لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-10, 11:16 PM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الرابع والعشرين ..

سما تناظره: اي امور اللي تبي تضبطها
محمد: برتب لنا سكن وكذا ..سكت وقالها بعد تردد: سما انا ماراح اقول لأهلي اني تزوجتك
سما حست بداخلها بالصدمه لكنها ماتقدر تلومه بعد كل اللي سواه عشانها ..تبسمت وقالتها بهدوء: ليه ؟ انا ماكنت حلمك يامحمد ماكنت تبيني زوجه والا تغير هالشي بعد اللي صار لي
محمد يحط اصبعته عند فمها وبكل هدوء: اششششششششش .. لاتقولين كلام انا ماقلته ولا تفسرين على كيفك اللي صار لازم تنسينه لأنه انتهى .. انتي حلمي ولأخر يوم بعمري بتكونين حلمي وحبيبتي ..انا بجد كنت ابيك زوجه لكن كنت بتزوجك مثل مااي واحد يتزوج اهلي يجونكم وبعدين يتم كل شي قدام الجميع ..صدقيني انا مو قصدي اهانه لكن سما ابوي صعب وانا كلمتك عنه قبل ماراح يتقبل السالفه لما اجي واقله تراني تزوجت لا وفيه بنت بالسالفه صدقيني يمكن يروح فيها حتى امي على طيبتها لكنها انسانه ملتزمه وكل شي عندها له ضوابط مااقدر اقول لهم وبكل بساطه انا متزوج ..انا مو طفل عشان اروح مصر وارجع لهم متزوج ..وش عذري ليه خبيت زواجي انتي وكنتي فاقده ذاكرتك انا وش وضعي .. هذول اهلي ياسما مااقدر اصدمهم هالصدمه صح ابوي قاسي لكنه رباني وعلمني وتعب عشان اوصل لهنا مو معقوله اروح واقول له هذي مكافئتك عشانك تعبت على تربيتي سافرت وتزوجت بدون علمك مااقدر صدقيني
سما بعد مانزلت راسها: طيب وش الحل
محمد حط يده تحت ذقنها ورفع راسها : اول شي لاتنزلين راسك ابد خليه دوم مرفوع ..ثاني شي ان شاء الله بلقى لها حل لكن مؤقتاً ماراح اصارحهم بشي
سما ناظرت فيه والخوف يتملكها: محمد مو ناوي تخليني صح
محمد بعد ماضمها لصدره بحنان وبدا يمسح على شعرها: لايابعد قلبي مو ناوي اخليك لأني اموت فيك
ماكان ودها تبعد عنه وهي حاسه بحنانه يغمرها ..بنفس الوقت وصل لعالم ثاني وهو يشم ريحة شعرها الحلوه متأكد انه عمره ماراح يشم مثل هالريحه لابالعطورات الفرنسيه ولا العربيه ..بعد عنها شوي وبعد ماناظر وجهها الحلو حط يده على خصله من شعرها وبعدها عن عينها وقالها بحب: سما أنا احبك
سما وهي مستحيه: انا بعد
محمد وهو يضحك: للحين يابنت خلاص انتي زوجتي
سما تناظره: تصدق للحين مو مصدقه
محمد يتبسم: لاصدقي وقولي لي احبك ابي اسمعها
سما بعد مانزلت راسها : احبك
محمد حط يده تحت ذقنها ورفع راسها: قوليها كذا وانتي تناظريني
سما بعد ماتلون وجهها باللون الأحمر:احبك
محمد بعد ماتنهد: ياويلي اموت انا باللي تستحي ياناس
:

:
الفندق والساعه تشير للـ2 فجراً
ماكان قادر ينام يفكر بقصة نوف الغريبه ويحس بالقهر معقوله فيه رجال ماعنده رجوله لهالدرجه ..
حط يدينه تحت راسه وهو منسدح وقالها بصوت مسموع:انا لازم اكون اذكى منه عشان اقدر اطلعها من سجنه هالتعبان
:

:
الرياض .. الساعه 2:30 الفجر
وصل البيت دخل بهدوء وراح على غرفته الكل كان نايم والبيت هدوء.. بعد ماانسدح على فراشه بدا يفكر بوضعه مايدري وش لازم يسوي وكيف يتصرف مستحيل يقدر يصارح ابوه بموضوع مثل كذا وكيف راح يقول لهم هالبنت بنته وشلون يحطها بالعائله بوسط اب مو ابوها وجد مو جدها وعم مو عمها ..
مسح على شعره وهو يتنهد وبينه وبين نفسه : ياربي وش هالدوامه اللي دخلت فيها كيف راح اقدر اعيش معها واتقبلها وانا عارف انها بنت حرام .. انا حاس اني للحين بصدمتي مو مصدق ان سما خبت علي كل هذا الصدمه خلتني بركان عيا ينفجر وياخوفي بكره انفجر وادمر كل اللي حولي ..
وسط تعبه وتفكيره اخذ جواله ودق عليها ..
سما: هلا قلبي
محمد بحبك : هلا بعد قلبي للحين مانمتي
سما: لا فرح مو راضيه تنام
محمد: يمكن عطشانه عطيها حليب
سما: اعطيتها بس مدري وش فيها
محمد يفكر: طيب يمكن بطنها يمغصها نوميها على بطنها
سما مستغربه: وش عرفك انت بسوالف الاطفال
محمد يضحك: ابد مااعرف لها بس كنت اشوف امي مع جود
سما: اها طيب ليه مانمت
محمد: مااقدر انام بدون لا اسمع صوتك
سما مبسوطه: يابعد عمري
محمد بعد ماسمع صوت فرح تبكي: طيب روحي شوفي بنتك وانا بروح انام
سما بهدوء: طيب نوم العوافي
محمد: الله يعافيك ..حط جواله ع الطاوله وغطى وجهه باللحاف وهو يحس بحراره بصدره وده يبكي مثل طفل صغير بأعلى صوته عشان يرتاح من همه ... غصب عنه بدا يفكر مره ثانيه: ياربي سما عندها بنت مو بنتي وهي الحين زوجتي انا وشلون بربي هالبنت انا عارف انها بنت حرام بس انا احب سما واحس اني لو تركتها بموت ياربي ساعدني مو معقوله هالحب يدمرني
:

:
الشرقيه .. الساعه 4 العصر..
بجناحهم الخاص وقبال شاشة التلفزيون ..
قالها بهدوء وهو مكتف يدينه ويتأمل شاشة التلفزيون: تصدقين اسيا انا حاس براحه من يوم اللي تخلصت من موضوعي القديم قبل كنت احس اني مهما سويت الله ماراح يغفر لي لأني ضيعت بنات الناس بس الحين لا احس ان رب العالمين راضي علي وضميري مرتاح وكله بفضلك
اسيا تتبسم: هذا كله عشانك انت تغيرت من داخلك
خالد: الحمد لله انا انصفعت صفعه قويه صحتني من غفلتي انا لو ماصحيت من غفلتي كانت راح تزيد ضحاياي بس الحمد لله اللي هداني بفضله
اسيا تتبسم: الحمد لله
خالد بعد ماحط يده على بطنها: متى راح يكبر بطنك
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد: طيب متى راح يتحرك البيبي
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد: طيب متى نعرف جنس المولود
اسيا ترفع كتوفها: ماادري
خالد يناظرها: وانتي كل شي ماتدرين وش تسوين عند الدكتوره كل شهراجل
اسيا: اسوي اللي تقول عليه واجاوب على اسئلتها واطلع
خالد: طيب وانتي ماتسألينها شي
اسيا تهز راسها بالنفي: لا
خالد: وليه ان شاء الله
اسيا: استحي
خالد : اهـــــــا تستحين اقول انا بروح معك المره الجايه وبستلمها اسئله
اسيا تضحك: طيب تعال معي احسن من السواق اللي يسرع وياكل المطبات
خالد وقف بسرعه وقالها بقهر: يسرع وانتي معه
اسيا تمسكه وهي تضحك: اجلس اجلس شفيك عصبت امزح معك ابي اشوفك تخاف علي وع النونو والا لا
خالد بعد ماقعد: اكيد اخاف عليكم ان ماخفت عليكم مين اخاف عليه بالله
:

:
الرياض .. الساعه 4:30 العصر..
حط يده ع الجرس بعد تردد كبير ..
شوي وجاه صوت اخته : مين؟
محمد: انا محمد
حنان بعد ماضغطت الزر اللي يفتح الباب: تفضل
محمد بعد مادخل كان يمشي بالحديقه وهو يفكر بالكلام اللي راح يقوله كل شي متلخبط براسه ولايدري وشلون راح يفتح الموضوع معها ..
حنان بعد مافتحت باب البيت الرئيسي: هلا والله بالغالي ياحي من جانا
محمد: هلا بك وش اخبارك
حنان: انا بخير الحمد لله هاه وش عندك مو عوايدك تزورني
محمد مرتبك: وش فيها حرام يعني ازور اختي
حنان تأشر ع الصاله الفخمه: لا موحرام تفضل
بعد ماجلسو قالتها حنان بسرعه: وش تشرب
محمد بهدوء: مابي اشرب شي اجلسي ابيك بموضوع مهم
حنان بعد ماجلست: انا قايله وراك شي
محمد: اول شي ابيك تحلفين ان اللي بقوله يتم سر بيني وبينك ومهما صار ماتقولين هالسر لأي مخلوق حتى زوجك
حنان تناظره بأستغراب وبخوف: وش عندك يامحمد
محمد بأصرار: بالأول تحلفين
حنان: والله العظيم سرك ماراح اقوله لأي مخلوق
محمد بهدوء: انا عرفت ان زوجك مسافر انتداب شهر .. عشان كذا قررت الجأ لك
حنان :................
محمد: انتي عارفه انا كنت بمصر ..سكت وهو حاس انه يتصبب عرق.. وهو يقول السالفه لأخته هذا وضعه وشلون لو كان يقول السالفه لأمه وابوه
حنان تناظره: محمد وش فيك سكت
محمد بأرتباك: انا تزوجت هناك وزوجتي خلفت بنت
حنان تناظره مصدومه : تزوجت بدون علم امي وابوي
محمد : ايه ظروف اجبرتني اتزوج وماكنت متوقع اوصل لهنا انا بجيب زوجتي الرياض وماعندي سكن عشان كذا قررت الجأ لك بنجلس عندك الين القى شقه اجار واضبطها لنا
حنان وهي مصدومه: بتجيب زوجتك وبنتك عندي؟
محمد: اذا ماكان عندك مانع
حنان: طبعاًَ ماعندي مانع البيت كله تحت امرك بس وشلون انا مو مصدقه
محمد: لا صدقي
حنان: وشلون راح تخبي موضوعي زي كذا على ابوي وامي
محمد: بصارحهم بكل شي لكن بالوقت المناسب
حنان: متى ناوي تجيبها
محمد: اليوم انا كنت ناوي اخليها عند اهلها الين القى مكان لكن اول ماعرفت ان زوجك مسافر قررت اجيبها عندك خصوصاًُ وان هالسالفه خانقتني وكنت محتاج افضفض لأي شخص
حنان تناظره: لكن محمد انت عاقل وعمرك ماكنت انسان متهور كيف تتزوج وتخلف بدون لاتتكلم
محمد يتنهد: ظروف ياحنان ولاتضغطين علي ترى اللي فيني مكفيني
حنان تتبسم: طيب ماراح اسألك شي وبجهز لكم احلى غرفه
محمد: مشكوره ماقصرتي
حنان: شدعوه انت اخوي
محمد: الا وين ولدك
حنان: نايم
محمد: مشى والا باقي
حنان تتبسم: لا باقي بدري عليه يمشي
محمد: كان ودي اشوفه
حنان: الايام كثيره لاتنسى انك راح تسكن عندي بس وش راح تقول لأبوي وامي
محمد يتبسم: بسيطه بقول لهم بجلس عندك الين يرجع زوجك لأنك لحالك
حنان تبتسم: صح عليك فكره معقوله
:

:
الساعه 8 مساءً..
خلاص ماعاد يقدر ينتظر اكثر ..راح البنك سحب 4 الاف ريال .. راح البقاله شرى شوكلاته وعصير وحطه بمخباته وتوجه لشقة سعود ..
بعد ماوصل عند باب الشقه اخذ نفس وحط يده ع الجرس
سعود بعد مافتح الباب : نعم
سعد سند يده ع الباب وقالها بخبث: انا سمعت ان عندك بنت حلوه وحركات
سعود يناظره: مين قالك
سعد: واحد من الشباب
سعود: وش اسمه طيب
سعد واللي يخفي ارتباكه : سامي محمد
سعود يفكر: مااعرفه
سعد: الزبده انه قالي وانا ابي ادخل على هالبنت
سعود يناظره: كم تدفع
سعد: 3 الاف
سعود يقفل الباب: ماعندي بنات
سعد يمسك الباب بسرعه: طيب 3500
سعود : شف 4000 ولاريال ينقص وش قلت
سعد يطلع الفلوس: موافق
سعود يتبسم بعد مااخذ الفلوس : تعال وراي
اول مافتح سعود باب غرفة نوف شافها وهي جالسه بنهاية الغرفه منزله راسها وواضح التعب عليها
سعود: طق الباب عشان افتح لك
سعد : طيب
نوف رفعت راسها اول ماسمعت صوت سعد هالصوت تعرفه زين تبسمت لما شافته وقالتها بأبتسامه ملاها التعب: انت جيت
سعد قرب منها وجلس بجنبها: انا وعدتك بساعدك وماكنت اكذب عليك ..ناظر فيها وقالها بقهر: وش مسوي فيك حسبي الله عليه لكن اقسم بالله بخليه يندم بعلمه وشلون يلعب بأعراض الناس .. دخل يده بمخباته وطلع شوكلاته اعطاها واحد ومسك الثاني ..دخل يده بالجيب الثاني وطلع عصير وقالها وهو يضحك: شوفي لبست بنطلون بجيوب سحاب بس عشان احط الاغراض فيها ياللا كلي معي
نوف وهي تبكي: انا مابي اكل اللي مثلي ماتبي شي غير الموت
سعد واللي ارتبك: لا لا لاتبكين تكفين شوفي كلي وربي بساعدك
نوف حطت يدينها على وجهها وبدت تبكي بحسره: انا خلاص تعبت احس ماعاد اقدر اعيش انهد حيلي وانا صابره واقول بكره ربي يفرجها
سعد واللي انكسر قلبه عليها كان يحس بنبضاته راح تخترق صدره رغم تعبها وشكلها اللي هده التعب الا انه كان حاس بحبها بصدره غريب هالأحساس وحلو لدرجه حس انه هالمشاعرتستاهل سنين الأنتظار كان يقولها بينه وبين نفسه: لاتبكين ياروحي انا انتظرتك سنين ..وبصوت مسموع: انتي ليه رجعتي هنا؟
نوف: وثقت بكلامك
سعد: خلاص لاتبكين وكلي انا بساعدك اوعدك يومين بس وبطلعك من هنا
نوف اخذت لوح الشوكلاته وفتحته وبدت تاكل بهدوء
سعد واللي انبسط طلع جوال من مخباه الخلفي واعطاه لنوف: شوفي هالجوال خليه معك تكلميني لما يطلع هالتعبان من البيت ..الجوال صامت ورقمي مخزن فيه وخزنت لك رقم خالد للضروره انا لما ابي شي برسل رساله ..اهم شي تخبين الجوال زين لايشوفه سعود طيب؟
نوف: طيب
سعود: انا لما امشي ابيك تنامين طيب
نوف: طيب
سعد يناظرها: وعد؟
نوف: وعد .. كانت حاسه ان سعد هو الفرج اللي جاها من رب العالمين وانه بجد راح يساعدها .. هي السبب بكل شي وصلت له لكنها عارفه غلطتها زين وعرفت اي مستوى كانت فيه واللي وصلها لهالكابوس
:

:
الشرقيه.. الساعه 9:30 مساءً..
راحت بسرعه للجوال وبعد ماناظرت بالشاشه كان محمد المتصل ..
ردت عليه بسرعه: الو
محمد بهدوء: سما انا حجزت لك على طيارة الساعه 10:30 اقرب حجز لقيته بسرعه جهزي اغراضك وروحي المطار انا بنتظرك بمطار الرياض
سما: طيب
جهزت اغراضها بسرعه وبعد ماودعت ابوها واخوها توجهت للمطار مع السواق ..
بعد ماركبت الطياره بدت تفكر: محمد اكيد ماقال لأهله انه متزوج ولاتدري وين راح يسكنون قال لها راح يضبط سكن وبسرعه دق عليها عشان تلحقه الوضع ماكان مريح بالنسبه لها حاسه انها ورغم كل شي صار للحين ضايعه خايف يتركها محمد خصوصاُ وانه كان بارد بردة فعله كانت متوقعه يعصب ويتركها او حتى يغلط عليها بالكلام لكن اللي صار عكس توقعاتها تماماً ..
وسط افكارها وصلت الطياره ع الرياض ..بعد مانزلت من الطياره وبالمطار اللي كان شبه مزدحم شافته وسط الزحام ..اخذ الشنط وبعد ماحطهم بالسياره تحرك بسرعه لبيت أخته..
سما بتردد: محمد ماقلت لأهلك صح؟
محمد بهدوء: قلت لك ماراح اقول لهم
سما: طيب وين راح نروح الحين؟
محمد: بيت اختي بنسكن عندها الين القى شقه واضبطها لك
سما تناظره: وقلت لها انا مين ؟
محمد: قلت لها زوجتي تزوجتك بمصر
سما : وقلت لها عندك بنت؟
محمد: ايه قلت لها
وقف السياره عند البيت وناظرها: ياللا انزلي
سما بأرتباك: وصلنا ؟
محمد وهويأشر ع البيت: ايه هذا بيتها
نزلت معاه وهي حاسه بتوتر مو مصدقه انها راح تشوف اخته .. اول مادخلو البيت جات اخته بأبتسامه عريضه وبحماس: هلا والله بزوجة الغالي ..اخذت فرح وبدت تمسح على خدها بحب: ماشاء الله حلوه بس تصدق ماتشبه لك احسها تشبه امها اكثر
محمد بينه وبين نفسه: ايه وشلون تشبهني وهي ماهي بنتي
حنان واللي كانت ملامحها ناعمه وكلها طيبه : انا جهزت لك غرفتك واي شي تحتاجينه انا تحت امرك
سما بأبتسامه: مشكوره .. كانت مبسوطه من استقبال حنان الحلو مالقت مثل هالأستقبال بكل حياتها لا ببيت خالها ولا ببيت ابوها اول مره راحت لهم ..
بعد مادخلت غرفتها ناظرت فيها بفرح كانت غرفه حلوه وتفوح منها ريحة العود والبخور .. حطت فرح ع السرير وناظرت بمحمد: اختك قلبها كبير مثلك
محمد يتبسم: انتي مين يشوفك وقلبه مايكبر عشانك
سما بخجل: اللي قلبه كبير يكون كبير للكل
محمد يناظر فرح: لازم نشتري سرير لبنتك
سما تناظره: لين متى راح تقول بنتك
محمد : وش اقول اجل حتى لو كانت بنتي كنت بقول بنتك
سما بحزن: لاتضحك على نفسك .. محمد لو كانت بنتك كنت راح تقول بنتي او البنت والاراح تناديها بأسمها بس انت دايم تقول بنتك محمد انا مابي بنتي تحس انك مو ابوها
محمد واللي يبي يغير الموضوع: جوعانه
سما واللي حست بالحزن: لا برتب اغراضنا انا وبنتي
محمد: طيب انا بروح اجيب اغراضي
سما: طيب
بعد ماطلع جلست ع السرير وبدت تبكي وهي تناظر ببنتها : ياربي ماادري انا غلطت والا لا الظاهر محمد مو قادر يتقبل البنت انا ماالومه لكن مابي هالبنت تكبر وبداخلها عقده مابيه يعاملها مثل غريب دخل حياتها فجأه ..
بدت تمسح شعر فرح بحب: انا احبك واقدر اضحي بكل شي عشانك انا لازم ازرع حبك بقلب محمد

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 11:17 PM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الشرقيه .. الساعه 12 بعد منتصف الليل
حس بتعب والنعاس بدا يتملكه صار له اكثر من ساعتين وهو جالس بالسياره قبال العماره ينتظر اتصال نوف ..
سعد بيأس: الظاهر هالتعبان ماراح يطلع من البيت
بعد ماخلص جملته سمع صوت جواله جواله ..سعد بسرعه: الو
نوف: طلع الحين من البيت
سعد : طيب
بعد ماقفل لبس فردت الشراب ونزل من سيارته بسرعه وهو ممسك بعمود خشب ووقف يسار الباب ..
اول ماطلع سعود ضربه بقوه على راسه ..
وبعد ماطاح بدا يفتش جيوبه ..طلع محفظته وفتحها بسرعه واخذ الـ4000 اللي فيها وقالها بقهر: فلوسي يالتعبان
فتش باقي جيوبه وبعد مالقى المفاتيح بدا ينسخهم على قالب عنده .. بعد مانسخهم رجع المفاتيح بمخباة سعود وهرب بسرعه
بعد حول نص ساعه صحى سعود وهو حاس بألم براسه حط يده على راسه وبعد ماشاف محفظته ع الأرض اخذها بسرعه وبدا يفتشها وشافها فاضيه ..قالها بقهر: ياربي حرامي سرقني الله ياخذه ياليتني مانزلت بالمبلغ كامل كان لازم اودعه بالبنك بهالساعه ..
حط يده بمخباته طلع مفاتيحه ورجع على شقته
:

:
الرياض.. الساعه 12:30 بعد منصف الليل..
دخل الغرفه وهو يسحب شنطة ملابسه فتح الدولاب وبعد مافتح الشنطه بدا يرتب اغراضه
سما وقفت بسرعه : انا برتب اغراضك محمد
محمد يتبسم: عادي متعود بمصر كنت ارتب اغراضي واغراض سعد لأنه فوضوي
سما تضحك: بس هنا انا معك وانا برتب اغراضك
محمد : طيب .. ناظر بالسرير الصغير اللي نايمه فرح فيه وقالها بهدوء: من وين السرير
سما تتبسم: ابوي شراه لبنتي من الشرقيه وبالوقت اللي غبت فيه جلست وركبته
محمد: اها ..تصدقين تعبان حيل
سما : وانا مثلك
محمد بعد مامسكها من يدها : تعالي ننام واتركي الاغراض لبكره
سما : طيب
بعد ماانسدح بجنبها بدا يلعب بشعرها وقالها بحنان: تصدقين اني احبك موت
سما بهدوء: وانا بعد احبك و.. قطع كلامها صوت فرح اللي بدت تبكي
محمد بهدوء: سكتي بنتك انا بنام
سما بعد ماشالت بنتها: طيب
:

:
الشرقيه ..الساعه 1 الفجر..
كتب رساله وارسلها لنوف
:
اسمعي نوف بكره اول مايطلع سعود تدقين علي
:
نوف واللي كانت ممسكه بالجوال تنتظر اي رساله ..فتحتها بسرعه وكتبت الرد
:
طيب بس انا خايفه
:
سعد استغرب لما شاف ردها السريع وكتب لها رد بسرعه
:
لا تخافين وبعدين خبي الجوال ونامي لا ننكشف
:
نوف واللي تبسمت بعد ماقرت كلامه ارسلت له ((طيب)) خبت الجوال بين اغراضها ونامت
:

:
الرياض.. الساعه 3 الظهر ..
كانت جالسه بالصاله تسولف مع حنان بالوقت اللي سمعت صوت جوالها
سما بهدوء: الو
محمد: قلبي انا يبي لي 10 دقايق واوصل قومي البسي نبي نروح نتغدا بالمملكه
سما: طيب
بعد ماقفلت ناظرت بحنان: نبي نروح المملكه تعالي معنا
حنان تتبسم: مشكوره نواف نايم مااقدر بعدين انبسطو انتو
سما : طيب
حنان بسرعه: سما فرح نايمه صح
سما بهدوء: ايه
حنان تتبسم: خلاص لاتاخذينها معك ماراح تتحمل الأزعاج انا لما تصحى راح اعطيها رضعتها
سما تتبسم : طيب
بدلت ملابسها بسرعه وبعد مالبست عبايتها دق عليها محمد ..
طلعت بسرعه وبعد ماركبت السياره ناظر فيها: وين بنتك
سما بهدوء: بنتي اسمها فرح بعدين نايمه واختك قالت لي لاتاخذينها معك ماتتحمل ازعاج وحنا ماراح نتأخر صح؟
محمد: صح
بعد مامشى بدت تناظر بالشوارع والزحمه كل شي مختلف بالرياض ..جوها وزحمتها حتى مبانيها كانت تحس بأنها بمكان مو مكانها ..
بعد ماعدو الكبري الثاني ناظرت بمحمد: كل مكان فيه كبري؟
محمد يضحك: ايه كل ماتمشين خطوه تلاقين كبري
بعد ماوصلو المملكه دخلو من البوابه اللي بالمواقف للمصعد ..
سما وهي تناظره: المملكه فندق والا لا
محمد: الا بس فيه قسم منه سوق
سما : اها
بعد ماانفتح باب المصعد بدت تناظر بالمكان كان مثل المجمع الصغير او سوق حره بمطار .. راحو لقسم المطاعم اللي كان ع اليمين ..
محمد وهو يناظرها: وش تبين تاكلين
سما: ماادري اي شي
محمد: طيب
طلب لها وجبه رز مع كاري دجاج وطلب له نفس الوجبه ..
بعد مامسك الصينيه : ياللا نروح قسم العوايل ..
جلسو بقسم العوايل اللي كان هادىء نوعاً ما ومافيه زحمه ..
سما بعد مابلعت اللقمه اللي بفمها: محمد ماتخاف يشوفك احد من معارفك معي
محمد يفكر: معارف مثل مين ابوي وامي مايجون هالأماكن ولا اخواني
سما تهز راسها بالأيجاب: اها
بعد ماخلصو غداهم توجهو للمصعد اللي يوصلهم للجسر العالي بالمملكه
سما وهي تناظر بالسكرتي اللي طالع معاهم والمصعد اللي تحسه ارتفع كثير بدت تخاف مسكت محمد وقالتها بخوف: انا خايفه
محمد يضحك: لاتصيرين جبانه ابيك تشوفين الرياض كلها
سما واللي موقادره تخفي خوفها: طيب
بعد ماانفتح باب المصعد تقدم محمد وهو يسحبها من يدها كانت تمشي خطوه تجر الثانيه
محمد يناظرها: قلبي شفيك
سما بخوف: محمد بلاها انا اخاف من الأماكن المرتفعه
محمد يسحبها : اقول تعالي لاتصيرين خوافه
سما تقدمت معاه بهدوء كانو مصعدين مقابلين بعض يتجهو يمين عشان يمشون بالجسر اللي كانت جدرانه اليمين واليسار من الزجاج ..الزجاج كان مقسم بفواصل ..ويحيطه سور من الحديد ..
محمد تقدم للزجاج وهو ممسك يدها وبعد مامسك السور الحديد قالها بأبتسامه: ياللا ناظري هالمشهد
سما بعد مامسكت السور الحديد ناظر المباني اللي باينه صغيره نوعاً ما من الأرتفاع حست بكل شي يدور وفقدت توازنها فجأه
محمد لف يده ورى ظهرها بسرعه وقالها بخوف: سما شفيك
سما وهي حاطه يدها على راسها: ماادري حسيت بدوخه
محمد : لا الظاهر انك بجد ماتقدرين ع الاماكن المرتفعه ياللا نمشي
سما وهي تمشي معه بهدوء: طيب
:

:
الشرقيه ..الساعه 6 المغرب جاه اتصالها ..
سعد بحماس: الو
نوف: طلع من البيت
سعد: طيب طيب
حرك سيارته بسرعه وتوجه لشقة سعود ..جرب اول مفتاح .. وثاني مفتح وفتح الشقه ..توجه بسرعه لغرفة نوف وحط المفتاح الاول ..
اول ماسمعت صوت المفتاح حست بخوف بعد مانفتح الباب وشافت سعد صارت تناظره بأستغراب
سعد بسرعه: ياللا قومي بسرعه وين عبايتك
نوف تقوم بسرعه وهي مو مستعوبه الموضوع : عبايتي هنا .. لبست عبايتها بسرعه وطلعت مع سعد اللي قفل الباب بسرعه ..ركض معها للسياره وبعد ماركبت بعد السياره مسافه بسيطه عن العماره ..
سعد بهدوء: اسمعي انا راح انزل وانتي قفلي السياره ونزلي الكرسي وانتظريني الين ارجع طيب
نوف بخوف: انا خايفه
سعد : لاتخافين انا بعلمك فيه هالتعبان ..اخذ غرشه كبيره من سيارته وراح بسرعه لشقة سعود ..
سحب شنطة نوف للصاله وبدا يرش المويه بكل غرفه وحتى بالمطبخ وترك الصاله اللي توصله للشرفه ..
اول ماسمع صوت المفتاح اخذ عصاه الخشبيه ووقف ورى الباب اول مادخل سعود ضربه بقوه ..
بعد ماطاح ناظر فيه بحقد: ياليتك تموت
نزل لمستواه بسرعه شال التي شرت وشال بنطلونه ربط يدينه ورجلينه وسحبه للشرفه حطه عند السور وبدا يلف الحبل حول خصره والسور وبعدها رفعه للجهه الخارجيه من السور وشد الحبل بقوه وربطه بأحكام بحيث يصير جسمه للخارج ..
راح جاب كاس مويه وصفق المويه بقوه على وجه سعود .. صحى وبدا يصارخ من المنظر
سعد يناظره: لاتصارخ وتلم الناس عليك خصوصاً وانك بدون ملابس
سعود يناظر سعد وهو مذعور : مين انت ووش تبي ليه مسوي فيني كذا
سعود: ابد ابي اعلمك ان كشف عورات الناس ماهي شطاره وان اللي يفضح شي الله ساتره يجي له يوم ينفضح عشان تبطل ياحيوان تعرض حرمتك للناس ياعديم الشرف
رفع الغرشه ورش منها على الحبل
سعود واللي شم الريحه: وش هذا بنزين؟
سعد: الحين تعرف وش هذا .. انا راح احرق الغرفه الأولى وان شاء الله الحريق راح يوصلك وتموت متفحم وبدون ملابس
سعود يصارخ: لا لا مابي اموت تكفى الله يخليك نزلني واسوي لك اللي تبيه
سعد : تطلقها
سعود: بطلقها بطلقها
سعد: والفيديو اللي تهددها فيه تجيبه
سعود وهو خايف من الارتفاع: ماعندي فيديو والله ماعندي اعطيتها كل شي انا كنت اهددها كذب وهي صدقتني
سعد: يعني انت ماعندك شي
سعود وهو مذعور: والله والله ماعندي
سعد يضحك: طيب شف انا عشاني اخاف ربي ماراح احرق المكان لكن ماراح انزلك خلك كذا معلق واجلس صارخ الين يجي من يساعدك واكيد فيه ناس ملقوفه راح تصورك وتشوف المقاطع بعدين بالأنترنت عاد بعدها علمني وشلون احساسك وانت مفضوح بين الناس وعلى فكره انا اول واحد صورتك والمقطع جنان ..الطلاق يتم بأسرع وقت والا صدقني بسود عيشتك
خلص كلامه ومشى
سعود وهو يصارخ: لالالالالالالالا تعال نزلني حراااااااااام عليك
سعد يتفل عليه: انت اللي حرام فيك الرجوله ياتعبااااااااان
نزل بسرعه وراح لنوف السياره بعد ماطق ع الدريشه حست بخوف ناظرته وفتحت الابواب بسرعه
سعد بعد مافتح الباب اللي ورى حط شنطتها ..
ركب بمكانه وناظرها : خلاص بوديك بيت اهلك وهو بيطلقك بأقرب فرصه
نوف مبسوطه: من جدك
سعد: اي والله
نوف: الله يسعدك دنيا واخرى ويوفقك
سعد يناظرها بحب : الا ماقلتي لي وش اسمك
نوف : اسمي نوف
سعد: عاشت الاسامي وانا سعد
نوف: ادري انت مخزن الرقم بأسمك
سعد بعد تردد: نوف انا احبك يمكن تقولين وش هالمهبول المتسرع او تقولين ماصدق شاف بنت لا انا شفت بنااااااااااات كثير فوق ماتتصورين وبجد ودي اتزوج بس ماصار وحبيت وكنت دايم اقول ماراح اتزوج غير لما احب البنت اللي احبها هي اللي راح تصير زوجتي لما شفتك ماادري وش صار فيني حسيت بمغص والم بصدري وحسيت قلبي ينبض بقوه بعدها فهمت انه حب انا بجد وبدون مااطول السوالف ابي اتزوجك
نوف تناظره: تتزوج وحده مثلي انت ماتدري قبل وش صار لي
سعد بسرعه: مايهمني وش صار لك انا من هاللحظه ابتدا عمرك بالنسبه لي كل شي قبل مايهم يهمني اللي جاي نوف انا حبيتك اقسم بالله ومابي اضيع هالحب من يدي انا كنت انتظرك من زمان
نوف تفكر: لكن
سعد: قدامنا فرصه تخلص عدتك بعد الطلاق بعدها تكونين اخذتي قرارك
نوف : طيب
بعد ماتحرك سعد بدت تتأمل الشوارع وهي تفكر مافيه فرق بين الأسمين غير حرف واحد لكن هالحرف خلق فاااااااارق كبير بالشخصيتين ماتدري ان كان سعد هو بدايه لحياه حلوه والا لا ماتقدر تفكر بأي خطوه ودها ترتاح لكن حاسه ان وجوده دليل على ان الحياه راح تضحك لها اخيراً
مراسبوع سريع ..
سعود طلق نوف وكان طول الوقت يسمع كلمات السخريه من اللي حوله خصوصاً وان واحد من اخوياه هو اللي انقذه بعد ما استعان بكم واحد السبب اللي ساهم بنشر فضيحته ..
:
نوف كانت تطلب من سعد يصبر عليها شوي ويقدر انها للحين بصدمه لكنه ماكان عنده صبر كان يرسل باليوم اكثر من 10 رسايل ويدق عليها اكثر من 40 مره ومهما كانت تحاول تتهرب منه ماتقدر لأنه نااااااشب لها وبعنف
:
يوم الأربعاء ..
الرياض الساعه 2 الظهر ..
كانت بالمطبخ مع حنان اللي جالسه تعلمها الطبخ..
سما تناظرها : تصدقين احس الهندسه اسهل بكثير من الطبخ
حنان تضحك: لاشدعوه صدقيني فتره وتلاقين نفسك طباخه
سما: ياليت والله .. محمد يحب الاكل
حنان: خلاص انا بعلمك
سما: احس مافيه امل اتعلم
بهالوقت دخل محمد : وش تسوون
حنان: اعلم سما تطبخ
محمد:اها طيب انا ببدل ملابسي وبطلع معزوم ع الغدا عند واحد من الشباب
سما ناظرته بعد مامشى وقالتها بسرعه : حنان دقايق وراجعه
حنان : طيب
راحت بسرعه للغرفه وبعد مادخلت قالتها بعد تردد: محمد متى راح ترجع
محمد: ماادري ليه؟
سما: ماادري شفيك بارد معي ترجع من دوامك الساعه 4 تجلس ع التلفزيون والساعه 6 تنام وتصحى 6 الصبح تروح دوامك
محمد ببرود: انتي عارفه اني انام كثير
سما: ايه بس من عرفتك مانمت هالنوم كله
محمد: شسوي تعبان وانتي مشغوله ببنتك
سما بقهر: لاتقول بنتك
محمد: طيب فرح ولاتزعلين
سما بحزن: محمد ليه تكلمني كذا ماتبيني
محمد قرب منها وباس جبينها: الا ابيك وش هالكلام بس انا متوتر حبتين الوضع غريب علي
سما: طيب قولي متى بترجع
محمد: يعني حول 8
سما : طيب
محمد: طيب ممكن تخليني شوي ببدل ملابسي
سما : طيب
نزلت المطبخ لحنان وبعد تردد قالتها بخجل: حنان انا يعني اليوم
حنان تناظرها وهي تضحك: وش فيك متوهقه
سما ووجهها احمر: يعني اليوم خلصت الأربعين اللي بعد الولاده
حنان تغمز لها: اها خلاص خلي فرح معي الليله
سما: لا وش الليل بطوله يعني كم ساعه وبجي اخذها
حنان: طيب من عيوني
سما تبوسها على خدها بحماس: تسلم عيونك
حنان تناظرها: تصدقين سما وربي اني حبيتك مليتي علي وحدتي
سما: وانا بعد حبيتك بس شسوي راح نتركك ونروح
حنان: الله المعين
:

:
الشرقيه .. الساعه 7 المغرب ..
دخلت غرفتها وسمعت نغمة الجوال على اخرها ..قربت من الجوال وناظرت الشاشه 30 مكالمه لم يرد عليها ..
نوف تتبسم: ياربي سعد معقوله لهالدرجه تحبني
دق الجوال للمره 31 ..
نوف بهدوء: الو
سعد بسرعه: حرام عليك كم مره دقيت عليك
نوف: وانا قلت لك لاتدق مابي اكلمك بالجوال
سعد: ليه طيب وانتي راح تصيرين زوجتي قريب
نوف: ومين قالك ابي اتزوجك
سعد بحزن: ترفضيني يانوف وش فيني ماتبيني
نوف بهدوء: ياسعد افهمني الله يخليك اتركني فتره افكر وارتاح واراجع حساباتي انا مو قادره افكر والسبب انت
سعد : لاتفكرين وافقي وبس والله بخليك تنسين كل شي صار وبعيشك ملكه انتي البنت اللي انا حبيتها تدرين هذا وش معناه
نوف: سعد الحب مو كل شي بكره هالحب يزول وتبقى الذكريات السيئه
سعد بقهر: ياليل اي ذكريات اقولك عمرك بالنسبه لي يوم اللي عرفت اسمك تقولين ذكريات ماامداني اجمع ذكريات معك اساساً
نوف: سعد اذا تكمل على كذا برجع لرقمي القديم وانت ماتعرفه
سعد: فصلوه انتي قلتي
نوف تضحك: طيب بطلع رقم جديد
سعد: بجيبه ان شاء الله اقول لأختي تزور اختك وتسرق جوالها المهم اجيبه
نوف تتنهد: طيب والحل
سعد: الحل تقولين لي ياسعد انا احبك وبتزوجك
نوف: اكذب يعني ؟
سعد: طيب لاتحبيني تزوجيني زواج تقليدي
نوف: وين التلقيدي وانت كل يوم تكلمني
سعد: تبين تقليدي خلاص ماعاد ادق بس قولي بتتزوجيني عطيني كلمه
نوف بنبرة ترجي: سعد الله يخليك تكفى خليني اصحى من صدمتي وافكر زين
سعد بتذمر: طيب خلاص بخليك لين بكره
نوف: لا وش بكره ع الاقل اسبوع
سعد : الاسبوع ذا بأحلامك ياحلوه
نوف واللي قربت تبكي: طيب ياسيد نشبه
سعد: طيب ياحبيبتي يااحلى نوفه
:

:
الرياض الساعه 8:15 مساءً..
لبست الحلق الفضي المدور .. اخذت عطرها وبدت ترشه بفستانها الاسود وبشعرها ..
اخذت جوالها ودقت على محمد..
محمد بهدوء: الو
سما: وينك
محمد بعد مافتح باب الغرفه: انا هـ.. سكت لما شافها وبدا يناظرها بذهول كانت حلوه لدرجه ماقدر يتكلم وحس بأنفاسه بدت تتقطع فستانها الاسود القصير اللي بدون كموم شعرها المنساب مكياجها الناعم وريحة عطرها اللي بكل مكان ..
محمد واللي حس انه راح ينهار: وش صاير
سما: ابد خلصت الاربعين قلت اتزين لزوجي حبيبي
محمد واللي بدا يتلعثم بالكلام: هاه وش قلتي
سما بعد ماقربت منه: محمد انا احبك
محمد بعد مامرر اصابعه بشعرها : انا بعد احبك
ماقدر يسيطر على نفسه يحبها بجد من كل قلبه وكان ينتظر هاللحظه من زمان تجاهل كل مشاعر الأنكسار اللي بداخله وقرب لها وهو حاس بحبها الكبير بداخله حاس انه فقد كل تفكيره ومو حاس غير بوجودها جنبه
:

:
بعد مرور اسبوعين ..
الأحد..8\11\ 1431 للهجره..
الشرقيه .. الساعه 3:30 العصر..
سعد بقهر: شوفي تراك زودتيها من جد
نوف: انا ماادري انت ليه معصب العده باقي كثير وتنتهي وش تستفيد من الكلام
سعد: مالك دخل وش استفيد جاوبيني وريحيني يابنت الناس انا احس بيجيني القلب
نوف: بسم الله عليك
سعد مبسوط: تخافين علي
نوف:........
سعد مقهور: طيب لاتردين بس قولي بتتزوجيني اجيب اهلي ؟
نوف: اي اهل والعده ياسعد
سعد: طيب بصبر بس ابي جواب عشان احس صبري له داعي
نوف: ايه
سعد بحماس: ايه وشو
نوف: موافقه
سعد مبسوط: موافقه على وشو قوليها بصراحه
نوف: موافقه اتزوجك
سعد يصفق: ياسلام بتزوج عن حب اخيراُ
نوف: هذا اللي هامك بس ؟ خلاص مو موافقه
سعد بسرعه: لالا وربي لا بس يعني متحمس اقول اي كلام
:

:
الرياض ..الساعه 4 العصر..
دخل البيت وهو معصب ناظر بحنان اللي جالسه بالصاله : سما وين
حنان : بغرفتها
طلع الغرفه بسرعه وبعد مافتح الباب ناظر فيها وقالها بكل عصبيه: كم مره دقيت عليك
سما بهدوء: ماشفت الجوال
محمد بصوت عالي: طبعاً مشغوله وماتقولين فيه حمار يمكن يدق علي
سما : محمد وش هالكلام انا كنت اغير للبنت
محمد بقهر: البنت البنت البنت صدعتي راسي ببنتك
سما بحزن : محمد ليه تكلمني كذا يعني لو كانت بنتي بجد بنتك كنت بتسوي كذا؟
محمد بقهر: ماادري سما انا مو قادر اتحمل الوضع انا بنفجر صاير عصبي
سما بهدوء: طيب وش اسوي
محمد: لاتسوين شي انا خلاص ماعاد اتحمل حنا لازم ننفصل انا بطلقك
سما تناظره : وش قلت

نهاية الفصل..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 11:19 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الخامس والعشرين ..

((الجزء الأول))
سما بهدوء: طيب وش اسوي
محمد: لاتسوين شي انا خلاص بطلقك
سما تناظره : وش قلت
محمد بحزن : قلت خلاص .. سما تكفين مابي اتكلم بهالموضوع واجرحك بالكلام خلاص قلت لك بطلقك
سما واللي بدت تبكي: وش تقول يامحمد انت وعدتني ماتخليني
محمد واللي بدا يحس بضيقه : ادري وعدتك مااخليك بس علميني وش اسوي انا كل يوم اموت الف مره متحمل عشانك وصابر واقول يارجال انت تحبها بكره تنسى ..سما انا احبك لكن خلاص مااقدر اصبراكثر كل ماشفت بنتك افكر باللي صار وشلون اربي بنت مو بنتي علميني
سما وهي تبكي: محمد انت ماتحبني انا وشو علمني كنت لعبتك؟ رفعتني فوق لسما وبعدها رميتني بسابع ارض
محمد بقهر : انا مالعبت فيك سما انا سويت اللي اقدر عليه تقولين مااحبك انا اعشقك مو بس احبك .. انتي تشوفين برودي وردت فعلي العاديه على بالك تقبلت الصدمه انا كل يوم ادوس على نفسي الف مره عشانك بس تعبت مااقدر انا حاس اني محطم من داخلي اول ماعرفت انك حامل مااستوعبت الصدمه وقلت اصبر عشانك رجعت البيت وجلست ابكي مثل الأطفال تخيلي انا اللي ماعمري اهتميت لشي ابكي انا حاس اني رماد انسان ميت مو عايش ..كل يوم ارجع للبيت ادخل غرفتي بدري ابي انام واجلس بالساعات اتقلب انا قبل اعرفك واحبك كنت انام اول مااحط راسي ع المخده .. انتي على بالك سهله اعرف ان حبيبتي صارت لغيري وكل يوم اسمع بكا بنتك وادري انها جايه من حرام واتقبل الموضوع مثلي مثل جماد مــــــــــــــااقدر.. كل ماشفتها راح اتذكر اللي صار وراح احس بالألم بداخلي انا مااقدر اربيها وكأني ابوها وشلون اخليها تكبر بين يديني وانا عارف انها مو بنتي اي شرع واي دين يسمح لي اتمادى كذا سما صدقيني تعبت ماعاد اقدر انا حتى لما المسك مااحس براحه صدقيني احس بضيقه واجلس كل الليل احس بوجودك بجنبي واتقطع من داخلي ابيك حبيبتي وروحي بس مااقدر صدقيني كل ماشفتها بموت الف مره عذاب فراقك اهون بكثيييييير من هالعذاب اللي انا عايشه انا كنت عارف ومتأكد من البدايه ان نهايتنا قريبه بس قلت بحاول عشانك ..ماقدرت اتخلى عنك واتركك من اول ماتزوجتك وانا عارف ماراح اتحمل وانا اشوف حبيبتي ومعها بنت حرام عشان كذا ماقلت لأهلي بداخلي قلت ليه اسوي لي سوالف والنهايه قريبه وانا بجد خلاص وصلت لأقصى حد بالتحمل ..سما لازم نترك العواطف والحب على جنب ونفكر بعقل انا مااقدر اعيش معك واربي بنتك وكأنه شي ماصار يمكن لو ماكانت بنتك موجوده قدرت انسى لأني أحبك بس وجودها كل يوم راح يذكرني
سما وهي تبكي بحسره: كل هذا مخبيه بداخلك يامحمد خلاص مابيك تربي بنتي وكأنك ابوها بس لاتخليني تكفى
محمد بحزن : مـــــــــــــــــااقدر سما ليه ماتفهميني بكاها بس يقطعني من داخل مو قادر اتحمل اكثر اقسم لك بالله .. وشلون تبيني اعيش معاها مااقدر حتى لو كنت زوج امها بكره تسمع اسمي بعد اسمها لما تدخل المدرسه وتكتبه بأوراق الأمتحانات وش راح تحس به وهي تلقى من الانسان اللي تظنه ابوها جفى ونكران
ضرب يده ع الجدار بقوه: علميني شسوي انا تعبااااااان مااقدر اكمل صدقيني تكفين ياسما خلينا نفترق بهدوء ولاتعذبيني اكثر
سما قربت منه ومسكت يده وهي تبكي : محمد لاتتركني الله يخليك انا بموت من غيرك
محمد واللي بدت تخنقه العبره: ماراح تموتين صدقيني راح نتعذب بالبدايه لكن بعدها راح ننسى فرقتنا احسن الف مره من عذابنا سوى ..سما انتي ماتدرين انا عشت طول عمري بأسره محافظه امي واختي مايطلعون الا لضروره ومحتشمين لأبعد حد عمري ماتعرفت على بنت او ناظرت ببنات الناس ..لكن لما شفتك ماادري كيف قلبي فز من مكانه وراح عندك وغصب عني حبيتك كنتي مختلفه 180 درجه ومتحرره زياده صبرت وقلت معليه بكره اتزوجها واغيرها ..لكن اللي صار اكبر مني ومااقدر اصبر اكثر او اغيره علميني وش اسوي اقتل بنتك يعني؟
سما وهي تبكي: محمد انا راضيه بأي شي بس لاتخليني
محمد قالها بقهر وبسرعه: سما خلاص انا مابي اتكلم بهالموضوع اكثر لأني تعبت انا بكره بطلقك وبحجز لك على اول طياره ..خلص كلامه وطلع من الغرفه بسرعه وهو يركض
سما تركض وراه وهي تبكي: لالالالالامحمد تكفى لاتروح وتخليني
بعد ماطلع من باب البيت جلست ع الأرض وبدت تبكي
حنان جات عندها بسرعه: وش فيكم ياسما
سما وهي تبكي : حنان اخوك بيطلقني
حنان مستغربه: وش قلتي ليه وش صار
سما وهي منهاره: ماادري اسأليه انا تعبانه ياحنان
حنان تضمها : لاتبكين ياقلبي اكيد معصب بعدين يهدا ويجي يصالحك
سما بحزن: ماضنتي كان باين عليه جاد بكلامه وبجد هذي نهايتنا
:
بهالوقت ركب سيارته وتحرك بأقصى سرعته كان متضايق مره لافرقاها راحه ولاوجوده معها راحه ..العبره كانت تخنقه وده يبكي ويصرخ بأعلى صوته أحبك ياسما ..
ضرب بيده بقوه ع الدركسون : ليه يعني حبيبتي أنا
ضاقت فيه الدنيا وكان يمشي ومايحس هو وين رايح والا لأي طريق ماشي وقف فجأه ولقى نفسه قبال بيت سعد ..
محمد بعد مادق عليه قالها بحزن : سعد انا عند باب بيتكم تعال
سعد: طيب ادخل
محمد: لاتعال انا مخنوق
سعد بسرعه: طيب جايك
كانت دقيقتين زاد تفكير محمد فيهم بالوقت اللي فتح سعد باب السياره كان شارد وبعالم ثاني
سعد يناظره مستغرب: وش فيك؟
محمد بعد ماحرك السياره قالها بضيقه: سعد انا بطلق سما
سعد واللي انصدم: تطلقها؟ ليه
محمد بحزن: خلاص سعد مو قادر اتحمل
سعد واللي ماقدر يتمالك نفسه: وش اللي موقادر تتحمله علقت بنت الناس فيك ولما صار عندك بنت تبي تتركها مو انت اللي كنت تقول الحب غير هذا الغير؟ انك تتزوج انسانه حبيتها وبعدها تتركها وبرقبتها بنت؟
محمد واللي حس بالألم: سعد اسكت انت مو فاهم شي
سعد بقهر: وش افهم مو انت اللي تحبها وتموت فيها والا كنت تلعب حرام عليك وين محمد اللي كنت اعرفه اللي عمره ماظلم انسان ليه تسوي بالأنسانه اللي تحبها كذا انا قبل ماكنت فاهمك بس الحين انا احب ومتمسك بالبنت اللي احبها بيديني ورجليني رغم كل شي ومااعتقد عندك مشاكل اكبر من مشاكلي
محمد بحزن:انت الحين مندفع للحب بطيش بس الحياه غير العقل غير
سعد منفعل: وش اللي غير مو هذي سما اللي تغربت عشانها فتره
محمد وقف السياره ومد يده فتح باب سعد وقالها بأنفعال: انززززززل انا جايبك تهونها علي مو تزيد همي هم ..سكت وكمل بصوت عالي: انت مو فـــــــــــاهم شي انا كل يوم اموت ..حط راسه ع الدركسون وغصب عنه ضاعت قوته وبان انكساره ونزلت دموع الرجوله الشامخه من عيونه
سعد واللي اذهله المشهد عمره ماشاف محمد متألم وشلون وبهاللحظه شايفه منزل راسه ويبكي قفل باب السياره بهدوء وحط يده على كتف محمد وقالها بحنان: يارجال هونها تهون اذكر الله
محمد مسح دموعه بشماغه بسرعه ..سند راسه ع الكرسي وفتح ازرار ثوبه العلويه وقالها بضيقه: انا مكتوم
سعد فتح بابه بسرعه: تعال اجلس مكاني والله الظاهر الموضوع كبير
قام بسرعه من مكانه ومسك محمد اللي كان مو قادر ياخذ انفاسه وبعد ماجلس محمد بمقعد الراكب ناظر فيه سعد وقالها وبوجهه ابتسامه : خلك قوي انا متعود عليك قوي ومايكسرك شي وان كان على سما بكره تنساها
محمد بحزن: وش انسى ياسعد سما نور عيني قلبي اللي ينبض بصدري وش اسوي علمني
سعد بحزن : انا عمري ماشفتك كذا بعدين انت لك فتره مو طبيعي دايم شارد وساكت وان تكلمت بسرعه تعصب الظاهر انها جرحتك جرح كبير انا مابي اعرف وش اللي صار بس ابيك تكون قوي لأن مو محمد اللي تكسره بنت
محمد بهدوء: طيب
سعد بعد ماركب مكانه : اكلت؟
محمد : مابي اكل
سعد بعد ماحرك السياره: مهوب على كيفك تبي تاكل غصب
:

:
الرياض ..الساعه 11 مساءً ..
كانت ترتب اغراضها ودموعها على خدها ..حلم حياتها ضاع بلحظه بعد ماحست انها لقت الامان وبدت الحياه تضحك لها صحت بصفعه قويه تعلمها انها كانت بوهم كبيـــــــــر وان سما الأنسانه اللي عاشت عمرها بعذاب وشقى ماراح يجيها يوم وترتاح .. حست بجد بحاجتها لأمها دموعها الحارقه كانت تزيد من اوجاعها .. قبل شهرين رجعت لأهلها بمفاجئة زواجها والحين راح ترجع لهم بمفاجئة طلاقها ..
حست بالنار تحرق داخلها ماتقدر تعيش من غيره اخذت جوالها وبلحظة تهور واندفاع ويأس ضاعت منها المبادىء وتلاشى ايمانها وكتبت رسالتها بدون تفكير
:
محمد انا مااقدر اعيش لحظه بدونك انا بنتحر لأن الحياه ماتستاهل اعيشها وانت مو فيها
:
بهالوقت كان جالس بأحد المطاعم مع سعد..
يسمع كلامه ويادوب يتبسم رغم ان سعد كان عازم اثنين من اخوياهم ويحاول قد مايقدر يطلع محمد من الجو اللي هو فيه
سعد بروح الدعابه : ياربي انا كم مره اشرح هالموضوع انت شكلك ماتفهم انت وياه
سلطان: ياخي مافهمت لك وانت بعد نفس المهبول ماتعرف تشرح
سعد بقهر:انا مهبول يالدجه انت لو تجلس تفكر 24 ساعه ماتعرف تقول جمله مفيده وجايني تغلط بعد
محمد يضحك بهدوء: روقو خلاص انت نيوتن وهو شكسبير
سلطان بسرعه: لا الا شكسبير
محمد: خلاص نتنياهو ولاتزعل
بهالوقت سمع صوت رنة الجوال ..طلع الجوال من مخباته بهدوء وهو يتبسم ..اول ماقرا الرساله فتح عينه من الصدمه وماقدر يستوعب اللي مكتوب وقف بسرعه وقالها بعجله: انا ماشي
سعد يلحقه: تعال محمد وين رايح
محمد بهاللحظه فقد كل حواسه ركب سيارته وتحرك بسرعه متجاهل سعد..
كان يسوق بسرعه ويدق على جوالها وهو متوتر ..ضرب الجوال بالدركسون بقوه: ياربي سما ردي علي ..كتب المسج بسرعه ويدينه ترجف
:
سما تكفين لاتتهورين
:
كان المشوار بعيد بالنسبه له يبي يوصل بسرعه حس بألم بقلبه هذي سما حبيبته فعلاً كان راح يخسرها بس ماراح يخسر احساسه بوجودها بهالحياه لكن انها تموت او يصير لها شي هالشي راح يدمره
وقف السياره عند البيت ونزل بسرعه بدون لايقفلها ..كان يركض بكل قوته ويدعي ربه انه مايكون تأخر عليها ..
فتح باب الغرفه بسرعه وشافها كانت ع الأرض عيونها مفتوحه وعلبتين من الحبوب فاضيه بجنبها
دخل بحزن وجلس بجنبها رفعها وضمها لصدره ..زاد حزنه وزاد المه وحس انه راح ينهار وانه راح ينتهي معها .. صرخ بكل ألم: سمـــــــــــــا لالالالالالالالالا حرام عليك
هزها بقوه وهو حاس بالألم : حرام عليك ليه تسوين فيني كذا انا موناقص ليه تصعبينها علي
حس بأنفاسها وصرخ بصوت عالي: حنـــــــــــــــــــــــــــان ..حنـــــــــــــــــــــــــان..كان يناظرها وهي مثل الورده الذابله التعب باين عليها كان يحمد ربه انها للحين بوعيها يعني ماتأخر
جات حنان بسرعه تركض وهي خايفه اول ماوصلت وشافت محمد شايل سما اللي فاقده الوعي قالتها بخوف: وش فيه
محمد بسرعه: غطيها بالعبايه بسرعه
حنان غطت سما بعبايته بالوقت اللي ركض محمد فيها بسرعه حطها بالمقعد الخلفي وحرك سيارته بأقصى سرعه متجاهل كل اشارات المرور حاول قد مايقدر يتفادى الزحام وصل المستشفى بوقت قياسي شالها بين يدينه وهو حاس بغصه ..دخل المستشفى وهو يصارخ: بسرعه بسرعه ابي دكتور زوجتي بتموت
الممرضه دخلته بسرعه لغرفة الاسعاف ونادت الدكتورومجموعه من الممرضات
الدكتور وهو يركض : خير وش فيها
محمد بخوف: كأنها بلعت مجموعه كبيره من الحبوب
الدكتور: طيب طيب انتظر هنا وان شاء الله نلحق عليها
جلس على الأرض وهو يتنفس بصعوبه ويقولها بصوت مسموع: يـــــــارب يــــــــــارب انت اعلم بحالي انا تعبان يارب مايصير لسما شي وقتها ماراح اسامح نفسي
كانت ساعات صعبه عليه زاد بوقتها ارتباكه والمه واختلطت مشاعره وضاع تفكيره ماعاد يدري وش يسوي حبها بقلبه كبير والمه اكبر
طلع الدكتور وبوجهه ابتسامه ..
محمد وقف بسرعه: طمني دكتور
الدكتور: الحمد لله انت جبتها بالوقت المناسب انت الظاهر وصلت بالوقت اللي هي بلعت الحبوب فيه وهالشي من حظك عملنا لها غسيل معده وراح نعمل لها شوية فحوصات نتأكد انها بخير يعني راح نخليها بالمستشفى لبكره ان شاء الله
محمد يناظره: يعني اقدر اشوفها والا لا؟
الدكتور: تقدر هي بخير بس احنا حابين نتطمن اكثر
دخل محمد الغرفه وصار يناظرها كان يشوف التعب بعيونها ويتخيل بنفس اللحظه موتها ..
قرب منها وقالها بقهر: مو حرام عليك اللي سويتيه انا حسيت اني بموت او بنجن وين ايمانك بالله لهالدرجه عادي عندك تقتلين نفسك
سما بتعب: ماادري كانت لحظة تهور ماقدرت اتحمل فكرة خسارتك
محمد بقهر وهو يضرب على صدره بقوه ويقولها بأنفعال: وانا علميني وش اتحمل ..حيوان انا قدامك مااحس..اتحمل فكرة خسارتك والا انتحارك والا بنتك والا وش اتحمل ..حسي فيني شوي حسي بهالأنسان اللي اكل تبن وسكت عشانك ..حسي بالأنسان اللي حاول يتقبل كل ظروفك ..حسي بالأنسان اللي انكسر من ورى حبه لك
حط راسه على صدرها وقالها بحزن: تبين تشوفين ضعفي هذا انا ضعيف عاجز قدامك تبيني؟ ..تبين اعيش معاك ؟ خلاص انا موافق بس من هاللحظه اعتبريني انسان ميت عايش وهو يتمنى الموت بكل لحظه وهو بقربك .. وكل ماسمعتي صوت بنتك تبكي او حتى تضحك تذكري حبيبك اللي صوتها يقطع كل شي حلو بداخله ..خلص كلامه ووقف وقبل لايمشي مسكت يده بنعومه وقالتها بتعب: خلاص يامحمد انا الحين فهمتك طلقني وبكره لما اطلع من المستشفى باخذ اغراضي وبنتي وبطلع من حياتك للنهايه انا بعد ماارضى ع الانسان اللي حبيته يعيش طول عمره بعذاب بسببي
محمد بعد ماباس جبينها: انا احبك ياسما بس صدقيني غصب عني وهالشي لمصلحتك قبل مصلحتي صدقيني
خلص كلامه وطلع من الغرفه بسرعه لأنها بالنسبه له كانت اصعب لحظه مرت بحياته
:

:
الشرقيه .. الساعه 3 الفجر..
نوف بقهر: سعد تراك اقلقتني ابي انام وش فيك مزعجني بهالوقت
سعد: خلي الحب والهياط الحين على جنب عندي موضوع مهم
نوف : الحين صار هياط؟
سعد بقهر: نوف والله مو وقته
نوف ببرود: وش موضوعك
سعد: اسمعي وحاولي تكونين هاديه ..محمد بيطلق سما وبكره هي راح ترجع البيت
نوف بأنفعال: وش قلت بيطلق اختي ليه؟ هو وين يلقى مثلها
سعد: مو قلت لك لاتنفعلين
نوف بقهر: ايه انتو كلكم كذا مافيكم رجال سنع مو هذا اللي يحبها ويموت عليها
سعد بهدوء: نوف انتي ماتدرين وش ظروفهم ووش صار عليهم انا قلت لك عشان تروحين لأختك المطار اعتقد راح توصل 4 العصر واكيد راح تكون محتاجتلك كثير
نوف بحزن: خلاص راح اروح لها شايف ياسعد ليه انا رافضه فكرة الزواج لان الرجال غدارين اختي اللي كانت تقول لي ان محمد يحبها موت تطلقت وانت اللي عارف الماضي الاسود اللي كنت اعيشه وش راح تسوي ؟
سعد: انا؟ لاتخلطين الامور انتي تدرين ليه اختك تطلقت؟
نوف: لا
سعد: خلاص اجل لاتحللين على كيفك بعدين كل واحد وشخصيته انا غير ومحمد غير
نوف: سعد لاتدق علي تكفى انا ماابي اكلمك لأن مكالماتنا اساساً غلط وانا معاهده ربي بصدق مااسوي شي يغضبه صدقني ماعاد ارد عليك لو تدق الف مره ياللا مع السلامه
سعد بسرعه: لا لا نوف تكفين ..طيب اسمعي نتملك بس وملكه عاديه لاتعزمين احد ولاتسوين حفله ولاشي والزواج اتركيه لين تحسيني مناسب لك وبجد استاهل ثقتك
نوف: مابي
سعد: نوف لاتعندين تكفين الملكه راح تعطيك فرصه وبما يرضي الله تتعرفين علي اكثر ووقتها راح تكون مكالماتنا عاديه وماراح تحسين انك غلطانه نوف عطيني فرصه تكفين
نوف بهدوء: بس ملكه وماتزعجني بقصة الزواج؟
سعد: ولاراح اجيب لك طاري انتي راح تحسين بجد بحبي واني بجد ابيك زوجه ووقتها راح توافقين ع الزواج
نوف : طيب خلاص انتظر العده تخلص وخل اهلك يجونا
سعد واللي كان فرحان بس تمالك فرحته وهو يناظر محمد اللي نايم معه وقالها بهدوء: انا مو مصدق نفسي خلاص بنتظر
نوف: خلاص من هنا لين تملك علي مابي اكلمك
سعد: ليه طيب
نوف: سعد احترم قراري
سعد : طيب الله يصبرني
نوف: ياللا مع السلامه
سعد بهدوء: مع السلامه
حطت جوالها على الطاوله وبدت تتذكر سعد ..رجال وسيم لأبعد حد طول وعرض ..شعر كثيف اسود ناعم .. وعيون تسحر ..اي بنت يأشر عليها راح توافق عليه بدون تفكير ..ليه هي بالذات اللي اختارها صح هي حلوه ومابها شي لكن مطلقه ولها ماضي معقوله من جده سعد يحبها ويبيها .. تبسمت وهي تفكر بسعد لو كان يحبها بجد راح تكون ابواب السعاده انفتحت لها لأنها عمرها ماكانت تحلم برجال مثل سعد يكون زوج لها
:

:
الشرقيه .. الساعه 4 العصر..
ركضت بسرعه لنوف اول ماشافتها ضمتها بقوه: طلقني يانوف خلاص ماعاد اشوفه او اسمع صوته
نوف وهي تاخذ فرح اللي كانت سما ممسكتها بيد وحده: معليه بكره تنسينه مايستاهلك صدقيني اللي باعك بيعيه ولاتبكين دمعه وحده عشانه لأنه مايستاهل
سما وهي تبكي: الا محمد يستاهل كل دموعي هو بجد احسن انسان انا قابلته بكل حياتي
نوف تناظرها: بعد اللي سواه فيك ماترضين عليه؟
سما: الله يحفظه وين ماراح ويقدرني انساه
نوف مستغربه: والله موضوعك غريب
ركبت السياره مع نوف واول ماوصلت البيت كان الكل بأستقبالها..
ابو خالد قرب منها : معليه يابنيتي انا معك مهما صار
سما تضم ابوها وهي تبكي: ماادري شسوي وانا راجعتلك مطلقه وبيدي بنت
ابو خالد: ماعليك بنتك بتتربى بيننا احسن تربيه والله انه مهوب رجال كيف يتركك انتي وبنتك كذا
سما بحزن: محمد احسن رجال لاتظلمه وانت مو عارف ظروفه
ام خالد تتحلطم: راجعه لنا مطلقه وبيدها بنت ومو راضيه عليه بعد
خالد يناظرها: حرام عليك البنت مو ناقصه
اسيا تمسكها: تعالي غرفتك بدلي ملابسك وارتاحي والبنت انا ونوف راح نهتم فيها
سما بحزن : طيب
بعد ماراحت سما مع اسيا لغرفتها ناظرخالد امه بقهر: انا بس عشانك امي ساكت واقول الله سبحانه وتعالى وصاني عليك بكتابه بس وش اسوي معك انا تعبت اسيا كل يوم تتشكالي من معاملتك لها وهي حامل خلاص ماعاد تتحمل ذل واهانه والحين اختي رجعت للبيت واكيد راح يكون مصيرها مثل مصير اسيا
نوف تناظرها : والله خالد معه حق اسيا طيبه وقلبها كبير وماضرتك بشي وانتي دايم قاسيه معها وتعاملينها مثل خدامه
ابو خالد بنبره حاده: زاد تماديك ياام خالد وبجد انتي محتاجه للي يعلمك كيف ان قسوة الحياه تتعب الانسان ووقتها يكون بحاجه للي يوقف معاه ويعامله بطيب وحنان انتي القسوه عايشه بداخلك
ام خالد بخوف: وش قصدك يابو خالد
ابو خالد: انا بأجر لك شقه متواضعه او تقدرين تقولين اقل من متواضعه اغراض البيت راح توصل لك لين عندك ممنوع تطلعين برا الشقه ومافيه خدامه راح تساعدك تبين تاكلين تسوين اكل لنفسك ملابسك تغسلينها بنفسك بدون اي مساعده
ام خالد: وانا وش يجبرني اتحمل اللي انت تقول عليه
ابو خالد : كذا او اطلقك وتروحين تعيشين الحياه اللي تبينها
خالد يتبسم : عندك فلوس جدي الله يرحمه ماراح تضيعين
ام خالد وهي تفكر بالطلاق بعد هالعمر وكلام الناس اللي ماراح يرحمها قالتها بهدوء: طيب خلاص انا بغير كل طباعي وبدون تجارب
ابو خالد: انا اللي عندي قلته تبين والا كيفك
ام خالد: وبجلس هناك الين متى ؟
ابو خالد: الين اقولك انا الاختبار انتهى
ام خالد: تبي تحبسني يابو خالد بعد هالعمر
ابو خالد: مو حبس بس اتمنى يكون درس لك عشان تحسين بقيمة من حولك وبقيمة الحياه معنا
بهالوقت كانت سما جالسه على سريرها ..تفكر بمحمد: يقولون انه مو رجال ومايستاهل حبي بالعكس محمد يستاهل قلبي وروحي محمد ارجل رجال انا شفته بحياتي يكفي انه ستر علي وتزوجني وسجل بنتي بأسمه غيره مايسوي ربع اللي هو سواه
:

:
يوم الخميس .. الشرقيه .. الساعه 2:30 الظهر
نوف بعد مادخلت غرفة سما : ياللا سما الغدا جاهز
سما وهي شارده: مابي اكل تغدو انتو انابعدين باكل اي شي خفيف
نوف بحزن: حرام عليك ياسما لك كم يوم لاتاكلين ولاشي
سما وهي تبكي: نوف مايرد على اتصالاتي ولا على مسجاتي
نوف بعد ماجلست بجنبها: سما لاتسوين بنفسك كذا خلاص عيشي حياتك وانسيه خلاص محمد تركك وقرر يشوف حياته الين متى بتحاولين بأتصالاتك
سما بحزن: نوف مااقدر انساه اشتقت له بس ابي اسمع صوته
نوف بنبره حازمه: سما انا ماتعودت عليك ضعيفه لاتسمحين لهالشي يضعفك خلك قويه وش يعني انسان تحبينه لازم تنسينه خلاص
سما: انتي قلتيها احبه ..بدت دموعها تتسلل على خدها وقالتها بحزن: مااقدر انساه مستحيل محمد حب حياتي انا كنت احسه كل شي بدنيتي علميني وشلون اعيش بدونه تخيلي ادق عليه فوق الـ20 مكالمه ولايرد علي
نوف واللي بدت تصعب عليها حالة سما : طيب تعالي نتغدا وبعد الغدا بعطيك جوالي اكيد راح يرد عليك لما يشوف الرقم غريب
سما بحماس: احلفي
نوف: والله بس تعالي نتغدا
:

:
الرياض الساعه 3 الظهر..
كان جالس على مكتبه وحاس بحزنه يزيد والالم اللي بصدره مايفارقه دقيقه ..ناظر برسالتها الأخيره
:
حبيبي بس ابي اسمع صوتك تكفى محمد ابي اتطمن عليك
:
عمره ماكان متخيل يجي اليوم اللي يقوى قلبه على سما ويحاول ينساها ..
سعد قرب منه وحط يده على كتفه: وين شارد
محمد بحزن: ابد لاشارد ولاشي
سعد : الين متى وحالك كذا
محمد: الين انساها
سعد: انت كذا عمرك ماراح تنساها طلع نفسك من الحاله اللي انت فيها
محمد بعد ماتنهد: وشلون علمني وهي كل شوي تدق وترسل مسجات
سعد: غير رقم جوالك
محمد يناظره: مستحيل تدري هالرقم من متى معي لا مابي اغيره بعدين اخاف اغيره ويصرفونه لعميل ثاني وسما ماغير تدق عليه وترسل له مسجات
سعد: خلاص اجل حطها بالقائمه السودا وبكذا لاتجيك مكالماتها ولا رسايلها
محمد: هذا اللي بسويه
:

:
الشرقيه ..الساعه 4 العصر..
فتح باب الشقه اللي كانت بعماره متواضعه جداً حط شنطة الاغراض وقالها بهدوء: الثلاجه فيها كل شي تحتاجينه والشقه اغراضها كامله كل شهر اكتبي اللي ناقصك بورقه والسواق يجيبهم لك
ام خالد بخوف: كل شهر ليه كم شهر راح تتركني هنا؟
ابو خالد : ماادري للحين ماحددت
ام خالد وهي تناظر الشقه اللي كانت اسوء من سيئه بالنسبه لها: حرام عليك يابو خالد لاتتركني هنا
ابو خالد: انا قلت لك ماراح اغير قراري ولاتحاولين معي وعلى فكره انا هنا مو حابسك ومعك المفتاح يمكن يزورك احد او شي لكن ان صار وسمعت انك طلعتي من هنا راح توصلك ورقة طلاقك
ام خالد تناظر بالشقه: ومين اللي راح يزورني بهالمكان الحقير
ابو خالد: والله مدري
:

:
بيت ابو خالد ..الساعه 4:30العصر..
سما بسرعه: الحين رجع من دوامه وتغدا عطيني جوالك بدق عليه
نوف :طيب شكلي راح اندم بعدين عشاني عطيتك الجوال
سما : لاماراح تندمين
اخذت جوال نوف وراحت غرفتها بسرعه جلست ع السرير ودقت عليه وهي حاسه بنبضات قلبها قويه ..
محمد بهدوء: الو
سما بسرعه: الو محمد تكفى لاتقفل بوجهي
محمد يضحك بعد ماحس ان روحه ردت له لما سمع صوتها : ماتوقعتك تسوينها
سما بهدوء: ابي اكلمك الله يخليك
محمد: طيب انا بالمطعم مع اخوياي شوي وارجع ادق
سما: لاماراح تدق تلعب علي
محمد: والله العظيم بدق على جوالك بس قفلي
سما: طيب بنتظرك لاتطول
محمد: طيب
سما كانت تنتظره بشوق وهي ممسكه بجوالها بالوقت اللي استأذن اخوياه شوي وطلع من المطعم ركب سيارته وبعد ماشغل التكييف دق عليها
سما بسرعه: الو
محمد رغم شوقه الكبير والحب اللي بداخله كان يتصنع البرود: سما وش تبين ماقلنا خلاص
سما بحزن: خلاص عندك انا مااقدر اعيش بدونك
محمد: وانا مااقدر اعيش معك سما لاتخليني اجرحك
سما وهي تبكي: محمد ليه قاسي معي مابيك ترجع لي بس لاتتركني والله انا اموت كل يوم من غيرك
محمد واللي بدا يحس بالحزن حاول ينهي المكالمه: اقول انا بقفل لاني مستحيل ارجع لك
سما بنبرة ترجي: طيب خلاص لاترجع لي ولاترد على مكالماتي بس رد على مسجاتي لما اسأل عليك تكفى انا بجد احتاج اتطمن عليك
محمد وهو يفكر انه بهالطريقه راح يكون النسيان اسهل وانها بالأخير اكيد راح تنساه : طيب خلاص بس لاتدقين علي ابد
سما : طيب
محمد: تبين شي؟
سما بحزن: سلامتك
محمد: مع السلامه
سما : الله معاك
حطت جوالها على جنب وانسدحت على فراشها وبدت تبكي بحسره وهي تقولها بصوت مسموع ملاه الالم: كيف راح اعيش بدونك يامحمد وانت دنيتي انت كل شي حلو بحياتي محمد كيف راح انساك
بهالوقت سمعت صوت طق ع الباب ..مسحت دموعها بسرعه وقالتها بهدوء: مين؟
ابو خالد بعد مادخل: هاه يابنيتي وشلونك اليوم
سما تتبسم: انا بخير
ابو خالد: انا لقيت لك شركه بالبحرين توظف مهندسات وقدمت اوراقك لأني اعرف واحد من موظفينها ..ويوم السبت لازم تكونين هناك طبعاً السواق راح ياخذك كل يوم للبحرين ويرجعك بنهاية الدوام حطيت جهاز شحن للجسر عشان الدخول والخروج .. واذا تبين سياره بالبحرين تتنقلين فيها بشتري لك سياره
سما بحزن: بابا مابي اشتغل بعدين بنتي محتاجه اهتمامي
ابو خالد: بنتك كلنا معها وتقدرين تهتمين فيها باقي اليوم الدوام مو طويل من 8الصبح الين 3 الظهر
سما : طيب اللي تبيه
:

:
يوم السبت .. الساعه 8 الصبح وصلت على الشركه .. كانت لابسه عبايتها ومحتشمه بعبايتها اللي خاليه من اي زينه..
بعد مادخلت الشركه قابلت السكرتيره اللي كانت من جنسيه غير عربيه وطلبت مقابلة المدير
بعد مادخلت كان جالس على كرسيه ومعطيها ظهره
سما بهدوء: السلام عليكم انا سما الموظفه الجديده قالو لي لازم اقابلك قبل
عماد بعد مالف الكرسي: ايوه انا اللي قلت لهم من اول ماشفت اسمك وافقة على توظيفك وكنت متشوق اشوفك
سما مصدومه: عماد؟
عماد يتبسم: ايوه عماد وهلا بك معنا من جديد
سما بنبره جاده: انا هنا عشان اشتغل وبس وغير حدود العمل ماابي
عماد: انا سمعت انك تطلقتي
سما : اعتقد اموري الشخصيه مو ضمن اطار العمل
عماد بهدوء: سما انا قلت لك قبل احبك وانا لليوم احبك وماتوقعت تجمعنا الايام مره ثانيه ..قبل رفضتيني عشان محمد وهذا محمد طلقك ..سما تتزوجيني

نهاية الجزء الأول من الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 11:22 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الخامس والعشرين
((الجزء الثاني ))

سما : ماراح اتزوجك ولا راح اتزوج غيرك ابي اربي بنتي
عماد بأبتسامه: انا راح اربي بنتك معك
سما : مستحيل اتزوج وتعيش بنتي مع زوج اب انا ابيها تعيش حياه حلوه
عماد: ومين قالك انا بعيشها حياه شينه انا بعيشها احسن عيشه
سما : عماد انا مابي اتزوج ولاافكر بالزواج وجايه هنا عشان اشتغل ولا ابي احتك بأي رجال خارج اطار العمل
عماد بهدوء: طيب تفضلي على مكتبك وعلى فكره الغرفه اللي انتي فيها كلها بنات
سما : طيب شكراً
بعد مرور 7 شهور..
14\ 5\ 1432 للهجره..
يوم الأثنين.. الساعه 6 مساءً..
المستشفى تحديداً..
كان ممسك بيدها ويركض مع السرير اللي يدفعونه الممرضات بسرعه : لاتخافين حبيبتي كل شي راح يعدي بخير
اسيا وهي متألمه وتصارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مااقدر اتحمل ياخالد
وصلو للغرفه اللي راح يدخل فيها السرير لكن اسيا كانت ممسكه خالد بكل قوتها ..
خالد: اسيا خلاص لازم تتركيني عشان تدخلين غرفة الولاده
اسيا وهي تنافخ : ماراح اتركك تدخل معي
سما تناظره بأبتسامه: ادخل معها وش فيها
خالد بخوف: انا لا وش ادخل سلامات
اسيا وهي تصارخ من الالم: ان مادخلت معي ماراح اولد
خالد يضحك: ليه السالفه بكيفك
اسيا تصارخ: خــــــــــــــــــــــــــالد خلاص مو قادره اتحمل الالم
خالد يدخل معها : طيب طيب
لبس اللبس الاخضر والقبعه ودخل معها غرفة الولاده كان واقف عند راسها ممسك بيدها ويتصبب عرقه من الخوف ..
اسيا تصارخ وهي تحاول تجلس: لالالالالالالالالا مااقدر اتحمل خلاص تعبت
الدكتوره: مالك يابنتي كدا مش حتولدي ابداً
خالد يحاول يخليها تنسدح: اسيا ياللا ساعدي نفسك وساعدي الدكتوره
اسيا وهي حاسه بالألم : وشلون اساعدها انا حاسه اني بموووووووووووووت
الدكتوره : خودي نفس
اسيا تتنفس وتصارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
الدكتوره : ياللا ادفعي ياللا
اسيا كانت تحاول تدفع الجنين للخارج وهي تصارخ: خلاااااااااص موقادره
الدكتوره تسحب البنت: وصلت البنت الأولى..صوت صراخ البنت علا
سما ونوف اللي كانو بالخارج انبسطو مره
خالد يناظر الدكتوره : وش يعني وصلت البنت الاولى
اسيا تصارخ : خلااااااااص مو قادره اتحمل اكثر
الدكتوره: ياللا يابنتي ادفعي انا بشوف راس البنت التانيه
خالد مبسوط: بنتين
اسيا تجلس وتسحبه من ملابسه وهي تصارخ: انا بمووووووووت وانت مبسوط
خالد يسدحها ع السرير: معليه حبيبتي مابقى شي
الدكتوره : يابنتي ماينفعش كدا خودي نفس وادفعي
اسيا تحاول تطلع البنت الثاني للخارج وهي تصااااااارخ: يـــــــــــــــارب ساعدني
الدكتوره: ايوه وصلت البنت الثانيه
خالد بعد ماسمع صرختها قالها بفرح: ياربي مو مصدق ليه ماقلتي لي انهم توأم
اسيا وهي تاخذ انفاسها بتعب: حبيت افاجأك
خالد بعد ماباس جبينها : الحمد لله على سلامتك حبيبتي
بهالوقت سما ونوف كانو يسمعون صراخ البنت الثانيه..
سما تناظر نوف : وش فيها للحين تصرخ
نوف: ماادري
الممرضه طلعت من الغرفه مستعجله ..نوف تناديها: لو سمحتي اسيا كيفها
الممرضه بأبتسامه: بخير وفيه 2 بنت
سما ونوف يناظرون بعض ويبتسمون وبصوت واحد: توأم
كانت ثواني حتى طلع خالد ومعه ممرضتين يسحبون السراير الشفافه اللي فيها توأم البنات مغطيهم اللون الوردي
نوف بحماس: ياحليلهم قسم بالله يخبلون
خالد: هي انتي لاتحسدين بناتي
سما: مبروك ماجاك ياخوي وربي حلوين ماشاء الله
خالد بفرح: والله مو مصدق ان الله رزقني بنتين رجليني مو شايلتني من الفرحه
سما كانت تناظربنتها اللي نايمه بيدها وتناظر نوف وخالد وهم مبسوطين وتحس بكبر حاجتها لمحمد ..جلست على الكرسي ورسلت لمحمد رساله
:
اخوي صار عنده توأم بنات
:
كانت تنتظر منه رد ..صوت رنة المسج كان يزيد قوة نبضاتها ..انتظرت 10 دقايق وماجاها رد ..ارسلت له رساله ثانيه
:
مابيك ترد بس اقل شي اكتب مبروك ماجاكم
:
كانت ثواني وسمعت صوت المسج فتحت الرساله بسرعه
:
مبروك ماجاكم
:
حست انه قالب ثلج ومستحيل يحس فيها ..
بهالوقت كان جالس مع سعد بمقهى ..
سعد يناظره : وانت للحين ترد على مسجاتها عاجبك وضعك يعني.. كذا ماراح تنساها
محمد بحزن: تصدق بالله
سعد: ونعم بالله
محمد: حتى لو مارديت وقطعتها عمري ماراح انساها ..هي مو بس حبيبه كلمتها يومين وخلاص هي انسانه حبيتها فتره طويله اكلت وضحكت معها .. صارت زوجتي وحسيت بقربها مني بالله عليك علمني وشلون انساها
سعد: والله ماالومك انا نوف وانا مااشوفها بس مكالمات وانا بموت كل يوم اتهاوش معها اخر شي امس تهاوشنا لدرجه ماعاد ترد علي
محمد: ليه عاد
سعد: يارجال قاهرتني حارمتني اشوفها من يوم الملكه وانا ماشفتها وماهي راضيه نتزوج تقول خايفه
محمد: انت لازم تعطيها فرصتها الزواج مو لعبه ..دق عليها هالحين اخوها صار عنده توأم
سعد بحماس: من جدك بأي مستشفى هذي فرصتي اشوفها
محمد يتبسم: دقيقه اجيب لك الخبر..ارسل لسما رساله
:
بأي مستشفى انتم سعد يبي يعرف بس لاتقولين لنوف
:
سما واللي انبسطت لما شافت الرساله ارسلت له اسم المستشفى ..رغم ان الرساله ماتعنيها لكنها المره الاولى اللي يرسل محمد رساله بدون ماتزعجه بالمسجات
:

:
يوم الأربعاء.. الساعه 7 المغرب..
سما بحماس: والله اسيا البنات وش زينهم يشبهونك مايشبهون اخوي
خالد مبسوط: ياسلام يعني راح يكونون احلى بنات بالدنيا
سما : وش راح تسمونهم
خالد: ماادري امهم تختار
اسيا تبتسم : بسمي الكبيره كوتوكو والصغيره موتوكو
خالد يناظرها: وش قلتي لاغيرت رايي لاتسمين احد
اسيا تناظره: ليه كوتوكو معناه حلو
خالد: اي معنى يرحم امك وش اللي كوتوكو سلامات يابنتي انتي بالسعوديه مو بالصين
اسيا بعد مابرطمت : طيب سميهم انت
خالد بأبتسامه: لاتزعلين ياقلبي بس والله هالأسامي ماتنفع بمجتمعنا انتي عشتي هناك فتره وبالنسبه لك الاسم عادي
بهالوقت انفتح الباب ودخلت ام خالد وعلى وجهها علامات الحزن قالتها بهدوء وبنبره مختلفه تماماً: كيفك اسيا الحمد لله ع السلامه..ناظرت بخالد وقالتها بنفس النبره: مبروك ماجاك ياوليدي
خالد بعد ماباس جبينها : الله يبارك فيك يالغاليه
ام خالد بحزن: انا عرفت من ابوك انه صار عندك توأم ومارضى يسمح لي اجيك الا بعد ماترجيته انا ادري غلطت معكم كلكم بس هالتجربه القاسيه علمتني ان الحياه احيان تفرض على الناس ظروف معينه انا بجد حسيت اني وحيده ومسكينه وانا لحالي حسيت بالهزيمه والقهر حسيت وش كثر كنت قاسيه
اسيا: خلاص من اليوم كلنا حولك
ام خالد تناظر سما: سامحيني ياسما انتي واسيا انا ماقدرتكم وظلمتكم
سما تبتسم: انا عن نفسي مسامحتك
اسيا: وانا بعد
خالد بحماس: انا لقيتها بسمي البنت الكبيره على اسم امي هيا
اسيا بفرح: ياسلام الاسم نفس قافية اسمي
سما تفكر: يبي لنا اسم على نفس الوزن
خالد بأبتسامه عريضه: بسميها سما اسم حلو ومميز وعلى نفس الوزن وهذا عربون اسف على معاملتي لك قبل
سما تبتسم: مسامحتك من زمان ياخوي مو مجبور تسمي بنتك على اسمي
خالد: الاسم عاجبني والله لأسميها سما
نوف تتخصر: لا والله وانا ؟
خالد يضحك: انتي انتظري للمره الجايه
نوف بقهر: لا والله وان جاك ولد
خالد وهو فاطس ضحك: خلاص بسميه نواف
نوف تناظره: بايخ ويضحك بعد
سما تضحك: اتخيله يكبر ويسألك ليه سميتني نواف تقوله على اسم عمتك
خالد وام خالد فاطسين ضحك : والله حلوه
بهالوقت سمع خالد صوت جواله ..
خالد بهدوء : الو هلا والله بــ
سعد يقاطعه: لاتقول اسمي
خالد: طيب
سعد: خالد ابي اشوف نوف الغرفه فيها ممر عند الباب؟
خالد: ايه
سعد : جبها بالممر شف لك حجه ولما توصل طق ع الباب وانا بدخل
خالد مبتسم: طيب
بعد ماحط جواله بمخباته قالها بهدوء: نوف تعالي ابيك
راح معها بالممر واول ماوقف عند الباب مد يده بهدوء وطق ع الباب بخفه
فتح سعد الباب بسرعه وناظرها ..كانت حلوه ومشرقه ووجهها كله نور جمالها زايد ورسمت عيونها اخذته لعالم ثاني ..من زمان ماشافها وكانت نحفانه ووجهها تعبان بس الحين تغيرت صارت احلى ..
نوف مستغربه: سعد
سعد: ايه سعد اللي عذبتيه ياشيخه حرام عليك
نوف بعد مانزلت راسها قالتها بأرتباك: سعد وش تبي
سعد بقهر: ابي نتزوج خلاص للحين مااقنعتك بحبي لك
نوف بهدوء: طيب خلاص بعد شهر
سعد مبسوط : بجد اختي راح تنبسط من اول ماملكت وهي تقولي متى بشوف عروستك الملكه كانت بأيام الأسبوع ولاقدرت تجي معي تذكرين
نوف : ايه اذكر لأنك صدعت راسي اختي كانت تبي تشوفك واختي كانت تبي تشوفك
سعد: طيب الحين العرس وين راح يصير هنا والا بالرياض
نوف تناظره: اي عرس انا ماراح اسوي عرس سلامات عرس ثاني مابي
سعد بقهر: نوف ماتبين تلبسين الفستان الابيض لي؟ انا ابي اشوفك عروس
نوف : لكن ياسعد استحي اسوي عرس جديد مع ان عرسي الاولي ماحسيت فيه ولافرحت فيه رغم انه كان فخم .. انا من زمان كنت احلم باليوم اللي يجيني فارس احلامي على خيل ابيض وانت ياسعد فارس احلامي
سعد يبتسم : طيب اسمعي انا برتب كل شي انتي اللي عليك تلبسين فستانك الأبيض وتجين للمكان اللي بحدده لك انا بسوي ذبايح للرجال وكذا تعرفين ماصرت عريس من قبل
نوف تناظره بقهر: بتعايرني من هالحين ياسعد
سعد يضحك: لا والله مااعايرك بس من الدجه اللي براسي
:

:
الساعه 11 مساءً..
حطت راسها ع المخده بعد مانومت بنتها وكالعاده بدت دموعها تنزل وهي تتذكر محمد تحس بصوته بأذنها تحس بدفى يدينه تحس بحنانه تتخيل ضحكته .. كل يوم يمر عليها بدونه يزيد عذابها وشوقها له وكل مره تحط راسها على مخدتها تاخذها الافكار : نساني والا للحين يحبني .. ماتتخيل انها بيوم ممكن تسمع خبرزواجه وقتها بجد راح تموت
:
ماكانت تدري انه نفس الشي وبنفس الساعه وعلى مخدته كان يفكر فيها ويحس بوجودها ويشم ريحتها .. ماعاد يقدر ينام زين او ياكل زين حاس هالدنيا صغيره بدونها وجودها غير كل حياته وغيابها هدم كل شي حلو بحياته
:
الشهر مر سريع..
وبيوم الخميس ..15\6\ 1432 للهجره..
الساعه 12 بعد منتصف الليل..
كانت متوجهه بسياره فخمه استأجرها لها سعد عشان تجي وتاخذها من المطار ..
نوف : ماادري ليه سعد كان مصر نروح له بهالسياره بدال لايجي هو يستقبلني وش هالعريس
سما: معليه مافيها شي تلقينه مزحوم مع معازيمه
نوف: وش معازيمه انتي بعد ماتشوفين الساعه كل شي خلص الين متى بيجلسون
سما : والله ماادري
اول ماوصلو عند بوابة بيت سعد كان المكان ظلام ..
نوف بعد مانزلت من السياره: ندخل هنا والا كيف
سما: والله ماادري
نوف بقهر: ياربي وينه سعد
بهاللحظه انفتح الباب الحديد وطلع سعد وهو فوق حصان ابيض جميل..
نوف واللي انسحرت بالمشهد: ياربي جايني على خيل ابيض شفتي فارس احلامي ياسما
سما : ايه شفته
سعد بعد ماقرب مع الخيل من نوف قالها بحب: كيفك يااحلى عروس
نوف: : انا بخير
سعد: ياللا لازم تركبين الخيل معي
نوف: انا لا اخاف
سعد: لاتخافين الخيل مدرب هو لمحمد وانا قلت له يجي معي عشان الخيل لو ثار والا شي
نوف: طيب
سعد يصارخ: محمد وينك
محمد وهو يطلع بهدوء ومنزل راسه: الله ياخذك ياسعد ماقلت لي ان سما بتجي معها انا حاس رجليني ماتشيلني
سما اول ماشافت محمد حست بكل جسمها يرجف وانفاسها تنحبس حست بدوخه غريبه
محمد بعد مامسح على راس الخيل : ياللا انزل وركب عروستك يادجه والا بتركب لحالها
سعد بعد مانزل: طيب لاتدف قدام عروستي
محمد :طيب
سعد: لف وجهك وشلون تشوف هالمشهد الغرامي
محمد: طيب
لف وجهه وبكذا قابل سما لاحظ الحزن اللي باين عليها لاحظ جمودها بدا يبلع ريقه وهو حاس بالخوف والالم
بهالوقت سعد حط يدينه على خصر نوف ورفعها للخيل وركب بجنبها وبدا يحرك الخيل
وقبل لايلف الخيل طاحت سما ع الارض مغمى عليها ..
محمد قرب منها بسرعه وبدون لايحس: سما وش فيك ..ِشالها وحطها بسيارته وقالها بسرعه: انا باخذها للمستشفى روح داخل انت وعروستك
سعد: طيب وطمنا
محمد: طيب
حرك السياره بأقصى سرعته بالوقت اللي حس بريحة عطرها قريبه مره حس فيها قربه وهي تقولها بحب: محمد
حط رجله ع الفرامل ووقف السياره بسرعه وناظرها : مافيك شي؟
سما بحزن: لا بس كنت ابي اشوفك ملهوف علي وتخاف علي زي الاول والا ماعاد تحبني ..سامحني ياربي بس كنت ابي اتكلم معاك ومالقيت غير هالطريقه
محمد بقهر: من جدك انتي حرام عليك انا تعذبت كثير عشان اعيش مع غيابك ليه تسوين فيني كذا حرام عليك
سما تناظره وتقولها بحب: محمد انا احبك
محمد واللي حس انه بدا ينهار ويضعف قدام حبها قالها بسرعه وحاول يكون قوي: وين تبين تروحين سما انا ماراح ارجع لك لو الموت ربي بنتك وخليني بحالي تكفين
سما وهي تبكي: بروح المطار طيارتي الحين انا كنت مع نوف من الظهر عشان الكوافير وهالشغلات
محمد: طيب طيب خلاص اسكتي وبعدي عني تكفين ياسما مابي اسمع صوتك
سما : محمد ماعاد تحبني
محمد ببرود: مالك شغل
سما بحزن: لاتشغل برودك علي
محمد بكل عصبيه : اسكتي خلاص ماتفهمين والا قسم بالله افتح باب السياره وارمي نفسي
سما واللي بدت تبكي : طيب خلاص بسكت
محمد: بعدين دقي على اختك قولي لها ان مابك شي هي عروس ماله داعي تجلس تفكر
سما: طيب
بهالوقت اللي كانت تكلم اختها كان يحس انه فقد سيطرته على كل شي وانه ممكن بلحظه يقولها ومن كل قلبه انا احبـــــــك موت
بعدها بدقايق وببيت سعد تحديداً..
نوف: الحمد لله سما مافيها شي ورايحه للمطار
سعد: الحمد لله ياللا تعالي بعرفك على اختي ياعروستي الحلوه
نوف تتبسم : طيب
دخلت معه البيت وسلمت على امه .. وبعدها ناظرت بأخته وهي تتبسم
سعد: طبعاً مايحتاج اعرفكم على بعض: نوف هذي اختي رغد
رغد: هلا والله نوف من زمان ابي اشوفك ماشاء الله عليك حلوه اخوي عرف يختار
نوف: عيونك الحلوه
:
الساعه 1 الفجر وصلو للمطار..
سما بعد مافتحت باب السياره قالتها بسرعه وبنبره ملاها الحزن: انا بنزل بس ابيك تعرف اني مستحيل انساك او احب غيرك حتى لو مر على فرقانا 10 سنوات لأني احبك
خلصت كلامها ونزلت من السياره بسرعه ..
كان يناظرها وهي تمشي بسرعه وحاس ان وده يصرخ بأعلى صوته سما تعالي لاتروحين وتخليني انا مو قادر اعيش بدونك
:

:
بعد مرور 3 سنوات ..
يوم الجمعه .. 9\7\1435 للهجره..
الساعه 7 مساءً..
سما تلحق فرح: تعالي هنا فروحه اسمعي الكلام
فرح بتمرد: مــــــــــابي
سما : خلاص بكره ماراح اخذك معي الدوام
فرح : مابي اروح انا ابي اشتري دبدوب والبسه بعد
سما : لا مستحيل شوفي لك شي ثاااني وبشتريه لك لكن دبدوب مستحيل شوفي كم واحد بغرفتك
فرح واللي بدت تبكي: خلاص مابي شي
ابو خالد بعد ماضمها لصدره: حرام عليك ياسما سوي لها اللي تبيه
سما : يابابا دلوعه وكل شي تبيه
ابو خالد : خليها عادي .. فروحه قولي لجدو وش تبين وهو يشتريلك
فرح بدلع: ابي دبدوب
ابو خالد : من عيوني تامرين امر
سما الصغيره جات تركض وهي عاقده حواجبها: انا بعد ابي دبدوب
ابو خالد يضحك: تامرين امر
ام خالد جات وهي شايله هيا: والله حتى هيا تبي دبدوب والا عشانها تستحي ماراح تشترون لها
ابو خالد يناظرها بحب: هيا حبيبتي تبين دبدوب
هيا تهز راسها بالنفي
ابو خالد : طيب وش تبين
هيا: ابي حصان
ابو خالد يضحك: خلاص ولايهمك نشتري لك حصان
:

:
الرياض.. الساعه 7:30 مساءً
بالمطبخ مع رغد يسوون كيكه ..
نوف بطفش: خلاص انا زهقت من العلاجات مالظاهر بيكون لي نصيب واحمل
رغد: لاتيأسين كذا نوف صدقيني قريب بتصيرين ام
نوف: تصدقين انا مو زعلانه عشاني.. انا ابي سعد يصير اب لأنه بجد يستاهل افرحه لأنه خلاني اسعد انسانه
رغد: بيجي هاليوم يانوف صدقيني
نوف تتنهد: متى يارغد احسه بعيد
رغد وهي تحط اخر طبقه: سعد راح ينبسط لما يرجع
نوف تضحك: ايه عاد اخوك يموت بالحلى
رغد: انتي علميني مين مايحب الحلويات
نوف: والله مدري بس سعد يحبها بشكل ماهو طبيعي
رغد: الا ماقلتي لي هو وينه
نوف: وينه يعني مع محمد
رغد بعد ماتنهدت: ياويلي على محمد بس
نوف تصفقها: لاتتغزلين بمحمد اختي تحبه بعدين كان زوجها وابو بنتها
رغد تتبسم: انتي قلتيها كان
نوف بقهر: يابنت لايكون تحبينه اشوفك دايم تتغزلين فيه
رغد تضحك: لا وش اللي احبه بس محمد خقق اي بنت تشوفه ممكن تنعجب فيه
:

:
الشرقيه.. الساعه 8 مساءً..
انسدحت بفراشها وكعادتها بدت الافكار تاخذها ..من ثلاث سنوات وهي كل يوم تحبه اكثر وبكل لحظه تفكر فيه بكلامه وبضحكته..
وسط افكارها غطت بنوم عميق ..
الصبح .. الساعه 8 صباحاً..
بعد مانزلت من سيارتها جاها عماد يركض وشال بنتها..
عماد يناظر بالبنت: هذي بنتك ماشاء الله تشبهك
فرح وهي تدفه: نزلني مابيك تحملني
عماد بعد مانزلها :جريئه طالعه لأمك.. ناظر بسما وقالها بهدوء: سما وش قلتي على موضوعنا انا انتظرت كثير
سما بنبره حاده: وانا ماقلت لك انتظر انا مستحيل اوافق
خلصت كلامها ومسكت بنتها ومشت .. اول ماجلست على مكتبها رسلت رساله لمحمد
:
انا احبك محمد وفاقدتك حيل
انت ماعاد ترد علي مثل اول
:
بهالوقت وبمكتبه ..فتح الرساله وقراها وشرد بعالم ثاني
سعد يناظره: سما صح
محمد بحزن: ايه بس ماراح ارد عليها
سعد: وش الفايده ماترد عليها وانت كل يوم تتعلق فيها اكثر
محمد بحزن : وش اسوي احبها مو قادر انساها
سعد بعد ماقرب منه : تدري وش تسوي عشان تنساها بجد
محمد: وش اسوي؟
سعد : تتزوج
محمد بسرعه: لامستحيل اتزوج
سعد : وليه ان شاء الله
محمد: تبيني اظلم بنت الناس اتزوجها وانا قلبي مع غيرها مستحيل اتزوج غير لما انسى سما
سعد يناظرها: انت تقول كذا لكن لما تتزوج صدقني راح تنسى الحياه والمسؤليات راح تنسيك
محمد ببرود: ماراح اتزوج
سعد بنبره كلها اصرار: لازم تتزوج ومهوب على كيفك

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 11:28 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السادس والعشرين ..

محمد ببرود: ماراح اتزوج
سعد بنبره كلها اصرار: لازم تتزوج ومهوب على كيفك
محمد :ياسعد حرام عليك كيف تبيني اتزوج وهي هنا ..ضرب على راسه ضربتين وقالها بحزن: جالسه بكل افكاري مو قادر انساها .. تبيني اجلس عند بنت مالها ذنب واتخيلها سما طول الوقت الله مايرضاها اعيش مع انسانه تعطيني كل حب واهتمام وانا ابادلها هالحب بالتفكير طول الوقت بغيرها مابي اظلم احد ياسعد
سعد: صدقني ماراح يصير كذا انت الحين عايش بحبك ومو راضي تسمح لعقلك وقلبك يتخطون هالحب صدقني لما تتزوج هالشي راح يساعدك تنسى
محمد يفكر: خلاص اوعدك افكر بسالفة الزواج ولايهمك
سعد بعد تردد: محمد ودي اسألك سؤال بس خايف تزعل
محمد بهدوء: ماراح ازعل قول
سعد قالها بأرتباك: الحين انت ..سكت شوي وكمل بتردد كبير: بينك وبين سما مشكله بنتك وش ذنبها ماسمعتك مره تقول بزورها
محمد فكر شوي وقالها بهدوء: انا وسما قبل لاننفصل اتفقنا ابعد عن البنت نهائي
سعد: بس هذي بنتك مو حرام تربى يتيمه وانت موجود
محمد يناظره: سعد انت وش تبي بالضبط تبيني اتزوج والا اشوف البنت؟
سعد: ابيك تتزوج وابيك تزور بنتك
محمد: انا لوشفتها مستحيل انسى سما لأنه راح يكون فيه شي يجبرنا نتواصل
سعد: تقدر تشوفها بدون لاتكلم امها او تشوفها
محمد بقهر: سعد يرحم امك غير هالسيره
:
بهالوقت وبمكتبها طفشت وهي تنتظر رده خلاص حست اعصابها ماعاد تتحمل شوقها له اكبر من انها تتحمله كل هالسنين اللي مرت وانشغالها ببنتها ودوامها ماقدرت تنسيها حبها الكبير لمحمد ..
مسكت جوالها وهي محترقه من القهر ذابحها بروده وتجاهله لها ..
كتبت رساله ثانيه
:
عاجبك يعني برودك ماتبي ترد علي؟
:
قرا الرساله وحط جواله على مكتبه وبدا يفكر معقوله لهالدرجه تحبيني ياسما تشتاقين لي وتفقديني مثل ماافقدك .. ناظر باللي حوله وتنهد بحسره ..يحس الايام بطيئه وصعبه وماتمر بسرعه مثل ماالناس تقول .. من اول ماتركها وهو حاس ان فيه شي بمحمد متغير شخصيته اسلوبه .. كان وده لو انه بساعتها عصب اكثر وصارخ اكثر يمكن وقتها راح يحس براحه ..
فكر بكلام سعد عن الزواج تخيل انه متزوج بوحده ثانيه غير سما يجلس وياكل ويشرب معاها معقوله هالشي فعلاً ينسيه سما؟..
:
بالمكتب وبعد ماحست بالكتمه من ورى تطنيشه لها ..دقت عليه اكثرمن مره كانت حاسه بجد ان حاجتها له زادت لكنه كالعاده مارد على مكالماتها
ناظرت بساعتها كانت الساعه 1 الظهر .. وقفت بسرعه وهي حاسه ببركان بداخلها بأي لحظه ممكن ينفجر ..
راحت على مكتب عماد وبعد ماطقت الباب دخلت بوجه عابس: ممكن اطلع اليوم بدري؟
عماد: وش عندك؟
سما: الصراحه بنتي معي وتبي تاكل ماعندي سبب ثاني
عماد: طيب خلاص اطلعي اليوم بدري
بعد ماطلعت من مكتبه راحت لمكتبها اخذت بنتها وشنطتها ..
فرح بدلع: وين نروح؟
سما : ماتبين تاكلين؟
فرح: ابي
سما : خلاص اجل بنروح ناكل
فرح تناقز: يـــــــــــس يـــــــــــــــــس ابي بطاطا
سما تناظرها: طيب راح نشتري بطاطا صغير وتاكلين معه شي ثاني اتفقنا
فرح تهز راسها بالنفي: لا بس بطاطا كبير وعثير(عصير)
سما: لا بطاطا صغير ومعكرونه وعصير
فرح باصرار وهي عاقده حواجبها: لا بطاطا كبير وعثير بث
سما تهز راسها: اف منك ماتسمعين الكلام
:

:
الرياض.. الساعه 2 الظهر..
اول مافتح الباب كانت جالسه بالصاله وقفت وتقدمت له بحماس : حبيبي جا بدري اليوم
سعد يناظرها :ايه حبيبتي اشتقت لك
نوف تتبسم بعنف : علمني ليه جاي بدري وعن النصب
سعد وهو يمسح على شعرها: والله العظيم انا اشتاق لك كل دقيقه اليوم عاد قلت مابي اتأخر عليك شفت لي عذر وجيتك
رغد وهي تمشي قريب منهم: ياعيني على طيور الكناري
سعد يضحك: الا امي وينها؟
رغد: بغرفتها تقرا قرآن
سعد :تغديتو والا باقي؟
رغد : لاباقي
سعد وهو يصفق: ياسلام نبي نتغدا جميع اليوم
نوف تدفه: وش قصدك مايعجبك الغدا معي كل يوم ؟ هذا وانا انتظرك للساعه 4 واتصبر ع الجوع
سعد يقرب منها: افا حبيبتي احلى اكل اكله معاك
نوف مبوزه ومكتفه يدينها : روح انا ادري ليه جاي بدري عشان الغدا
سعد: لا والله لاتصيرين قاسيه
رغد: خلاص سامحيه هالمره عشاني
نوف تتبسم:بس عشان رغوده حبيبتي بسامحك
سعد يسوي فيها زعلان: افا الحين رغوده حبيبتك وعشانها تسامحيني وانا يعني مالي خاطر
نوف وهي مستحيه: انت لك الخاطر والقلب والروح وكل شي
رغد: لا على كذا انسحب انا احسن
نوف وسعد بصوت واحد: احسن
رغد تسوي فيها منقهر: بعد صح ماتستحون
سعد:اقول ياللا جهزو الغدا بموت جوع
رغد ونوف بصوت واحد: ان شاء الله
مشت مع رغد وهي تناظر بسعد اللي يصعد الدرج معقوله هذي حياتها وهذا نصيبها عمرها ماحست بمثل هالسعاده صح الله مارزقها عيال لكن وجود سعد حولها مغنيها عن كل شي
:

:
الساعه 2:30 الظهر ..
سيتي سنتر البحرين تحديداُ...
كانت جالسه بقسم المطاعم مع بنتها ..تتأملها وهي تاكل البطاطا الكبير بحماس ووجهها ملطخ بالكاتشب..
سما بهدوء: ها فروحه نروح نغسل
فرح بتمرد: لـــــــــاــــــــــ
سما تضحك : طيب خذي راحتك نجلس هنا للصبح ..بدت تتأمل الناس اللي بقسم المطاعم زحمه هالقسم بوقت الغدا الناس اشكال والوان واجناس مختلفه وكل واحد يدور على وجبته المفضله والمطعم المناسب بسلسلة المطاعم ..
كانت تناظر بشلة شباب ..برمودات كاروهات وتي شرتات بيضا يضحكون بصوت عالي .. قدامهم 3 بنات يتناقشون حول باستا فنليز وحده منهم تبيه والباقيات يبون شي خفيف ..ورى شلة الشباب كان فيه واحد مع زوجته يتهاوشون ..كان معصب مره لأن زوجته للحين مااختارت مطعم وكان يقولها بضيقه: بنجلس هنا لين متى يعني
حطت يدها على خدها وتبسمت وهي تتأملهم كل انسان عايش حياته بطريقته واكيد ورى ضحكات هالشباب فيه هموم وورى نقاشات هالبنات فيه فراغ وورى هواش هالأثنين فيه مسأوليات ويمكن حب
فرح تصارخ: مـــــــــــــــامي اقول لك شبعت
سما تتبسم: طيب طيب لاتصارخين نغسل يدنا ونروح نلعب
فرح تهز راسها بالنفي: لـــــــــــاــــــــ
سما مستغربه: نروح البيت؟
فرح عاقده حواجبها: لا نروح نشتري دبدوب
سما بطفش: ياليل الألعاب
فرح تناقز: ابي ابي ابي ابي
سما مستسلمه: طيب امري لله
بعد ماغسلت لفرح مسكت يدها عشان يروحون محل الالعاب
فرح تشد يدها : اوتروكيني
سما تضحك: حلوه اوتروكيني بس ماراح اتركك
فرح تجلس ع الارض : مابي
سما تشدها وبنبره صارمه: فروحه قومي عيب هالحركات
فرح بأصرار: مابي بمشي لحالي انا ساطره
سما تتنهد : طيب
كانت تمشي وفرح على يمينها حاطه يدها الصغيره على السور وتناقز .. السور كان عباره عن سور زجاجي اعلاه من الخشب اما من الاسفل فكان محاط برخام رفيع يرتفع عن الارضيه بشكل بسيط بين الرخام والزجاج فراغ بسيط يمكن لشيء صغير فقط الدخول فيها..
فرح كانت يدها على طرف السور الخشبي ورافعه رجلها اليمنى على الرخام ورجلها الثانيه على الارض وتناقز ..فجأه وبطريق الخطأ لما رفعت رجلها ونزلتها دخلت رجلها الصغيره بالفراغ اللي بين الزجاج والرخام..
فرح تصارخ : مــــــــــــــامي
سما التفتت لها بسرعه ومسكتها بخوف: بنتي طلعي رجلك ماما
فرح واللي بدت تتوتر وتبكي ناظرت بالمنظر وهم بأعلى طابق وزاد بكاها: اخاف اخاف
سما بخوف: لفي رجلك شوي بس عشان اسحبها خليها مستقيمه
فرح تصارخ: مــــــــــامي مااعرف
بثانيه بس كان اثنين من رجال الأمن يركضون لها بسرعه ومن الجهه الثانيه جا عماد يركض بسرعه ..
سما تناظره : عماد وش جايبك
عماد وهو يناظر: البنت..انا لحقتكم مو وقته الحين وخري ..مسك رجل فرح وحاول يلفها لكن قدمها كان بشكل عرضي وهي من الخوف ماكانت عارفه تطلع رجلها
رجل الأمن : Do not worry( لاتقلقي)
سما وهي تبكي : عماد انا خايفه ع البنت
عماد مسك السور بيده اليمين وبدا ينزل بجسمه للجهه المقابله كأنه يبي يرمي نفسه من الطابق ..حاول وهو يمد يده اليسار على اقصاها عشان يوصل لرجل فرح لكن ماقدر رفع رجله اليسار ع السور كمحاوله عشان يقدر يوصل لرجل فرح وقتها سما حست بالخوف كان منظره يخوف وكانه فعلاَ راح يطيح من فوق بدون احساس ووسط خوفها مسكت يده بقوه وهي تبكي : عماد وش تسوي
رجال الأمن قربو بسرعه ومسكو برجل عماد اللي اخيراًَ وصل لرجل فرح لفها وصرخ وهو حاس بضغط براسه: اسحبيها
سما سحبت بنتها بسرعه بالوقت اللي سحبو رجال الأمن عماد بسرعه وبهاللحظه علا صوت تصفيق الناس وصوت التصفير وكأنهم بمسرحيه او مشهد اكشن مثير
سما تتبسم وهي تضم بنتها بحنان: مشكور عماد بصراحه انت شجاع مره و.. سكتت وقالتها بسرعه: ليه لاحقني
عماد: تقدرين تقولين لقافه ..سكت وكمل وهو يدعي الغرور: لازم تحمدين ربك اني موجود والا مين كان راح ينقذ بنتك
سما : يامغرور
واحد من الماره وهو يمشي قالها لعماد وهو يتبسم: الله يخليها لك
عماد يناظر سما ويتبسم: يحسبها بنتي
سما: طيب مشكور مره ثانيه انا لازم امشي
عماد يناظرها بقهر: حتى وانا بدور البطل ماعجبتك وش اسوي عشان اعجبك ..سما قبل شوي لما لمستي يدي حسيت اني فقدت تركيزي وراح اطيح انا بجد احبك
سما تناظر بالبنت وتناظره وتقولها بحده: وش هالكلام قدام البنت بعدين ماله داعي تطول كلام معي قدامها مابي اخرب افكار البنت ولا ابي اوقف مع رجال غريب عماد لو سمحت انا قلت لك شكراَ واعتقد مثلك مثل اي غريب لوصار وساعدها راح اشكره من الاعماق وامشي وش متوقع يعني ابوس يدك؟ كل اللي سويته عشان تلفت انتباهي مو رجوله منك؟
عماد واللي حس بالأهانه من كلامها : انا ارجل من الف واحد تعرفينه ولو محمد مكاني ماسوالك اللي سويته يكفي انه تارك بنته ولا سائل فيك
سما واللي انصدمت بكلامه: عماد يحسب بنتي بجد بنت محمد؟ كيف وانا قلت له اني حملت بعد الأغتصاب ؟معقوله متجاهل الحقيقه لهالدرجه ..
الصدمه شلت حركتها وافكارها وماعاد تدري وش تقول بدت الافكارتاخذها عماد فعلاً اب مناسب لفرح يكفي انه يضنها بنت حلال ومو جايه من الحرام .. لاتصدقين هالأفكار ياسما اكيد يدري بالحقيقه بعدين وشلون اتزوج واحد مااحبه وافكر بغيره ليل نهار عشان تعيش بنتي مع زوج اب يمكن بالأخير يكون ظالم وقاسي معها ونفس الشي بالاخير راح تشوف اسم ابوها بالاوراق الرسميه غير اسم عماد وراح تعرف انه زوج امها لا اكثر..
عماد يحرك يده قبال عينها : سما وين وصلتي
سما تتجاهله وتناظر بنتها: نروح نشتري لك لعبه
فرح بحماس: يـــــــــــس
سما بكل برود : عن اذنك
عماد كان يناظرها وهي تمشي وحاس بالغضب يسيطر عليه مو متعود كل هالصد ابد
:

:
الشرقيه ..الساعه 5المغرب..
دخلو جناحهم يركضون وقفو قبال ابوهم اللي جالس يشوف تلفزيون وقالوها بصوت واحد: بابا بابا
خالد متبسم: ياعيون بابا
سما وهيا: نبي بكاله (بقاله)
خالد يضحك: اسمها بقاله الظاهر اثر فيكم كلام امكم
اسيا تتخصر: انا قبل يجون على هالدنيا ولهجتي صحيحه
خالد كان يناظر بناته بحب ..شعرهم الاسود الناعم مره وعيونهم الصغيره وبياضهم الناصع تبسم وقالها بفرح: تصدقين اسيا بناتنا عندهم لمحه اسيويه
اسيا: مو حلو هالشي؟
خالد بفرح: الا احلى من حلو ناظري فيهم وش زينهم زيناه
خالد : خلاص نروح البقاله بس بشرط
سما تناظره بعيونها الصغيره وهي مستغربه: شرت؟
خالد يتبسم بعنف: شرط يعني ..سكت شوي وبعد تفكير: يعني شغله نسويها قبل البقاله
هيا بملل كعادتها: وش نسوي
خالد بعد ماحملها: انتي بالذات بخليك تكنسين البيت كله
هيا: فيه خدامه
خالد يناظر اسيا: لا مستقبلها بنتك يخوف لازم نسيطر عليها والا تصير ام خالد سابقاً
اسيا تضحك: حرام لاتقول هالكلام والبنات موجودات تراهم يحبونها مره
خالد : طيب ابي بووووووووسه كبـــــــــــــــيره ونروح البقاله
هيا مسكته بسرعه وباسته ..سما وهي تبوسه بقوه : انا اكبر
خالد يضحك: ياللا ياحلوات
:

:
الساعه 7 مساءً..
بطريقهم للبيت ..
كل ماتذكرته تحس انها محترقه من داخلها صارله اسبوع مايرد على مسجاتها ..والافكار كانت تلعب فيها لعب .. بعد تفكير ناظرت بجوال السواق وقالتها بهدوء: تشين هات جوالك
السواق: حاظر مدام
سما : شوف انا بكلم الحين بعدين بعطيك فلوس واشتري بطاقة شحن طيب؟
السواق: طيب مدام
سما بعد تفكيروهي تناظر بنتها النايمه: اسمع انا باخذ الجوال معي البيت وبعدين اذا خلاص انا بقول لخالد يرجعه لك بس ماتقول له شي خذه وانت ساكت طيب؟
السواق :طيب مدام
كانت تقلب بالجوال بتوتر تبي توصل بسرعه ..اول ماوصلو شالت بنتها وراحت بسرعه .. بعد ماحطت بنتها بغرفتها ولحفتها زين راحت لغرفتها ودقت عليه وهي حاسه بخوف من زمان ماسمعت صوته ..وعدته ماتدق عليه وماتدري وش ردة فعله لكن هو اللي اخلف بوعده بالأول ومارد على مسجاتها ..
محمد : الو
سما بخوف ونبضاتها تتسارع بعد ماسمعت صوته : محمد انا سما
اول ماسمع صوتها واسمها حس برعشه غريبه حس انه ماعاد قادر يوقف كان مشتاق لها مره ..مشتاق لها لحد الجنون وماتوقع يسمع صوتها تمالك نفسه وحاول قد مايقدر يكون قوي وقالها ببرود متجاهل قلبه اللي نبضاته اقوى من صوته: قلتي ماراح ادق ووعدتيني
سما بحزن: وانت قلت بترد على رسايلي وطنشتني
محمد: طيب يمكن مريض او شي
سما بسرعه: بسم الله عليك
محمد بكل برود: انا كنت ناوي احطك بالقائمه السودا الظاهر لو احطك بالقائمه الصفرا مافيه فايده
سما بثقه رغم الرجفه اللي بكل جسمها: ماتقدر انت تحبني لا تتصنع البرود
محمد : سما علميني شسوي اغير رقمي يعني عشان تنسيني ويعيش كل واحد فينا مرتاح؟
سما واللي بدت تبكي: محمد حرام عليك انا يعني لو قادره انساك كنت بركض وراك كذا وانت ناسيني انا ورب البيت رغم كل الظروف اللي مرت فيني عمري ماكنت ضعيفه مثل ضعفي معك
محمد واللي تأثر ببكاها لكن حاول يكون قوي: طيب لاتبكين وش تستفيدين لما تبكين
سما بحزن: انت قاسي والله انك قاسي محمد خلاص انا تعبت من الفرقى ثلاث سنين وانا احاول انساك بدون فايده
محمد: بس انا نسيتك خلاص
كلمته كانت مثل الصاعقه بالنسبه لها توقعت تسمع اي شي الا هالجمله..
قالتها وسط دموعها وحزنها : تكرهني يامحمد
محمد: مااكرهك بس مااحبك خلاص
حست بضيقه وماعادت قادره تاخذ انفاسها سحبت هوا بقوه وهي تحاول تتنفس ..
سمع الصوت وبدا خوفه عليها يظهر: سما وش فيك ؟
سما وهي تاخذ انفاسها بقوه: مالك شغل
محمد: مو قادره تتنفسين كلمي اخوك او ابوك
سما حست بجموده وقسوته وقالتها بتعب: انقلع خلاص انا بجد لازم انساك
قفلت بوجهه وبدت تبكي بحسره وهي حاسه بكتمه وضيقه مانعتها من التنفس
بالطرف الثاني ..
كان يحس بحبه وخوفه عليها كأنه تاركها امس ..سما حب حياته ومستحيل تطلع من قلبه لانه بجد بعد هالمكالمه اكتشف انه يعشقها موت ..
دق على سعد وبعد ماجاه الرد قالها بهدوء: سعد قلت لي افكر بالزواج صح؟
سعد : ايه وعسى فكرت؟
محمد : ايه فكرت والله انا كنت خايف من هالخطوه لكن الحين شلت هالخوف وقررت قرار نهائي
سعد بحماس: وشو
محمد: اني ماراح اتزوج ابداً
سعد واللي جاه احباط: ليه كذا عاد
محمد بحزن: سما كلمتني قبل شوي من رقم غريب سعد والله حسيت اني مفارقها امس ..قلبي كان على شوي راح يفز من مكانه ولساني كان غصب عني راح يقول لها احبك انا مستحيل اقدر احب وحده غيره ولا اقدر اعيش مع غيرها خلاص سيرة الزواج مابي اسمعها بس ابي ربي يقدرني واتعايش مع خسارتها تعبت وانا كل يوم افكر فيها
سعد: الله المعين صدقني بكره تنسى
محمد: مستحيل انسى انا من مكالمه وحده حسيت بكياني تزلزل انا احبها ياسعد احبها
:

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه براءه, ليلاس, مصر, القسم العام للقصص و الروايات, براءه, رواية سما غابة الأوهام كاملة, روايه سعوديه, سما, غابة الأوهام, فقدان ذاكره, قرصونه بمطعم, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:38 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية