لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-10, 07:01 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الرابع عشر ..
((الجزء الأول))

القاهره الساعه 3:10 الظهر ..
سما تحاول تفك نفسها لكن بدون فايده .. ناظرته بقهر وتفلت بوجهه بقوه وقالتها بحقد: انت احقر انسان شفته بحياتي
هشام يمسح وجهه ويبتسم ابتسامه خبيثه ..قرب من سما ومسح على خدها الناعم وقالها والغضب باين بعيونه: متعمليش كدا تاني ياحلوه انا معنديش وقت اضيعو معاكي عاوزه تخلصي وانتي صاحيه والا وانتي نايمه؟
سما بخوف وارتباك: اخلص من ايه انت حتعمل ايه ..خلصت كلمتها وحست بتوترها وخوفها يزيد حاولت تفك نفسها حركت رجلينها ويدينها بكل قوتها وهي تحس ان هاللحظه نهايتها ..بدت تصارخ بكل قوتها: ياحقير ياحيوان وش تبي تسوي فيني
هشام يضحك وهو يقرب فمه منها: بتكلمي سعودي حلو اوي..عاوزه تعرفي انا حعمل ايه ..مسك الكرسي ولفه .
ناظرت بالسرير الخشب اللي كان وراها وزاد خوفها : وش هذا
هشام يضحك بقوه: الحكايه واضحه مش محتاجه شرح انا عاوزك تفسخي ملابسك بتاعت الحشمه والعفه ..
سما واللي بدت تبكي وهي تحاول تتخلص من الكرسي اللي مربوطه فيه لكن بدون فايده رجلينها ويدينها كانو مربوطين بأحكام ..قالتها وسط دموعها الغزيره: الله يخليك سبني اروح ..
هشام وهو يصفق صفقتين بخفه ويأشر (تعال) جهة الدرج : بتحلمي ..
ناظرت بالدرج وشافت 4 من الرجال ينزلون الدرج كانو من اصحاب الأجسام الثقيله ..لابسين بنطلونات جينز بس ومظهرين الجزء العلوي من اجسامهم وقفو قبالها وكتفو يديهم ..
هشام قرب من الشباب الأربعه وحط يده على كتف واحد منهم وناظر بسما : عاوزه اي واحد من الأربعه دول والا عوزاهم كلهم ..
سما تصارخ : حقييييييييييييييييييير..بدت تبكي بخوف : ابي اروح وش تبي مني ياحيوان ..من الخوف ماعاد تعرف بأي لهجه تتكلم ولا وش لازم تقول كانت تناظر بهشام والرجال اللي معاه المكان الموحش اللي هي فيه السرير اللي وراها ..ماتدري وش تسوي غير الصراخ ..زاد بكاها لما حست باليأس وبدت تردد كلماتها بدون وعي : خلاص انا بسوي اللي انت عاوزو بس سبني اروح
هشام يضحك بقوه: مين ضحك عليك وألك انا عاوزك.. انا ولا بحبك ولاحاجه بس كنت عاوز ابسطها لك ..بس شايف ان الطريئه دي اسهل عشان اوصل للي انا عاوزو
سما تهز راسها بالنفي وتصارخ: لالالالالالالالالالالا حرام عليك انت معندكش اخوات ..
هشام واللي طفش من صراخها ..صرخ بصوت عالي: متولـــــــــــــــي تعال بسرعه وهاتها..
كانت تراقب وهي ترجف من الخوف ودموعها تطيح على خدها بدون توقف ..
دخل متولي ..شاب عادي لابس تي شرت وبنطلون قرب منها وبيده أبره ..رفع الأبره وضربها بأصبعته ضربتين عشان تضبط..
سما تناظر الأبره بخوف وهي تنافخ: حتعمل فيا ايه
هشام يتبسم: شايفك تعبتي من الصراخ حسيبك تنامي شويه وتستريحي
سما بدت تصارخ بصوت اعلى وتحاول تفك حالها: لالالالالالالالالالالالالالالا..كانت مثل المجنونه حطت كل قوتها بحركاتها الى ان طاحت بالكرسي لكن الحبل ماانفك ..نزل متولي الى مستواها وقرب الأبره من يدها ..
سما زادت بالصراخ وهي تحاول تدف الكرسي ماكانت ثابته ولاكان قادر يغرس الأبره بذراعها ..
هشام واللي بدا يعصب ناظر بالبودي قارد: امسكوها ..ٌقربو منها وثبتو الكرسي بقوه ..
ناظرت بالأبره وهي تنغررررررس بذراعها وهي تصارخ بخوووووووف: لالالالالالالالالالالالا حرام عليك..
ثواني بس وغطت بنوووووووم عميق ..
هشام يناظرهم : فكوها بسورعه واحملوها للسرير
:

:
القاهره ..الساعه 3:30 الظهر..
رجع للفندق ..دخل من بابه وهو مبسوط كان متفائل..
اول مادخل ووصل عند الأستقبال دورها ومالقاها ناظر بالموظفه وقالها بسرعه: سما فين
الموظفه بهدوء: معرفش مرجعتش بعد استراحة الغدا
محمد بتوتر: مرجعتش ليه
الموظفه: معرفش بكلمها مابترودش ع الموبايل
محمد بعد تفكير: هي بتعملها مابتقيش بعد الغدا
الموظفه: لا سما بتلتزم بالدوام ومابتتأخرش دئيئه معرفش ليه النهار دا مرجعتش
محمد رجع للسياره وهو يائس ..اول ماركب ناظر فيه سعد اللي كان يسوق السياره ..وضح على محمد الحزن وهالشي دفع سعد للسؤال: محمد وش فيك
محمد بعد ماتنهد : ماجات بعد الأستراحه الموظفه تقول مو عوايدها معقوله شافتني وانا جاي للفندق
سعد يفكر: يمكن شافتك دامك تقول اول مره تسويها وماترجع
محمد بيأس :ماادري شسوي يعني كل اللي سويته ضاع ع الفاضي جيت على مصر وحسيت بالفرح لما لقيتها واخرها ماترجع ياربي شسوي لازم اكلمها
سعد بعد تفكير: طيب دامها للحين بدوامها ماتغير شي يعني يمكن نلقاها بسكنها نفسه
محمد بعد تفكير قالها بحماس: ايه صادق ياللا نروح هناك ..
تحرك سعد بسرعه وكان طول الطريق يدعي ربه يلقون هالبنت مايبي هالدوامه اللي محمد فيها تكبر اكثر من كذا ماكان يتوقع الحب يوصل الأنسان لكذا دايم كان يتمنى يجرب الحب لكن بعد تجربة محمد كره شي اسمه حب وماعاد يبي يجربه ..
اول ماوصلو فتح محمد الباب وقالها بعجله : انتظرني هنا دقايق وراجع لك
سعد بهدوء : طيب
طلع الدرج بسرعه وهو يدعي من كل قلبه انه يلقاها اشتاق لها لضحكتها لصوتها ولملامح وجهها الحلوه ..
اول ماوصل عند الباب طقه بقوه ..
فتحت له حرمه الباب وهي معصبه: مالك بتخبط كدا حتكسر الباب
محمد يناظرها بفهاوه: انتي مين
الحرمه بعصبيه اكبر: انت اللي مين وعاوز ايه
محمد: عاوز سما
الحرمه بعد ماتخصرت :سما مين ياعنيا معندناش حد بالأسم دا
محمد بهدوء: هي كانت ساكنه هنا
الحرمه بعد مالوت فمها : ساكنه فين ياروح امك انا ساكنه هنا بقالي اكتر من شهرين
محمد بهدوء: طيب شكراً
نزل السياره وهو متضايق ..ركب ومانطق بكلمه وسعد فهم من شكله انه مالقاها
:

:
الساعه 4 العصر بتوقيت السعوديه..9 مساءً بتوقيت بكين..
كان جالس على سريره يقلب الجوال بحزن ويفكر : ليه مادقت علي ولاارسلت مسج معقوله ماتبيني ..بس انا احبها وابيها ..ياربي انا اول مره اكون صادق كذا ..
ناظر بالجوال وقالها بصوت مسموع: دقي اسيا تكفين والا تدرين ارسلي مسج عادي المهم احسك قريبه وتبيني ..وبعد تفكير: موشرط تبيني المهم اعرف رقمك عشان احاول اقنعك بحبي الكبير لك ..
نزل الجوال وتنهد وهو يكلم نفسه : وش فيك ياخالد جنيت ..
بعد اللحاف ..ونزل رجله بهدوء ووقف بصعوبه وبدا يمشي بالغرفه خطوه تجر الثانيه وهو ممسك بالجدار وحاس بالأجهاد ..
قالها بصوت مسموع : انا لازم اتشافى وارجع السعوديه واصير رجال لازم استاهلها..لكن هي ماعطتني اي امل ..وقف وهو حاس بالتعب وقالها بهدوء: لازم تعطيني امل عشان اصير رجال؟ طول عمري انسان فاشل انا لازم اكون انسان ناجح عشان نفسي وعشان ابوي اللي تارك شغله وجالس هنا معي ..
ضحك بأستخفاف وقالها بصوت مسموع: صحيت متأخر ياخالد
:

:
الشرقيه .. الساعه 4:30 العصر..
نزلت الدرج تبي تروح للمطبخ عشان تشرب مويه ..لكنها وقفت بنص الدرج وهي تسمع صوت ضحك امها العالي ..
ناظرت الصاله من سور الدرج شافت امها جالسه ع الكنب وممسكه بالتلفون وتضحك بصوت عالي ..
ام خالد وهي تضحك: وش قالت لها ام عبد الله ..ضحكت بصوت اعلى : والله قالت لها كذا زين تسوي فيها ..هي كان يبي لها وحده بقوة ام عبد الله تربيها من جديد ..
نزلت الدرج بسرعه وراحت قبال امها وقفت وتخصرت ..
ام خالد تناظرها بأستغراب وتتكلم بسرعه: طيب اسمعي اكلمك بعدين ..حطت سماعة التلفون وناظرت نوف : خير
نوف بقهر: وين الخير من اول ماسافر بابا وانا مااشوفك حتى وقت الأكل اللي كنا نلتقي فيه ماعاد موجودانتي بين تلفوناتك وروحاتك وجياتك ولاتدرين عني انا لو اجيب شباب بالبيت ماتدرين
ام خالد وقفت وقالتها بعصبيه: وش هالكلام يابنت
نوف وهي تناظرها بقهر : هذا كلام الصدق يعني ام لاهيه ماتدري عن بيتها ولا عن بنتها ماتدري انا اكلت ولا لا حيه ولا ميته ..نزلت دموعها غصب عنها: انا مااعدك ام الأم تدري عن بنتها وش فيها وش مزعلها وش مفرحها قبل ماكنت اهتم لأني كنت مثلك امشي ورى وناستي وروحاتي وجياتي بس لما احتجت لك ومالقيتك حسيت وش كثر هالشي مؤلم انك تعيش مع جماد انسان ماهمه بالدنيا غير وناسته انا ماادري انتي ليه جبتينا على هالدنيا بس عشان نعاني والا عشان تتركينا نواجه مصير انتي بتهاونك حطيتينا فيه
ام خالد تناظر فيها وبكل برود: انتي من علمك هالكلام
نوف بحزن: تجربتي القاسيه
ام خالد : اي تجربه
نوف تضحك بأستخفاف: خليك باللي انتي فيه..خلصت كلامها ومشت بدون لاتسمع رد من ام خالد اللي بكل استهتار رجعت لمكالماتها التافهه
:

:
القاهره ..الساعه 7 مساءً..
صحت بهدوء من سباتها العميق واول ماشافت جسدها العاري سحبت الشرشف الأبيض بسرعه وغطت نفسها وهي ترجف ..ناظرت بهشام اللي كان يضحك بمكر وقالتها بخوف: وش سويت فيني
هشام وهو يضحك: انا عن نفسي ملمستكيش الأربعه دول عملو الواجب
نزلت دموعها حاره على خدها وحست بحرقه غريبه بداخلها تمنت الموت بكل مافيها من حواس كل جوارحها كانت تصرخ بداخلها ياربي لييييييييه انا يصير لي كذا ياربي ابي اموت.. يارب اررحمني ..زاد صوت بكاها وبدا يعلى صوتها : ياحقيييييييييير حرام عليك تسوي فيني كذا انا ماسويت لك شي ..غطت وجهها بيدينها وبدت تبكي بصوت عالي تبكي شرفها اللي ضاع تبكي اهلها اللي ماعاد تقدر ترجع لهم حتى لو استرجعت ذاكرتها وشلون ترجع لهم وهي تلطخت بالعار..
هشام سحبها من شعرها بكل قسوه: بصي بأه انا مش فاضي لدور المظلومه بتاعك دا ..
اول ماحست للشرشف يبتعد عن جسمها شالت يدها بسرعه من وجهها وحاولت تغطي جسمها ..متجاهله الالم اللي براسها من ورى شد هشام لشعرها
هشام يضحك: بتستري ايه ماكول دا أنا شوفتو كويس اوي
ناظر بواحد من البودي قارد: شغلولها شريط الفيديو
البودي قارد شغل كاميرا الفيديو اللي كانت موصوله بتلفزيون صغير حاطينه قبال السرير على طاوله صغيره..
الفيديو كان مقاطع لسما بدون ملابس ومقاطع ثانيه لها مع البودي قارد الأربعه
غمضت عيونها بقوه : ماااااااااااابي اشوف ياحيواااااااااان ياحقييييييييير
هشام يشدها بقوه اكبر: احترمي نفسك ياحشره وبصي بأه عشان نتفأ
انا عاوز منك خدمه صوغيره لو أبلتي تعملي لي الخدمه دي انا حديلك بسبورك وحفكرك كويس انتي مين وبنت مين وحديلك عنوان شئتك ..ولما تخلص العمليه حديلك الشرايط دي ابئي اتفرجي عليها براحتك
سما وهي تبكي بخوف: بسبوري انت مين وعاوز مني ايه
هشام بعد ماتركها: حتعرفي كل حاجه بعدين فكري كويس وعلى فكره لو ماوفأتيش ..حاول قد مايقدر يتمسكن وقالها ببرود اعصاب: حنشر الشرايط دي على محطات التلفزيون والمفتوحه مش المشفره
سما تتفل عليه بكل قوتها: حيوان غبي وش تبي مني
قرب منها وضربها كف قوي على وجهها وقالها بعصبيه: انا اولت لك أبل كدا متعمليهاش تاني وفكري باللي انا أولتهولك عندك يومين تفكري وتكلميني ..وانا عارف ان الرقم بتاعي عندك لأني لما كنت بكلمك مابتروديش
حطت يدها مكان الصفعه وبكت بحرقه خلاص ماعاد فيه شي تخسره ولافيه شي تبيه وش تستفيد لو هشام قالها هي مين ومن وين ومين اهلها بعد اللي صار كل هالتفاصيل ماعادت مهمه ..
هشام ناظر فيها وقالها بأبتسامه: صح نسيت أئولك سي محمد بتاعك معملش حاجه يوميها البنت انا جبتها من عندي كانت لعبه صغيره نومناه وادينالو أبره عشان يكيف شويه والمسج اللي وصلك البنت اياها بعتتهولك من موبايل محمد كنت عاوزك تكرهيه عشان اجرب حظي معاكي بس مفيش فايده ...كمل بكل برود: عملتي فيها البنت اللي مابتصحبش واجبرتيني اعمل حاجات مكنتش حعملها
سما زاد بكها لماعرفت انها انظلمت وظلمت محمد معاها وقالتها بقهر: بتأولي الحئيئه دلوأتي ليه..
هشام يضحك: مش عاوزك تفكري انك وحبيب الألب متعادلين خيانه بخيانه لأنو مخنكيش ..يعني مفيش خيانه على 4 خيانات ياحلوه
سما تصارخ من وسط دموعها : حقيييييييييييييييييير انا معملتش حاجه
هشام بلا مبالاة : ومين حيسدأك بعد الشرايط الحلوه اللي عندي
رجعت لدموعها وحسرتها وبدت تبكي بحرقه اكبر ...وهي تفكر وين تروح ووش لازم تسوي هالحين ..
هشام بكل عصبيه:بأولك أيه اومي البسي هدومك انا مستنيك برى حوصلك
سما تصارخ: مش عوزاك توصلني
هشان بقرف: بصي المكان هنا بعيد اوي والحته مأطوعه مش عوزاني اوصلك حسيبك هنا للكلاب ويمكن يجولك كم بلطجي ويكملو عليك ..خلص جملته وضحك بصوت عالي : انا مستنيك برى خمس دئايئ لو ماطلعتيش حمشي
بعد ماطلع قامت بصعوبه وهي حاسه بألم بجسمها..لبست ملابسها ومشت بخطوات ثقيله كان الباب على يسارها اول ماطلعت وشافت الظلام زاد ارتباكها الحين الناس اللي هي عايشه معاهم عارفين انها متأخره ويمكن سألو عليها بالفندق ..
مسحت دموعها وحاولت تكون اقوى وركبت مع هشام ..اللي تحرك بسرعه وكان ساكت طول الطريق
:

:
القاهره ..الساعه 8 مساءً..
كان يناظر بمحمد اللي جالس على الكنبه وشارد..
كل شوي يفتح فمه يبي يتكلم ويقول ياكلمه ارجعي مكانك ..اخيراً تجرأ وتكلم : الحين وش ناوي تسوي البنت وشافتك وانحاشت وسكنها مغيرته ورقمها برضو مغيرته وتراه مابقى غير يومين ويبدا الدوام والسالفه مافيها رجعه..سكت شوي وكمل بهدوء: والله ودي اقولك جبتنا مصر ع الفاضي بس مو وقتها انت زعلان هالحين..
سعد كان يناظر بمحمد اللي ناظره بطرف عينه نظره قويه..
سعد بسرعه: بسم الله وش تبي هالنظره
محمد: سعد ممكن تسكت انا الحين بمصر ولازم القاها
سعد يفكر : ايه يمكن عن طريق الصدفه واتوقع نسبة هالموضوع ضعيفه جداً
محمد واللي ضبط جلسته: ضعيفه جداً هاه تتفلسف فوق راسي وقتك هالحين
سعد يضحك: لا والله ماتفلسف ولااعرف للفلسفه بس اتكلم جد
محمد بعد تفكير: انا عندي عنوان عملها وهالشي كافي
سعد : وان مارجعت يافالح
محمد يفكر: ماادري ..وبسرعه: البنت ايه البنت
سعد مستغرب: اي بنت
محمد يبتسم: البنت اللي اليوم كلمتها قالت انها تدق عليها وماترد يعني عندها رقم جوالها ..ضحك وهو يمسح على شعره وبدا يرتبك: يعني اقدر اجيب رقمها منها
سعد : وانت ليه ماقلت لها تبي الرقم
محمد : ماادري من الربكه ماانتبهت بكره اروح اسأل عليها ان قالو لي ماجات اخذ رقم جوالها
سعد يهز راسه بالأيجاب: ايه كذا اصبح الموضوع اكثر واقعيه
محمد يدفه: وش اللي اصبح انت ووجهك جالسين بقناة العربيه
سعد يضحك: شسوي ابيك تضحك
محمد يضحك بهدوء: المشكله كل ذباتك بايخه
سعد بعد مابرطم: ايه الشرهه علي انا
:

:
القاهره ..الساعه 8:30 مساءً..
هشام يناظرها بطفش: حتنزلي فين
سما واللي ارتبكت ماتدري ترجع البيت والا لا بس هي تعبانه والوقت تأخر وين تروح ..اشرت على بداية الحاره:نزلني هنا
هشام: طيب ..
اول ماوقفت السياره وقبل تنزل قالها بسرعه: انا مستني ردك وانتي عارفه لو موفئتيش حيحصل ايه عندك يومين بس
سما هزت راسها بالأيجاب ونزلت من السياره والحزن يملاها ..
كانت تمشي للحاره مثل الطير اللي مكسور جناحه ..كانت حاسه بألم خارجي وداخلي ..وموقادره تسيطر على دموعها ..
اول ماوصلت عند باب العماره ضبطت ملابسها ومسحت دموعها اللي عجزت توقفها ..وبدت ترقى الدرج بهدوء..
فتحت باب الشقه بمفتاحها وبسرعه جاتها الحجه: مالك يابنتي اتأخرتي ليه ..ابوك الحج كان حيروح لك الأوتيل
سما تمسح دموعها : ملوش داعي
الحجه بخوف: ايه مالك
سما بحزن: مديري بالشغل طردني عشان معنديش هويه ..كنت بلف ادور على شغل وكلهم مش عاوزين يشغلوني ..خلصت جملتها ودخلت بنوبة بكاء قويه..
الحجه بعد ماضمتها لصدرها : متعيطيش ياحبيبتي بكره تلائي شغلانه كويسه خضتينا عليك يابنتي
سما تضم الحجه بقوه : انا محتجالك اوي ياماما الحجه ليه انا معنديش حد بيسأل عليا ليه انا بس اللي ضايعه بالزمن دا
الحجه تمسح على شعرها: معليش ياحبيبتي بكره كل حاجه تتصلح خليك أويه يابنتي شغلانه راحت حيجيلك اللي احسن منها
سما رفعت راسها ومسحت دموعها: انا تعبانه وعاوزه انام
الحجه : مش حتتعشي
سما بهدوء: اكلت طعميه وانا برى عاوزه انام
الحجه: طيب ياحبيبتي
دخلت غرفتها جلست على الأرض وبدت تبكي بصوت مكتوم ماتبيهم يسمعون بكاها ... هالناس اللي صارو لها اهل وهم مو اهلها الحقيقيين الا انها استحت تحط عينها بعينهم بعد اللي صار لها وش راح تسوي مع اهلها الحقيقيين ..
طلعت جوالها من الشنطه وشافت 10 مكالمات من رهام زميلتها بالشغل..
دقت عليها وحاولت تكون طبيعيه..
رهام بسرعه: الو سما فينك يابنت
سما بحزن: تعبانه شوي بأولك ايه يارهام
رهام: أولي
سما : عوزاك تأولي للمدير بكره اني مش راجعه الشغل تاني وحاجي اخر الاسبوع اخد مستحئاتي
رهام بسرعه: ليه مش راجعه
سما : لئيت لي شغلانه مرتبها اكتر لما اشوفك احكيلك دلوأتي حروح انام تعبانه اوي
رهام: طايب ياحبيبتي بس متنسيش حتحكيلي
سما بتعب: طيب مع السلامه
رهام: مع الف سلامه
سما حطت الجوال على جنب ورجعت لبكاها وقالتها بصوت مسموع: وش احكيلك اقولك انهم اغتصبوني وصوروني ويهددوني ..
قامت وهي تمسح دموعها اخذت ملابسها من الدولاب ..طلعت من الغرفه وبدون لاتناظرهم راحت للحمام وانتم بكرامه..تروشت بسرعه وطلعت راحت لغرفتها بسرعه وبدون لاتناظرهم ..
الحجه وهي تناظرها : دي باين عليها زعلانه اوي
الحج بهدوء: معليش بكره تنسى
سمعتهم وهي تقفل الباب وغصب عنها رجعت تنزل دموعها ..مسحت دموعها وراحت لفراشها تحاول تنام

الفصل الرابع عشر
((الجزء الثاني))

يوم الأربعاء..
الشرقيه..الساعه 7:30 صباحاً..
بعد ماركبت اثير السياره ناظرتها والأفكار تدور براسها ..حبت هالبنت بجد ودخلت قلبها حستها قريبه منها وصديقه مخلصه لها ..اليوم يوم مخططها الشرير وهي مجهزه كل شي ..عقلها يقول افضحيه بأخته مثل مافضحك وقلبها يقول حرام اثير بنت طيبه وتحبك وش ذنبها ..حرام تتحمل جزا والسبب اخوها
اثير وهي تناظر نوف وتقولها بأبتسامه: وش فيك شارده
نوف بفهاوه: هاه ولاشي
اثير: انا مجهزه نفسي عشان برجع معاك البيت تصدقين لما قلت لماما قالت عادي روحي نوف بنت اصيله وتستاهل تجلسين معها
نوف حست هالكلام مثل سكين انغرست بقوه بقلبها ..قالتها بفتور: امك طيبه مره مثلك اثير اطيب من قلبك مافيه
اثير تتبسم: اقول احس بعد شوي نبي نقلبها موشحات
نوف تضحك: مالت عليك جزاتي يعني امدحك
اثير تضحك: امدحيني عادي بس تعرفيني رقيقه مااتحمل الكلام الحلو
نوف بعد مارفعت يدينها : مقدر انا ع الرقيقه
:

:
القاهره..الساعه 9 صباحاً..
دخل الفندق وهو يدور الموظفه بحماس..تلفت كثير واخيراً شافها واقفه تسجل بيانات زبون عندهم..
وقف وراه وهو حاس الوقت طويل..
الزبون وهو مبسوط: انا اخر مره نمت عندكم استريحت اوي
الموظفه: وان شاء الله المره دي حتستريح كمان
محمد بقهر: اقول خلصنا ياللا اكيد ارتحت لو ماارتحت وش يبي يرجعك هنا
الزبون بعد ماالتفت له بتعجرف: افندم
محمد يتبسم: لا بس اقول انا مستعجل ممكن تاخذ مفتاح غرفتك وتمشي
الزبون بعصبيه: ولو مامشيتش
محمد يبتسم بعنف: عادي انتظرك ماعندك اي مشكله
الزبون واللي ماكان عاجبه: طايب طايب ..التفت للموظفه وقالها بجديه: مفتاح الأوضه فين
الموظفه تمد البطاقه له: اتفضل حظرتك
بعد مامشى الزبون تقدم محمد وهو يتحلطم: والله عالم فاضيه فاضيلك انا واقف هنا تحتك بالموظفه وانا مستعجل
الموظفه بأبتسامه: أؤمر حظرتك
محمد بهدوء: مايامر عليك ظالم انا ابي رقم سما
الموظفه بأستغراب: سما مين
محمد: البنت اللي تشتغل معاكم
الموظفه : اهـــا معنديش نمرتها
محمد بسرعه: الا عندك انتي امس قلتي ..وكمل باللهجه المصريه: بكلمها مابتردش
الموظفه تتبسم: ايوه معنديش برضو
محمد واللي انقهر: كيف وانتي مكلمتها امس
الموظفه بكل برود: ايوه كلمتها وماعنديش نمرتها
محمد معصب: فزوره هي
الموظفه: لا بينات خاصه لموظفه ماأدرش اديهالك
محمد بنبرة ترجي: انا ابيها ضروري
الموظفه تتبسم: مأدرش لو عاوز حاجه تانيه انا حخدمك بس نمرة سما مش حديهالك ابداً
محمد بيأس: طيب شكراً
مشى وهو يائس فرصته الأخيره صارت مستحيله .. ناظره سعد واللي كان واقف قبل باب الخروج : وش صار
محمد بقهر: مارضت تعطيني الرقم
سعد يفكر: طيب وش السوات
محمد ناظر بالموظفه وناظر بسعد وتبسم ابتسامه غريبه
سعد يناظره: وراك تتبسم كذا
محمد وهو شاق الحلق: اقول وش رايك تخاويها وتجيب لي رقمها بطريقتك
سعد يناظرها ويقولها بسرعه: نعم نعم انا اخاوي ذي انت ماشفت شكلها وشلون صاير ..مدري كيف موظفينها بأستقبال فندق وربي انها شبه العساكر
محمد بنبرة ترجي: معليه عشاني
سعد يناظرها : لاياعم روح مااقدر اخاف اخاويها ماعاد انام
محمد بقهر: لاتبالغ عاد وش فيها
سعد : ايه طبعاً انت لك الزين وانا تعطيني الشين
محمد واللي بدا يعصب: اي شين وانا قلت لك حبها انا بس ابي الرقم
سعد يناظرها ويناظر محمد: اقول شف لك طريقه ثانيه
محمد بقهر: طيب طيب خلاص الشرهه علي انا اللي جاي اطلبك
سعد يسوي فيها مسكين: طيب امري لله خلاص بجيب لك الرقم
محمد مبسوط: ايه هذا الكلام
سعد يناظرها وهو يبلع ريقه: الله يعينني الناس تطيح على بيض رشيقات وعيونهم ملونه وانا اطيح على مغارة علي بابا
محمد فطس ضحك : انا اشوفها ماشي حالها شوية رجيم وتقويم اسنان وتضبط
سعد يضرب كتف محمد بهدوء: خلاص اضبطها واقدمها لك هديه
محمد يتبسم : لا انا هديتي انت تبي تجيب رقمها لي
سعد يناظره:ايه وش عليك انبسط
:

:
القاهره.. الساعه 10 صباحاً..
فتحت الحجه باب غرفتها وشافتها على حالها ..جالسه على سريرها وواضح الحزن عليها ..
الحجه بحنان: أومي يابنتي كولي لك لؤمه
سما بهدوء: مش عاوزه ياماما الحجه لو عزت حأولك
الحجه بحزن: دنتي مااكلتيش امبارح والنهاردا كمان ماتكليش مش كويس عشانك
سما بأبتسامه: حاكول ياماما الحجه واللهي حاكول متخفيش عليا بس عاوزه افكر شويه
الحجه بهدوء: براحتك يابنتي
بعد ماطلعت الحجه رجعت لدوامتها من لما رجعت بعد اللي صار وهي جالسه بغرفتها ..وامس بطوله مااكلت ولاسوت شي بس تصلي وترجع لفراشها وبكل فرض تبكي من قلبها ماتدري الله راح يتقبل طاعاتها والا لا ..ماوصلت لحل وهي تفكر بكل الحالات هي خسرانه لو طنشت هشام يبي ينشر المقاطع ولو وافقت اكيد ماراح يكون طلبه هين والا ماكان سوى كل هذا ..
قطع افكارها صوت رنة المسجات فتحت المسج وكان من هشام
:
على فكره ياحلوه اليوم بالليل لو ماردتيش عليا انا حعمل اللازم
:
مسحت دموعها بعد ماقرت المسج ..وقالتها بصوت مسموع: يارب عطني القوه .. انا لازم اوافق واسوي اللي يبيه ماابيه يفضحني وانا ماادري مين انا ومين وراي اتخيل اهلي فاقديني واخرها يشوفون بنتهم بهالصوره البشعه وش راح يقولون راح يفسرون غيبتي غلط .. يـــــــــــاربي سامحني ..انا بقول له اني موافقه وباخذ اثباتي منه ..فكرت شوي: لكنه ليه قال شقتك ماقال بيت اهلك..ياربي انا مين ..
حست بالغضب بدا يتملكها والحرقه رجعت تتسلل لداخلها.. المشاهد اللي بيوم الحادثه كلها رجعت بمخيلتها ..بكت بصوت عالي وضربت راسها بيدها بقوه وقالتها بصوت عالي: يــــــــاربي ليه كذا ليه مااذكر شي.. لييييييييييه انا يصير لي كذا ..رمت جوالها بقوه ع الجدار وقامت بكل عصبيه وبدت تضرب راسها بالجدار..
دخلت الحجه بسرعه حاولت توقفها لكنها ماقدرت كانت تصارخ : يابنتي بتعملي كدا ليه يابنتي يابنتي
لكن سما كانت تضرب راسها بعصبيه وهي تبكي لدرجه طلع الدم من راسها واغمى عليها ..
طلعت الحجه بسرعه تستنجد بجيرانها .. واحد من الجيران ركض بسرعه عشان يجيب دكتور ..
رجعت الحجه البيت بسرعه وراحت للغرفه جلست ع الأرض ومسكت راس سما وبدت تمسح الدم وهي تبكي ..كانت تحب سما كثير وتحس ان رب العالمين عوضها بسما عن بنتها اللي ماتت من سنين ..
قالتها بحسن وهي تضم سما لصدرها: لي كدا يابنتي دنا بحبك اوي ومش عاوزه اخسرك ..
كانت دقايق حتى وصل الدكتور .. شالها ولد الجيران بسرعه وحطها ع السرير ..
الدكتور يناظرهم: استنو برى
بعد مافحصها ..ضمد راسها واعطاها ابرة مهدأ ..
الدكتور بعد ماطلع ناظر بالحجه : بنتك في حاجه مديأها
الحجه بكل طيبه: ايوه اترفضت من شغلها
الدكتور بهدوء: واضح انو انهيار عصبي عاوزها ترتاح ومتتعرضش لأي ضغط نفسي ..انا كتبتلها على حبه تاخدها ابل النوم .. بالشفا ان شاء الله
الحجه من بين دموعها : متشكره يادكتور
:

:
الساعه 11 الظهر بتوقيت السعوديه ..4 العصر بتوقيت بكين ..
كان جالس على السرير ويقرا قرآن بالوقت اللي دق فيه جواله ..كان يسمع صوت هزت الجوال ع الطاوله لأنه حاطه ع الصامت دايم لما يقرا قرآن يحط جواله صامت مايحب اي شي يقاطعه او يزعجه وهو يقرا القرآن.. خلص السوره وحط القرآن ع الطاوله واخذ جواله ناظر بالرقم الغريب بأستغراب ودق يبي يعرف مين المتصل ..
خالد: الو
اسيا بخجل: الو خالد
خالد واللي ابتسم بعنف: اسيا؟
اسيا بتردد وارتباك: انا هذا رقمي
خالد يضحك: طيب وش فيك مرتبكه
اسيا بخجل: أدي بس جوالي مايكتب أربي واكيد لو ارسلت سيني ماراح تفهم
خالد: ياللا انا اعلمك تنطقين الحروف زين وانتي تعلميني لغتكم وش رايك
اسيا بهدوء: لا سعبه عليك ..كيف رجلك الحين
خالد : كويسه وانا شاد حيلي ابي اطلع من هنا بسرعه
اسيا: تيب كويس ..سكتت ماتدري وش تقول
خالد بسرعه: اسيا لاتسكتين انا ماصدقت دقيتي علي
اسيا بهدوء: تيب خلاس الحين بقفل
خالد : لا ليه
اسيا : ماادري احسن
خالد بهدوء: طيب براحتك اهم شي دقيتي وهالشي له قيمته عندي
اسيا : تيب مع السلامه
خالد: الله معاك
بعد ماقفلت ضم الجوال وهو مبسوط مو مصدق انها دقت عليه معناها فيه مجال تحبه معناها مصدقه مشاعره كل الأشياء بحياته ماكان لها قيمه عنده وهالمكالمه البسيطه تعني له الشي الكثير
نزل رجلينه من السرير ومسك عكازاته وبدا يمشي بصعوبه فتح باب الغرفه وطلع شاف ابوه يكلم جوال ..
ابو خالد اول ماشاف ولده خلص مكالمته بسرعه: طيب طيب خلاص انا لما ارجع اشوف هالموضوع
كان يناظر ابوه بنظره مختلفه قبل ماكان يهتم لأي شخص اهم شي نفسه وغاياتها اللي كان يحاول يدركها كلها الى ان وصلته لهنا .. ابوه كان تارك اشغاله كلها عشان يقابله ويكون معاه وهو ملاحظ ان ابوه عنده مشاغل كثير من مكالماته المستمره وجواله اللي مايرضى يسكت
ابو خالد بعد ماقرب من ولده: ها ياوليدي تبي تروح مكان معين
خالد بأبتسامه: لا بس قلت اتمشى شوي ..سكت شوي وكمل بتردد: اقول يالغالي ليه ماترجع ع السعوديه وتشوف شغلك ولدك ماعاد نفس اول تراي اقدر اعتمد على نفسي وكل يوم بكلمك واول مايتحسن وضعي بكلمك تحجز لي على اقرب طياره وبرجع السعوديه
ابو خالد : كيف اتركك هنا لحالك
خالد بأبتسامه: فترة علاجي طولت وانت تارك اشياء كثير واهمهم امي واختي واكيد محتاجينك اكثر مني انا رجال عادي لو جلست لحالي خصوصاً ان وضعي تحسن بعدين مابقى الا القليل ان شاء الله
ابو خالد يفكر: والله مدري
خالد: توكل على الله وارجع السعوديه انا تعرفت على صديق هنا ابوه سعودي وامه صينيه يعني ماراح اتوهق باللغه لاتخاف
ابو خالد ناظر بولده بأبتسامه عريضه كانت ترضي داخله طول عمره يحب ولده ومايرفض له طلب لكنه حاس انه بدلاله دمره وخلاه انسان لامبالي واتكالي لكنه اليوم قدامه رجال كلامه موزون وكل شي فيه متغير .. حس ولأول مره انه فعلاًَ خلف رجال يقدر يحمل المسؤوليه من بعده صحيح اللي صار لولده كان كبيرلكنه كان مبسوط لأن يمكن اصابته هي سبب صحوته
:

:
القاهره ..الساعه 2 الظهر..
كان يراقبها من باب الفندق اول ماشافها تجهز اغراضها تقدم لها بسرعه : السلام
الموظفه بأبتسامه: وعليكم السلام
سعد بأبتسامه: أئدر احجز اوضه والا ماشيه؟
الموظفه مبسوطه: طبعاً تأدر اصلي كنت ماشيه للغدا
سعد يهز راسه: حلو اوي نيالك انا معنديش حد اتغدا معاه وانتي اكيد حتروحي مع صحباتك
الموظفه بأرتباك: لا كنت حاكل بالبيت
سعد بسرعه: اها اسف انا حشري حبتين
الموظفه تتبسم: مفيش مشكله حظرتك
سعد يسوي فيها يفكر: طيب ايه رأيك نتغدا سوى وبعدها احجز الأوضه
الموظفه تفكر : بس حتأخر على ماما
سعد بينه وبين نفسه: الله ياخذك انتي وامك ..تبسم وقالها بصوت مسموع: عادي كلميها متكسفنيش
الموظفه : طيب بس نروح مكان أوريب اصل عندي بريك نص ساعه للغدا بس
سعد: طيب
مشى معاها واول ماركبو السياره طلعت مرايا صغيره من شنطتها وبدت تضبط شعرها
سعد يناظرها وبينه وبين نفسه: من زين الشعر هالحين ..من كبره واصل لخشمي وش تضبط مدري
حطت المرايا بشنطتها وقالتها بهدوء: حتخدني على فين
سعد بينه وبين نفسه: على جهنم الحمرا ..وبأبتسامه: مطعم أوريب من هنا
الموظفه: طيب .. انت من فين اصلك بتكلم مصري غريب اوي
سعد يضحك: ايه انا سعودي
الموظفه تضحك: اها سعودي بس كويس بتعرف تكلم مصري
سعد: أه لي زيارات على مصر دي ام الدنيا لازم نزورها
الموظفه مبسوطه: ربنا يخليك
سعد بقرف وبينه وبين نفسه: وش اللي ربنا يخليك اللي يسمع يقول مادحك مبسوطه..وبصوت مسموع : انتي اسمك ايه؟
الموظفه : اسمي جميله
سعد ابتسم بعنف : دا اسم على مسمى اوووووي
جميله مبسوطه: متشكره اوي
:

:
الرياض ..الساعه 3 الظهر ..
تصايح بالصاله بكل قوتها: دعــــــــــــــــــــــــــــــانه ابي شبث
ياسر يعلي ع صوت التلفزيون : ياليل تراك ازعجتينا وينقالك برستيج شبث اسمه شبس
جود بدلع: ادري شبث ماتسمع
ياسر: الا اسمع بس عندي خلل بأذني انقلعي عند امك ابي اشوف تلفزيون
جود تصارخ بكل قوتها : دعـــــــــــــــــــــــــــــانه
ياسر قام بقهر وشالها ورماها على الكنبه بقوه : يلعن شكلك ابي اركز موقادر
جود قامت من الكنبه وراحت لأمها تبكي بصوت عالي : ياسر الدب طقني على لاسي
ياسر يصارخ: الدبه انتي ولاتكذبين مالمست راسك انا
ام محمد جات عند ياسر وقالتها بكل هدوء: انت ليه حاط نقرك من نقر هالبزر عطها اللي هي تبيه وخلاص
ياسر وهو ياكل من شبس ليز الحجم الكبير: بنتك ماتشبع لو اجيب لها 10 اكياس نفس اللي عندي مايترسون بطنها
ام محمد بسرعه: لااله الا الله ..لا اله الا الله تناظر البنت على اكلها الدكتور قال خلوها تاكل مافيها الا العافيه ..
ياسر بقهر: وانا وش كاري الدكتور يقول تاكل وانا اتوهق ..خلاص اترسي بطنها هوا يمكن تشبع
ام محمد : طيب يسور لاتعطي اختك بس لاتجيني وتطلب مني فلوس
ياسر فز من مكانه بسرعه واعطى الشبس كله لجود: خلاص خلاص كله حلالها ولايهمك ياام محمد
شذا تضحك: ايه يوم جات السالفه عند الفلوس طار ريشك يالدجاجه
ياسر بقهر: اقول انتي انطمي ومالك دخل
ام محمد بسرعه: خلاص اسكتو الحين ابوكم بيوصل لو سمعكم تتهاوشون ماراح يصير طيب
:

:
الشرقيه .. الساعه 5 المغرب..
كانت تناظر بحزن والخوف يملى قلبها ماتدري وشلون تتصرف رغم كل اصرارها حاسه بأرتباك ..جهزت كل شي وكانت تنتظررجعتها مع اثير عشان تنفذ انتقامها ..لكن لما جات اللحظه وباقي بس التنفيذ واثير ببيتها وجالسه قبالها تملكها الحزن وملاها الخوف وماعاد تقدر تسوي شي تحب هالبنت اللي صارت لها مثل الأخت وكانت قريبه منها وبكل طيبه كانت تساعدها وهي ماتدري عن نواياه الخبيثه ..
نزلت دموعها وبدت تبكي من قلب..تبكي ضعفها وانتقامها التافه ..تبكي الحقاره اللي بداخلها وشلون هي اللي حست بالأنكسار تبي توصل نفس الأحساس لبنت بريئه مالها اي ذنب
اثير قربت من نوف ولفت يدها حول كتوفها : وش فيك يانوف ليه تبكين
نوف وهي تبكي وبصوت عالي: ابكي عشاني انسانه تافهه وحقيره ومااستاهل تكونين بجنبي
اثير مستغربه: ليه تقولين هالكلام
نوف وهي منهاره : اثير انا كنت بضرك بس عشانك اخت سعود
اثير واللي موفاهمه شي: سعود؟ وش دخله ..انتي تعرفين سعود؟
نوف واللي زاد بكاها: اثير والله انا حبيتك من قلب واعتبرتك اختي انا ماانكر اساس معرفتي فيك انتقامي لكني بجد حسيتك اخت عشان كذا ماقدرت اضرك .. مسكت يدها وكملت بنبرة ترجي وهي تبكي بحسره: اثير الله يخليك لاتتركيني انا محتاجتلك انا ضايعه ولاادري شسوي انا ماعندي احد امي مو حولي وابوي واخوي واختي مسافريين ..عمري ماكانت لي صديقه وفيه كلهم يبون مصالحهم وبس انتي بس اللي حسيتك تحبيني بجد
اثير تضمها بحنان: طيب حبيبتي لاتبكين بس وش السالفه مافهمت شي
نوف تمسح دموعها : انا كنت انسانه تافهه وطايشه تعرفت على اخوك ولما تركته صورني ونشر صوري ..نوف ماحبت تقول السالفه الحقيقيه لأثير ماتبي تطيح من عيونها كانت تدري انها غلطانه كثر سعود ويمكن اكثر لكن حقدها والنار اللي بداخلها معمينها عن الحقيقه
اثير بقهر: الحقير كيف يسوي كذا وشلون ينشر صورك
نوف بحزن: انا احقر منه لأني تعرفت عليه ورميته ورحت لغيره اثير انا كنت انسانه تافهه استاهل اللي جاني .. تدرين انا المفروض ماافكر انتقم لأن اللي سواه اخوك علمني معنى التوبه وخلاني امشي على الطريق الصحيح
اثير تناظرها: والله ماادري شقولك
نوف بسرعه: لاتقولين شي خلينا قريبات من بعض نفس قبل اثير والله العظيم انا تغيرت وصرت انسانه ثانيه والسوالف القديمه ماعاد اسويها ..مدت جوالها وكملت بسرعه: خذي شوفي جوالي اذا مو مصدقتني
اثير بأبتسامه: نوف مصدقتك ومازعلت منك انتي سويتي كذا من حر مافيك بعدين لو ماكنتي تحبيني بجد مدري وش صار هالحين .. اهم شي انك عارفه غلطك نوف الله لما نخطي ونتوب يقبل توبتنا تتوقعين انا يالعبد الضعيف ماراح اسامحك على زله
:

:
القاهره.. الساعه 6 المغرب..
صحت من نومها وجلست بسرعه على السرير وبدت تصارخ: ماما الحجه ماما الحجه
الحجه فتحت الباب بسرعه : مالك يابنتي
سما بخوف: الساعه كم ؟
الحجه: سته
سما قامت بسرعه تجمع اجزاء جوالها وهي تبكي : راحت فين البطاريه انا لازم اعمل تلفون ضروري
الحجه تمسكها من يدها: أومي يابنتي روحي سريرك انا حجيبهالك
جلست على السرير وهي تبكي ..شوي وجابت الحجه البطاريه..ركبت الجوال ويدينها ترجف شغلته لكنه مارضى يشتغل حاولت وهي تضغط زر التشغيل بقوه بس بدون فايده ..
بدت دموعها تنزل بسرعه على خدها وحست بالخوف يتملك قلبها ماتدري وش راح يسوي هشام لو مادقت عليه
قامت بسرعه وراحت لدولابها وقالتها بصوت عالي : حنزل اعمل المكالمه من الشارع
الحجه: انتي تعبانه رايحه فين
سما وهي تبكي: ياماما انا ممكن اموت لو ماعملتش المكالمه دي
الحجه :بعيد الشر عنك
اخذت ملابسها من الدولاب وفجأه تذكرت انها مو حافظه رقم هشام .. حست انها راح تنهار بأي لحظه ..بدت تبكي بحرقه وتتكلم بصوت مسموع لكنه مو مفهوم : ياربي شسوي انا انتهيت ..جلست على الأرض وبدت تبكي وهي تنافخ حاسه بضيقه بصدرها ..
الحجه مسكتها وهي حاسه بتعبها : مالك ياسما حاسه بأيه
سما وهي تبكي : عاوزه اعمل المكالمه
الحج دخل الغرفه وقالها بسرعه: مالها سما
الحجه: عاوزه تعمل مكالمه وموبايلها مابيشتغلش
الحج طلع موبايله بسرعه: خدي اعمليها بموبايلي
اخذت سما موبايل الحج بسرعه وفكته وحطت شريحتها ركبت الجوال وشغلته بسرعه وراحت للأرقام وهي تدعي ان رقم هشام يكون موجود اخيراً لقته ناظرت فيهم وقالتها بهدوء: ممكن تسيبوني دئيئتين حعمل المكالمه
الحجه : طيب
بعد ماطلعو دقت على هشام اللي رد عليها وهو مبسوط: الو ازيك ياحلوه فكرتي؟
سما بهدوء: انا موافقه


نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 07:17 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الخامس عشر..

بعد ماطلعو دقت على هشام اللي رد عليها وهو مبسوط: الو ازيك ياحلوه فكرتي؟
سما بهدوء: انا موافقه
هشام ببرود: شاطره اوي
سما: طيب انا وافئت حتألي امتى انا مين ؟
هشام : نتأبل بكره عشان نتفاهم على كل حاجه
سما حست بغصه: طيب فين
هشام : حجيلك أنا حوأف بالشارع ابل الحاره اي ساعه تناسبك
سما: ومانتأبلش بمطعم او اي حته
هشام يضحك: خايفه من ايه انا أولت لك أبل كدا انا مش عاوزك لوكنت عاوزك ماكنتش غلبت بس الكلام اللي حأولو لازمو حته هاديه عشان تستوعبي اللي انا حأولو
سما بهدوء: طيب 4 العصر يناسبك
هشام: طيب حجيلك
بعد ماخلصت مكالمتها حطت الجوال وغصب عنها بدت تبكي ..حاسه انها تحت رحمة هشام وقسوته ..ماتقدر تتجاهله والا راح يفضحها ومجبوره تنفذ اوامره وهي متأكده انه ماراح يطلب شي سهل ..فكرت بحالها هي بجميع الأحوال خسرانه لكن فضيحتها اكبر خساره ممكن تصير لها ..لازم تعرف مين هي ووين اهلها تبي تعرف كل شي يخصها تعبت من هالظلمه اللي هي عايشه فيها لكن وش يفيد تعرف مين اهلها وهي حاسه انها راح تكون عاله عليهم
:

:
الساعه 7 المغرب..
جالس بالفندق طفشان .. سمع صوت رنة الجوال ..كان محمد المتصل ..
سعد بسرعه: الو هلا والله
محمد يضحك: هلا بك زود هاه شخبارك مع الجميله
سعد بقهر: تتريق حظرتك ..مدري عنها خلص دوامها وطست
محمد: اها طيب بس عجل علينا لاتطول معها ابي الرقم ضروري
سعد : بكره بكره لازم اخلص هالسالفه مااحب اجلس بالفندق ولحالي بعد
محمد: طيب وش رايك نطلع نتعشا برى
سعد يفكر: والله مالي مزاج وش رايك اشتري لنا كباب وكفته عاد هنا الكباب شي .. واجيب معه شوية مقبلات وناكل بالشقه
محمد: خلاص انتظرك لاتطول
سعد: لاماراح اطول
:

:
الشرقيه الساعه 7:30 مساءً..
جالسين ع الكنبه بجنب بعض ويضحكون بصوت عالي ..
نوف وهي تقلب الصفحه بألبوم الصور : وذي صورتي اول مادخلت المدرسه
اثير بأبتسامه: ماتغير شكلك حلوه من يوم انك صغيره
نوف مبسوطه: عيونك الحلوه ..كملت وهي تضحك وتأشر ع صوره ثانيه: هذي بالعيد بنفس السنه بللني اخوي وبابا صورني
اثير تضحك: والله حلوه الصوره
نوف سكتت شوي وكلمت بعدها بحزن: تدرين اشتقت لبابا كثير قبل ماكنت اجلس معه الا نادر وقت الاكل وبس وهالحين فاقدته هو اللي كان مدلعني
اثير بهدوء: الله يرده بالسلامه
نوف تناظرها : اثير لو فجأه اكتشفتي ان عندك اخت وش تسوين
اثير بحماس: ياسلام اجهز لها كل شي واحطها بعيوني ياليت عندي اخت
نوف بحزن: انا جاتني هالفرصه وبكل غباء ماحطيت قدر لأختي
اثير تناظرها بأستغراب: كيف يعني
نوف : بابا كان متزوج قبل ماما ومخلف بنت هي اختي اللي قلت لك عنها لكنها عاشت مع امها وماكنا نعرفها ولما ماتت امها جات عندنا انا ماعاملتها زين الى ان سافرت وهالحين ندمانه ياليتني تقربت منها طعت امي وعاملتها بقسوه وهالحين تندمت
اثير بهدوء: معليه راح ترجع اكيد وعوضي اللي فاتك .. سكتت وكملت بعدها: امك ماتتكلمين عنها كثير ليه
نوف تضحك بأستخفاف: وانا اشوفها عشان اسولف فيها امي همها بس تقابل حريم العائلات الواصله وتسوي معهم علاقات وكل حياتها تزاورهم غدا عند ذي وعشا عند هذيك وفلانه راجعه من سفر وغيرها طالعه من مستشفى
اثير حست بالحزن على حال نوف وقالتها بنبره تحمل المواساة: معليه ياقلبي انا عندك وقت ماتحسين بضيقه وانك لحالك دقي علي بس
نوف بفرح: الله لايحرمني منك بجد ربي عوضني فيك عشان تكونين لي الاخت والصديقه
اثير تناظر بالساعه: ياويلي احس اني تأخرت بروح البيت
نوف تناظرها: تو قبل دقيقه تقولين دقي علي بس وهالحين تبين تتركيني لحالي تعشي معاي بعدين بوصلك مع السواق وربي تو بدري
اثير تفكر : انا هنا من وقت الغدا طيب اصبري بكلم امي ..طلعت جوالها ودقت ع البيت ..
اثير : الو هلا ماما ..نوف مو راضيه ارجع البيت هالحين تقول تعشي معي وبعدها اوصلك ..طيب .. لا ماراح اتأخر.. ان شاء الله..مع السلامه
بعد ماقفلت ناظرتها نوف وقالتها بحماس: هاه وش قالت
اثير : قالت عادي بس لاتتأخرين
نوف مبسوطه : ياحبني لها امك
اثير تناظر نوف وتقولها بعد تفكير : نوف وش رايك نلعب ع سعود
نوف بأستغراب : كيف يعني
اثير: الحركه اللي سواها سعود معك مره حقيره حتى لو غلطتي مايفضحك اعراض الناس ماهي لعبه هو مايرضاها لنفسه
نوف تناظرها: وش تبين تقولين
اثير: خل نقول انك بجد سويتيها وعندك صور لي وراح تنشرينها
نوف : وش راح استفيد اساساً انتقامي كله وتفكيري فيه كان مجرد غباء هو خلاص نشر صوري وانتهى الموضوع
اثير : انتي قلتيها هو نشر صورك مثل مافضحك يستر عليك
نوف بسرعه: وش قصدك
اثير: يتزوجك ويستر عليك ..كملت بحماس: وتصيرين زوجة اخوي وناااااااسه
نوف بسرعه: لاحرام عليك الفضيحه ارحم الف مره من اخوك مستحيل اتحمله دقيقه لا مابيه يتزوجني شكراَ..فكرت بينها وبين حالها: آه يااثير لو كنتي تدرين بسواتي قبل ماكنتي تبيني زوجه لأخوك حتى لو كان داشر
اثير تبرطم: خساره كان ودي نصير نسايب
نوف : انا بعد ودي بس مو مع اخوك لا مااقدر
اثير تضحك:والله انك صادقه سعود غثه ومحد يتحمله خلاص بلاها سالفة الزواج بس خلينا نسوي هالحركه عشان يتسنع ويعرف ان الدنيا دين تدان وش رايك
نوف تتبسم: طيب مستحيل اقول لا .. خله يتسنع اللي سواه فيني مو قليل
اثير تناظرها: ماتدرين يمكن الله يكتب توبته على يدك
نوف بهدوء: كل شي جايز
:

:
القاهره ..الساعه 8:30 مساءً..
كانو جالسين بالصاله حاطين الأكل بالطاوله الصغيره اللي بوسط الكنب وجالسين ع الأرض وياكلون ..اشكالهم كانت تشهي للأكل ..
حط اخر لقمه بفمه وبعد مابلعها جلس ع الأرض وسند جسمه ع الكنبه : ياربي احس اكلت فوق طاقتي ياشيخ عليهم مشاوي رهيبه
سعد وهو يغمس قطعة اللحم بالصلصله: ايه والله مو قادر اوقف اكل
محمد يضحك:اقول لاينفجر بطنك والا تحوشك نزله معويه مو وقته ابد جميله تنتظر
سعد يضحك بأستخفاف: تنكت حظرتك ..سكت شوي وكمل بهدوء: بكره الدوام وهي يتنتهي دوامها المغرب يمكن مااشوفها
محمد بسرعه: لا لا انت لاتجي معي انا بروح بشوف كيف الاوضاع ووين الدوام وكل شي ماعليك خلي موضوع الدوام علي اهم شي جميله هالحين
سعد بقهر: ياليل جميله المشكله هي وين والجمال وين مدري مين انظرب على عينه وسماها جميله
محمد يضحك: وش قلت لها لما قالت اسمي جميله
سعد بدون نفس: قلت لها اسم على مسمى
محمد فطس ضحك:والله لو انا مكانك ماتطلع من فمي صراحه
سعد :عشان تعرف وش كثر انا اضحي عشانك
محمد بسرعه: عارف عارف ماعليك اهم شي تجيب الرقم
سعد يضرب على صدره: والله لجيبه اجل اتحمل جميله واخرها اطلع خسارن
محمد مبسوط: كفو والله رجال ماينخاف عليك
:

:
الساعه 3:30 الظهر ..
بعد مالبست ملابسها تنفست بعمق اخذت شنطتها وطلعت وهي حاسه انها راح تقوم بمقابله مصيريه ماتدري هالماضي هي تبي تعرفه والا كانت تبيه يختفي ماتدري وش فيه خلف الغطاء الأسود اللي حاجب الماضي عنها طلعت من البيت ونزلت الدرج ببرود كانت تمشي وماتحس بخطواتها حاسه انها بالهوا بعيد عن الأرض .. نبضها كان عالي والخوف يتملكها كانت تمشي وهي تتجاهل كل اللي حولها ضجيج الأطفال بالحاره وصوت الباعه .. اول ماشافت سيارة هشام حست بضعفها ..وصلت عند السياره فتحت الباب الخلفي لكنه كان مقفول ناظرت بهشام اللي اشر لها بأصبعه بكل تعجرف ع كرسي الراكب ..راحت وركبت بجنبه بصمت ..
هشام بأستخفاف: وعليكم السلام
سما:.........
هشام بلا مبالاة: طيب متتكلميش لما نوصل حتكلمي مش حتأدري تسكتي عن اللي حأولو
سما بقهر: انت مخبي ايه اكتر
هشام يضحك: اصبري متستعجليش
تنهدت وناظرت بالدريشه .. السياره كانت تسوق بسرعه كانت تناظر بكل شي يبعد بسرعه كبيره ماكانت حاسه باللي حولها ببساطه حاسه انها فقدت احساسها بالحياه .اللي صار كسرها وبدت تحس ان فيه شي مات بداخلها .. :

:
الفندق ..الساعه 4 العصر..
سعد : طيب شسوي انا من زمان هنا ماشفت رقعة وجهها
محمد يفكر: تتوقع حست ان وراك شي
سعد يضحك: وش تحس .. يارجال هذي بوادي والأحساس بوادي ثاني
محمد يضحك: حرام عليك احسك ظالم البنت
سعد بقهر: وش اللي ظالمها انت ماشفت وجهها
محمد يفكر: ياربي وش السوات هالبنت كانت املي الاخير
سعد بعد ماوقف: اقول محمد اكلمك بعدين
محمدبسرعه : وش صاير
سعد بتريقه: وصلت الجميله
محمد مبسوط: طيب ياللا شوف شغلك
سعد بقهر: ياللا طس يجيلك يوم مردوده يامحمد
بعد ماقفل راح بسرعه لجميله وهو يتبسم غصب عنه :هلا والله فينك
جميله تتبسم مبسوطه: النهاردى ببدا دوام من الساعه دي
سعد يسوي فيها مقهور: طيب بس انا عاوز نخرج سوى
جميله تفكر: اعمل ايه مأدرش
سعد يفكر: طيب امتى حنخرج مع بعضينا
جميله: انا بخلص الساعه 12 بالليل
سعد يتبسم: خلاص نروح نتعشا سوى موافقه
جميله بدلع : خلاص حستناك
سعد يكلم نفسه بعد مامشى وبصوت واطي : لايق عليك الدلع انتي وخشمك اللي شبه ولاعتي
:

:
وقفه من الكاتبه : أعزائي فيما مضى قمت بتجاهل بعض التفاصيل الصغيره لأصل بكم لهذه اللحظه الغامضه وابدأ بأزاحة الستار واعود بكم للماضي وابدأ بوضع هذه التفاصيل التي لربما تكون صغيره ولكنها السبب الرئيسي لسقوط بطلتنا الصغيره في هذه الدوامه الكبيره وهي السبب لكون بطلتنا الفريسه السهله في غابة الأوهام المليئه بالمتوحشين كما هو الحال في زماننا هذا فالذئاب تعوي في كل مكان:
عوده للروايه ..
القاهره .. الساعه 5 المغرب..
كانت تاخذ انفاسها بصعوبه وتحس بقلبها من قوة نبضه راح يخترق جسدها ويطلع برى رجلينها ماكانت تشيلها وكانت تتقدم بصعوبه تناظر بالمكان والباب اللي قربت توصل له وتحس بالرعشه تزيد بجسمها هذا هو نفس المكان اللي خسرت فيه شرفها بدون اي مقاومه وبكل سهوله ..مسحت دمعتها بسرعه رغم استسلامها لحقارة هشام ماتبيه يشوف انكسارها وضعفها
هشام يمسكها من يدها ويسحبها: بتعملي ايه ياللا بسورعه
سما تناظر بالباب بخوف: جبتني هنا ليه
هشام : مش عشان حاجه بس عشان نتكلم بهدوء ..كمل كلامه بكل حقاره: انتي خايفه ليه معندكيش حاجه تانيه حتخسريها
سما بقهر: حقير
هشام بكل عصبيه: بصي ماتغلطيش معايا عاوزه تخشي وتسمعي اللي عندي والا لا
سما بهدوء والحزن مسيطر عليها : حسمع
بعد مادخلو جلست على كرسي خشب مقابل للسرير كانت تناظر المكان والسرير كل شي قادها لليوم المشؤوم حست بغصه غمضت عينها لثانيه ..
وفتحتها وهي تحاول تتجاهل هالمكان وتسمع وش يبي يقول هالأنسان
ناظرت فيه بعد ماجلس بشكل خفيف بحيث يسند جسمه على الخشبه بمقدمة السرير كتف يدينه وقالها بأبتسامه وباللهجه السعوديه الشرقاويه تحديداً : ابتدي من وين ياحلوه
سما تناظره بأستغراب: تتكلم سعودي
هشام يتبسم: اتكلم سعودي ومصري واللي تبين
سما وهي تحس بنبضات قلبها سريعه: وش يعني انت مين ووش تبي
هشام يفكر: تبيني ابتدي القصه من وين
سما واللي بدت تتوتر : اي مكان المهم افهم
هشام :طيب اسكتي ولاتقاطعيني ابد
سما كانت تناظره بتركيز وهي تنافخ حاسه بضيقه تقتلها ..
هشام بكل برود : انا واحد ماتعرفيني سعودي عايش بمصر لي اكثر من 8 سنوات درست هنا واسست شغل هنا وخلاص ماعاد اقدر اترك مصر ..راح اقول لك وشلون بدت حكايتي معاك ياحلوه ..
رجع بذاكرته ليوم لقائه بسما لأول مره ..
يوم الثلاثاء..
4\7\ 1430 للهجره ..
الساعه 6المغرب..
هشام واقف يسولف مع سلطان ولد جيرانهم وخويه من ايام الأبتدائيه وعيونه على سما اللي كانت تعطي شخص عند الباب اوراق وترجع للسياره على عجله ..مرت من جنبه وشاف وجهها الحلو وبهالحظه اللي كانت كافيه عشان يركز بملامح سما الحلوه طاحت طرحتها الحرير على كتوفها ونزلت خصلتين من شعرها الناعم على وجهها الجميل مشت بسرعه بدون لاترفع طرحتها وركبت السياره ..
هشام يناظرها : مين هالبنت اللي فالتها
سلطان : صديقة اختي عادي لبنانيه موسعوديه تعرف موكل اللبنانيات متحجبات
هشام ناظر بالسياره اللي تختفي وتبسم بخبث: والله لبنانيه
سلطان: لايعني امها لبنانيه وابوها سعوديه بس عاشت عمرها كله مع امها وش تبي بهالسيره
هشام: واضح على شكلها حسيت انها اجنبيه بعدين لفتني شكلها جايبه لكم اوراق قلت يمكن مندوبه او شي تعرف اللبنانيات كثير منهم مندوبات هنا
سلطان : لا لا بس هي مهندسه ومالقت شغل ميداني هنا وانقهرت مره عاد اختي سوت فزعه وقالت انا بلقالك حل بس جيبي اوراقك
هشام يتبسم: تبي تشتغل مهندسه
سلطان: ايه
هشام: طيب بشركتي بمصر محتاجين مهندسين قول لأختك تحدها علي وانا بتوصى فيها
سلطان يفكر: والله ماادري انت لاتشوفها كذا تقول هذي عايشه فري تراها صديقة اختي من سنين ماتسوي اي شي ولاتقدم على اي خطوه
هشام يفكر: اسمع انت قول لأختك تقول لها اني ولد خالكم وراح اتوصى فيها عشان تحس بالأمان ..كمل بسرعه: انا عادي مايهمني اشتغلت او لا بس تعرف هذا مستقبل حرام واذا اختك يهمها موضوعها انا ابي اخدمكم لااكثر وعشانك بعطيها راتب محترم
سلطان : خلاص اقول لأختي وارد لك خبر
:
بعيداً عن ذاكرة هشام وقريباً من قلمي ككاتبه .وفي نفس اليوم ..
الساعه 6:30 المغرب.
دخل سلطان البيت وبصوت عالي : مي مي وينك يابنت
مي بعد ماجات عنده: نعم وش تبي
سلطان بقهر: نعامه اللي ترفسك ..اسمعي ماقلتي خويتك سما تبي تشتغل ومو لاقيه شغل
مي : ايه قلت وبعدين
سلطان: وش له اللي يلاقي لها شغله نفس ماتبي وبراتب مغري
مي بحماس: جد والله
سلطان: ايه لكن بمصر مو هنا
مي تفكر: مصر يمكن سما ماترضى تروح
سلطان : اسمعي انا اللي مقترح علي الوظيفه خويي شافها طالعه من البيت وانا علمته سالفتها وهو عنده شركه بمصر وقال يبي يساعدها عشاني انتي وش رايك دامه خويي تقولين لها انه ولد خالنا وراح يتوصى فينا انتي ماقلتي الهندسه حلمها
مي تفكر:بس ماابي اكذب عليها
سلطان : كذبه بيضا واول ماتوصل قولي لها الحقيقه وقولي لها ان كان ودك بس تساعدينها عشان تحقق حلمها
مي : اٍِنت رايك كذا؟
سلطان : انا اشوفها فرصه ماتتعوض لو ماسمع الرجال بسالفتها عن طريق الصدفه ماكانت تحلم بمثل هالوظيفه
مي تتبسم: خلاص اتفقنا واول ماتوصل مصرعلى طول بعترف لها مااحب اخبي على سما شي
سلطان: خلاص هاتي اوراقها
مي : اصبر بكلمها وبقنعها وبعدها بعطيك الأوراق مابي اكلمها هالحين لأني قلت لها يومين وبرد عليها ومنها افكر زين بالموضوع
سلطان : طيب
:
كلمه بسيطه: مي الصديقه الصدوقه والأنسانه الوفيه لسما بلا قصد ودون تخطيط مسبق اصبحت الطعم اللذي اوصل السمكه الصغيره لفك التمساح المفترس:
القاهره ..الساعه 5:30 ..
ناظرت فيه وقالتها بهدوء : كمل وش فيك سكت
هشام يسترسل : بلغني سلطان بموافقتك وعطوني اوراقك وانا اعطيتهم عنوان الشركه عشان يوصلوه لك وسألت عن موعد سفرك وحجزت بنفس الطياره ولما جيت احجز قلت للموظف هناك واللي كنت اعرفه ابي رقم الكرسي حقي بجنبك وفعلاً هذا اللي صار جلست انا بجنب الدريشه وانتي يساري ويسارك كان فيه حرمه كبيره ..كنتي مغروره لدرجه ماناظرتي فيني طول الرحله ووقت الوجبه طلبت عصير ناولتيني العصير بدون لاتناظرين صوبي .. بعد ماوصلنا نزلت وراك بسرعه خلصت اجرائاتي وركبت بتاكسي خليته يلحق التاكسي اللي انتي ركبتي فيه لكن وحنا نلحقكم صار شي ماهو بالحسبان سيارة نقل كبيره صدمت بسيارتكم الحادث صار قدام عيني ..
سما كانت تسمعه وهي تحس بوجع براسها صداع غريب سيطر عليها وهي تتخيل مشاهد من الحادث اللي يتكلم عنه هشام كانت تتخيل سيارة التاكسي وسيارة النقل بوضوح
:
هشام يكمل : وقتها وقف التاكسي بسرعه نزلت من السياره اناظر بسيارتكم اللي هوت من المرتفع وشفتك طايحه يمينها بمسافه ..
هشام وهو يسترجع اللي صار بمخيلته..
ناظر بسواق التاكسي وهو يصارخ: اطلب البوليس والأسعاف بسرعه..نزل المنحدر بسرعه كبيره الى ان وصل لها تحسسها كانت عايشه وقبل لايرجع لسواق التاكسي ناظر بشنطتها اللي كانت ثابته على جسمها بحزام جنبي ..مسك الحزام وشال الشنطه ورجع ادراجه للسياره حط الشنطه بشنطته الصغيره اللي كانت معه وطلع راسه من الدريشه يكلم سواق التاكسي : طلبت الأسعاف
السواق وهو يناظر السياره بأسف : ايوه نمشي يافندم
هشام : لا عاوز اشوف على اي مستشفى حياخدو البنت بس اركب السياره وخلينا نبعد مش عاوزين نخش في سيم وجيم
السواق يركب السياره ويبعد شوي عن مكان الحادث ..
سكت هشام شوي بالوقت اللي حطت يدها على راسها بقوه الصداع بدا يزيد والخيالات اللي براسها تزيد بدت ترجع لها مشاهد متقطعه من دراستها للهندسه ويوم سفرها مشاهد ماكانت مفهومه لكنها كانت تفقدها السيطره ..ضغطت بقوه على راسها وهي تصارخ: ياربي ماعاد اتحمل الألم ..خلصت كلمتها وطاحت ع الأرض مغمى عليها

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 09:51 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تـــابع الفصل الخامس عشر ..

الشرقيه الساعه 4:45 العصر..
منسدحه على فراشها وهي تكلم أثير : ايه عادي
أثير بسرعه: تعالي ماادري وشلون ابتدي الخطه مع سعود
نوف بهدوء: يوم السبت ارجعي البيت وانتي تبكين وان سألك علميه السالفه
اثير تضحك: شكلك ماعرفتي سعود طبعاً لما ارجع ماراح القاه وان لقيته ورجعت وانا ابكي ماراح يسألني شفيك اخوي واعرفه حقارته مافيه مثلها
نوف تفكر : مدري صراحه بعد اخوك عليه عقل ينخاف منه وش رايك بلاها احسن
اثير: لا انا مصره خلاص انا راح ادق عليه وانا ابكي بس مو اليوم بخليها نفس ماقلتي للسبت وبقول له سعود الحق علي ومن هالكلام
نوف بسرعه: اثير لاتفضحينا اعرفك طيبه ومالك بسوالف التمثيل واللف والدوران
اثيرتضحك: لا ماعليك بحاول اضبطها
نوف : ياسلام وان فشلة محاولتك وقتها يرجع يخطط علي اخوك
اثير فطست ضحك: يابنت خل عندك ثقه فيني والله لأضبطها
نوف : الله يستر
اثيربسرعه: نوف اسمعي امي تناديني بكلمك بعدين
نوف : طيب
بعد ماقفلت حطت الجوال على جنب وبدت تفكر بكلام اثير : زواجها من سعود يمكن يكون بجد حل هالزواج حتى لو كانت ماتبيه راح يستر عليها ويخبي فضيحتها ان ماتزوجت سعود ماراح تتزوج طول حياتها ..تعوذت من ابليس وقالتها بسرعه : لايانوف لاتفكرين كذا تتزوجينه بس عشان تخفين فضيحتك وغلطتك الشينه حتى لو كان هو حقير لاتصيرين مثله
سكتت شوي وهي تفكر بهدوء تام : لكن زواجي من سعود هو الحل الوحيد ياربي شسوي ان ماتزوجته بعيش طول عمري خايفه اتزوج عادي انا ماراح اربطه فيني بتزوجه وبخليه يطلقني وقتها عادي تزوجت بعده والا لا مايهمني لأني مطلقه يعني مافيها فضيحه لو تزوجت بعده
:

:
القاهره ..الساعه 6 مساءً..
صحت وفتحت عينها بشويش كانت بحظنه بعدت عنه بسرعه وقالتها بخوف: وش صار
هشام وقف وقالها بكل برود: اغمى عليك
سما تضغط بيدينها ع راسها: انا اسمي سما بجد ومهندسه زي ماقال محمد ياربي فيه اشياء كثيره براسي لكن مو قادره اجمعها او اربطها ببعضها
ناظرت بهشام وقالتها بتعب: ممكن تكمل اللي عندك ابي ارجع للبيت
هشام يتبسم: اول ماوصلتي المستشفى انبسطت لأني اعرف حرمه هناك اقدر اشتريها بفلوسي واعرف كل اخبارك من وراها كان اسمها ام حمدي
سما فتحت عينها على اقصاها وقالتها بأنفعال: حتى هالسالفه انت وراها
هشام يضحك: تخيلي عاد حتى هالسالفه ..دقيت على ام حمدي بعدها وسألتها عنك وقالت لي انك فقدتي ذاكرتك وقتها تغيرت مخططاتي انا كل همي كان كيف تصيرين بقبضتي العب فيك على كيفك لكني ماتوقعت الامور تجيني سهله .. عطيت ام حمدي مبلغ واتفقت معها تاخذك لبيتها المشبوه كل هدفي وقتها انك تخسرين شرفك قبل ترجع ذاكرتك كنت متذكر كلام سلطان وخايف بجد تكونين بنت صعبه وماتنفعيني بشي .. سكت شوي وبعدها كمل :كل الأمور كانت بصفي جواز سفرك وعنوان شقتك وعنوان ثاني لصاحب معرض سيارات ودفتر حلوووو كان فيه مذكراتك
سما تناظره وهي تضغط على راسها وتحاول تركز: عشان كذا عرفت اني مااحب اكواز الذره اكيد هالشي مكتوب بالدفتر
هشام بعد مارفع حاجبه قالها بتعجرف: اكمل والا كيف
سما واللي كان ودها تضربه بكل قوتها قالتها وهي تتمالك اعصابها: كمل
هشام: كل شي كان بصفي لأن التمثيليه ضبطت وام حمدي اخذتك على شقتها لكن اللي ماكان بالحسبان انك تهربين وماعاد اعرف لك طريق وقتها قلت وين القى غيرك بنفس صفاتك..ضحك بأستخفاف وكمل: لكن القدر شفتك صدفه قدامي تشتغلين بالمطعم ورجعت اخطط عليك بس بطريقه ثانيه لكن مانفعت الطريقه السهله معك قلت اجرب العنف والباقي انتي تعرفينه
سما وهي تعبانه من الصداع اللي براسها : ليه انا يعني ليه سويت فيني كذا
هشام يناظرها: لازم تلومي شكلك ..كل شي فيك قالي هذي البنت المناسبه طولك قوامك شعرك بياضك رسمة عيونك حتى طريقة مشيتك ..وغير هذا دارسه هندسه يعني عندك ثقافه ولو محدوده وزادت قناعتي انك البنت المناسبه بعد ماركبت معك الطياره وشفت اسلوبك بالكلام لغتك الانجليزيه كل هذا زاد اصراري
سما مستغربه : البنت المناسبه لوشو وزاد اصرارك كيف يعني مافهمت
هشام بنبره جاده: انا عندي صديق من ايام الجامعه اسمه عماد خلصنا الجامعه وكان عندنا فلوس واسسنا شغلنا الخاص ..انا اتجهت اتجاه ثاني واستغليت اسم الشركه لكنه كان اتجاه غير قانوني ومابي اوضحه لك ..عماد مسك هالمستندات علي واحد من موظفيني كان جاسوس عنده ونقل كل شي له وصار يذلني طلع نذل وحقير مسكني من اليد اللي توجعني وصرت مجبور اكمل شغل معاه واخلص له صفقاته حتى رجعتي للسعوديه صارت مستحيله ولما ابي ازور اهلي كان يحدد لي مده وانا ابي اتخلص منه بأي طريقه
سما تناظره ومو فاهمه شي: وش دخلني بهالسالفه
هشام يتبسم: انا حاولت بكل الطرق اجيب هالمستندات ..سرقه مانفعت ..جبت له بنات مانفع لأنه مايدخل اي بنت بيته ولايتجاوز مع اي بنت حدوده .. حتى جواسيس حطيت ومانفع ماقدرت اعرف وين حاط هالمستندات ..لي سنتين احاول الين لاعت كبدي
سما تناظره: بعد مافهمت
هشام قرب منها: انتي ياحلوه اللي تبين تجيبين هالمستندات وتفكيني من هالسجن اللي انا عايش فيه
سما تأشر على نفسها مستغربه: انا
هشام: انا اعرف عماد من زمان طول عمره يدور فتاة الاحلام ومافيه بنت قدرت تملكه كانت عنده مواصفات للبنت اللي يبيها ..وانتي ياسما نسخه طبق الأصل عن البنت اللي كان ينقلها لنا من مخيلته انا لما شفتك لفتني شكلك وقلت بس هذي هي لقيتها ..ناظر فيها وقالها بمكر : بس يبي لك شوية تضبيط عشان تجيبين راسه زين
سما تتنفس بسرعه : وش قصدك
هشام يناظرها بحده: قصدي ياحلوه انا ماسويت كل هذا الا عشان تاخذين راحتك ع الأخر وتعيشين معاه اللي يبيه علاقة حب علاقه ثانيه لو يوصلك لسريره مايكون بقلبك خوف لأن ماعاد فيه شي تخسرينه
سما بسرعه: لا مستحيل اسوي كذا انت واحد حقير
هشام قرب منها وشدها من شعرها: بتسوين وغصب عنك ومن بكره بغير ستايل لبسك الغبي هذا ابيه لما يشوفك ينفتن فيك ويشوف بجد مواصفات فتاة الأحلام والا ورب الكعبه لأرسل صورك على جوال ابوك
سما وهي تبكي: حرام عليك انا ماضريتك بشي كنت دور بنت شوارع تسوي اللي انت تبيه
هشام بعصبيه: ومين قالك مادورت بس انتي انتي هي البنت اللي براس عماد انا متأكد ..ضحك وهو يكمل كلامه: لا والاحلى من كذا كان دايم يقول وياليت لو تكون لبنانيه عاد انا جبت له لبنانيه قبل بفلوسي لكنها ماكانت بمواصفاتك هو كان دايم يدور هالخليط الحلو اللي بملامحك لبنانيه بدم سعودي وانا لقيتها وبجيبها له بصحن من فضه بس ابي مستنداتي وكل ملفاتي ..قرب منها وقالها بنبره هاديه: شوفي بخليك تجربين اسبوع ان ماحركتي شعره بجسمه معناها ماتنفعين ابد لانك لو كنتي بجد البنت اللي يبيها من اول يوم ماراح يشيل عينه من عليك .. قرب منها ورفع ذقنها بيده: وان مانفعتي ياحلوه بتركك تروحين بحال سبيلك لأنك ماتنفعيني شفتي وشلون انا طيب
سما بدون احساس ومن قهرها تفلت بوجهه بقوه ..
هشام واللي ماتمالك اعصابه ضربها كف قووووووووي وشدها من شعرها وقالها بعصبيه: شوفي ياحيوانه تسمعين الكلام والا وراس امي الغاليه لخليك مداس للي يسوى والا مايسوى واخر مره احذرك ياويلك تغلطين معي
سما تبكي بقوه : رجعني البيت
هشام يتركها ويوقف: برجعك بس بكره 4 العصر بمرك نشتري لك ملابس ونغير قصة شعرك وان ماطلعتي لي انا بطلع لك ياحلوه
سما قالتها وهي توقف بتعب: طيب ..كانت تمشي وهي حاسه بدوخه وصداع غريب مشاهد كثيره كانت تتقلب براسها والسبب القصص اللي قالها هشام ..
بعد ماركبو السياره قالتها بتعب : طيب عطيني الشنطه اللي تقول عليها
هشام يضحك: عشان تنحاشين.؟
سما:.........
هشام يناظرها: انا ادري ماراح تسوينها لأنك ببساطه لو سويتيها تعرفين وش يبي يصير وسائط لأبوك ويشوف الفضيحه بنفسه والرقم معي عشان كذا بسلمك الشنطه وانتي خليك حلوه ..وماراح امنعك تكلمين اهلك بس برري غيابك بشكل ثاني
سما بهدوء: طيب
فتح درج السياره وطلع الشنطه اللي كانت بحجم كف اليد تقريباًَ خليط باللونين الأسود والأبيض ..اول ماشافتها ومسكتها بيدها بدت تتذكر حالها وهي تلبسها وهي تركب الطياره وتذكرت شوية تفاصيل كانت تزيد الصداع براسها
:

:
الساعه 6:10 مساءً بتوقيت السعوديه .. 11:10 مساءً بتوقيت بكين ..
بعد ماودع ابوه اللي كان مسافر خلاص ع السعوديه ..انسدح ع فراشه وحاول ينام لكن بدون فايده كل ماغمض عينه يشوف صورتها قدامه ..جلس ع السرير وقرر يكتب لها رساله ..لكنه اول مابدا يكتب توهق مايدري وش يكتب وكل شوي يكتب حرف ويمسح ..لكن فجأه تحركت المشاعر بداخله وبدون احساس بدا يكتب بسرعه وكأنه شاعر فنان..
:
الى عينيك سأكتب كلاماتاً اذابة الثلج
الى شفتيك سأرسل همساتاً زلزلت الأرض
الى روحك سأرسل احاسيساً حطمت الصخر
الى قلبك سأرسل حباً ابدياً سكن القلب
اليكِ ياحبيبتي وياحلمي الأبدي أرسل حبي من القلب الى القلب
:
حط الجوال بعد ماارسل المسج وحاول ينام مره ثانيه لكن صوت المسج خلاه يفز بسرعه ويفتح الرساله بسرعه اكبر كانت عربيه مكتوبه بحروف انجليزيه..
:
Klamk 7lo mrh ana a7bk oallh
:
غمض عينه وفتحها وقرا الرساله مره ثانيه غمضها مره ثانيه وفتحها وقرا الرساله مومصدق عيونه ولامصدق الكلام اللي موجود ..
ارسل لها
:
اسيا من جدك تحبيني مثل ماانا احبك
:
كان ينتظر الرد بتوتر كبير وكلها ثواني وجاه الرد
:
A7bk bs ma adry mtlk ao aktr mnk ana bnam tsb7 3la 5yr
:
خالد بعد ماقرا الرساله ارسل لها
:
نوم العوافي حبيبتي
:
حظن الجوال وانسدح مره ثانيه وهو يفكر وشلون يجيه النوم بعد اللي صار
:

:
القاهره الساعه 7 المغرب..
دخلت البيت وهي تبكي ماقدرت تخفي دموعها او تمسحها زاد الموضوع عن حده موبس اهانه وذل وخساره لشرفها لكنها وصلت لدرجه راح تكون مجرد بنت رخيصه تساوم على عرضها وشرفها تغري رجال غريب ليه يصير لها كل هذا وهي اللي طول عمرها بحالها وماضرت احد ..
الحجه جات لها بسرعه: مالك يابنتي بتعيطي ليه
سما بعد ماباست جبين الحجه: بعيط عشاني حودعكم
الحجه بسرعه: ليه احنا عملنالك حاجه تزعلك لاسمح الله
سما تتبسم: لا بس انا رجعت لي ذاكرتي وعندي شقه ولازم اروح اسكن فيها
الحجه بحزن: ليه يابنتي دنتي منورانه
سما بهدوء: معليش ياحجه انا لازم اروح على بيتي حبأه ازوركم كل فتره متخفيش
الحجه واللي ماقدرت تخفي دموعها: دنا كنت فرحانه بيكي اوي
سما تضمها: معليش متعيطش عشاني والله حزورك ديماً
دخلت غرفتها وبدت تجمع اغراضها بسرعه ..سما مارجعت لها ذاكرتها كلها شوية مشاهد بسيطه اللي تذكرتها لكنها ماكانت تقدر تجلس بهالبيت بعد مخططات هشام ماتبيهم يشوفون تغيرها بعينهم
بعد مااخذت شنطتها طلعت من الغرفه ودعت الحجه وطلبت منها تسلم ع الحج وتشكره ..ركبت التاكسي واعطته العنوان اللي طلعته من الشنطه القديمه ..
اول ماوصلو صارت تناظر الحي الراقي ..ولما وصلو للشقه ماصدقت ان هذا هو المكان من غرفة بالسطح وعماره قديمه بحي قديم الى عماره فخمه ..فتحت الباب الحديدي اللي يدخلها للحديقه ومن الحديقه للدرج اللي يوصلها لداخل العماره ..كان جالس حارس العماره ..طلعت جواز سفرها وقالتها بتردد: ان سما الـ.... عندي شئه هنا
الحارس بحماس: اهلاً ياست هانم دنتي منورانا كونتي فين دحنا بنستنى وصولك من زمان وكل اسبوع بتيجي البنت بتنظف الشئه وانتي مبتجيش
سما تتبسم : معليه اصلي اشتغلت بالاسكندريه ولسى واصله حالاً
الحارس بعد مااخذ شنطتها: الحمد الله ع السلامه
صعدت معاه المصعد .. الى ان وصلو للشقه رقم ((2)) بالدور الثالث فتح الشقه وسلمها المفتاح وقالها بحماس: اي حاجه تحتاجيها عندك التلفون دوسي ع الرقم 9 حتلئيني بالخدمه
سما تتبسم: طيب
شغلت الأنوار وناظرت بالشقه اللي كانت قمه بالفخامه ..
اول ماتدخل كان فيه حمام صغير على يسارها ارضيته خشبيه وجدرانه سيراميك ابيض .. المرحاض وانتم بكرامه ابيض والمغسل كان عباره عن طاوله خشب فوقها اناء ابيض كبير ..
قفلت باب الحمام وانتم بكرامه وعبرت الممر الصغير للصاله كانت مساحته متوسطه عباره عن ارضيه سودا لماعه كنب ابيض زاويه او مايسمى( (L
تتوسطه طاوله خشبيه مستطيليه مقابلها وخلف الكنب كان فيه نافذه وستاره سودا ناعمه جداً اما بالجدار اللي على يسار الكنب كان فيه شاشة بلازما 42 بوصه على يمينها ويسارها مجموعه من اللوحات متوسطة الحجم .. اما بالجهه اللي كانت يسار سما كان المطبخ مفتوح ع الصاله كانت الارضيه نفس الارضيه السودا والمطبخ من الخشب كونتر خشبي بسيط عدد اثنين إناره نازله ع الكونتر كراسي خشب طويله للي يبي يجلس وياكل ع الكونتر ..
مشت يسار لممر كان بين الصاله والمطبخ كان فيه غرفتين مقابلتين لبعض ..
فتحت اللي ع اليمين كانت غرفه فاضيه.. اما اللي ع اليسار كانت غرفة النوم ..كانت عباره عن ستاره كبيرررره بيضا ناعمه تغطي الجدار المقابل للباب وقدام الستاره كان فيه سرير نفرين باللون الاسود يغطيه لحاف باللون الأبيض على يمينه ويساره طاولتين مزينين بأبجورات بيضا ناعمه جداً الدولاب كان يسار السرير اما التسريحه كانت بالجهه المقابله جنب الباب ..كان فيه جنب باب الغرفه باب ثاني فتحته وكان حمام نفس تصميم الحمام الخارجي وانتم بكرامه لكنه اكبر ويحوي جاكوزي ..كانت منبهره بالمكان ومو مصدقه هي بشقه او بفندق 5نجوم تقدمت للستاره وفتحتها كان المنظر خارق كانت تشوف الشارع والناس وكل شي من هالزجاجه الكبيره ..
راحت للصاله وطلعت رقم هشام اللي كتبته بورقه قبل ماتشيل شريحتها من جوال الحج دقت عليه من التلفون اللي بالشقه ..
هشام: الو
سما: الو هشام انا جيت شقتي معك العنوان او اعطيه لك
هشام بدون نفس: لا معي
سما تضحك بأستخفاف: مايفوتك شي
هشام: لا مايفوتني شي ياللا انقلعي وبكره الساعه 4 انا عندك وبشتري لك جوال مره وحده
سما : طيب
بعد ماقفلت جلست ع الكنبه وطلعت دفتر مذكراتها وبدت بسهوله تسترجع كل احداث حياتها وهالشي كان مصدع راسها والمشاهد كانت تتسابق عشان توصل لمخيلتها
:

:
الساعه 12 بعد منتصف الليل..
سعد واقف بتذمر : ياليل ابو لمبى طفشت وانا انتظر هالبومه
ماخلص جملته الا وجميله مقبله عليه بأبتسامه : حنروح على فين
سعد يتبسم غصب: عاوزه تروحي فين
جميله:اللي انت عاوزو
سعد : طيب اركبي السياره
بعد ماركبو السياره كان يفكر بخطه تخليه ياخذ الرقم بسرعه .. عقد حواجبه وبدا يتظاهر بالتعب ..
جميله تناظره: ايه مالك
سعد يضغط ع راسه: معرفش صداع كنت مستحملو عشانك بس دلوأتي زاد
جميله تناظره: والعمل
سعد وقف جنب سوبر ماركت طلع فلوس واعطاهم لها: ممكن تجيبي لي اسبرين وميه
جميله تنزل من السياره:حاظر
كان يدعي ربه تترك الشنطه وفعلاً مااخذت الشنطه ..اول مابعدت اخذ الشنطه بسرعه فتحها وطلع الجوال وهو يرفع راسه كل شوي يناظر السوبر ماركت.. راح للأسماء وضغط حرف السين وطلع له اول اسم ساميه وبعده سما راح بسرعه لسما وكتب الرقم بجواله ورجع جوالها مكانه ورجع الشنطه بالوقت اللي طلعت هي من السوبر ماركت
قالتها بعد ماركبت السياره : السوبر ماركت دا زحمه
سعد يتبسم وهو يتظاهر بالألم ..
جميله تفتح المويه وتعطيه اسبرينه بيده: بالهنا والشفا ..
رمى الاسبرينه بحركه خفيفه وتظاهر انه يشربها وبعد ماتحرك : ياربي مو قادر الصداع بيذبحني انا اسف ياجميله حوصلك البيت ونخرج وقت ثاني
جميله بهدوء: طايب
وصلها ع البيت ورجع بسرعه الفندق قفل حسابه ورجع ع الشقه .. اول مادخل شاف محمد منسدح ع الكنبه ويشوف تلفزيون..
سعد يتحلطم : وش عليك جالس تشوف تلفزيون ومدبسني مع قبيحه
محمد فطس ضحك: يارجال خاف ربك بعدين وش تسوي هنا المفروض تتعشا معها
سعد يضحك ويجلس بالكنبه المقابله لمحمد: اسكت سويت فيها مصدع ونزلتها السوبر ماركت ولما نسيت شنطتها اخذت الرقم ورجعتها بيتها
محمد جلس بسرعه: رقم سما معك
سعد بثقه: ايوه
محمد مبسوط: مايجيبها الا رجالها هات الرقم واحذفه من جوالك
سعد بقهر:مالت عليك وش احذفه ذي اللي يسمعك يقول بدق عليها لاتخليني احذفه ولااعطيك شي
محمد : ياللا عاد لاتصير بايخ
سعد بعد ماطلع جواله : طيب سجل عندك
محمد بعد ماسجل الرقم دق على طول مره ومرتين لكن الجوال كان مقفول ناظر بسعد وقالها بقهر:الجوال مقفول
سعد: عادي يمكن مافيه شحن او اي شي جرب وقت ثاني
محمد بحزن: طيب
:

:
القاهره.. الساعه 4 العصر ..
بدا يتسوق معها ماكانت معجبه ابد بالملابس اللي يشتريها كانت كلها ملابس ماعمرها لبست مثلها ولا جربتها حتى وهي فاقده ذاكرتها..
كان اي شي يشوفه يطلب مقاس سما ويشتري كان يشتري بشكل مبالغ ملابس وشنط واحذيه ومكياج وعطور كانت كل ماشرى شغله حست بقرف اكبر وخوف من بكره .اخيراً دخل محل الجوالات وشرى لها جوال ..حطت شريحتها بالجوال وشغلته بالوقت نفسه اللي شرو الجوال فيه ..
البايع بعد مااعطاهم الكيس: بس لازم يتشحن كويس بالبيت
سما بهدوء : طيب
اول ماطلعو من المحل دق جوالها وكان الرقم غريب..
سما ردت بهدوء: الو
محمد بسرعه: الو سما تكفين لاتقفلين انا لازم اشوفك انتي وين
سما تناظر هشام وبكل تردد: انا بمجمع ستارز سنتر
محمد : خلاص اوقفي عند بوابه 2 انا جايك
كان متوتر مره وهو متجه للمجع مايدري كيف راح تكون هالمواجه وبنفس الوقت كان فرحان انه اخيراً راح يشوفها..
وصل على بوابة المجمع وشافه يمسكها من يدها وماقدر يتمالك نفس: شيل يدك بسرعه
قالها بكل تمرد: وانت مالك بتزعأ ليه
محمد يصارخ بأعلى صوته: لأنك تافه وحقييييييرياجزمه

نهاية الفصل..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 09:54 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السادس عشر..

اول ماطلعو من المحل دق جوالها وكان الرقم غريب..
سما ردت بهدوء: الو
محمد بسرعه: الو سما تكفين لاتقفلين انا لازم اشوفك انتي وين
سما تناظر هشام وبكل تردد: انا بمجمع ستارز سنتر
محمد : خلاص اوقفي عند بوابه 2 انا جايك
بعد ماقفلت ناظرت بهشام وقالتها بتوتر:انا بروح صديقتي تبي تجيني
هشام يناظرها: بس حنا للحين ماخلصنا تسوق
سما بسخريه: واللي يسمعك يقول تشتري ع ذوقي
هشام بطفش : طيب عندك بشقتك غرفه فاضيه؟
سما بهدوء: عندي ليه؟
هشام يمد يده: هاتي المفتاح وروحي انا اعرف مقاسك بكمل شرا وبجهز لك الغرفه بخلي كل شي منظم مع بعضه عشان بعدها ماتلبسين غير من هالغرفه
سما فتحت شنطتها واعطته المفتاح وراحت بسرعه لبوابه رقم 2ماكانت تبي تناقشه لأنها تبي تخلص منه ..ولابيدها حيله وتدري مافيه فايده من كلامها
:
كان متوتر مره وهو متجه للمجع مايدري كيف راح تكون هالمواجه وبنفس الوقت كان فرحان انه اخيراً راح يشوفها..
وصل على بوابة المجمع وشافه يمسكها من يدها وماقدر يتمالك نفس: شيل يدك بسرعه
قالها بكل تمرد: وانت مالك بتزعأ ليه
محمد يصارخ بأعلى صوته: لأنك تافه وحقييييييرياجزمه شيل يدك لا العن خيرك
الرجال بكل برود: كنت عاوز اوصلها شفتها وائفه هنا لحالها ولو على ايدها اللي مزعلاك منا سبتها خلاص
محمد قرب منه بقهر وشده من ملابسه:انت غبي والا وش قصتك
سما واللي كانت ماتبي مشاكل زياده مسكت محمد وحاولت تشده:محمد خليه ماعليك منه عشان خاطري
محمد دفه بقوه : انقلع عن وجهي
بعد ماركبو السياره عم الهدوء المكان..
محمد كان يفكر بالكلام اللي يبي يقوله لها وكيف راح يشرح لها اللي صار
وسما كانت تفكر ترجع له والا تبعد عنه وش لازم تسوي محمد ماله ذنب وحرام تظلمه معاها
اخيراً وصلو لمكان يشبه التل بعيد عن زحمة الناس ومافيه احد كان مرتفع نوعاً ما يقدرون من مكانهم يشوفون جزء من القاهره ..
ناظر فيها وقالها بعد تردد: ممكن تنزلين انا حاس اني مخنوق بالسياره ومو قادر اتكلم
فتحت الباب ونزلت وهي حاسه بحرقه بداخلها دمعه بأي لحظه ممكن تنزل من عينها شوقها الكبير لمحمد كان يحركها وكل جوارحها تصرخ انا محتاجتلك ليه رحت وتركتني ..اول ماوقفت قباله ووسط مشهد غروب الشمس فتح فمه وقالها بتردد : سما انا .. قاطعته وهي ترمي نفسها بحضنه وتبكي بحرقه .. تبكي بألم مثل اللي فاقد عزيز تبكي بدمعه مكسوره وواضح انها انسانه تعاني وبقوه ..
توتر وغصب عنه احمر وجهه وبعد تردد كبير مسح على شعرها الناعم وهو يقولها بحنان: سما وش فيك
سما وهي تبكي بحرقه: انا محتاجتلك انا هنا مالي احد ليه رحت وتركتني اواجه كل هالأيام لحالي محمد انا رجعت لي ذاكرتي تخيل امي ماتت من زمان وماراح القاها ابد محمد انا ابي اموت تعبانه
تجاهل ضميره المؤمن اللي كان يقول له انت رجال مسلم وهذي مو حلالك وشلون تلمسها ..تجاهل كل الكلمات النابعه من ايمانه بدينه ولف يدينه حولها وضمها بقوه وقالها بحزن : سما تكفين لاتبكين بهالطريقه ..مااقدر اشوفك تبكين والله
بعدت يدينه عنها ورجعت خطوتين لورى ومسحت دموعها بسرعه وقالتها وهي منزله راسها: انا اسفه ماادري كيف سويت كذا لكني تعبانه محمد.. خلصت كلمتها وجلست ع الأرض وهي تبكي
جلس بجنبها وقالها بخوف يملى قلبه عليها: حبيبتي وش متعبك انا ماخنتك سما
سما من وسط دموعها : ادري يابعد عمري البنت جات وقالت لي الحقيقه
محمد رغم صعوبة الموقف تبسم وقالها براحه: الحمد لله انا احبك وعمري ماراح اخونك سما
كلمته كانت مثل السكين بصدرها وزادت دموعها على خدها ولاقدرت تنطق بكلمه
محمد بعد ماجلس قبالها قالها بسرعه: سما علميني وش فيك ليه تبكين
سما بعد مامسحت دموعها: ابكي عشاني احبك واشتقت لك اتعبتني غيبتك عني
محمد يتبسم: اوعدك ياسما ماعاد اتركك خلاص دام رجعت لك ذاكرتك لازم تحكي لي كل شي عنك وماراح ارجع السعوديه الا معك انا احبك بجد وماالعب فيك وابيك زوجه لي وام لعيالي
اول ماسمعت كلامه حست بالعبره تخنقها والضيقه بصدرها تزيد حست انها مو قادره تتنفس وبدت تاخذ انفاسها بصعوبه كبيره
محمد واللي تخرع : سما وش فيك
سما تتبسم وهي تتنفس بصعوبه: مافيني شي بس من الفرحه ماادري وش صار فيني .. خلصت كلمتها ومسحت دمعه نزلت غصب عنها على خدها رغم ابتسامتها الا انها موقادره توقف دموعها محمد يحبها بصدق ويبيها زوجه وهي ماتستاهله ولاتستاهل يحبها كل هالحب .. ماتدري وش لازم تسوي لكنها قررت تتركها للظروف والأيام تحلها
محمد يتبسم: ياللا ابيك تحكي لي كل شي عنك .. اسمك عنوانك عمرك مهنتك كل شي ياللا
سما تناظره بحب : طيب انا اسمي سما مهندسه
محمد مبسوط: ياسلام علي ذكي من يومي
سما تضحك: طيب ياذكي .. امي لبنانيه وابوي سعودي .....
:

:
الشرقيه .. الساعه 6المغرب..
كانت جالسه على فراشها بالوقت اللي سمعت صوت نغمة جوالها ..اول ماشافت رقم اثير ردت بسرعه: هلا اثوره
اثير تبكي : نوف الحقيني
نوف بسرعه: وش فيك اثير
اثير وهي تبكي : نوف صورتني وتهددني بالصور سعود شسوي
نوف سكتت شوي وبعدها قالتها بقهر: مالت عليك خرعتيني
اثير تضحك: يابنت اسوي تدريبات لبكره
نوف بخوف: الله يستر بس ..يابنت وش رايك بلاها اخوك لو كشف السالفه يبي يلعن خيري وخيرك
اثير بحماس: هالحين ابي اسألك هالموضوع مايستاهل المغامره
نوف تفكر: والله ماادري ..وبعد تردد: اثير انا فكرت بكلامك
اثير مستغربه: اي كلام
نوف بتردد اكبر: اخوك مثل مافضحني لازم يستر علي
اثير بخبث: اعترفي انك تحبينه
نوف بسرعه: مالت عليك من زينه اخوك وش احب فيه العمى ازين منه
اثير فطست ضحك: وش فيك عصبتي والله امزح معك اهم شي نشرط عليه السكن يكون بنفس البيت ..كملت بسرعه وبحماس: ياسلام بعد الزواج نشتري لنا سي ديات ونجلس طول اللي نشوف افلام
نوف تهز راسها: الحمد لله والشكر مهوب تهديد اللي نبي نشرط زواج وسكن يابنت لاتخورينها بعدين افلام وشو ورانا دراسه
اثير : طيب طيب نشوف بكره وش يصير
نوف: انا احس تبي تصير كارثه
اثير تضحك: والله ان صارت كارثه ماراح تطيح غيرفوق راسي
نوف بعد ماتنهدت: الله يستر.. بعد ماخلصت كلامها سمعت صوت طق ع الباب ..قالتها بسرعه: اثير اكلمك بعدين الظاهر امي تطق الباب ..
اثير: طيب باي
نوف بسرعه: بايات .. اول ماقفلت قالتها بصوت عالي: ادخلي
فتح الباب ودخل ماصدقت عينها لما شافته وبدت تبكي بفرح قربت منه وضمته بقوه .. باست جبينه وناظرت بوجهه الحنون وقالتها بفرح: الحمد لله ع السلامه بابا ..ليه ماقلت لنا تبي ترجع
ابو خالد يتبسم: كنت بسويها لكم مفاجأه
نوف بفرح: احلى مفاجأه يااحلى بابا بالدنيا
ابو خالد يضمها لصدره: اشتقت لك يابنتي الحلوه
نوف وهي تحس بحنانه وبدفى قربه: انا بعد اشتقت لك لاعاد تروح وتخليني بابا والله فقدتك
ابو خالد وهو يتبسم: الا امك وين ماشفتها
نوف تضحك بأستخفاف: امي للحين ماخلص دوامها
ابو خالد مستغرب: اي دوام؟
نوف بأبتسامه ملاها الحزن: زوارات وخرابيط
ابو خالد بقهر: للحين
نوف تهز راسها بالأيجاب: للحين
ابو خالد : نوف مادقت سما ع البيت
نوف تهز راسها بالنفي: لا
ابو خالد يتنهد : الله يستر مايكون صار لها شي والا يمكن يكون كلام امك صحيح انها ماتبينا وانحاشت
نوف بسرعه: لو ماتبينا ماجات عندنا اكيد صار لها شي ياليتنا عاملناها زين سما ماكانت من النوع اللي ممكن تفكر بهالطريقه وتنحاش
ابو خالد مبسوط: والله وتغيرتي يانوف
نوف بهدوء: الحمد لله
:

:
القاهره .. الساعه 7 المغرب ..
محمد بعد ماحرك السياره: ياللا علميني وين شقتك
سما فتحت شنطتها وطلعت ورقه مكتوب فيها العنوان واعطتها لمحمد: هنا مكتوب العنوان
محمد يضحك: يعني للحين ماتدلين
سما بهدوء: ماادري ماتعودت
محمد : طيب ابي اشوف شقتك
سما حست بنبضاتها تسرع من خوفها ممكن هشام يكون للحين بالشقه ..قالتها وهي تتبسم ابتسامه فاتره: ماادري
محمد يناظرها: ماتثقين فيني بس بشوفها ماراح اجلس
سما : طيب عادي .. سكتت شوي وقالتها بتردد: محمد جوعانه
محمد بسرعه: امري ياقلبي من وين تبين تاكلين
سما : اي مطعم بس ابيه سفري مابي انزل
محمد : طيب انا بشتري لك ع مزاجي
بعد ماوقف عند المطعم ونزل ..دقت بسرعه لهشام وهي تحس انها حقيره وخاينه وكذابه ..
هشام بهدوء: الو
سما بسرعه: هشام انت وين بشقتي؟
هشام: ايه
سما بسرعه: اطلع ابي اجي مع صديقتي ومابيها تشوفك
هشام ببرود: 10 دقايق وبطلع لأن قربنا نخلص
سما : طيب اترك المفتاح عند البواب
هشام: طيب طيب ياللا انقلعي
بعد ماقفلت تنهدت وهي تناظر محمد داخل المطعم هالأنسان تحبه من كل قلبها وماتبي تظلمه معها رجعت دموعها تتسلل لخدها وهي تفكر بحقارتها مع محمد
كانت دقايق ورجع السياره بعد ماركب حط الكيس بالمقعد الخلفي وضبط جلسته: جبت لك احلى ساندوتشات
سما تتبسم: مشكور
محمد يناظرها ويقولها بهدوء: شفيك قلبي ليه تبكين
سما بعد مانزلت راسها: احس اني مااستاهلك محمد
محمد بحب: ليه تقولين هالكلام
سما بحزن: ظلمتك وصدقت خيانتك لي
محمد يتبسم: لاعاد تبكين خلاص اللي راح راح اهم شي انا معاك
سما : طيب ..مسحت دموعها بسرعه: خلاص ماعاد ابكي
بعد ماوصلو للعماره طفى سيارته وشال الكيس ..
اول ماوصلت للبواب قالتها بسرعه: فين المفتاح
البواب: اتفضلي ياست هانم
محمد يناظرها: ليه تتركين المفتاح مع البواب
سما بهدوء: لا مااتركه معه بس اليوم كنت ابيه يطلع اغراض لي ونسيت المفتاح عنده
محمد بسرعه: لاعاد تسوينها محد يضمن شي ..طيب؟
سما تتبسم: طيب
اول مافتحت باب الشقه دخل بعدها و انبهر بالشقه وبدا يتفرج عليها بأعجاب
سما تناظره: حلوه
محمد: والله حلوه
سما بحماس:تعال بوريك شي مره حلو
راحت معاه لغرفتها وفتحت الستاره..
ناظر بالمشهد اللي كان ابداع الدريشه الكبيره وأنوار الشارع والزحمه والمباني اللي واضحه : وش هالحركات
سما تضحك: تخيل من غرفه بالسطح لشقه 5 نجوم
محمد ببرود: عشان تفرقين بين الفقر والغنا
سما تتخصر: لا والله
محمد : ايه والله
طلع من الغرفه وناظر بالغرفه اللي قبالها : وش هالغرفه ماشفتها
سما بتوتر: شوفها
فتح الباب وناظر بعلاقات الملابس الحديد اللي ملاينه ملابس بكل جدار من جدران الغرفه واحد مليان ملابس غير الجزم اللي مصفوفه تحت العلاقات بعنايه وبالزاويه رفوف تحمل مجموعه من الكماليات والأحزمه والشرايط وغيره ..
محمد ناظرها: كل ذي ملابس
سما تتبسم ابتسامه فاتره: ايه احب البس انا
محمد مستغرب: وشلون جات كل هالملابس وانتي قلتي لي السياره احترقت واغراضك فيها بس جواز سفرك اللي طلعتي فيه ؟
سما فهمت محمد بكل شي صار لكنها قالت له ان جواز سفرها كان معها بالشنطه الصغيره لما رمت حالها من السياره بعد الحادث و الشرطه اخذت الشنطه واول مارجعت لها ذاكرتها راحت لقسم الشرطه تسوي بلاغ وبعد سين وجيم سلموها الشنطه باللي فيها
سما تتبسم: شسوي ماصدقت تطلع عندي فلوس رحت شريت ملابس وبعدين حتى بالفتره اللي راحت كنت اصرف راتبي كله بالملابس
محمد يتبسم: والله انتو يالحريم مشكله المهم انا بخليك انتي بعد ماتاكلين دقي علي
سما : طيب
:

:
الشرقيه .. الساعه 9 مساءًَ..
دخلت البيت وهي مبسوطه اول ماشافت ابو خالد قالتها بحماس:الحمد لله ع السلامه ليه ماقلت لنا نستقبلك بالمطار
ابو خالد بقهر: ليه حظرتك فاضيه.؟
ام خالد بكل برود: شسوي اضيع وقت
ابو خالد معصب: تضيعين وقت وتاركه بيتك وبنتك
ام خالد: بنتي موصغيره
ابو خالد: انا ماقلت اسلوب الحياه القديم تغير انا ماعاد ابيك تطلعين من البيت وتتأخرين ابيك تحسين بمسؤولية بيتك
ام خالد بعدم اهتمام: طيب وين ولدك
ابو خالد: ولدي للحين ماخلص علاج انا رجعت لشغلي
ام خالد : طيب تبي شي بروح انام صاحيه من الصبح
ابو خالد واللي انقهر من اسلوبها: كذا تستقبلين زوجك اللي غايب فتره ..صحيح اعذرك من الصبح وانتي تلفين من بيت لبيت .. رفع اصبعه وقالها بحزم: لكن من اليوم ابو خالد الأولي ابيك تنسينه ..اي ام انتي انا وشلون وثقت فيك تربين عيالي معي بنتك لو صار لها شي وهي بالبيت لحالها انا وشلون كنت بسامحك علميني
ام خالد : لكنه ماصار شي ليه تكبر الموضوع
ابو خالد يناظرها بحده: انا قلت لك تجلسين ببيتك مثل اي حرمه سنعه وان ماكان عاجبك تقدرين تتركين هالبيت للأبد
ام خالد بسرعه: لاعاجبني وش دعوه ..ماتبي عشى يالغالي
ابو خالد بعصبيه: لا مابي .. تركها وراح لغرفته وهو مقهور
:

:
القاهره .. الساعه 10 بالليل ..
محمد راح غرفته بسرعه اول ماشاف رقمها .. انسدح ع السرير ورد عليها : قولي قسم
سما تضحك: وليه عاد
محمد: سلامات قلت لاخلصتي اكل دقي كلها ساندوتشات مو جايب لك خروف انا
سما تضحك: شسوي
محمد بقهر: يابرودك انا جالس انتظر وانتي تاكلين اكل عصافير
سما : صراحه اكلت وتروشت بعدين دقيت
محمد يسوي زعلان: ايه اخر شي انا
سما : وش دعوه قلبي
محمد: ياللا صالحيني
سما تسوي فيها تفكر: اممممم وشلون اصالحك
محمد: قولي احبك
سما واللي استحت : مابي
محمد: طيب زعلان لاتكلميني
سما بحب: طيب احبــــك
محمد مبسوط: ياويل حالي انا اموووووت فيك يابعد روحي ودنيتي كلها.. سكت وكمل بهدوء: سما مو مصدق انك رجعتي لي
سما : اجي اصفقك عشان تصدق
محمد يضحك: خير تصفقين مين انا حبيبك اهون عليك
سما : لاماتهون علي ..سكتت وكملت بتردد: محمد ممكن اسألك سؤال
محمد: اسألي
سما بهدوء: محمد مستحيل تتركني ؟
محمد بسرعه: مستحيييييييييييييل
سما : احلف
محمد: والله العظيم مستحيل اتركك
سما : مهما كانت الاسباب
محمد مستغرب: وش فيه ؟
سما بهدوء: مافيه شي جاوبني ماراح تتركني مهما كانت الاسباب
محمد بحب: ماراح اتركك لو الموت انا احبك ومالي غيرك
سما واللي حست بغصه: الله يخليك لي ولايحرمني منك
:

:
يوم السبت ..الساعه 6 صباحاً ..
صحت على صوت الجوال .. اخذته بكسل من الطاوله وقالتها ببرود: الو
هشام: ياللا قومي البسي واجهزي بيمرك سواق هالحين
سما بعد ماجلست : كيف والدوام الساعه 8:30
هشام: ايه يبي ياخذك للكوافير بيغيرون قصة شعرك وبيحطون لك مكياج خفيف لازم يشوفك باحلى صوره
سما بتردد: بس انا مابي احط مكياج ولاابي اغير قصة شعري
هشام يضحك: ومين قالك انا اخذ رايك وعلى فكره ابيك تروحين للكوفيره مره ثانيه عشان تعلمك لمسات حلوه للمكياج وبعدها تحطين انتي لحالك سما انا معك بالشركه ومابيك يوم تجين مبهذله
سما بهدوء: طيب
هشام: لاتنسين تحطين من العطر اللي شريناه ريحته حلوه
سما بقهر: طيب
قامت من فراشه وبعد ماغسلت وتوضت وصلت راحت لغرفة الملابس كانت كل الملابس فاحشه وماتناسبها هي ماتبي تلبس كذا معقوله تعيش كذا تحت رحمت هشام.. حاولت تلقى شي مختلف شي يناسبها وهذا كان الوحيد المقبول بكل شي موجود كانت قميص ابيض بكموم طويله عليه جرافت ( ربطة عنق) صفرا وتحته بنطلون اسود وحزام اصفر عريض وبالأرض تحت اللبس مباشره كان فيه جزمه صفرا وانتم بكرامه كعبها عالي .. ناظرت بالملابس اللي كانت كلها مرتبه يعني مايحتاج تنسق اللبس لأن هشام جاب له من يتكفل بهالموضوع ورتب لها الملابس كلها ..
تنهدت واخذت ملابسها وراحت لغرفتها دورت بملابسها قميص اسود للركبه واخذته ..بعد مالبست ملابسها لبست القميص الأسود فوقهم بحيث تغطي اللي هي لابسته ناظرت نفسها بالمرايا وتأكدت انه مافيه شي باين منها وراحت لنفس الغرفه واخذت شنطه صفرا صغيره حطت جوالها ومحفظتها وطلعت ..
بعد ماوصلت للكوفير وجلست ع الكرسي ناظرت بالكوافيره : انا مابي اقصر شعري
الكوافيره تتبسم: استاز هشام ألي نعمل لك ايه
سما بحزن: اها طيب .. لفت للمرايا وهي تناظر الكوافيره اللي بدت تقص شعرها وماقدرت تمنع دموعها اللي بدت تنزل على عينها
:


تـــابع الفصل السادس عشر

الساعه 7 الصبح بتوقيت السعوديه 12 الظهر بتوقيت بكين..
كان يمشي بممر المستشفى وهو يضغط على رجله التعبانه ويحاول قد مايقدر يمشي بدون عكازه ..وقف فجأه وهو ينافخ وحاس بتعب ...
اسيا واللي قربت منه : ليش تتعب حالك
خالد رفع راسه وناظرها وهو ينافخ: اسيا كيف حالك
اسيا تتبسم: انا بخير كنت قريبه قلت اجي اتتمن عليك بس اللي شفته ماعجبني ليه ترهق نفسك
خالد بقهر:ابي اطلع من هنا خلاص تعبت من العلاج الطبيعي والأبر الين متى
اسيا: انا اشوفك تحسنت كثير وراح الكثير مابقى الا القليل تسبر
خالد : انا صابر بس تعبت ابي اطلع عشانك ابيك تشوفيني اقوى مابي اكون الضعيف بعيونك
اسيا : ومين قالك انك ضئيف انا اشوفك انسان قوي يكفي انك تحاول
خالد يناظرها بحب: اسيا انتي رجعتيني للحياه انا صح رجعت لعقلي لكني كنت فاقد احساسي بالحياه وأملي فيها ضعيف لكن لما عرفتك وحبيتك حسيت اني اقوى واني متمسك بهالحياه بقوه
اسيا نزلت راسها: وش هالكلام الكبير
خالد يناظرها وبكل حب: اسيا انا احب وانا عمري ماحبيت قبلك وتعبت خلاص من اهمالي وعدم مسؤليتي ولاعاد ابي اي علاقات طايشه لأني جاد معك وابي اتزوجك لكن مااعتقد ابوي يبي يوافق اقل شي اثبت نفسي بدراستي
اسيا:.....................
خالد يكمل: اسيا تصبرين علي شوي اوقف على رجلي واخطفك من الصين للسعوديه
اسيا وهي مستحيه: ماادري
خالد بهدوء: انا عمري ماشفت مثلك انسانه عاشت بظروفك ومع كل ظروفها ملتزمه وتخاف ربها انا بجد حبيت كل شي فيك اسيا مابيك تقولين موافقه بس ابي اعرف تحبيني لدرجه تصدقين وعدي البسيط وتنتظريني
اسيا : ايه لهالدرجه واكثر..خلصت كلمتها ومشت من جنبه بسرعه
خالد يصارخ: دقيقه اسيا مافهمت جوابك ..وش يعني تحبيييييييييني والا لا ..؟سكت لمالاحظ ان فيه كم عين موجهه صوبه التفت وناظر بالممرضين اللي كانو يناظرونه وكأنهم يقولون وش فيك تصارخ ..
تبسم لهم ومشى لغرفته بهدوء كان مبسوط لأنه فهم من ورى رد اسيا انها ماعندها مشكله تنتظره وانها اكيد تحبه
:

:
القاهره الساعه 7 الصبح..
بعد ماخلصت قص شعر ومكياج ناظرت نفسها بالمرايا ..شعرها كان غريب بالنسبه لها ..نشرت لها خصلات من الشعر على الجبهه وباقي الشعر كان 3 طبقات قصيره والطبقه الرابعه طويله الى نص ظهرها ..
المكياج كان ناعم مره مكياج نهاري خفيف عيونها مرسومه بالكحله شوية مسكره .بلاشر خفيف ع الخدود وروج فاتح جداً ..صح كانت حلوه مره لكنها كانت تحس نفسها غريبه بنت حقيره مزينه بطريقه بشعه لهدف ابشع ..تنهدت وطلعت من الكوافير وهي حاسه بحزن يملاها ناظرت بزحمة الشوارع وفكرت وين لازم تروح باقي ساعه ع الدوام التافه اللي رغم حبها للهندسه ماهي متحمسه له ابد لأنها تدري انه ماراح يكون لتحقيق طموحاتها لكنه بيكون لتحقيق اهداف حقيره هي بعيده عنها ..
وقفت تاكسي ..وبعد ماركبت دقت رقم الرجال اللي راح يوفر لها سياره ..
سواق التاكسي : عاوزه تروحي فين
سما: سانيه واحده..الو .ايوه انا عاوزه اعرف عنوان اجنص العربيات ..ايوه اتفضل ادي العنوان للسواء
بعد ماوصلت نزلت وناظرت بمعرض السيارات الفخم .. دخلت وبعد ماسلمت طلبت مقابلة المدير ..
المدير: ايوه يافندم أئدر اخدمك ازاي
سما : انا بابا كان متأجر لي سياره من هنا ودفع أجرتها بس انا مااستلمتهاش
المدير مستغرب: انتي مين
سما بعد مااعطته بسبورها: انا سما بنت متعب
المدير بسرعه: دا صاحبي وحبيبي ..ازايك يابنتي اتفضلي ..تشربي ايه؟
سما تتبسم: انا مستعجله عندي شغل امتى حتوفر السياره لي
المدير بعد ماناظر بالجواز رجعه لها : باباك موصيني تختاري السياره اللي بتعجبك ولو كنت مبأجرهاش حيبعتلي تمنها يعني انا ححلها معاه بس دا مكلمني من زمان مجيتيش وأتها ليه
سما بهدوء: كنت بالمستشفى
المدير: الف سلامه عليك طيب اختاري السياره اللي تعجبك
راحت سما للمعرض وبدت تناظر بالسيارات وتجرب الجلسه بالسياره وبعد نص ساعه اختارت السياره اللي تبيها ..
المدير: يومين بالكتير وحتبأه عندك اديني عنوانك ونمرت تلفونك
سما : طيب ..بعد مااعطته عنوانها ورقم تلفونها اخذت تاكسي واعطته عنوان الشركه ..اول ماوصلت وبعد مانزلت من التاكسي حاولت تكون قويه وفسخت القميص الأسود وحطته بيدها كانت تمشي وهي متوتره البنطلون مخصر مره والقميص لاصق بجسمها وقصير لدرجه كانت تحس بطنها وظهرها يبانون مع اتفه حركه حست انها مخنوقه وان كل العيون عليها كانت مثل اي بنت تافهه مالها اي قيمه كان ودها تجلس ع الأرض وتبكي بصوت عالي وتصرخ: انا غييييييييييير واللهي غير
:

:
الرياض ..الساعه 7 الصبح..
جود تصارخ: ابي الوح معاهم المدلسه
ام محمد: معليه السنه ذي بوديك حضانه
جود تبكي بقوه: مابي مابي ابي اليوم الوح المدلسه
ام محمد: وشلون اوديك يابنيتي لاتصدعين راسي
جود تصارخ: ابي الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــوح المدلسه
ام محمد تحاول تغريها : تبين تاكلين
جود ترافس بالأرض: لا لا ابي الوح المدلسه
ام محمد كانت تبي تتكلم بس سكتت اول ماسمعت صوت الجوال وردت بسرعه: هلا بولدي الغالي
محمد مبسوط: هلا بأحلى ام بالدنيا وشلونك
ام محمد: انا بخير الحمد لله انت وش اخبارك طمني
محمد: الحمد لله اموري كلها طيبه ..سمع صوت صراخ جود وقالها وهو يضحك: وراها تبكي دعانه؟
ام محمد: لا والله تبي تروح المدرسه
محمد يضحك: اخيراً لقت لها شي ثاني غير الأكل طيب عطيني بكلمها
جود اخذت الجوال وقالتها بسرعه: الو متى تاخذني للمدلسه ابي الوح
محمد بهدوء: شوفي حبيبتي انا قلت لهم بجيب جود لكم قالو لي سمعنا صوت صراخها ومانبيها لازم تصيرين بنت حلوه وشطوره وماعاد تصارخيين عشان تروحين المدرسه
جود بهدوء: خلاص ماعاد اصارخ
محمد: شطوره وين الماما
ام محمد: وش قلت لها عشان تسكت
محمد : ولاشي المهم انا بخليكم هالحين وراي شغل خلي بالك من نفسك
ام محمد: ان شاء الله ربي يحفظك ياولدي
بعد ماخلص مكالمته دق على سما للمره الرابعه ونفس الشي ماترد عليه
محمد يكلم نفسه بصوت مسموع : وش فيها هالبنت ماترد علي
:

:
القاهره ..الساعه 10 الصبح..
طفشت وهي جالسه على مكتبها ماتسوي شي ماكانت تدري وش مهنتها الأساسيه ولافيه من قالها وش لازم تشتغل ..كانت بغرفه فيها 3 مكاتب واحد لها واثنين لزملائها ..واحد منهم شاب اسمه عدنان والثانيه بنت اسمها تهاني..محد منهم وجه لها كلمه كل اللي كانو يتبادلونه شوية ابتسامات ..
وقفت بعد ماحست ان مالها داعي هنا وراحت لمكتب هشام ..
السكرتيره: استني حديلو خبر
سما بعد ماوقفت: طيب
السكرتيره طلعت من المكتب : اتفضلي
اول مادخلت المكتب تأملته كان راقي جداً ..الجدران كلها كانت باللون الرمادي وجدار واحد بس باللون الأحمر .. على يسارها كان فيه طاوله صغيره سوادا حولها ثلاث كنبات صغار ثنتين حمر ووحده سودا وقبالهم مكتبه سودا مليانه كتب ومستندات ... قبالها كان مكتب هشام باللون الاسود وكرسيه كان جلد احمر .. قبال المكتب كان فيه طاوله حمرا صغيره وكنبتين جلد باللون الأسود .. حتى اطار الصوره اللي كان على مكتبه كان باللون الاحمر..
سما تناظره بعد ماقفلت الباب : والله ستايل المكتب
هشام بعصبيه: انا قلت لك هنا تكلمي لبناني
سما : طيب بس انا طفشت وش شغلتي بشركتكم لازم اشتغل
هشام: مافيه شي حالياً لكن قريب بخليك ترسمين لنا تصميمات بس من غير ماتطلعين
سما بقهر: وش استفيد انا ابي اطلع اشوف المواقع هندسه ميدانيه يعني ابي اشرف ع العمال واكون موجوده معاهم
هشام يناظرها: مو وقته لو طلعتي من المكتب كثير ماراح تقابلين عماد وانا ابي علاقتكم تتطور بسرعه
سما تتنهد: يارب صبرني طيب متى بشوف سيد عماد هذا يمكن اشوفه ومااعجبه وقتها ارتاح من هالسالفه
هشام:هالحين هو مو بالمكتب طالع اول مايجي بدق على جوالك وروحي ومعك هالورقه وقولي له ان مكينة التصوير اللي عندكم عطلانه وتبين تصورين هالورقه عنده
سما بعد مااخذت الورقه: طيب بس انا ابي رقم بابا ورقم البيت
هشام : طيب دقيقه بس نفس مااتفقنا
سما: مانسيت الاتفاق
اخذت الورقه اللي فيها الارقام وطلعت من مكتبه وهي تدعي من كل قلبها: يارب يارب انت عالم باللي بقلبي خلي عماد يكرهني ومايحب اي شي فيني يارب ابي ارتاح تعبت وماعاد اتحمل اخسراكثر
راحت للحمام وانتم بكرامه عشان لاحد يسمعها تتكلم سعودي..دقت ع جوال ابوها لقت الجوال مقفل ..دقت ع رقم البيت وردت عليها ام خالد
سما بسرعه: الو ام خالد انا سما بابا هنا ابي اكلمه
ام خالد بكل عصبيه: وش اللي بابا هنا.. حنا مانعرفك ولانبي نعرفك ولانتشرف بمعرفتك وابوك متبري منك ليوم الدين تنحاشين ولاتعطينه خبر اساساً هو قال انا هالبنت ماعرفتها وبركه اللي راحت
سما قالتها من وسط دموعها: طيب سلمي عليه وقولي له سما اتصلت
ام خالد بقهر: اقول انقلعي مانبي منك سلام
نوف واللي سمعت كل كلام امها نزلت الدرج وشافت امها تقفل السماعه وقالتها بعصبيه: ليه ماما حرام عليك البنت وش سوت لك خليها تعيش موحرام ماعندها ام تبين تحرمينها ابوها
ام خالد: انتي اسكتي موفاهمه شي
نوف: انا اللي موفاهمته حقدك على هالبنت وهي ماضرتك بشي ياماما انا كنت عميه مثلك بس هالحين فتحت وصرت اشوف كل شي بشكل واضح انا بقول لبابا ان سما اتصلت
ام خالد بنبرة تهديد: لا ماتقولين له وياويلك لو تقولين له ماعاد اكلمك ولاني امك ولااعرفك
نوف بقهر: ويعني انا اشوفك والا اجلس معك
ام خالد: انتي لو قلتي لأبوك تبين تسببين لي مشاكل كبيره معه مالك دخل خلي هالسالفه علي ولاتدخلين نفسك
بالطرف الثاني ..
جلست على ارض الحمام وانتم بكرامه وهي تبكي بحسره حاسه انها محتاجه مره تسمع صوت ابوها اللي مااكتفت منه ابد وماتبيه يكرهها وهي حبته من كل قلبها وحست فيه كأب ..
من وسط دموعها مالقت لها ملجأ غير محمد ودقت عليه ..
محمد بسرعه: الو هلا حبيبتي وينك من اليوم
سما واللي واضح على صوتها انها تبكي: موجوده بس تعرف اول يوم دوام
محمد متخرع: حبيبتي شفيك سما ليه تبكين
سما واللي ماقدرت تمسك نفسها بكت بقوه وقالتها بصوت متقطع: مــ تــ ضايقه يامحمد
محمد بخوف: عطيني عنوان الشركه هالحين بجيك
سما: لاوين تجي ماخلص دوامي
محمد بسرعه: مالي شغل الحين بجيك وتطلعين لي مستحيل اتركك وانتي بهالحاله
سما بعد مااعطته عنوان الشركه راحت لهشام واستأذنت نص ساعه .. لبست القميص الاسود وقفلت كل زرايره ونزلت تحت عند بوابة الشركه تنتظر محمد وهي تبكي ..
كلها دقايق ووصل محمد ركبت السياره وهي تبكي مو قادره تتمالك نفسها
محمد بعد ماتحرك: وش فيك قلبي علميني والله مااحب اشوف دموعك
سما وهي تبكي: تعبت محمد خلاص مو قادره اتحمل كل يوم عندي مصيبه
محمد: الله يبعد عنك المصايب يابعد روحي علميني وش مضايقك
سما وهي تبكي : بابا يامحمد مايبي يكلمني فاهم غيبتي غلط على باله انا مابي اكلمهم ولاابيهم يعرفون مكاني ماادري شسوي
محمد بعد ماوقف السياره التفت لها: قلبي بعد روحي انتي مابيك تبكين ابوك كلميه مره ثانيه وثالثه الين يفهم انتي بنته ولو علمتيه بجد وش صار لك ماراح يقسى عليك ويكذبك خصوصاً انك قلتي لي ابوك انسان مثقف ومتفهم
سما وهي تبكي: ايه بابا احسه غير صح ماعرفته فتره طويله بس مابي اخسره
محمد يتبسم: طيب يابعد روحي قلت لك لازم تكلمينه مره ثانيه وياللا امسحي دموعك ولاعاد تبكين
سما تبكي ومو قادره توقف بكا ..
محمد يناظرها بحب: طيب وعشان خاطر محمد حبيبك
سما مسحت دموعها وسكتت بسرعه
محمد يضحك : ياللا خذي نفس عميق واهدي
سما تنفست بهدوء : طيب
ناظر فيها وقالها بفرح وهو فاتح يدينه: تصدقين عاد انا حاس اني ملكت الكون كــــــــــله ومو مصدق انك رجعتي لي وتكفين دمعتك ماعاد ابي اشوفها
سما واللي رجعت تبكي: انا اللي ملكت الكون كله وصدقني انا مااستاهلك
محمد يسوي معصب: وش قلنا حنا بلا هالكلام ودموع مانبي
سما تتبسم وبكل هدوء: طيب .. ياللا لازم ارجع استأذنت نص ساعه بس
محمد: طيب ..التفت عشان يسوق وفجأه وقف عن الحركه وهو مركز نظره عليها ..
سما مستغربه :شفيك؟
محمد يفرد شعرها بيده ويناظرها وواضح عليه مقهور: قصيتي شعرك ؟
سما مرتبكه: ماقصيته بس غيرت ستايله
محمد واللي مازال منقهر: وش ستايله انا على بالي بس قاصه الشويتين اللي ع جبهتك لكنك قاصته كله وش الفايده من الشوي ذي اللي واصله لين ظهرك سما ليه تلعبين بشعرك شعرك حلو
سما بعد مانزلت راسها: ماادري قلت تغيير
محمد بضيقه: قلبي مابي ازعل عليك اواضايقك عشانك اساساً متضايقه بس مره ثانيه لاتلمسين شعرك طيب؟
سما بهدوء: طيب قلبي لاتزعل
:

:
الشرقيه.. الساعه 12:30 الظهر..
اول مارجعت من الجامعه راحت بسرعه لغرفتها ودقت على سعود وهي تتصنع البكا: الو سعود انت وينك
سعود بملل وواضح عليه صاحي من النوم: انا بغرفتي وش تبين
اثير قفلت بوجهه وحاولت قد ماتقدر تتصنع البكا وراحت غرفته وبعد مافتحت الباب قالتها من وسط دموعها وهي حاطه يدها على وجهها : سعود الحقني ماادري شسوي
سعود: الحقك ليه وش صاير
اثير وهي تسوي فيها منهاره: مصيبه ياسعود مصيبه
سعود وقف وقالها بكل عصبيه: قولي وش فيك خرعتيني مع هالظهريه
نوف وهي تتصنع البكا اكثر: فيه بنت بالجامعه اسمها نوف متعب ..صورتني وجالسه تهددني تحط صوري بالأنترنت
سعود مسكها من يدها وشدها وقالها بصوت عالي : نوف هالحيوانه كيف صورتك .. هزها بقوه وهو يصارخ : تكلمي
اثير وهي تبكي: كنت بحفلة صديقتي والظاهر هي متفقه معها وصورتني كم صوره وتهددني فيهم وتقول راح تكتب اسمي بالكامل عليهم ماادري شسوي
دف اخته بقوه وضرب الجدار بيده بقهر: هالحقيره سوتها فيني ياربي شسوي وشلون اجيب الصور طيب تهددك بوشو
اثير: تقول انت عندك صورها
سعود بسرعه: خلاص قولي لها نرجع لها كل شي يخصها وخلاص تنتهي السالفه
اثير : بس هي تقول خلي اخوك مثل مافضحني يتزوجني
سعود بصوت عالي وبكل عصبيه: اتزوج مين؟ اتزوج الخدامه اهون الف مره من هالحقيره بعدين انا لافضحتها ولاشي هي شافت احد يتكلم عليها انا كنت العب فيها بس مانشرت صورها هالتعبانه وانتي ياغبيه ليه تروحين اي مكان
اثير بخوف: وانا وش دراني
سعود بعصبيه: انقلعي انقلعي عن وجهي انا بتفاهم مع هالحقيره .. اخذ جواله بعد ماطلعت اثير ودق على نوف .. لكنها ماردت عليه دق مره ثانيه وثالثه ونفس الشي ماردت عليه .. رمى الجوال ع فراشه وصار يتحرك بالغرفه بسرعه وهو يفكر وش لازم يسوي
:

:
الساعه 12:45 بتوقيت السعوديه 5:45 بتوقيت بكين ..
كان جالس على فراشه ويفكر بأسيا اللي اخذت عقله لدرجه حاسس انه بجد مو قادر يعيش لحظه من غيرها .. وشلون يتزوجها وهو بأول السلم وش لازم يسوي كيف يقول لأبوه فجأه ابي اتزوج وهو للحين ماخلص علاجه .. بعد تفكير مطول تبسم وهو يفكر بحل مناسب..
ضبط جلسته وقالها بصوت مسموع: خلاص لقيتها راح اقول له بدرس بالصين وبعد فتره بقول له اني حاس بالوحده وفي بنت سعوديه تدرس معي وخاطري اتزوجها تونسني بسنين دراستي وقتها ماراح يرفض ..سكت شوي وفكر:لكن ماعمري سمعت عن واحد جا درس بالصين ..
اخذ جواله ورسل مسج لأسيا
:
اسيا ابي اسألك فيه عرب يدرسون هنا بجامعاتكم
:
شوي وجاه الرد
:
ايه فيه ليه؟
:
كتب الرد بسرعه وارسله
:
افكر ادرس هنا
:
اسيا..
:
من جدك؟
:
خالد..
:
ايه من جدي وابي اسألك سؤال ثاني تحبيني.؟

:
اسيا..
:
ايه
:
خالد واللي مااعجبه الجواب ارسل لها
:
لا ابي جواب واضح وصريح
:
اسيا..
:
ايه احبك
:
خالد انبسط اول ماقرا الجواب وحس انه يطير بعالم ثاااااااااااااني
:

:
القاهره ..الساعه 2 الظهر ..
صوت جوالها حسسها بنبضات قلبها اللي بدت تتسارع من الخوف اول ماشافت رقم هشام..
سما بهدوء: الو
هشام: ياللا روحي مكتبه المكتب اللي قبالي على طول
سما : طيب
اخذت الورقه وتوجهت لمكتبه وهي تحس انها خلاص انتهت .. وبينها وبين الموت شعره ومعجزه مستحيله هي بس اللي راح تنقذها من دمار اكيد..
وصلت عند مكتبه وقالت للسكرتيره: بدي فوت لجوا فيك تأوليلو للمدير انو انا هون
السكرتيره: طيب ..دخلت المكتب وبعد ثواني طلعت اتفضلي
دخلت المكتب وهي متوتره مره وقلبها ينبض .. المكتب كان نفس ستايل مكتب هشام بس الألوان اسود وابيض ..
حاولت قد ماتقدر تخفي خوفها وتوترها وقالتها وهي تناظر بعماد اللي كان جالس ومنزل راسه يوقع اوراق: سوري بس بدي صور هي الورئه
رفع عينه وناظر بسما بعد ماسمع صوتها ...

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 09:56 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السابع عشر..

حاولت قد ماتقدر تخفي خوفها وتوترها وقالتها وهي تناظر بعماد اللي كان جالس ومنزل راسه يوقع اوراق: سوري بس بدي صور هي الورئه
رفع عينه وناظر بسما بعد ماسمع صوتها ...
كانت خايفه وقلبها ينبض بقوه وبسرعه خصوصاًَ انها تسمع صوت خطواته .. اول ماصارت عينها عليها ولاحظت نظراته حست بخوف اكبر ..كان واقف قدام مكتبه و يناظرها بذهول وبكل تمعن ناظرها بشويش من اول خصله بشعرها الين رجلينها ومن رجلينها الين اول خصله بشعرها..كان يناظر طولها جسمها الرشيق وملامح وجهها الحلوه..
تبسم وقالها بهدوء: انتي الموظفه الجديده
سما تبتسم وتحاول تكون هاديه: اي انا جديده هون والمدير هشام ألي اعملو هي الورئه بس المكنه هونيك عطلانه
عماد : انتي لبنانيه
سما : هيك شي
عماد بعد ماسند جسمه: وشلون يعني
ناظرت فيه ورغم كل شي صاير بدا خوفها يزول.. عماد كان رجال وسيم مره ملامح وجهه رجوليه لأبعد حد وخليجي بكل شي ..لون البشره الاسمر شعره الاسود ونظرته الجاده ..
كان طويل وعضلاته بارزه لكنه كان عكس هشام اللي عضلاته ماتدل الا على ضعفه وحقارته عماد عضلاته كانت توحي بالرجوله ومع نظرته الساحره كان بطل من ابطال السينما..كان ستايل بلبسه .. قميصه الأبيض ..والكرافت(ربطة عنق) الأسود معطيه اناقه .. بنطلون اسود وجزمه بيضاوانتم بكرامه ..
سما بهدوء: ماما لبنانيه وبابا سعودي
عماد بأهتمام: آها يعني تحكين سعودي؟ والا لا
سما تهز راسها بالأيجاب: اي بحكي سعودي كتير منيح
عماد: طيب سمعيني
سما : وش تبيني اقول عادي يعني اتكلم سعودي مثلك ويمكن احسن
عماد مندهش: ماشاء الله عايشه بالسعوديه يعني؟
سما: عشت بالسعوديه وببيروت
عماد: وين احلى طيب
سما تتبسم: مافيني ألك هون احلى من هون
عماد : طيب بما ان اللهجه السعوديه مشتركه بيننا ليش ماحكيتي معي سعودي؟
سما مرتبكه: مابعرف ..فكرت وبسرعه تداركت الموضوع: انا هون بحكي لبناني مشان هيك حكيت معك متل ماحكيت معون بس هيك
عماد يهز راسه بالأيجاب: اها بس اللهجه المصريه سهله كم يوم وبتلاقي نفسك تحكي مصري
سما : بتمنى هالشي
عماد يضحك: بس لاتجين بعدها وتحكي معي مصري
سما تتبسم: متل مابدك
عماد يناظرها وبكل هدوء: يعني عادي ودك تتكلمين معي سعودي براحتك بس لاتنسين اللهجه اللبنانيه احب اسمع هاللهجه
سما : باين عليك بتحب لبنان ..انت زرتها؟
عماد: احبها ايه لكن مازرتها غير مرتين وكان لعمل وماطولت هناك ..سر حبي لبيروت اني مثلك ابوي سعودي وامي لبنانيه والوالده الله يطول بعمرها ماتتكلم غير لبناني عجزت اعلمها سعودي
سما تتبسم: الله يخليها لك
عماد يسترسل: يمكن ماتصدقيني اوتقولين هذا يتحرش بس من حبي للوالده وعشاني خليط سعودي لبناني كان حلمي البنت اللي اتزوجها تكون خليط لبناني سعودي
سما: بس الحب مو بالكيف
عماد يفكر: صح لكن الزواج بالكيف وانا لليوم ماحبيت وموناوي انتظر الحب عادي عندي اتزوج بقناعه وخلاص
سما: بفهم من كلامك اني بلشت اعجبك ومن اول نظره
عما يتسبم وياخذ الورقه منها: مو اعجاب بس الصراحه اول ماسمعت صوتك وشفت شكلك قلت وااو وش هالبنت
سما بهدوء : ميرسي ..مدت يدها واخذت الورقه اللي طلعت من الطابعه ..وقالتها وهي تمشي: شكراً ألك
بعد ماطلعت من مكتبه كانت بعالم غير هالعالم وهي تفكر هالبدايه ابد ماتبشر خير بدت تفكر وش لازم تسوي وواضح ان عماد مو مهتم انه يحبها المهم تعجبه وكان واضح من كلامه انه يبي بنت مثلها ..نفس كلام هشام ..تنهدت وهي تفكر بهشام اللي فعلاً جابها صح وراح يوصل للي يبيه عن طريقها
:

:
الشرقيه ..الساعه 3 الظهر..
استجمعت كل قوتها واخذت جوالها وحاولت قد ماتقدر تكون اقوى منه وماتضعف قدام تهديداته ضغطت الزر الاخضر وجاها صوته المخيف..
سعود بسرعه: الو نوف يالتعبانه مصوره اختي يالحقيره
نوف بكل برود: اول شي كلمني عدل لااقفل بوجهك ثاني شي احترم نفسك ثالث شي وش تبي داق علي
سعود بكل عصبيه: اختي وش دخلها هاه
نوف بقهر: عشان تعرف ان اعراض الناس مو لعبه وان هالدنيا دواره
سعود بصوت عالي: شوفي ياحقيره لاتقارنين نفسك بأختي وبعدين اي اعراض اللي تتكلمين عليها اللي يسمعك يقول كنتي صاينه عرضك
نوف واللي كانت تحاول تتمالك نفسها: شوف مابي اطول كلام معك انا اللي عندي قلته لأختك
سعود يضحك بسخريه: وش اللي عندك تبيني اتزوجك؟ نجوم السما اقرب لك اتزوج عنز ازين الف مره منك
نوف بقهر: ومين قالك انا بموت عليك بس هذا اخر كلام عندي والا راح انشر صور اختك بكل مكان وبفضحكم
سعود يتنفس بعمق عشان مايغلط عليها ويخسر بالاخير: شوفي انا مانشرت اي شي لك بس كنت ابي احرق اعصابك واعيشك بعذاب يعني ماله داعي تنشرين صور اختي رجعي لي الصور وارجع لك كل شي عندي وتنتهي السالفه
نوف واللي تفاجأت من كلامه فكرت شوي وقالتها بسرعه: لا لا مااصدقك وقلت لك ماعندي كلام ثاني والمقاطع اللي عندك بلهم واشرب مويتهم انا انفضحت خلاص يعني مايهموني
سعود واللي بدا يعصب قالها وهو يصارخ: ياحيوووووووووانه اقول لك مانشرت مقاطع لك يعني انتي مهبوله ماتلاحظين ان محد جاب سيرتك ولافيه من تعرف عليك غبيه انتي غبيه
نوف تفكر: لا بس انا شفت المقطع
سعود وهو معصب: انا اللي راسلته لك ياغبيه
نوف بأرتباك: مااصدقك ..حاولت تسترجع قوتها وقالتها بأصرار: معك 3 ايام اما تتقدم تخطبني رسمي من ابوي والا وقسم بالله بتلاقي صور اختك عند اخوياك..
خلصت جملتها وقفلت بوجهه ..
سعود بالطرف الثاني صرخ بقوووه: لالالالالالالالا ياحقيره انا بربيك ..رمى جواله ع الجدار وطلع من غرفته وهو معصب فتح باب غرفت اثير بقوه وراح لها وهي تناظره بخوف مسكها من شعرها وسحبها الى ان طاحت من سريرها وصار يهزها بعنف: انتي ياحيوانه كان لازم تروحين حفلات وغيره
اثير وهي تبكي وتحاول تفك يده: وانا وش دراني ان عندي اعداء يبون ينتقمون منك
سعود دفها بقوه وقالها بقهر: طيب حسابك معي بعدين ..خلص جملته وطلع من غرفتها وهو معصب
اثير تناظره وهو يقفل الباب بقوه وتقولها وهي تبكي : انقلع انسان مررررررريض تستاهل اللي تسويه فيك نوف واكثر
:

:
الشرقيه..الساعه 3:15 الظهر..
ابو خالد بعد ماشاف رقم خويه اللي بمصر رد عليه بسرعه كان متأمل يكون عنده اخبار : الو صالح ازيك
صالح: انا بخير عال العال ازيك انتا يابو خالد وازي العيال
ابو خالد: كلهم بخير الحمد لله
صالح: بأولك ايه يابو خالد بنتك سما جاتني اختارت سياره غاليه حبتين انت أولتلي اعمل لها اللي هيا عوزاه ابعت السياره ؟
ابو خالد واللي سكت شوي من الصدمه : انت متأكد انها سما بنتي
صالح: ايوه شفت البسبور بتاعها
ابو خالد يفكر: ليه تو هالحين تجي تطلب السياره
صالح: دي ألت لي انها كانت عيانه وبالمستشفى مكنتش عارف؟
ابو خالد بسرعه: الا الا عارف بس ضيعت رقمها ومتوهق عندك الرقم
صالح: ايوه دئيئه حدهولك
ابو خالد بعد ماسجل الرقم:خلاص ابعت لها السياره بأسرع وقت وانا حبعت لك المبلغ
:
بالطرف الثاني ..بالقاهره تحديداً والساعه تشير للـ 4:15 بتوقيت مصر..
كانت بسيارة التاكسي قريب توصل بيتهم بالوقت اللي دق جوالها .. شافت الرقم واستغربت ..
ردت بكل هدوء: الو
ابو خالد بسرعه: الو سما بنتي اخبارك
سما بفرح : بابا ..اخبارك انا مشتاقتلك
ابو خالد مبسوط: انابعد مشتاق لك يابنيتي كلنا بخير اهم شي انتي طمنيني عنك ووين كنتي
سما وهي تبكي: انا شفت ايام صعبه صار علي حادث فقدت الذاكره من الصدمه وجلست فتره بالمستشفى الين الحمد لله رجعت لي صحتي وتقدرتسأل بعد عشان تصدقني
ابو خالد بهدوء: انا مصدقك يابنيتي والحمد لله على سلامتك كيف امورك هالحين
سما: الحمد لله اشتغلت بالشركه ورحت اخترت لي سياره وسكنت بالشقه اللي اعطيتني عنوانها
ابو خالد مبسوط: الحمد لله طمنتيني كانت الافكار توديني وتجيبني وانتي مادقيتي ليه
سما : دقيت ع البيت بس انت ماكنت موجود
ابو خالد: متى دقيتي ؟
سما واللي ماكانت تبي تسوي مشاكل: اليوم ردت علي ام خالد وقالت لي انك مو موجود
ابو خالد: اهم شي تطمنت عليك متى بتجي عندنا اشتقنالك
سما: انا اليوم بديت شغل يعني يبي لي شوي لكن بجيكم اكيد لاني مشتاقتلك مره لو اجي بالويك اند وارجع المهم اجي
ابو خالد: ايه لازم تجين ان ماجيتينا انا بجيك
سما : ان شاء الله
بعد ماقفلت مسحت دمعتها اللي تسللت على خدها حاسه بشدة احتياجها لأبوها لكن اتصاله ريحها خصوصاً بعد الكلام القاسي اللي سمعته من ام خالد لكنها مااستغربت قسوتها..
سواق التاكسي: مالك يابنتي بتعيطي ليه
سما تتبسم: مفيش حاجه ياحج ..فتحت الباب ونزلت وهي تتبسم وتفكر:مثل عادتهم سواقين التاكسي بمصر اغلبهم طيبين وعلى نياتهم ..
بعد مادخلت شقتها ..بدلت ملابسها ..لبست بيجامه ورديه مزينه برسومات غيوم بيضا صغيره كمومها طويله فيها جيبين عند البطن وحزام قطن مربوط تحت الصدر.. صلت صلاة العصر وبعد ماخلصت سمعت صوت جوالها ..اخذت الجوال وكان محمد المتصل ..
سما بهدوء: الو
محمد بحماس: هلا والله بحبيبتي وقلبي وعمري وحياتي كلها
سما تضحك بهدوء: هلا بك
محمد : ياربي ع البرود قولي لي كلمه حلوه
سما بكل برود: كلمه حلوه
محمد بقهر: تستهبلين
سما تضحك: امر يابعد روحي ودنيتي
محمد بعد ماتلعثم : ايه خلك سنعه ..اقول خلصتي دوامك صح
سما: صح
محمد : وش رايك امرك نطلع سوا
سما: لا مابي
محمد بسرعه: ليه؟
سما: مو حلوه على طول نروح ونجي مع بعض بابا واثق فيني مابي اخذله
محمد يفكر: طيب بس انا بروح معك مكان عام بعدين اللي يسمعك يقول انا الرجال الوحيد اللي بشوفك
سما : محمد تفرق انا وانت نحب بعض و..
محمد يقاطعها : سما لاتستلكعين قولي مابي اشوفك
سما بهدوء: محمد انــ .. سكتت اول ماسمعت صوت طق الباب ..قالتها بسرعه: محمد فيه صوت طق ع الباب يمكن البواب جايب الاغراض بكلمك بعدين
محمد: طيب بنتظرك
لبست شبشبها الوردي وراحت عند الباب وقالتها بصوت مرتفع نوعاً ما: مين
هشام : انا هشام افتحي
سما فتحت الباب وبدون نفس: نعم وش تبي
هشام دفها بقوه ودخل: اقول تكلمي زين لااقص لسانك
سما بعد ماقفلت الباب : نعم امر
هشام جلس وضبط جلسته: انا مبسوط منك مره عماد تكلم عنك اليوم وانا اتغدا معه قال شفت بنت حلوه وشدتني لها بكل شي فيها يعني بدايه موفقه
سما واللي ماعجبها الكلام تبسمت غصب عنها :طيب كويس
وقف وقرب منها وبدا يمسح على شعرها: بس لاتنسين ياحلوه لو حاول يلمس يدك او اي شي لاتصدينه
سما تبعد يده عن شعرها وهي حاسه بالقرف: لكن لازم اتمنع شوي عشان لايحس اني بنت سهله
هشام يشد شعرها بقهر: شوفي ياحلوه مين قالك انا ادور لك على عريس والا ابيك تسوين علاقه ناجحه انا كل اللي ابيه توصلين لأسراره لبيته ومايهمني تكونين بنت سهله والا رخيصه فهمتي
سما تحاول تفك يده: خلاص فهمت بس شيل يدك
هشام شال يده وقالها بهدوء: على فكره عماد يقولي هالشغلات فياويلك تخالفين تعليماتي
بعد ماطلع من باب الشقه نزلت دموعها سريعه ..دموع الاحساس بالذل والمهانه ..
سمعت صوت طق الباب مره ثانيه راحت للباب وهي مقهوره اكيد هشام رجع يبي شي ..فتحت الباب بسرعه وفتحت فمها تبي تتكلم وتفاجأت بمحمد قبالها ..
ارتبكت وتوترت..حست بدوار غريب تخيلت لو ان محمد جا قبل دقيقه وشاف هشام طالع من شقتها وش يبي يفكر وش بيقول ..بدت انفاسها تسرع وضربات قلبها تزيد وبلا شعور طاحت مغمى عليها..
محمد جلس بسرعه ورفعها شوي : سما سما شفيك ..
مالقى اي جواب منها ..شالها بسرعه وقفل الباب برجله ..سدحها ع الكنبه وراح للمطبخ يجيب مويه
:

:
الشرقيه.. الساعه 3:30 الظهر..
دخل البيت وصرخ بصوت عالي: ام خــــــــــــــــــالد
ام خالد بعد ماجات عنده: امر يابو خالد
ابو خالد يحاول يكون هادي: الغدا جاهز
ام خالد: ايه جاهز دقايق ويكون ع الطاوله
ابو خالد بهدوء: اقول ام خالد محد دق علي
ام خالد بكل برود: لا محد دق عليك
ابو خالد بقهر:وشلون وسما بنتي داقه علي ماكنتي ناويه تقولين لي صح
ام خالد مستغربه : مين قالك
ابو خالد: سما بنفسها كلمتني
نوف واللي كانت نازله الدرج وسمعت جزء من الحوار قالتها بعد تردد: بابا ..ماما ردت على سما بطريقه قاسيه وسمعتها كلام جارح وهددتني مااقولك
ابو خالد ناظر ام خالد بحده وقالها بصوت عالي: انا الظاهر كنت غلطان بمعاملتي معك من البدايه سياستي كانت غلط وهي اللي وصلتنا لهنا استهتار وكذب وعدم احساس بالمسؤوليه
نوف تقرب من ابوها: بس بابا انا خلاص تعلمت وفهمت كيف لازم اكون وابي رقم سما لأني من اليوم ابيها بجد اخت لي
ابو خالد واللي انبسط من كلام نوف: خلاص الحين اعطيك الرقم
:

:
القاهره الساعه 4:45العصر..
فتحت عينها بهدوء وبدت تناظر بمحمد..
محمد يتبسم: سلامتك قلبي شفيك
سما بهدوء: مافيني شي شوية تعب
محمد وهو يقرب المويه: سلامتك من التعب اشربي شوية مويه
سما بعد ما جلست قالتها بنبره حزينه : مابي
محمد يناظرها: ليه زعلانه
سما ترفع كتوفها : مدري
محمد : تغديتي؟
سما تحرك شفتينها للأمام وتصدر صوت بمعنى(لا): جــك
محمد واللي اعجبته الحركه ضحك وقالها بحماس: عيديها بشوف والله حلوه
سما ترفع كتوفها بدلع: مابي
محمد يناظرها : يالدلوعه .. تعمد يسأل اسأله اجاباتها لا يبيها تعيد نفس الحركه: تبين تطلعين معي
سما ببرود: جك
محمد وهو مبسوط: تبين تاكلين
سما: جك
محمد : امممممم زعلانه؟
سما: جك
محمد يضحك: يالبيه بس اموت بالزعلانين انا شفيك قلبي
سما تناظره وتقولها بكل هدوء: مافيني شي بس تعبانه وحاسه بضيقه
محمد بحب: سلامتك من الضيقه ياقلبي ياليتها فيني ولافيك
ناظرت بمحمد اللي جالس يسارها على ركبتينه ويتأملها بحب حاسه انها تظلم حبيب قلبها معاها ..كان يناظرها بحب ويزيد احساس الألم بداخلها محمد طيب وقلبه كبير وماتبيه يتعذب معها وبنفس الوقت ماتقدر تعيش دقيقه من غيره يمكن تكون انانيه او انسانه حقيره تستغل حبه الكبير لها لكن اللي هي متأكده منه انها تحبه موت وماودها تتركه ابد
محمد يلوح بيده قدام عينها: وين وصلتي
سما تناظره بحب وتقولها بنبرة ترجي: محمد الله يخليك لاتتركني انا مقدر اعيش بدونك
محمد يتبسم: وراك تكررين هالكلمه اقول لك مستحيل اتركك والله العظيم مافيه امل اتركك انا ابيك زوجه.. ياللا انتي ماتغديتي قومي نروح نتغدا لاتعندين مطعم والعالم رايحه جايه ماراح انفرد فيك
سما قامت بهدوء: طيب
لما وصلت الغرفه لاحظت ان محمد وارها التفتت بسرعه: وش تبي جاي هنا
محمد يضحك: وراك خفتي لاتخافين ماجاني الشيطان للحين لو الشيطان معي ماقلت لك تعالي نطلع
سما تدفه : روح
محمد يناظرها: وين اتركك واروح مااقدر
سما تتخصر : طيب ليه لاحقني
محمد بكل برود : ابد بشوف المنظر الحلو من دريشتك وانتي البسي بغرفة الملابس
سما بهدوء: طيب
اخذت ملابسها وراحت لغرفة الملابس..اما محمد راقب المشهد شوي وبعدها توجه لتسريحتها يناظر بأغراضها ..شاف دفتر ذكرياتها شاله وقالها بصوت مسموع: وش هالدفتر ..
فتح اول صفحه ويادوب قرا اول كلمه وسحبت سما الدفتر بسرعه منه: وش تسوي
محمد اخذ الدفتر بحركه سريعه: ابي اقرا
سما تحاول تاخذ الدفتر لكن ماتقدر توصل له محمد رافع يده فوق والدفتر بعيد خصوصاًُ وان محمد طويل ..
سما تناظره : يعني انا طويله ومو قادره اوصل للدفتر لو حبيت وحده قصيره وش تسوي معك
محمد يتبسم: يعني من طولك هالحين
سما تتخصر: اتحداك انا طويله
محمد بنبرة تحدي: ياللا خذي الدفتر بشوف
سما تتحلطم: محمد هاته مابيك تقراه
محمد بكل برود: اسف
سما بقهر: طيب بخليك تقراه بس عطني بشيل اخر ورقه واقرا براحتك
محمد: مستحيل اخر ورقه بالذات هي المهمه وهي اللي ابي اقراها
سما بدلع: انت ليه تسوي معي كذا
محمد : كيفي دفتر حبيبتي وكيفي انتي ليه ملقوفه
سما بنبرة ترجي: محمد الله يخليك عطني الدفتر
محمد يهز راسه بالنفي: مالك امل واضح انه دفتر مذكرات او شي زي كذا وعندي فضول اقراه
سما: بس انا مابيك تقراه
محمد يفكر : طيب خلاص نتحدا بعض بالبلياردو واللي يفوز ياخذ الدفتر وش رايك
سما: بس انا ماعرف العب
محمد: انا بعد مالي خبره فيها بعلمك وبعدها نلعب وانا وانتي مبتدأين يعني تبي تكون مسألة حظ وبعدين انا ابيك تطلعين من جو الضيقه اللي انتي فيه
سما تفكر: طيب موافقه ياللا هات الدفتر
محمد يتبسم بعنف: اسف مااضمنك الدفتر بخليه معي
سما بعد مااخذت شنطتها: امري لله ياللا مشينا
:
بطرف ثاني بالقاهره وفي السوبر ماركت تحديداً ..
سعد وهو طالع شافها متجهه للسوبر ماركت .. التفت بسرعه وهو متوتر ناظر بالشوكلاته اللي بجنب المحاسب وسوى فيها يختار شوكلاته
جميله بحماس: استاز سعد ازيك
سعد يتبسم ببرود: انا بخير انتي ازيك
جميله: انا كويسه فينك اختفيت فجأه مشفتكش من يوميها
سعد: ابد تركت الفندق وكذا يعني
جميله: طيب ايه رأيك نتغدا سوى بكره
سعد بسرعه: بكره مشغول مااقدر
جميله: طيب بعد بكره
سعد : بعد بكره برجع السعوديه ياللا عن ازنك
جميله: ربنا معاك بس حترجع مصر امتى
سعد: مش راجع ابداً لأني حتزوج بالسعوديه
جميله واللي باين ماعجبها: ايوه اولتلي حتتجوزطايب
سعد بعد مامشى : ياليل النشبه مابقى الا ذي بعد
:

:
الساعه 5 بتوقيت السعوديه ..10 بتوقيت بكين..
حاول ينام لكنه عجز ..طفش من جدران المستشفى ومن العلاج ماعاد يقدر يتحمل ..
بعد تردد وتفكير دق عليها وجاه صوتها اللي وضح عليه النوم خالد بأرتباك: انا اسف صحيتك
اسيا بهدوء: لا أدي
خالد: ماادري ماتوقعتك تنامين بدري
اسيا : الله سبحانه وتئالى قال ( وجعلنا الليل سباتا وجعلنا النهار معاشا ) اشان كذا مااحب اساهر الليل للنوم والنهار لباقي الشغلات
خالد يتبسم: حلو والله انا صراحه قبل انواع السهر بس من جيت ع هالمستشفى ضبط نومي وماعاد اسهر
اسيا: احسن خليك كذا
خالد مبسوط: والله حلو ضبط معك حرف الخاء ..تصدقين اسيا للحين مستغرب منك احسك جوهره نادره وحظي حلو عشاني حبيتك
اسيا: ليش يئني
خالد: يعني بنت بظروفك وبيأتك سهل كانت تعيش بصوره مختلفه
اسيا: الحمد لله الله يحبني ئشان كذا حط الأيمان بقلبي بس فيه شوية غلتات بحياتي لازمهم تصليح
خالد بهدوء: ادري انا اول غلطه
اسيا: لاتقول كذا
خالد: الا ادري عنك ماتحبين هالمكالمات
اسيا: لابس انا ماتئودت على كذا حتى بالمدرسه كانو معنا اولاد عمري مااحتكيت فيهم ولا كلمتهم
خالد يفكر: وانا ..سكت شوي وكمل بعدها : اسيا انا غلطت كثير بحياتي ودمرت ناس من حولي
اسيا: اتلب المغفره الله رحيم غفور
خالد: الحمد لله توبتي نصوح وماراح ارجع لشي ولما عرفتك زاد اصراري ع الثبات وصدقيني نيتي معك صافيه وابيك بالحلال
اسيا: وانا واثقه فيك مو أشاني احبك بس لأني احس براحه وانا اكلمك
خالد مبسوط: الله لايحرمني منك ياللا بخليك تنامين وبحاول انام
اسيا: اوك تصبح على خير
خالد: وانتي من اهله
:

:
القاهره الساعه 6 المغرب..
بعد ماخلصو غداهم توجهو لصالة البلياردو .. عند باب الصاله وقفت وناظرت محمد وقالتها بهدوء: محمد مابي ادخل
محمد مستغرب: ليه؟
سما: مااحب هالجو مايناسبني اكيد بالصاله كثير شباب انا مااحب هالأماكن حتى لما عشت ببيروت عمري مارحت صالات بلاها محمد عادي نروح سينما لو تبي بس انا متأكده الجو هنا ماراح يعجبني
محمد: انتي مادخلتي قبل ليه تحكمين
سما : اشوفهم بالتلفزيون الاناره خافته والموسيقى صاخبه وانواع المسخره مابي ادخل
محمد بأصرار: انا ابيك تدخلين ياللا سما انا معك
سما بهدوء: طيب
اول مادخلت صالة البلياردو لاحظت ان الصاله فاضيه والميوزك اللي بالصاله هاديه جداً ومافيه غير موظفيين الصاله ..
ناظرت بمحمد وقالتها بأستغراب: محمد غريبه الصاله مافيها احد غيرنا
محمد يتبسم بعنف: ايه ادري انا حجزت الصاله كلها
سما بسرعه: ليه محمد كم دفعت عشان تحجز الصاله
محمد: مالك دخل بعدين لك كم يوم مو عاجبتني حاسك متضايقه قلت اعزمك على شي غير
سما تناظره: يعني مخطط لقصة البلياردو من زمان
محمد يتبسم: يس وحجزتها عشاني مابيك تدخلين بالجو اللي قلتي عليه لأني عارف تبي تكون مليانه شباب وماارضى حبيبتي تدخل بكذا جو حتى لو كانت فالتها
سما تتخصر : انا مو فالتها
محمد بأصرار: الا فالتها
سما بقهر: مو فالتها
محمد: لاحجاب ولاشي وش تطلعين فالتها ونص
سما تلف وجهها عنه: المسأله مسألة قناعه
محمد يناظرها: الشرع مافيه قناعه والا لا بس براحتك انا من الاول قلت لك مابي اجبرك على شي بس لما تصيرين زوجتي غصب عنك تتسنعين
سما تناظره: اجل مو موافقه
محمد بكل برود: مو كيفك غصب عنك توافقين
سما تضحك: طيب
مع محمد كانت تحس انها بعالم ثاني بعالم كله حب وامان يختلف عن العالم المخيف اللي وصلها له هشام وامثاله..
بعد ماجهزو طاولةالبلياردو لهم وسلموهم العصي ..ناظرت بالعصا وقالتها بأستغراب: وشلون استخدمها ذي
قرب منها وبدا يعلمها وشلون تمسك العصا وكيف تضرب وان المسأله سهله اهم شي تركز بالمسافه بين الكوره والحفره عشان تطيح الكوره داخلها وبكذا تصير لها نقطه
كانت جنبه وتقلد طريقته بمسك العصا وضرب الكوره ..حاسه فيه قريب حاسه بأنفاسه وتشم ريحة عطره بوضوح ..
سما بعد ماالتفتت له قالتها بكل هدوء: محمد احبك
محمد واللي ارتبك: هاه وش قلتي
سما نزلت راسها: قلت احبك
محمد يضحك: انا بعد احبك والله حسيت بالحر قويه تقولين لي احبك وانا بجنبك من وين جبتي هالجرأه
سما ترفع كتوفها: مدري
محمد: طيب قلبي نبتدي اللعبه؟
سما : ياللا
محمد يناظرها: ياللا الضربه الاولى لك اضربي الكور اللي بالوسط بقوه ومن اي زاويا تبين
سما مسكت العصا وضربت الكور بقوه .. رفعت يدينها لما دخلت اول كورها وقالتها بحماس: يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس ..ناظرت بالكوره الثانيه وهي تدخل وقالتها بحماس اكبر: صح علي
محمد يضحك: لاتفرحين مره هالحين اكسر راسك
سما بدلع: نشوف
محمد فطس ضحك: ياويلي من صدفه كبر راسها هالبنت هين اوريك
راح لكره كانت قرب الحفره بأخر الطاوله يمين وقف عند الزاويه وضرب الكوره بجدار الطاوله يسار بحيث رجعت لنفس الحفره لكنها قربت منها مره وماطاحت فيها ..لمس الكوره لمسه بيسطه بأصبعه الصغير وطاحت بالحفره
سما بسرعه: شوف لاتصير غشاش وربي انك نصاب شفتك يالغشاش
محمد يضحك: طيب طيب هدي اعصابك ..حط يده بالحفره مسك الكوره وحطها قريب من الحفره : هاه رضيتي
سما تمسك العصا وتقرب من الكره : ايه..ضربتها ضربه خفيفه وطاحت بالحفره وقالتها بحماس : ياسلام هاللعبه سهله
محمد يناظرها: شكلك بتفوزين علي
ضربت ضربتها الثانيه بس ماضبطت معاها
محمد يضبط العصا: هاه مستعده للخساره
سما تناظره: وش يعني
محمد: هالحين اوريك..بدا يضرب الكور بمهاره وتطيح بالحفر وحده ورى الثانيه الى ان خلصت الكوراللي ع الطاوله..
وقف العصايه وسند جسمه عليها: هاه وش رايك الدفتر من نصيبي
سما تتخصر وتقولها بدلع: مااقبل تعرف تلعب وقلت لي مبتدأ مثلي
محمد يضحك: والله كنت بلعب معك لعب مبتدأ بس شفت الحظ معك وانا صراحه ابي اقرا الدفتر
سما تسوي فيها زعلانه: غشاش
محمد يضحك: لاتزعلين..سكت لما سمع صوت جواله ..كان سعد المتصل
محمد بحماس: هلا والله بسعد
سعد: وراك متحمس
محمد: ابد جالس مع احلى بنت بالعالم
سعد يتحلطم: ايه انت مع احلى بنت وانا اقابل اشين بنت
محمد فطس ضحك: مين اشين بنت
سعد يقلد اللهجه المصريه: جميله هو فيه غيرها
محمد يضحك: ربنا يصبرك
سعد: مطول عندك ؟
محمد: لا شوي وراجع
سعد: طيب انتظرك
بعد ماخلص مكالمته ناظر بسما: ياللا تعالي نشرب عصير وبعدها نمشي
سما : طيب
:

:
الشرقيه ..الساعه 7 المغرب..
كان جالس ع السرير ويهز رجله بقوه ويفكر بصوت عالي: ياربي شسوي وشلون اتصرف هالبنت حقيره مثل ماصورت اختي اكيد عادي عندها تنشرصورها ..
وقف وقالها بصوت عالي : كذا طيب دام الحرب بدت انا اكيد اللي بربح بالأخير
مسك جواله ودق عليها ..
نوف بهدوء: الو
سعود واللي كان مقهور مره: خلاص انا موافق بتقدم لك رسمي عطيني رقم ابوك بكلمه وبجيكم بالوقت اللي يحدده
نوف : طيب
سعود بعد ماسجل الرقم: طيب متى تعطيني كل الصور
نوف بكل اصرار: بعد ماتنتهي حفلة زواجنا
سعود بعصبيه: وش تقولين سلامات انتظر لين حفلة الزواج
نوف بكل برود: عادي مستعجل ع الصور ليه ماراح تطير.. بعدين دامك مستعجل كذا شف لك سبب تستعجل فيه الزواج
سعود واللي يبي يتاملك نفسه: طيب ياللا انقلعي
ضغط الزر الاخضر وهو حاس انه يحترق من القهر اللي بداخله ..
طلع من غرفته ونزل الدرج شاف امه واثير جالسين بالصاله قبال التلفزيون..
سعود بعد ماجلس قبالهم : ابي اتزوج
ام سعود مستغربه: وش قلت
سعود: قلت ابي اتزوج وبكلم ابو البنت بحدد معه موعد قولي لأبوي
ام سعود مستغربه: ابوك من زمان يقنعك بالزواج والحين فجأه تبي تتزوج
سعود: ايه البنت بنت عالم وناس وابوها له مركزه اثير تعرفها وهي دلتني عليها وانا اقتنعت فيها وودي اناسبهم
ام سعود : خلاص بقول لأبوك وانت لاتكلم ابوها عطني الرقم ابوك يكلمه احسن
سعود واللي ماكان وده يكلم ابو نوف: طيب بعطيك الرقم
ام سعود : بنت مين هي
سعود: متعب الـ..........
ام سعود: بس انت ماتشتغل ياوليدي ماراح يوافقون عليك
سعود: بقول لهم اني بروح ادرس برى عشان استعجل بالزواج ولما اتزوج بشتغل مع ابوي وانتي قولي له هالكلام
ام سعود: الله يسعدك ياوليدي والله فرحتني بهالخبر
اثير واللي ماقدرت تخفي ابتسامتها: ماما لو تشوفين البنت حلوه مره
سعود واللي كان منقهر ماعلق ع الكلام وترك المكان وطلع من البيت
:

:
الرياض الساعه 7:30 مساءً..
الهوشه كانت قويه مره ..جالسين ع الكنبه وكل واحد منهم ممسك بالريموت بقوه ويسحبه..
شذا وهي تسحب الريموت: ابي اشوف المسلسل
ياسر يسحبه بقوه اكبر: وانا ابي اشوف الفيلم
شذا بقهر: انقلع عطني الريموت ازين لك
ياسر: انتي انقلعي وبشوف الفيلم غصب عنك
جود وصلت وهم يتهاوشون وفهمت من كلامهم ان التلفزيون سبب الجدل ..قربت من التلفزيون وضغطت الزر بكل برود وطفته: خلاص لاتدعلون تفيته
ياسر يناظرها: احلفي عاد
جود تتحلطم: عولتو لاسي خلاص مو لازم تسوفون تلفديون
شذا تصارخ: انقلعي شغليه ازين لك
جود تناظرها: اوريك يالسينه
راحت تركض لغرفة ابوها وهي تصارخ: بابا بابا بابا
ابو محمد بعد ماطلع من الغرفه: وش تبين
جود: سذا وياسر يتهاوسون ع التلفديون
ابومحمد راح لهم وهو معصب : ياللا انقلعو كل واحد غرفته وياويله اللي يشغل التلفزيون
شذا تقوم وهي تتحلطم بصوت واطي: اف بهالبيت محد يقدر يسوي شي
جود انتظرتها تمر من جنبها وقالتها بصوت مسموع: احسن تستاهلين
شذا تناظرها: هين اوريك بعدين
:

:
القاهره.. الساعه 10 مساءً..
دخلت غرفة الملابس تبي تشوف وش تلبس بكره .. ناظرت بالملابس كلها قصيره او فاحشه او بدون كموم ..
جلست ع الأرض وهي تبكي بحسره : يارب مااقدر البس هالملابس ولااقدر اسوي كذا ياربي ساعدني واستر علي .. بكت بألم اكبر : اللي جاي ابلى من كذا يمكن يلمسني وقتها وش بسوي مجبوره اسكت مثل الذليله يارب مالي غيرك ساعدني يارب ارحمني ..
كانت تمسح دموعها وهي تفكر: وش اسوي يارب عشان اتخلص من هالمشكله
:
بالطرف الثاني كان محمد يتعشى مع سعد بالشقه..
سعد بتردد: محمد بقولك شي بس لاتفهمني غلط او تعتبرها لقافه
محمد: قول
سعد: وشلون تحبها كل هالحب وماتغار عليها وهي ..يعني قصدي
محمد يقاطعه : فاهم قصدك انا اغار عليها لدرجه ماتتصورها بس هي تعودت على هالطريقه بالحياه وانا مابي اجبرها على شي او افرض رايي عليها واخسرها لكن بيجي يوم تصير زوجتي وقتها راح افرض رايي
سعد: الله يوفقك ويسعدك
محمد: يارب.. التفتت بسرعه للجوال بعد ماسمع صوت النغمه وقالها بعجله: هذي سما المتصله
وقف بسرعه وتوجه لغرفته..
سعد يصارخ: تعال والعشا
محمد : خلاص شبعت
دخل غرفته وانسدح على فراشه ..عطاها بزي ودق عليها
سما : محمد ليه تعطيني بزي
محمد: كذا كيفي من اليوم كل مكالماتنا علي انا
سما : لا مابي مو على كيفك
محمد يغير الموضوع: سما تصدقين اشتقت لك احس اني مفارقك من ايام
سما بهدوء: انا بعد اشتقت لك
محمد بحب: سما انا احبك ومااقدر اعيش دقيقه بدونك
سما: الله لايحرمني منك
محمد: سما تحبيني
سما بخجل: ايه
محمد يستهبل: ايه وشو
سما بهدوء: ايه احبك
محمد: يالبى قلبك يابعد روحي
سما: محمد تصدق ابي انام بس مو قادره
محمد: احكيلك قصه وتنامين
سما بحماس: ياسلام انام على صوتك
محمد مبسوط: ايه ياللا ضبطي وضعك
سما انسدحت بفراشها وتلحفت .. نامت على جنبها اليمين وحطت الجوال بأذنها اليسار: ياللا محمد اسمعك
محمد: طيب يابعد روحي وقلبي ..يقولك كان ياماكان في سالف العصر والزمان كانت فيه حوريه عايشه بقاع البحر بنت ملك الحوريات كانت مدللـه مره وطول وقتها تسمع حكايات عن البشر وتتمنى تكون منهم..
سما كانت تسمع صوت محمد الهادي والدافي وتحس بحنانه الكبير وحبه لها ..حست براحه غريبه وفعلاً نااااااااااااااامت براحه ..
محمد بهدوء: سما ..سما .. حبيبتي .. قلبي ..عمري.. نمتي جد .. حياتي؟ ..تبسم وقفل بعد ماتأكد انها نايمه من صوت انفاسها الدافيه ..
حط الجوال بجنبه وكان يفكر وهو مبسوط وش كثر هالبنت غيرت حياته وملتها سعاد
:

:
الشرقيه .. الساعه 7 الصبح .. وعلى وجبة الفطور تحديداَ..
ابو خالد يناظر نوف: نوف امس كملني مشاري الـ.........يبون يتقدمون لك عشان ولدهم سعود
نوف نزلت راسها وسكتت
ابو خالد يضحك: والله وكبرتي يانوف وصرتي عروسه
نوف تناظر ابوها : بابا ابي اسافر
ابو خالد: وين؟
نوف : ابي اروح اشوف خالد
ابو خالد : والدراسه.؟
نوف: بروح الاربعا وبرجع الجمعه احجزلي تذكره
ابو خالد: بس كذا بتتعبين
نوف بنبرة ترجي: معليه بابا ابي اروح الله يخليك
ابو خالد : مقدر اخليك تروحين لحالك وانا عندي شغل ناظر بأم خالد : تروحين معها
نوف بسرعه: لا ابي اروح لحالي فيه موضوع ابي اسولف فيه مع اخوي بابا عادي اختي سافرت لحالها وانا بجلس عند اخوي وبرجع بسرعه
ابوخالد مبسوط عشانها قالت اختي: شوفي عشان هالكلمه بخليك تروحين بس شوفي بكلم مكتب يستقبلونك من المطار ياخذونك للمستشفى ومن المستشفى للسكن ومن السكن للمطار مره ثانيه
نوف مبسوطه: طيب موافقه الله يخليك لي يااحلى بابا بالدنيا
ابو خالد: كلمتي اختك؟
نوف: بكلمها بالليل
ابو خالد:خير ان شاء الله
:

:
القاهره.. الساعه 2 الظهر..
سما : ياربي محمد مااقدر ماعندي حتى نص ساعه فاضيه فيها
محمد: مالي شغل ابي اتغدا معك
سما تحاول تقنعه: قلبي انا بالدوام شسوي خلاص تغدا مع سعد والعشا بتعشا معك
محمد يسوي زعلان: طيب طيب خلاص
سما بنبره حزينه: قلبي لاتزعل والله مااقدر
محمد يضحك: مو زعلان كله ولابرطمك
سما: يابعد روحي ياللا اناالحين لازم اقفل
محمد: الله معك
بعد ماقفلت ناظرت عماد اللي كان يتقدم لها وهو يتأملها .كان ودها تحط يدينها عشان تستر نفسها مو حاسه براحه..
كانت لابسه بلوزه سودا بدون كموم تنوره قصيره كاروهات حمرا بحزام اسود عريض ..بوت اسود ..وكاب احمر ع جنب
عماد بعد ماوصل عندها: كيفك
سما : انا منيحه كيفك انتا
عماد يقلدها: منيح ..وكمل بسرعه: ممكن تقبلين دعوتي ع الغدا ودي اتعرف عليك اكثر
سما بأرتباك: بس الشغل
عماد يتبسم: انا المدير هنا
سما كان ودها ترفض بس حست بالخوف وهي تفكربكلام هشام ..وقالتها بكل هدوء: طيب ..اخذت جاكيتها الاسود من الطاوله وقالتها وهي تتبسم: بس سواني بدي البس
عماد مسك الجاكيت: بعد اذنك
سما سلمته الجاكيت كانت تلبسه بمساعدة عماد وهي حاسه بقرف ..بس كانت تحمد ربها ان الجو بارد وهالشي ساعدها تستر نفسها بالشارع خصوصاً وان الجاكيت طويل لتحت الركبه ..اخذت شنطتها السودا وطلعت معاه
بعد ماوصلو المطعم وجلسوو..
عماد: وش تاكلين
سما: متل مابدك اطلب لي ع زوءك
عماد :طيب
بعد ماطلب ناظر فيها وقالها وهو يتبسم: الجو هنا زين ليه ماتفصخين الجاكيت
سما: لامابدي حاسه ببرد شوي
عماد: براحتك
بهالوقت دخل محمد وسعد نفس المطعم ..
محمد يكلم سعد: والله هالمطعم باين عليه روعه ..اول ماتقدم شوي شافها جالسه ع الطاوله مع عماد صارت عينها بعينه وبدا يتنفس بقوه ..
ناظرت فيه وهي حاسه بخوووف كبير

نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه براءه, ليلاس, مصر, القسم العام للقصص و الروايات, براءه, رواية سما غابة الأوهام كاملة, روايه سعوديه, سما, غابة الأوهام, فقدان ذاكره, قرصونه بمطعم, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:06 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية