لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-10, 12:15 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت الثامن والتاسع والعشرووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
قبل الزواج بيومين
في احد الاستراحات
الشباب كلهم يلعبون كره طائره وريحه المشاوي ودخانها الي يتصاعد يزيد الفلــــــه والبسطه
نواف تعب من اللعب خرج وتوجه لحمد الي قاعد يشوي وهو يلهث ويقول مطول يابو سعوود
حمد :لا ابد شويتين بس
نواف :والله بسطه وفله هاليوم ما راح انساه لكم
حمد :لا والله ما سوينا شي وهذي تراها فكره علي الي فعلا بانت معزته لك بهالعزيمه
نواف وهو يطالع في علي الي يلعب :انشهد ان علي قليل من هم من شرواه
حمد وهو يقلب اللحم :هاه يا عريس كيف استعداداتك لدخول القفص الذهبي
نواف تنهد وهو يطرق رأسه ويقول :والله ما ادري ..ابوي جهز لي الدور العلوي كله لكن انا ما اظمن ان تعييني بيكون في الرياض ..وهذا كله كوم والي انت اخبر به كوم ثاني
حمد :يا اخوك ترى المسأله جد يعني ما فيها كيني ميني نواف انا قلت لك عن رأئي في الموضوع الي قلتلي عنه وانت ياخي اذكى مني وما تنتظر مني انا التوجيه
نواف :ما ضبطت معي يا حمد لحد الان لا زال فيه ........وسكت
حمد بصدمه :لا يا نواف لا تقوله ......
نواف بأنكسار :غصب عني والله ما ادري اشلون ما عاد احس بنفسي وقتها
حمد : ولاو بعد ودك ترجع تعيش مع ابوك بنفس البيت عزالله مانت بصاحي
نواف وهو يشد راسه بين يديه :وهذا هو... انا احس اني ماني بصاحي
حمد :خلاص يا اخي اطلع واسكن لحالك
نواف :ياليت يا حمد ينفع انت عارف ابوي معتمد علي بعد الله في كل شي ومحملني حتى مسؤليه اخواني ..الا الي اتمناه اني اتعيين بعيييد
الشباب خلصوا لعبهم وتوجهوا كلهم لحمد ونواف وهم في قمه بسطتهم ومزحهم ونواف قرر يبسط نفسه معهم ويحاول يتناسى همه
..............
....................
.............................
مطااار الملك خالد
ابو خالد يضم خالد ضمه تعجز كلمات الكوون كلها عن وصفها ....الدموع هنا لها نصيب في تجسيد اللوحه ...عجزت الكلمات وماتت على الشفاه وفالصوره ابلغ من أي كلام من الممكن ان يكون
في بارك المطار ...ابو خالد يجر شنطه خالد وهو في قمه فرحته وسعادته ولا يتوقع ان يكون هناك من هو اسعد منه في هذه اللحظه
....
تعمد ابو خالد ان يطيل السير وهو يلف ويحوم حول سياره معينه وكل مره يلتفت في خالد وهو يراه يسترق النظر لها ..فهو يعلم انه معجب بهذا النوع ...ومن احدى امانيه ان يمتلك مثلها
واخيراً توقف عندها وهو يقول اشوفك تناظر هالسياره مشبه عليها
خالد :لا ابد والله بس اعجبتني فقط ..الا انت الي شكلها اعجبتك والا مشبه عليها ما غير تحوووم بناحولها طول اليوم ...وين حاط سيارتك
ابو خالد وهو يقرب من خالد ويمد له مفتاح وهو يقول والي يقولك انها هذي هي السياره
خالد فتح فمه وهو مصدوووم ...ايييشش
ابو خالد وهو يبتسم من شكل خالد المصدوووم :الله المستعان ماعاد فيه احترام حتى الله يعطيك العافيه ويا عسى الله لا يحرمنى منك يبه ما عاد فيه الا ...اييشش
خالد وعيونه بدت تلمع من دموعها الي تجمعت فيها توجه لابوه وضمه له وهو يحب خشمه وراسه ولكن بدون كلام فغصته تحول بينه وبين أي كلمه ممكن انه يقدر يقولها
ابو خالد عارف ولده وهذا هو طبعه اذا تأثر.. وهو يرد له القبل ويقول بصوت فيه البكاء تستاهل يا ابيض الوجه يستاهل الدكتوور
يستاهل من رفع راسي وبيض وجهي
ابو خالد وده انه ينهي الوضع لانه طال وخالد لا زال شاد ابوه قال :يالله يا خالد لا نبطي على امك واخوانك
خالد فتح باب سيارته الرنج الجديده وهو في قمة سعادته ومشتااااق لامه واخوانه
...................
........................
..............................
بيت ابو محمد
الكل اليوم قايم قاعد والاستعدادات على اخرها وام محمد لا زالت على موقفها من عبير الي بالكاد اقتنعت وراحت مع امها السوق اربع ايام فقط وبالغصب ويالله قدرت امها تقنعها وهي تشتري لها بعض الاغراض الضروريه الي تحتاج تكون عبير موجوده فيها والباقي تكفلت امها بشراءه وهي تتسوق مع اثير
ام محمد وهي تجلس بتعب وهي تقول :الله يعينني على هالبنت بتذبحني
ام حسن والي اصرت ان مدة عدتها تقضيها عند ابو محمد:الله يهديها يا بنتي والله ان حالها ماهو معجبني انا بعد
ام محمد :والله يا عمه اني خايفه عليها وخايفه منها سكاتها وعنادها موترني
ام حسن :والله يا بنتي انها ما تنلام وان اللي حصل كله ماكنت راضيه عليه
ام محمد :لا ياعمه والله انا ما نلوومش وبعدين هذا نصيبها ترى مالنا على قسمه الله اعتراض ولا يجوز لنا نقول غير الحمد لله على ما ارتضاه لنا ولعل فيه خير
ام حسن :الله يكملش بعقلش يا بنتي ويهدي شبابنا وبناتنا والله يوفقهم جميع
ام محمد :امييين
................
........................
..................................
بيت ابو خالد
الكل جالس ينتظر ويترقب على احر من الجمر وفزوا كلهم وهم يشوفون باب الكراج ينفتح وتدخل منه الرنج السودا سياره الدكتور خالد
الكل كان واقف في المدخل وخالد اول ما شافهم وقف سيارته في البارك وفتح بابه وهو يسبق خطواته لهم وهنا اختلطت دموع الفرح مع اصوات البكاءوالتبريكات والسلامات مع تمتمات الحمد والشكر لله
الكل دخل البيت ولكن خالد وقبل لا يدخل للصاله حس بغصه وهو يلتفت في امه الي ماسكته من يده ويقول :يمه لميا ما جات هالاسبوع
ام خالد وهي تبتسم وتقول .ان شاء الله قريب تجي وتشوفها
خالد وهو لا زال يتكلم عن شوقه لها دخل الصاله وتغيرت ملامحه المشتاقه الا ملامح صدمة الفرح والسعاده وفلت ايده من امه وهو يتوجه لها ويضمها له بشوووق وحب وهي تبكي بفرح وتقوله الحمد لله على سلامتك يا دكتووور
خالد :الله يسلمـتس يالغاليه والله اني توني اسأل امي عنتس
لميا :وانت كنت تتوقع اني بعرف بوقت وصولك وما اكون من اول المنتظرين ..بس ترى حتى حن نعرف نسوي مفاجأت
خالد يجلس وهو يحط لمى الصغيره في حظنه ويبوسها بحب وشووق ويقول :اشم ريحة قهووه
ام خالد :من عيوني بس بعد ما نشرب شربات الفرح يا حبيبي واشرت للميا وقاموا يجيبون العصير والقهوه رغم ان الوقت متأخر بس ما همهم بجانب سعادتهم وفرحتهم
..............
......................
.................................
بيت ابو نواف
غرفــــــه منيره
صالحه :والله ان حركة البنات مالها داعي ..يعني ايش فيها اذا جاوو للقاعه وانزفوا وبعدين هذي ليله العمر حرااام يضيعونها في عذر تافه
منيره :والله ما ادري عنهم بس حتى ولو كان ياختي صعبه وجدتي مين يجلس معاها
صالحه :عادي يخلون الشغاله معاها والا نودي ناني عندها بحكم انها متمرسه وتفهم عربي اكثر
منيره :اهم شي ذالحين انا والا بنات عمش
صالحه :والله كلكم مهمين بس كان ودي ان اثير تكون موجوده وتنزف لنواف من القاعه ..موكأنها صعبه انا نطلع ونخلي ضيوفنا ونروح لبيت عمي ..والله بلشه وما ادري ليش ابوي وعمي موافقين على هالراي
............
...................
..........................
بيت ابو فهد
ام عادل :هاه يا حصه جهزتي الي قلتلش عليه
حصه :ايه يمه كل شي جاهز لا تهتمين
ام عادل وهي تلف على ابو فهد :والله انها صعبه نطلع ونخلي معازيمنا ..ليش ما يجيبونهم للقاعه ومو شرط ينزفون قدام الناس
حصه وهي تقاطع امها وقبل لا يتكلم ابوها :يمه وايش الفايده هم قصدهم جدتهم وانتي عارفه انها لازالت في فترة عدتها
ام عادل :ما ني مقتنعه ابد
عادل :اذا الوضع يمه بيسبب لش احراج لا تطلعين انا اذا اخذتها نمركم في القاعه
ام عادل :لا يا حبيبي صعبه علينا وعليك وعليها
حصه :يمه انا عندي رأي
ام عادل :الي هو
انتي بس تروحين مع عادل وفهد وانا بأجلس في القاعه واسد مكانش
ابو فهد :يا زين الراي السديد
ام عادل وهي تلتفت في اولادها :وانتم واش رايكم
فهد وبصوته الغليظ :والله انا كل السالفه من اولها ما جازت لي
عادل وهو يلف عليه : ممكن تفهمنا يا حضره المهندس واش هو الي ما جاز لك
فهد وهو يناظر في عادل بنظراات مبهمه وغير مفهومه بدوون ما يتكلم
عادل رجع طالع في امه وهو يقول كلام حصه سليم ورأيها سديد ولا فيه ازين من هالحل
...................
.............................
....................................ز
بيت ابو خالد
خالد وهو ينهي فنجال القهوه الي بيده بعد ما حكى لهم اهم المقتطفات من حياته بكندا وعن صعوبه الايام الاخيره وكيف انه حس بحزن شديد وهو يفارق جامعته وادكاترته فيها وعن وداعه المؤلم لزملاء الدراسه والي كان اكثرهم عرب
خالد وكأنه تذكر شي :الا انتم قولو لي اش اهم الاحداث واخر الاخبار وكيف الجميع ومن اهل واقارب وسكت برهه واكمل وجيران
ابو خالد :والله الكل ابشرك بنعمه وبخير
خالد وبدون تردد :وعمي ابو محمد اش اخباره
الكل سكت وهم يتذكرون ان بكره هوه يوم زواج عبير وكان على كثر شوقهم لولدهم الا انهم تمنوا لو انه تأخر شوي ولكن قدر الله وما شاء فعل
خالد حس بالوجوم يكسو وجوههم فتمتم :فيه شي موبزين حصل
ابو خالد تدارك الوضع وهو يقول لا والله ابد عمك عبد الله طيب وبخير والحمد لله
خالد وهويتذكر :ايه بس انا شفت سيارات عند بابهم
ام خالد :عادي واذا عند بابهم سيارات يعني لازم يكون فيه شي ...حبت تبررلولدها مع انها عارفه ومتأكده انها سيارات اهلهم واقاربهم الي جاو يسلمون على عبير واثير
ابو خالد وكان ذاكرته انجدته وهويقول :اوووه انا ما علمتك
خالد :خير
ابو خالد :هذولي اكيد معزيين
خالد تغيرت ملامحه :معزيين في مين
ام خالد وهي تلقط الكلمات .:ايه اكيد والله اني نسيت الموضوع
خالد التفت في لميا وهو متوتر لان امه وابوه واضح عليهم التهرب :لميا اش فيه ايش الي حصل
لميا وهي في قمة حزنها والمها ولولا جيت خالد هالاسبوع كان ما جات واعتذرت من عبير الي اصرت انها تكون معاها وانها ممكن تنهار او تنتحر لو ما جات
لميا:خالد ابو حسن مـــــــــــات
خالد وبصدمه وهو يفز :اييشش
ابو خالد :اذكر الله
خالد :انا لله وانا اليه راجعون ...متى؟
ام خالد :من شهر تقريبا
خالد وهو لا زال مصدووم ولكن جا في باله طاري وانتفض منه ""ممكن يكون من دعواتي عليه ..لا لا استغفر الله "
خالد :واشلون مات
ام خالد :وهي تستطرق: والله على حد قول ام حسن انه رجع من صلاة العشى وتعشى ونام ولا ازين منه ويوم انه ابطى على قومة الفجر راحت له ولقته سلم الروح لباريها
الكل :لا اله الا الله
ابو خالد :اكيد اننا راح نقابل ابو محمد على صلاة الفجر لا تنسى يبه تعزيه مهما حصل يبقى الواجب واجب
خالد وبدوون تردد :اكيــــــد
لميا وهي تحس ان خالد سرح شوي قربت منه وهي تقول :فرحـــان
خالد التفت فيها بنظره عتاب :استغفر الله وش هالكلام
لميا وهي تنغزه بالكلام :استغفر الله بس لا تفرح كثير
خالد :ماني فاهم انتي اش قاعده تخربطين
ام خالد خافت لا لميا تقول لخالد شي وتخرب فرحتهم الليله نادتها بصوت عالي :لميـــا
لميا التفتت في امها واطرقت راسها بأسى
خالد خاف من كل هالحركات وحس ان فيه شي :يا جماعه اش فيكم انا حاس انكم مخبين علي شي
ابو خالد قام ومد ايده لخالد وهو يسحبه معاه ويقوله :لا ابد يالغالي ما فيه شي بس الوقت تأخر وورانا صلاة فجر وانت تعبان من السفر وطلع معاه لدور العلوي
ام خالد التفتت في لميا وهي تحذرها :والله يا لميا لو تقولين له الليله شي ان تندمين
لميا وفي عيونها دموع :وليش خلووه يعرف واش يفرق اليوم عن بكره
ام خالد :يفرق يا ماما يفرق خليه الليله ينام ويرتاح وبكره الله يفرجها
....................
...........................
..................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4


ج29
اليوووووووووم
يووووووووووووووووم من ايام ابطالنا الي مستحيل تنسى
الفجر
الكل راجع من المسجد ابو محمد شاف الاثنين الي واقفين قريب من البيت ينتظرووونه
ابو محمد عرفهم وحس بغصه بشعوور غريب وكانه مسوي غلط وخايف من العقاب
ابو محمد تجلد وتقدم وهو يردد :اللهم اني اسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه واعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مافيه ومن شر كل طارق الاطارق يطرق لخير يا رحمن
ابو خالد وخالد تقدموا من ابو محمدو محمد وسلموا عليهم ابو محمد سلم على خالد بحراره يشوبها ارتباك وهو يتحمد له بالسلامه ويبارك له على الشهاده
خالد :الله يسلمك يا عم ويبارك فيك وعقبال هالبطل يارب وهو يحط ايده على كتف محمد
محمد وهو حاس بأحساس ابوه في هالحظه قال :والله انك انت البطل ما شاء الله عليك
خالد :عمي .....احسن الله عزاكم وغفر لميتكم
ابو محمد ومحمد :جزالك الله خير ..والله يرحمه ويبارك فيك
خالد :عمي اعذرني والله ما عندي خبر وانت عارف اتصالتي في الاهل قليله والامور الي مثل هذي يخبونها عني الله يهديهم
ابو محمد :لا ابد يابوك كفيت ووفيت وابوك الله يخليه ما قصر وبيض الله وجهه
محمد التفت في خالد وهو يقول انت بتشتغل في أي مستشفى
خالد ناظر في محمد وحس بقشعريره سرت في كل خليه من خلايا جسمه وهو اول مره يشوف الملامح المتشابهه بين محمد وعبير
خالد وهو يبلع ريقه :لحد الان باقي علي سنة الامتياز
ابو محمد :الله يوفقك ويكون تعيينك في الرياض كفايه بعدك عن اهلك وابوك محتاجك
ابو خالد:لا ابد الله يوفقه وين ما يكون اهم شي انه يكون طيب
ابو محمد وهو يحاول ينهي الحوار ويقول تفطروون معنا
ابو خالد :لا واالله عساك سالم وبيت عامر يابو محمد فطورنا جاهز انت الي شرف معنا انت ومحمد
ابو محمد :والله ودي لكن انت خابر الوالده ما تحط لقمه في فمها الا اذا شافتني وتطمنت اني حولها
ابو خالد:الله يكتب اجرك ويخليها لكم ولا يريكم فيها مكرووه
ابو محمد :الله يجزاك خير
ابو خالد استأذن ومسك يد خالد وتوجهه للبيت في الحظه الي ابو محمد تذكر فيها شي وقال لابو خالد وهو يرفع صوته :يابو خالد لا تنسون الليله لازم تكون معنا ولا تبطوون انت وخالد
ابو خالد حس بمثل المويه الي انكبت عليه ولونه ينخطف وهو يقول بصوت شبه متقطع :خير ان شاء الله
خالد سكت وما علق على الموضوع لكنه حس ان فيه شي وبمجرد ما دخلو البيت حس بجواله يهتز وهو الي كان حاطه على الصامت طلعه وابتسم للرقم وهو يشوفه ويرد بسعاده :هلا والله حي هالصوت
يوسف :انت الي حي هالصوت :السلام عليكم
خالد :وعليكم السلام
يوسف :السعوديه زايد نورها وقلت اكيد ان خالد رجع اووووووه اسف اسف اقصد الدكتور خالد رجع
خالد يضحك وهو يشوف ابوه يسبقه ويدخل من باب الفله :والله السعوديه منوره بأهلها وما تحتاج نور زايد
يوسف :قلي بالله متى الوصول :خالد والله من كم ساعه فقط
يوسف:لا يارجال يعني توك
خالد :يعني البارح في الليل
يوسف :ياخساره اكيد الليله ماراح اقدر اشوفك
خالد بفرح :انت وينك ..في الرياض ؟
يوسف :ايه في الرياض لي ثلاث شهور
خالد :نقلت
يوسف :لا طلب اكمال ماجستير والحقوني هنا
خالد :يا خطير ماجستير مره وحده
يوسف ايه اجل تحسب مافيه اذكياء غيرك
خالد :ان شاء الليله نتقابل اجل
يوسف :والله ودي تكفى
خالد :انا بشوف يمكن الوالد مرتبط عند احد وبرووح معه وعلى كل حال حيكون بيننا .الو ..
يوسف :تماام..اجل يالله في امان الله
خالد :الله يحفظك
............
.................
......................
بيت ابو حسن
الكل رجع من صلاة الفجر والنوم مجافي بعض العيون ...
منيره متوتره وحاسه بتشتت وصالحه مغير تضحك عليها وهي تشوفها ترجع وتتفقد الاغراض وتفتح الشناط وترجع تسكرها
صالحه :يا بنت اهجدي ايش فيش كنه راكبش عفريت
منيره :لا يا شيخه والله احر ما عندي ابرد ما عندش
صالحه واشهو احر ما عندش الحين ودي اعرفه
منيره تناظر اختها بقهر وطنشتها وطلعت من الغرفه
صالحه رجعت انسدحت بجنب ولدها ودمعت عينها وهي تقول :والله راح نفتقدش يا منيره ..الله يوفقش
.....
نواف ما عرف النوم ابد وما يدري ليه متوتر وقلقان وحاس بشي ماهو طبيعي كاتم على نفسه ومضيق صدره
طلع يدور في الحووش وركب سيارته الي بالكراج وقعديفتح في اوراق وهو فاتح الباب و مخرج وحده من رجوله من السياره
حس بصوت وخشخشه قريبه منه التفت في مرايه السياره الي قدامه وشافها واقفه وهي تحط عينها بعينه على طول ..ولأول مره انتفض وسرت في جسمه قشعريره من شكلها
نواف طل براسه من الباب وهو يكلمها :خير ناني فيه شي احد يبغاني
ناني :انا ابغي اكلمك
نواف وهو متوتر ويناظر لباب الفله قال :نايمين
ناني :ايوه
نواف طيب اركبي ودخل رجله وسكر باب السياره وهي فتحت باب الراكب ودخلت وسكرت الباب .؟؟؟؟
..............
....................
.............................
خالد دخل ورى ابوه وشافهم كلهم واقفين واول ما شافوه ارتبكوا وكانهم كانو يتكلمون عن شي ما ودهم يعرفه هنا خالد خلاص ما عد قدر يتحمل توجه لابوه وهو يقول /يبه
ابو خالد :سم يابوي
خالد :اسألكم بالله انتم مخبين عني شي فيه شي ماهو طبيعي قاعد يصير وانا حاس فيه ..علموني قولو لي ..مصيري اعرف
لميا وهي تتجلد قالت :ايوه صح مصيره يعرف ..علموووه خلاص ريحونا وريحوه .. ضحكت بأستهتار.اقصد عذبوووه
خالد انتفض من كلمتها وتوجه لها ومسكها من كتوفها وهو يقول :لا يالميا ماهم هم الي بيعلموني انتي علميني
لميا :بدون ما تلتفت في ابوها وامها المصدومين والي واضح انهم قاعدين يرسلون لها اشارات تروي وصبر ...امتلت عيونها دموع وهي تقول بصوت شبه مكتوم ..خالد انت قوي وبتتحمل الي انا بقوله
ابو خالد وهو يرفع صوته بغضب :ايش لعب العيال هذا ايش الي قاعدين تسوونه وش الي ممكن يهز قوة خالد خالد انت رجال وماهو رجال الي تهزه مواقف مثل هذي
خالد وهو يعلي صوته :طيب تكلموا فهموني انا ما ني فاهم منكم شي ايش الي صار
ام خالد وهي تقطع كل وسائل التهدئه ....اليوم عند جيراننا زواج وكلنا معزومين.. وبنرووح... واولنا انت
خالد حس بشي قبض قلبه وانتفض واغمض عينيه وارتخت عضلاته ورجع التفت في لميا بعيون يأس وحزن وهو يقوول ....زوجوها
لميا هزت راسها وهي تمسح دموعها
خالد وبدون ما ينطق بعدها بأي كلمه توجه للدرج وطلع وابوه يزهم عليه وامه ..اشر لهم بيده وهو مقفي وكمل طريقه
...............
...................
..........................
شفنا صباحات الكل ماعاد بيت ابو محمد
بيت ابو محمد
كانوا كلهم جالسين على سفره الفطور ...وجوووه يعتليها الفرح واخرى تعلوها الضيقه واخرى خائفه ومتوتره
ابو محمد وهو يوجه كلامه للجميع ويتحاشا انه يلتفت في عبير الي لاحظت هالشي
بعد الظهر بنرووح للقاعه لان اهل ابو صالح بيكونون هناك وانا وحسن مسوين لهم غدا هناك
اثير بتساؤل :واحنا بعد لازم نرووح ؟
ابو محمد :انتي وعبير بكيفكم
ام حسن :ياليتك عازمهم هنيا بالبيت
ابو محمد :والله حاولنا فيهم بس تعرفين الرجال يستحي وعائلته كبيره وخاف لا يضايقنا بس يوم لزمنا عليه حلف انها تكون بالقاعه لانهم بيروحوون من بدري
ام محمد :يالله والله بلشه يعني بنرووح ونرجع ونرووح والله صعبه
ابو محمد :لا صعبه ولا شي هو يوم ونتعبه ما يخالف وحبيبات ابوهم يستاهلون
ورجع ناظر بالصحن بعد ما دار بنظره عليهم وتزاحمت دموعه بعيونه ومسك شماغه ومسح دموعه
الكل اطرق رأسه بحزن وعبير ما عاد قدرت تجلس بسرعه قامت وطلعت مع الدرج وهي تكتم صوت شهقاتها الباكيه
اثير وبعد ان قامت ودموعها تبلل وجنتيها راحت لابوها ونزلت راسها وهي تسلم على راسه وبدوون ما تتكلم لان غصتها ساده حلقها ولحقت اختها
الكل دمعت عينه وكتم صوته وقلوبهم تلهج بالدعاء لهما بالتوفيق والسعاده
..............
......................
..............................

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 11-10-10, 12:18 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
.
......................
..............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4$$$
في القاعه
وصلت منيره وهي تحاكي القمر بطلتها وزينتها
بدت زفتها وصالحه واقفه معها مثل ظلها توجهها وتهديها
منيره وصلت لكوشتها
الكل قام وسلم وبارك
منيره وهي تشوووف البنات يتمايلون قدامها ميلت على صالحه وهي تقوول ..ماهو لو كانوا يخلووون صالح ينزف معي كان احسن من هالهبال
صالحه وهي تقرص اختها بخفه وفي فمها ضحكه :اسكتي اسكتي اقسم بالله ياليوم انش مهويه من جد
منيره انزفت لغرفة العروس الي بالقاعه وهناك بدت رجفتها وهي تقول لصالحه الي قاعده تزين فستانها وشعرها وتحط لها شويه عطر خلف اذانيها ..صالحه خايفه اقعدي معي
صالحه :لا ياشيخه والجرأه الي قبل شوي وين اختفت
منيره وهي تدف صالحه بشويش :روحي روحي ما احد يمزح معاش
صالحه :وهي تنزل عينها عن اختها لانها تحس بحزن اذا ناظرت في عيونها وتذكرت انها راح تتغرب وتروووح بعييد ...لا تخافين هذي امي وخالتي بيكونون معاااش ومنى بعد هذاني اسمع صوتها
منى دخلت ولكن منيره شهقت وبقوووه
الكل التفت فيها ..
صالحه ضمتها بخفه وهي تهديها لانها سمعت معاها صوت يقول العريس الحين بيدخل .
منى ضحكت وهي تأشر للمصوره تستعد
صالحه الي كانت لابسه عباتها حطت طرحتها على وجهها وهي تقول لمنيره برجع لش بعد ما صالح يطلع
منيره وهي مغصوصه وبالكاد صوتها يطلع :جيبي موووذي ودي اشوفه
صالحه هنا ماقدرت تمسك دمعتها وبدون ما تتكلم اشرت براسها بالموافقه واسعفتها طرحتها الي على وجهها ان منيره ما تشوووف دموعها
...............
......................
..............................
بيت ابو محمد
البنات كانو كلهم جاهزات
عبير رغم بساطه فستانها الأوف وايت ومسكتها كانت جدا انيقه وهاديه باللون الوردي الفاتح ومكياجها اللبناني الهادئ وشعرها الملفوف برقه وبدون تكلف وتزينه الكرسالات الا انها كانت فتـــــنــه
اثير :فستانها كان اوف وايت ولكنه كان شوي فخم ومتكلف مسكتها طبعا ما يحتاج اوصفها لانها بالروز الابيض والياسمين ومكياجها كان هادئ ولكنه ليس بأهدئ من مكياج عبير وشعرها الي صبغته مؤخرا هاي لايت اعطاها شكل رهييب على لون بشرتها وكان كيرلي رايق جدا وكذلك تزينه كرستالات تزيد من روعته
الجده الي كانت معهم ولا فارقتهم دقيقه بعد ما المصففه راحت وماعاد باقي غيرهم وهم في انتظار الكل واعصابهم جدا متوتره
ام حسن سمت عليهم وقربت منهم وهي تقراء عليهم وتعوذهم ةتجلس قدامهم وهي تقول ""والله يابناتي ان ودي ان منيره معكم ذاللحين وتسمعون كلكم الكلام الي بأقوله لكم وتفهمونه وتطبقونه
البنات هنا تحفزوا وهم جالسات بجنب بعض على كنبات غرفة امهم وابوهم العلويه وجدتهم قدامهم على السرير جالسه بوقار
الجده "يابناتي انا مدري اذا كانت امكم قد كلمتكم ونصحتكم ولكن انا ماني هنا لاجل اسألكم انا باقولكم الي يرضي ضميري والي الله بيسألني عنه ....
البنات هنا قالوا :خير يا جده تكلمي
ام حسن :يابناتي انتوا عارفين اش معنى الوضع الي انتم فيه الحين
البنات التفتوا في بعض ورجعوا طالعوا في جدتهم
ام حسن :يعني الحكايه ماهي حفله حلوه وفساتين ومكياج وورود عود وعطووور وفرح وبس ...لا يابناتي اليوم يوم بتبداين فيه حياتش الحقيقيه ....
البنات فهموا على جدتهم وانها قاعده تقدم نصايحها
ام حسن :يا بناتي المره تدخل على زوجها وهي قد واثقت ميثاق عظيم ...الي هو الزواج
والزواج له شروط
المره لا دخلت بيت رجالها تنسى وتمحي ما قد مضى من امور قد تعكر عليها وعليه ويمكن تؤدي لغضب ربها عليها
هنا الكل فهم ان المقصووود هي ....""عبير""
المره تحط رجالها فوق راسها وتعلي مقامه وشانه وتحترم اهله ولا تخونه ولو في خيالها
المره تكون له خادمه يكون لها كذلك
تراعي ظرفه وتكرم ضيفه وتصون عرضه وتربي ولده وهذي اجرها من الله
اما امورها الخاصه هذي شي ثاني واسمعوني زين
البنات هنا حمرت خدودهم ونزلوا رؤؤسهم
ام حسن :كوني نظيفه دايما وبيتش بعد دايم نظيف
البسي له افخم ثيابش واجلسي معه وانتي تفوح منش ريحه احلى عطورش
دايما حطي ايدش على ايده بأستمرار ترى ذا الشي يحسسه بأنش معه وحاسه فيه
واسترسلت الجده في نصايح منها ما اخجل البنات ومنها ما اضحكهم ومنها ما استقبلته ذاكرتهم وخزنته ...
وفي هذه الاثناء انفتح الباب ببرود ولكن البنات فزوا وصرخوا بفرح وهم يشوفون من اللهبت مشاعرهم رؤيته وابكتها
..............
.....................
......................
اما في القاعه
كان المعاريس الثلاثه كل واحد يقول الزين عندي
ابو محمد ومحمد وابو نواف واولاده وابو صالح واولاده كانوا كانوا يمثلون صفا واحد تميزهم اناقتهم وفرحتهم وهم يستقبلون معازيمهم في صف واحد ويرحبوون بهم بصوت واحد يشعر الضيف بأنه مميز
ابو نواف كان يطالع في ابو محمد ووجه للباب وهو يقوله خلاص ترى بقووم الضيوف للعشاء لان منيره بتمشي وبندخل نسلم عليها
ومع نهايه جملته الاخيره جمدت كلماته الباقيه وشخص بصره وفغر فاه وهو يناظر في الضيوف الي جيتهم متأخره شوي
ابو محمد التفت يشوف الي ادهش اخوه وشاف ما انتفضت منه شعيرات جسمه ولكنه وكز محمد وهو يقوله :فز يا محمد ضيوفنا جاوا وهو يعلي صوته لاجل يسمعونه
ابو خالد وخالد الي كان يمشي بما يخيل للرأي انها ثقه ولا مبالاه ولكنها كانت معارك في داخله ونار يكاد يحس بخروج دخانها ويشم رائحتها في انفاسه المتسارعه
الكل قام وبنفس الصوت استقبلوا ضيوفهم المتأخريين قليلا
خالد سلم على الكل وبدون ان ينطق كلمه المباركه ابدا لاحد ولكنه شد من قبضه يده وهو يسلم على ابو نواف وهو يقول :احسن الله عزاكم ....
ابو نواف انصدم ولكنه تنفس وهو يسمع الجمله الاخيره والي تعمد خالد يأخرها
خالد :.....في وفاة الوالد
ابو نواف وهو ينهي الكلام وبسرعه :جزاك الله خير ...تفضلوا تفضلوا تراكم متأخرين
خالد جال ببصره جهه المكان المخصص للعرسان وتقدم وهو يتفحص ولكنه تفأجأ بيد والده تقبض عليه وهو يقول :خالد وين
خالد وبأستهتار :بنسلم على المعاريس
ابو خالد :لا والله ما تروح بندخل نتعشى وانت روح لخويك يحتريك الله يستر عليك اهم شي ان عمك عبد الله شاف حظورك
خالد :لا والله ما اطلع الين اشوفه وابارك له بعد... واش عندكم ؟
خالد وبسرعه توجه للمعاريس وهو يتفحصهم ..نواف وعرفه ولكن مين هو من الاثنين الباقين
ابو خالد وصل وتقدم من المعاريس وهو يرجع خالد يسلم بعده
ابو خالد سلم عليهم وخالد يقول في نفسه منهوا...؟ منهوا....؟ هالطويل والا ابو نظارات ...
خالد سلم عليهم وكان نواف يتوسطهم وبمجرد ان رأى ابو خالد قام وقاموا معه ولكنه ما ان شاف خالد حتى تلخبطت كلماته وهو يلتفت يمينه وهنا خمن خالد انه هو.. هو.. هو..
خالد وهو يسلم عليه.. شد من قبضته ..وركز في عيونه الي تمنى لوهله ان يقتلعها من مكانها ولكنه رجع يقول في نفسه ..لا ياخالد انت الي اخترت تجي وتشوفه ما احد غصبك انت الي ودك تعذب نفسك فعذبها لحالها وهو اختيارك
عادل وهو يشوف الرجل المبتسم يسلم عليه ويطيل السلام بدون زياده كلام قاله :اهلين اخوي.. عرفني عليك .. والله ما عرفتك
خالد انتفض وهو يسمع كلماته
أبد .. ما جيت أبارك ولكن جيـت بأوصّيـك
على اللي ناوي ٍ تدخل بهـا الليلـه .. مُعذّبْتـي
ترى لولا الظروف اللي عطتْك وحدّت محاكيك
قسم بالله ما تدخـل عليهـا لـو علـى رْقبْتـي
ولكنّ النصيب اقوى ولا ادري ويش اسوّي فيك
نعم .. صارت معزّبتك .. ولا صارت معزّبْتي
كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لأجـل تعطيـك
كذا لازم عشان تفوز إنت .. أخسـر بتجربْتـي
تراها غاليه جـداً .. وتكفـى .. والله يخليـك
تـدللها .. تدلعهـا .. تنسّيـهـا مصاحبْـتـي
أنا من كثر ما اغليها أحس اني بديـت اغليـك
ولا تسـأل بأيّـة حـق ولا ّ وش مناسبْـتـي
لإنك لو بتسألني بتسمع شـيء مـا يرضيـك
لـذا ياخـوي لا تسـأل ولا تسمـع لأجوبْتـي
أبيك تحطها في داخل عيونـك وبيـن ايديـك
وهي دلوعه اعتـادت علـى كثـرة مداعبْتـي
فداعبها شوي شوي حتـى تشتهـي طاريـك
وشاغبها إليـن تقـول لـك: بطّـل مشاغبْتـي
واذا هي مالها خلقك..ولا تضحك ولا تسلّيـك
تحمّلها وإسألهـا: يـا عمـري ليـه عصّبْتـي
وبالك اسمع انّك يوم تضربها وهـي تشكيـك
ما يحتاج اورّي لـك بفـن الضـرب موهبْتـي
صحيح انك بتملكها ومعك العقد بالتمليـك
وانا عارف حـدود الله ومـن حقـك معاقبْتـي
ولكن قلّها المجنـون وصّانـي وهـو يعنيـك
يقـول انّـه بينتظـرك ولـو شيّـب وشيّبْتـي
وانا مجنونها اللي ما نساها وانت مـا يمديـك
تغطّي ذكرياتي في هواهـا.. وربْـع تجربْتـي
أحس اني تماديت بكلامي.. والغضب حاديـك
ولو انّك في مكاني مـا تفكّـر في محاسبْتي
كفاك اني تركت الليله اشغالي عشـان اجيـك
دخلت القاعه برجلي ولا ادري ويش عاقبْتـي
انا ما جيت اخرّب عرسك الليلـه ولا آذّيـك
أنا جيتك عشان اخاطبـك واسمـع مخاطبْتـي
توصّى..وانتبه..واحرص عليهـا والله يهنّيـك
ترى كل الكلام اللي طلَع مـن ضيقـيَ وكبْتـي
ولكن ما قدرت انّي أقوله وانـت مـا يخفيـك
أخـاف انّـي إذا قلتـه تقـوم وتقطـع رقبتي
..............................
.......................................
.................................................. رجع للواقع وهو يقول ......................
انا الدكتـــــــــــور خـــالـــد وترك ايده وطلع من القاعه كلها ....
........................
..............................
.......................................((لتسقط ورقه اخرى من اوراااق الخريف ))....
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 11-10-10, 12:20 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

--- قراءة ممتعة ---

--- لي باك قريبا ---

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 07:13 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الواحد والثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
.

في غرفة منيره
منى وخالتها وامها كلهم واقفات وهم يستقبلون صالح ويسلمون عليه ويباركون له....
منيره كانت تسمع اصواتهم وشافت منى تدخل وامها وراها وهم يقولون سم بالرحمن وواذكر الله
صالح كانت الفرحه تتراقص في عينيه وابتسامته تتسع وهو يراها وبكامل زينتها التي ياما تخيلها ولكن عقله يقول له بل هي اجمل مما تخيلت
منيره احمرت وجنتيها وارتجفت وهي تراه يقترب ويقبل جبينها ويمسك يدها وييرفعها ويقبلها وهي تغوووص في فستانها الكبير من شده الخجل
منى طلبت منهم يستعدون للتصوير
والمصوره بدت تصور وتتفنن في الحركات
ومع خروجها صالح التفت في منيره وهو يقول الف الف مبرووك يا عمري
منيره خلاص ذااابت وهي تستجدي كلماتها بالرد عليه ولكنها اطرقت ولم تستطع ان ترد
منى اقتربت منها وهي تقول لها بهمس يسمعه اخاها :حبيبتي ماله داعي كل هالسحا والخوف والله ان صالح مسالم وحبوب ويحبش افرحي ولا تتوترين خليها فري ..ريلاكس يا عمري ريلاكس
منيره رفعت عينها في منى وابتسمت وهي تقول وين امي خليها تجي
صالح حس انها جدا محرجه وانه لازم يمشي خلاص لان نواف ينتظره بيسلم على اخته ويروح لبيت عمه استأذن وهو يقول :منى انا طالع وعمي ونواف بيدخلون يسلمون وبعدها على طول تطلعونها لي
منيره انتفضت من كلمته ورفعت عينها له بأستراق وشافته يناظرها وغمز لها وطلع
...........................
....................................
............................................
عادل وامه وفهد الي لحقهم بسيارته الخاصه راحوا لبيت ابو محمد
.........
................
بيت ابو محمد
البنات بعد ما دخلت عليهم لميا وفزوا لها واخذوها بالاحظان ودمعت العيون ولولا مثبت المكياج وصراخ لميا عليهم لا يخربون مكياجهم كان سمحولها تجري وتعبر
ام حسن افرحتها كثيراً العلاقه الي بينهم وكيف انهم نسوا من انفسهم ومن وضعهم وهم يسولفون معها ويضحكون ولكن هذه الفرحه والابتسامات والضحكات لم تدم طويلا حين دخلت عليهم ام محمد
الكل انتفض وهي ابتسمت وهي تهلي وترحب بالغاليه... لميا
ام محمد :يالله يا عبير تجهزي بعد شوي بيجون اهل زوجش
عبير انتفضت وخافت وبلعت ريقها بغصه وامتلت عيونها دموع
لميا ما فاتتها نظرتها والمها وحزنها قامت لها وجلست عندها وهي تلمها بخفه وتهمس في اذنها :عبير حبيبتي الله يوفقتس ويسعدتس ويهنيتس صدقيني يا عمري راح تنسين والله بتنسين واذا له عندتس خاطر انسيه وادعيله من قلبتس ان الله يوفقه ويعوضه
عبير بدل ما كلمات لميا تهديها اشعلت نارها وزادتها بارود وعلا صوت بكاها وشهقاتها وهي تئن ودموعها تنساب كالشلال
ام محمد وام حسن واثير وغدير كلهم انصدموا وتقدموا منها وهم يحاولون يهدونها ويناظرون في لميا بنظرات تعجب واستفهام ولميا بتمثيل ردت لهم نفس النظرات
ام محمد تقرب من عبيروهي تحاول تفك يديها الي تشد لميا وتقول :حبيبتي عبير اش فيش يا قلبي شي يوجعش ؟
عبير وهي تشد من ضمها للميا وتأبى انها تتركها حتى تتنفس
لميا شدت عليها وهي ترجع تهمس في اذنها :ليش ياعبير ليش تحسسيني بالذنب شوفي نظرات اهلتس لي والله تخوووف
عبير هدت شوي وفكت لميا وسحبت نفسها ولكنها لا زالت تشاهق بخفه
ام محمد قربت منها ومدت لها بكوب مويه وهي تسمي عليها وتقول خذي اشربيه يمه مقري عليه
عبير شربت منه شوي ولكن برودته لم تطفئ سوا قليلا من لهيب صدرها
لميا قامت وهي تقول :اجل انا استأذن بروح قبل لا يجون اهلكم ومعاريسكم وابتسمت
اثير :لا والله ما تروحين خليش معنا لين نطلع كلنا
ام محمد :لا يا لميا لا تروحين خليش مع خواتش لين يسروون
عبير وهي تلتفت في امها وجدتها وتقول يمه الله يخليكم ممكن تخلونا شوي
الكل انصدم وكأن نظراتهم تقول :لا
عبير التفتت في لميا واثير وقالت وهي تبتسم يمه تكفين انا واثير ولميا ودنا نتكلم مع بعض شوي ممكن
ام محمد لم يروق لها هذا وخاصة ان اهل عادل اصبحوا على وصول ولكنها لم تستطع ان ترد نظره الاستجداء الي شافتها في عين بنتها :خلاص بس معكم خمس دقايق فقط العرب على وصول
عبير تنفست بعمق وهي تشوفهم يسكرون الباب وراهم
اثير عرفت ان عبير عندها كلام خطير وانها رضيت انها تبقى معهم لاجل امها وجدتها ما يعارضون فوقفت بخفه وتحركت ببطئ نحو المكيف وهي تعلي التبريد
عبير كانت منزله راسها وبعدين رفعته وهي تناظر في اثير وبعدين في لميا الي لازالت تجلس بجانبها وهي تقول وبكل ..الم ..:لميا ..خالد ..رجع ؟
لميا انصدمت بعكس اثير الي ما تأثرت وجلست مكانها وهي تبتسم للميا المرتبكه
عبير :لميا انا عارفه انه رجع واكيد انه عرف..وتهدج صوتها بزواجي.. واكيد بعد انه تأثر...
لميا :عبير انا قلت اذا تعزينه انسيه وادعيله ولا تدخلينه وتربطينه بأي فشل ممكن بصير في حياتس لانتس والله ما راح تستفيدين شي غير انتس بتعذبين نفستس واهلتس ..واما هو تراه رجال ما تأثر عليه علاقته السابقه مثلتس
عبير ابتسمت وهي في عيونها دموع وقالت :اعرف وكل هالكلام مر علي وطول المده الي راحت وانا ذابحني التفكير في هالشي واعرف بعد اني انا الخسرانه الوحيده في كلتا الحالتين.....ورجعت التفتت في اثير وهي تقوم وتفتح الدولاب وتطلع منه الكيس الي عرفته لميا على طول وهي تقولها : لميا بس هالطلب واخر طلب ..
لميا :عبير انتي مستوعبه خطوره الي انتي قاعده تسوينه
عبير وهي تهز راسها :ايه عارفه والي اعرفه اكثر ان خالد لا يمكن يأذيني ابدا
لميا ناظرت في اثير بتعجب : وش المطلوب مني
عبير وهي تمد الكيس للميا وتقول لها :هذا ...اعتبريها امانه وانا احملش ترجعينها لصاحبها
لميا وقفت وهي تقول :عبير خافي الله في نفستس واهلتس وزوجتس
عبير وهي تتقدم من لميا وتسحب يدها وتمسكها الكيس :ليش يالميا عندش شك اني ممكن اخونهم ..لا يالغاليه خذيه ووصليه وانتي مرتاحه والله مافيه من الي يدور في راسش الخربان هذا حاجه ..مثل ما انا قلت ""امانه وبأرجعها لصاحبها ""
الكل التفت في الباب الي انفتح ودخلت منه ام محمد وهي تقول يالله ياعبير اهل زوجش وصلوا
......................
.............................
..................................
ام عادل دخلت على البنات وباركت لهم وقلبها ما توسعه الفرحه
ام محمد وام عادل يلبسون عبير عباتها وهنا عبير وبدون تردد ارتمت في حظن امها وبكت بكاء غير طبيعي الكل خاف وانصدم واولهم ام عادل
ام حسن تقدمت منهم وهي تمسك عبير من كتفها وتسحبها وتشدها على صدرها وهي تهديها وتسمي عليها
اثير ولميا لم يستطيعوا حبس دمعاتهم وعبير تلتفت فيهم وتتوجه للميا وتشدها وتسلم عليها وهي تشاهق وكانها ستقاد لساحه قصاص
لميا لم تتكلم ولكنها شدتها بقوه وهي تبادلها نفس البكاء
اثير تقدمت ومسكت عبير وهي تحط عينها في عين اختها وتقول عبير اذاتحبيني لا عاد تبكين شوفي وجهش كيف صار حرام عليش
وضمتها وهي تهمس لها تراني خايفه اكثر منش فلا تزيدين همي
عبير تركت اثير والتفتت في اللي دموعها بللت وجهها الملائكي وهي تكبت شهقاتها والم الفراق يعصر قلبها والوحده التي تنتظرها في مهجعها هذه الليله تحسسها بالخوف والحزن والالم :غدير حبيبتي
غدير التفتت في عبير وتقدمت منها وهي ترمي نفسها بين يديها وهي تبكي وتقول : احبكم والله اني احبكم
الكل عرف بمشاعر غدير وتأثر منها وهي تخفي كل المها وحزنها وما قالته هو كل ما استطاعت ان تخفي به ما تحسه من وجع الفراق
عبير خرجت وهي تشوف ابوها واخوها واقفين مع عادل عند الباب
ابو محمد تقدم من بنته وهو يضمها ويسلم على راسها ويقول لها :ودعتش الله يا عبير ....انتبهي لنفسش... ولزوجش... وتراه رجال شهم وقليل منهم من شرواه ....بيضي وجهي .. وخليش على ما عهدش يا ابوش... ..وختم كلامه بالدعاء لها وهو يقبلها مره ثانيه
عبير كانت تسمع كل كلمه يقولها لها ابوها واستوعبتها ولكن بكائها لم يكف ابدا ودموعها اصبحت تحرق خدها
"عبير وانا ما بتسلمين علي "
عبير التفتت في محمد وهو يقترب منها ويلمها ويسلم على راسها وهو يجاهد دموعه وغصته تسد كل مخرج من مخارج الحروف ليكتفي بالصمت المعبر
ابو محمد تقدم وفتح سياره عادل وركب بنته وهو يودعها ويوصي عادل عليها
ام عادل وفهد ركبو سيارتهم وهم ينتظرون عادل الي بيوصلونه للفندق
عبير حست برعشه وبرد قوي يجتاحها من فتحه عادل لباب سيارته وهو يهم بالركوب
عادل بصوت هادئ عذب جميل:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبير :بلعت ريقها كذا مره وهي ترد بهمس :وعليكم السلام
عادل ومن دون ان يلتفت لها :مبروك
عبير هنا اجتاحها شعور بالغرابه يشوبه الخوف من اسلوبه الغريب وبهمس ردت :الله يبارك فيك
....................
............................
....................................
في القاعه وبعد ما منيره وصالح طلعوا من القاعه وتوجهوا للفندق وسط الاصوات والمزامير والزفه الي مسوينها اخوان صالح له رغم تذمر الشيبان من هالخبال
.............
...................
اهل نواف كلهم طلعوا مع نواف من القاعه بعد ما اهل صالح وحصه اخت عادل حلفوا عليهم يروحون وهم بيسدوون مكانهم ويقومون بالواجب
ام نواف ونواف في سيارة نواف
صالحه وابو نواف و....ناني ....في سياره ابو نواف
بيت ابو محمد
اثير كانت قلقه ومتوتره وهي تشوف الاستعداد لدخول اهل عمها
ولكن الي ما حسبت حسابه هو الي صالحه كانت تدبره وام محمد وافقتها الراي
ام محمد طلبت من اثير تنزل لاهل عمها الصاله تحت ويشوفونها ويزفونها
اثير خرجت من الغرفه وهي تسمع صوت الزغاريد
اثير خافت وحست ان فيه شي غريب والتفتت في غدير الي ابتسمت وهي توقف بدون ما تتقدم معاها وتهمس في اذن لميا الي ابتسمت ووقفت معاها
اثير وصلت للدرج الي كان على شكل حلزوني او بالاصح نصف دائري
ونزلت وهي بالكاد تقدر تجر فستانها ومستغربه وين امي ...؟بس غرابتها ما طالت وهي تشوف امها تجي وهي مبسوطه وتسمي عليها وتعدل من شكلها وتساعدها بالنزول
ومع ظهور اثير للصاله بدأت زفتها الرومنسيه والرايقه جدا
لكن الي ادهش اثير هو ان الصاله كانت شبه مظلمه ومافيه الا نور الشموع الي ماليه المكان
اقبلــــــت يــازينهــــا تنثـــــر خطاهـــــا
تسلــــب الالبـــــاب تأسرهـــــاجبــــــــر
.
.
واغـتشـــــــت الانوار مـــن طلت سناهــا
وانسحـــــرفي حسنهــــاكل من حظــــــر
.
.
يا حلاهـــــــــايشتيكيها من حلاهــــــــــا
في مزاياهــــــا المعانـــــــي تحتضــــــر
.
.
هــــذي حلوه وزانهـــــا ربي وعطاهــــا
نورتنــــــــا واخجلـــــت حســــن القمـــر
.
.
يا عروســـــه تزهــــر الارض بوطاهـــا
وينبــــــت اللـــــؤلؤ وتتنـــاثــــــــــردرر
.
.
تنبــــــض الاراضي من وقت صبــــاهــــا
وتنتشي الدنيـــــــــــا بريحــــــان وعطــر
.
.
وردة يا حـــــــظ من فــــــاز وجنـــاهــــا
بالفخــــــر مقصــــــود فارسهــــــا قـــــمر
.
.
كمل الفرحـــــــــــه وزودهــــــا ضياهــــا
واطرب الاسمــــــــــــاع لا منه انذكـــــــر
.
.
حكمة الاقوال بافعالـــــــــــــه تناهــــــــــا
نايف الافــــــــــــــاق تطريــــــــــه بفخر
.
.
يا عسى الافراح يتزايـــــــــد صداهــــــا
والمحبــــه باقيــــــه طـــــول العمــــــــر
.
.

ماكانت تميزشي من دهشتها ومن حلاوه المفاجأه ابتسمت و تلألأت بحسنها وجمالها وزادت روئيه ثناياها من زياده ذلك الحسن حسناً و فتنه
ومع وصولها لأخر درجه رأت شيئا اخجل ابتسامتها العذبه واربك توازنها وألهب خديها واحرج موقفها فاطرقت بخجل وهي تنهي تقدمها عند هذا الحد
نواف كان متضايق جدا وغير مقتنع ابدا بالفكره السخيفه والتي توارد لذهنه انها من تدبيرها ... ولكن الحاح والدته وترجي جدته له وتأييد والده وعدم مبالاه عمه .. اجبره على الموافقه وهو يكتسي وشاح التذمر والتأفف
دخل للصاله مع صالحه الي الفرحه ما تسعها وعلى الاقل قدرت تسوي شي من الي كان نفسها تسويه في القاعه ....
نواف تفاجأمن شكل الصاله الرايق والملفت والجو الرومنسي ورائحه فواحات الياسمين الي تهدي الاعصاب تفوح وتملى المكان
ولكن الي زاد كل هالجمال جمال هو الفتنه الي شافها وهي تنزل برقه وحسن على نغمات زفتها الي تشبه روعتها ورقتها وجمالها
ولكنه كان يطالع فيها بأعجاب فقط ولم يحس بأي شعور اخر ..ولكن قلبه دق قليلا لرؤية اسنانها الي افرجت عنها ابتسامتها الحلوه ..ولكنه عاد ليراها بنفس النظره الاولى ..اعجاب فقط ...
صالحه تقدمت منها والانوار تفتحهاام محمد ...مسكتها بيدها وهي تتقدم فيها لنواف الي كان واقف مكانه وهو ما نزل عينه عنها ابد
اثير بلعت ريقها وهي تشوف كفه تقرب من يدها وتمسكها ولكنها لم ترفع عينها ابد
نواف لا زال ينظر فيها بنظرات الاعجاب ولكن احاسيسه الاخرى بارده ومتبلده وتأبى التفاعل معه
نواف مسك كفها في محاوله منه انه يحرك مشاعره من قرب هالملاك الي لا يمكن ان احد ينحط في هالموقف وما تهتز له مشاعره بل كل شرايينه ...نواف حس بغضب اجتاحه من فكره ان احد غيره ممكن يشوف هالملاك ويتفاعل معها وهو واقف مثل الثلج ما يحس بشي
ولكن لحظه ..لحظه ...انا احس بضيقه غريبه ..انا لي فتره وانا احس فيها ..يا ترى ليش ..ومن ايش هالضيقه
اثير لما الموقف طال وطول رفعت عيونها له وهي تنصدم فيه كان يطالع في عيونها مباشره ..قلبها رفرف وهي تحس انها شافت فارس احلامها فعلا وحقيقه وليس خيالاً
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ....بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ....؟
............هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد .......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
قديم 12-10-10, 07:15 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة جمال ليلاس وملكة سحر الخواطر



البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183892
المشاركات: 11,135
الجنس أنثى
معدل التقييم: بياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالقبياض الصبح عضو متالق
نقاط التقييم: 2930

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بياض الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بياض الصبح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت الثاني والثلاثوون
قراءة ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.
.
,
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ....بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ....؟
............هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد .......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ج32
........
.................
نرجع شوي ونروح للعروسين الاوفر حظا بالسعاده هذه الليله
في الفندق
طلعت من غرفتها بعد ما اخذت لها دش بارد منعش ....وارتدت فستان نوم رايق وهادئ باللون اللؤلؤي بدون اكمام وبقصه عند الصدر مع كسرات كثيره موسعه الفستان من تحت وبذيل شبه طويل ...اكتفت بماسكره باللون الكحلي وقلوس باللون الزهري
كان صالح جالس عند التلفزيون يقلب في قنواته وبمجرد ما شافها تطلع على طول قام لها وهو يبتسم ويردد ماشاء الله
منيره انحرجت ونزلت راسها.. مع انها عارفه انه يبالغ كثير في مدحها فهي انسانه عاديه جدا وجمالها بمستوى متوسط وهي متأكده انه اوسم منها بكثير ولكنه واضح انه ما همه الا هي ماهمه مستوى جمالها وهذا الشي الي يخليها تخجل من تفننه في التغزل فيها
صالح تقدم منها وهو يمد لها يده الي شافتها وبخجل مدت له يدها الي استلمها برقه وهو يسحبها معه للطاوله الي تفاجأت منها
كانت مليانه من كل صنف وشكل ومزينه بشموع حمرا ومناديل حمرا وتتوسطها سله ورد حمرا رائعــــــه
منيره الدهشه الجمتها فهي لم يدر في فبالها ولا حتى في احلامها ان ترى مثل هالمنظر .... وتكون هي في موقف اميره الحسن واميرها يدللها ويسحب لها كرسيها ويجلسها وهو يقبل خدها وهي لا تزال ..مفهيـــه....ودموع تتجمع في عينيها
صالح جلس مقابلها بعد ما سحب له ورده حمرا وثبتها خلف اذنها ..ولكنه انصدم من شكلها ووجهها الاحمر وعيونها اللي ما اسرع امتلت دمووووع ..مد يديه ومسك يدها الي كانت اقرب له وهو يسالها بحنان وخوف :حبيبتي ايش فيش ..ليش الدموع ؟
منيره وبدون شعور منها سحبت يدها وغطت وجهها وهي تنخرط بالبكاء
صالح من جد خاف وقام لها وهو يمسك معاصم يديها ويكرر سؤاله
حبيبتي ايش فيش ؟
منيره مستمره بالبكاء
صالح ومن الخوف والقلق سحب يدها بقوه وهو يقول بصوت عالي قليلا :منيره ليش تبكين ؟
منيره ارتعبت وتوها تحس بالي هي هببته .....ومن خوفها منه ومن انها تصحى من حلمها الجميل الي توها تشوفه وهي تقنع نفسها انه حقيقه وقفت وهي تحاول تفك يديها من قبضته القويه وتقول باروح الحمام شوي
صالح وقف مع وقوفها وهو يلين ملامحه الجامده شوي ويمشيها معه ويجلسها على الكنبه ويجلس جنبها وهو يطالع في عيونها الي لا زالت تحمل اثار دموووع يجهل سببها :منوره ليش بكيتي ...انتي خايفه مني ؟؟
منيره رفعت عينها وشافت ملامحه الهاديه وارتخت قليلا وهي تهز راسها بالرفض
صالح :اجل ليش انهرتي بسرعه وبكيتي ؟
منيره وهي تحس انها لا تزال تعيش بالحلم الجميل وما ودها تصحى منه ....حبيبها يسألها ليش تبكي ومهتم فيها وحاااس ان فيها شي وخايف عليها وهي الي ما عمرها حست بهالشي ............. ياما بكت ولا احد سأل وياما تظايقت ولا احد اهتم وياما تمنت ولا احد فكر يلبي .....كثير علي يا صالح والله كثير ......
تحركت شفايفها وتبرطمت معلنه بدئ نوبه بكاء جديده وعيونها تمتلئ بالدموع
صالح حس انها تعاني من شي وان خجلها لا زال يقف حاجز ما بينهم ولكنه ما تردد انه يقرب منها وهو يضمها لصده الواسع وهو يشدها برقه ويقولها بهمس حبيبتي لا عاد تبكين وانتي معي ...
منيره حست انها في غياهب احلامها لا محاله وانها في عالم غير العالم الي هي تعرفه ومتعوده على جفاه وقسوته .....
.................
.........................
...................................
في مكان لا يبتعد كثيرا عن صالح ومنيره
كانت عبير تدخل غرفتها مع ام عادل الي اصرت انها تزفها وتدخل معها
ام عادل طلبت من عادل وفهد ينظرونها في صاله الفندق شوي لين تتصل عليهم
عبير استغربت من جرأت ام عادل وانها دخلت معها وسكرت الغرفه عليهم وهي تساعدا تفسخ عباتها وعبير محرجه وهي تردد ..تسلمين يا خاله ماله داعي تتعبين نفسش
ام عادل :لا والله يالغاليه مافيه تعب ولا شي بالعكس انا في قمة سعادتي ....بس اكيد انش مستغربه تصرفي
عبير اطرقت وهي لا تزال واقفه
ام عادل طلبت منها الجلوس وهي تجلس وتقول لها ياعبير انا تعمدت اجي هنا لاجل ازفش اولا وثانيا لان ودي اتكلم معاش ولوحدنا ولولي عندش معزه الكلام هذا ما يطلع ويظل بيننا
عبير خافت من جد وبدت ترجف بخفه وهي تحس ببروده تعتريها
ام عادل دخلت في الموضوع على طول وهي ما ودها تطول عليها ولا على عيالها الي ينتظرون
ام عادل :شوفي يا بنتي انا عندي خلفيه عن خطبتش السابقه وعن كل الي حصل فيها
عبير ما انصدمت لانها عارفه ان الكل عارف بالموضوع ولكن الي صدمها هو كلام ام عادل الي تلى هذه البدايه
ام عادل :وانا ما جلست معاش لاجل اقلب مواجع ..لا والله ..عبير انا عرفت من حصه بنتي انش كنتي متأثره جدا من انفصالكم وبغض النظر او السؤال عن ما اذا كنتي او لا زلتي تحملين له مشاعر فأنا مالي حق اسألش هذا السؤال ابدا ولكن الي انا جيت لاجله وودي اقوله لش هو انش ما تعرفين عادل ابد ويمكن ماقد سمعتي عنه الايوم الخطبه ..والي ودي اوضحه لش ان عادل هو الي يهمني والي انا جلست جلستي هذي معاش لاجله
عادل انسان حبوب وحنون بشكل ما تتخيلينه وغير هذا تراه انسان هادئ جدا.. وقليل الكلام .. وانا متأكده انش راح تلاحظين هالشي من اول ايامكم
ولكن الي ممكن انش ماراح تلاحظينه ان عادل ذكي جدا جدا
عبير هنا قطبت جبينها بخفه وهي تركز في ام عادل بما يشبه الاستفسار
ام عادل فهمت حركتها وردت عليها وهي تكمل :يعني ممكن تتفاجئين في يوم انه قاعد يقرا لش افكارش وعارف انتي اش قاعده تفكرين فيه وش الي مشغل بالش وكأنه داخل عقلش وقلبش
عبير بانت ملامح الخوف عليها
ام عادل ابتسمت وهي تقول :حبيبتي انا ما قصدي اخوفش بس انا ودي اقولش عن بعض مواصفات هالانسان الي انتي بتعيشين معاه
ام عادل وبعد صمت اقتربت من عبير وهي تمسك يدها وتقول باستجداء :عبير عادل تراه نون هالعين وهي تأشر على عينها الي بدت تدمع ...
عبير تفاعلت مع ام عادل وهي تشد على يدها
ام عادل :انا ودي ان ما قدرتي تحبينه ما تحسسينه بشي ..تراه شاعري وحساس
عبير حاولي تحبينه وانا متأكده راح تحبينه في يوم اكثر حتى من نفسش لانه انسان راقي الفكر ويدخل القلب ويفرض حبه واحترامه
عبير هنا توترت من كلامها الجرئ
ام عادل :انا حسيت انش رافضه وصاده من يوم جيناكم للبيت واول مره ولكن الي اكد لي هالشي هو الموقف الي شفته اليوم وهذا الي اجبرني ا تكلم معاش وانا ودي توعديني انش ما تضايقين عادل ...ولو بالتمثيل حسسيه بتقبلش له لين تتعودين عليه
عبير نزلت راسها وهي خايفه من كل شي قاعد يصير ..من عادل ومن امه ومن نفسها.. ومن كل شي.. كل شي..
ام عادل وهي توقف قدام عبير وتمسك يدها وتقول لها اوعديني يا عبير اوعديني
عبير رفعت عينها في خالتها وهي تقول :اوعدش بايش يا خاله ؟
ام عادل :انش تنسين كل الماضي وتبدين مع عادل بقلب خالي
عبير انصدمت وتنحت
ام عادل :اوعديني على الاقل تحاولين
عبير هي تعرف ان خالتها ذكيه وبنت عايله لها باع في مجالات متعدده منها الادبيه والثقافيه والسياسيه وهذ يدل عليه بديهتها وقراءه الافكار وفهم الاخرين من نظراتهم وهذا زاد من خوف عبير يعني الكلام الي قالته عن ولدها صحيح واكيد لانه بيكون مثل امه ...
ام عادل شدت يد عبير وهي تقول :اوعديني ولو بالمحاوله
عبير وهي تبتسم لخالتها :اوعدش يا خاله
ام عادل ابتسمت وهي تقول اجل يالله قومي خليني اجهزش
عبير استنكرت كلمة خالتها
ام عادل وهي تضحك سحبتها وهي توقفها قدام المرايه وتقول يعني ودش تخرعين ولدي ذا الليل
عبير انفجعت من شكلها ومن مكياجها المخربط وعيونها السودا وكحلها الي ساح من كثر الصياح والتفتت في خالتها وهي تقول لا تهتمين انا بادخل اغسل وجهي واخذ لي شور كامل
ام عادل :لا والله والمسكين الي ما شاف حتى فستانش تحرمينه من ليله عمره وهو يشوفش بكامل زينتش الا انا بازينش وانتي روحي بس غسلي لي وجهش وخلي الباقي علي ....
..................
...........................
بيت ابو محمد
صالحه مبسوطه وهي تصور المعاريس
ومره لحالهم ومره مع العايله كلها ومره مع جدتها الي بالكاد وافقت على صوره وحده بس ....
عمها وابوها كانوا في قمة سعادتهم وهم يودعون نواف وزوجته رغم الحزن الكبير ولي كل واحد منهم يحاول يداريه فكل واحد منهم بيفقد الليله وجود افراد لهم مكانه في القلب قبل المكان ....
نواف طول الطرق وهو ساكت ولكنه يتنهد بألم ومره يفتح المكيف ومره يسكره ويفتح القزاز وحاس بضيقه وشي جاثم على صدره
...اثير ..خايفه ومتوتره من نواف وحركاته الي فعلا تخوف ....
اخيرا وصلوا الفندق
نواف فتح لاثير باب الغرفه ووقف عند الباب ولاول مره يكلمها :تفضلي
اثير انتفضت وهي تسحب فستانها بحرج وتتقدمه للدخول
نواف دخل وهو حاس بنفس الضيقه ولكنها بدت تزيد ...
اثير وبحركه سريعه لفت بنظرها في الجناح وهي تدور لباب غرفه النوم ..ودخلت وهي ترفع غطاها الثقيل عن وجهها وتتنفس بعمق
نواف وهو لازال واقف وهو حاط يده على صدره الضايق ..سمع جرس الباب
.. وبدون رد فتح ..شاف عامل الخدمات الخارجيه واقف بعربيه الشنط قدامه ..دخلها وسكر ..
تردد انه يدخل عليها ... لكنه قال في نفسه.. باقولها ان شناطها عند الباب واطلع ..
اثير ..في الغرفه وماسكرت الباب بعد ما فسخت العبايه ..رتبت شكلها عند المرايه وهي لا تزال تقف عند التسريحه حست فيه والتفتت للباب وشافته واقف يتأمل ولكن بوجه يكسوه الالم ...خافت ..ونزلت عينها بحرج ...
نواف دخل عليها وكل مال الضيقه تزيد ...اذهله شكلها وحسنها ..وحسها زادت جمال ....تأملها ..بألم.. وهو يحس انه بيستفرغ من
شده الضيقه ...ولكنه استجمع قوته وهو يقول بصعوبه :الشنط عند الباب ..انا بطلع ..وخرج بسرعه وجرالباب وراه بقوه خلت اثير تجلس على كرسي التسريحه بخوف ودهشه .... وهي تحط يدها على قلبها ....
..................
............................
.....................................
بعد ما خرج من القاعه كانت كل شياطين الدنيا تتراقص قدام عيونه ماهو بشايف دربه من العمى والغضب والقهر الي هو يحسه ...
وبدون ما يلتفت في المتصل رفع جواله وهو يرد بضيق ...نــعــم
يوسف :الله ينعم عليك ..وينك ؟
خالد وهو لا زال في دوامه العالم الاخر :من انت ؟
يوسف وهو يضحك بشويش لانه حس ان خالد غاضب :سلامات يالحبيب عسى ما شر ...انا يوسف ...!
خالد تنهد وهو يقول :واش عندك ؟
يوسف حس ان فيه شي ماهو بطبيعي :ياخي تعوذ من ابليس ...انت وينك هالحين ؟
خالد وهو يسكر عيونه بشويش ويفتحها وتوه يلاحظ الخط الي هو ماسكه ويقول : اعوذ بالله من الشيطان ..اعوذ بالله منه ...الله يخزيه ..
يوسف :ايه هالحين زين ..تقدر تقلي انت وينك فيه بالظبط
خالد وهو يوقف على جانب الخط ويقوله :انا هالحين ماسك خط الشرقيه
يوسف :اييييش ..من جدك والله ..ليش عسى ما شر ؟
خالد وبدون ما يلقي لتسائلاته بال :يوسف تخاويني.. ارجع اخذك ؟..
يوسف :من جدك انت .؟؟؟!!.طيب ليش فيه شي ضروري نروح للشرقيه لاجله
خالد :تروح معي والا خلني اروح لحالي
يوسف :انت هالحين كم ماخذ من المسافه ؟
خالد :توني ما بعد خذيت خمسين كيلوا بعد النقطه
يوسف :خلاص اجل ارجع لي ؟
خالد :بتروح معي والا بترجعني كذا وبس
يوسف :ايه ايه بروح معك بس خل ادبر لاهلي مكان
خالد :يالله بسرعه انجز هالحين لا تتأخر
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

 
 

 

عرض البوم صور بياض الصبح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أوراق من خريف الماضي, القصص و الروايات, اوراق, خريف, حورانية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية