لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-11, 07:19 PM   المشاركة رقم: 201
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 204817
المشاركات: 5
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميجالو عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAustria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميجالو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمو على ها الرواية الرائعة
لكن مو كانكم تاخرتوا كتير صار اسبوعين وما نزلت الكاتبة شي
بليز على احر من اعصابنا عم نستنا


ويسلموووووووووووووا

 
 

 

عرض البوم صور ميجالو   رد مع اقتباس
قديم 28-02-11, 10:56 PM   المشاركة رقم: 202
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 33135
المشاركات: 26
الجنس أنثى
معدل التقييم: ons_ons عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 16

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ons_ons غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

شكراااااااااااااااااا ليكم عالى مجهودكم الكبير فى نقل الرواية

 
 

 

عرض البوم صور ons_ons   رد مع اقتباس
قديم 05-03-11, 01:18 PM   المشاركة رقم: 203
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت التاسع عشر
*** انهد حيلي من عذاب إنتظاركـ ... وأخفيت جرحي ما أبي الناس يدرون ! ***













بالنهايه , قاومتـــــــه ..
بخوف بعدت وجهها عنه , وقالت بأنفاس مخطوفه " الله يخليــك " وكمــــلت " الله يخليـــك خلاص "
كان يبي يخضعها بهاللحظه له بكل قوه , لكن لما شاف الخوف مو بس الخوف الرعب المرتسم على كل ملمح من ملامحها ..
وحس برجفتها الشديده بإيده ..
إبتعد ..ورد روبها الحريري على كتفها , طبع قبله على خدها و وخر عنها .
زينه كانت فعلاً مرعوبه , وبأي لحظه راح تبجي ..
لكن القبله اللي إنطبعت على خدها هدت رجفتها قليلاً مع إنها لازالت ترجف ..و إصدمتها كميــة الحنان !
والطريقه اللي غطاها فيها , خلت قلبها يفيض بحب له وعشق خيالي .
إنسحب الرعب منها والخوف ..وهدت من هالناحيه بس .
لكن الخجل والرغبه بالتستر ظلت فيها ..
إمسكت أطراف الروب وبعجله بدت تربط أطرافه ..من الحياء والخجل المتجذر فيها , على الرغم من حبها , وعشقها له ..إلا إنه هالتصرف طبيعي بالنسبه لها ..فإهي مو متعوده على التقرب , وعلى هالنوع من العلاقه مع أي رجل !
كانت تلقى صعوبه بربط الأطراف , لأنه الخجل ما خذ منها كل مأخذ إضافه إلى الرجفه البسيطه اللي لازمتها كانت عائق ثاني .
صقر قام من مكانه , واهو يبتعد عن القنفه اللي كانت تجمعهم , لأنه عارف إن قعد فتره أطول إحتمال يجبرها على شي إهي ما تبيه !
قام من قربها بعد ما سترها ..
لما شاف وجهها الخايف , المرتعب .
ما قدر غير إنه يحميها ..حتى من نفسه !
ما قدر غير إنه يحاول يخفف من خوفها , ما قدر غير إنه يسترها , وما قدر غير إنه يراضيها ..
هه وصل فيه الوضع إنه يحميـها من نفسه .
يا هو كاره روحه ...! يا هو حاس بالغضب ..
ما تبيـــــه ..
أكيد ما تبيــه , مو إهي متزوجته علشان فلوسه .
مو إهي من أول ما وافقت عليه وإهي تحاول بكل فرصه إنها تهرب منه , ومن إرتباطها فيه .
مو إهي من أول ليله لهم كزوجين قالت له ( طلقني )
صدته !
هه مو بس جذي صدته وخايفه منه .
مرعـــــــــــوبه .
الغيره ردت أقوى مما كانت ..
الغثيان أقوى مما كان !
وكره روحه أكثر من قبــل .
وده ألحين لو يشلع قلبه , ويرميـــــــــــه ..
ليش رد للبيـــــــــت ؟!
علشان يعذب روحـه ؟! , ويشوفهـــــــا ؟!
عقله كان يردد ..
فواز .
فواز .
فواز .
إلتفت عليها ببرود , إغتـــــــاظ بصوره مو متصوره واهو يشوف عجلتها بربط أطراف الروب .
ولا شي كان باين بملامحه !
غريب شلون ملامحه صار قادر إنه يتحكم فيها , متى ما بغى !
ما يبي ولا راح يبيـــــــــن ضعفه تجاهها لو تموت .
ركز على إيدها المرتجفه !
تهقى إنه حيوان بينطلق عليها ويجبرها إن ما إسترت روحها ..بأسرع فرصه ممكنه .
لا تخاف ما راح يقرب منها مره ثانيه أبداً .
غضبــــه بدى يغلي بصدره .
لكن ما راح يهين نفسه أكثر , ويبين هالشي !
ما راح يبين لها ولا شي بداخله ..
ظهره بدا يألمه أكثر , وأكثر ..
من أول ما قام الصبح ..أي من قام الصبح !!!!!!
من أول ما ردت زينه حياته , ظهره ذابحه من الألم , لكنه يزيد بلحظات مثل هذي .
تعبـان , ومهدود حـيله .
قال بصوت صارم " تصبحين على خير "
زينه إرفعت راسها متفاجأه ..ما توقعت إنه بيروح !!
كانت تبي تشوف ملامحه وتشوف ويهه !
لكن
شافت ظهـره , واهو يصعد الدرج ..
نزلت إيدها وما عادت تربط الأطراف .
خذت نفس عميق ..
ما كانت تبيه يتركها جذي , ما كانت تبيه يتركها أبداً ..
ما لحقت تقعد معاه علشان يروح ..
لكن بنفس الوقت إرتاحت إنه تركها , ما كانت راح تعرف تتعامل معاه طبيعي عقب الموقف اللي صار بينهم !
حطت كوعها على ركبتها , وإدفنت وجهها بإيدها .
المفروض تعرف إنه اللي صار بينهم طبيعي .
يجب إنها تتعود عليه ..
لازم تتحكم بهالخوف !
اليوم راعى مشاعرها وإبتعد ..
لكنه ما راح يصبر عليها العمر كله .
أكيــــد بيجيــــه اليوم ويمـــل ..
وبعدها يكتشف اللي إهي خاشته , كل اللي إهي مخبيتــــــه عنه .
وإهي مرعوبه من هاللحظه ..
إستلقت على القنفه , وبعدت إيدها عن وجهها , وضمت روحها حيــــل .
شافت شاشة اللاب توب من غير تركيز !
وتذكرت حنانه بأخر لحظه ..عيونه , قبلته الأخيره اللي كانت على خدها , طريقته بسترها ..
أه ه ه ه شكثـر أعشقك يا صقر , لو تدري بإحساسي , لو تدري ..!
مهما إبتعد عنها , ومهما كانت غاضبه , تظل تحبه ..
بس مو عارفه تتعامل معاه .
لما تعرف كيف تتعامل معاه , ومع غموضه ..
لما تعرف تتخلص من خجلها !
راح تتصلح كل أمورهم !
يا ليت لو تقدر تقول له عن ماضيها مع فواز ..
عن كل شي صار ..
يا ليت لو تقدر تقول كل شي صار بالماضي من غير لا تخاف .
تخاف من تقليب المواجع ومن ردة فعله إن إفتحت الموضوع .
أصلاً شلون راح تفتح الموضوع .
صقر واهو فوق بالغرفه , والقهر حارقه من أقصاه لي أقصاه !
وظهره ذابحه , محترق ..
لدرجة إنه ملابسه قاعده تألمه لمجرد ملامستها لجلده .
فصخها بسرعه , وراح سبح بماي بارد ..بارد لدرجة إنه بدى يرجف , بس ظهره حار وايد .
وأعصابه مشدوده .
وأفكاره وغيــرته قاعدين يذبحونه .
بعد ما طلع من الحمام ما كانت موجوده وهذا كان مريح له .
إستلقى على السرير ..
الماي البارد كان له تأثير السحر عليه .
لأنه وعلى الرغم من أفكاره المعذبه قدر ينام .

بعد ساعه تقريباً :
زينه :


أمممم ..
تقلبت بمكانها ..وشهــــقت بخرعه , لما بغت تطيح !!
قامت من نومها ..وقلبها برقع بخوف ..
بدت تتنفس بخرعه ..
إستوعبت إنها نايمه في الصاله وعلى القنفه !
أه ..رفعت راسها على اللاب توب ..وشافته مسكر من نفسه ..وتحلطمت بداخلها يمكن خلص الشحن .
كيفه بالطقاق ..
قامت بكسل من القنفه , وتمغطت أممممممم..وإرفعت إيدها على شعرها وشالت الكلبسه الصغيره اللي حاطتها بالأعلى ..
وربطت أطراف الروب على جسمها .
لما توجهت للدرج , وقفت بتردد عند أول درجه , خاصه لما تذكرت شنو صار قبل ما تنام ..
حست بخجل إنها تروح فوق وتنسدح بقربه , عقب اللي صار ..
بعدها إنهرت روحها : أهو زوجج .
وإنتي تبين تنامين على الفراش !!
صعدت بتكاسل أكبر لفوق ..
والخجل مضايقها ..إن شاء الله نايم ..إن شاء الله نايم ..إن شاء نايم .
لما إدخلت الغرفه تنفست براحه لما شافته نايم ..الحمدلله .
راحت للحمام ..وطلعت .
راحت للتسريحه , وخذت مشطها وبدت تمشط شعرها للمره الأخيره هذا اليوم ..
لما سمعت صوت متألم " أه ه ه ه ه ه ه ه "
وقفت عن عملها ..
لما سمعت صوته مره ثانيه " أه ه ه ه ه "
شافته يتقلب ..
ووينسدح على ظهره بعدها مثل المحروق , يلتفت على جنبه اليسار ..
تركت كل شي بإيدها , وقربت منه وإهي خايفه عليــــــــه .
لأنه قاعد يأن , وويتقلب بألم .
وقالت بخوف " حبيبي شفيك ؟!! "
كلمة حبيبي طلعت بتلقائيه ..
ما إنتبهت لها , ولا أهو إنتبه ..
لما ما رد عليها ورد يأن " أه ه ه ه ه ه ه "
بهاللحظه حست بخرعه , وقلة حيله !!
وقالت بلهفه وخوف " صقر ..رد علي شنو يعورك ؟!! "
صقر سمعها وصحصح من حالة شبة النوم اللي كان عايشها ..
لكن حس روحه بصوره أكبر وأكبر بوسط عذاب ..! بوسط النار !
ألم ظهره صاير لا يطاق ..!
ألمه ما قط وصل لهالمرحله .
وقال بألم " ظهري ..ظهري أحسه يحترق ! "
يحس ظهره يحترق !!
حلمان !!
أكيـــــــــــــد حلمان ..
وقالت بخوف " صقر قوم ..إنت أكيد حلمان ..صقر "
صقر حس بالغضب لما وصلت له كلمتها الأخيره !
حلمان ..
هالعذاب اللي بظهره واللي ملازمه من وقت لي وقت طول الـ ثلاث سنوات اللي فاتت تظن إنه حلم ..
النرفزه اللي سببها التعب , والألم ..زرع فكره وحيده ..خلها تشوف أثار الكابوس اللي إهي عيشته فيه ..
خلها تدخل كابوسه ..
إعتدل بإرهاق وغضب من سدحتــــه , , وصار قاعد على الفراش ..و ويهه معرق من الألم والعذاب اللي قاعد ينبض بظهره .
شافها تتراجع عنه بخوف ...وهالشي نرفزه أكثر ..
لكن ما علق ..!
ألحين أهو عنده هدف واحد ..إنه يوريها الحلم اللي اهو عايشه من ثلاث سنين ..
مسك أطراف بلوزته وفصخها , ورماها ..
وإهي أول ما عمل هالحركه , قامت من مكانها بخوف ..
كأنها تبي تنحاش ..
زيـنه لما قعد خافت !!
خافت وايد , لأنه كان واضح عليه الغضب !
وخافت من قربه !!
وبتوتر حاولت الإبتعاد بس مو بطريقه تفضح مشاعرها ..
لكن لما فصخ بلوزته , بتلقائيه فزت من مكانها ..بخجل ..
لكن إيده منعتها .!!
بقســــــــــوه مسكت إيدها ..
كانت إهي واقفه واهو قاعد على السرير ..
رفع راسها له , وعيونه متعبـــــــــــه , لكن فيها غضب ..
وقال " لأ أبيــــــــج تشوفيــــــن "
خافت من هالكلمه
وخافت من غضبه !!
وقالت " ما أبي أشوف "
إبتسم بسخريه وغضب .
سحبها بحيث إقعدت قباله على السرير ..
وكرر من بين أسنانه " شوفي ...لازم تشــوفيـــــن "
إرجفت خاصه إنها مو عارفه شنو يقصد بشوفي !!
كانت عيونها ملتقيـــه بعيونه الغاضبه المتعبه ..
وإهي مو فاهمه ليش معصب !!
إهي شسو ..
إنقطعت أفكارها لما عطاها ظهـــره .
ظهره كان يخوف !!
مو بس يخوف ..مرعب ..
شهقت من غير شعور ..
لأنها إستوعبت شنو قصده بإنه ظهره يحترق !!
ظهره صج قاعد يحترق !!
كان لونه أحمـــــــــر ..أحمر وفيه شقوق مفزعه ..
مررت أناملها البارده على المناطق الحمرا والشقوق ..بألم ..وعيونها بدت تغورق ..
ما حست فيه لما تصلب تحت تأثير أناملها ..
لأنها ما كانت تفكر غير بالعذاب اللي اهو قاعد يمر فيه ..ما تقدر تفكر غير بالعذاب اللي يسببه هالشي اللي بظهره ..من متى ؟!! من متى أهو يتعذب وما قال لها ..من متى !!
شلون ما شافت هالشي بظهره ..
حبيبي ..
حبيبي ..
دموعها بدت تنزل ..
ومن غير شعور تقربت منه , وإهي بس تقول بعقلها ..
حبيبي ..
حبيبي ..
ثبتت إيدها على أطراف كتفه بقوه ..
طبعت قبله على أحد كتوفه ..ثم وسط ظهره ..
قبلات متفرقه ..
تصلب بصـــوره أكبـــــر , وإلتفت عليـــــــــها بكل جسمه بعنف عليها ..أول ما إستوعب عقله اللي قاعد يصير ..
إهي تراجعت من حركته العنيفه لأنها استوعبت اللي قاعده تسويه , لكن أهو ما سمح لها .
مسك كتوفها على طول !!
وشدهــــا !
حست كأنه راح يكسر كتوفها بين إيديه .
الدموع كملت تنزل من عيونها بألم لألمه , ولتصرفاته المجهوله لها ..
وصدر منها صوت متألم " آآآآآآآآآآآآآآآآآي "
كان شاحب .
وعيونه واضح عليهم التعب , ألحين إنتبهت ..
ألحين شافت ..
قال من بين أسنانه " أنا حلمان ولا صج ؟! "
ما قدرت تتكلم ..الغصه اللي في بلاعيمها .
إنتقلت عيونه على الدموع اللي على خدها ..
وحس بغضب أكبر , هزها وقال " ما تردين ؟! أنا حلمان "
إهي ما سوت له شي غلط ..
ليش معصب عليها ؟!
إهي يمكن ظنت إنه حلمان , بس هالشي ما يستاهل إنه يعصب عليها لهالدرجه .
قالت بخوف وألم " من شنو هذا اللي بظهرك ؟! من شنو ؟! "
من شنــــــــــو !!
ألمه قاعد يزيد , ونرفزته تزيد ..
وحس بالحراره بظهره ..
هزها بعنف واهو يقول " شفتيـــــــــــه , شفتي الكابوس اللي عايش فيـــــــــه , شفتي اللي إنتي سويتيــــــــــه فيني ..شفتيــــــــــــــــــــــــــي ؟! "
كل كلمه قالها كان مرافقها هــزه ..
إهي كانت تهز راسها بنفي , وعدم فهم !!
إهي شدخلها !!
هذا شيقول .
قالت بصدمه " أنا ...أنا "
رد هزها بعصبيه..
وكمـــل " هذي نتيجة الحريقه اللي شبيتها بصدري , نتيجة العذاب اللي عيشتني فيه , من أول ما تزوجتيـــــه.." وبصرخه أكبــر" من أول ما تزوجتيه طلعت لي ..لأني إحترقت من الغيره , لما إحترق يلدي ..الدكتور قال هذي إكزيما نفسيه يا صقر ....عبر عن مشاعرك يا صقر ..قول !!..شنو أقول ..قولي لي شنو كان المفروض أقول له ..شنو المفروض أقول ....أقول له إنه البنت اللي وعدتني إنها ما تتخلى عني تزوجت رفيجي ..إني تعرضت لأخس أنواع الخيانه منها .."
سكت وما كمـــل ..
شافها بكره ..
" عرفتي ألحين هذا من شنو ؟!! "
تخيلت الإحمرار والتشقق اللي بظهره كله منها ..
مستحيــل !!
شافت عيونه ..بصدمه ..
ما تصورت ..ولا بأقصى أحلامها , ولا بخيالاتها إنه أهو ..أهو بالذات يحوشه جذي ..منها إهي ..
طول الفتره ما كانت مقتنعه بعذابه ! ما فكرت , وبالأصح ما إهتمت غير إنه غلطان عليها وإنها تأذت منه .يمكن صار الوقت إنها تعرف إنها بعد جرحته .
حتى لو كانت كرامته اللي متأذيه , أو إحساسه بالتملك فهذا معناته إنه تأذى ..
إنه تعذب ..
إهي تعذبت من حبها له , وأهو بعد تعذب ..
قالت بألم " ما كنت أدري ..أه ه ه ما كنت أدري "
تركها ..
و وقف عن هزها واهو يقــول بسخريه " شكنتي راح تسوين لو دريتي ؟!! كنتي راح توقفين زواجج من فواز !!! راح تغامرين بإنج تضيعين فلوسه كلها من إيدج ؟!! "
هزت راسها بالنفي وبألم قالت " ما كان الموضوع جذي ..ما كان الموضوع متعلق بفلوسه..! "
قســـــــــت ملامحــــــــــــه بكره ..وغيره , غيظ ..
وألم ظهره قاعد يزيد لكن تجاهله ..
" عيـــل شنو كان الموضوع ..؟! "
سكــــــــت ونقل عيونه على ملامحها , لما أخطرت على باله فكره عذبته , جننته ..ورد مسك كتفها بعنف " كنتي تحبيـــــــــنه ؟!!! "
سكتت ..وهــــــــــــزها " ردي علي كنتي تحبيــــــــــــنه ؟!!! "
قالت بـألم وبيـــــــــــأس وبصراخ فلتت منها " لأ ..لأ .. ما كنت أحبـــــــــه "
كان على طرف لسانها تقول ولا قط حبيته , بس ..بس ما قدرت تسوي هالشي حق فواز , ما تقدر تهين فواز بهالطريقه .
صقر وقف ..ونقــل عيـونه على ملامحها !
ما كانت تحبــــــــه ! ولا كانت تبي الفلــــــــوس !!!
قاعده تكـــــــــــذب عليــــــــــــه , قاعده تحاول تخدعه !!!!
أصابعه أخترقت لحمها واهو يقول " عيـــــــــل ليـــــــــــش ؟!! ليش تزوجتيــــــــه ؟! إذا ما كنتي تحبيــــنه , ولا كنتي تبيــــــن فلوسه ...عيـــل شنو السبب ...ليش عيشتيـــــــــــني بالعذاب ..عطيني سبب واحد أفهم منه ..قولي لي !! "
صــرخت فيـــــــه " مــــا أدري ...ما أدري ..ما أدري "
وكمـــــلت بنفس الصراخ " إنت تخليــــــــــــت عني , أنا كنت بروحــــــــــي بروحـــــــــــــي ما ني عارفه الصح من الخطـــأ ...وأبوي ...وأنا ...ما أدري ..ما أدري , بس ما كان الموضوع فيه حب أو فلوس "
دز جسمـــــــــــــــها عنـــــــــــه بغضب ..
قام عن الفراش ..
وصار ظهره مقابلها ..
ما يبي يشوفها , ما يبي يشوف ويهها ..!
مو عارف شنو الصح ؟!! شنو الخطأ !!
بس مو قادر يتخلى عن فكرة إنها خذت رفيجه علشان الفلوس ..مثل ما خذته أهو علشان الفلوس ..مهما قالت ...مو قادر يصدقها ولا قادر يثق بكلامها .
زيــنه كان تشوف عذابه , ترجمه لعذابها ..
إهي كانت تعاني في بعده , تعاني بكل لحظه قضتها بعيده عنه ..!
لأول مره تحس إنها إنسانه كامله ألحين بقربه ..
كانت تظن إنها سعيده , وإنها أحسن وإهي بعيده , لكن بالواقع كانت ناقصه ..
ما قط كانت كامله !!
أثنينهم تعذبوا ..!
قال بعصبيه لها " يعني أنا السبب ..أنا السبب بكل اللي صار "
هــزت راسها بالنفي ..
وحست باليأس وإهي تقول " لأ ..أنا وإنت السبب , إحنا مع بعض غلطانين "
تبي تقنعه إنه السنين اللي فاتت ما كانت مفروشه لها بالورد مثل ما كان متصور , كانت قاعده تتعذب مثل ما أهو متعذب ..
قامت وراه وقالت " كان عقاب لي أنا بعد ..أنا تعذبت عقبك بعد ..كنت أحبك أكثر من حياتي و لما تخليت عنك كنت مثل اللي تخلى عن حياته ..و "
وقفت ..ما حبت تكمل وتقوله لازلت أحبك أكثر من حياتي ..
لازم كل شي ينطبخ على نار هاديه !!
لازم يثق فيها أول ..لازم يتقربون من بعض أكثر بالبدايه ..
صقر ..حس بألم ظهره أكثر وأكثر ألحين ..
لكن قال بسخريه " حياتج وايد رخيصه اللي تخليتي عنها بأول فرصـه "
كل أسئلته ما لها إجابات ..أو إهي ما تبي تعطيه الإجابات اللي تشفي غليله ..
ما يقدر يثق فيها !
ما يبي يثق فيها علشان ما يمر بنفس الألم اللي مر فيه من قبل ..
ما يبي يعتمد على وجودها حوله , علشان لما يخسرها ما يتحطم مثل ما تحطم أول مره .
زينه تجمدت بمكانها من كلمته ..
قاسي حتى بإختياره لكلماته !
يجرح ويذبح حرام عليـــه !! لكن إمسكت أرضها !
ما تقدر تسكت ..
المشكله ما تقدر تقوله السبب , لازم تفهم إهي الموضوع .
إضافه إلى إنها ما تبي تسيء لأبوها أكثـر ..وما تبي تقول حق صقر اللي إنقال لها .
لأنه كل شي مختلط عليها .
ما تدري بذاك الوقت منو المجرم , منو الصالح ؟!!
ما تدري ..
تشوف صقر وتشوف ألمه , وتقول أهو الصادق .
تتذكر الموقف , وكلام أبوها تقول أبوها الصادق .
بس قالت " إنت اللي تخليت أول "
رد عليها بكل غضب " أنا ما تخليــــــــــــت , أنا سافرت لأفريقيا مع لجنة العون المباشر , مثل ما إنتي تدرين , وأمي تدري ....وأبوج يدري ؟! "
ردت عليه بألم " بس أنا ما كنت أدري شنو يدور بعقلك , وقلبك , ما كنت أدري عن شي ..أصلاً انا لما ألحين ما أدري بشنو قاعد تفكر ؟ , وشنو مشاعرك ؟ لا ألحيــــــــن ولا قبـــل "
أول ما قالت هالجمله , حست فيه يتراجع , شافت بعيونها صده لها ..
ما يبيها تقرى مشاعره وأفكاره ..!
صقر لما سمع كلمتها بصوره تلقائيه حاول يخفي كل شي ..
ما يبيها تدري عن أفكاره , ومشاعره , ما يبي يكون بهالضعف !
وقال بجمود " خلاص أنا السبب بكل شي "
وتحرك من مكانه متوجه للحمام ..
حست بيأس .
بيأس ذابحها مو قصدها ..
ليش مو قاعد يفهمها , ليش ؟!!!!!!
ليش قاعد يسيء الظن فيها ؟!!
مو أهو السبب , كل أطراف الموضوع كانوا مؤثرين فيه ! إهي نفسها ما تدري منو السبب .
لحقته وقالت بيـــأس " مو قصــدي "
كان فاتح الصيدليه قاعد ينبش فيها , واهو ويهه قمه بالشحوب ..
إلتفت عليها واهو يقول " شتبيـــــن أكثر , أنا إعترفت لج إني أنا الغلطان بكل شي , خلاص إنتهى الموضوع "
رد ينبش بالصيدليه ..
واهو يسب إنه اللي قاعد يبحث عنه مو لاقيه ..
ردت عليه , والغصه خانقتها " حرام عليـــك ..مو قصدي "
أهو سكت وإهي ظلت مجروحه ومقهوره بمكانها ..
لأنها إعرفت إنه بعناده ما راح يفتح الموضوع !!
قهـــــــــر , قهــــــــــــر ..!!!
لكن إنتبهت للي أهو قاعد يسويه فجأه !!!
وقالت " شقاعد تسوي ؟! "
وبهاللحظه لقى المرهم ..ما رد عليها ..
وقال بغضب " أخيـراً "
قالت له بحيـره " شنو هذا ؟! شقاعد تسوي "
فتح المرهم , واهو يقول بنرفزه " ظهري يعورني " وكمل بصوت منخفض ساخر وصل لها بقمة الوضوح " مسرع ما نسيتي !!!! "
تعبت من شخصيته الصعبـــــــــه !! بداخلها ودها تتفاهم معاه ..لكنه عنيد !!
وبعدين اهو متألم ..بيكون عصبي ...
فأحسن لها تتفاهم معاه لما يهدى الألم ...
خاصه إنه إعترف بالألم ..وإهي إعرفت إنه مو أي ألم , إنه ألم شديد اللي خلاه يعترف ..منعت نفسها بالغصب من إنها تبكي ..
خذت المرهم من إيده ..
شافها بغضب وقال لها " ليش خذيتيه ؟!!!! عطيني إياه "
وبكل قوه وجــــرأه قالت له " ما راح أعطيك إياه "
شافها بنرفزه , وإهي خافت يعاندها ...
لكن كملت جرأتها ..مسكت كف إيده ..وسحبته .
صقر شاف إيدها المتمسكه بإيده , وحس بنعومتها ..
رفع عيونه لظهرها اللي مواجه له , ولشعرها الحلو المتناثر على كتوفها !!
تنفست براحه ...لما سمح لها تقوده للفراش ..
وإهي تقول بصوت هادي " تعال ..تعال خلنا نشوف حل مع هذا اللي بظهرك .."
وقف بهاللحظه ..وإهي وقفت معاه ..
إلتفتت عليه بحيـره ..
قال بقــوه " ما أحتاج شفقتج ؟!! أقدر أعتني بنفسي ..بروحي .."
سحب إيده من إيدها وقال بقهـر " قعدت سنين أجابل ظهري بروحي "
طعنه بقلبها من هالكلمه ..
أنه كان يجابل ظهره بروحـه ..
لأنها متأكده إميه بالأميه أنه ما يقدر يوصل لأغلب المناطق اللي تألمه .
ولأنها متأكده أكثر إنه أكيد ما كان مرتاح بهالطريقه !
ردت مسكت إيده وقالت " أخر واحد راح اشفق عليه أهو إنت ..تطمن "
لأني أحبك ..كل شي أسويه دافعه الحب , مو الشفقه ..
شافت عيونه الغاضبه !!
إبتسمت له بحنان ..وبداخلها ألم ..
وكمـــلت بحنان " وسوري أنا ألحين زوجتك , أنا اللي لازم أجابلك , إنت ألحين مو بروحـك "
سكت ..وعيونه بعيونها ..
إنت ألحين مو بروحـك !
هالكلمه تعني له كثير !! قالتها بوقت كان محتاج يسمعها فيه..
حس بالتعب , والألم والإرهاق ..مو قادر يوقف على طوله ..ولا قادر حتى يقعد ..
زينه ما تدري شنو ردة فعله على كلمتها ..بس عرفت إنه تقبلها ..لما مشى , وإنسدح على بطنه وقال " يـلا خلينا نخلص "
تنفست براحه ..
راحه نزلت الدموع من عيونها ..
خاصه إنها كانت متوتره طول الوقت ..
قربت منه ..وإهي تشوف ظهره ..
منظر ظهره كان جارح ومؤلم لها ..خاصه إنها عرفت إنها أحد أسباب وجود الأكزيما ...
وإقعدت على السرير قربه وإهي تشوف ظهره وقلبها يعورها عليه .
إيدها كانت ترجف !!
سمت بالله ..
حطت الكريم البارد على إيدها
وبدت تحطه على ظهره ..
أهو أول ما لامست برودة الكريم حرارة ظهره تنهد براحه " أه ه ه ه ه "
إنت ألحين مو بروحـك ..
يا ليت يقدر يثق فيها , يحتاج إنه يثق فيها ...
ورد تنهـــــــد لما وصلت لمنطقه حاره بجلده " أه ه ه ه ه ه "
زينه لما سمعت تنهيدته آلمها قلبها أكثر وأكثر ..
قالت بصوت محب " يعورك وايد ؟! "
ما كانت تتوقع منه إجابه .
طلع هالسؤال بطريقه تلقائيه ..
قال بجفاف " إشرايج يعني ؟! "
تنهدت ..
جلف ..هالريال فيه جلافه غريبه , الله يعيـــــن ..
بعدها بثواني قال " كأنه واحد يايب ولاعه , وقاعد يمررها على ظهري "
هزت راسها بتفهم , وما إهتمت إن شافها ولا لأ ..!
لأنها حست بداخلها بألم يخنقها من ألمه ..
حبيبي !
حبيبي ..
وبدت تتمتم " بسم الله الشافي , بسم الله المعافي , بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شي في الأرض ولا في السماء , وهو السميع العليم ...بسم الله يشفيك من كل داء يرقيك ..."
ما تدري كم مر عليهم واهم على هالحال ..
لكن فجأه إنتبهت إلي إنه نام ..
نام بهدوء وقاعد يتنفس بهدوء , وهالشي خلاها تبتسم بهدوء ..
لأنه معناها إنه إرتاح !!
وإنه ما عاد يألمه مثل مساعه ..
وقف أنينه ونام ..
قربت منه وحطت راسها على راسه , وقالت بهمس " ياليت فيني ولا فيك "
قامت من مكانها غسلت إيدها وإستلقت بقربه .

منيره :


هالبيت تعرفه زين ..مو غريب عليها !!
بحيطانه , بأبوابه !!
بالحوش القديم ..
لكن مو قادره تحط إيدها على المكان اللي شايفته فيه ..
تنقلت بين الغرف ..
وقلبها بدى يرقع بخوف ..
عقلها بدى يعلمها إهي وين ..
خاصه لما إدخلت الصاله ..
وشافت ألعاب صقر على الأرض ..
ولفت على الباب لما سمعت صوت , وشافت ولدها الصغير صقر يركض لألعابه ..
شافته بعدم فهم !!!
شلون ولدها أكبر من جذي !!
شالسالفه !!!!
دققت بملامحه ..يا الله شكثـــــــــــر مشتاقه لطفلها ..إشكثر مشتاقه لملامح الطفوله بويهه ..
ودها لو تاخذه بحضنها ..
قربت منه , وحاولت تمسك إيده لكن عجزت ..
إبتعدت خطوات بخوف ..
سمعت صوت مره تنادي ولدها " صقــر حبيبي , غسل إيدك ..يلا الغدا قبل ما أبوك إيي "
لفت على الولد اللي قال " إن شاء الله يمــــــــــه "
من هذي اللي يقولها ولدها يمـــــــــه !!!!!!!!!
أبوه !!! ناصر !!!
إي هذا بيت ناصـــــــــــر ..
تلفتت بالغــــرفه صح ..شلون نست البيت اللي إنتقلو له عقب ما تركوا بيت أسرته ..
إهي شقاعده تسوي إهني !!
شالسالفه ..
إنتبهت من أفكارها لما شافت الولد يركض إتجاهها بسرعه ..
إخترعت كان راح يصطدم فيها ..وقالت بتنبيه " صقـــر "
لكن الغريب إنه مشى من خلالها ..كأنها شبح !
تحركت بخوف ..
للباب ..
وإطلعت ..
بدت تنقل نظرها على البيت ..
لما سمعت صوت المرأه مره ثانيه ..
توجهت بخطوات متردده للمكان , وشافت المطبخ ..صح هذا اهو المطبخ ..
قابلتها عند الباب منيـــره الشابه ..
شلووووووووووون شالسالفه , إهي كاهي ...هذي منــــــــــــو!!!!!
وليــــــــــــش صغيره جذي ..
شالســــــــالفه !!!
الخوف قاعد يزيـد بقلبها أكثر وأكثر ..
لكن بعدها دققت بملامح منيره اللي قبالها ..
إنصدمت من كمية التعب اللي كان واضح على ملامحها ..
مدت إيدها بتلمس خدها , لكن إيدها إعبرت خدها كأنها شبح ..
إلتفتت بخـــــــــــوف وعنف لما سمعت صوت رقعة الباب ..
وصوت الريال الغاضب واللي يقـــــــــــول " ليش الباب الخارجي مفتـــــــــــوح "
منيره الشابه عبرت من خلالها وراحت للريال اللي قاعد يصــرخ ..
" ناصر قصــر حســـــــــك , الولد ألحيــــن ياي "
كلمها بكل عنـــــــــــــف " أول ردي علي , ليـــــــــش الباب مفتـــــــوح ؟!! "
ردت عليـــــــه بغضب " إشدراني ليــــــــش الباب مفتـــــــــــوح ؟! قولي إنت شنو نظريتك عن سر الباب المفتوح وخلنا نخلص " وكمــلت " وقولي بعد على الطريج منو أنا كلمت اليوم والساعه جم ؟!!! و ليش أنا لابسه ملابسي هذي ...وليش مكحله عيني , وليش صقر ما غسل إيده لما ألحين ؟!!! وقولي بعد منو زارني , ومنو دخل ومنو طلع ..أنا متأكده إنك عارف كل الإجابات على هالأسئله , بس تحتاج حق ليش ..فإنت قولي ليــــــــش وفكني "
منيره الكبيره شافت اشلون وجه ناصر تحول للغضب واهو يصرخ " قاعده تتطنزيــــــــــن حضرتج ؟!!! "
وشافت شلون مســـــــــــــك ذراع منيره الشابه بعنف وبعدها يدزها ..
لكن منيره الشابه ما طاحت ..على الرغم من إختلال توازنها ..
وقالت " مليــــــــــت يا ناصر من هالعيشـــــــــــه ..مليــــــــــــت ...طقت جبدي ..ما تقولي إنت ما مليت !!! ما طقت جبدك !!! " وكمـــلت منيره الشابه " مرت فتره طويله ..وإنت منت راضي تنسى ..كل يوم عن يوم تزيد بتصرفاتك "
رد عليـــــــــها ناصر الغاضب " تبيني أنسى إنج كنتي بحضن أخوي "
صرخت عليه منيــــــــره الشابه " اهو اللي تحرش فيني ..اهو .!!! وإنت صدقتني ..إنت وقفت معاي , إنت تدري إنه أخوك أهو.... "
رد ناصر يصـرخ عليها " أهو يقـــول غير هالكلام .."
طلع من منـيــره صوت يأس وبعدها قالت " رديـــــــــنا ..رديـــــــــنا على نفس الموضوع "
منيره الكبيره اللي كانت تشوف المشهد , تذكرت بالضبط شنو صار قبل هاليوم ..
قبل هاليوم لجأت حق أمها وردتها !!
وتذكرت شنو راح يقول ناصر ألحين ..
" حمدي ربـــــــــج إني رضيت أقبل فيــــــــــج عقـــب اللي سويــــــــــــتيه "
إسمعوا أثنينهم , إهي ومنيره الشابه الصوت اللي على الدرج ..
إلتفتوا مع بعض ..وشافوا الملامح الخايفه على الطفل ..قربوا من عتبة الدرج ..
وافتحوا إيدهم ..راح صقر لحضن أمه الشابه ..
" صقـــر حبيبي , بابا يـــه ..يلا ناكل غدا "
إختفى المشهد من أمام منيره ...................
ألحيـــن صارت بمكان خارجي , ضوء الشمس حرق عيونها ..تلفتت حولها ..
وشافت روحها بالسـوق ..مع خواتها ..ومع منيره الشابه !!!!
كلهم حاطين عبيهم على روسهـــــــم , ويتسوقون ..
وإهي (منيره الكبيره) كانت واقفه بقرب منيره الشابه ..
كانت وحده من خواتها واقفه بقربها بالجهه الثانيه وفجأه قالت لها " منيره هذا مو ناصر ريلج "
إرفعت منيره الكبيره والصغيره روسهــــم للمكان اللي أشرت عليه أختهم ..
وشافوا ناصر ..
واقف يراقب !!
قالت منيره الشابه " لأ هذا مو ناصر إنتي مشبهه عليــه "
إختفى المشــهد من أمام منيره .....................
وصارت في البيت مع ناصر ومع منيره الشابه .
كانت منيره تصرخ " وصلت فيك المواصيل تفضحني جدام أهلي , تلحقني للسوق "
رد ناصر " لا تكبرين الموضوع , هذي مو أول مره .."
وبعدها سكت ناصر ..
ومنيــره الشابه وقفت مكانها مصدومه ..
وكمل ناصر " شلون تبيني أضمن إنج مو قاعده تطلعيـــن مع غيري ..إنه مالج علاقه مع واحد ثاني "
ردت منيره الشابه والدموع بعيونها " ليـــــش جذي قاعد تسوي فيني ؟! "
قرب ناصر من منيره الشابه , وحط إيده على رقبتها ..
وضغط عليـــها ..واهو يقول " لأني شفتج بحضن أخوي "
بكل قوه وخرت منيره إيده عن رقبتها ..
وقالت " إنت حاربت أخوك ذاك الوقت لأنك عارف إني صاجه ..لا تخلي الشيطان يقص عليك , ولاتخلي الشيطان يتغلب على حبنا "
صرخ عليها " تهقيـــــــــــين إني ما أبي أتخلص من هالسم اللي مسيطر على عقلي ..لكن شنو اللي يأكد لي إنج إنتي الصاجه , ليش مو أهو الصادق ..كلمتج ضد كلمته .."
ردت عليه منيـــــــره الشابه " لأني أحبـــــك , هذا سبب كافي .., لأني تحديت أهلي علشان أكون معاك "
قال ناصر بسخريه " بعتي أهلج اللي ربوج وأفضالهم عليج وايد .. علشان واحد عرفتيه ... ما راح تبيعيني علشان واحد ثاني "
أختفى المشهـــــــد من أمام منيــــــــــــره ...
ووشافت روحها الشابه , مع ناصر , وعيونهم بعيون بعض ..
منيره الشابه كانت قاعده تضحك بسعاده ..
فجأه قال ناصر " تدرين بهاللحظه بشنو قاعد أفكر ؟!! "
منيره الكبيره تذكرت هالمشهد وبدت الدموع تنزل من عيونها ..
خاصه لما منيره الشابه قالت بصوت رومانسي " لأ قولي "
وكمل ناصر " من متى قاعده تخونيني مع صالح ؟! "
سكوت من طرف منيره الشابه ..
وبعدها قالت بصوت مخنوق كأنها إنذبحت " ناصر شالكلام ؟!! "
مسك ناصر إيد منيره الشابه بقوه وقال " ريحيني يا منيـــــــــره , من متى قاعده تخونيني معاااااااااااااااااااه , مع صالح ..كان في غيره ..خنتيني مع غيره ؟!!! "
سحبت منيره الشابه إيدها من إيده ناصر وإهي تصــرخ " إنت ينيــــــــــت يا نــاصر أكيـــد ينيــــــــــــت "
قال " إيــــــــه ينيــــــــــــت لأني كلما شفتج تذكرت شكلج بأحضانه , وكلما سمعت صوتج , تذكرت كلمته إنج تعاكسينه " وكمــل " ريحيني وقولي لي "
ردت عليه منيره " إنت مينون , متى يدخــل براسك إني ما خنتـــــــــك ..أنا ما خنتــــــــــك !! " وكمــــــــــلت " الشك كلا عقلــــــــلك , ما بقى إلا تقـــول إنه صقــر مو ولدك ؟! "
تغيرت ملامح ناصر " صقــر ولدي !! "
ولما منيره شافت عيونه عرفت إنه مرحله يديده من العذاب بدت !!
إختفى المشهد من أمام منيره ............
وصارت في المطبخ , في يوم حار .
وشافت نفسها الشابه واقفه مع الهندي اللي يجيب الغاز .
لما ركب سلندر الغاز , وصلته للحوش .
منيره الكبيره لحقت منيره الشابه للحوش ..
وعرفت شراح يصير ألحين , كان ودها لو تحضر نفسها الشابه من العواقب , كان ودها لو تصرخ لنفسها ..
صوتها ما كان قاعد يوصل لمنيره الشابه الواقفه قبالها ..
وإهي قاعده تعطيه الفلوس ..بالحوش ..دخـــل ناصر ..اللي تجمــــــــــد مكانه ..لما شاف الرجل الهندي .
منيره الكبير شافت إيد منيره الشابه ترتجف وإهي تعطي الهندي الفلوس ..
ومر الهندي بسرعه وطلع ..
قال ناصر " منــــــــــو هذا ؟!!! "
ردت منيــــــــــره " إنت قــــــــول منو هذا "
قرب منها نــــــاصر " كلميــــــــــني عدل ؟!!!! منـــــــــــو هذا ؟!! "
قالت منيره الشابه بغضب " عشيقي ..أوكي إرتحـــــــــــت ..عشيقي ..هذا اللي كنت تبي تسمعــ........."
كان جواب نـاصر كف قوي على وجه منيـــــــــــــره , كف طيحها على الأرض من قوته ..
شهقت منيره الكبيره اللي كانت قاعده تشوف المشهد ..
وبدت تبكي ..وراحت لنفسها الشابه اللي طايحه على الأرض ..
إلتفت منيره الشابه على زوجها ..وبنفس الوقت إلتفتت منيره الكبيـــره ..
شافت ويه ناصر المصعوق ..
وقالت مع منيره الشابه " طلقني "
شاف ناصر إيده وبعدهــا شافها .." إنتي اللي إستفزيــــــــــــتيني "
بكت إهي منيره الكبيره ..
بس منيره الشابه ما بكت ...لأنها إذكرت مشاعرها بذيك اللحظه , إذكرت إنها صبرت على شكه وظلمه لها ..
صبرت على وايد أشياء ..
بس أدامه مد إيده عليها فهذا معناته نهايتهم !!
إعتدلت منيره الشابه , وقالت " طلقني "
ناصر شافها من علو ..وإبتعد عنها عدة خطوات " إنتي طالق ..أنا ما يشرفني إنج تكونين مرتي , وبحذف وراج سبع صخرات "
.................................
إشهقـــــــــت بعد ما إسمعت هالكلمه القاسيه والجارحه ..وإهي إفتحت عيــونها من الكابوس على الواقع ..
قامت من النـــــــــــــــوم ..
أدارت عيـــــــــــنها على الغرفه ..
إهي في بيتها !!
إهي في بيتها مو في بيت ناصر ..
مو بذاك الوقت , مو بذيك اللحظات المعذبه ..
إهي مو إهناك ..!
الحمدلله .. الحمدلله ..
ما عادت عند ناصر ..
هذا كابوس ..
أعوذ بالله منك يا إبليـس , أعوذ بالله منــك يا إبليس ..
كابوس حياتها الماضيه , مختلط برغبتها بسماع ولدها يقول يمه ..
تذكرت مشاهدها مع ناصر ..نفس الحوارات , نفس المشاهد الماضيه ..
لكن برعب الكابوس ..وبغرابة وعدم واقعية الحلم ...كونها قاعده تشوف روحها الشابه تدمر كانت صعبه عليها ..
تمنت لو تقدر تضم الشابه اللي كانت بالحلم ..
تمنت لو قدرت تحذرها ..
واقع مؤلم إنها كانت بالحلم مجرد مشاهده
وبهاللحظه إنهارت بالبكي ..!
" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ "
بكت جرح البنت الشابه , بكت حب ما إنكتب له النجاح ...بكت الغدر اللي تعرضت له ..بكت إنتهاء أحلامها ..
بكت تخلي أمها عنها ..بكت الخجل اللي عانت منه ..بكت الأمور اللي تعرضت لها وخلتها تكبـــر ..
وبكت وبكت وبكت ..
والأهم بكت شوقها إنها تسمع من ولدها كلمة يمه !!

اليوم الثاني :
ناصر :


لما قرر يروح لفهد ..إكتشف إنه ما يعرف وين بيت أخوه !!!
ولا يعرف رقمه !!
ولا يعرف أي شي متعلق بأخوه !!
هه الظاهر هالسر بيظل يعذبه فتره ..
ألحين الفضول ذابحه !!
يبي يعرف شنو اللي يبي يقوله فهد , مو لأنه راح يصدقه ...لأ ..
اهو ما راح يصدقه .
بس أهو حاس إنه لازم يعرف كل شي ..
لازم يسمع هالسر علشان يضحك .
ويفطس من الضحك على التأليف ومحاولة التبرير ..
لكن في حل ..
في حل أهو ما كان يبي يلجأ له .
لكن ما عنده غيره , ما يقدر يطلب مساعدة أحد بهالموضوع ..
ما يبي أحد يدري إنه يدور أخوانه وكأنه يبي يرد علاقته فيهم .
قرب من تليفون البيت , وشال السماعه ..
وتنحنح ..
شاف الأرقام قباله ..
ورد سكر التليفون , مايدري منو ساكن في بيت العايله ألحين ..
من طلع .؟!!
من بقى ؟!!
باع الكل علشان منيره , وأخر شي صفا مع روحــــــــــه ..
بروحـــــــــــه يحاكي الطوف , ويحاكي نفســـــــــــه .
لازم يعرف ..
لازم يسمع فهد !!
ما يقدر يعيش واهو ما عنده غير كلمتها , ضد كلمة صالح .
مو مهم المعرفه بحد ذاتها , لكن هالشي راح يريحه .
عدم المعرفه بروحــــــــــه عذاب .
أهو خسر كل شي .
كل شي .
إن عرف ما راح يخسر شي زياده .
دق الأرقام اللي اهو حافظها عن ظهر قلب .
نطر فتره قليله لما إنشال التليفون ..
سمع لحظة إلتقاط التليفون من الجهه الثانيه ..
وحبس أنفاسه .
جا له صوت أنثوي " ألو "
صوت ما يعرفه .
هه أو يمكن ما يذكره ..
تنحنح , وقال " السلام عليكم "
وإحتار يعرف عن نفسه ولا لأ ..
يصير يسأل عن شخصية المتحدثه معاه , ولا لأ .
ردت المرأه " وعليكم السلام "
ما يعرف هالصوت , أهو متأكد ما يعرفه ..
قال بجفاف " فهد موجود ؟! "
ردت عليــه البنت " خالي فهد مو موجود "
إرتاح إنه فعلاً ما يعرف هالصوت , وإنها مو وحده من خواته , واهو ما ميز صوتها .
الراحه اللي غمرته كانت مؤقته .
لكن بدى يفكر شلون يوصل حق فهد !!
يبي يعرف إنه كان هذا بيته , ولا إنتقل ..
حس بنفسه طول بالسكوت , فقال " كم رقم موبايله ؟!! "
سكوت من قِبل البنت , وبعدها قالت " لحظه شوي لو سمحت "
إنتظر فتره , كان فيها بصراع ما بين إغلاق الهاتف أو الإنتظار .
لما جاله له صوت يعرفه عدل ..
صوت وحده من خواته ..
" ألو , السلام عليكم "
صوت نجاة ..
سكر التليفــــــــــون بهاللحظه ..
ما يبي يعرف شي ..
خلاص هون ما يبي يعرف شي عن أي شخص .

صقر :

قام واهو حاس بثقل على كتفه ..
وشي يدغدغ خشمه ..
حاول يبتعد ..لكن سمع سوت إحتجاج ..
خلاه فجأه يستوعب ويفتح عيــــــــــــــونه على وسعهـــــــــــم .
قعد للحظه منصدم من الوضع اللي اهم فيـــــه ..
كانت ملتصقه فيه على الجانب , وراسها على كتفه , وإيدها على صدره .
وشعرها متناثر بكل مكان ..
قربها عذاب ..والإبتعاد عنها عذاب بعد ..
قربها منه بهالطريقه , مؤثر ...بغى يذهب بعقله , لو ما ذكرى صدها له لازالت جارحه ..
بغضب حاول يبتعد من غير لا تحس فيـه , لكن إيدها اللي على صدره شدت عليــــــه , وأصدرت صوت إحتجاجي ثاني .
مما خلاه يرد يستلقي ..
واهو يتأفف بضيق .
رد يبتعد عنها بهدوء , أصدرت صوت منزعج , لكنه إبتعد مع كل الأحوال .
هذا اللي ناقصه.. تصده عنها و تعذبه بقربها منه !!!!
زينه فتحت عيونها لإبتعادها عن المكان الدافي , والأمان ..لكن بعدها ردت سكرتها بنعاس ..

بعد نص ساعه :


لبس أقرب بنطلون ترينيج قريب , علشان الشغل ..!
وبحث عن أقرب بلوزه .
سحب العطر ورش على روحـــــه ..
وأفكاره مشغوله باللي حصل أمس , بالمواجهه اللي صارت بينهم .
( أبوي ..وأنا ...ما أدري ..ما أدري )
هذي كلمتها ..ألحين بضوء النهار يقدر يحلل كل شي بصوره أوضح .
شسويت يا خالد ؟!!
شسويت أكثــر بيني وبينها ..!
شاف قمة راسها ..وتذكر نقطه ذبحته ..
ما كنت احبه !!
ما كنت ..
ما كنت ..
عقله ركز وحلل كل كلمه نطقت فيها ..
ما ..كنت ...احبه .
معناته ما كانت تحبه قبل الزواج ! لكن حبته بعدين ! حبته أثناء زواجهم ..
صح هذا معنى الكلام !
الغيــــــره قاعده تحــرقه , ما يبيها إلا له ..
ما يبي يفكر إنها كانت لغيره .
ما يبي ..
كم الوقت اللي خذاه فواز علشان يخليها تحبـــــه ؟!
كم الوقت للي قدر معاه , إنه يسرق قلبها ويخليه له ..
كان فواز يدري إنها تحبـه , ولا ..
فواز كنت تدري إنها لي وإنت خذيتها ولا لأ ..
قالت لك إن في وقت من الأوقات كانت تتظاهر بحبي ..
(كان عقاب لي أنا بعد ..أنا تعذبت عقبك بعد ..كنت أحبك أكثر من حياتي و لما تخليت عنك كنت مثل اللي تخلى عن حياته )
مره ثانيه كنت أحبك ..
يعني كانت تحبني ..وبعدها حل مكاني فواز !
أنا حياتها , وتخلت عن حياتها لما تخلت عني ..
عيل ألحين وإهي ما تحبني بيصير تخليها عني أسهل , إن كانت تخلت عن حياتها قبل ما راح تتخلى عنه !!!!!..
ما راح تتخلى عني !!
حط زجاجة العطر على الطاوله بقسوه ..
الصوت صار عالي ..
بس اهو ما وعى لهالشي ..إهي ألحيـــــــــن له ..
ما عاد في شي يخوفه من إنها تنحاش , وبعدين اهو عنده فلوس ..
يقدر يشتري ولائها له .
إهي يمكن ما تزوجت فواز علشان الفلوس بس إهي تزوجته علشان الفلوس .
لازم ما ينسى إنها ما تزوجته إلا لما عرض عليها الأرض .
ما راح تتركه , ولا راح تصده , دام عنده فلوس .
( إنت ألحين مو بروحـك ) ما يبي يصير بروحه ..يبيها معاه دايم ..
سمع صوتها يقول له بصوت ناعس " صباح الخير "
وعا من أفكاره , وعدل وقفته ..
رد عليها بجفاف " صباح النور "
ما كان يبي يتكلم معاها اليوم !
عقب اللي صار أمس ..
وايد تكلموا , و وايد بين لها ضعفه تجاهه .
بين لها تأثره بزواجها !
بين لها زواجها من غيره شنو سوى فيه .
وبين لها إنه تعذب , وإنقهر ..
وإضطرت إنها تحط له المرهم !
واهو كاره كل اللي صار , كل لحظه منه .
حس كأنه كان يعلن بالأحرف العريضه تأثيرها فيه .
ما يبيها تعرف بقوتها .
هذا احسن له وأحفظ لكرامته .
حس فيها تقــوم من الفراش ..وإهي تقـوله " وين رايح ؟!! "
زينه كانت عاقده حواجبها , وين بيروح ألحين ؟!!!
أمس كان تعبان , وظهره كان ملتهب , ما نام عدل ..
راح طلع جوتيه ودلاغاته ..
واهو يقــول " الكراج "
ربطت أطراف روبها ..وإهي تشوفه بضيق .
راحت للحمام , غسلت ويهها , وردت طلعت , مسكت شعرها للأعلى ..
وشافته يربط جوتيه ..
واضح على ملامحه التعب , والشحوب !
وقفت مكانها , وقالت " يا ليت ما تروح "
رفع راسه لها , وشاف النظره بعينها .
ما كان حاب يردها , بس اهو صج يحتاج لشغله .
ما أحد فاهم مدى إرتباطه بشغله , بس شغله دايماً بيظل له الملجأ .
ودايماً يرضيه , ويحس بالمردود أول بأول .
واهو يحتاج يشغل إيده وعقله .
ورد يربط حذائه
قال بهدوء " عندي شغل بالكراج , يحتاجوني هناك "
وانا بعد أحتاجك إهني ..
بس تدري إنه إن طلبته هالطلب بيختار شغله .
مو أهو إختار شغله أمس عليها ..
ليش إهي زواجها غير عن الباقيـــن ؟!!! كل واحد حديث الزواج يبي يقعد مع زوجته , ويطلع معاها .!!
إلا أنا ..زوجي يبي الفكه مني !
حتى وأهو تعبان .
زمت شفايفها بضيق بس بعدها قالت " بتروح تتريق بالبيت العود ؟! "
هز راسه بإختصار بمعنى الإيجاب ..
كملت إهي " رد للغدا , وريح اليوم العصر"
قام من مكانه , وأخذ بوكه , ومفتاحه ..
تذكر صدها , ومعاملتها الجافه لما رد للبيت البارحه ..
إبتسم بسخريه " يعني تبيني ؟! "
ليش جذي قاعد يتكلم معاها !!!!!
إضغطت على نفسها , ولحقته وقالت " أكيــد أبيك تكون موجود !! مو إنت زوجي " وكملت بنبره مقصوده " مو إحنا بنخلي هالزواج ينجح "
لما قالت الكلمه الأخيــره ..
إبتسم لها إبتسامه جانبيه , وقال " ماشي ..بحاول أرد اليوم للغدا "
شاف ويهها شلون نور له بإبتسامه من أحلى الإبتسامات اللي شافها بحيــاته ..
معقـــوله هالكثر مستانسه لييته .!!
وأمس صدها له شنو القصد منــــه !
عطاها ظهره , وفتح باب الغرفه ..
لحقته ..
وقالت " بيتك حلو ! "
سكت ..
ليش لاحقته !!
من صجه كان متوتر !!
بس بنفس الوقت حس بالراحه إنه بيته عجبها وحاسه بالراحه فيه .
وقفت عند الدرج بالأسفل معاه , وكملت " عاجبني كل شي فيـه "
نزل راسه لها ..
واهو يتأمل ملامحها ..مسحور بالسعاده اللي في وجهها ..
لكن قال بهدوء " مشــــكوره , الحمدلله إنه إعجبج "
مشى للباب ..
إبتسمت له بحب ..
ولحقته ...وقالت " بس ودي أحط أشياء فيه , أكسسوارات , يعني أغير فيه شوي , أبيه يكون بيتي وبيتك , فيه من شخصيتي مثل ما فيه من شخصيتك "
نقل عيونه على البيت ..
كان متردد من التغيير , بس منطقياً ..إهي معاها حق !!
فالبيت بيتها مثل ما اهو بيته .
وهز راسه بتفهم , وقال " هذا بيتج سوي فيه اللي يريحج " وكمل " بس لا تسوين شي بغرفة الرياضه "
إبتسمت بهدوء .
فز قلبها بحب , على هالكلمه الحلوه !!
بيتج !! لها معنى غير , لما تسمعها من صقر ..
وقالت " إن شاء الله " وكملت لما حط إيده على مقبض الباب " أممممم متى بنروح ؟!!! "
وقف مكانه
عن شنو قاعده تتكـــلم ألحين !!!!
نزل إيده واهو يقـول " وين نروح ؟! "
قالت بتردد " نروح لمحلات الأثاث "
إبتسم بهدوء ..
قاعده تدخل بروتين حياته بإصرار قوي ..!
وهالأصرار كان يثير إستغرابه !! بنفس الوقت فكاهته !!
يعني تبي تكون معاه !
بكل جديه تبي تقضي الوقت معاه ..
مع كل صدها له فإهي تبي تقضي الوقت معاه .
محيــــــــرته !!
مو فاهمها !!
وكل ما فكر بالكلام اللي صار بينهم !!
يحتار أكثر !
بس إهي تبي تقضي الوقت معاه , واهو وإهي راح يحاولون ينجحون زواجهم ..
فكر بالكراج !! وبكل الشغل اللي ناطره , وبشوقه لعمله , وللسيارات والإصلاحات , أمس راح شوي للكراج وهالشي ما أشبع حاجته للعمل .
قال بهدوء " مو اليوم ..خليها يوم ثاني "
حست داخلياً بخيبة أمل ..لكن غطت عليها ..
بعدها فكرت أهو ما رفض الفكره كلياً !
هالشي إيجابي ..!
مع كل الخلاف اللي صار بينهم ليلة أمس إلا إنه يتعامل كأنه ما صار شي .
بس إهي لازم توصل له إنه مو قصدها اللي توصل له أمس .
بس لازم تسأل عن أبوها ..!
وتعرف شنو قصد عمها عبدالعزيز , ومنيره ..والكل عنه !
تنفست بألم من فكرة إنه أبوها يكون غير اللي متصورته .
بس صرفت النظر عن الفكره مؤقتاً .
وكمل صقر " ما ابي أتأخر عن منيره أكثر "
هزت راسها بالموافقه !! منيره ..خالتها منيره , قاعده تنطرهم على الريوق !
وشافته يطلع من بيتهم ( الملحق ) إلى البيت الرئيسي ..
وصعدت بسرعه , لفوق بدلت ملابسها , ولبست لفتها سريعاً ونزلت وإهي تأمل تلحق عليه بالريوق قبل لا يطلع للكراج .






يتبــــــــــــــــع ...

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 05-03-11, 01:20 PM   المشاركة رقم: 204
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

[ التــــــــابع ..










منيره :



كانت حاسه بتعب كبير بعد كابوسها البارحه ..
كانت باديه تحس ببداية صداع .
لكن شوفتهم جدامها كان مخفف عنها وايد وايد
إنقلت نظرها بين الأثنين .
زينه كان واضح عليها السعاده , كانت مهتمه بصقر وبأكله بطريقه تدفأ الصدر .
اما صقر فكان باين عليه التوتر من هالأهتمام الغامر فيه .
شافت ولدها بألم إهي عارفه شكثر مرت عليهم أشياء خلتها مو قادره تهتم فيه الإهتمام اللي اهو يستحقه .
قالت زينه برقه حق صقر " تبي حليب ؟! "
منيره كانت حاسه كأنها عذول ..بين هالأثنين
رفع صقر عيونه عن أكله اللي جدامه , لزينه اللي كانت قاعده تشوفه .
شقاعده تسوي فيـــــه !!
تبيـــــه يتعلق فيها أكثر ؟!!!
ولا قاعده تسوي جذي لأنهم جدام منيره .
رد عليها بهدوء " لأ مشكوره "
متوتر من هالإهتمام اللي اهو مو متعود عليه !
وقبل لا تحط الحليب على الطاوله , قالت " خالتي منيره تبين ؟! "
منيره أول ما قالت زينه هالكلمه تنفست الصعداء , ولفت على ولدها تبي تشوف ردة فعله ..
هذا إهي الكلمه اللي كانت تنطرها من أول ما قعدت زينه معاهم على الطاوله .
رفع صقر راسه مره ثانيـــه بصدمه ..وبعدها تحولت ملامحه للسخريه .
كلش ما يلوق على منيره لفظ ( خالتي )
وقال بإستغراب ساخر " خالتي !!! "
زينه صار وجهها أحمر ..! لأنه عبارته وطريقته كان فيها سخريه !!
وإنقلت النظر بين صقر ومنيره .
وكانت توها بتتكلم ..
لما قالت منيره " أنا طلبت منها "
شاف أمه بنظره غريبه , حتى على منيره نفسها !
صقر كان مصدوم , فعلاً كان مصدوم بكل ما فيه ..
ما يدري ليش ؟!
أبداً ماظن إنه أمه ممكن تطلب من أحد يقول لها لقب معين .
زينه حست إنها لازم تقوم , لأنه النظرات بين الأم و ولدها كانت غريبه !
صقر بعد عيونه عن أمه , ورفع إيده عن أكله .
وقال " شي حلو "
منيره نزلت إيدها عن أكلها ..
وقالت بكل ثقه وهدوء " وأبيك تقولي يمه "
زينه تمنت لو قامت وإطلعت من الغرفه أول ما فكرت بالفكره , خاصه بعد ما شافت ملامح صقر تتصلب .
الجو في الغرفه صار متوتر .
ملامح صقر بعدها إسترخت , وأصدر صوت ساخر " هه "
ما صدق اللي سمعه !!
مو معقول طلبها , ما توقعه , ولا إعجبه !
والمشكله إنه أغضبه , هالطلب وايد أغضبه .
ألحين !!
ألحين تبيه يقول يمـــه , ليش أهو لعب !! قول يمه ..لا تقول يمه ..!
كور إيده بغضب .
وكمـل " أسف ..منيره ..ما إنتبهت حق كلمتج ؟! "
منيره شافت كل شي مر على وجه ولدها !
وكانت تدري إنه سمع ..
ولاحظت إستخدامه لإسمها المجرد كرد على طلبها .
قالت منيره بنفس الثقه " لأ , سمعت ..بس مع هذا راح أكرر طلبي " وكمــلت بقوه " أبيك تقولي يمه "
زينه , توترت أكثر وأكثر !!
تبي تقـوم , وبنفس الوقت تبي تقعد لأنها حاسه بفضول تعرف ..
فضول المحب اللي يبي يحمي حبيبه .
بدا صقر يطقطق على الطاوله برتم غاضب ..
ما كان عاجبه اللي قاعد يصير , ورد لعقله الموقف اللي طلبت فيه منه إنه ما يقولها يمه !
قال بهدوء مصطنع " أنا آسف , صعب علي أستجيب لطلبج "
بان الألم على ويه منيره ..
لكن صقر من صجه , ما كان يقدر .
زينه لما شافت توتر الموقف , قامت بس خلاص ما تقدر تقعد أكثر من جذي .., وعلى طول صقر إلتفت عليها , وكان فعلاً غاضب , وشافها بغضب ..
" وين رايحه ؟! "
زينه وقفت بخوف , وإنقلت النظر بينهم أثنينهم .
شافت الألم بعيون منيره ..خالتها منيره !
ردت نظرها لصقر وقالت " الأحسن إني أخليكم بروحكم "
صقر قال ببرود وصيغة أمر " قعدي ... ألحين ! "
منيره تضايقت من ردة فعله , توقعت إنه بيعصب , وما راح يعجبه .
بس كان عندها أمل ..
حتى لو قليل ..
زينه , حست بألم منيره , وحست إنه بوجودها هناك بذاك الوقت فيه تطفل عليهم , وعلى منيره بوجه الخصوص .
وبنفس الوقت كانت حاسه بغضب صقر , وعدم رضاه !
وهذا دليل ضيقه , ما تدري منو تسمع ؟!
قالت حق زوجها " صقـــر ... "
بضيق من إنها مو قاعده تنفذ طلبه , قال بصرامه أكبـر " قعدي "
قعدت زينه على طول !
ما حبت ترده , هالموضوع متعلق فيه اهو وإن كان يبيها تكون موجوده فإهي راح تكون موجوده .
قام صقر واقف , وقال " كملي ريوقج ما في داعي تقومين ... خلص الكلام , أنا طالع "
قبل ما يتحرك من مكانه قالت منيره بصرامه وقوه " أنا ما خلصت كلامي " وكمـلت " أنا أمك ومن حقي أسمع هالكلمه "
صقر , وقف مكانه ..
واهو عارف إنه إن بقى أكثر إهني بيغلط وبيقول شي مو زين !
خذا صقر نفس عميق .
وحاول باللي يقدر عليه إنه يتكلم بإحترام " إسمحي لي منيره , طلبج مو منطقي "
ردت منيره " شلون مو منطقي ؟! إنت ولدي وأنا أمك , وهالكلمه من حقي "
شد على أسنانه بغضب ..
مو معقوله إنه أمه مو شايفه عدم منطقية الفكره .
لا حول ولا قوة إلا بالله .
قال بهدوء " وكنا أم و ولدها , لما كان عمري 15 سنه , وطلبتي مني أناديج منيره ! "
شحب ويه منيره , وكانت تبي تتكلم ..
لما كمل صقر " أنا ألحين عمري 32 , يعني 17 سنه وانا أناديج بأسمج المجرد , مو معقول عقب هالعمر كله ألحين أغير طريقة مناداتي لج "
زينه كانت متألمه من اللي تسمعه , ألحين وإهي تسمع هالكلام , تذكرت بلحظات ضبابيه إنه صقر فعلاً كان يقول حق منيره (يمه) ..بس مو متأكده ..
شافت تعابير زوجها ..
يا ترى شنو كانت ردة فعله لما أمه إطلبت منه يناديها بإسمها المجرد ؟!
ودها تضمه ألحين ..
وكان ودها تقول لمنيــره ..أوووووف خالتها منيره مو منيره .
كان ودها تقول إنه ما في داعي تكمل الكلام لأنه صقر تعبان وما نام أمس عدل من ظهره ! بس هذي أمه ما تقدر تتدخل بينهم .
صقر كان متضايق إنه قال الكلام اللي قاله , بس ما يقدر يتراجع عنه ..
كان فعلاً متضايق ..
ما يصير ينلعب بمشاعره بهالطريقه ..
لما جاء لهالبيت كان طول عمره يقول لمنيره يمه ..
جا وبعد سنتين وبعمق توتر علاقته مع عمه خالد ..طلبت منه منيره هالطلب .
واللي يقهر أكثر إنه إنتقل بنفس الوقت للملحق !
إنحرم من أمه بالوقت اللي اهو كان فيه بأمس الحاجه لها .
وألحين لما صار ريال , ردت تطلب منه يقول لها ( يمه )
قالت منيره بجديه " أظن معاك حق , خلص كلامنا , على الأقل بالوقت الحالي "
مو من حق منيره تحسسه بتأنيب الضمير ..
اهو ما غلط بحقها , إهي اللي إحرمته وردت طلبت هالطلب بطريقه مفاجئه .
إبتسم إبتسامه جانبيه , وقال " مع السلامه "
وطلع من غير أي تعليق ..
كانت زينه تبي تلحقه , لكن منيره أول ما طلع صقــر بكت ..
بطريقه صدمت زينه ..ما قط ذكرت إنه منيره بكت ..بهالطريقه ..
وقفت ما عرفت وين تروح !!
تلحق حبيبها اللي واضح عليه الشحوب , والغضب ..وأكيد الألم ..
ولا تقعد مع خالتها ..
لكن بالنهايه , قررت تروح لمنيره , وتضمها ..
منيره إستسلمت حق ذراع زينه وإهي تقول " أهو معاه ..إهيء إهيء معاه حق ..هذا اللي مقطع قلبي إهيء إهيء "
منيره ما كانت تبي تبكي جدام أحد ..
لكنها ما قدرت ..خاصه إنه نفسيتها متأثره , وتحس روحها تعبانه , من أول ما شافت ناصر مره ثانيه .
الذكريات والكوابيس قاعده تحاصرها من كل مكان .
وتبي ولدها يقولها يمه مره ثانيه .
و رفضه عقب ليله صعبه من الأفكار , والأحلام كانت صعبه على مشاعرها .
زينه كانت تشوف الباب بحسره , للباب اللي طلع منه صقر , مع هذا مررت إيدها على شعر منيره , وإهي تقول " نطري عليه شوي ..أهو يحتاج وقت .."
منيره قالت بألم وبوسط البكاء " أنا خايفه أموت إهيء إهيء إهيء وأنا ما سمعته يقولها يا زينه إهيء إهيء خايفه "
منيره كان ودها لو تحدت الكل علشان ولدها !
بس ( لو ) كلمه ما منها فايده ألحين ..
شدت زينه من إيدها على منيره , وإهي تقول " الله يعطيج طولة العمر يارب , اهو بس إنصدم من طلبج , ما توقعه " فكـــــرت وبعدها قالت بثقه كبيــره " بس اهو طيب ..ومرده بيقول لج اللي تبينه "
زينه تتمنى إنه ثقتها في محلها ..
قلبها كان قاعد يتقطع عليـه , صقر شنو شفت بحياتك ؟!
شنو صار لك ؟!
حبيبي ..حبيبي ..حبيبي .
حست بدموعها تتجمع بعيــونها , حاولت ترمش علشان ما ينزلون ..
بهاللحظه تتمنى أكثر من كل شي بحياتها لو ترد بالزمن لورى .
وتتمنى لو كان زواجهم طبيعي , علشان تقدر تخفف عنه بدون ما تخاف إنه يتحسس منها .
وتتمنى ..وتتمنى ..
تتمنى لو ما مر بكل اللي مر فيه !
حبيبها ..
حبيبها ..
يا رب خفف عليه , يا رب خفف عليه .

صقـر :

شغل سيارته بغضب وطلع من البيت ..
ما كان عاجبه إنه عامل منيره بهالطريقه , ما كان يبي يسوي هالشي !
ما كان يبي يردها , لكن طلبها مو منطقي ..
فكر بعصبيه ..كل يوم في شي يديد !
كل يوم لازم قثا , لازم مشكله جديده !!
ما في يوم يمر براحه ...
أستغفرالله !
أستغفرالله !
شالخرابيط ..
الحمدلله على كل حال ..
الحمدلله .
أهو عنده وايد نعم ..سبحان الله وإذا الله أراد إنه يختبره يقعد يخربط , لا رضا ولا شي ..
الحمدلله على ما كان ..وما سيكون ..الحمدلله .
( يمه )
لو طلبتي شي ثاني يا منيره , جان من عيوني أجيبه لج , لو كان بأقصى مكان بالدنيا ..
بس هالكلمه صعبه ..
صعبه ينطقها !

نور :

كانت قاعده تدور أختها لولوه , بكل مكان .
كانت حاسه بالغضب بكل أنحاء جسمها .
بس تحاول تتمالك نفسها لأنه لولوه أختها الكبيره !
ولأنها مو معقوله تعصب وإهي مو متأكده من كلام البنت ..
شافت إختها حاطه الجريده قبالها , وقاعده تاكل ريوقها ..
يت نور ..
وقعدت قبال إختها ..
وقالت " صباح الخير "
ما رفعت لولوه عيونها عن الجريده , إهي تقول " صباح النور "
سكتت نور , وإهي تحاول ما تبين ضيقها وخوفها من إنه الكلام صح ..
قالت بهدوء " لولوه إنتي أمس رحتي حق صالون ...."
بعدم إهتمام , وبفمها الخبز , وعيونها على الجريده , أشرت لولوه براسها بالإيجاب " إممممم "
لولوه بينت عدم الإهتمام , لكن من داخلها توترت .
إهي تدري شنو صار أمس ..
وعند الصالون ..
نور لما أجابت لولوه خافت , خافت إنه الكلام اللي وصلها من البنت يكون صحيح .
لكن جا في بالها إنه تواجه لولوه باللي إنقال لها .
فقالت " منو الريال اللي كنتي واقفه معاه قبال الصالون ؟! "
إرجفت إيده لولوه اللي ماسكه الجريده .
فحطتها بهدوء على الطاوله , جابلت نور ..
ما راح تخاف , لأنها ما سوت شي غلط .
ما كفرت ولا غلطت على أحد ! إهي بس عندها معجب , إهي ما غصبته ولا واعدته , ولا قالت له تعال وراي .
وإهي ما راح تعتذر عن حبه لها .
وعن فرحتها بهالحب ..!
ما راح تسلب نور منها هالشي .
شافت إختها بإستهزاء , طبعاً إهي مرتاحه , وبتتزوج , وأنا اللي راح اقعد بهالبيت .
فـ..شلون راح تفهم مشاعرها ؟!
أكيد ما أحد راح يفهم ..غيرها ..
اللي الناس يقولون من وراها ( عانس ) أو بدت ( تعنس)
وقالت بثقه "منو قالج هالكلام ؟!! "
نور شافت ثقة إختها بالكلام وكأنها ما سوت شي غلط .
وكأنها ما قالت لها كلمه خطيره معقوله تأثر على سمعتها !!
فشكت بلحظه بكلام البنت ..
وإرتاحت , بس بنفس الوقت خافت , المفروض إختها تعصب عليها .
لكنها ما أنكرت , ولا عصبت !!!
فقالت بهدوء " وحده من البنات ..من معارفنا قالت إنها طلعت من الصالون وشافتج واقفه مع واحد , قاعدين تتكلمون , مو حاسيين باللي حولكم "
وكملت نور وإهي تقول " بس أنا ما صدقتها "
لولوه صفطت الجريده , وهزت كتوفها ..بعدم إهتمام .
نور توترت ..
وحست بعدم إستقرار داخلي .
شفيها بكل هالبرود , هذا الموضوع فيه إتهام لشرفها , وإهي ما أكو أبرد منها ..
نور صار لها فتره , مو مرتاحه من شخصية إختها المتبدله ..
فقالت بتوتر " أنا معاي حق بإني ما أصدقها ؟! "
لولوه كلما مر يوم جديد تتيقن إنه معاها حق .
وإنه ما أحد راح يفهمها ..!
لأنه لا أمها ولا إختها قاعدين يمرون بنفس ظروفها , ونفس الخوف من المستقبل , ومن نفس نظرات الناس , والكلام من ورى الظهر .
نور شافت لولوه بضيق.. يا ربي وراي مسؤوليات وايد من الحفله والتحضيرات وكل شي .
ما أبي ينضاف لها محاتاة إختي الكبيره !!
مو ناقصها تصرفات غير مسؤوله من إختها بهاللحظات بالذات..
ردت لولوه بعدم إهتمام " وإن كنت واقفه مع واحد !! شنو يعني ؟!! "
نور شافت إختها بعدم إستيعاب ..
مستحيل اللي قاعده تسمعه .
هذي مو إختها , هذي وحده ثانيه ..
ضحكت " هههههههههههههههه "
أكيد إختها قاعده تمزح , لأنه كلامها مو طبيعي ..مو طبيعي وحده متربيه مثل تربيتها تقول هالكلام ..
لكن لما إسكتت , شافت الجديه بملامح لولوه , وعدم الضحك .
كانت بتجي ..
قالت نور " قاعده تتغشمرين صح ؟!! "
لولوه كانت حاسه بالمراره .
شلون إختها مو حاسه فيها !!
أكيد مشغوله بعرسها , نست إنه إختها الكبيره قاعده من غير زواج !!!
قاعده في هالبيت يمكن إلى ما له نهايه .
وقاعده تضحك , كأنه وجود رجل معجب بإختها مضحك ..
قالت لولوه بكل جديه " لأ ..مو قاعده أتغشمر " وكمــلت " أنا كنت واقفه مع واحد "
نور ..لأ ..لأ ..لأ
ردت تكرر على نفسها مستحيل ..
مو مصدقه ..
إختها مو جذي , مو تربيتها , ولا إهي من النوع اللي توقف مع ريال غريب ..
ردت إرتاحت , إي إهي واثقه من إختها ..أكيد الريال كان عامل نظافه , أو كان من اللي يشتغلون بالمحلات القريبه من الصالون ..
لكن لولوه طيرت الراحه من عقل وقلب نور بإن قالت " أنا كنت واقفه مع شخص يحبني ..مع شخص شاريني ..مع إبراهيم "
حست نور بالحر !!
وبدى نفسها يضيق ..
ما تدري تغير الجو بالغرفه ولا شنو ...!
" إبراهيم .."
ما درت نور إنها قالت إسم إبراهيم بصوت مسموع متعجب !!
وما إستوعبت هالشي ..
إلا لما قالت لولوه بغضب غريب " إي إبراهيم ..اللي يبي يتقدم لي مره ثانيه ..وانا راح أتزوجه "
هزت نور راسها بعدم فهم وخوف ..
كانت ناسيه وين سمعت إسم إبراهيم !!
لكن فجأه تذكرت إنه الشخص اللي مره قالت لها لولوه عنه وعن رسالته ..
إختها كانت واقفه مع هالشخص !!
وين أخلاقها ؟!! وين تربيتهم ؟!!!! ويــــن ؟!!!!!
" لولوه إنتي شقاعده تقولين ..شنو يعني واقفه مع إبراهيم !! وشنو يعني يحبج وشاريج !! شالخرابيـــــط ..؟!!! إنتي شدراج إنه ..."
لولوه زاد غضبها ..
نور تظن إنها إهي الوحيده اللي تنحب ..
ما تقدر تصدق إنه إختها العوده في ريال يحبها ويتمناها ..
قاطعتها لولوه بعصبيه وقالت " أدري , وأنا واثقه , ومتأكده من حبـه "
بدت نور تحس بغضب ..
حست كأنه لولوه قاعده تخون ثقة أمهم وأبوهم ..
شلون تسوي جذي .
أمهم مخليتها على راحتها , وإهي بكل بساطه تخون هالثقه !!
" يحبج ..بس علشان عطاج جم رساله صار يحبج !! بس علشان قاعد يلاحقج من مكان للثاني صار يحبج ..قاعد يقص عليج , يبي يجيب راسج وبس .., أبوي رده مره , ما راح يرضى فيه مره ثانيه "
قامت لولوه من مكانها , وعطت إختها نظره غاضبه وإهي تقول " إبراهيم يحبني , وإن تقدم لي مره ثانيــه راح أتزوجــه "
رجف قلب نور من هالكلمه وشافت إختها بعدم فهم ..
" شنو يعني راح تتزوجيـنه , أقولج أبوي .." وفجأه إستوعبت نور كلمة إختها ودخلت مخهـــا ..ما تصدق إنه هذي اللي جدامها إختها ..
ما تصدق !!!
وين كانت إهي لما صار هالتغيير الكبير بإختها ..
قالت نور بغضب " لأ ..لأ ما راح تسوين جذي بأبوي ..أبوي يحبنا , ما يرفض الرياييل إلا لأنه يحبنا وحريص على مصلحتنا , ما راح أسمح لج تكسرين قلبه بهالطريقه "
شافت لولوه إختها بخيبة أمل ..
للحظه توقعت إنه إختها راح تفهمها .
بس صدق ظنها ما أحد راح يفهمها .
ما يحس بالشي إلا من يعيشه .
ردت لولوه " شلون راح تمنعيني من إني أتزوج ؟!! "
إحتارت نور بالإجابه للحظه !!
قامت نور من مكانها وقالت بقوه " راح أعلم أمي "
هزت لولوه راسها ..وشافت إختها بغضب " قولي حق أمي , ما يهمني , ما راح يردني عن قراري شي " وكمــلت " أنا راح أتزوج راح أتزوج , ما أبي أظل بهالبيت طول عمري , أبي يكون لي عيال , زوج , حياة " وأردفت بقـــــــــوه " أبوي يحبنا على عيني وعلى راسي , وأنا بعد أحبه "
وأشرت على نور " بس إنتي ملاحظه شلون الموضوع مو طبيعي !!! , شوفي إشلون أبوي خلانا بحبه نختار بينه وبين الزوج ..نختار بينه وبين إحساس الأمومه ..أختار بينه وبين مشاعري .." وكمــلت " لو إحنا كنا في بيت طبيعي , جان ما إضطرينا لهالشي ..كلش " وأضافت " ما أحد دايم لي , لا اهو ولا أمي ولا حتى إنتي , وأنا من حقي أضمن مستقبلي "
نور كانت تسمع إختها بصدمه ..
مو مصدقه اللي قاعده تسمعه .
إهي حتى وأبوها قاعد يرفض الرياييل اللي قاعدين يتقدمون لها ..
ما قط خطر في بالها إنها تطلع عن شوره .
ما قط فكرت تاخذ ريال من غير موافقته .
ابوها غير ..
مدللهم اخر دلال .
منصدمه إنه إختها جذي تفكر , راح تذبح أبوهم بهالطريقه .
أبوهم راح ينتهي إن سوت جذي فيه .
مهما كان عذرها ..هذا أبوهم ..
أبوهاااااااااااااا !!!!!
والمشكله إنها بايعه الدنيا مو مهتمه بأحد..حتى لو أمهم تدري ..
شلون ومتى صار جذي بإختها ما تدري !
فقالت بألم على أبوها " حرام عليج أبوي وامي "
لولوه ما كانت مصدقه إنه مع كل اللي قالته لازالت نور تقول نفس الكلام !!
هزت راسها بصدمه إنه إختها صارت منعدمة الإحساس جذي .
وقالت " اللي إيده بالماي مو مثل اللي إيده بالنار "
هالكلمه إجرحت نور بطريقه غير متصوره !
مو معقول إختها تقول لها هالكلام !!
ما تصدق !!

الظهر :
ناصر :

من بعد سماعه لصوت إخته .
حس بكل الذكريات ترجع , ذكريات الطفوله , مع أخوانه , وخواته ..
ذكريات حلوه ..
الأيام اللي كان مرتاح فيها , لا هم ولا شي .
بذيك الأيام ما هقى إنه راح يصفى بروحه , بيقعد بروحه مع نفسه .
ويحاجي نفسه .
طول عمره , لما يتخيل هالمرحله من حياته , دايماً يرتبط بإخوانه حوله ..
معاه .
علاقتهم كانت قويه ..كلهم مع بعض ..
ما تصور بطفولته , ولا بشبابه , ولا على أعتاب الرجوله إنه زواجه من البنت اللي يحبها ويتمناها راح تعني تخليه عن اخوانه .
أو إساءه لعلاقته معاهم .
ما هقى إنهم راح يخونونه ..!
ولا هقى إنه منيره بيوم راح تتركه !
ما هقى ولا تصور إنه بيوصل لهالمرحله .
قَلبّ وجهه بأنحاء البيت
فاضي ..
خالي ..
ما في حس ولا في احد يرد عليه الصوت .
ما عنده أحد بهالدنيا !
يا الله شكثر يتمنى لو كانت خياراته غير .
قام و راح حق المطبخ ما أكل شي من قام من النوم ..
صار له زمن يلقى أكله محضر , وكل شي مزهب , وألحين لازم يرد يهتم بروحه .
أنا ما أحتاج أحد ..
كل شخص حبه بحياته , خانه ..كل شخص إهتم فيه بيوم خانه .
أولهم صالح , ومنيره ..
تنفس براحه !
الظاهر ما الله كاتب له يسمع خرابيط فهد ..
هه
كان وده يسمع شنو العذر اللي راح ينقال له .
شاف الثلاجه ومحتوياتها .
لما سمع صوت الجرس !
شاف الساعه , منو يجي بالقايله ..
يمكن واحد معاه غدا !
إبتسم بفكاهه ..
منو بيجيب له غدا ..يمكن هذا أسامه !
راح يطلع معاه , ويروحون يجيبون لهم فلافل ولا شاورما ولا شي .
راح للباب , وفتحه ..
لكن تجمد بمكانه , لما شاف الشخص اللي جدامه .
الظاهر الله كاتب إنه يسمع اليوم عن صالح .
ويسمع عن الخرابيط ..
لأنه فهد واقف قباله .







أتمنى لكم قراءه ممتعـــــــه .

بإنتظار تعليقاتكم على أحر من الجمر .

الكاتبه

bwidow

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 05-03-11, 03:11 PM   المشاركة رقم: 205
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39529
المشاركات: 127
الجنس أنثى
معدل التقييم: seniora عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدItaly
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
seniora غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نوف بنت نايف المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ييعطيك العافيه نوف

اسلوب الكاتبه مره يخليك تدخل بالجو غصب

اتوقع النهايه مابقى عليها شي يمكن بارتين كمان وخلاص

كسرت خطاطري منيره مسكينه وفي نفس الوقت ماالوم صقر احس انه طفل مجروح من صغره تحمل المسؤليه ولا احد

حاس فيه لا ابوه ولا امه اتمنى تعوضه زينه بس متى ؟؟

زينه شوي قاهرتني احس انها مب راضيه تفهم وجه نظره ولا تبي تسعى وتشوف وش السبب اللي خرب كل اللي بينهم

ولا واحد راضي يتكلم مع الثاني بصراحه كل واحد خايف على مشاعره من الثاني ...

 
 

 

عرض البوم صور seniora   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه black widow, black widow, زين صقر, زينة هي الموت و المنعوت و النجوى, زينة هي الموت و المنعوت و النجوى للكاتبه black widow, قصة زينة هي الموت و المنعوت و النجوى
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t145707.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 19-08-14 11:35 PM


الساعة الآن 11:04 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية