لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-10, 04:37 PM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



ناظرتها وهي تتحجب " إيه بس لوين رايحي ؟"
رؤى " مشوار خطييييير بس إنتي إدعيلي .."
قالت وهي تسكر وراها الباب " إييه الله معِك "
::::

أغلب الموجوداات لبسوا عباياتهم إحتياطا وخوفا من تصوير الفيديوو ..
شوي بس وإنطفت أغلب الأنوار فيما عدا الصفرا منهاا ..
ونور دائري أبيض توجه للباب يلي فووق ..
إرتفعت العيوون للبـاب الكبير ويلي كان يغلب عليه اللون الوردي ..
شوي بس وصووت شـاعر عاالي هز المكاان ..

من لبّس الألماس ،، ألمــآس .. من حول الأحلام لأجمل حقيقة ؟
كآنت حلمْ .. كآنت خيآل .. كآنت أغاني وإحسآس .. واليوم صارت حقيقة بأنوآر عذرآ رقيقة
وألماس هذا بريقة .. يصحى به الحلم وتغني أنفآسه ..
مدري أنا في حلم أو علم ياناس .. وش هـ الذي مبهر بالأنوار ناسه ؟
كني في دنيا كلها در وألماس .. وأشوف ليان أغلى درّه ومآسـه ..
يالسآمعين صلوا ع النبي الهادي محمد صلوا عليه ..


بدأت الزغااريط والتهليلات ..
وبعدها إنفتح الباب .. وقلب ليان إنكمش بمكانه من الخووووف ..
حست بضعف وإنها ممكن في أي لحظة تطيح وهي تشوف هالعيون كلها مركزه عليهاا ..
مشت أول ماسمعت بداية إغنية الزفـة :

عـلى كـثر الـقصيد.. وكـثر ماجاب الخيال أفكار
تـعـبت ومـالقيت الا ثـمان أشـياء تـشبه لـك
نـور الشمس.. لون الغيم.. طهر الما.. وصمت النار
لـيـن الـورد فـجر الـعيد ملك وانـسان يـاسهلك
واذا صـار الـعنا رحـله.. بـا سميك آخر المشوار
واذا صـارالـبخل عـمرالجزايل فـاسمك الـمهلك
تـجين أحـلى مـن الـبشرى تـغيبين وتشين الدار
هـديه لـلزمن جـيتي مـن الله عـن طريق أهلك
صـحيح الـمدح لـو يقدر يـقوم بـنفسه ويـختار
غـدا عـبّاد شـمس ٍ لا لـمح زولـك تـوجّه لـك
غـيوض ومـا يـغيض النرجس الا ضحكة النوار
"نـعم" والـجود لـو يـفنا فـنا مـن زود حـبهلك
ضـيا تـسعين شـمس وألـف بـدر ونجمتين كبار
آخـاف اقـول ظـلك و أظـلمك والـعز كـله لك
ورثـتي مـجد ابـوك وجـاك "منهو" زبنة المنجار
أبـو خـيرين.. دمـاح الـخطا.. والـعمر مده لك
وأنا وش عاد أقول ان صرت في وصف الغلى محتار
شـعورٍ مـاقدر يـاصل سـماك.. وقـلت أزمّه لك
وعـلى كـثر الـقصيد وكـثر مـاقلنا من الأشعار
تـعـبت ومـا لـقيت إلا سـموّك بـس يـشبهلك

نزلت الدرج بسلام وعيونها مركزة ع الكرسي الموجود بآخر الممر .. تمشي بأقل من مهلها
خايفه يلتوي الكعب وتطيح أو تدعس على طرف الفستاان ويصير الشي الأسوا ..
أول ماوصلت .. جلست على طول وهي تلقط أنفاسهاا الكتومه .. وبدا صدرها يطلع وينزل بقوة ..
وقلبها يضرب مداافع بعد ماكاان طبوول ..
شغلوا الأنوار البيضا بتسلسل .. وبدأت توضح وجيه الناس لهاا ..
لفتهاا الطاولة يلي جنب الكوشة والبنات يلي عليهاا .. إبتسمت تلقاائي وهي تشوف حركاتهم خصوصا مشاعل ..
رقصوا شوي وسلمو عليها ..
وبعدها رجعوا لبسوا العبايات لأن تركي بيدخل .. مع إنه كان رافض بس أخواته أصرّوا ..
دخل من نفس بابها ونزل من نفس الدرج .. وهي تناظر فييه وإبتسامتها تتوسع ..
ولولا الفشايل كان ضحكت ..
أول ماوصل لها سلم عليها وبارك لها من جديد وهو يضحك مايدري ليش ..!
دخلوا أعمامهاا .. ولأول مره بحياتهاا تحس إنها شي بحيااتهم !
يمكن مايكون هذاك الشي الكبير .. لكن أهم شي مكان حتى لو بسيط بقلوبهم ..

حاولت لمى .. وحاولت شذى فيها تقوم ترقص بس أبد حلفت ماتقوم ..
لف ناظرها " ليه قومي معهم .!"
ليان بإحراج وعيونها لعى شذى ولمى يرقصون " ماأعرف .."
تركي مبتسم " عااادي قومي إمشي بس .."
هزت راسها بالنفي وماعلقت ..
رجع عيونه لقدام .. رجع غمضها بقووة ويفتحها ببطئ شديد يبغى يتأكد من يلي قدامه ..
لف ناظر ليان وحمد ربه مليون مره إنها لاهيه بمسكتهاا ..
رجعت عيونه للبنت يلي واقفه عند الدرج وتحرك يدهاا له بمعنى " هلا "
تسااااااارعت دقاات قلبه لدرجه حس إن الكل يسمعهاا ..
بلع ريقه يلي بدا يجف وهي تقرب من الكوشه ..
وش نااااااوية عليه هـ المجنونة ؟
.
كانت بإختصاار متحجبه ومكتفيه بشعراات طالعه من تحت الطرحه .. مع مكياج كاااااامل وعبايه أقل مايقال عنها إنها فستان ..
الطاولة يلي جنب الكوشه على طول ..
شهقت وحده شهقه خلت الكل يلتفت لهاا " رؤى .!!!!!!!!!"
شموخ " مشاعل وش فييك ؟"
هزت راسها بلا .. وهي مو أقل صدمه من تركي .. لسببين ..
الأول إنها جات ومشاعل توقعت إنها ماتجي بسبب تأخيرهاا .. والثاني .. هذا يلي تشوفونه ويشووفه الكل ..
،
رفعت راسها بعد ماجست بيد تتحرك قدام عيونها ..
شافت وجه أول مره تشوفه .. وإبتسامه مايله مالها تفسيير .!
لفت ناظرت تركي يلي كان فاتح فمه واللون منسحب من وجهه مره وحده ..
" مبروك ياعرووسه ؟"
رفعت حواجبها " الله يبارك فييك !"
رؤى وهي تناظر تركي وتهز راسها بتوعد " مبروك ياعرييييس "
مارد وإكتفى بتظرة تهديد قويه ..
رجعت ناظرت ليان وقالت بنبرة " الله يعيييينك .. هادا يلي أقدر أقولوا .."

وأعطتها ظهرها وطلعت تحت صدمة الكل " تقريبـا "!

::::

" مهبوول إنت ؟ ليه داق فيذا الحزة ؟"
" معلييش آسف بس وربي مو قادر أصبر .. هااه لقيت لها شي ؟"
زياد " لا والله وإنت صدقت ؟"
فهد " شلون يعني ؟"
زياد " بالله فهد إنت شاارب شي ؟ شلون أدور على وحده في دولة فيها أكثر من 22 مليون شخص ؟ تستهبل إنت ؟"
فهد " يعني شلوون ؟"
زياد " ماأدري .. حتى خالد ماأظن يقدر يساعدك .."
فهد " ............ "
زياد " فهدان لا تزعل بس والله العظيم فكر فيها شلوون ؟"
فهد " لا صح معك حق .. يالله آسف ع الإزعاج مره ثانيه .."
زياد " فه.."
فهد " مع السلامه "

::::
× و× ما تركت في مكانك غير شي من الذهول !
،‘
صـار لهم ساعه تقريبا من طلعوا من القاعه ..
وصار له أكثر من نص ساعه وهو يسمع صوت الدش بالحمام ..
إبتسم وهو يناظر بالبشت المرمي ع السرير .. وقلبه بين يدينه يدق من كثر ماهو مرتبك ..
وألف دعوه ودعوه يرددها في نفسه ..
.
داخل . وتحتْ المويه البااااااااارده ..
مسحت دموعها يلي إختلطت بالبرااد يلي يطيح فوق راسهاا ..
ماتدري هي دموع خوف ولا دموع فقد ولا دموع وشو ؟
وين أمهاا تجي تعلمهاا وش المفرووض تسوي ؟
وين أبوها وأخوها يلي المفروض يزفونها لزوجها ؟
وينهم كلهم ؟ لييييييييه خسرتهم بهالسرعه ليه ؟!
للحين جسمها يرتجف .. تركي وينتظرها برا .. وهي بتموت من المويه الباارده ..
مو قادره تطلع له لأنها مو مستعده .. مو قادره تستوعب إنها صارت ملك أحد غير نفسها ..
وصورة البنت الغريبه يلي ماتعرفها للحين في بالها ..
" الله يعينك "
ليييييييه ؟ وش تبي جايه تقول كذا ؟ ولييه جايه أصلا ؟!"
زاادت من قوّة إندفاع الموية البارده .. وكإنها تحااول تخفي هـ الصورة من بالهاا ..!
..
ماتدري كم من الوقت مر .. لكنها قفلت المويه أول ماشبعت صياح ..
لبست بيجامتها ووقفت قدام مراية المغسله تنشف شعرهاا ..
وتحاول تبتسم . يمكن وحده مغلطه ..!
أو وحده حاااااااااااقده جايه ترمي كلام وماتدري وش معنااه ..!
تكون يلي تكون ياليان مو مهم ..!
لفت المنشفه على شعرها وتوردت خدودها أول ماتذكرت الإنسان يلي ينتظرها براا ..
فتحت الباب بعد تردد طووويل ..
ونزلت وهي منزلة راسها .. أول ماوصلت لنص الغرفه رفعته وهي مبتسمه ..
لكن سرعان ماتلاشت الإبتسامه أول ماشافت وضعية تركي ..
ناااااايم ومتلحف بعد .!
كل فكــره سوداويه طرت في بالهاا ..
طاحت المنشفه من على راسها للارض .. وعيونها مو راضيه تريحها وترمش ..
شي واحد بس حسسسسته .. هو أول شي طرا لهاا ..
.
.
الـــــرفض .
.
× نهاية الفصل الخامس والعشرون ×

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:40 PM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



^. الفصـل السـادس والعشرون .^
.
{ الصمت مووووووجع .
لكن في بعض الاحيآن
× الصمت يغني عن سوآلف كثيره ×!.
00

ركبتْ " السسلام !"
فيصل وهو يناظرها " وعليكم السلام .. وينك صار لي ساعه أنتظر برا ؟!"
فجر تاخذ نفس " آسفه والله بس على مافكتني شذى قسم بالله أصرت علي ولا كان أنا من زماان نازلة .."
إبتسم ومشى بسيارته " شلون عرسهم ؟!"
فجر وهي تناظر ساعة السيارة يلي تشير عقاربها لـ ( 3 الفجـر ) " حلو ماشاءالله !"
فيصل " ولد عمها هو ؟!"
فجر " إييه .. ودخل بس سبحان الله أبد مايتشابهوون ماتقول عياال عم !"
ضحك " إذا أنا وإنتي أخواان ومانتشاابه وشلون هم ؟!"
فجر " إيه طبعا أنا أحلى "
فيصل " مرررررررررره تصدقيين !"
فجر " تتريق ؟"
فيصل " لا أعوذ بالله .. تعشيتي ولا ؟"
فجر " لا الحمدلله تعشيت عشاهم شي والله .."
فيصل " بالخمس وأنا أخووك هااه ههههههههههه "
فجر " لا والله ماأكلت واجد .. ليه إنت ماتعشيت ؟"
فيصل " إلا متعشي .. – وشهق على غفلـه - إلا تعاااااااااالي مادريتي ؟!"
فجر " وشوو ؟"
فيصل " اليووم أبو عمر كلّم أبوي وخلاص حددوا ملكتك .."
شهقت " أماااااااااااانه "
فيصل " هههه والله .. إحلفي إنك ماتدرين !!"
بخوف " والله العظييم مدري ..! تكلم متى ؟!"
فيصل " بعـد شهر بالضبـط !"
فجر " يالله قريب !!!!!"
فيصل " وين قريب يابنت الحلااال ؟!"
فجر تناظر برا وبصوت يرتجف " أففف يالله منكم ليه وافقتوا طيب ؟ كان قلتوا لهم ينتظرون شوي !"
وقف عند إشاره ولف ناظرها " ينتظرون في وشو بالضبط ؟!!!!!!! فجر وش السالفه ليكون ماتبينه ؟!"
فجر " لا من قال ؟! أنا ماوافقت عليه إلا لأني أبيه .. بس مدري شلون أحسسسس أففف بس ، ضيّقت بي حسبي الله على عدوك .."
::::

رفع راسه بعـد ماحس بإنتـظام أنفاسها .. لف نـاظر بالغرفه مكان ماكانت نايمـه وإبتسم ..
وقف على حيله وهو يمشي بأطرراف أطرااااف أصابيعه خايف يطلع صوت وتقوم ساعتها وش بيسووي ؟
مشى لها ووقف عند راسها .. كانت بكل بساطه نايمه ع الكنب وضامه نفسها بقوة دليل إنها بردانه ..
وشعرها المبلوول متناثر ع المخده الصغيره ..
إبتسم بضيق وهو يشوف شكلهاا .. ماكاان مخطط لكل هذا .. ماكاان يبي هذا الشي يصيير .
هو كان حالف يعيشها ليله ماصاارت .. بس جيّت رؤى يلي مايدري شلون درت خربت علييه الموضوع ..
حسبي الله عليهااا من بنت حسبي الله عليهاا ..
خااف إن شافته ليان تبدا تسأله .. مين وليش وكيف ؟
وهو ساعتها بيعترف .. خصوصاا إنه سبق وكان بيقولها لولا دخول شذى ..
.
نزل بجسمه إلا إن صار مقابل وجهها .. ناظر بملامحها زين .. وباقي أثر الروج لسى ماراح ..
إنتبه لشي بين رموشها يلمع .. مد إصبعه ومشى على رموشها بشكل عرضي وطاحت وأخيرا دمعه كانت عالقه بين رموشها..
شدته ريحـة شعرهاا الحلووة .. حط يده علييه وحس ببروده فضيييييييييعه ..
جاته الصيحه خلاااص موو قادر .. قرب من وجهها وسلم على راسها بخفه ..
وبهمس واطي " قلت لك آسف .. وهذا أول أسبااب إعتذاري ! "

رجع وقف على حيله بعد مارسم ملامحها بعيونه .. الحين بس يقدر ينااام ويتأكد مليون بالميه إنه بيحلم أحلام سعييده ..
شال الغطى يلي على سريره .. ورجع لها وغطاها فييه .. أقل شي يضمن إنها ماتتجمد ..
أرخى ع التكييف .. وحط راسه ع سريره ونام !
.
× ليـان ×

رااااااااااح ؟! راح ولا لسى ؟!
فتحت عيوني بشويش أبي أتأكد إذا تركي موجود للحين ولا لأ ؟!
لكن مابان قدامي غير الباب البعييد ..
زفـرت بقوة وأنا أنعدل بجسمي وأتمدد على ظهري .. والدموع ترجـع من جديد ..
أول أسبااب إعتذارك ؟ لييه في عندك إعتذارات ثانيه ما أعرفهـا ؟
حطيت يدي على رمشي يلي لامس أصابعه .. وشديت رمشه بقوة إلا إن صارت بين أصابيعي ..
ناظرتها والرؤيـه ضبابيه ماأشوف غير شي أسود متكرر قدامي ..
يحبني ؟ طييييب ليه سوا كذا ليه ؟!
فيني شي غلط مايبي يقابلني فيه ويقول هذا فيك ياليان ولا إيش ؟؟؟؟؟؟؟
تصرفه ماله مبرر .. مــاله مُبرر أبد ..
وش غيره فجأه ؟ أيام الملكه كنا زي العسل .. وبااين إنه يبغاني لأنه يبغاني مو عشان شي ثاني ..
هييييييييييييييييييي ..! حطيت يدي على فمي بعد ماإستوعبت إني شهقت بصوت عاالي ..
رفعت راسي ولفيت ناظرته مكان ماكان نايم .. لكن رجعته براحه يوم شفته معطي جهة الكنب ظهره والظاهر نام الحين صدق مو مثل ماكنت أظن قبـل !
لحظـه لحظـه .. ليكون قصده ينتقم ؟
ينتقـم عن وشو أنا بعد ماسويت له شي ؟!
لا لا لحظـه فيييه ..! حطيت يدي على خدي وتذكرت الكفيين يلي جوه مني ..
مستحيل يكون ماخذني بس عشان يطلع هـ الكفين من عيوني مثل ماوعد وهدد ..
تركي عقله أكبر من كذاا بكثير .. وماأظـن إنه بالتفاهه هذي ..
أيام الملكه كان باااين إنه ناسي كل شي قدييم .. وإنه من جد ناوي يبدا بصفه جديده ..

غطيت وجهي بغطااه أقل شي أمنع شهقاتي تطلع له بصوت عالي ..
صرت أرجف من الخوف .. لا ماأظن والله تركي مايسويهاااا والله مايسويهاا ..
رجعت رفعت الغطا بقوة من على وجهي وأنا أتنفس بسرعه .. وريحـة عطره بغـت تذبحني ..
وأنا صدق بدييت أهوجس بذا الإنتقام يلي مدري وش طرّاه على باالي الحييييين !
.
.

" لحظــه وين رايحه ؟!"
لفت ناظرت بصاحبة الصوت وإبتسمت ببشااشه " أناا ؟!"
شذى " لا أمي إيه إنتي وين راايحه ؟!"
تركت كالون الباب ومشت لأختها وبهمس مضحك " أبدخل أشووف ليان وش صار فيهاا !"
شهقت بصوت عالي " وين تدخلييييييييييين ؟!"
أشرت بيدها على باب جناحهم " هنااااااك .. بس أص لا تعلمين أمي .."
شذى بهلع " أنا أشهـد إن ذا الفيوز الباقي فصل وأخيراا .. وش تقولييييين إنتي عييب عليك وش تبين فيهم ؟"
لمى وبنفس الهمس " أسكتي قلت قبل لاتجي أمي وتسوي سااااااالفه .. تكفيين شذوو بس شويات أطل عليها وأجي .."
جرتها من عبايتها يلي مابعد تفصخهاا بقوة " أقول تعالي ياقليلة الحياا .. صدق ماتستحين على وجهك وش تبيين فيهم خليهم بلّي هم فييه .."
لمى شوي وتتكسر بسبب الكعب " طيب طيب أأأأأي إتركيني ليه جارتني كذاا منيب بقرة عندك .."
تركتها بقوة " بتصيرين بقرة إن سويتي الحركه الغبيه يلي كنتي ناويه تسوينهاا .. لييييييه تبين تموتين على يدين تركي ..؟!!!!!"
لمى وهي تعدل عبايتها " أففف منك خلاص مايسوى علي .. وبعدين حضرتك صدقتي بسويهاا ؟!"
شذى تفتح باب جناحهم وتدخل " قلت يمكن ولا شي !"
::::

طلـع الصبح وأخيـرا .. ولو كنا دقيقين .. خلينا نقوول وصلت السااعه 1 الظهـر بالظبط ..
.
حسّت بهزاات قويه بغت تكسر كتفهاا .. فتحت عيونها بإنزعاج وهي ودها بس لو تعرف من سوا كذا
وتطحنـه ..
شوي بس وبان لها وجه فييييييصل وإبتسامته الشرية " آآآآآآآآآي نعم !"
فيصل مستمر بالهز " بسسسسسسسسسرعه قووومي قووومي شوفي السااعه كم !"
فجر " تصير يلي تصيير وش علي أنـا ؟ إجاازة ياخي أبي أنااااام .!"
فيصل " ناامت عليك طوفه إن شاء الله .."
فجـر تغمض عيونها " والقاايل .."
لف وجهها له بدفاشه وفتح عيونها بأصابعه " قووومي عندي لك خبر "
ضربت يدينه بقوة وإنزعااج " وش خبره . آي إترك قطعت رمووشي .."
ضحك " فــــــــــــرح !"
فتحت عيونها " وش فيهااا ؟"
فيصل يتميلح " توقعي ؟!"
فجـر " ماعندي توقع قول وشوو ؟"
فيصل " وجع زفـرة وش ذا الأخلاق .؟"
فجر " خليك من أخلاقي وتكلم وش فيهاا ؟ "
فيصل يوقف " منيب قايل إلا لين تتعدلين في الحكي معي .. وش ذا أبد أصغر عياالتس مير ."
ضحكت بخمول " يالله فيصل وربي مو وقتك .. قول وش عندك كافي مصحيني من أحلى أحلامي "
فيصل بخبث وهو يحرك حواجبه بسرعه " حلماانه بعمـر .؟!"
عفست ملامحها " لا قطيييييييعه تقطعك وش هالفاال ؟!"
فيصل " راح أعتبره واحد من أنواع التعبير إذا إستحت البنت .."
فجر بضحكه " لا ياشيييخ !"
فيصل " أكييد .. ولا في وحده صاحيه تقول وش هالفال على [ يرخي صوته ويسبل بعيونه ] فااارس أحلااامهاا .!"
إبتسمت غصب على كلمـة " - فاارس -" إييييييه أناا .. يلا عاد قول والله تحمّست ..!"
فيصل يستظرف " تحمستي ولا إنقليتي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ؟"
فجر بتريقه " هاهاها يامصلـــــي ! مايسوى عليك الضحك والله !"
فيصل وهو يجلس ع الأرض ويضحك بقوة " وش فيها والله إنها تهبل ، هههههههههههههه آآآآه تمزع بطني من الضحك هههههههههههههههه "
رفعت حواجبها مستغربه .. وش عنده يضحك والمشكله شي تاافه يعني أبد مايدعوا لنص إبتساامه حتى ..
هنا بس تأكدت إن ماعنده سالفه ..
حطت راسها ع المخده وغمضت عيونها " إقفل البااب وإطلع براا .. أبي أعييش إجازتي بسلاام .."
جر الغطا هالمرة وطيحه ع الأرض " أقووولك قومي ناظري كم الساعه .. صلي ع الأقـل .."
فجر " خلاص بقوم بس إنت إطلع الله يخلييك أبي أنااااام "
رفعها من بلوزتها " أقوووولك قوومي .."
دفته وهي توقف " خلااص قمت بس إطلع ياخي وش بثرك إنت ؟!"
فيصل يمشي للباب " هيّن يافجييييير هين وش بثري هااه ؟ أصبري بكره تجين ودني لشذى وودني لمدري مين وشووفي من يدربي راسه لتس ويقوول على ذا الخشم .."
فجر " هههههههههه ياحبيلك فصوولي أنا أدري فيك حنيّن ومايطاوعك قلبك أتمرمط مع السوااويق صح ؟!"
فيصل وهو يستند ع الباب " شووفي أنا صحيح طيب وحنون لكن تخسين وتطبيين منيب ضاعف وراضح لتس ولطلباتس أبدن ,, الراس يلي يهز وبنقطعه .. والخشم وبنقصه وشووفي من بيخدمتس ..! [ سكت شوي ثم كمل بخبث ] إلا إذا فزع لتس عمر وجا من القصييم يلبي طلباتس فهذا شيّن ثااني .. [ وأخذ نفس ] وجعاااه تكسرت سنوني وأنا – أتاتسي – "
فجر " ههههههههههههه إطلااااااااااع برااا حامت كبدي على ذا الصبحيه كنك عصفور ماأسمع غير إس إس .."
::::

أعضاء جسمي :
من الوجدان منتثرة ،
لا قلت أكابر:
تراني معك ما أكابر !
تعال شبّ الجمر
بـ عيونك الخثرة ،
ترى غلاتك
كذا وهبة من القادر ~
تدري غرامك
ياروح الروح وش كثره ؟
كثر غرام الكويت
لــ شيخها [ جـابــر ]

،‘
نزل من الحماام بعـد ماأخذ دش باااااااارد ثلج خلاااه يصحصح صـدق ..
ناظرها وهي ناييمه ومايله براسها للجهه الثانيه وإبتسم ..
مشى له ودنّق بظهره شوي ..
هزّها بشويش " ليااااان .. ليـــان قوومي .."
تحركت يدهاا بعشوائيه وهمهمت بصوت مو مسموع ..
جاته الضحكة وهو يتذكر ذاك اليوم يوم رجعوا من مكه .. صدق كان يوم ولا أحلى هههههه ..
رجع هزها من جديد وشوي بس وبدت تعقد حواجبها وترخيها ..
فتحت عيونها أخيرا ولفت علييه أو ع الشي يلي يهزها بما إنها ماتعرف مين ..
شوي بس وشهقت بصوت عاااااااالي وبلعت حلقهاا هالمره صدق هههه ..
ماشاف غير وجه أحمــــررررر ووحده تغطي وجهها باللحاف وصوت يرجف " روووووووح إلبسسسسسسسسس .."
إعتدل بوقفته وضحك " هذاني لابس وش شايفتني مفصخ يعني ؟"
ليان وأنفاسها حااره " تركــي عيييييب روح إلبس .."
شك بعمره .. وش روح ألبس هو وش مسوي ..
لاف المنشفه على خصره ومافي شي باين !
تركي " طيب قوومي .."
ليان " بقوم بقوم بس إنت رووح .."
ضحك " لحظـه طيب .."
مشى للدولاب وأخذ ثوبه لبس وتزيّن ومشى للباب " خلاص لبسسست ههههههه "
رفعت الغطا شوي شوي وناظرت فيه .. أول ماشافته بعييد جلست وهي ترتب شعرها وتزفر بخوف ..
تركي مبتسم " صباح الخيير مع إن الوقت مو وقت صباح أبد .."
بحيا " صباح النوور .. كم الساعه ؟!"
تركي " 1 ونص .. قومي صلي وإلبسي .."
رمشت " البس ؟ ليييه ؟"
تركي " أولا رحلتنا بعد 3 ساعاات بس .. ثانيا بعد شوي عمااتي وأعمامي بيجون .."
عقدت حواجبها " رحلتنا ؟ أي رحلـه ؟!!!!!"
ضحك وهو يطلع " رحله وبس لا تهتمين إنتي .."
ليان بصوت عالي وحيااا كبيير " تركـــــــــي .."
يالبيه بس توني أدري إن إسمي حلوو .. رجع خطواته يلي مشاها وناظرها " سمّي ."
بلعت ريقها " إنت ...... صليييييت ؟"
ضحك " الحين بصلي بالصاله .."
ليان " طيب قلت أذكرك بس "
تركي يكمل طريقه " شكرا ع التذكير هههههه .."
.
نزل للصاله أخذ له سجاده من مكان السجادات وكبّر .. مع إنه المفروض يصليها بالمسجد بس المشكله توه صاحي ..
صلاها وصلى السنه وجلس شووي يمكن عشر دقايق وبعدهاا طلع من الجناح ..
إستغرب إلا إندهش إنها فاضيه ومحد فيهاا ..!
نزل تحت وشم ريحـة البخور والعود الحلووة وترحيبات أمه فييه ..
سلم على راسها " شلوونك يمه ؟!"
إبتسمت وهي تبخره " من شفتك صرت بخيير .."
ضحك " عساه دوم .."
أمه " تسلم حبيبي .. هاااه شلونها عروستك ؟"
إبتسم بفشله " تسلم علييك .."
ضحكت " الله يسلمهاا يارب .. وينكم توكم تصحون ؟"
تركي " إي والله ..!"
أم محمد " ليه متى نمتوا أمس ؟"
تركي بغباء " أول مارجعنا الظااااااهر ..!"
أم محمد " اهاا .. تبي فطور ؟!"
تركي يجلس ع الكنب ويناظرهاا " والله مدري أنا مو مشتهي بس هي مدري عنها شوي وتنزل .."
أم محمد " لا وين تنزل إطلع لها وأنا بطلع لكم الفطور .."
تركي " لا يمه وش هالحركات مايمدني ههههه .."
ضربته مع كتفه " لا تستهزء بي ياولد عبييد .."
تركي " ههه إلا على طاري عبيد وينه ماشوووفه ؟"
" أبد قام من صبااح ربي وراح الشركه يقول شغل ومدري وش "
تركي " لاحول حتى بصباحية بنت أخووه ؟!!!!!!"
" صاحية بنت أخوه وولده بعد .. "
وقف " الله يهديييه بس .. هااه أعتمد عليك بالفطور ولا أخلي سالينا تطلعه ؟"
رجعت تضربه " لا مصختهاا أشوووف ..! قلت لك أنا بطلعه وش فييك ؟!"
تركي " هههه أمزاااااااااااااح يماااه "
.
بما إن المويه ثلج .. تسبحت بسرعه وتوضت ونزلت ..
مع إنها توها متسبحه بس تبي تقتل النووم يلي ذابحهاا ..
فرشت السجاده وكبرت .. صلت وأول ماخلصت دخل تركي ..
لفت ناظرت فيه وإبتسمت ..
تركي وهو يرتمي ع السرير " نعيماً .."
ضحكت وهي تفصخ الجلال " الله ينعم علييك .."
حط يده تحت راسه من الجنب وإرتفع بجسمه " شوي بس ويطلع الفطوور .."
ليان بحيا ميب عارفه وش تسوي " ليه مايحتاج أنا بنزل .."
تركي " أمي عيت تقول هي تبي تطلعه .."
ليان " الله يخليها ماتقصر ... [ بإرتباك وهي تحط رقبتها وعيونها ع الأرض ] إلا شذى صاحيه ؟"
تركي " ماأدري ماشفت أحد ! [ إبتسمت بمرح ] وش ودك فيه وأنا أسوويه لك .."
حمر وجهها .. مستحييييييييييييل " لا أبد سلامتك بس أسأل .."
حط راسه ع المخده وغمض عيونه " أهاا .."
.
جلست تناظر فيه لثواني بس .. وبعدهاا إستوعبــت ..
يعني ألحييين .. الحيييييييين أنا وتركي صرنا وااحد !
ضحكت بصووت عالي وهي حاسه بنوع من " الدلاخه " مستعمر كيانها ذا الاياام ..
" ضحكيني معـك !"
إرتاعت " بسسسسم الله على بااالي نايم ..!"
فتح عيونه بخمول " هههه لا مب نايم بس على وشك "
وقبل لاينطق حرف زياده إندق البااب ..
تركي وهو يوقف " أكييد هذي أميي .."
ناظرت بالبااب يلي فتحه وراس أم محمد المبتسمه ..
أخذ منها الصينيه .. وهي مشت لليان وأخذتها بالأحضان ..
ليان " ههههههه الله يباارك فييك ياعمتي .."
أم محمد شوي وتصيح " والله إني منيب مصدقه ترريكي تزوج !!.."
تركي بضحكه وهو ياخذها من حضن ليان ويضمها من الجنب " وش تريكي يمه طاااااحت هيبتي قداامهاا .."
أم محمد تسمح دمعه على وشك السقوط " تريكي إلى إن أمووت .."
ليان وتركي بسرعه " بسم الله علييك .."
ضحكت " وش بسم الله علي كلنا بنمووت محدن مخلد فالدنياا .. مايبقى إلا هو سبحاانه .."
تركي يستهبل " يمه الحين من اليوم وإنتي تقولين صباحيتك ومدري وش وفي النهايه تصيحيين ؟"
أم محمد " وش أسوي تذكرت محمـد ."
ناظر ليان يلي خشمها بدا يحمّر .. ثم رجع ناظر أمه " وش محمد الله يهديك يمه ؟!"
أم محمد " كاان نسخه منك ، أمس يوم إنزفيت وربي تخيلتك هوو .."
ليان " ليه يشبه تركي هو ؟"
تركي إبتسم وأمه أكملت " نسسسخته هو وعهود .. حتى وهو صغير كان يشبه له .."
تركي " الله من قدي شبيه حبيب الوالده .."
ضحكت " شفت شلون ..! – مشت للباب – يلا إفطروا وإطلعوا ترا مابقى شي ويوصلوون "
تركي " أكششششششخ يمه تسجعيين ..!"
ليان " هههههههههههههههههههههههههههههههه "
أم محمد " داريه إنه يستهزء بي بس بعديهاا له لأنه توه متزوج .."
وسكرت الباب وليان للحين تضحك ..
ناظرها " يّـه وش قلت أنا ألحيين ؟"
ليان إرتمت ع السرير ماتدري وش جاها مااتت ضحك " هههههههههههههههههههههههههههههه ياويلي هههههههههههههههههههههه "
ضحك " وش فييك بسم الله وش جااك ؟"
ليان تحاول تسيطر على نفسها بس أبد " هههههههههههههههههههههههه تسجـ ، تسجعييين هههههههههههههههه "
تركي " أهااه ، ذكريني أجل أسجلها بصوتي وأعطيك الشريط ههههه .."
::::

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:41 PM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مشاعل " وش أخباارك ؟"


إبتسمت بنعومه " تماام .."


حركت حواجبها " وأخباار تركي ؟"


ضحكت " تماام بعد !"


لمى بلقافـه " تعاااااااالي بسألك ليان وش سويتوا أمس أول مارجعتوا ؟!"


ناظرتها " نعــم ؟!"


شذى " وربي قليلة حيا هههههههه .."


ليان بسرعه " لا لا لحظـة مافهمت وش تقصـد ؟!"


لمى " يالعياااااااارة مافهمتي ؟؟!"


ليان بضحكة " عندك إي إستفسارات إسألي أخووك .. "


لمى " إييه عشان أتشهد على روحي .!"


مشاعل " إلا تعااااااااالي بتسافروون ؟"


ليان " أظن إيه .. بس وين مدري ؟"


شذى " محد يدري تراا .."


لمى " أقص يدي إن كان ماعندك خبر .."


شوي ودق جوال ليان .. رفعته من ع الطاولة وأول ماشافت إسم تركي حمّرت ..


" ه..ههلا !......... إيه الحمدلله تغديت ! ....... طيب ! لا إنت قلت بعد ثلاث ساعات مدري وش فيك مستعجل ؟! بس دامك تبغى كذا خلاص طيب .... أغراضك ؟ لا اولله ماأدري ... مدري وش أحط لك إنت إطلع ورتب شنطتك .. هههه طيب .. طيب خلاص .."


سكرت ورفعت راسها وناظرت بالوجيه يلي تناظرها ...


قالت ببرود " خير ؟!"


لمى " وش قااالك ؟"


ليان " جهزي نفسك بعد شوي بنمشي المطار ..!"


لمى " لاا ! وعلى كيفه الأخ ؟"


وقفت " منك لأخوك تفاهموا .. يلا بنات تراه بيطلع يلم أغراضه يبي طريييق .."


.


طلع ع الدرج بخطوات سريعه بعد ماسلّم ع الموجودين بالدور الأرضي ..


قبل لايدخل للصاله يلي قريبه من جناحه تنحنح ..


لمى " تعاااااااااااااال يالخاين تعااال .."


إرتاع ودخل وهو يضحك ويرمي السلام .." وش مسوي لك ؟"


لمى " بتسااااااافر وتخليني ؟"


شذى " لو إنك ليان وش يبي فيك ؟!"


تركي " صدق وش أبي فيك ؟ "


لمى " أفااا تصريح قدام الكل حرام علييك حافظ على هيبتي أقل شي .."


تركي " أقول وين زوجتي بس ؟!"


ليان تأشر بيدينها وهي غاطسه بثيابها " هناا .."


لمى " هناا .! ياكررررهي بديناا ."


ليان " وش بدينا فيه ؟"


لمى " ماااخذه أخووووي .."


ليان " أخوك لك وش علي فيه أناا ؟!"


لمى " لا ماعاده لي بعد اليوووم .. "


تركي " بسم الله لمى وش فيك ؟ وش هالخرابيط ؟!"


شذى " أبد بس غيراانه .. تبي تعرس .."


شهقت " أنا يالكلبه !!!!! لا والله كذاابه "


تركي " هههه والله ممكن ماأستبعدهاا منك .."


لمى مستحيه " أقول شيل زوجتك وضف وجهك صدق يلي إستحوا مااتوا .."


كمل طريقه وهو يضحك ويأشر لـ ليان تلحقـه ..


أول مادخل الغرفه ناظرها وكإنه يدور شي ..


ليان بهدوء وهي تجلس ع الكنب " وش تدّور ..؟!"


تركي يمشي للدولاب ويفتحه " قبل لا أنسى فيه شي لك !"


رفعت حواجبها " لي ؟!"


طلع شنطه كبيرة نوعا ماا وحطها قدامها " إيه لك .. تفضلـي ."


ناظرت بشنطة السفر الكبيرة بإستغراب .." وش هذا ؟"


تخوصر " يعني ماسألتي شلون بسافر وماجهزت ملابس ؟!"


ضحكت " إلا بس إستحييت أقوول !"


تركي " خلاص طيب دامك إستحيتي ذي شنطتك وفيها كل ششي .."


حمرت مفتشله " ومن جهزهاا ؟"


ضحك أول مافهم " لا تخافين مو أنا .. شذى "


ليان " وشذى شلون درت إنّا بنسافر ؟ "


تركي " مايبيلهاا أنا قلت لهاا .. وترا هي الوحيده يلي تدري من بين الكل عشان كذا خليتها تشتري لك أغرااض تناسب المكان يلي حنا رايحين له .."


شهقت " شذى تدري وماااااقالتلي ؟"


تركي " لو بايعه عمرها تقولك "


ضحكت بحيا وهي تناظره يعطيها ظهره ويروح يلم أغراضه وثياابه ..


جلس يمكن حوالي الساعه وهي قامت يقالها تساعده إلى إن خلصوا ..


نزلهم ثنتينهم للصاله تحت .. لبست بنطلون وبلزة غير فستانها ونزلت تسلم عليهم ..


وضحى " الله الله بتركي يالياااااان بذبحك إن صار شي فيه .."


ضحكت وبفشله " من غير وصاه ياعمتي .."


تركي يستهبل " تركي بعيوني ولو ؟!"


ضحكت وهي تخزه تبيه يسكت لكن أبد ..


أم محمد " وإنت تركي حط باااالك عليها تراها أماانتك .."


تركي " وش ذا الحكي يمه ؟ من غير لاتوصيين .."


لمى " المفروض أجي معكم هدّية نجاااااحي "


تركي " إنتي جيبي الشهاده والنتيجه وبعدها أبشري بالهديه .."


لمى مبوزة " ترا حتى زوجتك الجميله مابعد تطلع نتايجها .. يعني ممكن تكون شايله مواااااد .."


ليان بشهقه " لا وي بسم الله علي .."


شذى " هههههه لا ماأتوقـع ليان تحمل موااد ، يلي ناظرها شلون كانت تذاكر يقوول أبد دكتوراه مهوب أول سنه .!"


تركي يناظر ليان " ذكريني أقرا علييك .."


شذى تضحك " لاتخااااف منيب صكاكة عيوون .. تف ماشاءالله تف تف تف .."


ليان " هههه خلاص ماظنتي فيه عين بعد ذا السعابيل ههه .."


طلعت من عند عماتها بعد السلام البارد .. وراحت للمجلس تسلم على أعمامها يلي كان سلامهم عاادي جدا ..


إبتسمت وهي تطلع من باب البيت وتتوجه للسياره .. ماتدري ليه طرى أبوها على بالها في هاللحظة ؟


أمنيته كاااااانت يسلمها بيده لزوجهاا .. بس وين يده و وين يدها ؟


أول ماسكرت الباب ناظرت في تركي وإبتسمت " وين رايحيين شغل سيارته وبحماس " مفاااااااااااجئة !"

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 14-05-10, 04:42 PM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



ضـرب طـاولـة مكتبـه بقوة .. وشياطيين الدنيا قدام عيونه ..
من أمس وجوفـه يغلي من القهـر ..!
كل ماتذكر فؤااااااد يوم جا ياخذ نايف .. يشتعل ومايقدر ينطفي ..

دخلت عليه عروب مرتاعه " خاااااااااالد خااالد إلحق ..!"
فز من مكانه وترك فنجاله " خير وش صاير ؟"
عروب يالله تلقط أنفاسها " فييـ.....ـه إث.إثنين برا .."
عقد حواجبه " إثنين ؟ إثنين مين ؟"
عروب ويدها على قلبها يلي شوي ويطلع " إثنيييييين شرطّه .."
طلع من الملحق وهو تارك ولدّه وإخته الخايفه ..
فتح باب الحوش ومثل ماقالت إثنين من الشرطه واقفين ..
خـالد " خيييير ؟"
رفع واحد منهم حاجبه " الأخ خالد ؟!"
إستغرب من الوجهين يلي يشوفهم ولأول مره .. مع إنه عقيد وأغلب الضباط مرّوا عليه " إيه نعم معك خالد خير وش بغيت ؟"
الشرطي 2 " معنا بلاغ يأكد إنك مختطف ولد .."
خالد " ولد ؟ إي ولـد ؟!"
الشرطي 2 " نايف بن خالد الـ..........!"
ضحك " هذاك قلتها نايف بن خالد .. يعني ولدي ياحظـرة الأخ ."
الشرطي 1 " إيه بس إنت ماخذه من أمه من غير علمهاا .. وهذا يعتبر خطف خصوصا إنكم منفصليين ؟!"
خالد يتركى على طرف الباب ويرفع حاجب " أقوول متى تعيّنت إنت وياه ؟"
الشرطي 2 " مالك دخل متى تعيّناا .. والحين ياإنك تعطينا الولد ولا ...."
خالد " ولا وشوو ؟"
" ولا ناخذه منك بالغصـب والمحاكم تشهد عليناا .."
حرك عيونه للصوت الثالث يلي تكلّم .. وضغط على يده بغضـب " وإنت وش جاااااااايبك هناا ياحقيير ؟!"
فؤاد وهو يثبت خطواته قدام وجه خالد الأحمر " يلي جابني نايف .."
خالد وهو يضرب على صدر فؤاد بإصبعه بعصبيه " لو أموته ماأخليييك تاخذه تعرف وش يعني لو أموّته ؟!"
فؤاد " مو أنا يلي باخذه ! الحلوين يلي ورااي .."
خالد " هذا ولدي .. يعني ماااااالك حق لا إنت ولا – بتريقه – الحلوين يلي وراك تاخذونه أو تلمسون شعره منه .."
فؤاد " إلا معي الحق .. أمه .."
خالد بإنفعاال " شـادن لو من سابع المستحيبلات توصيك على ولدهاا "
قاطعه " بس هي وصتني وقالت رح جيبه من عند خااااااالد .."
خالد بعصبيه شوي ويضربه " كذاااااااااااااااب .."
فؤاد " لا تصاارخ ..! أنا ماأكذب مو مصدقني كلمهاا .. شادن ياأستاذ خالد مهيب ضامنه ولدهاا عند واحد مثلك .."
دفوه الإثنين يلي وراه ودخلوا أخذوا نايف وطلعوا ..
.
عض على يده بقوة ..
أنـــــا غبي لذا الدرجه أخلي واحد مثل فؤااااااد يضحك علي ..
غبي لذا الدرجــه ياخـــــالد !
رفع الورقه يلي على الطاولة بين يدينه وهو يضغط عليها بقوة .. ورجع يقرا المكتوب من جديد .
كان مكتوب فيهاا الرد على سؤاله عن الإثنين يلي جوه .. وعن البلاغ يلي وصل مراكز الشرطه ..
وطلع مافيه لا بلاغ ولا فيه أحد جا ويشتكي من الأساس .!
وهذا معنااه شي واحد بس ..
واااااااحد بسسسسسسس هو إن فؤاااااااد لعب عليه ..
شقق الورقـه وهو يرص على أسناانه بقوة شوي ويكسرهاا ..
أنـا أوريييييييييك يافؤاااااد النذل أناا أوريّك ..
::::
نـاظرت بملامح إختها الحمرا وهي حاضنه مخدتها لصدرها وتهز جسمها بقوة ..
" إنتي وبعدين معك لمتى بتضلين ساكته كذا ؟!"
بصوت مبحوح " فرح الله يخلييييك أ.."
قاطعتها " فجـر فيك شي ؟ من طلع فيصل وإنتي مو طبيعيه !"
فجر كاتمه الصيحه بقوة " مافيني شي .."
فرح " مستحييييل ..! متأكده فيك شي ليكووو"
قاطعتها بسرعه " قلت لك مافيني شي خليني في حاالي الله يخليك ..
.
بينمـا عند فيصل وبالمستشفى ..
بضيق " وهذا كل إلي صار ."
تحركت عيونه من وجه مشعل لوجه فارس وبصدمه " ليه سويت كذا ؟"
فارس " ............. مافيها ليه يافيصل مافيها ليه ؟!"
فيصل " ناوي على عُمرك إنت ؟ قالك مو زين ليه تسويه لييييييييه ؟"
فارس " لأني ملييت .. ملّيييييييييت من كل شي حولي كل شي صااار يخنقني .."
فيصل " م.."
قاطعه " كل شي تخيّل .. حتى نفسي صارت تخنقني .. أبي أعــــرف شي واحد بس .
من ولده أنااااااا ؟ خسرت أشيااء وأشيااء بسبب هالذاكره الغبيه يلي مدري ووين راااااااحت ؟..
أشيااااااااااااااء يافيصل أشياااء ماأقدر أبعد عنهاا وأضيعهاا .. "
فيصل بإنفعال " كل شي يتعوض إلا حيااااتك ياغبي .."
فارس وصوته بدا يعلى " ماشفت شي تعوّض للحين ؟ كل شي صار يروح من قدامي وأنا مو قاااادر أمسك شي .. مو قاادر أمسك شي أبــد .."
مشعل " ياشبااب إهدوا تراكم بمستشفى .."
فيصل وهو يزفر " والحيين طيب ؟ عاجبك يلي سويته بنفسك ؟ خلااص ماعااد تتذكر شي أبد ."
مشعل " فييييييصل ! حنا جايبينك تخفف عليه ولا تزيده ..؟"
ضغط على أسنانه بقوة . ووقف من مكانه وراح لفارس يلي يتنافض ..
جلس جنبه وبهدوء " فارس ! ربك فوووق كاتب كل شي من قبل لانجيي .. لييه تستبق كل شي ليه ؟!"
قال وعيونه تلمع ويناظر فيصل بضيق " لأني تعبت .. تدري وش يعني تعبت ؟ "
فيصل " والتعبان يعالج تعبه بتعب أقوى منه ؟"
رمى وجهه بين كفوفه وبصوت مكتوم " خلااص ماعاد يفيد العتب الحين .."
شد على كتفـه وبمرح " لاتصير كئيب ! قووم وإطلع الحين وتعال تغد غدانا شي تراا .."
رفع راسه وبضحكة على نبرات فيصل " وش غداكم ؟"
إبتسم أقوى شي " فتوشينيييييييييييي "
مشعل " خدودّك ياأخي ..!"
فارس ناظره " فتوشيني ؟ "
فيصل ومحاولاته للحين مستمره يضحك فارس " إيييييييه أحلى من حق جدنولا وأحلى من حقك بعد .."
فارس " أفاا تخليت عن خدمااتي ؟! أمدااااااااااااااك ؟!"
فيصل " والله بطني ماتعرف خدمات .."
فارس " جااااااااااااحد !"
فيصل يهز راسه " جاحد جاحد وش فيهم الجحّاد ذا الأيام ؟ وش حليلهم يهبلوون "
فارس بنظرة لمشعل " وربي بذبحه ذا السخيييييف .."
مشعل " ههههه مستقبلك يارجُل .."
فيصل يشهق وبفرحه " تعااااااااااال ماقلت لك بصيير خال !"
فارس يستهبل " خااال مره وحده !"
فيصل " لا ماأقصد خال خال .. أقصد خاااااال !"
مشعل " ههههههه وش فيه خويّك يافاارس فااصل ؟!"
فارس " هههههههه .."
فيصل " لا يعني بصير خال .. أفف يعني بيصير عندي ولد إخت !.."
::::
" أفكِّر أبلّغ .."
إرتااع " تبلغ وشوو مهبول إنت ؟!!!!!!!"
فهد بضيقه " معلييش سامي خلاص والضع صار لايُطااق .. ياخي طاقتني الهواجيس ماغير أفكر وش صار فيهاا !!."
سامي " وإنت وش عليييك هماك تقول زميله ومدري وشوو ؟"
فهد " .......... "
سامي " البنت ماراحت عند أحد غرييييب . راااااحت لأمهاا يعني ماظنتي بتتأذى .."
فهد " حتى لو ؟ هي صغيرة و ..."
سامي " ماأظنها حطّتك الوصي عليهاا ..!"
فهد " الحين أنا وش مسوي لك قاااب علي ؟؟.."
سامي " منيب قاب ولا شي ، بس خوفك يقهر ماله داااااعي .."
فهد وهو يوقف ويروح للشباك " لا صرت فاااااهم السالفه تعال وحدد له داااااعي ولا ماله .."
::::
شذى " والله بنفقدهاا ..!"
مها " إيه والله من جد .. سبحااااااان الله زي الحلم ولا من كان يصدق خلاص ليان بتصير متزوجه !"
شذى " حتى تركي .. وقسم بالله مدري شلون مو قادره أستوعب "
لمى بتحلطم " حامت كبودناا ترا إنتي وياهاا .. "
شذى " وش فيك إنتي من اليوم أخلاقك على راس خشمك !"
لمى " أبد بس خلاص النتاايج بتطلع بعد ثلاث أياام ومرتاااااااعه "
مها " ههههه لا ترتاعين فديتك الأدبي سهل .."
لمى " سهل ولا مو سهل كله دراسه وحفظ وتكسير رااااااس .. تعالوا وين مشاعل ؟!"
شذى " الظاهر بالغرفه مدري وش عندهاا تبي اللاب .."
لمى .. أكيد تشوف دخل ولا لأ .. هين يامشيعيل شغلك عندي ..!"
دخلت عليهم باسمه يلي من جات وهي سااكته ماتكلم حد وجالسه مع الحريم تحت ..
ناظرت مها ومن طرف خشمها " طلال برا ويقول يلا ولا بيمشي علييك ترا .."
لمى بقهر " والله ماأظنه يمشي ومهاا ميب فيه .."
باسمه بإستحقار " عفوا ..! حد حكى معك ؟!"
لمى " من غير لحد يحكي أناا أرد علّي أبي .."
باسمه " تتحرشيين ؟! خاطرك تبكين يعني ؟"
لمى " أ.."
شذى بسرعه " خلااص لمى عييييب .."
لمى " وهذي تعرف العييب ؟ ناظري شلون تحكي مدري على وشو شايفه نفسها ؟"
باسمه بإستخفاف " أنا بطلع وإن تأخرتي بخليه يمشي عليييييييك .."
وطلعت من الصاله وهي تسمع سبات لمى وصراخهاا ..
مها بضحكه " يختي خليها حرام صوتك يروح عليهاا .."
لمى شوي وتصيح " نااااااظري شلون تتكلم ماتشوف أحد بنت الـ××× .."
شذى " ههههههههه الحين إنتي ليه معصبه ؟ هذا وهي ماحكت معك !"
لمى " خليها تتكلم معي وتشوف وش بيصير فيهاا .. إن ماقصيت لسانها وأرسلته لبيت أهلهاا ماأكون لمى !"
مها تتنقب " أعصااااااابك ياعنييف ههههه "
لمى " لا من جد ناظريها شلون .. مدري كيف مستحملتهاا ؟!"
مها " طلال موجود وماتقدر تغلط علي وهو حااظر فديته .."
لمى بإنفعال " بس حتى لو أففف [ أشرت على حلقها ] عظمـه ماتنزل أبد ."
::::
فتح باب المجلس برجلينه ويده شايل فيها صينيه كبيره ملياانه أكل ..
ضحك وهو ياخذها منه وحطها ع الطاولة " لييييه متعّب نفسك ؟!"
فيصل " مافيهاا تعب .. يلا بس سم بالله وكل تراه خطير مايتفوّت .."
فارس " مو مشتهي بس لعيونك باكل .."
مد له ملعقه " لا والله موب عشاني إلا إنك جواعاان بتفطس .."
فارس " هههههههههه يعني مو مره .. [ ناظر الصحون ] من مسووية ؟ الخداامه ؟!"
فيصل " ليه تقرف حضرتك ؟!"
فارس بضحكة " نوعا ماا ."
فيصل ياكل وماعليه من أحد " لا مب الخدامه حط رجلينك بمويه باارده .."
ناظره وضحـك .. سمّى بالله وهو شبـه مرتااح وبدا يـاكل !
::::
نزَل من شقتّه .. نـاظر بالبـاب يلي قدامه وزفـر بضيق ..
مشى بخطوات متردده ودق بهدووء ..
" ميييين ؟"
بتردد " أأ.. أنـا يالهنوف إفتحي "
فتحت بسرعه " هلا فهد !!"
فهد نقدر نقول مبتسم " أبي أطلع ، تعاالي معي "
ماصدقت " طيران دقيقه أجيب حجابي بس .."

تركت الباب مفتوح ودخلت تركض .. دخل وراها وهو يضحك بخفه ويسكره وراه ..
جلس ع الكنب وعينه تتحرك ببطئ ع المكان .. ياشينهاا هـ الشقه من غيييرك يامرام !
بصوت عالي من داخل الغرفه " فهااااااااااااااااد وين بنرووح ؟!"
إبتسم وبادلها نفس النبرة " مدري .؟! إنتي إجهزي ونشوووف "
ماوصله ردها ..
سكت وماعلق .. وصار يطالع بكل شبر بالشقه .. إلى إن شده شي بالطاولة يلي جنب الكنبه ..
عقد حواجبه ورفع برواز الصورة .. وأول ماركّز بالملامح ووضحت له صاحبت الصورة إبتسم بقوة ..
كانت مرام بحجابها الإسلامي واقفه قدام شجره ومبتسمه ..
قرب الصوره من وجهه وهو يشوف ويركز على عيونها الخضرا ولمعتهاا الواضحه مع الفلاش ..
ليتك ترجعين وتعرفين وش كثر فاقدك ، ليتـك بس !!..
يوم سمع صوت باب الغرفه ينفتح نزل الصورة بسرعه من البرواز وحطهاا بجيبه بعد ماسفطها بعنايه ..
الهنوف وهي تقفل أزرار جاكيتها " يلاا جهزت !"
وقف " وين أسييل مالها حس ؟!"
ضحكت وهي تمشي لباب الشقه " مع سامي .."
بمرح " يووه مدري شلون سألت هالسؤال ههههههههه ! "
::::

تعالـي نهـيـم
فى دنيا المطر والغيم
ولكنك :
تخافين ’’ وتخافين ’’ وتخافين !
وعندك شي تخفينهـ
وأنا أحب المطر ’’ وإنتي تخافينهـ
ولا أدرى سبب خوفك ؟
ولا ظنك بعد ’’ تدرين !!
تخافين المطر
لا يبلل ثيابك
تخافين الرعد
لا يرعب أحبابك
تخافين أن لمع البرق
فعيونك يبان ما تخفين
ابركض فالمطر ’’
وابتـل
وأذا أرعبك المطر ليلة
أنا أرعبني الشتَـات
’’’’’’’’’’’’’’ سنين !! ،‘
وقـف هو وياها أول ماسمعوا نداء الرحلـه ..
ناظرت فيه ببلاهه وهزت راسهاا ..
ضحك " وش فيك يلا لانتأخـر "
مسكت بيده عفويا " لا لحظـه ماأبي أصيير زي الهبله مو فاهمه شي ..! وش السالفـه ؟"
ضحك وهو يمشي ويمشيها معه " وش سمعتيه يقوول ؟"
ليان " يقول إيطاالياااا .."
وقف وصدمت بقفاه " يعني زي ماقاال !"
ليان " بنروووح إيطاليااا ؟!!!!!!!"
قرب وجهه لها وهو ناسي المكان والناس حوله " مو تحبينهاا ؟"
رمشت أكثر من مره تبي تستوعب ..
تركي يبعد وجهه وببراءه " شذى قالت لي تراا ؟"
ليان بحيا " وذي ماخلت عني شي إلا وقاالته ؟"
ضحك وهو يأشر على شنطتهاا البيضا " إفتحيها وبتلاقين داخلها لثاام .."
ليان " لثاااااام ؟!"
تركي " إيـه .. لاوصلنا هنااك على خير خليك بعبايتك أو لأ ، في عبايه ثانيه أظن بالشنطه ..
إلبسيها وتحجبي وحطي اللثام على وجهـك . [ إبتسم ] ماودّي أحـد ينااظر بحرمتي غيري ..!"
ليان وكل شعره بجسمها وقفت من الحيا " طيب إن شاء الله .."
ضحك " يلا خلينا نلحق قبل لايقلعوون .."
.
ركبوا بأماكنهم .. وشوي شوي وبدت الطياره تتنظم وتهدا من الإزعااج ..
تكلّم الكابتن .. وأعطاهم زي العاده الجمله الترحيبيه ..
ليان تتنافض " أول مره أروح إيطاليا ترا .."
لف ناظرها وضحك " أول مره ؟!"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت " مو أول مره بمعنى أول مره .. رحت لها قبل بس هالمره غير ."
يستهبل " ليه يعني لأني معك مثلا ؟!"
حمر وجهها " لا بس يعني آآآآ ... أأ .. أقصد أول مره أروحلها وأنا قادره أناظرها زيي زي البااقي .."
تركي " بس أنا أول مره تراا .."
ليان " من جدك ؟"
ناظر قدامه " إيه والله ماعمري رحت لهاا .. [ ناظرها وبإبتسامه ] أول مره وبروح لها معك .."
ليان " يممممممه يعني شلون ؟................ بنضيع ؟"
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لاا وش تضيعين وأنا وش وضيفتي بالحيااه ؟"
ليان مرتبكه وبقوة " لا يعني إنت ماتعرف وو.."
قاطعها " أنا ماأعـرف .. بس إنتي تعرفيييييييييين صح ولا لأ ؟"
ليان بخوف " لا وش يعرفني أناا .. تكفى تركي خل ننزل قبل لا نقلع ونتوهق ذيك الساعه لاصرنا وسط الطليااان نطاااااامر "
وبدت تحرك يدينها بالهوا وتتكلم مخترعه من جد ..
مسكها من كتوفها " وش فييييييك خلااص ريلاااكس ياشيييخه .."
زفرت وهي تفتح النقاب وترجع تقفله ويدينها ترجف ..
تركي " ليان من جدك وش مروعك الحيين ؟"
لفت تناظر بالشباك المسكر " لا ولا ش..شي "
تركي بهدوء " شلون بنضيع وإنتي معناا بالله ؟"
لفت ناظرت فيه " مو الخوف تضيع لأني معك ههه .."
ضحك " لا ماأتووقع .. إنتي خبره وماأظن في أحد يضيِّع مكان يحبه ولا ؟"
وغمز .. قالت بحيا " إيه بس حط فبالك إني رحت لها عميـ...."
قاطعها قبل لاتكمّل " أول شي ، سالفة العمى هذي خلاص أبيك تنسينها .. ثانيا ، حتى وإن كنتي زي ماقلتي معليش نسال وإلي يسأل مايتووه [ وبلُغه إيطاليه مكسره ] come si chiama ؟"
ضحكت " io mio nome Layan "
تركي " وش عندي تعرفين والله !!!!!"
ليان " ههههه إنت من وين متعلم ؟"
حرك راسه ببشاشه " الله يخلي عمّي قوقـل .."
ضحكت وعلى ضحكتها جات المضيفـه .. تقوول لهم إن الطياره شووي شووي بس وتقلـع ..
ربط حزامه وضبّط بلوزته الزيتيه يلي عليه ويلي لبسها قبل لايطلع من بيتهم على بنطلون جنز عادي ..
لف ناظرها شافها تحوس بالحزام تبي تقفله ..
رفع يدينها بخفـه .. وسواه لها وهو يضحك " متى آخر مره ركبتي طياره إنتي ؟"
ليان بأنفاس مكتومه وهي تشوف يدينه على خصرها وراسه قريب منها " ييي...يوم إحم يوم رحنا مكّـه .."
رفع عيونه وناظرها ولأول مره تكون قريبه منه بالشكل هذا ، سكت شوي " وللحين طيب ماعرفتي كيف تسوين الحزام ؟"
ليان بإرتباك " هه هااه ؟.. لا يوم رحنا مكه شذى هي كانت من يسويه لي .. وقبل كان عبد....عبدالله .."
نزل بصَره للأرض وهو يشد ع الحزام بين يدينه ..
بلعت ريقها بخووف وتوتر من قربـه بالطريقـه هذي! ..
تركي بهدوء " إن قلت لك تمنِّي أمنيه وش تتمنين ؟"
ضحكت بخفه " أتمنى ؟!!!"
تركي " إيه تمنِّي .. إمنيه وحده بس وش راح تكون ؟"
ناظرت عيونه لفتره . ثم لفت راسها للشباك تمنع دموعها يلي ماتدري وش بينزلها الحين وفي هالوقت ..
قالت بصوت برجف " مااافي أمنيه خلااص "
لف راسها بيدينه وناظر عيونها الرصـاصيه المليانه دموع وإبتسم " إلا فييه . ماعمر الإنسان عاش من غير أمااني .."
ليان " ........... "
تركي " قولي إن أمنيتك تعيشين بسلام معي ومستحيَـه ههههه .."
ضحكت وهي تحرك راسها بعيد عنه وتمسح دموعها بكم عباتها " عندك ثقه ياأخي عجييييبه .."
تركي " أفاا يعني ماتتمنين هالشي ؟"
ليان بحيا "إلا .. بس .."
تركي يحرك حواجبه بخبث " مستحييييييييه ؟"
ليان شبّت " متى نقلع بس صار لهم ساعه مربطِيناااااا ؟"
ضحك وهو يرجع ظهره لمكانه " يـلا الحين أظـن! .."

أحس إني مضيعني !
...... يارب ألقاك .. وألقاني !
وأحس إني مودعني
ورحت بعيييييد .. وحداني !
ولابه شي يسمعني ..!
:
ولابه شي يبغاني !
قعدت أصررررخ .. وأسمعني
......كذا - وأسكّر آذاني- :-
[ عشان الله لاتنساني ] !
،‘بمطعـم سـوري يقـع في قلب أسبانيـا ..
يبيع مشويات وأكلات عربيه ناسيينها أهل المكان ..
إنبعثت ريحـة القهوه التركيه من فنجـانه بقوه .. مما خلاه يزفـر وهو يحاول يدفن حنينه لوطنه وبيته ..
نـاظرت فييه وهي تحرك المزاز بوسط كاستها بملل " يعني إنت جايبني هنا عشان تسكت ؟"
ناظرها ببرود " وش ودك أحكي فيه ؟"
رفعت حواجبها " أي شي بس لا تسكت .. [ تقدمت بجسمها ] فهـد وش فيك ياخووي تكلّم !"
غمض عيونه " خلاص هنوف أنـا قدامهم أخوك بس بيني وبينك لاعاد تكملين التمثيليه يلي بديت أمل منها جد "
الهنوف بقوة " قدامهم ولا من ورااهم .. إنت من زماااان أخوي .."
فتح عيونه ، وإبتسم بسخريه " أي زماان ذا يلي يخلِّي واحد * لقيط * يصير أخوك ..؟"
الهنوف بإنفعال " لا تقول كذاا ؟ إنت مو لقيط يافهد مو لقيييييييط "
فهد " هنووف بسسسسسسس .. خلاص يكفي لمتى بنضحك على أنفسنا ؟ [ بقهر وألم إمتزج بصوته ] لمتى وحناا نكـذب ؟؟ مو يكفي الوهـم يلي عيشّوني فيه أهلك 25 سنـه ؟!!!!!"
الهنوف " أهلي ؟!!!!! الحين اللوم كله طاح على أهلي ؟"
زفر يخفي غضبه ونيران الحزن داخله " ماعمري لمت أهلك يالهنووف ماعمري لمتهم !
أكون نااكر جميل إن قلت عنهم شي ناقص ! ........... بس إنهم يخفون عني وعنّك بالذات حقيقه مثـل كذااا هذا الشي يلي ماأقدر أغفره لهم .. تخيلي معيشيني طول السنوات يلي فاتت على إني ولدهم ..
إخوك وأخو طارق .. أمنا وحده وأبوناا واحد .. خلوني أختلي فييييك على إنك إختي .. وفي النهايه وشوو ؟ [ بإنفعال ] وشووووو ؟ ناظري هذا حالنا !!!!!........ أنا ماأعـرف من أنا ؟ ماأعرف أبووي ؟ أبوي مو أبووك .. وأمي مو أمك ؟! إنتـي نفسك مانتي إختـي .. تخيلي طول ماكنتي تضحكين وتسولفين معي كنتي تاخذين ذنوب وتعصين ربك .. وأنا آخـذ مثلـك .. وا"
قاطعته بدموع إمتلت بعيونها " خلاصصص .. لا تكمّل .."
فهد بقهر وهو يأشر على نفسه بقوة " لا خليني .. خلينـي أشفي هالناااااااار ياالهنووووووف ..
مالقوا يقولون لي هالمصيبه إلا يوم كبرتي ؟ وش كانوا ينتظرون ؟ ينتظرونك تتزوجين عشان يقولون ترا الهنوف يلي زفيتها أمس ميب إختك ؟ الهنووف يلي تجلس بحضنك داااايم أجنبيه عنك مو من محارمك .؟!
لييه خلوني أعيش الحلم بعدين صحوني منه بكااس بارد ليييييه ؟"
الهنوف " ......... "
فهـد " لا تسكتيييييين .. قولي أي شي .. برري موقف أهلك .. برري موقفي قدام نفسي وقدام مرام يلي ضيعتّهاا وأنـا زيي زيهاا ؟ إستحقرتهاا بس لأنها مثلي يالهنووووف .."
الهنوف بدون تركيز " مراام ؟!"
شد على قبضة يده بعد ماإستوعب هو وش قال .. ناظر بعيون الهنوف خايف لاتكون كشفته أو عرفت شي .. لكن إرتاح يوم شافها تناظره بإستفسار ..
فهد " والحين راحت البنت وش أسوي ؟"
الهنوف بهدوء وهي تمسح دموعهاا " راحت لأمهاا إنت ليه مكبر الموضووع ؟"
فهد بصوت عالي " أي أمـ ؟؟؟؟؟؟؟ آآآآآأأ.."
الهنوف " فهـد ؟ وش تعرف عنهاا إنت ؟"
فهـد " ......... "
الهنوف " فيه شي قالته لك مخلي احوالك كذا ؟ قول تكلم وش سامع عنهااا ..!"
فهـد " ....................................... – وقّف – قومي نمشي بس "

::::
" الحمدلله " أبشرك ’ ’
طابت عيوني ~
ولو ترجع الدنيا فيني
والله مـ أختارك !!
تسألني عن حالتي ؟
وفـ البعد وشلوني ؟
آنا سعيد بـ غيابك ،
إنت شخبارك ؟
،‘
تسحبّت من الصاله من غير لحد يحس .. دخلت للجناح وفتحت عليها باب الغرفه بقوة ..
توقعت شي ! وشافت شي ثاني !!!!!!
مشت بشويش وهي تشوفها حاضنه المخده بقوة وجالسه على أطراف الشباك من داخل وبيدينها منديل ..
وقفت جنبها وطالعت بوجـه مشاعل الأحمر " وش تسوين ؟"
بهدوء وهي تأشر بسبابتها يلي ترجف " نااااااااااظري ، ناظري شلون يالمى ..!"
مدت راسها أكثـر .. وإنتهبت لأثنين جالسين بحديقتهم ويسولفوووون وكإنهم بعيد عن هالعالم ..
لمى " بسااااااام ! ........... و.... ومشاااري !!!"
لفت ناظرتها وأثر الدموع للحين على خدها " ما أستااهل أخرب هالصداقه صح ؟"
حكت شعرها وعيونها ع الإثنين يلي بااين إنهم عايشين جو بروحهم " مششاع...آآآآآ"
مشاعل ترجع تناظر برا " ندماانه قد شعر رااسي يالمى إني قبلت آخذ واحد من هالعايله .. ماأتوووب أبد ..
كاااافي سوايااااااهم شلون وافقت علييييه شلون وافقــت ؟"
لمى " وش تقولين إنتي ؟ أي سوايا وأي خرابيط هذا نصيبك وبيصير حتى لو إنك أخذتي واحد ماتعرفينه أبد .. عن الحكي الأهبل .."
مشاعل "...... "
لمى " طيب بسألك إن رجع لك بسام بتوافقين عليه ؟"
مشاعل " ................................ لأ .."
لمى " كذاابه ؟ - وبسرعه أول مالفت لها مشاعل – سكوتك يامشااعل أكبر دليل على كذبك ..
لاتخلين نفسك تضيع بين قلبك وعقلك .. خلاص عيشي حياتك مثل الباقي و..."
قاطعتها " المشكله مو مني .. المشكله منهم هم .. المشكله بهالباقي يلي تتكلمين عنهم .. ناظريهم شلون راميين اللوم علي ، حاااااااطينه كله علي وأنا ماسوِّيت شي .. وطلعوا بسام زي الشعره من العجين بس لأنه رجاال .."
لمى " ماأحد رامي عليك شي .. بس المشكله إنك إنتي راميه اللوم كله على نفسك لأنك خسرتي بسام .. لا تخلطين بين واقعك يامشاعل والوهم يلي إنتي معَيشَه نفسك فييييه .. – ناظرت برا مكان بسام ومشاري ، وبتنهيده – ناظريهم حتى بعد يلي صاار لك هذاهم مع بعض .. ماتفرّقوا وهم أقرب إثنين لك .. تدرين ليييه ؟ - ناظرتها – لأن يلي صارلك مايحتاج كل هالتعظيم والتكبير .. محد زاد الكلام غير تصرفاتك .. ولا الناس نست وإنتي رجعتي ذكرتيهم .. "
مشاعل " وش يفيد هالحكي ؟ لاتحرقين قلبي زود الله يخلييييك !"
لمى " ........................ يفيد بس إنتي إسمعيه وإفهمي !"
::::

نرجـع لأسبانياا ..
فتح بااب شقته بعد ماتأكد إن الهنوف دخلت شقتهاا ..
رمى المفتاح ع الطاولة بعد ماسكر الباب برجله وإرتد صوت قوي مُزعج..
إرتمـى على أقرب كنبه بطريقـه .. وهو يفتح أزارير بلوزته الصوفيه يحاول يتنفس ..
طلع بخااخ الربو من جيبه وصار يبخـه بصعوبه وهو حاس نفسه مكتوم حتى الكحّـه
بتخنقـه ..
جلس على هالحال فتره وهو ماغير حاط البخاخ بفمه ويضغـط ..
اليوم رجـع فتح جروح سنه كامله .. سنه كامله مرت بعد ماإكتشف حقيقته من أهل الهنوف ..
يوم قالوا وعلى قولتهم إنتوا كبرتوا ولازم تعرفون ..
قالوا له أقوى وأصعـب صدمه بحيااته .. أصعب خبر سمعه ..
" إنـت لقيط .. جبناك من دار الرعايه وربينااك .."
ربوه ..! يعني حتى أم طارق ماأرضعته عشان يصير محرم لها ولبنتهاا ..
خلوه كذا داخل طالع عليهم ياكل ويشرب معااهم بالحراام من غير لا يدري ...
رمى البخاخ الصغير الأزرق قدامه وهو يجلس على حيله بصعوبه ويكح بقوة ..
طلع جواله يلي كان يدق من جيبه وعقد حواجبه يوم شاف الرقـم الغريب يلي أول مره يشوفه .
وباين إنه مو من أسبانياا أبـد ..
ضغط السماعه الخضـرا وحطه على إذنه ..
قبل لايتكلّم ..
جـاه صوت هامس يلهـث وفيه رجفـه مخليه الحروف مو واضحـه " ألـ......ـووو..ألووه فه..ـفهـد !!!!!!!!!!!!! .."

× نهايـة الفصل السادس والعشرون ×\

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 23-05-10, 03:52 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



× الفصِـل السـابع والعشـرون ×

الفضـا وأنا معك | يلّمني ! ،،

من أقلعـوا وطـارت طيارتهم وهي فاتحه الشباك وملزقه راسهاا تناظر هـ الغيم ..
تركي يضحك ويناظرها " ماملّيتي ؟"
لفت ناظرت فيه وإبتسمت " وفي أحـد يمِل من هالمنظـر ؟ تعاال شووف وربي روعـه !"
ماصدق على الله ، شاال الفاصل يلي بينهم ورفعه وقرب جسمّه لهاا .. مد راسه وخلاه جنـب راسهاا بالضبط وقال بهدوء " ممممـ حلوو !"
تثبّتت رقبتهاا لقداام .. حركـت عيونها تناظره من الجنب وهو جنبهاا ومبتسم ويدينه على ظهرهاا ..
كرهـت نفسهاااااا تعرفون وش يعني كرهت نفسهاا ؟
ليان بحيا " أأ....."
لف ناظرها أو ناظر الجانب الأيمـن من وجهها بمعنى أصح " تعاالي متى تطلَع نتاايجك ؟"
ليـان متجمده " مدري أظـن بكره أوبعده .!"
رجـع مكانه وهو يزفـر " وش تتوقعيين ناجحه ولا ؟"
بخوف " والله مدري الله يسـتر ! "
::::

تجمّـد الدم بعروقـه .. حس كل خليه من خلايـا جسمَـه تعلنْ عن تشنج فضيع ..
من سمَع هالصوت وقلبه بداا يدق شوي وتنفجـر بُطيناته!..
حس على نفسه .. وقال بسرعه " مرااااااااام ! ألوووو .."
سمَع شهقه عاليه .. وأنفاس سريعَه راجفـه " .............. ؟! ـهـد !"
فهد بصراخ " مراام .. مراااااام وينك مرام وين رحتي ؟ "
" فه..فه................................ طوط طوط طوط .."
صرخ بقوة ومالقى غير الصدى " ألوووووووووووووو .."
ناظر شاشة الجوال منصدم .. رجعه بإذنه يبي يتأكد من يلي صار لكن صحااه لواقعه نفس صوت الأغلااق ..
حرك أصابيعه بخفـه وإرتجااف واضح .. وهو يتنفس بصوت عاالي حاس الهوا فضى من حولـه ..
دخـل ع المكالمات المستلمه .. وضغط إتصاال على آخر رقم جاه ..
ورجـع حطه على إذنه بخوف ..جاه الآنسر مشيّن " ......... عفوا ، إن الهاتف المطلوب لا يمكـ...."
قفله بقوة وقهر .. ورجع دق من جديد .. وبحركه سريعه حطه على إذنه وهو يعض إصبعه متوتر ..
" عفـ....."
رماه ع الكنب بقوة قبل لا يسمع نفس الرساله .. دخل أصابعه بين خصلات شعره بتوتر وهو يشدها بقوة ..
و حاس الدم كله متجمع براسه وممكن ينفجر بأي لحظـه ..
عيـونه مفتوحه بقوة مو راضيه ترمش .. ورجفـة أوصاله مو راضيه تهدا ..
مرام دقّت علييه .. تعرفون وش يعني دقت عليه ؟
معناها رجعـت تنتخي به .. بعـد كل يلي سواه رجعت تنشده العوون !
بعـد حركات " قليلين الأصـل " يلي سواها معها .. رجعت تستنجد فيه ..
وقف على حيله وهو يفصخ بلوزته .. حاسسسس بحراره بتشوي جلده ..
مع إنهم بعز الشتاا إلا إن جسمه حااااار مشتعل ..
صار يدور رايح جاي بالصاله حول الطاولة بحركه دورانيه ..
ويدينه ورا ظهره .. وألـف ، إلا مليووون مليووون فكره وفكره براسـه ..
راح لجواله .. ورجع دق وماجاه غير نفس الصوت المُستفِـز ..
نزله من إذنه بيأس ..
على دخلـت سامي للبيت ..
أول ماشافه صرخ فيه " فهـد مهبول إنت نااااااااوي تتجمّد ؟!"

::::

مشاعل " بسألك شذى ألحين ذيك يلي جت أمس مدري وش إسمهاا ..!"
لفت لمشاعل وعقدت حواجبها بمقاطعه " أي وحده ؟"
مشاعل توصف " ذيك المليحـه .. يلي لابسـه فستاان أصفـر .!"
شذى " آآآآه قصدك فجـر !. وش فيهاا ؟"
مشاعل " من وين تعرفينها ؟"
ضحكت " وش من وين أعرفهاا ؟ خويتي يختي !"
مشاعل " إكششششششششششخ تخااوين حلوين ياكلبـه !"
شذى " ههههههه شفتي كييف ! وش عندك تسالين عنهاا ؟"
مشاعل تستهبل " عجبتني .. بخطبها لميششو .."
لمى وقرون الإستشعار إستثارت كلهاا .. قالت بإنفعال " أصلـن مخطوووووبة !"
مشاعل " أماا ! لا تقولييين "
لمى " وش لا تقولين ؟ أقولك مخطوبة بعد وش تبين إنتي ؟"
مشاعل " خسااره والله .."
شذى " ههه لوني داريه كان قلت لها ترفض عريسهاا .."
لمى بنرفزة " أناا بنزل المطبخ بجييييب حلاااو .. – وقفت وأول ما نادتها مشاعل لفت لها بقوة - خييير ؟!"
مشاعل " أبي .. جيبيلي معك .."
مشت بتنزل " مااااااااااااااابي .."
راحت للمطبخ وهي تغلي من داخل وعع ياسخفي يامشاااااعل .. ولأول مره أكرهـــك !
غبااااااااء قال خساره قال ..
وقفت عند الطاولة وهبّت فأول وحده لقتها قدامها " سـالينااااااا ..!"
إرتاعت وهي تنزل من المخزن " يسسسسس مِسْ لمى .."
لمى بنرفزة " وش تسويين دااااخل ؟"
سالينا مرتبكه " نزِّف ماما .."
لمى " طيب ويـن هذا حلااوه ؟"
سالينا " وت ِميِن حلااوه ؟"
لمى " افف جالكسي !"
سالينا " هزا في آوت سايد كتشن .."
لمى " وش وداه آوت سايد ؟"
سالينا " آي دونت نوو .. "

مشت للباب يلي يفصل المطبخ عن الحوش .. فتحته وهي تتحلطـم ..
ألاقيها من وين ولا من وين أناا ؟
نزلت الحوش بحذر لحد يطلع من المجلس ويسوي لها سالفه ..
فتحت باب المطبخ الخارجي يلي مايفصله غير كم خطوه عن باب المجلس ..
حاسه سكرها إنخفض من هالمشاعل الغبيه ..
جلست تفتح الدواليب وتدّور وهي تتحلطم بكلام مو مفهوم .

" أشووف ظل أحـد هناا !"
لفت بسرعه لمصدر الصووت .. ونشف الدم من وجهها وهي تشوف الشخص المستند ع الباب ومتكتف ..
ببطئ " إنتِ ماتعرفين إن هالمكان مايدخله غير الرجال ؟ وش تسوين هناا .؟؟؟"
حاولت توقـف .. بس رجلها خانتها للأسف وعيّت ..
بلعت ريقها وعيونها شاخصه بخوف من هالمجنون يلي طلع لهاا ..
دخل للمطبخ وهي تلحقه بعيونهاا . حط الدله ع الرف ورفع حاجب " لمى صح ؟!"

صحـت من الشلل المؤقت يلي جاهاا .. وصحت من صدمتهاا أول ماسمعت إسمها بصوته ..
وقفت بسرعـه وهي تناظر وجهه وصدرها يطلع وينزل بقوّه ..
جات بتمشي .. لكن وقفها بصوته " ترا السلام لله .."
إرتجفت " أحمـد لو سمح...."
" وش تسوون هنا إنت وياهاا ؟"
لف أحمد للباب .. على عكس لمى يلي أول ماشافت يلي سأل إمتلت عيونها بالدموع ونزلت نظَرها للقااع من هالصدفـه الغيير مرغوبه أبد ..
أحمـد " أهلااااااان كابتن مشااري !"
مشاري بغضب وهو يبعد بصره عن لمى " إستح على وجهـك وش تسوي مع البنت هناا ؟"
أحمد " هي جات موب أنا يلي رحت لهاا .!"
رفعت راسها بقوة من هالكلمتين يلي ماينقالون لوحده مثلهاا أبد ..
شافت وجه مشاري الأحمـر ويلي صرخ فيهاا " لمـى .. رووووووحي دااااااخل .."
حطت يدها على فمها تمنع شهقه لاتطلع وتحركت ركضا لبرا مرورا بأحمد المبتسم ومشاري الثاير ..
دخلت للبيت ووجهها أحمر خايفه لاتطيح دموعها وتنفضح ..
شافت مشاعل بالصاله ولابسه عبايتهاا ماتدري وين رايحه بس الأكيد إنها بترجع للبيت ..
ماإهتمت وكملت طريقها لفوق ..
.
مشـاري " تدري .. قليل أدب كلمه قليله فيييييييك "
أحمد " يااااااااااي قليل أدب .. وش هالكلمه ؟ عيب وش تقول عنك ماما بعديين ؟"
تنفس بقوة وهو يناظر أحمد يلي بدا يميل بجسمه ويتريّق " منيب راااااد .. ردي أكبر من إنه يوصل واحد صغيّر مثلك .."
أحمد " أقوول مشاري ... رح للـ . . . . . . تعرفهم ؟! يمكن تلقى حاجتك عندهم ولاشي .."
مشى معصصب إلا مولع بمعنى أصح ووقف قدام أحمد وهو يرجف " حقييييييييير .. مو أنا يلي ينقال لي كذااااا .. مو أنـــــــااا "
أحمد " والله مثلك مثل هالرخوم وش كثرهم، وش ينقصك عنهم ؟"
مشاري يضبط أعصابه لا يذبحـه " أناا ساكت لأني كبير . والكبيير عمره مانزل لواحد أصغر منه أبـد "
أحمد بإستفزاز " طيييييب ياكبيييير رح لأمك حلْ معها الواااجب ترا الأبله توقفك بكره رافع رجل ومنزل الثانيه هههههههههههههههههههههههه "
::::
بعـدّه بيـوم .
،
أول ماحطّت الطيـاره على الأرض وبدت تهتز نتيجة الإحتكاك ..
إنعصـر قلبها بقوة بين ضلوعهاا .. هو خوف ولا إرتباك ولا إيش ؟
لفت ناظرت تركي شافته مغمض عيونه وساند راسه ع الكرسي ..
من متى وهو نايم على عكسها هي يلي أبد ماغفت عينهاا ..
شدت على أطراف الكرسي وهي تغمض عيونها بقوة بسبب قوّة الإحتكااك والصوت ..
" هههههههه شوي شوي ..!"
لفت ناظرت فيه " صااااااااحي ؟!"
تركي يتمطط " ليه من قال إني نايم ؟!"
ليان " لا بس من 7 ساعات تقريبا وإنت مغمض توقعتك نمت .!"
تركي " لا والله ماذقت النوم .."
ليان " وش تسوي طيب ؟"
تركي " هههههه حلوة وش أسوي ؟!"
ليان " ههههه طيب وصلنا ترا .."
تركي " ملاحظ هههههه "
سكتت وهي تحوس بحزامها تحاول تفتحـه ..
فك حزامه ولف ناظرها جلس فتره ساكت ويناظر يدينها يلي تتحرك بسرعه وفوضويه على حديدة الحزام بمحاولة لفتحه لكن مافي فايده ..
ضحك وهو يشيل يداتها ويفتحه لها بسهوله ..
ليان بحيـا " شكرا .."
إبتسم " العفوو .. يلا مستعده توريني ؟"
إرتاعت " وش أوريك ؟"
تركي " هههه إيطالياا .. تراك مرشدّتي السياحيه الحيين .. هالله هالله بالمناطق الزينه بيضي وجه الطليان .."
وقفت بضحكه " لا يبشرون ببياض الوجـه ماراح أقصر إن شاءالله .."
نزلوا من الطيارة وليان تعدّل اللثام يلي لقته في شنطتها مثل ماقال تركي ..
دخلوا لمطـار ليوناردو دافينشي أو مطار فيومتشينو مثل مايتسمى من الأغلب ..
تلفتت ليان حولها بإنبهااااااااااااااااااااااار واضح من هاللي تشوفه .!
وش كثر جات هنا بس مثل ماقالت قبل ، هالجيه غير ..!
خلّصوا الإجراءات بسرعه .. وبما إن التعصب الديني في إيطاليا قليل أو ناااادر مرّوا بسلام من غير لا أحد يعلق على ليان إلا يمكن موظف التطبيق عشان يتأكد فقط ..!
أول ماطلعوا أخـذ له تاكسي وأعطاه إسم الفندق وإنطلقوا بحماس ..!

::::

" وإنتي ماشاءالله كل ماطق عود بعصا شلتي عبايتك ويلا على بيت أمي ؟"
باسمه وهي تناظره " طيب مليت هنا بروحي .. "
طلال يخزها " هذاني جالس معك ولا مو مااالي عينك ؟"
باسمه " موقصدي بس ... يعني طفش وش أسووووووووي ؟"
طلال " ........... "
جلست جنبه بملل " طلوو بليز الله يخليك ودّني عند أمي الله يخليك ترا والله مليت من جد !"
طلال " هذا هي مهاا جالسه بالبيت بروحها ماعمرها قالت طفشانه .."
باسمه " أناا غير ومها غييير لا تقارن هي عندها صبر وأنا مااعندي زين كذا ؟ يلا الحين تكفـى ودني طااااالبتك عااد .."
تأفف وهو يرمي الريموت جنبه " افففف منك يلا قومي خل أشوف وش آخرتها معك إنتي وإمك .."

::::

" أنا رايحـه .."
رفعت راسها من كاتالوج الفساتين وناظرتها بإستغراب " على وين ؟"
لمى " عند مشااعل .. بناام إلى يوم الأحـد .."
شذى " وش عندك إنتي ومشاعل ؟"
لمى " وش عندنا يعني ماعندنا شي ؟ "
شذى " ماأقصـد .. بس يعني صارت تدق عليك كثييير وتعزمك كثيييييييييييييييير "
لمى " بنااات عم يختي ! وبعدين خبرك فإختـك محبوبة الجماهير الناس تترامى حولهاا من كل الجهاات .."
شذى " إييييه يالجهات ترفقّي .."
لمى " هههههههه تجين معي ؟"
رجعت تناظر الكتالوج ببرود " لا والله مشاعل مادقت وقالت تعالي .."
لمى " أووووووماا ماقالت لك تعالي ..!!! قويه والله لو إني مكانك كان ماأكلمهاا شهــر "
شذى " ههههههه وش شايفتني لمى ؟"
لمى " الخلا بس ماتنعطين وجه !"
شذى " من زين وجهك عااد !! وبعدين حبيبتي أنا وراي مشوااار مهم لا يُأجل .."
لمى " وشو ؟ "
شذى " بروح الراشد "
جلست بثقلها ع الكنب " الراشد ؟ وش عندك بالراشد ياقليلة الأدب ؟"
شذى " ههههه متواعده أنا وفجر .. تبيني أعطيها رأيي الجميل بالفستان يلي بتشتريه للملكه .. ومنها تجهز لعرسهاا وأنا أكون معهاا .."
لمى " من جدها ذيك ولا تستهبل ؟ وش تبي بك تاخذك معها ؟"
شذى " خيييير ! صديقات ياأختي ."
لمى " وإذا صديقات المفروض ماتشيلك معها .. أصلا المفروض إنتي تقولين لأ شكلك غلط وإنتي رازه الفيس معهم .."
" لا غلط ولا شي ..! وبعدين معهم مين ؟ هي بتكون لحالها أظن لان فرح حامل ، وتبي أحد معها ماتبي تروح بالحالها .. وغير كذا كادي معنا يعني لاغلط ولاهم يحزنون .."
" كادي بنت عمتها مدري بنت عمهاا يعني منها وفيها أما إنتي .؟"
شذى " خلاص أنا قلت لها إيه ومنيب راده بكلمتي .. إلا فجر ترا محد يدري وش إلي بيني وبينها من غلاات غير اللي خالقناا .."
لمى بعربجـه وهي تحرك يدينها الثنتين بالهوا فوق وتحت ، بعلامة النصـر " حبتيــن ياشييخه وش هالمشااعر الجياشه ..؟ إرحمهيم ياغلاااااااات !"
شذى " هههههههههههههههه من يومك عمرك ماأخذتـي شي جد .. [ شهقت فجئـه ] إييييييه تعالي ماقلت لك ليان وتركي توهم كلمووني !"
لمى " وصلوا ؟"
شذى " إيييه من 3 ساعات يمكن "
لمى " ولييه مادقّوا علي ؟ ولا منيب إختهم يعني ؟"
شذى بخبث " إنتي تكفيك مشاعل وإلي معهاا أمـا أنا خلي لي أخوي ولياان "
لمى " لا والله مب على كيييفك .. وين سافروا ؟"
شذى بنبرة مستفزه " إيطليااااااااانوووو .."
لمى تصارخ " لااااااااااااااااا لا تقوليين .."
شذى " والله العظيم راحت علييك .."
لمى " الكلب ولا يعلمني ولا يقول إختي بتموت وتروح تشوف الزيـن ؟! سكت وماخلاني أدرى إلا آخر شي .. والله أوريييييييييييه !"
شذى " ههه وش بتسوين يعني ؟"
لمى وهي تطلع جوالها من الشنطه " بدق عليه وألعن خيره وأخليه يرجع الحييييين مثل مارااح ..!"
شذى " إيه دقي وشوفي وش بيصير فرصيدك ..! قسم بالله أول مايقول ألو لا ينشفط كله وتصفين ع الصفرين .."
رجعت رمته بالشنطة " خلاص لا رجع تفاهمت معه .. والله محدن كسب غير ليانووه .."
شذى " وعلى نياتكم ترزقووون .."
لمى وهي تتنقب " أجل الله يرزقنااااااااا "

::::

" وش ضـد الثقـه ؟"
لفت ناظرت فيه وببرود " الخيـانه ..! وش هالسؤال الغبي ؟!"
كتب بالورقه وعلى شفايفه إبتسامه خبيثه " لحظـه الحين تعرفيـن ..!"
سفهته وهي تعقد حواجبها بإستخفااف .. رجعت تبدل ملابس نايف يلي يناغي ..
" طيب وش مرادف البقـاء ؟"
وهي لاهيه " الخلـود .."
رجع يكتب " حلوو حلوو .. مممممـ طيب وش عكس السهل ؟"
تنرفزت ولفت له " وبعديييييين معك إنت ترا طفشت وش عكس ووش مرادف ومدري إييش ؟ والله لو هي حصّة عربي "
ضحك بخفه وهو يسفط الورقه ويرمي الدفتر ع الطاولة .." لا والله ياقلبي مهيب حصة عربي .. إلا حصـة سباحه ومويات ..!"
شادن " وش عندك تسأل ؟ بتألف كتااب ؟"
وقف وهو للحين يضحك .. مشى جنبها وهي جالسه ع الأرض وقدامها نايف .. رمى الورقه بحضنها وأتبعها بالقلم " إفتحيهااا وشوفي .. وإن غرقتي ناديني ههههههههه .."
رفعت الورقه وهي رافعه حواجبها بإندهاش .. فتحتها وجلست تقرا الكلام المكتوب بالخط الكبير
[ صعـب أن تتهـم بالخيانه ممن هو يُمثل الخلود لـك ..]
فتحت عيونها بقوة أول مافهمـت قصده ..
رفعـت راسها بتلعن شكله لكنه كان مختفي ..!

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسايف تذبل الضحكة و هي بين الشفايف, رجاوي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:50 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية