لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


139 - بيني وبينك خفايا - ليليان بيك - روايات عبير القديمة ( كاملة )

139- بيني وبينك خفايا- ليليان بيك - روايات عبير القديمة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-10-11, 09:26 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات عبير المكتوبة
Jded 139 - بيني وبينك خفايا - ليليان بيك - روايات عبير القديمة ( كاملة )

 

139- بيني وبينك خفايا- ليليان بيك - روايات عبير القديمة

الملخص



عندما كان كل شيء هادئاً في حياة أدريان كبركة مسائية بلا أعماق , والحياة تسير على وتيرة واحدة , كان من الطبيعي ان يحصل المقدّر دون مقدمات, ان يسقط الحجر في الماء الساكن وان يظهر الحب على الافق مليئا بالتوقعات والدهشة .
هذا ماكانت تخشاه أدريان الفتاة الانكليزية العاقلة الخجول,مع انها في اعماقها تتمناه بكل جوارحها. عندما ظهر موراي في حياتها أخذت مشاعرها تتفتح بسرعة أدهشتها حتى حدود الصدمة, وانحسر اهتمامها شيئا فشيئا بأخيه كليفورد ديننغ كاتب القصص المتردد, الاناني , الذي لا يجرؤ على الخروج عن المألوف ويعجز عن مغامرة الحب الصعبة. ولكن شخصية موراي الساخرة , الواثقة من نفسها تتحرك كالزئبق في عالمها الثابت,والفوارق تعلو بينهما كالجدران كلما مر عليهما يوم آخر ...ولكن ذات يوم ...

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس

قديم 14-10-11, 09:30 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

1- أبتسم لها


كانت أمسية حارة تتهادى فيها الغيوم على صفحة الشمس فتجعلها ترسل أشعتها المتقطعة على شعر الرجل الجالس عبر نافذة المقهى.
كان الرجل يحرك الشاي في فنجانه بلا توقف , مع أن السكر ذاب فيه من زمان! بدا وكأنه يعالج في ذهنه مشكلة مستعصية ما ينفك حلها يتهرب منه.
وما كان ليلحظ الفتاة الجالسة في المقهى نفسه لولا وجود كلبها , كان صغير الحجم ذا شعر سلكي , وقد نهض وراح يتمطى برما , ثم وقف يلهث بأنتظار الفتاة التي كان يستلقي عند قدميها.
رفع منخريه فأختلجا ,وسار وأنفه الى البلاط ,حتى وصل مكان الرجل , فطفق يشمشم حذاءه وهو يهز النصف السفلي من جسمه القصير المتوثب , ويخبط ذيله في جنون من جهة الى أخرى ,ثم يحشر أنفه في كف الرجل التي هبطت في تلك اللحظة لتربت على رأسه.
راقبتهما أدريان وقد جمدها مشهد كلبها يطرح نفسه على شخص غريب كليا , لم تقدر أن تفهم تصرفه .... كما لو أنه وجد صديقا.
منتديات ليلاس
نادته في ضيق:
" فليك! تعال هنا!".
لكن الكلب لفرط أبتهاجه بصديقه الجديد لم يمتثل لأمرها , سارت عبر الأرض الخشبية وأنحنت لتقبض على طوقه , ألا أنه هرب منها وأنطرح تحت طاولة الرجل , غاصت وراءه , لكن جبينها أرتطم بحافة الطاولة في عنف , فأحست بالدوار ووقعت عند ساقي الرجل الذي مد لها يديه ليسندها.
ولما تشبثت بالطاولة أختل توازنها وأنسكب الشاي عليها , لكن الرجل تغاضى عن ذلك , وخلص الفتاة في لطف من وقعتها المحرجة , رفعت يدها الى جبينها وفركته بأسى , وأحست في عينيها حريقا من الألم .
نظر اليها بلهفة وسأل بصوت لطيف:
" هل أنت بخير ؟ كانت بالفعل خبطة قوية".
وباللطف ذاته , أزاح يدها وتفحص الكدمة , وقال:
" أنها أخف مما ظننت , لكنها تؤلمك , أليس كذلك؟".
أومأت , ثم قالت وهي تتأمل بركة الشاي الممتدة على سطح الطاولة :
" آسفة لحرمانك من الشاي ولكوني السبب في أنسكابه هكذا".
تذكرت كلبها ونظرت الى الأرض , كان يلعق قطرات الشاي المتساقطة على البلاط بفرح , فضحكا معا , وقالت للرجل تشرح تصرف الكلب:
" أنه مغرم بالسكر وليس بالشاي بحد ذاته , سأعوضك بفنجان آخر على حسابي".
" كلا , أنا سأفعل ذلك عنك ,تفضلي".
سحب الكرسي المقابل وألح عليها بالجلوس وهو يضيف:
" سآتي بفنجانين آخرين".
قفز الكلب الى الكرسي المجاور واضعا مخالبه على حافة الطاولة وشرع يلعق الشاي المسكوب بلسانه الطويل , ضحك الرجل ثانية ,لكن أدريان أنزلت الكلب الى الأرض وأهابت به قائلة:
" كفي يا فليك , وكن مهذبا!".
عاد الرجل بالشاي ولحقت به المسؤولة عن المقهى , أبتسمت لأدريان في عطف وهي تجفف سطح الطاولة وقالت:
" لقد رأيت ما حصل , فهل تشعرين بتحسن؟".
فأومأت أدريان شاكرة.
قدم لها الرجل السكر وقال مازحا:
" أتعلمين أنك أول أمرأة تطرح نفسها على قدمي ؟ يجب أن أسجل هذه الحادثة في مفكرتي".
أبتسمت أدريان وأحمرت قليلا لشعورها بالحرج من تصرفه الودي هذا.... نظر الى جبينها وقال:
" قد لا تزول آثار الكدماتسريعا , ومن حسن الحظ أن اللطمة لم تسبب ضررا أفدح".
ثم نظر اليها متأملا شعرها الأشقر وحاجبيها المقوسين وخديها المكسوين بمزيج من التورد والشحوب , شعرت به يتفحصها , أذ كانت تركز بصرها عمدا على تحريك الشاي في فنجانها , ولما أنتشلت الملعقة , تراقص السائل كالدوامة , ولف معه أوراق الشاي العائمة , ثم أمتصها في منتصف الدائرة قبل أن تهبط متمهلة الى القعر , أفكارها كانت أيضا في دوامة , فثمة شيء يحيرها في سمات هذا الرجل , أنها واثقة من أنها ألتقته في مكان ما من قبل , مع أنها لم تره في حياتها.
" ما أسم كلبك؟".
منتديات ليلاس
أقتحم سؤاله أفكارها , في عينيه صفاء وهدوء يدلان على قوة خفية , على شخصية تشع ثقة وتفهما , يحاول على ما يبدو أن يوحي بهما للآخرين , لا ريب أنه يمتلك قدرا كبيرا من العزيمة الخلقية ومن القدرة على مواجهة كل المواقف المستجدة , فهما بلغت صعوبتها.
كان ينظر الى حيث يضطجع الكلب قريرا , كصرة بيضاء مرقطة بالسواد , مغمضا عينيه ودافنا أنفه بين مخالبه.
" أسمه فليك".
" وما أسمك أنت؟".
فأضطرت عندها للنظر اليه ولمواجهت أبتسامته التي أوحت بأنه ما طرح السؤال ألا ليرغمها على رفع وجهها اليه , حيث راح يدقق فيه بنظرة جعلتها تتضرج أحمرارا .... لأول مرة تلتقي رجلا غريبا بهذه الطريقة , ولا تعرف بالتالي كيف يجب أن تتصرف ,هل يقتضي الموقف أن تطلعه على أسمها؟ لا مجال للتساؤل ولا مفر من ذلك , أنها ببساطة لا تعرف كيف ترفض ولا تملك ذلك الأسلوب الذكي المطواع الذي تنتهجه فتيات أخريات أمام سؤال كهذا ... فقالت :
" أسمي أدريان.... أدريان غارون".

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
قديم 14-10-11, 10:17 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 13,843
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66757

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


نيو فراولة مشكورة كتير كتر كتتتتتتتتتتتتتييييييييييير الله لا يحرمنى منك أنا سعيدة لدرجة غير معقولة لأنك نزلت الرواية دى
الله يسعدك ويحقق لك حل أمالك وأمنياتك

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 15-10-11, 05:46 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

كف للحظة عن تحريك الملعقة وهو يستوعب الأسم , ثم عاد الى حركته الدائرية حتى خالت الملعقة ستخرق قعر الفنجان لا محالة ... وتاقت الى أن تسأله اسمه أسوة بالفتيات الجريئات , ألا أن طبيعتها الخجولة منعتها من ذلك , وعبثا ناضلت لأخراج الكلمات , لكنه لم يسمح للصمت بأن يطول , فسأل:
" لماذا أخترت له أسم فليك؟".
السؤال المفاجىء أفقدها توازنها الذهني للحظة عابرة , أذ أقتلعها من جذور خجلها , وأجبرها مجددا على ملاقاة بصره الذي لا يتعب من السباحة في زرقة عينيها , لكنها سرعان ما أجابت:
" سميناه فليك بسبب الطريقة التي ينفض بها ذيله , وأمي كانت صاحبة الأقتراح".
عادت تخفض بصرها , وتساءلت لماذا يصر على جعلها تنظر اليه , وعما كان يبحث حين يغوص عميق في عينيها؟
" هل تعيشين مع أمك؟".
ترددت قليلا ثم أجابت للمرة الثانية بصدق:
" أجل , أنها أرملة".
كانت تأمل أن تسكته بأجوبتها المقتضبة , وبدأت تتمنى لو أن الحادثة كانت مجرد حلم مزعج , ولو أنها ما كانت تجالس هذا الغريب وتحدثه عن نفسها , على الرغم من وساومته وصوته الهادىء الرزين , همزت ظهر كلبها بقدمها المتوترة لتدفعه الى الحركة , لقد أظهر من قبل مللا وضيقا , فأين ذهب الآن كل ذلك الملل؟
أبتسم لها فلم تبادله بالمثل , بدا وكأنه يتعمد أثارة أعصابها ويتلذذ بذلك , نهضت وأزاحت كرسيها بصوت مسموع فأستيقظ الكلب ورفع نفسه في تثاقل , ثم أتجه اى رفيقها بدل أن يلحقها هي.
داعبه الرجل وشعث شعره قائلا:
" فليك , هذا هو أسمك , أليس كذلك؟".
وفكرت أدريان في نفسها , لماذا يقبل عليه الكلب دون أقل رادع , وكأنه صديق قديم؟
وقالت للرجل بجمود:
" أشكرك على الشاي وأكرر أعتذاري عن كل ما حدث....".
كلما بكرت في مغادرة المقهى كلما كان أفضل , ستقول له وداعا ولن تراه أبدا بعد اليوم .... لكنها عجزت عن أفهام الكلب وجوب أنهاء المعرفة عند هذا الحد , وزاد الطين بلة أن الرجل كان يشجع فليك على البقاء ليزيدها حرجا.
" فليك!".
نادت الكلب بصوت حاد , فألتفت اليها بسرعة , وأخذ يراقب خروجها بعينين يقظتين , وأحست بالأستياء حين رأت الرجل يستعد لمغادرة المقهى برفقتهما , وهكذا خرج ثلاثتهم في صف واحد , والكلب في الوسط , الى نور الشمس الذي ربح معركته مع الغيوم ,وراح ينشر الدفء بلا توقف , قال الرجل مؤانسا:
" يوم رائع !"
لكن أدريان أمتنعت عن الجواب , ألم يشعر أنها كانت تحاول التخلص منه؟ يا لسماكة جلده ! كان يسير الى جانبها وفليك يقفز الى يده ليأخذ منه العصا التي ألتقطها من تحت شجرة.
وسألها وهو يستثير الرد بأبعاد العصا عن متناوله :
" هل بيتك بعيد من هنا؟".
" قليلا".
" أتسمحين لي بمرافقتك؟".
رمقته بغضب ووردت أن ترفض طلبه لكن العبارة ذابت في حلقها .... شيء ما أهاب بها أن تتصرف بلياقة , ليس خجلها بحد ذاته , بل شيء في شخصيته أخافها قليلا ... ربما هو نوع من السلطة الفطرية التي تفرض نفسها على الآخرين وتحظى بالأحترام , كذلك هي مدينة له برد الجميل , بعدما أعتدت على حريته الشخصية وسببت له المتاعب بفعلتها الطائشة تلك.
" لا مانع لدي أذا كنت تريد مرافقتي".
خرجت الكلمات مقتضبة , لكن نبرتها أوضحت عكس ذلك , وألتقط سمعه الحساس رنة التشجيع التي أنزلقت تلقائيا , وجعلت أدريان تؤنب نفسها.
ويبدو أنه لمس أيضا ترحيبها , أذ رمقها بنظرة دافئة فيها أشارة بسيطة مألوفة جعلتها تتورد ثم .... تقطب.
ولما خرجا من بوابة المنتزه ومضيا يتمشيان على الرصيف وقد أصبح السوق التجاري خلفهما , سألها بدون تمهيد:
" هل تعملين لكسب عيشك؟".
أجفلها السؤال لأنه طرحه بصورة فجائية , وبسبب وقاحته في الأستعلام , ولذا أجابت فقط بكلمة ( نعم ) عل ذلك الأختصار يثنيه عن متابعة الموضوع , بيد أنه ألحقه بسؤال آخر:
" أتعملين في البلدة؟".
" نعم".
ثم أضافت لتأكدها من أستفسار ثالث محموم :
" أعمل سكرتيرة لأحد الكتاب".
فألتفت اليها بنظرة تعبر عن أهتمام شديد وقال:
" حقا؟ هل هو مشهور ومن المفروض أن أكون سمعت به؟ هل لي أن أعرف أسمه؟".
لقد توقعت هذه الأسئلة ,فهي ما أن تذكر طبيعة عملها لأي كان حتى يسارع دائما الى القول:
" أهو كاتب معروف؟".
كما لو كان ذلك يضفي عليهم شيئا من وهج المجد , حتى بمجرد تحدثهم الى سكرتيرته وليس الى الرجل نفسه!
" أسمه كليفورد ديننغ".
" أوه".
بدت عليه الخيبة مثلما كانت تبدو على الآخرين حال سماعهم هذا الأسم المجهول .... وتابع:
" لا أعرف عنه شيئا..... ماذا يكتب , هل يؤلف روايات؟".
" أنه يكتب لعدة مؤسسات أدبية".
لكن الرجل تابع يقول بألحاح:
" أذن هو ليس روائيا؟".
قررت أن تخبره بعض الحقيقة , كما تخبر السائلين الآخرين:
" أجل , أنه مؤلف روايات".

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
قديم 15-10-11, 05:54 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

أوحت لهجتها بأنه لن يحصل منها على معلومات أكثر في هذا الموضوع , لا , لن تخبر هذا الرجل الغريب ما كان محرما عليها أن تقوله حتى لأصدقاء الكاتب المقريعها بين , وهو أن رب عملها مؤلف مشهور بالفعل ,وأن أسمعه المستعار ديمون دين , وأنه يكتب روايات بوليسية , معظمها يطبع بنسخ تجارية , وريعها يؤمن له دخلا ثابتا وعيشا مريحا.....
قبل أن يتحول كليفورد ديننغ الى الكتابة البوليسية , كان قد كافح سنوات عديدة لينتج ما سماه ( روايات حقيقية) , جديرة بالتقدير الأدبي المرموق , لقد فشل في ذلك الأنتاج , لكنه أستغل سنوات الكفاح تلك , فأوجد حوله مجموعة من الأصدقاء والمعارف , كان بعضهم مشهورا في عالم الأدب , ومن أجل الحفاظ على سمعته كأديب عبقري , وبالرغم من جهوده المهدورة , جعل سكرتيرته تقسم بأن لا تفشي سر نوعية الكتابة البوليسية التي يمتهنها , ولكن الرجل الغريب الى جانبها , يرفض أقفال الموضوع لسبب ما, وهكذا أستمر يسأل:
" هل يكتب روايات رمزية معقدة , أم أنها سهلة الفهم على مخلوق عادي مثلي , هل تفهمينها أنت؟".
" أجل , أنا أفهمها".
متى سيكف عن تحرياته ؟ ألا أنه تابع:
" الآن بدأت الأمور تتضح .... أذا كانت كتبه لا تستعصي عليك أنت , فلن تصعب علي أيضا , هل هي روايات رومانسية ؟ تاريخية؟ سياسية؟ أم علمية خيالية؟".
لم ترد.
" ما هي؟".
كرر السؤال بألحاح مما أثار أعصابها فأجابت بنزق:
" لا يمكنني البوح بنوعيتها".
وسرعان ما ندمت وتمنت لو بقيت صامتة , فعبارتها أوحت بوجود مكيدة أو أسرار , وهذا الرجل النبيه شم الرائحة فورا !
" أذن هناك بعض الغموض حولها؟".
توقفت عند درب ضيق يتفرع من الطريق العام , وسبقها الكلب اليه راكضا كالبرق لمعرفته به .... وقالت للرجل:
" بيتي بات قريبا ,فوداعا يا سيد....".
لم يزودها بالأسم المطلوب ووضع يده على ذراعها .... تصلبت عضلاتها وتمنت لو أن فليك بقي قريبا ,وقال الرجل , وكأنما لا حدود لوقاحته:
" أرجو أن تسمحي لي بالقول يا آنسة غارون أنني أرغب كثيرا في رؤيتك مرة ثانية , فأبتعدت عنه قليلا وقالت متلعثمة:
" أوه..... لكنني لا أعتقد".
فقاطعها ليمنعها من الأستمرار:
" هل لنا أن نلتقي لنتنزه , أو لتناول الشاي في الحديقة العامة؟".
تنفسا عميقا وبدأت تهز رأسها وتقول:
" لا, أشكرك و....".
" هل نلتقي الليلة؟".
وعادت تلمح في الأبتسامة تلك الأشارة المألوفة , ومضى هو كأنما يفسر ألحاحه:
" وصلت هنا اليوم , وأنا غريب في المنطقة , لذا سيسرني أن أجد من يرافقني في تنزهاتي".
فودت لو تقول , عبثا تحاول يا من لا أعرف أسمك لأنني مخطوبة وسأتزوج رب عملي في المستقبل القريب , لقد طلب يدي قبل ثلاثة أسابيع , وأتفقنا على أن نبقي خطوبتنا سرا في الوقت الحاضر , حتى أمي لم أطلعها على الخبر".
أنه أطول منها بكثير ,ولما تطلعت اليه , لحظت شعره الكث الأسود يتبعثر على جبهته , ورأت بياض يده وحساسية أصابعه الطويلة حين مررها في خصلاته المتمردة وأعادها الى مكانها , حدق فيها بعينيه البنيتين المتسائلتين وعادت أبتسامته الحربائية هذه المرة , لتعبر عن تحول موقفه الأليف الى توسل خفي وحار تقريبا.
منتديات ليلاس
لكن على الرغم من سرورها وغرورها برسائل الأعجاب المنطلقة من عينيه , فقد صعب عليها الأقتناع بأنه أستطاع في هذا الوقت القصير أن يعجب بها الى حد جعله يرغب في رؤيتها ثانية , فهي لم تلق هذا الأهتمام من أي رجل من قبل , ولا حتى من خطيبها نفسه.
نظرت الى الرجل ثانية , وبرغم تعبير وجهه الغامض , أدركت أنه كان واعيا حيرتها وشاعرا بالتجاذب الذي كانت تصارعه في أعماقها , ليس هناك أي شك في أن هذا الغريب رجل جذاب الى درجة الخطر!

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليليان بيك, بيني وبينك خفايا, familiar stranger, lilian peake, روايات, روايات مترجمة, روايات مكتوبة, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:07 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية