لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-07-10, 06:43 AM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الساعه 11:30 مساءً..
بفراشها والنوم مجافيها .. كانت دموعها على خدها تحس بألمها وبضعفها وبوسط حزنها ارسلت لها رساله وهي حاسه بيأس
:
خلاص يعني ماعاد لي اي امل برجعتك لي؟
:
محمد واللي كان على فراشه حس بالحزن لما قرا مسجها بس كان لازم يقفلها بوجهها كتب رسالته وحط راسه ع المخده وحاول ينام
:
بهالوقت فتحت المسج وبعيونها دموع تحرقها
:
مالك امل
:
حست ببروده وعدم حبه اول مره من تفارقو تحس انها خسرت محمد بجد كل هالوقت كانت واثقه انه يحبها وماراح يقدر ينساها حطت راسها ع المخده وبدت تبكي من كل قلبها سنين مرت وهي عايشه على امل كذاب ..ماتقدر توافق على عماد او غيره وتكمل حياتها طبيعي لأنها بكل لحظه تفكر بمحمد تحسه عايش بقلبها وروحها وكل تفكيرها .. وشلون تجلس مع انسان وهي تفكر بغيره هي مو خاينه عشان تسويها ..
ام خالد واللي كانت تمشي قرب غرفة سما متجهه لغرفتها سمعت صوت بكا سما ..طقت الباب بهدوء وبعد مافتحته ناظرت بسما اللي غارقه بدموعها وقالتها بحنان: وش فيك يابنيتي
سما وهي تبكي: تعبانه
ام خالد جلست بجنبها وسحبتها لحظنها: وش متعبك يابنيتي
سما وهي تبكي: فاقده امي ياام خالد ابيها قربي تعبت وانا لحالي كل شي مر فيني هد لي حيلي
ام خالد بحنان: انتي مو لحالك انا معاك وابوك معاك اشكيلي انا مثل امك
سما: انا حاسه اني وحيده
ام خالد تمسح على شعرها: لاتقولين هالكلام يابنيتي كلنا حولك انا امك وبأي وقت بتلاقيني جنبك
سما بحزن: بنتي كبرت مو حرام تربى يتيمه
ام خالد: ابوك موجود وراح يعوضها حنان ابوها لاتشغلين بالك انتي واذكري الله وكل شي يهون
سما وهي تمسح دموعها : لا اله الا الله
ام خالد تناظرها : اقري قرآن مو انتي اللي علمتيني ان القرآن يطمن القلب ويريح الأعصاب
سما تتبسم: ان شاء الله
:

:
الرياض .. الساعه 12 بعد منتصف الليل ..
صحى على صوت بكا نوف ..جلس بسرعه وناظرها متخرع: وش فيك نوفتي تبكين
نوف تمسح دموعها : انت تتكلم وانت نايم
سعد مستغرب: وهالشي يحزن؟
نوف: لا بس كنت تقول لا نوف ليش كذا.. انا كابوس بالنسبه لك واكيد فيه اشياء انا السبب فيها تأرق نومك
سعد يتضحك ويضمها لصدره: يالبى روحك لا قلبي لافيه اشياء ولاشي انتي مافيه زوجه مثلك بالكون كله انا بس كنت احلم انك بتسافرين وتتركيني وانا زعلان مره لأني احبك ومااتحمل دقيقه بدونك
نوف تلف يدينها حوله بحب: وانا بعد احبك بس خايفه تتركني كل مااتذكر محمد واللي ترك اختي لسبب غير معروف اقول كيف انا
سعد يقاطعها بسرعه: لاتقولين هالكلام ولاتقارنينا بأحد صح انا ومحمد فينا اشياء كثير متشابها لأنا اخويا من سنين لكن هو طريقة تفكيره تختلف عني خصوصاً انه تربى مع اب صارم انا ابوي الله يرحمه توفى وانا بعمر السنه وربيت نفسي بنفسي عشان كذا احسب الامور بشكل مختلف تصدقين يانوف انا فقدت ابوي كثير خصوصاً لما كنت طفل كنت اشوف الاطفال كلهم عندهم اباء الا انا واحس اني ناقص عنهم عشان كذا مره زعلان على بنت اختك ومقهور من محمد انه مايزور بنته
نوف بحزن: انا بعد زعلانه عليها وعلى سما
سعد بعد تفكير : اهل محمد عندهم مزرعه وش رايك اقوله ابي المزرعه يوم الخميس والجمعه والخميس اسوي فيها متوهق بشغله واخليه يجي واوريه البنت ؟
نوف: فكره حلوه
سعد: خلاص انا بكره بكلمه وانتي قولي لأهلك خصوصاً اني ماشفت التوائم من لما كان عمرهم سنه ونص
نوف مبسوطه: خلاص تم
:

:
بالدوام .. الساعه 11 الظهر..
سعد بعد ماجلس على مكتب محمد: اقول محمد ابي مزرعة ابوك يوم الخميس والجمعه بعزم اهل زوجتي
محمد يناظره: سما معاهم؟
سعد: هذا اللي يهمك
محمد يتصنع البرود: لا اسأل بس
سعد: ماادري بتجي والا لا
محمد: خلاص ادق على الحارس واقول له انك جاي واقول له يجهزها لكم
سعد: خلاص تم
محمد: رحت امس المستشفى ؟
سعد: لا والله رجعت البيت
محمد: ماقلت عندك موعد
سعد بعد ماتنهد : الدكتور قال لازم زوجتي تسوي فحوص وانا مستحيل اقول لها هالشي بدون لاتطلبه بنفسها هي بدون شي متضايقه وتحسب العيب منها
محمد: وانت متى ناوي تقول لها ان العيب فيك
سعد : ماراح اقول لها اخاف اخسرها وتتركني اكيد ودها تصير ام بعدين الدكتور طمني من العلاج وقال فيه امل اصير اب
محمد: ياااااارب الله يرزقك
:

:
يوم الخميس الساعه 9:30 الصبح وصلو على المزرعه ..
كانت بسيطه من قسمين منفصلين كل قسم فيه غرفة نوم وصاله ومجلس وحمام ..المسبح كان قبال الباب الرئيسي للقسمين وخلفهم كانت المزرعه واسطبل الخيول..
ابو خالد بعد مادخل غرفة النوم اللي كانت عباره عن سرير طابقين وسرير عادي ودولاب بسيط ..ناظر بخالد وسعد وقالها بأبتسامه: طبعاً انتم هناك وانا بالسرير هذا
سعد بسرعه: انا اكبر منك ياخالد يعني انت تنام فوق
خالد: ياسلام هذي علومكم بالأخير
ابو خالد ببرود: الاولويه للأكبر
خالد بقهر: طيب هين اوريك ياسعد
سعد يضحك : بشوفك وشلون تهدد وانت بالطابق الثاني
:
الغرفه اللي بقسم الحريم كانت نفس الشي ..
سما بحماس: انا وبنتي راح ننام فوق وش رايك فروحه
فرح مبسوطه: يــــــــــس ياسلام
اسيا: انا مع بناتي بفرش لنا ع الارض
نوف تناظر رغد: انا ورغد راح ننام بنفس السرير
ام خالد: خلاص وانا بنام على السرير هذا
بعد مارتبو اغراضهم راحت سما لنوف وقالتها بهدوء: هذي رغد اخت سعد اللي مصدعه راسي فيها
نوف تهز راسها بالأيجاب: ايه
سما: والله حلوه .. اسمعي هذي مزرعة ابو محمد صح
نوف: صح
سما: وين الاسطبل
نوف تناظرها مستغربه: ليه ؟
سما: ابي اشوف خيل محمد
نوف تناظرها بحزن: سما وش تبين بالخيل
سما بنبرة ترجي : تكفين خلينا نروح ابي اشوفه
نوف : بس انتي قبل قلتي لي انك تخافين من الخيل
سما تتبسم: ونسيت اقول لك ان محمد مره جرب يطلعني من خوفي وكانت احلى لحظه بحياتي ..نوف وين الخيول
نوف : ماادري سعد قال نطلع من هنا وهو يصير ورى
سما تمسكها: تعالي معي وبصوت عالي اسيا انتبهي لفروحه دقايق وراجعه
اسيا : طيب
اول ماوصلو الاسطبل كان فيه اثنين من الخيول كل خيل بمساحه صغيره مثل غرفه 2×2 وفيه بمقدمة الغرفه حاجز خشب يمنع الخيل انه يطلع
سما تتبسم وهي تأشر على الخيل الابيض: هذا خيل محمد تذكرينه بيوم زواجك
نوف : ايوه اذكره
سما قربت للخيل وهي خايفه ومرتبكه مدة يدها بتردد كبير عشان تلمسه
نوف بخوف: ماتخافين يابنت
سما بهدوء: يقولون ان الخيل يحس بأحاسيس راعيه واي شخص يحبه صاحب الخيل ..الخيل نفسه يحبه ويتقبله بسهوله
نوف : اقول وخري عنه بس
سما قربت اكثر الى ان وصلت لشعرات الخيل البيضا وبدت تلمسها الخيل قرب راسه من سما ونزله بهدوء وبدت تمسح على راسه بخفه
سما وهي مبسوطه : شايفه يانوف
نوف بحزن: سما بتعلقين مصيرك بخيل
سما : شوفي الخيل كيف حاس بالأمان معي انا متأكده محمد يحبني يمكن تحسين بجنوني بس هالخيل عطاني امل
نوف : اقول تعالي ندخل داخل
سما : روحي وبجيك
نوف: طيب براحتك
بعد مامشت نوف ..قربت سما من الخيل وهي تمسح عليه وحاسه براحه ومافيه اي خوف بقلبها .. بدت تكلم الخيل بهدوء وبحزن : انا احب محمد ياحظك محمد كل فتره يجيك يجلس معك يركب على ظهرك ..بس تصدق انت احلى خيل انا شفته بحياتي ..تتوقع محمد يحبني والا لا ..
الخيل طلع صوت قوي وتحرك بحماس
سما تضحك: يعني رايك مااستسلم بس هو بارد ويقول مايحبني بعدين مايبي بنتي مع انها احلى بنت بالكون
نوف تقطع سواليف سما وتقولها بصوت عالي: ياللا نبي نسبح قبل الغدا لأن الرجاجيل راح يمسكون المسبح بعد الغدا
سما تتبسم : طيب
الاطفال كانو مبسوطين بالمويه نوف كانت مثل الاطفال تسبح بالجزء العادي تمشي لين الجزء العميق واول ماتحس المويه بدت ترتفع ترجع وتكرر نفس الحركه ..لكن هالمره زلقت رجلها وسحبتها المويه للجزء العميق وبدت تتخبط بالمويه وتصارخ ..
سما واللي كانت جايه تمشي للمسبح ركضت بسرعه ورمت نفسها بالمويه بسرعه ومسكت نوف
اما رغد واللي حست بالخوف راحت بدون احساس تصارخ عند باب قسم الرجال:ســــــــــــــــــعد الحق نوف غرقت
طلع سعد على صراح اخته متخرع : وش تقولين انتي
رغد: اقولك غرقت
ركض بسرعه للمسبح وهو يصارخ: نوف نوفتي
سما واسيا طلعو نوف من المسبح بالوقت اللي سمعو صوت سعد القريب ..اسيا ركضت لداخل البيت اما سما واللي كانت ماتزال بالمسبح غطست كل جسمها بالمويه
سعد وصل لنوف وجلس على الارض ورفعها بخوف: قلبي وش فيك
نوف تتبسم منحرجه:مافيني شي بس
رغد تناظرها: كنتي راح تغرقين اعترفي
سعد : رغوده كان راح يوقف قلبي
نوف : سعد اختي بالمويه وانت دخلت ع الحريم بدون احم ولا دستور والظاهر اختي اللي راح تموت
سعد منحرج: انـ انـا اسف
وقف بسرعه وطلع من المكان بالوقت اللي طلعت سما راسها من المويه وبدت تنافخ
رغد تصفق : ابشرك حققتي رقم قياسي بالغطس
سما تضحك: لا طمنتيني الله يبشرك بالخير
:
بعد الغدا وبالوقت اللي توجهو في الرجال للمسبح .. سعد كان يدق على محمد..
محمد: الو
سعد بهدوء: محمد خيلك مدري وش فيه مستنفر
محمد بسرعه وهو متخرع: احلف وش فيه وش سويتو فيه
سعد: محد لمسه تعال شوفه
محمد: جاي جاي
سعد بعد ماحط الجوال بمخباته: سامحني يارب ع الكذب بس هذي الطريقه الوحيده اللي راح تجيبه هنا
راح عند الباب الرئيسي وطق ع الباب: نوف نوف
نوف من ورى الباب: نعم
سعد: جيبي البنت
نوف راحت عند سما وقالتها بأبتسامه: سما هاتي فروحه سعد يبي يتمشى معها شوي
سما مبسوطه : طيب
لبست الصغيره جزمتها واعطتها لنوف..
بعد مااخذها سعد توجه للأسطبول وانتظر محمد يوصل..
فرح تناظر الخيول وبكل براءه: ليش هذا بني وهذا ابيض
سعد بأبتسامه: مثل الناس .. ناس بيض وناس سمر الخيل نفس الشي
فرح بعدم اقتناع : لا مو نفس الشي
سعد : الا نفس الشي صدقيني
فرح وهي عاقده حواجبها : لـــــــــــــــــاـــــــــــ
سعد: لا لا كيفك
بهالوقت دخل محمد بسرعه : وش فيه ..وبعد ماقرب من الخيل شافه هادي ومافيه شي : الخيل هادي ليه داق علي؟
سعد بأرتباك: لا بس قبل شوي كان يتحرك بسرعه مدري شفيه
فرح ببراءة الاطفال: لا يكذب من زمان وهو مايتحرك
محمد ناظر بالبنت اللي تكلمت بلع ريقه ونزل لمستواها وهو يتأملها اول مره يشوف شي زي كذا .. الشعر العيون الشفايف الخدود نسخه مصغره عن سما نفس الوجه بالضبط عمره ماشاف شبه زي كذا كأن البنت جات من ام بدون اب لأنها مااخذت ولا صفه غير صفات امها
محمد يتبسم: هذي بنت سما صح
سعد يهمس له : لا بنتك بعدين كيف عرفتها
محمد وقف وناظر سعد بقهر: انت مسوي هالحركه متعمد حتى هالعزومه وكل شي بس عشان هاللحظه.. تستغفلني ياسعد؟
سعد واللي بدا يتوتر: لا انا بس كنت
محمد يقاطعه بعصبيه: سعد مالك دخل بهالسالفه لا ورب البيت راح تخسر صداقتي للأبد ..خلص كلامه وطلع من المكان وهو معصب
فرح ببراءه: ليش انقهر
سعد يمسح على راسها : لانه مو مقدر النعمه اللي عنده
مسك البنت ورجعها لنوف ..
نوف بحماس: وش صار علمني
سعد بحزن: عصب وطلع ماادري وش قصتهم بس انا ماعاد اتدخل بهالسالفه مابي اخسر صديق عمري عشان اي شي مهما كان
نوف : انت اللي عليك سويته
مسكت فرح ودخلت معها للصاله ..
فرح اول ماشافت امها قالتها ببراءه : ماما شفنا رجال
سما: اي رجال
فرح: واحد طويل جا يسوف الحثان
سما تمسكها: اي حصان
فرح: الابيض
سما راحت بسرعه لنوف الغرفه وبعد ماقفلت الباب قالتها بأنفعال: نوف خذيتو البنت لمحمد
نوف مرتبكه: لا مين قال
سما : فرح قالت ..نوف لاتكذبين
نوف بتوتر: حنا بس كنت نبي
سما تقاطعها بقهر: حرام عليك يانوف ليه تفتحون جروح كان عندي امل انها تلتأم
نوف مستغربه: وش جروحه انتي عمرك ماقلتي لي
سما تناظرها : اكيد عصب صح
نوف بهدوء: ايه انقهر
سما بقهر: ياربي نوف تكفين لاعاد تدخلون بهالسالفه
:

:
يوم السبت ..الساعه 3 الظهر
البحرين تحديداً وعند باب الشركه ..
كانت تحاول تشغل سيارتها بس بدون فايده
عماد واللي كان طالع شافها وتوجه لها بسرعه سند جسمه على باب السياره وقالها بهدوء: وش فيها سيارتك
سما: ماادري عيت تشتغل
عماد: طيب تعالي اوصلك وبكلم العمال ياخذونها يصلحونها
سما: لا وش توصلني بكلم السواق
عماد: سما بلا عناد وخلك منطقيه السواق يبي له وقت يجيك والشمس قويه
سما : هو مو بعيد اكيد
عماد : طيب كلميه
سما مسكت جوالها ودقت على السواق اللي كان ينتظرها قريب الجسر كالعاده ..
سما: الو سيارتي تعطلت تعال لي ..
السواق: نص ساعه ويجي
سما : ياربي ..طيب
عماد : كم وقت وبيجيك؟
سما: نص ساعه
عماد: اقول اركبي معي بوصلك
سما: مستحيل اركب مع شخص غريب اجلس بالشمس اهون
عماد: سما ليه حاقده علي ليه ماتبيني زوج وش فيني
سما: عماد ليه ماتفهم انا احب غيرك وشلون ترضى اعيش معاك وقلبي مع غيرك
عماد: انا بنسيك محمد وسنينه صدقيني وبربي بنتك والله العظيم
سما بعد تفكير: خلاص عطني شهر افكر واعتقد شهر مده قليله على موضوع زي كذا
عماد بهدوء: طيب بنتظر امري لله
:

:
القاهره ..بعد مرور اسبوعين .. يوم الاربعاء..
المطار تحديداً..
دفها بدون قصد والسبب هالزحمه ..
التفت بسرعه وقالها بحرج: اسف مــا
سكت لما رفعت راسها وشافها كانت لابسه بنطلون ابيض وبلوزه بيضا طويله واسعه بحزام ذهبي وحجاب ابيض طويل كانت مثل ملاك مثل ماهي ماتغيرت
سما تناظره وقلبها يرجف: محمد؟

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 31-07-10, 06:46 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السابع والعشرين ..

سما تناظره وقلبها يرجف: محمد؟
محمد واللي ارتبك: اخر شي توقعته اشوفك هنا
سما بهدوء: جايه شغل وماراح اطول.. كانت تناظره وهي تحس برجفتها بنبضاتها بحبها ماكأنه غايب عنها سنين حبها له مثل ماهو ماتغير
لحظات صمت مرت بينهم وهم يناظرون بعض
محمد واللي كان حاس بقلبه يبي يطلع من صدره ويضمها من شوقه.. قالها ببرود: عن اذنك
سما واللي انقهرت: كذا بكل برود
محمد يتبسم: ايوه كذا بكل برود حنا ماعاد بيننا شي عشان اوقف اتكلم معاك.. خلص جملته وعطاها ظهره ومشى ..
دمعتها وغصب عنها نزلت على خدها كل مره تحس بخسارتها له ماتقدر تخفي المها .. ماتوقعته قاسي لهالدرجه كانت تفكر معقوله قلب يحبني بجنون لدرجه يعطي بنتي اسمه يكرهني ويجفاني كذا..
صدفه غريبه كانت تتمناها سنين ..ماكان عندها امل بشوفته غير صدفه عجيبه تجمعهم بدون ميعاد لكنها وللأسف كانت اسوء صدفه بحياتها ..
دقت على عماد وهي تبكي ..
عماد: وصلتي ؟
سما وهي تبكي: عماد انا ابي ارجع السعوديه والحين
عماد مستغرب: ليه سما وش صار
سما بأنفعال: عماد قلت لك ابي ارجع ماراح تشوف لي حجز بتصرف انا
عماد بسرعه: طيب طيب اهدي انا ماجبرتك تروحين مصر انتي اللي قلتي انا اعرفها زين
سما بحزن: والحين غيرت رايي شوف موظف غيري يخلص الشغل هنا
عماد : خلاص هدي اعصابك انتي.. الحين اشوفلك متى اقرب طياره
سما : طيب
جلست بكراسي المطار وبعد 10 دقايق دق عليها..
سما بسرعه: لقيت حجز
عماد: مافيه طياره للسعوديه غير بكره
سما بقهر: خلاص انا بتصرف بشوف لي حجز على الامارات والا الكويت او اي مكان ومن هناك بطلع على السعوديه
عماد مستغرب: ليه وش صار
سما وهي تبكي بحسره: عماد شفت محمد بالمطار ماادري اي صدفه خايسه لكنه عاملني مثل حشره مابي اشوفه مره ثانيه ماكنت اتوقع ان الحب اللي شلته بقلبي سنين يخليني انسانه تافهه انا كنت كل يوم احبه اكثر وهو نساني خلاص
عماد بحب: خلاص اهدي ياقلبي انا قايل لك من الاول انه مايستاهلك خلاص شوفي لك اي طياره وارجعي بعدين الشركه تتكفل بالمصاريف حتى لو بتسكنين بفندق هناك اهم شي ماتتضايقين
سما بهدوء: مابيك تدفع مصاريف شي ياللا مع السلامه
عماد : مع السلامه..حط الجوال وتنهد بحزن: حتى بعد ماصدها محمد ماتبيني
:
بهالوقت وصل على السكن .. دخل الشقه ..رمى شنطته ع الارض بقوه وبدا يتحرك بالمكان وهو حاس بنار بداخله ..
جلس ع الأرض وسند راسه ع الجدار بحزن: ياربي ليه كل ماقلت بنساها ترجع الأيام تذكرني فيها انا تعبت خلاص ..مابي اشوف حياتي مع غيرها بس ابي انساها وارتاح من عذاب حبي لها
:

:
الشرقيه .. الساعه 8:30 مساءً
ام خالد تمسح على شعر فرح اللي جالسه على يمينها ع الطاوله: ياللا حبيبتي كلي
فرح بدلع: مابي
ام خالد: ليش حبيبتي
فرح تبرطم: ابي بطاطا
هيا وسما : نبي بطاطا بعد
ام خالد بأبتسامه وبعد ماوقفت: الحين اسويلكم بطاطا ولاتزعلون
ابوخالد يمسكها: وين رايحه اجلسي بس كملي اكلك
ام خالد: معليش البطاطا جاهزه بس بحط الزيت ع النار وبحط البطاطا وبتركه وبرجع وش يبيله
ابو خالد يناظرها وهي تمشي للمطبخ: سبحان مغير الاحوال
خالد يتبسم: امي صارت احسن ام بالعالم ومافيه مثلها حنونه على بناتنا وتراعينا
اسيا بأبتسامه: الله يخليها لنا
ام خالد رجعت مبسوطه تناظر بالبنات: خلاص حبيباتي دقايق والبطاطا جاهز
البنات يصفقون: ياسلام
ابو خالد يناظرها : الله يخليك لنا ياام خالد
بهالوقت دخلت سما مسرعه وطلعت الدرج بسرعه كبيره ..
ابو خالد مستغرب: سما ماراحت مصر؟
خالد مستغرب: ماادري
ام خالد : انا طالعه اشوفها
اسيا وقفت بسرعه: انا بشوفها لاتتعبين نفسك
ام خالد بهدوء: طيب
طلعت اسيا لسما غرفتها طقت الباب ومالقت جواب ..فتحت الباب وشافت سما منسدحه ومغطيه كل جسمها باللحاف حتى راسها ..
اسيا: سما وش فيك؟
سما تحاول تكون طبيعيه: مافيني شي
اسيا: ماكنتي رايحه على مصر؟
سما : ايه بس تأخرت الطياره كثير وبعد ماانتظرنا ساعات طويله تأجلت الرحله
اسيا: طيب ماتبين تاكلين
سما: اكلت بالمطار وابي انام لأني تعبت من الانتظار بالمطار
قفلت الباب ونزلت بأبتسامه: مافيها شي بس تقول تأجلت الرحله وتبي تنام لأنها تعبت من الأنتظار بالمطار
ابو خالد: طيب تاكل وتنام
اسيا بعد ماجلست: تقول اكلت بالمطار
ام خالد وهي ممسكه بصحن البطاطا: وهذا البطاطا جاهز
اول ماحطته ع الطاوله هجمو البنات ع الصحن كل وحده تبي تحط شوكتها قبل
خالد يضحك: شوي شوي ماراح يطير
:

:
القاهره الساعه 11 مساءً..
خلص سيجارته الأخيره بالباكيت وقالها وهو يطفي السيجاره: هذا مو حب هذا انتحار موت بطيء وراي صاير ضعيف ويعني احبها خلاص كل شي انتهى .. شفتها؟ عادي لحظه وعدت ..
اخذ نفس عميق وهو حاس بضيقه وده بشخص يلجأ له ..ماله غير سعد ..اخذ جواله ودق على سعد ..
محمد: الو
سعد بنبره حزينه: هلا محمد الحمد لله ع السلامه
محمد: وش فيه صوتك
سعد: سلامتك
محمد: وينك فيه
سعد بهدوء: ابد الف بالسياره مدري وين اروح
محمد مستغرب: ليه ماتروح البيت
سعد بضيقه: متضايق ياخوي
محمد بعد مااخذ نفس: جيتك ياعبد المعين تعين لقيتك ياعبد المعين تنعان
سعد: ليه وش فيك
محمد: ماعليك شي بايخ انت علمني وش فيك
سعد بحزن : زوجتي اليوم كانت تتكلم لي عن الأطفال بحزن تلوم نفسها انها ماقدرت تخليني أب انا خلاص حاس بيأس مو قادر اتحمل اكثر حاس اني انسان ناقص انا اللي حارمها هالنعمه وتاركها تعيش بألم على بالها العيب منها قلت لها امر الله لكنها كانت زعلانه انا ضعيف يامحمد مو قادر اقول لها الحقيقه
محمد: سعد انت ماراح ترتاح غير لما تصارحها وتقول لها ان فيه امل يصير عندكم عيال وقتها صدقني راح تتفهم الوضع
سعد بقهر: محمد مابيها تحسني رجال ناقص
محمد: وش هالكلام ياسعد انت كامل والكامل الله وقصة الاطفال هذا امر الله وانت مو اول ولا اخر واحد الله مايكتب له الخلفه بدري صدقني بكره الأيام تمر وتشوف عيالك بأذن الله
سعد : يــــــــــــــــــــــــــارب الله يسمع منك
محمد: توكل على الله وقول لها وكل شي راح يعدي على خير وقتها انت راح ترتاح وهي بعد بترتاح انت بعد مايرضيك تلوم نفسها كل دقيقه
سعد: انا ماتوقعتها تلوم نفسها لأنها راحت لدكتوره وقالت لها كل امورها تمام وهالشي بيد الله وحده
محمد: لو ماكانت تحبك مابدت تلوم نفسها انت بعد دامك تحبها ريحها وقول لها عشان تدعيلك وتساعدك
سعد بعد ماارتاح من كلامه مع محمد: خلاص بقول لها بس مو الحين بختار الوقت المناسب
:

:
الشرقيه.. الساعه 8:30 الصبح..
نزلت بهدوء وتوجهت لطاولة الأكل..
جلست مكانها بدون لاتنطق بكلمه ..
ام خالد تناظرها : غريبه كل يوم هالوقت انتي بدوامك
سما بهدوء وواضح الحزن عليها: اخذت اجازه اسبوع
ام خالد: ليه عسى ماشر ؟وش فيك يابنيتي
سما : مافيني شي بس احس اني تعبانه
ابو خالد بسرعه: اوديك الطبيب
سما وهي تناظر بصحنها: لا ماله داعي شوية تعب بسيط كم يوم ويروح
بعد مابدو ياكلون راقبها خالد كانت تحرك الشوكه بالصحن وهي تراقب حبات الطماطم اللي تنقلها من يمين الصحن ليساره .. كانت تراقب بدون تركيز وواضح انها شارده ..
خالد واللي كان جالس يمينها حط يده على كتفها وقالها بحنان: وش فيك ياسما وش صاير معك
سما بعد ماوقفت : مافيه شي انا تعبانه بطلع غرفتي
فرح بدلع الاطفال:ماما اجي معك
سما تمسح على شعرها وتحاول تتبسم رغم حزنها : كملي اكلك حبيبتي عشان تكبرين
فرح بأبتسامه : طيب
خالد ناظر فيها وهي تطلع الدرج بخطوات منكسره وقف وقالها بسرعه: انا بشوف وش فيها وضعها مو عاجبني
مشى بسرعه وبعد ماوصل لها لف يده حول كتوفها وقالها بحب: ابي اتكلم معك شوي عندك مانع؟
سما بهدوء: لا
بعد مادخلو غرفتها جلست ع السرير وجلس بجنبها وبعد هدوء قالها : سما وش فيك وضعك مو عاجبني .. وجهك شاحب .. سكوتك قاتل مثل اللي شايله جبل من الهموم على كتوفها
سما بعد مانزلت دمعتها على خدها :انا مومثل اللي شايله هموم انا فعلاً شايله جبل هموم
خالد يحط يده على كتفها: علميني وش فيك انا اخوك
سما تمسح دموعها وتتبسم بأنكسار: وش اقول لك ياخالد اقولك احساس اللي تحطم حلمها قدام عينها وهي عايشه عليه 3 سنوات؟ .. اقولك احساس اللي فقدت رجوع الأمل لحياتها؟ .. والا احساس اللي عندها بنت شبه يتيمه مو قادره تعوضها حنان ابوها .. والا اشرحلك وشلون كنت انام واصحى على امل كذاب هدني على وهم صحيت منه بصفعه قويه على وجهي .. والا تبيني اعلمك احساس الذل والاهانه لما تشوف بعين شخص تحبه نظرة اللامبالاة
حطت يدها على وجهها وبكت بعنف: انا عن جد تعبانه كنت كل يوم اقول ربي معاي واصبر واحاول اكون قويه واقول بكره راح تنفرج وترجع الامور لمجراها الطبيعي لكن خلاص ماعاد فيني حيل خصوصاً وانا عارفه خلاص ان مافيه امل يرجع شي انكسر .. تدري ياخالد انا تأخرت عشان اعرف وش يعني مستحيل
ناظرت فيه وقالتها بحزن: خالد انا ابي اسألك لو كنت عايش سنين على حلم تتمناه من كل قلبك وتحس انك عايش عشانه وراح يتحقق لك وفجأه تكتشف انه رماد وش راح تسوي وش راح يكون احساسك
خالد واللي حزنه كلامها: وش هالحلم وش صار معك؟
سما تتنهد بحزن: مو مهم والكلام ماراح يرجع اللي انكسر
خالد واللي يحاول يصبرها: سما انتي لازم تفكرين بالأشياء الحلوه والنواحي الايجابيه انتي ام وعندك بنت حلوه محتاجه لوجودك كثيرات غيرك يحلمون بالأمومه وانتي هالنعمه عندك بعدين فكري انه يمكن عدم وجود اب فرح قربها خير لها وقتها راح تتغير مشاعر الحزن اللي بداخلك
سما وهي تفكر : يمكن بس انا حالياً احس اني استسلمت وماعاد ابي اسوي اي شي ولا اروح اي مكان ابي اجلس بهالغرفه وبس
خالد: بس هالشي غلط كذا عمرك ماراح تنسين اللي مزعلك
سما تتبسم: لا تخاف علي انا فعلاً قررت انسى ولازم انسى بس كيف ومتى ماادري
خالد بأبتسامه: سما وش رايك نطلع مع بعض؟
سما بهدوء: مابي خالد ابي انام ممكن تتركني لحالي ؟
خالد بضيقه: طيب بس اوعديني ماتفكرين كثير
سما : ان شاء الله
طلع من غرفتها ونزل الدرج وهو يفكر وش صار وقلب حالها كذا .. شاف امه واللي كانت بطريقها للمطبخ وقالها وهو يفكر: سما متضايقه مره لازم نطلعها من الحاله اللي هي فيها ونعلمها اننا كلنا حولها
ام خالد: وش مضايقها ؟
خالد: ماادري بس ماراح اجلس اتفرج وانا اشوفها منهاره
:

:
الرياض .. الساعه 2 الظهر..
راحت لجوال امها ودقت على محمد..
محمد : هلا بالغاليه
جود: اشكرك اشكرك
محمد يضحك: وش تبين؟
جود: انا جود الحلوه كلمني زين
محمد: طيب ياجود ياحلوه وش تبين؟
جود: صديقاتي يقولون بمصر فيه شوكلاته طعمها جنان
محمد يفكر: وش المناسبه عشان يقولون لك كذا؟
جود : انا قلت لهم اخوي الكبير بمصر
محمد: ياسلام وش الطاري عشان تقولين اخوي بمصر
جود بدلع: مافيه طاري بس اعلمهم اني حركات
محمد يضحك: حركات عشان اخوك بمصر ..قالها بعد تفكير: وجهة نظر برضو.. الزبده روحي لواحد من اخوانك وخليه يشتري لك شوكلاته من اقرب بقاله وعن الدلع الزايد انا هالحين مشغول بقفل وجوال امك لاعاد تلمسينه طيب
جود مبرطمه: طيب
بعد ماخلص مكالمته طفى جواله ونزل ع المطعم .. كان يمشي للبوابه بخطوات متردده..
بعد مادخل ناظر بالمكان .نفس المكان نفس الاضاءه نفس الكراسي كل شي ماتغير نفس المطعم اللي حجزته له سما من سنين لعيد ميلاده تذكرها بوضوح وهي جالسه ابتسامتها شعرها براءتها .. تذكرها لما شافها بالمطار بالأبيض مثل ماهي حبيبته وهالأيام اللي مرت زادتها حلاوه وجمال.. الحجاب كان معطيها براءه والنظره اللي بعيونها كانت تذبح صح انه تمالك نفسه لكنه كان حاس انه راح ينهار قدامها
جلس على الطاوله وهو يفكر فيها يفكر بحبه الكبير اللي عجزت الايام تشيله من قلبه ..تنهد وقالها بصوت واطي: والله احبك ياسما
:

:
الرياض الساعه 3 الظهر..
كانو جالسين على التلفزيون يشوفون مسلسلهم المفضل..
رغد تقولها بحماس وهي مندمجه: ياربي شوفي الغبي طلع بدون لا يكلمها
نوف واللي كانت شارده تفكر بسعد ماردت عليها..
بعدها بثواني ضحكت رغد بقوه وقالتها وهي تناظرها : شفتي وش سوت فيه
نوف مفهيه: هاه
رغد تناظرها: وانا اقول وشفيها مطنشتني اثرك وصلتي للسما
نوف تتبسم: اي سما الله يهديك
رغد: وش تفكرين فيه علميني
نوف بحزن : سعد متضايق حيل ..حتى لما كلمته عن موضوع الخلفه حسيت العبره خانقته ..انا ماقدرت اسعده بالعكس جبت له الحزن وحرمته احلى نعمه
رغد بهدوء: لاتقولين هالكلام انتي ماعنك ايمان بالله
نوف : ونعم بالله
رغد: الله لو كاتب لكم عيال مافيه شي راح يمنع كتبته .. وان كان مو كاتب الخلفه لكم ماراح يصير هالشي كل شي بأرادة رب العالمين.. بعدين انتي سليمه وسعد سليم ليه اخوي مايلوم نفسه ليه انتي بس اللي حاطه القصور عليك.. القصور لاهو منك ولا منه هذا اللي الله كاتبه لكم
نوف : وتعتقدين هذا اللي سعد يفكر فيه
رغد بأبتسامه: سعد انسان مؤمن وقوي وقادر يتحمل اي ظرف ولاتربطين حزنه بموضوع الأطفال لأنه مستحيل يكون حاط اللوم عليك وهو عارف انك سليمه يمكن يكون عنده ظرف بشغله او شي
نوف تفكر : يمكن كل شي جايز
:

:
الشرقيه.. الساعه 7 المغرب
بعد مادخل البيت توجه للصاله وقالها بحماس: انا شريت كل المقاضي
اسيا مستغربه: مقاضي وشو؟
خالد: مقاضي عشان نروح الكورنيش نسوي لنا جلسه حلوه ونشوي لحم ودجاج وحركات
سما بعد ماوقفت: انا مو رايحه معكم
خالد يناظرها: بس انا مسوي كل هذا عشانك ابيك تشمين هوا نظيف
سما ببرود: مابي اشم شي انا متضايقه ومالي مزاج
خالد: طيب وعشان خاطري
سما : خالد لاتجبرني على شي مابيه
اسيا تتدخل: تصدقين عاد عجبتني قصة المشوي وياسلام ع الكورنيش الاطفال يلعبون وحنا نسولف ونضحك
سما: خلاص روحو انتو
ام خالد واللي جات لهم : شوفي ماتبين تروحين كلنا ماراح نروح
سما بهدوء: طيب اللي تبونه بروح معكم
خالد بحماس: يــــــــــــــس هذا الكلام الصح .. بكلم ابوي بقول له يلحقنا ع الكورنيش
فرح واللي سمعت طاري الكورنيش جات تركض وقالتها بحماس: بنروح الكورنيش ونلعب
خالد: ايوه
فرح : ياسلاااااااام نبي ايس كريم كرز
خالد يضحك : ايس كريم كرز بالكورنيش؟ للأسف ماتطور الزمن لدرجه سيارات باسكن روبنز تجي توقف عند الكورنيش
فرح تبرطم : ابي كرز
خالد: خلاص ولا تزعلين اروح معاك باسكن نشتري ايس كريم كرز وبعدها نطلع ع الكورنيش
فرح مبسوطه: خالو عسل خالو عسل
خالد يضبط كلر القميص:من يومي عسل مو شي جديد
اسيا تضحك: اقول ياللا نستعد عشان نروح الكورنيش
خالد: طيب لاتدفين حريم اخر زمن
:

:
القاهره الساعه 8 مساءً..
شرا له وجبه من المطعم ولما رجع شقته حط الأكل ع الطاوله الصغيره بالصاله وجلس ع الكنبه حاس انه ماله نفس ياكل رغم انه ميت جوع.. غصب عنه بدت الافكار تاخذه : انا كنت قاسي معها زياده عن اللزوم اكيد جرحتها ماارد على مسجاتها ولما شفتها عطيتها ظهري ومشيت حتى لو كنت ابي الفرقى انا بيوم كنت حبيبها مايصير اعاملها كذا وانا متأكد انها تحبني والا ماكانت بقت على حبي كل هالسنين .. لكن انا لو تساهلت بالموضوع بصعبه علي وعليها ووقتها مانقدر نتفارق ابد ..
ناظر بجواله وهو يفكر: من يوم شفتها بالمطار مارسلت اي مسج مو عوايدها العاده حتى لو تقول هذي اخر مره ماتتحمل وترسل مسجات جديده هالمره مدري وش صار الظاهر اني ضايقتها مره ياللا احسن عشان تنساني وبكذا اقدر انساها انا ابيها تحس اني انسان قاسي وبارد وواحد بايعها ومايستاهل تشتريه مع اني شاريك ياسما بس شسوي الظروف اجبرتني
:

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 31-07-10, 06:47 AM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الرياض .. الساعه 8 مساءً..
دق على محمد وهو يلف بسيارته : الو محمد
محمد: هلا والله
سعد : هلا بك ..محمد كم يوم بتجلس بمصر
محمد: يعني حول اسبوع ليه؟
سعد: انا اخذت اجازه اطراريه بدون راتب بجيك وبجلس معك بمصر
محمد مستغرب: ليه وش صاير
سعد بضيقه: متضايق يامحمد مو قادر اتحمل ولااقدر اقول لها حالياً تدري انا لما رجعت البيت ع الغدا احسها تناظرني وبعينها حزن والم ودها تعرف انا وش فيني همها تسعدني بأي طريقه.. علمني وشلون اقول لها انا بحرمك نعمة الاطفال وماراح تصيرين ام والسبب انا بس لاتتركيني ..انا محتاج فتره اجلس فيها مع نفسي واقرر صح
محمد: طيب لاتضيق خاطرك تعال ريح عندي وكل شي وله حل
سعد: طيب
محمد: متى جاي ان شاء الله؟
سعد : اليوم لقيت حجز ع الساعه 1 الفجر
محمد: خلاص اجل بنتظرك بالمطار
سعد: طيب.. خلص مكالمته مع محمد ودق على نوف ..
نوف: هلا قلبي
سعد : هلا بك روحي ..اقول حبيبتي جهزيلي شنطة السفر
نوف متخرعه: ليه وين رايح
سعد: معليه قلبي جاني شغل ضروري بمصر ولازم اسافر
نوف بحزن: تبي تطول هناك
سعد: لا كلها شغلة اسبوع لاتخافين انا مااقدر اغيب عنك كثير اشتاق لك
نوف بحب: يابعد قلبي خلاص الحين بجهز شنطتك
سعد: الله لايحرمني منك ياروحي
نوف بخجل: ولايحرمني منك يااحلى شي بدنيتي
بعد ماخلصت مكالمته حطت الجوال على صدرها وتنهدت بحب ..
رغد واللي جلست بجنبها بسرعه: ياعيني ع الحب والغزل ياشيخه انا مابي اتزوج غير واحد رومنسي نفس اخوي امثاله نادرين صدقيني
نوف تدفها: بنت لاتحسديني
رغد: وش ابي فيك احسدك ..اخوي يعني ماراح استفيد شي ان حسدتكم وتركتو بعض ماراح يتزوجني
نوف تضحك: وانتي همك الزواج بس
رغد تهز راسها بالنفي: انا اكثر شي يهمني اتزوج واحد يحبني لحد الجنون
نوف ترفع يدينها: يارب يجي هالمجنون بسرعه ويفكني منك
رغد تدفها: مجنون بعينك بعدين وش يفكني منك ذي قاعده على قلبك انا
نوف ترفع حواجبها: ايوه قاعده على قلبي
رغد تضربها بالمخده: طيب يانوف اوريك
:

:
الشرقيه .. الساعه 9 مساءً..
بالكورنيش وبعد ماشعل الفحم بدا يحط اللحم وهو مبسوط ..
سما تراقب البنات اللي يلعبون قبالهم بالكوره : فروحه حبيبتي بشويش تلعبون طيب
فرح: طيب ماما
بهالوقت وصل ابو خالد : ياسلام ريحة الاكل تشهي
خالد: افا عليك تبي تاكل اصابعك وراه
ابو خالد بعد ماجلس بجنب خالد : ياللا انا بساعدك بالشوي
خالد: ياللا بس لاتحرقه
ابو خالد يناظره : وش قالو لك انا اشطر واحد بهالسوالف
خالد يضحك: طيب ياشاطر ركز بالاكل
اسيا تناظر سما :وش رايك نسوي للبنات بيت صغير بالحديقه ونحط لهم فيه كل شي فرن لعبه وثلاجه ومكاوه وكل شي متوفر العاب ينفع لبيت
سما: والله فكره يحبون هالشغلات البنات
بلحظه اشغلتهم السوالف عن البنات .. وضاعت ابصارهم عنهم ..
رمت هيا اللي كانت على يسار فرح الكوره لها لكن الكوره تدحرجت بسرعه للشارع .. ناظرت فرح بالكوره وبلحظه طفوليه خاليه من طريقة البالغين بالتفكير ركضت للشارع عشان تجيب الكوره ..
راقبتها سما الصغيره وهي تفكر بأفكار طفوليه وبلحظه طفوليه ثانيه ولحب الاطفال لنقل الأخبار ركضت على سما وقالتها وهي تنافخ: راحت الشارع
سما تناظرها : مين راحت الشارع
سما الصغيره: فروحه
سما وقفت والتفتت بسرعه وشافت بنتها اللي متجهه للكوره اللي بوسط الشارع والسياره اللي جايه مسرعه لها..
حست للحظه انها تجردت من تفكيرها واحساسها بالزمن وباللي حولها كانت تركض بسرعه وضربات قلبها تتزايد وتصارخ بأعلى صوتها : فـــــــــــــرح .. كانت مفزوعه ومرعوبه ..لكن صرختها مااوقفت سرعة السياره الجنونيه ..
صوت الفرامل اللي كان بالوقت الضائع مامنع السياره الحديد القاسيه انها تضرب فرح وتبعدها بعيد من قوة الضربه
ابو خالد وخالد واسيا وام خالد ومجموعه من الناس اللي كانو بالكورنيش ركضو للبنت اللي طاحت غرقانه بدمها
سما شالتها وهي تبكي وتصارخ: ابي اسعاااااااااااااف بسرعه بنتي بتموت يانـــــــــــــــــــــــــــاس
ابو خالد جا بسرعه وهوخايف شالها من يدها وصرخ بسرعه : ياللا نوديها لأقرب مستشفى
ركب ابو خالد وسما السياره وانطلقووووووو بسرعه جنونيه
خالد واللي بدا يتوتر قالها بسرعه : دقوع السواق وروحو البيت انا لازم الحقهم
ركب سيارته وانطلق بسرعه يلحق سيارة ابوه
وصل ع المستشفى بسرعه شال البنت اللي كانت قتيله بين يدينه وهو يصارخ : الحقو عليها بسرعه البنت بتروح مننا
بسرعه خياليه حطوها بالسرير وتجمهر عليها مجموعه من الأطباء والممرضات وبدو يحطون الأجهزه الكثيره ع البنت
سما كانت تشوف هالمشهد وهي واقفه قبال باب غرفة الطوارىء وتبكي بحسره: بتموت بنتي ياربي شسوي ..كانت تنافخ وتبكي بقوه تبكي بحسره وبألم شريط حياة بنتها كله مر بعينها ..ضحكتها بكاها زعلها المها شكلها بالحضانه واول مره غيرت لها حفاظها ..اول مره قالت فيها ماما ..
كانت تحس الدنيا صغيره وانها لو فقدت بنتها راح تفقد رغبتها بالحياه ..
رفعت يدينها للسما ودعت ربها من كل قلبها .. دعت بقلب صافي صادق : يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب انا مالي غيرك ياالله احفظ لي بنتي هي حياتي وقلبي وانا عايشه عشانها حياتي من غيرها جحيم احرمني كل شي ياربي بس لاتحرمني بنتي .. بدت تخونها دموعها وتنزل على خدها غزيره مثل شلال .. جلست على الأرض وهي تبكي خوفها على بنتها الوحيده وفرحتها بهالدنيا ..
بهالوقت دخل خالد مسرع وقالها بخوف: وش صار علموني
ابو خالد بحزن: الدكتور يقول وضعها خطير وبيسوون لها عمليه بسرعه
خالد: طيب يسوونها ليه التأخير
ابو خالد: دقو ع الدكتور وهو جاي بالطريق الحين يجهزون غرفة العمليات
خالد بعد ماجلس ع الارض بجنب اخته حط يده على كتفها : لاتخافين الله بيحفظها لك وبتقوم بالسلامه
سما وهي تبكي: يااارب صدقني ياخالد مابي غير سلامتها هذي بنتي احلى شي بدنيتي
خالد بحزن: بتقوم بالسلامه خلي ايمانك بالله قوي
لما طلعو فرح من غرفة الطوراىء عشان ينقلونها لغرفة العمليات مسكت سما السرير وبدت تركض معهم وهي تشوف بنتها لونها مخطوف والدم ملطخ وجهها الصغير حست بكل شي يتقطع بداخلها وجوارحها تصرخ بنتي الحلوه قومي انا بموت لو يصير لك شي فروحه .. ركضت بدون احساس الين دخل السرير على غرفة العمليات جلست على الارض تضرب بالأرض بقوه وتصارخ بحسره: ياربي بنتي لاتحرمني وجودها يارب يارحيم ارحمني تراني تعبت بدنيتي لاتحرمني فروحه يارب هي فرحتي
ابو خالد وخالد مسكوها وقوموها من الأرض
ابو خالد: استهدي بالله يابنتي البنت بتقوم بالسلامه بحووووووول الله
وقفت عند باب غرفة العمليات لساعات طويله وهي حاسه بحرقه بقلبها نار تشتعل داخلها ودموعها على خدها تحرقها كانت الساعات طووووووووووووووووويل ماتمر كانت تفقد احساسها باللي حولها بكل لحظه تمر .. زاد توترها وبدت تفقد سيطرتها على نفسها
وبعد مرور 4 ساعات ..
طلع الدكتور من غرفة العمليات وواضح الاسى على وجهه سكت شوي وقالها بهدوء: انا اسف البنت ماتت
ماخلص كلمته الا وصرخت سما تعلى بالمكان : لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لا ياربي لا حرام عليكم ابي بنتي راحت عند ابوها وبدت تهزه من ملابسه : روووووح يابو خالد جيب بنتي تراني بموت بدونها .. صرخت بصوت اعلى : خالد يقول بنتي ماتت ابي بنــــــــــــــــــــــــتي
جلست على الارض وبدت تضرب راسها بقوه : ابي بنتيييييييييييي فرووووووووووحه ليه تخلين امك اللي تحبك جيبولي بنتي حرام عليكم ياليتني انا اللي رحت من هالدنيا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يابنتي الصغيره
ابو خالد سحب شماغه وبدا يمسح دموعه
سما وقفت بسرعه ودخلت على غرفة العمليات والممرضات يلحقونها ..شالت الغطا الاخضر وناظرت بنتها وهي فاقده الحياه ..هزتها وهي مثل المجنونه : قومي فروحه انا ماما كيف تروحين وتتركيني لحالي .. هزتها بقوه اكبر وهي تصارخ : فرررررررررررررررررررروحه قووووووووووووومي لاتروحين وتتركيني انتي روحي ياماما وشلون تتركيني
جا خالد واللي دموعه على خده وحاول يسحبها برا الغرفه
جلست على الارض وهي تصارخ: وخررررررررر عني لاتلمسني ماراح امشي الاوبنتي معي على كيفكم تبون تحرموني منها ماراح اخليها هنا بالظلام لحالها
خالد وهو يبكي: قومي سما تكفين لاتقطعيني معك
سما تصارخ وهي تبكي: انت ماتفهم اقول لك ابي بنتي
وقفت بسرعه وشالت بنتها من السرير وهي تنافخ : فروحه فروحه اصحي
الممرضات بدو يحاولون يسحبون البنت منها وخالد لف يدينه على خصرها وسحبها غصب عنها ..
صارت ترافس برجلينها مثل المجنونه وتصارخ: ابييييييييييييي بنتي بنتي ما ماتت فروحه مستحيل تروح وتتركني لحالي ..صرخت بكل قوتها الى ان فقدت الوعي
خالد جلس ع الارض وحطها بحظنه بدا يضربها على خدها وهو يصارخ: نبي دكتور بسرعه بسرررررررررررعه اختي بتروح مننا
:
طفلتي الصغيره ..كوني كما النسمه كما الهواء في حياتي ان فارق هذا الهواء جسدي افقد روحي فلا حياة لجسدي بدون هواء يملئني بالحياه
طفلتي الصغيره .. كوني كما الضحكه تملئني فرحاً وسروراً بدونك لافرح لاسرور وتغرقني الدموع بالألم
طفلتي الصغيره: اياكِ ان تذهبي بعيداً فأنا امك الحنون التي لم تعرف ان لحظنها معنى الا عندما احتظنتكِ
طفلتي الصغيره : من سأضع بحجري لأحكي له الحكايات وانتي يااجمل حكاياتي قد فارقتني
:
بهالوقت وصل سعد على مصر ..
كان محمد بالمطار بأنتظاره ..
اخذ شنطته منه : نورت مصر بجيتك
سعد يضحك: يانصبك
محمد يبتسم بهدوء: تصدق مصر بالنسبه لي كابوس
سعد : ليه
محمد بعد ماحط الشنطه بالسياره : ماادري وش العلاقه بين مصر ومشاعري
سعد: وش يعني مافهمت
محمد بعد ماركب قالها بحزن: شفتها ياسعد لما وصلت ..شفتها صدفه وكانت اقسى صدفه بحياتي انا حسيت بخناجر بقلبي .. تدري وش يعني تشوف قلبك وتدوس عليه وتمشي .. عطيتها ظهري ومشيت عنها ولاكأنها حبيبتي اللي ساكنه قلبي
سعد : دامك تحبها لهالدرجه ليه ماتنسى الماضي وتعيش حياتك ماتعبت عذاب؟
محمد: العذاب ارحم انا مااقدر ارجع لها مهما زاد عذابي خلاص اللي بيننا انتهى لو مهما صار مايرجع
:

:
الساعه 4 الفجر ..
الخبر كان مثل الصاعقه على اسيا وام خالد..
اسيا جلست على الارض وبدت تبكي ماتتخيل هالبيت بدون شقاوة فرح وحلاوتها وضحكاتها
ام خالد بكت بحسره كانت تقضي وقت كثير مع فروحه تضحك معاها وتنام معاها ..
راحت لغرفتها بسرعه بدت تقلب بملابسها وهي تبكي بحسره وتقولها بصوت عالي كله الم: لا ياربي مو مصدقه انك رحتي وتركتينا يافرح بدون رجعه وشلون تخليني يابنيتي الغاليه
بدت تشم ملابسها وتحس بألمها يزيد جلست على الارض وهي تبكي والالم يقطعها .. كانت تصارخ بصوت عالي: فرح يافرح وينك يافرررررررح وينك ابي اشوفك واكحل عيني بشوفتك
اسيا دخلت عليها الغرفه مسكت يدها وهي تبكي وساعدتها عشان توقف: ياللا مايصير تسويين بنفسك كذا البنت ماراح ترجع لو صار لك شي
ام خالد بحسره: ياليتني انا اللي ميته ولا هالبنت الصغيره
اسيا وهي تبكي: استغفر الله لاتقولين هالكلام
:

:
الساعه 6 الصبح ..
المستشفى تحديداً ..
صحت سما والتعب باين على وجهها كان الكل حولها ..متماسكين وصابرين ويحاولون بكل قوتهم يكونون اقوياء قدامها ومايبينون حزنهم لها
ابو خالد يمسح على شعرها: ها يابنيتي الغاليه عساك بخير
جلست بصعوبه بعد ماساعدها خالد ..بدت دموعها تنزل على خدها غزيره كان باين الالم على وجهها
قربت ام خالد لها وضمتها لصدرها وقالتها بحنان: لاتبكين يابنيتي الله يصبرك ويعوضك خير
لفت يدينها حول ام خالد وبدت تبكي بقوه تبكي بألم تبكي حزنها وحدتها فقدانها لأغلى شي بدنيتها ..
مافيه شي بهالدنيا كلها يخفف الم خسارتها لبنتها
سندت جسمها ع المخده وبدت تتأملهم وهي تتذكر ضحكات بنتها الحلوه تتخيل صورتها نعومتها طفولتها اللي ضاعت منها
كانت مثل الميت اللي عايش بدون روح بدون احساس بدون اي شي ..
خالد يناظرها : قولي كلمه قولي اي شي
فتحت فمها وهي تنافخ كانت تبي تصرخ بأعلى صوتها جيبولي فروحه بنتي ..لكنها حست لسانها مثل الميت مايتحرك حاولت تتكلم لكنها ماقدرت..كانت دموعها تنزل على خدها وسط صمتها ومحاولتها للكلام
خالد بسرعه: مو قادره تتكلمين؟
هزت راسها بالأيجاب وهي تبكي
طلع خالد بسرعه ونادا الدكتور ..
الدكتور بعد ماوصل: انتظروني برا دقايق
كان توترهم يزيد والدقايق تمر عليهم مثل الساعات بالوقت اللي طلع فيه الدكتور وقالها بهدوء: انا اسف حالتها النفسيه صعبه جداً يمكن تستمر بهالحاله ماتتكلم طول عمرها ...

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 31-07-10, 06:51 AM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل الثامن والعشرين..

الدكتور يكمل: ناس كثير الصدمه تكون قويه عليهم وماعاد يتجاوزونها ابداً
خالد يناظره: وشلون يعني ماراح تتكلم؟
الدكتور: المشكله لو كانت عضويه يمكن لقينا لها حل لكن نفسيه راح يطول حلها ويمكن تكون كل المحاولات من غير فايده ..حنا ماندري بالمستقبل وش يصير لكن اتمنى تتخطى هالأزمه
ابو خالد واللي جلس ع الارض وبدا ينهار: لاحول ولاقوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
خالد بعد ماحط يده على كتف ابوه : مالنا غير الصبر والله بيشافيها ويعوضها ان شاء الله
ابو خالد بحزن: الله يصبر قلبك يابنتي
ام خالد واللي ماقدرت تتمالك حزنها حطت يدها على راسها وبدت تبكي بحسره تبكي بكاء الأم على الم بنتها
:

:
القاهره ..الساعه 8 الصبح ..
محمد بهدوء: جاي على مصر تبي تهرب صح
سعد يناظره: اهرب من وشو
محمد: مو قادر تصارح زوجتك بالحقيقه
سعد واللي انقهر: ايه مو قادر بعدين وش فيها لما اهرب الهروب ماهو ضعف ..انت اخر واحد يامحمد تتكلم عن الهروب لأنك هارب من زمان لاقادر تواجه حياتك ولاقادر تواجه حبيبتك وناسي بنتك اللي من لحمك ودمك الله مايرضى باللي تسويه والله هذا حرام هذي بنتك كيف ترضى تخليها يتيمه وانت موجود تتعذر بسما وماتبي تشوفها ؟ تقدر تقول لخالد يجيب البنت لك لكن انت فاقد الاحساس
محمد واللي عصب وبدا يشتعل من داخله وفقد السيطره على نفسه قالها بصوت عالي: فـــــــــــــرح مو بنتي خلاص عاد حرام عليكم انت من جهه واختي من جهه ترى ورب البيت اللي فيني مكفيني خلاااااااص ماعاد اقدر اتحمل ارحموني
سعد واللي ماكان مستوعب الكلام فتح عينه على اقصاها وقالها بذهول: وش يعني مو بنتك البنت جات بالوقت اللي انت كنت فيه على علاقه بسما بعدين انت قلت تزوجتها بالسر..حط يده على فمه وقالها بسرعه: خانتك يامحمد؟
محمد واللي ضاق صدره: سعد مابي اتكلم بالموضوع مو موضوع البنت كان شاغلك خلاص قلت لك البنت مو بنتي ولاعاد تفتح هالسالفه نهائي
سعد بهدوء: طيب
محمد يناظره: الحين تبي تروح معي والا لا
سعد: اجل اجلس بالبيت لحالي..
بهالوقت سمع صوت جوالها ضغط الزر الاخضر وقالها بهدوء: هلا حبيبتي
نوف وهي تبكي: سعد انا باخذ اقرب طياره وبروح عند اهلي بالشرقيه
سعد قالها بخوف وهو مستغرب: ليه بتروحين؟
نوف قالتها بكل حزن والم : فرح ماتت ياسعد
سعد وقف وقالها بأنفعال: وش قلتي
نوف وهي تبكي بحرسه: اقول لك فروحه ماتت
سعد واللي انصدم وبدا يتذكر ضحكاتها الحلوه وشكلها وهي واقفه تسأله عن الفرق بين الحصان الأبيض والبني قالها بهدوء والحزن يملاه: طيب روحي وانا بحجز على اول طيران وبجيك
نوف بحزن: طيب
حط جواله بمخباته وبدا يفكر بهالطفله المسكينه قبل لحظات بس كان يناقش موضوعها مع محمد..
محمد يناظره مستغرب: خير ان شاء الله؟
سعد بينه وبين نفسه: هالخبر يمكن يهد محمد ويضيع تفكيره ويضعفه دامها خانته ماله داعي اقول له وافتح له جروح اكيد مايبيها وشوله اشغل باله ..
محمد يهزه: وين وصلت وش صاير
سعد مرتبك: هذي زوجتي تقول ابوها تعبان مره ونقلوه المستشفى انا لازم ارجع السعوديه واوقف معها بهالظرف
محمد: ايه لازم لاحول الله..الله يشافيه اول ماتوصل طمني عليه
سعد: ان شاء الله اهم شي القى حجز
:

:
الساعه 2 الظهر ..
المستشفى تحديداً....
طق الباب بهدوء فتحه وقالها بصوت عالي : سما انا عماد حطي شي عليك ابي ادخل..
سكت شوي وكمل بعدها: سما تكفين ابي اشوفك
ماجاه منها رد لكنه سمع صوت خطواتها ..تقدمت للباب وهي لابسه عبايتها ودموعها على خدها ..وجهها كان شاحب مره وباين الحزن عليها
عماد بعد مابلع ريقه قالها بحزن: انا صراحه ماادري وش اقول لأن اي كلمه ماراح تخفف هالألم اللي بصدرك ..انا اول ماسمعت الخبر قلت لازم اشوفك بأي طريقه والحمد لله شفتك .. انا ابيك بس تعرفين ان البكا والحزن مايرجع اللي راح .. انا قربك بأي وقت اذكري الله ترى رحمته واسعه وانا متأكد انه راح يعوضك ولاتنسين قوله تعالى (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ...) تكفين خلي ايمانك قوي ولاتيأسين ماتدرين بكره وش يحمل لك
سندت جسمها ع الجدار وبدت تبكي بحزن كبير كان ودها تتكلم تحكي لعماد عن المها عن حسرتها عن بنتها اللي كانت شمعتها واملها ببكره.. كان ودها تطلع له ولو جزء بسيط من النار اللي بداخلها
عماد بأبتسامه: لاتبكين هي لها الجنه ان شاء الله وهذا امر الله تصبري وقولي دايم اللهم لا اعتراض ..عماد كان فيه حزن بقلبه حاول يخفيه لأنه يتذكر هالطفله البريئه يتذكر ضحكتها طريقتها بالكلام يتذكر حادثتها معاه بالستي سنتر ..
ناظر بسما اللي كانت مثل الغايبه عن الوعي ودموعها على خدها: سما لاتسكتين طلعي كل شي بداخلك عشان ترتاحين
سما تأشر له على فمها وهي تبكي
عماد يناظرها : وش فيك صوتك تعب من كثر البكا
سما واللي انهارت حطت يدينها على وجهها وبدت تبكي بألم
عماد ماعرف وش يسوي قالها بسرعه: لا لا تكفين الا البكا خافي على صحتك تكفين
سما هزت راسها بالأيجاب ومشت لفراشها
عماد بأبتسامه: شكلك تبين ترتاحين طيب انا بتركك بس اوعديني تتصبرين
سما هزت راسها بالأيجاب .. وبعد ماطلع انسدحت ع الفراش وبدت رحلة الالم اللي مليانه دموع واحزان
:

:
الساعه 3 الظهر ..
بيت ابو محمد تحديداً..
تعبت وهي تراكض وراها تبي تاخذ الجوال منها ..
شذا وقفت وهي تنافخ وقالتها بقهر: جود والله ان ماجبتيه لأوريك
جود تتخصر: ابي اروح معك
شذا : اف منك عن التلزق ابوي مارضى الا بعد محاولات كثيره لاتنشبين ازين لك وياويلك تقولين قدامه
ابو محمد واللي هز صوته المكان : ياويلها تقول وشو
شذا بخوف: هاه ولا شي
جود بدلع: ماتبي تاخذني معاها على حفلة صديقتها
شذا مرتبكه : لا مو كذا بس
ابو محمد يقاطعها بنبره قويه: تاخذين اختك معك او مافيه روحه
شذا واللي كانت من داخلها ميته قهر : ان شاء الله باخذها معي
بعد ماعطاهم ابو محمد ظهره.. مدت جود لسانها مبسوطه بالأنتصار..
اما شذا فكانت تأشر لها بيدها تتوعدها..
ياسر بعد ماقرب من شذا قالها بصوت واطي: هالحين بنت فصعونه تقدرعليك
شذا بقهر: يعني وش اسوي اي كلمه بقولها له راح يمنعني اروح بعدين تعال يالقوي تقدر ترد لبابا كلمه
ياسر: لا بس احمدو يقدر ومهما انضرب ومهما تهزأ مايهزه ريح وربي هو وجود مدري من وين جايبين هالقوه
شذا : مالت علي وعليك بس
ياسر: مالت عليك لحالك اما انا مالت علي اغصان الجنه يارب
شذا بدلع: ايوه انت لك الاغصان بس .. اما انا لي الجنه كلها
ياسر يناظرها: الجنه لك انتي ايه هين
:

:
الساعه 4 العصر بالمستشفى ..
دخلت بسرعه لغرفة سما وهي تبكي متجاهله ندائات خالد لها ..
رمت نفسها عليها وضمتها بحنان وهي تبكي من قلبها: لاتزعلين هذا امر الله انا معاك وماراح اتركك لحظه
سما ضمت نوف بقوه وهي تبكي بحسره والم نوف ماكانت تقدر تتمالك نفسها كانت تبكي مع اختها وهي تمسح على شعرها بحنان وتقولها بهدوء: ابكي ياقلبي يمكن ترتاحين بس ابيك تعرفين ان الصبر زين والله كريم وراح يعوضك ان شاء الله
بعد ماحست بالراحه لدقايق بحظن نوف ..بعدت عنها وناظرت خالد وهي تأشر بيدها ع التلفون ..
خالد بسرعه: تبين تلفون؟
سما تهز راسها بالنفي وتأشر على جيبه
خالد واللي فهم: اها تبين جوال.. طلع جواله من مخباته بعد ماهزت سما راسها بالأيجاب..
مسكت الجوال وفتحت على كتابة رساله جديده وكتبت ..
:
مابي اجلس بالمستشفى ابي ارجع البيت
:
اعطت الجوال لخالد اللي قرا وش كتبت وقالها بسرعه: الحين اخلص اجرائات خروجك من المستشفى لاتخافين
خلص اجرائات الخروج من المستشفى وبعد ماطلعو وبطريقهم للبيت كانت ساكته وتراقب الشوارع وتبكي كل شي بالشارع يذكرها بفروحه .. السيارات الشجرات الاصوات المرتفعه مافيه شي كان يطفي هالنار اللي شاعله بداخلها كانت تحس بكتمه رهيبه تخنقها وتحسسها بضيق هالعالم بعد بنتها ..
اول مادخلت البيت ركضت بسرعه وبدون شعور لغرفة بنتها قفلتها على نفسها وجلست ع الأرض وبدت تبكي بكاء يقطع القلب ..
خالد وام خالد كانو يطقون الباب بقوه وبصوت واحد: سما افتحي الباب
اسيا قربت منهم وقالتها بهدوء: خلوها تجلس مع نفسها شوي وتطلع الالم اللي بداخلها ياناس هذي بنتها خلوهااااااااا تبكي
اما نوف كانت تناظر هالمشهد من بعيد وتبكي على حال اختها وهي حاسه ان مابيدها شي تسويه لها..
سما كانت بالغرفه منسدحه على فراش بنتها ضامه ملابسها وكل شوي تشمها ويزيد بكاها اكثر .. كانت تتنفس بصعوبه مو قادره تتحمل فكرت غيابها عن حياتها للأبد
:

:
الساعه 8 مساءً ..
ابو خالد وصل البيت والحزن مالي وجهه ..ناظر بالصاله والكل كانو جالسين هناك حزينين .. قالها بهدوء: كيفها الحين
ام خالد وهي تبكي: حابسه نفسها بغرفة بنتها من اول ماجات ولا طلعت دقيقه
ابو خالد بأنفعال: مجانين انتم تتركونها كل هالوقت بالغرفه تبون يصير عليها شي..صرخ بصوت عالي: خالد تعال معي
ركض ابو خالد ومعه خالد لغرفة فرح والكل وراهم ..اول ماوصل الغرفه طق الباب بقوه وماجاه رد قالها بسرعه: خالد ساعدني نكسر هالباب
خالد واللي استعد: طيب
ضربو الباب بقوه ضربات جماعيه متتاليه الى ان انكسر الباب دخلو بسرعه وكانت على سرير فرح مغمى عليها ..
ابو خالد بعد ماشالها وحطها على حظنه: يابنيتي وش فيك سما سما ردي على
سما فتحت عينها التعبانه وناظرت فيه بتعب
ابو خالد: خالد خذها لغرفتها وام خالد سويلها شوربه البنت ذبلانه
ام خالد بسرعه: ان شاء الله
حملها خالد على غرفتها وبعد ماحطها بفراشها ولحفها جلست نوف بجنبها تمسح على شعرها وتخفي عنها دموعها ..
بعد دقايق جات ام خالد ومعها صينية الاكل : ياللا يابنيتي عشان تاكلين
سما تهز راسها بالنفي
ام خالد : مايصير مو على كيفك تاكلين يعني تاكلين
سما جلست بهدوء ..
نوف بحماس: عطيني الصينيه انا بوكلها بيدي
حطت الملعقه بالشوربه وبعد مااخذت منها شوي قربتها لفم سما اللي كانت يادوب تشرب..
اسيا واللي جات عندهم : نوف انا بوكلها انتي روحي المجلس سعد ينتظرك هناك
نوف بهدوء: طيب
اعطت الصينيه لأسيا وراحت بسرعه للمجلس اول ماشافت سعد ماتمالكت نفسها ضمته بقوه وهي تبكي: ياربي ياسعد اختي حالتها تقطع القلب
سعد بحزن: معليه حبيبتي تصبرو انتو لازم تكونون اقوى عشان اختك
نوف بحزن: الله يصبرها ويصبرنا
:

:
بعد مرور شهرين ..
7\10\1435 للهجره..
غيرت رقم جوالها ورغم احزانها الكبيره والمها اللي مو راضي ينتهي وقلبها اللي مو قادر ينسى قررت تعيش لأنها مجبوره تعيش لكن قرارها كان انها تعيش لحالها مع احزانها ..
كانت طول الوقت بغرفة فرح تبكي الم فقدها ..خسارتها اللي موقادره تتخطاها ..اكلها كان خفيف ووزنها نقص الكثير..
:
الرياض .. يوم الأثنين ..
الساعه 1 الظهر..
كان جالس على مكتبه ويدق على رقمها ((عزيزي المتصل ان الجوال المطلوب مغلق الرجاء الاتصال في وقتاً لاحق ))
حط الجوال على الطاوله وهو ميت قهر وقالها بصوت عالي: ياربي هالبنت وش فيها معقوله نستني بجد .. وش فيك يامحمد بديت تنهار مو هذا اللي انت تبيه؟
سعد قرب منه: بسم الله عليك وش فيك تكلم نفسك
محمد بقهر: نستني ياسعد خلاص حتى مسجات ماعادت ترسل لي
سعد يناظره: والله انك غريب مو هذا اللي تبيه
محمد بحزن: ايه بس ماتوقعتها تنساني انا احبها ..انا غبي كنت قاسي عليها مره
سعد واللي ماعاد فاهم شي: محمد انت وش تبي بالضبط تبي ترجع لها والا لا؟
محمد بحزم: لا
سعد : خلاص اجل كويس انها ماعادت ترسل ولاتدق
محمد: وحبي لها وين اوديه
سعد بعصبيه: محمد لاتجنني معك انت هذا اللي تبيه
محمد بضيقه: انت مو حاس فيني انا ماابي ارجع لها لكن بنفس الوقت مو قادر انساها وفراقها معذبني وغيبتها بتجنني
سعد واللي بدا يفكر يقول له لكنه بأخر لحظه تراجع عن كلامه وقالها بهدوء: اقول انساها بس وعيش حياتك وخليها تعيش حياتها دامك ماتبي ترجع لها
محمد واللي قالها بأنفعال:قول وش قصدك من هالكلام فهمني
سعد مستغرب: اي كلام؟
محمد : تقول خلها تعيش حياتها سما بتتزوج؟
سعد يضحك: لا بس قصدي خلاص
محمد يهز راسه براحه: اها خلاص ..ان شاء الله
:

:
الشرقيه .. بيت ابو خالد
الساعه 3 الظهر ..
ام خالد والحزن يملاها: يابو خالد مايصير كذا انا خايفه عليها كل وقتها بغرفة بنتها ومن يوم ماتت بنتها وهي ماتنطق بكلمه
ابو خالد بعد ماتنهد: انا اللي بيدي سويته وديتها لأحسن الدكاتره كلهم يقولون السبب من داخلها ودامها نفسياً رافضه الكلام ماراح تتكلم
ام خالد بضيقه: حنا لازم نوزع اغراض فرح الله يرحمها للجمعيات الخيريه مايصير البنت تشوفهم وتتعذب
ابو خالد : بس كذا راح تنهار ماهي راضيه على اغراض بنتها
ام خالد: راح تنهار بالأول بس بعدها راح تنسى صدقني لكن والاغراض والصور موجوده عمرها ماراح تنسى
ابو خالد: طيب كيف نطلع كل هالأغراض من البيت وهي ماتطلع ابد
ام خالد: انت ماقلت بشغلها القديم يبونها حتى لو ماتتكلم اقنعها ترجع على شغلها حاول معها بكل الطرق انت قبل تقول مو وقته اكلمها الحين السالفه صار لها شهرين تكفى تحرك والله خايفه على بنيتي
ابو خالد يتبسم: ان شاء الله خلاص راح اقنعها اكيد بس والله خايف من ردت فعلها لما تجي وماتلقى اغراض بنتها الله يرحمها
ام خالد : معليش راح تزعل شوي بس بعدها راح تنسى
ابو خالد: خير ان شاء الله
كان يناظر بأم خالد بكل حب هالأنسانه اللي بجد صارت ام حقيقه لعيالها وام حنون لسما واسيا رغم انهم مو بناتها ..
تخيل لو مثل هالظروف مرت عليه وام خالد هي الأوليه ماتغيرت وقتها ماكان راح يقدر يوقف بوجه كل هالصعاب لكن ام خالد ساعدته كثير ووقفت بجنبه وبجنب بنته وكانت له الزوجه الطيبه ولسما الأم الحنون

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 31-07-10, 06:52 AM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ابو خالد طلع على غرفة فرح ..فتح الباب وشافها مثل العاده جالسه ع الأرض وشارده ودموعها على خدها ..كانت انسانه مختلفه عن بنته القويه اللي عاش معها وحبها وحب طريقتها واسلوبها ..
كانت مجرد شخص منكسر ماله لاحول ولاقوه ..
جلس على الأرض بجنبها وقالها بحزن: ماتعبتي يابنتي من كثر البكا
سما ناظرته بصمت وماكان لكلامه اي ردت فعل
ابو خالد بنبره ملاها الحنان: يابنتي انا وامك خايفين عليك هالحزن عمره مايرجع اللي راح ولاينفعك بشي ..وين ايمانك بالله ربك سبحانه وتعالى مايرضى باللي تسوينه
زاد بكاها وبدت دموعها تنزل اسرع على خدها
ابو خالد يمسح دموعها : انا مااقول لك هالكلام عشان تبكين انا ابيك تساعدين نفسك وتساعدينا مايصير تسوين بنفسك كذا لين متى بتحبسين نفسك بين اربع جدران
سما رفعت كتوفها بهدوء بطريقه تعني (ماادري)
ابو خالد: مافيه شي اسمه ماادري انتي لازم تكونين اقوى ارجعي على شغلك انا قدمت لك اجازه بدون راتب عشان ظروفك وتكلمت مع المدير وهو ماعنده مانع ترجعين وبالنسبه لمشكلة الكلام مو محتاجينك تتكلمين اهم شي تشتغلين وتضبطي الرسومات الهندسيه وغير كذا مايهم
سما هزت راسها بالنفي
ابو خالد: يابنتي عشان خاطري تكفين انا مو ابوك لازم تسمعين كلمتي روحي لشغلك جربي لازم تشغلين وقتك بشي
سما نزلت راسها وهي مو مقتنعه كانت تفكر بأحزانها اللي مسيطره عليها ماعندها طاقه تشتغل بأي شي مع انها عارفه انها لازم تحاول تتخطى احزانها
ابو خالد بحماس: شوفي انا عندي شغل بالبحرين وش رايك احجز لنا فندق هناك لمدة 3 ايام وجربي ارجعي للشغل ونشوف تضبط الاموروالا لا
سما هزت راسها بالنفي ..بداخلها كانت حاسه بعدم رغبتها بالشغل
ابو خالد: شوفي انا بحجز وباخذك معي ولو بشيلك مثل الأطفال ماعندي مانع
:

:
الرياض .. الساعه 4 العصر..
على طاولة الاكل تحديداً..
نوف بعد مابلعت اللقمه اللي بفمها: قلبي الاسبوع هذا ماراح ننزل الشرقيه
سعد مستغرب: وليه انتي من يوم ماتت فرح ماتخلفتي اسبوع عن الروحه لأهلك
نوف: ايوه بس سما راح تروح يوم الجمعه مع ابوي على البحرين
سعد: طيب وحنا دايم ننزل الربوع ونرجع الجمعه
نوف: ايوه بس امي تقول انهم بيروحون معها السوق تشتري شوية اغراض وزي كذا
سعد: اها وانتي يعني ماتنزلين لأهلك الا عشان سما
نوف: صراحه عجبتني الفكره كل اسبوع اروح عند اهلي بس انت مو مجبور تتعب نفسك بمشاويري
سعد بحزم: نوف وش هالكلام انا زوجك بعدين انا مثلك احب اهلك واحب اشوفهم
نوف تتبسم: الله يخليك لي بس خلاص من هالأسبوع راح نخفف روحاتنا انت بعد مشغول وعندك التزامات وانا لازم اقدر هالشي
سعد يتبسم: طيب لكن ابيك تعرفين شي واحد اي وقت تبين تروحين ماعليك الا تأشرين ولو كنت مشغول احجز لك على اقرب طياره
نوف مبسوطه: يابعد قلبي
سعد واللي كان يناظرها بحب والأفكار ماخذته لبعيد .. كان يقولها بينه وبين نفسه: معقوله يانوف يتغير حبك لي بعد ماتعرفين الحقيقه ان العيب فيني مو فيك
نوف تناظره: وين وصلت حبيبي
سعد بسرعه: هاه ولا شي شوية خرابيط
رغد واللي جات عندهم : ماشاء الله طيور الكناري ساعه يتغدون
نوف تناظرها: وانتي وش حارق رزك
رغد تسوي فيها غارقه بالأحلام : ودي اتغدا مع واحد طويل وسيم ومافيه مثله بالدنيا
سعد بعصبيه: لا ياقليلة الحيا
رغد بسرعه: مو قصدي واحد واحد قصدي يعني ودي اتزوج فهمت افكر بالحلال مو الحرام
نوف فطست ضحك: تجيبين الكلام لنفسك
رغد تبرطم: وانا وش دراني انه ماعنده ثقه فيني
سعد : وش دراني تقولين واحد قلت بس البنت ناويه تنحرف
رغد: مابي انحرف ابي اتزوج
نوف: يابنت وش فيك مصروعه ع الزواج كل عمرك 22 يعني بدري ع الزواج
رغد: هذا انتي متزوجه وكبري وش معنى يعني
نوف تضحك: ومين قالك انه قانون تصبري بس.. انتي تدرين ان اللبنانيات نادر يتزوجون وهم بالعشرين اغلبهم يتزوجون بعد الثلاثين يقولون هو السن الأنسب للحياه الأسريه الصحيحه والسن الانسب للأنجاب
رغد: وانا وش علي من اللبنانيات انا ابي اعيش قصة حب
سعد وقف وهو معصب: وش قصة حب انتي ووجهك
نوف تسحبه: طول بالك
رغد بأرتباك: قصة حب بعد الزواج وش فيك انت يعني ماينفع نفكر لابحلال ولابحرام
سعد يصارخ: اقول انقلعي عن وجهي ابي اكمل غداي والا تراي بذحك
رغد واللي مو عاجبها: طيب طيب.. مشت وهي تتحلطم وتقولها بصوت واطي: ايوه شايف نفسه تزوج ويحب عمي الحبيب مايبيني حتى احلم
سعد يصارخ: تتحلطمين وش تقولين انتي
رغد تصارخ: اقول بالسم الهاري
سعد وقف بسرعه وركض لها: اوريك رغدوه
رغد تصارخ وهي تركض: والله والله ماقلت كذا
نوف تضحك وتقولها بصوت عالي: تستاهلين عشان تلعبين بالنار مره ثانيه
:

:
يوم الجمعه .. الساعه 8 مساءً ..
وصلو على الفندق ..
كانت الاجواء غريبه مختلفه بالنسبه لها صار لها فتره تنام وتصحى بغرفة بنتها والحين هالمكان اخذها لبعيد لأفكار بعيده شوي عن احزانها ..
كانت اول مره تطلع من البيت من شهرين .. رفضت تروح مع ام خالد السوق ورفضت تجهز اغراضها ..ام خالد جهزت شنطتها وابو خالد غصب عليها عشان تروح معاه ..لما طلعت من البيت كانت تحس مثل الغريبه بوسط هالعالم مثل طفل مايدري وش هالعالم راح يحمل له خايفه تطلع من دوامة احزانها وتحاول تتناسى وتجي الأيام وتحمل لها الم جديد ..
ابو خالد يناظرها: هذي غرفتك والغرفه اللي يمينها غرفتي اي شي تحتاجينه طقي الباب بس او ارسلي لي مسج
سما تهز راسها بالأيجاب
ابو خالد: ياللا نامي بكره راح نروح على شغلك
بعد ماطلع ابو خالد حطت راسها ع المخده وبدت الأفكار تدور براسها : ياربي وش اسوي احاول مره ثانيه والا راح اطيح مثل كل مره يارب انا مالي غيرك ساعدني انا تعبانه
وسط افكارها غطت بنوم عميق
:

:
الشرقيه.. الساعه 8:30 مساءً..
جالس على سريره يقرا مجله ومندمج فيها ..
فجأه قطع اندماجه ازعاج البنتين وهم ينقزون ع السرير بحماس ويصارخون: بابا بابا
خالد حط المجله على جنب وضم كل بنت بذراع وقالها بحنان: وش يبون بناتي الحلوات
سما : ابي الملاهي
هيا: ابي حديقة الحيوان
خالد يضحك: الحين وين تبون بالضبط
قالوها بنفس الوقت: حديقة الحيوان..الملاهي
هيا مقهوره: حديقة الحيوان
سما تناظرها وبنبره طفوليه: لا الملاهي بابا يحبني اكثر
هيا بنبره هاديه: لا يحبني اكثر
سما بتمرد: والله هو قال يحبني اكثر
هيا برطمت وبدت تبكي
خالد واللي كان يراقب المشهد مسح على شعر هيا : انا احبك ياعيون بابا ليه تبكين
سما بسرعه: وانا
خالد بحنان: انتي بعد احبك بس مو اكثر منها ولاعاد تحلفين
سما تغمض عيونها الصغنونه وتفتحها بسرعه: هي اكثر؟
خالد: لا احبك انتي وهي نفس الشي
سما : ابي اروح الملاهي
هيا: ابي اروح حديقة الحيوان
خالد يتبسم: خلاص يوم الخميس نروح حديقة الحيوان والملاهي وش رايكم
سما وهي بدو يناقزون ع السرير مبسوطات ..
خالد يناظرهم : ياللا على فراشكم
بعد ماطلعو من الغرفه بدا يتذكر فرح واللي كانت تجي معهم وتطلب يروحون محل الالعاب
اسيا بعد مادخلت: وين شارد خالد
خالد بعد ماتنهد : تذكرت فرح الله يرحمها كانت تحب تروح محل الالعاب عشان تشتري لها دبدوب
اسيا بهدوء: الله يرحمها
:

:
البحرين .. يوم السبت .. الساعه 8 صباحاً..
وصلت على شغلها كانت متردده كثير
رجل تجر الثانيه وبعد تردد كبير دخلت على الشركه ..
السكرتيره اول ماشافتها تبسمت لها بعنف
سما تجاهلت هالأبتسامه ومشت بسرعه لمكتبها وقبل توصل للمكتب وقفت وهي حاسه بخوف ضربات قلبها في تزايد وش راح تسوي لما يرحبون فيها البنات ..
تراجعت وراحت على مكتب عماد وبرضو كانت متردده
وقفت قبال المكتب وهي تفكر تدخل والا لا وكيف راح تتفاهم معاه
بهالوقت فتح عماد باب المكتب وهو يقولها بسرعه: عطيهم لـ... سكت لما شافها قباله انربط لسانه ماعرف وش يقول
ابتسم وقالها بهدوء: سما توقعت هالاجازه ماراح تنتهي بس الحمد لله رجعتي
سما تبسمت وهي ساكته
عماد بسرعه: تفضلي على مكتبي
دخلت معاه المكتب وبعد ماجلست مرت دقيقه من الصمت بعدها اخذت ورقه وكتبت عليها: انا ماادري وش اسوي اكيد البنات بالمكتب راح يوجهون لي الف سؤال ومااقدر اجاوب
عماد قرا الكلام وقالها بسرعه: خلاص انا راح اجهز لك مكتب لحالك وان شاء الله انا اكيد ان هالمشكله راح تنتهي قريب
سما تبسمت وهي تحس بجد وش كثر هالأنسان يحاول يوقف معاها بأي طريقه
عماد بتردد: سما انا ادري مو وقته وادري انتي طالعه جديد من صدمه لكني للحين انتظر رد على طلبي انا مااقول لك جاوبيني الحين لكني ابي اقولك اني منتظر جوابك لأخر يوم بعمري
تبسمت وهزت راسها بالأيجاب..
طلعت من المكتب وهي تفكر : معقوله عماد يحبني لهالدرجه حتى وهو شايفني انسانه عاجزه عن الكلام متمسك فيني
جلست عند السكرتيره حول نص ساعه وبعدها جهز مكتبها اللي كان متواضع جداً
عماد يناظرها وهو متجه معها للمكتب: معليه المكتب بسيط مره بس راح اضبطه لك مع الأيام هذا شي سريع عشان تباشرين الشغل
:

:
الرياض.. الساعه10 الظهر بالمكتب..
اخذ جواله ودق على جوالها اول ماسمع رنة الجوال قفل وحط الجوال على جنب وهو يتبسم
سعد يناظره: وراك مبسوط
محمد: ابد ولا شي .. انتظر شوي وبعده حس انه وده يرسل شي خلاص نار شوقه بداخله ذابحته وماهمه هالمره يكون الضعيف لأنه من زمان يحاول يلقى خطها شغال.. بعد تردد كتب رسالته
:
سما ماعاد تسألين مثل الأول ليه
:
حاول يكون جاد بالرساله رغم انه كان وده يكتب كلام كثير..
كان وده يقول لها وش كثر يحبها وان هالسنين عجزت تنسيه حبها
كانت دقايق حتى سمع صوت المسج ..فتحه بسرعه وبلهفه وبشوق
لكنه اول ماقرا المسج بدا يعصب ويثور
:
سما مين انا عبد الله
:
زادت عصبيته وماعاد يقدر يتمالك نفسه رمى الجوال بقوه ع الجدار لدرجه تكسر الجوال
سعد وقف بسرعه وراح لعنده ومسكه : وش فيك قبل شوي تتبسم
محمد قالها بكل عصبيه وبصوت عالي: غيرت رقم جوالها تخييييييييييييييييل ياسعد غيرت رقم جوالها خلاص اكيد قررت تنساني بجد
سعد ارتبك ماعرف وش يقول: يمكن ماغيرته
محمد بسرعه : عطني جوالك
سعد مد جواله لمحمد وهو مو فاهم شي ..
اخذ محمد الجوال ودق رقم سما اللي حافظه وثواني وجاه الرد اللي كان بصوت خشن: الو
محمد: الو جوال سعد؟
الرجال: لا والله ياخوي غلطان
عطى الجوال سعد بعد ماانهى المكالمه ..كان حاس انه راح ينهار حس بكتمه فضيعه سند راسه ع الجدار وبدا يرفع راسه ويضربه بالجدار وهو يفكر: لا ياسما لا خلاص بتنسيني بتشوفين غيري
سعد يناظره: لاتسوي بنفسك كذا بنت وراحت وش يعني بعدين انت قلت خانتك وهي تحبك يعني شي طبيعي تنساك الحين
محمد يناظره: مين اللي خانتني؟ سما؟ سما مافيه اطهر منها وحبتني بصدق
سعد واللي ضاع تركيزه راح بسرعه لباب المكتب وقفله رجع عند محمد اللي كان منهار وقالها وهو يناظره: انت ماقلت ان البنت مو بنتك
محمد: ايه قلت بس ماقلت خانتني
سعد مستغرب: كيف تجي والبنت جات بوقت انت كنت فيه على علاقه بسما
محمد واللي كان معصب قالها وهو يصارخ: سعد وش فيك اقول لك متضـــــــــــــــــايق بموت كل ماافكر انها راح تنساني احس اني بنجلط وش فيك مركز على سالفة البنت يمكن اكون قلت لك هالكلام بس عشان تسكت وماعاد تفتح هالموضوع
سعد يناظره: يعني البنت بنتك وسما ماخانتك
محمد بقهر: لا سما ماخانتني ابد
سعد حط يده على راسه وحس انه بموقف صعب كان يناظر محمد ومو عارف كيف يتصرف ..
تردد وبعد تفكير قالها بهدوء: محمد انا كنت فاكر ان البنت مو بنتك وفهمت ان سما خانتك عشان كذا خبيت الموضوع عليك
محمد يناظره: اي موضوع
سعد واللي موعارف كيف ينقل هالخبر لمحمد قالها بتردد: محمد فرح ماتت من شهرين وهذا سبب غياب سما
محمد حس ان جسمه جمد من قوة الصدمه .. حس ان الدم ماعاد يمشي بشرايينه وقلبه ماعاد ينبض والنفس ماعاد يدخل لصدره
سعد يهزه: محمد وش فيك
محمد واللي بدا يتنفس بسرعه: البنت ماتت؟
سعد: ايه من شهرين
محمد واللي بدا يتفجر غضبه بدا يهز سعد بقوه ويصارخ: وشلون ماقلت لي ياسعد انا كان لازم اكون اول واحد يوقف معاها اكيد سما تدمرت من فقدان بنتها .. ضرب صدره بقوه وقالها بحزن: انا قلبي هذا وشوله ينبض وهي تتألم لحالها حرام عليك سعد ليه ماقلت لي
سعد : كنت فاكرك ماعاد تبيها انت كنت تقول ابيها تنساني
محمد واللي بدا يحس بالحزن .. تذكر البنت البريئه لما شافها تذكر وجه سما اللي كان نفس وجهها : ياربي وكيف حالها الحين ان شاء الله بخير
سعد مرتبك: صراحه حالتها ماتسر شهرين وهي ماتطلع من البيت وغير هذا من يوم الحادث ماتتكلم اخذها ابوها لدكاتره كثار وقالو انه عدم كلامها من نفسيتها التعبانه
محمد جلس ع الكرسي لأنه حس رجلينه ماتشيله : حرام عليك ياسعد ليه ماقلت ليه ..ليه خبيت علي ان حبيبتي تعبانه ليــــــــــــــــــــــــــه.. انا كان اهون علي اموت ولا يصير لها كل هذا انا دمعتها مااقوها وهي اكيد كل هالمده كانت عيونها طول الوقت تدمع
وقف وقالها بسرعه: سعد انا لازم اشوفها
سعد يناظره: وشلون تشوفها
محمد : مالي شغل مثل ماخبيت علي تساعدني
سعد بهدوء: خلاص يامحمد انساها لاتفتح لها جروح قديمه
محمد بقهر : يعني كيف تبيني انا اللي استسلم بالأخير؟ هي تحبني وانا احبها كل هالسنين كانت هي اقوى مني وتحاول ترجع علاقتنا نفس اول بس انا كنت حمار غبي ماقدرت ادوس على نفسي عشانها وش فيها لو عشت بقهرطول عمري .. انا اناني ياسعد ياليتني ماتركتها دقيقه ياليتني كنت قربها حافظت عليها وعلى بنتها
سعد بعد ماحط يده على كتفه: اذكر الله وجودك ماراح يغير اللي الله كاتبه
محمد بسرعه: دق على حرمتك اسألها عنها بسرعه
سعد يناظره: وش اقول لها
محمد: قول لها محمد يبي يرد سما له
سعد بهدوء: طيب
دق على زوجته وبعد ماجاه ردها قالها بتردد: حبيبتي انتي ماقلتي لي اختك بالبحرين صح
نوف: صح
سعد: نوف محمد يبي يشوفها يبي يتكلم معها يقول يبي يردها
نوف واللي انبسطت: احلف قالك كذا سما تحبه واكيد هالشي راح يساعدها
سعد: طيب لكن صعبه يقابلها
نوف: اسمع انا راح اعطيك اسم الفندق والباقي عليه هو يشوف له طريقه يكلمها فيه
سعد: طيب هاتي اسم الفندق
بعد مااخذ اسم الفندق قدم بسرعه على اجازه اطراري راح البيت اخذ شوية اغراض وبسرعه ع المطار وحجز اول طياره ع البحرين
:

:
البحرين .. الساعه 2 الظهر..
وصل على نفس الفندق ..حجز غرفه بنفس الفندق وبعد ما حط اغراضه بالغرفه رجع لصالة الأنتظار وجلس هناك يراقب اللي داخل واللي طالع .. كان لابس كاب ونظاره عشان لو صار وشافته ماتاخذ بالها منه واهم شي ابوها مايعرفه..
جلس اكثر من ساعتين ينتظر واخيراً دخلت على الفندق ..شافها هي حبيبة قلبه وبدا قلبه ينبض بقوه كانت مع ابوها تمشي ..وجهها كان شاحب والحزن واضح على ملامحها كان يناظرها وهو يحس بألمها ومعاناتها ..
وقف بسرعه ومشى وراهم اول مافتح المصعد ابوابه نزل راسه وركب معاهم وعطاهم ظهره بسرعه ..
مد ابو خالد يده من جنب محمد وضغط الزر رقم 4..
محمد حط يده على نفس الزر علامه انه معاهم بنفس الطابق
كان يشم ريحة عطرها بالمصعد نفس العطر اللي شمه فيها اول مره شافها هالريحه تاخذه لبعيد وتزلزل كيانه ..
بعد ماوقف المصعد مشى وراهم كان خايف يكون ابو خالد مع بنته بجناح من غرفتين وبكذا مايستفيد شي ..
لكن والحمد لله دخل ابو خالد غرفه ودخلت سما غرفه ..
صبر شوي وبعدها راح عند غرفتها طق الباب بقوه وقالها بصوت واضح: Room service( خدمة الغرف)
ماكانت فسخت عبايتها عشان كذا فتحت الباب
دفها لداخل الغرفه بسرعه قفل الباب وشال الكاب وقالها بسرعه: سما انا محمد
ناظرت فيه بنظره غريبه اول مره يشوفها بعينها حس بتوتر وخوف ونسى وش الكلام اللي كان يبي يقوله وبعد ثواني تكلم بهدوء: سما انا عمري مانسيتك ومن يومي احبك ولايجي براسك اني بيوم تمنيت لبنتك تموت بالعكس انا كان اهون علي انا اموت و..
قاطعه صوت صرختها اللي كانت قويه: اسكككككككككككككككت مابي اسمع صوتك ولاابي اشوفك انا من يوم ماتت بنتي انت طلعت من حياتي نهائي وخلاص قررت اتزوج عماد وقدام عينك بوافق عليه ..
راحت بسرعه لجوالها ودقت على عماد واول ماجاها صوته قالتها بسرعه: عماد انا موافقه اتزوجك

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه براءه, ليلاس, مصر, القسم العام للقصص و الروايات, براءه, رواية سما غابة الأوهام كاملة, روايه سعوديه, سما, غابة الأوهام, فقدان ذاكره, قرصونه بمطعم, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:14 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية