوتي


ليـن:مآمي تبغاني .. شوي واتصل عليكي

غيداء بأبتسامـه خبث:أوكي قلبو .. انتظرك


لين:يلا بآي

غيداء:باي ياحلوتي



سكرت منهـا وهـي تتأفف بضجر


نـاظرت ساعتهـا اللي من مـاركة ديور وشافتها الساعه 12



نزلت تحـت وهـي تشوف البيـت ظـلام والظاهر أن الكل نـايم في هالحزه
الا أبوهـا وأمها طبعـا اللي ماتشوفهم الا بالشهر مره



أطلقت تأففاتها وصعدت لغرفتهـا وهي متملله


وماأمداها تدخل الا جوالهـا يرن بالنغمـه المخصصه لها


أبتسمت وظلت تكلمهـا حتى أذان الفجر وهـي تتكلم معهـا بكلام يقشعر البدن من سمـاعه


وهـي نـاسيه بأنه في هذي الساعه ينزل الله للسماء الدنيـا


قال صلى الله عليه وسلم: ( ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول هل من داع فأستجيب له، هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له(



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

^&*).. جوليــــا ..(*&^


سمـعـت صوت المنبـه المزعـج وهو يرن


فتحـت عيونهـا وهـي عاقده حواجبهـا من صوته المزعـج

سكرتـه ودخلت للحمـام (الله يكرمكم)

وأخذت لها شاور

ولبسـت تنورهـ اسود جلد وبدي رمـادي وعليه رسومات بالأسود وجاكيت جلد اسود
فوقـه


ماكان الجو بارد اصلا .. بس هي عارفه جو امريكا بهالوقت من السنـه




طلعت من غرفتهـا ونزلت وشـافت شناطهـا جاهزه




ركبـت السياره الفخمـه وقـالت للسايق يمشي


ماكان عندهـا وقت تسلم على أبوهـا

لأنهـا عارفه أنـه مو موجود .. واكيد مو فاضي لهـا

حتى ماكلف على نفسـه يسلم عليها قبل تسافر


ماأهتمت كثيـر وصـارت تفكـر بأمريكا


وطموحـهـا بأنهـا تصير مهندسـه بدا يتحقق


وصلت مطـار الأردن وأول مادخلت المطار قصت البوردينق


وعلى دخولها الصاله سمعت النداء الأخير للرحـلـه



مشـت بثقـه وركبـت في الطياره

وريحـة عطرهـا تملىء أرجـاء الطياره من ريحتها القويه


والكل يناظرهـا بقرف مـع أنهـا حلوه

بس أنها تكون بنـت اليهودي اللي قضى على فلسطين


يشعرهـم بالأشمئزاز


جلسـت في أحدى الكراسي اللي أشرت عليها المضيفـه


وهـي تعلك بكل غرور



شـافت الكرسي اللـي جنبهـا فـاضي وارتاحت

على الأقل مايكون فيه أحد يزعجها



سندت راسهـا على الكرسـي وغمضـت عيونهـا وهـي تحاول تنام لحد ماتوصل


وبالفعل غطـت بسبات عمييق



ـــــــــــــــــــــــــــــ

^&*).. ديـــــــــــم ..(*&^



قـامت من النوم على صوت جوالهـا



ناظرت السـاعه وشهقت

السساعه 8 وماباقي على المحاضره الا نـص ساعـه والجامعـه بعيدهـ عن بيتهم


قامت على طول ودخلـت الحمـام غسلت وجهها


ولبسـت لها تنورهـ جينز ميدي على الجسم وتيشيرت أسود عـادي




لبسـت كعبها الأسود وهي مستعجله


حطت قلوس وردي وكحل وماسكرا أسود وبلاشر وردي


لبست عبايتهـا وأخذذت شنطتهـا ونزلت



كلمـت السواق وعلى طول طلعت حتى من دون ماتفطر


بنـص الطريق سمعـت صوت جوالهـا يرن


تذكرت أنها لمى قامـت كان يدق


شافت الأسـم وشهقـت"مشـاري .. وش يبي الحين"



قالت بصوت خايف:ألووو


مشـاري بأستخفاف:لا كان مارديتي أحسن

ديـم وهـي شوي وتبكـي:آآسسفه مشاري .. ماقمت الا متأخر لأني متأخرهـ
عن الجامعـه

رفـع حاجبه وقال بسخريه:أهـا .. أمس لييش جايبه معك بنات عمتي؟


ديم تلعثمـت:هاه .. ايه انا مريت عليهم قبل اجيكم وقالوا نبغى نروح معاك

مشـاري وهو مو مصدقها:لا والله .. ومن قالك تروحين لهم اصلا؟

بلعت ريقها بخوف:ااا هذا .. كنت بسلم عليهم بس والله ماكان قصدي انهم يجون معاي

مشاري ببرود:طيب خلينا من هذي الحين .. ليش لبستي حجابك امس؟؟ ., وانا
أذكر أنك ماتلبسين عبايه اصلا

ديم هنـا ماكانت تدري وش تقول .. تقوله خالد قالها .. وبعدها راح يبدا تحقيق جديد:
لابس أصلا انا من زمان ابي اتحجب وقرريب بتغطى .. وأبوي قالي قبل كم يوم البسي حجاب

مشـاري بسخريه:أسأله؟

بلعت ريقها بخوف:أسأله .. يعني مو مصدقني

مشاري بنبره ساخره:مصدقك ياحياتي مصدقك وليش ماأصدقك .. وبعدها قال بنبره تخوفها .. والحين ضفي وجهـك مالي خلقك على الصباح

قفل الخط بوجههـا وهي مصدومـه


"الحين هو مكلمني وبعدين يقول مالي خلقك على الصباح .. أحسن وفر علي "


وصلت للجامعـه ونزلت بعد ماغطت وجهها بالكامل


لأنه حست أن كلام خالد صحييح



بعد ماشالت عبايتها .. مشت بسرعه للقاعـه وللأسف فاتت عليها المحاضره


تأففت بضجر

وراحت للكفتيريا .. محاضرتها الجايه الساعه 10 وهـي مالها خلق من بعد ماكلمت
مشاري


جلسـت على أحدى الطاولات وصارت تفكر مثل كل مره تجلس فيها لحالهـا




ـــــــــــــــــــــــــــ


^&*).. ديـــــــــالا .. (*&^


كـانت قـايمـه من بدري
وخصوصا أن اليوم أول يوم لها في العمل



شربت لها مويـه وأكلت لها تمره يسد جوعهـا


سمـعـت صوت الآذان وصارت تردد معـاه


وبعدها دخلت للحمام(الله يكرمكم) وتوضـت وصلت




كانت شايله هـم الطريق خصوصا أن طريق الشركه أبعد من الجامعـه

ويبغالها ساعتين ونص على بال ماتوصل هنـاك


لبسـت حجابهـا وطلعت من شقتهـا بعد ماقفلتها



كان الجو مظلم والشمس توهـا ماأشرقت






ظلت تمشـي وتقطـع الشوارع لحتى ماوصلت للشركـه اللي من افخم شركات امريكا


دخلـت الشركـه وهـي مبتسمه عكس اللي في داخلها



جلسـت بمكتبها وظلت تشتغل مـع أنهـا مبتدئه بس كل الكلام اللي قاله لها

فيصل رسخ ببالهـا





شـافت مكتبه لحد الحين مقفل


"غريبـه ليشش ماجـا .. هـه وربي أني غبيه .. اكيد ماشاء الله من كثر الشركـات اللي
عنده .. والجامعـه مو فـاضي لذي الشركه .. ماشاء الله اللهم لاحسد"


ظلت تكمل شغلها .., والأشياء اللي ماتعرفها تسأل الموظفـات اللي قريب من مكتبها


والشيء اللي ساعدهـا أنها كانت تعرف للكمبيوتر قبل لاتجي امريكا




شـافته داخل بهيبته المتعود عليها وريحة عطرهـ القويه تسبقـه


قـامت من شافته متوجـه لهـا:مرحبـا أستاذ فيصل


فيصل بأبتسامـه:مراحب .. كيف الشغل معاك؟

ديالا بخجل:تمام

أبتسسم لخجلهـا الواضـح:أوكي .. لاتدخلين أحد عندي لأني مشغول


ديالا هزت راسها بالأيجاب:ان شاء الله


دخل مكتبه وصـار يشتغل وفكرهـ في اهلـه اللي صار له مدهـ ماشافهـم


قرر أول مايخلص من شغله المتراكم يسافر على السعوديـه



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كانت توهـا داخلـه البيـت هـي وأختهـا


رمت نفسهـا على الكنبه بتعب وقالت بضجر:هييه انتي


التفتت عليها وقالت بأستغراب:تناديني

قالت بنبره ساخره:لا أنادي الباب .. ايش رايك يعني .. روحي قولي للخدامـه تجهز لي الغداء وتجيبه لغرفتي


عبيـر وهي مو عاجبها اسلوب اختها مع انها كل يوم كذا معها:غيداء الظاهر لك رجلين


غيداء وهي رافع حاجب:اييش ماأسمـع أيش قلتي؟؟


قالت وهي تحاول تتحاشى الهواش معها لأنها عارفه أنه بالاخير غيداء هي المنتصره:

أظن أنك سمعتيني زين ياغيداء .. ياأختي الكبيره

غيداء وهي تناظرها بحقد:هذا انتي قلتيها أختك الكبييره ويالله روحي قوليلها ولا وربي

يكون حسابك عندي عسيير

قررت أنها تنهي النقاش


راحت قالت للخدامـه وطلعت غرفتها وهـي شوي وتبكي


تكرهـ أختها وتكره أمها وأبوهـا وأخوانهـا


وتكرهـ نفسها حتى



دايم شخصيتها ضعيفه وماتقدر ترد عليهم

ماغير تقول سم/ـي .. ابشر/ـي .. على أمرك


وإذا عارضت ينقلب كل شيء عليها


أبوهـا لاهي بأشغاله

وأمـهـا لاهيه بآآخر صراعات الموضـه والمكياج والطلعات للحفلات

وأختهـا ماغير تستحقرهـا وتتأمر عليها

ومشاري مايجلس في البيت حتى .. ماغير طالع وماتشوفه الا وقت النوم

ومشعل ماغير مسافر وإذا كان فيه مايعطيها وجـه أصلا



ملـت من هالعيشه

وآخر شيء لجأت لشخص ثـاني ممكن يدمرهـا وتنزلق في الهـاويه
ويضيع شرفـهـا وعفتهـا بسببه

لكن مالقت الحنـان اللي فاقدته الا عندهـ

أستحقرت نفسـهـا وأستحقرت اللي تسويـه بس غصب عنها

ماتقدر تتركـه


مستحيل يمر عليها يوم وهي ماكلمتـه


دخلت الحمـام(الله يكرمكم) وتوضـت وصلت صلاة الظهر


بعد ماسلمت سمـعـت جوالهـا يدق


أبتسمت من شافت هالأسـم اللي يرجـف قلبهـا من تسمع صوتـه

وظلت تكلمـه

وهو يلعب عليهـا بكلامـه المعسول


واللي يخلي اللي تكلمه غصب عنهـا تنجرف وراهـ



سكرت منـه وهـي شاقـه الأبتسامـه .. وبعدهـا نـامت بعد ماحطت المنبه
على أذآن المغرب




ـــــــــــــــــــــــــــــــ


^&*).. جوليــــا ..(*&^

وصـلـت مطـار أمريكـا وأبتسامتها مافارقتهـا


خلصت الأجراءات وتوجهـت للهوتيل اللي حاجزه لهـا أبوهـا




دخلت للجنـاح المخصص فيـهـا وهـي تعبانـه مع أنهـا نامت في الطياره


رتبت أغراضها بنفسـهـا وبعدهـا أخذت لها شاور سريع


وطلعت تتمشى في أمريكا اللي من زمـان مازارتها



كـان أغلب الحـي اللي هـي فيـه عرب

والكل يناظرهـا وكأنـهم عارفينها



أكييد كيف مايعرفونها وهي بنت رئيس اليهود


رفعت راسهـا بغرور وصـارت تمشي وهي تناظرهم بأستخفاف

وكأن مافييه وحدهـ غيرها غنيـه وجميله


وماعرفت ان جمالها ماراح ينفعها إذا اخلاقها كانت زفت


"فالجمـال جمال الأخلاق لا الشكل "


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــانـي @#$%^
(الـجــزء الثـاني )


Ģίvěήčђỷ


لاإله الا أنت سبحانك أني كنت من الظآلمين ~


لاإله الا أنت سبحانك أني كنت من الظآلمين ~


.
.

هذه فقط البدايـه


ولم ندخل في الأعمق من ذلك


أنتظروني في الفصول القادمـه


ودي لكم

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 07:45 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــالـث@#$%^
(الـجــزء الأول )





أيها النائمون على جراحهم....

متى سوف تستيقظون؟ ....

أطفال فلسطين يقتلون ويذبحون ....

وأنتم تلعبون وترقصون ....

تشجبون وتستنكرون ....

ومئات الشهداء بأرض فلسطين يسقطون ....

أطفال في الشوارع يبكون ....

ومجزرة غزة .... هل تهون؟....




.
.

^&*).. جوليــــا ..(*&^



كـانـت تتمشـى في الأسواق


من وصلـت لأمريكـا وهـي ماجلست في الفندق الا ربـع ساعـه فقط


بكرا يبدا دوامهـا في الجامعـه وهـي حدهـا مستانسـه



فجأه حسـت في شيء حـار على جسمهـا



صرخـت بألم:آآآه


قال بأسف: I'm sorry I did not mean this
" أنا آسف لم أكن أقصد هذا"


نـاظرتـه وهـي تحس بحرقـه: What benefit regret now, stupid
"وماذا ينفع الأسف الآن أيها الأحمق"

أنصدم من كلمتهـا: You mean your words that I
"هل تعنين بكلامك هذا أنا "

جوليا وهي رافـعـه حاجبها الأيسر: And I mean the others .. I have no one else
" ومن أعني بذلك غيرك .. فليس أمامي أحداً غيرك "


دقق بملامحها وكأنـه شايفها من قبل


حـاول يتذكر لكن ماقدر


ناظرهـا وهي للحين واقفه بمكانهـا وتتأفف بضجر من الكوفي اللـي على ملابسهـا

راح وتركهـا من غير مايقول لها شيء


التفت على الصوت اللي يناديه: Hey you .. How to leave me so
"أنت هي .. كيف تتركني هكذا"

ناظرهـا من فوق لتحت:هذي وش تبغى أسوي لها أكثر .. أسف وتأسفنا لها

قالت بغضب:ماذا تقول

انصدم .. على باله أنهـا أمريكيه .. مع أن فيها ملامح عربيه شوي .. بس ماتوقع

وحدهـ مسلمـه لبسها يكون كذا .. وتكون من غير حجاب بعد .. بس يمكن مو عربيه ومتعلمه لغتهم

تغيرت ملامحـه لضيق وسألها:أنتي مسلمه؟

اشمئزت من هالكلمه:ماذا ؟؟ .. أنا مسلمه ماذا تقول أنت؟

زفر براحـه .. حمد ربـه أنها ماقالت مسلمه وصدمتـه .. كيف مسلمه وبهالشكل الملفت .. ولا ريحة عطرهـا القويـه تسبقـها:أجل إذا أنتي مو مسلمه وش تكونين


قالت بفخر وكأنها على حق:يهوديه


عقد حواجبـه ومشى وتركهـا

أمـا هي انصدمت ليش يروح ويتركهـا كذا .. ماقالت شيء غلط


تأففت بضيق وهي تشوف ملابسـهـا المقرفه بالنسبه لها


رجعـت للهوتيل ودخلت للحمام(الله يكرمكم) وأخذت لها شاور


وبعدهـا لبست لهـا شورت أبيـض وبدي أبيض على سمـاوي



رمـت نفسها على الصوفا وتفكيرها في ذاك العربي مافارقها


ليش لما قالت يهوديه راح وتركهـا وتحولت ملامحـه لضيق وأكتئاب


هذا اللي محيرهـا


في هاللحظه تمنت تشوفـه وتسأله

لكن خلاص راح


ويمكن الصدف تجمعهم



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




صـحـت من النوم على صوت المنبـه


قـامت بنشاط غريب عليهـا


توضـت وصلت العصر اللـي فاتتها

ونزلت تحـت



شافت أمهـا جالسـه وهـي تقرا أحدى المجلات


باست راسها وجلست بالكنبه المقابله لها:شلونك يمه؟

قالت من غير نفس وبدون ماتكلف نفسها وترفع راسها:بخير



تضايقت من ردهـا


وقامت للمطبـخ تشوف وش مسووين للفطور اليـوم



جلست على أحدى الكراسي الموجوده في المطبخ وصارت تقلب بجوالها


نست تكلم أخوهـا مشعل اللي من أمس سافر ولا كلمهم


أتصلت عليـه وشوي وجاها صوتـه المبحوح:ألوو


عبيـر بأبتسامـه:أهلين مشعل

مشعل:هلا عبيير

عبير:شخبارك ؟؟ !

مشعل:بخير الحمد لله .. أنتي شلونك؟


عبير بحزن:مو بخير

مشعل:أفا ليش؟

عبير:مشعل تعـال خذني من هنـا .. أبي ادرس برآ

مشعل بضيقه من كلام أختـه والأكيد أن أحد قايل لها كم كلمه تضايقها:
وش فييك عبير .. مين مضايقك؟!

عبير وهي تحاول ان دموعها ماتنزل:مادري .. الكل هنـا مايحبني .. حتى أنت
ماتسأل عني .. وماغير مسافر ولاأشوفك


قال وهو متضايق من كلام أخته اللي جا على الوتر الحساس:خلاص عبيير
أنتي تعرفيني أنا دايم مشغول ومو فاضي .. ومتى مافضييت جيت عندك
عبير:طيب .. أبي ادرس في لندن .. دام أنها أول السنـه ومالنا الا أسبوعين مداومين

مشعل وهو يحاول فيها:وش جالسه تقولين أنتي .. أنا مو دايم في لندن .. علشان
تدرسين عندي .. خليكي بالسعوديه .. وانا ان شاء الله يومين وراجـع

عبير وكأنهـا رضـت:أوكي .. ولاتنسى الهديه

مشعل بأبتسامـه:هذا اللي هامك .. ابشري بالهديه اللي تفرحك


عبير:تيب شكرررا شعولي

مشعل:اصغر عيالك أنا .. يالله الحين روحي للمطبخ وخليكي سنعه

ضحكت عليه:طييب .. لو كنت موجود كان طبخت لك .. بس مين بياكل من طباخي

مشعل:خلاص لاجيـت أطبخي لي

عبير:أوكي .. يالله مشعل ماأطول عليك وأنتبه على نفسك زيين

مشعل:ان شاء الله

عبير:فمان الله

مشعل :فمـان الكريم


حطت الجوال على الطاوله

وحاولت تسلي نفسها بهوايتها اللي هي الطبـخ


وهـي مادخلت قسم الأقتصاد اللي علشانها تحب الطبخ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

^&*).. ديـــــــــــم ..(*&^



قـامت من النوم على صوت الخدامه

ديم وهي مغمضـه عين ومفتحـه عين:ميري وش فييه؟

ميري:هذا فيه تلفون أبغى أنتا؟

ديم بأستغراب:ماقالك مين؟

ميريم:لاء بس قول أبغى ماما

ديم قامت وهـي تترنح بمشيتها .. نزلت تحـت


وقالت وهـي تتثاوب:ألووو

:السلام عليكم

ديم بأستغراب من هالصوت الغريب واللي ماقد مر عليها:وعليكم السلام

:بيت محمد الـ..........


ديم والخوف بدا يتسللها:أيوهـ .. من معـاي

:أحنـا المستشفى .. الأخ محمد سوا حادث

ديم بشهقه:أييييييييييييش؟

:اللي سمعتيه ياأختي

ديم ودموعها بدت تنزل:طيب وش صار علييه؟

:تعالي لمستشفى الـ......... ,, ونقولك ان شاء الله

ديم قالت وهي تبكي:أوكي .. الحين جايه


سكرت السمـاعه وكلمت السواق وهي تبكي بقوه


خايفه تخسر أبوهـا .. ومايبقى لها أحد في هالدنيا


أخذت عبايتها بسرعه وكلمت السواق وراحـت على المستشفى



اللي قاله لها


دخلت المستشفى وتوجهت للـreception

وهـي مو قادره توقف بكـي


ديـم بخوف واضح من نبرة صوتها:لو سمحـت محمد الـ......

سكتت وماقدرت تكمل


عرف وش تبغى تقول:حاليا ياأختي هو بالعنايه المركزه .. أدعي له


ديم بفجعه:أييييييش .. بالعنـايه لييش ؟ ! ,, أستغفر الله أقصد أيش فييه؟؟؟

:الأخ محمد سوى حادث .. وحالته خطييره .. أدعي له ياأختي هو محتاج لدعائك



أنهـارت كل قواهـا وجلست في الأرض وهـي تبكـي


مستحييل أبوها يموت مستحيل .. أمهـا ماشافتها بحياتها ولا مرره

وأبوهـا راح تنحرم منه


كييف بتعيش من بعده كييف؟



أستغفرت ربها على هالتشاؤم وسألته عن رقم الغرفـه وقالها



صارت تمشي بين الممرات وهـي مو قادره تمشي من الصدمـه



طلعت جوالها من شنطتها وهي تدور على أسم وسن


وفي الأخير لقته


أتصلت عليها وهـي تبكي:الوو وسن


وسن بخوف من صوتها اللي واضح عليها أنها تبكي:ديم وش فيك ... وش صاير؟


ديم وهي تشاهق من البكي:أبوووي ياوسن أبوي

وسن بخوف:وش فيه خالي؟

ديم وصوتها مبحوح من كثرة البكي:صار علييه حادث وهو في العنايه المركزه

وسن بصدمه:أييييش ؟؟ .. طيب طيب بأي مستشفى أنتي؟

ديم:بمستشفى الـ..... ,, وسن تعالوا أنا محتاجه لكم

وسن وهي تحاول تتمالك نفسها لاتبكي على خالها الطيب الحنون:
ديم الحين أحنـا جاينك لاتخافيين



قفلت الخط وهـي تجلس على الأرض


حطت راسها على ركبتها وصارت تبكي أكثر


.
.

أمـا وسـن


راحت ركضت لغرفة أخوها اللي توهـ جاي من شغله

دخلت من غير ماتطق الباب:خــالد


خالد وهو عاقد حواجبه:وش فييك؟ .. كأنك مخرعه

وسن ودموعها نزلت:خالي محمد بالمستشفى .. سوى حادث


خالد بصدمه:أييييييش .. متى وكيف؟

وسن:توها كلمتني ديم وهي منهاره .. وتقول تعالوا وانها محتاجه لنا .. بليز خالد
استعجل شوي


خالد وهو توهـ يستوعب:طيب طيب .. البسي عبايتك ولاتقولين لأمي علشان مايصير فيها شيء .. خليها لين نتطمن عليه

وسن وهي تمسح دموعها:طيب


طلعت من غرفتـه ولبست عبايتهـا من دون ماأحد يحس


نزلت وحمدت ربها أن مافيه أحد بالصاله



طلعـت برآ البيـت وشافت أخوها ينتظرهـا



ركبت السياره


وتوحهـوا للمستشفـى اللي قالت عنـه ديم



سأل الرسبشن وقاله أنه في العنايه المركزه الحيـن


صـار يدور مثل المجنون في المستشفى ومالقى لها أي أثر



سمـعوا صوتها قريب منهم


وتوجهوا لمصدر الصوت


شافوها متكوره على نفسها وتبكي بقوهـ وتمتم بكلمات مو مفهومـه


ركضـت لها وسـن بخوف:دييم .. خلاص يكفي بكآإ

رفعـت راسهـا وهي تناظرهـا بعيونها المتورمه من كثر البكـا:أبوي ياوسن راح يمووت



وسـن:وش هالكلام ياديم .. أن شاء الله بيقوم خالي بالسلامـه .. أدعي له الحين بدل هالبكـا اللي ماراح ينفعك

تقدم خـالد وهو متردد .. خاله محمد بالعنايه .. للحين ماأستوعب:ديم هذا المكتوب يابنت خـالي .. وان شاء الله إذا الله كـاتب له عمر .. راح يقوم


زاد بكاها وهي تسمع كلام خـالد

مستحيل تعيش من غير أبوهـا .. ماراح تلقى مثل حنانه وطيبته عليها ..
صحيح ماتشوفه الا قليل .. بس مهمـا كـان هذا أبوهـا سندهـا وعزوتها


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

^&*).. ديـــــــــالا .. (*&^



كـانت تمشـي وهـي مرهقـه


توهـا طالعه من الشركـه ومو قادره تمشـي


تحـس بدوخـه وفي أي لحظه راح يغمـى عليها


مسكـت الجدار وهـي حاطه يدهـا على راسهـا

سمـعـت صوت وراهـا:ديالا وش فييك؟

التفتت وهـي ماتشوف غير ضباب


فركت عيونها كم مرهـ وهـي تحاول تشوف زيين

وأخيرا شافته بشكل شبه ملحوظ:أستـاذ فيصل؟

تقدم لهـا وقال بخوف:فييك شي؟

ديالا هزت راسها بمعنى لا:مافيني شيء

فيصل وهو عاقد حواجبه:بس أنا أشوف العكس .. تبغين أوديك للمستشفى؟

ديالا:لالا مايحتاج بس تعب خفيف .. يمكن علشان الصيام


فيصل:طيب أنتي مع مين تروحين؟

ديالا بخوف من سؤاله .. قالت بتردد:أنا أمشي على رجولي

فيصل بأستغراب:أييش .. بس شقتك بعيده عن هنـا

سكتت وماقالت شيء .. بتقوله أن راتبها مايكفي أنها تاخذ تاكسي على الأقل

فيصل أحترم سكوتها:طيب قومي معـاي أوصلك .. شكلك تعبانه

ديالا بأعتراض:لا أستاذ فيصل .. أنا بمشي على رجولي

قال بصرامـه:أقولك قومي معـاي

ديالا بأعتذار:لا أستاذ فيصل .. مقدر .. أنت تعرف ان الخلوه حرآم

وأنا أمس يوم ركبت معاك بس لجل أعرف الشركـه يعني مضطره أما الحين مالي حجه

فيصل أحترم رايهـا:طيب براحتـك .. وزين أنك نبهتيني .. لكن إذا تبغين سايق الشركه

خذيه مافيه أي مشكله .. أما كل هالطريق تقطعينه صعبه عليك .. وخصوصا أنك بنت

ديالا هزت راسهـا بالأيجاب:مشكور أستاذ فيصل .. بس أنا أقدر أمشي لحالي
متعودهـ على هذا الشيء

فيصل هز راسـه:أوكي برراحتك .. يالله فمآن الله

ديالا بهدوء:فمـان الكريم


مسكت قلبهـا بقوهـ وهي تحس قلبها ينبض بسرعه

"معقوله أحبه .. لا مستحيل .. أنا لقييطه وفقيره وماأناسب مستواهـ أبد "



مشـت وهي تحاول تبعد التفكير فيه

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 26-11-11, 04:36 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


.
.

"وربي تشبهها .. نسختهـا .. سبحان الله معقوله في ناس تتشابه كذا .. "



أخذ جوالـه وأتصل على البيـت .. أكيد الكل فيه خصوصا أنها الساعه 10 عندهم


أنتظر شوي

وسمع صوتها الهادي:ألوو


فيصل بأبتسامـه:هلا وغلا بدانتي

دانا بفرحه لما ميزت صوته:فصووووولي .. هلا والله .. وربي أشتقتلك

فيصل بحب:وأنا أكثر وربي .. يمكن قبل العيد أكون عندكم ان شاء الله

دانا بشووق:وربي تنور السعوديه بطلتك .. ليش ماتجي هالأسبوع طيب؟

فيصل:شغل وربي .. مو قادر ألحق عليه

دانا:ربي يعينك ياأخوي .. أمي وأبوي وأخوي عبد الله كلهم مشتاقين لك

فيصل :وأنا مشتاقلهم بعد .. سلميلي عليهم كلهم

دانا:يبلغ ان شاء الله

فيصل:انا لازم اسكر الحين عندي كم شغله ,, فمآإن الله

دانا:أوكي فمان الكريم



سكر منهـا ونزل للجامعـه


كـانت الجامعـه شبه فاضيه الا من الطلاب اللي عندهم محاضرات في هالوقت


قبل لايدخل شافها واقفه قريب منه وتناظرهـ بأستغراب


"وش فيها ذي .. كأني ماكل حلالها .. بس وش هالصدفه الشينه .. تدرس بجامعتي .."


دخـل مكتبه وهـو يحـس أن راسـه مصدع


تذكر ديالا وأبتسم :"ياحليلها بس .. وش ياحليلها ههه .. الظاهر أني خرفـت الا والله ياحليلها ., آخ بس وش فيني .. متى بس أرجع السعوديه .."



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


^&*).. ديـــــــــــم ..(*&^


ماأكلت شيء من جـت للمستشفى


مآغيـر مويـه أجبرتها وسن علشان آذن المغرب


كـانت واقفه عند غرفة العمليات


وهي تدعي من كل قلبها أن أبوهـا يقوم بالسلامه


شافت عمتها غاده متوجه لهم بعد ماأضطر خالد أنه يقولها



حضنتها بقوه وهي تبكي من كل قلب :عمتي أبوي ماراح يتركني صح

غـاده بألم وهي تشوف بنت أخوهـا شبه منهارهـ:ان شاء الله يقوم بالسلامـه ..
لاتتفاولين عليه يابنتي .. ادعي له

شدت عليها أكثر .. هي محتاجه هالحضن من زمان . بس مو حضن عمتها ., لا محتاجه
حضن أمها اللي ماتت وتركتها طفله أم اليوم الواحد


صارت تهديها وتقرآ عليها قرآن حتى هدت


.
.

أمـا خالد كان يشوفها تبكي وهو مو قادر يقرب منها



هي مو حلال عليه علشان يسوي فيها اللي يبي



تنهد بتعب وهو يجلس على الكرسي ويفتح أزارير ثوبـه


كـان يحس بالكتمه والضيقه خانقته



غمـض عيونـه بعد ماسند راسه على الجدار



وهو يدعي ربه بقلبه أن خاله يقوم بالسلامـه ويرجع لبنته وله ولأمه ولأخواته
وكل من يحبه



ـــــــــــــــــــــــــــــــ



كـان توهـ واصل للمطـار بعد رحله متعبـه


أختـه فجعته بأتصالهـا وأن عمـه محمد بالعنـايه



من يوم هو صغير وعمـه هو اللي علمه على الشغل

وصـار نـاجح مثل عمـه


كـان يغليه ويعزهـ يمكن أكثر من أبوه

لأنه ماحس بالحنـان الا معـاه


أبوهـ وأمـه من يوم هو صغير ماحس بالحنان معاهم


كل واحد مشغول في نفسـه


28 سنـه عاشها

ماشاف منهم نظرة حانيه أو كلمة طيبه منهم


صـار يمثل دور القسوه واللا مبالاة على الجميع وخصوصا على أخوانـه


لكن أحيانا غصب يظهر الحنـان اللي دافنـه في قلبه وخصوصا لأختـه عبير



أخذ له تاكسي وتوجـه لبيتهم بعد ماحط شنطتـه


وبعدها توجـه للمستشفى وهو متضايق ومخنوق



ويدعي لعمـه يقوم سالم


وصل للمستشفى المقصود ونزل ومعالم الأرهاق واضحه على ملامحه الحـادهـ



توجـه للغرفه اللي قالتها له عبير وهو يحس بالضيقه تزداد


شاف الكل مجتمع وبنت ماعرفهـا تبكي على حضن عمتـه


بس الأكيد أنها بنتـه ديـم


شافتـه عبير اللي لهـا من العشـاء وهي عندهـم


توجـهـت لـه :مشعل الحمد لله على السلامه

مشعل بضيق:الله يسلمك .. كيفه عمي الحين؟

عبير بحزن:للحين على حاله .. الله يقومـه بالسلامـه ان شاء الله


مشعل كشر بضيق:آمين .. الله يسمع منك


توجـه لعمتـه وطبع قبله على راسهـا أحتراماً لها


غـاده بأبتسامـه باهتـه:هلا فيك مشعل .. ليش تعنيت وجيت من لندن

مشعل:والله جيت علشان عمي ياعمـه ... تعرفين هو بمكـانة أبوي

غـاده:الله يقومـه بالسلامـه ان شاء الله

مشعل وهو يصافح خالد:آميين .. شخبارك ياخالد؟؟

خـالد بشبه أبتسامه:الحمد لله على كل حـال


ربت على كتفه وهو يواسيه مع أنـه محتاج لأحد يواسيه في هالوقت

وخصوصا أن الكل عارف بمدى حبـه لعمـه محمد


:أصبر ياخوي وان شاء الله راح يقوم سالم .. لاتشيل هـم

هز راسـه بالأيجاب وظل سـاكت وهو يسترق نظرهـ لحظـات لديم اللي بدت تهدا





جلس على الكرسي وهو مرهق وصـار يدعي لعمه أن يقوم بالسلامـه



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



جـالسـه بالصـاله بملل


السـاعـه 12 ومـافيه غيرها وغير أخوهـا اللي جـالس يناظر الـTV على

أحد المسلسلات


أما أبوها وأمهـا فـ هـم نظاميين السـاعه 11 ونـص وهـم نايمين



قالت بضجر لأخوهـا اللي مو لمّـهـا:عبييد .. طلعني من البيت وربي ملييت

التفت عليها بأستغراب:بهذا الوقت أنتي صاحيه .. وربي كان يخنقني أبوي ويخنقك معـأي

تأففت بملل :عبد الله ,, أحنـا في رمضان الحين والكل يطلع الحين وش فيها يعني؟
.. خلينا نتسحر برآ .. تكفى لاتردني

عبد الله وهو عاقد حواجبه:أنا ماعندي مانـع .. بس أبوي ؟

:ابوي مو قايل شيء .. خلينا نطلع .. أنا أختنقت من هالجو ,, بليز طلعني

عبد الله :طيب .. بس ترى لو صار الشيء .. أنا مالي دخل


دانا بملل:أيه مو صاير شيء أن شاء الله .. يالله قوم

قـام وهو مطفش:أوكي ., يالله ألبسي عبايتك الحين ,, 5 دقآيق والاقيك برآ

قـامت وهي تقول بهدوء:أوكي .. ثواني ألبس عبايتي وأجيك



طلـع وركب سيارته اللي توهـ مشتريهـا .. لأنـه توهـ مطلع رخصـه


أنتظرهـا

وماهي الا لحظات وركبت بهدوءهـا المتعود عليه بالفتره الأخيرهـ


التفت عليها :وين تبغين نروح؟

:أمم .. Chili's

عبد الله:أوامر ثانيه .. مستر دانا؟؟

ابتسمت ابتسامـه باهته:لا مستر عبيد


عبد الله بغضب مصطنع:عبيد في عينك .. قولي عبد الله ولا عاد تقولين ذا الكلمه

مره ثانيه

دانا ضحكت على شكله:أوكي اوكي .. بس روح تشيليز ويصير خير يامستر عبد الله هههههه

عبد الله بأبتسامه:ابوه كذا ..مو .. وقال وهو يقلدها .. مستر عبيد

ضحكت عليه :طيب أمش بس أمش .. الحين يأذن وأنت مامشيت

عبد الله وهو يناظر ساعته:وش يأذن الحين .. يازينك ساكته بس


عـم الهدوء بالسياره

الا من صوت الشريم اللي يصدح في السيـاره


ــــــــــــــــــــــــــــــــ



^&*).. جوليــــا ..(*&^


كـانت جالسـه على سريرهـا



وتفكيرهـا شارد


مو عارفه ليش أستوطـن تفكيرهـا ذاك الشخـص المترس بالوسامـه والجاذبيـه

اللي تجذب البنـات وإذا مو كلهم الأغلب




صحيح ماشافتـه الا مرتين بس

لكن تحس أنها من زمـان تعرفـه





ضغطت على راسهـا وصرخت: זהו .. המוסלמי אל הצמיג באופן אישי חושב שלך מי היא דת של שנאה אנטה

"هذا مسلم ياجوليا .. لاتتعبي تفكيرك في شخص هو من ديانة أنتي تكرهيها"


قـامت من سريرهـا وأخذت جوالهـا وهي مقرره تتصل على أبوها


أتصلت على رقمـه الخـاص

وأنتظرت ثواني

ثواني وجاها صوتـه الثقيل وهو يقول كلمات مو مفهومـه


قالت بينها وبين نفسها"الأرجح أنه مخمور "


سمـعـت أصوات البنـات قريبه منـه


سكرت الخـط وهي متقرفـه من أبوهـا اللي مايشرفهـا أنه يكون لها اب




شغلت الـTV وصارت تقلب القنوات بملل


محاولة طرد الشخص اللي سيطر على تفكيرها .. من بالها



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قـام لعمتـه بعد مـاشاف أن الوقت تأخر:يالله ياعمتي أخذي البنـات وروحوا للبيت
جلستكم هنـا مو فايده بشيء

غـاده:بس ياولدي

مشعل قاطعها وهو عـارف وش بتقول:ماعليك ياخالتي .. أنا بجلس هنـا وأي شيء جديد .. راح أكلمكم

غـادهـ بأنصيـاع أخذت البنـات مع محاولة ديم الفاشله أنها تجلس لكن عمتها أجبرتها

تروح معهـا



راحـوا للبيت مع خـالد

أما هو جلس



ماهي الا لحظات

وشـاف الدكتور طـالع


توجـه له بسرعه:دكتور بشر

الدكتور:دنتا ولادهـ للمريض؟

مشعل:لا ولد أخوه .. بشر وش فيه ؟

الدكتور:الحمدو لله لحأنا علييه .. لكن هو الحين بغيبوبه واحتمال يصحى قريب بأزن الله


مشعل بأرتياح:الله يبشرك بالخير .. طيب ممكن أدخل له

الدكتور:هوا دلوأتي بحاله مايسمحش ليك بأنك تدخل عليه

مشعل:دقيقه يادكتور

الدكتور:طيب بس شويه ..

مشعل:طيب


دخـل للغرفـه اللي كلها بيـاض × بيـاض


والأجهزه من حولـه


هذا عمـه اللي طول عمره قوي ومايهزهـ شيء


بلحظه صـار مثل الجثـه


تنهد بتعـب وجلس بالكرسي اللي جنبـه:عمـي أرجوك قـوم .. أنا محتاجلك

كنت مقصر معـاك في الفتره الأخيره .. لكن أعذرنـي



مسـك كفـه وصـار يقرآ عليه قرآن

ألين نـام بدون شعور



سمـع صوت عمـه وكأنـه في حلـم


فز من نومـه وهو يشوف عمـه يتمتم بكلمات مو مفهومـه


:عمـي عمـي .. أنت تسمعني؟

قال بثقل:مـ ـشعل

مشعل بفرحـه:هـلا عمـي

محمد بتعب:ديم أمـانه في رقبتـك .. أرجوك لاتتركهـ ـا .. تراهـ ـا توهـا صـ ـغيـ ـره

مشعل:ابشر ياعمي .. بس أنت قوم لنا بالسلامـه ياعم

رجـع غمـض عيونـه بتعب


قـام مشعل وركـض للدكتور وقـاله أنه صحى من الغيبوبه


وبعدهـا كلم عمـه اللي فرحت بهالخبر


:الحمد لله يارب الحمد لله


ـــــــــــــــــــــــــــــ



^%$#@الـــــفــصـــــل الـثــالـث@#$%^
(الـجــزء الأول )

Ģίvěήčђỷ





استغفر الله وأتوب إليـه ~


استغفر الله وأتوب إليـه ~


استغفر الله وأتوب إليـه ~



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة أرتويت الهم, ليلاس, من خلف, السجون, القسم العام للقصص و الروايات, صرخة ألم, صرخة من وراء قضبان السجون كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قضبان
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:39 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية