لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-10, 01:39 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// السـابعـ 17 ـة عشر //

كانت العيون كلها على سيف وهو يتلقى خبر موافقة بوهند انه يناسبه ..
وبعد لحظات من الصدمة ..
تكلم سيف باستنكار : ليش هو وافق ؟
استهجنت أم سلطان كلامه : هي وافق .. وليش ما يوافق يعني ؟
الدهشة لا زالت بادية على ويه سيف اللي تكلم : وليش يوافق أصلاً ؟
أم سلطان طالعت بو سلطان بقلق ..
صد بو سلطان عقبها صوب سيف : شو تلعب حظرتك ؟
تنرفز سيف : اقصد يعني كيف وافق وهو جد طرى قبل اني اشرب و...
قاطعه بو سلطان : تراه قال تعالوا اخطبوا رسمي بس مب معناته انهم وافقوا ..
،
،
،
على طول صد سيف صوب محمد ..
ولمحت سارة طيف ابتسامة على ويه محمد ..
تألمت لهالشي ..
هي تعرف زين ما زيـن ان هند تحب محمد ..
بس ما تدري ليش تهيئ لها ان محمد يبا هند بعد ..
وحست بقهر ان سيف يعرف بحب هند ومحمد..
سمعت بس سيف وهو يردد بحماس : خلاص باجر بنسير عيل ..
واستنكرت هالحماس في البداية ..
بس عرفت ان سبب حماس سيف انهم يخطبون باجر هو ان ممكن يرفضون سيف ويفتك من هالحمل بأسرع وقت ..
تألمت سارة بصمت ..
وما لحقت تكمل الحوار السخيف والتافه اللي يستوي بينهم..
مستحيل يكون سيف غلط ..
هو جذاب ويتبلى على عمره .. مستحيل ...!!!!!!
مشت بقهر لين حجرتهم ..
واستلمت موبايلها وعلى طول اتصلت في "هنـد"
،
،
،
بهدوء : وصلكم الخـبر ؟
انهدت سارة عليها : ومستانسة حضرتج ان نحن نعرف شو السالفة ؟
هند بغصة : شو تبيني أصيح يعني ؟
سارة بقهر : هندو لا تنسين انج تحبين محمد وسيف اللي ياي يخطبج ..
هند بحسرة : وانا شو اللي بإيدي أسويه .. ؟؟ خبريني أقدر أسوي شي غير اني أتم متكتفة وما لي باليد حيلة ؟
سارة وهي مب مصدقة : يعني بتوافقين على سيف ؟
هند باستنكار : اذا ما بوافق ليش فضحت عمري عيل وهددته ..
سارة بعصبية : انتي تحبين سيف بعد صح ؟
هند باستغراب : سارة بلاج ؟
سارة عصبت أكثر : انتي جد حلفتي لي انج تحبين سيف ..
هند عصبت عليها : كنت أمثل عليكم وانا جد قلت لج هالشي ..
سارة بنرفزة : انتي اصلاً ما تستاهلين لا محمد الطيب ولا حتى سيف ..
هند شهقت : شو قصدج ؟
سارة بأسلوب استفزازي : يعني انتي مستواج واحد مريض نفسي شراتج ..
هند عصبت : مريض نفسي .؟؟!! ثمني رمستج سوير ..
سارة بقهر : ما بثمنها يوم انج تبين اتيبين المشاكل لهالبيت .. يا ريت خالتي ما يابتج وافتكينا من الصدعة ..
وصكت في ويهها بعصبية.
قالت سارة كل هالكلام في لحظة غيظ ..
وما استوعبت انها زلة لسان إلا عقب ما سمعت بإذنها إن باجر المسا بيسيرون الرياييل بيت بو هند يخطبون .....!!!!!!
///
يوم يـديد ..
أول مرة تنش ع صوت راشد بدون ما ينرش عليها الماي ..
من فتحت عينها تجوفه وهي حاسة بغصة ..
ليلة أمس كانت كئيبة جداً عليها ..
مجرد ما انها تتذكر كيف كشفها راشد تحس بقهر ..!!
والأدهى والأمـرّ فكرة انها مراقبة من قبل واحد يعرف انها بنت ..
همس لها راشد وهو يطالعها بنرفزة : يلا نش بسك رقـاد ..
بسك رقـاد ؟
،
،
،
رفعت عمرها وانتبهت لوجود هزاع وحمد في الغرفة بعد ..
تنهدت بنرفزة ..
ونشت من مكانها وسارت تبدل ملابسها عقب ما خذتهم من الشنطة .. السرية ..!
غمضت عيونها لثواني وهي تتخيل نفسها مكشوفة من قبل كل اللي وياها في الحجرة ..
اول يوم تنش من الرقاد واتي عينها على هزاع وما تحس بشعور غريب ..
يمكن لان راشـد كاشف حركاتها وما تبا تبين له ؟!
مع مرور الوقت ..
بعد ما طلعت من الحمام جيكت ع جدولها ..
اليوم : الإثنين ..!
يوم ممـل ..!
الحصص : الرسم، الشطرنج، كرة القدم
صدت صوب راشد اللي كان يطالع جدولها بحذر ..
تنرفزت أكثر ..
بدت سوالف التحكم عيل ..!
ياها هزاع بابتسامة : يلا ورانا حصة رسم .. تعال ..
راشد طالع بشرى وهو عاقد حياته : لا خله شكله بعد ما جهز ..
بشرى بتحدي وهي تحرك حياتها صوب راشد : لا انا جاهز ومخلص .. (طالعت هزاع بابتسامة) يلا نسير ..
كانت متأكدة ان راشد انقهر منها ..
خله ينقهر مشكلته ..
محد قال له يرز ويهه .....!!!
،
،
،
"راشـد"
طول ما هو في حصته وفكره كله عند بشرى والوضع الغريب اللي هي فيه ..
بداية من انها كيف دخلت المعسكر ؟
وانتهاء من انها بنت .. وتجرأت بكل وقاحة انها تتنكر كولد ..
يتذكر شو بالضبـط ؟
جرأتها في تكوين عداوة مع أي ولد يستهزئ بها من أول ايام لها في المعسكر ؟
ولا يتذكر أكثـر ..
سالفة تنظيفها للحمام .. وهالشي اللي قام يأكد له انها فعلاً بنت ..
ابتسم يوم تذكر الضـب ..
ومقلبهم وصراخها .. حس برهبة انه كيف ما عرف انها بنية من صراخها حزتها ..!
ولا فكرته انها "ولـد شـاذ" كانت الأجـرب والمستساغة أكثر ؟
كيف بيقدر يتعامل وياها ؟؟
لو الود وده يخبر عليها .. بس ما يدري ليش مب هاين عليه يضر بسمعة المعسكر ..!
،
،
،
بينما الوضـع في حصة الرسـم ..
غيرت بشرى مكانها ويلست حذال هزاع ..
طالعت هزاع باستنكار : انزين قول حق الاستاذ ان ايدك مكسورة ..
هزاع عقد حياته : شحقه اخبره ؟
بشرى واونها بتستذكى عليه : لأنك ما بتروم ترسم بإيدك المكسورة ..
ابتسم هزاع : لا عادي انا أكتب باليسار ما عندي أي مشكلة ..
ما تدري إذا هالشي أثار فيها أشيا ثانية ..
بس اللي حاسة فيه ومتأكدة منه إن:
"إعجابها بـ هزاع زاد أضعاف الأضعاف"
،
،
،
في حصـة الشـطرنـج ..
على عكس الوقت اللي قضته في تأمل هزاع بصمت في حصة الرسم،
كان لهـا لقاء حافـل بـ خليفة ..
الولد اللي خبر الإدارة عن جريمة حميـد ..
ابتسم لها خليفة : أفا عليك يا عمر لو غيري جايف جان سوى مثل ما أنا سويت ..
بشرى بامتنان : والله فيك الخير وما قصرت .. ما في أي كلمة شكر توفي حقك والله ..
ضحك خليفة : افا عليك ولا يهمك ..
تسائلت بشرى : انزين خبرني صح كيف جفتنا وانا كنت في حصة الرسم وانته ما تدرس فيها ؟
خليفة فكر : لان الصف اللي حذاله صف المطالعة ..
ضحكت بشرى في خاطرها ..
والله حلو ان في ولد يهتم بالمطالعة ويختارها كهواية يدرسها فهالمعسكر..!
،
،
،
مع مرور الوقت،،
طالعته بشرى وهم يلعبون كالعادة ..
ويلست تتأمل ويهه وملامحه من تحت النظارة الشمسية ..
من بعد ما فاز عليها "كالعـادة"..!
نزل نظارته الشمسية من عينه وابتسم ..
كان شكله خطير بدون هالنظارة وهو يقول : غلبتك ..!
ابتسمت له : كالعادة ما تغير شي ..
رد خليفة النظارة لعيونه : انزين ليش تسرح وايد وانته تلعب .. ركز في اللعبة وبتفوز ..
قالت له بلا مبالاة : ما يهمني الفوز .. (فكرت) شكلك تحب الشطرنج وايد ..!
خليفة بفخر : هاي وراثة في العايلة ..
بشرى بحماس : والله صج ؟ شي حلو اكيد هلك يعشقون هاللعبة ..
خليفة بموافقة : وايـد ..
سئلته بشرى بعد ثواني : انزين ليش دوم انته لابس هالنظارة ؟
ضحك خليفة : مضايجتنك ؟
تغير ويه بشرى بإحراج : لا والله بس أحسك روحك متضايج منها ..
فصخ خليفة النظارة بهدوء ..
وطالع بشرى بتمعن ..
استحت تطالعه ..
سبحان الله هزاع صفر ع الشمال بالنسبة له ..
تسائلت بحيا : شو ؟
خليفة ابتسم : ركز على عيوني ..
مع انها انحرجت اول شي بس ركزت ..
ولاحظت ان عين وحدة ما تحركت من مكانها على عكس العين الثانية ..
عقدت بشرى حياتها : شو يعني هذا ؟
خليفة بحركة لا إرادية نظف النظارة بالمنديل ولبسها : عندي مشكلة في عين وحدة .. ضعف النظر فيها شديد والنظارة هاي شمسية وطبية في نفس الوقت .. بدونها ما اجوف مول ..
حز في خاطرها هالشي ..
بس رددت له بتشجيع : اكيد حاسدينك ماشاء الله تبارك الله عيونك مرسومات بشكل وايد مميز ..
ابتسم خليفة بحزن : الحمدلله على كل حال ..
أكدت له : بس مب واضح صدقني إلا إذا تمعنت فيه ..
ردد خليفة باستخفاف : مب تنشر الخبر بين الكل ؟
شهقت بشرى : وشحقه أنشره ؟ شو يخصني أصلاً ؟
ما انتبهت لنظرات خليفة لانها تحت النظارة ..
بس حسته يقول بنبرة مهتزة : لا بس جي أخبرك ..
عم الصمت بينهم ..
بس ما لحقت تفكر بكلام خليفة ..
لان الحصة كانت جريب وتخلص ..
والشيـخ راشـد واقف من بعيد يترياها ..
بوزت بعصبية ..
ردينا يا رشـود ؟ انته ما تمل يعني ؟!!!
،
،
،
مع مـرور الوقت ..
مشت صوب راشد بعصبية : وبعدين وياك بتم تلحقني يعني ؟
طالعها راشد بتحدي : شردتج عاد مني مساعة ما تهمني .. انا مسؤول الحين عنج ..
طالعته باحتقار : انزين انا ولد الحين ممكن ترمسني على أساس اني ولد ..؟؟
راشد عقد حياته : ليش ؟
بشرى بنرفزة : لان شي اولاد يمشون وعادي يسمعونك وانته تكلمني جي ..
راشد باستهزاء : وبعدين ؟
بشرى : لا والله ؟
راشد ببرود : اسمع .. ورانا كرة قدم ..
بشرى بلا مبالاة : ويعني ؟!
راشد بتمعن : صاحي انته ؟ يعني معناته بتتدافن انته والشباب في اللعب ..
بلعت بشرى ريجها : اويـه ..!
راشد بلا مبالاة : المهم ما علينا .. يلا امش وفكر لك بحجة ..
،
،
،
كان استاذ كرة القدم بالنسبة لباجي الأساتذة في قمة الحيوية ..
وهاللي شجع معظم شباب المعسكر انهم يختارون حصته ..
طالعها الاستاذ بتمعن : ما تروم تلعب ؟
بلعت بشرى ريجها وراشد حذالها متكتف : استاذ انا الاسبوع اللي طاف بكبره ما رمت اداوم والسبة الجروح ..
"واضح الجـذب ع ويهها"
طالعها الاستاذ ببرود وهو يصفر ويأشر لها تسير : سير ايلس بس الحصة الياية بتتدرب حالك من حالهم ..
همست : ما روم ألبس شورت ..
ابتسم لها وهو يقول لها : وانا ما يخصني .. سير ارتاح الحين ..
تنهدت بغصة وطالعت راشد ..
ضحك راشد بإجرام : أحسن .. عشان تصطلبين وما تطبين معسكرات شباب مرة ثانية ..!!
مرة ثانية ؟
هـه .. ليش فيها مرة ثانية أصلاً ؟؟
طالعته وهي مبوزة ..
يقهر راشد وايد ..
غمضت عينها بغصـة ..
وراها مصايب ومصايب .. فهالمعسـكر ..!
///
المسـا ..
تحديداً في بيت بو هند ..
بوسلطان وعياله الأولاد بس يوا كزيارة مبدئية في حال رفض بو هند ..
في ميلس الرياييل،،
بوهند : تدري يا بو سلطان انك غالي على قلبي وما تنرد ..
بوسلطان : تسلم يالغالي ما قصرت ..
ابتسم سيف وهو يطالع محمد جنه يقول له "هانت الحين بيرفض"..
كمل بو هند : وانا موافق وما عندي مشكلة .. بس شرطي وهو ان سيف يودر سوالفه وهو وعدني (طالع سيف بثقة) اما غير عن جي ترى نسبكم يشرفنا والله ..
بوسلطان : عزيز وغالي يا بوراشـد ..
،
،
،
طـول العـزيمـة ..
والأشيا سودا في عين سيف ..
ومحمد على الضيجة اللي صابته لكنه سكت ..!
والصمت كان سيد الموقف ..
حرام إذا تكلم سيف كلمة وحدة ولا ابتسم ..
لدرجة ان من استرخصوا بيطلعون ..
على طول تحرك بسيارته وطنش الباجين ..
استنكر بوسلطان بعصبية : ها بلاه معصب بعد ؟ زين منه الريال ما رده ..
طالع سلطان محمد وأشر له يلحق ورا سيف ..
ورد صد على أبوه : ما عليك منه أبويه ها سيف وهاي طبايعه .. قوم بوصلك ..
،
،
،
لحق محمد سيف بسيارته ..
وانتبه ان سيف قام يزيد سرعته من بعد ما انتبه لوجوده ..
بس هالشي ما ثنى محمد انه يزيد سرعته ويلحقه ..
انتبه عقبها ان سيف وقف صوب بيت شعبي ..
طلب له المنـكر اللي ما توقع محمد ان بعده يشربه ..
وعلى طول من عقبها سرع بسيارته صوب البحر ..
نزل سيف من سيارته ..
وشل له كم بطل ..
ويلس يشرب ..
ويشرب ..
ويشرب ..
ومحمد يالس في سيارته يتريى سيف لين ما يهدى شوي عشان يكلمه ..
كان يشرب بتهور ..
ولا جنه يفكر بصحته ولا حياته بعد هاللحظة ..
وقف بعد ربع ساعة وهو في حالة سكر تامة ..
نش من مكانه وهو يتمايل ..
ويصارخ ويهاذي ..
ونزل محمد من سيارته بيشله ..
بس المفاجـأة انه من يا صوب سيف لقاه يطالعه وعيونه محمرة من الغيظ ..
خاف ان سيف يضر نفسه لو تقرب زيادة ..
وقف مكانه يطالع سيف اللي كان يصارخ ..
" على كيفهم يقررون .. ويسوون عمايلهم ..
وأنـا اللي أتـزوج "
ما كانت دموع سيف خيالية هاللحظة وهو يزيد من صراخه ..
" ويحـبون .. ويعشقون بعض ..
وأنا أتزوج "
حز في خاطر محمد كلام سيف الغير متوازن ..
صرخ للمرة الثالثة بقوة :
" شو الحل يعني ؟ شو الحل بالذمـة ؟؟ "
كان محمد متألم بشكل غريب على أخوه ..
إلين ما ضحك سيف بقوة ..
وضحك بشكل فاجئ محمد ..!
ومن عقبها يلس يصيح بقوة ..
ويصارخ .. ويصارخ ..
وصد على محمد بدهشة :
" الحل اني أنا أمـوت .. بدال ما أنتظر موتي "
صرخ محمد بعصبية عليه : اعقل يا سيف ..
بس سيف ما كان حزتها في وضع يسمح له يفكر ولا يعقل ..
ركض بسرعة صوب البحر ..
وبدى يمشي فيه ..
وسط هالظلام ..
بكل إرادة في المـوت ..
والتخلص من كل متاهات الحيـاة ..!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:40 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الثـامـنـ 18 ـة عشر //

بينما سيف يجاهد في مشيه الغير متوازن في البحر،
فكر محمد وجدم سيارته وشغل الليت ع البحر عشان يجوف سيف ..
رفع كندورته بعصبية ..
وركض صوب سيف ..
ولقلة توازن سيف وكثرة الطيحات اللي طاحها وصل له بسرعة ..
ومن مسكه بدى سيف يبعد إيديه يباه يخوز عنه ..
بس محمد على انه اقصر من سيف بس امتن شوي وفيه قوة إنسان صاحي ..
زخ سيف من إيديه ولواهم على ورى ..
كان سيف يصارخ ..
ويهاذي ..
ويهدد ويهلوس ..
بطريقة بشعة قهرت محمد ..
ما لقى محمد إلا يشوته بعصبية في البحر ..
وطاح سيف للمرة المليون ..
بس على ويهه ..
ودقايق بس،
رد رفعه محمد ..
ورد مرة ثانية ينزل راسه في الماي،
ويرفعه ..
وكرر هالحركة كذا مرة ..
إلين ما حس إن دقات قلب سيف بدت تسرع بزيادة ..
وحس ان هالحركة خذت من مجهود سيف ..
جان يرفعه ويحط إيديه على خصر سيف ويمشي به وهم خرسانين..
فره في سيارته وربط الحزام في حال تحرك سيف ..
بس كانت وضعية سيف المزرية ما تساعد انه يفج عينه حتى ..
زخ محمد موبايله بعصبية واتصل على طول بـ سلطان ..
،
،
،
سلطان بقلق : وينك من الصبح اتصل لك اميه تحاتي ..
محمد بنرفزة : أخوك الهرم شرب له هالسم ويلس يخرف ويعق رمسة .. تعال شل سيارته ..
سلطان : وهو وياك الحين ؟
محمد : هي راقـد .. (بعصبية) قال رمسة رفعت ضغطي.. بس أترياه ينش عشان أكفخه ..
سلطان : تحمل مب توديه البيت والله اميه بتتخبل ..
محمد بحيرة : عيل وين أوديه ؟
سلطان فكر : ييبه بيتي ..
محمد : انزين خلاص عيل وانته ياي تشل السيارة اتصل في اميه طمنها اخافها تحاتي ..
سلطان : انته اتصل لها بتتطمن اكثر ..
محمد : اخاف اتصل لها وتسأل عن سيف وانا روحي مقهور منه .. دخيلك سلطان رمسها ..
سلطان تنهد : خلاص اوكي .. قلت لي وين مكان السيارة ؟
،
،
،
مع مـرور الوقـت ببطء..
في بيت سلطان ..
كانت الساعة جريب الـ 1 يوم فج سيف عينه وجاف عمره طايح على قنفة غريبة..
وسلطان ومحمد يالسين ع الارض يتعشون شكلهم ..
كانت أعصاب محمد أهدى بوايـد عن قبل ..
وكان يسولف عادي ويا سلطان وهم يحللون مباراة محطوطة في التلفزيون ..
صد سلطان وطالع سيف بنظرة أسف : أخيراً نشيت ؟
صد محمد على طول يجوف ويه سيف ..
كان شعره متيبس وخصل منه متموجة من ماي البحر ..
أما ملابسه فكانت في حالة يرثى لها،
خاصة وانه على نفس حالته .. ملابسه ما نشفت عدل ..
وريحة البحر اللي خنقت ذكرياته معلقة فيه ..
كان محمد شكله أنظف عن سيف فهاللحظة ..
وخمن سيف في لحظة سريعة انه خذ كندورة من سلطان ونظف عمره ..
حاول يتذكر اللي استوى ..
ذاكرته قوية لين وصوله للبحر ..
بس من بدى يشرب ما قام يتذكر وايد أشيا ..
،
،
،
قطع سلطان تفكيره عليه : سمعت انك كنت مفكر تنتحر ؟
ما تكلم سيف واكتفى بنظرة صاروخية لمحمد ..
بدى يذكر شوي اللي سواه صوب البحر ..
طالعه محمد بنفس النظرة : ليش مب هالصج ولا مب عايبنك ؟
كان محمد يستفز سيف لانه عارف ان هاي الطريقة الوحيدة اللي بتخليه يتكلم ..
طالع سلطان ساعته : اخبركم بلا ضرايب .. انا بسير ارقد ورانا نشة باجر حق المعسكر ..
اعتفس ويه محمد : هي والله انا نسيت بعد ..
تنهد سلطان وهو يطالع سيف : اذا ما تروم تداوم لا تداوم ..
طالعه سيف بنظرة حيادية ..
بينما تكلم محمد : وانا تراني كنت وياه ..
سلطان : انته بعد اذا ما تروم تداوم لا تداوم بس دبر لك حجة قوية حق فهد ..
ابتسم محمد : ما عليك ان شاء الله بنش بس يمكن ايي متأخر ..
سلطان : على خير .. يلا اسمحولي صح ان عيب اودركم بس تراه بيتكم خذوا راحتكم وما بين الاخوان هالسوالف..
علق محمد : انزين تصبح على خير واستسمح لنا من المدام ..
طالعه سلطان ببرود ..
وظهر من الميلس ..
بينما صد محمد على سيف بحدة : ومب ناوي تتكلم يعني ؟
طالعه سيف بنظرة لا مبالية ..
عقد محمد حياته : اكلمك انا ..
رد سيف يطالعه بس اختفت اللامبالاة من عينه ..
تكلم محمد بتعمد : اذا ما تبا هالزواج لا تتزوج وتبلش بنت الناس فيك ..
كأنه عرف ان هاي هي النار اللي بتولع سيف ..
طالعه سيف بحدة : وايد الأمور سهلة عندك يعني ؟
محمد : الحياة سهلة انته ليش تعقدها ؟
سيف بسخرية : سهلة ؟ شو السهل فيها ؟ سهل وايد انك توهم بنية بالزواج من سنتين ومن عقبها ما تتزوجها ؟
محمد : كل شي قسمة ونصيب ..
سيف طالعه بعصبية : لا والله ؟
محمد بتحدي : مب انته بنفسك قلت لي انك قلت لها اذا خطبج حد غيري وافقي عليه ؟
سيف طالعه بحقد : هذا قبل ما اتي وتصارحني انها ما نست ..
محمد باستهزاء : ليش انته تتحراها نست أصلاً ؟
سيف : وليش ما تنسى ؟ يوم اني من سنتين اكلمها وما جد طرت هالشي ..
محمد بذهول : يعني بتتزوجها ؟
سيف بضيج : هي يعني شو بسوي غير هالشي ؟
محمد وهو مب مصدق : يوم انك بتتزوجها شحقه سويت هالمصيبة كلها وسكرت وفكرت تنتحر وحالتك لله ..!!
سيف تنرفز : كنت يائس وايـد ..
محمد تذكر سبب عصبيته : واضح اليأس لدرجة انك عقيت رمسة ما تنقال ..
طالعه سيف باستفهام بدون ما يسأل ..
محمد وهو يحاول يتذكر كلام سيف : شو كنت تقصد يوم قلت "على كيفهم يقررون ويسوون عمايلهم وانا اللي اتزوج"؟
طالعه سيف بتحدي: ما يخصك..
محمد بسخرية : ليش مب انا المقصود ؟
تكلم سيف باحتقار : ليش تتحراني جبان لهالدرجة اني اعرف ان انته وما اضربك ؟
محمد : انزين هاي مشيتها لك ولو اني مب مصدق .. بس يوم قلت "يحبون ويعشقون وانك انته تتزوج" ما كنت تقصدني؟
كالعادة لف الغموض ويه سيف بدون ما يتكلم ..
عرف محمد انه الجملة 100% هو اللي مقصود فيها ..
يحبون ويعشقون ..!
على أساس ان يعني هو وهند بينهم علاقة حب ..!
استنكر محمد : قصدك ان انا وهند نحب بعض وانته مخرب ؟
سيف بلا مبالاة : وايد يهمك هالشي ؟ خلاص راحت عليك خطبوها لي ..
محمد بإصرار : جفت ؟ حتى وهي خطيبتك قلت خطبوها لك جنك شرا الحرمة مجبور ..
رص سيف بضروسه : محمد اذلف عن ويهي ..
محمد : لا مب ذالف .. منو قال لك اني أحب هند ؟
سيف طالعه بعدم تصديق : نعم ؟ بتقص عليه أنا انك ما تحبها ؟
محمد : وحدة عشت وياها طفولة حلوة .. مب معناته اني أحبها وبموت بسبتها ..!!
سيف استهزئ فيه : بس رضيت تاخذها وهي فضلة غيرك صح ولا لا ؟
محمد رص بضروسه : لا ترمس جي عن عرضك مب زين ..!
سيف بلا مبالاة : في النهاية بغيت تتزوجها .. لا تقول لا ..
محمد طالعه بجدية : انا كنت راضي اتزوجها حزتها وكنت احسها مناسبة.. ويمكن ضايجني موضوع انك تخطبها بس مب معناته اني احبها وأباها .. أصلاً من بعد ما خطبتها اليوم انا اعتبرها اختي وبس ..
سيف ضيج بعيونه : تتمصخر انته ؟
محمد : ومستعد احلف لك ع القرآن بعد اذا مب مصدقني ..!
عم الصمت بينهم ..
والتقت النظرات بينهم بس ..
اثنيناتهم يعرفون عوق بعـض ..
وكل واحد منهم فاهم الثاني ..
بس في حاجز ..
حـاجز الأيـام ..
والمـاضـي الأسـود !
///
يـوم جديد – الثلاثـاء ..
معسكر الشباب /
من الأيـام النادرة اللي تنش بشرى فيها من الرقاد من وقت ..
بالأحرى قبل ما حد من الشلة يقومها عشان تصلي الفير ..
تثاوبت وتمددت ..
طلعت لها ملابس يديدة ما جد لبستهم قبل ..
وما نست عدة التنكر ..
وعلى طول تغسلت وطلعت ..
طرى على بالها تصلي جدامهم دامهم رقود ..
بس تذكرت ان حمد رقاده خفيف وعادي يجوفها ..
وبتستوي الفضيحة فضيحتين اذا حمد كشفها بعد ..
كفاية راشـد ..!!
جافت راشد وهو منسدح في لحافه وراقـد الحبيب ..
وبكل نذالة سارت صوبه ويلست تقومه ..
وعلى ان رقاد راشد مب خفيف ..
إلا أن همس بشرى بصوت أنثوي أقلقه ..
يوم جاف ويهها بالتنكر تذكر انها بنت ..
لـ لحظات يحس ان بعدها هالانسانة ولد في عينه ..
عمر .. الولـد الليـن ..!
طالعها بانتقام : شو تبين ؟
تلومت بشرى وخافت يسمعونه هزاع وحمد : انا عمر وانا ولد ..
يلس راشد يحج عيونه بغيظ : ارمس وفكني شو تبا مخرب رقادي ؟
بشرى همست له : ابا اصلي .. اباك تدبر لي مكان اصلي فيه ..
رفس راشد اللحاف بعصبية وطالعها بنظرة في قمة الإجرام : حسبي الله ونعم الوكيل .. خاطري الحين صج يكشفونج وافتك من شيفتج في هالمعسكر ..
اغتاضت للي قاله راشد ..
بس حسته كلام واقعي على انه احزنها ..!
تريت وايد لين ما سار راشد يتغسل ..
ومع مرور الوقت نش هزاع ..
بلّمت وهي تجوفه حتى وهو ناش شكله خطير ..
ولا كيف يتمدد قبل ما ينش ..
سرحت فيه وما حست إلا براشد وهو يدزها بعنف ويطالعها باحتقار : طوف طوف بسرعة ..
زين ان هزاع توه ناش من الرقاد وماله بارض يسأل ..
وطلعوا بسلام من الغرفة وسارت بشرى مكان سري يراقبه راشد لين ما تخلص صلاتها ..
،
،
،
بعد مرور ساعة تقريبـاً،
كانت حزة الريوق،
وتواعدت الشلة كلها انهم يسيرون يتريقون ..
وفي الكافتيريا،،
طلبت لها أومليت ووقفت تتريى لين ما يسوونه ..
وشوي يتها رفسة ع ريلها بسخافة من راشد اللي طالعها باحتقار : ساعـة ؟؟ ذليتنا ايه .!
ضحك حمد اللي كان حذال راشد حزتها ..
التفتت بحركة لا إرادية تدور هزاع بين الأولاد ..
وحصلته صوب العصاير ..
طالعها راشد باستخفاف بعد ما انتبه لالتفاتها : حبيب القلب ما بيضيع يلا فكنا ..
طالعته باحتقار : تراني يالس اتريى دوري انته بلاك ماكل فلفل ع الريج ..
راشد بإجرام : وانته الصاج الفلفل هو اللي خرب رقادي اليوم ..
ضحكت بشرى بانتقام ..
عيل بتتحكم يا رشود ؟ اوكيه اتحكم بس من ورى هالتحكم ان شاء الله انا بنتقم ..
،
،
،
يوم يلسوا ع الطاولة كان الموقف في حالة ثانية ..!
راشد مجابل بشرى ..
وحمد على يسارها ..
أما مكان هزاع كان خالي..
يلس ويا شلة شباب ثانية وتم يسولف وياهم ...
حمد بمرح وهو يكلم راشد : واقولك من هاك اليوم من عقب الصراصير حرم يدخل حجرتي ..
راشد ما رد عليه ..
كان مشغول بنظرات بشرى الهايمة بتحركات هزاع ..
وشوي قام يقارن صحونهم هم بصحن بشرى ..
انتبه حمد لنظرة الكره المرتسمة على ويه راشد تجاه بشرى ..
عقد حياته وهو يقول : رشود بلاك ؟
صد راشد صوب حمد وقام يأشر على بشرى : هذا مادري شو بلاه العاشق الولهان ..
طالعته بشرى بمفاجأة ..
كمل راشد بحقد : حد ياكل جي ؟ شو نملة انته اكلك جي ؟
بشرى وهي مب مقتنعة يلست تطالع أكلها ..
صحن أومليت صغير ..
ويا 4 قطع مثلثات توست ..
وعصير ..
بس ها يشبعها ولا بعد بالغصب تخلصه ..
تكلمت بشموخ : كيفي نملة ولا صرصور بطني ولا بطنك ؟
حمد بسخافة : لا بطن راعي الدكان واكككككك ..
ضحكت بشرى غياظ في راشد بس : هههههههههه .. اخبرك خاطرك تسوي مقلب في حد ؟
حمد بمرح : هي والله من زمان ما لعوزت حد ايديه تحجني ..
بشرى بقهر : انزين شو رايك في استاذ الرماية اسامة ؟؟.. اباك تسوي فيه مقلب يخليه مصخرة المعسكر ..
طالعها راشد بتحذير : شو تخبلت انته ؟
حمد طالع راشد باستنكار : ومن متى انته ما تحب المقالب ؟
راشد طالع بشرى بتحدي : ناقص مصايب بعد تسوي مقالب ؟
بشرى يلست تشرب عصير بلا مبالاة : انا بس اقترحت على حمد ..
فكر حمد : خلاص بفكر في مقلب وبخبرك متى بنسويه ..
رفعت بشرى ايديها باستسلام : ترى انا ما يخصني من الحين اقولك ..
ضحك حمد : ههههههههههه اوكي ..
راشد باستخفاف وهو يطالع بشرى بطرف عينه : مغفل ..
طالع حمد راشد باستنكار : بلاك عليه ؟؟
صد راشد بالغصب بويهه بعيد عن بشرى وهو يردد : ماشي ماشي ..!
تأملت بشرى ويه راشد المعصب ..
وتلومت لـ لحظة ..
مسكين خايف عليها وهي بس شغلتها تعانده ..!!
///
في بيت بوسلطان ..
تحديداً في الصالة ..
تنهدت ام سلطان وهي تعدل وضعية القنفة ويا مريم اللي نادراً ما تنش من وقت ..
بس لأنها وصلت سارة الجامعة ولين ما ردت صحصحت..
تسائلت ام سلطان : متى بتخلص سارة دوامها الماصخ ها ؟
ضحكت مريم : ههههههه ما بقى شي تراها خلاص بتتخرج .. خذت كورسات في الصيف عشان تفك عمرها وتخلص..
ام سلطان : وشحقه عيل ما تداوم كل يوم ؟
مريم بتفكير : لانه دوام في الصيف خخ
ام سلطان : انزين سيري اميه ريحي ادريبج ما تحبين النشة من وقت ..
مريم : لا عادي اماية ما فيه رقاد الحين ،،
قطع عليهم حوارهم رنة تلفون البيت..
طالعت مريم الرقم من الكاشف وعقدت حياتها : رقم بيت سلطان ..!!
سرّعت أم سلطان من مشيتها وردت ع التلفون ..
كانت المتصلـة .. سلامة ..!
،
،
،
ام سلطان : وعليكم السلام والرحمة .. هلا ومرحبا سلامة ..
سلامة : هلا فيج عمـوه .. شخبارج ؟
ام سلطان مستنكرة تغير سلامة بس رددت بابتسامة : بخير الحمدلله انتي شخبارج ؟
سلامة : بخير .. (بتردد) ممم عموه صج اللي قاله سلطان ان مريم انخطبت ؟
استغربت ام سلطان وطالعت مريم وهي تقول : هي والله بس بعده ما استوى شي ..
سلامة فكرت : أهـا ..! .. انزين خالو لو يينا هالمرة انا وابويه واخويه نخطب سارة (بفشيلة) يعني مب شرات المرة القبلية .. بتوافقون ؟
اتسعت ابتسامة ام سلطان : هاي الساعة المباركة ..
سلامة تحمست : يعني انيي في أجرب وقت ؟
ام سلطان وهي طايرة من الفرحة : حياكم الله ..
،
،
،
من عقب ما صكت ام سلطان عن سلامة ..
صدت على مريم بذهول ..
مريم بفضول : شو السالفة امايه ؟
ام سلطان بوناسة : تصدقين ان يبون يخطبون سارة ..
تفاجأت مريم : حق فهد ؟
ام سلطان ضحكت : هي ..
مريم بذهول : كيف جي ؟
ام سلطان : شو اللي كيف ؟
مريم وهي تحاول تكبت ضحكتها : مب جنها يت قبل وهونت ؟
ام سلطان : ههههههه والله شكلهم هالمرة ناوينها جد .. طرت أبوها وأخوها في السالفة ..
مريم : والله ما يندرى بعد .. انزين وشو رايج انتي ؟
ام سلطان بوناسة : حد ايي له نسب بوفهد ويرفض ؟
استنكرت مريم : اشمعنى ؟
ام سلطان ما انتبهت لسؤال مريم لانها كانت تفكر : برمس ابوج واخوانج خل يعرفون ..
تنهدت مريم بحزن ..
شكله زواج سارة بيكون أحلى خـبر على قلب العايلة كلها ...!
///
معسـكر الشباب مجدداً،
حصة الرماية //
بملل سارت صوب براحة الرماية ..
كانت لايعة جبدها من الوضع ..
بس ابتسمت في خاطرها يوم تذكرت اتفاقها ويا حمد على المقلب ..
تذكرت انها بتجوف سيف في هالحصة ..
بس انتبهت انه لين الحين ما يا ..
عقب دقايق تيمعوا معظم الاولاد والاستاذ وياهم ..
على طول وبدون كلام ..
أشر لها الاستاذ اسامة باحتقار : مكانك مب هني اذلف ..
طالعته باستنكار : وين اسير ؟
الاستاذ : اذلف اي مكان ما يهمني ..
بشرى بفرحة : يعني ما احضر ؟
الاستاذ باحتقار : ما تحضر في عينك .. سير اذلف صوب هالبراحة..
طالعته بحقد ..
هالإنسان ليش جي يكرهها ؟!
مشت صوب البراحة اللي كانت واقفة صوبها ويا سيف من يومين ..
تمت 10 دقايق تتريى لين ما صد عليها الاستاذ اسامة بكره : بلاك واقف جي ؟
حقدت بشرى عليه زيادة : اتريى الاستاذ سيف بعد شو ؟
طالعها الاستاذ اسامة باحتقار : الاستاذ سيف مب مداوم ..
استغربت بشرى انه مب مداوم ..
بس ردت طالعت الاستاذ : ويعني ؟
مشى صوبها الاستاذ اسامة بكل وقاحة ..
دزها بقوة ..
وأشر لها على أوراق الشير الطايحة في براحة أبعد شوي ..
قال لها باحتقار : سير نظف أحسن لك بدال اليلسة جي ..
ما بتحلف ان محد ضحك عليها ..
لان الكل بلا استثناء ضحك ع الاهانة اللي حصلتها ..
الكل يكرهها في هالحصة ..
او يمكن كل اللي في المعسكر يكرهونها ما عدا حمد وهزاع وسلطان وفهد ..
تنهدت بغصة وغالبت دمعة انها تنزل من عينها ..
طالعت الاستاذ بشموخ ..
ومشت صوب المكان اللي أشر عليه ..
وبدت تلم الأوراق بصمت ..
انزين يا السخيف ..
أنا بنتقم منك وبخبر حمد يدبر المقلب في أقرب وقت ..
وبتجوف انتقامي كيف بيكون ..!
///
فـي سيارة محمد ..
ركبت سارة السيارة بدهشة : غريييييييبة انته مريت عليّ ..!!
صد محمد صوب سارة : وعليكم السلام والرحمة ..
ضحكت سارة : ويا ويهك هههههه السلام عليكم ..
محمد : وعليكم السلام والرحمة (بخبث) هلا هلا ..
طالعته سارة بشك: شو عندك اعترف ؟
محمد بوناسة: ماشي حرام أمر عليج ؟
سارة بتفكير : مممم لا مب حرام .. بس مب جنه المفروض تكون في المعسكر هالحزة ؟
محمد عفس بويهه : راحت عليه نومة .. واتصلت بسلطان أخبره جان يقول لي خلاص برايك ..
سارة طالعته بتمعن : انزين امس شو سويتوا عقب ما ظهرتوا من بيت بوهند ؟
محمد : ما سوينا شي .. لعبنا وردينا ..
سارة باستخفاف : عن خفة الدم الحين .. لا صج شو سويتوا ؟
محمد : ما سوينا شي ...
سارة طالعته بجدية : حمود لا تقص عليه وارمس بسرعة ..
محمد صد عليها باستنكار : بلاج ؟
سارة : امايه كانت تحاتي عقب ما طرى ابويه ان سيف ظهر معصب.. وسلطان اتصل لها عقب يهديها .. شو بلاه سيف؟
محمد طالعها وهو طفران : وانتي ما تبين شي يطوفج ؟
سارة حركت حياتها : لأه يا خويه ..!
محمد بملل : كان معصب بس من شي ثاني ..
سارة بتفاؤل : يعني ما يبا يتزوج هند ؟
محمد استنكر : شو يخصه ؟
سارة بتهرب : مادري قلت يمكن .. ترى هند اللي جبرته يخطبها ..
طالعها محمد بحدة : شو هالرمسة بعد ؟
سارة صدت صوبه : انته تباها صح ؟
طالعها محمد بنرفزة : ما تستحين انتي ؟ كيف اباها وسيف خاطبنها ؟
سارة باستهزاء : دخيلك حمود لا تضحكني الله يخليك ..! الحين صدقت ان سيف يباها ؟
محمد : يباها ولا ما يباها بس في النهاية بياخذها ..
سارة طالعته بكره : وعادي عندك وانته اونك تحب هند وهي تحبك ؟
طالعها محمد بمفاجأة : شوووووو ؟ أنا أحبها ؟
سارة : هي عيل شو لا تنكر ..
ضحك محمد بقوة : هههههههههههه اموت واعرف منو اللي قال لكم اني احبها .. والله والله اني اعزها.. صح انها كانت في بالي عشان اتزوجها لاننا يوم كنا صغار وايد ويا بعض بس مب اني احبها وبتحطم لو سيف تزوجها ..!
سارة وهي مب مصدقة : جذاب ..!
محمد : شو اللي جذاب انتي ايه ..!!
سارة ضحكت : هههههههههه احسن انزين .. مابا ولا واحد منكم ياخذها ..
محمد باستنكار : تراها بنت خالتج ليش حاقدة عليها ؟
سارة بنرفزة : كيفي ..!!
محمد طالعها بحزن : سوير لا تسودين قلبج على الناس مب زين ..
طالعته سارة ولمحت نظرته ..
نزلت راسها وهي متلومه : أعرف .. بس هند تبا تخرب بينك وبين سيف ..
محمد: محد يروم يخرب بيني وبينه تطمني ..
سارة : لا تروم .. مثل ما خلت سيف يرضخ لها ويتزوجها بتخليه يجلب علينا ..
محمد باستهزاء : أكثر عن الحين ؟
سارة طالعته بقهر واكتفت بالسكوت..
عم الصمت مرة ثانية بينهم ..
قطعه صوت ضحكة محمد اللي يحاول يكبتها قد ما يقدر ..
طالعته سارة بفضول : تضحك على شو ؟
صد محمد على سارة ويلس يضحك بصوت عالي ..
سارة : ايه بلاااااك ..
محمد وهو لا زال يضحك : ما بلاية شي ..
سارة عصبت : حموووووووود اصطلب وارمس ..
ضحك محمد : ههههههههههههه اضحك عليج ..
سارة بحيرة : ليش جي شو سويت ؟
محمد : ههههههه والله انج على نياتج .. يعني مب مستغربة اني ياي أمر عليج ؟
سارة باستنكار : استغربت بس ماظني في سبب يعني يستاهل كل هالضحك ..
محمد : انا ياي بس غياظ في مريوم ابا اجوف ويهج اول ما تعرفين ..
سارة طالعته بصدمة : اعرف شـو ؟!!
محمد : انج انخطبتي ..
طالعته سارة بذهول : تقص عليه ؟!
محمد : هههههههههه والله انخطبتي ..
بدى قلب سارة يدق ..
وشوي شوي صدت صوب محمد بتوسل : عادي تقول منو ؟
محمد بسخافة : لا سبشل ..
سارة بتوسل أكثر : حموووود عن السخااافة ..!!
ضحك محمد : يعني منو مثلاً ؟
بدى قلب سارة يدق ..
لا مستحيل كله ولا اللي في بالها ..
تكلمت وهي تحاول تيود نفسها : حمود ارمس وقفت قلبي ..
محمد بمرح وهو توه دخل بسيارته لبيتهم : توقعي انزين ..
سارة وشوي وبتصيح : ارمس ايه ..
محمد وهو ميود ضحكته : مالت عليج .. فـهـد ..
طالعت ويه محمد وهو يقول الاسم ..
وحست ان قلبها بيوقف ..
ويلست تطالع جدامها ..
مب شويه لو حست ان الدنيا تدور فيها ..
واكتفت بس انها تصارخ بكل قوتها : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ..
///
معسـكر الشبـاب، مجـدداً ..!
حصة ركـوب الخيـل ..
من بعد ما لبست لبس ركوب الخيل الخاص فيها ..
تحركت هي وراشد كالعادة لين اسطبل الخيول ..
واختفى راشد من عقبها ..
مشت صوب الاسطبل ..
ولمحت خيل أبيض،
ابتسمت يوم تذكرت انه نفس الخيل اللي حبته في اول يوم ..
والدليل انه هو الرقم اللي صوب ريله 107 ..
بس كان هالشي من الماضي ..
خلاص تراها كونت أحلى علاقة بينها وبين الخيل الأسـود ..
ركبت الخيل في الإسطبل بسرعة ..
وهي طالعة تمشي فيه ..
انتبهت لويه سيف وهو واقف حذال الاستاذ خالد ..
تفاجأت لوجوده ..
بس ما نست تربط العلاقة بين سيف وخالد ..
وابتسمت يوم تذكرت مريم ..
جافت سيف يأشر لها اتي ..
عرفت انه بيبدى يدربها ..
ابتعد الاستاذ خالد لين ما وصلت لين مكان سيف ..
ما تدري ليش حست بويهه متضايج ومب طايق عمره ..
بس تكلمت بحياد : هلا استاذ سيف ..!
طالعها بجدية : شحقه راكب هالخيل ؟
تقفطت بشرى : ها ؟ ليش ؟
سيف : مب جنك أمسات طايح منه ؟
بشرى : لا خلاص تعودت عليه ..
سيف : انزين سير اركب لك خيل ثاني هالخيل صعب في الحواجز ..
بشرى تمسكت بالخيل : لا مابا ..
طالعها ببرود : بتطيح مرة ثانية ..
بشرى بإصرار : عادي عندي ..
تنهد سيف : خلاص عيل يلا امش لين هالحاجز (أشر له على مكان بعيد) لين ما ألبس واييك ..
ما فكرت تسأله ليش ما حضر حصة الرماية ..
شكله توه ناش من الرقاد ..
وتحركت بصمت صوب الحواجز ..
،
،
،
مع مرور الوقت انتبهت لسيف وهو ياي بلبس الفروسية ..
مب شوي لو قالت عنه وسيم ..
طالع شكله خيــااال ..
ما تدري ليش رددت في خاطرها ..
"بس هزاع وخليفة حلوين بعد" ..
مشى صوبها سيف بتعب : يلا جاهز تتدرب ؟
بشرى بلمت وهي تطالعه يتكلم بثقة ..
صد عليها سيف باستفسار: عندك شي ؟
انتبهت لغباءها جان تصد صوب سيف ترقّع : عندي سؤال ..
ما تدري ليش حسته مستسخفنها وهو يقول : خير ؟
بشرى بقفطة : هالخيل اللي انا راكبنه مالك ؟
عقد سيف حياته : ليش منو خبرك؟
بشرى بفشيلة : في اولاد قالوا انه مالك وفي اولاد قالوا لا (ما طرت سلطان في الموضوع)..
سيف وهو يختصر الموضوع : هي مالي بس ماباه (طالعها) يلا تعال أدربك ..
بشرى رددت في خاطرها بحقد : خقاق واحـد ..!
،
،
،
طول ما هو يدربها ما كان يطالعها ..
نزلت من الخيل تبا تجوفه كيف يشتغل ..
وانذهلت لشكله وهو يركب الخيل بكل خبرة ..
وكله بصوب وجريه بصوب ثاني بالخيل ..
شعره كان يتطاير بطريقة حسستها بالجمود ..
باختصار كان أسطورة ..
ما تدري من عقبها بشرى ليش صدت للصوب الثاني تطالع الاستاذ خالد ..
مستحيل تنسى سوايا سيف فيها قبل ..
،
،
،
عقب دقايق يا صوبها سيف باستنكار : أشرح حق عمري أنا ؟
كانت بشرى مبوزة وهي تقول : جفتك انزين ..
طالعها وهو مب مصدق : بلاك زعلان ؟
حتى مب لايق يقول بلاك معصب في هالوضع ..
تكلمت بصراحة : ما احب اتدرب وياك..
توقعت لـ لحظة انه بيكبت ضحكته وبيطنشها ..
بس تفاجأت يوم طالعها باحتقار : اقول اذلف واركب الخيل مالك .. هالناقص مراهقين آخر زمن ..
طالعته بكره ومشت صوب الخيل بتتدرب ..
وما تدري كيف مر الوقت لين ما تدربت ع القفر بالحواجز ..
يوم خلصت الحصة كانت منتبهة انها بعدها ما تمكنت من الحواجز عدل ..
وهي تمشي صوب الاسطبل سمعت رنة موبايل سيف ..
بس طنشت وكملت دربها بدون اهتمام ..
،
،
،
المتصل كان محمد ..
يزف النبأ السعيد بخطوبة سارة لـ فهـد ..
ما درى محمد عقب ما سكر عن سيف ..
ان سيف بيركض بكل قوته لين مكتب فهد..
وبيطنش كل شي ...
والحقد بيعمي عينه .
وانه بيوصل صوب المكتب ..
وبيفج الباب بكل قوة لدرجة ان فهد طالعه بمفاجأة ..
ويركض صوب فهد ويزخه من رقبته بيجتله ..
كان يالس يخنقه بقوة وويه فهد يحمر ..
وكان يصارخ بطريقة مستفزة ..
أكثر شي كان واضح من كلامه يوم قال:
" تبـا تدمـر حيـاة اخـتـي ؟!! "
بس فهد من هول المفاجأة ما قدر يتكلم ..
كان ويهه يحمر ببطء، وهو يحاول المقاومة ..
بس وين يقاوم ؟ وإيدين سيف على رقبته مثل حكم الإعـدام ؟!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:40 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// التـاسـعـ 19 ـة عشر //

مرت لحظات قصيرة جداً،
حس فيها فهد إنه بيموت ..
وعلى إيدين إنسان غالي على قلبه ..
على إيدين .... سيـف ..!
تذكر لحظات قاسية من حياته مثل الحلم ..
وتنهد ؟
مستحيل يسمح لسيف انه يموته مثل ما مـوّت أحلى الأحلام في الماضي..
شد على إيدين سيف وبعدهم عن رقبته ..
كانت المقاومة قوية وايد ..
بس في النهاية .. قدر ..
وتخلص فهد من قبضة سيف ..
وتموا واقفين يطالعون بعض وكل واحد منهم يتنفس جنه كان يركض من دقايق ..
،
،
،
تنفس فهد للمرة الأخيرة بسرعة وقال لسيف : سيف اهدى .. ما في شي ينحل بهالطريقة ..
طالعه سيف باستفزاز : والله وقمت تفكر بالحلول والطرق .. تطورت ماشاء الله ..
فهم فهـد الإهـانة ..
سيف يعايره بمستواه التعليمي ..
تألم وهو يقول : وانته دمـرت أكثر عن قبل ..
تغيرت ملامح سيف اللي حاول بملامح الغضب يخفيها : لا تغير الموضوع.. انا مستحيل أسامحك على اللي يالس تسويه في اختي الحين ..
فهد بصدق : وانا شو سويت ؟ انته تعرف ان اختك حتى ماعرف كيف شكلها .. و...
قاطعه سيف بحدة : يوم خطبوها لك المرة القبلية ما طعت .. شو اللي خلاك تهون الحين ؟
فهد ما طالع سيف في عينه : أبويه يباني أتزوج ..
سيف باحتقار : وما حصلت غير اختي تجني عليها ؟
فهد بعصبية : أجني عليها في شو بالضبط ؟
سيف طالعه وعيونه محمرة : انته تستهبل يعني ؟
فهد وهو عارف قصد سيف بس ادعى الجهل : استهبل في شو ؟
نفذ صبر سيف ولأول مرة يسترجع الماضي بنفسه : نسيت شهـد يعني بهالسهولة عشان تفكر تاخذ اختي ؟
أول مرة اكتشف فهد قوته : أنسى شهد ؟ (طالعه بلا مبالاة) لا ما نسيتها ولا أقدر أنساها.. بس خلاص تراها من الماضي .. (طالعه بحدة) انا احاول أنساها واصلح علاقتي معاك ..
سيف قاطعه بسخرية : تصلح علاقتك ويايه بزواجك من اختي ؟!! انته بتخرب بيننا أكثر ..
فهد نفذ صبره : اسمع .. مب انا اللي اخترت اختك اصلاً .. وترى ابويه كان يبا وحدة من خواتك واختي سلامة وافقت واستوت السالفة .. انا لا تعمدت اني أخطبها عشان أخرب حياتها ولا شي.. (ضيج بعيونه) ليش تحب تسيء الظن في الكل؟
سيف باستهزاء: وشو فادني حسن الظن بالناس ؟
فهد : كان بيفيدك ع الاقل الحين .. انك تحسن الظن فيني أنا .. فـهـد ..تراني فهد يا سيف لا تنسى هالشي!!
سيف طالعه بنظرة ..
ما كانت نظرة حقد ولا كره ..
كثر ما كانت شوق ..
لأيام كانت الصداقة اللي بينهم مثل العقـد ..
ما تكتمل حلاته إلا لو انربط ..
سيف .. وفهـد ..
اسمين مربوطين ببعض دايماً ..
،
،
،
قطع هاللحظة الحساسة صوت سيف المرتبك : جوف انا بحاول أصدقك .. بس والله اذا ضريت اختي بتندم ..
طالعه فهد باستخفاف بدون ما يتكلم ..
سكت سيف لفترة ومن عقبها رمس: واختي ما تاخذ واحد يشرب خمر ..
فهد باستهزاء : وانته ؟
سيف بانفعال : انا ما خطبت ..
فهد باستنكار : لا والله ؟
لـ لحظة تذكر سيف انه خاطب هند ..
تألم لهالشي ومسرع ما قال : انا بحاول .. بس انته لازم تودر ..
فهد عقد حياته ولم ايديه : بس انا ما اشرب وايد .. يمكن مرتين ولا ثلاث في الشهر بس ..
سيف رص بضروسه : على جثتي انك تتزوج اختي لو انك تميت تشرب..
فهد حاول يمسك اعصابه : وانته بتم تشرب ؟
سيف : شو يخصك فيه ؟
فهد بإصرار : إذا انته ودرت الخمر أنا بودره ..
تنفس سيف بنفاذ صبر : انا يالس احاول ..
فهد ببرود : خلاص يوم بتودر نهائياً بودر وياك ..
طالعه سيف بسخط ..
ورد كرر جملته : لو استوى شي بإختي من وراك بتندم طول عمرك .. وما يهمني عاد حزتها شو بتقول عني ..
طلع سيف من مكتب فهد ..
وتم فهد واقف مكانه يسترجع كل كلمة قالها سيف ..
حاول يكبت شعور بالقهر وهو يردد ... "دومـك قاسي يا سيـف"
///
بيـت بو سلـطان،،
معتكفة في الحجرة وتصيح من كل خـاطرها ..
من ساعات زف لها محمد أبيخ خبر سمعته في حياتها ..
خطوبتها لـ فهد ..
ضحك عليها محمد من خاطره وهو يجوفها مصدومة وتصارخ ..
ومن يت بتعبر عند أمها سبقتها أمها تهنيها ..
تهنيها على شو ؟
على فهد عاد ؟
ومن هالتهنئة من أمها قفلت الباب على عمرها ..
وما نفعت لا محاولات محمد ..
ولا مريم ..
استنتجت ان امها ما اكتشفت انها مب راضية ..
يمكن تتحراها مستحية..!!
فهـد ؟؟
مب هي اللي قالت قبل " يخسون يشرفوننا.."؟؟
ومب هي اللي لاعت جبدها وقال أخ لا هالناقص ؟؟
خلصوا الرياييل عشان تاخذ فهد ؟؟!!
،
،
،
اندق الباب عليها ..
ما تكلمت وتمت متكورة على عمرها وحاسة بقهر ..
سمعت صوت رجالي : سارة حبيبتي فجي الباب ..!
بوزت سارة وهي مب مميزة الصوت : مب فاجة مابـا ..
قال لها بصوت حنون : أفاااا .. جي تفشليني وانا اخوج العود اللي ساحبيني من بيتي بس عشان ارمسج ..
على حزنها ابتسمت لوجود سلطان ..
مسحت دموعها ..
وسارت غسلت ويهها ..
ومن عقبها فجت الباب ..
ومن فجته جافت سلطان .. وحذاله محمد اللي ميود ضحكته بإجرام ..
ومريم اللي تطالعها بقلق ..
تكلمت مريم : حشى سوير وقفتي قلبي .. ما يسوى عليج كل ها ..
ودرتهم وسارت يلست على سريرها وتكورت مرة ثانية ..
وصلها صوت محمد : لو كل المخطوبات يسوون جي مصيبة ههههههههههه ..
رفعت راسها بانتقام صوب محمد : انته جب .. مالت عليك وعلى أخبارك.. انا المفروض أعرف ان اذا مريت عليه يعني بتيب خبر نحس وياك ..
ضحك محمد ولو انه حس بإهانة شوي : هههههههههه .. انزين شحقه معصبة جي ؟ حشى ..!!
تكلم سلطان أخيراً بحنية : بلاج سوير انهديتي على محمد ؟؟ مب ها اكثر واحد تحبينه من اخوانج ؟
تلومت سارة وردت طالعت محمد : لاني احبه المفروض يراعي مشاعري مب يضحك عليه جي ..!!
محمد رد ضحك بقوة : ههههههههههه آسف ..
ابتسمت مريم : خلاص الحين ما يحتاي كل هالزعل سوييييير ..
سارة بوزت : لا يحتاي .. ياخي هالفهد ما أبلعه ..
فكر محمد : بس انتي ما تعرفينه عشان تحكمين عليه ..؟؟
سارة بعصبية : يكفي اني أسمع عن فضايحه ..
سلطان بهدوء : شو اللي سمعتيه انتي ؟
طالعته سارة بغصة : نسيت ان سلامة يت تخطبني له وهو ما بغى ؟
سلطان : ها شي عادي يمكن حزتها ما كان مفكر بالزواج ؟
سارة : وشحقه عيل قلت لي يوم يوا يخطبون مريوم ان يمكن في حد في بال فهد عشان جي هون ..
تنهد سلطان ..
بالأحرى كان حاط في باله ان فهد يبا بشرى بما انه اللي انقذ بشرى من الحريجة –على حسب ظنه-..!!
سارة طالعته بتمعن : شو معناة سكوتك ؟
سلطان بصراحة : جوفي انا كنت شاك بس .. وما يعني شكي أي شي أبداً .. بعدين لو فهد ما يباج هالمرة كان بيرفض صج وما بتوصل السالفة لأبوه ..
محمد بتأكيد : وبعدين فهد حلوة شخصيته (ابتسم) صح انه شوي خياله واسع بس دمه خفيف ..
سلطان بصدق كمل على محمد : وانتي وايد تناسبينه يا سارة .. مب لانج اختي .. بس فهد محتاج وحدة مثلج .. صريحة وجادة .. فهد وايد طيب ترى..
سارة بعناد : ولا تنسى اهم شي.. انه ربيع سيف ..
سلطان : صح انه ربيعه بس شخصيته وايد احسن عن سيف ..
سارة فكرت بغصة : أنا جامعية وهو مؤهله ثنوية عامة ..
سلطان باستنكار : ومن متى الشهادة هي اللي تخلي البنية تحكم ع الريال ؟ انتي بتاخذينه ولا بتاخذين شهادته ؟
محمد وضح لسلطان : قصدها كيف بيصرف عليهم ؟
سلطان : من الناحية المادية لا تحاتين .. فهد لو اشتغل في شركة ابوه يروم يحصل كل شهر راتب وزير ..
محمد بتشجيع : ما تجوفين حماس اميه ؟ تقول لي امي من شويه ان ابويه طار من الفرحة يوم خبرته ..
سارة بلوعة : على شو فرحانين ؟ (عصبت) نسيتوا انه نفس طينة سيف ويشرب ؟
محمد : اذا من هالناحية ترى شرطج ها نحن حاطينه في بالنا قبل ما تقولينه ..
سارة وهي مب مقتنعة : بس ما جوف شي حلو في موافقتي على فهد ابداً ..!!
سلطان : ان شاء الله بتجوفين الحياة الحلوة كلها هناك .. فهد عايش ويا ابوه في بيت من افخم بيوت دبي .. وبيعيشج احلى عيشة بعد جان تبين ..
سارة : انا يهمني منو باخذ شو ابا بالفلوس اذا انا مب مرتاحة ؟
سلطان : قلنا لج ترى فهد شخصيته حلوة ..
محمد : ولو كسبتيه في صفج تراج بتكونين انتي المحظوظة ..
طالعتهم سارة بحيرة ..
بعدها مب مقتنعة ابداً ..
تكلمت اخيراً : وطبعاً ما اروم ارفض ؟
محمد قال لها بفكاهة : اذا تبين امي وابويه اييهم احباط يمكن ههههههه ..
،
،
،
لاحظ سلطان ان مريم كانت ساكتة وهي تطالع الوضع كله جدامها ..
من بعد جملة محمد تسللت بهدوء برع ..
سارة ومحمد ما انتبهوا لها لانهم كانوا يسولفون ..
بهدواة طلع سلطان عنهم ولقى مريم في الصالة يالسة ..
كان زاخة مجلة اونها تقراها ..
بس من عيونها واضح انها تكبت دمعة عن تنزل ..
حس بشعورها اللي ما لحقت حتى تعيشه لأسبوع بس ..!!
يلس حذالها وابتسم : القمر بلاه زعلان ؟
رفعت مريم راسها بابتسامة حزينة : مب زعلانة .. ليش أزعل يعني ؟
طالعها سلطان بتأمل : انا ادري انج متضايجة ان الكل تحمس لسارة وانتي لا ..
تألمت مريم لهالواقع ..
بس رددت لسلطان : بس انا مب غيرانة من سارة ..
سلطان : ادري انج ما تغارين منها .. بس مستغربة اهتمامهم بفهد ..
مريم بإحراج : تقريباً ..!
ابتسم لها سلطان : ما عليج .. فهد متحمسين له عشان ابوه وعلاقته القوية بعايلتنا .. يعني مثل ما تحمست امي يوم خطب سيف هند ..
هزت مريم راسها بإيجاب : أدري ..
سلطان بحنية : بس تذكري ان خالد .. الغريب اللي لين الحين ما توالمت امي ويا امه .. ولا ابوه ويا ابويه .. تراه أحسن بوايد عن فهد .. وأقدر أثبت لج انج بترتاحين في حياتج أكثر عن سارة ..
ما تدري مريم ليش بدى قلبها يدق وسلطان يرمس بشفافية وياها ..
أكد لها سلطان : انا كنت خايف ايي فهد ويخطبج .. بس الحمدلله ان سارة بتاخذه .. شخصية فهد يبالها وحدة مثل سارة.. قوية وما تسكت عن حقها .. بس خالد بيصونج بإذن الله .. وعشان جي رضيت انه يتقدم لج لاني اعرف انه يستاهلج ..
ابتسمت مريم برضـا ..
طالعها سلطان بحب : خلاص راضية ..
هزت مريم راسها بإيجاب : وانا اقدر ازعل ؟
ابتسم لها سلطان : هي هاي مريم ام قلب أبيض اللي اعرفها ..
دخل محمد اللي سمع نص الحوار باستخفاف : صج ان فضة اوه اقصد مريم قلبها ابيض خخخخخخخخ..
طالعه سلطان باستخفاف : ها ها ها دمك وايد خفيف ..!!
بينما مريم يلست تضحك برضـا ..
أخيراً انفجت الضيجة عنها ..!
///
يوم يـديد – الأربعـاء ..
معـسكر الشباب،
نشت على صوت راشد وهو يهمس لها : عمـر .. نشي ..
على انها كانت مدوخة ...
بس هالشي ما منعها تضحك من كل خاطرها ع الطريقة اللي تم راشد يزقرها فيها ..
عيل عمر .. نشي ؟!!
تذكرت انه ما يعرف اسمها ..
وفي نفس الوقت كرامته ما تسمح له يزقرها على اساس انها ولد وهي بنت ...!!
نشت بسرعة عشان تلحق تصلي في مكانها السري بمراقبة راشـد ..
،
،
،
بعد ما خلصت صلاة ..
تلبست عشان تسير حصة الشطرنج ..
كانت مسالمة إلى حد مـا ..
سئلته بهدوء : اقولك راشد ؟
راشد : نعم ؟
بشرى : انته ليش شعرك اشقر وابيض على عكس حمد..
راشد : تستهبلين ؟ يعني ما تعرفين ليش ؟
بشرى : لا والله ما عرف ..
راشد بملل : أمي انجليزية ..
بشرى بحماس : والله صـج ؟؟
راشد : شو وايد شي حلو يعني ؟
بشرى : هي كشخة وناسة والله ..
راشد استخف فيها : صج بنية ..!! شو الوناسة في الموضوع ؟ اني أبيض ولا شعري أشقر ؟
تقفطت بشرى : ليش مب عايبنك شكلك ؟
راشد رد بلا مبالاة : قبل كم سنة كنت أعصب اذا حد طرى لي شعري ولا شكلي .. بس الحين عادي ..
بشرى : يعني انفجت العقدة ؟
راشد : تقريبـاً ..!
ضحكت بشرى : المفروض تفرح انك اشقر .. اشكالك نادرين ههههههه ..
طالعها ببرود : اقول ذلفي حق حصتج ما تنعطين ويه ..
لاحظت ان خليفة موجود وكان يطالعها ويطالع راشد بتمعن ..
عقب ما سارت عن راشد ..
مشت صوب خليفة ..
انتبهت ان باجي دقايق وبتبدى الحصة ..
،
،
،
"بـداية الحصة"
تموا يلعبون شطرنج لـ فترة ..
حست بشرى ان هالحصة بالذات روتينية جداً،
أو بالأحرى ما منها فايدة ولا تتطور حتى ..
يمكن المشكلة من الاستاذ اللي مب مهتم أبداً وكل مرة يلعبون مع نفس الشخص ..!!
بدى خليفة الحوار بعد ما فاز عليها كالعادة : انته في نفس غرفة راشد ؟
بشرى بغباء : راشد منو ؟
خليفة : اللي يا وياك لين الحصة ..
بشرى : هيييي .. (بفشيلة) هو دوم ايي ويايه لاني انا اقول له تعال ..
خليفة : هي عيل انته تعرف هزاع ولد عمي ..
تفاجأت بشرى : هزاع ولد عمك ؟
خليفة ومبين انه كاره هزاع : للأسف هي ..
طالعته بشرى باستنكار : وليش يعني للأسف ؟
خليفة حرك جتوفه بلا مبالاة : بس جي ..
بشرى : لا قول الصج ..
طالعها خليفة باستنكار : شو اقول ؟
بشرى : يعني ولد عمك ليش تكرهه ؟
خليفة : ما اكرهه .. بس يعني ينرفزني..
بشرى فكرت وطرت على بالها اللي يحبها هزاع : ليش شو سوى عشان ينرفزك ؟
خليفة : وها بشو يهمك ؟
بشرى تقفطت : ما يهمني في شي بس انا طبعي جي احب اعرف ..
خليفة بلا مبالاة : خلاص عيل مب لازم تعرف..
بشرى بتوسل : الله يخليك قول ..
نزل خليفة نظارته وطالعها بحدة ..
وكالعادة بلمت بشرى ثواني ..
شكلها الجاذبية وراثة في عايلة هزاع وخليفة....!!
سكتوا لفترة وردوا يلعبون مرة ثانية وبال بشرى مشغول ..
سئلته باستفهام : مممم احيد ان مرة هزاع قال لي ان هله دخلوه المعسكر بالغصب ..
تكلم خليفة باستهزاء : من سواياه الشينة..
تفاجأت بشرى : هزاع عنده سوايا شينة ؟!!
خليفة تنرفز : ليش تتحراه ملاك وانا مادري ؟
بشرى افتشلت اكثر : لا مب جي بس اقصد ما جفت عليه سوايا شينة يعني ..
تكلم خليفة بعصبية : يكفي انه حاول يكلم اختي ع التلفون وهو مب محرم لها .. اونه يحبها..
شهقت بشرى : هزاع سوى جي..!!!!
خليفة بنرفزة : هي واظني ها سبب وجوده في المعسكر هني هالسنة .. يبون يبعدونه عن اختي واذا اصطلب بيتزوجها..
دارت الدنيا بـ بشرى ..
اول شي.. خليفة ولد عم هزاع ..
وثاني شي .. اخت خليفة هي نفسها اللي يحبها هزاع ..
وثالث شي .. اذا اصطلب هزاع بيتزوج اخت خليفة ...!!
ما تدري كم مر من الوقت وهي تفكر بضيج ..
وحست بشعور غريب ..
هزاع .. يتزوج ؟!!
بعده صغير ..!!!
///
يالس في مكتبه في المعسكر ..
وما يدري ليش هو ماسك هالبطاقة ..
" الدكتور النفساني / ...... "
غمض عيونه وهو يتذكر جملة ما يقدر ينساها،
قالتها سارة في يوم ..
ولين هاليوم وهي في باله ..
" يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك.."
يسير يعالج عمره ؟
ويعالج فهد وياه ؟
ولا يتم على هالحالة للأبـد ..
غمض عيونه بقسوة ؟
بس ليش يتغير ؟
منو اللي يستاهل هالتغيير يا ترى ؟
///
معسـكر الشبـاب،،
من زود الضيج اللي حست به بشرى تجاه سالفة هزاع اللي قالها خليفة ...
قررت ما تحضر حصة الرسم،
وتعذرت بـ كم حجة جدام هزاع ..
تدري ان الاستاذ بينتبه انها مب موجودة لان عددهم قليل ..
بس ما عاد يهمها ..
الضيج اللي مالي قلبها قام يدمرها شوي شوي ..
مشت لين غرفتهم في المعسكر ..
ولسوء حظها كان حمد موجود ..
كانت عاقدة النية انها تصيح إلين ما ترتاح ..
بس وجود حمد ..
عطاها شعور ثاني ..
،
،
،
حمد بمرح : فكرت لك بهاك المقلب العجيييييييب ..
بشرى تحمست: والله ؟؟ انزين متى بتسويه ؟
حمد : انته متى عندك رماية ؟ بننفذ المقلب في نفس الوقت ..
بشرى بوناسة سارت تطالع الجدول : عندي باجر اول حصة ..
حمد بخبث: خلاص باجر عيل ..
بشرى : انزين خبرني شو بتسوي انته ..
،
،
،
احتاجوا اكثر من ساعة لين ما يتفقون على الخطة اللي ما تكون فيها ثغرات ..
في حال شك فيها الاستاذ ..
ولا في حال وصلت السالفة للإدارة ..
كانت بشرى حاسة بتأنيب ضمير انها تسوي هالشي ..
بس الاستاذ اسامة ما عطاها فرصة ..
ولا شكله بيعطيها اصلاً ..
وخله يعرف منو بشرى .. او بالأحرى عمـر ..!!
،
،
،
تذكرت بغصة ان آخر حصة لها اليوم هي كرة القدم ..
ووياها هزاع وراشد وحمد ..
استأذنت من حمد وانطلقت بتسير مكتب سلطان عشان يحل لها المشكلة ..
فكرت بجدية ..
مستحيل تخبر سلطان ان راشد كشفها ..
ومستحيل تخبره ان استاذ الرماية يكرهها لانها ناوية تسويله مقلب ..
بس لازم تخبره عن كرة القدم ..
هي اللي توهق عمرها ..
وكالعادة سلطان لازم اللي يحل المشكلة ...
،
،
،
عند مكتب سلطان ..
وقفت بغصة صوب المكتب بعد ما سمعت حس واحد وياه ..
فضلت انها توقف صوب الباب وتتريى لين ما يطلع هالشخص ..
وان شاء الله يتأخر عشان تضيع حصة كرة القدم والاستاذ ما يحط في باله ..
من بعدها سمعت صوت واحد يفج الباب ..
ومن فج الباب رفعت راسها تجوف منو ..
وتفاجـأت بـ .. سيـف ..!!
من جافها عقد حياته وحرص انه يسكر باب مكتب فهد وهو يقول : شو عندك هني ؟
جاوبته بقفطة : عادي ما عندي شي بس ابا الاستاذ سلطان بسالفة ..
طالعها باحتقار : بلا سخافة .. شو سالفته بعد ..!!
بلعت بشرى ريجها : اباه في موضوع مهم ..
تجدم سيف منها وطالعها بتحذير : اسمع انته .. اذا تتحرى ان هالمعسكر بكبره مسواي عشان خاطرك تراك غلطان.. والمدير نفسه مب فاضي حقك انته وسخافاتك .. جانك لهالدرجة متحمس وعندك موضوع سير عند المشرف وليد وما بيقصر ..
تنرفزت بشرى وتناست سالفة الكف حزتها وهي تقول : ما ظني ان انته المدير عشان تقرر اقابل منو من عقبك ؟؟
طالعها وحدة عيونه زادت بشكل مخيف : انته قد هالرمسة ؟
ولو انها خافت صج ..
بس رددت باحتقار كبير له : لا اصغر عنها .. منو تتحرى عمرك يعني عشان تتأمر عليه ؟ الا انته اخو المدير.. (بنرفزة) ممكن تقوم الحين لاني ابا اكلمه ؟
ما تدري شو اللي استوى بالضبط ..
وكيف انها لصقت في اليدار فجأة ..
وويه سيف قريب من ويهها ..
وهو ماسك قميصها من جدام ولاوي إيدها..
تألمت وهي تردد : آااي يعـور ..
رص سيف بضروسه : يعور يالخديـة ؟؟ انته شكلك محتاي تربية.. من اول ويديـد ..!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:41 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـعـشـ 20 ـرون //

في وضعية مؤلمة جداً كانت بشرى لاصقة في اليدار تحت رحمة سيف ..
ما استوعبت نفسها فهالوضعية..
إلا وسيف يسحبها من اليدار بحركة سريعة ويرد يلصقها فيه ..
كانت متألمة بقوة ..
يالس يضربها ضرب رياييل !!..
لـ لحظة كانت بتصارخ وبتقول له "شوي شوي انا بنتط ..
بس عيون سيف الحاقدة وهو يصارخ عليها : شو يالخدية عندك شي بعد ؟
رد سيف بعدها عن اليدار ولصق ظهرها فيه مرة ثانية بقوة ..
حست ان ظهرها انصلخ ..
وحست لـ لحظة ان سيف يالس يطلع حرته في شي هي مالها ذنب فيه ..
ندمت انها طولت لسانها ..
كان يسبها ويتكلم ويتلفظ بألفاظ بايخة ..
يوم يا بيعيد حركته للمرة الثالثة رفعت بشرى ايديها ومسكت ايدين سيف بتوسل ..
لـ لحظة حست انها بتصيح ..
ولـ لحظات .. حست ان سيف فج عينه بمفاجأة ..
ما كانت تقدر تستوعب اللي تسويه ..
بس اللي استوعبته همسها الفظيع وهي تترجى سيف : ودرني الله يخليـك ..
،
،
،
لا زالت ماسكة ايدين سيف ..
وسيف يخفف شوي شوي من قبضة ايديه على ملابسها ..
كان يتنفس بقوة ..
بس في نفس الوقت كان مذهـول ..
يمكن ردة فعلها مفاجئة له ؟؟
شوي شوي ..
ومع مرور الوقت ..
ودرها سيف وهو يتنفس بسرعة ..
ومشى عنها بعصبية ..
سمعته يسب بصوت مسموع ..
بس المهم انه سار ..
بعد ما نزلت دموعها مقهورة ع اللي استوى ..
حاولت تمسح دموعها ...
بس ما قدرت ..
ولقت نفسها بعد دقايق ..
داخلة مكتب سلطان ..
وتصيـح بكل انهيـار ..
،
،
،
سلطان بصدمة : بشرى بلاج ؟
بس بشرى كانت تصيح بقوة ..
ما كانت قادرة تتحمل ..
ولا قادرة تتخيل قمة القذارة اللي سيف يالس يجني فيها عليها ..
ما تحس انها ضريته ..
ولا تحس انها قصدت كلامها بس هو ينرفز ..
ليش يتحرى ان المفروض الكل يحترمه ويسكت عنه ؟
ليش منو هو في زمانه ؟
مغـرور ..
وغد ..
سخيف..
أناني ..
كانت كلها صفات تدور في بال بشرى تجاه سيف وحقدها عليه ..
تمت حول العشر دقايق تصيح بقهـر ..
كل ما مسحت دمعتها تذكرت الموقف اللي استوى من شوي وردت صاحت ..
إلين ما هدت شوي ..
واستوعبت انها يالسة ومجابلة سلطان القلق في مكتبه ..
شو تقول له ؟
أصيح لان اخوك صلخ ظهري بضرباته الدفشة ؟
غمضت عيونها برعب ..
ويلست ترتجف بهدوء ..
إلين ما فكرت في الحـل ..
خلها تعترف لسلطان عن سوايا أسامة فيها ..
مستحيل تخبره عن اللي يسويه سيف ..
مهما كان هذا اخوه وبيوقف في صفه ..!!
،
،
،
بعـد ما مـر الوقت ..
تكلم سلطان بلطف : بشرى هديتي ؟
طالعت سلطان بخجل : هي ..
سلطان بحنية : شو بلاج ؟ شو اللي خلاج تصيحين (بقلق) حد سوى فيج شي ؟
بوزت بشرى في محاولة لكبت دموعها : مادري ليش الاستاذ اسامة يكرهني .. (نزلت دموعها غصب وهي ترمس) انا ما أذيته ولا قلت له شي عشان يكرهني جي ..
وردت بشرى تصيح بس بهدوء ..
تنرفز سلطان : بس جي السالفة ؟
زاغت بشرى يكون سلطان كاشفنها : هي بس جي ..
سلطان : متأكدة ؟؟
بلعت بشرى ريجها بخوف : يعني شو بيكون غير جي ؟
سلطان بقلق : توقعت يعني يمكن حد ضاربنج ..
تألمت بشرى لهالحقيقة بس أنكرت : لا محد .. بس قلبي عوني على عمري وانا اجوفه يهزئني ويخليني ألم الوصخ ..أنا اخترت حصته عشان أتعلم الرماية مب عشان أشتغل خدامة ..
عصب سلطان : حلفي انه سوى جي ؟
تلومت بشرى : والله .. بس لا تقول له اخاف يكرهني اكثر ..
تنرفز سلطان : عيل تبيني أسكت عنه وهو غلطان ؟
بشرى بتوسل : الله يخليك لا تقول له شي ما فيّه ..
سلطان تنفس بسرعة : دامج ياية معناته صج تبيني اهزبه ..
بشرى باندفاع : لالالالالالا .. مب جي السالفة ..(بحيا) ادري اني انا اللي وهقت عمري في هالسالفة بس مالي حد غيرك ألجأ له ..
سلطان عقد حياته : تلجئين لـي في شو ؟
بشرى بوزت : استاذ كرة القدم يباني ألبس شورت في حصته ..
لاحظت ابتسامة سلطان : انزين البسي شو فيها ..
قفطت بشرى : لا شو فضيحة..!!
سلطان ضحك : هههههههه عيل شو بتسوين ؟
بشرى : ممكن تعطيني ورقة تثبت اني فيني حساسية ولازم البس بنطلون ؟
سلطان : ههههههههههههههه كيف يت ع بالج فكرة الحساسية ؟
بشرى بوزت : مادري .. بس حسيت ان هذا هو الحل الوحيد ..
سلطان ابتسم : خلاص عيل انا بكلم الاستاذ ..
بشرى بفشيلة : بس انا الحين عندي كرة قدم ..
طالع سلطان ساعته ومن عقبها صد عليها بعصبية : مرت اكثر من نص ساعة ع الحصة .. ها معسكر مب مدرسة يا بشرى !!..
بشرى انحرجت : أدري وأنا آسفة ..(تلومت) بس شو اسوي الحين ؟
سلطان : طبعاً لا تحضرين لانه روحه الاستاذ اساساً ما ينتبه على الطلبة .. وانا بكلمه عقب ما تخلص حصته وبقول له .. خلاص تقدرين تسيرين ..
بشرى بغباء : أرد الغرفة يعني ؟
سلطان : هي .. (تذكر) اوه صح نسيت أعطيج الكنادير اللي فصلتهم مريم لج ..
بشرى باستنكار: كنادير ؟
سلطان : هي .. من كم يوم عطتني اياهم وتوني تذكرت .. تقول انها قالت لج قبل ..
تذكرت بشرى لوهلة كلام مريم ..
،
،
،
" باجي لج كم كندورة من يجهزون بطرشهم ويا سلطان اييبهم لج في المعسكر .. مادري كيف بتلبسينهم بس يلا هههههههه .."
،
،
،
ردت ابتسمت لسلطان : هيييي تذكرت ..
سلطان بجدية : خلاص عيل بييبهم لج عقب من السيارة ..
هزت بشرى راسها بموافقة ..
ومشت بتطلع من المكتب ..
استوقفها صوت سلطان : بشرى انتي جفتي سيف وهو طالع ؟
تجمدت بشرى من السؤال ..
وصدت على سلطان بربكة : لا ما جفته .. (بقلق) ليش ؟
سلطان بتفكير : تهيئ لي اني سمعته يزاعج ..
بلعت بشرى ريجها بخوف : لا ما جافني ولا جفته ..!!
ابتسم لها سلطان ببساطة : خلاص عيل ..
هزت بشرى راسها بإيجـاب ..
ومشت برعب لين غرفتها في المعسكر ..
وانزاح هم هاليوم ..
بس شو عن يوم الخميس اللي هو باجر ؟
وباجي الأيام اللي بتقضيها في المعسكر ؟!
///
الخمـيس،
يوم يـديد ع الكـل ..
خاصـة في بيت "بـو فهـد"
على الطاولة النحاسية، وما بين أفخم الأثاث الموجود،
كان بوفهد يالس يتريق بهدوء ..
على انه صك الـ 55 سنة ..
بس لا زالت فيه لمحة جاذبية..
كان يلفت النظر في كل تحركاته،
وأبرز شي يوم يعرفون الناس قصته ..
مع "إيـفـا" والحب المستحيل ..
على ان موتها مر عليه أكثر من 15 سنة ..
بس في كل زاوية مشاعره تجاه إيفا موجودة ..
وفي كل لحظة يحس بها روح هالبيت ..
لكنه يدري ان هالروح راحت لبارئها،
بس ما يقدر في نفس الوقت ينساها ..
ينسى نفسه ولا انه ينساها ..
تنهـد ..
ومن تنهيدته لقى فهد عافس بويهه وجنه مغصوب ينش،
بالأحرى نش على هزبة من أبوه عشان يسير المعسكر،
وفهد مستوي الولد البار اللي ما يرد لأبوه طلب من بعد المواجهة اللي تصارح فيها فهد ويا أبوه عن أمه ..
تنهد فهد وهو يسحب له كرسي من على طرف الطاولة: السلام عليكم ..
بوفهد : وعليكم السلام والرحمة .. صح النوم ؟
فهد بدون نفس : صح بدنـك ..
بوفهد باستنكار : بلاك ؟
فهـد بملل وهو يسحب له خبزة من التوست : بسير أداوم لازم تكون هاي حالتي ..
بوفهد باستهزاء : اللي يسمع يعني بتكرف فهالدوام .. الا يلسة في المكتب لا شغلة ولا مشغلة ..
فهد تنرفز وهد اللي في ايده..
طالعه ابوه : بلاك بعد ؟
فهد بنفاذ صبر : مادري يمكن انته عندك شي تبا تقوله ؟
بوفهد وهو يشرب الجاي: هي تراني رمست بوسلطان من شويه وقلت له ان نحن باجر يايينهم بنخطب ..
صد فهد صوب ابوه بصدمة : شووووووووه ..!!!!!
بوفهد زاغ : ايه بلاك انته ..
فهد وهو يحاول يستوعب : باجر باجر ؟
بوفهد : لا باجر الأسبوع الياي .. تستهبل ويا ويهك ؟
فهد بإحباط : بس أبويه ما مدانا إلا أمسات رامسين ..
بوفهد : خير البر عاجله وأدريبك انته كل يوم لك راي ..
فهد بعصبية : ابويه صدقني مستحيل اييك في يوم واقول لك ماباها .. خلاص تراكم رمستوا .. بس اتريوا عليه شويه..
بوفهد : تريينا 25 سنة أظني بسك ..
فهد بنرفزة : ابويه انا مب مستعد ..
طالعه ابوه باستخفاف وتقفط فهد ..
شكله عارف ان عرسه وكل شي على حساب أبوه ..!
رقع فهد كلامه : اوكي ادري اني حافي منتف بس على الأقل مهرها روحي بدفعه ..
بوفهد : انزين وهاللي بيستوي .. وانا رمست الريال خلاص ..
فهد بقلق : ايييييهاااا ..!! .. ولازم اجوفها بعد باجر ؟
بوفهد : عيل شحقه بنسير لهم اذا ما بتجوفها ؟..
انسدت نفس فهد عن الأكل ..
نفس العوق بيرد له ..
ونفس الشعور السخيف بيحس فيه ..
يالله ستـرك ..!!
///
معسكـر الشبـاب،
نشت هاليوم نشيطة أكثر من اللازم ..
على صوت حمد هالمرة ..
شهقت يوم لقت راشد يطالعها بتأنيب ..
وهي تغسل ويهها وتتلبس استوعبت السبب اللي خلى حمد هو اللي يقومها ..
ما باجي شي على حصة الرماية ..
نفس الحصـة ..
حصة الأستاذ أسامـة ..
اليوم بينفذون المقلـب ..!!
بعد ما ظهرت من الحمام ..
حمد بحماس : أسميني بضحك من خاطري .. (طالع بشرى بتحذير) اسمع مب تضحك ولا تسوي شي ترى على طول بيشك فيك ..
رددت بشرى بقلق : خلاص حمد مب لازم تسوي المقلب اخاف يستوي شي ..
حمد بإحباط : شو فيك انته خلاص سويت كل شي انا وما باجي الا يحضر الاستاذ ..
تنفست بشرى بقلق ..
وكملت دربها صوب حصة الرماية ..
أشرت لحمد بتوسل : خلاص انته سير حصتك الحين ..
حمد برفض : ما عندي حصة الحين .. بس بنخش صوب الشير وبتطمش ..
وافقت بشرى على مضض ومشت عنه ..
الشي الوحيد اللي كان مطمننها ان سيف مستحيل يحضر اليوم بعد سواته فيها ..
أحسن لا ايي بدال ما ييلس ينغزها وحالته لله ..
تذكرت شكله وهو يضربها وحست بقلبها يعورها ..
مشت شوي لين ما انتبهت على البراحة اللي دوم تكون معزولة فيها عن الطلبة ..
شهقت بمفاجأة يوم جافت سيف ..
هذا شو يايبنه !!!!!!..
طالعته بخوف وارتباك ..
ولـ لحظة مر وميض من الألم اللي حست به أمس بسبة ضرباته ..!!
تمت تبطئ من مشيتها الين ما انجبرت توصل له ..
عيونه الحادة ما غفلت عنها وكان يطالعها بتفحص ..
إلين ما سلمت بصوت واطي : السلام عليكم ..
انتبهت ان سيف عقد حياته : عليكم السلام ..
ما طالعته وتمت منزلة راسها وواقفة ..
لين ما حست ان الوضع استوى سخيف جان تلف بويهها عنه ..
بعد دقـايق سمعت صوت سيف يهمس من وراها : عمـر ..
حست انها تشوطت يوم سمعت همسه وقالت برعب : ها ؟
نبرتها خلت سيف يبتسم : اسمح لي ع اللي سويته أمس ..
صدمـة حياتها ان سيف اعتذر لها ..!!
أمس يالسة تقول منو هو في زمانه ؟
طالعته وهي تحاول تغلظ صوتها المنصدم : لا عادي .. (حاولت تكون صلبة) تعودت ..
تم سيف ع نفس الابتسامة الجذابة : بس انته الله يهديك الا دوم تنرفزني ..
بشرى بعصبية : وانا شدراني انك متنرفز روحك ؟
طالع سيف السما فوق : لا تتكلم من البداية وخلاص ..
تخصرت بشرى وهي تقول : يا سـلام ؟؟؟؟..
ومن عقبها صفعت عمرها بحركة لا إرادية وعدلت من وقفتها ..
انفجـر سيف من الضحك عليها ..
وردد لها بإصرار : انته صج خدية تراك ..
قالت له بإحراج : شكراً ..
سيف باستهزاء : عفواً .. ع فكرة ترى يسمونك هني الوردي ..
طالعته بشرى باستنكار : اشمعنى ؟
سيف بمتعة : الوردي هو اللون المفضل للبنات ..
طالعته بشرى بصدمة : شوووو ؟!!!!
سيف وضح : يعني انك شرا البنات ..
تنفست بشرى براحة بعد التوضيح: عادي تعودت الكل يقول جي ..
لاحظت ان سيف ابتسم بس بمجاملة هالمرة ..
سئلته : وانته تحسني "وردي" بعد شراتهم ؟
تكلم سيف ببساطة : انا مب فاضي لدرجة اني أحس بكل ولد فهالمعسكر .. !!
قفطت من رمستها ويلست تلوم عمرها ..
ما تدري ليش تعطي نفسها أهمية والناس مب مفتكرة فيها ..!!!
طالعها سيف ..
ومن عقبها ابتسم لها ومد ايده : المهم خلاص .. صافي يا لبن ؟
ما عرفت شو يردون بس مدت ايدها بارتباك : عسل يا حليب ...
وانفجـر سيف من الضحك عليها ..
تأكدت ببرود انها ردت غلط ..
بس هالبرود اختفى من جافت الاستاذ أسامة يمشي من بعيد بييهم ..
يلست تطالعه برهبة ..
خافت لـ لحظة ان المقلب اللي بينفذونه بينجلب بكبره عليها .!!!
طالعها سيف باستغراب : بلاك تطالع الاستاذ جي ؟
تنهدت وهي تقول : لانه وايد يحبني ..
كان الاستاذ يتعلج باللبان (يعني علكة خخ) يوم سلم على الطلبة ..
لاحظت ان سيف رد يلس مكانه ..
وتمت هي واقفة في مكان غلط ..
ببساطة ياها الأستاذ أسامة وطالعها بحقد : شو موقفنك هني ؟
ما عرفت شو ترد عليه ..
كرهته من خاطرها حزتها ..
قالها لها باستحقار : زبالـة ؟؟
أشد إهانة سمعتها في حياتها ..
بس ما ردت ..
عاد الاستاذ اسامة سؤاله بحقد : انته زبالة ؟
انقهرت وهي تسمع ضحكات الاولاد من وراها ..
بس ما تكلمت ..
كانت تفكر في مدى كرهها لهالإنسان ..
قالها لها ببرود : خلاص عيل .. ما بردك يا الزبالة ..
وطلع اللبانة من حلجه ولصقها في قميص بشرى ..
،
،
،
هالموقف مب بس صدم بشرى ..
إلا خلاها في حالة من اللاوعي ..
حست ان الدنيا تدور بها ..
تمنت لو ان الارض تنشق وتبلعها ..
بس على الرغم من كل شي ما فقدت ميزتها ..
في انها تلاحظ كل شي حواليها ..
كل شي كان واضح ..
مفاجأة بعض الشباب من صوب..
وضحك بعضهم ..
ونشة سيف بعصبية صوب أسامة ..
مشت بخذلان لين البراحة اللي كانت تنظفها أمس ..
والدمعة في عينها على هالإهانة ..
سمعت صوت سيف يهدد ..
لا ما كان يهدد بس ..
سيف بعصبية : شو هالأخلاق يا أستاذ ؟ حد يسوي جي في طالب في المعسكر ؟
الاستاذ بلا مبالاة : ما ظني سويت شي غلط يا استاذ سيف ؟؟
مسكه سيف من ايده بلا مبالاة ومشاه لين بشرى ..
قال له بعصبية : اسحب اللي لصقته على قميصه ..
فتح أسامة عيونه على سيف بمفاجأة ..
سيف بنرفزة : لا تطالعني جي ..يوم ان روحك لايعة جبدك من شي انته كلته عيل الولد شو ؟
كانت بشرى تشهد الموقف جدامها ..
موقف خشن وبـايـخ ..
حست انها محمومة ..
ولا مريضة ..
ولا أي شي ..
كانت تبا تصيح بقوة ع الاهانة اللي حست بها ..
بس ما تدري ليش حست بإهانة أكبر يوم سحب اسامة اللبانة عن قميصها ..
طالعها بحقد ومن عقبها صد على سيف : ارتحت الحيـن ؟؟
سيف طالعه بتحدي : وايـد ..
واضح ان الاستاذ اسامة يخاف من سيف ..
هاللي لاحظته بشرى خاصة عقب ما مشى اسامة يكمل شرحه ..
صد سيف عليها بأسف : ما عليك منه ها مخرف ..
ما تكلمت بشرى وصدت بويهها تبا تخفي الدموع اللي تنزل من عينها ..
خل يقولون عنها مب ريال بس لا يهينونها جي..
الموقف على انه تصلح بسرعة بس كان مزعج جداً..
مزعج لدرجة ان بشرى ما عرفت شو تسوي..
ولا شو تقول ..
بس شي وحيد عرفته ..
انها مب قد هالمعسـكر !!..
،
،
،
مرت لحظات لين ما مشى الاستاذ اسامة صوب كرسيه ..
وبشرى عينها عليه ونفسها سريع جداً وقلبها يدق بقوة من بعد الموقف اللي استوى ..
دقايق بس ..
يلس الاستاذ اسامة ع الكرسي بهدوء ..
ومن حركة بسيطة منه انفجت البراغي اللي فتحها حمد فيما سبق وتفجج الكرسي..
وطاح أسامة أشنع طيحة عرفها في حياته ..
ضحكات الاولاد الشامتة كانت ممتعة بالنسبة لبشرى ..
كانت ضحكاتهم عليها يوم حط أسامة اللبانة على قميصها ولا شي بالنسبة للحين ..
الكل كان يضحك ..
حتى سيف ..
إلا هي..
تمت تطالع الاستاذ أسامة بقهـر .. وحقـد ...
ها كان المقلب ..
بس استوعبت فيما بعد ان في مقلب ثاني ما خبرها حمد عنه ..
يوم انتبهت لفوج الصراصير اللي بدى يتحرك تحت ريول الاستاذ ..
جافت حمد وهو شال جيس عود شكله كان حاط الصراصير هناك فيه ..
غمز لها وهو يضحك ..
حاولت تبتسم بس ما تدري ليش ويهها كان جامد جداً وقلق ..
جربت تتنفس في نفس الوقت بس بعد ما قدرت ..كان نفسها بطيء وايـد..
كانت ببساطة متضايجة من كل خاطرها ..
وهالضيجة وضحت اكثر بعد ما نش الاستاذ يهدد ويتوعد في صاحب المقلب ويطالعها ..
كان شكلها مقهور وايـد ..
وتعبها واضح وما يخفى على حد ..
تكنسلت الحصة بعد ما سار الاستاذ المعصب ..
ولقت نفسها لا إرادياً تمشي وسيف حذالها يمشي ببرود ..
كانت نفسيتها زفت وايـد ..
بس ما غفلت عن أسلوب سيف وهو يهديها ..
ولو انه فلح لجزء من الثانية ..
بس عقلها اللي تعود يفكر في الاشيا من اكثر من جانب خلاها تسأله : انته مب استاذ في المعسكر ؟
صد سيف بذهول صوبها : شـو ؟؟
زاغت بشرى وهي تقول له : قلت شي غلط ؟
طالعها سيف باستنكار : لا .. بس .. يعني أقصد ها شو يخصه في اللي نقوله الحين ؟
بشرى افتشلت : لا يعني فكرت في اللي استوى وكيف كلمت الاستاذ اسامة وانه ما رد عليك ..
سيف : انا مب استاذ في المعسكر.. بس لي سلطة فيه...
بشرى تكلمت بدون ما تحس : انك اخو المدير ؟
ضحك سيف : وايد غيران اني أخو المدير يعني ؟
قفطت بشرى : لا عليك بالعافية (استأذنت) انا بسير الحين الغرفة ..
سيف : نسيت ان عليك الحين ركوب الخيل وانا بدرسك بعد ؟
بشرى : لا ما نسيت بس لازم ألبس بدلة الفروسية.. وباجي وقت على الحصة ..
طالعها سيف بتمعن : انزين وما تبا تعترف بشي قبل لا تسير ؟
استنكرت بشرى : اعترف بشو مثلاً ؟
سيف يلس يطالع حواليه بمتعة : يعني مثلاً انك دبرت مقلب للاستاذ ولا شي ..
"رحتي فيها يا بشرى"..
رددت هالجملة في خاطرها وطالعت سيف برعب وما تكلمت ..
دقايق وتكلم سيف : خلاص برايك .. هالمرة انا بسوي عمري ما جفت شي .. بس حاسبوا مرة ثانية ..
مشت بشرى بذهول عنه ..
ومشى سيف باتجاه اسطبل الخيول ..
تمت تفكر بحيرة ..
هو صح ان المقلب خلاص تنفذ وسيف ما بيخبر ..
بس ليش تحس بإهانة ع اللي استوى فيها لين الحين ؟
،
،
،
في غرفتها في المعسـكر ..
حمد كان مخبر هزاع وراشـد السالفة بالتفصيل الممل قبل لا اتي ..
ومن دخلت كلهم يلسوا يطالعونها بذهول ..
وقفت جدامهم وصابها ذهول من صرخة راشد عليها : لسانك الطويل عليه انا بس ؟ شحقه ما رديت على هالاستاذ السافل اللي أهانك جي ؟
ما تدري هل البرود صفتها اليوم ولا شو ؟!!
سكتت عن راشد المعصب ..
ما تقدر تلومه أبداً ..
كمل راشد بعصبية : بس ما عليه ان ما خليته يندم انه لعوزك .. ما عليه أنا براويه ..
حمدت ربها ان راشد مركز وما يزقرها على انها بنية ..
حمد : افا عليك رشود والله ما جفت شكله وهو طايح من الكرسي والصراصير حواليه .. كان نكتة الموسم..
لاحظت ان راشد فعلاً مقهور عشانها ..!!
وقالت له عشان تهديه : خلاص راشد ما استوى شي .. مثل ما هو سوى فيني.. حمد انتقم لي منه ..
راشد بإصرار : لا أنا ما برتاح إلا يوم انتقم منه بروحي ..
تكلم هزاع أخيراً : ياخي هدي انته .. ادعي بس ان محد يكشف حمد .. ومن عقبها سو اللي تباه ..
تنرفز راشد : لا محد بيزخه زين ان اخو المدير كان هناك عشان ما يطلع على عمر بعد ..
فكرت تقول لهم ان سيف كشفهم ..
بس هونت في النهاية وقالت لهم ببرود : انا بسير ابدل ..
لاحظت ان كلهم عينهم على قميصها ..
يدورون أثر اللبـان .. هـه ..!!
بعد ما خلصت لبس وظهرت من الحمام ..
حصلت هزاع وراشد وحمد واقفين بيودونها لين حصتها ..
استنكرت بشرى : بلاكم ؟
هزاع : قوم بوديك ..
راشد : لا لا أنا بوديه ..
حمد : خلاص انا بوديه ..
بحكم شخصية هزاع القيادية ..
سحبها من جتفها ولف ايده اليمين على ايدها اليسار ومشى بها ..
تم يسولف وياها ويضحك ..
بس يكفي مسكة إيده ..
تمت مبلمة لـ لحظات ..
يلست تفكر وهي تحاول تتنفس...
اشمعنى هالإنسان بالذات تحسه يسحرها ؟!!
واشمعنى إذا جافته تنسى كل همومها وضيجها ..
أحلى ما فيه انه ما سألها ليش انتي متضايجة ..
أو بالأحرى "ليش انته متضايج يا عمر" ..
حست بامتنان له ..
ومع مشيهم ودر هزاع ايديها ..
كان واضح ان مسكته لها عفوية جداً..
وشوي جافته يأشر لها على مكان من بين سوالفه..
وحط ايده على جتفها ويلس يسولف ..
صح انه يحب اخت خليفة ..
ويمكن مستحيل يفكر فيها لانه يعتبرها ولد حالها من حال اي حد ..
بس خلها تنعم بهاللحظات بس ..
ليش تفكر في المستقبل اللي يمكن ما يكون قريب أبداً ؟؟؟
كملوا سوالفهم ..
إلين ما وصلوا صوب اسطبل الخيول ..
جافت سيف وهو عاقد حياته وواقف صوب الخيل الأسـود ..
ولاحظت انه انتبه لابتسامتها المبهورة في هزاع ..
طالعها بسخرية وهي تمشي صوبه عقب ما سار هزاع ..
وما نست جملته اللي تمت عالقة في ذهنها فترة:
"شوي شوي على هزاع" ..!!
،
،
،
أمـا حصة كرة القدم فكانت من أهدى الحصص لليوم،
تدريبات معينة خضعت لها ..
ومن البداية حجزت لها مكان في كراسي الاحتياط وحطت في بالها انها ما بتلعب مول ..
كان فعلاً يوم متعب ..
ولو انه ما خلص فعلياً ..
بس بالنسبة لها وبالنسبة لانتهاء حصصها ..
تعتبره الخلاص من كل شي قاسي مرت فيه ..!!
///
نهايـة الدوام في معسكر الشباب ..
بدت علاقة شبه ودية تنشئ بين فهد وخالد ..
خاصة بعد ما عرفوا انهم بيستوون أنساب عما قريب .!
أكد خالد لفهد : عيل انا وانته بنتلاقى باجر ؟
استنكر فهد : شحقه ؟
خالد : تراني باجر بسير أجوف البنية ..
شهق فهد : حتى انا .. كيف جي ؟
خالد : والله مادري ...
فهد : عيل لازم حد منا يهون ..
خالد : انا ما يخصني من متى مخبرنهم ..
فهد : وانا اخاف اقول لابويه ويتحراني ألعب ..
خالد : عيل شو بتسوي ؟
فهد بتفكير : والله ماعرف .. تدري عاد ؟ شكله بوسلطان انحرج يقول لابويه انك بتي باجر تخطب بعد..
خالد : عادي ما فيها شي مستوية قبل ..
ابتسم فهد بدون نفس : ع قولتك .. مستوية قبل ..!!
///
أما بيت بوسلطان ..
ع العشـا ..
شهقت سارة : بـاجر ؟!!
محمد : هي .. اليوم بوفهد اتصل وخبر ابويه ..
سارة باستخفاف : عن الخريط يلا عاد ..
بوسلطان بتأكيد : صدقه محمد تراه ما يتمصخر ..
سارة بصدمة : ابويه ليكون رضيت ؟
أم سلطان : شو عيل يقول حق الريال لا اتي ؟
سارة بنرفزة وهي تأشر على مريم : باجر بيون يخطبون مريوم ولا نسيتوا ؟
مست سارة وتر حساس وهي ما تدري ..
من الله مريم متحسسة من حماسهم لسارة اكثر عنها ..
تكلم محمد اللي سمع حوار مريم وسلطان عن هالسالفة : لا ما نسوا .. بس ما فيها شي اثنيناتكم مرة وحدة..
سارة برفض : ما يستوي ابغي أعرف شعور اختي قبلي ..
ابتسمت مريم بامتنان لسارة ..
ضحك بوسلطان : اقول عن الحركات ان شاء الله اثنيناتكم بيجوفونكم باجر ..
تخصرت سارة : انزين انا ما وافقت بعدني ..
ام سلطان وهي تغرف لها من العشا : قصورج ترفضين بعد..
غيظت سارة : وشحقه أوافق أصلاً عليه ؟ ناسين أخلاقه و....
قطع كلامها دخلة سيف ..
كلمه ابوه بأسلوب عادي : اقرب عشانا..
مشى سيف ببساطة صوبها : قريب ..
يمكن كان رد سيف مفاجئ لهم خاصة ان سيف نادراً ما يتعشى في البيت ..!!
عم الصمت أرجاء الصالة بعد دخلة سيف ..
أم سلطان كعادتها تتأمل عيالها وخاصة سيف ..
وبو سلطان ياكل ..
أما مريم صمتها شي معتاد ..
بينما سارة كانت ماكلة عمرها ومنتبهة ان كلهم صخوا ..
وعيب عليها تفتح السالفة مرة ثانية ..!!
تكلم محمد عقب ما كل له كم لقمة : تصدق سيف ان باجر خواتك الثنتين بينخطبون ؟
ام سلطان : قول ماشاء الله بتاكل خواتك ..
محمد ضحك : هههههههههه .. ماشاء الله ..
ما علق سيف ..
وتموا ساكتين ع العشا ..
الين ما نشت سارة تغسل ايدينها ومن وراها نش سيف ..
ما علق سيف بولا كلمة ..
بس نظرات سارة العنيدة كان واضح فيها انها تبا تقول شي ..
طالعها سيف باستفهام : شو عندج ؟
تكلمت سارة بتحدي : سيف بكل صراحة قول لي .. انته راضي اني اتزوج واحد يشرب خمر ؟
طالعها سيف بمفاجأة ..
سارة بألم : حتى ديننا ما يرضى هالشي .. (بإصرار) قول حق ابويه وامي اني ماباه وانته الوحيد اللي تروم تقول لهم ..!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 10-08-10, 01:43 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

// الـحاديـ 21 ـة والعشـرون //

طالع سيف اخته سارة باستنكار ..
من متى تستنجد فيه في مسألة تخصها روحها ؟
تكلم سيف : أنا الوحيد اللي أروم أقنع امي وابويه (باستهزاء) لا جد ما تتمصخرين ؟
عصبت سارة : سيف انا ما اتمصخر وياك واتكلم جد (بقهر) باجر بتستوي السالفة صج و...
قاطعها سيف : تعالي حجرتي بنتكلم..
ومشى عنها سيف بكل برود ..
لو كانت في حالتها الطبيعية يمكن كانت بتعاند وما بتسير حجرة سيف..
بس تراها محتاجتله ..
لحقته لين حجرته ..
وكلها أمل ان سيف يحل الموضوع..
،
،
،
أخيراً عقب ما دخلت حجرة سيف ..
يلست على الصوفا وجابلت سيف ..
طالعها بجدية: انتي ليش ما تبين فهد ؟
استنكرت سارة: انتوا اللي ليش تبوني أوافق؟ ناسين فعايله ؟
سيف : فعايل شو بالضبط ؟
سارة : انه يشرب خمر ...
سيف بسخرية: عيل ما لمتي هند انها وافقت عليه ؟
سارة وجنها تذكرت شي يعكر مزاجها : لا ما بلومها (طالعت سيف بجدية) وانته تدري ليش ..
سيف : أدري ؟ (بسخرية) يعني ياية تعايريني الحين ؟؟
سارة بجدية : سيف لا تغير الموضوع .. انا اول مرة ألجأ لك ..
سيف بتأكيد : لا .. هاي ثاني مرة ..
طالعته سارة باستنكار ..
سيف : المرة القبلية يوم خليت فهد يرد اخته ..
سارة عصبت : جفت؟ روحك هاييج المرة ما كنت راضي .. الحين ليش كلكم تبونه ؟
سيف: انا ما قلت لج اني مب راضي.. انا سألتج حزتها انتي موافقة ولا لا .. وانتي ما بغيتيه .. وبعدين سلامة خطبت له بدون ما تخبره فشي طبيعي انه يعصب ..
سارة بوزت : سلطان قال لي ان في حد في باله ..
فكر سيف : لا محد ..
سارة بسخرية: وانته شدراك ؟
سيف ببرود : ناسية انه كان ربيعي ؟
سارة : كان ربيعك .. يعني ما تعرف عنه شي الحين ..
أكد لها سيف : لا اعرف .. واعرف وايد بعد ..
طالعته سارة بحيرة : شو يعني هذا ؟
سيف : ما يعني شي .. بس اقولج ترى فهد زين ويباله وحدة تعقله .. يعني هو احسن عني بوايد ..
ما تدري سارة ليش قلبها عورها على سيف حزتها ..
تكلم سيف بدون ما يطالعها : يمكن كان حاط في باله حد بس الحين لا .. وكل شي قسمة ونصيب واذا انتي من نصيبه ان شاء الله ما بيستوي الا الخير ..
طالعته سارة بغصة..
تنهد سيف وطالع سارة : لا تتحريني مب مهتم للموضوع .. انا روحي سرت لفهد ورمسته وأكد لي انه جاد في مسألة الزواج..
سارة وفيها الصيحة: ومسألة شرب الخمر؟
سيف بتأكيد : وعدني انه بيوقف شرب ..
سارة بسخرية: بيوقف ؟ يعني بعده ..
سيف بنفاذ صبر : لا بيودر نهائياً ..
تأملته سارة : وانته متى بتودر ؟
سيف باستهزاء : متى ما فهد ودر ..
سارة باستغراب : وشو يعني هذا بعد ؟
سيف: يعني ان اثنيناتنا بنودر ..
سكتوا اثنيناتهم لفترة ..
لاحظت سارة شرود سيف ..
وفكرت ..
معقولة فهد وسيف كانوا ربع ؟؟
،
،
،
أخيراً تكلمت سارة : سيف ؟؟
طالعها بشرود : شو ؟
سارة بحيرة: شو اللي فرق بينك وبين فهد؟
تفاجئ لسؤالها : خير ؟
سارة : من كلامك عن فهد انك تعزه .. بس شو اللي فرق بينكم ؟؟
طالعها سيف بجدية: يعني وايد هامنج هالشي؟
سارة طالعته بفضول : هي وايـد ..!!
فكر سيف وابتسم : خلاص عيل وافقي على فهد وبيخبرج ..
وبكل بساطة نش سيف من شبريته وظهر من الحجرة ..
وتمت سارة تتأمل الفراغ اللي شكله سيف ..
شو قصده بهالكلام ؟
بس هي مب مقتنعة أبداً بالموافقة ..
تنهدت وهي بتقوم من مكانها ..
فكرت بواقعية ..
تراها بتصلي استخارة،
وكل شي بقدرة الله بيستـوي ..!
///
الجمعة ...
يوم جـديـد ..!!
في معسـكر الشباب ..!
على أخص كوابيس حلمت فيها من دخلت هالمعسكر نشت من رقادها ..
كانت تتألم من كل خاطرها ..
وحاسة بشعور غبي وكريه ..
شعور المغص هذا يذكرها بشي ..
ومستحيل يكون هالشـــي ...!!!!
من حست بعوار بطنها يلست تتويع بصمت ..
حمدت ربها ان مريم حطت هالشي في بالها وخذت احتياطاتها..
وكابرت بشرى وهي تنش من مكانها يالله يالله وبالغصب ..
التفتت بشكل سريع وانتبهت ان محد موجود في الغرفة ..
وفوق هذا الشمس ظاهرة من زمان ..
ما فكرت ليش ما قوموها ..
لان ويع بطنها كان فظيع ..
وما لقت إلا انها تيلس في الحمام –اكرمكم الله- في محاولة لنسيان آلامها ..
أبيخ شعور هي اللي يالسة تحس فيه الحين .. !!
،
،
،
مع مـرور الوقـت،،
اندق باب الحمام عليها بصوت هادي ..
كانت الدقة هادية وبسيطة ..
وعرفت ان راعي هالدقة محد غيره ... راشـد ..!
تساءل راشد : شو تسوين من الصبح يلا تعالي بسرعة عشان تصلين ..!!
بلعت بشرى ريجها بقلق : ماااااقدر ...
راشد بخوف : بلاج ؟
بشرى بصوت تعبان : تعبااااااانة ..
راشد : شو ياج ؟
بشرى وهي تتعصر من الألم : أبا آكل شي يوعانة..
راشد بقلق: انزين ظهري من الحمام وبنسير ناكل ..
بشرى بويع فظيع : ما روووووووووم ..!!!
زاغ راشد : اصبري انزين بييب لج شي تاكلينه حشى ..
والله العالم بأفكار راشد حزتها ..
واللي خلته يراكض وياخذ لها سندويجة وعصير من البوفيه ع السريع ويرد لها ..
كلمها راشد: اظهري من الحمام عشان تاكلين ..
بشرى بألم : هزاع وحمد وين ؟
راشد : في التربية الأمنية (بنفاذ صبر) يلا اظهري كلي بسرعة ..
،
،
،
من ظهرت بشرى من الحمام ..
طالعها راشد بصدمة : انتي من أي مقبرة ظاهـرة ؟!!!
طالعته وهي فيها الصيحة وسحبت السندويجة من ايده ويلست تاكلها ع السريع ..
تمت يالسة وزاخة بطنها بطريقة خلت راشد يطالعها باستنكار ..
لين ما شهق راشد بمفاجأة : انتي .....!!! (ضاعت الكلمات منه) ..؟؟
احتقرت بشرى نفسها حزتها ..
ومن عقبها قالت لراشد : ممكن تسكت ويع بطني يزيد يوم اسمع صوت حد ..
على ان راشد انقهر من اسلوبها وياه ..
بس شكلها اللي يكسر الخاطر خلاه يكتفي بانه يطالعها وهو فاج حلجه بغباء ...
مر الوقت شوي شوي الين ما بدى ويع بطن بشرى يختفي تدريجياً ..
ويتها الرغبة الفظيعة في الرقاد مرة ثانية ..
بس على شعور الراحة اللي تحس فيه سئلت راشد : انته قلت لي ان هزاع وحمد وين ؟
راشد بملل : في حصة التربية الأمنية ..
بشرى باستغراب : وانته ليش مب وياهم ؟
راشد : انا خلصت تماريني .. بس هم ما خلصوا فطولوا زيادة ..
بشرى : ليش من الساعة كم انتوا هناك ؟
راشد بنرفزة : الحين عرفت ليش كنتي تسإلين وايد لانج بنت ..!! حشى ارحميني .!.!
بشرى بوزت : انزين أسألك يزايه يعني ؟
راشد بملل : خلاص عشان ترتاحين نحن من الساعة 4 ننش كل جمعة وسبت وناخذ تربية أمنية .. بس ما نبدى الحصة الا من عقب صلاة الفير .. واحسبي عاد نيلس لين الساعة 7 واحياناً توصل لين 10 حسب التمارين .. (فكر) الا تعالي ليش انتي مب ويانا ؟
تفاجأت بشرى : ليش هالشي اجباري ؟
راشد باستهزاء : لا تصدقين اختياري ..!! شو هالعبط يعني في بني آدم بيختار النشة من الساعة 4 على الرقاد ؟
فكرت بشرى بحيرة ..
سلطان بالمرة ما طرى لها هالموضوع ..!
لازم تسأله عما قريب ..!
فكر راشد : يمكن لانج ييتي متأخرة اسبوعين فما سجلوا اسمج ..
بشرى برعب : يعني لازم اسجل ؟؟
راشد برفض : لا لا ولا تسيرين ولا عندج خبر .. والله يكشفونج انج بنت من الساعة الاولى ..
تأملت بشرى راشد : انته ما ودك يكشفوني ؟
ما طالعها راشد في عينها وهو يقول : بصراحة ودي ..
بشرى ياها احباط من كلامـه : افاااا ..
راشد بجدية : لا صج انتي عايبنج الوضع السخيف هني ؟ انا الولد حاس ان مكانج غلط ..
تألمت بشرى : أعرف ان الوضع غلط ومب عايبني .. بس المعسكر هو المكان الوحيد اللي لقيته ..
ما علق راشد ..
يمكن تعب وهو يردد في خاطره .. "ما حصلت مكان ثاني الا معسكر كله شباب؟؟؟"
،
،
،
على العصـر،
كانوا الشباب متحمسين وايـد ..
وعلى استنتاج بشرى بعد ما تغدوا ..
ان هالوقت لين الفليل الأولاد تكون عندهم فرصة انهم يكلمون اهاليهم..
وكل واحد له فرصة ما تزيد عن 5 دقايق ..
تألمت بشرى وهي تسمع هزاع يشرح لها السالفة ..
أخيراً رددت في خاطرها "وأنا بكلم منـو؟؟" ..
طالعها هزاع وشكله حس بحزنها : اذا ما تبا ترمس اهلك تروم ترمس اي حد ..
حمد حرك حياته بخبث : سمعت عمور ؟ أي حـد ..!!
طالعت بشرى حمد باستنكار : أي حد يعني منو ؟
حمد بعبط وهو يغمز لهزاع : يعني مثلاً الخـلااااااان ..!!
يـا هزاع بيكفخ حمد بس حمد شرد عنه ..
تأملتهم فرد فرد وهي من بينهم ..
أقصـرهم ..
وأكثر وحدة فيهم تهتم لتفاصيل ما تهمهم ..
مع ذلك تحس بالانتماء اللا محدود لهم ..
وتحس في ذات الوقت ..
ان في شي يجذبها لهم ...
جاذبية هزاع بصوب ..
كل شي بصوب وهالانسان بصوب ثاني ..
إذا ضحك حست ان الدنيا كلها حلوة ..
واذا قال نكتة حست انها احلى نكتة سمعتها في حياتها ..
إذا تمصخر وياها حست بنفسها وردة مفتحة ..
وإذا غمز لها اييها شعور غريب بالاغماء ..
واذا انتقلت من هزاع ..
بتنتبه لحمد ..
اللي على كل شي .. على هدوءه وعلى بساطته ..
خذ حقها بشكل غير مباشر من الاستاذ اسامة..!!
تمنت فعلاً لو انه اخوها ..
وأخيراً راشـد ..
الأخ الحنون القلق ..
صح انها تتضايج من تدخلاته وتسلطه ..
بس في داخلها قناعة انه مب غلطان وهي الغلطانة فعلاً..
اكتشفت ان حبها لهالثلاثة أكبر من أي حب في الدنيا ..
ومستحيل أي شي في هالدنيا يخليها تكرههم ..!
،
،
،
قطع لحظات تأملها وصول دور هزاع للاتصال ..
انتبهت للوقت انه استوى المغرب وهم من العصر يتريون دورهم ..!
الشروط : يتصل مرة وحدة .. وفي اقل من 5 دقايق يسكر ..
كان في واحد حاطينه بس عشان هالسوالف ..
فكرت بشرى في خاطرها ..
يعني الاولاد ما عندهم موبايلات ...!!!
معظم الاولاد كانوا موجودين ..
واللي ما يحالفهم الحظ يكلمون اهاليهم بالسبت ..
هذا شي فهمته بعد من شلتها الغالية ..
يلس هزاع يدق ع الارقام بكل رشاقة ..
لدرجة حسته انه متعود يتصل على هالرقم ..
كانت بعيدة عنه ..
وشوي شوي لقت عمرها تتجرب وتوقف حذال حمد اللي كان ورا هزاع ..
ما تكلم بولا كلمة ..
بس الصوت العالي وترديد "ألـو" و "ألـو" النسائي من السماعة ..
وويه هزاع المستمتع بالصوت ..
أكد لها وايد أشيا ..
أهمها .. ان اللي متصل لها لا هي امه ولا هي اخته ..
هذي .. اخـت خليفة .. اذا ما خاب ظنها .!!
،
،
،
وعلى خيبة الأمل القوية اللي انتهت بعد ما صكت في ويهه السماعة ..
استلم حمد السماعة ويلس يدقدق ع الارقام وهو يضحك ..
لو ان بشرى ما تعتبر الاسرة شي مهم جان شكت في فعايل حمد..
بس مسرع ما غيرت رايها وهي تسمع حوار حمـد .. مع .. !!
حمد : ألـو دكـان ؟
راعي الدكان : ايوه ؟
حمد : كم مرة تتسبح في اليوم ؟
وجي ما ينفجرون الشباب من وراه عليه بالضحك ..
يلست تضحك على حركات حمد العبيطة ..
ومسرع ما استلم راشد السماعة بثقة ..
تكلم باقتضاب : هلا سهيل شحالك ؟ عساك بخير ؟ (استغل ان الريال اللي يالس هندي وما يفهم عربي) أخبرك اباك في خدمة انسانية ..
وبدى صوت راشد يقترب للهمس شوي شوي الين ما سمعت كم جملة بس ..:
" مثل ما قلت لك "
" يوم الأحـد موعدنا "
" اهم شي تضربه "
ما فهمت بشرى شو قصده..
بس ما تدري ليش حسته شي شرير من تكلم حمد بمرح : دام السالفة وصلت لسهيل عيل وناسة هههههه..
أخيراً وصل دورها ..
وفكرت بحسرة ..
تتصل بمنو بالضبط ؟؟
دقت ع الارقام عشوائياً ..
وظهر لها ان الرقم غير مستخدم ..
فكرت بجدية انها تسأل سلطان يعطيها رقم مريم خل تكلمها ع الاقل في الاجازة ..!
وما نست طبعـاً ..
ان اليوم خطوبة مريم .. على استاذ الخيل .. خـالد ..!
///
المسـا ..
في بيت بو سلطان ..
تحديداً // ميلس الحريم ..
كان الوضع شبه مضحك بالنسبة لسارة ..
خاصة يوم انتبهت لأماكن يلساتهم المتعمدة ..
مريم يالسة عدال سلامة ..
ومجابلتنها هي واهل خالـد ..
أم سلطان ويدة خالد كانوا متوالمين ويا بعض أكثر ويالسين على الزاوية التامة من الميلس ..
تأملت سارة بطرف عينها اهل خالد ..
يدته .. أمه .. خالته .. وبنت خالته ..!!
على اللي استنتجته ان اسم بنت خالته "نـوف" ..!
ومع مرور الوقت لقت نفسها طفرانة وتطالع سلامة ومريم اللي حوارهم كان شبه "حماسي" ..!
،
،
،
بأصـوات هامسـة بس واضح عليها الحماس ..!!
مريم وهي متلومة : أنا آسفة سلامة الحين مب وقته تهزبيني ..!!!
سلامة بعصبية : هي الحين تتأسفين ها ؟ انا طول الاسبوع اللي طاف مقهورة منج ..
مريم وهي تدعي البراءة وتبتسم "عشان شكلها جدام الضيوف" : انا ؟؟ ما سويت شي ..!!
سلامة : لا مول ما سويتي شي ..بس قلتي حق سلطان (تقلد صوت مريم) ادخل ربيعاتي مب غرب ..
فجت مريم حلجها بمفاجأة ..
عمرها ما توقعت ان سلامة بتي تواجهها بحركتها السخيفة ..
لو تدري ان سلطان داخل وجايف بشرى ومخلص شو كانت بتسوي ؟؟
تكلمت مريم بفشيلة : كنت اتمصخر حزتها (حبت تستذكى) بعدين تعالي انتي شو دراج ؟؟ حاطة جواسيس ؟؟...
قفطت سلامة وتمت صاخة ..
الين ما قطعت سوالفهم سوالف بصوت أعلى ..!
كانوا هاييل يدة خالد وام سلطان ..
،
،
،
من ضمن السوالف ..!
يدة خالد بمفاجأة وهي تأشر على سلامة : ويانا في نفس الفريج وما نعرفها ؟
ام سلطان بتأكيد : تراج تقولين تعرفين ولدي سلطان ..
أم خالد لإخفاء الاحراج : هي نعرفه سلطان بس ما جد عرفنا حرمته ..
طالعتهم سلامة بملل ..
وشوي لقت سارة تأشر لها بخبث وتكلمت : لا سلامة مرت اخويه حياوية تستحي من الناس ..
ام نوف "خالة خالد" بمجاملة: من حقها تستحي ماشاء الله عليها وبعدين هي يت سكنت عقب المفروض نحن كنا نتعرف عليها..
وعاد منو يقول ..
سلامة تشققت ..
وسارة رددت في خاطرها بملل "بتخق علينا فوق ما هي خاقة من زمان !!"
تكلمت ام خالد : عيل تعرفين انتي بشرى ومروة ؟
سلامة : هي اعرفهم بشرى كانت دوم اتي بيتي .. (تكلمت بنرفزة)
مريم تمت ساكتة وتتسمع..
هذا جانب من حياة بشرى ما تعرفه وايد ..
ام خالد : وحليلها هالبنية .. مادري شو استوابها عقب الحريجة ..
ام سلطان فكرت : مب جنها هي نفسها البنية اللي سكنت عندج سلامة عقب ؟
سلامة تذكرت أيام غبرا : هي نفسها .. بس سارت عند اهلها جنهم ردوا من السفر مادري شو ..
استنكرت ام خالد : احيد مروة قالت لي ان ما عندها اهل ؟؟
سلامة باستغراب : لا اكيد عندها اهل حتى لو من بعيد ..
وانختم الحـوار لهالحـد ..
بعد ما قطعه صوت تلفون البيت والمتصل بوسلطان ..!!
///
في نفس البيـت ..!
ميلس الرياييل ..!
فهد وسلطان ومحمد وسيف وخالد كانوا يالسين في زاوية ..
هي الاجدر انها الزاوية الاكثر شبابية ..
بينما الركود واضح عند .. بوسلطان .. وبوفهد .. وبوخالد ..
بوخالد مطـلق أم خـالد ..
وعلى ان الطلاق مستوي الا ان خالد وابوه علاقتهم ما اختربت ببعض ..
2 كانوا في حالة يرثى لها ..
فهـد .. وسيـف ..
لأسباب الله العالم بها ..
وهالشي كان واضح جداً بالنسبة لمحمد ..
اللي كان مستمع أكثر لسوالف خالد وسلطان ..
سلطان : والله صج ؟ انا هالمعسكر افكر السنة الياية اقلل العدد فيه ..
خالد : لا صدقني كل ما زاد العدد كل ما تحسنت سمعة هالمكان ..
سلطان : اوكي يمكن صدقك بتتحسن بس في نفس الوقت المشاكل بتزيد اكثر ..
تكلم محمد بتفكير : انزين شحقه ما تسوون اختبار للي بيتقدمون وعلى حسب الاجوبة تقبلونهم ؟
سلطان : والله فكرة حلوة ..
،
،
،
أمـا جانب الكبـار ..
بوسلطان : ما يغلون بناتي عليكم .. نتشرف فيكم والله ..
بوفهد : تسلم ما قصرت ..
بوخالد صد صوب ولده جنهم متفقين على هالشي قبل : والشرع يا بوسلطان محلل ان الريال يجوف البنية قبل .. منه يرتاح وهي ترتاح له ..
بوسلطان : صاج يا بوخالد ..
وانفهم من الحوار ان وقت الرؤية الشرعية .... اقترب ...!
وعلى اتصال بوسلطان لام سلطان ..
توضحت الصورة ..!!
///
"مـريـم & خـالـد "..
بكل رعب عرفته في حياتها وقفت صوب باب الحجرة ..
وكأنهم ما حصلوا غير هالحجرة الملمومة عشان تيلس فيها ..!!
عقلها كان ويا سارة .. خايفة عليها وعلى شعور العصبية اللي مالنها من الموضوع بكبره ..
بس قلبها ما طار إلا صوب اللي يالس في زاوية الحجرة ..
وهي واقفة على أطلال الباب مرتبكة ..!!
همس لها سلطان "جوفيه قبل لا تدخلين لانج بتستحين تجوفينه عقب"
يعرفها تستحي بشكل فظيع ..
وتأملت خالد بشكل سريع من فتحة الباب ..
من يلسته ع الارض عرفت انه طويل وايـد ..
وهالشي لاحظته من دخلت على هله وهم يهمسون انها قصيرة ..
ما تدري ليش حزة الخوف هاي ابتسمت يوم تذكرت ويه سارة وهي ياية بتهزبهم وتقول لهم "المشكلة ان اختي اطول عنكم كلكم"
معناته كان قصدهم قصيرة بالنسبة لخـالد ..
مب قصيرة كمعنى اجمالي..
تذكرت بعد وصف بشرى له .. كان فعلاً ... وسيـم ..!!
أشر لها سلطان بتشجيع وفتح باب الحجرة ودخل ..
بس مريم تمت جامدة في مكانها ومستحية ..
قلبها يدق بقوة ..
في حياتها ما جربت هالشعور ..
مر الوقت وسمعت مريم صوت سلطان الضاحك : مريم ادخلي ..
كانت منتبهة ان سلطان هو الوحيد اللي ويا خالد ..
وعلى ان هالشعور كان بايخ وكان ودها لو ان كل اخوانها وياها ..
بس حزتها تلاشى هالشعور وحمدت ربها ..
ع الاقل زلاتها محد بيذكرها غير سلطان ..
وربي يعين سارة ..!!
تنفست بقوة .. ومشت بكل ارتباك فهالدنيا ..
سلمت ..
وتمنت في داخلها انها ما سلمت ...
لأن صوت خالد المبهور وهو يقول "وعليكم السلام والرحمة" زاد من خجلها ..
أفكارها كانت مشوشة وصوت خالد المبهور كان يتردد في ذهنها بشكل مينون ..
سلطان كان مبتسم بحنية ويشجعها تتكلم ..
لـ لحظة بس حمدت ربها ان عندها اخو مثله ..
كان الصمت سيد الموقف بينهم ..
وعلى ان خالد كل مريم بعيونه ..
بس ردد كم كلمة في خاطره ..
" قصـيرة "
" بس حلوة "
" وتستحـي وايـد ..!"
نش سلطان من مكانه وهو يردد : عندكم 5 دقايق تكلموا فيها وانا راد ههههههه ..
لاحظت ابتسامة خالد ولو انها منزلة راسها وهو يقول لسلطان : ان شاء الله..
،
،
مرت أقل من دقيقة عقبها تكلم خالد : مـريم شخبارج ؟؟
حست ان بيغمى عليها وهي تقول برعب : بخـير ..
ابتسم خالد وهو عارف انها خايفة : وشخبار دراستج ؟
طلع صوتها هالمرة اقوى من المرة اللي طافت : انا تخرجت ..
خالد على نفس ابتسامته : هي ادري تخرجتي بس يعني ما تفكرين تكملين ؟
احتارت مريم .. بس تكلمت عقب فترة : أفكر أكمل بس تخصصي نادر واتريى لين ما يخلونا نقدم الماجستير في نفس التخصص ..
أكد لها خالد بابتسامة خبيثة : في لندن ان شاء الله اكيد بتحصلين هالتخصص ولا بعد لين الدكتوراه ..
رد قلب مريم يدق بقوة فظيعة ..!!
شو معناة كلامه ؟؟!!
لاحظت لاول مرة صوت خالد المتلعثم : متى تبين الملجة ؟
وحزتها لا إرادياً رفعت راسها بمفاجأة ..
كانت متنحة من الخاطر .. ها شو يقول ؟!!
لاحظ خالد نظراتها وضحك بفشيلة : هههههههه اقصد اذا وافقتي طبعاً ..
ما ردت مريم ..
بالأحرى دخول سلطان فهالوقت كان شرات طوق النجاة بالنسبة لها ..
موقف محرج جداً انها تقوله متى تبا ..
اصلاً حتى لو ما دخل سلطان مستحيل تتكلم .!.!
شوي طالعت سلطان المبتسم ..
وياها احساس انه كان يتسمع بس عشان ما يحرجها اتفق ويا خالد انه يتسمع من برع ..
ردت طالعت سلطان بتوسل وهو فهمها ..
وصد على خالد المبتسم بحب وهو يقوله : خلاص جفت اختي بسك ..
واشر لمريم بلطف انها تروم تسير ..
نشت من مكانها بحيا ومشت بسرعة وظهرت من الحجرة ..
صكت الباب عدل وهي حاسة براحة غريبة ..
يعني الخوف انه يقول ما يباها تلاشى ؟
في هاللحظة حست انها طايرة ..
ملكة ..
فراشة ..
ومشت بهدوء لين ميلس الحريم ..
تذكرت وهي طايفة صوب وحدة من الحجر اللي في البيت انها نفسها الحجرة اللي دخلتها سارة ويا محمد ..
بس سيف ما كان وياهم حزتها .. يمكن دخل عقب ؟؟
شكلهم بعدهم يسولفون دام ضحكات محمد مالية المكان ..
ابتسمت بوناسة .. وقلبها حزتها كان مرتاح وايد.. ويتمنى الخير لسارة ..!
///
" سـارة & فهـد "
في غرفة ثانية أوسع شوي..
يلس فهد يتريى العروس اللي أساساً ما تمنى انها تدخل ..
مب لانه ما يباها ..
بس لانه مب متحمس لهالخطوة لين الحين ..
ذكر نفسه انه يبا ينسى الماضي ..
وذكر نفسه بوايـد أشيا ..
بس ما يدري شو اللي صابه ..
خاصة يوم مر على باله طيف ذكرى سخيفة ..
في نفس اليوم اللي علاقته اختربت بـ سيف ..!
تخيل "شهـد" واقفة جدامه في هالحزة ..
وفي نفس الغـرفة..!!
،
،
،
" خـلـه سـيـف يـنفـعك "
" خلـه سـيف يـنفعك "
" خله سيف ينفعك "
،
،
،
ارتعش جسمه بكبره ونش من مكانه بسرعة ..
جاف التلفزيون جدامه وفتحه ويلس يجلب في القنوات ...
كان مصدوم باللي استوابه ..
مستحيل أبيخ الذكريات تحاصره الحين ..!!
،
،
،
عنـد سـارة ..!
من بعد ما تأكدت من دخول مريم المستحية ..
صدت صوب محمد بعصبية : انته جب اسكت .. روحك قاهرني ..
ضحك محمد : ايه المفروض تكونين مستحية شو هاللسان الطويل بتشردين الريال ..
سارة بإجرام : محمد اسكت اذا خايف على حياتك ترى السكوت وايد يمدحونه ..
محمد : ههههههههههه مجرمة من يومج ..
سارة وهي طفرانة : مابا ادخل حس فيه ..
سحبها من ايديها : كلتي جبدي تراج يلا دخلي ..
وأخيراً ........... دخـلت ..!
،
،
،
من دخلت سارة الغرفة زادت عصبيتها ..
كان مستحقرة اللي يالس وزاخ الريموت ووقف على قناة يوم جافهم دخلوا ..
بس شكله ما لقى يوقف إلا على قناة مذيعتهم شو حلاتها ..
وهالشي زاد عصبية سارة ورفع ضغطها ووصل لين المليون ..!!
اذا من الحين جي الله يستر من الياي ..!!
التفت فهد صوبها وتم فاج حلجه بصدمة ..
لدرجة ضحك فيها محمد وهو يقول له : ايه بلاك جنك بقرة جايفة حريجة ؟
فهد يلس يرمش بعيونه وهو يطالع سارة ..
يمكن لو مريم كانت بتستحي وبتحس فهد مبهور بها ..
بس ليش سارة فسرت الموضوع على انه استهزاء ..؟
كان فهد مصدوم وهو يردد في خاطره "سيـف بس بنية" ..
" ولا بعد معصبة"
يلست سارة بعيد عنه وهي تردد في خاطرها " غبي وكريه"
حمد فهد ربه ان شبح شهد اختفى عنه الحين ..
بينما سارة .. على جرأتها استحت ترفع ويهها من عقب ما يلست ..
كلمحة شكله زين ..
زوين بس هي أحلى عنه ..
تفكيرها ما كان يتقبل انها تاخذ واحد احلى عنها ..!
ومحمد كان مستانس ويضحك ..
مع ان لا فهد ولا سارة تكلموا ..
بس أشكالهم وهم مجابلين بعض كانت تضحك بشكل غريب ..
شكل فهد اللي مستنكر شبه سارة الغريب بسيف..!!
وشكل سارة اللي ودها تنش وتكفخ فهد بدون سبب ..
تكلم محمد بمرح عقب ما شل الريموت عن فهد : تراني أطالع التلفزيون ما يخصني فيكم..
بس هالشي ما فاد ..
خاصة من عقب ما يت عين سارة على ريول فهد وفجت عيونها بذهول ..
تمت تطالع ريله بلوعة وهي تردد في خاطرها "في إنسان في هالدنيا ريله هالمقاس؟؟!!!"
" ها كم يلبس مقاس 60 !!!!!!"
حس فهد فيها وانها تطالع ريوله بمفاجأة ..
ضحكه الموضوع لان من يومها سلامة تسميه الغوريلا بسبة ضخامة هيئته ..
وحب يستهبل ويلس يحرك صبوع ريوله بنذالة ..
لدرجة خلت سارة ترفع عينها وتطالعه وهو يضحك..
عرفت انه استوعب انها تطالع ريوله بأرف ..
آخر شي ختم فهد حركة النذالة انه يحط ايده على ريوله ويهمزهم ..
وما لقت سارة نفسها الا انها تشهق بصوت واطي سمعه فهد وتقول في خاطرها "حتى إيديه وايد كبااااااار....!!!!"
ضحك فهد من كل خاطره على ردة فعلها وبصوت عالي لفت محمد ..
عرف محمد ان سارة وفهد استنذلوا على بعض بس بصمت..
صدقه يوم قال ان هالشخصين لايقين على بعض !!
ضحك لمجرد ان فهد ضحك ولمجرد ان سارة طالعت فهد بوغادة بعد ضحكته ..
عقب ما مر الوقت تكلم محمد بملل : شو يعني ما بترمسون؟ انزين انا بظهر وبخلي الباب مفتوح ..
تتبعت سارة خطوات محمد لين ما ظهر..
رددت في خاطرها باستهزاء "يعني اونه يتحراني مستحية؟؟"
،
،
،
مع مرور كم دقيقة تكلم فهد بقمة الغرور بالنسبة لسارة : طبعاً تعرفيني انا فهد..واني اخو سلامة .. وولد بوفهد ..
طالعته سارة باستخفاف ..
يا شين اللي يخففون دمهم بالغصب ..!!!
ما سألها شي عن نفسها بس اكتفى يعلق : شكلج عصبية مثل سيف.. ولا بعد تشبهينه وايد...
تفاجأت سارة بجملته ..
وما لحقت تحلل معنى الجملة الا بعد ما قال لها : انا اجوف ان الملجة نأجلها لفترة .. (فكر) سلامة قالت انج تدرسين اظني .. يوم بتتخرجين بنملج ..
ما تدري من وين يت الجرأة القاتلة لسارة وهي تقول : ليش حد قال لك اني موافقة ؟؟
متعة فهد المغايض : اصلاً من عيونج مبين انج موافقة ..
استخفت سارة بكلامه ..
بس دخلة محمد وسيف من وراه سكتتها ..
وتكلم سيف : من عيونها ولا من إذنها .. ما بنزوجك بنتنا الا عقب الشرط ..
طالعه فهد بلا مبالاة : وبعدنا على الاتفاق..
سيف وهو ييلس عدال سارة : هي عاد اسمع ترى سارة غالية علينا كلنا .. لو تلعوزها بنلعوزك مرتين ..
ضحك محمد : هي ولو انها روحها تعرف تاخذ حقها بإيدها خخخخ..
طالعته سارة بإجرام ما فات فهد ..
وابتسم على حركات هالانسانة الشرسة ..
طالعها سيف ببساطة : خلاص سيري ..
فهد طالع سيف : شو وين تسير بعدنا ما اتفقنا ؟؟
سيف اشر لسارة وصد لفهد : جفتها خلاص .. تباها ؟؟ حدد موعد الملجة وفكنا ..
نشت سارة من عقبها وهي مستانسة ان سيف قفط فهد ..
والتقت صوب الباب بسلطان المتحمس ..
سئلته : شو السالفة ؟
سلطان : ماشي ريل خالتي بوهند ياي وابا اقول للشباب ايون يتعشون..
سارة باستنكار : نعـم ؟!! شو يايبنه بعد ؟!
سلطان باستغراب : ليش ما ايي وابويه عازمنه ؟؟
،
،
،
دخل سلطان نفس الحجرة اللي فيها فهد وسيف ومحمد..
محمد : ماشاء الله كلنا التمينا .. قوموا نزقر خالد ييلس ويانا بعد ..
سلطان : لا نشوا بيحطون العشا عقب شوي .. وريل خالتي ياي .. (طالع سيف بخبث) العم ..احم احم ..
طالع فهد سيف باستنكار : انته خاطب بعد ؟!
محمد : هي من زمان ما تدري ؟؟
سلطان : يلا نشوا..
نش محمد وانتبه ان سيف وفهد تموا يالسين ..
لا زال يحترم خصوصياتهم ..
ومشى عنهم ولحق سلطان لين ميلس الرياييل ..
بينما فهد وسيف تجابلوا ويلسوا يطالعون بعض ..
فهد باستفسار : خاطب عيل ؟؟
تنرفز سيف : اسكت عن هالسالفة لانها تنرفزني ..
فهد : جيه غاصبينك ؟
عصب سيف : محد يغصبني على شي .. (طالع فهد بقهر) انته اللي غاصبينك ..
فهد باعتراف : ما غصبوني بس ما حبيت أكسر بخاطر ابويه ..
،
،
،
عم الصمت فترة طويلة الين ما نش سيف من مكانه ..
طالع سيف فهد : انته ياي روحك ولا ويا ابوك ؟
فهد : لا روحي ..
سيف وهو مخنوق : ابا اظهر اختنقت ..
فهد بنفس الحزن : انا بعد ... (بتردد) قوم نظهر ..
تموا يطالعون بعض بنفس النظرة ..
شعور يديد وهم كبار بعد هالسنين ان فهد يقول لسيف قوم نظهر ..
استمروا يطالعون بعض ..
الين ما تكلم سيف : يلا ...
،
،
،
على السريع نشوا وتحركوا صوب سيارة فهد ..
كان الوقت ليل وعلى حزة العشا شردوا..
بس شردة فهد وسيف واللي انتبه لها محمد وأشر لهم من برع البيت انهم يردون ..
بس فهد وسيف سووا له طاف ومشوا عنه ..
ضحكوا بخفة ويا بعض وهم يركبون السيارة ..
بس لـ لحظة ثانية صدوا على بعض واختفت ابتسامتهم ..
تحول الجو لـ جو حزين وكئيب جداً حزتها ..
ومشى فيها فهد بسيارته من غير هدى ..
إلين ما أشر له سيف على مكان يعرفونه اثنيناتهم ..
وقف فهد سيارته ..
طلب فوق الـ 20 غرشة ..
وتوجهوا لين البحـر ........كالعادة ..
،
،
،
صوب البحـر ..
بدوا يشربون ...
وما كان هالشراب إلا خمـر تموا يشربونه بدون استيعاب ..
وكل واحد منهم يصارخ ويضحك .. وشوي يصيح ..
مع حالة السكر اللي هم كانوا فيها ..
بدى كل واحد يهاذي ..
صرخ سيف " مـابـا أتـزوج "
ودمعت عيون فهد وهو يردد "ولا انـــا"
نش سيف من مكانه "ليش كل ها يستوي؟؟"
تكلم فهد بنبرة منقهرة "لأن نحن بغينا هالشي يستوي"
ورد الصمت عم بينهم ..
وردوا يشربون ..
إلين ما خلصوا معظم الغراش ..
وبدت معالم الدنيا تتشوش في عيونهم ..
فهد يردد "شهـد" ..
" تشبه سيف "
" ماقدر "
"سيـف "
وسيف يهاذي ..
" هنـد "
" زواج "
" بذبحـه "
و ..... " أحبهـا " ..!
وأخيراً ..
ظلّمـت الدنيا في عيونهم ...
وما وعـوا بعمارهم ان في حد لحق عليهم ..
واتصل بالاسعاف ..
وتم ليت سيارة الإسعاف يعم الأجواء ..
والأكسجين يختفي .... ويختفي ... من الدنيا بكبرها ..!!!!
وفهد .. وسيـف ... في العنـاية المـركزة ....!!!!!


// انـتـهـى //

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أموت و لا أموت و لا أنتظر موتي كاملة, للكاتبة قلب دبى, ليلاس, الموت, القسم العام للقصص و الروايات, انتظر, دبي, و لا اموت, قلب, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:57 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية