لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


142 - على باب الدمع ( كامله )

آلسـلـآم عليكم ورحمـََـَـهُ آللــه كيـَـفكم آن شـآء آللـِه بخيرآآت .. أول روايـة’ أنزلها لكمَ وإن شاء الله تعجبكم قراءة ممتعة رواية على باب الدمع

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-11, 01:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 165763
المشاركات: 113
الجنس أنثى
معدل التقييم: I just عضو له عدد لاباس به من النقاطI just عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 105

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
I just غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Ciao 142 - على باب الدمع ( كامله )

 


آلسـلـآم عليكم ورحمـََـَـهُ آللــه
كيـَـفكم آن شـآء آللـِه بخيرآآت ..
أول روايـة’ أنزلها لكمَ وإن شاء الله تعجبكم
قراءة ممتعة



رواية على باب الدمع


الملخص


هل يغشَ القلب أحياناً؟؟..إذا كان الجواب لا،
فهل يستطيع قلب أليدا أن يشرح لها لماذا يخفق لبن راولي
رغم عداوته واتهاماته بينما لا يعبأ هذا القلب بأخيه
منتديات ليلاس

مايس راولي الذي يحاول جاهداً التقرب منها؟...
قدم لها مايس كل ما تحلم به الفتاة..، لكن
قلب أليدا ظل ينتظر كلمة السر من بن..
فحتامُ الانتظار؟؟.


 
 

 

عرض البوم صور I just   رد مع اقتباس

قديم 18-02-11, 05:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,335
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : I just المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم

اولا برحب فيك في قسم روايات احلام المكتوبة عزيزتي .. منورة
ثانيا .. حبيبتي ولأنك لأول مرة تنزيلي رواية فأكيد انك مانتبهت انك لابد تعلني عن الرواية على هذا الرابط

إلاعلان عن رواية قبل تنزيلها

وكمان تتطلعي على قوانين القسم


قوانين الكتابة في قسم روايات أحلام المكتوبة

الحمد لله ان الرواية مااحد حاجزها من قبل .. حياااك الله وبانتظار الرواية من يديك

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 19-02-11, 04:29 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 165763
المشاركات: 113
الجنس أنثى
معدل التقييم: I just عضو له عدد لاباس به من النقاطI just عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 105

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
I just غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : I just المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rehana مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم

اولا برحب فيك في قسم روايات احلام المكتوبة عزيزتي .. منورة
ثانيا .. حبيبتي ولأنك لأول مرة تنزيلي رواية فأكيد انك مانتبهت انك لابد تعلني عن الرواية على هذا الرابط

إلاعلان عن رواية قبل تنزيلها

وكمان تتطلعي على قوانين القسم


قوانين الكتابة في قسم روايات أحلام المكتوبة

الحمد لله ان الرواية مااحد حاجزها من قبل .. حياااك الله وبانتظار الرواية من يديك


هلا بك Rehana

سوري ما كنت أعرف عن القوانين
والأهم إنها ماكنت محجوزه
تسلمين على التنبيه





أتركم مع أول جزء قراءة ممتعه

 
 

 

عرض البوم صور I just   رد مع اقتباس
قديم 19-02-11, 04:36 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 165763
المشاركات: 113
الجنس أنثى
معدل التقييم: I just عضو له عدد لاباس به من النقاطI just عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 105

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
I just غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : I just المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

1_ الموج الغادر


كانت الريح دوامة رهيبة انطلقت بجنون تدفع الموج المتكسر إلى الشاطئ بموجات متوحشة،
والسماء ملبدة بغيوم رمادية بلون الأردواز، وكانت أغصان النخيل تتلوى عند الشاطئ يمنة ويسرى
في حركة لا تكاد تهدأ.
وفقت أليدا عند حافة الموج..اليوم ليس يوم مناسباً لسباحة كلن إذا كانت تريد أن تسبح في المحيط للمرة الأخيرة
قبل سفرها ،فالفرصة مازالت سانحة لها لذلك ، في الغد ستركب طائرة بالم بيتش _شيكاغو وهي لا تريد التفكير في هذا الأمر ..الشيء الوحيد الذي تريده هو أن تسهر في البحر، ان تغسل حزن الأيام القليلة الماضية ،
كان من المستحيل الغطس في الأمواج الصاخبة ..أما ما بعد الحوض الذي تكسر فيه الأمواج ، فإن البحر يبدو أقل هيجاناَ وقد تتمكن فيه من السباحة قبل إن يجرفها الموج إلى الشاطئ ضمت أليدا نفسها وهي تستقبل الريح بوجهها وخطت إلى البحر.. لا تكاد تحافظ على توازنها ..
قبل أن تدرك ماذا يحدث أطبقت عليها قوة مرعبه وشدتها إلى الأسفل..أحست بالمياه المجنونة وكأنها تغلي فوقها، قاومت الضغط الهائل بعناد وناضلت لتصل إلى سطح الماء وهي تشهق طلباً للهواء ..لم يكفها الوقت لتملأ رئتيها بالهواء قبل أن تضرب الموجة التالية التي دفعتها نحو الشاطئ ..ثم سحبتها نحو الماء مجدداً.. هذه المرة
كادت رئتا أليدا تنفجران قبل أن تبلغ سطح الماء ثانية.وأخيراً أدركت مرعوبة أنها أصبحت بعيدة جداً عن الشاطئ ..
إنه تيار تحت الماء أليدا كانت قد سمعت بكلمة تيار لكنها لم تختبره إلا اليوم. عاهدت نفسها ألا تستسلم للذعر وان تحاول تذكر ما يجب أن تفعل ..كانت ما تزال تحاول إنقاذ نفسها حين سحبها الموج مجدداً إلى الأعماق ..
كان الشاطئ مهجوراً إلا بستثناء مركب صيد صغير ..أدركت أليدا عندئذ أن مأزقها صعب للغاية إذ لا يوجد أحد ليساعدها.. حين بدأت أطرافها تتجمد من البرد ووهنت عزيمتها، سمعت نداءً خافتاً يقول: أصمدي !..
راحت تفتح عينيها وتغمضها لتتخلص من المياه المالحة الحارقة ، وعاد الأمل إليها من جديد .. حين لمحت القارب الصغير الذي شاهدته عند وصولها إلى الشاطئ يتخبط متقدماً نحوها فوق الموج ..
منتديات ليلاس

امتدت يدان قويتان إليها سحبتها إلى القارب ولفتاها ببطانية .. أغمضت أليدا عينيها مطمئنه واستسلمت لإغماءة لم تفق منها إلا بعدما أوصلها منقذها إلى الشاطئ ..
أدخلها منقذها إلى أحدى الكابينات على الشواطئ ..ووضعها دونما عناية فوق مقعد طويل وقال ساخراً:
_في المرة القادمة التي تقررين فيها السباحة في أشد الأيام برداً وعصفاً . تأكدي من إن ترتدي لباساً يقيك جيداً من البرد ..
نظر إلى ثوب سباحتها البكيني و أردف:
_ وربما يتوجب عليك أيضاً إن تضعي جناحين يساعدانك على العوم .
بدأ لها هذا التصرف بالنسبة إليها مستغرباٌ ، خاصة بعد إن كادت تغرق في المحيط ..لكنها أثرت السكوت على الرد, أرخت رأسها إلى الوراء وأغمضت عينيها ، أحست بوخز مؤلم ففتحت عينيها بذعر لترى إن منقذها كان يضع المطهر على ذقنها المخدوش ..
قال بلهجة حادة:
_كي لا يلتهب الجرح
أتاها ببطانية جافه فالتفت بها..وراحت تسترق النظر إليه وهو جالس قبالتها يصب القهوة لنفسه .
كان طويلاً برونزي اللون، واضح أنه يتعرض لشمس باستمرار، عيناه كانتا تلمعان كسمرته بلون لازوردي البراق..لا.. الزبرجد الأخضر المزرق ، أما انفه فكان حاداً بارزاً بشكل لافت . لم تكن مطمئنة إليه ،فقد جلس يحدق إليها بنظرات سخط من تحت خصلة شقراء لوحتها الشمس .
علت ابتسامه ناعمة شفتيها المتشققتين من الملح .وقالت:
_شكرا ًلإنقاذك حياتي ..ما كان يجب أن أنزل البحر اليوم ..لم أكن أعرف بوجود ألتيار
_الأحمق فقط ينزل إلى البحر في يوم عاصف كهذا ..ألاتقدرون انتم السواح عاقبة أفعالكم ؟ احمدي الله أنني رايتكِ صدفه وأنني املك قارباً كنت أوقفة على الرمال ..وإلا لما استطعت الوصول إليك في الوقت المناسب
تحرك غضبها:
_اسمع أنا ممتنة لك لإنقاذك حياتي..لكنني لست معتادة على أن يوجه احد الإهانة أو اللوم إلي..اعرف أنني ما كان يجب أن انزل إلى البحر..لكن ما حدث قد حدث وانتهى فلننسى الأمر إذا.
رمت عنها البطانية محاولة الوقوف ، وذهلت حين لم تقوى ساقاها على حمالها..تمتم كلاماً غبر مفهوم وقفز من مقعدة ليمنع سقوطها:
_كفاك مكابرة ..لستِ قوية بما يكفي لتستطيع الذهاب إلى أي مكان .
أعادها إلى مقعدها وسأل :
_ما اسمك على أي حال ؟
همست بصوت يكاد لا يسمع :أليدا برايس.
_وأنا بن راولي ..أعيش في هذا الكابين ..وكثيراً ما أخاطر بحياتي لإنقاذ السواح المجانيين من نزوات المحيط..هذا عدا عن كوني رساماً.
نظرا غليها وهي تنكمش في الوسائد الملونة البراقة وأكمل:
_لا تقلقي..لن أهاجمك..ألديك من يمكن الاتصال به.؟
رغم محاولتها الجادة ،لم تستطيع أليدا منع دموعها من التساقط
أنا.. أنا ..
أعطاها منديلاً:
_يا إلهي .. هل توقفتِ عن البكاء.
مسحت أليدا الدموع عن خديها ، لكنها ازدادت تدفقاً.أخيراً استسلمت لحزنها وبكت وكأن قلبها يكاد يتحطم..وفي هذه الأثناء راقبها بن ويداه على خصره ..حين استعادت السيطرة على نفسها أخيراً ، رفعت عينيها نحو فتنهدت وهز رأسه :
_هل بإمكانك إعطائي تفسيراً لما يجري ؟ اعني..
وصاحت تقاطعه:
_أتوقف عن ماذا؟ أسفه إذ كانت دموعي قد أزعجتك سيد راولي . لكن الواقع أن لا أقارب عندي لأتصل بهم
والدي مات منذ أربعة أيام ،لقد كان أخر أقاربي ..وما أن أتعافى سأترك المكان على الفور .
اختفت تلك النظرة التهامية من عيني بن بفعل ردها القاطع، ولا شك أنها استطاعت ألتأثير فيه .. فقال بصوت كاد أن يختنق :
_أسف لم أكن أعلم ما حصل لك .

 
 

 

عرض البوم صور I just   رد مع اقتباس
قديم 19-02-11, 04:39 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 165763
المشاركات: 113
الجنس أنثى
معدل التقييم: I just عضو له عدد لاباس به من النقاطI just عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 105

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
I just غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : I just المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

أغمضت أليدا عينيها محاولة للتخفيف من توترها..وفكرت جدوى أخبار قصتها بالتفصيل : كيف جاءت إلى بالم سبرنغ مع والدها الخبير بالأنتيكات ،وكيف خططت لتساعد في جرد محتويات "كزانادو" وبيعها.. ذلك القصر الشهير في بالم بيتش المقرر إزالته لإقامة ناطحة سحاب مكانه.
كان والدها أعلن بحماس:
_ستكون عطلة حقيقية ما ان ننتهي من "كزانادو" حتى نأخذ عطله طويلة نقضيها في أحدى جزر "فلوريداكيز" أو ربما في الباهاماس ، فنحن نستحقها .
ما أن وصلا إلى الفندق حتى وأصيب والدها نوبة قلبية أودت بحياته، وكان صعب عليها القيام بإجراءات الدفن . وهي تدرك أن الأمر سيكون أكثر إيلاماً عندما تعود إلى شقتها في شيكاغو لتجد نفسها وحيده .
أخيراً استسلمت أليدا للنوم بعد الإجهاد الذي تعرضت له .. عندما استيقظت من غفوتها كن لون السماء تبدل من اللون الرمادي إلى ألازرق ، حتى أنها كانت ترى النجوم بوضوح تام . غير أن بن لم يكن موجوداً بقربها. اتكأت على مرفقها وراحت تتفحص ما يحيط بها..
كانت الكابينة منزلاً صغيراً يقع عند طرف الشاطئ . تمر من خلفه الطريق الساحلية ..أما من الداخل فكانت النوافذ واسعة تبرز منظراً شاملاً للمحيط، وحول النوافذ ركبت ستائر لماعة مزهرة . قرب أحدى الجدران وضعت طاولة مرتفعه / وفي الجهة المقابلة لها كانت توجد مدفأة تجاورها صخره مصنوعة من الصدف ذي اللون الأصفر .رأت أليدا من خلال باب له فظهرت غرفة تستخدم لتناول الطعام مع أنها لم تستخدم لهذه الغاية،
منتديات ليلاس

فيها طاولة واحده عليها عدة زجاجات وأنابيب ، لكن ما لفت نظرها وجود لوحات عدة لم يكتمل رسمها بعد بالإضافة إلى منحوتة خشبية كبيرة لم تكتمل هي الأخرى..
سمعت أليدا برادأ يفتح ويغلق في المطبخ الصغير إلى يسارها ..وسرعان ما برز بن و قدم لها السندويشات
كانت جدً جائعة ..فالتهمت سندوتشين قبل أن تعي أن بن يراقبها ..كان يميل فوق الطاولة وهو يضع أحدى قدميه على المقعد الخشبي والأخرى على الأرض.
قالت بعد أن ضاقت ذرعاً بطريقة تفرسه فيها :
_لماذا تحدق إلى بهذه الطريقة ؟
_أنا أتأملك فقط..على أية حال ..إن إنقاذي لحياتك يعطيني الحق في أن أحدق إليك ساعة أشاء ،و بطريقة التي أوريدها .. ثم انظري إلى نفسك ، فمع انك تبدين أفضل حالاً مما سبق ، إلا انك ما زلتي شاحبة الوجه ،وشعرك خشن الملمس ينقصه التصفيف ، أنتِ لا تعجبينني .
قالت بلهجة ساخرة:
_لقد اكتفيت من انتقاداتك .. أرجوك ..ساعدني للوصول إلى الفندقي فتريحك نفسك من عناء الاهتمام بي ..
_لا.. لا يبغي أن تكوني وحدك بعد ان كدتِ تغرقين ..يجب ان تبقي تحت عناية شخص ما.. ويبدو أن المهمة وقعت تحت عاتقي.
تصرف بن راولي أشعرها بالعجز والغيظ في آن معاً ..شدت قبضتها بغضب.. واضح أن بن على حق.. فهي ليست قويه بما يكفى لتذهب وحدها إلى شقتها ..
كان الملح قد جف على وجهها وجسدها ..والتصق شعرها بفروه رأسها ،كانت مترددة لا تدري ماذا تفعل ولابد إن ارتباكها كان واضحاً لبن.، فقد دخل مسرعاً إلى الغرفة المجاورة ..وما لبثت أن سمعت بعدها خرير الماء.
عاد بن متهجم الوجه يلف منشفة سميكة حول عنفه، تقدم نحوها دون أن ينبس ببنت شفة ورفعها فوق ذراعيه بخفه .
صاحت به وهي تضرب صدره بقبضتها:
_أنزلني! ما لذي تفعله؟
_سأمتعك بدش ساخن لطيف..لقد اغتسلت وأنتَ نائمة..وصدقيني .. هذا يسعرك براحه تامة ..توقفي عن الاحتجاج .
_لا يمكنك إن تحممني! .. لن أسمح لك بذك أنزلني!
_ اهدأي..لا أنوي أن أحممك مع أن الفكرة مغرية ..سأحملك فقط إلى الحمام ..ولأن كوني فتاة عاقلة ،وتوقفي عن التلوي.
أدخلها إلى غرفة صغيرة تنعدم فيها الرؤية لكثافة البخار المتصاعد فيها ، بالرغم من استيائها من تلك معاملة التي لم ترى فيها لباقة أحست أليدا بالهدوء والانتعاش تحت المياه الساخنة..أبقت رأسها تحت الماء المتدفق لفترة طويلة ليزيل عن شعرها ما تعلق به من الملح، كان بن صادقاً في وعده فقد تركها بسلام ما أن تأكد إنها قوية بما يكفي لتستطيع الاعتماد على نفسها .
نشفت نفسها بمنشفة كبيرة ولفتها حولها ،وفي هذه الأثناء عاد بن يحمل ثوباً حريرياً. لاحظ نظرتها المتسائلة لكنه لم يعطيها تفسيراً لوجود الثوب الأنثوي وتركها وحدها لترتدي الفستان .
وقفت أمام المرآة تتأمل صورتها ..ما عدا الخدش في ذقنها ..لم تكن تبدو سيئة الحال بالنسبة لتجربتها المرعبة .. كان شعرها الأسود يتأرجح فوق كتفيها ..ركزت نظرها على وجها البيضاوي وتلمست الخدش في ذقنها بحذر ، وطمأنت انه سرعان ما سيشفى ..إنها محظوظة لكونها مازالت على قيد الحياة ، ولم تتعرض سوى الإصابة طفيفة.
كان بن يجثو أمام النار ،يضيف إليها الحطب استدار ينظر إليها بإمعان وهز رأسه :
_ تبدين أفضل حالاً ..أتشعرين أنك على ما يرام؟؟
غاصت أليدا في الأريكة الممتلئة وسائد وأجابت:
_ أجل ..شكراً لك
فأشار بيده :
_بإمكانك النوم على السرير ..أو على الأريكة.. أيهما تفضلين؟
كان في صوت النار ما يشعرها بالأنس ،فاختارت الأريكة.
أحضر لها بن البطانيات ثم قال :
_أراك في الصباح.
دخل إلى غرفة النوم وأغلق الباب وراءه
استيقظت مطلقة عدة صرخات ..كانت تحلم أنها تسير وحيدة على الشاطئ مع أبيها ترمي الحصى فوق صفحة الماء البحر الساكن . وهي تغطي عينيها من وهج الشمس المنعكس فوق الماء، لاحظت حركة خفيفة فوق الأفق البعيد .. فحدقت إليها جيداً لتبين ما هي ..بالتدريج بدأت أمامها الموجه تتعاظم .وتزداد سرعتها وهي تتقدم نحوهما ،كانت موجه كالبرج ولها قمة بيضاء تكبر لكما دنت منهما، استدارت هي وأبيها ليهربا بعيداً عنها لكن الأوان قد فات حيث قلبتهما الموجه العاتية رأساً على عقب.
أحست أليدا أن يد أبيها تنفلت من يدها..والتيار المجنون يجذبها إلى الأسفل لقد أصبحت تحت ..في أعماق المحيط تكافح لتتنفس ..رئتاها امتلأتا بالماء كافحت بعناد لتطفو على سطح الماء ..وحين وصلت كان المحيط عاد إلى هدوئه السابق، لم يبق أثر للموجه الغادرة .. ولوالدها كذلك .. نادته بفزع ولم يُجب.. بكت بحسرة ولم تستطع أن تعرف ما إذا كان طعم الملح في فمها ما الدموع أم ماء البحر . وكان كابوساً مرعباً .
صيحتها أخرت بن من غرفة مذهولاً ،وفي لحظة ركع على قربها يضمها بين ذراعية . يسمد شعرها بحنان غريب ...تعلق أليدا به لم تعد ترغب بعد حلمها الرهيب بأي شيء أقل من الاطمئنان لوجود كائن بشري بقربها كان الكابوس رهيباً ..لكن العودة إلى الواقع وإدراكها إنها فقدت والدها إلى الأبد لم يكونا أقل رهبة منه..
بعد إن هدأت أليدا ..أتاها بن ببطانية أخري تقيها من برودة هواء الليل ..
وتركها وحدها تفكر باهتمامه المفاجئ بها ..فمنذ أن أنتشلها من المحيط لم وترى فيه ذلك الجانب الحنون من شخصيته الذي ربما كان يخفيه وراء طبعه الحاد ، وإذا كان الأمر كما تعتقد فلربما أصبحا صديقين.. أسعدتها الفكرة وسرعان ما نامت على إيقاعها .
تسللت شمس الصباح مبكرة عبر ستائر النافذة لتوقظ أليدا .. كانت النار في المدفأة كومه من الرماد .. ولم يكن بن موجوداً..وقفت بحدة تختبر قوتها وسرت أنها تعافت مما أصابها ، تقدمت نحو النافذة فنظرة إلى الشاطئ.
كانت الشمس تقبل ألرمال الذهبية .وطيور النورس تحلق على ارتفاع من خفض باحثة عن وجبتها الصباحية ..و إيقاع الأمواج الهادئ كان ثابتاً بعكس ما حصل بالأمس تماماً..
كانت شاردة تتأمل المحيط والشاطئ..حين سمعت صوت الباب استدارت فرأت بن الذي نظر إليها نظرة تفحص ، قبل أن يضع الحطب الذي يحمله بقرب النار .
منتديات ليلاس

_تبدين على ما يرام هذا الصباح
تذكرت الليلة السابقة :
_لليلة أمس .. تكلمني كابوس.
عاد الجانب الطيف من شخصية للاختباء خلف تصرفات جافة..
فهز رأسه دون إن يرد .. ثم فتش في الخزانة حتى وجد بنطلون جينز وكنزه ورمها إليها وهو تقول :
جربي إن كان يناسبك .
خلعت ثوب النوم والروب في الحمام ، وارتدت الجينز الذي كانا واسعاً عند الخصر، لكنها وجدت دبوساً أمان في أحدى ألأدراج وثبتت البنطلون جيداً ..الكنزه كانت كبيره كذلك .. كان شعرها قد عاد إلى طبيعته الحريرية البراقة فمشطته إلى أن أخذ يلمع وربطته إلى ألخلف برباط مطاطي ، ثم تفحصت صورتها في المرآة .اختفت الدوائر السوداء الذي ظهرت بعد موت أبيها تحت عينيها ..كانت بشرتها شفافة بلون العاج ..وبدأ الخدش يتماثل للشفاء
كان بن يقف عند النافذة حين عادت فقال:
_تعالي فلنذهب لتناول الفطور
_سأعود للفندق لأجهز أمتعتي ..فلقد حجزت على متن إحدى الطائرات التي تقلع اليوم
_أنتِ بحاجه لتأكلي شيئاً ..على أية حال ألا تريدين أن ترى المنزل
_أي منزل ؟
_ أتعنين حق أنكِ لا تعرفين .؟
_لا..وهل يجب ان أعرف؟
_معظم الناس يعرفون.هذا الكابيين جزء من قصر شهير كانت تملكه المصلحة الاجتماعية الراحلة السيدة شيلا بندكت راولي .. هل يعطيك هذا عن أي قصر اتحدث ؟
شهقت؟
_زانادو؟لم اكن على علم بذلك! لكن كيف لماذا ..
نظرت إلى الكابينة وكأنها تراها لأول مرة ..ثم عادت بنظرها إلى بن الواقف وذراعاه متشابكتان لترى علامات البهجة تبرق في عينيه: أنا أبنها
دار تفكير أليدا في دوائر مفرغة ..يا لقسوة القدر ..زانادو هو القصر الذي جاءت مع وأبيها ليعملا فيه !
قالت بلهفه :
_بالطبع أحبُ ان أراه

 
 

 

عرض البوم صور I just   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احلام, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, على باب الدمع
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية