لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-10, 10:40 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



[.. الفصـَل الثآنـي عشـر ..!~
:
\\ فـَّوضـَىّ {.. المِـشَّآعِر ..×..
:
{.. مسَآحه لمـَّنْ يُـؤمِن بِّحـَدِيـثْ الأَّروَآحْ وَ الأروَّآحِ ،، || فقَـط ..}
00

لبست ملابسها وهي حآسه ببرود يستوطن أطرافها .. وجموود غريب في مشآعرها ..
كل شي دآخلها منكسر .. وكل كلمــه ممكن تسمعها من أحد بـ الوقت هذا ممكن
تخلي دموعها تسيل ..
نآظرت بشكلها بالمرآيه .. وهي مب راضية أبــد على شكلها .. بالله هذا شكل وحدّه رايحه الجآمعه ؟
ما إهتمت .. ويمكن لميّة سنه قدام ماتهتم ..!

..♥ شَـذى ♥..

لميت شعر يلي يوصل لآخر ظهري تقريبا بشبآصه بإهمآل .. وأنا حاسه بملل فضيييييع وضيقة مو طبيعيه ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجييم بس .!
شلت عبآيتي .. وشنطتي يلي فيها كتآبين كبآر .. وآحد برمجة شبكات والثآني كتآب مكتوب عليه [ A+ ] مدري وش دآخله .. من آخذت هـ المآده وأنا ما أحظر محآظراتها .. وأخلي وحده من البنات تسجلني حضور ..
أففف دكتورتها ملييغه وتجيب المرض .!
قفلت أنوآر غرفتي وطلعت وأنا أسكر الباب ورآي ..
نآظرت في باب غرفـة ليآن .. حسيت شي دآخلي مدري وش أسميه ؟
يمكن غيره !
معقولة غرتْ من بنت عمي إنها لقت من يهتم فيها ؟ لقت من ينسيها مُر 19 سنه عآشتها ؟!
هزيت راسي بقوة وكإني أنفض هـ "الخرابيط" يلي مالها مبرر ..
تحركت رجولي لا شعوريا وفتحت الباب عليها .. شفتها وشلون نايمة وغآطة بالنوم ..
إرتسمت على شفتي إبتسآمه بسيطة .. وأنا أتذكرها شلون أمس تحكي عن يلي صآر بينها وبين مشعل وهم ع البحر ..!
مشيت لسريرها .. وأنا أحس بالبرودة يلي تسكن الغرفة نفس البرودة يلي تغلف مشااعري .. غطيتها وطلعت ..
تصدقون .. من أول وأنا أحس في شي بينهم .. ميول أو يمكن حتى إعجاب ..
وكنت متوقعه إن نهآيتهم زواج ..
قبل لا أطلع من الجناح .. إنفتح باب غرفـة لمى .. وطلعت ووجهها كئييب ..
وتحت عيونها سوآد مو طبيعي ..
عقدت حواجبي " صبآح الخير .."
حكت خدها بملل " صبآح النور .."
قلت وأنا أنآظرها تجي لجهتي " وش فييك مو طآيقة نفسك ؟ "
فتحت الباب ومشت قدآمي " أبــد .. لايعه كبدي مو قآدره حتى أنآم زي الناس "
" أفاا لييش ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
هـ البنت أنا متأكده مليووون بالميه فيها شي .. وشي كبير بعد بس المشكلة مهيب راضية تنطق ..
وأنا أعرف لمى .. فيها عنااااد مو طبيعي وتحب على قولتها تحل مشاكلها بنفسها ..
حتى وإن كان هـ الشي على حساب تدمير نفسها ..
صرنّآ ننزل الدرج .. وكل وحده فينا ساكته ماغير صوت خطوآتنا هو يلي ملطف الجو ..
قلت بنبرة مدري شلون طلعت ؟ " الظاهر يآ إختي مكتووب لنـآ مآ نرتاح أبد .."
لفت ناظرتني ووقفت وهي بنص الدرج " وش قصدك ؟ "
نآظرت بعيونها الناعسة العسلية ،، ويلي هي نسخة من عيون تركي " نآظري بحآلتك الأيآم ذي وبتعرفين قصدي .."
قالت بعد فترة وهي تسند جسمها ع الدرآبزين " أنا وأعرف وش فيني .. [ ناظرتني ] إنتي وش فيك ؟ "
تنهدت " مدري ؟ يمكن ملل .. يمكن زهـق .. [ كملت طريقي ع الدرج ] يمكن شي أنا ما أعرفة .."
لحقتني ونبرة السؤال بصوتها " لييش ؟ هذا هو حآلك من يوم جيتي ع الدنيا .. وش تغير في هـ الكم يوم ؟ "
ما رديت .. مشييت وأنا أفكر بكلامها .. معها حق .. وش تغير يعني ..!
سحبت كرسيي وجلست " كل شي تغير .."
جلست قدامي " شلون يعني ؟ إلى الآن وإنتي مثل منتي ..[ إبتسمت ] إلى الآن وإنتي شذى إختي الحلوة الطيوبة والدلوعه الهآديه .. [ بمَّرح فقدته في لمى ] ولا عندك كلام ثآني .."
ضحكت غصب ،، " تمدحيني وتبغيني أعآرض ؟ "
أخذت لها زيتون أسود ورمته بفمها " تدريين .. فقدت جمعتنا .. أمي من صآرت مثل قبل وهي ماتنزل تجلس معانا .. وتروكي من يومة كسووول ويحب النوم .. وأبوي هذا حكآيه ثانيه بكل الأحوال ما نشوفة .. والآنسه ليان .. أووبس أقصد مدآم ليآن من ملكّت على مشعل وهي ماتنآم غير آخر الفجر .. يختي وش ذآ ؟"
قبل لا أتكلم .. جآنا صوت تركي وهو يضحك " من الكسوووول ؟ "
لفينا نآظرناه .. وكمّلت لمى بضحكتها " أوووهـ الشمس من وين طآلعه اليوم ؟ تركي بذآت نفسه جآي
ونآوي يفطر معنا .؟"
ضحك وهو يسحب له كرسي من الطآولة الطويلـه والفااضية " شفتي شلوون ،، يلا من قدكم .."
كشّت عليه " مااالت .. أفففف مغرور الله يعينها يلي بتآخذك .."
نآظرت بتركي وأنا أبتسم وهو قآل بغرور " إلا يآبختها ويآحسن حظها .. أمها داعيه لهاا .. بتآخذ ترركي بن عبدالرحمن .. تحط على راسها عظمة لا جآت تمشي بينكم "
قالت لمى بتحلطم وهي تنآظرني " عظمة من ألحيين وهو مابعد يتزوجها .. والله إني راحمتهاا .."
تصدقوون .. أستمتع كثيير لا صرت أسمع لمى وتركي يتكلموون .. مدري ليش ؟
نآظرني تركي وقآل بإبتسامة وهو يتجآهل لمى " شلونك شذآي ؟؟ والله غباااار من زمان عنك ؟"
ضحكت وتصنعت الززعل " إيــه مو لأنك قطووعي وماتنشاف بالبيت أبد .! ولا في أحد عنده إخت مثلي ومايشوفها ثلاث أيام ورى بعض !!!"
قالت لمى وهي تلوي بوزها " مدحنآهـآ وشافت نفسهاا .."
تركي " هههههههههههه ياحبي لك .. والله وش تسوين إذآ ربك بلاك بأخوو بزي .."
رفعت حواجبي " بــزي !! يآسلام تفضى للناس وتنشغل لأخواتك ؟!"
ضحك ضحكة عاليه " قولي تغااارين وفكينااا .."
حركت حواجبي " معصي .. "
رجع يضحك .. مدري وش فيه اليوم ؟
تركي بإستهبال " دادوو وينه ؟ "
لمى وهي تضحك " دادوو رآيح من السآعه خمس .. مدري وش عنده مشتط الحبييب .."
تركي " المشكلة إن السكرتير حقه رجآل لا وخشتّه تقطع الخميرة من البيت .. يعني لو هي حرمه كان حتى وإن راح الساعه وحدّه محد بيلومة .. "
قلت " هههههههههه عيب علييك لاتسمعك أمي والله تزعل .."
وقف " لا عاد تكفوون كلّه ولا ماماتوو .. أنا بطلع بدكون شي ؟ "
لمى " وين ؟ "
عدّل يآقة ثوبة " الشركــة .."
صَفرت " إكششششخ .. وش عنده ؟.."
قال " إحم ولا شي .. ناسيين إنها شركة أبوويآ ولي مكان فيهاا ..؟"
لمى " أبويآ ..! وشفييك قلبت جداوي ؟ "
مطها من خدودها " عندك إعتراض إختنا بالله .؟ "
قالت وهي تفرك خدها يلي حمّر " لأ .. إححح .."

جلسنا نفطر أنا وياها .. وسواليف بسيطة بيننا .. أعتــرف علاقتي بـ لمى الأيام هذي ماصارت مثل أول ..
ما أدري ليش بس يمكن لأن كل وحدّه مننا صارت لها مشآكلها ..
أو بمعنى أصح .. صارت لـ لمى إختي مشاكل خلتها تبعد عني !
طلعنا من البيت .. ووصلت هي لمدرستها ..
قالت وهي تنزل " يلا شذوو باي .."
قلت " بااي .. إنتبهي على نفسك .."
مآردت وسكرت الباب .. غريبه هـ البنت ..
مشى السواق ووصلت للجامعه ..
نزلت وأنا أبد الأخلاق تجارية .. مدري ليش بس مآلي خلق أشوف أحد ..
شلت طرحتي أول ما دخلت .. وأنا أشووف البنات الكثآر .. هذي تضحك .. وذيك تستحقر ..
وووو ...
بـ جآمعات البنات بالذاات .. إن جلست تراقب كل وحده ماراح تخلص حتى لو بعد مليوون سنه ..
حسيت بيدين يغطون عيوني ..
وصوت " مكتوم " يقول " حزر فزر من أناا ؟ "
حطيت يدي أتحسس اليد الموجودة على عيوني ..
قلت بخوف " مييين ؟ "
نفس الصوت بس هـ المره بضحكة " توقعي ؟ "
رجعت أتحسس يدها .. و بس خلآص عرفتهاا ..
قلت وأنا أضحك " فجر بنت سعيد بن مطلق الـ ...... ! صح علي ولا لأ ؟ "
بعدت يدينها ووقفت جنبي .. وقآلت وهي تبرطم " صح عليييتس .."
" علييتس ؟! خيير وش بها النفس قالبه ؟ "
ناظرتني ونزلت نظارتها الشمسية من على شعرها وغطت بها عيونها الواسعه " اليوم وش أول محآظرة عندنا ؟ "
هزيت كتوفي " وشو ؟ "
مسكت شنطتي وطلعت الكتاب المشؤؤم يلي مدري عنه شي " هذاا .."
عقدت حواجبي بضيقة " أماا .. أفففف مالي خلق على هـ الصبح .."
رجعت الكتاب " ولا أناا .."
ضربتها على كتفها بمرح " ولا يهمك .. وش الجديد يعني ؟ نسحب عليها مثل كل يوم .."
قالت " هههههههههه والله مدري ليش سجلتي بالحامعه إنتي .؟ مع إن يلي يشوفك يقول دافورة ومن المصآريه يلي أبد تمشي وتاكل وتنام وتجلس والكتاب بحضنها .."
رفعت حواجبي بصدمه " لا والله ..! حتى شكلي أبد مايوحي إني مصريه .. إنتي يمكن يالبهصآ .. أما أنا لأ .."
ضحكت " بهصآ بعييين العدوو .. وعع وش ذآ الكلمة أكرها ترااي .. وبعدين [ قالت وهي رافعه خشمها ] قررت أسوي تااان .."
مشينا " تاااان ! لييه ؟ والله إن لون بشرتك جنااان .."
وقفتني وقالت بحماس وهي تأشر " وش جناان إنتي بعد ؟.. أبيها أممممم .. تصير برونزي .. بــرونزي زي الموضه هـ الأياام .."
مشييت وهي لحقتني " والله فاضية ,, بالله في أحد يترك البياض علشان الموضه ؟ "
" وش يدريك إنتي ههه .. ؟ ألحين البيض ساحبين عليهم تراا .. شفتي شلون نجوى كرم غيرت لون بشرتها وسوتها برونزي ؟ "
قلت بقرف " وععع الله يقرفك .. والله إن شكلها مو حلو .. قبل أحلى !.. وبعدين نجوى من يومها حنطية . مهيب بيضآ ."
قالت وهي تحرك يدينها بالهوآ " ما أبي .. بسووي ومالي دخل .. إنتي لو شفتي شلوون البرونزي حلوو .. إنتي بس شووفي فآرس وبتغيرين رايك "
عقدت حواجبي" فآرس ؟ "
" إيه فاارس .. "
حآولت أتذكره .. إلى إن ضحكت " الضيف ..!"
إبتسمت " علييك لمبة .."
رفعت حاجب " الله يالدنيا .. ألحين تبغين تقنعيني إنك بتسوين تان بس لأنك شفتيه على فارس مدري فراس ؟"
تنهدت " آآه بس إنتي وش يدريك ؟ والله لو شفتيه لتخقيين عليه خقّه مهيب صآحيه .."
" الحمدلله والشكر .. الله يكملك بعقلك ياشييخة .."
قالت وهي تدور حول نفسها مو مهتمة للبنات يلي صاروا يطالعونها " والله مآبقى فيني عقل من شفته ..!"

...:::...

فتح عيونة وشآف نظرآت ضبابية مو وآضحة مرّه .. رجع غمض عيونة ثم فتحها من جديد .. إلى إن وضح شكل السقف قدآمه ..

..♥ فـآرس ♥..

جلست بسريري لدقآيق .. وأنا أحس .. أحس مدري وش فيني .
اللهم إحسآس غريب دآخلي ..! وش سببه .. أو وش مصدره .. مدري !
جلست وأنا أحك شعري بكسل .. مليييت من يلي أنا فيه .. وحآس نفسي وسييع وجه هههه ..
لا من جد فشلة إلى متى وأنا هنا ؟ مو نآوي أحس على دمي شوي وأترك بيت الناس .؟
ولا يعني لأنهم أكرموني أقط الميآنه للأبد ..؟
أنا ما أنكـر إني إرتحت هناا كثيير .. وأكثر من الكثيير بعد بس خلآص ..!
الشي لا زآد عن حدّه ينقلب ضده .. وهم مستعدين يتحملوني بس ما أظن العمر كله ..!
مهما كان هم عآئلة محآفظة عندهم بنات .. ويهمهم كلآم الناس ..!
تنهدت ومليون فكره في بآلي .. أحآول أتذكر شي بسييييط ..!
بسييييييييط حتى لو كآن إسمي الحقيقي .. بس أبد ..!
طلعت الصورة يلي تحت مخدتي ..
وجلست أنآظر بالبنتين يلي فيهاا ...
مدري وش هي ؟ أو من هم ؟ أو كيف صآرت صورة مثل كذا معي ؟
ركّزت نظري ع البنت يلي وآقفه بتمآيل .. وبملامحها .!
بشعرها الطويل بلونه الأسود الفآحم.. وعيونها الوآسعه الكحيلة السودآ .. والمتنآقضه مع لون عيون البنت يلي جنبها .. بوجهها الدآئري .. والبرآءه يلي فيه .. بخشمها الطويل الحآد .. وبرسمة شفآيفها الصغيرة .. وبشرتها الحنطية .. يلي تميل للبيآض أكثر من السمآر ..!
حآس نفسي عآرفهآ .. وربْ الكون أعرفهـآ .. بس ميييييين ؟؟ ميييييييين ؟؟
هذآ هو الشي يلي مو قآدر أعرفه ..!
ضميت الصورَة لصدري .. وكأني أحتضـن هـ البنتين يلي فيهآ .. ويلي مآيمسي مسآ .. ومآيصبح صبح إلا وانا أنآظرهم ..!
رجعت حطيتها تحت مخدتي .. وقمْت .. غسلت وأخذت دُش سريع أتنشط به ..
وإلى الآن حرارتي يلي بدآخلي مشتعله .. مدري لييش ؟؟
لبست ثوبي وحطيت شمآغي ع التسريحه .. وجلست أمشط شعري يلي طآل شوي ..
جلست أنآظر ملامحي بسرحآن .. وش هـ الملامح يآفآرس .؟ من وين إنت ؟
من أي قبيله ؟ من أي بلدْ ؟ لك أصل ولا ؟
ولد حمآيل ولا .. ولا صلبي ؟
تعوذت من الشيطان .. وحطيت المشط ع التسريحة .. نآظرت يدي .. وإنتبهت لآثر عضَّت أنياب الحيّه
إلى الآن مآرآحت .. إبتسمت .. وأنا أذكر البر يلي حبيته من بعد ذآك اليوم ..
وإني شلون قدرت أنقذ فجر .. ههههههههههههه من جد تراا حسييت نفسي بطل ..!
إندّق الباب .. ودخل فيصل بسرعة ..
قال بطريقة رسمية يقلد بها فتحي " الملييغ "ضحكتني " أٌستآز فآرص .. دآ الشُغل بينتَّزِرَك .. وحضرتكـ مُهمل قدآ .."
" هههههههههههههههههههههههه حيآ الله الخشه المليحه .."
عدّل شمآغه " الله يحييك .. [ نآظرني ] جآهزه حَضْرِتك ؟ كل ذآ تزين ؟ الله والخشش يلي بتقآبلها !! كلها خشتين ، خشـة فتحي و خشتي الجميلة طبعا .."
ضحكت " عااد خشتك تكفيني أناا .."
تلثم وقآل بطريقة مضحكة " هاااااو وش فييك يآوليدي ؟ وش ذآ الحتسي أستحي ترآآنن .."
شلت شمآغي وتوجهت له وأنا مستمر بالضحك " والله من شآف هـ الخشه قآل مابووه حيآ ."
فيصل " أفااا ثم أفااا .. [ فك اللثمه ،،، وكمل وهو يعدل شمآغه ] والله يلي يشوفن يقول أبد ،، رآضعيين هو والخجل سوَّآ .."
" هههههههههههه بالحيييييييييييل .. "
نآظرني بصدمّه " أشووفن طآيح من عينك ؟ "
قلت وأنا ألبس شمآغي وأنآظرة " تدري .! "
فتح فمَّه ببلاهه " لآآآآآ ؟؟"
كشّرت " الله يسد نفسك على ذا الصبح .."
ضحك وتوجه للتسريحه وقآم يبخبخ بالعطر " أحسسن على شآن تسوي ريجيم يالدب .."
طيرت عيوني " ريجيييييييييييم !! حرآآم عليييييييك والله إني عصنقل .. جلد على عظم .."
نآظرني بنص عين " عصنقل !! بالهووون عاااد .. عيني بعينك كم وزنك ؟ "
جلست أفكر .. هذاك اليوم يوم سويت مرآجعتي علشان تعقيم الجرح قآسوه ..
سكّت شوي وأنا أنآظر السقف بحيرة .. وأول ما تذكَرت قلت " 66 كيلوو .."
" شفت إنك دب ! "
" لا ياحلوو نآسي طولي ؟ يعني وزني على طوولي يعتبر ممتاز .. لا والممرضة تقول لازم أزيد كم كيلوو بعد ..."
ضحك " هرج حريم لاتآخذ به .. تدري لو قلت هـ الكلام لفجير وش بتقول ؟ "
تحمَّست " وشو ؟ "
قال وهو يعفس ملآمحه ويقلد طريقة فجر بالحكي ،، ويحط يدّه اليمين على يده اليساار " لآآآآهـ .. لا تسمع كلآم الهنديه وتآخذ مقلب في نفسك ..! ترآ البنات يبغون وآحد رشيييق .. ممشوووووق القوآم .. مو كييس رزْ ،، نحييف علشان تكشخ بهْ عند خويآتها .."
قبل لا يكمل كلامة إنفجرت ضحك على طريقته ..
وربي جآبهاا .. كذا تفكيير البنآت هـ اليومين ..
فيصل " ههههههههههههههههههههه وربي لا تسمعك .. إقسم بالله تفجر فييك .."
حآولت أمسك نفسي ،، يآحبي لك يآفجر " لا حبيبي .. هههههههههههههههههه .. والله جسمي رشييق وإسألها ..! "
طير عيونه " أماا ..! أقول إهجد يآورع ..منب سآئلها تبيها تغتر علينا جويل العرب !"
صدّق صدّق صدّق .. فديــت الغرور لا صآرت صآحبته فجـر !

...:::...


{.. لو كِْتمت الشـُوق فـِي صَّدْري ،،
الألــمْ عآآيـِشْ ..:: إحسَّــآسَـه ..×,,
:

في بنّك البـلآد .. كآنت جآلسه ورى مكتبهآ .. وروتينها اليومي مثل مآهو ..
السبت مثل الأحد مثل الإثنين .. وش تغير؟
..♥ مِشـآعل ♥..

تركتْ القلم ع الورقه .. وسندت ظهري ع الكرسي بضيق .. خلآص ملييت ..
إلا متى وأنا كل ما نآظرت بيلي حولي أتذكَره؟ .. إلى متى وأنا أشوفـه بالكل ..؟
أشوف يلي سببّه لي بعيون الكل .. أشوف نظرآت الإتهآم بعين كل شخص أعرفه أو
مـآ أعرفة !
إلى متى وأنا أعييش إحسآسك يآبسآم ؟ إلى متى و طيف ذكرآك بيستمر فيني ؟
إلى متى و كلآمك بيضل يُكرر كل ماجيت أنآم ..؟
إلى متى وأنا أكرهـ كل " آدم " ؟
إلـى متى وبظل شآيله بقلبي على أمي وأبووي ؟
إلــى متى وأنا بخـآف من النظر لعيوونك ؟
إلــى متى بس ؟ علمني تكفى .!
نآظرت بالسقف .. وأنا أسند راسي على ظهر الكرسي الجلد البـآدر ..
شهـرين ملكّه .. وليلـه ماتقل عن نص سآعه بين أحضآنك ..
وبعدهـآ .. أنهييت كل شي .. أنهيييييت كل معنى حلو لي معك ..
أنهييت أحلى " 1440 دقيقـه " في نص سآعه بس ..!
في 30 دقيقــه بس ..!
لييش ؟ أنا وش ذنبي ؟
وش ذنبي تهينني كذا ؟ تخليني على كل لساان !
مشآعل بنت فوآز الـ....... ،، طلقها ولد عمها في أول يوم من زواجها ، حتى قبل لا ينتهي الييوم ..!
إلى متى وأنا أسمع هـ الجمُل على لسان كل حرمه ألتقيها ؟
إلى متى وأحس بعيونهم كلآم ؟ أحس نظراتهم إستحقار ؟ ينآظرونني كإني أخطييت .!
وإنت أكثر واحد تدري إني بريئــة .. مثلك !

غمضت عيوني وإبتسمت بسخرية على هـ الحظْ وإحسآس الدمعه يلي نزلت على خدّي مثل إحسآسي .. تحس بنفس ذلي .. ونفس ضعفي ،، ونفس كل شي أكرهه فيني ..!
صدق دنيا غريبة .. كل ماحآولت تجمع ترجع تفرَّق .. وللأسـف يكون فرآقهآ
أقــوى وأمَّر من ليلة لقآهـآ ..!

حسيت بأحد يهزّني .. بس ما إهتميت .. حتى لـ " السؤآلات " العديدة يلي إنطرحت ..!
يلي أبي أعرفه بس .. نفس سؤال كل ليلة مرّت في هـ " السنة ونص " وأنا بعيده عنك يآبسآم ..
ندمـآن .؟ حـآس بلي أحســه ؟ حـآس بظلمهم لي ؟ وقبل كل هذآ حـآس بظلمك إنت لي ؟

رجع نفس الصوت المزعج يهزني " مشـآعل .. مشآعل .. يوووه إشبها دي ؟ مشاااعل رُدري علياا .."
فتحت عيوني .. وميلت رآسي وإنتبهت لوجه رؤى تنآظرني بخوف ..
إبتسمت بألم .. وعبست ملامحي بألم أكبر .. وجلست أصييح ..
لدرجة إن البنت إرتاعت ورآحت مدري لوين ؟
مآ يهم !
حطييت رآسي على يديني على الطآولة ،، وبديت أصيييح بقوة وشهقآت متوآصلة آلمت قلبي يلي مآعآد به حيل يتحمَل أكثر ..!
وكل كلمة قآلها لي بسـآم إلى الآن تهزّني .. وتذكرني بإنساان إشتقت له .

" خلآص حبيبي .. دموعك هذي ما أبي أشوفها .. لو لبسآم عندّك معزّه لا تطيح مرّه ثآنية "

مـآتبي تشوفها ؟ وإنت سبب فيهاا !
مـآتبي تشوفها وإنت ذبحتني بدون إنذاار ! ذبحتني للأبـــد .. للأبــــد يآبسآم ..!

...:::...

وصل للشركة يلي متعين فيها رسمي ومآ يدآوم فيها غيير مره بالسنة ،، أو وقت مآ صفّى له مزآجه بعد ما إنطرد من الجآمعَه بسبب إهماله ورسوبة أكثر من مرّه ..
وقّف سيارته الـ [ Bmw ] السودآ و الكشخـة . ويلي من تمر يخقون عليها نص بنات الشرق الأوسط ..
نزّل منها وهو يعدل نظآرته الشمسية من جورج آرمني .. وبكل غرور وقف قدام الحآرس الشآيب .
ورمى بيدّه المفتاح " عم يونس .. لو سمحت وقف السيارة بمكآنها .!"
هز رآسه يتجنب المشآكل يلي بتصير له لو رفض كلمه من كلام ولد " المعزِب " وراح لها ..
دخل للشركة وهو ينآظر قدآمه .. بدون لا يتوآضع ويرد ع الموظفين يلي يرمون عليه السلام وهم يتصافقون من الخوف ..!
يعرفون تركي وش كثر هو " شرّي " و " نذل " وإنه ممكن يطرد أي أحد فيهم ..

..♥ تركي ♥..

يآزين الهيبه والله .. شفتوا شلون الناس تخاف مني ؟
إحم إحم ..
وقفت عند الأصنصير وكآن فيه إثنين أول مره أشوفهم بالشركة .. وقبل لا يتصكر الباب رفعت حاجبي بأقوى مآعندي لدرجة إنه بغى يجيني شد عضلي بس ربكم ستر ..
نآظروا فيني بخوف .. وزي ماتوقعت فهموا الحركة ونزلوا ..
ركبت وصرت بالحالي ،، وحتى يلي جآو بيركبون معي رآحوا .. ضغطت ع الدور الرابع وأنا أضحك ..
يـآحبني لي بس ..!
وصلت بأقل من دقيقة .. نزلت وأنا أصفر .. وأناظر للي حولي بتعآلي ..
حلوو إنك تحس انك كبيير ..! ويلي حولك يتنآفضون منك ..
وقبل لا ينطقون يحسبون للكلمة ألف حساب ..
مريت على مكتب أبوي .. يلي يحتل أكبر غرفة هنا .. وبالدور الرابع بالذات لأنه يبي بعيد عن الإزعاج ..
جيت بدخل بس وقفني السكرتيير " الشيين " : على وين أخ تركي ؟ "
أعطيته نظرة وأنا أنزل نظآرتي " أبووي دآخل .. "
" إيه .. بس ألحين ما تقدر تدخل "
رفعت حاجب " لا بالله ! من متى ؟ "
تنهد " شوف لو سمحت لاتسوي لي مشاكل مع الوالد طول الله عمره .. هو قال لي لا أحد يدخل عليه .. "
شلت يده يلي ساد بها طريقي " بس أنا ولده مو أي أحد "
رجع حط يده بالشكل العرضي " حتى لو ! .. تبيه بشي إنتظر إلى إن يأمر .."
رجعت شلت يده هـ المره لكن بقووة .. وفتحت الباب من غير لا أستأذن حتى ..
نآديت بصوت عالي في المكتب الكبيير " يبـــــــــــه ! "
بس ردّ علي أكثر من صوت ويتكلمون مع بعض ..
الله ! ألحين كلهم صآروا أبوي ؟!
جآني السكرتير وقآل بترجي " لو سمحت لا تسويلي مشااكل .. توي فآتح بيت ما أبي أنطرد .."
تكتفت " لا مشاالله ..! تزوجت يا إستاذ عبدالصمد !! "
إبتسم " إيه "
" مبرووك مبروووك .. ومنهي بنت الفقر يلي أخذتهاا ؟ "
نآظرني بغضب " ملآفظـك لو سمحت .."
هزيت راسي " لا وتعصب بعد .. أقوول إقلب وجهك منااك يلا .."
ومشيت من غير لا أعطيه وجه وهو ينآدي .. مآبقى إلا هي والله ..!
رحت لغرفة الإجتماعات يلي مقفلين بابها .. وسمعت أصوات عاليه كثييير ..
فتحت الباب ودخلت .. وتوسعت عيوني بصدمة ..
الله كلهم ذوولي أبوي يعرفهم !
نآظرني أبوي وهو على طآولة الإجتماعات الطووووويلة والمليآنه نآس ..
يعني يجي كذآ أكثر من عشرين شخص ..
قال بصوت عالي " ما قلت مآ أبي أحد يدخل علي ؟؟"
رد عبدالصمد ورآي وهو يتنآفض " والله طآل عمرك قلت له بس مآرضى و .."
قآطعته وأنا أمشي بإتجآه أبوي .. والعيون الكثيرة كلها علي ..
قلت بثقة " السـلآم يا جمـآعة الخييير "
ما أحد رد ..
وجع وش ذآ الأخلااق ..
رحت لأبوي وحبيت رآسه .. يعني قدام ناس وعالم ولازم
أمثل دور الولد المُطيع على أكمَل وجه ..
نآظرني أبوي بغضب " خير تركي شتبي جآي ؟ "
قلت بتميلح " أبد .. مآشفتك اليوم الصبآح .. وحبيت أجي أسلم علييك .. [ بسخرية مبطنة ] تدري فيني ما أحب أبدآ يومي إلا لمن أسمع دعآويك لي .."
ردْ والشرر يتطآير من عيونة " وهذا وقته ألحيين ؟ ماتقدر تصبر شووي ؟"
نآظرت بالشخص يلي قدامي .. [ علي ] ويلي هو زوج عمتي صيته ..
وأبو المحرووس أحمد ..
إستحقرته وهو بانت على وجهه معآلم الإستغرااب ..
تكلم أبوي بنرفزة " ترركي وش بغييت ؟.. لو سمحت عجل ورااانا شغل .."
حبيت راسه من جديد " أبد سلآمتك .. بس دعوآتك لناا .."
من جد حسيت إن وده يذبحني .. قال بصرآخ خرعني " عبــد الصمد .. عبـــــد الصممد تعااااااااال بسرعه .."
قلت وأنا أبعد عنه " خلاص خلاص بطلع .. بس لو سمحت إرسل لي فلووس ما معي شي .."
تفشل وعصب أكثر " عبـــــد الصمد يازفــت .."

...:::...


توني حسبت حساب { بعدكـ وفرقاكـ
توني دريت اني بدونكـ ولا شي
خليتني مابين طيفكـ وذكراكـ
عذبت حالي ليش ما ترفق شوي
إرجع ولو تامر على الروح تفداكـ
إرجـــــــــع
تراني شفت موتي وأنا حي..



:


ضمّت جدتهآ أكثر .. وهي حآسه بنيرآن تلتهم كل شي حولهآ .. بدنيآ ضحكت لها في يوم .. وجلست تبكيها أيآم ..!
لـ " خـآلد " يلي رآح ومستحيل يرجع .. لذكرى سنين معه ،، وذكرى سآعآت ،، ودقآيق ..!
لذكرى قلبها يلي حب .. وروحهآ يلي عشقـت ،، وكرآمتها يلي إندآست ..
لوآقع حآولت تمحييه .. ولنوم جآفآها .. وكإنه يحآول يصحيها للي هي فيه ..
وإنها خلاص أصبحت مطلقة " ثلاث " مراات ..
ثلآث مرات وفي كل مره يزيد الحكي ..
صحـآهآ إن دنيآهـآ عآدتْ بلآ خآلد .. وشموعهآ ،، بتشعلها بروحهآ ..
من غير ضحكـآت " خآلد "


..♥ شـآدنْ ♥..
ضميتها أكثر .. وأنا حآسه بريحة أمي الله يرحمها فيها .. وبدموعي يلي تطيح تألم قلبها التعبان !
خلاص ما عدت أقدر .. وربي ما عدت أقــدر ..
هو وش سوى ؟! ليش ؟ ليش يقولها ببسآطة وكإن مالي أي معزه بقلبه ؟

حسيت بيدين جدتي الدآفيه تمسح على شعري .. غمضت عيوني أكثر .. وزدت بالـ بكـآ ..!
وعقلي مو رآضي يستوعب إني مآعدت له ..
قآلت بصوتها يلي يرتجف بسبب الصياح " خلآص يمه .. لا تقطعين قلبي .. "
قلت وأنا أشهق بكلمات متقطعه " يمه خالد رااح يمه ... ماعاد لي يمه ... خلآص يمه خلآص .."
حطت راسها على راسي المرتمي بحضنها .. وقآلت وأنا أحس بدموعها " هذآ قدر ربك .. وهذي كتبته ونصيبه .. لاهوبيدك ولاهوبيدي نقدر نرجع يلي صار .. وصدقيني بالأول والتالي خالد هو الخسران .."
رفعت راسي وناظرتها " تكفييين يمه قولي إني أحلم .. الله يخلييييييك قولي إني أعيش بكابووس .. قولي أي شي بس مو طلاقي من خالد الله يخلييك يمه .."
قالت وهي تمسح دموعها بطرحتها " لا حول ولاقوة إلا بالله .. حسبي الله ونعم الوكيل بيلي كان السبب ."
السبـب ..! إيـــــــه السبب ..
لا أنا ولا خآلد كنا سبب بيلي صار..!
قلت وأنا موحآسه بنفسي وأصرخ بهستيريا " هذااا فؤااااااااااااااد .. فؤااااااااااااااااااد الحقييييييييييير .. الحقييييييييييييييييييير سواها فيني يممه .. "
مسكت يديني " هاااو ! فؤاد !!! وش دخل الولد بالسالفه ؟"
صحت .. وهـ المره أكثر من قبل " هو يلي خربْ بيتي يمه .. هو من خلى خآلد يتركني .. هو من سوى فيني كذا يممه هووو .."
رجعت ضمتني " تعوذي من أبلييس يآقلب أميمتك إنتي .. نآمي وإرتاحي الظآهر قل النوم أثر علييك .."
قلت بهمس وأنا أرتجف " والله لا أورية ولد الـ...... ،، [ نآظرت جدتي ] والله لا أخلييييييه يندم ع اليوم يلي جآ فيه ع الدنياا يمــه .. والله والشاهد علي الله .."

...:::...

كل يوم يعيشة بعيد عنهاا .. يحس نفسه ضآيع ..،، تآيه .. ظـآلم ..
يحس نفسه تخلى عن من كآنت له الهوآ والمـآ ..
تخلى عن كل معنى سآمي كآن يعيشة معها ..
وعن كل دقيقــة فرح فيها بحياته ..

..♥ بسآم ♥..

نـآظرت في صورتها يلي ببوكي وأنا أتنهد بضيق .. والله لو إن الزمن يرجع ... كآن صلحت
يلي سويته .. وبديتها معك من جديد يا مشاعل ..
لو بس نقدر نصلح أغلاط يلي قبلنا .. كـآن ما صرنـآ هـ الحيين كذا .!
كـآن مآصرت أنا أضعف بشَر بالدنييا ..
كـآن مآصرت رجآل متخلي عن " مشااعل .."
كـآن خبيتها معي .. ومآتركت أحد منهم يأذيها ..
كـآن مآفقدت كل معنى حلوو لي معها ..

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 10:42 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



[.. الفَصل الثـآلث ع ـشـَرْ ..]
:
.× يـَّآضَيـآع أصوآتِنـا في المَدىّ وِ الـرِيْحْ !؟!~
00

ضمَّت إخوها لها أكثر ,, ودموعها يلي مو رآضيه توقف بإزدياد ..
تركي وهو يبوس راسها " خلآص لمى تكفيين هدّي .. فهميني وش صااير ؟ [ نآظر شذى ] وش السالفة ؟ "
قآلت بقهر وهي تعض إصبعها " مدري ؟ من جآت وأنا أحاول معها ميب راضية تحكي !!"
أم محمد من الجهه الثانية " إنتوا شوفوا شلون مضروبة ..! مدري أخآف صآر لها شي .."
تنرفز " وينه أبوووي ..؟ درى ولا لسى !"
تكلمّت لمى أخيرا .. " لا تكلمونة .. لا يدري الله يخلييك .."
بعدها عنه شوي " طيب تكلمي .. وش صارلك ؟ من سوآ فييك كذآ .؟ قوولي وربي لا أروح وأشرب من دمّه"
إعتدلت بجلستهاا .. ومسحت دموعها " وح..وحده معي بالصف ... ـف .. ض..ضربتني و.."
" ضربتك لييش ؟"
لفت ناظرت بشذى يلي قالت جملتها بإنفعاال " هـ..ي .. هي من أول متـرصده لي .. وتسوي حركآت و."
عقد حوآجبة بخوف " وإيش .؟ كملي ! "
إنفَجرت " وأحمـد ولد عمتي يخليهاا ترسل لي رسآيل تهديد .."
حمّر وجهه من العصبيه " أحمــــــد !! وش دخله بالسالفه ذا الكلب ؟ "
صآحت بخووف " والله مدري ؟ والله العظييم مدري .؟"
وقف وهو ينفث نيران الغضب .. جآ بيطلع لكن مسكته شذى ..
برجآ هز صوتها " تكفى تركي لا تتهور الله يخليييييييك .."
دفها بقوة وهو مايشووف قدآمه " والله لا اربييييييييييييه قليل الخآتمه .."
وطلع ..

وهو يمشي متوجه لسيارته .. صدم كتفه بشي .. لف نآظر بعصبية وإنتبة لـ ليان يلي توهآ جآيه ..
قآل بنرفزة " توك تجين إنتي ؟"
بخوف من صراخه " خيير وش تبي ؟ "
أعطآها نظرة أرعبتهاا " لياااااااااااااااااان .. يـالهايته توك ترجعيين ؟"
بعدت خطووااات " كـ..كـنت مع مشعل ."
مشى وهو يصرخ " والله ما رآح يضيعك غير هـ المشعل .. وقولي تركي مآقـآلها .."
وركب سيارته وشخط .. بسرعه .. لدرجة إن التراب تطآير قدآم عيونها ..!

...:::...

× نـآس ضـآيعـه ×

إندق الجرس دقاااات متووااااصلة .. لدرجة إن الناس النايمة يلي دآخل إنزعجَت ..
أحمد وهو يصرخ ومتوجه للباب " طيييييييييب طييييييييب .. أففففففف جييت زيين .."
فتح الباب وهو يحك شعر رآسه بكسل ..
شوي وإستوعب يلي قدامه " أووه حآمد .. يآهلا وغلاااا .."
دفّته ودخلت برجوله أكثر من أحمد الرجآل نفسه " نآيمييين يالخيآس ؟"
سكّر باب الشقة يلي هي تبع فؤاد ولحقها " وش رآيك إنت ؟ "
جلست على كرسي يتيم موجود بالممر ." فؤاااد وينه ؟ "
سند ظهره ع الجدار " نآيــم .. غريبــه جآي ! "
حآمده وهي تنآظر ملآمح أحمد " عندي لك أخبااار .. شي خطيير .."
جلس ع الأرض وتثآوب بكسل " هاا وشو ؟ "
لمعت عيونها " لمى .."
وقف على حيله بحماس " وش فيهاا ؟"
" تهآوشنا أنا وياها .. وقلت لها عنك .."
فتح عيونه بقوة وصدمة .. فاار الدم بعروقة وتوجه لها بسرعه ..
مسكها من عبايتها ورفعها .. وقآل بعصبيية " وشووووووو ؟؟ وش قلتي ؟؟ "
دفتّه .." يآ أخي إبعد عني .. أففف ماقدرت أمسك نفسي وقلت لهاا .."
صرَّخ " يالغبييييييييه ليييش ؟ مو أنا مفهمك ماتدري ؟ قآيلك أناا ولا لأ ؟"
حآمده " عااد صار يلي صار .."
صرخ بصوت هز البيت " غبيييييييييييه .."
طلع فؤاد من غرفته ..
وقآل بعصبية وعيونه نصها نوم " خييير خيييير وش ذآ الصرااخ ؟ وين [ إنتبه لحآمدهـ ] أووه حامد هنا ..!"
حركت يدها بمعنى " سلآم " هلا فؤااد .."
فؤاد ببرود " أهليين .. [ نآظر بأحمد يلي يغلي من العصبيه ] خير إنت وش فييك تصاارخ ؟ "
أحمد وهو يصرخ بوجهه " الغبيه خويتك ذي .. ماتفهم ..! راااااااااحت وقآلت لـ لمى إني انا من أهددها .."
رفع حاوجبة ببرود أكبر " وخيير ياطير ! وش فيها يعني ؟ مايسوى علييك هـ الزعييق كله ."
أحمد وهو يضرب الأرض برجله " قاايلك حااااامده ماتنفع ماااااااتنفع بس إنت .."
قآطعته حآمده بعصبية وهي ملآحظته " يأنثها " كثيير " : هيييه إنت خيير ؟ وش فيييك تصاارخ كذا ؟ إحترم نفسك عااد ! "
فؤاد بتريقـه " ههه يوه هدّوا ياجمااعه .. مايصير كذا إنتوا أصدقآء .."
أحمد " أقووول إنت فاارق .."
" أحمدوووه إلزم حدّك أحسن لك .. مايسوى علييك محبتك لذآ البزر .."
عصب أكثر " بزر بعيينك ..! خلك إنت بشادن حقتك يلي طلقتها من زوجها وفكّنا وتزوجهاا "
حآمده " أنا مدري وش حببك فيهاا ؟ أفففففف كريهه .."
نآظرها بعيون حمرآ " إنتي مالك دخل ساااامعه .."
وطلع من البيت وصفق الباب ورآه بقوة ..
فؤاد " وربي خبل .. ههههههههههههههه "

...:::...

نآظرت بالبلوزة بتمعن .. وقآلت بتفكير وهي تنآظر بـ وجه سجى البارد " إيش رآيك سجوو ؟ "
" مآ أدري ؟ مو حلووة .. ما عجبتني ! "
رجعت نآظرت بالبلوزة يلي بين يدينها " والمستورة " بأكمامها الطويلة .." أكييد مش حتعجبك ."
رفعت حاجب " نعم ؟!"
رجعتها مكآنها " سلآمتـك .."
مشوآ وكل وحده سآكته .. مرت شلّه عرفتهاا سجى على طول ..
قآلت وهي تأشر بصوت شبه عاالي " أيهــم ،، رااااااامي .. يآهووو إنتآ وهواا .."
نآظروا فيهاا وكان عددهم تقريبا 5 ..
ولاء " مين دولآ ؟"
سحبتها من يدها وتوجهت لهم " إمشي معاايا .."
رامي " اهلييين سجوو .. فيينك ياوحشـآ من زمان ماشُفتِك ؟"
ضحكت بدلع " معلييش بس واللهِ إنشَغلت شويتين كدا .. آآه صحيح أعرفكم دي ولآء صحبتي .."
نآظروها " أهلين ."
ولآء بخجل " هلا .. [ نآظرت سجى وقآلت بهمس ] لو سمحتي ممكن أعرف من دولا ؟ "
سجى " يآبنت لا تخجلي .. هدولآ كُلهم صُوحآبي ولزوزين مرآ .."

...:::...

كـآن مآشي بسرعه جنونيـه .. لا عند إشآرة وقف .. و ولا عند تقآطع هدّآ ..!
يمشي وعيونة بتطلع من مكآنها من الغضب .. كل شي و ولا أخوآتــه ..
ولمى بالذاات .. إلا لمى لا أحد يقرب منها ..
وصَل قدام بيت عمته " المصونة " ..
وقف السيارة يلي طلعت صوت قوي بسبب الإحتكاك يلي صار يوم وقفها بقوة ..
نزل والدنياا حمرآ بعيونة ..
دق الباب الكبير نوعا ما بكل قوته .. وهو يصرخ بصوت عالي ..
فتحت له الخدامة يلي صارت تسأل بخوف .. دفها من طريقة وهو نآوي على شيئين ..
إما يذبح أحمد أو يذبحه .. وغير كذآ ماعنده ..
وقف بنص الصاله وصرخ بصوت عااالي هز المكان على وسعه " عمتـــــــــــي .. عمتتتتتتتي ... صيتتتتتتتتتتتتتتتتتته تعااااااااااالي .."
نزلت ركض من الدرج ووراها زوجها " علي " يلي على نيآته وطييب على عكس حرمته ..
أول ماشافت تركي " خيييييييير إنت وش فيييك تصااارخ ؟ قليل أدب .."
توجه لها .. وهو مو مهتم بـ " الحيطه " يلي واقف وراها ..
صرخ بوجهها " وش سوووووينـآ لولدك حنااا ؟؟ وش سووووينا له هاااه ؟ [ صرخ بقوة ] فهميني ؟ "
إرتاعت .. بس ماحبت تبين " أقوووول ياولد الـ..... ،، إهجد ولا تصرخ على يلي أكبر منك سآمع ."
تكلم علي " خيير ياولدي و.."
دفْ عمته يلي تعترض طريقه وراح لزوجها " لا تقووول ولدي .. ما أتشرف بواااحد مثلك ساامع .."
ضربته على ظهره بقوة " تريييييك يالـ......،، ترااك في بيتي "
لف لعمته .. وش يسوي ؟ يذبحهاا ؟؟ والله الذبح حلال فيهاا ..
في هـ اللحظة دخل أحمد .. يلي حآله مآكان أحسن حال من تركي ..
أول ماشاف تركي إنسحب اللون من وجهه ..
إبتسم بحقد وتكتف " هلاا والله بولد العمه المحترم .. يلي يخاف على عرضة هلا والله هلاا .."
نآظر أحمد بأهله بخووف . ثم رجع ناظر بتركي .. وقال وهو يبلع ريقة " تـ..ـركي .. إنت إنـ.. ،، حسبي الله عليك ياحامده الزفت .. إنت وش جابك ؟ "
مشى له بهدووء .. وهدووء .. وهدووء ..
إلى إن صار قدامه ..
فجئة .. لكمَّه بكل قووته وهو يفرغ شحنات الغضب فييه ..
أحمد وهو يحاول يتوازن بعد الضربة يلي جاته من تركي " وش فييك إنت ؟ "
مسكه من ياقة بلوزتة .. ورجعه على ورى ولزقة بالباب ..
رفعه لفوووق وصرخ " وش سوتلك لمــى ؟؟ وش سوت لك ؟ [ بعده شوي عن الباب ،، ثم رجع لزقة فيه بقووة آلمت ظهر أحمد ] يالحقييييييير إنطق .."
صيته وهي تحاول تفكهم " إترك ولدي يالمجنووون .. إتــركه لا أتصل ع الشرطة ألحين .."
نآظر عمته بقهر " ما أبي أغلط عليييك .. [ نآظر ولدهاا ] بيني وبين ولدك " الشهم " حسااب ولازم نصفيية .. ولا يا أحمد ؟!"
أحمد " مابيني وبينك شي .. "
هنا خلاص .. تنآقزت الشياطين كلها بوجه تركي ..
مسكه وحذفه ع الرخام بقوة ..
ونزل لمستواه وهو وده لو ينهشه ويذبحه ..
شد أحمد من شعره بقوة " وش سوويت بإختي يالحقيييير ؟ تكلم وش سووويت ؟"
أحمد " آآخ .. يبــه تعاال إلحق علي .."
أبو أحمد " يا عيال إستهدو بالرحمن وش فييكـ.."
صيته وهي تصرخ " ولدك بيموت يالباارد .. تعااااااال فكه من يدين ذآ المجنوون .."
تركي وهو يضرب براس أحمد الأرض والدم بكل مكان " تكلم .. وش سوويت بـ لمــى .؟ إنطــق جعلك المووت "
أحمد " آآي .. ماسويت شي .. إبعد عني .."
" شلوون ماسوويت شي ؟ شلوووون ؟؟ الله ياخذك ويآخذ من جاابك يالكلب .."
تركه ووقف .. نآظر بأبو أحمد وقآل بتهديد يخوف " شوف إنت وهـ الزباله يلي مربيهاا .. بييييتنا يتعذركم .. ولو شفت واحد فيكم قداامي .. وربي لا أذبحــه بيديني ساامعيين ..؟"
وقف أحمد وراح ورى أمه " إنت مالك دخل .. أنا احب لمى وبتزوجهاا .."
رمش أكثر من مره يبي يستوعب يلي قاله ذا المختل ..
راح له وحاول يطلعه من ورى أمه يلي كانت واقفه بينهم وتستنجد ..
تركي " يالكلب .. يالـ........ ،، وربي إن قربت من لمى ماتلووم إلا نفسك ساامع ؟؟ والله وهذانــي حلفت يا أحمد ."
دفته صيته بقوة خلته يرجع خطوااات لورى " أفففف .. إنت ياللي ما تستحي .. جااي بيتي وتتهجم على ولدي ..! ضف وجهك أشوووف ومن اليوم إنسى إن لك عمه .."
بقهر وضح بصوته " هـه .. جاات منك أصلا .. ومن قاال إني أتششرف فيييك ؟؟"
مسكته من ثوبة وصارت تدفه لبرى " إطلع أشوووف إطلع .. لا أبوك لا أبو من ربآك يالكلب .."
صرخ أحمد " والله لا اتزوجها يا تركي والله .."

...:::...

نطيير لبطل من أبطآلنا كان منسي شوي .. أو ،،
خلونا نقول كنّـآ مخبيينه وهـ ألحين جآ وقت ظهوره ..
[ مشـآري ] .. مثله مثل غيره من شباب هـ اليومين .. لكّن يختلف عنهم بميزاات كثيرة ..
إنسان خلووق لأبعد حد .. عنده في الدنيا "مشاعل ثم مشاعل ثم مشاعل" ..
يشتغل بالخطوط السعودية كـآبتن .. نآدر ما يجلس بالسعودية كثيير ..
أغلب أوقآته معلق بين السمـآ والأرض ..
لكـن قلبه .. موجود بالممكلة
و
ممتلكاته ثنتين ..
" مشااعل .. و .. ولمـى "

حسْ بضييقة فظيعة في قلبه .. تنفس أكثر من مره وبسرعه وهو يحاول يهدي قلبه يلي يدق بعنف ..
نـآظر بالنآس الكثيرة بمطـآر " برلين " ويلي تستعد للرجله الجآيه ..
ذكر ربه أكثر من مره .. وهو يحاول يفسر هـ الضيقة الغريبه ..
طلع جواله ودّق على مشآعل يلي ردت من ثآني رنه " هلااااا مشااري .."
إبتسم يوم تأكد إن مابها شي " أهليين شعولتي .. شخباارك ياقلبي ؟ "
بفرحه " الحمدلله بخيير يوم سمعت صوتتك .. إنت شخباارك ؟ "
تنهد " الحمدلله .. شلون الأهل ؟ "
" بخيير .. متى بتجي ترا والله البيت بدونك مو حلو ؟ "
بضحكة بسيطة " ياقلبي إنتي .. خلآص إنتظري كم سااعه وأنا جايك .."
" أمااااااااانه !"
" والله .. يعني إصبري لين يجي الصبح ويخلص هههه .."
" يووه مشااري من جد .."
" هههههه والله .. يمكن بكرة الظهر أوصل .."
تنهدت " توصل بالسلامة إن شاء الله .."
" الله يسلمك [ بضيقة ] مشااعل فيكم شي إنتوا ؟ "
" كيف ؟! "
إرتبك " لا يعني .. آآ .. أقصد أحد منكم صار له شي ؟ "
" لا الحمدلله كلنا بخير .. إنت وش صاير لك ؟ وش فيه صوتك كذا ؟ "
" هاا .. لا أبد سلامتك .. يلا مشاعل لازم أسكر .. توصيني شي من المطار .. تراه كشخة هههههه "
" ههههههههههههه لا سلامتك أهم شي .."
" الله يسلمك . فمان الله ."

...:::...

قآلت مها وهي تحرك حوآجبها " وليدوو .. عآرفة عندك سالفة تكلم .."
ضحك " أفاا ألحين هذا ضنك فيني ؟ جزااي جاي مشتاق لك ؟ "
نآظرت بنجلا يلي من جلست وهي تضحك " نجييل .. وش عندك إنتي والأطخم أخوي ؟ "
نجلآ وهي مستمرة بالضحك " ماعندنا شي .."
مها " تلعبوون علي إنتوا ؟ "
وليد " يابنت الحلال وش فييك ؟ يعني علشان جيناك زيارة كذاا تشكين فينا ورانا شي ؟"
مها " هههههههههه والله مو القصد .. بس يعني آآ.. [ ترقع ] وبعديين تعالوا يالدوبيين .. وين راني ورواني ؟ ليه ماجبتوهم ؟ "
نجلآ " بالبييت .. كنا بنجيبهم بس ناموا صراحة .."
بخبث " ناموا ولا قررتي إنتي وسي وليد تطلعون مشوار شخصي ؟ "
حمر وجه نجلآ " لا وربي ناموا .."
وليد " أقوول مهيو .. إبعدي عن زوجتي أحسن لك .."
مها تتصنع الصدمة " أشووفكم إجتمعتوا علي يـآ آل وليد ؟ وينه طلال يجي يفزع لي ؟ "
وليد بضحكة " والله ولا جاب خبرك .. وش عنده ناايم ؟ "
مها بإبتسامة " فديته هو .. مواصل وتوه هـ الحين غفى .. مدري وش فيه صآير مآينآم إلا الظهـر ؟ "
وليد على غفله " تعالي وراكم شي ذآ الأياام ؟ "
مها " أيوآ أيوآ ،، أنا قلت والله إن في سآلفه .."
وليد " هههههه يختي إنتي ليه تحبين الهرج الواجد ؟ أسألك عندكم شي ولا لأ ؟ "
مها " غير توقيع الأسهم .. وصفقاتنا مع كوندليزا رايس لأ .."
رفع حاجب " تتريقين ؟ "
ضحكت هي ونجلآ ..
مهآ " أجل .. يا أخي كلامك مدري وش يبي ؟ يعني بالله وش بيكون عندناا ..؟"
وليد وهو يريح جسمة ع الكنب " أجل خلاص .. من بكره الصبح بجييب روان وريان عندكم .."
عقدت حواجبها " عندنا ؟ "
ضحك " إذا مافيها كلافة .."
إبتسمت " أفاا علييك أكيد مافيها كلافة .. بس وش المناسبة ؟ [ وناظرت بنجلآ بخبث ] "
نجلآ وهي ميته خجل " لا وربي أنا ماالي دخل بالسالفة .."
وليد " ههههههه بنسافر أنا وياها كذا شهر زمان لتركيا .."
" تُركياا !! أيــوآ ياحركاات .. والله وجبتي راس أخوي يانجلآ .."
نجلآ شوي وتصييح " هيييييييييييه مهاا .."
مها بضحكة " هههه خلآص بسكت بسكت .. [ نآظرت وليد ] وإنت مع ذآ الخشه مالقيت غير تركيا ؟ "
تنهد " وش فيها تركياا .؟ "
مهآ بنذاله وهي تنآظر نجلآ " وعع مافيها غير الشيوون .."
نجلآ وهي تتخوصر بطريقة مضحكة " لا والله ! وش يبي بالمزايين هو ؟ "
وليد وهو يلف ذرآعه على كتوف نجلآ ويقول بحآلميه " إيه والله وهي صآدقه .. نجلآ عندي بملييون بنت في الدنيياا ."
مها " وأنا وش مجلسني عندكم يالكناري ؟ [ وقَفـَت ] أقوم لطلال أحسن قبل لا تصيبني الحرّه .."

...:::...

دخَّل بيت أهلـه .. وهو حآس بالضيق يلي سكن قلبّه ..
هـ ألحين شلون بيقدر يرتآح ؟
شآف أمه جآلسه بالصآله وتتقهوى .. ومعها عروب ..
أول مآشآفت ولدها .. ضربت على صدرهاا بقوة وشهقت " خــــآلد !! وش سوى فيك كذا يمه ؟ "
لفت عروب وفتحت عيونها ع الأخير من منظر خآلد المبهذل ..!
مشى وجلس جنب أمه .. باس راسها وحط رآسه في حضنهاا ..
نآظرت بنتها وبعيونها الخوف .. أول مره تشوف خآلد كذاا .!
مسحت على شعره " بسم الله عليك يمه وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة لا يصيح ويضعف قدام أهله .. وقال بصوت مكتوم " تعبان يمه ..!"
" سلآمتك ياقلب إميمتك .. وش صآر لك ؟ ليه شكلك قآيل كذآ .؟"
خآلد " ......."
عروب " خلوود وش فييك ؟ وين شـآدن ؟ "
إسمهاا بس حرّك هـ المشـآعر كلها داخله ..
خلآص الدمعه بطرف رمشه .. والعبرة خآنقته بقوة ..
أمه والخوف بدآ يستوطن قلبها " خـآلد ..! ليكوون آآ..."
خآلد " ........."
عروب بشهقه " طلقتها !!! "
هز راسه وهو إلى الآن بنفس وضعه ..
قآلت أمه والدمعه طآحت غصب " يآ قلبي علييك يمه .. لييش هي وش سوت المسيكينه ؟ "
مآرد .. وإكتفى بشهقة بسيطة خلت عروب تطلع من الصآله ..
خآيفه تشوف الضعف بعيون خآلد وتضعف ..
طلعت فوق ورآحت لزيآد يلي كآن نآيم ومآيدري عن يلي حوله !
دقت الباب ودخلت وكـ العآده كش جلدها من الغرفة المثلجة ..
مشت بسرعة وهي تتحلطم وسكرت المكيف ..
" أفففف ما تموت برد إنت! "
مشت له وسحبت الغطى " زيااااااااد ... زيوودد قووم .."
فتح عين وحده " إقلبي وجهك يالـزفت .."
" قووم إلحق شوف وش صـآر بخالد .. قوووم .."
" خالد ! خيير وش صار ؟ "
جلست ع السرير وقآلت والصيحه بصوتها " طلق شـآدن ! "
ثوآني إلى إن إستوعب .. فز من مكـآنه " طلقهــا ! "

...:::...

بـ أسبانياا ..

نزلت من شقتهاا بعد صعوبة من أسيل يلي مآرضت لمرام إنها تطلع بـ لحالها ..
لكن مع إصرار مراام قدرت تجيب يلي تبي ..!
أخذت لها أول تآكسي شآفته قدآمها .. وخلته يمشي لحديقة بعيده عن هـ الحي يلي هي سآكنته ..
ورآهـا .. بسيارة ثانية .. تكلم مع السآيق بـ اللغة الأسبانية بطلاقه .. وخلآه يلحقهاا ..

...:::...
[ من بكـرة ]
:
نزلت من فصلهاا وهي حآسه بنظرات الكل عليها ..
وأنوااع التعليقات " الغير " لائقـة تنقال في حقها ..
راحت للمقصف وإنتبهت لوجود عروب يلي ماتحآكيها من أمس ..
لمى بتعب والبلاستر مالي وجهها " سلآم .."
سفهتها عروب وكلمت العاملة يلي تبيع " إيه يكفي بس كذا .. [ أخذت باقي فلوسها ] مشكوورة .."
لمى " عرووب عن السخافه .."
مشت ،، ولحقتها لمى " أناا سخيفة ياخي عندي لك شي ؟ "
لمى " ياربييه عروب ترا والله يلي فيني مكفيني .."
لفت وتكتفت بسخرية " ليه وش فييك يا قلبي ؟"
تنرفزت " من جدي أتكلم ترا .."
عروب بقوة " لمى .. ألحين بالله كل هذاك الشي يصير لك وفي النهاية أنا آخر من يعلم ؟! "
تنهدت " طيب وش أسوي بالله ! والله خفت عليك إن علمتك يصير بك شي .."
مشت " وش بيصير يعني ؟ شوفي وش صار فيك لأنك سكتي .."
" يووه عربوة عاااااد يلاا .. أفف غلطنا ومنك السماح .."
لفت لها " بعد وشو ؟ "
لمى " عروووب عن التغلي ياإختي .. وبعدين من جد مو عارفة وش أقول لك عن فزعتك لي أمس .."
بغرور " إحم .. ماسوينا غير الواجب ولو .!"
ضحكت والدمعه بوسط عيونها وقالت على فجئة " أمس تركي جآ .. ومارضى يقولي شي من يلي صار بينه وبين أحمد .. [ شهقت ] هذي آخر مره أشووفك فيهاا عرووب .."
عقدت حواجبها بخووف .. جلست ع الأرض وسحبت لمى من يدها وجلستها جنبها " آخر مره ! لييه ؟ "
لمى بإبتسامة " تركي قال بينقلني مدرسة ثانية .. شذى بتجي آخر الدوام وبتسحب ملفي .."
شهقت بصدمة " الله ! لييش طيب ؟ "
مسحت دموعها " يقولون ما يسوى علي الضرب والتهزئ .. وغير كذا مدرسات هـ المدرسة مامنهم أمان ..! "
عروب بعدم تصديق " لمى تكفين قولي أمزح .. الله يخلييييك تكفين .."
لمى " ياليت .. المشكلة إني مدري وش أسوي ..؟ حنا على آخر الترم يعني إن رحت مدرسة ثانية بضييع .. وإن جلست هناا بضيع بعد ..! وربي مو قادرة أستوعب وش دخل أحمد فيني ؟.. وش عرفه بـ حامدة ؟ "
عروب " إنتي تعرفين حامده .. شلون بنت ناس كبآريه وأكيد تعرف كل كبيير وصغير في البلد .."
ضغطت على راسها" طيب أنا وأحمد ! وش علآقتنا في بعض ؟ أموت وأعــرف وش يبغى مني ؟!"

...:::...

بعد كم يوم ..

دخل طلال للبيت .. وهو فآكـ الجبس كله .. وبيده كيسين ..
دخل للصاله وإنتبه لوجود مهاا يلي جآلسه ع الكنب وسرحآنة .. و وريان وروان يلي متمددين ع الأرض وعيونهم بالتلفزيون ..
قال بصوت عالي وبطريقة طفوليه علشان ينتبهون له " أناااا جيييييييييت ..!"
نآظروه إثنينهم .. ورآحوا له ركض ..
رفع الكيسين فوق " خيير وش عندكم يا عيـآل وليد ؟..!"
ريان وهو ينآقز يبي يوصل ليده " أبغـى .. أبغــى .."
طلآل وهو يحرك الكيس بنذاله " مافييه .. أول شي أعطي عموو بوسه .."
روان " أنا .. اانااا .."
نزل بجسمة لمستواها " يلا يـآبطله .."
قربت بتسلم عليه .. لكن شدها ريان من شعرها القصير ..
ريان يقاله معصب " عيييييب .."
نآظره طلال .. وحآول يسحب روان يلي بدأت تصيح " خيرر عمي رياان ..! إترك إختك ياورع .."
ريـآن " لأ .. عييييييب تسلم علييك إنت رجاال .."
سحبها من يدينة وشالها " لا بالله قل قسم ! "
ريان وهو يبرطم " إن جا بابا وذولي والله أعلمهم علييك .. [ نآظره بحقد طفولي ] وأقولهم طلال يعلم روان قلة أدب .."
تصنع الصدمة " أناا ! حراااااااااااااام علييييك أنــا ! "
ريان تكتف " إيه .. وبقوله بعد إشترى حلآو و أعطى روان وما أعطااني .."
نزل لمستواة وروان إلى الآن بحضنة تشاهق" قل إن خاطرك بالحلآو .."
ريآن " لآ ."
طلآل " إلآ .."
ريآن " لآ .."
طلال " إلا .."
بدآ يصيح " لأ .."
طلال " إلاااااا .."
إرتمى ع الأرض بدلع وقآم يصيح ..
شاله من بلوزته ورفعه فووق وهو يوقف " إنت رجاال والرجال ما يصيح صح ! "
ريآن وهو يغطي عيونة بيدينة " ما أحبك .."
نَزلهم ع الأرض ونزل لمستواهم وهو ناسي إنه المفروض مايبذل مجهود .. نآظرهم وعيونة تلمع " بس أنا أحبكم !"
روآن على فجئة " إنت مثل بابا طيب و .. [ بخجل ] وحلو .."
ضحك بقوة " أنـا حلوو ! "
روان وهي تصّر ع الحروف " مرّه .."
سلم على راسها " عيونك الحلوة حبيبتي .. [ أعطى كل واحد منهم كيس ] يلا يا " بطليين " إنت وياها خذوا وكلوا .."
وقف وهو مبتسم على أشكالهم يوم رجعوا تمددوا قدام التلفزيون ..
إنتبه إن مها ما شآركتهم الحوار .. وإنهاا إلى الآن سرحاانه حتى بعد الإزعاج يلي صار
بين روان وريان ..
جلس جنبها وسلم على جبينها ..
إنتبهت له وإرتبكت " ط.ططلال .."
إبتسم " إيه طلال ..! وين وصلتي ؟ "
نزلت عيونها يلي تلمع للأرض " أبــد .."
" في مين تفكرين ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
طلال وهو يرفع راسها " مها فيك شي ؟ [ إنتبه للدموع المتجمعه بعيونها ] وش فييك تصيحين ؟ "
إبتسمت بإرتباك وهي تحاول ما تخوفة " مافيني شي ..[ إنسابت دموعها بهدوء على خدها غصبا عنها ] شوية صداع وبيروح .."
عقد حواجبة " الصداع مايسوي كذا .! إنتي فيك شي ممكن أعرفه ؟ "
بضيق " طلال الله يخليي."
قاطعها بهمس " مهاا .. أبي أعرف وش فييك ،، ممكن ؟ "
بعد فترة مو طويلة وهي تناظر بعيونة " عمي اليوم كلمني .."
عقد حواجبة " عمك ! "
نزلت راسها " إيه .. أبـ..أبووك .."
بلع ريقه بخوف .. ورجع رفع راسها بيده " إرفعي راسك لا جيتي تحكين معي .. أبي أشووف عيونك الحلوة ..!"
مها " ......"
طلال بتنهيدة " وش يبي طيب ؟! "
بألم " الموضوع يلي توقعت يصير بيوم هذا هو صار ألحيين .."
زاد معدل ضرباات قلبه .. وقال وهو يتنفس بسرعة " موضوع ؟! أي موضوع ؟ "
صاحت " أبوك يبي يزوجك ياطلال .. بيزووجك وحده تجيب لك عيااال .."
رمش أكثر من مره وهو مو مصدق " يزوجني ! شلون يعني مافهمت ؟ متى قال ذا الكلام ؟"
مسحت دموعها .. ورجعت طاحت دموع جديدة بدالها " اليوم كلمني وقال إنه لقى لك عرووس .. تخيل ..! بـ السرعــة ذي بتتزوج !؟ والله كنت عارفة إني بخسرك .. بس ماتوقعت بالسرعه ذي .. [ بهمس قاتل ] ما توقعت ..!"
وقفت ورآحت فوق وهي تركض والشهقات تسبقها ،،
وتركته مصدوم بمكانه مو قادر يتحرك ..
حس بضرب خفيف على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لوجود روان يلي تضربة بيديننها وتصيح " إنت وعع .. لييه خلييت عمتوو تصييح لييييه ؟ "
رفعها وجلسها بحضنة وقآل بقهر " إيه إضربيني يمكن أستوعب يلي أنا فييه وأصحى من هـ الكـآبووس "

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 10:44 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



...:::...

مثل كل يوم مر في الإسبوع يلي فـآت .. نزلت من شقتها والحمدلله هـ المرّه أسيل نآيمه ..
قررت تمشي بما إنها خلاص حفظت مكان الحديقة من كثر ماراحت له .. أقل شي تآخذ نفس ينشط قلبها يلي شوي ويموت من الضيقه ..

..
بدون لا تحس .. لحقها هو .. مثل ماتعود بعد يلحقها بالأيام يلي فاتت ..!
مايدري وش اللقـآفه أو " التطفل " يلي فيه ..!
بس في داخلة شي يجبره يسوي كذا .. ويراقبها كل ماطلعت من شقتهاا ..
وصلوا للحديقة أخيرا بعد نص ساعه مشي ..
جلست على واحد من الكراسي وسرحت مثل كل مره ..

شوي بس .. وحسّت بيد قوية تنحط على راسها ..
لفت بخووف وإنتبهت للوجه يلي تمنت ماتشوفة أبــد .. طول ماهي حيّه بذآ الدنيا ..
وقفت بذعر وخوف .. وصارت تتنفس بسرعة ..
قآل بصوته " المقزز " يلي أربكها " والله و إلتقينا يابنت ضاري .."
ضمت شنطتها لصدرها وقالت وهي ترتجف " إنت .. إنت وش تبي جاي لهنـّا .؟!"
لمعت عيونة " جآي آخذ حقي .. ولا نسيتي ؟ "
" حقك ؟! أي حق يلي إنت تتكلم عنه ؟ أنا .. أنـ..ـآ مابيني وبينك شي .."
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لا بالله ! والوعود يلي أعطيتيني إيااها ..! من ينفذها لي ..؟"
رجعت خطوات لورى " أصلا إنت وااحد مجنون و فااقد ..! قلت لك مابيني وبينك شي يالحقيير .."
بسرعة البرق .. قرب منها وجرها من كتفها بقوة ..
قال بعصبية وهو يرجف بسبب كُبر سنّه " بتجيين معي .. وبتسوين يلي كنت أقوولك علييه فاهمة ولا لأ ..؟"
مرام وهي تصيح " إبعـد عني أحسن لـك.."
ضحك وهو يقرب وجهه من وجهها " وش بتسوين يعني ؟! إنتي هنا غريبة مالك أحد .. أقـدر أسوي فيك يلي أبي مثل مـآ قدرت أوصل لك ،، شفتي شلوون ! "
صرخت .. وبحكم إن الحديقة بذآ الوقت فآضية . ما لقت أحد ينقذها ..
جرها بقوة لسيارته يلي هو موقفهاا .. وهي إلى الآن تحاول تصرخ وتستنجد بأحد ..
قبل لا تركب .. حست بيد قوية تسحبها من بين يدين النجس يلي مآسكها ..
وترجعها مليوون خطوة لورى مما خلاها تطيح ع الأرض بقوة ..
رفعت راسها وعيونها مغرقة دموع .. وشـآفت " قفى شخص " طايح ضرب بالشآيب ..
وشوي بس .. إنتبهت إنه عربي من سبآته ..
الشآيب " إنت وش دخلك ؟ .."
سمعت صوت قوي عرفته زين " بناات النااس مو لعبه بين يدينك .."

...:::...

" شـآدن يمه معي ؟! "
لفت ناظرت جدتها يلي صار لها تحكي من ساعه تقريبا .
وهي مو معها ابد ..
قآلت بوجه شآحب " إيه يمه .. كملي أسمعك .."
نآظرتها بتفحص " يمّه إنتي فييك شي ؟ حالك مو عاجبني الأيـآم هذي !"
إبتسمت بتعب " وش بيكون فيني يمه ؟! "
" نآظري وجهك بالمرآيه .. نآظري شلوون صفرآ .."
وقفت وهي تحآول تقتل النقآش " بروح أسوي قهوة .."
" إيه تهربي مثل العاادة .."
ما علقت .. ومشَّت بترنح وهي تحاول تتوآزن ..
دخلت المطبخ وسندت يدها ع الجدار .. وهي حآسه بدوخة فضييعة ..
وقفت حوالي خمس دقآيق و الرؤيا إلى الآن ضبابية قدامها ..
مو حـآله ذي يآشآدن .! إلى متى بتسكتيين على يلي فييك ..
حست بشي وده يطلع من روحها .. ركضت وهي ماتشوف قدامها زين للمغسله ورجعَّت " الله يعزكم .."
غسلت وجهها أكثر من مره بموية بآردة وهي تحآول تصحصح ..
يلي فيها من قل الأكل والإهمال أكييد .. مستحييل يكون شي ثاني مستحييل !
سوَّت القهوة بسرعة .. وهي مو عآرفة وش حطّت أو وش سوّت بالظبط ..
نزلت من المطبخ وهي تحس الدنياا بدت تبرد حولهاا .. وزي الصفير في إذنها ..
قبل لا توصل لجدتها .. طآحت من طولهاا ومعها الصينية .
...:::...
دخل للمجلس عند أخوه .. وإنتبه إنه إلى الآن ينآظر بنفس الزاوية ..
زيآد وهو يجلس جنب خالد " خلوود .."
خالد " ....."
هزّه " يا ولـــد ..!"
نآظرة خالد بتعب " نعم ! وش بغييت ؟ "
زيآد " ترى ملييت منك ..! تدري ولا ماتدري ؟ "
خالد وهو يرجع ينآظر نفس الزاوية " زيـآد يرحم أهلك فكّني من سخافتك .. مالي مزاجك .."
زيآد " أفاا .. [ سكت شوي .. ثم قآل على فجئة ] لقييت الحل .."
للف نآظرة ببرود " أي حلْ ؟ "
زيآد " حل يرجعك لشاادن .."
ما صدق " أماانه .. قوول وشوو تكفى !"
زياد " وش راايك أتزوجها أنا .. ثم أطلقها وتآخذها إنت .."
عفَس ملامحه للغضب " تستهبل ؟ "
زيآد " لا وربي من جد .."
خالد " وربي يازيااد إن ماقمت من قدااامي لا أجي وأتوطى بطنك [ صرخ ] ساااااامع ..!"
وقف " جزاااي أبي أساعدك ؟ "
" حرااااااام يالجااهل حرااام .. تبي تنطرد من رحمة ربك ؟!"
زياد " وتسب بعد .. تدري ،، أروح عند عرووب أبرك لي من مقابل خشتك الجميله .."

...:::...

نزل روان يلي نامت بحضنة وحطها ع الكنب .. وإنتبه بعد إن ريان نام بدون لايحس وهو قدام التلفزيون ..
إبتسم وهو يغالب دموعه وهو يتخيل إن الإثنين ذولي عيااله ..!
وش كان بيصير فييه ؟ كـآن والله عاش باقي حياته بـ سعااده بدل الكوابيس يلي معيش نفسه
فيهاا ..
هز راسه لتفاهة أفكارة .. وجآ بيطلع لمهـآ فوق ..
دق جواله قبل لا يرقى الدرج ..
طلعه من جيبه وأول ما شاف الإسم عقد حواجبة بقهر ..
رد من غير نفس " ألوو .."
بدون مقدمات " طلال .!"
تنهد " نعم يبه ! "
بـ لغه تنرفز " أكييد قالت لك مهاا .!"
طلال " وإنت مالقيت تقول غير لـ مها ؟ كاان دقيت علي وقلت لي ولا لازم تخرب بيتي يعني ؟ "
صرخ " يآولد أبووك تراني .."
تأفف " آسف يبه .. بس شووف وش سوى لي إتصالك ..!"
ببرود " مهاا مصيرها ترضى وتقتنع .. وإن عندت وركبت راسها طلقهاا بما إن أبوها يبي هـ الشي ..،
إسمع ترا ملكتك بعد إسبوع من اليووم .."
فتح عيونة بقوة " ملكتي ؟!!!!!"
" إيه ملكتك ماتسمع ؟ "
جلس ع الدرج بقهر " بس من قال إني أبي بتزووج ؟ أناا مو موافق "
" ومن أخذ رايك ؟ البنت يلي إخترتهاا لك بنت ناس كبااااار .. تعرف وش يعني كباااااااار !
يعني أبوها هاموووور وهامور كبير بعد .. "
بإنفعال " وأناا وش علي هامور ولا حتى قرش ؟ يبه أنا ومها مو صفقة بيدينكم تحورونها زي ما تبغوون .."
" قلت لك .. والملكة الإسبوع الجاي فااهم ..!"
وسكر الخط بوجهه ..
ضغط ع الجوال بقووة .. وهو حاس بنـآر تشتعل دآخلة ..
إلى متى وأبووه يعاملة كذاا ؟ إلى متى وهو " طفل " بعيين نفسه ؟
طفل غيرة ياخذ له قراراته .!
وقف وناظر فوق .. الله يعيين قلبك يامها ..
طلع بسرعه وراح لغرفته ..
دخل وشافها جالسه ع السرير وضامه ركبها لصدرها ..
ووجهها مدفون بوسط ركبهاا ..
همس " مهاا .."
ما ردت عليه .. وإكتفت بشهقه ذبحته ..
مشى لها .. وجلس قدامها ..
" مهاا قومي إسمعيني .."
ما ردت ..
رفع راسها " وهانه " شكل الدموع بعيونها " لا تصيحيين ..! وربي مافي شي يستاهل دمعه وحده من عيوونك .."
بصوت متقطع " يـ..ـعني خ خلآص ..، خ خـلآص يـ..ـآطلال بتروح مع ... مع غيري .!"
إبتسم بحزن " وين أروح يآمهاا ؟ أنا حياتي مرتبطة فييك .. وما أحد يقدر ياخذني منك أبد .."
.....
طلال وهو ينآظر بيده " أبوي كلمني قبل شوي .."
مهآ دق قلبها بخوف" كلمك ! "
طلال وهو بنفس الوضعيه " و..وحدد مـ..ـ ،، إحم .. حدد موعد الملكة .."
فتحت عيونها بقوة وصدمة ..
رفع راسه وناظرها " تخيلي ..! أبوي حدد موعد ملكتي حتى من غير لا يسمع رايي ..!"
جلست ترمش أكثر من مره .. وهي مو قآدرة تستوعب الصدمة يلي هي فيهاا ..!
غمضت عيونها وقالت بضيق " متى ؟؟!"
طلآل وصوتة يرجف من القهر " يوم الإثنين من الإسبوع الجاي .."
هزت راسها .. الإثنييين !!
غطت وجهها بكفوفهاا .. وحآولت تمنع صيحتها لكن ماقدرت ..
طلال " مها تكفين يكفيني العذاب يلي أنا عايشة .. صدقيني مستحييل آخذها .. حتى لو آ..."
جمّعت قوتها .. وحآولت تقول كلمات يمكن تندم عليها طول العمر ..!
قآطعته وهي تمسح دموعها " لا طلال [ شهقت ] إنت من حقك تتزوج .. من حقك يجيك عيال وأنا
ما أقدر أمنعك .. إجهز للأثنين زيــن ..[ صااحت بألم ] إجهز لزوجتك الجديدة يا طلال .."
ضمّها بقووة .. وهو حآس بالكلماات يلي قالتها طالعه من ورى نفسهاا ..
وحآس وش كثر هي تايهه ألحيين .. تآيهه أكثر منه حتى ..!
إلى متى والضعــف عايش فييك ياطلال إلى متى ؟؟!
...:::...

نزلت من غرفتها بعد ما تأكدت إن أبووها راح لـ شلة " الفسااد حقة " وإن
البيت مابه أحد غيرها هي وأمها ..
راحت للغرفة يلي تجلس فيها أمها وإبتسمت وهي تشوفها تمشط شعرهاا ..
سلمت على راسها " مسيك بالخير يالغاليه .."
حطت المشط ع التسريحة " هلا مسييك بالنور يمه .."
جلست ع السرير " فآضيــة ؟ أبي أحكي معك إذا ممكن .."
إبتسمت " أكييد يمه .. قولي حبيبتي .."
شبكت أصابعها ببعض " يمه بسآفر .."
فتحت عيونها " تسافرين ؟ وين !؟"
" يمه أي مكاان .. بس أبي أفتك من الظلم يلي أنا عايشته .. الله يخليييك وافقي .."
" الهنوف من جدك إنتي ؟ "
الهنـوف برجـآ " يمه تكفيين . إنتي شايفه شلون عيشتي هنا ..! شايفه شلوون أتعذب كل ليلة من ضرب أبوي .. خليني أروح من هنا يمكن أرتااح ."
" بتروحين عند مين ؟ وبعدين إنتي تعرفين أبوك مستحيل يوافق .."
بتردد " بروح عند فـ..فهـد .."
إنسحب اللون من وجهها " فهد ؟! "
" إيه يمه فهد .. هو أكييد مسافر برا السعودية ومستحيل يكون هنا .. أدق على جواله مقفل ما أدري وش فيه ..
بسافر عنده أقل شي هو الوحييد يلي ممكن أستأمنه على نفسي .."
رمشت أكثر من مره وهي تحاول تخفف حريق الدمع بعيونها " بس .. بـ..ـس إنتي تعرفين وش موقف أبوك من فهد .."
بإنفعال " أبووي مايدري وين ربي حاطة يمه ..! "
بصرامة " عييييب عليك هذا أبووك .."
الهنوف " أبوي على عيني وراسي .. بس إنتي شايفه شلون يتصرف ؟ ماترك أحد إلى وخلاه يتكلم عليناا .. بالله مو حرام علييه ؟ هو مسلم ويسوي كذا ؟ لا صلاه و لا زكاة وو لا حتى صوم ..
عايش حياته وسط الخموور والبنـات وقلـ.."
قآطعتها " الهنوووف .."
نزلت عيونها للأرض " أسفه يمه ما قصدت .."
" يمه .. مهما كان هذا أبووك ويجب عليك برّه وإحتراامة .."
" إن شاءالله .. مع إنه ما يستاهل بس [ خافت من نظرات أمها ] يممه وش قلتي ؟ أسافر ؟ "
" كإن الموضوع بيدي ألحيين ..! شوفي أبووك وش بيقول ."
" أبوي وأعرفة بيقول لأ .."
ناظرتها بحيره " دامك عارفة ليه جايه وتعورين راسي ..؟"
الهنـوف " عاادي بخلي طرووق يكتب لي تصريح يسمح لي فيه أسافر من غير محرم .. تكفييين يمّه الله يخليك وافقي مو قآدرة أجلس هنا دقيقة وحده ."
رفعت حواجبها " وش شايفه الدنيا إنتي ساايبه ؟!"
" يمممممه ..!"
رجعت تمشط شعرها " كلمي أبوك وشوفي وش يقوول .."
الهنـوف " طيب إن وافق !"
بعد فترة " إن وافق ..! روحي .."
فزت من مكانها بفرح " أجل من ألحيين بروح أدور طريق ألقى فيه فهد .."
...:::...


لا تزيد المواجع خلني » قد نسيت «
لا تقلب بقلبي صفحة » الذكريات «
:

نآظرت بفهد يلي كان جالس جنبها لكن بينهم مساافه كبيرة بعد ما كفّخ " الشايب مساعد " تكفييخ محترم .. وضمت شنطتها لحضنهاا بقوة ..
سألها " من هذا ؟ ممكن أعرف ؟!"
نآظرت فيه بخوف وهي تحاول تخفي دموعها " هـ...هـذا .."
هز راسه " أيوه ! "
مسحت دموعها " هذا واحد من طرف أبووي .."
عقد حواجبة " طرف أبووك ؟! "
هزت راسها بدون لاترد ..
" طيب .. آآآآ وين أبووك ؟ يعني غريبة بنت سعودية وجايه بدون محرم ؟ "
نآظرت قدامها وقالت بألم " لا صارت البنت مثلها مثل حالتي .. عادي عندها تروح لآخر الدنيا بروحها .."
فهد " مراام ..! لو سمحتي عن شغل الألغاز وفهميني ..! وش قصتك إنتي ؟"
لفت ناظرت فيه .. وصآرت تتنفس بسرعة " أخآف إن قلت لك أندم ! "
إبتسم بهدوء " لا تخافين .. ماراح تندمين أبـد .. بس إنتي علميني .. يمكن أقدر أحميك من شر هـ المسااعد .."
ترددت كثيير .. تعلمه أو لأ ؟ ترتااح من يلي هي فيه أو تخليه بقلبها يجرح أكثر من أول ؟
فهد بنبرة هادية " مراام .. قولي لي والله سرك في بيير .."
نآظرت فيه بشك .. بس راحت هـ النظرة على طول أول ماشافت الحنان بعيونة ..
هي تحتااج أحد يفهمها ويحس فيها مثل باقي النااس .. تبي أحد تضمن السر عنده ..
تبي أحد يقدر يشاركها هـ " العاار " ويستر عليهاا ..
تبي ترتااح ياعالم تبــي ترتااح .!
قآلت بدون مقدمات بعد فترة صمت طويلة " أبـ...أبووي كـآن فآتح شقه بـ العمارة يلي هو ساكن فيها "
" شقــه ؟!"
هزت راسها وبدت دموعها تطيح أول ماتذكرت ماضيها " شقّه يجيب فيها رجآل و حريم ويخليهم يسهرون لين يقولون بس .. خمر وحشيش وشيشة ورقص وكل فسااد الدنيا تجمع فيهاا ..
كاان يغلط مع كل " زبونة " تجييه .. ويجربها قبل أي أحد من أصدقآه .. [ إبتسمت بسخرية ] هـه
ويتفآجأ بعد كم سنه بوحده سورية تجييه .. وبيدها بنت [ شهقت ] بنت صغييرة باللّفه توها بالمهاد ما بعد توعى .. رمتها بوجهه وقالت هذي بنتك !.."

دق جرس البااب بقوووة .. قآم من النوم معصب والأخلاق خربانه ..
فتحه وصرخ .. لكن أول ماشاف الحرمة هدّت ملامحه شووي ..
قآل بقرف " أووه ناديــن ؟! "
نآدين وهي تهز البنت يلي بحضنها " إي نادين .."
تسنّد ع الباب " إنتي وش جاابك ؟ [ ناظر بالصغيرة يلي بحضنها ] ومن ذي ؟ "
بعصبية " هي بنتّك .."
بصدمة " بنتي ؟ من قآله ؟ "
دفتّه ودخلت لداخل الشقة ..
نآظرت بالمكان يلي معفوس " إنتّّآ لـ هلآ على خرآبك ؟ "
" نآدين إنطقي تكلمي من وين جبتي هـ البنت ؟ "
لفت نآظرت فيه " شوو من وين جبتآ ؟ هي بنتك شو ما بتفهم شو عم إحكي ؟ "
" شلوون بنتي ؟ أنا ما عندي بنات .."
حطتها ع الكنب " بس هلآ صاار عندّك .. يلآ خدآ أنا طيارتي ع سوريا مابئآلآ شي .."
بعصبية " أقوول شيلي بنت الحراااام ذي معك .. "
بنرفزة " إلتلك هي بنتك "
بعصبية أكبر وهو يصر على أسنانه " شلوون بنتي ؟ فهميني شلوون ؟ روحي دوري الحقيير يلي لعبتي معه وحملتي منه هـ " المصيبة " ووديها له .. لا تجيين وتحطينها برااسي .."
جلست ع الكنب .. وقآلت وهي تستحقرة " مش رح تتغير ياداري [ ضاري ] لهلآ إنتِّآ حأيير [ حقير ] .."
صآحت البنت .. وبدآ صراخ ضااري العالي .. " شليهاا وإطلعي براا .."
نآدين " هي بنتك .. أنا مش مسؤلي عنّـآ .. إعمل فيّآ يلي بدك يآه .. [ وقفت ] يلآ [ بإستهزاء ] نشووفك عن أريب .."

بصوت بدآ يرتخي " وبكذا تربيت في بيت يلي المفروض يكون أبووي ويخاف علي وعلى سمعتي .. ما إهتم فيني .. اللهم الحسنه يلي سواها لي إنه خلاني أروح المدرسة .. [ شهقت ] وإذا رجعت خلآني أجهز شقتّه القذرة يلي هو معيشني فيهاا .. [ نآظرت فهد يلي يصغي بإنصات وقآلت وهي تبتسم بخيبه ] تخيل .. كآن يسآومني مع الحيوانات البشرية يلي تجي عنده .. تخييل يبيع شرفي .. شرف بنته بس علشان الفلووس ..!"
بصدمه بانت بصوته " آآ يعني ..[ حآول يدور الكلمة المناسبه ] يعني إغتصبووك ؟ "
مرام " لآ .. كل ماجا واحد منهم ودخله أبوي لغرفتي .. حطيت له زي المُخدر بكاس الخمره حقته .. ومايقوم إلا ع الصباح يوم أكون بالمدرسة .. هـه .. و مساعد واحد من الملايين يلي رماهم أبوي علي ..
كان في كل مره يحاول يتهجم علي قبل لا يبدآ المخدر بمفعولة .. أجلس أوعده إنه إن تركني هـ المره بتزوجه المره الجايه .. وكذآ على هـ الحال إلى إن سافرت .."
" آآ.. إحم .. طيب أبوك يدري إنك هناا ؟ يدري إنك سافرتي يعني ؟ "
تجمعت دموع جديدة بعينها " خليته يوقع لي ترخيص إني أسافر من غير محرم .. في البدآيه مارضى لأني كنت نآفذة ربح له وإن رحت بيفلس وبيصفي ع الحديدة .. لكن يوم هددته إني ببلغ عنه الشرطة خاف وسمح لي السفر بدون محرم بتوقيعه .."
فهد "........"
كمّلت " وإلى الآن وآنا مدري هل أبوي هو أبوي ؟ ولا مثل ماقآل لي إني [ بصيااح مؤلم ] بنت حرام وفيني مليون دم من مليون رجال لعبت أمي معهم قبله وبعده حتى ..!
وقف فهد " يعني العِرْق السوري مو من جدآتك زي ما قلتي ؟ "
هزت راسها وهي تنزلة وتصيح " لأ .."
تنفس بغيض .. وحسْ بقرف منها مايدري ليش ..
وكإنه نسى هو ميين ..!
إستحقرها بقووة .. وتركها وراح من غير لا يقول لها شي ..!
...:::...

[ لو جـآت من غيركـ ترآ كـآن هـآنتْ
أمَّـآ تجي منك ،، يآهي × قويــه ..]
:

طلعّت الدكتورة من غرفة الكشف .. وتوجهت للمرأه العجوز ولخالد يلي إتصلت عليه وخلته ينقل شادن للمستشفى بعد مآطاحت .. وهو يلي جآ طآير في أقل من خمس دقآيق ..
خآلد بخوف " هاا دكتورة وش فيهاا ؟ "
إبتسمت " مبروووك ألف ألف مبرووك .. زوجتك حامل ..!"
فتّح عيونة بقوة .. وبآنت الصدمة بملامحة ..
حآمل ؟!
الجده بفرح " الله يبشرك بالخيييير يبنيتي ..[ لفت لخالد وكإنها نست إنه ماعاد لشادن ] مبرووك يمه .."
الدكتورة " آآ .. إحم هي تقوول تبغى تشوف أمها .."
رفعت الجدة يدها من زود الحمااس ونسَت هي وين " أنا .. أنــا أمها .. يلا خذيني لـ بنيتي .."
نآظرت بـ خالد وقالت بإعتذار " معلييش هي ماطلبت تشوف أحد غيرها .."
مـآدرت إنه مو معها أبد .. كان واقف ووجهه أصفر من الصدمة ..!
مشت الدكتورة ووراها الجدة يلي تعرج بسبب كبر سنها .
دخلت على شادن يلي كانت جالسه ع السرير بعبآيتها ووجهها شااحب ..
ضمتها بقوة " ألف مبرووك يابنيتي .. ألف مبروووووووك .."
شآدن بتعب " الله يبارك فيك يمه .."
الجدة " خـآلد براا .. أنادية يدخل !؟"
شآدن بصدمة " خـآلد ؟! وش جابه ؟ "
عقدت حواجبها " شلون وش جابه ؟ همـآآه زوجك ؟ "
عضت شفتها بضيق " يمه كاان زوجي .."
حطت يدها على فمها " يووه نسييت والله !"
بهدوء وهي تخفي الدمعه " وش قآل يوم درى ؟ "
ضحكت " الظآهر من الفرحة ماقدر ينطق الرجاال .."
شآدن بتريقة " من الفرحَّه ! هـه َ"
دخلت الممرضة المصرية " دآ قوز حضرتك عآوز يشوفك .."
شـآدن بقهر " قلت مو زووجي .."
الجده بسرعه " خليييه يدخل .."
نآظرت شادن جدتها بقهر .. تحجبت وغطت وجهها وهي تهدي نفسها لا تنهاار ..
وكل هذا تحت إستغرااب الدكتورة يلي واقفه ..
تنحنح ودخل .. أول ما شااف شاادن دق قلبه بِعُنف .. وحن لهاا كثيير .. إشتااااق
من قلبه إشتاااااق .. بس الصدمة ،، قتلت هـ الشوق الكبيير !
خـآلد بصعوبة " مـ..مبرووك .."
بصوت أقرب للهمس " الله ... يبارك فييـ..كـ.."
نآظر بالدكتورة .. ثم رجع ناظر بشادن " ليه ماقلتي إنك حامل ؟ "
ناظرت الأرض " ماكنت أدري .."
بنرفزة " شلون ماتدريين يعني ؟ في روح في بطنك وما عرفتي !"
بقهر " إيه ماعرفــت ..!"
تهور ولف ناظر بالدكتورة .. قال وهو بيحس بمُر يلي بيقوله " كم صآر عُمر الحمل ؟ "
الدكتورة بإستغراب " أربع شهوور تقريبا .."
لف ناظر بـ شادن يلي كانت عيونها شوي وتطلع من الصدمة ..!
بدّت تتنافض أول ما فهمت قصدة من هـ السؤاال ..
وهو كمّل بإستحقار " إيه الحمدلله يعني يلي في بطنك ولدي ! "
...:::...

" عرفتي وش صار بـ طلال .؟"
رمت الكتاب يلي بيدها ونآظرت شذى بإستغراب " طلال ؟ خير وش صار له ؟ "
بضيق " بيتزووج !"
طارت عيونها " بيتزووج ؟؟"
تنهدت" إيه .."
لمى بعدم إستيعاب " لييش ؟؟ شلوووون ؟ أأ .. أقصد ومها ..؟"
شذى " أبووي حكم عليه الله يعينه .."
حطت يدها على راسها " لاحول ولاقوة إلا بـ الله .."

...:::...
كـآنوا جآلسين قدآم التلفزيون .. وفيصل يسوي الإعدادات علشان يبدآ الشوط الأول من المُبـآراه ..
فيصل وهو مندمج مع البلايستيشن " إن هزمتك وش تعطيني ؟ "
فآرس وهو ينآظرة " هزمتني ؟! أقوول هآيط بعييد يابوو .."
نآظرة بنص عين " نشوف من بيهزم الثااني .. بس هاا يلي يفوز له شي ترا .."
تأفف " خلآص إن فزت لاسمح الله إطلب مني طلب .. والعكس صحيح زين ؟!"
ضحك " زيـن .."
بدآ الشوط الأول .. فيصل بـ البرتُغال .. وفآرس بـ إيطآليـآ ..!
وإنتهى بالتعادل السلبي ..
وإبتدآ الشوط الثاني وإنتهى هـ المره بفوز فيصل 2\0 ..!
فآرس بنرفزة وهو يرمي اليد ع الأرض " مايصيير .. غشْ ! "
ضحك " غش ؟!! هههههههههههه إعترف إنك أكلت تراااب من قبلي فديتني أنا .."
نآظرة بنص عين " والله غش .. أصلا شآيف شلون تلعب إنت ؟ "
تمدد ع الأرض وهو نآقع ضحك " ياحبني لي ..! [ حرك حواجبة بمرح ] خلآص فزت علييك .. يلآ نفذ طلبي يا بطل .."
تكتف بعصبية مثل البزارين " وش تبي ؟ "
فيصل " جب لي كآس مويه من المطبخ .."
لف نآظرة بصدمة " وشوو ؟ خير وش قالوا لك شغالة ؟!"
" هذا شرطنا من البداية ولازم تنفذه .. وبعدين إحمد ربك وقفت ع الموية وماطلبت منك شي ثاني تسوية .."
فآرس " إنزل إنت .. وبعدين أخاف أحد من أهلك صاحي ولا شي .."
نآظر ساعته " الساعه الحين 2 ونص الفجر .. وأهلي كلهم نايميين ما أحد صاحي غيرناا .. [ رجع نآظرة ] يلا عااد ميت عطش .."
تأفف " كل ذآ عَجَز يالسوداني ؟! "
هز رآسه ..
وقف " آخر مره تراا .."
فيصل " آخر مره آخر مره .. بس إنت إنزل وفكناا أففف .."

فتح باب غرفة فيصل وطل براسه ..
رجع لف يكلمه " متأكد إن مافيه أحد صاحي ؟ "
فيصل بكسل " إيييه .."
نزل وهو يتلفت من باب الإحتيااط ..
نزل الدرج وهو يتحلطم على حركات فيصل ..
مدري متى بيغير حركآته ذا الزوول ؟!
توجه للمطبخ يلي كانت أنواره طافيه .. مشى شوي بالظلمـآ إلى إن وصل لزر اللمبات وفتحها ..

..
فووق ..
تقلبّت بسريرها يميين ويسار .. وهي حآسه بجووع فظيع مو مخليها عارفة تنام ..
" اففف والله مايسوى علي ذآ الريجيم بيذبحني وأنا بأول شبابي .."
جلست بطفش وهي عاقدة حواجبها ..
نآظرت ساعتها وتأففت ..
بتنزل تآكل ويحترق الريجييم وسنينة ..!
نزلت من غرفتها وركض على تحت ..

..
بينمـآ هو .. قفل الأنوار وبيده كآس موية باارد للأخ فيصل ..
مشى بيطلع من المطبخ وهو يمشي بحذر في وسط الظلام ..
قبل لا يتعدى عتبت الباب حس بشي قوي يصدم فيه .. وبكآس الموية كله ينكب ع
الشخص يلي قدامه ..
وصرآخ " نآعم " خوفه ..
رجع على ورى وهو إلى الآن ماسك الكاس بيده وشغل الأنوار على طول ..
إنتبه لوحده واقفه ومنزلة راسها .. وجسمها ملياان موية وجالسه تتنافض ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب من ذي ..!
خآيف تكون من يلي " سكنهم مسآكنهم " خخخ ..
همس " بسم الله "
سمع صوتها يرتجف " بـ...بـرررد .."
وضمت جسمها وهي إلى الآن ماتعرف يلي واقف قدامها ..
تقدم لها بشوي شووي ..
إلى إن صار قدامها ..
نآظرها بشك " مين فجر ؟! "
رفعت راسها وأول ما شاافت فاارس إنهبلت ..
طلعت فووق ركض وهي تسمعه يقول " وش معنى المواقف ما تصير إلا بيني وبينـك ؟ "
والبااقي ما سمعته لأنها صارت بالدور الثاني ..
ركضت لغرفتها وهي حاسه البجآمه يلي عليها صارت حاارة والموية الباردة إمتصت النار يلي إحرقت جسمهاا ..
إرتمت ع السرير والصيحه بطرف رمشهاا ..
صدق ..! وش معنى المواقف ما تصيير غير معك يافـآرس ؟!

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..

عند رؤى !

نآظرت تركي " وبنت عمك دي متى زواجها ؟ "
تركي بطفش " مدري . لسى ما حددوآ "
بتردد " أقولك حآجه !"
تأفف " قوولي .."
رؤى " أأ.. إنت تعرف وحدّه إسمها .. إسمهاا مشاعل فواز الـ...... ؟"
بصدمة نآظرها " مشاااعل ؟؟! وش عرفك فيهاا إنتي ؟"
" يعني تعرفها ؟ "
تركي بنرفزة " تكلمي إنطقي وش عرفك بـ مشاعل ؟ "
رؤى بخوف " مـ .. معااي بالبنك .."
تركي " معااك ؟ وليه توك تقوولين ؟"
بخوف أكبر " والله توني أمس قريت إسمهاا الكامل وعرفت .. والله .."
تركي وهو يضرب الأرض برجله " من بكره .. فااهمة وش يعني من بكرة ؟؟ تشيليين شلايلك وتروحين من هـ البنك ساااامعه ؟!"
رؤى " ولييه ؟ "
تركي " وتسأليين بعد ؟ مشاعل بنت عمي وإن درت عن علاقتي فيك راح يخرب كل شي بحيااتي .."
" لدي الدرجة أنا أفشل .؟"
مسكها من زندها بقوة وقال وهو يصّر على أسنانه " إسمعي الكلام أحسن لك .. من بكره تطلعيين من ذا البنك .."
غمضت عيونها بخووف " مش حـ طلع .. ولا تخاااف مش حقولها إني أعررفك .. آآي إترُك يدي .."
تركها بقوة " نشوووف .. وخليني بس أعرف إنك قلتي لها شي .."
وطلع من الشقة معصب ..
ركب سيارته وهو يلعن ويسب بـ ذآ الرؤى يلي من شافها ما شاف الخير ..!

وصل للبيت ونزل .. إنتبه لـ ليان لابسه عبايتها وتكلم بـ الجوال ..
عقد حواجبة وتكتف إلى إن أنهت " المكالمة الغرامية " .!
لفت وأول ما شافته نطت بـ فزع وحطت يدها على قلبها " بسم الله !.. من متى وإنت هنا ؟ "
تركي " من مقطع الحب والغرام يلي قلتييه .."
حمر جسمها بفشلة .." لو سمحت بعد من الباب بطلع .."
رفع حاجب " تطلعيين ؟ وين بتروحين ؟ "
ليان " مشعل ينتظرني ألحين بيجي .."
هز راسه " جميل جميل ! [ أعطاها نظرة ] وإنتي إلى متى بتستمر طلعاتك مع سي السيد ؟ "
ليان " مالك دخل .. هذي حيااتي ومالك حق تتحكم فيهاا أبد .."
دفته من طريقها ومشت لبرآ ..
ضحك بقهر .." نشوووف وش بيصير موقعي في حيااتك بعدين ياليااان .. نشووووف .."

...:::...

*.. نهـآية الفصل الثآلث عشــر ..*

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 10:45 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الفَّـصْل الـرَّآبـِع عَشـر *..


{.. وَإذَّآ تِقـوى أنـَّآ مَقوَى ،، تـَّرآ الدِنيـَآ وَلآ تِـسوَى ..!~
..
:

صحَى من بدري .. وهو حآس نفسه مو قآدر ينآم أصلا .. يمكن الساعات يلي نآمها ماتجي ثلااث ساعات ..
جلس ع السرير وهو يتأفف .. مايدري ليش حاس بضيقة مو طبيعية ..
هو حلم أكثر من حلم في هـ السآعات القليلة .. وكل حلم أشين من الثاني ..
تعوذ من أبليس وقام .. توضى وصلى ولبس يبي يجهز للدوام ..
وبدآخله قرار بيسوية يعني بيسوية مهما كان رد فعلهم ..
أخذ جوالخ وإتصل على فيصل ..
شوي وإنفتح الباب ..
لف نآظر وإنتبه لفيصل مبتسم وبيده جواله " صبآح الخيير ."
رد له الإبتسامه " صباح النوور .. [ أشر على جوالة بإستهبال ] وراه ماردييت ؟ "
فيصل بطريقة مضحكة " أخااف محول المكالمة على حسآبي ولا شي ..! وش اسووي ذيك السآعه لاصكّـت فاتورتي المدري كم ؟!"
مشى له " يا إنك بخييييييييييل .. [ حرك حواجبة ] أشك إنك قصيمي صراحة .."
فيصل " شلوون ؟ وش قلتَّـآ ؟ "
فارس وهو يخشن صووتة بطريقة مستفزة " مآ قلتـآ شي .. إمش عندي لك سالفه .."
حك ذقنه " سالفه ؟ وشو ؟"
مسكه من يده وجره إلى إن جلسه ع السرير وجلس جنبه ..
نآظر فيه بجدية " إسمع أنا بطلع من هناا .."
عقد حواجبة " بتطلع ؟ لييش ؟ "
لف وناظر قدام " شلون لييش ؟ خلآص بطلع وبس .."
مسكه من ذراعه " مافي شي إسمه بطلع وبس ..! حد ضاايقك ؟ أحد قالك شي ؟"
لف راسه وإبتسم " لا والله .. وربي ماشفت منكم إلا كل خيير وماقصرتم .. بس .. بس يعني عاجبك شكلي كذاا جالس عاله علييكم ..؟"
" إنت عاله ؟ من قآله ؟؟ وربي جلستك زي العسل على قلوبنا ... خصوصا أبوووي .. يقول خايف علي أضيع وإنت جيت وروضتني .. [ عقد حواجبة ] عاد يوم يقول روضتني مدري وش يقصد ؟ أحسها سبه مدري لييش ؟؟"
ضحك " والله فيصل حتى أنا ماودي أطلع .. بس حسْ فيني شوي .. فكر الناس وش بتقوول !! مجلسيين واحد غريب عندهم لا يعرفون أصله ولا فصله .. اللهم لقاه ولدهم مرمي بالطريق .. وش بيقولون الناس عن خواتك بـ الله ؟! إنتم أكرمتوني وأنا ماأبي أرد هـ الإكراام بشي يضركم .. فيصل إنت فاهمني ؟"
هز راسه بدون لا يرد .. يمكن فارس في هـ اللحظة وعآه عن شي أو أشيااء هو غافلها ..
يمكن لطيبة قلبه ما إهتم يفكر فيهاا أو يشغل نفسه بـ التفكير فيهاا ..
فيصل بعد فترة وهو ينآظر وجه فارس " تصدق ! [ هز راسه بدون إستيعااب ] مدري مدري وش أقوول !"
إبتسم " قول يلي المفروض ينقاال .. فيصل إنت طيب .. وأناا والله الشاهد علي معتبرك أخ وأكثر بعد .. [ لمعت عيونة بقوة ] أنا مدري شي عن نفسي .. مدري أنا مين .. أو ولد مين ؟ لي أهل ولا لأ ..!
مدري إذا لي أخوان أو لأ .. مدري هل لي أصل أو لأ .. مدري عن شي يخصني تخيل ! "
فيصل " آ.."
قآطعه وهو يكمل " إنتوا صرتوا عيلتي وأهلي يلي متأكد ما راح يكونون مثلكم أبد .. "
ضحك " فارس ترى ماتليق عليك الرسمية أبــدن .."
رفع ياقة ثوبة بغرور " أناا ..! بـ العكس فتحي خاق علي .."
" ههههههههههههه فتحي ..! ومالقييت غير ذآ المااصل ؟ "
فآرس وهو يتنهد " فصييل لاتغير السالفه .."
فيصل " إحم .. يعني بـ الله وش تبيني أسووي ؟ أطردك مثلا ."
فتح عيونة بقوة " أماا تطردني ..! "
ضحك " أجل ! هات لي حل .."
فارس " بستأجر شقه وبـ سكن فيهاا .."
" ويرضيك تتركنا ؟ أبوي ما راح يوافق ..!"
فارس " فيصل .. تكفى عااد أبييك عون لا تصير فرعون .."
فيصل " فارس ياخي إفهم .. حناا خلاص تعودنا عليك معنا .. "
فارس " طيب حتى وإن طلعت بصير واحد منكم .. مالي غنى عنكم أناا .. "
وقف " ماراح أضغط علييك أكثر .. كلم أبوي وشف وش بيقول .. ويلي تبغيه أنا حاظر له .."
إبتسم بهدوء // وقآل بطريقة يستهبل بهاا " عسى الله لا يحرمني منك .."
ولّع وجهه وقآل بفشلة وإحرااج " أقوول قم بس لا يكثر .."

...:::...

قفلت النار من تحت دلّة الشآهي وفي عقلهآ مليون فكره وفكره ..
وبـ الأغلب .. كل فكره تدمر كيآنها .. وتدمر إحسآس الأمومة يلي المفروض تكون هي عايشته ألحيين ..
حطّت يدها على بطنها .. وإبتسمت بألم ..
شفت شلوون يمه ؟ شفت وش سويت بـ أمك ؟
رمشت أكثر من مره عشان لا تصيح ..
ما توقعت ردت فعل أبوك مثلي صح ؟؟ حتى إنت ماتوقعتها يا ماما صح ؟!
إبتسمت من جديد .. لكـن هـ الإبتسامة غير عن يلي سبقتهاا ..
ما تدري شلون ما حسَت بـ الجنين طول الأربع أشهر تقريبا ..؟!
بس يمكن لأن حالتها النفسية ما كانت بذآك الزود علشان تنتبه لأشياء مثل كذا !
حطت الفطور بـ الصينية وكوبين شاهي واحد لها والثاني لجدتهاا .. يلي تقريبا هي يلي ربتهاا ..
وهي أمها من وعت ع الدنياا ..!
نزلت للصاله وحطت الصينية ع الأرض ونآظرت بجدتها يلي ماسكه المسجـل
وملزقته بإذنهاا .. وتغني مع " عائشة المرطة " بإنسجاام ..
ضحكت " يمّه الفطووور .."
الجده < تدندن ..
علّت صوتهاا " يمه الفطوووووووور .."
نآظرتها وصرخت " وشووو ؟ "
سحبت المسجل وضحكت " الفطور يالغاليه .. "
إبتسمت وهي تنآظر وجه شادن " إيه يلا بسم الله .."
وبدأو يآ كلون بهدوء تآم ..
الجده " كلمني خآلك إبراهيم .."
علقت اللقمة بـ حلقها ومارضت تنبلع ..
حمر وجهها وهي مو قادرة تتنفس أخذت الشاهي وشربته مره وحده وهي مو مهتمة بحرارته يلي
شبّت جمر بـ لسانهاا ..
الجده [ أم إبراهيم ] " بسم الله علييك وش صابك ؟ "
شادن وهي تكح " كح كح .. كحكح .. من قـ.ل.تي كلمك كح كح كلمك يمه ؟ "
أم إبراهيم " خالك إبراهيم ما تسمعين ..؟"
عفست ملامحها " وش يبي ؟ "
" أبد داق يتطمن علي .. ويسلم علييك .."
الله لا يسلمه لاهو و ولا ولده " ....."
" أشوفك سكّتي .؟"
غمست الخبز بالقشطة " وش تبغيني أقول ؟ "
" يعني ..! ترا مهما كان هو خالك وماله دخل بسواليف مسوّد الوجه فؤاد .."
سكتت شوي وخنقتها العبرة " يمه أنا كرهت خالي إبراهيم بسبب الزفت فؤاد .. [ كملت بسرعه قبل لا تقاطعها جدتها ] أدري فؤاد ماله دخل بخالي وإنه يصير ولد زوجته مو ولده .. بس حتى لو ..! يمه فؤاد خَرب بيتي مرتيــن .."
" طآيش يمه طـآيش .."
بإنفعال " وإذا طايش ؟ أنا وش ذنبي إذا كانت أمه مدلعته وماعرفت تربييه ؟؟! يمه تعرفين وش سوى هو ؟ خلى خالد يشك فيني ... يشك بيلي في بطني يمه .."
" البلى من عقل خالد مو من فؤااد .. ولا في أحد يشك بزوجته ..؟"
مسحت دموعها " ماينلام يمه .. أنا ما ألومة . إنتي ما شفتي وش سوى هـ الفؤااد .. والله ما شفتي .."
تأثرت من دموع بنتها يلي ماجابتها .. وقالت وصوتها بدآ يرجف " العوض عند ربك .. هو شايف من عنده وأدرى بكل شي .. وحسااب الظااالم بالآخره .."
صآحت زود وقآلت بطريقة تقطع القلب " إنتي مو حاسه فيني يمه ..! مو حااسه بشي .. أنا كل يوم أتعذب .. كل ما أتذكر إن خاالد خوّني أموت .. أمووووت .. إنتي فهمتي وش كان قصدة يوم سأل عن حملي .؟ فهمتي وش كااان يقصــد ؟؟ يقصـد إنـي .. [ شهقت ] إنـ..."
وماكملت حرف واحد .. إرتمت بحضن جدتها وصارت تصييح ..
الجده ودموعها تطيح " حسبي الله عليهم إثنينهم يمّه .. حسبي الله عليهم إثنينهــم .."

...:::...

وقف السيارة وهو يغلي من العصبية .. نآظر بأخوه يلي جالس جنبه ويحاول يهديه لـكن مافي فاايده .
طلال وهو يفتح الباب " إنزل .. خل نشووف صرفة مع أبوووك .."
تركي " هدْ اعصاابك ترا مهما كان هذا أبووكـ .."
مشى متوجه لباب الشركة والدنيا حمرآ بعيونة " أبوو ويسوي كذا بعيااله ؟؟ وش ذآ الحيـآه ؟ "
لحقه تركي .. ورآحوا طيران لمكتب أبوهم ..
وكـ العاده ،، عبدالصمد بالمرصـآد ..
طلال " إبعــد من وجهي أحسن لك .."
عبدالصمد " آســف .. ألحين ما اقدر .."
صرخ " إبعـــد أقوووولك .."
ودفه من طريقة ولحقة تركي .. عقد حواجبة بقوة ..
هو متعود هـ الأخلاق من تركي .. بس عمره ماشافها من طلال !!
فتح الباب ودخل على أبوة يلي كان يكلم بالتليفون..
أعطاهم نظرة خلتهم يسكتون إثنينهم ..
خلص المكالمة ونآظرهم " أناا ماقلت ما أبي أحد يدخل علي ؟ "
طلال بصراخ " خلآص يبه يكفي .. إلى متى وإنت كذاا ؟؟"
رفع حاجب " حلووو ..؟! إفلت عضلاتك علي يا أخ طلال .."
طلال " يبــــه حراااااام عليييييييك .."
تركي " طلال آ.."
صرخ بقوة " إلى متى وإنت مستوطي حيطي ؟ إلــى متى وتعاملني كإني بزر ؟؟ حرااااام علييك ملييييييييت .."
وقف وقال بصرامه " إنت هنا في مكان عمل .. لاترفع صوتك علي لا أذبحك هـ ألحيين .."
سكت وهو يتنآفض بقهر .. لو ماكان الشخص يلي قدامه أبوه ..
كان فجّر فييه وريح البشرية من شرّه ..!
تركي وهو يسحب طلال يجلسه ع الكرسي " خلآص طلال لا تعصِب .."
طلال وهو يصرخ " وإنت شااايف أبوك يخلي الواحد يمسك أعصاابة ..؟"
أبو محمد بصراخ " طلااال .. إلزم حدك وإعرف من تحااكي ..! أنــا أبووك يالتبـن .."
غمض عيونة وهو يحآول يمسك أعصابة لاتفلت ..
تركي وهو ينآظر أبوه " يبه خفف ،، مايصيير طلال مريض .."
أبو محمد " بلآه مريض من يلي يسوية فيني .. الله يسود وجهه مآخذ لي بنت الفقري سعودووة و سآحرته بنت أبلييس .."
صرخ " يبـــــــه ."
راح له ومسكة من ثوبة " قلت لك لا تصصرخ بوجهي يالزفــت .. إسمع ملكّه على بآسمه بتملك ..! وزوااج منها بتتزوج حتى لو كان على حسااب حياتك ساامع ..! أعطييت الرجال كلمة ومستحييل أرجع فيهاا .."
بدآ يتنآفض .. مسكه تركي من كتوفة وهو يهدية ..
لف نآظر بأبوة " يبه حرام علييك بتموت الولــد .."
بعد عنه وهو يزفر بعصبية " ماراح يمووت .."
طلال وهو بـ الموت يلقط أنفاسه " يبه أنا ماابي عياال .. مابي عيال الله يخليك إفهمني .. [ بدآ يصييح ] إنت ليه ماتحس ؟"
تركي وهو متأثر من دموع أخوه " طلال لا تصييح [ هزّه ] إنت رجال لاتصييح .."
أبو محمد " خلييه .. هو طول عمره كذا حرمه .. عمره ما إعتدل ،، "
طلال وهو يوقف " يبه آخر طلب تكفى ما أبي أتزوج .. إنت أبوي وما أبي أعصيك .. تكفى الله يخلييك .."
سكت شوي وهو ينآظر طلال المنهار " كلمتين مالهم ثالث ياولد منى .. إن ماملكت على بآسمه يوم الإثنين لا إنت ولدي ولا أعرفــك .."

بيضّت الدنيا بعينه .. وماحس بنفسه أبد . جلس ع الكرسي وهو يفتح أزارير ثوبة ..
قال بصعوبة " إنت طول عمرك كـ..كـذآ .. بتموتنـآ واحد واحد .. مثل ماضيعت م..محمد وو..وعهود .. بتضيعني .."
وترآخى جسمه ..
صرخ تركي " إسعـــاف .. إسعـــــــاف يبه بسسرعة .."

...:::...

أسيل وهي تتكّحل " يلا مراموو بنتأخر ع المحاضرة .."
نآظرت بالسقف بعيونها المليانه دموع " محـآضرة ..؟!"
لفت نآظرتها " إيه محااضرة وش فييك ؟ "
غمضت عيونها " أسييل .. مالي خلــق .."
مشت لها وجلست ع السرير عندها " مراام حالك هـ الأيام مو عاجبني ..! خيير صاير فيك شي ؟"
مرام وهي تغطي وجهها بالغطى " لا أسييل مافيني شي [ إرتجف صوتها ] تكفيين روحي لا تتأخريــن .."
سحبت الغطى " شلون أروح وإنتي بـ الحاله هذي ؟ تكلمي صاير لك شي ؟ حاسه بشي ؟"
مرام وهي تهز راسها وتصيح " لأ .."
" أجل لييه الصيااح ؟ "
صرخت " أسييل قلت لك مافيني شي .. خلاااص روحي إتركيني لحالي .."

شـآلت الحجاب من على راسها " ما راح أروح وإنتي كذا .. [ وقفت ] بروح أسوي لك شي تآكلينه .."
مسكتها من يدها " أسيل قلت لك رووحي .. صدقيني مافيني أي شي .. رووحي خليني أناام .."
هزّت راسها " بحضر المحاضرة الأولى بس .. وبرجع على طوول .."

وطلعت قبل لاتسمع رد مرام ..
سكرت باب الشقـه وتنهدت .. لفت وإنتبهت إن سآمي واقف عند باب شقته وسرحان ..
إبتسمت " صبآح الخيير .."
إنتبه لها وإبتسم " هلاا صبااح الورد .."
مشت له " من ماخذ عقلك من الصبح ؟"
ضحك " وفي غيره ؟ فهااد .."
عقدت حواجبها " إلا صحيح هو وينه ؟"
هز راسه بيأس " أفف عنيد .. مو راضي يدااوم .."
" نفس يلي عندي يعني ؟"
بإستنتاج " إنتي ملآحظـة حآلهم مو تمام هـ الاياام ؟ "
هزت راسها " إيـه والله .. غريبه مراام ماتداوم أكثر من يوم ورى بعض .."
مشى متوجه للأصنصير " وفهد بعد .. [ لف ناظرها ] تهقين صاير بينهم شي ؟"
تنهدت " ممكن ليش لأ ..! مع إني أستبعد من مراام حركات النص كم ..[ ناظرت سآمي ] وفهد بعـد .. يعني شكله مايعطي لعـآب .."
سآمي وهو يركب الأصنصير " فهد كُتلة ألغاز ماتعرفين عنها شي .. غريـــب .."
أسيل " كل إنسان وله ظروفـه .. ماتدري وش ظروف فهد يلي أجبـرته يصير كذا .."
إبتسم " إلا على طاري الظروف .. إنتي ليش جايه هنا ؟"
إبتسمت " إنت وش رايك ؟ "
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني إنتي بنت وجايه بـ لحالك شي غريب صراحة .. خصوصا في مجتمعنا فهمتي ؟"
" لا يـآحظي من قالك إني بـ لحالي ؟ خـيتوو هوون .."
فتح عيونة بقوة ونزلوا من الأصنصير " إختـك هناا ؟"
" إيه هي وزوجهاا .. ولا يعني بـرأيك أبوي بيرضآلي أجي هنا بـ لحالي .. أنا كنت أبي أسآفر لندن أدرس .. بس هو عيّآ وقآل إذا تبغين تروحين روحي لمكان نضمنك فيه .."
" طيب وش تسوي هنا ؟ "
" زوجها جآه كورس وجآت معه .."
" طيب وراه موب ساكنه معها ؟ "
ضحكت " ما أدري ..؟ بس يمكن لأن زوجها موجود وماحبيت أزعجهم ..!"
" ههههه ليه توهم عرسان جدد ؟ "
" لا وين جدد يرحم والديك .. متزوجين يمكن حوالي مممممم تقريبا 3 سنوات وعندهم بنووتة تزنن .."
نآظرها بهدوء وإرتسمت على شفته إبتسامة خلت أسيل تنحرج " تزنن ؟.."
ولع وجهها " عاد كلمة وطلعت معلييش ."
نآظر قدامه " ههههههههههه لا عادي متعوود .."

...:::...

صار رايح جاي بممر الطوارئ وقلبه بيوقف من الخوف ..
نآظر في باب غرفة الكشف وهو يعض أظآفره ..
شوي إلا ويطلع الدكتور ..
راح له ركض " هـآ دكتوور ؟ صار لطلال شي ؟ "
الدكتورو وهو يدقق بملامح تركي " تفضل معي وبـ مكتبي نتفآهم .."
بلع ريقه " خيير ؟ فيه شي ؟"
مشى " تفضل معي إنت بـ الأول .."
مشى وراه ورُكبه تتصاقع من الخوف ..
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يـايبـ..
أستغفر الله بس .. والله إن صار شي بطلال ماراح أسامحه حتى لو كان أبوي ..
عنده تبلد حسي ماحصل .. حتى ما فكر يجي أو يدق يتطمن ..
جلس ع الكرسي يلي قدام مكتب الدكتور " هاا دكتوور وشوو ؟ وربي مابقت فيني أعصاب تكلم .!"
نزل نظارته ع الطاولة .. وضغط بإصبعينه السبابه والإبهام على جوانب محآجره " والله مدري وش أقولك ؟ [ نآظرة وإعتدل بجلسته ] إنت تعرف أخووك وش فيه .."
بتشتت " أعرف ؟ّ أعـرف وشو ؟"
تنهد " الفحوصات والأشعه يلي سويناها تثبت إنه من يوم كان صغير كانت تجيه نوبات تشنج صح ولا لأ ؟"
بخوف " إيه ... بس .، بس يعني من زمان ماجاته هـ الحاله .. يمكن آخر مره جاته يوم كان بـ 18 .. وبعدها خلاص وقفت .."
" هـ التشنجات مصدرها عصب في الدمااغ .. إذا إشتد أو زاد عليه الضغط يُثاار .. أو بمعنى أصح يتنشط ..! أخووك من يومه صغير أخذ أدوية غلط .. وكل هذا ظهر بـ نتآئج الأشعه .. [ مسك ورقة الأشعه السودآ وحطها عند الضو ] شووف .. [ أشر بـ القلم ] هنا وفي هـ المنطقة بالذات في ترسبات من العقاقير يلي كان ياخذها يومه صغير .. ما قدر الجسم يتفاعل معها ويذوبها .. فهمت شلون ؟"
هز راسه ببلاهه " لأ ."
تنهد " يعني .. مممممم .. ماذوبها الدم .. فترسبت بالمخ يوم يوصل له الدم .. فهمت ؟"
دخل يده بين خصل شعره وشدها على ورى يبي يستوعب " يعني شلوون ؟ "
" إنت لا تخاف .. الغلط من الطبيب يلي كان يعالجه بس مافي مشكلة .. حلّه بسييط ممكن نعطيه مضادات تذوبها ويرجع طبيعي .. "
" يعني هو إغمى عليه علشان هـ الترسباات ؟ "
حك جبينه وهو يناظر بـ الأوراق قدامه " لأ .. الترسبات مالها دخل لأنها في جسمه من فترة وما اثرت فيه .."
" أجل لييش طيب ؟ "
" قلت لك أخوك معه تشنجات .. ضعف في عضلات الدماغ يعني .. وهـ الضعف في عدد لا يذكر .. يُغمى عليه لا جاته نوبات غضب أو كبتْ .. وإكتئااب في بعض الحالات .."
رمى بوجهه على يدينه يلي ساندهم على رجله " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .."
إبتسم " على كُلٍ هو طيب هـ الحين .. نقدر نطلعه من الآن إذا حبيت .. "
" طيب دكتور يعني مافي خوف عليه ؟ يعني تجيه هـ الحاله مره ثانية ؟ "
" حنّـآ راح نسوي يلي علينا .. والتوفيق من الله ."
هز راسه " ونعم بالله .. [ وقف ] أقدر أشوفه ولآ ؟"
" إيه أكييد .."

طلع من عند الدكتور وهو يتخبط بـ مشيته ..
وش هـ المصايب يلي تجيك يا طلال .؟ إلى متى وإنت تعاني يا أخووي ؟
طلع جواله .. ودور على رقم بيت أخوه .. لازم يدق على مها ويقولها ..
هي الوحيده يلي بيرتاح لها طلال ..
إبتسم بسخرية وهو يحط السماعه على إذنه ..
الظاهر حتى بنت الناس ماراح تسلم من تسلطك يبه ..
شوي وجآه صوتها النايم " ألوو ."
" ألوو السلام عليكم مها .."
" وعليكم السلام ميين ؟"
" أنا تركي .."
بنبرة تسآئُل " تركي ؟ خيير صاير شي ؟"
" كيفك ؟ "
" الحمدلله بخيير .. تركي وش فيك صوتك مدري كيف ؟"
مشى بـ الممر رايح جاي مو عارف وش يسوي " مممم . لا سلامتك .. بس يعني كنت بسأل فاضيه ألحيين ؟ "
" فاضية ؟ خيير ؟"
تركي " خير إن شاالله .. بس إسمعي طلال بـ المستشفى وأبيك تجين تشوفينه .."
شهقت بصوت عالي " مستشفــى ؟ لييييه خيير وش صاار له ؟ "
" لا لا تطمني مافيه إلا العافية .. "
وصوتها يرجف " شلون مافيه إلا العافية وبالمستشفى ؟ تركي تكلم قوول طلال وش فيه ؟؟"
" يابنت الحلال تطمني لت لك مافيه إلا العافيه .. بس تقدرين تجين ألحين ولا ؟"
" أكييد بجي .. أي مستشفى ؟؟"

...:::...

صآر لها فترة صاحيه ومالها مزاج شي ..
نآظرت بـ السقف وتنهدت ..
ماتدري ليشح اسه بـ فتور في هـ الفترة ..؟!
يمكن طلعاتها مع مشعل " المبالغ فيها " سببت لها ملل .. بما إن طول
وقتها يكون مع مشعل . وإن ماشافته تسمع صوته ع الأقل ..!
قلبت ع الجهه الثانية .. ماتدري ليش تتضايق لا زادت جلستها معه أكثر
من ساعه .. أو لا مو تتضايق ،، بس تحس بشي ماتدري وش تسمية ..؟
في النهاية قررت تقوم تتوضآ وتصلي لها ركعتين وتدعي ربها ..
يمكن تحس بـ الشي الغريب يلي ماسك قلبهاا ..!

...:::...

دخلت المستشفى زي المجنونة .. صارت تمشي بالممر إلى إن إنتبهت لتركي واقف ..
مشت له وقالت وهي تصيح " تركي .. تركي تكفى وينه طلال ..؟"
إبتسم يهديها " تطمني مها لا ترتاعين طلال مافيه شي .."
سندت ظهرها ع الجدار " شلون مافيه شي ؟ شلوووون ..؟"
" قلت لك مافيه شي تطمني .. وإذا تبين ترتاحين إدخلي له شوفيه .."
هزت راسها ونآظرت بتركي ..
" صدقيني والله بتلاقينه نايم داخل .. حتى الدكتور طمّني عليه .."

مشت للغرفة .. وفتحت الباب ومثل ماقال تركي شافته نايم ..
مشت له وهي ترجف .. وجلست ع الكرسي القريب من سريرة ..
أعطت نظرة سريعة عليه .. ومسكت بيده وباستها .." طلال .. طلال تسمعني ؟"
طلال "......"
رجعتها مكانها " ليت يلي صار فيك جاني .. ليته فيني ولا فيييك ؟ "
تحركت حواجبة بتعب ..
همست " طلال .. طلال إصحى أبييك .."
خمس دقايق وبعدها إنفتحت عيونه كلهاا ..
نآظر بالغرفة بحركة سريعة .. إلا إن إستقر بؤبؤة على مها ..
إبتسم ومسك يدهاا .. ضغط عليها بقوة " مهاا .."
" إيه مهاا .. طلاال تكفى طمني فيك شي ؟ وش صار لك تكلم ..!"
رجع ناظر الغرفة " أنا وش جابني هنا ؟ "
" مدري [ شهقت ] تركي دق علي وقال لي تعالي .. طلال وش صار لك ..؟"
غمض عيونة وكأنه يتذكر .. ثم حكى لها يلي صار بمرارة ..
" وإنت لييش سويت كذا ؟ لييش ؟"
طلال وهو يناظرها " شلون لييش ؟ كح كح ..! مهاا أبوي يبي يزوجني .. وكإني إنسان مختل مايعرف ياخذ قراراته بنفسه .."
صاحت " أبوك معه حق .. إنت من حقك تتزوج .. من حقك .."
" مها لا."
صاحت زوود " طلال هـ الحين أنا يلي طالبتك .. أنا يلي أبييك تتزوج مو أبووك .."
طير عيونة " مهاا إنتي عارفة وش تقولين ؟ "
مها " إيه طلال إيــه .. خلآص لا نضحك على بعض أنا ماعدت أصلح لك .. إنت رجال ومصيرك تتمنى الطفل .. وأنا .. أنـا [ شهقت ] ربي ماكتب لي أجيب لي شي منك .. خلاص لاتحرم نفسك ..
وصدقني أنا راضية ومقتنعه .. أنا أحبك .. ويلي يحب مايصيير أناني .."
طلال " مهاا .. إنتي مو مجبورة تسوين كذاا .."
مها " مجبورة أو لآ .. خلاص إقتنع بـ الفكرة .. وأبوك أكيد ماسوى هـ الشي إلا لأنه خايف على مصلحتك ،، وأنا بعد خايفه عليك مني .. ما أبييك تحرم نفسك من العيال علشااني .. [ شهقـت ] الإثنين قرّب .. إستعد ياعريــس .."

...:::...

العصـر ..

طلعت من البيت بعد ما تأكدت إن أبوها نايم ..
ركبت مع طآرق وقالت له يوديها بيت صديق فهد " زيااد "

طارق وهو يوقف السيارة قدام باب بيتهم " ترا يلي تسوينه غلط يـ الهنوف .."
" وين الغلط بـ الموضوع ؟ طارق إنت ولد مو حاس بيلي أحسه أناا .."
طارق وهو يناظر باب البيت " بس فهد ماراح إلا لأنه مايبي أحد يعرف له طريق .. وبعدين إنتي حتى موافقة أبوي ما أخذتيها ."
فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."

...:::...

بمكـآن ثـآني ..

فيصل وهو يوقف سيارته قدام عماره " شوف هنا [ يفتح الشباك ويناظر ] مكتوب في شقق شاغره للإيجار .."
عدل نظارته " يلا يابطل خل ننزل .."
فيصل بقهر " أنا مدري شلون أبوي وافق لك إنك ترووح لبيت بروحك ؟ "
فارس وهو مبتسم " لأن هذا هو الصح ..! يلا بس خلينا نشوف هـ الشقة .. وإن ماعجبتنا نروح ندور شي ثاني ."
نزل من السيارة بتحلطم " وحنا هذا حالنا ؟ من شقه لشقه ؟ "
مشوا للبوابه " عاد وش نسوي .؟ الله يعينك علي "
إستقبلهم البواب المصري " أهلـن بالرقآله .."
فيصل مبتسم " هلا والله ياعم .."
" أيوه يبني آيتُهـآ أوامر ؟ "
فارس بضحكة وهو يكتم ضحكته من لغته " الصعيدية " البحته " والله ودنا نعرف عن الشقق الموجوده هناا ؟"
" لييه دلوقييت المباحس [ المباحث ] صآرت بتيقي على هيئت مُستأقرين ؟ "
فيصل " ههههههههه مباحث مين ؟ لا ياعم ،،[ بـ لكنه تشبة المصري ] إلا إنتّآ إسمك إييه ؟ "
قال وهو يعدل الثوب المصري عليه " محسووبك بسطويسي .."
فيصل " عاشت الأساامي يابسطويسي .. إسمع حنا هنا نبي نستأجر شقه .. تأجرون شقق للعزاب ..؟"
ويده على صدرة ويناظر بـ فارس " آآه أوماال .. دآ الخدمه هناا فايف سوتااريز [ ستارز ] ..
عُزابيه و متقوزين و من مقاميعوه .."
فارس وهو يناظر العماره " بس ذي شكلها جديدة .."
" آآه هوآ أصلوآ إييه ؟! "
فيصل بإستهبال :" إييه ؟ "
الحارس " دي تو المَـعَّلِم بنيها .. وفيها يقي كِدا مُستأقرين إتنين .. وحدّه لست قداوية من قده يعني ،، بيقي ليها راقل من فتره لفترة .. والتانية لـ واحد فَلسْطيني هوا وعيلتو .."
فارس " أوكي نطلع ونشووف .."
مشوا لداخل العمارة الفخمة البناء.. ويلي جدرانها كُلها رخآم بيج ..
ركبوا الأصنصير وهم إلى الآن يتناقشون بموضوع الشقة أو العماره بمعنى أصح ..
ودآهم لشقة بـ الدور الرابع وخلآهم يشوفونها ..

...:::...
ع التليفوون ..
فجر بحمق وهي تشد شعرها " أفففف شذى يقهــر .."
شذى " هههههههههه أعصابك ياشييخه .."
فجر " والله حرام عليه بيروح ويتركناا .. وربي أحس تعودنا عليه .."
شذى " ههههههههههه يتركنا وتعودنا !! أقوول شيلي المصطلحات المصطنعه ذي وتكلمي بصيغة الأنا أحسن لك .."
فجر بدلع " يووووه شذوو مو وقتك والله .. أفف وربي فيني قهر ودي أفجره .."
شذى " هههههههههههههههههههههه حرام علييك يمكن أهله يبغونة .."
إبتسمت وكإن شذى تشوفها " تخيلي إلى الآن ما يعرف من أهله .!"
شذى " عاد شدعوة ؟! قلنا فقد ذاكرة بس مو كذاا ..! ماله هوية الرجال ؟!"
" لأ ..! مالقى معه شي ..! توه هو وفصولي قبل كم يوم راحوا وسوو له جواز وبطاقة أحوال ويعني هـ الأشياء .."
" جواز ؟ شلون وهو مايعرف شي عن نفسه ؟"
" لا الحمدلله الرجال يلي سواها لهم طلع طيب ومتفهم وقدر يخلص كل شي من غير تعقييد .."
بإستفساار " بس مو كإنه تزوير ؟ يعني زوّر ..!"
" تصدقين أنا حتى كنت أحسب كذا ..! بس قلت بما إن يلي سوا له هـ الشي جهه رسمية فأكيــد عادي يعني .. ولا ؟!"
" صح .. لأن زي ماقلتي هذي أشياء رسمية .."
تأففت " طيب أعطيني حل بمصيبتي ..:"
شذى " لا مصيبة وولا شي .. إنتي مكبرة الموضع أكثر من اللازم .. أقول ترا الإختبارات مابقى عليها شي .. السبت الجاي تراها .."
" خيير باقي إسبووع كامل فاضي .. بدري عليه .."
شذى " أبششرك بتنجحيين خخخ .."

...:::...

وقف سيارته بـ المواقف .. وإنتبه للجاكوار يلي واقفه ..
عقد حواجبه .. أكيد مستأجر جديد ..
إبتسم ومشى وهو مرتاح لأن أخوه طلال طلع من المستشفى وصحته
تمام .. والله يكسر الخاطر هو وزوجته ..
عقد حواجبه يوم ماشاف بسطويسي البواب .. هو بـ العادة يكون مسنتر عند الباب أربع وعشرين سااعه ..!

مادقق واجد وتوجه للأصنصير ..

...

فارس وهو ينزل من الشقه " حليوة ماعليها .."
فيصل " يعني تبيها .؟"
فآرس " بصراحة بدون لا تعصب .."
تنهد " قوول .."
" مدري أحسها كبيرة علي ؟ يعني وش بسوي بثلاث غرف و صالتين وحده داخلية والثانية خارجية ؟"
فيصل " معك حق في هـ النقطة .."
بسطويسي خاش عرض " لييه ياباشا متقولش كديه .. دي والله قميلة قا وبتناسبك .."
فارس " أماا تناسبني هههههههه وش دخل ؟ "
فيصل " من جد .. [ وبنفس اللكنه المصرية ] خلآص ياسعادة الأوستااز .. مش عيزين .."
وأعطوه فلوس يقالك إجرته ..
وتوجهوا للأصنصير ..

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!

...:::...


**.. نهآيـه الفصـل الرآبـِع عشـَّر ..**

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 07-05-10, 10:47 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


..* الفصـل الخـَآمس عشـَّر *..
:
خل المقادير تمــشي ..مشيها الـ ع ــادي ..فـي عمرنـا [يفـ ع ــل الله .. مانوى [فيــنــا ..!

:


طلعت من غرفتها بعد ما أنهت مكالمتها من فجر .. وربي هـ البنت مطيوورة ..
طّقت الباب على غرفة ليان ودخلت ..
ليان وهي تعتدل بجلستهاا " هلا شذى .."
شذى وهي إلى الآن عند الباب " فآضييه ؟"
ليان بإبتسامة " أكييييد .. تعااالي .."
دخلت وسكرت الباب وراها ..
توجهت لهاا " من زمان ماجلست معك ..!"
ليان " ملاحظة ههههههه .."
شذى وهي تجلس جنبها " كله من هـ المشعل أخذك مناا هههه ..."
تغيرت ملامحها لضيق و بـ مجاملة " هههههه .."
شذى وهي تنآظرها " ما حددتوا موعد الزواج ؟"
تنهدت " لسى .."
نآظرت بالسقف " الإثنين ملكة طلاال دريتي ؟"
بضيق " إيه .. ياقلبي عليها مهاا .."
لفت ناظرت ليان وقالت بقهر " كله من أبووي .. هو السبب في كل شي .."
ليـآن " تراه أبووك .."
" وإذا أبوي ؟ ليان إنتي تشوفين وش جالس يسوي فيناا ؟ جاالس يذبحنا وااحد ورى الثاني وكإنه ماتاب من يلي صار لعهود ومحمد .."
عقدت حواجبها " وإنتوا إلى الآن حاطين سبب موت محمد وعهود بـ رآسه ؟ ترآ هو ماله دخل بـ السالفه ويلي صار قضاء وقدر وربي إذا كان كاتب لهم الموت بيموتون حتى لو هم بحضنه .."
شذى " ندري قضاء وقدر .. بس إنتي ناظري حولك وشوفي وش سوى ..! أبوي ماترك شي
بحاله .. آنـا خايفه عليه من عذاب الآخره يا لياان .."
تنهدت " ربك غفور رحيم ماتدرين وش يسوي أبوك بـ الخفى ..! يمكن إنه صالح بس قدامكم يسوي هـ الحركات .."
هزت راسها " وين صـالح يرحم والديك ..؟! الله يهديه بس .."
حطت يدها على كتف شذى " إيه كذا إدعي له ،، ترا وربي مهما كان هذا ابوك وأي كلمة غلط
تقولينها عليه تعتبر عقووق ."
نآظرتها وعيونها مليانه دموع " وربي في كل ركعه وسجده أدعي له .. بس هو ..، هو يخلينا نكرهه غصب .."
ضمتها والصيحه بطرف رمشها " الله يهديـه ياشذى .. الله بيهديــه إن شاالله .."

...:::...

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!
إنفتح الباب وطلع تركي وهو منزل راسه للأرض وسرحآن ..
وهم يدخلون الأصنصير " السلام عليكم .."
رفع راسه وهو معطيهم ظهره .. والصدمة بعيونة المفتوحه بشدّه ..
لف راسه بعد ماتسكّر الباب ..
دق قلبّه بقوة .. بقوووووووة بغت تكسر ضلوعه ..
الصوت صوت عبدالله .. وربي إنه صووت عبدالله ..
لف بسرعه وصار يضغط الزر يبي الأصنصير يرجع يفتح لكن مافي فايده ..
تلفت حوله مثل المجنوون وكإنه يدور حلْ ..
نآظر الدرج وراح له ركض ..
صار ينزل درجتين درجتين وبأكثر من مره كان بيطيح ..
وإستغرب إنه بـ الدور الراابع ..!
لأنه بـ الأساس ضغــط ع الدور الثالث مكان شقّة رؤى ..!
طلع للشارع بسرعه وتلفت حولة يدور ..
ضرب الأرض برجله يوم ماشاف أحد ..
عبدالله .. وربي إنه صوووت عبدالله ..!
نفس البحّه ونفس النبرة الحنونة ..
حس بالدموع تتجمع بعيونة .. والله عبدالله والله ..!
حس نفسه غبي إنه ضيعه من بين يدينه وهو كآن معه ..
رفع راسه وصرخ بصوت عاالي " يـــــآربــي .."
جآه الحارس ركض ..
" في حآقه .؟"
لف نآظر فيه .. وقال مثل المجنون " عبدالله كان هنا "
" عبدالله ؟ بتؤل إيه سعآدتك ؟ "
صار يأشر بطريقة مشتته " الرجـآل يلي كان هنا قبل شووي .. هو كان هنا بـ العمارة بعدين راح ."
هز راسه " فيه إيه ؟ "
" إسمه عبدالله صح ؟ "
رفع حواجبه " لأ ياحضرت البآشـآ .. دول كآنوا إتنين واحد إسمو فيصل والتاني فآرس .."
مسكه من كتوفه " لأ ركّز معي .. واحد منهم بيكون إسمه عبدالله .. كذا صوته مبحوح شووي .."
رفع حاجب وهو يناظر تركي .. وشآك إن فيه شي بعقله ..
الحارس بخوف " يا أوستاز .. حضرتك شارب حآقه ؟ "
دفه بعيد عنه .. وقته هذا يستهبل ..؟
لف ناظر بالشارع وهو إلى الآن يدور بعيونة .. هو كان هنا متأكد ..
نزل راسه للأرض .. والدموع ترجع تتجمع بعينه ..
قبل شوي سمَع حس عبدالله .. عبدالله ولد عمه كان هناا وبعدين !!
بعدين وشوو ؟ ضيعته من يدك ياتركي ضيعته ..
ضرب فخذه بقبضة يده وهو عاض على شفته بقهر ..
خطرت في باله فكره مجنونة .. ركض لسيارته وركبها .
وبأقوى سرعته مشى ..!

...

حس بـ الصداع بيفجر مخّه .. وقلبه يدق بسرعه جنونية ..
يتنفس بسرعه وهو يحاول يلقط هـ الإكسجين حولة وصدرة يطلع
وينزل بطريقة واضحه ..
حط يده على راسه وهو يسند جسمه ع الكرسي " آآه فيصل والله مو قآدر أتحمل .."
وقف على جنب بسرعه ولف لفارس " وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة وهو يبلع ريقة " رآسي فيصل رااسي بينفجــر .."
بخوف " تبغى أوديك المستشفى ؟؟ "
إعتدل بجلسته " لآ مايحتااج .. بس جب لي بندول تكفى .."
هز راسه بسرعه .. ومشى لأقرب صيدليه ..
نزل وإشترى علبة بندول ورجع لفارس بـ السيارة ..
مدها له وتلفت حوله " لحظة بس أدور بقاله هنا .."
فتح الكيس مثل المجنون وطلع العلبه .." بدوون مويه مو لازم .."
فكّها وأخذ أربع حبات حطها بفمه ..
فيصل بـ هلع " مجنوون إنت ؟؟ بتمووت .."

...:::...

بعد مآطلعّوا من المستشفى مروا شوي المطعم .. تغدّوا بما إن من المفروض طلال يتغذى كويس هـ الأياام ..!
طول الوقت وهم سآكتين ومااحد منهم يحكي بشي ..!
وإلى الآن مها تصاارع دموعها ..
وإلــى الأن هي ندمانه إنها طلبت منه يتزوج وأصرت عليه فوق إصرار أبوه ..
بس هذا الصح وهذا المفروض يتسوى .. لأن مصييره يتزوج بمـآ إن العيب مو منه ..
ومصيرة يطلب الولد يلي هي عجزت تجيبه له ..!
يمكـن علشان كذا قررت تختصر الكم سنّه الجايه قبل لا تشوف نظرة التأنيب بعيون طلال ..
في ذيـك الساعه بعد كم سنه إذا جـآها وقالها إنتي من حرمتيني من الطفل ..
وبسببك أنا ما تزوجت ..!
خلونا نكون واقعيين شوي ..! طلال بكل الحالات بيتزوج .
سوآء ألحين أو بعد عشرين سنه ،، لأن هـ الشي من حقوقة وهي مو من حقها تمنعه ..
وإذا كانت تحبه صحيح بتسعى إنهاا تحقق مصلحته ،، ومصلحتـه إنه يتزوج ..!
صحيح بتتعذب وماراح تصير مثل أول .. بس تحاول وش ورآهـا ؟

جلسته ع الكنب وهي مبتسمه .. وعيونها إلى الآن تلمع ..! وبأي لحظة ممكن
تخونها هـ الدموع وتنهآر ..!
طلال وهو ينآظرها بتروح " على وين ؟ "
شآلت الطرحه وكملت طريقها " بروح أشوف العيال .. أكييد قآموا .."
هز راسه وإبتسم .. وعيونة على كيس الأدوية يلي حطته ع الطاولة ..
رجع راسه ع الكنبه وهو ينآظر فوق .. وعلى شفتّه إبتسامة ضآيقه ..
دآيم كذا .. طول عمره كذا الفرح مايكمل بحياته ..
حتى بعد ماتزوج مها يلي كاانت هي البسمه الوحيده له ..!

في البدايه مشاكله مع أهلهاا ..
ويوم حملت توقع إنه خلاص .. بيودع الدموع للأبد ..
لكنه إنصدم يوم شآف هـ الدموع تتجدد بعيونه ..
أهلها رفضوا حملها بسبب إنه مريض .. خآفوا لايصير حفيدهم مثل أبووه ..
[ غمض عيونة ونزلت دموعه بهدوء ] هـه ..!
وبعدين جآته أكبر حآلة حزن .. وتأكد بعدها إنه مستحيل يفرح ..
إستأصلوا رحم مها ..
وهـ الحين أبوه يبيه يتزوج .. وهو بكل ضعف بينفذ هـ القرار ..
شد على قبضة يده .. وهو يلوم نفسه مليون مره ع الضعف يلي
يعيشة .. هو رجآل ويقدر بكلمه ينهي كل شي ..
بس مايقدر .. مايقدر يقوول لأ ..
هذاا أبووه .. يعني جنه وناار ..!
مايبي يعصيه وبعدها يرتكب الكبائر ..
ومايبي يطاوعه وبعدها يخسر مهاا ..
للأسف ،، معادلتين نتيجتهم وحدّه ..
خسـآرته ..

حس بشي ينط بحضنه .. رفع راسه وإنتبه لروان وشعرها المحيووس ..
إبتسم وهو يمسح دموعه " ياهلاا والله .."
إبتسمت ببلاهه " صبااح الخيرر .."
ناظر ساعته وهو يضحك " أي صباح قولي مساء الخيير .."
روان وهي تحط راسها على صدره وتغمض عيونها " أبغى أناام .. ماشبعــت .."
إرتجف قلبه بين ضلوعه .. بلع ريقه وهو يحس بإحساس عنيف يهاجمه ..
تخيَّل لو كانت روان بنته .. وش كان بيصير ؟؟
أستغفر الله ..! لو تفتح عمل الشيطان ..
حاول يرفع يده بإرتجاف .. وحطها على شعرها وبدآ يمسح عليه ..
وهـ المرّه ،، هو خآن نفسه وطيّح دموعه ..
هو ضعيف يعترف .. بس وش يسوي ؟
ربي خالقه كذا وهذا طبعه مايقدر يبدّله ..!
روان وهي إلى الآن مغمضه عيونها " بابا طلآل .."
غمض عيونة وإبتسم ودموعه تزيد " عيون بابا إنتي .."
رفعت راسها وهي إلى الآن على صدره .. عقدت حواجبها وقالت بطريقة طفولية وهي تشوف
دموعه تطيح على راسها " لييش تصيح ؟"
نزل راسه وناظرها .. والرؤيا ضبابيه بعيونة " مافي شي حبيبتي .."
بحمق " مين زعلك .؟؟ قول والله أروح أضربه .."
مسح دموعه بكم ثوبة " هههههه تضربينه ؟ "
هزت راسها بقوة " إيه أضربه وأموته بعد .. وأخليه يجي ويعتذر لك ... قوول مين ؟ عمتو مهاا !! "
إبتسم " لا مو عمتو مها .."
" مين رياان ؟ "
ضحك " ولا رياان !"
حكّت شعرها " طب ميين ؟ قوول يلا .."
سلم على راسها " تدرين إنك بطله .؟"
حمر وجهها وإبتسمت بفهآوه " إيــه .."
نآظرها ورفع حاجب " لا ياشييخه .. واثقـه بعــد ..! وينه ريان عنك ؟"
مدت بوزها " ريان دُووب ما أحبَّه .."
ضحك " أفاا .. ليييه ؟ "
" مدري بس كذاا .."
ضمها بقوة " فديتــك أناا .."

...:::...

فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."
طآرق " الهنوف وربي شكلي انا قدام نفسي بيطلع غلط .. بسمح لك تسافرين لفهد وأناا جالس .."
مسكت الباب قبل لاتسكره " وإنت وش علييك ؟ طارق إنت خلك بدراستك ماعليك مني .."
وسكّرت الباب ..
تأفف من إخته العنيدة ونزل وراها ..
دقّوا الجرس أكثر من مره إلى إن جاهم وآحد لابس بنطلون برمودآ وبلوزة بدون أكمام وشعره محيوس فوق تحت ..
طآرق بهمس لأخته " الله يفشلك زين .."

حمّر وجهها مفتشله من الولد يلي قدآمها ..
زيآد وهو يتسند على إطار الباب " هلا أخووي .."
إبتسم " هلا فييك .."
" أي خدمة ؟ "
طارق " آآ .. معلييش زياد إنت فاضي ؟"
عقد حواجبه ونآظر فيه ثم نزّل نظرة للبنت يلي واقفه جنبه " فاضي ؟ [ نآظر بوجه طارق ] خيير ؟ "
" أناا طارق .."
رفع حاجب " طارق ؟ طارق ميين ؟ "
طارق " وحنا بنجلس نسولف عند الباب ؟ "
تفشل وحك رقبته وهو يبعد لهم " هههه لا حيااكم .."
دخلوا إثنينهم إلى إن صاروا بنص الحوش ..
زياد وهو يناظر بـ الهنوف ويكلم طارق " تقدر تدخل عند الحريم إذا حبّت .."
طارق وهو يمسك يد إخته " لا لا خليها معي .."

هز كتوفه بلا مبالاه ووداهم للمجلس ..
" وش تشربوون ؟"
طآرق " مانبي شي .. هو موضوع بسيط بنحكي فيه معك ثم بنتسهل .."
جلس " تفضل ! "
طآرق وهو ياخذ نفس ويناظر بالهنوف يلي لازقه فيه " إحم .. أنا طارق زي ماقلت لك ."
زياد " إيه طارق ماقلنا شي .. بس طارق مين ؟ "
إبتسم وهو ينآظرة " لو تذكر أنا يلي ذيك المره جييت مع فهد وزرناك .."
عقد حواجبه وكإنه يتذكر .. شوي وشهق " إنت طارق الـ...."
ضحك " إيه .."
" وأنا أقول وين شايفك ؟.. ياهلااا فييك والله .."

طارق " تسلم .. [ سكت شوي ] إنت أكييد علاقتك مع فهد مستمرة إلى الآن ؟ "
إرتبك " لا .. ليش تسأل ؟ "
" زيااد ..! أدري إنك أقرب واحد له .. فـ لو سمحت قول أي شي عنه تكفى .."
" وش تبغى فيه ؟ "
طارق " شوية مواضيع بيني وبينه .."
ناظر بـ الأرض " ما اقدر أتصرف بأي شي إلا لمن أقوله .."
تكلمت الهنوف أخيرا " إنت ماعليك ..! هات رقمه وماعلييك .. لأنو صار لي فتره أتصل ع القديم ويعطي مُغلق .."
زياد وهو ينآظرها " إيه هو غيره .."
" طيب وينه ؟ هناا بالسعودية ؟!"
رجع ناظر طارق " لأ .. بأسبانيا .."
شهق " أسبانياا !! وش وداه هنااك ؟"
زياد بحقد " أبد .. بس بعد مادرى عن يلي كانوا أهلك مخبينه عليه راح .."
طآرق " زيااد ترى حتى نحنآ ماكنا ندري .. وإنصدمنا مثله بـ الضبط .."
الهنوف تكمل " تكفى أخ زياد لو سمحت أعطيني رقمه .. الله يخلييك .."
زيآد " وربي ما اقدر أسوي شي من غير لا يدري .. "
الهنوف " شلوون يعني ؟ أبييه ضروري "
زيآد " خلآص أبشري بدق عليه وبسأله وأشوف وش بيقول .."
طآرق وهو يوقف " أجل ما نطول عليك .. رقمي عندك لا دقيت على فهد كلمني .."
وقف " تم .."

...:::...

بـ أسبانياا ..

بعد ماطلع سآمي بفتره طويلّـه .. قرر يطلع لعل وعسى يتنشط ..!
نزّل من شقته ونآظر في باب شقّة مراام .
تنهد وهو يهز راسه ..

راح لكوفي قريب منهم .. جلس وطلب له موكا .
جلس يتأمل الناس الموجودة والملل سـآكنه ..
يدري إن يلي سوآه إتجاه مرام غلط .. ويدري بعد
إنه المفروض ينفذ الوعد يلي وعدها فيه .. لكن ،،
لكــن هو بعد .. هو بعد له ماضي يبغى ينهيه ..!
وينهي كل شي يذكره فيه ..
ومرام بـ حكيها معه ذاك اليوم ذكّرته بكل شي ..
وذكّرتـه من يكون فهد ..
صحى من أفكااره على صوت الجرسون يحط الكوب ع الطاولة ..
إبتسم له وأخذ له رشفه ..
وهو يتمنى ينسى ،، ودّه يحط عينه بعين مرام ويرجع معها مثل أول ..!
بس شلون ؟ مو قـآدر .!
دق جواله بجيبه ..
طلّعه وهو مستغرب الإتصال خصوصا إن محد يعرف رقم جواله إلا سامي وزياد بس ..
تلاشى الإستغراب أول ماشاف إسم المتصل ورد بـ لهفه " ياهلاا والله بأهل السعودية .."
بضحكة " هلا فيييك .. شخباارك يالدوووب من زمان عنك ؟ "
" هههههه الحمدلله بخيير .. إنت وش مسوي وشلون الأهل .؟"
" كلهم بخير الحمدلله ،،، هاا كييف الحيااه بدوني ؟ "
" ههههههههههههههههه الصدق الصدق ..!"
زيآد " إيه الصدق الصدق .."
فهد " مرتااااااح .."
بشهقه " كذااب .. وربي كذاب هات عيني بعينك ."
" هههههههههههه خلآص أبششر أرسلك إياهاا وسائط .."
زياد " ......."
فهد " يوه عاد زيود عن المصآله .."
زيآد " مصاله !! وإنت ماتنسى ؟ قلت يمكن يآخذ شوي من لهجة ذآ المزايين بأسبانياا .."
فهد " المصـآله منك وفييك مستحييل تتغير .."
زيآد " ههههههههه معليش مقبولة منك .. إسمع بقولك شي .."
جلس يلعب بالمصاص " ممممممممم .."
زياد " طـآرق وإخته جوني .."
فتّح عيونة بصدمة " و..ووشو ؟ "
زيآد " توهم قبل ساعه طالعين من عندي ،، ويقولون يبغون رقمك ضروري .."
" ر.رقمـ..ـي ..؟! لييه ؟ "
زياد " مدري والله .؟! بس قلت لهم بسألك أول وأرد لهم خبر .. هاا عادي أعطيهم .؟"
فهد " زياااد .. أنا أنا ! شلون يعني هم قالوا يبغون رقمي؟"
زياد " إيــه رقمك وش فييك ؟"
فهد " يمه وش يبغون ؟ "
زياد " وش فيك خايف ؟ ياخي عاادي أعطيهم ؟! ترا والله باين محتاجينك ضروري .."
بسرحان " خلاص طيب عطهُم خلينا نشووف .."

...:::...

بـ تركياا ..!

في واحد من أكبر مجمعات تركيا ..!
دخلت نجلا تقآيس الفستان يلي إختآره لها وليد ..
أما هو .. مسك الأكياس كلها وجلس ع الكراسي ينتظر ..
سند وجهه على يدّه وترآخى جسمه ع الكنبه بكسل وهو ينآظـر الرايح
و الجاي ..
صدق ذآ الأتراك الله بـ الخير !
وش ذآ الهيـآط أستغفر الله ..
تثاوب بكسل وهو يطلّع جوآله من جيبه .. وش ذآ النوم ؟
حطه على إذنه وهو ينتظر صوت مها يجيه من الطرف الثااني ..
" هلا بـ وليد التركي .."
ضحك " هلا مهاا .."
مها " شخباارك ؟ وش مسوي من زمان مادقييت ؟"
وليد وهو يعتدل بجلسته " الحمدلله بخير إنتي كيفك ؟ وشلون طلال ؟"
" الحمدلله والله كلناا بخير .. نجلا شلونها ؟ وشلون تركيا معكم ؟"
" والله تمام الحمدلله .. وتركياا تسلم علييك موتي حرّه عندنا ثلج .."
" هههههههههههههههه بالعافيه هههه .. لا اوصييك جبْ لي معك بعلبه .."
بإستهبال " أكييد أبشري .. هاا وش مسويه مع توم وجيري ..؟"
" هههههههه حرام عليك والله مافي زيهم عيالك .."
وليد " ياشييخه إصبري كم يوم وبيطلع في راسك نخل إصبري .."
مها " ههههههههه أجل الله يعينني .. هاا متى بترجعون ؟ "
وليد " مدري ؟ إنتي متى ودك ؟ "
مهاا " والله لو علي ترجعون من بكرة .. الشرقيه مو حلوة بدونكم .."
" يابعد قلبي والله وخيتي .."
مهاا " إسمع وليد بقولك شي .."
" وشو ؟"
مهاا بسرعه وبدون مقدمات " إحم الإثنين بيكون يوم ملكة طلال .."
رمش أكثر من مره " وشوو ؟"

...:::...

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسايف تذبل الضحكة و هي بين الشفايف, رجاوي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:56 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية