لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-11, 04:15 AM   المشاركة رقم: 161
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ووصلوا لغرفته...لكن خطواتها جمدت عند الباب...
بسام يلتفت لها= مستعده؟

حياة بصوت رايح= لا..أبي ارجع..ما أقدرر..ما أقدررر

بسام كان متأكد إنها تبي تشوفه...و محتاجه تشوفه...و ماراح تعرف طعم الراحه لين تشوفه...
لكنها للحين خايفه...و حاسه بالذنب...و الحزن...

بسام= خلينا ندخل يا حياة..صدقيني أنتي محتاجه لهالزياره..مثل ما هو محتاج لها
و قبل تحتج أكثر...و بلحظة شرود منها...فتح الباب و دخلها معه...



و شااااافتـــه...


بعد كل هالسنين...
بعد الكره...

و العتب...و الحزن...و العذاب...
شهقت عشان تقدر تآخذ أنفاسها اللي انقطعت...لكن الهواء كان ما يكفيها...تحس بإختناق...و هي تشوف الحال اللي هو فيه...
جالس على سريره الأبيض...بضغف...و ضياع...و تعب...
بملامح تايهه و حزينه...شافته بالصوره اللي عمرها ما رسمتها له...

بس متأكده إنها مستحيل تنمسح من بالها...
تقدم بسام...و كان يسحبها معه بالغصب...وهو يحس بيده انقطع عنها الدم من كثر ما ضغطت عليها بكل قوتها...
وقفوا قريب منه...وهو يحس برجفة جسمها اللي ما هدت...و خاف عليها تنهار...
بسام بهمس= شيلي غطاك يا حياة عشان يعرفك
ارفعت يدينها المرتجفه...لكنها ما قدرت تسوي شي...و مد يده يساعدها...شال غطاها...و سندها لين قربت من عند أبوها...
و وقفت قباله...تطالعه بملامح مصدومه...مفجوعه...و هي تغطي فمها بيدها تمنع شهقاتها ترتفع أكثر...

أول ما شافها ما تأثر...لكن الصدمه صارت تتسرب لملامحه شوي شوي...و الحزن ملأ وجهه...و دموعه نزلت على خده...
ابراهيم بصوت مرتجف= حـ..يــ...اااة ....أنتي؟؟ حياااة؟؟ بـ..نـــ......ـتـي!!!
مد يده بتردد و خوف يمها...و هي جمدت تطالعها للحظات...قبل تمسكها و تجلس على السرير تطالعه من بين دموعها...
مد يده الثانيه و مسح دموعها...وهو يصيح بضعف...

مسك يدينها بيديه و باسهن...و ظل ماسكهن بكل قوته و يصيح...و حياة انهارت و صارت تصيح بصوت عالي...
حياة تشهق= ليــه يبــه؟؟ ليــــه؟؟ليه سويت كذااا؟ ليه سويت فيك كذا؟؟ سامحني...سااامحني يبــه
كانت تحس بوجع كبير بيفجر صدرها...و هي تنطق هالكلمه من جديد...لكنه ما رد عليها غير بدموعه...قبل تسمع صوت جهاز القلب...
رفعت راسها بصدمه و هي تشوفه طاح على السرير...لكن يدينه للحين ماسكه بيديها بقوه...و التفتت تطالع بسام بصدمه...و رعب...

دق بسام الجرس...و دخلت الممرضه بسرعه و طلبت الدكتور...و بسام لف غطى حياة عليها...لأنها كانت للحين ماسكه بيدين أبوها...و عيونها مصدومه من اللي يصير...
ما كانت تسمع شي...و لا منتبهه للي يسوونه...عيونها كانت متعلقه بوجه أبوها و بس...

طلع بسام مع الدكتور...
بسام= خير يا دكتور..طمني ؟
الدكتور= والله مو عارف وش أقولك يا ولدي..أبوك من زمان تعبان و أنا قلت لك عن حالته..لكنه كان يقاوم..و اللحين انهار

بسام= حالته خطره؟
الدكتور= هو محتاج لدعواتكم..لكن حضروا نفسكم للأسوأ
حس بسام بحزن و ضيق...و دخل مع الدكتور...و شاف حياة للحين على جلستها...و يدينها بيدينه...
وقف قريب منها...و حط يده على كتفها عشان تحس فيه...و أول مالتفت له...سألته بلهفه...

حياة= وش فيه؟ وش صار؟
بسام= لا تخافين يا حياة..إن شاء الله بيكون بخير....خلينا نروح اللحين خليه يرتاح

حياة تطالع أبوها بحزن= ما كلمني..ما عرفت وش بيقول لي..ما قلت له اللي بخاطري..ما...
بسام يقاطعها= نرجع بكره يا حياة..يكون فاق إن شاء الله
قومها لكن يدين أبوها ما رضت تفكها...طالعته حياة و رجعت تطالع بسام...
مد يدينه...يحاول يفك يدين أبوه...لكن قبضته كانت شاده عليها بقوه...حاول يفكها غصب...لكن نبضات قلبه صارت تتسارع...و التفت بسام للدكتور...

الدكتور= ماراح يفكها غصب..خلها شوي لين هو يفكها من نفسه
طالعها بسام بحزن...و هي كانت عيونها ما تنشال عن أبوها....
سحب لها كرسي عشان تجلس عليه قريب من السرير و ترتاح...وهو واقف يطالعها بصمت...مو لاقي شي يقوله...

راح يكلم أمه يقول لها إنهم بيتأخرون...عشان ما تقلق عليهم...
و يوم سكر رجع يوقف عند حياة...وهو يسمع أنينها الخافت...

حياة تصيح= يسمعني؟
بسام بضيق= مادري..يمكن

حياة تطالع أبوها= يبــه..يبــــه..أنا مسامحتك..و أنت سامحني على اللي سويته فيك..لا تخليني..لا تخليني..محتاجه لك..محتاجه أعوضك عن اللي سويته فيك...(تصيح) يبه أنا بأهتم فيك بس اصحى
بسام يجلس قريب منها= حياة..هدي نفسك..ارتاحي بيكون بخير..إن شاء الله بيكون بخير
هزت راسها بدون لاتتكلم...لأن الكلام ما رضى يطلع منها...
••
••
••
مرت ساعات وهو يتمشى بالغرفه بتوتر...و ضيق...و حزن...
و عيونه كل لحظه تروح و ترجع عليها...و هي جالسه على الكرسي...ماسكه بيدين أبوها...و مسنده راسها على السرير قريب منه...و غاطه في النوم...

بعد ساعات طويله من الصياح...ما رضت توقف عنه...و لا رضت حتى تشرب لو كاس ماء...



••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 04:17 AM   المشاركة رقم: 162
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

•• مــن بـكـــره ••

حست حياة بيد تهزها على كتفها...و حاولت تفتح عيونها اللي حرقتها حرارتها...و بثقل رفعت راسها من سريره...و هي تحس بيدينه البارده ارتخت عن مسكتها...
رفعت راسها له...بتشوف وجهه...لكن اللي صدمها إنها ما شافته...كان مغطى كله بالغطاء الأبيض...و هالشي خلاها تشهق بخوف...
التفتت على بسام بصدمه...و الدموع اللي بعيونه أكدت لها اللي خايفه منه...
رجعت تطالع أبوها و هي تهز راسها...ماتبي تصدق إنها فقدته...
للحين بينهم أشياء كثيره عالقه...ما حلوها...
عضت على شفايفها بقوه...و هي تصيح...و تمسك بيدينه بكل قوتها...
لين حست بيدين بسام اللي تبعدها عنه...قاومته في البدايه...رفضت تتحرك...لكنه أصر عليها...و ما تركها لين وقفوا برا الغرفه...
حياة تصيح بصوت عالي= حرام عليك يا بسام أبي اجلس معه..ابي اجلس معه..أبـــي أبــووي
بسام يضمها= ادعيله بالرحمه يا حياة..جلستك ماراح تفيد بشي..أبونا توفى و هالشي اريح له صدقيني
حياة تصيح أكثر= ليه؟ ليه اللحين؟؟ ليه أول مره اشوفه فيها يروووح عني!
بسام= كان تعبان يا حياة..تعبان حيل..بس الظاهر روحه متعلقه بهالحياة بس عشان يشوفك
حياة= ليتني ماااجيت
بسام= بالعكس هالشي ريحه كثييير..متأكد انه ريحه......يله خليني اوصلك للبيت
مشت معه...أو بالأصح كان يسحبها معه...
لين دخلها للسياره و ركب معها...مسح دمعه نزلت على خده...و تنفس بقوه...
لكن دموعه نزلت من جديد وهو يسمع شهقاتها تزيد...
جلسوا دقايق على هالحال...لين قدر يتمالك نفسه...و شغل السياره و مشى...

••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

•• بعــد أسـبــوعيـن ••
وقفت تطالع نفسها بالمرايا...ما تعرف من اللي قدامها إلا الشكل...
لكن الروح اللي داخلها...
الاحساس اللي داخلها...
الهدؤ...و الراحه...و الطمأنينه اللي تحسها...كل هذا شي جديد عليها...
بقى آخر شي بتسويه اليوم...و بعدها تودع حياة اللي عاشتها من قبل...و تعيش الحياة الجديده اللي بدتها...
اليوم آخر أحزانها بتودعها...
بس لازم تطلب السماح من الناس اللي آذتهم بوجودها...
أمس دقت على أحلام...و طلبت منها رقم فرح...لأنها ما جتها الجرأه تكلم أم فيصل...
و عرفت إنها ولدت و اللحين في المستشفى...و هالشي ريحها...بتروح تزورها...و تعتذر منها على اللي تسببت فيه...و تطلبها تترجى من أمها السماح...و تحللها في هالدنيا...و تعفي عن اللي سوته...و تذكرها بخير...
ما تبي أحد للحين يزعل منها...يكرهها...يدعي و يتحسب عليها...
تنفست بقوه تشجع نفسها...و أخذت عبايتها و طلعت مع السواق...و خالتها أم بسام تظن إنها رايحه لبيت عمها...
دخلت بخطاوي متعثره للمستشفى...و راحت لغرفتها...ارتاحت و هي ما تشوف أحد عندها...
فرح= هلا أختي..أنتي مين؟
حياة تشيل غطاها= أنا حياة
فرح تطالعها بصدمه= ......
حياة امتلت عيونها دمع= حمدالله على السلامه
فرح للحين مصدومه= الله يسلمك....وش أخبارك؟
حياة تمسح دموعها= بخير..الحمدلله بخير..أنا..أنا كلمت أحلام و قالت لي....جيت عشان اطلب منك السماح..ما قدرت اشوف أمك..مالي وجه..(تحاول تكتم دموعها) سامحوني..ادري من يوم دخلت حياتكم نكدت عليكم..ادري كرهتوني و..و..لا اهتميت..اللي صار لدلال بسببي أنا...بس سامحوني..(تصيح) كنت تعبانه ما كانت بوعيي..ضريت نفسي و ضريتكم..بأعيش كل عمري ادعيلها بالرحمه..عساه يعوضها عن اللي سببته..بس لا تدعون علي..سامحوني و.....
نزلن دموع فرح...و هي تشوف حياة اللي ياما اذهلتها...قوتها...و عنادها...بهاللين...و الضعف...و الإنكسار...
فرح= مسموحه يا حياااة..مسموحه والله يحللك و يبيحك
حياة تصيح= تكفين خالتي خليها تسامحني..ترجيها تسامحني..أنا لو أقدر شفتها و ترجيت السماح منها
فرح تصيح معها= لا تشيلين هم يا حياة إن شاء الله ما نذكرك إلا بالخير
نزلن دموعها أكثر و ما صارت قادره تكتم شهقاتها...و استأذنت من فرح تدخل الحمام...لين تتمالك نفسها...وقفت قدام المرايا...و غسلت وجهها...و تنفست بعمق...
كانت بتطلع لكنها شافت باب الغرفه ينفتح...و سمعت صوت رجل و رجعت بسرعه و هي تحس بإحراج...و توتر...ما تدري كيف بتطلع...
لكن قلبها فقد نبضه للحظه و هي تسمع ذاك الصوت...اللي ما تخيلت أبدا إنها بتسمعه بعد ذاك اليوم...
بدت نبضاتها تتسارع لين حست إنها مو قادره تسيطر عليها...و رجفه تسري بعروقها...و بلهفه قربت أكثر من عند الباب تتأكد من اللي سمعته...و سمعت صوته اوضح...
لكن لهفتها كانت كبيره...أكبر من تعقلها و غلبتها...تبي تشوفه...
و طلت من الباب...
رفعت يدها بسرعه تسد فمها و تخنق الشهقه اللي طلعت منها و هي تشوفه...بشكل ما تخيلته فيه أبدا...
بحاله ما تصورتها...و نزلن دموعها و هي تبتسم...
كانت تشوفه و هي مو مصدقه...
النور اللي ملأ وجهه...
و اللحيه الكثيفه اللي عطته وقار و هيبه...
كل شي فيه كان متغير...ملامحه...و نظرته...نبرة صوته...
كان ماسك ولد أخته الصغير بين يدينه...و وصل لها صوته العذب...وهو يأذن بإذنه...بصوت هادي و خاشع...
رجعت تتسند على الجدار...تذرف باقي دموعها...و الابتسامه ما فارقت وجهها...و سندت راسها على الجدار تسمعه وهو يتكلم مع فرح...و ولد أخوه...
لين انقطع صوته...و عرفت انه طلع...
طلعت بعده و اعتذرت من فرح...و طلعت من الغرفه قبل ترد عليها بأي شي...
شوفتها لوافي...هزتها من الداخل...و لخبطت كل المشاعر اللي لها أيام ترتبها...
نزلت الدرج بخطوات مرتجفه...و هي للحين تحس إنها تسمع صوته...و تشوفه قدامها...
و في الرسبشن...تصنمت مكانها و هي تشوفه قبالها...
كان واقف يتكلم مع واحد ملتحي مثله...لكن عيونها ركزت على وافي بس...
وافي بمظهره الجديد...كان يتكلم و يبتسم...و عيونه مركزه بإهتمام للي يسمعه...و مو حاس فيها و بنظراتها اللي متعلقه فيه رغم قرب المسافه...و لا التفت لأي وحده تمر من عنده...مهما كانت ملفته للنظر...ابتسمت و نزلن دموعها...
صدت عنه بصعوبه...و غصبت خطاويها تبعد عنه...لين طلعت من المستشفى...
••
••
••
بعد ماراح صديقه...التفت على ولد أخوه و شافه مطير عيونه بالبنت اللي طلعت من باب المستشفى...و ضربه مع كتفه...
وافي= أنت ما تستحي! واقف معنا و مطير عيونك ببنات خلق الله
ولد= والله يا خالي ظالمني..أنا استغربت بس..هي اللي كانت مطيره عيونها فيك و كأنها شايفه شبح..وقفت ساعه تطالعك بس أنت مو يم أحد
دق قلب وافي بسرعه وهو يشوف الباب...(معقول تكون هي؟)
كان يبي يطلع وراها...لكنه وقف...وهو ينهر نفسه عن هالشي...(استغفر الله العلي العظيم)
وافي= تعال خلنا نسأل متى يطلعون فرح
و راح معه...وهو يمسك نفسه ما يرجع يطلع من المستشفى...أو حتى يلتفت على الباب اللي ممكن تكون واقفه عنده...
هو اختار طريقه...و رغم خسارته...كان دائما يحمد ربه اللي هداه...و أصلح شأنه...
و هي سأل عنها...و عرف إنها بحماية أخوها اللحين...و تطمن عليها حتى لو كانت بعيد عنه...

••-------•?••?•{n}•?••?•--------••



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 04:21 AM   المشاركة رقم: 163
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

•• مــن بـكـــره ••
رجعت للبيت...بيت بسام و بيتها الجديد اللي بتعيش فيه حياتها الجديده...
كانت عند عمها...أول مره تشوفه من بعد اللي صار...و لا صدقت اللقاء اللي كان بينهم...
عمها تغير... و هي تغيرت أكثر...و صفوا نفوسهم اتجاه بعض...اعتذرت منه ما تدري على ايش...وهو بعد اعتذر على اللي سواه لها...
و اللحين بتبدأ حياة جديده...
بقلب جديد...
و مشاعر جديده...
ما يعكرها إلا حنين بوسط قلبها...و ذكريات غصب عليها تثور ساعات بفكرها...

مسحت دمعتها...و رسمت على وجهها ابتسامه و دخلت الصاله...و اتسعت هالإبتسامه بحب كبير و هي تشوف بسام في الصاله...مع خالتها...
حياة= مساء الخير
الكل= مساء الورد
أم بسام= وش أخبارهم بيت عمك؟
حياة= الحمدلله كلهم بخير

بسام= تكلمتي مع عمي؟
حياة تطمنه بإبتسامه= تكلمنا و صفينا النفوس
أم بسام= الحمدلله
حياة بحماس= و فيه خبر حلو يمكن يصير
أم بسام تبتسم= خير إن شاء الله ؟
حياة= وفاء خطبها ولد خالتها..بس هي الله يهديها للحين متردده و مو راضيه توافق
بسام انصدم= و ليه توافق؟؟
الكل طالعه بإستغراب...القهر باين على ملامحه و لا حاول يخفيه...
حياة= ولد خالتها ما فيه أي عيب..و....
طالعته بشك...و انتبهت لأسباب اعتراضه...
تذكرت أسألته عنها كل ما زاروها...حتى وفاء كانت تتبدل كل ملامحها و هي تتكلم عنه...لكن هي ما كانت يم هذا كله...
حياة تبتسم= و أنت وش مزعلك ؟
بسام انحرج= أنا..أنا ولد عمها..و أولى فيها من ولد خالتها..(وقف) قولي لها ترفض..أنا بأخطبها من عمي
تركهم و راح...وهو يسمع بغيض ضحكهم و تعليقاتهم عليه...
••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 04:28 AM   المشاركة رقم: 164
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

•.°.•?•n|[? آخــر مــا تبـقـــى ?]|n•?.•.°.•
طلعوا من عند وفاء...عشان يدخل عندها بسام في يوم ملكتهم...
بعد ما تأكدوا إنهم تاركينها...بأحلى صوره...و أكبر فرحه...
رجوى بخبث= خلينا نتسمع عليهم
حياة تسحبها= تعالي نجلس..ارتاحي من كم ساعه و أنتي واقفه..الله يعين هالولد عليك
رجوى تجلس= يحصل له أم مثلي
جلست حياة...و في حضنها تجلس...غلا...بنت رحيل...اللي صارت أروى تجيبها لهم كل فتره...كانت تشبه أمها بالملامح بس...و عكسها بالضحكه اللي دائما تنور وجهها...
حياة تطالع بطن رجوى بإبتسامه= وش تبين تجيبين؟ بنت أو ولد؟
رجوى تبتسم= أبي ولد..عشان يطلع مثل عزيز
حياة تضحك= ياهالعزيز اللي مآخذ عقلك ما تمر دقيقه ما تطرينه..و تدخلينه بكل سالفه
رجوى= يستاهل عزوزي..الله يرزقك بواد مثله..امم لا ما فيه مثله..يعني واحد يشبه له..لو له أخـ..(تضحك بصدمه) صح أسيف وش رأيك تآخذينه؟ ههههه
حياة تطالعها بعتب= ........
رجوى تكمل ضحكها= يا خبله استغليه على الأقل توصلك أخبار وافي
حياة تضربها= أنتي بتصيرين أم و للحين ما تعلمتي تقصين لسانك؟ ما تدرين إن فيه كلام ينقال و كلام ما ينقال!
رجوى كشرت فجأه= للحين تحبينه؟
حياة تتنهد و بشرود= لا
رجوى= أجل ليه ما وافقتي على ياسر؟
حياة بعد صمت= للحين مو مستعده أبدا حياة جديده..للحين ما احس إني تخلصت من كل مشاعري لوافي
رجوى تطالعها بتساؤل= ......
حياة بتبرير= اعرف إننا ماراح نرجع لبعض..و لا صرت أفكر بهالشي..بس أبي ارتاح فتره من دون أي ضغوط على مشاعري..اللي مريت فيه مو سهل...بعدين ياسر اعتبره مثل أخوي..و لا أبي شي يرجعني لذيك الحاره و الناس اللي عرفتهم..و ذكرياتي فيها..أبي أبدأ من جديد....(بعد صمت) تدرين إني قررت السنه الجايه اترك الكليه
رجوى تشهق= ليــه؟؟
حياة= بأسجل بكلية الطب
رجوى بفرح= والله!
حياة= ايه..أبي اتخصص طب نفسي
رجوى= وش معنى؟
حياة تبتسم بأسى= وش معنى! حنا أكثر ناس المفروض تعرف إن ألم الروح أشد من أي ألم..أنتي..و أنا..و رحيل الله يرحمها..كلنا تعبنا من اللي كتمناه بأرواحنا ...
رجوى بحزن= يعني لو شكينا كان بيتغير شي؟
حياة= ايه بيتغير..ذاك الوعد كان غلطه..القسى اللي عودتنا عليه جدتي الله يرحمها كان غلطه..كنا محتاجين نشكي لبعض..نخفف عن بعض..نتكلم عن خوفنا..و جرحنا..و حزننا..و قهرنا..نحاول نساعد بعض..نحاول نقرب من الناس نسامح اللي حولنا..نسامح..و ننسى..و نتنازل
رجوى بضيق= جاء متأخر هالشي
حياة تمسح دمعه نزلت= ادري..بس مابي أحد يمر باللي مرينا فيه..أبي اساعد نفسي..و اساعد الكل


،،~ تـمــت بـحـمــد الـلــه ~،،

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 04:30 AM   المشاركة رقم: 165
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





كلمة الكاتبة

إلى هنا .. أختم رايتي .. بمسكـ حضوركم


شــكــرا .. من الأعماق ..

لكل من قدرني .. ولو بكلمة ..

شــكــرا .. لمتابعتكم ..

شــكــرا .. الإنتظاركم ..

وصبركم .. على كثرة إنقطاعي ..

شــكــرا .. لأصحاب

التقييمات ..وكلماتهم

الرائعة ..

لاأدري .. إن كنت سأجد مايجمعنا

من جديد ..

ولكن .. إلى ذلك اللقاء إنشاء الله ..

أتمنى .. أن تكونوا بخير .. وسعادة .. وطاعة ..

همسهــ ....

أحببت الكاتبة ..

ولكني عشقتها مع متابعتكم ..


إذكروني بخير ..


/

\

أختكم في الله ...

/

\

" أغاني الشتاء "



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:25 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية