لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-10, 05:35 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....مانجا



#9#

*أنا صغيره على الهم*








ابتسام
كنت أنظف من الدور الأول قسم الضيافة وعاليه وعبير ينظفوا الدور الثاني المتكون من غرف النوم

عمتي ما احتك فيها كثير وهي رسميه معي أحسها تكرهني بعد أخر عزومه ...كيفها ... الشعور متبادل

أما البنات فأتعامل معهم كصديقات وعناد ... وما أدراك ما عناد ... كيف أتعامل معاه !!!... طبعا عادي .. أحيان أحسه ذوق و أخلاق ورومانسي.. لكن من اذكر كلامه أول ليله وتصرفه ارجع احقد عليه .. طريقة زواجنا و أول ليله لنا سوا مثل الخنجر المسموم راح يظل حاجز بيننا مهما صار ... اعتقد لو تزوجته في ظروف مختلفة كان حبيته ... بصراحة هو ينحب ... طويل وهيبه ورزه مملوح وكشخه و وظيفة معتبره ... هذا الشكل الظاهري ... و أخلاق وكله رجوله وحكيم و ينشد فيه الظهر ولو بغى يكسب شخص يكسبه ... حنون ومتفاني في خدمة أمه وأبوه وخواته ... أتوقع لو حب احد فداه بروحه ... وأكيد عشاقه كثار ... هذا الكلام لا ينطبق علي لا سمح الله .. طبعا أنا منيعة ضد سحره لاني جربت جانبه السلبي ..
واقنع نفسي ان زواج مؤقت ليوم خروج أبوي من السجن أو زواج عناد من سلوى ... كله عشان لا يصدمني مره ثانيه وأتحطم ...

خلصت الكنس والمسح انكسر ظهري وصار عطري كلوركس وديتول ما صدقت انتهي و أتسبح وأغير ملابسي

قابلت البنات في الدور الثاني وأنا طالعه جالسين عاليه لابسه بجامه رافعه أطراف البنطلون الى نصف ساقها وعبير رابطه راسها بشيله واضح كانوا يشتغلوا بجهد

قلت ببسمه : قوه شباب
قالت عبير بضحكه : الله يقويك يا ابو الشباب
جلست بتعب : انتهيت بشق الأنفس
قالت عاليه بطفش : والله قهر...البنات يفرحون يوم الأربعاء أجازه ونوم وأنا أتمنى ما فيه أجازه ... بس شغل وتعب ...
قالت عبير بنرفزه : ليه الأخت ما تبي تاخذ دور في التنظيف..
عاليه بغضب : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ...أنا ثالث ثانوي ...الناس يدلعون بناتهم في هالمرحله عشان يذاكروا زين ...وأنا كرفتم فيني الأرض والسماء..

عبير بشماته : أنتي مو أحسن مني ... محد رحمني وأنا في ثالث لجل أرحمك

عاليه بقهر : ليه ما عندنا شغالة ...

فكرت صدق ليه ما فيه شغالة ؟! ماديا عمي وعناد فوق الممتاز والبيت كبير طلع معي السؤال بفضول : صدق ليه ؟

صرخوا الثنتين بقهر : عناد !!!

قلت باستفهام : و عناد شكو ؟

قالت عاليه باستهزاء وهي تقلد صوت عناد : وشهو له شغالة عندنا ثلاث بنات في البيت ...كل وحده تقدر على بيت لوحدها ...خلهم يصيرن حريم ...لو فيه شغاله ... الوحده ما تشيل الفنجان من قدامها ولا تنظف تحتها ...

كملت عبير : و يقول بلاوي الشغالات كثيرة يمكن تسحرنا أو....والله يدبل الكبد هو وكلامه القديم .. طبعا مو هو يغسل ويكوي ويمسح

فكرب في كلامهم عنادوه هذا الإنسان الأناني المتخلف صاحب أفكار الشيبان وأي شي يرفع ضغطه يعجبني
قلت لهم : و لو خليته يجيب شغاله !!!

عاليه بثقة : مستحيل
عبير بجديه : كيف ؟!
قلت بمكر والفكرة عاجبتني : لازم مساعده و الخطة كتالي ..................................................
عاليه بضحكه : ما ظن ينفع لكن نجرب .... دام السالفة فيها شغالة أنا معك على الحلوة والمرة

كانت الساعة 9 مساء جالس بأريحيه على الكنب جلست أمامه ببجامتها الوردية الحرير بموديل صيني لأول مره تتزين له بعد أخر مشكله وتجلس معه .. قالت بضحكه غنوجه : لا لا حرام عنادي ...

بصراحة وبدون مجامله الموضوع ما يضحك وأحس نفسي سخيفة لكني لاحظت كل ما ضحكت تبسم فحبيت أزيد بسمته ... جالس أمامي ببلوزه مفتوح أول زرين فيها بلون رمادي وبنطلون اسود .. جسمه رياضي .. شعره الأسود الكث قصير بطول ثنين سنتيمتر ..... فيه بسمه خبيثة وعينه تلمع بدهاء .. يظن حطني في كمه ... ومالي يده مني العاشقة المتيمة ... طيب يا ولد أمك!! ... تكذب وأنا اكذب .. تتصنع وأنا أتصنع ... تلعب وأنا العب معك .. تراوغ وأراوغ .. أنا وسيله لإغاظة بنت عمك وأنت وسيله مؤقتة للعيش بكرامه وأمان ... المنافع متبادلة

قال ببسمه : إن شاء الله دوم الضحكة

قلت بدلع .. وأنا أخلخل أصابعي في شعري وارفعه عن وجهي : وبعدين شو صار ؟

كان راح يكمل كلامه لكن الباب أندق بدفاشه ... غصب عني كنت راح اضحك هالمره من قلب لاني عارفه من مخرب الجو الرومانسي ..

فتح الباب باستغراب وكانت عائشة تعدته ووقفت أمامي وقالت بطفولة : تقولك عبير بسرعة غسلي ملابسك وملابس عناد لأنها تبي الغسالة

وقفت وتصنعت الضيق : يا الله مالقت ألا هالوقت ...أوف ... نسيت كل ملابسك لازمها تنظيف

قال بصبر : وليه ماتغسلها هي !!... ابتسام مو فاضيه

قلت بسرعه وأنا مستغربه رده : خلاص أنا جايه ...

ثم قلت بحكمه : أنت من جدك .. عاليه تغسل ملابسك وأنا موجودة

قال وهو يقفل الباب ويرجع يجلس : عادي ملابس أخوها

قلت : وملابسي من يغسلها !!

رد بتناحه : عاليه

ناظرته هذا يتكلم من جده : أولا أنا مارضى غيري يغسل ملابسي...ثانيا أنت تبي خواتك يكرهني !!

ناظرني بقوه : وليه يكرهنك؟

قلت وأنا أوقف : راح تظن عاليه انو أنا قلت لك خل عاليه تغسل ملابسي يعني والله قمة النذالة...بعدين إذا ما خدمة زوجي حبيبي من اخدم

كان واضح أن كلمة "حبيبي" طالعه من وراء قلبي ضحك عليها ووصله إحساسي وأكيد عارف .. العب لعبته .. بلسان عسل توصل لمرادك ...

غمزت له .... مسك يدي بسرعة وبالهفه وقال : خلصي بسرعة حبــــيـبتــــــــــي وتعالي

"حسيته شتمني وهو يقول حبيبتي من كثر ما ضغط علي كل حرف فيها ... يقلدني .. كاشفني ..

حركت راسي بأسف وقلت : ما أوعدك لكن راح أحاول ...الملابس كثيرة

نزلت تحت لغرفة الغسيل وهناك لقيت عاليه طالع من راسها دخان قلت عشان ارفع ضغطها : ها خلصتي غسيل ملابسي

قالت بغضب : هذا الناقص والله

قلت بضحكه : ولا يهمك ... لا تسميني أبتسام لو ماجبت من يخدمك

قالت بشك ومازالت زعلانه : ما ظـــــن تقدرين عليه .. و وقتها راح اسميك تكشيره .... راس اخوي فولاذ ما ينفع معه

فكرت انه في خلال أسبوع راح أخليه من غير اطلبه يجيب الشغالة ... لكن بعد هالكلام أظن المشوار طويل ... لازمه طبخ على نار هاديه

تعمد أتأخر في الغسيل إلى نصف الليل ثم دخلت الغرفة وأنا اشحن نفسي بالقوة وفعلا كان صاحي قال ببسمه مرتاحة : تأخرتي
قلت بتعب مبالغ فيه : والله تعبت ملابس كثــــــــــــــــيرة

قال بضيق : ليه مو مخلصتها من بدري!!!

رديت بضيق مماثل : ما كنت فاضيه ... وراي ألف شغله

رفع حاجب وقال : خلاص في المرة الجايه مباشره ملابسي للمغسلة ...زين

هذا وقت الزن يا ابتسام : لا توديها ولاهم يحزنون يعني فرقت...اااااه ...والله انكسر ظهري اليوم من تنظيف المجالس وحماماتها

قال بتساؤل : ليه وين راحوا البنات ؟؟

رديت بسرعة ودفاع : والله ما يقصرن لكن البيت كبير و الشغل واجد ولا تنسى البنات وراهم مدرسه وكليه ... لكن أنا فاضيه ... فكله فوق راسي

استراح في جلسته : زين تسوين تساعدين أمي كافيها تعب عبود

تصنعت الطيبه : والله مسكينه عمتي.. كيف كانت شايله البيت قبل !!

بفخر رد : هذي المره السنعه ... الله يخليها لنا يا رب

قلت ببسمه معوجه : امــــــــين

شكل خطتي قلبت ضدي ...

وصلت لسرير ورميت نفسي عليه قرب مني بأمل ناوي يسولف !!!... فألتفت بضيق جدي : معلش حبيبي أنا تعبانه اليوم .. خل السهر لبـــــــكره

ابتعد بضيق وحسره .... مابعد شفت شي ... هذا بداية المشوار ياحـــــلو ... وأول من يطيح تحت رجل الثاني خسران

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤
فاديه

قلت شرطي : نرجع الريـــــــاض ....وتترك الخمــــــره ....وتصــــــــلي

تجمد مكانه ثم ببرود : رجعه لرياض لااااااااااا .. والخمر والصلاة مو شغــــــــــــــــلك ..
قلت بغضب : كيف مو شغلي .. مستحيل أكل وشرب مع كافر .. فاسق ..

نقز في اتجاهي رفع يده وكان على وشك يضربني لكنه تراجع : عيديها والله لخليك تبلـــــــــــــعين لسانك

هديت نفسي وتحلية بالحكمة وقلت بأسلوب ناصح : اسمع صل وراح تحس براحه البال .. ويهدى قلبك .. قال تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ".. يعني تكون دافع لترك الخمر

قال بغضب واستهزاء وكأنه يكلم حشره : لسانك راح يوديك في داهية ..أنتي متى تفهمين .. قلت اشرطي لنفسك توقعت تطلبي جوال .. شغالة تساعدك .. لكن تتسلطي على حياتي .. أنتي ناسيه نفسك .. مجرد جــــــاريه .. حتى لو ذبحتك مافيه من يفقدك .. رحمتك لاني أخذت منك شي غصب من المفترض كان برضاك .. أوه صح أنا الحثالة وأنتي ..

حاولت امتص غضبه : اسمع ..أنت مو حثالة .. أحنا بشر نخطئ ونصيب .. وخير الخطاءين التوابين .. يمكن أنت مسوي .. ذنـــــبـــــــ وتقول في نفسك .. ربي مو مسامحني .. لكن لا ... قال تعالى "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا "

اشتعلت عيونه بغضب مجنون مثل لما احرقني تقدم وتكلم بأسلوب قذر و هو يتلمس وجهي : صح نسيت من وين أخذتك .. من مسجد .. لكن ما قلتي لي كيف كانت ليلة أمس .. ممتعه .. نعيدها .. خلك من الصلاة والخمر .. وركزي معي .. ههه صباحيه مباركة ياعروسه

تصدقوا لاعت كبدي هو يبي يغير الموضوع وقدر.. يعرف الموت عندي أهون من يلمسني ويقرب صوبي همست بعنف : أنا قلت لو تقرب أقطعك .. ثم انتحر

ضحك بمتعه وقرب ... هنا عقلي تذكر شي رميته في وجهه : أنا مو زوينه

يمكن لو عصرت ليمون على فمه ما كان تقرف كذا .. وكأنه شم رائحة قذرة : وأنتي منين تعرفين زيـــنـــه !!

غيرت الحقيقة : أنت طول أمس وأنت تهمس .. حبــــي زينه .. أحبـــك زينه ..حيــــــاتي زينه.. خلاص روح لها اشبع غرائزك .. أكيد هي بعد مشتاقة لك ..

نزل عينه للأرض يستوعب كلامي : مستـــحيل

قلت بتريقه : مو هي حبك و تغـــــــــار عليها..

بغضب وقوه مسك معصمي وجرني ورائه : بس أنا مابي زينه أنا ابي ... فــــــــــدوى

ثارت نفسي حتى اسمي نطقة خطا حاولت أفك يدي : خلاص احرقني لكن لا تلمسني ... لا .. لا .. أذبحني لكن لا .. والله تندم ..

وقف أمام غرفته مباشره وقال : ليه !!

بخوف وتنفس غير منتظم رديت بأول ما خطر في بالي : لأنه حرام أنام مع كافر .. زواجنا حتى باطل ...

سحبني بقوة اكبر أظن كنت اطير في الهوا لكن بعيدا عن غرفته وهو يتنفس بضيق وقهر فكرت يمكن يحرقني .. يمكن يقطع لساني .. يمكن يضربني ضرب مبرح ..

لكنه وقف أمام الحمام دزني لداخله وسحب المفتاح من جوا وقفله .. حبسني .. حبسني ..ضربت الباب وأنا أقول : افتح ..

سمعته بهدوء وبرود : هذا حبس انفرادي ... أحسن من اقطع لسانك الطويل

ثم سمعت خطواته والباب الخارجي ينغلق ..الله لا يوفقه .. المعفن أنا فاديه أنحبس في الحمام .. جيعانه .. أمس في السطح واليوم في الحمام

قهر جلست على أرضية الحمام الباردة .. وأنا أتنهد.. والله أنا صغيره على الهم .. زوج سكران وأب مجرم وفي غربه ومافيه من يوقف جنبي .... بكيت بدون صوت .. اااه يادمــــــــــعي الى متى حالتي هذي ؟؟!!! ... والنهاية .. كان فيه حمامه عشها في نافذة الحمام من برا .. اااه ياحظها ليتني طير ... كان صوت الحمامه حزين ومؤثر .. ذكرني بحزني وضيقي وقهري ...

حمامة في صوتها ذكرتنــــــــــــي
تبكي مصايبها وأنا أبكي مصيبـــــه

قلت أسكتي لكن ماطاوعتنــــــــــي
صارت تصيح وكل لحن تجيبـــــــه

تبكي من الفرقا ولا علمتنــــــــي
أثر الحمامه في بلدنا غريبــــــــه

عيني بكت من نوحها واسهرتنــي
أثر الفراق حتى الطيور تحكي به_


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤







 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 05-12-10, 05:41 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
اماني

: شرطي تخبرني كل شي بحياتك ؟... وليه قايل عن نفسك مريض !؟ أنا حاسه أنو أنت مخبي عني أشياء
بخوف رد : وتحلفين ما تتركيني ...!!
رديت عليه بقوه : والله ما اتركك

بتردد وتلعثم وخوف : من .. وين أبداء ؟؟

اوه شكل السالفه طويلة : من البداية .. قلت عن نفسك مريض .. ممكن اعرف مرضك ؟؟

نزل عينه للأرض وبهمس لولا حاسة السمع الحساسة عندي ماظن سمعته : اسمه " الشلل الرعاش " ورثته عن أمي .. يمكن لاحظتي اهتزاز يدي اليمين ورجلي اليمين أحيانا .. مازال في بدايته .. يتطور و في حالات يصبح الإنسان مقعد ومشلول عن الحركة .. وغير قادر على التحكم بأطرافه ... ويمكن يموت .. العلاج في بدايته .. كان عندي تحسس من بعض الادويه .. سببت احمرار جلدي وحكه .. لكن غيرها الدكتور .. وبعضها ماجابت نتيجه

كان نفسي أضمه .. احضنه وانسيه همه وألمه ... لكن ما ظنه يرغب بمسانده من هذا النوع .. حتى دمعي منعته لازم أكون قويه وارفع معنوياته .. مو أقومها مناحه وكأنه مات .. مازال فيه أمل

بلعت غصتي ورفعت راسي : الحمد لله على كل حال ... اجر وعافيه أن شاء الله .. أنت قوي .. وإذا ربي كاتب لك عمر تعيشه ..

قطعني بحزن : أمي ماتت من نفس المرض...

صعقني ... لكنه ما حطم ثقتي بالله : لاتيأس .. خل عندك أمل ... الطب تقدم و ...

غرقت أفكر في المفاجأة ... ما توقعت نوع المرض بصراحة توقعته مريض لكن...
تكلمت لجل أخرجه واخرج نفسي من الجو الكئيب و أتعرف عليه أكثر : واهلك ... ليه ما عرفتني على اهلك ؟ وكيف علاقتك معهم ... بصدق فيصل .. اعطني بتفصيل كل شي عنهم نفسي أتعرف عليهم فرد فرد...

بحزن بلع ريقه وكأنه يعترف بجريمة : أبوي تزوج أم طارق زوجته الأول من غير رضا جدي ... ولجل يرضيه تزوج بنت عمه اليتيمة والوريثة الوحيدة لأبوها ... أمي ... كزوجه ثانيه ما كان يطيقها لأنها فرضت عليه غصب وكانت بلا شخصيه عكس زوجته الأولى ... كل حبه واعترافه وفخره بزوجته الأولى وعيالها .. وأنا وأمي كنا على الهامش

" ضبط ملامحي بحيث ماتبين معالم القرف من أبوه المتخلف "

قلت استحثه يكمل : وبعدين !!

بألم وحزن : سكنى في نفس الفيلا ... كان أبوي يفرق بيني وبين عياله من أم طارق .. هم لهم الدلع والحب والبسمه ودوم مفتخر فيهم وطلباتهم أوامر وعايش معهم بروح والجسد ... وأنا ...

" ما كان له داعي يحكي ملامح وجهه وصلت ألفكره !!! "

تنهد : الله يسامح أبوك ... أنت كنت طفل لكن أمك كيف رد فعلها !؟

ضحك بمرارة : يتيمه مكسورة ...وأظنها تموت فيه صحيح ما قالتها لكن تصرفاتها تدل ... وبعينها ماله عيوب .. حتى من حبها له حبت زوجته الأولى وعيالها

قلت بقرف : يا قلبها ... يلعنه حب دامه ناوي يذلني .. اخلع قلبي بيدي وأدوسه برجلي وارشه بملح بعد .. وكيف تعامل ضرتها معها ؟

رد : عادي .. تعرف تصرف نفسها تنتقم من تحت لتحت ... وربة عيالها على نهجها ...

قلت بنقمه : الحية الرقطاء .. لكن أنت غبي ليه ما تحاول تكسب اخوانك ..

قال بألم وكره : ما العن من الأم ألا العيال ... كانوا سبب العذاب في حياتي

كل ما فيني تعاطف معه : شلون يعني ؟!

مسح وجهه بيده وأخذ نفس : تعرفين العيال لستضعفوا احد وكان محط سخريتهم ومقالبهم ... يقللوا من قدره وقيمته عند الكل وعند نفسه و يكره حاله ... خاصة أن أبوي كان يموت فيهم .. وأنا غلطة حياته

بغضب وأنا أتخيل الوضع : ليه ما تضربهم ... خذ حقك بيدك .. أنت بسم الله عليك طويل وعريض .. تقدر تضرب اثنين مو واحد .. امسكهم و ...

تبسم بفرحه لمدحي لجسمه : كانوا أذكياء .. من تحت لتحت .. مثل يوم حبسني ولدها الكبير طارق في الخزان الأرضي ...

هزا رأسه وملامحه تنطق بالألم ... قلت باستغراب : شلون يحبسك في خزان ؟؟ وين أبوك وأمك !

قال: الخزان كان في فيلا جديدة ملاصقه لنا .. خزان ارضي .. وأبوي كذب عليه طارق وقال ما يعرف وين أكون .. وأمي معتمده أني مع أبوي .. في خزان محبوس لمدة يوم كامل .. في ظلام دامس .. ما اسمع غير نبح الكلاب .. ومخارش القطاوه .. صغير يا أماني محبوس ..

نزل دمعي مسحته بمقفى يدي : كان صرخت ؟ استنجدت ؟ كم كان عمرك ؟

قال : طفل .. تقريبا عمري عشر أو احد عشر سنه .. وين اصرخ أماني!! .. كانت الفيلا عظم .. والحي جديد ..معظمه فلل تبنى .. أقولك كان سكان الفيلا الجديدة كلاب وقطاوه

قلت بغصه : ليه قلت عن اهلك طيبين ... وهم ...
تبسم بحزن : أقولك أهلي يكرهوني ويتمنوا موتي .. ولو يعرفوا عن زواجي خربوه .. أخاف تنحاشين مني

بكل ثقة : مستحيل أخليك مستحيل ... ما قلت لي كيف عاقب أبوك أخوك لما عرف بسواته فيك !

ضحك بدون نفس وكأنها نكته بايخه : ما صدقوني .. يظنوني اكذب .. ما سوى له شي .. بلعكس أعطاه هديه لأنه هو أنقذني

حقد بقوه على أخوه الحيوان نفسي لو يطيح في يدي واقطعه بيدي وأسناني

جلسنا ساكتين ثم كمل : ماتت أمي وأنا في العشرين لكن قبل تموت سجلت كل أملاكها بأسمى ورصيدها في البنك تحول لحسابي .. أمي ورثت عن أبوها كل شي ..وكل مشاريع أبوي لها النصف وأكثر .. يعني أمي كانت شريك لأبوي في كل أمواله .. بما فيها هذي الفيلا .. نصف الأرض مسجل بأسم أبوي ونصفها بأسمى ..ومعظم أسهم شركاتهم وأراضي مصانعهم .. بأسمى حاليا .. وهم يبون يذبحوني لجلها .. هم يكرهوني .. لكن موتي قرب من غير تدخلهم

قلت بغضب : لأسمح الله .. لك طولت العمر .. في عدوينك الموت ..
ثم قلت : أنت مو تقول زوجة أبوك بطرانه ..

قطعني : زوجة أبوي فعلا مليونيره ... لكن كان يهتم بتجارتها وأملاكها أخوها .. ومن بعده عيالها .. أو اقصد ولدها .. طارق .. لكن طارق مو مالي عينه ما يــــملك .. ناوي يكوش على تجارة أبوي .. والي أنا املك نصفها .. لكن أنا مو مخليه .. على جثتي راح أموت مرتاح !!!..

قلت ودمعي ملى عيني وتساقط : لا ... لا ..لا تقول أموت ...بساعدك .. لكن لا تقول عن نفسك ... الله يخليك لي .. راح تتعالج .. وتكبر وتشيب ونموت سوا .. واحنا عجايز ..

التفت وراه مثل العادة وبضعف شخصيه وخوف وتردد ورعشه لأول مره ألاحظها في يده اليمين : موب تاركك ... لكن الموت غصب يخذني .. لكن قبل أموت يمكن اعجز عن الكلام والحركة .. ووقتها ما دري وش ممكن يسوي اخوي أو حتى أبوي .. أبيك تساعديني

مسحت دمعي للمره المليون : كيف !

قام من جنبي وصار يمشي في الصالون .. رعشة يده كانت واضحة .. شلون ما لحظتها قبل : راح اكتب أملاكي باسمك ... وأحول كل رصيدي لحسابك

كنت أشاهق بعنف ... والله أنا صــــــــــــــــــــــــغيره علــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــهمــــــــــ..... يا بوي ويـــنك عـــــني .. تعال شوف تفاحتكـ !!!



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فـــــاديه
بعد ساعتين بضبط وقبل المغرب فتح باب الحمام وأعطاني ظهره خرجت ودمي يغلي ..
قلت باستفزاز : والله لو أنا رجــــــــــال ما تسوي فيني ما سويته ... صدق جبان

التفت .. كانت بلوزته الفسفورية ممزقه ومغبره .. وشعره منكش ..تجمد وأخير تحركت الظاهر ما سمعني .. ابتسمت بشمــــــــــــــاتة
تسلم يده من طقــــــــــــــك وجعل يمناه مـــاتمس النار ... برد كبدي الله يبرد كبده .. و الغبي المشـــــــكلجي موزع مصايبه جوا البيت وخارجه .. أحسن خله يضارب رجال مثله
قطع تأملي وقال : صلحي أكل أنا جيعان من أمس ..

كان باقي ساعة على المغرب لكني طبخت " مكرونه بالباشميل "وضبط درجة حرارة الفرن وتوجهت لغرفتي .. هو له ساعة مختفي في غرفته

كان صوت الصراخ مرعب من غرفته ... عمرك سمعتي صوت رجالي فخم مرعوب ويستنجد ... اجل الله لا يسمعك ... نبض قلبي بجنون وأنا اندفع باتجاه غرفته ... فتحتها كان نايم وصوته يهذي ...

ياسر بصوت سريع مهووس : لا لا ... معـــــــاذ ... يا مجنون ... لا ... مســــــاعد ... عـــــــــــدي ... جمـــــــــــال ... لااااااااااااااااا

دخلت وجلست أمامه ... هزيته اصحيه لكن ما فاق ... كانت معالم وجهه مغلفه بمسحة الم وعذاب وخوف ... أيا كان شاهد في كابوسه ... فهو مرعب لياسر!!!!!! ... عرفت كل محاولاتي مو نافعه معه ...

رجعت راكضه للمطبخ وأخذت جك مويه بارد من الثلاجة ... ورجعت له كان جالس صدره عاري وعيونه مفتوحة على الأخر برعب ونظره مثبت على نقطه في الغرفة وصدره يعلوا ويهبط بتنفس مضطرب ... واضح مازال نايم ... جلست جنبه وغمست يدي في جك الموية ثم مسحت على وجهه ... انتفض من برودة يدي المبللة و التفت بحده باتجاهي ... قريت أية الكرسي لجل اهديه بصوت حاولت أنعمه وابعث فيه اكبر قدر من الاطمئنان ... دفع يدي وعينه مصوبة لعيني بقوه ... رجعت غمست يدي ومسحت على وجهه وأنا إقراء قرءان ... لانت نظرته ثم غمض عينه
همست له : ياسر ... هذا كابوس اصحي ... بسم الله عليك ..
احد ينام مغرب هذا مو وقت نوم !! ..قربت زيادة ورفعت صوتي .. حرك راسه ... وأسنده لصدري .. تراجعت للخلف... استقر راسه فوق صدري من جهة اليسار ... فضحني قلبي من الصدمة بنبض مثل الطبل !!.. جمدت مكاني حتى النفس خفت اخذه .. كان نفسه ينتظم .. أكملت إقراء المعوذات بصوت متهدج بسبب قربه ... وبرفق وخوف امسح على شعره الناعم .. تصدقوا يشبه وبر قطوه صغيرونه كانت عندي زمان وأنا صغيره .. تخيلت شكله بكل جبروته لو يدري عن تشبيهي لشعره بوبر قطوه غصب حبست بسمتي ... لحظه أنا ضامه عدوي .. وقفت قراءه ومسكت راسه وكأنه قنبلة على وشك الانفجار ودفعته باتجاه وسادته ... من غير فتح عيونه رمى راسه على الوسادة الوردية ... ادري مو وقته بس كان لازم ... ابرد حرتي ... و الفرص نادره .. و الشماتة فيه واجبه ... ما تحركت لحد ما فتح عينه بكسل
استغليت الفرصه وابتسمت بشماته ... عقد مابين حاجبيه باستغراب وانزعاج

قال بخمول : ممكن تخرجين

تبسمت أكثر : بدون شكرا .. مشكوره ... تشكرات

رد بكسل وهو يغمض عينه : اقلبي وجهك

قلت بتريقه : على الأقل أنت تشوف كابوس في منامك ولما تصحى يفارق ... لكن أنا كابوسي متجسد بشخصك الكريم في نومي وصحوتي ...

مال فمه لجهة اليسار في ابتسامه مغروره : لكن أحلى كابوس صح

قمت واقفة وقلت وأنا معطيته ظهري خارجه : أبشع كابوس وأنت الصادق ... قوم هذا وقت نوم ... أذن المغرب ... وض وصل ... و ادع ربي يبعد عنك الكوابيس

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
لــــــيـــــلـــــــى

كان المكان مظلم ومقرف ..رغم أن الوقت صباح ... وأشعة الشمس غير مخترقه لنوافذ العنيده والمجحفة في ظلمها بمنعها لأشعة الشمس من زيارتي ...... مكان كأنه اعد خصيصا ليكون سجني ومقر تعذيبي ... أحس جسمي مكسر ومهدود حيلي ... وجيعانه وعطشانة .... لي يومين على هالحال ... لكن هذا كله غير مهم ... أهم شي كرامتي ... و أمنيتي الموت ... أو اكتشاف براءتي ...وعندي أمل وثقه بالله مو مضيع حقي...

ملابسي مشبعه بدم ...
وجسمي مشبع بالجراح ...
وقلبي مشبع بذل و الاهانه ...

كنت أحاول ما أتأمل بعمق الوضع المزري الموجوده فيه حاليا ... كنت أقول بما أني بريئة مصير أخواني يعرفون ... ووقتها ينصفوني ... حسبي الله على من تبلى علي ... مين !!! ... وليه ؟؟ ... أنا اعترف إن فيني اندفاع وتهور في الأقوال والأفعال ...بس والله مجرد كلام في وقت غضب ... أحب اصفي حقوقي أول بأول ثم انسي أنا مو من النوع الحقود .. لكن عمري ما آذيت احد لدرجة قذفي بتهمه في شرفي .... وليه أخواني يصدقون فيني لهدرجه معدومة الثقة فيني !!... أو لمجرد كوني أنثي ضعيفة !... متوقع منها الغلط ....

فتح الباب في نفس أللحظه وسمعت صوت الشهقة عرفتها أكيد ... رفعت راسي ووقعت عيني عليها ... فايزه ومعها أمي ... نزلت بسرعة صحن الأكل على الأرض واندفعت باتجاهي ... تضمني بخوف وحنيه وشوق ... وتمسح على شعري بنعومة نزلت دموعها وتلمست وجهي برقه و هي تقول : سلامتك يا عمري ...

لكن كانت عيني معلقه في من وقفت جنب الباب و ما تحركت من مكانها أمــــــي .... قلت بضعف : يمه
هبطت عينها لعيني وأعطتني نظرة احتقار قاسيه مؤلمه ونادت : بسرعة امشي فايزه .... قبل يجي أخوك

لا ... لا .. ألا أمي ... مستحيل تصدق فيني ... أمي تعرفني ... أمي إذا شكت فيني أنا اشك في نفسي .. هي ربتني وعلمتني ... قلت بترجي : يمه أنتي ما صدقتي ؟

وكأني أنا من جرحها مو هي من جرحني ... وكأني أنا من قتلها مو هي من قتلني : لا تقولين يمه ... ولا اسمعها منك ... انثبري يا الكذابــــــه ... تحسبين ما سمعتك .... تحسبين ما سمعتك وأنتي تعترفين بلسانك ... تحــــــلفين تنزفين على غيره قبل ينزف هو على عروسه ... لجل تحرقين قلبه .... "وبدموع حزينة ومفرطة في العتب و هي تأشر على قلبها " لكنك حرقتي قلبــــــي قبل تحرقين قلبه ... ما فكرتي فيني وفي خواتك واخوانك ... هذا تربيتي يا ليلى ... هذا جزاتي ... ولد الجازي .. ما لقيتي غيره ... توسخين سمعتك به!! .. ليومك ما نمحت سيرة الجازي من كل لسان ... تجي أنتي تغطي عليها ... وتحلي محلها ... لكن مع ولدها ... حلال عليك ولد الجازي .. لكن انسي أن لك أم وأخوان ... هذا اختيارك ... وتحملي تتشكين بعدين

ثم قالت بغضب وهي تمسح دمعها بطرف شيلتها : لكن تستاهلين كل ما يجيك وأكثـــــــــــر ... والله إن ودي ان عبدالعزيز ذبحك و ريحني منك ... امشي فايزه

ما اعترضت .. ولا بكيت ... مادري متى خرجت فايزه وخلفها أمي ثم قفلت الباب بصمت ... ورجعت لسجني ولظلماتي ... وضعت في الفراغ

ولــــــد الجــــــازي

ولــــــــــــد الجــــــــــــازي

ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حول الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها


تجمد ... تيبست ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت ان سيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بعد الصلاة
خلصت المكرونه واستدعيته يــــــزط .. أهم شي عنده معدته
جلس أمامي على الطاولة مو مبين عليه التعب والألم والله صدق قوي !! ... مضاربه العصر ثم كابوس معتبر .. مسكين أوف هو بس كابوس مو معركه ... مو زين أعين الرجال على ما فيه .. الله يشفيه ... لكن حاليا يســـــــتاهل ماجاه خله يعرف أن فيه من هو اقوي منه .... و يعذبه بأهون سبب ... كابوس ... أضغاث أحلام

نزلت عيني عن وجهه ... من المفترض ياكل لكنه ما تحرك ... قال بجديه : عن جد !!!

رفعت وجهي بخوف ... يا رب استر .. وش بيقول الحين لان الكابوس استنزفه كثير و أثر عليه

كمل بجديه : بسألك سؤال ... مابين الرجل وزوجته خجل...

حسيت قلبي انخلع تماما من مكانه .... "ياليل البعارين" بما انه "سؤال" و"خجل" وكلمة "زوجه" وكأنه فرحان فيها و خايف أنسى هذي الحقيقة المرة ... أكيد السؤال مهم ... وأكيد شي ضروري وجدي و محرج منعه من الانقضاض على الأكل كعادته .!!! ... حمر وصفر وزرق وجهي من الانفعال وحسيت راحت يدي تقطر عرق ...

كمل بصوت جدي واثق : ... هو موجود منذ مبطي .... اختراع اسمه المشط تعرفيه !!!... ليه ما تستخدميه !!! ... كيفية استخدامه بسيطة وغير معقده ادخليه في كشتك ثم جريه للأسفل وأعيدي هذي الخطوة عدة مرات ... ما راح أسألك عن الاستشوار و اجرحك ... لأنه يمكن ما وصلك ...

الوقح .. المعتوه .. ثقيل الدم ..ليه أوجع راسي برأيه !! قلت وأنا نفسي أنه بنت مثلي واجر شعره الناعم الفرحان فيه وانتفه : تدري عاد ... ناشب في كشتي حاليا أربع أمشاط ... وضاع فيه تسع ... وانكسر وأنا أمشطه ميه ... تصدق علي بواحد بس يا ليت يكون من ذهب مقاوم للكسر .. وإذا ضاع مثلا ندوره بكاشف المعادن

تبسم ... يتسلى ويستهبل علي طبعا أنا لعبته الجديدة ... قال بثقة قبل ياكل : ابشري ... ما طلبتي شي .. كله حماية لذوق العام ..



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نهايــــــــــــة البـــــــــــــــارت التــــــــــــــــاسع



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 05-12-10, 01:25 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ياه كوكه صراحه القصه خيااااااااااااال
بصراحه دورتها وقريت لاخر بارت نزلتهبل بمعنى الكلمه لاتفوتكم يا ال ليلاس
وياليت كاتبتها بنفسها تجينا هنا والله ان استااااااااااااانس موت
الف شكر على تعبك بالنقل كوكو

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 07-12-10, 01:08 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوف بنت نــــايف مشاهدة المشاركة
   ياه كوكه صراحه القصه خيااااااااااااال
بصراحه دورتها وقريت لاخر بارت نزلتهبل بمعنى الكلمه لاتفوتكم يا ال ليلاس
وياليت كاتبتها بنفسها تجينا هنا والله ان استااااااااااااانس موت
الف شكر على تعبك بالنقل كوكو


هلابك نووفه

وومنووورتني
اكيد خياال تشكين بذووقي <<برااا

خخخخخ


وان شااء الله ا الاخت فضاااء تجي هناا بعد ماتشووف كلامنا

نتمنى ذلك

ومشكووره على المرور وتعبكم رااحه





خخخخخخ

 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
قديم 07-12-10, 01:11 AM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 158697
المشاركات: 510
الجنس أنثى
معدل التقييم: جرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداعجرحها كايد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 210

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جرحها كايد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جرحها كايد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....مانجا


_10_


مــد وجـــــزر وعواصــــف


ابتسام

بتخطيط محكم من الراس المدبر الكبير و هو أنا و أعضاء عصابتي الموقرة عاليه وعبير و عيوش استنفذت صبر عناد .. ما ظنه نضج على نار هاديه .. ألا أحترق وانتهى .. لدرجة الهروب من البيت هـــــه .. كنت اغسل الأواني .. كان اتفاقي أنا والبنات تجميع اكبر قدر ممكن من الأواني .. ما قصرو كان المجلى مليان لو حركت صحن طاحت صحون .. يعني نفذوا بأمانه .. كان القصد من الحركة إغاظة عناد .. يعني أتحجج فيها واسهر بعيد عنه .. لكن خطتي قلبت ضدي .. عناد خرج أو "هرب" يسهر مع ربعة في الاستراحة وما درا عني .. و فجأة أصبحت عمتي مهتمة بمستقبل البنات التعليمي و أرسلتهم غصب يناموا ... وأنا سمرت مقابل المجلى لوحدي .. من كثر ألوقفه صار ظهري ورجولي تعورني .. لكن ضروري اخلص غسيل .. بدية أدندن لعل وعسى يمضي الوقت بسرعة

وقفت دقات قلبي وقفت
يوم ..وقفلي وناظر ولتفت
من حلاه ومن ضياه ومن سناه
لو نظر لشمس غابت وانطفت
الله واكبر يوم ناظر وبتسم

‏ نسيت التتمة وبدية أدندن لحن ثاني


علمني وشلون أنســــــاك وأنـــــــــــــــام !؟؟!
وأنا اللي لك صاحي أيــــــام وأيــــــــــــــــــام
شاغلني في بالي شوقــــــك ولا يـــــــــــــروح
صاحي أنا ونايم ما يــــــروح مــــــا يــــــروح

علمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني !!!!

التفت حول خصري يد رجولية قويه وخشنه وشدتني للخلف برقه وهمس صوت مدغدغ لإذني : مو معلمك .. و لا تخافين .. غير ممكن تنسيني أو تنامين من دوني

ضربته بكوعي : يا مغــــــرور ... أرعبتني يا دب

قال : مو غرور ... هذي ثقـــــــــــــــة ..

درت وجهي له .. لابس شماغ ملتف حول وجهه يحميه من البرد و ثوب كحلي أنيق و رائحته عطر عود فخم ... واقف بخفه وكله رجولة .. رشيته بصابون من أطراف أصابعي .. أحاول أبعثر سحره الجذاب .. لكنه زاد جاذبيه و هو يبتسم با شقاوة ويمسح الصابون عن وجهه و هو يغمز عينه : عقابك بعدين .. في الغرفة !

ضحكت ورديت : أنت اصعد .. وغير ملابسك .. شوي وأنا معك

تحرك ووقف جنب المجلى معطيه ظهره و مستند عليه : الشغل كثير عليك ...

كشرت بضيق ورجعت اغسل خططي فاشلة مع أبو راس عنيد : لا عادي ...

تحرك وشمر عن يده ووقف جنبي : وخري أشوف .. أنا بغسل وأنتي رتبي ونشفي ... لو قعدنا ع شغلك .. نمنا هنا

ضحكة واعطيتة المهمة برحابة صدر .. و قامت معركة بينه وبين الأواني .. خدش طاوة أكيد أمه بتذبحه عليها .. وكسر طرف صحن مقعر غالي .. قرب يخلص وهو يقول : الله يعين .. كل هذا ليوم واحد

استغليت الفرصة و عصرت كل رقة امتلكها : أنا مو مقطع قلبي ألا إني مو قادرة اجلس معك ... من كثر الشغل ..

تبسم .. معقول يكون كاشفني نزلت عيني عن عينه النافذة إلى أعماق روحي .. قال بهدوء : مقطع قلبك هااا .. أنا نفسي اعرف وش ها لشغل اللي ما يجي ألا تالي الليل ويسهرك للفجر .. وبتعاون مع خواتي ... أنا مو غبي لاني ساكت .. بس كنت بعرف لوين بتوصلي .. السالفه فيها أن ..

خلاص ما فيني حيل للف والدوران : اممم .. ولا تزعل ... الشغل كثير ومتعب و بصراحة نبي شغالة

قال ببرود : مستحيل .. بلاوي الخدم كثير .. و أنا في غنى عنها

وقفت مواجهه له ... وبكل لطف ناقشته : منطقك غريب .. ها لحين الخدامة تجي من بلدها عانيه وانية لجل تسحرك أو اي بلوه ثانيه .. أو لجل لقمة العيش .. بعدين كل الناس عندهم .. وبسم الله عليهم عايشين تمام .. الندرة النادرة وإذا أسئت معاملتهم تنتقم .. وإحنا راح نحسن معاملتها .. و أوعدك أراقبها واعلمها .. قول اي عذر ثاني بس يا ليت يكون مقنع ...

قال بنرفزه وغضب يحاول يكبته : ما صدقتي فتحت السالفة ... أنا مو مقتنع .. قبل أمي كانت مشغولة في عبود وعليها شغل البيت وما شكت ... وأنتي ما عندك لا دراسة ولا طفل وكل ثانيه تتشكين ..

من غير أحساس نزل دمعي واهتز جسمي ورجعت للخلف مبتعدة عنه وطار الكلام مني ناظرته بصدمة ورعب وكأنه .. طـــــــــــــعني ..

رمى من يده شي ..و بغضب اكبر : وبعدين يا أبتسام ... متزوج بزر أنا .. أنتي ودموعك .. سلاحك كل ما تناقشنا سنيتيه في وجهي .... خلاص يا بنت الحلال ..

قلت بشهقة : أنت ما تبي راحتي .. وعجبك تعبي .. قلت لك راح أراقبها واعلمها ..

ظل فتره ساكت ثم ببرود : استقدم لك شغالة .. راضيه

بشهقة وأنا امسح انفي وأهز راسي : لا كــــــــــلفت على نفسك .. ما ابي خلاص لا تستقدم ...

قال بتنهيده : من بكره اسأل عن الاستقدام .. و الله حظك في هذا وسيط " واشر على صدره " ولا أنا مو مقتنع .. أقلقني كل ما نزل من عيونك الحول دمعه انتفض ..

دفيته وأنا امسح أخر دمعه شاردة من عيني : ما تعرف تنكت ..

رجولي تعورني بجنون .. جلست .. و هو رجع يغسل شكله مستمتع .... من أول جولة وافق !!! .. غريبة .. لكن ما دري ليه مو حاسة بحلاوة الانتصار ... قلبي كان يرفرف مثل طير في صدري وفيه أحساس تحرك !!.. لا يا ابتسام لا يلعب عليك بلسانه الحلو .. عناد عمره ما كان لك عناد لسلوى .. وأنتي من لك !! ... والله غصب عني .. أميل له ... أقول بلا ميل بلا خرابيط .. هذا هو الرجال اللي يقول اشتراك لجل يغيظ بنت عمه فتحي عينك وبلا أحلام وردية ... هذا اخذ الجسد غصب ورفض القلب .. كفاية أخذه الجسد .. لا ترمي القلب تحت رجله .. وهو أصلا ما طلبه ..

عنااااااد

قطعني من أفكاري صوت مستنكر ينادي باسم عناد ..... كانت عمتي أم عناد ... تحركت بوزنها الكبير في اتجاه طفلها الصغير المستضعف والمعتدى على حقوقه ... أبعدته عن المجلى واختطفت ما في يده وهي تقول بضيق وحسره !! : الـــله يهديك

"ليه هو ارتكب معصية لجل يهديه هو ساعد زوجته !!!"

فزيت متأخرة وأنا أقول : عنك يا عمه ...

لو العيون تقتل كان أنا مستلقية على الأرض غارقة في بركه من الدم و الفظ أنفاسي الاخيره من سهام عيون عمتي ... كوكتيل من احتقار مع اشمئزاز قالت بغضب وعلى وشك تضربني بما في يدها : كان آخذتيها عن زوجك

قال عناد بضحكة دلــع : عادي يمه الله يخليك لي ...

شهقة بصدمة : عادي تخدمها ...

ضحك زود بمتعه : أساعدها يمه ... الرسول صلى عليه وسلم كان يساعد زوجاته

أحساس طفولي تسلل لي من غيره وحسد .. أمه تحبه بعكس أمي.. و خايفة عليه من أنثى ضعيفة !!! ... وأنا أمي ما تدري بأي ارض أكون وعلى أي حال ... وما ظن يهمها ....


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديـــــــــه
كنت .. أتقلب بهناء في أحضان .. فراشي الدافئ .. يا حبي لنوم في جو بارد .. الوقت الوحيد أغيب فيه عن غثا الواقع .. ولما أنام نومي ثقيل يصحبه سعابيل وشخير وتقلب غير متوقف .. كانوا خواتي يناموا في غرفه وأنا لوحدي في غرفه بسبب ازعاجي .. يرحم هذيك الأيام نمت وأنا اذكرها .. حسية يد تهز كتفي .. اااف أكيد هذي اماني تبي العب معها أو ابتسام مصرة أشاركها في متابعة فلم هندي سخيف .. دفيت يدها وأنا أبرطم عليها : ابي أنام

اهتز كتفي اقوي بيد تضغط بقوه لدرجة الوجع .. فتحت عيني ببطء عشان ما يطير النوم لاني راجعه بس بعد ما أتفاهم مع ها لمزعج كان جالس أمامي ركبه ونص ويده لازقه في كتفي ...

ياســـــــــــــر
كلمني مناف قبل شوي سهران ومجافيه النوم .. بعـــــمري هو .. يقول اليوم ملكته ويمكن يأخذ زوجته بعد ... فرحتي اليوم مالها حد .. النذل ما كان بيقول .. لولا اتصالي .. خايف على من الطريق !! .. لكني ماشي له لو فيها موتي هذا ... مـــــــــنــــــافـــ

أنا الصديق اللي على دربك "إعتـــــاد"
ولايردني عنك (إلا وفاتـــــــــــــــي)
عمر الصديق اللي مثلك "ماينعـــــــاد"
وش حيلتي لاغبت عن عيني (وذاتي)
لاتقول تايه وأنا لك عضد "وسنـــــاد"
لاماأتجاهل صداقه نورت لي~حيـــــاتي~!!

فعلا كانت صداقتي لمناف بمثابة النور لحياتي !!!
بس كان لازم اخبر .. المدام .. كانت نايمة .. و الوقت متأخر .. الساعة أربع الفجر .. أعطيها خبر وامشي بسيارتي بر .. الميزانية ما تسمح برحلة جوية ذهاب وعوده .. اوف نومها ثقيل مصحوب بضجة من انفها وفمها المفتوح وشعرها منكوش وخدها محمر مطبوع عليه اثر المخدة .. وأخير صحت .. فاتحة عين وقافلة الثانية رائحتها فراوله شكلها متسبحه بعطره وقميص النوم ميال عن كتفها .. ارفع عينك ياسر أحسن هذي شوف وحر جوف !! ..... أما عليها وجه .. كأنه .. شمس .. سبحان خالقها .. ويكتمل جمالها .. لما تزعل يا حبي لمغيظها بشعرها الغريب .. أما ابتسامة الشماتة فهذي حكاية ثانيه لها أسنان من الماس لتبسمت برقت وأعمتني!! .. تنهد كان من المفترض الجمال مقابل الغباء .. لكنها شاذة عن القاعدة .. وش غبائه والله أنا الغبي .. هذي بعقل وكرامة رجال في جسد أنثى .... وإذا ضربتها بدل ما تسكت و تنحاش .. تضارب وتحاول تنتقم .. والله صرت أحاول أتجنب اضربها !!! ...حرام من بمثل كرامتها تهان ... كأنها واحد من الشباب .. تنسى ضعفها وتهاجم بشراسة .. لها كرامه وعزه كبيره مو مثل زوينه .. ما أنكر ندمي بعد ضربها او حرقها بعكس حالتي مع زوينه .. لكن ضربي لزوينه كان دايم بسيط ما يجي نصف ضربي لفدوى .. أخاف في يوم تحط لي سم فيران في أكلي انتقام أو بحجة أني كافر !! لكنها وقفت نشاطها على الملح ..

قلت : قومي خذي المفاتيح .. اقفلي الابواب وراي ... أنا مسافر لرياض ..

تثاءبت وفتحت فمها بنعومة لأقصى حد وتمغطة بكسل وهي تقول بصوت مبحوح من النوم : روحه بدون رجعه ..

من حسن حظها مزاجي رايــــــــــــق ..وقحة حتى وهي نصف نايمه .. : قومي .. يمكن أتأخر .. راجع بكره لا تنتظريني اليوم ..

صحصحت وصارت مركزه .. حشى مو نوم غيبوبة .. وكأني غريب عنها .. مو زوجها و يمكن تكون حامل مني .. رفعت قميصها تغطي كتفها و لحافها تغطي به صدرها ودفعت يدها في طيات شعرها المتموج تبعده عن وجهها بضيق : وين رايح ؟ ومتى ناوي ترجع !

وقفت .. مو فاضي لاستجوابها .. وراي ترتيب شنطتي وطريق طويل لرياض جاوبتها : لرياض ...

وقبل حتى أكمل .. قفزت بنشاط و أنشبت يدها في ثوبي وهي تقول : رجلي على رجلك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤





¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

اماني

واقفة تتأمل السما الصافية والقمر المكتمل .. أنسدل حول كتفها شعرها الطويل المقصوص قبل يومين بطريقه فاخره ليشكل فوضى محببه بلون أشقر عسلي وذهبي .. مرتديه توب من الكشمير بلون ابيض وبنطلون من الجينز من "دوند أب" Dond up
يزين يدها اليسار ساعة مصنوعة من الفولاذ مع سوار من جلد التمساح الأحمر
يفوح عطرها " ميس ديور شيري " Miss Dior Chèrie‏ في اجواء المساء ... رشيقة بملامح طفولية .. أول نظره تظهر لناظرها مراهقة بعمر السادسة عشر .. أبحر تفكيرها في أحداث أخر يومين .. قضتها في التنقل بين البنوك والدوائر الحكومية لنقل ملكيه كل ما يمتلكه فيصل لها واعتماد توكيل عام له في التحكم في كل أملاكها .. وفي المستشفى لمتابعة حالة فيصل الصحية عن قرب .. سحب فيصل الجوال واللاب توب حتى تلفون البيت اختفى !!.. وبطريقه لطيفة صرفها عن زيارة أختها .. وعزلها عن العالم الخارجي .. وأصبح يقتحم غرفتها فجأة بدون استئذان مثل سابقا !!! .. لا مو شوق ألا شك .. فاديه شاغله الكثير من تفكيرها .. أما ابتسام فواثقة في زوجها قلبها من أول مرتاح من صوبه .. وقلبها دليلها ..

حبها للمغامرة يغذيها بطاقة عجيبة .. تحب الاكشن .. و إحقاق الحق .. وتحس بعاطفة غريبة تجاه فيصل .. عاطفة أمومة .. !!! .. ومهمتها حمايته .. و مستعدة من المقاتلة لجله لرمق الأخير .. الحين عرفة سبب خوفه من الحيوانات والظلام .. حبس لمدة يوم كامل في خزان ارضي وهو طفل صغير ..

حسبي الله عليك يا طويرق .. أما أبوه فالله يأخذ روحه لأنه ما ظلم وحطم شخص واحد هذا ظلم شخصين !! ..

وفيصل .. ما تلوم فيصل على غيرته وشكه وعدم ثقته بنفسه ... لكن حقدها على أخوه وأبوه الحقيرين .. عقدوه .. غربلوه .. جننوه ..

ظهرت واقفة أمامها الشغالة مرتبكة : مدام فيه اثنين رجال في مجلس ..

عقدت حواجبها بغضب : وأنتي شلون تفتحين لهم بدون تأخذين أذني!!؟؟ ..

بخوف الشغالة : مدام أنا ما افتح .. هذا رجال افتح باب بمفتاح وادخل ...

اماني

ارتعدت أوصالي من معه مفتاح للباب غير فيصل .. طبعا المالك الثاني للفيلا .. أبوه وأكيد عياله .. معقول دخلوا قبل ها لمره من غير معرفة احد .. فتحت عينها برعب تذكرت .. ساكن الغرفة السوداء .. ما كان عفريت .. كان شيطان من الأنس ..

مشت بثقة للفيلا والشغالة خلفها متوترة .. كنت عارفه إن المواجهة قادمة لا محالة لكن ما توقعت بسرعة ... دخلت من الباب الخلفي للمطبخ .. كان في الفيلا درج واحد لولبي من منتصف الصالة يؤدي لدور العلوي أو اصنصير جانبي من طرف الصاله .. مشيت ناويه اصعد غرفتي البس عباتي ونقابي واقفل على نفسي الباب إلى وقت وصول فيصل ويتفاهم مع أهله .. لكني سمعت صوت رجالي مقتحم ويتمشى في الصاله يقول باحتقار : ومغيره في الفيلا بعد ..

حسية بقشعريرة تهز جسمي هز من راسي لأصبع رجلي ... أنا مغيرة ترتيب الكنب ومكان بعض التحف تغيير طفيف .. واضح أنهم مأخذين راحتهم في بـــــــيـــــــتـــــــي ..

أرسلت الشغالة لفوق تجيب عباتي ونقابي لكن اعترض طريقها واحد فيهم واستجوبها على مسامعي : تعالي .. تعالي .. هه بنت الفقر جايب لها شغالة بعد .. وين رابحة !!

من الغضب ماعد سمعت شي .. حسية نفسي ادخل عليه وارميه برا ... رجعت الشغالة بسرعة وهي تقول : رجال قول صلح قهوة وشاي

لا ... ما قدر .. ويأمر في بيتي .. وينك يا فيصل مابه جوال أو تلفون اتصل فيه واخبره .. تعال بسرعة قبل أتهور و وامسح في كرامة اهلك الأرض .. جلست اهدي نفسي ..
بعد فتره قصيرة دخل فيصل .. تنفست الصعداء ...

طارق

من عرفت بزواج اخوي العزيز رجعت لرياض وهناك قابلت أبوي .. كان يسكني غضب مجنون .. ناوي اقلب الدنيا على راسه .. كان نفسي اذبحها واشرب دمها .. نصابة في عمر الطفولة أجل لو كبرت شوي وش ممكن تسوي !! .. عملت تحقيق حولها وكانت الحقيقة مره مثل العلقم .. من عائلة معروفة لكن الظروف عاكستها ... و هي استغلت ظروفها خير استغلال .. أبوها مسجون في قضية كبيره .. وأظنها ماتبعد كثير عن أبوها تربية منحرفة وواطية .. وأمها أنانيه متزوجة وعايشه حياتها .. والأخوات ثلاث تزوجوا في نفس اليوم قبل دخول الأب السجن .. ما كان صعب على عقلي ملئ الفراغات .. أبوها رماها على أول رجال تقدم يخطب .. وكان من سوء أو حسن طالعها فيصل .. لأول مره في حياتي أتمنى أمنية .. لو كنت مكان فيصل وبديلة .. أتواجد لجل أنقذ فيصل منها !! .. والمشكلة أن نفس يوم الزواج كنت متواجد في الرياض .. ياليت .. ياليت ..

كرهتها اكثر وحقد عليها .. الانتهازية .. لدرجة تمنيت زوالها .. كيف قادره تعيش مع فيصل .. كيف رضيت على نفسها تتزوج نصف رجل !! .. بشع جبان غبي معقد مريض .. أكيد هذا طلبها رجال مثل الطرطور يتركها على كيفها .. هـــــه ما يقدر حتى يحميها أو يحمي نفسه لو قرر احد يعتدي عليها .. هذي ما عندها كرامه .. أعمتها الريالات والفيلا والسيارة .. عن أي شي ثاني !.. لكن طلاقها اليوم على يدي ... وارميها خارج حياتي للأبد ..

بعد مناوره طويلة مع فيصل ما نفع معه كان يتهرب مني .. فقررت أقابلة في جحره !! .. إصر أبوي يحضر معي .. خايف أتهور ويحصل مالا تحمد عقباه .. كان جاي بعد لجل يتطمن على فيصل و حالته الصحية واللي اشك أن الارتعاش وصل لدماغ .. أو كيف ممكن أفسر زواجه من بزر مشفوحة وهو اللي ما كنن البنات يجذبنه و هو سليم فما بالك مريض .. هذا غير انه ما يقدر يدبر أموره شلون أذن يدبر أمر زوجة وعائله ..

أول وصولنا للفيلا فتحت الباب بمفتاحي وأنا اذكر أخر مرة كنت فيها هنا !! ... كانت مغيرة في الأثاث .. طبعا لازم تترك بصمتها وتذكرنا بوجودها .. وفيه شغالة .. والله البنت مرتبه أمورها مضبوط .. وأخير شرف فيصل ... تنفست الصعداء ..

اماني
ارتفع الهرج والمرج واختفى في المجلس وأغلق الباب وراهم .. كان فيه صوت رجولي عميق هو أكثرها ارتفاع وسيطرة .. وفيه صوت حنون يهدي الوضع .. لكن ليه مو سامعه صوت فيصل !!! ..

قربت من الباب .. أتنصت .. وسمعت الصوت العميق يقول بثقة : تعرف ليه تزوجتك !!.. حبتك!! .. وش تحب فيك !!.. وجهك وأنت اعرف بة .. ومرضك هاد حيلك .. واضحة وضوح الشمس .. لو أنت فقير كان حسم الموضوع .. يعني أنت بدون فلوس ولا شي .. صفر مثل رصيدك .. ورب البيت لو ما تطلق لتفلس .. أنت مأخذ مني دين كبير .. أقدم الأوراق لشرطه .. وأجبرك تسد الدين واللي لو تبيع كل ما تملك ما قويته .. ووقتها أول من يتخلى عنك هي ..البزر المشفوحه ..

كل ما فيني استنفر .. جريت لدور العلوي وأنا أفكر في المستجدات .. لبست عباتي ونقابي .. ورجعت وأنا اقفز درجتين درجتين ..

وقفت أمام الباب اهدي نفسي واخذ نفس وقبل افتح الباب سمعت صوت حنون وكأنه يقنع طفل شقي يتخلى عن لعبته الجديدة المؤذية : أنت خايف عليها !! .. لا تخاف عليها .. اكتب بيت باسمها وينزل لها راتب شهري .. لكن طلقها .. خلصها وخلص نفسك .. بكره يزيد مرضك .. وبعد ما تشفط اكبر قدر من ثروتك تطـــــــفش وتتركك

وكأنه يتكلم عن حيوان أليف .. مو عن بشر من لحم ودم وكرامه ..
اقتحمت المجلس و أنا أحس جسمي يشتعل نار .. وقف فيصل ..أما الرجلين فما تحرك فيهم أحد .. كان الشايب ضخم وبكرشه تزين وجهه لحيه فضيه ..أما الشاب فما تنازلت و ناظرته لكن لمحت بياض ثوبه من طرف عيني ..
ركزت نظري على الشايب : حي الله من جانا .. الساعة المباركة اللي زرتنا فيها ...

الشايب له وجه خداع من يشوفه يظنه حنون طيب ... وهو ذئب متنكر في ملابس حمل ... لكن أنا اعرف معدنه المغشوش تجهم وجهه : الله لا يحيك .....

قطعته : .. أنا وفيصل ما يفرقنا ألا الموت ..

ناظر ولده الجالس على طرف الكنب وعلى وشك ينقض علي ثم وجه نظره فيصل : اطلبي وأعطيك

بكل ثقة وصبر واحترام ما يستاهله : كلك نظر صراحة .. لكن لا تحاول ..

رجع ناظر ولده كأنه يتطمن انه ما طار أو ذاب أو طمر في بطني ..ثم ركز نظره لمسبحته .. اااه ذكرني بابوي .. الله يرفع قدر ابوي عن هذا المعتوه : بيت وسيارة وراتب شهري ..
عضيت لساني قبل أقول " أنت تساومني الله ياخذك اخذ عزيز مقتدر " : قلت لك .. لا ..

ضاق خاطره وعساه دايم الدوم ضايق وناظر نجله العزيز نظره بمعني تدخل .. وفعلا تدخل .. صوت فخم خشن وقح واثق مغرور .. كرهته وكرهت صاحبه الغبي : أزيدك .. ليه ما أزيدك .. مية ألف ريال كاش وبيت وسيارة وراتب شهري .. ولا تحاولين تساومين أكثر لاني موب زايد .. اتفقنا ..

الحقير الخسيس التبن .. كل هذا وزوجي منكس راسه وعينه في الأرض !!! ..وربي حسية نفسي الرجال وهو ألحرمه ...
التظاهر با لقوه ما يـنفع مع هذا الشخص وخاصة وفي يده ورقه رابحه ممكن تودي فيصل في داهـــيه .. فيصل مديون له .. ليه ماتكلم عن هذا الدين ؟.. إنسان بدون رحمه من كلامه وتجريحه .. ممكن يطحن أخوه بدون رحمه .. ماله ألا التظاهر بالغباء والضعف والحاجة .. هو في موضع قوه .. و المثل قال إذا حاجتك عند الكلب ...
عصرت عيوني يا ليت اقدر استعير عيون ابتسام تقوم با لمهمة الشاقة وقلت بصوت باكي من غير دموع : ما قدر أخليه ..

انبسط الصوت العميق على حالتي : وليه ما تقدرين .. يعني من الحب .. خلك من الطمع وخذي ماجاك .. قبل تطلعين من السالفه وجيبك فاضي

كان نفسي اكسر الفازه فوق راسه .. أو تطيح الثريا فوق سموه وتخلص عليه ويزول من الوجود .. والله يصير العالم أنظف : ما قدر اتركه .. لاني...لاني حامل ..

فز واقــــــف وارتفع راس أبوه بحده أما فيصل ففضحني بصراخه المصحوب بصوت أخوه الغير مصدق : حامـــــــــل


وضعت يدي لا أرديا فوق بطني .. خايفه مرعوبة .. أنا وش قـــــــــــلت ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتسام

كان كل جسمي يعورني .. وحرارتي مرتفعه .. صحية الصبح من الفجر ابشر البنات .. بموافقة عناد يستقدم شغالة .. واتفقنا نحتفل في الليل .. نمت من الظهر بعد الغدا و صحية الساعة تسع وأنا أحس بخمول فضيع .. اوف نمت كثير .. ليه محد صحاني .. سمعت صوت عبود يبكي .. واستغربت ليه محد يسكته .. لبست جلابيه وسيعه فوق بجامتي الحرير .. وخرجت اطل عليه .. كان يبكي وحيد في غرفة عمتي .. خجلت ادخلها وهي مو فيها .. لكن صوت عبود المبحوح من كثر البكى حركني .. دخلت وشلته .. كان وجهه محمر .. نزلت تحت وهو بين يدي ..

وصلت لتحت وفيه أصوات مرتفعه وضجة وبكى وشهقات .. دخلت وأنا مرعوبه وش السالفه .. احد مات لا سمح الله .. وتأكد أن العائلة مكتملة ماعدا عمي .. انتبهت للكلمات المندفعة باتجاهي مثل السيل وأحاول أفك الشيفرا وافهمها .. كانت عمتي تكلم عناد
:‏ من تزوجتها وأنت متغير علينا .. نسيت أمك ونسيت خواتك .. نايمه من الظهر لليل عادي .. لكن أختك نست السكر قلبت الدنيا وما قعدت ..

زفر بضيق : .. ليه تدخلين ابتسام في السالفه .. بنتك ما نست السكر .. تعمدت تتناسى السكر .. لاني قطعت عليها المسلسل.. و بسببها تفشلت في الرجال ..

قطعته أمه : وليه ما تقوم مرتك .. لكن لاااااا... هذي ما تشتغل لازم تجيب لها شغالة تخدمها .. أو أنت تخدمها .. طيب يا عناد جب لها شغالة .. وبكره تقول لك .. اخرج من البيت واترك اهلك وأنت تمشي وراها ..

بغضب بارد : ولا ألف حرمه تغيرني ..
جلست أمه على اقرب كنبه : هذي سوسه .. ليه فاتحه عينك كذا .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..

واندفعت تهاجم من جديد : أنتي ما تخافين الله .. وأنا أعاملك بالحسنى حتى عديتك مثل وحده من بناتي .. واشتريت لك ذهب ورفعت قدرك .. هذي جزاتي تشيشين الولد على خواته وبكره على أمه وأبوه ..

لا تعليق تركتها تكمل بربرتها وأول ما نتهت قلت : جزاك الله خير

كان ولدها على وشك يتدخل ويمسح في كرامتي الأرض لو غلط أمه

نزلت عبود على الأرض .. ورجعت صعد غرفتي ... أم عناد اشتغلت شغل الحموات الغيورات .. كأني ناقصتها ... سمعت صوته يخرج وهو يقول : سهران مع الشباب .. لا تنتظروني

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه
أحساس متأخر بندم محتويني .. راح اعترف بجريمتي .. بعد رضى ياسر أسافر معه رفض بقوه اصطحب شنطي معي .. واجمع إغراضي مع أغراضه في شنطه وحده بعذر أن السيارة ضيقه وإحنا مو مطولين .. كان تارس الشنطه ومخلي لي مساحه صغيره .. في لحظة غضب رميت كل ثيابه خارج الشنطه .. كان فيه ثوب غير ! فيه لمعه فضيه ومطرزه الياقه والجيب بخيط فضي فاتح غريب رميته هو بذات لأبعد مسافة هذا وين ينلبس !! يمكن وقت النوم .. تركت بنطلون اسود وبلوزه بيضا وحده وملابس داخليه .. وبقية الشنطه ملابسي ..
صلحت شاي في ترمس وأخذت معلبات وخبز للفطور .. من أول ركوبي لسيارة كان معصب وبس يصارخ .. "بشويش على باب السيارة " "اربطي حزام الأمان " "ليه حركتك كثيرة "... شكيت بعد شوي يقول لا تتنفسين .. حشى مو شايلني في السيارة شايلني فوق ظهره .. أسعفني النوم وداهمني وبدية انعس
بصوت زعلان : لا تنامين ... لو نمتي رميتك من السيارة .. سولفي .. لو نمتي نمت ..
استويت في جلستي وقطعت تثاؤبي : ابي أنام .. هذا مو وقت سفر

حط السيجارة في فمه ناوي يدخن ... امتدت يدي وسحبتها من فمه وبكل أريحيه : دخان لا .. أنا عندي ضيق تنفس منه .. ومباشره ارجع .. وفي سيارتك
رجع بكت السجاير لجيبه وضحك بثقل : أنا اليوم رايـــق .. ومو مخليك تقلبين مودي .. وعشان خاطرك مو مدخن .. لكن سولفي ..
سكت لكنه قطع السكوت .. غريبة شكله مستـــــــــــانس حيل .. سأل بفضول : أنت إلى أي مرحله دراسية واصله ؟
باستهزاء : للابتدائي ثم وقفت
التفت بسرعة ثم رجع يناظر لطريق وهو عاقد حواجبه : نفسك تكملين دارسه !
مسكت ضحكة : لا
غير سرعة السيارة وتلمس حاجبه الدقيق يرتبه ! سبحان خالقه .. : لازم تكمـــلي دراستك ... الابتدائي ما تأكل عيش .. خاصة وأنتي ذكيه
والله الأخ يوزع نصايح .. انصح نفسك أول : خايف بعد ما تعتقني أضيع ..
بكل برود وهدوء : يمكن ما أعتقك أبدا ...
ضحكت من غير نفس : مو يكيفك !!...
قطعني بثقة وكأنه يقرر أمر واقع : لا بكيفي .. أنتي ملكي ...
هذا كذب كذبه وصدقها .. أنا جاريه وهو يملكني .. والله من يسمعه يظنه مخبول

برواقه وكأنه ما هبب شي : اسمعي بدل الهواش .. أعتبرك واحد من الربع .. لان كل جنس حواء احتقره .. ماعدا وحده وأنا على خلاف معها حاليا .. فخلينا أصحاب .. و لنعتبر اسمك فادي .. زين

سخيف .. إذا راق نفسه الكل يروق .. ضغط على كل حرف : أنا أنثى عجبك كان بها .. ما عجبك بلط البحر ..واسمي فـــــــــاديه .. لا فادي ولا فدوى .. ف . ا . د . ي . ه

ضحك بغرور ويــــــا دوب فتح فمه كأنه خايف على بشرته تتجعد " ضحك بلا ضروس يا المزيون " : أنا اعرض صداقتي .. وكثير يطلبها لا ترديني .. وكأننا لأول مره نتقابل .. ممكن!!
والله لو حب يصير مؤدب ومقنع صار بدل غثيث ووقح .. سكت والسكوت علامة الرضا

كح يصفي صوته : اسمي ياسر وأنت شــسمك ؟
ومد يده يصافح .. عطيته يدي ضغط عليها ثم تركها ..
ضحكت : أنت لصرت رايق .. لازم العالم يروق ..
تبسم ابتسامه حزينه مايله لجهة اليسار : أنا اروق يوم في السنه .. ما قلت لي أنت شسمك ؟!

رجعت نظري لنافذه و همست : اسمي فاديـــ ..ه ... على فكره درست لثـــــانوية ..
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت العاشر



 
 

 

عرض البوم صور جرحها كايد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه فضاء, أجمل غرور كاملة, ليلاس, أخوات, القسم العام للقصص و الروايات, اجمل, ياسر, رواية, غرور, عواد, فيصل, فضاء, قصه مميزة جدا, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t152008.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط£ط¬ظ…ظ„ ط؛ط±ظˆط± ط¨ظ‚ظ„ظ… This thread Refback 10-08-14 12:27 PM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ط£ط¬ظ…ظ„ ط؛ط±ظˆط± ط¨ظ‚ظ„ظ… This thread Refback 05-08-14 03:29 PM


الساعة الآن 11:55 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية