لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-11, 09:43 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
القلم الذهبي الثالث
روح زهرات الترجمة


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 155882
المشاركات: 14,426
الجنس أنثى
معدل التقييم: katia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 16186

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
katia.q غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

روووووووووووعة
أنا كتييييير حبيتهم
مشتاقة أعرف ايه اللي هيحصل مع ليان وهيثم( أكثر اتنين حبيتهم)
واياد وجود .... رائد وسندس( سندس كتييير صعبانة علي)
وموضوع سليمان ايه اللي هيحصل؟؟؟؟؟
وأمجد مش حبيته خالص
وشجون ونور أيضا
بجد كلهم كلهم شخصيات شيقة سواء كانوا طيبين أو ...
عاشت الأيادي ويعطيك ألف عافية علي المجهود الكبير
والله القصة جميلة جدا وباين فيها الابداع والشغل
وبانتظاااااارك




 
 

 

عرض البوم صور katia.q   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 06:18 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katia.q مشاهدة المشاركة
   روووووووووووعة
أنا كتييييير حبيتهم
مشتاقة أعرف ايه اللي هيحصل مع ليان وهيثم( أكثر اتنين حبيتهم)
واياد وجود .... رائد وسندس( سندس كتييير صعبانة علي)
وموضوع سليمان ايه اللي هيحصل؟؟؟؟؟
وأمجد مش حبيته خالص
وشجون ونور أيضا
بجد كلهم كلهم شخصيات شيقة سواء كانوا طيبين أو ...
عاشت الأيادي ويعطيك ألف عافية علي المجهود الكبير
والله القصة جميلة جدا وباين فيها الابداع والشغل
وبانتظاااااارك











هلا كاتيا والله اسعدني ردك يالغاليه فعلا الكاتبه ما شاء الله عليها شخصياتها حلوين وممتازين
وفيه اكشن يبهر القراء

اليوم فيه بارت وانا انتظره بشوق للحين مانزلته بس يصير جاهز بنزله لكم
الله يعافيك عزيزتي كاتيا ويخليك
كوني بالقرب عزيزتي

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-06-11, 04:52 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي البارت الثامن قراءه ممتعه

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء الثـــامن kesat 3thab


//


\\




لا تســــــــــآفر ..
والمطـــــر بين الأصابع ..
من يـــزف الرمل .. ؟
في عرس السحابه ..
بـــالثرى .. يبني مـــدن ..
يبنـــي شـــوآرع ..
بينها بيـــت صغير .. ودق بابـــه .. !!
مـــن يرتب فوضتي واوراق ضــــــايع ..
بين نـــار الأسئله .. وسيــف الإجـآبه ..
لآ تســــــافر والقلم بين الأصـــابع ..
تـــــدري انك .. / من ضلوعي .. للكتــــــابه .. !!




/::\




أمجد تضايق من ردة فعل ليان مع أنه كان يدرك تماما بأنها سترفضه ولن تقبل به زوجا .. فاكتفى بالسكوت
بو بندر قاطعها بغضب : ليان وش اللي إيش .. أمجد طلب ايدك وانا وافقت
ليان بعد ان سمعت ما تفوه به والدها أحست أنه ما يحدث ليس حلما .. ظلت تقلب عينيها يمنه ويسرى .. وكأنها تحاول ان تجد سبيلا للنجاة .. وقعت عينيها على أبن خالتها أمجد فابتسم ابتسامة صفراء اربكتها .. ابعدت انظارها عنه سريعا ووجهتها إلى والدها .. فرمقته بنظرة وكأنها تلومه على ما فعله .. ابتلعت ريقها وسرعان ما ارتسمت دمعة على خدها حيرت ما حولها .. فخرجت من هناك بسرعة وهذا ما اغضب والدها ولكنه تصرف وكأن شيء لم يحدث
وتمتم وهو يحاول ان يسيطر على الوضع : هههه خجل بنات ........!! مسكينه صار لون وجها أحمر .. تطمن يا ابو أمجد وأعتبر ان الموضوع صار .. وليان بنتي وانا أعرفها عدل
امجد قاطعه بخبث : أيه هذا اللي شفناه .. انت فعلا تعرف بنتك عدل ..
اربك كلام أمجد ابا بندر وكأنه وجه له صفعة أخرسته ..
ابا أمجد وهو يرمق أبنه بنظرة غضب تمتم بابتسامه وهو يحاول أن يصلح ما تم افساده : إيه صادق ولدي أمجد الكل عارف أنه ليان تعزك كثير .. من لما كانت صغيره ما كانت تلجأ لأحد غيرك .. الله يخليكم لبعض





/::\



الســــــــاعة الخـــامسة عصرا بتوقيت المملكة



//

\\



ميس فور وصولها من الجامعة غطت في سبات عميق .. وبمجرد أن فتحت عينيها انصدمت .. فلم يبقى امامها سوى نصف ساعه حتى تحضر نفسها .. نهضت سريعا من سريرها .. أخذت حماما ساخنا وبدأت بترتيب نفسها
رائد وهو يعقد حاجبية تمتم باستغراب : هي وش فيك ..!! وش له مستعجله كذا !!
ميس وهي تتظاهر بالغضب : كله منك .. وش له مستعجلين على الزواج ما يمدينا نسوي شيء .. وبعدين انا ما وصيتك تصحيني ع الساعة 4 شفت الحين راح اتأخر على سندس بسببك ..!!
رائد قاطعها بابتسامه : هههه أيه نسيت اصحيك .!! وبعدين كلها بلوزه وكم لفة شعر .. ما راح تاخذ عليك نص ساعه
ميس قاطعته وكأنها تسخر منه : يا شيخ ..!! أقولك لا يكثر بس .. وخلني أروح سندس وجعة راسي باتصالاتها
رائد وهو يحاول أن يخفي الضيق الذي يتملكه بمجرد أن يسمع اسم سندس : طيب يا حلوه .. روحي بس لا تتأخرين
ميس وهي تطبع قبلة على خد رائد : طيب يا اروع اخ .. راح أروح بس . .!!
رائد بابتسامه عريضة : امممم دام السالفة فيها بوسه أكيد وراك شيء .. يلا هاتي من الاخر
ميس وهي تغمض إحدى عينيها تمتمت بسعادة : إيدك على الفين ريال
رائد : إيش .......................!!
ميس قاطعته سريعا : البلوزة قيمتها 1600 وب 400 ريال الباقية راح اشتري شوية اكسسوار
رائد : يمه منك محد يقدر عليك
ميس بابتسامه عريضة : رائد يلا هات ............... وخلصني
رائد وهو يخرج محفظته من جيبة ويمد يده إليها : تفضلي يا حلوه
ميس وهي تحتضنه بقوة : يا عمري أنته .. ربي لا يحرمني منك .. وعسى تقر عيني بشوفة بزارينك
رائد : بزاريني ههههههههههه !! الله واللغة ..
ميس : إيه على طاري اللغة تذكرت .. رائد حبيبي تقدر تودي هـ الأوراق لـ نجود .. أخاف أرجع متأخر
بمجرد ان ذكرت ميس اسم نجود ارتبك وتمتم سريعا : طيب يا حلوه .. تطمني .. راح أوديه وأنا بطريقي للمستشفى
ميس قاطعته بجدية : ترى معتمد عليك .. يلا تشااااو ..............
ام رائد وعيناها مركزه على ميس : هـ البنت مجنونه ما ادري متى راح تعقل ..
رائد : بس جنونها محليها ..
ام رائد قاطعته سريعا : مو كأنها ميس جابت طاري نجود ؟!
رائد وهو يحاول أن يخفي توتره : لا يمه كانت تكلمني عن سندس .. وسيرتهم للسوق .. لا تشغلين بالك بهـ الأمور .!!
ام رائد : طيب يا رائد وأنت ..!! متى راح تتجهز حق عرسك ؟!!
رائد : يمه انا جاهز ,, كل اللي ابيه كم بدلة .. واليوم انا وليث راح نمر وناخذ لنا كم وحده
م رائد : زين ما تسوي يا ولدي .. لا تحسسني أني ظلمتك لما خطبت لك سندس .. ترى كله ولا زعلك
رائد وهو يطبع قبلة على رأسها : لا يمه وش له هـ الكلام .. زين ما اخترتي ..
أم رائد بحب : طمنتني عسى ربي يطمن قلبك
رائد : يا الله يمه بخليك .. عندي شغل بالمستشفى وما ودي أتأخر ..
ام رائد : طيب يا ولدي .. دير بالك على نفسك
ابتسم رائد لوالدته .. ثم تناول تلك الأوراق التي وضعتها ميس بجانبه وولى ذاهبا ..




/::\



نجود أحست بالإرهاق ثم توجهت إلى سريرها فغطت في نوم عميق ..
سمعت طرقات خفيفة على باب غرفتها أيقظتها ..
نجود بتعب : تعالي يمه ..!! انا صحيت خلاص
سويرة : نجود يمه بسك نوم .. وراك شغل في المطبخ .. قومي خلصيه
نجود : طيب ماما .. وأنتي أشوفك لابسة .. على وين النية ؟!!
سويرة وهي تحاول ان تخفي توترها : لازم أقابل شخص عشان المزرعة وأتفق معاه .. شغلة ساعتين وراجعة
نجود : طيب ماما .. أهم شيء ترجعين قبل المغرب .. تعرفيني أخاف أجلس لحالي في البيت ..
سويرة : خلاص نجود قلت لك كلها ساعتين بالكثير وراجعه .. سكري على عمرك .. وترى خوفك ماله داعي
نجود : خلاص ماما روحي .. عشان ما تتأخري اكثر عن كذا
نهضت نجود وهي تحس بتعب غريب .. ربما لأنها لم تنم جيدا.. توجهت نحو المطبخ .. ووجدت بانتظارها الكثير من الصحون .. بدأت تأخذ الواحد تلو الاخر ولم يتبقى لها سوى القليل ثم سمعت طرقات خفيفة تصدر من الباب الخارجي
وضعت غطاء على رأسها .. وبقايا الصابون لا يزال في يديها .. لم يكن لديها الوقت الكافي لغسلها
فتحت الباب وهبت عليها نسمة هواء جعلت بعض من شعيراتها الشقراء تخرج من تحت الغطاء .. حاولت أن تدخل خصلاتها تحت غطاء شعرها بحركة سريعة .. وانطبعت بعض بقع الصابون على وجهها .. كان رائد مستمتع برؤيتها .. خصوصا وبقع الصابون التي غطت وجهها كانت تضفي على وجهها ملامح البراءة والطفولة ..

استطاعت جود أن تبعد تلك الخصلات عن وجهها ورفعت رأسها وأصابتها الدهشة بمجرد ان رأت رائد .. كانت متلهفة لرؤيته .. وها هو الأن يقف أمامها .. لم تعرف كيف تتصرف واكتفت فقط بالنظر إلية بتمعن ..

البال ما غيرك من الخلق مشغله
والشوق موجع وإنت ما فيك حيله

مشتاق لك قلبي وإذا ودك اسأله
وشـ لك بـ تطويل الكلام وقليله

من قال لك عذب وليفك وبهدله
عز الله إنه ما كسب بي جميله
بعيد لا احتجتك / قريبٍ ولا اوصله
كنك تعلمني وداعك وأجي له !!!!


أما رائد هو الأخر كان ينظر إليها بتمعن .. لم يعرف سبب البرود الذي سرى بجسده .. والقشعريرة التي سيطرت عليه كان يتمنى أن لا تنتهي تلك النظرات التي جمعته مع نجود .. ابتسم ابتسامه عجزت نجود عن تفسيرها وسرح بها

قولوا لها بالحيل طاويني الشوووق..
شوق العيون الي تمنى لقاها,,
عندي لها يا ناس مكانة فوق..
محبوبتي يا ناس
"يســعـــد مســــاها"
رهيفة الإحساس بالحب والذوق..
فيها مشاعر صادقة من وفاها..!
فينا الوفا والصدق للحب
"مخلـــوق"..
تميزت به يوم ...
ربي عطـــــاها,



نجود أحست بنظرات رائد الغريبة ثم طأطأت برأسها خجلا ..
رائد شعر بالخجل وتمتم بصوت منخفض : كيفك نجود
نجود وهي تحاول ان تتحاشى النظر إلى عينيه تمتمت بصوت شبه مسموع : من الله بخير
رائد بمجرد ان تفوهت نجود بهذه الكلمات شعر وكأن هناك شيء ما وخزه في قلبه فتمتم سريعا : نجود عسى ما شر
نجود أحست أنها زلت في كلامها فقاطعته سريعا : رائد وش بغيت .. يا ليت لو تختصر
رائد كان يعرف جيدا بأنها ستتهرب كعادتها فتمتم بابتسامه : تفضلي هذي الأوراق اللي طلبتيها من ميس
نجود كانت أنظارها مركزة على الأرض .. مدت يدها لتأخذ الأوراق ومن دون قصد منها لامست أطراف أصابعها أصابع رائد .. شعرت وكأن قشعريرة سرت بجسدها .. وكأن الحياه دبت بروحها الميته مجددا
رائد هو الأخر أحس بالحرارة تسري بجسده .. أحس بنعومة يديها .. ونظرات الخجل التي صدرت منها .

$$الحـــب$$
ما هو ان الحبيب يعيش محبوبه
((معه))
ويشاهده طول النهار
((ويسمعه))
$$الحب$$
ان اللي يحب يضحي بعمره
ويتمنى ...
ويبحث عن سعادة من يحب ..
حتى ولو عيا القدر باللي يحبه
((يجمعه))




نجود سحبت الأوراق بطريقة سريعة .. ثم تراجعت خطوتين للوراء وتمتمت بخجل : شكرا رائد ..!! تعبتك
رائد بحب : تعبك راحه .. وما سوينا شيء يستحق الشكر
نجود وهي لا تزال مرتبكه مما حدث : طيب رائد سلم على ميس ..
رائد ابتسم ابتسامة عريضة واشر على أنفه ثم ولى ذاهبا ..
نجود أستغربت من تلك الحركة الغريبة التي أصدرها رائد .. وضعت يدها على أنفها وتحسستها جيدا ووجدت بعض من الصابون يغطيها .. اتسعت عيناها وتحول لون خديها إلى اللون الأحمر .. دخلت بسرعة وأغلقت الباب بقوة .. واسندت ظهرها على الباب لتستوعب ما حدث ..
رائد كان ينظر إليها من بعيد .. ابتسم من تصرفها .. وارتاح قلبه قليلا بعد ان أطمئن عليها




/::\



توجهت ليان إلى غرفة عمتها ريما .. كانت عيناها ذابلتين وكأنها بكت النهار بأكمله .. وجهها كآن شاحبا ..
لاحظت ريما التغيرات التي طرأت على ليان وهذا ما أخافاها واتسعت عيناها وكأنها تحاول معرفة ما يحدث
ليان جلست بجانب عمتها وهي تتأمل ما حولها ..استرسلت بدمعة على خدها وتمتمت بهدوء : عمتي راح يزوجوني امجد !! أمجد اللي ولا مره حسيت أنه في يوم راح يصير زوجي .. أمجد انسان متهور .. أبوي يعتقد أنه يحبني .. ما يدري أنه وده ينتقم مني .. يمكن لأني أول وحده اقول له لا .. هو يباني بالغصب .. هو يبا يملكني عشان يتحكم فيني
سكتت لولهه ثم تمتمت بألم .. عمتي بصراحه محد فاهمني غيرك .. أنا أحب انسان وهو يحبني .. بس المشكلة أنه مطلق وعنده بنت عمرها 6 سنين .. أنا عارفة ابوي ما راح يوافق .. بس ايش أسوي حبيته غصبا علي .. حبه لراما واهتمامه فيها خلاني أنا أتمسك فيه أكثر .. أنا أعرف أنه هيثم كثير حنون .. بس الكلام اللي سمعته منه اليوم خلاني في نظر نفسي صغيرة .. خايفه اضحي بكل شيء عشانة واندم .. خايفه يغدر فيني .. بس هيثم ما يسويها
بمجرد أن تمتمت ليان بهذه الكلمات شهقت ريما شهقة أفزعت ليان
ليان والخوف يتملكها : عمتي إيش فيك
ريما شعرت للحظة أنها عاجزة عن التنفس .. حاولت النطق ولم تستطع وكلها لحظات حتى أغمي عليها
ليان وهي تهزها بقوة : عمتي ريما إيش فيك .. عمتي ريما
توجهت ليان إلى والدها وأخبرته بما يحدث .. أتصل ابا بندر بالطبيب المشرف على حالتها وحضر مسرعا ..
ام بندر والخوف يتملكها : يمه ليان إنتي قلتي لها شيء زعلها
ليان وعيناها تغرغران من الدموع : وش بقول يعني يمه ..!! بس فضفضت لها شوي باللي بخاطري
ابا بندر بغضب : وش نوع الفضفضة .............!! لا يكون جيتي تشكليها عن زواجك بأمجد !!
ليان بتردد يشوبه بعض التوتر : إيه قلت لها أنه أمجد خطبني .!! وأنا ما ودي أتزوج واحد ضعيف الشخصية نفسه
ابو بندر والعصبية تتملكه : إنتي أنهبلتي ..!! وش له تخبريها ... ما لقيتي تفضفضي إلا لريما
ليان بثقة : وش فيها عمتي ريما .. مو من حقها تسمع وتشارك وتبدي رايها بالأمور .. ليش يبه تبا تعزلها عن العالم
ابو بندر قاطعها بغضب : لا هـ المواضيع ممنوع ريما تسمع أو تعرف عنها أي شيء
ليان قاطعته بألم : طيب ليش ؟!! وش السر اللي مخبيينه عني .!! ومخلي حالة عمتي ريما كذا
ام بندر بصوت منخفض : ليان أسكتي شوي ..
ابو بندر قاطعها بغضب : سمعي يا ليان وحطيها في بالك .. إذا كابرتي ورفضتي تتزوجين من أمجد .. راح يصير لك نفس اللي صار فيها فاهمه ؟!!
ليان وهي غير مصدقة لما تراه عينيها تمتمت والذهول يتملكها : إيش قصدك بابا ؟!!
ابو بندر : سمعي زواجك على امجد راح يكون في اقرب ما يكون .. وعمتك ريما ما تكلميها فمواضيع نفس هذي فاهمه !! تمتم بهذه الكلمات وولى خارجا ............
ليان وهي تبكي بحرقة : يمه ممكن أفهم إيش اللي صاير !! ليش حاسة أنه هـالبيت كلة اسرار .. متى راح يكون لي الحق عشان أعرفها .. متى راح أعرف السر اللي خلى أخوي يبتعد عنا .. وش اللي خلى حالة عمتي ريما كذا
ام بندر بحزن : يمه ليان لا تسوي بنفسك كذا .. صدقيني راح يجي يوم وتكتشفين كل هذا بنفسك
ليان وهي تضرب خديها بيديها بقوة : بس يمه أنا تعبت .. صار عمري 25 سنه وللحين مو حاسة باستقلاليتي .. أغلب قرارتي أبوي هو اللي يتخذها عني .. ليش يبا يمشيني على كيفه .. يمه أنا لي الحق حالي حالكم أنا ما عدت ليان الصغيرة .. يمه أنا كبرت كبرت .. ليش مو راضيين تفهموني .. خلوني ولو مره أخذ قرار اكون مقتنعه فيه .. يمه أنتوا كذا قاعدين تمسحون شخصيتي .. حاسة نفسي ضعيفة .. وإذا راح تزوجوني أمجد راح أنتهي .. أنتهي
أم ليان وهي تحتضن طفلتها وتمتمت بحزن : آآآآآآآآآآآآآآآه يا بنيتي ابوك ما ينلام .. اللي صار فيه كان قاسي
ليان وهي تحتضن والدتها بقوة وتمتمت بألم : يمه فهموني أيش اللي صار ..!! يمكن راح أرتاح لا عرفت
أم ليان وهي تمسح على شعرها بحب : راح يجي يوم وتكتشفين كل شيء بنفسك .. لا تستعجلين




/::\




ابا بندر والخوف يتملكه : هاه دكتور بشر
الدكتور بحزن : أعتقد أنها سمعت شيء أحتمال كبير يكون ذكرها بالماضي ..!!
ابو بندر قاطعه بغضب: الماضي الماضي الماضي ...........!! متى راح نرتاح بس من هـ الكابوس ؟!!
الدكتور : بو بندر المفروض تساعدوها .. أختك ما راح تتخلص من مشكلتها إلا إذا واجهتها
ابو بندر : كيف تبانا نساعدها إذا هي رافضه تساعد نفسها .. وبعدين كيف تواجه شيء منتهي من زمان
الدكتور قاطعه سريعا : لو كان منتهي نفس ما أنت متوقع .. كانت حالة ريما ابدا مو كذا ؟!!
ابو بندر : طيب كيف راح نقدر نخليها تواجه هـ الشيء
الدكتور : ليان قامت بأول خطوة صح .. ما أعرف طبيعة اللي صار بس حالة ريما تأكد ان الصورة بدت تتضح لها !
ابو بندر : ما علية دكتور .. تقدر تروح الحين .. ودي أقعد لحالي ......!!
الدكتور : طيب بو بندر اللي يريحك ..!! أهم شيء تحط كلامي في بالك .. عن إذنك




/::\



خرجت سويرة إلى مكان مجهول .. كانت تمسك في يديها ورقة صغيره .. مدون بها عنوان .. ظلت تبحث عنه حتى وجدته .. كان مكانا عاما يكتظ بالكثير من الناس .. قلبت عينيها يمنه ويسرى حتى رأته وتوجهت نحوه ..
سليمان بمجرد أن رآها أبتسم ابتسامة صفراء وتوجه نحوها وتمتم بخبث : أنا قلت اسبوع مو يوم ؟!!
سويرة قاطعته بجدية : لا ما فيني أصبر لحد اسبوع .. أنته اليوم لازم تتنازل عن المزرعة وتكتبها بأسمي
سليمان بتعجب : إيش ..!! تتحسبيني غبي ..!! ودك تاخذي المزرعة وبعدها ما تزوجيني بنتك
سويرة : لا يا سليمان أعتبر نجود صارت زوجتك .. أنا ما في شيء يهمني كثر المزرعة
سليمان بجدية وحنكة : سمعيني يا مرة تبغين المزرعة تعطيني نجود ..نكتب عقد الزواج وفي نفس الوقت عقد التنازل
سويرة والقهر يتأكلها : يعني ما عندك حل غير هذا ؟!!
سليمان قاطعها بثقة : ولا راح يكون ..!! لا بغيتي المزرعة لازم تضحي باشياء كثيرة .. وانا ما طلبت غير نجود
سويرة وهي تفرك أصابعها تمتمت بتوتر : طيب يا سليمان طيب .. تمتمت بهذه الكلمات وولت ذاهبه
سليمان ابتسم ابتسامة انتصار : ودك تضحكين علي يا سويرة .. لكن لا !! بعدك ما عرفتي سليمان زين
سويرة والغضب يتملكها : تعدمن عليه الشروط على شان يحط شرط زي هذا .. طيب يا سليمان حسبالك نجود تهمني .. انا كل اللي أبغية منها بس تخدمني وتسهر على راحتي .. لكن مو مشكلة عشان المزرعة كل شيء يمون




/::\





سلطنــــــــــــة عمـــان


/::\



أمتطت ألكسندر وظلت تجوب واحات تلك المزرعة الواسعة التي تحيط بمنزلهم .. وكل تفكيرها بأياد وزوجته .. كان ترفض هذه الحقيقة .. دون أن تشعر بدأت دموعها تنهمر .. شعرت برغبة كبيرة للصراخ .. توقفت قليلا ثم ترجلت من ألكسندر وتوجهت أمام بركة ماء صغيره .. وقفت هناك وظلت تتأمل تلك الاسماك وهي تذهب يمنه ويسرى وكأنها تجهل ماذا سيكون مصيرها .. خرجت دمعه من عينيها .. كم تمنت أن تخرج ما في جعبتها من ضيق .. تمنت لو كانت والدتها بقربها .. كانت مدركة أن والدها كان مستعدا أن يكون لها الأب والأم والأخ .. ولكن هناك أمور هي مدركة تماما لا ينفع مشاركتها مع الأباء .. جلست بجانب البركه وضمت راسها إلى قدميها .. وظلت تبكي بحرقة
أحس ألكسندر بها .. وكأنه كان يقراء مشاعر الحزن التي تملكتها .. فمسح على راسها بحب
احست جود به ثم احتضنت راسه وظلت تبكي بحرقة .. وتمتمت بألم : ألكسندر صدقني أنا ما أحبة .. أصلا أنا مو مضايقة .. بس ما أعرف ليش في نار شابة بصدري .. ما أدري ليش تضايقت لما عرفت أنه متزوج .. ألكسندر خايفة
أكون حبيته عن جد .. أنا ما ودي أحب .. ألحب راح يخليني ضعيفة وأنا ما ودي اكون ضعيفة .. ما ودي أتنازل عن اشياء احبها بس عشان ارضية .. انا رافضة مبدا الحب والزواج اساسا .. بس أياد قلب حياتي رأسا على عقب .. خلاني تائهة وسرحانه .. أحس نفسي ضايعة الكسندر .. علمني ايش اسوي .. محتاجه احد ينصحني ..
محتاجة لأحد يقول أني ما حبيته .. وكل المشاعر اللي حاسة فيها هي مجرد مشاعر عابرة وراح تنتهي .. ساعدني ألكسندر .. ساعدني .. ما ودي بابا يشوفني على هـ الحال .. اكيد راح يتعب ويضايق وانا ما ودي أضايقه
ظلت جود تحكي كل ما يجول بخاطرها لقرابة ساعتين وألكسندر يسمع .. كانت تحكي لفترة قصيرة ثم تسكت لفترة أطول منها .. كانت تعيش في حالة تخبط عجزت هي عن فهمها وتفسيرها




/::\





أما تركي كان منهمكا في عملة .. ولكنه كان يسترق النظرات خلسة لأماني بين فترة واخرى .. كان يرى فيها حبيبته العنود .. وكأن روحها تلبست اماني حتى تصبح شبيهتها إلى هذا الحد .. كان يحب النظر إليها مطولا .. كيف لا !! وهو مشتاق لنظرة واحده تجمعه مع حبيبته العنود مجددا .. مع انه كان يدرك تماما أن هذا مستحيل
وأماني هي الأخرى كانت سعيدة لأنها بدأت تحصد نتائج تقليدها للعنود .. كان طموحها مال تركي وليس تركي نفسه
اماني أحست بان نظرات تركي بدأت تزداد .. فأخذت نفس عميق وقررت التوجه نحوه
بمجرد أن رأى تركي أماني تقترب منه توتر .. رائحة عطرها شبيهه تماما بعطر العنود .. كل شيء فيها كان يذكره بحبيبته التي أصبحت مجرد ذكرى .. ولكن كبرياء تركي منعاه من ان ينقاد خلف تلك المشاعر
أماني بغنج : خير استاذ تركي بغيت شيء
تركي بثقة : لا ما بغيت شيء .. بس كنت أشوف إذا قادرة تمشي الشغل ولا لا
أماني وهي تقترب منه قليلا : وشو اللي شفته
تركي والتوتر يسري بجسده : ما شفت إلا كل خير .. تقدري ترجعي على مكتبك
أماني بجدية مكسوة ببعض الغرور : أدري أنه شغلي في السليم .. أنا ما تعودت أخيب الثقة اللي تحطها الناس فيني ..
تركي في كل مره يجد شيئا يشده أكثر لها .. ظل يتأملها بتعجب .. وكانه أصبح يجهل من يقف أمامه
أماني بابتسامة ساحرة : عن إذنك استاذ تركي .. ولا بغيت شيء أنده علي ..!!
تركي وهو يشعر وكأن جسده بداء يعرق تمتم سريعا : طيب ..!!
أماني بمجرد أن أدارت بظهرها ابتسمت ابتسامة نصر .. لأنها استطاعت ان ترى تركي الشديد والمتعصب .. شخص ضعيف غير قادر على التركيز أو حتى التفوه باي كلمة .. شعرت أنه لم يتبقى سوى القليل حتى تنال منه



/::\






إياد ظل يفكر سبب تغير جود المفاجئ .. لما قست عليه هكذا بمجرد ان عرض خدماته .. أمسك بقلمة وحاول أن يكمل ما بدأة وهو يجاهد نفسه ان يبعد جود من تفكيره .. ولكنه كان قلقا عليها .. كان يريد ان يطمئن على حال يدها ..
تذكر بأنه قام بالأتصال من هاتفها على رقمة بعد حادثة السيارة التي تسببت بها جود
أمسك هاتفه وأخذ يقلب الارقام .. هو لم يتعود على مسح السجل من هاتفه .. وجد رقما غريبا ومميزا وتوقع ان يكون هو .. ضغط عليه للمرة الاولى ولكن في اخر لحظة يقطع الاتصال .. حاول مره ومرتين وثلاث وفي كل مره كان عاجزا .. شعر وكأنه سيخون قوانين الجامعة .. رمى بهاتفه بعيدا .. وشد شعرة إلى الوراء وتمتم بغضب : بس يا جود كافي .!! إطلعي من راسي خلاص .. من أنتي عشان إياد يشغل باله عليك ويحاتيك هـ الكثر .. انتي بنت عادية حالك حال غيرك .. ما في شيء يميزك عن الثانيات .. عشان كذا ارحميني وخليني في حالي ....
ظل اياد يعيش صراع بينه وبين نفسه .. تقريبا نفس الصراع الذي كانت تعيشه جود ..ولكن كلاهما لم يخرج بأي نتيجة



/::\




في منزل ابا سعد كان الجميع مجتمع على طاولة العشاء عدا نور..التي كانت تشعر بالتعب وقررت أخذ قسط من الراحه
ميساء بسخرية وهي تتمتم بصوت منخفض : إلا وينها ست الحسن والدلال
لمياء بتوتر : ميساء وطي صوتك لا يسمعك سعد ..!! أكيد راح يزعل
ميساء : وانا قلت شيء غلط .. وحده مغرورة وشايفة نفسها
لمياء : ميساء أوووووووووووووشششش ما يصير
ام سعد : وش فيها أم اللسان
ميساء وهي تتظاهر بالصدمة والذهول : يمه لا يكون تقصديني
بو سعد وهو يضحك : هههههههههههه فيه أحد غيرك
ميساء : خلاص ما ودي اكل .. بروح غرفتي
لمياء وهي تأخذ الصحون من امامها : خلاص عيل حصتك أنا بأكلها ..
ميساء وهي تضربها على يديها بقوة : يا غبية تبيني أموت جوع ولا أيش السالفه
بو سعد : هههه توك تقولين ما ودك !!
ميساء : يا ربي وانتوا واقفين ع الوحدة .. ترى ببطل أمزح معكم مره ثانية
أم سعد : ههههه الله يكملك بعقلك يا بنيتي ؟!!
ميساء والذهول يسيطر عليها : يمه يعني أنا غبية ؟!!
لمياء تقاطعها وعلى وجهها ملامح الجدية : ومن قال كذا ..!!
أم سعد : ولا تزعلين الله يكملنا بعقلنا كلنا .. ترى نعمة العقل نعمة كبير يا بنيتي وهذي دعوة زينه ما هوب شينه
لمياء وهي تنهض من كرسيها وتذهب لتطبع قبلة على رأس والدتها : ربي لا يحرمني منك يأ أغلى ام
لمياء كانت تسترق النظر إلى سعد بين فترة واخرى .. كان تائها مشغول الفكر والبال .. وكأن هناك ما يضايقه
فتمتمت والخوف يتملكها : سعد يا أخوي عسى ما شر ؟!!
سعد وهو يضغط على يده بقوة : لحد متى بتم اسير حبك .!! كل ما أقول جاء الفرج تطلعين بمشكلة ثانية .. صرت مو قادر أفهمك يا نور .. أوقات أحسك تحبيني واوقات أحس أنك تجامليني بس عشان ما أزعل
أم سعد : يمه وش فيه ولدي متنح كذا
لمياء وهي تضغط على رجل سعد : يمه ما عليك منه..أكيد يفكر لا جاب بكرة أطفال كيف راح يتصرف معهم صح سعد
سعد بتوتر وهي غير مستوعب ما يحدث : ايه يمه صح كلام لمياء
ميساء بابتسامة عريضة : يمه لو تبيني أحلف لك لين باكر ترى سعد قال إيه وهو مو فاهم شيء ابدا ابدا ابدا
لمياء رمقتها بنظرة .. جعلت ابتسامة ميساء تتلاشى سريعا
بوسعد : يمه سعد هالكم يوم ما عاجبني حالك .. فضفض يا ولدي وش اللي مكدر خاطرك
سعد : ولا تشغل بالك يبه .. بس موضوع الاطفال يشغل بالي كثير .. خايف العلاج هـ المرة ما ينجح .!!
أم سعد : لا تقول كذا يا وليدي .. خل ثقتك بالله كبيرة ..
سعد بتعب والم : الله يسهل يمه .. ويقدم أللي فيه الخيــر ..




/::\




نور أغلقت باب غرفتها وأخذت الشريحة التي تخفيها في أحدى حقائبها وتوجهت نحو دورة المياه ..
بمجرد ان رأى رقم نور شعر بالسعادة وتمتم بشوق ولهفة : نووووووووووور حبيبتي !.
نور بغنج : هلا حبيبي كيفك .. اشتقت لك كثيييير .. متى يمرن هـ الأسبوعين واشوفك
....: لا حبيبتي خذيت أجازه وكله أسبوع بالكثير وأكون عندك
.. نور تقاطعه بسعادة : من صدقك حبيبي ..!!
....: ايه من صدقي .. أأأأه يا نور ما تعرفين شكثر مشتاق لك .. ودي أشوفك الليلة لو الظروف تسمح
نور بسعادة غامره : حبيبي الاسبوع راح يمضي بسرعه .. أهم شيء نشوف بعض ونعوض ايام الحرمان
...: طيب حبيبتي وموضوع زوجك ..!! كيف راح نحلة
نور بابتسامة : أنا نور يا عمري .. ويوم أبا الشي اسويه ولا يهمني أحد .. تطمن يا الغالي ..
.... : آآآه يا عمري جد جد مشتاق لك
نور : هههههه فديت اللي يشتاقون والله
...: نوور حبيبتي لما تعرفت عليك عن طريق التشات تمنيت أختطفك وأتزوجك على طول
نور بغضب : أأووووووووف ردينا يا .....................
...: سامحيني يا عمري بس هذي الحقيقة
نور تقاطعه بثقة : لا مو هذي الحقيقة أنا وانته تعرفنا على بعض في حديقة كلها زهور فاهم
...: فديت الزهور يا عمري انتي .. طيب ولا تزعلين
نور : بخليك الحين .. زوجي راح يجي في أي لحظة .. تصبح على خير
أغلقت الهاتف بسرعة .. كانت تشعر بالضيق كلما تذكرت أنها حبت شابا عن طريق الشات .. كانت تنتقد الفتيات اللواتي يتعرفن بهذه الطريقة .. وما زالت حتى اليوم مصرة على رائيها .. هكذا هي نور تؤمن ببعض من المبادئ ولكن تتصرف عكسها .. فهي ترفض دور الزوجة الخائنة .. ولكنها الأن تتقن الدور جيدا .. فتحت صنبور الماء وقررت أن تأخذ حماما ساخنا لتبعد عن رأسها كل هذه الافكار التي أصبحت ترهقها ..





/:::\





:
بعد الأنتهاء من العشاء دخلت لمياء إلى غرفتها .. لأول مره شعرت بالأشتياق لها .. ربما لأن في أدراج أحد دواليبها ما يذكرها بماضِ كانت تحن له كثيرا .. توجهت نحو سريرها ومدت يدها إلى درج قريب وتناولت البوم الصور
البوم جعلته رفيقا لها طوال تلك السنين .. لا تغفى لها عين إلا إذا أحست بقربة .. كان من بين الصفحات شخصا عزيزا عليها .. فتحت أول صفحة من صفحات الألبوم والثانية والثالثة وظلت تفتح كل مرة صفحة وتحن لتلك الذكريات .. ذكريات طفولتها في منزل خالتها .. وفجأة استوقفتها أحدى الصفحات ثم أبتسمت .. وسرحت بفكرها لبعيد
وعادت للوراء لسنوات طويلة .. سنوات ما زالت تحن لها إلى اليوم .. كانت وقتها تبلغ الرابعة من عمرها
كانت تلعب مع مهند الذي كان يبغ وقتها الثانية عشر من عمره .. مهند المعروف بشقاوته وعناده .. لمياء رغم رقتها إلا أنها كانت تكره ان يبدي عليها الأوامر .. وتضطر أحياانا إلى البكاء لتحقق ما تريد .. وهذه صفه يعرفها افراد العائلة عن تلك الرقيقة لمياء .. وبسبب فارق العمر لم يكن أمامها سوى وسيلة واحده لتتغلب على مهند وهو البكاء
مهند وهو يشدها من شعرها ويتمتم بغضب : ما راح اخليك تلونين فكراسة الرسم حقتي فاهمه يا صغيره ..
لمياء بحزن : مهند بس شوي .. بلون بس شيء واحد وكثير راح يعجبك ..
مهند : لا ما ابي ما ابي ما ابي ..!! عندك كراسة رسم ولوني فيها على كيفك .. مب فاضي للبزران انا
لمياء وعيناها تغرغر من الدموع : مهند حرام بس صفحه وحده .. بس وحده
مهند لم يعيرها أي أهتمام واخذ كراسة الرسم وتوجه نحو غرفته بشموخ .. ولكن قبل ان يصل صراخ لمياء أوقفه
أم سعد شعرت بالخوف على ابنتها وتوجهت نحوها راكضة : لمياء وش فيك يمه ؟!!
لمياء : ماما مهند خذ الكراسة مني وما خلاني اللون
توجهت أم سعد نحو مهند وأخذت الكراسة من بين يدية وتمتمت بحنية : مهند خلها تلون .. ورقة وحده ما راح تضرك
مهند وهو يصرخ : ما ابي .. هذي كراسة الرسم حقتي .. خليها تلون في كراستها .. وبعدين بنتك بزر ما تعرف تلون
أم سعد وهي تهز برأسها : يمه منك يا طول لسانك ..!! أنا أموت واعرف أنته من طالع عليه ..
مهند والغضب يكسو ملامحه : إذا أختربت كراستي راح تاخذين لي غيرها
أم سعد : لمياء لوني بسرعه .. ورجعيله كراسته .. راح يوترنا بطولة لسانه ..
لمياء بابتسامة نصر : طيب ماما
بدأت لمياء بتلوين أحدى الصفحات ومهند كان ينظر إليها بحقد وعيناها لم تتوقف عن البكاء
جاء ابا مهند وكان يحمل بين يدية كميرا .. رأى أن المشهد رائعا .. لمياء كانت تلون وترتسم بين شفتيها ابتسامه ساحرة وخلفها مباشرة يقف مهند والغضب يتملكه ويكسوا بعض ملامحه الانكسار ..
ضمت لمياء ألبوم الصور إلى صدرها ودمعت عينيها .. وسرعان ما ابتسمت بعد أن تذكرت أنها سرقت البوم الصور عن خالتها .. التي ظلت تبحث اسبوعا كاملا عنه ولم تجده .. هزأت برأسها لم تتوقع أن تتصرف يوما من الايام هكذا
ولكن هكذا هي ايام الطفولة شبيه قليلا بأيام المراهقة من حيث حب التملك والأستكشاف
دخلت ميساء وذهلت مما ترى .. كانت الدموع لا تزال على خد لمياء التي سرحت بفكرها للماضي البعيد ..
ميساء وهي تجلس بقربها : أأأأأأي يا الحلوه .......!! وش فيك مسنتره عيونك كذا
لمياء وهي تغلق ألبوم الصور بسرعة وتعيده لمكانه : ولا شيء .. كنت أفكر وخلاص
ميساء وهي تغمز لها بإحدى عينيها : لا يكون تفكرين بمهند
لمياء بغضب : ميساء وش هــ الكلام ..!!
ميساء : أوووووف خلاص امزح .. المهم ما راح أخرب عليك بس حبيت أتطمن عليك واقولك تصبحي على خير
لمياء بابتسامه وهي تحتضن شقيقتها : وانتي من اهلة الغالية .. وتذكري شيء واحد
ميساء بحركات الأستعباط التي اصبح الكل يعرفها عنها : واللي هي
لمياء : من تدخل فيما لا يعنيه لاقى مالا يرضيه ..
ميساء : كنت عارفه أنك راح تقولي مثل من امثالك اللي ابدا مو حلوه وتزعجني .. يلا قلبي وجهك
لمياء ابتسمت من تصرفات ميساء الطفولية .. والتي تضفي جو المرح على سكان البيت .. تذكرت تلك الورقة التي أعطتها جود .. أخرجتها واخرجت صورة جود أيضا ..وفتحت تلك الورقة الصغيرة وظلت تقراء ما فيها وهي تمسك باليد الأخرى صورة جود .. حاولت الدمج بين تلك الشخصية .. وبين صورة جود .. علها تستطيع ان تصل إلى نتيجة









/::\









/::\









الممــــــــــلكة العربيـــة السعـــودية


/::\





انتهت ميس وسندس من التسوق ثم عادتا للمنزل وبقيت ميس مع سندس لتساعدها في ترتيب بعض الاغراض
سندس : إلا ما قلتيلي يا ميس كيفها ست الحسن والدلال ؟!!
ميس بتعجب : مين قصدك ؟!!
سندس بابتسامة فيها نوع من الاستهزاء : لا تسوي نفسك مو عارفه ولا فاهمه شيء
ميس تقاطعها بثقة : بس انا جد مو فاهمه إنتي إيش تقصدين بالضبط ..!!
سندس تمتمت بغضب : اللي اقصدها نجود يا ميس .. نجود .....!!
ميس : ايه نجود .. وش فيها نجود ؟!! وأنتي ليش معصبه ومتحاملة عليها كذا ؟!
سندس : ميس انا اعرف انه نجود تحب رائد .. وكانت راسمه عليه .. وحبها لرائد واضح في عيونها
ميس قاطعتها بثقة لتحاول أن تبعد الشك الذي يسيطر على فكر سندس : غلطانه يا سندس .. العلاقة بين نجود ورائد علاقة أخوة لا أكثر ؟!! وبعدين لو كانت تحبه كنت أنا أول وحده راح تعرف بهالشي ؟!!
سندس : هههه حسبالك أنا غبية
ميس : إذا بتظلي تقولي كلام نفس هذا .. فعذريني يا سندس إنتي راح تكوني اكبر غبية
سندس : طيب ممكن تفهميني .. سر النظرات اللي بين نجود ورائد .. وأهتمام رائد في نجود كل هذا وش يعني
ميس وهي تحاول أن تخفي توترها : ما يعني شيء أبدا .. نجود يا سندس تربت معاي في بيت واحد .. ورائد كان يعتبرها نفس أخته الصغيرة .. كان يدللها نفس ما يدللني .. ما كان وده يحس أنه نجود للحظة فاقدة أحساس الأخوة
سندس تقاطعها بألم : طيب يمكن رائد يحبها مثل أخته وبس ؟!! لكن نجود .. أنا متأكدة أنها تحبه كحبيب
ميس وهي تهز براسها : لا يا سندس غلطانة .!! وبعدين وش اللي صار وخلاك تقولي كذا
سندس : مرضها ؟!! نجود مرضت لما عرفت انه أمك ما تبيها تكون زوجة لرائد
ميس : سندس إنتي إيش فيك ؟!! نجود كانت مريضة قبل ما يصير الموضوع ؟!! ولما سمعت كلام ماما زاد عليها مرضها .. مو عشان هي تحب رائد !! لا يا سندس !! بس لأنها كانت تعتبر ماما أمها !! وأمي جرحتها جرح عميق .
سندس :آآآآآآه يا ميس انا كثير افكر .. صرت خايفة من باكر .. خايفة حبي لرائد يخليني انسانه مو واعيه لتصرفاتها
ميس بحزن وهي تمسح على كتفها بحنية : سندس خوفك ماله داعي !! انا شفت انه العلاقة بينك وبين نجود متوترة كثير وما حبيت أناقشك .. بس دامك فتحتي هالموضوع خلينا نحط النقاط على الحروف ... سندس نجود كثير تحبك .. لا تنسي الصداقة اللي جمعت بينا طول هالسنين .. لا تخربيها بسبب شيطان شوه عليك الحقائق .. رائد لو ما يحبك إنتي كان ما تقدم وتزوجك .. ونجود لما سكتت عن أهانتك مو عشان تحب رائد لا .. بس نجود كذا ما تحب تجرح احد
سندس وهي تحتضن ميس : الله لا يحرمني منك يا ميس .. تصدقين اشتقت لنجود حيل ..
ميس بابتسامة ممزوجة ببعض الارتياح : طيب وش رايك نروح نسلم عليها !! ونفتح صفحه جديدة ..
سندس : طيب ..




/::\






نجود كانت ممسكة بألبوم الصور .. وهي تستمتع بالنظر إلى الذكريات التي جمعتها مع ميس وسندس .. كانت تتألم كثيرا لأنها ستخسر سندس ورائد وقعة واحده .. دمعت عينيها .. لم تتمالك نفسها .. كم تمنت أن تكون ميس بقربها لتشكو لها همها وضعف حالها .. وضعت البوم الصور جانبها .. ثم وضعت يدها على انفها .. كانت تشتم رائحة رائد التي تبقى القليل منها في يديها .. ضمت يدها إلى صدرها .. وأطلقت زفرة طويلة
سويرة وهي تطرق باب الغرفة : نجود صاحية ؟!!
نجود وهي تنهض سريعا : هلا يمه بغيتي شيء ؟!! ترى انا سويت كل اللي قلتي عليه ..
سويرة : ايه بس باقي تنظفي .. لا خلصتي روحي كملي تنظيف .. عشان ما تتأخري على جامعتك
نجود باستغراب : طيب ماما أخلص من إيش ؟!!
سويرة : ميس وسندس عند الباب ...
نجود والتوتر يتملكها : سندس !! اللهم أجلعه خير
توجهت مباشرة نحو البوابة الرئيسية .وبمجرد ان اطلت براسها رات ميس وسندس والأبتسامه مرسومه على شفتيهما
نجود وهي تحاول أن تخفي توترها : هلا حياكم تفضلوا
سندس : نجود بصراحه الوقت متأخر وانا ودي اختصر .. ودي ننسى كل اللي صار ونفتح صفحه جديدة
نجود وهي مصدومة مما تسمع .. لم تستطع التفوه بأي كلمة ووجهت انظارها إلى ميس
ميس وهي تهز رأسها بالأيجاب : نجود يلا مدي أيدك وبوسوا بعض .. واعتبروا اللي صار ما صار
نجود ابتسمت ثم ذهبت لتطبع قبلة على خد سندس
سندس : سامحيني يا نجود .. خوفي من اني أخسر رائد خلاني أتصرف بالهمجية هذي
نجود بحنية : لا سندس ما صار إلا الخير .. أهم شيء راح ترجع صداقتنا نفس أول
سندس بابتسامه : ايه .. ولا راح اشك فيك ابدا
ميس وهي تصفق بيديها : هييييييييييه انواع الحماس .. يلا بسكم كذا أنهوا السيناريو .. ورانا جامعات ولازم ننام
نجود : ما يصير تروحوا كذا .. أقلها اشربوا شيء
ميس : هههه يا هبله .. أجليها لبكرة ..
نجود : طيب اللي يريحكم
سندس : يلا اجل أنا بروح الحين تصبحون على خير
ميس ونجود : وانتي من اهله
نجود بابتسامه والدمعة عرفت طريقا إلى خدها : شكرا كثير ميس
ميس وهي تمسح دمعتها : ولو نجود ما سوينا شيء .. وبعدين هالكم يوم صايرة حساسة كل شوي تبكين ؟!!
نجود : ناجلها لبكرة .. رائد علمني أنك رحتي السوق مع سندس .. أكيد الحين تعبانة وودك تنامي
ميس : إيه ..... وكثير تعبانه .. باكر اشوفك واعلمك طيب
نجود : طيب
ميس : يلا تصبحين على خير يا الغالية





/::\





رائد كان يحكي ما حدث له مع نجود لصديقة ليث .. السعادة كانت تشع من عينية .. ظل لساعات طويلة يتكلم عنها وعن شخصيتها البسيطة التي تجمع كل معاني الحنان والصبر والقدرة على التحمل .. ليث بدأت شكوكه تكبر يوم بعد يوم بأن رائد يهيم حبا بنجود .. ولكن شيء ما يمنعه للاعتراف بذلك فأبتسم ابتسامة حيرت رائد
رائد والحيرة تتملكه : ليث وش فيك تضحك
ليث : ما لاحظت شيء ؟!!
رائد : لا ..!! وش اللي مفروض الاحظه وما لا حظته ؟!!
ليث : صار لنا ساعه جالسين بالمقهى .. وطول الوقت تتكلم عن نجود .. ما باقي إلا بيتين شعر
رائد بابتسامه : أنسانه رقيقة مثل نجود تستاهل أكثر عن كذا
ليث بخبث : طيب ممكن أعرف سندس وين موقعها من الأعراب
رائد والابتسامة تتلاشى من بين شفتيه : ردينا يا ليث
ليث بابتسامه : لا ردينا ولا شيء ..!! عقلك في راسك وتعرف خلاصك .. خلنا نكمل قهوتنا ونمشي




/::\






وفي أحد الشقق الفخمة كان مصعب يلهو مع بعض من اصدقائه .. إلا عبدالله الذي كان يخدمهم وينفذ لهم طلباتهم طوال اليوم .. اضطر لفعل هذا من أجل الانتقام لموت شقيقته الوحيدة ..!!
مصعب والسيجارة بيده : عبدالله تعال شاركنا .....
عبدالله وهو يتأمل حالهم بشفقه : لا مصعب أنا مرتاح كذا ..
سعيد ورائحة الخمر تفوح من فمه : خله يا مصعب .. ولد فقر .!! يشوف الدنيا بس من زاوية وحده
مصعب وهو يتمتم بسخرية وقد كان مفرطا في الشرب : إيش اسوي حبيته وخليته صديقي .. لو أعرفه أنه متحفظ كذا .. كان ما صديت صوبه ولا عبرته .!! بس الحين خلاص طاح الفاس بالراس .. بلشه وأبتلشت فيها
عبدالله : الله يسامحك يا مصعب
وكلها لحظات وفتح الباب .. كان صديقهم فارس ولقد احضر بعض من الفتيات الأجنبيات
مصعب وهو يصفق بقوة : يا ويلي عليك يا فارس .. دحين بتحلى السهرة ..!!
سعيد وهو يتوجه نحو إحدى الفتيات وتمتم بابتسامه عريضة : مرحبا
..... : مرحبا
سعيد وهو يصعب عليه تكوين جمله بسبب حالة سكره : انتي من ؟ لا لا غلط !! لحظة بس خليني أجمع الجمله (( وات )) وات إيش ياربي وأت ايش .. بل كيف نسيتها اليوم سألت دكتورنا مؤيد عن اسمه بالانجليزي وقلت له وتز يور نيم
.... : ماي نيمز كاتيا
سعيد وهو يضحك بقوة : يمه منها .. جاوبت بدون ما أسألها
مصعب وهو يلعب بخصلات شعرها : ههههههه هذي مبين عليها قوية .. وانا بصراحه أتنازل عنها لك .. وخلني في القمر المستحي اللي هناك ................
عبدالله تمتم في نفسه : وانا وش مجلسني هنا .. احسن شيء اتوكل .. عالم ما تدري وين تودي فلوسها






تعبت وانا اشكــــــــي ..
كل اللي في قلبـــــــي ..
(( كلهـــمـ )) يسمعونــي .. كلــ|ن| يجاهلنــــــــي ..
لاهمســـــــهـ ولا كلمـــــهـ ..
عطـــــوني * لـــــــو * كلمـــهـ ..
لــو هـــي ,, نصــــيـــ ح ـــــهـ ,,
وشــ حــــال اللـــــــــــي .. فقد (( أع ــــــز )) من روح ـــــــــهـ ..!




مـــرت الايام بسرعه .. الثانية تتبعها الثانية والساعة تسبقها الساعة .. واليوم تلو اليوم حتى مضى اسبوعا
وأهم مجريات الاحداث التي حصلت مع أبطال روايتنا خلال تلك الأيام المطوية ببعض الذكريات والدموع


أولا جود ..



بعد الاصطدام الذي دار بينها وبين إياد والمعرفة بحقيقة زواجه .. تغيرت حالتها .. أصبحت منطوية على نفسها .. حتى والدها اصبح يشاهدها قليلا .. تعجب من حالها . بالكاد تتناول القليل من الطعام كانت تبرر بأن سبب تصرفها هذا هو اقتراب موعد الامتحانات .. ولكن والدها شك بالموضوع .. لم يكن أمامها احد تفضفض له سوى ألكسندر كانت تقضي معه معظم وقتها .. تعبر له عن ما يدور في مكنوناتها .. لأنها عاجزة أن تخبر والدها بسر تعلقها بإياد وانها أصبحت تهيم به حبا .. فمن الطبيعي أن يرفض أي اب أن يستمع لكلام مثل هذا .. فلابد ان تنجرح كرامته ..تلك كانت حياة جود في المنزل .. أما في الجامعة وخصوصا في القاعة التي تجمعها مع إياد .. كانت في البداية تجلس في المقدمة أما الان فأصبحت تجلس في المؤخرة على أحدى زوايا القاعة حتى تتجنب الاخذ والعطاء مع اياد .. وبمجرد ان تنتهي المحاضرة تخرج راكضة حتى لا يقرا إياد الحزن الذي اصبح يتملكها .. تلك كانت حالة جود .. كان الاسبوع طويلا بالنسبة لها .. تجرعت فيه أقسى كؤوس الالم .. أحست انه يمضي ببطء شديد .. وأقسى ما كان يؤلمها رؤية اياد

/::\



ثانيا إياد
إياد كانت أيام الأسبوع بالنسبة له عادية .. تعجب قليلا من تصرفات جود .. كان يجهل السبب وراء ذلك .. لكنه احس انه بداء يشتاق لها .. كان اذا شعر ببعض الملل ذهب ليشاكسها حتى يكسر الروتين اليومي الذي يجعل يومه بطيئا تجاهل جود لوجوده كان يغضبه . لم يكن يعلم ما هو السر وراء ذلك .. كان يسترق النظر لها من نافذة مكتبة عندما تمر من امامه .. احس بأنه بداء يشتاق لها .. فجود تركت طابعا خاصا في قلبة ولم يعد يقوى على تحمل فراقها

/::\


تركي ........


اصبحت اماني تهمه كثيرا .. شعر أنه بداء يتعلق بها .. ففي كل يوم تبرز صفه من أماني شبيهه بصفة حبيبته العنود
كانت تذكره بها في كل حركه من حركاتها حتى في همسها وطريقة كلامها وتعاملها مع المواقف
اماني احست بذلك وشعرت بالسعادة .. خصوصا ان تركي اصبح الان مقرب منها .. وشعرت أنها ستكسبه عما قريب
وتودع ايام الفقر والحاجة .. خلود هي الاخرى كانت سعيدة بما يستجد من تطورات

/::\


لمياء ..

مضى اسبوعا كامل كان يحمل بين مكنوناته بعض من مشاعر الشوق والحنين إلى الماضي .. كانت تتمنى رؤية مهند بعد هذه السنين الطويلة منذ أخرة مره شاهدته فيها .. فحكم عمله يمنعه من القدوم مع عائلته كل عام .. شعرت انه لم يتبقى سوى القليل .. مهند سيكون اليوم في منزلهم وسوف يتشاركون وجبة العشاء معا .. وهذا ما جعلها سعيدة .. والسعادة التي كانت تشعر بها لمياء أنصبت في مصلحة جود .. فبسبب سعادتها استطاعت أن تنتهي من رسم جزء كبير من صورة العنود .. ولم يتبقى لها سوى اللمسات الاخيرة ..


/::\



نـــور


نور كان اسبوعها ايضا حافلا بلحظات الشوق .. فاخيرا سترى حبيبها المجهول .. حبيبها الذي حرمت منه منذ أن تزوجت سعد ولم تره منذ ذلك الوقت .. فاليوم سيجتمعان ويعوضان سنين الحرمان تلك .. وعلاقتها مع سعد اصبحت متوترة اكثر .. لم تعد تتحمل وجوده بقربها ..كانت تمارس حقوقه الزوجية وهي مجبرة حتى لا يشك سعد في أي شيء

/::\



سعـــد


كان اسبوعه مؤلما .. احس بالبرود الذي اصبح يتملك نور .. لم يعد يتحمل هذا .. وكلما احس بالضيق توجه نحو شاطئ قريب وبكى عليه وشكى كل همومه .. كان يتمنى أن يمنحه الله القوة حتى يستطيع أن يجبر نفسه على مواجهة نور وحبها الذي اصبح يستوطن كل خلية من خلايا جسده .. ليرتاح من كل هذا العذاب والألم

/::\





شجون


هي الأخرى أسبوعها كان حافلا بالأحداث .. كان حقدها أتجاه جود وإياد يكبر .. ظلت تخطط بحكمة .. حتى يحدث كل ما تريده حسب ما خططت له .. فالغلط قد يسبب مشكلة كبيرة قد تودي بحياة الكثيرين .. .خططت ولم يتبقى سوى التنفيذ


/::\




أما عن أبطالنا في الممــــلكــة العربيـــــة السعــــودية


/::\


نبدأ بنجود الذي قاست أشد أنواع العذاب .. فزواج رائد بات قريبا .. لم تقتنع حتى اليوم بأنها ستخسره للأبد .. ولكن ما يؤلمها اكثر كيف ستنظر إليه وهو يجلس بالقرب من أمرأه غيرها يتشابك معها الأيادي وتترنم اصابعهم بالوان الحب
وتحكي عيناه لها قصة حب وإخلاص سيظل يرافقهما إلى الأبد .. أصبحت حبيسة لغرفتها .. لم تتمنى أن تضع نفسها في هذا الموقف .. ولكن اصرار ميس وسندس يجبراها لحضور حفل الخطوبة .. طوال الأسبوع ظلت تعيش صراعات عده .. حتى أصبح وجهها شاحبا .. وتملكها المرض لمدة يومين كاملين .. فأصبحت طريحة الفراش ..



/::\



رائـــــــــــــــد



قضى اسبوعه مع ليث يتنقل من مكان إلى أخر ... ليأخذ بعض الأغراض الضرورية والتي ستلزمه في يوم حفل خطوبته .. ولكن الامر الذي كان يدهش ليث بأن رائد طوال الوقت كان يتحدث عن نجود ويتذكر طفولتهما معا
لم يكن رائد سعيدا .. لأن نجود كانت تشغل باله كثيرا .. خصوصا بعد أن علم بمرضها .. لم يدرك بعد ما هو الشعور الذي يكنه لنـجود .. أو ربما نستطيع القول بأنه يكابر ويخفي مشاعرة .. لأنه لا يؤمن بشيء أسمه حب في هذا الزمن


/::\


سنــــدس


ربما تكون هي الوحيدة من أبطال روايتنا الذي مضى عليها اسبوعا من أجمل ايام حياتها .. فأخيرا سترتبط برائد .. رائد الذي تعلقت بحبه منذ أن بلغت العاشرة من عمرها .. ها هو حب الطفولة بدا يكبر وسيكلل عما قريب بالزواج
كانت خائفة بعض الشي .. إلا أنا السعادة التي تحس بها جعلتها تقهر هذا الأحساس .. مرض نجود عكر صفوها قليلا .. كل شكوكها بدت تتضح لها يوما بعد يوم .. ولكن ميس كانت تحاول جاهده حتى لا يتفاقم الشك لدى سندس


/::\



ســـــويرة


كان موضوع المزرعة يوترها كثيرا .. كانت تتمنى أن تفاتح نجود بموضوع الزواج .. ولكنها كانت مدركة تماما لو فاتحتها الان قد تعكر صفوها .. وقد كانت تشك بأن هناك ما يشغل بال نجود .. لهذا اتفقت عند سليمان أن يتحدثا بالموضوع بعد أن تنهي نجود دراستها .. ووافق سليمان بعد اصرار من سويرة ..


/::\




ليــــان


لم تتحمل فراق هيثم وراما .. خصوصا بعد الحاث الذي تعرضت له راما .. كانت تتمنى كثيرا أن تطمئن على حالها .. ولكن كبريائها كان يمنعها من الاتصال .. راما تغيبت اسبوع كامل عن المدرسة .. شعرت ليان بالضيق .. توجهت نحو عمتها ريما وفضفضت لها كل ما في مكنوناتها ..!! كانت ريما تستمع بتمعن .. ولكن بعد خروج ليان من الغرفة تنتهي ليلة ريما بدمعه تلطخ ذلك الخد النحيل المكسور .. دمعه ربما الكثير ممن حولها يجهل سببها


/::\


هيــــــثم


أشتاق لليان كثيرا .. لم يعد يقوى فراقها .. تكلم مع والدته وشقيقته ونصحتاه أن يتخذ خطوة حتى يعرف قرار والد ليان .. وهكذا لن يكون فكر ليان مشغولا بالخوف من رفض والدها وتعود العلاقة إلى سابق عهدها ..
راما هي الاخرى اشتاقت لليان .. توسلت والدها كثير أن يتصل بها وتسمع صوتها ولو لمره واحده .. ولكن هيثم كان دائما يغضب منها ثم يولي خارجا .. دون أن يعيرها أي اهتمام .. ولكن قلبه كان يعتصر ألما وحزنا


/::\


أمجــــد


شعــر أخيرا بالنصر .. علم ان ليان لن تستطيع رفضه .. لأنه أخذ الموافقة من والدها وهذا ما أراحه قليلا
فليــان لن تستطيع أن تقف في وجه ابيها .. وكل ما يقوله سيكون عبارة عن أوامر ويجب تنفيذها


:
هذه هي أهم الأحداث التي مر بها ابطال روايتنا .. اسبوعا كان طويلا ع البعض .. والبعض الأخر مضى عنده سريعا

اليوم وفي هذه الساعة .. سيعلن يوم جديد .. وسيتوحد قلبان مع بعضهما على الأرجح ..


كانت الزغـــاريد تعلو .. والضحكات تتسارع .. في أحدى القصور الملكية الفخمة .. حانت اللحظة .. هنا ستكون نهاية الحب والامل الذي أحست به نجود من علاقتها برائد .. اليوم سينتهي كل شيء .. شيء لم يكن له بداية لهذا أنتهى بنهاية عابرة .. هنا ايضا وفي هذا المكان ستبدا قصة جديده .. قصة حب سندس لرائد .. قصة كللت بالزواج .. ربما رائد لم يكن يعلم بحقيقة مشاعر سندس .. ولكن اليوم ستتضح الامور للجميع .. فالكل سيكتشف حقيقة قد تغير مجرى حياته



/::\





ارتدت نجوت عباءتها وغطاء شعرها .. كانت تتمنى ان لا تذهب إلى هناك .. فهي اليوم سترى اسواء كابوس في حياتها .. حبيبها رائد سيزف إلى صديقتها سندس ..كيف ستتحمل ذلك .. ولكن هي مجبرة على الذهاب حتى لا تشك سندس بشي
سويرة بمجرد رؤيتها لنجود تمتمت بغضب : نجود إيش هذا ؟!!
نجود وهي تمعن النظر في نفسها والخوف يتملكها : وش فيك يمه ..!! أنا سويت شيء غلط
سويرة : إيه سويتي !! فيه احد يروح حفلة خطوبة وشكله كذا
نجود وهي تضع يدها على خدها : يمه تعرفيني أنا ما احب أحط مكياج على وجهي .. حتى علبة مكياج ما عندي
سويرة وهي تأخذ كيس صغير كان موضوع بجانبها : بس اليوم غير .. اليوم صديقتك سندس راح تتزوج لازم تفرحين لها .. وبعدين ميس حلت الموضوع وجابت لك علبة مكياجها وبلوزة بعد . . ووصتني أخليك تطلعي حلوة ..
نجود وهي تأخذ الكيس تمتم بألم : طيب ماما ثواني وراجعه
فتحت نجود الكيس ووجدت رسالة من ميس تقول فيها : غاليتي نجود أعلم مقدار ما تقاسيه .. وأدرك تماما مقدار الالم الذي يعتصر قلبك .. حتى لو لم تبوحي بمشاعرك أتجاه أخي إلا أني قرأت حبك له في عينيك .. أعلم أني أحملك اليوم فوق طاقتك .. ولكن تحملي ذلك لأجلي .. وأفعل ذلك لأجل سعادة رائد .. رائد الذي احببته منذ صغرك .. وتشاجرتي معي كثيرا حتى تأخذي أكبر جزء من وقته .. ولكن كل ذلك لا يهم ألأن فهو من قرر حياته مع من ستكون
أحضرت لك بعض الاغراض .. إريدك أن تكوني سيدة الحفل .. أنتظرك بشوووق .. شقيقتك ميس


//::\\


إبتسمت ابتسامه خالطها الكثير من الدموع .. شعرت أن هناك من يحس بحزنها وهذا خفف عليها قليلا .. اغلقت الرسالة ووضعتها جانبا .. وتوجهت نحو المرآه ومسحت دموعها وتمتمت بجدية : لازم تكوني قوية يا نجود
لم تكن نجود تعرف الكثير عن كيفية وضع المكياج .. ولكن حاولت قدر المستطاع فوضعت القليل من البودرة والبلاشر ثم زينت شفتاها بمرطب يميل لونه إلى اللون الوردي .. وأخذت الكحل ورسمت عينيها حتى اصبحت بارزه .. تأملت نفسها في المرآه شعرت وكأن شيء ما ينقصها .. أرجعت غطاء شعرها للوراء ثم أخذت بعض من خصلات شعرها وزينت بها جبهتها .. وأفردت باقي شعرها الذهبي للوراء .. أخرجت البلوزة التي اختارتها ميس ثم ابتسمت لأنها ناسبتها وكأنها صممت لها .. تذكرت أن هناك بروش أهداها إياه رائد فأخذته ووضعته في صدرها .. وضعت بعض البرفان ثم توجهت نحو والدتها .. وهي متشوقة لتشكر ميس على ما فعلته لها ,,
سويرة بابتسامة وهي منذهله من جمال نجود : يمه وش هـ الجمال .. تبارك الله تعالي أبخرك أخاف احد يحسدك
نجود بخجل : يمه لا تبالغين عاد .. المهم من راح يوصلنا
سويرة : السيارة صار لها ساعة واقفة براء ..
نجود شعرت أن اللحظة باتت قريبة .. حاولت قدر المستطاع أن تتمالك نفسها حتى لا تشك سندس بأي شيء
قررت أن تدفن حبها .. ما دام رائد سعيدا يجب أن تكون هي أيضا سعيدة .. فسعادته من سعادتها
سويرة : نجود وش رايك ننزل لمحل قريب وناخذ بوكيت ورد
نجود : طيب ماما اللي يريحك .................




/::\




كانت سندس متوترة .. والدتها وسلوى حاولا قدر المستطاع أن يمتصا ذلك التوتر
سلوى بابتسامة : وش فيك ترجفين كذا
سندس : ما أدري يا سلوى .. خايفه بالحيل .. أحس كل جسمي يرجف
سلوى : حبيبتي هونيها وتهون .. وبعدين كل الشغلة ساعتين وينتهي كل شيء .. هدي نفسك
أم خالد لم تتمالك نفسها وانهمرت بالبكاء .. ذهبت سندس وضمتها لصدرها ..
أم خالد بصوت شبه متقطع : مو مصدقة أنه بنتي الوحيدة تزوجت
سندس : يمه بعدني ما تزوجت هذي مجرد حفلة خطوبة ..
أم خالد بابتسامة بسيطة : ربي لا يحرمني منك يا الغاليه
سندس تقاطعها بحب : ولا يحرمني من هـ الابتسامة يا الغالية ............!!
قاطعتهم ميس بابتسامه عريضة هي ووالدتها : يلا صار الوقت عشان عروستنا الحلوه تطل أحلى طلة
سندس : ميس خليك جمبي ترى كثير خايفة
ميس : عارفة أنك كثير خايفه .. بس تبين الصراحه إنتي ما عندك سالفة
سندس بتعجب : كيف يعني ما عندي سالفة ؟!!
ميس : يعني الموضوع مش مستاهل هـ التوتر .. ومن لما عشت مع اخوي ولا مره شفته ياكل أنسان
ضحك الجميع من كلام ميس إلا سندس ألتي تمتمت غاضبة : تبين الصراحه إنتي اللي ما عندك سالفة
ميس وهي تحاول تهدئة الموضوع : طيب يا ماما هدي نفسك .. اسحب كلامي .. يلا خلينا نروح
سندس بابتسامة ممزوجة بقليل من التوتر : طيب .. خلينا نروح ..




/::\




كان رائد هو الاخر متوتر لم يشعر بتلك السعادة التي يحس بها الجميع يوم زواجهم .. أحس ليث به وتمتم بتوتر : رائد إيش فيك ؟!! إضحك شوي .. الكل عينه عليك ..
رائد : ليث ما ادري وش اللي صار علي .. حاس نفسي مضايق ومخنوق
ليث والخوف يتملكه : رائد إيش فيك ؟!! مو على أساس زواجك كان مبني على قرار واضح وصريح ومقتنع فيه
رائد : ليث أحس فيه شيء ناقصني .. مو عارف افكاري متلخبطه
قاطعهم مصعب بابتسامه ساخرة : والله وراح تتزوج أختي .. لا وتوأمي بعد . شوف الدنيا كيف صغيره
رائد وهو يحاول أن يخفي غضبة وتمتم بهدوء : هذا حكمة القدر .. والواحد ما ياخذ غير نصيبة
مصعب : إيه صح .. محد ياخذ غير نصيبة .. وعلى طاري النصيب عن قريب راح نتزوج أنا ونجود
رائد وهو يضغط على يده بقوة وتمتم بقهر : لا تجيب طاريها على لسانك فاهم
مصعب بابتسامة سخرية : هههههه يا بابا نجود تحبني .. وطاريها على لساني في كل لحظة تشاو يا حلو
رائد كان يريد أن ينهض ليلقنه درسا ولكن ليث قاطعه بغضب : رائد كبر عقلك ..!! مو ناقصين فضايح




/::\




دخلت سندس على انغام الموسيقى الهادئة والكل بهر من جبالها الأخاذ .. ذهبت ميس لتستقبل الحضور
وصلت نجود والكل أصبح ينظر إليها .. رغم بساطة ما وضعته إلا أن جمالها شد الجميع ولفت أنظارهم
سويرة بغضب : يمه منهم .. لا بارك الله في عين ما تصلي على النبي .. شوفي كيف راح ياكلوك بعيونهم
نجود بابتسامه تخفي خلفها حزن كبير : يمه لا تبالغين ....
ميس بمجرد رؤيتها لنجود توجهت نحوها وضمتها لصدرها : يا هلا بالغالية .. طمنيني كيفك
نجود وهي تحاول جاهده ان تتظاهر بالسعادة : مشكورة كثير يا ميس
ميس وهي تطبع قبلة على خد نجود : طالعة تهبلين .. الحريم راح ياكلوك بعيونهم
سويرة : خليك عندها .. وانا بسير اشوف أمك يمكن محتاجة شيء
ميس بابتسامه : طيب خالتو .. نجود طمنيني كيف اوضاعك
نجود : لا تخافين علي يا ميس .. الواحد ما ياخذ غير نصيبة
ميس:طيب وش رايك تروحي وتسلمي ع سندس وتباركي لها وتسلميها البوكيت بنفسك ..رائد ما باقي إلا شوي ويدخل
ولم تنتهي من تمتمت هذه الكلمات حتى رات الاضواء تسلط على البوابة .. فعلمت ان رائد سيدخل
زاد الموقف صعوبة على نجود .. توجهت نحو إحد الزوايا ومسحت دمعتها ..
رائد كان يمعن النظر في الحضور .. وكأنه يبحث عن شخص يرجع له الراحة التي فقدها ..
ظل يمشي بخطوات ثابته حتى وصل إلى سندس .. أعجبته رقتها وجماله الأخذ .. ثم طبع قبلة على رأسها
لم تتحمل نجود هذا المنظر وأغلقت عينيها .. ودون شعور استرسلت دمعه على خدها .. وتمنت لو لم تحظر .. شعرت أن الموت سيكون أهون لها مما تراه الأن ..
كانت هناك نظرات سلطت على نجود كادت أن تلتهمها
ولكن حزنها حال بينها وبين استيعاب ذلك .. كان مصعب يتأملها بتمعن وهو مذهول من جمالها الرباني



/::\



فتحت عينيها لترى رائد وكأنها ستراه للمرة الأخيرة ولكن صدمتها اصبحت اكبر عندما رات رائد يضع عقد الألماس حول رقبة سندس الذي كان الخجل بادٍ على ملامحها
شعرت وكان خنجر أخر غرس في صدرها .. قلبها أصبح ينزف .. شفتاها اصبحت ترتعش .. جسدها اصبح باردا .. شعرت بأنها ستسقط .. فقدماها خانتها فاستندت على حائط قريب .. علها تستمد منه بعض من القوة والشجاعة
لم تعد تعلم مقدار الضعف الذي تملكها .. أدركت أنها ستبكي لا محالة ..

تذكر صاحبك وارجع
تقرب له ولو بالصوت
على آخر نفس واقف
تجي ولا يجيه الموت
واشوف الموت احرص منك
واشوف انك تبيه يموت
اخاف انك بعد موته
تحن وتفتح التابوت
اخاف من القهر تزعل
وتبكي يوم فات الفوت


أخذت حقيبتها ثم توجهت للخارج وهي ممسكة بباقة الزهور .. كان رائد يقلب عينيه يمنه ويسرى وكـأنه يبحث عن شي يعيد له السعادة .. وجه أنظاره نحو البوابة .. فشاهد نجود .. كانت تمشي بطريقة غريبة .. وكان شي أصابها .. اصابه التوتر أكثر .. ولكن الموقف لا يساعد .. شعر أن قلبة اصبح يخفق بسرعة تمنى لو ينتهي كل هذا .. حتى يذهب ليطمئن على نجود ..
نجود توجهت نحو مشرفة الحفلة وطلبت منها ان تمدها بورقة وقلم .. فلبت لها طلبها
أمكست القلم ويداها كانت ترجف .. دموعها كانت تنهمر بسرعة دون أدراك منها ولكن أمتلكت بعض الشجاعة واسترسلت بالكتابة : غاليتي ميس كنت أحسب اني قوية وقادرة على مواجهة قدري .. ولكن بمجرد رؤيتي رائد وهو يطبع قبلة على رأس سندس لم أتحمل ذلك .. كم تمنيت لو كنت أنا مكانها .. ولكن هذا قدري وماذا عساي فاعلة .. أنتي الوحيده التي تعرفين سر حبي لرائد .. أنا فعلا احببته منذ أنت كنت طفلة صغيرة .. كم أتمنى احيانا لو بقيت صغيره اقلها سأكون قريبة منه .. ويداعبني بضحكاته متى اشتقت له .. ليتني استطيع مصارحته بحبي له ولكني ضعيفة .. لهذا قررت ان تنتهي قصتي مع رائد بعد خروجي من هذه البوابة .. قصة حب لم تبداء حقيقة .. قصة حب كانت من طرف واحد فقط .. آآآآه لو تعلمين مقدار الالم الذي ينهش بجسدي وقلبي .. وأتمنى ان تعذريني وتبلغيه مني أرق الامنيات والتهاني .. فأنا حقا اتمنى له السعادة .. وتكفيني ذكريات الطفولة التي تبادلتها معه .. نجـــود
أغلقت الورقة ثم تمتمت بصعوبة وهي تنحت اسم ميس في الخلف :لو سمحتي ممكن تودي البوكيت لأخت العريس
: بتامري أمر .. دقايق ويكون عندها
لم تنتظرها نجود حتى الانتهاء من جملتها .. توجهت نحو السائق وطلبت منه إعادتها للمنزل
كانت باقة رائعة من الورد الطبيعي .. الوانها هادئة مثل ما تحب نجود تماما
اخذت مشرفة الحفل باقة الزهور وظلت تبحث عن ميس ..
لم تدرك نجود أن رائد يفضل نفس اللون تماما ..



رائد شده اللون من بعيد فصاح عليها سريعا ..
لو سمحتي ممكن بوكيت الورد .. الظاهر اللي رسلة يعرف ذوقي عدل ...... لا يكون إنتي يا سندس
سندس بخجل : لا مو انا يمكن واحد من أصحابك .. شوف الكرت أكيد الأسم مكتوب فيها
رائد وهو يأخذ الكرت : إيه هذا هو موجود .. خليني اشوفه من من ؟؟!!!!!!!!!!!
ميس ظلت طوال الوقت تبحث عن نجود ولكن لم تجدها وهذا ما اقلقها فتمتمت بألم : وينها هذي ؟!!


/::\



رائد بمجرد أن فتح الكرت كانت بداخلة قطرة ماء لم تجف .. ولم يفهم سر تلك القطرة فبداء يقرأ مضمون الرسالة .. بمجرد ان قراء أسم ميس ابتسم توقع بانها من إحدى صديقاتها .. لهذا قرر أن يكمل المضمون قراء أول سطر بداء جسده يرتعش .. تغير لون وجهه إلى الأصفر .. شعر أن الجو اصبح حارا وجه بدا يعرق ..!! لم يصل بعد إلى نهاية الرسالة .. ولكنه كان مدرك تماما بأنها نجود .. فلم يتشارك أحدا معه لحظات الطفولة غيرها .. بداء يقرا وكل سطر ينتهي منه يترك له بصمة في قلبة .. لم يصدق ما راته عيناه ..!! وقف بذهول وهو يشعر بان الدنيا تدور من حوله .. غير مستوعب لما تحمله رسالتها من كلمات بدى أنها ليس كالكلمات بل كالرصاصات التي اخترقت قلبه وأدمته هل يعقل أن تكون مغرمة بي .. كان يعيش صراعا مع نفسه .. بين مصدق ومكذب .. أنفاسه بدأت تتسارع وهذا ما جعل سندس تتوتر .. رائد لم يعد رائد الذي كان بقربها منذ لحظات .. تغير شكله فجأة وكأن هناك ما شل جسده

جيت المكان . .
اللي بدأ ( حبنا ) فيه !
وأمطرته عيوني بدمع / الحنيني ,

وشكيت له قسوتك ..
. . . . . . ~ وإنكار مافيه
يوم العهد , و ايديك تحضن يديني
تعتب على معذور / بس الزعل ليه !

وأنا أعترفت بـ غلطتي لك
. . . . . . . . . . ,/ بحيني . .
لو قبلك أحد قال حبيت . قلت : ايه

شف كيف (( حبك )) ..
. . . . . . قادر يسوي فيني !

هذا الدليل / الساطع اللي لك ابديه ,
إنك تحكم القلب , حكمٍ متيني . .

إلى متى ناوي فؤادي تعنيه !
تحرم عيوني منك .. ياشوف عيني !

عمري بلا قربك ..
, وشوفتك ( مابيه ) !
من دونك الدنيا .. ملل ياضنيني ؟!




دقائق والبارت التاسع بين يديكم

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-06-11, 04:58 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 156418
المشاركات: 2,481
الجنس أنثى
معدل التقييم: أحلآمي كبيرة عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 75

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أحلآمي كبيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــ جروح من عبق الماضي ــزء التـــــــــــاسع kesat 3thab



\




\




........ " لوٍ آه‘ـَـَمڪ ~*
.............." لوٍ آه‘ـَـَمڪ ~*
.................." لوٍ آه‘ـَـَمڪ ~*
ڪآن‘‘ قلبڪ ‘‘ مآ هجرٍني ..!
لمآ : نآديته ..{أبيڪ ~!
..* ڪآن مآخ‘ـَـَذلني " صوٍتڪ "
وٍآنآ وٍلهآن ..{ عليڪ ..*



/::\




سندس وعيناها مركزة على رآئد ورعشة خوف غريبة سيطرت عليها تمتمت بألم : رائد وش فيك عسى ما شر
رائد وهو يمعن ألنظر جيدا لأسم نجود .. دون ان ينتبه لحديث سندس .والكثير من آفكآره بدأت بتضارب
وبداء يتساءل بينه وبين نفسه : هل يعقل أن تكوني مغرمة بي .. كيف لم أعرف هذا . ألم أكن بارعا في قراءة عينيك دون أن تنطقي بأي حرف .. كنت أرى سعادتك وأعرف سريعا سببها .. كنت اشاهد حزنك فأهب لمعالجته قبل أن تصل دمعتك إلى خدك ..! هل يعقل حبك لي كان يكبر يوما بعد يوم ولم الاحظه .. نجود هل يعقل أن أكون لا اعرفك .. وانا الذي كنت أضن بأني أقرب إليك حتى من أنفاسك .. كم انا فعلا أجهلك .. أجهل نجود التي تربت على يدي هاتين
أين أنا منكِ الآن ؟! ومن تكوني أنتي ؟! هل حقا أكون قد أجهلك بهذا القدر ..


تدرٍي حبڪ : بعثرٍ آلدنيآ ب‘ـَعيني . . !
وٍآنته ق‘ـَلبڪ نآرٍ " شوٍقه ت‘ـَحتوٍيني ~*
وٍآنآ ق‘ـَرٍبڪ ~ آرٍتبڪ وٍآنسى { س‘ـَـَنيني . . !
آي وٍرٍبڪ { آنت صآيرٍ ~
نبض فيني . . !
نبض فيني . . !
نبض فيني . . !



سندس تملكتها رغبة كبيره في الصراخ .. آحست أن رائد ليس رائد فتمتمت بصوت مرتفع : رائد إيش فيك
رائد وهو لا يزال تائها تمتم وكأنه مصدوم : عسى ما شر
سندس قاطعته بألم : وش اللي مكتوب في هـ الكرت خلاك تسرح كذا ..!!
رائد وهو يضغط على الكرت بقوة تمتم سريعا : لا هذا واحد من اصحابي .. ثقيل دم ....... وحب يزعجني
سندس والفضول يتملكها تمتمت يغضب : طيب ممكن اقراء عشان أعرف سبب شرودك
رائد وهو يحاول أن يخفي توتره : لا أنا اطلع الحين وأشوف إيش عنده .. إنتي لا تشغلي بالك
سندس تقاطعه : بس بدري .. ما مداك تجلس معاي ..
رائد قاطعها بحزن : وش بدري .. الناس كلها بدت تروح .. راح اكلم ميس عشان تفضي لنا مكان نجلس فيه
سندس وهي تشعر بالسعادة من جملته الأخيرة تمتمت : طيب اللي يريحك
توجه رائد نحو ميس ثم تمتم بجدية : ميس إيش فيك ؟! وش فيه لون وجهك مخطوف كذا
ميس والخوف واضح على ملامح وجهها : نجود يا رائد .. اختفت فجأة .. أنا خايفه عليها بالحيل
رائد وهو يعقد حاجبية : طيب خايفة عليها من إيش .. فيه شيء خاشينه عني إنتي ونجود
ميس بتوتر : هاه .. لا ولا شيء.....!! انا بسير ادور عليها وأنت أرجع لزوجتك.. ما يصير تتركها لحالها

شعر بالحزن ينهش بكل جزء في جسده .. لم يشعر بالضعف أكثر من هذا اليوم .. كم تمنى أن يختفي كل من كان يقف أمامه .. أراد أن يختلي بنفسه ولو للحظات بسيطة .. حتى يستطيع أن يفهم ما يحدث معه .. أطلق زفرة طويلة ثم أخرج هاتفه من جيبه وأدخل رقم صديقة ليث فتمتم بألم وحزن كبير : ليث إنت وين ؟
ليث والخوف يتملكه : رائد وش فيه صوتك كذا ...! عسى ما شر
رائد بصوت متقطع ومنخفض : اكتشفت اليوم افظع حقيقة .. حقيقة خلتني أصحى من غفلتي وخلتني أكتشف اني اتخذت قرار غلط !! قرار راح ادفع ثمنه عمري كله ..!!!! ليث حاس نفسي ضايع .. نجود تتعذب بسبي
ليث والخوف يتمكله : طيب يا رائد هدي نفسك .. وبعدين وش دخل نجود بالسالفة ؟!
رائد وهو يبكي بصمت : ..................................................
ليث قاطعه سريعا : رائد أنت تبكي ..
رائد وهو يمسح الدموع التي رسمت على خده فتمتم بألم : الظاهر راح أبكي طول عمري ..
ليث وهو أصبح متأكدا بأن رائد عرف حقيقة مشاعرة أتجاه نجود تمتم وهو يحاول أن يخفف من وطء الصدمة عليه : انا ما أدري وش اللي سمعته او شفته .. اللي أعرفه ومتأكد منه أنه اليوم حفل خطوبتك .. ولازم تفرح

مدري بدينا أو نكون انتهينا..؟
مدري يطول الليل أو يحصل إشراق..؟
مثل الشمع حنا لحظة طفينا..!
يوم أن قلبك مارحم
×בقلب مشتـــاق’××






/::\




سلطـــــــــنة عمــــان





//

\\




الساعـــة العاشرة مســـــاء ..............

انتهت من مراجعة دروسها لهذا اليوم .. شعرت بتعب كبير .. استلقت على السرير ولكن صوت والدها قاطعها
تركي بابتسامه : جود إنتي هنا ..
جود بابتسامه وهي تعتدل في جلستها : هلا بابا .. تفضل .. يعني وين بروح ..
تركي وهو يمسح على رأسها بحب : طيب جود صار لك أسبوع وانتي تتهربين مني .! وش صاير فيك يا بنيتي
جود والحزن يتملكها : ولا شيء بابا .. قلت لك ما فيه غير الامتحانات شاغلة بالي ..!!
تركي : ولو أني شاك .!! بس يلا مو مشكلة .. أهم شيء اشوفك بخير
جود بحزن : بابا ما ودي أخليك تزعل مني !! بس فيه اشياء ما يصير اقولك عليها .. يعني صعب تفهمني
تركي وهو يحاول أن يخفي حزنه : طيب يا جود إنتي صارحيني .. يمكن اقدر أفهمك ! وبعدين من متى نخبي ع بعض
جود وهي تحاول أن تخفي دمعتها : بابا مشتاقة لماما حيل ..!! ليتها ما تخلت عنا وراحت .. ليتها ما ماتت
تركي وهو يضع رأسها على صدرة : هذا عمرها يا الغالية .... امك لو بيدها كان ودها تظل العمر كله معنا
جود وهي تتأمل زوايا الغرفة : بابا ماما هي اللي صارحتك بحبها أول شيء ولا أنت سبقتها وعلمتها عن مشاعرك
تركي بابتسامة : وليش هـ السؤال يا جود ؟.
جود بابتسامة: تقدر تقول فضول لا اكثر !!
تركي : جود أعترفي لا يكون حبيتي وانا ما حسيت عليك
جود وهي تحاول أن تخفي توترها تمتمت سريعا : بابا ايش هـ الكلام !! انا مستحيل اتزوج واخليك .. أنته ضحيت عشاني سنين طويلة .. وجاء دوري عشان أرد لك جميلك .. كنت لي الام والأخ والاخت .. ما خليت شيء ناقصني
تركي وهو يمسح على شعرها بحب : من قلبك هـ الكلام
جود : اكيد بابا ..! يلا عاد صارحني من اللي أعترف لثاني ..............!!
تركي : جود راح يجي يوم واصارحك بكل شيء .. قصتي مع أمك كانت صعبة .. وخايف ما تفهميني
جود بخوف : ليش بابا وش صار
تركي وهو يطبع قبلة على رأسها : كل شيء في وقته حلو .. يلا الحين جا وقت النوم تصبحي على خير
جود بابتسامة : طيب بابا تتهرب كالعادة .. بس مو مشكلة وانته من اهلة يا اروع اب بالدنيا


ابتسم لها ابتسامة وهو يخفي خلفها حزن كبير .. أغلق الأباجورة واقفل الباب بهدوء ثم توجه نحو مكتبه
فتح إحدى الادراج واخرج صورة كان يخفيها عن جود طوال هذه السنوات .. كان يخشى من مواجهتها ولكن أدرك اليوم أن جود اصبحت كبيرة .. وها هي بدأت تسأله عن تفاصيل علاقته بوالدتها وهذا ما جعله يتوتر أكثر .. اسند راسة للوراء وسرح بفكرة لبعـــــيد ....


العنود وعيناها غارقتان بالدموع : بعد كل اللي عرفته متمسك فيني .. المفروض تكرهني .. أنا استغليتك و...........!!
تركي قاطعها : العنود أنا ما حبيت الرسائل اللي أنكتبت انا حبيتك انتي .. جمالك رقتك جنونك كل شيء فيك اسرني
تجراء ومد يده ومسح تلك الدمعة قبل أن تسقط على خدها وهو يتمتم بحب : أحبك بالحيل .. هـ الشي الوحيد اللي ودي بس تفكري فيه .. العنود أنسي كل شيء .. أعتبري محد في الكون غير انا وانتي .. خلينا نواجه كل شيء مع بعض
العنود وهي خافضة رأسها وكأنها تحاول أن تخفي دمعه تمتمت بألم : توقعتك تكرهني يا تركي
تركي وهو يقبل يدها : إلا حبيتك اكثر ..
احمر خداها خجلا ولم تعقب بأي كلمة ..
تركي وهو يضغط على يديها بقوة : تتزوجيني العنود
العنود لم تستطع الرد عليه فهربت سريعا دون أن تنطق بحرف ابتسم تركي من تصرفها
عاد إلى واقعة تلك الذكريات هي فقط تجل الحياه تدب في جسده .. ولكن فور وصوله للواقع يصطدم بحقيقة تخليه عن العنود .. كما كان هذا الشيء يؤلمه .. ابعد الصورة عن ناظريه وأعادها إلى مكانها .. أخرج بعض الملفات وبداء بمراجعتها .. محاولته لنسيان العنود جعلت يصب كل أهتمامة على عملة وهذا ما جعله يصل إلى القمه بسهولة




/::\





جـــود حاولت أن تغط في النوم ولكن دون جدوى ...... إياد كان يشغل كل تفكيرها سمعت صوت جوالها يرن توقعت أن تكون صديقتها خلود .. أمسكت الهاتف دون ان تشاهد الرقم وتمتمت بابتسامة : أوووف يا خلود جيتي بوقتك !! حاسه نفسي مضايق ومخنوقه .. وجودي مع إياد في نفس المحاضرة مسبب لي توتر .. ثقيل دم .. صرت ما أحب اشوفه
إياد تمتم بابتسامه : كل هذا بخاطرك ... ما توقعت أنك متحاملة علي هـ الكثر !!
جود وهي تعتدل في جلستها وفي وجهها علامات من الصدمة والذهول : إيـــــــــــــــاد ..!!!
إياد بابتسامه : إذا حابة تعتبريني خلود مو مشكلة .. أهم شيء أعرف اللي مكدر خاطرك
جود تمتمت بثقة : أنته ما تعرف أنه سرقت رقم طالبة والأتصال فيها اخر الليل يعرضك لمسألة قانونية
إياد : جود لو كنتي ما تهميني كنت ما عرضت وظيفتي ومستقبلي للخطر .. صار لي اسبوع ما دار لساني على لسانك
جود ببرود : طيب وش المطلوب مني
إياد تمتم بقهــر : جــود ترى برودك هذا يقتلني ..........!! كل اللي طلبته منك تطمنيني عليك وبس
جود تمتمت بغضب ودمعه عرفت طريقا إلى خدها : وانا ما أبيك تدخل بحياتي فاهم .. أنشغل بزوجتك افضل لك
إياد : وش دخل زوجتي بالموضوع .!! جود أنا دكتورك وانتي طالبة متميزة عندي والواجب علي اتطمن عليك
جود وهي تحاول أن تخفي قهرها : وانا ما ابيك تدخل بحياتي .. وكثر ما شفت رقمك ما ابي أشوفه
تمتمت بهذه الكلمات ثم أغلقت الهاتف في وجهه ..
توجهت نحو دفتر مذكراتها وبدأت تنحت ما استجد عندها من أحداث
فكان اول ما كتبته .. كم هو غريب هذا الشخص الذي دخل حياتي فجأة .. أشعر وكأنه يلاحقني .. تصرفاته ترهبني أحيانا .. ولكن لا انكر أني كنت مشتاقة إلية .. وأصبحت سعيده بمجرد ان سمعت همساته .. كم استمتع بهذا الشعور .. قد أشعر بالحزن أوقات كثير ولكن بمجرد أن يطري طيفه على بالي يتلاشى كل ذلك .. من انت يا ترى يا رائد .. وما هو السر الذي يدفعك للاهتمام بي .. هل حقا تفوقي مثل ما تقول !! آآآه كم غريبة هذه الدنيا والتي أعتبرها كعلبة هدية لا يعرف أحدا محتواها إلا بعد فتحها .. وأنت هديتي وأخشى أن أفتح تلك العلبة وأنصدم فمن يدري ما ينتظرنا غدا !!




/::\





نـــور غادرت منزل زوجها متوجه إلى منزل عمتها ..رغم كرهها الشديد لعمتها إلا أنها كانت مجبرة بتمثيل الحب عليها
خديجة والغرور يتملكها : هاه نور وش اللي خلاك تودرين زوجك وتجين صوبي
نور وهي تحاول أن تخفي قهرها تمتمت بابتسامه : أهله من السعودية راح يوصلوا اليوم .. والبيت راح يصير زحمه
خديجة تقاطعها بجدية : لا قولي غير هـ ألحكي !! اللي أعرفه بيتهم كبير وضخم .. يعني وجود كم شخص ما راح يأثر
نور : يا ربي عمتي يعني أنتي ما ترتاحي إلا إذا ضيقتي صدري .. أنا ما احب أهلة .. ما يخلوني أخذ راحتي
خديجة بنوع من الاستهزاء : طيب ما علينا .. بس أنا مضطرة اسافر بكرة
نور تقاطعها بفرح : من صدقك ؟!!!!
خديجة : وليش فرحانه هالكثر
نور وهي تحاول أن تتدارك الموقف الذي وضعت نفسها فيه : لا بس كنت افكر أسافر معاك
خديجة : لا الله يخليك .!! الناس اللي راح اسافر عندهم انتي ما تعرفيهم فأرجعي لزوجك أحسن
نور : لا يا عمتي أنا بجلس هنا .. وبعدين دوامي يخلص اربعه .. أجي ارتاح كم ساعه وبالليل ارجع بعد
خديجة : طيب اللي يريحك .. بس حبيت أحطك بالصورة .. وتعرفين ما أحب تجلسين في البيت لحالك
نور وهي تحاول أن تخفي توترها : خلاص ولا يهمك أتصل بسعد وكل ما يحصل فرصه بخلية يطل علي
خديجة : زين تسوي ..!! مو ناقصة للقيل وللقال
نور تقاطعها : عمتـــــــــــــــــــــي !!
خديجة وهي ترمقها بنظرة غريبة : أروح أجهز أغراضي عن اذنك ..........!!
نور تمتمت بصوت منخفض نابع عن قهرها : اوف في كل مره أجي عندها لازم سين وجيم أشوا أنها بتسافر وتفكنا ,, دارت الأفكــار في رأسها ثم ابتسمت ابتسامة صفراء .. أمسكت هاتفها سريعا وأتصلت بمسؤولها في المشفى وطلبت منه اجازة لمدة اسبوع بحجة أنها مريضة .. فوافق دون تردد وذلك بسبب تأثير نور الفعال علية وبعد ان أغلقت الهاتف .. ضغطت رقم سعد ثم اتصلت به
سعد ابتسم بمجرد أن شاهد رقم نور وتمتم بحب وهو يضغط زر الرد : يا هلا نور كيفك
نور بحب ممزوج بغنج : كيفك حبيبي .. تصدق مشتاقة لك حيل
سعد وهو يحاول أن يقنع نفسة بأن ما تقوله نور نابع عن صدق تمتم بحب : انا بعد اشتقت لك يا الغلا
نور بحب ممزوج ببعض الحزن : بصراحة يا سعد ما اعرف هالاسبوع كيف بيمضي علي من غيرك
سعد : راح يمضي يا نور .. وانا راح اطل عليك بين فترة وفترة
نور قاطعته بثقة : وهذا اللي بيذبحني
سعد والحيرة تكسو ملامحة : وش اللي بيذبحك يا نور ؟!!!!
نور والتوتر يسيطر عليها : لا سعد لا تفهمني غلط .. يعني جلوسك معي ساعتين راح يخلي الشوق بقلبي يغلي
سعد وهو يشعر ببعض الارتياح وتمتم بحب : طيب حبيبتي انا ما ابي غير رضاك .. عندك حل يناسبنا !!
نور : بصراحة خالتي راح تسافر السعودية بكرة .. وودي اسافر عندها واشوف أهلي بالمرة
سعد وهو متفاجئ : نور بس نحن ما تفقنا على كذا
نور بحزن : حبيبي خلني أروح لأنه ما ودي أتعبك معاي .. ودام عمتي مسافرة بسير عندها
سعد بنفاذ صبر : طيب يا نور سوي اللي يريحك
نور : سعد ايش فيك لا يكون زعلت
سعد يقاطعها بغضب :نور وش اللي تغير طول الوقت ما تسوي غير اللي براسك خلاص يا نور سافري ولا تفكري فيني
نور بتردد : سعد إيش فيك ..!! خلاص ماني مسافرة .. راح أتم بالبيت لحالي
سعد : طيب يا نور سوي اللي يريحك .. مع السلامة أهلي وصلوا .. تمتم بهذه الكلمات واغلق الهاتف في وجهها


نور وهي تضغط على هاتفها بقوة وتمتمت بغضب : لا يا سعد أنته كثير تماديت .. طيب أنا أوريك .. جيتك بالحسنى وما نفع معاك .. وبعدين احمد ربك واشكره أني فكرت أتصل فيك وأعطيك خبر .. صدق ما تنعطى وجه .. أكرهك




/::\






وصلت الخالة وزوجها وابنائها الثلاثة راكان وأروى ومهند
الخالة وتكنى بأم مهند .. طيبه وحنونه لأبعد الحدود ..
مطلق الوالد .. شخص معروف بحبه وشغفه للمال .. يكون لطيفا أحيانا وأحيانا أخرى تسيطر عليه القسوة
راكان : شاب حنون وبرئ وعاطفي إلى أبعد الحدود .. يبلغ من العمر 23 عاما .. مهندس معماري
مهند : بسبب ما يتمتع منه من جمال جعله هذا مغرورا .. يبلغ من العمر 27 عاما .. ضابط طيران ..
أروى : فتاه أكثر ما يميزها حسها الفكاهي .. تشبه ميساء كثيرا شكلا ومضمونا .. تبلغ من العمر 25 ممرضة .. وما زالت حتى اليوم رافضة فكرة الزواج .. والكل يجهل اسبابها .......!!
أروى وهي تستنشق الهواء : يمه اموت في ريحة البحر ...........!!
مهند وهو يجر حقيبته والضجر بادٍ على ملامحه : من زين الريحه عاد .. وش له جبتوني معاكم
مطلق بجدية : مهند أركد وخلك عاقل .. صار لك سنين ما شفت خالتك .. وكم يوم ما راح تأثر عليك
راكان بابتسامه : أروى حبيبتي ما عليك منه ريحة البحر تجنن .. وش رايك بكرة أوديك بكل مكان فيه بحر
أروى وهي تضحك بشكل هستيري : هههههههههههه يمه منك راكان .. يسلملي الحنون .. مو نفس هالمعقد مهند
مهند بغضب : أروى
أروى وهي تعقد حاجبيها وتقلده : مهنـــــــــــــد !!
أم مهند : اروى مهند بس كاافي ......!! ما مدانا وصلنا وبديتوا تتضاربون
مطلق وهو يتمتم بصوت منخفض : مهند ما أوصيك .. حاول تحسن علاقتك مع لمياء
مهند باستغراب : يبه انا قلت لك .. في حياتي وحده ثانية .. ولمياء شخصيتها ما تعجبني .. ضعيفة ورومنسية
مطلق : لازم تعجبك !! وبعدين أنا جبتك لهنا عشان تتعرفون على بعض أكثر .. وبعدها بنتظر الفرصة واخطبها لك
مهند : يبه قلت لك للمرة المليون وهذا أنا اقولك مره ثانيه ما راح أتزوجها .. أكرهها بكل ما في الكلمة من معني
مطلق : مو على كيفك !! ودك كل حلالهم يروح للغريب .. أنته ولد عمها وألزم عليها من الغريب
مهند : طيب يبه خلنا نأجل هالموضوع لبعدين .. عمي بو سعد ينتظرنا مع سعد
راكان بابتسامة : أروى تتوقعين ميساء تغيرت !! ولا بعدها مرجوجة نفسك !!
أروى بابتسامه : لو سمحت لا تضحك على شبيهتي تفهم ولا أفهمك .. وبعدين ميساء صغيره .. فشقاوتها طبيعية
راكان وهو يتمتم في خاطرة : أصلا شو اللي محليها غير شقاوتها ..!! ميساء لها مكان مميز في قلبي .. ودي بس تحس باللي جالس يدور بداخلي .. ودي تفهم مشاعري .. لكن ميساء توها صغيره وصعب تحبني .. يمكن لا كبرت شوي بتفهم .. والله يكون بعونك يا ركان هل راح تتقبلك أو يكون مصيرك الرفض ...!! بعد أنتظار دام سنين !!


مشتاق له والشوق زاد التهابه..!
يا أعز وأغلـــى من عشـــقته وحبيـــــــت!
عشت بـــقهــرــرــر في غيبته مع غرابه..؟؟
مدري خذاك الغير ولاتناسـيت؟؟
تـــعال قلي عن قرار الإجــــــابه.."
إما ترد الروح وإما توفيت.....!





/::\





التقى الجميع بعد فراق دام لسنتين .. ظروف الحياه هي من اجبرتهم على الانشغال .. فتبادلا القبل و التحايا
سعد وهو يضم مهند إلى صدرة : يا هلا والله بطيار العايله ..!! لا يكون أنته جبتهم لهنا
مهند بابتسامه : هههه يا هلا فيك سعد .. لا هـ المرة بس أشرفت عليهم
أروى بابتسامة وخداها أحمرا خجلا : سعد كيفك ؟!!
سعد كانت أروى بالنسبة له فتاه رائعة .. كان يحب جرأتها وصراحتها فتمتم بحب : انا الحمد لله زين
بو سعد والسعادة تغمره : تو ما نور المكان بوجودكم يا مطلق .. ما تعرف شكثر لليعال فرحانين بجيتكم
ام مهند بابتسامه : أحنا بعد مشتاقين لهم بالحيل .. وحشتني القعدة مع أختي وبناتها
بو سعد بابتسامه : أهمه بعد مشتاقين لك .. يلا الحين خلونا نتوكل ونكمل سوالفنا بالبيت





/::\






لمياء كانت تغط في تفكير عميق .. رسمت على شفتيها ابتسامه .. عيناها أصبحت تتلألأن ..
ميساء انتبهت لما يحدث للمياء وتوجهت نحوها وتمتمت بجدية : اللي ماخذ عقلك
لمياء بتوتر : هاه !! ميساء وش هـ الكلام .. ترى صدق ماله داعي
ميساء وهي تجلس بجانبها تمتمت بحب : تحبيه صح ؟!!
لمياء وعيناها بدأت تتسع : ميساء وش هالكلام ؟! وش عرفك أنتي بالسوالف هذي
ميساء : لمياء أنا كبرت باقي بس كم شهر وبدش سن أل 18 وصرت أفهم
لمياء بغضب : بس كل اللي قلتيه غلط بغلط .. ويا ليت تشيلي الكلام هذا من راسك فاهمه
ميساء وهي تقف أمامها وعيناها تغرغر من الدموع .. وتمتمت بألم : أنـــا أسفه
لمياء لأول مرة ترى أختها ميساء ضعيفه هكذا .. حينها أدركت ان ميساء رغم أخذها للأمور ببساطة إلا أنها بدأت تفهم ما يحدث حولها .. لم يكن بيدها شيء سوى أن تضمها إلى صدرها وتتمتم بكل حنية : حصل خير يا الغالية ..
قاطعهم صوت الباب وهو يفتح .. حينها نست ميساء حزنها وتمتمت بسعادة : لمياء وصلوا ونأأأأسه
ابتسمت لمياء من تصرف ميساء ثم ذهبت خلفها .. وهي تشعر بأن قلبها يكاد يخرج من مكانه ..
ميساء بمجرد رؤيتها لأروى أرتمت في صدرها وظلت تبكي بحرقة وهي تتمتم بشووق : اشتقت لك يا الخبلة
أروى بابتسامة عريضة وهي تحاول ن تمنع دمعتها من السقوط : محد أهبل غيرك يا مجنونه . طمنيني عنك
ميساء وهي تضمها بقوة : بعد ما شفتك صرت بخير
راكان بمجرد أن رأى ميساء شعر أن نبضات قلبة بدت تتسارع .. كان يحب بساطتها وتصرفاتها الطفولية
الخالة : افا يا ميســـاء .. يعني أشتقتي بس لأروى
ميساء وهي تضم خالتها إلى صدرها وتبكي بحرقة : انتي بعد أشتقت لك .. بس أروى نصي اللي أنقسم مني
الخالة وهي تمسح على رأسها بحب : الله يخليكم لبعض ..
مهند بابتسامة ساحرة : كيفك ميساء
ميساء وهي تخفض راسها خجلا : انا زينه أنته كيفك
مهند : انا بخير .. وش فيه لون وجهك تغير كذا ............ كل هذا لاني قلت لك كيفك
راكان قاطعه بجدية : مهند خف على البنت ... مش متعودة على ثقل دمك
ابتسمت ميساء من تصرف راكان.. كانت تحترم راكان كثيرا .. فهو يملك رقة وحنان لم ترها في أحد قبلة
راكان بابتسامة : كيفك ميساء .. عساك مرتاحة
ميساء بابتسامة ممزوجة بخجل : دامكم بخير أنا بخير .. أنته كيفك
راكان وهو يتمتم في خاطرة : دام شفتك يا بنت العم كيف بيكون حالي .. ثم تمتم بجدية يسرك حالي
الخالة والحيرة تتملكها : إلا أمك وينها يا ميساء
ميساء وهي تقلب عينيها والحيرة تتملكها : من شوي كانوا جايين وراي .. بس ما أدري وين اختفوا


ام سعد رغم شوقها لشقيقتها إلا أنها لم تتحمل هذا الموقف فذهبت إلى غرفتها وظلت تبكي بحرقة ..
لمياء وهي تطبع قبلة على راسها تمتمت بحزن : يمه وش فيك . المفروض تفرحين بجية أختك
ام سعد بحزن : ومن قال اني مو فرحانه بجيتها .. بس أفكر كيف راح تمشي هـ الايام بسرعة .. وبعدها نفترق
لمياء بحب : ماما خالتو راح تجلس معنا اسبوع وش له التفكير من الحين .. اجلية لبعدين الكل ينتظر براء
ام سعد : طيب يا بنيتي .. الله يكملك بعقلك .. يا بخت اللي راح تكوني من نصيبة
لمياء وهي تحاول أن تلطف الجو : ماما أنتبهي ما يمدح العروس غير امها
ام سعد وهي تمسح على وجهها بحب : هذا مو مدح إلا الحقيقة .. محظوظ من راح تكوني من نصيبة
لمياء : تسلمين يا ماما .. وش رايك الحين نروح نسلم .. وقبل ان تنتهي لمياء من كلامها دخلت عليهم ام مهند
وارتمت في حضن شقيقتها وظلت تقبل خديها بحب وهي تبكي بدموع ممزوجة بألم الشوق والفراق
ام سعد هي الاخرى لم تتحمل .. خصوصا بعد سنوات الغياب تلك .. لمياء واروى وميساء تأثرتا وبكين ايضا
بقيا معانقتان بعض حوالي ربع ساعه .. الكل تأثر من هذا الموقف .. تبادلا عبارات الشوق والحب
أروى : يا الله خالتو كثير أشتقت لك
ام سعد وهي تضمها لصدرها : زين شفناك يا بنيتي .. ظروف شغلك أبعدتك عنا
أروى : بس هالمره اصريت عليهم وخذيت أجازه . كله عشان خاطر عيونك الحلوة
لمياء بحب : ما تقصري يا اروي
اروى بحب : اووووه لمياء كبرتي وصرتي حلوه .. خلاص راح أحجزك لأخوي مهند
وجهت أروى سهما إلى قلب لمياء فأخرستها .. وعجزت عن النطق باي كلمه ..
ميساء وهي تدارك الموقف : خالتي .. اروى.. أنتوا أكيد كثير تعبانين خلونا نتعشى عشان تناموا ..
الخالة : فكرة حلوه يلا خلونا نتوكل
نتــــرك العائلة قليلا على مائدة العشاء وهم يسترجعون اجمل الذكريات التي تشاركوها معا .. ونذهب لمكان اخر





/::\





عجزت اماني عن النوم .. وشعرت بملل قاتل.. وقررت المجازفة والاتصال بتــركي
تركي كان ممسكا بكومة أوراق .. كان يشعر ببعض الإرهاق .. ولكن العمل ضروريا وكان من المفترض الانتهاء منه
ليسلمه غدا إلى إحدى الشركات الأجنبية .. قاطعه صوته هاتفه .. وتعجب من الذي سيتصل به في هذا الوقت المتأخر
أمسك الهاتف وتمتم بثقة : يا هلا
أماني بعد تردد طويل : هلا استاذ تركي
تركي لم يستغرب من الصوت وتمتم بابتسامه : هلا اماني بغيتي شيء
أماني لم تتوقع أن تكون ردة فعل تركي هكذا .. ادركت وقتها ان تركي بداء يميل لها ولو قليلا ..
تركي بتعجب : اماني خير فيك شيء
أماني وهي تتظاهر بالمرض وتمتمت بصوت منخفض : اسفه على اتصالي بهـ الوقت المتأخر بس حبيت أبلغك اني تعبانة شوي وبكرة ما راح اقدر اداوم
تركي والخوف يتملكه : عسى ما شر ؟!!
أماني بابتسامة عريضة : تغير الجود علي .. وصار عندي رشح ..
تركي : سلامتك ما تشوفي شر .. المهم أهم شيء راحتك ..خذي الوقت اللي يريحك
أماني ": مشكور أستاذ تركي ما تقصر
تركي قاطعها بعد تردد طويل : قولي تركي بس
أماني بصوت منخفض : وهذا إللي انا ابيه بالضبط
تركي بتوتر : أماني وينك عسى ما شر ؟!!
أماني : هاه ولا شيء .. بس كنت اسعل ........... طيب يا أستاذ تركي أخليك الحين
تركي قاطعها بجدية : وش قلنا من شوي
اماني بابتسامة نصر تمتمت بغنج: طيب يا تركي
تركي : إيه كذا حلوين .. طيب أخليك الحين عندي شغل وابي اكمله
أماني : طيب تصبح على خيــــــر
أغلقت أماني الهاتف وبدأت تخطط في الخطوة الاخرى التي يجب أن تخطوها حتى تنال من تركي وتوقعه في شباكها
أما تركي فأماني مؤخرا بدأت تشغل باله كثيرا .. فهي نسخة مطابقة للعنود .. ربما لهذا السبب بدا يتعلق بها





/::\






المملكـــــــــــة العربيـــــــــــــــة السعودية




///



\\\



نجـــود وصلت أخيرا للمنزل وكانت تبكي بحرقــه .. فتحت باب السيارة وظلت تتأمل منزل رائد .. شعرت بالحزن فربما تكون اخر مرة تمعن النظر فيه هكذا .. فعن قريب ستكون سندس بداخلة فلا تستطيع خيانة صديقتها .. شعرت أن الزمن توقف عندها .. كل شيء اصبح خاويا في نظرها .. مسحت تلك الدمعة وهي تردد بصوت حزين ومكبوت


هونتها لكنها عيت تهون ..
لاقلت راح الهم الاقيه قدامي ..
فيني ألم ما مر في قلب مطعون ..
فيني حزن ما مر فعيون الايتام ..
عاقل ولكن طحت في وقت مجنون ..
اصحاب انا والهم واحباب ونمون ..
ماهي صداقة يوم هي عشرة اعوام.!



فتحت باب المنزل بصعوبة وهي تشعر أن كل شيء بجسدها يرتعش .. كانت ضعيفة ومكسورة .. لم تدرك أن هناك شخص كان يتعقبها منذ خروجها .. أغلقت الباب واسندت ظهرها عليه.. ودموعها ترتسم على خديها .. كم تمنت أن يكون هذا كابوسا وسينتهي عما قريب .. ولكن كل ما رأته كان حقيقه .. سندس الأن بالقرب من رئد ويتشاركان عبارات الحب .. كم أحست بأنها عاجزة .. أغرمت بشخص لم يكن مقدر أن يكون لها .. مسحت دموعها ثم توجهت نحو غرفتها وهي تمشي بصعوبة ... دخلت إلى غرفتها وألقت بجسدها المثقل بالهموم على السرير أغمضت عينيها وهي تستعيد كل الأحداث القاسية التي مرت عليها هذا اليوم .. قررت أن تواجه قدرها وتبدا صفحة جديدة .. فقصتها مع رائد قصه كانت أجزائها ناقصة ولم تكتمل .. وانتهت بنهاية حزينة كغيرها من قصص الحب ..
فجأة أحست بيد بدأت تمسح على شعرها .. شعرت بالخوف كانت لا تزال مغمضة عينيها .. من يكون هذا يا ترى
أهو حلم ام حقيقة .. بدأت الرعشـــة تسري بجسدها ولم تدري كيف تتصرف ..فتحت عينيها بهدوء وانصدمت مما رأته




/::\





/::\



كان رائد يجلس مع ليث وهو مشغول بالتفكير بما كتبته نجود .. وسر تلك الدمعه النابعة من قلب
ليث وهو يمسح على كتف رائد بحب : وبعدين يا رائد وش اللي ناوي عليه
رائد ودمعه أرتسمت على خده : نجود اغلى شيء عندي .. ما توقعت أكسر قلبها كذا
ليث : رائد ما كان بيدك تسوى شيء .. وبعدين لا تنسى أنته ما تحبها .. وش له مكدر نفسك
رائد قاطعه بغضب : وشلون ما اكدر نفسي .. هذي نجود يا ليث هذي نجود
ليث تمتم ببرود أعصاب : طيب إيش يعني ؟!!
رائد وعيناه بدأت بالأتساع وتمتم بجدية : وش اللي إيش .. نجود تنجرح من اليد اللي كبرتها واهتمت فيها
ليث : رائد وش له التخبط .. إذا ما تحبها وش اللي يخليك مضايقك هـ الكثر
رائد وهو يتكئ وتمتم بألم وهو يضع يده على صدرة : حاس بالم هنا .. ومو عارف من إيش
ليث تمتم بنفاذ صبر : بس يا رائد كافي .. ليش ما تواجه نفسك ولو لمرة في حياتك .. ليش ما تعترف انك تحبها
أصابت هذه الكلمة قلب رائد وجعلت جسده يرتعش مثل طائر ضعيف وتمتم بحزن : أحبها !!!!!!!!!!
ليث : إيه تحبها .. خوفك عليها .. حزنك .. الألم اللي حاس فيه بصدرك هذا يدل على شيء واحد ..
رائد والخوف يتملكة : واللي هو ؟؟!!
ليث : نجود هي كل حياتك ..... نجود اللي ربيتها على اساس انها اختك .. كبرت وكبر حبها بقلبك
رائد وهو يشد شعره للوراء : ليث أنته منتبه للي تقوله
ليث : أسمعني يا رائد الوقت أبدا مو مناسب .. سنس تنتظرك .. بعدين راح نتكلم
رائد : طيب يا ليث اللي يريحك .. بس نجود هي مثل أختي الصغيرة فاهم .. عن اذنك
ليث بحزن : آآآآه يا رائد متى راح تفهم




/::\






سندس ظلت تبحث عن رائد وتسأل عنه ولكن دون جدوى .. ميس علمت أن نجود قد عادت للمنزل .. كما علمت بأمر المكتوب الذي تركته .. وظلت هي الأخرى تبحث عن رائد حتى تعلم ما كتبته نجود
بينما كانت تبحث عنه اصطدمت به وتمتم بخوف : وينــــك
رائد وهو يتظاهر بالسعادة : إيش فيك .. قلت لك طلعت اشوف واحد من اصحابي كان يبيني ضروري
سندس وهي تحاول أن تتمالك نفسها حتى لا تنزل دمعتها : رائد بس لازم تفهمه أني صرت زوجتك ووو................
رائد وهو يمسك يدها قاطعها بحب : ممكن نتلكم على انفراد .. المكان ضجة وماني قادر أخذ راحتي
سندس وهي تضغط على يده : طيب يا رائد
ميس بمجرد أن رأت رائد مع ميس شعرت ببعض الراحة وقررت تأجيل حديثها مع رائد إلى وقت لاحق
ذهبا إلى غرفة قريبة .. وجلس بمنضده قريبة وجلست سندس بجانبه
رائد حاول قدر المستطاع ان يتمالك نفسه حتى لا تشك سندس بما يحدث ..
سندس بابتسامه : وش اللي كان ودك تقولة يا رائد .. وما قدرت تقولة برا
رائد بابتسامة : وش يعني بنقول .. قلت نسولف سوالف عادية عشان أنطيح الميانه بينا
سندس والخجل يتملكها : بس كذا !!
رائد بابتسامة ممزوجة بحب : الف مبروك يا سندس
سندس بخجل : الله يبارك في حياتك
ظل رائد يتأملها .. ويتأمل كل جزء تملكه سندس .... أعجب ببراءتها .. خجلها وتواضعها .. أغمض عينيه ثم أخذ نفسها عميقا وبداء يفتحها ببطء .. ولكن في تلك اللحظة لم تكن سندس من تجلس بقربة بل كانت نجود .. نجود بأبهى حلتها .. بجمالها الذي لطالما سحر رائد عندما كانت طفلة .. كان معجب بعينها الزرقاوان وشعرها الأشقر .. كانت تنظر إليه بخجل عاجزة عن النطق بأي كلمة .. ملك بعض الجرأة ومد يده وأبعد الخصلات المتناثرة على عينيها ..
هنا تلاقت النظرات لفتره .. عجز رائد عن إبعاد عينيه عن تلك العينين التي عشقها عندما كانت فتاة بعمر الزهور
ابتسم ابتسامة ساحرة ومسح على خدها الناعم وتمتم لا شعوريا : آحبــــــــــــــــــك
سندس تعجبت من جرأت رائد .. ولكن كانت سعيدة بالكلمة التي نطقها رائد .. كلمة تمنته ان ينطقها من سنين طويلة
احبت ان تتلذذ بها اكثر .. وتمتمت والخجل يتملكها : رائد إيش قلـــــــــــت
رائد وشبح نجود لا زال مسيطر على سندس : أحبك .. انا فعلا كنت احبك .. حبيتك من اول مرة شفتك فيها .. أدري اني اكتشفت هـ الشي متأخر .. بس صدقيني كل شيء راح يتصلح .. ما تعرفين شكثر ندمان لاني توني عرفت بحبي لك
سندس والحيرة تتملكها : رائد حبيبي إيش فيك .. وش اللي راح يتصلح
رائد قاطعها بحب وهو ممسك بيديها : راح اعوضك عن كل سنين الحرمان ودموع الحب اللي ذرفتيها عشاني
سندس وهي تشعر بالسعادة تغمرها : رائد أنا فعلا حبيتك .. حبيتك من أول مره شفتك فيها .. كنت أضن أنك مو حاس فيني .. بس اليوم اكتشفت اني غبية .. أثاريك كنت حاس فيني بس الظاهر كنت تنتظر الوقت المناسب .. أهم شيء أنه تزوجنا ..مستحيل اخلي شيء يفرق بينا ..شعرت أنها بحاجة لقربة أكثر فبدأت تقترب منه حتى وضعت راسها في صدره
بمجرد أن وضعت سندس رأسها في صدره علم أن من كانت أمامه لم تكن نجود .. بل كانت سندس .. أكتشف حبه لنجود متأخرا وهذا ما ألمه أكثر .. أدرك ان سندس تحبه كثير واذا فكر بالانفصال قد يجرح مشاعرها وكبريائها



ليتك تشوف اللي { جرى وصار } فيه
شوف { ماشفته } وراء [ سود الايام ]
{ اخفي جروحي } في [ ضميري ] خفيه
كني { سجين } ينتظر حكم [ الاعدام ]
حكم { القدر ] لا صار { غصب } عليه
مايمنع [ المكتوب ] تحطيم .. الارقام ..\





أغمض عينية ليسترجع كيف كانت حالة نجود حين مغادرتها .. فجأة أتسعت عيناه .. نهض من مكانه بطريقة غريبة وهذا ما أرعب سندس وتمتمت بخووف : رائد إيش فيك
رائد دون ان ينتبه تمتم والخوف يتملكه : سندس أنا لازم أروح نجود فخطر
سندس والصدمة تتملكها تمتمت بذهول : نجــــود ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
علمت ميس أن نجود تركت مكتوبا ومشرفة الحفل سلمته لرائد .. وهذا ما جعلها تتوتر أكثر .. خشيت أن تكون نجود قد فضحت سر حبها لرائد لهذا قررت العودة للمنزل تاركة كل شيء خلفها .. فالحفله انتهت ولم يتبقى سوى أقاربها





/::\





ليان كانت تغط في تفكير عميق .. لم تعد تتحمل هذا البعد .. شعرت أنها لو بقيت لحظة واحده بعيده عن هيثم وراما قد تختنق .. لم تعلم ماذا تصنع .. او كيف ستحل موضوع الشوق الذي بات يسيطر عليها .. نزلت دمعه على خدها الناعم
وسرعان ما أزالتها وهي تتمتم بجدية : لا يا ليان .. اللي سويتيه هو الصح .. وأكيد ربك راح يعوضك
ولم تنتهي من تمتمت هذه الكلمات حتى سمعت صوت وصول مسج إلى هاتفها ضنت انه من أحدى صديقاتها ففتحته
لم تصدق ما تراه عينيها .. كان هيثم هو من بعثه .. وكان مضمون الرسالة
ليان سامحيني أدري اني قسيت عليك كثير .. بس كان لازم تقدري موقفي .. أنتي أتخذتي قرار سريع .. وشفتي وش صار مع راما بسب تسرعك .. ما ودي ألومك بس لا أنا ولا راما نقدر نعيش لحظة من غيرك .. سامحيني
شعرت ببعض الألم ثم رمت هاتفها بعيدا .. وتمتم بقهر : على إيش اسامحك يا هيثم .. مو انت اللي طردتني من حياتك .. والحين جاي ودك تبدا صفحة جديدة وكأنه اللي صار ما صار .. لا يا هيثم إذا تعتقد اني ضعيفة فأنت غلطان .. ودامها جات منك أفضل .. وبعدين الطريق بيني وبينك صار مسدود .. الظاهر مصيري مرتبط بأمجد
قاطعها صوت طرقات خفيفة على الباب فأدركت أنها والدتها مسحت دموعها وتمتمت بحزن : تعالي ماما
لم تكن والدتها كما ضنت بل كان والدها دخل إلى غرفتها وتمتم بجدية : ليان إيش فيك
ليان بمجرد رؤيتها لوالدها شعرت بالخوف يتملكها وتمتمت بتوتر : وش فيني بابا عادي ..
ابا بندر وهو يجلس بمقربة منها : صار لك اسبوع إذا تغديتي معنا ما تتعشي .. وأذا تعشيتي ما تتغدي
ليان بثقة : أعذرني بابا بس صرت ما أخذ راحتي
ابو بندر بابتسامة عريضة : عشان أمجد واهلة موجودين على نفس السفرة
ليان : بابا وانته بالنسبة لك شيء عادي
ابوبندر يقاطعها بثقة : إيه أمجد طلب ايدك مني رسمي وانا وافقت .. وامك بعد حيل مستانسة
ليان وعيناها تغرغر من الدموع : وانا يا بابا مالي راي
ابو بندر : يعني ودك تكسرين كلمتي وترفضين أمجد
ليان : بابا أمجد أنسان متسرع .. ومو قادر يتخذ قرار لحالة بدون تدخل أمه وابوه .. وأنته شفته أكثر من مره .. شخص مثل هذا كيف ودك أأمن فيه على مستقبلي .. بابا أمجد أنسان ضعيف الشخصية وما يناسبني
ابو بندر وهو يحاول أن يكتم غضبة : طيب باكر لا تزوجتوا مشية إنتي على كيفك
ليان : طيب يا بابا وليش نبني حياتنا على اساس توقعات .. ليش ما ننهي الموضوع على طول
ابوبندر بغضب : ليان جيتك بالطيب وما نفع معاك .. بس اللي ودي تعرفيه بعد يومين راح ينكتب كتابك
ليان والصدمة ترتسم على ملامحها : إيش
ابو بندر : انا بلغت أمجد واهلة عشان كذا جهزي نفسك .. وهالافكار البايخة شيليها من راسك طيب
ليان : بابا وش اللي تغير .. بالاول كنت تكره أمجد وشخصيتة الضعيفة .. وش اللي خلاك تتمسك فيه كذا
ابوبندر : ودي اضمن مستقبلك قبل لا اموت .. وانا متأكد راح تعيشي مرتاحة
ليان ودمعه تسترسل على خدها : وش اللي يخليك متاكد .. فلوسة منصبة .. مكانتة في البلد .. كل هذي مجرد ماديات ولا تهمني .. وبعدين مصيرها للزوال
ابو بندر وهو ينهض من مكانه ويتمتم بثقة : بس أنا تهمني وتهمني كثير .. عن إذنك
خرج ابا بندر وترك ليان غارقة في هول صدمتها .. كم كانت بحاجة إلى التحدث مع شخص يفهمها .. لم يخطر ببالها سوى عمتها ريما .. فتوجهت مباشرة نحوها ولكن ريما كانت تغط في سبات عميق .. فقررت العودة لغرفتها لتقاسي مرارة كل هذا بنفسها .. هيثم كان ما يزال يرسل إليها رسائل الحب والاعتذار ولكن ليان كانت تتجاهله حتى قرر ان يتصل ليعلم ما حل بها .. بمجرد ان شاهدت رقمة أغلقت الخط في وجهه ثم كتبت رسالة نحتت فيها
هيثم أعلم انك تحبني مثل ما احبك .. ولكن النهاية باتت وشيكة .. بعد يومين سيعقد قراني على ابن خالتي أمجد ..





/::\





هيثم بمجرد ان فتح تلك الرسالة شعر بالضيق والالم انهمرت الدموع من عينيه دون أن يدرك .. شاهدته شقيقته رغد وتوجهت نحوه والخوف يتملكها : هيثم وش فيه
هيثم وهو يتمتم بألم : ضيعتها من إيدي رغد .. خسرت ليان للابد ..
رغد : هيثم وش اللي جالس تقوله
هيثم: أدري أني قسيت عليها .. قلت لها ما ابيك في حياتي .. يمكن عشان كذا وافقت على امجد
رغد : أمجد اللي كلمتني عنه من كم يوم
هيثم وهو يرجع شعر رأسة للوراء : مو مهم من يكون امجد .. المهم والقاسي اني خسرت حب حياتي
رغد وهي تضغط على يديه بحب : هيثم المفروض ما تستسلم .. لازم تحارب .. لازم تثبت لليان انك متمسك فيها .. البنت في هالمواقف ودها برجال يحسسها بقيمتها .. ليان لازم تفهم انك متمسك فيها وللابد
هيثم : والله متمسك فيها يا رغد .. بس ليان حيل عنيدة .. أفضل اموت ولا أفرط شعرة من راسها
رغد : طيب كلمها ..............
هيثم : مو راضية ترد علي .. أتصلت فيها كثير بس ما ترد
رغد بابتسامة : طيب عطني تلفونك
هيثم والحيرة تتملكه : رغد ترى اللي فيني مكفيني .. أبوس راسك خليني في حالي
أخذت الهاتف وكتبت رسالة قصيرة ثم ارسلتها لليان ولم تمضي نصف دقيقة حتى اتصلت ليان
هيثم وهو يشاهد الرقم : رغد وش اللي سويتيته هذي ليان
رغد بابتسامة : كلمها يا أخوي .. ولا خلصت راح أجي صوبك عن أذنك
أمسك هيثم بهاتفه وتمتم بحب والشوق يتملكه : ليــــــــــــان حبيبتي
تلك الكلمة التي نطق بها هيثم جعلت ليان تتلعثم وتمتمت بغضب : يعني ما فيك شيء وانته بخير
هيثم قاطعها بجدية : ليان تكفين لا تغلقي الخط .. ودي تسامحيني
ليان بحزن : هيثم الافضل تنسى فيه وحده أسمها ليان .. انا مو من نصيبك ولا راح اكون
هيثم قاطعها والخوف يتملكه : بس أنا أحبك
دمعت عينيها بمجرد أن سمعت تلك الكلمة أغلقت الهاتف في وجه هيثم واخرجت الشريحة .. ثم أرتمت فوق سريرها وظلت تبكي بحرقة وهي تشعر وكأن روحها تكاد تخرج من مكانها






/::\





نجــود وعيناها بدأت تتسع تمتمت بخوف : أنته إيش اللي جابك هنا ..!! وبعدين كيف دخلت
مصعب بابتسامة صفراء : أسألي نفسك !! من زود الحزن اللي فيك نسيتي تصكري باب البيت بالمفتاح
نجود والخوف يتملكها تمتمت بصوت مرتفع : أطلع برا يا مصعب ولا راح الم عليك الناس
مصعب وهو يضحك بسخرية : هههههههههه ومن راح يسمعك .. الكل اليوم لاهي بحفلة حبيبك رائد
نجود ودمعه تسترسل على خدها : رائد مو حبيبي تفهم .. رائد مجرد أخ لا اكثر
مصعب وهو يقترب منها أكثر ويرجع خصله كانت على كتفها إلى الوراء : إضحكي على غيري يا ماما
نجود وهي ترجع خطوات إلى الوراء حتى التصقت بجدار الغرفة : مصعب خلك بعيد لو سمحت ترى والله اصرخ
مصعب : ههههههههههه أصرخي أنا قلت لك لا تصرخي .. أي وحده في مكانك تسوي كذا يعني عادي
نجود وكل جسدها اصبح يرتعش : تكفى يا مصعب لا تسوى فيني شيء .. أبوس ايدك
مصعب وهو يقترب منها اكثر حتى أصبح يشعر بأنفاسها : يعني إنتي عارفة وش اللي ابيه منك
نجود حاولت الابتعاد عنه قدر المستطاع إلا انه وقف في طريقها مثل السد الكبير الذي يقف أمام فيضانات الانهار
نجود وهي ترتعش : مصعب كبر عقلك .. ابوس ايدك لا تقرب مني
مصعب وهو يشتم رائحة شعرها : آآآآآآآآآآه يا نجود من لما كنتي صغيره وأنا حاطك في بالي
نجود وعيناها تغرغر من الدموع : مصعب تكفى بعد عني ..!! أبوس ايدك مصعب لا تسوى شيء تندم عليه
أمسكها مصعب من كتفيها ثم رمى بها فوق سريرها التي أعتادت أن تحس بالراحة كلما جلست عليه .. اما اليوم بدأت تشعر بقساوته .. تمنت لو لم يكن موجودا .. لم تدرك كيف تتصرف .. وتتخلص من كل ما يحدث لها
مصعب وهو يقترب منها : سمعيني يا نجود كل اللي راح يصير الحين ما يطلع فاهمة
نجود وهي تضع يديها على وجهها وتبكي بحرقة : وش اللي ناوي عليه يا مصعب .. لا تتهور وتسوى شيء تندم عليه
مصعب بضحكة سخرية : مو أنا اللي راح اندم .. أنتي الوحيدة اللي راح تتحملي عواقب هـ الشي فاهمه !!






/::\






كان يقود السيارة بسرعة جنونية .. علم أن مصعب قد يكون الأن مع نجود .. تملكه الخوف .. كانت زحمة الطريق تمنعه من القيادة بسرعة .. لم يتحمل كل ذلك وتمتم صارخا : وووووووووووووبعدين .. وش سر هـ الزحمه !!
االله العالم وش اللي تسويه نجود مع وحش مثل مصعب .. ضغط قدمه على البنزين وقرر ان يعرض حياته للخطر المهم ان يصل إليها في الوقت المناسب .. وبعد صراع طووويل وصل أخيرا إلى حيهم .. ولكن منزل نجود كان يبعد بحوالي كيلو مترين فجأة توقفت سيارته وهذا ما اغضب رائد .. ثم ترجل منها وركلها ركله برجلة .. وتوجه راكضا إلى منزلها




/::\





سنـــدس ظلت تبكي بحرقة .. بعد أن علمت أن ليس رائد من غادر القاعة حتى ميس غادرت وتركتها أيضا .. ولكن الحيرة والخوف الذي كان يتملكها هو ما قالة رائد قبل أن يذهب .. ولكن دخول والدتها وترها اكثر
ام خالد : سندس وش اللي صاير خبرني خالد أنه رائد عنده حالة طارئة فالمشفى وراح يطل عليها
سندس باستهزاء : حاله طارئة ..............!!
أم خالد والشك يساورها : سندس وش اللي صاير يا بنيتي .. وليش تبكين في أحلى يوم بحياتك
سندس تمتمت بغضب : يمه بالله عليك يصير اللي سواه فيني رائد .. خلاني في احلى يوم بحياتي
أم خالد وهي تمسح على شعرها بحب : لازم تتعودي حبيبتي !! هذي طبيعة شغلة .. إذا زوجته ما تفهمت هالشي من بيتفهم هاه !! .. كبري عقلك يا بنيتي .. والأيام بينك وبين رائد توها أبتدت .. لازم ما تضيعيها بدموع مالها داعي
سندس وهي ترتمي بصدر والدتها وتبكي بحرقة : يمه لا تخليني أنا محتاجة لك كثير




/::\





خالد : وش فيها سندس تبكي
سلوى بابتسامة : لا تشغل بالك حبيبي .. زعلانه ليش رائد خلاها وراح
خالد : بس رائد خبرني أنه الموضوع حياه او موت
سلوى : أفا يا خالد الظاهر نسيت يوم أمتلكت علي أيش سويت
خالد وهو يضحك : هههه إيه جلست عندك لحد اربع الفجر
سلوى : اشوى انك تتذكر .. عشان كذا لا تلومها يا خالد
خالد بحب : طيب حبيبتي .. وش رايك تعجليهم وتخلونا نتوكل
سلوى : بس كذا
خالد : ليش تنتظري شيء ثاني ..........!!
سلوى بغضب : لا ولا شيء عن إذنك
خالد وهو يشدها من يدها : طالعه قمر يا الغالية
سلوى بمجرد ان تفوه بتلك الكلمات .. شعرت بالخجل وظلت تتأمله بحب




/::\





نجود وهي تحاول أن تبعد مصعب عنها : مصعب بس كافي أقولك إبعد عني
مصعب بغضب : نجود خليك عاقل .... لا اسوي فيك شيء ما بعجبك
نجود رأت بقربها علبة مجوهراتها وكان مصنوعه من الفولاذ .. مسكت بها ثم ضربت بها مصعب على رأسه
مصب والدماء تنزل منه تمتم بغضب : يا المجنونة أنا اوريك
فتحت باب الغرفة سريعا .. وأخذت تركض بشكل سريع .. ولكن مصعب كان يركض خلفها وفجأة توقف ..!!

وصل رائد اخيرا .. نجود انظارها كانت مركزة على الخلف ولم تكن تشاهد من يقف أمامها.. فاصطدمت به
رائد كان يتأمل حالتها التي كان يرثى لها .. كانت ترتعش بشكل عجيب .. وجسمها أصبح باردا
رائد بينما كان يتأمل الخوف الذي سيطر على نجود شاهده مصعب فتمتم بغضب : هذا وقتك يا رائد !! حتى في يوم حفلة خطوبتك واقف لي مثل العظم في البلعم .. قرر مصعب الخروج من الباب الخلفي دون أن يشعر به رائد
نجود حتى الان لم تدرك من الشخص الذي اصطدمت به .. توقعت ان يكون مصعب.. فهي تعلم جيدا مقدار ذكائه وخبثه
رائد تمتم والخوف يتملكه : نجــود إيش فيك
لم تصدق ما تسمعه اذناها .. أنه رائد ..رائد من عشقته منذ أن كانت طفلة .. كان دائما كلما تشعر بالخوف تجده امامها
وها هو اليوم يقف بجانبها ويخلصها من اسواء الايام التي مرت عليها .. وجوده سيخلصها من بين يدي مصعب
رائد وهو يضع يديه على كتفيها تمتم بحب : نجود إيش فيك !! وش له لون وجهك مخطوف كذا
نجود وهي ترفع بصرها قليلا تمتمت وشفتاها ترتعش : رائد انا كثير خايفة
بعد أن تفوهت بتلك الكلمات شعر وكأن خنجرا غرس في صدرة .. كان دائما يحاول قدر المستطاع أن لا يجعلها تشعر بالخوف .. كان دائما يردد على مسامعها بأن لا تقلق ما دام هو بقربها ويأخذ بيدها .. ولكن ها هو اليوم يتركها في
أقسى ايام حياتها .. كان مدرك من حالة ملابسها ومنظرها بأنه مصعب كان هنا .. وهذا ما آلامه جدا .. كان يرى دموعها وهي تنهمر على خدها .. كم تمنى أن يحتضنها عله يخفف ما حدث لها .. لأول مره يرى نجود هكذا .. كانت ترتدي الفستان التي أهدتها إياه ميس .. وشعرها الاشقر الذهبي ينسدل خلف ظهرها .. ولكن ما اسعده .. أن نجود ما زالت تحتفظ بالبروش الذي اهداه لها .. رغم قساوة وصعوبة الموقف إلا أن جمالها جعله ينسى كل ما حدث
نجود شعرت بأنه يمعن النظر بها وهذا ما أخافها اكثر ..
رائد أنتبه لتصرفاته وتمتم بخوف : نجود علميني وش اللي صاير .. أنا شفتك لما طلعتي كنتي حزينة ..
نجود تمتمت وهي تصرخ : مو قلت لي دام أنك عايش مو لازم أخاف .. بس هذا انته تركتني وتخليت عني .. أنته تغيرت يا رائد .. نسيت كل وعودك .. ما عدت تهتهم فيني نفس أول .. صرت مجرد ذكرى بالنسبة لك وانتهت
رائد تألم مما سمعه وتمتم بحزن : نجود بس أنا ....................!!
نجود تقاطعه بغضب : كافي يا رائد أنته صارت لك حياتك الخاصة .. اطلع برا وأنسى كل الوعود اللي كانت بينا
رائد وعيناها بدأت تتلألأ وكأنه سيبكي : نجود اسمعيني .......!!
نجود وهي تضع يديها على اذنيها : ما ودي اسمع شيء .. أطلع برا يا رائد اطلع برا .. تمتمت بهذه الكلمات وتوجهت نحو غرفتها وأغلقت الباب بقوة وارتمت بسريرها وظلت تبكي بحرقة وهي تردد عبارة وحده : أكرهك .. اكرهك
كلكم تتشابهون .. انته شبه مصعب بالضبط .. كلكم تبون تحرموني من اغلى ما املك .. اكرهكم ..



معاد اقدر احبك قلتها وارجوك تمنحني ||
بعد فرصه ابرهن لك بعض ما يوجع شفاتي
معاد اقدر على مشوار حب فيك يجمعني
ولا أظني بعد بعطيك فرصه في إهاناتي ||
خلاص اسمع ولا تطول اقول|| ارجوك || تسمعني
ترى ما انت اول احزاني ~// ولا اخر معاناتي ..
انا بعيش من دونك ولو ذكراك توجعني
ولو مرت بك الذكرى بجر الصوت بسكاتي
إذن يا جارحي روح ترى جرحك مشبعني
معاد اقدر على جوع الجروح وكثر عبراتي
معاد اقدر احبك راح حبك || صار وش يعني؟؟!!
|| وش يساوي قليل الحب وجروحك كثيراتي؟!




رائد ذهل مما تفوهت به نجود .. ولكن لم يلومها خصوصا بعد ان علم بحقيقة مشاعرها اتجاهه .. علم أن نجود كرهته .. لأنه تخلى عنها وهي في أمس الحاجة إلية .. ضغط على يديه بقوة .. ثم تمتم بالم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا نجود ! ليتني ما كابرت وأعترفت بحبي لك .. بس عنادي راح يخليني أدفع ثمن هـ الشي عمري كله .. بس أنا ما تخليت عنك .. أنتي غلطانه ..تركت كل شيء وراي وجيت اتطمن انه ما صار عليك شيء ..لا تقسي علي كذا .. كافي اللي بداخلي من جروح .. تكفين يا نجود لا تسوين فيني كذا .. ما ضنتي راح اقدر أعيش لحظة وحده من غيرك ..!!



توقعت البكى:: دمع ٍ يغطـي عورتـه منديـل
..// وأثاري لمسة المنديل تنقص من علو شانـه
تأملت المسار اللي بدت فيه الدمـوع تسيـل
..// إلين إن زلزلت حصن الجفن من كل بيبانـه
دريت إن الحزن قام يتنكر فـي عبـاة الليـل
..// على هيئة عجوز ٍ من بنات الفكر .. غيرانـه
تريد من الحشى : بيت المواجع والقهر والويل
..// ولاتملك سوى ترديد جملة ][ راحت فلانة ][



ثم أكمل وهو يضغط على يديه بقوة : خسرتها يا رائد .. ضيعت نجود من إيدك وللابد .. والحين حاول تعود نفسك تعيش من غيرها .. تعيش من غير الإنسانة اللي كانت ابتسامتها تسوى عندك الدنيا بما فيها ..





/::\





كانت هذه اطول ليلة في حياة نجود .. تعرضت لعدة اصطدامات أولا زواج رائد .. ثم محاولة اغتصابها .. وأخيرا لقائها برائد .. تمنت لو كان كل هذا كابوس وسينتهي .. كانت تتجرع كؤوس من الألم دون ان يدرك من حولها ذلك



::




رائد ايضا لم يكن افضل حال منها .. خصوصا بعدما علم بحقيقة حبه نجود .. حقيقة تمنى لو اكتشفها سابقا .. كم تمنى ان ينتهي كل هذا .. شعر أن الألم بدأ يتغلغل كل خلية في جسده .. الدمعة التي رآها في عيني نجود آلمته وأحرقته .. لقد عاهدها .. لن يجعلها تشعر بالحزن وسيبقى مثل ظلها ويحرسها وكأنه ملاكها .. ولكن ها هو آلان من غرس جرح عميق في صدرها .. فتح رسالتها التي تركتها لميس وفي كل مره يقرأ محتواها يبكي بحرقة ..



/::\




سندس هي الاخرى كانت ليلتها طويله .. شعرت ان هناك سرا يخفيه رائد .. وهذا ما أخافها اكثر
ميس ظلت تفكر طوال الليل هل يعقل ان يكون قراء رائد ما نحت في رسالة نجود .!!
أما ليان فلم تستطع النوم هي الأخرى .. كانت تحاول ان تعود نفسها أن تقاوم حزنها خصوصا بعد ان ادركت أن لا مستقبل سيجمعها مع هيثم.. ولكن ما آلامها أكثر بانها ستعيش من غير راما .. التي كانت تشعر وكأنها أبنتها تماما
هيثم هو الآخر كان يفكر بطريقة تمنع خسارته لليان .. ولكنه لم يصل إلى حل حتى آلان ..



هكذا كانت اوضاع ابطال روايتنا في المملكة .. دعونا نرى هل في السلطنة أيضا ستكون اوضاعهم مشابهه !!


سلطنــــــــــــــة عمــــــــــــــان





/::\




حاولت النوم ولكن لم تستطع ان تغمض عينيها .. شعرت بأن شوقها لـ إياد الذي كانت ترى طيفه في كل مكان يمنعها
من ذلك .. نهضت وصلت ركعتين لتبعد هذه الأفكار ولكن دون جدوى .. فطيف أياد ما زال يتعقبها
نفذ صبرها من هذه الحالة ثم تمتمت بغضب : وبعدين يعني .. من هو إياد عشان افكر فيه كذا .!! اياد ما يهمني
غفت وهي تردد هذه الكلمات .. إياد لا يعني لي شيء .. أيا لا يعني لي أي شيء


/::\



اما إياد هو الأخر لم يعرف النوم طريقا إليه .. الأسبوع الذي مضى حمل بين طياته الكثير من الألم .. خصوصا بعدما كانت نجود تتجاهله كان مشتاق لشقاوتها .. ولسانها الطويل الذي لم يسلم منه منذ أن وصل أرض السلطنة .. فجأة ظهرت صورة جود على جدار غرفته وهي تبتسم .. ابتسم من تلك الحركة ووضع الوسادة على وجهه .. وعلم أن جود قد تغير مجرى حياته


/::\



تركي كان طوال الوقت يفكر بأماني وتصرفاتها المقاربة لتصرفات من ملكت روحه..ولم يستطع ان يبعد طيفها عن باله
كم تمنى ان يأتي النهار سريعا حتى يرى في أماني العنود .. غط في نوم عميق وهو يفكر في الغد بشوق كبير


/::\



سعد كان الغضب يتملكة من تصرفات زوجته نور اللامبالية .. لهذا قرر ان يترك امرها للأيام فهي كفيلة بجعلها عاقلة


نور كانت تخطط وترسم مع حبيبها المجهول كيف سوف يلتقيان دون ان يشك أحدا بهما .. خصوصا بعد الإجازة التي اخذتها من المشفى .. وزعمها أنها سترافق عمتها إلى المملكة لرؤية أهلها ..


/::\



لمياء كانت عاجزة عن النوم .. بسبب تفكيرها الدائم بمهند .. شعرت بالعطش وتوجهت نحو المطبخ
كان مهند هناك يبحث عن كوب من الحليب وهو يضع سماعة الهاتف في إذنه وكأنه يكلم أحدا
دخلت إلى المطبخ وصعقت بمجرد ان رأت مهند وتمتمت بخوف : مهنـــــــــــــــــد
مهند باستهزاء : ايه مهند أيش فيك شايفه جني يعني ............!!
ضايقها أسلوبه في الرد .. تجاهلته وتوجهت نحو الثلاجة وأخرجت زجاجة الماء وانظارها مركزة على الارض
أمسكت الكوب وسكبت الماء ثم اعادت الزجاجة إلى مكانها وهمت بالخروج
مهند قاطعها بغرور : طيب أسأليني إذا محتاج لشي
لمياء والتوتر يسيطر عليها : أنا اسفه حسبالي انك تعودت على البيت خلاص
مهند بضحكة سخرية : هههه وأنتي راح تظلي كذا طول عمرك .......!!
لمياء والحيرة تتملكها : إيش قصدك ...........!!
مهند قاطعها بثقة : من لما كنتي صغيره كله تعتذري .. كرهت كلمة اسفة سببك أنتي ..!! أحس شخصيتك ضعيفة
لمياء شعرت بغصة في قلبها مما تفوه به مهند .. توقعته تغير بعد مرور هذه السنوات .. ولكن لا زال مثل ما هو .. مهند المغرور ألذي كانت تتجنب محادثته حتى لا يحرجها .. كانت تتساءل لما يقسو عليها هكذا .. فهو الانسان الذي اختارته .. الأنسان الذي منحته قلبها دون ان يدرك هو ذلك .. منعت نفسها من البكاء واشاحت بوجهها عنه
قاطعها بكل شموخ وكبرياء : وين بدري ..... للحين ما عطيتيني كوب الحليب
لمياء وعيناها تغرغر من الدموع : عندك الثلاجة ودور عليه .. عن إذنك
مهند بغرور .: وش فيها هذي عصبت كذا .. طبيعي تزعل .. الحقيقة ما تعجب أحد هاليومين



دخلت إلى غرفتها واسندت ظهرها على الباب .. وظلت تبكي بحرقة .. وهي تتساءل بينها وبين نفسها .. لما خاطبها هكذا .. لم تصدق أن مهند ينظر إليها بهذه النظرة .. وكأنها ضعيفة الشخصية .. شعرت بجرح عميق بداخلها .. تمنت لو أوقفته عند حده .. ولكنها كانت مدركة أن وقوفها أمام مهند يضعفها كثيرا .. ويجعلها مشتتة التفكير .. مسحت دمعتها وتوجهت نحو سريرها وغطت في نوم عميق




/::\





فـــي صباح اليوم الـــتالي استيقضت جود كعادتها الساعه السادسة .. توجهت نحو ألكسندر
جود وهي تمسح على وجهه بحب : كيفك الكسندر .. تصدق أحس اني مشتاقة لك كثيــــر
الكسندر كعادته مسح على خدها بحب وكأنه يجيب على أسئلتها
جود بحب : طيب وش رايك نطلع نتسلى مع بعض شوي .. أحس نفسيتي عالي العال
قاطعها تركي بحب : جود إنتي هنا
جود وهي تحتضن والدها : بابا .. يسعد صباحك .. وش اللي جابك هنا ..
تركي بتوتر : جود حبيبتي عندي سفرة مستعجلة وحبيت أبلغك
جود بحزن : لاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ بابا .. بس إنته وعدتني
تركي بابتسامه : جود حبيبتي راح أسافر اليوم وأرجع بكرة الصبح .. وراح أجيب لك معاي أحلى مفاجئة
جود بابتسامة : طيب دام السالفة فيها مفاجئة أنا موافقة .. بس بشرط
تركي كان يعرف ماذا سيكون شرطها وتمتم بابتسامة عريضة : ما راح أتاخر أوعدك ..!
جود وهي تحتضنه : فديت روحك بابا .. صرت فاهم شروطي عدل
تركي وهو يطبع قبلة على رأسها : طبيعي أفهم شروطك .. أنا ما عندي غيرك
جود تقاطعه بثقة : ولا راح يكون .. أنته لي انا وبس
تركي : طيب يا حلوه وش رايك نروح نفطر سواء .. طيارتي بعد ساعه
جود : بس هـ الوقت من نصيب الكسندر مو لك
تركي بابتسامة : طيب خليك هنا . وأنا أروح اشوف وحده ثانيه أفطر معاها
جود وهي تشده من يده : خلاص راح اجي معاك .. بس خلني أسلم على الكسندر
تركي بابتسامة عريضة : ما تجون غير بالعين الحمراء
جود : بـــا بـــا .. ما احب هـ الكلمة ابدا .. عشان كذا لا تعيدها اوك
تركي : اوك اوك اوك .. خلصينا عاد
جود وهي تمسك يده بحب : يلا بابا ....




/::\





كانت تغط في تفكير عميق .. فهي موقنة تماما بان أي خطاء سيكلف ألكثيرين أرواحهم ..
قاطعها صوت هاتفها وهو يرن أمسكته وأجابت عليه : هاه عبيــــر كل شيء جـــاهز
عبير وهي تطفي السيجارة ألتي اعتادت ان تأخذها كل صباح : إيه كل شيء جاهز تطمني
شجون : عبيــر أنتي عارفة اللي أنا ابيه صح
عبير بابتسامة عريضة : اوعدك كل شيء راح يمشي نفس ما خطط له .. والاسبوع اللي راح اكتشفت اشياء كثيرة
شجون : أكتشفتي أيش ؟؟!!
عبير وهي تضحك بصوت غريب : هذي أسرار المهنــة .. المفروض ما تسأليني ولا سؤال ..انا حاليا فالجامعة
شجون بنفاذ صبر : طيب طيب سوي اللي يناسبك .. أهم شيء جود تتأدب ..




/::\





أنتهت جود من ارتداء ملابسها واصبحت مستعده للذهاب للجامعة ..فقررت قضاء نصف الساعة المتبقية في قراءة أحدى الكتب .. ولكن صوت الرسالة التي ظهرت على شاشة جوالها قاطعتها .. فتحت المسج وصدمت مما كتب فيه
اصبح جسدها يرتعش .. عيناها بدأت تدمع دون أن تدرك .. لم تستطع التفوه بأي كلمه .. أخذت مفتاح سيارتها وتوجهت نحوها مباشرة .. كانت تمشي بطريقة هستيرية .. لم تعد قادرة على التركيز واستيعاب ما يحدث ..تمنت أن تكون كل ما قرأته مجرد كذبة .. شعرت بأنها لن تتحمل صدمة أخرى .. أي صدمة قد تقضي عليها ..




وهآ هي صفحه آخرى من صفحآت آبطآل روآيتنا تطوى

آلموآقف بدأت تشدد .

آلكل بدأ يسعى لتحقيق غآيته .. متنآسي كل مآ حوله ..

إلى آين ستجرفهم آلدنيآ

وإلى آين سينتهون ..

هل سيصلون إلى نهآية آلطريق بآمآن ..

آم آن آلطريق آمامهم وعره ..

آلكثير من آلآلغاز تحوم على حال آبطآل روآيتنا

وحتى نكتشف لغز آخر

تآبعوني آلسبت آلمقبل ..

وإلى ذلك آلحين آترككم في حفظ آلله ورعآيته

فلا تنسوني من دعوأتكم وآلدعآء لوآلدي وكآفة آموآت آلمسلمين بآلرحمة وآلمغفرة

قراءة ممتعه للجميع

آرق آلآمآني مني آبعثها لكم

kesat 3thab

 
 

 

عرض البوم صور أحلآمي كبيرة   رد مع اقتباس
قديم 14-06-11, 07:51 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 225044
المشاركات: 2,099
الجنس أنثى
معدل التقييم: رووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدارووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدارووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدارووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدارووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدارووحـْ نـادٍرْهـَ عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 657

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رووحـْ نـادٍرْهـَ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أحلآمي كبيرة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سلااام ع احلى ماااااااااما فديييتك
اول ماشفت اسمك تحت الروايه قلت متااابعتها الله لايعوق بشر


الرواااايييييه جنااااان يسلموووو ع النقل لاا عدمنا الذووق والله

وقفت عند الجزء الثااامن
حزنتتتتتتتتتتتتني نجووود حراااام الي يصير لها
ورائد هذا وبعدين معه علق البنت لا هو الي اعترف بحبه وريح نفسه وريحناا معه ولا تركهااا بحال سبيلهاا

اتحمس لها اكثر شي بالروااايه

واياااد احس سالفة السلسااال فيها لغز
واحس مو متزوج بس يبي يختبر جووود

وشجووون ياعل مابه شجون احسها ساااكته ع مصيبه

وايـــــــــــــــش كمان
ايوووه العنووود هذي واش قصتها حيه ولا مييته
ومن تطلع نجووود اذا مو امهااا العنوود


والله محييييره الروايه ومشوووووقه

استمرررري يالغلا وبإنتظار البارت الجااااااااااي بفااارغ الصبر


مــــــودتي روووح

 
 

 

عرض البوم صور رووحـْ نـادٍرْهـَ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه, الماضي, hapkesat3t, يروح, روايه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:00 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية