لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


90 - فيلم و حب - شارلوت لامب - روايات عبير الجديدة ( كاملة )

90 - فيلم وحب - شارلوت لامب * فوفو * ( فيلم وحب ) 90

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-10, 02:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات عبير المكتوبة
Icon Mod 44 90 - فيلم و حب - شارلوت لامب - روايات عبير الجديدة ( كاملة )

 

90 - فيلم وحب - شارلوت لامب
* فوفو *
( فيلم وحب )










90







شارلوت لامب


( عبير الجديدة )




























الملخص








مهرجان كان ... برغم نجاحها كنجمة عالمية , لم تشعر كريستي بالسعادة , انها تكره التصوير , وتتشوق لأن تعيش حياتها الخاصة , مع ابنها الصغير كيت .

منتديات ليلاس





غير أن .. صورة في إحدي الجرائد عرضت سمعتها للخطر , رجلان يتقاتلان من أجل كريستي وهي في ثوب ممزق .







ثم وصل لوغان غراي الي الولايات المتحدة , وقرر أن يأخذ منها ابنه كيت , وأدان كريستي دون أن يستمع لها .







هل سيأخذ الصغير إذا اقتضي الأمر ذلك ؟




 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس

قديم 15-12-10, 02:52 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

الفصل الأول

كان زيكي يدندن وهو يقود سيارته فعرفت كريستي أنه يدندن لحن آخر أفلامه , انه اشهر الملحنين في عالم السينما , وعندما سيعرض هذا الفيلم على شاشات السينما , ستردد كل الشفاه هذا اللحن الجميل .

التفت زيكي نحوها فجأة وسألها مبتسما .
" أتريدين الزواج مني ؟ "

لقد سبق وطرح عليها هذا السؤال عشرات المرات . فضحكت كريستي .

" سنتكلم غدا في هذا الموضوع " أجابته ضاحكة .
كان هذا جوابها الذى اعتادت أن ترد عليه في كل مرة .
منتديات ليلاس
" لا , كريستى , أريد أن أعرف جوابك الآن نعم أم لا , وإذا جاء جوابك بكلمة لا , فإننى سأختفي من حياتك إلى الأبد "

إنها المرة الأولى التى يبدو فيها حازما . ولم تعرف كريستي بماذا تجيبه , وعرفت بأنه جاد في تهديده .
" إنه الانفصال إذا "

" انا لا امزح كريستي "

تلألأت الدموع في عينيها , لقد غير زيكي موقفه , فمنذ أربعة سنوات لم ينفصلا عن بعض . كانا يظهران معا فى كل الحفلات والمطاعم والاجتماعات .
وتساءلت ماذا سيحصل لها بدون زيكي ؟ انها ستضيع لا محالة , ولكن هل تستطيع أن تقبل الزواج منه وهي لا تحبه ؟ بالتأكيد انه رجل ساحر وكل النساء تتمنى الزواج به , وهي متمسكة به لأنه اصبح يشكل جزءا من حياتها وهي لا تريد أن يتخلى عنها .

" كريستي , فلنضع النقط على الحروف , الا تستطعين أن تحبينني ولو قليلا ؟ " سألها بلهجة حادة .

كانت السيارات تسير ببطء على الشارع المزدحم . وكانت كريستي كزيكي تضع نظارة سوداء وكان زجاج السيارة الغامق يبعد عنها فضول الصحفيين والمصورين .

" أنا أحبك كثيرا يا زيكي ... ولكن .. "

" ولكن ماذا ؟ " ثم صمت قليلا وعاد فسألها .
" هل تشكين بردة فعل كيت ؟ "

" ان كيت يحبك أيضا "

كان كيت ابن كريستي وعمره خمسة أعوام , وكان يحب زيكي , ولا يتوقف عن الضحك عندما يكون برفقته .

" انا احبه كثيرا " اقرا لها زيكي وهو ينظر إلى الإزدحام .

" إننا نقضى اكثر أوقاتنا معا , يا كريستي فلماذا لا نتزوج ؟ انا بحاجة إلى عائلة , وبحاجة لأن تصبحي زوجتي , ويصبح كيت ابني "

" ولكن كيت له والد آخر "

" انه السبب , إن زوجك السابق هو سبب رفضك للزواج مني "

" كان زواجي الأول فاشلا . وانا لا ارغب فى أن أعيد التجربة "

لقد ترك زواجها الأول أثرا عميقا في نفسها . فأقسمت أن لا تتزوج مرة ثانية . وأن لا تقع في حب رجل آخر , لأن الحب يجعل الشخص الآخر ذا سلطة قوية عليها , وهي لا تريد أن يفرض الرجل سيطرته عليها , انها الآن حرة في أن تعيش كما يحلو لها دون أن يملى أحد عليها تصرفاتها .

وزيكي رجل عاقل , وليس من هذا النوع المستبد , انه رجل محترم ولطيف , ويحترم حرية الآخرين , ولكنه قد يتغير بعد الزواج كانت السيارة متجهة نحو مونت كارلو .

" انا لست لوغان غراي , وانت لم تعودي تلك الفتاة في الثامنة عشرة من عمرها , فكم مضي على تعارفنا ؟ اكثر من اربعة سنوات .. وانت تعلمين بأننى لن امنعك من ممارسة نشاطك المهني " قال لها زيكي بحدة . ثم تنهد واضاف .

" لقد انتظرتك طويلا يا كريستي . وبدأت افقد صبري انت لم تكوني سعيدة مع لوغان غراي , فلا تعتقدي أن كل الرجال مثله "

وتوقف زيكي على الاشارة الحمراء ونظر اليها , لكنها ظلت تحدق في الطريق امامها . فبالنسبة لها الزواج مرادف لكلمة الخطر , ولقد ادركت هذه الحقيقة وكانت لاتزال صغيرة .. وعندما اضاءت الاشارة الخضراء ظل زيكي ينظر اليها . فضحكت كريستي وقالت له :
" لقد اخترت الوقت الغير مناسب لخوض هذا الحديث الجدي !"

فتابع زيكي قيادة سيارته واجابها .
" انا فضلت الحديث وانا مشغول اليدين , كي لا اضطر لأن اضمك بين يدي .. وهكذا ونحن في السيارة اكون واثقا من انك لن تلجئي للهرب "

" اوه , زيكي ! " تنهدت محتارة بين الضحك والدموع , ثم اضافت :
" انا لا استطيع ان اتخذ مثل هذا القرار بمدة خمسة دقائق , كما وانني لا احبك كما يجب , وانت تعرف ذلك "

" ولكنك تقولين دائما بأنك تشعرين بالسعادة الى جانبي "
اجابها زيكي .

" نعم , هذا صحيح "

" ونحن نقضي اكثر اوقاتنا معا والافضل ان نتزوج . فهذا نفس الشئ "

كانت كريستى تعلم بأن هذا شئ مختلف وارادت ان تصرخ لكنها نظرت إليه وسألته :
" زيكي , هل تحبني حقا ؟"

تردد زيكي قبل أن يجيب ثم ابتسم ساخرا .
" آه , النساء ! دائما يسألون هذا السؤال .. نعم , انا احبك منذ المرة الأولى التى رأيتك فيها "

فجأة هبت نسمة هواء , وطارت خصلة من شعرها على وجه زيك , وعندما اراد أن يرفعها احاط هذه الخصلة باصبع يده وكأنها محبس زواج فانقبض قلب كريستى وتنهدت .

" انا لا اطلب منك أن تحبينني , بل يكفيني ان تعيشى معي انت وكيت الى الأبد .. وسنكون نحن الثلاثة سعداء معا "

وعندما وصلا الى الكازينو , قال لها زيكي :
" سأتركك تفكرين , والآن أريد أن اجرب حظي في لعبة الروليت"


دخلا معا الى الصالة , وكان زيكي يبدو لطيفا ومرحا على عكس كريستى التى تبدو مثقلة بالهموم . هل هي تحلم ؟ .. انها المرة الاولى التى يخلع فيها زيكي قناعه ويظهر جانبا من شخصيته الحقيقية .

كان هناك الكثير من الناس حول طاولة الروليت . ولم تستطع كريستي ان تنسجم مع اللعبة , بينما كان زيكي مركزا كل انتباهه.

لقد ولد في لاس فيغاس مدينة الألعاب التى تعتمد على الحظ وعندما بلغ الخامسة عشرة من عمره كان يلعب على البيانو في احدي بارات هذه المدينة , وكان أهله لا يزالون في لاس فيغاس وكثيرا ما كان يزورهم .

كان يحب المدينة , والبارات والليل ... وكان يمل كثيرا في الريف.
كانت كريستي تفهمه , فهي ايضا تحس بمثل احساسه . وعندما كانت تدخل الى المسرح وتشاهد الستائر الحمراء , تتحول فورا الى امرأة اخرى . ولم تشعر بمثل هذه النشوة بالنسبة للسينما ابدا .

مع انها لعبت دور البطولة في ثلاثة افلام ناجحة . وكانت تتمنى ان تترك شاشة السينما وتحصر عملها بالمسرح . ولكن مدير المسرح اللندني وجد لها دورا , بعد ان حاول اقناعها بأن ترك السينما من اجل العمل فى المسرح هو ضرب من الجنون .

كان زيكي قد راهن على الرقم ستة , وعندما توقف الروليت عند هذا الرقم وربح زيكي , التفت نحوها .
" سعيد في اللعب , وتعيس في الحب " قال لها ساخرا .

اراد ان يستغل فرصة الحظ التي فتحت له . فعاد الى اللعب مرة ثانية وكانت كريستي جالسة بقربه , وكل الموجودين ينظرون إليها , لأن صورتها كانت دائما على غلافات المجلات والجميع يعرفها .

على عكس زيكي فإن وجهه لم يكون معروفا عند اكثر الناس .
كانت كريستي تنزعج دائما لأنها لا تستطيع ان تقوم بأي شئ دون أن تكون موضوع فضول المتسكعين .
منتديات ليلاس
لم تكن هذا المساء النجمة الوحيدة في الكازينو , لقد كانت تجلس هناك ايضا المغنية كارول هافن برفقة فارسها الاخير . كانت هذه المغنية قد تجاوزت الخمسين من عمرها , وكان اكثر الشباب الذين تخرج معهم لا يتعدون الخمسة والعشرين سنة .

كان الشاب رفيق كارول ينظر دائما إلى كريستي فقالت في نفسها يا لكارول المسكينة ! .

" سأذهب الى البار " قالت كريستي لزيكي .

" حسنا " اجابها وهو منشغل بلعبته بحيث انه لم يفكر بشئ آخر . وعندما جلست خلف البار , انضم اليها رفيق كارول . ونظر اليها بطرف عينه .

" مرحبا ! كيف حالك يا جميلتي ؟ " سألها الشاب مداعبا .

" ستتسائل كارول الى اين ذهبت " اجابته كريستي وهي تنظر اليه . ثم اضافت بسخرية :
" انتبه ! فإذا لم تكن عاقلا فإن ماما كارول ستغضب منك ! "

فأحمر لونه فجأة واجاب :
" انها عندما تبدأ باللعب لاتعد تهتم بأي شئ آخر . وهي لم تلاحظ غيابي , ان ثوبك رائع جدا ! "

كانت كريستي تلبس ثوبا من الحرير الأزرق , تتدلي من عنقها سلسلة فيها قطعة ذهبية مرصعة بالزفير , ويبدو أن محدثها اعجب بها كثيرا .

" ان الطقس هنا حار , ما رأيك لو نخرج قليلا ؟ "

" هيا , ارجوك دعني بسلام " اجابته بعنف .

فغضب الشاب وقال لها :
" لا تغضبي هكذا ! "

فادارت له ظهرها ولكنه امسك بذراعها . فصرخت كريستي .
" دعني , ايها .. "

" ماذا يجري هنا ؟ " سأل زيكي وهو يقترب منهما .

وانقض بسرعة على الشاب وبلحظة اصبح الرجلان على الارض بعد أن اوقعا عدة كؤوس من البورسلان . وبدقائق قليلة حضر كل رجال الأمن الموجودين في الكازينو . كان ثوب كريستى قد تمزق اثناء العراك , وتفاجأت بفلاش الكاميرا التى صورتها وهي تعيد ترتيب نفسها .

" اوه , لا " صرخ زيكي .

( نهاية الفصل الأول )

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 02:58 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 


الفصل الثاني

لكن المصور نجح في التقاط صور اخرى ثم اختفى بسرعه نهض عشيق كارول والدم يسيل من فمه واخذ يهدد زيكي وكريستس ..
فاصطحب رجال الامن الثلاثه نحو احدى المكاتب وبعد قليل اضمت اليهم كارول ..
-اريد ان اعف الان ماذا يجري
سالت بصوت مرتفع
-دعني بسلام!
اجابها عشيقها
وظلت لمده ربع ساعه تتكلم بصوت مرتفع حاد وزيكي وكريستي صامتين لايردان على شتائمها الوقحه
وبعد ان قرر رجال الامن اخلاء سبيلهم خرج زيكي وكريستي كانت الساعه قد اقتربت من منتصف الليل فاتجه زيكي نحو الفيلا التي كان يستاجرها في كاب دانتيب
ولمده شهر واحد كانت كريستي وابنها ومريبيته ينزلون ضيوفا عنده كما ان شقيقه زيكي وزوجها كانا يقضيان عطلتهما هنا ايضا
-انا لا اعرف حتى اسمه فانا لم اره من قبل وقد رمى نفسه علي...انا اعيش في عالم مليء بالمجنانين
-انك جميله جدا وهذه هي مشكلتك
-لقد ضربته بيدي اليمنى ضربه قويه مما دفعني لاتصرف بهذا الشكل لقد فقدت اعصابي عندما رايته يمسك ذراعك بينما لا اجرؤ على لمس اصبعك...
-انا افضل هذا الوضع مع انني اكره العنف
-كا تكرهين ان يقترب رجل منك ؟

لم تجب كريستي لان عيونها كانت تدمع عندما اوقف زيكي السياره سارا نحو الفيلا كانت رائحه الازهار تفوح بقوه ولايسمع في هذا الليل سوى صوت صراصير الليل توقف زيكي عند اسفل الدرج والتفت نحوها مبتسما
منتديات ليلاس
-انت لست لاعبه .اما انا فلاعب جيد وانا نادم على ذلك...
-لماذا؟ هل خسرت هذا المساء؟
-لا بل ربحت
لم يكن الخادم موجودا لانه لايعمل بالليل ولم يكن من عاده كريستي ان تعد الطعام وكانت جانيت هي التي تهتم بطعام كيت اما شقيقه زيكي وزوجها فكانا يتناولا طعامهما في المطعم بينما زيكي وكريستي كانا يلتقيان يوميا العديد من الدعوات للغداء والعشاء
خلع زيكي جاكيتته ورماها على الكنبه وهو يتثائب
-اتريدين ان تشربي شيئا؟
لا اريد فقط ان انام
لم تكن نسيت المشهد القذر الذي حصل في الكازينو كانت تتوقع ان تملا صورها اولى الصفحات الجرائد في اليوم التالي فتاملت ثوبها الممزق
-لاتقلقي يبدو انه كان سكرانا
-هذا ممكن ولكن قد تنشر الصحف الصور...
-ولكن ليس هناك ما يقلقك عراك صغير في كازينو من اجل سيده جميله ؟فليكن هيا كريستي لا تعقدي الامور اعيدي الامور الى مكانها الطبيعي
-معك حق القصه كلها سخيفه
اجابته مبتسمه ثم اتجهت نحو الباب
-انا تعبه ساصعد وانت تصبح على خير
-وانت على خير ساشرب كاسا
وقبل ان تدخل غرفتها دخلت غرفه كيت على رؤوس اصابعها فغطت الصغيره وانقبض قلبها انه يشبه والده كثيرا خاصه شعره الاسود وعيونه الرماديه ثم قبلته وابعدت الالعاب التي حول السرير وتركت على الوساده الدب الريش فقط واحست بالحنان ان كيت هو النتيجه الجيده الوحيده التي اكتسبتها من زواجها الفاشل لم تشعر بالسعاده عندما اخبرها الطبيب انها حامل
فهي كانت تفكر في ذلك الوقت بمهنتها فقط فان ولاده الطفل ستؤثر على عملها ولكنها عندما حملته بين يديها لاول مره فهمت بانه لم يعد شئ يهمها سوى سعاده هذا الطفل \
ثم خرجت على مهل واغلقت الباب وراءها وعندما دخلت غرفتها شمت رائحه الازهار التي تفوح من الحديقه لان النافذه كانت مفتوحه
وقفت امام المراه تخلع ثيابها فانتبهت الى حبه في ذقنها قالت لنفسها هذا سبب اخر يدعوني الى ترك السينما والعمل على المسرح الكاميرا تظهر اقل البثور وادق التفاصيل بينما المسرح الوضع مختلف
استيقظت متاخره في صباح اليوم التالي كانت اليوم هو الاحد وهي وزيكي غير مرتبطين بايه مواعيد
وجدت كيت والمربيه في الشرفه يتناولان الفطور
-هل بقى بعض القهوه الساخنه؟
-ساعدها فورا
منتديات ليلاس
اجابت المربيه مبتسمه
ان جانيت اميركيه الاصل وصبوره جدا ولم يتمكن كيت ولا مره واحده من اثاره غضبها مع انها تهتم به كثيرا طيله النهار كان كلما كسر لعبته اصلحتها بوجهها البشوش وكانت تجيب على اسئلتها الكثيره برحابه صدر
-اتريدين ان تسبحي ؟
سالها الصغير
-افضل اولا ان اتمدد تحت اشعه الشمس
سقطت بعض نقط الصمغ من الشجره في صحن كيت فاخذ يلعب بها باصبعه
-انها تلصق باصبعي وكانها العسل ماهذا ياامي؟
-انها ماده صمغيه
شرحت له والدته
-وبماذا يفيد هذا الصمغ؟
-جانيت ستشرح لك فيما بعد
-اريد ان اعرف الان
انه يلح كثيرا ويهتم بكل شئ كانت جانيت تجيبه على كل اسئلته
اقتربت اريكا شقيقه زيك وهي تلبس مايوه جميل ابيض
-لم استطع ان انام جيدا كانت الليه حاره جد
-ولماذا لم تفتحي النوافذ؟
سالها كيت
-لاني لو فتحتها لالتهمني البرغش
فامسكت الركوه وسكبت لنفسها فنجان قهوه ولكن كيت ناولها قطعه كروسان فهزت راسها
-لا ساكتفي بالقهوه
واخذت تداعب شعر الصغير انها تشبه اخاها خاصه في مزاجه المرح كما انها كانت تحب كيت كثيرا ولقد اخبرت كريستي ذات مره بانها لا تحب انجاب الاطفال
-ماهي مشاريعك لهذا اليوم؟
سالتها اريكا
-لاشئ مهم
اقترب زيكي وجوني زوج اريكا
-انا جائع جدا هل بقي لي بعض الكروسان؟
سال جوني
-لايزال هناك الكثير
اجابه كيت
اخذ الجميع يتحدثون بهدوء لكن كريستي كانت مشغوله البال تفكر ساهمه ان زيكي ينتظر ردها... كانت تفضل ان تبقى وحدها كي تستطيع اتخاذ قرارها هذا مضى اكثر النهار وهم لايزالون حول حوض السباحه كان كيت يتسلى باللعب مع زيكي
-انهما منسجمان جدا
قالت اريكا لكريستي\
فعضت كريستي على شفتها السفلى هل تعلم اريكا بان زيكي يريد الزواج منها؟\
وفي المساء بعد ان نام كيت دخلت غرفتها وتمددت على السرير تتامل سقف الغرفه
انا اتصرف بشكل اناني اتمنى ان يبق زيكي دائما الى جانبي وبنفس الوقت لا ارغب بالزواج منه...لماذا وضع هذه الشروط الصعبه؟لقد كان كل شئ يسير على مايرام
فهي لم تكن تريد ان تقع في غرام احد لان تجربه حبها الاولى كانت قاسيه جدا ولن تعيد المحاوله من جديد
-كريستي الن تاتي لتناول العشاء؟
-لا شكرا ان راسي يؤلمني
فنزل زيكي ولم يلح كثيرا

كانت كريستي غاضبه من نفسها لماذا لا تستطيع ان تسيطر على الموقف؟ ان زيكي رجلا لطيفا لكنها دائما تتصرف معه ببرود نهضت في اليوم التالي وتناولت الفطور مع كيت وجانيت بعد قليل وصلالخادم يحمل بيده الصحف اليوميه فاسرعت كريستي وتناولت صحيفه نايس ماتن
-اوه لا...
صرخت كريستي

-ماذا هناك؟
سالتها جانيت وهي تمسح فم كيت

ظلت كريستي تتامل صورتها بفستانها الممزق وزيكي يضرب عشيق كارول هايفن وفوق الصوره عنوان كبير انهما يتخاصمان من اجل كريستي غراي
-اوه لا !
صرخت وهي تضع راسها بين يديها فاصطحبت جانيت كيت نجو المسبح
فتصفحت كريستي الصحف الاخرى وكانت كلها تنشر صوتها ولكن كل جريده اختارت عنوانا مختلفا

انها كلها تؤكد ان كريستي هي التي دفعت الرجلين الى العراك من اجلها ولكن ولا صحيف حاولت ان تبحث عن الحقيقه وبعد قليل انضم اليها زيكي
-هل زال الم راسك؟
لم تجبه كريستي وناولته الصحف عندما قرأ زيكي تلك العناوين قطب وجهه وظهر عليه التوتر
-انااسف...
قال لها زيكي وهو يداعب شعرها
-لم تكن تلك غلطتك انت
-بلى لم يكن على ان افقد اعصابي ولو لم اضرب ذلك الشاب لما كانت صورتك انتشرت في كل الصحف
ثم تنهد واضاف
-اني مندهش فحتى الان لم يتصل كارول فمن المؤكد اانه قرأ الصحف
كارول هو المسؤول عن توزيع الفيلم الذي تلعب بطولته كريستي والذي كتب لحنه زيكي كان هذا الفيلم ينتظر نجاحا كبيرا وهو معد لمهرجان كان
-ساذهب وارى كارول
قال زيكي وهو ينظر في ساعته
-وماذا ستقول له؟
-الحقيقه! وبان هذا الشاب كان سكرانا وكان يزعجك
-ماذا ستفعلين هذا الصباح؟
-سابقى في الحديقه
اقترب جوني واريكا
-كيف اصبح راسك؟
سالتها ..اريكا
-افضل شكرا

نهايه الفصل الثاني

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 03:01 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

الفصل الثالث

ضحك زيكي ساخرا، فهو لم يكن مقتنعا بهذا الصداع. . . .
((تبدين متعبة يا كريستي)).
وخرجت إريكا وزروجها، ثم تبعهما زيكي، وهو يتمني أن يستطيع إقناع كارل بنشر إعلان يكذب فيه الخبر الذي تناقلته الصحف.
تمددت كريستي على المقعد الطويل تتأمل كيت وجانيت وهما يسبحان قبل أن يتوجها إلى الأنتيس.
وظلت وحدها تفكر في هذه المشكلة، فهي لم تحدد بعد موقفها من طلب زيكي. . . . فتنهدت يائسة.
كانت تبدو جميلة ورقيقة في مايوه البحر، وكانت شمس الساحل الأذوردي قد جعلت بشرتها أكثر جمالا.
كان الطقس جميلا، والمكنا هادئ جدا، وفجأة سمعت صوت محرك سيارة تقف أمام الفيلا، من الذي عاد؟جوني وآريكا؟ أم زيكي؟
ولكنها بالرغم من الجو الدافئ، أحست بأن دمها يتجمد في عروقها، لأن الرجل الذي اقترب منها ليس سوى لوغان غراي، والد كيت الذي لم تكن قد رأته بعد طلافهما منذ خمس سنوات.
وقف لوغان أمامها وناولها نسخة من جريدة نايس ماتن.
((هل قرأت هذا؟)) سألها باحتقار.
منتديات ليلاس
فبلعت كريستي ريقها، لقد أصبح لوغان أكبر، وأجمل من قبل، وفتحت الجريدة، بينما لوغان يتأملها. فاحست بالارتباك فهي بهذا المايوه الذي ترتديه تحس بنفسها عارية أمامه. . .
((وهل تصدق كل ماتنشره الصحف؟)) أجابته وهي تهز كتفيها.
((ألست المسئولة عن عراك هذين الرجلين؟)).
فاحتارت بماذا تجيبه لأنها كانت تدرك بأنه لن يصدقها.
((ولكن ماذا تفعل هنا؟)).
((جئت لأرى ولدي)).
((ولماذا لم تتصل بي هاتفيا وتخبرني بموعد وصولك؟)).
كان من عادته دائما عندما يريد أن يرى ابنه أن يتصل قبل ذلك. مما كان يسمح لكريستي أن تخرج وتتجنب لقاءه، وتترك كيت يستقبله مع جانيت. ولم تكن تعلم بأنه الآن في فرنسا، وكانت المرة الأخيرة التي رأى فيها كيت في كاليفورنيا، كان يعمل في لوس أنجلوس ولكن طبيعة عمله كانت تحتم عليه السفر الدائم.
((إنها الصدفة، لقد جئت إلى باريس لإنهاء بعض الأعمال. وعندما شاهدت هذه الصور، ركبت أول طائرة متجهة إلى نيس)).
((مع ذلك كان بإمكانك أن تتصل بالهاتف)).
كانت يداها ترتجفان، إنه قادرا دائما على جعلها ترتجف أمامه، وعلى جعلها تفقد كل سيطرتها على نفسها. حتى بعد كل هذه السنين لا يزال له تأثير كبير عليها. . . .
((أردت أن أتحقق بنفسي عن الظروف التي يعيش فيها ولدي. . . . ولقد رأيت كما سمعت)).
((أنت مخطئ فأنا أوفر لكيت الجو المناسب له)).
((أنا لا أريده أن يكبر وسط العشاق الكبار و. . . .)).
((هيا لوغان، اذهب من هنا، اذهب فورا، لقد جئت فقط لكي تهينني. . .)) صرحت كريستي منفعلة و تمنت أن تغرز أظافرها في لحمه. ولكنه رجل قوي وعنيف، وهي لا تزال تذكر كم من مرة تخاصما، وكانت تشك بأنه سيرفع يده عليها في كل مرة، لكنه لم يفعل ذلك أبدا.
((لا، لن أذهب قبل أن نتحدث أولا. فكما تقول الصحيفة فأنت تعيشين مع زيكي. . .)).
(( أنا أعيش معه! لقد استأجر هذه الفيلا ودعاني للاقامة فيها حاليا)) اعترضت كريستي على كلامه.
((انك تجيدين فن التلاعب بالألفاظ، هذا الرجل. . .)) أجابها ساخرا.
((زيكي هو مؤلف موسيقى، لقد كان لحن آخر فيلم لي، وهذا هو سبب وجودنا هنا معا. كما يفعل المخرج والمنفذ. . .))
((وهل تقدمين خدماتك لهذين الرجلين أيضا؟)).
((انك دائما سئ الظن! آه! انك لم تتغير!)).
ثم تأملت قامته الطويلة، انه جذاب وفاتن.
((زيكي هو صديقي)).
فضحك لوغان باحتقار، مما أثار غضب كريستي.
((هيا اذهب من هنا)) أمرته وهي ترتجف من الغضب.
((بامكانك ان تحتفظي بكل أصدقائك وكل ما يهمني هو كيت)).
((لا تقلق بشأن ولدي)).
((لا تنسي بأنه ولدنا نحن الأثنين. . . .)).
ثم توقف ونظر إليها ثم أضاف:
((عندما قرر القاضي أن تقومي أنت بتربيته، لم اعترض لأني كنت أعلم بأن الطفل بحاجة إلى أمه، ولكن كيت لم يعد طفلا)).
فعقدت كريتسي حاجبيها، إلى أين يريد الوصول؟.
((ان كيت لا يزال طفلا، وهو بحاجة لي)) أجابته بخوف.
((أنا لا أريد أن يعيش ابني في هذا السيرك! وبماذا سيفكر عندما يراك تنتقلين من رجل إلى آخر؟ لقد عرفت كيف تتوصلين إلى النجاح بسرعة! وفي سنوات قليلة تحولت من ممثلة صغيرة إلى نجمة كبيرة. فكم من رجل تدخل في حياتك؟ هل بإمكانك حصرهم؟)).
لم تجبه كريستي، وادارت له ظهرها، ثم اتجهت نحو الفيلا. وبهذا الوقت وصلت سيارة جانيت، ونزل كيت مسرعا.
((بابا! بابا!)) ورمى نفسه بين ذراعي والده.
لحقت جانيت بكريستي إلى الداخل.


((لم أكن أعلم بأن السيد غراي سيأتي هذا اليوم)).
((ولا أنا أيضا)) أجابتها كريستي بمرارة.
((هل سيبقي حتى الغداء؟)).
((لا أعرف، يجب أن أذهب إلى كان. وإذا أراد لوغان اصطحاب الطفل معه رافقيهما لو سمحت)).
صعدت كريستي إلى غرفتها، وأطلت من النافذة فرأت كيت يضحك مسرورا مع والده. إنها المرة الأولى التى تراهما فيها معا، فانزعجت كثيرا، وبعد أن استحمت، زينت وجهها ولبست ثوبا أبيض.
بدت فيه جميلة وصغيرة، من يظن بأنها امرأة سيئة السمعة. وتذكرت نقاشها مع زوجها السابق. إنها المرة الأولى التي يتحدثان فيها عن موضوع رعاية الصغير. هل سيجرؤ على المطالبة بولده بحجة أن أمه لا تعيش حياة شريفة؟
أنها تحاول تربيته بأفضل الطرق، وقلما تتركه وحيدا. فهي تصطحبه معها دائما. وعندما تضطر إلى الغياب فان جانيت تهتم به جيدا.
وهي لا تأخذه معها إلى البارات والمطاعم كما تفعل باقي الممثلات مع أولادها. لأنها كانت تريده ان يعيش حياته الطبيعية البعيدة عن المشاكل، ولقد نجحت حتى الآن في إبعاد فضول الصحفيين عنها. إذا اعتقد لوغان بأن بإمكانه أن يحرمني من ابني، فانه واهم.
وعندما نزلت إلى الصالون كان زيكي يجلس مع لوغان. ولم يكن كيت معهما. لقد احسنت جانيت بابقائه في الحديقة، كي لا يستمع إلى الحديث بين والده وبين زيكي الذي يظنه لوغان بأنه عشيق كريستي.
((أنا لا أريد أن يغادر كيت الفيلا هذا اليوم)) قالت كريستي لزوجها السابق.
((لكن. . . .)).
((إذا أردت رؤيته بإمكانك البقاء هنا)) أجابته بهدوء مع أن أعصابها كانت منهارة جدا.
((كنت أريد أن أصطحبه معي للغداء في أحد المطاعم!)).
(( آسفة )).
((ولكني اريد أن أكون وحيدا مع ابني، ولا أريد أن تتبعني جانيت وكانها حارسه الأمين!)).
منتديات ليلاس
(( آسفة جدا )).
(( هذه سخافة! أنت . . . .)).
(( أنا أثق بجانيت)).
والتفتت نحو زيكي.
((زيكي! هل أنت جاهز؟ يجب أن نذهب الآن وإلا تأخرنا)).
((هيا بنا، سأنتظرك في السيارة!)) أجابها زيكي.
فهو يريد أن يبتعد بسرعة عن هذه الفيلا، فان لوغان لا يريحه
بعد أن خرج زيكي نظر إليها لوغان ساخرا.
((هذا هو زيكي مولينو الشهير؟ لم أكن أتصور بأنك سترتبطين برجل مثله! ولكن ما هو اسمه الحقيقي، لا تقولي لي بأن اسمه الحقيقي هو زيكي مولينو!)).
((بلى، هذا هو اسمه الحقيقي)) ثم ترددت قليلا وأضافت:
((في المرة القادمة اتصل بالهاتف قبل مجيئك)).
وأدارت له ظهرها وأرادت أن تتبع زيكي. لكنه نهض بسرعة وأمسك يدها بعنف.
((لا تتكلمي معي بهذه اللهجة! هل تفهمين؟)).
((هيا دعني، أرجوك)) صرخت كريستي وهي تنظر في عينيه المليئتين بالحقد.
وأحست بأن هذه السنوات الخمس قد زالت من الوجود، انها تشعر الآن وأنها عادت من جديد زوجة لوغان. . .آه، كم كانت صغيرة في الماضي! لم يكن عليها أن تتزوج في هذا السن المبكر برجل مثل لوغان. كان يكبرها باثنتي عشر عاما.
((اثنتا عشر عاما، ليس هذا بالفرق الكبير)) كان هذا جوابها لأهلها ولأصدقائها الذين نصحوها بأن تفكر مليا قبل الزواج.
كان عمرها ثمانية عشر عاما وكانت تحبه كثيرا. لكنها بغعد أشهر قليلة من الزواج ندمت كثيرا. وحاولت ان تمنح زواجها فرصة أخرى لأنها لم تكن تريد أن يفشل زواجها الذي اختارته بنفسها، وأحفت عن أهلها كل مشاكلها.

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 15-12-10, 03:03 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

الفصل الرابع

لكن عندما حصل الانفصال لم تعد قادره على اخفاء الحقيقه ويجب عليها ان تعترف لاهلها بانها لم تكن سعيده بزواجها وتذكرت بانها لم تعد تلك الفتاه الصغيره لقد اصبحت الان في السابعه والعشرين من عمرها ولم يعد بامكان لو غان ان يملي عليها قوانينه
-تذكر لوغان بانني لم اعد زوجتك ويحق لي بان اعيش حياتي كما اريد
اجابته بحده ورجعت خطوه الى الوراء ثم اضافت
-ساعود في الساعه الخامسه ولا اريد ان اراك هنا عند عودتي
وابتعد عنه بخطى سريعه ان لوغان يخفيها انه رجل قاسي لا يرحم وعندما يكون غاضبا الافضل ان
تتجنبه...
كانت تعلم بان كيت يحب والده وهو بحاجه له وهي متاكده بان لوغان افضل من زيكي .ولكن عندما سيكبر ماذا سيحصل؟
وركبت في السياره الى جانب زيكي وانطلقا بينما كان لو غان ينظر اليهما وهو يضع يديه في جيوبه
-هل سارت الامور كما يجب ؟
سالها زيكي قلقا
-وماذا ترى انت؟
-يبدو انك متوتر جدا
-ان ولغان قادر دائما ان يجعلني افقد اعصابي
-كنت اتساءل عن سبب طلاقك اما الان فانا اتساءل عن سبب زواجك منه
-كنت صغيره وساذجه
اجابته بمراره
-انه رجل عنيد ومتطلب اليس كذلك؟..كما وانه ساحر ايضا
منتديات ليلاس
-لم اكن استطيع ان افعل شيئا بدون اذنه لم اكن اشعر باني زوجته بل كنت اشعر باني شئ يمتلكه وكان يغضب دائما لانني كنت ارفض ان ابق في المنزل من الصباح حتىالمساء كان يريدني ان اكون ربه عائله فقط اقضي وقتي بانتظار عودته فقط تصور يا زيكي بانه اراد ان يمنعني عن متابعه دروسي في الفنون التي كنت ادرسها قبل معرفتي به كانلا يريدني ان اصبح ممثله
خلال اشهر الزواج الاولى كانت قدانقطعت عن دروسها وتذكرت الان كم كانت سعيده معه في تلك الشهور الاولى
-كريستس ماذا بك؟
سالها زيكي قلقا
-انا خائفه قد يحاول ان يحرمني من ابني
-انه لا يستطيع فانك تهتمين بكيت جيدا وهو لم يعيش من قبل مع والده اليس كذلك؟
-ابدا لاننا انفصلنا قبل ولادته
ثم بلعت ريقها وقالت
-لقد راى لوغان تلك الصور التي تنشرها الصحف..ولقد قال لي بان السيده التي تعيش هكذا لا تستطيع ان تقوم بتربيته ابنها
وضع زيكي يده على يدها محاولا ان يطمئنها
-لا تقلقي سنمنعه من ذلك !ان زواجك مني يؤمن لكيت العائله السعيده وسنحارب لوغان سويا
تمنت كريستس ان تجيبه بكلمه نعم ولماذا هذا التردد؟
فهما منسجمان معا ولهما نفس الاصدقاء ويعيشان في نفس الاجواء..
-لا تستعجل الامور يا زيكي اخاف اذا وافقت بدون تفكير ان تتهمني ...
-لا ابدا فانا اعرف بانك صريحه دائما ولم تحاولي ابدا ان تعديني بامال كاذبه
ونظر اليها بحنان سالها
-اذا ماذا تقولين؟
فهزت راسها بالايجاب فابتسم زيكي فرحا بينما تساءلت كريستس هل ستقع في فخ الزواج من جديد ؟؟وفتحت فمها تريد ان تتكلم لكن زيكي قال لها
-لا تتكلمي..لا تفسدي هذه اللحظه السعيده اشعر بانني اطير من الفرح ساكتب لحنا رائعا
وعندما وصلا الى المطعم حيث ينتظرهما حشد كبير من العاملين في السينما كان هناك الكثير من المتسكعين على الرصيف وكان رجال الامن يحاولون بصعوبه ام يفسحوا الطريق
عندما نزلا من السياره اخذ المصورون يتدافعون لالتقاط الصور لهما وانهالت عليهما اسئله الصحفيين لكنهما اكتفيا بالابتسام ولم يجيبا على اسئلتهم
كان كل المدعوين قد علموا بحادثه الكازينو.وحاول البعض ام يمزح معهما
-لابد ان كارول هايفي غاضبه جدا فهي غيوره ..بالتاكيد لم يعجبها تصرف زيكي

قالت احدى الممثلات
-انتبهي يا كريستي فان كارول قادره على فعل اي شئ وقد تنتظرك في شارع مظلم بيدها سكينه حاده
قال لها احد المخرجين
-انها تنهار ولم تعد تلك المغنيه المجيده
قال ممثل اخر
تضايقت كريستس لان الجميع يهاجمون كارول فهي بالرغم من انها لا تحبها الا انها تكره هذه الاساليب فعندما يكون الفنان ناجحا يتجمع حوله الجميع ولكنه عندما يكبر في السن ويقل انتاجه يبتعد عنه الجميع حتى اولئك الذين كانوا يتظاهرون بمحبته
-باد يحاول ان يضخم الحادث كثير
قال المنتج
-ومن هو باد هذا
سالته كريستي
-انه عشيق كارول ويحاول ان يكسب بذلك دعايه له
-ولكنه ماذا يستفيد؟لقد كان سكرانا وحاول ان يقلبني لكن زيكي دفعه ..هذه كل القصه
يريد باد ان يدخل عالم السينما انه شاب طموح والان اتيحت له فرصه لن يفوتها
-اذن يجب ان نمنحه هذه الفرصه
قال المخرج مبتسما
وفي طريق العوده قالت كريستس لزيكي
-انا لا استطيع ان اتحمل هؤلاء الناس! وعندما ينتهي المهرجان ساذهب الى لندن بانتظار ان يجد لي مدير المسرح عملا على المسرح فاانا لا اارغب في تمثيل الافلام بعد الان
-متى سنعلن خطوبتنا؟
سالها زيكي
-ليس الان
اجابته كريستس
-ولماذا لا ؟
-لا اريد ان اقع الان في مصيده المصورين!فلندع الفرصه كي ينسوا حادث الكازينو قبل ان يتحدثوا عنا من جديد فهل من الضروري ان نعلمهم باقل تفاصيل حياتنا الخاصه؟
-ليس للفنان حياه خاصه يا كريستس
-اعتقد ان الطقس الانممطر في لندن
هل سيكون كيت سعيدا في لندن ؟كم تتمنى ذلك ! لقد عاش مده على ساحل كاليفورنيا فهل سينسى امواج الباسفيك الدافئه على الساحل الشرقي؟
وعندما دخلا الى حديقه الفيلا لاحظت كريستي ان كيت وجانيت يلعبان الدومينو على الشرفه ولم يكن لوغان موجودا فاحست بالراحه لاحظ زيكي تبدل مزاجها
-ماذا بك يا كريستس؟
-لاشئ انا متعبه فقط
منتديات ليلاس
عادت بها الذكرى الى ايام دراستها للفنون لقد تعرفت على غرادي في الفصل الاول فهل من المكن ان تحب رجلا اخر ؟كم كانت ساذجه وغبيه ايضا...
-انت لا تزالين صغيره على الزواج ؟
قال لها والدها
-هل ستتخلين عن دراسه الفنون؟
سالتها والدتها
-بالتاكيد لا
اجابتهما كريستس
لانها لم تكن تعتقد في تلك الفتره بان لوغان سيمنعها من مزاوله مهنه التمثيل
لقد كانت متاكده من موهبتها والان وبعد ان اصبحت نجمه مشهوره وغنيه ادركت بان هذا النجاح ليس هو الذي كانت تبحث عنه انها كانت تحب المسرح اكثر
وتشعر بالسعاده في التمثيل المباشر امام الجمهور
اما لوغان فكان لوغان اميريكا يعيش في لوس انجلس وعندما تزوجت كريستي منه سافرت معه الى امريكا وكان يشجعها بادئ الامر على متابعه دروسها لانه كان يعتقد بانه سيعتاد على هذه الحياه الجديده ولكنه في الحقيقه كان ينظر الى طموحات كريستي بموده وتسامح لانه كان يعتبر ان هذا يسليها
ولكنه عندما عرف انها تتابع دروسها بشكل جدي وتحلم بالمسرح تغير موقفه فحاول اقناعها عده مرات بان تتخلى عن هذه الدروس وتحصر اهتماها بالبيت وهكذا ابتدات المشاكل بينهما فهو يغار عليها كثيرا وخاصه من رفاقها الذين تعرفت عليهم في معهد الفنون
وازدادت مشاكلها مع الوقت واخذ لوغان يفقد صبره
-يجب على المراه ان تهتم فقط ببيتها وبزوجها
-انك رجعي افكارك رجعيه !
وهكذا كانت تثير غضبه ولم يكن نقاشهما يستمر اكثر من خمسه دقائق ومع السنين اتسعت الهوة التي بينهما وعندما تزوجا لم تكن اهدافهما واحده كان لوغان يحلم بالحياه العائليه الهادئه ويريد ان يعود الى بيته مساء كل يوم ويجد زوجته واولاده ينتظرونه بفرح اما كريستي فكانت
مختلفه تتخيل ان العالم كله في خدمتها وانها بحب لوغان لها تمتلك العالم ولكن سرعان ما ادركت خطأها
فهي لم تستطع ان تكون تلك المراه التي يريدها لوغان وجدت انها في حيره يتجاذبها طموحها من ناحيه وحبها من ناحيه اخرى
فكيف ستعيش مع رجل اناني مثله لقد اصبح يسخر من طموحاتها ويخفف من عزيمتها ويصفها بانه طفله عديمه التجربه
-لا تنعتني بالطفله !
كانت تجيبه دائما بعصبيه
-اذن لا تتصرفي كالاطفال
ولقد راها احد المنتجين وهي تتردد على معهد الفنون وعرض عليها دورا في احد افلامه فاسرعت تريد ان تعلن النبأ السعيد على زوجها
-يجب ان ترفضيه
اجابها غاضبا
-ارفضه؟ بالتاكيد لا!


نهايه الفصل الرابع

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
a naked flame, charlotte lamb, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, شارلوت لامب, عبير, فيلم وحب
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:54 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية