لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-10, 08:24 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[5]|ـخامس



أكثر من ساعة نايمة على جنبها اليسار و معطيه جدتها ظهرها .. ما حبت تتقلب حتى ما تزعجها و ما حبت تتعمق بذكرياتها حتى ما تقلقها .. بصوت شهقاتها ..


..


غمضت عيونها .. سواد غطى المكان و رجعت بذاكرتها غصبن عنها ..


أربع سنوات لوراء ..


رغم حلاوة الذكرى لكنها تبقى ذكرى سوداء بالنسبة لـ ريناد ..



..



وصلها السواق بيت عمها .. مشت بكل خوف وهي تلفتت يمين و يسار ..


همس لها من بعيد:رينااااد ..


لفت عليه و ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها أول ما شافت بسام ..


قربت منه بكل حياء .. و نزلت عيونها بالأرض ..


همس له و هو يحس بها تقرب ..:ها بشري ..؟!


ابتسمت بإحراج:أكيد نجحت ..


فرح من كل قلبه مع أنه واثق بس للحظات حس بالخوف ..


لما حياتك تتوقف على شيء أكيد بتخاف منه مهما كانت طبيعته ..


ابتسم و بكل حماس:والله مبروك يا قلبي .. تعالي .. تعالي اجلسي هنا ..


التفتت يمين و يسار وهي تجلس:بسام أخاف احد يشوفنا و يفضح بنا ..؟!


ابتسم وهو يجلس بعدها و بعيونه نظرة ثقة:خلهم يقولون اللي يبون .. بكرة أنتي بتصيرين زوجتي أهم شيء أنك نجحتي ..


ريناد ناظرته بنص عين كلها براءة طفولة:يعني يوم حطيت شرط نجاحي من المتوسطة للثانوي .. عشان تحجّر لعمي .. يقال لك جبت شيء صعب و إلا مستحيل ...؟!


بسام بكل غرور:يا حبيبتي أدري أنك قدها .. وبعدين موب العبرة من نجاحك العبرة انك رايحة للثانوي يعني كبرتي محد يقدر يقول لي أنك توك صغيرة ..


ناضرته بكل خجل:يعني خلاص .. بنصير متزوجين ..؟!


ابتسم بكل راحة:وبكرة نقعد قدام كل أعمامي و عيالهم مع بعض ولا أحد يقدر يقولنا نص كلمة حتى ..


ابتسمت بإحراج أكبر ..


بسام:ما تبين تشوفين هدية نجاحك ..


ناظرته بنص عين:إلا ..


ابتسم:غمضي عيونك ..


ناظرته بكل عصبية:لو تسوي مثل ذيك المرة وتبوسني والله ماعاد تشوفني ..


بسام وهو يضحك:ذيك المرة كنت أمزح ..


ريناد وهي معقدة حواجبها:موب قدام أختك .. أحرجتني ..


بسام:يالله عاد غمضي .. والله ما أسوي مثل ذيك المرة ..


غمضت عيونها و دقات قلبها تحسب الثواني معها ..


طلع العلبة وفتحها:يالله فتحي ..


فتحت بكل بطء .. مو قادرة تتخيل وش ممكن تكون الهدية ..


..


حلق ناعم على شكل فراشة وأشعة الشمس اللي ضاربة فيه مخليته يتلون بكل الألوان ..


زادته بريق و لمعة ..


تفاجأت و بكل حماس:وااااااااو مرة نااايس ..


بكل خوف:عجبوك ..؟!


ريناد:مرة كيووت ..- خف حماسها و بكل استغراب:بس حلق ..؟!


بسام:وش فيه ..؟!


ريناد:أنا أنتظر متى يجي هاليوم .. عشان لما تبداء السنة أغاير البنات بالهدية اللي تجيبها لي و في النهاية تطلع حلق ..- ناظرته بكل لوم ..


بسام:موب تو عاجبتك ..؟!


ريناد:هو حلو و هـالشيء ما عليه خلاف .. بس لو ..


قاطعها:الأسبوع الجاي ملكتنا و يا مالك من الهدايا لا تستعجلين على رزقك ..


ابتسمت و بحماس طفولي:صدق والله .. _ مدت يدها .. بتأخذ العلبة ..


سحبها بعيد عنها ..


ناظرته بكل استغراب:وش فيك .. زعلت ..؟!


ابتسم:لاء .. بس بلبسك اياها ..


ريناد بكل خوف:بسام لازم أروح ..


بسام:دقيقتين بس ..


ابتسمت و قربت منه أكثر .. بدا يلبسها ..


رفعت ريناد عيونها للسماء و نظرت تفكير بعيونها:كان المفروض أعرف .. من يوم قلت أسوي فتحة ثانية بأذني ..


بسام و الغرور ماليه:بس مو أي حلق .. تراه ألماس ..


ريناد:المعنى ..؟!


بسام و هو يلبسها الثاني:يعني ما لك أي حجة تشيلينه لا راح يعورك أو يسوي لك حساسية .. و إذا تبين تغيرين عندك الفتحة الاساسية .. و لو شلتيه و الله لـ أزعل منك ..


ريناد:بس ما راح يخرب شكلي ..؟!


ابتسم:بالعكس .. – مسكها مع كتوفها و بعدها عنه حتى يقدر يشوفها كلها ..


ابتسمت:ها كيف ..؟!


بكل فرح ..:محليته ..


ابتسمت بكل إحراج ووقفت بسرعة:يالله بروح قبل لا يفقدوني ..


مسكها مع يدها:متى أقدر أشوفك ..؟!


ناظرت بنص عين:موب قلت خلاص بـ نتملك .. يالله باي ..


رفعت الطرحة على رأسها و ركضت لعند السيارة ..


..


.


وً يِربگني .. رِحِيل الـٍ حِلِم ../


وً صحوٌھَ جرِحِي |الـٍ مگبوت


. . . . . . . . . . وً يضِنيِني ..!


. صٌرآاآاآخ الـٍ صِبر إلـٍا مِن ... [ شِق أسسَمِآعِي ]


أخِبيني وِرى عٌمِري ‘


أخِآف يمِرنِي هْـٍ المِووٍوتَ


وً أإنا لـٍا زِلت أنتظَر .. عِيونك تلِمح | أوجِآعِي = (


,,..,,


فتحت عيونها و نزلت دمعة كلها ضيم و قهر .. "ليش سويت فيني كذا أنت بحياتك ما شغلت بالي .. خليتني أحبك و علقتني فيك .. تتملك علي وأصير بحكم زوجتك و بين يوم وليلة تطلق و تبعد .. " .. شهقت من كل قلبها ما عاد تقدر تكتم عبراتها ..


نزلت يدها على كتفها .. جدتها من وراها ..:بس يا يمة .. بس ..


لفت ريناد على جدتها .. و رمت نفسها بحضنها:يمة أنا ماسويت شيء بحياتي .. ما قد أذيت أحد و لا ظلمت أحد ليش يصير فيني كذا ..؟!


أم جاسم "الجدة" وهي تمسح على رأسها:يا بنتي موب شرط .. الواحد لما يحبه ربه يبتليه!!


ريناد و صوتها يختنق أكثر و أكثر:أنا موب معترضه على رب العالمين .. – شهقت وخذت نفسها:أنا منقهرة منه .. ليش يسوي فيني كذا .. الكل يعرف أنه هو اللي يبيني .. و ميت علي ليش تخلى عني و يخليني علك بحلوق الناس ..


أم جاسم:يا يمة .. بسام الحين محتاج دعوتك و دعوة منك له بظهر الغيب مالك فيها غير الأجر ..


..


كملت صياحها=بكاها" بحرقة .. للمرة الأولى من عقب اللي صار .. تطلع كل اللي بخاطرها وتريح نفسها ..



.._.._.._.._.._..



مرت أيام بسيطة .. لكن بهـ الأيام .. ناس جروحهم زادت جروح ..


و ناس فرحتهم صارت فرحتين ..


وناس للحين تعلق أملها ببكرة ..


و ناس عايشة بـ جسد من دون روح ..


و مع اختلافهم .. الحياة ماشية .. و محد يقدر يمنع نفسه من أنه يجاريها ..



.._.._.._.._.._..



فتحت عيونها بكل كسل .. وخذت لفة بعيونها ع الغرفة لفت يمينها ما لقتها .. قامت و هي حاسة بجسمها يتكسر .. توجهت للمطبخ .. سندت جسمها ع الباب وبعين مفتوحة و الثانية مسكرة:يالله صباح خير ..


لفت لمى وابتسمت:صباح النور ..


ألمى و على نفس الوضع:تعبانة و صاحية بهالوقت في يوم ما فيه دوامات .. ولا تسوين فطور ..!!


لمى مع ابتسامة عريضة:هاذي فرحة سلامتي و إلا ما استاهل ..؟!


تثاوبت بكل كسل:تستاهلين و نص .. بس أنا ما نمت إلا ثنتين و الحين .._ناظرت في ساعتها و بكل صدمة:أووووف .. 2 الظهر ..


ضحكت لمى من كل قلبها:ههههههههههههههههه وأنا قاعدة أسوي الغداء ..


ألمى:بروح أغسل وجهي أجل .. أكل تسويه لموو ولا أذوق ..؟!!


ابتسمت لها وهي تشوفها تبعد عنها وتتوجه لغرفتها ..


رن جوالها وعرفت المتصل من النغمة .. قصرت النار على القدر .. وسحبت الجوال .. وبكل فرحة ..:مساء الأنوار ..


سلطان:واخيرا .. يالله لك الحمد و الشكر ..


ضحكت لمى عليه:ههههههههههههه .. وش فيك ..؟!


سلطان بنبرة قريبة للعصبية:من كم يوم و أنتي مطنشتني .. شكيت إنك حذفتي رقمي ..؟!


لمى بنبرة كلها دلع:والله من غير ما أقصد .. أمس طول الوقت نايمة ..


سلطان:أحيانا تعطيني مشغول .. بعد موب أنتي ..؟!


لمى:إلا .. بس انشغلت مع أمي و أنت الله يهديك دقيت أكثر من مرة .. اضطريت أعطيك مشغول حتى ما تشك أمي .. بس رجعت أدق عليك ..؟!


سلطان:ما كنت قريب منه بس دقيت عقبها على طول .. وأنتي كأنك ماصدقتي و دقيتي على غيري ..!!


حست بفرحة اتصاله تتلاشى من داخلها:سلطان .. داق تتهاوش ..؟!


سلطان بكل تردد:سارة وش فيك .. ليش تفسرين الأمور على مزاجك كل اللي بغيته أعرفه وش اللي ملهيك عني ..؟!


لمى حست بالضيقة .. مجرد سماع اسمها المزيف لحاله ينرفزها وشلون بهالموقف:سلطان أنا بسكر الحين لأن كل اللي في البيت صحو ..


سلطان:ما تعرفين تدخلين لغرفتك ..؟!


لمى بكل عصبية:إلا .. بس لما أدخل الغرفة بدق عليك .. باي _ سكرت السماعة في وجهه ..


..


ناظر في في شاشة الجوال .. حس بأعصابه تنفلت .. وما كان بيده غير يرمي الجوال بكل قوته خبط في الجدار و تناثر ع الأرض ..



.._.._.._.._.._..



رمى ملف الأوراق على طاولة الصالة وجلس و بكل ضيق:اوفففففففففففففف ..


جوري وهي تنزل كوب الكافي:وش فيك حبيبي ..؟!


نواف و هو يرمي نفسه ع الكنبة:مدير القسم حقي مستقعد لي ع الفاضي و المليان ..! ..- بكل عصبية:تخيلي كل هالأوراق معطيني إياها اشتغل عليها في الإجازة ..


ابتسمت:ما عليه حبيبي هذا رزقك و لا تنسى أنها شركة بكرة تستقيل وتتورط ما تلقى وظيفة ..


نواف و هو يقلب في الأوراق:من قال إني بستقيل و لا أفكر حتى .. الوظيفه دخلها زين و مع النقل ارتفع الراتب .. بس يوم تعدل كل شيء .. يطلع لي مدير قسمي ..!


جوري وهي مسندة خدها على كفها:طيب ليه ما تشكيه ..؟!


نواف بكل استهزاء:اشكي ولد المدير ..


جوري بكل تعجب:والله ..!! ما لك غير الصبر يا عمري ..


ابتسم:والله محد مهون علي هالدنيا غيرك ..


ابتسمت بإحراج:وحياتي ما راح تسوي شيء لو موب انت فيها ..؟!


اتسعت ابتسامته وحس بالغضب بدا يتلاشي منه ..


جوري بكل تردد:أقول حبيبي ..


نواف و عيونه ع الورق:آمري حياتي ..


ابتسمت و بعد تردد كبير و واضح:ما جا الوقت اللي تكلم أهلك فيه عني ..؟!


رفع عينه عليها:يا عمري صبرنا خمس سنين الـ 6 شهور الجاية بنقدر نصبر عليها ..


جوري:يعني .. ما راح تقول لأهلك عني إلا لما أولد ..؟!


نواف:أكيد .. وقتها محد بيقدر يقول شيء ..


ناظرته بكل حزن ويأس ..


نواف بكل خوف تردد:وش فيك ..؟!


ابتسمت بحزن:ولا شيء ..- وقفت:بروح أسوي لك شيء تأكله ..؟! ..- توجهت للمطبخ ..


ناظرها بكل تعجب"غريبة ما سألتني وش أبي أكل ..!!"


..


دخلت المطبخ و بكل حزن"طبعا ما أشرفك ما راح تعترف فيني قدام أهلك إلا لما أجيب لك الولـ..


قطع تفكيرها رنة الجوال اللي بجيب بنطلونها .. سحبت الجوال وردت بكل فرحة:هلا و غلا ..


من وراء السماعة .. ريناد:صباحك سكر ..


بعدت الجوال عن أذنها تتأكد من الوقت .. رجعت الجوال وبكل استغراب:أي صباح ..


ابتسمت ريناد:أدري أنها خمس المغرب بس توني صحيت ..


ابتسمت:الله يرج بليسك ..


ريناد:خلك من بليسي ها بشري حامل و إلا لاء ..


جوري بكل تعجب:يؤؤ .. ما نسيتي ..؟!


ريناد بكل استهبال:تخيلي كان النوم بيطير بس قلت على وين يا عم تراه أربعاء .. يالله يالله لا تخليني أنتظر أكثر ..


جوري بكل فرحة:ابشرك .. حااامل ..


.. خبر حلو ينسيها أحزانها و لو لثواني .. ريناد والفرحة مو سايعتها:والله .. مبروووووووووك ..


بعدت الجوال عن أذنها لثواني .. تسترجع توازن السمع عندها .. ورجعته:الله يبارك فيك ..


ريناد بكل حماس:مو مصدقة وأخيرا بصير خالة ..


جوري مصدومة:خالة ..؟!


ضحكت ريناد من كل قلبها:ههههههههههههههههه .. البزران يقولون لصديقة أمهم خالتي و إلا أنا غلطانة ..؟!


ضحكت جوري وهي تتحرك فـ المطبخ:ههههههههههه .. والله مخي موب معي ..


ريناد:أكيد مع اللي في بطنك ..


جوري:ايه والله ما بغى يجي ..


ريناد و هي تلعب بأطراف عبايتها:بس جد أقلقتيني عليك يوم غبتي باقي الأسبوع .. و استحيت أدق عليك ..


جوري:يا عمري أنتي أنا حسيت إني فعلا تعبانة و نواف نشب فيني غصب أرتاح ..- و كأنها تذكرت شيء:إلا تعالي هنا أخبار جنو .. رجعت للبيت و إلا ..؟!


ريناد:لا والله المسكينة تكسر ظهرها من كرسي المستشفى أنا نص ساعة و بروح أزور ليان و أتطمن عليها ..


جوري بكل حسرة:والله كان ودي أزورها بس نواف مشغول هالخميس والجمعة ..


ريناد:لا تخافين حبيبتي ... عذرك معك ..


جوري:أجل سلمي عليهم و قولي لـ جنى انتظر اتصالها عشان اتطمن عليها و على ليان ..


ريناد:أوووووووك .. يالله قلبو ما أطول عليك .. باياات ..


جوري:باي .. _ سكرت بكل فرحة و دعت ربها فـ سرها تظل هالفرحة دوم بنفسها ..


تنهدت بكل ضيق و هي تنفض رأسها .. و تبعد الافكار المريضة اللي ماتعرف طريقها لها الا بوقت الزعل ..


ابتسمت بفرحة .."لو كنت ما أشرفه كان ما أختارني من البداية حتى أكون أم لعياله ..!!" ..


اتسعت ابتسامتها أكثر و هي تقنع نفسها بنفسها ..



.._.._.._.._.._..



بكت بكل حرقة:وينه أبي أشوفه .. اتركيني يا جنى خليني أطلع ..


مسكتها جنى بكل قوتها:ليان وين تروحين و أنتي بهالحال ..؟!


مسكت يد جنى اللي محاوطتها:جنى الله يخليك أنا موب مرتاحة غير لما أشوفه ..


مسكتها مع كتوفها وجلستها على طرف السرير:حطي نفسك في مكانه .. موب متضايقه أنه بيسوي نفس اللي تسوينه .. بـ ينهار و ينعزل عن العالم .. ويصير كأنه هو اللي في غيبوبة موب أنتي ..؟!


هزت رأسها بالنفي:بسام لو سليم و أنا اللي صار لي الحادث ما راح ينهار لأنه يقدر يشيل نفسه يقدر يلقى بنت الحلال اللي تناظره .. بس أنا لو مات بكون أنا انتهيت من هالوجود .. أنتي أكثر وحدة تعرف وش هو بالنسبة لي ..!!


جنى و نظرة الترجي بعيونها:أدري .. هو أخوك وأبوك و كل شيء .. بس حرام عليك نفسك لو صار لك شيء لا قدر الله صدقيني راح تتحاسبين على هالشيء ..


نزلت دموعها من جديد و بكل ترجي:جنى الله يخليك بس أشوفه من بعيد ..


جنى:والله العظيم أنا شفته وضعه طبيعي و الدكاترة قالوا حالته مستقرة .. بس هاذي غيبوبة ومحد يعرف متى يطلع منها .. غير رب العالمين ..


..


طقت الباب بكل هدوء ودخلت بيدها سلة القهوة و كيس فيه صحن الحلا .. ابتسمت لما شافتهم جالسين قبال بعض .. و مع ابتسامة باهتة:السلام عليكم ..


جنى:زين جيتي رنود .. تعالي اقنعيها معي ..


وقفت ليان وقربت من ريناد .. و ريناد تناظرها بصدمة ..


مسحت ليان دموعها:أبي أشوف أخوي حقي وإلا موب حقي ..؟!


ريناد مع ابتسامة كلها توتر:حقك .. بس أنتي تعبانة .. ولازم ترتاحين ..


ليان رجعت تنزل دموعها للمرة العاشرة من صحت:أنا ما راح أرتاح إلا لما أشوف أخوي ..


ريناد بكل تردد:قبل شوي مريت عليه مع ريان عشان يتطمن عليه .. وووو .. – ناظرت جنى اللي أشرت لها تسكت ..


ليان:و وشو ..؟!


ابتسمت من جديد:و طمنا الدكتور قال ان وضعه طبيعي و هو في حالة مستقرة .. بس غيبوبة و دام كل شيء فيه سليم بيطلع منها .. على خير إن شاء الله ..


طلعت نفس بكل راحة .. نفس الكلام تردد على مسامعها ومن شخصين كلهم ثقة .. ارتاحت بشكل نسبي .. مسحت دموعها .. و بكل حيرة:بس حتى ولو كان المفروض أروح له .. و أشوفه ..؟!


دخلت ريناد و نزلت سلة القهوة من يدها .. :خلونا نتقهوى ترا توني صاحية بس شربت فنجال و كليت تمرة قلت أجي أكمل قهوتي معكم ..


وقفت جنى و سحبت ليان:ايه والله حتى ليون من دخلت وهي على هالمغذيات .. جزاك الله خير ..


ابتسمت ريناد وهي تصب و تقرب لهم .. "آآآخ يا ليان لو تشوفين أخوك .. تتمنين أنك فـ مكانه .. و ما ظنتي يطلع منها سليم" .. طاحت دمعة على خدها .. مسحتها بسرعة .. بس فيه من لمحها ..



.._.._.._.._.._..



منسدحة على السرير سماعات الجوال بأذنها و يدها مشغولة بـ برد أظافرها .. بكل ثقة:طبعا بيصير عرس ..


ريتاج بكل عصبية:لاء .. مافيه عرس تستهبلين أنتي ..؟!


لوجين بكل غرور:سطام اخوي مستحيل يتنازل هالمرة بعد ولو عمل العرس الحق معه ..


ريتاج بكل ضيق:معه في عينك .. لو مسوية قبل فـ المرات الماضية كان بيكون الحق معه .. لكن هالمرة بسام مسوي حادث ..!!


ريتاج:أمي تنتظر يوم زواج سطام بفارغ الصبر .. و أنتي تعرفينه الحبيب الغالي ..


ريتاج بكل هدوء بعد ما خذت نفس:لمعلوميتك أمس سمعت ريان يقول أن عمي اللي هو أبوك قال لـ سطام و بين الرجاجيل إن زواجه يتأجل ..


لوجين:تاجل و إلا لاء .. أنا طلعه مع عيسى طالعه ..


ريتاج:يالخبلة للحين مُصرة تسوينها ..؟!


لوجين:صار لي 3 شهور مواعدته بطلع معه و اتفقت بيوم عرس أخوي حتى يشوفني بكل زينتي والحين كنسل العرس .. لازم أدور مناسبة ثانية ..


ريتاج:لوجين و فيصل .. موب هو اللي تحبينه ..؟!


لوجين:فيصل روحي و حياتي و كلي .. بس عيسى صديق ...


ريتاج بكل ضيق:لحد هنا وكفاية .. كلمتي شباب كلمنا معك عادي .. أرسلتي صور صرخت في أذنك لي قلت بس ومع كذا ما سمعتي .. بس الطلعة للمطاعم .. و كل يومين مع واحد.. والله أعلم وش النهاية .. زودتيها كثيير لوجين ..


لوجين:وش اللي وش النهاية .. تراه واحد مخه نظيف ..!!


ريتاج بكل استهزاء:نظيف ايه طيب .. حتى لو كان مطوع جلس مع حرمة و لا بتكشف عنده و هي بكامل زينتها الشيطان أشطر منك و منه ..


لوجين:والله هم عندهم خوات وكل من لمح بتهديد صكيته بهالكلمتين .."إذا سويت شيء عند أم و أخت .. وكما تدين تدان" ..


ريتاج بكل ضيق:اللي في رأسه شر ما يرده شيء وبعدين أنا ما قلت توبي مرة وحدة .. كلمي بس من غير ما ترسلين صور ... أصلا ما في شاب بالسعودية بكبرها ما عنده صورتك .. بس طلعات لاء .. غلط وستين غلط ..


لوجين:يوووهـ .. تراك لجيتي رأسي أنا مرتاحة هاليومين لا ليانوة ولا حتى بسام فيه يقلقوني ..!! ..


مع أنه شيء ما ينتشمت فيه بس صراحة ارتحت منهم .. عاد تقومين أنتي تشتغلين لي ..


ريتاج بكل برود:أنا قلت بحاول معك لأخر لحظة .. وأنت حرة ..


لوجين بغرور أكبر:صدقتي يوم قلتي اللحظة الأخيرة .. لأني بكرة بقابله ..


ريتاج بكل صدمة:وشلون ..؟!


لوجين:مثل ما سمعتي كلمت أمي اليوم وقلت لها إنه بكرة في جمعة بنات ومرة وحدة أغير عن جو البيت الكئيب و على طول وافقت ..


بكل استهزاء ..:مرت عمي تعلميني فيها .. المظا ..


قاطعتها:يالله عاد كل شيء إلا أمي ..


ريتاج:أقول .. باي باي .. خسارة فيك وقتي ...


لوجين بكل دلع:باي ..



.._.._.._.._.._..



فـ آخر الحوشة جالسة بزاوية .. و تتكلم بهمس:قلت لك لاء ..


من وراء السماعة .. سحب نفس من السيجارة:و ليش لاء ..


غزل:مياف ليش أنت عاجز تفهمني ..؟!


مياف بنبرة قريبة للعصبية:أنا أبي أفهم وش المشكلة في اثنين طالعين مع بعض و قاعدين بكافي شوب ..؟!


غزل بكل حزن:مهما كان أنا بنت .. و خاصتن مو مثلك .. لا مال و لا جاه كل اللي بهالدنيا سمعتي إذا فقدتها ما عاد لي أي كيان بهالدنيا ..


وقف وبدا يمشي في الشقة رايح جاي بكل توتر:طيب وش اللي بخليك تفقدين هالسمعة .. بصورك مثلا و إلا بعزم الصحافة على طلعتنا ..


غزل:تخيل لو طبت علينا الهيئة ..؟!


مياف:يا حبيبتي الأماكن الراقية ما يكونون فيها .. وبعدين من هم حتى يتعدون على حريتنا ..؟!


غزل:مياف رجاء لا تحقر منهم .. حتى ولو أنا ما أرضى ..


مياف يأخذ نفس من السيجارة بكل توتر:وأنا صادق .. ماشين يمسكون في خلق الله .. بس عشان حفظوا كم آية و كم حديث ..!! يشوفون عيالهم أول ..


غزل بكل عصبية:مياف رجاء .. إذا بتتكلم بـ هالأسلوب أنا بسكر ..


مياف بعصبية أكبر منها:زعلانة يعني ..؟!


غزل:هالشيء غلط و ما أرضاه .. و أنت موب قادر تفهمني ومع كذا مُصر تجادل .. خلاص أنا بريحك و انهي المكالمة ..


مياف بكل خوف:لاء .. وين .. غزل وش هالكلام .. خلينا نتفاهم ..


غزل:خلاص أجل طلعات ما فيه ..؟!


مياف:ليش لاء ..؟!


غزل بكل ضيق:رجعنا لنقطة البداية ..


مياف:خلاص .. خلاص كل واحد فينا واصل حده .. أنا أقول نسكر .. و نفكر زين وبعدها لنا كلام ثاني ..


غزل بكل إصرار:ما عندي شيء أفكر فيه ..!


مياف بـ طولة بال:بس لنا كلام ثاني .. تصبحين على خير ..


غزل:وأنت من أهله .. _ سكرت الخط و إحساس بالذنب بداء يتسرب لداخلها .. تنهدت بكل ضيق ..


..


فاجأتها:غزااالة حبيبة قلبي وش قاعدة تسوي ..؟!


لفت عليها مفزوعة:بسم الله الرحمن الرحيم ..


جلست جنبها:بسم الله عليك خوفتك ..؟


غزل و هي تزفر براحة:فاجأتيني ..!


فجر:آسفة ما قصدت .. ها وش تسوين ..؟!


اشرت ع الجوال:أكلم وحدة من صديقاتي ..؟!


فجر:ما كأنك مكثرة مكالماتك بزيادة هالأيام ..؟!


غزل بكل براءة:هالبنت توني تعرفت عليها من كم يوم .. وتقريبا ناشبة لي بس صراحة سوالفها تونس ..


فجر:اييه .. لا صدق تنوس .. مونستك لدرجة أنك ما تابعتي فيلم يوم الخميس اللي ما تفوتينه و لا خميس ..


ضربت على جبينها على خفيف:يؤ وشلون نسيته .. يالله مو مشكلة لي رحنا لبيت خوالي حملته من لاب أروى و تابعته ..


فجر بكل ضيق:يا سلام نروح هناك عشان تتابعين أفلام ..


غزل:وش تبيني أسوي ..؟!


فجر:أقعدي مع الكبار ..


غزل:وش يقعدني معهم .. حتى أنتي بس تتقهوين و تروحين برا مع ليان وجنى ..


فجر:هذا أنتي قلتيها نتقهوى أنتي وأروى من تدخلون و تسلمون ما عاد نشوف وجيهكم ..!! .. – بنظرة كلها تفكير:تدرين عاد ما عاد دقيت على جنى أشوف أحوال ليان ..


غزل:ايه والله حتى أنا كان بالي منشغل عليها ..


وقفت فجر:قومي ندخل نكلمهم ..


وقفت غزل و حست بدوخة بسيطة ..


فجر بكل خوف:غزل ..


ابتسمت:مدري وش بلاي ليـ قمت بسرعة دخت ..


ناظرتها بلوم .."حالك كله على بعضه غلط" .. :امشي نكلمهم و نسوي العشاء ..


ابتسمت و مشت معها بكل استسلامية ..:اوكية ..



.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 27-11-10, 08:26 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

جلست بكل سرعتها على كرسيها .. وفتحت لاب توبها .. انطق الباب .. نزلت رأسها على الطاولة وبكل حزن:مييييييييين ..؟!



من وراء الباب:هذا أنا عدول ..


نوف بهمس:مدلع نفسك بعد .. –بصوت عالي:أدخل ..


دخل و مع ابتسامة:وش فيك شكلك زعلانة ..؟!


نوف بكل غيض:حسبتك أمي كنت بـ صيح=أبكي" .. من قمت و هي كارفتني أخبر الناس ترتاح يوم الخميس و أنا أتعب ..


قرب و جلس على طرف السرير مقابلها ..:خلك سنعة شوي .. ساعديها المسكينة انهلكت من التعب ..


نوف بكل عصبية:البيت من فيه غيري وأنت و ملوك اللي ما له حس و لا حتى همس .. قلت لها جيبي شغالة أنتي موظفه و أبوي أصلا ما عنده مشكلة يجيب بس هي رافضه ..


عادل:مهما كان أمك ..


نوف:افف .. جاي تعطيني محاضرات عن حق الأم ..؟!


عادل:لا .. طبعا .. بـ عطيك هديتك من آخر سفرة ..


وبلمح البصر نقزت و جلست جنبه:صدق بعد عمري أخوي ..


ابتسم:غمضي عيونك ..


غمضتها و بكل حماس:يالله يالله بسرعة ..


فتح العلبة:ترا را رم ..


فتحت عيونها و بكل فرحة:اللللللللللللللله تجنن ..


عادل بكل ترقب:حلوة ..؟!


سحبت السوارة من داخل العلبة .. وحطتها على يدها:تجنن حتى جاية على ستايلي ..


ناظرها بنص عين:تراها غالية ..


لفت عليه وبكل حب:الله يخليك و لا يحرمني منك ويكثر سفراتك دوم ياااااااارب ..


ضحك من أعماق قلبه:ههههههههههههههههههه .. ريحتيني .. – همس بخاطره"كنت خايف أنها تجاملني .. بس شكلها عجبتها صدق" .. سرح بخياله و رجع لذكرى مره عليه ثلاث أيام تقريبا ~ ..


..


التفتت يمين ويسار:عدوول أبي أرجع بدري ..


ابتسم و هو يشوفها متوترة و معصبة:تونا .. وراك مستعجلة ..؟!


ألمى بكل ضيق:تنكت .. لمو لو تصحى و ما تلقاني بتقلب البيت ..


قرب نفسه للطاولة أكثر:هدي أعصابك وخلينا نستمتع بهالوقت أكثر أنا باليا الله أشوفك كل 3 شهور ..


طلعت نفس .. وبعد نظرة تأملية:طيب مو أكثر من ساعتين ..


عادل بكل حماس:ساعتين أقابل فيهم ألوم حبيبة قلبي .. خير و نعمة ..


ناظرته بغرور:يالله قول وش عندك ..؟!


ابتسم:غمضي عيوني ..


ألمى بكل حماس:اخيرا جا وقت هديتي ..؟!


عادل:غا .. ميم .. ضاء .. ياء ... عيونك ..


ضحكت بكل طفولية .. وغمضت:هاا يالله .. تعبت و أنا مسكرتها ..


رفع حواجبة متعجب:لا تخلين أستلعن و أخليك مغمضة لوقت طويل ..


ألمى و هي مغمضة:عادي استلعن زوود و أطلع من المطعم و أخليك .. تشوف اللعانة على أصولها ..


عادل بنبرة لوم:والردود .. جاهزة عندك ..


ألمى بنبرة تهديد:هااااااااا ..؟!


عادل مع ابتسامة ما قدر يمنعها:فتحي يالله ..


فتحت عيونها و أول ما طاحت عينها ع السوارة:وااااااااااااااااااااااو ... تجنن ..


ابتسم:جد ..!


ألمى بكل حماس:جدين .. يسلمووو حبيبي .. من جد من جد مشكوووور ..


عادل رغم الإحراج:اوخص تعرفين تقولين كلام حلو ..


ناظرته بطرف عين و ارتسمت على وجهها ملامح زعل ..:غلطت آسفه ..


ناظرها بكل خبث:آآخ منك لو تفجرين بالكون كله تعرفين وشلون تطلعين نفسك بريئة ..


مدت يدها:مع إني زعلانة بس لبسني السوارة ..


ضحك عليها من قلب ..:ههههههههههههههه .. يا حبي لك والله ..


..


ورجع لواقعة و هو مبتسم ..


نوف تعلي صوتها أكثر:عدووول .. بكم شريتها ..؟!


عادل:موب مهم أهم شيء عجبتك ..


نوف:مووووت تجنن ..


وقف:يالله بروح أخمد ..


ناظرت في ساعتها:بدري ..؟!


عادل:أحس نفسي للحين تعبان عقب السفر تخيلي من جيت ما ارتحت و لا نمت زين ..


نوف:يالله .. تصبح على خير ..


طلع برا غرفتها .. ناظر فـ خالته جالسة بنص الصالة و تكلم .. استغرب .. قليل ما يشوفها ماسكة التلفون .. كمل طريقه لـ غرفته ..


..


فـ الصالة .. جالس الجازي و حاطة رجل على رجل .. :قلت لك يا حبيبتي لا الدموع و لا غيرها بيرجع اللي مضى .. بس أنتي لا تفكرين كذا فكري أن الجزع يغضب رب العالمين ..


من وراء السماعة .. عيونها غرقانة من الدمع و يدها ترتجف:بس أنتي يا الجازي تقولين كذا لأنك ما تعرفين وش أخوي بالنسبة لي .. و على قولتهم اللي يده بالنار مو مثل اللي يده بالموية ..


ابتسمت:لا يا عمري اللي يده بالموية يحس باللي يده بالنار .. أنا قبلك خسرت أغلى ما عندي أمي .. و أبوي .. في أقسى من كذا ..


ارتجفت يد ليان أكثر ..


كملت الجازي و هي تحس بـ إنصات ليان لها:بس استجرت ربي و دعيت أنه يخلفني باحسن منهم .. صحيح إني عايشة مع زوج أكبر مني بس الله رزقنا بعيال ما جبتهم ..


عيال يشيلوني على كتوفهم شيل مع إني مو صاحبة فضل عليهم ..


خذت نفس تهدي نفسها ..


اتسعت ابتسامة الجازي:لا تخلين الشيطان يلعب عليك .. و خلك أشطر منه ..



الجازي شخصية كانها له حضور بسيط فـ بداية قصتنا ..


بالنسبة لها .. مثل ما سمعنا منها تزوجت رجال كبير و جابته منه بنتها الوحيدة "نوف=18" ..


عادل و عبدالملك .. أولاد زوجها .. لكنهم بالنسبة لها أولادها .. اللي ما شالتهم فـ بطنها و العكس صحيح ..



.._.._.._.._.._..



نزلت من السيارة و بكل لوم:ما كان المفروض أتركها لحالها ..


ريناد و هي تنزل الطرحة من على رأسها:اللي يسمعك يقول أنها بزر وبعدين خالتي أم بسام عندها ..


جنى بكل خوف:بس تعرفينها ..؟! .. ما راح تتحمل ليان ويمكن تقط عليها كم كلمة تخليها تنهار من جديد ..


تنهدت ريناد بكل ضيق:عاد مو معقولة تقعدين أربعة أيام عندها وبعدين أنتي وراك أم خلي خيرك لها ..


جنى:وانتي الصادقة ..


دخلوا جوا البيت ..


ريناد:بسبقك لفوق .. أغير و أرجع أنزلك وإلا موب نازلة عند جدتي ..؟!


جنى:إلا أكيد .. بنوم عندها بعد .. بس بروح أكل شيء وعقبها أطلع لغرفتي أغير و ارجع أنزل ..


ريناد:يالله إلى لقاء قريب ..


بعدت عنها و هي مبتسمة:متأثرة بالجامعة كثيييير ..


توجهت للدرج وطلعت وصلت لآخر درجة .. إلا في نزلت بدر ..


ابتسم:شرفتي ..!


ريناد مع ابتسامة باهتة:كنت في المستشفى ..


ابتسم بكل راحة:أدري .. _بنبرة كلها مزح:شايفتني معقد الحواجب و إلا ماسك لك عصى ..؟!


ابتسمت:موب كذا .. بس حسبتك ما تدري ..


بدر:لا دريت .. بس اللي سمعت به بعد أنك ما صحيتي إلا المغرب ..


بكل تعجب:ليش .. فيها شيء ..!!


بدر:لاء بس وجهك مصفر .. موب وجه وحدة نامت لحد ما مل منها النوم ..؟!


ريناد بكل حزن:ضايق صدري مع ليون .. تخيل انهارت حول الـ4 مرات ..


بدر .. تنهد يضيق:الله يكون بعونها ..


ريناد:يالله بروح أغير وأنزل أكمل سهرتي مع جنو و جدتي ..


بدر بكل استغراب:جنى رجعت معك ..؟!


ريناد:ايه تحت .. بس بتطمن على جدتي وتأكل لقمة وتطلع تغير ..


ابتسم:اها .. يالله روحي .. عشان يمديكم تفلونها..


ابتسمت و كملت طريقها ..


وهو ... كمل طريقه لتحت .."يا ليت لو تسهرين ليلك كله معها .. يمكن تنسيك همك".. التقى فيها بآخر الدرج ..


ناظرته بكل صدمة ..


ابتسم:وعليكم السلام ..


همست:السلام عليكم .. – انتظرت منه أي كلمة جارحة مثل عادته لكن هالمرة عتقها ومشى عنها ..


أما هي تذكرت شيء وبدون تفكير قررت تستفسر عنه .. و بكل إندفاع:بدر ..


لف رأسه بعد ما بعد عنها كثير:نعم ..؟!


جنى بتردد أكبر:بخصوص .. ذاك اليوم ..


بكل استغراب:أي يوم ..!؟


جنى:ذاك اليوم .. اللي انتشر الخبر ..


لف كله:وش فيه ..؟!


قربت منه أكثر:ذاك اليوم قلت كلمتين شغلوني كثير باليومين اللي راحوا ..


بدر بكل برود:اللي هم ..؟!


جنى ما بين المقتنعة و الرافضة الاقتناع:بخصوص الحرمة اللي كانت تدخل عند أمي بالخفية و ما كانت تشوف غيري ..؟!


بدر ونظرة تفكير بعيونه:وش فيها ..؟!


جنى بكل إندفاع ..:وش معنى هي .. ليش شكيت فيها .. ليه هي بالذات أشرت عليها و لصقتني فيها ..؟!


زفر بكل ضيق:دامك سمعتي كل شيء يعني عارفة بكل شيء فـ ماله داعي أعيد الكلام ..


مشى وتركها لحالها تتخبط في دوامة الأسئلة ..


نزلت ريناد .. وحست بصدمة و هي تشوف بدر يبعد عن جنى .. قربت منها و بكل خوف:جنوو .. عسى ما قال لك شيء ..؟!


جنى:والحزن بعيونها:لاء ما قال ..


ريناد بكل ضيق:دايما يحب يضيقك .. أنا بروح أتفاهم معه بجد هالمرة ..!! - مشت خطوة لقدام ..


مسكت يدها:رنود صدقيني ما قال شيء حتى هو ناوي يمشي و يتركني بس أنا اللي وقفته ..


ريناد:ليه .. من متى في كلام بينكم غير الهواش ..؟!



ابتسمت:رنود أنا تعبانة الحين .. بطلع أغير وأنزل أكمل أكل مستحيل أنوم وأنا للحين جوعانة ..





ريناد بكل استسلامية:طيب .. بس رحتي لجدتي ..؟!


هزت رأسها بالتأكيد:ايه لقيتها نايمة ..


ريناد:خلاص أجل أنتظرك في المطبخ ..


ابتسمت وهي تبعدت عنها و كملت طريقها لفوق لفوق .. و الأفكار نفسها تروح و تجي بها ..



.._.._.._.._.._..



أكثر من ثلاث ساعات و هو يدور بسيارته في شوارع الرياض ..


للآآخر لحظة و هو مستخف بالموضوع .. بس ما يدري ليه شاغلة حتى عن نفسه ..


ناظر في ساعته "الساعة وحدة يا سلطان .. وش تنتظر حتى ترجع البيت .. يعني هي دارية عنك أصلا تلقاها مريحة البال وقاعدة تكلم واحد أو ثنين غيرك .." ..


لف يمينه شاف جواله المتكسر تنهد بكل ضيق .. وين القى محل جوالات فاتح لهالحزة .. طاحت عينه على محل وكأنه يستعد للتسكير .. وقف بسرعة ودخل يشتري ..


.


..


.


عينها على التلفزيون بس فكرها طاير لبعيد .. "معقول ماجاب خبري .. دقيت عليه جواله مقفل .. معقولة يكون صار له شيء و إلا مقفله متعمد .. تؤ لا .. لالا .. سلطان تفكيره أكبر من كذا .. طيب إذا زعل صدق وش أسوي ..؟!


- قطعت تفكيرها وهي تجلس جنبها .. ألمى:ها وش صار ..؟!


لفت لمى عليها:هااا ..


ناظرت بلوم:الحين أقول لك تابعي زين .. عشان لي رجعت تقومين تسرحين لي ..


عقدة لمى حواجبه:راسي صدع منك حشى أربع أفلام وراء بعض ..!!


ألمى:وش فيك اليوم خميس ..؟!


ناظرتها بعصبية:يعني في نص الأسبوع ما تتابعين أفلام و لا تسهرين للفجر .. – رمت الخددية اللي كانت بحضنها .. ودخلت لغرفتها ..


همست ألمى:وش فيها ذي ..؟!


دخلت الغرفة و سحبت جوالها .. دقة مرة و ثنتين .. نفس الشيء يعطيها مقفل .. رمت الجوال و حطت رأسها و نامت ..



.._.._.._.._.._..



طلعوا يتمشون في الحديقة و كل وحدة منهم بيدها سندويتش و كوب كافي ..


رفعت ريناد عيونها للسماء:من زمان عن النجوم ..


ابتسمت جنى:أنا اللي النجوم تدور فوق رأسي من الدوخة ..


ابتسمت:تعالي نقعد ..


جنى و هي تجلس:أتوقع بحياتي ما راآح أشوف أسوء من هالأيام ..


ريناد:يا مالك توك فـ أول حياتك ..!


جنى:لا تفاولين علي وإلا عشانك .. _ رجعت تسكت ..


ريناد:وش فيني ..؟!


جنى:تبين الصراحة ..؟!


ناظرتها بنص عين:من متى تستحين مني ..!!


جنى مو حياء:بس في سؤال في قلبي .. قلت بسألك في المستشفى بس مدري خفت تنحرجين من ليان أو خالتي ..؟!


بكل تعجب:وش هالسؤال الصعب ..!


جنى:شكلك تعبانة و موب على بعضك ..؟!


ريناد:انا بالعكس ..


جنى:إلا حتى وجهك شوفي وشلون مصفر ..؟!


ريناد:تبين الصراحة ..؟!


جنى بكل حماس:أكيد .. – بس تبيها تفضفض حتى ما تموت من همها ..


ريناد:شفت بسام .. _ تحمست جنى أكثر .. ريناد بكل حزن:كسر خاطري شكله بينعمى صح ..


جنى و هي شبه مصدومة:بس ..!


ريناد:وش تبين أكثر من كذا .. وإلا مو شايفتني إنسانة حتى أحس بشيء مثل كذا ..


ناظرتها بغيض:سهرتيني ع الفاضي ..


ريناد:إلا هو بينعمي حقيقي ..؟!


جنى و هي ترفع الكوب:الدكتور موب متأكد .._شربت .. و رجعت تنزله:يقول بعد ما يصحى نتأكد من كل شيء ..


ريناد:اها ..


جنى:ليش ريان ما قال لك موب هو اللي جايبك .؟!.


ريناد:إلا بعد هو اللي كان بيمره و إلا كان بجيكم على طول ..


وقفت جنى:طيب أنا رايحة أخمد حيلي منهد موووووووووت ..


ريناد مع ابتسامة:تصبحين على خير ..


جنى وهي تبعد:وأنتي من اهله ..


..


تركتها لحالها .. و هي تلمح ابتسمتها ما درت أن الجروح داخله .. كل يوم تزيد عن اليوم اللي قبله ..



.._.._.._.._.._..



فتحت الباب و دخلت .. جلست على طرف سرير بنت عمها .. هزتها مع رجولها:ريتااااااااج ..


فتحت عيونها بكل إهمال .. توقعتها ريناد أو جنى .. بكل كسل:وش تبين مصحيتني بدري ..؟!


لوجين بكل ضيق:بدري فـ عينك .. الساعة ست المغرب ..؟!


جلست ريتاج متفاجأءة:لوجين ..!!؟؟!!


وقفت و نزلت عبايتها:لا خيالي .. قومي اجلسي معي قبل لا أهد البيت فوق راسك ..


نزلت رجولها للأرض:وش عندك .. واصله حدك ..؟! .. معصبة ..!!!


لوجين و هي تروح و تجي:اتفقت مع عيسى أشوفه بعد نص ساعة فـ مطعم و أمي فجأءة يطلع لها موعد و تأخذ السواق مني ..


ريتاج و هي تدخل الحمام:سهلة .. خذي سواقنا ..


لحقتها:تستهبلين .. لو بيوديني مجمع أوكية .. بس هذا مطعم و مو أي مطعم بعد .. و بعدين أنا قعدتي لي شهور و أنا أدرب فـ سواقنا و صار حافظني صح .. تبيني أبدا من جديد مع سواق ثاني ولا بعد .. سواقكم الغبي كومار ..


ريتاج و هي تطلع بعد غسلت وجهها .. و توجهت لسريرها:طيب ليش جيتي لي ..؟!


لوجين و هي تجلس قبالها على طرف سرير ريناد ..:قلت لأمي إني جاية لك .. و فاجأتني بوصلك و بأخذ السواق .. افففففففف ..


زفرت بكل ضيق .. "أمس مسكرة السماعة فـ وجهي يا قواة عينك والله تجين لـ بيتي" ..


لوجين بكل قهر:صار لي شهور اخطط لـ هالموعد و يخرب ...!! قهههههههر ..


ريتاج و هي تتفقد جوالها:يمكنه خيرة ..!


لوجين:خيرة بعينك ..!!


ما عطتها أي بال .. نزلت جوالها بعد ما قفلت برقم سري .. تعرف لقافة لوجين بالجوال ..


فرشت سجادتها:صليتي المغرب ..؟!


لوجين بكل ضيق:أنا وين و أنتي وين ..؟!!


ناظرتها بكل لوم .. و كبرت للصلاة ..


طلعت لوجين جوالها .. و فتحت مسج جديد .. قعدت ساعة تفكر وش بتكتب فيه ..



._.._.._.._.._..



نزلت شنطتها و بكل طفش:قدامي ربع ساعة و بعدها عندي موعد .. أي شيء تبينه قولي له .. و ترا في ناس بيجيون يزورونك .. عدلي شعرك و اجلسي زين ..


ناظرتها .. بكل كسل و لا عطته أي بال حتى .. لهت ليان فـ حالها .. و نفس الأفكار تشغلها كل يوم .. " يا الله وش بيكون وضعي بعده .. هو الوحيد اللي يدافع عني قدام أمي و ...و .." ..


و هو همها الوحيد بهالحياة .. إذا راح أشياء كثيرة بتفقدها .. أو بتفقد حياتها كلها ..


انطق الباب ..


وقفت أمها و هي تعدل تنورتها السوداء اللي واصلة لنص ساقها .. رفعت ياقة قميصها الكروهات و بصوت أقرب للنعومة:تفضل ..


فتحوا الباب و ادخلوا و الابتسامة مرتسمة على وجوههم ..


أم بسام مع ابتسامة عريضة:حيا الله أم علي و أم مساعد .. تفضلو حياكم ..


ليان .. ناظرت فـ وجوههم بكل تعب .."هذا اللي كان ناقصني .. العزايم تتحول للـ المستشفى"



._.._.._.._.._..



رايحة جاية .. فـ حوش بيتهم .. متوترة من غير شيء و ما كان ناقصها غير مكالمة البتول حتى تتوتر زيادة ..


غزل بكل عصبية:قلت لاء يعني لاء ..


البتول من وراء السماعة:و ليش لاء ..؟!!


غزل:أنا قلت لك من البداية مقابلات لاء ..


البتول:بس أنا و أنتي تفاهمنا ذا اليوم فـ المدرسة و قلتي اوكية .. و يوم كلمك الرجال .. ترفضين ..!!


غزل:ما عطيتك كلمة ذاك اليوم ..!


البتول بدا صبرها ينفذ:غزل .. قلت لك إني بكون معك ..


غزل:حتى ولو .. خلاص قلت لاء .. باي – سكرت فـ وجهها قبل لا ترد ..


..


.


..


رمت الجوال بكل ضيق .. على السرير ..


همست بكل ضيق:عنيدة و رأسك يابس زي بنت عمك .. بس هين يا غزل.. و الله ما ارتاح و لا يهني لي بال لـ حد ما أجيب رأسك ..


خذت نفس عميق تهدي نفسها .. و غمضت عيونها حتى تروق لـ حفلتها اللي راح تبداء بعد نص ساعة ..


حست بكلماتها تهمس فـ أذنها .. أنتي وحدة سافلة .. حقيرة .. أنتي فااجرة ..


..


أنوار الديسكوهات مالية المكان .. و خاصتن مع إنعكاسها مع موية المسبح مسوية جو خيالي خطير ع المكان ..


و زاد المكان حيوية .. صوت موسيقى الرااب اللي ماليه المكان ..


..


فـ الدور الثاني من هالفيلا .. واقفة فـ بلكونة غرفتها .. ماسكة الكام تصورها بكل دقة ..


و السيجارة ما فارقت يدها الثانية ..


أما هي تحت واقفة بين البنات .. و هي تلعن و تسب فـ نفسها أنها جت لـ هالحفلة .. الوضع أبدا ما عجبها ..


لبس فاصخ لـ أبعد درجة و حركات البنات و طريقة رقصهم مع بعض شيء بقمة الاشمئزاز ..


تلفتت يمين و يسار تدرو لها وحدة من ثوبها للأسف كلن لاهي فـ هواه ..


قربت منها وحدة غريبة عنها .. لكن نظراته التدقيقة بكل تفاصيل جسمها واضحة بعيونها .. ابتسمت:أنتي جديدة ..!


ابتسمت أروى ابتسامة باهتة:أول مرة أجي .. و إن شاء الله الأخيرة ..


قربت منها و هي تلف يدها على خصر أروى:افا لا تقولين الجو ما عجبك ..؟!


بعدتها عنها بكل اشمئزاز:لو سمحتي .. ؟!


اتسعت ابتسامتها أكثر:لا جد توك جديدة .. لكن إذا ما عجبك المكان هنا .. ترا داخل البيت .. – غمزت:جو غير ..!


ناظرتها بكل احتقار .. و مشت لـ داخل البيت .. ما تدور على جو يناسبها .. تدور على عبايتها عشان تطلع من المكان اللي بحياتها ما راح يناسبها ..


دخلت بخطوات .. سريعة تبي تهرب من هالمكان القذر .. تسمع دايم عن حفلات البنات و جمعاتهم بس ما توقعتها بـ هالدنائة و القذارة ..


رفعت عيونها .. و وقفتها رجولها غصبن عنها .. حست بشلل .. يجمد كل أجزاء جسمها ..


حتى عيونها ما قدرت تبعدها و هي تحس بالصدمة تلجمها ..!!


غمضت عيونها بقوة لعل و عسى يكون حلم أو كابوس مزعج .. بس نفس المنظر قدام عيونها لما فتحتهم ..


الأجواء رومنسية لأبعد حد .. لكن كانت رومنسية شيطانية ..


مجموعة كبيرة من الشباب .. اللي جالس و اللي واقف و اللي يدخن و اللي يشرب .. كل واحد بوضعية مختلفة لكن العامل المشترك بينهم كل واحد بحضنه وحدة ..


مو محتاجة تسمع أو تشوف أكثر .. همست بصوت مرتجف:دعااارة ..


..


نزلت بخطوات سريعة من الدرج .. و الكاميرا بيدها .. كانت تبي تصورها .. تبي تجرها أكثر و أكثر ..


لكن أروى استوعبت اللي قاعد يصير و مشت ركض لجهة الباب .. سحبت عبايتها من على المعلاق=الشماعة" و ركضت و هي تلف جسمها اللي يحرقها من نظرات الكل لها سواء شباب أو بنات ..


..


لحقتها البتول و كاميرا الفيديو ما زالت بيدها .. لكن نزلتها .. مو هذا المشهد اللي مخططة تصوره ..


مسكتها مع يدها و بكل عصبية:على وين ..؟!


لفت أروى مصدومة .."معقولة أحد لمحني و حطني فـ باله" .. هذا كل اللي كان يشغل بالها بس ما كنت تبي تتورط .. سحبت يدها بكل قوة .. و بعد ما ركزت بوجه البتول:اتفوووو عليك ..


غمضت عيونها و هي تتقبل الإهانة غصبن عنها .. بس مستحيل تسكت .. رفعت يدها و نزلتها على خد أروى بكل قوتها ..


..


حطت يدها على خدها مصدومة .. التفتت بعيونها و هي تشوف الكل يناظر فيهم ..


همست: أنتي وحدة سافلة _ علت صوتها أكثر:.. حقيرة .. – صرخت ولمعة الدموع بعيونها:أنتي فااجرة ..


سحبت نفسها بكل سرعة حتى ما تتورط أكثر .. طلعت و هي تصارع عبراتها ..


"أنا وش ورطني معها .. الله يسامحك يا يمة يوم غصبتيني على هالحفلة .. كنت شاكة إن البتول وراها شيء .. و الا من زود المحبة تجي و تعزمني مخصوص" .. نزلت دمعتها من وراء الغطاء الخفيف اللي غطت به وجهها ..


ركضت أسرع حتى تبعد نفسها عن بيتها .. كانت تبي تلمح طيف سيارة تمر تحسسها بالأمان .. بس ارتاحت أكثر و هي تشوف نفسها واقفة على الشارع العام ..



._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 27-11-10, 08:27 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أنورا خافته تملا المكان .. و الهدوء شبه مغيم مع صوت التلفزيون الواطي ..



زفرت بكل راحة و هي تحرك رأسها من على رجوله .. حتى تجلس ..


مسكها مع كتوفها و رجعها:على وين ..؟!


جوري و هي تنقلب على ظهرها و تلتقي عيونها بعيونه:نواف حبيبي أخاف أنوم و بعدين تتعب ..؟!


ابتسم بكل راحة:يا سلام أنا ياما نمت و قيلت على رجولك .. و لا تشكيتي .. خليني أردها لك ..


ابتسمت وهي تدفن يده بأحضان يدها .. همست بصوت حنون داعب قلب نواف:تدري .. لو ما أنت بعد رب العالمين .. كان حياتي صارت شيء ثاني .. كان بحياتي ما حبيت و لا اشتقت و لا حتى صار عندي أحد أخاف عليه ..- اتسعت ابتسمتها:و لا صار عندي أحد يشتري لي ساعة ذهب و طقم ألماس ..


ابتسم و هو يمسح على شعرها رأسها:ترا أخذ مقلب فـ نفسي هاا ..؟!


تلاشت ابتسامتها بالتدريج و همست:نوااف ..!!


اتسعت ابتسامتها:يا عيونها ..؟!


جوري بكل خوف والموضوع اللي ما فارق تفكرها ابد:موب المفروض تقول لـ أهلك عننا ..؟!


نواف و هو يرفع عيونه ع الشاشة ..

" ليش هالاصرار يا جوري أحسك تتعمدين تخربين أحلى اللحظات بيننا"..:بدري يا عمري .. – رجع ينزلهم و ابتسم:لا تخافين أنا مستحيل أتخلى عنك ..




طلعت نفس:بس أنت قلت لي .. إذا حملتي بـ ..


قاطعها:خلاص يا عيوني .. أنا وعدك بس بدري على هالشيء .. و إذا جا الوقت المناسب لكل حادث حديث ..


زفرت بكل ضيق .. جوابه .. ما طمنها أبد ..


سحب يده من بين يدها .. و نزلها على خدها بكل خفة:صدقيني كل شيء بيصير مثل ما تبين أنت خلي فكرك مع اللي فـ بطنك وبس ..


ابتسمت رغم عدم الرضاء:أوكية ..


ابتسم براحة:الله يخليك لي و لا يحرمني منك .. يا بعد أهلي كلهم ..


حست كلامه .. جا ع الوتر .. محتاجة تسمع كلامه يطمنها .. يريحها .. حتى لو لـ ثواني ..





إِحسَآسُكً آِلدّآفِي . .


لآِ جَـآ مِن نَصِيبِيّ . .


مَآ عَآد أَبِي مِن بَآقِي آٍلعآلم . .


إِحسَآسٌ ..



._.._.._.._.._..



يوم جديد يحمل فـ طياته .. الغموض .. المفاجأة ..


بداية جديدة .. تنتهي بـ أصحابها ..



.


..


.



بأحد أرقى المطاعم .. جالس قبالها و بكل حب ..:أخيرا يا لولو .. أخيرا شفتج ..


لوجين بكل دلع:كنت بهوون=أتراجع" .. بسبب رتوج .. بس ما هنت علي صراحتن ..


عيسى بكل عصبية:اف لو ريتاج موب بنت عمج كان قلت لج لا عاد تكلمينها ..


ضحكت بكل دلع .. مصطنع:ما عليك منها و خلك فينا ..



..



على بعد كم حآآجز تقريبآ .. جالسة قباله بكل توتر وعينها تتنقل بين عيون مياف و عيون البتول ..


همست البتول .. :غزل لا تخربينها و شيلي البرقع من على وجهك ..


غزل بكل توتر:بتووول ..!!!


مياف بكل عصبية:إنتي قلتي بتتفاهمين معها وتقنعينها مو تفاجأينها و تجيبينها لهنا ..


البتول:ما فاجأتها من كنا في بيتها وأنا قايلة لها إنا بنجي نقابلك ..


ريح ظهره ع الكرسي ..:خلاص أجل نلغي الموعد دامها مو راضية ..


البتول بكل عصبية:لاء .. أنا ما طلعت من البيت عشان تقول لي هالكلمتين ..


ناظرتها غزل بصدمة .. "وش تبي هاذي" ..


البتول بكل توتر تغطي اندفاعها قبل شوي:قصدي أنا ما تعبت و جمعتكم عشان كل واحد يقول بيرجع لبيته وكذا .. – وقفت ..


غزل بكل خوف:وين بتروحين ..؟!


البتول:قريب من هنا .. خلكم لحالكم يمكن تتعودون على بعض ..


حست بالخوف يفقدها إحساسها بجمسها و ظلت جالسه مكانها ..


طلعت البتول .. لف مياف و بابتسامة كلها خبث:ها ما ودك تشربين شيء ..؟!



.._.._.._..




نهاية الجزء ..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 27-11-10, 08:30 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الـ|[6]|ـسادس




..


البتول:بتطلعين معي غصب ..


غزل بكل عصبية:قلت لك لاء .. مستحيل ..


البتول:بس أنا عطيت كلمة لمياف ..!!


غزل:وأنا أمس قلت له لاء ..!!


طقت الباب ودخلت .. حست بغرابة من ملامح وجيهم المعصبة .. ابتسمت فجر:حيا الله البتول ..


البتول:الله يحيك ..


فجر:هالأيام غزل تتكلم عنك كثير عساها صداقة خير ..!!


ابتسمت:والله إنا مع بعض من زمان بس هالأيام قوت علاقتنا و إن شاء الله على طول ..


فجر:الله يوفقكم .. _ و بكل تردد:غزل .. شكلك متضايقة ..


غزل:لـ..


قاطعتها البتول و بكل حزن:شفتي أختك يا فجر .. تخيلي البنات متحمسين و متقاطين و طالعين يتغدون في المطعم عشانها و هي مو راضية تجي معي ..


ناظرتها غزل بكل ضيق ..


فجر:وش المناسبة ..؟!


البتول .. بعد ما شربت من العصير ..:من كم يوم كنا نسولف عن الطلعات و اكتشفنا إن غزل بحياتها ما طلعت معنا و لا حتى مشوار صغير فـ اتفقوا يطلعون اليوم ع الغدا عشانها .._ناظرتها بلوم:بس هي مو راضية ..


فجر بكل لوم:ليش كذا يا غزل أقل تقدير لتعبهم تطلعين معهم حتى لو كنتي موب رايقة أو مو مشتهي الأكل ..


تنهدت بكل ضيق:خلاص بطلع .. إذا كنتي موافقة ..


ابتسمت فجر:وأنا أقدر أرفض شيء بيفرحك ..!


..


فتحت عيونها بعد ما استرجعت هالذكرى القريبة و بكل لووم .. "ليش وافقتي يفجر .. على طول ترفضين وش معنى هالمرة ..!!" ..


مياف وصبره بدا ينفذ:غزل .. موب شايلة البرقع من على وجهك ..؟!


ناظرته بكل ألم .. "ليش أنا سكت لحظتها" ..


مياف:غزل ..


ناظرته بكل حيرة:بس ..


قاطعها:أول ما دخلتي قلتي وجهك مصفر و بتريحين و عقبها قلتي عقب العصير و هذا العصير صار له اكثر من ربع ساعة واصل .. أنتي فيك شيء مخبيه علي شيء ..؟!


غزل بكل اندفاع:لا لا .. – وبكل هدوء مفاجأ:ما فيني شيء .. بس ..


مياف بكل طفش:بس وشو ..؟!


مدت يده و نزلت البرقع بكل استسلامية ..


بانت على وجهه ابتسامة انتصار .. وبثواني اختفت و تحولت ملامح وجهه للصدمة ..


ناظرته بكل خوف ... وتغير ملامح وجه يزيدها خوف:مياف ..


مياف والمفاجأة للحين مأثره عليه:هااااا ..


غزل بكل إحراج:أدري موب حلوة بس لا تناظر فيني كذا ..


مياف:من قال أنك موب حلوة .. بالعكس تهبلين .. – نزل عيونه ع الطاولة و بانت نظرة تفكير بعيونه"معقولة تقرب لها .. تؤ لا لا .. اسم العائلة مختلف .. – نفض رأسه يبعد هالأفكار عنه .. و مع ابتسامة عريضة"والله و عرفتي تنقين يا بتول .."..


نزلت عيونها بكل أسى .. رغم إحساس الذنب اللي تملكها من دخلت ..


بس بسرعة تلاشى و دخلت جو فـ السوالف مع مياف ..!!



.._.._.._.._.._..



كلمتها من وراء السماعة بكل حماس:شفته يا رتوو شفته ..!!


ريتاج بكل طفش:الحين أنتي موب طالعة تتغدين معه ..؟!


لوجين داخل حمامات المطعم .. واقفة قدام المرايا تضبط نفسها .. و سماعات الجوال بأذنها:ايه .. بس من كثر فرحتي مو قادرة أصبر حتى أشوفك و أقول لك عن كل شيء ..


ريتاج:طيب.. أنتي روحي كملي غداك و أنا بنزل ماري صار لها أكثر من عشر دقايق مناديتني ..!!


لوجين وهي تبعد ريشة القلوس عن شفايفها:اوووف عمي جاسم ما يترك عنه حركات العقد و عادة الجمعة على الأكل ..!!


ريتاج بنفس النبرة:اوووف و أنتي كل شيء عندك عقد .. يا الله بس باااي ..- سكرت قبل لا تسمع ردها ..


نزلت السماعات منقهررة .. :دايما ريتاج كذا .. وقت فرحتي تكون معصبة .. – ناظرت نفسها فـ المرايا بغرور:تغار مني طبعا ..


..


.


..


فـ الدور الأرضي .. ما بعد يبدون بـ الأكل .. الصمت سيد المكان و الترقب بكل العيون ..


ناظر أبو بدر في ساعته .. ورجع عيونه على الأكل ..


أم بدر:سمّ و مد يدك ..!!


أبو بدر:ريناد و ريتاج وينهم ..؟!


أم بدر:هاذي هي ريتاج نازلة ..


سحبت كرسيها و جلست ..


جنى و عيونها على ريتاج:وين ريناد ..؟!


ريتاج وكسل النوم باقي فيها:أنا نازلة هي توها تصحى من النوم ..


بدر:نبدا بالغداء على بال ما تجي ..


أبو بدر بكل إصرار:موب متغدي إلا لما تنزل ريناد موب كفاية أنها ما صحت الصبح تفطر ..


جنى بنبرة تردد:أمس آخر الليل أنا نمت و هي جلست سهرانة .. شكلها جلست لحد الصبح ..


أبو بدر بكل ضيق:حتى ولو .. موب من شيء جديد كل خميس تسهر الجمعة تصحى بدري معنا ..!


ريان مع ابتسامة إحراج:يبه الله يهديك ريناد موب بزر عشان تقلق عليها كذا ..


زفر بكل ضيق:قومي شوفي أختك ..


وقفت ريتاج و بكل ضيق:اووف دايما تجي براسي .. – طلعت بكل ضيق و دخلت غرفتها ..


ارتسمت على وجهها علامة الصدمة .. ثواني و صرخت:يبه .. بدددددددددر ..


بدر و ريان .. تناقزو من كراسيهم وطلعوا ركض لفوق ..


طلعت ريتاج من الغرفة:يمة الحقي على ريناد ... طايحة بنص الغرفة ..



.._.._.._.._.._..



حاطة الكتاب بحضنها و صينية القهوة قدامها تقهوي أمها و تذاكر ..


أم جمان:أقول جمان يمة ..؟!


رفعت عيونها:سمّي يمة ..


أم جمان:وش رايتس تقومين تصدين ..؟!


جمان بكل استغراب:ليش ..؟!


أم جمان:بعد شوي بتجي أم عبد الرحمن ..


جمان:وإذا ..؟!!


أم جمان بعد تردد كبير:آخر مرة جتني فيها أم عبد الرحمن ..


قاطعتها بكل هدوء:خطبتني للمرة الثنين وعشرين لولدها .. يمة ما أبيه .. أنا أصلا ما أفكر بالزواج .. ليش موب راضية تفهم ..


أم جمان:طيب ليه يايمة ..؟!


جمان وعيونها ع الكتاب:شهادتي ومستقبلي أهم ..


أم جمان بنبرة كلها ألم:بس أنا خايفة تغيب شمسي عن الدنيا و أنا ما شفتتس ببيت رجلتس.. ولا شفت عيالتس ..؟!


جمان:يمة الله يهديك يعني لي رحت لبيت رجلي ضنك بيحميني من هالدنيا وضيمها .. الشيء الوحيد اللي بينفعني هو شهادتي يكفي أنها بترفعنا عن المذلة للناس ..


أم جمان:ايه والله صدقتي .. بس فشيلة كل ما فتحت لي الموضوع عندها أمل ... ترفضين أنتي ..


جمان:هي اللي وجهها مغسول بمرق وإلا كان المفروض ما عاد تفتح الموضوع معك .. – قطع حوارهم طق الباب ..


قامت وفتحت الباب .. دخلت أم عبد الرحمن .. سلمت عليها جمان ..


أم عبد الرحمن:هلا والله و غلا ..


جمان زفرة بكل ضيق:هلا بك ..


أم عبد الرحمن تدخل وتنزل الغطاء:وش أخبارتس يمة ..؟!


جمان:الحمد لله تمام ..


أم عبد الرحمن وعينها ع الكتاب اللي بيد جمان:للحين عندتس أمل بهالكتب ..


جمان:الأمل بالله ..


قاطعتهم توقف حوارهم الحاد قبل لا يكبر و يصير هوشة:حياتس يا أم عبد الرحمن .. اقلطي ..


دخلت أم عبد الرحمن و هي تناظر أم جمان:الله يحيتس ..


أم جمان:خلاص يمة روحي داخل عشان يمديتس تخلصين مذاكرتتس ..


دخلت و هي تناظر أم عبد الرحمن بكل ضيق:إن شاء الله ..


رغم إن الجواب بين من عند الباب لكن الفضول بيقتلها:ها بشري يوم أم جمان ..


أم جمان:والله ولدك والنعم فيه .. بس ..


قاطعتها و هي تأخذ الفنجال من يدها .. بكل ضيق:بس خلاص فهمت ..



.._.._.._.._.._..



طلعت الدكتورة من غرفة الطوارئ ..


بدر بكل لهفة:طمنينا دكتورة ..؟!


الدكتورة:ما كان له داعي تجيبونها للطوارئ ..


ريان بكل عصبية:أختنا وش فيها ..؟!


الدكتورة و هي بقمة الإحراج:شوية تعب و إرهاق .. لا أكثر و لا أقل ..


جنى و الخوف متملكها:يعني ما فيها شيء و تقدر تطلع اليوم ...؟!


الدكتورة:أكيد تقدر تطلع بس بعد ما يخلص المغذي اللي ركبته لها .. يعني بعد أربع ساعات تقريبا ..


جنى:يعطيك العافية دكتورة ..


هزت رأسها و مشت عنهم لبعيد ..


زفر بدر بكل راحة:أنا برجع للبيت أطمنهم و عندي أوراق لازم أخلصها اليوم ..


ريان:أنا بجلس .. – لف على جنى و ارتسمت بعيونه نظرات استفهام ..


جنى:بجلس معك .. عشان أتطمن على ريناد و أبطلع أمر ليان ..


بدر و هو يبعد:اجل يالله سلام ..


دخلت جنى مع ريان لعند ريناد ..


ابتسمت بكل تعب ..


جلست جنى على طرف السرير:خوفتينا عليك ..


ريناد بكل خوف:وش قالت الدكتورة ..!


ريان و هو يجلس ع الكرسي:تعب وإرهاق ..


ريناد .. هزت رأسها بالتأكيد ..


جنى:الله يصلحك بس وش له متعبه نفسك زين اللي وصلتي له ..؟!


ناظرتها بنص عين:علمي نفسك أول ..


جنى بكل تعجب:أنا ..!


ريناد:ايه أنتي بعد مثلي تجلسين لآخر الليل ع البحوث والدراسة و ساعات تروحين مواصلة .. زيي طبعا ..


ضحك ريان:ههههههههههههه .. أقول بتقعدون تنشورن غسيل بعضكم موب قاضين إلا بكرة ..


وقفت جنى:أنا رايحة لـ ليان ..


ريناد بكل ضيق:لا يكون زعلتي ..؟؟!!


ناظرتها بكل ضيق .. ثم ابتسمت:طبعا لاء .. أزعل من نفسي و لا أزعل عليك .. بس بروح أتطمن عليها ..


استوقفتها:جنوو ..


لفت جنى:خير ..


ريناد:أمس دقيت على جوري و قالت إنها حامل ..


ناظرتها بكل صدمة:وشلون .. – رجعت تبتسم:متى هالحكي و أنتي وش دراك ..؟؟!


ريناد بكل غرور:أنتي بس رددي اسمي "راء .. ياء .. نون .. ألف .. دال" .. وتعرفين القوات الخارقة ..


ضحكت جنى:زين علمتيني كنت مترددة .. ودي أدق بس ما عندي سالفة ..؟!


ريناد بنبرة غرور:الله يخليني لك .. و لا يحرمك مني ..


ضحكت عليها وطلعت ..


لفت عليه .. :وش عندي الوجه الضاحك ..؟!


ريان و الابتسامة ما فارقت وجهه ..:أنتوا يا ذا الحريم .. حتى على السرير الأبيض سوالف الحش ونقل الأخبار ما تروح عليكم ..!!


ريناد:بسم الله علي ترا ما فيني شيء كايد حتى تتفلسف سرير أبيض وسرير أسود .. وبعدين هاذي صديقتها قبل لا تكون صديقتي ..!!


ريان:حتى الصداقة قطه بينكم ..؟! .. والله عجايب ..!!


حست بالتعب يزيد عليها فقررت توقف هالنقاش السخيف ..


زفرت بكل راحة .."الحمد لله تعب و إرهاق لو كان انهيار ما طلعت منها سليمة .." .. غمضت عيونها و هي تريح أعصابها و تتناسى هـ العالم ثواني ..



..



بالدور الثاني ..


جنى بكل صدمة:بكرة ..!!!


أم بسام و عيونها على المرايا الصغيرة اللي بيدها:ايه و الصبح بعد ..


جنى و نظراتها تتنقل بين ليان و زوجة اخوها:بس ما كأنها تحتاج راحة أكثر ..؟!


أم بسام تمسح أثار الكحل اللي نزل مع دموعها:الدكتور قال ما عاد تحتاج الجلسة هنا .. وبعدين جلسة المستشفى تمرض زيادة ..


جنى:ليان وش فيك ساكتة ..؟!


ليان بكل ضيق:ما عادت أطيق الجلسة هنا ..


ناظرتها بكل لوم .. " مستعجلة تشوفينه .. الله يستر من الصدمة اللي بتجيك من شوفته ..!" .. رفعت عيونها على زوجة أخوها .."تمسحين دموع التماسيح .. صدق من قال الحريم سحالي كل دقيقة لهم لون ..؟!"



.._.._.._.._.._..



الجو فـ بيتهم كان هادي لأبعد حد ..


أمهم و كعادتها لاهية مع مناسباتها و احتفالاتها .. اللي تشارك الناس فيه بدون وجه حق حتى ..


العيال اليوم جمعة .. بالنسبة لهم يوم الكورة .. المكان الوحيد الحي فـ البيت .. غرفة البنات ..


أكثر من النص ساعة و هي تمسح بالسوارة وكأنه تحفه فنيه إذا مو أكثر ..


ناظرتها لمى بكل شك:ألوم ..؟!


ألمى و عينها ع السوارة:هاااا ..


لمى:من وين لك هالسوارة ..؟؟


ألمى:هدية ..


لمى:من من ..؟!


ألمى بعد تردد كبير:من عادل ..


لمى بكل ضيق .. رمت الكتاب من يدها:قابلتيه ..؟!


ألمى و هي تتهرب من عيون لمى:من بعيد لبعيد ..


قربت منها:يالخبلة .. هالمرة من بعيد و عقبها يقرب و بعدها الله يستر من النهاية ..!!


ناظرتها ألمى بكل ضيق:أنتي بس تبين تخربين علي فرحتي ..!


لمى:ألمى وش هالكلام ..؟!


ألمى بكل عصبية:كل شيء بطاوعك فيه مع أي واحد من اللي أكلمهم إلا عادل ..


لمى:يعني لو يقولك قطي نفسي بالنار بتسوين كذا ..!


ألمى بكل طفش:اوووووووف .. عاد لا تبالغين لمووو ..


ناظرتها بكل ضيق .. و بنبرة كلها هدوء:ألمى حبيبتي .. كله خوف عليك .. ولمصلحتك ..


ألمى:لموو رجاء أنا مروقة الحين لا تنكدين علي .. رجاء يعني ..


ناظرتها بلوم:الله يصلحك بس .. – طلعت برا الغرفة للصالة ..


رمت نفسها على الكنبة و سحبت الريموت .. تنهدت بكل ضيق .."ويصلح قلبي اللي موب مطاوعني .. و انسى هـالسلطان" ..



.._.._.._.._.._..



مرخي جسمه ع الكنبة في الصالة و سماعات الجوال بأذنه ..


وبنبره كلها تهديد:بتول لو حسيت في جزء من الثانية أنك تلعبين بي والله تندمين ..


البتول و هي تقلب في فساتينها:مياف وش فيك .. الحين وش مناسبة هالحكي ..؟!


مياف و هو يسحب نفس من سيجارته:مدري اليوم أول مرة أقابلها من شكلها حسيت أنها موب راعية مزآج مثلي .. وأنتي تعرفيني ما أحب الجديد اللي يجي بقراطيسه ..


البتول بنبرة كلها ثقة:من قالك غزل أم المزآج بس هي مثلها في الحياة .. "تمسكن حتى تتمكن" ..


مياف:تؤ .. لا لا .. هي تخاف موب نوعي ..!!


البتول:مياف تراك بتزعلني منك جد ..


مياف يسحب نفس ثاني بكل توتر:محد يجيب لي البنات غيرك و جميلك على رأسي من فوق .. بس قلت لك الجديد ما أحبه ..


البتول:صدقني أنت الخامس بالنسبة لها .. بس هذا هو أسلوبها .. تقولك أنا و أهلي و ظروفي ما تدري يمكن طمعت فيك و قاعدة ترسم عليك حتى تتملكك طول العمر ..


ضحك بكل استهزاء:ما عاد إلا هي أخذ لي وحدة هي و كلاب الشوارع واحد ..


ضحكت معه رغم كلامه الجارح و هي عارفة أنه يعنيها من قريب أو حتى من بعيد:المهم أبيك تطول بالك عليها شوي .. شكلها بتلعب على طويل ..


مياف بنبرة كلها احتقار:إذا هي أستاذة في اللعب أنا عندي ماجستير لعب ..


ضحكت بكل دلع:طبعا بتعلمني فيك ..!


مياف:طيب يالله باي .. نص ساعة و بتبدا سهرتي برتب المكان قبل لا يوصلون الشباب ..


البتول:اوووك .. أنا خمس دقايق و بكون عندكم .. باي حبي .. – سكر السماعة من غير ما يرد ..


..


رمت الجوال بكل ضيق و همست بكل عصبية:ما صبرني عليك غير شيء واحد أنك بتجيب رأسها لي .. وأرد لك الصاع صاعين يا أروى ..


و أنت يا مياف بتتربى على يدي بعد ..



.._.._.._.._.._..



رغم زحمة البنات في الجامعة و خاصتن أنه يوم سبت .. قمة الإزعاج و القلق ..


..


بس كانت تمشي بين البنات لحالها و عيونها ع السماء .. بس تفكيرها برا الجامعة فـ مكان بعييييييييييد ..


فاجأتها من وراها:صباحك سككككككر ..


لفت ريناد .. رغم تفاجأها ابتسمت:صباحك قشطة ..


ابتسمت جوري و هي تمشي معها:وش عندك لحالك ..؟!


ريناد وملامح العبوس على وجهها:تهاوشت مع البنات ..؟!


جوري و عيونها لقدام:كاثرة هواشاتكم هالأيام ..؟! ..


زفرت بكل ضيق:وش أسوي بثقالة دمهم ..؟! .."غثوني كل دقيقة و الثانية بسام و بسام .. يبغون يذكرون به .. و .. أنا نفسي ما نسيته ..!! .."


جوري و نظرة تفقدية ع المكان:أجل جنى ما جت ..؟!


ريناد و عيونها لقدام بعد:ايه ..


جوري:دقت علي أمس .. إنتي اللي قلتي لها عن سالفة حملي ..


ريناد:يب ..


ابتسمت و بنبرة لوم:هي بلحالها مزحومة كان ما قلتي لها ..!


ابتسمت ريناد:عشانها مزحومة قلت لها .. قلت خلها تفرح شوي ..


جوري و تذكرت شيء:صح .. سلااامات ..


ريناد مع ابتسامة باهتة:الله يسلمك ... ما تستاهل ..


جوري وهي تجلس:الا تستاهل و نص ..


جلست ريناد:أهلي عاد كأنهم يتحرون الطيحة لي .. تلقين أمي الحين كبرت السالفة عند خالاتي ..!!


ابتسمت جوري:أكيد العيون بتكون عليك .. و ..- رجعت تسكت وارتسمت ملامح إحراج على وجهها ..


ناظرتها بكل تعجب:و .. وشو ..؟!


ابتسمت جوري:تبين الصراحة رنود ..!!


ريناد:أكيد ..


جوري:أمس كنت أسولف عنك مع جنى وقلت لها شيء المفروض أقوله لك أصلا بس ما حبيت أكون الملقوفة ..


ضحكت ريناد:في خاطرك شيء .. و ساكته عنه قولي قولي .. مافيه شيء يحرجني ابد ..


جوري بعد تردد كبير:من صار الحادث لولد عمك ..


لفت ريناد عليها ..


جوري بكل إحراج:مغير اللي اسمه بسام وأحسك متغيره ..!!!


ريناد بكل شك:جنى قايلت لك شيء ..؟!


جوري بكل اندفاع:لا والله .. بس أمس كانت بتزل بلسانها بس سكتت ..


ريناد والشك ما زال بداخلها:أجل وش مصدر هالإحساس ..؟!


جوري:اسأليني في لغة العيون .. من عقب ذاك اليوم اللي بدت تقلق فيه ليان .. لا ضحكتك نفسها و لا حتى سوالفك تحسين فيها شيء من الكآبة ..!!


ابتسمت بكل ألم:اللي في القلب خليه في القلب .. لا الكلام و لا الدموع بترجع الماضي ..


جوري جلست .. ريحت ظهرها أكثر:موب صحيح .. قبل كنت مثلك و مقتنعة مليون بالمية بهالفكرة بس بعد ما جلست و تكلمت معك .. حسيت براحة موب طبيعية حتى في أشياء كثيرة للحين مشغلتني بس ما عادت اهتمامي الأول ..


ريناد بنبرة كلها شجن و هي تجلس جنب جوري:حتى لو كان كلامك صحيح .. أغص بالكلام و إذا طلع طلعت معه الدموع و أنا موب ناقصة إحراج ..


جوري:خايفة يقولون عنك البنات .. طلع عندها إحساس و تعرف تبكي ..؟!


هزت رأسها بالنفي:نص حياتنا بالمدرسة و الكلية و هالنص كله حرب في حرب بالدراسة أو بالعلاقات الاجتماعية ..


جوري بنبرة قريبة للترجي:رنود .. صدقيني لو تكلمتي بترتاحين ..!!


ريناد مع ابتسامة تبي تضيع السالفة:لهالدرجة اللقافة ذابحتك ..


لو كانت من غيرها كان ممكن تجرح .. بس تعرف ريناد و مزحها .. هزت رأسها بالنفي:لاء .. لأني أحبك ..


نزلت عيونها للارض وتملكها الإحراج .. ما كان المفروض تقول لها كذا ..!!


جوري محاولة شبه يأسه:أمس طحتي عليهم و كان تعب و إرهاق بس بكرة راح يكون انهيار حاد ..


ارتسمت على وجهها ملامح ألم وحزن .. بانت نظرة تفكير بعيونها:صدمني .. أخر إنسان كنت أتوقعه يطعني بالظهر هو ..


جوري بكل اهتمام:وش اللي صار ..؟!


سحبت نفس تستجمع قواها وتلمم شتاتها:كنت مراهقة حتى كنت أقرب للطفولة .. بثاني متوسط لما بدت قصة حبنا العقيمة .. تمسك فيني وحاول كذا مرة يتقدم لي و كان الكل يرفض حتى عمي اللي هو أبوه كان ينزعج من طلبه و قتها كان بالجامعة أكببر من بكثييييييييير ..


خذت تنفس تهدي أعصابها وبدقايق تنعد ع الأصابع هدا الجو .. وفضى المكان عليهم ..


..


كملت وبنبره كلها ألم:ما كنت حاطته في بالي أصلا وقتها ما كانت تجذبني هالأشياء حب و زواج و غيره .. بس هو علمني وشلون أحبه و أتعلق فيه .. علمني وشلون أفقده و أشتاق له لما يغيب عني دقايق .. علمني وشلون أقلق و أتوتر لما يتأخر علي برسالة أو رنة تلفون .. علمني وشلون أصنع لحظات حلوة نعيشها مع بعض وأتجنب كل شيء يعكر جونا ..


ابتسمت بألم:لحد ما جا ذاك اليوم وحلف قدام الكل "إذا نجحت للثانوية بيتملك علي و بعد ما أخلص الثانوية زواجنا" .. محد قدر يوقف بوجهه حتى جدي وهو كبيرنا اللي محد قد وقف بوجه سكت لحظتها ..


فرحت كثير مع أنه كلمة زواج بعمري ما فكرت أدخلها حياتي .. بس اللي فرحني أنه بيكون قربي أكثر .. و فعلا بعد ما خلصت المتوسطة و بالإجازة الصيفية تملكنا .. وعشت أحلى أيام حياتي .. بس الأيام الحلوة ما تدوم .. – مسحت دموعها بكل قهر بس للأسف ما طاوعتها دموعها و ما وقفت ..


بلعت ريقها تضيع عبراتها..:فجأة و من غير مقدمات طلقني .. حتى أذكر كان بعد وفاة جدي بثلاث شهور .. واختفى من هالوجود ..


جوري بكل تركيز:وشلون اختفى ..؟!


ريناد:14/10 من ذيك السنة وصلتني ورقة طلاقي .. كأن آخر شيء ينذكر فيه اسم بسام .. اختفى من المملكة بكبرها و محد عرف له طريق ..


جوري بكل تعجب:وشلون اختفى ..؟!


هزت كتوفها بكل تعجب:مدري وشلون .. اختفى من البلد ومحد عرف له مكان .. – مسحت دموعها و بانت على وجهها ملامح العصبية ..


..:فوق همي و زعلي على نفسي و كنت خايفة عليه أكثر مني .. بس نظرات الناس وكلامهم كان تقتلني فـ اليوم ألف مرة ..



جوري:والناس وش يتكلمون فيه ..؟!

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
قديم 27-11-10, 08:33 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 144104
المشاركات: 126
الجنس أنثى
معدل التقييم: ROoOnQ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 13

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ROoOnQ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ROoOnQ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ريناد:تركها .. تطلقت .. معقولة تكون السبب .. ترك البلد بسببها .. – لفت عليها و بكل اندفاع:حتى صرت أشك بنفسي إن كان طلعت معه بيوم وغلطنا أو قلت له شيء غلط .. صرت أتخيل أشياء ما صارت ..!!



جوري بكل لوم:إلا هالشيء تعوذي من إبليس ..


تنهدت بكل ضيق:كرهني في نفسي لحد اليوم موب قادرة أسامح نفسي حتى بعد رجعته ..


جوري:الله يهديك بس أنتي وش دخلك ..؟! .. طيب يوم رجع ما قال وش السالفة ..؟!


هزت رأسها بالنفي:ياليته ما رجع بس .. صحيح كل الشكوك اللي كانت تحوم حولي تلاشت بس رجع لنا بسام ثاني .. إنسان تافه و بارد ما عنده أي مسئولية اتجاه نفسه حتى ...


أنتي بس شوفي الا مبالاة اللي هو فيه وين وصلته .. لـ العناية المركزة ..


تنهدت بكل ضيق:والله قصتك تشيب الرأس ..!!


ارتسمت على وجهها ابتسامة باهتة:كل يوم أحط رأس ع المخدة أقول لنفسي:كابوس يا ريناد و بكرة تصحين منه .. – وبنبرة كلها استهزاء:وأنا اللي أصلا وجودي بهالدنيا مثل الكابوس ..


قربت منها أكثر وبنبرة أقرب للخوف:وش قاعدة تقولين .. جنى و لمى حتى ليان .. كلهم كانوا قلقانين عليك من اختفى بسام ..


ريناد:جوري صدقيني موب محتاجه لهالكلام ..


جوري:والله العظيم ما أكذب عليك أنا سمعت ليان تقولها .. "إذا صار في أخوي شيء بزعل عليه يوم و يومين لكان إذا طال زعلي فهو عشان ريناد" ..


ريناد حاولت ترسم الابتسامة لكن نبرة صوتها ما طوعتها و اختنقت:هذا اللي خلاك تشكين ..؟!


جوري:لا والله من قبل .. بس كلام ليان أكد شكوكي ..


غمضت عيونها بكل هدوء و خذت نفس عميق ..


زفرت .. و ابتسمت بكل راحة:ما صار شيء اليوم و ما تكلمت عن أحد معك ..


رجعت تفتحت وابتسمت وبكل عبط:جوري .. ليش ما رحتي لمحاضرتك ..؟!


ضحكت من كل قلبها:هههههههههههههههههههههههههههه .. قسم أانك خبلة ..


تتصنع البراءة:أنا حرام عليك وش سويت لك ..؟!


قطعت كلامهم و هي تصرخ من بعيد:جورررررررررررري ..


لفوا و راهم .. وهمست جوري:لمى .. – وقفت وراقبتها وهي تقرب منها ..


قربت لمى و سلمت على جوري و ريناد:صباح الخير ..


ريناد:صباح النور بدري ..!!


ابتسمت لمى:صحيت متأخر و انعفس البيت فوق تحت ..


جوري:زين وصلتي ع الوقت ربع ساعة وتبدا المحاضرة ..!


ضربت ريناد على جبنها على خفيف:المحاااااااااااااااضرة .. سعد الدب والله لـ يشرشحني قدام البنات ..


ضحكت جوري من كل قلبها و بنبره كلها استهزاء تقلد صوت ريناد الحاد:ليش ما رحتي لمحاضرتك – بصوتها الطبيعي:.. كان سألتي نفسك أول ..؟!


ريناد بكل خوف:باي .. باي ..


ضحكوا عليها .. :هههههههههه


لفت لمى على وجوري:جنو ما جت ..؟!


هزت رأسها بالنفي:لاء .. اليوم ليان بتطلع فـ بتكون معها ..


لمى:اهاا .. – رفعت حاجب:كأنها عجبتها سالفة الغياب ..؟!


ناظرتها جوري بنص عين:اللي يسمعك ما يقول أنك غايبة طول الأسبوع اللي راح ..


ابتسم بإحراج:امشي نروح للقاعة يا الله نوصل على الوقت ..


..


داخل قاعة المحاضرات .. كل البنات متعلقة عيونهم على الشاشة اللي تربط بينهم و بين الدكتور ..


و هي معهم .. لكن فكرها فـ مكان بعيد .."لو صحى بسام صدق .. وش بيصير فيني ..؟! .. وشلون بقدر أعيش و أنا عارفة أنه قاعد يتعذب ..!!"



.._.._.._.._.._..




جلست على طرف السرير ..


جلست ليان بكل تعب:آخ كأني ما تحركت من فراشي شهر ..


ابتسمت جنى و هي تنزل شنطتها:بهاليومين اللي جلستي فيهم بالمستشفى .. هم ساعتين اللي جلستي فيهم و الباقي نايمة من هالمهدئات ..!!


رجعت توقف و تنزل عبايتها:مع إني حاطة أسوء الاحتمالات بس من جد انصدمت ..


جنى وهي تأخذ العباية من ليان وتعلقها:أني بتقولين لي .. أنا شفت بعيني ..- قربت تساعدها عشان تنسدح ..


ليان بكل لوم:الأسبوع اللي راح كله كنتي عندي .. وبعد تغيبين السبت ..


جنى وهي تجلس جنبها:لأجل عين تكرم مدينه ..


ليان بكل حزن:شفتيه صح ..؟!


جنى و بعينها نظرة تفكير:غصبن علينا نزعل .. بس بعد ما أتفكر أحس كلنا غلطانين موب يكفي أنها كتبت رب العالمين ..


ابتسمت بكل ألم:نفس كلام الجازي ..؟!


جنى:أي جازي ..؟!


ليان:الإدارية اللي معنا مغير صديقة فجر ..


جنى و المفاجأة واضحة بعيونها:صديقة فجر وش جابها عندك ..!


ليان:هي زميلة عمل لي قبل لا تصير صديق فجر ..


جنى ما قدرت تخفي نبرة الضيق بصوتها:اها و متى جت لك ..؟! .. ما شفتها ..!!


ليان:ما زارتني .. دقت علي .. من وقتها و أنا حاس براحة .. من عقب ما سمعت كلامها ..


جنى و العصبية بدت شغلها بأعصابها:يعني هي اللي خلتك ساكتة كل هالوقت ..


ليان:تقدرين تقولين ..! .. طول الوقت أفكر بكلامها و أول شيء ببداء به بخطب لـ بسام ..


جنى ماقدرت تخفي صدمتها:وشو ..؟!


ليان و ابتسامة تفاؤل:بحط في بالي أفكار حلوة .. كيف راح أساعد بسام يتكيف مع نفسه .. راح أبدا أبني مستقبله من الحين حياته ما عاد هي على كيفه .. يشوف آخرة طيشه وين وصلته ..؟!


جنى وعلى وجها ابتسامة استهزاء جانبية:اللي يسمعك يقول بسام تحت في المجلس ..


ابتسمت بألم:لاء طبعا .. بس إن شاء الله بيكون ..


تنهدت بضيق .. حست بالحزن على نفسها و هي تحطم فـ ليان .. بس ما تدري ليه من تسمع طاري الجازي .. يركبها عشرين جني .. و كأنه مأكله حلال أبوها .. تحس أنها قاعدة تستغل البنات و اللي حولها عشان تبني لها سمعة و تحس بذاتها .. بكل اختصار "انسانة استغلالية" .. لكن جنى حكمت عليه من


طريقة تعاملها لا أكثر و لا أقل ..



.._.._.._.._.._..



وقت الفسحة جالسين بزاوية الفصل .. :ووبس هذا كل اللي صار ..


ريتاج بكل ضيق:طبعا بيكون رقيق و ذوق معك .. بس هذا طبعا الذياب .. يتمسكن لحد ما يتمكن ..


لوجين:خلي نظرتك أرقى من كذا ..


ريتاج بكل عصبية:بلا أرقى بلا أزفت .. كلهم واحد أصلا يكفي أنكم على علاقة مشبوهة و يناظرك بكل احتقار اذا كان ما عندك علم ..


لوجين بكل غرور:موب صحيح .. هاذي الحجج ما يقولها غير الناس اللي تفكيرها على قدها ..


ريتاج:أنا أقوم أحضر لي كلمتين أبرك ..


ناظرتها لوجين بكل ضيق .. :اففففففف و غزل وينها اليوم ما جت ..؟!!


..


.


..


على بعد كم فصل .. بكل ضيق:هالمرة بمشيها بمزاجي بس بعدين ما راح تتكرر أتوقع كلامي معك المرة الماضية كان واضح و هالمرة أوضح ..


البتول بكل برود:أنتي غبية و إلا تتغابين ..؟!


ناظرتها غزل بكل ضيق:بتول:ما أحب اللف و الدوران ..


البتول قربت منها و همست:إذا بتظلين على هالوضع ما راح تستلمين منه و لا قرش زيادة ..


غزل:أتوقع بينت لك شروطي من البداية .. مكالمات وبس أنا حتى الصورة رافضتها تقومين تطلعين لي بالطلعات و المواعيد ..


البتول:أنا فهمته شروطك من البداية بس الرجال مالهم رآي واحد و خاصتن لما يكون في بنات في الموضوع ..


غزل:هالشيء موب مشكلتي بس الظاهر الكلام لازم يكون مباشر حتى يفهم حضرته ..


مسكت كفها بكل قوة:غبية أنتي تبين تطيرينه من بين يدك موب كفاية أنه الوحيد اللي طلع لك ..


ناظرته غزل بكل احتقار سحبت يدها .. لفت وعطتها ظهرها ..


..


.


..


على بعد دور و في الطابق الأرضي ..


جمان و هي تأخذ نفس:بس هذا اللي صار ..


أروى:والله أنها ..- لاحظتها تأشر لهم من بعيد ابتسمت..:ألووم ..


وقفت أروى و جمان يرآقبون ألمى اللي تقرب منهم و هم يتبادلون الابتسامة معها ..


ألمى بكل حماس:صباحكم عسسسسسل ..


أروى:صباحك كادي و جوري ..


ألمى مع نظرات غرور:احم احم .. كيف كانت إجازتكم ..؟!


جمان:لا أحد يسمعك .. !!


ضحكت أروى و ألمى بصوت عالي .. ههههههههههههههه


جمان:وش فيكم ..؟!


ألمى:الظاهر القعدة مع أروى أثرت فيك ..؟!


ضحكت أروى:شايفتني فايروس .. يا زينك يا جموون و أنتي تقولين كلامي ..


جمان:ايه والله شكلي ببدل مكاني مع غزل .. حتى في البيت تقول أمي .. متغير كلامك ..


ألمى:من عاشر قوم أربعين يوم صار منه أجل وشلون سنة ..!!


أروى:يالله عاد كأنك قاعدة تهزئين فيني من الصبح و أنا ساكتة ..


ألمى بنص عين:واضح أنك ساكتة ..


طاحت عين أروى على يد ألمى .. :بنننننننت ... وش ذا اللي بيدك ..؟!


ألمى بكل خوف:وشو ..؟!


أروى:السوارة تهبببببل ..


ألمى:صدق حلووووة ..


جمان بجماس:رووووووووووعة .. من جد خطيرة ..


أروى وهي تقلب في يد ألمى:ماقد شفتها مع احد ..


رفعت يدها بغرور:لو موب هدية كان قطعتها نصين و عطيتكم إياها أنتي و جمون ..


جمان مع ابتسامة:بالعافية عليك ..


أروى:ومن من ..؟!


ألمى و بعيونها نظرة حيرة:بنت عمي جايبتها لي من البحرين ..


أروى:البحريين قلتي لي .. أجل شيء مثل ذا ينباع عندنا ..؟!


ضحكت جمان:هههههههههه مدري من بقي موب طايح من عينك ..


أروى:محد غيرك والله ..


ألمى تتصنع العصبية:يا سلام وش مطيحني من عينك هااا ..؟!


ناظرته بطرف عين:من بدت السنة و نقلوك لفصل ثاني وأنتي جاحدة ..


ألمى و هير ترمش بعيونها بكل براءة:أنااا حراام عليك ..


جمان:لا حرام أروى .. ترا دايما تجي عندنا بين الحصص بس تكونين في الحمامات ..


ألمى بكل غيض مصطنع:ايه علميها من اللي مسنترة في الحمامات كأنه صرصور ..


أروى بكل براءة مصطنعه:أنا صرصور .. الله يسامحك ..


ألمى:لا تكفين أنبني ضميري ..


ضحكت جمان عليهم .. ورن الجرس ..


أروى:خسارة رن الجرس .. صدق الوقت الحلو يطير بسرعة ..


ألمى:اييه والله – قربت و سلمت على أروى .. ناظرتها جمان بكل استغراب ..


قربت ألمى و سلمت على جمان:باي حبيبااااتي ..-مشت لبعيد ..


لفت أروى على جمان اللي ارتسمت على وجهها ملامح الصدمة .. :جموون وش فيك ..؟!


ناظرتها بكل تعجب:الله يثبت فينا العقل .. ليش تسلم علينا .!


أروى و هي تجرها مع يدها:الله يرجك .. حسبت عندك سالفة ..!! .. امشي نطير قبل لا تجي منييرة ..



.._.._.._.._.._..



دخلت البيت لقت الهدوء يعم المكان .. همست بخاطرها"أكيد محد فيه كلهم بدواماتهم" ..


طلعت من المطبخ بعد ما حست بصوت .. ابتسمت:حمد لله ع السلامة ..


ابتسمت جنى:الله يسلمك بس ما فيني شيء ..!


ضحكت أم بدر:من كثر ما ترافقين مع ليان حسيت أنك أنتي المريضة موب هي ..!


جنى و هي تجلس على أقرب كنبه:لا الحمد لله .. اليوم معنوياتها فوووق .. اللي يشوفها اليوم ما يصدق أنها هي اللي أمس ..


أم بدر:يالله لك الحمد ؟؟


جنى:ايه والله .. له الف شكر و حمد ..


أم بدر:قومي خذي لك حمام ينشطك و نص ساعة و الغدا يكون جاهز و العيال كلهم يرجعون من دواماتهم ..


وقفت جنى:والله مدري يمكن أنوم ..


أم بدر:براحتك .. بس ريناد و ريان موب تاركينك تنومين ..!


ضحكت جنى وهي توقف:ايه والله يكفي بس بنات الكلية بيزعجوني .. عن أذنك ..


ابتسمت وهي تراقبها تبعد و همست بخاطرها"يا حسرة قلبي عليك يا جنى" ..



.._.._.._.._.._..



فـ غرفتها لحالها .. للحين ما غيرت مريولها الرصاصي .. و تهز رجولها بكل توتر و هي تسمع كلامه فـ الجوال ..


كلمها بكل عصبية:الحين أنا بفهم وش الفايدة من مكالمتنا هاذي ..


غزل بكل توتر:ممكن أنت اللي تجاوب لأني نفسي موب عارفة ..


مياف:أنا أكلمك في اليوم أكثر من ثلاث ساعات ليش في الأخير تروحين تقولين لبتول تنقل لي الكلام .. أنا ما صدقت نتقابل و تطلع من حياتنا ..


غزل:للـ الحين ما عندي الجراءة ..


مياف:صار لنا فوق الأسبوع نتكلم مع بعض .. وما تعودتي للحين ..؟!


غزل بدت تتحكم فـ أعصابها و تسترجع هدوءها:موب بيدي ..


مياف هدا لكن بعد ما سحب له نفس من السيجارة:خلاص طيب .. هاذي أخر مرة أكلمك و متى ما عرفتي وش هدفك من مكالماتنا .. وحسيت أنك تعودتي علي .. بكون منتظر اتصالك .. – سكر الخط ..


بعدت الجوال عن أذنها .. "وش معني هالكلام ..؟!."


فتحت الباب وبكل حماس:يالله غزاااله الغداء ..


رفعت عينها على أختها و حست بالدنيا تضبب على عيونها ..


فجر حست بملامح أختها اللي تغيرت:غزل وش فيك ..؟!


أقل من الدقيقة .. و من دون أي مقدمات .. طاحت على الأرض ..


صرخت بكل خوف:غزززل ..



.._.._.._.._.._..



لفت الروب الأبيض عليها بإحكام .. جمعت شعرها المبلول على جنب ..


و خذت نفس عميق و هي تحس بالانتعاش .. ابتسمت ليان و هي تناظر وجهها المنور .."عقبالك يا بسام .. عقبال ما تطلع و تنور البيت مثلي" .. ضحكت على نفسها .. حست بالغرور بكلامها ..


فتحت الباب و طلعت لـ برا .. الهدوء يملا المكان .. خذت نفس للمرة الثانية .. حست بريحة المنظفات تملا المكان .. ابتسمت .."تعودت على ريحة المستشفى شكلي ..؟!" ..


بدت تتمشى بشكل عشوائي فـ البيت .. حست للحظات بالتوهان .. ليه ما تتوه و هي ما تعرف غير طريق غرفتها و غرفة بسام .. ابتسمت لـ ماريا .. خدامتهم ..


ابتسمت ماريا:صباح كير ماما ..


اتسعت ابتسامة ليان:صباح النور .. هاا اليوم نشيط ..؟!


ماريا:اليوم يوم نزافة .. هذا وقت فرصة .. بيت فازي ..


ضحكت عليها ..:ههههه .. يا حليلك ماريا .. صرتي تتستغلين الفرص أشوف ..


زفرت بكل تعب:ماما .. 24 ساعة أزيمة"عزيمة" .. يعني أنا أشتغل 24 ساعة مدري متى هي يبغى أنا ينزف البيت ..؟!


ابتسمت أكثر .."يا حليلها صارت ملسونة زي لوجين .. ما ينشره عليها" .. بنبرة كلها ثقة:و لا تزعلين أنا بكرة أروح و أجيب خدامة ثانية عشان تساعدك ..؟!


ماريا بكل حماس:و الله ماما ..؟!


..


ابتسمت أكثر .. ماريا جت لهنا كافرة أو بالمعنى الصحيح ما لها دين .. و الحمد لله أسلمت على يد ليان .. مع أنها ما تشوف الدين غير فـ ليان و بسام اللي ما يرحمها بكثرة طلباته أغلب الأوقات لأنها خادمة بس يراعيها و خاصتن لي صارت مشغولة .. ما يتآمر عليها ..


عكس سطام و لوجين .. كل شيء يبونه .. بوقته و أم بسام .. ما تعطيها فرصة متى ما شافتها فاضية أشغلتها بتجهيز أي شيء ممكن يساعد فـ أي عزيمة ..


..


ليان:يا الله أنتي كملي شغلك .. و أنا بروح أرتب غرفة بسام ..


ناظرتها بكل استغراب:ماما .. أنتي ما يلبس زين .. الحين وقت يدخل شتاء ..؟!


رمشت عيونها بنظرة تعب:لا تخافين .. الجو فـ البيت دافي ..- بنبرة كلها حماس:يا لله بسرعة قبل .. لا يجي الكل من دواماتهم .. و بعدين ما تخلصين تنظيف ...!


ابتسمت لها ماريا و هي تراقبها تبعد .. لـ جهة غرفة بسام ..


..


مشت بخطوات هادية و هي تتأمل حياتها .. للحظة حست أنها انسانة تافه .. بهالدنيا كلها ما طلعت غير ..


بـ أخو بالنسبة لها كل شيء .. الأخ و الصديق و الأب .. يعني لو ضاع منها بتضيع وراه ..


الزواج آخر حلم لها .. لأنه بالنسبة لها حلم مستحيل ..


دخلت و هي تتأمل كل زاوية بغرفة أخوها .. كل شيء نظيف و مرتب .. دايما غرفة بسام لها الأولوية فـ التنظيف لأنه ما يحب يشوف فيها ولو طيف غبار ..


و بالنسبة لـ ماريا يستاهل التنظيف ..


جلست على طرف سرير و هي تتبسم .. تمر عليها ذكريات خاطفة لـ هوشات بسام مع ماريا .. يحبها تنظف كل شبر فـ الغرفة و ماريا ما كانت تعطي التنظيف حقه بسبب انشغالها ..


زفرت بكل راحة و الأمل برجعت بسام يتملكها .. لفت على كامدينته .. و فتحتها بكل فضول ..


" .. آخر مرة جلست مع بسام و تكلمنا.. من 4 شهور .. " .. رجعت تبتسم و هي تشوف دفتر بسام الأحمر .. الصديق الصدوق بالنسبة له .. يحب يكتب فيه كل شيء يحسه غريب فـ نفسه و مع كذا كتابته قليلة فيه لأنه نادر ما يحس برغبة فـ عمل أي شيء ..


"يا الله نشوف وش وراك يا بسام ..؟!" .. ابتسمت و هي تفتح على الصفحة السابعة .. لأنها حفظت الست الأولى ..


بدت تقرا بكل تركيز و دقة .. الكلام المكتوب كثير على غير عادة بسام ..


" .. اليوم بيكمل الشهر الرابع .. من بديت أحسب لـ زواج سطام .. باقي أسبوع .. يعني مثل ما حسبتها أربع شهور و أسبوع .. من رجعتي من لندن ..


آآخ يا لندن .. ذيك السفرة من جد كانت غير .. حسيت بنفسي أرجع مثل أول و لو إني مستحيل أرجع مثل قبل .. بس حسيت بنفس الأمنيات و نفس الأحلام تنعاد فـ بالي ..


تمنيت إني أقدر أجتمع مع الشباب مثل قبل .. نسافر أنا و بدر و تركي .. ونخلي الأهل يأكلون فينا من الحش .. لأننا دايم نرفع ضغطهم بسفراتنا المفاجأءة و إحنا مع بعض ..


..


..


..


ترك سطور كثيرة و كأنه يشرح لنفسه عجزه عن التعبير ..


..


..


..


اشتقت لإبتسامتها .. و شوفتها قدامي و هي تلعب .. أنا متأكد أنها تغيرت و ما عادت ريناد اللي قبل ..


أكيد كبرت و حلوت .. و تغيرت بس أتمنى لو تتغير للأفضل .. أتمنى لو تقدر تكبر و الجرح اللي بداخلها يصغر .. الجرح اللي سببته لها .. و دي أروح لها و أنزل تحت رجولها و أعتذر ..


بس أنا خايف .. خايف كثير ..


خايف أنها ترفض اعتذاري و هي معها الحق .. و فـ نفس الوقت خايف أموت و هي للحين زعلانة بسببي ..


أدري وش قد هي حساسة .. و ضعيفة قدام الجروح و الألم .. لدرجة أنها ما تقدر تواجه نفسها ..


أنا متأكد أنها للحين ما تكلمت مع أحد عن قصتي معها .. أو حتى نزلت دمعة عشاني ..


لأنها مستحيل تغير تفكيرها بسهولة .. بس اللي جد .. جد أتمناه من كل قلبي أنها ما تغيير مشاعرها اتجاهي و أنها تظل حولي ..


..


..


كلها أمنيات مستحيل تتحقق .. بس الأكيد أنه في شيء واحد بس أقدر أحققه ..


لا أمنيتي برجعت علاقتي مع بدر و تركي .. و لا علاقتي مع ريناد ترجع ..


بس أمنيتي إني أقدر أساعد أخوي اللي هو أقرب الناس لي .. ممكن تتحقق .. أقدر أساعده من غير ما يحس فيني حتى ..


بس كيف و وين .. هذا اللي أرتجيه من رب العالمين ..


أنـ ..


- انقطعت كتابة بسام هنا .. ضمت الكتاب لصدرها و حست بالدموع تتجمع بعيونها .. كل مرة تواجه بسام بهالمواضيع الثلاث كان يتصنع البرود .. لكنه كان يحترق من جوا ..


بدر و تركي و بسام .. كانت صدقاتهم شيء ما منه اثنين ..


حب بسام الجنوني لـ ريناد .. مشاعر مستحيل تكرر بهالكون ..


حب بسام لـ أخوه من يوم كانوا صغار .. شيء أبدي كان و لازال أمنية محفورة بصدر بسام لحاله ..


بس أكيد سطام ما حس فيه .. لأنه تعود يكون الأفضل بسبب تميز أمه عنهم .. و تعود يشوف تودد بسام و قربه منه مصلح .. مثل ما فهمته أمه بالضبط .."الدنيا مصالح" ..


مدت الدفتر ترجعه مكانه .. فكرها صار مزحوم بشغلات كثير ما تبي تتعب نفسها أكثر .. لكن أطراف أصابعها المرتجفة أفقدتها التوازن و طاح الدفتر ..


طاح و انفتح و انفتح معه أكبر جرح بحياة ليان بعد ما كان أكبر مصدر سعادة لها و لـ أخوها ..


مدت يدها و رفعت صورتين طاحوا من وسط الدفتر ..


الأولى لـ ريناد .. ما عطتها أي بال ..


لكن الثانية .. بدر و بسام و على اليسار تركي .. "آآآآآآآخ يا تركي .." ..


متأكدة و باصمة بالمليون أنه ما راح يلقى مثلها و لا راح تلقى لها مثيل ..


ناظرت فـ صورت بسام ..:أنت حبيت و أنا بعد .. لاء أنا ما حبيت عشقت بجنون .. – اختنق صوتها:بس أنت قدرت تخلي العالم يشوفون اللي بقلبك .. بس أنا حبي أنولد فـ الظلمة و مات فيها ..


خانتها دموعها و هي تتساقط على أصابعها اللي تتحسس صورة تركي ..


"كلنا .. حبينا بعض بس ما انكتب لـ حبنا حياة بس الفرق بيني و بينك أنك قسيت و نسيتني بس أنا ما نسيتك و بعمري كله ما راح أقدر أنساك .." ..



.._.._.._.._.._..



مسافات طويلة تفصلهم بس مشاعر وحدة تجمعهم ..


دار بكرسية للمرة السادسة .. كل يوم يصارع نفسه .. يبي ينساها .. يحرم نفسه من جمعته مع أهله على طاولة الأكل .. بس كل يوم يحس بشوقه لها يزيد ..


نفض رأسه يبي يحط حد لنفسه .. "خلاص .. خلاص يا تركي إلى متى و أنت عايش على ذكراها .. القدر كان دوره الأقوى فـ علاقتكم .. إذا فكرت فيها أكثر أنت اللي بتخسر .. بتخسر شبابك و عمرك .. و كل شيء حلو ما قدرت تحس به بسبب ألمك اللي تسببت لك به ..


لاء هي ما لها دخل .. " .. غمض عيونه بكل ألم .. ورجع يتفحهم بكل كسل و هو يتمنى لو العمر يرجع به و لا يكون حبها .. امتدت يده للأوراق و بعثرتها ..


محاولة يأسه منه حتى يشتت تفكيره المركز عليها .. بس للأسف طاحت يده على ورقه .. تعب و هو يقرا و يزيد فيها و ما يحس غير بجروحه تتعمق داخله ..




يغيب صوتك واختنق لاذكرتــك


تخنقني العبره ويخنقني الصوت



ياما على درب السعاده انتظرتك


بين الأمل والياس والخوف والموت



لو عاد تنكر دمعتي مانكرتــك


تبقالي الحنظل وتبقالي التـوت



ولو طال دربي جيتلك واختصرتك


خايف يضيع العمر واحلامي تفوت



ياليتني ماقد حلمت وسهرتك


مادام حلمي داخل الصدر مكبوت



وياليتني لامن هجرتك هجرتك


مالي معك ياصاحبي حظ وبخوت



وياليتني وسط السعاده غمرتك


ياللي شقاك بصفحة العمر منحوت



والا أنا وسط الحنايا ذخرتـــك


كني زرعت بداخل الصدر تابوت



أنا أعترفلك ياالبخت ماقدرتك


لو ضاعت ايامي مشاريه وبيـــوت



وأنا أعترفلك ياحبيبي خسـرتك


بسكوت جيتك وابتعد عنك بسكوت


..


همس بصوت مخنوق:بسكوت جيتك و ابتعد عنك بسكوت ..



.._.._.._.._.._..

 
 

 

عرض البوم صور ROoOnQ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من وحي الاعضاء, يالبااااااااااااااه على بدر احلى الشباب بس ياليت يلين راسه, رونق, وبطلتي في الرواية جنــــــى وبس, قلوب تتراقص على انغام الالم
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:43 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية