لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-11, 02:54 PM   المشاركة رقم: 606
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اميرة الكلام العذب


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 172238
المشاركات: 902
الجنس أنثى
معدل التقييم: كبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 233

االدولة
البلدUnited_States
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كبرياء الج ــرح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Exclamation

 





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

اخباركم ياحلوين .... ان شاء الله كل اموركم تمام
ارحب بالمتابعين الجدد ... كان ودي اقف عند كل رد واعلق عليه لكن وقتي قصير ..
فرصه اخرى بإذن الله .. لكن بأمانه ردودكم يبهج قلبي .. وتسر خاطري .. وتعطيني دافعآ للكتابه ..

اليوم البارت قصير واحداثه قليله ... فلاتلوموني ..
لو اقول لكم عقلي مقفل ... و مزاجي في الكتابه معدوم ...
لكن على الرغم من ظروفي .. كتبت بارت وكل نيتي فيه الرقي و الطموح لمستوى اعجابكم ..
اعذروني على تقصيري .. ولاتحرموني طلتكم الحلوه ..

ان شاء الله يعجبكم .. قراءه ممتعه ...



البارت الثاني والاربعون :




بحثت عنك ..
في بقايا الامس ..
في لحظه صمت ..
بحثت عنك ..
في طيات دفاتري ..
على صفحات سنيني ..
بين اسطري ..
في ثنايا حروفي ..
بحثت عنك ..
اعرف اين انت ولكني ابحث ؟
اشغل نفسي بالبعد عنك ..
في نسيانك ..
اسرد امسي المرهون بجراحي ..
لاخر رمق ...

رسمتك للامل صوره ..
عزفتك لحن افراحي ..
واقع جردني منك ...
جعلني بائس.. يائس..
اشرح للصمت معاناتي ..
واسرد حبي المجنون .
اخطو لك للوراء .. وياليتني اعود ساعتها ..
لاكف عن البحث واتوقف ..
اعلم اين انت ولكني ابحث عنك ؟

يذكرني الشعر بك .. وتحادثني ابياته ..
نسمات رقيقه .. تهز غصن يانع اخضر .. تدعوني إليك ..
يحملني الغمام ..
اراك من بعيد .. من قعر ذكراي اليك .. اراك ..
بداخلي وحيد .. في حياتي وحيد ..
ابحث عنك .. وانا اعلم اين انت ؟


كان يجلس في زاويه المسجد روحه غائره من الحزن ..
والالم ينهش جسده .. وحراره دبت في عروقه و اصابته بحمى صيفيه مريعه ...
تأمل بقع الدم و تنهد وسند رأسه على الجدار ...
بصيص أمل حوله لحطام ..
زرعت في روحه ذره اهانه .. و انتقاص كرامه ..
فرح لتعاستها .. سعد بشقائها ..
وكأن عذابها عربون ستدفعه لعذابه من اجلها ..
جاء فارسآ ,, يختال بإنقاذها .. وعاد كسيرآ محطم الفؤاد ..
و منثور الكرامه ...
ألا يكفيها ما حل بي وبروحي بعدها ..
ستنجب له طفل ... وانا الذي بنيت امبراطوريتي معها و تخيلت اولادي منها ..
زفت لي امي الخبر بفرحه ولدت في لحظه مفاجآه ..
وتطلب مني عدم التدخل في حياتها وان كانت تتقلب على نار من العذاب ..
تقولها لي وانا انزف .. وانا اغرق في بحر من دماءي وكبرياءي ...
أاقولها الان .. اكرهها مثلما احببتها ..بذلك القدر الكبير صرت احقد عليها ..
وعلى زوجها ...
راقب بأعين ناعسه ... دخول عاصف لزياد .. ينظر بين المصلين القلائل قبل ان يرتفع اذان الفجر ..
ويرفع جواله لاذنه مرآرا وتكرارآ ... ابتسم وهو يرى انفعالاته الواضحه في حركاته الكثيره ..
و حتى وقعت عينه عليه .. استمرا في التحديق لبعضهما .. رافع اكتافه بسوء حال ..
ويا صاحبي .. لا مزيد من الكلام ..
لا مزيد من العتاب والنصائح الهوائيه التي لااجد لها منفعه سوى لازعاجي ..
لامزيد من الالم و العقاب ..

خذني بعيدا .. خذني لاشفى منها ..
خذني لاتحرر من مشاعري العصيه ..
من قلبي الذي لايريد ان يؤمن بأنها رحلت .. رحلت بعيدا عني ..

فيني مشاعر " وافيه " .. مالها ذنب
.................... عفيَه " عليها " ، تقابلك .. بإبتسامه

هزمت قلبي ؟ ألف مبروووك ، يا الحب !
.................... مافاز ، واحد ما " إعْترف " بإنهزامه

جيتك .. وخلّيت الكرامه ، على ( جنب ) ،
.................... وأقفيت أنا ، خسران : " حُب وكرامه " !


*******************************


أغمض عينيه بتعب لايطاق .. و قلبه يؤلمه دقاته الصاخبه...
طالت وقفته .. و قد شعر بدبيب مؤلم في قدميه ..
قاس كل المسافات طولا وعرضآ .. و الطبيب الذي دخل لم يخرج بعد ..
تأفف ينفث صبرآ لم يعد يطاق ..
مازالت وناتها .. ترافق مسمعه .. وترهف قلبه ..
ومازال نطق اسمه من بين انينها الطويل يحفر في فؤاده ..ألمآ غائرآ

كل شيء تبعثر و تفرق في النهايه ...
لماذا لايجدي نفعآ ان نلتزم الصمت ونرضى بالحياة ..
مالذي تبقى بيدك يامطلق .. وكفى ..
غطى عينيه بيده و استند على الحائط خلفه .. وقد اعتاد على رائحه المستشفى بصعوبه
يحاول طمر ما حدث في الساعات الماضيه .. و سقوطها بين يديه تتلوى من الالم
ألم مجهول سرى في جسده مثل الصاعقه ..
طفله .. وهي .. و هو ... وايهما كان يتحمل الالم ..
اقتربت وفاء منه .. وقالت بشفقه على حال اخيها ..
:اجلس يامطلق .. مايصير كذا .. تبي تطيح علينا انت الثاني ..
مطلق بدون ان يرفع يده عن عينيه ..
: خلينا انا مرتاح كذا ... اجلسي انتي ..
مسكت ذراعه الاخرى و تأبطتها وتسند راسها عليها وتقول ..
: بتكون بخير ان شاء الله ..

بتكون بخير .. يارب اسألك ان تعافيها ..
يارب اجعل بعضآ من ألمها في جسدي سأحتمل ..
سأحتمل .. برضا و قناعه ..
يكفي مايصيبني الان من نهش الضمير و ندم على عنجهيتي معها ..
كنت اعرف انها تعاني .. تعاني .. تعاني وانا امرغها بكبرياءي في عمق الانهيار ..
لن اعيش مع ندمي للابد ..
لن اعيش وصرخاتها تتعلق بأسماعي وتأبى تركي ..
لن استمر في العيش و دموعها تعلقت بخيوط ثوبي .. و تشققات شفاتي .. و بملمس جلدي الخشن ..
و اتجاهل كل هذا ..
يارب ... يارب ..لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه ..

سحب نفسآ عميقآ .. يعظ شفتيه فيها .. ويتجاهل نزف جرحه الصغير النابض ..
ليس غضبآ .. لو تعلمون ..
وليس تعبآ جعله يتهاوى في الحضيض ..
بل رغبه في البكاء هزت اجفانه و مراقد غروره ..
جعلته يهتز من دواخله و يرتعش بفيض من الدموع ...
يمنع عينيه ان تسكب ماسكبته غاليته عليه ..

خرجت الطبيبه فانتفض كل عرق فيه .. من دون كلمه استفسار فالاسئله نطقت من عينيه بخوف ..
الطبيبه : الحمد لله على سلامتها مبدئيا .. هي والطفل بخير ..
تنهدت وفاء بإرتياح بينما مطلق استمر في التحديق بالاخر ينتظر القادم ..
افصحت بهدوء : ما اكذب عليكم .. حاله الجنين غير مستقره ..
وفاء بخوف : في امكانيه انها تخسر الجنين ؟
الطبيبه: مع حالتها وتدهور صحتها ممكن وهذا تمر فيه بعض الحوامل اللي عندهم مشاكل ...
سوء التغذيه .. و الضغوط النفسيه و اسباب كثيره ..
لكن ان شاء الله بنعمل لها تحاليل و نشوف كيف نقدر نحافظ على توازن حالتها مع الجنين .
تنهدت الطبيبه واردفت ...
: بنظطر ان نبقيها في المسشتفى لايام ... . حتى نطمن عليها اكثر ..
وفاء : طيب ..نقدر نشوفها .
الطبيبه : تقدرين ... لكن بدون ازعاج لو سمحتي ..

كل هذا ومطلق مستنفر في حاله صمت و هذيان .. لايقوى على رؤيتها ..
والشوق يملأ روحها وتحثه على المضي إليها ...
وفاء : ماودك تدخل معي ؟
مد قامته المخذوله ... و اعاد شعره الى الخلف بهيبه رسمها بخدعه يريد بها السهل الممتنع ..
ان يكون عاديآ في اسوء حالاته ...
ان يكون طبيعيآ كالمعتاد ...
مشى خلفها .. حتى فتحت الباب ... و ذهبت إليها هادئه .. و هو يقف محجوبآ عنها
لايود ان يرفع ناظره إليها..
لايود ان تتكسر قوته امام اخته وينهار فجأه دون حسبان ..او تصورُ استحالهٌ على نفسه ..
نفخ صدره بأنفاس عميقه وتقدم منها ... تماثل ماتلبسه من شحوب و لون باهت .. تسكن هادئه
وكأنه النوم قد رأف بحالها فاستكانت له ..
همست وفاء وهي تجلس في كرسي مقابل لسريرها ..
: خليها نايمه .. بظل معها ... تقدر تروح وتغير ملابسك وترتاح شوي ..
تنهد وعينه لم تزح عن وجهها ... لامس يدها برقه .. فارتعشت فجأه وكأنها غير راغبه في لمسها ..
فتراجع وقتها وقال بصوت رخيم هادئ ..
: انا بمشي .. بغير ملابسي و اصلي الفجر وارجع لك ..
وقفت وقربت منه : نام لك شوي على الاقل ... والله شكلك تعبان ..
رد بإبتسامه شاحبه ..
: بصلي واغير ملابسي .. وارجع لك .. نسيت ان عندك بنات مايصبرون عنك دقيقه
ابتسمت بدورها وقالت : البركه في سمر واريام خليهم ياخذون بروفه في تربيه البنات ..
وانا خلينا هنا .. انا بفهم عليها مريت بنفس مامرت فيه .. واكيد تحتاجني قربها ..
هز رأسه موافق ومشى بدون كلمه ..


طوى خطواته يعود فيها الى نفسه .. يعزل حيث يحاسب الكثير مما يرتجي تغييره ..
ومما يتمنى نسيانه .. وبالذات ليلته هذه يتمنى ان ينسى كل شيء حدث .. كل شيء دون استثناء ..



****************************

دخل سيارته بعدما صلى الفجر .. ناظر شكله في مرآه السياره قبل يمشي
يعدل من شماغه كنظره اخيره قبل الانطلاق لرحلته اليوميه ..
جفل لطرق سريع على زجاج السيارة الخلفي ..
ناظر خلفه وابتسم ... طلع من مكانه .. وقال ..
: عبود .. افجعتني يارجال ..
اقترب عبدالله مبتسم .. صافحه بقوه وقال ..
: لايكون اصغر عيالك تناديني عبود ...
ضحك سعود .. : احمد ربك ..وين تلقى غيري يدلعك ..
عبدالله : مابي دلعك .. خليته لك انت والمدام ..
ابتسم بتوتر و قال بتلعثم ..
: متى وصلت .. ؟
فهم عبدالله على استداركه السريع واجاب بهدوء ..
: امس .. .. اخذت اجازه اضطراريه ثلاثه ايام ...
سعود : عسى ماشر ان شاء الله ...
ابتسم عبدالله لذكرى العذر الاضطراري ...
: ماشر.. اشتقت للاهل .. سكت ثانيه وبعدها اردف ..
: وصراحه عندي شغله قلت انتهي منها وامشي ..
ناظر سعود الساعه فأعقب عبدالله بإحراج ..
: السموحه .. طولت معك ولا انتبهت للوقت .. يالله توكل على الله .
رد عليه سعود : كان ودي اطول معك .. لكن تعرف الدوام ..
عبدالله : ماعليك وانا اخوك .. عشاك عندي الليله ..
كان قريب جدا من لفظها .. فأدركه عبدالله بمصافحه شديده
وبعدها ترك المكان ..
ملأ فمه بنفس واحد وكتمه لاقل من ثانيه .. ثم اطلقه دفعه واحده بمزيد من التعب و الحيره ..


***********************


أوصل اخته لمنزلها .. بعد إلحاح منه .. ابعد عنها الجميع
واستثنى نفسه من ازعاجها ..
دخل حجرتها المحجوزه لها .. ألقى بشماغه على اقرب كرسي وجده ..
واقترب منها .. وقد دب فيه التعب والارهاق .. لكن كيف يجد الراحه وهي تتألم امامه ..
تأمل وجهها العذب وتنهد ..
كله شوق للمسها .. ألقى بأصابعها على خدها يلامسه برقه وعذوبه ..
فتحرك رأسها ناحيته ... وبالكاد فتحت عينيها ... لتبتسم لوجهه المحبب ...
في غياهب عقلها .. كانت ليلتها مثل الكابوس يهاجم حلمها ..
وكان هو حلمها الجميل الذي اظنى نومها ..

همست بصوتها المتعب .. والذي يكاد يصل لاسماعه ..
: وين كنت ...؟ انتظرتك ...
ابتسم ومال برأسه ناحيتها ... مجرد كلامها معه راحه عظمى لديه ..
يعلم انها تهذي في حلمها وانه هناك يشاركه معها ..
لامس خصلات شعرها .. وقال ..
: انا معك .. ليش تنتظريني ؟
ضمت يده في يدها و كأنها تتمسك به مخافه فراقه ..
ارخت اهدابها لنوم اطبق عليها غير مزحزح ..
وهمست بثقل : ماكنت معي قبل .. لكن الحين بتبقى معي ..

اخرج نفسآ ضاق في صدره وهي تلجأ إليه خوفآ من فراقه ..
او ليست الكوابيس رفيقتها الان .. يكاد يجزم ان الهموم مازالت معها ...
ازاح خصل قصيره قد نامت على جبينها ...

شد على يدها حريص على عدم فراقها ..
يالتعاسه حينما يفتح العذاب ابوابه بألوان الالم ..
ينتظرون القادم ويتلهفون للعوده لما مضى حيث السلام بين جنباته حر طليق ..
يأملون ان يتغير الحال ..
ويا للحال اذا طال و زاد صعوبه ...
ويا للحال يرتجي فيه حسن المآل ويزيد سوءآ ...

قرب الكرسي من سريرها ... و استرخى مادآ قدميه للامام ..
يسند رأسه بيده الاخرى ويتأمل حركه صدرها بأنفاس هادئه ..
ويغمض عينيه .. على نبض عرق في يدها يجد تهويده للنوم ..
يأمل بأن يتغير كل شيء عندما يستيقظ ...



********************


خرج من البنك بعدما سحب مائتا ألف ريال .. رمى بالحقيبه في المقعد الخلفي
ونزل نظارته الشمسيه بتأفف ...
ارسل رساله من جواله وألحقه بالحقيبه .. ظل جالس في سيارته لمده غير قصيره
وكل الذي يفعله هو التحديق .. والتفكير في اشياء قد اصبحت شغله الشاغل ..
وبالاخص امر النقود .. فهي كل ماكان يملكه لزواجه المرتقب ..
تنهد بقيله حيله .. في اعماقه يعلم ان الذي يفعله استسلام لمجرد ابتزاز من شخص لايعرفه
ولم يره شخصيا .. ولم يسمعه سوى في اتصال واحد .. فكيف يثق فيه ..
يأتمن اسراره لدى شخص خائن ..
ضرب المقود بقليل من القوه .. و تأفف بحيرة انهكت اعصابه ..
أغمض عينيه مطولا و حرك سيارته .. يحاول بأي طريقه ان يشعر براحه البال ..
لكن الضغط المتواصل لايوصله الى شيء ممكن وهادئ ...
تعالى رنين جواله من خلفه .. فتجاهله لكن الرنين لم يتوقف
اخذه و رد بدون نفس ..
: هلا..
وداد بصوتها الرقيق ..
: صباح الرواقه ... اشفيهم الحلوين زعلانين ؟
ابتسم ابتسامه مجبره .. لايريد ازعاجها بأموره الشائكه و مزاجه المتعكر ..
: صباح الخير .. زحمه الرياض بتطلع روحي قريب ..
ضحكت بخفه وقالت : شكلك متأخر .. ؟
ناصر : بالحيل متأخر ؟ عالعموم مااقدر اتكلم معك ..
وداد بضيق : وشفيك ياناصر .. صوتك مو طبيعي ؟
ناصر بملل : متضايق من كل شيء حولي ..
وداد بنبره زعل : حتى مني ؟
ناصر بقفله مزاج : اقولك من كل شي حولي .. تقولي حتى مني ...

تنهد و انتظر رد متفهم منها او كلمه تهدأ مافي نفسه ..
فقالت بنبره غاضبه: على العموم اسفه على الازعاج ..

ظل ممسك بالجوال على اذنه و رنه الاقفال ماظل يسمعها.. و انفاسه المسموعه ارتفعت .
رمى الجوال في حضنه و ظل يحدق في الطريق بدون رده فعل صريحه ..



************************


اغلقت الجوال ووضعته جانبا ومسحت دمعه متأثره ..
استغربت طريقه ناصر معها ... لم تظن انها ستتصوره سيء المزاج
بطريقه لا يريد التحدث معها ..
اعتادته محببآ و مبتهجآ .. يدخلها عالم من السلام و الهدوء ..
تأففت بضيق .. لم تكن ترغب ان تتضايق من مجرد مزاج سيء
لكنها لم تعتد ذلك منه ..
اكان يجب ان تفهم انه يعاني .. لايشاركها مشاكله وما يعتربه من ضيق ..
طريقته كانت في مثابه صدمه وهي المدللـه في نظرها لديه ..
رجعت لواقعها بطرق قوي على الباب ...
ناظرت بفزع وقالت : وجع .. ياجود طيرتي عقلي ..
جود بإبتسامه : لا والله .. جالسه ولاهمك وانا انتظرك في السياره ..
ناظرت ساعتها وقالت .. : عجلي بتأخر ..
لبست عباتها على عجل واخذت جوالها في يدها ..
: خلاص جايه .. امشي قدامي ..
وقفت جود قدامها و ناظرت وجهها بتركيز ..
: ليش كنتي تبكين ؟
دفعتها بلطف من قدامها وقالت ..
: ماكنت ابكي ..
مسكتها جود من ذراعها .. وقالت بإلحاح ..
: كأني مااعرفك ياود اذا بكيت .. ؟ ايش صار ..
ازاحت يدها بهدوء وقالت بتصميم وابتسامه مشرقه ..
: ماصار شيء ... لا تخترعين سبب من راسك ...
جود بتجاهل : على العموم على راحتك تقولين او لا .. المهم امشي قدامي تأخرت على الجامعه ..

مشت وداد وهي تتجاهل رغبه في التصريح لاختها .. لكي تجد الراحه والسلوى لديها
لكنها خافت ان تقلب الاوضاع عليها وتستأنس بحالها ..


***********************



رفرفت عيونها في المكان .. تستغرب تلك الهاله الزرقاء الهادئه ..
أغمضت عيناها لتتذكر ماحدث في الليله الماضيه ...
وكأنها اطلقت جرسآ لتنهال عليها كل الاحداث تواليآ وبلا رحمه..
تأوهت بألم وهي تضع يدآ على بطنها ... وانتبهت للنائم قربها ..
ابتسمت عيناها قبل ان تفتر شفتاها عن ابتسامه رقيقه ..
كل شيء يوضع جانبآ همومها و الالامها وكل ما تتشاركه معه ..
وهو يأخذ جانبآ متحيزا .. محتلآ كل مافيها .. ينسيها كل شيء ..
تسعد برؤياه .. ويبتهج قلبها المعتل بوجوده قربها ..
تأملته بعين محببه رفيقه به وبحاله .. وهو ينام في وضعيه غير مريحه ..
يسند رأسه على ظهر الكرسي القصير خلفه ... شعره الكث يلف رأسه ..
ويديه يحزمها بشده على خاصرته ..
حتى في نومه يبدو حازمآ و جادآ ..
هذا مافكرت فيه وهي تتأمل ملامحه الهادئه ...
لكن شيء ما غشاها من ليله البارحه .. تلك الليله العاصفه منذ بدايتها ..
كانت كلها تخصه ولا شيء غيره ..
شعرت بالانهاك لمجرد التفكير ..
تنهدت وهي تريح رأسها على الجهه الاخرى .. حيث النافذه .. والشمس تشرق من خلالها
وتبعث بعض الدفء للداخل ... ترى مالايراه الاخرون ..
فتح الباب لتدخل الممرضه .. وينهض مطلق مفزوعآ .. وتسقط اعينهم في جوف بعضها ..
وقف بسرعه .. وسأل بخوف : إيش صار ؟
تبادلت ليلى النظر مع الممرضه وقالت بهدوء وهي مبتسمه ..
: صباح الخير ...
رتب شعره وقال بإحراج : صباح النور ..
تدخلت الممرضه بإبتسامه ..تخفف مصاب من تراهم ..
: كيف حالك ؟ ان شاء الله طيبه ..
جاوبتها ليلى : الحمدلله .. بخير .
الممرضه : اليوم عندنا اشياء كثيره نسويها .. اول شيء تفطري وبعدها نجهزك ..
انعقد حاجبها بخوف وقالت ..
: فيه شيه صاير لولدي ..
بنظره سريعه لمطلق .. تبادلتها الممرضه معه.
تدخل مطلق : كل شيء تمام.. لاتخافين .. ..
قالت بصراحه والخوف يعانق معالم وجهها ويطل من عيناها ..
:لاتقول لي لاتخافين... كلما قلتها ازيد خوف ..
ثبتت نظراتها عليه وهو يرتجف مكانه من هول ماشعر به ..
من خلال عينيها نطق واسع البيان ..
ولايحتاج اللفصح الكثير ...
لم تعد تثق به ... لقد انحلت تلك العقده البسيطه وتناثرت خيوطها ..
و اانقطع النسيج المتكامل واصبح الامر جليآ غير خفي ..

تدخلت الممرضه بمثل ابتسامتها المطمئنه..
: زوجك كلامه صحيح .. كل اللي بنسويه تأكد من سلامتك وسلامه طفلك ...
تنهدت و ادارت رأسها للجهه الاخرى تداري دموع تجمعت في عينيها ..
خرجت الممرضه على الفور .. وانتظر مطلق لدقيقه ..
وقال ببساطه وهو يقرب منها ..
: فهميني ليش انتي خايفه ؟
نظرت له بقهر وقالت بضيق .. احتدمت فيه كل مشاعرها مع معالم وجهها
لتظهر احتقانها للغضب و الالم في آن معآ’ ...
: ليش خايفه ؟ خايفه لاني بفقد ابني .. بفقد ابني بسببك ..
جلس على طرف السرير غير بعيد عنها .. بلع غصه بحجم الجبال و ضغط على نفسه مدعيآ الاحتمال ..
: ماعندي شيء اقوله ... غير انك تنسين وتفكرين في نفسك ..

أغمضت عينيها بقوه .. وارتفع صدرها بشهقه بكاء واحده قويه ..
جلعت قلبه يهوي الى القاع .. مسك يدها على الفور ...
وقال بهدوء : ليلى .. حبيبتي ...
صرخت فيه في لحظه سريعه والدموع تتناثر على خدها ..
: لا تقول حبيبتي ... لاتقولها .. انت ماتعرف تحب .. ولاتعرف معنى الحب ... !!!

تركت غضبها يرسم ألوانه على وجهه ..
و تدثرت بالدموع من جديد وان بكت بصمت ...
ضم يدها بدفء بين يديه ... فسحبتها مبعده عنها ...
استلقت على جنبها الايسر ... تحاول ان تبتعد عنه في كل شيء ..
اخذ نفس عميق يهدأ اعصابه ويوعد نفسه ان عليه ان يحتمل من اجلها ..
: لاتتعبين نفسك .. اذا بتهمك صحه ولدك لا تتعبين نفسك .. ولاتفكرين في اي شيء يزعجك
حتى انا لاتفكرين فيني .. .. قال الاخيره بتعاسه وشفقه على حاله ..

زاد بكاءها وكأنها يقول لها .. انسيني .. امحيني من حياتك ..
دثريني بالذكريات وغطيني بالغبار كصندوق زمني قديم .. لم يعد فيه فائده ..
سوى لاثاره الشجن والحنين ليس إلا ..
همس بثقل رجل لايقوى على مجابهه المشاعر كثيرا بقلب قوي ..
: اذا ماتبين تشوفيني ... انا اوعدك انك ماتشوفين وجهك طول فترتك .....

انقطع حديثه .. بنظره قاسيه حدجتها به ..
نظره لم يعتدها من حواءه الودود ...

ابتسم يحاول .. ان يكون قريبآ اكثر ..
وقال بروح منخفضه ..
: هالنظره معناها تعال ... ولا ابتعد ..

لكنها لم تعطه جوابآ سوى دمعه انسابت دون مانع على خدها الشاحب ..
اثارت عصبيته وقهرت رجولته .. تجرح قلبه هذه الصافيه وتدميه حتى اخر قطره ..

قام من مكانه وقال بعصبيه : لا تتعبين اعصابي .. ليش تبيكن فهميني .... ليش تبكين ؟

كان عقابه الصمت والصمت والدموع ...
فتنهد بضيق .. و دعك جبينه بحيرة لم تعد تطاق ..
وقرب منها ومال ناحيتها .. وقال بحنان ..
: ليلى .. ماتدرين عن حالي اذا شفت دمعه من عيونك .. الله يخليك لاتزيدنها علي ..

ارتعشت شفتاها المطبقه .. وكتمت حراتها داخلها ولم تبحها كلها ..
تنهد بيأس وهو يجلس قربها ... وتقوس حاجبيه بحزن اصاب قلبه ولم يعد هناك مفر للندب والنواح ..
على حال يختال في اللاشيء صامتآ .. عابثا بدوافعهم و مطلا على الحياة بعنجهياته الفرديه ..

قال يقطع صمت نفسه ويحادثها بعدما لجأت للصمت كحل لها ..
: ماتبين تكلميني .. ؟ على كل حال ...انا بطلع وبجيب امي تكون عندك ..

قام من مكانه .. فلامست اصابعه ..
استجاب لها على الفور .. فلانت ملامحه و استنفر كل مالديه من همم لتعود لمحادثته ..

قال بلين يهاود رغباتها ..
: تبين شيء ؟
مسحت شفتاها وانفها بظاهر كفها .. وهمست بكلمات لم يسمعها ..
مال ناحيتها .. وقال حريصآ عليها كل الحرص ...
: اذا في خاطرك شيء قوليه .. بسمع لك ؟ وابتسم منشرحآ لعل الحال يكون غير الحال..

انتظر دقائق لاستجابتها .. حتى قامت هي بالمبادره الاولى ...
امسكت بمقدمه ثوبه و سحبته ناحيتها .. وهي بالكاد رفعت اعلى جسدها ..
لتعانقه بعمق و قوه ... متجاهله الالم والتعب ..
ولتبكي وقتها بتشنج .. وتضرب ظهره برفق بقبضتها الهزيله ..
و تعاتبه بصوت باكي ..: تبي تروح وتتركني .. ياقسوه قلبك يامطلق ...

احاط جسدها بذراعيه القويتين .. يجد ملاذا غير الملاذ ..
ويجد روحآ غير الروح بين يديها ...
استجاب قلبه وروحه وجسده لها ... و اغمض عينيه مابين النحر والرأس .. يخفي وجهه هناك
يلامس ضعفها ويخفيه .. ويحاول تهميش الذي حدث ... لايهم .. لايهم
كل الافكار الخاطئه والذي حدث في الماضي ويتم تحديثه لم تعد تهم حتى لو كانت صحيحه .. مجرده من الاكاذيب ..
هي التي تهمه .. وهي له ..

همس لها بخفه يداري خوفها ..
: وين اترك روحي .. واروح .. مافي الا مكان وحيد .. تحت التراب اذا راحت الروح ..

لم تعد تقوى على الكلام ..
ولا المشاعر ان ترام .. فالحب اقوى من البوح بالعبارات والاخطر ..
هي ماتشعر به مختلط ... وحاسم وكبير وغير محتمل ..
لكن رغم كل شيء . ..قسوته و عذابه و سطوته .. لاتقوى فراقه والبعد عنه ..


هدأت انفعالاتها .. وهو هدأ قلبه ..
لم يتعدل الحال ...يعرف ذلك..
لم يعودا مثل ماكانا .. يوقنه تمام الايقان ..
والذي انكسر بنيهما صعب تعديله ..
لامناص في التفريق بينهم ..
الحال سيصعب وتزداد الامور ضرواه ..
في الافق علامات ظاهره .. مخيفه .. تنتظرهم ..
والله يعلم عنهما ..
هي بحاجته .. وهو اكثر حاجه منها وان ابطنها ..
سيكون معها بكل الظروف .. وماوعد نفسه به بأن يحتمل من اجلها .. وعد ساري المفعول طويل الاجل ...


*************************



انتظر في المكان المطلوب .. مدرسه قديمه في شارع فارغ...
تثار حوله الشبهات في المكان وساكنيه .. يقابل شخصآ يسلمه ويستلم ..
خاطب نفسه في العوده من حيث اتى ..
في التراجع والتصرف بطريقه افضل ..
كاد ان يتراجع قبل ان يصادف شخصين مثلثمين .. في شارع شبه خاوي ..
تكلم الاول بصوت مرتعش ..
: وين الفلوس ؟
تراجع للخلف .. في لحظه شعر فيها با لندم على قدومه
لكنه قال بحزم يخالف مايشعر به ..
: اعطني الامانه اللي معك ؟
همس الشاب الثاني الذي ابتعد للمراقبه ..
: اعطيه اللي يبيه وخلنا نمشي ..
طلع من جيبه ذاكره جوال و مدها لها ..
ناصر بشك : إنت وسام ؟
ضحك الشاب اللي قدامه .. وقال ..
: وسام ما يحتاج لريال لامني ولامنك .. لكن خذ الصور واعطني الفلوس ..
تردد ناصر .. وقال ..
: ايش اللي يثبت لي ان هذي النسخه الوحيده اللي معك .
التفت الشاب خلفه وقال بعدها ...
: انا عارف انك مو غبي .. بسهل الموضوع علي وعليك .. انا اخذت الصور
من دون علم وسام ... ماراح اجازف بحياتي مره ثانيه مع شخص مثله .. لكن انا انصحك
نصيحه لله لاتقول لوسام عن اي شيء و انصحك انك تنسى كل شيء سمعته وشفته بعينك ..

صرخ الشاب خلفه .. : يالله ياعزوز .. وبعدها سكت وقال بخوف .. : بسرعه .

تقدم الشاب من ناصر وقال ..
: بتعطيني الفلوس ولااروح اتفق مع مطلق الغانم ..
اقترب ناصر وقال بغضب ..
: روح وشوف اللي يصير لك .. انا بعطيك الفلوس .. لكن مااكون ولد ابوي لو لعبت علي
يا عزوز ... تراني اقدر اوصل لك اذا خدعتني ..

ارتبك ودارت نظراته حول المكان .. ناول ناصر الذاكره و اخذ فلوسه
وبدون كلمه بعدها شق طريقه مع صديقه .. مخلفين وراءهم الغبار ...


شد قبضته على لوحه صغيره مزعجه اشد الازعاج ..
فيها فشل و خساره و عار و كرامه مهدوره ..
وخوف من القادم ...

تنهد براحه بعض الشيء و هو يعود الى سيارته .. لايفكر بذاك الشيء في يده
اكثر مما يفكر بالتي تتواجد داخله صوت وصوره ... متوعدآ و راسمآ طريقه في الحساب والعقاب ..




القاكم بخير .. مع ودي


كبرياء الج ــرح

 
 

 

عرض البوم صور كبرياء الج ــرح   رد مع اقتباس
قديم 20-04-11, 05:05 PM   المشاركة رقم: 607
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 218401
المشاركات: 1,451
الجنس أنثى
معدل التقييم: اثرني احبه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 56

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اثرني احبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

يسلمو ياقلبي
احزني شعور سلطان وحبه لليلى

ابهرني وصفش لمشاعر مطلق وليلى

واتمنى تضحية ناصر بمحلها لان احساسي ان فاتن لها يد وانها تكلم على اساس انها اريام
وياخوفي ناصر يضحي بوداد عشان يتزوج اريام ويستر عليها

ننتظرش بود كاتبتنا كبرياء الجرح

 
 

 

عرض البوم صور اثرني احبه   رد مع اقتباس
قديم 20-04-11, 06:22 PM   المشاركة رقم: 608
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 217431
المشاركات: 9
الجنس أنثى
معدل التقييم: gaidaa عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
gaidaa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

بارت رائع
جميلة المشاعر اللى بين مطلق ةليلى
اعتقد ان الصور والصوت لفاتن تحت اسم اريام
انشاء الله ناصر ميتخلش عن وداد وهو اللى هيكشف حقيقة فاتن لمل يسمع ويشوف الصور

 
 

 

عرض البوم صور gaidaa   رد مع اقتباس
قديم 20-04-11, 06:23 PM   المشاركة رقم: 609
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متدفقة العطاء


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 80576
المشاركات: 3,105
الجنس أنثى
معدل التقييم: فيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسيفيتامين سي عضو ماسي
نقاط التقييم: 7195

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فيتامين سي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بااارت رائع كما تعودنا منك غاليتي بالرغم من قصره لكن شيء يصبرنا للبارت الجاي

ليلى ومطلق

كل ماقلت هانت جد علم جديد توقعت إن مطلق يغير تعامله مع ليلى ويترك ظنونه
وكبرياءه على جنب لكنه مازال متمسك بكبرياءه اللعين وجعله حاجز بينهم

ليلى على الرغم من تعامل مطلق معها متمسكه بحبه وخوفها من فقده جعلها
تتنازل عن كبرياءها وتنهار أمامه لكن ألى متى ياليلى أليس لصبرك حدود

ناصر مازلت عند ظني به فهو الصديق الذي يضحي بسعادته من أجل سعادة صديقه
ويمكن مكالمته مع وداد بدايه للخلاف بينهم وتركه لها رغم حبه لها

أعتقد يخطط للزواج من أريام لينقذ صديقه من الفضيحه لكن هل تستمر خططه كما
يريد أم يكتشف خداعه قبل الزواج عندما يرى الصور ويكتشف أنها ليست لأريام

كبرياء الجرح أعجز عن شكرك على روايتك وأسلوبك الراقي في الكتابه أسعدك الله
في الدنيا والآخره كما تسعديننا غاليتي

 
 

 

عرض البوم صور فيتامين سي   رد مع اقتباس
قديم 20-04-11, 09:33 PM   المشاركة رقم: 610
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 208981
المشاركات: 82
الجنس أنثى
معدل التقييم: الغنادير2 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الغنادير2 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

واااااااااااااو انت مدهشه البارت جنااااااااااااااان يعطيج العافيه
وين نجمه اشتقنالها
امابالنسبه ليلى ومطلق مشاعر كثير حلوه

 
 

 

عرض البوم صور الغنادير2   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجزء 44 ص127, روايتي الاولى ، مالي اراك عصي الدمع ، شيمتك الصبر ، كبرياء الج ـرح
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t142674.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 13-04-17 01:15 PM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ظ…ط§ ظ„ظٹ ط£ط±ط§ظƒ ط¹طµظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط¹ This thread Refback 02-08-14 02:37 PM


الساعة الآن 08:31 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية