لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-11, 01:01 AM   المشاركة رقم: 126
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كان واقف بسيارته قدام البيت من ربع ساعه بس ما نزل...من يومين رجعت للبيت و من يوم شافها وهو مو عارف كيف يشوفها...
بأي شعور بيكلمها...

يتعامل معها...
يعيش معها...
كل ما يتذكر انهيارها بين يديه...و تمسكها فيه...
نومتها بحضنه...حزنها...ملامحها...رقتها...
و ضعفها اللي رمته عليه كله ذيك الليه صدمه و للحين متأثر بهالصدمه و مو عارف كيف يصحى منها...و لا يدري لو كان يبي يصحى أو يغرق بهالإحساس للأبد...

مع إنه كان رافضها بكل حواسه...و قلبه...و عقله...
بسبب اللي عرفه عنها...إلا إنها مع كل هذا كانت تتسلل لداخله وهو مو حاس...
كان متأكد إنه يكرهها بقوه و ما انتبه متى صار يعشق هالكره اللي داخله و لا يقدر يستغني عنه...

كل هالأيام اللي بعدت عنه كانت حياته بدونها خاليه... ساكنه بدون أي معنى...
و من قبل أمس رجعت و على قد ما كان يبي يشوفها إلا إنه طول هاليومين وهو يتهرب من الجلسه معها...و تصعب عليه شوفتها...
كان متسلح باللي يعرفه عنها و يرد قلبه عن قربها...و حبها...مهما اتلهف على هالشي...
لكن اللحين انهدت كل حصونه بعد اللي عرفه...كيف يرد قلبه عنها...كيف يقوى و يبعد عنها...

تنهد بضيق وهو يمر على باله كل اللي سواه فيها...جته بقايا وهو هشم اللي بقى فيها بكل قسوه...
و لا يدري لو للحين باقيه فيها روح يرجي سماحها...و يحلم بحبها...
لكنه كان متأكد من إستحالة اللي يفكر فيه...
بعد المر اللي سقاها...بعد ما أهانها بكل اللي يقدر عليه...
بعد ما تركها مفضوحه قدام...أهلها قدام...أهله...و قدامه...
كيف يفكر إن شي ممكن يجمعهم بعد ما تحطم أي معنى جميل بينهم مو قدام بعض بس...لا قدام الناس بعد...(وش الحل؟ وش اللي ممكن يعوضك؟)

تمنى لو يقدر يطلب منها السماح...
يترجى صفحها...
تدور له عذر...لو ماله عذر...
تقدر تنسى اللي سواه...
تسمح له يعوضها...
لكنه كان متأكد إنها مستحيل تنسى...مستحيل تسامح...
و العوض الوحيد اللي بتطلبه هو فراقه...
و هالشي مستحيل يرضى فيه...ما يبي يتركها...
و لمين يتركها...و كيف يكمل بعدها...

نزل من سيارته...يلفحه الهواء البارد...لكن ما كان يحس فيه...ما يحس إلا بالنار و الضيق اللي داخله...

دخل للبيت...و سلم على اهله على السريع و طلع لجناحهم...
دخل و لا شافها في الصاله...راح للغرفه الثانيه و شافها جالسه ترسم...
الغرفه كانت بارده و هي جالسه بملابس خفيفه..حتى المكيف ما شغلته...
صر على أسنانه...و دقات قلبه تزيد وهو يتأمل هالملامح اللي تقلب سكونه...لثوره ما تهدأ...و لا يعرف كيف يهديها...
جاء على باله كل اللي سواه فيها...وهو يشوفها اللحين بهالضعف...يستغرب كيف اتحملت كلمه وحده من اللي قالها...
ليه كمل صف الرجال اللي حقدت عليهم...و عذبوها...
ليه ما كان لها الأمان...و الثقه...و الحب اللي تحتاجه...
معقول اللحين له فرصه يصلح اللي سواه...بيقدر...و هي بتسمح له...
أكيد لا...

شغل المكيف...و هي حست فيه...
لكنها ما رفعت نظرها حتى له...تقدم منها و شاف الرسمه اللي ترسمها بالرصاص...
كانت ملامح مبهمه عرف إنها لجدتها...

وافي= أكلتي؟
حياة= .......
وافي= ماراح تنامين؟ أنتي على هالجلسه من يوم طلعت العصر
حياة تكمل رسمها و بهمس= اتركني لحالي

اختنق بأنفاسه وهو يسمع صوتها العذب و يحسه يدخل لوسط عروقه...

جلس قدامها...ما يدري وش يسوي معها...و لا باللي بقلبه لها...وهو يكرر في باله...(مالي فرصه معك..أدري مالي فرصه)

التفتت عليه...و بهت وهو يشوف نظراتها الكارهه له...و كأنه أول مره يشوفها...
أول ما كان يهتم...كان يظن إنه ما يهتم...لكن اللحين يتمنى يسوي أي شي و يشيل هالنظره الموجعه من عيونها...

حياة= اطلع
وافي= حياة لازم تنامين و ترتاحين..روحي للغرفه نامي..أنا ماراح ادخلها

تنفست حياة بقهر...و صدت عنه و دموعها تملأ عيونها...
مشاعرها مرهقه...مو ناقصه جدال معه...
تعبانه و تحس أي كلمه ممكن تفجر هالهدؤ اللي متماسكه فيه...

من يومين افترقوا هي و البنات...و كل وحده رجعت لعالمها...و اللحين تحس إنهم بآخر الدنيا عنها...رغم قرب المسافات بينهم...
كانت فاقده وجود جدتها اللي كانت تحس فيه رغم بعدها...و خايفه على رحيل...و قلقانه على رجوى...و لا تدري وش تسوي بحالها اللي هي فيه...

طالعها وافي و هي يراقب رجفة شفايفها...اللي تنذر بدموعها اللي بتنزل اللحين...
قام و جلس قريب منها...و بتردد حط يده على يدها...

وافي= حياة اذكري الله
حياة بهمس= لا اله إلا الله

استغرب هدؤها وهو ماسك يدها...و هي استغربت أكثر...لكنها كانت خايفه...و ضايعه...و ما تدري ليه و هي بهالحال ما تلقى قدامها...إلا أكثر واحد تكرهه بهالدنيا...

سحبت يدها...و قامت و طلعت عنه...
شافها تدخل للغرفه الثانيه...وهو يتمنى تترك عنادها و ترتاح لها شوي...
رجع يتنهد بضيق وهو يشوف المكان اللي كانت جالسه فيه من ثواني...قريب منه...
نام على الكنب اللي كانت جالسه عليه...و أخذ الاسكتش اللي كانت ترسم فيه...وهو يشوف رسمتها...قلب الصفحه اللي قبلها...و قابله نفس الوجه...رجع للصفحات اللي قبل و اللي تعدن العشر...و كانت كلها لنفس الملامح...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخلت عندها أروى...و شافتها على جلستها من يوم تركتها و راحت ترجع صينية الأكل اللي ياله لمستها...راحت تجلس جنبها...

أروى= قومي معي
رحيل بضيق= اتركيني بحالي يا أروى أنتي ليه شاغله نفسك فيني؟ ليه ما تسوين مثل الكل مثل أخوك طلعيني من بالك و عيشي حياتك
أروى= لا ماراح اتركك بهالحال اللي دافنه نفسك فيه..و بتروحين معي يعني بتروحين
رحيل= مابي اروح لأي مكان..مابي أشوف أحد
أروى بإصرار= لا بنروح..ندى في البيت لحالها بنجلس كم ساعه عندها على الأقل تغيرين جو..يله تكفين يا رحيل

رفضت بإصرار...لكن إصرار أروى كان أكبر...
تكسر خاطرها و هي تشوفها بهالحال...وحيده...ما فيه أحد يسأل عنها و لا يهتم فيها...

••

••

••

في السياره...كانت رحيل جالسه جنبها بصمت...و لا تجاوبت مع أي سالفه تكلمت فيها...الرد الوحيد اللي كانت تآخذه منها همهمه تبين لها فيها إنها تسمعها...و أحيانا ما ترد عليها...
و بعد صمت من أروى لحظات...سمعتها تتكلم بصوت مرهق...و أنفاس تلهث...

رحيل= وقفوا السياره
أروى بصوت عالي= وقف السياره

هدأ السواق سرعته...و وقف على جانب الطريق...و رحيل فتحت الشباك و حاولت تتنفس بهدؤ...

أروى بقلق= رحيل وش فيك؟
رحيل بتعب= الدنيا تدور فيني حاسه إني مخنوقه و مو قادره اتنفس

شافت أروى إرتجاف جسمها...و حست بالخوف عليها...

رحيل= خلينا نرجع للبيت
أروى بخوف= لا أي بيت..لازم نروح للمستسفى


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


نزلت معه...وهو يسحبها بالغصب...

رجوى= أسيف والله تعبانه..أبي اجلس لحالي..ماراح أنام..بس بأجلس لحالي
أسيف= لا

دخلها للصاله...و أول ما شافوها عيال أخته فرحوا...و التموا حواليها...حتى مشاعل ارتاحت و هي تشوفها صحت...و قدر عليها أسيف...

مشاعل= صح النوم
رجوى= البركه بأخوك المزعج

جلست على الكنب...و جلسوا جنبها ديمه و مؤيد...

ديمه= خالتي رجوى أنا فرحانه إنك بتجلسين معنا اليوم
رجوى تبتسم بحزن= .....
مؤيد= رجوى تذكرين الولد اللي قلت لك عنه دائما يضربني
رجوى= ايه
مؤيد= صرنا أصدقاء
رجوى بهدؤ= و ليه تصادقه هالحمار؟
مؤيد= طلع طيب بس العيال كانوا يقولون له اني أسبه
رجوى= و أنت كنت تسبه؟
مؤيد= ايه
رجوى تضحك ضحكه قصيره= أجل تستاهل الضرب
ديمه= خالتي رجوى أنا اشطر منه..ما اتهاوش مع صديقاتي أحب كل البنات

صاروا يسولفون معها عن كل شي...و شوي شوي بدت تتحمس...و تعلق على كلامهم...لين ارتاح وهو يشوف ضحكتها...حتى لو كانت من ورى خاطرها...و لا تشبه الضحكه اللي عشقها منها...

أسيف= لا تخلينها تطلع لغرفتها لين تتعشى..أنا بأطلع اسوي كم شغله و راجع
مشاعل= لا تخاف حنا معها


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••




 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:05 AM   المشاركة رقم: 127
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

غفى ساعه...ما يدري كيف نام...لكن كثرة التفكير...بدون أي أمل اتعبه...

طلع من الغرفه...و راح لغرفته و شافها نايمه على السرير..بدون غطاء...

راح يغطيها...و جلس قريب منها...و يده على كتفها...(ليه صار كل هذا؟ ليه ما شكيتي؟ ليه ما قلتي إني كنت غلطان؟ ليه ما دافعتي عن نفسك و اتهمتيها بذيك الاتهامات؟ شفتيني صوره من أبوك و كرهتيني من كرهه...تبين تنتقمين منه فيني؟ ظلمتي نفسك يا حياة و خليتيني اشاركك بهالظلم)

تركها و طلع...يفكر كيف بيتعامل معها بالأيام الجايه...
لو بان لها التغيير بشعوره...وش بتسوي...بتصده بس او بتطلب تبعد عنه...و هذا اللي خايف منه أكثر شي...(لا ماراح تقتنع بهالتغير و مستحيل تصدقه..بترفض هالحب و تصده لأنها مو محتاجه له..و صعب تنسى..صعب تنسى اللي سويته فيها)

فكر بشي...يعرف إنه صعب عليه...و لا يدري لو بيقدر يخبي اهتمامه فيها...أو يتحمل صدها له...و كرهها...
لكن هذا الحل الوحيد...اللي ممكن يخليها تتعود عليه شوي شوي...و تتقبله بدون لا تنصدم بمشاعر هو متاكد ألف بالميه إنها بترفضها بكل قوه...(لازم اصبر..استعجالي بيخليها تنتبه لمشاعري و تصدها بسرعه..لازم تتعود على هالتغيير بدون لا تحس)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


طلعوا من المستشفى...و ركبوا السياره و مشوا بصمت...
كل وحده مصدومه من اللي سمعته...و تفكر فيه...مع إنه شي طبيعي...

التفتت أروى تطالع رحيل اللي شارد فكرها لبعيد...
تتذكر الصدمه القويه اللي جمدت ملامحها أول ما سمعت الخبر...
بعدها غرقت بتفكيرها و لا قالت و لا كلمه...و لا بان عليها أي رد فعل...(حامل! وش ردة فعلك يا رحيل؟ ليه مو فرحانه؟ لهالدرجه المشكله اللي بينك و بين وليد صعبه؟ لدرجة ما يكون عندك أمل إن هالولد يصلح كل شي بينكم! و وليد وش بتكون ردة فعله؟ بيفرح أو ما يبي شي يجمعه فيك؟)

وصلوا للبيت...و التفتت رحيل لها قبل تنزل...

رحيل= أروى مابي أحد يعرف عن حملي..لين أنا أقول لوليد
أروى= إن شاء الله..و مبروك

قالت هالكلمه اللي تحسها مكتومه بصدرها من يوم سمعت الخبر...بس حالة رحيل عقدت لسانها ما تقولها...
حتى اللحين...تركتها بدون لا ترد عليها...

دخلت رحيل لبيتها...و طلعت بسرعه للغرفه...و رمت نفسها على السرير بدون لا تشغل الأنوار...
جلست بظلامها المعتاد تفكر باللي سمعته...تفسر أي شعور اللي تحسه...
نزلن دموعها و هي تتمنى جدتها معها بهاللحظه...لكن جدتها راحت...و كل شي راح معها....

عجزت تستوعب للحين إنها حامل...حطت يدها على بطنها...تتخيل كيف بيكون شعورها...و هي تشوف ولد...أو بنت لها...
هالشي بيغير منها...بيغير حياتها...وش المفروض تسوي...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


نزل من سيارته اللي وقفها عند المدخل...وهو يمشي بسرعه عشان ما يتبلل من المطر...
و تفاجأ وهو يشوفها...واقفه عند المدخل...وقف عندها يطالعها بغيض...و هي تطالعه بحزن...

أسيف= ليه طالعه بهالبرد؟ حتى الوقت متأخر؟؟
رجوى بحزن= آخر مطر شفته..كان في بيت أمي..حتى هي كانت تهاوشني تبيني ادخل

طالعها بضيق...و الدموع تتجمع بعيونها...
حط يدينه على أكتافها...و تفاجأ وهو يحس فيها متبلله...حتى شعرها كان رطب...
دفها لداخل البيت و سكر الباب...

أسيف بعتب= أنتي طالعه بالمطر؟
رجوى= ايه بس يوم شفت سيارتك رجعت
أسيف بقهر= قدامي أشوف بدلي ملابسك و جففي شعرك لا تتعبين

طلعوا للغرفه...و راحت تبدل ملابسها...و طلعت و شافته جالس على الكنب...و جلست جنبه...

أسيف= اشوفك جلستي؟ يله وقت النوم
رجوى= بعد هالقهوه اللي خليتني اشربها تظن بيجيني نوم؟ بأسهر و بتسهر معي غصب..عاد شوف متى بأنام
أسيف يبتسم= و أنا باجلس معك لبكره..وحشتني الجلسه معك

لكنها ما كانت رجوى اللي يعرفها...كانت هاديه...و شارده...
هو يتكلم أكثر منها...و تعليقها على كلامه بجمل بسيطه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للغرفه و شافها صاحيه...و جالسه على السرير شارده...

وافي يوقف عندها= جبت لك عشاء في الصاله اطلعي كلي لك لك شي
حياة= مابي
وافي= أبوي كان بيطلع ينزلك تآكلين معهم..لكن أنا قلت هنا اريح لك..لو ما اكلتي بأقول له و بيطلع لك

سكت كله أمل...إن معزتها لأبوه تخليها تقتنع...
و فعلا شافها تقوم بتعب...

مشت قدامه...وهو يمشي وراها يتأملها بصمت...و وجع يكبر بقلبه...وهو يشوفها قدامه منهاره بهالشكل...مو قادر يساعدها بشي...غير إنه يبعد عنها و لا يزيد همها هم...

جلست قدام الأكل لكنها مالمسته...وهو جلس جنبها لكن بعيد عنها شوي...
راقب ملامحها اللي سرحت لبعيد...و عيونها تمتلي دمع...عضت شفايفها اللي ارتجفت للحظه...و هي تحس بضيق...و تكلمت بدون تفكير...بالشي اللي تعبت تشيله داخلها...

حياة تنزل دموعها= يمـه.....مابي اتخيل إني ماراح أقول هالكلمه مره ثانيه! ليه تتعب و لا تقول لنا؟ ليه تبخل على نفسها بقطعه مننا..و هي اللي علمتنا كيف نعيش هالحياة كلها..هي اللي ربتنا..هي اللي لمتنا..كانت الفرح و الأمان..(تصيح) احس الدنيا مالها معنى بدونها؟؟ قصرنا معها..لو ما قصرنا كنا انتبهنا لتعبها!!

قرب منها وافي...و مد يده على أكتافها...و هي غطت وجهها بيدينها تصيح...
حس بالضيق يخنقه...مايتحمل يشوفها بهالضعف...يتمناها اللحين بالقوه اللي دائما كان يكرهها...
ضمها له للحظات...ما كان يبي يتركها أبدا...
لكنه بعدها عنه غصب...

وافي= روحي صلي لك ركعتين..تشرح صدرك..عشان ترتاحين و تقدرين تآكلين..ادعي لها بالرحمه..هذا اللي هي محتاجته..هالحال اللي أنتي فيه ما يرضيها

قامت عنه بصمت...و راحت بكل هدؤ تسوي اللي قال لها...

و بعد نص ساعه...رجعت تجلس عنده...بملامح خاليه ما فيها أي حياة...
مد لها الملعقه...و بعد ثواني اخذتها...و صارت تآكل بشرود...و بدون نفس...

وهو يراقب ملامحها المجهده...عيونها الحمراء...و فكرها اللي آخذها لبعيد و مو حاسه فيه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


كانت جالسه مع أروى و ندى في بيتها...
زارتهم ندى بعد ما عرفت إنهم كانوا ناوين يجونها أمس بس رحيل تعبت...

كانو جالسين يسولفون معها...و هي أحيانا معهم لو ما تتكلم كثير...و أوقات كثيره تسرح لبعيد و لا تسمع وش يقولون...

دقت أم وليد و طلبت من أروى تروح لها...و رحيل استغلت الفرصه...
تبي تكلم أحد...تحسها تعبت من التفكير لحالها...و هي ما عمرها عرفت تآخذ قرار صح بحياتها...
ما كلمت أروى لأنه أخوها...هي تبي أحد بعيد عنه...و عنها...

رحيل= ندى أبي اقول لك شي
ندى= اسمعك
رحيل= أنا حامل

طالعتها ندى بصدمه...قبل وفاة جدتها سمعت إن فيه خلاف كبير بينها و بين وليد...لدرجة إنه بيخطب غاده...
بس اللحين هي حامل...معقول هالولد يغير شي بينهم...و يصالحهم على بعض...و ينسى وليد فكرة زواجه من غاده...أو غيرها...

ندى= مبروك
رحيل= الله يبارك فيك..بس..بس أنا

حست ندى بضيقها...و عرفت إن الخلاف بينها و بين وليد شكله للحين ما انحل...

ندى بشك= أنتي للحين تبين الطلاق؟
رحيل بضيق= مادري؟؟
ندى= اللحين بينكم ولد..لازم تفكرين
رحيل تعترف= وليد يكرهني..تزوجني بس كذا..بشروط تخليه ما يرتبط فيني بأي شي..عشان يسكت أهله و ما يزعجونه.....مادري كيف بيتقبل خبر حملي؟ مادري لو كان ما يبيني احمل؟....هو متمسك فيني عناد و بس لأني قلت له إني ما أحبه..و لا أبي احبه.....مقهور لأنه عرف إني كنت أحب ولد عمي

طالعتها ندى بصدمه من اللي تسمعه...سبب زواجهم...و السبب اللي مايبي يتركها عشانه...
دائما كانت تحس إن زواجه مو طبيعي...من كلام أروى...من كلام رحيل...ما تحس العلاقه بينهم أبدا طبيعيه...
بس توصل لهالدرجه...تمثيل...و انتقام...و عناد...و يبي يكملها بزواجه من غاده...
كذا عمره ماراح يعرف الاستقرار...و الراحه...و الحب...

ندى بإستغراب= أنتي تحبين ولد عمك؟
رحيل= أنا ما أعرف وش الحب..عشت كل عمري بدونه..أنا كنت احتاج لسعود نفس حاجتك لوليد..ما كان عندي أمان غيره
ندى بشرود= اللحين عرفت ليه وليد متمسك فيك لهالدرجه مع انه ما يحبك..وليد عنيد يا رحيل..ما ينسى اللي يجرحه و لا يسامحه..كيف تبينه يسامحك بعد ما عرف حبك لولد عمك..وليد ما تعود يخسر و لا يطيق الخساره..من يوم كان صغير و أي أحد يدوس له على طرف عمره ما يسامحه..و لا ينسى هالشي له
رحيل بضيق= وش اسوي؟
ندى= مادري؟ أنتي حامل اللحين..و ما أحد يقدر يرد اللي صار..يعني يمكن ما يطلقك عشان الولد بس..يمكن يطلقك و يآخذه منك..موقفك معه صعب و مو متخيله وش ممكن يسوي معك وليد...يمكن لو تعتذرين منه و........

انقطع كلامها و هي تسمع صوت خطوات أروى راجعه لهم...

رحيل بسرعه= ندى أمانه عليك..لا تقولين لأروى شي
ندى= لا تخافين ماراح أقول لها

دخلت عندهم أروى...و انقطعت السالفه بينهم...و ما تكملت...
لكن ندى كانت تفكر بضيق بالحال اللي عايش فيه وليد...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجع من شغله و على طول كان كان بيطلع للغرفه يشوفها...لكنه شاف بندر معه مسكن و كاس ماء...

أسيف= لمين هذا؟
بندر= لرجوى..من الصبح تعبانه و حرارتها مرتفعه..أمي قالت لها توديها المستشفى و هي ما رضت تقول بس أبي مسكن و ارتاح..هاذي ثالث مره تطلب اجيبه لها
أسيف بقهر= مسويه فيها دكتوره تعالج نفسها..رجع هالمسكن ماراح تآخذه..أنا طالع لها

طلع الدرج بسرعه...و راح لغرفته...
دخل و شافها نايمه على الكنب...و متغطيه...
وقف قريب منها و انتبه لعيونها الزايغه...و وجهها الأحمر...
جلس جنبها...وهو يحط يده على جبينها...

أسيف= شفتي؟ هاذي من طلعتك أمس بالمطر؟
رجوى= يعني وش فيني؟ شوية حراره و بتروح اللي يسمعك يقول هاذي بتموت؟
أسيف بقهر= ما أخذت رأيك باللي فيك..يله قومي نروح للمستشفى
رجوى= لااا..أنا اكره ما أشوف و أنا تعبانه روحة هالمستشفى..خلني ارتاح و بكره أصير احسن
أسيف يسحبها= وش احسن و أنتي من الصبح تآكلين بهالمسكنات؟ و لا جابت فايده..يله قومي أو اشيلك غصب
لرجوى بضيق= أوووف..أنت أحد مسلطك علي..قالوا لك يا أسيف نكد على رجوى و نعطيك جزر
أسيف يضحك= وش دخل الجزر؟
رجوى= مادري على هالثوب الأبيض و الغتره حسيتك أرنب
أسيف يسحبها لين قامت= أنتي الظاهر من الحراره اللي فيك صرتي تخرفين...قومي يلــه

مشت معه بالغصب...بحيل مهدود...و كل ما يسألها عن شي...ترد عليه بتريقه...و ضيق...

تعبها رجع شوي من عنادها...و لسانها اللي يعرفه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:07 AM   المشاركة رقم: 128
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

دخل للجناح...و راح لغرفتها و شافها واقفه عند الشباك...بنفس الملامح الحزينه اللي سكنتها من أيام...نفس الضعف و الخوف...اللي يكسر قلبه عليها...

وافي= مرة عمك و بناتها تحت


التفتت عليها بإبتسامه كلها حزن...

حياة بفرح= بأبدل و انزل لهم

طلع عنها و سكر الباب وهو يبتسم براحه...
من قام الصبح وهو يفكر كيف يخليها تطلع من هالعزله اللي حابسه نفسها فيها...لكنه ما كان يدري كيف...و هي أكيد ما راح ترضى تتكلم معه...أو تطلع معه...
حتى اخته ما كانت تكلمها...و لا بتكلمها اللحين...
عشان كذا دق على أبوفايز و عزمه على العشاء...
و ترجى أمه تستقبلهم زين...و لا تزيد على حياة...(اللحين صرت ادافع عنها..بعد ايش بعد ما هدمت كل شي..حتى لو نست وش بينسي اهلي؟ كيف بتتقبلها امي بعد اللي عرفته..انا ادري ما وافقت على اللي قلته إلا رحمة بحالتها اللحين بس)

شافها تطلع...

وافي= أنا بأروح للمجلس..لو حبيتي تطلعين مع البنات عشان تآخذون راحتكم

طالعته للحظه...و طلعت بسرعه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


رجعوا من المستشفى...و هي غافيه من أول ما ركبوا السياره...
نزل من السياره و فتح بابها...نزل لمستواها...

أسيف= رجوى..رجوووى..يله اصحي

صحت و نزلت معه...و دخلها للبيت...
كان مسندها...و يدها الحاره ماسكه بيده بقوه...
طلعها للغرفه...و أخذ عبايتها...و نومها على السرير...

أسيف= يله اللحين ارتاحي

تركها...و راح يبدل ملابسه بعدين رجع يجلس جنبها...
حط يده على جبينها...و ارتاح وهو يشوف حرارتها نزلت شوي...

أسيف بهمس= رجوووى صاحيه؟

ما ردت عليه...وهو يتأملها من قريب...
يحس قلبه متعلق فيها بقوه...و ما يتحمل عليها أي شي...لو تعب خفيف...
حتى الأيام اللي جلستها في بيت جدتها...كان ضايق حاله عليها...و على الحال اللي تاركها فيه...
كرهها...و حبها قويه...تقدر تتحمل كل شي...
حس إنه حتى بفراقهم بتصير بهالقوه...لكن وهو يشوفها ضعفها بعد وفاة جدتها...حزنها لفراقها...اللي يبان عليها حتى لو ضحكت...
خاف يكون فراقهم بعد صعب عليها...اللي شافته يكفي...ما يبي يزيده عليها بعد...

كان خايف عليها...قد ما هو خايف على نفسه...و اللي بيعيشه بعدها...
فكرة فراقها...كل يوم صارت تضايقه أكثر...و تصعب أكثر...و لا يدري لو بيقوى عليها بيوم؟؟؟

أسيف بهمس= خليك مثل ما أنتي يا رجوى..دائما قويه


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


من يوم تركوها أروى و ندى...و هي تفكر بالكلام اللي سمعته من ندى...
تحس بالخوف من بعد جدتها...و ما عندها اللي تشكي له...
ما تعودت تشكي لبنات خالتها...و لا تبي تحملهم هم فوق اللي يعيشونه خاصه و هم بهالحال...و هي متأكده إن ما بيدهم حل...
ما تبي ترمي بثقلها على أحد يعزها...و تخليه يشيل همها...
ما لقت غير ندى تشكي لها...وحده بتقول لها الصراحه...و لا راح تخاف عليها...و لا تجمل وليد بأشياء مو فيه...و لا راح تحاول تصلح الوضع بينهم لأنه ما يتصلح...

كل ما تتذكر وليد...تحس بقلبها للحين له مشاعر...بس ما تدري وش تسميها...
للحين تقدر تقول إنها حب...لا...فيه أشياء كثيره فيها...و فيه...توقف قدام هالشعور...و أساسا هالشعور مرفوض من قلبه...(ما يبيني..و لا راح ينسى اللي سويته فيه....كنت عارفه إنه مبقيني عنده عناد و بس...ولو حس إنه هزمني ذاك الوقت بيتخلص مني بسهوله)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كانت جالسه مع البنات في غرفتها...

ولاء تدور على لوحاتها= والله فقدنا خنقتك هاذي يا حياة
حياة تبتسم= شفتي حتى أنتي ادمنتي عليها
وفاء= حياة وش أخبارك معهم؟
حياة تتنهد= عاادي..ما صرت مهتمه بشي..و لا عاد يأثر فيني شي
وفاء بتردد= و..و..وافي؟
حياة بحزن= الظاهر حالي يكسر الخاطر صدق يوم حتى هو راحمني..تحملت طويل عشان ما انكسر قدامه..لكن شوفي حالي اللحين قدامه..مابي اصيح قدامه و الدموع تعاند و ما تنزل الا قدامه..خليه يتشفى و يرتاح ما عاد يهمني

سكتت وفاء و هي تطالع ولاء اللي كشرت بحزن على حال حياة...و نبرة الاستسلام اللي بصوتها...
لكن وفاء كان عندها أمل باللي قالته حياة عن وافي...(إن شاء الله يكون اقتنع..حرام عليه ما يرحمك و أنتي بهالحال اللي يقطع القلب..يا رب تتعدل حياتك و يعوضك عن اللي شفتيه)

••

••

••

دخل عندها الغرفه...و شافها واقفه قدام لوحتها ترسم...

وافي= تأخر الوقت ماراح تنامين؟
حياة= لا
وافي= أنا بأنام بغرفتي القديمه نامي في الغرفه الثانيه
حياة بعناد= لا انا بأنام هنا
وافي= بس....
حياة تقاطعه= اتركني لحالي
وافي يتنهد= زين على راحتك

و قبل يطلع...

حياة= لحظه..أنا بكره بأروح للكليه أبي السواق يوصلني
وافي= أنتي بخير؟ تقدرين تداومين؟
حياة= ايه
وافي= خلاص أنا بأوصلك
حياة تطالعه بإستغراب= ..........
وافي= السواق عنده مشاوير لأمي

طالعته بعدم رضا وسكتت...و رجعت تكمل لوحتها...
وهو وقف يطالعها للحظه...قبل يغصب خطواته تبعد عنها...

بعد ما طلع من عندها...رمت الفرشاة من يدها و جلست تطالع الباب بضيق...
تتذكر اللي يسويه لها من يوم وفاة جدتها...و اليوم عرفت إنه هو اللي عزم عمها و أصر على جيته...
ما فهمت ليه يسوي كل هذا...بس تأكدت إن عمها هو اللي أكيد ورى كل هذا...
لأن وافي مستحيل يرحمها...أو يحن عليها...أو يفكر فيها...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:10 AM   المشاركة رقم: 129
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.•.°.•?•n|[?البـارت التاســع و الـعـشــرون?]|n•?.•.°.•


•• بـعــد أيـــام ••


رجع للبيت من المطار على طول...وهو يحس بإرهاق و تعب...مشاكل تواجهه في الشغل...و كل الأيام اللي راحت ما كان ينام زين...
حتى باله ما كان مرتاح أبدا...وهو يفكر فيها...و بالحال اللي صارت فيه...و مو عارف كيف بيرد لها روحها...عشان يقنعها ترجع تعيش حياتها من جديد...
فكر يروح ينام في غرفته اللي في بيت أهله...لكنه كان متأكد إنه ماراح يصادفها...و إنها أكيد حابسه نفسها في غرفة النوم كعادتها...

لكن وهو يدخل للصاله...استغرب وهو يشوفها جالسه فيها...
طالعها بشوق يخالطه الضيق...وهو يشوف ملامحها كيف تعبانه...و شاحبه أكثر من يوم تركها...
كان يظن بعده عنها بيريحها شوي...لكن هاذي هي مثل ما تركها و أردى...
بس فيه شي متغير بنظرتها...ما قدر يفهمه...

انتظر منها كلمة حمدالله على السلامه...وش أخبارك...مع إنه عارف و متأكد إنه ماراح يسمعها...

و ما كان بحال يسمح له يتجادل معها...أو يحس بفتورها...و بعدها عنه...
و تركها و راح...

رحيل= انتظر

وقف بإستغراب...بدون ما يلتفت عليها...معقول تركت الجمود اللي كانت فيه من وفاة جدتها...و بتلتفت له...

وليد يلتفت لها= نعم
رحيل= فيه شي لازم أقوله لك

هالكلمه ما كانت تريحه أبدا...لأنه يعرف وش وراها...وش تبي تطلب...
و هي بهالحال...ما يدري كيف بيرفض و يزيد عليها...و مستحيل يتركها تروح...و اللحين لمين تروح...
يبيها جنبه لو بقايا مثل ما يشوفها اللحين...

وليد بيطلع= بعدين..مو اللحين

طلع درجتين قبل يسمعها تكمل...

رحيل= أنــا حــامل

وقف مصدوم...يستوعب اللي قالته...و التفت يطالعها بصدمه...يتأكد من اللي سمعه...و شافها تطالعه بتركيز...
دور بعيونها عن فرحه...عن حنان...لكنه ما لمح أي مشاعر فيها...ما شاف إلا شي يشبه الضيق...الخوف...
مشاعرها السوداء اللي ما تفارقها لحظه...و اللي قتلت داخلها حبه...وهو ساعدها بقتلها...

حتى هو عجز يفرح باللي قالته...وهو يشوف هالضيق يملأ وجهها...لو الولد اللي في بطنها...ما حرك مشاعرها...و لا خلاها تلين...
كيف بترضى بمشاعره...اللي من عرفتها و هي تردها بكل قوه...

وليد ببرود= و ليه متضايقه؟
رحيل بإتهام= حتى أنت ما أشوفك فرحت!
وليد= لو أنتي ما فرحتي فيه..و أنتي أكثر وحده حاسه فيه..كيف تلوميني؟

تركها و طلع لفوق...بإحساس غريب مو قادر يفهمه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


طلع للجناح بعد ما خلص ترتيبات ملكة فرح اللي كانت بكره...

دخل للصاله و لا شافها...
من كم يوم بدت ترجع لطبيعتها...رجعت تكرهه...و تبعد عنه أكثر...و لاتتقبل منه أبسط الأشياء...حتى السؤال عن حالها...
يشوف بنظراتها استغرابها من هدؤه معها...اهتمامه فيها اللي كل يوم يبان و يزيد...
لكنها طبعا ما سألت...و لا راح تهتم تسأل...

وقف عند باب غرفتها...و شافها ترتب ألوانها في علبه...

وافي= حياة
حياة التفتت تطالعه بضيق= .....

تأملها للحظه...كانت ما تحمل من الحياة الا اسمها بس...دائما حزينه...منكسره...و ذابله...
كاسره خاطره بهالحال...لكن كرهها له مقيده يقرب منها خطوه وحده...

حياة= وش تبي؟
وافي= تدرين إن ملكة فرح بكره
حياة بلا مبالاه= قال لي عمي
وافي= مو محتاجه شي؟
حياة= لا
وافي= بتحضرينها؟
حياة= ايه..عمي أصر علي...حتى أحلام طلبت مني و ما حبيت اردهم....لو كان هذا كل شي اطلع ابي اكمل شغلي

تركها و طلع...و هي تطالع الباب بإستغراب...(متى بترجع لوجهك الحقيقي يا وافي؟ أو خلاص مليت لعبة العناد اللي بيننا..طبعا و أنت شايفني بهالحال المنكسر أكيد تحقق لك اللي تبي....اللحين صرت زوجه لك بالاسم تسكت فيها أهلك..و أنت أكيد تكمل حياتك الحقيره مثل ما كانت دائما)


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


•• مــن بـكـــره ••


صحى من لحظات...لكنه ما تحرك من السرير...
و إحساسه باللي سمعه منها أمس يكبر أكثر...(حامل! ولد أو بنت لي..منك يا رحيل..يربطني فيك العمر كله)

قام من سريره...و أخذ جواله...و دق على أروى...

أروى= هلا وليد
وليد= صباح الخير
أروى= صباح النور..وش أخبارك؟
وليد= بخير..أروى أنتي اللي رحتي مع رحيل للمستشفى صح؟

كان متأكد إنها رايحه مع أروى...لأنها ما تعرف تتحرك لحالها...
كان يبي يتطمن عليها...و على حملها...بعد ما بدأ يستوعب الموضوع...و الفرح...و الأمل صار يكبر بقلبه...

أروى بإستغراب= أنت عرفت؟؟
وليد= ايه أنا رجعت أمس..أروى رحيل كيف حالها؟
أروى= أنا كنت انتظرك ترجع عشان أقولك..وليد مابي أضايقك بس....
وليد بقلق= وش فيه؟
أروى= إن شاء الله خير..بس الدكتوره تقول إن حملها مو ثابت و لازم ترتاح و ما تتحرك كثير..و الأهم نفسيتها متدمره بالحيل..لازم نبعدها عن أي إنفعال أو ضيق
وليد يتنهد بضيق= ......
أروى= وليد اللي تمر فيه رحيل اللحين تغيير نفسي من الحمل..هي بالشهر الثالث..يعني تحملها و سايرها..لا تخليها تتضايق
وليد= كيف تقبلت الخبر؟

سأل على أمل إنها تمثل البرود قدامه...يبي يعرف شعورها الحقيقي...

أروى= سكتت..ما بان عليها أي شي غير الصدمه
وليد بضيق= زين يا أروى مشكوره..و أبيك تساعديني و تهتمين فيها
أروى= من غير ما تطلب يا وليد
وليد= الله يخليك لي يا أروى

سكرت منه...و هي تحاول تعرف وش شعوره...لكنه ما كان باين عليه أي تأثر...
كان يتكلم ببرود...و ضيق...
و هي ما كانت تتجرأ تسأله عن شعوره...عن اللي بينهم...لو هالولد بيصلح شي...أو بيبقون مثل ما كانوا...
هي مصره على الطلاق...و هو يصر على زواجه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 21-11-11, 01:12 AM   المشاركة رقم: 130
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

من أمس...رجعت أم عزيز من السفر...و من الصبح طلبت أم تركي...

أم تركي تسلم عليها= حمدالله على السلامه

أم عزيز= الله يسلمك
أم تركي= وش أخبار سفرتك؟ عسى انبسطتي؟
أم عزيز بضيق= وين انبسط؟ ليتني ما سافرت
أم تركي= ليه وش صار؟
أم عزيز= عندي مشكلتين مو عارفه كيف اتصرف فيهن
أم تركي= خير إن شاء الله؟؟
أم عزيز= أمس و أنا اسأل عن اللي صار بغيابي تدرين وش عرفت؟
أم تركي= وش عرفتي؟
أم عزيز= الخدامه قالت لي إنها ما صارت تطلع لرجوى الفراش اللي كانت تنام عليه
أم تركي تفكر= قصدك إنه...
أم عزيز بقهر= خليتينا نتطمن لهالزواج و نستخف فيه..لين أسيف بيبدأ يآخذه جد
أم تركي= هذا شي طبيعي يصير بين اثنين متزوجين و عايشين بغرفه وحده..بس مو معناه إنه رضى فيها..و إلا كان ما شفتيه للحين مخبيها عن الناس
أم عزيز= ايه خليك تطمنيني كذا لين مادري وين بيوصل هالزواج؟
أم تركي= وش فيك كأنك مو عارفه ولدك..و طبعه..و طموحه..البنت شي غريب عليه أكيد جذبته بس وقت الجد صدقيني بيتركها...بس قولي لي وش أخبارك مع عزيز؟
أم عزيز= هاذي المشكله الثانيه..عزيز شكله مل من وحدته و يفكر بالزواج
أم تركي= أنتي ما اقنعتيه يترك هالفكره؟
أم عزيز= ما اقتنع..و قلت له إني بأدور له وحده أكون واثقه إنها تتحمل و لا تآخذه طمع فيه..قلت اسكته لين اشوف وش بأسوي
أم تركي= أنا اقولك كيف تطلعين هالسالفه من راسه؟
أم عزيز بحماس= كيف؟
أم تركي= خليه يعيش هنا
أم عزيز بصدمه= هنا! و أسيف ماراح يرضى
أم تركي= يعني أسيف اللحين راضي..شوفيكم من متى و أنتم مختلفين و لا تكلمون بعض
أم عزيز= مابي احمله فوق طاقته..بعد هالزواج اللي ورط نفسه فيه ما صرت اضمن ردات فعله
أم تركي بثقه= لا تخافين مهما سوى..هو محتاج لك و لا يقدر يبعد عنك..و لا عن الشركه اللي يحلم فيها


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


نزل للصاله...و شافها...
فكر يغير من معاملته البارده لها...يهتم فيها...هي بحاجته...
لكنه كان خايف من خوفها...لو رجعت تشوف مشاعره اللي ما تبيها من جديد...يخاف للحين عندها الخوف من حبه...و تبعد...و تقسى مثل ما تسوي دائما...

وقفت تطالعه بنظره قاسيه...ما بشرته بخير...
و لا اللي قالته بعد هذا...كان احسن...

رحيل= وليد..أنا أبي اتطلق

طالعها بصدمه و صمت...و قهر...
ما يدري وش يرد على جنانها فيه...و لا كيف بيملك أعصابه...عشان ما يختلفون...و تعصب...و هي بهالحال مو ناقصه...

رحيل تصرخ= وش فيك ساااكت؟؟ رد علي..أبيك تطلقني..خلاص تعبت من هالعيشه
وليد بهدؤ= رحيل مو شايفه إنه مو وقته هالكلام..ارتاحي..أنتي اللحين معصبه و ما تعرفين وش تقولين
رحيل بعصبيه= طلعتوا فيني كل عيوب الدنيا..بعد اللحين بتخلوني مجنونه؟!

شاف إن الكلام معها...و هي بهالحال مو نافع أبدا...
كل كلمه يقولها تفهمها على كيفها...
أي شعور بيوضحه لها اللحين بتشكك فيه...

وليد= أنا تأخرت و لازم اطلع
رحيل توقف قدام الباب= مو قبل ما تطلقني..حرام عليك..خلني ارتاح...يكفي اللي فيني..تعبت..تعبـــت
وليد بغيض مكبوت= ولو طلقتك ما فكرتي وين بتروحين؟؟
رحيل= باروح لبيت عمي
وليد= اللحين حبيتي بيت عمك؟
رحيل= مالك دخل فيني؟!
وليد عصب= أدري مالي دخل فيك..بس لي دخل بولدي
رحيل بقهر= يعني؟؟
وليد= يعني لو تبين تتطلقين..بأطلقك..بس الولد بآخذه و لا راح تشوفينه

طالعته بصمت و ما تكلمت...وهو تركها و طلع...
راحت تسحب رجلينها تجلس على أول كنب...
تحس بدوخه...و مخنوقه من كل شي...حتى من نفسها...و منه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


دخل للصاله و شافها طالعه من الغرفه...و هي تكلم بجوالها...و تضحك...الضحكه اللي قليل ما شافها على وجهها...و تنتهي أول ما تلمح وجهه...

حياة= خلاص أحلام والله خلصت و اللحين نازله

وقف يشوفها بفستانها...أنيقه...جذابه...و هي تطالعه بكدر...بنظرات صار يدفع عمره و يشيلهن منها...
لا شاف حزنها...و اساها..يكره يتذكر إنه له النصيب الأكبر فيه...

قفلت...و تقدمت من عنده بتطلع...
لكنه ما كان يبيها تروح عنه بهالسرعه...للحين ما شبع من شوفتها...للحين يبي يتأمل ملامحها العذبه...و يتمنى لو في يوم ينتهي كل شي جمعهم...و لا يبقى غير الحب...
اللي ما يدري كيف بيخليه ينولد بقلبها اللي بيده ذبح باقي شعوره...

وافي بهمس= حياااة

طلعت...يعرف إنها سمعته لكنها سوت نفسها ما سمعت و تركته...
وهو دخل للغرفه بيبدل ملابسه...و صورتها ما تغيب عن باله للحظه...
عشق ملامحها...صوتها...رقتها...وهو يكرهها...كيف اللحين وهو متعلق فيها هالكثر...يمنع نفسه عنها...و يكبت مشاعره الثايره داخله عشان ما تبين عليه...


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••


كلمت عزيز...و على عكس ما توقعت...اقتنع بالفكره بسرعه و فرح فيها...(معك حق يا أم تركي وهو بيننا ماراح يفكر بالزواج..وش زواجه اللي بيبلش فيه وهو بهالحال؟؟)

شافت أسيف يدخل...

أم عزيز= أسيف تعال أبي اكلمك
أسيف يوقف= بأطلع مو فاضي
أم عزيز= ماراح أطول عليك..بس أنا حبيت احط عندك خبر إن عزيز بيسكن معنا هنا

كانت مشاعل و رجوى طالعين من غرفة الجلوس...و سمعوا اللي قالته...

أسيف بقهر= نعم! و ليه إن شاء الله؟ صار ما عنده بيت اللحين؟ كيف تجيبينه يضايق حريتنا..البيت فيه رجوى..و فيه مشاعل؟؟
أم عزيز= البيت كبير..وهو بيجلس في القسم الجنوبي من البيت..يعني معزول عننا..و مشاعل أغلب وقتها فوق..أما عن زوجتك اللي تتنطط بكل مكان تقدر تنهي وجودها اللي ماله داعي من الأساس و تريحنا منها

طالعها أسيف بقهر و ما لقى شي يقوله...
و طلع من عندهم...و أم عزيز التفتت عليهم للحظه...قبل تطالع رجوى بكره...و إستحقار...و تطلع فوق...

مشاعل= الله يهديك يمه مو عارفه ليه تسوي كل هذا بأسيف؟
رجوى بحزن= و ليه كل هالكره لعزيز؟ و إذا جاء و سكن هنا؟ هو مين له غير أمه و أسيف؟
مشاعل= لا تلومينه يا رجوى..أمي من صغرها ابعدته عن عزيز دائما كانت تربي فيه هالكره..و تردد له إنه ولدها الوحيد..و إنه لازم يكون احسن من عزيز
رجوى بإستغراب= و ليه تكره عزيز؟ هو مو ولدها؟؟
مشاعل= عشانه اختار يبقى مع أبوه و مرة ابوه..حتى الأيام اللي كان يزورنا فيها كانت كل ما سألته عن أبوه و زوجته ما يقولها اللي تبي تعرفه..و يرفض يسوي اللي تطلبه منه عشان ينكد عليهم
رجوى بقهر= هاذي وش يمشي بعروقها؟ دم و إلا شر؟؟ فيه أم كذا؟؟
مشاعل= أمي ما تفهم بالمشاعر و الاحساس من يوم عرفتها..و هي كل اللي يهمها و يفرحها كم عندها؟ وش تملك؟ شوفي كيف صار كل شي ملكها مع إنه في الأساس لأبوي
رجوى= و أبوك كيف راضي؟
مشاعل= أبوي طول عمره شخصيته ضعيفه و ينقاد بسهوله..عطاها كل المسئوليات وهو صار مجرد موظف عندها..له شغله وحده بس يراقب لها كل شي..و إذا خلصت هالمهمه يقضي كل وقته في مزرعته مع أصدقائه
رجوى بعد تفكير= بس هي حست بتأنيب الضمير..و الدليل إنها اللحين تقرب من عزيز؟
مشاعل= أنا بعد مستغربه من هالشي؟ بس ما اعتقد إنه صحوة ضمير..أو اهتمام...أكيد هي محتاجته بشي..أو تبي منه شي
رجوى بشرود= و أنا اللي كنت أظن إن أبوي أقسى أب بهالدنيا..طلع فيه اللي أقسى منه..على الأقل أبوي جهله..و عقله اللي على قده هو اللي ما يخليه يفكر..لكن أم عزيز تفهم بكل شي..كيف تتعامل مع عيالها كذا؟


••-------•?••?•{n}•?••?•--------••

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة اغاني الشتاء, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, بنات خاله و جدتهم, حياة, خضوع, jتحميل الروايه صفحه 34, رجيم, ردود, روايه مميزة, روايه فوق خضوع الحب كاملة, فوق
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:55 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية