لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


261 - سحابة من الماضي - ساره كريفن - روايات عبير الجديدة ( كاملة )

سحابه من الماضي الملخص فجاه ودون سابق انذار عاد زوج لورا السابق ,الفنان المشهور جايسون وينغارد .الا انه حضر هذه المره كرجل اعمال يتمتع بسلطه كافيه تؤهله

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-10, 12:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات عبير المكتوبة
Thanks 261 - سحابة من الماضي - ساره كريفن - روايات عبير الجديدة ( كاملة )

 

سحابه من الماضي



الملخص
فجاه ودون سابق انذار عاد زوج لورا السابق ,الفنان المشهور جايسون وينغارد .الا انه حضر هذه المره كرجل اعمال يتمتع بسلطه كافيه تؤهله لانقاذ شركه عمها مارتن
وكانت لورا خائفه,لان جايسون لم يغفر لها ولعمها لمساهمتهما بافشال الزواج . منتديات ليلاس
اذن ايه لعبه سيلعبها ؟
هل ينوي ان يغش عمها ,كما غشها في السابق ؟
ام ان لعبته الان مختلفه ...خاصه بوجود ابنه عمها الجذابه سيليا؟



للامانه منقول

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس

قديم 29-04-10, 12:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 



الفصل الاول

كان السير مزدحما جدا عندما خرجت لورا لتصل الى المكتب واحست بان هذا يحصل دائما عندما تكون في عجله من امرها .يالله !ستنتظر حتى تسير السيارات ثانيه
تغيرت اشارات المرور فقادت سيارتها وسط الزحام الخانق وهي تفكر بلائحه الطعام التي اعدتها الحساء ,الطبق,الشراب والفريز الطازج الذي ستقدمه مع الكريما
تمنت ان يعجب ذلك كله الضيوف فعمها يعلق على ذلك كثيرا .كانت تود زياره مزين الشعر ولكن مازال لديها الكثير لتنجزه لو ان سيليا ساعدتها قليلا
سيليا ابنه عمها الجميله المـدلـله تقضي اوقاتها تحت
اشعه الشمس صيفا وفي التزلج شتاءً,كل همها الموضه والسهرات...
"عزيزتي ,لورا لن استطيع ان اساعدك بشئ والفرن الذي نصحت والدي بشرائه يخيفني كثيرا"
قالت سيليا بدلال
"انا اعلم ذلك ,فهذا ليس بجديد عليك ولكن والدك يعلق على الزياره كثيرا"
"وهل على ان اعرف من منهم؟"
"بالطبع ,عليك ذلك فهؤلاء الوحيدون القادرون على انقاذ الكوزويل من الانهيار الذي ستلاقيه"
قالت لورا ذلك واضافت
"ووالدك ينتظر الخطوه الاولى"
كانت سيليا تجهل وضع الشركه تماما وما ذكرته لورا لم يستحوذ على انتباهها ابدا فكل ماكانت تعتقده هو ان كوزويل شركه قويه لا تتزعزع
وفكرت لورا بان الذنب ذنبها ,اذ تربت في جو ترف وغنى هكذا رباها العم مارتن منذ ولدت فالشئ الوحيد الذي فعلته منذ تركت المدرسه كان اعاده تصميم لديكور المنزل
"انا واثقه مما تفعلين ولكن الن تغيري ثيابك؟"
شعرت لورا بالغضب يعتمر في داخلها وهي تنظر الى تنورتها وبلوزتها المتواضعين
"في الواقع انا لا اجلس مع الضيوف وكل وقتي يمضي في المطبخ"
"كما تشائين "
قالت سيليا وهي تهز كتفيها دون مبالاه ثم اضافت
"انت لست بحاجه لتظهري بهذه التعاسه"
تذكرت لورا ذلك كله وهي تدخل البوابه الرئيسيه .ان حماقات سيليا لا تطاق الا انها ستتحملها من اجل عمها فقط فهو الذي ساعدها عندما توفي والداها في تحطيم طائرتهم في فرنسا ,,وساعدها ايضا عندما مرت في تلك الفتره العصيبه من حياتها
بدلت ثيابها فارتدت ذاك الثوب القطني الذي طالما احبته .لم يكن لديها موقف خاص في الكاراج الانها كانت تجد دائما مكانا لسيارتها
ولدهشتها رات سياره جاكوار تتوقف في المكان لابد انها سياره احد الضيوف ,اضطرت لورا ان توقف السياره قرب الابنيه المجاوره .يالله ستضطر لحمل كل هذا
اشعلت الفرن السريع لتسخن الاطعمه وبدات تغسل الفريز وتضعهم في الوعاء الزجاجي لتسكب فوقهم الكريما عندها فتح الباب ودخلت السيده فيرغسون ,سكرتيره عمها
"اوه انت هنا"
قالت فيرغي
هكذا كان يناديها الجميع
"اذن لم تتلقي الرساله لقد كنت متاكده من ذلك .ليتني اتصلت بنفسي"
نظرت لورا مليا وقالت
"فيرغي ماذا حصل؟انت اتصلت بي فعلا ولهذا انا هنا"
"اوه لا .الامر ليس كذلك"
هزت فيرغي راسها واضافت


"لقد كان هناك رساله ثانيه لكنك كنت قد تركت لم استطيع ذلك ,عزيزتي ...انه ذنبي"
"لا تقولي لي"
قالت لورا وهي تفتح عينيها ثم اضافت
"الضيوف نباتيون؟"
"ماذا؟"
قالت فيرغي وهي تحدق بلورا
"لديهم حساسيه للفريز؟"
تابعت لورا
"او لا بد انهم بدلوا رايهم ولن يحضروا"
"لا ,انهم هنا .وتلك هي المشكله ,لم نكن نعرف ...وكيف سنعرف ؟هذا كله اصبح الان متاخرا"
قالت فيرغي ذلك وهي على وشك البكاء .فلم تستطيع ان تصدق ما ترى !السيده فيرغسون هي اقدر موظفات الشركه ,لابد ان شيئا كبيرا فعل بها
لذلك نظرت اليها لورا بابتسامه مشجعه وقالت
"لاباس فلا شئ بهذا السوء"
"وحتما هم ليسوا من اولئك الارهابيين الذين سيقومون بخطف عمي مارتن ويطلبون فديه ؟لا تقلقي لذلك .فساسمم لهم الحساء"
قالت فيرغي بنفاذ صبر
"اوه لورا...مديرهم المسؤول...هو جايسون وينغارد,زوجك السابق"
وضعت لورا الوعاء الذي تحمله بكل رويه,وانتظرت قليلا لتسيطر على اعصابها ثم قالت
"لا بد ان هناك خطأ ما فجايسون فنان وهو لا يعرف شيئا عن اعمال البناء,وهذه الشركه تعد من اكبر الشركات واضافه لذلك فاسمه لابد وان يكون موضوعا على راس القائمه ,وحتما كنت قد انتبهت لذلك انت.او عمي مارتن"
كانت تختلق الاغذار تلو الاعذار لتخبئ خلفها فمن غير المعقول ان يقتحم جايسون حياتها ثانيه وهكذا لم تسمع عنه شيئا خلال السنوات الثلاثه الماضيه ,لقد دخل حياتها مثل الغيمه واختفى تركها محطمه عاطفيا وغير قادره على تصديق ما حدث ,لقد صلت كثيرا كي لا تراه ثانيه وكنه هنا الان هنا!
هزت فيرغي راسها وهي تقول
"لقد كان ذلك اول شئ فعلته ولكن لم تضم اللائحه الا مجلس اداره الشركه والعنوان والتلكس.وما ان علم عمك بذلك حتى طلب بابلاغك وباسرع ما يكون ولكن يبدو انهم لم يستطيعوا ذلك؟"
"كان المراب مزدحما"
قالت لورا ثم اخذت نفسا عميقا
"اعلم ان عمي قلق لذلك ولكن لا باس ساتدبر الامر.فانا الان هنا وكل شئ سيكون على ما يرام ,ليس من داع لارى ...جايسون ولا يجب اعلامه باني هنا"
تصنعت الابتسامه واضافت
"لاباس"
"هل انت متاكده؟"
سالت فيرغي ثم نظرت الى ساعتها
"على ان اذهب ,وساخبر عمك بما قررت فعله لقد كان غاضبا جدا لم اراه هكذا من قبل .خفت ان يصاب بنوبه قلبيه"
نظرت لورا الى طبق الفريز امامها وقالت
"عمي وجايسون....لم يعجبا بعض ابدا"

منتديات ليلاس

لقد كان تنافرهما من الاسباب التى تدخلت في انفصالهما .كانا سعيدان حياتهما ربيع دائم انتهى بمطر عاصف
"عزيزتي لورا افعلي ما يجب فعله واتركي كل الباقي لي الا تنظفي شيئا"
قالت فيرغي بتعاطف
"سافعل ذلك"
قالت لورا ابتسمت لها فيرغي شبه ابتسامه وانصرفت بقيت لورا لوحدها اخذت نفسا عميقا لتستعيد توازنها لقد اخبرت فيرغي بانها ستتدبر الامر الا انها لم تكن اكيده من ذلك .لم يكن متوقعا ابدا...كل هذا حصل بغرابه
لقد عانيا كثيرا حتى ان جايسون لم يعترض على الطلاق عندما صممت هي وعمها على ذلك لم تتصل بجايسون او تلتقي به منذ ذلك الوقت ولطالما كانت ممتنه لذلك .لقدبترت علاقتها وطاب الجرح حتى...لماذا سيعيد تحريك الجرح ثانيه ؟اجل ان هذا ما يفعله بعودته او انه لم يتوقع وجودها.ولكنها كانت ستعلم وهو ادرى بذلك"
انه قاسي جدا ودائما كان لقد ادركت ذلك منذ زمن بعيد ستحضر الغداء وترحل تلك اسهل طريقه اما الاصعب فلاحقا عندما ستقدر على اخراجه من تفكيرها.
استعملت كل مهارتها التى تعلمتها في المعهد لتحضر الطعام انها على وشك الانتهاء .لماذا اختارت هذا الطبق المعقد فكرت لورا
كان الخدم رشيقون جدا ويقومون بخدمه الضيوف على افضل ما يرام
"لقد طاب لهم الطعام كثيرا"
قالت الخادمه ثم اضافت
"ماعدا شخص واحد...السيد مارتن فهو بالكاد لمس طعامه"
وتناولت الطبق الثاني لتخرجه فتجاهلت لورا ما ذكرت وقالت
"انتبهي فهو ساخن جدا"
عندما خرجت الفتاه وضعت لورا كل الاطباق في الجلايه واخذت تعد القهوه وتذكرت قول عمها
"كل الاتفاقات تتم مع فنجان القهوه"
كان المكيف يعمل في المطبخ الا انها شعرت بالحر وبضيق التنفس ,يالله !هذا شئ مزعج ومحرج الا انه ليس نهايه العالم
قالت ذلك وهي تحاول ان تهون على نفسها ,لقد حصل ذلك منذ ثلاثه سنوات وهي الان اكبر وانضج
دخلت الخادمه وهي تحمل الاطباق الاخيره فعرفت لورا بان كل شئ على وشك الانتهاء
كانت رائحه القهوه تملا الغرفه حيث يجلسون وتنتشر الرائحه في المطبخ سمعت صوت الباب يفتح وبدون ان تلتفت قالت
"اني ذاهبه لقد رتبت كل شئ"
"اوه هكذا اذن"
جاء صوته
"لطالما كنت ربه بيت ماهره"
كانت لورا تلتقط حقيبتها لتنصرف ,ومن هول الصدمه وقعت الحقيبه من يدها وتناثرت محتوياتها نظرت الى الارض وكانها ترى تلك الاشياء للمره الاولى استدارت بشكل آالي ونظرت اليه
كان يقف قرب الباب بشكل لا مبالي ويداه في جيبه
كانت تلك المره الاولى التى تراه فيها بلباس رسمي ...اذ لم يرتد ذلك حتى في يوم زفافهما
تمعنت فيه .كان يبدو اكب سنا قليلا ,وقد ابيضت بضع خصلات من شعره الا ان نظرته اكدت لها بانه لايزال ذاك الانسان القوي
"هل ستقولين لي باني تغيرت؟"
"لا اظن ذلك"
سرت لان نبره صوتها جاءت عاديه فاضافت
"ماذا تفعل هنا؟"
"انا هنا في عمل ,لاتتجاهلي ذلك"
قال ذلك بسخريه واضحه واضاف
"لست بحاجه لا سالك عن سبب وجودك .الطباخه الماهره والعم مارتن اللطيف هو الذي يستفيد من خبراتك كثيرا عوضا عني"
ركعت على ركبتيها واخذت تلتقط حاجياتها بتوتر واضح
"لقد نسيت هذه"
حمل قنينه العطر وناولها اياها
"شكرا"
قالت ذلك بعصبيه وهي تسحب القنينه منه
"ارتاحي لورا"
كان هناك نبره تحذير في صوته الحديدي

"ستكون طريقنا واحده طوال عده اشهر ,ولذا من الافضل ان تتحضري لذلك"
"حتى لو لم اكن مهيأه لذلك؟"
نظرت اليه بقسوه
"لقد عنيت ما قلته .جايسون ...انا لم ارغب برؤيتك ثانيه ..وما زلت اعنيه فلم ترغب بتعذيبي"
"لو ترك الامر لي""
قال بهدوء
"ماكنت لاقطع كل هذه الاميال الا.ان الاعمال يجب ان تستمر وهذا ما يحصل الان ,واتمنى ان تعتادي على ذلك"
اخذت نفسا عميقا وقالت
"اذا ...كل هذا صدفه ,ولكن كان بالامكان انجاز كل هذا عن بعد"
"هذا ما سنفعله .فهذه الشركه ليست الوحيده التى نتعامل معها ,وحتى الان لا معاهدات ولا اتفاقات قد حصلت"
"لن نركع لك ابدا"
قالت ذلك وهي ترتجف
"اوه انا اعلم ان هذا شعورك وشعور عمك الا ان كل مدراء الشركه الباقيين لا يفكرون هكذا فهم بشوق للتعامل معنا"
نظر حوله واضاف
"من الافضل ان تترك عالمك هذا ,وتخرجي لتري ماذا يحصل في العالم الحقيقي"
"شكرا اظن باني اعرف"
كان يقف بشكل يقطع عليها الطريق فقالت
"من فضلك اريد الخروج"
"لما؟"
سالها
"لقد وجهنا بعض في النهايه وكل شئت قريبا على ما يرام فلما الهروب؟"
"انا لست هاربه "
انكرت ما يقوله
"لدي اشياء كثيره لاقوم بها ,مزين الشعر"
"اه"
نظر بعيناه الرماديه الى شعرها المعقوص في اسفل عنقها بربطه كبيره
"ان الاوان لتظهري بمظهر السيده الناضجه ,فلا بد ان الزواج والطلاق قد فعلا ذلك"
تجاهل نظرات الغضب في وجهها واضاف
"ومع هذا فانا اكيد تستطيعين التخلي عن بضع دقائق من جدولك المشغول ,وتنضمي الينا لشرب القهوه فاصحابي يودوا ان يهنؤك على الطعام"
"هذا لطف منهم واستطيع ان اتلقى ذلك لاحقا"
تنفست بعمق واضافت
"لقد ذكرت بان طريقنا ستكون واحده لفتره وانا لا اظن ذلك وبالغاء هذا اليوم سيلغى كل شئ"
"هذا ليس لطيفا منك ,عزيزتي"
"لا اشعر باني لطيفه"
قالت بحده
"ولاتناديني كذلك"
رفع كتفه بلا مبالاه وقال
"وبماذا تفضلين ان اناديك ؟السيده وينغارد؟"
"لا "علا صوتها الناعم بحده
"ليس ثانيه ابدا فاول شئ فعلته بعدما ثم كل شئ هو تغير اسمي الى ما كان عليه من قبل"
"ومن قال لك بان ذلك لا يكون الا بالاسم "
نظرت الى يده اليسرى العاريه واضاف
"لقد تخلصت من كل اثاري وماذا فعلت بخاتم الزواج"
"لقد اعطيته لاكسفام"
كذبت عليه في ذلك ,لقد خباته في الدرج ,وذاك كان اخر شئ تريد ان تفكر به
"بالروحك المحبه"
قال ساخرا واضاف
"لم تتخلصي مني بسهوله ياللشفقه "
"اظن باني فعلت"
قالت لورا باقتضاب
"افضل الانصراف الان واظن بان مرافقوك ايضا وسيفتقدون غيابك"
"اظن بان العم مارتن سيقوم بالواجب فهو لم يفرح بوجودي حتى ابدا"
"وهذا يفاجئك؟"
"لا"
قال جايسون واضاف
"لم يعد هنالك الكثير من لورويل يفاجئني"
سار بقامه ممشوقه هو يقول
"لكني ما زلت قادرا على ادهاشك"
"كم هذا رائع"


 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-04-10, 12:38 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 



الفصل الثاني



قالت بغصه وهي تقرا تعابير وجهه
"اذا تجرات ولمستني..."
"ماذا ستفعلين ؟ستنادين عمك؟"
هز راسه
"ليس هذه المره ,عزيزتي فهو مشغول جدا ولن يسمعك"
قال ذلك ثم تقدم منها ,فلم يفصل الابضع سنتيمترات لم يكن بامكانها التراجع فاخذت تتنفس بصعوبه لمست يده عنقها فارتجفت لذلك وهيات يدها لترفعها فمد يده بسرعه وسحب ربطه شعرها بقوه فسقطت خصلات شعرها على وجهها
حاولت جاهده الا تذرف دموعها واملت بوصول الخادمه بالتاكيد ستدخل...
لقد ذرفت الدموع كثيرا وامضت الليالي جاهده ان تتناسى ماحصل بينها وبين جايسون ,لقد ظنت بانها نجحت في ذلك
والان لقد اشعرتها قبلته بانها لم تنجح بذلك ابدا كل عصب في جسمها تحرك ليلك القبله
كان جسمها الخائن الاكبر الذي خدعها كما دائما وغطى على تفكيرها حاولت جاهده محاربه ذلك وكان ذلك صعبا جدا اذ تذكرت كل ايامها الماضيه التى لم تكن الا اوقاتا سعيده
لقد علمها كيف تحب وظنت بانها ستنسى ذلك وبسرعه مذهله تراجعت لورا الى الوراء وهي تصرخ به
"كريه.."
"هل تظنين ذلك؟"
قال بمكر ودهاء
"اين امضيت سنواتك الثلاثه؟"
"في دير؟"
"هذا ليس من شؤونك"
قالت ذلك وهو واقف في مكانه لا يتزحزح ثم اضافت
"وارجو الا تنسى بانك فقدت الحق بمعاملتي هكذا"
"اظن بانه من الان وصاعدا بامكاننا التعامل كاشخاص راشدين ومتحضرين"
قال ذلك بسخريه لاذعه ثم اضاف
"قد لا نصبح اصدقاء ابدا ولكن يجب ان نعتاد على الوضع الجديد "
لم تجب لورا على ما يقوله فاكمل
"على كل حال...فكري بذلك"



انصرف من الغرفه فيما بقيت لورا لوحدها
قادت السياره بسرعه ,لم تسلم على احد وهي خارجه ولم تعبأ بمن قد يراها ,المعجزه وحدها انقذتها من حادث اصطدام مؤكد
اوقفت السياره على جنب ,وهي تود ان تنهض من نومها لترى بان ذلك ليس الا كابوس مخيف .وعرفت بان جايسون لن يختفي هذه المره كالحلم المزعج
انه هنا حي ,يالله !كيف شعرت ذلك ولو لثانيه ؟كيف سمحت له ان يقترب منها استرخت في مقعدها تنظر بلا هدف من النافذه
كم كانت بريئه عندما التقت به في المره الاولى كان الرجل الاول الذي انجذبت اليه ,الاول الذي علمها معنى الحب والعلاقات العاطفيه وعند اول علاقه لهم قال لها
"ثقي بي لورا ,ارجوك ثقي بي"
لقد وثقت به قالت لورا وتذكرت كم كانت جاهله وبريئه عندما تعاقت به
لم تنهار او تبكي عند انفصالها وحتى بعد طلاقهما بكت الا انها سرعان ما استعادت حيويتها اما الان فهي لا تشعر بذلك ,كل ما تشعر به هو تلك الدموع الحاره التى تحرق وجنتيها ,كانت تنتحب بصوت عال .حتى خيل اليها بان كل من في الشارع يسمعها
بعد دقائق ,اعتدلت لورا في جلستها ادارت السياره وقررت ان تذهب الى منزل آلان ,فهو طالما دعاها لذلك
لقد اعجبها منذ البدايه ,الا انها كانت خائفه من ان تتطور علاقتهما الى منحنى ابعد وهي غير مستعده بعد لذلك
لقد استغرقتها المسافه عشر دقائق فقط لتصل الى حيث يسكن ,كل شئ كان منسقا ومرتبا الحدائق جميله والبيوت رائعه وهناك بين الاشجار يقع كوخه وصلت الكوخ فسمعت صوت الاله الكاتبه يتردد في سكون تلك النطقه .ترددت قليلا الا انها سرعان ما طرقت الباب
درس لآلان سبل التربيه والتعليم الا انه لم ياخذ فرصه بابراز قدراته ,فانصرف الى الكتابه يعيش منها
وتسلم العامود الاساسي في الجريده المحليه ,ومن خلال كتاباته تعرفت لورا اليه واصبحا صديقان ,حيث كانا يلتقيان في الكثير من الحفلات ويتناقشان في كتاباته
"ادخلي لورا الباب مقفل"
دخلت لورا فقادها الى القاعه الداخليه
"انك رائعه لقد كنت على وشك ان اتصل بك ,ما الذي دفعك للمجئ؟"
"اوه,كنت امر من هنا"
كرهت نفسها لانها كذبت واستاءت من ذلك
"هل استطيع ان استعمل الحمام؟"
"بالطبع ,في الطابق العلوي الى اليمين,واكون قد حضرت القهوه"

منتديات ليلاس

دخلت الحمام تصلح زينتها وهي تتسأل هل لاحظ آلان استياءها ام لا ,قد يكون الا انه تجاهل ذلك كي لا يضايقها قالت لورا
كان يحمل الصينيه وهو خارجا من المطبخ عندما كانت تنزل الدرج ,تبعته الى حيث دخل ,كانت الغرفه رائعه بهوائها المنعش والقهوه لذيذه كم كانت بحاجه لذلك فكرت لورا
"انا مسرور لانك اتيت اذ ان معظم الرسائل التى اتركها لدى مدبره منزل عمك تهمل"
ابتسمت لورا وقالت
"هذا ليس خطاك ,فهي تمتعض مني وخصوصا بعدما طلب مني عمي تسلمي لبعض مهام المنزل ,وكل قصده كان ان نساعد الا انها لم تفهم ذلك على كل حال لم كنت ستطلبني ؟"
"سيتم افتتاح مطعم جديد وقد دعيت لذلك,وكانت ليندا ستقوم بتقديم الشمبانيا الا انها اصيبت بنزله برد"
ثم اضاف
"وبامكاني اصطحاب ضيوف معي ما رايك؟"
لو كانت في ظروف اخرى لكانت اختلقت الاعذار ربما,قالت لورا ولكن اخر ما ستقوم به الليله هو الجلوس في المنزل وحيده
"اوه ولما لا مر بي باكراوسنتناول كاسا في المنزل قبل ان ننصرف"
سر لما سمع وقال
"احب ذلك"
ثم اضاف
"لن تعترض عائلتك؟"
"ولما سيعترضون ؟لم اعد طفله,لقد اصبحت ناضجه"
"اظن ذلك"
قال ببطء واضاف
"هل انت تعيشين كذلك...اعني احيانا اشعر وكانك متشرده بلا مأوى"
"اؤكد لك باني لا اشعر كذلك"
واضافت
"هل انت متضايق لانك تقابلني في منزل عمي؟"
"لا بالطبع "
نفي بشده وقال
"وانا متحمس لزياره عمك"



 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-04-10, 12:45 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 



الفصل الثالث


لم يقل
"واخيرا اود لقائه"
الا انه نبره صوته دلت على ذلك عضت لورا شفتها السفلى وادركت بان كل محاولاتها بابقاء لقاء علاقتهم بعيدا عن العائله باءت بالفشل فها هو يطلب لقاء عمها كنوع من ترسيخ العلاقه ,لم تخبره يوما عن ماضيها بالنسبه اليه فهي ليست الا لورا كوزويل .لم تجد من داع لتخبره اي شئ
"اي انت لورا؟"
اعادها الصوت لمعت عيناها وقالت
"ماذا تعني؟"
"لست متاكدا من ذلك ,ولكن بعض الاحيان عندما نكون سويا اشعر بانك تختفين في مكان ما ,وهذا يحيرني كثيرا"
قال ضاحكا
"بالتاكيد هذا ليس صحيحا"
قالت لورا واضافت
"الان لا اظن باني افعل ذلك"
شربت قهوتها ووقفت وهي تقول
"وما دمنا سنخرج الليله فمن الافضل ان اذهب آلان واجهز نفسي"
عرفت بانه يود تقبيلها واشعرته بانها تود ذلك عندما اخذها بين ذراعيه ,امله بان تنسيها هذه القبله ما شعرت به خلال تلك القبله اللعينه ,وعندما تركها تنبهت لما فعلت لم تحمس آلان من قبل على ذلك بل كانت دائما هي التى تتراجع
كان وجهه نقيا وهو ينظر اليها وعلامات الانتصار باديه على محياه
"حسنا اراك لاحقا"
تجاهلت لورا تلك النبره في صوته
"انا بانتظارك"
تمنت من قلبها لو كان ذلك صحيحا
عندما دخلت الى الحديقه لم تكن سيليا هناك باستثناء اغراضها المتناثره على العشب قرب الكرسي حيث كانت تتشمس تناهى اليها صوتا من غرفه الرسم تلك سيليا واحد اصدقائها قالت لورا لابد ان غريغ ارنولد ,لتهرب قبل ان يراها والا لن تنتهي من قصصه الكثيره
كا داخل الغرفه ولا مجال للتراجع ,عندما رات سيليا تجلس على الصوفا الكبيره مع جايسون
"هالو ياحلوه"
جارها صوت سيليا التى اشارت الى جايسون
"لا حاجه لاعرفكما الى بعض ,ايتها المحتاله الصغيره لورا لم تخبريني ان زوجك السابق قد اصبح من رجال الاعمال"
قبل ان يتسنى لها الرد قال جايسون مدافعا
"هي ليست مسؤوله عن ذلك فهي لم تكن تعرف حتى لحظه وصولي باني رئيس الوفد"
"اذا ذلك كان سرك؟"



دخلا في متاهات الزواج والطلاق حتى انهما لم يعيرا لورا اي اهتمام فقالت بنبره جافه
"انا اسفه لدي بعض الاعمال لاقوم بها"
"لو اعددت لنا الشاي وانت في المطبخ ؟"
قالت سيليا بدلال,شعرت لورا بالنار تشتعل في داخلها وهي على وشك ان تقول
"اعدي ذلك بنفسك!"
الا انها كانت تتميز بطاقه احتمال تفوق قدره الاخرين فقالت ببرود
"بالطبع"
نظرت الى جايسون وسالت
"ليمون او حليب؟"
لوى فمه هازئه وقال
"اتعنين بانك لا تتذكرين؟"
ثم قال بصوت ناعم
"بالليمون طبعا.وخصوصا في يوم حار كهذا"
دخلت لورا المطبخ ,فوجدت السيده فريزر تتعارك مع الاواني
"الانسه سيليا تريد الشاي"
"وكل هذه الاواني والعمل ,يالله!"
"انا اسفه"
قالت لورا ثم اضافت
"هل بامكاني عمل شئ لاساعدك؟"
"لاباس ساتدبر ذلك"
ظنت لورا بانها ارتاحت من هذا كله الا ان السيده فريزر قالت بنبره امره
"اعدي الصينيه فتوفري علي ذلك"
مدت يدها لتطال علبه البسكوت من الخزانه وخاطبت لورا قائله
"انه هنا ثانيه ,ليبقى؟"
هزت لورا كتفيها وقالت
"لا استطيع القبول ,فهو هنا بمهمه عمل"
"ليس لعوده المياه الى مجاريها اذا؟"
ردت لورا بلهجه بارده
"كما قلت ,سيده فريزر هو هنا بمهمه عمل ,هل بامكاني اخذ الصينيه؟"
"اذا كان ذلك لا يضايقك؟"
قالت السيده فريزر وهي تدير ظهرها
"لم تحضري الا فنجانين؟"
قالت سيليا بتعجب بينما لورا تضع الصينيه على الطاوله ثم اضافت
"لقد طلبت منك ذلك لاني فهمت بانك بطبيعه الحال ستنضمين الينا"
"شكرا ,لدي الكثير لاقوم به"
"اشياء لا تنتظر"
قالت سيليا بثقه واضافت
"تبدين غبيه يا ابنه عمي العزيزه فجايسون هنا وعليك اعتياد ذلك ومن الانسب ان تجلسي وتتناولي الشاي معنا"
"ربما في مره ثانيه"
"لا وقت كالان"
قال جايسون برقه وهب واقفا
"اجلسي لورا فابنه عمك لن تمانع بان تحضر فنجانا اخر"
ومن ملامح وجهها عرفت لورا بان سيليا مستاءه كثيرا
فقالت
"انا سا..."
الا ان يداه سرعان ما لامست كتفاها وهو يأمرها لتجلس
"ايها السيد .الافضل ان احضر الفنجان"
قالت سيليا وهي تتصنع الابتسام
بعدما انصرفت قال جايسون بنعومه
"يالها من لحظات نسترجع فيها الحنين .عزيزتي"
قالت لورا بحده
"ياللجحيم ماذا تفعل هنا جايسون"
مهما كانت لنطباعات سيليا فانت لست مرغوبا بك في هذا البيت"
"على العكس"
قال بنبره ساخره
"لقد اتيت لاعيد لك هذا"
نظرت لورا الى احم الشفاه وقالت
"من اين...؟اوه لا بد انه وقع عندما سقطت الحقيبه من يدي...."
"هذا صحيح ,وفكرت بانك قد تحتاجين اليه"
"كان بامكان ذلك ان ينتظر"
قالت لورا بحده واضافت
"او كان بامكانك ان تعطيه لسكرتيره عمي...فيرجي..على كل حال ,شكرا لك"
"الن تسكبي الشاي ؟"
هزت لورا كتفيها واجابت
"اظن بان سيليا تفضل ذلك بنفسها فهي ولا شك المضيفه"
"وانت ماذا؟الخادمه الوضيعه؟ام سندريلا العصر؟"
عضت شفتيها بحنق وقالت
"ارجوك حافظ على تهذيبك وانا سعيده لان استطيع ان اساعد عمي مارتن على الاقل لقاء صنيعه"
منتديات ليلاس
نظر الى المنزل وهو يقول
"منزل رائع"؟من اختيارك؟"
كان يعلم انه ليس كذلك,الا انه كان يقول ذلك امعانا في مضايقتها فكرت لورا
تجاهلته واخذت تصب الشاي ,صلت الا ترتجف يداها وهي تناوله الفنجان
"لقد تغير الكثير في هذا البيت ,ومن بينهم انت ,لقد سمحت لنفسك بات تتحولي الى مجرد ظل في هذا البيت"
قال بحده واضاف
"لو رسمتك الان فلن يكون هناك اكثر من لطخه الوان على قماش بدل تلك الفتاه الحيويه التى كنت اعرفها"

"لا زلت ترسم؟"
استغربت سؤالها الذي صدر منها قبل ان تستطيع منع ذلك
"احيانا"
رمقها بنظره جافه وابتسامه بارده ,تناول الفنجان من يدها وقال
"لو توفر لي الموضوع المغري للرسم فلن اتوانى عن ذلك"
نظر اليها لللحظات واضاف
"كنت بحاجه للتغير"
"والشركه هي الحل ؟كيف توصلت الى ذلك؟"ط
سالت لورا
"بعد وفاه ابي .انتقلت الشركه لي"
اجاب ببرود
بلعت ريقها بصعوبه وقالت
"انا...انا اسفه لم اعرف ذلك"
"هل انت كذلك ,لوره ؟انا استغرب فانت حتى لم تعرفيه .لو لم تعرفي بوجوده"
ارتفعت نبره صوتها وقالت
"لدي اسبابي ...اذا كنت تذكر"
"بالطبع انا اذكر,كل شئ ياعزيزتي"
"منظركما عدائي جدا"
قالت سيليا وهي تدخل الغرفه ثم اضافت بدلال
"هلا تناسيتما كل ذلك حتى نتناول الشاي بهدوء"
فردت لورا قائله
"عن اذنكما ,فانا سانصرف"
نهضت فنظر اليها وقال بسخريه
"اراك ثانيه"
"حسنا"
قالت لورا باقتضاب
"بخصوص السهره ساحضر كل شئ بنفسي ,الست سعيده بذلك؟"
قالت سيليا ذلك فردت لورا بلا مبالاه
"ولم لا؟"
"كنت دائما تقولي لورا باني لا افهم في الشركه شيئا فكل هذا سيتغير"
نظرت سيليا من تحت رموشها المثقله بالكحل واضافت
"وما السهره القادمه الا بدايه"
"ستكون سهره مميزه لنا جميعا"
قال جايسون وهو ينظر من فوق راسها الى لورا كانت نظراته تبعث تحذيرا لا يهمل
انصرفت لورا وتركتهما وحيدين
كانت لا تزال تحمل احمر الشفاه عندما دخلت غرفتها فوضعته على طاوله الزينه امام المراه
نظرت الى وجهها الشاحب في المراه ,قد يكون ذلك صحيحا فهي كالخيال ..كالقمر الباهت امام شمس سيليا المشعه وهكذا كانتا دائما حتى في ايام المدرسه فابنه عمها كانت الجميله وهي الفتاه الهادئه

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
قديم 29-04-10, 12:47 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156978
المشاركات: 676
الجنس أنثى
معدل التقييم: سفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جداسفيرة الاحزان عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 575

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سفيرة الاحزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سفيرة الاحزان المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 




"لم يكن ذلك ليحصل لي ابدا"
ردت لورا بصراحه
"كان ليحصل لي ,وكنت قاتلت باظافري واسناني هذا هو الفرق بيننا لورا"
"بالتاكيد"
رددت لورا وسحبت الدبابيس من شعرها فانسدل حول وجهها
"اذا استطيع ان اخذ ذلك؟لن تمانعي؟"
"انا لا افهم ما تقولين"
قالت لورا وهي ترش العطر وراء اذنيها
"اذن فكري بذلك"
قالت سيليا بسخريه واضافت
"لم يعد لك,فلن اتوانى عن اخذه وباي طريقه واظن بانه لم يعد لك الحق لتعترضي على ذلك"
جف حلق لورا وشعرت بانها ستنفجر من الغضب ,اجبرت الكلمات على الخروج من فمها وقالت
"لا ليس لدي من سبب لذلك ,ولكن والدك لن يكون مسرورا ابدا"
"قد يكون وقتها استاء,لانه ظن بان جايسون ذاك الفنان المفلس تزوج ابنه اخيه لثروتها.ولكن جايسون وينغارد هو الان مدير اعمال شركه عقاريه كبيره,وهذا وضع مختلف تماما"
"ربما"
استغربت لورا نبرتها الهادئه
"ولكني لا ازال اشك بان ينظر والدك الى الامور كما انت"
"اذا كنت تظنين للحظه واحده بان والدي سيقحم عواطفه في العمل فانت مخظئه"
قالت سيليا ببروده واضافت
"انت بنفسك اخبرتني كم ان هذه الاتفاقيه مهمه وكابنه باره لن اوفر جهدا لانجاح ذلك وقد تباحثت مع زوجك السابق باشياء كثيره"
"يبدو ذلك"
"اجل لورا وكنت فقط افهامك بعض الامور حتى لا تعرقل خطي فانا انوي خلط العمل بقليل من المتعه "
"ولما تخبريني ذلك؟ فبالطبع انت لا تريدين مباركتي؟"

 
 

 

عرض البوم صور سفيرة الاحزان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, ساره كرافن, سحابة من الماضي, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:01 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية