لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-11, 05:31 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,167
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الخلق المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


الجزء الواحد والعشرون


آيه كانت تعبانه كتير من الاحداث الى مرت خلال الاسابيع الماضيه كانت بتقعد مع حالها كتير بتفكر بالى صار مع لميس وبقسوة احمد عليها ... ماتوقعت بحياتها تشوف هيك مشهد متل الى صار يوم كانو ببيت احمد .... الغضب الى شافته بعيون احمد والتحمل الى تحملته لميس منه شيئ لا يصدق.... مسكنيه لميس وانا كنت محسبه حالى عندى مشاكل.. لما حكيت لى مريم ماتخيلت ابدا الموضوع بينهم لهالدرجه مدهور ..... يالله معقوله لميس خلص رح تترك احمد ... الفكره هى كانت مزعله آيه كتير والمشاكل الى مرو فيها غيرت من طبيعتها شوى صارت اهدى من قبل وصارت ما تتناقر مع بشير على الطالعه والنازله حتى بشير حس بتغيرها ... اكتر من مره بالليل كان يقوم من سريره ويدور عليها ويشوفها بتبكى لحالها بالصاله .. كان بحاول جهده انه يتفهم مشاعرها ويكون جنبها بالازمه هى خاصه انه بعرف كم بتحب احمد ولميس وكم كانت متخيله حياتهم مثاليه وهيك انهز كل شى بتأمن فيه عن الحياة الزوجيه والمرحله هى مرت صعبه على آيه كتير بس حضن بشير الدافى الى استوعبها بلحظات الضعف والحاجه طمنها شوى وهداها


الاسابيع الماضيه مرت صعبه كتير على لميس خاصه لما وصلت الاوراق لاحمد .... صارت بيناتهم عدت مواجهات فى مكتب المحامى وكانت مواجهات عنيفه ارهقت لميس نفسيا .. احمد كان مو متقبل تحررها منه ومصر انها تسحب الاوراق وتنسى فكرة الطلاق نهائى وهى كانت كل ما تقول شى ببين اصرارها على الطلاق والانفصال عنه يجن جنونه من جديد ويعلى صوته ... هاى اول مره بتشوفه بالحاله هى غير متزن ومابركز بكلامه ... وجعها قلبها عليه كتير بس خلص ماعاد تخلى لاى حدا فرصة يتحكم بحياتها ولا حتى قلبها وحبها الكبير له ..على قولت هدى الحب ما بخلى الحياه هنيه ... الايام الى قضتهم بعيد عنه خلوها تفكر بجديه وصفاء اكتر .... تفاجئت ان احمد عمره ماسألها عن هواياتها او اهتماماتها .. مابتذكر حديث واحد دار بينهم من اول ما تعرفو على بعض وربط بينهم رباط رسمى ببين فيه احمد اهتمامه بعقلها او بروحها او كانت هى محور الحديث... كان كل اهتمامه فيها جسدى وبس.. كم تألمت لما وصلت للنتيجه هى انها متعه له لا اكتر ولا اقل .. لما بحبها بتمتع بجمالها ولما بعاقبها بفرض حاله عليها بالقوه .. يعنى شو؟ هى فقط لتفريغ رغباته !! عاملها متل الجاريه حتى قبل مشاكلهم .. قلبها انعصر وهى بتتذكر كم هى قدمت وكم هو اخد ..وهدا خلاها تصر اكتر على فكرة الطلاق ... انا عقل وروح قبل ما اكون جسد جميل.... اخ يا احمد خساره الحب الكبير الى شايلته لك بقلبى خساره......


وهى بالشغل دق جوالها تناولته وشافت مين المتصل... اوووف هدا وقتك هلا ...... ردت بهدوء الو....... اجاها صوت اسامه من الطرف التانى متلهف الو ..مرحبا لميس كيفك ؟........... الحمد لله انت كيفك؟ ........... والله مشغول بالى عليك كتير صار لى فتره بحاول اجيب رقمك بس ماقدرت ومن فتره بطلبه من لؤى بس ماعطانى اياه الا اليوم .. شو هالاخبار الى سمعتها صحيح انت والسيد احمد حتنفصلو؟........... اى صحيح انت متصل فينى منشان تتاكد من الاشاعه هاى ؟............... لالا كان بدى اطمن عليك اولا وبعدين لما عرفت انك بتشتغلى بمعرض ال.. قلت استشيرك بشغل وحده من الطالبات عندى اذا بستاهل تعرضوه عندكم ولا لأ............ طيب مو مشكله عدى علي عالمعرض و بنتفاهم ........ صعب اعدى عليك كيف حنقل كل اللوحات معى شو رايك تجى انت للمدرسه وتشوفيهم .... فكرت لميس شوى اذا بالمدرسه شوالمشكله تقابله مافى حدا بقدر يقول شى .......... طيب مو مشكله انا دوامى بخلص عالساعه 5 من الدوام فورا بمر على المدرسه بناسبك ؟................. اى مو مشكله خلص بستناك اليوم........ مع السلامه


عالساعه 5 ونص كانت لميس بتدخل المدرسه وبتمشى باتجاه الغرفه الى كانو بتجمعو فيها بنادى الادب والفن مع انها رح تدخل الشهر الرابع بعد ايام بس ماكان مبين عليها شى بالعكس الحمل كان زايدها جمال و زاد وزنها شى بسيط مما زادها تألق ونضاره كانت لابسه بنطلون ابيض وفوقه بلوزه حرير سودا منقطه بأبيض من غير اكمان ولها عقده على الرقبه ولامه شعراتها على شكل ذيل حصان كانت قمه بالاناقه والجمال... كان باب الغرفه مفتوح واول ماطلت لميس من الباب شافت اسامه واقف جنب لوحات كتير مسنوده على الحيط...... مرحبا .. التفت اسامه اول ماسمع صوتها وابتسم لها وهو بمشى بسرعه لعندها وبتناول ايدها بحماس وعاطفه واضحه ما ريحتها ....... اهلين لميس كيفك ؟............ الحمد لله .... سحبت ايدها بأدب وتوجهت للوحات ..... هاى هى اللوحات الى بدك تفرجينى اياها ............. مشى معها اسامه ووقف جنبها وهى بتتفرج على اللوحات ............ اى هالطالبه بالصف 9 بس بصراحه عندها موهبه كبيره وانا شجعتها لحتى عملت هالمجموعه ووعدتها انى اساعدها بعرضهم ... تأملت لميس اللوحات باهتمام ..... والله شكلها موهوبه لان لوحاتها رائعه وفيها دقه رح اخد كم لوحه معى واعرضهم على المسؤول هناك ومنشوف ان شاء الله بيوافق ..... حست باسامه بقرب منها زياده وبلمس ايدها التفتت عليه بسرعه شافته بركز النظر فيها وفى عيونه نظره فهمتها وخوفتها ..... حاولت تبعد بسرعه عنه بس هو مسكها من كتافها .... لميس اسمعينى .......... اسامه ارجوك ......... انت ارجوكى اسمعينى يمكن ما يكون عندى فرصه غير هالفرصه مابعرف اذا انت حاسه بمشاعرى تجاهك.. من اول ما شفتك بالمدرسه اعجبت فيك ويوم عن يوم بيزيد الاعجاب لحتى تحول لحب ..انا بحبك لميس بحبك وبدى تعطينى فرصه اثبت لك انى بقدر اسعدك انا حاسس انك بتكنى لى شى بقلبك يمكن ماوصل لدرجة الحب بس سدقينى اذا عطيتينى فرصه رح اسعدك ورح تحبينى.... لميس كانت بتحاول تتخلص من قبضة ايداه على كتافها خاصه انها بدت تحس بالغثيان من كلامه ونظراته الى واضح فيها الرغبه ... كان كل ماله بقوى الضغط عليها وهو غرقان بسحرها.......... اسامه ارجوك ابعد ايديك عنى وبعدين انا مو جاهزه لاى علاقه هلا لسى ماخلصت من طلاقى انا محتاجه هلا لوقت لحالى منشان اعرف افكر واتخذ قراراتى ............... رد عليها اسامه وهو بقرب منها اكتر ..بس انا ماعاد فينى ابعد عنك اكتر حبيبتى ....وبقوه صار يقبلها على شفايفها وهى بتحاول تبعد عنه من غير ماتأذى نفسها وبدى شعور الغثيان يزيد عندها ...وفجئه تحررت من ايداه ..مسكت بالطاوله الى جنبها منشان ماتقع وتستعيد توازنها حست بالم بجسمها من الضغط الى كان عامله اسامه عليه ..التفتت شافته على الارض واحمد فوقه بضربه بكل عنف وقبل ماتستوعب شو صاير كان احمد هاجم عليها وماسكها من بلوزتها بايديه وبهزها بقوه وهو بصرخ بوجهها .. كان شكله مرعب لدرجه ان جسمها كان ينفض من الخوف منه ...يا خاينه يا حقيره بدك تطلقى منشان تروحى لعشيقك نجوم السما اقرب لك .... احمد كان بصرخ بوجها وهو بضرب ظهرها بالحيط بكل قوته بشكل متكرر...... وانا كنت بلوم نفسى على معاملتى اليك اتاريك خاينه وبتستاهلى اكتر من هيك ....... لميس كانت بكل اسى بتحاول تتملص منه ولكن وين وقوة احمد تضاعفت مع غضبه كانت بتبكى وهى بتحس بالم شديد بجسمها كله كانت بتترجاه يسمع ويفهم ..... بس الى بشوف احمد بالحاله هى بعرف انه مو حاسس بشى لان الغضب اعماه والى شافه طير له عقله.... اسامه حاول يبعد احمد عن لميس خاصه لما شافها بدت تنهار ويصفر وجهها... وبعد محاولات شاقه قدر يفكها من بين ايديه ووقعت على الارض بعد ما تركها احمد والتفت على اسامه منشان يشفى غليله منه .... قدر اسامه يتفادى ضربات احمد وبالاخر طلع من الغرفه هرب من غضبه لاحمد الى وقف بنص الغرفه وعيونه على الباب الى طلع منه اسامه وهو بفكر يلحقه ولا خلص كانت انفاسه سريعه متل انفاس الاسد الى خلص للتوه جوله قتال ضاريه للدفاع ان ارضه مسح وجهه بأيديه وهو بحاول يسيطر على حاله ..تذكر لميس الى وراه والتفت لها بحده منشان يقول لها رايه .... رجفه قويه هزت جسمه من المنظر الى شافه كانت واقعه على الارض وشكلها متل الاموات من شحوب وجهها وبنطلونها الابيض تحول لاحمر من النزيف الى بتعانى منه ... ركض احمد لعندها ..... حبيبتى.. لميس .... حاول يصحيها بس مافى فايده كل ماله وجهها بزيد شحوب ... شلح جاكيت طقمه ولفها فيه وحملها وركض على سيارته دخل فيها وصرخ بالسائق ... اقرب مستشفى وبسرعه ......

الجزء الثانى والعشرون


كان واقف جنب باب غرفة العمليات وقت اجت مريم وآيه بركضو لعنده .......... طمنى احمد كيفها لميس؟.... رد عليهم من غير مايلتفت .. مافى خبر عنها من ساعه هى جوى ولهلا ماحدا طلع ...... قالت ايه بقلق ... مافهمنا منك شو صار ليش هى تعبانه وليش دخلت المستشفى ..........قال ولسى ظهره لهم وعيونه مركزه على باب غرفة العمليات ....... مين منكم بتعرف ان لميس حامل .........طلعت شهقه من آيه وحاولت تسدها بايدها وهى بتطلع بظهر احمد وعيونها ظهر فيها الرعب وبتتخيل شو صار للميس خاصه ان احمد لما عرف اول مره انها حامل اصر عليها تنزل البيبى ...... قالت لاحمد بقهر .. انت اصريت عليها تنزل البيبى ما؟ منشان هيك هى هون بالمستشفى........ التفت احمد لخواته بسرعه بعد ماسمع كلام آيه ...... مريم وآيه رجعو خطوه لورى من منظره كانت عيونه حمر و فيها غضب كبير وقميصه كله دم ...... حطت مريم ايديها على خدودها وقالت بالم وعيونها بتدمع ... شو ساويت بالبنت؟ ........... التفت احمد لمريم وقال من بين اسنانه .. معناها انت بتعرفى.. ليش ماقلتى لى ليش؟........ ردت عليه مريم بنبره حاده .. منشان ماتعمل بالبنت شى متل ماعملت فيها هلا .. شو احمد لما رفضت لميس تنزل الجنين عملت الواجب منشان تنزلها اياه؟..حرام عليك حرام ....... احمد ماعاد يتحمل كلام مريم كان جارح كتير اخد نفس عميق وغمض عيونه بقوه وهو زامم تمه منشان يتمالك اعصابه وما ينفجر باخته الكبيره ... قال وهو لسى مغمض عيونه .. انا ما عرفت انها حامل الا من ساعه بس لما جبتها للمستشفى.. والى عندها كلمه تحتفظ فيها لان مانى متحمل شى..... جلسو ينتظرو حدا يعطيهم خبر عن لميس .. بعد ربع ساعه وصل بشير وجلس جنب ايه حاوط اكتافها وضمها منشان يقربها اله ويطمنها ... رفعت آيه راسها وسالته باستغراب .. شو جابك لهون اصلا مين قالك انى هون؟....... احمد اتصل فينى لان مرته بدها دم وفصيلة دمى متل فصيلتها منشان هيك تبرعت لها بالدم وهلا خلصت وجيت اشوفك واطمن على لميس ....... لفته آيه وقربت منه زياده وهى بتبحث عن الدفى والامان بالوقت الى حاسه حالها ضايعه ومو عارفه شى ......


ساعه كمان مرت قبل ما ينفتح الباب الى عذبهم ويطلع منه الدكتور وخلفه سرير لميس و الممرضات بجروها... الم حاد عصر قلبه لاحمد اول ماوقعت عينه عليها..وجها كان شاحب كتير وشكلها تعبانه لما شافهم بجروها حس حاله بخسرها مع كل سنتمتر ببعد فيها سريرها عنه صرخ بحده ...... وقفو........ التفت الكل لاحمد الى قرب من سريرها ومسك ايدها بين ايديه وصار يبوسها ويدلكها بلطف رفع عينه للدكتور الواقف جنبه . لوين اخدينها ؟........ حضرتك زوجها ..............هز احمد راسه باى ............ مرتك ضعيفه كتير وتعبانه جسمها فقد كمية دم كبيره غير ان لاحظنا وجود رضوض كبيره على جسمها منشان هيك حولت الحاله للشرطه هم هلا اخدين المدام لغرفتها منشان ترتاح وتصحى بعد العمليه وجه الدكتور كلامه للجميع .. ارجوكم مابدى اى توترات او انفعالات مع المدام لان صحتها مابتتحمل... يالله اسحبوها على غرفتها ...... نفذت الممرضات اوامر الدكتور.. احمد ماقدر يتركها مشى معهم لغرفتها وشاف الممرضات بدهم ينقلوها لسريرها قرب منهم وشال لميس بكل حذر وحطها على سريرها ... ضعفها وجسمها البارد هزو مشاعره كتير قال للممرضه من غير ما يرفع عينه من عليها .... جيبيلها لحاف تانى منشان تدفى ...


عجزت مريم فيه انه يرجع عالبيت منشان يرتاح مارضى بده يبقى جنب لميس ويعتذر منها اول ما تفتح عيونها .... الكل كان ***** بامرهم شوصار لحتى دخلت لميس المستشفى وليش احمد هيك شكله ؟........ الشرطه اجت وحكت مع احمد بس هو ما عطاهم شى وطلب منهم يأجلو التحقيق لحتى تصحى مرته وهم تفهمو الوضع وبما انه محامى مشهور كمان قدرو الشى هدا وبس ذكروه انه مابصير يسافر حتى ينتهى التحقيق بالقضيه ووقع احمد ورقه بهالشى..... جابت ايه لاحمد ملابس منشان يغير ملابسه الى كلها دم ويرتاح اكتر بالقعده جنب لميس ......مرت الايام ولميس ماصحية والدكاتره خافو تكون وقعت بغيبوبه.. الخبر هدا نزل متل الصاعقه على احمد الى منظر لميس كان بذبحه وبالمه كتير خاصه انه السبب فيه عاهد نفسه انه مايترك مكانه لتصحى وكان كل الوقت ايدها بين ايديه وهو بحكى معها وبترجاها تصحى وبعتذر منها عن كل الى عمله وبوعدها بالسعاده الابديه بس تصحى


كانت بردانه وتعبانه .. الظلام الى عايشه فيه تاعبها صار لها ايام محبوسه بنفس الزنزانه و ايديها مربطه بسلاسل من حديد كانت بتبكى بصمت ومستسلمه لواقعها مافى بايدها تعمل شى السلاسل شاددتها للارض ومانعتها الحركه شوى شوى حست ان الاهوى بنقص بالزنزانه ومع هالشعور زاد خوفها وبكاها ماعرفت شو تعمل هل اذا صرخت حدا حيسمعها وينقذها من الالم الى عايشته؟... مين الى حابسها هيك وليش هى شو عملت؟.... زاد بكاها مع زيادة شعورها بالاختناق .. صار صدرها يوجعها بدها هوى بدا الرعب يسرى فى جسمها بدت تشعر بالموت جاى ..بدها ترفع ايداها وتحطها على رقبتها بحركه يائسه منشان تساعد نفسها ماقدرت السلاسل مانعتها الالم بزيد والشعور بالموت صار محتم بدت تستسلم لالمها وللموت ودموعها جريان على خدها سمعت صوت امها بسكراتها الاخيره فتحت عينها بضعف والم تبحث بين الظلام عن امها بعد ثوانى خاب املها رجعت استسلمت للموت والامها بتزيد ..جسمها بهتز بينازع وبعدين استسلم للقدر المحتوم ....اصوات عاليه اصوات بتعرفها كسرت الصمت الرهيب للزنزانه وضو خفيف بدى يدخل للزنزانه يبدد ظلامها ويستقر على السلاسل الى مربطتها و يحرقها منشان يحررها بدت السلاسل تتكسر وبدت اطرافها تتحرر بس هي بقيت جثه هامده ماتحركت وفجئه بدى نسيم هوى خفيف يدخل الزنزانه و شوى شوى زاد تلقفته رئتيها بشغف وشهقت بقوه وفتحت عيونها.. الضوى الى ملى زنزانتها عماها وخلاها تسكرهم مره تانيه رفعت ايدها لرقبتها وصارت تاخد نفس ورى التانى بعمق حست حالها اندبت فيها الحياه من جديد فتحت عيونها على مهل الصوره مغبشه قدامها مو شايفه ندهت بضعف اول اسم خطر على بالها يمكن ينقذها من التوهان الى عايشته .... احمد .... حست بشى دافى بغمرها وصوت بكى مكتوم قريب من اذنها ...... حبيبتى انت بخير الحمد لله ..... مافهمت شو صاير وماجاوبت بشى غمضت عيونها مو شايفه شى كله مغبش رجعت فتحتهم ودققت النظر بالوجه القريب منها حاولت كتير لحتى صفيت الصوره .. كانت تعبانه كتير من المجهود الى عملته .. قالت وعنيها على وجهه.... تعبانه وخايفه انام .....حط خده على خدها وحركه بنعومه وهو بقول نامى حبيبتى ارتاحى انا جنبك لا تخافى .... مال راسها عليه مستسلمه لتعبها بعد ما حست بالامان وانه حيحميها من الرعب الى عاشته خلال الايام الماضيه...

الجزء الثالث والعشرون


احمد كان جالس جنب سرير لميس وايدها بايده بحرك اصابعه عليها بنعومه ..عيونه مافارفت وجهها وهو براقب تنفسها .. كل مابتذكر شو صار من ساعات بجى ليفقد عقله بلحظات كانت لميس رح تروح من بين ايديه ... صوت جهاز القلب بعلن تلخبط دقات قلبها الفريق الطبى الى دخل بسرعه منشان ينعشها .. اول ماشاف الدكتور بقرب تمه لتمها منشان يعمل لها تنفس صناعى مابعرف شو صار فيه.. بعده وهو وقف بداله يعطى لميس من انفاسه منشان ترجع لها الحياه ... الكل رجع خطوه لورى لما شهقت بقوه وفتحت عيونها الا احمد كان جنبها مو مسدق انها حيه ... لما ندهت له وهى لسى بين الصحوه والنوم مااستحمل... الدموع غصب عنه نزلت منه ضمها له بكل شوق وحب ..حمد ربه على نجاتها ... لميس لا تخافى حبيبتى نامى وارتاحى وانا جنبك وحبقى جنبك للابد........


فتحت عيونها على صوت مريم ..... الحمد لله على السلامه .... ابتسمت لها لميس وماردت لسى حاسه بتعب بس احسن من قبل .... كيفك هلا؟ .......بصوت ضعيف واضح فيه التعب... تعبانه كتير وجسمى مكسر .. حاولت ترطب شفايفها بلسانها حست بعطش شديد متل كأن لها سنين ماشربت مى .... حست عليها مريم وصبت لها كاسة مى وساعدتها منشان تشربها .. اخدتها منها لميس وعلى مهل شربت ولما خلصت طلبت غيرها شربتها كمان وبعدين رجعت نامت على ظهرها..... اجت عينها على احمد النايم على الكرسى جنب سريرها بدها تسال مريم اساله كتيره بس ماقدرت التعب رجع سيطر عليها وغمضت عيونها وهى بتقول بتعب ... لا تأخذينى تعبانه وبدى انام .... ربتت مريم على كتفها بحب وقالت لها ارتاحى لميس ولا تفكرى بحدا الا حالك ......


بقيت لميس على هالحاله شى يومين تفتح عيونها لدقيقه وبعدين ترجع تنام ساعات ... ما سالت حدا شى ولا استفسرت ليش هى بالمستشفى... الدكاتره طمنوه لاحمد على حالتها الصحيه انها بتحسن مستمر بس النوم مالقو له سبب غير انها بتهرب من شى بالنوم من واقع مر مابدها تواجهه... حس احمد انه هو هدا الواقع لان لميس لما كانت تصحى تطلب منه مى بهدوء من غير ماتحط عينها بعينه تشربها وتنام حس انها بتحاول تبعد عن معرفة حقيقة الى حصلها مابدها تتذكر شو حصل ولا تسأل اذا الجنين نجى او لا كانت بتهرب من الواقع لعالم الاحلام والنوم.... احمد بقى جنبها كل هالفتره خواته بجيبو له ملابسه منشان يغير مارضى يفارق لميس ولا ثانيه ولسى مصر على الاعتذار الها بس تتعافى مزبوط.....

فتح عيونه واطلع بالساعه ... 4 الفجر لف راسه لعند لميس منشان يشوفها شاف السرير فاضى نط من كرسيه بسرعه وهو قلقان وين ممكن تروح وين قامت !!..هى اول مره بتقوم لحالها توجه للحمام منشان يتأكد سمع صوت مى فارتاح شوى ... هى اكيد بالحمام .... استنى لفتره عند باب الحمام ماوقف صوت المى شك بالموضوع دق الباب ماسمع رد دق مره تانيه ..... لميس .... ماحدا رد عليه ولسى صوت المى شغال خاف تكون دايخه او مغمى عليها بالحمام دق بقوه وهو بنده لها بس ماحدا رد احتار شو يعمل يكسر الباب ولا شو يعمل ؟؟ مسك ايد الباب وحركها ففتح معه.. بسرعه فتح الباب وتفاجئ ان الحمام فاضى وان الحنفيه مفتوحه صار يتلفت بالحمام متل المجنون مو عارف وين راحت رجع للغرفه لف فيها مره تانيه بس مافى اثر للميس طلع وراح لقسم الممرضات وسأل عنها ماحدا شافها ولا هى طلبت من حدا شى جن جنونه وصار يصرخ بالممرضات و يسبهم على اهمالهم وطلب البحث عنها اكيد هى بالمستشفى بشى مكان .... وصل الامر للاداره و بعدها الحراسه بالمستشفى وصار الكل يدور على لميس الى اختفت من غير ماتترك اى اثر لها رجع احمد لغرفتها عقله مو قادر يستوعب فكرة اختفائها لميس ضعيفه ومريضه وينها هلا ؟؟ قعد على الكرسى وحط راسه بين ايديه وسندهم على ركبه وهو مهموم وبفكر وين ممكن تكون ؟؟...... خطر له يسأل مريم يمكن بتعرف دور على جواله بجيوبه مالاقاه لف بعينه بالغرفه شاف جواله على الطاوله الى جنب سريرها بسرعه توجه للطاوله اجى ياخده شاف ورقه تحته اخدها وفتحها وبدى يقرا ومع كل كلمه كانت دهشته بتزيد ووجهه بزداد شحوبه

الجزء الرابع والعشرون


حتى يبقى حبك فى قلبى ... يجب ان ابتعد عنك .....
ايام وليالى وكلمات لميس مافارقت احمد ... وين راحت وين اختفت؟ السؤال هدا مجنن احمد خاصه انه بيستخدم نفوذه كله منشان يعرف وينها مستحيل تطلع من حياته هيك ... لازم لازم يعرف فينها ويرجعها له منشان يخبرها كم بحبها.. هلا هو مستعد يعتذر عن كل الى كان و يكون لها متل مابدها مستعد يعمل المستحيل بس ترجع له ...غطى وجهه بايديه ... لميس حبيبتى ارجوك...... ارجعيلى


العيله كلها تأثرت بأختفاء لميس لؤى الى كانت لميس مثل امه الى مابعرف غيرها و الى عطته حنانها .. الصدر الوحيد الى كان بلجأ له فى فرحه وزعله فقدها وزعل على غيابها كتير خاصه انه بمرحله حرجه هلا وبداية سن المراهقه محتاج للميس و حياته الى تعود عليها محتاج للميس والاهتمام الوحيد الى بحصل عليه منها محتاج ل.......ماما لميس ...


صدمه كبيره لايه اختفاء لميس بهالشكل قلقها عليها وعلى حياتها مع بشير اثر بنفسيتها كتير وصارت حساسه زياده ومن اى كلمه او موقف تبكى .... صارت تخاف تصل لنفس النقطه الى وصلت لها لميس وتتعب لدرجه الهروب من الجميع ... كترت خناقاتها مع بشير مع انه بحاول كتير يتفهم نفسيتها بس مابعرف شو لازم يعمل منشان يرضيها يبعد ولا يقرب شو التصرف الانسب لهدا الموقف !!.... جرب البعد عنها ويعطيها المساحه اللازمه منشان ترتاح نفسيتها بس الامر زاد و اعصابها لآيه تعبت اكتر فقرر يجرب التقرب منها بس هو مابعرف كيف هو مابالشاعريه والرومنسيه الى بتتمناها آيه بس هو من كل قلبه بحبها وبده راحتها شو يعمل اذا طبعه جاد وعمله اخد وقته هو بحاول يبين لها حبه عن طريق الراحه الماديه الى معيشها فيها و الثقه المطلقه فيها بس آيه بدها شى تانى بدها حب متل الى بتشوفه بالمسلسلات والافلام يعنى والله بستسخف حاله لما بجى ليقول لها بحبك .. الحب عنده مو كلام هو فعل ... مع كل نرفزات آيه و كلامها الجارح معه بس هو عمره ما رفع صوته عليها او ردلها كلمه وحده من كلماتها لانه بحبها وبعرف ان كل الى بتقوله مو من قلبها لانه متأكد من حبها له وهو بشهد بأنها ام وزوجه ممتازه قايمه بواجباتها على اكمل وجه غير هيك هى بتكرم اهله و اصدقائه وكل من بعز عليه كرماله .. سألته اكتر من مره انت بتحبنى بشير؟ ... ماعرف كيف يرد غير بشو بتتوقعى .... نرفزت آيه منه كتير وطلبت منه يقولها بس ماقدر بحسها سخافه انه يقول لها بحبك آيه ... ترجته اكتر من مره انه مايكون حبيب صامت بلحظات الحب الى بتجمعهم طلبت منه يحسسها بحبه وانوثتها متل ماهى بتحسسه بحبها ورجولته ... بس ماقدر بحس حاله بتلخبط من طلبها هو مو من النوع هدا من العشاق هو بحسسها بحبه مع كل لمسه بلمسها اياها مع كل قبله نظرت عيونه لحالها بتعبر عن مدى حبه و تعلقه فيها مابتخيل حاله مع مره غيرها هى معبيه راسه وقلبه بس ياريتها تفهم عليه شوى وتبطل طلباتها الى مابعرف ينفذها لها ....بس مع هيك رح يحاول لانها تعبانه كتير ونفسيتها تعبانه من الى صاير مع احمد ولميس.. مابهون عليه زعلها .. منشان هيك اليوم دخل على البيت وبأيده باقة ورد حلوه كتير .. كانت الساعه 10 المسا ووليد نايم.. اول مادخل الصاله شافها بتقلب بالتلفزيون بملل بس اول ماحست عليه تغيرت معالم وجهها وهى بتشوف باقة الورد بأيده رمت الريموت على الكنبه ووقفت تستقبله بابتسامه حلوه .. اول ماشافها جايه لعنده قال الكلمتين الى بقي ساعه بيدرب عليهم ... تذكرت اليوم الورد الى بتحبيه فجبتلك هدول تفضلى....... اخدت آيه الباقه منه وشمتها بعمق وهى بتقول يسلمو ايديك حبيبى ..وقربت وباسته على شفايفه بوسه حلوه تشكره على الباقه وعلى تصرفه الى فاجئها .... بشير ماعرف شو يعمل هو بس تدرب على هالكلمتين ومافكر يتدرب على شى تانى بعدهم فكر كتير شو لازم يقول هلا؟.. بس ماطلع معه شى.. قال وهو ببعد عنها وبطلع الدرج حطيلى عشا جوعان كتير وتعبان ...... ادايقت آيه من كلامه خاصه انها توقعت ينجرف معها بلحظه حالمه وهى بتقبله شكر على الباقه بس مع هيك قررت تعطيه فرصه تانيه وماتروح الفرصه عليها وراحت وعملت له احلى عشا ........ بعد نص ساعه نزل بشير شاف الاضويه مطفيه والعشا محضر على الطاوله والشموع متناثره بكل مكان .. ضحك بقلبه وقال يالله كم عقلكم صغير وبسرعه بتجهزو لهلأمور ههه .... طلعت آيه من المطبخ وهى لابسه روب نوم احمر له فتحه عالجنب بتصل لنص فخدها وكانت فالته شعراتها السود وحاطه ورده من ورود الباقه بشعرها كان شكلها مثير كتير عيونه ما انشالت من عليها وهى بتمشى بدلع قدامه وبتبتسم له ابتسامه مغريه .. تفضل حبيبى العشا جاهز ....جلس بشير على الطاوله وفكره كله بالجمال الى قاعد جنبه كانت عيونه معلقه على شفايفها الحمر الى بلون الكرز اكيد هلا طعمتهم احلى من الكرز حاول يركز بالاكل... ماعرف شو التصرف الى متوقعته منه آيه مابده يزعلها فكر كتير بس عقله ما كان معه كان بصدرها الابيض الواضح من القميص الى لابسته ... الشموع كانت زايده من جمالها الى مابختلف فيه اتنين .. التناقض الواضح بين بياض بشرتها وسواد شعرها بخطف الانفاس .. جسمها الملفوف المليان انوثه والى بحرك لهلا بعد 11 سنه زواج مشاعر بشير كلها اصلا هو منعها تجيب ولاد بعد وليد منشان جسمها بده يتمتع فيه خاصه انها تعبت كتير بالحمل والولاده ... آيه كانت بتميل عليه بحركات مغريه وهى بتسكب له منشان تحرك مشاعره اكتر ويتلحلح ويعبر عن المشاعر الظاهره بعيونه بس بشير حط راسه بالاكل وصار ياكل منغير مايقول كلمه حاولت معه آيه كتير صارت تطعميه بأيدها و صارت تقول له كلمات حب تعبر فيها عن مشاعرها وشوقها له بس مافى فايده بشير كان بياكل بكل هدوء الى ماقطعه الا صوت جواله وياللاسف مكالمه من الشغل رح تاخد اكيد كل وقته وكل تفكيره ..تنهدت وهى بتتحسر على كل المجهود الى عملته على امل انها تعيش لحظات شاعريه ورومنسيه معه ... عيونها لحقته وهو بطلع لمكتبه وبتكلم بالشغل بكل اهتمام .. هى بتعرف ان الشغل هلا تضاعف عليه بعد انشغال احمد بالبحث عن لميس ... لمت الاكل بأحباط و طلعت لغرفتها منشان تغير وتنام....

الجزء الخامس والعشرين




عالساعه 12 المسا دخل بشير على غرفة النوم شاف آيه نايمه بالسرير تنهد وهو بتذكر المجهود الى عملته والى راح بسبب الشغل بس شو يعمل الاتصال كان مهم كتير لميس بعثت للشرطه رساله تبرء فيها احمد من قصة الرضوض الى بجسمها كان لازم ينهى الامور المتعلقه بالتحقيق ...تذكر شكلها بقميص النوم الاحمر و جمالها ...رجع تنهد بحسره على حاله وضياع الفرصه عليه بأنه يتمتع معها بلحظات حب كان بتلهف لها .... مشى لعلاقة الملابس واخد بجامته و لبسها وبهدوء مشى للسرير وكشف اللحاف من طرفه ودخل فيه ..التفت على آيه الى كانت عاطيته ظهرها ... غيرت قميص النوم ولبسة البيجامه هى رساله لك يا بشير معناها زعلت حط ايداه على راسه وبدى يمشط شعره ويفكر سمع شهقه صغيره التفت لها وركز النظر على ظهرها حس فيه بهتز كأنها بتبكى بصمت زعل عليها من كل قلبه مابتهون عليه دموعها ولا عيونها الحلوه تتعب بسببه ولا بسبب اى حدا تانى ..انا الى بزعلها لآيه بموته هاى اميرتى الحلوه الى بحبها من كل قلبى حدق بالسقف وهو بفكر شو لازم يعمل يارب ساعدنى شو لازم اعمل هلا .... نفس طويل اخدته آيه عصر قلبه هى بتحاول تهدى نفسها منشان مايحس عليها رفع حاله على كوعه و قرب ناحيتها حاول يشوف وجهها بس هى خبته بالمخده منشان مايشوف دموعها وغمضت عيونها منشان يحسبها نايمه.. بنعومه زح شعراتها من على رقبتها و قرب باسها.. بكل رقه مسك كتفها ولفها بلطف لحتى نامت على ظهرها .. صار فوقها وهو بتامل وجها المليان دموع وهى مغمضه عيونها وبتمثل لهلا انها نايمه شكلها حرك مشاعره كتير صار يبوس خدودها محل الدموع لفها وضمها له وهو لسى فوقها وهمس باذنها لا تزعلى آيه .. لاتزعلى منى .... ماحركت ساكن ..بعد شوى واطلع بوجهها وعيونها المسكره سمعته بقول بصوت باين فيه الاحراج والتوتر ... والله انا ..... والله انا ........فتحت عيونها واطلعت فيه ..... عيونها الحمر اثرو فيه كتير خاصه ان دمعه نزلت على خدها بسرعه اول مافتحت عيونها .... والله انا بحبك ... بحبك كتير بس بطريقتى مابعرف احبك بطريقتك او اقولها متل مابدك انت المره الوحيده الى دخلت قلبى وملكته وانت المره الوحيده الى بعطيها كل مشاعرى وحبى ارجوك يا آيه لا تطلبى منى شى مابعرف اعمله ولا بقدر اتعلمه لانه مو طبعى بس تأكدى انه مابهون على دموعك ولا زعلك ولا بقبل حدا يزعجك حتى لو كان انا بس ارحمينى ارجوك ....... دموع آيه زادت اتلخبط بشير .... آيه انا .. بس قطع عليه الكلام آيه الى ضمته الها وهمست له بحب ... موافقه بس كل فتره لا تنسى تعيد نفس الكلمات الى قلتها هلا وهدا بكفينى .... جواب بشير كان قبله مشتاقه على شفايفها النديه ..آيه اول انثى بحكى معها بحياته بعد امه وهى المره الوحيده الى حركة مشاعره ..بشير ماعنده اى علاقات سابقه مع بنات حتى ولو زماله بالجامعه كان شاب جاد وعملى كتير مع انه وسيم لدرجه تجذب البنات .... اطلعت آيه بعيونه الخضر الى بتموت فيها شافت الحب والعشق الى بتتمناه قالت وهى بتغمض عيونها على مهل وبصوت كله اغراء واثاره.. حبيبى حبنى على طريقتك ....


حياة احمد ماكانت عاجبه حدا ... الكل كان قلقان عليه ولا اهماله الواضح لصحته ولشغله وحتى لشكله كان كل همه يلاقى لميس وبعد اشهر من البحث لهلا ماقدر يحصل على معلومه وحده عنها


مريم كانت قلقانه كتير عليه هى بتفهم حالته تماما مع انها ما داقت طعم الحب ابدا ولا دخل قلبها .. حياتها وزواجها ومشاكلها ماكان حدا بعرف عنهم شى ابدا ... غسان مرمر حياتها وحولها لجحيم بتحكماته الى مالها طعمه والحق عليها هى الى فتحت له المجال زياده بسبب افكارها الخطأ عن الزواج.. بس هى شو عرفها شو الصح من الغلط مثلها الوحيد بالحياه هو امها وابوها ... امها كانت من النوع المسالم كتير ماشافتها مره عبرت عن رايها امام ابوها ولا طلبت شى ولا قررت شى لحالها كانت مسلمه كلشى لابو احمد وكان له حرية التصرف بحياتها على راحته ... فكرت مريم ان هدا الى لازم يصير وهاى هى العلاقه الصحيحه بين الزوج والزوجه ودخلت للزواج بهالنفسيه صارت تابعه لغسان بكلشى و حطته رقم واحد بحياتها وراحته ورغباته فوق كلشى وياريت كان الدافع الحب لا كانت بتشوفه شى واجب عليها فعله متل الموظفه كيف عليها القيام بواجبها هى كمان كزوجه عليها واجبات لازم تقوم فيها على اكمل وجه ولو كان على حساب راحتها .. يمكن عدم اكمالها لتعليمها هو السبب يمكن لان شخصيتها هيك مابتعرف .... بس بعد فتره كبرت وفهمت واختلطت بالعالم الى حوليها .. ماعادت تعجبها الطريقه هى ماعاد بدها التحكم الى فرضه عليها غسان بسبب استسلامها له و تلبسها لدور الجاريه صار بدها تعبر عن رايها وتطلع وتدخل على راحتها صار بدها الحقوق البسيطه الى بتمتع فيها كل انسان بس للاسف بسبب السنوات الى عودت غسان فيها على طريقه معينه من التعامل صار صعب كتير انها تطالب بحرية انها تلبس على ذوقها وانها تصاحب فلانه وتترك فلانه وانها تختار كتب على حسب ذوقها و امثله كتيره ... بسبب مطالبها الجديده والتغير الى لمسه غسان فيها .. تحول غسان لحارس سجن بدل من زوج وضيق عليها زياده صار حتى يمنعها تحكى مع امها الا بوجوده ويمنعها تستقبل حدا الا بوجوده وكلشى بحياتها حتى النفس صار بأمره... بيدخل بتربايتها للولاد .. مسح شخصيتها امامهم ... الغاها كانسانه و ابقاها كمستعبده عنده ... الحياه صارت جحيم بالنسبه لمريم بس هى تحملت كرمال ولادها وسكتت وسترت على غسان رجل الاعمال المشهور الى الكل بشوفه حلم بتمناه لبنته وعاشت حياتها بالقهر هدا من غير ماحدا يعرف عنه شى ... كانت لما تسمع شكاوى آيه من بشير تتنهد بحسره وتقول بقلبها ايه بدها الزينه فوق الكيكه وانا بحلم بالكيكه نفسها.. تشوف كيف آيه تحكى مع بشير بكل قوه تطالبه بشى بدها اياه كانت تستغرب شو هالقوه الى عندها بس بعدين فهمت ان قوة آيه مستمده من حسن اخلاق بشير لانه لو كان متل نوعية غسان كان يا اما قمع آيه متل ماعمل معها غسان او خسرها بسبب الطلاق لانها مابتتحمل الحياه هيك ... بس هى اختارت تضحى وتسكت منشان اولادها وهى راضيه بقرارها ومابتلوم حدا عليه .... لما توفى من 6 سنوات هى زعلت عليه بس بتستحى تعترف حتى بينها وبين نفسها انها ارتاحت هلا اكتر وهى ارمله وصارت تربى ولادها بالطريقه الى بتشوفها صح بعيد عن تحكمات غسان وسيطرته ...صارت تحس بطعم الحياه بعد العزله الطويله الى عاشتها بعيد عن الحياه .. بتحمد ربها وبتشكره على اولادها الى قدرولها تضحيتها وبقائها مع ابوهم وصونها لذكرى ابوهم .. اولادها الا بتشوف الدينا هلا بعيونهم وهم كل شى بحياتها ....

 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 22-05-11, 05:37 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,167
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الخلق المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


الجزء السادس والعشرون


لميس .. لميس ...... انتبهت على صوت خالتها ... ايوه ايوه انا معك ..... شلحت خالتها الكفوف الى لابستهم ولمست خدها بقلق .. شو معى حبيبتى صار لى ساعه بحكى معك وانت ولا هون .. شو رجعنا للسرحان ... ابتسمت لخالتها بخجل .. لا خاله لا تقلقى بس هيك سرحت بجمال الورود الى هون ..... ضحكت خالتها بمرح ماحبت تزيد عليها اكتر هى لهلا بتتذكر الحاله الى اجتها فيها.. كانت منهاره على الاخر نفسيا وجسديا و بقيت شهور لحتى استعادت صحتها ... يالله حبيبتى لا تتاخرى على شغلك صارت الساعه 3 .... مالت لميس وطبعت بوسه على خد خالتها ومشيت بسرعه للبيت الريفى الى صار لها سنتين عايشه فيه وتركت خالتها تكمل شغل بالحديقه الى خلف البيت .... ركض على غرفتها غيرت ملابسها و لبست شى مريح ...شغلها بحتاج ملابس عمليه ومريحه مشطت شعرها بسرعه وانتاولت قبعتها وركض لتحت شغلت السياره ومشيت بأتجاه شغلها


نزلت من سيارتها و ركض لجوا اول مادخلت استقبلوها الاطفال باصواتهم المرحبه ..الكل بحب ماما لميس .. حب اطفال الميتم الى بتشتغل فيه غمر قلبها ونساها طفلها الى فقدته حتى قبل ماتشوفه ..كانت بتغمرهم بحبها وحنانها وتفرغ فيهم عاطفة الامومه الى ماليه قلبها والى انحرمت منها مرتين بقسوه ... بتحب لميس تاخد الشفت المسائى لانه كله انشطه حركيه او ابداعيه وبالليل بتحب تقرا للاطفال قصه قبل ماتجهزهم للنوم كانت مسؤوله عن مجموعه من الاطفال اعمارهم بين 4 و 6 سنوات وكانت سعيده كتير بالعمل الى ساعدها على علاج جروحها القديمه


النهار بفصل الصيف طويل كتير مابتغيب الشمس للساعه 9 فكانت بتحب تقضى اغلب الوقت مع الاطفال بالحديقه الى خلف الميتم ... جهزت مساحه صغيره من الحديقه وبدت تعلمهم الزراعه وخصصت لكل طفل زرعه صغيره يعتنى فيها هدا غير النشاطات التانيه الى بتقوم فيها منشان الاطفال من طبخ ورسم وتلوين ونزهات... هى بتعرف ان الميتم مابقدر يتحمل تكاليف نشاطاتها مع الاطفال فكانت بتتكفل بدفع كلشى بخص هالنشاطات... همها الوحيد ادخال الفرح والسعاده لقلوب الاطفال الى انحرمو اهليهم وانحرمو يعيشو حياة عاديه متل باقى الاطفال....


تعودت على الحياه هاى .. حياة الريف .. كل يوم الصبح تصحى عالساعه 6 على ريحة القهوه الى بتعملها خالتها ... ما احلى الهدوء هون والحياة البسيطه الى مافيها تكلف ولا مشاكل ... كل الناس بتعرف بعضها وكل الناس بتحب بعضها بهالقريه البسيطه الى عايشه فيها .... خالتها بتملك مزارع كبيره و مواشى واصطبل خيل .. ومن وقت ماتعلمت ركوب الخيل وهى كل يوم الصبح لازم تاخد دوره بفرسها الى هدتها اياه خالتها بعيد ميلادها 30 .. كل يوم الصبح بعد الفطور بتركب فضه فرسها الاصيل الى بلون الفضه وبتحثه على السرعه حتى تهرب من افكارها و ذكرياتها الى مافارقتها لحظه...... كل الناس بعرفو ان لميس حتعدى مع فضه بهالوقت وهى بتركض باتجاه الجدول الى بأخر القريه .... المعجبين فيها كثار بس هى ماعطت مجال لاى واحد منهم ابدا لان قلبها لسى ملك لرجل واحد الى هو كمان سبب الامها كلها ... ااه يا احمد كم مشتاقتلك بس ماكان قدامى شى غير انى اهرب منك منشان احافظ على حبك بقلبى ... مريم و آيه .. لؤى يا حبيبى مشتاقه اضمك واشمك .. نزلت دمعه من عينها وهى واقفه جنب الفرس الى بشرب من الجدول ربتت على عنقه بموده ... ياترى هو بفكر فينى مشتاق لى .. بتألم لغيابى.. بدور علي و لا يأس .. يمكن بدى حياته مع غيرى ... صحيح انا بحكى مع لؤى من فتره لفتره بس مابسأله اى شى عن احمد كل الى بحكيه معه نص ساعه بالكتير يادوب اطمن عليه واعرف شو اخبار دراسته وهو تفهم انى مابدى اسمع اى اخبار عن ابوه منشان هيك ماجاب لى سيرته ابدا .... حطت ايدها على قلبها الى وجعها من شوقها.. لفت رقبة فضه وقربت وجها من جلده وصارت تحرك خدها عليه بنعومه ودموعها جريان على خدها من شوقها لاحمد ... شى ضرورى تبدى يومها هيك.. لازم تخلص كل دموعها عند الجدول حتى تقدر تلبس قناع السعاده الى صار لها سنه لابسته كرمال خالتها الى ماقصرت معها ابدا وامنت لها مكان تتخبى فيه من احمد.. خالتها الى تفهمت حاجتها للهدوء وعدم ذكر الماضى ..وغمرتها بحبها و رعايتها ... خاصه بعد الحاله الى اجتها فيها والانهيار الى كانت فيه بعد ماعرفت انها خسرت جنينها ... كل مابتتذكر كيف هربت من المستشفى مابتسدق كيف تهيئت لها الامور بسهوله وكيف اتخذت هالقرار ونفذته بسرعه ... بتتذكر الى صار كأنه مبارح ( فتحت عيونها بتعب لفت ليمينها شافت احمد نايم عالكرسى .. جلست حالها وقامت بدها تروح للحمام حست بدوخه بسيطه بس تماسكت منشان ما تصحيه ... مشيت على مهلها ودخلت الحمام .. حطت ايدها على بطنها بحركه تلقائه .. نزلت دموعها لما حست بالفراغ داخلها .... لا مستحيل مستحيل ....تأكد خوفها لما شافت اثار الاجهاض سدت تمها بايديها بقوه منشان تمنع شهقاتها .. طلعت من الحمام وتوجهت لسريرها وتناولت بهدوء ملفها الطبى ..دخلت مره تانيه للحمام وبدت تقرا...دموعها كانت بتنزل بغزاره مع كل كلمه بتأكد شكوكها... ليش القسوه هى ليش .. مسحت دموعها بقوه واطلعت بوجها بالمرايه بنظرات فيها تصميم واصرار .. طلعت من الحمام بهدوء.. فتحت باب الخزانه وطالعت شنتتها وروبها الحرير ... لبست الروب و تناولت قلم وورقه بعد ما خلصت كتابه حطت الورقه على الطاوله الى جنب سريرها ... شافت جوال احمد على منصة الاكل اخدته وحطته فوق الورقه و علقت شنتتها على كتفها واتجهت للباب .. وقفت قبل ماتفتحه وظهرها لاحمد النايم منعت حالها من انها تتلتفت وتملى عينيها منه قبل ما تطلع... فتحت الباب بهدوء وطلعت ومن حظها كان الطريق فاضى لان الساعه كانت متأخره قريب ال4 الفجر..) .. مسحت دموعها وربتت على فضه بحب .... يالله فضه صار وقت الرجعه ....
بعد ما تطلع كل الامها عند الجدول بترجع للبيت منشان تساعد خالتها وتبدى حياتها الجديده الى اختارتها بتصالح مع حالها ووضعها ...

الجزء السابع والعشرون


ماقدرت تنام حنين وشوق كبير لحبيبها الى هربت منه مالى كيانها نزلت للمطبخ تعمل زهورات يمكن تهديها وتساعدها تنام ..اخدت فنجانها وطلعت لشرفة البيت الخلفيه وجلست على المرجوحه وعيونها على القمر... ماسدقت اول خيط للفجر يطلع منشان تهرب لمكانها المفضل ... كانت الدنيا لسى عتمه و الناس لسى نايمه سرجت فضه وركبته وهى بتعتذر منه لانها صحته بكير وركضت فيه باقصى سرعه ممكنه ..وصلت للجدول ونزلت وهى بتلهث قربت منه واخدت من ميته البارده وغسلت وجهها على امل تغسل المها ودموعها بس ماقدرت غطت وجها بايديها وفلتت بالبكى وعليت شهقاتها ... يارب ساعدنى ماعدت اتحمل ...... رمت حالها على الحشيش و صارت تاخد نفس عميق على امل تهدى نفسها شوى قرب منها فضه وصار يواسيها وهو يدفع راسها بلطف براسه .. بقيت عيونها مغمضه ودموعها تنزل بغزاره وقررت تخلى الذكريات تاخدها لاحلى مكان واريح مكان ... بين ايدين احمد ... قالت بصوت حزين ... فضه انا تعبانه شو اعمل مشتاقتله كتير شو اعمل كرامتى ولا حبى ...... الذكريات تعبتها خاصه انها مو نايمه ابدا .. لفت على جنبها و تكورت على بعضها وحضنت حالها..... بكيت لحتى ماعاد فيها وحست بجسمها بنهار من التعب وبدى النوم يداعب جفونها .... قالت من بين دموعها وهى بتتنهد بتعب ....ااه .. يااحمد.. وينك ؟! .. تعبت .............لميس حبيبتى ........ لفت حالها اكتر ودموعها زادت وارهاقها زاد.. يالله كم بحب البحه بصوته لما بندهلى هيك ........حبيبتى .... فتحت عيونها عالاخر وجسمها صار يرجف....... لميس ياحياتى .... حطت ايديها على اذانها و غمضت عيونها وشدت عليها وصارت تبكى بقوه و تشهق ... ايد لمست كتفها خلتها تصرخ وتنتفض واقفه بسرعه ... عيونها المليان دموع منعتها من الرؤيا الواضحه ولسى الصبح ما طلع ....... لميس ........... صرخت برعب وهى بترجع لورى وماده ايدها قدامها منشان تمنع الصوت يقرب منها ... لاتقرب منى ..... حبيبتى ...... صرخت وهى بتركض هرب من الصوت الى سامعته ... مستحيل مستحيل....... ركضت بكل قوتها ..... حست بأشباح الذكريات بتلاحقها وهى بتركض بين الاشجار ... جسمها ماعاد يساعدها اكتر.. تفكيرها المشتت و عقلها المرعوب صار يصورولها امور كتيره دوختها .. وقفت وهى بتتسند على شجره بتعب ..اذانها بتصفر و الدنيا بتلف قدام عيونها.. شافت خيال بقرب منها خيال بعث الدفئ بروحها قبل ما تستسلم للظلام الى كانت بتقاومه منشان ترتاح من خوفها....

حطت الخاله ابتسام فنجان القهوه قدامه وهى بتقول ... بقى انت احمد ....... سألها .. ليش هى حكتلك عنى ؟.... ردت عليه وهى بتقعد قدامه وبتسند ايديها على طاولة المطبخ ..... لا ابدا بس كنت اسمعها تنده لك بنومها احيانا..لميس اجت هون هربانه من الماضى وانا ماكنت حسألها عن شى بزعجها ومابدها تقوله واحترمت رغبتها بالصمت من وقت ما اتصلت فينى وقالت لى دخيلك يا خاله الحقينى .. صوتها على التلفون خلانى ما اقدر ارد طلبها و لما شفتها عندى بعد 24 ساعه قدرت انها مرت بتجربه صعبه حمدت ربى انها طلعت منها بعقلها ... نزل احمد نظره لفنجانه وصار يحرك السكر فيه ... سمع الخاله بتقول له بلوم .. ماكان لازم تقابلها بهالطريقه لميس ضعيفه ومابتتحمل صدمات او مفاجئات وانا ماسدقت تحسنت نفسيتها وصحتها خلال السنه هاى انت هيك رجعتنا 10 خطوات لورى ... رفع عينه واطلع فيها بتعب .... صار لى اشهر براقبها من بعيد ومتردد احكى معها بس لماشفت حالتها.. وسمعتها بتنده باسمى ماقدرت امسك حالى اكتر ..سدقينى يا ست ابتسام انا مابدى اضر لميس ولا اتعبها بالعكس انا ..انا صار لى قراب السنتين بدور عليها ماخليت مكان مادورت فيه ولما وصلت لمكانها ماعرفت شو اعمل ماعرفت ..انا.. انا..... سكت احمد ماكمل كلامه اخد شفه من القهوه الى قدامه هو المحامى صاحب المرافعات العظيمه الى بتكتب عنها الصحف برجف ومو عرفان يحكى كلمتين قدام خالة لميس يدافع فيها عن نفسه .. بس عن شو بده يدافع عن ظلمه ولا شكوكه الغلط ولا ايذائه الها ولا السنين الى ضيعهم من شان وهم .... بعد صمت دام لدقائق قالت الخاله ابتسام وهى بتوقف ... اسمعنى منيح يا ابنى انا حاسه ان لميس بدها اياك تعرف مكانها وكانت بتستناك... اطلع فيها احمد بدهشه ......ومن الى شفته من لميس و والى بشفته هلا بعيونك انا مابشك بحبكم لبعض وهدا بخلينى اعطيك فرصه معها بس مع هيك بدى اياك تكون حذر بالتعامل معها هدا اذا حاطت بفكرك انكم ترجعو لبعض ... رد عليها بسرعه طبعا هدا الى بدى اياه...... ابتسمت له وقالت .. على العموم هلا لميس نايمه شو رايك انت كمان ترتاح شوى الساعه لسى 7 و وشكلك مانمت من مبارح.... هز راسه باى ومشى وراها ... اول ماسكرت الخاله ابتسام الباب وبقى لحاله رمى حاله على السرير وتم يحدق بالسقف وهو بتذكر شكل لميس اليوم سؤال كبير كان بدور بذهنه هل كانت بتبكى شوق اليه ولا الم منه ... بس الخوف الى كان مرسوم على وجهها حز بنفسه كتير ... معقوله هى للهدرجه بتخاف منى ... صورتها وهى بتركض هرب منه مارح ينساها ابدا صوت بكاها وشكلها وهى بضم نفسها بضعف وتعب عصر قلبه ... انت مجرم يا احمد سببت للميس الام كتيره بحياتها منشان هيك لازم تصبر كتير لحتى تكسبها مره تانيه بس بتمنى يكون لسى الى مكان بقلبها... كيف مالى مكان والست ابتسام بتقول هى كانت بتستنانى ...لازم لازم هلا اكون حذر واخطو كل الخطوات الصحيحه منشان ترجعلى .. اخد نفس عميق وهو بغمض عيونه .. لازم ترجعلى وتملى حياتى حب ودفى .... وعلى هالفكره استسلم للنوم من غير مايحس على حاله ....


الجزء الثامن والعشرين


لميس حبيبتى ماشبعتى نوم .... فتحت عيونها على صوت خالتها وابتسمت لها بكسل وقالت ..... ليش كم الساعه ؟..... ابتسمت لها الخاله ابتسام وقالت 1 الظهر ...... جلس حالها بسرعه وهى بتقول باستغراب .. شو يالله كيف تأخرت هيك والله ماحسيت على حالى...... ربتت الخاله بلطف على خدها وقالت معليش حبيبتى نوم العوافى قومى هلا جهزى حالك فى عندنا ضيف جاى خصيصا منشانك.......... خلال ثوانى تذكرت لميس شو صار والى كانت مفكرته كابوس مرعب طلع حقيقه ملى الخوف عيونها وقالت وهى بتمسك ايد خالتها ..... مين هالضيف؟........... لفتها خالتها منشان تطمنها ... بعتقد بتعرفى مين الضيف .. يالله حبيبتى بدى تنزلى وتستقبليه منيح لا تنسى هو ضيف عندنا... يالله حبيبتى لا تتاخرى ..... وقامت الخاله وطلعت من غرفتها منشان تعطيها مجال تفكر و تجهز حالها .... لمدة 5 دقائق ماتحركت من مكانها وعيونها مسمره على الباب.. مشاعرها متضاربه .. بين فرحها بوجوده وخوفها منه ... هزت راسها تنفض كل الافكار الى فيه ونطت من سريرها للحمام تاخد دوش سريع يهديها شوى ...


نزلت الدرج باتجاه غرفة الجلوس القريبه من المطبخ ...كانت بتتلقط على مهلها منشان مايحس فيها حدا وعيونها مركزه على مدخل الغرفه ..عند اخر درجه وقفت وهدت حالها كتير وهى بتحاول تتشجع منشان تواجه الضيف .. وقفت عند مدخل الغرفه وصارت تاخد نفس عميق وتهدى حالها.. 5 دقائق مرت وهى بتشجع نفسها منشان تدخل وكل ماتقدم خطوه بالتجاه المدخل ترجع خطوتين وتتردد.. رفعت ايديها لشعرها ومشطته بتوتر وبعد تفكير قررت ترجع لغرفتها


مع اول خطوه سمعت ...... مرحبا لميس ....... تسمرت بمكانها حست برجفه خفيفه تسرى بجسمها من صوته غمضت عيونها واخدت نفس عميق قبل ماتلف وتواجهه ..... اهل.. اهلين اح.. احمد ... بتوتر ظاهر مدت ايدها لايده الممدوده الها .. تناولها احمد بأيديه التنتين وسلم عليها ... كانت ايديه بتتحرك بنعومه على ايدها وهى حاضتنها بشوق لملمسها عيونه مافارقت وجهها ... ماقدرت تطلع فيه كانت حارفه عيونها شوى للطرف اليمين وبتطلع بالحيط بتوتر واضح .. رجعت لورى بسرعه لما شافته بقرب خطوه لعندها.. وقف احمد بعد اول خطوه تقدمها كان بده يحضنها بس نظرت عينيها وقفته لازم يكون صبور و يتفهم وضعها وموقفها منه .... سحبت ايدها من بين ايديه ومشيت لغرفة الجلوس وعيونها بالارض .... تفضل .... قعد احمد وقعدت هى على ابعد كرسى موجود بالغرفه .. كانت متوتره كتير و خايفه .....ساد الصمت بينهم لمده.. احمد عيونه مافارقتها وهو بتأملها بفستانها الصيفى القصير و بشرتها الى اكتسبت لون الشمس الذهبى .. شعراتها القصيره الى بتنزل على وجهها بقصه متقنه بتكشف رقبتها بس تطول من الامام منشان تخبى جزء من وجهها .. كلشى فيها تغير حتى لون شعرها الى صار احمر نارى .. الى بشوفها مابعرفها من التغير الواضح فى شكلها بس الى بدقق بملامحها بعرف انها لميس.... كيفك لميس؟....... ردت عليها وعيونها على ايديها الى بحضنها وهى بتفركهم بتوتر .... الحمد لله .. كيفك انت ؟........... هلا صرت منيح لما شفتك وعرفت وينك.... رفعت عيونها واطلعت فيه .. لمعت عيونها الى اغمق لونها مع لون شعرها النارى خطف انفاسه لاحمد.. يالله كم اشتقت لعيونك .. ابتسم لها بحب وقال اسف تأخرت كتير بس انت عملتى المهمه صعبه و اقرب للمستحيل ان اى حدى يعرف وينك ....ما ردت عليه بقت عيونها مركزه على عيونه الى اسرتها حست بقلبها بنط من صدرها من الكلام الى بتشوفه بعيونه .. نزلت اهدابها ببطىء ورجعت تطلع بايديها ... ماتوقعت بهمك تعرف وينى....... توقعك غلط لانى من اللحظه الى اختفيتى فيها وانا بدور عليك ...سكت شوى قبل مايقول بنبره اقرب للهمس وفيها شى من العتاب . جن جنونى لما اختفيتى قلقت وخفت عليكى كتير.... حزن كبير كان بغلف نظرتها لما قالت ..تصرفاتك الاخيره دلت على شى مختلف تماما ... قبل ما يرد عليها نزلت راسها وعيونها على ايديها وهى بتسأله بتوتر منشان تغير الحديث الى رجعها لذكريات مؤلمه .. كيفه لؤى وكيفهم خواتك وخاله؟... ابتسم احمد وقال وهو بقدم جسمه لقدام وبستند على ركبه ... بعتقد اخبارهم عندك لسى من يومين حكيتى مع لؤى .... احمر وجهها قالت بخجل .. من متى بتعرف انى بحكى معه؟....... من سنه تقريبا ولا تعاتبى لؤى عرفت بالصدفه وهو حلفنى ما اقول لك ......نظرات احمد الها ماخلتها تقدر ترفع راسها ... مافى حدا بعرف انى لقيتك ... رفعت راسها واطلعت فيه ... بدى اعملها لهم مفاجئه لما يشوفونا راجعين مع بعض .... ردت عليه وعيونها بعيونه .. منيح ماقلت لهم منشان ماتخيب أمالهم ... وقبل ما يقدر يرد عليها وقفت وقالت.. عن اذنك شوى اشوف خاله يمكن بدها مساعدتى .... بعد ربع ساعه كانو بتغدو .... الخاله ابتسام كانت بتتكلم مع احمد وبتساله عن اهله وشغله و هو بجاوبها بهدوء وبكل موده اما لميس كانت هادئه ومابتشاركهم بالحديث ... كل شوى كانت ترفع عيونها عن صحنها تخطف نظره لاحمد وتتلبك كتير لما تلتقى عيونهم مع بعض وبسرعه تنزلها وتلتهى باكلها .. لهلا مو مسدقه انه قدامها.. كأنه حلم ورح تصحى منه ..


بعد الغدا استأذنت منهم لميس منشان تروح لشغلها و طلعت بسرعه بعد ماتناولت قبعتها و ركض لسيارتها وبالها مشغول بأحمد الى قاعد بحكى مع خالتها ... اول ما دخلت للميتم و التفو حولينها الولاد نسيت كلشى واندمجت معهم .... كانو بحديقتهم الصغيره بزرعو شتلات جديده و صوت ضحك الاطفال مغطى على كل الاصوات رفعت راسها منشان تشوف ليش الولاد فجئه سكتو ... و اجت عينها على احمد الى واقف وايديه بجيوبه وهو مستمتع بشكلها بين الاطفال ....وقفت لميس و قالت للولاد ... يالله كل واحد يسقى نبتته ..... وتوجهت لاحمد و هى بتشلح كفوفها ووقفت قدامه مو عارفه شو تقول اطلعت على حالها وشكلها المبهدل من التراب واللعب مع الولاد حاولت ترتب فستانها شوى و رفعت قبعتها من على راسها وقالت وهى منحرجه ..خبرتك خاله وين محل شغلى .... احمد كان مستمتع كتير بشكلها وهى بين الولاد بتضحك وبتلعب معهم صار له دقائق براقبها من بعيد بعدين قرر ينضم لهم ... عيونه مافارقت وجهها المورد و عيونها المتوتره .. خطوه صغيره رجعتها لورى لما شافت ايده بترتفع منشان تستقر على خدها وتمسحه بنعومه .... فى تراب على وجهك .. ابتسمت باحراج ومشيت لطرف الحديقه وفتحت حنفية السقى وغسلت ايداها ووجها بالمى ورجعت لاحمد .... ابتسم لها وناولها محرمه منشان تنشف وجهها ..... لميس مالها عرفانه كيف تتعامل معه.. هل تستجيب لقلبها وشوقها له ولا لعقلها الى بحذرها منه ومن قسوته وبذكرها بالماضى.. منشان هيك قررت انها تكون هاديه وماتحكى شى وتترك له الخطوه الاولى لان لهلا مو عرفانه شو نواياه ....

الجزء التاسع والعشرين



مع غياب الشمس كانت لميس بتجهز الولاد للنوم ..عرض عليها احمد المساعده واستغرب استمتاعه بهالأجواء وكم الراحه و عدم التكلف الى اسعده باليوم هدا ... هو صحيح بحب لؤى وبهتم له كتير بس عمره ما تولى اى امر بتعلق فيه لميس كانت مهتمه بكلشى حتى دراسته مابعرف عنها شى ..شغله كان اخد كل وقته ..واليوم اكتشف ان الامر ممتع وبملى القلب فرح وسعاده من نوع مختلف... جلس مع الولاد ليسمع للقصه الى بتقراها عليهم لميس بكل تأثر و بشوف عينهم معلقه فيها ومتأثرين معها.. لاحظ احمد تورد خدودها ونظرها الى بترفعه عليه كل شوى .. كانت منحرجه منه ومن نظراته الى ملخبطتها ... بعد ما خلصت باست الاولاد كلهم و تنمنت لهم ليله سعيده وطلعت من الغرفه ...


اول ماخطو برى الميتم مسك احمد ايدها وشبك اصابعه بأصابعها وقال شو رايك نمشى شوى .... سحبت ايدها منه بهدوء وتكتفت وهى بتمشى جنبه على حافة الطريق.. حركتها دايقت احمد بس مع هيك تفهم انها بحاجه لوقت ... الشمس غابت تماما وبما انها منطقه ريفيه ما كانت كل الشوارع منوره بالشكل اللازم ... بعد دقائق من الصمت وهم بمشو جنب بعض..... ليش اخترتى هالمكان ؟....... ردت عليه بنبره هاديه من غير ما تطلع فيه وعيونها عالطريق قدامها ...ستى ولدت هون ......... فى شغلات كتيره ماكنت بعرفها عنك منها ان ستك امها سويسريه ............. ما حدا بعرف هالمعلومه اصلا بابا قطع علاقتنا بأهل امى من بعد وفاة ماما ..... سكتت شوى بعدين قالت وهى بتمشى بهدوء .. جدى حط الحق على بابا بوفاتها خاصه انها بنته الصغيره المدللله وطالب بحضانتى بعد ما خسر بنته كتعويض بس بابا رفض وقطع العلاقه معهم نهائى بعد مشاكل طويله ولانى كنت صغيره كان سهل عليه انه يتحكم فينى ويمنعنى عنهم وكان صعب على اتواصل معهم لحتى تزوجت صرت اتواصل معهم على راحتى ومع هيك طلبت منى خاله ابتسام انه يكون الامر سر بينا حتى ما يحس بابا ويجبرنى على قطع الصله فيهم مره تانيه ...........كانت عيونه عليها وهى بتحكى ..حس بألم الوحده الى عاشته بصغرها وبتحكم ولادها فيها ..رجع يطلع على الطريق وهو بقول .. ضيعت الوقت وانا ادور بعيد عنك ..ما خليت مكان مادورت فيه عليك .. لو بعرف هالمعلومه كنت اول شى دورت هون او على الاقل حطيتها بالأعتبار وما كنت ضيعت اكتر من سنه بدور بأماكن بدون فايده ..بس الى محيرنى كيف وصلتى هون منغير ما يكون اسمك على الحدود؟ .........بنفس الهدوء جاوبت.. خاله ابتسام عندها معارف كتير ساعدونى وعن طريق طيارت واحد من اصدقائها وصلت هون....بعد صمت دام لدقائق سألته.. من متى بتعرف مكانى ؟........ من 11 شهور عرفت عن ام ستك ومن 5 اشهر عرفت مكانك ومن شهرين وانا براقبك ......... التفتت له بسرعه وقالت بدهشه .. بتراقبنى !!....... اى اول ما عرفت مكانك عينت تحرى منشان يعطينى اخبارك اول باول بس بعد فتره ماقدرت اصبر بدى اشوفك واعرف عنك كلشى بنفسى فمن شهرين تقريبا وانا براقبك وبعرف كل تحركاتك .....رجعت مشيت وعيونها عالطريق قدامها.. غربيه نحن بقريه صغيره اى غريب بنعرف فيها بسرعه كيف ما حس عليك حدا!!........ ابتسم لها .. لا تنسى انا كمان الي اتصالاتى الخاصه الى ساعدتنى انى اتقن هالشغله........ مشيو لفتره ساكتين بتمتعو بالجو الجميل وهدوء الليل .... لميس.......... نعم ................ شو لازم اعمل ؟........... التفتت له وباهتمام قالت.. بشو؟.......... مسك ايديها التنتين بأيديه وبدى يحرك اصبعه عليهم بنعومه وعيونه بعيونها. رغم الظلام قدرت لميس تشوف عيونه وتحس بالى فيهم ...... بدى ترجعيلى ..........فتحت عيونها على الاخر وهى بتهز براسها بلا.. مستحيل تقدر ترجع له بعد الى صار ..... شد على ايديها اكتر وقال حب .. بدى اياكى ...... رجعت هزت راسها بلا وعيونها ما فارقت وجهه و الدموع بدت تتجمع بعيونها ....... فلت ايديها وحضنها بأيديه وهو بقربها له على مهل ...... حبيبتى ......... غطت وجهها بايديها وبدت تبكى وبدى بكاها يعلى ويزيد مع ضمة احمد الها.. من غير ماتحس كانت بتخبى وجهها بصدره بقوه وبتتعلق بقميصه ضمها احمد لصدره وهو بمسح على ظهرها منشان تهدى بس فجئه صارت تدفعه عنها بحركه باين فيها الخوف رخى ايديه من حوليها منشان تهدى شوى ..معها حق تخاف منه بعد الطريقه الى عاملها فيها اخر مره شافها ..بعدت عن حضنه بعد مادفعته منشان يتركها .. مسافه صغيره كانت بتفصل بيناتهم ولميس عاطيته ظهرها وهى بتبكى وهو قلبه بنعصر مع كل شهقه بتاخدها ...بده يحضنها ويضمها بقوه يحميها من كلشى ألمها حتى هو.. بده يمسح دموعها ويرسم الفرحه بعيونها بس هى لسى مو متقبله منه شى لازم يعطيها المساحه الى بتريدها هاى فرصته الاخيره لازم مايضيعها ... شوى شوى بدت تهدى التفتت عليه وبصوت مهزوز قالت.... صعب .. صعب كتير........ لميس ارجوك عطينى فرصه .... هزت راسها بألم ....... فرصه اخيره ارجوك وانا مستعد اعمل كل الى بتطلبيه ...مسك ايدها وقال بألم .. السنين الى مرت وانت بعيده عنى كانت عذاب .. عايش ومو عايش .. تركت كلشى بس منشان الاقيكى .. ارجوك لميس ارحمينى ....... نزلت دموعها وهى بتقول .. بس انت مارحمتنى ..... مسح وجهه بتعب ومشط شعره وهو بقول ... معك حق بكل الى بتعمليه فينى وبعرف ان اعتذارى منك ما رح يعوضك عن الالم الى عشتيه بس سدقينى يا لميس انا جاد باعتذارى اللفظى و رح اعتذرلك بالفعل بس عطينى فرصه ارجوك ...... 10 سنين كانت فرصه كافيه ....... نزل على ركبه وهو ماسك ايدها وعيونه بتترجاها ..ارجوك لميس عطينى فرصه اثبت لك فيها انى تغيرت .. انى انسان بستاهلك ورح يعرف قيمتك .. انا بعترف بكل اغلاطى وبأنى كنت اسوء زوج بالعالم بس مع هيك عطينى فرصه عطى الحب الى بقلبنا فرصه اخيره ... ارجوك لميس........... تسمع كلام مين .. قلبها الى بطلب منها ترحم شوقه و تعطى حبيبها فرصه .. ولا عقلها الى بذكرها بكل السنوات الى عطته فيها فرص و عذبها بين رضاه و غضبه ... بين حبه وهجره .. بين حنيته وقسوته .....سحبت ايدها من ايداه وقالت ودموعها بتنزل ...مابعرف اذا باقى مكان بقلبى للحب الى بتقوله ............. لميس ارجوك ..... اطلعت فيه وذكريات الماضى بتنعاد قدام عينيها ......... ياربى شو اعمل .... القرار صعب ..... لفت وجهها عنه وضمت حالها بايديها وصارت تمشى مبتعده عنه وهى بتبكى.....

الجزء الثلاثون


كم مره قلت لك لا تشيلى شى وين الخدامه بدى ابهدلها ...... ضحكت ايه وهى بتناول الاغراض لبشير ... الى بسمعك بقول شايله 10 كيلو كلها شوية فواكه ..... ولو مابصير تشيلى شى .... ضحكت ايه وقالت بقلبها يعنى باكلها بهدله لانه خايف على ههه اما رومنسيه ...... كيف موعد الدكتوره ....... ممتاز حياتى و ام اللول بتسلم عليك ..... التفت لها بشير بسرعه وقال باستغراب .. من هى ام اللول ؟............ ضحكت آيه من قلبها و دموعها صارت تنزل من كتر الضحك على شكل بشير ..... يالله مابعرف كيف احمد مسلمك الشغل كله نفسى اعرف وين عبقريتك بتروح لما بتحكى معى ....... يعنى هى عميله عندنا ؟........... ضحكت مره تانيه وقالت.. لك لا هى لبنى بنتنا ........ بحلق بشير وقال .. يعنى انت حامل ببنت ...... ابتسمت له آيه وقالت .. اى الف الحمد لله انك فهمتها بسرعه ههه .... تفاجئة آيه بحركته لفها وضمها له بسرعه وهى بهمس لها ..اخيرا حنجيب نسخه مصغره عنك .... لفته آيه بحب وقالت طيب شو نعمل اذا طلعت بتشبهك ..... بعدها شوى وقال وعيونه بعيونها .. مابرضى بدى اياها تشبهك بكلشى حتى بنرفزتك .... تخصرت له آيه وقالت بالله شو .. يعنى انا نزقه و... سكتها بشير بالطريقه الجديده الى اكتشف ان آيه مابتسكت الا فيها .. ضمها له بلطف وشفايفه بتعبر لها عن الحب الى ما بقدر يقوله بلسانه.. بعد عنها شوى وهمس لها باذنها ..سالتى الدكتوره عن موضوعنا ؟...... قالت له وهى لسى بين ايديه .. قصدك لقاء الحب الى بجمعنا ؟.... لما مارد عليها قالت له سالتها وقالت لى معليش خدو راحتكم لان الامور مستقره .... لسى ماخلصت آيه كلامها الا وبشير شايلها وبطلع فيها على الدرج ركض لغرفة النوم ...
نزلت لميس من غرفتها ودخلت غرفة الجلوس .. مرحبا ... وقف احمد منشان يسلم عليها قالت له وهى محرجه منه ... اسفه تأخرت عليك ....... رد عليها بابتسامه وهو بياخد ايدها ... ولا يهمك .... التفت للخاله .... يالله عن اذنك ...... ابتسمت لهم الخاله وهى بتقول اتفضلو بتمنى لكم ليله حلوه.... طلعو وهم شابكين ايديهم ببعض ... المطعم الى حاجز فيه احمد ببعد ساعه ونص عن بيت خالتها يعنى بأقرب مدينه على الضاحيه الى عايشين فيها .. كل الطريق كان الحديث بدور عن اهله واخبار البنات ... كان الحديث مريح كتير .. تأملته لميس الشيب الى ظهر واضح بين شعره الغزيز زاده وسامه حست انه خسر شى من وزنه بس شكله كان مرتاح واحسن من اول يومين شافته فيهم... هلا الراحه واضحه على وجهه من يوم ماقررت تعطيه فرصه جديده بعد ما حكي مع خالتها وترجاها تساعده.. اقنعتها الخاله ابتسام ان تعطيه فرصه منشان ماتلوم نفسها بالايام او تندم .. بس شرطت عليه انه ما يجبرها على شى هى مابدها اياه ووافق احمد ...


هى تانى مره بتطلع معه .. ابتسمت لميس لما تذكرت كم المعلومات الى بعرفها عنها هلا والى فاجئتها كتير .. عرف ان ام ستها سويسريه وان عندها خاله وحده اكبر من امها ب10 سنوات وهى ابتسام ارمله وماعندها اولاد وبتملك مزارع باحدى ضواحى سويسرا و جدها توفى من 4 سنوات وتركلها ورثه كبيره ...عرف ان كان عندها اخ توفى وعمره 10 شهور بسبب انه خلق بقلب ضعيف وان امها توفت بحادث انهيار ثليجى هدم كهف عليها وكانت وقتها حامل ... تفاجئت لميس لما ورجاها صوره لامها وقال لها انه هلا عرف جمالها جاى من وين ... عرف كل اسماء اصدقائها المقربين من اول مادخلت للروضه الى الجامعه و صار يذكرها بمواقف كتيره صارت معها بمراحل الدراسه .. عرف هواياتها واهتماماتها قرا لها بعض القصائد الى كانت تكتبه والى نشرتها بالنت تحت اسماء مستعاره ... معلومات كتيره عن نشاطات سريه تطوعيه كانت تقوم فيها ونشاطات تانيه كان فى اشخاص قلائل بعرفوها يعنى باختصار صار يعرف كلشى عنها من اول ماولدت لحتى هالدقيقه حتى السنتين الى عاشتهم هون بعرف كل تصرفاتها ..بطريقه غير مباشره جاوب احمد على السؤال الى محيرها .. كيف عرف انها رايحه للمدرسه باليوم الشؤوم؟... والجواب هو التحرى الى عينه منشان يراقبها بعد ما قدمت اوراق الطلاق ... الغريب انها ما ادايقت من هالحركه بالعكس حسستها بأهتمامه وفرحت كتير انه بدى يهتم فيها كأنسانه مو كأمراه جميله بس ....ما نسى احمد يشكرها على الرساله الى بعثتها للشرطه والى برئته فيها من اتهامهم له بممارسة العنف ضدها خاصه ان جسمها مليان رضوض وانها اجت بحاله يرثى لها للمستشفى وبعدين اختفت ....حاول يعرف اكتر من مره شو السبب الى دفعها لتبرئته مع انها كانت فرصه مناسبه منشان تاخد حقها منه على كل الى عمله معها و غير هيك تشوه سمعته بس هى ماردت ... حبت تبقى مشاعرها محفوظه بقلبها و ما تخبره فيها بسرعه منشان ما يحس بضعفها السابق امامه .. بدها تقلب الادوار هالمره وتكون لها اليد العليا ... بس ان شاء الله تقدر ......


وصلو عالمطعم و تفاجئت بالحفاوه الى استقبلتهم هناك و الطاوله المميزه الى حاجزها احمد ... كلشى كان مدروس ومرتب .... اول مانزلو من السياره اخد احمد ايدها وتأبطها ومشى معها وهو مبتسم ... دخول لميس عمل لبكه بسيطه بالمطعم الكل لف منشان الجميله الفاتنه الى دخلت بجسمها الممشوق و شعراتها الناريه ... سمحت لميس لاحمد يحوط خصرها بحب وهو بمشى معها بأتجاه طاولتهم ... جلسو و حط الجرسون قائمة الطعام وراح منشان يعطيهم وقت يقررو...... تأملها احمد بحب وهو بشوفها بتزيح شعراتها الجايه على وجها بسبب تسريحتها وبتحطهم خلف اذنها بحركه خجوله .. اى وحده بتملك جمالها كان فرحت كتير باللبكه الى عملتها بس لميس لأ.. بتبقى خجوله ومابتحب تلفت الآنتباه ... لون بشرتها مع لون شعرها وعيونها الزرق كانو مدوخين احمد على الاخير ... الستايل الجديد الى اختارته وغيرت فيه شكلها بعطى الأنطباع للى بشوفها انها قويه و جريئه خاصه مع نظرتها البارده ..قناع جديد و لوك جديد بتحاول لميس تتشبث فيه منشان تحمى نفسها وماتنأذى من الناس... وهو بعرف انها عكس هيك.. هى طيبه و مسالمه كتير بس الايام والظروف الى مرت فيها عطتها بعض القوه بشخصيتها مع هيك هى بنظره لساتها رقيقه وناعمه وبحاجه لحمايته... ابتسمت له بخجل وهى بتقول ... مابدك تطلب ؟....... ابتسم لها بحب وقال شو بتحبى تاكلى ؟.... اى شى بس يكون بحري ......... هز لها راسه ونده للجرسون وبعد ما طلب مسك ايدها الممدوده على الطاوله .. عاجبنى ستايلك الجديد...... ابتسمت له بخجل .... شكرا وانا عاجبنى ستايلك الجديد ...... اطلع احمد على حاله وقال باستغراب اى ستايل؟ ...... فكت ايدها من ايده ورفعتها لشعره ولمسته بنعومه ... قصدى هدول ... مسك ايدها و نزلها لشفايفه وباسها وعيونه بعيونها الى صفى لونها و برقت بطريقه بعرفها احمد منيح وبعرف شو معناه ..يالله مابعرف اذا حقدر اوفى بوعدى وامسك حالى عنك اااه كم مشتاقلك ..بوسه تانيه طبعها على ايدها على امل تخفف شوى من النار الى بقلبه.. سحبت ايدها بهدوء من بين ايداه وحطتها بحضنها ... سألته منشان تقطع موج نظراته الى لخبطتها وشعلت الشوق بقلبها ... كيف شغلك؟ .. أبتسم لها .. مابعرف عنه شى .... فتحت عيونها عالاخير وهى بتسأل ... ليش شو صار؟.... اخد رشفه من عصيره .. ولا شى بس بعد اختفائك كرست كل وقتى للبعث عنك و ماعاد عندى وقت لشى تانى .. بشير بتابع المكتب وبقوم بكلشى بالنيابه عنى ........ قالت بأهتمام .. بس هيك بتتأثر سمعتك ؟.. انت تعبت كتير لحتى بنيتها ..... قرب من الطاوله وحط ايديه المعقوده عليها وهو بطلع بعيونها بحب ... شو فائدة النجاح اذا ماكنتى جنبى .... سكتت وتذكرت ابوها كيف انهار بعد وفاة امها .. حز الموضوع بنفسها مابدها يخسر سمعته ولا جهده .... احمد بهمنى كتير امر شغلك وسمعتك ارجوك لا تخلى شى يأثر عليهم ولا حتى انا......... انت ارجعى معى وكلشى برجع متل مابدك .... نزلت عيونها لحضنها وقالت بعتاب .. لا تضغط على بترجاك....... انا ماقصدى اضغط عليك بس بدى تعرفى كم بهمنى تكونى معى .... ندهلها بشوق ..لميس ... رفعت راسها واطلعت بعيونه الى اسرتها بالمشاعر الواضحه فيها ..... بدى تعرفى انك اهم شى بحياتى وانت رقم واحد بكلشى عندى .. بدى تتأكدى من اصرارى على كسب قلبك وثقتك من جديد .. لميس انت حياتى .. كلها ...........لدقائق بقيت عيونهم اسيرت بعض و اسيرت المشاعر الى بتبادلوها ... مشاعر خلتها ترفع ايدها وتحطها على قلبها على امل انها تهديه .... قطع عليهم هاللحظه وصول العشا وبدو ياكلو بهدوء كل واحد منهم بحاول يتمالك نفسه ...

 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 22-05-11, 05:44 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,167
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الخلق المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


الجزء الواحد والثلاثون


خلال الاسابيع الماضيه كانت لميس كل وقتها تقضيه مع احمد .. لاحظت خلالها تغير ملحوظ بتعامله معها .. هدوءه وابتسامته الودوده لكل شخص كان يسلم عليها خلال تجولهم بالقريه لفت انتباها .. بالعاده بتهمها فورا بأمور مالها اساس من الصحه ... اهتمامه الملحوظ فيها وبمشاعرها و احترامه لرغباتها ريحها كتير خاصه انها ياما لاحظت الرغبه واضحه بعيونه وهى ماعطته شى مع انه حاول اكتر من مره يبوسها بس هى كانت تلف له خدها وكان يكتفى بهالشى ويحترم رغبتها مع انها بتحس بصراعه الداخلى منشان يمسك نفسه ومايزعجها ...
تعودت كل يوم الصبح تركب فضه وتتسابق معه للجدول .. تفاجئت انه تعلم ركوب الخيل كرمالها من اول ماعرف انها تعلمته ... كانت لحظات حلوه كتير تجمعهم ... بدت شوى شوى تنسى خوفها منه وترجع تحس بالأمان معه وترتاح لقربه متل اول ... بسبب راحتها النفسيه ارتاح جسمها كمان وبدت تكسب وزن وبدى وجهها يتورد من اول وجديد


كانت نايمه على الحشيش جنب احمد وهى بتقطف ورده شافتها مرميه جنب الجدول ...... شو اخبار آيه ؟ ضحكت وهى تقلب على بطنها وبتسند راسها على ايديها وتقول ... لسى بتتناقر مع بشير ؟..... ابتسم لها احمد .. اى لسى بس حلت مشكلتها معه ....... بأستغراب سألت بالله كيف؟..... من بعد ما اختفيتى تأزمت حالتها كتير وكترت مشاكلها مع بشير والظاهر بشير عمل شى حسسها بحبه الها و هى من جهتها تفهمت انه هدا طبعه مع هيك قررت تاخد بنصيحته القديمه وتشغل وقتها فبدت تطوع ببعض المراكز الاجتماعيه وشوى شوى تطور الموضوع لحتى صارت مسؤوله عن وحده من هالمراكز وبهيك شغلت وقتها بشى مفيد ولقت الشى المناسب منشان تملى الفراغ العاطفى الى عايشه فيه.. ضحك احمد قبل مايضيف... يعنى ماتحسبى ان مشاكلها خلصت هى كل فتره بتعمل له مشكله و هو بحاول يرضيها على قد معرفته واستطاعته .. حط احمد ايده على خدها وصار يلمسه بنعومه ... وبعد كم شهر حيجيهم بيبى وعلى حسب كلام الدكتوره بنت ..... قعدت لميس بسرعه وهى بتقول بفرح وعيونها بتبرق بحماس .... والله يعنى اخيرا حتجى لبنى .......ضحك .. ماشاء الله بتعرفى كمان شو رح تسميها .............. آيه من زمان بدها بنت وتسميها لبنى منشان هيك توقعت الاسم ........ ابتسم لها احمد ووقف ومسكها من ايديها يساعدها توقف ولفها وقربها منه شوى وقال بحب وعيونه على وجهها ...... لميس .. ماصار الوقت الى نفكر فيه بحالنا ..... نزلت راسها .... مسك ذقنها بلطف ورفع راسها منشان يشوف عيونها .... حبيبتى ماسامحتينى؟ ......... اطلعت بعيونه بحيره ... مابعرف ............... ليش حياتى؟ ........... مابعرف خايفه تكون فتره وترجع لقسوتك .. نزلت دمعه من عينها وهى تقول وعيونها لسى بعيونه .. مارح اتحمل ينكسر قلبي مره تانيه ....ضمها له بقوه وهى استسلمت لحضنه الدافى وايديه القويه .... حبيبتى انسى الماضى سدقينى انا انسان جديد ومارح تشوفى منى الا الى يرضيك .. لميس انا محتاجك .. محتاجك كتير وبعدك عنى مستحيل ما رح اقدر اتحمله ......... جوابها كان انها ضمت نفسها له اكتر و دموعها عبت قميصه ..كل خليه بجسمها بتصرخ شوق اليه بس مع هيك مارح تسمح لنفسها الأهانه الى عاشتها من قبل ... استسلامها الكامل له وأتباعها لطريق قلبها عذبها ..من هلا وطالع لازم العقل يكون حاضر بكل قرار بتتخذه بحياتها حتى لو ألمها.. من اليوم وطالع مارح تسمح لحدى يتحكم فيها وبحياتها حتى لو كان قلبها ....... سمعته بقول .. اطلبى الضمنات الى بتريديها وانا مستعد انفذها بدون نقاش ... رفعت راسها من صدره واطلعت فيه ووجهها مليان دموع .... كيف يعنى؟............ حاوط وجهها بأيديه ومسح بأبهامه دموعها ... يعنى حطى الشروط والضمانات الى تأكد لك انى جاد بكلامى وانا مستعده انفذها مهما كانت قاسيه او كبيره من غير حتى ما اناقشك .. كلشى عندى بهون اذا رجعتى لى وصرتى بين ايدى مره تانيه ... قرب منها وطبع بوسه سريعه على شفايفها .... اطلع بعيونها بحب وهمس لها انت زوجتى وما رح ارضى لنفسى زوجه غيرك وانت حبيبتى الى مادخل قلبى غيرك وانت حياتى الى مابعرف اعيشها من غيرك .... دمعت عيونها وغمضتهم على امل انه يروى مشاعرها الى حركهم بكلامه ... بس احمد فاجئها بأنه بعد عنها و قال لها وهو بمشى لعند الخيول .... اكيد الست ابتسام صحيت هلا شو رايك نرجع ؟........


الجزء الثانى والثلاثون


دخل طارق البيت وهو شايل بنته ليان (5 سنوات )على كتافه و ماسك ايد زينه(7 سنوات) وصوات ضحكهم نبه هدى لوصولهم ... طلعت من المطبخ وهى مبتسمه وعيونها على بناتها الى السعاده ماليه وجههم .... اهلا وسهلا شو انبسطو حبيباتى ... نطت زينه وهى بتقول كتير كتير ياماما لو شفتى القرود شو كانو بعملو لما بنطعميهم شى بضحك .. نزل طارق ليان الى ركضت لامها .. ماما ماما انا طعميتهم كمان وبابا شالنى وقربنى للقرود ولا الدبدوب الى كان بالحديقه بضحك كل الوقت نايم كسلان و الغزاله كتير حلوه ماما و العصفور الكبير الملون شو اسمه زينه ؟........ ببغاء ...... اى الببغاء حلو كتير ماما وبعدين شفنا عرض عصافير كبيره ...... نزلت هدى لمستوى ليان وباستها على خدها وقالت على مهلك يا ماما على مهلك اهم شى انت انبسطى ..... فتحت ليان ايديها على الاخر وقالت .. كتيييير ....... لكان يالله على الحمام وبعدين للنوم ........... قال طارق وعيونه على هدى انا بساعدهم انت خلصى الى بايدك ... وطلع مع بناته لفوق لحتى يجهزهم للنوم .... بعد ساعه نزل للصاله كانت هدى مجهزه قهوه و صحن حلو منشانه واول ما قعد على الكنبه ناولته فنجانه ..... تفضل اكيد دوشولك راسك البنات خاصه ليان الله يعطيك العافيه ...... تناول الفنجان منها واخد شفه منه ... الله يعافيك .... شربو القهوه بهدوء ..... اطلع فيها طارق ... كيفك هدى شو اخر اخبارك؟... ابتسمت له بأدب .. الحمد لله منيحه مافى شى جديد من الشغل للبيت او لبيت اهلى حتى طلعاتى قلت كتير ..انت كيفك وكيف الجميع عندك؟ ..... ابتسم طارق .. قصدك ندى بخير ومحمد بخير كمان بعد كم يوم حيصير عمره سنه ... اخدت شفه من قهوتها ..الله يخليلك اياه .....قام طارق وقعد جنبها و لف كتافها وقربها عليه وهو بقول.. وبعدين هدى مارح نصل لحل يرضى جميع الاطراف؟.... اطلعت فيه وابتسمت مجامله وهى بتقول .. من قال لك انى مو رضيانه انا هيك رضيانه ومبسوطه .......... بس انا مو رضيان ولا مبسوط .............. ليش وينها ندى عنك ......... ندى مو مقصره ابدا معى بالعكس بدها الرضى لارضى ..... مسك ذقنها و لف وجهها له وقال لها وهو بقرب منها .. بس انا مابدى ندى بدى حدا تانى ..... فلتت وجها منه بلطف وقالت ..لكان تزوج غيرها الله يوفقك ويسعدك ......لفها طارق وقربها له وهو بهمس لها انت بتعرفى ان مابملى عينى غيرك ولا حدا بقلبى غيرك ولا ححب غيرك ..... اطلعت فيه هدى ببرود وقالت بنبره هاديه ... طارق نحن اتفقنا ارجوك لاتطلب منى شى برى اتفاقنا.....طارق كأنه ماسمع كلامها قرب واخد شفايفها بكل شوق و حب وصار يضمها لعنده بقوه .... بعدت عنه بهدوء وهى بتحاول تتملص منه بكل لطف ومن غير ماتهينه ... وقفت بعيد عنه شوى وهى بتطلع بالارض وقالت ..هلا بتكون ندى قلقت عليك ......وقف طارق وقرب منها وهو بقول ..انا قلتلها يمكن انام اليوم عندك ...... بس انا مو مجهزه حالى انك تنام هون ... بدى طارق ينرفز .. هدا بيتى ومتى مابدى بنام هون وانت مرتى متى مابدى بطلبك .....قالت بحده ونظراتها القويه موجها عليه .. لا ياطارق هدا بيتى انا وانت خسرت الحق الى بتقول عليه من اول ماوافقت على الاتفاقنا.. وارجوك لا عاد تتصرف بتهور هيك منشان ما تضطرنى اتركلك البيت بالى فيه ....مسكها طارق من ايدها بغيظ وهزها وهو بقول .. طول عمرك مغروره وحتبقى مغروره وعلى شو مابعرف ..... تركها وهو بقول بنرفزه .. خليكى هيك متل البيت الوقف .. وطلع من البيت .......

طلعت هدى لغرفتها .. بعد ما سكرت الباب عليها دخلت للحمام وعبت المغطس بمى دافيه و دخلت فيه وهى بتحاول تهدى حالها بس ماقدرت تمسك دموعها اكتر من هيك بكيت وهى بتحاول تسد تمها بأيدها منشان مايسمع حدا صوت شهقاتها ..... لو تعرف ياطارق كم مشتاقتلك وللمستك ... لو تعرف غيابك عنى شو عامل فينى .... لو تعرف الليالى الطويله الى مرت على من غيرك كيف كانت صعبه ...... بس مافى قدامى غير انى امثل القوه قدامك منشان ارتاح ..صحيح قلبى تعبان بس عقلى وبناتى مرتاحين ....على الاقل هيك مابنتخانق كل دقيقه.. مابحس حالى بختنق بتحكمك بكل شى دقيق بحياتى... ما بحس بالاحباط معك بسبب عقدت النقص الى عندك .. مو ذنبى ان عيلتى احسن من عيلتك وان مركزى الوظيفى احسن منك مو ذنبى كل الظروف المحيطه فينى الى بتخلينى اعلى منك بتصنيف الناس اجتماعيا .. مو ذنبى انك مو حاسس بقيمة حالك .. للاسف مافهمت انى ضحيت بكلشى مقابل انى اعيش معك بحب وسعاده و انك ملكت قلبى للابد ...نزلت دموعها بغزاره وهى بترفع عيونها لفوق وتناجى بقلبها .... ياربى ساعدنى مابعرف لمتى بدى اتحمل ............

الجزء الثالث والثلاثون



احمد كان مدللها كتير و بكلشى .. بعزمها بأحسن المطاعم بمشيها بأحلى المنتزهات بهديها اغلى الهديا بحكيلها اعذب كلام حب سمعته بحياتها كان ماببخل عليها بشى لا ماديا ولا عاطفيا على عكس الماضى الى كان حارمها من كلشى من وقت ما عرف قصة ابوها حتى هدية عيد ميلاد او زواج ما جابلها من وقتها ...مع كل الى بقدمه ماطالبها بشى وماحاول يضغط عليها منشان تستجيب لاى شى مابدها تعمله ... اقتنعت لميس انه رجع احمد الى تجوزته او بالأحرى صار احسن من احمد الى بتعرفه اول ايام زواج لانه هلا مهتم فيها كلها بعقلها وروحها وجسمها بسألها عن رغباتها وشو بتفضل قبل ما يعمل اى شى حتى ولو يطلب وجبه او يشترى تذكره لفلم وهدا كان عكس السابق تماما وهى بسبب حبها له كانت ما بتمانع ابدا او ماحست ان الموضوع مهم .. الحواجز الى حطتها بينهم بدت تنهار امام لمسته صار لهم شهرين بتقابلو وبطلعو تقريبا كل يوم وما غاب عنها الا 3 ايام منشان يشوف لؤى وامه وبعدين رجع لعندها .... قررت انها ماتستبق الاحداث ولا تقرر بعجله ... بدها تنتظر وتشوف الايام شو مخبيه لها وقررت تستمتع هلا بكل لحظه وشالت من بالها المستقبل ...
خلال العشا قالت وهى بتميل راسها بأستغراب .. بتعرف انت لهلا ماقلت لى وين ساكن ...... اطلع فيها احمد وعيونه بتبرق بمتعه... بتحبى تشوفى وين ساكن؟...... ضحك لميس وقالت .. اكيد وحده من الاوتيلات الفخمه الموجوده بوحده من المدن القريبه من هون ...... غمزلها وقال .. رح يفاجئك المكان الى ساكن فيه......... ليش شو الغريب فيه ....... تفضلى لبيتى وشوفى ..... الفضول اشتغل عندها وصار عندها رغبه تعرف شو المميز فيه ..... طيب بعد العشا بتفرجينى .....


توقع احمد كان صحيح ... اتفاجئت كتير بالمكان الى ساكن فيه ... كان عباره عن كوخ خشبى على سفح جبل اتوقعت لميس ان اطلالته روعه بس لان الدنيا ليل مامبين شى مع سواد الليل وقلت الاضائه بالمنطقه ... فتح احمد الباب .. تفضلى .... دخلت وهى بتلف حالها بشالها منشان تحمى حالها من برد الليل .. توجه للمدفئه مباشره و حط فيها حطب وشعلها منشان يعم الدفى بالبيت ... كانت بتتفرج على الكوخ وعيونها مفتوحه على الاخر من جماله والفرش اليدوى الموجود فيه ... كان عباره عن صاله متوسطة الحجم و مفتوح عليها مطبخ انيق كتير ومرتب .. توقعت ان الباب الى باخر الصاله هو لغرفة النوم .. التفتت على احمد الى بقول ... بتشربى شى سخن منشان تدفى؟ .... هزت راسها باى ....شو رايك بهت شاكلات ....... ابتسمت له مو مشكله ..... راح يجهز الكاسات وهى وفقت جنب المدفئه منشان تدفى شوى ... بعد شوى اجى احمد و حط الفناجين على الطاوله الصغيره امام الكنبه .. بتلقائيه راحت للكنبه شلحت حذائها وقعدت وهى ضامه رجليها تحتها..تناولت فنجانها وبدت تشرب وهى محاوطته بايديها التنتين منشان يسرى الدفى بجسمها اسرع .... برد عندك هون... لفها احمد من كتافها وقربها ناحيته وبدى يفرك جسمها منشان تدفى اسرع... ريحت راسها على كتفه وصارت تشرب فنجانها وعيونها على النار الى بالمدفئه...... لميس ....... رفعت راسها شوى وعيونها اطلعت فيه براحه .. امم ......... مافكرتى بموضوعنا ؟....... نزلت راسها وصارت تشرب من فنجانها ........ ضمها اكتر .... مافكرتى شو بدك ضمانات ؟...... ماعرفت شو تقول صار لها ايام بتفكر شو بدها ضمنات بس مافى شى ببالها شو ممكن تطلب !!.... عينها اجت على الستريو المحطوط بطرف الصاله قامت وتوجهت ناحيته وصارت تتفرج على السيديات ... حست باحمد بوقف وراها وبلفها وبهمس باذنها ... هدول سيدياتك شفتهم بغرفتك كانو بونسونى بالسنتين الى مضو بعيد عنك .... اختارت سيدي ودخلتها بالستريو وشغلتها بعد ثوانى بدى صوت الموسيقى .. ضبطت الصوت و التفتت لاحمد.. لفت ايديها حوليه وحطت راسها على صدره وهى بتقول.. شو ممكن تعطينى؟.. بقيو لدقائق ساكتين بستمتعو بألحان الموسيقى الهاديه وهى بين ايديه ..... احمد كان بفكر بشى ممكن يعطيها اياه يحسسها بأنه جاد بكلامه وبمدى حبه الها ويطمنها ويشعرها بالأمان .....
لميس كانت مرتاحه كتير بين ايديه ..مشاعرها بدت تتحرك ناحيته وشوقها بدى يدفعها لضمه اكتر ..غمضت عيونها و هى بتخبى وجها بصدره وبتتنشق من عطره ...... حست بأيديه بتتخلل شعرها بنعومه ... بعدها شوى عنه منشان يشوف وجهها ..لازم يتصرف بحكمه هالمره ..لازم مايخرب الامور بيناتهم.. لازم ما يستجيب للنداء الى بشوفه بعيونها واضح وبحسه من ضغطها الخفيف عليه منشان تقربه منها.. لازم مايستغل حبها ..لازم يعطيها ضمان قبل ما ينجرف معها...... مسك ذقنها ورفع راسها .. نزلت عيونه على شفايفها ....الاغراء كان كبيير... اخد نفس عميق وقال ... لميس ........ ردت عليه وهى بعالم تانى بتستناه يسمع ندائها ويلبيه .. امم............ لؤى مو ابنى ....

الجزء الرابع والثلاثون


لثوانى مافهمت شو قال ..... شو؟....... لؤى مو ابنى ..........بعدت شوى عنده وبعيون *****ه سالته.. كيف مو ابنك؟..لكان ابن مين ؟.................... تمت تطلع بعيونه بحيره وهى بتحاول تفهم اذا كان كلامه صح ولا لأ ..... تنفس بعمق وقال.. الى حقولك اياه هلا مافى حدا بعرفه غيرى انا وصباح الله يرحمها لا اهلها ولا اهلى ... بعتقد صار لازم تعرفى هالمعلومه منشان تفهمى ليش كنت بتصرف معك بقسوه ... يمكن يكون هدا هو الضمان الى محتاجتيه منشان تتأكدى من صدق نواياى تجاهك ... بعدت عنه لميس وطفت المسجله .. بعدت شعراتها بحركه متوتره لورى اذنها وهى بتقعد على الكنبه لانها حست ان الى رح يقوله شى كبير كتير .... تفضل بسمعك ...... قعد قدامها على ركبه و حط ايده على ايديها الى بحضنها وعيونه بعيونها .... صباح كانت زميلتى بالجامعه كانت بتربطنا علاقة زماله عاديه كانت بنت حلوه كتير والها معجبين كتير ...طريقة حياتها ماكانت بتعجبنى بس مع هيك بقينا على تواصل بعد التخرج ويوم من الايام دخلت لمكتبى القديم قبل ما انضم لمجموعة والدك وهى بتبكى وحالتها بالويل طلبت مساعدتى وانا ساعدتها ......... كل حواسها كانت معه متنبه للقنبله الى رح يرميها .. وبشو ساعدتها ؟............كانت بمهمه برى البلد وهناك تعرفت على شاب اجنبى اعجبت فيه وانجرفت معه ولما رجعت اكتشفت انها حامل حاولت تتصل مع الشاب وتخبره بوضعها بس هو انكر اى صله له فيها بعد ماسمع انها حامل عاملها معامله قاسيه كتير وكأن كل الحب الى كان بينهم كذب منشان هيك لجأت لى وهى بتعرف ان اذا تقدمتلها اهلها رح يوافقو فورا و بقيت فتره تلح على لحتى قبلت اساعدها واستر عليها على شرط ان بعد العرس بفتره صغيره اطلقها .. بس بعد زواجنا باشهر مرضت كتير بسبب حالتها النفسيه و تدهورت صحتها منشان هيك ماحدا شك بشى لما قلنا ان لؤى ولد قبل وقته .. لما صحتها تحسنت واتفقنا انا ننفصل رجعت مرضت مره تانيه واستمرت صحتها تتدهور لحتى ماعاد فيها تقوم من السرير ولما صار عمر لؤى 10 اشهر توفت ..سكت شوى واخد نفس قبل مايكمل والالم واضح بعيونه .. بعد وفاتها اكتشفت انها كانت على علاقه مع نفس الشاب خلال فترة زواجنا وسبب مرضها انتقلها فيروس عن طريق علاقتهم الغير شرعيه وهى كانت ذكيه لدرجة انى ما حسيت بخيانتها ابدا خلال فترة زواجنا ... حطت لميس ايديها على جبينها وبدت تفركها بتوتر وهى بتحاول تستوعب الى قاله مو معقول كل المعامله القاسيه الى عاملها اياها بسبب تجربه قديمه ..تسديقه لاى اشاعه كان بسبب صباح .... قالت له .. وليش احتفظت بلؤى بما انه مو ابنك؟ ......... حسيت اذا عطيته لاهلها رح ينظلم وبعدين بعد ما عرفت شو عملت حبيت اطلع من الزواج هدا على الاقل بلؤى الى خلال فترة مرضها كنت بعتنى فيه وتعلقت فيه كتير وبعدين لا تنسى ان كل اهلى مفكرينه ابنى و مستحيل امى تخلينى اترك ابنى لاهل صباح وبما انه مسجل باسمى كان سهل انى اخلى الامور متل ما هى و اخلى السر هدا مدفون بداخلى مايعرفه حدا ..... رجعت راسها و سندته عالكنبه وعيونها عالسقف.. تنهدت بقوه وهى بتسحب شعرها بعيد عن وجهها ... كيف لازم تشعر تجاه هالمعلومات .. تفتخر باحمد الشهم الى ساعد صباح و ستر عليها واعتنى بأبنها وماحسس اى حدا بأنه مو ابنه ... ولا تعصب لانه بقارنها بصباح الى ماصانت نفسها وغلطت ورخصت حالها واستمرت بغلطها مع انها كانت محظوظه انها لقت مين يستر عليها ... حست بطعنه بقلبها لما عرفت انه عاقبها على غلطت غيرها بما انه ماقدر يعاقب صباح بسبب مرضها وعدم معرفته لحقيقتها قبل ماتموت .... سمعته بقول بتوسل.... لميس ارجوك سامحينى على كل الى عملته معك انا بعرف انك مختلفه عن صباح و بعرف مدى نقائك و طهرك بس التجربه الى عدت على كانت صعبه و تصرفات لينا ماساعدتنى ابدا ....... اطلعت فيه بحزن وهى بتتذكر لينا وشو عملت فيها وفي حياتها .. كيف كان تأثيرها قوى على احمد لدرجه انه بسدق كلشى بتقوله عنها .. نزلت دمعه من عينها وهى بتتذكر الالم الى عاشته خلال السنوات الماضيه بعد ما اتهمتها لينا بالخيانه .. ضمت حالها و لفت وجها لطرف اليمين ودموعها بدت تنزل بغزاره .. مسك ذقنها بلطف ولف وجهها منشان تقابله غمضت عيونها مابدها تشوفه زعلانه كتير وقلبها بتقطع على السنين الى مضت بتدفع فيها ثمن غلطت غيرها ... تأثر احمد بشكلها كتير وحس بالحزن الى بقلبها وبغلطته الكبيره تجاهها .. جلس جنبها وضمها له وكأن الحركته هاى هو الشى الى بتتستناه منشان تفرغ عن الى جواتها ... خبت وجهها بصدره وصارت تبكى .. من بين شهقاتها سمعها بتقول له .. ماحسيت بحبى لك ؟... ما حسيت انك الانسان الوحيد بحياتى ؟.... ما فهمت ليش لهلا انا ماحركت اوراق الطلاق ؟...ضمها له بقوه وحب وهو بقول وصوته مليان اسف ... بلى حسيت بحبك الى غمرنى وقلبك الصافى النقى و انك انسانه مخلصه ووفيه ..كنت بعاتب نفسى كتير على قسوتى معك و بخاف تهربى منى بسبب قسوتى وظنونى.. والى خفت منه صار و هروبك كان متل الصفعه على وجهى الى صحتنى من كابوس انا الى عيشت حالى فيه بإرادتى .. قررت ارجعك بس ما رح اقدر اكسب قلبك وثقتك مره تانيه اذا ماغيرت نفسى.. بعدك عنى فتح عيونى على شغلات كتيره .. منشان هيك خلال الفتره الماضيه اخدت جلسات نفسيه علمتنى كيف انسى الماضى وما اخليه يسيطر على حياتى و كيف اتحكم بغضبى ومشاعرى السلبيه .. علمتنى كيف احبك صح و اعيش معك صح ....... رفعت راسها من صدره واطلعت فيه بعيون حيرانه .. عملت هدا منشان ؟........مسح دموعها .. عملته منشانك ومنشانى .. حتى اقدر اعيش بين الى بحبهم واسعدهم واشعر بحبهم لى بدون منغصات... لميس ارجوك انا ماقلت لك هالقصه الا منشان تعرفى مدى اصرارى على التغير وان ترجعيلى.. بعتقد السر هدا اقوى ضمان ممكن تاخديه ضدى .... تناول ايدها وباسها وهو بتوسلها ... لميس سامحينى وافتحى معى صفحه جديده بوعدك تكون مليانه بالحب والسعاده وانك ماتشوفى فيها الا كل الى بتريديه وبتتمنيه .. بس ارجعيلى ارجوك انا عبتعذب من بعدك .. انا بحبك بحبك ........... قبلته كانت كلها شوق وحنين لحبها الى من سنوات بفتقده .. لما حس بتجاوبها الكامل معه بعد عنها شوى واطلع بعيونها الصافيه الى بتبرق بحب و شوق واضح ........ باقى شغله وحده بدى اقولك اياها اول ...... لما شاف القلق مرسوم على وجهها ضمها له بحب و همس باذنها ... بدى تعرفى انك الانثى الوحيده الى حضنتها ايداى ... انت الوحيده الى شاركتنى سريرى و دقت معها طعم الحب .. زواجى من صباح كان صورى مابذكر مره بستها حتى ولو على خدها كنا عايشين متل الاخوه بالبيت وكل واحد نايم بغرفه ... متل ما انا اول رجل بحياتك انت كمان اول امراه بحياتى .. بعد عنها واطلع بعيونها بحب وهو بضيف .. انت اول نبضت حب بحس فيها بقلبى وشفايفك اول شفايف بدوق رحيقها شفايفى واول جسم بحتضنه جسمى بعنى باختصار انت الاولى والوحيده بكلشى بحياتى مافى انثى قبلك ولا بعدك ...لميس انت حبيبتى الوحيده و زوجتى الوحيده الى مارح ارضى غيرها بحياتى وبين ايدى .... قربت منه وحطت خدها على خده وهمست بدلع وهى فرحانه بالى قاله .. ما اشتقت لحبيبتك ومرتك ........اتاخدت انفاسه من كلامها ودعوتها الواضحه بحركاتها ولمساتها ... تناول شفايفها بقبله كانت البدايه لقبل عديده لفت راسها و خلتها بعالم تانى مو حاسه فيه بشى غير باحمد ومشاعرهم الى كانت بتتفجر بعد حرمان طويل ... شالها بسرعه ومشى فيها لغرفة النوم الى تفاجئت فيها انها معبايه ورود متناثر على السرير و الارض.... حطها على السرير وهو بقول ... كل يوم بجهزها لرجعتك .... قال وايديه بتتحسس جسمها بشوق من تحت بلوزتها .... حبيبتى اهلا فيك فى عالم الحب والسعاده ...

الجزء الخامس والثلاثون


فتحت عيونها بكسل لما حست بضغط خفيف على شفايفها ... بعد عنها شوى وقال بهمس .. يعنى القصه صحيحه .. الجميله النائمه مابتصحى الا ببوسه ......ابتسمت له وهى بتخبى وجهها فيه زياده منشان تدارى حمرت خدودها ... ضمها له بحب .. شو حياتى ماشبعتى نوم؟................ بعدت عنه وجلست حالها وهى بتشد اللحاف على حالها منشان تغطى جسمها ... مشطت شعرها الملخبط بايدها وسالت... كم الساعه؟.......... 10 الصبح يالله قومى صار لى ساعتين صاح بتفرج عليك وانت نايمه ............. وردو خدودها وهى بتسال.... وليش تتفرج على؟........ حط ايده على وجهها و صار يحرك اصبعه عليه بنعومه وعيونه بتلمع بحب ظاهر وشوق ما قدرت ليلة مبارح ترويه .... بتخيل كيف بده يكون شكل ولادنا ...... تجمعت الدموع بعيونها بس المره هى من الفرح والتأثر من كلامه جاهدت منشان ماينزلو ويعكرو صفو اللحظه هى ... بطرف اصبعه مسح طرف عينها وبتعاطف سال ... ليش الدموع هلا حياتى؟..... نظرت الحب الى عطته اياها وعيونها بتبرق من الدموع الى فيها دوبوه ... دموع الفرح ........ بابهامه تحسس شفايفها وقال وعيونه مافارقتهم... ماعاد بدى دموع لا فرح ولا حزن بدى اياكى مبسوطه وسعيده دائما .... ضمها لصدره بحب .... بوعدك حبيبتى بأنك حتعيشى سعيده معى دائما....... بعدت عنه وهى بتساله.. وين الحمام ؟ ..... شاور لها للباب الى كان بطرف الغرفه .... فى مناشف جوى والمى ساخنه اذا بدك تتحممى ...... هزت راسها وابتسمت له وهى بتقوم من السرير وتلف حالها بالشرشف ...... عيونه مافارقتها لحتى دخلت وسكرت الباب عليها ..... قلبه مولع شوق الها ولسى ماخمدت النار الى بجسمه .... سنين طويله وهو حارم حاله الحب معها ومبارح اول مره بحس حاله عن جد بدوق طعم حبها ... يالله كيف كنت عايش من قبل من غير هالحب !!... سرح بليلة مبارح .. عيونها .. شفايفها .. ملمس جسمها .. ما قطع عليه هاللحظات الحلوه الا صوت لميس الى كانت ماده راسها من ورى باب الحمام وبتطلع عليه بعيون بتلمع بأغراء وابتسامه صغيره على شفايفها وهى بتقول بدلع .... حبيبى .. محتاجه مساعده .............. لمعت عيونه بمتعه لما فهم عليها و بسرعه شلح قميصه وهو بتوجه لها وبلم جسمها بين ايديه و بلتهم شفايفها بشغف وشوق قبل ما يسكر الباب عليهم ....


كانت بتجهز عصير الفراوله لما دخل عليها احمد المطبخ ..... مرحبا ........... اهلين حياتى ... كملت شغلها ..... شو ليش كل هالضجه عندنا ....... ابتسمت له بحب وهى بتقول ... خواتك عندنا وهن عند المسبح ..... قرب منها وطبع بوسه على خدها .. لكان خلينى اطلع ابدل اول ......... لا تتأخر لان الكل جوعان .........طلع بسرعه بدل ملابسه ورجع نزل واول ماوصل الصاله سمع صوت آيه بتقول بنرفزه .... لميس تعى خدى ابنك رجع عضها للبنى .... طلعت لميس من المطبخ و شافت آيه شايله لبنى الى بتبكى وخدها احمر من العضه وبشير كان شايل بلال .... قرب احمد من بشير واخد بلال منه ولفه وباسه وهو بضحك له وبقول .. لك يا فهيمه العضه محبه ......... اطلعت فيه آيه بنرفزه وناولت بنتها للميس الى كانت بتهديها وبتشوف مكان العضه .. قربت على احمد وقالت وهى بتتخصرله .. بالله شو ؟ والله المثل بقول العضه بغضه ولو من سنان فضه .........ابتسم لها احمد وقال وهو بقرب من لبنى منشان يشوف مكان العضه ويطمن عليها ... طيب شو نعمل اذا بنتك لذيذه وخدودها خرج العض؟..يا اختى الولد مو قادر يمسك حاله امام هالاغراء ... التفت على بشير الى بضحك بصمت وقال بجديه ... خلص بشير نحن بنطلب ايد بنتك لأبنا بلال ..الولد تعب يا حرام و ماعاد فيه يمسك حاله ..... ضحك بشير من قلبه على كلام احمد ... نرفزت آيه بزياده وهى بتاخد بنتها من لميس و عيونها على احمد .... بالله ... اصلا بلال اصغر من لبنى ب7 شهور ..بالله كيف هيك ؟.......... قال لها احمد بتهديد ... شوفى اذا ماعطيتونا بنتكم ما بنعطيكم بنتنا لوليد ...... بحلقت آيه بلميس الى احمر وجها من كلام احمد ... لميس شو هالعمله ؟.. لك مو اتفقنا نجيب دائما مع بعض !!......... لف احمد لميس من كتافها وقربها له وهو بقول لآيه .... شو هالاتفاق العظيم ..لا حبيبتى فضو الاتفاق هدا.. انا مابدى اتقيد مع حدا متى مابدى بجيب ولاد على كيفى انا ولميس مو على كيفك انت ست آيه ......... ديقت آيه عيونها فيه وقالت بحده .. بشير يالله عالبيت ...... جاوبها باستغراب .. ليش؟ ......... قالت له وهى متوجه للباب .. يالله دوبنا نلحق منشان مايسبقونا...... وطلعت من الصاله .... التفت بشير على احمد وقال .. مالى عرفان ايمتى حتكبر ..وبعدين لازم تقول لها هيك يا اخى لاقى طريقه تانيه وقت تكون هاديه ... اجاه صوت آيه بنده له من بعيد... بشير وينك؟....... جاوبها.. جاى جاى .... والتفت على احمد ولميس .. بخاطركم .. وطلع من البيت
التفتت على احمد وقالت بعتاب... مو اتفقنا ما تقولها... ضحك وهو شايل بلال ومتوجه للمسبح ... شو كان بخلصنا من لسانها منشان عضة لبنى قلت اخبرها منشان تعف عنا شوى ... وطلع وهو بضحك وبحكى مع بلال
ابتسمت لميس من منظرهم .. احمد .. لؤى .. بلال ... حبايب قلبها ..حطت ايدها على بطنها بحب وقالت بسرها .. وانت كمان لا تزعلى حبيبت قلبى والله خايفه تاخدى عقل ابوكى و تحتلى مكانى بقلبه هههه.....


الدينا ابتسمت للميس بعد عذاب دام سنين ... احمد غمر حياتها بالحب والحنان و عوضها عن كل الى راح ... صحيح هو لهلا شديد شوى .. بس هلا شدته نابعه من خوفه وحبه الها وهى بما انها بتلمس حبه بكل شى بعمله بتلتمس له العذر وبتتقبل حدة طباعه احيانا... لهلا مابتنسى شو عمل منشان قلبها يرتاح من لينا والى عملته معها ... مع انها ماطلبت منه شى بس هو حب يلقن لينا درس و يعاقبها على لعبها بحياة الناس واعراضهم فعين تحرى يراقبها و يراقب تصرفاتها المشبوهه و بعد فتره انمسكت بقضية اخلاقية اخدت بعدها العقاب الى بتستحقه و قضيتها انتشرت بالجرايد وانفضحت بالمجتمع كله...


احلى هديه قدملها اياها ... بلال عمره سنه و 8 اشهر اكتشفت حالها حامل فيه بعد رجعتهم من شهر العسل التانى الى اخدوه و كم كانو سعيدين بالخبر و بنتظروه على احر من جمر ... يالله كم بشبه احمد .. نسخه منه حتى بطباعه ويمكن منشان هيك هى بتموت فيه زياده ..


حمدت ربها انها سمعت كلام خالتها ابتسام ونصايحها الى ساعدتها على اتخاذ القرار الصحيح بحياتها ... مستحيل تنسى فضلها عليها و مساعدتها الها بـأصعب وقت مر بحياتها ... كفايه صدرها الحنون و تفهمها لحالتها ونصائحها القيمه .. يالله كم مشتاقه الها صحيح من اشهر كانت عندنا بس مع هيك بدى اطلب منها تجى تحضر ولادتى....


ماما يالله الكل بستناكى على الغدا ..... ابتسمت للؤى بحب وهى بتمشى بأتجاهه .. يالله ماما جاى .... طلعت للحديقه و مشيت بأتجاه الطاوله الى بتلم اهلها وحبايبها .. ام احمد الى بمثابة امها الى فقدتها بصغرها.... مريم الى كانت نعم الاخت الكبيره .... احمد حبيبها ... و لؤى مهما كان ومهما صار هو ابنها البكر ..بلال حبيب ابوه ودلول امه.. قعدت جنب احمد الى قال بصوت عالى ومرح وهو بوقف .... اعلان هام .... شدته لميس من كمه بخجل وهى بتقول.. يالله منك احمد .... ضحكت مريم من شكلهم ... شوفى ؟ شكلك عاملين عمله .......صفق احمد الها وقال صح والعمله هى بنت هههه .. التفت على لميس ... انا ماقلت شى مريم الى قالت ....

مريم .. ايه .. لميس و هدى .... اربع نساء متزوجات ولكن واجهتهم مشاكل وصعوبات كتيره عكرت صفو السعاده و الاحلام الورديه الى بنرسمهما عن الحياة الزوجيه .. وقرار كل وحده اثر على حياتها ...

تمت بحمد الله

 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 23-05-11, 01:11 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 17187
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: halaa47 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
halaa47 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الخلق المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

rewaya helwa ketiiiiiiir teslami

 
 

 

عرض البوم صور halaa47   رد مع اقتباس
قديم 24-05-11, 08:08 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 184314
المشاركات: 194
الجنس أنثى
معدل التقييم: samahss عضو على طريق الابداعsamahss عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 185

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
samahss غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن الخلق المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تسلمى الروايه حلوة جدا

 
 

 

عرض البوم صور samahss   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سحابه نقيه, متزوجات, متزوجات و لكن كاملة, ليلاس, القسم العام للقصص و الروايات, سحابة, و لكن, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:45 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية