لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-11, 11:41 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

حقا حقا كاتيا ردك يخجلني ويوديني سابع سما ردك رائع جدا عزيزتي اشكر لك متابعتك حبيبتي وان شاء اله بخبر الكاتبه عن ردك المميز
باقه من الجوري اقدمها لشخصك

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-11, 06:25 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء الحـادي عشر kesat 3thab




//



\\




اكرهيني واتركيــني واقتليني يامــلآك ..
لا صــآر في مــوتي حيــآتكـ من أكــون
اجرحيني واهجــريني بس مــا اخون ..

أدري طـــريقـــي .. / صــعــب...
وأدري فـــراقك .. / صـعـب..
حتــى رجوعــي .. / صـعــب...
مــآبه حــلــول..
لكن بقــول .. / تعــذبي
يــومــ يمكــن شــهــر
انســي السهــر .. وانســي القهــر
و " انسينــي "

عيشي حياتك كلها .. بحلوها وبمرها ..
يمكن تلاقي لك حبيب .. يصير لجروحك طبيب
وتــرجــع فرحــتــك ثــانــي ..




//


\\



كان ينتظرها وكله شوق لأن يراها .. فلقد تفارقا منذ فترة طويلة والشوق كبر في قلبيهما .. كان يفرك اصابع يديه بطريقة غريبة .. والتوتر بادٍ على ملامحه .. ربما لأنه يعلم أن ما يفعله خطاء .. ولكن حبه لتلك المرأة دفعه إلى هذا الجنون .. فتصرف دون ان يفكر حتى بالعواقب ..
ظهرت من خلف تلك الأبواب الصلبة .. أندهش من جمالها آلآخذ .. فهذه هي نور كما عرفها هو دائما .. ابتسم ابتسامه ثم توجه نحوها .. وكله شوق إليها .. ضمها إلى صدره وطبع قبلة على رأسها .. ثم مسح على شعرها بحب

تمتم بابتسامه وهو غارق في عينيها : اشتقت لك يا أغلى حب
نور بابتسامه ساحـــره : انا بعد اشتقت لك كثير .. وشوقي لك كان يكبر يوم بعد يوم
ابعد خصلاتها المتناثرة على وجهها وتمتم بحب : وش تبي تسوين فيني .. جمالك سحرني ..
نور والخجل رسم على ملامحها : انته بعد صاير حلو ..
كان لا يزال غارق في بحر عينيها .. ظل لفترة يتأملها دون أن ينطق بأي كلمة .. ابتسمت نور ابتسامه صفراء فلقد استطاعت بذكائها كما تعتقد النيل من حبيبها .. لهذا قررت أن تتبع الخطوة التالية .. فاقتربت منه بخطوات ثابته
هو فهم ما تصبوا إلية ثم تراجع إلى الوراء بخطوات يكسوها الخوف
أحست بأن شيء من الخوف تملكه توجهت نحوه وكلها ثقه ثم تمتمت بابتسامتها الساحرة : فيك شيء حبيبي
هو والعرق يتصبب منه : نور انا كل اللي بغيته بس اشوفك .. ما ودي يصير شيء نندم عليه
نور تمتمت بذكاء : طيب حبيبي .. انا بعد ما ودي اللي في بالك يصير .. بس انته فهمتني غلط
شعر بالسعادة عندما علم أن تفكيرها هكذا شد على يديها وتمتمت بحب : إيه هذي نور العاقل اللي أعرفها
نور وهي تقترب منه أكثر : كافي رغي وخلنا ناكل شيء .. سويت لك اكل من اللي يحبه قلبك
شبك يده بيدها ثم طبع قبلة فيها وتمتم بابتسامة : الله لا يحرمني منك يا الغالية .. ولا من ايدك اللي طبخت





/::\




في آلجــــــــــــامعه ..



استندت لمياء على كرسي قريب .. وكلام مهند يتردد في ذهنها كثيرا .. كانت تعلم بمقدار غروره ولكن لم تعتقد أنه قد يصل إلى هذا الحد ... ضمت وجهها براحة يديها واطلقت زفرة طووويلة تعبر عن مدى حزنها .. والألم الذي يسيطر عليها .. شعرت برغبة جامحة للبكاء
وقفت أمامها بشموخ ثم تمتمت بصوت اجش : كيفك لمياء
لمياء وهي لا تزال تضع وجهها على راحة يديها حاولت تمييز الصوت ولكن وجدته غريبا
خلود وهي تجلس بجانبها : لمياء ايش فيك .. أنا خلود صديقة جود .. شفتك قاعده لحالك وقلت اسلم عليك
لمياء وهي تبعد يديها عن وجهها وتمسح دمعتها سريعا : اسفه خلود ما عرفتك .. كيفك ..
خلود بابتسامه عريضة : الحمد لله .. عايشين ومبسوطين
لمياء بابتسامه ساحرة : إيه هذا أهم شيء .. الشكر لله
خلود تقاطعها : لحظة لحظة لمياء .. عليك ابتسامة تدوووخ وش رايك نخليها صورة الاسبوع
لمياء كانت تعلم اسلوب خلود الكوميدي لهذا تمتمت بخجل : لا ماله داعي .. إلا وينها جود !!
خلود : جودي تعبانه شوي وخذتها أجازة
لمياء والخوف يتملكها وسرعان ما أخرجت هاتفها من حقيبتها : عسى ما شر .. خليني أتصل عليها واتطمن
خلود وهي تبعد الهاتف وقليل من التوتر تملكها: لا يا حلوة مو مريضة.. ابوها مسافر عشان كذا سوت أضراب
لمياء : ههههههه وانتي ما تجوزين عن سوالفك ..!! طيب امريني وش بغيتي
خلود : وش دراك أني بغيت شيء
لمياء : هههه باين من وجهك .. يلا حبوبه قولي بسرعة عندي محاضرة واخاف تفوتني
خلود : لا ولا شيء بس جود طلبت مني أسألك وش صار بموضوع الصورة .. بس أي صورة ما أدري
لمياء بابتسامه : ايه الصورة .!! بصراحه بديت فيها بس ما خلصتها
خلود قاطعتها بسرعة : طيب ممكن اشوفها
لمياء بابتسامه : انا رسمتها بس باقي التلوين .!! إذا ودك تشوفيها عندي صورة في التلفون
خلود وهي تخرج هاتفها : طيب رسليها وهذا البلوتوث وفتحته
لمياء والحيرة سيطرت عليها بسبب رغبة خلود الجامحة للصورة تمتمت بابتسامه : طيب ثواني وارسلها لك
خلود تمتمت بداخلها : وش فيك يا الهبلة خليك عاقلة .!! شوي وكانت لمياء راح تكتشفك
لمياء وهي تصرخ بصوت عالٍ: خلود وش فيك استقبلي .!! وين سرحتي بفكرك
خلود وهي تحاول أن تخفي توترها : هاه لا ولا شيء .. وهذا انا استقبلت
لمياء بابتسامة : طيب طيب صدقتك هههههههههههه
خلود وهي تفتح الصورة وتمعن النظر فيها جيدا تمتمت في داخلها : وهذا اللي تبيه بالضبط يا أماني
لمياء : خلود الظاهر سرحانك مطول .. أسير اشوف محاضراتي افضل .. اشوفك على خير
خلود بابتسامة : الله يهديك بس .. المهم روحي المحاضرة وانا بتصل بجود اتطمن عليها
لمياء : اوكي مع السلامة
خلود وهي تدخل رقم اماني في شاشة الجوال ثم ضغطة زر الاتصال ..
اماني بابتسامة : هاي يا حلوه وينك
خلود : انتي وين ؟!!
اماني : وين بعد اشرب كوفي
خلود : طيب خليك مكانك .. دقايق واكون عندك
اماني والحيرة تتملكها : طيب انتظرك ..!!



/::\





وفـــــي إحدى المدارس الثـــانوية



كانت ميساء تشعر بالضيق من تصرف راكان .. فحكت كل ما حدث لصديقتها ريا .. التي هي الاخرى انفجرت ضحكا
ميساء تمتمت بغضب : هذا جزا اللي يخبرك وش اللي صار معاه ..!!
ريا : بس لا عن جد الموقف يضحك .. وما ألوم راكان ابدا
ميساء والقهر يتملكها : طيب يا ريوه اللي يتكلم معاك ..
ريا وهي تحاول أن تمنع نفسها عن الضحك تمتمت بقليل من الجدية : طيب طيب خلاص .. المهم راكان كيف شكلة
ميساء وهي ترفع حاجبها تمتمت بلا مبالاة : شكلة عادي .. حاله حال غيره ..
ريا : يا شيخه من صدقك ؟!!
ميساء وهي ترمقها بنظرة غريبة : طيب يا حلوه اليوم اصورة واجيب لك الصورة عشان تشوفيها
ريا والفرحة تغمرها تمتمت بسعادة : ونااااااااااااااااااااااااااااسة .... أجل بنتظر باكر على النـــار
ميساء بابتسامة : ههههه طيب يا فالحة .. خلينا نروح الفصل .. الجرس كأنه ضرب
ريا قاطعتها بحماس : أهم شيء لا تنسين الصورة .. بليز بليز ميسو ........... من اسمــــه شكلة طر
ميساء بثقة عارمة : طيب بكره راح تشوفي بنفسك .. واحد شين وغليظ ,.. بس مقارنة مع أخوه هو أعقــل
ريا بابتسامة عريضة : ميسو أنتي صديقتي .. وأعرف اللي يدور براسك زين .. أكيد حاقده عليه عشان الموقف .. وبصراحة انا متوقعة انه واحد وسيم وطويل وعيونه زرقاء .. يعني نفس الافلام بالضبط
ميساء وهي تنفجر ضحكا جعل الكل يتعجب منها تمتمت بصوت عالي : آمووووت انا يا توم كروووووووز
ريا وهي تضع يدها على شفاه ميساء تمتمت بصوت منخفض : أوووووووش فضحتينا يا الهبلة .
ميساء والخجل يكسو ملامح وجهها .. أشارت لريا أن يذهبا للفصل بهدوء وكأن شيء لم يحدث




/::\




توجهت خلود مباشرة نحو أماني التي كانت تنتظرها بشوق ولهفة وبمجرد أن شاهدتها نادت عليها بصوت مرتفع : خلود تعالي انا هنا
خلود ابتسمت ثم توجهت نحوها وتمتمت بابتسامة : الصورة صارت عندي
اماني وهي تعتدل في جلستها : وينها ..!! خليني اشوف ..!!
خلود : اماني الحين من صدقك ودك تسوين عمليات تجميل بس عشان تصيري شبة العنود
اماني بثقة : إذا هـ الشي راح يخليني أكسب الملايين من وراء تركي وش فيها يعني
خلود : بس أنتي كذا جالسة تخسري ملايين بعد ..
اماني بابتسامة : ههههه وانا ليش اشتغلت ؟! عشان اساعد أهلي ؟! لا يا ماما سويت كذا عشاني انا وبس
خلود : طيب وش يضمن لك أنه العنود شبه اللي في الصورة ..!!
اماني بابتسامة : هههه لا يا ماما لمياء لا رسمت تتفنن .. خصوصا إذا كانت الرسمه تخص حبيبة قلبها جوجو
خلود : المهم ما علينا أفتحي بلوتوثك عشان ارسلها لك
اماني بابتسامه : سمعا وطاعـــه مولاتــــي






/::\





كان راكان مستمتع برائحة الشاطئ والامواج التي تداعب قدمية .. استند على صخرة كبيرة وظل يتأمل بعمق .. وفكرة سارح مع من عشقها منذ ان كانت طفلة.. أندهش من جمالها .. ولكن هذه ميساء الذي عرفها .. كلما تقدمت في السن زادت جمالا داعبت شفتاه ابتسامة بسيطة ثم تمتم : معقولة باكر لا صرتي عجوز بتكوني أحلى عني ..
تمتم بهذه الكلمات ثم أطلق زفرة طويــــلة .. خشى أن يكون ما ينتظره في الغد قاس ويحطم همته .. شعر أنه الوحيد الذي يحق له الزواج من ميساء .. لأنه أبن خالتها .. مسح على صدرة برفق وكأنه يطبع صورة ميساء بداخلة


أبيـكـ ..
ولاأبي غيـركـ .. ولاغيـركـ يعـوضني ..
أشوف [الناس] غيـر الناس و{ انت }اللي { مجنني } ..
واذا[ صرت ] في حيـاتـكـ {غلطه} ...؟؟
أرجـوكـ صـارحني ..
وأبعرف { دنيتكـ } تظلـم والاأنت [ ظـالمني ] ...؟؟
{ معـذب } في هـوى[ حبكـ ] ولكـن كيـف [ ترحمني ] ...؟؟



أغمض عينيه فرسم صورة ميساء في مخيلتة ثم تمتم بابتسامة : آحبــــك حيل يا ميســـاء آحبـــــك .. أتمنى انتي بعد تبادليني نفس المشاعر .. أتمنى يكون خجلك هو اللي يمنعك بس مو شيء ثاني .. ما راح أتحمل ساعة وانا بعيد عنك
ما ودي يا ميساء انكوي بنار بعدك .. مو كافي انتي في بلاد وانا في بلاد .. مو كافي النار اللي شابه بصدري طول هـ السنين لأني بس منحرم من شوفتك .. آآآه يا ميساء ما صدقت عيني تلتقي عينك .. عارف انه هـ ألأسبوع بيمضي بسرعة .. كذا هي اللحظات اللي تجمعني معاك .. سريعة وباردة .. بس وش بيدي اسوي غير اصبر وانتظر اعترافك





/::\





المملكة العربيـــــة السعــــــودية




كانت حرارة جود مرتفعة .. كل جسدها يرتعش .. طوال الطريق كانت تتمتم بعبارة واحده ( انا بردانه كثير ))
شفقت ميس لحال صديقتها .. علمت انها تتألم ولكن بصمت .. ظلت تمسح على رأسها بعد أن ضمتها إلى صدرها
سويرة هي الاخرى كانت قلقة .. خشيت أن يكون موضوع سليمان هو الذي فعل بنجود هكذا .. ظلت تدعي لها ..
لم تتمنى أن يحدث ذلك .. ولكن لا يوجد طريقة واحده لإرجاع المنزل والمزرعة إلا بزواج نجود من سليمان ..

بعد وصولهم للمشفى ....






ميس حاولت الاتصال برائد ولكن هاتفه كان مغلق لهذا اضطرت ان تبحث عنه والتوجه نحو مكتبه .. بينما ضلت سويره امام باب غرفة نجود تنتظر خروج الدكتور بلهفة حتى يطمئنها على صحة ابنتها .. والكثير من الخوف يتملكها

ظلت ميس تمشي في ممرات طويلة .. خوفها على نجود لم يجعلها قادرة على التركيز .. فلا أحد يستطيع الاعتناء بنجود اكثر من رائد .. فوجوده بقرب نجود قد يخفف عنها الكثير من الألم .. ظلت تقرا اللوائح علها تصل لمكتب رائد
هو الأخر كان يبحث عن رائد .. خصوصا بعد ما رأى ملامح الانكسار في ملامحه صباحا .. وعلم ما يدور في مكنوناته
ميس لم تنتبه أمامها واصطدمت به وارتطمت شفاهها على الأرض .. شعرت برغبة كبيرة للبكاء امام هذا الموقف المحرج .. تمنت لو أن الأرض تنشق وتبلعها .. شاهدت بعض قطرات الدم تلطخ تلك الأرضية الصلبة ..
هو شعر بالخوف .. خوفه على رائد جعلة لا يرى أمامه .. بمجرد أن رآها سقطت امامه انتابه الألم واستحقر نفسه
نزل على الأرض ومد يده ثم تمتم بألم : آســــــف آختــــي ما شفتك ..
ميس وهي تضغط على يديها بقوة تمتمت بألم : ووين اصرف هالكلمة ان شاء الله
حاول ليث ان يجعلها ترفع رأسها حتى يطمأن عليها .. ولكن الخجل والاحراج الذي تملكها منعها عن ذلك
ليث تمتم بحزن : صدقيني ما شفتك .. وانتي بعد الله يهديك كنتي تمشين بسرعة ..!!
ميس شعرت بالغضب .. إلا يكفي انه اسقطها أرضا .. وها هو الان يصنع لنفسه أعذارا .. رفعت راسها ثم تمتمت بثقة : فوق اللي سويته جالس تقط بلاك على راسي
تألم لحالها عندما شاهد شفتها تنزف وتمتم سريعا دون أن يبالي بما قالته : انتي تنزفي تعالي خليني اساعدك
ميس وهي تبعد يده عن كتفها : صدق انك واحد ما تستحى .!! كيف تتجراء وتلمسني ؟!!
ليث تمتم بثقة : يا بنت الناس وش فيك ؟!! كل اللي بغيته بس أساعدك
ميس وهي تخرج منديلا ثم تمسح شفتيها تمتمت بغضب : وانا ما ابي مساعدتك ..


رائد كان في حديقة المشفى شعر بالملل ثم قرر العودة لمكتبة وبمجرد أن رأى شقيقته ميس وهي على الأرض توجه نحوها ثم تمتم والخوف مرسوم على ملامح وجهه : ميس وش فيك حبيبتي . عسى ما شر
ميس بمجرد ان رات رائد شعرت بقليل من الراحه ثم تمتمت بحزن : رائد انا بخير بس نجود تعبانه كثير ؟
بمجرد ان تفوهت بأسم نجود نهض رائد من مكانه بطريقة سريعه .. اصبحت حركاته جنونية .. لم يدري كيف يتصرف .. او كيف يصدق ما يسمعه .. علم ان سبب وجودها هنا هو .. وتمتم سريعا : وينها يا ميس وينها ؟!!
ميس أشرت بيديها .. ولم ينتظرها رائد حتى تنتهي من كلامها وتوجه نحو نجود مباشرة
ليث بحزن : نسيتي نفسك عشان صديقتك نجود
ميس وهي تنظر له بذهول : عفـــوا ؟!!
ليث : انا ليث صديق رائد
ميس كانت تتمنى أن ترى ليث .. كان دائما رائد يحدثها عنه .. كانت تشعر بأن أفكارهم متشابهه .. وهاهي اليوم تراه ابتسمت ابتسامة مخفية ثم وقفت بشموخ وتمتمت بثقة : طيب تشرفنا .. والمره الجاية فتح عيونك عن إذنك ..
ليث كانت نظراته تتبعها ثم تمتم بابتسامة : الظاهر هالبنت مجنونه نفس ما قال رائد





/::\






وصل رائد إلى غرفة نجود شاهد خالتة سويرة تقف هناك مكسورة والحزن يغطي ملامحها ذهب إليها وطمئنها ثم جرته أقدامه إلى غرفــة نجود فتح الباب بصعوبة يداه كانت ترتعش .. قلبة كان يخفق بشده .. كانت نجود ممده على ذلك السرير الابيض يكسو الألم ملامح وجهها كان يميل إلى اللون الأصفـر .. توجه نحوها بخطوات ثابتة .. سالت دمعه من عينية .. جلس بقربها ووضع يده على جبهتها فوجدها ساخنة وهذا ما أقلقة كثيرا ..
الدكتور بابتسامة : رائد الظاهر هــ البنت تخصك ..
رائد بابتسامة شاحبة : إيه هذي أختي دكتور .. طمني كيفها
الدكتور : الظاهر تمر بأزمة .. فيها حرارة داخلية .. واغلب الأوقات هالحرارة تنتج عن التفكير وكثرة الهموم
رائد وهو يضغط على يده بقوة : طيب دكتور ممكن تخلاني معها لحالي .. لو ما عليك أمر
الدكتور : طيب رائد .. هذي أختك وأكيد راح تحطها في عيونك عن أذنك
بمجرد ان خرج الدكتور عاد رائد وجلس مكانه ثم تمتم بألم : وش اللي تسويه بنفسك يا نجود؟! انا ما أستاهل وحده مثلك تحبني !! انا ما أستاهل هـ الحب .. وش خذيتي من حبك لي غير الهم .. آآآآآآآه يا نجود ليتني مت ولا شفت حالتك كذا . ما كان ودي أشوفك ضعيفة ومكسورة .. وكيف تبيني استحمل وانا عارف اني سبب عذابك
نجود من شدة الحرارة بدأت تهذي .. بدأت توجهه يديها يمنه ويسرى حتى وجدت يد رائد فأمسكت بها بقوة
رائد أحس بالقشعريرة تسري بجسده .. علم ان نجود في حالة هذيان حاول أن يبعد يده ولكن قبضة نجود كانت أقوى
نجود والدموع تنرسم في عينيها وهي تصرخ : رائد لا تروح وتخلاني ..رائد انا خايفه كثير .. تذكر وعدي لك
بمجرد أن سمع تلك الكلمات أغمض عينيه بقوة واسترسل بدمعه تعبر عن مدى حزنه .. نجود من اكتشف حبها مؤخرا طريحة الفراش بسببه .. كم تمنى لو ينتهي .. يتلاشى .. حتى لا يراها مكسورة الفؤاد .. كانت نجود لا تزال تضغط يده بقوة .. وفي كل مره تضغط كان قلب رائد يعتصر ألما .. لم يكن يتخيل أن عذاب الحب يؤلم هكذا .. ضغط على يدها ثم مسح على رأسها وتمتم وخداه ملطخة بالدموع : أوعدك يا نجود ما راح أخليك لحالك
نجود بالرغم من الهذيان الذي كانت تعاني منه ... قرب رائد منها جعلها تشعر بالأمان .. أحست بوجوده..
فتحت عينيها ببطء ورأت رائد وهو يبكي عليها بحرقة ويردد عبارة واحده بأنه لن يترك أبدها
ابتسمت نجود ابتسامه شاحبة ثم تمتمت بصوت متقطع يكسوه التعب والإرهاق : رائد آنتـــــه هنـــا ..
رائد بمجرد أن فتحت نجود عينيها نهض من مكانه بسرعه ثم تمتم بألم : يا لبيه يا قلب رائد
نجود تمتمت وهي تغلق عينيها ودمعه عرفت طريقا على خدها : رائد انا محتاجة لك كثير .. لا تخليني لحالي .انا خايفه
رائد وهو يمسح على راسها تمتم بألم : أوعدك ما راح أخليك .. آآآآآآآآآآآآه بس لو تدرين شكثر أحبك ..

لا تسألوني وش جرى في حياتي
خلو همومي بالحشى مستقره
الصمت ثوبي والمواجع عباتي
والحزن كله وسط قلبي مقره
لو استعيد بواقعي ذكرياتي
احيا واموت بالثانيه الف مره
همي يجيني من جميع الجهاتي
تجاوز حدود الفلك والمجره




/::\



ليــان هي الأخرى كان الحزن يغطي ملامحها .. لم تتصور أن تكمل باقي حياتها مع شخص مثل أمجد .. تمنت الموت على ان يحدث هذا الامر .. ولكن لا يوجد حل غير ذلك .. كانت مقتنعه تماما بأن والدها لن يوافق على هيثم .. وذلك لعدة اسباب كونه مطلق ولدية ابنه .. أغلقت عينيها ببطء ثم توجهت نحو النافذة لتستنشق بعض الهواء النقي .. ظلت تحدق بتلك الزهور الوردية التي تحيط بحديقة المنزل .. تمنت لو كانت مكان تلك الورود .. فألاشواك ستحميها من غدر هذا الزمن .. كانت معظم الزهور بلون الوردي الغامق والفاتح ولكن هناك وردة حمراء شدتها .. ظلت تحدق بتمعن علها تفهم ما يحدث .. لمحت شخصا يتحرك يمنه ويسرة ولكن لم تستطع تمييزه فقررت النزول للأسفل
ام بندر بمجرد أن شاهدتها تمتمت والخوف يتملكها : وش فيه لون وجهك مخطوف كذا .!! وعلى وين النيه !!
ليان وهي تحاول أن تخفي حزنها : ماما محتاجة لهواء نقي بطلع الحديقة شوي
ام بندر : زين ما تسوي يا بنيتي .. الهواء النقي راح يساعدك تفكري صح .. وترى أمجد..!!!
ليان تقاطعها : ماما تكفين مالي خلق أسمع هـ الأسم .. عن إذنك
ام بندر والألم يتملكها : آآآه يا ليان خايفه ترجعين الزمن لورى وتكسرين راس ابوك نفس ما كسرت عمتك راس جدك!
ليان وصلت آخيرا إلى الحديقة .. ظلت تبحث عن الوردة الحمراء ولكن لم تجدها .. ومع ذلك لم تيأس فتابعت البحث
وما هي إلا لحظات حتى شاهدت الوردة الحمراء ولكنها كانت تبتعد .. وهذا ما حيرها أكثر فلحقت بها .. ظلت تمشي ورائها حتى أختفت عن انظارها فتمتمت بيأس : وش فيك يا ليان لا يكون أنهبلتي . بس انا متأكده اني شفت ورده حمراء هنا .. بس يا ترى وين راحت .. آآآوف الظاهر لو جلست في البيت دقيقة وحده راح أنهبل

بداء يقترب نحوها بخطوات ثابته .. كانت مديره له ظهرها .. وقف خلفها ثم وضع الزهرة أمام انفها
شعرت ليان بالخوف فأدارت بظهرها سريعا حتى تلاقت النظرات .. لم تصدق ما تراه عينيها .. هل يعقل أن يكون هذا هيثم .. هيثم هو صاحب تلك الوردة الحمراء التي حيرتها .. أطلقت زفرة طويلة .. ولازال الخوف يتملكها
هيثم بحب : وش فيك خايفه كذا
ليان قاطعته بخوف : أنته أنهبلت !! لا أكيد انهبلت .. لو كان فيك ذرة عقل كان ما فكرة تجي هنا ؟!!
هيثم : روحي فدوه لك يا ليان
ليان بألم : هيثم تكفى لا تصعبها علي .. كتب كتابي بعد يومين .. لازم تفهم أنه خسرنا بعض خلاص
هيثم يقاطعها بثقة : أنتي قلتي بعد يومين .. يعني فيه امل ..!!
ليان بألم : أي امل يا هيثم .. ما بقالنا إلا جروح وراح تضل في قلوبنا طول العمر
هيثم : ليان ودي اجي وأخطبك من أبوك
ليان تقاطعه بخوف : لا أنته فيك شيء .. ابوي اكيد راح يرفض
هيثم : بس أنتي راح توقفين معاي وتقنعيه .. ليان انا عارف انك تحبيني نفس ما أحبك .. لازم تساعديني
ليان ودمعه رسمت على خدها الحزين : وكيف تباني اساعدك يا هيثم .. وانا مو قادرة اساعد نفسي .!!
هيثم : ليان حبيبتي لو وافقتي على أمجد أنا راح أموت
ليان قاطعته بألم : لا تقول كذا يا هيثم .!! الانسان ما ياخذ غير نصيبه
هيثم وهو يمسك بيديها : أجل حطي ايدك بأيدي وخلينا نواجه قدرنا مع بعض .. تكفين يا ليان
ليان وعيناها بدأت تتلألأ : هـ الكثر تحبني يا هيثم وخايف تخسرني
هيثم قاطعها سريعا : وشلون ما احبك وانتي دنيتي كلها .. وخسارتك يعني خسارة حياتي بكل اللي فيها
ليان : طيب وراما لو رحت من بيبقى لها
هيثم : باكر تكبر وتنسى .. بس أنا وش اللي راح يقدر ينسيني وجودك ويشيل حبك من قلبي هاه ..!!
ليان بألم : خايفه يا هيثم خايفه كثير
هيثم وهو يشد على يديها بقوة : لا تخافين .. ما في شيء أهم من سعادتنا .. حطي هـ القاعدة في بالك
ليان : طيب يا هيثم .....
هيثم بحب : يعني راح توافقي ..!! وتقنعي ابوك
ليان بألم : هيثم انا كثير أحبك واحب راما وما ودي أعيش لحظة من عمري بعيده عنكم .. راح أوقف معاك للاخر
هيثم وعيناه تتلألأ : يا عمـــري انتي ..!! آحبـــــك .. قال العبارة بصوت مرتفع .
ليان بخف : هيثم اوووووووش .. أخاف أحد يسمعك
هيثم : ما يهمني يا ليان .. أهم شي أموت وأنا قريب منك .. آحبك آحبك آحبك
ليان وخداها أحمرا خجلا تمتمت بعد صوت طويل : انا بعد أحبك ..
هيثم : يا عمري انتي
ليان بحزن : هيثم محتاجة لك كثير .. حاسه نفسي ضايعة .. خلك قريب مني ولا تخلاني لحالي مع همي
هيثم : لو تطلبين روحي ترخص لك يا الغاليه
ليان : طيب يا هيثم ما ودي أحد يشوفنا .. روح وانا بكلمك بالجوال
هيثم : طيب حبيبتي أهم شيء شفتك .. ما تعرفي كيف كانت أيامي صعبة من غيرك
وكلها لحظات حتى سمعت صوت والدتها اصبح قريب منها .. فذهلت هي وهيثم وتصلبا مكانهما دون النطق بأي كلمة






/::\





وفي مكان آخــر كان يجلس بشموخ في إحدى مقاعد الكوفي شوب.. ويتأمل الفتيات بتمعن كبير
عبدالله وهو يتأفف : وليه مصعب .. بس كافي فضحتنا !!
مصعب بغرور : عبدالله تكفى خلني في حالي .. ترى جد مو ناقص هـ الشهامة اللي فيك .. خلني أعيش حياتي
عبد الله : مو كافي انك طلعتنا من أول محاضرة !! بهالشكل راح نخسر المقرر
مصعب : اقول اسكت بس .. بلا دراسة بلا بطيخ .. ووقعت عيناه على إحدى الفتيات وتمتم بذهول . يمه شحلاتها
عبدالله تمتم بذهول : يمه منك !! بس خلاص كليت البنت بعيونك
مصعب بابتسامة : عبد الله ولا كلمة .. خلني أعرف افك رموز هالشفرة
عبدالله بحزن : الظاهر الحكي معاك ضايع ..
مصعب وهو ينهض من على مقعده تمتم بابتسامة : واخيرا عرفت مفتاحها .. عبدالله خلك هناك ويا ويلك لو تحركت
توجه مصعب نحو تلك الفتاة وتمتم بغنج : بصراحة ومن الأخر انا شفت القمر في حياتي أكثر من الف مرة .. بس ولا مرة شفته بهـ الحلاوة .. وشميت كثير من عبير الزهور .. بس نفس العبير اللي طالع منك ما شميت ابد
.... تمتمت بغضب : صدق أنك قليل أدب
مصعب قاطعها بثقة : وليه ليش تفهميني غلط ..!! انا مو قصدي أغلط عليك .. بس لما شفتك طلع الكلام لحالة
........ قاطعته : اقول أحترم نفسك وأعرف مكانك زين .. عن إذنك
مصعب وهو يمسح على ذقنه : آوووووووووف !! راحت عليك يا مصعب .. الظاهر دخلت المفتاح بالغلط
عبدالله قاطعه وهو يضحك : الظاهر ما عطتك وجه ... شفت وجها مكشر .. مو كل اصابعك سوا
مصعب : ايه والله .. مو كل البنات سوا .. المهم خلنا نروح مكان ثاني البنات يكونوا فيه منفتحين شوي
عبدالله : لا هـ المرة روح لحالك .. انا راجع للجامعه وبكمل أخر محاضرة عن إذنك
مصعب وهو يشد شعره للوراء : طيب على راحتك .. ثم سكت قليلا واخذ يتأمل عبدالله وهو يبتعد وتمتم بذهول واستغراب : هـ العبدالله غريب .! دامه رافض تصرفاتي وش له مصاحبني!!




/::\





سلــــــــــــطنـــــة عمـــــــــــــــان





نهض من على السرير وكل شيء من حولة أصبح غريبا .. شعر وكأنه يعيش كابوس قد ينتهي بسرعه .. أغمض عيناه ثم بداء يفتحهما ببطء .. ولكن في كل مره كان ينصدم ظل يكرر هذه الحركة اكثر من مره .. حاول الخروج من هذا الكابوس الذي وضع نفسه فيه ..!! شد شعره للوراء وأطلق زفرة طويلة .. لم يكن يتوقع أنه في يوم من الايام سيتجرأ ويفعل ذلك .. خصوصا مع امرأة متزوجة .. وجد حماما قريبا دخل هناك وبلل وجهه وشعره ثم توجه للخارج ليحاول ان يفهم ما حدث .. ولا زال الذهول يسيطر عليه .. خصوصا أنه لم يعد يتذكر ما حدث .. أو كيف حدث هذا
اما هي فكانت سعيدة بما حدث .. كيف لا وذلك الشخص كان حبيبها منذ سنين طويلة .. كانت تنظر إليه من بعيد .. كانت مدركة تماما أنه غاضب .. ولكن كانت تعلم أنه لا توجد سوى تلك الطريقة حتى تسيطر عليه .. ثم سرحت قليلا .. لتسترجع كيف تصرفت حتى توقعه في شباكها ...

....: آآمممم الظاهر مسويه لنا أكله من الآكلآت اللي أحبها
نور بغنج ودلع : سويت لك معكرونه ايطالية أنته قلت لي تموت عليها .. بس عسى تعجبك سويتها لك ع السريع
....: مع أني ما احب اكل معكرونة الصبح بس لأجل عين تكرم مدينه .. كم نور انا عندي .
نور وهي تقترب منه قليلا حتى صارت قريبة منه تمتمت بابتسامة ساحرة : تسلم لي عيونك حبيبي
... ابتعد عنها قليلا ثم تمتم بابتسامه : وش رايك نقول بسم الله
نور بألم : ممكن أعرف ليش كل ما قربت منك تبتعد عني
.... : نور حبيبتي قلت لك مو وقته ..!! وانتي أنسانه متزوجه .. باكر لا تطلقتي كل أمورنا راح تتسهل
نور وهي تركع على قدميها امامه تمتمت بألم : بس أنا كثير احبك .. وسعد متمسك فيني كثير .. وما ضنتي بيطلقني .!! وانا مو قادرة أعيش دقيقة وحده وانا بعيده عنك ..
...: ما عليه يا نور راح تنفرج .. يكفي انك تشوفيني واشوفك !!
نور وهي تحاول ان تخفي غضبها بسبب برودة : طيب حبيبي .. راح أجيب العصير وارجع ما راح أتأخر
بمجرد ان نهضت شدها من يدها وتمتم بحب : نور مو زعلانه ..........!!
نور وهي تهمس في أذنه : لا حبيبي تطمن .. ثواني وراجعه .. ما راح اتأخر . ويا ويلك لو كليت قبلي طيب
........... /: ههههههههههههه طيب يا الغالية .. راح أنتظرك ..!!
توجهت نور إلى المطبخ والكثير من الغضب يتملكها .. لم تتوقع أنه سيرفضها .. شعرت بالأهانه .. لم تتخيل للحظة انها قد تعيش باقي عمرها من غيره .. شعرت ان طلاقها من سعد بات قريبا .. ورفض حبيبها بأن يكون معها أقلقها كثيرا .. توجهت نحو إحدى العلب وأخرجت زجاجة شفافة ثم مسكت كوب العصير ووضعت فيه بعض القطرات ..
كان عباره عن دواء يفقد الانسان توازنه لفترة بسيطة لا تتعدى سوى ساعات بسيطة وبعدها يعود كل شيء إلى سابق عهده .. ولكن كل ما يحدث خلال تلك الساعات لا يتذكره العقل البشري .. وكأنه يمر بمرحله اشبه بالجنون ..

اخذت صينية العصير وتوجهت بها نحو الخارج .. ووجدت حبيبها ينتظرها والكثير من الشوق يتملكه
....: وآخيرا جيتي .!! كأني جعت .. عصافير بطني تزقزق
نور وهي تحاول تخفي غيضها تمتمت بغنج : اشتقت بس للأكل..!! وانا اخر همك !!
............. بابتسامة : لا يا نور إنتي عمري كله .. إذا ما اشتقت لك انتي لمن اشتاق ..
نور بابتسامه يكسوها الخبث : ههه حسبالي بعد .. طيب وش رايك أسقيك العصير بايدي .. لا تقول بعد هذا ممنوع
..... : لا حبيبتي خذي راحتك .. أحلى شيء لما أكل وأشرب من أيدك
توجهت نور نحوه بخطوات ثابته .. ثم ظلت تسقيه من العصير الذي أعدته حتى اخر قطرة . وما هي إلا دقائق حتى فقد ............ وعيه وحدث ما لم يكن يرغب به ...........

قطع حبل اقكارها صوته وهو يصرخ : نور ممكن أفهم ايش اللي صار
نور وهي تنهض من على السرير تمتمت بحب : حبيبي هدي نفسك .. انا وأنت صبرنا وتحملنا كثير..
...........: نور انتي ناويه تجننيني ولا إيش .!! انتي عارفه اللي صار وش عقابه
نور وهي تمسح على صدرة بحب : حبيبي هدي نفسك .. أنا عارفة أنه غلط بس كل شيء صار غصب عنا
.... قاطعها بغضب وهو يشد شعره للوراء : نور انتي انسانة متزوجة ..إذا أنا ضعفت كان المفروض أنتي تمنعيني .. وتصوني زوجك .. ليش خليتينا نوصل لهـ المرحلة .. حبنا كأن حب عذري بعيد عن كل هـ المطامع
نور بألم : وليش أمنعك وانا صار لي سنين أتمنى هالشي كم مره لازم اقول لك سعد ما يعنيلي شي كثرك ما تعنيلي انت
قاطعها بغضب: كافي يا نور .. لا تهزين صورتك في عيني أكثر عن كذا ..! لازم تفهمين وتعضين اصابعك ندم
نور وهي تشده من يده تمتمت بخوف : صدقني ودي احس أني ندمانه بس كيف تباني أحس بهالشعور وانا عمري ما حبيت سعد .. تزوجته مجبورة .. تزوجته وانا أعرفك .. علاقتنا صار لها أكثر من خمس سنين .. إذا بندم على شيء بندم اني طعت شور أهلي وفكرت بمطامعهم ونسيت نفسي ونسيت حبك .. هـ الشي الوحيد بس اللي بيخليني اندم

لم يتحمل أن يرى حبيبته نور مكسورة هكذا .. ولكن ما حدث كان أكبر من أن يستوعبه عقله .. ابعد يدها بقوه
وتوجه نحو الباب .. وقد رسم على ملامح وجهة علامات الغضب ..
نور وهي تشده من يده وعيناها تغرغر من الدموع : ويـــن بتروح وتخليني ؟!!
تمتم بغضب : جهنم الحمراء .......................... ثم توجه نحو الخارج ونور تركض خلفه فأغلق الباب في وجهها
نور وهي تقف مندهشة .. جن جنونها مما شاهدته تمتمت بغضب وحرقة : وش فيه تغير كذا .. توقعته كان مستحي بالأول .بس طلع رافض الفكرة اساسا .. لكن لا مو نور اللي الواحد يغلط عليها وتعديها له كذا .. اللعبه توها ابتدت .وكل اللي لازم أسوية اباشر بطلاقي من سعد .. ما راح أتخلى عن شعرة من راسك .. نور لو حبت تحب بجنون وحبها يكون حب تملك وانت ملكي من زمان ملكي .. وإذا ما كنت لي ما راح تكون لغيري




/::\


 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-11, 06:36 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

انتظروني الجهاز معلق

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-11, 06:46 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أعدت جود طعاما سريعا لحمدان ثم ظلت تطعمه حتى غفى .. وكلها لحظات حتى سقطة دمعه على خدها .. اشتاقت لوالدها كثيرا رغم أنه لم يمضي على سفره سوى ساعات معدودة .. ولكنها لم تتعود بعد على فراقة .. فالبيت هادئ .. وكأن جدرانه يغطيها الصقيع .. أطلقت تنهيده ثم قررت أن تراجع بعض من دروسها عل وقتها يمضي سريعا
توجهت نحو سريرها وأمسكت بكتابها ولكن اتصال ما قطع عليها كل ذلك
جود بابتسامه : يا هلا والله .. كيفك دكتورنا ..!! اقولك من البداية إذا متصل عشان الفحوصات أنسى
دكتور صالح : هههههههههه آآه يا جود وانتي ما تبطلين عن هالسوالف
جود : يمكن لأني صرت عارفه وفاهمه شو يدير براسك الكبير
دكتور صالح : طيب يا جود أنا فعلا بغيتك في موضوع .. اقدر اشوفك اليوم
جود وهي تنظر لحمدان : والله ودي بس حمدان عندي وما ودي أخليه لحالة !!
دكتور صالح بابتسامه : ولا تشغلين بالك كلها ثواني وأكون عندك بالبيت إذا ما عندك مانع طبعا
جود بابتسامه : أفا يا دكتورنا أنته في حسبة ابوي .. وأنا أعتبرك بابا الثاني .. المهم وش فيه طمني
دكتور صالح : ما فيه إلا كل خير .. لا وصلت البيت كلمتك
جود وهي تأخذ نفس عميق : طيب أنتظرك .. أغلقت الهاتف ومحادثة الدكتور صالح وترتها .. شعرت بالخوف أن يكون الدكتور صالح يحمل خبرا سيئا يخصها أو يخص والدها .. شدت شعرها للوراء ثم وضعت الطوق عليه وبدأت تلهي نفسها بالمذاكرة .. فتحت كتابها .. ووجدت ورقة غريبة مختلفه عن با قي الصفحات سحبتها وظلت تقراء ما فيها
كانت نصف الصفحة خالية ولم يكتب فيها سواء سطرين وهما ..!!

ليس كل ما نراه حقيقه ..
وليس كل ما نسمعه يجب أن نصدقه .. فربما يكون من حولنا يطوقون قلوبنا بعبارات الحب .. ليس حبا بنا لا .. بل ليدسوا لنا الأشواك لتؤلمنا فيما بعد


أغلقت جود الورقة ولم تستطع حل هذا اللغز .. تمنت أن تعرف من وضع هذه الورقة في كتابها وهذه الكلمات البسيطة من يقصد بها .. شعرت وكأن أحد يحذرها من شخص يحيك لها مؤامرة .. تجاهلت موضوع الورقة ولكن قررت أن تجعل ما نحت فيها من كلمات نصب عينيها ..
جود والحيرة تتملكها : يا الله يا جود .. وش اللي قاعد يصير من حواليك .. أحس السنه هذي ثقيلة حيل .. مو مرتاحه لها أبد .. لا واللي زاد الطين بلة الورقه هذي .. يا ترى من كاتبها وشو الهدف منها .. آووووووف ايش هالحالة
قاطعها صوت العاملة وهي تتمتم بابتسامه : آنسه جود فيه مكالمه ألك ..!!
جود بحب : مشكوره ريتا ..تقدري تروحي .. أمسكت الهاتف ثم نطقت بصوت منخفض .. يا هلا
.............. : جـــود قريتي الورقة وإلا بعدك !!
جود والحيرة تتملكها : ورقة إيـــــش .!! أنته من ؟!!
.....: فيه ورقة وردية حطيتها لك بكتابك .. يا ليت لو تحطي اللي أنكتب فيها قدام عيونك
جود تقاطعه بخوف : طيب أنته من ممكن أفهم ؟!! وإيش مصلحتك من كل اللي قاعد يصير
... : سمعيني يا جود هي كلمه وحده بس وبعدها بصكر .. لا تغرك المظاهر .. ركزي على اللي بالداخل
جود قاطعته والحيرة تتملكها : طيب لحظة لا تصكر .. ممكن أفهم من إنت .!! ألو ألو ألو
رمت الهاتف بقوه وتمتمت بغضب : من هذا اللي وده يلعب معاي .. وايش قصدهم لازم ما أغتر بالمظاهر الخارجية ..
لازم يكون شخص أعرفه ويعرفني .. لو كان غريب بصعوبة راح يجيب رقم بيتنا .. الظاهر هالشخص منا وفينا
طيب ليش كلمني بالألغاز .. ليش ما حذرني من الشخص بشكل مباشر .. أنا كذا كيف بعرف اني مستهدفة يالله
رن الهاتف مجددا جود أجابت مباشرة ضنت للحظة أنه هو المتصل تمتمت بخوف : أنته من ..!!
تركي بابتسامه : جود هدي حبيبتي وش فيك متحمسه كذا ......!!
جود والفرحة تغمرها : بابا هذا إنته .. إشتقت لك كثير كثير كثير
تركي : وانا بعد اشتقت لك كثير .. اامممم الظاهر فيه شخص كان يزعجك
جد وهي تحاول أن تخفي توترها : لا بابا لا تشغل بالك .. صار لبس بالموضوع لا أكثر .. المهم أنته متى بترجع
تركي بابتسامه : من كثر شوقي لك ما قدرت أبتعد عنك ولا ثانية .. راح أرجع اليوم الفجر
جود : والله البيت فاضي من غيرك بابا .. خلاص راح أنتظرك وكلي شوق لك
تركي : طيب حبيبتي مضطر أصكر .. عندي أجتماع مهم
جود : طيب بابا أنتبه على نفسك ..





/::\





لمياء لم يكن لديها سوى محاضرتين .. أنتهت منهما وقررت العودة للمنزل حتى تعد لمهند الأكلة التي أحبها ..
أم سعد : لمياء حبيبتي أشوفك راجعه بدري
لمياء وهي تقبل يد والدتها : ما حبيت اشوف إحلى يدين بالدنيا يتعبون ويجهزون لنا غدا .. فرجعت اساعدك
ام سعد : الله يرضى عليك يا بنيتي
لمياء وهي تطبع قبلة على رأس والدتها : رضاء الله من رضاك يا الغاليه
ام سعد بابتسامه : الله يشهد أني راضية عليك دنيا ودين
لمياء بحب : الله لا يحرمني منك يا أغلى أم بالكون
ام مهند بابتسامه : بصراحه أنتي محظوظة يا خويتي ببنيه مثل لمياء .. ما شاء الله عليها راكزه وفاهمه
دخل مهند ووالدته تنطق بهذه الكلمات .. ألقى التحية ثم توجه نحو غرفتــــه ليستلقي قليلا
ام مهند : يمه وش فيه ولدي .. بلاه ماد البوز كذا ..!!
لمياء بابتسامه : ما عليك منه خالتي .. مهند دومه كذا ما فيه شيء مالي عينه .. عن اذنكم بسير ابدل

لمياء انتهت من ارتداء ملابسها ثم توجهت نحو المطبخ وظلت تطهو بحب الطبخة التي يحبها مهند
مهند اشتم رائحة الطبخة فعلم أن والدته هي من تعد له هذه الطبخه أغمض عينيه ثم وقف أمام باب المطبخ
وتمتم بحب : آآآآآآآآآمممممممممممممممم عساني فدوه للي يطبخ هـ الطبخه
شعرت لمياء بالخجل .. شعرت للحظة أنه مهند بداء يحس بالمشاعر التي تتملكها اتجاهه .. طأطأت برأسها ولم تعلق
مهند فتح عينيه سريعا .. فعدم الرد دليل على أنها ليست والدته .. وبمجرد أن شاهد لمياء شعر بالضيق وتمتم باستهتار وكأنه يحاول التقليل من قيمتها : هذي أنتي .!! وانا حسبالي حلوة اللبن جالسة تطبخ
لمياء شعرت بالألم .. فهذه ثاني أهانة تتلقاها من مهند .. لم تستحمل ذلك ورسمت دمعه على خدها .. ولكن مسحتها سريعا .. ثم أدارت بظهرها حتى لا تتيح له فرصه اخرى لأهانتها
مهند شاهد تلك الدمعه فتوجه نحوها وتمتم بكبرياء : يا ربي ما فيه أحد قاهرني بالدنيا هذي كثرك ..!! ليش كل ما أقول لك كلمة تحسستي منها على طول .. عاد مو هـ الكثر ضعف الشخصية .. خلك واثقة من نفسك شوي
لمياء وهي تضغط على يدها بقوه وتحاول جاهدة منع نفسها من البكاء : ممكن تطلع براء وتخلني اشوف شغلي
مهند وهو يقف أمامها تمتم بثقة : وإذا ما طلعت وش راح تسوين يعني
لمياء رفعت رأسها بثقه .. ولكن بمجرد أن شاهدت عيناه أحست بالضعف ولم تستطع النطق باي كلمة
مهند : هههه وش فيك متنحه كذا .. أنطقي قولي أي كلمه ..!! لا يكون الفار أكل لسانك
لمياء لم تستطع أن تحتمل أكثر فاشاحت بوجهها عنه .. وتوجهت نحو ثلاجة قريبة
مهند وهو يغلق باب الثلاجة بقوة تمتم بغضب : لما أكلمك تجاوبيني فاهمة ..!!
لمياء وهي تنظر إليه وغير مصدقة لما يحدث .. لم تتوقع أن غرور مهند وصل إلى هذا الحد .. كانت عاجزة عن فهم تلك النظرات التي ينبعث منها الغضب .. ووجهه الذي اصبح مغطى باللون آلآحمــــر .. وحاجباه الذي انعقدا فجأة
مهند والغيض يتملكه شدها من يدها بقوة وتمتم بغضب : لا تكلمت تجاوبين بسرعه .!! وش له ساكته تكملي
لمياء وعيناها تغرغر من الدموع : مهند إيدي .. خلني أكمل الطبخة لا تحترق
تلك الكلمات البسيطة .. والدمووع المعبرة جعلت القشعريرة تسري في جسد مهند .. شعر أنه قسى عليها كثير ..
ابعد يديه بهدوء .. فبالرغم من كل ما قالة ألا أنها لا زالت تفكر بالطبخة .. الطبخه التي يحبها منذ أن كان طفلا
وقف مكانه وعيناه مركزة على لمياء الذي ذهبت حتى تدرك الطبخة قبل أن لا تحترق ..متناسية كل ما حدث منذ لحظات

أحطّ ايدي على صدري عشانـ أتأكّد إنـ لي قَـَلـْبْ ..!
وأخاف أحكي وأنا مخنوق .. وأبكي .. وأستحي منّي ..!

عقب هذا الـ عمر كلّـه .. أستحي لا أقولـ ماني صلب ..!
بعد ما كنت لا ضاقت علي أصدّ .. وأغنّــي ..}




ركان لم يستحمل شوقة للمياء لهذا قرر أن يفاجئها ويعيدها بنفسة إلى المنزل .. ظل ينتظرها أم البوابة
ريا كان لا زال راكان يشغل فكرها .. وطوال الوقت تسأل ميساء عن اهم صفاته وما يميزه
ريا بعتب : يا الله ميسو ليش الحسد .. والله خاطري اشوف هذا اللي حارق دمك ركانوه على قولتك
ميساء : ريا أقول اركدي بس .. فضيها سيرة .. من أول حصة وانتي ما على طاريك غير ركانوة الدوب هذا
ريا : إيش اسوي من زود ما خبرتني عن سوالفة صار لي نفس اشوفه .. واقوله يخف عليك شوي
ميساء وهي تضربها على كتفها : أقول لا يكثــــر بس .. أمشي قدامي وخليك ساكتة
ريا : طيب وش رايك أجي معاك البيت .. كذا رح اقدر اشوفه .. يعني بطريقتك الخاصة
ميساء وهي تضع يديها على أذنيها تمتمت بغضب : ريا والله لو ما سكتي راح أكفخك .. أرحميني عاد
ريا وهي تطبع قبلة على خد ميساء تمتمت بحب : حتى لو كفختيني راح اضل أحبك واعور راسك بصدعتي
ميساء وهي تمسح القبلة من خدها تمتمت بابتسامة : وع مالت .. بايخة نفسك
ريا : طيب يا حلوه مقبولة منك .. راح أعديها لك مره ثانية .. بس راكان راح أشوفه غصبا عليك
ميساء بصوت عال : آآآآوووووووووووووف منك يا ريا .. هنا أنتي هناك ركان ..
راكان أنتبه بأن هناك شخص نطق اسمه وجه أنظاره أتجاه الصوت وابتسم عندما علم أنها ميساء .. فتلك الفتاة في نظرة غريبة .. لا تتصرف إلا حسب ما هي تريد دون أن تبالي بمن حولها ..
ريا وهي تضع يدها على شفتيها : آوووووووووووش هذي ثاني مره تفضحينا .. أثقلي شوي
ميساء : كيفي .. وبعدين كل هاذولا ما يهموني
راكان قاطعها بابتسامه : بس أنا يهمني .. وما ودي تنطقي بأسمي قدام الناس من غير وجه حق
ميساء بمجرد أن سمعت صوت ركان توترت .. شعرت بالأحراج .. أدركت أنها أعطته فرصه لكي يتغالض عليها
ولكنها قررت تدارك الموقف وتمتمت بثقة : يا سلام .. ليش محد غيرك اسمه راكان .. انا اقصد واحد ثاني
راكان وهو يحاول أن يخفي ابتسامته ويتملك بعض الجدية : يا شيخة يعني المطلوب مني أسمع وأصدق صح !!
ريا وهي تقف أمام ميساء تمتمت بذهول : يا ماما أنته راكان .. تبارك الرحمن صدق وسيم .. تمتمت بهذه الكلمات ثم توجهت نحو ميساء وتمتمت بغضب : يا مكارة وتقولي شين وما أدري إيش .. انا من الاسم شكيت انه وسيم
ميساء وهي تضغط على قدم ريا تمتمت بصوت منخفض : بس يا الهبله مو كأنك فضحتينا ..
ريا وهي تنتبه لنفسها تمتمت بابتسامه عريضة وهي تفرك رأسها بطريقة غريبة : ههه أخليكم أنا .. اخاف أتاخر .. يالله ميسو أشوفك بكرة .. ما أوصيك أنتبهي على نفسك وعلى اللي حواليك تمتمت بهذه العبارة بصوت منخفض
ميساء وهي ترفع حاجبها تمتمت بعدم اهتمام : أقول يا ابو الشباب ارجع البيت أخاف البنات ياكلوك بعيونهم
راكان والسعادة تغمره : أفهم من كلامك أنك تغاري
ميساء وهي تضحك بصوت عال : ههههههه يمه منك .. لا تصدق بس .. أرجع البيت افضل لك
راكان وهو يحاول أن يخفي ألمة تمتم بابتسامة : طيب ما تبيني اوصلك ..
ميساء : لا شكرا ........ بعدين كيف تباني أركب معاك بلا محرم !!! أخاف تسوي فيني شيء لا سمح الله
راكان لم يستحمل اسلوب ميساء وتمتم وهو يضحك : إيش يعني بسوي فيك باكلك .. حتى طعمك مر
ميساء وهي تضغط على قدمة بقوة تمتمت بغضب : من اللي طعمه مر يا فالح !!
راكان وهو يرفع إحدى حاجبية تمتم بابتسامة : وفيه أحد أمر منك يا حلوة .. وبعدين لو سمحتي لا تدوسي على رجلي
ميساء ظلت تتأمل من حولها ووجدت كل الفتيات ينظرن إلى راكان بنظرة أعجاب نظرة إليهن بنظرة غريبة ثم تمتمت بابتسامه : هههيييي يا حلوات وش فيكن مبققات عيونكن كذا .. ترى مب لذاك الزود حلو .. يلا كل وحده تشوف قدامها
صرخت أحدى الفتيات من بعيد بحماس : إلا قمـــر قمـــر .. يا بختك ميسو
ميساء وهي تشد راكان من يده : أقول ابو الشباب خلنا نتوكل .. الظاهر معجباتك كثر
راكان وهو يبعد يدها عنه تمتم بثقه : يعني راح توافقي أني أوصلك
ميساء وهي تتوجه للسيارة غير مبالية به : إيه موافقه بس بشرووووط طبعا .!!
راكان وهو لا يزال يقف مكانه : طيب ممكن أعرف بشروطك
ميساء وهي تصعد للسيارة فتحت النافذة ثم تمتمت بصوت عال : بعدين بعدين .. خلنا نروح بالأول
راكان : ماني رايح مكان إلا لما تخبريني وش هي شروطك
ميساء : آآآآوف منك اقلقتنا ........ طيب أطلع وبعدها راح أخبرك .. يلا عاد متنا حر
راكان ابتسم من تصرفات ميساء .. ولكنه كان سعيدا بأنه سيمضي بعض من الوقت بصحبتها ..
راكان بابتسامه : هاه يا حلوه هذا أحنا وتحركنا .. ممكن أعرف إيش هي شروطك ؟!!
ميساء بجدية : بصراحة عيد ميلاد سعد بعد كم يوم ومحتارة أيش أخذله عشان كذا ابيك توصلني وأنته تختار ع ذوقك
راكان : بس أخاف ذوقي ما يعجبك .. وبعدين أعياد الميلاد حرام
ميساء : عارفه أنها حرام ما جبت شيء جديد
راكان : طيب دامك عارفة وش له تتبعين الغرب
ميساء : بس كذا .. بدون أي سبب .. والحين ممكن تخلصنا .. ابا ارجع البيت حدي جوعانه
راكان : طيب وش رايك نتغداء مع بعض ..
ميساء : أحلف بس ..!! أقول يا بو الشباب كأنك خذيت راحتك ع الأخر .. عاد غدا مره وحده قوية ..
راكان : لا ما قصدي شيء .. بس قلت عشان ناخذ على بعض .. أحسك كأنك حاقدة علي
ميساء : ههههه لا مو حاقدة .. بس إذا تجرأت وتعديت على ممتلكاتي مره ثانيه أكسر رجولك .. هذا أنا حذرتك
راكان بابتسامه عريضة : ههههههههههههههههه يا متوحشة ..

ليه أحبك وانت لي هم وعذاب ؟
ليه قربك نار وفراقك جمر؟
ليه أشوف الكون بدونك خراب؟
ليه أحس اليوم بغيابك دهر؟
ليه أصدقك ومواعيدك سراب؟
ليه أكذب جيتك لي وانتظـــر؟
ظالــــمي...حلفتك برب الكتاب...؟
ليه كل ماجيت أعاتبك أعتــــذر...؟







/:::\





الممــــــــــــلكة العربيــــــــــــة السعــــودية




وضع هيثم يده على شفتي ليان حتى يمنعها من التفوه بأي كلمة .. شعرت ليان بالخجل ولكن أكتفت بالسكوت
أم بندر : يا ربي وينها هذي ..!! قالت بتطلع تتمشى في الحديقة بس ما اشوف أحد
ليان كان الخجل مسيطر عليها ولكن خفقات قلبها كانت تتسارع خوفا من أن تكتشف امها امرها
شعر هيثم بما تشعر به ليان ثم همس لها في اذنها : دامي معاك لا تخافي من شيء .............
توردا خداها خجلا وأكتفت للنظر أليه بتمعن دون النطق بأي كلمــه ..
ام بندر : طيب يا ليان خليني اشوفك وانا أوريك ..!!
ليان وهي تأشر لهيثم أن يبعد يديه
هيثم بابتسامه : أنا مرتاح كذا .. انتي إيش مضايقك ..!!
ليان وهي تضربه على يده .. وعقدت حاجبيها لتبين له مقدار غضبها
هيثم وهو يبعد يده بهدوء تمتم بحب : قبل ما تسوي أي شيء .. بغيت تعرفي أني آحبـــك
ليان والخجل يسيطر عليها تمتمت بحب : يمه منك من يقدر عليك .. المهم هيثم روح الحين خايفه ماما تزعل
هيثم : طيب حبيبتي راح أروح .. بس ابيك توعديني
ليان : أوعدك بأيش .!!
هيثم وهو يضع يديه على خديها تمتم بحب : ابيك توعديني أنك ما راح تكوني من نصيب واحد غيري
ليان وعيناها تتسع : أوعدك يا هيثم أوعدك . بس تكفى روح الحين ..!!!!!!!!!!
هيثم وهو يطبع قبلة في يديها : طيب حبيبتي .............. انتبهي لنفسك
ليان : انته بعد أنتبه لنفسك بلغ راما سلامي .. اشتقت لها كثير ..
هيثم : طيب حبيبتي .. اشوفك على خير
ليان بحب : طيب انا راح أشغل ماما وانتـــه أطلع من هنـــاك تمام
هيثم : اوكي حبيبتي .........
ليان بعد أن ودعت هيثم توجهت نحو الدتها ثم أغمضت عينيها بيديها .. وتمتمت بابتسامه ": انا مين
ام بندر بغضب : ليانوه انتي وينك
ليان : وين يعني بكون ماما ... كنت أشم شوية هواء
ام بندر : طيب ليش ما تردي لما أناديك
ليان : حبيت أتغلى بس
ام بندر : سبحان مغير الأحوال ..!! من شوي كنتي مادة البوز شبرين
ليان وهي تطبع قبلة على خد والدتها : ماما ربك يسهل .. يعني مستكثرة علي ضحكتي
ام بندر : لا يا بنيتي والله ما ابي غير سعادتك .. والأنسان ما ياخذ غير نصيبة




يا روعة الضمة على صــدر ~ مشتــاق ~
مع واحداً .. دايم تمنى .. تــضـمـه
لا ترجمـت صـدره ./. تـعابـير الاشـــواق ./.
ومــن الــ غـلا .. تــشِـــده عـلـيـك ! وتـلـمـه
كـنـك تحــس إنـه .. بـعـد ضـمـه إفـــراق
تـِشـد فـي ضـمـه / وهـــو / ازداد هـــمـه
يـفـوح ~ ريح الـعـشـق ~ من بـيـن الافــاق
واكـيـد مــع ضـمه تمنى تـِـشـمـه
وهـنا المـطـمـه !! رعـشـة ً تـتـبع إرهــــاق
مـنـهـا الـجـسـم .. مـاكــن يـكـفـيـه دمـه
من بعـدها تحس بـ غـلا الشخـص بأحـراق
وتـجـلـس تـمـنى انـك .. تجـيـه وتـضـمـه






/::\





نجود كانت لا تزال تحت المراقبة فدرجة حرارتها لا تزال مرتفعه .. ميس كانت تدخل عليها لتطمئن عليها بين فترة وأخرى .. أما والدتها فكانت تنتظر في الخارج .. وهي تشعر بأنها سبب كل ما يحدث لنجود
رائد كأن قلبة يعتصر ألما .. حاول ليث التخفيف عنه ولكن دون جدوى .. ذهب ليث وأخبر ميس بكل ما يحدث فأخبرته بانها ستحل الموضوع بطريقتها توجهت نحو الحديقة ووجدت رائد مكسور .. وهو يسند راسه على يدية ..
ميس وهي تجلس بجانبه وتمسح على كتفه بحب تمتمت بألم : رائد إيش فيك يا أخوي ..!! وش اللي غير حالك كذا
لم يتمالك رائد نفسه وارتسمت دمعة على خده وتمتم بألم : مخنوووق كثير يا ميس ..مو عارف اللي جالس يصير فيني
ميس بألم : رائد صارحني أنته خايف تكون حالة نجود أنتكست بسببك .!!
رائد بألم : ميس وش له أكذب عليك .. كل اللي جالس يصير فنجود أنا السبب فيه .. أنا ذبحتها .. دمرتها يا ميس
ميس والحزن يتملكها : رائد حبيبي ما فيه شيء بالغصب .... أنته مو مجبور تحب نجود غصبا عليك
رائد قاطعها الحزن طبع في عينيه : ميس بس أنا .............................!!
ميس وعيناها تتسع : إنت إيش يا رائد .!!
رائد وهو يطأطأ براسه تمتم بحرقة : احبها يا ميس .. أنا أحب نجود كثير .. احبها بجنون
ميس وهي تضع يدها على شفتيه : بس يا رائد .. لا تقول هـ الكلام مرة ثانية .. أنته صرت متزوج الحين .. وتفكيرك بنجود غلط وحتى لو كنت تحبها لازم تنساها .. الفاس وقع بالراس يا خوووي ..
رائد ودمعه رسمت على خده : آآآآآآآآآآآآآه يا ميس .. ليش ما حسيت بالمشاعر هذي إلا أمس .. تخيلي شفتها جالسة جنبي .. مو كانت سندس يا ميس كانت نجود وصارحتها بحبي لها .. كنت احبها وانا حسبالي مشاعر أخوه بس
ميس : الحب كان مرسوم في عيونك .. بس أنت رفضت تتقبل هالحقيقة وأنكرتها ..
رائد وهو يمسح على قلبة تمتم بحزن : راح أدفنها هنا .. الحب هذا لازم يندفن .. بس راح أكون قريب منها
ميس : رائد أنا أختك وحاسة باللي يدور بداخلك .. وأذا تبا نصيحتي وجودك قرب نجود راح ياذيك .وياذيها بعد
رائد وهو يضغط على يده بقوة : أفهميني يا ميس ما أقدر أعيش لحظة من غير ما أشوفها .. نجود ملكي أنا وبس
ميس تقاطعه : طيب ليش ما فكرت بهالشي قبل لا تتزوج من سندس ..
رائد بألم : لأن امي ما راح توافق عليها .. عمرها ما حبت نجود .. وصعب أكسر كلمتها
ميس بحزن : بدال لا تكسر قلب واحد .. كسرت ثلاث قلوب .. كبر عقلك يا أخوي وشيل نجود من راسك ..
ليث يقاطعها بحزن : ميس صادقة يا رائد .. لازم تنسى نجود .. وجودك قربها راح يسبب لها مشاكل كثيرة
رائد ودمعه أرتسمت على خده : أنا عارف أني غلطان لأني أنكرت مشاعري أتجاهها بس صعب اتخلى عنها
ليث قاطعه : رائد اللي ما تعرفه انه فيه واحد أسمه خالد اتصل امس يسأل إذا انت موجود بالمستشفى ولا لا ..!!
رائد وعيناه تتسع غير مصدق لما يسمع : وإيش قتله يا ليث ..!!
ليث : مو أنا اللي قلت .. الممرضة هي اللي ردت على المكالمة ونادوا أسمك بالغلط عشان ترح غرفة العمليات .. فالممرضة علمته انك مطلوب في غرفة العمليات .. يعني هـ الغلطة انقذتك امس .. بس ما يندرى بكرة أيش راح يصير .. لازم تكون حذر.. نحن مقدرين الموقف اللي أنحطيت فيه ..بس أنته أتخذت قرارك ولازم تتحمل نتيجة الشي هذا
رائد وهو ينهض من مكانه تمتم بألم متناسيا كل ما تفوه به ليث : أنا راح أطمن على نجود .. عن إذنكم
ميس بألم : الله يكون بعونك يا خوي
ليث بابتسامة : لا تخافي يا ميس رائد عاقل .. والصدمة هذي راح تقوية ........ لا تشغلين بالك ..
ميس : تتوقع راح يعيش مرتاح مع سندس ..!! ولا حبه لنجود راح يحطم حياته ويحطمه بعد
ليث بحزن : والله ما يندرى !! هـ المواضيع ربنا أعلم فيها .. ما أنقول غير الله يعينهم ويصبرهم على فراق بعض






/::\






سليمان علم من بعض الجيران ان نجود في المشفى فقرر التوجه مباشرة إلى هناك ..
سويرة بمجرد أن شاهدته تمتمت بغضب : شفت إيش صار ببنيتي بسببك ؟!!
سليمان : وش فيك يا سويرة ..!! إيش اللي سويته أنا ..!! كل اللي بغيته تصير زوجتي بالحلال
سويرة : لو انتظرت شوي إيش كنت راح تخسر .. كنت أنا انتظرت الوقت المناسب وخبرتها .. بس طريقتك غلط
سليمان : طيب يا سويرة ما ينفع اللوم طمنيني كيف صارت من بها قلبي تعلق
سويرة : بعدها تعبانه .. درجة حرارتها مو راضية تنزل ..
سليمان : طيب خليني أشوفها
سويرة وهي تشده من يده تمتمت بغضب : لا أكيد أنته أنهبلت !! نجود هنا بسببك . لا صار فيها شيء ما راح أسامحك
ولا اسامح نفسي أني خليت واحد مثلك يطلب يد بنتي وجلست ساكتة وما رديت عليك برد يليق باللي طلبته
سليمان : سويرة نجود راح تصير زوجتي .. اليوم بكرة اللي بعده مو مهم .. راح تصير زوجتي انتهينا


رائد سمع كلما دار بينهما من حوار ضغط على يده بقوة ثم تمتم بألم : كل هذا تقاسية لحالك يا نجود .. مو كافي أنك خسرتي حب حياتك .. وأمس كنتي راح تخسري شرفك .. وبزواجك من الشايب هذا راح تخسري كل شيء
سليمان قاطعه وهو يتمتم بصوت يبدو عليه الغضب والقهر : هي أنته وش رايك توخر عن طريقي
رائد تمنى لو يوجه له صفة تحطم وجهه ولكن أحترم كبر سنة ثم أفسح له الطريق وتوجه نحو غرفة نجود


كانت لا تزال تغط في نوم عميق وملامح البراءة تغطي ذلك الوجة الحزين الشاحب .. مسح على راسها بحب .. سرعان ما رسمت دمعه على خده ابعدها بيده سريعا .. لم يتوقع أن يكون في يوم من الأيام بهذا الضعف .. كان مدرك تماما أن الأيام التي تنتظر نجود ستكون قاسية وعصيبة .. ولكنه عاهد نفسه أن يكون بقربها حتى لو من بعيد ..
قطع حبل أفكاره أتصال من سندس .. لم يكن رقمها في جواله بعد فتمتم بحيرة : السلام عليكم
سندس وكل جسدها أصبح يرتعش : رائد هذا أنته .....!!
رائد وهو يحاول أن يميز الصوت تمتم بحيرة : عفوا مين أنتي ..!! ما عرفتك
سندس وهي تحاول أن تخفي الرعشة والألم الذي سيطر عليها تمتمت بصوت منخفض : انا سندس
رائد بمجرد أن تطقت الأسم أرتبك قليلا وابتعد عن نجود حتى لا تسمع شيء ثم تمتم بصوت منخفض : هلا سندس
سندس بألم : الظاهر أتصالي ضايقك .. يمكن اتصلت في وقت مو مناسب
رائد وهو يحاول أن يسيطر على الوضع تمتم بثقة : لا سندس بالعكس .. من شوي كنت ابا اخذ رقمك من ميس
سندس قاطعته سريعا : طيب انت وين ؟؟
رائد : بالمستشفى
سندس والحيرة تتملكها وهي تنظر إلى ساعتها : المفروض بالوقت هذا يكون دوامك خلص .. عسى ما شر
رائد شعر أن توترة قضى عليه ثم تمتم بثقة : لا بس نجود بالمستشفى .. مريضة شوي
سندس وهي تحاول أن تخفي غيرتها : إيه نجود !! عسى ما شر
رائد : لا تشغلين بالك .. بس شوية أرهاق .. الليلة راح تبات معنا
سندس قاطعته سريعا : طيب مين الدكتور اللي يشرف على حالتها
رائد علم ان سندس قد تكون لديها خلفيه عن الموضوع فتمتم بألم : انا المسؤول عن هذي الحالات ..
سندس : بس يا رائد .. انا بصراحه أغار كثير .. يا ليت لو تخلى واحد غيرك يشرف على حالتها
رائد بابتسامه ممزوجة بالكثير من الألم وهو ينطق الكلمة بصعوبة : طيب حبيبتي ما يصير خاطرك إلا طيب
سندس بمجرد ان تفوه رائد بهذه الكلمات شعرت بالسعادة تغمرها ثم قاطعته سريعا : رائد من صدقك تحبني
رائد وهو يضغط على يدية بقوة تمتم بألم : سندس لو ما أحبك كان ما تزوجتك
سندس والسعادة تغمرها : أنا بعد احبك كثير وأموت عليك ..
رائد بحزن : طيب سندس مشغول الحين .. بتصل بعدين واكلمك ..
سندس بابتسامه : طيب حبيبي مع الســـــلامه ...........


بمجرد أن أغلق السماعة شعر أنه ابتداء من هذه اللحظة سيعيش في زوبعه من الاكاذيب التي لا تنتهي ........
ليث وهو يضع يده على كتف رائد تمتم بحزن : كيفك الحين يا رائد ؟!!
رائد وهو يحاول أن يخفي حزنه : لا تشغل بالك .. ليث ودي تمسك أنته حالة نجود .. ما ودي اتمشكل مع سندس
ليث بحزن : طيب يا رائد دام هذا اللي يريحك أبشر ..!!
نظر رائد إلى نجود بتمعن وكأنه أخر مره سيراها .. حاول أن يمنع دمعته عن السقوط ولكنه لم يستطع .. توجه نحوها ضغط على يدها بقوة ثم تمتم بألم : نجود أنا اسف على كل شيء سببته لك .. أتمنى تسامحيني .. بس أوعدك أني ما راح أزعجك وأجرحك مره ثانية .. كل اللي ابيه منك توعديني تنتبهين على نفسك .. ولا تخلي شيء يأثر على دراستك أبعد يده عن نجود وأدار بظهره .. ولكن هناك يد امتدت فشدت يده بقوة ثم تمتمت بألم : تتخلى عني يا رائد
رائد لم يستوعب أن نجود استيقظت اخيرا من سباتها .. تمنى لو أنها لم تسمع ما قالة .. كان مديرا وجهه عنها .. لم يتحمل أن يرى في عينيها نظرات الألم والحزن الذي هو كان السبب فيها
نجود قاطعته بألم : راح تتخلى عني يا رائد .......!! حط عينك في عيني وجاوبني .. مو قلت أنك راح تحميني
رائد دمعت عينه .. شعر وكأن خنجرا غرس في صدرة .. لم يعلم كيف يتصرف .. أحس أن الهروب هو سيد الموقف ابعد يدها الذي تشبثت به بصعوبة ... ثم تمتم بحزن : نجود أنتي مثل أختي أهتمي بنفسك وبس
نجود وعيناها تغرغر من الدموع تمتمت بصوت مرتفع : لا يا رائد أنا مو أختك مو أختك فــــاهم ..!!
رائد تصرف وكأنه لا يبالي بما تفوهت به نجود .. وخرج من الغرفة بهدوء ثم لحق به ليث.
نجود ظلت تبكي بحرقة وهي تردد عباره واحده : ليش يا رائد تتركني وتروح ليش ؟!!!!!!!!!!!!!

ناديت لك صوت من الحب مجروح
ومحد سمعني غير نبضي والاشواق
أبكي الغياب ودمعتي ترفض البوح
عليك يا اللي ما تبي غير لفراق
ودي افارقك دربك اليوم واروح
لكن يرد القلب حب بالاعماق
لا...لا تخليني مع الهم وتروح
أنت الوحيد اللي لك القلب خفاق
يا صبر ولو قلبي حزين ومجروح
بصبر ما دام القلب لك حيل مشتاق



رائد وهو يحضن ليث بقوه ويبكي بألم شديد : خسرتها يا ليث خسرتها ..
ليث بحزن : هدي نفسك يا أخوي كل مشكلة ولها حل .. تعال خلنا نروح مكتبك كل الناس جالسة تشوفك
رائد قاطعه بألم : ما عاد يهمني شيء !! علمني كيف بقدر أعيش من غيرها .. احس نفسي مكسور

تغيَّر وجْهَي !!
مِنْ أوَّل غيابكْ و / إبْتِدَى التأثير

حبيبي . .
مِنْ التَّعَبْ كافي !
خذيتْ اللِّي " يكفيني "

يا أغلى مِنْ رَحَل عنِّي
, / يا كِلْ الحُبْ والتقديـر

تعَالْ : إنْ كان لِي عِندِكْ مَعَزَّه
~ وكان تغلينـي !

تعَالْ : إنْ كِنتْ تعشقني
~ وإذا فِعلاً تبي لي خيـر !

تعَالْ : ومِدْ لِي كَفْ الوَصِلْ
~ وآمِدْ كَفينـي !

إذا كانْ الجِفا واجِبْ
. . ( بدى ) مِنْ قلبي التقصيـر ,

أبيكْ الحِينْ / تِرجَعْ لِي
ولا تِرجَعْ . . . تخليني !

أنا ما أقولْ اللِّي صَار فِيني
. . , ما هقيته يصير
لأنِّي كِنتْ , ( مِتأكِدْ ) : بأنْ البُعد ينهينـي !


أما سندس بمجرد ان أغلقت سماعة الهاتف .. شعرت أنها اسعد فتاة على وجهه الأرض .. فلقد ايقنت أخيرا أن كلام شقيقها خالد حقيقة .. رائد لو لم يكن يحبها لما تزوجها لهذا قررت أن تتناسى كلام مصعب وتضرب به عرض الحائط
مصعب وهو يدخل إلى غرفتها تمتم بسعادة كبيرة : سندس ما سمعتي بالجديد ؟!!
سندس قاطعته بثقة : إيه سمعت رائد قالي ..
مصعب تمتم بحيرة : وايش اللي قالك عليه رائد ..
سندس : نجود في المستشفى .. هذا اللي كان ودك تقولة صح
مصعب وهو غير مصدق : من صدقك رائد أتصل عليك
سندس بثقة : ايه اتصل علي وقالي أنه هو المسؤول عن حالتها وعشاني انا بس راح يخلي زميلة يشرف على حالتها
مصعب وهو غير مستوعب لما يحدث : من جــــدك ..........!!
سندس : إيه من جدي .!! عشان تعرف أنه اختك ما تخلي وحده مثل نجود تاخذ حبيبها منها بسهولة
مصعب : والله حلو تقدم ملحوظ .. بس انتبهي ....... نجود قوية ... ويمكن تستخدم جمالها وتغري رائد
سندس بغضب : نجود صديقتي وما اسمح لك تتكلم عنها كذا فاهم .. واذا عندك أي كلام خله لنفسك
مصعب باستغراب : لا ما اصدق .. معقولة انتي سندس ولا وحده ثانيه
سندس بشموخ : لا سندس بشحمها ولحمها ... والحين ممكن تخلاني لحالي .. وراي مذاكرة
مصعب بابتسامة صفراء : طيب يا سندس .. خليك نايمة في العسل .. لحد ما تحسي أنه ساخن ويحرقك
سندس بكبرياء : خله يحرقني ... أكتفيت من نصايحك إللي ما وراها غير الهم والغم .. تكفى مصعب خلني لحالي
مصعب وهو يلعب بخصلات شعرها : طيب يا حلوه .. اخليك عايشة مع أوهامك ........!!
سندس وهي تغلق الباب بقوة : أوف يعني ما يرتاح إلا إذا عكر لي مزاجي ..




النهايه انتظروني بالبارت القادم

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 28-06-11, 07:30 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 72572
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: arabiah عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
arabiah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمو ربي يعطيك العافية

 
 

 

عرض البوم صور arabiah   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:44 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية