لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-10, 09:59 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الثامن عشر..

((الجزء الأول))

اول ماتقدم شوي شافها جالسه ع الطاوله مع عماد صارت عينها بعينه وبدا يتنفس بقوه ..
ناظرت فيه وهي حاسه بخوووف كبير خوفها زاد لما شافت وجهه اللي تغيرت الوانه ..كلم صديقه وكان واضح عليه انه معصب وطلع من المطعم ..سما وقفت بسرعه وهي تراقبه توترت ماتدري وش تسوي تترك عماد وتعرض نفسها لخطر هشام والا كيف تتصرف ..
سما قالتها بسرعه: بدي روح سواني وبرجع
راحت بسرعه لمحمد بالوقت اللي التفت فيه عماد وشافها واقفه قبال محمد كان معطيهم ظهره وماحب يبحلق فيهم عشان كذا ضبط جلسته وانتظرها ترجع ..
بهالوقت كانت ترجف من الخوف وهي تناظر محمد اللي عروقه باينه بوجهه من عصبيته ..
قالتها بأرتباك: محمد لحظه افهم السالفه
محمد بعصبيه: اسكتي مابي اسمع صوتك طيب؟ ماااااااااااابي اسمعك
سما كانت تراقبه وهو يدخن بسرعه وواضح عليه التوتر حست بهاللحظه وش كثر يحبها ..نزلت دمعتها غصب عنها وقالتها بهدوء: محمد تكفى اسمعني
محمد يصارخ وهو معصب: وش اسمعك علميني حمار انا عندك اقولك اطلعي معي تقولين مشغوله واجيك هنا القاك مع واحد وش اسمع علميني الين متى اكل تبن واسكت ماخذه راحتك ع الأخر قلت يارجال حبيبتك تحملها لكن الين هنا وخلاص
سما تحاول تتكلم: محمد
محمد يقاطعها بعصبيه: مابي اسمعك ماتفهمين تدرين انا قلت لخويي بدخن وبرجع هالحين بمشي مو راجع
مشى بسرعه وقف اول تاكسي متجاهل ندائاتها له ..
قدام عيونها راح وحست انها خلاص خسرت كل شي ..مسحت دموعها ورجعت لعماد وهي تتبسم رغم الألم اللي بداخلها..
عماد قالها بعد ماجلست : مين هذا
سما بهدوء: هاد ابن اختا لأمي كنت عم بسألو امتى اجا لهون
عماد: اها ماشكله لبناني يعني
سما تتدارك الموضوع: اي ماهو اصتو متل اصتنا امو لبنانيه وبيو سعودي
عماد بهدوء : اها .. المهم ماعلينا منه سولفي لي شوي عن نفسك
سما واللي كانت مرتبكه: عم حس في شي غلط انت عم تحكي سعودي وانا لبناني مابعرف لشو معجوأه
عماد يضحك: اجل سولفي سعودي عشان لاتحسين بالعجزأه ع قولتك
سما تفكروتقولها باللهجه السعوديه: ماعندي شي اقوله لك مافيه شي مهم بحياتي
عماد: سبحان الله اللي يسمعك تحكين لبناني مايتوقع بتحكين سعودي بهالطريقه
سما: انا عشت نص عمري بالسعوديه والنص الثاني ببيروت عشان كذا اجيد اللهجتين
عماد: حلو والله
بعد ماخلصو غدا وصلها عماد للبيت ..من اول مانزلت من السياره وهي تدق على محمد ..دخلت شقتها وجلست ع الكنبه واستمرت بالمحاوله بس بدون فايده ماكان يرد عليها
:

:
الساعه 2 الظهر بتوقيت السعوديه ..7 المغرب بتوقيت السعوديه..
كان يمشي وهو حاس بالأجهاد لكنه كان حاط طاقته كلها .. كان داخله مليان اصرار وحماس يبي يطلع من هالمكان بسروعه ويرجع انسان طبيعي .. عشان امه وابوه وعشان هالبنت اللي حبها من كل قلبه.. بعد ماحس بالتعب توجه الى غرفته ..جلس على سريره وبدا يفكر بأسيا .. يحلم باليوم اللي يستقر فيه ويكون رجال بكل معنى الكلمه يحمي بيته واسرته ويحاول قد مايقدر يسعدهم ..
اخذ جواله ودق على ابوه وهو مقرر يحط ابوه بالصوره ويعلمه انه يبي يدرس هنا وماراح يرجع ع السعوديه حتى بعد انتهاء فترة العلاج .. صح حبه لأسيا هو اهم سبب لجلسته بالصين لكن عدم رغبته بلقاء اخته كان سبب ثاني لتمسكه بهالراي..
ابو خالد بحماس: هلا والله بولدي الغالي هاه بشر كيف امورك وكيف العلاج
خالد مبسوط: والله كل اموري تمام والعلاج ماشي وحالتي كل يوم تتحسن
ابو خالد: الحمد لله يعني رجعتك قريبه
خالد بتردد: انا عشان كذا داق عليك ابي اكلمك بهالموضوع
ابو خالد مستغرب: خير ان شاء الله
خالد: انا مابي ارجع ع السعوديه .. ابي اكمل دراستي هنا بالصين وبديت اسأل عن الموضوع وفيه ناس بيساعدوني واتمنى توافق على هالشي
ابو خالد واللي صدمه الكلام سكت شوي وبعدها قالها بهدوء: شوف ياولدي انا عمري ماوقفت بوجه رغباتكم ودايم علمتكم اللي تبونه هو اللي يصير بس للأسف عرفت متأخر ان مهما كانت الحريه حلوه اعتراضي لازم يكون له دور وانا هالمره مو قادر اوافق على قرارك انا ياولدي فرحت مره لما حسيت انك فعلاً بديت تتغير وتصير رجال اقدر اعتمد عليه ويساندني وانا بصراحه مو حاسك نافع بدراسه عشان كذا بشغلك معي واتمنى بجد تساندني واذا ع الدراسه وناوي تكمل تقدر تدرس وتشتغل بنفس الوقت واذا حاب تغير جامعتك ماعندي مانع
خالد وعشانه تغير اثر فيه كلام ابوه كثير ..تبسم وقالها بهدوء: اللي تامر فيه اذا تبيني جنبك راح تلقاني خير معين لك
ابو خالد مبسوط:هذا العشم ياوليدي
خالد: طيب يالغالي انا استأذنك هالحين
ابو خالد: الله معاك
بعد ماقفل بدا يفكر .. وش لازم يسوي وكيف يقول هالخبر لأسيا بعد ماقال لها انه بيدرس هنا .. ماكان يقدر يرد ابوه زمان العصيان والتمرد انتهى بالنسبه لخالد وبدا زمان الطاعه والاحترام اللي كان فاقده من زمان .. فكر شوي وبعدها قرر انه لازم يصارح ابوه بالحقيقه خصوصاً وان ابوه شخصيه مختلفه ويمكن يتفهم وضعه خصوصاً وانه مر بتجربه مشابهه
:

:
القاهره .. الساعه 4 العصر..
تعبت وهي تدق عليه وبدون فايده .. وتعبت عيونها من كثر البكا..
بدلت ملابسها واخذت شنطتها وطلعت بسرعه .. وقفت اول تاكسي وقالتها من وسط دموعها: لو سمحت عاوزه كابينة اتصالات او اي مكان اعمل منو تلفون..
اخذها على كابينة اتصالات كانت قريبه من البيت نزلت بسرعه ودخلت بأحد الغرف الصغيره وبعد ماقفلت الباب الزجاجي جلست ع الكرسي واخذت سماعة التلفون ودقت على محمد.. كان قلبها ينبض بقوه وحاسه بخوف كبير ماتدري وش تقول ولاحظرت للكلام اللي بتقوله بس عارف وش الكذبه اللي راح تبرر فيها وجودها مع عماد.. كانت ثواني حتى جاها صوته الجاف:الو
سما بسرعه وهي تبكي: الو محمد تكفى الله يخليك لاتقفل بوجهي اسمعني
محمد بكل عصبيه: وش اسمع علميني انتي خليتي فيها شي اسمعه وش تبين اخلصي علي
سما تبكي : محمد لاتكلمني كذا الله يخليك
محمد يصارخ: وشلون تبيني اكلمك بعد ماشفتك مع رجال غريب تحمدي ربك اني جالس اكلمك وبعدين والله العظيم ان ماقلتي وش عندك لأقفل بوجهك واقفل جوالي بعد
سما من بين دموعها: محمد والله انت فهمتني غلط انا كنت بالدوام ومااقدر اطلع بجد..
محمد يقاطعها بعصبيه : بعدين جاتك معجزه خلتك تطلعين
سما تحاول تهدى: لا محمد اسمعني هذا مديري بالعمل كان مسوي اجتماع للموظفين الجدد وحب ان الأجتماع يكون برى الشركه ..انا وصلت معه لأن مامعي سياره وقالي يبي يوصلني ..محمد سامحني تكفى وش اسوي كيف اتصرف وهو مديري وكل الموظفين موافقين ع الاجتماع برى انا كيف ارفض
محمد بكل عصبيه: وانا الحمار اللي لازم يكون مايحس ولايغار وياكل تبن ويقول عادي
سما واللي ماقدرت تتمالك اعصابها وبدت تبكي بحسره والم وقالتها بنبره حزينه: محمد براحتك تبي تتركني اتركني بس والله العظيم انا مالي ذنب باللي صار ولاسويته ابيه كنت مجبوره عليه ..انا احبك قسم بالله ومالي غيرك بهالدنيا كلها وماحسيت بالأمان غير معك محمد انت اكثر واحد عارف انا كيف عشت ووش صار لي انا ماشفت يوم حلو من جيت على مصر.. معك بس حسيت بالفرح والأمان وكل اللي كنت اتمناه وانا فاقده ذاكرتي القى امي واخرها تذكرت انها هي بعد خلتني وراحت وانت بعد ناوي تخليني وتروح لكن خلاص براحتك انت اصلاً ماتحبني
محمد واللي تأثر بكلامها هدى شوي وقالها بهدوء: سما حتى لو كان غدا عمل انا مااقدر اتقبل هالشي بعدين لاتقولين ماحبك انا اموت فيك
سما وهي تمسح دموعها بسرعه: حبيبي والله مااتعودها ومستحيل اطلع معاهم لو يطردوني من دوامي ارجع السعوديه ولا اسوي شي يزعلك الله يخليك محمد لاتتركني انا محتاجتلك
محمد قالها بهدوء: طيب لاتقعدين تترجيني ماارضى اسمعك تتكلمين كذا حتى لو كنتي غلطانه خلاص اتركيني شوي اهدى وبعدها بدق على جوالك
سما بهدوء: طيب
محمد: انتي من وين داقه
سما: كابينه
محمد: ياللا ارجعي البيت وانا اوعدك بكلمك خليني اهدى بس
سما وهي تبكي: محمد ماراح تتركني صح
محمد: لا بس باقي حسابك ماخلص ولاتبكين خلاص قلت لك بدق عليك
سما بهدوء: طيب انتظرك
محمد: الله معك
حطت السماعه وطلعت ..دفعت الحساب ورجعت على شقتها .. اول مافتحت الباب تفاجأت بهشام جالس ع الكنبه ..
قفلت الباب وتقدمت له وقالتها وهي مستغربه: وشلون دخلت هنا
هشام وهو حاط رجل على رجل: عندي نسخه من المفتاح
سما واللي كانت حاسه انه سبب كل اللي صار قالتها من طرف لسانها: وش تبي
هشام واللي زاد قهره وقف وسحبها من شعرها وبدا يهزها بقوه : اول شي تكلمي معي زين ..لفها له بقوه وبعد ماصار وجهها قبال وجهه قالها بكل عصبيه: وش صار مع عماد اليوم
سما بخوف: ماصار شي
هشام رفع يده وصفقها على وجهها بقووه وقالها وهو معصب: عماد قالي انك وقفتي مع واحد وانه شاك انك على علاقه مين هالواحد
سما وهي ترجف: ماادري
هشام رفع يده وضربها على وجهها بقوه اكبر : انا مو جاي هنا امزح معك بتتكلمين والا اعلمك تتكلمين بطريقتي
سما بأرتباك: محمد جا المطعم صدفه
هشام عصب اكثر وشدها من شعرها بقوه اكبر وبدا يهزها: اسمعي ياغبيه انا ماسويت كل هذا عشان تجين تخربينه بغرامياتك والا وقسم بالله محمد هذا ماعاد تشوفين وجهه اعلمك انا وشلون تحبين
سما قالتها بسرعه وهي خايفه: لا لا انا بصلح اللي صار اوعدك
هشام دفها ع الأرض بقوه .. و طاحت على يدها اللي انلوت والمتها كثييير ..
ناظر فيها وقالها بحده: شوفي عندك فرصه بكره بس ويتصلح اللي صار والصبح تجين متزينه ابيك تغرينه تفهمين وش يعني تغرررررررررررررررينه والا اشرحها لك
سما وهي تبكي: افهم
هشام ..مشى من جنبها ولا كأنه سوى شوي اول مامسك مقبض الباب وقف والتفت لها وقالها ببرود: صح اثر الضرب اللي بوجهك قولي منزلقه بالحمام.. ضحك بأستخفاف وكمل: خلي سيد عماد يتعاطف معك شوي ..خلص كلامه وطلع
حست بجسمها كله يرجف وبألم فضيع بيدها ماكانت تقدر تقوم من التعب..سحبت شنطتها ودقت على محمد..
بالطرف الثاني محمد كان جالس بالصاله مع سعد اول ماشاف اتصالها قالها بهدوء: وش فيها داقه قلت لها اول مااهدى بكلمها
سعد يناظره: لاتصير قاسي كذا رد عليها البنت قالت لك اجتماع عمل
محمد يناظره: وين كلامك عن الغيره وغيره
سعد: ماقلت لك لاتغار لكن لاتعاملها كذا مو هذي حبيبتك اللي قلب حالك فوق تحت لما اختفت من حياتك مو هذي حبيبتك اللي جبتنا مصر على شانها.؟
محمد يتنهد: الا هي وللحين احبها واعشقها بس قسوتي من حر مافيني .. ياسعد ماتتخيل وش حسيت فيه لما شفتها جالسه معه
سعد بكل هدوء: محمد انا حاس فيك لكن لاتتوقع من بنت امها ربتها ع الحريه ودرسة بجامعه مختلطه واشتغلت مع رجال ببيروت وكانت تطلع الشارع بدون حجاب مثلها مثل اي بنت هناك تكون مثل اختك اللي من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت انت بعد لازم تراعي هالنقطه
محمد يناظر بالجوال والمكالمه الثالثه من سما ..
سعد: رد ع البنت يمكن فيه شي ضروري ليه اجل ماانتظرت اتصالك
محمد واللي كان يبي يكلمها اساساً رد بسرعه: الو
سما بتعب: محمد الحق علي تعبانه
محمد وقف وقالها بخوف: سما حبيتي شفيك
سما وهي تبكي: زلقت بالحمام وتعبانه مو قادره اقوم
محمد متخرع: وش قلتي زلقتي بالحمام ياللا جايك جايك
بعد ماقفل لف حول نفسه بتوتر : وين المفتاح ياربي تقول تعبانه
سعد اخذ المفتاح واعطاه محمد بسرعه: ياللا روح بسرعه
محمد يسحبه: قوم تعال معي
سعد: ليه؟
محمد: ياللا بسرعه بعلمك بالطريق
بعد ماركبو السياره تحرك محمد وكان مسرع مره
سعد وهو ممسك بباب السياره: وش فيك تو قبل شوي مسوي فيها مو مهتم لها والحين تبي تموتنا عشانها
محمد مركز بالشارع: انت قلت مسوي فيها
سعد: طيب ليه جبتني معك
محمد: عشاني اتوقع بنكسر الباب
سعد : ياحبيبي جايبني اشتغل لك مكسر ابواب انا
محمد بقهر: انطم اقول انطم
سعد يهز راسه: طيب بتحملك بس عشان الظرف القاسي اللي انت فيه
بعد ماوصلو ..ركض بسرعه لشقتها وسعد كان يركض وراه ..اول ماوقف عند باب الشقه دق عليها ..
سما بتعب: محمد
محمد بخوف: قلبي تقدرين تفتحين الباب
سما واللي كانت حاسه بتعب : مو قادره اوقف محمد
محمد : طيب انا بتصرف .. ناظر بسعد وقالها بسرعه: ياللا
سعد مستغرب: ياللا وشو
محمد بقهر: نكسر الباب يعني وشو غيره يابرودك ياخي
سعد : طيب
رفعو الاثنين رجلينهم واعطو الباب رفسه قووووووووووويه لكن الباب ما انفتح رجعو لورى وركضو مع بعض وضربو الباب .. ضرررررربه قويه وماانفتح .. كرررو الحركه مرتين وبالمره الثالثه انفتح الباب .. محمد اول مالمحها قالها بسرعه: ارجع البيت خلاص
سعد يتحلطم: جايبني من هناك لهنا عشان اكسر باب واخرها يصرفني
محمد يناظره: ارجع بتاكسي لاتاخذ السياره اكيد بحتاجها
سعد يرفع يدينه: بعععععد ؟ طس زين طس حسابك بعدين
بعد مادخل شقتها جلس ع الأرض وناظر الكدمه على خدها اليسار والدم اللي نازل من فمها وقالها بخوف : وشلون زلقتي
سما بتعب وهي تتنفس بصعوبه : حسيت بدوخه ضرب وجهي بالمغسله وتعورت يدي
محمد مسك يدها ورفعها ..
سما وهي تتألم:آه محمد توجعني
محمد: باخذك ع المستشفى يمكن تكون مكسوره
سما بهدوء: مابي اروح مستشفيات
محمد بأصرار: الا باخذك
سما كانت خايفه من المستشفى محمد صدق انها انزلقت بالحمام لكن الدكتور مارح يصدق ..قالتها بنبرة ترجي: تكفى محمد مابي اروح
محمد بهدوء: ياويلي على عنادك ..طيب انتبهي ليدك
حط يده تحت ظهرها واليد الثانيه تحت رجلينها وشالها ..كان حاسس فيها قريبه منه ورغم عنه حس براحه مو طبيعيه .. وصل لغرفتها حطها ع السرير ولحفها زين وقالها بسرعه: ابي منشفه نظيفه وين؟
سما بتعب: بالمطبخ
راح بسرعه للمطبخ فتح الأدراج بسرعه الى ان لقى منشفه صغيره .. بللها بالمويه ورجع غرفة سما جلس بجنبها وبدا يمسح الدم اللي عند فمها .. كانت حاسه بالأمان والراحه تتمنى لو هاللحظه تطووووول نست كل الوجع والأهانه اللي سببهم لها هشام بمجرد ماصار محمد قربها ..
ناظر فيها وقالها بهدوء بعد ماحط المنشفه ع الطاوله : شوفي بقفل باب الغرفه وبروح بسرعه الصيدليه وبرجع طيب؟
سما: طيب
راح بسرعه للصيدليه اخذ مرهم للكدمات ومرهم للرضوض و ضماد مطاط .. رجع شقتها وبعد مافتح الباب شافها تتبسم له رغم تعبها ..
جلس بجنبها وبعد مامسك يدها الدافيه بدا يمسحها بالمرهم ..
سما وهي تتألم: توجعني محمد
محمد وهو يمسح عليها بهدوء: معليه تحملي شوي ..بعد ماخلص لبسها الضماد وناظرها بحب: هاه حسيتي براحه والا للحين توجعك مره
سما تتبسم: لاطبعاًُ ارتحت يدك شفا
محمد يتبسم : انا اسف
سما بحزن: لاتقول اسف انا الغلطانه انا مااستاهلك محمد
محمد بهدوء وبعد ماحط اصبعته على فمه: اشششششششش لاتقولين هالكلام
فتح المرهم الثاني وبعد ماحط كميه بيده بدا يمسح ع الكدمه اللي بوجهها وهو حاس بنعومة بشرتها .. كان يمسح ع الكدمه وهو يتأمل ملامح وجهها الحلوه ..يتأملها بتمعن اول مره تسمح له الفرصه يناظرها بكل هالتركيز العاده حبه لها وخجله البسيط يمنعه من التركيزبملامح وجهها .. حس بنبضاته اللي تتسارع وحس بكثر حبه لها والنار اللي بداخله تقوله انت تعشقها ..
بعد ماخلص حط الاغراض بدرج الطاوله وقالها بهدوء: جوعانه
سما : ايه
محمد: طيب بروح اجيب شي ناكله وبجيب واحد يصلح الباب وبرجع
سما بهدوء: لاتروح محمد خلك جنبي
محمد: طيب والاكل والباب
سما: دق ع البواب يجيب الاكل ويجيب واحد يصلح الباب
محمد: طيب ..اخذ سماعة التلفون اللي ع الطاوله وناظر بسما: كم رقمه
سما: اضغط رقم 9 بس
محمد يتبسم: ياعيني ع الخدمه .. ضغط رقم 9 وجاه صوت البواب: ايوه ياباشا
محمد: عاوز اكل بتعرف مطعم كويس
البواب: الا دنا بعرف وبعرف فيه مطعم جنبنا هنا عندو ريش وكباب وكفته تاكل صوبعك وراهم
محمد يبلع ريقه: ايوه ابي من هاللي اكل صوابعي وراه كتر لي المشاوي وعاوز شوية سلطات ومقبلات
البواب: من عنيا ياباشا بس مألتليش انهي شئه
محمد: شئة الباش مهندسه سما
البواب: ايوه من عنيا
محمد بسرعه: ايوه وعاوز واحد يصلح الباب
البواب يفكر: معرفش مش حلائي صنايعي الساعه دي
محمد: اتصرف يامعلم دا الباب مكسور
البواب: طيب ياباشا
محمد: اطلع خود الفلوس ومش حنساك يامعلم
البواب مبسوط : امرك ياباشا
محمد بعد ماحط السماعه ناظر بسما اللي كانت تناظره طول المكالمه وتتبسم : وراك مبسوطه؟
سما بهدوء: حلو وانت تتكلم مصري
محمد يتبسم: واللهي
سما: اي والله
محمد: طيب مصدقك
:

:

الشرقيه.. الساعه 5 المغرب..
جربت تدق على سما لكنها مالقت رد منها .. وبعد تفكير: بدق على اثير بشوف كيف الجو عندها ..
بعد مادقت على اثير جاها صوته : الو نعم
نوف : خير ان شاء الله ليه جوال البنت معك
سعود بقهر: اختي وكيفي جزاها عشان لاعاد تروح حفلات وخرابيط وتتعرض لناس خايسه مثلك
نوف: عطها الجوال بكلمها ابيها تجيب لي ملزمه بكره
سعود: ومين قالك اني بخليها تروح الجامعه اللي مثلها تجلس بالبيت
نوف واللي تكمل التمثيليه: شف انا لاهامني انت ولا أختك بس ابي الملزمه ضروري وعلى فكره ان منعت اختك من الجامعه راح يبدا الكلام وانت عارف البنات وسواليفهم اللي راح تقول زوجوها لعجوز واللي راح تقول اخوها ضاربها واللي بتقول الهيئه ماسكتها مع حبيبها
سعود يقاطعها بقرف: وش تبين هالحين انتي
نوف: ابي اكلمها لأني ابي الملزمه ضروري والا بكره بالجامعه انا اللي بفتح موضوع غيابها .. عشان مصلحتك تعطيها الجوال اكلمها وتخليها تجيب الملزمه الجامعه بكره
سعود بقهر: حقيره لكن الشاطر اللي يضحك بالأخير
نوف ورغم خوفها: نشوف
راح لأثير غرفتها فتح الباب بقوه وقالها بقرف: خذي كلمي هالحقيره
اثير مستغربه: اي حقيره؟
سعود بقرف: نوف في غيرها
اثير تمثل: وش تبي مني بعد
سعود: خذي كلميها اخلصي
اثير بعد مااخذت الجوال قالتها بهدوء: الو
نوف بسرعه : الو اسمعي سوي فيها تتكلمين عن ملزمه بتجيبينها لي الجامعه بعدين افهمك
اثير: اي ملزمه فيهم
نوف: قولي خلاص بجيبها لك بكره
اثير: خلاص بجيبها لك بكره
نوف : راح والا باقي واقف على راسك جاوبي بأيه اولا
اثير: لا
نوف: طيب سوي فيها تشرحين شي عن الجامعه خربطي اي شي عشان يطفش ويمشي
اثيرداخله جو: ايه بكره عندنا محاظره وحده والساعه 10 المحاظره النظري ..والملزمه المفروض .. سكتت لما شافته طلع وقفل الباب وراه وقالتها بسرعه : كيف خليتيه يجيب جوالي لي
نوف تضحك: لا وشكله بيخليك تروحين الجامعه اسمعي سولفي وروحي افتحي الباب لايكون واقف ويكشفنا
اثير وهي تتقدم بهدوء للباب: ايه كل الطالبات قالو للأستاذه نفس الكلام .. بوسط كلامها فتحت الباب ناظرت يمين يسار وقفلته : الو نوف مافيه احد
نوف تضحك: ماسويت شي بس قلت له اني داقه ابيك تجيبين لي ملزمه والا انتي مو هامتني
اثير تسوي معصبه: انا مو هامتك يالشينه
نوف تضحك: شسوي انجبرت اقول كذا بعدين قالي انك ماراح تجين ع الجامعه قلت له البنات بيحكون بأختك بيقولون مخاويه والا انت ضاربهاا وكلام من كذا وحسيته خاف ههههههههههه تعرفين اخوك كله ولا الفضايح
اثير مبسوطه: زين تسوين مابي اغيب ع الجامعه
نوف: طيب كيف الجو عندكم
اثير:ليه ماقالك ابوك
نوف: الا قال ان ابوك كلمه
اثير مبسوطه: بكره بيتقدمون لك رسمي والله وسويناها بسعود
نوف تضحك: خليه يتعلم
:

:
القاهره.. الساعه 8 مساءً..
بعد ماحاسب الصنايعي اللي صلح الباب .. دخل غرفتها ناظرها وهي منسدحه بتعب وقالها بهدوء: تعبانه
سما بعد ماجلست: يعني
محمد قرب منها حط الأكل ع الأرض وجلس بجنبها بدا يفرغ الأكياس ع الطاوله بسرعه وقالها بحماس: انا بوكلك بيدي ولازم تاكلين الين تفطسين
سما تضحك: ليه عاد
محمد يناظرها بحب: يازين ضحكتك الله لايحرمني هالضحكه
سما بهدوء: ولايحرمني منك
محمد بعد ماتبسم .. اخذ قطعة خبز وحط فيها كباب وشوية سلطه وقربها من فمها: ياللا ياحلوه
سما تمد يدها للقمه وهي مستحيه: عطني انا باكل لحالي
محمد بعد يده بسرعه: لا والله انا بوكلك ومحد غيري
سما : بس محمد
محمد يقاطعها : لابس ولاشي ياللا عاد كلي من يدي
سما فتحت فمها بهدوء واخذت اللقمه من يده ..حست بحراره بوجهها واستحت مره وقالتها بهدوء: محمد الله يخليك باكل لحالي والله استحي
محمد يتبسم: طيب بضبط لك اللقمه وانتي تاكلينها خليني ادلعك
سما تتبسم : طيب
بدا يضبط لها اكلها وكل مااعطاها لقمه كان يتأملها وهي تاكلها واول ماتخلص اكل يسوي لها غيرها ..
سما بعد مااخذت اللقمه من يده: محمد ليه ماتاكل
محمد يتبسم: انا مبسوط شبعتني شوفتك ماتشوفين نفسك وانتي تاكلين ملاك سما انا مو بس احبك انا اموت فيك ..سكت شوي وبعد تفكير:لا اكثر من كذا بس مدري وش الكلمه اللي تناسب احساسي
سما تناظره بحب: انا بعد محمد مافيه كلمه تشرح اللي احسه .. نزلت راسها وبدت تراقب اللقمه اللي بيدها وقالتها بهدوء: محمد ممكن اسألك سؤال
محمد: تفضلي
سما بعد تفكير: محمد انا عرفتك وانا فاقده الذاكره صح
محمد: صح
سما: طيب افرض انا كنت مطلقه
محمد سكت شوي وقالها بهدوء: انتي يعني مطلقه
سما :لاتجاوب سؤالي بسؤال ابي جواب
محمد : مطلقه يعني وش بسوي انا حبيتك وانتهى الموضوع بكمل معاك وبتزوجك .. وماهمني صراحه شي صار لك بالماضي لأنه صار وانتهى قبل اشوفك واحبك وهو واقع مااقدر اغيره لأني خلاص حبيتك
سما: مايهمك اكون بنت بنوت ع قول المصريين وانت اول واحد يلمسني؟
محمد : الا تبين الصراحه يهمني لكنه شي صار وانتهى ليه اظلم حبيبتي عشانها تزوجت قبل تعرفني مايهمني غير انك تكونين معي ودامك مااخطيتي انا متمسك فيك وابيك يمكن لو قلتي كانت لك علاقه بواحد قبلي يمكن هالشي مااتقبله بس علاقه رسميه مثل الزواج اعتقد ماله داعي اوقف عندها
سما وهي تفكر: ماراح يتقبل اني اكون على علاقه قبله وراح يتقبل اني مغتصبه ومهدده و.. ياربي شسوي مابي اكمل بوهم ابي اقوله الحقيقه لكن لا مااقدر اخسره
محمد يناظرها: ليه انتي كنتي متزوجه.؟
سما تتبسم: لا لو كنت متزوجه قبل كنت قلت لك اول مارجع لي ذاكرتي
محمد: اجل ليه هالأسئله ؟
سما بهدوء: ابي اعرف لأي درجه تحبني
محمد يضحك: والله طريقه غريبه تدرين عاد وقف قلبي قلت لايكون كانت متزوجه صح اقول لك بتقبل الموضوع عشاني احبك بس والله مو هينه علي
سما بعد مابلعت ريقها : ايه انا جبت اصعب مثال قلت بشوف غلاتي..وبينها وبين نفسها: ياربي يامحمد لو تدري باللي صار لي لكن لا ماراح ادخلك بدوامتي اخاف يعرف هشام اني قلت لك ويضرك والله اموت لو يصيبك شي
محمد يلوح بيده قدام عينها: وين وصلتي
سما : وصلت لحبي الكبير لك
محمد : صدقيني حبي لك اكبر .. ناظر الساعه ووقف بعدها: ياللا انا بتركك الوقت تأخر لازم تنامين
سما مسكت يده بسرعه: لا محمد لاتتركني
محمد واللي حس بدفاها ناظر بيدها اللي ممسكه يده ..
سما سحبت يدها بسرعه وقالتها بأرتباك : اسفه بس كنتي ابي يعني ماادري بدون قصد
محمد يضحك: وش فيك ارتبكتي
سما بخجل: ماادري بس والله خايفه لاتتركني لحالي
محمد يتبسم: طيب ياللا انسدحي وغمضي عيونك بنتظرك تنامين وبمشي موافقه
سما تتبسم: موافقه
محمد بهدوء: سما لهالدرجه واثقه فيني عادي تنامين وانا بالبيت معك ولحالنا
سما: انا واثقه فيك لدرجه ماتتصورها
محمد يتبسم: الله يقدرني واكون قد ثقتك فيني ..ياللا نامي
انسدحت وغمضت عينها وهي حاسه بالأمان عشانه قريب منها .. كان يتأملها بحب يناظر فيها وهي نايمه كانت حلوه مره ..عيونها ..خشمها شفايفها وشعرها اللي مغطي جزء من خدها كل شي فيها حلو ..
بعد ماوقف فتحت عينها وقالتها بسرعه: وين رايح
محمد يتبسم: نامي نامي لاتخافين ماراح امشي غير لما تنامين بس بخليك تاخذين راحتك وبجلس هنا.. اشر ع الصوفه اللي لاصقه بالسرير.. سحبها للجدار المقابل لسما وجلس عليها ورجع يتأملها ..
غمضت عينها وهي تتمنى بكره يكون احسن وهالكابوس ينتهي من حياتها وبدون لاتحس غطت بنوم عميق
:


(( الجزء الثاني))

الساعه 5 الفجر بتوقيت السعوديه..10 الصبح بتوقيت بكين..
بعد ماخلص علاجه رجع غرفته مسك جواله ودق عليها..
اسيا بهدوء: الو
خالد: كيفك اسيا
اسيا: انا بخير كيف كان علاجك
خالد بنبره حزينه: بديت اتحسن
اسيا مستغربه: واللي يتحسن يزعل؟
خالد بعد ماتنهد:قلت لأبوي ابي ادرس هنا قال تعال وعاوني بالشركه وبصراحه هو معاه حق بس مااتخيل تصير بيني وبينك كل هالمسافه
اسيا : معليه عمر المسافات ماتفرق القلوب
خالد: لا اسيا انا اول مره احب من قلبي ومستحيل افرط فيك انا ناوي افاتح ابوي بموضوع الزواج واتمنى يدعمني انتي تتوقعين ابوك يوافق علي
اسيا واللي حست بالحرج من موضوع الزواج قالتها بأرتباك: هاه ماادري
خالد يضحك: وش فيك قولي لي بجد يوافق والا بيرفضني
اسيا: وليه يرفضك انت مافيك شي ينعاب
خالد بهدوء: اتمنى هالشي الله يكتبك من نصيبي
:

:
القاهره.. الساعه7 الصبح..
اول ماصحت من النوم تفاجأت فيه نايم بمكانه قامت من فراشها وقربت منه شوي ..تبسمت وهي تتأمله كان باين عليه تعبان ..نايم وهو جالس مسند راسه ع الجدار وحاط يدينه فوق راسه ..
سما تفكر: بلبس و بعدين بصحيه ياربي نام وهو ينتظرني انام وين القى مثلك انا يامحمد..انا عارفه بنفترق الله يصبرني على فراقك ..
راحت الحمام وانتم بكرامه غسلت وجهها وفرشة اسنانها طولت وهي تفرش اسنانها وتتأمل الكدمه البنفسجيه اللي تحت عينها وبينها وبين نفسها: الله لايعطيك عافيه ياهشام.. توضت وصلت وراحت غرفة الملابس..
لبست بلوزه مشبوكه ع الرقبه بدون كموم مفصله على جسمها حزام اسود ناعم تحت الخصر ..تنوره سودا الين الركبه تتوسطها فتحه مثلث صغيره..بوت جلد بني فاتح تحت الركبه..سلاسل طويله مزينه بأحجاربنية اللون .. اخذت جاكيتها الجلد البني نفس لون البوت وبعد مالبسته ..راحت لمحمد تصحيه وبكل هدوء: محمد محمد
لاحظت انه مااستجاب لها مدت يدها وهزته بشويش: محمد
محمد فتح عينه بهدوء ..وبعد ماضبط جلسته قالها بكسل: كم الساعه
سما: الساعه 7:30
محمد قام بسرعه: ياربي وشلون نمت هنا..بعد ماوفق حس بجسمه متكسر وقالها بتعب: ياربي تكسر جسمي من هالنومه الغلط
سما بهدوء: محمد انا اسفه
محمد مستغرب : على وشو تتأسفين
سما : عشاني خليتك تحرسني طول الليل
محمد يتبسم: انا احرسك طول العمر لو تبين انتي ماتدرين بغلاتك عندي
سما تبداله الأبتسامه: وش رايك نفطر سوى
محمد: موافق بس بغسل وجهي وبصلي ونمشي
سما: طيب
بعد ماخلص صلاته نزلومن العماره ..
البواب يمد مفتاح السياره وهو مبسوط: اتفضلي ياباش مهندسه السياره وصلت
سما تناظر السياره المكسيما 2010 الرمادية اللون بفرح: ياسلام وصلت سيارتي
محمد يناظر السياره: اوخص يالسياره
سما تمد المفتاح له: ياللا انت سوقها
محمد : لاشدعوه اول من يسوقها انا السياره سيارتك انتي تسوقينها
سما بنبرة ترجي: عشاني محمد
محمد بعد مااخذ المفتاح: وسيارتي طيب؟
سما: نرجع لها بعدين ياللا تعال
بعد ماوصلو المطعم وجلسو حطت سما نظارتها الشمسيه ع الطاوله لكن النظاره طاحت ع الأرض
محمد اشر ع النظاره : نظارتك طاحت ع الأرض
سما نزلت يدها لمستواها و اخذتها وهي تقولها بهدوء: كنت شيل النظاره وجبها لي الشباب الخليجي ابد ماعنده ذوووو.. سكتت بعد ماصارت عينها بعينه وقالتها وهي فاتحه عينها : تذكرت انا شفتك بمطار البحرين
محمد يضحك: صباح الليل انا قلت لك هالكلام اول ماشفتك لا وقلتي لي نفس هالجمله حاقده ع الشباب الخليجي حظرتك
سما : لا بس يعني من الذوق بما اني البنت وحبيبتك تشيلها بدالي
محمد يتبسم بعنف: مدري وش الحكمه بس خلاص المره الجايه بشيلها بدالك ولاتزعلين..خلص جملته وطلع سيجاره حطها بفمه
سما تسحب السيجاره بسرعه: لاتدخن الدخان مضر
محمد واللي مااعجبه: سمــا مادخنت من اول ماصحيت عطيني
سما بأصرار: لا
محمد طلع سيجاره ثانيه: عادي خليها معك
سما اخذتها بسرعه من فمه وقالتها بنبره جاده: محمد لاتدخن خاف على نفسك والله العظيم لو شفتك او سمعتك تدخن ماراح اكلمك اسبوع
محمد يناظرها: اسبوع عاد
سما : ايه والله
محمد بعد ماتنهد: ياليل التبن
سما مستغربه: ياليل التبن؟
محمد ناظرها بعد ماتغيرت ملامح وجهها وواضح انها زعلت قالها بهدوء: لاتزعلين بس وشلون اترك الدخان فجأه
سما وهي منقهره: سوي اللي تبيه انا اسفه عشاني خايفه عليك
محمد بحنان: قلبي لاتزعلين خلاص ماعاد ادخن كله ولازعلك
سما تتبسم: مو زعلانه انا احبك وخايفه عليك
محمد بحب: وانا احبك ومابي ازعلك
:

:
الشرقيه الساعه 8 الصبح..
جالسين على طاولة الطعام يفطرون ..
ابو خالد بهدوء: نوف حجزت لك على طيارة الخميس مالقيت حجز الأربعا
نوف تتبسم: عادي ماعندي مشكله اهم شي ارجع الجمعه عندي جامعه
ابو خالد: ايه خلاص الله يعينك السفر مو هين
نوف بهدوء: اخوي يستاهل ولازم اشوفه
ابو خالد واللي مبسوط من هالوضع: الله يكملك بعقلك يابنتي ويسعدك
نوف راحت لأبوها وباست جبينه لأول مره وقالتها بكل احترام: الله لايحرمني منك
ابو خالد وهو مبسوط: ولايحرمني منك
ام خالد بتردد: ابو خالد
ابو خالد بهدوء: نعم
ام خالد: اليوم صديقتي مسويه عزومه ع الغدا و..
ابو خالد يقاطعها بعصبيه: طلعه من البيت مافيه وان طلعتي من هالباب لاعاد ترجعين
ام خالد واللي مو عاجبها الوضع: طيب
ابو خالد بعد ماوقف: لازم يعني تسدين نفسي من الصبح ..انا ابي اوصل لك معلومه ابو خالد الأولي تبدل خلاص ولابيرجع بيوم عيالك انا ماحاولت معاهم بس يمكن طيحت خالد صحتهم لكن انتي حتى ماسألتي عن ولدك المريض ماادري كيف تحسين انك ام وانتي سماعة التلفون مارفعتيها وقلتي له وشلونك وكيف صحتك حسافه بس حسافه
:

:
القاهره.. الساعه 9 صباحاً..
كانت تلف الشوارع بسيارتها تبي تتأخر ع الدوام عشان تكون عندها حجه تدخل فيها على عماد وتصلح اللي صار قبل لاينفذ هشام تهديداته ..
اخيراً استقرت بمواقف الشركه وقبل تنزل سمعت صوت جوالها كان الرقم غريب ضغطت الزر الأخضر وقالتها بكل هدوء: الو
نوف بتوتر: الو سما.؟
سما مستغربه: ايوه مين؟
نوف: انا اختك نوف ادري ماعرفتي صوتي لأني ماكلمتك قبل
سما فرحانه: هلا والله نوف كيفك
نوف واللي انبسطت بعد ماحست بنبرة الفرح بصوت سما: انا بخير وتصدقين عاد اشتقت لك والحمد لله على سلامتك بابا قالي صار عليك حادث
سما: الله يسلمك ..جد نوف اشتقتي لي؟
نوف بهدوء: ايه والله اشتقت لك وندمت عشاني ماحبيتك كأخت انا كنت غلطانه يا سما
سما : عادي كلنا نغلط
نوف: خلاص من اليوم حنا خوات ولازم نكلم بعض دايم
سما مبسوطه: ايه خلاص موافقه
نوف: عسى ماازعجتك او دقيت بوقت ماهو مناسب
سما : دقي بالوقت اللي تبين ماعندي اي مشكله
نوف: طيب متى دوامك.
سما: من 8:30 الصبح الين 3:30 الظهر
نوف: اها حلو خلاص اكلمك العصر اتفقنا
سما: اتفقنا
نوف: ياللا مع السلامه وانتبهي لنفسك
سما: ان شاء الله الله معك..بعد ماقفلت ناظرت بالجوال مو مصدقه اللي صار .. اخذت نفس عميق ونزلت السياره..
بعد ماوصلت لمكتبها حطت شنطتها وجاكيتها ع المكتب وتوجهت لمكتب عماد وقالتها بهدوء للسكرتيره: ممكن تئولي للمدير بدي احكي معو؟
السكرتيره : سواني بس..دخلت وبعد كم ثانيه طلعت وقالتها وهي تتبسم: اتفضلي
سما بعد مادخلت : اسفه يمكن ازعجتك بس انا اليوم جايه متأخره وماودي تحسبونه لي استهتار من اولها
عماد بعد ماناظرها وقف بسرعه وتوجه لها : وش هالكدمه
سما: انزلقت بالحمام
عماد: لاسلامتك.. قرب يده بكل جرئه وبدا يتلمس خدها ..كانت تضغط على يدها بقوه عشان تتمالك اعصابها وتسكت عنه كان ودها تقول له وخر يدك وش تبي انت
عماد بكل هدوء: توجعك
سما : شوي
عماد ناظر فيها بتمعن كان يتأملها بنظراته الجريئه .. عينه بعينها بدون اي خجل..حط يده على شعرها وقالها بعد مابلع ريقه: سما انتي عاجبتني مره ماتخيلت يوم القى البنت اللي تخيلتها براسي
سما تتبسم: لاتبالغ اكيد مو نفس الصوره اللي بخيالك
عماد بكل رومنسيه وهدوء:تصدقيني لو قلت لك احلى
سما كانت حاسه انها تتعرق من الخوف كان قريب منها مره لدرجه انفاسه تحرك شعرها الناعم ..
عماد يناظرها : وش رايك اعزمك ع العشا..عشا خاص نتعرف فيه على بعضنا اكثر ونكون قريبين اكثروالا مرتبطه وماودك نتعرف
سما : لاطبعاً مو مرتبطه بس المشكله بالأماكن العامه ولد خالتي اللي شافنا امس قال لبابا وعملي قصه ياليتني ماسلمت عليه
عماد يتبسم بعنف: انا ادري عنك انا استغربت فزتك له
سما : كنت ابي اتطمن على الاهل بس هالمره لو اشوفه بالشارع بسوي مو شايفته لأنه فتان وبالنسبه للعشا اخاف يشوفني مره ثانيه وماالقى تبرير اقوله لبابا
عماد: خلاص انا بعزمك بمكان مستحيل ولد خالتك يشوفنا وش رايك
سما بينها وبين نفسها: وانا لي راي بوسطكم انت وهشام .. وبصوت مسموع: ماعندي مانع
عماد: خلاص يوم الخميس .. بمرك شقتك الساعه 8 يناسبك؟
سما : يناسبني
بعد ماطلعت من مكتبه راحت الحمام بسرعه وبدت تغسل خدها وهي تقولها بصوت عالي: يع يع الله يقرفك ياربي لاتخليه يلمس شعره مني ..مسحت دموعها اللي بدت تنزل وفكرت بكل اصرار بينها وبين نفسها: لازم تكونين قويه ياسما العبي فيهم ولاتكونين كره بينهم.. عماد اكيد مو هين واحد يهدد صديق طفولته بأوراق اكيد انسان قذر ومااترجى منه شي وهشام اللي شفته منه يعلمني اي نوع من الناس هو .. انا لازم العب ع الحبلين اول شي اخذ الاوراق من عماد وبهالأوراق بتصير بيدي ياهشام الحقير ووقتها بس بعلمك كيف تلعب بأعراض الناس
:

:
يوم الخميس .. الساعه 10 الصبح بتوقيت السعوديه 3 الظهر بتوقيت بكين..
ترددت كثير قبل لاتطق باب غرفته وبعد مااخذت نفس عميق طقت الباب بهدوء ..فتحته وناظرت فيه وهي تقولها بخوف: ممكن ادخل
خالد واللي كان جالس على سريره ناظرها بأستغراب: انتي وش جايبك هنا؟
نوف بخوف: ابي اتكلم معك
خالد يضحك بأستخفاف: ولك عين تتكلمين بعد
نوف: خالد تكفى اسمعني انا صح غلطانه لكني كنت غبيه وماتوقعت غلطتي راح توصلني لهنا ادري تماديت بس ماكنت ابي اوصل للي وصلت له عادي شغلات مثل كذا تصير بالحياه هي صدفه حقيره وتقلب كل الموازييين ولاتنسى انك غلطان
خالد يناظرها: عادي عندك.؟
نوف: لاموعادي بس وش بيدي اسويه خالد الله يغفر ويسامح انت ماتغفر لي بعدين خلاص انا اخو صديقتي تقدم لي رسمي والخميس الجاي ملكتي انا ابيك ياخوي تسامحني ..صح ماعندي فرصه اثبت لك اني تغيرت بس عندي فرصه اكون زوجه وام صالحه والله ياخالد انا تغيرت وجيتك لين هنا وتعنيت ابيك تسامحني
خالد واللي حاس فعلاً انه غلطان اخته صح غلطت بس كانت ضحيه مثلها مثل كل البنات اللي وصلهم بأفعاله لهالطريق: طيب كيف تتزوجين قصدي الرجال راح يكتشف
نوف تتبسم: لاتخاف رحت لطبيبه وقلت لها انا طحت وخايفه ماعادني بنت وبعد مااكشفت علي قالت لي سليمه .. يعني تختلف من بنت للثانيه..نوف كانت تكذب بهالنقطه على اخوها ماتقدر تقول له انها بتتزوج بتهديد
خالد بعد ماتبسم: الله يوفقك
نوف قربت منه: يعني مسامحني
خالد بعد ماسحبها لحظنه : مسامحك والله يسعدك انتي اللي سامحيني ع اللي سويته فيك
بهالوقت دخلت اسيا وبعد ماشافت نوف بحظن خالد قفلت الباب بسرعه
خالد يصارخ: الحقيها بسرعه
نوف مستغربه: مين هالبنت
خالد: بسرعه تكفين
نوف واللي فهمت السالفه طلعت بسرعه تركض ورى اسيا وبصوت عالي: لحظه لحظه
اسيا بعد ماوقفت: نعم.؟
نوف وصلت لها وهي تنافخ: انا نوف اخت خالد
اسيا تتبسم: اخته؟
نوف تضحك: ايه اخته حرام عليك اخوي بغى يموت وهو يقولي الحقك
اسيا نزلت راسها وهي مستحيه..
نوف : ماقلتي لي وش اسمك
اسيا: اسمي اسيا
نوف: اسم حلو وماشاء الله عليك حلوه اخوي عنده ذوق
اسيا:.........
نوف مسكتها من يدها وسحبتها: تعالي نروح لأخوي
بعد مادخلو الغرفه تنفس خالد براحه: اشوى لحقتي عليها لو طلعت زعلانه وقفلت جوالها وشلون القاها
نوف تضحك: لاماعليك تمت العمليه بنجاح.. ناظرت بأسيا اللي خدودها محمره: بس واضح عليها تستحي مره
خالد: ايه وانتي بعد لاتحرجينها زياده.. خالد يكمل بعد تردد: نوف انا ابي اتزوج اسيا وبأقرب وقت تتوقعين ابوي يوافق
نوف بحماس: انت كلمه وانا بقنعه معك ياسلام ونتزوج بليله وحده
خالد: اما بليله وحده
نوف: عادي وش فيها ..اسيا عندك مانع؟
اسيا تهز راسها بالنفي..
نوف : شفت ماعندها اي مانع خلاص بليله وحده يعني بليله وحده
:

:
القاهره ..الساعه 7 المغرب..
كانت تكلمه جوال وهي منسدحه على فراشها..
محمد : عادي اسحبي عليهم وش فيها ..
سما: مااقدر محمد تخيل صديقتي بالدوام وعازمه كل البنات على شرفي عشاني جديده معهم مااقدر اسحب عليهم
محمد : ياربي انا امس ماشفتك اشتقت لك
سما بهدوء: معليه بكره تشوفني ياللا قلبي الحين لازم اقفل بقوم البس
محمد: طيب اجي اوصلك وش رايك
سما: لا طبعاً بعدين اتوهق لما اخلص عشا
محمد بكل برود: عادي دقي علي واجيك
سما: لامحمد مايصير بعدين اغار عليك انا بمر وحده من صديقاتي مابيها تشوفك اخاف تخطفك
محمد يضحك: اوما تخطفني من زيني
سما: والله انك احلى من شافته عيني
محمد: طااايب مصدقك
سما: ياللا بقفل
محمد بسرعه: سما سما تحبيني
سما تتبسم: ايه احبك
محمد بحب: يالبى قلبك ..الله معك
بعد ماقفلت وغصب عنها نزلت دموعها على خدها : انا احبك موت يامحمد وشلون بروح برجلي واخونك بكامل أرادتي ياربي ساعدني ..حست بجد انها محتاجه شخص تشكيله ..
راحت للأسماء بجوالها وناظرت رقم مي اللي جابته نوف لها .. وبعد تفكير دقت عليها ..
مي : الو
سما بحزن: الو مي كيفك
مي بحماس: سما وشلونك حبيبتي وش اخبارك ياعمري والله وحشتيني
سما وهي تبكي انتي بعد وحشتيني مره ..مي انا محتاجتلك
مي بخوف: وش فيك سما علميني وش صار لك ووين اختفيتي
بدت سما تحكي لمي وبأختصار وشلون صابها الحادث وكيف فقدت ذاكرتها وكيف طلع هشام ورى كل هالسالفه وانه وصل لها عن طريقهم
مي قالتها وهي تبكي: انا اسفه سامحيني تكفين والله لو ادري بيصير كذا ماقلت لك روحي مصر انا بكل غباء حطيتك بالنار بيدي
سما: لاتقولين كذا انا ادري وش كثر تحبيني
مي واللي مازالت تبكي: ياربي سما انا طول هالفتره افكر فيك وفاقدتك اخرها انا وماغيري اللي دمرتك
سما بعد ماناظرت الساعه وكانت 7:45 قالتها بسرعه: مي بكلمك بعدين ولاتبكين تكفين خلك قويه انا محتاجتك قربي ماعندي احد غيرك اقدر اشكي له
مي : ان شاء الله وانتبهي لنفسك
بعد ماقفلت ..راحت غرفت الملابس ..لبست فستان اسود قصير ناعم مع جزمه سودا كعب عالي ربطت شعرها على جنب بشريطه بنفسجيه ولبست جاكيتها البنفسجي بالوقت اللي دق جوالها..
عماد: الو انا تحت
سما: طيب
اخذت شنطتها البنفسجيه ونزلت وهي تحاول تتبسم وبعد ماركبت السياره: كيفك عماد
عماد : انا بخير بشوفتك
بعد هالكلمه عم الصمت السياره الين وصلو الى الفيلا حقته .. فتح البواب الباب الحديدالكبير وبعد مااستقرت السياره بالحديقه نزل بسرعه وفتح لها الباب ..
صعدت الدرج اللي يوصلها لباب الفيلا الرئيسي بكل هدوء وبعد مافتح لها باب الفيلا راقبتها بذهول كانت فيلا راقيه مره وواضح انها تسوى ملايين .. الديكورات والاضاءه الصفرا والميوزك اللي صوته بكل ارجاء الفيلا ..غير المسبح اللي كان يتوسط الصاله .. والمطبخ كان كأنه بار 5 نجوم ومجهز بكل انواع المشروبات
قرب منها ومسك جاكيتها: تسمحين
سما بعد مافسخت جاكيتها : الفيلا مره حلوه
عماد : عيونك الحلوه
حط الجاكيت وراح جهت اليسار صعد الثلاث درجات الى ان وصل للمطبخ طلع زجاجه فخمه وصب منها شوي بكاسين وبعد ماحط الثلج تقدم لسما واعطاها الكاس
سما تناظر الكاس بخوف: خمرا؟.

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 10:03 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل التاسع عشر..

حط الجاكيت وراح جهت اليسار صعد الثلاث درجات الى ان وصل للمطبخ طلع زجاجه فخمه وصب منها شوي بكاسين وبعد ماحط الثلج تقدم لسما واعطاها الكاس
سما تناظر الكاس بخوف: خمرا؟
عماد يتبسم وهو يناظر بالكاس: لا هذا خليط من فواكه استوائيه بس غازي شي يشبه الكاديه بس فاااااخر
سما واللي مااقتعت: ليه تصبه بالكاسه بهالطريقه؟
عما يضحك: شوفي خايفه تشربيه مااجبرك لكنه ثقيل وماانصحك تكثرين منه عشان كذا اصبه بهالطريقه لكني اقسم لك انه عصير تبيني اشرب اوريك ؟ بشرب 10 كاسات وان حسيتيني بديت اسكر اطلعي ولاعاد تكلميني
سما مدت يدها واخذت الكاس: خلاص صدقتك
عماد بعد ماجلس ع الكنبه ..ضرب ضربتين بيده ع المكان اللي بجنبه: اجلسي
سما جلست وشربت شوي من العصيروقالتها وهي تستِطعمه: اول مره اشرب شي كذا طعمه رهيب
عماد يتبسم: قلت لك خليط فواكه من نوع فاخر انا اجيبه بخلطه مخصوص من برا ومااقدمه لأي ضيف ..شوفي سما انا يمكن اغلط لأني انسان ومو معصوم من الغلط لكن الحرام عمري ماقربته .. انا عشت بمصر عمر وكنت مرات اقابل رجال اعمال بأماكن المشروب فيها اساسي ومع هذا عمري ماشربت
سما واللي بدت تتحمس لكلامه: ليش مافكرت تجربه
عماد بعد ماحط الكاس ع الطاوله: عشانه حرام وانا انسان عمري ماتركت فرض صلاتي اهم شي عندي ومو ناوي اخسر قربي من رب العالمين عشان كاس خمرا ماراح استفيد شي لما اشربه
سما واللي ماتوقعت تسمع هالكلام قالتها بعفويه: صراحه من طريقتك بالتعامل معي ماتوقعتك كذا
عماد بهدوء: شوفي سما انا واحد كانت لي علاقات كثيره والتعامل مع الحريم بالنسبه لي شي عادي .. لكني مستحيل انام مع بنت لو الموت لأن عندي قناعه اني لو سويت هالشي بالحرام ماراح احس بحلاوته بالحلال ولاراح احس بفرق لما اتزوج انا ابي اول بنت المسها تكون زوجتي على سنة الله ورسوله ارتاح وانا نايم معها يمكن تقولين يبالغ بس انا تقريباَ كل يوم اتعرف على بنت .. ضحك وكمل : يعني بالسنه اتعرف على 360 بنت ومع هذا مافيه بنت دخلت قلبي وانا مابي اتزوج بنت ماتدخل قلبي ولما احب بصدق بتزوج البنت اللي احبها وبدون تفكير اهم شي تكون تبادلني هالحب طبعاً
سما واللي اعجبها كلامه ..حست براحه غريبه وحست رغم هالغموض اللي ورى شخصيته الا انه شخص عنده روح الانسانيه يكفي انه قريب من ربه وهالشي طمنها..
عماد يناظرها: وش فيك تتبسمين وماعلقتي
سما بهدوء: مستغربه جرأتك يعني دخلت على طول بموضوع الحريم وماادري ايش
عماد يتبسم: شوفي سما انا انسان واضح وصريح اي شي فيه لف ودوران مااحبه احب اكون على طبيعتي ..البدايات الغبيه اللي بكل علاقه انا مااحبها اكره هالديباجه اول يوم نستحي وثاني يوم نبدا نتكلم كلام بسيط بعدها نتعرف وبعدها يمكن نتمادى ..انا احب من بداية العلاقه نكون واضحين وصريحين وبلاه التمادي اصلاً
سما تتبسم: طيب شي حلو انا برضو احب الصراحه بس فيه مواقف الصراحه ماتنفع فيها
عماد: انا عن نفسي مندفع مره وياما خسرت بسبب صراحتي..لاحظ نظراتها اللي بدا يبان فيها الاعجاب وقالها وهو يتبسم: شوفي لاتضنيني بعد هالكلام وعشاني مااقرب لأي بنت اني ملاك لاانا كل شي ابي اسويه اسويه وماحب شي يوقف بطريقه عنيد وقاسي وقت اللي يحتاج الموقف وديع ومسالم وقت اللي تهدا العواصف .. انا عايش حياتي مثل ماانا ابي وماانكر فيها اغلاط كثير راح اصلحها مع الزمن يعني سهر ورقص وخرابيط لكني احيان انجبر عليها كنوع من المجامله ..
سما تفكر : كثير شغلات ينجبر عليها الأنسان ويلقى نفسه غصب عنه يعملها
عماد : سما وش جابك لمصر؟
سما: انا جيت احقق حلمي ابي اصير مهندسه معروفه ولي اسمي
عماد يفكر: انا مثلك لما جيت على مصر كنت ابي احقق حلمي ابي يكون لي اسمي .. ابي اصير صاحب نفوذ ..سلطه ومال وفعلاَ حققت اللي ابيه فيلل وعمارات وشركه وكل شي والحين اخطط ابني سلسلة فنادق .. بس احس فلوسي مالها معنى لأنها كثيره ع الفاضي ماعندي احد يفرح بهالفلوس .. ابوي الله يطول بعمره غني ومو محتاج لي وفلوسي كلها لي
سما تناظره: انت كم عمرك
عماد: عمري 27
سما : طيب ليه ماتتزوج وتصير فلوسك لك ولعيالك وزوجتك
عما يتبسم: قلت لك البنت اللي بتزوجها لازم اكون احبها ..لو ابي زواج تقليدي ممل وبنت على ذوق الوالده كنت تزوجت من زمان
سما : طيب ليه ماترجع السعوديه
عماد : تصدقين انا احب مصر وماافكر ارجع حالياً .. انا بالنسبه لي مصر فيها سحر غريب شدتني لها بشكل ماتتصورين .. احب كل شي فيها .. احب الطيبه والبساطه بمعظم ناسها .. احب اسلوب الحياه فيها .. اقدر اتمادى وقت اللي ابي وامسك نفسي وقت اللي ابي .. هنا فيه مكان لأي شي وبأي وقت اللي يبي الخراب له مكانه واللي يبي يلتزم له مكانه.. واللي مثلي له مكانه اسلوب الحياه عاجبني
سما: بس تبقى السعوديه ديرتك وتنتمي لها
عما يفكر: بيني وبينك مااحس بأنتماء لمكان .. ابوي وبحكم شغله كنا كل صيف نسافر لبلد ونستقر فيها الاجازه كلها يعني حول 3 شهور .. وبعد مااتعود ع البيت والمكان نتركه بكل بساطه .. تدرين لما كنت صغير كنت اول مانسافر ابكي مابي اسافر وبعد شهر من السفر برضو ابكي ابي ارجع لديرتي ..ولما يقرب موعد ابكي مره ثالثه لأني خلاص تعودت ع المكان ومابي اتركه ..تخيلي سما كل سنه تتكرر عليك هالمشاهد؟ بتحسين بالأنتماء؟.. لما كبرت بديت اتحلطم واعترض واول ماخلصت الثانويه قررت ادرس واخترت مصر لأني كنت موجود فيها بالصيف اللي قبل تخرجي .. تصدقين مااكذب عليك لما اقول لك ماحسيت بالأستقرار غير لما عشت هنا
كانت تناظره وتستمع لكلامه وتحس ان ورى هالشخص انسان عظيم ورجل يمكن يكون نادر الوجود .. خصوصاً لشخص عاش بظروف عماد .. كان ودها بشخص تلجأ له لكن عقلها كان يقول لها هالشخص مو عماد لأنها ماتضمنه ويمكن يقول لهشام .. وان ماقاله يمكن يطلع خبيث ويستغل حاجتها للأوراق مستحيل يسلمها اوراق محتفظ فيهم سنين وهي بعد كل اللي صار لها ماتضمن احد
:

:
القاهره.. الساعه 9:30..
اخيراً وصل للصفحه اللي كان متحمس لها ..من اول ماقرا الدفتروهو يبي يعرف وش مكتوب فيها ..لكنه حب يقرا الدفتر من الأول ..هالدفتر كان ممتع مره بالنسبه له لأنه دفتر حبيبته سما .. عرف اشياء كثير عنها ..فهم سر خوفها من الخيول .. وليه ماتحب اكواز الذره .. وضحك لما قرا كلامها عن ( الحمد لله والشكر) .. وتأثر معها لما توفت امها .. كان كل يوم يبدا قرائه يمسك الدفتر بيدينه ..اليد اليمين تتصفح الدفتر واليد اليسار تمسك الدفتر وواحد من اصابعه اليسار حاطه بالدفتر كمأشر للصفحه اللي يبي يقراها.. كان جالس على فراشه .. قلب الصفحه وهو متحمس وبدا يقراها بأهتمام ..
عنوان الصفحه كان .. محمد معزوفة حياتي الجميله ..
انه ليس ككل النغمات ولا يشبه اياً من الألحان فهو معزوفتي الجميله التي لم يعزفها اي فنان .. قادته الحياه لأحظاني ليتربع وسط جسدي ويحل مكان قلبي .. وها أنا اسمع صوت نبضاتي تختلف فبدلاَ من صوت النبض المعروف ..اسمعها تتردد في اصداء جسدي .. احبك احبك احبك احبك احبك .. نبضات منتظمه لاتخل بأتزان جسدي لكن الدم وبلا شعوراً مني يتدفق سريعاً فهو الحب رغماَ عني يسري في شراييني ويبدأ بعكس الدورة الدمويه في جسدي فالدماء المتدفقه الى رأسي تعود ادراجها الى قدمي .. هنا فقط اتساءل كيف لمعزوفه بسيطه ان تقلب كل كياني ..
محمد ياحلمي البريء وياطيري الوديع يااملي بغداَ جميل .. للأسف ضاع الأمل وتلاشت الأحلام وستطير ياطيري بعيداً بلا رجوع ..
هل استحق هذا ام هي الأيام ودون ان تطلب رأيي كتبت لي نهايتي ..
فرح بالبدايه اول ماقرا الكلام ..حس بقلبه ينبض مع كل كلمه لكنه مافهم اخر الكلام ولا فهم ليه سما كاتبه كذا واي نهايه اللي تتكلم عنها..
ماقدر يتحمل هالأسئله اللي تدور براسه اخذ جواله ودق عليها اكثر من مره لكنها ماردت عليه
:

:
القاهره..الساعه 10 مساءً..على طاولة الطعام..
كانت تناظر بالطاوله المزينه بالشموع .. الصحن المستطيل اللي يصغر بنهاياته ..
عماد يتبسم: اتمنى يعجبك الأكل انا احب اكل الستيك مع فواكه استوائيه
سما تضحك: وش قصتك مع الفواكه الاستوائيه
عماد: اعشقها ببساطه لأنها بنظري افضل انواع الفاكه بعدين تحمدي ربك انا ماحطيت لك نوع غريب حطيت لك اناناس ياللا جربيه
ناظرت بالستيك اللي فوقه صلصه بنيه وشريحة الأناناس اللي فوقها صلصه بيضا الصحن كان مزين بطريقه حلوه وبأعشاب صغيره ريحتها زكيه لكن كل ماشافت الأناناس ماتشجعت تاكل ..
عماد بأبتسامه: ياللا جربيه وعطيني رايك
سما حطت السكين ع قطعة الستيك اللي كانت طريه مره وبعد مااخذتها وذابة بفمها قالتها وهي مستمتعه بالطعم: والله رهيبه وش هالصوص اللي فوقها
عماد بأبتسامه عريضه: ياللا جربي الأناناس
سما تناظر الأناناس وبكل تردد: بلاها ماودي اجربها صراحه
عماد: لا انا مصر ياللا جربي
سما بعد ماقطعة قطعه صغيره قربت الشوكه لفمها بتردد وبعد ماصارت القطعه بفمها تبسمت : والله طعمها خيال وش هالصوص اللي فوقها
عماد يبتسم: سر المهنه
سما مستغربه: كيف يعني
عماد: يعني انا اللي مسوي العشا
سما تهز راسها بالأيجاب: ماشاء الله عليك فنان
عماد: هوايه عندي وقت الفراغ احب امارسها.. الطبخ اساساً فن ومو اي شخص يقدر يبدع فيه
سما وهي تكمل اكلها بهدوء : صح كلامك
عماد بعد ماضحك: تصدقين لما كنت صغيريعني بالأبتدائيه كنت دايم ادخل المطبخ واكثر شي يستهويني الطحين كنت اخلطه مع كل شي وتجي امي الله يحفظها وتعصب علي .. حتى اذكر بعيد ميلادي وانا بثاني ابتدائي اشترت لي مطبخ لعبه هديه ..ضحك وكمل : اللعبه للبنات كان مرسوم على كرتونتها بنت
سما تضحك: وكبرت معك هالهوايه
عماد: ايه وماراح تصدقين لو قلت لك اني رحت لشيف هنا بمصر وجلست 3 شهور معه اتعلم منه بجد موضوع الطبخ يستهويني وانا لي لمستي الخاصه بالأكل
سما: صراحه هالشي واضح
بعد ماخلصو اكل وصلها ع البيت
اول ماوقفت السياره قالتها بهدوء: تصبح على خير
عماد: بوصلك للباب
سما بأرتباك: لا مايحتاج
عماد طفى السياره وقالها بأصرار: والله بوصلك للباب
سما واللي استسلمت للأمر الواقع: طيب
كانت مرتبكه وهي واقفه تنتظر المصعد وبعد تردد قالتها بهدوء: خلاص وصلتني لباب المصعد
عماد يتبسم: لا انا كنت اقصد باب شقتك
سما : طيب.. كانت حاسه بخوف بس بينها وبين نفسها كانت تفكر: عماد لو يبي شي انا كنت ببيته بعدين كلامه كان مريح
لما وصلو لشقتها وبعد مافتحت الباب قالتها بهدوء: تصبح على خير
عماد: ماراح تعزميني اشرب شي؟
سما واللي ارتبكت: هاه
عماد يضحك: امزح معك تصبحين على خير
بعد مادخلت شقتها وقبل لاتقفل الباب قالها بسرعه: سما
سما بهدوء: نعم
دخل شقتها وقرب منها لدرجه صار لصقها حط يدينه عند رقبتها وغلغل اصابعه بشعرها وبعد ماقرب وجهه لوجهها قالها بكل هدوء: سما انا بديت احبك
سما غصب عنها ماقدرت تتمالك نفسها وبدت تتنفس بقوه والخوف يملاها ..عماد تبسم وباسها على جبينها وقالها بهدوء: ياللا مع السلامه
بعد ماطلع وقفل الباب جلست ع الأرض تبكي بصمت وهي حاطه يدينها على فمها .. ماهي مصدقه اللي صار من لمسه خفيفه حست انها راح تموت وشلون لو تجرأ عماد وسوى اكثر من كذا .. راحت غرفتها بدلت ملابسها ومسحت المكياج الخفيف اللي بوجهها .. كانت تبكي بحسره ماتدري كيف تتصرف وهي بورطه ..جلست ع الأرض بغرفتها وبدت تبكي بقوه خلاص الضيقه ملت صدرها وقالتها وهي تبكي وتضرب بنفسها: علميني ياسما وش بتخسرين اكثر من اللي خسرتيه ..خسرتي شرفك وكرامتك وش بتخسرين اكثر ..مو قادره تتحمل حاسه بقرف كل ماتذكرت يدينه اللي لمستها ..مسحت شعرها اكثر من مره وهي تبكي ياربي وش اسوي ساعدني..ناظرت بالجوال اللي يرن محمد يتصل من زمان وماتبي ترد عليه الوقت تأخر وهي وعدته ماتتأخر مالها عين تكلمه حاسه انها خاينه وحقيره ..قالتها بأصرار: لازم اتركك يامحمد وبأقرب فرصه مستحيل اخدعك اكثر من كذا مااقدر اقول لك اغتصبوني ولااقدر اطلب مساعدتك مابي ادخلك بهالسالفه واضرك ياربي انا احبه ومااقدر اتركه..
بالطرف الثاني ..
محمد بشقته..
ناظر ساعته كانت الساعه 12..كان يمشي بالصاله بتوتر واضح
سعد يناظره : وش فيك تقل وحده تبي تولد
محمد بقهر: سعد اتركني بحالي
سعد : وش فيك علمني
محمد مقهور: سعد ماكلمتني ماادري وش فيها مو مرتاح ولاراح ارتاح غير لما اكلمها ماتعودت انام بدون لااسمع صوتها
سعد: ياعيني ع الحب طيب يمكن البنت نامت
محمد: كل يوم تكلمني ماانام غير على صوتها اليوم ليه مادقت
سعد يفكر: ماادري
محمد بعد مااخذ مفاتيحه : انا طالع حاس اني مخنوق
طلع من شقته وبدا يلف الشوارع وكل دقيقه يدق عليها ..متوتر ومو قادر يهدا كل يوم لازم تكلمه قبل تنام اليوم ليه مادقت عليه .. بدون شعور لقى نفسه واقف عند العماره .. ناظر فوق لدريشتها وبدون تفكير نزل بسرعه من السياره : انا لازم اشوف وش فيها ..
:
بشقتها كانت مستمره ببكائها .. ولما سمعت صوت الجرس استغربت مين معقول يجيها بمثل هالوقت ..مشت بهدوء ..وقالتها من خلف الباب: مين
محمد بسرعه: انا محمد سما افتحي
مسحت دموعها بسرعه وفتحت الباب : محمد وش جايبك هالوقت
ناظر فيها وتأمل عيونها الذبلانه من كثر البكا ووجهها الأحمر وقالها وهو كله خوف عليها : حبيبتي وش فيك
سما واللي غصب عنها دخلت بنوبة بكاء قويه: مافيني شي
محمد واللي استغرب: سما وش صاير علميني
سما وهي تمسح دموعها: حاسه بضيقه يامحمد .. اختي ملكتها الاسبوع الجاي وماراح اقدر اروح .. حاسه اني وحيده وبعيده عن الكل
محمد بحنان: انا معك ياقلبي وماراح اتركك..بعدين انتي ماكنتي بعشا وش ضيق صدرك كذا
سما بحزن : ماعجبني العشا والبنات مايناسبوني افكارهم تختلف عن افكاري رجعت البيت وانا حاسه بوحده وضيقه غريبه
محمد : طيب ليه مادقيتي علي ياقلبي انا ما اقدر افك ضيقتك
سما وهي تبكي : الابس ماكنت ابي اضايقك معي
محمد قرب يده وقبل يلمس خدها بعد يده بسرعه وقالها بهدوء: امسحي دموعك ولاعاد تبكين.. تدرين ودي امسح دموعك لكن لا مابي احط يدي عليك غير لما تصيرين حلالي انا خلاص بديت اجمع مهرك وقريب باخذ قرض وبتقدم لك رسمي ابي كل شي اقدمه لك اكون جايبه من تعبي ..وقتها بس ماراح اتركك دقيقه يابعد عمري
كلام محمد كان مثل الخناجر اللي تطعنها بقسوه ..بينها وبين نفسها كانت تفكر وش كثر هالأنسان عظيم وبكل حزن قالتها وهي تفكر : ياربي يامحمد لو تدري اني كنت لغيرك قبل لااكون لك.. انا حقيره مااستاهل حبك
محمد يحرك يده قدام عينها: وين وصلتي قلبي
سما بهدوء: ابد ماوصلت لمكان
محمد يفكر: اممممممم انتي اجازتك بكره صح.؟
سما: صح
محمد: ياللا بدلي ملابسك وجيبي معك اللي يكفيك لرحله مدتها يوم وهاتي جوازك بعد
سما مستغربه: ليه
محمد: باخذك لمكان تفكي فيه ضيقتك
سما بتردد: بس محمد
محمد بسرعه: لابس ولاشي ياللا
سما بهدوء: طيب
بعد ماركبو السياره وتحركو من المكان ناظرت فيه وقالتها بحب: محمد تدري الله يحبني عشانه حطك بطريقي
محمد يتبسم: والله انا اللي الله يحبني ..وبعد تفكير قالها بهدوء: سما انا قريت دفتر ذكرياتك
سما بأرتباك: قريته كله
محمد: ايه خاصتاً الصفحه الأخيره بس مافهمت وش قصدك بأخر سطرين
سما بحزن: انا حاسه ان نهايتنا قريبه بصراحه واننا راح نفترق
محمد بسرعه: الله لايقولها انا مااقدر اعيش بدونك مستحيل اتركك لو الموت
سما تتبسم: الله لايفرقنا
محمد: ان شاء الله ماراح نفترق تدرين لونفترق اتوقع اموت
سما بسرعه : بعيد الشر عنك
محمد بحب: سما انا احبك
سما : وانا بعد احبك ومااتخيل حياتي بدونك
محمد يضحك: تدرين سعد خويي معطيني اغنيه من زمان يقولي سمعها حبيبتك صدقني تدخل جو بس انا ماشغلتها لك احسها مو جوي
سما: طيب شغلها ابي اسمع
محمد حط السي دي بالسياره وشغلها.. وبثواني جا صوت يوسف العماني : والله احبك احبك ..ويشهد الله علي ..لما أشوفك ابتسم..صدقني ما هو بدي ..لا حاسد يقدر يبعدنا ..انا وانت لو شوي ..يالله احفظ حبي لك ..يالله ربي يا قوي ..ما في غيره سكن روحي ..حبيبي وانا احبه ..لو قالو تمنى ..اتمنى عمري قربه..
محمد يناظرها بطرف عين: غبيه الأغنيه صح
سما تضحك: لا والله حلوه كلماتها عجبتني بس انا مو صحبه مع الأغاني ماحب اسمع
محمد مبسوط: انا بعد مااسمع الا نادر هو جد كلماتها حلوه بس المغني صوته مدري وشلون جاي
سما تضحك: كيف يعني
محمد مبسوط: ياجعلني فدا ضحكتك
سما واللي استحت: محـــــــمد
محمد يقلدها: محــــــــمد والله ان ضحكتك مافيه مثلها حلوه مره
سما وهي منحرجه : طيب شكراً
محمد يضحك: وش رايك بسعد تحسين الولد يفهم بالرومنسيه
سما تضحك: ايه كثير
محمد: وده يحب بس مو لاقي اللي تناسبه
سما : لايحب احسن له الحب عذاب
محمد بسرعه: ياسلام وش عذبتك فيه عشان تقولين الحب عذاب
سما بدلع: تركتني ورجعت السعوديه
محمد: كنت مجبور بعدين انتي صدقتي اني خاين
سما بقهر: يعني بشوفك بسرير مع وحده وش تتوقع
محمد يضحك: جاي افك ضيقتك والا نتهاوش مع بعض
سما : مدري عنك .. ناظرت فيه وهو مركز بالطريق فعلاًِِِِ محمد بدقيقه خلاها تنسى الهم والضيقه .. لما تكون بعيده تفكر انها لازم تتركه وماتظلمه ولما تكون قريبه تفكر انها راح تترك كل شي ورى ظهرها وماراح تفكر غير بحبها له ووجوده قربها..وسط سلسلة افكارها وغصب عنها غطت بنوم عميق..
محمد بعد ماالتفت وشافها نايمه تبسم ..وقف السياره على جنب ونزل..
دق على سعد ..
سعد بسرعه: الو وينك يارجال
محمد: انا برجع بكره بالليل
سعد : قل قسم انت من تروح لهالبنت ماترجع
محمد: اقول لاتصير افكارك شينه ابي منك خدمه
سعد: امر
محمد:مايامر عليك ظالم.. ابيك تدور لي فندق بالأسكندريه يكون فخم وع البحر احجز لي فيه غرفتين لليله ابي اول ماأوصل يكون الحجز موجود
سعد مستغرب: وش ماخذك ع الأسكندريه
محمد: بلا كثر اسأله وقلي بتحجز لي والا لا
سعد: افا عليك من عيوني
محمد مبسوط: تسلم عيونك خلاص اول ماتحجز ارسلي اسم الفندق وعنوانه
سعد: خلاص تم

:
الأسكندريه الساعه 11 الظهر..
فتحت عينها بهدوء واول ماحست انها بمكان غريب جلست بسرعه وناظرت الغرفه الفاخره بخوف وبدا توترها يزيد ..ناظرت يمينها لقت شنطتها ع الطاوله اخذتها بسرعه طلعت جوالها ودقت على محمد ..
محمد بكل هدوء: الو هلا قلبي
سما بخوف: محمد انا وين؟
محمد يضحك: بالفندق
سما مستغربه: فندق وين وليش..؟
محمد: ياللا قومي غسلي والبسي انا بجيك وبقولك
سما بهدوء : طيب
قامت من فراشها وهي مو مستوعبه الوضع ..بعد ماغسلت بدلت ملابسها واول مافتحت باب الغرفه شافته قبالها ومبتسم ابتسامه عريضه..
سما تناظره: وشلون وصلت هنا؟
محمد: وصلنا ع الفندق وانتي نايمه دخلت سجلت الحجز وحملتك ع الغرفه..
سما واللي مو مستوعبه الموضوع: لا والله
محمد ببرود: والله كنتي نايمه نوم عميق وحسيتك تعبانه صحيتك قلتي لي محمد ابي انام شسويلك عجزت معك يعني اتركك بالسياره؟
سما بنبرة سخريه : لاتحملني طبعأ
محمد بكل برود : وهذا اللي سويته
سما تناظره : محمد قول الصدق
محمد يضحك: والله العظيم قلبي صحيتك ولما عجزت حملتك لغرفتك وطلعت
سما مستغربه: معقوله ماصحيت ولاحسيت لشي
محمد: والله قلبي كان باين عليك تعبانه مره وانا ماعرفت شسوي
سما تفكر بينها وبين نفسها وهي مستغربه: معقوله لهالدرجه كنت تعبانه والا ماصدقت القى لحظة راحه
محمد يناظرها: وين شردتي ياقلبي
سما تتبسم: ابد
محمد : ياللا مشينا
سما: وين
محمد : الحين تشوفين..
طلعو من الفندق وبعد ماوصلو للجهه الثانيه من الشارع كان البحر ينتظرهم .. المراكب واقفه على الرصيف بالشاطي ..
محمد بعد ماصعد على واحد من المراكب مد يده وهو يتبسم: هاتي يدك بساعدك تركبين
سما متردده : لا محمد اخاف
محمد بأصرار: ياللا ياقلبي لاتصيرين خوافه
سما مدت له يدها بخوف ..مسك يدها وشدها للمركب .. لما سحبها صارت قباله لصقت فيه عينها بعينه وانفاسه قريبه من انفاسه .. حست بتوتر وارتباك نزلت راسها وهي مستحيه ..
محمد تبسم وبعد عنها وقالها بحماس: ياللا ياقلبي متحمسه؟
سما بعد ماوقفت قباله: الا خايفه
محمد يضحك: لاتخافين وانا معك
بعد ماتحرك المركب لف الدركسون وهومتبسم
سما تناظره وهو ورى الدركسون : ماشاء الله شكلك متعود ع المراكب
محمد يضحك: لا بس كم مره اسوق انا لما نطلع مع الشباب ولما جيت احجزه سألت راعيه كم سؤال
سما تناظره: محمد مانمت للحين؟
محمد يتبسم وبكل هدوء: لا
بعد مااستقرو بوسط البحر جا وقف بجنبها وهي تتأمل البحر وقالها بحب: حلو البحر صح
سما تناظر بالبحر: ايه مره حلو تحس ان العالم واسع وصافي ياليت الدنيا مثل هالبحر هادئه ومافيها اي شي يخرب سكونها او يشوه هدوئها
محمد يناظرها بحب: سما حتى الحياه فيها اشياء حلوه اهم هالأشياء اني عرفتك وحبيتك
سما بحزن: محمد خايفه تندم انك حبيتني
محمد بهدوء: ماراح اندم صح فيه كم شغله فيك ماتعجبني بس كلها شغلات تتغير بعد الزواج لكني محظوظ فيك لأنك انسانه مافيه مثلها بكل هالكون
سما تتبسم: اتمنى اكون بجد الأنسانه اللي تسعدك مو الأنسانه اللي تكسرك
محمد واللي بدا يحس بالتعب: ماراح تكسريني ولا شي .. راح للكرسي اللي قبالها ..وبدا يناظرها وهي تتأمل البحر..
كانت تتأمله بتمعن وودها تفتح قلبها وتبدا تشكي تطلع كل شي مكتوم بصدرها للبحر وماتخبي اي شي .. التفتت تناظر محمد اللي انسدح ع الكرسي الطويل وغط بنوم عميق ..تبسمت وهي تتمنى من كل قلبها ماتنحرم شوفته ابد..
:

:
الساعه 12 الظهر بتوقيت السعوديه .. 5 المغرب بتوقيت بكين ..
مسك الجوال وهو متردد مره ..
نوف بحماس: ياللا كلمه وخلك قوي
خالد وهو مرتبك : طيب .. اخذ نفس ودق على ابوه..
ابو خالد: هلا والله بولدي الغالي ..كيف صحتك
خالد: الحمد لله تمام والدكتور طمني بأقرب وقت بمشي بصوره احسن وبطلع من هنا
ابو خالد: الله يبشرك بالخير ياولدي ..اختك معك ؟
خالد: ايه معي فرحت مره بشوفتها ..وبعد تردد: ابي اكلمك بموضوع
ابو خالد: قول اسمعك
خالد بتوتر: هو يعني انا شفت بنت هنا معي بالمستشفى والبنت عجبتني لا يعني قصدي
ابو خالد يضحك: وش فيك منعفس
خالد ياخذ نفس ويضحك: ماادري مو عارف اتكلم
ابو خالد: طول بالك وتكلم بهدوء
خالد : طيب انا خليت نوف تشوفها وهي قالت لي البنت يعني حلوه ومؤدبه لا وبعد ملتزمه والله انها بنت سنعه
ابوخالد يضحك: والمعنى قول ياللا وبلا مقدمات
خالد قالها بسرعه: صراحه انا ابي اتزوجها
ابو خالد: كل هاللفه عشان تبي تقول ابي اتزوج كنت قولها من البدايه
خالد واللي مو متحمل ويبي يعرف رد ابوه : هاه وش قلت
ابو خالد: والله الزواج ستر واستقرار صراحه لكن هل انت اتخذت هالقرار بعد تفكير وبقناعه
خالد: ايه فكرت كثير ودي بجد اتزوج واستقر واصيرانسان مسؤول والحمد لله وظيفتي جاهزه بشتغل معك وبكمل دراستي بنفس الوقت والبيت كبير بخليها تسكن معنا بنفس البيت
ابو خالد: شي حلو بنت مين هي
خالد : ابوها اسمه عبد الرحمن الـ.....
ابو خالد بأنفعال: اوه هذا اللي متزوج اسيويه
خالد واللي بدا يرتبك: زوجته صينيه
ابو خالد : والله والنعم هالرجال زميل عمل من زمان وعندنا اعمال كثيره مشتركه ولو اقول له شاريين بنته راح يقولي تم وبدون كلام
خالد بفرح: والله تتكلم جد
ابو خالد: اي والله اعرفه من سنين انا
خالد: يعني انت موافق
ابو خالد: ايه موافق هالقرار قرارك اهم شي تكون رجال مسؤول وتحط بنت الناس بعيونك
خالد بحماس: والله بحطها بعيوني
ابو خالد: خلاص ابوها الحين هنا بالسعوديه انا اكلمه واطلب البنت رسمي وان وافق نشوف دكتورك اذا كنت تقدر تنزل السعوديه تكمل علاجك هنا ملكتك انت واختك بليله وحده والزواج برضو بنفس الليله والله لأسوي لكم ليله الخليج كله يتكلم فيها مو بس السعوديه
خالد: لا مانبي مبالغات نبي حفل بسيط والستر من رب العالمين
ابو خالد مبسوط: الله يكملك بعقلك ياوليدي
بعد ماقفل ناظر بأخته وقالها بحماس: وافق وافق وراح يطلبها بهالفتره لا ويقول ان وافق ابوها انا وانتي بيزوجنا بليله وحده
نوف انبسطت وقالتها بحماس اكثر: ياسلام شايف وشلون هاللي صار كله عشان انا وانت تصالحنا راح نتزوج بليله وحده
خالد: الله يسمع منك ويوافق ابوها لأني مره شفته وكان يناظرني نظرات مو مريحه
نوف : اكيد راح يوافق وين يلاقي مثلك اصلاً
:
ً
:
القاهره.. الساعه 5:30المغرب..
فتح عينه بشويش اول ماشاف السما وهي محمره جلس بسرعه وناظر سما اللي جالسه بجنبه على ارضية المركب وتتأمله بأبتسامه..
محمد يناظرها: سما ليه ماصحيتيني
سما: حسيتك تعبان قلت خليه ينام
محمد يناظر بساعته ويوقف بسرعه: ياربي باقي شوي وتظلم علينا ماخفتي
سما بعد ماوقفت: مااخاف وانت معي حتى لو نايم احس بالأمان
محمد يتبسم: طيب جوعانه صح؟
سما: صح
محمد بعد ماحرك المركب: ياللا بعزمك على اكل بحري توووحفه
سما : ياللا
محمد يناظرها: سما ماقلتي متضايقه عشان ودك تحظرين ملكة اختك
سما وهي تراقب البحر: ايه
محمد: خلاص خلصي دوامك يوم الخميس واطلعي على اول طياره وارجعي الجمعه بالليل خصوصاً ان عندك اجازه
سما تفكر بهشام اللي مستحيل يسمح لها تروح السعوديه بهالوقت واكيد بيهاوشها قالتها بهدوء: ماادري
محمد يتبسم: نصيحه روحي لاتفوتين هاللحظه
سما تفكر: ايه اقدر اروح وارجع بدون لااقول لهشام
:
يوم الخميس 21\1\1431للهجره..
القاهره.. الساعه 4:30 العصر..
مطار القاهره تحديداً
سما وهي تناظره وبكل تردد: محمد خلاص احس ماعاد ودي اروح
محمد بهدوء: ليه ياقلبي انتي ماقلتي مشتاقه لأهلك
سما : ايه
محمد: خلاص ياقلبي روحي شوفيهم واليوم ملكة اختك لازم تكونين جنبها
سما : ماادري مابي خلاص بلاها..سما كل ماتذكرت انها بتروح بدون علم هشام تحس موتها على يده
محمد يناظرها: علميني ياقلبي ليه ماتبين تروحين
سما تتبسم: احس بشتاق لك
محمد بعد مارفع حاجبه: اقول روحي بلا نصب كم مره احترق من شوقي لك وانتي سافهتني باليومين
سما بدلع: نصاب
محمد : لا مو نصاب انتي النصابه
سما بعد ماتخصرت: محـــمد
محمد بحب: ياروح محمد ياقلب محمد يانور عيون محمد
سما نزلت راسها وهي مستحيه: محمد لاتحرجني
محمد بهدوء: سما .. سما ياعمري
سما بهدوء: امر
محمد وهو يناظرها: أحبـك
سما كانت تناظره وهي حاسه بنبضاتها السريعه قالتها بكل خجل: انا بعد
محمد: انتي بعد وشو
سما: محمد لاتحرجني
محمد: والله ماتروحين الا تقولينها
سما تتأمل ملامح وجهه اللي صارت كل معنى لحياتها: ايه احبك ومالي غيرك
محمد يتبسم: يالبى قلبك
سما وقبل لاتمشي: محمد انا بقفل جوالي وبكلمك اول مااوصل
محمد بهدوء: طيب
بعد ماركبت الطياره وبدا الأقلاع كانت تناظر من الدريشه ..كانت تتمنى ان ابتعادها عن مصر وهشام وعذابها نهائي ..
الساعه كانت 8 لما وصلت ع البيت ..
ناظرت الفيلا قبل لاتدخل .. واسترجعت احداث وصولها السابق على هالفيلا والأستقبال اللي كان فااااااااتر جداً..
استجمعت كل قوتها ودخلت البيت ..اول مافتحت الباب قالتها بحماس وبصوت عالي: انــــا جيت وين العرسان
ام خالد قربت منها بعد مالوت فمها: ياليتك ماجيتي
سما فتحت فمها وقبل لاتنطق بكلمه اندفعت نوف صوبها وضمتها بقوه : هلا والله بأختي الغاليه انا قلت يمكن ماتجين وقتها ازعل عليك
سما تضحك: لاشدعوه ماراح اتركك بهاللحظه
ناظرت نوف اللي كانت لابسه ثوب اسود ناعم طويل بدون كموم تتوسطه عند الصدر كرستاله كبيره على شكل ورده..
سما: ليه يابنتي لابسه اسود كنتي البسي لون فرايحي
نوف: الملكه عائليه ماعزمنا احد اهلي واهله واهل اسيا وانا ماراح اجلس معه مابي بس خالد يبي يجلس مع عروسته بعد مايتملكون
سما مستغربه: بتتملكين وبتروحين غرفتك
نوف ببرود: يس
سما: ليه لابسه ومتزينه اجل
نوف: عشان امه واخته يشوفوني حلوه
سما : والله غريبه يابنت
بهالوقت وصل خالد ع الصاله كان يمشي بأستخدام عكازه ويعرج بشكل بسيط.. قلبها كان ينبض بقوه خايفه من لحظة لقاها بخالد نوف كانت تكلمها كل يوم وقربو من بعض بهالفتره لكن خالد ماكلمته غير مره وحده تبارك له فيها..
خالد قرب منها وهو متبسم وبعد ماباس جبينها قالها بحنان: هلا بأختي الكبيره
سما واللي بدت تنزل دموعها : تصدقون من زمان ماحسيت بجو الأسره كذا الله لايحرمني منكم
خالد بسرعه: اقول يابنت لاتقلبينها نكد اليوم ملكت اخوك ..
نوف تدفه: وملكتي انا بعد الموضوع مو حصري لك
خالد: مالت عليك
سما تمسح دموعها بسرعه وهي تتبسم : لاتتهاوشون انت عريس وهي عروس فيه فرق
خالد : ايه صح فيه فرق
سما: ياللا بروح البس بسرعه مابيهم يشوفوني شينه
خالد: ماشاء الله عليك حلوه بكل حالاتك
:

:
القاهره.. الساعه 9 مساءً..
كان جالس ع الكنبه يقلب جواله بيده ويقولها بكل طفش: ياربي قالت بكلمك اول مااوصل وللحين مادقت
سعد يناظره: مو انت اللي اقنعتها تروح الحين ليه متحلطم
محمد: لازم تروح تشوف اختها لكن مدري ليه مقفله جوالها شي يقهر
سعد: اصبر اصبر الحين تدق ماراح تنساك لاتخاف
محمد بعد مادق ولقى الجوال مقفول: اخاف توصل وتنسى تكلمني مع زحمة الملكه وهالخرابيط
سعد: وليه اليوم ملكتها عشان تنساك
محمد يضربه بالمخده: وش هالفال الغبي
سعد يضربه بنفس المخده: مالت عليك انا قصدي ماراح تنساك وروق اربكتني معك
محمد: طيب
سعد بعد ماوقف: ياللا قوم
محمد: وين
سعد: خل نروح ناكل شي جوعان
محمد يناظر الجوال: مابي اكل غير لما اتطمن انها وصلت سالمه
سعد يسحبه: اقول قوم انا جوعان وصدقني راح تدق عليك
محمد يمشي ببرود:طيب اترك يدي
:

:
الساعه 8:30 .. نزلت الدرج وهي بقمة تألقها كانت لابسه فستان وردي لتحت الركبه بدون كموم يتوسطه حزام اصفر ..ولابسه جزمه صفرا ومزينه شعرها بورده صفرا كبيره .. سمعت صوت بالصاله ..تقدمت وهي تناظر بالموجودين مو عارفه مين ..
ام خالد ناظرتها بطرف عين ولفت وجهها عنها
اثير وهي مبتسمه: انتي اكيد سما اخت نوف
سما بأبتسامه : ايه انا
اثير: نوف حكتلي عنك انا اثير اخت سعود خطيب نوف وأشرت ع الحرمه اللي جالسه يسارها : وهذي ماما
سما تقدمت لهم وهي مبتسمه بالوقت اللي وقفو يسلمون عليها ..
سما بعد ماجلست: الا وين راحت نوف
اثير: راحت المجلس
سما وهي مبتسمه: اها ..قامت بسرعه وراحت وقفت قبال بابا المجلس وبعد دقايق طلعت نوف..
سما بحماس: نقول مبروك؟
نوف تهز راسها : ايه
سما ضمتها بحب: مبروك يااحلى اخت بالدنيا
نوف وهي تفسخ عبايتها : الله يبارك فيك وعقبالك
ورى نوف كانت فيه بنت تفسخ عبايتها ..كانت حلوه مره وملامح وجهها ناعمه ..شعرها كان انعم من الحرير بدرجات ..كان يتمايل لأبسط حركه ..رشيقه وطولها حلو كانت لابسه فستان نفس اللي لابسته نوف بس لونه احمر..
نوف وهي تأشر عليها: هالحلوه خطيبة اخوك خالد وطبعاً شرينا الفستان سوى بس اسيا مارضت تشتري اسود
سما وهي تضحك: عندها حق صراحه..قربت منها وبعد ماباركت لها قالتها وهي مبتسمه: انا سما اخت خالد الكبيره
اسيا بخجل: هلا والله
سما تناظر نوف: باين عليها خجوله مره
نوف: مره بس وش رايك بذوق اخوك
سما : رهيب صراحه
نوف تسحبها: ياللا نجلس مع الحريم شوي وبعد مايمشون نطلع غرفتي
سما تناظر اسيا: ياللا تعالي معنا
نوف: اسيا بتوقف هنا خالد شوي وبيترك الرجال وبيجي المجلس وبيطق الباب عشان تدخل له
سما تضحك: مستعجل
نوف: قولي ماعنده صبر
سما: طيب نوف انتي روحي للحريم انا بسوي تلفون وبجيك
نوف:طيب
راحت للتلفون اللي بالمطبخ ودقت رقم محمد بسرعه..
وبثواني جاها صوته الهادي: الو
سما: هلا قلبي
محمد بسرعه: هلا والله انا قلت بتنسيني
سما: شدعوه قلبي انسى نفسي ولا انساك
محمد واللي حس براحه: يابعد روحي
سما: طيب قلبي انا حبيت اطمنك اني وصلت وبخير لكن عندنا زحمه بكلمك بعدين
محمد : طيب انتبهي لنفسك
سما : ان شاء الله قلبي
بعد ماقفلت رجعت للصاله وجلست مع نوف وبدو يسولفون مع اثير ويضحكون كانت حاسه انها طايره ومرتاحه ..هالجو جديد عليها حست فعلاً ان هالمكان مكانها وان البيت بيت ابوها فعلاَ ..صح ام خالد مو طايقتها بس هالشي ماهمها لأن اخوانها حولها..
:
بعدها بربع ساعه وبمجلس الرجال تحديداً..
سعود بعد ماوقف: ياللا انا استأذنكم
خالد بسرعه: وين يارجال لازم تشوف عروستك انا بخليك تدخل مجلس الحريم قبلي ..انتظرني بس اعطيهم خبر
سعود : لامايحتاج اثير قالت لي انها منحرجه ومرتبكه خليها براحتها انا بمشي
خالد مستغرب: طيب براحتك بس انا قلت تشوفون بعض وزي كذا
سعود: معليه وقت ثاني
بعد ماطلع سعود .. طلع وراه خالد ودخل مجلس الحريم اللي له باب خارجي ..طق الباب الداخلي وهو متحمس .. وبثانيه فتحت الباب ودخلت وهي منزله راسها..ناظر فيها شعرها الأسود اللي كان مثل الحرير كان يزيد جمالها
خالد يناظرها بحب: انا متأكد امي داعيتلي بليلة القدر
:
بالغرفه كانو جالسيين ع السرير بعد مابدلو ملابسهم ..
سما : علميني ليه مارضيتي تجلسين مع عريسك
نوف: استحي ماابي ..نوف ماكان ودها تجلس مع سعود دقيقه ماكانت تتخيل وشلون راح تتحمله بعد الزواج ..نوف بسرعه: خلينا من سوالفي وعلميني انتي وش فيك
سما بعد ماضمت رجلينها: تصدقين نوف ودي اعلمك واحكي لك وش صار لي بس احس اللي صار لي اكبر من اني احكيه
نوف تناظرها وهي تتبسم: حبيتي ولد مصري اعترفي يابنت
سما تضحك: لا ماحبيت مصري
نوف: اجل حبيتي سعودي
سما تدفها: لاسعودي ولامصري ولاحتى لبناني..بس عطيني جوالك ابي اكلم
نوف تناظرها بطرف عين: بتكلمين مين هالوقت اعترفي
سما تتبسم: مالك دخل عطيني ياللا
نوف تمد الجوال: خذيه بس علميني متى بترجعينه
سما تناظرها بخبث: ماتبين تجلسين معه بس الظاهر بتكلمينه
نوف تضحك: لا مو كذا السالفه بس شكلك بتنسيني وانتي تكلمين حبيب القلب
سما تضحك: مالت عليك
راحت على غرفتها ودقت على محمد..
محمد: الو
سما: هلا قلبي كيفك
محمد: انا بخير بس مشتاق لك وانتي قافله جوالك مقدر اكلمك اي وقت ابي
سما: معليه بكره راجعه يعني وضع مؤقت
محمد: جوال مين؟
سما: اختي
محمد بهدوء: اها..اشتقت لك قلبي
سما تتبسم: وانا بعد اشتقت لك
محمد: بكره بنتظرك بالمطار طيب؟
سما: لاتتعب نفسك ياقلبي ماله داعي
محمد بسرعه: لا والله بجي سلامات اخليك لحالك وتركبين تاكسي وانا موجود
سما بهدوء: طيب ..ياللا قلبي بروح لأختي تنتظرني نبي ننام سوا
محمد: اوك قلبي الله معك
بعد ماخلصت مكالماتها رجعت لغرفة نوف وهي شارده بعالم ثاني ..
نوف تناظرها : وين وصلتي يابنت اقص يدي لو ماكنتي تحبين
سما بعد ماجلست ع السرير: اقول انطمي وش احب
نوف ضغطت الزر الأخضر ومالقت الرقم ناظرت بسما: خايفه اخطفه مالت عليك انا خلاص كلها شهر واتزوج
سما تضحك: نوف وبعدين معك
نوف: طيب خلاص
سما: الا تعالي ام اسيا ليه ماجات هنا
نوف: ماقدرت تجي وبعدين اسيا اليوم بتنام بغرفتك وبكره بتسافر هي وخالد عشان خالد بيكمل علاجه وبيرجع بعد شهر
سما: اها
بهالوقت فتح الباب ابو خالد وناظر بسما بأبتسامه: شدعوه ولاتسألين عن ابوك
سما فزت له بسرعه باسته على جبينه وقالتها بفرح: والله يالغالي انا مشتاقتلك لكنك كنت عند الرجال
ابو خالد: والله فقدناك بهالبيت
سما: وانا بعد فقدتكم
ابو خالد: لاتنسين موعد الفطور بكرا
سما تتبسم: لاماراح انسى احلى شي الاكل بوسطكم تصدق انه اكثر شي فقدته
ابو خالد: بس انا زعلان عليك ليه طيارتك بدري
سما: شسوي ماكان فيه غير هالحجز وحجز ثاني بالليل مايناسبني لازم اوصل مصر بدري عشان ارتاح من تعب السفر لاتنسى عندي دوام
ابو خالد: مو ناويه تتركين الشغل هناك؟
سما: ان شاء الله راح ارجع واستقر هنا
ابو خالد : ان شاء الله
:
يوم الجمعه ..الشرقيه..الساعه 8:30 الصبح..
على طاولة الفطور تحديداً..
كانت جالسه بعبايتها ع الطاوله يمين سما..ويادوب تاكل ..
سما تناظرها: اسيا لاتستحين كلنا اهلك
ابوخالد بأبتسامه: ايه يابنتي انا مثل ابوك
سما بعد ماراقبت اسيا اللي واضح انها بنت على نياتها وخجوله مره قالتها بصوت عالي: الا قولي خالد وين بتسكنون بعد الزواج
خالد: هنا بضبط لي ولأسيا جناح بالبيت وبنسكن فيه
سما هزت راسها بالأيجاب وبينها وبين نفسها: الله يعينك يااسيا على ام خالد هذي ماتحب غير نفسها
خالد بعد ماوقف: ياللا اسيا و سما عشان نروح المطار
ابو خالد: انا بجي معكم بودعكم بالمطار
نوف بحماس: وانا بعد بجي معكم
ابو خالد يناظرهم: خلاص اجل انا باخذ نوف وسما وانت واسيا مع السواق
خالد واللي عجبته الفكره قالها وهو متبسم: طيب
ابو خالد بعد تفكير: والا تدري عددنا مو كبير نروح كلنا بسيارتي
خالد واللي تلاشت ابتسامته : طيب
بالسياره وبعد ماتحركو..
نوف وهي ممسكه بكرسي ابوها: بابا بابا شغل الاف ام
سما بسرعه: لا مانبي الاف ام ازعاج ووجع راس
نوف تناظرها: الا نبي خل نتونس
سما بعد مارفعت حاجبها : خلاص نسوي تصويت ..اسيا وش رايك ايه والا لا
اسيا: لا
سما : وانت خالد
خالد: انا اقول بلاه وجع الراس من الصبح
سما تتبسم: وانت بابا
ابو خالد: انا مع الجماعه
سما تناظر نوف وترفع حواجبها: 4 ضد واحد تخسرين
نوف بعد ماسندت جسمها: مالت عليكم
بالمطار وبعد ماودعت اخوها وابوها ..ضمت نوف بحب وقبل لاتمشي قالتها نوف بسرعه: تعالي علميني مين حبيب القلب والا بقاطعك اسبوع
سما تضحك: وش هالتهديد القوي
نوف: قولي ياللا
سما بهدوء وبعد تفكير: اسمه محمد .. سعودي من الرياض .. كل شي فيه حلو انسان طيب وقلبه كبير ضحكته هاديه وسواليفه حلوه.. طويل وجسمه حلو .. ملامحه مره حلوه ماابالغ لو قلت لك احلى رجال شافته عيني .. انا اعتقد ان محمد حلم اي بنت
نوف تهز راسها بالأيجاب: ياسلام كل هذي مواصفاته
سما : والله العظيم ماابالغ بالعكس يمكن مااعطيته حقه .. محمد انسان غير.. رجال نادر مافيه مثله اثنين .انسان ناجح وطموح..مهندس مثلي
نوف بحماس: واااااااو حركات
ابو خالد واللي يبعد عنهم بمسافه قالها بصوت عالي: ياللا ياسما لاتفوتك الطياره..
ودعتهم ومشت وهي حاسه انها طايره من الفرحه بهالكم ساعه اللي قضتها معهم نست همها كله ..
الساعه 12:30 الظهر..وصلت على مطار القاهره..
كانت تدوره بوسط الزحمه حاسه بشوق كبير له ..اول ماشافته تقدمت له وهي مبتسمه بعنف .. لكن وقبل لاتوصل له وقفت وتلاشت ابتسامتها لما
شافت هشام اللي واقف ورى محمد بمسافه ومعه 2 من البودي قارد..حست بدوار وضيقه مو طبيعيه .. خلاص حاسه انها راح تطيح بأرض المطار كل شي من حولها يدور..
محمد مسكها من يدها بسرعه: قلبي وش فيك
سما بهدوء: ماادري حسيت بدوخه فجأه مو قادره اتنفس
محمد بهدوء: يمكن من الزحمه ياللا نروح السياره
سما تهز راسها وبكل هدوء: ياللا
بعد ماركبو السياره كانت تراقب سيارة هشام اللي لاحقتهم من المطار كل شوي كانت تناظر بالمرايا والسياره للحين وراهم..
محمد بأبتسامه: هاه قلبي كيفك الحين
سما بهدوء: الحمد لله راحت الدوخه
محمد: يمكن من تعب السفر اخر مره تسوين هالحركه رحتي ورجعتي بأقل من 24 ساعه..
سما تتبسم: لكن انبسطت مره
بعد ماوصلو العماره نزل بسرعه وفتح لها الباب: ياللا قلبي بوصلك لشقتك
سما وهي شايفه السياره وراهم للحين: طيب قلبي
كانت تمشي معه وهي حاسه بتوترها يزيد مو عارفه وش تسوي موتها اليوم على يد هشام ..
عند باب الشقه وبعد مافتحت الباب قالها وهو يتأملها بحب: ارتاحي هالحين قلبي وياليت تنامين واول ماتصحين دقي علي
سما: طيب
دخلت شقتها وجلست على الكنبه كانت تضغط يدينها بتوتر وهي تنتظر بأي لحظه يدخل عليها ..صوت المفتاح وهو يلف وصوت الباب زاد احساسها بالتوتر ..دخل ووقف قبالها كان مقهور مره وقالها بصوت عالي: انسانه حقيره وواطيه تبين تلعبين معي هاه مصدقه نفسك تقدرين توصلين لي
سما بخوف: وش العب ووش اوصلك كل السالفه ملكة اختي ورحت ابارك لها
هشام بعصبيه: حيوانه انتي ليه ماعطيتيني خبر
سما بهدوء: عادي قلت مثله مثل اي مشوار انا رحت ورجعت بسرعه يعني ماطولت
هشام قرب منها وسحبها من شعرها: شوفي مره ثانيه ماتطلعين برا مصر الا بعلمي فاهمه والا باخذ جوازك منك
سما وهي تحاول تفك يده ..قالتها ودموعها على خدها: هشام شيل يدك والله توجعني حرام عليك انا ماالعب ولاناويه العب لو ناويتها رحت ومارجعت لكن وحده مثلي وش تقدر تسوي علمني
هشام شال يده وناظرها بقهر: افتحي جوالك ياللا وكلمي عماد وشوفي لك عذر مناسب لسبب تقفيل جوالك
سما بهدوء: طيب
فتحت جوالها ودقت على عماد..
عماد بحماس: هلا والله بنور عيوني وينك ياقلبي
سما بهدوء: ابد كنت تعبانه مره وماشحنت جوالي وطفى
عماد: تعبانه وش فيك
سما: ارتفعت حرارتي
عماد: افا وانا ماادري هالمره اول ماالقى جوالك مقفول بجيك طيران
سما تحاول تضحك: خلاص بشوف وشلون تجيني طيران
عماد بهدوء: سما اشتقت لك اجيك هالحين
سما كان ودها تقول لا ..تعبانه وتبي تنام لكن هشام كان واقف على راسها ..قالتها بكل هدوء: براحتك
عماد: تعبانه؟
سما: يعني
عماد: خلاص بجي اشوفك بس وبطلع
سما: ياللا انتظرك
هشام ناظرها بعد ماقفلت : شوفي هالمره بمشيها لك بس مره ثانيه اعرفي ان العاقبه ماهي سهله
سما بهدوء: طيب
من هاللحظه قررت انها لازم تترك محمد ..هشام ماراح يتركها بحالها وعلاقتها بعماد وغصب عنها جالسه تتطور وماودها تطلع بعين محمد الخاينه الكذابه.. كان ودها تبكي عنده وتقوله بكل اللي صار لكنها ماتملك الجرأه تعترف انها مغتصبه ..ولا تقدر تحط محمد بوجه المدفع .. قررت انها وعند اقرب زله لمحمد راح تتركه نهائياً..لكن الأيام كانت تمشي سريعه ومحمد كان لها مثل الملاك الحارس ..حاولت تلقى له ولو غلطه صغيره لكنه كان طيب حنون وقلبه عليها ..مافيه يوم نسى يكلمها قبل النوم ومافيه يوم نسى يقولها وش كثر يحبها ومشتاق لها .. وبالجهه المقابله كان عماد يتعلق فيها اكثر ويحسسها بحبه اكثر وينتظرمنها كلمة احبك الصريحه كانت تسايره برواحاته وجياته وعزوماته لكنها ورغم كل اللي تسويه ماقدرت تقول له احبك ..كانت دايم تقول له اللي بقلبك مثل اللي بقلبي ورغم كل محاولاته ماسمعها منها بشكل مباشر ..
بعد مرور شهر..
15\2\1431 للهجره.. يوم الأحد .. الساعه 4 العصر..
كانت متضايقه مره وحاسه بحاجتها له ..ركبت سيارتها وتوجهت الى مقر عمله كانت عارفه عنوان الأرض اللي هو فيها حالياً ..بعد ماوصلت نزلت من السياره وناظرت يسارها كان واقف يراقب العمال والسيجاره بفمه راقبته وهو يطلع الدخان من صدره وحست بقهرها يزيد..
محمد واللي التفت يمينه بالصدفه شافها تناظره بقهر..طفى سيجارته برجله وراح لها بسرعه بالوقت اللي فتحت فيه باب سيارتها ..محمد وصل عندها وقفل باب السياره بقوه: وين رايحه
سما تناظره وبكل هدوء: شيل يدك محمد ابي اروح خلاص بعد اللي شفته مابيننا كلام اللي بيني وبينك انتهى من هاللحظه .. فتحت باب السياره
وقبل ماتركب السياره مسكها من يدها وهو معصب: انا لعبه بيدك صح قوليها ياللا
سما بقهر: انا اللي لعبه بيدك كل هالفتره يامحمد تستغفلني وتقنعني انك تركته
محمد وهو منقهر: ونفرض اني ماتركته تبيعيني كذا بسهوله تبيعين الحب الكبير اللي بيني وبينك
سما بعصبيه: ايه ابيعه عشانك ماكنت صادق معي
محمد وهو يحاول يهدا: سما انا انسان مدخن من ايام المتوسطه تتوقعين يعني بين يوم وليله اترك التدخين سهله السالفه يعني ؟ لو سهله مافيه ولا مدخن تعب وهو يقطع الدخان انا الله يعلم اني خففت دخان مررررررررره قبل عادي ادخن الباكت كله لكن هالحين سيجاره سيجارتين باليوم وجالس احاول اتركه نهائي عشانك واخرها تقولين اللي بيننا انتهى سما لاتحسسيني انك تنتظرين علي الزله وماصدقتي جاتك فرصه
سما تناظره: محمد انا احبك وش هالكلام
محمد بهدوء: انتي حلفتي لو شفتيني ادخن ماراح تكلميني اسبوع اختاري تجحديني اسبوع او تصومين 3 ايام
سما تضحك: اصوم 3 ايام بس لاتزعل
محمد يتبسم: مو زعلان بس قهرني اسلوبك
سما بحزن: معليه قلبي انا متضايقه اليوم ولما شفتك وانت تدخن تضايقة زياده
محمد بحب: بسم الله عليك من الضيقه .. سما عمري انتي ..ورب البيت بقطعه نهائي بس عطيني فرصه
سما تهز راسها بالأيجاب: طيب ياللا قلبي بروح
محمد: وين .؟
سما: عندي شغله بخلصها وانت باين ماخلصت للحين
محمد: ايه والله باقي شوي بس
سما: خلاص انا فيه شغله ضروري اسويها انت لاخلصت دق علي
محمد: طيب
سما تحركت من عنده وهي حاسه بخوف كبير ..كانت تبي تشوفه عشان هالتوتر اللي بداخلها وهالخوف يروح لكن خوفها زاد ..وقفت عند الصيدليه القريبه من شقتها وبعد مادخلت الصيدليه قالتها للصيدلاني بتوتر: ابي اختبار حمل لو سمحت
الصيدلاني بعد ماحط العلبه ع الطاوله قالها بأبتسامه: دا افضل نوع عندي
سما بهدوء: طيب كم الحساب..
بعد ماحاسبت ركبت سيارتها وهي حاسه انها راح تقدم على اهم اختبار بحياتها كلها .. دخلت شقتها وسندت جسمها ع الباب وقالتها وهي تبكي: ياربي لا مابقى الا ذي واكون خسرت حياتي كلها
دخلت الحمام وانتم بكرامه وهي حاسه بجسمها كله يرجف وبعد ماملت القطعه المستطيله البلاستك ...راقبت المؤشر وهي تعض اصبعها من الخوف

نهاية الفصل..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 10:04 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل العشرين..

دخلت الحمام وانتم بكرامه وهي حاسه بجسمها كله يرجف وبعد ماملت القطعه المستطيله البلاستك ...راقبت المؤشر وهي تعض اصبعها من الخوف
الخط الأحمر الأول ماكان يعني شي ..كانت مركزه بصرها وحاسه بخوف الدنيا كله تجمع بصدرها نزلت دمعتها مع الخط الثاني وصرخت بأعلى صوتها :لالالالالالالالا ..جلست ع الأرض وهي تبكي بعنف : ياربي لا كله الا ذا شسوي الحين بهالمصيبه اكيد فيه غلط مستحيل اكون حامل ..كانت تهز راسها بالنفي وهي في حاله هستيريه غريبه ...طلعت من الحمام بسرعه اخذت شنطتها ومفتاح سيارتها ونزلت بسرعه..شغلت سيارتها وتحركت بأقصى سرعه على اقرب مستشفى
اول ماوصلت مسحت دموعها بسرعه ..ودخلت ع الرسبشن وقالتها بهدوء: لو سمحتي عاوزه اعمل تحليل حمل
موظفة الرسبشن بأبتسامه: اسجل بياناتك الأول
بعد ماسجلت بياناتها راحت غرفة المختبر كانت تتنفس بقوه تبي تكتم خوفها وتوترها
الممرضه: دا الحمل الأول.؟ اصلي بحسك متوتره
سما: لا بس انا وجوزي منفصلين
الممرضه بحزن: آه انا متأسفه
كانت النص ساعه اللي راح تظهر فيها نتيجة التحليل وكأنها نص عمرها اللي راح كانت متوتره وكل شوي تناظر بالساعه ..واخيراً صوت الممرضه: سما متعب
تقدمت للمرضه بسرعه ونبضات قلبها تزيد : ايوه
الممرضه مبسوطه: مبروك يامدام انتي حامل
ماقدرت تكتم انفعالها وقالتها بصوت عالي: لالالالالا مستحيل ..اخذت النتيجه وطلعت من المستشفى وهي تبكي..
كانت تسوق سيارتها وهي حاسه بضياع ماتدري وين تروح ومين تلجأ له .. جوالها ماكان يسكت محمد كل دقيقه يتصل ..كل مازادت مكالماته زاد بكاها ترد عليه وش تقول له اخر شي كانت تتوقعه انها توصل لهنا فيه فبطنها طفل حرام وماتدري مين ابوه.. لفت بالسياره كثير كانت دموعها تنزل على خدها بدون توقف ..حست هالدنيا كبيره وماهي قادره تجاريها وين لازم تروح ولمين تلجأ..ماعندها احد ممكن يفهم وضعها او يساعدها .. فكرت بهشام هو السبب وهو اللي وصلها لهنا لكنه قرب يوصل لمبتغاه ومستحيل يتراجع او يسمح لحملها يوقف بطريقه واقرب سبيل هو التخلص من هالجنين وبأبشع الطرق ..تخيلته يضربها بعنف المهم يتخلص من حملها حست بالخوف يسيطر عليها صح تبي تخلص من هالسالفه لكن مو بطرق هشام البشعه.. بعد ماحست بالظلام يملا المكان قررت ترجع شقتها.. فتحت الباب ورمت شنطتها ع الكنبه..وبعد تفكير وحزن قررت انها لازم تتخلص من هالحمل بنفسها..راحت غرفتها وركبت ع السرير ونقزت من فوقه ع الأرض ..كررت الحركه مره ومرتين وبالمره الثالثه طاحت ع الأرض حست بألم فضيع وارهاق شديد .. حست انها تعبانه لدرجة الموت ..زحفة للصاله الى ان وصلت لشنطتها بصعوبه ..سحبتها وطلعت الجوال ..وبوسط تعبها وبعد تفكير بسيط مالقت غير رنا تلجأ لها ..دقت عليها وبعد ماجاها صوتها الهادىء قالتها بتعب: رنا انا تعبانه اوي
رنا مستغربه: فينك يابنتي من زمان
سما بتعب: رنا اكتبي العنوان وتعالي انا حاسه اني بموت
رنا بسرعه: هاتي بسرعه
:

:
القاهره الساعه 8مساءً..
محمد بعد مارمى جواله ع الكنبه قالها بقهر: ياربي ليه ماترد
سعد بتذمر: ياليل وانت كل مره ماراح ترد عليك فيها بتسويلي قلق
محمد يناظره: سعد قالت لي بتخلص شغله وبتدق علي
سعد: طيب يمكن ماخلصت شغلتها للحين
محمد: هالكلام الساعه 4 شف الساعه كم هالحين
سعد: معليه الغايب عذره معه
محمد بعد ماجلس وبدا يهز برجله : انا بنتظر ساعه ان ماردت علي بروح لها
سعد: طيب يابتاع الحب ..قوم نروح ناكل انا جوعان مره
محمد بعد مااخذ جواله وبدا يدق عليها: مالي نفس مابي اكل غير لما ترد علي
سعد: ياليل ابو لمبى الله يعينني انت تحب وانا اتوهق واموت جوع
:

:
الساعه 8:15 شقة سما تحديداً..
طقت الجرس وقالتها بصوت عالي : سما انا رنا افتحي
حاولت توقف لكنها ماقدرت حاسه انها تعبانه ومرهقه ومو قادره تشيل نفسها زحفة بصعوبه الى ان وصلت للباب رفعت يدها على اقصاها وفتحته ..
رنا اول مادخلت وشافتها ع الأرض نزلت لمستواها وحطتها بحضنها : مالك ايه اللي حصل لك
سما بتعب: تعبانه
رنا حاولت ترفعها حطت يدها ورى كتوفها وبعد مالفت يدها الثانيه ورى ظهرسما ..سندتها ومشت معها بشويش للغرفه ..سدحتها ع الفراش ولحفتها ..
رنا وهي تنافخ: بصي انا عندي واحد ئريبي دكتور حجيبو وحرجع لك متخفيش مش حتأخر
سما بتعب: طيب
:
بعدها بدقايق ..وبشقة محمد تحديداً ..
ناظر بساعته وكانت 8:30 وقالها بخوف: انا خلاص ماعاد اتحمل بروح اشوفها
سعد: انت قلت بعد ساعه وهالحين مامرت غير نص ساعه
محمد بعد مااخذ مفاتيحه ..قالها وهو يمشي بسرعه: مااقدر اصبر دقيقه زياده
سعد قالها بسرعه: لكن يــا .. سكت لما شاف الباب يتقفل ..وقالها بهدوء وهو يتنهد : معقوله حالتك ذي يامحمد انا اول مره اشوف احد يحب كذا انت مهووس بالبنت هذا اكثر من مجرد حب ..الله يستر لو صار وتركتك هالبنت او كانت تلعب والله ان تروح فيها
:
بهالوقت وبشقة سما ..
بعد مافحصها الدكتور..وهو يحط اغراضه بالشنطه قالها لرنا بهدوء: الحمد لله الجنين بخير
رنا تناظر سما وهي مستغربه: جنين؟
سما واللي كانت جالسه ع السرير نزلت راسها بتعب ومانطقت بكلمه
الدكتور: ايوه زميلتك حامل وبتهيألي انها اجهدت نفسها زياده عن اللزوم مش عاوزين حركه زياده وعاوزك بالـ 3 ايام اللي جايه ترتاحي راحه تامه عشانك وعشان الجنين اللي ببطنك
سما والحزن يملاها قالتها بهدوء: طيب
الدكتور: انا حكتبلك على شوية حجات تبأي تخديها بأنتظام والف سلامه عليك
مشت رنا مع الدكتور واول مافتحت باب الشقه كان محمد بوجهها ..ناظر بالدكتور بأستغراب ..وناظر برنا وتذكرها تبسم وقالها بهدوء: سما موجوده
رنا تناظره : نأولها مين
محمد: قولي لها محمد
رنا: طيب اتفضل
ناظرت بالدكتور وقالتها بهدوء: متشكره اوي ياعاطف عشانك جيت معايا
الدكتور: مفيش داعي للشكر يارنا
بعد ماطلع وقفلت الباب راحت لغرفة سما وقالتها بهدوء: سما فيه واحد اسمو محمد عاوز يشوفك
سما واللي ارتبكت: خليه يجي بس متأولي لوش ع الحمل اتفئنا
رنا تهز راسها بالأيجاب: اتفئنا ..طلعت الصاله وقالتها بهدوء: اتفضل على أوضتها اصلها تعبانه ومتأدرش تجيلك
محمد وقف وهو حاس بقلبه ينبض مشى بسرعه لغرفتها واول ماشافها تتبسم له وواضح عليها التعب قالها بحنان: وش فيك ياقلبي
سما: ماادري تعبت فجأه
محمد بحب: سلامتك ياروحي ياليته فيني ولافيك
سما : بسم الله عليك
محمد: طيب ليه مادقيتي علي؟
سما بتعب: ماادري كنت تعبانه مره ولاادري وشلون دقيت على رنا وماقصرت جابت لي دكتور ..اكيد شفته وهو طالع
محمد يناظرها بحب يملاه الخوف: ايه شفته ..سما خفت عليك مره قلت اكيد صاير لها شي.. وش قال الدكتور
سما: قال شوية ارهاق ولازم ارتاح 3 ايام ع الأقل
محمد: ليه تتعبين نفسك وماتهتمين بصحتك
رنا تقاطعهم وهي تطق الباب وتقولها بأبتسامه : انا اسفه .. ناظرت بسما وقالتها بهدوء: سما انا ماشيه اصلي سبت المطعم وأولتلو مش حتأخر
سما بهدوء: طيب
بعد ماطلعت رنا ناظر فيها كانت تعبانه مره والنعس باين عليها ..جلس على السرير عند رجولها تبسم وقالها بحب وهو يناظرها : سما نامي ياقلبي
سما بحزن: مابي انام انا ابي اموت
محمد بسرعه: استغفر الله وش هالكلام ياقلبي
سما بيأس: تعبت يامحمد مااتحمل هالحياه احس كل شي فيها ضدي
محمد: معليه ياقلبي كلها فتره وتعدي بعدين لاتيأسين عند اول تعب بسيط و.. سكت لما سمع صوت جوالها ..وقف وقالها بهدوء: دقيقه بروح اجيبه لك..راح الصاله تبع صوته وشافه ع الأرض شاله ..
وهو يمشي للغرفه ناظر بالشاشه (عماد يتصل بك)
وصل ووقف عند راسها وماقدر يخفي قهره وعصبيته لف الجوال لها عشان تشوف الشاشه..
سما بهدوء: هذا عماد مدير الشركه
محمد بعصبيه: وليه يدق عليك بهالوقت
سما :ماادري
محمد وهو مو قادر يخفف انفعاله: لا وحافظتلي رقمه بأسمه
سما بخوف: اجل احفظه بأي اسم
محمد بعد مارمى الجوال ع الأرض: احفظيه بتبن والا لاتحفظينه ماادري ليه رقم المدير معك ورقمك معه
سما وهي تبكي: محمد انا تعبانه
محمد مسح على شعره بقوه وحاول يهدا وبعد ماتنفس بعمق قالها بهدوء:انا اسف ياقلبي ماادري وش فيني صايرغيور لدرجة الموت لاتزعلين ادري تعبانه ومو ناقصه .. قرب منها وقالها بهدوء: بساعدك تنسدحين طيب
سما واللي كانت تعبانه: طيب
حط يده ورى ظهرها ومسك يدها بيده الثانيه كان يحس بقربها ريحتها الحلوه واكثر شي كان يحس فيه قلبه اللي ينبض بعنف من قوة حبه لها..بعد ماانسدحت لحفها زين ..جلس جنبها وبعد تردد بدا يمسح على شعرها : تصدقين سما انا كنت انسان غير واحد مطنش كل شي وماهمه شي ونص وقتي مقضيه بالنوم وباقي الوقت بالدوام يعني يادوام يانوم .. ضحك وكمل بهدوء: او اكل ..بس لما عرفتك تغيرت اشياء كثيره بحياتي ماراح اقول لك ماعاد انام لا انا ابو النوم كله .. لكني صرت افكر بطريقه مختلفه فيه انسان احس اني عايش عشانه وافكر فيه واهتم له ..احس اني طول الوقت خايف عليك وخايف اخسرك وشاغلني حبك .. سكت وتبأسم اول ماشافها نايمه ..وقف وهو يفكر : يمكن يطلع من هنا وتتعب زياده او تصحى الصبح تعبانه ومافيه احد حولها عشان كذا قرريجلس بشقتها عشان لو صار واحتاجت له..طفى انوار غرفتها وقفل الباب وراح للصاله وبعدا ماانسدح ع الكنبه دق على سعد..
سعد: هلا والله
محمد: هلا بك .. اقول سعد
سعد بسرعه: ماراح تجي ادري
محمد يضحك: ايه وش دراك
سعد: معروفه كل مره تروح لها ماترجع هنا
محمد: اقول بلا كلام فاضي اطلب لك اكل تعشا ونام
سعد بتذمر: يعني باكل لحالي؟ انا ماادري انت ليه جايبني معك على مصر عشان انا اجلس لحالي وانت تجلس تحب انا اعترض صراحه
محمد يضحك: روح اكل ونام ازين لك من هالكلام الفاضي
سعد: كلام فاضي هاه..شف انا يااحب والا ارجع السعوديه جلستي هنا مالها لزمه
محمد: خلاص روح حب جميله
سعد بسرعه: نـــــــــــــعم جميله خلها لك قال جميله قال
محمد وهو يضحك: وش فيها جميله بنت الف واحد يتمناها
سعد: ايه بس انا مو معهم انا ابد مااتمناها هالحين اصوم اصوم اخرها افطر على بصله لا والبصله ازين بعد
:

:
الساعه 8 الصبح ..
فتحت عيونها بهدوء..وحست بدفى يده الحنونه على شعرها ..
ناظرته بحب: محمد انت للحين هنا
محمد يناظرها وبكل هدوء: سما انا ابيك
سما تتبسم وهي تضبط جلستها : وانا بعد ابيك
محمد بحب وعيونه مليانه حنان: سما كم تبين مهرك
سما بحب: انت اغلى مهر يامحمد انا مابي شي غيرك ولاشي بعدك انت مهري وبيتي وسندي
محمد مبسوط: قلبي اكيد جوعانه بقوم اضبط لنا فطور
سما وهي تتبسم: الله لايحرمني منك يامحمد
محمد: ولا يحرمني منك ياسما عمري
بعد ماطلع من الغرفه قامت من فراشها وهي حاسه بتعب وشوية دوخه ..دخلت الحمام وانتم بكرامه وقبل ماتفرش اسنانها ناظرت بنفسها بالمرايا وغصب عنها بدت تبكي : وش راح تسوين ياسما وانتي حامل ياربي انا لازم انزل هالجنين بأي طريقه ..
مسحت دموعها بسرعه اخذت نفس غسلت وجهها وتوضت وبعد ماصلت سمعت صوت جوالها ..مشت ببطىء وبعد ماشافت عماد المتصل اخذت الجوال ودخلت الحمام وانتم بكرامه وقالتها بصوت واطي: الو
عماد مبسوط: هلا ياروحي وش رايك امرك نروح نفطر
سما : لا ماراح اقدر وابيك تعطيني اجازه 3ايام
عماد مستغرب: ليه؟
سما : عشاني تعبانه مره والدكتور قال لازم ارتاح 3 ايام
عماد بنبره ملاها الخوف: بسم الله عليك كيف تعبتي فجأه امس شايفك مابك شي
سما بهدوء: ماادري الدكتور يقول ارهاق
عماد بسرعه: انا لازم اجيك الحين
سما بسرعه: لالا لاتجي
عماد مستغرب : ليه
سما بتوتر: اخوي هنا معي كان جاي مصريزورني نتمشى وكذا ..وبدال لااتمشى معاه سويته ممرض لي
عماد: طيب كويس انه جا عشان لاتكونين لحالك ..انتبهي لنفسك مااوصيك
سما: ان شاء الله ..ياللا انا لازم اقفل
عماد: الله معاك حبيبتي
جلست ع السرير وبعد تفكر دقت على رنا واول ماجاها صوتها قالتها بسرعه وهي تناظربالباب:رنا ساعديني عاوزه حل للمصيبه
رنا بهدوء: مين ابو الطفل دا ياسما
سما وهي تبكي: معرفوش ساعديني يارنا
رنا : عاوزه تنزليه؟
سما بسرعه: ايوه
رنا : انا بعرف عياده حكلمهم واجيلك ماشي؟
سما : ماشي
بعد ماقفلت شافت محمد يدخل بصينية الأكل وهو مبسوط حط الصينيه على حظنها وقالها بحنان: بالعافيه ياقلبي
سما تناظره: مابتاكل معاي
محمد: تصدقين احس اني شبعااااااااااان شوفتك شبعتني مابي اكل
سما ترفع كتوفها: خلاص ماتبي تاكل انا بعد مابي اكل
محمد بسرعه: لا كله ولا ذا
جلس بجنبها وبدا ياكل وهو يتأملها وشلون تاكل بهدوء
سما بعد مابلعت اللقمه:من وين هالفطور حركات
محمد: جايبه من برا مخصوص عشانك ياحلوه
سما تضحك: طيب مشكور ياحلو
محمد يتأملها بحب: فديت هالضحكه.. سكت شوي وكمل بهدوء: سما انا خلاص مااقدر اصبر اكثرالمبلغ اللي عندي زين بتقدم لك رسمي نتملك الحين وموشرط نتزوج على طول .. بكمل بالمشروع اللي بمصر وبكذا بيوفرون لي انا وزوجتي سكن يعني ماراح نطول عشان نتزوج
سما قالتها وهي ترجف: لا هالشي محتاج تهيئه نفسيه وانا مو مستعده بعدين السالفه مو سالفة سكن ..سكتت وهي حاسه بخوف اخر شي كانت تتوقعه ان محمد يطلب هالطلب وبهالوقت
محمد يناظرها مستغرب: اجل وش السالفه ؟ سما ماتبين اللي بيننا يكون علاقه رسميه شرعيه ؟ ماتبين اكون زوجك المس يدك اضمك اشمك حلالي ومافيه قيود بعلاقتنا
سما واللي مازالت ترجف: ابي لكن هذا زواج مو لعب وانت تعرف صدمتي واللي صار لي
محمد ماتحمل الرجفه القويه اللي بيدينها مسك يدينها بقوه: قلبي وش فيك ترجفين؟ صدمه انتهت وخلاص فقدتي ذاكرتك والحمد لله رجعت لك وانتهت القصه
سما بنبرة ترجي: محمد الله يخليك انا ادري انك تحبني وتبي قربي وانا بعد احبك وابيك بس والله حالياً مو مستعده نفسياً لعلاقه رسميه يعني بيت وزواج واطفال
محمد بنبرة حزن: طيب براحتك انا كنت احسبك بتفرحين بهالطلب لأنك تتمنين هاليوم اكثر مني
سما بحب: والله اتمناه وابيه بس نفسيتي مو مستقره اللي شفته وانا فاقده الذاكره مو قليل محمد عطيني فرصه وانا اللي بقولك ان الوقت حان تكفى
محمد بأبتسامه هادئه : طيب ياقلبي اهم شي راحتك
سما تتبسم: الله لايحرمني منك بعدين لاتفكرابد بالأستقرار بمصر يعني لازم نخطط لزاوجنا زين انت من ناحيتك تقدر ترجع ع السعوديه وعادي لكن انا
محمد بكل برود: مو لازم تشتغلين بعد زواجنا
سما بهدوء: لامحمد انا مستحيل اجلس بالبيت بدون شغل..سكتت وكملت بكل حب : لكن ماعندي مانع اتنازل عن كل طموحاتي عشانك بس ابيك تنتظر الوقت المناسب وتصبر علي
محمد يتبسم :خذي وقتك اهم شي عندي انك بجنبي وقريبه مني واي شي ثاني مايهمني اهم شي انك عرفتي نيتي صافيه وبجد احبك وابيك زوجه
:

:
الشرقيه .. الساعه 10 صباحاً.. الجامعه تحديداً..
جالسين بالكفتيريا ..يشربون كابتشينو..
اثير بهدوء: وافرضي قالك ياللا هاتي الصور
نوف : مو صعبه الحين اصورك
اثير: ياغبيه حنا قلنا له كنا بحفله
نوف تفكر: طيب عادي تعالي بيتنا واخذ لك كم صوره وخلاص هو وش دراه
اثير مو مقتنعه: لا لا مابي سلامات تصوريني بجوالك افرضي من هنا لزواجك انسرق الجوال والا شي .. لا ياشيخه اخاف هذي صور مو لعب
نوف: طيب شسوي ..خلاص اصورك بعد الزواج هو ماراح يسأل عليهم على طول
اثير: الا اول شي راح يسأل عليه الصور ومن اول مايشوف وجهك
نوف: عادي اثوره لاتخافين بقوله بعدين ومو معي ببيت ابوي الين اصورك
اثير بخوف: تصوريني وبعدها تخلينه يكسر المومري قدامك
نوف تضحك: ماعندك ثقه فيه يامهبوله هذا مهما كان اخوك بعدين لو ماكان خايف عليك ماتزوجني لو الموت
اثير بهدوء: لهالدرجه؟
نوف وهي تفكر: واكثر
:

:
الساعه 10:30 صباحاً بتوقيت السعوديه..3:30 الظهر بتوقيت بكين..
كانو بمطعم بايكويلاوهاو احد المطاعم الأسلاميه في بكين..
طلبو لهم لحم غنم مشوي وهي الأكله اللي يشتهر فيها المطعم ..
وبالوقت اللي كانو جالسين ع الطاوله يتنتظرون الاكل مد يده وحطها فوق يدها الناعمه ..
اسيا سحبت يدها بسرعه وبان عليها التوتر والخجل
خالد وهو يضحك: يابنت انتي بالأوراق الرسميه زوجتي يعني مافيها شي لو لمست يدك
اسيا تهز راسها بالنفي
خالد بنبرة تحايل: طيب المس اصبعك بس
اسيا تهز راسها بالنفي للمره الثانيه
خالد يناظرها: ياشين دلعكم يالبنات كل اللي باقي الفستان الأبيض قومي هالحين اشتري لك فستان ونسوي حفله عائليه وبلاها كل هالقصه
اسيا بدلع: لا والله ..ابي اتزوج بالسعودي احس حركات
خالد يضحك: وش الحركات وش الجديد اصلأ ..لوماكنت بتزوجك انتي بالذات ماكنت حسيت انه راح يكون يوم مميز بحياتي وانتي كنك تبين تتزوجين المملكه مهوب انا
اسيا بهدوء: زعلت؟
خالد يبرطم ويهز راسها بالأيجاب
اسيا: لا خلود امانه لاتزئل
خالد: اسمها تزعل بعدين زعلان راضيني
اسيا: وكيف اراضيك؟
خالد: بوسي خدي
اسيا واللي حمرت خدودها : مستحيل
خالد بنبره جاده: طيب اجل ماراح اتغدا وبجلس بالجوع
اسيا مستغربه: من جدك
خالد: ايه كلها بوسه ع الخد وحلال ليه مستكثرتها علي
اسيا واللي حست انه بجد زعلان قربت منه وباست خده وهي منحرجه مره
خالد مبسوط: آح وناسه بس تصدقين ماكنت زعلان كنت امزح مادريت بتضبط
اسيا بقهر: خــالد ماحبك
خالد يضحك: وانا اموت فيك
:

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 10:06 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

القاهره الساعه 2 الظهر..
دخلت الحمام وانتم بكرامه ودقت على رنا ..
اول ماسمعت صوتها قالتها بسرعه: الو رنا فينك اولتي لي حتيجي دنا بستناك
رنا: مأدرتش بس كلمتهم بالعياده حيعملهالك بكره لكن دا طالب مبلغ جامد
سما: حديلو اللي هو عاوزو بس محمد هنا اعمل ايه مش راضي يسبني
رنا: خلاص انا حاجي ابات عندك الليله وابئي اوليلو يروح
سما : طيب اتفئنا
بعد ماقفلت طلعت تمشي للصاله بهدوء..
محمد اللي كان نايم ع الكنبه صحى على صوت خطواتها الهادئه وفز من مكانه بسرعه : ليه تقومين من فراشك
سما تناظره: لهالدرجه نومك خفيف
محمد يتبسم: لا بس نايم وانا قلبي عندك وكل شوي اصحى
سما بخجل: تعبتك معي
محمد : لاتعب ولاشي عيوني لك ولاتغيرين الموضوع ليه تقومين من فراشك
سما: زهقت محمد ابي اشوف الشارع
محمد يفكر: طيب نطلع بس ماتنزلين من السياره نلف بالسياره وبس
سما مبسوطه : اتفقنا
بعد ماطلعو كانت تراقب الشوارع وبداخلها حزن كبير ماتدري يمكن بكره تموت وهي تسوي عملية الأجهاض ويمكن بأي لحظه تخسر محمد ..
بوسط صمتهم وبكل هدوء وحنان بدت تغني بصوتها الحلو: حبيبي انا قبل ماشوفك والقى اماني واحبك وانسى احزاني .. كان الحب في حياتي ياحياتي خوف والم خوف والم
محمد يناظرها وهو مبسوط وداخل جو مع صوتها الهادىء..
سما تغني بحب وهي تناظره: لكن انت ياعمري غير طبعاً ياحبيبي غير ..احساسك خلا الدنيا وشكل الدنيا بعيني غير..هيهات انا اهوى ياعمري واعشق غيرك هيهات ..هيهات اعشق هيهات او افكر ابعد عنك هيهات ..
ناظرت فيه وقالتها بحب: احبك محمد
محمد مبسوط: وانا بعد احبك ماتتصورين لأي درجه
سما تضبط جلستها وتناظره وتغني بحب: خذني لدنيا اجمل دنيا وحدك فيها ومافي سواك وردها حبك عطرها قربك شمسها انت وضلها هواك .. اثبت للناس الغير انك ياحبيبي غير احساسك خلا الدنيا وشكل الدنيا بعيني غير.... اغنية طبعاً غير(نبيل شعيل)
محمد يناظرها بحب: سما صوتك مره حلوه
سما تضحك: لاعاد مو لدرجة حلو
محمد: اقسم بالله شي رهيب
سما: عشانك تحبني اكيد راح تسمع صوتي حلو
محمد يناظرها: تقولين مالك بالأغاني اشوفك تغنين ازين من اصاله نصري وش السالفه
سما بهدوء: كنت اسمع قبل تعرف مراهقه وحركات لكن اول مابديت احفظ القرآن بطلت الاغاني نهائياً .. عرفت انها تافهه جداً وفوق ذا كله حرام .. تصدق كل ماكنت احفظ سوره زياده من سور القرآن احس براحه غريبه واستغرب وشلون فيه ناس بقلبهم ايمان لما تضيق فيهم الدنيا يسمعون اغاني .. كلام الله سبحانه وتعالى موجود ويريح القلب ويدخل له الطمأنينه
محمد يتبسم: والله انك صادقه انا عاد مو من اللي يسمعون الاغاني ادمان يعني لا بس مرات يعني حسب مزاجي
سما: طيب كويس اهم شي انك مو مدمن
محمد : هالحين انتي حافظه القرآن؟
سما تتبسم: ايه الحمد لله ..
محمد يهز راسه بالأيجاب: ماشاء الله .. الله يكملك بالهدايه
سما تناظره بنص عين: احسك تقصد الحجاب
محمد: انا ماادري ليه فالتها كذا وعادي
سما بحب: اوعدك اتحجب وبأقرب وقت ان شاء الله
محمد: اتمنى هالشي ..
بعد مارجعو البيت اقنعت محمد يرجع شقته وقالت له ان رنا بتجي تنام عندها.. ماجاها نوم طول الليل تتقلب وخايفه ماتدري وش بيواجهها بكره ..
الساعه 8 الصبح كانت لابسه وجاهزه وتستعجل رنا: ياللا يارنا بسرعه انا على اعصابي مانمتش كويس
رنا تضبط شعرها: ياللا بينا
سما تناظرها: انا مش أدره اسوء
رنا تاخذ المفتاح :طيب ياللا
اول ماوصلو للعياده بدا يزيد توترها المكان كان مخيف وقديم .. كل الوجيه اللي كانت تناظرها كانت تزيد خوفها وارتباكها ..
الممرض يناظرها: مين حظرتك
رنا بسرعه: احنا عندنا معاد دي سما
الممرض : ايوه اتفضلو
اول مادخلت على الغرفه الصغيره والغير مجهزه كان باين عليها قديمه ناظرت بالمقصات والملاقط وقالتها بخوف: هنا بسوي العمليه
الدكتور واللي كان ضخم وشكله مايطمن: ايوه ياحبيبتي
سما ركض برى الغرفه بخوف وقالتها بصوت عالي: ياللا يارنا انا مش حعمل العمليه
ركبو السياره و كانت سما تبكي منهاره وتسوق السياره بسرعه: مأدرتش الدكتورشكلو بيخوف والمكان مريب دنا لو عملتها هناك حموت
رنا تناظر بالشارع: طيب حنروح على فين
سما وهي منهاره : حشوف محمد يارب اوصلو أبل مايروح شغلو انا محتجالو ..
وقفت سيارتها عند العماره اللي فيها شقة محمد وقالتها وهي تنزل: روحي انتي حجيلك المطعم اخد العربيه
رنا وهي تشوف سما المنهاره: حتأدري تطلعي لو حدك
سما وهي تبكي: ايوه حأدر
دخلت العماره ..طلعت بالمصعد وهي تبكي بألم ماتدري وش تسوي تترك محمد او وش تسوي بهالمصيبه ..
اول ماوصلت لشقته طقت الباب كانت تبكي وهي حاسه بحرقه بداخلها اول مافتح الباب وشافته ماقدرت تتمالك نفسها نزلت على رجله وهي تبكي بحسره: تكفى الله يخليك محمد لاتتركني انا مالي غيرك ومحتاجتك انا انانيه ادري بس احبك
محمد نزل لمستواها بعد شعرها عن عينها مسح دموعها وهو مستغرب: وش فيك قلبي ..كان يناظرها وهي منهاره مسكها من يدها وساعدها توقف وقالها بحنان: تعالي داخل
بعد ماجلسو ع الكنب ناظرها بخوف: سما وش فيك
سما وهي تبكي : تعبانه محمد ماادري شسوي
محمد: علميني وش متعبك انا بساعدك بعدين ليه تطلعين من البيت وانتي تعبانه
سما وهي تبكي : فقدتك حسيت اني محتاجتلك
محمد يناظرها : سما علميني وش مضايقك لهالدرجه
سما وهي تبكي: انا عندي مشكله مااقد اقول لك عليها هالحين عندي اسبابي
محمد: بس انا لازم اعرف حبيبتي وش فيها
سما: بقولك بالوقت المناسب ..سكتت وقالتها بحزن: محمد لاتتركني
محمد بحب: ماراح اتركك حبيبتي مهما كان ومهما صار
سما واللي حست بتعب: محمد انا تعبانه وسيارتي عند رنا
محمد : خلاص قلبي دقيقه ابدل ملابسي واجي اوصلك وماراح اتركك شوفي تركتك وش صار لك
بالسياره وهم بطريقهم للبيت كانت تناظره وتحس قلبها بيطلع من صدرها وبيروح عنده تحبه لدرجه ماتقدر تتركه ومستحيل تسمح لأي شي مهما كان يفرقهم ..لازم تجيب هالأوراق من عماد مهما كان وبعدها تشوف حل لحملها
سما بهدوء: محمد بقدم على اجازه وبرجع السعوديه
محمد يناظرها: اجازه كم يعني
سما تتبسم: انا محتاجه ارتاح وزواج اختي قرب بحظر الزواج وبرجع
محمد: انا قرب يخلص شغلي بمصر ووقتها راح ارجع ع السعوديه
سما بعد تفكير: تصدق انا تعبت من الغربه وافكر ارجع
محمد : بس كذا بشتاق لك ماراح اقدر اشوفك
سما بدت تفكر انها لازم تتصرف بحكمه اول شي تتخلص من قصة هشام وبعدها تقول لمحمد انها رايحه السعوديه وبكذا مايقدر يشوفها ..تتخبى بأي مكان الى ان تولد وبعدها تتخلص من الطفل ..
:

:
يوم الخميس 4\3\1431 للهجره ..
القاعه كانت مزينه بشكل حلو وكأنها احد اجمل غابات العالم .. الموجودات بالقاعه كانوحاسيين انهم ركبو على اول طياره ووصلو فعلاَ على اجمل غابات العالم .. ابتدائاَ من بوابة القاعه الى الكوشه وطاولات الضيوف كل شي كان مزين بطريقه حلوه حتى جدران القاعه ..الغريب ان القاعه كان فيها ممرين للعروس يفصل بين الممرين منظر طبيعي مصمم بشكل ساحر..
الضيوف اول مايوصلون القاعه فيه مضيفه تستقبلهم بأبتسامه وتسلمهم هديه مغلفه باوراق الشجر بطريقه رائعه ..وكل ضيفه وحظها الهدايا كانت ساعات ونظرات وعطورات .. وقبل مايوصلون لمدخل القاعه الرئيسي اللي راح يكون فيها الحفل فيه مضيفه ثانيه تنتظرهم بجنبها شلال من الشوكلاته وصينيه كبيره من الفراوله .. كل حبة فراوله كانت مثبته بعود خشب واللي حابه تغمس الفرواله بشلال الشوكلاته بالشوكلاته .. اثناء تواجد الضيوف بالقاعه تقدم لهم احد المضيفات مشروبات من الفواكه الطبيعيه مقدمه بطريقه استوائيه روعه ..
الفكره كان مصممها المصمم بالخارج على احد الحدائق وعملها بالقاعه بطلب من نوف اللي اختارتها بعد ماشافت كل تصميماته وعجبتها لأنها فريده من نوعها..
بهالوقت والساعه تشير للـ10:30 ..
كانت سما فوق بجناح العروس مع العروستين ..ناظرت اسيا وقالتها بأبتسامه: هاه اسيا جاهزه
اسيا بأرتباك : ماادري سما استحي
سما : لاتستحين وخلك واثقه بنفسك انتي مثل القمر
التفتت لنوف وقالتها بحب: هاه نوفتي الحلوه جاهزه
نوف تتبسم: ايه جاهزه ومتحمسه بعد
سما تضحك: سبحان الله اللي يشوفك مايشوف اسيا
طلعت من الجناح ونزلت الدرج وبلغتهم ان الزفه راح تبدا ..
بعد ماطفت الأنوار وبعد ماعلا صوت الميوزك .. طلعو من بوابة جناح العروس 6بنات ..الدرج كان متشعب ومتصل بقاعده وحده 3 بنات نزلو من الدرج اللي ع اليمين و3 نزلو من الدرج اللي ع اليسار..كانو لابسين لبس هاواي وكل وحده ممسكه بسله كبيره بيدها اول ماوصلو لنهاية الدرج بدو يلفون ع المعازيم ويوزعون عليهم نوع فاخر من الشوكلاته متوسط الحجم بداخل سله حلوه ومكتوب على كل سله اسماء المعاريس..
بهالوقت علا صوت الشعر اللي كان يحمل اسم نوف .. اقبلت على الناس بأبتسامه كانت حلوه مره والكل راقبها بأعجاب ..وقفت عند اول درجه بالدرج اللي ع اليمين ..
بدأ الشعر اللي يحمل اسم اسيا بالوقت اللي اقبلت على الناس بنظره خجوله كانت ناعمه وجميله ..وقفت عند اول درجه بالدرج اللي ع اليسار..
وبعد مابدت زفة راشد الماجد اللي مصممه خصيصاً لهم ..بدو العروستين ينزلون الدرج بكل رقه ونعومه ..بعد مانزلو الدرج مشت كل عروس للممر الخاص فيها وهنا بدت زفة الجسمي اللي مشو عليها بكل نعومه لأخر الممر ..
الكل كان منبهر ويناظر بتركيز كانت طريقه حلوه وجديده لزفة عروستين بوقت واحد..
بعد ماجلسو ع الكوشه اشتغلت انوار القاعه وعلا صوت المطربه احلام اللي كانت تغني بحماس..
بهالوقت تقدمت مي بسرعه لسما وضمتها بحب : ياربي وحشتيني قسم بالله
سما تصارخ : انتي اكثر والله فقدتك ياروحي
مي تناظرها ومو مصدقه: ياعمري بس تصدقين سمنانه شوي
سما مسحت على بطنها وقالتها بأرتباك: هناك بمصر طول الوقت اكل شسوي
مي تسحبها من يدها : طيب تعالي نرقص
كانت ترقص وهي تراقب نوف واسيا تتبسم لهم بحب ...تتمنالهم السعاده وبنفس الوقت تتمنى لو انها مكانهم بفستانها الأبيض تنتظر عريسها محمد لكن بوضعها هذا بدري على تحقيق الأحلام
:

:
الساعه 1 صباحاً .. وبأحد افخم فنادق الخبر ..
جلس بجنبها وناظرها وهي مستحيه ومنزله راسها وقالها بكل حب: تصدقين انا فرحان مره اول مره احس بهالسعاده انا بجد محظوظ بوجودك معي..
خالد يراقبها : يعني ماراح تنطقين بكلمه
اسيا بخجل: وش اقول
خالد يفكر: قولي احبك قول انك فرحانه مثلي قولي اي شي
اسيا : انت تدري اني احبك
خالد كان مبسوط يراقب المكان هالغرفه اللي تقفلت عليهم وجودهم لحالهم الوضع كان غريب بالنسبه له وهاللحظه مختلفه طول عمره تتقفل عليه غرف مع بنات البعض برضاهم والبعض مغصوبين ..
لكن هالمره غير كل شي حلال ومافيه شي غلط ..هالبنت له ملكه حلاله وبدون مايرتكب اي اغلاط.. حس بجد ان هاللحظه لها طعم ثاني وكل اللي كان يسويه ماله اي طعم
:
بالغرفه المقابله ..
بعد مابدلت ملابسها جلست ع السرير وهي تراقبه بخوف ..كان هادي وساكت ..هدوئه زاد خوفها وحسسها ان العاصفه راح تكون قويه
سعود بدون لايناظرها وبنبره جاده: وين صور اختي
نوف بأرتباك : بالبيت ماجبتهم
سعود : هالحين تبين تقنعيني انك جايبه كل شي الا هالصور
نوف : ايه المومري اعطيتها امي خفت ع الصور اللي فيها
سعود بأستخفاف: لا بنت سنعه صراحه ..وقف وقالها بكل عصبيه: بكره قبل موعد الطياره تروحين بيتكم وتجيبين هالمومري مفهوم
نوف بهدوء: مفهوم
بدل ملابسه تلحف ونام ..كانت تراقبه كل شوي الى ان تأكدت انه فعلاً نام
راحت للحمام وانتم بكرامه ودقت على اثير
اثير بحماس: هلا بالعروس
نوف: اي عروس اي زفت اخوك يبي الصور
اثير: قلت لك يبي يطلبهم
نوف: المهم اسمعي يبيني اروح بكره قبل موعد الطياره اجيب المومري اللي فيها الصور انتي تعالي على اساس تودعيني وراح اصورك
اثير: اعترفي له انه مافيه صور وانك هددتيني كذب
نوف بسرعه: مهبوله انتي تبينه يذبحني سوي اللي قلت لك عليه
اثير : طيب
:

:
الساعه 1:30 صباحاً ..بيت ابو خالد..
منسدحه على فراشها وتضحك: لا والله هو قالك كذا
محمد: اي والله بعدين ماتلاحظين شي
سما: وشو
محمد: ماقلتي لي اشتقت لك او احبك او اي شي
سما : احبك واشتقت لك وانت تدري من غير مااقول
محمد: ايه ادري بس حتى ولو تعرفين واحد مشتاق لحبيبته محتاج يسمع هالكلام
سما : طيب خلاص اسمعك من هالكلام كثير
محمد: اقول عن البربره وارجعي مصر والله اشتقت لك
سما : طيارتي بكره
محمد بعد ماجلس: احلفي
سما تضحك: والله
محمد : اي ساعه ليه ماقلتي لي
سما : كنت بسويها مفاجأه
محمد بسرعه: قولي ياللا اي ساعه بجيك المطار
سما: نو
محمد: ياللا سما
سما : مستحيل ماراح اقول لك غير لما اوصل
محمد: مهوب على كيفك
سما: طيب نشوف على كيف مين
محمد: ازعل؟
سما: لاعاد كله ولازعلك طيارتي الصبح الساعه 8
محمد : شفتي انه مهوب على كيفك
سما بقهر: مالت عليك بعدين انت عندك دوام ورنا بتجي تاخذني
محمد: طيب وانا
سما : نتغدا سوا وش رايك
محمد مبسوط: موافق
:

:
الشرقيه ..الساعه 11 الظهر..
اول ماوصلت بيت ابو خالد شافت سعود واقف مسند جسمه على سيارته..
اثير بأرتباك: نوف قالت لي انها هنا قلت اودعها
سعود: من زينها تودعينها ..بعد مامشى قالها ببرود: مصدقين بسافر مع هالحقيره ..
بعد مادخلت البيت قالتها بخوف: ياربي كنت بموت من الخوف لما شفته
نوف: شايفه وتقولين لي اعترفي له
اثير: ياللا بسرعه
راحت معها للمجلس وصورتها 3 صور شالت المومري من الجهاز وبعد مالبسو عباياتهم طلعو لسعود اللي واقف برى ..
سعود يناظر اثير: تعالي انا بوصلك
اثير : طيب
سعود يناظر نوف: انتي انقلعي ورى واثير تجلس بجنبي
نوف بهدوء:طيب
بعد ماحرك السياره قالها بهدوء : حطي المومري بشوف الصور
نوف: طيب
اثير تناظر بالطريق: سعود وين ماخذني البيت مو من هنا
سعود بعصبيه: تعالي سوقي بدالي احسن
اثير بهدوء: اسفه
وقف السياره عند عماره وقالها بعد ماطفى السياره : انزلو
نزلو معاه كانو يمشون وراه واهم مستغربين فتح باب الشقه اللي كانت فخمه نوعاً ما .. وبعد ماقفل الباب قالها بنبره مخيفه: وين الصور ماشفت شي
نوف تعطيه الجوال : هذي الصور
ناظر بالشاشه وبعد ماشاف الثلاث صور راح لتفاصيل الصور وقالها بنبرة سخريه: سبحان الله تاريخ انشاء الصوره اليوم تصدقون
نوف واثير وضح عليهم الأرتباك ..
سعود يصارخ: اثير افتحي عبايتك
اثير بخوف: ليه
سعود يصارخ: افتحيــــــــــــــــــــــــــها
اثير فتحت عبايتها ..قرب منها وشدها بقوه من شعرها وقالها بعصبيه: تلعبين فيني نفس الملابس مصورين الصوره اليوم ؟
اثير: لا نفس الملابس
سعود يصارخ: انطمي ولاتكذبين اكثر انا سمعت هالحقيره تكلمك البارح ..تستغفليني يااثير ليه لهالدرجه حاقده علي.. رماها ع الأرض وقالها بصوت عالي : انتي تدرين وش سويتي فيني دمرتيني ع الاخر مشكووووووووووره يااختي ..انا هالحيوانه على وصاختها مانشرت صورها وانتي بكل سهوله اجبرتيني اتزوجها ..تدرين وشو هالحقيره وحده تافهه مريضه مافيه رجال مالمسها .. تدرين وش الصور اللي كانت معي مقاطع وصخه لها مع سواقهم شايفه وش زوجتيني ماقصرتي صراحه
نوف كانت منزله راسها وتبكي..يدينها ترجف وحاسه انها مو قادره تتنفس
قرب منها وضربه بقوه على وجهها وقالها بعصبيه: لاتبكين ياحيوانه حتى دموع التماسيح ماتناسبك .. سحبها بقوه ورماها بغرفه فاضيه مافيها غير سرير حديدي : خليك هنا زي الكلبه تبين تتزوجيني خلاص هذا مكانك عندي ..حط جوالها ع الأرض وداس عليه اكثرمن مره الى ان تكسر وبعدها شاله ورماه برى الغرفه وقالها بقهر: من اليوم جوال مافيه وبكلم اهلك وبقول لهم اننا سافرنا وكل شي تمام
نوف وهي تبكي : حرام عليك خلاص طلقني وتنتهي السالفه
سعود يضحك بهستيريا: هذا اللي تبين توصلين له بس نجوم السما اقرب لك
اثير دخلت الغرفه وهي تبكي: سعود لو سمحت ابي دقيقه لحالنا بكلمها
سعود: عندك دقيقه بس
اثير بعد ماقفلت الباب ناظرتها بحزن: انا حبيتك وصدقت انك انسانه غير وكنت ابي اساعدك بس انتي ضحكتي علي واستغفلتيني بكل سهوله سلمتك اخوي عشان يغطي عارك ووساختك ..انا بجد حسيت اني غبيه ومغفله ..كنت ابي انتقم من سعود اللي كان مسبب لي رعب بالبيت من ورى طيشه دايم كان يرجع سكران ويجيني غرفتي يتحرش فيني وهو بدون وعي الين خلاني اكرهه رغم انه مالمسني بس تصدقين سعود على حركاته مايطلع ربع وساختك
نوف وهي تبكي : اثير الله يخليك اسمعيني لاتسمحين له يحبسني
اثير: انتي اللي جبتيه لنفسك
فتحت الباب وطلعت بالوقت اللي جا سعود وقفل باب الغرفه
كانت تسمع صراخ نوف اللي تبيهم يفتحون الباب وتحس بحزن كبير ماتوقعت نوف حقيره واستغلاليه كانت تحبها بجد
:

:
القاهره الساعه 12 الظهر وبعد مادخلو شقتها ..
سما بعد ماجلست : رنا عاوزاك تشوفيلي حته استخبى فيها لغاية مااولد
رنا تناظرها : وحتعملي ايه بعدها
سما : حرمي الطفل بأي حته
رنا مستغربه: حتعملي كدا ازاي دا ابنك حرام عليك
سما بحزن : دا مش ابني دا ابن حرام
رنا: طيب أولي للي عمل العمله يمكن يعترف بالطفل
سما : مش لما اعرف مين يكون اب الطفل دا
رنا مستغربه: ازاي متعرفيش
سما بحزن: انا تعرضت لأغتصاب 4 رجاله بنفس اليوم ازاي حعرف انهو واحد فيهم اب للطفل دا والا عوزاني ارفع ئضيه واعمل تحليل دي ان ايه بعدين انا مش فاكره وشوشهم يعني كوني اعرف اب الطفل دا شيء مستحيل
رنا واللي ماعرفت وش تقول من الصدمه : انا حلئيلك مكان تستخبي فيه
سما: متشكره اوي
بعد ماطلعت رنا دقت على عماد ..
عماد: هلا ياروحي
سما : كيفك عماد
عماد: انا بخير بس مشتاق لك
سما : وانا بعد مشتاقتلك وش رايك نلتقي الليله
عماد: خلاص بفلتي انتظرك
سما : اوك
قفلت وهي تفكر: انا لازم الليله انهي هالموضوع
:

:
الساعه 7 المغرب..
كانت تحس بتعب ..عطشانه وجوعانه ..ومافيها قوه تسوي اي شي ..
طقت الباب بيدينها : سعود افتح الباب
بعد ماسمعت صوت المفتاح حست بفرح ..
فتح الباب وحط صينية الأكل ع الارض وقالها بقرف: اطفحي
نوف تبكي: مابي اكل ابي اروح بيتنا
سعود يضحك: تحلمين طبعاً
طلع وقفل الباب بدون لايسمعها ..
حست انها انهارت رمت الصينيه باللي فيها وقالتها بصوت عالي وهي تبكي: حرااااااااام عليك ماكفاك اللي سويته فيني ..ناظرت لفوق وقالتها بحزن: يارب انت عالم ان توبتي توبه نصوحه واني تغيرت يارب ارحمني برحمتك مااقدر اتحمل اللي يسويه سعود فيني
:
:
الساعه 10 مساءً..
كانت جالسه مع عماد بالفيلا حقته ..
عماد وهو يتأملها : تدرين سما انا لما اشوفك ماادري وش يصير فيني اتحول من انسان قوي الى انسان ضعيف من اسد الى حمل انا ماكنت اتوقع ان البنت اللي رسمتها بخيالي راح تقلب كياني لما اشوفها
سما تتبسم: انت انسان مختلف ياعماد
عماد يتبسم: دايم كلامك محدود معي وكأنك خايفه من شي
سما بأرتباك: وش بخاف منه بس هالكلام يربكني خل نسولف بشي ثاني
عماد: مثل وشو؟
سما تفكر: سولف عن نفسك عاداتك وشلون تتعامل مع اشيائك الخاصه وش تسوي لما يكون عندك شي مهم
عماد بأبتسامه: انتي عارفه عاداتي يعني من الدوام للبيت ومن البيت للدوام اجتماعات عمل ولقائات وغيره ..اشيائي الخاصه مافهمت قصدك بس انا كل شي خاص فيني احب احتفظ فيه لنفسي ولما يكون عندي شي مهم احطه بدرج صغير داخل احد دروجي بالمكتب وهذا مفتاحه مع مفتاح سيارتي مايفارقني دقيقه شايفه الاختراع
سما مستغربه: وشلون يعني درج داخل درج
عماد يسحبها : تعالي بوريك
دخل معها لمكتبه ومسك واحد من الادراج اللي ع اليمين نزله ع تحت وحط المفتاح بدرج صغير بداخله وفتحه
سما تتبسم: والله اختراع
حطت يدها على راسها وقالتها بتعب: تصدق تعبانه وماودي اروح البيت
عماد: الفيلا كبيره اعطيك غرفه بحمامها ومفتاحها واعتبري نفسك بفندق والصبح روحي بيتك
سما تتبسم: خلاص موافقه ..كانت مبسوطه انه اقترح هالأقتراح عشان تقدر تاخذ الاوراق..
ناظرت بالمفتاح اللي تركه مكانه بالدرج حست انها راح توصل لهالاوراق..
بعد مادلها ع الغرفه انسدحت وبدت تراقب الساعه ولما صارت الساعه 12 قالتها بحزم: اكيد نام بروح اخذ هالأوراق وبطلع من هالفيلا..
طلعت من غرفتها ومشت بهدووووء دخلت المكتب وهي تحس بنبضات قلبها السريعه جلست وبدت تفتح الدرج بالوقت اللي جاها صوته القوي : وش تسوين؟

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 10:11 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الواحد والعشرين..

طلعت من غرفتها ومشت بهدووووء دخلت المكتب وهي تحس بنبضات قلبها السريعه جلست وبدت تفتح الدرج بالوقت اللي جاها صوته القوي : وش تسوين؟
سمعت الصوت وبدا جسمها يرجف هذا عماد متأكده من صوته ..ماقدرت ترفع راسها من الخوف كانت تفكر وش راح يصير لها الحين معقوله حظها والا الدنيا اللي تعاكسها او يمكن عماد ترك المفتاح متعمد ..بدت تتنفس بسرعه وقالتها بصوت اقرب للهمس: بدري تفكرين ياسما بعد ماصرتي بوجه المدفع ..
عماد واللي قالها بنبره قويه: انا اسألك وش تسوين
سما رفعت راسها وقالتها بأرتباك : انا كنت
عماد يقاطعها: سما لاتكذبين تكفين
سما واللي زاد توترها : كنت ابي اشوف..
عما يقاطعها ويقولها بعصبيه: اسكتي ماقلت لك لاتكذبين.. سند جسمه ع حافة الباب وقالها بنبره حزينه: انا ادري تبين اوراق هشام .. نزل راسه وتبسم ابتسامه مكسوره وكمل كلامه بهدوء: انا اول مره شفتك بالمكتب حسيت قلبي راح يوقف والدم ماعاد يمشي بشراييني ..قلت رب العالمين يحبني والا امي داعيتلي معقوله حلم سنين احلمه يصير حقيقه قدامي .. شعرك وطولك بياض بشرتك ابتسامتك لهجتك وحتى ريحة عطرك كلك على بعضك كنتي انسانه سكنت مخيلتي سنين انا ماكنت ادري هالحلوه اللي بخيالي لو صار وشفتها بحبها او لا لكني اول ماشفتك شي تلخبط بداخلي .. انا انسان واقعي عشان كذا قلت يارجال لاتفرح وتاخذك الاحلام يمكن هشام ورى هالسالفه خصوصاً اني كنت مصدع راسه بهالبنت كنت اقول له انا احلم فيها لانمت ولما اصحى افكر فيها احس اني قابلتها وحبيتها تتخيلين سما لأي درجه انتي سكنتيني سنين
سما واللي صدمها كلامه قالتها بهدوء: انا ..
عماد يقاطعها بحزن: تكفين ابي اكمل لاتقاطعيني بطلع كل اللي بداخلي وبعدها تكلمي
سما تناظره: طيب
عماد: لما شفنا محمد بالمطعم ماكنت اعرف مين هالشخص بس قلت بس ياعماد فرصتك .. رحت عند هشام وبديت اسمعه كلام كنت عارف انه لو كان وراك ماراح يسكت قلت له حطيت عليها اكس لأنها مرتبطه وخلاص ما ببدا معها اي علاقه .. وبعدها لحقته وشفته يدخل عمارتك واليوم الثاني جيتيني الشركه وكان وجهك متورم وقلتي زلقتي بالحمام وقتها عرفت ان هشام تهاوش معك وانه وراك قلت خلاص ياعماد خلها عنك وطلعها برا حياتك هي احلامك صح لكن الواقع اهم وفعلاً قررت اطلعك برا حياتي لكن غصب عني يوم بعد يوم بديت احبك واتعلق فيك صرت لما اشوفك احس بفرحه غريبه كل شي فيك سما شدني لك طيبتك حكمتك طريقة كلامك ..كنت اشوفك غير الاحظ ارتباكك لما تلبسين شي ماهو ساتر طول الوقت يدك على جسمك وكل شوي تسحبين تنورتك غير الجاكيت اللي ماترضين تفسخينه بالأماكن العامه كنت عارف انك مو بنت من اياهم وسألت نفسي من وين جابك هشام الزفت .. اليوم قلت كفايه ياعماد حط حد ولما سألتيني جاوبتك باللي تبين تسمعينه وتعمدت اترك المفتاح واعلمك المكان وكنت اتمنى يكون لي قدر عندك لو كأخ وتعلميني بالسالفه بدال لاتدخلين مكتبي مثل حراميه ..نزل راسه وكمل بهدوء: انا كنت عارف اني مستحيل اكون بالنسبه لك حبيب كنت اشوفك مع محمد اراقبك من بعيد حتى لما رحتو الأسكندريه لحقتكم ودايم لما تتعذرين مني كنت اوقف عند باب شقتك واشوفك تقابلينه حركاتك مختلفه تضحكين من قلب وتناظرينه بحب كنت احسده واحس اني احترق بس بنفس الوقت كنت احس اني متساوي معاه تدرين ليه لأنك رغم حبك له ماقلتي له بسالفتك معي ومع هشام واحتفظتي فيها لنفسك
سما واللي بدت تبكي قالتها بهدوء: اقدر اتكلم
عماد : تفضلي
سما بعد ماتنهدت قالتها بحزن: عماد لاتظن اني انسانه سيئه والا خبيثه لعبت فيك بأرادتي انا حتى محمد لما حبيته ماحبيته بتخطيط ولا كنت افكر احب انا ضحيه ياعماد ..كنت خايفه من هشام وتهديداته ..ماقلت لك لأني مااعرفك واحد يهدد صديق طفولته بأوراق توديه بداهيه كيف تبيني اوثق فيه .. وماقلت لمحمد لأني خايفه عليه وخايفه اخسره
عماد: انا بعد مثلك عمري ماكنت انسان سيء انا ماشي بما يرضي الله وعمري ماتجاوزت حدودي او سويت شغلات حرام هشام انا اهدده لأنه انسان تعبان صح خويي من زمان لكن وش الفايده انسان تفكيره حقير حاولت اغيره ماقدرت وكان يبي يجرني لوساخته عشان كذا حطيت له جاسوس الى ان اخذت هالأوراق انتي على بالك اهدده عشان اسجنه ..لا انا اهدده عشان اضمن مايوسخني بوساخته وعشان كان عندي امل اصلحه
سما تضحك بسخريه: تصلح مين هشام؟ هشام ابليس وابليس لايمكن ينصلح حاله
عماد: سما هشام وش يهددك فيه
سما نزلت راسها وبدت تمسح دموعها: قصتي مع هشام استحي حتى اقولها
عماد يبتسم بهدوء: تعالي نجلس بالصاله واحكي لي هالقصه
:

:
الشرقيه الساعه ..12 بعد منتصف الليل..
اسيا بعد ماالتفتت له وشافته منسدح بجنبها ويتأملها بتمعن..
قالتها بهدوء: خالد نام خلاص وش فيك تناظرني كذا
خالد بحب: وشلون انام علميني مقدر انام وانا اشوفك قبالي وخلاص عارف انك لي ومحد راح ياخذك مني ..كل مااحس انك ملكي وافتح عيني والقاك نايمه بجنبي احس النوم يجفاني
اسيا تتبسم: طيب ممكن تنام انت كذا توترني وماعاد اقدر انام
خالد : طيب بنام بس انا بصراحه مقهور
اسيا بعد ماجلست: وليه مقهور
خالد: ليه ماوافقتي ع السفر كان ودي اخذك على سويسرا
اسيا: الأيام جايه بس انا بجد حابه اقضي شهر الئسل هنا واشوف بيت الله
خالد يتبسم: اهم شي راحتك ياقلبي
:

:
بهالوقت وبزاويا مختلقه من الشرقيه ..
كانت تبكي بألم كل ماناظرت جدران هالغرفه حست انها مخنوقه ..هي مثل طير جريح مايقدر يسوي شي ولا بيده شي ..
وقفت وراحت للباب وبدت تضربه بقوه : افتح الباب ياحقير حرام عليك
تعبت يدها من كثر ماتضرب ومافيه اي جواب تأكدت من هالهدوء ان سعود ماهو بالشقه
جلست ع الأرض وبدت تبكي ..كلما نزلت دموعها حست بحراره اكبر بصدرها ..
وبدون شعور ووسط حزنها انسدحت ع الأرض ونامت
:

:
القاهره .. الساعه 1 الفجر..
عماد بقهر: كل هذا سواه فيك هالحقير
سما بهدوء: انت قلتها حقير ..هشام انسان ماعنده مشاعر ولا احساس واحد وسخ يبي يوصل لمراده بأي طريقه
عماد : هالحيوان انا كان لازم ابلغ عنه من زمان
سما قالتها بسرعه: لا عماد تكفى انت اذا بجد تحبني عطني هالأوراق وانا بتصرف
عماد بتردد: سما انا مستعد اتزوجك واستر عليك انتي ضحيه
سما بهدوء: عماد انا موقصدي اجرحك وانت بجد انسان مافيه مثلك بس انا ابي محمد احبه وماودي افارقه دقيقه
عماد: واللي ببطنك كيف بتتصرفين فيه
سما : بكمل الحمل وبشوف له دبره
عماد بتردد: بس محمد بعد مايتزوجك راح يكتشف انك مو بنت
سما : انا شفت بنات بلبنان عملو عمليات انا بعد مااولد بروح لبنان وبعمل هالعمليه
عماد : لو انك مجهضه الجنين احسن لك
سما : الخوف والتوتر اربكني وماقدرت اتخذ القرار الصحيح والحين تأخر الوقت ع الاجهاض
عماد بحزن : لهالدرجه تحبين محمد تتحملين كل اللي صار لك ولا تقولين له وبتتخلين عن طفلك عشانه
سما : ايه احبه لدرجه ماتتصورها بعدين ليه اقول له باللي صار حتى لو كان يحبني لدرجه يسامحني ويقول مظلومه ماراح نرتاح بحياتنا اللي صار لي راح يكون مثل كابوس بالنسبه له انا عماد مظلومه ومو خاينه عشان كذا احسن شي اتمسك بحب حياتي واحاول المستحيل عشان اكمل حياتي معاه وما اسمح لهشام يخرب احلى شي بحياتي
عماد : وهالطفل البريء وش ذنبه
سما : ذنبه انه ولد حرام وانا مابيه
عماد بهدوء: يمكن لما تشوفيه تغيرين رايك
سما بأنفعال: مستحيل انا ابي محمد بتزوجه وبيكون عندنا عيال بالحلال
عماد بهدوء: ماتوقعتك بهالقسوه ياسما
سما بحزن : وانت تعتقد اللي صار لي سهل انا انكسرت وتدمر كل شي حلو بداخلي
عماد: طيب وش ناويه تسوين
سما : انا ابي الأوراق ووقتها بعطيها لهشام وبختفي الى ان اولد
عماد بعصبيه: مهبوله انتي على بالك هشام انسان ثقه تعطينه الاوراق ووقتها تجلسي تحت رحمته ويستغلك اكثر
سما تفكر: طيب شسوي علمني
عماد: انا بعطيك هالأوراق ووقتها تهددينه فيها انه لو ضرك بأي طريقه راح تقدمينها للشرطه
سما : يعني راح تعطيني هالأوراق
عماد : وش رايك يعني اكيد بعطيك الاوراق والله يهني محمد ويصبرني الين انساك ..سما ليه مالقيتي فيني اللي لقيتيه بمحمد
سما تبتسم: محمد غير ماشفت مثله ولا راح اشوف .. اول شي انسان وسيم وانا متأكده الف بنت تتمناه ..واهم شي انه انسان طيب وع النيه وقلبه كبير ..بعدين احبه مو بيدي لما اشوفه ارتبك وانسى كل شي تضيع الحروف من راسي ويبدأ المغص ببطني وتتسارع نبضات قلبي
عماد بحزن: لهالدرجه
سما : انت لو حبيتني بجد راح تعرف لأي درجه
عماد يهز راسه بالأيجاب : والله اني عارف
بعد مااخذت الاوراق ..طلعت من بيت عماد وهي فرحانه وحاسه انها اول نقطه لنهاية هالمعاناه ..بعد ماركبت سيارتها دقت على محمد..
محمد بحماس: هلا يابعد عمري
سما بحب: قلبي لاتنسى موعدنا بكره
محمد: افا عليك مستحيل انسى انا مررررره مشتاق لك كان ودي اشوفك اليوم بس انتي دايم كذا شغلك اهم مني
سما : لا ياقلبي والله مافيه اي شي اهم منك
محمد مبسوط: يابعد روحي انا عاذرك بس عشاني مشتاق لك
سما بفرح: خلاص نلتقي بكره
:

:
الشرقيه ..الساعه 2 الفجر..
صار لها ساعه تتقلب بدون فايده مو جاي لها نوم كل ماتذكرت نوف تحس ان الدنيا ضايقه فيها ماتدري ظلمتها والا لا .. حبتها بجد وحست انها اخت .. لكن نوف استغفلتها وكذبت عليها .. استغلت سعود عشان يستر فضايحها ..
اثير وهي تفكر: بس نوف قالت انها تغيرت وقالت لي انها غلطت قبل يمكن ماكان عندها جرئه تعترف لي ..بعدين سعود حقير يستاهل يتزوج هالزواجه لأنه ماقصر بالعالم .. ياربي معقوله اكون ظلمتها .. الظلم شين وانا بجد احب نوف وماودي اظلمها كان لازم اسمعها لكني طلعت وتركتها تحت رحمة سعود الحين مستحيل اوصل لها وسعود مستحيل يعطيني عنوان الشقه .. الله يعينك يانوف ياترى وش حالك الحين
:

:
القاهره.. الساعه 7 المغرب..
وصل ع المطعم اللي اعطته عنوانه وبعد مانزل ناظر الفرش الأحمر بأستغراب والجرسون اللي كان يبتسم له بحماس .. وبعد مادخل المطعم كانت الأنوار خافته وصوت الموسيقى عالي بالمكان .. ماكان فيه بالمطعم غير طاوله وحيده بالوسط مفروشه باللون الأحمر وبوسطها 3 شموع حمر وحولها موظفين المطعم اللي يبعد له الكرسي واللي يقول له تفضل ..كان مستغرب الوضع .. بعد ماجلس اقبلت سما كانت لابسه قميص احمر للركبه يتوسطه حزام ابيض ..بنطلون ابيض وجزمه وانتم بكرامه حمرا بكعب عالي.. ومزينه شعرها بشريطه حمرا ..
بعد ماجلست ناظرها محمد بحب: وش صاير لاتقولين عيد الحب
سما تضحك: لا انا اليوم راح احتفل معك بمناسبه اهم
محمد مستغرب: وش المناسبه
سما : لاتستعجل على رزقك الحين تعرف اليوم راح تاكل على ذوقي
محمد والفضول ذابحه : لاتقولين راح اصبر الين نخلص عشا
سما بكل برود : يس
محمد : الله يعين
بعد ماتعشوو بدقايق .. تقدم كبير الموظفين حامل كيكه ووراه باقي الموظفين بيدهم شموع ويغنون بصوت عالي ومبسوطين : (Happy birthday to you)
محمد قرب من سما : بس
سما بحب: ادري عيد ميلادك يوم 26\2 بس انا كنت بالسعوديه ومستحيل اعدي هالمناسبه
محمد يناظرها بفرح: وشلون عرفتي يوم ميلادي
سما : شفته بجواز سفرك
محمد مبسوط : تصدقين سما انا مااعترف بيوم ميلاد ولاشي لكن هالسنه اول مره افكر فيه لما قالي سعد كل سنه وانت سالم قلت ياترى لو سما عارفه هاليوم بتنساه والا لا وبجد تمنيتك تعرفين هالتاريخ وتدقين تسمعيني كلمتين بس ماتوقعت تسوين كل هذا لي
سما تناظره بحب : انا مثلك محمد مااهتم لهالمناسبات ومااحب نسمي هاليوم عيد ميلاد ..اسمه يوم ميلاد ولازم اقول لك كل سنه وانت سالم لانه زاد بعمرك سنه واهم شي انه مر بك العمر وانا معك
محمد بحنان: احبك سما
سما تتبسم: وانا بعد احبك.. محمد الحياه بدونك ماتسوى شي وكل يوم يعدي وانت تحبني احس عمري يزيد واخاف العمر يعدي وتبعدني الايام عنك
محمد: مستحيل اتركك بس ماقلتي لي انتي كم تاريخ ميلادك
سما : انا يوم ميلادي اليوم اللي عرفتك فيه وحبيتك هذا اول يوم بعمري
خلصت جملتها وطلعت علبه فاخره واعطتها لمحمد..
محمد يناظرها : افتحها؟
سما تبتسم: براحتك
بعد مافتحها كان فيها ساعه سودا راقيه مع محفظه ماركة Gucci..
محمد يناظرها ويناظر بالعلبه : سما كم قيمتها هالهديه
سما تبتسم: مو مهم قيمتها المهم تعجبك
محمد : حرام عليك واضح انها غاليه وغير حجزك للمطعم كان يكفيني تذكريني بكلمه وخلاص ..
سما بحب: محمد لاتخرب هالليله علي انا حبيت اسويلك شي مميز
محمد: بس انا مااحب اقبل هدايا زي كذا
سما تناظره: انا حبيبتك واقدر اهديك اللي ابي
محمد يضحك: يعني تسكتيني
سما تهز راسها بالأيجاب : ايه.. سكتت وكملت بتردد: محمد انا برجع السعوديه بكرا
محمد مصدوم: وش قلتي بكرا؟
سما : ايه
محمد مسح على شعره وقالها بقهر: ليه ماعطيتيني خبر انا مسكت مشروع ثاني ويبي لي ع الاقل سته شهور بمصر
سما بهدوء: انا قلت لك برجع السعوديه ولما رحت هناك كلمت ابوي وشاف لي وظيفه وانا رجعت مصر عشان اخذ اغراضي واحتفل معك بيوم ميلادك واودعك
محمد بحزن: تدرين قلبتي جوي كله.. الحين شسوي مااقدر اترك المشروع
سما بهدوء: محمد انت فكر فيها انت حتى لو رجعت معي للسعوديه بتكون بالرياض وانا بالشرقيه يعني نفس الشي راح تكون علاقتنا تلفونات وبس وبنكون بعيدين عن بعض
محمد : لكن الشرقيه غير مصر اقدر اروح لك كلها كم ساعه
سما تبتسم: محمد حتى الشرقيه ومصر طيران كلها كم ساعه بعدين مين قالك انا لما اروح الشرقيه راح اقدر اقابلك مستحيل اكذب على ابوي واقول رايحه اقابل صديقتي وانا رايحه اقابلك .. محمد هالوقت فرصه لي ولك نتأكد من مشاعرنا واهم شي انا ترتاح نفسيتي وبعدها نرتبط رسمي وماعاد افارقك
محمد بسرعه: بس انا احبك سما ومتأكد من مشاعري
سما بهدوء: ياقلبي انا لازمني فترة راحه اريح فيها اعصابي تكفى محمد لاتزعل
محمد بحب: مو زعلان والله يعينني ع الغربه بدونك راح اشتاق لك حبيبتي
سما بحب: وانا بعد الله يعلم بفقدك وبتوحشني موت
بعد ماودعت محمد وطلعت من المطعم دقت على عماد..
سما بهدوء: الو كيفك عماد
عماد : انا بخير انتي كيفك
سما : انا بخير بس ممكن اطلب منك طلب
عماد: امري ياقلبي
سما بهدوء: ممكن تشوف لي وظيفه بشركه ثانيه
عماد : من عيوني اعتبري انك استلمتي وظيفتك من اليوم انا لي علاقاتي
سما بفرح: مشكور عماد ماقصرت
عماد: انا معك اي وقت تحتاجيني فيه لي
سما : مشكور بجد ماادري كيف اشكرك
عماد : اهم شي تستقرين وينتهي كابوسك
سما : ان شاء الله
:

:
مكه المكرمه .. الساعه 7 الصبح ..
اول ماوصلو راحو لبيت الله .. لما دخلت حست بجسمها يرجف وقلبها ينبض بقووووووه كانت متحمسه مره واول مادخلت من البوابه وشافت الناس تسعى حست بأنفعال وبسرعه بأنفاسها كانت تتقدم بخطوات كلها خشوع الى ان شافت الكعبه .. ماقدرت تمسك نفسها ابتسمت بفرح وبدت دموعها تنزل
خالد يناظرها: وراك تبكين قلبي
اسيا بفرح: من الفرح خالد دايم لما كنت اصلي كنت ادئي ربي اشوف الكئبه انا حاسه بأحساس غريب بيت الله حلو وكله ايمان
خالد يتبسم: ياحلوك يا اسيا والله انك نعمه من رب العالمين ..ياللا نروح نطوف؟
اسيا تتنفس بسرعه: واصير اقرب من الكعبه
خالد: ايه ياقلبي
اسيا بفرح: خالد هذا احلى يوم بعمري
خالد : ياجعل كل ايامك حلوه قولي امين
اسيا وهي تناظر الكعبه: اميييين
:

:
الشرقيه.. الساعه 9 الصبح ..
دخل الغرفه حط صينية الاكل ودفها برجله وقالها بقرف: شوفي ان مااكلتي بتموتين وهالشي مايهمني لأنك مثلك مثل الكلب عندي بقول لهم نفسيتها كانت تعبانه وماتاكل ووقتها بكون خلصت البشريه من وساختك ..عاد خلك سنعه وكلي وتحمدي ربك اخدمك وين تلاقين خدمه خمس نجوم مثل هنا
نوف رفعت راسها وتفلت بقوه : ياحقير ياحيوان
سعود قرب منها وشدها من شعرها: شوفي تعيدين هالحركه اقسم بالله اضربك ضرب اخو الموت واخليك تكرهين حياتك تفهمين
نوف وهي تبكي: ايه
وقف وراح عند الباب سحب شنطتها ورماها داخل الغرفه واشر ع الباب اللي بداخل الغرفه : طبعاً تدرين ان هذا حمام ووسخ مثل وساختك لو تبين تتروشين انا ماعندي مانع .. خلص جملته وطلع وقفل الباب ..
كانت منهاره من التعب ومو قادره تتحرك لها كم يوم ماتاكل .. ناظرت بالاكل وحست ان سعود بجد ماهمه ماتت والا لا .. لازم تحارب عشان تعيش واكيد الله راح يفرجها .. قربت من الصينيه وبدت تاكل وهي تبكي بألم ..
:

:
القاهره الساعه 10 صباحاً ..
المطار تحديداً..
محمد بحزن : سما من جدك بتتركيني مااقدر اتحمل لحظه بدونك
سما بحب: معليه قلبي كلها كم شهر واكون لك للأبد
محمد يتنهد: انتي قلتيها كم شهر مو كم يوم انا وش يصبرني
سما : معليه ياروحي انا بعد بشتاق لك لكن كل دقيقه بكلمك صدقني ماراح تحس بغيبتي
محمد : ولما اشتاق اشوفك شسوي
سما : تذكر انه بعد هالفتره راح نجتمع ونكون زوجين بأذن الله
محمد بحزن: ان شاء الله .. سما احبك
سما : وانا بعد احبك
ودعته ومشت بسرعه وهي تبكي رغم انها ماراح تسافر الا انها راح تشتاق له وبعدها عنه راح يعذبها .. اختفت مع الزحام وتخبت زين وبدت تراقبه الى ان طلع من المطار وبعدها بعشر دقايق طلعت من المطار وتوجهت لشقتها الجديده بالقاهره..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه براءه, ليلاس, مصر, القسم العام للقصص و الروايات, براءه, رواية سما غابة الأوهام كاملة, روايه سعوديه, سما, غابة الأوهام, فقدان ذاكره, قرصونه بمطعم, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:37 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية