لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-11, 11:02 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 230042
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميشو33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAmerican Samoa
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميشو33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميشو33 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



رواية
" شياطين تدوس الارواح "
بقلم / وردة متألقة
"ـــ"


[الفصل الثاني عشر ]
" غـــدر العـــدو "


وترجف اجسادهم بخوف يقلقهم
لم يسعفهم الوقت ليتحــركوا
فقد ارتطم صاروخ ليس بالبعيد عنهم
الادخنة كاالضباب تتصاعد كاحلتا ً بسوادها
لايرون امامهم شيئا
إياد يصرخ بخوف : انجوا بأنفسكم
رنيم سمعت صوتة من بعيد وتحركت لتنجوا بنفسها
الكل تحرك ليهرب من تلك النيران التي تلتهب من حولهم
والادخنة المتصاعدة امام اعينهم تلتهب مثل التهاب قلوبهم،
الكل ذهب بتجاة مختلف
رنيم ذهبت بتجاة اليمين وهربت وهي تهرول وتركض وتجرجر ارجلها
بكل طاقتا وسرعة متبقية لديــها
//

:
//
السجن
سيف ملقى راحة ضهرة على الجدار القاسي والبارد بنفس الوقت
نضر للجندي الذي فتح باب الحديد
وبيدة الطعام
وضعة على الارض
والكل اتى ليأخذ الطعام
خرج الجندي
وسيف اقترب من الطعام واخذ حصتة وحصة ناصر صديق الطفولة
وهو يرى الايدي فوق بعضها من الجوع
،،
اخذ يلتهم الطعام بجوعا مفرط
" ااة كم العيش هنا صعب !"
نضر بعينية الى ناصر المستلقي على الارض بدون فراش
ويراة يرتجف جسدة من البرد والجوع
سيف : خذ حصتك من الطعام هيا
نضر الية ناصر ، وغضب بداخلة يشتعل
رد بحزن : لااريد
سيف اقترب منة : خذ انت جائع انضر الى نفسك
كيف ترتجف
ناصر يضيق عينية : لاتقلق بشئني!
،لف وجهة الى الجدار،
سيف يلح علية مرتا اخرى : لاتتدلع هيا
هل تريد ان اطعمك بنفسي
ناصر يراقب سيف وبداخلة نفسة " تبــــا ً"
" ولاكن ليس لة ذنب "
،كتم انفاسة بغضب ،!
كرر بداخلة بضميرا حي" اهذا اكبر همك ياناصر ونحن بحرب "
سيف علامات وجهة تعلوها الدهشة من صديقة
ويتمنى ان يخترق دماغة ليرى بماذا يفكر
وما سبب غضبة ؟! ،
//
:
//

الكويت
...
في جامعة اسيل
جالسة وهي تسمع الشرح بنتباة
اربك انتباهها شخصا لامس كتفها وهو يهتف خلفها : اسيل
رفعت حاجبيها بقلق " من هذا الوقح "
دارت برأسها للخلف وهي تنظر الية وتقطب حاجبيها بعدم اهتمام
والتفتت لتنظر امامها متجاهلتا ذلك الشخص المزعج
لامس كتفيها بيدة مرة اخرى وهو يهزها بأطراف اصابعة : أسيل
اريد ان اتحدث معك بأمرا هام
ارتسمت ابتسامة نصرا على وجة الغريب ،
التفتت الية أسيل وهي تدقق بملامحة الخليجية ،
هتفت وهي ترص على اسنانها : لااريد ان اعرف ذلك الامر
كف عن ازعاجي

غضب ذلك الشخص وتلطخت بوجهة علامات حمراء من الغضب
هتف : ستسمعينني وإلا
قـــتلتــك
خرجت عينها بدهشة وقوست شفتيها
والغضب يملى راسها
تحدث نفسها <
" يال جرئتة "
اخذت انفاسها بغضب وتجاهلتة ،
" لوكنت خارج القاعة لصفعتك على وجهك "
" ايها الاحمق المغــرور "
فزاع اقترب من اذنيها هتف بصوتا ً تسمعة جيدا ً : تجاهلك هذا ستدفعين ثمنة
اااتفهمين
صرخ بصوتا اعلى * وهو يتجاهل مشاعرة * :اتفهمين
أسيل نظرت امامها ، تحاول استيعاب مايقول ،
" يال حماقتة "
، نضروا الية الجالسين على المقاعد بنظرات احتقار واندهاش
، واعينهم على فزاع ،
الدكتور قال بأمر وهو ينظر الى فزاع ،
هتف: ان خرج صوتك مرتا اخرى
سأحرمك من الدرس
،فزاع انزل راسة بغضب واكتفى باالصمت ،
والم حبة يقتل احشائة بغضب يكبتة بداخلة ،
اكمل الدكتور شرحة ،
اسيل تجاهلت فزاع ،
وقلبها مع إياد ،
فزاع تذكر اول مرتا رأى فيها اسيل
قبل سنتين ، الذكرى ترجعة للوراء ،
~
كان يمشي مسرعا لانة متأخر في الصباح
اصطدم بأسيل بقوة حتى انهما سقطاء على الارض
نهض وهو ينظر اليها : انا اسف
أسيل رفعت بصرها الية بغضب : الا ترى طريقك
فزاع اعجب بها وبعينيها الجميلتين ، وبشفتها السفلية الممتلئة ،
وشفتها الامامية مرسومة ومرتفعة تبرز جمالها ،
هتف وهو ينظر اليها ،وقشعريرتا تجري بجسدة : سامحيني
انا المخطىء
أسيل نهضت والتفتت لتتقدم : حسنا اقبل اسفك
خطت خطواتها وتجاهلتة ،
وقف ينظر اليها ولحق بها حتى عرف بأي قسم هي تدرس ،
، رجع وسحرها دخل قلبة ،


ومرت الايام وعاد دراستة ودخل قسمها لكي يكون بالقرب منها
وهي لاتعلم عن حبة شيئا ، وهو لايعلم عن ارتباطها ابدا ولم يخطر ببالة !؟
،،
خرج الدكتور والطلاب خرجوا ، نظرت الية أسيل بحتقار بداخلها
وغضبا يسري بعروقها من ذلك الشخص ،
هتفت وهي ترمقة بنظرة حادة ،
رفعت اصبعها الناعم بتجاهة بأمر منها : انت ياهذا ان اعدت تلك الحركة
ساريك ماذا سأفعل بك ..
فزاع ارجعة صوت أسيل الى الواقع ،
رفع بصرة اليها ، وصمت ولم يرد على تهديدها ،
بل اكتفا باالنضر اليها بأعجاب ، وعيناة معلقة بتجاة واحد ، ولاتتحرك
*كأن تلك الموسيقى تغني وتمتزج مع نظرات حبة وشوقة لها *
* العيون لامعة وتتحرك تلك العدسة العاشقة *
اسيل اثار فضولها نضراتة الغريبة : لماذا تنظر الي هكذا ؟
فزاع ارتسمت ابتسامة على شفاتة ، ونهض ليقترب منها ، اخفض راسة : اعترف
لكي اني احبك
ولكني كنت اخفي عنك ذلك ،
أسيل كلماتة كالصاروخ وقعت على راسها ، نظرت الية ، وضعت يديها على صدرها بدهشة
" لايعلم اني متزوجة "
" من اين خرج لي هذا "
اخذت حقيبتها وامسكتها جيدا ، واخفت تلك العبرات الطائشة التي
تكاد تفضح حزن فراقها عن إياد
هتفت : ولكن انا
قاطعها قبل ان تكمل : ارجوك فكري بي فانا اتعذب بحبك
ارجوك
أسيل ، لفت براسها بغضب يحرق احشائها
" ماذا يروي الية هذا "
"ايريد ان يحرقني بتعذيب ضميري "

امسكت بدموعها وتلك العبرة المشدودة بشفاتها تقلقها ،
تقدمت لتتجاهلة ، ومرت من امامة ،
فزاع " كم انت جميلة "
لحق بها ، وهي اسرعت لتختفي عن انضارة ،
، كانت ترتدي الحجاب باالون الازرق ،
، ولم تضع أي مساحيق على وجهها ،
فزاع يبحث عنها دون جدوى ،
" غدا سأتحدث معها "
//
:
//
..العراق ..
بعد مرور اربع ساعات
إياد يمشي وهو يرى النخل عالية والاشجار ،
نظر الى مازن المحترقة ذراع يدة باكملة ،
زفر بنفسا قوي بقهر مما حدث لهم ،
إياد يقترب منة وجسدة منهك من الركض : كيف حالك
الان
مازن يعبس بوجهة ويقطب حاجبية من الالم ،
هتف وعيناة تكاد تخرج من مكانها : ااة اني اتعذب
مااشد حرق النار ،
يارب ارحمني
صرخ وهو يهز رأسة : يــارب
إياد ينظر الية وممسكا بة ، يكاد يتقطع وهو يرى مازن بهذا الحال ،
يفكر " اين رنيم ودانة وياسر وسمية "
" هل ماتوا بالانفجار "
اخذ يجر انفاسة وعبراتة تشدة بقلق
ودموعة تنساب على وجهة
" اااة فقدت الكثيرين بهذة الحرب "
ضغط بقوة بكف يدية " تبا ً لك ايها العدو الارهابي
ستميت العالم ! "
رفع راسة للسماء وهو يرى الضلام ينقشع
ويحتل مكانة النور الازرق ،
.. اول الفجر ..
نظر الى ماحولة والاشجار المحترقة متساقطتا اوراقها على الارض،

رجع ببصرة الى مازن المتألم من جرحة ،
هتف : هل تستطيع النهوض
مازن اغمض عينية لايسطيع النظر الية من شدة المة من حرقة يدة بالكامل ،
عض شفتاة بألم : لا استطيع ولاكن سأحاول
إياد : ستستند على كتفي لاتخف هيا
لنمشي الى اقرب مشفى يجب علاج جرحك
مازن : حسنا ً
نهض مازن من الارض وهو يتألم ، واستند على كتف إياد ،
، إياد بة جروح وخدوش على يدية ،
مشوا على ارجلهم الى أي مشفى يسعف مازن ..
//
:
//
رنيم
بعد ذلك الانفجار
..
سقط على راسها حجرا من رذاذا الانفجار، وكان على مقربتهم منزل بالقرب من الانفجار ،
وسقطت على الارض وفقدت وعيها ، وراسها نزف دما ً ،
راتها امراة عجوز مع زوجها قادمين بسيارتهم متجهين الى المنزل ،
، رأتها السيدة العجوز ، واحنت عليها " لابد انة من جراء الانفجار الذي سمعنا عنة "

نزلوا من سيارتهم ، واخذوها معهم الى منزلهم الصغير الشعبي في المزرعة ،



، السيدة وضعتها على السرير وغطتها بااللحاف ،



نظرت اليها نظرتا ًحانية وهي تتذكر ابنتها التي توفيت بالانفجار في المدرسة انها تقارب


عمرها ،


التفتت لتخرج وتغلق ذلك الباب ورائها ،


..


//


:


//



ياســر


..


اغمي علية ،


وبعد ان فتح بصرة ،


وجد نفسة بمنزل ، * انة في المدينة *


نضر الى السقف ، واخذ يبتسم بتفائل ،


" هل انتهت الحرب اخيرا "


"ولكن اين انا ؟! "


نظر الى جسدة قميصة متقطع من النار التي لسعتة ،


وتذكر ذلك الانفجار ،


اغلق عينية بقلق على اختة دانة وإياد ومازن وسمية ،


" ااة سمية اين هي هل ماتت "


صرختا بداخلة تتكرر " لامستحيل"


" هل احببتها ياياسر ولكن لما "


"يارب ان يكون الكل بخير "


التفت بأندهاش حول نفسة وتسأولات تحوم حول رأسة المحتار ؟!



رفع رأسة ببطى ونظر بعينية إلى النافذة الخارج منها نور الشمس بتجاهة ،

اضاق عينية ونهض من السرير ، بحيرة تثيرة ،
بأي مكان هو ومن جاء بة الى هذا المكان ،
نهض من السرير واقترب من الباب ، امسك بمقبض الباب ليفتحة ،
وجدة مقفولا ، خرجت بؤبؤة عيناة بدهشة تغزوهما ،
"يال الهول "
"من اتى بي الى هنا "
"ولمى الباب مقفل"
هتف بهمس دون قصد منة : كم انا خائـف
رد علية صوتا ً خارج الغرفة وقريبا منها : لاتخف
مادمت معي
شهق ياسر بخوف وهو ينظر للباب خائفا من ذلك الغريب
ماذا يريد منة ؟!
فتح الباب ، وخرج منة شخصا قوي البنية، عضلاتة بارزة لانة يرتدي قميصا بدون اكمام،
ونظراتة تدل على القوة ،
ياسر نطق بخوف : من انت ولما انا هنا ؟
//
:
//
دانة
..
هربت للخيام بعد الذي حدث
ودخلت اليها
اصبها بعض الجروح ،
والخيمة هذة مليئة بالاطفال ،
والنساء ،
والحزن مخيم على الاطفال قبل الكبار ،
جلست دانة معهم وهي منشغلة الفكر بأخيها ياسر ورنيم
ومازن وسمية وإياد ،
" اة ماذا حدث لهم "
"يارب ان يكون الكل بخير"
اخذت دموعها تنساب على وجهها
وذلك الانفجار ذكراة مؤلمة في اليل
"كنا لانرى شيئا الا تلك الادخنة تتصاعد امام اعيننا "
" والكهرباء منقطعة ولانرى أي نورا منبعث "
..
//
:
//
سميــة
..
بعد ان اصيبت براسها
اخذ ينزف راسها بالدماء،
اخذها ذلك الشخص المجهول لمساعدتها
ونقلها بسيارتة الى المشفى ،
ودمائها بللت قميصة ،
عالجوها الاطباء بسرعة
وذلك الشخص تبرع لها بدمة ، وهو حزين على حالها
غابت عن الوعي ودخلت بغيبوبة ..
وذلك الشخص قرر ان لايتركها ويبقى معها
لايعرف لما يفعل ذلك
ولما هو خائفا عليها ..
//
:
//
سيف مستندا على الجدار بحزن
وهو يفكر باهلة ياترى ماذا حدث لهم كم اتمنى أن أخرج
من هذا السجن ،
لكي ارى ماذا يحدث في الخارج ،
" سيف اتضحك على نفسك "
" ستحترق اكثر ان رأيت ماذا يحدث بالخارج "
" اشياء تهز القلوب "
خرج زفرتا قويتا من صدرة بقهر ،
اخرج محفضتة التي يحتفض بها ، ونظر اليها بعينية ،
بشوقا الى صورة رنيم ،
فتحها ببطى وحزنا ً يسري الى قلبة ويتجلى بفراقة لرنيم ..
مرر اصبعية على صورتها الثابتة ،
نظر الى ابتسامتها والى عيناها البراقة ،
، وهو يتخيل انها امامة بشكلها باالصورة ،
، اثار هذا نبضات قلبة وشوقة التي تلسعة بقوة بأحشائة ،
" يتمنى ان تعود تلك الابتسامة بعد ان خطفتها الاحزان "

قرب الصورة وهو ممسكها بيدة ،قرب شفتاة ووضع قبلة على الصورة ،
وهو يغمض عينية ويأخذ انفاسة بشــوق ،
ويزمزم شفتية وتشتد تلك العبرات تتلوها العبرات العاشقة ..
خرجت دموعة لتسيل على خدية ،
صورة رنيم معلقة بمخيلتة ،وهو مطبق عينية بألم لفراقها ،
اخذت تجبرة تلك الخواطر على نطقها بلسانة ،
اعشق طيفك
ايتها الساحرة
ايتها النبيلة
اشواقي تتسابق
وأمالي معلقة
ودموعي كالبحر
أسكبها لخوفي
لشوقي
ولاألمـي
وفراقك
جمرة حارة تشتعل بقلبي
وتقطع ذرات صبري
اتمنى ان اكسر تلك الحواجز
واخترق
كل احزانك واحولها الى سعادة
وتبقين قربي طول عمري
الاماني كثيرة والاحلام كالبحر والواقع امر
...
نضر الية ناصر بدهشة وهو يراة يبكي وممسكا بيدة بورقة
" والواضح ان صاحبة الصورة حبيبتة "
" من تكون ياترى اتكون رنيم"
" اتمنى ان ارها "
يحدث نفسة بضمير حي" كف عن جنونك ياناصر "

//


:


//





مازن على السرير مستلقي ،



الاطباء عالجوا جرحة ، ويجلس بالقرب منة



إياد ،


...


المشفى يعج بالصراخ والاسرة مليئة بالمرضى


والمشفى مزدحم باالمصابين والمتوفين


والدم على ممرات الغرف ..




...


مازن رفع بصرة على إياد الجالس على الكرسي ،




يرا إياد حزين وسرحان ودموعة بعينية ،



هتف بحزن من نبرة صوتة : إياد هل تعتقد ان



لايستطيع ان ينقق تلك الكلمة ،


خانة التعبير ، ان احشائة تتقطع ولا يتمنى ان يحدث ذلك


ولكن مظطر لقولها ،


اكمل حديثة ونظر الية إياد بعينين حزينتين ووجة كئيب ينتظرة يكمل..


جائة صوت مازن : هل تعتقد ان


الكل ماتوا ام ماذا حدث لهم ياترى


انا قلق جدا ؟




إياد لم يجبة اكتفا بوضع كفية على وجهة واخرج زفرة بكاء،



وشهقة تغلي بداخلة قوية ، تعبر عن شوقة وفراقة وقهرة وقلقة ،



كل تلك المعاني الكئيبة المملة ،



صوت بكاءة اخترق اذني مازن وبكىء معة بحزن



ويتمنى ان يقشع هذا الالم ويبدلة بفرحة ،

مازن اكمل : إياد كف عن البكاء لن نيأس سنبحث عنهم
إياد ابعد كفية ونظر بنظرة حادة وحزينة الى عيني مازن ،
هتف : لااستطيع ان اكف عن البكاء
الا تشعر بي
الاتتخيل
ان تكون اختي بيد غرباء او ابنت عمي
لااستطيع هم امانة برقبتي
ااة يامازن لاااستطيع فتلك الدموع لن تأخذ مشورتي
فعقلي وقلبي مقيداني وانا خائف عليهم اشد الخوف
ان يموتوا ولااعرف اين جثثهم تلك مصيبة !
وان يكونوا احياء ويستغلوا تلك المصيبة اكبر!
مازن اخفض رأسة وشد شفتاة بغضب وهو يتخيل دانة امام عينية،
سرابها يقتلة بمجرد ان يتخيل انها تستغل ،
دموعة اخترقت خدية وبكى بصوت عالي بألم هو وإياد ،
بعد دقائق من بكاءهم المؤلم الذي لم تتوقف عثراتة ،،
ولايستطيعون ان ينسوا
اهلهم وخيالهم بأذهانهم معلق ،
مازن : عندما نخرج من هنا سنبحث عنهم
إياد هز راسة بخفة : اجل سنبحث
مازن اشار بأصبعة الى الستراة امامة : اذهب واحضر الطعام ان وجدتة
إياد نظر الى الستارة ورجع ينضر الية وهو يمرر اصبعية على شعرة الكثيف : نفسي مسدودة
عن الطعام

مازن بنبرة جدية من نضرتة : ارجوك إياد حتى تقوى ونخرج من هنا
تناول الطعام هيا واحضر لي معك
إياد اقتنع بحديثة : حسنا ً انا ذاهب لاابحث
وسأعود اليك ،
التفت واتجة الى الستار خرج ومازن ينظر الية
وعيناة تسيل منها الدموع
" لقد صدق إياد لااستطيع إيقاف دموعي "
//
:
//
الكويت
..
اسيل نهضت في الصباح
وهي بحجرتها ، واقفة امام النافذة تنظر الى اشراق الشمس
، عبرتا تشد شفتاها ، ودموعها بعينيها الجميلة ،
ابتعدت عن النافذة وجلست على الكرسي ،
ودموعها معلقة بعينيها واصابع يديها مشتبكات مع بعضهما بقلق ،
رفعت بصرها وهي تنظر النظرة الحزينة ، وهي تتذكر إياد
" لقد جاء مرت هنا الى بيتنا "
" كان يتحدث معي وينظر الى وجهي مبتسم "
" جمالة بسحر روحة التي تأخذ عقلي وقلبي معا ً "
نهضت واخذت صورتة التي كانت هي تقف بجوارة وابيها معهما ،
اخذت انفاسها وشوقوها يحرقها لفراقة ،
دموعها انسابت على ذلك الوجة الجميل ،
وخديها وانفها تلونا احمرارا ً ..

وضعت الصورة على الطاولة ، واخذت شهقة قوية اخرجتها بقهر ،
ودموعها تتقاطر على قميصها الابيض ،
، نظرت الى المراة التي تعكس صورتها الحزينة والمتألمة ،
حينها خرجت تلك الكلمات بخاطرها ،
ذكراك معي اين ماذهبت
وطيفك ونبرة صوتك
تحلق بي
لااعرف اانت حي
ام ميت
شعوري يقتلني اجزاءا ً
متكتلة بمجرد ان افكر انك ميت
،
اخذت صرختها تعلى بقوة
وتجر تلك الكلمات بألم يحشوى قلبها ،
هتفت بصراخ لم تعهدة :كلا كلا
لم يمت
فتح الباب ونظر اليها بدهشة ،
رفعت بصرها وعيناها حمراء ووجههاء محمرا من البكاء،
وممتلئ ولامعا بتلك الدموع ،
اقترب منها ابيها وامسك كتفيها بخوف ونبرة حزن تكسوهما : مابك ابنتي
لما تبكين ؟


، اخفضت راسها ببطىء واغمضت عيناها بألم : لاشي
ابيها هزها بيدية وقربها بتجاهة وهو ينظر اليها : كل ذلك البكاء
مابك اخبريني لن ادعك حتى تخبريني ماذا اصابك ؟!
ارتمت بحضن ابيها واطلقت صيحة قوية تخفيها منذو ايام بصدرها ،
هتفت بنبرة مكسورة متألمة : قلقة ومحتارة ياابي هل إياد وابناء عمي احياء
ارجوك ابي طمن قلبي
ابيها نظر اليها وهو ايضا بكى معها بألم ، لانة افتقدهم ،: لم استطيع الاتصال
الاوضاع الان صعبة
اذا استطعت سأفعل المستحيل لااصل اليهم
الامل بالله وليس بهم
شدتة شفاتة وهو يتذكر اخوتة وابناءهم ،
مرت دقائق على ذلك الحزن يكسوا تلك الحجرة الكبيرة ،
//
:
//
رنيم
..
فتحت عينيها وهي بذلك السرير . ورفعت بصرها ببطىء
تحاول استيعاب اين هي وماذا حدث لها ؟..
ولكنها لم تستطع ان تتذكر شيئا ،
قوست شفتيها بقهر ، ورفعت رأسها بألم ، لامستة بأطراف اصابعها ،
" اة رأسي يؤالمني "

نهضت من السرير وقفت وهي تفكر ،



" من انا "



" وما هذا المكان "



راسها يؤلمها بشدة وضعت يديها عليها وضغطت علية بقوة بألم يكسوها ،




سمعت صوت طرقات اصابع على الباب ،



نظرت بعيناها بتجاة الباب ، وقوست شفتيها بدهشة من عقلها ،



فتح الباب وخرجت تلك السيدة : هل استيقذتي ياابنتي



ارتسمت ابتسامة على شفتا رنيم التي لم ترتسم منذو أيام ،



ومااجملها من ابتسامة ، نظرت الى السيدة بفرحة ،



السيدة مندهشة من ردة فعلها وابتسمت مجاملة لها ،





هتفت رنيم واقربت من السيدة : لقد استيقذت ياامي



ولكن رأسي يؤلمني !




، امسكت بيدي العجوز مبتسمة ، والسيدة محتارة وقلقة ومندهشة كيف





ان تناديها بأمها وهي لاتعرفها " امرُها غريب "






رنيم سبقتها قبل ان تسأل : اين الطعام ياامي انا جائعة !؟






...



نهـاية الفصل







 
 

 

عرض البوم صور ميشو33   رد مع اقتباس
قديم 28-09-11, 11:04 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 230042
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميشو33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAmerican Samoa
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميشو33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميشو33 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




رواية


" شياطين تدوس الارواح "

بقلم / وردة متألقة
"ـــ"





[ الفصل الثالث عشر ]


"العودة "


رنيم سبقتها قبل ان تسأل : اين الطعام ياامي انا جائعة !؟


السيدة تفكر " سأراعي ضروفها "

" هل هي مجنونة ام ماذا ! "

ابتسمت السيدة واقتربت من رنيم ، وامسكت كتفيها بيديها بحنان ،

هتفت : حسنا سأعد لك الطعام

رنيم ابتسمت وهي تنظر الى عينيها : حسنا امي

السيدة تتحرك عدسة عيناها ، وتأثرت باالكلمة التي نطقتها ، شدتة شفتاها

واغمضت عيناها ، وابعدت يديها وخرجت من الغرفة متألمة لذكرى ابنتها الميتة ..

رنيم امالت رأسها بتعجب مما تراة ، وتفكر " اهي حقا امي "

" ولكني لااتذكر اسمي "

" ومن انا ومن اهلي "

" وهل هذة امي حقا "

اصابها ألما ً برأسها ، ووضعت يديها على راسها من شدة الالم لانها لم تستطع تذكر شيء ،

وهي بحيرة من امرها ،




//

:

//


ياســـر

فتح الباب ، وخرج منة شخصا قوي البنية، عضلاتة بارزة لانة يرتدي قميصا بدون اكمام،
ونظراتة تدل على القوة ،
ياسر نطق بخوف : من انت ولما انا هنا ؟

مهند اقترب منة ووضع يدية على كتف ياسر: انا مهند ورايتك مغمى عليك وساعدتك ومقابل تلك المساعدة
اريدك ان تساعدني وتعمل معي
ياسر نضر الية بخوف ونطق بتردد : هل ساعدتني من اجل مصلحة لك

مهند ابتعد خطوات عن ياسر وهو يضحك وجلس على السرير وامال شفتية ونظر الى ياسر بنضرة سخرية
ونطق : ساعدتك لاني رحمتك وبنفس الوقت اريد ان تساعدني على مااقول لك
ارايت الانفجارات ؟! ماهي ردة فعلك من مافعلوا !

ياسر دهش من حديث مهند لة ونظر لة بصمت بتفكيرا عميق داخلة ..

مهند : ساقول لك نوع العمل الذي سنقوم بة وهو عمل شريف وسنحمي هذا الوطن الذي عشنا لة ومن اجلة

رجالي 20 رجل وانت ستكون معنا سندخل الى اماكن الجنود الامريكان ونحاربهم وعندي اماكن سرية للاسلحة .

ياسر وضع يدة على جبينة يتصبب عرقا ً من خوفة من حديثة ،

مهند يضيق عينية ويقطب حاجبية متعجبا ً: ماذا بك لما انخرس لسانك ليس عندك جواب

ياسر ابتلع ريقة واخذ نفسا قصيرا من الخوف : بلا ولكن لااعرف مااقول

مهند نهض ليقترب من ياسر : ساخبرك ان كل رجالي اول ماكانوا معي ترددوا في بداية الامر
ولكن اقتنعوا بالاخير لما يرونة من ظلم ونحن سنجاهد في سبيل الله من اجل وطننا

ياسر يضم شفتية بحيرة ، مهند امسك كتفي مهند : انضر الى عيناي امي وابي واخي الصغير
قتلوا ولم يتبقى لي غيرهم وانا وحيد ولكن هم شهداء بأذن الله ،
لكن الم تسأل نفسك كم سيقتلون من الابرياء في هذا الوطن .
ساادربك على كل شيء

ستكون هناك عملية واحدة فقط وقبلها سنتدرب وسنخطط لها

ياسر تجمعت بعينية الدموع من الم فراق اهلة : نعم

" لااعرف هل ماسافعلة صحيح "
" أواني جبان لخوفي من الموت "
"لكن ساأحارب من حاربنا "

//

:

//


اياد ومازن

خرجوا من المشفى

إياد يسير ومازن بالقرب منة الشمس ساطعة عليهم وحارة
يسيرون في الطريق لايعرفون أي اتجاة يسلكون

إياد وقف بحيرة من امرة: مارايك يامازن ان نبحث في القرب من مكان الانفجار لعلنا ان نجدهم

مازن امسك بيد إياد :نعم

ساروا بتجاة المزرعة الى ان وصلوا الخيام
إياد :مارايك ان ندخل لكل خيمة ونبحث عنهم لعلنا نجدهم

مازن نظر الية ببتسامة:اجل هيا بنا

ذهبوا الى الخيام وسالوا خيمة خيمة حتى وصلوا اخر خيمة

دانة جالسة بالقرب من الخيمة تبكي وتدعي ..

اقتربوا منها وعرفوها وفرحوا انهم وجدوها .

إياد وقف امامها وهي جالسة

إياد بصوت عالي وفرح :دانة الحمدلله وجدناك

دانة رفعت بصرها لاإياد وابتسمت واخذت نفسا قصيرا ونهضت من مكانها
دانة :الحمدلله كيف حالك إياد وانت مازن .
كلهم :بخير

إياد يتلفت يمينا ويسارا يبحث بعينية ، لم ينتظر حتى سألها: اليس معك احد

دانة اخفضت رأسها بأسف :لا ليس معي احد

إياد زمزم شفتية واخرج اهتا من صدرة قوية جلس ووضع يدة على خدة والالم يلوح صدرة : اين ذهبوا ياترى

اااااة اااااة

مازن جلس بالقرب منة :هون عليك يااخي سنجدهم بأذن الله ادعي لهم

إياد نظر الى مازن والى دانة بنضرة حزن : اللهم احفظ اهلي من كل سوء

مازن يضيق عينية من الشمس الساطعة بوجهه وضع يدة على عينة : إياد ماذا نفعل الان اين نذهب

إياد شبك يدية بحيرة واخذ نفسا طويلا بألم ، وجاءت فكرة برأسة : مارايك ان نذهب لمنزلنا فقد يكون لم يتفجر

مازن :لنذهب ونرى

،ذهبت معهم دانة وساروا على اقدامهم للبيت ،البيت بعيدا جدا بالسير على الاقدام

وهم في الطريق وجدوا سيارة حاولوا ايقافها ووقفت

وطلبوا من السائق ان يساعدهم في الذهاب الى بيتهم

ذهب بهم الى البيت



//

:

//


السيدة العجوز ، جلست بالقرب من رنيم بعدما تناولت طعامها

السيدة تنظر اليها بعمق وهي تتذكر ابنتها المتوفاة
رنيم رفعت بصرها اليها :شكرا لك ياخالة على مافعلتية معي
انا اسفة لم اتذكر من اكون وضننتك امي اسفة جدا
السيدة هزت راسها وابتسمت :لاعليك صغيرتي المنزل منزلك وانتي مثل ابنتي
وانا اعيش وحدي هنا وزوجي وابنتي متوفين وليس لي الا اخي الوحيد

رنيم ابتسمت وداخلها الف سؤال وحيرة : اشكرك ياخالة

السيدة :العفو لم افعل شي

رنيم نظرت اليها وهي تعض شفتها السفلية بحيرة : الم تري معي احدا

السيدة : لالم ارى معك احد

رنيم هزت راسها بأسف وهي تقوس شفتيها وتنظر لجدران الغرفة مبنية من الطين وتجلس على فراش مترهل

تريد ان تتذكر شيئا ولكن لم تستطع اغمضت عينيها بأسف ..

السيدة : بماذا اناديك

رنيم وضعت يديها على وجهها واخذت تجهش في البكاء من حالها : لالالااعرف لاتناديني باسم حتى اتذكر من انا
عندي اصرارا ان اتذكر من انا

السيدة اقتربت منها وضمتها الى صدرها وبكت معها : انا اسفة ياابنتي لاتبكي ستتذكرين من انتي لاتيأسي




//

:

//



اوصل السائق إياد ومازن ودانة الى البيت

توقفت السيارة

..
إياد ينظر للبيت وعيناة معلقتان في هذا المبنى الذي يحمل اجمل الذكريات لهم

زمزم شفتية وضاقت عينية واقطب حاجبية وهو يتأمل هذا بيتهم الذي لن ينساة حتى لو هدم

تجمعت بعينية الدموع وهو ساكن صامت لم يحرك ساكن احاسيسة كلها مع هذا البيت .

اوقذة من نومة السائق : هيا انزل اليس هذا البيت

إياد اغمض عينية ونظر الى السائق : اشكرك وجزاك الله خيراً

فتح الباب ونزل ونزل مازن ونزلت دانة وهي فرحة لان البيت لم يهدم .

..

الشمس غربت

إياد واقفا امام البيت وهو يتأملة ونسمات الهواء يطيران خصلات شعرة يمينا ويسارا

المنزل مبنيا من طابقين ينظر للنوافذ وللباب

عيناة تدمعان وهو يتذكر امة وابيةو اخية وزوجة اخية وابن اخية واختة رنيم المفقودة

الفراق يحرق قلبة ،

اقترب يمشي خطوات للمنزل

المفتاح في جيبة اخرجة وفتح الباب ودخل
ودخل مازن ودانة معة ..
دخل غرفة جلوسهم ونظر الى الصورة العائلية المعلقة في الجدار

بكى وفاضت عيناة بالدموع والالم يلوح قلبة ،

نظر الى مكان جلوسهم وتذكر هنا رنيم وهم يضحكون ويمرحون
ونقل بصرة للجهة الاخرى وتذكرى امة وابية زمزم شفتية بالم وشهقاتة تزداد

جلس على الارض ووضع يدية على وجههة وينظر للصورة المعلقة على الجدار ،

وشهقاتة وزفراتة تزداد واحدتا ً تلو الاخرى ،

ودانة ومازن خلفة يبكيان معة ..



//

:

//



سمية


في غيبوبة وحالتها صعبة

وذلك الشخص صديق والدها

لذلك قرر العناية بها



//

:

//


ياســر

جالس معة مهند يدربة على التصويب
تعلم الكثير من هذا الرجل .



//

:

//

سيف

تلفظ رجلا على ناصر واخذوا يضربونة وسيف حاول ان ينقذة

لكن الجنود سمعوا الاصوات واتوا ليتدخلوا

دخلوا الى الزنزانة .. وبدا الضرب الى كل واحدا منهم

اوقفوهم على الجدار بالرغم منهم وبدا بضربهم ضربا مبرحا ً

سالت الدماء منهم وهم يبكون ويصيحون الما ً ،
،سيف تسيل منة الدماء بين يدية ويبكي ، قطرات الدموع وقطرات الدم تتساقط وهو ينظر اليها بعينية
المفجوعتين من هذا الظلم ،

...........

مرت الايام سريعة
ومر شهر من هذة الاحداث



//

:

//


سمية

افاقت من الغيبوبة

وشفيت تماما ً وبجانبها هذا الرجل

قال لها ساذهب الى اختي وستذهبين معي

وافقت على هذا وهي فرحة .

وذهب الى بيت اختة ووقف امام منزلها وطرق الباب

وسمية بجانبة وهي تبتسم بفرح

فتحت لة اختة ورحبت بة :تفضل كيف حالك قلقت عليك لم ارك منذ مدة طويلة

اخوها :انا بخير لاتقلقي كيف حالك انتي

اختة :بخير والحمدلله من هذة الفتاة

اخوها :هذة ابنة صديقي وتبنيتها لااعتني بها ليس لها احد

اختة : ليبارك الله لك

سكتت برهة وهي تنظر اليهم : تفضلا

ابتعدت عن الباب ودخلا لغرفة الجلوس ، لاتوجد إلا غرفتين

السيدة : اجلسا لااقدم لكم الشاي

اخوها :شكرا لك

حضرت الشاي لهم وقدمت

وقفت السيدة : ساخبر ابنتي انكم هنا

ذهبت للغرفة المجاورة وتحدثت مع رنيم

السيدة : هذا اخي قدم لزيارتي تعالي لترية

رنيم ابتسمت : حسنا ً

دخلت لغرفة الجلوس مع السيدة

نظرت اليها رنيم وهي تصافح سمية

سمية ابتسمت وهي تصافحها : رنيم كيف حالك كيف اتيتي الى هنا ؟

رنيم صعقت انها تعرف اسمها "كيف وانا لااعرفها " : ماذا اسمي رنيم؟!

سمية نظرت للسيدة وصديق ابيها برهة مندهشة من ردة فعلها

السيدة ربتت على كتف سمية : انها فقدت ذاكرتها منذو ان اتيت بها الى هنا

رنيم فرحت انها تعرفها وابتسمت بوجود املا لمعرفة من هي ومن تكون

رنيم : هل تعرفيني حقا

سمية : اجل اعرفك انتي رنيم واخوك إياد وزوجك سيف مسجون

كنا مع بعضنا البعض الا بعد ذلك الانفجار تفرقنا

رنيم اخذت انفاسها : ياااة هل اسمي رنيم

سمية ضمتها : الم تذكريني انا سمية

رنيم اطبقت عينيها باسف : لااتذكر شيئا

ضباباً امام عينيها كادت ان تسقط ولكن سمية امسكتها

رنيم دمعت عيناها :ليتني استطيع التذكر

سمية ابتسمت : ستتذكرين سااتي الى هنا كل يوم لكي اساعدك على التذكر

رنيم امسكت بيدي سمية ونظرت اليها وعيناها تلمعان بالدموع : اشكرك من كل قلبي


ـــ

تناولوا العشاء وذهبوا مودعين رنيم والسيدة .



//

:

//


ياسر


مهند جمع رجالة في الغرفة وهم خططوا لهذة العملية شهر كامل

ياسر مستعد معهم

رجالة مصطفين بجانب بعضهم البعض

هو واقف امامهم بجسدة العريض وعضلاتة الضخمة .

هتف : هل انتم مستعدين لااحد يخالف الخطة انتم حفظتم خطتنا

كلهم بصوتا واحد : نعم

مهند اشار بيدة : تقدموا اذاا هيا

كل واحد معة سلاح ومعة حقيبة من القنابل

خططوا لممرهم السري

مغطين اوججهم باغطية النساء وملابسهم حتى لايعرفهم احد

وطلب منهم مهند عطم نزع اغطية وجوههم حتى لايعرفهم عدوهم من خلال كميرات المراقبة

دخلوا الى ممر السجن وهناك حراس وجنود ودبابات

كانو كل شخصا بمكان

رموا المتفجرات على الدبابات وحينما احترقت دخلوا

الى الحرس ورموا عليهم الرصاص

وسقطوا ارضا ً

دخلوا داخل السجن، وياسر ينظر الى الجنود يختبىء خلف الجدار

ويرجع يخرج راسة ويرمي الرصاص حتى يتفادى رميات الرصاص ،



احس بوجود احداً خلفة استدار للوراء


ورآى المسدس موجة علية



...


نهاية الفصل



 
 

 

عرض البوم صور ميشو33   رد مع اقتباس
قديم 28-09-11, 11:05 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 230042
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميشو33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAmerican Samoa
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميشو33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميشو33 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


رواية


" شياطين تدوس الارواح "

بقلم / وردة متألقة
"ـــ"


[الفصل الرابع عشر]



" لقاء الاحبة "



ويرجع يخرج راسة ويرمي الرصاص
احس بوجود احدا خلفة استدار للوراء

وراى المسدس موجة علية


مهند خلف هذا الجندي اطلع علية النار قبل ان يطلق رصاصتة على ياسر،

ياسر اخذ نفسا ً عميقا بخوف وهو مذهول ،وينظر الى مهند ..

مهند نظر الية بنظرة حادة جامدة : تحرك وكن حذر

ياسر بخوف اكثر: حسناً

تقدموا ورموا المتفجرات عند الممر وبعدما هدئت الادخنة

دخلوا وكل جندي يواجههم يقتلونة

مهند يضرب الرصاص على قفل باب السجن ومعة اصحابة خرجو السجناء مذهولين من الاصوات

....

سيف جالس ينظر للسجن بحزن فجأة سمع صوت الانفجار ذهل

:ماهذا،

ياسر تقدم وضرب القفل وهو ينظر لسيف سيف عرف انة ياسر تقدم الية وهي ينظر الية بغرابة تكسو علامات وجهة

ياسر بصوتا عالي: اخرجوا بسرعة

فتحوا الكثير من زنزانة السجناء خرج سيف وناصر يركضون والناس متخبطين يركضون

ومهند وياسر واصحابة مايواجههم من جنود يضربونهم بالرصاص

ياسر يركض وهو محترس ولكن هناك شخصا خلفة لم يرة اطلق رصاصتة واطلق اخر رصاصتا على الجندي

ولكن الرصاصة اصابة كتف ياسر ،اخذت دماءة تتدفق وعيناة تذرفان بالدمع من الالم
وامسك بيدة اليد الاخرى المجروحة وهو يتألم بشدة ،

مهند ينظر الية بأسى وألم لما حدث لة ،

مهند امسك بكتف ياسر ونظر الية: ستسير ورائي وسأحميك

ياسر اومىء براسة موافقا ، اجبرة الصمت من الالم .


خرجوا من السجن وهم يركضون وتفرقوا

سيف وناصر ركبوا سيارة ليبتعدوا اكثر

مهند وياسر واعصابتة ركبوا سيارتهم وابتعدوا من المكان

وطاردوهم الجنود وهم يضربون عليهم النار

هم مسرعين بسيارتهم

اختفوا من اعينهم وسبقوهم واختبؤا بمكانهم السري وهو قبو

اثارت ضجة الجنود خروج السجناء
بحثوا عنهم لايام ولكن لم يجدوهم ويأسوا بعد ذلك
بعدها مهند وعصابتة قرروا الخروج ليعيشواحياتهم لانهم
لايعرفون هويتهم .

...

ناصر وسيف ذهبوا الى منزل ناصر ،

سيف اول مادخل بيت ناصر ودخل الغرفة ـ سجد سجود شكر لله على نعمة خروجة من السجن،

.. بكى وهو ساجد وعندما رفع من سجودة تذكر رنيم صورة طيفها تلاحقة ابتسامتها كل شي جميل بها ،

اطبق عينية وسالت منهما الدموع بفرحة من قلبة وشوقا يغمر احشائة

" متى تأتي اللحظة التي اراك فيها "

"كم انا مشتاق لك "

ناصر دخل الى الغرفة وبيدة كوبا ً من الماء ، ناولة سيف : تفضل اشرب
سيف نظر الية وهو جالس وناصر ماداً يدة لة
سيف رفع يدة وامسك الكوب :شكرا لك
شرب منة وهو عطش : الحمدلله
ناصر جلس بجانبة : بالصحة والعافية
سيف :شكرا لك
صمت برهة،
سيف اردف قائلا : اريد ان اذهب الى بيت رنيم لعلهم يكونو رجعوا للمنزل لاأعلم عن
أخبارهم شيئاً


ناصر :حسنا لنذهب

سيف وناصر استحموا وتعطروا ،

وبعد ساعة من الزمن
ذهبوا لبيت رنيم وإياد

نزلوا من السيارة امام البيت


سيف دمعت عيناة وهو يرى النوافذ والباب وكل تلك الذكرى تعود بة الى الوراء

وشوقة لرنيم واهلة يسبقة ،تقدم ليطرق الباب

فتح لة إياد ، من قوة صدمتة لم يصدق مايرى سكنت عيناة وشفتاة وهو ينظر الية بذهول

"كيف خرج من السجن "

إياد رمى نفسة بحضن سيف وهو يشد من عناقة ويبكي

ويكرر :الحمدلله

وسيف يبكي معة

سيف :كم انا مشتاقا لك

إياد : وانا مشتاق لك كثيرا كيف خرجت من السجن

سيف :قصة طويلة ساذكرها لك فيما بعد

إياد : حسنا تفضلا بالدخول

نظر الى الذي خلف سيف عقد حاجبية ، واشار بسبابتة نحو ناصر: ولكن من هذا

سيف ابتسم ونظر الى ناصر ثم نظر الى إياد : هذا ناصر صديق الطفولة

إياد : اهلا بك كيف حالك تفضلا

سيف وناصر :شكرا لك



//

:

//


الكويت

اسيل

/في الجامعة/

فزاع دائما يتبعها من مكان الى مكان واسيل لم تعطية أي

اهتمام وتجاهلت وجودة

اسيل تنظر الى المعلمة بشرود وهي سارحة بصورة إياد
صديقتها همست بأذنها وهي تربت على كتفها :اسيل كم مرة اناديك ولم تسمعيني ؟!

اسيل التفتت اليها بشرود واخذت انفاسها : ماذا تريدين ؟

صديقتها :انظري الى فزاع يريد ان يتكلم معك

يقول اريد ان اكلمها وبوجودك

اسيل امالت شفتها وضمتها بتقويسهما، وتضايقت من الامر "مااذا يريد الا يفهم هذا انا لااطيقة "

اسيل بتردد : حسنا سااكلمة لمرة واحدة فقط اخبرية

اشاحت بوجهها وتابعت الدرس

صديقتها :حسناً

بعد نهاية اليوم تقابلت معة بوجود صديقتها بالجامعة
وقفت اسيل وتنظر الية بنظرتا شامخة وهي غاضبة ،

فزاع ينظر اليها بحب : اريد منك ان تسمعيني
ارجوك

اسيل بغضب :اسمعك تفضل واختصر لو سمحت

فزاع : انا يااسيل بكل اختصار احبك واريد ان اخطبك من ابيك ماذا

قاطعتة بحدة وهي تصرخ : ماذا وماذا بعد انا متزوجة الاتعرف هذااا!

صدمة صعقت راس فزاع بألم وفاجأة هذا الخبر "كل احلامك تبخرت "

فزاع فتح عينية واطبقهما بألم : لم اعرف هذا من قبل وانا ااسف لاني كنت اتتبعك ولكن
ليس بيدي ارجوك اعذريني

اسيل ابتسمت بهدوء وتأسفت لحالة لانة يحبها من كل قلبة : حسنا انا مخطئة لاني لم اخبرك من قبل

فزاع اشاح بوجهة وذهب ـ

واسيل ذهبت مع صديقتها وفكرها مشغول فقط بإياد وأهلة ،



//

:

//


سيف عرف ان رنيم لم تعد ولايعلمون عنها شيءً

بكى تلك الليلة فقد كان سعيدا لانة رجع ولكن هي مفقودة

دعى من كل قلبة ان ترجع رنيم لة ،

خرجوا في الصباح إياد وسيف ومازن <ناصر رجع الى بيتة ..

خرجوا ليتمشوا قليلا وليشتروا خبزا وفولا ليسد جوعهم

تجولوا بالسوق وهو ينظرون للاطفال يلعبون ويمرحون
براءتهم جعلتهم لايدركون مايحدث !..
نفسهم الكبار يتمنون ان يكونوا مكانهم لكي لايخشوا شيءً !

رجعوا للبيت
وجلسوا ليتناولو الافطار
جلستهم هذة ذكرتهم برنيم وياسر ..

إياد يضحك على ذلك الطفل العنيد

إياد وهو ينقل بصرة بينهم جميعا : حينما كنا نتجول في السوق لنشتري رايت احد الاطفال يسحبني من يدي

نظرت الية بغرابة وقلت:ماذا تريد قال اليست معك حلوى اريد حلوى؟!

انا ضحكت وقلت : لا وانا معي اريد ان ارى ماذا يقول

قلت لة تعال ماأسمك ؟ قال لاشيء

قلت لة :كيف اسمك لاشيء ههههههههه

قال : لالالا انت لاتفهم قلت له: فهمني هههههه يافهيم

قال ليس اسمي لاشيء ولكن لن اخبرك اسمي حتى تعطيني حلوى ، يضحك بضحكتا بلهاء

وانا انظر الية وكاتما ضحكتي على ضحكاتة وذكاءة ههههههههههههههههه

قلت لة :معي ولكن كنت اريد ان ارى هل تعامل الذي يعطيك حلوى مثل الذي لايعطيك ههههههههههه

الطفل رفع بصرة عاليا وهو يقوس شفتية ببراءة وهو يفكر ،وانا اضحك علية

قال اخيرا مقتنعا :نعم ولكن اعطني حلوى

انفجرت ضاحكا من تصرفاتة ههههههههههههه
اعطيتة وذهب ..

الجميع يضحكون من موقف إياد :هههههههههههههه

ذهبوا للمسجد ليصلوا الظهر ..




//

:

//





[ مرت شهرين على الاحداث ]

..

إياد

واتت اللحظة التي يتصل بها إياد على أسيل

اتصل وانتظر حتى يرد احدهم ..

" أسيل كم انا مشتاق لسماع صوتك او همسة من صوتك "
" واخيرا حانت اللحظة ورجعت الخطوط وتدفق الامل من جديد "

"سااراك ياأسيل وسنتزوج "

رد ذلك الصوت

أسيل ممسكتا الهاتف: نعم

إياد يلتقط أكسجينن لسماع صوتها وشوقه كلهيبا يحرق احشاءة

ملامح وجههة كستها نظرة حالمـــة لحبيبتة وابتسامة يرسمها في شفتية

ودموعا ً تجمعت بعينية

كررت : نعم من يتكلم

صمتت برهة " من هذا "

صرخ بصوتا عالا ً: نعم انا إياد

اسيل
/الحنين لسماع صوتها يرجعة لذكريات جميلة /


اسيل كالحلم عندها " هل هو إياد ام انا احلم "

صمتت برهة وتعابير وجهها حالمة لعودة الامل /

"لاااصدق هذا إياد "

"اااةةةة كم انا مشتاقة لة "

دمعت عيناها وزمزمت شفتاها والعبرة تخنقها : إيــــــاد كيف حالك

إياد : اطمئني انا بخير وكيف حالك انتي

اسيل : الحمدلله انك بخير كنت قلقة عليك كثيرا

صمتت برهة واردفت قائلة : وكيف حال اهلك ماهي احوالهم اخبرني

إياد اضاق عينية وزمزم شفتية بألم : رنيم لانعرف عنها شيئا ً

وامي وابي وعمي وزوجة عمي واخي بدر وزوجتة وابنهم توفوا

واخبرها عن كل ماحصل ،

بكت بألم لموتهم دموعها مازلت معلقة بعينيها ..

اسيل : كم انا مشتاقة لك كثيرا ياإياد

إياد دمعت عيناة وهو ينظر لصورتها التي بيدة ،

زمزم شفتية ودمعتا حارة سرت على خدة : وانا مشتاقا لك اكثر واكثر

سمعت شهقاتة وهو يبكي ،اسيل اخذت تجهش بالبكاء لانها سمعت صوتة وهو يبكي وهي مشتاقة لة ،

اسيل وهي تمسح دموعها العالقة بعينيها والتي حجبتة عنها الرؤية من كثرتها :انتظر لاتقفل هل ستأتي إلينا؟

إياد ضاق صدرة واضاق عينية :لااعلم وكيف استطيع ان اتي

اسيل :ارجوك حاول ان تأتي لتعيش عندنا صمتت برهة بخجل : وونتزوج

إياد : سأرى الاوضاع ان استطعت اتيت اليكم

أسيل : انت قبل الحرب قلت انك ستعيش معي اليس كذلك لم تغير رأيك ؟

إياد : نعم لم اغير رأيي لكن الان الاوضاع تختلف الان لااعلم إن فتحوا الحدود ام لا ..

أسيل : اتصل بي ارجوك لاتقطع الاتصال اريد معرفة اخبارك اتصل مرة اخرى لتكلم ابي .

إياد ابتسم :اطمئني سأتصل وبلغي سلامي لعمي

أسيل : حسنا سأبلغة

إياد :في أمان الله

أسيل :في أمان الله

ارتاح قلبها بعد اتصالة ولكنها بكت كثيرا لموت اعمامها وزوجاتهم ..


//

:

//

رنيم


خرجت لتتمشى قليلا خارج البيت

تسير في طريقها ابتعدت عن البيت كثيرا
تنظر الى الاشجار

تريد ان تتذكر من تكون ؟!

جلست على الارض وهي تتأمل صفاء السماء الزرقاء

سمعت صوت انفجار بعيدا عنها ولكن الصوت قوي ..

ذعرت من هذا الصوت

فتحت فمها وهي مندهشة وكأنها تذكرت الصوت

قامت لتقف وهي تنظر للادخنة تتصاعد امام عينيها
والصوت يرن بأذنيها ،مر خيالا حول عينيها
طيف الذكرى يرجعها لتلك الحادثة

صوت الانفجار مرة اخرى . تذكرت تلك الحادثة
فتحت عيناها بدهشة علامات وجههة تكسوها المفاجأة

عيناها ونظراتها معلقة على الادخنة
اخذت انفاسها ..
واطبقت عيناها ..
رنيم اهربي
انفجار
ركضت مسرعة ومن رذاذ الانفجار سقطع على راسها حجر صغير لكنة اثر بها
وتذكرت انها سقطت على راسها حجر صغيرا واغمي عليها

فتحت عيناها وابتسمت وهي مبتهجة : انا انا

لقد تذكرت تذكرت

من انا رنيم

استنشقت الهواء بفرح ..

سجدت شكرا لله ، وحمدت الله كثيرا على النعمة ،

.. ترتدي العباءة السوداء ولافتا حجابها على راسها ومخرجتا وجهها ـ

ووجهها هذا الصباح مشرقا ـ جلست ساعتين مع نفسها للتذكر كل شيء

وذهب تركض الى المنزل الصغير..


دخلت البيت ونظرت الى السيدة تجلس امام التلفاز تتابع اخبار العراق ..

في شريط الاخبارعن الاحداث

/ مقتل 100 واصابة 200 جريح جراء الانفجارات //واكثر كل يوم //

السيدة تنظر الى التلفاز وعيناها تفيضان بالدموع ..

جلست رنيم بالقرب منها لتواسيها وربتت على كتفها : خالتي اريد ان اخبرك

السيدة نظرت اليها ومسحت دموعها : ماذا قولي اسمعك

رنيم : لقد تذكرت من انا رجعت لي ذاكرتي الحمدلله

السيدة فتحت عيناها بدهشة وابتسمت وعانقت رنيم : ااة الحمدلله
الحمدلله على سلامتك

رنيم : سلمك الله وشكرا لك على كل شيء فعلتة لي اشكرك من صميم قلبي

بكت رنيم وهو تعانقها وتشكرها على صنيعها معها ..


بعد برهة من الزمن

رنيم : خالتي جزاك الله خيراً على ماقدمتية لي

سأذهب الى منزلنا وابحث عن اهلي

السيدة : كما تشاءين انا سعيدة من اجلك

رنيم :شكرا لك

[[ في نفس اليوم ]]

اتت سمية هي وصديق ابيها برفقتها

وجلسوا على المائدة

رينم : سمية لقد تذكرت الحمدلله الان انا اعرفك

سمية ابتسمت بفرح : الحمدلله انا سعيدة

رنيم :شكرا لك

رنيم : سأذهب الى اهلي اذا اردتي ان تزورينا

وسارى ان لم يتفجر منزلنا ام لا ..

سمية : اشكرك اريد فاانا مشتاقة للعائلة

رنيم : العفو حسنا ساوصف لكم بيتنا

صديق ابيها ينظر لرنيم : الاتريدين ان اساعدك ساذهب بك اليهم

رنيم اشرقت علامات وجهها بفرح : نعم اريد اشكرك لمساعدتي

صديق ابيها : هيا استعدي وسأذهب بك الى بيتكم

سمية تبتسم بفرح وترفع يدها بمرح: وانا معكم هههههههههه

الكل : هههههههههه



رنيم ::

"واخيرا سألتقي بهم بعد فراق كانة سنين "

"لااعرف كيف هي اخبارهم لكن اتمنى ان يكونوا جميعا بخير "


// ذهبوا الى بيت رنيم //






السيارة تسير وعيني رنيم تراقب االمنزل من بعيد ورات انة لم ينفجر غمرت عيناها الدموع

وعلامات وجهها حالمة بشوق يغمر ويقطع احشائها توقفت السيارة امام المنزل

وعيناها تراقب المنزل كل ركن من اركانة لها ذكرى جميلة معة

" ااة امي ابي اخي زوجة اخي كم سأفتقدكم "

" رحمكم الله "

العم صديق ابي سمية : لقد وصلنا يارنيم هل هذا بيتكم ؟


رنيم نظرت الية وعيناها تذرفان بالدموع اطبقت عيناها وسالت الدموع على خديها

نظرت الى العم وهزت رأسها موافقة واكملت النظر برهة الى المنزل والذكريات الجميلة التي جمعتها مع احبتها تسيطر على مخيلتها،

فتحت باب السيارة بيدها ونظرت للوراء : شكرا لك ياعم

العم :لاشكر على واجب

سمية : اتمنى لك التوفيق رنيم

رنيم ابتسمت بفرح : وانت كذلك شكرا لك عزيزتي

نزلت من السيارة وتقدمت لباب المنزل وطرقتة بأصابعها

حتى خرج احدهم ووقف امام الباب ،


رنيم تنظر إلية بدهشة " لقد خرج من السجن "

رنيم فتحت فمها وعلامات وجهها حالمة وهي تنظر بعينين مندهشتين الى سيف الواقف امامها

وعلامات وجههة تسكنها الدهشة ،

صمتوا برهة ينظرون لبعضهم البعض بشوقا ترجمتة العيون لهم ،

سيف اطبق عينية وابتسم ابتسامة فرح : رنيم هل عدتي لااصدق عيني

مشتاق لك ، امسك راسها بيدية وعانقها بشوق ..

همس ": الحمدلله على سلامتك حبيبتي

رنيم ابتعدت عنة وهي تنظر الية بشوق : انا لم اتوقع ان اراك مشتاقة لك كثيراً

سيف : انا اكثر صمت برهة واردف قائلا : تفضلي للمنزل لنكمل حديثنا

رنيم وسيف دخلا للمنزل ..

سيف بصوتا عالا ً وهو يجول باأرجاء المنزل : رنيم رجعت بالسلامة

رنيم هنا تعالوا

الكل اجتمع ،ـ


دانة رأت رنيم وعانقتها بشوق وبكتى معا ً للظروف التي مرت بهما

وإياد يرها وهي تعانق دانة ويبكي

رنيم تنظر الى إياد وعيناها تذرفان وشفتاها تزمزمهما والعبرة تخنقها وتنتج دموعا تذرفها على خديها الناعمتين ،

إياد عانقها وهو يبكي ويحمد الله لعودتها

كلهم تحمدوا لها على السلامة ..

/ هذة الليلة بالنسبة الى الكل اجمل ليلة منذ الحرب /

ولكن ينقصهم ياسر //




//

:

//




ياسر شفي جرح يدة ويريد ان يرجع لاهلة ولكن لايدري اين هم

ويذكر انهم تشتتوا ،

مهند يجلس بالقرب منة : ياسر اذهب الى اهلك ابحث عنهم انهم سعادتك

ياسر نظر الية وهو مزمزم شفتية بحزن وواضعا يدة على رقبتة : نعم سابحث ولكن من اين ابدا واين ابحث

انا محتارا في امري

مهند : منزلكم الم ينفجر

ياسر : بلا تفجر

مهند : بيت احد اقاربك قد يكونو ذهبوا الى احد الاقارب ..

ياسر ابتسم : نعم بيت عمي سااذهب اليهم

مهند : سااذهب بك لاتقلق وإن لم نجدهم سنبحث عنهم
ولاتيأس

ياسر : نعم شكرا لك

مهند : ساجمع اغراضك لنذهب بعد قليل

صمت برهة واكمل :سافتقدك

ياسر نظر الية بحزن : وأنا ايضا ً

/وضع اغراضة في حقيبة /

مهند ينظر الية ، اشار باصبعة لة : هذة حقيبتك هيا لنذهب

ياسر امسك بالحقيبة : حسناً


"كم انا مشتاق لاخوتي وابناء عمي "


"اتمنى ان اعرف اخبارهم "



نهاية الفصل



 
 

 

عرض البوم صور ميشو33   رد مع اقتباس
قديم 28-09-11, 11:12 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 230042
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميشو33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAmerican Samoa
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميشو33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميشو33 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





رواية


" شياطين تدوس الارواح "

بقلم / وردة متألقة
"ـــ"


[ الفصل الخامس عشر ]






" الجزء الاخيــــر "





شياطين اغتالت الرؤوس

شياطين دمرت البيوت

شياطين يتمت الابناء

شياطين غرست الوحشية
بين ارجاء الوطن

شياطين حاربت السلام


شياطين داست الارواح

!!!

وماذا بعد !

جرحى

قتلى

ايتام

ارامل

من لهم

غير الله


.....


//

:

//

ياسر

ذهب الى بيت عمة ..

وقفت السيارة امام المنزل كما وصف ياسر الى مهند

مهند نزل من السيارة ونزل ياسر وهو ينظر الى مهند :اشكرك لكل ماقدمتة لي

لقد انقذتني من

قاطعة مهند وهو يضرب خدة بيدة ممازحة : لاعليك يارجل انا صاحبك ومثل اخيك

لم افعل لك شي بل انا اشكرك ايضا لمساعدتك لي

ياسر ابتسم وهو يطيل النظر الى عينية لانة اعتاد على العيش معة ، اقترب منة وعانقة وهو يجهش في البكاء

مهند حاول ان لايضهر دموعة امام ياسر ولكن العبرة تخنق احشاءة ،

مهند ابتعد عنة وهو ينظر الية وممسكا ً بيدية : الان اطرق الباب على منزلكم لابد انهم مشتاقون لك كثير

ياسر : حسناً

صمت برهة وهو " يفكر بانة سيفقد مهند واعتاد على العيش معة فهو طيب ولانها لحضة الوداع "

واردف قائلا : ولكن سأفتقدك وربما لان اراك ثانية

لااعلم ولكن انها لحظة الوداع

مهند زمزم شفتية واطبق عينية وابتلع ريقة واخذت انفاسة سريعا : انا انا سافتقدك ايضاً

اشاح بوجهة واكمل : أحُبك في الله وانت اخ وصديق وفراقك صعب على نفسي

نظر الية وبعينية تجتمع الدموع وامسك يدي ياسر : استودعك الله الذي لاتضيع ودائعة

زمزم شفتية والعبرة خانقة انفاسة

ياسر اجهش في البكاء من حديث مهند وعانقة وشد بيدية على ضهر مهند وهو يبكي بحسرة لوداعة ،

ركب مهند السيارة ليذهب

ياسر طرق الباب والجرس وهو ينظر الى مهند معلنتا عيناة انطلاق الدموع

"احس بأني لااخر مرة سأراة لاأعلم لماذا "

نظر الية بعمق من بعيد وعيناة ودمعاتة تخنق حبالة الصوتية وانفة تلون وردياً من بكاءة الحزين..

فتح الباب لة ـ نظر الية مهند نظرة اخيرة مودعة بنظراتة ،

اسرعت السيارة مبتعدة من امام ناظري ياسر

ياسر شارد الذهن مع سيارة مهند التي ذهبت ،

الواقف امام الباب ينتظرة ينتهي من شرودة : هل انت يااسر

ياسر رفع بصرة ليرى سيف ، اقترب من سيف ورفع ذراعية للاعلى

وعانقا بعض عناقا طويل كشوقهما الكبير لبعضهما

دخل ياسر البيت وهو ينظر الى سيف ويسير في الممر:كيف حالك وماهي اخباركم كم انا مشتاقا ً لكم جميعا

سيف : الحمدلله بخير والحمدلله انك بخير انا سعيد جدااا

سيف دموعة بعينية " اة لاااصدق ان ياسر امامي الان الحمدلله "

دخل ياسر والكل بكى وسعيد لانة بخير

..
المنزل يتكون من طابقين ارضي وعلوي

والمنزل واسع ويكفيهم جميعاً



//

:

//




اجتمعوا كلهم ليتناقشوا حول جلوسهم في هذا المنزل وعن المخاطر من الحرب والمتفجرات

اقترح عليهم سيف ان يذهبوا للمزرعة حتى تهدأ الاوضاع


....


ذهبوا الى هناك واستأجروا منزلا صغيرا يكفيهم ..

..


يجلسون امام التلفاز ويشاهدون الاخبار

في خبرا من الاخبار ذكروا انة قتل مهند وانهم وجدوة /كان من ضمن الباحثين عنهم !

وقتلوة ..


ياسر نهض ليقف مندهش ومنصدما ً مما حدث، وعرضوا صورتة وهو جريح

غضب ياسر ووضع يدية على وجهة واجهش باكيا ً بألم على صديقة العزيز


"ااة لقد قتلوك يالهم من جبناء "


وتذكر مواقفة معة ..

ذرفت عيناة بالدموع ووقف امام الجدار وضع راسة ويدية على الجدار بقهراً ينغــرس في احشاءة

والعرق بجبينة يتصبب من قهرة وصورة مهند تلاحق خيالة ،

رفع راسة وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويذكر ربة ، لاحول ولاقوة إلابالله

همس بحزن: لقد مات شهيـــدا ،

لقد بكى وبكى وبكى ، وكل من في الغرفة يبكون معة ومتأثرين لمى حدث ،حكى لهم عن قصتة معة ،

وسيف تأثر كثيرا ً لانة لولا الله ثم هو لكان الآن في الســجن ،


//

:

//



خرجوا في الليل الى المزرعة ويشعلون الشموع معهم لان النور خافت

رنيم جالسة وبجانبها سيف وتراقب القمر بعينيها

سيف نظر اليها : رنيم هل ترين القمر

وهي تنظر للقمر ويعجبها نورة المظيء : نعم

سيف ابتسم : انتي تشبهينة

نظرت إلية وابتسمت لة بخجل : حقا شكرا لك
سيف : العفو

،رنيم جميلة بملامح طفولية ناعمة ـ

سمعوا صوت انفجارات بعيدة عنهم لكن اصواتها تذكرهم

بأهاليهم أستائوا من سماعها وذعروا منها ،

والادخنة تتصاعد لكن رؤيتها تكاد تكون ضئيلة لانها بعيدة ولكن الاصوات

تهز اركان قلوبهم بذكراها وبألمهم من ان مزيدا ومزيدا من العراقيين سيموتون او يصابون ،

....
مرت الايام
ومرت الاشهر

ومرت الان سنة على احداث الحرب منذ عام 2003 م

وهم الان عام2004م

رحلوا من المزرعة، بعد ان كانت لهم مأساة وذكريات مع هذا المكان

رجعو الى منزلهم ورتبواونظفوا البيت // ، واستعدوا لحفل زفاف سيف ورنيم

ومازن ودانة ،

وإياد سيحظر زواجهم ثم سيسافر للكويت ويتزوج أسيل هناك ،

//

جاء يوم الزفاف الكل سعيد الكل استعد للحظة انتضرها سنوات

مازن استاجر بيتا ليسكنة هو ودانة ـ أما سيف سيسكن في بيت رنيم

كان هذا اليوم زواج سيف ورنيم وزواج مازن بدانة


رنيم تضع الكحل والحمرة واحمر الشفاة على وجهها
ودانة بجانبها تتجهز وتساعدهم سمية ،

، رنيم ترتدي فستانا ابيض ناعماً وبة كرستال في الصدر ،
وومخصرا على جسدها النحيل واكمام الفستان قصيرة

وشعرها طويل الى اخر ظهرها ولم تعمل بة اضافات

وتلبس فوق شعرها تاج فضيا

وتلبس حلقا فضياً في اذنيها ،

رنيم اصبحت جميلة اكثر حيث ملامح وجهها الناعمة والطفولية اعطتها جمالا وجاذبية ،

ودانة مثلها تتزين وتجهز نفسها ،

وسمية معهم تساعدهم ،

انتهوا من االتجهيز ،

سمية وهي تنظر الى رنيم ودانة بأعجاب : رائع انتن جميلات
ستسقط قلوب ازواجكم هههههههههه

رنيم تميل شفتيها بغيض وتضحك: حفظهم الله لاتقولي هكذا

دانة : هههههههههه يالك من شريرة ياسمية لاتحسديننا هههههههه

سمية : لااله الاالله عليكم تبارك الله لن احسدكم

اخذت تنفث ريقها عليهم بضحك :هههههههههه

رنيم : ماهذا لقد خربتي مساحيقي هههههههههه

دانة : ااففف ماهذااا هههههه

سمية تضحك : ااسفة انا اامزح ههههههه

دانة تقرص سمية من خدها بقوة ، سمية : اااااي اتركيني

دانة : حتى تتوبي من فعلتك هههههههههههه

سمية : ههههههههههه

كلهم :هههههههههههه
//

اخذوا يمازحون بعضهم البعض

//

سيف ومازن ارتدوا بدلة العرس قميصا اسودا وبنطالا اسودا رسميا

وزينوا شعورهم الناعمة ،

::

انتهو وحان وقت الزفاف ،

إياد اشغل صوت زفة اناشيد بدون موسيقى ،

وسمية تمشي وبيدها صينية اكواب عصير التوت ،

وضعتها على الطاولة ،

صوت زفتهم تغني بلحن يفرح قلوبهم لهذة الليلة السعيدة ،

سمية واقفة عند الباب وتسأل رنيم ودانة : هيا تعالو كل شيء جاهز هم ينتضرونكم

رنيم ودانة ارتبكتا بخجل كلهم : حسناً

ذهبوا عبر ممر بيتهم الطويل تلية الصالة /وفي هذا الممر وضعوا الورود على جوانب الممر حتى الكراسي ،

رنيم ودانة ترتديان الحجاب الابيض على فستان الزواج ، يغطي شعورهم ،


تسيران بهدوء وصوت الشعر يحلن شوقهم ونظراتهم السعيدة والخجلة تنظر الى الارض ببطىء
وهن يمشين بحياء ،

إياد وياسر وسمية يوزعان العصير والحلوى بهذة المناسبة ،

وسيف يجلس على كنبة وبجانبة كرسي فارغ لرنيم

ومازن يجلس على الكنبة وبجانبة الكرسي فارغ لدانة

سيف ينظر الى رنيم من بعيد وابتسامة وجهة من سعادة لاتفارقة ويفكر بعمقا ً بداخلة"

" رنيم كم انا مشتاق لك "

"انها جميلة ابتسامتها تجذبني نظراتها تأسرني "

..
مازن ينظر إلى دانة وهي تتقدم خطوات وتقترب اكثر

يفكر " كم انت جميلة وناعمة ورقيقة "

"احبك "

ينظر اليها وعيناة تحدق بعيناها ،

وقفت رنيم امام سيف

ودانة امام مازن

[ لقد عقدوا قران مازن ودانة قبل اسبوع ـ وسيف ورنيم قبل بداية الحرب ]


رنيم حزينة لفقدانها لامها وابيها
تفتقدهم كثيراً بحياتها ،

" اة ياامي وياابي تمنيت ان تكونو معي في ليلة فرحي رحمكم الله "

رنيم تنظر الى سيف بخجل ممسكتا يديها ببعضهما من ارتباكها

سيف صافحها بقوة وهو ينظر اليها : الف مبروك زواجنا

رنيم رفعت بصرها الية :بارك الله فيك

رنيم جلست على الكنبة

مازن :الف مبروك زواجنا

دانة : بارك الله فيك

جلست دانة على الكنبة ..

مازن ينظر الى دانة ويتحدث معها عن حبة لها ،

سيف ينظر الى عيني رنيم :رنيم لقد مرت بنا ضروف فرقتنا واشتقت لك كثيرا
وانا احببتك اكثر من خلقك الجميل تسعدني ابتسامتك دائما ً تأسرني نظراتك

نعم احبك بل اعشقك بجنون ياااميرتي

رنيم لم تتوقع هذا الحب الكبير من سيف لها ،ابتسمت بسعادة وهي تمسك بيد سيف بقوة معلنتة حبها لة اكثر منة ،

رنيم اغمضت عيناها وهي تستنشق الهواء : وانا احبك اكثر

واردفت قائلة بخجل :الحمدلله سنعيش معا ً وسنكون متفاهمين لبعضنا

سيف يمسك بيدي رنيم ويقبلها : الحمدلله انا سعيد

...

عندما انتهت ليلة الزفاف اخذ كل واحد منهم زوجتة

....

مر اسبوع على الزواج

وكانو سعداء ،

حانت لحظة سفر إياد للكويت ،

وقف وبجانبة حقيبة سفرة ،حزين لوداع اهلة ، وسعيد لانة اخيرا سيرى أسيل ويتزوجها ،

رنيم تقف بجانبة ممسكتا ً ذراعة : سأفتقدك ياإياد

نظر اليها وعيونهم معلقة بعيون بعــض ،

وكل واحد يتأمل الاخر بحزن لوداعة ،

إياد اخذ انفاسة بعمق ليطفىء لهيب حزن فراقهم ،يخاف الايراهم مرة اخرى ،

سيف يمسك بذراعة الاخر وهو حزين ، ياسر واقفاً امامة ينظر الية بحزن ،

إياد امسك بكتفي رنيم وسيف وقربهما منة واقترب من ياسر وضمهما الية والعبرة تخنقة ويزمزم شفتاة تارتا يشدهما وتارة يرخيهما ،

وبعيناة اجتمعت دموعة بألم من فراقهم ووداع احبتة ، اطبق عيناة ليخفف هذا الالم ولكن دموعة سالت على خدة ،

ورنيم دموعها تنساب على وجهها وهي تنظر لااخيها بألم لفراقة تخاف الاتراة مرة اخرى ،

اجهشت في البكاء ووضعت يديها على وجهها ، إياد امسك وجهها وهو ينظر اليها : اختي الغالية ارجوك لاتبكي دموعك غالية


رنيم بصوتا عالي وهي تتنفس الصعداء من شهقاتها العالية : اتمنى ان لاتذهب

إياد يضمها اليها :ارجوك لااستطيع انا متزوج من أسيل ويجب علي ان ادخل بها والا اجبرها ابيها ان تتطلق مني وتتزوج غيري!

في المستقبل سأتي الى هنا واعيش معكم

رنيم : لن تستطيع عمي سيمنعك انت تفهم لماذا ؟!

إياد : افهم ارجوك ان لم اتي انا انتم ستأتون الي تزورونني حتى لو لم تستقروا هناك


رنيم :ارجوك نحن لانفكر ابدا بترك وطننا الذي تربينا بترابة

إياد :انا عندي ضروف وإلا لن اترك وطني لاني تزوجت

رنيم ابتسمت كي لاتفسد فرحة اخيها فهي تحبة :انا أتمنى لك السعادة مع أسيل

ولكن عدني الا تقطع الاتصال بنا

إياد يبتسم ودموعة جفت على خدية : اعدك اختي الغالية ،

إياد يمسك بيدي سيف : اوصيك على اختي اهتم بها

سيف: لاتهتم هي في عيوني
،،
ودعوة وسط دموعهم وبكاءاتهم وحزنهم لفراقة ..



//

:

//


الكويت


وصل إياد للكويت وذهب الى بيت عمة ،
وقف امام المنزل ليرن الجرس ويطرب الباب
وينتظر ان يفتح لة الباب ،

المنزل كبير وجميل ،

فتحت له الخادمة وهي تنظر الية بدهشة لم ترة من قبل : من تريد ؟

إياد يأخذ انفاسة : اريد عمي قولي لة إياد عند الباب

الخادمة :حسنا

ذهبت وهو ينظر اليها وينتظر عمة ،

الخادمة وقفت امام العم وهو يجلس على الكنبة

ومسترخي وينظر للتلفاز ولم يتوقع وصول إياد

الخادمة : سيدي إياد يريدك عند الباب

العم نظر إليها نظرة استنكار، رفع حاجب وبؤبؤة عيناة تتوسع بقوة من دهشتة ،

العم اطبق عينية وفتحهما بدهشة " لااصدق إياد اتى إلينا "

الخادمة واقفة تنتظر الجواب :ماذا اقول لة؟

العم وقف ليذهب : سأذهب إلية

ذهب الى باب المنزل وهو لم يصدق الخبر من هول فرحتة بقدوم ابن اخية ،

إياد واقفا ينتظر قدوم عمة واقترب منة ليرى وجهة تجمدت ملامحة من صدمتة انة هنا ، تجمعت بعينية الدموع

واقترب منة اكثر ،إياد ينظر الية بشوقاً يغمر احشائة وينبض قلبة بقوة لانة لم يرة منذ زمن ،

العم :إياد انا الااصدق عيني هل انت هو

اخرج صوتا من اعماق قلبة : اااااااااااااااااة ولدي

اخذة بحظنة وشدة بيدية وهي يجهش في البكاء ،

إياد اجهش في البكاء ونبضات قلبة تتسارع واحداً تلو الاخرى ،

إياد : أنا إياد ياعمي الحمدلله انا بخير

إياد يعصر عيناة لتسيل دموعة : عمي انا مشتاق لك كثير

العم : انا اكثر يابني

صمت برهة

ثم اردف قائلا ً : لم اتوقع مجيئك الى هنا انها مفاجئة لنا

العم امسك إياد من كتفية :الان سندخل ونكمل حديثنا

تقدم الى الباب وامسك بيدي إياد : تفضل

إياد :حسناً

....

دخل الى المنزل وروى إياد قصتهم ومعاناتهم مع الحرب لعمة ،

بكى عمة كثيرا لاخوتة وزوجاتهم المتوفين ،

بعد مرور ساعة من الزمن ،


إياد : عمي اين أسيل لااراها اين هي ؟

العم يبتسم بوجهة : انها نائمة وغدا ستذهب لجامعتها

إياد : الحمدلله انها بخير

العم : انا سعيد لوجودك

العم : انت مرهق الان سنتحدث عن باقي الامور في الغد

ساجعل الخادمة تحضر لك الفراش ،


إياد :شكرا لك عمي

العم : العفو

.....

في الصباح استيقذت أسيل وصلت الفجر وتجهزت ونزلت لتفطر

إياد بعدما استيقذ قبل الفجر ، استحم وغير ملابسة الى بدلة سوداء رسمية
وتعطر ومشط شعرة االناعم ،

، إياد صلى الفجر مع عمة وهو سعيد لانة سيرى أسيل اخيرا ،

اسيل وهي تنزل من الدرج نظرت لشخصاً تعرفة

لم تصدق عينيها ،وفركت عيناها بيديها "لابد انة خيالي "

نظرت مرة اخرىواطبقت عينيها لتراة بوضوح وهو يقترب منها لاول الدرج

" اااااااةةة انة إياد "

حملقت وتعمقت بالنظر الى عينية وإياد ينظر الى عينيها الجميلتين ،

دمعت أعينهم جميعا وهم ينظرون لبعض نظرة حزينة وسعيدة للقاء،

اقترب منها إياد : كيف حالك أسيل

أسيل صرخت بأعلى صوتها لتتقدم الية وتركض وتضمة وتجهش في البكاء للقاء حبيبها ،

بكوا كثيرا للقاء بعضهم البعض وشوقهم الكبير ،

//

جلس إياد على مائدة الافطار معهم ليفطر

أسيل وهي تنظر الى إياد الجالس على الكرسي امامها : إياد اريدك ان تذهب معي للجامعة واريك
صديقاتي ،، صمتت برهة

ثم اردفت قائـــلة وبعينيها بريقا من الدموع: أنا سعيدة جداً بعودتك


إياد امسك بيدها بقوة : وانا اسعد بذلك منك

ابتسم لها وابتسمت لة ،

إياد :سأذهب معك لاامانع

أسيل :شكرا

..
بعدما انهو الافطار ،

ذهب إياد معها إلى الجامعة ،

وتجمعت صديقاتها الثلاث ،

واخبرتهم انه زوجها وقدم من العراق وسيعملون حفلة للزفاف ،

باركوا لها جميعا ،

إياد يقف بجانب أسيل ،انهما مناسبين لبعضهما ،

فزاع يقف بعيدا ً وهو يسترق النظر والسمع ومقهورا ان زوجها جميل ،

أسيل تمسك بيد إياد : سنتزوج قريبا

صديقاتها : هل نحن مدعوات

أسيل : بالتأكيد مدعوات

صديقاتها :شكرا لك

.....


انتهى هذا اليوم
...


ومر شهر حتى يجهزوا لزواج إياد و أسيل

ولكن زواجهم سيكون عائلي لانهم حزينين على اهلهم الذين توفوا

جاء يوم زفاف إياد وأسيل

كان الحفل بأستراحة كبيرة وبها صالة كبيرة

ستزف أسيل وإياد بها

،

تجهزت أسيل بهذة الحفلة ، وكانت جميلة بفستانها الابيض المتلائلىء

وإياد يرتدي بدلة سوداء رسمية جميلة ،

جاءت لحظة زفافهما ،

والد أسيل امسك بيدي إياد وأسيل وهو يقف بالوسط ، قرب يد اسيل من يد إياد

وجعلهما يمسكان بعضهما ،

اسيل تنظر الى اياد ببتسامة وإياد يبتسم اليها بفرح يغمر قلبة ،

إياد يتذكر اهلة "كم كنت اتمنى ان تكون معي رنيم "

"كم كنت اتمنى و اتخيل ان امي وابي واخي معي رحمة الله "


"سافتقدهم الى الابد بحياتي "

والد اسيل : اوصيك على ابنتي اعتني بها

إياد ابتسم بوجة عمة : لاتهتم هي بعيناي

ـ اشغلوا صوت الشعر يلحن لهم فرحتهم ،

وبدءوا يسيرون مع صوت شعر زفتهم ،

ومع كل خطوة يتذكر إياد ماعاناة في العراق

تجمعت بعينية الدموع وهو يتذكر اهلة ،

اسيل ، تذكرت كم عانت لفراع حبيبها وقلقها علية ، والان هي سعيدة لعودتة سالما ً

وقربها منة ،

" اياد الحمدلله اني سأعيش معك كم احبك "

"لقد اخترت ان تترك وطنك من اجلي "

"احبك كثيرا لطالما اشتقت لك ونظرت الى صورتك وتمنيت ان تكون معي والان انت معي "

نظرت الية بعينيها بحب يغمر احشائه االية ،

وصلوا الى الكنبة وجلسا عليها ،واصوات الزخاريت والتباريك لهم تلحن اسماعهم بفرحة تغمر قلوبهم ،

ينظرون الى الناس ويبتسمون بفرح ،

إياد امسك يد أسيل ونظر اليها نظرة حالمة : احبك كثيرا ولن اتخلى عنك ابدا

اسيل تنظر الية بعيون حالمة وبعينيها بريقا من دموعها بفرحتا تغمر قلبها لسماعها ماقالة لها إياد : وانا ااحبك كثير

ابتسمت لة وابتسم لها

، وضحكاتهم وحديثهم فرحتا تغمرهم لسعادتهم لعودتهم لبعضهم البعض ،


انتهت هذة الليلة بسعادة على الجميع ،

2004م

مرت االايام

والشهور
سريعة

ومرت السنوات سريعة

والان نحن في عام 2011 ميلادي

وعام 1432هجرية

مرت ثماني سنوات

.....

احداثهم بعد تلك السنوات ،



رنيم وسيف انجبا طفلين واحد سماة ابية بدر واخر زياد

ومازن ودانة انجبى طفلتين سارة وفاطمة

إياد وأسيل انجبى طفلاً وسماة ابوة محمد

ياسر تزوج من سمية

//

إياد جاء للعراق ليزور اهلة

الكل اجتمع بهذا اليوم في منزلهم ،

أسيل لم ترهم منذ سنوات طويلة ،

اخذت تبكي وتعانق رنيم ودانة

أسيل :انا مشتاقة لكم واخيرا رايتكم لقد تغيرتوا

نظرت الى بطن رنيم واخذت تضحك : ههههههههه رنيم لقد تغيرتي انتي حامل

رنيم تضحك : نعم الا يليق بي

أسيل :بلا ولكن لم ارك منذ زمن لذلك تغيرتي

صمتت برهة ثم اردفت قائلة : مبروك الحمل

رنيم ابتسمت بفرح:وانت كذلك بارك الله فيك

رنيم : اين محمد ارني اياة من يشبة صغيري؟

أسيل: مممم انة يشبة اباة لم يأخذ مني شيئا

رنيم قرصتها من خدها ممازحتها : هكذا افضل هههههههههه

اقتربت من محمد وعمرة سنتان ، رنيم : انك جميل لااله الاالله افضل شيء انك لم تجذبية انتي

أسيل زمزمت شفتيها ونظرت اليها نظرت ترعبها وضحكت : هههههههه هكذا ايتها الشريرة
وانتي ماذا عن ابناءك

رنيم صمتت : هاهم وراءي ههههههه

أسيل : اااخ منك

رنيم التفتت للوراء لتمسك بأطفالها : خذيهم وقبليهم

رنيم : تعال يامحمد ،وحملتة لتقبلة بفرح ،

دانة : واطفالي انظروا اليهم الا تريدون تقبيلهم

رنيم: بلا ، امسكت البنات واحدة تلو الاخرى وقبلتهم ،

رنيم : سارة وفاطمة كم انتما جميلتين ،اخذت تضمهما اليها

دانة تنظر الى سمية: هل انتي حامل

سمية خجلت من سؤالها : نعم

دانة ابتسمت لها : الف مبروك

سمية : بارك الله فيك

....
//

عند الرجال .

إياد وسيف ومازن وياسر وناصر قد تزوج ،

إياد : كيف حالكم هنا ؟

سيف : نحن بخير هناك صعوبات في المعيشة والامن ولكن نعيش ولله الحمد

إياد : الحمدلله كم اشتاق للوطن كثيرا ،احس كأن شيئا اخذ من قلبي حين اغادر عن العراق ،

سيف ابتسم وهو ينظر الى إياد: نعم انة حب الوطن لايمحية شيء من قلوبنا ،

مازن : صدقت انة كالماء حبنا له

ياسر : اجل

ناصر : صدقت بهذا

سيف ينظر الى ناصر : هل عندك ابناء ؟

ناصر : نعم ولد واحد

لقد انقطع ناصر عن سيف منذ زواجة لتأثرة بحبة لرنيم ،ولكن بعدما وجد فتاة واحبها وتزوجها رجع لسيف

وعرفوا اخبارة ،


...
//

عاشوا بسعادة لحبهم الاخوي في الله

//

ولكن هناك منغصات عليهم بسبب الحرب

وهووجود الجنود الامريكان مع قرار الانسجاب،

وينغص عليهم التفجيرات التي تحصل ،



النهــــــــاية

//
::
//



تمت

بحمد الله وتوفيقة

بقلم : وردة متألقة


//


لااعلم ان كنت وفقت في كتابة الرواية
ولكن ان اخطأت بشيء فأعذروني لاني مبتدئة
وهذة القضية لطالما فكرت بكتابتها وترددت كثيرا
لانها ليست بالقضية السهلة لكتابتها
ولكن اعلم اني قصرت في كتابتها
وتأخري بها كان لضروف خاصة بي ،
ولكني لم اقرر ترك اكمالها أبدا ً،



لقد أحببت الشخصيات وتعايشت مع مواقفهم
لطالما دمعت عيناي وانا اكتب للمواقف التي اعجز عن كتابتها ومسحتها
يخونني الشعور، أعُلموا اني كتبت أبسط الاشياء في هذة الرواية
ولكن في الواقع اقسى وامر من ماكتب كثيرا ،
فاعذروني لتقصيري في الكتابة
واي خطاء كان في الرواية اعذروني بها فما انا الامجتهدة


ومحبة لهذا الوطن المعطاء ..
فاحببت ان اكتب لوجزء بسيط عنة
تخونني المشاعر للنهاية
حزينة لاني سأفتقد شخصيات الرواية

التي صورت لكم ابطالها باخلاق عالية،
وسعيدة للنهاية السعيدة




انتهت

بتاريخ 21/10/1432هـ

يوم الاثنين

عام 2011


:///:


وامل من كل قلبي ان تكون رواية شياطين تدوس الارواح

قد نالت على استحسانكم ورضاكم ،
//



واتمنى ان اوفق في روايتي الثانية

وتكون بمستوى الرواية الاولى

ان كتب الله لي كتابتها

...




واشكركل من وقف معي وقراء روايتي

دعواتكم لي بالتوفيق فانا بحاجة لدعائكم ،



همسة لكم : احبكم في الله




لاأقول وداعا

ولكن اقول إلى لقاء قريب

كونوا بالقرب



": هذي كلمة الكاتبة .. نقلت لكم الرواية كاملة ..


قراءة ممتعة ..// واتمنى اشوف ردودكم ^^ لاني نقل الرواية

وشكرا لكم

تحياتي الى المنتدى الراقي ...






 
 

 

عرض البوم صور ميشو33   رد مع اقتباس
قديم 29-09-11, 12:03 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 230042
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميشو33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAmerican Samoa
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميشو33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميشو33 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ياليت اشوف ردودكم

يعني لاتقرؤوها وتطلعوا مممم برضو انا تعبت بنقلها ^^

والكاتبة ماتستحق منكم كلمة او تعليق لها على هالرواية ....

بنتظار ردودكم يالغالين

تحياتي القلبية


 
 

 

عرض البوم صور ميشو33   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة وردة متألقه, متألقه, لتحميل الرواية على تكست أو ورد ص 4, ليلاس, الارواح, الشياطين, القسم العام للقصص و الروايات, ثيوس, شياطين تدوس الارواح كاملة, وردة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:06 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية