لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-10, 06:29 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
( 5)
انصرف وتركني خلفه مثقلة بالتفكير بمصير صديقتي وحبها الزائف
يقول لي هناك برود غلف علاقته بأخي وكل هذا بسبب بركاتي على علاقتهما
اذن لاخبركم عن بركاته التي احاطت علاقتي بأخي
اصبحت علاقتي بأخي باردة جدا ما بيننا كلمات يجب ان نتكلمها مثل احتياجات البيت الذي نتقاسم السكن فيه بيعيدا عن اهلنا لظروف الدراسة
اوكلمات سوف أتأخر هذا اليوم او سوف اقضي اليوم في بيت عمتي التي تسكن بالقرب من منزلنا
يعني اصبح ما يربطني بأخي مجرد كلمات
أين ذهب ذلك الاخ الذي كان يضايقني بما يحدث له بالجامعة وانا في قمة تركيزي بالدراسة
اين ذهب ذلك الاخ الذي كان يفاجئني بزيارته لي حيث ادرس لكي يقول للجميع هذه أختي وفي حمياتي وانا اشعر حينها وكأني اسير فوق الجبل والناس اراهم صغاراً حولي
لان من اسيره معه هو اخي سندي
وكم تحلقت الفتيات المعجبات به حولي ولكني لم امنيهن به كما تفعل بعض الفتيات الواتي يتفاخرن بأخوتهن
كنت اقولها صريحة اخي لن يتزوج الآن لانه حدد سن الثلاثين لأنهاء عزوبيته
واخبر والدتي عدم نقاشه بموضوع الزواج حتى ذلك الحين
كم اشتقت له حتى عصبيته التي كان يثيرها ان وجد في ملابسي ما يزعجه أفتقدها
افتقد طلبه لي بأعداد كوب قهوته المفضلة وأنا أتذمر وأخبره بضيق وقتي وهو يتوسل لي ويقول رأسي سوف ينفجر
فهل تبخرت الاخوة
هل هذا الفيصل سيصبح فيصل في علاقتي بأخي لما كل هذا هو مجرد رجل تم رفضه !!!!!!!!!!!!!!

استمرت علاقتي بأخي باردة تزداد حرارتها قليلا ً ثم تعود للبرود
واستمرت ايام الدراسة بطيئة كعادتها
واستمرت علاقتي بأحلام علاقة صداقة خالصة كم مرة حاولت ان اثير انتباهها الى فيصل وتصرفاته وربما هو مشغول بفتاة اخرى وربما هو لا يبادلها المشاعر
وكانت تجيبني بقولها انتي لاتعرفين عنه شيئا سوى انه صديق اخيك وزميلة دراسته
هو صديق والدي ولديهما علاقة عمل وصداقة قوية
صعقت من هذه المعلومة
وقلت بيني وبين نفسي فيصل ايها الخبيث كيف انكرت معرفتك بها
واستمرت صديقيتي تخبريني كيف يأتي لزيارتهم ويتناقش مع والدها شؤون عملهم معا ً وكيف تقوم بمشاركتهم بعض النقاشات عندما يحين موعد حقنة السكر التي تعطيها لوالدها اثناء تواجد فيصل بمنزلهم
وبدأت بسرد تفاصيل عن اخلاق فيصل وكيف يطرق رأسه ارضا بتواجدها وقليل ما يرفع رأسه
وهي تنحرج من خجلة وتغادر المكان وهي لاترغب بمغادرته
وكم مرة صارحة والدها انه يرغب بالزواج من فتاة من هذا البلد ليس قصراً في بنات وطنه ولكنه يشعر ان قلبه تعلق بهذا البلد ويريد ان يقترن بفتاة منه
وبدأت تخبريني عن فرحتها عندما سمعت هذا الكلام وأنها بنت احلامها على كلامه هذا
عندها قاطعتها بحدة
احلام هذا يعني انه لم يصارحك بمشاعره ؟!!!!!!!!!!
فقالت وهل هناك اكثر من هذه المصارحة التي جرت بينه وبين والدي ما الذي تفسرين هذه المصارحة غير انه قد تعلق بي مثلما تعلقت به
عندها ادركت ماذا كان يعني بكلامه
فصديقتي تعلقت بوهم وبكلمات لم تكن موجهة لها
ابتهلت لله سبحانه وتعالى ان يعدي هذا الامر على خير
ليغادرنا هذا الفيصل بسلام لان اسمه اصبح مرتبط بالفراق
منذ ان طرق اسمه طبلة اذني وانا مع الفراق صحبة
تارة اخي بجفاءه وهاهو موعد الفراق بيني وبين صديقتي على عتبة ابواب حياتي وحياتها يقف

ومضت الايام وها نحن في قاعة الامتحان نؤدي الامتحان النهائي
لم التقي بفيصل خلال هذه الفترة سوى مرتين
مرة امام منزل احلام ومرة عندما توقفنا معا في اشارة المرور

لم انظر اليه ولدي شعور قوي انه
لم ينظر الي
لم ابالي فهو مجرد عابر سبيل سوف يمضي من حياتي وتمنيت من كل قلي ان تنتهي علاقته مع اخي
لاتنعتوني بالانانية فهو شخص غريب لابد ان يعود الى وطنه وانا اريد اخي
اريد ان يعود ذلك الاخ الحنون الذي كان يحيطني بحنانه وينثر ضحكاته رذاذا منعشا في حياتي
اريد ان اصرخ واقول اريد اخـــــــــــــــــــــــي

اما عن علاقتي بأحلام فهي كما هي ولكن هناك حذر بدأ يدب داخلي وخشية بالقلب بدأت تضايقني وغصة تحجرت داخلي
قلبي مقبوض بصورة دائمة وخوف من مجهول سيطر على حياتي

رغم ذلك فأنا دائما افصل الدراسة عن منغصات الحياة لذا كانت امتحاناتي جيدة ولله الحمد
وحان وقت الفراق ولا ادري لما وجدته ثقيلا ً على قلبي وطلبت من احلام برجاء ان نقضي اخر يوم بالأمتحانات سويا بمنزلِ ِ لكي اقضي اكبر وقت معها يصبرني على فراقها الذي سوف يكون ثلاثة اشهر بتقدير عطلة اخيرة السنة والذي تصوره لي مخاوفي انه فراقا طويلا
لا لقاء فيه
ولكن احلام الهائمة بحب فيصل اعترضت على طلبي لان فيصل سوف يأتي لتناول الغداء مع والدها وهي فرصة لاتعوض بالنسبة لها خاصة مع انهاء فيصل لدراسته الجامعية هذا يعني عودته لبلده وعدم روئيته لفترة طويلة
وقالت لي مازحة
انتي سوف اتصل بك هاتفيا اما ذلك الحبيب فسيصعب عليه اللقاء به
يعني انتي سلعة متوفرة وهو ماسة نادرة
ضربتها على كتفها وقلت لها الله يهنيك مع ماستك اخشى ان تكون مجرد حجر براق مقلد بمهارة
بمزح حاولت انتزاعه من أعماق روحي لكي اخرجه بشكل طبيعي
فقالت انه ماسة ونادرة رغم انفك وسوف تثبت الايام ذلك

دعوت لها ان يحقق الله امانيها لانها صاحبة قلب طيب وتستحق ان تنال ما تتمنى

و ودعتها
فهل سوف نلتقي وكيف سوف يكون اللقاء
انتظروني

استغفر الله واتوب اليه

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 18-10-10, 06:30 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سبحان الله والحمد لله ولا أله ألا الله والله أكبر
(6)

ثم توجهت لمنزلي وأنا في حالة نفسية تعبة لانني سوف اعود الى المنزل وأرى نظرات اخي الجليدية
عقدت العزم على ان أذيبها فأنا لا أقوى على كل هذا الحزن والخوف داخلي دون أن اشارك به احد


وصلت الى المنزل وجدت اخي وقد اعد حقيبته ووضعها في المدخل المؤدي لغرفة الضيوف لكي يخبرني ان استعد للسفر لمدينتنا من غير ان يطلب مني ذلك لم تعجبني هذه الحركة
وفضلت المواجهة لكي انهي الامر
حثثت الخطى حتى وصلت الى غرفته بالطابق الثاني ودخلت دون استأذان وجدته يرتب بعض الخرائط ويرزمها
قلت السلام عليكم
اجاب وعليكم السلام دون ان يلتفت لي لم ابالي فأنا مصرة على اذابة الجليد وعودة جريان النهر بشكل طبيعي

استجمعت قواي وقلت حسام ألى متى الجفاء ؟؟؟؟؟
هل كل هذا الجفاء لأجل فيصل!!!!!!!!!
ما الذي فعلته حتى تعاقبني هل ارتكبت ما يسيء لك هل في ممارسة حق من حقوقي اهانة لك اليس من حقي ان يكون لي رأي بمن سوف يكون شريك حياتي الدائم
حسام هذا زواج كيف اتزوج من غير ان اقتنع بالشخص الذي سوف ارتبط به
عندها نطق حسام
وقال وما به فيصل دعكِ من كلام الافلام والمسلسلات فلقد اصبحت شائعة ومبتذلة
انا لست حزينا ًمن اجل فيصل ففيصل رجل تتمناه كل العوائل صهراً لها
انا حزين من اجلك لانك اضعتي عليكِ رجلا ً مثل فيصل والاسباب واهية
واتمنى ألا تكرر هذه الاسباب مع رجل اخر لكي ينتهي بك الامر مثل خالتك التي رفضت خيرة الشباب وقبلت بأرذلهن وانتي لا تجهلين وضعها
لايغرك شكلك واسم عائلتك الرجل الجيد يصعب تعويضه
اتمنى ان يأتيك رجل لن اقول بمثل صفات فيصل بل اقول بربع صفاته عندها احمد الله عليه واجبرك على قبوله واتمنى الا تعترضي
اخبرته من من يدك هذه الى يدك هذه كل ما تأمر به مُجاب فقط أنهي هذا الجفاء
وذهبت اليه وقبلت رأسه ووجنتيه واحتضنته وتشبثت به وسالت دموعي
واخذت اكفكفها بيدي
وحسام يمازحني بقوله
هل انا مهم لهذه الدرجة اجبته بصدق
فوق ما تتصور
ثم قلت بمزح لاتصدق نفسك
وانطلقت الضحكات الصافية تعلن عودة نهر الحب الاخوي الى جريانه السابق
ابتعد ايها الفيصل ارجوك ابتعد
اريد لذلك الخوف داخلي ان يزول

لم افرح بهذه اللحظة الاخوية الصادقة كثيرا ً لان هاتف اخي رن معلنا ً عن مكالمة تنتظر رده ولا ادري لما اعلن قلبي بدقاته طبول الرهبة والخوف وما ان نطق اخي بأسم المتصل حتى ادركت سبب هذا العنف بدقات قلبي
وزاد خوفي لاني بت اخاف من احاسيسي التي بدأت تطبق على ارض الواقع
ايها الخوف ما بك استوطنت قلبي ولا ترغب بمغادرته أي احتلال ٍ هذا
اذهب ارجوك فما عاد القلب يحتملك
ارجعني الى واقعي صوت اخي وهو يقول فيصل يريد ان يودعني لانه سوف يسافر لوطنه
ومع نطق اخي بهذا الكلمات غادر مع القاء نظر علي تقول لن تجدي مثله
لا ادري هل كانت نظرته تعني هذه الكلمات ام مخوافي صورت لي انه يعني هذه الكلمات
وزاد الطين بلة استذكار خالتي التي من كثرة خطابها كانت جدتي لا تفارق غرفة الضيوف وللاسف الشديد كان اختيارها نتيجة ضغط العمر الذي تقدم فأمرأة بالـ 36 فرص زواجها قليلة لذا قبلت برجل لو قيل لها قبل عشرة سنوات انه سوف يتقدم لكِ وتقبلين به لقالت انكم مجانين
فهل سوف الاقي نفس المصير
الاهي لاتكلني الى نفس طرفة عين
الاهي انت ادرى بما في نفسي وادرى بغرضي
الاهي انقذني من ما انا فهي وسهل لي امري
دعوات صادقة اطلقتها من اعماق قلبي وتوجهت الى غرفتي للصلاة وان لم يكن وقت صلاة لان بحاجة ماسة للمكوث بين يديه سبحانه وتعالى فهو من سوف يخفف همومي
انتهيت من صلاتي
ونظرت الى الباب ووجدت حسام مستند عليها وينظر لي نظرة لم افهمها
وقطع الصمت بيننا حين قال
حضري حقيبتك سوف ننطلق بعد ساعة

نهضت من سجادتي ونزعت عني رداء الصلاة وبدأت بتحضير حقيبتي
وتفريغ حزانة ملابسي وفرز ما يصلح لاخذه وما لا احتاج اليه
انتهت المهمة وارتديت عبائتي لأني ارتدي عباءة رأس في منطقتي بينما ارتدي الملابس المحتشمة مع غطاء رأس في المدينة التي ادرس فيها

استقلينا سيارتي
وحسام هو من تولى القيادة لان تقاليد مدينتي تنقد قيادة المرأة للسيارة
وترك حسام سياراته في احدى الكراجات المخصصة لمبيت السيارات ليأتي بها احد اصدقائه لاحقا

وكان الطريق مع اخي كعادتنا يضج بأحاديث الجامعة وما حصل لي وما حصل له خاصة بعد جفاءا دام ثلاثة اشهر
لم نشعر بالوقت ولا بعد المسافة الا أن استقبلتنا اللوحة التي تشير لمدينتنا واستقبلنا هواء مدينتا العطر

استقبلتنا والدتي كعادته بحفاواة بالغة الا يقال أي الاولاد اعز
فنقول الغائب الا اني يعود والمريض الى ان يشفى والصغير الا أن يكبر

هذا بالضبط ما تطبقه والدتي علينا نحن الثلاثة أنا واخي الغائبان العزيزان تتحول كل معزتنا بالعطلة الى ذلك الصغير الشقي
لم اخبركم عن والدتي
والدتي ارملة توفى زوجها وترك لها ارث مادي لابأس به وارث معنوي تحملته بصبر وارث من الحزن تحاول اخفاءه عنا
الارث المعنوي نحن تركنا والدي صغارا فربتنا والدتي واتكلت على الله بتربيتنا وها هي تجني ثمار صبرها
بأبن على وشك ان يتخرج من الهندسة المعمارية وابنة ذهبت الى اخر مرحلة من كلية الطب وذلك الصغير الذي تمرد على التفوق والتحق بأحد المعاهد المتخصص بالحاسوب

وفي اجواء استقبال والدتي سمعنا صوت اطلاق نار اصم اذاننا وارعب حواسنا ولكننا لم نستغربه فهذه عادة الصغير عمر في استقبالنا
يطلق الالعاب النارية فهو بارع في معرفة انواعها
التم شمل العائلة على مائدة اعدتها الوالدة كعادتها في مثل هذا اليوم من كل سنة تأخذ منا وعدا ً بعدم تناول الغداء لكي نتناول وليمتها ويالها من ويلمة لذيذة يتخللها المزح والاحاديث المحببة واخبار الاهل والمعارف لتنتهي بكلمات عمر التي تنطلق بطريقة درامية معبرة عن استعادته
لملكية قلب والوالدة واهتمامها ونحن تم ركننا على الرف الى اشعارٍ اخر
وسط هذه الاجواء نسيت مخاوفي واقنعت نفسي انها كانت نتيجة الضغوطات التي كنت اشعر بها سبب الدراسة وبسبب تواجدي مع احلام وفيصل بنفس المدينة
ذهبت الى غرفتي ونمت نوما عميقا لم انم مثله منذ ثلاثة اشهر
هل يوجد احلى من راحة البال
الحمد لله



كعادة الطلاب مع العطلة تنقضي بالنوم ومعاونة الوالدة بأشغال البييت وزيارة الاهل والمعرف وحظور بعض المناسبات وولاتصال بأصدقاء الدراسة بعد ان شتتنا الجامعة واختصاصاتها
مع بعض المنغصات الاخوية بين حين واخر
لانهم يستغلوا تواجدي معهم وظروف تفرغي من الدراسة وتبدأ طللباتهم في كي هذا القميص وفي اعداد تلك الاكلة التي ابرع بأعدادها مع كلمات تملق لكي يمتصوا غضبي من كثرة طلباتهم
لابأس بلطلبات ان كانت بأدب

ألا ان أتى ذلك اليوم الذي كنت اقوم به بتنظيف التحف والأثاث الموجود في صالة البيت عندما طرق مسمعي كلام بين امي واخي عن تواجد فيصل مع اثنين من اعمامه وخاله الوحيد بمنزل عمي الكبير
لاتستغربوا الوضع فلقد تم التعارف بين العائلتين وهناك اعمال تخص تجارة السيارات تخص العائلتي لذا لم استغرب هذه الزيارة الشبه سنوية

ولم تثر اهتمامي فهي زيارة رجالية بحته ما شأني انا بها رغم عمق صداقة اخي بفيصل الا اني لم اتكلم معه مطلقا الا مرة وحدة في تلك الصدفة الغير سعيدة
هذا ما تربيينا عليه
ولكن قلبي بدأ يعلن بدقاته عن قلقله لمجرد سماع اسم فيصل
هدئت روع قلبي وطمأنته بقولي ما بالك لما التبس الامر عليك انتهى الموضوع فلتهدأ
ولكن قلبي ظل ينغزني
ولم يحطئ قلبي بخوفه مطلقا ً
وبعد يومين من تواجد فيصل بمدينتا نادتني والدتي لاجيب على هاتف المنزل الذي يندر سماع رنينه لتواجد الهواتف النقالة
رفعت سماعة الهاتف لافاجئ بشهقات وكلمات متقطعة لشخص يبكي بحرقة وكل ما افتهمته من كلامه كلمة
لماذاااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانا لم اكن اردد سوى جملة
ألو نعم من المتصل من معي ألو.......ألو نعم
ألا ان اتضحت لي هوية المتكملة عندما قالت
لماذا يا منى لما انتي من بين كل البشر تطعنيني بظهري كيف طاوعك قلبك واخذتي امنية قلبي
شلت الصدمة لساني والمتكلمة على الجهة الاخرى لم تكف عن نعتي بالخائنة

تشتت عقلي وهو يقول لي انه كابوس فأستيقضي ولكن كلماتها وهو تقول خائنة تقول لي انها حقيقية فأستعدي لايام الشقاء
حاولت التماسك وقلت لها عن ماذا تتكلمين
احلام هل تتوقعين ان تأتي الخيانة من جهتي وعن أية خيانة تتكلمين
لتصرخ بأعلى صوتها وتقول بل انها اتت فعلا من جهتك ماذا يفعل فيصل مع أهله عندكم قاطعتها هي عادة سنوية وانتي تعرفين بها
قالت كلا انها ليست ككل زيارة والدي معهم واخبرنا ان هذه الزيارة لكي يتقدموا لخطبك ايتها الصديقة المخلصة
شهقت شهقة كادت ان تقطع نفسي وسمعت بالجهة الاخرى احلام تقول تصنعي الدهشة كما تصنعتي البراءة بالاسئلة والغرض الظاهر نصيحتي والمبطن الغدر بي

الله لا يوفقك ياخائنة
وانقطع الخط وتركني منقطعة عن العالم انظر لسماعة الهاتف بيدي وانا بحالة ذهول كامل
اذن آن آوان الفراق ياصديقتي
اليوم فقط ادركت كيف يشعر البريئ عندما تلقى عليه التهم

انتظروني

استغفر الله واتوب اليه

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 18-10-10, 06:31 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سبحان الله والحمد لله ولا أله ألا الله والله أكبر

(7)
بصعوبة استطاعات قدماي حملي الى غرفتي بعد أن أخبرت والدتي أنني أريد النوم لأنني لم أنم ليلة البارحة واتمنى ألا توقضني على الغداء عندما استيقظ سوف احضر الغداء لي
انتظرت وقت الصلاة واديت صلاتي وابتهلت لربي أن يعدي هذه الايام على خير واستلقيت وأنا اشعر أن وزني طن من كثر همومي
احلام بجهة وفيصل وخطوبته التي لم ارى اصدائها بجهة
والهم الاكبر كيف ارفضه للمرة الثانية وهناك الف سؤال يدور بخاطري
كيف تجاوز فيصل رفضي له وكيف اقدم على خطوبتي مرة اخرى وما هي ردة فعل حسام وكيف وكيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احسست بصداع بدأ يفتت رأسي
استعذت بالله من الشيطان الرجيم وبدأت استغفر الله بيني وبين نفسي الى ان شعرت بأسترحاء وبدأت عيني تغفوا

استيقضت على صوت حسام اخي وهو يحاول ايقاضي وأنا اقول له
حسام ارجوك دعني أنم قليلا وهو يحاول ايقاضي ويقول انهضي
أذن العصر وأنتي نائمة استغفرت رب العباد ونهضت
وقعت عيني على حسام ووجدته يبتسم ابتسامة فيها من الفرح الشيء الكثير
لا ادري كيف اصفها هل رأيتم شخص يبتسم بطيبة مع شعور بفخر ونوع من الزهو والانتصار مغلفة بالحنان كل هذا احسست به في ابتسامة اخي

لا ادري لما انتقلت العدوى لي وابتسمت بل شفتاي اجبرتاني على الابتسامة
وقلت له حسام ما سر هذه الابتسامة
اجاب حسام وهو ينهض من سريري ويجلس على المقعد المجاور له
اكيد كل خير هل رأيت ابتسامة لايوجد خلفها خير
اجبته بصدق أن شاء الله خير
ثم قال ما رأيك ان تقومي وتتوضي وتصلي وتدعو الله ان يكتب لكِ الخير
عرفت مقصده من طلب الدعاء ونهضت بصمت
واتمتت وضوئي وفرشت سجادتي وو قفت بين يدي خالقي
اكملت صلاتي
ونظرت حيث يجلس حسام
ورأيته محتفظ بأبتسامته قال تقبل الله
اجبته منك ومني
جلست على السرير
وبدأ حسام بالكلام
منى هل شككتي يوما بمحبتي لكِ اخبرته كلا هل تشكين يوما بأني لن اقف معكِ ومع مصلحتك اخبرته كلا
شعرت بقلبي سوف يخرج من ضلوعي بهذه المقدمة وقررت أن انهيها لأنها تزيد من اضطرابي
وقلت حسام ادحل بالموضوع
اجاب حسام بمزح مشكلة عندما تصبخ الفتاة ذكية
اخبرته صدقني مشكلتها اكثر من مشكلة من حولها لان ذكائها يجعلها دائم تفهم الامور مثل ما هي وليس مثلما يرغب الاخرين بأيصالها
ادخل بالموضوع رجاءا
اجاب حسام حسننا ً ادخل بالموضوع واول كلمة هي
فيصل
نظرت جهته واخذت نفسا عميقا ً وقلت له مابه
قال خطبك مرة اخرى وكان المتحدث عمه والمتلقي عمك خالد ولقد اعطى له عمي كلمة انه موافق بعد موافقتك
ما رأيك ماذا اقول لعمي خالد وهو خولني بهذا الموضوع وطلب مني أن أتي بردك
اخبريني ماذا أقول له
حاولت الكلام وقاطعني بقوله
رجاءا ً احلام الموضوع ليس بحاجة لتفكير الرجل نعرفه وانتي تعرفيه على الاقل من ناحية الشكل
الاخلاق اتركيها علية أنا اكتب لكِ تعهد بحسن اخلاقه اما اخلاقه داخل المنزل معك لاحقا فهذه أمور لا يوجد من يقدم ضمان فيها لأنها توفيق من رب العباد
مع ذلك اضمنه بنسبة 50 بالمية وهي نسبة ناجحة لشيء يصعب تحديد مدى نجاحه
يتكلم بمنتهى الراحة والابتسامة لاتفارق شفتيه وفي كل كلمة ينطقها
احلام تنطق برأسي وتقول خائنة
اخذني من افكاري السوداء صوت حسام وهو يقول
ما ردك
اجبته
ما النسبة الممنوحة لي لكي اقول لا بما أنك ضليع بالنسب ورفعت رأسي بأتجاهه
التقت العينان وكانت عينا حسام معاتبة وعيناي حائرة لايوجد لها هدف
قال حسام نسبة الرفض الممنوحة لكي 0 بالمية لان فيصل شخص لا يرد مرتين وطريقة الخطبة لايمكن رفضها عمه الكبير وعمك الكبير والخاطب رجل اخلاقه عالية
وتعهد عمه لعمك ان حسام على استعداد بأن يأتي بك نهاية كل اسبوع الى اهلك حتى لايكون البعد والغربة سبب للرفض
حاولت الكلام ولكن حسام لم يمنحني فرصة بقوله
لاتقولي العمر رجاءا ً فهي حجة غير مقنعة أنا سمعتك بأذني وأنتي تتكلمين مع احلام ذات يوم واخبرتها بأنك لن تتزوجي بشخص بمثل عمرك
تتمنين ان يكون المتقدم لكِ اكبر منك بعشرة سنوات كحد اعلى
اخبريني هل ماسمعت صحيح
شعرت بنفسي محاصرة ولايوجد ما اقوله ليكمل حسام
يعني كل الظروف تقول وافقي ربما تشعرين أنك مظلومة ولكن بعدها سوف تعرفين أن ظلمك كان أول طريق سعادتك
ونهض وتوجهة ناحية الباب ثم أستدار لي وقال الف مبروك سوف ابلغ عمي بموافقتك فشخص مثل حسام يأتي مرتين امر نادر أن رفض في
المرة الاولى
الثانية لن يرفض ابدا ً احمدِ ربك انه غض النظر عن رفضك الاول وتقدم ثانية ً
انتي فتاة محظوظة ورجل مثل حسام نعمة رفستها مرة لا ترفسيها مرة اخرى
واحمد الله على نعمته وتمني عدم زوالها
واغلق الباب وتركني صامته
استلقيت على سريري
لارغبة لي بمغادرة السرير والجلوس في صالة المنزل لكي تتلقفني والداتي بأسئلتها ونصائحها التي بالتأكيد لن استطيع الاجابة عليها ولا التجاوب معها
ما يحصل فوق طاقتي
رحماك ربي
انتظروني
أستغفر الله وأتوب أليه

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 18-10-10, 06:33 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سبحان الله والحمد لله ولا أله ألا الله
(8)
لن أطيل عليكم تفاصيل انتم في غنى عنها لكني سأخبركم بما سيذهلكم
فاليوم هو الأثنين وعادة ً الناس تتبارك بهذا اليوم لعقد القرآن
لا تنذهلوا
نعم اليوم عقد قرآني على فيصل
بعد أن اقنع اعمامي بعقد قرآن يقتصر على الرجال وبعد عشرة أيام يحضر اهله من النساء فتكون حفل بسيطة للنساء
وبالفعل جرى له ما طلب , هذا الفيصل يملك قوة اقناع رهيبة

ربما تتسائلون عن احلام للأسف لم أقوى على الأتصال بها ولكن والدتها اتصلت بي وهنئتني واعتذرت عن تصرفات احلام الامسؤولة واخبرتني بمفاجئة اذهلتني
عندما قالت ان فيصل صارح والد احلام منذ اربع سنوات برغبته بالارتباط بفتاة من عائلة حسام لأن هناك تقارب بالعادات والتقاليد بينن عائلته وعائلتنا

شكرت والدة احلام واخبرتها بمدى معزة احلام عندي واقسمت لها انني بذلت كل ما بوسعي لأمنع هذه الزواج فأنا لست عاشقة لفيصل هو مجرد شخص تقدم لي عن طريق اخي
ولكنها القسمة والنصيب
كان كلام والدة احلام بلسم لجراحي عندما قالت هو أن لم يتقدم لكي لن يتقدم لأحلام ولا أحلام تصلح أن تكون زوجة له نحن لنا عاداتنا واطباعنا التي تختلف عنه ربما علاقة صداقة نعم أما زواج فمسألة صعبة صدقيني
احلام بهرتها شخصية فيصل ولكنها أن ربطت فيصل بعادته وتقاليده صدقيني سوف لن تجده زوجا مناسبا لها
وانهت مكالمتها بجملة
وفقك الله يابنتي وبارك الله لكي فيه وبارك الله له بك ِ
ودعتني واراحتني اراحها الله بالدنيا والاخرة
لأعود الى اجواء عقد القرآن

لم يحضر عقد القرآن من النساء سوى أمي وخالتي وصديقة المراهقة والشباب الغالية على قلبي
وفاء وهي فعلا وفاء
وعندما يحضروا اهل حسام سوف تكون هناك حفلة يحضرها الاهل والاقارب
اما الرجال فلقد عقد القرآن في بيت عمي وهناك اجتمع الرجال وعقدوا لقرآن وعندما جاء دوري لكي اعطي كلمتي جاءوا الى منزلنا فيصل وحسام وعم فيصل الكبير وعمي الكبير والشيخ
سألني الشيخ من خلف باب غرفة الضيوف هل انتي موافقة على فيصل بن فلان
اجبته نعم
وبعدها تلقفتني الاحضان والزغاريد التي تفننت بأطلاقها وفاء رغم تحذيرات حسام بأنه لايريد سماعها قبل ان يغادروا الرجال ولكن مع وفاء لا تنفع التحذيرات

بعد ان غادر الرجال ابدلت ملابسي التي كانت عبارة عن طقم نوم بسيط يتكون من قطعتين وهذه احدى عاداتنا عند عقد القرآن ترتدي العروس طقم نوم ابيض وبعد انتهاء العقد ترتدي بدلة (فستان فخم )على حسب ذوق العروس أن كانت هناك حفلة
اما في حالتي الحفلة مؤجلة فعليه لا داعي للبدلة الآن
بعد أن اكملت ارتداء الكلابية الفخمة توضيت وو قفت بين يدي خالقي لكي يبارك لي بزواجي

وبعدها اخذت وفاء الى غرفتي بعد أن أستأذنت من امي وخالتي

هنا بدأت وفاء بأستجوابي
ماذا بكِ لما لا أرى الفرحة بعينك تنهدت من اعماق قلبي وقلت لها
ادعي لي ان يبارك الله زواجي ويذهب وسوسة الشيطان عني
لتجيبني دون أن تطلبي ذلك انا افعل
ما بك لما هذه الانهزامية والارتباك بكلامك اخبرتها اخشى أن أفقدك اصبحت اخشى خسارة الاصدقاء
لذا أرجوك يا وفاء أن تساعديني لكي ابقى محتفظة بصداقتك أن اخطئت بحقك
فتأكيد أني غير قاصدة وتأكدي أن جئتني معاتبة اكون لكي شاكرة
ارجوكِ يا وفاء لا تستعجلي في انهاء صداقتنا مهما حصل
انهيت كلامي وهبت بوجهي وفاء كأعصار ساحق
وقالت بأعلى صوتها هييييييييييييييييي أنتي مابك هل شاهدتي فلم هندي قبل أن تعقدي قرآنك وأحببتي أن تطبقي الفلم على صديقتك ام انها بركات العريس قد حلت عليكِ وأذهبت بعقلك
اجبتها بصدق وصلتِ لمربط الفرس نعم انها بركات العريس وما أدراكِ من هو العريس

جلست بعد أن أوقفها حماسها وقالت بصدق منى لا داعي للالغاز وادحلي بالموضوع و بالتفصيل الملل رجاءا حتى وأن كانت الحكاية بطول حكاية باب الحارة بأحزائها

حسنا ً أيتها الوفيه ألكي حكايتي وواخبرتُها بكل ماجرى لي
ميزة وفاء انها رغم تسرعها ألا أنها مستمعة جيدة أنهيت حكايتي
لتنطلق وفاء بحماسها المعتاد
وتتدفق الكلمات من فمها كالرصاص على رأس
لتقول انتي مجنونة ماذا تعني كلمة خائنة التي اطلقتها تلك المراهقة عليكِ هل اغويته هل استغليتي صداقته بأخيك وتقربت منه اخبريني كم مرة صادفتي فيصل اثناء تواجدك معه بنفس المدينة
حاولت الكلام فقاطعتني وقالت
أنا اقول لكي بعدد اصابع اليد الواحدة وربما اقل حركت رأسي علامة الموافقة
اذن أنتي لم تخططي لما حصل
أنا وأسمي صديقتك القريبة منك تفاجئت بهذه الخطبة لأنك لم تخبريني بالخطبة الاولى ولا كل الحكاية وهذه بحد ذاتها قضية سوف ارفعها عليك لدى قاضي الصداقة
عندها قاطعته بحدة وقلت لها بدون عتاب صدقيني عقلي لا ادري اين ذهب وحياتي اصبحت سوداوية همي الوحيد كيف انقذ صداقتي بأحلام
لتجيبني
كان من الممكن أن تمتصي بعض غضبها لو اخبرتها بالخطبة الاولى خاصة بعد أن اخبرتك بنوع العلاقة بينها وبين فيصل
ثم اخذت يدي وقالت منى هل تعمدتي أيذاء احلام
قلت لا
لتقول هل سعيتي وراء فيصل لكي يتقدم لكي
اخبرتها لا
قالت أذن فيصل هو نصيبك الذي كتبه الله لكي
جدتي تقول النصيب عندما يأتي يخرس الألسن ولايجد له معترضا
عند هذه الكلمة تذكرت حالة الصمت التي اقتحمتني عند خطبة فيصل الثانية لي

عانقت وفاء لانها اعادت لي شيئا من ثقتي بنفسي التي سلبت مني في معمعة ما حصل لي

غادرت وفاء بعد أن تناولت طعام العشاء معي بحضور أمي وخالتي
وغادرت معها خالتي وبقيت مع والدتي نتبادل الاحاديث التي تخص الحفلة التي سوف تقام بعد عشرة أيام مع تفاصيل الفستان الذي سوف أرتديه حيث اتفقت والدتي مع احد محلات الخياطة في المدينة التي ادرس فيها لكي يعدوا لي فستان يليق بالمناسبة واتفقت معهم على موعد لحضوي وموعد الاستلام الفستان
وواخذتنا الاحاديث ولم ننتبه لدخول حسام علينا الا بعد أن قال
السلام عليكم
فأجبناه وعليكم السلام تقدم مني وقبلني على جبيني وبارك لي وقبل والدتي وبارك لها وقال لها مازحا عقبال حسام
فأحتضنته والدتي وقالت أمين
ليقول لها في الثلاثين أن شاء الله
ضحكنا على تعليقه وبعدها قال حسام
العريس يرغب بالسلام على العروسة وأم العروسة واهله على الهاتف يريدون السلام عليكم والمباركة
صعقت واصفر لوني واخضر واحمر وقلت له حسام لاتمزح ارجوك فهذا طلب تحقيقه مستحيل وبدأت الدموع تتجمع بعيني فأحتضنتني والدتي مهدئة وسط نظرات حسام المستغربة
بدأت والدتي تقرأ المعوذات وتقول منى كوني أمرأة فهذا زوجك تعودي أن تطيعيه
اذهبي وأغسلي وجهك وأرتدي ملابس تليق بأستقبال زوجك ومكياج بسيط لا تتكلفي فيه
حاولت أن اعترض ولكن نظرات والدتي التي تنظر ألي بها تعني لا مجال للاعتراض
ذهبت ونفذت كلام والدتي ونزلت الى صالة المنزل وجدت حسام ينتظرني ذهبت معه الى غرفة الظيوف كانت والدتي تتكلم بهاتف فيصل مع أم فيصل وفيصل جالس بالجهة المقابل لها دخلت وقلت السلام عليكم
ليقف فيصل ويقول عليكم السلام ويمد يديه مصافحا ترددت بمد يدي ولكنني مددتها لاني شعرت من غير اللأئق أن اترك يديه بالهواء احتضن يدي برقة وقال كيف حالك
استرجعت يدي وقلت بخير جلست بالقرب من والدتي وجلس حسام بالقرب من فيصل
لاتسألوا كيف شكله وماذا كان يرتدي لأني وببساطة اكتشفت أن ارضية غرفة الضيوف بحاجة لتغير والطاولة التي تتوسط الغرفة احدى ارجلها بحاجة لتنظيف وهناك بقعة صغيرة في الزاوية البعيدة لزجاج الطاولة وشرشف الطاولة بحاجة لزيادة بالقماش حتى يصبح شكله اجمل
هذا كل ما كنت الاحظه قبل أن تقول لي والدتي والدة فيصل تريد أن تبارك لكي
المرأة تتكلم وأنا اقول شكراً خالة الله يبارك فيك لم اغير كلامي مطلقا وكنت شاكرة لها من اعماق قلبي عندما انهت المكالمة ولكني استعدت شكري لها عندما قالت اعطني فيصل
لأن قدمي تسمرت بالارض ويدي تخشبت على الهاتف ولا أدري كيف اعطيته لوالدتي وبعد أن تكلمت مع أم فيصل
اعطت الهاتف لفيصل وما أن وضعه على أذنه حتى أنطلقت ضحكته
وبالتأكيد سبب الضحكة معروف اكيد اخبرته والدته بتصرفي
ولكن فلم الرعب لم ينتهي بالنسبة لي لأن اخي الخبيث استأذن فيصل واخذ والدتي
معه وتركني وحيدة مع رعبي
انتظروني

استغفر الله واتوب أليه

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 18-10-10, 06:33 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سبحان الله والحمد لله ولا أله ألا الله والله اكبر
(9)
غادر حسام ومعه والدتي وتركاني أنظر الى اقدامهما وهي تغادر المكان ومن ثم تحول نظري الى اقدام ذلك الشخص الجالس امامي وما أن بقينا وحدنا حتى تحركت قدماه بأتجاهي
يألهي لما هاتين القدمين تتجاهان نحوي ما الذي يرده شتت نظري وعدت الى تلك البقعة الموجودة في الزواية البعيدة من الطاولة التي تتسوط غرفة الضيوف لادرس امكانية التخلص منها ولكن زلزال حدث بلقرب مني وشخص ضخم جلس واستقر بقربي وألتقط يدي وطبع عليها قبلة رقيقة وبعدها رفع نفسه وقبلني على جبيني كل هذا وأنا لا ادري ما بي هل فقدت التركيز ام اني فقدت النطق ام فقدت حواسي
شجعت نفسي واستجمعت كل قواي ومأ أن وضع يده حول كتفي حتى ابتعدت وقلت له
رجاءا ً ألزم حدودك
اجابني بصوت هامس وهو ينظر لساعته
قبل حوالي اربعة ساعات تم الغاء الحدود بيني وبينك بعقد شريعي ورسمي شهد عليه شهود
يعني استريحي الحدود ملغية فحاولي تقبل الامر
نظرت اليه شزرا ولا تسألوني كيف توصلت الى هذه النظر
فأنا لا ادري كيف وصلت لعيني واطلقتها عليه
فأجابني بضحكة عالية المزاج تبعها بحركة من يديه بعثرت شعري وأرجعت حالة فقدان الحواس مرة اخرى
ليخرجني من حالتي كلامه الجاد وهو يقول
منى رجاءا ً نحن الآن زوجين وأي تصرف سيء يصدر مني يقابله انزعاج مني ومنكِ وأي تصرف سيء يصدر منك له نفس التأثر
لذا يجب أن نضع النقاط على الحروف في علاقتنا من اجل أن نحضى بحياة سعيدة
هل توافقيني فما اقول اجبته بنعم خرجت صادقة بكل ما تعني كلمة نعم
ليجيب حسنا ً لنبدأ بالقضايا الشائكة وهي قضية احلام فأسرع بالكلام قبل أن اقاطعه ليقول
منى كوني على ثقة احلام لم تكن بالنسبة لي سوى ابنة احد الاشخاص الذين تربطني بهم علاقة عمل حتى انها لم تصل لدرجة اخت بالنسبة لي لأني لا أجد فيها ما يشبه اخواتي هي انسانة غريبة عني بكل ما تعني الكلمة حتى عندما اخبرتني بتلك القصة والتي استنتجت منها أن أحلام متعلقة بي حاولت أن اتقبلها زوجة لأني شعرت بمدى تعلقها بي من خلال كلامك وتعاطفت معها
ولكن صدقيني لم افلح هناك بحور بيننا لا يمكن تجاوزها وهناك مشاعر نبضت بقلبي لكي لم استطع نسيانها
منى اخبريني هل اذنبت بحق احلام
اجبته وأنا على قناعة لا لم تذنب هي بنت احلام لا دراية لك بها

ليجب بضحكة علي أن اشكر احلام لانها استطاعت ان تجعلك ِ تتكلمين بجملة كاملة دون توتر
التزمت الصمت وانزلت رأسي ارضا ليقول بعدها بكلمات جادة
اتمنى أن تكون أحلام صفحة وأنطوت من حياتنا
نظرت له مستفسرة ً وقلت ماذا يعني أنطوت اجاب
لاتأخذ ِمن الكلام رؤوس اقلامه
يعني من حياتنا الزوجية أما ما يخص علاقتك معها كصديقة فهذه مسألة عائدة لكي لن أتدخل بها خاصة وأنا على علم بأخلاق أحلام فهي تصلح أن تكون صديقة لكي وأتمنى ألا أكون سبب في نهاية هذه الصداقة او زوالها اجبته
بل كنت السبب فقال بنبرة أسى اسف فيما يخصك اما فيما يخصها فلا شأن لي به
ورجاءأ ً هذا الموضوع لينتهي تماما اجبته براحتك أنا أيضا لا رغبة لي بالكلام بهذا الموضوع
فأجاب بطريقة مازحة لأني كريم ومعك يزداد كرمي ولأني أرى تأثير فراقك مع احلام رسم لوحة حزن في عينك سوف اتنازل واجعلها قريبة منك بعد موافقتك طبعا
اجبته بفرحة كيف اخبرني رجاءا ً وامسكت بيده احاول استعطافه لكي يخبرني دون ان اشعر بما فعلت لشدة فرحت ِ اقترب مني ونظر بعيني ورأيت ضحكة شقاوة في نظرة عينيه
قال وهو يلعب بكف يدي اجعلها ثانية وبذلك تكون قريبة منكِ دائما وقريبة من حبيبها وبهذا يزول الخلاف بينكما نهضت غاضبة لأن قاموس كلماتي لاتوجد فيه كلمة معبرة لذا علي الانسحاب وما أن نهضت حتى امسك بيدي ووقف امامي وحاول ارجاعي الى مكان ولكني تمنعت
واخبرته بلهجة غاضبة اشبع بها ليسحبني بقوة ويجلسني بمكاني ويطبع قبلة على وجنتي ويقول ما بك ِ أبعد هذا العناء لكي احصل عليك ِ اتزوج ثانية أريحي رأسك
وتعودي على مزاجي المازح احيانا ً والعصبي احيانا ً اخرى
اجبته اتحملهما كل مزاج على حدة اما ان يمتزجا معا فعندها لن استطيع الاحتمال
ليجيبني بتلك النظرة المازحة بل تتحمليني بكافة امزجتي فهمتي
قالها وهو يضع يده في منتصف جبهتي اجبته فهمت ولا أدري هل أنا من تفوهت بها أم هناك من أناب عني في نطقها
نظرة لي نظرة مطولة وقال لي على الانصراف قبل أن يطردني حسام
قلت في نفسي حسام يطردني ولا يطردك
غادر المكان وترك خلفه عطره الذي ملأ المكان وضحكاته التي تركت صداها فيه وخفقات قلبي التي اقتفت اثره وبنت جسرا بين قلبي وبينه
أكون أنسانة مختلة عقليا أن قلت لم اتعلق به لماذا لا اتعلق به وهو زوجي على سنة الله ورسوله أن لم أبني احلامي عليه على من أبني الاحلام !!!!!!!!

اكيد تنتظرون وصفا وافيا له صدقوني لم اتمكن من تحديد اوصافه جيداولكن عينيه كانتا مميزتان فهي مزيج بين العسلي والبني وفيهما نظرة ذكاء حادة جدا
وله طول يفوق طول حسام اخي الذي يبلغ طوله 188 سم
هذا كل ما لا حظته اتمنى أن اكون قد اطفائت شيئا من فضولكم
عندما غادرت غرفة الجلوس وجدت الوضع هادئ جدا في منزلنا كم شعرت بأمتنان لأخوي ووالدتي الذين منحوني خلوة لكي افهم بها مشاعري
اسرعت الى غرفتي واقفلت بابي وأستلقيت على سريري بملابسي وأنا اسرح بعيدا بتلك العينين الجمليتين وبتلك الضحكات الرائعة
كم كان بودي لو لي صديقة قد مرت بتجربة عقد القرآن لأسئلها هل أستطعتي النوم في الليلة التي عقدتي بها قرآنكِ
لكي لا استغرب سبب أرق عينيا
مضت ساعتين على مغادرة فيصل وها هي عقارب الساعة تعلن أنها الواحدة صباحا ً وبعد دقيقة بالضبط رن هاتفي نظرت له وجدته رقم غريب ولكن قلبي اعلن عزف طبوله وهو يعترض على كلمة غريب ويقول انه قريب اما يا ترى انها امنيات عيني التي ترغب بمن يشاركها سهدها
لم اجب على الهاتف ليعود ويرسل رسلة فتحتها بسرعة واعلن قلبي حفلة اخرى رافقته عينيا وهي ترفرف فرحا وفي زحمة انشغالي بهذه الحفلة رن الهاتف مرة اخرى ونفس الرقم الذي ارسل صاحبه حروف اسمه فقط برسالة
منييت عقلي بأنه سوف يحضى بمتحدث لبق لكي يريحيني من اعتراضاته ورغبته بأن اتظاهر بالنوم لم يقتنع عقلي ولكن قلبي اعلن تمرده على العقل واعطى أيعاز ليدي ليخالف ما هو معتاد في عالم الطب
وانطلقت يدي نحو اللون الاخضر وضغطت عليه ليصلني صوت المتحدث على الطرف الاخر بقوله السلام عليكم
اجبته بحروف ترتجف وعليكم السلام
اجاب أيقضتك فأجبته كلا اجاب لما السهر شعرت بلهجته وكأنه يقول من اجلي جافا النوم عينيكي
اجبته احاول أن استرجع بعض المعلومات الطبية من بعض الكتب فدراسة الطب تتطلب متابعة مستمرة , ويالها من كذبة واهية لفتاة فقدت التركيز
اجاب بنبرة خائبة وفقك الله ثم قال ظننت أن سبب تأخر نومك مشابه لسبب تأخر نومي
لم اجب عليه ماذا اقول له أ أقول له انك بارع في شل لساني
ليدرك هو سبب صمتي ويقول اذن نحن سهارى لنفس السبب
ونفس الحالة بالنسبة لي لساني خارج منطقة التغطية تماما
بعدها أتاني صوته قائلا ما رأيك ب أن اتحدث عن نفسي وعائلتي لكي نستغل هذا الوقت الساهر بشيء مهم ثم توقف......... وبعدها قال فهل هو مهم
بعد صمت قصير وبعد أن اعاد السؤال اجبته بصوت خافت جدا وكأني اخشى أن يصل اليه
اكيد مهم فأنا لا اعرف عنك سوى أسمك وأنك اعز صديق لحسام وحسام اعطى ضمان موقع بحسن اخلاقك
ضحكة ضحكة قوية شعرت بها احتلت سكون الليل الهادئ
اذن فقد اعطى ضمان موقع ؟!!!!!
ليقول بعدها بتسائل هل كنت بحاجة لضمان موقع ؟؟؟؟؟؟؟
اجبته بصدق اكيد كنت بحاجة لهذه الضمان
ليقول بعدها فهل كان حسام صادقا في كلامه ولا حاجة لهذا الضمان الآن
اجبته في يوم واحد فقط تلغى ضمانات هل توجد شركة تقبل بهذا
اجاب هناك شركة تقبل بالخسارة ولايهمها الربح حتى أن وجد الربح لا تشعر به
اجبته يا لها من شركة مترأسيها لايجيدون أدراتها
قال بل هي شركة تحكمها المشاعر والاحاسيس التي لاتقاس بالربح والخسارة
هل عرفتي هذه الشركة
عندها عرفت الى ماذا يرمي فكان الصمت حليف لساني
ليقول هو أذن لقد عرفتي اسم الشركة لانها الشركة الوحيد التي يصعب النطق بأسمها في أول ايام التعارف
ثم اردف بعدها
دعك ِ من هذه الشركة فأنا مسؤولة عن ادخالك فيها شريكة بالنصف بأذن الله تعالى
ودعيني اخبرك عن فيصل وعائلته اسمعي عزيزتي
احمد الله ان الهاتف لا ينقل الصورة مثلما ينقل الصوت لأن ابتسامتي سوف تفضحني وتؤكد قبولي ا لشراكة في شركة الحب الذي سوف يجمعنا
اكمل فيصل قوله
اسمي فيصل بن فلان لدي ثلاثة اخوات كلهن اكبر مني ومتزوجات واخ واحد هو بعمرك متخرج من الجامعة تخصص لغة انكليزية ويعمل مترجم بأحدة دوائر الدولة التابعة لوزارة التجارة في بلدي اما اخواتي فلقد تزوجن تباعا بعد وفاة والدي من اسر تربطنا بها علاقة صداقة بأستثنا اختي الصغرى متزوجة من أبن عمي الذي حضر عقد قرآني
بعدها تغيرت نبرة صوته واصبحت اكثر فحرا عندما قال
والأن ختامها مسك مع رأس المال الغالية والداتي هي أمرأة بسيطة جدا تؤمن بمقولة القناعة كنز لا يفنى أيمان لانضير له لها قلب من ذهب
كنت استمع اليه بشغف وكان عقلي ينسخ كل كلمة يقولها ولن ابالغ أن قلت انه يسجل كل كلمة ولديه استعداد ان يعيدها لمن يرغب الأعادة
ختم فيصل كلامه بقوله عند والدتي واجد الكون يتوقف كل ما اتمناه الا يأتي يوم واسمع كلمة تذمر تخصها لايوجد بيت لا توجد فيه مشاكل كل ما اطلبه منك أن تتذكريني أن وجهت لكي والدتي ما يسئ اليكي على الرغم من أني متأكد من عدم حصول هذا الامر ولكن التنبيه ضروري وأنا اقدر الاختلاف البيئي الذي سوف تمرين به
اجبته والدتك مثل والدتي لاتخيفيني في أول مكالمة بيننا حتى قبل أن أرى اهلك
اجاب بالعكس أنا احاول أن أضعكي بالصورة حتى نتجنب هذه المشاكل عند بداية حياتنا الفعلية
اجبته بصدق أنا فتاة مسالمة مشاكل من جهتي لن تحدث ولكن بنفس الوقت الحياة دون مشاكل واعتراضات لا تطاق يعني مشاكل بالمعقول
عندها قال الآن فقط ادركت سر تعلقي بخطبتك حتى قبل أن اتعرف بك
لكي أبعد الكلام عن قصده وحتى لا يأخذ مسار يتفنن فيه فيصل بأحراجي
قلت له كيف تكونت صداقتك مع حسام في بداية خطبتك اشعرني حسام أنك مفضل علي وأنا اخته الوحيد
أجاب ضاحكأ وهل ازعجك الامر
احبته كثيرا ليقول يالة قلبك الذي حمل حقدا على شخص لايعرف شيئا
اجبته وهل كنت فعلا جاهلا اجاب الى حد ما
وبعدها اخذتنا الاحاديث واخبرني أن علاقته بحسام علاقة اخوية وربما اكثر فهو يرى في حسام نفسه نفس الظروف يقصد وفاة الاب وتأخر حسام بالدراسة لمدة سنة بسبب وفاة والدي واخلاق حسام وحرصه على اهل بيته كلها امور شدته الى حسام ورغبته كثيرا بالارتباط بعائلته بشكل اقرب
وكانت دهشتي كبيرا عندما قال أنه كان من ضمن الاشخاص الذي احضروا حسام الى المشفى وبمجرد أن وقعت عينيه علي راوده احساس حينها أنني سوف اكون شريكة حياته
اجبته أن ثقتك بنفسك ثقة عمياء
اجاب بثقة
ثقتي بخالقي وفي كوني اسعى الى الخير هي التي قوت ثقتي بنفسي
ألم اقل لكم يتملك اسلوب يستطيع شل لساني به
استمرت احاديثنا ألى أن سمعت طرقات الباب وأتاني صوت حسام يقول الصلاة حان وقتها واخبري من معك ِ على الهاتف عن وقت الصلاة وأن هناك موعدا قد قطعه مع عمي خالد بخصوص صفقة السيارات الساعة الثامنة صباحا
شعرت بتأنيب ضمير اتجاه فيصل وبحرج كبير من حسام
واخبرت فيصل بما قال حسام وقلت له اسفة سوف تتأخر عن موعدك بسبب سهرك معي قال لن أتأخر لأنني ببساطة لن أنام فأريحي بالك حاولت أن اعترض فقال
مع السلامة وأذهبي للصلاة وحاولي الاسترخاء واكثري من الاستغفار سوف يأتيك النوم بعد أن تطردي اسم فيصل من خيالك مؤقتا
لم استطع الاجابة بشيء سوى كلمة مع السلامة
انتظروني
استغفر الله واتوب اليه

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, القسمة والنصيب ...خيانتي, القسمة والنصيب ...خيانتي الكاتبه لا اريد مجامله, الكاتبه لا اريد مجامله, ارادة الحياة, شبكة ليلاس الثقافية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:24 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية