لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-12, 01:45 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مدخل ...

و حينَ نكونُ معاً في الطريقْ وتأخذُ -
من غير قصدٍ - ذراعي أحسُّ أنا يا صديقْ … بشيءٍ عميقْ .
- نزار القباني


خزام ..

أغلقت سماعة هاتف المنزل والحيره تجتذبها من كل ناحيه ...مابال هذا الرجل متقلب ..وهل هذا طبعه ...نهضت بسرعه لترتب الغرفتين
وتخرج حاجياتها منها ...اخبرها لتو ان الغرفه التي اختارتها البارحه سيأتي بها عمال وهو معهم ...أنهت مهمتها القصيره جدا ..وعقلها يسترجع احداث البارحه
:أيعقل كل هذا الوقت بالمستشفى ...اطفلته مريضه الى هذ الحد...ام انه يتأمل ملامح زوجته الاولى ...عندما وصلت لهذه النتيجه...
اشتعلت غضبا ..لها رغبه عارمه جدا بالبكاء ..ماذا يقصد ..تشعر بحاله يُتّم فضيعه ..وخواء نفسي.. في الماضي كانت مشغوله بـ عمها ...
ثم تجنبت توضيح مشاعرها ..لكي لاتحرج ليلى مع زوجها وتنشب معارك بينه وبين اهله فـ تضغط على نفسها ...تريد قليلا ن الاهتمام ان
يشعرها فقط بـ انسانيتها ...لا يهمشها كـ قطعت اثاث ..لا لزوم لها ..ومتى ما اراد استغنى عنها ...تريد ان تبتسم من الداخل قبل ان ترسم
ابتسامه واهيه على سطح وجهها ..تريد ان تعيش مادام هذا القلب ينيض لا ان تموت قبل موافات المنيه ...
قررت ان تنتقم منه ...كيف ..لا تتسم بالجراءه الكافيه لـ اغاضته ..لمعت براسها فكرة تهشيم غرفة زوجته ...رفضتها خوفا ..و..تمويه لنفسها
بـ ابنته مريضه جدا وهو لايزال في المستشفى ..لما تبحث عن عذر اذا كان هو نفسه لم يعتذر ..حتى طريقه صرفها من السياره كانت مهينه لها ...تسطحت على السرير تمنت لو امكنها الاتصال على ليلى لـ تسألها ...لكن ..اولا تريد الا ستأذان منه ..و ...لاتريد مكالمت احدى الحمقوات اذا ردت احداهن على الهاتف بدلا عن ليلى ..و..تريد ابقاء اشياء خاصه بها ..مثل باقي النساء ..تجهمت ...من قال اني مثل باقي النساء هـ انا عروس اقضي ايامي وحيده ..و...هو يلبي حاجات زوجته الاولى..سحبت اللحاف من على السرير لتضعه على الارض وتتوسده ..كتنفيس فقط ...بعد ساعه داعب احفانها النوم فهي منذ البارحه لم تنم ...سحبت اللحاف الاخر ..ونامت على الارض

ليله البارحه لـ راكان

كان المنزل يسبح في الظلام ...ماعداء اضاءات الشارع المستربه من خلف ستار النوافذ ...لم يكن الموقت متأخر التاسعه والنصف ...هل نامت ...!!؟..
اضئت الاضاءات الخافته ..وصولا لجناحها ...فتحت الباب بهدوء ..لم تكن بالغرفه الاكبر من الاخرى ..أغلقت الباب للغرفه الثانيه ...وجدتها تفترش لحاف ..وتنام عليه وتغطي نفسها بلحاف اخر ..اندهشت ..هذي غبيه والا تستغبي ..
قومتها بهدوء ...لأسألها ...: ليه نايمه هنا ؟
كان ردها ان ادارت ظهرها للجهه الاخرى ..اغضبتني ..جدا ..لكن ادعيت البرود : بالطقاق نامي وين ما بغيتي ...بس قومي حطي لي عشاء
تمتمت بغيض: روح ابلع اللي تبي ...البراد قدامك منت بـ اغلى مني
ادرتها بحزم : الحين وش مزعلك ؟
:من قال اني زعلانه ..
:اجل وش له تسوين ها الحركات مانيب ولد امس ما افتهم
ولا انا بنت امس ..عشان ...انهارت تبكي ...تفاجأت ما بها ؟؟:الحين وش يبكيك
مسحت دموعها بقسوه ..ولمت شعرها المتناثره بقسوه ايضا وهي تقف : ولاشي ...وش تبي عشاء؟
كذبت :ما بي خلاص سديتي نفسي !
ردت :احسن !
تعجبت ...اه ..تقلبات البزران اللي مالها سنع ..سخرت منها : تبن ايس كريم
فكرت قليلا ..ظننتها ستقول ..لا ...لانها عرفت مقصدي ...لتفاجأني : احب الشكولاته
الم اقل لكم تقلبات طفله ...ما شيتها .: طيب قومي البسي..عشان نطلع

..

د.صقر
لا ارى لجلوسي بالديره اي فائده ...فـ الهم اكلني تماما ..اعرف انه لم يمضي على حبي لها ما يدعو الى هذا كله ..لكن ان تكون كـ ارض مفقره عطش ..تساقط عليك فجأه حبات قليلا من المطر ترتشفها بنهم ..و تفتح فاك على اتساعه ربما تعاود السقوط بغزاره ...وهذا حالتي مع حبيبتي المطلقه ...نفسي اعرف ليه طلقها ..ما تجرات اسأل راكان ..حتى من باب الصداقه او الاخوه اللي بينا يقف كل واحد عند حدوده ..وبما اني من عشاق سفر اليل عكس صديقي العزيز ...فها أنا الان اتلتهم المسافه ..عوده الى والدتي العزيزه وأسنان مرضاي ..
..
خزام


لاول مره اتذوق ايس كريم بهذه اللذه ...خفت ان اصاب بأنفلونزا ..فالجو بارد جدا خصوصا في الليل ..حاولت كسر المسافه التي يفتعلها راكان بيننا ونحن نتجول ...
اشبكت ذراعي بذراعه ..هي سخافه مني اعرف ..و ...وجهي يكاد يحترق ...ولكن هذي فرصتي ..فزوجته الاخرى لن تنتظر موجات خجلي
..لم ينتزع ذراعه ..مع خوفي من هذه الفكره ان يوبخني ..فربما هو من النوع المتحجر ..يرفض هذه الحركه امام الناس ..كان يتكلم ويتكلم ...ميزه اخرى في زوجي....هو مرشد سياحي ...لكن لم احفظ شيء مما يتفوه به ..ما اجمل تقاسيم وجهه ..عيناه شديده السواد ..خفيف جدا الشعر
الذي يعتلي شفتيه ويضع ***وكه خفيفه ايضا ..ترتيب شماغه بطريقه مهيبه ونفس الوقت تقطع الانفاس ..
قطع سرحانها ..:وين وصلتي ..من وقت اكلمك ..؟
انحرجت وارتبكت وقلت اول شيء طرئ ع بالي : لا وشيء ..كنت افكر بـ ليلى ..ابي اكلمها ..ممكن ..؟
:ايه ممكن بس مو الحين ..صارت الساعه 2 الفجر ...تعالي نختار غرفة نوم ...التفت لي ليركز عينيه بعيني بعد ان انحنى قليلا ..بل كثيرا : ليه نايمه على الارض
اربكني بحركته ..اجبت بعد ان اشحت بوجهي ..: كيف بنتك وحرمتك القديمه
ضحك بقوه ..هل أدرك ماأحاول اخفاءه..: بنتي تعبانه ...والثانيه ..لا تشغلين بالك بها ...
كيف يعني ..
يعني تعالي نختار غرفه واذ تبين تغيرين شي في جناحك انا حاضر ..
راكان ...ما بتحط لكل وحده بيت
ليه ؟
:ضيق البيت ...ما يوسع بعدين جناحي بوجه جناحها ...يعني كنه مصمم لاطفال
:لا ..ما بغير البيت ...ويوسع ..حن بس ثلاثه ...غمز بعينه :وابي عيالي يربون مع بعض
هل ارتفعت حراره الجو فجأه ...اعتقد ان سكان الرياض وافتهم المنايا من انقلاب الجو المفاجئ ..شد على ذراعي المشتبك بذراعه ليدخلني محل مفروشات
وعلى وجهه ابتسامه عريضه ..

..
لورين

لايفيد الوضع كهذا ...اشعر ان حياتي ستنهار قريبا ...قلبي منقبض وبشده ..ما بال هذا الرجل لايرد على اتصالاتي ...ما الذي يفكر به؟؟ ..
بعد توبيخه المشترك مع الطبيب ...الذي فتح لي درس في الحضانه ... عمتي لم تقصر ولكن مشغوله تماما بـ ابنائها .. كما انها متعبه ..
فتحت النافذه قليلا اشعر بحراره من التدفئه العاليه ..وعاودت الاتصال ...للكن هذه المره مشغول ..غضبت تماما ..وكدت اختنق بـ عبرة البكاء تجمعت بجوفي لن ابكي ...خرجت من الغرفه لـ اجد عمتي وسندس يتسامرون ..بهدوء ..وسندس تتوسد فخذ عمتي ..بحثت بناظري عن جوال عمتي الذي لا يفارقها ...بالفعل وجدته مهمل على الاريكه الاخرى
جلست بقربهن ..وقربيه من الجوال ..ومع موجات الاحاديث نسائيه ..اخذت الجوال وادعيت بشرب الماء
في المطبخ اتصلت عليه ..ليرد بعد ثاني رنه : هلا يمه ..
غاضبه جدا : يومك_ بما انك_ فاضي ليه ما ترد علي ؟؟
: ما لي نفس ...تعجبك الاجابه هذي ...راميك في بيت هلي لن نفسي عايفتك ...و ..مشاهد وجهك يجلطني واخاف أ...
قاطعته لاتريد سماع المزيد فقد اغمد خناجر الجرح في قلبها ::بس ..بس ...إبتلعت غصات دموعها التي غزت عيناها :. بكره برجع لبيتي ..حبيت تجلس اهلا وسهلا ما حبيت الباب يفوت جمل !
:انشوف من الجمـل اللي بيطلع ...و...الحين سكري مو فاضي لك
اغلقت الخط بدون كلامات اخرى ...وما عاد هناك الا الدموع وشهقات خافته ...
..
خزام
لم نعود للمنزل الا الفجر ..أذن المؤذن وراكان يساعدنا لـ ادخال المشتريات بسرعه ثم ذهب ليصلي في المسجد القريب ..وبعد ان صليت .. لدي حماس لقياس الملابس التي اشتريتها ..فرحه جدا ..فلا اذكر اخر مره نزلت فيها لسوق ..كنا نعتمد على جارتنا العجوز تجلب لنا مارخص ثمنه على ذائقتها المجعده ...والاهم من ذالك ...انه انتقئ االمشريات حتى الارواج ...كان يبديء راي قوي فيها ...هل ياترى يفعل هكذا معها...؟....استمريت في لبس وخلع ...وتفاجأت بـ اتكاء راكان على مقبض باب غرفتي الشبه المفتوح ...: الاحمر حلو ..بس البسي البنطلون الاسود ...انحرجت ..تنحنت ليخرج صوتي طبيعي : بس الابيض احلى ...
ليرد ببرود تام : اللي ما يعجبك او ما يناسبك مقاسك رديه بكيسه عشان أرجعه ...
لازلت احاول بث العزيم في قلبي فلا اتوقف عند هذا الحد:طيب
ادار ظهره لـ يخرج ..سألته :وين ..؟
لم اقل شيء ليتعجب هكذا ...ليرد بتعجب : بنام
انعقد لساني فيبدوء انه سينام ك الليله الماضيه .. بجناح لورين ..عدت لااخلع ملابسي وارتدي بجامة نوم طفوليه بحت تعمدتها ...و ليحترق مع ذكرياتها سأنام..وأحلم

..

راكان


تقلب في فراشه كثيرا ...تراوده الافكارالمزعجه ...والمؤذيه لنبض قلبه..يتذكر كل لحظه قضياها معا ...مريره جدا ...أسوء من طعم الحنظل ..
التفت الى يساره ...حيث كانت تنام ...قرب قلبه ..وعلى جانبه ترقد صورتهما معا ...في ليلة زفافهما..لتو ..فهم معزى تلك الابتسامه الواهيه التي ترسمها على ملامح وجهها الجامده تماما ..بعد طلب المصوره منها الابتسام ...
خائنه ياحبيبتي خائنه ..
...


فراس

بعد يومين من العذاب خرجت من السجن ..لا تقلقو..دونتها من اسوء ايام حياتي ...مرت مابين سين وجيم ...ومن وين جبت المسدس ؟..وليه ...وسبب اطلاق النار على فهد.؟...لتجر قصة غلا ..وعلاقتي بها ..ولغبائي ..لم اتأكد من سلامة سجل المسدس ..فأنا اريده بالخفاء ..فكانت الكارثه انه تصوب به رجل من الجنوب ..وظن مُصوبه انه قُتل فتخلص من المسدس لـ اخر ...والمتصوب دخل في غيبوبه لاكثر من ثلاث اشهر ...فيها وقع المسدس بيدي بعد ان ضُحك علي بـ انه من خارج المملكه ولم يستخدم بعد ..رحمة ربي بي ..أن الرجل استفاق من غيبوبته قبل اسبوع ليتعرف على الشخص الذي خطط لقتله ..وبقي علي السجن لسبب اقتناء مسدس غير مرخص واستعماله ..لاخرج بعدها ...بـــ واو ...وينتهي الامر كما لم يكن ...وها انا الان بطريقي مع راكان للمنزل ...الذي لم يترك درس تعليمي ونصائحي الا ..اسرده على مسامعي ..مع التوبيخ ...و التوبيخ ..وان والدتي هي من ضغطت على والدي لاخراجي لان الاخر له نية اعادة تربيه !
..
..
راكان
وصلنا بيت ابوي والاخر يتشدق ...:مسوي مصلح اجتماعي ها الايام
ايه والاهم مشاكلي لين راسي وما قدرت احلها لينهره : انكتم وانزل .._ امر بالسكوت _
ابتسم فراس : خلاص عاد فكها ..قلت لك بحاول
تركه راكان خلفه ليدلف للمنزل كانت بوجهه سندس سلمت عليها ..كانت شاحبه ..تدعي التجلد ومن الداخل مهشمه تماما .. اااه ياصغيرتي كم اشبهتني ..: وين ابوي وامي
: بالصاله..جاء فراس ؟
:ايه
خرجت لتوافيه بالملحق ..وانا دخلت الصاله التي كانت تفوح برائحه القهوه السعوديه ..متشبث فيها العود..كان والدي يتناول فجانه الذي مدت به امي ..القريبه البعيده متخذه في جلستها وضعيه جفاء لمن لا يعرف الامر لا يلقي بالا او اهتمام كأنها جلسه عاديه..سلمت عليهم ..ودخلت في محاولة تصفية النفوس ..ووضع حد للموضوع قبل تفاقمه ..لتهدد والدتي : لاتدخل رويكان ..محد متدخل بينك وبين زوجتك ..و..مشاكلنا بنحلها بروحنا ..
يمه ..لا يعقدين الموضوع ..وتربكون البيت كله ..تصافو الحين ويا دار ما دخلك شر
غاليه:كني سمعتك جاي تأخذ أهلك ....قم تيسر
:أفا الزعل ع الاب وعياله ..اجل زعلانه بعد على فراس هو سبب المشكله وما تبين تشوفينه
لتقف بسرعه متجاهله حملها الثقيل جدا : وين أخوك ..؟
ليدخل فراس مجيب على سؤالها بأبتسامه ..ويحتضنها ..ليخفيها بقامته ..وللكارثه ..تناثرت امطارها المالحه على قميص فراس ..اول مره ارها تبكي ..ليخرج والدي ..بدون ان ينطق حرف ..وفراس يقبل يدها ويمسح دموعها ...: الا دموعك يالغاليه ...تكفين يمه


:

سوسن

بعد رفض فهد لزوار ..رفض تام ماعداء خالتي وبنتها الغثيثه كادي ...بات يتسلل لخافقي امتغاض لها .. تذكرني بـ سندس بكل موقف ..حتى بات حديثها حتى عن غيرها يخنقنقي ...ولا زالت ابتسم لها مناقضه لـ شعور تمزيق وجهها ....لزمت المنزل لتجهيز عرسي ...اجل لا تستغربو ...اجهز قبل ان يخطبني او يلمح ..لدي تجهيزات كثيره جدا ربما تستغرق الاشهر ..فأنا احب ..كل شيء على اصوله ..اريد عرسا يحكي به القاصي والداني ...و ..تتساقط به دموع عشقه القديم ..
و...ها هي مياسه تهلوس :وش ها الشفاقه على العرس خلي الرجال يجي بالاول يخطبك بعدين جهزي ...و توه بالمستشفى ...وما ظنيت يخطب توه مطلق
ابتسمت و..كذبت: خالتي قالت لي جهزي عمرك ..واذا وقفت على فهد ...ما اعرس
جلست مياس على السرير :يعني ...بتأخذينه غصب ...ضحكت : سمعت حريم تنغصب بس رجال ..جديده ...الا ما دريتي ليه طلق
:اولا ما همني مغصوب علي والا ..لا ...المهم اني ابيه
:تبينه ..؟!..ما عندك كرامه ..يابنت... شوي ويقولها بوجهك.. عوووووع ما ابيك
اشرت بيدها ما يهمها :طلق الغبراء ..لانها ما تستحي وجهها مغسول بمرق ...يقولون شافها مع واحد ...أكثر من مره ..وكل ما يكامها يلقى جوالها مشغول ...وش عاد ...ينتظر لين تجيه حامل ويربي ولد غيره
شهقت مياس ..خبر كا الصاعقه : من قالك ها الحكي
واقفت على المرايه ..تتأمل جمالها الغير طبيعي بنظرها ..وتلعب بمشط في خصلات شعرها المتناثره بفوضى جميله :
خالتي ...بس محد يعرف حتى أهلها ... ضغطت عليه ..لين تكلم ...وانا ما تخبي عني شيء من يومي صغيره ...والحين تحاول تبعد كادي عنها ...تعرفين الصاحب ساحب !

..

فراس

لا اخفيكم امرا أتلهف لرويتها...بل لغرسها بين جنائن قلبي لتتوحد بأزهار الجوري ..لم تنزل طول اليوم ...حتى اني حفظت عدد الدرج الموديه لطابق الثاني ...وأمي بعد كل فتره :ياوليدي روح ارتاح شوي ...من وقت وانت جالس
:يمه مشتاق لكم ...واضيع الامر بالعب مع ابن ريهام المشاغب جدا ميلاد ...لو كانت غرفتي فوق كما في السابق لتعللت ابي ارتاح ...بس اضحى الطابق الثاني ممنوع علي وجهاد ..وبعد ساعات الانتضار ..سمعت صوت باب غرفتها يفتح ثم يغلق ...تحفزت تماما لرويتها ولبس قناع الاخوه بات يورقني هذا القناع ..ادعيت المبالاه وكأن عيني ارتفعت تلقائيا لدخول شخص ..أطلت اميرة قلبي التي ما ان وقعت عيناي بعينها حتى ارتبكت ..توقفت ثواني تتجول بعيناها بين الموجودين لم افهم تلك النظره الغريبه ..مزيج مختلف ...يارب كم اشتقت لها..اتمنى ان اقوم لأحتضنها ..شديت قبضتي على ميلاد نلعب لعبة اللص والشرطي ...محد لص كثري ..أعرف ان ما اقوم به حرام..وان فكرة تكشفها علي هكذا ..أيضا حرام ..لكن ..التحرر او التخلف ..عندما أسرقها من اخيها ...سأغلفها لي وحدي
لم تستطع كبح جماح حمره تشربت خديها ..وبريق ابسامه خجوله يزهو بشفتيها .سلمت وتحمدت لي بالسلامه..لم تمكث سوى دقائق واقفه ...لم انتبه لوجود احد ..الا عندما ذهبت ..عاودت اللعب على امل ان تعود ..لكن للاسف ..بذلك قررت ان اذهب لأرتاح قليلا ..

عيون القلب لك عطشى تنادي وين ينبوعك
أبي أرْوَى من إحساسك طلبتك إنتشر فيني

تبعثرّ داخل اجزائي تشبّع فِيّ لاأجوعك
تمادى في ضلوعي زين وإرقى بعدها لعيني

وشتت نظرة الآمي داوّ جراح موّجوعك
تفنن في اساليبك وجودك يمّي يكفيني

وإذا حسّيت بك لاهي بصير لقلبك ضلوعك
بسامر دمك ونبضك بشيل خطاك بيديني

زرعتك في بساتيني إلين اينعت بفروعك
وجيت اجني ثمر غرسي لقيت الساق يرميني

تمادى بإبتساماتك على أطراف موضوعك
مصير ترابك وطينك يردك لاأخر سنيني

باقة ورد لـ راقية الحرف رزان العتيبي:29-1-******:
..
راكان

هناك شيء ما يعكر صفو لذتي بانتصاري ..لكسر لورين ..قلبي المجنون بحبها ..يدفعني لتروي ..بوقت لاينفع فيه ..فقد اخرجتها من بيت والدي
ربما لو كانت لاتزال هناك ...كنت اخرجت خزام في بيت اخر ...وتركت زواجي سرا ...لكن ليس هذا ما اصبو اليه ولا من شيمي.. لم افعل شيء محرم لكي اخفيه ..لكن ...لا اريد كسرها ....لا اريد رؤيت دموعا تجرح خدها المترف و ألم يستقر بقلبها ..على الرغم من ان قلبي اصبح ارض خصبه للجراحها ...
أدرت سيارتي لـ أغير طريقي ..و..أوصلها الى منزل والدها ...ان كنت رجلا محبا الى الثمل الا...اني رجل لا احتمل الخيانه ..
همست وهي تهز عزوف بخفه وهدوء لـ تستغرق بنومها ...: وين رايح ...وصلني للبيت وبعد قض مشاويرك
للاسف غاليتي ..الخائنه : اي مشاوير ...بوصلك لبيت...ابوك
ارتفعت وتيرة صوتها بفزع :ليه ..؟ ما أبي أسلم عليه ...لم يرد عليها ....لتهمس بقلق بالغ : راكان ...وش فيه ؟
:بيتي يتعذرك ..وبيت ابوك اولى ...فيك ...الي تخون بتفكيرها ..او بكلامها ...نفس اللي تخون بجسدها ...شهقت بقوه ...ليهزها المعنى.. الموقف ..
لـ: راكان الود مالي دخل فيه ..وما اعرف من جابه ...وحمد ..كان خطيبي ...كل ما الي بينا عادي مثل اي مخطوبين
صرخ بغيض شاد على مقود سيارته :اسكتي ...أسكتي ..ما ابي اسمع زود
ارتفعت نبره صوتها لتسمعه :لا ...الى متى بسكت والا متتى ما تبي تسمع ...لين ينهدم كل ما بنينا
ابستم بـ استهزاء:ومن قال ما انهدم .....ما بقى شي حتى الفتات ...ولا تفكرين بخليك على ذمتي حبا فيك ...لا ...اذلال ...معلقه كذا ...شجره مامنها ولا فيها ...
:حرام عليك لاتظلمني ...بعدين يمكن الورد من البنات اللي تقول عندكم بالمستشفى ...
اوقف سيارته بقرب الباب :انزلي بيت ابوك ...وما بيني وبينك غير ها البنت ..و...يستحسن ان تسكتين عن السالفه ...ما ابي الناس تتكلم عن بنتي .. ببطولات امها ...
ع: ماراح انزل ...ودني لبيتنا و...اذا ما تبي بيت ابوك
:انزلي بالطيب ابرك لك ...و...بيت ابوي ما يضم الا طاهرات..فتح بابه لينزلها بالقوه ..وهمس بأذنها ...:لقيت اللي تسواك وتساوي كل طوايفك وهلك ...
صدمه ..صدمه ..صدمه ...لم تستطيع حتى ابتلاع ريقها ...وعانقت اهداب عينيها دموع ساخنه ...وهي تمتم: ...تزوجت ...تزوجت .؟!
بتشفي ابتسم ..:باركي لي زوجه ماضيها طُهر
التزمت الصمت ...تفكر ...وهي تنزل بأليه ..بهدوء تام ...بارد يقتل قلبها ..احلامها ..ذكرياتها..تمنت ان لاتصل الى باب المنزل ...توافيها المنيه بين خطواتها..تكره كل شبر في هذا المنزل ..تكره ساكنيه ..تكره ذلك الذي بسهوله تخلى عنها ...فتحت الباب الموارب لتدلف لداخل ...وهو خلفها..انزل حقائبها التي نسيت ان ترتب بين حاجياتها قلبها الذي تركته في جدران منزله رهينا...و...خرج ..لتنزل غطاء وجهها ...لـيكشف عن وجه مبلل بالدموع ...غارق بأسى ..الندم ...حرقه ..و..احساس بالنبذ والكره ..لـ تستقبلها اختها من ابيها : والكوبه ...وش جابك ...البيت بمن فيه ضايق ..وانت جايه تزيدين الطين بل ..تيسري وعودي مع رجلك!
...

تعاتبه في تقليل تواجدها بالمكان الذي يتواجد يه ...وتتعمد الاجابه المختصره على اسئلته في حضرة ابنائه ..وأحيانا التطنيش ...يعرف تماما انه أخطاء بكلماته .. التي شوهت ماضي جميل ..ترنمو فيه لثمل ...و..هي ايضا تغيرت كثيرا ...لم يكن بها طبع ملاسنته ..والتدقيق على كلماته ..بالعكس تماما ...عندما تراه غاضب تمتص غضبه او قلقه....
تعمد مناداتها وهي تدخل من باب خلفي مختصر يطل على الحديقه ومنها للملحق ..اكيد كانت عند ابنها المدلل ..: ما كنه برد عليك بها الملابس ..
حافظ وجهها على طابع الهدوء : بالعكس اليوم حار ...ومشت ..اوقفها بصوته .:.دفي عمرك ما انتي بغريبه عن برد الرياض يدخل بالعظم
همست : لامرضت لاتكلف عمرك بالسؤال ..
حدق بها ملاحظ ملامحها الشاحبه والهادئه معا ..لثواني ثم زفر بضيق ...ليوليها ظهره عاتب: ابشري ...ولا يهمك ...
انشغل بهاتفه يقوم ببعض الاتصالات بينما هي ..تروح وتغدو امامه ....و...كان في قلبها كلام ..ما ان اغلق الجوال ...حتى جلست بقربه ..
ناظرها كـ اتاحة مجال للكلام ...
:فراس يبي يعتذر منك...بس..قطعها بوقفته كان يظن ان حيرتها الماضيه لوضعهما ...لكن يبدوء ان هذا الفراس استحوذ على والدته نهائيا : ماهنا اعتذار ...و..دخل موضوع اخر منهي الاول ...بروح اشوف فهد
تعضن جبينها ..فهي لاتريد ان يخرج قبل ان يقبل ان يعتذر له فراس ...:...وفراس ؟
:وش قلت لك ياغاليه ....والا ما عادك تفهمين هرجي
ليصبح دورها في التحديق وهي تراها يبتعد موليها ظهر .....ولكن بغصه جدا مؤلمه :ياخوفي منك يا سعود ...
..
يقبع بسيارته ...يتنفس الوجع ..وتخنقه الاوهام ...لا يعرف ما ذا يصدق ..كل ما كان بينهما علاقة مخطوبين ..وقلبي ...اين يكون من كل هذا ...اذا استمرت تلك العلاقه بعد انفصالهما و..زواجي بها ..تنهد ..لينظر الى الباب الذي دخلت منه قبل نصف ساعه ..لم يفته ..خطوواتها المتردده المقتوله كـ انها تقتات انفاسها ليهمس اقناعا لنفسه : بيت ابوك استر لك ...ادر مقود سيارته ...ورحل

أســمـحولــــي
قـربت لــحـظـة .... ذبـــولـــي
مافهـمـتـوا...وش أبي
طـفــل واحساســه
... غــــبي
يــــبــحــث لعـشــق ٍ بــطـولـي!



 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 01:47 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





عيد سعيد على جميع الامه الاسلاميه ...و...عيديه ...



في لحظة ما
تدحرجت دمعة من مقلة الصمت
بهت اليوم وتلك الساعات وانتظار الأسى
الذي رافقني
وهنا كوجع انسكب على وجنة تلك الزهرة
روادني الشعور بك
انهكني حتى ذروة الحنين
فتبدلت أحلامنا في صمت
لترحل الأطراف بعيدا
حيث ..رمادية الألوان

(.....)

تتلمس البوم صور مزين بفخامه مترفه ..يدل على ان مالكته مترفة الحلم و...قبل الملامح ..صور لكل مراحل عمرها ...تقلبها بهدوء ..حتى في اسوء حالاتها ..تتذكر كل موقف مع كل صوره ..أستوقفتها صوره لها باكيه على قطه صغيره بيضاء اهداها فهد لها في الثانيه عشر من عمرها لم تكن هديه بل لانها ...أزعجته كل ما ابعدها عن منزلهم عادت ..راته وهو يبعدها ...كان غاضب ويشتم بها ...لم يكن جلفا مع القطه لكن طبيعته لا يحبها ...لتأخذها هي ...وعندما دخلت المنزل جن جنون والدتها ...حتى انها ..ستترك المنزل لانها تخافها ...وبذلك اجبرت على التنازل عنها ..
ابتسمت وفي عينها الف دمعه ..كانت تمرر يدها على شعرها المحمر ...كان يعايرها بالشعله الحمراء ...اذا راه متناثر ...ولا تكف عن البكاء كانت تتمنى ان يكون لونه اسود ...لكن بعد ان عيشها اشهر في الحلم احبت هذا اللون رغم انه يعطيها شحوب
تشتاق اليه ...ويقتلها الحنين ..كل بصمه وان كانت لا تعنيه تمتد لها همساته ...الدافئه ...فخامة صوته الهادي على هاتفه ..وكيف انه يقبل صباحها وليلتها ...بصوته..متعلل :احب اسمع صوتك قبل لاتنومي ..وبعد ...لاتغشوني بعدين !
ترد عليه : سعودي بينك وبين الرومانس عداوه
:تعالي يمي وعلمك من بينه وبين الرومنس عداوه ...يحرجها كثيرا و..يتلذذ ...أدركت انها باتت تنتحب بأنين خافت ..وسمعت حسيس خطوات قريبه من بابه لتبتلع كل ما كان ..وتخفيه ....وتنظر ...لتدخل والدتها ..مبتسمه ...او ...مدعيه تلك الابتسامه ...
..
يوم اخر
..
يــ صـبـاحـي .. وش بــلاك
قـول
وش عـــــنّي خـــــــــذاك
آآآه مـــنـك يـ صـبـاحــي .
أنــت مــثـلي .. تحتـريهـا ..!!؟

صباحياته بنكهة العلقم هذه الايام ..هجرته حتى على طاولة الافطار ..وكأنهم عادو مراهقين لاتستطيعون حل مشاكلهم الخاصه ...ربما هم فعلا يحتاجون الى اجازه او راحه من بعضهم لكن ليس في وقت مثل هذا ...يشعر ان منزله ينهار تماما ...تفاجئ بقبله على راسه : صبحك الله بالخير ..يبه
لم يرد عليه ...تجاهله تماما ...ليقف بعد دقائق مغادر المنزل ..و..فراس متالم لم يتزقع ردة فعل والده لهذه الدرجه ..لحق بوالده الى الشركه
و...بعد اجتماع مطول ..كأن فراس يغلي كـمرجل غاضب وبشده ..ووالده مستمتع ..و..ببرود يقلب اوراق مشروع ...كان يمسكه فهد ثم افراس ليصبح بـ:عممت القرار ...ووقعت عليه ..,انتهى الموضوع
ليه ...وانا اللي كنت ما سكه فيه علي اخطاء او شكاوي ....
لامافيه ..بس ماعجبني شغلك ...مشروع مثل هذا يدخل ملايين وانا وفهد داخلين بـ دم قلوبنا..و...ما ابي اخسره
من قال ؟
خطتك اللي ماشي عليها وانا رافضها
والمعنى
المشروع انسحب منك لموظف اكفاء منك ...وبكذا ما يوقف شغلنا لين تكمل بطولاتك في السجون ..وهذا هو جهاد ماسوء سالفه وانت وهو تعتبرون موظفين جدد
بس انا خدمت قبل ..
خدمت ؟ مسوي اليومين اللي كنت تجي فيهم عمل...اسمع يـ اما حالك حال اي موظف تجي من الصبح وتقلب وجهك نهاية الدوام وتقوم بشغلك او ضف وجهك ...دور لك ع احد يشغلك
:كـ موظف عادي ؟
ايه ...
اجل وقع ع استقالتي ...او يرجع لي المشروع وكافة صلاحياتي
:الباب يفوت جمل ..
خرج فراس ثائر ...غاضب ...كان يقود سيارته بسرعه عاليه ...وكأنه لايسمع صوت جرس الانذار السياره ...
...


لتو عاد الى منزله بعد ان جاب شوارع الرياض باحث عن قلبه الضايع ..روادته افكار مجنونه ...لكن ليس وقت تنفيذها سـ يتريث قليلا ...
لم يهدء قلبه حتى فتح باب غرفتها و...نظره شامله لمملكتها ..أطلق تنهيده خافته لم تتعدى محيطه الداخلي ..ليغلق الباب ويرحل لجناح خزام المجدد بنكتها الطفوليه ..نوعا ما.. اراد ان يبقي على الغرفتين ..كل واحد منهما بغرفه ...لا ...لشيء ...وانما ...لا تزال طفله ..مراهقه ..يريد ان يعطيها وقت كافي لـ تقبله في حياتها ...و ...ادارك ..انها أصبحت زوجة رجل متزوج ...لا يحق لها الاحتفظ به لوحدها ...فرصه لترتب اوراقها ...و...تختار ..امام ان تبقى معه ...او ان تعود
لم يحبذ الخيار الثاني ...فـ مما فهمه انها عانت الكثير في الماضي ..ويخاف ان للماضي تبعات تُأرق الحاضر
فـ دلف للداخل ..ليجدها .. مستيقظه ..أستغرب ...: ليه منتي بنايمه ...؟
جلست لتهمس كنت نايمه بس صحيت بحلم ....تقدم خطوات ليخلع ثوبه ...ويتكلم وهو يمشي لغرفه تبديل الملابس ...وش ها الحلم ..؟
انتظر الاجابه ...لكنها لم ترد ...لبس بحامة النوم ..ليعود ..يجدها كما تركها ...لتهمست وراك تأخرت
ابتسم : لاتكونين تخافين
أخاف عليك
هذب خصل شعره المتتطايره بعد اللبس ...ليندس بفراشه : لا تحاتين ...بعدين تعودي ..شغلي كثير اوقات فجري
: هذاك الوقت متطمنه انك بالشغل ..مو ...مدري وين
تسطح ليريح ظهره ..ويهمس : بنام شوي ...الساعه 9 عندي شغل ..خلصت لاجازه
انست لهذا القرب ورفرفة ..فراشات الفرح بقلبها ..قتلت دافعا الخجل الذي يدفعها ...لـ تركه وحيدا ..كما تعودا ...منذ بدايه زواجهما ...او ..عودها هو ..بدون سبب
لتهمس له هو مغمض عيناها ...كانت تريد التحديق بوجهه ..تأمله ..حفظ التفاصيل الصغيره ...لكن ..خجله جدا ...و..: راكان ليش تزوجتني
تمتم ..محاولا تقييد اطراف النوم ...او ...الراحه فقط ..: وش جاري عليك
ليشتعل بجوفها شي من ..ربما الحماس ..لمعرفه جوابه ..وفي الوقت نفسه تخاف من الاجابه.. ان تكون ..ما تظنه:صدق ...: ليه تزوجت ...لتصمت ثم ..وانت شكللك تحب زوجتك الاولى ...كان تخمين منها ...تكلمت ليقضي على شعور انه يحب تلك ...سـ ترضى وان كان يكذب بأنه لايحبها المهم ان لايقول ..انها عشقه وهي فقط ...زوجه
لم يريحه هذا الحوار ...لايريد استمراريته ...فـ ربما تصل لنتيجه ...لاترضيها ...ماذا يقول ....أجل احبها ..وخانتني ..والكارثه اني لا استطيع ..او... لااريد التخلي عنها ...فلا..طعم لحياتي بدونها ...وان زواجي بك...لم يكن في مخططات ..انتقامي ...
او ماذا...؟
ليرد بعد ان وضع ذراعه ليخفي عينيها ..من عيناها ...متظاهر بـ الانزعاج من ضوء الشمس الذي قبل نافذة الغرفه وان كان قليل جدا ..: الحب يجي مع العشره ..و...أهم شيء الواحد يحترم الثاني ..
لم يعجبها الرد ...ايطالبها فقط بالاحترام ..: فيه ناس عاشو مع بعض اعوام وماحبو بعض ..ولا بينهم احترام ...
لم تعي انها القت قنبل على ضريح قبر حبه لينتفض ...غاضبا عليها بل على نفسه ..فقد اعطته خلاصه سنيتين و...من السراب
:صخي _امر بالصمت _ وخليني انام ...احسن لا..اعيفك فلسفتك التافهه ...
ارتبكت ..و..ارتعبت ...تمنت انها لم تتفوه بما قالت..ربما فعلا لا تجيد فن الكلام ...تمتمت بخفوت :اسفه
لم يرد ..فـ هو ..لم يحبذ هذه الثوره ما ذنبها اذا كانت تثرثر فقط ...دقائق صامته ثقيله لينظر لها ...وجدها قد دفنت نفسها بملاءات السرير ..حتى لم تبقي له ما يتغطى به ..لم يفت نظراته المدققه ..ارتجاف جسدها ..ادرك انها تبكي ..اندس بقربها ليديرها تجاهه ...ويمسح دموعها ..بأصابعه فيقبل اصبعه : ما ابي اشوف دموعك ...و..لازم تتعودين على حياتك معي ... شوي شوي
اراح رأسها على صدره ...ليغطان بنوم عميق ..
....


سوسن
في أحدى مؤلات الرياض الفخمه ...بـ كوفي مع صديقتها الجديده نوعا ما ...منذ اشهر فقط تعرف عليها بـ النت ..تناولت القهوه سارحة الفكر ..تشعر بأحساس غريب ..يدغدغ حواسها ...و..يثيرها ..فقط منذ اسبوع..التقت به في نفس المول ...عن طريق البلاتوث ...حتى لم تراه ...
تود لو يكلمها طوال اليوم..بلا انقطاع ..تمنت ان تراه ...لـ تتعرف عليه..صوته عندما يتصل عليها يشعرها بشئ ..تبحث عنه ...
صوت مسج على جوالها فتحته بسرعه وبلهفه ..:وش شاغل بالك ..من وقت وانتي تحدقين بـ قهوتك
تلفتت يمين ويسار بسرعه تريد رؤيته ..ليرد بمسج اخر: تبين تشوفيني ..؟؟..مالها داعي ..خالينا كذا احسن
لترسل: من حقي اشوفك مثل ما انت تشوفني
ابتسم بـ احتقار ...: ما طلبت منك ...
اسلوبه سافل..ولكن تغاظت لـ قلبها...ليرد بمكالمه ...على يدك اليمين ...تيشرت اسود باسود وعلى التشيرت كتابه انجليزيه حمراء ..التفتت بسرعه ...لتتفاجئ بالابتسامه الكسوله بها نوع من الاستهزاء على وجهه الرجولي ...قلبها ينبض بشده ...لم تحس بدقاته من قبل بهذا الشكل ...كانت عيناها مركزه عليه بينما هو بنضارات مائله للرصاصي الشفاف ...حجبت عنها رؤيتة عيناه ...حفظت تفاصيله الدقيقه بثواني ....ليهمس لها بصوت هادئ جدا ..أناسب ستايلك والا ...لا...خجلت وهذا ايضا شعور لم تجربه من قبل !..
لنتظر صديقتها المشغوله بمجله ازياء ..لهما ...وتهمس ..:من ذا الجنتل
لتنظر لصدقتها بشرز وتهمس : خط احمر
ابتسمت الاخرى ...:من حقك وعادت لمجلتها

.......

:وأنتي ما تملين ..حنه..تراك ادوشتي راسي
تلعق حلوى مصاص الغندور ...تجلس على سرير الاخرى ..في منتصف ...:لا ...مـا امل ...ويـ اما نتفذين والا ...مانيب متحركه من هنا
: مالي خلق السوق..و ابي انام ...قومي
مافيك النوم طول اليوم نايمه ...وبعدين الغرفه ملت منك ...تقول طلعوها ..لااهد جدراني عليها ...و تموت
:احسن ...أفتك منك
:المهم ...قومي البسي ..جهاد ينتظر
: الله يعيني بروح معك ...
قفزت من السرير ع الارض تشد بجامتها وتلعب ..بالحلوى بطريقه طفوليه لتذهب وتلبس..فقد وصلت لغايتها ...أخراج سندس من عزلة احزانها

..
طوال وجوده بالعمل ..مشغول البال ..بها ..وبـ طفلته ..لا ينكر احساس بالخجل من نفسه ...يشتاق لها ..يشعر انه مسلوب التفكير ..ولا ...رغبه له بشئ ...انهى عمله ليخرج ...ويشتري بعض الحاجيات التي يتعلل بها لرؤيتهما ...وانطلق لبيت والدها ...توقف عند اشاره..و...كانت نافذة سيارته مفتوحه فالجو رائع بدء يميل الى الدف قليلا ...و..لفت انتباهه اصابع تشير اليه ..تجاهلها ..لكن حركتها الدؤبه اثارة فضوله ليلتفت ...كانت سلوى ...لم يعرفها بالطبع ...أصابه اشمئزاز ظهرت معالمه بوضوح على ملامحه ..ليهز راسه بأستياء ويغلق النافذه ...لتشخر بسخريه ...: بطلنا منك ..يالدعل....
وصل الى منزل والدها ...وهاهو يقابل والدها الذي رغم تأنقه الا ...انك لا يرتاح نفسيا له ...:وش مسويه يومك جايبها لي بـ ارباحها
اغفل الشطر الاول ...ليعلق : البنت توها صغيره ..وتحتاج لـ امها..وا....
قاطعه لـ: مانيب فاتح بيتي حضانه ..بنتك خذها معك ...وتريح اذا تشيل امها ...يوم زوجتك بعتها عليك وقلت لبيتي مالها رجعه وقبرها بيتها ...اذا عفتها
: انا متزوج بنتك حالي حال العالم ...واذا على بنتي اقنع امها تتركها وانا ماعندي مشكله
ربع ساعه من الانتظار ..القلق ...ليفتح باب فاصل بين الضيافه والمنزل ..ليصل لمسامعه ...صوت لورين المترجي ...لـ والدها بترك ابنتها لديها ..ليخرج اليه حامل الطفله بشكل الم قلب راكان على طفلته ..و.لورين متشبثه بذراعه : الله يسعدك يبه ...خلهامعي ..تكفى ..صفعه على وجهها بظهر كفه ..زاد سقوط دموعها ..لكن لم تتراجع حتى اصبحت الطفله بيد راكان المذهول تماما ...و..متألم لشكلها ..مصخوب بصوت عزوف ...تستعطفه بنظراتها لم تتجرى على الكلام ...لـ يخرج بدون اي كلمه ..وتسقط خلفه بالمجلس ترتوي من دموع عيناها

..

تدري ..هـ الليله طويله ...واحتياجي لك عذاب


في المساء

تسرح شعرها الطويل ..المعتق بلون الحنه ...و..رائحة دهن العود ..سارحه ب فكرها ..لم تلاحظ دخوله ...حتى تفاجأت بأنعكاس صورتك على سطح المراه ..ادخل يده في شعرها ..ليتنفس عطرها ..ويهمس قرب أذنها ..:بيموتن الصبايا من شعرك
: بس شعري
: الا.. كلك ...
لم تنسى طيف زوجته الاولى ...التي تخيلت شكلها من راكان وريهام ..فهي لم تراها ...حتى لا توجد لها صوره ..همست بغيره : وام راكان ؟؟
أفلت شعرها ...ليجلس ع السرير ...:لا تمسكين ع زلة لسان ..وأنت تعرفين ما اقصد الا كانك تبين التغلي
اشاحت بوجهها للجهه الاخرى :وطردك لي من بيتك ...ترك فيها تغلي ...لعلمك ...جالسه عشان عيالي ...
:وعشاني قوليها !..
: انت مرخصني ...وتبيني ..أغليك ...وليه ...غلاي عندك..انك تقارن بيني وبين حرمتك اللي حضنها قبر ...وتنكر جميلي في تربيه بزارنيك ...بنت الخامسة عشر ..أم لثلاثه ...مـ ابيك ..تعلقه جميل برقبتك ..بس ..لا تبهتني فيه ..وعشان خالفتك الراي ..تقول عليتي صوتك ..ومالك في بيتي قعده..دارت دمعتها بـ انزال راسها كأنها تبحث عن شيء في درج تسريحتها ..لتخرج مرطب وضعته على السطح ..ثم وقفت لتغسل وجهها المحتقن احمرارا..للغضب ..ولكتمان دموعها ..التي ابت الا نزولا على خذها كـ قطرات ماطره على سطح زهره نديه ...
التقطت انفاسها..بعد ان غسلت وجهها بماء بارد ...و..تأملت شكلها بمراءه طويله تعانق الجدار ...لتعكس شكلها المنتفخ ...هذا اسوء حمل لها ..يظهرها بمظهر البطريق ...تأففت ..وعادت لغرفتها ..وجدته يُصلي قيامه ..وضعة المرطب ..واندست بلحافها ..ليست نعسه ..وها هي تسمع صوته العذب وهو يرتل ايات الذكر الحكيم

..

تتوشح معطف رمادي ..كـ ذكريتها وتتأمل الليل البهيم ..لم تكن في غرفتها التي خنقتها بـ حنين الذكريات ..وانين الاحلام ..بل في الحديقه ..بعيده في زاويه ..تجلس على الارض ...وهي رطبه نوعا ماء ..خروجها البسيط مع جوري ..أدركت فيه انها دفنت نفسها ..لم تستخسر الايام الماضيه ...وحتى لا تستخسر القادم ...ولكن انتضار من لايعود.. ظار ..أطلقت تنهيده ساخنه ...لتتفاجئ انها ليست وحيده في المكان ...فـ الاخر اطلق تنهيده مثلها
ليهمس بتعب وهو يجلس قربها ع الارض : ما تعبتي ..
فهمت ..ولكن انكرت : من ايش ...؟
لاتلعبين علي ...أعرفك بدون ماتتكلمين ...و..مانيب ندمان ع اللي صار ...واذا انعادت ...ما يكفيني الا اخنق انفاسه
تلألأت عيناها بدموع ..احتجزتها ...أبيك لي سند ...مو تنقص ظهورنا بسيرتك
لاتحاتين ...و ؟؟راكان يكفي ...ويزود ..
:انت جبته لنفسك استهتار مدري من وين جايبه
:تدرين بشي ..أبوك اليوم طردني من الشغل ...نزلني لـ موظف حافي ...وقال اشتغل مثل باقي الناس
وهو صادق ...اصلب طولك واترك سوالف المراهقين ...و...أكسب ثقت ابوي ..تكسب غيره
نظر لها بنصف عين : ما نيب صديقتك تقولي ها الكلام
:اجل قم .....خلني بالحالي دامك ما تبي تسمع
:انا جاي ابي اتكلم معك ..
:قول وش عندك ..بعد ..
:يقولك المثل ...اللي باعك بعه ...
فهمت المغزى ..وماذا تقول ..اني احبه اكثر من زخات المطر ..التي ..ترنمت يوما ..على همساتنا ..
واني أعشق ..الليل البهيم ..عندما يشغل وحدتي بـ الحلم به ..
وأني اهيم بـ العطر...والنافذه ..وبخار القهوه المر ..
ام ماذا....؟
اعادت له .:وانت طير بيدك ولا عشره ع الشجره
ابتسم ...تعجبه في مجاراته : الحباري بالقفص ..والعشره ..ما يسوونه ...

__يعتبر طائر الحباري هو رمز صحاري الجزيرة العربية وهو الطريدة الأولى والتراثية للصقارين وهو يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الإحساس بالفخر والنصر._

..

لم ينم احداهما ..وكلهما يلتهمان اوكسجين الوحده ...والالم ...يعرض كلاهما عن الاخر ..وقلوبهما قرب بعض ..و ...تفكيرهما
:همس بعد تردد ...بسبب موجه عضبها الماضيه ..لايحب ان يكون سبب في ايلامها ...او ..جرح عينيها بدمعه ..وان دارتها منه..:ليه تغيرتي ....يالغاليه ..؟
لم ترد ..توهمه بنومها ..والحقيقه نوبة بكاء جديده ..تشعرها بأنها عادة طفلته التي يقرعها ..بـسلوبه
تنهد بخفوت ...:أعرفك مانمتي ...
تمتمت وهي تمسح قطرات ساخنه تسربلت على وجنتها ..لـ يستقر شيء منها على كفها ..والاخر على الوساده ...وشيء قليلا ..جدا على صفحة وجهها الندي :حتى انت تغيرت ...مو على خبري ...
تسطح على ظهره ..ليفضفض ...فـ الهموم اثقلت كاهله ...:هم العيال ..غيرني ..من اصغرهم ..لـ اكبرهم ..تمنيت واحد منهم يجي وويستشيرني في شيء ..او ..يأخذ رايي ...أبونا ..شاف من ها الدنيا أكثر منهم ..خالطت ناس شيبو بشعري فيهم خبث ...الا كل واحد...مسكر على نفسه ...و..لا تدخلون فيني
معاتبه ..أكثر لمواسيه ..وان كان الامر يؤلم روحها ..فـ شعور انك مهمش من اكثر الناس اهميه في حياتك ..مؤلم حتى الموت ...: هذا كلام قاضي ...المفروض تقوله يوم كانو بزران ...مو لما امتلت وجوهم شعر
واجه ظهراها المعرض عنه ...: حتى لو امتلت شيب ...أمتدت يده لتعانق بروز بطنها المنتفخ :ان شاء الله انا وهذا ...ربع .....الا وش اخباره شكله تاعبك ...من وقت انت وجهك اصفر ...وزنك نازل ..
لم ترد ...فـ ملاحظاته ..القويه الجمتها ..و..أثارت ما تحاول هي ايهام نفسها بعدمه ...يهتم بها ..
همس قرب اذنها :أفرديها يالغاليه ..الله يسعدك ..لا تمسكين لي ع كلمات ...قلتها ..واعصابي تألفه ...أبيك لي عون ..و..تعرفين انك اقرب لي من أنفاسي ..و..مدت يدها لفمه ..لتسكته ..ثم قبلت جبينه ...ليمسح ماسات افرغتها عيناها


جُرحك اليد العابثَة الّتي استلّت جُلّ مابِحوزتِي مِن سَعْد ..!
(....)


ليس من عادته التأخر في العوده الى المنزل ...فقد أقترب موعد صلاة الفجر ..ولم يكن كـ المعتاد ....بل ..شعرمشعث ..وازرة تشيرت مقطوعه ..كان فراس يتابع التلفاز بـ صالة الملحق ..تفصل بين الفرفتين والمطبخ التحضيري ..ليتفاجئ من رويتها ..وهب واقفاً..: خيروش فيك . .من متهاوش معه
كان التعب مأخذ من جهاد كل مأخذ ..ولا يريد رؤية احد ..فـ مأثارته احداث الليله ..أعادت مرارة ايام ماضيه ..لم ينساها ..تناساها ..لكنها ظلت تحت الرماد ..ما ان اُثيرت حتى عادت لتندلع وتحرق ما حولها ...تمتم : ما فيه شي ..مزح عادي
:...وش ها المزح ..شف وجهك كيف لونه ..كان محمر اقرب لزرقه ...:هذا وانت اللي يقولون عاقل
تمتم بغضب حاول كبحه ..بعد ان تعدى فراس الى باب غرفته ...فـ لايرد تنفيس غضبه مره اخرى ..بالضرب ...:غصب عنك ...يالداشر
دخل غرفته ليصفع الباب خلفه ...كان يقطع غرفته وهو يخلع ملابس ويرميها ع الارض ليأخذ حمام بارد كـ الصقيع..وشعر ان يلسع جسده المحترق
لـ عدم التنبيش في ذاكرة الاموات ...تلقى اتصال من خالته ..استغرب وقته وكان في طريق العوده من الديوانيه _مكان تجممع الرجال _ الى المنزل ..لتخبره بصوت مرعوب :يمه وينك ...؟؟..فهد بيذبح اخته ...و...انتهى الاتصال ...لـ يقطع المسافه بثواني ..ويدلف الباب المفتوح..
لـ يصل لمسامعه الصوت صراخ كادي ورجاوي خالته ... .كان يركل ويصفع ..لم يتوانا عن التقاط مجسم لـ عصافير زجاجي على سطح طاوله زجاجيه ايضا ...ليرفعه محاولا ضربه على راسها ...ليلتقطه الاخر من خلف ويرميه في الجدار ليتحول لشظايا ...ويكبله بذراعيه القويه ...حاول الافلات منها ...وكان يتعمد اذيته ليتركه ..لكن جهاد لم تيح له فرصه ...اما لسانه فـ لم يتوقف عن بذي الالفاظ والجمل ...ليصل جهاد لقمه ثورته ...ولكمه واحده كفيله بـ اسكات فهد الهزيل جدا ...و...أغماءة لكمه

..
تُرَى : هَل أحببتكَ وتعكّزتُ عليكَ ،.. للحَد الذّي جعلنِي أسقُط حِين خذلتنِي وَ رحلت ! *
(....)

لم يعد هناك دموع فقد جفت ..لم يبقى الا شهقات..أنات خافته ..ورماد حب ..ذكريات غارقه في بحر الظلام ..يسحقها ..تتوهم صوت طفلتها الباكيه وتنتحب ...بلل حليبها ملابسها...اي حبا تكنه لي اضلعك القاسيه ..فتحرمني من طفلتي ..و..منك..اي حبا تزهق انفاسه على ورود خادعه ..تتمنى نحر نفسها لترتاح من ذلك الالم الذي ينهش روحها ...أكان من الافضل لو احتفظت بحبها لنفسها فقط ..
اشرقت الشمس ..وقت الظهيره فرغ صبرها ودفن الامل الذي يصبرها الليله الماضيه ..لا تستطيع ترك قطعه من روحها بعيده عنها ..تسللت خارجه من البيت ..مع تكسي ...لمنزله ...قرعت الجرس عدة مرات ...لم يرد عليها احد ...اين ذهبو ..هل ينامنون بعد كل الازعاج الذي احدثته ..؟..هل شقت الارض وابتلعهتهم ...قضت ساعتين ...ولا جديد .لتعود خالية الوفاض ...كل ذالك ..لم تنتبه للعيون مراقبه لها منذ خروجها ..حتى عودتها


مخرج .....خارج النطاق

الموت حقٍ إي نعم !
ما أعترض ...،
بس السؤال :
من هو السبب في مقتله ؟!!
وين الجواب المُختصر !!
قلبي يقول : ..
إنَّ الشعر ميِّت على شوفة " طلال " ..!
وعقلي يقول : ..
إنَّه طلال ،
هو مات من سبَّة .. شِعِر !
(...)
رحمك الله يـ طلال الرشيد

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 01:48 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




مدخل
وليت النجوم تدنو لي لأنظم لك عقدا وألبسك إياه



تتناول معه الافطار..كل فتره تنظر لساعتها ...اربكته واثارة فضوله ليسأل :غاليه وش وراك؟
تمتمت : ولا شي ...بس احتري فراس يقوم ...صارت الساعه عشر وهو ما راح العمل
تنهد : ولدك ترك الشغل ...حاس ان ها الولد عقدة العايله ..
بصوت هادي حذر : ليه ترك
بساطه جاوب ..: سحب المشروع منه ...و...خليه يتعلم من الصفر ...و.رفع يده لها مشير :.. لاتدخلين
ارتشفت رشفه من عصيرها لتسكت نفسها ...و..لم تستطع :وش بتسوي معه
وقف :تأخرت و...عندي اجتماع بعد ساعه...وتركها ...تفكر ...لم يطول تفكيرها كثيرا ...فـ مسبب ارقها ...دخل لتو ..وقبل راسها
غريبه ...قاعده ؟ العاده يروح ابوي القى شخيرك شايل البيت
: انا اشخر..يالي ماتستحي على وجهك ...هقوتي ان تعبي فيك من جد ضايع
:الحين وشجاب التربيه ...سكب له كاس قهوه سعوديه ...استغربت ...فهو لا يتناولها بـ كثره ..و الان كوب :ما تبي شاي
اضطجع بقربها وضع راسه على حجرها :لا ..راسي يوجعني ...ما قدرت انام
وضعت يدها تلقائيا على راسه ..بحثا عن موضع الالم :وش مشغلك وانت حتى الشركه تركت
تمتم: ..مسرع وصلك الخبر ...
اغضبها بروده ولا مبالاته الواضحه ..لتنطق بعصبيه :فراس وبعدين معك ..ما تبي تعقل ...عيب عليك ..شايب شايل حمل البيت ووالشركه ...وانت ماعندك الا .......
:هدي اعصابك ...اليوم ان شاء الله برد الشركه ...و..اساسا من لاقي شغل ها الايام ويتعزز عليه ...والا تبوني اطر ..و...ودي اكفي ابوي ...ادري انه تعب ...بس اذا هو سحب مشروع فما بالك بتسليم الشركه كلها
عادة لطبيعتها تهادنه :انت عارف ان ابوك ما راح يترك لك الشركه....ما هوب من اهل رباده ... تعلم ...واثبت بمكانك ..يعطيك مو مشروع واحد ..

..

تحسس فكه المنتفخ قليلا ..يشعر بألم جسدي ..استغرق دقائق لتذكر ما حدث البارحه ..ليتنهد ..ويتمتم : وش صار لك يافهد ..من متى وانت تمد يدك على مره ...صرت ما اعرفني ..يارب ..رحمتك ..
فتح الباب بهدوء ...ليطل وجه والدته .الذي اختطت عليه تجاعيد ..لم يراها من قبل :لتهمس صباح الخير ..
تمتم : كيفها ...؟مو قايل لها ..لاترويني وجهها ..
احتارت يسأل عن حالها ...ثم يبعدها عنه :يمه وش فيك ..وش تحس به ...ما يصير كذا تكره الناس من الباب ...ما سوو لك شئ
:يمه ردينا ؟
ومن قالك اني اقتنعت عشان تقول ردينا ..
:بكيفك ...المهم بنتك تنقبر في غرفتها ...ما ابي اسمع حتى حسها ...و...ولد اختك ...قولي له بيتي يتعذره ...
البيت بيتي وانا استقبل واطرد الي ابي ...
:البيت بأسم ابوي ...و...لنا نصيب فيه ..وانا رجال البيت ...واذا مو عاجبك الباب يفوت جمل ...تريحين !
...و...هذه مكافأة ذبول عمري في تربيتك انت و..أختك لتقولي بعد ..اريحك مني ..شكرا لك يابُني ..تمتمت : قوم افطر عشان تروح المستشفى يشوفون جرحك...

منزل والد راكان

طوال الوقت الماضي كانوا بالمستشفى ..و ..قدمو بعد الظهيره ..الجميع في حالة عدم رضا ...تجهم يعلو ملامحهم ..و...اتهامات ...اخذت ام فراس عزوف ..ذات الحراره المرتفعه ..اعطتها خافظ ..وهاهي تحاول اطعامها فالصغيره تريد حليب والدتها ..بالاضافه الى اصابتها بالتهابات في الحنجره لكثرة صراخها ..
ابو فراس :وش أمر الله عليك يومك معرس على زوجتك ..وتاركها بيت اهلها ..
راكان بغضب مكتوم ..لا يروق له وضعه ..لا يحب ان يقع في موقع يخول الجميع التدخل في حياته ..او استجوابه..:ما سويت حرام ..الشرع حلل لي اربع ..
:ما قلنا شيء ..بس تأخذ البنت من بيتي وتقطها ببيت ابوها ..وفوق عليها تأخذ بنتها ..تحرم ام من ضناها اول فرحتها ..وش المشكله اللي بينكم ..ما تخليك تقدر العشره ..
صمت راكان ...ليحد من تدخل والده ...فـ ..اذا واصل ربما تبات لورين الليله في منزله ..وعلى الرعم من انه يريد ذلك ولكن ليس الان ..سأل ام فراس بعد ان انخفض صوت عزوف للانين : نامت يمه ؟
ردت عليه بدون ان تنظر له ..فهي عاتبه عليه ..و...لم تتقبل زوجته الجديده ..كما انها من مناصري لورين ..: ايه نامت ...واللي سويته ما يرضي ربك ..رد البنت لامها ..دام زوجتك ما تبيها ...تقول ما تعرف للبزران ...وشكل شر زوجة الاب مخالط بدمها ..الا ...وراك ما عزمتن ع العرس
ابتسم ابتسامه باهته : ماعرفت لك يمه معترضه على زواجي ...والا على لورين
الاثنين ...وش مقصره معك لورين فيه ...لاتقولي يبان في عيونها بكل شي تباريك ..وكانك تبي العرس وتشبب ...كان خذيت من تفوقها ..مو هذي اللي ما تبي حتى بنتك ..
اعتذر بعذر واهي : يمه ما قصرت ...حاولت تسكتها بس ماعرفت لها
..
خزام

تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.... فهاهي تدخل منزل والده... بوضع لا تريده...وابنته لم تصمت بعد كل الانتظار في اورقت المستشفى ...الجميع في حاله عدم رضى ..تعتبر سارقه رجل من بيته و...ايضا غررت به ليخذ ابنته ويحرق قلب زوجته ...لا ..دخل لها بكل هذا ...اذا كانت اقتنعت بفكرة انها زوجته الثانيه ..لا يعني انها ستكون مربيه لاطفاله ...لاشأن لها بها ..وهذه العجوز المتصابيه ..نظرت لام فراس التي وضح عليها عدم الترحيب بها ..و...تنغيزها بالكلام ..جحدتها بنظره قويه غاضبه وبصوت عالي قليلا..:لا ما اعرف للاطفال
:وش تعرفين له ..؟ ..هقوتي حتى ما تعرفين تأكلين نفسك !
نظرت لراكان بغيض ...لكن الاخر مشغول تماما بـ ابنته ...

..

لورين
لم تكد تصل حتى استقبلها لسان زوجة ابيها متشدقه :ما يلام الرجال يومه ردك ...وين طاسه مع التكسي من ساعتين ...وين ذلفتي ...لـ يتوسط المكان والدها الذي واضح جدا انها قد وسوست له بنظرياتها المسمومه ليصفعها بواحده..واثنتان ..لم ترد ..فهي في حالة الصمت والكلام ...ستلقى نفس النتيجه ...لم تدافع عن نفسها....و.. يجرها كـ الشاة ..لـ غرفتها فيغلق الباب ...: اجلسي في ذا لين تموتين ..والا ..ربي يرسل حد ياخذك لبيته .....الا ينتظر اولا طلاق راكان لها ...و ... لاتريد ان تتطلق فهي عاشقه و..ام ...بعد ساعتين سمعت حسيس عند الباب ليفتح بهدوء حذر ويدلف تركي الاخ الوحيد والاصغر لها ...في اولى المرحله الاعداديه مغلق خلفه الباب هامس: ليه روحتي لبيته دامه ما يبيك ...وش بينكم
:ابي بنتي ...ابوي ما يبيها
يعني تبين ترمين نفسك له
:مو ابوي يقول مالي الا قبر والا زوج ... ارجع اربي بنتي افضل
خرج من بعدها بدون ان ينطق حرف اخر
..

مياس
هل تخبرابنت خالتها لتحذر منها ....هل ما قالته سوسن صحيح ...لا تراء في وجهها غير البراءه والطهر ...لكن ..اليست المظاهر خداعه ..الم لتخدع به ..تقمص دور الاب لييقضي عليها لازالت بين الفينه والاخرى تحدق بسندس المتغافله عن نظراتها ...لم تفتها ...ولكن قررت تهميشها ..انتهزت الفرصه المناسبه عندما دخل الحديث الى الجوالات والنغمات ..سألتها مدعيه الفضول : وين جوالك ..ورينا الجديد عندك
: ما اهتم كثير .بالجوالات ..
غريبه ...خبري انتم يالبنات الجامعات ما شي يفوتكم
:انا غير ...
اضمرت في نفسها :ايه غير بـ ملاحق الشباب....استمرت الزياره بين الفضول والمراقبه ..عقدت مقارنات عده بين ما تراه وما سمعت ...ترء النقيض تماما ...لتخرج مع جوري عند باب المنزل ..تودعها ..و...اثناء ذلك..دخل مع بوابة المنزل رجل طويل القامه ..عريض او مجسم ..ملامحه هاديه ...بعنفوان ..بريق قسوه قد تصل لـ الطغيان تعلقت عيناها به لتدارك نفسها بعد سلامه العابر ...ودخوله المحلق بعد ان :جوري متى ما خلصتي تعالي أبيك.....
لتهمس لها ...فهي تعرف بقصة جوري وفراس ..فهل يكون هو: مـ انتي بهوينه ...لافيه ع ثقيل ..
: هيه بلا في شكلك ...اخوي جهاد
اقول روحي مناك ....قال اخوي...
: والله انه اخوي ...وبعدين اخلصي لا تأخرت بهذلني..
..

حمد
عرف ما اصابها من اخته ..التي عادت لتو من زيارتها القصيره جدا فهي غير مرحب بها في منزل والد صديقتها ..اخبرته بما حدث منذ الورد ..انتهاء بـ نبذها الى منزل والدها وانتزاع من احضانها طفلتها ...غاضب جدا ..على وشك الانفجار ...لا يحق له التدخل ...وبأي صفه ...حبيبته !!
ليزيد الطين بل ..الم تستطع لورين اكتساب ثقته بعد كل الحب الذي تكنه له..الم تخبر رؤيا بسعادتها الغامره معه ؟؟ ....نظرات زوجته لم تفارقه ...منذ حديثه مع رؤيا ع انفراد ....هل هي فطانة انثى بان هناك اخرى ولكنها بعيدة المنال و..تحت مسمى زوجة رجلا اخر ..
..
فراس و...جهاد


فات الأوان على شفائي منك
حبك ادمان ..وجهك ادمان
عيناك ادمان ...الادمان ..وقد عشقت ادماني بك
فات الاوان لا مجال للرجوع
وانت لست مسؤؤله عن ضياع العقل ..ونسيان الوقت
لست مسؤوله عن تغير خارطه قلبي ..وقيام ثورة الحب
وغزارة المطر الساقط من عين الشوق لك
فـ أمام جيوش قلبك رفعت الراية البيضاء ..وسلمت مفتاح العاصمه
وفتحت ابواب احلامي ليديك
_ ضيف الله ال حوفان
تتكلم مع سندس ..حديث خافت تبتسم وتصمت ..تضم شفتيها بطريقه مغريه _ بدون قصد منها_ وتطلقها بابتسامه ساحره..و..لاتمل من تحريك يدها بكل الاتجاهات تأكيد لـ كلامها ...و..التأكد من لفت احكام لفت شيلتها ...تسقط عينه بعينيها ..وتعود لتبعدها بخجل ...أصبح مأخوذ تماما بها ...بسحرها الطفولي ..خجلها ..وجرائتها ..يجلس على المقعد المقابل لهم مدعي الانشغال بالكمبيوتر ...وهو لايعرف ما به ...ليدخل جهاد ..جالب معه هواء ساخن هكذ احسه الاثنان و..كل واحد يحترم حاله ويبطل بصبصه ...جلس على مقعد منفرد ..منذ ليلة البارحه جوه غائم ...وخصوصا ان خالته ..اخبرته بـ وقاحت فهد معها ...
و...شيء اخر ....فكره لا تنفك تغزو راسه في فراغه ....لما لا ينفذها ...ما الذي ينتظره ...لديه وظيفه ..و..مال يستطيع به ان شاء الله شراء منزل ...اذن لم يبقى سوى البحث عن انثى تسكنه ...تملاء زواياه بصخبها وتقتل وحدته و...بما انه لا يعترف بمبدا الحب قبل الزواج..يكتفي بان تكون ذات خلق و..جميل ...ثم يأتي الحب ...يستشعر بوجود خطر .لا ينفك يتذكر وصية والدته في الحفاظ على جوري كـ ابنته ...هناك بذور شك تجاه نظرات فراس ...فـ الشباب افهم لبعض بنظراتهم ...لا يريد تكرار ما وقع به ...قبل وفاتة والديه ...في تخليه عن مسؤلية في حماية امه واخته من ...ثورات والده مع معرفته بانه صعب المراس ...اكتفئ باالانسحاب متعلل بالدراسه ...و.. لا امكانيه في اخذهم معه ...اعذار واهيه يقنع نفسه بها ..لينتهي الامر به بعد ثورة والده ع اسباب تافه ...يتيم
..
راكان

بعدان ترك خزام وعزوف بمنزل والده ...انشغل بمرضاه حتى شارفت الساعه على الثانيه عشر صباحا ...رغم انشغاله لم يتوقف عن التفكيربها.. و لم يصل لحل يريحه ..ليس من تخطيطه تركها بمنزل والدها يعرف مقدار الالم الذي تعانيه
يحتاج للوقت ..و شى ما اصبح يفتقده ربما بصيص امل ينهي معاناته.. كل الاعذار تديرظهرها عنها ..فـ كيف يصفح غن خطيئه ستكون معهما في الحل والترحال ...والتاخر اكثر ليس من صالحه فلا يريد ان تتذوق طفلته المر.. و تعامل خزام الاخير في تمنعها عن الاخرى واضح جدا.. لايريد اجبارها خصوصا انها قد تكون صادقه في عدم معرفتها ب الاهتمام بـ الاطفال
اتصل عليه رقم بدون اسم حاول تذكره بلا جدوى تركه ليتصل على خزام لكي تنزل فلا رغبه له بالدخول خصوصا وهو منهك جلس بسيارته يستمع موسيقا هادئه مغلق عيناه كـ وسيله راحه فـ الم راسه مبرح جدا ...هي الموسيقى المفضله لها.. و كان كل شيء يتحالف معها ضده يذكره بها في سهواته البسيطه و هو مرحب جدا لهذا التحالف وان كان بتحفظ ...مره اخرى قطع اجواءه المتصل ليرد ب صبرنافذ بطريقه فظه نوعا ما تسلل لمساعه صوت انثوي :دكتور راكان
كاد ان يغلق الخط ظنا انهااحدى العابثات الا انها باغتته:انا رؤيا صديقة لورين وصمتت تستمع له الا انه ايضا لم يتحدث لم يبدي رغبه رفض اوقبول ب الاتصال لتتحدث : الكلام اللي بقول يمكن انت عارفه اتنمى تسمعني للاخر .. لورين تحبك .. و ما اتوقع اي شخص يحب ثاني ...واللي يحبه موفره له كل الي يبي .. لاتضلم زوجتك و اذا كل وحده ...انخطبت وما توفقت مع واحد.. الناس تشك فيها ...هذا انتم ترفضون من بعض البنات ليه بس البنت تمسكون لها ..لاتدخل الشيطان بينكم
افرغت ما بجبتها من كلام ليرد بعد ثواني :وش المقابل اللي بتاخذينه عشان توصلين لي ها الكلام
تفاجات ماهذه العقليه : عفوا اخوي وش ها الكلام ... مالي مصلحه غير اني اشوف صاحبتي مرتاحه مع الانسان ..الي تبيه .. لو ما كانت تبيك وتبي خطيبها الاول ... صدقني ما تعنيت واتصلت
:عموما اتصالك زي عدمه ماني مصدقك و لا هي
:بكيفك ...اغلقت الهاتف
لينتبه لـ الواقفه بالشارع تنتظره قرب الباب فتح نافذته : ليه ما تركبين
ردت بغضب:اشلون والباب مسكر ؟؟ والا اللي يكلمك اهم مني
لم يرد عليها جلست بقربه ليسال عن عزوف
الامر الذي اثار حفيضتها لترد ب بسلاطه عند امك تقول بتنومها عندها
طيب وش فيك..؟ لا تقولبن تبين انت تنومينها ..!
لا ..! وليه انومها هي جدتها تهتم فيها والا بكيفها ...ما بكون مربيه لجل بنتك
:ما له داعي تسابقين بالشر ماكنت بخليها عند ك والله لا يعيزها لك
:راكان لا تفهم الموضوع خطا بس
نهرها :اقصري هرجك يامره

لورين

ليله ثالثه في المنفى قاسيه جدا بعيده عن كل من تحب من الذي ابتعد عن الاخر.. انا ام هو... الم تزرع به كل تلك المشاعر شيء من الثقه.. الم يخبرني انني الانثى الوحيده التي سكنت قلبه وعيناه و جسده ...فمن تلك التي وصف ماضيها بـ الطهر.... هل كان يكذب علي؟ ...ولما ؟ ..هل وصل لغايته من كذبه ..وماهي ...؟
و طفلتي اين هي ..؟ هل تفتقد لي ام مثل البقيه ....تتحراء فراقي ...الم اكن اما صالحه؟! انقلبت على شقها الاخر لتعاود نفس الاسئله بصيغه اخرى و دموعها تسامرها



مخرج

يعتقد البعض منآ أن الموسيقى
تخرجنآ من ( عآلم الحزن )
و تدفع بنآ للسمآء !
و في الحقيقة " أن الموسيقى صآلحه لـِ / زرآعة جرح جديد
و ألم عمييييييييق
و ذنوب تحملهآ الأكتآف مع هذآ لآ نستفيد ..
..
..
..

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 01:49 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مدخل
مَوْجُوعة يَ أُمي , لأنّي قد فَرِغت من الأمنيات , من الحُبّ , من الصّدق !
مَوجُوعة لأنّ الصبيّة التي كُنتها , ما عادت هُنا !
غادرتني وغادرتك وغادرتِ العالم ,
مَوْجوعة لأنّ حواسي تسيّرني , فلا أستطيع التحكّم بِ يديّ لألوّح إليّ كي أرجع !
مَوْجوعةٌ لأنّ الحيّز الذي يسار صدري ; فارِغ !
وَ ( طيري الذي خبأته في صدري .. فرّ منّي )

لم تكن الا ليله من ضمن اسوء ليالي حياتها فقد ظنت انه يقدر وجودها ولو قليل في حياته... لكن منذ البارحه بعد حوارهما عن ابنته ...همشها نهائيا ..لما..؟ لم تخطىء .. أيظن انها ستتظاهر بحب ابنته ...وهي تكن العكس و تكيد لها المكايد منذ نعومة اظافرها ..كلا .. هي ايضا لا تريد ارتكاب ذنبا بها .. و ان تبني حياتها منذ الصفر .. و على بينه كـ وضوح الشمس اجل هي تغار من ابنته وزوجته.. فلتكن انانيه و لا تفكر الابنفسها حتى والدته لم تحبها و الاخرى يبدو انها تكن ولاء لـ زوجته الاولى لا يهم ...المهم هو فقط
..

قضت نصف ساعه بـ انتظاره .. لاتريد التفكير في ما هي مقدمه عليه ...فتغير رايها ..تعلم انها خسرت الكثير ...و مقدمه على خسارة ما تبقى ..كل ما تتمناه.. ان يقبل بـ العرض تعرف انها تضع كرامتها على المحك.. التي طالما حرصت عليها .. لكن ما باليد حيله
اصبحت خاويه تماما .. و لا تستطيع مجرد تخيل حياتها بدونه وبدون طفلتها
فتح باب مكتبه بهدوء ..متعب جدا لتو انهى عمليه مطوله .. اخبرته مساعدته انها هنا .. يحاول الربط بين اتصال البارحه ...و ..وجودها بمكتبه ما ذا تريد ؟؟
جلس على الكرسي بتعب :خير لورين وش عندك منورتنا اليوم بالمستشفى ..؟...خلع نظارته الطبيه ليمسحها كل هذا ولم ينظر لها ..اعتقد ان صاحبتك خبرتك ان واسطتها البارحه ما نفعت؟
:ماكلمتك تتوسط .... و ابي بنتي ..!
زفر كميه من الهواء لم يتوقع انه يحتبسها لـ تتغير لهجته لـ اكثر مرونه مع شي من التلذذ ...هل هذه اولى مراحل نفيها من قلبه: ابوك ما يبيها.. والا انا بـ نيتي تربينها ع الاقل لسبع سنوات ..
المها ان يفكر بهذه الطريقه بل ..و .. وصل لسبع سنوات كيف له قلب يبعدها عنه وعن صغيرتها سبع سنوات : وانت عارف انه حتى ما يبيني
ابتسم بزهو لا يعرف لما ولكن .....ألمتها جدا ابتسامته بل أوغلت بقلبها جرحا هنيا لك حاجتي وتخلي اقرب الناس عني..
راكان:والمعنى ؟
:انت قلت بتخليني معلقه ...و ..انت عريس ..و عزوف بتضيق عليك فـ قلت تاخذ لي شقه اجلس فيها مع عزوف اربيها ..تفاقمت الغصه بحنجرتها لتكمل بـ نبره تدعو لرثاء .. لين السبع ..ابتلعت ريقها واردفت ..:بدفع لك فلوسك
صدم بقوه فـ لم يتوقع ان تاتي لتطلب منه ارجاعها يعرف انها تعتز بكرامتها .. لتو انتبه انها تغطي وجهها عنه .. منذ دخوله تمتم بصدمه اقرب لتعجب : وش حادك
بوجع وحاولت مدارات دموعها : قلت لك .. انا اتنفس بنتي ...و...ما ابي اعيش في بيت ابوي ...
صمت مفكرا .. واستغرق في تفكيره ...ظنت انه رافض لتندفع بوجع في كلماتها :لك الي تبي بس خلني معها ..زوجتك اكيد ما تبيها.. لا تعيشها مثل ما عشت ..تكفى راكان طاابتك.. يا اخي اعتبرها صـ.....قاطعها بصوت حازم :خلاص لورين بس ..ان شاء الله بجي بيتكم اليوم اخذك
وقفت لتهمس بالم بعد ان مسحت دموعها من تحت غطاها التي عاودت نزولها :شكرا

صـدق ظــني وزرتيني بعــد ما طّــول غيـابـك

بعد ما هـــانت ايامــي على عمــرك .. ذكـرتيني

بعـد ما أنكــرك وقتك .. عرفتـي قيمة احبابـك

بعـد ما استيقظ احساسك وتفكيـرك .. فقــدتيني

بعـد ما تاهــت دروبك وكحّــل حـزنك اهـدابـك

بعد خـــذلانك احســـاسي بـدمعـاتي .. بكيتـيني

بعد ما ضاعت احلامك وضاع الشوق باسبابـك

بعـــد ما حطّــمـك يأســك .. بعد يـأسك رجيتيني

تحسبيني على خبرك.. اموت اموت واحيا بـك

انا لـو ما نســيــت الــود ما انسى انـك خـذلتـيني

ذبل ورد الأمــل فيني ومـــات الـوعـد بتـرابـك

وبقــيتي مـثـل مـا انـتي بعــيـده لـو سكنـتيــني

وكيف يسامـحك جـرح السـنين ورحلـة عتابـك

خسـرتي كل شي ادري .. ومع هـذا خسـرتيني ..
..
فهد

تصاعد ابخرة العود خلفه.. واقف يعدل شماغه ..مره ..اثنتين..ثلاث..واخيرا تناول عطره الرجولي الفخم ابتسم برضى لانعكاس صورته بـ فخامه على سطح مراءه...و..نزل حيث تقبع والدته كـ عادتها في الصالون تتابع التلفاز..او هو من يتابعها فـ لا تعي ما فيه مشغوله بـ ابنها الوحيد..رفعت عينها له و ابتسمت ..قابلها بتجهم ملامحه :ليه ما لبستي للحين؟
تعجبت :وين بنروح ؟!
عجوز..ما نشره على ذاكرتك المصديه ...البارح قلت لك بعرس
سمت عليه بنفسها : لتهمس توك مطلق !
ليصرخ بها وبعدين معك ترا ماخذك بس زينه ... و الا وجودك والعدم واحد
ابتلعت غصتها ..و..اهانته ..وبهدوء: من بنته
ابتسم بتناقض لوضعه الماضي : سوسن ...تعرفين اني احبه ا وابيها
بداخلها :لم اعد اعرف شيئ
..

بعد اجراء العديد من الاتصالات ..وجد منزل يناسبه ..قريب لمنزل والده من منزله السابق ..مكون من طابقين منفصله ...وبذلك يفكر بتوفير الجهد والعناء ..ويجمع الاثنتين بنفس المكان تحدث لنفسه : الله يعين عليهم بواحده مو خالص
كان في طريقه لارجاع لورين كما وعدها ...وهي منذ رجوعها تترقب وصوله ...اما ان يفي بوعده او ينساها ..و في كلا الحالتين..اذلالا لكرامتها ...وموت لروحها..لم تكن تعرف انه في مجلس والدها ...حتى فتح الباب اخيها تركي ...محاولا تضخيم صوته بلا جدوى كـ حال المراهقين متشبثين باطراف الرجوله : ابوي يبيك في المجلس ..صمت ليردف بعد ان وقفت استعداد لـ رؤيت ابيها ...: لاتنسين وراك رجال ...و...الحين لمي هدومك ابوي رجعك لرجلك وهو ينتظرك ...وبسرعه ... لايجيك ابوي ...وانت عارفه الباقي من وجهك ...كان يشير للكدمه البسطيه على خدها اثر ضربها

..
انتشر خبر ملكت فهد على سوسن ...وأمست القلوب مودعه على عتبات اطلال كانت جميله ...ان الاوان لـ الابتعاد عنها..وهجرها ..لم تسقط دموعها عند تلقي الخبر ...بل ..استقبلته ببرود تام ...من الخارج وكأن الامر لايعنيها ...رغم ان قلبها يذوي حزنا ينعي حبا تشربته روحها..تجلس في الصاله مع والدتها و..جوري ..معهم جسد ...فقط ..وكل ما بدلاخلها : لا زلت دفينه لذكرياته التي لم تجف لوعتها...فأذا به يتزوج اخرى .. وما كان ...ماذا يسمى اذا لم يكن حبا ...اكنت اتوهم ...الم يحبني ...كلا ...فـ صدق مشاعره لامس شغاف قلبي ...اذن ..ها هو نساني ...و يجب ان تقابله بالمثل ...المهم الان ...لن تفرح اعدائها ..لن تعطي لافواههم السقيمه نفسها لقمه سائغه يجترونها متى ما جالت بهم الذكرى ...فقط ...ستحاول ذكره بالخير ...و..محوه للابد من قلبها ...وكان قلوبنا تنصاع لرغباتنا ... مبروك لك ياقلبي ....حزن جديد توجت به
..


د.صقر

الى انثى سكنتني ..اشعلت ثلاتيني الخامده ...ارقت لذه نومي ..بأحلام لقياها ..بهمساتها ..بغضبها وابتسامتها الرقيقه ..حتى بخوفها ...اراها في كل الوجوه ...يطل وجهها من شرفة القمر تسهر معي كل ليله ...ترافقني في حلي وترحالي ...
اختصرت لغات العالم ...بارتجاف شفتيها واعتصار اناملها خوفا ..قطع سلسلة خيالاته ..انين امه المتعبه بعد نومها ..ليترك ما كان و...يضع كمادات على جبينها المجعد ...
..على ارصفة الوجع انتظرك
الليل يمتصني ..و .. الشوق يمضغني ..
وهذا الهدوء بسوط الوحشه يجلدني
وانت من خلف حجاب تنظرين ...الى ماذا ...؟
الى اشلاء مزقها الشوق والحنين
الى مشاعر مجهضه بيد الصمت
يـ انثى
الا تشعرين بخفق قلبي المتعب
وذبول البسمه من شفتاي
وضياع العمر في متاهات السنين
يا انثى الا تعلمين ان الليل يمتصني ..والشوق يمضغني ...
ومطر الفرح غاضب مني حتى حين
_ ضيف الله ال حوفان

..

يخفي ازهار الفرح التي اينعت بحديقة قلبه الذي جف في الايام الماضيه ..تحت برود ملامحه الرجوليه ..يحدثها بهدوء بارد ..وكأنها احدى النساء اللاتي يعملن معه..يضع استراتجيه لحياتها معه ...و ..تلك الدخيله : هذا بيتك ..وحدودك هنا ... الدور الارضي لخزام ...تعمد اثارة غيرتها ..هي تحب الدور الارضي ...ناظرها بقوه اجبرت عيناها لتعقلق بعيناه : اي شي داخل ها المساحه ما بيه يطلع عنها ...وعن زواجنا الصوري اتفقنا ؟
هزت راسها بايجاب وانصياع ...هنيا لي ..تذوق الحنظل ..شيء ما كا الندم طفيف جدا ..يغزو روحها ...لما لم تتجلد الصبر ...حتى يقتنع انها تحبه او يمل ..فيطلقها ...يقال الحرمان من الشيء ارحم من الاكتواء بناره ...أطلقت تنهيده خافته لم يشعر بها ...فهاهو يقرر الرحيل لزوجته الاخرى منشغل بتعليماته التي ختمها بـ اذا احتاجت عزوف شي اتصلي علي ...لم يقل اذا احتجتي شيء ...وللمنفى انتمي ..ابتلعت غصته دموعها فقط حتى اغلق الباب خلفه ..لتقبل ابنتها وتهمس قربها بحنان : عشانك بس امشي ع الجمر

وصار الوطن يبحث عن وطن
أعمدة الشوارع ذابله من الحنين ...والحوانيت موصده ابوابها في زحمة الوجع
تاه قلبي يبحث عن حفنه أمل ...ورغيف من فرح السنين
ياذات الوجه الحسن ...كيف سمحتي للحب بالرحيل عبر قطار الحزن
كيف وانت تعلمين ...اني احبك فوق تصور العاشقين ...
و الراكضين خلف لقمة العيش
والغارقين في احلام الاشواق ..والمتلهفين لبصيص السعاده ...
ولو بعد حين
واظل اراقب من نافذة الصبر عودتك ..
تعصف بي رياح الشجن ...ويدثرني الامل ..وقطار الحب في قلبي يقول ..
: ستعودين.. ذات مساء.. ستعودين


..
استيقظت من النوم ...تتذكر تجهيزاتها التي قضت معظم يومها فيها ..من شموع ..الى روائح عطريه ..ختاما بـ مكياج خفيف ..او قعت راكان بحبائلها ..فأغدق عليها مشاعره لثمل..لا يزال نائما ..استغلت الفرصه لتقبل خده ..ثم تسللت ..لتعد افطار متأخر ...تدندن بـ الحان عاشقه ..بعد انتهائها ذهبت لتوقظه : راكان حبيبي ..يالله قوم ..ما بقى شيء و..يأذن الظهر
تمتم بسشوي
بتروح عليك الصلاه
ازاح غطاء السرير ليعلن صحوته ..وعلى طاولة الافطار فجر قنبلة عودت لورين ..مع انه عكر صفوت فرحتها ..لكن لا تزالت تحتفظ عيناها ببريق السعاده ...خصوصا سـ تنتقل من هذا البيت الذي يعبق برائحه الاخرى .تمتمت ..: شكل ها الورين شر لا بد منه ...


مخرج

الحزن لايخرجُ عن حدود أجسادنا .. هو شيء يمتص وقود أجسادنا فننطفئ .
مهما كانت هناك كفوف من حولنا تربت علينا , ومهما أمطرت بالملح الأعين الواقفة بجانبنا
يظل حزننا شيء يخصنا .. لايشعر به الا الروح .. يترجم حديثة الجسد
* زياد عوض


 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 14-02-12, 01:53 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ارتواء! المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




مدخل

- الشًخصّ الْذي ( يُحِبُك بِ صِدقّ ) " !
هو منّ يبحثْ عنكّ وهو بِ قِمة إنشغآلههً ،
وٌ ليسسّ بِ قِمة فرآغِه !



سمعت انين مكتوم لم ادركه ارق لذة نومه انقلبت عل الصوت يختفي... لتفاجاني اصابع بارده ..حطت على ذراعي.. همست بصعوبه بالغه: سعود ..سعود
فتحت عينية لارئ وجه غاليتي مبلل.. شاحب تماما..متعضنه الجبين..انقبض قلبي وذهب عقلي يفكر بسرعه ..اي من ابنائي اصابه مكروه استعرضت ذاكرتي وجوههم ..و..حاول اجلاء صوته من الفزع الذي ظهر جليا :خيروش فيك
قوم ودني المستشفى شكلي بولد
..
اثقل والدي كاهلي بـ الاعمال التي توكل الي.. فـ ضرييه رفع صوتي في مكتبه اعمال اضافيه..تنهكني فـ لا اشعر سوء بلذه النوم ..ولت ليالي الملاح ..حتى جوريتي لم اعد اراها..عداء اطياف..انتظرت وطال انتضاري لوالدي لكي نخرج سويا كـ العاده لاداء صلاة الفجر بالمسجد القريب انتهى انتظاري بالذهب وحدي على امل انه ربما قد سبقني ...ف لم اجده اثار قلقي خصوصا ان سيارته غير موجود بـ ملحق السيارات اتصلت عليه .. خير وش تبي ؟
:ابد بس قلقت و ما اشوف سيارتك بالمواقف
:بالمستشفى امك تولد
استبشر وابتسم : وش جابت
تو باقي
اغلق ابتسامته :خلاص ان شاء الله الحين بجي
في احدى انتظارات المستشفى ينتظر منذ ما يقارب الثلاث ساعات ..بلا خبر يريح قلبه .. الا يدركون لغة الانتظار ظار.. خصوصا للقلوب العاشقه ..رفع نظره للقام اللاهث : ها يبه بشر
بما وانا لازلت انتظر .. بات القلق ينهش قلبي من خبر..به فقد :ادع لها تقوم بالسلامه

..
كلما استبد بي الشوق والحنين لما مضى .. قرعت قلبي تذكيرا بكلماته ..الذي ينفذها بحذافيرها..واعتقد ربما اذا كنت مربيه طفلته.. قد يسال عن حالي او حالها .. فقط يكتفي بنظره جانبيه وهو واقف ..بت اخاف ان يكرها بجرم تبت عنه ليست قلوبنا بملكنا..لما لا يفهمون.. بعد ان يقضي معظم وقته في الخارج .. يعود لينام في غرفه شغلها.. هي الاقرب للباب وكأنه ضيف لا صاحب بيت.. وكأن سكان هذا المنزل بهم مرض معدي يخاف انتقاله له ..شكرا ياوطني على نفيي ..بمنفى الوجع .. تقف قرب النافذه ..تطل على موقف سيارته..وهو ينزل منها بابتسامه حاملا بعض المشتريات و يعلق باذنه سماعة للهاتف ربما يحدث الاخرى لتفح له الباب فـ يده مثقله ..اعادة الستار على صوت استيقاض طفلتها من غفوه قصيره
يامسهدي كم بك شغرت وتعنيت
يالي يموت القلب بحبك و..ويدفا
يامسهدي مات الوفا يومك اقفيت ...مات الحنان اللي بالقلب ساكن
يامسهدي
العين ارخت جفنها باحزان
والليل اخى سدوله بتذكار غايب
يسبق انين القلب دمعات الاجفان ..فوق الخد تروي فجيعه
دورت لك في داخل القلب أحلام
ما لقيت سوى ..بيت مهدود سوره
اعزف حنين القلب واغانيه اهات
ما بقى سوء يأس يحرك حياتي
يامسهدي كم تمنيت الموت يزور
اصبح حبيس الهم ...وامسي حبيسه
ترتيلة شتاء

...
على طاولة المطعم يجلس بـ استهتار ...و..غرور..واضح ..وتجلس امامه كـ قطه وديعه..تتحدث بأسلوب راقي محاوله الابتعاد عن ماضيها ..لكن سؤاله الاخير اربكها : ليه تتطلقتي ؟
اجابت محاوله استعادة هدوئها ..الذي فر هاربا ..ماله معنى ها السؤال ..و.. اتمنى حياتي الماضيه تكون بعيد عنها
الي ماله ماضي ماله حاضر..وانا قلت لك اني جدي بعلاقتي ...ما ابي العب انتي قلتي من اشهر بسيطه متطلقه ...و..كانه تذكر شيء مهم جدا عدل جلسته اتضح بها اهتمام ..وش اسمه رجلك
تأففت ...وامتنعت عن الرد فـ اخر زيجاتها مسيار و...طلال صديق فراغها
ابتسم بخبث ليهمس : متى تبين نتزوج .
التفتت له بقوه ..: لتتسع ابتسامته ...و...بعد اسبوعين تكفي تجهيزاتك ..كان يأمرها لا يخيرها ..وهي رحبت ب ابتسامه..وتناولت عصيرها المثلج ..واخيرا سـ تتزوج ك باقي النساء ..زواج معترف به ..و ستنجب الاطفال .. ويكون لها مملكتها الخاصه

..
اضناني منظرها الشاحب ..لم تكن قد استفاقت من البنج اشعر وكان عمري زاد عشر سنوات ..تمنيت اني لم اوافقها على فكرة الانجاب بهذا العمر فان كانت لا تزال صغيره الا ان السكر انهك قواها وهموم ابنائي سرقت ما تبقى
دخل فراس مبتسم الحمد لله على سلامتها و مبروك الا ما قلت وش ناوي تسميه
ناظره بطرف عينه رح لشغلك
انكسر راسه و خرج ف والده لم يسامحه بعد

..

لا تسألوني عن فرحتي ... فـ انا اشعر وكأني طائر يحلق في صدر السماء فرحا ...لم يبقى شيء على ارتباط اسمي بأسمه فقط اليوم ..و للمفاجأه صديقتي ايضا دخلت القفص الذهبي ...معي ...: ما بتسون عرس
سلوى : لامايحتاج ...حفل بسيط ..انا وياه وخلاص ..
انتظروني ان وفهد ان شاء الله بعد ما نرجع من اسبوع العسل .. لاتسوونها قبل
ولايهمك ..احد يعرس بدون ما تحضر اخته
واخيرا ...ياسلوى شفتك عشقانه ..ضيع علةمك رويشد
احس اني مو مصدقه .. واخاف احسد عمري ...ما توقعت في يوم احب ...واحلم بكل احاسيسي واتمنى ارتبط فيشخص كثره
يختي ع البنت ..غرقة في شربة حب ..صممت الاثنتان كلاهما يفكران في حيايه مستقبليه ...
قطع عليهم دخول الخادمه تخبرهم ان الكوافير قدمت ...و في طريقهما لصعود الدرج لطابق الثاني حيث توجد الكوافير تمتمت سوسن : ما دريبأخر الاخبار
نظرة لها مستفهمه لتجيب .. لورين المدرسه اللي معك زوجها اعرس عليها
راكان !! ...يابرد قلبي واخيرا بتنكسر شوكتها ...الورد جاب فؤايده حتى لو مو معي
تهقين عشان وردك ...
اجل ليه اعرس ...الا كانه من شلة طب العشق
ههههههه حلوه ...لا ... البنت جايبها من الديره ...
تفاجأو بالواقفه على الدرج من الاعلى مقابل غرفتها مفجوعه الاذن بما سمعت ...ادركت سلوى انها اخطئت لـ ..:زين شفتك يامياسه ما تقولين معلمتي ..و ... صديقة اختي ..اشوفها ..صار لييومين عندك ..
تمتمت بدون نفس : اهلا ..
سوسن : خير وش عندك واقفه هنا ...بدون شغله ولا مشغله
سلوى ارادت تمتمت ان تخرص مياس ..لـ سوسن : وش عليك انتي ...وجهة حوارها لمياس ..طالبتي ومشتاقه لها .. الا كيف حال صديقتك جوري ..تعرف ان العائلتين لا تحب احداهما الاخرى ..وان هناك شرخ كبير...
: اي جوري اول مره اسمع ان عندك صديقه اسمها جوري
خبرك عتيق ...بنت خالتك ...و...قلت اكيد انك تصافيتو بما ان مياسه مكلبشه فيها
تمتمت مياسه بسرعه مبتعده عنهم ..خذو راحتكم ...
ضحكت سلوى : اختك ذيبزر ...
تضحكتين وجهك .. اذا درت امي قلبت الدنيا على راسها
وانت لا تصرين هبلا وتروحين تقولين وتذكري ان مياس عندها ممسك علينا ...هي سمعت سالفة الورد
الحمد لله انه الورد مو شيءثاني

......
يجتمع ابناءها عن يمينها والشمال ..بعدالالم الذي عانته ...ظنت انها أخر لحظات عمرها ...رغم ما بها من الالم والوهن...تبتسم بتحبب..لهم جميعا ..لم يتخلف ..منهم احد ...حتى لورين وخزام .. اللاتي هذا لقائهما الاول ....فـ طيلة الايام الماضيه كانوا مطبقين لقوانين راكان بحذافيرها ...والاهم لورين ليست في مزاج لـ اثارة حرب ...تريد هدنه ...لاقناع من سكن قلبها انها تعشقه ...فهل سيظل الوضع هكذا ...؟ الجميع يعقد مقارنات صامته بين الاثنتين ...فأن كانت لورين تفوق خزام جمالا ... الا ان الاخرى تفوقها سعاده ...ومهتمه بقد ما استطاعة بأناقتها ..بينما لورين كـ نادبات من في القبور ...ارسلت لـ راكان بصيغه ترجي ..انا تريد العوده لقبوها بعيد عن العيون المتلصصه .. فقد ادت الواجب .. الذي ارغمها ع القيام به اليوم و .. مع عروسه ....الا ان الاخر ..رفض ...بان تجلس مع خزام ويقلهما معا ...

...


طلبت منه خالته انها تريد محادثته في امر مهم ...عرض ان يأتي لمنزلها الا انها رفضت ...بحجه انه خاص جدا ..ولا تريد ان يسمعها احد ابنائها او العاملات ...و...منذ عشر دقائق جلس معا على طاوله في مطعم عائلي ...وهيتتحدث في امور عاديه ...وكأنها متردد فما تريد قوله ...وحتى يسهل المهم استدرجها بـ امر يا ختاله ... وش الموضوع المهم توترت وتشتت نظرها بـ قطة الحلوى و القهوه المره...مضغت لقمتها لتهمس ما يأمر عليك عدو...سكتت ,,فستحدثها قولي اللي تبين لا يردك الا لسانك ...كان يظن انها ربما تحتاج مال ...
راوغت موهمه بتغيير الموضوع :الا ما قلت ان عمتك ترود لك عروس
:تو ما دورت ...تعرفين كانت ثقيله ..والحين ما لها حيل ...ابتسم الا كانك شايفه لك شوفه
بالاول قولي مواصفات اللي تبيها ...اخاف ماتعجبك لاخطبنا
ما يهمني الا اخلاقها ...و...يستحن تكون حليوه ..
وما لقيت ها الموصفات ف بينت عمك
انشد عرق براسه لما لا يفهمون انها كـ اخته ..:لو بغيتها ..ما لمس حتى طرف يدها ولدك ...و... بنت عمي ما تنعاف الا تاج على الراس ...بس هي مثل اختي ..
المتها صراحته ....اجل بنت كادي ...
تلعثم ..ارتبك ..لم تكن نهائيا في تفكيره ...ولم تخطر حتى على باله .....اكملت ما بداته :شفتها ذيك الليله .._ليله ضرب فهد ..
تمتم بصدق ...لا ..ما شفتها ....فكل همه تخليصها من يد فهد...وهي بسرعه اختبئت ...
خلاص في الزياره بجي انا وياها نشوف عمتك .....وانت تعال وشفها واسمعني ما انت مبغصوب ..اذا ما اعجبتك بدور لك غيرها ...
فكر هي صاحبة سندس اذا فأخلاقها مثلها ...ويراء ان الاولى اخلاقها عاليه جدا ...: تم ..ابيها ولا تدورين غيرها
منت بمغضوب ..شفها ...وشاور اختك ...
ابيها بدون ما اشوفها ...وانا رجال وعند كلمتي ...وشوفتها لا صارت حلالي
اشرق وجه الخاله فـ وصلت لمبتغاها
..
الي حصل كيف أفهمه....والى رحل مين علمه؟
مين علمه يهجر اذا غطي الفرح كل الزوايا...؟
مين علمه يغدر اذا صار الوفا نبض وحنايا...؟
من علمه يتلاعب بروحي
من علمه يمشي على جروحي
مين علمه يقتل في أيامي الامل
مين علم المشتاق لجراحه ورحل
...........رحل...!
.أشتاقي لجراحي ...رحل
ياسيدي ...ياسيدي
أقسى ما في الي بيجي
ما هو العذاب الى ابتدا
ولا الصدى..الى خذا مني نداي
ولا غروبك عن سماي
.أقسى مافي الى بيجي...كل الحكي والاسئلة
.متى رحل...
ليه رحل...
والا تعابير الاسى على الوجوه الصامتة
.والا العيون الشامتة
والا العذول الي يقول...الي حصل ما هو غريب
والي يقول ماكان يستاهل يكون أغلى حبيب
ياسيدي ...ياسيدي
أقسى مافي الي بيجي
أني أقول هذا كل الي حصل
رحل!


منذ عودتها من المستشفى ..وهي تنتحب ...يخنقها رثاء نفسها التي اهدرت كرامتها ..حتى اصبحت اشلاء ممزقه يتسلى بها العابرون ..لم تحتاج الى فراسه ..لـ تقراء كلماتهم الناطقه بها عيونهم ...شفقه ...وشيء كا الاعجاب بـ تلك ...فعلا النار لاتحرق الا واطيها .....وهو ..كانت السعاده تزهو في عيناه ...خصوصا عندما تقع عينها بعينه ..اتتلذذ حبيبي بتعذيبي ...الجميع سعيد ..عدها ترء حياتها اشد حلكه من ديجور اليالي..افرغت دموعها ...وهي تحضن طفلتها الصغيره...و والصغيره تدفن وجهها بصدرها ...وكأنها تدريد ان تشاركها بهمها فتحمل شيء بسيط عنها.. تستشعر بـ مقدار الالم الذي اثقل كاهل والدتها ....واحال الوجع ملامحها الناعمه الى بؤس ...انهكت قواها ...غافيه وتغفو على خذها دمعه

..
دخل الى منزله ..كعادته متأخر تلتصق به هذه العاده في يومها فقط ..لا يعرف لما ..ربما تحاشي الاصتدام بها ..او خوف من ان تتززعزع ثقته بنفسه .بانه يستطيع الابتعاد عنها ولو بشكل غائم ...او لايعرف ..ما يعرفه انه....وكـ عادته يقف قليلا ..قرب باب غرفتها ...ليتأكد من نومها ...فتح الباب بهدوء وخفه ..لـ يطمئن عليها وعلى طفلته ..لم يفته وجهها المشوه بالحكل كـ كل ليله..دليلا على دموعا سكبتها بسخا ..و..ملابسها التي ذهبت بها ..هي نفسها تنام بها ..تلمس بيد صغيرته النائمه بهدوء وبروح نقيه ..يتخيل حياتهما معا بدون منغصات .. زفر بألم ..لينحني اكثر فيقبل يد صغيرته ..ويرحل مودعا لورين بنظره جافه تحمل بطيتها خيبه...وهدوء خطوات ..تسللت ...وبالاسفل.. الطابق الارضي كرحى طاحنه تدور بلا هدف ...مشغولة البال ..بتأكل قلبها الغيره ..ماذا تفعل ...اتصلت عليه ساكبه دمعتين ..مصدره انين خافت ...ومتعلله بـ الم في بطنها
ليخبرها بابتسامه ...المسكن بالصيدليه
غضبت : الحين اقول لك تعبانه ..و..بموت ..وانت تقول المسكن مدري وين ...ولورين وبنتها تجري بهم في المستنشفيات ...اردفت بصوت فيه عبره بكاء ...ادري انك ما تحبني مثلها ....بس انت قلت مثل مالها لي
تنهتد : الحين من قال ما احبك ...و..ما قصرت معك بشيء ..بس هذي ليلة لورين ..وانت تدلعين وما فيك الا العافيه قبل كم ساعه الضحه بسمعها قاصي وداني
بالفعل بكت ..كـ من كذب كذبه وصدقها : طيب ياراركا اذا مت ...او جاني شيء ..تراني بذمتك
: يابنت الحلال اذكري ربك ..وخذي مسكن ..ونامي ..و ان شاء الله ..الصبح بروحك . وش تبين بعد
ابي اروح الحين
شوفي اذا جيت الحين .. بروحك المستشفى ..و... لـ لورين ليلتين وراء بعض لانك بتاخذين ليلتها
صرخت : بلا ..خلاص المسكن وينه ..تذكرت...:ايه في الصيدليه
اغلق هاتفه على ابتسامه لـ تلك الانثى التي تشعره
..



تجلس بالصاله تنتظر خروجه...لوضع شيء من النقاط على حروف متهالكه..خرج بكامل اناقته ...: راكان ...لحظه ...
توقف ..او تصنم في مكانه يفضل ان تسمر في مقاطعته عن الكلام ...الا تعرف ما يحدثه صوتها في زوايا قلبه :نعم ...؟
امسكت كفه لتضع بها بعض المال : حق الاعراض الي تجيبهم ...و..ما قلت لي كم سعر الايجار
ثارت ثورته ....ليرمي المال ويصتدم بوجهها مباشره مخلف نبده بسيطه على صفحة وجههها ...ولكن غائره جدا بقلبها ...همس بفحيح ضاعط على اسنانه بغضب...بعد ان امسك ذراعها بقوه : اذا عدتيها مره ثانيه لا تلومين الا نفسك .....صرخ بها ...: فاهمه
تمتمت مظهر شيء من القوه رغم الخوف الذي يهز داخلها كـ عاصفه :بس انا وانت اتفقنا
: اتفاقنا انك هنا مجرد مربيه ...وحقك تأخذينه على الاهتمام بعزوف ...بـ اكلك وجلوسك في بيتي ...فهمتي الاتفاق ...والا افهمك بطريقه تعجبك ...نفض يده منها بقرف..وخرج ..جلست على الارض منهاره تماما ..مذهوله ...لم يأتي بجديد..تعرف انها مربيه ولكن سماعها منه مؤذي جدا ...
...

توهم نفسها والاخرين بنسيانه...وانه لايعني لها شيء...تضحك..تأكل ..تقضي اغلب وقتها مع والدتها ..التى لا زالت بالمشفى ..تعود عند نتهاء الزياره ..تكمل ما تبقى من يومها اما يالنوم او مجالسة جوري ...بعد حاله استماع طويله لمحادثات النساء عن عرسه الباذخ ..وابنة خالته التي كانت كـ البدر ...القت كتاب نسيان كوم بملل على الرف القريب من سريرها ...لم تستطع نسيانه ...ربما لانها لا تريد..بجميع جمل الكتاب التي اسرفو اوقاتهم على تنميقها ...الا انه لا يزال هناك بين اضلعها ينبض بوجع ...ازالت لحاف سريرها ...لتصلي قيام الليل وتدعو ربها ان يساعدها على نسيانه


يا صاحبي , إني حزين
طلع الصباح
فما ابتسمت
ولم ينر وجهي الصباح
* صلاح عبد الصبور

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متى تحضني عيونك, القسم العام للروايات, الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات مميزة, روايات القسم العام, روايات الكاتبة ترتيلة شتاء, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية متى تحضني, رواية متى تحضني للكاتبة ترتيلة شتاء, رواية متى تحضني عيونك اذا هذي العيون اوطان كاملة, رواية كاملة, روايه, قصه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t153653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 01-01-11 12:59 AM


الساعة الآن 07:41 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية