لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-12, 07:24 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صديد الجروح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت الثامن عشر
&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في مكتبه ما عرف وين يروح من بعد ما سمع كلامها وإنها كارهته لدرجه إن الطفل اللي حلموا إنهم يجيبونه ويكون أخت أو اخو لمي ما تبغاه
اثر كلامها فيه كثير حس انه متضايق ومو عارف ايش يسوي ولا حتى عارف لمين يتكلم ويشتكي تنهد بضيق :ما توقعت إن غصون اللي تحبني واللي أحبها تقول لي ما ابغاك توقعت إنها مقهوره لأنها فاهمه غلط بس توصل الأمور إنها تكره حتى الولد لأنه مني ااااه وش أسوي كيف أقنعها إني ما لي دخل في كل هذا إن انا ما خنتها ولا يمكن أسويها كيف كيف مو عارف
حط رأسه بين يده وتنهد ورجع نفسه وتسند على وراء وهو مغمض عيونه والأفكار تدور في باله ولا وحده من هالافكار هي حل لمشكلته

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وقفت وهي متفاجاه من اللي قدامها
كانت خايفه تواجهه بس توقعت إنها بتقدر تسافر بدون ما تشوفه
طالعها بعيون تنذر بالغضب وبصوت مكتوم:أشوفك هنا
سجيه اللي تمسكت بباب بيت أمجاد سكتت وظلت تطالعه
الجد بعصبيه:اعتقد إننا اتفقنا انك ما عاد تجين لهنا مره ثانيه
سجيه اللي تغيرت 180 درجه وما عجبها نبرة كلامه قالت بصوت واطي:اعتقد ما ينفع إننا نتكلم وإحنا واقفين عند الباب تفضل ادخل
مشت وتركت الباب مفتوح والجد دخل وسجيه راحت للمجلس وفتحته والجد دخل بعدها
الجد بعصبيه:انا جاي افهم وش جابك مو اتفقنا قبل سنه على كل شي
سجيه طالعته بنظرة خبث وكان سجيه المرحه الفرفوشه اللي ما همها غير الضحك والوناسه اختفت وكأنها استبدلت بسجيه ثانيه وقالت وهي تطالعه ببرود:إيه اتفقنا
الجد وهو يطالعها بحقد:هجل ليه أشوفك جايه للسعوديه لا ولملكة حفيدتي بعد
سجيه وهي تبتسم بخبث:أنت أكيد ما كنت تظن إني راح أهاجر ولا راح ارجع أنت من عقلك تظن إني ما راح ارجع لبلادي ابد
الجد وهو يطالعها بعصبيه:بس إحنا اتفقنا
سجيه:لو تذكر الاتفاق عدل انا وعدتك محد يعرف السر بس ما وعدتك إني أهاجر برا بلاد أمي وأبوي وجدي
الجد:وش افهم
سجيه وهي تعطيه ظهرها:اللي قلته انا لا يمكن أهاجر برا بلادي للأبد صحيح أغيب فتره إيه بس أهاجر للأبد لا
الجد وهو يضغط على عصاته:وملكة حفيدتي ليه حضرتيها
سجيه وهي تطالعه بخبث:بكل بساطه لان حفيدتك صديقتي وهي اللي عزمتني
الجد وهو متفاجا:دانه
سجيه وهي تراقب ملامحه:لا بانه
الجد ضغط على ضروسه بقوه وبشك:أنتي ناويه على وشو يا بنت عليان
سجيه:ولا شي بس صداقتي لحفيدتك صدفه سبحان الله الدنيا صغيره من يصدق إني ما اعرف ولا أصادق غير حفيدتك يا زوج جدتي
الجد وهو يرفع عصاته بتهديد:لو احد عرف باللي بينا يا سجيه ...
سجيه وهي تقاطعه بسخريه:لا تهدد ومحد عارف انك زوج جدتي وان جدتي الحب الوحيد والعشق والغرام اللي ظل طول السنين معاك
الجد:مو مستعد اهدم كل شي بنيته وأضيع عائلتي
سجيه اللي عصبت منه:أنت تتكلم عن العائله أي عائله اللي تعرفها أنت مسوي روحك تبغى تحافظ عليها وأنت قاعد تدمرهم أي عائله تتكلم عنها اللي أحفادك فيها يكرهونك واللي عيالك فيها ما يؤيدونك أنت لو تعرف معنى عائله كان ما طردت ولدك قبل 22سنه
الجد وهو معصب من كلام سجيه:أنتي ما لك دخل في عائلتي وهذاني أقولها يا سجيه يا بنت عليان واعتبريه تهديد لو تفكرين تهدمين عائلتي انا راح أهدمك والفلوس اللي أنتي تدرسين بها راح اقطعها وراح اسبب لك مشاكل وأنتي عارفه خليفه الزايد وش يقدر يسوي
سجيه اللي طالعته بكره:عارفه ما يحتاج وعلى كل حال انا مسافره بكره يعني ما راح اقرب لا لك ولا لعائلتك
الجد:أحسن لك يكون كلامك صحيح
وقبل ما يطلع من المكان :ولا كل اللي سويته لك بيصير لك عكسه
طلع من المكان وسجيه صارت تكلم نفسها بعصبيه:اوريك يا شيبه انا تهددني اوريك
طلعت من المجلس ولقت أمجاد واقفه وعلى وجهها ابتسامه
سجيه بعصبيه:على وشو تضحكين
أمجاد:عجبتيني
سجيه باستغراب:نعم
أمجاد:هذي سجيه اللي اعرفها
قربت من سجيه وبهمس:سجيه الخبيثه اللي ما يعرفها احد غيري رجعت وطلعت ههههههههه
سجيه طالعتها:أنتي مجنونه
أمجاد وهي تطالعها وهي رافعه حاجب:يعني أنتي العاقله اللي لك شخصيتين وكأن فيك انفصام في الشخصيه
سجيه بحقد:انفصام في عينك
راحت وخلت أمجاد اللي تضحك واللي حست كأنها حضرت مسرحيه هي كانت تتمنى تحضرها من زمان

توها داخله البيت إلا تقابل الجد وهو طالع وبهمس:معقوله في بيتنا وش جابه مو هذا جد...إلا هو جدها بس وش جابه لبيتنا معقوله يعرف اللي سويته لا ما أظن يعرف ولا كان هي بنفسها جاتني
دخلت بسرعه وقابلت سجيه اللي طالعتها بكره وصعدت الدرج وصعدت هي بعدها ودخلت غرفتها:هذا جاي لمن أكيد مو لي بس جاء لمن معقوله لأمجاد معقوله
قال لها انا وش سويت لا ما أظن بس يا ترى وش جابه ووش عرفه في أمجاد وصديقاتها والله أحس راسي بدا يعورني اوووف
جلست على سريرها وبابتسامة خبث:الخبر اليوم بفلوس بكره ببلاش ومدام انه ما جاء علشاني ما يهم أهم شي ما احد يعرف انا وش سويت لبنتهم والباقي في حريقه إن شاء الله ههههههههههه
قامت مكانها وهي تضحك ودخلت الحمام(أكرمكم الله)تأخذ شور

&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصل للعنوان اللي عطاه لجده ووقف قدام البيت وشاف سيارة سواق جده
حصين وهو ينزل نظارته الشمسيه وعلى وجهه ابتسامه:مثل ما توقعت هي هنا من يصدق إن بانه تجتمع مع عائلة الماجد وكأن الماضي يرجع
هجل بانه تعرف عائلة الماجد اللي ساعدت أبوها الظاهر مالنا نصيب نلتقي يا بنت العم هنا بس أكيد راح يكون لنا موعد في الخارج وقريب هالموعد قريب
ابتسم ولبس نظارته الشمسيه وحرك من المكان

&&&&&&&&&&&&&&&&

واقفين عند بيت أم راكان
:ااااه بطني يعورني يمه ااااه
أم سلطان:وش بلاك يا بنتي
مدى:ما اقدر أروح معاكم بطني يعورني اااه
سلطان:ها يمه نوديها البيت
الجده اللي نزلت وجايه ناحية سيارة سلطان:لا الحرمه كم مره تعزمنا تنزل وبقول لام راكان تسويلها نعناع ولا زنجبيل وبتصير زينه
الكل نزل ومدى بصراخ:انتم هيه وين نازلين أقولكم بطني يعورني يعني بالعربي ودوني البيت
أسير بهمس:أقول انزلي بس ما احد عطاك وجه
مدى بهمس:تشوفين كذا
أسير وهي تطالعها :إيه يله
مدى وهي تبلع ريقها:الظاهر لا مفر وما لنا إلا نتأمل إن هالعجوز تفقد الذاكره
أسير:الله يرحمنا
نزلوا وفتحت لهم الشغاله الباب
كان بيت أم راكان كبير وحوشه وسيع
مدى:ولوليته والله حركات هالعحوز كل هذا لها
أسير:اشششش قصري صوتك ما لنا خلق مشاكل كافي المصيبه اللي إحنا فيها
مدى وهي تميل فمها:ما قلنا شي
دخلوا البيت واستقبلتهم أم راكان:حيا الله اللي جاني يا الله تحييهم نور البيت
الجده وهي تسلم:النور نورك والله
سلموا عليها الكل ومدى تسلم وهي ساحبه الغطا على عيونها هي وأسير وبدون صوت
أم راكان وهي تأشر لهم :من هنا حياكم
دخلوا الصاله وكانت كبيره
أم راكان:أفتشوا يا بناتي ما في احد في البيت
الجد:هجل وين وليدي راكان خليني اسلم عليه
أم راكان:والله يا وخيتي في الشغل
أسير:يا ويلي اسمه راكان ولا جدتي تبغى بعد تسلم عليه
مدى:جدتي أحيانا ودك تفلعينها لينه مغمى عليها لان عليها حركات تقهر
أسير وهي فيها الضحكه:مالي خلق اضحك
فتشوا البنات غطاويهم وأم راكان تطالعهم بتقييم
عند مدى سدحت روحها في الكنب علشان ما تبين وبهمس:أسوره غطي علي
أسير:انقلعي تبغينها تعرفني وأنتي لا يا ملعونه
مدى:انطمي
الجده وهي تشوف مدى شبه منسدحه:هو وش فيك يا مدو لحد الحين بطنك يعورك
أسير وهي تطالعها :رحتي فيها ردي عليهم
مدى:ردي بدالي
أسير:بتعرفني
مدى:ردي يا عله هي ذاك اليوم ما سمعت صوتك
أسير:ها....وتذكرت انه يوم راحوا لها الجناح إن أسير ما تكلمت قدام أم راكان ابد وحست انه ارتاحت وإنها طلعت من الورطه وقالت لجدتها:إيه يا جده شكلها تعبانه
أم راكان:وش بلاها
الجده:بطنها يعورها شكلها هواء ولا برد داخلها
أم راكان:ما تشوفين ش وانأ أمك الحين أوصي الشغاله تسوي لك نعناع يدفيك ولا زعتر
قامت أم راكان :يله قومي معاي المطبخ
مدى بهمس لأسير:لا ما أبغى
أسير:ما لي دخل
مدى وهي تطالعها بنظرات وعيد:اوريك
قامت معاها وهي تطالع أسير اللي تطالعها بنظرات خوف
راحت مع أم راكان وهي تطالع الأرض وتدعي:يا رب العجوز خرفت ولا فقدت الذاكره يا رب يارب
دخلت المطبخ وأم راكان تكلم الشغاله:شوفي سوى واحد نعناع حق هذا بنت فهمتي
الشغاله:يس مدام
الجده وهي تطالع مدى:الحين الشالغه بتسوي لك نعناع وبتصير أحسن إن شاء الله
مدى ابتسمت لها وما قالت شي
أم راكان وهي تأشر على كرسي:ارتاحي يا بنيتي هنا لحد ما تسوي لك الشغاله النعناع
مدى ابتسمت وجلست
أم راكان قبل ما تطلع:يا بنيتي لا تكثرين من الكاكاو تراه يعور البطن
وطلعت ومدى عيونها طلعت من هنا
وصارت تتلف :من تقصد تقصدني يا ويلي هالعجوز عرفتني إلا عرفتني ولا وش تقصد بالكاكاو لا يمكن تقصد الشغاله لا إن شاء الله مو انا
قعدت في المطبخ وشافت الباب حق المطبخ يطل على حديقه
طالعت الشغاله وعرق اللقافه اشتغل فيها:أقول أنتي هيه
الشغاله وهي تطالع مدى:يس
مدى وهي تأشر على الباب:هذا على وين يودي
الشغاله:يودي على باب دخول على صاله وعلى حديقه
مدى: اها قلتي حديقه طيب خلاص
الشغاله رجعت تسوي النعناع ومدى تطالع الباب وفي بالها أفكار ودها تسويها

&&&&&&&&&&&&&

رفع جواله واتصل ووصله الصوت
:الو
حصين:علي اسمع ابغاك تركز على الطياره حقت عائلة الماجد إذا طارت بأي رحله هاليومين فاهم
علي:تأمر أمر
حصين:مع السلامه
علي:مع السلامه
صك من علي وأفكاره تروح وتجي والابتسامه تنرسم على وجهه وبهمس:قريب يا بنت العم بتشوفين شي ما شفتيه راح أكسرك وبقوه هههههههههههههههههه


&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها من يوم ما قلت لها ندى اللي صار وهي ما طلعت وقاعده تفكر وشارده أفكارها لبعيد وعيونها تذرف الدموع
ألاء وهي تمسح دموعها:والله ما لي دخل الله يرحمها ربي شاهد إن انا ما سويت لها شي ليه يتهموني ليه
سمعوا رن جرس الباب
وبعد لحظات طقت الشغاله الباب
ألاء وهي تمسح دموعها:ادخل
الشغاله:ماما ألاء هذا في رجال أبغى أنتي
ألاء باستغراب:من احد من أهلي
الشغاله:ما في معلوم
ألاء:معقوله احد من عيال عمي ولا عمتي لا يكون جدي ولا جدتي صاير فيهم شي
قامت من مكانها ولفت الحجاب على رأسها وحطت النقاب ولبست عبايتها الكتف ونزلت وشافت رجالين واقفين عند الباب
ألاء باستغراب:نعم
الرجال الأول:أنتي ألاء صافي الزايد
ألاء:إيه
الرجال:معاك الشرطه للتحقيق في الجنايات
ألاء اللي طلعت عيونها وقلبها صار طلبول:نعم
الرجال:اللي سمعتيه
ألاء حست إن لسانها أنربط ولا قادره تنطق ولا حرف وحست إن ركبها يضربون في بعض
الرجال:أنتي مطلوبه في تحقيق في قضية وفاة احد المرضي ممكن تتفضلين
ألاء وهي ترجع على وراء:وين
الرجال:مركز الشرطه
ألاء:نعم ..بس انا ما سويت شي
الرجال اللي حس انه مل منها:لو سمحتي تفضلي وأي كلام قولي للمحقق
ألاء:بس ما اقدر أروح وما في احد في البيت
الرجال:وأنا ما اقدر ارجع المركز إلا وأنتي معاي
ألاء اللي تحس إن عقلها انشل عن التفكير وإنها ضعيفه وبتبكي وخايفه ومو عارفه وش تسوي سمعت صوته ورفعت نظره لها وحست وكأنه حس بورطتها وجاء لان ما في احد يقدر يساعدها غيره

رجع من شغله وهو حاس إن رأسه يعوره من كثرة الشغل وهالقضيه اللي مشغلته كثير هاليومين لمح سياره شرطه عند بيت خاله صافي مشى بسرعه لجهة البيت وسمع صوتها ولما قرب سمع الرجال يقول لها: وأنا ما اقدر ارجع المركز إلا وأنتي معاي
قرب وهو مستغرب من اللي يصير:خير وش صاير
ألاء وهي تطالعه وبصوت باكي:يوسف
يوسف وهو يقرب من ألاء وبهمس:وش فيك
ألاء اللي بدت تبكي:بياخذوني
يوسف التفت للرجال وبحده:ممكن اعرف وش صاير
الرجال:عفوا من معاي
يوسف وهو يرد عليه بحده ويطلع بطاقته:معاك ولد عمتها النقيب يوسف
الرجال وهو يشوف البطاقه ويشوف بدلة يوسف: هلا طال عمرك الانسه ألاء مطلوبه للتحقيق في جريمه وفاة مريضه
يوسف التفت على ألاء وهو متفاجا:وفاه
ألاء:والله مو انا ما سويت شي
الرجال:والانسه ألاء لازم تشرفنا علشان التحقيق
ألاء:يوسف والله ما سويت لها شي مستحيل اذبح احد مستحيل
يوسف وهو يلتفت لرجال:طيب ممكن افهم السالفه
الرجال:أسف ما اقدر أعطيك أي معلومات إلا في المركز والضابط هو اللي يقول لك
يوسف:طيب انا بروح معاكم وانتم خلوها بس لحد ما افهم السالفه
الرجال:أسف ما يصير انت تعرف الاجراءات
يوسف اللي عصب:يعني يصير تأخذ بنت محترمه من بيت أهلها وتركبها سيارة شرطه وتدخلها أقسام
الرجال:لو سمحت انا أتلقى أوامر وأنفذها وأنت اعرف واحد بها الشي
ألاء:ما أبغى أروح انا مو راعية مراكز
يوسف بهمس:هدي انا بتصرف
التفت على الرجال:عطني دقيقه بس
رفع جواله واتصل بواحد من معارفه وألاء تطالعه وهي خايفه وتدعي من كل قلبها إن يوسف يقدر يسوي شي ولا تروح مركز الشرطه
وبعدها صك جواله وراح جهة ألاء وبهمس:كل شي له حل
رن جوال الرجال ورفعه:نعم طال عمرك – إيه – بس هذي أوامر الضابط – عارف طال عمرك – إن شاء الله....صك جواله
وطالع يوسف وألاء:إحنا راح نروح الحين وراح نرسل لكم واحد يحقق مع الانسه في البيت
يوسف:في انتظاره
راح الرجال وألاء مشت لحد الكرسي الموجود بالحديقه وجلست وهي مغطيه وجهها بيدها وتبكي
يوسف اللي راح لها:ألاء قولي لي وش السالفه
ألاء وهي تطالع:فـ...ـي مر..يضه توفت ..وكان أخر من شافها انا وقالوا ماتت نتيجة خطا طبي ويقولون انا اللي ذبحتها اهئ اهئ والله مو انا يوسف والله ما سويت لها شي
يوسف وهو يجلس على الكرسي:ألاء هدي وطالعيني
ألاء وهي تمسح دموعها:نعم
يوسف تنهد:قولي لي يوم دخلتي عندها وش سويتي
ألاء:ولا شي بس قست لها الضغط وعدلت لها المغذي بس
يوسف:طيب لمحتي احد دخل بعدك
ألاء:لا أو ما ادري لأني طلعت ورحت البيت لان مناوبتي انتهت
يوسف اللي تنهد:طيب خلينا نقول لخالي صافي والباقين
ألاء بخوف :انا بنسجن
يوسف باستغراب:ليش
ألاء:لأني ذبحتها بيسجنوني صح
يوسف وهو يطالعها:أنتي ما ذبحتيها وأنا راح اطلب يحولون لي القضيه وأتولى التحقيق فيها
ألاء:يعني بتساعدني
يوسف بابتسامه تطمنها:أكيد لا تخافين راح أتولى هالموضوع بس خلي المحقق يجي وقولي له اللي تعرفينه وأنا راح أحاول اخذ القضيه وأتابع موضوعها
ألاء وهي تشوف يوسف يرفع جواله:مشكور يوسف ما ادري وش أسوي من دونك والله خفت كثير
يوسف ابتسم لها:لا تخافين وأنا موجود
ورد على خاله صافي اللي قاله السالفه كلها

&&&&&&&&&&&&&&&&&

قعدت تطالع الباب اللي يودي على الحديقة وقامت من مكانها
الشغاله:وين روه
مدى وهي تلتفت عليها:نعم لا يكون أنتي البودي قارد علي وأنا ما ادري يله اقلبي وجهك
الشغاله:هذا نعناع ما أبغى اشرب
مدى:صدق دلاخه ليه شايفين معاي مغص ولا نزله معويه الحمد لله والشكر
طلعت وطنشت الشغاله ونزلت البرقع علشان إذا صادفها عامل
مدى وهي تشوف المكان:اكشخ هالعجيز عايشه في هالبيت الشرح الوسيع لحالها والله حركات مو إحنا 3 عوايل في بيت واحد والله لو أجيب خيل بيركض في هالحوش
نزلت نظرها لرجولها شافتها حافيه:خلني أجيب زنوبتي
راحت ولفت على البيت وراحت جهة الباب ولبست زنوبتها ورجعت لفت حول البيت وهي تمشي لقت مراجيح حقت صغار
مدى:ما خبرت عندهم بزارين بس يا سلام والله زمان عن المراجيح يله نجرب وخلنا نسترجع المجد القديم خلني أفلها مدام محد حولي ههههه

في جهة ثانيه في البيت وقف عند باب بيتهم ونزل من سيارته وتوه بيدخل ورن جواله: هلا – إيه يوسف – وشو – ملف قضيه – باستغراب:بنت خالك – اسمع اسمع – شوي وانا جايك اوكي خلاص فمان الله
صك منه وهو مستغرب:بنت خاله الله يستر اغير ثيابي واشوف وش صاير معاه
دخل لبيتهم ولما وصل عن باب الدخول للبيت لقى جزمات كثيره ولمح بين الجزمات زنوبات خضراء:من جاينا
وهو يدخل تذكر النصابه صاحبة الجالكسي وضحك ولما دخل سمع اصوات حريم وبصوت عالي وهو يطق الباب بالمفتاح حق السياره:يا ولـــــــد
أم راكان وهو تقوم له:هلا يا وليدي
راكان وهو يبوس يدها ورأسها:هلا بك يالغاليه عندك ضيوف
أم راكان:ايه هذول أم صالح جدة يوسف
وبناتها وحفيداتها
راكان:إيه عرفتها
أم راكان:اصبر يا وليدي خلني أناديها تسلم عليها
راكان:طيب
دخلت أم راكان ونادت الجده وطلعت له وراكان وهو يبوس رأسها:وشلون يا جده عساك بخير
الجده: انا بخير جعلك بخير ما شاء الله تبارك الله صرت طويل
راكان وهو يضحك:أكيد يا جده الناس تكبر وتطول
الجده وهي تضحك:اذكره يوم انه توك صغيرور وأمك تركض وراك وأنت مطلع عيونها
راكان:ههههههههه
أم راكان:ههههههه إيه الحين بسم الله عليه شايلني شيل
الجده:وش أخبارك أنت والشغل معك
راكان:طيب وأموري طيبه طاب حالك
الجده:هجل ما أطول عليك قلت اسلم عليك وأنا جدتك
راكان:والله القصور منا ولا المفروض انا اللي اسلم عليك وأبوس راسك وأنتي في مكانك ما أخليك تتعبين وتجين عندي
الجده:تعبك راحه
أم راكان:اقلطي ندخل نكمل سوالف وأنت وأنا أمك بتقعد ولا بتطلع مره ثانيه
راكان:لا يمه برجع اطلع مواعد يوسف
أم راكان:طيب زين
مشى راكان وصعد الدرج بسرعه وراح غرفته وخذا له شور سريع وبدل ثيابه ونزل مره ثانيه ولما طلع لمح الزنوبات مو موجودات بس طنش ولما جاء بيطلع سمع ضحك استغرب الصوت ومشى باتجاه الصوت ولما وصل جهة المراجيح
طلعت عيونه وحس انه يتحلم وصار يرمش شاف بنت كبيره حاطه برقعها و تلعب في مراجيح أطفال وسمعها تكلم نفسها
مدى وهي تجلس ونشبت:امحق نشبنا يام الوهقه
حاولت تطلع نفسها وما قدرت:يا ربي وشلون اطلع الحين يا ربي والله لقافه فيني ولا انا عجوز وش له اركب حق بزارين
راكان وهو يتذكر الصوت:هي النصابه حقت الجالكسي
ركز وشاف الزنوبات اللي كانت عند الباب وابتسم على شكلها وهي ناشبه في الكرسي حق الارجوحه
مشى لحد ما قرب وبصوت عالي:وش تسوين
مدى طلعت عيونها وطالعته :اااا احم احم ااا
راكان:وش تسوين يا نصابه هنا
مدى بدفاع سريع:والله مو نصابه بس كان نفسي في الشوكلاته
حطت يدها على فمها وسحبت الغطا على عيونها
حس وده يضحك وبهمس وهو يمثل العصبيه:وش رأيك لو اخذ لمركز الشرطه الحين
مدى وهي ماسكه برقعها هزت رأسها يمين ويسار علامة الرفض وبهمس:والله ما اقصد
راكان:ولا اعلم احد من اهلك عن حركاتك الخايبه ها..
مدى اللي حست انه تفشلت من حركتها في المستشفى وفي المجمع والحين منظرها وهي ناشبه في اللعبه حست إنها بتبكي من الفشيله وقلبها يرقع من الخوف وبهمس:انا
وصارت تشاهق وصاحت بصوت عالي:اهئ اهئ والله ما قصدت حتى يوم نشبت بلا بغيت أجرب الارجوحه
راكان رفع حواجبه مو من ردها إلا من صياحها
سمع صوت قريب من المكان طالعها وعطاها ظهره ومشى من المكان وقبل ما يختفي من المكان سمع البنت تناديها:مدى
جات لها أسير اللي شهقت :وش تسوين
مدى وهي تبكي:أسوره طلعيني اهئ اهئ
أسير:مدو وش فيك يا قلبي ليش تبكين
مدى:طلعيني بعدين اسألي
ساعدتها أسير علشان تطلع من الارجوحه
أسير وهي تطالع مدى اللي تمسح دموعها:وش فيك يا قلبي
مدى وهي تمشي بسرعه علشان تدخل للبيت:ولا شي ويا ويليك لو قلتي لأحد عن اللي شفتيه
أسير:مدو
مدى بحزم وهي تطالعها:أسير قلت ما فيني شي
دخلت مدى وأسير بعدها وراحت مدى وغسلت وجهها ورجعت جلست مع الباقين
الجده:ها عسى بطنك أحسن الحين
مدى بهمس:إيه
أسير وهي تطالع مدى بخوف ما تدري ليه حاسه إن فيها شي بس ما حبت تضغط عليها وراح تخليها على راحتها
قاعده على السرير وتفكر وتتذكر الماضي
جالسه مع أمها وهي معصبه من الكلام اللي سمعته:وش قصدك يا يمه إن جدتي بتتزوج يعني بتأخذ رجال غير جدي الله يرحمه
أمها تنهدت:يا بنيتي لو ما الظروف كان ما تزوجت
سجيه وهي توقف وهي معصبه:يمه وش هالكلام أي ظروف جدتي بعد كل هالعمر تتزوج
أم سجيه:وش فيها لا تزوجت بعد هالعمر هي المفروض متزوجه من زمان بس رفضت كل اللي تقدموا لها علشان تربيني والحين انا وش كبري ولا راح أوقف في طريقها
سجيه:يمه أنتي من عقلك هي جده الناس بياكلون وجهنا
أم سجيه بحزم:الناس ما لهم عندنا شي وبعدين وين الناس يوم أبوك رماني وتزوج وحده يحبها وين الناس يوم إننا ما نلقى شي نأكله وين الناس يوم إننا ننام وإحنا جوعانين الحين بنهتم للناس
سجيه:بس يا يمه
أم سجيه وهي تقاطعها:لا بس ولا هم يحزنون
سجيه وهي تجلس وكأنها اقتنعت بكلام أمها:طيب من هذا اللي بياخذها
أم سجيه:وحد تاجر ينقال له خليفه الزايد
سجيه:أول مره اسمع باسمه
أم سجيه:هذا واحد كان يبغى يخطب جدتك يوم كانت توها صغيره قبل ما تأخذ جدك وأهله رفضوا وجدتك تزوجت ولما مات جدك جاء وخطبها بس هي رفضت علشان تربيني والحين لما عرف بظروفنا وان ما عندنا رجال رجع خطبها وهي وافقت وراح بيجب الخير لنا وراح نرتاح من هم هالعيشه ونعيش مرتاحين
سجيه:قصدك انه حب قديم لجدتي
أم سجيه:إيه حب دام 30 سنه تقريبا هو لحد الحين يحب جدتك ومتمسك فيها
سجيه:معقوله في حب كذا
أم سجيه وهي تبتسم:وفيه أكثر من كذا
رجعت لواقعها وتنهدت بصوت مسموع
أمجاد اللي موجوده وقاعده على الكرسي:تذكرتي الماضي
سجيه وهي تطالعها وبهدوء:إيه
أمجاد:إلا صدق أنتي عمرك ما قلتي لي وش صار بينك وبينه بعد وفاة جدتك
سجيه باستغراب:ما صار شي
أمجاد بابتسامه على الجنب:صدقتك
سجيه سكتت وهي ترجع بالذاكره ليوم بعد العزاء بأسبوع
كانت تقعد عند الجيران لان ما كان عندها احد وحتى عمها ما اعترف فيها إلا علشان الفلوس فما وثقت فيه وقعدت عند جيرانهم
في يوم جات زوجة جيرانهم:يا بنيتي زوج جدتك يبغاك
سجيه اللي عيونها حمر من البكاء لأنها بقت وحيده:طيب
طلعت للمجلس اللي قاعد فيها الجد:السلام عليكم
قام لها الجد:وعليكم السلام اجلسي
جلست سجيه:خير
طالعها الجد:اسمعيني زين انا أبغى منك شغله
سجيه:وش هي
الجد وهو يطالعها:ابغاك ما تعرفيني ولا أعرفك
سجيه باستغراب:كيف يعني
الجد:قصدي انا عندي عائله وإذا احد عرف إني متزوج جدتك راح ينهدم كل شي
سجيه:ما فهمت
الجد:يعني انسي انك عرفتيني أو إني زوج جدتك
سجيه اللي وقفت وبعصبيه:أنت تجحد معرفتك بجدتي الله يرحمها
الجد:الله يرحمها انا ما قلت كذا بس أنتي ما تعرفيني هذا اللي اقصده وخلص الكلام
وقبل ما يطلع وقفه صوتها:مو ببلاش
التفت لها:نعم وش قلتي
سجيه اللي بان الخبث في عيونها بعد ما حسبتها بسرعه في عقلها:قلت لك مو ببلاش علشان ما أعرفك ادفع
الجد باستغراب:وش ادفع
سجيه:ثمن نسياني لك وعدم معرفتك
الجد اللي ضغط على أسنانه:كم تبين
سجيه اللي تذكرت عرض أمجاد علشان يسافرون يدرسون:ادرس على حسابك
الجد:صار
وتوه بيلتفت ويطلع:بالخارج
التفت مره ثانيه عليها:وشو
سجيه:الدراسه وتكاليفها عليك والدراسه بالخارج
الجد اللي عصب:أنتي انهبلتي انا ادفع فلوس لك علشان تدشرين هناك
سجيه اللي ابتسمت بنذاله:هجل لا تطلب مني أنكر معرفتي بك
الجد وهي يضغط على عصاته:أنتي تهدديني
سجيه:لا اضمن مستقبلي
الجد وهي يطالعها ويحسبها بالعقل:صار بس لما تسافرين ما أبغى أشوف وجهك مره ثانيه
سجيه ابتسمت وهز رأسها بدون ما تنطق بولا كلمه
رجعت للواقع على صوت أمجاد:يا هووو وين سرحنا
سجيه تنهدت:ولا شي
أمجاد وهي تطالعها بنص عين:صدقتك
سجيه وهي تلوي فهما:كيفك
أمجاد:كأني ما أعرفك ما في احد يعرفك كثري
سجيه باستغراب:وش تقصدين
أمجاد:محد يعرف خبثك كثري
سجيه اللي حبت تقلب الطاولة على أمجاد ردت عليها بابتسامه :شفت أم راكان
أمجاد طلعت عيونها وبهمس:من
سجيه:أم راكان نسيتيها لا ما اعتقد تنسينها بها السهوله
أمجاد وهي تطالع سجيه بنظرة حقد:متى شفتيها
سجيه:بملكة أخت بنبون
أمجاد وهي تطالعها بحقد وبعصبيه:وليه ما قلتي لي
سجيه بدون اهتمام:ما اهتم هي ما تعرفني ليه اهتم لها
أمجاد سكتت وهي تفكر في أم راكان ومعرفتها فيها
سجيه تكمل:ما فاتني نظراتك لولدها
أمجاد وهي تطالعها ووجها متغير:نعم
سجيه:سمعتي وش قلت
أمجاد اللي تطالع سجيه بغموض وبصوت مكتوم:وش قصدك
سجيه:ادري بحسن
أمجاد:حسن وش قصدك
سجيه:انا مو غبيه وألاحظ وكل مره ألاحظ نظراتك له وذاك اليوم بالمجمع ما فاتني عصبيتك وكانت مو على الملابس إلا علشان شفتي حسن والصغيره اللي معاه
سكتت تطالع ملامح أمجاد المتفاجاه من المعلومات اللي عند سجيه عنها وبعد لحظات كملت سجيه:اعرف بسالفة النافذه واللي ساعد بانه والماضي اللي بين أبو بانه وعائلتكم وأخوك...
قاطعتها أمجاد بعصبيه:بس لا تكملين
سجيه سكتت وهي تطالعها بصمت
أما أمجاد قامت من المكان وقبل ما تطلع:لا تفكرين يا سجيه تستخدمين خبثك معاي لأني انا أخبث منك وممكن اطربق الدنيا على راسك وأقول لبانه إن جدها هو زوج جدتك وانك لهفتي منه كوش فلوس وغيره وغيره من فضايحك
واللي بيته من زجاج لا يحذف الناس بالطوب يا بنت العليان
طلعت وضربت الباب وراها وسجيه تطالعها خيالها وهي تفكر وبقهر:اوريك يا أمجاد اوريك


&&&&&&&&&&&&&&

قام من مكانه وبعصبيه:يا سلام هذا اللي ناقص مراكز الشرطه انا قايل ما يجي من وراها إلا المتاعب
ألاء اللي تبكي في حضن أبوها
أخوها لافي:ما اعتقد يا عمي إن هالكلام له داعي
صالح:أنت شب ولا كلمه
لافي عصب كيف رجال وش كبره يقول له شب وقدام أبوه وأخته وإخوانه وجده ويوسف
لافي وهو يضغط على يده:لا تقول لي شب مانيب بزر
يوسف اللي يبغى يهدى الموضوع:استهدوا بالله يا جماعه
نادر وهو يطالع عمه ببرود:ما له داعي هالعصبيه
صالح:لا والله الحمد لله على السلامه طلع لسانك
نادر:لساني موجود من زمان بس ما أطلعه إلا للي يتعدى حدوده
صالح بعصبيه:نعم وش قلت يالبزر أنتم لو فيكم خير كان قدروا تمسكون أختكم من الهيانه
وصلت صوته بعصبيه وهو يوقف:حدك عاد يا صالح كله إلا بنتي انا ممكن أسامح في كل شي إلا عيالي لو تمسهم بكلمه بيوصلك شي ما تتوقعه مني
صالح:تهددني يا صافي
صافي بعصبيه:افهمها مثل ما تفهمها
الجد بعصبيه:وبعدين بزران انتوا
صالح:عياله بيجيبون لنا الفضايح
صافي وهو يطالع أبوه وأخوه:اسمعوني زين ما لكم دخل في عيالي ولا في عائلتي تسمعون
الجد وهو يطالعه :وش تقصد
صافي اللي مل منهم:قصدي عيالي ما لأحد عليهم كلمه غيري وأنا عارفي تربيتي زين مو مثل يرمون عيالهم
الجد وصالح طالعوه بعصبيه
الجد وهو يوقف:وصلت فيك المواصيل تعايرنا يا صافي
صافي وهو يلف وجهه:انا قلت لكم كله إلا عيالي
صالح وهو يوقف:بيت مثل هذا ما يندخل
صافي:ما غصبت احد يدخل بيتي يا صالح واللي ما يشرفه عيالي ولا انا هو بعد ما يازمنا ولا يشرفنا
صالح طالع أخوه بحقد وطلع والجد طالعه بنظرات وقبل لا يطلع:لو مو أنت في هالظروف كان صار شي ما يعجب احد
طلع وصافي اللي شاف ألاء زاد بكاها لأنها حست إن هي أساس المشكله بهمس:يبه كله مني
أبوها وهي يأخذها بحضنه:ما عليك منهم ناس متخلفه
طالع ألاء:انا معاك وان أبوك وأنتي تربيتي وأعرفك ما تأذين نمله والله بيظهر برائتك ويوسف بيساعدنا ولا وش قولك وأنا خالك
يوسف وهو يبوس رأس خاله:أكيد يا خال ما يبغى لها كلام
لافي وهي يبوس رأس أبوه:السموحه يا يبه لان أعصابي انفلتت بس كلامهم يقهر
صافي:مسموح يا وليدي هذول يرفعون الضغط استغفر الله بس
نادر ببرود:ما عليكم منهم طنشوهم
صافي بابتسامه باهته:وهذا اللي راح يصير
جلسوا مع بعض يفكرون ويوسف يشرح لهم سالفة المحقق اللي راح يجي لهم في البيت ويسأل ألاء كم سؤال وعيونه على ألاء ما تزحزحت وصافي ملاحظ هالشي

&&&&&&&&&&&&&&&

راحت لبيت أبوها ودخلت الصاله وسلمت والكل رد السلام
غصون وهي تجلس:أخباركم
حصين وفواز وأمها:الحمد لله – بخير
حصين:غصون بغيتك بكلمة رأس
غصون بابتسامه:إن شاء الله
قامت معاه
دخلت غرفة المكتب وجلست قدام حصين:خير أمرني
حصين :اصبري
فع جواله واتصل وكلم وبعد ثواني نزل الجوال وهو ساكت
غصون بخوف:وش فيك يا حصين قول وش بغيت مني
حصين:اصبري شوي
سكتت لحد ما سمعت الباب ينطق
حصين:تفضل
دخل مازن:السلام
غصون وحصين:وعليكم السلام
مازن جلس وهو يطالعهم
غصون:بتقولون وش صاير ولا أقوم
حصين:مازن قل وش صار بذاك اليوم
غصون:وش يقول
حصين:ابغاك تسمعين وتسكين
غصون باستغراب:طيب
مازن:في ذاك اليوم كنت في كليتي و اتصل معاذ....
غصون وهي تقاطعه وتوقف :بس ما أبغى اسمع خلاص
حصين:اقعدي يا غصون
غصون بعصبيه:قلت ما أبغى اسمع
حصين وهي يقوم ويضرب الطاوله بيده وبعصبيه:قلت اقعدي وانطمي وخلي الولد يكمل سالفته
مازن طالع غصون اللي عيونها امتلت دموع وقعدت وهي مقهوره
حصين طالع مازن وجلس وبهدوء:كمل
مازن وهي يطالع غصون:اتصل معاذ وقال لي غصون تعبانه وهي عند صديقتها وقال لي لو انا اقرب له لشقة صديقتها أروح
غصون وهي تطالعه ومتفاجاه:أي صديقه
مازن:صديقتك
غصون:بس انا رحت لصديقتي في بيتها مو في شقتها
مازن:ما ادري عطاني العنوان وبعدها لما وصلت عند العماره وجيت بدخل كلمني وقال لي خلاص غصون بخير وما قال ولا كلمه زيادهو بس هذا اللي صار
غصون:هذي كذبه
حصين بهدوء:أنتي تشوفينها تدخل العقل اللي يفكر يخون يروح يكلم اخو زوجته حتى المجنون ما يسويها
غصون:بس انا وصلتني رساله وقالت لي انه هناك
حصين:ما تحسين انه مكيده
غصون وهي توقف: مكيده ليه شايفينا في لاس فيغاس وبعدين من ممكن يكيد لي
حصين:يمكن احد حاقد على معاذ
غصون وهي تلف وجهها:بس هذا ما يبرئه
حصين اللي مل منها وانقهر:شوفي عاد إحنا وضحنا الأمور قدام عيونك ما بغين عاد تصدقين عمرك ما صدقتي وروحي بغبائك دمري بيتك وضيعي واحد مثل الذهب من يديك وخلي بنتك تضيع بينكم وتتشتت
طلع من المكتب وهو معصب ومتنرفز من غصون اللي ما تسمع لأحد
مازن وهو يطالعها:تدرين انك تغلطين لأني انا لو شفته بنفسي مع وحده مستحيل اصدق إن معاذ يخونك
طلع وهي جلست على الكرسي وعيونها بدت تمتلي بالدموع وبهمس:يا ربي من اصدق عيوني ولا كلامهم ااااه محتاره محتاره


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه وهي مصدومه وتفكر :معقوله اللي سمعته جدة سجيه هي زوجة جدي اللي متزوجها على جدتي معقوله طيب هي تدري ليه ما قالت لي وهي عارفه من جدي وسجيه طالبه فلوس من جدي وأمجاد تعرف أبوي كيف كيف تعرفه ووش علاقة عائلتها به
يعني سجيه وأمجاد لما صادقوني كان علشان أبوي ولا علشان جدي ولا على شأني انا
مسكت رأسها :اااااااه أحسه بينفجر ما توقعت إن كل هالأسرار غايبه عني اعتبروني صديقه لهم وأخت بس ما وثقوا فيني علشان يقولون لي كل شي
بانه وهي توقف :أمجاد تعرف من أنقذني طيب ليه أنكرت وقالت ما تعرفه من يكون وأبوي أيش تعرف عنه وحسن وش علاقتهم فيه ااااه خلاص مو قادره أفكر خلاص
رن جوالها ورفعته:الو
دانه:الو حبيبتي أخبارك
بانه ابتسمت:بخير وأخبارك أنتي
دانه:الحمد لله بانه فيك شي
بانه:لا حبيبتي ما فيني شي
دانه بخوف:أكيد حاسه فيك شي
بانه بابتسامه:أكيدين
دانه:ها جهزتوا نفسكم للسفر
بانه:إيه
دانه:أقول دندون أنتي راح تحضرين
بانه:قصدك يوم زواجك
دانه وهي تبلع ريقها وقلبها يدق طبول كل ما تتخيل إن هاليوم يقرب وبهمس :إيه
بانه:إن شاء الله راح احضر
دانه:بس كيف
بانه:إذا جاء وقتها أفكر كيف بس أنتي خايفه
دانه:بصراحه إيه كثير
بانه وهي تبتسم:لا تخافين وقوي قلبك
دانه:الكلام أسهل من الفعل
بانه:لا تخافين راح أكون جنبك وان شاء الله كل شي ربي بيسهله
دانه:والنعم بالله امييين
كملوا كلام وسوالف وأحيانا بانه تتذكر اللي سمعته من كلام سجيه وأمجاد وتتضايق وتحس كأنها ما عرفتهم ابد


&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس معاهم في المجلس
طالع الاثنين:ها وش قلتوا
سلطان وهو يطالع مقعد:أسبوع ما يصير البنت لازم تأخذ وقتها
الجد:وقتها في وشو الرجال بيسافر ويبغى يخلص
سلطان وهو يطالع مقعد:وش رأيك يا اخوي
مقعد:إحنا خلنا نشوفه ولو كفو ما في أي مشكله
سلطان:بس لازم نأخذ رأي هبه
مقعد:معاك حق
الجد بعصبيه:وشو راية البنت ما لها رأي
سلطان وهو يوقف:أسف يا جدي بس هبه هي اللي بتتزوج وإحنا وعدنا خواتنا ما نغصبهم على شي هم ما يبغونه
الجد وهو يوقف:انتم بتغون تكسرون كلامي ولا وشو
مقعد:لا والله يا جدي بس وعد الحر دين وبعدين هذي حياه ما هيب لعبه
سلطان وهو يوقف هو الثاني:اخوي معاه حق
الجد وهو يحاول يطول باله قد ما يقدر:زين خلونا نشوف أخرتها معاكم
سلطان وهو يطلع من المجلس لحقه مقعد
طلعوا من المجلس وراحوا للصاله وبصوت عالي:يا ولــــــــــد
وشافوا هبه قاعده مع البنات
سلطان ومقعد :السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام
مقعد:هبه تعالي بغيناك شوي
هبه وهي تقوم:إن شاء الله
طلعت معاهم وراحوا معاها للصاله الجانبية وجلسوا
هبه وهي تطالع إخوانها:وش فيكم صاير شي
سلطان:شوفي وأنا أخوك إحنا بنقول لك سالفه بس مهما صار رأيك هو اللي بيمشي
هبه بخوف:تراكم خوفتوني وش صاير
مقعد:لا تخافين وأنا اخوك مو صاير شي بس اللي خاطبك
هبه:وش فيك
سلطان:طالب يكون يوم الملكه والعرس في يوم واحد مع دانه
هبه اللي تفاجات:وشو
سلطان:إيه وأنا أخوك هذا طلبه لأنه بيسافر بعد العرس على طول هذا طبعا إذا صار نصيب
مقعد:وش رأيك
هبه وهي تفكر ومحتاره طالعت إخوانها:انتم وش رأيكم
سلطان:إحنا طلبنا إننا نشوفه بكره على الغداء هو معزوم
مقعد:ولو شفنا عليه شي كذا ولا كذا على طول الله يسهل له
هبه وهي تبتسم لإخوانها:اللي تشوفونه انتم فصلو وأنا البس
سلطان:يعني لو كان الرجال مضبوط ما عندك مشكله قصه العرس والملكه مره وحده مع دانه
هبه وهي مستحيه:لا ما عندي مشكله
سلطان وهو يبوس رأسها:جعلني ما أذوق حزنك
مقعد وهو يسوي روحه يزغرط:كلللللوو كح كح ول شلون تسوونها
سلطان وهبه:هههههههههههههه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

قاعد مع أخوه توأمه ويفكر وبنفاذ صبر:وبعدين يعني لمتى وإحنا قاعدين كذا بيخلص الشهر وإحنا ما سوينا شي
مازن وهو معصب:وش تبغاني أسوي لك يعني
يزن:تصرف يا اخي مو تقول بتكلمهم
مازن:أنت شايف احد فاضي لنا المشاكل شاغلتهم من كل جهه معاذ ومشكلته مع غصون وعمي صافي ومشكلته مع بنته ألاء ونادر هالمفهي اغسل أيدك منه
يزن:طيب بنقعد كذا لحد ما يخلص الشهر وإحنا ما جبنا المهر بيطيرون منا
مازن وهي يفكر:امممممم
يزن بنفاذ صبر:ها وش وصلت له
مازن:اصبر خلني أفكر
يزن بضيق:فكر ورني يا أبو الأفكار
سكتوا اثنينهم
مازن يفكر بطريقه يجيب فيها المهر ويزن ساكت ويتمنى أخوه تكون عنده فكره جهنميه زي عادته

&&&&&&&&&&&&&&&&&
..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 15-01-12, 07:27 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صديد الجروح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت التاسع عشر
&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في الغرفه ورفضت تروح معاهم تحس إنها ما تعرفهم صدموها باللي مخبينه عنها ما توقعت إنهم ما يثقون فيها
بانه وهي تفكر:غريبين كيف تركيبتهم يحبون بعض ويموتون علشان بعض وفي الأخير يهددون بعض طيب ليه هالتناقض كيف يفكرون ما في إلا حل واحد علشان اعرف وش مخبين علي بعد غير اللي سمعته منهم
وقفت ومشت للنافذه وشافت البيت اللي جنبهم وتذكرت أول ما جاو وسالت أمجاد عن هالبيت اللي نسخه من بيت عم امجاد في شكله وتذكرت ردها:بيتنا بس الحين مو لنا كان لنا
وتذكرت ابتسامة السخرية اللي انرسمت على وجه امجاد
بانه وهي تأخذ الحجاب وتلفه على رأسها وتأخذ عبايتها الكتف وتلبسها
راحت باتجاه السرير وعدلت الغطا على بسام اللي نايم وخذت جوالها وفتحت الباب وطلعت ونزلت الدرج وهي تتلفت وبعدها وصلت لباب البيت وطلعت للحوش وشافت الباب بين البيتين وفتحته
كان الباب مغبر ومبين أن ما في احد دخل المكان من زمان
دخلت الحوش وصكت الباب وراها وصارت عيونها تتجول في الحوش
شافت الارجوحه والشجره الكبيره والمكان والزرع الميت
مشت باتجاه باب البيت بسرعه ودزته وانفتح الباب وصوت الصرير انتشر في المكان وكان المكان مظلم على الأخر
بانه وهي تطالع المكان المغبر والمظلم:يمه شكل المكان يخوف
رفعت جوالها وبدأت تحاول تشوف بنور جوالها وبدت تمشي استغربت ولاحظت شي
بانه وهي مستغربه:البيت هذا نفس البيت اللي سكنتنا أمجاد فيه نفسه بالضبط التصميم والديكور نفسه بالضبط
شافت الدرج الكبير وصعدته درجه درجه وعيونها تنتقل بين المكان وتحاول بنور الجوال تنور طريقها
على طول الدرج كانت تشوف صور معلقه على الجدار
بانه وهي توقف عند صوره من الصور وطلعت عيونه:صورة الرجال اللي جاء لأمجاد وشفناه بالمطعم معناها أمجاد تعرفه زين وساكن معهم انا قلت أول ما شفت وجهها انقلب إنها تعرفه عدل
كملت صعود وشافت صوره ثانيه وكانت لنفس الشخص اللي هو أبو أمجاد
كملت صعود الدرج ولما وصلت لفوق كان على يمينها غرف وعلى يسارها غرف
بانه وهي تطالع أبواب الغرف:ما في وقت أفتشهم كلهم
ظلت تطالع الغرف و مو عارفه أي غرفه تروح لها بس ما تدري ليه طالعت الغرفه اللي على يسار ظلت تطالع بابها ومشت لها
فتحتها بهدوء ودخلت الغرفه ونورت بجوالها على المكان
كانت غرفة لونها وردي وابيض ظلت تطالعها وبهمس:من غرفته هذي
وصلت عند السرير وشافت الألعاب موجوده على السرير ولما قربت من الكومنديه شافت صوره رفعتها وشافت بنت صغيره ومعاها واحد مو كبير كثير وكان يشبها كثير
بانه وهي تقرب الجوال:من ذا وهذي الصغيره....سكتت وهي تدقق النظر وبعدها شهقت وبهمس:أمجاد إيه هذي أمجاد
رجعت الصوره على الكومنديه وبهمس:من ذا اللي معاها يا ترى , يشبها كثير معقوله يكون أخوها بس أمجاد عمرها ما قالت أن عندها إخوان
بعد تفكير ابتسمت بسخريه:أمجاد عمرها ما قالت لي شي من الأساس عن نفسها
جلست على السرير وفتحت الدرج كان الفضول ذابحها تعرف كل شي عن أمجاد واللي مخبيته عنها وعن أبوها
شافت داخل الدرج دفتر وردي فتحت أول صفحه وقرأت المكتوب
(مذكراتي إلى يوم مماتي )
وتحتها مزخرف باسم أمجاد
بانه وهي تشوف الدفتر:مذكراتها
رجعت للدرج وشافت الألبوم كبير طلعته وقعدت تتصفحه
كانت أول صوره لأمجاد وأخوها وهي صغيره وفتحت الصفحة الثانيه وكانت أمجاد وأخوها معها والفرحة مو سايعتهم
وبعدها فتحت الصفحه الثالثه وكانت مختلفه
بانه وهي تقرب الجوال وبهمس:من هذا
شافت أمجاد ومعاها أخوها ومعاهم واحد ثالث
بانه وهي تطالع الثالث كان فيه شبه بسيط منهم
بانه وهي تدقق وطرا على بالها شخص واحد بس
بانه طلعت الصوره من الألبوم وخذتها وكملت مطالع الصور وبعدها صكت الألبوم بعد ما أخذت كم صوره وهي ناويه تعرف عنها الشي الكثير
رجعت الألبوم ودخلت الصور اللي أخذتها وسط دفتر المذكرات وخذتهم وحطتهم تحت عبايتها وطلعت من الغرفه وقلبها يرقع من المكان تحسه يخوف
طلعت من البيت وعبرت الحوش بسرعه وفتحت الباب ورجعت دخلت بيت عم أمجاد وقبل ما تصعد الدرج سمعت صوت من وراها:ترى البيت مو فندق
لفت لها بانه وهي تطالع اللي قدامها وكملت البنت:هذا بيت محترم مو تطلعين وتدخلين كأنك حراميه
بانه وهي تطالعها بغرور وتكبر وكره وبابتسامة سخريه وغرور:أقول إذا فكرتي تضيقيني والله ما تهزين شعره من راسي فهمتي يا شاطره
طالعتها من فوق لتحت وطنشتها وصعدت الدرج وتركت ورها نار شابه ومقهوره منها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

قاعدين بالغرفه وهي تنتظر منها أن هي اللي تتكلم
أسير وهي مستغربه من هدوء مدى اللي من يوم ما رجعت من بيت أم راكان وهي ساكته ولا لها أي حس
أسير:مدو
مدى اللي سرحانه وتفكر ما ردت عليها
أسير وهي تهزها:مدو
مدى وهي تصحى من سرحانها:ها وش فيك
أسير وهي تطالعها:أنتي اللي وش فيك صار لي ساعه أناديك وأنتي مو معاي كلش
مدى وهي تطالع الفراغ قدامها:أسفه ما سمعتك
أسير:مدى وش فيك حبيبتي صاير معاك شي قولي لي
مدى وهي تطالعها وبملل:لا ما صار شي يا أسوره
أسير بخوف:هجل وش فيك كذا ما تتكلمين وهاديه ولا تضحكي ولا سمعنا صوتك من يوم ما جينا من بيت أم راكان
مدى اللي تذكرت موقفها والفشيله اللي تعرضت لها سكتت وهي تضم مخدتها
أسير وهي تمسك يدها:لا تخوفيني عليك قولي لي وش فيك
مدى وهي تطالعها وتبتسم:ولا شي ولا تخافين ماله داعي
أسير:توعديني لو في شي تقولين لي
مدى :أكيد بس يكون في شي أقولك
سكتوا وحل الصمت من جديد ومدى شردت بأفكارها مره ثانيه وأسير تراقبها وهي تحس بالخوف عليها من تغيرها المفاجئ وهدوئها

&&&&&&&&&&&&&&&&

قاعدين ولحد الحين واحد منهم يفكر والثاني يطالعه وحاس بالملل من جلستهم
يزن بملل وضيقه:ها ما وصلت لشي
مازن:لقيتها
يزن بلهفه:وش هي بسرعه قل لي
مازن وهو يقرب الكرسي وتسند على الطاوله ويقرب من يزن اللي قرب منه:اسمع نروح ونكلم ولي كل وحده من البنات
يزن وهو مستغرب:ما فهمت
مازن:يعني ليه نروح لجدي وسالفه ليه انا ما أروح لعمي صافي وأقول له أبغى بنتك
يزن:بس عمي صافي مو فاضي لك كافي عليه سالفة الاء
مازن:ما فيها شي بس أقوله يعني أعطيه خبر علشان ما يزوجها لغيري واموت
يزن:بسم الله عليك يا اخوي لا تفاول
سكت مازن وكمل يزن:طيب وبعدين كمل
مازن:وأنت تروح ليوسف....
قاطعه يزن:لا يالحبيب وشو يوسفه تبغاه يفرشني في الأرض
مازن وهو فيه الضحكه:ليه
يزن:كأنك ما تعرف يوسف تفكيره مثل جدي مو مثل عمي صافي متساهل أول ما بروح له بيقول أنت تلعب وين جاي ترز وجهك وتخطب وأنت توك تدرس وغيره من هالكلام
مازن وهو يحك دقنه:إيه والله أنت سالفتك سالفه
سكت لحظة يفكر وكمل:أقول لك اترك موضوعك علي
يزن:كيف
مازن وهو يوقف:قلنا اتركه علي افا عليك انا بدبرك
يزن وهو يبتسم:بعدي اخوي
سلموا على خشوم بعض وهم يضحكون
(بس يا ترى بتنحل مثل ما قال مازن بسهوله ولا بتتصعب)

&&&&&&&&&&&&&

رجعت من بيت أهلها وهي حايره وتفكر دخلت جناحها وعلى طول أول ما دخلت الصاله شافت معاذ في وجهها
وقفت ثواني تطالعه وتفاجأت بنظراته لها كان يطالعها بضيق وطنشها ودخل عند بنته
قربت من باب غرفة بنتها وسمعته وهو يكلم بنته
معاذ:ها حبيبتي وش تسوي
مي:العب تبعى تلعب معاي
معاذ:ههههههه لا يا عيون أبوك العبي وأنا أتفرج عليك
مي:لا ما ابعى العب وأنت تتفرج ابعى أنت تلعب معاي وبعد ننادي ماما وتجي تلعب معانا
معاذ تنهد:أمك ما ظنتي تبغى تلعب ابد
مي وهي تجلس على رجل أبوها:بابا أنت ذعلان
معاذ:ليه من قالك إني زعلان
مي:انا أحثك ذعلان
معاذ وهو يبوس رأسها ويأخذها بحضنه:أبوك ما يزعل مدام القمر جنبه
مي بضحكه:انا
معاذ:إيه أنتي يا عسل يا عيون أبوك
مي وهي تحضنه:انا احبك كثيييله
معاذ:ههههههه جعلني ما أذوق حزنك وأنا أبوك
نزلها من حضنه: يله كملي لعب يا بابا
مي :طيب
كملت مي لعب ومعاذ قام من مكانه وتوه بيطلع إلا يشوف غصون في وجهه وظلت العيون تطالع بعضها عيون تايهه ما تعرف أي طريق تسلك وعيون ولهانه وكلها شرهه وعتب
طنشها ومشى عنها وتركها واقفه في محلها والأفكار تهاجمها وتضيعها أكثر وأكثر والشك أكيد هو أساس هالافكار


&&&&&&&&&&&&&&&&

في البيت الكبير
في المجلس تحديدا
جالس معاه ويتقهوى
الجد:حصين
حصين:سم يا يبه
الجد وهو يطالع حصين:أبغاك تتأكد إذا هالسجيه سافرت ولا لا
حصين:ليه هي بتسافر
الجد بضيق:إيه الله لا يردها
حصين:والأمور بتمشي زي أول
الجد:إيه زي أول بس أبغاك تعرف لي هي مسافره بكره ولا لا
حصين:تأمر يا يبه أشوف وأبلغك
الجد هز رأسه:زين هجل
كملوا شرب قهوه وحصين فكره شرد على طاري سجيه لبعيد
للي مع سجيه ويتحرى موعد شوفتها في الخارج ويفكر كيف راح تكون ردة فعلها لما تشوف الصور اللي عنده
وانرسمت ابتسامه على وجهه على هالطاري

&&&&&&&&&&&&&&&&&

رايحين مع بعض السوق وهو لحد الحين كل وحده زعلانه من الثانيه
دخلوا المجمع ولا وحده منهم نطقت بكلمه
أمجاد وهي تطالع المكان والمحلات ومطنشه سجيه وسجيه تسوي روحها مو مهتمه لأمجاد وكأنها ما غلطت عليها وهي في الأساس تطالعها من طرف عينها
مشت أمجاد ووقفها مسكت سجيه ليدها وهي طالعتها وحزم:خير
سجيه تنهدت:تر إحنا مالنا غير بعض
أمجاد بدون اهتمام:وبعدين
سجيه وهي توقف قدامها:لا تسوي كذا تدرين أن مهما تهاوشنا نظل ما نقدر نستغني عن بعض
أمجاد ضحكة بسخريه:نتهاوش تسمين اللي قلتيه هواش
سجيه وهي تعدل نظارتها:أنتي بعد قطيتي كلام مثل السم مو هين علي
أمجاد بسخريه:يعني طلعتي تحسين وأنا ما عندي خبر
سجيه سكتت وهي تطالع أمجاد لأنها ما تبغى تجادلها
أمجاد بعدت عندها وكملت مشي
سجيه بصوت مسموع:مالي غيرك وأنتي تعرفين هالشي وأنتي مالك غيري بعد
أمجاد وقفت وما ردت عليها وهي معطتها ظهرها
سجيه :لو تنكرين كل شي حولك ما تقدرين تنكرين انك تحتاجيني وأنا احتاجك
جات لها ووقفت قدامها وبهمس:مالنا غير بعض صحيح نتكلم ونهاوش ونهدد بس في الأخير كل هذا يتبخر زي كل مره
أمجاد وهي تطالعها:ليه ما قلتي لي عن أم راكان ليه
سجيه:علشان ما حبيت تتكدرين
أمجاد باستغراب:بس أنتي...
سجيه تقاطعها:كذبت علشانك نرفزتيني بس والله ما قلت لك لأني ما بغيتك تتضايقين إذا شفتيها
أمجاد:كيف عرفتي أنها أم راكان وأنتي ما شفتيها من قبل
سجيه:ههههههه
أمجاد وهي تمسك يد سجيه:لا تضحكين وجاوبيني
سجيه:طيب بجاوبك لأني سمعت وحده تناديها وبعدها شكيت إنها هي واشتغل عرق اللقافه وسالت مدى عنها وقالت لي أن اسمها أم راكان وبس
أمجاد زفرت وسكتت
سجيه وهي تضرب أمجاد بكوعها وتغمز بعينها:رضينا يا حلو
أمجاد:والله انك ...وسكتت وهي تعض شفتها
سجيه بجديه:تدرين أن إحنا متناقضات وكل شي فينا عكس بعض بس مع كذا ما نقدر نبعض عن بعض مهما صار ومهما تهاوشنا
أمجاد وهي تلف وجهها وبهمس:ادري
سجيه:ها ارفعي صوتك ولا بجلس في المجمع وأفشلك
أمجاد وهي تطالعها وبغضب:سويها وشوفي وش بيصير لك
سجيه وهي تحط يدها عن إذنها:ما قاعده أسمعك عيدي اللي قلتيه بصوت عالي
أمجاد:انطمي
سجيه وهي بتجلس:خلاص بجلس
أمجاد اللي مسكتها من يدها وقومتها:قومي الله بفشلك خلاص قلت ادري ان ما لنا غناه عن بعض
سجيه وهي تحضن أمجاد:كنت عارفه انك بتحبني يا ابو المقد
أمجاد وهي توخرها:فارقي وابعدي عني الناس قاعده تطالعنا
سجيه:يقولون وش علينا من الناس وش على الناس منا
أمجاد وهي تدف سجيه عنها:وخري الهندي حق ذاك المحل يطالعنا أكيد يفكرنا شواذ الله يقطعك انقلعي عني
سجيه اللي وخرت عن أمجاد والتفتت على الهندي:كيار تاهي ها
أمجاد وهي تتلفت:اسكتي
سجيه:خليه أوريه شغله بلغته
أمجاد:الله يفشلك هنديه أنتي
سجيه:مهبت هيه
الهندي صار يبتسم لسجيه ويلوح بيده ويمسح على شعره اللي يبرق من الدهان
أمجاد استغربت:وش قلتي له
سجيه لفت عليها:ما ادري مره سمعتها في فلم هندي
أمجاد:هههههههههه إيه يالخبله عرفت معناها احبك
سجيه طلعت عيونها ولفت على الهندي: لا مو مهبت هي يععععععع احبك يا أبو زيت عافيه يا خروع كان أنجلط كافي الريحه واصلتني وصاكه مجرى التنفس عندي يا كبدي
أمجاد اللي ما قدرت تمسك ضحكتها:ههههههه
مسكتها من يدها وسحبتها:يله الله يرجك يالخبله نشتري الأغراض اللي لازمتنا يا حبيبة بو خروع
مشوا وبدوا يدخلون المحلات ويخلصون الأغراض اللي يبغونها قبل السفر

&&&&&&&&&&&&&&
جالس في غرفته ويكلم:فديته يا ناس أروح ملح علشانه
الطرف الثاني:ههههههههههههه وش فيك اليوم حصوني
حصين وهو يحط يده وراء رأسه وينسدح في سريره:لبى عمر وحياة وقلب حصوني اااه ليت حصوني عندك بس والله حصوني يفداك بعمره يا سموي
سميه:بسم الله عليك يا قلبي
حصين:جعلني ما أنحرم منك إلا قولي لي وش تسوين الحين
سميه:ههه زي العاده اقرأ لي كتاب
حصين:يا ليتني بدل الكتاب
سميه:هههههه أنت وش فيك اليوم
حصين:افا ما تبغيني اشتاق لك
سميه بهمس:متى بتجي
حصين بتسليه وخبث:ليه اشتقتي لي
سميه سكتت مولعه وكاتم ضحكتها الخجل
حصين وهو يضحك:الو سموي معاي
سميه:إيه معاك
حصين:ها ما جاوبتيني
سميه:كثيييييييييييير لا تطول علي
حصين:لو علي اجيك الحين بس أن شاء الله بكره ولا بعده عندك والله يعيني على الساعات اللي بتمر لحد ما أشوفك
سميه:إلا قول الدقايق
حصين:ااااه دائما غالبتني وارفع راية الاستسلام قدامك
سميه:ههههههههه أنت ما احد يقدر عليك
حصين:بس أنتي قدرتي
رجع بذاكرته للطريقه اللي تعرف فيها على سميه
لذاك الوقت اللي جات في سميه الاجتماع بدل أبوها لان أبوها كان مريض وهي جات بدل عنه علشان تمثل شركتهم
يتذكر لما أول ما دخلت المكان لفتت له نظره خوفها ومحاولاتها أنها تقوي نفسها وهي بين تجار معروفين وهي توها ما تعرف الشي الكثير في التجاره
تذكره شكلها وربكتها وبعدها صارت شراكه في مشروع بين شركة حصين وشركة أبو سميه اللي توفى بعد فتره من معرفة حصين لسميه وأبوها وبقت سميه يتيمه هو وقف معاها بعد ما لخبطت له كيانه مع إنها ما سوت الشي الكثير بس عفويتها غيرت كل مفاهيمه المتحجره وخلته إنسان ثاني بكل بساطه
صحى من شروده على صوتها:حصوني حبيبي وينك
حصين وهو يبتسم:معاك يا قلب حصوني وطوايفه
سميه:هههههههه

&&&&&&&&&&&&&&

ناس في مثل هالوقت تفكر وناس نايمه براحه
خلونا نشوف من يفكر منهم
جالس وشبه منسدح ويفكر:بكره راح نشوف هالرجال والله ما ادري ليه من البدايه مو هاضمه ولا مرتاح للسالفه بس ليه يمكن عشانه مطلق لا الطلاق مو عيب يمكن ما كان مرتاح مع زوجته هجل ليه مو مرتاح يمكن علشان عنده عيال والله ما ادري ليه مو مرتاح
فجاه انرسمت في باله أمجاد وابتسم بخفه:هذي عاد قصه ثانيه أحس كلها أسرار أو في وراها قصه بس وش هي ما ادري ليه تصرفاتها قاسيه أو ليه هي كذا أحسها حزينه أو ما اعتقد في وصف يناسبها ما ادري ليه ارتحت لما كانت معنا في الحديقة مع أنها دعت أن الله يأخذني هههههههه بس أحس أن عندي فضول اعرف عنها كل شي وما في احد يساعدني غير بانه بس كيف أقول لها
حك رأسه وهو يفكر إلا سمع طق الباب
مقعد:تفضل
دخل عليه سلطان:ها أشوفك صاحي
مقعد وهو يعتدل في جلسته:إيه ما نمت أفكر في إللي بيجي بكره
سلطان:ههههه هجل الحال من بعضه
مقعد:ليه أنت تفكر فيه بعد
سلطان وهو يجلس:يعني فيه وفي غيره
مقعد:تصدق مو مرتاح لها الرجال من قبل ما أشوفه
سلطان:ما يصير نحكم عليه من خلال إحساس وإحنا ما شفناه
مقعد:معاك حق ما يصير
سلطان وهو يوقف:حاول تنام وأنا بحاول أنام تصبح على خير
مقعد:وأنت من أهله
طلع سلطان ورجع مقعد يفكر مره ثانيه

جاو من السوق وجابوا لها الأغراض اللي وصتهم بها وحاولت ما تجلس معاهم كثير وجلست في غرفتها وقالت إنها بتنام
جلست على سريرها وجنبها أخوها النايم
قامت وقفلت الباب ورجعت وجلست على سريرها وطلعت دفتر المذكرات وطلعت منها الصور اللي خذتهم من الألبوم وقعدت تتفرج على الصور مره ثانيه
بانه:معقوله يكون هو معقوله هو اللي ساعدني هو نفسه اللي في الصوره بس يشبهه
قامت من مكانها وفتحت احد الأدراج وبدت تدور وطلعت قلم اسود وبدت تلون الصوره على شكل شال يغطي الصوره علشان تتأكد من الظنون اللي في بالها لما خلصت رفعت الصوره وشافتها وبهمس:إيه هو نفس الشكل واللون والعيون كذا انا شفته بس هذا من يكون لأمجاد من هذا اللي لازم اعرفه
راحت لدفتر المذكرات وفتحته وبدأت تقرا أول صفحه
(اليوم امجد قال لي بيسوي لي أرجوحه وفرحت كثير علشان بيسوي لي وحده لأني قلت له أن صديقاتي عندهم وأنا أبغى زيها فقال بيسوي لي وحده
وأنا مبسوطه لأنه بيسوي لي وحده وبلعب فيها طول الوقت)
فتحت صفحه ثانيه
(اليوم بروح بيت عمي وأنا أبغى أشوف صقر هناك لان هو وامجد وعدوني يودوني للملاهي ونلعب مع بعض وبتروح معانا جنان بس غدير ما تبغى تروح أحسن انا أصلا ما أحبها لأنها نذله كثيييييييير ما أحبها بس أحب صقر وجنان لأنهم طيبين ويحبونا كثير)
صكت الدفتر وهي تفكر كيف أمجاد انقلب من الطفله البريئه كتاباتها إلى أمجاد الحين
وظلت تفكر وتبحر في أفكارها

جاء من عند أخوه ودخل غرفته وجلس على كرسيه ومسك اللاب توب وتذكر اللي صار اليوم وسجيه وعصب:هالبنت انا أوريها طويلة اللسان جعل لسانها القطع ما تحشم احد وتفشل اووووف منها بس سبحان الصدف أروح أميركا أشوفها أروح ألمانيا أشوفها ويوم جيت السعوديه أشوفها وتعرف عائلتي بعد
سكت وهو يتذكر شكلها وهي تشيل الأوراق وبعدها:ههههههههههههههه تستاهل اللي صار فيها ههههههههههه بس والله عرفت تردها لي يوم فكت البيبسي يا ترى راح التقي فيها مره ثانيه ولا من يدري نخليها للصدف أحسن ههههههههههههه

جالسه مع سجيه اللي انسدحت ونامت أما هي ما قدرت تنام بعد ما ذكرتها سجيه بأم راكان
أمجاد:أم راكان سنين من أخر مره شفتها فيها ما اعتقد تعرفني بعد هالسنوات أخر مره شافتني يمكن يوم عمره 12 سنه أو 10 سنوات ما أتذكر بس سنين مرت من يصدق إني يوم جيت السعوديه علشان يومين يصير معاي كل ذا أتذكر اخوي وأم راكان وغيره وغيره
مشت لحد ما وقفت عند التسريحه وظلت تطالع نفسها وبهمس:أم راكان
رجعت بذاكرتها لما كان عمرها 10 سنوات وماسكه يد امجد
أمجاد:امجد وين بنروح
امجد:لامي
أمجاد:بس بيتنا مو من هنا
امجد وهو يضحك:أمي الثانيه
أمجاد:عندك أم ثنتين شلون
امجد:ههههههه لا عندي أم ولدتني وأم رضعتني فهمتي الحين
أمجاد:إيه فهمت الحين
امجد:طيب يله علشان ما نتأخر عليها واوريك إياها
أمجاد:طيب
رجعت للحاضر وابتسمت بخفه وبحزن لما تذكرت أم راكان وهي جايتها بالعزاء بس هي ما رضت تطلع لها لأنها كرهت أنها تصدق أن أخوها مات
حست بدموعها تمشي على خدها ومسحتها بسرعه وطالعت سجيه وبهمس:معاك حق مالنا غير بعض مهما صار بينا كل وحده مالها أهل وحتى لو لها ما اعترفوا فيها
طفت النور وطلعت من غرفة سجيه وراحت على غرفتها

في سريرها ومشغله الابجوره اللي جنب رأسها وتفكر:يا ربي استاهل كل إللي صار لي ولا ليه أتلقف وأروح واركب الارجوحه وهي حقت بزارين ليه اللقافه استاهل انا غبيه يا ربي يا ليت عاد هذي أول فشيله لا المستشفى والجالكسي وبعدها جات سالفة المجمع والكلام اللي قلته وهو سمعه والحين يوم شافني بحوشهم وهذا غير أمه اللي عرفت إني حاولت اسرق من جلكسيها
غمضت عيونها تشد عليهم وبهمس:استاهل من غبائي توبه خلاص ما عاد أسوي شي خلاص
حست أنها بتبكي لأنها حست نفسها في موقف يفشل وبايخ وإنها تافهه وسخيفه وهبلاء وكأنها فاقده لقواها العقليه وتفكر أن ام راكان وولدها راح يأخذون فكره سيئه أن أهلها ما عرفوا يربونها
غطت نفسها بالبطانيه وهي تغمض عيونها وتحاول ما تفكر بس الأمور ما تجي على هواها والأفكار تقتحم رأسها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في مكان بعيد في أميركا
جالس في غرفته ورن جواله ورفعه ورد :الو – اليوم – طيب اوكي فهمت – سلام
صك جواله وهو يفكر:هجل راجعين مثل ما قالت لي ما طولوا بس قعدوا يومين ورجعوا زين
سند رأسه على وراء وهو يرفع يده ويلمس وجهه وبهمس:لازم أكون هناك لازم
تنهد وغمض عيونه ويفكر بهدوء والظلام يحيط غرفته وما ينورها غير النور اللي يتسلل من بين الستائر

&&&&&&&&&&&&&&&&&

حل الليل وبعد الليل يتليه الصباح وتشرق شمس تعلن عن يوم جديد
قامت على صوت طق الباب وصوت بسام
بانه وهي تطالع بسام وبصوت كله نوم:وش هالازعاج
بسام:قومي بانه يطقون الباب
بانه وهي تتذكر انها أمس قفلت الباب:طيب جايه
راحت وفتحت الباب ودخلت سجيه:وش فيك قافلته لا يكون فيه حراميه
أمجاد وهي توخر سجيه علشان تدخل:أي حراميه يا هبلا البنت كيفها تقفله ولا أن شاء الله تكسره
سجيه:ول كليتني ما قلنا شي
بانه وهي تدخل الحمام(أكرمكم الله )وتتوضآ وبعدها وطلعت ووقفت تشوف سجيه وأمجاد
بانه وهي وتشوفهم :من شافهم ما قال أن بينهم كل اللي سمعته أمس والله ما اصدق أن هذول الحين هم نفسهم اللي كانوا يتهاوشون ويهددون بعض
صحت من أفكارها على صوت سجيه:بنبون وش فيك
بانه وهي توخر عنهم وتروح لبسام:ولا شي متى بنسافر
أمجاد وهي تطالع الساعه:بعد ساعه ونص تجهزوا
سجيه:أي نتجهز ما جبنا أغراض كثيره علشان تقولين تجهزوا
أمجاد بملل:اوووف منك لازم تعلقين تموتين لو ما علقتي اووف
طلعت وسجيه تلحقها وتركوا بانه وبسام لحالهم وبانه بهمس:سبحان الله صدق الناس أجناس بس كل شي بوقته حلو


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في مكان ثاني قامت وهي متنشطه وتوضأت وصلت ونزلت وراحت المطبخ ولقت جدتها زي العاده تحن على الخدامات وتزن فوق روسهم على القهوه صبحت عليها واستأذنت منها تكلم أختها
توها بتصعد لغرفتها وطالعت باب البيت وبهمس:اطلع الحوش عند الزرع والورد أحسن
طلعت وهي ماسكه الجوال وتتصل وقبل ما تضغط الرقم الأخير صقعت في شي حسته مثل الجدار وتوها بتطيح بس تمسكت باللي قدامها وطاح الجوال وتفكك
دانه بعد ما وقفت عدل وهي تحط يدها على جبهتها:الله يهديك يا مدى رجه من الصبح عورتيني
رفعت نظرها وتصلبت وهي تشوفه يطالعها وظلت تطالعه وهي مو مصدقه انه قدامها ما توقعت تشوفه على هالصبح
نادر وهو ينزل ويشيل قطع الجوال ويركبه:لازم تنتبهين وأنتي تمشين وزين مسكتك قبل ما تطيحين ولا كان تعورتي
دانه وهي لحد الحين تطالعه وقالت وكأنها تفكر بصوت:وكأنه يهمك
وقف تركيب في الجوال وطالعها وهي لما حست على نفسها زادت رجفتها وتلخبطت وفكرت تبرر:انا...يعني..هذاك..قصدي..عن الحديقة..لا الورد..
سكتت وهي تحط يدها على فمها علشان تسكت فمها اللي صار يهذر بكلمات ما لها معنى
وبعدها بهمس ورجفه وإحراج من الخرابيط اللي تقولها:أ..سـ..ـفـ...ـه
نادر وهو يرجع يطالع الجوال ويركبه وبعدها مده لها وبهمس ملخبط:ششـ...ـكـ...ر..ا
التفتوا على صوت جدتهم:هلا بوليدي نادر
نادر وهو يبعد نظره عن دانه اللي منزله عيونها ومتوتره ويروح يسلم على جدته:هلا يا جدتي كيف صحتك
الجده:بخير دامك بخير ها جاي تفطر عندنا
نادر:إيه والله
الجده:يا عيون جدتك دانه
طالعت جدتها وبهمس:ننعم
الجده:روحي جهزي فطور لنادر
نادر:لا يا جده خليها تكلم
الجده:إيه صح نسيت انك تبغين تكلمين أختك قبل ما تسافر هجل خلاص انا بجيب الفطور في الحوش وافطروا سوا
دانه بفجعه:لا
طالعتهم وهم يطالعها وتفشلت وقالت تصرف:ققصدي ممعاكم أحسن مو يا يمه
الجده اللي فاهمه على دانه:لا مو أحسن يله روحوا الحوش وأنا بوصيه عليكم
دانه:لا تعبين نفسك يا يمه انا بجيب الفطور
الجده وهي تعطيها نظره:قلت انا بوصيه مو بسويه بنفسي
دانه زفرت لما شافت جدتها تعطيهم ظهرها وناظرت نادر على طول اللي كان يناظرها ونزلت نظرها بارتباك
مشت ونادر مشى وراها لحد ما وصلوا للكراسي وصارت يديها تضغط على الجوال المسكين اللي لو كان ينعصر كان صار عصير
ولما وصلت للكراسي مدت يدها اللي ترتجف همس:تتففضل
جلس نادر اللي كان يطالعها بنظره تقيميه لحركاتها ودانه واقفه ما جلست
تذكرت أختها وحبت تنحاش منه بأختها اتصلت وحست من قلة الأدب انه ما تجلس وجلست وهي تستنى أختها ترد ورجلها تهزها بتوتر ووصلها الصوت
ومثل العاده كل ما وصل صوت أختها تنسى الدنيا بس اللي رد عليها مو أختها إلا صوت طفولي:الو
دانه والابتسامه انرسمت على وجهها:الو بسومي
بسام:إيه انا بسام من أنتي
دانه اللي نست وجود نادر وتذكرت شكل بسام لما شافت أمس:افا ما عرفتني
بسام:إيه عرفتك أنتي دانه صح
دانه وهي فرحانه بأخوها:شاطر حبيبي يله وين بانه
وصلها صوتها:الو دندونه أسفه ما كنت جنب الجوال
دانه:لا عادي حبيبتي
قامت دانه من مكانها وبصوت فرحان:كيفك
بانه:الحمد لله أخبارك
دانه اللي تذكرت نادر لفت وشافته يطالع جواله وبهمس:انا زينه الحمد لله إلا متى بتسافرون
بانه:بعد ساعه تقريبا
دانه بحزن:أن شاء الله توصلون بالسلامه يارب وأول ما توصلين طمنيني
بانه:من عيوني بعدين الحين أنتي تقدرين تكلميني وأنا هناك
دانه:هههههه إيه وهذا اللي مخليني مبسوطه إني اقدر أكلمك وأنتي هناك
التفتت لجهة نادر على صوت جدتها اللي كانت عنده وجالسه معاه وتناديها وبصوت عالي:نعم يمه
الجده:تعالي وأنا أمك افطري
دانه:طيب
رجعت لبانه :حبيبتي لا تنسين تكلميني اوكي
بانه بابتسامه:اوكي
دانه:بوسي لي بسومي وسلمي لي على صديقاتك
بانه وهي تضحك يوصل
دانه:مع السلامه
بانه:مع السلامه
صكت من أختها وهي مبسوطه إنها سمعت صوتها وإنها بخير وزعلانها على بعادها عنها
قربت من الطاوله والجده:ها يا بنتي كلمتي أختك
دانه اللي تحاول تتجاهل وجود نادر مع أن الرجفه في صوتها واضحه وفاضحتها:إيه والحمد لله هي بخير
الجده:الحمد لله يله اجلسي وأنا أمك علشان تفطرين
دانه وهي تجلس:لا مو مشتهيه ...وفي نفسها:شلون أكل وهو مقابلني
طبعا نادر كان عكس دانه بدا يفطر والجده تسولف عليه وتحاول تشارك دانه معاهم بالكلام اللي كانت ترد باختصار وارتباك أو تأشر برأسها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وهو في الطريق لبيت جده علشان يفطر معاه رن جواله ورد:هلا علي ها وش عندك
علي:طال عمرك رحلتهم بعد ساعه
حصين وهو يبتسم:طيب احجز لي بسافر اليوم وابغى اقرب حجز
علي:تأمر أمر
حصين:وعلمني عن موعد الحجز
علي:صار
حصين:سلام
علي:مع السلامه
صك من علي ودخل بيت جده وتوجه للمجلس الخارجي على طول ودخل ولقى جده جالس بروحه
دخل وباس رأس جده:صباح الخير
الجد:صباح النور
جلس وبدا يتكلم:اليوم رحلتها
الجد وهو يطالعه بنظره ثاقبه:زين خلها تذلف
سكت الجد ثواني وبعدها :حصين
حصين:سم يبه
الجد:المفروض انك مرجع بنت أيه صح ولا لا
حصين:قريب بترجع خل الموضوع علي
الجد:معاك حق بترجع قريب وعن طريقك
حصين اللي طالع جده وما عجبته نظرة جده له:وش قصدك يا يبه
الجد:تتزوجها وتحكمها
حصين وقف وهو متفاجا وبهمس:وشو

&&&&&&&&&&&&&&&&&

&&&&&&&&&&&&&&&&
توأم لكن انا غير ومالي مثيل وراسي عنيده
&&&&&&&&&&&&&
تابع البارت التاسع عشر أتمنى ينال إعجابكم وقراءه ممتعه
&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه وسرحانه زفرت براحه بعد ما راح نادر
دانه وهي تهدي نفسها:الحمد لله راح ما بغى يروح اوووه يا ربي والله إني غبيه الله يفشلني تلخبطت وضاعت علومي الحين يمكن يحس على شي لا لا ما اعتقد انه حس إني ....سكتت وهي تتذكر ذاك اليوم اللي سمعته يكلم
دانه وهي تتذكر نظراته التقيميه لها:ليه يطالعني بتركيز والله خوفني لا يا دانه تتوهمين نظراته عاديه ما فيها شي
سكتت وهي سرحانه وفزت بخوف:اااه بسم الله خوفتيني
لولوه:ههههههه بسم الله عليك وش فيك
دانه بابتسامه:كنت سرحانه
لولوه وهي تغمز لها:بمن ليكون بأخوي
دانه اللي صار وجهها احمر:ووش تخرفين أنتي
لولوه :هههههههه ما له داعي أصلا لخبطتك فاضحتك
دانه:يوووه يعني واضح إني متلخبطه
لولوه بضحك:إيه بس وش فيك قولي لي
دانه:ما عليك مني أنتي وش عندك جايتني من صباح الله خير
لولوه وهي توقف:قولي فارقي وأنا اقلب وجهي
دانه وهي تمسك يدها وتجلسها:لا مو كذا قصدي بس وش عندك
لولوه:متى بنروح السوق
دانه باستغراب:ليه
لولوه وهي تطالعها ومو مصدقه:أنتي تمزحين
دانه:ليه امزح وش قلت
لولوه:وش ليه أنتي نسيتي عرسك
دانه اللي تذكرت:ها ههه لا ما نسيت بس انشغلت عن هالسالفه
لولوه:ههههههه في احد ينشغل عن عرسه
دانه وهي منحرجه:ههههه والله انشغلت بانه وسفرها ويعني شوية شغلات غيرها
لولوه:تصدقين انا مره مبسوطه انك بتعيشين عندنا
دانه:وش دعوه ترانا مقابلين بعض24ساعه
لولوه:عارفه بس عندنا غير
دانه باستغراب:كيف غير يعني
لولوه:تطلعين من هالمكان اللي مدفونه فيه
دانه وهي مستغربه:انا مدفونه ليه تقولين كذا
لولوه:لأنك مو عايشه مثل باقي الناس
دانه:ليه انا الحمد لله مرتاحه
لولوه وهي تطالعها:بس مو عايشه مثل أي بنت في عمرك
دانه اللي ما فهمت:كيف يعني
لولوه:يعني شوفي لبسك من الحين بها العصر يلبس جلابيات وبأكمام طويله ومن هالايام ما يحط روج ولا كحل ومن بها الأيام ما يصبغ شعره ويقصه ومن بها الأيام ما يطلع ويدخل فهمتي الحين
دانه:بس علشان هالاشياء تقولين مو عايشه
لولوه:لا طبعا أنتي مدفونه عايشه عيشه المفروض تعيشين أحسن منها تقدرين تقولين لي ليه تسوين القهوه
دانه:وليه ما أسويها عادي
لولوه:الخدم وش له موجودين طيب ليه تغسلين الملابس والخدم موجودين وليه تشيلين وتحطين
دانه وهي تبتسم:أحب أسوي واشتغل ما أحب اقعد كذا
لولوه:أمنا بالله انك تحبين تروحين وتتحركين بس ليه ما تطلعين ليه ما تعزمين وتنعزمين ليه ما تلبسين جنز وحركات وليه ما تمشين على الموضه انا يوم صبغت شعرك سويتي لي حرب علشان بس صبغته
دانه اللي بدت تتضايق من تعليقات لولوه:لولوه خلاص عاد ما له داعي هالمبالغات
لولوه وهي توقف:انا ما أبالغ طالعي اللي حولك وأنتي تعرفين يله سلام
دانه بهمس:سلام
ظلت دقايق في الحوش قبل لا تدخل وتروح وتوقف عند بابها وتطقه وتسمع صوتها:ادخلي
دخلت وهي مبتسمه:نمتي يا يمه
الجده:هلا لا وأنا أمك صاحيه
جات وجلست جنبها وهي ساكته
الجده وهي حاسه أن دانه فيها شي:وش فيك وأنا أمك أحسك متضايقه
دانه:لولوه
الجده:وش فيها
دانه:قالت لي كلام ضايقني
الجده وهي مستغربه:لولوه انا اخبرها تموت عليك وما ترضى احد يزعلك كيف تضايقك
دانه:مو بقصدها
الجده:قولي لي وش قالت
دانه وهي تنزل عيونها الأرض:تقول لي إني مو عايشه مثل باقي الناس
الجده:وهي صادقه
دانه أللي رفعت عيونها لجدتها وهي متفاجاه:أنتي بعد تقولي هالكلام يا يمه
الجده وهي تحط يدها على يد دانه:إيه وأنا أمك لأنك دافنه نفسك عيشي مثل البنات وأستانسي واستمتعي مو لازم تحكرين نفسك بينا وما تطلعين
دانه:بس انا مرتاحه بينكم
الجده:أقولك على شغله
دانه:قولي
الجده:تدرين ليه وافقت وفرحت أن نادر بياخذك
دانه: لأنه رجال ما فيه عيب
الجده:أكيد بس بعد لأنك بتروحين عند صافي وبتعيشين في الدلال وبتنسين الدفنه اللي مدفونتها هنا
دانه:مو لها الدرجه
الجده:إلا لها الدرجه وأزود أنتي يا بنيتي ما تلبسين حتى البناطيل يعني مثلا شوفي مدو تلبس وأسير وهبه يلبسون وما يقصرون على روحهم وأنتي لا
دانه سكتت وهي تفكر
الجده:يا بنيتي عيشي حياتك ولا تعيشين لنا إحنا ما بقى في العمر كثر ما مضى يا قلب أمك
دانه بخوف:بسم الله عليك وأنا مرتاحه كذا
الجده وهي تهز رأسها:الله يصلحك بكره تروحين عند لولوه وآلاء وهم يسنعونك ويخلونك كلولوك
دانه:هههه اسمها نيولوك هههههه الله لا يحرمني منك يا حلو ومن كلامك
الجده:هههههه كلهم إخوان وجعل عيني ما تبكيك
دانه ابتسمت لجدتها وكملوا سوالف ودانه بدأت تهمز رجول جدتها زي العاده

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

سكت الجد ثواني وبعدها :حصين
حصين:سم يبه
الجد:المفروض انك مرجع بنت أيه صح ولا لا
حصين:قريب بترجع خل الموضوع علي
الجد:معاك حق بترجع قريب وعن طريقك
حصين اللي طالع جده وما عجبته نظرة جده له:وش قصدك يا يبه
الجد:تتزوجها وتحكمها
حصين وقف وهو متفاجا وبهمس:وشو
الجد:مثل ما سمعت
حصين وهو يواجه جده:بس انا اقدر أجيبها بدون ما أتزوجها
الجد:وش الفايده يمكن تسافر مره ثانيه ولا نسيت أمها
حصين:لا ما نسيت بس اقدر....
الجد:وهو يقاطعه:قلت لك تتزوجها وخلصنا
حصين وهو يعطي جده ظهره:ما اقدر
الجد وهو يوقف وبعصبيه:وشو شلون يعني ما تقدر تعصيني يا حصين
حصين:لا ما أعصيك بس النار والبنزين ما يجتمعون ولا بتصير حريقه
الجد:وتصير بس ما ننفضح بين الناس وبنت أيه بتفضحنا وما يندرى وش تسوي في بلاد الكفار
حصين:ما راح تسوي شي انا هناك....
الجد وهو يقاطعه ثاني مره:الزبده قلتها لك يا حصين وخلصنا
حصين وهو يطالع جده وضاغط على السبحه طلع ولا رد على جده بولا كلمه وهو متوجه لسيارته:لو تنطبق السماء على الأرض ما تزوج هالعله ولا راح اترك سموي علشان وحده مثل هذي ولا علشان رضاك يا
كمل وهو يشد على الكلمه:جدي
ركب سيارته وحرك واتصل عليه علي:الو ها علي وش سويت
علي:كل شي تمام حجزت لك ولفواز رحله بعد ساعتين
حصين:زين تسلم يا علي
علي:الله يسلمك أي شي ثاني
حصين:لا بس ابغاك تكون في المطار وقت وصولي وتستقبلني
علي:أن شاء الله أكون موجود
حصين:سلام
علي:سلام طال عمرك
صك الخط واتصل على فواز يبلغه يتجهز علشان السفر

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسين في المطار
سجيه وهي توقف:اففف ترى طفشت متى بنطير
أمجاد اللي جالسه وتطالع الناس:انثبري ولا تفشلينا وشوي ونطير
سجيه جلست وهي تنافخ:اوووف منك ما تعرفين تقولينها بطريقه أحسن
أمجاد التفتت عليها:ولا يهمك انطقي واجلسي لا أدوس ببطنك الحين أحسن
سجيه وهي تلف وجهها:ول عليك مو أمجاد إلا ارعاب
أما عند بانه فكانت سرحانه :راح ارجع أميركا وارجع للدراسه صدق غبت يومين بس أحسهم سنتين اااه كيف بحضر عرسها انا حضرت ملكتها وكأني سارقه ولا مسويه مصيبه طيب عرسها كيف بحضره اوووه يا رب سهلها من عندك يا ربي
صحت على صوت سجيه:بنبون يله
بانه وهي تطالعها:يله ....مسكت يد بسام واتجهوا لرحلتهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه قدام التلفزيون وتكلم نفسها:أحسن فارقوا مراح جدي أن شاء الله ما بغوا يفارقون عمى أن شاء الله يعميهم صدق مقرفين
رن جوالها واستغربت الرقم بس ردت:الو
وصلها صوتها وهي تعبانه:الو
غدير اللي ما ميزت الصوت:نعم
الطرف الثاني:ما عرفتيني
غدير:لا من معاي
الطرف الثاني:انا أمل
غدير وهي متفاجاه:أمل وش فيه صوتك كذا
أمل وهي تبكي:غدير انا في المستشفى تعالي لي
غدير وهي توقف:مستشفى ايش وش صاير
أمل:صار لي حادث غدير تعالي لي ابغاك تجيني
غدير بملل:وش بفيدك فيه لو جيتك
أمل المتفاجاه من نذالة غدير:كيف يعني وش استفيد أنتي صديقتي
غدير وهي تجلس وتحط رجل على رجل:ههههههه ضحكتيني أنتي عارفه أن انا وأنتي ما يصير نصير أصدقاء كل وحده من طبقه وأنا فوق وأنتي تحت
أمل بحقد:خلاص هجل انا اللي من الطبقه التحتيه بقول كل شي
غدير بشك:وش قصدك
أمل:أنتي عارفه قصدي غصون وزوجها
غدير اللي وقفت وبخبث:انا جايتك
أمل اللي حقدت على غدير:انتظرك
غدير:أنتي بأي مستشفى
أمل:بمستشفى (...)
غدير:عرفته جايتك
صكت الخط وهي تضغط يديها على بعض وبحقد:تبغين تفضحيني يا كلبه انا أعلمك من هي غدير وأعرفك مقامك عدل

&&&&&&&&&&&&&&&&&

تشيك وتعدل وهو يحس أن ماله خلق ويحس أن كل اللي بيسويه ماله داعي
يامن:آووه هذا اللي ناقصني أقابل بزران الله يعيني عليهم أكيد ما عندهم سالفه
طلع من غرفته ونزل الدرج وطلع من البيت وركب سيارته وحرك
وقف عند بيت الجد ونزل وهو واثق من نفسه ودخل واستقبله الجد:هلا والله بنسيبنا يامن
يامن اللي سلم على الجد:هلا فيك يا عمي
سلطان اللي وراء جده:ما بعد صار نسيب لنا
يامن التفت للصوت وطالع سلطان وشافه وهو يطالعه بتقييم وبنظره ما عجبته
مد سلطان يده وسلم على يامن
جلسوا ولحد الحين يامن يشوف سلطان يطالعه بتقييم
يامن اللي ما توقع أن إخوانها كذا وانمسحت الفكره اللي في باله نهائيا بعد ما سمع كلام سلطان
شوي ويدخل مقعد:هلا والله بالله جانا
يامن وهو يوفق ويسلم على مقعد:هلا فيك
الجد وهو متضايق من أحفاده:هذا مقعد وهذاك سلطان
جلس مقعد جنب سلطان وهم يناظرون بعض ويناظرون يامن
بعد ما تقهووا
سلطان:إلا يا يامن وش تشتغل
الجد:وش هالسؤال يعني ما تعرفون انه تاجر ولا تستهبلون
سلطان اللي يرجع على وراء وبهدوء:إلا نعرف بس نحب نسمع منه
يامن اللي دخلوا مزاجه إخوان هبه وعجبوه:اشتغل في التجاره ولي شركه هنا وأموري متسهله الحمد لله
مقعد:الله يزيد ويبارك
يامن:تسلم
سلطان:انا سمعت من جدي انك مطلق
يامن اللي تغيرت ملامحه من سمع اللي قاله سلطان ورد بضيق:إيه
مقعد وهو يطالع سلطان ورجع يطالع يامن:ممكن نعرف ليه أو وش كان سبب الطلاق
الجد وهو يوفق:انتم انهبلتوا وش هالسؤال
سلطان وهو يوقف:السموحه يا جدي بس هذي اختنا وأمانه برقبتنا ولما نزوجها لازم نزوجها واحد نكون عارفين انه ثقه وراح يكون سند لها
يامن وهو يوقف:ما في أي مشكله يا عمي من حقهم يعرفون انا طلقت زوجتي لأنها كانت تخوني يعني ما كانت كفوا أنها تكون زوجتي وتصون بيتي
مقعد:آسفين لأننا نذكرك بشي ما تبغى تتذكره بس تعرف من حقنا نتطمن على اللي بتاخذه اختنا
يامن وهو يطالعه بخبث:أكيد من حقكم تتطمنون
سلطان وهو يجلس:تسلم
جلسوا وكلموا سوالف واسأله ليامن عن كل شي وبعدها قاموا للغدى يتغدون وبعدها يكمولون سوالف ويامن ارتاح كثير وأعجب كثير بإخوان هبه اللي كان متوقع انه أول ما يوصل يلاقي ناس ما عندهم سالفه أو يلاقي بزران مو قد أنهم يتكلمون مع الرجاجيل بس اللي شافه عكس كل توقعاته

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في مطار أميركا وهي ترفع يديها:يا لبيه رجعنا لبلاد الحلوين
أمجاد وهي تبتسم:هذا اللي همك الحلوين بس
سجيه:هجل وش بيهمني الدراسه والدكاتره الدببه اللي يطردوني ولا الأغبياء والبهايم اللي نقابلهم
أمجاد:ههههه
خذوا شناطهم وطلعوا من بوابة الوصول وهم يمشون لمحوا واحد واقف
سجيه وهي معصبه:هالغبي وش جابه هنا هالحمار الكلب المعفن شكله أخر مره ما تاب من الحرق اللي جاه
بانه وهي تطالع زوج أمها بحقد:أكيد أمي قالت له يستقبلنا
أمجاد توها بتتكلم بس لمحت شي خلاها تسكت وتلتفت بسرعه لسجيه وبانه وتتأكد أنهم ما شافوا اللي هي شافته وبعد ثواني:أقول بنات بروح لدورة المياه
بانه وسجيه:اوكي
بانه:وأنا بروح اشوف الزفت وش عنده
سجيه :طيب
سجيه اللي بقت واقفه لحالها:وش أسوي ما في غير إني أروح واشتري شي أكله أحسن لي
راحت جهه الكافتيريا علشان تشتري شي تأكله
عند بانه
بانه وهي توقف قدامه وتشوف نظراته وبحقد:خير
سعد أللي يطالعها من فوق لتحت:جيت استقبلك يا قمر الحمد لله على السلامه
بانه أللي توها بترد انتبهت أن بسام معاهم وسكتت وهي تعض شفايفها من القهر
بسام وهو يروح لسعد:يبه
سعد وهو يشيله:حبيب أبوك ها استانست هناك
بسام:إيه كثير بس اشتقت لك كثييييييير
سعد وهو يطالع بانه بنظره تقرف:وأنا بعد اشتقت لكم كثير
بانه بهمس:يشتاق لك الموت يا رب
سعد وهو يمد يده:بطاقة العائله وينها
بانه اللي تفتح الشنطه وتطلعها مدتها وعطتها بسام وتجاهلت يد سعد الممدوده لأنها ما تثق فيه وتعرف حركات سعد
سعد:هههههههه ليه تحرمينا من ابسط الأشياء
بانه بهمس:الله يأخذك
مشت وعطته ظهرها وعيونه الخبيثه تتابعها

عند سجيه وصلت للكافتايريا:الحمد لله أخيرا عرفنا مكانها اوف عجزت
وصلت وقبل ما تشتري سمعت صوت يناديها وهي تعرف هالصوت عدل:ادوي ادوي
سجيه وهي تلتفت وتطالع تحت:هذي أنتي هلا بالزين هلا بسمور
سمر:ههههه تئبت
سجيه:يا عمري على اللي تعب أنتي من وين جيتي حسن جاء معاك
سمر:لا ما دا انا ديت مع حالي
سجيه وهي تطالع الناس:وين خالك هذا
سمر وهي تلتفت :الفعيني علثان اثوف عدل
سجيه:هههههههه طيب
شلتها ورفعتها:يله وين خالك وريني إياه
سمر وهي تأشر على واحد لابس اسود وبعيد شوي ومعطيهم ظهره:هذا هو
سجيه وهي تدقق:ذاك
سمر:إيه ثوفيه
سجيه:ما شفنا شي إلا هو حلو
سمر وهي تعقد حواجبها:تيف ما فهمت
سجيه وهي توقفها على طاوله من طاولات الكافتيريا:يعني جرح يهبل
سمر:مدلي ما اعلف
سجيه:ههههههه لبى الكلمات بس طيب أنتي جيعانه
سمر:إيه
سجيه:الحين أحلى سندويش لأحلى سمر
شلتها وراح للكافتيريا ووقفت :ااااا وشلون يطلبون وش يقولون
سمر وهي تطالعها:دولي
سجيه:اصبري بقول بس هي واز ولا وات يا ربي اففف طيب جبن بالانجليزي وش هي
سمر:ثيث
سجيه وهي طالعه عيونها:وش عرفتك إنها تشيز
سمر:من توم و ديرلي
سجيه:ههههههههههههههههههه على إني أطالع أفلام كرتون عمري ما انتبهت انه جيري أو توم انطقوها
طبعا سجيه صارت ترقع واتاشر له وأحيانا تسبه لحد ما قدرت تطلب لها ولسمر سمر وهي تشوف حرمه أجنبيه حلوه راح لها وسحبت تنورتها والحرمه الاجنبيه بعصبيه:وات
سمر:ادوي هذي الوه ودلح
سجيه اللي طلعت عيونها راحت وسحبت سمر:يا خبله عيب تقولين حلوه وجرح قدام احد
سمر:أنتي تدولي الوين
سجيه:صدق انك ورطه وما ينقال لك شي إلا سمور حسن وش يصير لك
سمر وهي تأكل:حالي
سجيه:اها خالك طيب كم خال عندك
سمر:ما اعلف
شوي وتشوف اللي يأشر لها وهو يناديه بعصبيه:سمر تعالي هنا
سجيه وهي تطالع اللي ينادي سمر كان ملثم نفسه ولابس اسود بأسود
سمر:باي ادوي
سجيه:باي حبيبتي
راحت تركض للرجال وشلها وصار يهاوشها إنها ما تبعد عنه وبعد دقايق من شرود سجيه حست بضربه على كتفها وبخوف:يمه خوفتيني
أمجاد وهي تطالعها:وش فيك
سجيه وهي تطالع أمجاد:ولاشي بس ...
شوي جات لهم بانه وسكتت سجيه
أمجاد:يله نروح للشقه تراني ميته نوم
سجيه:إيه والله حتى انا
بانه:يله
طلعوا من المطار وكل وحده تفكر وبالها مشغول في شي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في الصاله وتحس بالخوف وتحس أنها في وضع اكبر منها بكثير صحيح هي يا ما كانت قدام الكل قويه وصارمه ومتمسكه باللي تحبه بس الحين تحس نفسها ضعيفه وبورطه ما تدري كيف تطلع منها مو سهل أنها تتهم بقتل احد
دخل عليها أبوها وشافها سرحانه ومبين عليها الخوف
صافي وهو يجلس جنب ألاء وبهمس وهو يحط يده على كتفها:ألاء
ألاء انتفضت وطالعت أبوها:هلا يبه
صافي: وأنا أبوك المحقق في المجلس
ألاء وهي تمسك يده:يبه أخاف يتهموني ويسجنوني أو يعدموني
صافي وهو يحضن بنته:بسم الله عليك لا تخافين والله ما يظلم عبيده وراح تبين برائتك
ألاء وهي بتبكي:بس انا خايفه يبه
صافي وهو يشد عليها ويوقفها:لا تخافين وأنا أبوك أنتي مو لحالك وأنا معاك ولافي وحتى نادر اللي كله نايم ولا يدري عن الناس معاك
ألاء وهي تبتسم:نايم عاد
صافي:هههه ايه ويوسف بعد
ألاء:زين يبه
صافي وهو يوقف معها قدام المجلس :يله وانا أبوك جاوبي على أسئلته وكل شي ينحل بإذن الله
ألاء:والنعم بالله
دخلت المجلس وهي ماسكه يد أبوها ولقت نادر ولافي ويوسف جالسين والمحقق جالس قبالهم
جلس صافي ومعاه بنته وبدا المحقق يسال وألاء تجاوب هو يسال وألاء تجاوب وكل شوي يكتب أجوبة ألاء على أسئلته وبعد نص ساعه طلع و وراه يوسف
يوسف بهمس:ها كيف شايف لي الموضوع
المحقق:والله أنت تعرف كيف الموضوع ومبين من بدايته
يوسف:قصدك أن ما في مخرج
المحقق:من أجوبة الانسه لا بس طبعا تونا في البدايه
يوسف:انا راح أتولى القضيه بنفسي وراح اطلب تحويلها
المحقق هز رأسه ويوسف شكره ورجع للمجلس
صافي:ها يا ولدي وش قال
يوسف وهو يطالعهم:كل شي تمام وان شاء الله بتبين الحقيقه
لافي وهو يضغط على يده:أنت تفكرنا بزران ولا ما نفهم مبين أن السالفه ما راح تمشي
ألاء بصوت باكي:وش تقصدون يعني انا بنسجن
ألاء وهي تلتفت لأبوها وبخوف:يبه
صافي وهو يأخذها بحضنه ويعطي لافي نظره :لا يا بنتي أن شاء الله بتبين الحقيقه
يوسف اللي عوره قلبه ما يدري ليه متضايق وحاس أن يديه مربطه:أن شاء الله راح أرسل طلب لتحويل التحقيق لي وراح أبين الحقيقه لا تخافون
نادر وهو يفكر:الحين هالمستشفى ما فيه كاميرات
ألاء وهي تطالع يوسف:إلا فيه
يوسف وهو يوقف:انا بنفسي بروح وأتأكد من موضوع الكاميرات يمكن تكون صورة شي وفاتنا
صافي اللي تأمل أن يكون في التصوير شي:إيه يا وليدي روح روح
يوسف:يله مع السلامه
الكل:مع السلامه
لافي وهو يلف على نادر:يا ليتك متكلم من زمان يا محقق كونان
نادر وهو يوقف:الحمد لله والشكر امحق تشبيه أروح اخلص أشغالي ابرك لي
راح وخلى لافي وصافي اللي يطمنون ألاء أن كل الأمور بتمشي بخير

يمشون مع بعض لجهة غرفة أمهم وطقوا الباب وبعد ثواني فتحت لهم
سلطان وهو يطالع أمه عيونها حمراء وبخوف:يمه وش فيك
أم سلطان:ما فيني شي
مقعد وهو يمسك يدها :كل هالبكي والدموع وتقولين ولا شي
أم سلطان بابتسامه:قلت لكم ولا شي
طالعوها وهم مو مصدقينها تنهدت وجلست وجلسوا حولها
أم سلطان:تذكرت أبوكم
سلطان لف وجهه بضيق
مقعد:وش ذكرك فيه الله يرحمه
أم سلطان:ما ادري ليه طرا على بالي
سلطان بضيق:غيروا السالفه
مقعد:سلطان وش فيك هذا أبوك
سلطان وقف وهو معصب: أي أبو اللي مهملنا من سنين ولا يعرف عنا شي حتى لو قابلنا في الشارع ما عرفنا أي أبو اللي كان يصبحنا بطق ويمسينا بخوف ورعب ولا نسيت يوم انا صغار كنتا نركض ونتخبى تحت السرير من نسمع صوته
مقعد اللي تنهد:الحين هو ميت من سنه ونص ما تجوز عليه اللي الرحمه يا اخوي
سلطان زفر:استغفر الله والله يرحمه حتى لما مات مات وإحنا ما ندري عنه ووصلنا الخبر مثل الغرباء
أم سلطان:خلو عنكم هالموضوع وقولوا لي وش صار على اللي متقدم لهبه شفتوه
سلطان اللي جلس:إيه شفناه ما عليه كلام رجال وقد نفسه
مقعد:مثل ما قال سلطان
أم سلطان:بس كان أسبوع شوي
مقعد:قلنا لها وهي قالت ما عندها مشكله وبتتجهز مع دانه خلاص ما في أي مشاكل
أم سلطان :الله يسهل يا رب ويوفق
سلطان ومقعد:أمين
سكتوا وهم مو حاسين باللي سمعهم وامتلأت عيونها دموع وبهمس:أبوي مات من سنه ونص ولا قالوا لنا ليش
راحت بسرعه على غرفتها والصدمة والكلام لحد الحين مؤثرين عليها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه وساكته وما تكلمت
الجده وهي جالسه قريب منها مدت عصاتها وضربتها بخفيف
مدى وهي تطالعها:أي يا جدتي وشفيك
الجده وهي تطالعها:أنتي اللي وش فيك من أمس وأنتي مو صاحيه لا يكون مصخنه ولا شي
مدى وهي تلف وجهها:لا يا جدتي مو تعبانه وما فيني شي
الجده شهقت ولفت عليها مدى:وش فيك يا جده
الجده:وش قلتي جدتي غريبه في العاده خزوره ولا أم الجدد وش الطاري على الذرابه
مدى وهي تبتسم:يعني ما عجبتك يوم صرت ذربه
الجده:الصراحه لا يا زينك يا تلوعي كبدي وترفعين ضغطي
مدى:هههههههههه ويلوموني في حبك يا عسل
الجده:هههههههههه أي هذي أم لسان طويل اللي أحبها مو من شوي كأنك قنفذ
مدى:ههههههههههه وش هالتشبيه قنفذ عاد
الجده:هههههههه دعابه دعابه
مدى وهي تقوم وتحضنها بقوه وتبوسها
الجده وهي تدفها بالعصا:بس ببببببس خدودي عوروني وورموا حشى مصاص دماء
مدى:هههههههه يا حبي لك
الجده ابتسمت ولفت وجهها تتغلى ومدى بدت تجننها وتحس أن الكلام اللي قالته جدتها خفف عليها شوي من التفكير في اللي صار لها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في مطار أميركا وصلوا وعلى طول استقبلهم علي
علي:الحمد لله على السلامه
حصين وفواز :الاه يسلمك
رفع فواز جواله واتصل على ديانا ولقى الجوال مقفل
فواز وهو يكلم نفسه:هذي وش فيها ما ترد أحسن علشان أسوي لها مفاجاه
علي:طال عمرك السياره تنتظرنا
حصين اللي متضايق من اخر مره كلم جده فيها:يله هجل
طلعوا من المطار بعد ما اخذوا الشنط وركبوا السياره وكل واحد بيروح على شقته

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخلت المستشفى وهي حاقده وشابه نار وودها لو تذبح أمل وصلت الاستقبال وسالت عن غرفة أمل ودلوها عليها
صعدت الطابق الثاني ووصلت لغرفتها ودخلت حتى بدون ما تطق على الباب ووصلت لسريرها ووقفت قدامها وبهمس:أشوفك ما فيك إلا العافيه
أمل اللي وجهها فيها جروح ويدها مجبره وهي تطالع غدير بحقد:جيتي يعني مو علشاني علشان هددتك
غدير وهي تقرب وبهمس:تهدديني انا يا أملوه ها ...
أمل:أنتي اللي بديتي أنتي اللي اهنتيني ولا انا ما كان قصدي أهددك
غدير بسخريه:لا والله تدرين انا وش اقدر أسوي فيك اقدر اوديك في داهيه
أمل وهي تحاول تقوي نفسها:إذا انا رحت بداهيه فأنتي معاي
غدير اللي عصبت من أمل:انكتمي ولا تفكرين تجمعيني معاك يا حثاله
أمل :انا حثاله هجل أنتي ايش تطلعين
غدير بهمس:أنتي ما تعرفين مع من تتعاملين يا حشره انا غدير الماجد فهمتي ولا تبغيني أفهمك
أمل سكتت وقصرت الشر لأنها مو قد غدير ولأنها بسيطه ومن عايله ابسط من البسيطه
غدير وهي تجلس على الكرسي الموجود جنب أمل وبابتسامه خبث:ايوه كذا ابغاك منكتمه ولا لك أي صوت
أمل طالعتها وما تكلمت وهي تفكر تفكير راح نكتشفه بعدين
أما غدير فطالعتها بخبث ونذاله وابتسمت وهي تفكر كيف تودي أمل بداهيه لأنها ما تضمن أنها ما تتكلم وتخرب عليها كل شي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وقفت وهي ومتفاجاه:وش قلت بتتزوج علي يا حصين
حصين وهو يوقف:ما قلت بتزوج عليك قلت عرض جدي الموضوع علي
سميه وهي تبكي:وأنت بتوافق عمرك ما قلت لجدك لا
حصين:يا سميه أنتي تعرفين...
سميه تقاطعه:انا اعرف شي واحد انك عمرك ما قلت لا لجدك والحين بتتزوج وتتركني
حصين وهو يمسكها من يديها:خلاص يا مجنونه انا لا يمكن أتزوج عليك انا احبك وأحب التراب اللي تمشين عليها انا لا يمكن تدخل حياتي غيرك
سميه وهي تطالع عيونه وبهمس:صدق يا حصين
حصين وهو يأخذها بحضنه:صدق يا روح حصين
سميه:بس راح يحرمك من كل شي لو ما سمعت كلامه
حصين وهو يفكر لبعيد:لا تخافين يا روح حصين انا مرتب كل شي
سكتت سميه وهي تشد على ملابس حصين وكأنها بشدة اليد هذي تتأكد انه ما راح يتركها بروحها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخل لشقته وتوه بينادي باسمها ويفاجئها إلا سمع صوت ضحك طالع من الغرفه
استغرب وقرب من الغرفه ولما سمع الكلام ما صدق وفتح الباب بسرعه وانصدم باللي شافه.....

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس ومتملل منه صار له ساعه ولا تكلم
صافي وهو يطالع مازن:وأنا عمك ترى صار لنا ساعه وأنت يا عمي ويا عمي والله دريت إني عمك بس قل وش عندك
مازن وهو يحك رقبته:والله يا عمي....وسكت ولا عرف كيف يكمل
صافي اللي مل منه:قوم قوم
مازن وهو يوقف:ليه
صافي:قوم روح بيتكم طفشتنا صار لي ساعه وأنا انتظر تتكلم وأنت معذبني ومو راضي تنطق حتى القهوه خلصت شربتها كلها وأنا استناك تنطق
مازن اللي تفشل:خلاص يا عمي انا أبغى اخطب بنتك ها قلت لك
صافي اللي سكت وبعدها:لا والله
مازن اللي خاف:إيه والله يا عمي انا جاي وابغى أناسبكم
صافي اللي يحط يده على دقنه:وأنا بالله عليك بعطيك بنتي على ايش
مازن تفاجأ من كلام عمه :شلون يعني انا أحبها ققصدي يعني أبغى أتزوجها قصدي
صافي:هههههههههههههههههههههههههههه
مازن صار يطالع عمه وحس أن عمه يتطنز عليه وعصب وعطاه ظهره بيطلع وقبل ما يطلع من الباب وقفه مسكت صافي له:استنى وأنا عمك
مازن بعصبيه:انا جاي لك يا عمي وأكلمك بعقل وتضحك علي ليه بزر
صافي:ما ضحكت على كلامك اضحك على الساعه اللي مجلسني فيها وعوار البطن اللي أحس فيه من دلت القهوه اللي خلصتها
مازن:طيب وش رأيك يا عم
صافي:والله يا وليدي ما ألقى أحسن منك لبنتي
مازن وهو يحضن عمه ويبوسه:جعلني فدوه لها الرأس
صافي:هههههه بس بس ذبحتني
مازن اللي أنحرج :أسف يا عمي
صافي:صدق أن أبوك يرفع ضغط بس أنت رجال ويعتمد عليك بس المشكله توك تدرس
مازن :مو مشكله ادرس واشتغل عندكم بالشركه
صافي بتفكيير:امممممم بس تقدر توازن بين الشغلتين
مازن:إيه اقدر ها وش قلت يا عمي
صافي:انا موافق بس بشرط أبوك يوافق
مازن اللي تغير وجهه:أبوي
صافي:إيه أبوك مهما صار يظل أبوك
مازن:الله يسهل أن شاء الله
صافي:أمين
مازن:إلا يا عمي بغيتك في سالفه
صافي:وش هي
مازن:والله يا عمي....وسكت
صافي بمزح:لا شكلي بوصيهم على دلة قهوه جديده
مازن وهو يضحك:يزن
صافي:وش فيه لا تقول يبغى يعرس خلصوا بناتي
مازن:يبغى أخت يوسف
صافي باستغراب:رؤيه
مازن:لا رواء
صافي:ههههههههههه يا حليلكم وتبغاني أساعده ولا وش السالفه
مازن:لو تشغله معانا علشان إذا تقدم لها ما يردونه
صافي وهو معجب بعيال أخوه:خلاص انتم اتركوا موضوعكم ثلاث أيام وبعدها برد لكم خبر
مازن اللي باس رأس عمه:الله لا يحرمنا منك
صافي:ههههههههه ولا منكم وأنا عمك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه وتبكي في غرفتها وسمعت طق على الباب مسحت دموعها وبصوت باكي:ادخل
دخلت عليها وبخوف لما شافت وجهها:أسور وش فيك
أسير وهي تركض لهبه وتضمها بقوه:اهئ اهئ أبوي يا هبه
هبه وهي متفاجاه:أبوي وش فيه وش طراه على بالك
أسير وهي توخر وتطالع أختها:تخيلي ميت من سنه ونص ولا قالوا لنا تصدقين أن مقعد وسلطان وأمي يدورن ولا قالوا لنا
سكتت وهي تشوف أختها تطالعها ولا بين على وجهها شي
أسير وهي تطالع هبه وبهمس:أنتي تدرين
هبه وهي تسحبها وتجلسها:إيه
أسير وهي توقف:ليه ما قلتوا لي وبعدين من متى تدرين أن أبوي ميت
هبه:لو كنتي دقيقة الملاحظه كان عرفتي
أسير باستغراب:وش قصدك
هبه:كيف زوجوك لو أبوي حي كان طلبوا أن هو اللي يزوجك مو أي احد ثاني
أسير وهي تجلس وبهمس:صح انا كيف ما لاحظت
هبه وهي تمسك يدها:الله يرحمه
أسير وهي تطالع هبه وبصوت باكي:كنت أبغى أشوفه كان ودي أضمه وأناديه يبه
هبه بحزن:أنت ما تعرفينه أبوي مو هو اللي في بالك مو الصوره اللي أنتي راسمتها
أسير:كيف
هبه:أبوي كان شخصيه عصبيه كان 24 ساعه يطقنا ويطق أمي
أسير باستغراب:ليه
هبه:ما ادري بس اللي اعرفه انه كان يضرب أمي وكان لما يبغى يضربنا أمي تدافع عنا وتأكل الضرب بدالنا كان قاسي كثير
أسير سكتت وهي تتخيل اللي شافوه إخوانها وما شافته هي لأنها كانت صغيره وما تذكر أبوها
هبه وهي توقف:لا تتحسرين على شي راح وفكري بالمستقبل وحاولي تخلينه أحلى يا أختي
طلعت وتركت أسير اللي غارقه بأفكارها وتعيد اللي سمعته من إخوانها واللي أول مره تسمعه منهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس لحاله وينتظر أخوه وكل شوي يطالع ساعته وقام من مكانه لما سمع صوت الباب يفتح
يزن وهو يجي ناحية مازن:ها وش صار
مازن وهو يضحك:أبشرك عمي صافي بيشغلنا معاه
يزن وهو مستانس:خشمك
ويسلمون بالخشوم
يزن:كلمته عني صح
مازن:إيه كلمته وقال بيساعدنا
يزن:تسلم يا اخوي
مازن اللي اختفت ضحكته:بس بشرط
يزن باستغراب:وشو
مازن:أن أبوي يدري ويرضى عنا
يزن اللي سكت وقام يفكر
مازن بسخريه:وأنت عارف أبوي إذا قلنا له بيشوتنا من عند الباب
يزن:إيه والله وين ما نطقها عوجا كل ما تنحل من جهه تتعقد من جهة ثانيه
مازن وهو يزفر:يا شيخ على الأقل عرفوا إننا نبغاهم
يزن:معاك حق وأبوي أن شاء الله بنقدر عليه
مازن اللي غاسل يديه من أبوه :أن شاء الله

&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا أشرقت شمس الصباح
ورجعوا الثلاث لجو الجامعه
سجيه وهي تعدل نظارتها:يا لبيه اشتقت لكم
أمجاد وهي تطالعها:من تقصدين
سجيه:الجرح اللي هنا
بانه ابتسمت وما علقت
سجيه وهي تشوف بانه وبهمس لأمجاد: وش فيه بنبونه
أمجاد وهي تطالع بانه وبهمس:والله ما ادري وش فيها متغيره ولا تضحك ولا تسولف
سجيه:تظنين وش منه لا يكون منا إحنا
مجاد وهي تطالع سجيه:لا ما أظن يمكن من شي ثاني يمكن لأنها تركت أختها
سجيه :يمكن
مشوا لجهة الكافتيريا وجلسوا
سجيه وهي تطلع الدفتر الكبير من شنطتها:وش علينا أول محاضره
أمجاد:دكتور الغفله اللي كله يطردك
سجيه وهي تميل فمها:ووجعيه أن شاء الله يا ربي مصبحه بمن انا علشان أول محاضره محاضرته هالدعلج
أمجاد باستغراب:وشو دعلج يالخبله
سجيه :يا غبيه معناتها قنفذ
أمجاد:ههههه مالت عليك وعلى كلماتك
بانه وهي توقف:انا بشتري تبغون اشتري لكم
أمجاد:بس كوفي
سجيه وهي ترفع أصابعها:اصبري أبغى جبن وابغى سبانخ وابغى امممممم عصر برتقال وابغى
أمجاد:هيه وينا فيه ترى إحنا بأميركا مو عند مخبز الحاره اللي عند بيتكم
سجيه وهي تلوي بوزها:خلاص هونا ما نبغى شي
أمجاد:جيبي لها أي شي تأكله وكوفي وبس
بانه:طيب
راحت بانه وسجيه تدور بعيونها بين الطلاب وأمجاد سرحت في اللي شافته في المطار
لمحت شي خلاها تسكت وتلتفت بسرعه لسجيه وبانه وتتاكد انهم ما شافو اللي هي شافته وبعد ثواني:اقول بنات بروح لدورة المياه
راحت ولما قربت منه التفتت على البنات وبهمس:وش جايبك هنا
الرجال:ليه ماتبغيني استقبلك يا بنت العم
أمجاد:مو خلصنا من الموضوع يا صقر
صقر:لا ما خلصنا وأنا لحد الحين ابغاها
أمجاد:أنت تستهبل يا صقر ولا وشو أنت داري إنها ما تصلح لك
صقر:ليه علشان اللي فيني
أمجاد وهي تطالع البنات إذا انتبهوا لها ولا لا وتكمل:علشان كذا وعلشان أشياء ثانيه
صقر بهدوء وإصرار:بس انا قلت لك ابغاها
أمجاد بعصبيه:وأنا قلت لك ابعد عنها أنت تعرفان أبوها سوى لنا جميل وهذا الجزاه نؤذيها
صقر بعصبيه:لا تقولين نؤذيها وأبوها جميله رد لجميلنا ولا نسيتي وبعدين انا راح أساعدها
أمجاد وهي تعطيه ظهرها:ابعد عنها يا صقر ابعد
راحت وخلت صقر اللي يطالع خيال أمجاد وبهمس:لا يمكن أخليها
رجعت لحاضرها على صوت سجيه وهي تناديها وبعصبيه:عمي وش فيك
سجيه: صار لي ساعه أناديك وما تردين
أمجاد :وش تبغين
سجيه وهي توقف:المحاضره باقي عليها ربع ساعه يله
أمجاد وهي توقف وتوها تلمح بانه اللي واقفه معاهم:يله
وهم متوجهين للقاعه رن جوالها وردت وهي مستغربه:الو
صلها صوته:الو يا بنت العم
بانه اللي عرفته:هذا أنت خير وش عندك متصل
حصين وهو جالس في كرسيه ومعاه الظرف:في أمانه عندي لك
بانه بسخريه:لا يا شيخ صدقتك
حصين بابتسامة خبث:مو مصدقتني مثل ما تبين مع أن الامانه تخص أمك وأبوك بس لوما تبغينها...
قاطعته بانه:أبوي وأمي وش هي
حصين:إذا بغيتيها تعالي لي في الشركه واستلميها
بانه وهي تعض شفايفها وبعد تفكير سريع والفضول ذابحها:طيب جايتك
حصين:انتظرك
صكت منه وقالت لسجيه وأمجاد انه بتروح لامها ضروري وطلعت مسرعه من الجامعه متوجهه لشركة حصين وهي تفكر وش ممكن يكون معاه لها

&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسين معها وبعد ما خلصوا كلام
مقعد:ها وش قلتي
هبه وهي تطالعهم:والله لو انتم تشوفونه رجال ...سكتت وهي تنزل عيونها
سلطان وهو يضحك:يعني موافقه
هبه بابتسامه خجوله:اللي تشوفونه
مقعد:ها وشو ما فهمت ترى الغباء زايد عندي
سلطان:من زمان
مقعد وهو يدفه:ههههه طالع عليك
هبه:ههههههه
مقعد وهو يحضنها:مبروووك
سلطان وهو يحضنها من الجهه الثانيه:الف الف مبرووووووووك
هبه وهي تضحك:الله يبارك فيكم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلت لشركته ونزلت من التاكسي وهي تطالع الشركه وبعدها دخلت وصعدت للطابق اللي فيه مكتبه
ولما وصلت والسكرتير أول ما شافها فتح لها الباب :طويل العمر ينتظرك
دخلت وشافه جالس على كرسيه والسبحه يلعبها في يديه وعلى وجهه ابتسامه ما ريحتها
بانه وهي منقهره منه وما تبغى تطول معاه:قل وش هي الامانه وخلني أروح تر مو فاضيه
حصين:ههههههههههههه من كثر أشغالك
بانه وهي تطالعه وبغرور:حتى لو مو فاضيه عندي أضيع وقتي في أشياء تافهه أحسن من إني أضيعها معاك
حصين والابتسامه لحد الحين مرسومه على وجهه رمى الظرف على الطاوله قدامها:شوفي الامانه
قربت من الطاوله وخذت الظرف وهي تطلع حصين بنظرات شك وفتحت الظرف وشافت صور وتغير لون وجهها وبصدمه وهي تطالع حصين:هذي أمي
حصين:إيه أمك
بانه:وش تسوي صورها عندك يا...
حصين وهو يوقف ويقاطعها:لا تفكرين تغلطين فاهمه
بانه بعصبيه:وش افهم من هالصور
حصين بابتسامه نصر:شوفيهم وراح تفهمين
بانه وهي تشوف الصوره اللي بعدها كانت أمها وأبوها معاها وماسكين يدين بعض
بانه والدموع في عيونها:يبه
شافت الصوره اللي بعدها وهي تشوف أمها مع سعد
طالعت حصين:وش افهم
حصين وهو يجلس على المكتب:هذي الصور لما كانوا في أميركا هنا أبوك كان في رحلة شغل وجاب أمك لهنا معاه شفتي بالصوره الثانيه هي معاه وبالصوره الثالثه زوجها الحالي معها
بانه اللي ما استوعبت:وش قصدك
حصين:قصدي أن أمك كانت تعرف سعد على ابوك
بانه وهي تطالع الصور:كيف
حصين:أمك كانت تعرف سعد قبل أبوك ولما تزوجت أبوك صارت تطلع مع سعد وأبوك يا غافلين لكم الله ولما جات أميركا جابت سعد معاها وأبوك المسكين يكرف ليل نهار وهي تسرح وتمرح و....
بانه تقاطعها بصراخ:كذب كذب امي ما تسويها
حصين:لو كان كذب شوفي الصورتين وراح تلاحظين شي موجود في هالصورتين
بانه وهي تطالع الصورتين وتلمح يد أمها فيها اسواره كانت هديه من أبوها وبعد وفاة ابوها ما عاد لبستها
بانه وهي تجلس على الكرسي وبهمس :أمي تخون أبوي لا ما تسويها لا
طالعت حصين والرؤيه مو واضحه لها من الدموع اللي غشت عيونها
قامت من مكانها وفتحت الباب وطلعت مسرعه والصور في يدها وفي بالها مكان واحد تبغى توصل له

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في ارض ابو متعب
في بيت كبير:جالس مع أمه وهي تسولف عليه وبعد فتره:أقول وأنا أمك وش رأيك أزوجك
راكان:ههههههه بدري يا يمه
ام راكان:أي بدري يا وليدي اللي كبرك عندهم عيال
راكان وهو يبوس يد امه:مو انا اللي اجيب وحده تطفشك
ام راكان:يا وليدي ابغى اشوف عيالك والله في بالي ما ظنتي تطفشني
راكان:هههههه ومخططه وخالصه يمه
ام راكان:هههه ايه وانا امك ها وش قلت
راكان وهو يوقف:بعدين يا يمه مو وقته بس يجي وقته راح اجي بنفسي واقول لك اخطبي لي
ام راكان:على راحتك وانا امك
راكان :يله انا بروح اريح
ام راكان:طيب
طلع غرفته واول ما دخلها جلس على السرير وفتح الثلاجه الصغيره اللي في غرفته وتوه بياخذ عصير ولما شاف بسكويت الجالكسي صار يضحك وتذكر شكلها وهي ناشبه في الارجوحه وبكائها وكلامها وبعدها:مدى ههههههههههه ما عمري شفت وحده مثلك
صك الثلاجه وهو ينسدح ويشرد بافكاره لبعيد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه مع جدتها وسرحانه
الجده:وش فيك وانا امك
دانه بخوف:ما ادري يا يمه احس بخنقه وضيقه
الجده:بسم الله عليك من ايش
دانه:ما ادري بس احس اني مخنوقه ومو قادر اتنفس
الجده وهي تسدح راس دانه على رجلها وتقراها عليها الايات
اما دانه فتدعي بداخلها لاختها لانها حاسه أن فيها شي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلت لمكان الشقه ونزلت وهي مسرعه ومو شايف قدامها ولما وصلت للشقه صارت تطق الباب بقوه ولما فتحت لها امها دخلت وصكت الباب بقوه وبصراخ وهي تبكي:ليه ليه سويتي كذا ليه
ام بانه بخوف:بسم الله عليك وش فيك
بانه ببكاء:حبك عطاك قلبك ضحى بكل شي علشانك وعاند الدنيا كلها علشانك وفي الاخير كذا هذا الجزاء
ام بانه :وش تقولين
بانه وهي ترمي الصور علي امها:عن هذول
ام بانه وهي تشوف الصور ومتفاجاه وبصراخ:من وين جبتيها
بانه وهي تضحك بشكل هستيري:هههههههههههه انصدمتي طبعا اكيد تنصدمين من اللي المصيبه اللي في هالصور واللي تعنيه
ام بانه بعصبيه:من وين جبتيها
بانه:من حصين ولد عمي واللي صورها هم اهل ابوي ههههههه علشان يهددونك او يهددوني ما ادري بس تدرين حرام الحب فيك
انتشر في المكان صوت الصفعه وعلت صوت الانفاس انفاس مقهوره وانفاس تزيد من العصبيه
بانه وهي تحط يدها على خدها:اللي يسوي اللي سويته ويخون مو بعيده يضرب
ام بانه:شب انا امك
بانه:المصيبه انك امي
ام بانه وهي تاشر على الباب:برا
بانه:ليه استغرب وانتي بعتي ابوي وبعتي اختي اللي لحد الحين تتشفق على صوتك وعلى امل يجي يوم وتنظرين لها وتذكرينها ما استبعد يطردني بس والله اني كنت قويه وانتي كسرتيني يا يمه كسرتيني
ام بانه:قلت برااا روحي لاهل ابوك اللي صدقتيهم
بانه بسخريه:تنكرين لحد الحين بس ابغى افهم ليش كل هذ علشان هالحقير
ام بانه سكتت وهي تطالع بنتها
بانه بصراخ وعصبيه وقهر:علشان الحقير سويتي كل ها علشان هالحقير اللي يا ما تحرش فيني علشان هالحقير اللي تصرفين عليه ها
ام بانه:ايه علشانه وعلشان قلبي اتخلى عن ابوك واتخلى عن اختك ومستعده بعد اتخلى عنك
بانه وهي مصدمه بامها:ليه كل هذا
ام بانه وهي تجلس وبهمس:لاني احبه واعشقه واموت من دونه
بانه وهي تهز راسها ومو مصدقه:انتي بعتينا وراح تندمين ومثل ما نسيتي دانه انسيني
ام بانه وهي تطالعها عيونها امتلت بالدموع:بانه
بانه وهي تحاول تكون قويه:ما ابغى منك ولا شي
طلعت مسرعه من الشقه وصوت امها يوصلها:باااانه
طلعت من العماره وهي تحس روحها ضايعه تايهه ما تدري وين تروح ولا تدري وش تسوي وتحس انها مخنوقه وكأن هالعالم الكبير ما يوسع حتى وطية رجلها
صارت تمشي وهي ما تدري وين تروح وبهمس:يبه اهئ اهئ يبه وينك يبه

توأم لكن انا غير ومالي مثيل وراسي عنيده
&&&&&&&&&&&&&

..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 15-01-12, 07:30 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صديد الجروح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت العشرون

&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا
:وجع بقلبه محاضرتين عز الله متنا
:لا رد
:أمجاد وش فيك ما تردين أكلمك وأنتي ما تردين علي
أمجاد وهي تطالع سجيه وبملل:لأنك عورتي راسي الله يرجك من بنت
سجيه وهي تلوي بوزها:مالت عليك طول عمرك ضدي ما اذكر مره قلت شي ووافقتيني في الكلام
أمجاد وهي تطالعها من طرف عينها:لأنك طول عمرك كلامك مثل وجهك وش أوافق عليه من زينه
سجيه وهي معصبه :لا تكفين من زين كلامك يا جرير
أمجاد اللي شافت الدكتور يدخل:اششش جاء الدكتور
سجيه وهي تعفس وجهها:جعله الجدري والشق اللي يشقه نصين ونفتك منه
أمجاد وهي تضربها بكوعها وفيها الضحكه:اسكتي
سجيه سكتت وهي تطالع أمجاد بغضب وبعدها حل الصمت في القاعه
الدكتور: من يقل لي إلى أين وصلنا في المحاضره الأخيره ....وصار يطالع الطلاب علشان يختار احد يجاوبه ولمح سجيه وأمجاد وبابتسامه جانبيه اشر على سجيه:لو سمحتي أجيبي
سجيه وهي تتلفت حولها وتشوف بنت أجنبيه وراها:هيه أنتي يالخوجايه يقصدك
أمجاد كتمت ضحكتها وبهمس:يقصدك أنتي
سجيه وهي تطالع أمجاد:لا مو انا يقصد هالفزاعه اللي وراي
أمجاد بهمس:قومي يا عله
سجيه:مو قايمه خليني اجننه لأني أصلا مطروده مطروده
أمجاد طالعتها وسكتت وفي نفسها:المجنون يظل مجنون حتى لو بعد دهر
الدكتور قرب منهم واشر على سجيه:أنتي
سجيه وهي تأشر على نفسها وتسوي روحها متفاجاه:انا
الدكتور:إيه أنتي
سجيه بهبل:متأكد ما في خيارات
الدكتور اللي يبغى يصيد على سجيه أي شي عصب:نعم تستهبلين أنتي ولا ايش
تو سجيه بترد وهي مجهزه ألسانها إلا يسمعون الباب يفتح ويصكر ويلتفتون لما سمعوا الدكتور يكلم اللي عند الباب:خير ليه هالتاخير
حسن وهو يحك رأسه:والله راحت على نومه والساعه ما خرشت
الطلاب العرب:ههههههههههههه
الدكتور بعصبيه:تستهبل أنت
حسن:لا والله صادق
سجيه اللي عارفه روحها بتنطرد حبت تبرد حرتها في الدكتور :كان ما جيت أحسن
حسن وهو يقرب منهم:شايفتني مثلك يا جدتي
الدكتور بسخريه:يا سلام حلو وش رأيكم نقعد ونتفرج عليكم وعلى غبائكم
حسن وهو يطالع الدكتور بكره:لو سمحت يا دكتور أنت دكتور على عيني وراسي بس تغلط علي ما اسمح لأي احد يغلط علي
كمل وهو يأشر على سجيه:على هالخبله إيه بس انا لا
سجيه وهي تطالعه وتشهق:آه يا معفن يغلط علي عادي عندك يا أبو قذيله
الدكتور وهو يقرب من حسن والطلاب يتفرجون كأنهم في مسرحيه ومتجهزين للضحك
الدكتور بسخريه:عيد وش قلت ما سمعتك
حسن اللي يطالع الدكتور باحتقار: كلام الرجال ما ينعاد وما يعيد كلامه إلا ...أنت كملها يا دكتور
الدكتور:نعم من تقصد بها الكلام يا ولد
حسن:اللي على رأسه بطحه يتحسسها وانأ رجال وسيد الرجال بعد
الدكتور اللي أنقهر:برا ولا أبغى أشوفك في أي محاضره لي ابد واعتبر نفسك نهاية الترم راسب وراح احرص على انك ما تطلع من هالفصل ابد طول ما انا بالجامعه
حسن وهو يحط يده على رقبته:ما يشيل الرقبه إلا اللي ركبها
ابتسم في وجه الدكتور بسخريه وطلع وقبل ما يوصل لباب المحاضره سمع صوتها
سجيه :استنى يا حسن ...والتفتت على الدكتور:أقول ما ودك تطردني انا بعد ترى زهقت وأنا استناك تطردني
أمجاد وهي تضربها بخفيف:اسكتي
سجيه وهي تطالع أمجاد:لا أوصيك ركزي عدل وانتبهي ولا تسرحين ترى بروحه الشرح مو ذاك الزود
أمجاد نزلت رأسها وهي ماسكه ضحكتها وفي نفسها:غبيه وخبله ههههههههه
الدكتور بعصبيه من استخفاف سجيه:يله ألحقيه وأنتي مثله
سجيه وهي تشيل شنطتها وتبغى ترفع ضغط الدكتور:يا سلام بونكس مو رسوب وعقاب
الطلاب:ههههههههههه
الدكتور بعصبيه:برا
سجيه وهي تطالعه:طالعه ومشكور لأنك طردتني لأني جيعانه وبروح افطر
الطلاب العرب:ههههههههههههه
الدكتور طالعها هي وحسن بحقد وصار يتوعد فيهم
طلع حسن وهي وراه وجلست سجيه على الكراسي جنب باب القاعه
حسن وهو يطالعها وفيه الضحكه:أنتي غبيه ولا وشو
سجيه تطالعه وبعصبيه:لا تكفي يالذكي غطيت على اينشتاين ونيوتن
حسن وهو يجلس جنبها:ليه خليتيه يطردك
سجيه بضحك:يا شيخ هو من الأساس يبغاني اطلع وأنا ما أبغى احضر لهالنفسيه فقلت اختصرها علي وعليه واطلع واكسب مغثته
حسن وهو يبتسم بخفه:صدق غريبه
سجيه وهي تطالعه:انا غريبه ليه تقول كذا
حسن وهو يرفع كتوفه:أحيانا أحسك اذكي الناس وأحيانا أحسك هبله وأحيانا أحسك متهوره وأحيانا أحسك عاقله وأعقل الناس بعد
سجيه:أنت الأهبل مو انا
حسن وهو يهز رأسه:آه نسيت ولسانك طويل بعد
سجيه بضحك ولا كأنها انطردت :مواهب كلي مواهب وكل اللي ذكرتهم مواهب عندي
حسن بسخريه:لا تموتين علينا يا أم مواهب
سجيه:في عدويني هالفال
حسن:ليه عندك عدوين
سجيه انتشر على وجهها الهدوء والبرود لما طرا على بالها عمها وعيال عمها وجد بانه وتنهدت وبهمس:اقرب الناس
طالعت حسن شافته يطالعها
لفت وجهها وقامت من مكانها ومشت لحد ما وصلت النافذه الموجوده في الممر وسكتت وبعد ثواني:هالمحاضر متى بتخلص
حسن اللي صحى من أفكاره وابتسم لأنه عرف إنها تصرف الموضوع : بعد ساعتين
سجيه:يوووه يعني بقعد مقابله خشتك ساعتين
حسن:بموت علشان أقابلك يالموناليزا
سجيه وهي تمشي ناحية الكافتيريا:انا أحلى من هالجيكره المعلقه
حسن وهو يمشي وراها ابتسم ولا رد فجاه التفتت عليه وهي شاقه الحلق:إيه صح شفت سمور أمس
حسن باستغراب:سمور
سجيه:إيه سمور بنت أختك الصغيره
حسن وهو يهز رأسه:اها
سجيه بشك:وش فيك مستغرب ليه هي مو بنت أختك
حسن :إلا
مشى وخلاها بس وقفه صوتها والتفت عليها متفاجا لما سمع سجيه وهي تقول :وأمجاد عمتها صح ولا انا غلطانه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مشت وهي تحس أن رجولها ما عاد تشيلها أكثر ورأسها بينفجر
تحس إنها في كابوس ما توقعت أن الشي اللي كان يقويها هو نفسه أللي بيكسرها يا ما قالوا تشبه أبوها ويا ما قالوا أنها بنت أبوها
حست بحسره وقهر جلست بتهالك على كرسي مقابل حديقه وحطت رأسها بين يديها وبهمس وهي تبكي:اااه يا يبه وينك شوف بناتك من بعدك وش صار فيهم وينك يا يبه والله احتاجك يا يبه احتاجك ما اعرف وين أروح ولا وش أسوي اااه يا يبه ليتني ألحقك ابغاك تأخذني بحضنك وما أحس بأي شي اااه يبه
بعد ربع ساعه حست روحها مخنوقه ووسعت الحجاب اللي ملفوف حول رأسها ورقبتها وتحاول تأخذ نفس وضغطت على رأسها بقوه وشدة على عيونها وبهمس:اااه
دخلت يدها في جيبها وطلعت جوالها وما طرا على بالها إلا وحده حست انها محتاجه لها حتى لو ما تثق فيها هي محتاجتها
اتصلت وانتظرت ترد ولما وصلها صوتها:الو
بانه وهي تحس بالتعب:الو أمجاد
أمجاد باستغراب:بانه وش فيه صوتك
حست إنها تعبانه :أمجاد تعالي لي بروحك انا تعبانه
أمجاد بخوف:وش فيك بانه أنتي وين
بانه وهي ما فيها حيل تشرح تلفتت:ما ادري انا وين
أمجاد باستغراب:كيف ما تدرين
بانه:ما ادري مشيت وما حسيت بعمري تعالي لي
أمجاد اللي طرا على بالها شي:اوكي خليك مكانك وأنا جايه
بانه ما ردت نزلت جوالها وحطته جنبها ورجعت حطت رأسها بين يديها ورجعت الدموع لها لما تذكرت أبوها
رجعت بالماضي لما كان عمرها 6 سنوات
بانه وهي في المكتب مع دانه وتلعب في الأوراق
عبد العزيز:بانه عيب يا بابا تلعبين بالأوراق
بانه وهي ماسكه القلم:أبغى أساعدك
عبد العزيز اللي ترك الملف اللي بيده وجاء جهة الكنب اللي جالسين عليها بناته:فديت اللي بيساعد ابوه
شال بانه وجلسها على رجله:إذا كبرتي ساعديني
بانه:صدق يبه إذا انا صرت كبيييييييره أسوي مثلك
عبد العزيز:إيه وأحسن مني بعد أنتي مو أي احد أنتي بنت عبد العزيز
جات له دانه ومعاها ورقه:يبه شف وش رسمت
خذا الورقه وهو يشوفها كان مرسوم رجال وماسك بنتين وقدامهم مرسوم بيت
دانه وهي تأشر:هذا أنت وهذا انا وهذي أختي وهذا بيتنا
عبد العزيز وهو يبوس دانه:هههه يا لبى الرسم واللي يرسمون
بانه بزعل :ليه كذا غش
عبد العزيز باستغراب:وشو اللي غش
بانه:تبوسها وأنا لا
عبد العزيز :ههههههه وهذي بوسه
باس بانه وجلس دانه على رجله الثانيه وصار يضحك معاهم ويسولفون معاه وهو عنده هاللحظات بالدنيا كلها
وبعد ما سكتوا
عبد العزيز :أبغى أقولكم شي يا بناتي
بانه وهي تلعب بقلم أبوها:وشو قول
عبد العزيز وهو يتنهد:خليكم سند لبعض مهما صار يا بناتي إذا جاء يوم وما كنت موجود خلو الكل يذكرني فيكم خلوهم يقولون عبد العزيز خلف ما مات خلو عائلة الزايد تعرف أن بنات عبد العزيز عن ألف رجال سمعتوا يا بناتي صيروا عزوه لبعض لان إذا ما ساندتوا بعض ما في احد راح يساندكم فهمتوني
بانه وهي تطالع أبوها:ما فهمت بس انا احبك وأحب أختي وأمي وبنقعد مع بعض
دانه:انا ما فهمت شي بس بعد أحبكم
عبد العزيز وهو يحضن بناته وبهمس:ربي يعطيني طولت العمر وأكون عزوه وسند لكم يا بناتي ومحد يظلمكم ابد
ابتسم في وجيه بناته والدمع حاير بعينه بعين اللي وصفوه بالغرور والكبرياء والعناد وهو في داخله مجرد طفل صغير

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في الجامعه توها طالعه من المحاضره وتوجهت للكافتيريا علشان تشوف سجيه وهي في الطريق رن جوالها وردت
:الو
:الو أمجاد
أمجاد باستغراب:بانه وش فيه صوتك
بانه وهي حاسه إنها تعبانه:أمجاد تعالي لي بروحك انا تعبانه
أمجاد بخوف:وش فيك بانه أنتي وين
بانه وهي ما فيها حيل تشرح تلفتت:ما ادري انا وين
أمجاد باستغراب:كيف ما تدرين
بانه:ما ادري مشيت وما حسيت بعمري تعالي لي
أمجاد اللي طرا على بالها شي:اوكي خليك مكانك وأنا جايه
صكت من بانه وتوجهت طالعه من الجامعه وهي تتصل ووصلها صوته:الو نعم أمجاد
أمجاد بخوف:صقر رجالك اللي يراقبون بانه لحد الحين يراقبونها
صقر باستغراب:أمجاد وش صاير
أمجاد:مو وقته رد علي
صقر:إيه بس ليه
أمجاد:صقر واللي يعافيك اتصل عليهم واعرف هي وين
صقر بحزم:أمجاد وش صاير
أمجاد:ما ادري اتصلت علي وشكلها تعبانه بس ما ادري وين هي فيه
صقر اللي وقف وبيطلع من المكتب:خلاص بتصل وارجع أرد عليك
أمجاد وهي تركب سيارتها:بسرعه صقر
صك من أمجاد وركب الاصنصير وبعد ما طلع منه رفع جواله واتصل علي رجاله اللي عطوه مكان بانه وركب السياره وانطلق به السواق وهو يتصل على أمجاد ويعطيها خبر على المكان

&&&&&&&&&&&&&&&

في أراضي السعوديه
:اوووه الحين بيقول علي جدي إني تأخرت
لولوه:اووف منك دندون خلاص وبعديت أنتي وين جايه ترى بيت جدي لاصق بجدار بيتنا
دانه وهي توقف:ادري بس تأخرت على أمي والحين تلاقينها تستناني علشان نتعشى مع بعض
لولوه وهي توقف:طيب خلاص يله ننزل ما سوى علي هذا جزاتي إني أبغى اوريك لاب توبي الجديد
دانه وهي تطالع من غرفة لولوه:معليش حبيبتي لا تزعلين بس ما اقدر أتأخر على أمي لازم تتعشى وتأخذ دواها في وقته
لولوه بابتسامه:ما زعلت هو انا اقدر
نزلوا الدرج ولما وصلت الدرج الأخير حست بنغزات حطت يدها على صدرها وغمضت عيونها وبصوت خفيف:اااه
لولوه طالعت دانه وانتشر الخوف على وجهها : دندون وش فيك
دانه وهي تجلس على الدرجه وتضغط على مكان الألم وتطالع لولوه:ما ادري أحس بضيقه واني مختنقه مو قادره أتنفس اااه
لولوه وهي تنادي بصوت عالي الشغاله وبعد ثواني جات الشغاله:جيبي ماء بسرعه
الشالغه:حاضر
لولوه وهي خايفه:دندون وش أسوي وش تحسين فيه
دانه وهي تغمض:كتمه وعوار يا لولوه عوار
لولوه وهي تفكر:وش أسوي يا ربي
رفعت رأسها لما سمعت صوت الباب وشافته وبخوف:نادر تعال بسرعه
نادر اللي توه داخل طالع دانه الجالسه على الدرج ووجه لولوه وقرب :وش صاير
لولوه اللي قلبها يضرب بقوه:ما ادري وش فيها
نادر وهو ينزل لمستوى دانه:وش فيك
دانه بهمس:ما فيني شي
تمسكت بالسلم حق الدرج ووقفت
جات الشغاله ومعاها الماء وخذته لولوه:اشربي شوي
دانه وهي تبعد عيونها عن نادر وبتعب:ما يحتاج أبغى أروح البيت
سمعوا الباب ينفتح والتفتوا على ألاء اللي توها داخله وقربت منهم وبخوف :وش فيكم
لولوه:دانه ما ادري وش فيها
ألاء وهي تقرب وتمسك يد دانه:وش فيك حبيبتي
دانه:ما فيني شي بس لولوه تبالغ
نادر :اجلس وخلي ألاء تشوف وش فيك
دانه بتوتر:مما يحتاج انا زينه شكرا
نادر بحزم:وأنا قلت هي بتشوف وش فيك
دانه وهي تطالعه:ما يحتاج
نادر وهو يكتف يديه وبهدوء:ما راح تطلعين من هنا لحد ما تشوف ألاء وش فيك وراح نشوف من كلامه يمشي انا ولا أنتي
دانه اللي توترت طالعت لولوه وألاء اللي يطالعون نادر ويرجعون يطالعونها وحست لما طالعوها أن في عيونهم كلام أحرجها ووترها زياده
دانه وهي تحس بالخنقه مره ثانيه وكأن في شي مثقل على صدرها صارت تسحب نفس بصوت مسموع
ألاء وهي تطالعها:تعالي معاي خايني أشوف وش فيك
دانه طالعتها وبهمس: طيب
مشت وهي تمسك ألاء ولولوه وراها لحد ما وصلت الكنب
ألاء وهي تمسك يد دانه وتقيس النبض:نبضك تمام وش تحسين فيه
دانه وهي تفكر :شوية ضيق وكتمه وكأن احد كاتم نفسي
وكملت بهمس:أكيد أختي صاير فيها شي
صحت من تفكيرها على صوت لولوه اللي تعطيها الماء:اشربي شوي
شربت شوي وبعد دقايق وقفت بقوه وعزيمه وهي تطالعهم وبهمس:انا زينه الحين بروح البيت
لولوه لخوف:خليك و...
قاطعتها دانه بسرعه وهي تبغى تطلع من بيتهم:لا بروح ارتاح في بيتنا وبصير أحسن
ألاء:لو ما صرتي أحسن تتصلين علي وعد
دانه بابتسامه:وعد
لولوه:بوصلك حبيبتي
نادر وهو يوقف عند الباب:لا انا بوصلها
دانه وهي تتوتر:ممما يححتاج
نادر وهو يفتح الباب:راح تخليني انتظرك عند الباب مده طويله
دانه انحرجت وتفشلت وودعت لولوه وألاء وطلعت وطلع معاها نادر
مشت بسرعه تبغى المسافه تقصر وما تدري ليه تحسها تطول ووصلت للباب اللي يبفصل بين البيتين ولما مدت يدها بتفتحه مد يده وتلامس الأيدي وأبعدت يدها وضمتها لصدرها وهي ترجع خطوه لوراء ورفعت نظرها له وهو يطالعها وهي على طول نزلت نظرها بسرعه
ظل يناظرها لفتره ما تجاوزت 5 ثواني
مد يده وفتح الباب وابعد عن الباب وهي دخلت لبيت جدها وصار تمشي بسرعه ولا التفتت لوراء ابد وهو صك الباب ومشى راجع لبيتهم
الأجساد تفارقت ولكن العقول انشغلت

&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في غرفة المراقبه في المستشفى
يوسف :أنت كنت المراقب على الكاميرات في يوم الثلاثاء بتاريخ / صح ولا لا
المراقب:إيه نعم
يوسف:طيب ممكن تطلع لنا شريط ذا اليوم
المراقب:أن شاء الله
قام من مكانه وفتح صندوق وصار يدور بين الاشرطه وهو يتكلم:اليوم هذا له شريطين لأني لما كنت أراقب وخلص شريط وحطيت واحد جديد بداله
سكت وبعدها التفت على يوسف وهو مستغرب:انا ما لقيت إلا شريط واحد
يوسف:كيف يعني ما لقيت إلا شريط واحد والثاني وين
المراقب:ما ادري كان هنا
يوسف وهو يفكر:معقوله احد خذاه
طالع المراقب وبأمر:شغل الشريط وخلنا نشوف وش فيه
هز المراقب رأسه وجلس على الكرسي وشغل الشريط
يوسف وهو يطالع الشريط:قدم الشريط
المراقب:طيب
قدم الشريط لحد ما شاف ألاء تظهر على الشاشه
يوسف:وقف
وقف المراقب التسريع وقعدوا يتفرجون
في الشاشه كانت ألاء تمشي ودخلت على المريضه اللي في الغرفه 105 وبعد دقيقتين طلعت من الغرفه وراحت وبعدها ب10 دقايق رجعت بس دخلت الغرفه اللي مقابله غرفة المريضه وكانت غرفه للمرضات وبعدها دخلوا مع الاء 5 ممرضات وبعدها بربع ساعه طلع من الغرفه 3 ممرضات وبعدها وقف الشريط
يوسف بقهر:وش صار
المراقب:والله الشريط خلص والشريط الثاني ما ادري وينه
يوسف طالع المراقب وبعدها شكر المراقب وطلع من الغرفه وهو يفكر وعلى طول طلع من المستشفى ومتوجه لبيت خاله صافي وفي رأسه اسأله يبغى يطرحها
ركب سيارته وصل لبيت خاله وقبل ما ينزل طالع الساعه وحس أن الوقت متأخر وبهمس:مالي إلا أخليها لبكره

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في غرفته ويحس رأسه مصدع ضغط على رأسه وتأوه من التعب
سند جسمه على الكنبه وبهمس:وبعدين يعني لمتى راح تظل على هالحاله يا معاذ
تنهد وجلس على الكنبه لما سمع صوت
قام من مكانه وطلع لما عرف لمن هالصوت
طلع من المكتب وشافها في الحمام(أكرمكم الله)تستفرغ
راح لها وقرب منها:غصون
غصون وهي تغسل وجهها وبعدها تستند على الغساله:اااه
توها بتبعد عن الغساله بس حست ما تقدر توازن نفسها ولما مالت في المشيه سندها معاذ وبهمس: اوديك المستشفى
غصون ووجهها اصفر:لا
معاذ وهو يسندها ويمسكها لا تطيح:وجهك صاير اصفر خلينا نروح المستشفى
غصون:ماله داعي الحين برتاح وأصير زينه
مشي معاها وهو ساندها وفتح باب الغرفه وجلسها على السرير ولما جاء بيسدحها سمع صوتها:ما أبغى انسدح
معاذ بجفاء:انسدحي أحسن لك
غصون :ما أبغى
معاذ تنهد وسكت
غصون وهي ترفع نظرها له وتطالعه وتشوف نظراته لها وبهمس وعيونها تمتلي دموع
معاذ وهو يطالعها وبهمس:ليه تبكين مو مرتاحه بعد كل اللي سويتيه
غصون :انا تعبانه والله تعبانه يا معاذ
معاذ ما عرف وش يفسر اللي حاس فيه وما عرف إلا شي واحد في هاللحظه انه يأخذ غصون بحضنه
خذاها بحضنه وشد عليها وبهمس:أنتي اللي جبتي التعب لك ولي
غصون وهي تشد على ثيابه: اثبت لي يا معاذ اثبت لي وريحني
معاذ تنهد وهو يبعد عنها :وش اثبت لك وأنا أصلا ما سويت شي من الأساس
غصون:عقلي وقلبي يصدقونك بس عيوني تكذبك وكل ما أتذكر اللي شفته
معاذ وهو يمسك يدها:وش شفتي قولي لي
غصون بقهر:أنت كنت معاها
معاذ:وين شفتينا في الصاله وهي لابسه عبايه ما فكرتي أن الوضع غريب
غصون:والله فكرت بس كيف وحتى لو قلنا احد مسوي فيك كذا لأنه يكرهك من
ما ادري كلما أفكر راسي يصدع وما ألقى جواب لأسئلتي علشان أبرئك
معاذ:هجل خلاص صكي الموضوع مدامنا ما راح نوصل لجديد
قامت غصون بسرعه للحمام(أكرمكم الله)تستفرغ وهو بخوف راح ورها ومصر يأخذها للمستشفى

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مشى وخلاها بس وقفه صوتها والتفت عليها متفاجا لما سمع سجيه وهي تقول :وأمجاد عمتها صح ولا انا غلطانه
قرب منها وبهمس:وش قلتي
سجيه وهي تطالعه وبهدوء:اللي سمعته
حسن:من وين جبتي هالكلام
سجيه وهي تبتسم على جنب:يعني كلامي صحيح
حسن طالعها بتركيز وبعدها عطاها ظهره وبعدها رجع وقف على كلامها:وأنت مو خال سمر
لف عليها وهو معصب:من وين تجيبين هالكلام من قالك
سجيه وهي تقرب وترفع كتوفها:ما احد
حسن :من قالك إني مو خالها
سجيه:انا مو غبيه واعرف أن اخو أمجاد مأخذ بنت عمه وبنت عم أمجاد ما عنده إلا اخو واحد ومو أنت أخوها
حسن وهو يكتف يديه:ووش تعرفين بعد
سجيه وهي تسوي روحها تفكر:امممم اعرف أن أخوها مات وان زوجته معاه واعرف انك أنت اخو راكان اللي هو يصير اخو امجد بالرضاعه
طالعه وشافته يطالعها وبصوت منخفض:ليه تهتمين تعرفين كل هالاشياء
سجيه:هههههه بس فضول
حسن:كنت عارف وراء كل هالضحك والهبل شي
سجيه وهي تطالعه بعصبيه:أنت الأهبل وأنا ما وراي شي وأنا اعرف هالاشياء من باب الفضول لا أكثر وبعدين أمجاد صديقتي اللي لا يمكن أضرها
طالعته بكره ولفت وجهها ومشت متوجه للكافتيريا وتاركه وراها حسن اللي يطالع خياله وشارد بأفكاره



&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه على كرسي المقابل الحديقة وحاطه رأسها بين أيديها بس رفعت رأسها لما سمعت صوت قريب منها ولما رفعت رأسها شافت اثنين يطالعونها بنظرات ما عجبتها
بانه وهي تطالعهم:كأني ناقصه وكان اللي فيني مو مكفيني
قامت من مكانها لأنها حست أن في مشكله جايه لها في الطريق ولما مشت خطوتين سمت صوت رجال وراها يقرب:إلى أين يا جميله ؟
بانه صارت تسرع في المشي ووقفت لما وقف واحد من الرجالين قدامها
وصار يبتسم لها بخبث:إلى أين يا جميله لا يمكن أن ترحلين دون أن تلقي التحيه علينا أليس كذلك يا رفيقي؟
جاوب الرجال اللي وراه واللي كان يدخن ويطالعها من فوق لتحت:اجل
بانه:إياكم أن تقتربا
الرجال اللي قدامها:ههههه أحقا وإذا اقتربنا ما ستفعلين....وقرب بس وقفه صوته اللي وصلهم
والتفتوا له كلهم:إذا اقتربت سوف أوسعك ضربا لدرجه أن أمك سوف يصعب عليها التعرف على ملامحك وعلى جثتك
الرجال توه بيرد بس سكت وتراجع لوراء هو وصديقه لما شافوا الرجال اللي لابسين اسود وبعد ثواني ركضوا منحاشين من المكان
بانه وهي تطالعه:أنت
شوي وظهرت من وراه أمجاد وطالعتها بخوف وقالت لها وهي تقرب:أنتي بخير صار لك شي
بانه وهي تطالع أمجاد وصارت تشاهق:اهئ اهئ
أمجاد بخوف لأنها أول مره تشوف بانه تبكي وهي تعرف من أي شي يبكيها:وش فيك
بانه وهي تحضن أمجاد وبهمس:اااه أبغى أروح البيت
أمجاد اللي تأثرت:وش فيك حبيبتي بانه جاوبيني
بانه وهي تشد على أمجاد:الله يخليك أمجاد وديني البيت انا تعبانه كثير
أمجاد وهي متاثره:طيب طيب الحين نروح البيت
أمجاد وهي تطالع صقر اللي كان مجرد متفرج وقبل لا تنطق:اركبوا السياره
ركبوا السياره وكان صقر جنب السواق ووراء بانه وأمجاد اللي حاضنتها وخايفه عليها وحاسه أن فيها شي وش كبير بعد
بانه بهمس:ليش كذبتي علي وقلتي ما تعرفينه
أمجاد ما ردت
بانه وهي توخر وتطالعها:ليش
أمجاد تنهدت وطالعت بانه:بس أنتي ما سالتيني إذا اعرفه أو لا
بانه:انا قلت لك عندك اخو قلتي لي لا
أمجاد وهي تطالع النافذه:لأنه موب اخوي وأنا ما كذبت لما قلت لا
بانه اللي عصبت من برود أمجاد وتساهلها بالأمور:طيب ليه ما قلتي انك تعرفينه ليه وليه ماقلتي انك تعرفين أبوي وليه خبيتي كل شي عني وثقت فيك ليش ما وثقتي فيني
أمجاد وهي تطالعها:من وين تجيبين هالكلام
بانه:لما نوصل البيت راح تقولين لي كل شي فاهمه يا أمجاد كل شي أنتي وسجيه
والتفتت على صقر اللي يتفرج عليهم من المرايه:وأنت بعد معها
أمجاد:هدي بانه
بانه بعصبيه:لا تقولين هدي ما لك شغل فهمتي
وصلهم صوته:هدوء
بانه طالعته وشافت عيونه اللي انعكست في المرايه ولفت تتطالع النافذه وحل الهدوء في السياره وكان كلمة صقر كانت القاطعه والخاتمه للكلام

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جالسه على الكنب وتبكي بصمت ورفعت رأسها لما سمعت صوت الباب يفتح
سعد وهو يقرب ويشوف وجه أيه:وش فيك وش صاير
أيه وهي توقف وترمي نفسها بحضن سعد:بانه اهئ اهئ اهئ
سعد باستغراب:وش فيها
بانه:عرفت إني كنت أعرفك من قبل
سعد بعدم اهتمام:وبعدين
أيه:وش بعدين جات هنا وقالت إنها ما تبغاني أكون أمها ولا تبغى مني شي
سعد وهو يوخر عن أيه ويجلس:طيب
أيه:وش طيب انا خسرت بنتي
سعد وهو يمسك ريموت التلفزيون:ما عليك منها هالبزر لما تشوف نفسها ما تقدر تصرف وتخلص فلوسها راح ترجع لك
أيه وهي تجلس جنبه:تظن
سعد:إيه لان بنتك مدلعه ومتعوده على الصرف ورمي الفلوس ولما ما تلقى فلوس راح ترجع لك
أيه وهي تفكر:وإذا ما رجعت
سعد:ذيك الساعه فيها ألف حلال
أيه وهي تفكر في بانه اللي فعلا ما تقدر تستغني عن الفلوس لأنها تربت عليها وجلست تفكر بكلام سعد
أما سعد انرسمت على وجهه ابتسامة نصر وخبث

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها وتوها بتنسدح إلا رن جوالها ورفعته
:الو ألاء
ألاء:آهلين ندى
ندى:أخبارك يا قلبي
ألاء:الحمد لله انا بخير أخبارك أنتي
ندى:انا بخير بس احاتيك كثير ايش صار معاك بسالفة الاتهام
ألاء بتنهيده:لا تذكريني والله كل ما أتذكر أحس برعب
ندى:ما عليه حبيبتي راح تبين براءتك قريب أن شاء الله
ألاء:أن شاء الله
ندلى:طيب وش صار معك لحد الحين طمنيني عليك
ألاء:والله أخر شي جاء المحقق بس ما قال أن الأمور ما تبشر وبعدها قالوا بيشوفون الكاميرات حقت المستشفى إذا صورت شي ولا لا
ندى سكتت وما ردت
ألاء:ندى أنتي معاي
ندى:ها إيه معاك بس ما راح يلقون شي
ألاء باستغراب:ليه وش اللي يخليك متأكده
ندى بارتباك:ها لا.لا ولا شي بس توقع يعني قلت كذا
ألاء:اها لا أن شاء الله يلاقون شي واطلع برائه
ندى بهمس:أمين
بعدها قعدوا يكملون سوالف والوقت يمضي معاهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخلت الشقه وجلست على الكنب وقعدت تطالعهم وهم يجون ويجلسون على الكنب ومقابلينها
جلسوا وهم يطالعون بعض
سجيه اللي جات بتاكسي بعد ما كلمتها أمجاد:وش صاير ...والتفتت على صقر:ومن الاخو احد يقول لي وش صاير هنا
بانه وهي توقف وتطالعها:ليه أنتي ما تقولين لي وش صاير
سجيه وهي تطالع أمجاد:ما فهمت
بانه:جدي أبغى اعرف كل شي عنه
سجيه طالعت أمجاد بسرعه وأمجاد ردت على نظراتها:ما قلت شي هي سمعنا يوم تهاوشنا في الغرفه
سجيه لوت بوزها وطالعت بانه وبابتسامه:وش تبين تعرفين
بانه:كل شي
سجيه:جدك تزوج جدتي وبعدها انا لهفت منه كوش فلوس علشان اسكت وما افضحه وكل اللي اصرفه من فلوسه بس هذا اللي صار باختصار
بانه بعصبيه:يعني كنتي تعرفين انه جدي من البدايه
سجيه:إيه كنت اعرف في البدايه كنت شاكه بس لما عرفت اسمه تأكدت
بانه وهي تعض شفايفها:وليه ما قلتي لي
سجيه وهي توقف وتقابل بانه:يمكن ما تصدقيني بس لأني خفت أخسرك
بانه وهي تضحك بسخرية:ههههههههه لا والله صدق
سجيه:إيه خفت تفكريني حراميه أو استغلاليه أو انك تستخدمين هالمعلومه علشان تهدمين عيلة أبوك اعرف كيف تفكرين يا بانه
بانه وهي تطالعها:لا أنتي ما قلتي لي لأنك ما تثقين فيني
سجيه:انا لو ما أثق فيك كان ما عارضك عليك تسكنين معانا وأنا اعرف من جدك
بانه سكتت وهي تطالع عيون سجيه اللي تطالعها ومبين في عيونها الثقه والتفتت
لأمجاد اللي تطالعها وهي عاقده يديها
بانه:وأنتي وش تعرفين عن أبوي ...ورفعت إصبعها تكمل: ولا تكذبين علي
أمجاد تنهدت:انا ما اعرف أبوك وما شفته إلا مره وحده
طالعت صقر اللي كان يطالع بانه بنظرات ثاقبه
ورجعت تكمل:شفته لما كان عمري 6سنوات كان يشتغل مع أبوي لا أكثر ولا اقل
بانه وهي تجلس جنبها وذكرى أبوها هي الوحيده اللي تخلي الدموع تنزل من عينها وبصوت باكي:وشو الجميل اللي تحكون عنه
أمجاد تنهدت :اللي اعرفه إن أبوك لما جدك تخلي عنه وحرمه من كل شي علشانه بيتزوج أمك ويخالفهم أبوي تعرف علي أبوك في ذاك الوقت وصاروا أصدقاء وبعدها صاروا شركاء أبوك كان يشتغل بالمجهود وأبوي بالفلوس وبعدها كبر شغلهم واعترف أن الجهد الأكبر كان لأبوك وأفكاره ومشاريعه وبعدها أبوك وأبوي فصلوا الشراكه لأنهم اختلفوا
بانه:يعني أبوك ساعد أبوي
أمجاد:هذا اللي سمعته لما كنت صغيره
بانه:كملي
أمجاد وهي توقف وتدخل يديها في بنطلونها سكتت وهي حاسه بخنقه
بانه:ليه سكتي
سمعته يكمل والتفتت عليه
صقر وهو يكمل:بعد ما انقطعنا عن أبوك وأخباره جاء يوم وامجد اختلف مع أبوه علشان عمي أبو امجد يبغى امجد يشتغل بالتجاره وامجد ميوله طب ويعشق الطب وطرده عمي أبو امجد وبعد ما طرده تدرين من استقبله وفتح له بابه كان أبوك
بانه باستغراب:أبوي
صقر:إيه أبوك استقبله وساعده ودفع له الفلوس علشان يروح يدرس طب بالخارج بس الله اخذ أمانته قبل لا يحقق حلمه
التفتوا على صوت شهقات أمجاد و هي تجلس وتأخذها سجيه بحضنها
بانه:وهذا هو الجميل
أمجاد بصوت باكي:جميل أبوك برقبتي يا بانه عمري ما نسيت اسم أبوك لأنه هو الوحيد اللي فتح يديه لأمجد يوم كان محتاج ووحيد
بانه وهي تمسح دموعها:طيب أهل أبوي يعرفونكم يا عائلة الماجد
صقر:إيه لأننا وقفنا مع أبوك ضدهم والتقينا معاهم في مشاريع
بانه سندت نفسها على وراء
وبعد ثواني التفتت لصقر وبهمس:وأنت
وسكتت وهي تهز رأسها ومو عارفه بايش تسأله بس صقر اختصر عليها الموضوع وهو يشيل الشال وبانه عدلت جلستها ووقفت وهي مصدومه وهي تشوفه وبهمس:أنت اللي...
سكتت وصقر كمل: إيه انا وأنا ولد عم أمجاد وأنا سويت كل ذا علشان باختصار تتزوجيني فيا ترى أنتي ممكن توافقين
انتشر الصمت والهدوء في المكان وكل الأنظار تركزت على بانه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في المستشفى بغرفتها
والأفكار تأخذها وترجعها وتلف بها
تنهدت بتعب وبهمس:ياربي وش أسوي
رفعت جوالها وناظرت رقمه:هذا أحسن شي انا ما اضمنها هذي وحده ما عندها ضميره وممكن توديني في داهيه أحسن شي اضمن نفسي ابرك
فتحت على إنشاء رساله وبدت تكتب وأرسلت وبعدها نزلت جوالها وغمضت عيونها وهي تردد:لازم اتطمن على نفسي واني أكون بمأمن منها لازم


&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أشرقت شمس الصباح
قامت من نومها زي عادتها وتوضأت وصلت ورجعت رفعت جوالها وهي تفكر أنها أمس اتصلت في أختها وما ردت وهذا اللي خلاها تخاف أكثر
دانه وهي تتصل في بانه:اوووه هذي وش فيها ما ترد يا رب ما فيها شي ياربي
تنهدت بتعب بعد ما شافت أن ما في رد
فتحت الرسايل وأرسلت رساله تطلب منها أنها تتصل فيها وتطمنها عليها وبعدها صكت جوالها ونزلته
وقامت وطلعت تروح عند جدتها زي العاده بالمطبخ

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند البنات
مدى وهي تدخل المدرسه ومعها أسير
مدى:يا لبيه رجعت للمدرسه والله زمان عنها
أسير:قولي هالكلام لنفسك هجل يفصلونك ثلاث أيام وتروحين تغيبين يومين معاهم
مدى:يعني فاصليني سبت واحد واثنين مو عدل اظلم الثلاثاء والأربعاء وما أعطيهم اجازه
أسير:ههههههه إيه صح
مدى:الحين لازم نصف في هالطابور ونخيس في هالحر
أسير:ههههه يله بس ما أمداك تشتكين
مشت معاها
أسير وهي تطالع مدى وفي نفسها:والله كنت خايفه عليها وفكرت فيها شي بس الحمد لله ورجعت لهبلها ورجتها مره ثانيه
بعد ما عدا الطابور وجات الحصه الثالثه انفتح الباب وبصوت عالي:تفتيش
ودخلت المديره وثلاث معلمات
مدى وهي تهمس لأسير:تفتيش وذا وقته
أسير اللي حاطه شبصات ولابسه فيكونات ملونه وجايبه روج وكحل وخرابيط وعلوك:ااوه الحين بيطلعوني برا
مدى وهي تطالعها وقبل ما يوصل التفتيش لهم وقفت مدى
أسير:وش فيك
مدى وهي تطالعها وتعض على شفايفها:امممم وش رأيك باللي يخرب عليهم
أسير:لا لا لا لا تفكرين تسوين شي غبي ويرجعون يفصلونك مره ثانيه
مدى:ههههههههه لا هالمره ما راح يمسكوني
أسير:وش ناويه عليه
مدى :أنتي استني وراح تشوفين
أسير بخوف:مدو وش ناويه عليه
مدى بضحك خبث:قلت استني وبتشوفين
أسير وهي تطالع مدى :طيب
مدى وهي تشوف الاساتذه:أستاذه ممكن أروح دورة المياه(أكرمكم الله)
الاستاذه:اوكي
راحت مدى ولما قربت من دورة المياه(أكرمكم الله)غيرت مسارها ولفت من عند الممر وصارت تمشي وهي مسرعه وتتلفت وبعد ما وصلت صارت تتلفت وتتأكد أن ما في احد يشوفها
مدى وهي تضحك بنصر مسكت جهاز الإنذار وبعد ثواني :طوط طوط طوط
وركضت راجعه للفصل وبصراخ:حريييييقققققققققه
البنات قامت يركضون والصراخ واصل والمعلمات انحاشوا قبل البنات وأول من انحاش المديره
وصار يركضون من الدرج واللي ينقز الدرج بكبره واللي يدف الثاني وخايف من الموت واللي تنحاش بعباتها والدافوره تأخذ شنطتها وتنحاش بها
مدى وهي واقفه في الفصل:هههههههههههههههههههههههههههههههه
أسير اللي كانت شاكه ظلت واقفه مكانها ومتفاجاه:أنتي اللي شغلتي الإنذار
مدى وهي تجلس على الكرسي وميته ضحك هزت رأسها وهي ما تقدر ترد من كثر الضحك
أسير:أنتي مجنونه والله لو عرفوا انه أنتي بيطردونك
مدى:ههههههههههههههههههههه ما راح يعرفون مشغولين بالنحشه ههههههه
أسير اللي تذكرت أشكالهم:هههههههههههههههههه والله انك مجنونه
وقعدوا يضحكون وهم يتذكرون شكل المديره اللي أول من انحاش من الباب

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

قام الصباح وراح مكتبه وهو ما نام إلا ساعات معدود ولما وصل المكتب وجلس على كرسيه تذكر أن جواله مقفل فتحه وبعد ثواني وصلته الرساله(انا ممكن أصلح لك كل شي خرب في حياتك بس تحطني تحت ضمانتك وأنا ارجع لك حياتك زي أول لأني اعرف كل شي)
معاذ اللي عقد حواجبه وباستغراب:من ذا اللي مرسل الرساله
طالع الرقم وهو كان نفس الرقم اللي اتصل عليه يقول غصون
فتح إنشاء الرساله وجاوب وأرسلها وهو ينتظر و أعصابه على نار وبهمس:ممكن تكون برائتي قدام غصون على يد المرسل ومنه اعرف كل شي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عن هبه في مدرستها
دخلت الفصل وأول ما دخلت:السلام عليكم
الطالبات وهم يوقفون:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جلسوا الطالبات وبعد ثواني فتحت الكتاب وبعدها سمعت صوت ضحك رفعت رأسها وشافتها تضحك وتطالعها باحتقار
هبه اللي تركت الكتاب وطالعت سوسن:وأنا كل مره ادخل لازم تقابليني بابتسامتك البشوشه
سوسن وهي تضحك:هذا جزاتي إني بافتح نفسك على مادتك اللي تجيب المرض
هبه:والله ما أحد يجيب المرض إلا أنتي وتصرفاتك اللي ما فيها شي من الأدب
سوسن:موتي وفكينا
هبه اللي تفاجات من قلة أدبها مسكت من يدها وفتحت الباب وطلعتها برا وصكت الباب والتفتت عليها وبهمس:وبعدين معاك وش الحل معاك ها قولي لي
سوسن وهي تسحب يدها وبابتسامه جانبيه:ما في حل لأني ما احبك ولا أواطنك بعيشة الله ويا ما راح تشوفين مني الكثير
هبه اللي ما فهمت:مدام ما في حل هجل مكانك برا حصتي
دخلت وصك الباب في وجه سوسن اللي تتوعد في هبه إنها راح تبرد حرتها قريب




&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا
جالسه في غرفتها وتفكر والأفكار ذابحتها
بانه وهي تكلم نفسها:هذاكي عرفتي الأشياء اللي محيرتك وبعدين وش استفدتي لما عرفتي سالفة أمجاد وسجيه اااه ما استفدتي أي شي
قامت من مكانها وراحت الحمام(أكرمكم الله) غسلت وجهها بماء بارد وتنهدت وطلعت وهي تمسح وجهها وبعدها جلست على الكنب ولما شافت البالطو الأسود تذكرت اللي صار
رجعت بذاكرتها لساعات وراء
شال الشال وبانه عدلت جلستها ووقفت وهي مصدومه وهي تشوفه وبهمس:أنت اللي...
سكتت وصقر كمل: إيه انا وأنا ولد عم أمجاد وأنا سويت كل ذا علشان باختصار تتزوجيني فيا ترى أنتي ممكن توافقين
انتشر الصمت والهدوء في المكان وكل الأنظار تركزت على بانه
بانه انصدمت وحست بان لسانها انشل ومو عارفه تقول ولا كلمه
صقر وهو يوقف:فكري وبكره راح انتظرك في مطعم(......) تعالي مع أمجاد وقولي لي قرارك
لف الشال على وجهه وطالع أمجاد اللي تطالعه وهي تهز رأسها علامة رفض ولبس جاكيته الأسود وطلع من المكان تارك وراه ناس مصدومه ومتفاجاه
سجيه وهي تحاول تتذكره لانها تحسه مالوف لها تكلمت بهمس:من ذا
أمجاد:ولد عمي
سجيه:اها
طالعوا بانه اللي طالعتهم وتركتهم ودخلت غرفتها وما طلعت منها ابد
رجعت لحاضرها وهي تتنهد :اااه يتزوجني ليه انا يوووه أنتي بتقعين تسالين يا بانه كل ما ترتاحين من الغاز تطيحين بالغاز جديده
تنهدت وغمضت عيونها وهي مالها خلق لأي شي ابد
بس فتحت عيونها لما سمعت جوالها يرن وبهمس:ييووه أكيد هذي دانه والله ما اقدر أكلمك يا أختي وأنا في هالحاله
بس لما مسكت الجوال استغربت لأنها ما تعرفه رقم المتصل بس شي خلاها ترد:الو
وصلها الصوت:الو أنتي بانه
بانه باستغراب:إيه من معاي
الطرف الثاني:معاك سميه زوجة حصين ولد عمك ممكن أشوفك
بانه وعيونها طالعه:من

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

صوت الصراخ منتشر في المكان:انتم جايين علشان تفشلوني أكثر من انتم مفشليني
مازن بقهر:وش فشلناك فيه
صالح بعصبيه:شب أنت ولا كلمه يا مسود الوجه
يزن:يا يبه
صالح:وأنت بعد ولا كلمه الحق أخوك في بلاويه وسود وجهي ما أقول إلا خلف الله علي ما عندي رجال زي الناس
مازن وهو يمسك أعصابه:يبه إحنا رجال ولأننا رجال جينا وقلنا لك نبغى نتزوج ونشتغل ونؤسس حياتنا ونعتمد على نفسنا
صالح:مالت عليك وعلى الحياه اللي تعرفها ويوم بغيت تتزوج ما لقيت بنت صافي
مازن وهو متفاجا:يبه هذا أخوك
صالح:اخو مثل ذا يسود الوجه ما ابغاه وأي احد يسود وجهي ما يلزمني
يزن:بس يايبه
صالح:وحطبه سوو اللي تبونه في لعنه ولا عاد تنشدوني عن شي مثل وجيهم صدق اني ما عرفت اربي
طلع وخلي عياله في الصاله يطالعون بعض بقهر من كلام أبوهم اللي ما يقوله أبو لعياله

&&&&&&&&&&&&&&&&&

في البيت الكبير
بصوت عالي:يله يا بنات يله لا تتأخرون
هبه وهي تنزل من الدرج:هذاني جيت
الجده:يله وأنا جدتك وين دانه
هبه:وراي
الجده وهي تلتفت للولوه اللي دخلت:السلام عليكم
الجده وهبه:وعليكم السلام
لولوه:وينكم عفنا برا وإحنا نستناكم
الجده:والله وأنا جدتك صار لي ساعه أنادي فيهم
هبه:انا خلصت
دانه وهي تنزل من الدرج ومعها عبايتها:هذاني جيت بس كنت اطل على رؤيه
الجده:وذا وقت رؤيه الله يصلحك
دانه:حبيت اتطمن عليها هي والزكام اللي ذبحها
لولوه:هههههههه شكلها يضحك هو وخشمها الاحمر كانها مهرج
الجده وهي تضربها بالعصا:لا تعيبين على البنيه بعدين ربي يبلاك
لولوه وهي تضحك:يله نادر ينتظرنا
الكل مشى إلا هي قالت بصوت مسموع:من
طالعت جدتها وبعدها لولوه اللي وقفت تطالعها وقالت :نادر وش فيك
هبه وهي تضحك:شكل بعض الناس جاهم ضعف سمع
الجده وهي تطالع لولوه:يله يا بنات لا تتأخرون على السوق علشان يمديكم ترجعون يله
راحت لولوه وهبه وطلعوا لنادر
اما دانه لما تذكرت اللي صار أمس قربت من جدتها وبهمس ورجفه:يمممه ما أبغى ااروح
الجده وهي تطالعها وترد بهمس:هووو ليه وأنا أمك
دانه وهي تمسك يدها:حاسه إني تعبانه شوي مو لازم أروح
الجده وهي تمسكها من يدها وتوصلها على الباب:يله روحي واتركي عنك الحركات
دانه:بس ..
قاطعتها الجده وهي تمثل العصبيه:دانوه يله روحي ما بقى وقت على عرسك وأنتي فاضيه تتدلعين يله
دانه اللي ما حبت تزعل جدتها:طيب
نزلت البرقع وحطت الغطا طلعت والجده تنرسم على وجهها الكبير في السن ابتسامه بسيطه وبهمس:ربي يوفقك يا بنيتي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس مع صديقه وهو لحد الحين مقهور كل ما يتذكر اللي صار له يحس أن دمه يغلي ويفور
صح من أفكاره على صوت صديقه:فواز
فواز طالع جابر بدون ما يرد عليه
جابر وهو يدخن:خلاص يا عم أنسى وهي خلها تولي
فواز:كيف أخيلها تولي لو شفت اللي انا شفته كان ذبحتها
جابر:وحده مثل ذي وش تتوقع منها
فواز:وش تقصد
جابر:مو انا قلت لك من قبل خل هالبنت عنك وإذا فكرت ترتبط ارتبط بأحد من اهلك بس أنت ما سمعت كلامي
فواز بقهر :اوووه جابر مو وقت معاتب
جابر:أنت قلتها مو وقت معاتب إذا فات الفوت ما ينفع الصوت
فواز طالع جابر ولف وجهه وهو يرجع بذاكرته لوراء
قرب ولما فتح الباب تفاجأ وانصدم باللي يشوفه وبصراخ:يا واطيه
التفتت عليه وهي خايفه وفواز دخل عليهم ومسكتها من يدها:يا واطيه تدخلين رجال في غيابي يا حقيره يا......يا.....
الرجال انحاش من المكان
ديانا وهي تدفه:بعد عني
فواز وهو يمسك شعرها:أن ما ذبحتك أن ما رجعتك للفقر مره ثانيه ليه سويتي كذا انا وش قصرت فيه يا واطيه
ديانا وهي تحاول تفك شعرها من يد فواز :أنت أصرت في أشياء كتيره أنت واحد مو ادر تعترف بزواجنا
فواز وهو يسحب معها:وكان معاي حق لان ما يشرف عائلة الزايد وحده مثلك
فتح باب الشقه ورماها برا وبعصبيه:أنتي وحده زباله تفو عليك وعلى أشكالك وأنتي طالق طالق طالق واحمدي ربك إني ما ذبحتك مو علشان شي بس لان ما تستاهل حياتي إنها تروح هدر على زباله وقذاره مثلك تفو عليك وعلى تربيتك
صك الباب بقوه وتنفسه مسموع وشاد على يده ويحاول يسيطر على نفسه لا يرجع يفتح الباب ويذبحها
رجع لحاضره على صوت جاب مره ثانيه:فواز
فواز:هممممم
جابر:وش بتسوي معاها
فواز بحيره :ما ادري
جابر:تعتقد تنفذ تهديدها لك
فواز:ما استبعد على وحده مثلها تروح وتعلم علي إني كنت متزوجها
جابر:طيب وش بتسوي انت
فواز وهو يمسح على شعره:ما ادري بس بفكر وبعدها راح اشوف وش بسوي
سكت جابر وهو يطالع صديقه اللي من البدايه نصحه بس ما سمع النصيحه وهذي هي النتيجه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في البيت الكبير
دخلت الصاله وجلست مع البنات
الجده:أقول سلماء
سلماء:سمي يمه
الجده:سم الله عدوك ترى أم راكان بتجينا اليوم
سلماء:حياها الله العين أوسع من المكان
الجده:عاد ابغاكم موجودين وتقابلونها معاي
أم سلطان:أن شاء الله من عيونا
كلهم يسولفون ويضحكون إلا هي اختفت ضحكتها لما سمعت اسمها وقامت من مكانها وهي متضايقه وما حست على نفسها إلا وهي في الحوش
وجالسه على الكراسي
صحت من شرودها على صوته:وش عندك سرحانه ولا السرحان في هالبيت صار هوايه
مدى:ما فيني شي
يزن اللي حس أن فيها شي:وش فيك مدو صاير شي
مدى تنهدت:لا
يزن وهو يسحب الكرسي:إلا فيه ويله قولي مو انا أخوك يله قولي
مدى:إيه اخوي وأكثر واحد تفهمني بس من جد ما في شي
في مكان ثاني أنظار تتابعهم وبهمس:وش تسوي ذي معاه انهبلت
حست إنها مقهوره وحست بشي يخليها تحترق وبدون ما تفكر نادت بصوت عالي:روابي
روابي:هلا
رواء اللي واقفه عند النافذه:تعالي شوفي هالغبيه وش تسوي
روابي باستغراب:وش فيك
رواء وهي تطالع النافذه بقهر:شوفي بنفسك
جات روابي وشهقت:هالغبيه ليه جالسه بروحها لو شافها يوسف بيسوي سالفه
رواء:انا نازله لها هالغبيه
روابي:وأنا معاك
جالسين في الحوش ويزن لحد الحين مصر:يله قولي عاد وبلا سخافه
مدى توها بترد إلا يوصلها صوت يوسف:مدى وعمى
وقفت بسرعه وقلبها يرقع وهي تشوف يوسف جاي جهتهم
يوسف يعصبيه:وش تسوين ها
مدى:اااانا
يزن:ما نسوي شي جالسين
يوسف وهو يطالع يزن:وتعتقد عدله جلستكم
يزن باستغراب:وش تقصد
يوسف:ماله داعي اشرح وأنتي يله انقلعي على داخل
يزن:يوسف أنت وش فيك وش تقصد بتلميحاتك
يوسف وهو يزفر:مره ثانيه لما تفكر تجلس لا تجلس معها لحالك فاهم يا يزن إذا انا فهمت إنكم إخوان غيري ما يفهم وأنا ما أبغى عوار رأس
يزن طالع يوسف وهز رأسه:الله يعينكم على عقليتكم المتحجره
طالع يوسف بعصبيه وقهر وطلع من الحوش بكبره أما مدى فراحت ركض على غرفتها
وكل اللي صار كانت في وحده حاضرته وبهمس وهي تتنهد بضيق:لو تنطبق الدنيا ما تغيرت يا يوسف ابد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
طبعا اختفاء بعض الشخصيات لا ينفي دورهم وراح يكون لهم حضور في البارت القادم
&&&&&&&&&&&&&&&&&
لهنا أوقف واترك لكم حرية التعليق
&&&&&&&&&&&&&&&&
توأم لكن انا غير ومالي مثيل وراسي عنيده
&&&&&&&&&&&&&
ودي وحبي لكم

&&&&&&&&&&&&&&&&
توأم لكن انا غير ومالي مثيل وراسي عنيده
&&&&&&&&&&&&&

..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 15-01-12, 07:33 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صديد الجروح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت الواحد والعشرون
&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا
جالسين في الصاله عند التلفزيون بس كل وحده أفكارها سارحه لبعيد
سجيه وهي ترمي الريموت:اوووف وبعدين يعني بنظل كذا
أمجاد وهي تطالع وببرود:وش تبغين نسوي
سجيه وهي توقف:ما صارت عاد وإذا خبينا عليها شي مو كذا ما ترد علينا وبعدين إحنا ما خبينا عليها إلا لأننا نحبها
أمجاد وهي توقف وتدخل يديها بجيب بنطلونها وببرود:خليها شوي تأخذ وقتها وبعدها...
قاطعتها سجيه:يله ولي زين قالت خليها إيه هين
راحت وتخطت أمجاد وتوجهت لغرفة بانه وطقت الباب وما في رد وصلها
سجيه وهي تحرك رجلها بعصبيه:بنبون يا زفته افتحي
أما أمجاد فكانت وراء سجيه ومتسنده على الجدار وتتفرج
شوي وفتحت بانه الباب وهي تهمس:خير
سجيه وهي تكتف يديها:وبعدين يعني لمتى بنظل كذا محاربين بعض خلصنا عاد
بانه وهي تطالعها:إيه صح خلصنا ...توها بتصك الباب إلا سجيه حطت رجلها:افتحي الباب
وقفت بانه وهي تفتح الباب و تطالع سجيه اللي طالعتها وبعدت بانه عن طريقها ودخلت وجلست على السرير وبصوت عالي:وش تنتظرين أبو المجد يله تعالي ادخلي خلينا نتفاهم
أمجاد وهي تطالع بانه تقدمت ودخلت وبعدها بانه زفرت وصرت الباب ولفت عليهم:خير
سجيه وهي تميل فمها:تعالي اجلسي بنتكلم وإحنا واقفين
بانه وهي تقرب وتجلس وتحط رجل على رجل:يله اخلصوا علي
سجيه:أنتي عرفتي كل شي ليه للحين محاربتنا علشان خبينا عليك يعني
بانه:هالموضوع خلصنا منه وبعدين انتم ما تثقون فيني ليه اتعب نفسي واجلس مع ناس ما يثقون فيني
سجيه وهي تلتفت على أمجاد:قولي شي لأني ناويه اذبحها
رجعت لفت على بانه:من قالك لك ما نثق فيك
بانه سكتت وما ردت
أمجاد:إحنا لو ما نثق فيك كان ما دخلناك وخليناك تعيشين معانا
سجيه:وهذي أمجاد قالتها ولا كان قربناك منا وإحنا نعرف من يكون جدك وأبوك واهلك
بانه وهي توقف:طيب ليه يوم طلبت منكم تساعدوني يوم انفصلت من الجامعه ما قلتوا لي كل شي كان ذاك الوقت استفدت كثير
سجيه وهي تتربع على السرير:لأننا نعرف انك هبله وبتهددينهم وبكذا بتصير لنا مشاكل إحنا في غنى عنها أنتي يمكن تنحل مشاكلك بس بتصير لنا مشاكل مثل يوم رحت معاك ملكة أختك
بانه وهي تجلس وباستغراب:أختي ليه وش صار
أمجاد:جاء جدك وهدد سجيه بأنه راح يخرب عليها موضوع الدراسه بكبرها
بانه وهي تطالع سجيه:صحيح
سجيه تنهدت:إيه
بانه وهي تنزل عيونها وتفكر
أمجاد:لا تحكمين على كيفك شوفي الأشياء اللي سويناها علشانك واسألي نفسك ليه ساعدناك وقت ما احتجتينا إذا كنا فعلا ما نهتم ولا نثق فيك مثل ما تقولين
وقفت أمجاد وطلعت من الغرفه
سجيه وهي تطالع بانه:بنبون فكري زين ولا تخربين اللي بينا ترى مو سهل احد يلقى صديق واخو هالايام
قامت وبانه تطالعها وطلعت من الغرفه وتركوا بانه وراهم والأفكار تأخذ دورها معاها

&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في السياره وجنبها هبه ولولوه
لولوه:شوفي أنتي وياها مو تقولون تعبنا ترى انا ناويه اخلص كل الأغراض الحين يا ويلكم لو تشتكون
هبه:ههههههههه أنتي وش فيك تهددين ماخذتنا معاك السوق بدون نفس
لولوه وهي تلف وجهها للنافذه:انا ما أقصدك انا اقصد بعض الناس اللي علو قلبي أخر مره راحوا معاي
سمعوا شهقت
دانه بدون ما تحس على نفسها:يا دبه انا سويت لك إزعاج والله ما قلت شي ليه النصب
لولوه:هههههههه انا ما نصبت أنتي ...لولوه وهي تقلد دانه:ما أبى هذا لالا لونه ماهوب حلو لالا هذا فاضح لا لا ما البس هالنوعيه
طالعت دانه وكملت وهي تعدل صوتها:مو هذي أنتي
دانه اللي تفشلت بوجود نادر ردت عليها بهمس:هجل أخليك تلبسيني على كيفك
لولوه وهي تطالعها بحده:إيه ولو هالمره تفتحين فمك بكلمه بوريك شغلك
دانه وهي تطالع هبه:وش فيها مو صاحيه اليوم
هبه:هههههههه لا والله وهي صادقه ما ينفع معاك إلا كذا
دانه وهي تلف وجهها:اوريكم تتفقون علي
لولوه وهبه:هههههههههههه
أما عند اللي يسوق كان حاضر الكلام كله بس ما علق بولا كلمه وعقله يفكر بأشياء بعيده
ويحس انه مخنوق ويتمنى لو يوصل بسرعه وينزلهم ويمشي

&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس مع أخوه ويحس انه مقهور
يزن وهو يشوف العصبيه المبينه على وجه مازن:هدي يا اخوي ماله داعي العصبيه
مازن وهو يوقف ويحط حرته في يزن:وش اللي ماله داعي ليه يسوي فينا كذا ليه دائما يشوفنا نفشل ليه ما ربانا على حب بعض ليه ما يكون زي عمي صافي يحب عياله ويعودهم على أنهم يكونون سند لبعض ليه...سكت وهو يلف وجهه بعصبيه وبقهر وهو يضغط على يده
يزن اللي وقف وجاء مقابل مازن:افا وأنا أخوك وأنا ما اكفي حبي لك ما يكفي مو إحنا نسمع لبعض ونساند بعض
مازن وهو يطالع يزن:والله ما اقصد كذا بس انا مقهور يا اخوي
يزن تنهد:عارف
مازن بهمس:لا تحط بخاطرك انا ما أقصدك باللي قلته أنت تعرف انك اخوي وصديقي وكل شي وأنا ما اقدر اقضي ساعه وحده بعيد عنك وأنت أكثر واحد حاس فيني
يزن وهو يبتسم ويبغى يغير الجو:احم احم هل من مزيد امدح زياده
مازن وهو يضحك:الله يرجك تعال
سحبه وهو يحضنه وبهمس:الله لا يحرمني منك يا نسختي
يزن بضحك:أمين ولا تعصب بنلقى حل
مازن بتنهيده:أن شاء الله

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها
وماسكه التلفون وتتكلم بهمس:إيه يا يمه – لا تخافين انا راح أخرب كل شي – إيه مثل ما تقولين لي – طيب - راح اطفشها انا راح اخلي أبوي يكرها ويعذبها ويطلقها – يمه انا اشتقت لك – تنهدت وبهمس:طيب - ماشي باي
صكت السماعه وعيونها تغرق بالدموع وبهمس وهي تمسك لعبتها:ليه يمه ما تقولين اشتقت لك ليه مو مهم أهم شي إنها ترجع تعيش معانا حتى لو ما تقول لي اشتقت لك ولا تسال عني أهم شي ترجع تعيش معانا
مسحت دموعها وبهمس:وأنا اللي راح أرجعهم لبعض
انسدحت على سريرها وهي تضم لعبتها وأفكارها تروح لبعيد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس يرتب ملابسه في الشنطه
أم سلطان:وش سفرته وأنا أمك اللي الحين
سلطان:وش أسوي يا يمه الاجازه اللي كنت مأخذها ليومين خلصت وعندي رحله مستعجله
أم سلطان:يا وليدي وعرس أختك ما بقى عليه شي
سلطان وهو يصك الشنطه:راح احضره رتبت جدولي على أساس احضره لا تخافين
دخل عليهم مقعد:ها جاهز
أم سلطان:انا مناديتك عون تصير فرعون
مقعد وهو يبوس يد ورأس أمه وبمزح:اثاريني أبو الهول وأنا ما ادري ههههههه وأنا أقول ليه كل البنات ميتين علي الحين عرفت
سلطان:وش عرفت
مقعد:إني معروف ووسيم
أم سلطان وهي تضربه بخفه على كتفه:مقيعد مو وقتك ابد
مقعد:افا صرنا مقيعد لا هجل الحلو معصب
سلطان:هههههههههه
أم سلطان :بدل ما تنكت تصرف معاه
مقعد:وش أتصرف معاه هو اكبر مني وبعدين ليه الخوف يالغلا كله يوم وراجع
أم سلطان تنهدت:وش أقول بعد سكتوني
سلطان وهو يحضنها ويبوس رأسها:قولي الله يوفقك وييسر لك دربك
أم سلطان وهي ترفع يديها وتدعي:ويجعل لك في كل خطوه سلامه ويحفظك لي ولإخوانك ويزوجك وأشوف عيالك
مقعد بضحك:ههههه شوي وتقول وأشوف شجرة العايله حقتك
سلطان:ههههههههه أي شجرة عايله
مقعد:ما ادري طلعت في بالي الكلمه وقلتها
أم سلطان وهي تضحك:عيالي مو صاحين
مقعد:يله نمشي لا تتأخر
سلم سلطان على أمه مره ثانيه ونزل سلم على الكل وبعدها طلع وركب مع مقعد اللي يستناه علشان يوصله للمطار بنفسه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا
بالتحديد في احد المجمعات
زفرت بضيق ورجعت شعرها على وراء وطلعت الجوال وهي تتصل بعصبيه:انا قلت لها ما في خلص المنتج وهالغبيه تقول شافت في المحل مثله الحين اوريك يا سجيوه
نزلت الجوال:غبيه وش فيها ما ترد خلني ارجع الشقه واذبحها علشان تعرف وش معنى تمشورني على الفاضي
لفت بتطلع بس وقفها الصوت اللي سمعته وينادي باسمها:أمجاد
لفت وهي تطالعه وباستغراب:حسن ..ولمحت وراه الصغيره اللي ماسكها بيد ويدها الثانيه فيها ايس كريم
ولفت وجهها وبضيق:خير وش تبغى
حسن:وش دعوه ما في حتى سلام ولا..
قاطعته أمجاد بعصبيه وبضيق:خلص قل وش عندك
طالعت البنت اللي تطالعها ولها نفس العيون ونفس الوجه كان الشبه كبير ولفت وجهها عنها وهي تحس إنها مخنوقه:بتقول ولا بمشي
حسن:سجيه
أمجاد لفت وطالعته وهي مستغربه:سجيه وش جاب طاريها
حسن وهو يشيل سمور:أمس كانت تسال عنك وعن سموره
أمجاد وهي تطالع سمر:عنها
حسن:إيه وقالت لي إنها تعرف انك عمتها
أمجاد وهي تضغط على يدها:وأنت ايش قلت لها
حسن:ولا شي ما رديت عليها وسألتني كم سؤال بس ما جاوبتها
أمجاد وهي تحط يدها على دقنها:وهي ليش تبغى تعرف
حسن وهو يهز أكتافه:ما ادري بس تقول انه فضول
أمجاد وهي تطالع سمور وبابتسامه على الجنب:اعرفها زين وأكيد ما تعرف علشان الفضول إلا لان في بالها شي
حسن:والله ما ادري بس قلت أعطيك خبر
أمجاد وهي تميل فمها:طيب باي
مشت بس وقفها صوتها وهي تأشر عليها:من دي انونها ذي حالي صقل
حسن تنهد وما رد
لفت لها وهي تطالعها وتأملتها ثواني وبهمس:يالله وش كثر تشبهه
حست إنها ما تقدر تمسك نفسها لفت وعطتهم ظهرها وطلعت من المجمع وهي تحط النظاره الشمسيه على عيونها علشان ما تبين الدموع اللي تنذر بأنها راح تنزل من عيونها
ركبت سيارتها وهي تنزل النظاره وطالعت المرايه وبهمس وبابتسامه خفيفه:بنتك تشبهك يا امجد كثير وهذا اللي معذبني يا اخوي
سندت رأسها على الدركسون وهي تشهق وبعد لحظات رفعت رأسها وهي تمسح دموعها بشكل سريع وتشغل السياره وهي تحاول تستعيد الضبط على نفسها وبهمس:خلينا نشوف وش أخرتك يا سجيوه
حركت السياره وهي في بالها شي واحد تبغى تعرفه وبالتحديد من سجيه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصل المستشفى بعد ما وصلته الرساله باسم المستشفى ورقم الغرفه
بعد ما وافق على انه يحميها
توجه على طول للغرفه
ولما قرب طق الباب وبعدها دخل وشاف وحده جالسه على السرير ومتغطيه
دخل وهو منزل عيونه وما عرف ايش يقول بس سمع صوتها:أنت معاذ
رفع رأسه وهو يطالعها وتذكر وقال بهمس:أنتي اللي كنتي بالشقه
أمل وهي تطالعه:إيه انا وأنا اللي كلمتك
معاذ بعصبيه:من وراك تكلمي
أمل بخوف:أهدى وأنا بقول لك كل شي
معاذ:وأنا اسمع تكلمي
أمل:بس طالبه الأمان لي
معاذ باستغراب:الأمان
أمل:إيه تحميني منها علشان اقدر أتكلم
معاذ:وصلك الأمان انطقي
أمل:هجل اسمع كل شي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في مكتبه ومشغول بالملف اللي بين يديه
رن تلفون مكتبه الخاص بالسكرتير ورفعه وعيونه على الملف اللي قدامه:خير يا علي
علي:طال عمرك في وحده مصره إنها تشوفك
حصين عقد حواجبه: وحده مصره من هي
علي:ما عندي خبر وهي مو راضيه تعلمني باسمها
حصين:هجل صرفها ما أقابل احد ما اعرفه
علي:طال عمرك تقول تعرف السيد فواز
حصين وهو يترك الملف وباستغراب:فواز طيب طيب دخلها
علي:تأمر
صك السماعه وبعد ثواني قليله دخلت
حصين وهو ينزل النظاره من عيونه:نعم
ديانا وهي تشوف علي يصك الباب ابتسمت وبخبث:انا زوجة أخوك فواز
حصين وقف وبصدمه:ايش قلتي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخلت الشقه وهي معصبه منها وبصوت عالي:سجيه سجيه
سجيه وهي تطلع من المطبخ:ها لقيتيه
أمجاد وهي تقرب لها وتمسكها من يدها:أنتي وش وراك ها
سجيه وهي تطالع يد أمجاد اللي ماسكه يدها:وش فيك اتركيني
أمجاد:قولي لي وش وراك
سجيه وهي توخر يد أمجاد:ما وراي شي
أمجاد:هجل ليه تبحثين وراي ليه
سجيه وهي تلوي فمها:هجل قال لك ابو قذيله صح
أمجاد بعصبيه:اتركي عنك حسن وقولي لي وش وراك
سجيه وهي تتخطى أمجاد وتجلس على الكنب في الصاله:ولاشي
أمجاد وهي تجلس جنبها وبهمس:كأني ما أعرفك يا سجوي لو تكذبين على الناس كلها ما تقدرين تكذبين علي
سجيه وهي تطالعها وحواجبها مرفوعه:خير والله ما اكذب عليك وما أبغى اعرف عنك أي شي إلا لمجرد الفضول
أمجاد وهي توقف:اوكي راح أسوي روحي صدقتك بس والله أن فكرتي تسوين شي أو كنتي تخططين لشي راح تشوفين مني شي ما شفتيه من قبل وترى مو كل مره صداقتنا تغفر اللي تسوينه
راحت وخلت سجيه اللي متفاجاه وبهمس:لا هذي انهبلت
لفت بضيق:ليه ما تصدقني إني ما أبغى اعرف إلا بسبب عرق اللقافه أوف منها دائما تتوهم أشياء ما هي موجوده غبيه
مسكت ريموت التلفزيون وبدت تتفرج على القنوات التلفزيونية وبالها شارد في أمجاد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أراضي السعوديه
بعد ما وصل أخوه للمطار وودعه رجع للبيت وصعد لغرفته
جالس ويفكر:الحين وشلون اعرف عنها كل شي سالت عن عائلتها وعرفت أنهم راحوا لأميركا بعد وفاة ولدهم وبس معقوله ما في شي ثاني عنها
جلس وهو يحك رأسه:طيب كيف بعرف عنها والله ما لي إلا بانه
مسك جواله وتوه بيتصل بس رجع نزله:انا ليه اتصل وبانه بنفسها بتجي هنا أكيد اللي حضر ملكه ما راح يفوت عرس وإذا بانه جات أكيد هي بتحضر معاها
ابتسم وهو يكمل تفكير:بما إني جاد معاها راح اقول لبانه واعرف كل شي منها
ابتسم مره ثانيه وكبرت ابتسامته لحد ما تحولت لضحكه وقال وهو يكلم نفسه

لا يــا بــعــد كــلــي حــيــاتــي تســاويك
اقــطــع وريــدي وإن نـــبض حب ثـــاني
ثـــــلات فـيــنــي كــلــهــا تــرتـبــط فـــيك
أعشــقك.. أحبـــك.. والـهــوى صــار عنواني
وإن كــان مــا تـــدري أنــا أقــول وأطريــك
حـــبك مـلــكـنــي في ضـــميري ووجــداني

انسدح ويديه وراء رأسه وسرح بعالم الأحلام والأفكار وما بين فتره وفتره يبتسم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه وهي تشوف الخدامات وبناتها يرتبون كل شي لجية أم راكان
الجده:إيه حطوها هنا إيه هنا أحسن
وبعد دقايق من الحوسه والترتيب
سمعت صوت أم سلطان ترحب بأم راكان وقامت الجده تستقبلها بنفسها
الجده وهي تشوف أم راكان:يا هلا ومسهلا والله نور البيت
أم راكان:منور بنورك يا وخيتي
الجده:حياك اقلطي
دخلت أم راكان وجات أم يوسف وسلمت عليها وبد يتقهوون وبعد السوالف
مالت أم راكان وهي تهمس في إذن الجده:بغيتك بكلمة رأس
الجده باستغراب:كلمة رأس
أم راكان:إيه
الجده:ابشري
التفتت على بناتها وأشرت لبناتها يقومون وقاموا وتركوا أم راكان مع الجده لحالهم
الجده وهي تطالعها:وهذانا بروحنا
أم راكان:انا جايه وعندي شي بطلبه منك
الجده:لو تطلبين عيوني ما تغلى عليك أنتي وخيتي أمري
أم راكان:ربي يسلمك وما يأمر عليك عدو اسمعي وش بقول

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخلت المجلس وكان فيه أبوها ولافي أخوها ويوسف
ألاء:السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام
جلست جنب أبوها
صافي:اسمعي يا بنيتي يوسف بيقول لك شغله
ألاء وهي تطالع يوسف:وش هي
يوسف:ابغاك تركزين معاي راح أسالك شوية اسئله وابغاك تجاوبين
ألاء:طيب
يوسف:أنت في ذاك اليوم اللي دخلتي فيه على المريضه بعدها ايش سويتي
ألاء وهي تتذكر:ابد بعدها رحت على غرفة الممرضات وجلست هناك لحد ما انتهت مناوبتي
يوسف:طيب كان في احد معاك
ألاء:إيه كان معاي سته في الغرفه ثلاث كانوا موجودين وثلاث دخلوا بعد ما دخلت
يوسف اللي شاك :طيب من اللي دخل بعد ما دخلتي
ألاء وهي تحاول تتذكر:أظن..
قاطعها يوسف:ما أبغى ظنون ابغاك تجاوبين وأنتي متاكده
ألاء اللي تتذكر:طيب كانوا حسناء وفوزيه وندى
يوسف سكت يفكر وهو يحط يده على دقنه وبعدها طالع ألاء:طلعوا من الغرفه
ألاء باستغراب:ليه تسال
يوسف:جاوبيني
ألاء:إيه طلعوا وأنا بعد طلعت ورحت على البيت
يوسف: من اللي طلع من الغرفه قبلك
ألاء:اعتقد حسناء وندى وفوزيه بس ليه
يوسف:ورجعوا كلهم ولا لا
ألاء:إلا رجعوا
يوسف:كم استغرقوا وهم برا الغرفه
ألاء:ما ادري
يوسف:طيب من أخر وحده رجعت منهم
ألاء وهي تحاول تتذكر:أخر وحده اممممم
يوسف يحاول يساعدها على التذكر:إيه أخر وحده طيب كل وحده وش كانت تسوي
ألاء:حسناء راحت تودي ملف وفوزيه قالت بتجيب كوفي وندى طلعت تكلم جوال
يوسف وهو يفكر:امممممممم طيب تقدرين تتذكرين من أخر وحده رجعت
ألاء اللي ما تتذكر:والله ما ادري ما أتذكر
يوسف:طيب مو مشكله
صافي:ها يا وليدي وش وصلت له ليه كل هالاسئله عرفتوا شي جديد
يوسف:ما اقدر أقول شي الحين بس قريب أن شاء الله راح توضح براءة ألاء
صافي:أن شاء الله
قام يوسف :يله انا أترخص
صافي:اقعد تقهوى يا ولدي
يوسف:لا يا خال خيرك سابق عندي شغل لازم أسويه
صافي:على راحتك
طلع وألاء التفتت على أبوها:يبه تذكرت شغله بروح أقولها ليوسف
صافي:إيه يأبوك روحي يمكن تنفعك في سالفتك
ألاء هزت رأسها وطلت مسرعه ولما قربت :يوسف
لف لها وطالعه باستغراب:نعم وش فيك
ألاء:بغيت أقول لك شي
يوسف:تذكرتي شي
ألاء:لا بس بقول لك اللي صار اليوم ما كان المفروض يصير
يوسف باستغراب:وش صار
ألاء:انا صدق ما لي حق أتدخل بس كان المفروض ما تتصرف مع يزن ومدى كذا
يوسف اللي عصب لف وجهه ولا رد
ألاء:كان ممكن تقول لهم بطريقه أحسن بتفاهم وهدوء مو كذا تجرحهم
يوسف طالعها وما رد
ألاء:اللي يتغير يتغير مع الكل مو مع احد دون احد فكر في اللي سويته وحط نفسك مكانهم وراح تفهم اللي أقوله
راحت وخلت يوسف يطالع خيالها ويفكر في الكلام اللي قالته له واللي صار مع مدى ويزن

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في غرفته ومغمض عيونه ورجع بذاكرته لوراء لساعات قليله لوراء وهو يتذكر كلام أمه
لمياء:يمه يا نادر ما يصير كذا
نادر ببرود:وشو اللي ما يصير
لماء:اللي قاعد تسويه
نادر باستغراب:وأنا وش قاعد أسوي ما سويت شي
لمياء وهي تزفر بضيق:وهذا الغلط انك ما تسوي شي
نادر:يمه ما فهمت شي ادخلي بالموضوع على طول
لمياء:اقصد دانه
نادر لف وجهه بملل:وش فيها بعد
لمياء:هذا اللي اقصده المعامله اللي تعاملها إياها
نادر:وأنا وش سويت ما سويت لها شي
لمياء:وأنا ابغاك تسوي ...تنهدت:يا وليدي ترى البنت مسكينه ويتيمه وعمرها ما فرحت بشي كل اللي ابغاه منك يا وليدي تهتم فيها شوي بس شوية اهتمام
وتحاول ...
نادر وهو يوقف ويقاطعها:زين يمه مثل ما تبغين
لمياء وهي توقف وتقرب منه:يا وليدي عط دانه فرصه يمكن تقدر تنسي...
قاطعها نادر:يمه لا تفتحين الموضوع وقلت لك بسوي اللي تأمرين فيه
لمياء وهي تحط يدها على كتف ولدها:الله يرضى عليك يا وليدي
نادر:مع السلامه
طلع من البيت ولمياء بهمس:الله يوفقك وينسيك ويعوضك بدانه أن شاء الله يا رب
رجع لحاضره وهو يتنهد:اااه تبغاني أبدل حنان بدانه ما في مجال حنان كانت ..
سكت وهو يحس انه متضايق:ااه يا حنان خذاك الحادث مني أنتي واعز صديق لي اااه فقدتك وفقدت أخوك معاك رحتوا وتركتوا فراغ كبير
تعدل بجلسته وهو يردد:الله يرحمكم الله يرحمكم
وقف ومشى لجهة التسريحه:وش أسوي مع هالدانه فطور وأفطرت معاها وهديه وجبت بس خلاص هذا يكفي
رن جواله طلعه من جيبه ورفعه وزفر بضيق:وهذي وش تبي بعد اووف منك يا يوسف ورطتني ورطه كبيره
رد وهو يحاول يغير نبرة صوته وبحنيه:هلا وغلا والله بقلبي وروحي - أكيد يا قلبي وأنا بعد – هههه وش أسوي كنت أفكر فيك - هههههههه
كمل مكالمته أو بالأصح تمثيله وكل هذا علشان غرض في نفسه يبغى يوصل له

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في أميركا
في غرفتها بالتحديد
تعبت وهي تشوف مكالمات أختها وقررت ترد وتحاول تبين الوضع طبيعي
رن جوالها وهي ردت:الو
دانه بلهفه:بنبون وش فيك ما تردين ليه كل ما أدق ما تردين علي
بانه بكذب:أوه أسفه حبيبتي بس جوالي طاح واخترب وصار أي احد يدق ما يبين عندي
دانه باستغراب:كيف يعني ما يبين عندك
بانه تصرف:مو هذا المهم الحين صلحته بس قولي لي أخبارك
دانه براحه:انا الحمد لله أخبارك أنتي مشتاقه لك كثييييييييير
بانه وهي تبتسم بخفه:حتى انا مشتاقه لك
دانه:كيف بسومي والباقين وصديقاتك
بانه وهي تتنهد لما تذكرت سجيه وأمجاد وأمها :زينين الحمد لله على كل حال
دانه اللي حست أن في بانه شي:وش فيك حبيبتي فيك شي
بانه:لالا يا قلبي ما فيني شي
دانه بشك:أكيد
بانه:أكيد إلا أنتي قولي لي وش سويتي في تجهيزاتك
دانه بابتسامه رضى:الحمد لله الصراحه اغلب الأشياء لولوه والبنات متولينها ويقولون ما علي إلا أجي يوم العرس والبس وارتب نفسي بس
بانه:حلو الله لا يحرمهم منك
بانه:ولا منك أنتي بعد تصدقين تمنيت لو تقدرين تجين لعرسي
بانه:ومن قالك ما راح أجي
دانه وهي خايفه :لا لا تجين والله..
قاطعتها بانه اللي تفكر في صقر:لا تخافين ما يقدرون يسوون شي ولا راح يكون لهم سلطه علي من اليوم ورايح
دانه باستغراب:كيف يعني وش تقصدين
بانه وهي تفكر قالت بهمس:بعدين تعرفين
دانه اللي حست أن في شي كبير بس ما حبت تضغط على أختها:اوكي
كملوا سوالف وبانه تحاول قدر ما تقدر ما تخلي أختها تحس بشي ضدها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسين في الملحق ويزن ماسك كتابه ويدرس ومازن يكتب
دخل عليهم ويزن لما لمح جده وقف وبعدها انتبه مازن والتفت محل ما أخوه يطالع ووقف هو الثاني
مازن:هلا جدي حياك
الجد وهو يدخل:عسى ما عطلتكم
يزن:ابد حياك يا جدي
الجد وهو يجلس:الله يحيكم وش مسوين
يزن ومازن:الحمد لله تمام
الجد:الحمد لله
سند دقنه على العصا :ها جبتوه
مازن باستغراب وهو يطالع يزن:وشو هذا اللي جبناه
الجد وهو يطالعهم:المهر ولا نسيتو كلامكم
مازن ويزن طالعوا بعض وسكتوا
الجد وهو يوقف:يعني ما جبتوه
مازن وهو يوقف :حاولنا بس..
الجد وهو يرفع يده:خلاص الاتفاق ملغي والبنات ما رح أوقف بنصيبهم
يزن:كيف يعني يا جدي
الجد:اللي قلته افهموه مثل ما تفهمونه
عطى يزن ومازن نظره
ومشى وخلى يزن ومازن اللي يطالعون بعض والضيق مبين على وجيهم
وكل ما تنفتح من جهه تتصكر من جهه ثانيه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في اليوم التالي أشرقت شمس الصباح
في احد قهاوي أميركا
نفذت طلبها وخلت لقائهم في الصباح
دخلت المطعم وبدت تدور بعيونها ورفعت جوالها واتصلت وهي تمشي بين الطاولات وسمعت جوال يرن والتفتت وشافت وحده ترفعه وبعدها صكت الخط وقربت منها لحد ما وقفت قدام الطاوله
طالعت البنت اللي صارت تطالعها كل وحده تقيم الثانيه وبعد ثواني بانه بهمس:أنتي سميه
سميه وهي تطالع بانه:أكيد أنتي بانه
بانه اللي كانت تطالع البنت اللي قدامها واللي كانت حلو وأنيقه ومبين عليها بنت عز ابتسمت بغرور وردت عليها:إيه انا بنت عبد العزيز
سميه وهي تمد يدها:تفضلي
بانه سحبت الكرسي وجلست وبهمس:شكرا
سميه ظلت تطالع بانه وبعد لحظات مرت بنظرات من كلا الطرفين
بانه:نعم أنتي قلتي تبغيني في موضوع ممكن اعرف وش هو
سميه:مو قبل ما نشرب شي
بانه:اوكي
نادوا على النادل وطلبوا قهوه وبعد ما راح
بانه وهي ترجع على وراء وتعقد يديها تحت صدرها وبرفعة حاجب:ممكن الحين اعرف وش هو الموضوع
سميه:ابعدي عنه وارفضي
بانه باستغراب وهي تتعدل في جلستها:نعم وش قلتي
سميه وهي عاقد يديها على الطاوله وتطالع بانه:قلت لك ارفضي وابعدي عنه
بانه:ما فهمت
سميه:إياك تفكرين توافقين وتأخذينه مني لأني راح أوقف بوجهك
بانه وهي مو فاهمه:أنتي تتكلمين عن ايش بالضبط
سميه:يعني بتفهميني أن ما عندك خبرعن الموضوع
بانه بشك:أي موضوع
سميه:جدك بيزوجك زوجي
بانه وقفت وهي متفاجاه وبصدمه:ايش قلتي
سميه:اللي سمعتيه بيزوجك زوجي حصين
بانه سكتت وهي تطالع قدامها وبلعت ريقها وطالعت سميه وما قدرت تتكلم
انتبهت على النادل اللي جاب القهوه وجلست وهي تفكر في اللي قالته سميه
بعد ما راح النادل
سميه بقهر:ارفضيه لا توافقين
بانه بشك:من قال لك
سميه وهي تضغط بيدها على فنجان القهوه:حصين
بانه توها بتتكلم بس سكتها صوت جوال سميه اللي رفعته وردت وهي متوتره وتطالع بانه
سميه :الو هلا حصين – انا في المطعم - سميه اللي ما تعودت تكذب:لا معاي بنت عمك – سميه وهي تعض شفايفها وتطالع بانه اللي تبتسم على جنب:بنت عمك بانه – انا بغيت.. – طيب في قهوة (...) – اوكي
صكت الجوال وهي تطالعه بس رفعت رأسها على صوت بانه اللي لحد الحين الابتسامة مرسومه على وجهها:جاي لهنا صح
سميه وهي تطالعها بقهر:ليه يهمك
بانه:هههههههههههههه
سميه:وش عليه تضحكين اسمعيني زين لو فكرتي...
بانه قاطعتها:أنتي اللي اسمعيني زين لا أنتي ولا زوجك هميتوني وما هوب انا اللي امشي على شور ذاك الشايب
قامت من مكانها :انا لازم أسوي اتصال سريع
تركت سميه قبل ما ترد عليها وراحت جهة الحمامات(أكرمكم الله) وطلعت البطاقه من جيبها وهي تبتسم:الحين جاء وقت أرد لك الصاع صاعين يا ولد العم
مسكت جوالها وكتبت رساله وأرسلتها وقلبها يدق طبول وبعدها كتبت رساله ثانيه وأرسلتها وبعدها نزلت الجوال وزفرت وهي مغمضه عيونها وهي تدعي انه يجي على الوقت مضبوط
دخلت الجوال والبطاقه في جيبها ورجعت لسميه

في مكان أخر
نزلت من السياره هي وياها
وسمعت صوت جوالها يعلن عن رساله فتحتها وقرتها والتفتت على سجيه وهي ترجع تركب السياره:سجيه روحي لحالك انا عندي شغل لازم أسويه
سجيه :أنتي هيه وش روحي لحالك
أمجاد طنشتها وركبت السياره وشغلتها ومشت وخلت سجيه اللي تتحلطم مع نفسها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانوا قاعدين عندها وهي تحس إنها متضايقه ومخنوقه
روابي وهي جالسه جنبها:خلاص يا حبيبتي لا تبكين والله ما اقدر على دموعك ما تعودت أشوفك إلا تضحكين وبعدين ما تعبتي وأنتي تبكين
مدى وهي تستمر بالبكاء:لـ...يه يـ..سوي كذا ليزن ويـ..حرجه
روابي تنهدت وسكت
رواء وهي تطالع أختها بقهر:تستاهلين محد قالك روحي وارتزي معاه في الحديقة ولحالكم بعد
مدى وهي تطالع رواء بعصبيه:ما سوينا شي ويزن اخوي وصديق طفولتي وولد خالي وش سوينا يعني كفرنا مثلا
رواء بعصبيه:أنتي..
روابي قاطعتها وهي تعطي رواء نظره تحذيريه:رواء
رواء طالعت روابي وسكتت وهي تعض شفايفها من القهر ومشت وطلعت من الغرفه
روابي وهي جالسه جنب مدى:خلاص حبيبتي علشان خاطري مالي خاطر عندك
مدى توها بتتكلم إلا تسمع الباب يطق
روابي بهمس:امسحي دموعك لحد يشوفك من البنات
مدى وهي تمسح دموعها:طيب
قامت روابي من جنب مدى وراحت تفتح الباب وبعدها قالت بصوت وهي تلتفت لمدى:يوسف
مدى وهي توقف وتطالع يوسف اللي دخل الغرفه ونزلت عيونها وهي تحس إنها بتتهزئ من جديد
يوسف وهو يطالع مدى:روابي اطلعي وصكي الباب وراك
روابي وهي تطالع مدى وتطالعه:أن شاء الله
طلعت وصكت الباب وراها
قرب ولما قرب من سريرها هي تكلمت من الخوف:والله العظيم يا اخوي إني ما اقصد بس كنت جالسه وهو جاء وجلس وكنا نسولف عادي والله...
قاطعها يوسف وهو يمسك يديها:عارف
سكتت وهي تطالعه
يوسف وهو يجلسها ويجلس جنبها:عارف إن يزن ما يعتبرك إلا أخت له وأنتي بعد بس يا مدو فكري قبل لا تسوين شي تعرفين انا ليه عصبت مو علشان جلستي معاه لا
مدى وهي تطالعه:هجل ليش عصبت علينا
يوسف:لأنكم جلستم لحالكم
مدى:بس......
يسوف وهو يقاطعها:عارف بس غيري ما يعرف تخيلي لو جدي داخل وشافكم وش بيقول ما راح يقول إخوان وبيفكر شي ثاني
مدى وهي تطالع الفراغ قدامها وتفكر
يوسف:ولا خالي صالح تتوقعين بيقول إخوان
مدى طالعت يوسف وهي ساكته
يوسف:عرفتي ليه عصبت الحين هو صحيح المفروض ما أصارخ بذي الطريقه بس تعرفين إني عصبي وشوي دمي حار واني أخاف عليكم حتى من نسمة الهواء
مدى وهي بتبكي:عارفه
يوسف:لا تزعلين ترى ما تعودت عليك إلا وأنتي ترفعين لي ضغطي وصوتك واصل لأخر الدنيا
مدى وهي تبتسم بخفه:افا عليك الحين اعور لك راسك غالي والطلب رخيص
يوسف وهو يغير الجو:خلاص رضينا يا حلو
مدى:إيه
باس يوسف رأسها وقام من مكانه وقبل لا يطلع وصله صوتها:راح انتبه مره ثانيه
يوسف التفت لها وهز رأسه علامة رضى وفتح الباب وطلع وهو ناوي يروح ليزن ويراضيه وكلام ألاء يرن برأسه
أما عن مدى وقفت وتوها بتدخل الحمام (أكرمكم الله) إلا دخلت روابي وصكت الباب بسرعه وبلهفه:وش عنده يوسف لا يكون زعلك
مدى بابتسامه:لا راضاني
روابي وهل تسوي روحها تنظف إذنها:نعم وش سوى
مدى وهي تتوجه للحمام (أكرمكم الله):اللي سمعتيه
راحت وخلت روابي وعلامات الاستغراب على وجهها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

طلعت من محاضرة الدكتور ورأسها مصدع وتحس إنها مقهوره من أمجاد اللي وصلتها وراحت وخلتها
سجيه:الغبيه راحت وخلتني وأبو كرشه يهذر على راسي صار له ساعتين وما فهمت ولا شي
لحظات إلا سمعت صوت ينادي باسمها التفتت إلا شافت الدكتور أبو كرشه يكلمها:سجيه أليس كذلك أم انا مخطئ باسمك
سجيه وهي تطالعه:ها وش قلت ما فهمت
وصلها صوته:يقول اسمك سجيه
قرب وهو يبتسم على شكل سجيه المفهيه
سجيه وهي تطالع حسن:اها الحين فهمت...ولفت على الدكتور وأشرت له بايه
الدكتور:حسنا أريد منك أن تعملي لي بحث عن القرون الوسطى وان يكون البحث متعمقا ويشرح بالتفصيل الأحداث التي حدثت في ذلك القرن
سجيه وهي تطالع حسن:وش قال
حسن وهو يطالع سجيه:يقول يبغى منك تسوين بحث عن القرون الوسطى
سجيه:من وشو ...لفت على الدكتور:أنت أكيد مفهي انا الحين يس ونو وكثير علي تروح تقول لي أسوي بحث أنت يا أن حملك مآثر على عقلك أو انك ما تفهم
الدكتور وهو يعدل نظارته :ماذا
سجيه :روح زين مبين إني هالسنه بنحط في لوحة شرف الراسبين وين ما نطقها عوجا
راحت وخلت الدكتور اللي يطالع حسن وحسن صار يبرر للدكتور ويكذب عليه بكلام سجيه ما قالته وبعدها مشى الدكتور وظل حسن في مكانه وطرا عليه فكره ولحق الدكتور علشان يقترحها عليه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مرت ربع ساعه صمت بينهم ورفعت رأسها
و شافت سميه تطالع وراها والتفتت وهي تشوف نظراته الحقوده لها وقابلتها بابتسامه
وقفت سميه وهي تقول بهمس:حصين
حصين قرب وهو معصب من زوجته وبهمس وهو يمسك يدها:راح نتفاهم في البيت يله امشي
توهم بيمشون بس وقفهم صوتها:تو تو لا لا ما توقعتها منك يا ولد عمي تروح كذا حتى بدون ما تقول لي السلام عليكم
حصين بابتسامة سخريه:ما انزل لمستوى الحثاله
بانه اللي قلبها شاعل نار لأنها تدري انه يقصد أمها ابتسمت:إذا انا حثاله فأنت حثاله مثلي لأنك ولد عمي
حصين وهو يقرب منها:المفروض تحاولين تكسبين رضاي علشان لما ترمين في الشارع أفكر أشفق عليك والتقطك من الشارع قبل لا تشحذين
بانه وهي تطالعه ومستغربه كيف عرف بأنها ما عادت تأخذ فلوس من أمها
وقفت ورسمت ابتسامه وبسخريه:انا أشحذك أنت ههههههههههه
حصين اللي أنقهر من ضحكتها:إيه مو أمك ألغت حسابك ولا انا غلطان والحين مالك احد غيري هنا
بانه بقهر:من قال ما لي احد لي عزوتي
حصين بضحك وسخريه:عزوتك
بانه بغرور:إيه عزوتي الماجد
حصين:الماجد وما لقيتي إلا هذول عزوه
التفت حصين وراه لما سمع صوته:وش فيهم الماجد يا ولد الزايد
حصين طالع صقر اللي فتح الشال عن وجهه وشهقت سميه وهي تشوف وجه صقر المشوه من جنب
حصين طالع صقر بقهر ونظرات حاده وصقر يرد له النظرات
بعد ثواني
حصين:إذا بتعتمدين على الماجد راح يرمونك بأقرب وقت لأنهم مالهم أمان
بانه بجرائه:عمرك شفت احد يرمي زوجته
الكل تفاجأ إلا صقر وأمجاد والتفت الكل يطالعها
حصين بتفاجا:ايش قلتي
بانه:اللي سمعته
حصين تقدم لها ومسك يدها وهزها:عيدي وش قلتي
حس بقبضه على يده والتفت وشاف صقر ماسك يده اللي ماسكه بانه
صقر بأمر:اتركها
حصين:اطلع منها يا ولد الماجد
صقر بحده:قلت لك اتركها
حصين ترك يد بانه وبعصبيه:راح نشوف كيف راح تتزوجينه يا بنت عبد العزيز
مسك يد سميه وطلعوا قدام أنظار الثلاثه
بانه وصقر وأمجاد اللي كانت مجرد متفرجه
بعد ما طلع حصين وسميه من المطعم
جلست على كرسيها بدون أي صوت وجلست جنبها أمجاد وهي تطالع بانه وتطالع صقر اللي جلس قدامهم
أمجاد:يا عيني عليكم خليتونا فرجه للي يسوى وما يسوى
صقر:أمجاد مو وقتك
أمجاد لفت وجهها وسكتت
صقر:قررتي
بانه طالعته ونزلت عيونها بتوتر وما ردت
صقر:يعني ما قررتي مثل ما توقعت تبغين تقهرين ولد عمك
بانه طالعت أمجاد اللي وقفت:انا بروح اخذ لي لفه واشتري غرض وارجع
راحت حتى قبل ما يرد عليها احد منهم
صقر وهو يعقد يديه ويسند ظهره على الكرسي:زين أمجاد قامت لان في أشياء لازم تعرفينها قبل لا تقررين وأنا كنت ناوي أقول لأمجاد تقول لك بس بما إننا الحين فيها راح أقول لك شوية شغلات قبل لا تقررين
بانه باستغراب وهمس:وش هي
صقر مسك الشنطه اللي حطها على الأرض واللي أول مره تنتبه له بانه من أول ما جاء صقر وطلع الملف ومده لها
بانه:وش ذا
صقر:إذا صار نصيب ابغاك تعرفين أن زواجنا ما راح يكون عادي
بانه باستغراب:كيف يعني
صقر:راح يكون مصلحه أكثر من انه زواج
بانه:شلون يعني مصلحه
صقر:قصدي انه ما راح يكون زواج فعلي أنتي راح تكون لك مصلحه معاي وأنا راح تكون لي مصلحه معاك
بانه سكتت وهي تفكر بكلامه وصقر يكمل
عقد يديه على الطاوله وكمل:أنتي راح تستفيدين انك راح تدرسين وراح تكملين دراسه وراح تعيشين بمستوى أحسن حتى من المستوى اللي كنتي عايشه فيه وراح تسافرين السعوديه وترجعين بدون ما يكون لأحد كلمه عليك باستثنائي وأنا أكيد ما راح أمنعك من السفر ابد
بانه وهي تفكر حست أن لو هالشي صار راح تكسب الكثير بس تذكرت انه قال مصلحتي
طالعته وشافته يطالعه بتركيز وقالت له باستغراب وبشك:وش هي مصلحتك اللي تبغاها مني
صقر:مصلحتي في هالملف
بانه بخوف فتحت الملف وبدت تقرا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه على الكراسي وهي تطالع الرايح والجاي وحست انها متملله
قالت بصوت عالي:اوووف طفشت
التفتت لما شافت الحرمه الاجنبيه المسئوله عن المكتبه وهي تأشر لها:اوشششششش
سجيه وهي تلف وجهها وبضيق:اش في عينك روحي ما ادري ليه معمره وما متي لحد الحين
فتحت الكتب اللي قدامها ورجعت قفلتهم بملل:اوووف مو فاهمه شي اوف
حطت يدها على خدها وهي تحس بالضيق ما تعرف للانجليزي إلا وهو مترجم ومو عارفه كيف بتسوي البحث اللي طالبه الدكتور وبضيق:مالت عليك يا أبو كرشه أن شاء الله تسقط
عقدت حواجبها وهي تكلم نفسها:وش فيني انا بعد صرت أخرف (تسقط)هو من متى الرجال يحملون
ضحكت على نفسها وعلى الكلمات اللي تقولها من قهرها
بس وقفت ضحك لما وصلها صوته :فاشله
لفت نظرها له وطالعته بحقد وهو تقدم لها وبابتسامة استحقار:فاشله والمفروض مكانك ما يكون هنا لان أمثالك مو مكانهم العلم ابد
سجيه وهي تطالع الدكتور اللي تكرهه وتحقد عليه رفعت حواجبها وببرود علشان تغيظه:احلف بس
الدكتور ضغط على الكتب اللي هو ماسكها بقهر من استهانة سجيه فيه :نعم وش قلتي
سجيه وهي تلف وجهها عنه:أقول لا تضيع وقتي الثمين
الدكتور بسخريه:ههههههههه أنتي تعرفين الوقت وثمنه ما بقى إلا هي
سجيه وهي تطالعه:ليه مفكر ما في احد غيرك يعرف
الدكتور اللي اختفت ضحكته قرب من الطاوله:احترميني أحسن لك انا دكتورك
سجيه وهي تفتح الكتاب وتطنش الدكتور:في المحاضره موب هنا وبعدين وش له أسوي روحي محترمتك وأنت بترسبني
الدكتور:لأنك منتي كفو تنجحين وفاشله وجاهله بالعلم وكلمتين على بعضهم ما تعرفين تنطقين والمفروض يكون مكانك شخص أجدر منك يا فاشله
سجيه وقفت وهي معصبه وتحاول تلقى رد بس ما تدري ليه عجز لسانها اللي دائما يساعدها يلقى رد على كلام الدكتور بس لفوا على الصوت اللي وصلهم:وإذا أثبتت لك العكس
سجيه بتفاجا:حسن
حسن وهو يتقدم للدكتور:ها وش قلت
الدكتور وهو يطالع حسن بحقد:ما في أمل
حسن وهو يعقد يديه على صدره:وأنا أقول إذا أثبتت لك العكس ايش راح تسوي
الدكتور بتحدي:لو قدرت تجهز البحث للدكتور اللي طالبها راح أخليها تدخل المحاضرات والمشاركات راح أعطيها إياها كامله بعد
سجيه طلعت عيونها ورجعت تطالع حسن اللي تكلم:خلاص اتفقنا
الدكتور وهو يرفع إصبعه:بس لو ما نجحت فيه راح تقدم أنت على فصل من الجامعه
تفاجات سجيه ولفت على حسن اللي ما ظهر منه أي ردت فعل
سجيه بقهر:ليه كل هالحقد
الدكتور وهو يبتسم بحقاره:مو انا دكتور وفي مثل مكانتي ينقال لي الكلام اللي قاله صديقك
سجيه:بس...
سكتت لما سمعت حسن يقول: موافق
سجيه لفت عليه وتوها بتتكلم بس وقفها حسن اللي اشر لها بيده
الدكتور وبسمة الانتصار على وجهه:اتفقنا
ضحك بحقاره وعطاهم ظهره ومشى
لفت عليه وشافته يجلس ويعقد يدينه على الطاوله وهو يطالع لقدام ويفكر
جلست جنبه وبعصبيه:أنت أهبل كيف توافق
حسن لف لها:هجل أخليه يهزاك ويتمسخر عليك
سجيه:عندي يهزاني ويتمسخر علي ارحم من انك تنفصل بسبتي
حسن وهو يطالعها:عندي انفصل أهون
سجيه طالعته وهي مستغربه من رده ومرت ثواني قليله وهي تطالع عيونه وتحاول تفهم نظراته لها بس قاطع أفكارها وقوفه:انا بروح أجيب الكتب اللي نحتاجها علشان البحث وبعدها بجيب كوفي
سجيه لفت نظرها كلمه وحده:نحتاجها
حسن لف عليها وهو يبتسم:لأننا شركاء في البحث
مشى وخلاها تطالع خياله وأفكارها تتداخل ببعضها وتشوش عليها تفكيرها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

دخل الشقه وهو معصب ورمى الشماغ على الكنب والتفت لها:كيف تتصرفين من راسك كيف
سميه:ما راح اسمح لها تأخذك مني
حصين بعصبيه:انا وش قلت لك قلت ماني موافق على السالفه كلها وأنتي بدل ما تعاونيني ضيعتي علي أشياء كثيره بتصرفك الغبي
سميه وهي تبكي:وش أسوي خفت تروح وتتركني
حصين طالعها وهز رأسه علامة الرفض وهو يزفر:غلطتي يا سميه وهي راح تستغل الغلط اللي أنتي غلطتيه
سميه وهي تقرب وتمسك يده:أسفه والله أسفه بس ما عرفت حسيت إني خايفه ومتلخبطه وأنت عارف أن مالي احد غيرك وخفت أفقدك مثل أبوي وتروح عني
حصين وهو يزفر بضيق وسحبها لحضنه وبهمس:خلاص خلاص هدي
سميه:ما قصدت أخرب عليك
حصين وهو يبعدها عن حضنه ويطالع وجهها:خلاص سموي ما صار شي انا بعرف أتصرف
سميه:بس هي شكلها مو سهله ابد مبين عليها خبيثه
حصين بقسوه:إذا هي خبيثه فانا أخبث منها
رجع حضن سميه وهو يهديها وفي باله:وش ناويه عليه يا بنت العم ووش وراء ضحكتك اللي ضحكتيها لي الله اعلم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه مع جدتها وتسولف عليها عن الأغراض اللي شرتها وبعد ما طالعت جدتها لقتها سرحانه
دانه وهي تهز جدتها:يمه
الجده:ها يمه وش بغيتي
دانه:أنتي سرحانه
الجده:ها لا لا من قال
دانه:صار لي ساعه أسولف عليك ما تردين
الجده:لا وأنا أمك أسمعك كملي
دانه:أكمل ايش السالفه انتهت
الجده تنهدت وسكتت
دانه:يمه فيك شي
الجده:لا وأنا أمك بس أحس إني نعسانه شوي
دانه وهي تقوم:خلاص أخليك ترتاحين وبجيك وقت ثاني
الجده:زين وأنا أمك
طلعت دانه بعد ما باست رأسها ورجعت الجده تسرح في الكلام اللي قالته لها أم راكان وتفكر هل غلطت في ردها عليها ولا لا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس مع جابر في الكوفي ورن جواله
رفعه ورد:هلا بأخوي
وصله صوته وهو معصب:فواز تعال لي الشركه الحين
فواز اللي حس أن في مصيبه:ليه وش صاير
حصين وهو معصب:أقولك يا زفت تعال لي الشركه بسرعه
فواز:طيب الحين جايك
صكر الخط ووقف
جابر باستغراب:وش فيك
فواز:مدري بس حصين كلمني وهو معصب ويصارخ ويبغاني أروح له الشركه
جابر:هجل رح له بسرعه
فواز وهو يأخذ بوكه ونظارته:يله سلام
جابر بصوت عالي:اتصل طمني
فواز وهو يأشر بيده وهو طالع:طيب
طلع وركب سيارته وبعد ربع ساعه دخل للشركه وصعد لمكتب أخوه
أول ما وصل للسكرتير قال لهعلي:طويل العمر ينتظرك
فواز قرب من علي:أقول علي وش فيه
علي اللي مستحيل يتكلم:علمي علمك
فواز وهو يزفر:عاد صدق إني غبي ما لقيت إلا أسالك أنت ادخل أحسن لي
فتح الباب له علي وهو دخل وتوه بيتكلم بس وقفه اللي شافه وبهمس:ديانا
حصين وهو جالس على مكتبه وبعصبيه:أنتي قومي واطلعي برا في كلام لازم أتكلمه انا واخوي
ديانا وقفت وهي منقهره من تعامل حصين ومشت ولما قربت من فواز:مو انا اللي بينئال عني زباله يا روحي....وابتسمت بانتصار وهي تطلع
أما فواز ضغط على يده وهو حاس انه وده يذبحها بس لف وجهه لما سمع صوته:اجلس
فوزا مشى لحد الكراسي وجلس وبعدها قام له حصين ودار حول المكتب وبعد ثواني قال بصوت عصبي:يا غبي يا حيوان انا ما نبهتك
فواز توه بيتكلم إلا سكته حصين بصراخ:أنكتم ولا كلمه ما أبغى اسمع لك صوت ترجع على أول طياره للسعوديه وأنا حذرتك من قبل بس أنت ما سمعت
فواز وهو يوقف:ودراستي
حصين بسخرية ممزوجة بغضب:أي دراسه أنت وجهك مو وجه دراسه ابد
فواز:بس يا اخوي....
حصين يقاطعه:سمعتني وش قلت
فواز وهو يطالع حصين:انا ما سويت شي غلط انا تزوجتها
حصين وهو يقرب ويمسك يده:أنت تلعب على نفسك أنت هنا علشان تدرس وبس مو تسرح وتلعب
فواز:وأنت هنا بعد علشان تشتغل مو تتزوج ولا على قولتك تسرح وتلعب
حصين اللي تفاجأ من كلام فواز ومسكه من ياقة بدلته وبعصبيه:وش قلت
فواز:اللي سمعته
حصين:لو أسمعك تقول هالكلام مره ثانيه لا تلوم إلا نفسك
فواز:انا قلت هالكلام علشان تعرف إني مو انا الغلطان بروحي إذا كنت طبعا تعتبر الزواج غلط
حصين وهو يترك بدلة فواز وسكت وهو يلعب بالسبحه في يده وظل يطالع فواز بصمت
فواز تنهد:أوعدك أخر مره
حصين بهدوء:وإذا سويت أي غلطه
فواز:ذيك الساعه سفرني
حصين وهو يلف وجهه ويرجع ويجلس على مكتبه:ماشي أخر مره لك يا فواز وما راح أتستر عليك بعد كذا
فواز وهو يطالع حصين:وديانا
حصين:راح أتصرف معاها خل موضوعها علي
فواز :مشكور يا اخوي
حصين اشر لفواز على الباب وفواز عرف أن حصين يبغى منه يمشي
طلع فواز بسرعه من المكتب وحصين سند نفسه على الكرسي ورفع التلفون ووصله صوت ه:نعم طال عمرك
حصين:علي شوف لي ديانا أبغى اعرف عن أهلها كل شي فاهم
علي:تأمر
صك السماعه وسند رأسه على وراء :حتى فواز يا حصين يهددك وأكيد بنت عمك بتفضحك وبتعلم عليك خلاص راح يعرف الكل انك متزوج أصلا انا مو محتاج لأحد مدام أمنت نفسي مو مهم عندي الحين لو احد عرف
زفر بضيق وغمض عيونه ولما طرا على باله بانه وكلمتها: زوجي
زوجي
زوجي
بانه تتزوج صقر إذا تزوجته ما عاد احد يقدر يقول عليها شي والله وعرفتي تلعبينها صح يا بنت العم...ابتسم بخفه وهو سارح بأفكاره

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
لهنا أوقف واترك لكم حرية التعليق
&&&&&&&&&&&&&&&&
توأم لكن انا غير ومالي مثيل وراسي عنيده
&&&&&&&&&&&&&
..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 15-01-12, 07:37 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صديد الجروح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




البارت الثاني والعشرون
&&&&&&&&&&&&&&&&&
جالسه وهي تفكر ومبين انها لسرحانه
جات لها وقربت وعرفت انها سرحانه ابتسمت بنذاله وقربت من اذنها وبصراخ:سجيييييييييههه
فز من مكانها وهي تطالعها والخوف مرسوم على وجهها وبهمس:يمه خوفتيني يا حماره
امجاد:هههههههههههههه تستاهلين
سجيه وهي تجلس ويدها على قلبها:بغيت اموت وجع كنت سرحانه
امجاد وهي تجلس جنبها وماسكه مخده حقت الكنب:وش تفكرين فيه يا مخترعه الذره
سجيبه وهي تطالع امجاد بخوف لدرجه أن امجاد حست بالخوف مثلها:وش فيك
سجيه:الحين مو عرس اخت بانه بنروح له
امجاد وهي تطالعها:اعتقد بس ليش
سجيه:كيف اروح وانا قلت للشيبه ما راح ارجع
امجاد زفرت:مالت عليك وهذا هو اللي مخوفك انا لو منك افضحه
سجيه وهي عاقده حواجبها:كيف يعني
امجاد بنذاله:اعلم عليه الكل
سجيه وعيونها طالعه من مكانها: لا وش تقولين انتي
امجاد:انتي الحين مو محتاجته ولا نسيتي اللي كتبه لجدتك وانتي ورثتيه منها
سجيه وهي تعض على شفايفها:لا مانسيت
امجاد وهي توقف وتدخل يدها في جيوب بجامتها السوداء:خلاص هجل ما عليك منه
سجيه سكتت وهي تفكر وامجاد ابتسمت على جنب وتركت سجيه لافكارها اللي توديها وتجيبها

&&&&&&&&&&&&

سهرانين ما جاهم النوم بعد كلام جدهم
يزن:مازن انت نمت
مازن تنهد:لا تصدق خلاص ما ابغى اتزوج
يزن جلس وهو منصدم:نعم وش قلت
مازن بضيق:كل ما نفتح باب يتصكر باب ثاني مليت والله مليت
يزن:والحب اللي حبيته للولوه من يوم احنا صغار تخليه يروح
مازن وهو لحد الحين منسدح سكت وما رد على يزن
يزن رجع انسدح وتنهد وزفر بضيق وهو يتمنى لو يريح قلب اخوه وقلبه بس مو عارف كيف

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها ومستغرقه بالتفكير وبعد ثواني وهي تمسك راسها:اوووف خلاص راسي بينفجر ايش اقول ايه ولا لا
تنهدت وهي تطلع الملف اللي عطاها اياه صقر من شنطتها
فتحته ورجعت بها الذاكره لما كانت جالسه معاها
بعد ما استاذنت امجاد
صقر وهو يعقد يديه ويسند ظهره على الكرسي:زين أمجاد قامت لان في أشياء لازم تعرفينها قبل لا تقررين وأنا كنت ناوي أقول لأمجاد تقول لك بس بما إننا الحين فيها راح أقول لك شوية شغلات قبل لا تقررين
بانه باستغراب وهمس:وش هي
صقر مسك الشنطه اللي حطها على الأرض واللي أول مره تنتبه له بانه من أول ما جاء صقر وطلع الملف ومده لها
بانه:وش ذا
صقر:إذا صار نصيب ابغاك تعرفين أن زواجنا ما راح يكون عادي
بانه:كيف يعني
صقر:أنه راح يكون مصلحه أكثر من انه زواج
بانه باستغراب:شلون يعني مصلحه
صقر:قصدي انه ما راح يكون زواج فعلي أنتي راح تكون لك مصلحه معاي وأنا راح تكون لي مصلحه معاك
بانه سكتت وهي تفكر بكلامه
عقد يديه على الطاوله وكمل:أنتي راح تستفيدين انك راح تدرسين وراح تكملين دراسه وراح تعيشين بمستوى أحسن حتى من المستوى اللي كنتي عايشه فيه وراح تسافرين السعوديه وترجعين بدون ما يكون لأحد كلمه عليك باستثنائي وأنا أكيد ما راح أمنعك من السفر ابد
بانه وهي تفكر حست أن لو هالشي صار راح تكسب الكثير بس تذكرت انه قال مصلحتي
طالعته وشافته يطالعه بتركيز وقالت له باستغراب وبشك:وش هي مصلحتك اللي تبغاها مني
صقر:مصلحتي في هالملف
بانه طالعت الملف بخوف فتحته وبدت تقرا
وبعد ما خلصت قرايه اللي في الملف رفعت راسها وتدور على وجهها علامات الاستفهام وبهمس:الرنح الدماغي مافهمت
صقر وهو يعقد يدينه على الطاوله ويطالعها بتركيز:انا عندي مرض اسمه الرنح الدماغي
بانه:اول مره اسمع هالمرض
صقر وهو يمد يده ويمسك الملعقه اللي على الطاوله والملعقه تطيح من يده:شفتي هذا هو الرنح الدماغي
بانه وهي تطالع الملعقه اللي تطيح من يد صقر:يعني ما تقدر تمسك الاشياء
صقر وهو يرجع يده على الطاوله ويطالع بانه:انا عندي مرض يخليني صعب احرك اطراف جسمي يعني يجي فترات ما اقدر حتى اصكر زراير بدلة الشغل ولا امسك ملعقه ولا قلم واحيانا ما امشي فهمتي الحين
بانه وهي متفاجاه ردت بهمس:فهمت
صقر:علشان كذا قلت مصلحه
بانه بشك:المطلوب مني أنـ...
قاطعها صقر:تشيليني واشيلك انتي تكونين معاي وتتاكدين أن ما يلزمني شي ووقت ما اتعب تكونين موجوده وترتبين اموري وانا بدوري بغرقك بالفلوس مره ثانيه وراح تنحل مشكلة دراستك واهل ابوك ما عاد لهم كلام عليك واختك تقدرين تسافرين لها باي وقت
بانه سكتت وهي تطالع يدين صقر الموجوده على الطاوله
صقر وهو يوقف:راح اخليك تفكرين ولما تقررين رقمي موجود عندك والملف خليه معك
توه بيمشي إلا وقفه صوت بانه اللي وقفت وهي تكلمه:ليه انا بالذات
صقر لف عليها وبهمس والابتسامه الخفيفه مرسومه على جنب شفايفه:لأنك غير
بانه باستغراب:غير
صقر ابتسم وعطاها ظهره وكمل مشي ولمحت بانه واحد وقف عند باب المطعم يستنى صقر اللي وصل له ومشى جنبه وهو يسنده لحد السياره
جلست وظلت تطالع الملف والأفكار تعصف برأسها عصف
رجعت لحاضرها وهي تزفر:اوووووف ها يا بانه
غمضت عيونها وهي محتاره وفتحتهم وهي تردد:ما راح اخسر شي ما راح اخسر شي
رفعت جوالها وتوها بتتصل بس ترددت وكتبت رساله وأرسلتها قبل لا تتردد اكثر وبعدها غمضت عيونها وهي تتنهد وتكرر:انا حسبتها صح

جالس في غرفة المكتب بشقته ومطفي النور ومشغل لمبة الابجوره سمع صوت جواله يعلن عن مسج مسك جواله وترك الاوراق وفتحه وقرا (انا موافقه)
ابتسم بخفه واتصل وبعد رنه رنتين وصله صوتها:الو
صقر:موافقه
بانه سكتت ما تدري ليه ما قدرت تقول ايه
صقر:انتي موافقه ولا حاسه انك مو مقتنعه
بانه بحزم وبهمس:الا موافقه بس اهلي
صقر:عرس اختك بعد بكره مثل ما قالت لي امجاد راح نسافر السعوديه كلنا وبعدها كل شي راح يكون تمام
بانه بهمس:ماشي
صقر:تامرين على شي
بانه:لا
صكت الخط وما سمعت منه أي شي ثاني وتنهدت وبهمس:انا ما غلطت انا صح
حطت يدها على قلبها اللي خايف من الخطوه القادمه وعادت كلامها وكانها تهديه وتطمنه:انا ما غلطت انا صح

&&&&&&&&&&&&&&

جالس في الكرسي ومو مصدق اللي يسمعه توقع أن اللي صار معاه بفعل ناس حاقدين عليه هو ما فكر أن الاذيه ممكن تجي من جهة ناس يعرفون زوجته
طالع باللي جالسه قدامه وفي عيونه الشك وبصوت هامس وغاضب:انتي متاكده لو كان اللي تقولينه كذاب والله....
قاطعته بخوف:والله صدق كل الكلام اللي قلته صدق
معاذ بحزم:ابغاك تقولين هالكلام لغصون
امل بخوف:لا غدير بتذبحني هي مهددتني...
قاطعها معاذ:انا قلت لك الامان
طالعته وبعدت عيونها عنه وهي محتاره وسكتت تفكر
معاذ:ها وش قلتي بتقولين لها
امل بتردد:طيب بس تضمن أن غدير ما تسوي لي شي انا لو احد من اهلى درو بيذبحوني وامي بتروح فيها وتموت بحسرتها
معاذ بثقه:لا تخافين ما راح يصير شي بس بكره راح اجيب غصون وتقولين لها كل شي فاهمه
امل بهمس خايف:فاهمه
وقف وطالعها باحتقار وطلع من الغرفه وهو يحس انه في كابوس معقوله في ناس تحقد لها الدرجه لدرجة الدمار
طرا على باله أن حبيبته وام بنته راح تعرف الحقيقه وحس انه مبسوط وطاير لانها اخيرا راح تعرف انه وفي لها ومخلص وعمره ما فكر يخونها بس بنفس الوقت حس انه منكسر من تصرفها لانه ما توقع بيوم انها تشك بوفائه لها

&&&&&&&&&&&&&&

قاعده في المكتبه وتحوس في هالكتب وتحاول تقرا وبعد عدة محاولات طفشت
:اوووف كله انجليزي انجليزي عاد انا ليه اتعب نفسي واحاول اقرا وابو قذيله عندي
صكت الكتاب وخذت باقي الكتب ومشت وهي ترتب الكتب فوق بعض وما انتبهت في اللي قدامها وضربت فيه لحد ما طاحوا كل الكتب
سجيه بعصبيه:يا مال الوجع والساحق ما فيك عيون ما...
سكتت وهي تشوفه قدامها وبهمس:انت
طالعها وانرسمت على شفايفه ابتسامه خفيفه:ايه انا وش فيك شايفه جني
سجيه بهمس مسموع:يركبونك أن شاء الله
سلطان بعصبيه:نعم وش قلتي
سجيه بقوات عين:ما اعيد كلامي مو مشكلتي انك اصمخ
سلطان وهو يتلفت علشان الناس اللي حولهم وبعصبيه:لا تتوقعين اني نسيت سالفة البيبسي بس مردوده
سجيه وهي تبلع ريقها:و..وش بـ..ـت.ـتسوي يعني
سلطان ابتسم بنذاله وصار يطالع وراها
سجيه التفتت على وراء وشافت حسن اللي جاهم:وش فيكم
سجيه وهي تطالع حسن:ولا شي
حسن طالع سلطان اللي طالعه لثواني وابتسم قبل لا يلف ويمشى
اما عند سجيه نزلت تشيل الكتب هي وحسن وهي تتحلطم:جعله كسر ول مو كتف جدار
حسن بهمس:تعرفينه
سجيه وهي تشل الكتب طالعت حسن اللي طالعها ونزلت عيونها ووقفت وبارتباك ما فات حسن:لا ما اعرفه
حسن وهو يطالعها بشك:بس شكله يعرفك
سجيه بعصبيه:وانا قلت ما اعرفه
مشت ومعاها نص الكتب ووقفها صوت حسن:انتي كذابه
سجيه التفتت عليه وهي معصبه:خير وش قلت
حسن اللي قرب:اقول كذابه
سجيه:وحتى لو اعرفه انت وش دخلك
حسن تنهد:صح انا مالي دخل
مشى وترك سجيه وراه اللي تطالع ظهره وهو يمشى وبعد ثواني مشت وراه لحد ما جلسوا على طاوله وفتح حسن الكتب وهي مسكت القلم وتلعب فيه بيديها وهي تشوف حسن ياشر في الكتب
حست انها غلطت عليه وهو اللي مورط نفسه معاها وحست بتانيب الضمير وقالت بهمس:ولد عمة بانه
حسن طالعها وصك الكتاب وينتظرها تكمل
سجيه وهي تطالع حسن:بس وش فيك تطالعني كذا
حسن وهو يرفع حاجب من حواجبه وساكت
سجيه تنهدت لانه كاشفها:والتقيت فيه صدفه مره
حسن وهو لحد الحين يطالعها بتركيز
سجيه بملل:خلاص اوف منك ايه اعرفه
حسن بهدوء:من وين عرفتيه
سجيه وهي تطالع القلم بيدها:التقيت فيه بطياره لان هو سواق طياره يعني كابتن وبعدها في المطار مرتين وبعدها في ملكة اخت دندون ومره بعد رحنا الحديقة انا وابو المجد وبانه وعائلته وبس
حسن نزل نظره ورجع فتح الكتاب وهو ساكت
سجيه وهي تصك كتابه:وش فيك
حسن بتنهيده:مافيني شي خلينا نخلص البحث لا انطرد
سجيه:لا فيك شي قول
حسن: أن كنت تعلم مصيبه و أن لم تكن تعلم فالمصيبه اكبر
رجع لكتابه وخلى سجيه حايره في الكلام اللي قاله وتحاول تفهم وش القصد من وراء اللي قاله

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في مكتبه وفسخ النظارات وهو يضغط على عينه لازم يخلص كل شي ويستغل الثقه اللي معطينها له علشان لما يجي الوقت المناسب يتكلم وهو مو خايف من شي ومضبط امور
حصين وهو يستند على وراء:اااااه
سمع صوت الباب يطق وبصوت عالي:ادخل يا علي
دخل علي وهو يطالع حصين ومد عليه ملف
حصين:وشو ذا
علي:الملف فيه كل شي عن ديانا
حصين وهو يعتدل في جلسته وياخذ الملف ويفتحه ويقراه وبعدها ابتسم بخفه وبهمس:حلو يعني البنت فقيره وعلشان كذا تزوجت اخوي الغبي
رفع نظره لعلي اللي فهم عليه
حصين:انت فاهم وش بتسوي
علي:ايه طالع عمرك
حصين:ما ابغى اشوف وجهها هنا مره ثانيه
علي:خل هالموضوع علي يا طويل العمر
حصين:زين
علي:عن اذنك
طلع علي ورجع سند حصين جسمه على الكرسي وهو يضحك وبهمس:راح اخليك تندمين يا حثاله لانك فكرتي مجرد تفكير تمسين احد من الزايد ههههههههههه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها ومالها خلق احد وطول الوقت عيونها على الملف وبهمس:انا صح ولا غلط لا يا بانه انتي ما غلطتي وراح تعيشين حره ومعاك فلوس واللي طلبه ماهوب صعب عليك
فاقت من سرحانها وافكارها على صوت الباب يطق
عدلت جلستها وبصوت مرتفع:تفضل
فتحت الباب ودخلت ومشت لحد ما وصلت لها:ممكن نتكلم
دانه وهي تلف وجهها:في ايش يا امجاد
امجاد وهي تحط يدها في جيوبها:انتي عارفه في ايش
بانه وهي تطالعها:عارفه ومو حابه اناقش لان الموضوع خلاص انتهى
امجاد بشك وهي تجلس جنبها:كيف يعني
بانه وهي تطالع قدامها:وافقت
امجاد بتفاجا:ايش انتي انهبلتي انتي عارفه انه....
قاطعتها بانه:ايه عارفه انه مريض
امجاد:وراضيه
بانه:عمر المرض ما كان عيب
امجاد وهي توقف:راح تندمين صدقيني بتندمين انتي ما تعرفين عن صقر وحياته الا القليل وراح تتعبين كثير
بانه بشك وخوف غير ظاهر:وش قصدك وش اللي ما اعرفه عن صقر
امجاد بابتسامه على جنب:وانا وش يعرفني مو انتي وافقتي وقررتي تحملي
بانه وهي توقف وتمسك يد امجاد:وش اللي ما اعرفه يا امجاد
امجاد :لما نروح السعوديه ولما تعيشين معاه راح تعرفين وش اقصد
بعدت يد بانه وقبل ما تطلع عطتها نظرة عدم رضا وطلعت تاركه بانه والشكوك من كلامها يجتاح تفكيرها

&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسين في المكتبه ينهون اخر فقرات البحث المكلفين فيه
سجيه اللي كانت تكتب اللي ياشر عليه حسن تركت القلم ورجعت على وراء وبتعب:اااه تعبت
حسن طالعها بدون ما يرفع راسه من الكتب ورجع عيونه على الكتاب بدون ما يرد عليها
سجي وهي تطالعه:ما كنت عارفه انك بلبل ودافور كذا
ما شافت من حسن رد وطفشت منه وبملل:اااف صدق ممل...وكملت وهي عارفه انه ينقهر من هالكلمه:يا ابو قذيله
حسن رفع راسه وبعصبيه:اسمي حسن مو هالاسم الخايس اللي تقولينه لي
سجيه:ههههههههههه اخيرا كنت عارفه انك بترد علي
حسن رفع حواجبه وعلى وجهه طيف ابتسامه من حركتها
سجيه وهي تفسخ النظارات وتنظفها بمنديل وتلاحظ نظرات حسن لها:وش فيك تطالعني كذا
حسن بحيره:انتي ليه متناقضه
سجيه وهي تطالعه وتترك نظارتها على الطاوله وباستغراب:انا متناقضه
حسن:ايه احيانا احسك تحبين الخير لامجاد واحيانا احسك ناويه لها على نيه خبيثه
سجيه بتفاجا:انا انوي لامجاد نيه خبيثه انت من وين تجيب هالافكار
حسن:من اللي اشوفه واحلل من تصرفاتك
سجيه برود:أي تصرفات علشان سالت عنها قصدك
حسن وهو يعقد يديه على الطاوله:وش رايك نتكلم على بلاطه
سجيه اللي تغير لون وجهها وما عجبتها لهجته ولا كل اللي يصير:طيب
حسن ابتسم على خفه:انتي وش تفكرين فيه انا متاكد انك مو هبله ولا على نيتك مثل ما الكل يشوفك وامجاد تعرف هالشي بعد
سجيه طالعته ورفعت حاجب من حواجبها وابتسمت وهي تنتظره يكمل
حسن وهو يكمل:احسك تفكرين باشياء محد يتوقعها وانا ابغى اعرف هالاشياء
سجيه بصوت عالي:ههههههههههههههههههههههههه
حسن بهدوء:في شي يضحك
سجيه خذت نفس بعد الضحك:كلامك اللي يضحك
حسن يطالع عيونها وبهمس:انتي ما تضحكين على كلامي انتي تضحكين لانك تعرفين اني فاهمك
سجيه بنفس الهمس:معاك حق
حسن تفاجا وما توقع انها بتعترف أن كل الاوهام والظنون اللي يظنها من ناحيتها صحيحه
سجيه قربت من الطاوله وبهمس:تبغى تعرف وش افكر فيه
حسن سكت وينتظرها تكمل
سجيه بابتسامه:ابغى اخلي امجاد غير وابغى ابتز جد بانه والحين ابغى استفيد منك قد ما اقدر
حسن وعلى وجهه علامات الدهشه:نعم
سجيه وهي تطالعه:اللي سمعته
حسن:تستفيدين مني
سجيه ابتسمت:وش في وجهك راح لونه تراني امزح
وفجاه ضحكت بصوت عالي والكل التفت عليها وحسن لحد الحين يطالعها وهو مو فاهم هل الكلام اللي قالته صدق ولا مزح
سجيه وهي تطالعه:وش فيك لا يكون صدقت
حسن سكت وما عرف وش يرد عليها به
سجيه تنهدت ومسكت القلم وطالعت الاوراق اللي قدامها :لا يمكن افكر اضر احد يحبني انا ما صدقت لقيت احد يخاف علي تتوقع اني ممكن اضر امجاد اللي اعتبرها اختي وروحي وصديقتي
طالعت حسن:يمكن اكون في اوقات هبله ومتهوره ولساني طويل بس يا حسن..كملت وهي تاشر على قلبها:هنا قلب وانا احب امجاد اكثر من روحي ولا يمكن اضرها لا هي ولا بانه ولما حبيت اعرف عنها اشياء كان بغرض اني اساعدها لا اكثر ولا اقل
نزل عيونه بعد ما سمعها وحس بالصدق بصوتها اللي اول مره يسمعها تتكلم بها النبره
ورجع يطالعها وباستفهام:وانا انتي قل....
قاطعته سجيه:لا يمكن افكر ناحيتك بها الطريقه وانا ما اضر أي احد ولا يمكن استغل أي احد مد يده لي بالطيب
طالع عيونها وتعلق بهم وهي نزلتهم ومبين عليها التوتر ورجعت طالعته وبهبل:اقول يالحبيب شكل السوالف حلت لك يالله بسرعه خلنا نخلص الكم تاشيره اللي باقيه لنا ونفتك من هالغثاء
حسن ابتسم:ماشي بس اول لازم اجيب كوفي يخلينا نصحصح
سجيه:يوهو لا انت راعي طويله
حسن وهو يوقف:دقايق بس
لفت وجهها وهي تتافف منه وتتحلطم واول ما عطاها ظهره لفت تطالعه وهي تبتسم وتنهدت ما تدري ليه حست بالراحه بعد ما تكلمت وياه وخطر في بالها سؤال
:ليه يا سجيه بررتي له ليه خفتي يفهم غلط او ياخذ فكره سيئه عنك ليه
زفرت بضيق وهي محتاره ومو عارفه الاجابه


&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه في غرفتها وعلى لابها وتتصفح منتدى غرام وتقرا روايه للكاتبه قلب امي وروحها
سمعت طق على الباب ورفعت راسها من اللاب وبهمس:تفضل
فتحت الباب وطلت براسها وبابتسامه: مشغوله
هبه بابتسامه:لا حبيبتي حياك
دانه وهي تدخل وتصك الباب وراها:وش تسوين
هبه:ابد قاعده اقرا روايه اتسلى فيها
دانه:اها...سكتت وهي تطالع يديها وتجلس جنب هبه على السرير
هبه صكت اللاب وهي تطالع دانه:وش فيك
دانه وهي تطالع هبه:ولاشي
هبه:ماني غبيه قولي وش فيك وليش جايه عندي اكيد فيك شي بتقولينه
دانه بتوتر:بعد بكره عرسنا
هبه:الحين فهمت انتي متوتره وخايفه
دانه وهي تحس بالخوف:يعني انتي مو متوتره ولا خايفه
هبه بهمس:كثير
دانه:ما يبين احسك عكس
هبه:ههههههههه لا والله قاعده احاول اشغل نفسي باي شي علشان ما افكر
دانه:ههههه انا حاولت بس ما قدرت لازم افكر
هبه بتنهيده:انتي احسن بكير
دانه باستغراب:كيف
هبه:راح تكونين مع خالي صافي وزوجته وعندك لولوه والاء وغصون يعني ماله داعي الخوف مو انا اللي مع واحد ما اعرف الا اسمه ولا اعرف عياله ولا زوجته خاينته يعني احس اني رايحه لمجهول
دانه وهي تمسك يد هبه:لو مو مرتاحه ارفضي انتي لحد الحين على البر
هبه:ليش ارفض واخواني مدحوه لي خلاص
دانه بتنهيده:الله يسهل
هبه:امين
دانه وهي توقف:يله انا بروح احاول انام شوي
هبه بابتسامه:اوكي بس لو ما نمتي تعالي لي لان شكلي راح اسهر
بانه بضحكه:طيب يله تصبحين على خير
هبه:وانتي من اهله
طلعت دانه وتركت هبه سرحانه بافكارها وتحس بخوف من اقتراب يوم العرس بس فسرت هالخوف انه خوف طبيعي من الحياه الجديده
تنهدت ورجعت فتحت لابها وبهمس:نرجع لك يا قلب امي وروحها ولرواياتك

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في المستشفى وفي احدى الغرف بالتحديد
جالس وجنبه الشرطي يكتب المحضر
يوسف وهو يطالع البنات الثلاث وبحزم:انا جيت لحد عندكم لانها ماهيب حلوه اجيبكم مراكز الشرطه واكيد انتم عارفين انا ليه جايبكم
حسناء:ايه عارفين اكيد علشان المريضه اللي ماتت
يوسف:ايه وانا الحين بطرح عليكم اسئله وابغاكم تجاوبون بصراحه
حسناء وفوزيه وندى:طيب
يوسف:ارجعوا بذاكرتكم لذاك اليوم صديقتكم الاء قالت في اقوالها انها دخلت غرفة الممرضات اللي ترتاحون فيها
وبعدها من دخل منكم
حسناء:انا
يوسف: قبل ما تدخلين لاحظتي شي
حسناء وهي تتذكر: لا ما لاحظت أي شي
يوسف:طيب مين دخل بعدك
حسناء وهي تطالع فوزيه:فوزيه دخلت بعدي وبعدها ندى
يوسف وهو يطالع فوزيه وندى اللي مبين عليها الخوف:انتم قبل لا تدخلون لاحظتم شي
فوزيه:لا ابد
ندى بهمس:ل..لا
يوسف:طيب اللي عرفته أن كل وحده طالعت من الغرفه تسوي شي ممكن تقولون لي وش طلعتوا تسوون وكم استغرقتوا من وقت
حسناء:انا طلعت اودي ملف يمكن استغرقت 10 دقايق تقريبا
فوزيه: وانا رحت اجيب كوفي واستغرقت يمكن ربع ساعه لان الكوفي اشتريه من تحت
يوسف وهو يطالع ندى الساكته واللي تطالع يديها اللي ترجف:وانتي
ندى:ااانـ..ا ااكـ..لم وقعـ..دت10دقايـ...ق
فوزيه وهي تطالع ندى:لا مو 10 دقياق انتي قعدت تقريبا ربع ساعه ولما سالت وقلت لك ليش تاخرتي قلتي رحتي دورة المياه(اكرمكم الله)
ندى وهي خايفه وترجف ومتوتره:ها ايه أي صصـ..ح
حسناء:لا مو صح
طالعوها كلهم
يوسف :وش تقصدين
حسناء:انا لما سالتها قالت لي انها رايحه تدور شاحن لجوالها
ندى طالعتها وهي خايفه وبهمس:لا مو صحيح كذب انا اصلا رحت ددورة المـ..ياه (اكرمكم الله)
يوسف سكت وهو يحس أن ندى مو صادقه
وقف وطلع من الغرفه تحت انظار الثلاثه وبعدها رجع وجلس
وبعد ثواني سمعوا طق على الباب
يوسف بصوت عالي وهو يطالع ندى:تفضل
دخلت البنت اللي واقفه على الرسبشن:نعم
يوسف:انا بسالك سؤال وابغاك تجاوبين عليه
البنت:طيب
يوسف:انتي شفتي الممرضه ندى تروح لدورة المياه (اكرمك الله)يوم الجريمه اللي صارت للمريضه
البنت وهي تطالع ندى اللي تطالعها بعيون مليانه دموع وخوف:لا ما اذكر اني شفتها راحت لدروة المياه(اكرمكم الله)لاني اكيد بشوفها لو راحت بما أن دورة المياه(اكرمكم الله)عند الرسبشن
ندى وقفت وبخوف وصراخ:تكذبين اصلا ذاك اليوم انتي ما كنتي موجوده في الرسبشن
يوسف وهو يوقف ويضرب الطاوله:خلاص كل شي يثبت أن انتي كذابه واقوالك مو صحيحه قولي لي وين كنتي عند المريضه صح ولا انا غلطان
ندى وهي تبكي:لا لا ااانـ.ا مالي دخل ههو قال سـ.سوي كـ..ذا وورطيـ..ها ععـ.لشـ.ان ما تتكلم وتفضحنا
يوسف:لو سمحتوا تفضلو تقدرون تنصرفون
طالعوا البنات وبقت ندى اللي صوت صياحها واصل لاخر الدنيا
يوسف قرب منها وبعصبيه:اعترفي احسن لك يمكن هالشي يخفف من عقوبتك ويساعدك
ندى وهي تبكي:هو قالي
يوسف:من
ندى وهي تشاهق:ناصر
يوسف باستغراب:من ناصر
ندى وهي تبكي:المـ..ـرا..قـ...ـب
يوسف بتفاجا:المراقب ما غيره حق الكاميرات
ندى هزت راسها بايه
يوسف:وليه بالذات الاء
ندى:لانها شافتنا مع بعض في المستودع حقت الملفات وقال لي ناصر اورطها بمصيبه علشان ما تفضحنا بس والله هو قالي اهئ اهئ اهئ اهئ
يوسف زفر براحه وابتسم لان الحق بان وبهمس:اخير الحمد لله
طالع ندى اللي تبكي بندم وحسره وصياحها كل ماله ويعلى بس اذا فات الفوت ما ينفع الصوت

&&&&&&&&&&&&&&

واقفين ينتظرون ويطالعون بعض
سجيه بهمس:تعتقد بنجيب درجه كامله في البحث
حسن:قولي أن شاء الله
سجيه بخوف:أن شاء الله وهالفقمه لو ما عطانا درجه كامله بدوس ببطنه
حسن بضحك:اعقلي
سمعوا صوت الدكتور مو وراهم:اكيد ما جيبتوا الدرجه لان امثالكم مكانهم تحت
التفتوا عليه وسجيه ماسكه اعصابها اما عند حسن فاول ماالتفت رجع صد عن الدكتور ولا عبره
شوي وانفتح الباب وطلع الدكتور ابو كرشه
سجيه وهي تتوجه للدكتور:ها طمنا يا ابو كريشه عسى فلحنا
الدكتور طالع حسن وهو مو فاهم
حسن بترجم:نتيجتنا نريد أن نعرف النتيجه بخصوص البحث
الدكتور ابو كرشه: الحقيقه لقد اذهلتموني لقد كان بحثا وافيا للغايه
حسن:اذا هل حصلنا على الدرجه الكامله
الدكتور بابتسامه:اوه اجل
سجيه وهي تمسك حسن :انت هيه وش قال ترى بصلع من الخوف
حسن بضحك:جبنا الدرجه الكامله
سجيه:احلف قول والله
حسن بفرحه:والله
سجيه :بذمتك كلوووووششش مبارك وسعيد علينا الا اسوي حفله
والتفتت على الدكتور اللي معصب:مين الفاشل يا بوكا هانتس ها
حسن ضحك من التشبيه
سجيه وهي تطالعه:اعتقد على كلامك راح ارجع ادخل المحاضرات من جديد لا والدرجه كامله بعد وحسن معاي وما راح يطلع من الجامعه
الدكتور طالعهم:اوكي بس حسن محروم من المحاضرات
سجيه بعصبيه:انت والله أن..
قاطعها حسن:سجيه خلاص يله نمشي
سجيه بقهر:ما تسمع ..
قاطعها حسن مره ثانيه: قلت يله نمشي
مشت معاه وهي مقهوره وبعد ما بعدوا
سجيه لفت عليه:ليه ما خليتني اغسل شراعه
حسن:لانه راح يلقاها حجه علشان يطردك مره ثانيه ويضيع كل تعبنا على البحث
سجيه سكتت وهي تفكر بكلام حسن اللي توصلت في الاخير انه صحيح
تنهدت وهي تطالع حسن اللي يبتسم لها وكانه مو مطرود من المحاضرات

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسه على سجادتها بعد ما صلت ما قامت من عليها وتهوجس
:معقوله تكون ام راكان غلطانه واللي شافتها مو حفيدتها بس ام راكان متاكده
تنهدت وهي ترجع بذاكرتها لوراء
أم راكان:انا جايه وعندي شي بطلبه منك
الجده:لو تطلبين عيوني ما تغلى عليك أنتي وخيتي أمري
أم راكان:ربي يسلمك وما يأمر عليك عدو اسمعي وش بقول
الجده:انا اسمعك
ام راكان:ابطلب منك ما تزعلين مني ولا تاخذين بخاطرك علي
الجده باستغراب:هووو ازعل منك انتي لا والله لو ازعل من الدنيا كلها ما ازعل منك بس وش فيك قولي وانا اختك
ام راكان:انا جايه اقولك عن اللي شفته
الجده بفضول:وش شفتي
ام راكان:شفت حفيدة المصريه في ملكة حفيدتك دانه
الجده باستغراب:أي مصريه
ام راكان :المصريه اللي كنتي تقولين أن رجلك يحبها ما تذكرينها المصريه اللي رحنا وشفناها قبل سنين يوم كنت شباب
الجده اللي تذكرت عقدة حواجبها:لالا انتي اكيد تتوهمين وش يجيب حفيدتها عندنا
ام راكان :لا انا متاكده
الجده باستغراب:وانتي وش يعرفك فيها
ام راكان: قبل ثلاث سنين تقريبا او اربع عرفت أن المصريه تزوجت ورحت ابغى اعرف من خذت بس ما عرفت هي تزوجت من
وبعدها بسنه سمعت انها توفت فقلت اسوي الواجب مهما كان هذا اقل شي للميت
ورحت العزا وهناك شفت بنت ولما سالت عرفت انها حفيدتها
الجده سكتت وهي تفكر
ام راكان:وش بلاك يا وخيتي سكتي
الجده:انتي متاكده انها اللي شفتيها نفسها حفيدتها
ام راكان:انا متاكده انا لا شفت احد ما انساه
الجده بحيره:طيب وش جابها لملكة حفيدتي بالذات
ام راكان:والله ما ادري
الجده:طيب انتي ليه ما قلتي لي من قبل
ام راكان: ما كنت ابى اغثك بس بعدين قلت لازم تعرفين
الجده سكتت وهي تفكرو بعدها طالعت ام راكان:تبين الصراحه انا ما ظنتي انك صاحيه
طالعتها ام راكان بتفاجا:وش قلتي
الجده وهي تتظاهر بالقوه وان كلام ام راكان ما دخل مخها:كلامك ماهوب مضبوط يمكن انك مضيعه
ام راكان وهي توقف:على راحتك انا بلغتك وانتي حره وكانك شاكة بكلامي يوم العرس اذا جات بوريك اياه
الجده وقفت وهي متحسفه على ردها على ام راكان:لا تاخذين بخاطرك بس صعب اصدق وعلى العموم يوم العرس كل شي بيبين وبعدها لكل حادث حديث والحين اجلسي يا وخيتي
ام راكان هزت راسها وهي مقدرة حالة صديقة عمرها وجلست وهي تطالعها
جلست معاها الجده وهي تفكر في اللي قالته ام راكان
وحل الصمت في المكان
رجعت لحاضرها وهي تتنهد بحيره وبهمس:يا ربي لو كانت صدق حفيدة المصريه وش جابها عندنا ولملكة حفيدتي بالذات معقوله في شي ما اعرفه
بعد انا الله يهديني غلطت على اوخيتي بس هي اكيد ما اخذت بخاطرها وقدرت حالتي
تنهدت بضيق والافكار توديها وتجيبها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالسين على السفر وكالعاده هو وبنته
سوسن وهي تطالع ابوها ومو عارفه كيف تبدا همست بتردد:يبه
يامن وهو يطالعها:يا عيون ابوك
سوسن:يبه الحين انت راح تتزوج مدرستي ذيك
يامن بابتسامه على جنب :ايه
سوسن:طيب يبه وامي
يامن ترك الملعقه والتفت عليها وبعصبيه وصراخ:امك وش جاب طاريها هالحيوانه اسمعي يا سوسن لا عاد اسمعك تتكلمين عنها فاهمه
سوسن:بس يبه انا ما احب ذيك المدرسه انا ابغى..
قاطعها يامن بصراخ :انتي تنكتمين ولو جبتي طاري امك راح اقص لسانك فهمتي
سوسن وهي تمسك روحها لا تبكين ما ردت
يامن بعصبيه:قلت فهمتي
سوسن وهي توقف:ايه
مشت وطلعت الدرج بسرعه تاركه وراها يامن اللي انسدت نفسه عن الاكل بعد طاري زوجته الاوليه اللي خانته

&&&&&&&&&&&&&&&&

دخل عليه في مكتبه وهو شايلها وهو رفع راسه:انا ما قلت ...
سكت وهو يشوف حسن اللي شايل سمور داخلين عليه
نزل حسن سمور وركضت لصقر اللي وقف وشالها:هلا بحبيبة ودلوعة خالها
سمور:ليه تثارح ما تبينا انا وهسون
صقر:هههه الحين حسن صار حسون
حسن وهو يجلس:ههههه هذا اخر دلع حطته لي مره حسون ومره حسونتي ومره حسحس
صقر:حسحس عاد
سمر:ايه ادلعه ماعندي ثي اثويه
صقر وهو يجلسها على مكتبه بعد ما حس انه ما عاد يقدر يشيلها وجلس على كرسيه:طيب وش رايك نسافر
سمر شهقت:نصافل وين
صقر:مكان حلو بنسافر انا وانتي وخالك حسن
حسن يكمل:وسجوي
سمر بضحك:ادوي بتلوح الله هلو
صقر:وش معنى ادوي
سمر:احبها كثيييييييله
صقر:ههههه.....التفت طالع حسن :ها وش صار على بحثك
حسن:تمام بس الدكتور دخل سجيه وخلاني انا مطرود من محاضراته
صقر بعصبيه مكبوته:خله هالدكتور علي بعرفه مقامه عدل
سكت حسن وهو يشوف صقر يرفع سماعة التلفون ويتصل
حسن:وش بتسوي
صقر:اللي من زمان كان لازم يصير
سكت حسن وهو خاطره يعرف وش اللي بيسويه صقر

&&&&&&&&&&&&&&&

جالس جنبه في الطياره ويطالعه ويطالع اللي جنبه:حصين فكر لاخر مره تدري لو دخلت على جدي باللي معاك وش راح يصير هذا غير ابوي اللي راح يقوم الدنيا ويقعدها
حصين اللي جنبه سميهكخلاص ماعاد في شي اخبيه كل شي لازم يبان ويعرفون اني متزوج
سميه وهي تمسك يد حصين بخوف:اخوك معاه حق بياخذون منك كل شي خلاص مو لازم نعلن زواجنا
حصين وهو يطالعها ويرفع يدها ويبوسها:ما يقدرون ياخذون كل شي لا تخافين يا روحي
فواز اللي استغرب من كلام حصين:وش تقصد بما يقدرون
حصين اللي صار يطالع قدامه:لما نوصل راح تعرف
سكت فواز وهو يردد :معقوله يكون يحبها لها الدرجه يا سبحان مغير الاحوال
طرا على باله جده وابوه وصار يردد:الله يستر الله يستر

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



بعد ما تقضوا وخلصوا من السوق ورتبوا اغراضهم واستعدوا للرحله
صعدوا الطياره
جالسين في الطياره وثلاثتهم جنب بعض وعلى مسافه بسيطه جالس صقر وحسن ومعاه سمر
سجيه وهي تشوف امجاد اللي مغمضه عيونها وجنبها بانه السرحانه وبملل:اوووف صدق تطفشون مملين اخر حد
طالعت امجاد وبهمس وهي تهزها:امجاد امجاد
امجاد وهي تفتح عيونها بتعب:ها وش تبين
سجيه:وش فيك لا يكون بتنامين
امجاد بعصبيه:لا بروح ازور جدتي ايه وش شايفه مصكره عيوني يعني بنام
سجيه:ول ول بس كليتينا ما صار سالنا
امجاد وهي تزفر:اقولك يا ويلك لو صحيتيني مره ثانيه
سجيه وهي تطالع امجاد وترجع تطالع الطياره:اقولك امجاد
امجاد بنفاذ صبر:اللهم طولك ياروح خير
سجيه ومبين عليها الخوف:الحين الطياره هذي متاكدين أن فيها بانزين
امجاد طالعتها وفيها الضحكه وتعدلت في جلستها وبنذاله:ليه تسالين
سجيه وهي تخفي خوفها:لا بس اسال
اماجد:اها بس تسالين اعتقد فيها النص
سجيه بخوف:وشو النص طيب وقفوا عند محطه وعبو بانزين
امجاد :ههههههههههههههههههههههه
التفتت عليهم بانه اللي فاقت من افكارها على ضحك امجاد
سجيه بعصبيه:وش له تضحكين يا غبيه
امجاد وهي تكح من كثر الضحك :وابشرك ترى الكابتن حق الطياره توه متخرج الاسبوع اللي فات يعني سواقته على قده
سجيه سكتت وهي تهوجس:معقوله ممكن يطيحنا ولا ممكن يلف بالطياره غلط
طالعت المجاد اللي تطالعها وعلى وجهها ابتسامه وترجع تغمض عيونها وهي كاتمه ضحكتها
سجيه وهي تهز امجاد:امجاد قومي يا حيوانه قولي لولد عمك يغير الطيار
امجاد وهي ساده ضحكتها:مالي دخل روحي قولي له انتي
سجيه زفرت بقهر من امجاد ووقفت وراحت ووقفت عند صقر وحسن اللي يلعب سمور وهي مو عارفه وش تقول
بانه بهمس:وش فيها
امجاد بضحك وهي تعض شفايفها تمنع ضحكتها:طالعي واضحكي
طالعو سجيه اللي واقفه عند صقر
صقر حس أن في احد وقف عنده رفع راسه وشاف سجيه صك الملف وطالعها:نعم
سجيه وهي تمسك يديها وتفركهم بخوف وتقرب من صقر:بغيت اطلبك شي
صقر طالع حسن اللي يطالع باستغراب هو وسمر ورجع طالع سجيه:امري
سجيه وهي تقرب وتتلفت:اقولك لو تغيره مو احسن
صقر باستغراب وهو مو فاهم شي:وشو ذا اللي تبيني اغيره
سجيه:ترى المتخرجين ما يعرفون شي اسالني تخرجت من الثانوي وانا طبله لحد الحين ما اعرف شي من اللي درسته وتراهم يمدحون الشيبان اللي عندهم خبره
صقر طالع حسن وهو مو فاهم شي
رجع طالع سجيه:عفوا ما فهمت عليك
سمر وهي تطالع حسن:حالي وث فيها ادوي ثالت حبله
حسن وهو فيه الضحك:والله ما ادري وش فيها
سجيه بعصبيه:محد خبل غيرك وانا اتكلم عن الطيار
حسن :ههههههههههههههههههههههههه
صقر ما قدر يمسك نفسه وضحك على خفيف
سجيه وهي تطالعهم:وش فيكم تضحكون
صقر:ومن قالك أن الطيار توه متخرج ولا ما يعرف يسوق معقوله بحط في طيارتي واحد ما يعرف يقود الطياره
سجيه سكتت وهي تفكر وبعدها لما استوعب شقهت ولفت على امجاد اللي تطالعها وهي ميته ضحك ورجعت طالعت صقر وبابتسامه:اسفه
لفت وراحت لامجاد وبعصبيه:يا كلبه يا حيوانه خليتيني مطنزه
امجاد ما ردت عليها لانها ميته ضحك ولا قادره تتكلم وبانه معاها
سجيه وهي تطالع بانه:وانتي يا زفته صار لك شهر مقاطعتنا ويوم رجعتي لنا صرت تضحكين على يالكنغر
شوي الا تحركت الطياره
سجيه وهي تطالع امجاد وتتمسك في الكرسي:يمه وش ذا زلزال
امجاد والكل:ههههههههههههههههههه
سجيه جلست في كرسيها وتبغى تركب حزام الامان ما عرفت فربطته وتصلبت في كرسيها والكل ميت ضحك عليها
بعد ما صارت الطياره في الجو
امجاد وهي تطالع سجيه:يا شيخه لا تخافين الله الحامي
سجيه بخوف:والنعم بالله
سندت امجاد راسها على وراء وسجيه بعد
بانه وهي تسند راسها لوراء وتطالعهم وبهمس:اسفه
طالعوها امجاد وسجيه وهي كملت:اسفه على كل شي
امجاد ابتسمت لها وبهمس:ولا يهمك خلينا نفتح صفحه جديده
سجيه :يا كثر الصفحات مدري متى هالدفتر بيخلص
بانه:هههههه
حل الصمت وغمضت امجاد عيونها وبعدها سجيه اللي تحس بان الخوف بدا يزول شوي شوي مع أن فكرة أن الطياره تطيح لحد الحين ترعبها
بانه رفعت عيونها وطالعت وراء وشافته يطالعها لفت وجهها بسرعه وهي تبلع ريقها وفي قلبها:الله يعين على الايام الجايه ما ادري كيف بتكون
غمضت عيونها وهي تحاول تنام وبعد ربع ساعه غطوا الثلاثه في نوم عميق من التعب
صقر طالعهم وابتسم :صدقت امجاد والحين عرفت ليه هي متمسكه فيهم
طرا على باله نظرتها له والتوتر اللي شافها بعيونها وزادت ابتسامته بس اختفت لما تذكر أن كل اللي بينهم لازم يكون مصلحه وبس
فتح الملف وتوه بيمسك القلم الا طاح من يده
رجع نفسه على وراء وغمض عيونه وهو يحس أن يكره نفسه ويكره العجز اللي هو فيه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس في غرفته ماله خلق ينزل تحت
لفت راسه وطالع البشت المعلق وبضيق:كله يومين وتكون هنا اوووووف
غمض عيونه يضغط عليهم وهو يحس روحه مخنوق واهاته مكبوته ورجع بذاكرته لماضي يعشقه:حياك البيت بيتك وش دعوه
نادر:ههه لايا اخوي ما ابغى اكلف عليك
منصور:وش كلافته اقول اقعد زين
جلس نادر وهو يطالع البيت البسيط
قام منصور:بروح اجيب القهوه وارجع
نادر:ماشي
طلع منصور ونادر يتامل المكان والبيت اللي على قد الحال وبعد ثواني سمع صوت عالي:اوووف مافي غير حنون جيبي حنون روحي وانت لازم يا منصوروه تتفلسف وتجيب ربعك
منصور:اشش الله يقطع ابليسك قصري صوتك فضحتينا
حنان:اوووف
شوي رجع منصور بالقهوه وعلى وجهه علامات الاحراج بس نادر تظاهر بانه ما سمع شي
منصور وهو يصب القهوه:سم
نادر: سم الله عدوك...توه بيشرب الا :كح كح
منصور:وش بلاك وانا اخوك
نارد وهو يطالع القهوه وفي نفسه:معقوله اللي ذقته ملح ولا يتهيى لي
طالع منصور وبابتسامه :ولاشي
شرب منصور القهوه وشرق هو الثاني:كح كح كح كح وش ذا يا دافع البلاء
طالع نادر وتوه بيعتذر الا تفاجا بضحكة نادر اللي سمعها البيت كله:هههههههههههههههههههههههههههههههههه
منصور وهو فيه الضحك:سامحني يا اخوي ترى...
قاطعه نادر:لا ما عليك بس وش هالمقلب ههههههههههه
منصور وهو يضحك:من اختي الله يصلحها لاني مصحيها من النوم
نادر:ههههههههههههه
رجع بذاكرته للواقع وهو يبتسم:اااه من فنجان مالح حبيتك والصدف كانت حليفتي بس الحين الصدف من بعد موتك صار عدوتي
غمض عيونه وهو يحس بضيق وتمنى لو انه يقدر يختفى من هالعالم

&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلو وحطت الطياره على مطار الاراضي السعوديه بسلام
طلعوا من المطار بعد ما اخذوا الشناط وكان في سيارتين تنتظرهم
سياره ركب فيها سجيه وامجاد وبانه وقدام حسن ومعاه سمر
والسياره الثانيه كان صقر والشنط
ركبو السياره ولفت سجيه على امجاد:اقول الحين احنا وين بنروح أي فندق
امجاد طالعتها:وش فندقه راح تروحون معاي بيت عمي
بانه بسرعه:لا
طالعوها سجيه وامجاد وحست باحراج وصارت تبرر:قصدي ما يصر نضيق عليكم
امجاد وهي تبتسم على جنب:لا مابه ضيق اصلا صقر بيروح بيت حسن ولا انا غلطانه
حسن:لا منتي بغلطانه اصلا الوالده مشتاقه له
بانه:بس..
قاطعتها امجاد:خلصنا عاد
سكتوا بانه وسجيه وكل وحده التفتت على النافذه
والسياره متوجهه لبيت عم امجاد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
لهنا اوقف واترك لكم حرية التعليق

..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة قلب أمي و روحها, مالي مثيل, ليلاس, لييست, توءم, توام و لكن أنا غير و مالي مثيل و راسي عنيده كاملة, رمزي, روايات و قصص مكتملة, عنيده, قصه كاملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:47 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية