لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-10, 10:49 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 171345
المشاركات: 328
الجنس أنثى
معدل التقييم: yassmin عضو له عدد لاباس به من النقاطyassmin عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 100

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
yassmin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : yassmin المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




الموجة الثالثه*


لم يرهقني الاستيقاظ لصلاة الصبح..لاني نمت مبكرا البارحة..حتى ان عمتي لم تحضر لايقاضي الا بعد ان صليت ..
اخذتني القراءة في القران..كم اشعر نفسي خفيفة..بلا هموم... احساس صار يلازمني من بعد مداومتي على مركز القران...
الا ان هناك ما يعكر تفكيري..عندما يجرجرني موقف امامي للماضي
استلقيت على سريري ...حاولت ان اغمض عيني..
بدى احساس غريب ي صدري جعلني اتقلب اكثر على سريري
مسكت قلمي...
(( اشتقت لك دفتري العزيز
ان حامد...بنظراته لي التي توترني تمنعني من النوم
نورس...
هل نسيتي؟؟؟ نسيتي مالذي جرى من وراء مثل هذه النظرات
هل ستستمرين في السير خلف هذه المشاعر الغريبة لتنتهي بك في ماساة اكبر))
اسقطت القلم من يدي..
صرخت باعلى صوتي... وبدت يدي ترجف..ودموع تنهمر دون ان اشعر بها
غطيت وجهي بصفحات الدفتر...

((اعذرني دفتري العزيز
..ارجو ان عمتي لم تسمع بكائي
لا ..لن استسلم لمثل هذه الامور
مستحيل ان اعيش الوهم مرة اخرى
وحتى ان كان حقيقة..
ماذاستكون نهايته..؟؟
لان النهاية الطبيعيه لمثل هذه المشاعر انا لا استحقها
ولن يرضى بها اي شاب..
كم اكره ما احمله بداخلي...
اعادني لشطان الماضي...
ليعصف بي الموج والريح..
لن يريحني من هذا كله سوى الموت..
نعم الموت

استغفر الله....
اعذرني دفتري العزيز...من بعد يومياتي المفرحه في المركز ومع رجاء ..اعود لاسطر في صفحاتك الام جديده...وقد تكون الام ماضيه احييها كل لحظة غصبا عني..))
.................................................. ..................................................
كم هو مؤلم ان يمضي بك الزمن وانت مكانك ...لا تتحرك ولا تنجز لنفسك ما يرضيها..
لقد انقطعت عن رجاء متعمدة...ارفض ان اخلق مواقف جديدة تجمعني باخيها... وارفض اي احساس جديد قد يختليني...
تهربت من صديقة عمري في احلى ايامها وهي تجهز لزواجها... اخلق الحجج لها..ولانها اعتادت على طبعي..لم تعد تسالني او تلومني

حتى كلمتني البارحة تؤكد على حظوري الحفل مع عمتي... حفل زواجها... واخيرا تحقق حلمك انت وسعود...كم انا سعيده لك ...
احترت فيما سأرتدي...
هل فستان ناعم بسيط...ام اختار فستان فخم اظهر به كأخت للعروس... لم اعرف بالضبط ان اختار...
انهيت دروس المركز مبكرا...وقد اخذت احتياطي ان لا اذهب بمرافقة عمتي..وانما ذهبت بسيارتي .. لاخرج بعد الدرس مباشرة الى المجمع التجاري...اعجبتني الفساتين التي اختارت منها رجاء اخر مرة كنت معها..
اوقفت سيارتي قريب من المدخل..ومنه مباشرة الى المحل...
لحسن حظي عروض رائعه على فساتين السهرة.....

من بين كل الفساتين شدني فستان واحد... فستان من الشيفون برسومات جلد النمر... باللون البني والاسود.... تصميمه خيال... يثبت بربطه عريضه على العنق..وبذلك سيكون بدون اكمام..والقماش مشدود على الجسم..مع ذيل بسيط..نظرت لنفسي في المراة ...بدوت وكاني سمكه حقا.. ضحكت على تشبيهي..
.اخذت باقي اكسسواراته..من حلق واسوارة وحذاء بكعب عالي...لم اهتم لكلفته...

انتهيت من الاختيار..ودفعت المبلغ..اخذت الاكياس منصرفه باتجاه السيارة السوداء
كنت اشعر بالسعادة... اشعر باني فتاة مثلكن..فرحة لزواجي صديقتي واختي... واحب ان البس واظهر نفسي رائعه امام الجميع...

وانا في السيارة افكر...
ساحتاج للون ذهبي وبني لظلال المكياج فوق الجفون... لابد ان يكون لدي في مجموعه
ادوات التجميل التي اهدتني اياها رجاء في عيد ميلادي....تعجبت من نفسي ..اول مرة اهتم بكل هذا... لم تكن الزينه تعنيني في يوم من الايام... ولكنه زواج اختي وحبيبتي وصديقتي رجاء..
.................................................. .................................................. .............
اعتذرت نورس اليوم من الذهاب معي الى مركز القران..ستجهز نفسها لحفلة زواج صديقتها..لم ابدي اي اعتراض..لطالما رغبت ان تخرج قليلا لمثل هذه المناسبات على امل ان تتغير نفسيتها بعض الشئ...

كان الجميع في المركز يسال عنها ..رغم هدؤها الدائم الا انها لفتت انتباه الجميع هناك... وقد احبوها النساء والفتيات.... وهذا ما شعرت به هي ايضا وشجعها على الاستمرار...

عدت من المركز متاخرة عن كل يوم... رغبت في الاعتذار عن الذهاب مع نورس لحفلة رجاء..ولكني ترددت ... لابد ان اذهب لاسباب كثيرة..وهي انها المرة الاولى ان تكون المناسبه تعني ابنتي نورس... ولا اريدها ان تظهر لوحدها هناك... وقد تتاخر فلابد ان ابقى معها حتى لا تعود لوحدها.... ثم ان رجاء اعتبرها كأبنه لي ..وتستحق ان البي دعوتها...

لم اشعر بوجود نونو في المنزل لابد انها مشغولة بغرفتها فلم ارد ازعاجها... دخلت غرفتي لارتاح قليلا ومن ثم ارافقها للحفله....


قضيت ساعات في الغرفه اجهز نفسي..اشعر ان طاقتي نفذت وقد اصل للحفل وابقى جالسه لا اتحرك... لا اعلم تلك الفتيات الاتي يظهرن بزينتهن شعر ومكياج كم يكلفهن من وقت وجهد كل يوم؟؟؟... ربما لاني لم اعتد على ذلك لذا اخذت كل هذا الوقت...

خرجت من غرفتي للصالة ولم اجد عمتي..ذهبت لغرفتها..ما ان طرقت الباب حتى خرجت لي... كانت ترتدي عبائتها الحرير ....ولكنها ما ان راتني حتى بقيت مكانها ...تنظر الي... لقد ارتديت الفستان الذي اشتريته ومع الكعب العالي بدوت كاني عارضة ازياء... وكان تصميم الفستان في غاية الدقه وكما تسميه رجاء تصميم حورية البحر...
فعلا هذا ما قالته عمتي.( .تبدين وكانك حورية البحر...)

وكنت قد تركت شعري الطويل الاسود منسدل دون اي تغيير... ووضعت مكياج بدون مبالغه...باللونين البني والذهبي اضافة للاسود... ولاول مرة اضع عدسة ملونه...وبدت عيني عسليه..رغم ان لونها يعجبني.الا اني فضلت التغيير...
مسكتني عمتي من يدي..واجلستني على الكنبة...حركتها اقلقتني لا اعلم ما ذا تريد؟؟؟

وضعت يدها على راسي واخذت تقرا المعوذات وتردد الاذكار...ابتسمت لها ولم اعلق..وعندما انتهت نظرت لها..وقبل ان اتكلم قالت لي..( لا اريد ان يصيبك الحسد مثل اخر مرة) كانت تعني ما حدث في حفله سمر..انها لا تعلم السبب الحقيقي..

الا اني طمئنتها (عمتي لا تقلقي..لقد قرات المعوذات وارددها دائما ولم انسى اذكار اليوم ..اطمئني..)

وقبل ان اخرجت لبست جاكيت اسود طويل يصل لاعلى الركبة ..مع شال اسود.... لا ادري كيف يخرجن بهذا اللباس انها المرة الاولى التي ارتدي فيها فستان سهرة مثل هذا.. حتى اني لا اعرف كيف اخطو بقدمي ...

طلبت من عمتى ان نذهب بسيارتها..فطبيعي اني لن اعرف ان اقود السيارة...
خلال اقل من نصف ساعة وصلنا الحفل..
. كان في قاعه افراح واسعه

.. دخلنا القاعة..واخترنا طاولة في المقدمة...
لم التفت للموجودات... كنت فعلا خجله...
جلست على الكرسي وما ان التفت لعمتي حتى رايت ام رجاء تتقدم نحونا..
وقفت لها..كان كل من تقع عيني عليه ينظر الي..تجاهلتهم وتقدمت لها ...
حيتني بحرارة..كما رحبت بعمتي...
كانت سعيدة.وكلمة سعيدة قليلة في حق مشاعرها الواضحة...
فجاة ارتفع صوت الموسيقى ..
كم اكره هذا النوع من الازعاج..
لم اعد اسمع ما تقوله ام رجاء لعمتي الا اني انتبهت لها وهي تقول..
( عقبال فرحتكم بنورس..)
لم اعد اسمع بعدها شئ حتى ازعاج الموسيقى.
.جلست على الكرسي واخذني المي لابعد ما اتصور..امي ... امي هل ستفرح بهذا الشكل لو كانت على قيد الحياة..
وكيف هي مشاعر الاب والاخ؟؟؟...
عمتي كذلك ما ذنبها اني احرمها هذا الشعور ان تراني عروس...
تذكرته مع عروسته ليلة زواجهم...
انا وهو ارتكبنا نفس الخطيئة..
الا انه قادر على الحياة بشكل طبيعي بعكسي انا..لقد تحطم كل شئ..
كل شئ..
بدا الدمع يترقر في عيني...
انتبهت لنفسي..اخذت نفسا عميقا...
حاولت الهروب من هذه الافكار..
من حقي ان افرح ولو هذه الليلة فقط..
مضى الوقت بنا مندمجين مع رقص البنات على منصة القاعه..
الاغاني لم تتوقف وهن كذلك مع كل اغنية رقصه مختلفه...
لم اجرب مرة واحده ان ارقص ...
والحقيقه اني لا اذهب حفلات حتى اجرب الرقص...
كم هي ممتعه الحفله.
.بكل ما فيها..وقد اجادت رجاء اختيار ديكور القاعه...
كان كل شئ مزين . ورود وشراشف وشموع وشرايط تزين الاكواب....
كل شئ باللونين الابيض والازرق...

 
 

 

عرض البوم صور yassmin   رد مع اقتباس
قديم 10-11-10, 10:52 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 171345
المشاركات: 328
الجنس أنثى
معدل التقييم: yassmin عضو له عدد لاباس به من النقاطyassmin عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 100

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
yassmin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : yassmin المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الموجة الرابعه*



اعلنوا دخول العروس..وتغطى اغلب الحاظرات ..وطبعا منهن لسن متحجبات..
بينما انا لبست الجاكيت مع الوشاح الاسود.. اطفئوا الانوار...واضائوا الشموع على الطاولات وعند المدخل وفي المقدمة كذلك على جانبي كرسي العروس الذي بدى وكانه غيمة وخلفه ديكور سماء زرقاء وغيوم صغيرة بيضاء...
كاننا في السماء وليس في الارض..
فتحوا البوابة الكبيرة... ودخلت رجاء بفستانها الابيض...والطرحة تغطي وجهها المزينه بالازرق ... كان على جانبيها اربعة رجال..لم اميزهم من بعيد...

تقدموا معها بخطوات بطيئة ...وعلى انغام الزفة الخليجية... كان مشهد رائع ومؤثر... تمالكت نفسي فلم احضر من اجل البكاء؟؟؟

اصبحت رجاء قريبه مني كان نظري عليها..لم اقدر حتى ان احرك رمشي... اتاملها واتامل ابتسامتها وخجلها...

سعيدة جدا.. وانا اكثر منها سعادة... انتبهت لرجال الذين معها..انه والدها ابو حامد مع اخيه عم رجاء الكبير... والطرف الاخر ربما خالها وحامد... الذي لم اميزه الا هذه اللحظة ...

في الوقت الذي هو ينظر الي بشكل ملحوظ ولم يرفع عينيه حتى عندما انتبهت له... ابعدت نظري عنه..لا ادري لم عاودت النظر اليه...لأراه مازال ينظر...

شعرت بحرارة تجري بجسدي.... لابد انه انتبه لي من البداية... التفت الى الامام جهة المنصه..وابقيت عيني مغمضه..وفتحتها وهم يصعدون عليها جميعهم... حتى اوصلوا رجاء الى الكرسي.. كان هناك من يقمن بالتصوير... الا اني تحركت من مكاني ..

بعد التصوير نزل الرجال متجهين للبوابة..بخطوات سريعه..وما ان وصل حامد قرب الطاولة التي اجلس عليها حتى ابطأ في خطواته...
وصار يتلفت نحو مكان جلوسي..لكنه لم يجدني لقد تعمدت ان اغير مكاني واغطي وجهي بالكامل بالوشاح الاسود...واصبحت وكاني احدى المتغطيات ..لم يميزني..ولكن بدى محتارا...حتى اني كتمت ضحكتي...

ما ان خرج حتى بدأت موسيقى الزفه الاخرى..لابد انه العريس...التفت الى عمتي...
(عمتي ساذهب لدورة المياه ..)

تحركت من مكاني الى نهاية القاعة..كنت ابحث عن مدخل دورة المياه...
اشارت لي العامله قبل ان اسالها نحو المدخل الذي دخلت منه رجاء وقفت عنده ووجدت باب اصغر على الجانب الايمن...
دخلت مسرعه لدورة المياه... الاني وجدتها غرفة الانتظار للعروس...
لم اشارت لي ان ادخل الغرفه؟؟؟ كم هي غبية..
الا اني انتبهت لوجود مغسله ومرايا كبيرة في الجانب...اتجهت اليها...
ازلت الوشاح والجاكيت ونظرت لنفسي ..لم يتغير شئ..
ومالذي يغيره فانا منذ حضوري الحفل لم اتحرك من مكاني..
كنت انظر لطول شعري.. بدى لي طويلا..لم انتبه لذلك الا عندما كنت اسرحه في المنزل قبل حضوري...
ولكن الان صار يذكرني بشئ اخر.. انه مثل شعر امي عندما توفيت..كانت اكبر من سني الان قد يكون عمرها 32 سنه عندما حصل الحادث...
دمعت عيني..وانا اتذكر... كل شئ يذكرني بحزني حتى الافراح..نظرت الى نفسي وانا امسح دموعي.اكلم نفسي.(الا تعرفين كيف تفرحين يا نورس بلا دموع؟؟),,
مسحت دموعي دون ان اخرب المكياج... ورفعت شعري بكفي لاعلى..ونظرت لشكلي..لو اني رفعته لبدوت اجمل.... لان حتى وهو مرفوع يصل لمنتصف ظهري...
وضعت يدي على ظهري..كم اشعر بالتعب..اغمضت عيني وتذكرته...
جلست على الكنبة اخذت نفسا عميقا...من هول صدمتي بنظرات حامد الغريبه...
كان صوت الموسيقى منخفض...وضعت يدي على راسي... لشعوري بشئ من الهدؤ...
استندت واغمضت عيناي....

اختفت نورس من المكان..قالت لي انها ستذهب الى دورة المياه واتاخرت...
حتى انها لم تحظردخول سعود الصاله مع اخوانه وابيه....
تقدمت لنهاية القاعه سالت العاملة عن دورة المياه..
اشارت الى جهة اليسار اخر الممر...كانت خالية..لا يوجد بها احد.من سيترك الزفه لذهاب الى دورة المياه,,
نورس طبعها غريب.صرت اتلفت...ابحث عنها..العاملة تتقدم لي..
(تبحثين عن احد؟؟) بصعوبة سمعتها من ازعاج الموسيقى,,,(نعم ابنتي..لا اجدها)
اشارت لي للجهة الاخرى..كانت البوابة مفتوحة..وفي باب اصغر ...قريب مني مفتوح اقتربت... الا اني سمعت صوت اغلاق باب اخر كان في نهاية الممر.....اتجهت للداخل..كانت نورس..مستندة على الكنبة,,
( نونو انت هنا..)
فزعت نورس ما ان سمعت صوتي..( عمتي...)
_(ماذا تفعلين هنا)
*( لا شئ...)
-(دخل سعود مع اهله وخرجوا ولم ترينهم
*(ليس مهم...المهم رايت رجاء)
مسكت بيدها لتقوم معي ..(ماشالله عليها...منتهى الجمال..)
خرجنا من الغرفه الى داخل القاعه وفي طريقي التقيت بالعاملة..(اسالك عن دورة المياه تشيرين لي للغرفه؟؟)
ابتسمت العاملة..ربما لم تفهم ما قلت...
عدت لمكاني... كانت اختا سعود ترقصان..ورجاء وسعود في عالم اخر.... كنت اشعر وكانهما ليس معنا في الحفل.... وقد اختفى خجل رجاء.....

انتهى الحفل مع ساعات الفجر الاولى..كم اشعر بالتعب وعمتي واضح عليها النعاس...ولكن بقينا لاخر الحفل..ولم تعترض عمتي...فهذه حفلة رجاء وتعتبرها مثل ابنتها...
ارتديت الجاكيت ...وغطيت شعري... واتجهنا نحو المخرج...
كان عدد الحضور قليل وقت خروجنا فقط اقارب رجاء وسعود... كان هناك عدد من الرجال امام البوابة الخارجية..لم اراهم جيدا..

لمحتهم وقد سمعت اصواتهم العالية..مشيت بجانب عمتي حتى ابتعدنا عنهم ..وقفت عمتي امام موقف السيارات ..

وصارت تتلفت..(اين السيارة..لقد تغير علي المكان بعد اختلى من السيارات..)حتى تقدم لنا العامل الاسيوي المسؤل عن تنظيم موقف السيارات..

وقبل ان يتكلم انتبهت لصوت احدهم..( خاله.هل تحتاجين لشئ ....) في حين اشار بيده للعامل ان ينصرف..

كان حامد..انتبهت اليه.. يحدث عمي وهو يوزع نظراته بيني وبينها..وبحركة سريعه التفت للجهة الاخرى ووضعت الغطاء على وجهي..ولم التفت له
عمتي ( لا اعلم اين اوقفت السيارة؟؟)..
سالها (ما هو نوع السيارة..)
اجابته ( اكورد رصاصي..)
مد يده لها (اعطني المفتاح انا ساقربها لك..)

اخذ المفتاح من يدها... واتجه للجهه الاخرى..لم تكن بعيده لكن من الصعب ان نميزها..كنت انظر اليه داخل السيارة..بدى وسيم حقا كما تمدحه رجاء دائما... صرت اتامل شكله من تحت الغطاء... وانتبهت لعمتي تناديني (نونو هيا )

لم اعي لنفسي.. الا وعمتي قريبه من السيارة وهو بجانبها..صعدت بسرعه...وبقى هو مكانه..وعندما تحركت عمتي بالسيارة,,,انتبهت له يشير بيده يودعنا...

كنت مرهقه حقا..وليس لدي قوة كافيه لافكر بتصرفاته اكثر..اريد فقط ان اصل للسرير وانام...انتبهت لعمتي..(ماذا يعمل؟؟) لم افهم ما تعني..(ماذا تقصدين عمتي؟)..
*( هذا اخ رجاء الوحيد ما ذا يعمل..)
+( حامد؟؟ لا اعلم)
*(اسمه حامد؟؟)
+(نعم عمتي..)لا ادري لم شعرت بالاحراج..
*(لم اره من قبل..)
+( اين سترينه عمتي..ثم انه كان يدرس بالخارج ومن اسابيع تخرج )
*(ما شالله لديك معلومات عنه )وهي تلتفت وتبتسم
+( رجاء اخبرتني....)
ساد الصمت بعدها...
وغلبني النعاس...
ومن السيارة..الى المنزل... الى الغرفة بسرعه ابدلت ملابسي..وبصعوبة ازلت مكياجي وانا نصف نائمة..ووضعت راسي على الوسادة وغطيت في النوم...

كان الارهاق واضح على نونو لكن بالي اصبح مشغولا...بقيت سهرانه حتى اذان الفجر..افكر في حامد ..

شعور غريب الم بي منذ ان رايته في زفة رجاء... كانت نظراته نحونا..
وحتى تصرفه معنا عند موقف السيارات... كان واضح عليه الاهتمام..
وكذلك نورس واضح عليها الارتباك... تصارعت الافكار في راسي..هل هناك امر تخفيه نونو عني...

وبسرعه ادركت سؤ تفكيري..مستحيل ان يكون هناك امر مثل هذا وتخفيه عني نورس... اعرف كم ترفض فكرة الارتباط..
ربما هناك شئ من ناحيته هو..هنا شعرت ببرودة الفكرة..
اهتمام منه هو... ابتسمت لا اراديا...
لا ادري لم خطر ببالي فكرة ان ترتبط نونو بشخص مثل حامد...
كم اتمنى ذلك..فهو شاب من عائلة معروفة ومحترمة...
وحاصل على شهادة من الخارج... قل حماسي فجأة هل المشكله في وجود شخص بمواصفاته فمن تقدم لنورس كثيرين واغلبهم حلم لاي فتاة الا ابنتي..ولا اعرف السبب...انقطعت افكاري مع صوت اذان الفجر

بقيت اتقلب على السرير ...
رغم الارهاق الا اني لم استطع النوم ...
حزنت كثيرا عندما عدنا للبيت بدون رجاء...
سنفتقدها كثيرا....
ليس هذا فقط ما يمنعني عن النوم....
فكل ما حدث هذه الليله كان مميز....
يكفي اني رايتها..
كانت رائعه فعلا....
لم اتمالك نفسي عندما لمحتها...
لقد ميزتها من بين كل الموجودات...
صرت انظر اليها..الى ان اصبحت قريب منها..اانتبهت لي ...
ابعدت نظرها عني....
ولكنها عاودت النظر الي..
شعرت بارتباكها.... تجاوزتها الى مقدمة القاعه...
انشغلت بعدها برجاء والتصوير معها...
وعند انصرافي افتقدتها..
صرت ابحث عنها بشكل ملحوظ..
لكني لم اراها....
خرجت من القاعه وانا افكر اين اختفت؟؟ قبل لحظات كانت امامي...
انتبهت الى سعود بانه سيدخل مع اخوته ويصحبه عمي...
كان يبدو عليه الفرح كيف لا والليله سيتحقق حلمه بالزواج من رجاء...
بحثت في جيبي عن الجوال...
اسرعت نحو ممر الخدمات المؤدي للغرفة التي كانت بها رجاء...
دخلت من الباب الصغير ومنه الى الغرفة...
وقفت جامدا مكاني..
انها هي ... امامي..لم تنتبه لي ابدا....
كانت مشغوله بنفسها ...وهي تستعرض شعرها امام المراة....
وعيت لنفسي..لم انا اقف هنا بوجودها....
خرجت بسرعه ...لا اريد احراجها....
خاصة اني انتبهت الى ان هناك من هو قادم....
خرجت من الباب نفسه الذي دخلت منه...والذي يؤدي لممر الخدمات...ومنه للخارج...
الا اني انتبهت لصوت ناعم ينادي..
( اهلا حامد...)
التفت للخلف...باستغراب ....وقع نظري على الفتاة..لم اميزها.... صرفت نظري عنها..الا انها اقتربت اكثر..(ماذا تفعل هنا؟؟؟المكان خاص للنساء..)

واضح انها تريد الحديث فقط..( وما شانك انت؟؟)
(انت؟؟الم تعرفني ؟؟انا اميرة ...ابنة عمك...)
التفت لها (اميرة لم انت هنا؟؟)

استغربت وجودها امامي... اول مرة اراها من غير حجاب... لم اميز حتى صوتها..
وشكلها بدى لي غريبا.... اردت الانصراف...كان موقفا محرجا حقا
بصوتي العالي (ادخلي بسرعه.... قد يمر الرجال من هنا...)
بقيت مكانها (انت اخبرني ماذا تفعل معها في الغرفة..؟؟؟)
التفت لها بحركة سريعه...وتقدمت نحوها (ماذا تقصدين؟؟؟)
وهي تغمز ( رايتك خارج من الغرفة .. )
بحدة اجبتها..(احترمي نفسك...)
وبجراة اقتربت اكثر ( ..هل تعجبك هذه الفتاة المتكبرة؟؟؟)
(اغربي عن وجهي ..) قلتها وانا ابتعد عنها.
( انك لم تبعد نظريك عنها داخل القاعه....)

لم ابدي اهتمام لتعليقها لابد انها تريد ان تغيضني ..
تمالكت نفسي ..وابتعدت عنها للخارج.. لم تفكيرها قذر باتجاه نورس... وكيف تظن بها... وتجرؤ على الحديث في امور غاية في الحساسية بهذه البساطه...

كم هي قليلة ادب..و جريئة.. لتقف امامي بهذا الشكل ...كانت شكلها ملفت للانتباه.... فستان احمر.. ملتصق بجسمها حتى انها تتحرك به بصعوبة .

وتسريحة شعرها الغريبه ومكياجها الصارخ....كيف لها ان تخرج بهذا الشكل...

لقد تسببت لك بسؤ الظن بدون قصد يا نورس... ولاادري هل لي ان اكلم اميرة وانبهها لسؤ فهمها... ام انسى الموضوع حتى لا يكبر في نظرها...وتشعر باهتمامي اتجاه نورس... التي لا تدري عن شئ ابدا..

كيف تتوقع هذا من نورس.. انها بنت نفسها ولابد ان تفهمها اكثر مني ..

تذكرت نورس ما ان راتني اقترب منها هي وعمتها في موقف السيارات حتى غطت وجهها... كل يوم يزيد اعجابي بها... وليتني اعرف سبب حزنك والدموع التي تراقص في عينيك دائما...
حامد مازال يتقلب على سريره وصورة نورس امامه وبريق الحزن الذي في عينيها يحيره كثيرا...



 
 

 

عرض البوم صور yassmin   رد مع اقتباس
قديم 10-11-10, 10:54 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 171345
المشاركات: 328
الجنس أنثى
معدل التقييم: yassmin عضو له عدد لاباس به من النقاطyassmin عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 100

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
yassmin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : yassmin المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




الشاطئ الخامس*

*الموجة الاولى *



انهيت مكالمتي مع رجاء وانا في قمة السعادة...كم انا فرحة لعودتها من شهر العسل. افتقدتها كثيرا مر على زواجها اكثر من 3 اسابيع.... فلم يعد جوالي يرن ابدا... فليس هناك اتصالات مع غيرها...

ولكن هل ستعود علاقتنا مثل السابق
ام انها ستنشغل بالحياة الجديده
قد يؤثر هذا علي كثيرا
بما ان ليس لدي صديقة غيرها
ولكني سعيدة من اجلها...
غدا سأراها ستقيم حفل استقبال في الاستراحة الخاصة بوالدها
دعتني مع عمتي فريدة
وكعادتها لابد ان تعطيني بعض الملاحظات على لباسي

( حذاري ان تلبسي لباسك القاتم الرسمي..اكرهه...اريدك الاجمل بينهن..كما كنت في حفلة زواجي..)

اعتادت على ان تراني بلباس يظهر عليه الرسمية وبالالوان القاتمة..
ورغم امتعاضها الا اني لا اغير من ذوقي في الاختيار....

اتذكر اننا نذهب لشراء لباس للجامعه..نختار الطقم نفسه الا انها باللون الاحمر وانا باللون الكحلي..
لطالما حاولت ان تغير من اختياري لكن لا جدوى
اشعر ان عقلي بدأ يفكر مثل باقي الفتيات...(ماذا سأ لبس غدا؟؟؟)
.................................................. .................................................. ..
جهزت مبكرا.... فاليوم ساستقبل صديقتي العزيزة بعد طول غياب..
كم اشتقت لها...
نظرت الى نفسي في المراة...
انها المرة الاولى التي البس فيها فستان قصير...
لونه اسود.... ولانه عاري عند الصدر ارتديت عليه قميص من التور باللون التركواز...
مع مكياج بسيط وضعته بنفسي....
وهذه المرة رفعت شعري ولانه طويل بدى حقا وكانه ذيل حصان...
شعرت وكاني اصغر من سني... لا ادري لم...
ففضلت ان لا البس حذاء بكعب عالي..
واكتفيت بحلق دائري وخاتم تركوازي اللون ....
ارتديت العباءة التي ارتديها دائما لمركز القران لانها غير مفتوحه من اسفل..
فسيسهل علي المشي بالفستان القصير...
ولم انسى هديتها.... فتحت درج المكتب... واخرجت العلبة المخملية الحمراء
وقبل ان اضعها في حقيبتي السوداء الصغيرة..
فتحتها...
اعلم كم يعجبها الذهب الابيض...
لذا اخذت لها هذا الخاتم ونقشت بداخله اسم سعود..
خرجت لاجد عمتي مندمجة مع مسلسل جديد....
انها لم تجهز لذهاب معي... رغم اني اخبرتها البارحة...

*(عمتي الن تأتي معي؟؟)
_(لا نونو ..اعذريني..لن استطيع الذهاب..) دون ان تلتفت الي..في غاية الاندماج مع المسلسل
*(هل هو مسلسل جديد)
_(لا..لكني لا ارغب في الخروج ... اذهبي انتي واستمتعي مع صديقتك..)
خرجت بالسيارة... متجهه الى الاستراحه...اتصلت برجاء حينها لكنها لم ترد..لابد انها مشغولة...

بعد ثلث ساعة وصلت للمنطقه ولكني لم ادل طريق الاستراحه....
وقفت جانبا..وصرت اتصل على جوالها مرة اخرى..الا انها لم ترد....
طال وقوفي في المكان...

وقليله هي السيارات التي تمر من هذا الطريق لانها منطقه سكن خاص...
حتى اتصلت رجاء...

(اسفه نونو الجوال ليس معي..)
_(انا واقفه على جانب الطريق منذ ان اتصلت لك..)
(الا تعرفين الطريق الاستراحه..جئت معي من قبل ..)
_(لا اذكر رجاء..)
(حسنا سارسل لك السائق وانت اتبعيه...اين انت بالضبط؟؟)
انهيت المكالمة مع رجاء...بعد ان اخبرتها بمكاني..وبقيت انتظر السائق...

بعد اقل من 5 دقائق انتبهت لاضاءة قوية نحوي من سيارة خلفي... واشار الي ان اتبعه... تحركت من مكاني وصرت امشي خلف السيارة.... وبروده غريبة تسري في دمي...

رجاء اخبرتني ان السائق من سيدلني على مكان الاستراحه... لكن من هو امامي هو حامد اخيها.... لا اعلم لم تحب احراجي هذه الفتاة,,,,


بقيت ورائه كان الطريق ليس سهل علي ان اتذكره... مرة واحده فقط لاني جئت الى هنا وكانت رجاء هي من تقود السيارة...

انتبهت لمجموعه من السيارات واقفه امام المدخل....
هنا تكون الاستراحه...
الا اني لا اجد موقف لسيارتي....

انتبهت الى حامد ينزل من سيارته الجيب السوداء ويتجه نحو البوابة...
فتح البوابة بحركة سريعة..واشار الي ان ادخل...

المدخل واسع جدا..ولا توجد سيارة بالداخل غير سيارتي..اوقفتها جانبا...دون ان التفت خلفي او حتى ان اشكره..شعرت بارتباك شديد وقتها... لا ادري من اي جهه ادخل المبنى...
( ادخلي من جهة اليسار.... المدخل الذي امامك..)

جمدت مكاني..لازال واقفا خلفي..وشعر بارتباكي... الا اني تقدمت نحو المكان الذي دلني عليه... وما ان قطعت الممر حتى وجدتهن متجمعات قرب المسبح الكبير....

صرت اتلفت ..جتى لمحت خالتي ام حامد...
اسرعت لها...
(اهلا خالتي..كيف حالك؟؟)
_(اهلا بك نورس.. هل دلك حامد؟؟؟)
(نعم..اتى بي الى هنا..)
_( اخبرتني رجاء انك واقفه على جانب الطريق... فطلبت من حامد ان يدلك...... ادخلي ابنتي رجاء هناك) وهي تشير نحو احدى الطاولات....

كانت الاضاءة في المكان رائعه..واصايص الورد موزعه بشكل جميل... والطاولات في جانب واحد قرب المسبح. والجانب الاخر طاولات البوفيه... كان عدد المدعوات ليس بكثير,,,

تقدمت اكثر... وقفت رجاء ما ان راتني.. اخذتني في احضانها...
(نونو اشتقت لك...)
ابتسمت لها(كم انت جميله رجاء..)

كانت في منتهى الجمال... اشعر انها تغيرت كثيرا..وكبرت ايضا..هل كل هذا التغيير من الزواج؟؟؟
امسكتني من يدي..وادخلتي في غرفة جانبية بها خزانة كبيرة...

(هيا اخلعي العباية وتعالي معي ..)بقيت مكاني... وانا افك ازرار العباءة ببطء..
رجاء وهي تساعدني..(بسرعه نونو ...انهن يردن ان يتعرفن عليك..تحدثت لهن عنك كثيرا..)
لا ادري من تعني بكلامها... وضعت عبائتي في الخزانه... والتفت لها..(مارايك؟؟)

_(رائعه نونو..تعالي بسرعه..)
خرجت معها وهي ممسكة بيدي...
(رجاء.. )
_(لا تخجلي... انهن قريبات سعود ..خالته وبناتها...)

اتجهت معها اليهن..كن جالسات على الطاولة التي تتوسط المكان... قربت احداهن الكرسي... جلست بعيده عن رجاء..لكن مقابله لها...

ارتحت بالجلوس معهن..انهن لطيفات... وواضح عليهن الاناقه...
التفت لي احداهن(رجاء لا تتوقف عن الحديث عنك..)
_(منذ قدومنا نسالها ..اين صديقتك؟؟)
ابتسمت لهن وقد خجلت حقا من كلامهن..(تشرفت بمعرفتكن..)

*(هل انت في سن رجاء..او اصغر؟؟)
التفت لمن سالتني كان واضح انها والدتهن (لا انا اكبر منها بعامين..صح رجاء؟؟)
ضحكت رجاء بصوت عالي(اول مرة فتاة تتكلم عن عمرها...وتقول انها الاكبر)
ضحكن جميعا على تعليقها...

رجاء وهي تلتفت للسيدة التي سالتني..(خالتي...هل ابدو اكبر منها...)
اجابتها (بصراحه ..نعم..)

لا ارديا وجدت نفسي اضحك بصوت مرتفع....
تصنعت رجاء الغضب...( ابدوا اكبر منها ربما لاني متزوجة...)
التفتت احداهن باستغراب..( نورس انت لست متزوجة؟؟)
ابتسمت لها (لا..)
انفعلت احدى الفتيات تبدو اكبر مني سنا (لتتأكدوا ان الرجال ليس لديهن نظر..)
نظرت لي رجاء وبصوت منخفض..( نورس تقدموا لها الكثيرين ولكنها تفضل الدراسة على الزواج)
التفت لي والدتهن..(لم يا ابنتي... البنت مستقبلها بالزواج...)
البنت نفسها انفعلت اكثر( ومن لا يتقدم لها الا اسؤ الشباب؟؟؟)
ضحكن على انفعالها...

 
 

 

عرض البوم صور yassmin   رد مع اقتباس
قديم 10-11-10, 10:56 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 171345
المشاركات: 328
الجنس أنثى
معدل التقييم: yassmin عضو له عدد لاباس به من النقاطyassmin عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 100

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
yassmin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : yassmin المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الموجه الثانية*

اخذني الوقت وانا مندمجة في الحديث معهن... احببتهن فعلا.... وقد شاركنا الحديث بالاضافه الى خالة سعود وبناته..اخوات سعود امل واميرة...
واضح ان امل هي الصغرى كانت مشغولة برضيع في حضنها....
كم هي رائعه الامومه.. الابتسامة لا تفارقها وهي تداعبه ( سعود حبيبي سعود)....

بينما اختها اميرة صامته لا تتكلم..لفت انتباهي فستانها الاحمر ..كان قصير جدا..
بدت لي وهي جالسه وكانها ترتدي قميص فقط...
وشعرها مصفف بتسريحه غريبه...

كان واضح انه مجعد بشكل متعمد.وبه خصل بلون احمر ناري..وقد رفعته لاعلى..
مع مكياج صارخ...تذكرت انها لبست ليلة حفلة الزواج احمر كذلك....

كلما التفت باتجهها رايتها تنظر الي بشكل غريب..وكأنها تعرفني من فترة....
احاول تجاهل نظراتها...مع اني اشعر ان لديها ما تقوله لي... لكني لم ارتح لوجودها.....

قطعت تفكيري رجاء ( نونو انظري الى سعود الصغير..)
نظرت اليه وانا ابتسم (ماشالله يشبه والدته..)
سالتها ( من اختار الاسم؟؟)
التفتت امل الى رجاء وهي تغمز لها (انا اخترته لان رجاء ستنجب بنت اسمها امل)
ردت عليها رجاء ( امل؟؟...اسم قديم..سأسمي ابنتي نورس)

قطعت اميرة صمتها و نظراتها مازالت علي وهي تقول (نورس) تقوله باستهزاء...(سميها عصفور افضل...) وتحركت من مكانها مبتعدة اما ذهول الجميع....

التفتت لي امل وبان عليها الاحراج..( لا عليك نورس... انها تمزح)
لم اعلق بقيت صامته...وانشغل الجميع بالحديث... كانت رجاء تستاذن منا لتستقبل ضيوفها وتعاود الجلوس معنا...

تحركت من مكاني باتجاه اميرة..لقد ازعجني تعليقها على اسم نورس... واعلم ان نورس حساسة جدا... واكيد ضايقها هذا التعليق...

ما ان اقتربت منها..وقبل ان اكلمها . رفعت صوتها علي(لا تزعجيني بنصايحك هذا اسلوبي ولن تمنعيني ان اقول رايي في صديقتك المتكبرة واسمها..)

ليس لدي اي رد على كلامها..انها فعلا قليلة ادب... ولا احد يسلم من لسانها...
نظرت اليها و بحده ( لن ادعك تعكرين علينا الحفل... لذا لن ارد عليك..)

انصرفت عنها..وانا اراها تحترق من الداخل..انها انسانه غريبه..لطالما تصنعت المشاكل بيني وبينها.. وقد حذرني منها سعود كثيراومن مشاكلها المفتعله

اما نورس..بقيت هادئة كعادتها... ليست هادئة ولكنها في منتهى الروعه... بدت لي اصغر من عمرها بكثير... واسعدني مشاركتها الحديث معنا...

رغم اني توقعت انها ستاتي غاضبه لان حامد من دلها الطريق بدل السائق... فقد طلبت من امي ان ترسل السائق..ولكنها ارسلت حامد بدلا عنه... لاتثق بذكاء السائق الاسيوي...

وقد اضحكتني كثيرا بردها ( لو ارسلته لنورس سياتي لك بفتاة اخرى... انه لايفهم..)

(رجاء انا اكلمك..)
اتبهت الى امي بقربي...( نعم ..ماما ..)
_( ادعي ضيوفك للبوفيه)
*(ماما ...انا من ادعيهم..)وانا اغمز لها (هل نسيتي اني عروس)
تقدمت نحو الطاولة لتي تجلس عليها نورس ...( تفضلن للعشاء...)
فيما امي تقدمت لباقي المدعوات على الطاولات الاخرى,,,,
تجمعن على طاولة البوفيه... عداي انا عدت للطاولة نفسها جلست عليها واحذت نفسا عميق..اشعر بالتعب..

منذ الصباح وانا واقفه على قدمي اجهز للحفل... تفرقن بعضهن وهن يحملن الصحن باتجاه طاولاتهن...

كنت المح من بعيد نورس واقفه ممسكه بصحنها..ولا تتحرك..(كم هي خجولة هذه البنت... ) انتبهت الى اميرة تقترب منها... وابتعدتا عن البوفيه..كانت اميرة تتحدث ونورس ممسكه بصحنها الخالي صامته...

وقفتا بعيدا عن الجميع... احترت فيما تتحدث اميره معها ..هل من المعقول انها تعتذر منها..ربما؟؟؟ رغم ان هذا الاسلوب ليس من عادتها....

اميرة اخذها الكلام... تتكلم وتتكلم..وانا الدنيا تدور بي..
لا ادري عن ماذا تتحدث... كانت تقول كلاما غريبا لا افهمه...
اخذتني من بين المدعوات متعمدة....

لتسألني عن علاقتي بحامد..لم اتحمل سؤالها ...
ليس سؤالا واحدا وانما استجواب عن شئ لا اعرفه..
بنبرات صوتي المتقطعه ( لا ادري عن ماذا تتحدثين..)

_( اتحدث عن تواجدك مع حامد في الغرفة ليلة زفاف سعود ورجاء)
*زادت دقات قلبي ( اي غرفه؟؟)
-( لا تتصنعين البراءة؟؟غرفة الانتظار التي كانت فيها رجاء ...)
*وانا ابرر لها بحسن نية ( كنت هناك وحدي)
-(لا تكذبي..رايته يخرج من الغرفة. في الوقت الذي كنت جالسه على الكنبه.. اسمعي يا قليلة التربية لن نقبل بك بينا..ومن الافضل ان تحترمي من تجلسين معهن.........)

بقى نظري عليها ..والدموع تتراقص في عيني حتى اني لم انتبه لباقي كلامها... تتهمني بوجود علاقة مع حامد..واننا اختلينا ببعض في غرفة الانتظار..


لم اتمالك نفسي ... حتى يدي لم تقوى على امساك الصحن.... الذي بدى يتراقص في يدي..حتى وقع على الارض ...واحدث ازعاجا لم ينتبه اليه احد..ربما اصوات المدعوات مع اصوات الملاعق والصحون غلب على المكان فالكل مشغول بالاكل...

اسرعت بعيدا عن هذه الفتاة..للغرفة الجانبية...
فتحت الخزانة... وصرت ابحث عن عبائتي في كومة سوداء امامي..
وبصعوبة ميزتها مع الوشاح الاسود المزين بورود بيضاء صغيرة...
ارتديته بسرعه...وهممت بالخروج من الغرفه...

تفاجأت برجاء امامي... تمنعني من الخروج...
بصعوبة نطقت (رجاء ارجوك اريد الانصراف بسرعه )..
شعرت بنفسي كاني ريح عاصفه... لم تستطع رجاء الوقوف امامي..
خرجت باتجاه الممر ورجاء خلفي..حتى وصلت للساحه قرب السيارة.. اعلم انها لن تلحقني الى هنا بلا حجاب...

صعدت لسيارتي بسرعه... ولم اعرف كيف لي الخروج من المكان والبوابة مغلقه..
وضعت راسي على المقود.... وانخرطت في البكاء,,كنت ابكي على حالي...
لو كان لي ام بقربي لما تجرات هذه الفتاة ان تتهمني بكل هذا.... اين انت امي....؟؟؟؟
انتبهت الى طرقات على النافذه..رفعت راسي... رايت رجاء امامي.
بعد ان غطت نفسها بالعباءة.. مسحت دموعي ... وفتحت النافذه,,,
(ماذا جرى نونو..اميرة ماذا قالت لك..)
_(رجاء ارجوك... اريد ان اذهب الان واعدك غدا اخبرك بكل شئ)
(وهل انت قادرة على القيادة بهذا الوضع...)\
_(نعم..اخبريهم ان يفتحوا البوابة)

التفت للجهة الاخرى... وبنبرات قلقة..
( حامد اخبرهم ان يفتحوا البوابة ..مصرة على الخروج..)

انقبض قلبي فجأة حامد هنا ايضا؟؟ماذا يفعل؟؟؟ انها المرة الثانية التي يراني بهذا الوضع... وان عرف سبب بكائي الان ماذا سيحدث؟؟؟؟

قطع تفكيري ... صوت البوابة وهي تفتح ... رجعت بالسيارة للوراء,,,
وانا انظر للمرايا حتى لا اصطدم بسيارة في الخارج كانت قريبه من البوابة...
توقفت فجاة بعد ان لمحت حامد ينظر الي .. في المرايا نفسها لانها تعكس صورتي...
كانت نظرات غريبه..لم افهمها... شعر بارتباكي...ابتعد عن نظري...
بعدها خرجت من المكان.. وبسرعه اتجهت لطريق العام....

لاادري ماذا جرى في الحفل بعد ذلك...بقيت صامته وقد تغيرت ملامحي..
لا استطع ان افهم الموضوع من نونو وفي نفس الوقت لم اشأ التحدث مع اميرة امام الجميع....

شعرت بان الوقت طويل حتى انصرف جميع المدعوات.... كما تجهزت انا للعودة للمنزل مع سعود...

كنت مرهقه جدا ..وعقلي مشغول على نورس..لم ارد الاتصال بها..اعلم ان تضايقت ترفض الحديث مع اي احد....

دخلت للغرفه الداخلية ابدلت ملابسي..لبست ملابس مريحه....مع العباءة وخرجت انتظر سعود..

كان سعود مع حامد ... اقتربت منهما..
_(سعود بسرعه خذني للبيت اشعر بالارهاق...)
وقبل ان يتكلم حامد....التفت له( ساتصل بك غدا..)
كان واضح علي القلق والاضطراب... وفي السيارة لم اتمالك نفسي مع سعود...

ما ان سالني عن سبب انزعاجي..حتى اخبرته بما حدث من بداية احراج اميره لنورس امام خالته وبناتها...حتى رؤيتي لها من بعيد تحدثها ..وانصراف نورس تبكي....

لم يعلق سعود على كلامي..بقيت صامتا...

الا انه نطق اخيرا (اعرف طبع اميرة جيدا... يسعدها احراج من حولها..لكن علينا ان نعرف ماذا دار بينهما..فانت لا تدرين في امذا تتحدثان..)

لم اعلق على حديثه..رغم كل ماحدث فهذه اخته... وسيبحث لها عن اعذار... لذا فضلت الصمت... حتى اعرف ما حدث بالضبط...
لم انم جيدا تلك الليله... انتظر متى تشرق الشمس ويذهب سعود الى اخته ليسالها...لابد ان يحدثها باسرع وقت.. خاصه اننا نسكن معهم في البيت في جناح خاص بالطابق الثاني...

لا تعلم كيف وصلت للمنزل بهذه السرعه..كانت تشعر ان السيارة تسير لوحدها...
ما ان دخلت الغرفه حتى رمت بنفسها على السرير واخذت في البكاء...كانت تشعر كفاها ترجف كلما تذكرت كلام اميرة..( انت وحامد لوحدكما بالغرفة...) كيف يقال عنها هذا الكلام الخالي من الصحه....

كيف للناس ان تستصغر مثل هذه الامور لتتحدث بها بسهولة.... رغم هدؤها وقلة حركتها في اي مكان تتواجد فيه الا ان هناك من يخطئ في حقها,,,, فكيف ان انكشف سرها يوما... ماذا سيقول الناس عنها... كيف لها ان تواجه الناس وكلامهم ان ارغمت على الزواج يوما وانكشف انها........
بقيت جالسه على السرير..وقد غطت وجهها بكفيها ووضعت راسها على ركبتيها.... وهي تبكي....
.................................................. .................................................. ................
.)


 
 

 

عرض البوم صور yassmin   رد مع اقتباس
قديم 10-11-10, 10:58 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 171345
المشاركات: 328
الجنس أنثى
معدل التقييم: yassmin عضو له عدد لاباس به من النقاطyassmin عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 100

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
yassmin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : yassmin المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الموجه الثالثه



(نعم تكلمت مع تلك الفتاة التي تدعى نورس)

كانت تتكلم بكل ثقه..وكأن لديها الكثير لتقوله ..حتى اني شعرت انها فرحة بموقفها هذا...

سالها سعود..( عن ماذا تكلمتما؟؟)
نظرت الي..كنت جالسه على الكنبه ..واهز احدى ساقي بعصبية؟؟؟
بنبرات حادة(اجيبي....)
التفت لي سعود اشارة لي ان اصمت...
ابعدت نظرها عني تتظاهر بعدم الاهتمام...
وعاد سعود لسؤالها..( ماذا قلت لها لتخرج باكية؟؟)
(كلام اخجل ان اقوله لك...)

وترني كلامها اكثر.... انتبه لي سعود... لكنه عاد يسالها..( قولي بالضبط ما جرى....)
( صديقة زوجتك...)وهي تشير لي... وقفت في مكاني... انتظر ما ستقول..( رايتها مع حامد في غرفة الانتظار ليلة زواجكم)
تقدمت لها اصرخ في وجهها دون وعي (كاذبة...انت كاذبة)


رفعت صوتها اكثر..(انا لست كاذبة..اساليها..او اسالي حامد..ماذا يفعلان في الغرفه بعد دخولك بينما نحن مشغولون بالزفه..انا رايتهما بعيني..)وهي تشير الى عينها..(وان لم تصدقوني اسالوا حامد...)

واكملت بتحد( لما التقيتها في حفل الاستقبال اخبرتها ان مثل هذه التصرفات غير مرغوبة عندنا...ولو علم سعود لمنعك من الحضور او لقاء زوجته..)
التفت الى سعود وانربط لساني هذا ما شعرت به لحظتها... لم استطع على التعليق..كيف لنورس ان تتحمل كل هذا الكلام....

افكار كثيرة تتصارع في داخلي.... ولكني تمالكت نفسي امام سعود... الذي طلب منها الانصراف..
انصرفت هي وانهرت على الكنبه لم اتحمل ما قالته...

رفعت راسي لارى سعود واقفا امامي..(اكره التدخل في امور النساء.. ولكن انت اصريت على ذلك...) واكمل...0( بعد ما قالته اميرة لا اريد هذه الفتاة ان تدخل بيتنا او حتى تلقتي بها..)

بصعوبة نطقت برجاااء(سعووووود)

رفع كفه لي اشارة ان انهي الموضوع.... وهذا يعني ان لا افتح معه الموضوع والا ستبدأ مشكله بيني وبينه... ماذا علي ان افعل..وكيف اكشف كذب اخته الحقيرة...

في هذا الوقت كانت اميرة واقفه خلف الباب لم تنصرف ..وانما تتصنت على ما سيقوله سعود لرجاء..وما ان انتهى من كلامه...وساد الصمت المكان..

نزلت بسرعه لغرفتها..وفي عينيها بريق الانتصار.... لقد انتصرت على هذه الفتاة التي ستسلبها حبيبها حامد املها في ان يتزوجها قبل ان تكمل عامها الثلاثين.

لا تريد ان يلقبها احد بكلمة عانس.....هذا ماكان يدور في عقلها...

استيقظت نورس وتفاجات انها لم تبدل ملابسها وتمسح مكياجها... تذكرت ما حدث معها..
وضعت راسها بين كفيها...ماذا عليها ان تفعل الان... تحركت من سريرها بسرعه...

اتجهت للحمام..شعرت انه الوقت المناسب للاستحمام بالماء البارد كعادتها لتزيل الارهاق..وتمسح ولو جزء بسيط من الحزن عن ملامح وجها...

كان عقلها مشغول برجاء اكثر.. تشعر انها افسدت عليها الحفله... وعزمت على الاتصال بها... والاعتذار.. وستحاول التهرب منها ان سالتها عن ما حدث.. لانها تشعر ليس هناك ما تقولها امام هذه الاتهامات الكبيرة...

ما ان انتهت من الاستحمام حتى اتصلت بها اكثر من مرة لكنها لاترد على جوالها... وضعت نورس جهازها جانبا... وذهبت لتجهز نفسها للصلاة.. بعدها ستتصل برجاء مرة اخرى...

انهت نورس صلاتها... وعاودت الاتصال..الا ان رجاءلا ترد عليها... ربما تصلي او مشغولة
هذا ماخطر في ذهن نورس...وضعت جهازها وهي تعتقد ان رجاء لابد انها ستتصل بها فور رؤيتها مكالمتها...

في الحقيقه رجاء كانت ترى اسم نونو يظهر على الشاشه الا انها لا ترد... لا ترغب في فعل ما منعها عنها زوجها.. خشيت ان يغضب سعود منها... واحتارت بين شخصين.. زوجها اوصديقتها.. قررت اخيرا .. فاخذت جهازها وادارت الرقم...

نورس مازالت محتارة وقلقه على رجاء... اخذت جوالها وصارت تبحث بين الارقام... حتى وجدته..الرقم الارضي لذي اتصلت به رجاء.. لتدعوها لحفل الاستقبال
(السلام عليكم..)
_(وعليكم السلام)
*(هل لي ان اكلم رجاء)
-( من انت؟؟)
*(نورس ..صدي.....)
_(اسفه..رجاء لا تريد محادثتك...وسعود منعها من ذلك ايضا بعد ان عرفوا حقيقتك يا...)
( قليلة الادب قطعت المكالمة وانا تكلم...)اكملت اميرة تحادث نفسها بعد ان ابتسمت بخباثه...(لحسن حظي انا من اجبت ...الان ان تملك كرامةحقا لن تتصل برجاء..وتقطع علاقتها بها وبحامد...)


لقد انقطعت المكالمة من نورس... لم تتحمل كلام اميرة,,, كيف لها ان تتحمل كل هذه الصدمات...
وماذا قالت لهم اميرة ليرفض سعود صداقتها مع زوجته... لا تشعر بما حولها... كل شئ من الماضي تراه امام عينها..
كانت ترى نفسها مقعدة..تبكي فراق اسرتها الصغيرة...وكذلك خطيئتها مع ناصر ووحدتها ودموعها لتخترق كل هذه الالام كلمات اميرة.. (قليلة التربية لن نقبل بها بيننا..ومن الافضل ان تحترمي من تجلسين معهن .............)
(رجاء لا تريد محادثتك...وسعود منعها من ذلك ايضا بعد ان عرفوا حقيقتك يا...)
وضعت كفيها على اذنيها..وهي تصرخ بصوت عالي ((امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي))
.................................................. .................................................. ......

 
 

 

عرض البوم صور yassmin   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية