لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (4) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-12, 11:01 PM   المشاركة رقم: 131
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك ، للكاتبة : }{!Karisa!}{

 


مشكوريييييييييييين ياا لغاليات
-
-
-
البارت الثالث و الاربعين:
-
-
-
الجزء الاول
-
-
فواز طلع بسرعه بعد ما سمع صوت غريب و انصدم شاف موبايله على الارض و مفتوح ععلى الرسايل : تتجسيسن علي يااااااااااا ريم؟؟؟؟
ريم تلعثمت و ما عادت تعرف بايش ترد عليه..
فواز رفع حاجبه: ظنيتنا تجاوزنا الشكوك ياا ريم!!!!!
ريم نهضت من مكانها بتوتر : فوااااااااااز والله ما اتجسس انااااا بس كنت اتفرج على الرسايل..
فواز وهو يوقفها: بسسسسسسسج جذب.. ريم انا اعرفج عدل و اعرف متى تجذببببين... من اللي حط فكره الخيانيه في راسج هذي المره ؟؟؟؟ عواطف؟؟؟
ريم بصدمه لانه ذكر اسم عواطف كخيار : عوااااطف؟؟
فواز بتنهد: هي صح؟؟؟ اعتقد يا ريم اني بينت لك مليووون مره و اكثر انج ما تسمعين لاي احد ينوي يدمر زواجنا لكن يظهر ان الاعتماد على حبج لي عقييييييم
فواز عطى ظهره لريم حتى يرجع للحمام لما ركضت و حضنته من ورا : فوواز ارجوووووك ساامحنيييييييي اقسم لك احبك والله اموت فيك ارجوك لا تتركني ارجوك
فواز تنهد: هذي ماهي حاله ياا ريم.. انتي تجرحييييييييني بهذي التصرفات..و
ريم: ان عدتها طلقني فوووووواز
فواز انصدم من العرض اللي قدمته والتفت لها: مجنونه انتي؟
ريم وهي تشهق بسبب بكاءها : اي مجنونه... مجنونه لاني سمحت لوحده مثل هند تسمم افكاري .... تقول لي انك على علاقه مع عواطف..
فواز بعيون واسعه: هند؟؟؟
ريم بالم: ما كنت مصدقتها لكن ما قدرت اشيل الفكره من راسي و لما سالت سديم توترت خفت ان في شيء تكون مخفيته عني .. و لهذا السبب نسيت و ما ارسلت لايمان..والنتجيه كانت انك وهي زعلانين مني....... و بعد مادخلت الحمام ما قدت امنع نفسي اني اشوف موبايلك.....كنت ابي اعرف الحقيقه..........................ولقيت اسمهاااااااا
فواز: ان كانت الحقيقه تهمج لهذي الدرجه ... فاسمعيها...........عواطف كانت و مازالت ترغب في اني اتزوجها
ريم بصدمه: هاا؟؟
فواز عطى ريم ظهره و قفل باب الحمام ريم نزلت على ركبها وصارت تبكي .. من جهه ثانيه فواز ترك الماي البارد ينسكب عللى جسمه حتى يطفي الغضب اللي كان داخله.. اسلوب كان يتستخدمه من زمن حتى يخفف العصبيه اللي تكون فيه .. لانه لما يعصب كان بيفقد اعصابه و لهذا صار يستخدم هذا الحل : هنننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننند!!!؟ ؟ يظهر انج محتاجه تاديب .... انتي..... و عواطف..
-
-
-
-
عـواطف مشت لعند امها مع فاطمه بعد ما اقنعتها انهم محتاجين سفره طويله يغيرون فيها جو.. و طبعا فاطمه اللي ما كان عندها شيء قررت انها تساعدها..
ساره وهي ترفع حاجبها من دخولهم الغريب: ما شاء الله.. غريبه انكم تجون لعندي هذي الساعه؟؟
فاطمه بابتسامه ابتدت: ما قدرنا ننتظر لبكرا...
ساره : يظهر الموضوع مهم
عواطف بابتسامه تتظاهر بالبراءه..: بصراحه.. اي....نفسيتي انا و اختي فاطمه كثير سيئه
ساره: ليش؟؟
فاطمه : يعني تعرفين يا ماما.. وفاه خالي اسامه و فيصل و لده و اللي صار لندى و مشاكل ايمان و نواف.. وترتنا كثير و نتمى نغير جو
ساره بتنهد: اي والله انك صادقه يا فاطمه.. انا هما احس بتعب كبير و محتاجه اغير جو.... ايش رايكم نروح الجزيره؟
عواطف باندفاع: لا ماما ما ابي.!!!
ساره باستغراب: ليش؟ الجو في الجزيره الحين يجنن و مناسب للاستجمام
عواطف: لا ماما... نبي اوروبا.!!
ساره ما عجبها اختيار بنتها و حست ان في الموضوع شيء فسالت: اي مكان بالضبط في اوروبا؟؟
عواطف اللي كانت حاسه بشك امها فيها: باريس ماما... ابي افرغ طاقه شراء كبببببببيره عندي!!
ساره حست براحه من اختيار بنتها لانها شكت في انها تسوي هذا الشيء حتى تتبع فواز و ايمان
ساره: وانتي ايش رايك يا فاطمه؟
فاطمه من غير نفس: عادي.. اي مكان.. اهم شيء اطلع من البيت و اسافر
ساره: اوكي.. انا بكلم ابوكم و بقوله اذا يسافر معنا او نروح احنا لحالنا..
عواطف قامت من مكانها و حضنت امها : مشكوووووووره ماما
ساره ابتسمت لانها حست ان عواطف تغيرت في البدايه صارت تسال عن احوال ندى و اخبار ارمله خالها..و للحظه شكت في انها تنوي تتعب فواز من جديد لكن الموضوع كله كله شك اولا هي ما تعرف في سفر ايمان و فواز و ثانيا هم رايحين لمكان ثاني نهائيا..
-
-
-
في اليـوم الثاني:
الدرجه الاولى على الطائره المتوجهه روما.. ايمان كانت تنظر من شباك الطياره لما جلس فواز جنبها بابتسامه: ههههه كابتن رالف انفجر ضحك لما شافني اتفحص غرفه القيااده..
ايمان بابتسامه عاديه: مستحيل تغير طبع اعتدت عليه فواز..
فواز بتنهد: ما دامج قلتي لي يا فواز.. اكيد مازلتي متضايقه
ايمان: وليش اتضاايق؟
فواز : لاني تركت ريم من غير لا اقول لها اني مسافر معج؟؟
ايمان بعيون حزينه: فوااااااااااز انا تضايقت كثيييييييير من الي سوته ريم و اهلها معي و لانهم اعتبروني غير موجوده و ما دعوني للحفله لكن.. ما ابي هذا الشيء ياثر على حياتك انت!!
فواز: اولا انا ماني زعلان من ريم بسبب موضوع الدعوه.. لاني كنت ناوي اسامحها اليوم و اقولها اني مسافر و انتهى الموضوع لكن ريم سوت شيء انا ماني قادر اطوفه بسهوله..
ايمان: اللي هو؟؟
فواز: موضوع خااااااص..
ايمان بتافف: صرت تخبي عني كثير يا فواز...
فواز: لانج انتي اللي ابتديتي في الاسرار
ايمان وهي رافعه حاجبها: مثل شنو؟؟؟
فواز: اتركي الموضوع لبعدين ... انا ريم معتاده على سفري فجأه وفي اي وقت و شنطتي دايما جاهزه فلهذا السبب ما راح تتضايق...
ايمان بعيون حزينه: اتمنى هذا الشيء...
فواز: تفكرين فيها بعد اللي سوته لج؟
ايمام: انا بالغت في ردت فعلي يا فواز....
فواز بتافف: لا ما بالغتي يا حياتي انتي..
ايمان هزت راسها: لا فواز.. انا احرجتهم قدام روان و عمها
فواز وهو رافع حاجبه: مشعل كان موجود...
ايمان: عند الباب وهو السبب اللي ازعجني كثثثثثثثثير
فواز مسك يدها : انسي يا ايمان.. انا و انتي مسافرين نغير جو و نرمي همومنا لبعيييييييييييييييييييييييييييييييد ورا الجبال و البحار ... لا سوري وراااااااااا الشمس و الكواكب كلهاااااااا
ايمان ضحكت على تعليق فواز المرح لما قال: فديييييييييت هالضحكه يااا حياتي..
ايمان صارت تضحك على كلام فواز اللي استمر في نكته و مزحه.. بعد فتره روح الكابتن في فواز منعته يظل جالس قام وراح للطاقم من جديد يتسلى معهم..
ايمان رجعت ظهرها للكرسي و تنهدت لما سمعت : ما شاء الله عليك !!!
ايمان حركت عيونها للي كانت جانبها كانت بنت في مقتبل العمر اول العشرينات تقريبا و رغم انها كانت انيقه و جميله كانت حزينه: خير؟؟
البنت اشرت للي كان جنبها و من ركبوا الطياره كان نايم: رغم اني رايحه شهر العسل الاخ نايم و تاركني لحالي حتى كلمه حلوه ما سمعت منه..
ايمان تنهدت: وانا شنو علاقتي..؟
البنت: ممكن تقولي لي ايش سويت حتى يظل معك مبتسم و سعيد و يدللك .. من اليوم اسمع ضحكك و اضحك ما شاء الله عليه..!!
ايمان من غير نفس: هذا اخوي.. ماهو زوجي
البنت انصدمت : اسفه!!!
ايمان بتنهد وهي تسكر عيونها: حصل خييييييير.. !!
البنت اللي خجلت من استنتاجها المتسرع كانت تطمح انها تبتدي حوار مع ايمان حتى تسلي نفسها لكن للاسف انتهى الحوار بسرعه قياسيه و ايمان استسلمت لعالم ثاني ... عالم من ذكريات اليمه..
-
(( قبل عدد من الشهور في طياره نواف الخاصه))
نواف: اوعدك يا ايمان من اليوم ورايح ما راح ارفض لك طلب و لا راح المس شعر من اي انسان عزيز و غالي عليك ارتحتي؟؟
ايمان : و ممكن انك توفي بوعدك هذا؟؟
نواف مد يده لها : وعد رجال..... انتي المهم التزمي بجزءك من الوعد..
ايمان: اي جزء؟
نواف: انك تكونين لي زوجه وفيه و مخلصه.... و انا اكون لك الزوج اللي يحميك و يدافع عن الناس اللي تحبينهم و يوفر لك كل اللي تبينه..
ايمان: وان فرطت في وعدك..
نواف بابتسامه حنونه: وتتصورين لما يكون المقابل انتي.. ممكن افرط بوعدي... ؟
ايمان مدت يدها و صافحت يده: اتفقنا يا نواف... انا راح اوفي بوعدي وانت اوف بوعدك...
نواف ابتسم و قرب وجهه منه بيبوسها بس ايمان تراجعت ولما شافها تراجعت هو تراجع و عقد حواجبه : الزوجه المخلصه و الفيه ما تسوي كذا يا ايمان...
ايمان غمضت عيونها و مر في بالها كل الناس اللي تحبهم اهلها و اصدقاءها و المقربين منها و اولهم فواز و جسار و محمد... ماكانت ابدا تبيهم يلقون مصير نوف كان لازم تدوس على اخر ذره كرامه عندها و تمثل شيء ماكان فيها بكل تصنع ايمان ابتسمت له: اسفه حبيبي..
-
-
ايمان توالت الشهقات المكبوته في داخلها وهي تلمس بيدها بطنها .. المكان اللي كان في طفلها اللي مات... كانت حاسه بنيران و الم و تقبضات قويه .... هذااااااااا كااااااان شيء.... و الشيء الثانييييييي كاااااان في قلبها اللي كان يعتصر حسرررره و قهر..
ايمان في نفسها وهي تغمض عيونها من جديد حتى تمنع الدموع اللي تجمعت في عيونها من النزول قدام الناس: كذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذااااااااااا ااااااب ..........كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااب .... وعدني يحميني ........ وعدني يحمي كل اللي احبهممممممممم......... وعدني بالامااااااان و الحب و الاخلااااااااااااااااااص........كذاااااااااااااااا ااااااااااااااااااااب......... خدعني..خاااااااااااااااااااااني.......قتل طفلي...... و في النهايه طعني في الصميم.....جررررررح كرامتي و تزوج وحده ثااااااني...
-
-
انك تجلس لمده طويله كثير في البيت لحالك بين اربع جدران تخاف شخص غريب يشوفك او يسمع صوتك.. انك تغلط و تستخدم الزينه.. عطور و كريمات و غيره من ادوات النسوان..
نـــــــــــــدى.....
كانت جالسه مثل عادتها في غرفتها تقرأ قرآن و تدعي لزوجها المتوفي و لها بالصبر و التوفيق و بتسهيل الحمل عليها... دخلت الارمله الثانيه ام زوجها الراحل ام فارس و صارت تمشي لعندها نادتها و هذا الشيء اجبر ندى تنزل المصحف من يدها الى الطاوله..
ندى وهي تصطنع ابتسامه لخالتها : هلا خاله..
ام فارس وهي تحاول انها تبادلها الابتسامه: الحمد لله كل الامور بتتحسن من اليوم و رايح.. عبدالعزيز اتفق مع اكثر من طبيبه و ابتداء من الاسبوع القادم باذن الله بتصير تجي لعندك تجري الفحوص لك و للبيبي و اذا اضطريتي بشده انك تطلعين.. سالت لك اكثر من شيخ وقال انها لظروره قصوى لا حرج بس تكوني متغطيه بالكامل... وان شاء الله مافي حاجه تستعدي هذا الشيء
ندى بشيء من الراحه: مشكوررره يا خالتي ما قصرتي انتي و عبدالعزيز ... فعلا ما قصرتي..
ام فارس: ابدااااااا ياا ندى.. انتي من ريحه الغالي.... من ريحه فيصل ولدي الغالي..
ندى حست ان دموعها بتنزل بقوه بس تمالكت نفسها في اللحظه الاخيره و السبب كان ان خالتها كان فيها اللي يكفيها و ماهي محتاجه لندى تذكرها اكثر بالعذاب اللي عاشوه من مات فيصل و ابوه..
ام فارس: يا ندى يا بنتي... لا تنسين انك في بيتي و مسؤوله مني لحد ما تطلعين من العده و تولدين بالسلامه.. حتى و ان كانت امك تزورك طول الوقت ... انا معك غير... ان كان في شيء في خاطرك قوووليه..
ندى بتوتر: انا خايفه اني اكون مسببه احراج لعبدالعزيز... في كل دخله و طلعه لازم يطلب اذن و ما يعرف يرتاح..و
ام فارس: تطمني يااا ندى... عبدالعزيز ماهو متضايق ... وحتى ان تضايق هو الطالع وانتي الداخله.. ناسيه ان الارمله تلازم بيت الزوج حتى تطلع..
ندى: اعرف يا خالتي....بس..... خالتي...!!
ام فارس: هلا
ندى: انا عندي اقتراااااااح... ودي انك تسمعينه مني...
ام فارس: اتفضلي...
ندى:....انا اقووول...
طق طق طق
طرق الباب قطع على ندى كلامها ام فارس على طول سالت: من؟؟
عبدالعزيز: امي... ممكن اكلمك؟؟
ام فارس : يالله جايه
ام فارس هزت راسها لندى حتى تستاذنها: نكلم كلامنا بعيدين يا ندى... خل اشوف عبدالعزيز
ندى ابتسمت لها حتى تاخذ راحتها مع ولدها... ام فارس طلعت و راحت لغرفه الجلوس اللي كان ينتظرها فيها عبدالعزيز..




عبدالعزيز كان ينظر من امه الى الارض باستمرار ام فارس على طول فهمت انه الموضوع اللي هو يبيها فيه اكيد ماهو بسيط و متوتر منه كثير..
ام فارس وهي تجلس بهدوء..: خير يا عبدالعزيز...
عبدالعزيز: امي... انا اتمنى ما تفهميني غلط على الليي بقوله.. انا من مده وفي موضوع شاغل بالي و متعبني كثير.. لكن قلت خبرتي و عمري منعني من اني اتخذ فيه اي قرار و لهذا ما تقدمت اي خطوه.. سلبيه كانت او ايجابيه فيه
ام فارس بتوتر: عبدالعزيز!ّ كلامك خوفني ايش فيك؟
عبدالعزيز بتنهد: انا قررت اخذ اسماء للبيت هنا...
ام فارس بصدمه: خيييير؟؟
عبدالعزيز بما انه القى اول كلمه صار بمقدوره يكمل: الفكره كانت من مده في بالي كنت اتسال دايما عن مصيري انا و اسماء بعد اللي صار كنت تايه و خايف في الوقت نفسه ما عرفت ايش اسوي غير اني انتظر و اتجاهل البنت اللي ما قصرت تزوركم و تجلس بالساعات معك و مع ندى.. لكن جسار كلمني و اقنعي بوجه نظره...
ام فارس من غير نفس: وايش قال لك السيد جسار؟؟
عبدالعزيز: جسار قال لي ان الوضع اللي انا عليه ما راح يجيب نتيجه انتي و ندى ما تطلعون و لا يسمح الوضع الصحي لاي وحده منكم انها تظل من غير اتصال بالعالم الخارجي... اغراضكم و مستلزماتكم من بيجيبها و يهتمم فيها.... انتوا محتاجين احد عندكم... وحده.. مثل اسماء... حنونه و طيبه و تحبكم كثير
ام فارس من غير نفس: الحمد لله ام سعود ماهي مقصره.. حتى عمتك ساره.. كل وحده منهم عن عشر نسوان..
عبدالعزيز: بس انتوا محتاجين وحده معكم في البيت...
ام فارس من غير لا تحس : قول انك تبي تاخذها باسرع وقت
عبدالعزيز بصدمه وسعت عيونها: انا يااا امي؟؟؟؟؟ انا تظنين في كذا؟؟؟
ام فارس: مافي اي سبب غير هذا يا عبدالعزيز... و بصراحه يعني.. انا رافضه الفكره من البدايه فمافي داعي تكمل اي نقاش ما منه فايده..
عبدالعزيز: الحين زواجي مرفوض...
ام فارس: اي
عبدالعزيز سكت .. كان متوقع من امه الرفض بس ماهي بهذي الطريقه الجارحه.. تنهد و كمل: خلاص.. اللي تشوفينه ..
ام فارس: الحقيقه يا عبدالعزيز.........ان
ام فارس ترددت و هذا الشيء خوف عبدالعزيز كثير من ان الموضوع يكون كبير: خير امي... لا تخوفيني.. ارجوك...فيك شيء؟؟ ندى فيها شيء؟؟؟
ام فارس بتنهد: الحقيقه الموضوع يخص ندى و ما يخصني انا
عبدالعزيز بخوف اخوي من غير لا يحس: ايش فيهااااااا ندى .. امي ارجوك لا تخوفيني
ام فارس حست ان في شيء من الميول في كلام عبدالعزيز بمعنى ان حبه القديم ما رحل وهو شيء كانت تنتمى يكون موجود حتى يتقبل الموضوع اللي ناويه تقدمه له: مافيها شيء
عبدالعزيز: اجل ليش تقولين ان الموضوع يخصها هي..
ام فارس: هو يخصها فعلااااا... اللي انا خايفه منه ماهو وضعها الصحي.. اللي انا خايفه منه.. هو حياتها و متسقبلها..
عبدالعزيز: لا حول ولا قوه الا بالله... امي.. ندى انسانه مؤمنه و تعرف ربها زين.. و تعرف ان الموت مصير كل انسان و راضيه فيه ... و ان شاء الله كلها فتره تمر بسرعه كبيره
ام فارس باصرار: بس انا خايفه ان ندى....... خايفه انحرم من ولد فيصل
عبدالعزيز باستغراب جهل معنى سؤال امه: ليش يا امي تنحرمين منه؟؟
ام فارس: عبدالعزيز.. ندى صغيره كثثثثثير و عندها ولد واحد... تتصور انها ما راح تنخطب بعد ما تطلع من العده
عبدالعزيز رفع حاجبه ابدا ما كان متصور ان هذا الشيء ممكن يصير: ان صار هذا الشيء فالله يوفقها يا امي
ام فارس بدموع: وانحرم من ولد فيصل؟؟
عبدالعزيز فهم مقصد امه اخيرا و انها ما تبي لندى الزواج و انها تظل عندها بس كيف : ما عليه بيزوك و بتشوفينه مثل ما ايمان بنت نواف تزور جدتها من فتره لفتره... حتى لاسافروا يتركونها عندهم
ام فارس: بس انا ما ابيه يزورني... انا ابي اشوووفه كل يوم قداااامي
عبدالعزيز: يعني تترك البنت بيت اهلها و تظل هنا بعد ما تولد؟؟
ام فارس: اي
عبدالعزيز : بس يا امي... هذا شيء مستحيل لان....
ام فارس: لكن منت محرم لها اعرففففففففف
عبدالعزيز: بما انك تعرفين مافي داعي للحوار
ام فارس: تتزوج ندى !!
عبدالعزيز انصدم من قرار امه و من غير تفكير ارتفعت نبره صوته: خيييييير؟؟
ام فارس: الحل الوحيد لكل الموضوع هو انك تتزوج ندى ... منها تظل اهي و انت عندي في البيت و تحت نظري و يربى ولد فيصل بين امه و عمه وماهو عند شخص غريب
عبدالعزيز: امي كيف تقولين مثل هذا الشيء.. انتي ناسيه اني متزوج؟؟؟
ام فارس : خااااااااااااااطب (( مملك)) شيء و متزوج شيء ثااااني... و ثانيا انتي و اسماء لسى على البر.. انفصالكم شيء سهل جدا..
عبدالعزيز كانت الصدمات متتاليه عليه بدون تفكير: ااااااااامي؟؟ انا مستحيل انفصل عن اسماء.. حتى لو كان علشان فيصل وولده !
ام فارس: لاااااا ياا عيوني بتطلق اسماء يعني بتطلقها .. و زواجك بيكون من ندى بعد ما تولد و تطلع من العده...اتركك تفكر طول هذه المده... و اياك تسوي شيء من وراء ظهري يا عبدالعزيز..
ام فارس تركت عبدالعزيز المصدوم من قراراها وراءها و تطلعت لغرفه ندى تكلم الحوارهم اللي انقطع..
عبدالعزيز حس بعد ما كلمه جسار بان الامور بسيطه و بتنحل بسهوله هو ياخذ البنت اللي يحبها اسماء لبيتهم و تصير زوجته قدام الكل و يعيشون بسلام و تصير عون و صديقه حقيقه لامه و ندى لكن الموضوع كان مختلف كثثييييييير امه تنوي تحرمه من حبه في سبيل تحتفظ في ولد فيصل.. تصرف اناني عمره ما صدر من امه.. كان كيف دخلت هذي الفكره الغريبه لعقلها كييييييييييف...
رن رن رن
عبدالعزيز حرك عيونه لموبايله و شاف الاسم اللي غيره حديثا ( سوووما الغاليه ) من غير تفكير حوله للوضع الصامت و طلع من البيت...
-
-
من جهه ثانيه
ام فارس رجعت لندى اللي كانت جالسه تفكر لحالها من جديد و جلست في مكانها السابق لما سالتها ندى: عسى ما شر ايش كان يبي عبدالعزيز
ام فارس بهدوء : ما فيه الا العافيه .. يسالني عن احوالك وان كنتي محتاجه شيء
ندى وهي منزله راسها :ما يقصر.. والله يجزاه خير
ام فارس: ندى؟؟؟؟؟ انتي.....
ندى رفعت عيونها لام فارس قبل لا تسال السؤال الغبي اللي كانت بتسالها اياها ( انتي لسى تحبين عبدالعزيز) لما شافت عيونها الحمرا....انصدمت.... كان واضح انها ابتدت بالبكاء بمجرد ما طلعت ام فارس و بمجرد ما حست بصوتها قربت مسحت دموعها و تظاهرت بالهدوء...
ندى باستغراب من توقف خالتها: خالتي؟؟؟
ام فارس هزت راسها بالنفي: انتي ما كان عندك شيء تقولينه قل لا اروح؟
ندى بلعت ريقها خوفا من رده فعل خالتها: خالتي... اناااا....... بصراحه واتمنى ما تزعلين مني عندي طلب..
ام فارس: تفضلي..
ندى بتنهد: بصراحه انا ودي ان عبدالعزيز يسوي اللي سواه مشاري ولد عمي احمد و ياخذ حرمته و ..
ام فارس بمقاطعه: وقفي..!! لا تكملين!!
ندى بتوتر: خالتي!!!
ام فارس: مشاري وضعه غير عن عبدالعزيز كثيييييييييير
ندى: بس يا خاله انا ما ابي اوقف نصيبهم و يكفي ان اسماء ما عادت تجي للبيت تزورنا اكيد حست باحراج و كانها تفرض نفسها علينا...
ام فارس: تطمني ما في شيء ...من اللي في بالك.. تلقينها مسافره مع امها او رايحه لشركتهم في فرنسا..
ندى: بس
ام فارس: انهي الموضوع يا ندى
ندى نزلت راسها باسى كانت تتمنى ان ام فارس تكون سند لها في الموضوع حتى تصير الاوضاع في البيت حسنه و سعيده .. لكنها ابدا ما كانت تعرف باي امور كانت تتخطط من وراهم..
-
-
من جهه ثانيه
اسماء كانت تتامل شاشه موبايلها من جديد و تنزلها بتنهد: اهاااا
امها اللي كانت جالسه بتعب على الكنبه جنبها: شنو فيج يا سوما
اسماء تنهدت من جديد: عبدالعزيز ما يرد
الجازي : يمكن مشغول؟
اسماء: اتمنى يكون هذا السبب..
الجازي بتمعن بمظهر بنتهى و ارهاقها: اسماء..انتي فيج شيء؟؟
اسماء كان بالها مشغول بموقف سخيف صار لها من كم يوم.. لما كانت جايه لبيت عبدالعزيز تزور ندى و امها تواجهت مع ام سعود عند الباب.. امس عود رمت كم كلمه على اسماء ازعجتها مثل... انتي ما عندك قيمه او كرامه كيف تزورهم وهي توها ما صارت زوجه ولدهم و كلام ثاني ازعجها كثير... شيء اجبر اسماء انها تقلل من زيارتها لاااااااا انها تقطعها نهائيا.. .. من بعدها وهي تنتظر اتصال من عبدالعزيز لكن للاسف كل اللي كان يرسله هو مسجات قصيره اعتذار لانه ما يتصل فيه ولا يكلمها مثل قبل. ..
اسماء: انا حاسه ان عبدالعزيز يتجنبني كثير يا ماما..
الجازي بتخفيف لبنتها : مسكين يا بنتي... لا تنسين وضع امه و ارملت اخوه و فوقها شغله الكثير...
اسماء : انا عارفه هذا الشيء و عاذرته بس
الجازي: سوما انتي ماهو هذا الشيء الوحيد اللي انتي خايفه منه ..؟ ايش فيك
اسماء كانت تعرف ان ام سعود تكرها لكن ام فارس خالتها اللي رحبتها في كثير.. معقول انها ما اتصلت فيها تسال عنها مثل ما كانت تسوي قبل ؟؟ خصوصا انها كانت تزورهم كل يوم و فجأه ما عادت تجي... يعني اكيد فيها شيء لهذا السبب
كانت خايفه منهم و حاسه انه عبدالعزيز ابتعد عنها خطوتين بعد ما هي تقدمت باتجاهه خطوه..: ولا شيء يا امي..... بس تدرين شلون... بتصل بايمان
الجازي بابتسامه: سلمي لي عليها..
اسماء اخذت الفون تتصل بايمان بس حصلته مغلق..
الجازي: اتصلتي برقمها الثاني؟؟
اسماء اتصلت برقم ايمان الثاني جاوبت عليه السكرتيره و قالت ان ايمان ماهي موجوده...
اسماء: ايمان ماهي هنا.. مسافره؟
الجازي: مسافره؟؟ و ما قالت لج؟؟
اسماء بتنهد: انا حاسه ان ايمان فيها شيء... بتصل في اخونها اشوف اخبارها..
الجازي: اتصلي...
اسماء اتصلت في فواز ولقت الخط مغلق .. اتصلت بجسار لقته انتظار و بعدها اتصلت في محمد و سمعت منه ان ايمان كانت مسافره مع فواز..
-
-
جسار من غير نفس و هو يتكلم بالفون معها : يعني شنو قررتي ماعندج رجال تسالينه عن رايه؟
فاطمه بخوف و توتر وهي ترتب اغراضها للسفر: ليش حبيبي ما عندي رجال... عندي سيدهم كلهم
جسار: والدليل يا مدام انج بتسافرين من غير لا تقولين لي.؟
فاطمه: ان كنت ما ابي اقول لك كان ما قلت و.....
جسار: من غير كلام.. سفر ما راح تسافرين.. رجعي اغراضك الخزانه
فاطمه بالم: جسار واللي يسلمك ارجوك
جسار بفرح كثير من ذلها: قلت لك رجعيهم ...
فاطمه بحزن صارت تاخذ اغراضها و ترجعهم للخزانه و هي مشغله طبعا محادثه الفيديو و جسار قاعد وي هي شنو تسوي لما قال: خلااااااص كسرتي خاطري.. رجعيهم الشنطه..
فاطمه بفرح: من جد يا جسار
جسار: بس اول شيء عندي شرط.؟
فاطمه: ابشر بالخير اللي تببي
جسار بغرور: تثبني لي حبك
فاطمه وهي تطلع بطاقتها البنك..حتى تنقله رقمه السري: .. : رصيدي تحت تصرفك ....
لما قال بعصبيه : رجعي فلوسك ...انا اللي ابيه شيء ثاني..
فاطمه: ايش اللي تبيه.. حلالك عيوني المركبه يا بعد قلبي...
جسار : ورتضين باي شيء
فاطمه: اوكي ..ههه

جسار ببرود: انااااااااااااااا تزوجت....
فاطمه بصرااااااااخ: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ايششششششش
-
-
-

-


يتبع ((((( باجر االعصر))))

سوري بروح انام عيوني تسكر وانا قاعده وباجر التكلمه اوكي

كتبت بدليات الدنيا...

هههههههه كتبت اسم رفيجيتي بالغلط بدل البطله ههههه

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 19-10-12, 11:21 PM   المشاركة رقم: 132
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك ، للكاتبة : }{!Karisa!}{

 


البارت الثالث و الاربعين

-
-
الجزء الثاني

-
-



-
-
-
-
جسار كان يسمع بكاء فاطمه رغمم ان شاشه الموبايل لمكالمه الفيديو كانت تعرض السقف بس: فااااااااااااااطمه!!! فاااااااطمه ان ما رديتي بسكر وما راح تسمعين صووتي مره ثانيه!!!!
فاطمه بصوت كله دموع: سكره!!!!!!1 ما ابي اسمع صوتك!!!!!1
جسار بخبث:متاكده .... ترااااااااا اسووووووويها و محد يقدر يمنعني
فاطمه بالم..: ليش يااا جساااار.. انااا ايش سوووويت حتى تسوي فيني كذااااااااااااااا ليش تتزوج علي
جسار وهو يضحك بخبث: عادي الشرع محلل اربع ... وانا ما غلطت
فاطمه: بس انا ما غلطت ولا قصرت في شيء.. كل ما طلبت مني شيء سويته من غير تردد انت لو تطلب عيوني اعطيك ايااااااااه... صار لي اكثر من اربع سنين انتظر زواجنا بكل صبر و الم... ليش تتركيني و تتزوج غيري
جسار: بس انا ماني تاركك .. انا قلت تصيرون اختين مع بعض في بيت واحد.. ايش رايج
فاطمه بالم: ارجوك جساااااااااااااار.. ارجوك جسااااااار لا تتزوج... انت ان تزوجت اموت
جسار: وليش ما قلتي هذا الشيء لحبيب قلبج نواف لما تزوج على ايمان
فاطمه بشهقه: هاا؟؟
جسار: انا ما تزوجت يااااااا فاطمه تطمني ..بس قلت اسقييييييييج من الكاس نفسها اللي شربت منها ايمان.. اعرفج شعور الحرمه لما يتزوج عليها زوجها.... نواف تزوج على ايمان حتى لو كان مسيار... تزوج عليها و اخذ حرمه ثانيه جرحها في كرامتها و انوثتها و حسسها بالنقص و النتيجه كانت انها تنفجر في وجه اقرب الناس عندها و ماهو هذا بس... تسافر حتى تغير جووووو و تطلع من المكان اللي هي فيه
فاطمه بصدمه: ايمان مسافره
جسار: روما.. مع فواز..
فاطمه سكتت و هي تحس بشيء من الترابط بس موضوع طلب عواطف السفر و موضوع سفر ايمان: انا
جسار: تطمني يا فاطمه ماهو انا اللي يسوي مثل هذي الاشياء بزوجتي .. فلهذا السبب حبيت بس تنقلين تجربتج المريره هذي لنواف يمكن يحس باللي سواه و ما يتكرر هذا التصرف و يترك الحرمه اللي تزوجها على اختي
فاطمه: يعني فعلا انت ما تزوجت؟؟؟
جسار: اي.. كنت امزج طبعاااااااااا...
فاطمه بتنهد راحه: الحمد لله
جسار ما يعرف ليش لما سمع تنهد فاطمه حس بانه حقييييييييير ما يختلف عن نواف بتهرب قال: تروحين و ترجعين بالسلامه يا فاطمه.. اخذي راحتج في السفره
فاطمه: مشكوووووووووور و راح اغرقك بالهدايا
جسار: ما ابي الا سلامتج... مع السلامه
فاطمه: مع السلامه يا حبيبي...
جسار بسرعه بعد ما سمع كلمه حبيبي سكر الخط... تنهد وهو يرجع ظهره لكرسيه... موضوع تعليق فاطمه زواجه منها... اخذ مجرى بعيد بعد الاحداث اللي صارت...
موت فيصل و حاله عبدالعزيز و التغير اللي صاب ايمان ... كلها اشياء كانت تخوف جسار يوم عن يوم... خايف انها تكون عبر له حتى ما يظلم فاطمه حتى وان كانت ظلمته و حرمته حريه اختيار الانسانه اللي هو يبيها .. بس هما هي تغيرت كثير... لهذااا السبب حس بالم لما سمع صوتها تبكي ... كان وده يفرغ القهر اللي فيه بعد ما عرف ان نواف تزوج و جرح ايمان... لكن الموضوع صار في صالحها و حس جسار بمشاعر جيدده اول مره يحس فيها ..
-
-
ايمان و فواز وصلوا الفندق اللي حجزوا فيه ايمان كانت مصره انها تنزل في هذا الفندق .. كانت رغبه منها انها تتذكر انتصارها المؤقت على نواف لما اجبرته يشتري العقد المزيف لماااااااغي بمساعده برنارد .. لكن للاسف كانت مخدوعه لانها ظنت انها قدرت تفوز .. فبعد فتره قصيره احرز انتصاره و اخذها رغم عن الكل و عن ارادتها هي ... و بعد ما عيشها بسعاده كانت كلها مزيفه.. خدعها بالم...
ايمان مشت لعند البلوكونه اللي تتامل من خلالها مدينه روما.. مدينه جمعتها مع نواف ذكريات كثيره... ماري انطوانيت .. هذا اللي كان يناديها اياه.. تنهدت و كانت بتصيبها ازمه جديده من البكاء لما انضرب باب غرفتها مسحت دموعها اللي كانت بتنزل وقالت: ادخل؟!!!
فواز فتح الباب بابتسامه سعيده وهو لابس جينز و قميص بيج مطرز و عليه كاب راعي البقر..: شنو رايج؟؟؟
ايمان وهي تحاول تصفر مثل ما كانت تسوي قبل بس ما قدرت: تطير العقل.... خايفه من البنات اللي بيلحقونا
فواز بضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عادي شنو فيها
ايمان بتنهد: وريم يا فواز؟؟
فواز بنبره ساخره: هي في الرياض...
ايمان : فواز علشااان خاطري اتصل فيها و طمنها عليك...
فواز بتافف اخذ موبايله و اتصل قدامها علشان تتاكد...
و بسرعه قياسيه حتى ان فواز ظن الرنه الاولى ما رنت: هلا فواز........
فواز حس بشيء من القهر انه سمع صوتها... لانه كان عارف انه بيضعف لما يسمع صوتها و بتكسر خاطره: شلونج يا ريم؟
ايمان ابتسمت رغم غضبها من ريم لانها كانت عندها سعاده فواز فوق الكل و عارفه انها هي سبب بعدها عن حرمته اللي يحبها: بخيييير
فواز: ما راح اطول عليج.. انا في روما الحين.. مسافر مع سياحه مع ايمان
ريم حست بقهر كبير لانها عرفت السبب الحقيقي من سفره بس ما كان بيدها الا انها تسكت: تروحون و ترجعون بالسلامه...
فواز: الله يسلمك....( بعد السماعه و قال) ايمان .. ريم تسلم عليج
ايمان بصوت مسموع لريم: الله يسلمها
الصدمه ما كانت لريم بس كانت لفواز اللي ظن ان ايمان راح تطنش في ريم قرب السماعه من جديد وقال: تاكدتي اني مع ايمان وماني مع وحده ثانيه؟؟؟
ريم تحت تاثير صدمه ان ايمان ردت عليها لكن كلمه فواز كانت كفيله انها تطلعها من صدمتها: انااا.. ما قلت انك..؟
فواز: مع السلامه يا ريم..
ريم كانت مقهوره من الكلام القصير.. بس كملت معه: مع السلامه
من غير حتى لا ينتظر سكر فواز الخط و التفت لايمان: ارتحتي..!!
ايمان وهي رافعه حاجبها: لما قلت انك معي و مانت مع وحده ثانيه شنو كنت تقصد؟؟
فواز بابستامه: ما عليج من الكلام خلينا نروح
ايمان: فوووووواززز... انت صاير بينك و بين ريم شيء؟؟
فواز: مافي شيء يا ايمان... ريم ذبحتها الغيره و عدم الثقه في النفس و كثير ناس متسغله هذا الشيء... هذا هو الموضوع وبس
ايمان: ومن هذول الناس؟؟
فواز بابتسامه خبيثه نادرا ما يعطيها : ناس راح ياخذون عقابهم قريبااااااااا... اتركي الموضوع عنج... ويالله مشينا...
ايمان وقفت و فواز ابتسم لما شافها لابسه فستان ابيض طويل و رافعه شعرها : وووووووووووع.... حيل جيكره
ايمان بضحكه من كلامه الغير متوقع: كل هذا الجمال جيكره؟؟
فواز: اي جيكره و نص... انا ما احب اللي جذي .. احب ايمان اللي قبل مبهذله و شكلها يضحك
ايمان بضحك:هههههههههههه ابشر بالخير.. بصبغ شعري و بقصه...علشان اعجبك...
فواز بضحك: هههههههههههههههه علشان السيد نواف يرميني بالرصاص
ايمان بعصبيه من ذكر اسم نواف: ماله دخل فيني اناااااااا اسوووي اللي ابيه وقت ما ابي ولا يهمني احد
فواز غمز لها: اي هذي ايمان اللي انا اعرفها... ثووواني و راجع...
طلع فواز لاقل من دقيقه و رجع و معه كاب ثاني راعي البقر...: مشيناااااااا يا ماغي...
ايمان بضحك: مشيناااااااا راااااعي البقر...
و ابتدت رحله كل منهم في روما... كان الهدف من الرحله تغير الجو و اغلاق جروح اليمه في كل منهم.. لكن هل هذاآآآآآ كان فعلا اللي بيصير........
-
-
-
ريم بعد ما سكر فواز منها الخط تكورت على نفسها و صارت تبكي بالم و حسره على حالها اللي هي صنعته بسبب غباءهاو عدم ثقتها بالنفس... فواز كان من الممكن انه يطلقها... و ترجع لحاله الحزن اللي عاشتها من قبل.. يعني هي ما انقرصت من اللي سوته المره اللي فاتت .. ليش تعيد نفس التصرف من جديد...
بعد دقايق طويله من الندم و الحسره قررت تطلع حتى تفضفض كل اللي كان داخلها للشخص الوحيد اللي ممكن يساعدها...امها .....
ام مشاري كانت تحوس في المطبخ تجهز العشاء اللي بيتسقبلون فيه مشاري و روان اللي بيجون البيت اليوم ... طبعا مشاري قرر ياجل شهر العسل لاسبوع تحديدا لان الشغل مانعه من السفر.. خصوصا ان نواف ماهو هنا حتى يعطيه اجازه رسميه من الشركه... فلهذا السبب قررت ام مشاري تسوي عشاء بسيط تستقبلهم فيه
ريم بعيون حمرا: ماما
ام مشاري من غير لا تنظر لها: واخيرا !! تعالي ساعديني..
ريم بصوت مبحوح: ماما... ابي اكلمك بموضوع...
ام مشاري نظرت لبنتها و انصدمت من منظرها.. هي اصلا من جت و قالت ان فواز مسافر و انها بتظل عندهم بدل من انها تظل في بيت عمها مثل ما كانت تسوي دايما... وامها خايفه ومتوتره: ايش صاير؟
ريم عطت امها ظهرها و طلعت لغرفه المكتب تنتظرها هناك.. : ريم!! تكلمي ايشفيك..
ريم بدموع: فووووووواززز ماهو مسافر لشغل
ام مشاري: اجل ايش؟؟
ريم: فواز مسافر مع ايمان.. سياااحه...
ام مشاري بتنهد: خوففففففتينيييييي يااا ريم .. عادي ايش فيها ان اخذها تتسيح؟؟
ريم: كيف يعني عادي... فواز ما كلف على نفسه يقول لي مع السلامه.. و ما حس فيني بعد الكلام القاسي اللي قاله لي البارح و في الاخر رايح معها
ام مشاري: ريم انتي ما قلتي لي هو ايش قال لك حتى احكم عليه و عليك.. واذا كنتي تبين اكون منصفه لازم اعرف كل شيء من اوله لاخره... تكلمي يا ريم .. كلي اذان صاغيه
ريم ترددت كثير و بعد تفكير مستمر لقت انها ما عندها الا انها تقول السالفه من البدايه للاخر.. من اتصال هند الى اخر حوارها مع فواز من شوي على الفون .. و بمجرد ما انهت نظرت لامها اللي كانت غاضبه
ام مشاري: انتي كيف تسووووووووووين مثل هذا الشيء...مجنونه؟؟؟؟ في احد يسمع لهند!!!!11
ريم بالم : اناااا...
ام مشاري: اسمعي للاخر... بعيونك شفتي هند ايش سوت في ايمان بالعزاء.. باذنك سمعتي ايمان كيف كانت تتكلم عنها .. و بعيونك ايضا شفتيها كيف كانت تنظر لها بحقد يوم عرس فيصل الله يرحمه!!! و فوق كل هذا رحتي و صدقتيها!!!!!!1
ريم بالم: انا ما كنت بصدقهااااااااا... بس سديم توترت لما قلت عواطف..!! و لما شفت المسجات.. كل شيء تغير في نظري .. حسيت نفسي غبيه منخدعه كل هذا الوقت...!!
ام مشاري: يظهر ياااااااااا ريم اني ما ربيتك!!!!!! ريييييم مليون مره قلت لك فوااااااااااااز ذهبه ما يتعوض.!! و شيء طبيعي انه كل بنت تحط عينها عليه.. ادب اخلاق وسامه و وظيفه راقيه و كاففففففففي انه مخلص !!!!!!!!! لكن للاسف ما اختار الا انسانه غبيه مثلك....انسانه ما عندها ثقه في النفس!! تظنه في اي لحظه ممكن يتركها .........انسانه عقييييييييييييم!!!!!!
ريم كانت كلامات امها طعنات مؤلمه لها و كل كلمه رغم قوتها كانت تقول ريم انها تستحقها لكن الاخيره كانت مختلفه: ايش؟؟؟
ام مشاري اندفعت في الكلام و ماحست بالكلمه الا بعد ما طلعت من فمها : فواز! ابوك! و سديم! كلهم اتفقوا انهم ما يقولون لك عن وضعك الصحي لكن.... من اليوم اللي عرفته فيه من ابوك الحقيقه وانا مصره اني اقولك حتى تشكري ربك و تحافظي على النعمه اللي كانت عندك فواز
ريم بدموع تنزل بقوه: ماما انا ماني فاهمه
ام مشاري: ريممممممممممم!! الشيء اللي ما تعرفينه انه بعد الضربه و الاجهاض اللي تلقيته فقدتي قدرتك على الحمل من جديد.... و فوااااااااز اللي عرف فضلك على طفل ثاني ممكن يحصل عليه من البناااااااااات الكثااااااااار اللي يحموووون حوله... و رجعك.. واحد في مثل مركزه وووسامته و طيبه قلبه و عمره الصغيررررر يرضى بوحده ماعاد فيها طفل
ريم زادت شهقاتها الواحد تلوى الاخره و اللي انتهت بسقوطها على الارض: ريييييييييييييييييييييييييييم........
-
-
بعد عده سااااااااااعات...
باريس:
وصلت عواطف و فاطمه و امهم للمنتجع اللي اصرت عواطف انهم ينزلون فيه .. رغم ان العائله الكريمه تملك قصر ضخم فيها...
و بعد راحه و ترتيب اغراض وصل الشخص اللي كانت عواطف تنتظره للباب: مرررررررررررررررررحبببببببباااااااا
عواطف وهي تحضن البنت اللي ضربت الباب و فتحت لها:هننننود الحلوووه وحشتيني
ساره انصدمت من وجود هند وماهي هي بروحها... فاطمه كانت هما مصدومه من الصدفه الغريبه و ان كانت فعلا صدفه و ماهي تخطيط...
هند وهي تمشي تسلم على ساره: الحمد على سلامتكم خالتي...
ساره من غير نفس: الله يسلمك يا هند..
هند: بصراحه .. ما قدرت اصدق لما قالت لي عواطف انكم جاييين لباريس.. قلت لازم تسكونون في هذا المنتجع رووووووووووعه منها تجددون حيويتكم و تغيرون جو و في الوقت نفسه نشوووفكم ...
فاطمه تنهدت .. الشيء اللي ذكر هند بوجودها: شلونج ياا فاطمه
فاطمه من غير نفس: بخير!!
هند بابتسامه مصطنعه: ياعله دوووم بخيييييييييييير......... خالتي ساره ماما و افراااح مرت اخوي يبون يسلمووون عليج.. بس قالوا بعد ما ترتاحون بيسلمون...
ساره بهدوء: الله يسلمهم..
هند: استاذن انا .. و امر عليكم بعد شوووي
فاطمه وكان ودها تطردها: اذنك معك
هند كانت حاسه بطرده من جهه فاطمه بس حبت تظهر بهدوء و طلعت على طول وهي مبتسمه: مع السلامه..
ساره على طول التفت لعواطف: ما كنت ادري انكم متفقين...
عواطف بكل براءه تملكها: ما اتفقنا... انا كنت مقرره اروح باريس و لما كنت اكلم هند قبل لا نسافر قالت انها كانت بتروح روما بس صديقه افراح اللي تحبببببببببببببها كثير اجلت السفر لروما كم يوم حتى تظل في برلين فمن اللباقه قلت لها ليش ما نروح باريس مع بعض .. وهي فرحت و غيروا وجهتهم و مدحت لي هذا المنتجع كثييييييير
ساره: بس انتي عارفه اني ماني متقبل هند بعد اللي صار اخر مره..
عواطف: بس هند ما غلطت و المفروض احنا اللي نخجل و نتهرب منها ماهو هي .. بعد اللي سوته خالتي ايمان...و البنت مافيها شيء...
فاطمه : كيف مافيها شيء... انتي ما تعرفينها
عواطف: الا اعرفهاااااا.. وعاجبتني.. و اذا عندك اعتراض.. لا تطلعين معنا
ساره بتوتر في نفسها: رووووووماااا؟؟؟ هند و افراح يبون بيروحون روما اللي فيها ايمان؟؟؟؟
-
-
-
ثلاث ايام مليئه بالاحداث مرت في عايله البدر الكــــــبير ابتداء في ايمان اللي اخيرا عاشت شيء من الفرح اخيرا مع اقرب انسان لها فواز.. ايامهم كانت سعيده مع بعض... فواز حاول كثر ما يقدر انه يعطيها كل السعاده اللي تطلبها ما ترك مكان يعرفه الا و اخذها له و ما ترك اي مكان هي كانت تتمناه الا وراحوا له.. ايمان كانت تحس بشيء كبير من الارتياح مع هذا التغيير الشيء الوحيد اللي كان مضايقها هو حال فواز اللي مرت ثلاث ايام ما اتصل في ريم وهي ما اتصلت فيه.. ما جاوبها عن سبب بعدها و هي صارت تلوم نفسها لانها ما زالت تظن انها االسبب في المشكله..
ريم انهارت و سقطت على الارض صحيح لكن حالتها الصحيه ما كانت سئيه بقدر حالتها النفسيه... فهمت ان فواز هو عباره قطعه ثمييييييييييييينه و غاليه كثير و انها بتصرفاتها اللي تقث بتضيعها ... لكن في الوقت نفسها مقهوره من تضحيته يعني يضحي هو علشانه و يحرم نفسه من الاطفال وهي تقفه و تزعجه؟؟ ليش ما تقدم له تضحيه هي نفسها... لكن كيف.... طلاااق... ما تقدر... ان طلبت الطلاق راح تضايقه من جديد... وهو شيء ما تبيه... الحل الوحيد في الوقت الحالي هي انها تكون له افضل زوجه ممكن يعيش معها .. و لما تلقى الحل اللي يضمن فيه سعادته و سعادتها.. راح تتخذه ايااااااااا كانت العووواقب....
عبدالعزيز كان ضايع ما بين قرار امه الصادم و حبه الشديد لاسماء.... ما كان يقدر يرد على اتصالاتها.. اكيد انها راح تلاحظ سبب تغيبه و تنزعج وهو شيء ما كان يبيه و في الوقت نفسه كان يشوف في عيون امه الانتظار... كانت تنتظر تشوف ايش قرر بخصوص الزواج... كان ضايع و تعبان و ماهو عارف شنو يسوي...
عواطف و هند صاروا اكثر من افضل اصحاب.. رغم ان فاطمه فضلت افراح حتى تكون رفيقه لها.. كانت تحس ان هند تخطط لشيء و ان اللي كان يصير كان كله مخطط له .. عامر انشغل بمواضيع مختلفه في باريس و انشغل و هذا اللي عطى المجال لام عامر و ساره يتسلون مع بعض و في نفس الوقت يحسون بشيء من الراحه بسبب غيره افراح المبالغ فيها من اي بنت تقرب منه..
امااااااا نووووواف فكان غرقان في العسل مع العروس الجديده .. كانت معطيته كل ما يطلب و مدلعته دلع و ما حسسته باي ازعاج رغم انه كان مسافر لشغل وماهي تقضيه وقت معها مثل ما كان الكل يظن...
في الفيلا الخاصه في نواف ..
في احدى البلوكونات الكبييييييره في القصر و تحت ضوء القمر المكتمل .....وسط مجموعات مختلفه من الشموع ذوات الروائح المختلفه.. كان طاوله و كرسين منثوره عليهم مجموعه من بتلات الورود الحمراء ... ميس كانت لابسه فستان اخضر قصير لللركبه و منزله شعرها بالكامل و حاطه ميك اب خفيف و تجهز في شكل القطع الشوك و السكاكين لما دخل نواف الجناح و صفر: وااااوو... حركااااااااات
ميس بخجل نزلت راسها: ادور رضاك حبيبي...
نواف مشى وطبع بوسه على خدها : الله لا يحرمني منك...
ميس وهي مستمر بالابتسامه الخجوله : ولا يحرمني منك يا الغالي..
نواف حط يده على خدها و قربها منه لما رن موبايله: اوووف مليت من ادوارد هذاااااا..
نواف ضحك على التعليق اللي سمعه كثييييييير منها و من غيرها و اشر لها تنتظر شوي.. جلس على الكرسي و بدأ يتكلم مع ادوارد بخصوص الشغل كالعاده...ميس قررت تستغل الوضع و تتصل على امها بما ان الوقت بيكون عندهم العصر الحين..: الوو.. هلا بالغاليه
ام ميس: هلا ببنتي كيفك؟ و كيف نواف و شغله
ميس: الحمد لله بخييييييييييييير .... و نواف يجنن ما تعرفين قد ايش انا فرحانه يا امي...
الام : الحمد لله...اهتمي فيه يا بنتي.. تراه رجال طيب و ينحط على الجرح يبرى... طلعنا من البيت القديم اللي كنا فيه و عطنا بيت مريح و كبير و شغاله للبيت و سواق و ممرضه لي كلهم مدفوعي الاجره لخمس سنوات قادمه... و انتي اشترى لك سياره للسواق و.ضاعف راتبك.....
ميس: ماما مافي داعي انك تذكريني بهذا الشيء كل مره اتصل فيك... احس اني اذاا قلتي كذا.. بعت نفسي بالفلوس
الام: افااا ياا ميس... لا تقولي كذااااااا.. نواف ما ساومك على شيء.. تزوجك على سنه الله و رسوله.. و ان ما صار نصيب بينكم...و انفصلتوا وضعك متحسن كثيييييير ...و تقدرين ساعتها تتزوجين من جديد
ميس بالم: بس انا حبيته
الام: بس انتي زوجته مسيار لا تنسي هذا الشيء.. وهو متزوج بنت عمه....و.....
ميس: اعرف يا امي.. ولهذا السبب انا قاعده احاول و احاول حتى اقدر ادخل قلبه... وانا احس انه بدأ يميل لي..
الام: ما اتمنى لك تحلمين كثيييييييير يا ميس... لكن سوي اللي تقدرين عليه و من يعرف يمكن تصيرين انتي الزوجه الابديه...
ميس و تدعي في نفسها: آآآآآآمين...
الام: مع السلامه و موفقه يا بنتي
ميس: مع السلامه يا الغاليه و انتبي على نفسك
ميس سكرت الخط من امها وهي حاسه بشيء من الراحه و الرغبه في التمسك في نواف اكثر من قبل.. مشت لعند الطاوله اللي كان عليها نواف و استغربت هدوء... ابتسمت لما شافت انه غفى وهو جالس على الكرسي و منزل الفون على الطاوله: مسكييييين الشغل مماخذ وقته و طاقته كلها...
ميس اخذت لها غطا حتى تفرده من عليه بما ان الجو بارد و هي ما كانت تبي تصحيه... كان يدينها وهي تغطيه تتحرك حول جسمه و هذا الشيء اعطى لخيال نواف ينسج له حلم جديد
العطــر حركه يدها حول جسمه روائح الزهور و منظر الورود قبل لا يغفي ... طيفها يتكون من وراءه يلمس جسمه بحنان و تنسد راسها على كتفه ويدها تمسح على خده برقه.... نواف من غير تفكير وهو ينظر لها بعيون كلها شوق و هيام..
نواف وهو في حلمه: ايمـــــــان..
ميس بصدمه وهي تتراجع بعيد عنه: ايش؟؟
نواف حس انه تكلم وهو نايم و صحى بشكل كامل: في شيء يااا ميس
ميس وعيونها كلها دموع بعدت عنه... و جلست على سريره و ظهرها مقابله ...
نواف: ميس!
ميس وهي تحاول تمنع شهقاتها: ما تصورت ابدا اني ... وانا قدامك و بكامل زينتي وبعد كل اللي مسويته.. يتنطق اسم حرمه ثانيه لك...
نواف ببرود وهو يغمض عيونه: الاسم اللي قلته .. ايمان.. صح يا ميس...
ميس نظرت لها و عيونها حمراء.. : يعني كنت تدري ليش.. تسال...؟؟
نواف: لا ما عرفت .. لكن انا ...فهمت بما اني نطقت اسم فهو اكيد اسم الانسانه اللي ماخذه كل تفكيري.
ميس بصدمه: ايمان اسم زوجتك .. بنت عمك؟؟؟
نواف: اي
ميس لما عرفت انه قصدها نزلت راسها لما قال نواف: ميس.. انا كنت صريح معك من البدايه.. طلبتك زوجه مسيار لان كفاحك و جمالك اعجبني كثييييير .. لكن ما وعدتك اني اظل معك للابد لاني احب... لا امووووووت في ايمان..اللي بسبب مشاكلي معها كان لازم اكسر راسها و اتزوج...
ميس بغصه في فمها: ووصلت للي تبيه..
نواف بعد بعيونه عنها: ما ادري...
ميس: ليش ما تتركيني اقول انا بدل عنك........ انت خسرت في تحديك.... صحيح تزوجت و كسرت راسها...لكن ما قدرت تتهنى بهذا الزواج... لان عقلك و تفكيرك كله معها و عندها..منت قادر تطلعها من عقلك و لا تفكيرك وحتى وان تزوجت وحده و ثنتين و ثلاث ما راح تستفيد شيء ياا نواف...
نواف: الا استفدت من زمان يا ميس... ايمان ماتت من الغيره لما قلت اني تزوجت...و اكيد بتغير اكثر و اكثر و بترجع لي غصبن عليها... لاني مستحيل اترجاه بعد كل الاهانات اللي حصلت عليها منها
ميس مصدومه من كلام نواف اللي فرغه في لحظه ضعف في نفسها: هذا نواف القوي الصلب اللي محد في مجموعه الشركات الخاصه فيه و الشركات الثاني يتجرأ يكلمه... او يوقف في وجهه... هذا نواف اللي تفكيره و ذكاءه يوصله لكل شيء.. هذا نواف اللي يسحق اي شخص يفكر يتعرض لكرامته و كبرياءه..... نواف ما يقدر على انسانه... على بنت.؟؟ ليش ... ايش هي هذي البنت اللي شلت تفكيره كله.... وحده مثل هذي ... هل تقدر وحده مثل ميس انها تكون منافسه لها...: نواف... لما نرجع للرياض... بتطلقني صح
نواف: اي
ميس حست وكان سكين اخترقت قلبها بس مسكت دموعها: بكل هذي البساطه
نواف : انا ما وعدتك اظل معك للابد يا ميس.. قلت لك اني بتزوج مسيار.. و بتحصلين على كل اللي تبينه.. و ما راح اتركك محتاج لاحد ابد.. وبعد ما ننفصل ...تتزوجين من شخص يناسبك... ويحبك وماهو مشغول بحب غيرك...
ميس نزلت راسها و لما مد نواف يده يبي يرفعه نفرت منه وابتعدت.. نواف تنهد و قرر يتركها اليوم لحاالها..
طلع من جناحه و دخل لغرفه الضيوف و جلس فيها يتامل موبايله... ما في اي اخبار من ادوارد عن ايمان كل اللي عرفه انها مسافره روما مع فواز...
بتنهد طوييييييييييييل: ليش مانتي حاسه فيني يااا ايمان.... ولا حاسسسسسه بالعذاااب اللي معيشتني فيه..
-
-




ام عامر بابتسامه معتاده منها جلست مع ساره في المطعم وسط احاديث البنات المستمره هند وعواطف من جهه و افراح و فاطمه بجهه و هي في بالها موضوع مهم نفسها تكلم ساره فيه: طلبتج يا ساره
ساره بابتسامه : آآمري يا ام عامر
ام عامر وهي تهز راسها لها: اول قولي تم
ساره بضحك: اخاااااااف .......الموضوع يمكن ما يعجبني ولا كبيييييييييييييييير
ام عامر: تطمني هو سهل بس خايفه انج ترفضينه و تكسرين في
ساره: اجل آآآمري و تم مهما كان..
ام عامر: افراح من مده وهي ميته تشوف صديتقتها خوله و هم متفقين من البدايه انهم يتقابلون في روما.. بس صار تغيير و رحنا لفرنسا ... و ان شاء الله باجر بنروح لروما.. ونبيكم معنا يا ام فاطمه..
ساره انصدمت من ذكر اسم روما و حركت عيونها للبنات...لما قالت هند: تكفيييييييييييين خالتي تعالوا معنا... خوله صديقه افررررررراح تجنن و ابي عواطف و فاطمه يشفونها...
فاطمه حست بشيء من الخوف وهي تقول في نفسها: روما؟؟ المكان اللي في فواز اللي تبيه عواطف.. و ايمان اللي تكرهه هند!!! مستحيل
عواطف: اي ماما ارجوك ملينا من باريس خل نروح روووما بلييييييييييييز....
ام عامر بعيون حنونه لساره اللي عطت موافقه مسبقه: شفتي حتى البنات يبون هذا الشيء..
ساره بتردد هزت راسها: اوكي..
عواطف و هند حضنوا كل وحده منهم الثانيه و كانهم طايرين من الفرح ساره كانت تقول في نفسها ان روما كبيره و الرحله لها من تخطيط افراح و صديقتها .. مستحيل تتقابل مع ايمان و فواز هناك.. مستحيل..
بعد ما طلع الكل و رجعوا البنات للفندق يشيلون اغراضهم.. وقفت فاطمه عواطف: انتي لايش تخطيطن مع السيده هند؟؟
عواطف وهي تهز كتفها: ما خططت لشيء... بنتسلى فيها شيء..
فاطمه: عواااااااطف انتي تدرين ان فواز في رومااا؟؟؟
عواطف وهي تمثل الصدمه: فووواز في روما؟؟ بس هو على خط طيارات لندن...
فاطمه حست ان اختها ما تدري و ما حبت تعطيها معلومات زياده و قطعت الموضوع بس عواطف استمرت في السؤال حتى تبعد الشبهه عنها...
انطلقت العائلتين لروما.. طبعا هم وصلوا قبل عائله خوله صديقه افراح و نزلوا في الفندق نفسه اللي كانت في ايمان و فواز واللي حصلت هند على اسمه بطريقتها...
كانت كل منهم متشوقه للفطور .. اللي محدد الاوقات في المطعم .. واللي اكيد كل وحده منهم بتقابل فيه شخص تنتظر... هند بتشوف ايمان... و عواطف فواااااااز..
كانت طاوله طويله الكل موجود عليها.. عواطف و فاطمه و ساره و هند و ام عامر... اما افراح و عامر فكانوا على طاوله مختلفه حتى ياخذ الكل راحته..
ايمان دخلت بابتسامه مع فواز و بمجرد ما شافتها هند قرصت عواطف اللي اشرت على طول: خااااااااااااااااله ايمان؟؟؟
ايمان بمجرد ما شافت عواطف و من حولها انصدمت و توسعت عيونها لكنها ما كانت الوحيده افراح كانت تنظر بحقد و غضب كثثثثثثثثثثير خصوصا ان عامر الفتت بمجرد ما سمع عواطف تناديها...
فواز عقد حواجبه ومشى لعند ساره وباس راسها: شلونج يا عمتي...
ساره بتوتر و صدمه في نفس الوقت: الحمد لله
فواز نظر لايمان اللي ظلت واقفه بعيد عنهم و تنهد بعدها حرك راسه لام عامر: شلونج يا خاله
ام عامر وهي تتظاهر بالهدوء: الحمد لله انت شلونك يا ولدي..
فواز وهو يعطي كل من هند و عواطف نظره غاضبه: بخير..... بس شنو هالصدفه الغريبه..
عواطف بضحك: فعلاا صدفه ما كنت عارفه انكم مسافرييييييين...؟؟؟
ايمان ضحكت بسخريه: اي صح..
هند لوت وجهها و ضحكت ايمان انقهرت و عطت ظهرها لهم و طلعت فواز مشى وراها بهدوء و طلعوا لغرفتهم .. هند اخذت موبايلها و ارسلت لعواطف: حاولي كثر ما تقدرين تقربين منه.. ابي اصوركم مع بعض..
عواطف ابتسمت وهي تقرا الرساله و ارسلت: انتظري شوي.. ايمان شكلها معصبه كثير..
هند كان ودها تسب ايمان بس ما قدرت خافت تخسر عواطف وهي قربت كثير من تحقيق هدفهااااااا
-
-
في الجناح ايمان رمت شنطتها و نفسها على السرير بقهر: الله يااااااااااااخذهااااا حتى في سفري ماهي تاركتني
فواز بتنهد: وانتي من تقصدين يا ايمان؟؟ ساره ولا هند..
ايمان: كلهممممممممم انااا قلت لك لا تقول لها.. بس انت رحت وقلت لها و شوووف جاايه مع اكثر انسانه اكرها للمكان اللي انا فيه
فواز: ايمان انا مثلك مصدوم كثيييييير بس تطمني... مستحيل افوت هذا الموضوع على خيـــر...
ايمان: و شنووو تبي تسوي...
فواز: راح اتصرف ..... تطمني
فواز مشى للباب و طلع ايمان كانت متاكده انه رايح يطلب لهم فطور بما انها مستحيل تنزل للمطعم و تلوم نفسها انها تركته يروح لحاله .... : يااا خوووفي يا فواز من انك تكون انت هدف هند وماهي انا...
-
-

فواز طلع من عند ايمان و اشترى الفطور و طلب منهم يوصلونه لغرفتها و توجه هو للهدف الي ما كان بيرده عنه شيء... كان لازم يوقف هند و عواطف عند حدهم.. و اولا بيبدي في هند...
كان ينتظر قدام غرفه ام عامر.. لحد ما شاف الحرمه وهي تمشي لعند غرفتها: فواز
فواز: خالتي ممكن اكلمج بموضوع مهم..
ام عامر اشرت له يجلس في لوبي الطابق وجلس فواز و تكلم بكل صراحه في الموضوع: خالتي لاحظت صدمتج لما شفتيني مع ايمان بمعنى انج كنتي حاسه ان بنتج هند مخططه لشيء
ام عامر بانحراج من فواز: اقسم لك اني اعيد و اقول لها تترك ايمان في حالها.. جننتني ضرب ضربتها و صراخ و صارخت بس صدقني لو كنت اعرف ان ايمان هنا ما سكنا روما
فواز: بس هند تدري ...و اساسا هند ماهو هدفها ايمان... هدفهااااااا انا
ام عامر بعيون مصدومه: خييييير
فواز: خالتي انا كنت اقدر اقول لعامر و اطلب منه يوقفها عند حده لكن .. فضلت اكلمج انتي حتى تحسمي الموضوع بهدوء.. هند تخطط مع عواطف لتدمير زواجي من ريم.. و هو سبب وجودها هنا...خالتي اما انكم تتصرفون مع بنتكم او راح يكون لي كلام و تصرف ثاني مع عامر
ام عامر ماتت من الاحراج بسبب تصرف بنتها المحرج : ان شاء الله ما راح يصير الا اللي فيه الخيــر...
فواز قام من الجلسه و كان متوجهه للاصنصير لما تواجه مع هند.. هند بمجرد ما شافت وجه فواز الغاضب توترت..
فواز بنبره جافه و غاضبه: مرحبااا ياا هند
هند بخووف: هلاا فووووووااااااززز
فواز وهو يرفع حاجبه: هنننننننند اسمعيني زين.. ومن غير كذب... ريم و ايمان....بعديييييين عنهم احسن لج..
هند: انااا بس انااا ...
فواز بصرااااااااااااااخ: لا تكذبببببببي....
هند: انا ما اكذب.. اسمع انا
فواز: مشى من جنبها و قال بصوت مسموع لها بس: هند...........المره الجاااااااي ما راح ينفعج احد....انتي ما تعرفيني وجهي الثاني ..
هند حست بشيء كبير من الخوف..من كلاام فواز البارد و الجاف... من غير تفكير تراجعت لحد ما لصقت بالجدار و هو كمل طريقه..
هند بمجرد ما ابتعد مشت لعند جناحها مع امها و اللي كانت في استقبالها : شنو بينج وبين ريم زوجه فواز يا هند
هند بخوف: اناا ... مااابيني وبينها شيء
ام عامر بعصبيه: لا تكذيييييييييييييي
هند: ماما والله....
ام عامر مدت يدها قدااااااام بنتها حتى ما تحلف كذب لها : لا تحلفييييييين كذب يااا هند... طلعه من هذا الجناااااااح ماااااافي لحد ما تقولين لي انتي شنوو مسويه ولا اقسم بالله لا اعلم عامر وهو اللي بيتصرف معج..
هند: يمه...
اما عامر طلعت من غرفه هند و قفلت الباب عليها و صارت محجووزه في غرفتها في الجناح اللي كان بينها و بين امها
بقهر ضربت على الباب: هيييييييين يااا ايمان... هييييييييييين هذي فششششششلت ... لكن الجاااااايه اكبر بكثثثثثير...
-
-
الخطه كانت بين افراح و زوجها عامر حتى تقرب خوله صديقتها من زوجها يوسف... كانت ان هند تمثل انها وحده من البنات اللي معجبات بعامر و بعد ما يمثل ان هند صارت صديقته يعرفون ان كان يوسف زوج خوله يحبها بصدق ولا مجرد راعي بنات.. لكن التغير صار بسبب حبس هند في الغرفه واللي قالت ان السبب فيه هو تعبها المفاجأ...
فما كان بيد افراح الا انها تطلب من عواطف و فاطمه يسون هذا الشيء.. و يمثلون انهم راعيات شباب و غيروا طبعا بتصرفاتهم و اشكالهم و انتظروا في نفس المطعم اللي كان فيه عامر و يوسف زوج خوله.. و هي اخذت خوله بحجه يتسوقون وبعدها يرجعون لهم
يوسف بضحك: تصدق اننا تسوقنا لسنه في المانيا حتى ما تتسوق هنا!! بس ايش نسوي ..
عامر بهدوء كان يمثل باتقان: يظهر يا يوسف ان خبرتك في النسـاء قليله رغم تصرفاتك و مظهرك... الحريم غرامهم التسوق..
يوسف بابتسامه : شكلك خبيـر..
عامـر وهو يضحك في داخل: اكيـد.... شخص في مستواي و بمظهر تتوقع متعته الوحيده ايش ممكن تكون غير النساء..
يوسف صدمته كلمته: ايش؟؟؟ اي نساء..
عامـر: خوله اكيد ما قالت لك اني اتزوج مساير...
يوسف: مسـاير!!!! تتزوج؟؟ و زوجتك تدري؟
عامـر رغم انه كان يعرف ان كل اللي بيقوله النقيض بالضبط و صار متقمص لشخصيه نواف: اكيـد!!!! انا انسان دبلوماسي و منطقي... اذا بغيت شيء اسويه من غير حرام.. شفت وحده وعجبتني اتزوجها مساير كم يوم وبعدها ننفصل... هي تستفيد وانا استفيد...خصوصا لما تكون من اسره فقيره و محتاجه مبلغ تعدل فيها مستواها وحياتها
يوسف من غير نفس: وطبعا بهذي الطريقه اقنعت زوجتك!!
عامـروهو يضحك على الوصف اللي بيعطيه لاكثر غيييوووره في العالم : افراح انسانه هاديه ومالها في المشاكل و ما تحب تهدم بيتها و تضيع مستقبلها و متقبل بنتها الوحيده.. اللي على حسب قولها ما عندها استعداد تجيب غيرها في الوقت الحاضر..
يوسف: لان بينكم مشاكل؟؟
عامـر: مشاكل اكيد تمزح... افراح برمجت نفسها اني لما اكون عند وحده من حريمي المسيار.. تتخيل اني مسافر لشـغل بما اني اغلب الوقت اشتغل .. و السبب في عدم رغبتها في الانجاب في الوقت الحالي انها ما تبي تفقد شيء من جمالها و خايفه اني اتركها لوحده ثانيه..
يوسف : يعني انت ما تحبها..
عامـر: تقدر تقول اني تعودت عليها!!! كنت احبها في بدايه زوجنا لكن مع الوقت تحول هذا الحب الى اعتياد و صداقه.. لما تزعل او لما اتزوج وحده مسيار اراضيها بسفره للخارج او هديه غاليه...
يوسف حس انه مقهور و عنده رغبه كبيره في ضرب عامر....
لكنه من جهه ثانيه كان يفكر ... هل فعلا ممكن يصير كذا بعد مده من الزمن مع خوله رغم الحب اللي يشعر فيه اتجاها؟ بس ام بدر و بو بدر كانوا مثال كبيـر على الحب اللي يستمر لوقت طويل... هل راح يصير مثلهم او راح يصير مثل عامر و افراح
عامـر هز يده قدام وجه يوسف: يوسف؟ لوين رحت..
يـوسف من غير نفسك: معك...
عامـر : ايش رايك اسوي اختبار لحبك للنـساء..
يـوسف: ايش قصدك؟
عامر هز براسه باتجاه الطاوله اللي كانت جنبهم بنتين جلسوا عليها من و شوي و عيونهم عليهم كان لبسهم كله ستايل غربي ( عواطف و فاطمه ) : عيونهم عليك من دخلوا..
يوسف هز راسه اسى عليهم و حرك وجهه عنهم: استغفر الله... هالبنات اللي يلبسون هالاشياء في الغربه و يتصرفون بهذا الشـكل صاروا يشوهون سمعتنا و شرفنا...
عامـر انصدم من ان شخص متحضر مثل يوسف مازال يفكر كذا و ابتسم في داخله على حسن اخلاقه لكن كان لازم يكمل المسرحيه: واضح من ملامحهم خليجيات رغم كل التظاهر... اي وحده بتختار...
يـوسف: ما عندي اي رغبه اختار منهم!! الحمد لله عندي زوجه...
عامـر ضحك و هز يده للبنتين ... البنت اللي كان عاجبها عامر عواطف ركضت لعندهم و جلست جنب عامر.. صحيح كانت جنبه بس شوي بعيد حتى ما تذبحها امها ... : حرام كسـرت بخاطر صاحبتها...
يوسف انقهر و قرر يقوم... لما فاطمه مشت لعندهم وهي تتظاهر بالاستحياء و جلست جنبه
من جهه ثانيه خوله و افراح رجعوا من التسوق و كانوا في قمه الفرحه لما لمحت افراح تلويح عامر للبنت وابتدت في مسرحيتها : تشوفين ياااا خوله...
خوله حست بالاسى على حال صديقتها اللي تنذبح الف مره في كل مره تشوفه مع غيرها... صحيح تتظاهر انها ما تتاثر في سبيل بيتها و بنتها لكن الحزن صار امر و شيء كبير في حياتها: الله يكون في عونك...
افراح وهي تمثل احسن من حاملي الاوسكار: حتى واحنا مسافرين ما يقدر يعطيني اهتمام.... انا بايش مقصره في حقه.. كل شيء يبيه اسويه... اخدمه بعيوني قبل يدي... معيشته رومانسيه طويله و عميقه ليش ليش..........شكله ماهو مكتفي وناوي يعلم زوجك خراااااااابيطه!!
خوله حست بطعنه في القلب وهي تشوف البنت الثانيه تجلس جنب يوسف وكانت بتنفجر بس لما شافت يوسف يقوم من مكانه و يمشي بعيد عن الطاوله حست براحه و سعاده كبيره: يوسف غير يااا افرااااااااح...
افراح: كلهم غدااارين يااا خوله ...... لا تتركينه يخدعك
خوله قهرتها كلمه افراح حتى و ان كانت صديقاتها العزيزه ماهو حقها انها تتكلم عن زوجها بهذي الطريقه: اسمحي لي يا افراح بس انتي اللي عطيت عامر حريه مطلقه... وهذي اخرتها!!
افراح بابتسامه حزينه: حتى لو ما عطيته كان راح يصير هذا الشيء... كلهم كذا بعد ما ياخذون اللي يبونه.. يوسف ما لمسك صح!!
خوله انفجر خجل من كلمتها شيء نسته وما قالته لافراح حتى و ان كانت صديقتها العزيزه: شـ....لووووون عرفتي!!
افراح: لانه لسى يتصرف بحب و رومانسيه... لكن بعدين راح يتغير اذكري كلامي هذآآآ
خوله نزلت راسها و الف فكره و فكره في بالها... كانت متاكده ان يوسف ما راح يتركها بعد ما وعدها لكن حاله افراح اللي تصعب على اي شخص فشلون لصديقتها العزيزه حسستها بالم و خوف.... معقول يتركها يوسف...
في هذي اللحظه ايمان اللي دخلت الكوفي انصدمت من جلوس عواطف و فاطمه مع عامر و رجال غريب من غير تفكير مشت لعندهم و في هذي اللحظه الرجال الثاني قام من مكانه و صار يمشي بمجرد ما تلاقى معها في الطريق وقف بصدمه..
افراح ضحكت في نفسها على المنظر ايمان كل الرجال ما يقدرون يقااااااااامون جمالها.. عدوتها اللي تكرها من غير تفكير قالت: مثل ما توقعت...
خوله رفعت راسها و انصعقت ... من كلمه صديقتها اللي ما كانت تهدف انها تسمعها ......و انصدمت لما شافت زوجها واقف مثل التمثال مصدوم وهو عيونه على وحده واقفه على مسافه اقل من متر قدامه... خوله توسعت عيونها وهي تتامل لايمان اللي ما كانت خوله تعرفها ...
من غير تفكير خوله رمت الاكياس و انهارت على الارض تبكي...
ايمان تاملن الشاب و عيونه العسليه الفاتحه و قالت في نفسها: هذي العيووون العسليه ..... انا وين شايفتها...
-
-
-


يتبع:


و سوووري على التاخير...
و اخيرا قابلت ايمان يوسف و خوله ابطال الروايه الثاني و للناس اللي ما يعرفون يوسف هو ولد ( الجووووري)) عرفتوها و المميزه بعيونها العسليه...

المهم اسفه و ما راح اكرر موضوع اقسم البارت لقسمين
عوضتكم ببارت طويل ان شاء الله يعجبكم و برد على الكل بعيدييييين
بااايوووو

نلتقي الخميس القادم
انتظر ردودوكم الحلوه



 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
قديم 20-10-12, 01:52 PM   المشاركة رقم: 133
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246129
المشاركات: 8
الجنس أنثى
معدل التقييم: هداهد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 14

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هداهد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك ، للكاتبة : }{!Karisa!}{

 

يسلموا على الطرح

 
 

 

عرض البوم صور هداهد   رد مع اقتباس
قديم 20-10-12, 04:41 PM   المشاركة رقم: 134
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 242224
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: الطير المجروح2012 عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 91

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الطير المجروح2012 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك ، للكاتبة : }{!Karisa!}{

 

روووووووووووووووووووووووووعه
مش قادره اوصف جماله منتظراكي

 
 

 

عرض البوم صور الطير المجروح2012   رد مع اقتباس
قديم 27-10-12, 05:51 AM   المشاركة رقم: 135
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 224710
المشاركات: 3,261
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييماسطورة ! عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1223

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسطورة ! غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اسطورة ! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي رد: الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك ، للكاتبة : }{!Karisa!}{

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم حبايبي
كل سنه وانتوا بخير يارب

مبروووك علينا و عليكم عيد الاضحى المبارك

اسفه على التأخير بنقل البارت كنت مسافرة المدينة المنوره وامس جيت من السفر المغرب

تفضلوا البارت 44

قراءة ممتعة

 
 

 

عرض البوم صور اسطورة !   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموت, الكاتبة, الكاتبة karisa, اقسام الروايات, بترابك!, تكتفن, روايات مميزة, روايات مكتملة, روايات خليجية, رواية الموت, رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك كاملة, رواية الموت ما هو انك تكتفن بتراب, رواية الموت ما هو انك تكتفن بتراب كاملة, رواية الموت انك تحب حي ويفارقك, ويفارقك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t165014.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ظƒط±ظٹظ…ط© ظƒظٹظƒط© ظپظƒطھظˆط±ظٹط§ This thread Refback 13-08-14 02:28 PM
ظپط±ط¯ ط´ط§ط؛ظ„ظ†ظٹ This thread Refback 03-08-14 10:02 PM
ط±ظˆط§ظٹط© ط§ظ„ظ…ظˆطھ ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط£ظ†ظƒ طھظƒطھظپظ† ط¨طھط±ط§ط¨ظƒ ط§ظ„ظ…ظˆطھ ط£ظ†ظƒ طھط­ط¨ ط­ظٹ ظˆظٹظپط§ط±ظ‚ظƒ This thread Refback 02-08-14 08:30 AM
ظپط±ط¯ ط´ط§ط؛ظ„ظ†ظٹ This thread Refback 02-08-14 01:32 AM


الساعة الآن 10:23 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية