لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (24) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-12, 05:34 PM   المشاركة رقم: 166
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بارت 78
----------

عبدالله : وحشتك صح
مي ( التفتت له بسرعة ) : ....................

عبدالله يناظر لها والطرحة مخفيه ملامحها بس واضح شفايفها من تحتها يتأملها لمعه عيونها واضحه كثير له لو الطرحه مخفيتها انتبه لها تعض شفتها عرف أنها تحاول تتحكم بأعصابها

يا ناقش الحنا على الكف الحزين ..
ناثرٍ شعره على شمس الجبين
والعيون السود ذبح العاشقين
انا دخيل الله وانا الجريح والله
لا تناظرني بجفا لا لا
يا حسين الوصف وش ذنب القلوب ..
ما تعرف العطف يالقاسي اللعوب
علّ ماجا منك تكفير الذنوب
انا دخيل الله وأنا الجريح والله
لا تناظرني بجفا لا لا
زاهيٍ بالورد خدك يافتون
والعطر دمي من رماح العيون
احترق قلبي مثل عود الدخون
انا دخيل الله وأنا الجريح والله
لا تناظرني بجفا لا لا


عبدالله : السكوت علامة الرضى يعني كلامي صح
مي ( نزلت نظرها لأيديها و هي تحاول ما ترد عليه) : ...................
عبدالله ( يبغى يستفزها أكثر يتمنى يسمع صوتها ) : حبيبتي
مي ( ألتفتت بقوه له ) : تخسي
عبدالله ( أنصدم من كلمتها بهمس) : اخسي ( ابتسم بخبث ويشوفها ما نزلت عينها) طفله
مي ( عقدة حواجبها ): ايش
عبدالله( سرعت تنفسها ونظرتها القوه حتى لو الطرحة حجبتها لمعة عيونها واضحة تزيد كل ما زاد غضبها بهمس) : أنتي طفلتي
مي : انت وش تبغى
عبدالله : ابغاك وانتي وش تبغين
مي : طلااااااااقي
عبدالله : والله لو أيش سويتي يا مي تحلمين تسمعين هالكلمه مني غير أحبك واعشقك غير طفلتي ما تسمعين وش ما سويتي

مي كانت بترد عليه بس حست بحركة قريبه ونزلت عيونها وهي تسمع صوت الجدة وأمها وأم عبدالله يقربون لهم

الجدة : قلنا نجلس معكم
عبدالله : حياكم الله
سعاد ( تقرب لهم وخلفها ثلاث من الخادمات) : يالله حي عبدالله وعروسه
عبدالله : الله يحييك تعبناك يا أم طلال
سعاد ( تأشر للخادمات يحطون الصواني قدامهم) : تعبك راحة وأنا بهذا الوقت اللي اخدم عبدالله

حطن الخادمات الصواني قدامهم مذهبات ومزينات أطرافها بدانتيل وداخلها صينيه أنواع العصير وصينيه وصحون الفطائر وورق العنب والكبة وصحون حلويات وصينيه فيها قهوة وشاي

أم عبدالله : يا أمك تحني علامك ما باقي شيء ويأذن العشاء ولا خلصتي
سعاد : لا بكره اتحنى يمه في بيتي اليوم ما اقدر ولدي عليه شوي حرارة ولازم أصير جنبه
عبدالله : اخذتيه لطبيب
سعاد : قبل اجيكم تغير جو بس لا تفكر ( مسكت الدله تصب له قهوة وتمدها لعبدالله ابتسمت وغمزت له) وخلك مع المزيونه اللي جنبك
عبدالله ( اخذ فنجال القهوة و يناظر مي اللي نزلت نظرها ولا تكلمت من جلسوا معهم وابتسم) : المزيونه مستحيه
سعاد : أكيد مهو منا لأنها من اليوم تضحك وتسولف
عبدالله : مني يعني لا أصحح معلوماتك كانت تسولف معاي بس استحت منكم ( مسك طرف طرحتها وابتسم ) ما هو صح قلبي

الكل ابتسم واهم يشوفون مي تنزل رأسها أكثر وتمسك طرحتها وتسحبها منه يضنون أن حياء من كلامه ولكن من يعرف مي يدري أن حركتها دليل على كبت غضبها عبدالله ابتسم يشوفها تشد على أطراف الطرحة بأصابعها

عبدالله ( قرب وهمس بأذنها) : لا تقطعينه تراه حلو على قولة أخوانا المصريين ماكل منك حته
مي(بهمس) : يأكلك ذيب ويفكني منك
عبدالله ( يمد يده ويرفع الطرحة عن عيونها شوي بهمس) : يأكلني بس ما هو قبل أشوف عيون حبيبتي ارفعي الطرحة بشوف عيونك
مي ( تصد عنه وبهمس) : بقطع يدك مالك دخل فيني ولا تجلس تسوي الهيمان اللي ذابحه الشوق والحب
عبدالله : اامممم والله ذابحني شوق وحب ولهفه وفضول أشوفك
مي : تحلم
عبدالله ( ابتعد شوي وابتسم بخبث) : جدتي أقول لك مي شنو تقول
مي ( عقدت حواجبها وتوترت وهي خايفه أن يقول وتزعل أمها بسبب طولت لسانها) : .....................
الجدة ( تبتسم بحب لحفيدها) : ايش تقول
مي ( تصر على ضروسها بهمس) : يا مجنون ايش بتسوي
عبدالله ( كأنه ما يسمعها ) : تقول
مي : اقسم بالله لأذبحك اسكت
عبدالله ( قرب أذنه منها يسوي نفسه ما يسمع) : هاه ايش ما سمعت
مي : سمعت الرعد بأذنك
عبدالله ( بهمس وخبث ) : هين يا مي أن ما خليتك تعتذرين
مي : تبطي والله
عبدالله : اجل اسمعي ( رفع رأسه لجدته ) قلت لها يا جده ارفعي الطرحة بشوف عيونك ما هو من حقي
الكل ( تبادل النظرات ويبتسمون ) : أي من حقك
عبدالله ( مسوي نفسه بريء وهو يناظر لهم ) : وهي قالت لي مستحيه (ابتسم يوم رفعت رأسها وناظرت له) وارجع أقول لها

ارفعي الطـرحه وخليني اشـــــوف
لاتغطي الوجه عن عيني حـــــــــرام
البياض اللـــــي لمحته في الكفــوف
واضح(ن) لونك كما بــــــــدر التمام
كامل(ن)زينك ومعدوم الوصــــــوف
اسـتبد الشــــــــــــــوق فيني والهيام
والعيون اللي روامشــــــها ســـيوف
تطعن الخافق وتعدمني عــــــــــــدام
كحلها شكّل علــــــى اجفانك حروف
مثل حد الســــيف على راعي الغرام
اما بس لو كان تساعدني الظروف
والثم اخـــــدود(ن) تنوّر فـي الظلام
لولا مانعني من الرحمن خــــــــوف
لاخطفك غصب(ن) علـــى كل الانام
وانفرد بك يانظـــــــر عيني واعوف
كل حلــــــــــــــــوه مالها بقلبي مقام


عبدالله يناظر لها وهي ما نزلت عينها عنه ولا تكلمت بسبب صدمتها منه استغل الفرصة ورفع الطرحة عنها

عبدالله ( يتنهد واهو يتأملها ) : ......................

مي صحت من صدمتها لما حست بفلاش قوي لكاميرا المصورة اللي أخذت لهم صوره واستوعبت أن رفع الطرحة نزلت عيونها لا أرادي من حياها أول مره تشوفه كذا وجها لوجه وبقرب كانت تحتمي خلف الطرحة وتسوى نفسها قويه وتخفي حياها عنه وتغير لون وجها تحسه غريب عنها و بخجل منه لو لسانها طويل بس استحت من نظرته

زود ٍ على سحر الملامـح خجولـه
ولا جات تحكى أذعنت كل الأسمـاع
ما هى تصنّع هرجهـا اللـى تقولـه
لكن كذا غصب ٍ على الناس تنصاع


عبدالله ( عض شفته و ابتسم) : ياويل حالي يا عبدالله
وداد ( جالسه مع البنات ببساط بعيد سمعت أخوها يتنهد وبصوت عالي ) : من قلب طالعه
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله ( انتبه لمي توردت خدودها وبلعت ريقها بتوتر) : يمه يصير ناخذها معنا للبيت يوم واحد ( وقلد الأطفال بحركتها يرفع أصبعه لفوق ) والله والله أرجعها لكم بكره
أم بندر ( تشوف بنتها كيف استحت وابتسمت) : خف عليها يا ولدي بنتي ما تقدر لك
عبدالله ( قرب وهمس لها ) : كنتي تحتمين بالطرحة وتهمسين وتهددين محد يعرف شنو تقولين ألحين خلينا نشوف لسانك وين يا قلبي
مي ( صدت عنه وفي نفسها ) : يا حيوان وأنت فرحان واهلك مصدقين اااااااخ لولا هالحناء للحين رطب والله ما اجلس هنا بس عرفت تلعبها أبغى اعرف بس فكرت من هذي اااااااااااي يا قلبي يوجعني من القهر يحب يحرجني الغبي ( ناظرت رجولها وأيديها ) زين أطراف بدت تجف بتحمل 10 دقائق وبعدها ما احد همني يقولون اللي يقولون بهرب وافتك منك
عبدالله ( مد طرف أصبعه يلمس خدها بنعومة ) : ايش تفكرين فيه
مي ( ارتعشت من لمسته وبهمس ) : لا تلمسني ومالك دخل
عبدالله ( قرب لها أكثر وصار قريب منها وبينه وبين كتفها مسافة قصيرة وهمس) : كلك لي غصب برضاك المهم لي ناظريني لا تصدين
مي ( تصر على ضروسها) : ما أبغى
عبدالله ( لمس كتفها بصدره وقرب اكثر واهو يشوفها تنكمش وتنزل راسها بهمس) : لا تخليني اسوي شيء يزعلك
مي ( بهمس وهي تبتعد عنه شوي) : ما تقدر الكل موجود وبعدين احس زعلني عشان ألقى حجه يالمنافق
عبدالله : منافق
مي : وكذاب وشايب وبعد بعد منافق مره ثانيه
عبدالله ( كتم ضحكته واهو يسمعها بهمس) : انتي جنيتي على نفسك اعلمك

يا أنيقه بـ كل شي إلا : السوالف
والله إني راضي بـ زينك وشينك
وإن تماديتي بـ كلامك .. مايخالف
راح أسكّر إذني وآناظر بـ عينك


الجدة ( تشوفهم يتهامسون) : هههههههههه أقول خلونا نقوم ونتركهم براحتهم
سعاد ( تبتسم وتغمز لعبدالله) : أي شكلهم ما هو مأخذين راحتهم قوموا بجهز لكم القهوة والشاي
أم عبدالله ( توقف) : خلونا نتركهم قبل يطردونا شكلنا عواذل ومي ما تتكلم بس ساكتة
عبدالله : لا تلوموني انشغلت عنها من وصلت ما شفتها والظاهر أنها زعلت مني عشان كذا ساكتة وهذاني قدامكم اعتذر منها ( قرب بجرأة وباس خدها بقوه ) حبيبتي أسف

انصدمت من حركته ما هو بس هي كل من ناظرهم أنصدم جرأة عبدالله وحركته ما همها حناء جف ولا لا مسكت تنورتها ووقفت وبلمح البصر اختفت من قدامه عبدالله ما فكر ممكن تهرب منه كان متوقع ترفع يدها وتعطيه كف على حركته وقف واهو يشوفها تدخل الفيلا بسرعة وصوت خلخالها عم المكان

سعاد ( تضربه على كتفه ) : هههههههههههههههه قوي وربي
عبدالله ( ابتسم وحرك شماغه يعدله بتوتر ) : شنو قوي زوجتي عادي
الجدة ( تناظر لأم بندر وهي مستحيه من حركة عبدالله ببنتها ) : سامحيه يا أم بندر بنتك أخذت عقل الرزين
عبدالله ( انتبه لنظراتهم وانحرج ) : احم أقول لا تناظروني كذا ترى والله ( اشر على باب الفيلا ) من دخلت منه أخذت قلبي وراحت
سعاد ( كتفت أيديها وبخبث ابتسمت): هزت عرش قلبك
عبدالله ( قرب وباس رأس أم بندر) : السموحه يا عمتي
أم بندر : مسموح هذي زوجتك ( بهمس) بس أحرجتها والله ترى بنتي مهي متعودة لا تشوف طولت لسانها ولا جرأتها بالرد عليك من همسه ولا نظره ترى تضيع بحياها
عبدالله : طيب بحاول أني اخف بس صدق عمه ترضين أخذها معاي يوم بس
أم بندر : عبدالله ههههههههههههههههههههههه
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه


عند البنات بالبساط الثاني ......

بتول : يمه هذا عبدالله اللي تقولون عنه
منيره : أي بس ما هو عبدالله
بتول : كيف يعني ما فهمت أي بس ما هو عبدالله
عذاري : هههههههههههههه أفهمك هذا عبدالله بس متغير
بتول : أنا من تزوجت سلطان ودايم اسمع اسم عبدالله بس اللي اعرفه أن رجال جدي عملي ما يبتسم يعني مثل ما يقول سلطان يخوف كان إذا اتصل على سلطان أشوفه يفز ويكلمه وكلامه رسمي يعني ما هو ميانه وضحك مثل عيال العم لا ولما سألت سلطان يقول أن عبدالله جدي كثير وما عنده ضحك وفترة راحة كله بشغله وهمه يكون نفسه وإمبراطوريه
عذاري : كلام صح بس عبدالله تغير كيف مدري بس ليه أقول يمكن بسبب مي
وداد : ما أظن بسبب مي لان مي ما صار له فتره مملك عليه والشيء الأكيد أن ما جلسوا مع بعض يعني كيف تغير
عذاري : هذا قصدي أن تغير بسببها بس كيف مدري لان اللي عرفته أن صار له فتره طويلة متغير
الهنوف : شوفوا عبدالله رجال عمره ما أهتم بالبنت أو فكر يتزوج حياته كانت دراسات إدارة أعمال وبعد ما رجع صار يتدرب تحت يد عمي احمد الله يرحمه
الكل : الله يرحمه
الهنوف ( تكمل) : صار ساعده اليمين والآمر والناهي وحسبت ولده وعمي كان يكرس حياته للشركة والعمل فعود عبدالله على هذا الطبع نسى عمي الناس وأهله وعبدالله كذلك يكبر عمي ويكبر عبدالله والدنيا تأخذ الأثنين عمي أخذه شغله من عياله ونساهم وضيع من حياته حلاوة معرفتهم والجلسة معهم ويقضي وقته معاهم لين المرض هد حيله وعرف أن الزمن ما يرجع ويعوضه عن سنوات اللي فارقكم فيها
عذاري ( تتنهد بحزن) : أي والله
الهنوف : وعبدالله كان ممكن يتزوج من سنوات نقدر نقول 10 سنوات كان اكبر عياله كبر فيصل ومعاذ ويعيش حياه طبيعيه كزوج وأب بس لان تعود يعيش ويكيف نفسه وحياته مثل ما عوده عمي احمد صار همه شغله وصفقاته ونسى المراهقة المرحلة اللي كل بنت وولد يعتبرها أجمل المراحل فيها تتهور وتعيش مشاعر غير وتعرف أمور كثيرة
بتول : تقصدين مراهقة متاخره
الهنوف : ما هو من كبر عبدالله ترى عمر 33 يعتبر سن النضوج
وداد: صح سن النضوج عبدالله بعد وفاة عمي والمشكلة اللي صارت معكم سافر لرياض عشان يعتذر ويرجع علاقاتنا ما حب أن يفقد عمي ويفقد عياله كان عزيز عليه ومثل أبوه لدرجه أن يرفض يطلع من البيت كله مع عمي وجدتي بالفيلا هذي يزور أمي وأبوي كناس عاديين يعني زيارة ويرجع لهم همه وحياته عمي وجدتي وشغله وبعد ما راح لكم الرياض ورجع في شيء تغير
عذاري ( عقدت حواجبها) : كيف أنا أخر مره شفت عبدالله لما جاء الرياض وبعدها ما اذكر شفته بس الحين صح متغير كيف مدري
وداد : يسرح كثير أمي تقول أن يجلس معهم بس أفكاره بعيده يضنون أن بسبب صفقه جديدة هذي عادته بس الغريبة أن صار يبتسم ولا يعصب شيء هزه من داخل صحاه من بروده ناحيتنا وبروده لحياه غير
منيرة : كل اللي تقولين ما فهمت منه شيء اللي أبغى افهم هالمرعب هذا شلون صار كذا أنا كنت من يجيبون سيرته ارجف وإذا شفته يمشي من طريق أغير طريقي للجهة الثانية من الخوف
الكل : هههههههههههههههههههههههه
الهنوف: الأكيد أن ما صار المرعب صار
البنات ( تبادلوا النظرات وهم يشوفونها ساكتة) : ايش صار
الهنوف ( تبتسم وتأشر عليه ) : العاشق

عبدالله رفع رأسه لبلكونة غرفتها لمح الستارة تتحرك ابتسم بخبث ورفع يده لشفايفه وأرسل بوسه لها قويه الكل ضحك على مراهقة عبدالله رغم أن سنه تقريبا 33 سنه إلا أن قلب مراهق عضت شفتها وسكرت الستارة وابتعدت وهي تحس جسمها يرجف ما تدري خوف ولا حياء ولا غضب ولا ايش بس ما هي قادرة تتحكم برجفتها

مسكين .. من هـو ..
يحتـرق ..
[ شوق ] .. في صمت ..
لا نـال.. مطلوبه .. ولا [ خـاطره ] ..طاب ..!!


مي : حسبي الله عليك هذا ما يستحي يقولون رجال ورزانة هذا بزر شايف له لعبه يمه علامي ارجف كذا ( لمست خدها مكان بوسته ) وووع الله يقرفك ( مسحت خدها بعصبيه واتجهت للحمام تبغى تغسله ) ووووووصخ

أخذت غسول الوجه وبدت تغسل وجها وهي متقرفه ما همها الميك اب ولا شيء همها تشيل القرف اللي تحس فيه من بوسته له ناظرت وجها بالمرايه مكياجها حوسه وخرب وكحلها مغطي عيونها دمعة عينها وهي تحس بقهر ولا حول ولا قوة لها ما تدري كيف تتصرف أخوها رماها بطريق عبدالله واهو عارف كرها له ورفضها قبوله كزوج استندت على المغسلة وغمضت عيونها ودموعها تتخالط بكحلها وتنزل على خدها ألم وخوف

-----------------

في الرياض

في مستشفى بغرفة خاصة بجناح الولادة للنساء الكل حولها رغم التعب اللي تحس في إلا أنها فرحانة وتحمد الله دمعتها نزلت رفعت يدها تمسحها بس قبل توصل يده مسحها

وضحه ( ناظرت له ) : فهد
فهد ( ابتسم بحب) : عيون فهد وقلبه الحمد لله على سلامتك
وضحه : الله يسلمك
أبو خالد ( يبتسم لهم) : مبروك ما جاكم يتربون بعزكم يارب
وضحه وفهد : الله يبارك فيك
فرح : ألف مبروك
وضحه وفهد : يبارك فيك
رغد ( تدخل فرحانة مع أمها ) : يهبلوووووووووووون جننون
أم خالد ( تدخل وتنزل نقابها ) : لا إله إلا الله قمرين والله
وضحه : بشوفهم فهد
فهد ( يمسح على شعرها بحب) : بس ترتاحين نروح نشوفهم
وضحه : ما يجيبونهم
فهد : هم باقي أسبوع يدخلون التاسع الطبيب فضل يخليهم بالحضانة أسبوع تقريبا
وضحه : حلوين شفتهم
فهد : مثل ما قالت أمي قمرين ( رن جواله وطلعه من جيبه ) هذا خالد ( رفعه لأذنه) هلا أبو وليد ....... الله يبارك فيك ........ ههههههههه لا حياكم ........ حجزت غرفة خاصة 3 بطابق الولادة ........ ( ناظر لوضحه ) صاحية ........ اوكي حياكم مع السلامة
ابوخالد : خالد شنو عنده
فهد : أبدا يقول أنا وميثه شفنا الحلوين بالحضانة بس ما نعرف رقم الغرفة بيوصلون الحين
فرح : طيب ابعد شوي بسكر الستارة وانتوا اجلسوا هنا
فهد : بسوي الكراسي يكون ظهرنا لسرير تأخذون راحتكم
رغد ( تمسك يد فهد وتنطط) : فهد ايش اسمهم
فهد : اسمهم ( حك رأسه ) ما اعرف ( ناظر لوضحه) هي أمهم وتختار لهم
وضحه ( ناظرت لعمها وعمتها ) : جدهم وجدتهم يسمونهم
أبو خالد : والله مدري
أم خالد : سموهم انتوا وان شاء الله نسمي الجاي أحنا
فرح : فكروا بعدين سكر الستارة قبل يدخل خالد وتحرجه
فهد ( يسكر الستارة ويقرب لوضحه ) : حبيبتي
وضحه : هلا
فهد : تعبانه شيء
وضحه : لا الحمد لله اممم فهد بسالك
فهد ( استند على السرير وقرب وجهه منها ) : اسألي
وضحه ( نزلت عيونها بخجل من قربه ) : امممم أنت كنت تبغى عيال
فهد ( حط يده على فمها وابتسم) : من كنا بالسوق أقول أبغى بنت صح ( شافها هزت رأسها بنعم) والله رزقني بنتين قمر سبحان من صورهم
وضحه ( دمعة عيونها وأبعدت يده) : صدق ولا بس تبغى تسكتني
فهد : صدق والله تعرفين بعد ما اطلع منك وين أروح
وضحه : وين
فهد : للمحل اللي شرينا منه أغراض
وضحه : صدق وينهم
فهد : ما هو حضرتك فجرتي المجمع من صرختك وصار فيه تكسر للواجهة والمحلات تقولين زلزال ورمينا أغراضنا ندور أي سرداب ضد الزلزال
وضحه (بوزت بزعل ) : يا شينك أنت ما حسيت بالوجع أحساس كأن روحك تطلع
فهد : ههههههههههههههههه امزح سلامة روحك المهم رميناهم مدري احد أخذهم ولا ايش بجيب كل لوازمنا للبنات زين ما اشتري المحل لبناتي
وضحه : تسويها ههههههههههه
فهد ( يسمع صوت الباب ينفتح باس جبينها ) : خالد وصل بعدين نتكلم وأقول لك ايش سويتي فينا يوم عرفتني انك بتولدين
وضحه : ايش ما اذكر
فهد : طيب بس يروحون بقول لك سبيتيني سب ما فيه كلمه إلا قلتيها
وضحه ( عقدت حواجبها) : سبيتك كيف
فهد ( مسك خشمها وسحبه بشويش واهو يبتسم) : اكلتيني وتقولين كله منك أنت السبب ما أبغى أولد أبغى أمي وتصيحين يا يمه تعالي وتضربين يدي وأنا ماسكك حتى لو تناظرين لكتفي كله كدمات تقولين انقلع عني أكرهك ياااااااااويلي ويلااااااااه كله منك أنت السبب باللي يجرى لي
وضحه ( مصدومة ونفس الوقت مستحيه ) : احلف
فهد ( يقرب لأذنها وبهمس ) : حتى قلتي بقول لأبوي عنك ايش سويت فيني ( ابتسم بخبث) إلا ايش سويت أنا
وضحه ( غطت وجها وهي ميته حياء وتدفه عنها ) : ما أبغى اعرف رووووووح روح ما ابيك
فهد ( يبتعد) : هههههههههههههههههه طيب لنا كلام اويلي ويلاه

لو قلت لـگ :- ( مآ آبيٰ ) ! / ترآنيٰ آتدلع
إلآ ...... آبيٰ وحيَــآة آمــيٰ وغلآتــگ !!!،
( آبيـگ ) و ( آهوىٰ سيرتگ ) و( آتطلع )
لـ " عيُـونـگ " و آجمــل { تفَـآصيل ذآتـگ }


نزلت الغطاء عن وجها و ابتسمت وهي تشوف ميثه تبارك لفهد اللي طلع خلف الستارة ميثه سلمت على وضحه وباركت لها

ميثه : بسم الله ما شاء الله يهبلون يتربون بعزك وعز أبوهم
وضحه : يبارك فيك ونبارك لك بسلامتك
ميثه : تسلمين يا قلبي
فرح ( تقرب وهي شايله كرسي) : اجلسي ميثه
ميثه ( تنزل نقابها وتجلس) : تسلمين يا قلبي اييييه ترى كل اللي وصيتيني جبتهم تلقينهم بالسلال
فرح : اجل بجيب لوضحه شوربة
وضحه : لا تكفين مالي نفس ألحين
فرح : خلاص بجيب قهوة
ميثه : وضحه ترى شنطتك بعد جبتها قالت لي عمتي انك مجهزتها فوق الدولاب خليت الخدامة تنزلها وجبناها
وضحه : جزاك الله خير ( تناظر ملابس المستشفى ) أحس نفسي منقرفه منهم
ميثه : خلي شوي يأذن العشاء وتغيرين لما يروحون الرجال
فرح ( تدخل معها قهوة وفناجيل) : والله ما قصرتي جبتي قهوتين
ميثه : قلت أكيد الرجال يبغون وحده وإحنا بعد
فرح ( تصب لهم ) : تفضلوا
وضحه : فرح ارفعي السرير شوي جلسيه بعتدل
فرح ( تحط الدله على الأرض وتقرب ترفع السرير) : كذا
وضحه : أي
فرح ( تعدل الوسادة خلف وضحه ) : بشويش
ميثه : ما شاء الله يا وضحه توأم ولدتيهم طبيعي أنا لما قال لي خالد انك طحتي بالمجمع جمد دمي من الخوف
وضحه : الدكتورة قالت لي أن المشي اللي مشيته في المجمع ساعدتني ولا كان لازم عمليه
ميثه : عسى ما أثرت عليك الطيحه
وضحه : لا شوي وجع بظهري تقدرين تقولين رضه بسيطة والطبيبة قالت لي يروح مع الدهان لموضعه ( ناظرت لفرح) بلغتوا أهلي أني ولدت
فرح : أي يووه لو تسمعين جدتي بس تتلولش وأخرها تبكي من الفرح
وضحه ( تبتسم) : يا عمري طيب متى يوصلون
فرح : بأذن الله الفجر وبكره الصبح بتشوفينهم بس أخوك خليفة يقول الخونه ما انتظرونا
وضحه : أي هههههههههه
ميثه : تنتظرونهم بشنو
وضحه : الله يسلمك ما العنود حامل بآخر شهرها وكنا نضحك نقول بندخل مع بعض نولد عشان كذا يقول خونه ما انتظرونا
فرح : الله يقومها بالسلامة
ميثه : إلا شنو قررتوا أسماء العرائس
وضحه : والله ما قررنا


جلسوا يسولفون ويضحكون ووضحه تحس بتعب بس مستحيه تقول بنام فرح حست عليها وقامت تهمس لامها اللي ابتسمت وطلبت أن يمشون عشان وضحه ترتاح وضحه كانت ممتنه كثير لفرح اللي رفضت تروح وقالت راح تنام اليوم مرافقه لوضحه اللي طلبت تساعدها تغير ملابسها وتنام شوي فهد صور بناته و أرسل على كل شباب العائلة مسجات يبشرهم الله رزقه بتوأم بنات ومن ساعتها والتهاني والتبريكات توصل لجواله ويطلبون يمرهم الأستراحه بس فهد رفض يقول يحس بتعب من الجهد النفسي اللي سواه اليوم ويبغى ينام ويرتاح

-----------------------

في بيت سالم ...


جالسات يسولفن الأم وعهد و نجود ودخلت عليهم سلمى بالصالة تبشرهم عن ولادة وضحه الغير متوقعه والمفاجئة للجميع


الأم : ماشاء الله ولدت من بشرك
سلمى : بشرتني رغد وتقول البشارة لي
عهد : تستاهل البشارة والله عساه طبيعي بس
سلمى : أي الحمد لله طبيعي
نجود ( يدها على بطنها ) : ماشاء الله الفال لي يارب
الكل : أمين
الأم : كلها كم يوم وتولدين
نجود : اسكتوا والله كاسر خاطري صالح
عهد ( تشرب شاي) : ليه
نجود : البارح رحت من عندكم وصار لي موقف وصلنا للبيت وغيرت لعيالي لبسهم أحس تعبانه كثير وفجاه أحس برفس ببطني قلت يا بنت عادي تروشت وغيرت ملابس ونزلت أسوي لي حليب وأنا في المطبخ حسيت رفسه أقوى وناظرت الأرض شفت مويه الله لا يوريكم ولولت البيت صراخ
سلمى : ياويلي وبعدين
نجود : ضنتي جيران طلبوا الدفاع لنا يحسبون زلزال
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نجود : وبعدين يا محفوظين السلامة ما أشوف غير صالح ببجامته ينزل وعيالي كل واحد ورا الثاني والخدامة المسكينة تجيك جري من الحوش وأنا أصيح وابكي واهم ما فاهمين ايش فيه ويجي صالح يقولي

صالح : علااااااامك
نجود ( تبكي وماسكه بطنها ) : ولاااااااااااااااااااااااااده
صالح ( بخوف ورعب) : ايش ولادة جاكي الطلق
نجود : ياااااااااااااويلي ماي الجنين نزل ما ابغى أولد بالمطبخ
احمد ( يبكي ): بابا ماما تبكي
محمد ( بعصبيه ) : اسكت أنت يبه نوديها الطبيب
صالح ( يمسك أيد نجود ) : تبغين تروحين الطبيب
نجود ( بعصبيه وهي تبكي ) : لا ابغى أروح السوبر ماركت
صالح ( بغباء ما استوعب ) : ليه ناقصك أغراض
نجود ( مسكته من قميصه بعصبيه تهزه وهي تصيح ) : ياااااااااااا رجاااااااااال وين عقلك أنا ابغى أولد وين أروح المستشفى وتسألني يا برودك
الخدامة ( تناظر لهم ) : ماما ايس فيه
نجود ( تأشر بعصبيه ) : انقلعي جيبي عباااااااااااتي اقسم بالله أن ولدت بمطبخنا لاسمي ولدي صحن وأنت ( أشرت لصالح ) ايش تنتظر شغل السيارة
صالح ( يبلع ريقه وبارتباك من صراخها ) : ايش وين شنو
نجود : المفتااااااااااااااااااااااااااااااااااح
صالح : بلبس ثوبي ونزل
حمد : نبغى نروح معكم
صالح : بابا حمد اجلس هنا مع الخدامة لين نرجع ( ناظر لمحمد ) انتبه لإخوانك ولا تفتحون الباب لأحد
نجود ( بصراخ وهي مستنده على طاوله ) : خلصني رووووووووووووح
الخدامة ( تساعد نجود على لبس العبايه ) : سوي سوي
نجود ( تصر على ضروسها ) : ياربي بولد بالمطبخ هذا يلبس ثوبه ولا ايش
صالح ( ينزل السلم بسرعة واهو سكر ثوبه ) : يالله
نجود ( تمسك يده وتمشي وتصيح) : بسرررررررعه يااااااااويلي لو أولد بالطريق ااااااااااه
صالح : يا بنت تعوذي من الشيطان بنوصل بس يالله
نجود ( تحس فجاه خف الوجع ) : لحظه
صالح ( ماسك يدها ومتجه للباب وقف وناظر لها) : علامك
نجود ( تمسح على بطنها وتعقد حواجبها) : مدري
صالح : يا حرمه علامك امشي لمستشفى
نجود : ما أحس بشيء
صالح ( عقد حواجبه ) : ما فهمت
نجود : أقول لك ما أحس بشيء الوجع اختفى
صالح : والصياح والألم
نجود : مدري
صالح : تبغين تجننيني ما هو قلتي نزلت مويه الجنين
نجود ( تركت يده واتجهت للمطبخ ) : شفتها بس ما أحس بشيء ( دخلت المطبخ وشافت الخدامة تمسح مويه بالأرض ) ايش تسوين
الخدامة ( وقفت ومعها منشفه ) : يمسح مويه هزا مويه أنا يجيب سطل يصب بعدين يودي برا عشان زرع سوي يجي تحت
نجود( غمضت عيونها وهي متفشله ) : ...............
صالح ( واقف ورآها ويعض شفته ويديه على خصره) : مويه جنين ( حط يده على بطنه ويقلد صوتها بصوت عالي) ياااااااااااااويلي ماي الجنين نزل ما ابغى أولد بالمطبخ
نجود : ها
صالح ( ضربها بشويش على كتفها) : طلعت مويه حنفيه يا حظي صحيتي نص الرياض على صراخك وجننتينا وجننتي عيالك مره ثانيه تأكدي


الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نجود( بإحراج ) : والله ما دخلت غرفتي لين شفته طلع لصلاة الفجر وبسرعة ركضت لفراشي ونمت قبل يجي مالي وجه أقابله
عهد : ههههههههههه والله موقف لا تحسدين عليه
نجود : أي والله بغيت أهبل فيه هو وعياله وحالفه بولد وحالتي حاله
الأم : هذا ما هو بكريه يا بنتي يعني تعرفين
نجود : يا يمه أنا كنت واقفة وكنت تعبانه وشفت مويه بالأرض ضنيت مويه الجنين ما كنت عارفه أن مويه بسبب الخدامة لما شالت السطل انكب شوي منه على الأرض
سلمى : عز الله شيء
نجود : عساها ما تتكرر اقسم بالله اليوم ما رفعت عيوني لصالح قايله له بروح لأهلي ولما طلعنا بالسيارة قالي نجود ولما ناظرت له يبتسم بخبث قال تبغين اهلك ولا المستشفى ينكت حضرته ويفشلني عند عيالي اللي يقولون يبه حافظين رقمك أن صاحت نقول لك وأنا ميته حياء كلهم يضحكون علي حتى خدامتي ولا سلمت منها
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههه
سلمى : أنتي تهوجسين من دخلتي شهرك وكل شوي تقولين ولادة
نجود : الدكتورة قايله لي أن ولادتي مو طبيعيه ولادة قيصريه لأني ولدت أول مره قيصريه وأنا أخاف يقل المويه ويتضرر الجنين
الأم : لا تخافين الله يسهل لك
نجود : سلمي شوفي المنظر ههههههههههههههههه
سلمى ( تناظر للباب وهي مصدومة ) : ايش تسوي ( وقفت اتجهت للباب وهي تأخذ بنتها) محمد ليه كذا شايلها
محمد ( كان شايل منال فوق كتفه ويمشي) : عادي شايلها
سلمى : ما هو كذا تعورها
محمد : لا يا خالتي كذا تصير قويه
سلمى : هذي بنت
محمد : عارف بس كلهم يضربونها أخوانها سلوم وفهيد وبندروه وهي بس تبكي
نجود : الولد شايل همها هههههههههههههههههه
الأم : محمد تعال ( قرب محمد وجلس جنبها ) اسمعني
محمد : هلا يا جدتي
الأم : هم يضربونها بس لا تخاف هذا لعب بس ما هو قصدهم تتوجع
محمد : جدتي تكسر خاطري هم 3 وهي وحده كنت بالمجلس واسمع صراخها بالحديقة والخدامة الكلبه ولا تسوي شيء تناظر وساكتة قلت ادخل بها احسن
عهد : هههههههههههه فز القلب
نجود( كتفت أيديها وابتسمت) : محمد تبغى نأخذها معنا
محمد ( ناظر لامه وابتسم): يصير
سلمى ( تجلس بنتها في حضنها وتبتسم) : لا ما يصير جدك فهد ما يستغني عنها
محمد : بس يضربونها وجدي بالشغل ( شافها تنزل من حضن أمها وتخطي بشويش فتح أيديه وابتسم) تعالي
نجود ( رفعت حاجبها وهي تشوف منال تضحك وتتجه لحضن محمد) : القلب عارف طريقه ( ناظرت لسلمى ) نتفق على المهر هاه
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههه
سلمى : آسفين مهرها اندفع والبنت تسمت له
نجود ( عقدت حواجبها) : من متى
سلمى : من طلعت وشافت النور
نجود : لمن
الأم ( تبتسم وهي تمسح على رأس منال) : للي يحب سميت أمه وطلبها
نجود : عفيه شاطر ضمن العروسة
سلمى : والله من غلاته عن إبراهيم قال أن الله كتب لنا ولهم عمر محد يأخذها غيره
نجود ( تناظر محمد اللي يلاعب منال) : يا قلبي على ولدي
الأم : أقول لا تفتحون عيونهم على شيء تراكم مخبل العيال صغار وما نعرف الدنيا ايش تخبي لهم ولنا
محمد ( شايل منال ويوقف) : بروح المجلس جدي فهد فيه وبأخذها معي
سالم ( بصوت عالي ) : يا هيييييييه الشيخ سالم وصل معه الشيخ الصغير سالم السمي
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
محمد ( يكش على سالم الصغير بقرف) : مالت والله يخسي شيخ
الأم( تشوف عهد وسلمى تغطن): ادخل

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 05:35 PM   المشاركة رقم: 167
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سالم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سالم ( يخز محمد ويأشر له ) : قرب
محمد ( يرجع يجلس جنب جدته) : بوجهك يا جدتي
الأم( تضم محمد) : والله ياويلك أن قلت شيء
سالم : ليه خايف تعال ( سالم بأيديه حط العقال على رأس سالم الصغير) تقول لشيخك سالم يخسي
محمد : بوجه جدتي
سالم ( يناظر سالم الصغير ويأشر على محمد ) : سلومي قول وع ( اشر على محمد وكش) قوله وع
سالم ( الصغير يقلد عمه بأيديه) : وع
الكل ( ضحك على حركته سالم اللي مسوي معصب مثل عمه) : هههههههههههههههههه
سالم ( يضمه ويبوس رأسه ) : والله انك شيخ مثل عمك السمي
محمد ( بهمس يصر على ضروسه) : يخسي
سالم ( رفع حاجبه وناظر له) : محمدووووووه ترى بمسك ياويلك لو قلت كذا لشيخ الشباب سالم إبراهيم فهد سالم الـ.. سمي عمه سالم فهد سالم الـ.. فاهم ( نزل رأس سالم الصغير) تعال بوس رأسه
محمد : والله ما أسويها يبطي
سالم ( مسوي نفسه معصب) : شنووووووووووووووو
محمد : جده شوفيه كيف يناظرني ويتوعد
الأم : لو سمعت انك لمسته ياويلك
سالم : احتمي بجدتك مصيرنا نصيدك ( ناظر لسالم واشر له برأسه بنعم ) صح
سالم ( يحرك رأسه مثل عمه نعم ويبتسم) : .................
سلمى : سالم حرام عليك صاير شيطان والله
سالم ( يجلس ويجلسه بحضنه ) : وديع والله ما أشوف يسوي شيء
محمد ( يوقف مره ثانيه شايله منال) : أروح للمجلس قبل أموت
سالم ( ينزل نعوله ويرفعها ) : انقلع لا أعلمك الموت كيف
محمد ( يهرب للمجلس وبصوت عالي) : هييييييين والله ما اخليه بترجع واهو يبكي البطه
سالم ( ينزل نعوله ويلبسهم ويقرص خد سالم ) : فديت الخدود والله
الأم : خلنا من سالم وقول لنا ايش حصل معاكم
عهد ( توقف وتصب لسالم وهي متغطية) : تفضل قهوة
سالم ( ياخذ الفنجال من عهد) : تسلم يمناك يا أم فهد
عهد ( ترجع تجلس) : يسلمك ياخوي
سالم : أبدا خطبنا وقال أن بيشاور بنته لان في ناس متقدمين لها قبله
نجود : طيب حسيت ممكن يردونه ولا يوافقون
سالم ( يشرب قهوته مره وحده لان سالم الصغير يحاول يأخذه) : اااااااح حرقت صدري وأنا عمك ( عطاه الفنجال) خذه بس اسكت ( ناظر لنجود) والله شوفي من نظرت الجد أبو سيف كأن فرحان بس حسيت سيف متفشل يعني صاروا خطاب بنته 3 ما يعرف من يعطيها
سلمى : والله أن ناصر ما ينرد والنعم فيه
سالم : واللي تقدموا لها بعد والنعم رجال سمعتهم سابقتهم
الأم : تعرفهم
سالم : سامعن عن طاريهم
نجود : هذا كله ما يهم الله يخليهم لأهلهم المهم تظن يوافقون
سالم : سيف قال عطوني فتره أشاور البنت وعسى ربي يكتب الخيرة
الأم : من راح معكم
سالم : أنا وعمي أبو وليد ووليد وبعد جدي سالم وناصر شوفي يمه عبدالرحمن لما كلمناه وقلنا بنروح نخطب منك ونناسبكم فرح كثير لان يعرف ناصر وقال أنا بحاول أقنعهم يوافقون وعمتي خوله تقول أن ضاري حاب بعد ناصر يعني الكل مع ناصر وأولهم الله سبحانه ثم هم
الأم : الله يقدم اللي فيه خير
الكل : أمين
سالم ( يبتسم وهو يناظر نجود) : أي صدق نجوده شخبار إنذار الولادة الكاذب
الكل ( ناظر لنجود اللي فتحت فمها من الصدمة ) : هههههههههههههههههههههههههههه
نجود( منحرجه ومعصبه) : من من قال لك
سالم : الدفاع اتصل علي يطمن عليك بعد صياحك ياااااااااااااااااويلي ويلاااااااااااه ههههههههههههههههه
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
نجود ( تضرب فخذها بعصبيه ترفع يدها تهدد) : والله اللي قايل لك ما غيره صالح صح
سالم : هو قايل لي هو نشرها بالرياض
نجود : يااااااااااااااااااااااااويلاااااااااااااااااااااااه من صااااااااااااااااااااااااالح
سالم ( وقف مسوي نفسه خايف ويقرب يمسك يدها بسرعة) : الطلق جااااااااااااااااااها اتصلوااااااااااااااااا بصالح
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


------------------------------

في بيت مشاري ..

جالسه تناظر لبنتها وهي نايمه بسريرها براحه من جلست قدام سريرها وهي ما تحركت ولا قامت إلا لصلاه وترجع تجلس مره ثانيه على نفس الكرسي مسحت دموعها وهي تتنهد من الألم اللي تحسه بقلبها حست فيه يوم دخل


آلدٍمَعَ مَآهٍوٍ صَعٍبْ لَكٍنْ مَآهوٍُ سَهَلّ !
. . . يِعِيّشْ وَسٍطْ آلْصدُوٍّر بَ شَكِلْ [ لآ مَنْهجِيْ ] ..
أحَيَآنْ وّدكْ تِردّه لآ يهّل وَ يهّل ,
. . . وَ أحَيَآنْ وْدّكْ صَحٍيحَ إنّه يجٍيْ [ مَآ يجٍيْ ]...


مشاري ( يقرب ويحط يده على كتفها) : ليه الدموع
منى ( تبعد يده عن كتفها ) : اتركني
مشاري : منى صار لك ساعات ما تحركتي من هنا
منى : شكيت لك أظن ما شكيت ولا تكلمت من رجعنا ومو هذا وصاتك
مشاري : أي وصاه
منى : قلت لي لا اسمع صوتك ولا تتكلمين وهذاني من رجعت ولا قلت شيء خلاص
مشاري ( مسك يدها) : طيب قومي نتفاهم بغرفتنا واتركي الخدامة مع ملاك
منى ( تسحب يدها بعصبيه وتمسح دموعها) : لا قلت لك ما راح أتحرك من عند بنتي وما ابغى أتفاهم معاك أنت ما تتفاهم كل شيء أوامر
مشاري : منى أنتي علامك بنتك بخير شوفيها ( اشر لملاك النايمه) الطبيب طمنا عليها وقال بتكون بخير والحين تعالي معاي وبعدين ترجعين
منى : بخير أي الحمد لله بخير بس ما ابغى أروح معاك
مشاري : شوفي يا تقومين بطيب خاطرك يا أشيلك أنا تاركك من ساعات لين تهدين
منى : مشاري اتركني ترى والله مو متحملة حتى ملابسي اللي علي اتركني
مشاري : ما يفيد الكلام معك أنتي لمتى عنيده كذا بنتك ولا صار لها شيء ولا تضنين أني ما أخاف عليها مثلك تراها بنتي
منى ( وقفت بعصبيه قدامه) : بنتك هاه بنتك اللي لما قلت ماني مرتاحة لحركات رغد تقول أفكار ووهم بنتك لما قلت لك صايره هاديه ودوم نايمه نأخذها الطبيب تقول أنا افحصها ولما ترجع من برا تعبان تقول أنام وبعدين أشوفها ولما تصحى تطلع وتنسى ( ضربته بعصبيه على كتفه وهي تبكي) بنتي كانت بتموت بسبب أختك وأنت تظن أني اكره أختك وكلام من فراغ ووهم
مشاري( بسبب ضرباتها له كان يتراجع للخلف) : منى اهدي
منى ( تبتعد عنه وهي تصد ويدها على عيونها) : ايش أهدى تشوف اللي صار سهل أختك مريضه مريضه وأنت ما تسمعني قلت لك أن في شيء غريب قلت لا هذا بس هواجس لأنك تبغين بنتك معاك تغيرين لما تكون مع غيرك ( ناظرت له وهي ترفع أيديها لقلبها) هواجيس قلب الأم ما يهوجس إلا بضناها تظن ما اعرف بنتي إذا تعبانه ولا بصحه تظن ما اعرف بنتي إذا فيها شيء بنتي بين أيدي مرات تكون مثل الميتة هاديه هدوء يخوف وأنت تقول من اللعب أنت دكتور على ايش وأنت ما تعرف المريض من الصاحي
مشاري : اعترف أني أخطيت بس ما فكرت أن رغد تسوي كذا
منى : ليتها جت على اللبس والاسم أختك كانت ترضع بنتي ترضعهااااااااا فاهم وهي تأخذ أدويه وهذا اكبر خطأ
مشاري : اعرف بس والله ما فكرت
منى ( قاطعته وبعصبيه زايده) : ايييييييييش ما فكرت كل كلمه والثانية ما فكرت
مشاري ( يقرب لها ) : طيب تعالي
منى ( ترفع يديها بوجهه ودموعها على خدها) : لا تقرب لي ما ابغى قربك ولا شيء
مشاري ( يقرب لها أكثر رغم رفضها له ضمها ) : منى ( يحس فيها تبعده بس اهو رافض ) ما أتركك والله ما أتركك
منى ( بعصبيه ) : اترررررركني قلت لك لا تلمسني
مشاري ( يشوف الخدامة تدخل على صراخ منى شالها بين أيديه) : سونيا خليك مع ملاك لين ارجع
سونيا : اوك سير

مشاري يعاندها أكثر ويتجه لغرفته ويدخلها حطها على السرير واتجه للباب وقفله واخذ المفتاح

منى ( اتجهت له واهي تحاول تأخذ المفتاح وتبكي) : مشاااااااااااري ابغى بنتي
مشاري ( رفع يده بالمفتاح فوق) : لا
منى ( تضرب يده وهي تحاول تسحبها لتحت) : عطني المفتاح
مشاري : ما هو قبل نتكلم
منى : ما بينا كلام وبنتي بس تصير بصحه بأخذها واطلع
مشاري( عقد حواجبه) : ايش اطلع لوين
منى ( ابتعدت عنه وهي توقف قدام التسريحة وتسمح دموعها بعصبيه) : لبيت أهلي حتى تشوف لي حل ما راح اعرض بنتي لخطر ثاني والسبب أنت أو أي احد ثاني
مشاري : لا تنسين أنها بنتي
منى : ما نسيت بس أنت أهملت بواجباتك لها وتسببت بشيء ممكن يؤثر عليها مستقبلا والدكتور قال لك
مشاري : عارف لمتى تلوميني ما تقدرين ترجعين الوقت والزمان اللي صار صار وبنتي بنتبه لها
منى : منتبه لها صح
مشاري : بس منى ترى زودتيها وارجع أقول لك اللي صار صار بنتك بحضنك ما فيها شيء والادويه ما راح تأثر عليها بأذن الله مستقبلا
منى ( ضربت الأرض برجلها بعصبيه) : يا برودك والله أنت سامع الطبيب اللي دخلنا عليه ومعنا ملاك وسوى لها فحوصات ايش قال قولي ايش قال راح يحول الأمر لشرطه وتحقيق وكان معصب علي يظن أني اخذ أدويه مهدئه وادويه المضادة للاكتئاب وما ادري ايش بعد وارضع بنتي وهذا شيء ممنوع اتعاطى أدويه قويه مثلها وارضع وهي من مواليد الخدج يعني ما هي مولودة بوقتها وعلى التاسع واعرضها لمشكله صحيه ولما قلت أني ما ارضعها طبيعي قال كيف اجل بنت واضح أنها تأخذها عن طريق الرضاعة الطبيعية ( أشرت عليه بعصبيه) واتصلت على أمك وطلبتها تسأل رغد وقالت لنا المصيبة الكبيرة لا أنا ما ارضع ملاك بس ارضع ولدي بدر أختك فيها انفصام الصدمة لموت ولدها خلاها تعيش حلم صور لها ملاك بصورة بدر اللي اصلا ما شافته وتقول لي ما تأثر الله يستر بس
مشاري ( تنهد بألم لحال أخته) : منى أنا عارف أن رغد غلطت بس ما نقدر نحاسبها هي إنسانه مغيبه عن الواقع لما تشوف ملاك تفكر بولدها بين أيديها وتسمح لنفسها تهتم فيه بلبسه وحتى رضاعته أنا شفتها هدت عن نوبات البكاء ونوبات العصبية لما تتذكره تصارخ تبغاه وترفض تأكل الدواء ولا تسمعنا وكل وحيده بس لما صارت مع ملاك صارت ما تبكي بس تبتسم ولا تعصب بس تضحك وصارت تأخذ علاجها بالوقت الصح ما فكرت أن سبب تغيرها تخيلها تظن أن ملاك بدر كنت أظن قرب ملاك وحبها غيرها
منى : كنت وكنت وكنت وين كنت لما فهمتك تغير بنتك وهدوئها وين كنت لما طلبتك أن رغد تخفف من أخذها وين كنت لما قلت لك رغد تقفل غرفتها بالساعات لوحدها مع ملاك ولا ترضى نغير لها ولا نرضعها ولا نقرب لها
مشاري : شفت أن هاديه ولا حبيت اتعب أمي وأبوي معها أكثر وقلت قرب بنتي يهديها
منى : شوف بديت الناس علي وخليتهم قبلي باهتمامك دورت راحتهم على راحتي وقلبي المحترق على بنتي ووين وصلنا بنتنا كان ممكن تضيع منا لا تموت بسم الله عليها يا مرض دائم بحياتها بسبب أدويه رغد اللي ترضعها بنتي منها
مشاري : والمطلوب
منى ( كتفت أيديها وصدت عنه) : تشوف لي حل ولا أروح لأهلي لين رغد تفوق من أوهامها ما ابغى اعرض بنتي لخطر ثاني هي للحين بمرحله خطر والطبيب قال لك بعد يومين لازم نسوي لها فحوصات شامله وخصوصا الرأس ونشوف أن بأذن الله ما اثر على العقل
مشاري : سمعي اهلك ما فيه روحه لهم وبنتي راح تكون تحت نظري لين اتطمن عليها ورغد أنا أتصرف معها ولكن تمنعين بنتي عنها لا دام راحتها بوجودها لا
منى ( ناظرت له وبصدمه) : ايش
مشاري : اللي سمعتي
منى : أنت ايش تقول صاحي تبغى أعطي رغد بنتي عشان تكرر أوهامها أن ملاك هي بدر مستحيل والله لو ايش رغد ما تقرب لبنتي أبدا
مشاري ( يجلس على طرف السرير ) : حرام عليك منى حسي شوي هي ما كانت بوعيها ولا حاسه باللي تسويه
منى ( قربت وجلست قدامه على الأرض ويدها على خده ) : حرام عليك أنت حس فيني أنا أم ما اقدر أشوف بنتي كذا أن اعرضها للخطر واسكت وأختك ما هو بوعيها أنا أحب رغد والله أحبها ومقدره حالتها بس لو بنتي مرضت مرض خطير أو ماتت لا أنت ولا أهي راح تعوضوني أو ترجعونها لي
مشاري : بس راح نسبب لها صدمه خسرت ولدها مره وتخسر ملاك منى إحنا قدرنا نرجعها معنا من السوق مع أن رفضت نلمس ملاك ولما دخلنا البيت قدرت أمي تعطينا ملاك وهي تبكي وتصارخ طلعنا فيها لطبيب حالتها ما طمنتنا واتصلنا على سهام عشان رغد اللي تطلب ملاك على أساس أن بدر ولا قدروا لين يعطونها مخدر وتنام شوي شوفي ايش صار فيها والطبيب اللي فحصها وسوى لها تحاليل وقال لنا ايش فيها طلب ندخلها المستشفى بس أنا خفت يحولون الأمر تحقيق وإهمال طفله رفضت وقلت بتابع حالتها بالبيت بما أني دكتور ما ابغى اضر رغد ويقولون مجنونه ما ابغى أزيد همها هم وألمها يزيد وتكون كلمه مجنونه دايم معها
منى : عارفه ولما طلعنا من الطبيب اللي طلب ندخلها المستشفى وأنت رفضت تهاوشنا لأنك مهمل وفهمتني موقفك وعذرتك شوف ما ابغى الضرر لرغد بس ما ابغى أشوف بنتي تتعب ولا ابغى اهملها على حساب احد افهمني كذا تضر بنتك وأختك وتضرنا كلنا خل العواطف على ناحية وفكر كطبيب ما هو خطر أن تأخذ أدويه وبنفس الوقت ترضع طفله بعمر ملاك
مشاري : عارف أن خطأ بس أمي أبوي بيتعبون مع رغد لو أبعدنا ملاك عنها ممكن تنجن ايش أسوي لو كنتي بمكاني ايش تسوين
منى : ما اعرف ايش أسوي أنا بعد بس ابغى الأمان لبنتي
مشاري ( وقفت واهو يتنهد واتجه للباب وفتحه ) : ما اعرف

طلع مشاري من الجناح ومنى اتجهت لغرفة بنتها وهي تشوفها بسريرها نايمه بهدوء طلبت من الخدامة تصلح لها نسكافيه وتروح ما تحتاج لها

مشاري ( ينزل السلم ويشوف أمه وأبوه وأخوه محمد جالسين ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
مشاري( يجلس جنب أمه) : ..............
الأم : علامك يا ولدي
محمد : ملاك بخير فيها شيء
مشاري( هز رأسه لا) : بخير بس منى ما هي بخير رافضه تتركها أو تتحرك من جنبها مرعوبه وخايفه
الأب : لا تلومها وأنا أبوك اللي صار صدمنا كلنا والحمد لله ما استمرت ( ناظر لزوجته) معقولة ما حسيتي فيها
الأم : أبدا ولا لاحظت تغيرها ما نطقت اسمه قدامي بس مرات تسولف بصيغه مذكر لما تتكلم عن ملاك قلت يمكن عادي
الأب : صح مرات تتكلم كذا
مشاري ( يمسح وجهه بتعب) : الادويه اللي تستخدمها رغد ما يصح لام مرضع تأخذها
الأم : طيب هي تأخذها كيف تضر ملاك
مشاري : يمه عن طريق الرضاعة الطبيعية
محمد : كل الادويه
مشاري : لا بعضها خطره ملحوظ وبعضه لا
الأب : كيف خطر في عقلها ترضعها غريبة مشاعر الأم اللي تحس فيها وترفض حقيقة موت ولدها
الأم ( دمعة عيونها) : قلب أم انفطر على طفلها وشافت العوض بأوهام وهواجيس تتخيل طفل ثاني هو ولدها
محمد : والحين شنو بتسوون تمنعونها منها ولا تستمر
مشاري : منى رافضه رغد تقرب من ملاك وأظن هذا حقها اللي تعرضنا له اليوم زعزع قلوبنا وأنا واحد صراحة مرعوب الأيام الجايه بتثبت أدويه هل أثرت على ملاك ولا لا
الأب : بأذن الله ما أثرت وإحنا مقدرين ردت فعل منى أي شخص فينا ما يتمنى ولده ينشك بدبوس كيف بمرض عضال
الأم : بس رغد تعبت من اخذوا ملاك وتبكي وتصارخ لين وصلت سهام وحاولت تفهمها بس رافضه وأنا والخادمات وسهام قدرنا نسيطر عليها عشان سهام تعطيها مخدر وتنام
محمد : لو صحت راح ترجع تسأل
الأم : سهام تقول لما تصحى بتنسى ايش صار وترجع تعيش يومها العادي بس انتبهوا تطلب ملاك ثاني وتعطونها لان بتكرر روتينها اليومي وتصير ملاك بدر
مشاري : حالة رغد متعبتني وحالة ملاك متعبتني ومنى أكثر شخص متعبتني ايش أسوي ما اعرف
الأم ( تمسح على شعره بحب ) : يا ولدي اللي تشوفه صح سوه أنت وزوجتك المهم ملاك ورغد بأذن الله حلها عند ربها واهو يعوضها ويقوي قلبها ويأخذ بيدها عشان تطلع من هذي الحالة
الأب : أنا قررت أسافر واخذ معي رغد
الكل ( ناظر له باستغراب لقرار مفاجئ) : .....................
الأب : لا تناظروني كذا ما اقدر أناظر لها تنهار وتذبل واسكت
محمد : تفكر بشنو
الأب : في صديق لي بكندا تكلمت معه عن حالة رغد وصدمتها ونفسيتها وطلب مني أسافر فيها عنده في مستشفى متخصص في الطب النفسي
الأم ( انصدمت من كلامه) : بتدخلها مستشفى مجانين كيف ترضى على بنتك
الأب : شنو مستشفى مجانين هذا مستشفى طب نفسي يعالجونها ويتحاورون معها أنا ما رضيت ادخلها مستشفى هنا عشان محد يقول مجنونه ولا يتكلم فيها وطلبت من سهام تعالجها بما أنها دكتورة نفسيه بالبيت ولا رفضت بس بالخارج الكل بيظن أنها سافرت سياحة أم اقدر أقول سافرت لأحد المستشفيات فتره أطلع على الجراحات المتقدمة بالطب بما أني دكتور وأتبادل الخبرات الطبية بهذا المجال وأخذت بنتي ما اقدر اتركها هي وزوجتي
محمد : هنا ما يرحمون من يدخل يتعالج نفسيا يكون مجنون و مجتمعنا ما ينصف مثل هذي الحالات بس بالخارج يعتبر أمر طبيعي ما يقولون مجنون عنه أنا ابد كلام أبوي
مشاري : أنا مو رافض أنا أحب أنها تتعالج رغد وصلت لمرحله ما تفكر ايش تسوي صح ولا غلط ما ابغى أنها تضيع نفسها ولا ملاك
الأم : بس كيف نبعدها عن ملاك
الأب : راح نكذب عليها ونقول سافرت هي ومنى ومشاري وإحنا نلحقهم ونحرص تأخذ علاجها طول فتره السفر لين نوصل عشان ما تتعرض لنوبه من نوباتها
الأم : فكرت فيها من زمان
الأب : كانت مجرد فكره بس اللي صار اليوم خلاني أصر أني أسافر ولا انتظر دقيقه وحده وراح احجز بعد يومين وباتصالاتي أجهز تأشيرات دخول وإقامة بيتم الأمر بس عليك تجهزين الشناط واحتياجاتك أنتي ورغد
محمد : خلاص أنا بحجز لك واتمم اتصالاتي يومين مسافر تبغى احجز لك جناح بفندق ولا ايش
الأب : لا احجز شقه وراح اتصل على صديقي يقول لي وين المستشفى بحيث أني اسكن قريب منه ومن أختك
محمد ( يوقف) : خلاص تم الأمر مع السلامة
الأم : اجلس تعشى عندنا
محمد : بدري على العشاء بخلص كم شغل واتصالات يالله مع السلامة
الكل : مع السلامة
مشاري : يبه
الأب : هلا
مشاري : تبغى أسافر معاك بقدم أجازه
الأب : لا خلك مع بنتك وزوجتك وتابع حالة ملاك لا تتأزم وطمني عليها
مشاري ( وقف ) : حاضر اسمحوا لي بصعد ارتاح
الأب والأم : مسموح
الأم ( تناظر لزوجها بحزن) : خايفه عليها أول أفقد ولدها والحين ملاك
الأب : لا تخافين بتكون بخير أنا وأنتي معها وشوي شوي راح تتحسن بأذن الله
الأم : بأذن الله
الأب : أنا بروح مكتبي أسوي اتصالاتي وابلغ صديقي أن بنوصل بعد يومين عشان يشوف لنا مواعيد الأطباء
الأم : اجل بصعد أشوف رغد وأجهز شنطتها قبل تصحى وتحس فيني وتبدأ اسأله
الأب : إذا جهزتيها خليها بغرفتك لا تشوفها
الأم : حاضر


---------------------------

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 05:35 PM   المشاركة رقم: 168
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

في بيت ليالي ...


مي اتصلت على ليالي وهي منهارة وليالي تكلمها وهي معصبه منها ومن برودها ودموعها ..

ليالي ( بعصبيه ) : مجنووووووووونه بسسسسسسسس أن بكيتي أكثر اقسم بالله لاطلع لك من السماعة ولا اخذ أول طياره لجده وأخنقك
مي ( تمسح دموعها وهي تشاهق) : بموت
ليالي : لا لا لا لا تموتين قبل أخنقك بنفسي
مي ( زاد بكاها) : لا تجلسين تهاوشين اللي فيني مكفيني
ليالي : وايش فيك هاه قولي أن جلس معاك ولا لمسك ولا باس خدك سوى جريمة هذا رجلك
مي : عارفه بس ما ابغاه
ليالي : مي حبيبتي قومي البسي وتعدلي وانزلي خليك معهم وبينهم لا تحسسينه أن فاز عليك
مي : ما ابغى أخاف يكون موجود
ليالي : وإذا كان موجود زوجك عادي بعدين احد فينا يطول الدلع والدلال والتدليل من رجالنا يقرب لنا ويغازلنا وكلمات حلوه دليل حبهم لنا عبدالله ترى باس خدك عادي
مي ( بعصبيه ودموع) : اكررررررررره مقرررررررف
ليالي ( بعصبيه) : ايش تكرهينه ومقرف اللي يشوفك يقول أول مره ما كأنك متزوجة قبل وجربتي الحياة الزوجة ( بلعت ريقها وسكتت لما حست أنها أخطت بالكلام) احم مي مي أنا أسفه والله ما قصدت
مي : أي يحق لك تضنين كنت عايشه بسعادة وأنت تعرفين شنو عانيت بزواجي الأول وايش كان يصير
ليالي : والله ما هو قصدي بس قهرتيني بكلامك تذمين الرجال وتقولين كلام قوي عنه وأنتي للحين ما شفتي خيره من شره أول لقاء لكم وكذا يصير
مي ( بعصبيه ) : وآآآآآآآآآآآآآآآآآآخر لقااااااااء
ليالي : مي اهدي اعرف أني غلطت بالكلام بس أنتي مثل أختي إلا أنتي أختي ولا ابغى أشوف حياتك تنهدم كذا
مي : ليالي مو قادرة كل مره اكرهه أكثر سبب مشاكلي اهو
ليالي : لا يا قلبي لا تلومينه وأنتي السبب شوفي ايش تسوين فيه يبغى قربك ويفكر كيف يشوفك عطيه فرصه حرام عليك راح تسببين له جلطه من أفعالك اكبري لمتى وأنتي تصرفات طفله عيب والله ولك وجه بعد تقولين اكرهه اللي مثل هذا تحبينه وتحطينه فوق راسك رجال يبغى رضاك ويتمنى يشوف ابتسامتك وفرحتك رجال والنعم فيه الكل يمدحه وأنتي الوحيدة اللي ما هو عاجبك يا شيخه شنو هالاحساس الميت عندك عيب والله اللي تسوينه استحي من أفعالك وتصرفاتك معاه
مي ( بصراخ وبكاء) : أنتي ليه معااااااااه ابغى افهم ابغى اشكي لكم وتكونون بصفه ليه ما تنصفوني تشوفوني السبب وتلوموني واهو لا مسكين حرااااااااام عليك أنا اتصلت ابغى احد يكون معاي وأنت ضدي من اتصلت بس تعصبين ما ابغى شيء مشكورة يا ليالي مع السلامة
ليالي : مي لحظه مي اسمعي ( ناظرت الجوال وعضت على شفتها وهي معصبه) غبية غبية ( رجعت تتصل على مي ولا ترد) ياليل منها هالطفله ( كتبت مسج وأرسلته ) بليززززززز ميمي أسفه ردي بكلمك ( انتظرت ولا شافت جواب منها لرساله رجعت اتصلت وحصلت الجوال مغلق) اووووووف
ناصر ( يدخل واهو يشوفها معصبه وجوالها بيدها) : السلام عليكم
ليالي ( بعصبيه ترمي الجوال على الكنبة وتجلس) : وعليكم السلام
ناصر( يجلس ويأخذ جوالها يحطه على الطاولة) : شفيك معصبه كذا
ليالي : من مي
ناصر : كنت تكلمينها
ليالي : أي وعصبتني وتهاوشنا وسكرت الجوال بوجهي وقفلته
ناصر : عصبتك ليه
ليالي ( كانت بتتكلم بس حست أن غلط) : أمور بنات ( حبت تغير الموضوع) طمني ايش صار
ناصر ( يلعب بمفتاحه ) : أبدا تقدمنا لها وأبوها قال أن في ناس متقدمين لها قبلنا و امممم ومدري
ليالي : علامك
ناصر : أبدا
ليالي : منت متطمن
ناصر : مدري
ليالي : لا تجلس تقول مدري وايش قول ايش فيك وخلصني
ناصر : خايف
ليالي : من شنو
ناصر : تروح مني
ليالي : فال الله ولا فالك لا بتكون نصيبك بأذن الله
ناصر : أحس تأخرنا يا ليالي وفرصتي قدامهم معدومة
ليالي : قصدك من تقدم لها
ناصر : أي ما شاء الله واحد دكتور وواحد طيار وأنا يا حسره بالبنك اشتغل
ليالي : أنت ما هو اقل منهم صح تشتغل بالبنك الصبح والعصر تكون بالشركة مع سلطان ولك مركزك فيها يعني رجل أعمال بالمستقبل بأذن الله
ناصر : أنتي تمدحيني عشان أختي
ليالي : لا والله أنا ما ابغاك تقلل من شأنك وتقلل من قيمتك
ناصر : أنا جالس أعطيك الفرق بيني وبينهم
ليالي : يمكن الفرق في المركز والوظيفة بس فرق بين قربك وبعدك لها
ناصر ( يعقد حواجبه) : ما فهمت قربي وبعدي لها
ليالي(تبتسم وتغمز) : القلب
ناصر : قلب من
ليالي : هاجر
ناصر( ابتسم وقرب جلس جنبها) : هي قالت
ليالي : لا طبعا
ناصر( كشر ودفها بكتفها) : مالت عليك
ليالي : علامك ههههههههههه
ناصر : رفعتيني لسماء وبعدين ضربتيني بالأرض
ليالي : ايش والله ما لمستك هههههههههه
ناصر : أقول لا تجلسين تلعبين بأعصابي ليه قلتي كذا
ليالي : عمتي خوله بس هاه ما هو تقول لها أني تكلمت
ناصر : ايش قالت
ليالي : شكلك مأخذ حيز كبير من تفكيرها والظاهر الظاهر أن القلب يميل لك
ناصر( ابتسم بفرح ) : يميل لي
ليالي : أي
ناصر : يعني هي قالت لعمتي خوله تحبني
ليالي : بصريح العبارة لا بس بما معناه نعم
ناصر ( باسها بخدها بقوه ) : امووووووووووووووت فيك
ليالي ( تدفه بقرف تمسح خدها) : وووووووووووع
ناصر( دفها عنه بقوه ) : وع بوجهك حاصل لك بوسه الشيخ ناصر ( وقف ) انقلعي أروح غرفتي أحسن
ليالي ( تأخذ الكوشيه وتحذفها بقوه عليه وبعصبيه) : كل تبن يا وصخ
ناصر ( يتألم من الضربة اللي صارت بوجهه) : حماااااااره متى بتصيرين بنت وناعمه صدق سالم مغشوش فيك
ليالي ( تمد لسانها له ) : عاجبته ولد بنت عاجبته
ناصر : شوفي والله ما ابغى أخرب مزاجي من قلتي القلب يميل لي وأنا أحس مزاجي حلو فما ابغى أخربه بمقابلة وجهك
ليالي ( تشوفه يصعد السلم) : قال مزاج قال مالت عليك ( رجعت تتصل على مي بس مغلق ) مالي غير عذاري بس اصلي بعدها اتصل أحسن

دخلت ليالي تتوضأ وتصلي وهي تدعي الله يهدي نفس مي المتعبه ..


----------------------

في بيت وليد ..

جالس يتقهوى وحصه تقهويه وعمشه جالسه ترضع بنتها ..

عمشه : أبو سعد
وليد : هلا
عمشه : جاكم خبر عن محمد
وليد : لا والله وبالي مشغول
حصه ( تصب له قهوه) : الله يطمنا عليه اهو الله يهديه طلع فجاه
وليد : المشكله محد حس فيه
عمشه : هذا المستغربه منه كيف طول اليوم بغرفته ولا احد من عماتي انتبهت له
وليد ( ياكل تمره) : قالوا ان متضايق من سالفه فرح واول ما جت امهاتي طلب يخلونه لوحده وبعدين طلعوا على العصر لبيت عمي فهد
حصه : قصدك ان طلع بعد طلعتهم
وليد : اكيد لما رجعوا بعد صلاة العشاء ماكان موجود ولا ملابسه
حصه : كيف جهزهم
وليد : خدامه تقول في نفر يجي ياخذ محمد منو ووين محد يعرف أبوي متضايق وامي تعبت من البكي
عمشه : اتصلتوا على اصحابه سألتوا عنه عيال عمك
وليد : أي بس واحد من أصحابه ما يرد مغلق ارسلت له مس كول ضروري الله يطمنا عليه
ساره : بابا
وليد : هلا
ساره ( نازله وهي شايله جوال ابوها) : عمي محمد يتصل عليك
وليد ( فز بسرعه واخذ الجوال ) : ألووووو محمد
محمد : هلا ابو سعد
وليد ( بعصبيه) : لا هلاااااا ولا مسهلااااااا انت ووووووينك
محمد : اهدى يا ابو سعد
وليد : وش اهدى انت صاحي لك فوق 24 ساعه محد يعرف وينك كنا بنبلغ بعد صلاة العشاء
محمد : لا تبلغ ولا شيء
وليد : وين انت قولي بجيك
محمد : بينا مسافات
وليد : لو وين ما تكون
محمد ( تنهد ) : انا بألمانيا
وليد ( يطلع من البيت للمجلس) : وووش
محمد : أي
وليد : كيف
محمد : ما صار لي ساعتين واصل
وليد : ارجع يا محمد ارجع وصلح الغلط
محمد : اصلح الغلط بغلط لا
وليد : وش الغلط انك تطلق اظن انا اتفقنا
محمد : لا ابوي وعمي اتفقوا
وليد : محمد لا تجنني ارجع وطلق وبعدها رووووووح وين ما تكون
محمد ( بعصبيه) : مستحييييييييل
وليد : مو هذا رغبتك مو هذا اللي تبغاه
محمد : لا والله ما اقدر والله
وليد : قدرت تجرحها وتهجرها وتكرها وتنفر منها وكل ما شفتها قهرتها ومسحت كرامتها بالارض وكلمة طلاق ما تقدر
محمد : كله ستار والله كله كذب
وليد : محمد فهمني وش تقصد بكذب وستار
محمد : كنت ابغاها تبعد عشان ما اشوف اللوم بعيونها كنت ابغاها تكرهني ولا اشوفها تعاتبني بصمت كنت ابغاها تختفي لاني كل ما شفتها يا وليد اكره نفسي اكثر واكثر
وليد : ليه
محمد ( بهمس المتألم غمض عيونه) : انا السبب باللي صار لها انا الجاني وهي المجني عليها انا يا وليد اللي طيحت ولدي انا السبب فقدته وهي فقدت فرحتها
وليد : متأخر يا محمد اعترافك
محمد ( ضرب صدره بعصبيه ) : كتمته بقلبي خبيته بصدري داريته عنكم وانا كل ما اجلس ابكي وألموم نفسي ولدي راح والسبب انا ولدي فقدته والسبب عنادي ولدي ولدي اللي انتظرته ما تهنيت حتى بفرح الحمل
وليد : لوم نفسك بعد كل هذا الوقت
محمد : والله لمت نفسي من اول ليله بس كابرت انكسرت من داخلي ومن برا مثلت الجمود القوه الاحتمال ما اقدر افقدها مثل جنيني
وليد : وليه سويت كذا في المسكينه ليه سويت كذا فينا وفي اهلك واهلها
محمد : ما فهموني يا وليد كل ما نظرت لعيونها اتألم كل ما شفت دمعتها أنطعن بقلبي والله هي عمري وانا حطمتها ليتني قدرت اقول انا السبب بس لساني ما طاوعني مثل ما يطاوعني اطلقها
وليد : كان واجهتهم ليه هربت ليه
محمد : هم حلفوا هم قرروا ينهون حياتي معها ولكن ما سألوني رجعوها رغم ارادتي واسلبوها رغم ارادتي وش اسوي غير الهروب
وليد ( تنهد بحزن لحال اخوه) : والنهايه بتظل كذا هربان
محمد : لا طبعا بس انا محتاج اوقف على رجلي واقوي نفسي عشان اقدر اواجه الكل وعشان اواجها هي خصوصا
وليد : وش تبي فيها بعد ما ابعدتها تطلب قربها
محمد : انا ما ابعدتها والله كانت اقرب لي من انفاسي بس ما قدرت على تحمل نظراتها لي باللي لسانها عجز ينطقه قدامي انك السبب يا محمد
وليد : متناقض
محمد : لا بس مشتت
وليد : ورجعوك للبلاد
محمد : بالفتره هذي ما اقدر
وليد : متى عشان ابلغ ابوي وعمي
محمد : لا تكفه
وليد : وش لا
محمد : ما ابغى ياخذون خبر اني اتصلت او وين انا ما ابغى فهد يحجز على اول طياره ويجي هنا
وليد : ليه طيب هذا مو سبب
محمد : انا جالس اتعالج اسوي تدليك وتمارين لرجلي عشان تقوى الدكتور قال كذا 10 لين 15 يوم وتتحسن
وليد : وفرح اللي تركتها
محمد : برجع لها بس طلاق مستحيل
وليد : محمد انا بجيك بحجز واجيك
محمد : لا يا وليد تكفه خلني اختلي بنفسي واعرف ايش اسوي
وليد : بشنو
محمد : باللي كسرتها برجع اجبر كسرها باللي جرحتها برجع اداوي جرحها باللي بكيتها برجع اضمها واطبطب عليها باللي احبها
وليد : فرح تبغى الطلاق
محمد : تبطي ما سمعتها من لساني خل الايام تشفي شوي من جروحها وخل الايام تهدي النفوس ولك مني ارجع وانا اتصرف
وليد : ابلغ ابوي
محمد : بلغه اني ما راح ارجع اذا مصممين على الطلاق بلغه اني بتغرب عنهم عشان يحسون ان بعد فرح يتعبني مثل ما بعدي يتعبهم ابغى يحسون بالفقدان لاني افقدها والله افقدها ما قدرت امس اجلس بالغرفه بعد ما اخذت شنطتها وطلعت
وليد : أي
محمد : أتصلت بمسفر وقلت له اني اختنق وقلت له اني بفقدها يبغون اطلقها بكره ما تحملت اجلس كذا من غيرها قال لي سافر اهرب بس لا ترضى باللي يبغونه وقال لي نطلع من الرياض لشرقيه واهو يأمن سفرنا من السعوديه لألمانيا وفعلا تم الامر خلال اقل من 24 ساعه وجبنا الفيز بمعارفه الكبيره وسافرنا
وليد : كيف تسافر من غير لا تراجع طبيبك
محمد : رحنا له للمستشفى وشرحنا له ان لازم اسافر وفحصني وشال الغرز وطلعنا لشرقيه واليوم سافرنا ولما تاكدت اني بامان كلمتك
وليد ( ابتسم ) : والله لو فهد عرف وينك انك مو بامان يجيبك لو مربوط
محمد : تعلمني بفهد ههههههههههههههه
وليد : محمد يا خوفي تندم على الحركه هذي
محمد : صدقني يالغالي محتاجين فتره نقاهه انا اجمع شتاتي وفرح تشفي جروحها
وليد : اوك قولي كيف صار كل شيء من طلعت لين وصلت
محمد : طيب اسمع

بدأ محمد يحكي لوليد وش صار امس من اتصل بصديقه وطلع معها لين وصل لالمانيا ...

حالة فُراق ~
و هم / و دمعة / و ضيقة !
مكسور" قلبيے "
مات بإول شبابه ~
و الله ، غيابه ماني قادر أطيقه
الله " اييسر لا أموت .. ب غيابه !
ودي ب قربه
بعده حقيقه
شلون ب أنكر / هم أو قسوة عذابه و دي بشوفه
حتى لو بس دقيقه
ودي أشم عطره / و ألمس ثيابه !
القلب / حاير .. "
و المشاعر حريقه
الحال من بعده ، هموم و كآبه ~
//


---------------------


في بيت ابو وليد ..

نزلت جلالها وهي تجلس على سريرها وتاخذ الجوال حالة مي مو مطمنتها وتتصل ولا ترد حمدت الله يالله ركزت بالصلاه من كثر ما تفكر في مي وبكاءها ...


( اتصلت على عذاري) ألو عذورتي
عذاري ( ما تسمع عدل) : هلا هلا لولو
ليالي : ايش هالأزعاج
عذاري : صوت الدي جي انتظري بدخل البيت
ليالي : أي ابعدي عن الصوت بكلمك
عذاري ( تدخل البيت ويخف الصوت) : هلا وغلا بأهل الرياض ( جلست على الكنبة ) كيفك
ليالي : هلا فيك بخير وأنتي طمنيني عنك وعن بتول والكل
عذاري : بخير وبتول تمام والكل بخير ( تنهدت) بس مي هي شاغله بالي
ليالي : عشان كذا متصلة
عذاري : خير صاير شيء
ليالي : أنا كنت اكلمها وهي تبكي وعصبت عليها وشدينا بالكلام
عذاري : أكيد من بعد ما شافته لان يوم صعدت صعدت أنا وضربت باب غرفتها بس ما ترد علي زعلانه
ليالي : وأنا زدت الطين بله وكملت عليها
عذاري : لو تشوفينها يا ليالي مهي مي اللي نعرفها أصلا مي اللي نعرف فقدناها من 4 شهور من طلاقها
ليالي ( تحط رجل على رجل ) : لا والله فقدناها من يوم ملكتها على سطام الله لا يذكره بالخير وهي انكسر بداخلها شيء كبير وانظلمت بواحد اكبر منها 15 سنه ما عاشت مراهقتها ولا عاشت فتره الخطوبة
عذاري : مي نعرف من كنا صغار عمتي أم بندر كيف تعاملها دام طلعاتها محسوبة وان اتصلت وحده من صاحباتها تلقينها جنبها ولا تتحرك ولا تزيد بلبسها تشك فيها وزوجتها رجال اكبر منها ما يعرف ايش الدلال والتدليع ولا يعرف كيف يسولف معها ويضحك كل شيء يبغاه مجبورة تخضع له وأمها ما أنصفتها كله تقول لها لو تعرفين كان تجيبين رأسه بس أنتي خبله منتي مثل باقي الحريم الجيدات ويوم إحنا كنا نزيد على جرحها ملح بسوالفنا عن عشقنا وحبنا لرجالنا نسينا ما عانته ونسينا أن ما عاشت مثلنا
ليالي : انشغلنا بحياتنا وصرنا نسولف لها عن رجالنا ودلهم ودلالهم لنا ودلعنا عليهم ومكالمات أخر الليل وسهرنا وأظن أن سببنا لها بحزن وألم
عذاري : ااااااي والله صدق هذا اللي أفكر فيه من صدت عبدالله اليوم لو شفتي ايش مسوي لها بس عشان يشوفها ويصير له فرصه يجلس معها كان قلتي والله أن يعشقها من نعومه أظفارها
ليالي ( تصعد السلم متجهه لغرفتها) : قولي
عذاري : شوفي اللي عرفته أن البنات حبوا يسوون لهم حفله حناء قبل العرس 3 أيام
ليالي : الله صدق خطيرات
عذاري : أي والله المهم جهزوا كل شيء على أساس يكون ببيت سعاد بنت عمي أخت عبدالله الكبيرة لان عبدالله منع يسوون بالبيت وقال ما ابغى صدعت رأس وسوالف هبال البنات
ليالي ( تفتح باب غرفتها وتدخل ) : وبعدين
عذاري : بعدين عرف أن مي ممكن ما تحضر وتطلع أعذار تستحي تروح وهي ما تعرف الناس وكذا تبدلت فكرت عبدالله وقرر يسويه هنا كذا ما يعطيها مجال لرفض ويقدر يشوفها ويحرجها بوجوده المفاجئ وعلى هذا الأساس كلمت سعاد المصممة للحفلة وطلبت تنقل كل شيء لبيت الجدة رفضت المصممة وصاحب المكتب بس عبدالله إذا أمر يصير ودفع دبل المبلغ بس من الصبح يجهزون كل شيء في بيت الجدة ومن الصبح وعبدالله معاهم بس عشان يتأكد كل شيء يتم على طلب البنات ولا يترك لهم مجال يقولون عبدالله خرب حفلتنا عشان عيون مي وفعلا كانت أروع من اللي يتمنونها وبدل لا يقولون خربها عشان عيون مي لا قالوا أحلى حلفه عشان عيون مي
ليالي : صدق والله
عذاري : أي والله لو تشوفين ضيوفهم منبهرين بالشكل الهندي والتجهيزات روعه
ليالي : عبدالله كيف دخل وقدام الضيوف
عذاري : لا لا هذا قبل لا يوصلون الضيوف بساعتين صار اسمعي كنا جالسين نتحنى ومي معروفه تكره الحناء فقالت سعاد راح نجلس على البساط الثاني لان كذا جلسه بالحديقة حاطين ستايل هندي يعني ارضي اوكي
ليالي : أي
عذاري : حسيت مي انحرجت وقالت لا عادي بس سعاد أصرت مع أني استغربت يعني هي راح تتحنى أكيد الريحه مثل الشيء بس قلت لا بسكت بشوف لأني لاحظت ابتسامات سعاد كثيرة
ليالي : وبعدين
عذاري : وبعدين ما شفنا غير جلالات وصلتنا ومي كانت جالسه ظهرها لنا يعني ايش ورآها ما تعرف وقالت لنا سعاد ألبسوا بيدخل رجال ما قالت من لاحظت محد يعرف غيرها وانتبهت لجدتي وعمتي أم بندر وأم عبدالله يبتسمون ولبسنا قلت لها عطي مي جلال قالت الرجل يحل لها أكثر منكم اسكتوا بس
ليالي ( ابتسمت ) : واااااااي روعه كملي وبعدين
عذاري : شفنا سعاد تغطي مي بشالها
ليالي : شال ايش
عذاري : الساري
ليالي ( مندهشة وفتحت عيونها) : احلفي ساااااااااااري
عذاري : يهههههههههبل مووووت لو تشوفينه
ليالي : والله ومن وين شرته ابغى مثله
عذاري : من وين ما اعرف بس روعه روعه معاه اكسسواراته وخلاخل كلنا لابسين ساري بس ساري مي كان حده عجيب
ليالي : بأخذه منها
عذاري : ايش تأخذينه ما يدخل فيك وبعدين ناسيه أن مي اقصر منك ومنا
ليالي : ما عليك أتصرف بس كملي واااي ساري روعه
عذاري : ههههههههههههههههه طيب اسمعي ألتفتنا لباب المجلس الخارجي لرجال وانفتح وطلع منه عبدالله بهيبة وحضور وخطوات واثقه
ليالي : اويل قلبي أموت بالرزة
عذاري: اكلي تبن لا تتغزلين لا أقول لأخوي هههههههههههه
ليالي : جب سالم يسوى كل رجال الدنيا
عذاري : أي لو شفتي عبدالله تقولين سبحان اللي خلقه
ليالي : كملي لا تغزلين أقول لرجلك
عذاري : تردينها طيب ههههههههههههههه
ليالي : يالله
عذاري : اسمعي أنا أول ما شفته نظري توجه لمي اللي متغطية بالشال وهم ينقشون لها حناء والله يا ليالي ما يخفى عنك رجفتها كتوفها يدها بيد النقاشة ترجف تقولين حاطينها بالقطب الشمالي قلت ويل قلبي هذا بس تسمع خطواته كذا اجل لو تجلس معه تصيبها جلطه
ليالي ( تحط يدها على قلبها وتجلس على سريرها) : فديت قلبها الرهيف رعب هذا
عذاري: أي والله صمت وفجاه ما تشوفين غير اللولشه والترحيب فيه شيخ من ظهر شيوخ برزته سلم عليهم وأنا بعيده يعني ما نسمع ايش يقولون
ليالي : خسارة ابغى اعرف ايش صار
عذاري : الحوار ما اعرف بس بقول ايش شفت خلال 10 دقايق اللي جلسها عبدالله
ليالي : بس 10 دقائق
عذاري : أي اللي صار سحب كوشيه كبيره مثل الوسايد بس شغل هندي كبيره وحطها جنب مي أنا والله يا لولو لاحظتها لما فزت تقول مقروصة بس حط المخدة شهقت أنا وحطيت يدي على فمي نسيت الحناء زين ما طبع بوجهي
ليالي : هههههههههههههههههههههههههه
عذاري : تخيلي وجهي نقش حناء ههههههههههههههههه
ليالي : بيكون تحفه أنتي فزيتي كذا اجل المسكينة ايش صار فيها
عذاري : ولا تحركت يوم جلس بس ما اعرف ايش قال صدت له بقوه لدرجه حسيت رقبتها راح تنخلع الظاهر قال شيء قوي لأني أشوفه يبتسم بس هي ملامحها ما توضح
ليالي : مغطيه كلها بالساري
عذاري : لا شفتي حد الخشم كذا لبى الشفايف لو تشوفينها بسم الله كانت تهبل
ليالي : خليها تصور ابغى أشوف
عذاري : صوروها بوصي بنات عمي لو طلعت الصور توصل لي ولا أبشرك صوروها معاه بعد لحظه روعه روعه
ليالي : حمستيني بعد ايش صار
عذاري : الظاهر كان يتكلم معها وأنا لأني اعرف مي وحركتها اعرف ما تتقبل وجوده بس عبدالله كان طول الوقت يبتسم تحسينه يتلذذ بشكلها لو هي معصبه ومرات تحسين ابتسامه خبيثة مدري كيف غير هي ما واضح منها شيء مع أن نص وجه عبدالله نشوفه بس ما نفهم شنو يقول
ليالي : طيب هي ايش ردت فعلها
عذاري : بس نشوف ظهرها وجلست معهم جدتي وعمتي وأم عبدالله وسولفوا ومي واضح تتصدد بس نظرات عبدالله لها اااخ كل ما اتذكر كيف رفع الطرحة عن وجها والمصورة أخذت لهم صوره تمنيت أنكم معنا لحظه روووووومانسيه
ليالي : من الاثنين
عذاري : لا ايش اثنين بس عبدالله عيونه أكلتها أكل
ليالي : وبعدها
عذاري: يتكلمون ومي ما رفعت النظر بس أشوفه يقرب لها ويهمس بايش ما نعرف المهم صدمنا سوى حركه صدمتنا
ليالي : باسها
عذاري ( تفاجئة ) : أي ايش عرفك
ليالي : قلت لك اتصلت علي تبكي وتقول لمسني وباسني ومنهارة ومنقرفه
عذاري : هو بس باسها بخدها بسرعة حتى حركه ما توقعناها ليه هي متضايقة البنت تموت بحركات رجلها اللي كذا
ليالي : ما اعرف طيب لما باس خدها
عذاري : الكل كتم النفس يمكن صدمه من حركته بس أنا كتمت النفس قلت بترفع يدها وتعطيه كف تسويها مي
ليالي : ههههههههههههههههههههه
عذاري : لا تضحكين لو تشوفين كيف ناظرت له نظرتها لو تقتل كان أقتلته بس الله ستر شفناها تمسك تنورت الساري بأطراف أصابعها وتجري للبيت خلت الكل مصدوم من عبدالله وأنا تنفست براحه زين ما عطته كف
ليالي : طيب رحتي لها
عذاري: بعد 5 دقائق قلت تهدأ شوي لان مي ما تعودت على الحركات هذي الرومانسيه والحالمة والحب ونظرات إعجاب أنتي فاهمه
ليالي : أي طيب كلمتيها
عذاري : ما فتحت الباب رفضت ولا ردت علي
ليالي : اتصلت علي وكلمتها كانت تبكي قطعت قلبي بس تدعي عليه وكيف يسمح لنفسه حاولت افهمها أن اللي يحصل عادي بين الأزواج اهو ما تعدى حدوده كثير بس باسك يعني عطشان ولقى الماي لا تلومينه أكلتني قالت عادي يوم تحبينه لما تعزينه ما هو عادي لما اكرهه وانقرف ما ابغاه عصبت لان ما هي قادرة تفرق بين عبدالله وسطام وكل ما شافته تتذكر زواجها الأول واللي مؤثر على حياتها
عذاري : صح أنا حسيت أنها تحطهم بخانه وحده يعني ما تشوف الفرق بينهم سطام وعبدالله تحت خانت لا لرجل تعرفين أنها ما كلمت بندر من وصلوا لهنا
ليالي ( مصدومة) : يا قلبها بندر نعرف مكانته عند مي كيف تتحمل
عذاري : والله كسر خاطري بندر ليومك هذا يحاول يتصل فيها ولا ترد تسكر الجوال وترفض ترد على رسائله ويتصل على عمتي يتطمن عليها ويحاول يكلمها بس هي عنيده تقول من باعني أبيعه وبندر باعني لعبدالله
ليالي : شنو عصر الجواري ايش باعني
عذاري : مو فكرة جواري بس فكرة أن ارخص فيها باللي سواه وان بندر تركها والناس بدت كلام عنها
ليالي : ناس ايش
عذاري : الظاهر صاير سوالف من تحت لتحت همز ولمز
ليالي : أبغى تكونين صريحة القصد
عذاري : ما اعرف هي تقول لك أحسن
ليالي : طيب اصعدي خليها تكلمني لا تسكرين الجوال
عذاري : لا بسكره وأنا اتصل اوك
ليالي : اوك بنتظرك يالله باي
عذاري : باي

صعدت عذاري متجهه لغرفة مي وقبل لا تضرب الباب شافت الباب ينفتح ومي تطلع وهي تعدل طرحه وقفت مي مستغربه وعذاري وقفت مصدومة

يَاحضرِة الفَرِحِْ
شُوِفْ [ الحِ‘ـَزِنْ ]ِ ياحضَرِه
يصرِخِْ بـ جِ‘ـَوِفي
يقوِل : لـ دمعتِي فيقِي
إڪسرِْ يديـنَہ
وِقلِْ لـَہ إنّي لـَہ أڪـرِه
ملّيتْ منّہ " تعبْ قلبِي " نشَفْ رِيقِي
ملّيتْ منظَرِْ . . {ِ عِ‘ـَيوِني تڪتِمِْ العَبرِه
وِبسمَة شفاهِي تخبّي
بـ [ِ نُوِرِهَا ضيقِي ]ِ ‘


عذاري : نازله
مي ( وصوتها ضايع من البكي) : احم أي
عذاري ( حطت يدها على خد مي ) : قلبي ايش فيك عيونك حمره كنت تبكين
مي ( أبعدت يد عذاري ونزلت عيونها الأرض) : يهمك ما أظن خليك معهم ولوموني
عذاري ( تشوفها تتحرك مسكت يدها) : وين رايحه
مي : ما أنتم تبغون انزل وأشوف الناس وتشوفني خلاص هذاني عدلت مكياجي ولبست الساري عشان ما أصير مختلفه ( مدت أيديها) تشوفين حتى الشيء الوحيد اللي اكرهه الحناء اجبرتوني عليه وسويته ( سحبت يدها وهي تحاول تداري دموعها) يا شيخه خلاص اتركوني كل ما كلمت وحده فيك تهاوشني بدل لا تسمعوني توقفون معاه وأنا لا
عذاري ( بلعت ريقها وهي تشوف تتجه للسلم أسرعت تجري ورآها وبآخر السلم مسكتها ) : اسمعي
مي ( كتفت أيديها وهي توقف) : خير
عذاري : ايش صاير لك كيف تكلميني كذا نسيتي أني عذاري
مي : لا ما نسيت بس انتوا نسيتوا أني مي ( بدت تعد بأصابعها) أنتي وسمر وليالي وحتى فرح ووضحه كلكم نسيتوا مي ايش
عذاري : كيف نسينا
مي : نسيتوا أني اكرهه ونسيتوا لما اشرح لكم تفهموني لا انتو من أمس نتكلم مسن قلتوا عطي نفسك فرصه تعيشين واعتبري السفرة نقاهة أو تغير جو أو تعرف على ناس جدد
عذاري : صح وقلتي بحاول
مي : بس ما قلت أني بشوفه ولا طلبت أشوفه تبغون أتحكم بأعصابي ونفسيتي وأنا أشوف قربي ولا يلمسني ويتجرأ يبوسني ولا استحي الناس موجودين ولا استحي عيب
عذاري : معليه مي صح اللي سواه غلط بس اعذريه يحاول يبين لك معزتك وحبك
مي : أي حب ( قرب لعذاري وصرت على ضروسها) أنا بديل لك
عذاري( انصدمت من كلامها) : مي
مي : لا تكذبين كلامي لا يا عذاري عرفنا أن أول حب أنتي والانسانه اللي تمناها أنتي أما أنا لا بس سد فراغ
عذاري ( مسكت مي من معصمها ) : أنا ما اسمح لك أنا حرمه متزوجة وكلام هذا قديم كيف تسمحين لنفسك تقولينه بوجهي
مي : أنا أقول شيء حقيقي أنا مو حبه ولا تجلسون تقولون يحبك تكذبون علي وتخلوني أعيش قصه حب مثلكم سراب وزيف وخداع أنا أنضرب على راسي مره ما ابغى أنضرب مره ثانيه
عذاري ( بعصبيه تحاول ما تعلي صوتها) : وهذا ما يعطيك حق تقولين لي كذا إذا أنتي تشوفين كل اللي يسويه عبدالله زيف وخداع اسمحي لي أنتي إنسانه مريضه وحياتك كلها هم وغم نظرتك للحياة سوداويه ولا يمكن تطلعين من الماضي اللي دفنتي نفسك فيه مع سطام
مي : قولي انك تشمتين وان كل اهتمامك عشان ولد عمك تبغون المعقد يطلع من فكرت عذاري وان ينساك فيني
عذاري ( خزتها وهي تهزها بعصبيه من معصمها) : للحين محترمتك وما نسيت انك مي أختي وصديقتي وبنت خالي وقريبه من قلبي ولا كلامك قوي بحقي تشككين فيني وأنا متزوجة وتذكريني بشيء أنا أصلا ولا فكرت فيه أن كان حبني فهذي مشكلته بس ما هو مشكلتي أنا ما أحب غير زوجي سليمان وأنتي اليوم وضحتي لي شيء ما انتبهت له ( أتركت يدها وكأنها منقرفه منها) أنك مريضه نفسيا
مي : صح مريضه نفسيا عشان كذا تشوفوني مجنونه ارفس النعمة اللي انعطت لي بعد ما عشت حياه سوده مع سطام لكن نسيتوا أنا إنسانه عمرها ما عرفت الحب مثلكم ولا عشته انتوا مع اللي يحبكم وتحبونه (دمعة عيونها وهي تأشر على عذاري) أنتي و سليمان وسمر و عبدالرحمن ووضحه وفهد وفرح ومحمد وليالي وسالم وأنا أخذت اللي حب غيري
عذاري : لمتى ترددين نفس الكلام افهمي كان ماضي وأنت صرتي الحاضر
مي : ما ابغاه ما ابغاه اكره وأكرهكم واكره أكثر لان سبب لي مشاكل ( هزت رأسها وهي تتنهد بألم) خسارة ما فهمتوني وتلوموني ( ابتسمت باستهزاء) وأخر شيء أكون بنظركم اطلع مريضه نفسيا

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 05:35 PM   المشاركة رقم: 169
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

عذاري تحاول تداري دموعها وهي تشوف مي تطلع بسرعة للحديقة فزت يوم رن جوالها وحطت يدها على صدرها

كَالعَادَة أَنَا اْلمِخْطِي وَانا الغَلْطانِ,
أَنَا الّلي كَلمِتي تِجْرحْ ..
وجَرحِـك تُوصفَـه (عَادِيْ)
ولِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ’’
(أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَان )


عذاري : بسم الله ( ناظرت الجوال رقم ليالي ردت عليها) هلا
ليالي ( استغربت تغير صوتها ) : علام صوتك تغير
عذاري ( تمسح طرف رمشها قبل تنزل دمعتها) : احم ولا شيء
ليالي : طيب عطيني مي تأخرتي
عذاري ( تناظر باب الفيلا ) : مي مشغولة شوي
ليالي : نزلت
عذاري : أي ومن نزلت والحريم استلموها سلام وأخبار مسكينة ما هي قادرة تتحرك
ليالي ( صدقتها وابتسمت بفرح) : الحمد لله المهم طلعت اوك خليها تكلمني متى ما خلصت
عذاري : اوك
ليالي : باي
عذاري : باي

طالعت جوالها وهي تسكره وتنهدت

عذاري : ايش أقول لك يا لولو مي ما صرت اعرفها أو ايش تفكر فيه ولا كيف أكون معها وهي تفكرنا ضدها مي لوين تبغين توصلين بتفكيرك تعبانه وتعبتينا معاك وأخرها يا مي معاك كيف تفهمين وتطلعين من هذي الهاله اللي محاوطتها حولك تكابرين وتسوين نفسك قويه وأنتي من داخل محطمه أنتي قريب راح تنهارين ما ابغى أشوفك كذا اكره أشوفك كذا

عذاري تتجه للحديقة بدون لا تلاحظ الباب اللي كان مفتوح شوي كان موجود بمكتبه يأخذ أوراق مهمة له ولان مكتبه متصل بالبيت من خلال باب للمجلس وباب داخل الفيلا قدر يدخل بدون لا يضايق الحريم ويستأذن الدخول وبدون علم احد بوجوده سكر الباب بهدوء وقفله ضغط بقوه على الأوراق اللي بين أيديه كان طول الوقت يبتسم وفرحان واهو يتذكرها ويفكر ايش صار بينهم من حوار لو من طرف واحد من طرفه بس كان فرحان أن قدر يشوفها ويجلس دقائق معدودة ولكن بعد الحوار اللي دار بينها وبين عذاري فقد فرحته واختفت بسمته من شفاه لما حس بأحد بالصالة ما حب يطلع صوت ويكتشفه احد ويسبب إحراج لهم ولما ميز الأصوات صوت بنت عمه تكلم بالجوال وشده اسم مي اللي أنذكر وسمع الحوار لو من طرف واحد طرف رغد ما فهم الكثير بس عرف أسرار وخفايا عن مي وتصرفاتها واختفى الصوت ورجع يبحث عن أوراقه بس صوت حبيبته وزوجته مي قاده الفضول يسمعهم وقرب من الباب وفتحه شوي يعطيه مجال لسمع أفضل تمنى أن ما قاده فضوله واخذ الأوراق وطلع ولا سمع اللي قالته وفكرتها عنه وعن بنت عمه وشكها فيهم هي متزوجة واهو متزوج كيف تفكر كذا

عبدالله ( تنفس بعصبيه ورمى الأوراق على مكتبه ) : ما اقدر أتحمل أكثر والله يا مي لو انك تشوفين وجه عبدالله الثاني لتكرهيني بحق لو تعرفين عبدالله الحقيقي لأخليك ترجفين من تسمعين اسمي أنا تساهلت معاك وأرخيت لك الحبل كلن قال أكلت قلبك وكلن قال صرت غير وكلن قال صرت لين يا عبدالله وعطيتها مجال ما باقي غير يقولون بصريح العبارة صرت لها حمار ( صر على ضروسه لا يصرخ من شدة الغضب) تخسين طفله مثلك تلعب علي أنا اعرف كيف أطلعك من القاع وكيف أخليك تشوفين عبدالله وايش اهو أنا يا مي اللي اعرف لك

جلس على كرسي المكتب وطلع سيجاره يدخنها وينفث هواها بعصبيه يخفف من حدة غضبه لا يفتح الباب ويدخل بين الحريم ويسحبها منهم ويعطيها كف يمكن تصحى من أفكارها الغبية سمع جواله يرن شاف المتصل حسن اللي ينتظره عشان الأوراق

عبدالله ( رد على الجوال) : هلا حسن ... اجل الأوراق لبكرة .... مافيني شيء ..... ما ابغى اتصالات ولا ابغى أشوف احد .... لا ما ابغى روح للأستراحه والليلة ما راح احضر عندي شغل مهم ... باي

مالي ترى بـ الحُب والله × مقسوم ×
تآريخ حُبي بـ الخيانات > حآآآفل
أنا ترا زيك من [ الحُـب محروم ..
ويمكن بعد مريت في حُب [ فآشل ]


سكر الجوال وقفله ورماه على طاولة مكتبه واهو يشوف سيجاره قريب تخلص طلع وحده ثانيه وأشعلها قبل يشعل بالبيت من الغضب اللي يحسه بصدره

-------------------

اليوم الثاني ................



في المستشفى ...

من فتحت عيونها وهي تشوفه عندها وصل فرح البيت ورجع يجيب لها فطور ويفطر معها ويجبرها تأكل وهي تبغى واهو يصر

آطيش لآمن قلت ..! لبـىٰ عيونگ !..
وآنآ [ جنوني عشق ] لآ صآبني طيش
يعني جنوني لو يوآفق جنونـگ
سلم على آلعشآآق يآ }.. نگهـة آلعيش ..


وضحه ( تبعد الخبزه) : شبعت فهد
فهد : لا هذا ما هو أكل
وضحه : أكلت وخلاص ( أخذت الخبزه منه وحطتها في فمه) أكل أنت وبس
فهد : ايش أكل ابغاك تتغذين
وضحه : فهد تراني والد مو طايحه بالمستشفى بسوء تغذيه
فهد : ههههههههههههههههه
وضحه ( تبعده من كتفه ) : مالت عليك

شافت الباب ينفتح ودمعة عيونها وهي تشوف أهلها كلهم يدخلون مع بيت عمها أبو خالد سلمت عليهم وهي فرحانة وضمت أمها وهي تبكي وفهد سلم عليهم وشافها تبكي والأنظار توجهه له رفع كتوف بطريقه استسلام أن ماله دخل والكل ضحك عليه

أم خليفه : بسم الله عليك وضحه وش فيس
وضحه ( بحضن أمها ) : ضمني يا يمه ضمني وحشتيني والحين عرفت غلاتك والتعب
الجدة ( تجلس وتبتسم) : عرفتي التعب اللي أمس حسته لما تولدس والله أن زمنس ارحم من زمنا ( ناظرت لفهد) وأنت ما غير مقابل وجها و ذا اللي بيدك وش
فهد ( يأكل فطيره) : فطور يا جدتي
الجدة : لمن
فهد : لحبيبتي وأم بناتي
الجده ( تحط يدها على كبدها ) : ياويل سبدي عز الله ما تفتهم
أم خالد : هذا ما يصلح لنفاس أكله أنت وأبوك وخالك
فهد ( يشوف حافضات أكل تطلعهم أمه) : ايش كل هذا عندنا بوفيه بالمستشفى
الكل : ههههههههههههههههههههه
أم خليفه ( تبعد عن وضحه وهي تمسح دموعها) : لا ذا لنفاسنا عشان تتغذى
وضحه ( تمسح دموعها) : كل هذا
فهد ( يقرب ويشوف خبز بحافضه( مطبقيه) ) : يصير أكل
الجدة : لا ذا بس لنفاس
فهد : بشوف ايش تأكل
خليفه : اترك سوالف الحريم عنك
الجدة : وش تحتري أنت واهو يالله
فهد : أي اطلع ايش مجلسكم سحبت الأكسجين كله
الجدة( تأشر عليه بعصبيه) : أنت أول من تطس وش مجلسك
فهد ( فتح عيونه مسوي مصدوم): افااااااااا أنا أبو البنات
الجدة : صدمتني بس أخاف نفاس اطلع لا والله بعصاتي وشف جدك قده بين الممرضات هالفلبن والهند أي اعرفه
فهد : الفلبن هههههههههههه
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
خليفه : يا رجال خلنا نطلع زوجتي تبغى تأخذ راحتها
فهد : قل زوجتك يالله يحييك ويحييها طيب يصير نأخذ قهوة ولا بعد لنفاس
أم خالد : خذ هذي قهوة بس الباقي لا
فهد ( يشيل الدله والفناجيل ويتجه للباب) : انتبهوا لها ووضحه لو زعلك احد صيحي يا فهد وأنا عندك
الجدة : تهقى نبغى نأكلها ترى بخلي لك القلب
فهد ( يغمز لجدته) : اخص منتي هينه عارفه ايش ابغى
الجدة : واخزياه الولد ما يستحي أبكم طلعوه طالعن على جده أي العرق دساس
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
العنود ( ترفع برقعها يوم اطلعوا) : ....................
أم خليفه ( تصب بكوب حليب بحلبه وتقربه لوضحه) : دوس الحلبه
وضحه : حلبه
أم خليفه : أي انتبهي حار
وضحه : فرح وين ما جت معكم
أم خالد : نامت تقول العصر بتجي عندك عشان ترافق
وضحه ( تناظر للعنود) : ما ولدتي قلت راح تغيرين مني وتركضين لين تولدين
العنود ( تبتسم) : وين أولد ألحين دخلت شهري وأخاف أكله وادخل العاشر
وضحه : والله يالعنود دامك جيتي هنا ليه ما تسوين فحوصات وتطمنين على نفسك والجنين
العنود ( تمسح على بطنها) : قالي خليفه وأخذنا موعد بكره بأذن الله نفس الطبيبة اللي رحتي لها
الجدة ( تشرب قهوة) : وش لس فيها أهلنا لا عرفوا طبوب
وضحه : والله بعد اللي حسيت فيه أنصحك الطب أحسن
أم خالد : جاتك لك الطبيبة
وضحه : أي يا عمه وتقول الحمد لله تقدرين تطلعين بكره
أم خليفه : وبناتس
وضحه : يعني أسبوع بأذن الله
الجدة : سميتوهم
وضحه : لا للحين فهد أمس ارسل على اللي يعرفهم يبشرهم وقال ابغى اسمين وأكثر اسمين يسميهم
الجدة : هماه كمخه ألحين عجزان يفكر بأسمين
وضحه : لا يبغى نفس الشيء ههههههههههههه
الجدة : سموهم حمده وحميده ولا عيده وعايدة أسماء تسذا
وضحه ( ترمش بعيونها بسرعة وهي تناظرها) : لا لا ايش يا جده الناس ما تسمي كذا
الجدة : علامهن هاه
وضحه : قديمه مره مره أتخيل نفسي أم حميده ولا أم عايده والله ما يصلح
الجدة : والله فسقتي وخربتي تعيبين على أسماء أصيله يا وضيح
وضحه : لا والله أبدا بس ابغى اسمي بناتي أسماء من جيلهم
الجدة ( باستهزاء ) : تبغين تسمين يارا ومدري فارا ولا تبغين دينا ولا دنيا أسماء
العنود : يا جدتي هذا أسماء الوقت هذا أسمائكم لها جيل والجيل غير
وضحه : جدتي الحين أسماء البنات ملاك ومنال بنات عيال عمه تبغين بناتي اسميهم أسماء ما تصلح
الجدة ( تضرب على فخذها بعصبيه ) : أسماء ما تصلح يا بنت محمد ناسيه أن اسم أمي حمده وخالتي حميده
وضحه : وأنا ايش ذكرني زين والله اذكر اسمك وضحه يا جدتي يوم انولدت كانوا ماتوا الله يرحمهم
الجدة : رحمه الله عليهم
العنود وأم خالد وأم خليفه ( ماسكين نفسهم لا يضحكون على أشكالهم ) : .........................
أم خليفه ( تحط صحن قدام وضحه ) : لا تجلسين تراددين وسبحانه مسميهم ببطنس لا تشدين دوس الاكل
وضحه ( تسحب الصحن وتناظره) : هذا ايش
أم خليفه : خبر بر سويته وعجنته لك مع شوي سمن
وضحه : ألحين أكلت فطاير مع فهد أحس معدتي ما تتحمل والحليب بعدي ما خلصته
أم خليفه : مره ثانيه لا تفطرين زي ذا بغطيه لك بعد ساعة راح تجوعين
وضحه : الله يعين صدق لازم اجلس أكل كذا جسمي يخرب
الجدة ( بعصبيه) : أنتي ما تفهمين أن النفاس غير عن البنت العادية
وضحه : طيب طيب لا تعصبين ( في نفسها) يمه جدتي شابه نار علامها كله عشان حمده وحميده الله يرحمكم والله لو فهد يسمعها لتصيبه جلطه أتخيل حمده فهد وحميده فهد لايق مره ههههههههههههههههههههههه
العنود ( تشوف وضحه تبتسم أشرت لها بعيونها يعني علامك ) : ....................
وضحه ( تهمس لها) : تخيلي حمده فهد وحميده فهد شيء صح
العنود( حطت يدها على فمها لا تضحك والجدة تعصب) : .........................
الجدة ( تناظر رجول وضحه) : وين جواربس ما تعرفين أن البرودة مهب بزينه لس
وضحه : اعرف بس البارح حسيت بحرارة ونزلتهم عمتي أم خالد ما قصرت قالت لي بس حسيت رجولي مورمه
الجدة : لو تموتين تصببين عرق ما تنزلينهم والسروال الطويل
وضحه : سروال ايش
الجدة : بنططلونس مدري وش تسمونه تلبسينه لا احلف عليك تلبسين اثنين من زين سيقانس
وضحه : بس حر
أم خليفه : يا أمي أنتي البنت فتره النفاس تحافظ على نفسها عشان الهواء ما يدخلس وتتأذين حتى لو حر هي فتره 40 يوم ترى أن ما انتبهتي لنفسس ما تكونين بصحه وترجعين بجسم زين يرتخي الرحم وتعانين
وضحه : بسم الله علي
العنود : خليس مثلي مجهزه لي كل شيء
وضحه ( تأشر على شنطتها) : عطيني ألبسهم يمه ما ابغى أعاني بعد نفاسي من أوجاع بجسمي ولا آلام
أم خالد : ترى جهزت الشماغ لك يا أم خليفه مثل ما طلبتي
وضحه : ليه ألبسه هذا
الجدة : صحيح بنات قالات عقولهن وش تلبسينه ذا تدهنين بطنس فيه وتلفينه حوله سذا ما ترتخي رحمس ولا يطلع لك بطن يشدس
العنود : سمعتي فيه
وضحه : سمعت المشد بس ما هو شماغ
الجدة : خليس على سلم جدودس أمس تعرف تسويه وكل فتره تشدينه وبعدين طرحتس ما تنزل عن شعرس عشان الهواء ما يدخلس ( تناظر كوب وضحه) صبي لبنتس حلبه علامس
أم خليفه : بصب لها بس تتعفف
الجدة : مهوب على خاطرس خلينا بس نرجع القرية و أعلمس فيها خربتها المدينة وأهلها
وضحه : قريه ايش
الجدة : أنتي علامس على كلمه ايش وايش انهبلتي تنفسين وين
وضحه : أي أنفس بس أروح القرية وبناتي هنا
أم خليفه : بناتس نجيبهم لك بس بكره نطلع للقرية
وضحه ( كتفت أيديها) : لا والله ما أتحرك إلا مع بناتي تبغون قلبي يحترق
الجدة : علامس قالوا بناتك بعد أسبوع يطلعون وين تبغين نجلس
أم خالد : يمه الله يهديك عندنا تجلسون
الجدة : وين نجلس وقردها كل شوي يتنطط بذاء
وضحه ( ابتسمت) : فديت قردي والله
الجدة (بعصبيه) : وووووووووووووووجع
الكل : هههههههههههههههههههههههه

أنضرب الباب وتغطت العنود وأم خليفه وأم خالد دخل الجد وخلفه عياله وأحفاده

أم خالد : تفضل
الجد ( يدخل ويبتسم) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
الجد : ماشاء الله مبروك ما جاس ( قرب وسلم عليها واهو يتسند على عكازه) بسم الله حلوين
وضحه : يبارك فيك
مساعد ( يسلم عليها ) : مبروك أخيرا صرت خال
وضحه : يبارك فيك
الجد ( يجلس على كرسي جنبها) : سيف حالس
وضحه : بخير يا جدي أنت كيفك
الجد : والله من شفت هالوجه الحلو كل تعبي اختفي
فهد ( نفخ صدره بغرور) : احم احم نغار
الجدة ( تعدل برقعها) : والله أن مادرى عنس هماه من شاف وجيه هالممرضات ردت الحياة فيه بعيون زايغه
الجد ( يناظر فيها) : أنتي هنا
الجدة : اجل وين تباني
الجد ( ابتسم) : يالله والنيه تراني امشي وأنا راسي بالأرض ما أناظر ولا رفعته من باب المستشفى لهنا ( اشر على مساعد وغمز له) واسأليه
الجدة ( تميل فمها على جنب وبسخرية تناظر له) : بالحيييييييل يا عيشتن قشرا ما لقيت اللي تلوذ على خاطرك
مساعد ( ابتسم بخبث) : عز الله ما رفع عينه من الأرض يلقط الأرقام اللي جته من المزيونات عشان يتصل
الكل ( ضحك على شكل الجدة اللي صدقت) : ههههههههههههههههههههههههههه
الجدة ( تحرك عصايتها وهي تكتم عصبيتها ) : الحمد لله أن بنرجع بكره ولا كان سحبت لك وحده معاك
أبو خالد : ايش ترجعون بكره اجلسوا اليوم وصلتوا يا عمي
الجد ( اشر على زوجته) : الرأي بأيد هالحبيبه قالت نمشي نمشي قالت نجلس نجلس
أم خالد : يمه اجلسوا تبغون ترجعون والبنات ما طلعوا من الحضانة
فهد ( عقد حواجبه) : ايش دخل بناتي بروحتهم للقرية
الجدة : ما دخل بناتك بس بنتنا رافضه ترجع لين يطلعن بناتها
فهد ( ناظر لوضحه اللي نزلت رأسها وناظر لهم) : هوب هوب تقررون وأنا مالي كلمه
الجد : افاا والله من قال
فهد : اسمعهم يقولون يبغون يمشون بكره ويأخذون زوجتي معهم وأنا مالي رأي ولا شاوروني
الجدة : مالك لوآ إحنا قلنا ما نرجعها البنت نفاس تبغى من يهتم فيها ويراعيها
فهد : طيب يعني الرعاية بالقرية
أم خليفه : أنا حابه بنتي تنفس عندي بس عشان انتبه لها
فهد ( قرب ووقف قدام عمته) : يا عمتي يعني نفاسه الوالد ما تصير هنا والله لو تبغون شقه لأوفرها قبل يمسي الليل ( ناظر لوضحه ) بس لا تبعدونها والله ما أتحمل
وضحه ( ابتسمت وهي ما رفعت رأسها مستحيه كثير) : ......................
أبو خليفه ( يبتسم) : يا ولدي ما نقدر نجلس هنا عندنا كثير أالتزامات بالقرية وفرته النفاس 40 يوم صعبه وأنت تقدر تجينا هناك أنت اخف
الجدة : ذلحين قدنا بناكلها ترى بتنفس وتعود لك
فهد : ياليل يا جدتي علامك علي
أم خالد : ما هو بس أنت حتى حرمتك جاها نصيبها
فهد : يعني متقصدتنا افااا تبغين تبعدينها عني وهذا أنا بسمي بناتي حمده وحميده عشانك
وضحه ( رفعت رأسها بصدمه ونست الكل) : شنووووووووووووووو
الكل ( ناظر لها مستغرب ) : ...................
فهد ( يغمز لها وبهمس) : اكذب عليها عشان تخليك عندي ولا تأخذك
الجدة ( سمعته و عصبت ورفعت عصايتها ورمته عليه) : يااااااااا قليل الحياااااااااء شايفني بزر عندك
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أبو خالد : اسمعني يا فهد
فهد ( يناظر له) : لبيه
أبو خالد : البنت دايم تنفس في بيت أهلها ووضحه بكريه محتاجه احد ينتبه لها
فهد : طيب أمي فيه ( نزل واخذ عصايه جدته ) ووضحه مثل بنتها في فرق
أم خالد : لا والله ما فيه فرق وهي مثل بناتي وان بغت تنفس عندي أنا بنتبه لها واباشرها بنفاستها
أم خليفه : والله ما تقصرين يا أم خالد بس قلبي بينشغل عليها وهي بنتي الوحيدة وما اقدر اجلس هنا واخلي بيتي وعيالي والعنود مثلكم شايفين على رأس شهرها يعني لازم انتبه لهم
أبو خالد : وأنت مقرر بعد طلعتها من الأربعين تسوي عرس ما هو كذا اتفقنا
فهد : أي
أبو خالد : بتكون مشغول بتأثيث وتجهيز بيتك وبتكون مشغول بتجهيز للعرس خل البنت تروح مع أهلها ومثل ما اتفقنا على أمور العرس
فهد : بس
الجد ( يقاطعه) : لا بس ولا شيء عرفنا انك تحبها وقلنا لك بنرجعها كاملة خلك من سوالف الحريم
فهد : .............
أبو خالد : ايش قلت موافق
فهد ( يتجه للباب ) : كيفكم يالله مع السلامة
وضحه ( تناظر له وفي نفسها ) : زعل أكيد زعل الله يهديكم لازم سوالفكم النفاس هنا نفس هناك كيف يتحمل بعادي وبعاد بناته الله يعينه ويعين قلبي على الفراق
الجد ( ابتسم وناظر لوضحه ) : أكل قلبس هاه ترى قده طلع ( ناظر لهم وضرب بشويش على الأرض بعصاه) شوفوا بكره ما راح نرجع نبغى نجلس أسبوع هنا أو 10 أيام لين خليفه والعنود يراجعون الطبيبة وبنات وضحه وفهد يطلعون وفهد يوافق من طيب خاطر نروح ما ابغى قلوبهم يتعبون
وضحه ( ابتسمت له ) : ........................
الجدة : وان ما وافق تبغى ننقسم هنا وهناس
الجد : لا بيوافق بس لا تكسرون قلبه
الجدة ( تناظر له باستهزاء) : عاد أنت الخبير بالقلوب
الجد ( بخبث غمز لها) : منتي خابره قلبي يومنه عشق مزيونه اسمها وضحه
الجدة ( استحت من نظراتهم لها وبعصبيه متصنعه) : أقول وضحه نسيتها يوم لمحت زول الدختورات
الجد : والله ان ما فيه مثلس لا بالزين ولا بالزول حتى القلب لس
الجدة ( استحت والكل يناظرها وسكتت) : ..............................
أم خليفه( تصب قهوة للجدة ) : صدق خليفه وأنا أمك بروح أشوف البنات ترى ما شفتهم
خليفه ( يحط الفنجال ويوقف) : حياتس يمه نروح نشوفهم قبل يكثرون الزوار
أم خليفه : يالله
خليفه : العنود تروحين
العنود : لا تعبانه شوي ما فيني أروح وارجع إذا طلعنا نشوفهم
مساعد : خليفه اجلس أنا بروح مع أمي وأنت وزوجتك شوفوهم إذا طلعتوا
أم خليفه : خلاص مساعد يروح
وضحه : يمه قولي لهم يجيبونهم ابغى أشوفهم
الجدة : ما تروحين
وضحه : لا
الجدة ( توقف وتستند على عكازها وتبتسم) : تبشرين أجيبهم ( ناظرت لها وهي تلعب بحواجبها وتستفزها) هذولا الغاليات حمده وحميده سميات الغاليات أشيلهم لس لو تبغين
وضحه ( انصدمت) : لاااااااااااااااا والله ما تسمونهم كذا
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طلعوا الجدة وأم خليفه ومساعد يشوفون البنات بالحضانة وضحه أخذت جوالها ترسل لفهد رسالة تطلب يختار أسماء وهي خايفه أن جدتها تسويها وتطلب يسمون البنات حمد وحميده ولا يرفضون لها طلب

------------------

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 05:36 PM   المشاركة رقم: 170
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

في جده ...


خوله تكلم مي وتطمن عليهم وتعاتبها أن ما تكلم بندر وان جافه بأسلوبها مع اللي حولها

مي ( حاطه المخدة ورا ظهرها) : خالتو توني صاحيه وأقول يالله صباح الخير متصلة تسلمين ولا أنتي متصلة تعاتبين
خوله : من فعايلك كيف ما تتصلين على بندر أو تردين على اتصالاته وبعدين أي صباح الناس الظهر
مي : ما ابغى اكلمه فيها شيء
خوله : فيها أشياء حاله ما تسر لو تشوفينه
مي : اجل حالي اللي تسر والله عيب أتم بين الناس كذا كأن أهلي راميني زين من أمي ما راحت معه وكأنها ترميني تقول خذوها ما صدقنا لقينا رجل يضفها ويرضى فيها خالتي أنا أحس أني صغيره بنظر الناس واني إنسانه تكرموا عليها بالزواج
خوله : ليه يا مي تحطين نفسك بهذا الوضع والمكانة أنتي عارفه ما هو كذا
مي : لو تشوفين نظرات الناس لي أمس بالحفلة همزات ولمزات ونغزات كل مره أحاول ما ابكي وامثل أني قويه بس من داخلي كل مره انكسر
خوله : مي
مي : اسمعي يا خالتي باقي يومين وبعدها ارجع لرياض وبعد ما ارجع بوقف بوجهكم كلكم اطلب أني افسخ هالزواج قبل لا يبدأ احترام لكم بسكت بس خلاص ما اقدر أتحمل
خوله : عبدالله قايل لك شيء
مي : لا بس أنا ما ابغى أكون له ابغى أكون حرة مي القديمة تعبت أكابر وكل شوي احد فيكم يلومني ويهاوشني وكله أنا الغلطانة عشان كذا ابغى أتطلق
خوله : أنتي مطلقه مرتين
مي : راضيه يا خالتي ما اقدر اجبره يتقبلني وأنا اعرف قلبه لمن بس النصيب ما حالفه ولا كان أهي معاه ما هو أنا
خوله : بس لو تفتحين قلبك لي وتقولين ايش تقصدين وأنتي تكررين نفس الكلام كل مره من أهي اللي تتكلمين بصيغه غائب عنها دايم
مي : صعب
خوله : تكلمي من هي اللي ما تقدرين تشيلينها من قلب رجلك ومن حياتك وتفكيرك وبسببها خلتك ما تثقين في انك تبنين حياه جديدة وتعيشين سعيدة
مي : ..............................
خوله : مي أمك تعتب كثير وهي تحاول تبني لك حياه جديدة تحاول تعوض الخطأ القديم وتجدد فيك الأمل بس أنتي كل مره ترفضين وتصدين ليه عشان سالفة قديمه وحب ما اعرف كيف بدأ وكيف انتهى والسبب أنتي ما تبغين تتكلمين افتحي قلبك وقولي
مي : لو تكلمت ما يتغير فكرتي عنه أنتي عارفه أن ما عدت أحس بطعم الحياة ولا أثق بالحياة الزوجية يا خالتي سؤال محيرني ليه أنا المطلقة يطلبها واهو يقدر يأخذ أحسن مني بنات توهم ما عرفوا دنيا بكر وصغيره وحلوه
خوله : وأنتي صغيره وحلوه صح مطلقه بس ما يعيبك هذا
مي : عنده أنا مو حلوه أنتي ما شفتيه حلوه كيف أقول حلو بسم الله ما شاء الله جميل شكله طوله يعني شكلي غلط معاه عيونه شفايفه خشمه شعره رموشه
خوله : بس بس البنت ميته هههههههههههههههههههههههههه
مي ( انتبهت لنفسها واستحت بارتباك) : أنا ن ن أنا ما اقصد
خوله ( بخبث) : كل هذا عرفتيه من نظرتك أمس له نظره ما تمت الدقيقة وانطبعت صورته بعقلك
مي : لا وأنتي الصادقة من صوره اللي بكل مكان بالبيت مرتزه كأن يقول محد مثلي كل ما تتلفتين تشوفين له صوره
خوله : اعترفي ولا تجلسين تطلعين أعذار ناظرتي فيه زين وهي دقيقه
مي : خالتي قلت لك وخلاص تبغين أصور لك الصور بكل ركن بالبيت عشان تصدقين
خوله : ههههههههههههههههههه لا لا صدقت المهم ما هو هذا موضوعنا ابغاك تكلمين بندر ترى يبغى مصلحتك بس عشان كذا سوى هالشيء
مي : لا تضغطين علي
خوله : مي بسك عناد لمتى
مي ( ناظرت ساعتها) : خالتي تأخرت ولا نزلت ابغى اخذ دش وأغير ملابسي وانزل
خوله : اهربي كل مره تسوين كذا من نفتح موضوع بندر ولا عبدالله
مي : نأجل الموضوع بليز ما ابغى أخرب مزاجي بليزززززز
خوله : اوك بس لي كلام معك بالمساء لا تنامين لين تتصلين علي فهمتي
مي : أي أي يالله باي
خوله : باي

وقفت مي وهي تحس جسمها متعبها لها فتره أكلها قليل ونفسيتها متعبه لدرجه إرهاق حطت يدها ورا رقبتها تعمل مساج وهي واقفة أنضرب الباب

مي : ادخل
ريما ( تدخل) : صباح الخير
مي : صباح النور ( ناظرت الساعة بيدها) أي صباح صرنا الظهر الساعة قريب 1
ريما : كلنا جلسنا ألحين السهرة أمس تأخرت
مي : أي والله
ريما : أخذتي دش
مي ( تناظر لنفسها) : لا ألحين صحيت
ريما : طيب امممم
مي ( حست أنها بتتكلم بس مستحيه منها ابتسمت) : ريري ايش عندك ومخليك مترددة
ريما : بصراحة قبل فتره لما حددوا عرسنا أنا وتغريد قلنا راح نسوي حفله توديع عزوبية بس بعدين شفنا أن نسوي حفله جلوه وحفله عزوبية مالها داعي مع أن الحمد الله الخير كثير بس العين حق
مي : طيب
ريما : واختصرنا هذا الشيء على أساس نسوي عشاء أو غداء يكون بين بنات عائلتنا وبعدها نطلع نتمشى ونروح مدينه ألعاب نرجع أيام الطفولة وكذا وأنتي صرتي منا وفينا ما هو غريبة
مي : تسلمين من طيب أصلك
ريما : عشان كذا حابه تطلعين معنا وتشيلين الكلفة بينا
مي : كلكم تطلعون
ريما : البنات حتى المتزوجات
مي : بسألك بس لا تفهميني غلط
ريما : ايش
مي : حنان مرت حسين بتروح بعد
ريما ( ناظرت لها وابتسمت) : الظاهر صابك ما صابنا
مي : ما فهمت
ريما : أول شيء بقول لك أن حنان ما راح تروح هي ما تبلعنا بالعربي وشايفه نفسها حبتين وأظن أن أتركت عندك انطباع ما أظنه حلو سيء يعني
مي ( تتنهد وهي تتذكر كلامها) : بصراحة أي وبعدين ما أحس براحه لها بس استحيت أقول لكم انتوا تعرفونها أكثر مني
ريما : ما هي معرفه بيت رجل عمتي هيا ما هم كل هذا معهم إحنا بس ما نحب نتكلم عنها احترام لهم ومنعا للحساسيات وصراحة نتفادى لسانها
مي ( تبتسم براحه) : زين ما طلعت لوحدي
ريما ومي ( ناظروا بعض ) : ههههههههههههههههههههههههههههه
ريما : طيب يا عسل تجهزي عنك ساعة بس
مي ( تفاجئة) : ايش ساعة
ريما ( تتجه للباب) : نطلع نتغدى برا الكل يتجهز لا تأخرين ساعة بس قبل يأذن العصر

مي حكت رأسها مستغربه من طريقتها دخلت وقالت كلام وطلعت بس مي ما رفضت ولا قبلت ابتسمت على أسلوب ريما مثل فرح ضربت جبينها تذكرت وضحه اللي ما اتصلت تبارك لها قررت تأخذ دش وتلبس وتتعدل وبعدها تتصل ماراح يأخذ من وقتها 10 دقايق تكلمها

-----------------------

في الرياض ..

في بيت نجود ..

سلمى وعيالها زايرين نجود وعيال نجود فرحانين فيهم بسبب منال اكثر من اخوانها ..

نجود ( تقهوي سلمى) : ما بغيتي تجيني
سلمى ( تاخذ الفنجال) : لا تلوميني عيالي وبعدين حملي المفاجئ
نجود : تصدقين ( اخذت صحن الحلى وقربته لسلمى) لما قلتي امس بزورك بكره واتغدى عندك فرحت وعيالي وصوني اقول لك تجيبين منال مو مهم اخوانها
سلمى : حرام عليهم ههههههههه
نجود : لا تلومينهم عيالك ماشاء الله قرود
سلمى ( ضربتها على فخذها) : على تبن بسم الله عليهم ههههههههههههه
نجود : ألحين بفهم وش لقفك تحملين ها
سلمى : والله هالحمل ولا كان على البال سبحان الله شوفي من اول متعبني
نجود : ليه
سلمى : قبل يومين اشتهيت ربيان
نجود : عادي ربيان حلو
سلمى : ربيان حلو لو اكمل تضحكين وتلوع جبدك
نجود : شنو
سلمى : مع عسل
نجود ( بصدم ) : احلللللفي
سلمى : والله هههههههههههههه
نجود : لحظه ربيان قصدك مع صلصه عسل
سلمى : لا اقصد اخذ ربيانه مطبوخه واغمسها بعسل واكلها
نجود ( اشمئزت وتغيرت ملامح وجها) : يااااااااااا كبدي واكلتيها
سلمى : ههههههههههههههههههههههه أي وقدام إبراهيم
نجود : والله
سلمى : المسكين قلبت كبده وعيالي كل واحد يبغى معاي جلست اكل أنا وعيالي وابراهيم هرب من البيت من القرف
نجود : حرام هههههههههههههههههههههههه
سلمى : قال لي لما رجع اذا ولد بسميه ربيان واذا بنت بسميها ربيانه
نجود : تخيلي يطلع ولدك قرون الاستشعار
سلمى : ووووووجع صرصور هو هههههههههههه
نجود : هههههههههههههه
سلمى ( تتلفت) : يا اختك العيال اختفوا هم وعيالي
نجود : أنا قلت لهم ياخذونهم يلعبون معاهم بغرفتهم
سلمى : أي زين
نجود : ما قلت لك
سلمى : وش
نجود : قبل يومين رحت لسوق اقضي للمولود وصالح لزم اخذ عيالي معاي
سلمى : الله يعينك
نجود : اللي مطمني أن صالح معاي بس مشكلتي لما دخلت السوق صالح قالي تسوقي انتي والعيال وانا بروح اسوي ايفوني واجيك قلت له كلم عيالك يعقلون المهم عطاهم العين الحمراء
سلمى ( تحط فنجالها ) : شيء زين يخافون منه
نجود : ابدا اذن من طين واذن من عجين الله لا يوريك ( صب شاي لها ولسلمى) دخلت محل بيبيات وبيت اختار وعيالي صدعوا راسي كثر ما يسمعون اتمنى بنت بس يشيلون فساتين هذا لاختنا واحد مسمي مها وواحد مسميها آلاء وواحد يقول والله اسمها اشواق وانا ضايعه بينهم وأقول يا ماما أنا ما اعرف وش ببطني
سلمى : يا حليلهم هههههههههههه
نجود : قالوا نبغى بنت زي منال بس بدون اخوانها يعني خليهم في بطنك مو زي خاله سلمى مره وحده
سلمى : هههههههههههههههههههههههههه
نجود : أي والله هههههههههههههه
سلمى : بسم الله على عيالي وبعدين
نجود : قلت طيب واذا هي ولد ايش اسوي فيه يعني قالي احمد والله ابيعه عن مسجد وقال محمد اتبرع فيه أنا ما أبغى اخ رابع يكفي اثنين ولا حمد صدمني
سلمى : ليه وش يبغى يسوي
نجود : والله يا سلمى قال لي ارجعه لمحل اللي شريتيه واجيب بنت غيره يظن أن ينباع
سلمى : هههههههههههههههههههههههههه
نجود : صراحه خفت
سلمى : زين كان كذا
نجود : لا مو بس كذا بعد ما قلبنا المحل كله فوق تحت ورفضوا يطلعون لين ناخذ الفساتين اللي اختاروا حتى جلسوا على الارض وصاحب المحل يهاوشنا عيب يعني اشتريتهم وكل واحد يقول حطها بكيس لوحدها وانا متفشله الناس تطالعني وتضحك
سلمى : رحمتك والله هههههههههههههه
نجود : وتأخر صالح دخلت قلت أبغى شنطه لي زمن عن الشناط دخلنا واشوف الشناط وانقل من وحده لوحده وعيالي جننو صاحب المحل يشيلون ويحطون ما يعجبهم شيء لا ويسألون بعض حلوه ولا لا
سلمى : بعد
نجود : أي والله وانا عصبت قلت خلاص ما أبغى اشتري يالله نطلع نسيت أن شنطتي على كتفي شلت شنطه ومسكتها بيدي وطلعت وانا معصبه وعيالي ينافخون ما اشوف غير الهندي يلحقني هزا نفر هرامي هزا نفر هرامي
سلمى : طلعتي حراميه
نجود : أي والله شفتي ههههههههههههههههههه
سلمى : وايش صار
نجود : عصبت عليه بنص السوق وأقول وش حرااااااميه عيب عليك ويأشر على الشنطه بيدي قلت شنطتي واهو معصب قال شنو هزا اسنين شنطه طالعت ولا شنطتي على كتفي عاد دوريني ما تلقيني قلت يا ارض انشقي وابلعيني ومن الفشله والناس حولنا والله جلست بنص المجمع ابكي مقهوره
سلمى : لا مو صدق ههههههههههههههههههههههههه
نجود : ههههههههههههههههه واعتذر وااشر على عيالي ونسيت نفسي اسولف بالهندي معاه واهز رقبتي قلت والله نفر هزا عيال مال أنا وازد جنجان أنا ما يسوف سوري والله أنا ما يسوف أنا مو هراميه
سلمى : ههههههههههههههههههههههههههههههههه بطني يمه اتخيل شكلك
نجود : تحفه كنت هههههههههههه
سلمى ( تمسح عيونها من الدموع) : وبعدين
نجود : رحمني وصول صالح اللي شاف التجمع ولا ظن أن احنا سبب هالمهرجان
سلمى : مسكين ههههههههههههه
نجود : دخل بين الناس يوم شافني جالسه ظن أن جتني ولاده جاني بخوف قالي وش فيك ام محمد هنا قلبت هنديه صدق قلت له وانا اهز راسي أنا مافي هراميه والله أنا ما فيه هراميه سنطه
سلمى : هههههههههههههههههه
نجود : الهندي رحمني واخذ الشنطه وصالح ما يدري وش السالفه وقفني وقال بسم الله عليك وش فيك جلست ابكي فشله والله وقلت له اخذت شنطه بالغلط وطلعت ويقول اني نفر هراميه مسك نفسه لا يضحك بس ما قدر يمسك نفسه لما قال له احمد يمه انحااااااااشي الهندي راح
سلمى : صدق موقف
نجود : أي والله توبه اخذ عيالي وكل ما عيالي زعلوا مني قالوا هراميه وصالح يضحك علي يقول شكلك تحفه تقولين لي أنا مافيه هراميه والله
سلمى : يمه بطني والله احس يألمني من الضحك
نجود : لا عادت من شنطه
سلمى ونجود ( طالعن بعض وفجأه ) : هههههههههههههههههههههههههههه
نجود ( توقف بتعب بسبب ثقل الحمل) : اقول بشوف عيالي وعيالك لهم ساعه تقريبا لا حس ولا نزلوا وأقول للخدامة تسوي لنا عصير
سلمى ( توقف) : اجل أروح معك وش يجلسني هنا

صعدت نجود وسلمى لفوق لغرفة عيال نجود فتحوا الباب وانصدموا من اللي يشوفونه كانوا عيال إبراهيم بندر وسالم وفهد مربوطين بشمغ عيال نجود كل واحد من رجله وكل ما تحركوا سحبوهم وطاحوا
وجلسوا عيال نجود يضحكون إلا منال كانت تضحك كل ما ضحكوا وتصفق لأنها بحضن محمد

نجود ( بعصبيه ) : وش تسوون
محمد ( وقف بخوف ) : وش نلعب
نجود ( تشوف سلمى تفك الرباط عن عيالها) : كذا تلعبون
أحمد : يمه نلعب يعنهم خرفان
سلمى ( تلمس عيالها وتتطمن على الرجل) : الله يصلحكم كذا تسوون لو انكسر رجله ولا يده وش تقولون
نجود : والله لعلمكم خرفان هااااااا بس يرجع أبوكم
سلمى : نجود ما صار شيء هم يلعبون
نجود : إلا خبول حتى لعب دفاشه شوفي كيف الساق حمره شوفي دموعهم فرحانين ان يبكون
حمد : خاله سلمى لا تزعلين بس شكلهم حلو محمد يقول لهم قولوا باع قالوا باع صدق خرفان وناااااسه
سلمى ( ما قدرت تمسك نفسها واهو متحمس بالكلام ) : هههههههههههههههه
نجود (متفشله من أفعال عيالها قدام سلمى) : يالله شيلوهم ونزلوهم لتحت
محمد : أنا منال
نجود : هالمنال مسبب ازمه أمها تأخذها انتوا نزلوا سالم وبندر وفهد وحسكم عينكم تقولون شيء لهم والله ياويلكم

عيال نجود طالعوا سالم وكلهم كشروا بوجهه واهو يطالعهم وواضح أن كارهم احمد المسكين طاح حضه في سالم وشاله وسالم كان زعلان مسك بشعر احمد ولا تركه واحمد يصيح من وجع وسالم ما يفك يده وسلمى اضطرت تضرب يد سالم عشان يفك شعر احمد ومن ضربته جلس يبكي ولا سكت بسهوله ونجود حلفت على عيالها يجلسون في غرفتهم ولا ينزلون لان أحرجوها قدام سلمى وسلمى صح تضايقت بس عذرتهم ما تعودوا على أطفال لهم تقريبا 10 سنوات سالم نام من كثر البكي وبندر وفهد ومنال جلسوا بالصالة قدام أمهم يلعبون مع بعض

-----------------

في جده ..


مي اختارت لها لبس تعرف أن برا حر وتذكرت كلام ريما أن بيروحون مدينة ألعاب يعني يبغى لها لبس مريح تتحرك وتلعب على راحتها والتنوره ما تصلح والفستان ما يصلح الجينز أحسن وبلوزه نص كم أخذت تقريبا نص ساعة بين الدش واللبس والميك اب الخفيف اخذ عبايتها وطرحتها والشنطه وطلعت من الغرفة أخذت جوالها من الشنطه واتصلت على وضحه

مي : الو السلام عليكم
وضحه : هلا ميمي وعليكم السلام
مي : مبروك ما جاك والحمد لله على سلامتك وسلامة مي وسمر
وضحه ( عقدت حواجبها) : الله يسلمك وايش مي وسمر
مي( تبتسم) : بناتك
وضحه : تخسين والله
مي ( جلست على الكرسي تسكر صندلها) : هههههههههههههههههههههههه
وضحه : جب زين
مي : حرام عليك لك الشرف أنتي وبناتك تشيلون اسمي واسم توأمتي
وضحه : ليه تبغين بناتي يتعقدون لا ياعمي
مي : لك مني أحلى سماوه لو سميتوهم من ريال لين 5 ألاف بس تسمينهم
وضحه : لو مليون ما سميت
مي : كيفك هههههههههههه
وضحه : أكيد كيفي أنتي من ناحية وجدتي ترفع ضغطي بعد
مي : جدتك وصلت
وضحه : أهلي كلهم هنا
مي : صدق متى وصلوا
وضحه : الساعة 7 الصبح وجدتي من وصلت وهي بس حمده وحميده حميده وحمده
مي : من هذولا
وضحه : بناتي
مي : ما هو صدق ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : والله صدق وخايفه تحلف ولا تدخل عمي وأبوي يوافقون عشانها
مي : فهد
وضحه : فهد أرسلت له شنو قررت جدتي كان بتصيبه جلطه من الاسمين يقول مستحيل لو شنو
مي : هههههههههههههههه طيب وين بيجلسون اهلك بنفاستك
وضحه : بجلس أسبوع كذا وبعدها نروح للقرية
مي : حلو اجل ألحق أشوفك قبل تروحين
وضحه : لازم تجين تشوفين بناتي
مي : مي وسمر قصدك
وضحه ( عصبت) : ميووووووووووه
مي : امزح امزح هههههههههههههه
وضحه ( بهمس) : يالخايسه أمي تهاوشني
مي : أحسن
وضحه : أكلي تبن
مي : أقول بروح اشرب لي نسكافيه قبل أروح تبغين شيء
وضحه : تروحين فين
مي ( تحط رجل على رجل) : البنات بيطلعون يتغدون برا وقالوا لي أروح معهم
وضحه : ألحين
مي : لا بعد ربع ساعة كذا جالسات يجهزون بس أنا ابغى اشرب شيء
وضحه : اجل خلاص بنتظرك بالرياض لين ترجعين
مي : اوك سلمي على اللي عندك مع السلامة
وضحه : تسلمين مع السلامة


حطت الجوال في شنطتها وعبايتها على الكرسي واتجهت للمطبخ تطلب يصلحون لها نسكافيه فتح الباب بشويش وطلع يراقب إذا فيه احد ولا لا شاف شنطتها تسحب بخفه وفتحها اخذ الجوال ورجعها مكانها ورجع لمكتبه وسكر الباب قبل احد يكشفه

عبدالله ( ابتسم) : اااااخ منك يا مي تخليني أتصرف تصرفات طفوليه ومراهقين بس ايش أسوي مضطر عشان اقدر اعرف تفكيرك ( ناظر ساعته ) محلى صباح اللي انتي فيه يا مي اشهدن صباحي ويومي غير باقي ربع ساعة بلحق اخذ دش وأغير ملابسي قبل يطلعون ( مسح وجهه وتثاوب) الله يهديك بسببك نمت بمكتبي بعد صلاة الفجر وأنا مو منتبه تبغين تطيرين عقلي


ناظر لجوالها وحطه صامت واخذ جواله ومفتاحه من طاولة المكتب وطلع من باب المطل على الحديقه متجه لجناحه الخاص في بيت جدته من سلم خلفي يغير ملابسه ويأخذ دش ويتصل عشان يبلغهم ما يقدر اليوم يروح الشركة وحسن ينوب عنه وكمل اتصالات خاصة عشان يقدر ينفذ خططه اليوم بسرعة قياسيه وخلال 10 دقائق خلص عبدالله المتعود يأخذ نص ساعة أو حول الساعة يتعدل وذوقه صعب باختيار الساعة القلم البوك والكبك ( البزمه )أو اختيار الجزمه وعطره على مزاجيه ونفسيته يختاره عدل شماغه وابتسم واهو يشوف الساعة باقي 5 دقايق
احتار ينزل من السلم الرئيسي ولا يطلع من السلم الخلفي قرر يطلع من السلم الرئيسي

عبدالله ( طلع من جناحه وبصوت عالي ) : ياااااولد احم ( نزل من السلم واهو يسمع جدته ترحب فيه ) فيه احد يا جدتي
الجدة : لا حياك
عبدالله ( عقد حواجبه ودخل الصالة) : السلام عليكم
الجدة وأم بندر : وعليكم السلام
عبدالله ( يتلفت حوله) : ما فيه احد
الجدة : لا طلعوا
عبدالله ( استغرب وناظر ساعته) : كيف ومتى
أم بندر( تناظر الجدة وترجع تناظر عبدالله) : صار لهم فوق ربع ساعة
عبدالله : كيف قالوا بعد نص ساعة ولا أخذت 10 دقايق
الجدة : علامك يا ولدي ايش ساعة و10 دقايق أنت بعدك صاحي
عبدالله : أي
الجدة ( أشرت على الكرسي جنبها) : اقرب تعال عشان يجيبون لك شيء تأكله
عبدالله : ابغى اعرف البنات متى طلعوا هم قالوا بعد ساعة
أم بندر : عبدالله والله ما فهمتك وأنا عمتك
عبدالله ( يجلس جنب جدته) : بصراحة كنت بمكتبي سمعت البنات يسولفون أن بيطلعون بعد نص ساعة بس استغربت قلتوا أنهم طلعوا صار لهم ربع ساعة
الجدة : سمعت البنات محد كان فيه غير( ناظرت له وغمزت) مي أنت شايفها
عبدالله : كاشفتني أي مي بس سمعتها تتكلم بالجوال مع وحده وقالت لها
أم بندر : أي صدق قالوا بيتأخرون بس البنات رفضوا وقالوا نطلع وحتى مي ما لحقت تشرب نسكافيه وريما قالت لك اكبر حجم نسكافيه بس امشي
عبدالله : يعني طلعوا
أم بندر : أي
الجدة : وش لك فيهم طلعت بنات يتغدن
عبدالله ( يتنهد ) : ما ابغاهم ابغاها هذيك الطفله العنيده مي
أم بندر : عسى ما قالت شيء أو زادت بالكلام معك
عبدالله : ما شفتها بس بشوفها وبكون معها غصب عليها ( شافهم يتبادلون النظرات ) اسمعوا وابغى موافقتكم اعرف اللي بسويه صعب ويمكن يكون تهور مني بس مضطر له بعد كلامها وتصرفاتها وطيشها
أم بندر : عسى خير
الجدة : وش ناوي عليه
عبدالله : أنا بآخذ مي معاي
أم بندر : وين
عبدالله : لا تخافين يا عمتي بنكون بجده بس لوحدنا أنا وهي
أم بندر : تأخذها ليه
عبدالله : عمتي ترى ما أفكر باللي تفكرين فيه أنا بس ابغى أتفاهم معها لوحدها أتعرف عليها وتتعرف علي ببعد عن كل الناس وبكون أنا لها بس وابغى أبعدها عن كل السبل اللي تساعدها تهرب مني ولا تحطني بمواقف محرجه مع اللي حولي وصعب أني أتصرف معها أي تصرف والعيون كلها علينا وصدقيني لك وعد مني ما أتعدى حدودي مع أنها زوجتي بس أنا كل همي اكسر الحاجز اللي بينا
الجدة : أخاف يا ولدي حركتك هذي تزيدها عناد وتزيد بينكم المسافة
أم بندر : اسمحي لي يا أم احمد أنا ما هو معك مي صدق تشوفينها مسويه قويه بعنادها وتصرفاتها بس لما تكون لوحدها تشوفين خضوعها ( ناظرت لعبدالله) بس أحذرك بتشوف منها عناد ما شفته وتشوف صد في بداية طريقك بس يا خوفي تيأس وتتراجع وبدل لا هي تسلم أنت تسلم
عبدالله ( ابتسم وهز رأسه بلا) : بعدك يا عمتي ما شفتي الوجه الثاني لي أنا اكسر الصخر بعنادي وبكسر رأسها ابغاها 24 ساعة بس وبتشوفين يا أنا يا هي
أم بندر : يوم كامل
عبدالله : يوم يومين لو سنه ما احد راح يقدر عليها غيري
الجدة : وكيف تقنعها تروح معك
عبدالله : هالمره ما اقنعها هالمره أمرها
أم بندر : الظاهر انك يا عبدالله منت خالي
عبدالله : بتشيب راسي هي وأفكارها وتركت لها مجال كثير وحاولت بالرضى والأسلوب بس مي ما تنوي الخير والله من البارح مو نايم مثل الناس من كثر ما أفكر فيها وفي حل ونمت ولا حسيت بنفسي على كرسي مكتبي
الجدة : بالمكتب
عبدالله : أي والله يا جدتي نسيت نفسي وشركتي ونسيت الناس وبس هي
أم بندر : اسمعني يا ولدي أنا أم وكل أم تبغى مصلحه عيالها وأنت من عرفتك اعتبرتك ولدي الثاني
عبدالله : تسلمين يا عمتي
أم بندر : عشان كذا ابغاك تحتار بين أمرين
عبدالله : ايش
أم بندر : أما انك تطلق مي أو تتزوج عليها
عبدالله ( أنصدم ووقف) : ايش
الجدة ( انصدمت مثل عبدالله) : وش فيك يا أم بندر وايش هالكلام
أم بندر : هذا اللي لازم يصير لا تظن يا ولدي ما ابغى مصلحة بنتي لا والله ابغى أشوفها متهنيه وسعيدة بس مالي وجه قدامك ولا اقدر ارفع عيوني فيك والله مستحيه من فعايل بنتي وهي عنيده رافضتك طلقها والله يرزقك بوحدة أحسن منها تشوف منها الكلمة الحلوة والبسمة والأسلوب والأخلاق والقلب اللي يحتويك ويعرف قدرك ولا تزوج عليها وبتشوف مع زوجتك الثانية السعادة لو بنتي كدرت خاطرك وزعلتك بتكون لك ونيسه
عبدالله : والله ما اخذ غيرها ولا ابغى غيرها بحلوها ومرها بزينها وشينها بعنادها ورضاها بنتك يا عمه غيرتني والله من عرفتها تغيرت ( جلس مره ثانيه جنب جدته ومسك يدها ) ما هو صح يا جدتي أنا تغيرت
الجدة : أي والله تغيرت سبحان اللي يغير ولا يتغير لو عرفتي عبدالله القديم ما تزوجينه بنتك
أم بندر : لهذي الدرجة
عبدالله ( يناظر ساعته) : بخلي جدتي تسولف لك عبدالله القديم وعبدالله ألحين وأنا اسمحوا لي لازم أروح
الجدة : اجلس أنت ما أكلت شيء ولا حتى تقهويت
عبدالله : ما ابغى المهم ألحق عليهم ( قرب وباس رأس عمته) لا تخافين على مي هي معي لو تأخرت يوم أو يومين
أم بندر : قلت يوم
عبدالله : على حسب عنادها وترى جوالها مغلق ما ابغى أنها تتصل على احد ينخاف منها
أم بندر : تتصل على من
عبدالله : بندر
أم بندر ( بحزن تهز رأسها) : بندر من وصلنا ما كلمته
عبدالله : ايش أنتي تتكلمين صدق
أم بندر : أي والله زعلت عليه ولا عاد تتصل وإذا اتصل ما ترد عليه
عبدالله : من متى
أم بندر : اليوم خامس يوم وبعد قلبي كاسر خاطري والله وهي عنيده
عبدالله : أنا بتصرف يالله مع السلامة
أم بندر والجدة : مع السلامة


طلع عبدالله واتصل على ريما وسألها وينهم بلغته أن بالمطعم يتغدون واستغربت سؤاله قال أن عمته حصلت جوال مي مرمي جنب كرسي بالصالة وحابته ترسل السواق يعطيها الجوال ولما سالت مي وفتحت شنطتها قالت أن ما لقته ولازم الجوال عشان تتطمن على أمها من فتره لفترة عبدالله بلغ ريما بيرسله مع السواق وريما قالت بعد نص ساعة بيطلعون عشان يروحون مدينه ألعاب وافق عبدالله واتجه لنفس المطعم وشاف أن معه وقت يأكل شيء خفيف ويتقهوى لان لا افطر ولا تغدى والساعة قريبه من 2 الظهر جلس وطلب أكل وحرص أن يجلس بمكان ما يكون مكشوف واحد ينتبه له بعد ما تغدى طلب له قهوة تركية وعلى رواقه يتقهوى واهو يشوف جواله الصامت يضوي باسم ريما

عبدالله ( حط فنجال القهوه واخذ جواله) : ألو هلا
ريما : السلام عليكم
عبدالله : وعليكم السلام
ريما : عبدالله وينه السواق صار له تقريبا الساعة بيجيب الجوال ولا جابه
عبدالله ( ابتسم واهو يرفع جوال مي ويتأمله) : الغبي صار لي نص ساعة قايله له يوصله الظاهر أن ما فهم علي
ريما : طيب والحين يعني ننتظره ولا ايش تأخرنا كثير ولازم نطلع
عبدالله ( يرجع يذوق قهوته) : لا لا عطيني 5 دقائق وأشوفه لك اوك
ريما : طيب
عبدالله ( اشر لنادل يبغى الحساب) : لو سمحت الحساب
النادل( جاب الفاتوره ) : تفزل مسيو
عبدالله ( دفع الفاتوره ووقف واخذ جواله وجوال مي واتصل على ريما) : الو هلا رورو
ريما : هلا
عبدالله : انزلي تحت تلقين السواق معه الجوال هو صار له فوق 10 دقايق بس غبي ما يعرف يتصرف
ريما : اجل خلاص ننزل ونأخذ الجوال ونطلع عشان ما نتأخر
عبدالله ( ابتسم بخبث) : صح عشان ما تتأخرون يالله باي
ريما : باي
عبدالله ( نزل من المطعم متجه للباب ولبس نظارته الشمسية ينتظرهم ) : ..................

ريما دفعة الفاتورة وبلغت البنات ينزلون عشان يأخذون الجوال ويطلعون يكملون يومهم وتمشيهم سوالف وضحك وتعليقات حلوه محد انتبه لوجود عبدالله اللي كان يتابعهم وريما تحاول تشوف السواق وينه بس ما حصلت احد قررت تتصل على عبدالله وهي بدت تعصب من برود السواق اللي ينتظرهم كثير عقدت حواجبها وهي تسمع نغمه خاصة بعبدالله صوتها واضح


منيره : علامك وين سواقكم الغبي
ريما ( تناظر جوالها وترجع تتصل) : هاه
عذاري : وش هاه اخلصي علينا شمس وينه فيه ولا اتصلي على عبدالله اللي معتمد عليه
ريما ( تبعد الجوال وتتلفت حولها) : عبدالله
زينه : أي اتصلي عليه هالمره لازم يكسر رأسه فاضين له
ريما ( بلعت ريقها وهي تنتبه له يقرب بهمس) : بنات عبدالله هنا
الكل ( التفتن بصدمه يشوفه بهيبة واضحة يقرب لهم ) : .........................
مي (عقدت حواجبها وهي تشوفه في نفسها) : هذا ايش جابه
بتول : هو متعود يجي لكم
وداد : ولا عمره سواها كله نطلع مع السواق ولا احد الشباب بس هو أبدا ( ناظرت لمي وابتسمت) بس الظاهر ما إحنا السبب
مي ( انتبهت لها وحبت تبعد عن نظراتهم ووقفت خلف بتول وعذاري اللي يسولفن ) : .............................
عبدالله : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عبدالله ( ونظارته تحجب نظراته اللي تبحث عنها) : اممممم تغديتوا
ريما : أي بس وش جابك ووين السواق ما هو قلت بيجيب الجوال
عبدالله : اتركي السواق عنك مي وين
مي ( جمدت من سمعته ينطق اسمها ) : ........................
عبدالله ( انتبه لعيونهم وصدمتهم بسؤاله وابتسم) : علامك يعني غريبة اسأل عن زوجتي
عذاري ( ناظرت خلفها وشافت مي ) : ..........................

عبدالله انتبه لعذاري تناظر خلفها ولان يعرف مي اقصر منها عرف أنها تتخبى

ريما : خير عبدالله فيك شيء
عبدالله ( طلع جوال مي) : لا أبدا بس ما هي تبغى جوالها
وداد : عطني بوصله لها
عبدالله : لا هي تأخذه
مي ( على هدوءها وبهمس لعذاري) : ما ابغاه خلونا نطلع
عذاري ( رفعت عينها لعبدالله وانتبهت لابتسامته حست أن ورآه شيء كبير ) : أنا بأخذ الجوال يا أبو حسن لو سمحت وبعطيه مي
عبدالله : اسمحي لي بنت عمي أنا بعطيه زوجتي بنفسي بس لو تطلع من وراك ترى ما أكل احد أنا ( مد يده بالجوال) جوالك يا مي
مي( انتبهت لهم يناظرونها وشدت على شنطتها وهي تسحب طرحتها على عيونها ) : ما ابغاه عطه أمي
عبدالله ( ابتسم و يشوفهم يبعدون ويعطونه مجال يشوفها) : أمك قالت لي لازم اكلمها ( وبكذبه ) ما اعرف تبغى تسأل عن دواء نسته
مي ( رفعت عيونها له) : ما أخذته
عبدالله : أظن لا
مي ( بتردد تتقدم وهي تمد يدها) : عطني
عبدالله : خذيه ( في نفسه) تقدمي بس ما ينفع معاك غير أخوفك بأمك ولا أعرفك ممكن تطلعين ولا تهتمين
مي ( شهقت وهي تشوفه يمسك يدها) : ......................
البنات ( انصدموا يشوفونه مسك يدها وسحبها جنبه) : ......................
عبدالله : تقدرون تروحون السواقين ينتظرونكم برا
منيره ( بخوف منه ) : و مي
عبدالله ( ناظر لها وعقد حواجبه) : من يسأل أنتي منيرة
منيرة ( بلعت ريقها وهزت رأسها نعم) : ....................
عبدالله : مي زوجتي وبطلعها لا تخافين عليها ( مسك يد مي بتملك واهو يحس فيها تبغى تبعده) يالله نمشي
مي ( بهمس تحاول تفك يدها) : ما ابغى اترك يدي بروح مع البنات
عبدالله ( يأشر لريما ويصر على ضروسه) : قلت خذي البنات وروحوا ولا برجعكم للبيت
ريما ( خافت منه ) : بنات يالله
مي ( ألتفتت لهم) : لا انتظروني
عبدالله : مي ( شافها تنزل نظرها للأرض وهي خايفه) ناظريني أنا ما أكل ولا راح أسوي شيء فيك بس اسمعي
مي ( بهمس) : ما ابغى
عبدالله ( يتنهد) : ما ينفع نتفاهم هنا امشي معي

سحبها عبدالله رغم اعتراضها واتجه لسيارته فتحها وغصب جلسها فيه وسكر الباب واتجه لباب السايق فتحه وجلس ألتفت لها بجسمه

عبدالله : مي
مي ( تشوف البنات يركبون السيارات) : بيروحون
عبدالله : اتركيهم يروحون مالنا دخل فيهم
مي : وأنا
عبدالله ( ابتسم واهو يشوفها تناظره ) : أنتي معاي لازم تنسين الدنيا والناس وبس تفكرين فيني وفيك
مي : ايش
عبدالله ( يشغل سيارته ويتحرك) : ................
مي : هيييييه وين بتروح نزلني برجع مع البنات ( شافته ما رد عليها واهم يبتعدون عن البنات ) عـــــــــــبــــــــد الله
عبدالله ( ناظر لها ونزل نظارته على خشمه وغمز وبهمس ) : عيون عبدالله والله امريني
مي ( بلعت ريقها وابتعدت وهي تسند ظهرها للباب) : ابغى ارجع للبيت ما ابغى اطلع خلاص
عبدالله ( هز رأسه بلا) : قلت لك أنت اليوم لي
مي ( عقدت حواجبها ) : ايش تقصد

شغل أغنيه وعدل نظاراته واهو يحاول ينتبه لطريق وعيونه تخونه وتتجه لمي اللي تعدلت بالجلسة وضمت شنطتها لها وهي تحاول ما تبكي ما تعرف خوف قهر غضب ولا ايش شدت على يدها تخفي رجفتها القوية أول مره تكون لوحدها معه وما تعرف ايش ناوي عليه أو ايش قصده بكلمه تتردد بعقلها الداخلي

قـــلـــت لـــك انـــت الـــيـــوم لــي

قــلــت لــك انــت الــيــوم لــي

قـلـت لـك انـت الـيـوم لـي

قلت لك أنت اليوم لي




-------------------------------

انتهىآآآ البارت

^_^

 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة ساكبت العود, يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته, يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته للكاتبة ساكبت العود, ساكبت العود
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t140946.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط®ط·ظٹط¨ظٹ ظٹط¨ظٹ ظٹ ط³ظٹط¯طھظٹ This thread Refback 11-09-14 04:14 PM
ط§ظ†ط§ ظˆظ†ط§ط¯ظٹظ† ظˆط§ظ…ظ‡ط§ ظˆط§ظ„ظƒظ„ط¨ This thread Refback 10-09-14 11:47 PM
ط±ط­ظٹظ…ظ¾ط³ ط§ظ†ظٹ ط®ط§ظٹظپ mp This thread Refback 23-08-14 01:32 PM
ظٹط¯ط±ظٹ ط¥ظ† ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط¶ط¹ظپظٹ ظ†ط¸ط±طھظ‡ ظٹط¯ط±ظٹ ط¥ظ†ظٹ ظ…ط§ ط£ظ‚ط§ظˆظ… ط¶ط­ظƒطھظ‡ ظ…ظ†طھط¯ظٹط§طھ ط¬ظ†ط© This thread Refback 23-08-14 12:58 AM
ظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ ط¹ظٹظˆظ†ظ‡ط§ ط¨ظ„ظˆظ† ط§ظ„ط´ط¬ط± mp This thread Refback 20-08-14 05:26 AM
ط§ظ„ط£ظ… ظˆط¨ظ†طھظ‡ط§ ظ…ط§ ط£ط³طھط؛ظ†ظٹ ط¹ظ†ظ‡ظ… This thread Refback 16-08-14 06:30 AM
ط§ط؛ظ†ظٹط© ط¬ظ†ط§طھ ط§ظپظ‡ظ…ظ†ظٹ ط­ط¨ظٹط¨ظٹ ط³ظ…ط¹ظ†ط§ This thread Refback 15-08-14 05:41 PM
ط؛ظٹط±ظˆظƒ ط§ظ„ظ†ط§ط³ ط¹ظ†ظٹ MP ظ…ط´ط§ط±ظٹ ط§ظ„ط¹ط±ظٹظپط§ظ† ظ…ط§ظٹ ط¯ظٹظˆط§ظ† This thread Refback 14-08-14 02:15 PM
ظ‚ط¯ظ…طھ ظ„ظƒ ط±ظˆط­ظٹ mp This thread Refback 14-08-14 02:03 AM
ظˆظ„ظٹط¯ ط§ط¨ظˆ ط§ظ„ط®ظٹط± ظٹطھط²ظˆط¬ ط³ظ…ط± ط¨ط¯ظˆظٹ This thread Refback 12-08-14 12:18 PM
ط§ط³ط§ط³ط§ ط§ظ†ط§ ظ…ظˆ ظ…ظ‡طھظ… ط³ظ„ظ… ظˆظ„ط§ ظ…ط§ ط³ظ„ظ… This thread Refback 12-08-14 11:14 AM
طµط§ط­طھ ط¬ط¨ط§ظ„ ط³ظ„ظ…ظ‰ This thread Refback 11-08-14 12:22 PM
ظˆظ„ظٹط¯ ط§ط¨ظˆ ط§ظ„ط®ظٹط± ظٹطھط²ظˆط¬ ط³ظ…ط± ط¨ط¯ظˆظٹ This thread Refback 10-08-14 05:07 PM
ط§ط؛ظ†ظٹط© ط¬ظ†ط§طھ ط§ظپظ‡ظ…ظ†ظٹ ط­ط¨ظٹط¨ظٹ ط³ظ…ط¹ظ†ط§ This thread Refback 08-08-14 03:44 AM
ط§ط؛ظ†ظٹط© ط¬ظ†ط§طھ ط§ظپظ‡ظ…ظ†ظٹ ط­ط¨ظٹط¨ظٹ ط³ظ…ط¹ظ†ط§ This thread Refback 07-08-14 10:37 AM
ط§ط³ط§ط³ط§ ط§ظ†ظٹ ظ…ط§ ظ…ظ‡طھظ… mp This thread Refback 05-08-14 03:15 PM
ط§ط³ط§ط³ط§ ط§ظ†ط§ ظ…ظˆ ظ…ظ‡طھظ… ط³ظ„ظ… ظˆظ„ط§ ظ…ط§ ط³ظ„ظ… This thread Refback 05-08-14 11:36 AM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ظٹط¯ط±ظٹ ط¥ظ† ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط¶ط¹ظپظٹ This thread Refback 04-08-14 08:40 PM
ط´ظٹط·ط§ظ†ظ‡ ظ…ط³ظˆظٹظ‡ ط²ط¹ظ„ط§ظ†ظ‡ This thread Refback 04-08-14 12:21 PM
ط§ط؛ظ†ظٹط© ط¬ظ†ط§طھ ط§ظپظ‡ظ…ظ†ظٹ ط­ط¨ظٹط¨ظٹ ط³ظ…ط¹ظ†ط§ This thread Refback 04-08-14 04:43 AM
طھظ‚ط±ط¨ ظˆطھط¨ط¹ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط³ط§ظپظ‡ This thread Refback 03-08-14 07:28 AM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ظٹط¯ط±ظٹ ط¥ظ† ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط¶ط¹ظپظٹ This thread Refback 31-07-14 08:39 PM
ط³ظ…ط± ط¨ط¯ظˆظٹ ظˆظˆظ„ظٹط¯ ط§ط¨ظˆ ط§ظ„ط®ظٹط± This thread Refback 31-07-14 04:25 PM
طھظ‚ط±ط¨ ظˆطھط¨ط¹ط¯ ظˆط§ظ„ظ…ط³ط§ظپظ‡ This thread Refback 30-07-14 06:10 AM


الساعة الآن 11:18 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية