لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-07-10, 06:54 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل التاسع والعشرين..

راحت بسرعه لجوالها ودقت على عماد واول ماجاها صوته قالتها بسرعه: عماد انا موافقه اتزوجك
عماد مستغرب: سما انتي رجعتي تتكلمين
سما : ايه وخلاص انا موافقه ع الزواج تعال اطلبني من اهلي
محمد كان يراقب هالمشهد وهو حاس ببراكين تتفجر بداخله كان يعض شفته قهر وده ياخذ الجوال منها ويكسره ..
عماد واللي كان مبسوط: خلاص بكره اخلي الاهل يجونكم انا ماصدقت وافقتي
سما : خير ان شاء الله .. ناظرت بمحمد اللي كان يناظرها بنظرات قويه تاكلها اكل حست بالخوف وقالتها بهدوء: طيب مع السلامه
عماد وهو فرحان: الله معاك ياقلبي
اول ماقفلت قالها محمد بكل عصبيه: ماشاء الله وتكلمينه بعد
سما بنبره حاده: ايه احبه من زمان
محمد واللي بدا يعصب اكثر قالها بصوت عالي: كذابه انا عارف ومتأكد انك تحبيني و انا احبك ولي سنين معذبني فراقك
سما واللي انفجر تيار الغضب بداخلها قالتها بقهر: تحبني؟ اي حب اللي تتكلم عليه انت تاركني لك 3 سنوات تعبت وانا ارسل مسجات واذل نفسي لك وانت ولاهمك حتى اللحظه اللي جمعتني فيك صدفه خليتها بعيني اسوء لحظه انا تحطمت بعدها ..راجع ليه يامحمد؟ خلاص راحت البنت اللي كنت تكرهها
محمد بعصبيه: اي كره اللي تتكلمين عنه مو انا اللي اكره ..على بالك انا كنت مرتاح؟؟ والا تمنيت الموت لهالبريئه الله العالم اني ماتمنيت غير الخير لك ولها انا كنت اتعذب اكثر منك بس ماكنت ابيك تتعلقين بوهم وانا مو قادر ارجع لك كنت خايف على مشاعرك والله العظيم .. وبنتك اول شي فكرت فيه انا كنت اقدر اكل تبن واتحمل اوجاعي لكن هالبنت كنت خايف عليها خايف اعذبها بعدم مقدرتي على حبها..على بالك جيتك هالحين لأنها ماتت وخلاص راح همي لا والله مافكرت بهالشي انا جن جنوني لما سمعت بهالخبر خفت عليك حسيت بألمك هذي بنتك
سما واللي بدت تبكي: اسكت انت ماتحس بشي ولافكرت فيني روح محمد مابي اسمع اكثر انا خلاص قلبي تجمد ماعاد اقدر احبك انا حاسه اني كارهتك اتذكر ضحكت بنتي واتذكر كيف ماقدرت تحبها واحس اني ماابيك بكل مافيني خلاص انا بتزوج عماد
محمد واللي مسكها من يدها : تعالي معي
سما تسحب يدها: محمد اترك يدي وش هالحركات مابي اروح معك
محمد يشدها بقهر: مو بكيفك بتجين ورجلك فوق رقبتك والا اقسم بالله العظيم بسويلك فضيحه هنا عادي طليقك وجن
سما كانت تركض وراه غصب عنها لأنه كان ممسك بيدها ويسرع ..كانت تحس بخوف لأن العصبيه كانت واضحه على وجهه ..شكله كان وكأنه مستعد يقتل قتيل .. لكنها بهاللحظه بس بدت تحس انها ولأول مره طلعت من احزانه ولو بشكل بسيط
فتح باب الراكب وقالها بقهر: اركبي
سما : مابي اركب
محمد يدفها: قلت اركبي
بعد ماركبت ركب مكانه وحرك السياره بسرعه
سما تناظره: وين ماخذني
محمد بعصبيه: مالك دخل
سما واللي كانت تبي تمتص غضبه لأنها حاسه بالخوف: جيت ع البحرين بسيارتك
محمد واللي مازال مقهور: لا جيت طيران والسياره مستأجرها ولاعاد تسألين شي ثاني والا بترك الدركسون وخل نموت احنا الاثنين ونرتاح
سما سكتت بعد ماحست ان عصبيته تزيد
اخيراً وقف السياره بمواقف سيارات قبالها مسجد.. لون السما الأزرق بدا يتغير والشمس بدأت تغيب..
محمد يناظره : ايوه هنا اقدر اتكلم معك بدون لايسمعنا ابوك او يجينا فجأه
سما : ماعندنا شي نتكلم فيه انا وافقت على عماد وراح اتزوجه
محمد قالها بقهر وبصوت عالي: وانــــــــــــــا؟
سما : انت شوف غيري انا مستحيل ارجع لك اساساً مااضمنك بكره يصير شي وتتركني مره ثانيه اللي قدر يتركني 3 سنوات ولاهمه يقدر يتركني 20 سنه
محمد بعصبيه: ومين قالك انه ماهمني انا كنت اموت كل يوم واحبك كل يوم اكثر لو انه ماهمني على قولك كنت تزوجت وعشت حياتي وماكنت اليوم جيتك
سما بقهر: جيتني بعد وشو بعد ماراحت بنتي محمد مابيك مستحيل ارجع لك انت بعتني
محمد بعد ماضرب على صدره بقوه قالها بعصبيه: انا وشو حيوان جماد مااحس حرام اكون انسان وله طاقه ماقدرت اتحمل وكنت عارف اني بظلمك وبظلمها ..مين اللي باعك انا؟ انا حتى لما عرفت بحملك ووالدتك ماتخليت عنك ووقفت معك سجلت بنتك بأسمي وتزوجتك كل هذا ليه مو عشاني احبك؟ نسيتي محمد اللي وقف معاك وانتي فاقده ذاكرتك نسيتي محمد اللي وقف معاك بوجه هشام خلاص الحين صرت ولاشي وصرت بايعك ..انا احبك وكنت كل يوم اتمنى ارجع لك وان كنت قسيت عليك عشاني ماابي اتعذب واعذبك ..سما اذا كنتي بعد كل هذا جاحدتني وماتبيني معناها انتي عمرك ماحبيتيني
سما واللي كانت مو قادره تتقبله خصوصاً وان حزنها على بنتها للحين بقلبها ..بهالحظه قررت تكون قويه وتوافق على عماد وتبدأ صفحه جديده يمكن وقتها تحب عماد وتنسى ..قالتها بهدوء: انا قراري ماراح اغيره وبتزوج عماد
محمد بحزن: وانا وحبي لك الحين مين يبيع مين؟ .. سما انا جايك واترجاك ترجعين لي انا حياتي بدونك مالها معنى ولاطعم ولالون باهته
سما بحزن: الحين حسيت ان مالها معنى انا من زمان وانا اعيش بحياه ظلمه
محمد يناظرها بحب: والله انا مثلك بس ماكان بيدي شي كنت احس اننا مستحيل نعيش مع بعض
سما بهدوء: والحين وش تغير بنتي ماتت؟ سكتت وكملت بحزن: موت بنتي قتل الحب اللي لك بداخلي ومستحيل ارجع لك محمد رجعني ع الفندق انا مابيني وبينك كلام
محمد واللي حس بألم بصدره: سما حرام عليك
سما : انت بلحظه كنت قوي وتخليت عني وانا بهالحظه اقوى منك وبجد مابيك ابي اتزوج عماد
محمد واللي ملاه الحزن قالها بهدوء: طيب الحين ارجعك الفندق
حرك السياره وهو حاس ان هاللحظه نهايته
:

:
يوم الأحد..
الرياض .. الساعه 4:30 العصر..
بغرفتهم جالسين على السرير..
سعد بهدوء: نوف ماكلمتي ابوك او شي؟
نوف مستغربه: لا ليه؟
سعد: سما تكلمت
نوف بحماس: من جدك يعني لو ادق عليها راح ترد علي وتسولف معي
سعد: ايه
نوف اخذت جوالها بسرعه تبي تدق على سما لكن سعد مسك الجوال وقالها بهدوء: اصبري ماسألتيني كيف عرفت هالخبر؟
نوف تناظره: بجد وشلون عرفت
سعد : محمد دق علي وهو متضايق حيل
نوف مستغربه : ليه؟ خير ان شاء الله
سعد : انا فسرت الامور على مزاجي وبدون لا اسأله او استوضح الموضوع قررت من كيفي اخفي موضوع موت فرح ولا علمته بالسالفه وامس قلت له جن جنونه وسافر ع البحرين لأختك على طول ..وفعلاً قدر يقابلها واول ماشافته عصبت وتكلمت لكنها صدته ووافقت على الزواج من عماد قالي انه ترجاها بدون فايده خلاص ماتبيه
نوف بحزن : سما معذوره قلبها مكسور قول له يتصبر تراها تحبه من قلب قبل موت بنتها كانت كل يوم لما تكلمني تسولف لي عنه وعن طيبة قلبه وكانت دايم تقول لي انها مو زعلانه عشانه تركها لأنه سوالها الكثير
سعد واللي كان زعلان على حال صديق عمره: نوف وش يتصبر اهل عماد بيجون اليوم ومحمد حالته تقطع القلب انا اكثر واحد يعرف وش كثير يحب اختك ومستحيل يرضى بغيرها
نوف تفكر: غريبه سما توافق على عماد وبهالوقت
سعد يناظرها: نوف تكفين كلميها وربي محمد معور قلبي
نوف تتبسم: خلاص بكلمها الحين بدق عليها
سعد : طيب
نوف اخذت جوالها ودقت على سما..
سما بحماس: هلا والله بأحلى اخت بالدنيا
نوف تضحك: مبسوطه ماشاء الله
سما : لا والله لا مبسوطه ولاشي بس متحمسه عشاني من زمان ماكلمتك
نوف : وينك ؟
سما: راجعه البيت عندي مناسبه اليوم
نوف: وش مناسبته
سما: ام عماد وابوه بيجون بيتنا
نوف بسرعه: ليه ان شاء الله لاتقولين بيتقدم لك رسمي
سما: ايوه راح يتقدم رسمي
نوف تسوي فيها مقهوره: ولاتقول لي ولا شي
سما: وش اسوي الموضوع صار بسرعه
نوف: وانتي موافقه
سما بهدوء: ايه موافقه عماد انسان طيب ويحبني من قلبه وهذا المهم
نوف: انا بجيكم يوم
سعد يأشر لها بيده يعني بكره
نوف بسرعه: بكره
سما : مو عوايدك يعني العاده تجين بعطلة الاسبوع
نوف: سعد عنده شغل عشان كذا قلت بجيكم
سما: اها طيب تنورين البيت
بعد ماقفلت ناظرها سعد: ليه ماقلتي لها ع الموضوع
نوف: ماينفع بالتلفون بكره اشوفها واكلمها .. كملت وهي مبوزه: وانت ماصدقت على طول بكره تبي ترتاح من شوفتي
سعد يتبسم ويقولها بحب: شوفتك احلى شي بدنيتي ياقلبي.. لكن محمد كاسر خاطري وحالته صعبه محتاج لوقفتي معه .. انا بنشغل حبتين معاه وانتي حاولي تقنعي اختك ترجع له
نوف: ان شاء الله
:

:
الساعه 8 مساءً..
بيت ابو محمد..
طقت الباب وحاولت تفتحه لكنها لقته مقفول ..قالتها بصوت عالي: قوم ياولدي تعشا
محمد واللي كان منسدح ويفكر: مابي اتسمم
ام محمد: انت ماتغديت مايصير كذا
محمد بحزن: مالي نفس الله يخليك اتركيني بحالي
ام محمد : لا حول ولاقوة الا بالله مو كفايه انك نحفان بعد ماتبي تاكل
محمد : خلاص باكل بس مو الحين
ام محمد : اي وقت تحس بالجوع علمني ..وقفت شوي وماجاها منه رد
مشت وصدرها ضايق : الله يحفظك ياولدي الغالي
محمد بغرفته كان حاط يدينه على عيونه ويتنفس ببطىء .. كل ماتذكر انها هالمره بجد راح تضيع من يده يحس باليأس بدا يسيطر عليه
هالأحساس اللي بداخله بيقتله يحبها من كل قلبه يحبها لدرجه يحس انه طفل يتمنى حظنها عاش سنوات وهو يشتاق لها ويتمنى قربها ..كل هالأيام اللي مرت كان يتعذب كل يوم لغيابها وكان يحلم بيوم يجمعهم ماكان عنده امل لأن اللي صار اقوى منه لكنه عمره ماتخيلها بحظن غيره ..
هاللحظه اسوء من لحظة فراقهم لأنها لحظه يشتعل فيها الحزن بداخله مع غيرة العاشق اللي تزيد ناره..
:

:
الشرقيه .. الساعه 8:30
بيت ابو خالد..
ام عماد بأبتسامه وباللهجه اللبنانيه: وينا عروستنا بدنا نشوفا
ام خالد تتبسم: الحين تجي .. ام عماد ماعندك غير عماد الله يحفظه
ام عماد: ماعندي غيرو ومن زمان بتمنا زوجو
ام خالد: لبنانيه انتي صح؟
ام عماد: اي لبنانيه ومابعرف احكي سعودي عماد تعب معي بدو يعلمني
ام خالد بأبتسامه: ام سما الله يرحمها كانت لبنانيه برضو
ام عماد: اي عماد ألي هالحكي من زمان وهو بيحكي ياماما مابدي اتجوز غير بنت اما لبنانيه ولماخبرني ألي ياماما شفتا خلاص بنت بتشتغل معي بالشركه وكتير حلوه ألتلو خلص بنروح نخطبها ألك
ام خالد بأبتسامه فاتره: الله يوفقهم
كانت ثواني ونزلت سما سادله شعرها ولابسه فستان اصفر ناعم بدون كموم لتحت الركبه وجزمه صفر بكعب عالي..تقدمت لأم خالد وسلمت عليها وهي مستحيه
ام خالد : هذي عروستنا
ام عماد تمسح على شعر سما: ماشاء الله يخزي العين متل الئمر بسماه الله بيحبو لأبني مشان هيك رزئو بعروس متلك
سما منحرجه : مشكوره.. جلست منزله راسها وماتدري وش تقول
ام عماد : مواضيع الشبكه والمهر وغيرو عند الرجال نحنا هون بدنا نتفأ على كتب الكتاب عماد موصيني مااطلع من هون الا ومحددين يوم
ام خالد: ماادري والله
سما بهدوء: اي يوم بدكم مافي مشكله
ام عماد : خلاص بعد 10 ايام يوم الخميس شو رأيك
سما: ماعندي مانع
ام خالد تناظرها: بس يابنيتي ماعرفنا راي ابوك
سما بهدوء: انا قلت لأبوي اني موافقه وسألته عن رايه قالي انه يعرف ابو عماد زين وهو كان واسطته بالشركه عشاني وقالي دامك موافقه انا موافق عماد ماجاب اهله الا بعد ماعرف رايي
ام خالد: الله يوفقك ويبارك لك ان شاء الله
بعد ثواني علا صوت ابو خالد من المجلس: ياسما
سما راحت عند باب المجلس: نعم امرني
ابو خالد: العريس يبي يشوفك يقول نظره شرعيه
سما مستغربه: هو شايفني من قبل كل يوم يشوفني بالدوام
ابو خالد: قال يبي يشوفك وش اسوي.. حقه صراحه
سما بهدوء: طيب البس عبايتي واجي
ابو خالد: جيبي معك عصير قدميه للرجال طيب
سما : طيب
راحت بسرعه لبست عبايتها وجهزت صينية العصير مسكتها زين اول ماوصلت حطتها ع الطاوله بجنب الباب وبعد مافتحت الباب شالتها ودخلت بهدوء..
قربت من ابوها وقدمت العصير له بعدها قربت من عماد وقدمت العصير له
عماد واللي كان جريء ناظر فيها وهو يمد يده بشويش وقالها بدون لايستحي من ابوها اللي جالس بجنبه: انا حبيت ابارك لك قربنا واقولك اني راح احاول قد مااقدر اسعدك
سما بهدوء: ان شاء الله
ابو خالد: الله يسعدكم ان شاء الله انا مابي شي غير سعادة بنتي
سما واللي شافت الفرحه بعيون عماد قررت انها تحاول قد ماتقدر تحب عماد او تحسسه بحبها حتى لو ماكان هالحب موجود بقلبها ..
:

:
يوم الأثنين ..
الساعه 2 الظهر..
اول ماوصلت سلمت على امها واسيا ومسكت سما من يدها وطلعت معاها على غرفتها..
سما بعد ماجلست على السرير: وش فيك
نوف بعد ماقفلت الباب: الحين من جدها امي تحدد موعد الملكه؟
سما: ايه من جدها الخميس الجاي ملكتي على عماد
نوف بعد ماجلست بجنبها: طيب ومحمد؟
سما بقهر: لاتجيبين لي طاريه محمد خلاص انتهى من حياتي بعدين انا مقبله على حياه جديده حب جديد ان شاء الله.. ليه تذكرين محمد قدامي
نوف بأنفعال: ناظري فيني حطي عينك بعيني وقولي لي تحبين محمد والا لا
سما واللي ارتبكت: لا
نوف تناظرها: سما اشوف الحب بعيونك
سما بقهر: ايه احبه لكن خلاص قررت انساها وانسب طريقه لنسيانه اني اشوف حياتي مع غيره
نوف بقهر: وتنسينه ليه وهو يبيك انتي ماقلتي لي انك تحبينه وتتمنين رجعته لك
سما بحزن: تمنيتها زمان لكن لما راحت بنتي حسيت اني مابيه
نوف: انتي عشانك مجروحه تقولين هالكلام الغضب اللي ماطلع من صدرك وقت فرقتكم تطلعينه هالحين
سما: لا مو كذا نوف خلاص انا قررت اتزوج عماد وموعد الملكه تحدد وكل شي
نوف وهي تناظرها: انتي متأكده من هالقرار الغبي
سما : ماهو قرار غبي ومتأكده منه
نوف : حرام عليك والله سعد يقولي ان محمد حالته تقطع القلب ليه تكسرين قلبك وقلبه ..انتي تحبينه انا عارفه
سما: انا عشت فتره وقلبي كل يوم ينكسر وهو جاحدني تعبت وانا احاول اصلح اللي انكسر لكن بدون فايده
نوف: والحين استسلمتي خلاص انتي بهالوقت بالذات محتاجه لمحمد علميني ليه نطق لسانك لما شافته عينك علميني
سما واللي ارتبكت : ماادري
نوف: لو قالو لك محمد يموت بتتركينه وبتروحين بحظن عماد
سما قالتها بسرعه وبدون لاتحس: بسم الله عليه
نوف : شفتي وش كثر تحبينه
سما واللي بدت تتوتر: احبه والا ماحبه خلاص مابيه وقررت انساه نوف انتي لازم تساعديني وتحترمين قراري مو تجيني تفتحين بقلبي جروح تعبت اقفلها تراني تعبانه بجد وابي انسى واعيش حياتي
نوف: وليه ماتنسين معه ليه ماتسمحين لك وله بالراحه بعد كل هالتعب
سما بأصرار: راحتي مو معه واذا بجد تحبيني يانوف لاعاد تفتحين معي هالموضوع لأني بجد بديت اتضايق وماراح اسمعك لما تكلميني بهالموضوع انا خلاص وافقت على عماد وماراح ارجع بكلامي
نوف: بس ياسما
سما تقاطعها: نوف تكفين انا اختك ومحتاجتلك ابيك توقفين معي انا ادرى بمصلحتي
نوف: بس انتي كنتي دايم تقولين لي ان محد بالدنيا كلها سوالك مثل اللي سواه محمد وانك لو عشتي عمرك كله تحت رجله ماتوفينه حقه
سما بحزن: وبعد ماماتت بنتي حسيت بغصه بقلبي ورغم حبي له قررت انساه لاتزودينها علي وساعديني اخفف احزاني عشاني
نوف بحزن: طيب اللي تبينه انا اختك وبكون معك بأي شي تبينه انا تهمني سعادتك
سما بفرح: ايه كذا اوقفي معي انا محتاجتلك

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 31-07-10, 06:56 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الرياض.. الساعه 8 مساءً..
دق عليه اكثرمن مره .. لكن مالقى اي جواب
سعد يضرب الدركسون بقهر: ياربي لو ادري ماقلت له بالخبر غير لما اشوفه الحين وين القاه
وبعد تفكير دق على ياسر ولما جاه الرد قالها بسرعه: الو هلا ياسر ماتدري محمد وين
ياسر: هو كان بالمقهى القريب اللي دايم تروحون له بس مدري للحين هناك والا لا
سعد بسرعه: طيب طيب الحين اروح له فمان الله
ياسر : فمان الكريم
توجه بسرعه للمقهى اللي قال عليه ياسر ..اول مادخل شاف محمد جالس مسند جسمه ع الكرسي يشفط من سيجارته ببرود وينفث الدخان الكثير اللي تعبى بصدره بهدوء اكبر
سعد بعد ماقرب منه وشاف الطفايه قالها بقهر: كل هالسقاير مدخنها ماتخاف على نفسك انت ويعني راحت بنت هي لو زعلت على غيبتك يحق لها لأنك عايش على ذكراها لكن انت هالحين زعلان على وشو وهي رايحه لغيرك
محمد بقهر وهو ينفث الدخان : احبها انت ماتفهم
سعد واللي بدا يعصب: مو انت اللي تركتها مو انت اللي تخليت عنها دامك تحبها ليه تركتها اجل
محمد وقف وهو معصب رفس الكرسي اللي بجنبه وبدا يصارخ لدرجه الكل التفت عليهم: اسكت انت مو فاهم شي ولاتجيني تكلمني بهالموضوع انا اللي فيني مكفيني خلص جملته وطلع بسرعه من المقهى
سعد واللي كان يبي يلحقه لكنه شاف فنجان القهوه ورجع بسرعه للكاشير دفع حساب القهوه وطلع بسرعه لكنه مالحق على محمد اللي انطلق بسرعه ركب سيارته بسرعه ولحق محمد كان مسرع وراه يبي يلحقه لايصير عليه شي ..
محمد واللي كان تعبان ومتضايق كان يسوق سيارته بسرعه وماوقف عند الاشاره الحمرا
سعد كان يبي يلحقه ماوقف بالاشاره لكن السياره اللي كانت مسرعه من جهة اليسار صدمة بسيارة سعد لدرجه لفت السياره الين ضربت بالجدار من جهة سعد
محمد شاف هالمشهد من المرايا لف سيارته بسرعه لدرجه طلع صوت الاحتكاك القوي ..رجع بسرعه على مكان الحادث اللي تجمهرو حوله مجموعه كبيره من الناس بسرعه كبيره ..
وقف سيارته ونزل بسرعه يتفادى الناس بخوف يبي يوصل لسعد ..
اثنين من الرجال مسكوه بقوه: وين رايح لاتلمسه الحين تجي الشرطه وسيارة الأسعاف
محمد يحاول يفلت منهم وهو معصب: اتررررررركوني
الرجال: ماتدري يمكن اصابته خطيره لاتحركه
صرخ بصوت عالي: وخر عني اقول لك لاتلمسني انت وياه انا ماراح انتظر الأسعاف الين تجي شيل يدك
الرجال واللي كان ممسك محمد بقوه: انت مو شايف السياره وشلون ماراح تقدر تدخل
محمد واللي افلت يده اليمين ضرب الرجال بكس قوي وقالها بعصبيه: اقول لك لاتمسكني ..
تقدم بسرعه للسياره ناظر سعد اللي كان طايح ع الدركسون .. كان سعد بجهة الجدار اما محمد عند بابا الراكب .فسخ تي شرته بسرعه ولفها على يده وبدا يضرب الدريشه بكل قوته الين انكسرت مد يده لداخل يحاول يفتح الباب لكن بدون فايده دخل من الدريشه بصعوبه وهو حاس بألم من وخز القزاز .. رفع سعد وناظر فيه ماكان فاقد للوعي ولاكان ينزف
محمد بخوف : سعد تسمعني
سعد يتكلم بصعوبه: ايه
محمد يناظره: حاس بتنمل بأحد اطراف رجلينك اويدينك
سعد بصعوبه اكبر وكأنه نعسان: لا
محمد بسرعه: خلك صاحي سعد تكفى الحين بطلعك من هنا ..كان خايف على سعد لدرجة الموت ماكان شايف اي نزيف خارجي شوية جروح بسيطه بيده ورجله وهالشي زاد خوفه من النزيف الداخلي
قرب محمد من سعد اعطاه ظهره ووجه رجله لباب الراكب وبدا يرفسه بقوه الين انفتح
مد يده ودف كرسي سعد مسكه من كتوفه وبدا يسحبه وهو يصارخ: كلكم خايفين مافيكم واحد يساعدني اطلعه وانقله بسرعه للمستشفى انا بتحمل كلل المسؤوليه
واحد من الشباب قرب بسرعه وبدا يساعد محمد ..طلعو سعد من السياره ونقلوه بشويش لسيارة محمد اللي تحرك بسرعه للمستشفى..
بعد ماتحرك محمد بدقايق وصلت سيارة الشرطه ..
وصل ع المستشفى نزل من سيارته بسرعه وهو يصارخ: حادث سياره بسرعه بسرعه
ركضو للسياره ومعهم سرير ابيض نقلو سعد ع السرير بحذر وركضو فيه لغرفة الاسعاف كان محمد يركض وراهم مسرع بالوقت اللي سمع سعد يقولها بصعوبه بالغه : نـ ـ و ف
وقف محمد خارج الغرفه ينتظر بخوف
:

:
الشرقيه.. الساعه 10 مساءً..
كانت منسدحه على فراشه وتفكر وشلون تقدر تحب عماد وهي ماتحمل له اي مشاعر بقلبها ..وكل مشاعرها لمحمد وبس..
لازم تكون فيه طريقه تبدا من خلالها خطوتها الاولى عشان تحس بمشاعر مختلفه تجاه عماد..
مسكت جوالها ودقت على عماد..
عماد مبسوط: انا بحلم والا بعلم
سما بهدوء: لاعلم
عماد: تصدقين الليله احلى ليله بحياتي
سما : ان شاء الله تكون كل الليالي حلوه
عماد: بقربك اكيد راح تكون حلوه انا مو مصدق انك بتكونين لي ابي انام واصحى والقاك زوجتي
سما بهدوء: قريب ان شاء الله لاتستعجل
عماد: عاد تصدقين بعد 4 ايام عيد ميلادي تمنيته بعد الملكه عشان نحتفل فيه سوا
سما : عادي نأجل الأحتفال بعد الملكه
عماد: خلاص برتب للأحتفال من هالحين
حست ان مكالمتها بارده وانه مافيه كلام تقوله لعماد لكن هو كان مندفع واول ماتسكت يتكلم بسرعه وكأنه ماصدق تدق عليه
:

:
بهالوقت بالرياض.. بالمستشفى تحديداً..
طلعت الممرضى واعطته اغراض سعد الشخصيه وطلبت منه يفتح ملف بأسمه ويدفع مقدم تحت الحساب..
محمد اول مامسك الجوال ضغط الزر الأخضر كان اخر رقم رقمه واللي بعده نوف قلبي ..
بدا يفكر سعد يبيها وشلون اخليها تجي ..سعد قال انها عند سما ومو معقوله اصدمها بهالخبر وبعد تفكير ارسل مسج ..
:
نوف ارسلي رقم سما محمد يبي يكلمها
:
نوف بعد ماشافت المسج انقهرت ليه مرسل مسج ومادق عليها كتبت بقهر
:
ليه ماتدق يعني؟ ماحبك .. سما خلاص ماتبي محمد بس خله يحاول
هذا رقمها **********
:
محمد حس بضيقه لما قرا الكلام ودق على سما بسرعه من جواله ماجاه رد بدا يفكر اكيد حافظه رقمه وماتبي ترد ..دق عليها من جوال سعد ..
بهالوقت ناظرت بالجوال وكان رقم غريب ..
سما بهدوء: الو
محمد: الو اسمعي لاتسكرين ابيك بموضوع مهم
سما بدون نفس : محمد انت ماتفهم انا ماعاد ابيك
محمد واللي كان ضايق صدره مقهور وخايف على صديقه: اقول انطمي ازين تراي كاره نفسي انا مو داق عشان موضوعنا داق عشان اختك
سما واللي استغربت اسلوبه: اختي؟
محمد: سعد صار عليه حادث ونقلناه للمستشفى وقال اسمها اتوقع يبيها وماادري كيف اجيبها له
سما واللي بدت تتوتر: وكيف حاله الحين؟
محمد بخوف: ماادري الدكاتره عنده شوفي صرفه جيبي اختك
سما بسرعه: خلاص انا اتصرف
قفلت بسرعه وراحت لغرفة اختها دخلت بدون لاتطق الباب..
نوف تناظرها : وش فيك يابنت داخله علي كذا
سما: قومي معي بسرعه
نوف : وين نروح بهالساعه
سما بسرعه: اقول البسي عبايتك ياللا انا بلبس عبايتي وبجي
راحت سما غرفتها لبست عبايتها بسرعه وراحت لنوف اللي كانت لبست عبايتها : ياللا بسرعه
نوف تركض غصب عنها لأن سما تسحبها: وش فيه وش صاير
سما : بالسياره اعلمك
بعد ماركبو السياره قالتها للسواق بسرعه: المطار
نوف تناظرها: مهبوله انتي ليه نروح المطار وش صاير
سما ناظرتها وبعد ماامسكت بيدها قالتها بهدوء: نوف لاتخافين مافيه شي خطير
نوف مستغربه : شي خطير وش يعني
سما واللي بدت تتوتر مو عارفه وش تقول لها : سعد صار عليه حادث بس هو بخير
نوف واللي بدت نبضات قلبها تتسارع ودموعها تنزل على خدها: وش يعني صار عليه حادث ارسل لي مسج قبل شوي يبي رقمك
سما بهدوء: هذا محمد ماكان عارف وشلون يوصلك وسعد يبيك
نوف واللي بدت تبكي بحسره: ياحبيبي ياسعد لو ادري ماتركتك دقيقه ياليته فيني ولافيك
سما تضمها: لاتقولين هالكلام هوبخير ومافيه شي
نوف بوسط دموعها: سما ابي اوصل الرياض بسرعه
سما : ان شاء الله راح ناخذ اول طياره
وصلو المطار ولحسن حظهم كانت فيه طياره راح تقلع بعد ربع ساعه..
سما دقت على محمد وهي مجبوره على هالشي وبدون لاسلام ولاشي: بأي مستشفى انتم
محمد: جايين ع الرياض
سما: ايه
محمد: ع المطار؟
سما بقهر: موهذا موضوعنا ابي اعرف اسم المستشفى
محمد: انا بجي اخذكم من المطار
سما : لا موبكيفك بجي بتاكسي
محمد بعصبيه: كلي تبن مو على كيفك تركبين تاكسي بهالوقت بجي اخذك وبتركبين ورجلك فوق رقبتك
سما انقهرت لكن حاولت تتمالك نفسها وهي تشوف دموع اختها: طيب عشان اختي بس
ركبو الطياره وبعد وصولهم لمطار الرياض كان محمد بأنتظارهم ركبو بالمقعد الخلفي وطول الطريق كانت تشوف عيونه اللي تناظرها من المرايا وتتجاهل نظراته لها كانت تحس هالنظرات تاكلها اكل
لما وصلو ع المستشفى كانو واقفين بالممر نوف كانت تبكي ومحمد كان خايف اما سما كانت متوتره من وجودها مع محمد بنفس المكان كانت تحس بنبضات قلبها السريعه وحبها الكبير له وبداخلها كان يدور حوار قوي : مستحيل ارجع له لو الموت لو يكون حبه ماله مثيل بداخلي مارجعت له خلاص انا قررت واخترت عماد وماراح ارجع بكلامي
كان يناظرها بحب ومركز نظره عليها وده يروح عندها ويقول لها احبك سما تكفين ارجعي لي ..
بهالوقت طلع الدكتور..
نوف ومحمد ركضو لعند الدكتور: طمنا دكتور
الدكتور بنبره تحمل الأسف : انا اسف احنا عملنا اللي علينا بس للأسف المريض دخل بغيبوبه
نوف وهي تبكي: لا سعد لا
محمد بقهر: وشلون دخل بغيبوبه انا جبته ع المستشفى صاحي وكلمني
الدكتور: ادعو له انتو
نوف بحزن: ابي اشوفه يادكتور
الدكتور: تقدرين تشوفينه بس ياليت بدون ازعاج ودقيقه وتطلعين
دخلت نوف لسعد شافت الأجهزه عليه وحست بحزن كبير مسكت يده وبدت تبكي بألم: سعد الله يخليك لاتتركني انا احبك ومالي غيرك بالدنيا ومااقدراعيش لحظه بدونك انت دنيتي واهلي وناسي وانا من غيرك ولاشي
باست يده بحب ودموعها على خدها وبدت تتأمل وجهه وهي تحس بحاجتها لحظنه..
بهالوقت كانت لحالها بالممر مع محمد ..
زاد توترها وبدت الافكار تتخبط بداخلها: ياربي وش اسوي وانا وهو لحالنا هنا.. لازم اتدارك الموضوع واروح على انتظار النساء او اي شي تحركت بسرعه بخطوات سريعه لكنها حست بخطواته اسرع وراها حاولت تزيد سرعتها وهي تحس بنبضات قلبها تتسارع وفجأه حست بيده على زندها مسكها بقوه ولفها ناظر فيها وقالها بحزن: سما حرام عليك انا محتاج لك
ناظرت فيه شافت الحزن بعيونه اللي غرقانه دموع وقالتها وهي تحاول تتمالك نفسها: اتركني .. سكتت لما شافت نوف طالعه من الغرفه منهاره راحت لها بسرعه وضمتها لصدرها
نوف وهي تبكي : مايسمعني ياسما ولايحس فيني كأني مو موجوده
سما تحاول تخفف عنها: لاتخافين الله حافظه لك ان شاء الله كم يوم ويصير احسن بأذن الله
نوف بحزن: مابي اخسره ياسما
سما: ماراح تخسرينه هو بخير لاتخافين تعالي نروح البيت ترتاحين
نوف بسرعه: لا ابي اجلس معاه
سما : يانوف بينقلونه على غرفه ممنوع تجلسين معه فيها يعني ماراح تستفيدين شي من جلستك هنا اسمعي كلامي روحي معي البيت ارتاحي واول ماتصحين نجي نتطمن عليه وان شاء الله وقتها يكون بخير
نوف بهدوء وهي تبكي: طيب
محمد : انا بوصلكم ع البيت ياللا
سما: مانبيك بنروح بتاكسي
محمد بقهر: اقول امشي وانتي ساكته ترى انا معصب وانتي عارفتني لما اعصب اسوي اي شي يعني عادي اسحبك من شوشتك للسياره
سما تناظره: وش هالكلام
محمد وهو معصب: انطمي تراي مقهور مره عادي اذبحك واذبح نفسي بعدها وارتاح من هالسالفه
سما : اذبحني لأنها الطريقه الوحيده اللي ماراح تخليني اروح لغيرك
محمد ناظرها نظره قوي ومشى قدامها بدون لايرد عليها
بالسياره كانت ضامه اختها اللي تبكي وتراقب محمد اللي فتح الدريشه وبدا يدخن بشراهه سيجاره ورى الثانيه ..يحط وحده بالطفايه ويشغل غيرها ..
سما واللي ماتحملت هالمشهد: تبي تموت ليه تدخن كذا انا يوم انك تركتني ماسويت بنفسي كذا
محمد ضرب الدركسون بقوه: اسكتي زين مابي اسمع صوتك ترى نفسي بخشمي مو تقتلين القتيل وتمشين بجنازته مسويه فيها تحبيني هاه مسجات 3 سنوات واخرها تبيعيني بتراب ..انا لما تركتك مارحت لغيرك ومالك شغل فيني.. ماتبيني خلاص خل اموت كيفي حر بنفسي
سما واللي ماتبي تحسسه بخوفها عليه: طيب كيفك
لما وصلو البيت كانت الساعه 12:30 بعد منتصف الليل ..
رغد اول ماسمعت صوت الباب راحت بسرعه عنده قبل لاترحب وتهلي شافت وجه نوف وعيونها المتورمه من البكا وقالتها بخوف: وش فيك نوف
نوف واللي دخلت بنوبة بكاء: سعد يارغد صار عليه حادث ودخل بغيبوبه
رغد واللي بدت تبكي من الصدمه: وش قلتي اخوي وش فيه؟
نوف بحزن: ماادري الدكتور يقول ادعوله انا خايفه مره يارغد
سما واللي بدت تناظرهم كل وحده حاظنه الثانيه وتبكي ..توترت ماتدري وش تقول ..
قربت منهم وقالتها بشويش: مايصير كذا اذكرو الله وادعوله الله يشافيه وان شاء الله ماعليه شر
رغد بحزن: انا لازم اشوفه
نوف: ماراح يخلونك تدخلين انا شفته دقيقه وحده ماكان يحس باللي حوله
رغد وهي تبكي : يابعد قلبي ياخوي
نوف بحزن: اسمعي امك لاتجيبين لها سيره ماراح تتحمل الصدمه
رغد: وان سألت عليه وش نقول لها
نوف: ماادري اي شي بس انا خايفه عليها
رغد والحزن ماليها: طيب
سما مسكت اختها واخذتها لغرفتها ..بطريقهم للغرفه اشرت نوف على وحده من الغرف وقالتها بتعب : تقدرين تنامين هنا
سما: طيب بس الحين بجي معك
دخلت مع اختها غرفتها وجلست بجنبها الين نامت وبعدها راحت على غرفتها
:

:
الساعه 1 الفجر..
بغرفته مو قادر ينام يفكر بسعد ويفكر بسما ومايدري يتحمل وشو والا وشو ..مستغرب قسوتها وقلبها المتحجر معقوله لهالدرجه قاسيه عليه معقوله من جدها ماعاد تبيه .. وهالسنين كلها اللي كانو يحبون بعض فيها
كل اللي سواه عشانها وكل الحب اللي حمله بصدره لها نسته بلحظه
ماقدر يتمالك نفسه ودق عليها .. مره ومرتين وثلاث.......
بالمره السابعه ردت عليها
سما ببرود: الو وبعدين؟
محمد: مو قادر انام
سما : محمد انت ماتفهم انا خلاص صرت لغيرك
محمد: للحين ماصرتي لغيري ولاتقولين هالكلمه
سما : محمد الرجال جا لأهلي وانا قلت موافقه وحددنا موعد الملكه
محمد: عادي تقدرين تغيرين قرارك
سما بنبره تحمل الاصرار: قراري ماراح اغيره وملكتي على عماد راح تتم
محمد بعصبي وبصوت عالي:انتي ليه قاسي كذا لهالدرجه حاقده علي
سما: لا موحقد بس انا وانت ماننفع لبعض وانا قررت اشوف حياتي مع غيرك ولاترجع تدق عليه لأني وقتها بنجبر اغير رقم جوالي وبصراحه مابي اغيره
محمد بحزن: سما انا احبك
سما بهدوء: انسى هالحب وحاول تعيش حياتك مثلي ..محمد مهما سويت ومهما قلت انا ماراح ارجع بقراري لأني خلاص شلتك من قلبي وقراري نهائي والاسبوع الجاي ملكتي
قفل بوجهها ورمى الجوال بقوه ع الجدار وهو حاس بغضبه يحرقه
:
تنهدت بعد ماقفل الجوال بوجهها ..تجاهلت حزنها ودقت على عماد
عماد : هلا والله
سما: صحيتك؟
عماد: انتي تدقين بأي وقت وبأي ساعه نايم صاحي ماعليك
سما بهدوء: عماد زوج اختي صار عليه حادث وهو بغيبوبه
عماد: لاحول ولاقوة الا بالله
سما: اتمنى كم يوم ويرجع بصحته
عماد: ان شاء الله
سما : الله لايقولها لو صار واستمر بالغيبوبه ماراح نأجل شي لكن ماراح نسوي لاحفله ولاشي بس نملك لأني مابي الملكه تتأجل
عماد: ان شاء الله ماعليه شر ويقوم بالسلامه وانا الحفلات ماهمتني اهم شي قربك
سما : طيب انا بروح انام
عماد: تصبحين على خير
سما: وانت من اهل الخير
حطت الجوال ع الطاوله ..غمضت عيونها وغطت بنوم عميق بعد يوم متعب..
وبعد مرور ساعتين ..صحت مفزوعه وهي حاطه يدها على صدرها ..

نهاية الفصل..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 04-08-10, 04:41 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الثلاثين والأخير..

((الجزء الأول))

بعد مرور ساعتين ..صحت مفزوعه وهي حاطه يدها على صدرها وصرخت صرخه لا أراديه .. حاولت قد ماتقدر تهدا
وقالتها وهي تنافخ : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اجعله خير
نوف فتحت الباب وناظرتها : خير سما وش فيك
سما تناظرها: شفت كابوس
نوف قربت منها ومسحت على شعرها: خير ان شاء الله
سما بهدوء: ان شاء الله خير .. ليه مانمتي؟
نوف: خايفه وافكر بسعد مااقدر اعيش دقيقه بدونه
سما بأبتسامه: لاتفكرين كثير ربك كريم وان شاء الله سعد راجع لك ان شاء الله
نوف تتنهد: ان شاء الله .. تصدقين حاسه بوجع بكل جسمي
سما : يمكن ارهاق لأنك مانمتي ولا اكلتي
نوف: ايه حاسه بجد بأرهاق
سما بعدت شوي وبعد ما ضربت بخفه ع السرير قالتها بهدوء: تعالي نامي جنبي
نوف : طيب .. انسدحت بجنب اختها وهي حاسه بحاجتها الكبيره لقربها.. سما كانت تناظرها وتتمنى بجد انها تطلع من هالمحنه ..مسحت على شعرها بحنان وهي تقرا ايات من القرآن الكريم الى ان حست بأنفاسها القويه ..تأكدت انها نامت وبعدها انسدحت وحاولت تنام لكن غصب عنها رجعت لدوامتها (محمد وعماد) كانت تفكر بطريقه تنسيها محمد نهائياَ وتخليها تحب عماد وتقرب منه اكثر لأنه هو الانسان اللي راح يكون شريك حياتها
:

:
الرياض .. الساعه 8 صباحاً..
بيت ابو محمد تحديداً..
اول مافتح عيونه جلس بسرعه وناظر بالساعه: ياربي تأخرت وابي اروح لسعد المستشفى ..
قام بسرعه من فراشه غسل وجهه توضى وصلى .. وبعد مالبس ملابسه راح للكراج ومالقى سيارته ناظر بالمكان الفاضي وهو مستغرب ويكلم نفسه: معقوله ابوي اخذ سيارتي ..
دخل البيت بسرعه وراح للمطبخ : صباح الخير يالغاليه
ام محمد بأبتسامه: صباح النور ياولدي الغالي
محمد: ابوي اخذ سيارتي؟ لأنها مو بالكراج
ام محمد: ابوك عنده دوره بـ دبي ومسافر من امس وبيرجع بعد ثلاث ايام
محمد : وشلون يعني طارت السياره
شذا بعد مادخلت المطبخ: انا ادري وين السياره
جود بلقافه: وانا بعد ادري
محمد يناظرهم: وينها؟
شذا : أحمد كل يوم ينتظرك تنام ويتسحب لغرفتك يسرق المفتاح ويطلع بالسياره وانت عاد نومك مره خفيف ماتحس ابد
محمد بقهر: الله ياخذه وانتي ليه ماقلتي لي للحين ماطلع من البيضه ويسرق سيارات
ام محمد: لاتدعي على اخوك ياولدي
محمد معصب: ماتسمعينها وش تقول كل يوم يطلع بالسياره ماادري وين يروح انا مو خايف ع السياره انا خايف عليه احمد للحين صغير
شذا : هو العاده يرجع المفتاح قبل لاتصحى بس اليوم ماادري وش سالفته
محمد طلع جواله من مخباته بسرعه ودق على خويه: الو .. هلا .. وينك.. ابيك تمرني هالحين ضروري.. طيب خلاص انتظرك لاتطول..
بعد ماحط جواله بمخباته ناظر امه: لكن لما اشوفه بعلمك فيه
ام محمد: معليش ياولدي لاتصير قاسي على اخوك
محمد بقهر: ولدك يستاهل الذبح ابوي لو عرف انه كل يوم يتسحب برا البيت ومايرجع غير الصبح كان علمه ان الله حق بس هين ياحمود انا اعلمك
:

:
الساعه 8:30 صباحاً
المستشفى..
كانت تمشي مع اختها وهي تدعي من كل قلبها ماتشوف محمد بالمستشفى ..
فجأه فكرت لو تتأخر شوي محمد هالوقت ممكن يكون عند سعد قبل لايروح دوامه..
مسكت اختها وقالتها بسرعه: تعالي معاي
نوف تحاول توقف: وش فيك المصعد هنا
سما تسحبها: ابي احجز لك دور مع الدكتوره
نوف: وش دكتورته مين قالك ابي اشوف دكتوره
سما تناظرها: ماتقولين عندك ارهاق احسن تشوفين دكتوره
نوف بهدوء: طيب اشوف سعد بعدها اشوف الدكتوره
سما تسحبها: لا الحين احسن قبل الزحمه
نوف بتردد: لكن ..
سما تقاطعها : ياللا اسمعي كلامي انا اختك الكبيره
نوف بهدوء: طيب
سما راحت عند الاستقبال: لو سمحتي ابي اسجل دور
الموظفه: اي دكتور؟
سما تفكر وبصوت مسموع: اي شي العام بس تكون دكتوره
الموظفه : طيب عندك ملف هنا
سما: لا ابي افتح ملف
الموظفه بعد مادخلت البيانات واخذت الفلوس قالتها بهدوء: اول غرفه ع اليمين
سما تناظرها: حنا اول ناس؟
الموظفه تتبسم: مافيه احد قبلك
سما : طيب
بعد مادخلو على الدكتوره وجلسو ناظرتهم وبأبتسامه: ايوه مين فيكم العيانه وبتشتكي من ايه
سما : اختي تقول حاسه بألم بجسمها وعندها ارهاق
الدكتوره تتبسم: ايه هي مابتعرفش تتكلم
سما تتبسم وتقولها باللهجه المصريه: آه بتعرف بس انا أولت اساعد
الدكتوره: ماشاء الله بتتكلمي مصري طيب ياست نوف انتي حامل
نوف نزلت راسها وقالتها بحزن: لا
الدكتوره : طيب يانوف انا حكشف عليك وبعدها حنعمل لك مجموعة تحاليل عشان نتطمن
نوف : طيب
بعد ماخلصت الكشف والتحاليل ..طلعت بسرعه من قسم المختبر وهي تقولها بعجله: انا بسبقك ياسما سعد وحشني مره
سما واللي كانت خايفه تشوف محمد: طيب اسمعي انا بنتظرك هنا انتي نص ساعه وتعالي عشان ندخل مره ثانيه ع الدكتوره ونشوف وش تكتب لك علاج
نوف : طيب
راحت بسرعه للمصعد وهي حاسه بشوق كبير بداخلها اول ماوصلت لغرفته وشافته على حاله نزلت دمعتها على خدها غصب عنها ..جلست بجنبه وبدت تمسح على يده وهي تقولها بحزن: سعد حبيبي انا مشتاقه لضحكتك الحلوه لاتنام كثير تراي فاقدتك سعد تكفى اصحى انا احبك ومحتاجتلك ..
ناظرت فيه وهي تسمع صوت الأجهزه وماتسمع منه اي جواب وحست بغصه بداخله وبدا الخوف يسيطر عليها خوف من خسارته لأنه كل شي بحياتها وقفت وبدت تتأمل ملامح وجهه مسحت على شعره وحست بحبها الكبير له..
:

:
الساعه 9 صباحاً ..
راح لكل اللي يعرفهم أحمد وللجيران وكل مكان لكن بدون فايده مالقاه ..
فيصل يناظره: تبي رايي
محمد بيأس: عطني رايك
فيصل: انا اقول ندور بأقسام الشرطه اكيد اخوك انمسك
محمد منفعل: لا الله لايقولها وقتها يعرف ابوي ويلعن خيره انا مابي ابوي يعرف انا بتفاهم معاه ابوي عصبي والعصبيه ماراح تعلم اخوي ان هالشي غلط بالعكس يمكن تزيد تمرده
فيصل: ماعليك انت .. خل نشوفه ولك علي اطلعه من هالسالفه واطلع السياره وش تبي بعد
محمد بأبتسامه : ماتقصر والله خلاص دام كذا ياللا ندوره
بدو يلفون اقسام الشرطه يدورن على احمد
:

:
الساعه 9:30 صباحاً..
المستشفى ..
جات عند اختها : هاه جا دوري والا باقي
سما: لا باقي اجلسي الحين ينادونك
نوف بطفش: وش رايك نروح البيت انا مافيني شي
سما: حتى لو مافيك شي احسن نتطمن عليك اجلسي ياللا
نوف تجلس: طيب
بعد كم دقيقه طلعت الممرضه ونادت بأسم نوف
نوف وسما وقفوا وبصوت واحد: ايوه
الممرضه دخلت الغرفه وسما ونوف دخلو بعدها ..
الدكتوره تناظر نوف بأبتسامه: ايوه ياست نوف ألتي لي حاسه بأرهاق
نوف بهدوء: يعني خفيف
الدكتوره : طيب ياستي انتي عندك اولاد
نوف بحزن: لا
الدكتوره مبسوطه: مبروك يابنتي انتي حامل
نوف تناظرها بفهاوه: وش قلتي
الدكتوره: بأولك انتي حامل والأرهاق دا بسبب الحمل
سما ناظرت نوف بفرح: نوف قلبي انتي حامل راح تصيرين ام قريب
نوف تناظر الدكتوره ومو مصدقه: دكتوره تأكدي انا من زمان متزوجه و..
الدكتوره تقاطعها : انا عملت لك تحليل دم للحمل يابنتي والحمل اكيد الف مبروك
نوف ماقدرت تتمالك نفسها ضمت سما بقوه وهي تبكي من الفرحه: انا لازم ابشر سعد هو من زمان يتمنى هاليوم
طلعت من غرفة الدكتوره وراحت بسرعه للمصعد عشان تروح لغرفة سعد
سما تلحقها: يامهبوله بشويش انتي حامل
نوف فرحانه: ابي اطير له وابشره
اول ماوصلت غرفته مسكت يده وقالتها بفرح : سعد اصحى تكفى انا حامل بصير أم وانت بتصير أب رب العالمين ماضيع صبرنا تكفى اصحى .. حست بيده تمسكها ..ناظرت فيه مافتح عينه لكنه حرك يده
ابتسمت بسعاده: تسمعني حبيبي اكيد تسمعني حسيت بيدك تتحرك قربت منه وباست جبينه بحب ..
طلعت من غرفته وهي فرحانه : سما يسمعني حرك يده سعد راح يقوم بالسلامه اكيد راح يقوم عشان يشوف ولده يكبر ببطني وينتظر وصوله بشوق مثلي
سما مبسوطه: الله يسعدك دنيا واخرى
نوف ترفع يدينها: يــــــــــارب
:

:
الساعه 10 صباحاً..
طلع من قسم الشرطه ومعه احمد ناظر بفيصل وقالها بأمتنان: مشكور ياخوي والله ماقصرت
فيصل بأبتسامه: شدعوه ماسويت شي خلي بالك من اخوك
محمد بهدوء: ان شاء الله
بعد ماركب سيارته مع اخوه ناظر فيه وقالها بهدوء : احمد ليه سويت كذا ماخفت على نفسك انت ماتعرف تسوق زين.. تحمد ربك انها جات ع الغرامه تدري لو ابوي عرف وش كان سوالك .. حط يده على كتف احمد وقالها بحنان: انا مو خايف ع السياره بحريقه لكني خايف عليك انت للحين صغير وهالدنيا فيها كثير
احمد بنبره تحمل القهر: هذا ياسر عنده سياره ومحد قاله شي
محمد بأبتسامه هادئه: ياسر بعمر كل اللي كبره يسوقون سيارات وبعدين ياسر يختار الوقت المناسب لطلعته من البيت .. صدقني انت لما تصير بعمره اكيد راح نشتري لك احلى سياره ولك علي من الحين اعلمك تسوق صح لكن هالحركات لاعاد تكررها ولاد الحرام كثار وبكل مكان
احمد بهدوء: ان شاء الله
وصل اخوه ع البيت وراح بسرعه ع المستشفى ..
كان يمشي للبوابه بسرعه واول ماحط رجله على الدرج شافها هي واختها طالعين من المستشفى ..
ركض بسرعه الين صار قبالها .. حاولت تتفاداه وتروح يمين عشان تنزل الدرج لكنه كان لما تروح يمين يروح يمين ويقطع الطريق عليها ولما تروح يسار يروح يسار ويقطع الطريق عليها ..
سما تناظره: محمد استحي على وجهك
محمد يناظرها بحده : انتي اللي استحي على وجهك وش اسوي يعني تبيني اترجاك ؟ والا ابوس رجلك
سما بهدوء: ابيك تبعد عني وخلاص
محمد بقهر: ياغبيه انا احبك تدرين وش يعني احبك ؟ ثلاث سنين ماقدرت انساك تلوميني عشانك كسرتي قلبي؟ تلوميني عشاني خسرتك وانتي بحظني ؟ سما انا ماحبيتك عشان طولك او جمالك او اي شي زايل انا حبيتك عشان داخلك .. تبين عماد وش سوالك عماد هاه؟ تقبلك رضى باللي صار لك ؟ عشانه السبب بكل الحقاره اللي صارت محد ضحالك مثللي اي حمار بوضعي يرضى يتزوجك ويكتب البنت بأسمه
سما بكل برود: محمد لاتحاول انا مابيك
محمد مسكها من يدها وهزها بقوه وهو يصارخ: وشو انتي ماعندك قلب تحسين فيه
سما تحاول تفك يدها: نسيت كيف مات قلبك علي وطلقتني
محمد بقهر: قلت لك كنت تعبان ماقدرت اتحمل انا انسان ولي طاقه
نوف جات عندهم بسرعه بعد مالاحظت نظرات مجموعه من الناس : محمد مايصير كذا العالم تناظر
محمد ترك يدها وهو معصب: روحي الله معك ..ناظر بنوف وقالها بقلب محروق: اختك هذي ماتفهم
خلص جملته وتركهم ودخل المستشفى
نوف تناظرها: سما حرام عليك والله محمد يحبك سعد كان يقول لي انه متعذب وانه كل ماقاله تزوج يقول له احب سما ومااقدر اظلم بنت الناس معي
سما وهي تبكي: لكنه تخلى عني بوقت انا محتاجتله صدني وانا كلي شوق له فرح لموت بنتي مااقدر اعيش معاه نوف افهميني ..مسحت دموعها وقالتها بسرعه: انا برجع الشرقيه اليوم بشتري لي فستان للملكه وبحاول بجد احب عماد عشان انسى حبي لمحمد
نوف تهز راسها بأسف: المشكله انك مصره ع اللي براسك وانا مابيدي شي
:

:
الشرقيه .. الساعه 1 ظهراً..
جالسين بالصاله يشوفون برنامج بالتلفزيون
ام خالد بحزن: تصدقين ودي اروح الرياض اكون بجنب بنتي
اسيا: انا بعد ودي اروح لكن خالد مشغول وقال ما يسمحون لاي احد بالزياره
ام خالد: مو لازم ادخل اشوفه اهم شي بنتي تحس بوجودي بجنبها انا بكلم سما وبشوف
اسيا بتردد: انا كلمت سما قبل شوي وقالت انها راجعه الشرقيه العصر وتبي السواق يروح المطار لها
ام خالد بعد ماحطت يدها على صدرها: وتترك اختها لحالها
اسيا: ماادري لما كلمتني كانت متضايقه وماحبيت اسألها
ام خالد اخذت جوالها ودقت بسرعه على سما..
سما بهدوء: هلا بأحلى ام بالدنيا
ام خالد: هلا ببنيتي ليه تبين ترجعين الشرقيه وتتركين اختك لحالها
سما بنبره حزينه: محمد طليقتي يروح المستشفى كل يوم تعرفين سعد اعز الناس على قلبه واشوفه هناك وبصراحه هالشي يتعبني
ام خالد بعد تفكير: خلاص ارجعي وانا بروح عندها
سما : طيب ..سكتت وكملتها بفرح: نوف ماتبي تقول الحين بس انا بقول لكم نوف حامل
ام خالد بحماس والدمعه فرت من عينها: وش قلتي حامل انتي متأكده
سما : ايه والله حامل
ام خالد مبسوطه: الله يبشرك بالخير والله فرحتيني الله يقوم زوجها بالسلامه ويفرح بهالخبر الحلو
سما: ان شاء الله
ام خالد: مع السلامه
سما: مع السلامه
حطت الجوال ع الطاوله وناظرت بأسيا اللي كانت تبكي من الفرح
اسيا وهي تمسح دموعها: الحمد لله الحمد لله دايم كنت ادعي لها ودي اقول لخالد راح يطير من الفرحه على هالخبر
:

:
الرياض الساعه 4 العصر..
جالس بالمطبخ على طاولة الأكل يتغدا وامه تغسل الصحون
محمد بهدوء: اقول يالغاليه
ام محمد: قول ياوليدي
محمد بحزن: الحين لو كنت متضايق وفيني هم يهد جبال شسوي
ام محمد تناظره بحب: بسم الله عليك ياوليدي تزوج صدقني تنسى همك
محمد يتبسم بهدوء: لاابي حل غير الزواج
ام محمد : والله ياولدي الزواج ستر واستقرار اللي بعمرك صار عندهم عيال
محمد بعد ماتنهد: والله حاس اني مخنوق والدنيا ضايقه فيني
ام محمد بعد ماقربت منه : والله ياولدي تزوج وبتنسى كل همومك
جود بعد مادخلت المطبخ قالتها بكل لقافه: ايه تزوج وبنتك سميها جود
محمد بسرعه: مالك امل اسمي بنتي جود اخاف تطلع مفجوعه مثلك
جود بعد ماتخصرت : تلاقي انت بحلاتي مالت عليك وعلى بنتك وزوجتك بعد
محمد يناظرها: شف شف بدت تغلط
جود تمد لسانها : تستاهل
محمد وقف وبدا يركض وراها : هين انا اعلمك
جود تركض وهي تصارخ: خلاص والله والله مااعيدها
:

:
الشرقيه .. الساعه 7 المغرب..
دخل ابو خالد البيت ومعه خالد..
ام خالد قالتها بسرعه : وينك يابو خالد ليش تأخرت اليوم؟ انا انتظرمن زمان وادق على جوال مقفل
ابو خالد مستغرب: كان عندنا زحمه بالشغل خير ان شاء الله
ام خالد : سما تركت اختها وانا مابي اترك بنيتي لحالها بهالظروف
ابو خالد : خلاص احجز لك على اقرب رحله وروحي عندها
سما قربت منهم وقالتها بأبتسامه : طيب ماقلتي لهم ع الخبر الحلو
خالد بحماس: وش الخبر الحلو صحى زوجها من الغيبوبه
سما مبسوطه: لا بس نوف حامل
خالد بفرحه وبكل حماس: احلفي من جدك نوف حامل
سما: اي والله
خالد : والله والله انه احلى خبر سمعته
ابو خالد بهدوء والأبتسامه على وجهه: الحمد لله رب العالمين والله هالبنت حظها قليل اول شي تتزوجت وتطلقت بسرعه بعدها تزوجت وجلست كم سنه محرومه من الخلفه واخرها فرحتها ناقصه بهالخبر لأن زوجها بغيبوبه يارب ياكريم تقومه لها سالم يارب
ام خالد بحزن : يارب
سما بعد مالفت يدها حول كتوف ام خالد: لاتقلبونها حزن نوف لما بشرت سعد بالخبر حرك يدينه والدكتور قال انه مبشر خير
خالد: ان شاء الله يارب يقوم بالسلامه
:

:
يوم السبت .. الرياض ..
المستشفى تحديداً..
الساعه 4 العصر..
بعد مادخل الغرفه جلس بجنب سعد ومسك يده وقالها بحزن: اصحى ياسعد تكفى انا بجد محتاج لك حاس بفراغ وربي وماعندي احد اشكي له همي ..سند راسه على يد سعد وغصب عنه نزلت دمعه تحرق داخله من زمان وقالها بألم: ياسعد هالأسبوع ملكتها مابقى الا ابوس رجلها وهي ماتبيني سنين وانا مو قادر انساها والحين اشوفها تضيع قدام عيني واللي معذبني اني شفتها وصارت عيني بعينها وترجيتها ترجع لي وماوافقت اخوك انذل ياسعد وعلى قلة الفايده ..
وسط حزنه والمه سمع صوت سعد الخافت : لاتزعل ياخوي
رفع راسه بسرعه وناظر بسعد اللي كان التعب واضح عليه لكنه كان فاتح عينه وقف بسرعه وقالها بحماس: صحيت سعد صحيت ياربي مو مصدق ..توتر للحظه وبدا يلف بالغرفه مو عارف وش يسوي وفجأه قالها بعجله: لاتغمض عينك ولاتنام بنادي الدكتور..
طلع من الغرفه بسرعه وهو فرحان كان خايف يخسر صديق عمره مثل ماخسر حب حياته ..
مسك الدكتور من يده وبدا يركض فيه بدون تفاهم
الدكتور مستغرب: اي يابني في ايه
محمد باللهجه المصريه: دلوأتي تعرف
الدكتور: ماشي ياعم بس بالراحه عليا
وصلو غرفة سعد ..دخل الغرفه مع الدكتور وقالها وهو ينافخ: صحى يادكتور صحى
الدكتور قرب من سعد وبدا يفحصه وبعد ماخلص الفحص ناظر بمحمد وقالها بأبتسامه: الحمد لله اخوك تعدى الغيبوبه
محمد رفع يدينه للسما فرحان: الحمد لك يارب الحمد لك
الدكتور: بس حاول متتعبوش بالكلام
محمد : ان شاء الله
بعد ماطلع الدكتور جلس بجنبه وهو فرحان: الحمد لله على سلامتك
سعد بأبتسامه كلها تعب: الله يسلمك محمد انا كنت صاحي شفتك وانت تطلعني من السياره
محمد بأبتسامه: لاتتعب نفسك بالكلام
سعد: والله انت اخو والنعم
محمد: لاتتكلم كثير مانبي الدكتور يطردنا
سعد بهدوء: تصدق حلمت بنوف وكأنها تبشرني انها حامل
محمد يمسح على يده: الله بيرزقك الذريه الصالحه ياخوي رحمة رب العالمين واسعه
:

:
الشرقيه ..
الساعه 4:30 العصر..
كانت جالسه قبال التلفزيون مع اسيا يشوفون مسلسل بأحد القنوات العربيه وفجأه سمعت صوت جوالها وبعد ماناظرت بالشاشه شافت اسم عماد
سما تناظر اسيا: هذا عماد يتصل
اسيا: كلميه مو انتي تقولين تبين تحبينه وتحسين فيه خلاص اعطي نفسك فرصه خلاص كلها كم يوم وتصيرين على ذمته
سما ناظرت بالشاشه وبعد تردد ضغطت الزر الأخضر: الو
عماد بحب: هلا بهالصوت
سما: هلا بك
عماد : شكلي ازعجتك
سما: لاعادي لاازعاج ولاشي
عماد: انا صراحه ماكنت ابي ازعجك او اضغط عليك قلت خليها للملكه وبعدها نتقرب من بعض براحتنا بس اللي خلاني ادق عيد ميلادي
سما مستغربه: عيد ميلادك؟
عماد بهدوء: ايوه عيد ميلادي بكره وتصدقين من اول ماحبيتك وانا اتمنى تذكريني بهاليوم وانتي حتى ماتعرفين يوم ميلادي
سما تفكر: تبي هديه يعني
عماد يضحك: اتخيل شكلي وانا جاي عند بيتكم وداق عليك لو سمحتي هديتي
سما تضحك: طيب ماتبي هديه وش تبي اجل
عماد سكت شوي وقالها بهدوء: ابيك تذكريني بهاليوم تسمعيني كلمه حلوه شي ماادري يعني بصراحه كان ودي نحتفل سوا بهاليوم
سما بسرعه: مستحيل طبعاً قبل الملكه
عماد يضحك: وش فيك انا ماقلت تعالي نحتفل انا قلت كان ودي
سما : طيب خلاص لك علي بكره اتذكرك وادق عليك بعد.. بس بالساعه اللي انا احددها وش قلت؟
عماد: موافق بنتظرك على نار
سما: اوكي
عماد بعد تردد: وبتقولين لي احبك وكلام من كذا
سما تفكر: مااتوقع بس بحاول ابذل جهدي دامك راح تصير زوجي المستقبلي
عماد: طيب نشوف
سما: اوكي ياللا الحين لازم اقفل
عماد: الله معاك
بعد ماقفلت ناظرت بأسيا اللي كانت تاكلها بعيونها
سما بتوتر: وشو
اسيا: انتي اللي وشو
سما بهدوء: يقول بكره عيد ميلاده وكان وده اتذكره بهاليوم ومن هالكلام
اسيا تفكر: انتي ماقلتي ودك تتقربين منه عشان تحبينه
سما تناظرها: ايه بس لاتقولين اطلعي معه
اسيا : لا لا بس وش رايك تشترين له هديه
سما تفكر: وبعدين اقول للسواق يوديها له؟
اسيا: لا نشتري الهديه اليوم ونروح بيتهم ونقول لأمه تساعدنا ونحط الهديه بمكان بغرفته وانتي بكره لما تدقين عليه قولي له افتح الدرج الفلاني او المكان الفلاني وقتها هو راح يتفاجأ وينبسط اكيد ويحس انك بديتي تحبينه
سما تقلب الفكره براسها وتناظر بأسيا: والله عليك افكار من وين جايبه هالفكره
اسيا مبسوطه: افا عليك
سما: على كذا لازم نستعجل عماد يطلع من دوامه يروح اي مكان يتغدا وبعدها يرجع يعني يبي لي ساعه بالكثير واكون ببيتهم
اسيا: خلاص اجل نروح محل عطور او ساعات
سما: بشتري له ساعه .. سكتت شوي بعد ماتذكرت الساعه اللي اهدتها لمحمد وقالتها بأرتباك: لا بشتري عطر
اسيا تناظرها: عطر والا ساعه؟
سما بهدوء: عطر ياللا روحي معي
اسيا : طيب ابدل ملابسي واجي معك بس والبنات اتركهم مع مين مافيه احد
سما بسرعه: خلاص اجل بروح لحالي
اسيا بحماس: طيب بس علميني وش يصير معك
سما : طيب
خلصت كلمتها وراحت غرفتها بدلت ملابسها ولبست عبايتها وراحت مع السواق على اقرب محل عطور اختارت اغلى عطر ولفته بطريقه حلوه وبطريقها لبيت عماد اكتشفت شي انها ماتدل البيت وبعد تفكير
اعطت السواق رقم عماد عشان ياخذ وصف البيت وقالت له يفهمه انه سواق معارفهم يبي يوصل اغراض للبيت ..
وفعلاً اخذ السواق العنوان ووصلها لهناك ..
حطت يدها ع الجرس وهي منحرجه وبعد ماجاها الجواب من الخدامه فتحو لها الباب .. دخلت بالحديقه الكبير ومشت حتى وصلت للباب الرئيسي فتحت لها الخدامه واستقبلتها بأبتسامه
سما بهدوء: المدام هنا
ام عماد قربت منها وهي مبتسمه: سما عنا هون شو هالنور
سما بخجل : انا اسفه ع الأزعاج بس عماد قال ..سكتت شوي وكملت بتردد وارتباك: يعني عيد ميلاده بكره وانا مااقدر اشوفه قبل الملكه فقلت اجي واحط هديته بغرفته وبعدها ابلغه بمكانها يعني مفاجأه
ام عماد مبسوطه: شو هالرومنسيه هيدا كلو من دعواتي لألو اتفضلي مع الخدامه حتألك وينا غرفتو
سما مرتبكه: معليش ياليت ماتقولين له اني جيت انا قلت للسواق يكلمه وياخذ العنوان على انه ناس معارفكم جايبين لكم شوية شغلات
ام عماد بأبتسامه: ماتخافي ماراح ألو شي عماد اكيد راح يفرح بالهديه
سما بأبتسامه: ان شاء الله تعجبه
ام عماد: بعتأد انو زوءك كتير حلو
راحت مع الخدامه على غرفة عماد وبعد مادخلت تركتها الخدامه لحالها بالغرفه ..ناظرت بالمكان اللي كان غريب عليها ..
غرفة نوم فخمه سرير واطي طاولتين على جانبين السرير ابجوره كبيره على كل طاوله
مكتب صغير مليان دروج وعليه اضاءه مكتبيه وبوسط الغرفه كان في اضاءه نازله غير ديكور السقف اللي كان كله اضاءات واضح ان عماد يحب النور
ناظرت بالغرفه وهي تفكر وين تحط هالهديه

يتبع..,

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 04-08-10, 04:42 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

(( الجزء الثاني))

بعد تفكير قررت تحطها بأي درج من دروج المكتب بدت تفتح الدروج كلها مليانه اوراق وشغلات واخيراً فتحت اخر درج كان فاضي مافيه غير ظرف صغير قررت تحط هالظرف بدرج ثاني عشان تحط هديتها مكانه مسكت الظرف عشان تحطه بدرج ثاني لكنها مسكته بالمقلوب وطاح كل اللي فيه كانت مجموعة صور مدت يدها عشان تجمع هالصور وترجعها بالظرف لكنها تفاجأت لما طاحت عينها على الصوره كانت صورتها وهي بلبنان مسكت الصور بسرعه وبدت تقلبها كلها كانت صور لها صور لها بالجامعه ببيروت وصور بالمطعم اللي كانت تشتغل فيه ببيروت صور كثيره لها وفيه مجموعة صور لها اول ماوصلت بيت ابوها استغربت من هالصور القديمه لها حست بضيقه مو قادره تتنفس كانت تشوف الصور وهي مستغربه ومصدومه وتقولها بصوت مسموع: لا مستحيل مستحيل اصدق هالشي عماد من وين له هالصور ومين صورني بدا العرق يتصبب من جبينها وحست براسها يلف مو قادره تترجم شي عماد المفروض شافها اول مره بمكتبه بمصر لكن هالصور؟
مسحت دموع الخوف اللي بدت تنزل على خدها وقالتها بحسره: ياربي انا وش سويت كل شي بحياتي ملخبط وكل ماقلت بتتعدل ترجع تنقلب حياتي لكن هالصور اكبر دليل على ان عماد اكبر كذاب
وقفت بسرعه اخذت قلم من المكتب ومسكت علبة العطر وكتبت عليها بخط واضح
:
أنا اخذت صوري ياكذاااااااااب وهذي هدية عيد ميلادك مع انك ماتستاهلها
:
حطت الهديه واخذت ظرف الصور وطلعت بسرعه من البيت بدون لاتكلم احد ..
اول ماوصلت البيت دخلت وهي منهاره..
اسيا قربت منها وهي مستغربه: وش فيك
سما بحزن: انا كنت ابي ابدا صفحه جديده نظيفه كنت ابي ابعد عن المشاكل واحس بالراحه لكن عماد طلع انسان كذاب انا شفت بعيوني محد قالي
اسيا بخوف: وش شفتي
سما تتنهد: ماراح تفهمين شي انا بروح غرفتي
:

:
الرياض .. الساعه 7 المغرب..
كانت تمشي بسرعه بالمستشفى تبي توصل لغرفته بسرعه ..ماصدقت نفسها لما جاها الخبر
رغد تسرع وراها: نوف شوي شوي حرام عليك انتي حامل وكنتي تنتظرين هالحمل من زمان
نوف واللي كان الشوق ماليها: انتي ماتدرين وربي وحشتني سواليفه
وصلت ع الغرفه فتحت الباب بسرعه وماصدقت عينها لما شافته جالس ابتسمت من قلبها وقالتها بحنان : الحمد لله على سلامتك يالغالي
سعد بحب: الله يسلمك ياقلبي تعالي اجلسي جنبي
نوف قربت منه وهي مو مصدقه ودمعة الفرح على خدها: ياربي مو مصدقه انك صاحي وتتكلم
سعد يتبسم: لاتخافين علي قطو بسبع ارواح
نوف: لاتقول على حبيبي قطو ماارضى
رغد بأبتسامه : احم احم نحن هنا
سعد : هلا برغوده
رغد: الحمد لله ع السلامه ياخوي
سعد: الله يسلمك
رغد تناظر نوف: وش رايك تتركين الرومنسيه شوي وتقولين الخبر الحلو لأخوي
نوف: هو يدري قلت له ومسك يدي
سعد مستغرب: ادري بوشو ومتى قلتي لي انا اليوم صحيت
نوف بخجل: سعد انا حامل
سعد نسى نفسه وجلس بسرعه منفعل وحط يده اليمين على يده اليسار وهو متألم
نوف تساعده ينسدح: وش فيك انت للحين تعبان
سعد يناظرها: نوف احلفي من جدك حامل
نوف بدلع: والله حامل لي شهر وكم يوم
سعد واللي حس ان دمعته راح تخونه وتنزل: الحمد لله الحمد لله ياربي مو مصدق نفسي انتي لازم ماتتحركين ابد ولاتشيلين شي ولاتسوين شي خلاص رغد من اليوم خدامتك
رغد تتخصر: لا والله قول قسم
سعد يضحك وهو ممسك بصدره من الوجع : افا ماتخدمين ولي العهد
رغد تفكر: شوف بس عشان هالكتكوت مستعده اسوي اي شي
نوف واللي لاحظت تأثر سعد وشوقه الكبير لهالطفل اللي للحين مابانت ملامحه ولا وضح وش جنسه قالتها بهدوء: يعني كنت تقول عادي ومانبي عيال وبدري
سعد بحزن : اسكتي يانوف حمل كبير وانزاح عن صدري انا طول هالمده ضميري مأنبني ونفسيتي دمار حتى انتي لاحظتي هالشي و السبب مو عدم الخلفه السبب ان العيب مني وكنت اتعالج والدكتور كل شهر يقولي ماتيأس ان شاء الله راح يصير حمل كنت بديت افقد الأمل وحاس اني ظالمك ولو علمتك بخسرك بس الحمد لله
نوف تمسك يده بحنان: سعد انا احبك وكان قربك اهم شي عندي ياليتك شاركتني همك لأني كنت اقدر اعيش العمر كله معك بدون عيال المهم وجودك بجنبي
سعد بحب: يابعد قلبي
رغد تكح بقوه: انا هنا نسيتوني والا كيف اشوف بدا الغزل من النوع الثقيل
سعد يناظرها: انتي بعد نشبه شايفه اثنين يتغازلون انسحبي بسكات
رغد تناظره بقهر: وش قصدك اضف وجهي يعني
نوف تمسكها وهي تضحك: اجلسي ماعليك
:

:
الساعه 8 مساءً..
كان جالس على سريره وحاس بضيقه هالحزن اكبر من انه يتحمله مو معقوله تضيع منه وتروح لغيره مايتخيل هالشي ولايبي يفكر فيه مايبي يعرف شي يزيد المه ولايبي يعرف موعد زواجها ..
فكر كثير وحس بجد ان مافيه امل من رجعتهم لبعض سما مصره على رايها وهو مستحيل ينساها لازم يبتعد ويحاول يشغل نفسه عنها ..
طلع من غرفته وراح للصاله اللي كان ابوه جالس فيها وقالها بهدوء: انا ابي اروح على اي مكان شوف لي مشروع برا ابي اسافر
ابو محمد مستغرب: وش الطاري
محمد: ضايق صدري ومابي اجازه ابي اشتغل يعني ودي اسافر واشتغل بنفس الوقت
ابو محمد : عندنا مشروع بدبي بس موعد السفر بعد بكره والمهندسين مسافرين خلاص
محمد: ماتقدر تحط اسمي معهم
ابو محمد بعد تفكير: واللهي ماادري بس دامك تبي تسافر بحاول احط اسمك معهم واحجز لك انت خلك مستعد
محمد بحزن: طيب
:

:
الشرقيه..
الساعه 11 مساءً..
جالسه على سريرها وموقادره تتحمل براكين الغضب اللي بداخلها ..كم يوم وكانت راح تكون على ذمة عماد وهو كذاب خدعها ..
نفذ صبرها اخذت جوالها ودقت عليه ..
عماد بهدوء : هلا والله
سما : هلا بك انا كنت راح انتظر الساعه 12 عشان ادق اقول لك كل عام وانت بخير بس نفذ صبري
عماد مستغرب: نفذ صبرك
سما بدون نفس: مابي اكثر كلام فيه شي بدرج مكتبك الاخير يعني تقدر تقول هديه مع السلامه
عماد بسرعه: لحظه لحظه .. لكنها قفلت بوجهه
قام بسرعه من فراشه وهو حاس بنبضات قلبه السريعه فتح الدرج وشاف العلبه قرا الكلام وحس بالقهر يسيطر عليه اخذ جواله وبدا يدق عليها لكن بدون فايده مافيه اي رد
قالها بصوت مسموع وهو مقهور : ياربي سما ردي علي لازم نتفاهم
حاول كثير الى ان حس باليأس حط راسه عشان ينام وبدت الأفكار تاخذه بعيد
:

:
الرياض الساعه 8 صباحاً..
المستشفى تحديداً..
دخل غرفة سعد وهو مبتسم : هاه كيفك اليوم
سعد يبادله الأبتسامه: الحمد لله انا بخير ومبسووووووووط مره
محمد: ان شاء الله دوم فرحني معك
سعد والفرحه ماليه قلبه : محمد زوجتي حامل اخيراً الله كتب لي وبصير أب
محمد مبسوط: الف الف مبروك والله فرحتني
سعد: ماتدري يامحمد وش حسيت فيه لما قالت لي هالخبر الحمد لله
محمد: الحمد لله ماقلت لك رب العالمين رحمته واسعه
سعد : تصدق كنت بديت افقد الأمل لكن الحمد لله
محمد بتردد: سعد انا بكره مسافر دبي ماكان ودي اتركك وانت بهالظروف بس والله ياخوي نفسيتي دمار ومو قادراتحمل حاس اني راح اختنق وماودي اعرف اخبارها ولا ابي انصدم بموعد زواجها
سعد : والله ماادري وش اقول لك الله يعينك سافر احسن يمكن تقدر تنسى
محمد بنبرة سخريه: انسى؟ وش انسى ياسعد انا انسى نفسي ولا انساها انت ماتدري وش كثر احبها
سعد: رب العالمين انعم علينا بنعمة النسيان وصدقني راح تنسى
محمد: ان شاء الله
:

:
الشرقيه .. الساعه 8:30 صباحاً..
بعد مابلغت ابوها انها رايحه الدوام ركبت سيارة السواق وارسلت رساله لعماد
:
انا اليوم بروح الدوام ابي اقابلك بمكتبك لازم نتكلم
:
كانت حاسه ان عماد يخفي شي كبير وراه بدت تتذكر كلامه عن الحلم وانه كان يحلم فيها من زمان كل هذا كذب لأن الصور قديمه تذكرت وشلون تفاجأ فيها وكيف قالها انه شك فيها وبتعاونها مع هشام كل شي صار لها مع عماد كان كذبه كانت تحاول تحب وتتزوج انسان كذاب مخادع
مشوارها للبحرين كان طويل وصعب صح ماحبت عماد لكنها حاسه انها كانت بدوامه قذره ..
اخيراً وصلت على الشركه اول ماشافتها السكرتيره قالت لها تتفضل لأن عماد بأنتظارها ..
لما دخلت شافته واقف يناظرها بتوتر...
سما تكلمت بسرعه وبعصبيه قبل لاينطق بشي: اسمع بقول لك شي ان كنت مفكر تكذب تراي عندي من يروح السجن لهشام ويفهم منه كل شي انا بعد ماشفت هالصور متأكده من شي واحد انكم الأثنين بدوامه وحده وانا كنت لعبتكم عشان كذا لاتكذب لأن الكذب ماراح ينفعك
عماد بلع ريقه بخوف جلس على الكرسي وقالها بهدوء: اجلسي انا بقول لك كل شي
سما جلست وهي متوتره وخايفه من اللي راح تسمعه
عماد بدأ القصه بكل هدوء: انا كنت اشتغل بلبنان بنفس الفتره اللي كنتي تدرسين فيها هناك وشفتك اول مره بالمطعم اللي تشتغلين فيه كنت طالع برا المطعم اكلم خويي بنفس الوقت اللي كنتي طالعه فيه انتي تكلمين صديقتك سمعتك وانتي تتكلمين معها باللهجه السعوديه شدني صوتك ناظرتك شكلك كان مثل اي لبنانيه بكل شي استغربت مره عجبتيني ومشيت وراك دخلت المطعم وانتظرت عينك تجي علي وناديتك كلمتك كنتي تتكلمين لبناني مستحيل اي شخص يسمعك مايقول هالبنت سعوديه صرت كل يوم اروح هالمطعم الى ان حبيتك صرت اراقبك واصورك الحقك حتى لما تروحين الجامعه وكل يوم احبك اكثر حاولت احتك فيك بكل الطرق لكنك كنتي مو شايفتني ماادري ليه كنتي ثقيله مره وفقدت الأمل انك تحبيني بيوم.. مارضيت اترك بيروت كنت عايش بس عشان اراقبك واصورك اشوفك كيف تضحكين وكيف تاكلين الين جا الوقت اللي قررتي ترجعين فيه ع السعوديه ورجعت معاك ونفس الشي صرت اراقبك ..انا شغلي الأساسي كان بمصر والصدفه العجيبه ان اخو صديقتك كان ولد جيران هشام وهشام كان عارف بحبي لك قال خل هالسالفه علي وصار يروح بيت خويه الى ان شافك وسأله مين هذي وماادري ايش واقترح عليه يشغلك معانا بمصر وفعلاً ضبطت الأمور معانا وقلت خلاص راح اتعرف عليك بمصر واحاول اتقرب منك لكن اللي ماحسبنا حسابه الحادث وانك تفقدين الذاكره وقتها هشام قالي ماعليك الحين اضبطك اتفق مع وحده تاخدك على بيت مشبوه والمفروض انها تجيب لك رجال وانا اكون اول واحد وماالمسك اعطف عليك واخذك واساعدك ومن هالسوالف البطوليه لكن الحرمه طلعت حقيره وطمعت فيك وجابتلك واحد وانتي هربتي منه وقتها فقدت كل اثر وماعرفت لك طريق وبهالوقت انتي عرفتي محمد وحبيتيه وبعدها بوقت شافك هشام مره ثانيه بمطعم وقالي بجيبها لك وفعلاً جابك لين عندي و ...سكت فجأه وهو منزل راسه
سما تناظره والحزن يملاها : وش فيك سكت كمل عادي اي شي راح تقوله عادي بعد كل اللي قلته
عماد بعد ماتنهد: وخدرك وقالي تقدر تاخذ اللي تبيه قلت له انا ابيها بالحلال ابيها تحبني قال اذا بتنتظر حبها تراها تحب غيرك تعشقه عشق المجانين هذي فرصتك محد راح يلمسها غيرك صدقني وبعدها انا بخليها تروح لك بتهديد مني وكأنك اول مره تشوفها وراح تكون البطل بعينها وفهمني كيف لازم اتعامل معك عشان تحبيني وتحسين اني بطل اسطوري مافيه مثلي ماراح اخبي عليك هشام كان ابليس وانا كنت مصاحبه سنين اوقات كثيركان يجرني وراه وانا وقتها ضعفت قدامك وحسيت اني ان مااستغليت هالفرصه راح تطيرين من يدي وتروحين لمحمد وانا مو لازم انتظرك تحبيني ..لمستك الشيطان وهشام زينو لي هاللحظه وبعدها بدت اللعبه لكني ماكنت عارف ان هشام صورك ولاادري كيف راح يبتدي هاللعبه معك انا وهشام نعرف بعض من سنين وكنت دايم اترك مواضيع له وادري انه راح يضبطها لي مع اني عارف اخطائه وتجاوزاته وفعلاً جابك المكتب وتعرفت عليك وبديت اشوفك كل يوم وهالشي فرحني ولما جيتيني مضروبه تهاوشت معاه قالي وشلون تصدقنا اذا ماقسيت عليها
الى هنا وانا معاه بالخطه وكنت كل يوم احبك اكثرمن اليوم اللي قبل وكنت مبسوط بصورة البطل اللي بجد قدرت ازرعها فيك .. عاد الباقي انتي تعرفينه
سما واللي بدت تبكي بحسره قالتها بقهر وبكل عصبيه: وش الباقي اللي اعرفه انت احقر انسان انا عرفته بسببك خسرت شرفي خسرت كل شي حلو بحياتي انت مستحيل تكون واحد حبني انت رميتني للهلاك اي حيوان انت خويك حاول يخاويني كان يروح ويجي معي وبعد ماعرضني عليك بدا يعاملني معاملة الكلاب انا عشت اقسى ايام حياتي اخرها تقولي لعبه بينكم
عماد بحزن: سما انا ماكنت عارف شي كل اللي كنت اعرفه انه راح يوصلني لك ماعلمني تفاصيل ماكنت عارف انه حقير ورغم معرفته بحبي لك راح يسوي فيك كذا
سما تصارخ بقهر: اي حب اللي تتكلم عليه وانت اغتصبتني وانا نايمه اي حب اللي تتكلم عليه وخويك صورني وانا ... وش عرفك انت ياحقير بالحب وانا كنت مثل لعبه تافهه خويك يحركها بريموت كنترول زي مايبي اي حب وانا اغتصبوني 4 شباب غيرك والسبب رغباتك الحقيره
عماد بهدوء وبتردد كبير: مااغتصبوك اربعه انا الوحيد اللي لمستك
سما مصدومه: فرح الله يرحمها كانت بنتك
عماد منزل راسه: ايه بنتي
قربت منه بكل حقد وبدت تضربه وتصارخ: ياتافه ياحقير اي اب انت واي قلب اللي عندك وانا اللي ظلمت الأنسان اللي داس على نفسها عشاني وعشان بنتي وكتب بنت حرام بأسمه نكرت جميله وبعته عشان تافه مثلك ماعنده لاقيم ولا اخلاق وانا اقول وش هالبطوله والمعامله الحلوه مع البنت انا اقول ليه متجاهل انها بنت حرام ومتقبل فكرة انه يكون ابوها اثرك انت ابوها الحقيقي ..تفلت ع الأرض وقالتها بقرف: صح انك انسان تافه وحقير انا كنت بموت مع محمد وحنا نراكض ونهرب من شلة هشام هالشي بعد من تخطيطكم
عماد بهدوء: سما انا ماكنت عارف ان هشام كان حقير معك لهالدرجه ولاعرفت غير بعدين انه صورك وان السي ديات معه وقتها بس قررت اسلمك الأوراق فعلاً عشان كذا تركتها بالدرج
سما تضحك بسخريه: وواصلت كذبك وانت تمثل دور الرجال الشهم وتقولي لاتكذبين علي وانت اكبر كذاب ليه ماجبت السي ديات منه وسلمته للشرطه
عماد: مارضى يسلمها لي طلع حقير وقال تحمد ربك جبتها لك
سما بقرف: محد حقير غيرك انت علمني وش سويت لي سلمتني اوراق تودي خويك بداهيه انا لولا محمد اللي وقف معاي ودخل هشام السجن وسجل بنتي بأسمه وتزوجني كنت ضعت وانت اللي البنت بنتك بعدت عن هالسالفه
عماد: انتي اختفيتي فجأه وبعدها تزوجتي محمد و...
سما تقاطعه بقهر: اسكت خلاص مابي اسمع شي انت المفروض لك السجن ياحقير انا كان لازم ابلغ عنك بتهمت الأغتصاب ياحشره الحمد لله بنتي ماتت وماشافت اب مريض مثلك انا طالعه وماعاد ابي اشوف وجهك ولا ابي اسمع شي عنك
عماد بسرعه: لكن سما انا احبك
سما بعصبيه: اسكت ولك عين تكلمني اتركني بحالي احسن والا اقسم لك بالله ماراح اسكت حتى لو كان فيها فضيحتي وبسلم السي ديات اللي معي للشرطه وبتهمك
عماد بخوف: انتي مااتلفتيها
سما تضحك بسخريه: لا وخلك بعيد احسن لك لأنك بجد حشره ماتستاهل حتى ادوس عليها
خلصت كلامها وطلعت من مكتبه وهي تمسح دموعها اللي سالت على خدها كانت راح ترمي حاله لواحد تافه مريض وتترك الأنسان الطيب اللي كان لها سند سما ماكانت تملك اي سي ديات اتلفهم محمد بدون لايدرون وش محتواهم لكنها كانت تبي تضمن ابتعاد عماد النهائي عنها
بدت تتذكر محمد وهو حاملها على يدينه ويركض فيها تذكرته وسط الشارع يدور لها سياره تذكرت كيف وقف جنبها وكيف انصابت يده بالرصاص وكان راح يموت عشانها حست انها حقيره وغبيه لأنها نست كل هالتضحيات ورغم الحزن اللي كان بعيونه ونبرة الترجي اللي بصوته الا انها اصرت تبيعه وتروح للحقير عماد
حست بحاجتها لأي انسان يوقف بجنبها وتقول له بهالقصه اللي مثقله صدرها وزايده همها ..ماكان لها غير نوف عشان كذا قررت تطلع من مطار البحرين ع الرياض على طول ..
دقت على ابوها وطلبت اذنه عشان تزور اختها
:

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 04-08-10, 04:45 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

((الجزء الثالث))

الشرقيه الساعه 10 صباحاً..
سما الصغيره تناظر خالد وهم جالسين على طاولة الأكل يفطرون: بابا الحين بعد ماتخلص اكل وش راح تسوي
خالد: بروح الدام
هيا وسما يتحلطمون : كل يوم دوام كل يوم دوام
خالد: لازم يابابا اروح الدوام عشان اقدر اجيب لكم العاب
سما : نبي نروح الملاهي
هيا: صح نبي نلعب
خالد بأبتسامه: خلاص انا باخذ اجازه بروح الرياض بزور زوج عمه نوف وباخذكم معي وبلعبكم وبشتري لكم شغلات حلوه
سما وهيا يصفقون بحماس: ياسلام
التفت لأسيا وقالها بنبره خافته: انا مقصر مع هالبنات صح اسيا
اسيا: لا والله منت مقصر بس هالبنات طلباتهم ماتنتهي
خالد: الله يقدرني واسعدهم واربيهم تربيه سنعه
اسيا : يارب ويخليك لنا ولايحرمنا منك
:

:
الرياض.. الساعه 12 الظهر ..
وصلت على بيت نوف دخلت والحزن باين على وجهها ماكنت قادره تخفي المها خيبتها واحساسها بالندم لأنها خسرت حب حياتها حاولت تكابر وتبعد عنه عشان افكار غبيه كانت براسها كانت تعتقد ان فيه من يقدر يضحي ويحبها اكثر منه لكنها اكتشفت ان محد قدم لها اللي قدمه محمد ومحد حمل لها حب مثل محمد..
نوف قربت منها : وش فيك
سما ضمت نوف بقوه وبدت تبكي بحسره
نوف بخوف : بسم الله عليك وش فيك
ام خالد قربت منهم : وش فيك يابنيتي بسم الله عليك
سما واللي ماكانت تبي تقول شي لأم خالد: مافيني شي بس خلاص انا وعماد مافيه نصيب بيننا
ام خالد : ولاتزعلين نفسك بكره يجيك اللي احسن منه
سما بهدوء: الحمد لله ..ناظرت بنوف وقالتها بهدوء: ابيك شوي
نوف تمسكها : تعالي معي عشان ترتاحين
مشت مع نوف الى ان وصلو للغرفه وبعد ماجلست نوف بجنبها ناظرت فيها: علميني وش فيك شكلك مو طبيعي
سما وهي تبكي: نوف انا شفت اصعب ايام بهالدنيا وتحملت كثير لكن خلاص ابي اطلع هالحمل واشيله من صدري
نوف تناظرها بحب: علميني وش فيك
سما بدت تحكي لنوف قصتها بكامل التفاصيل وماخبت عنها اي شي
نوف بعد ماسمعت القصه بكل تفاصيلها ضمت اختها بحنان: ياحبيبتي ياسما كل هذا صار لك وهذا عماد طلع حقير وانتي كيف تتنازلين عن محمد واحد عارف بكل اللي صار لك ويدري ان البنت كانت مو شريعه ومع هذا للحين يحبك وشاريك كيف فكرتي بعماد اصلاً
سما بحزن: ماادري
نوف: انا اقول قبل لا تروح عليك ارجعي لمحمد
سما بحزن: مااقدر بعد كل اللي صار وبعد ماصديته ارجع له وش راح يقول لما عرفت ان عماد حقير رجعت له
نوف : لاتقولين له شي قولي بس انك ماقدرتي ترتبطين بعماد
سما بحزن: مااقدر ارجع لمحمد هو بيوم ماقدر يتحمل ظروفي وانا بيوم ماقدرت اتحمل الضغط اللي كان فيه
نوف: انتي ظروفك ماكانت عاديه عشان كذا ماقدر يتحمل وانتي ماتحملتي ضغوطه عشانك اساساً كنتي بضغط نفسي
سما بعد ماانسدحت : نوف اتركيني بحالي ابي ارتاح انا ومحمد ماينفع نرجع لبعض
نوف بهدوء: طيب براحتك ارتاحي شوي
طلعت من غرفة سما وراحت على غرفتها ودقت على سعد بالمستشفى ..
سعد بهدوء: الو
نوف: هلا بالغالي
سعد: هلا بك يابعد عمري
نوف: اقول حبيبي سما خلاص ماراح تتزوج عماد ماقدرت تسوي هالشي لكن بنفس الوقت مو راضيه ترجع لمحمد
سعد بحماس: احلفي ماراح تتزوجه
نوف: والله
سعد: ومحمد ناوي يسافر عشان هالسالفه
نوف: حنا لازم نساعدهم اختي حرام شافت كثير ولازم ترتاح الى متى
سعد: خلاص الحين اكلمه
نوف: طيب
بعد ماخلص مكالمته مع نوف دق على محمد..
محمد بهدوء: هلا والله بالحلو
سعد: هلا بك وينك
محمد: والله بالبيت اجهز شنطتي
سعد: لاتجهز شنطتك خلاص سما ماوافقت على زواجها من عماد اختها تقول سما ماتقدر تتزوجه
محمد بحماس والفرحه مو سايعته: من جدك قول الصدق
سعد: ورب البيت الحين هي عند اختها بس برضو راسها يابس ومو راضيه ترجع لك
محمد : ليه دامها ماتبي عماد اكيد معناها للحين تحبني
سعد : والله مدري
محمد يضحك: تدري وشلون انا عندي فكره تبي تبين لي مدى حبها
سعد يفكر: وشهي
محمد: كلم زوجتك واتفق معها تروح عند سما وتقولها انه صار علي حادث ونقلوني للمستشفى بحاله خطيره
سعد يضحك: بسم الله عليك
محمد: ياللا انا جايك المستشفى بوقف برى غرفتك وفهم زوجتك تجيبها هناك
سعد: خلاص تم
بعد ماكلم سعد نوف وفهمها على كل شي راحت بسرعه لغرفة سما فتحت الباب وهي تنافخ وتصارخ: الحقي سما سعد كلمني يقول محمد صار عليه حادث ونقلوه المستشفى حالته خطيره
سما وقفت بسرعه وهي حاسه بنبضات قلبها تتسارع وقالتها ودموعها على خدها : ياللا نروح له المستشفى
لبست عبايتها بسرعه وراحت مع نوف للمستشفى
سما دخلت المستشفى وهي حاسه برعب ناظرت اختها وقالتها بتوتر: وينه بأي قسم
نوف: غرفته بجنب غرفة سعد
راحت سما بسرعه للمصعد كانت تركض بالممر تبي توصل له واول ماوصلت قريب غرفة سعد شافته قبالها وقفت وهي متفاجأه وموعارفه وش تسوي
محمد يضحك: كنت عارف انك تحبيني وكنت عارف هالحركه بتجيبك لي شفتها كثير بالأفلام
سما بقهر: غبي ونوف انا اوريها
محمد قرب منها : غبي بس احبك وشاريك
سما نزلت راسها وهي منحرجه
محمد بحب: بتتزوجيني والا اطلع من جد واخلي اقرب سياره تدعمني واموت
سما تتبسم: بسم الله عليك
محمد : هاه تتزوجيني والالا
سما: والا لا
محمد بقهر: وش قلتي
سما : قلت موافقه
:

:
بعد مرور شهر ..
17 \11\1435 للهجره
يوم الجمعه ..
كانت مثل الأميره بفستانها الأبيض جالسه بجناح العروس تنتظر محمد يدخل
سما والفرحه ملكت قلبها : ياربي نوف مو مصدقه اني عروسته وان اول مره لبست فيها الفستان الأبيض هي عشانه
نوف مبسوطه: افرحي حبيبتي الحمد لله اللي كان محمد نصيبك
سما: الحمد لله
كانت لحظات حتى دخل عليها كان اوسم عريس شافته عينها جلس بجنبها وقالها بحب: مبروك علينا.. اليوم بس حسيتك عروستي وملكي بجد
سما بفرح: وانا اليوم بس حسيت بفرحة العروس
بعد ما انتهى حفل الزواج سافرو على ماليزيا وسكنو بفندق 7 نجوم ..
محمد اول ماوصلو للباب فتحه وحط يده ورى ظهرها ويدها الثانيه تحت رجلينها وحملها
سما تضحك: وش تسوي
محمد بفرح: دايم اشوفها بالأفلام المصريه وبصراحه حبيت اجربها
:

:
بعد مرور 7 شهور
10\ 6\ 1436 للهجره..
يوم الثلاثاء ..
واقفين كلهم قبال غرفة الولاده ومتحمسين
اما سعد فكان يروح يمين ويسار مو قادر يوقف
سما بعد ماقربت من محمد: محمد حاسه بمغص
محمد بخوف: لاتتعودينها تولدين بالسابع شوفي ان ولدتي ياويلك
سما تضحك: محمد انا بالخامس
محمد: اللي هو عاد الخامس السادس اهم شي امسكي نفسك
سما: طيب
كانت لحظات حتى طلع الدكتور وبشرهم بالولد
سعد مبسوط: جاني ولد جاني ولد ...محمد شايف جاني ولد
محمد مبسوط: مبروك ماجاك
سعد: والله لأسميه محمد
محمد يحك راسه: يعني تبي تحطني بالأمر الواقع عشان لاجاني ولد اسميه سعد
سعد يضحك: مالت عليك مابي منك شي بس ولدي بسميه محمد
:

:
بعد مرور سنه 17 \7 \1437 للهجره..
وصلت للمستشفى مع نوف ..
محمد يناديها : ام سعد
سما : امرني
محمد: هاتي سعد وادخلي مع اختك
سعد يناظره : محد احسن من احد ام محمد هاتي محمد وادخلي مع اختك
محمد يناظره : ياشين التقليد بس
دخلو على اسيا بغرفتها وكان خالد حولها مع البنات وام خالد..
نوف بحماس : مبروك ماجاكم وش بتسمونه
خالد: الله يبارك فيك سميته نواف
نوف تناظره: قول الصدق وعن الأستهبال
خالد يضحك: والله سميته نواف ماقلت لك ان جات بنت او ولد بيكون على اسمك
نوف تناظره: والله هالولد بيكون احلى ولد بالعايله
ناظرت بسما وقالتها بهدوء: هاه بتروحين معي الرياض والا لا
اسيا تناظرهم: وش عندكم بالرياض
نوف: زواج رغد اخت سعد
اسيا : الله يبارك لها ويسعدها
:

:
بعد مرور 7 سنوات ..
20\8\1444 للهجره..
الساعه 4 العصر..
جالس بالصاله يقرا جريدته ..
سعد جا بسرعه وجلس بجنبه: بابا ابي سفينه
محمد يناظره: وش سفينته
سعد: سفينه بريموت كنترول كل اخوياي معهم
محمد: لحول كل يوم عندك طلب
سما قربت منهم بأبتسامه: لاتزعله يامحمد سعد مافيه مثله
سعد: ايه لاتزعلني
محمد يضحك: والله انه طالع لعمه
جنا جات عندهم وصوتها مالي المكان : دعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانه ابي اكل
محمد بعد ماعقد حواجبه: والله انا ماادري وش سويت بدنيتي عشان تطلع بنتي مثل عمتها
سما تضحك: تستاهل جود تقول كنت دايم ترفع ضغطها
محمد يسوي فيها بريء: والله ماسويت لها شي صدقيني
سما : مااصدقك لأني عارفتك زين
قطع حوارهم صوت جوالها
محمد بسرعه: هلا والله
سعد: اقول بروح اشتري لولدي سفينه تجي معي
محمد يضحك: وش قصة الجو البحري حقهم
سعد: والله مدري عاد ولدي الوحيد وبجيب له اللي يبيه
محمد: خلاص بروح معك
بعد ماقفل حط جريدته على الطاوله وناظر سما : انا باخذ سعد بشتري له سفينه تبين شي ؟
سما بأبتسامه: ابي سلامتك خلي بالك من نفسك
محمد بحب: ان شاء الله
سما : لا اله الا الله
محمد: محمد رسول الله
جنا تصارخ : انا ابي بيتذا
محمد يضحك: خلاص اجيب لك وامري لله


النهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــايه


الخاتمه..

ا
عزائي كلنا بشر والبشر خطائون ..لسنا ملائكه او معصومين وليس عيباً ان نخطأ ولكن العيب ان نكمل مسيرتنا بالخطأ دون ان نعترف بأخطائنا او ندرك قبح هذه الأخطاء الغفله قد تأخذنا ونبتعد ولو بصوره بسيطه عن مااوصانا به الرحمن في كتابه الكريم .. اعزائي هناك مصادفات غريبه قد تغير مجريات حياتنا العاديه وتجعل منها روايه كوميديه او دراميه او فلماً سينمائياً ولكن علينا ان نبحث دائماً عن تلك الثغره التي اوصلتنا للهاويه ..النهايات السعيده لاوجود لها وقصص الحب ليست الا من نسج الشيطان قلم كاتبه او كاتب هو مايجعل من النهايات ذات سحر مميز ولكن الحقيقه والواقع مختلف تماماً فالنهايه السعيده فعلاً هي عندما نصل الى رضاء الله .. في روايتي هذه احببت ان اري القراء انه ورغم الطيبه بقلب سما بطلة الروايه الا ان عدم التزامها بالحجاب الأسلامي كان سبب لوصولها لكل هذه الصعاب .. كما احببت ان اسلط الضوء على طريقتنا الخاطئه بالحكم على الناس فالبشر بلحظه قد يجحدون من له الفضل الكبير وتغرهم المظاهر لينجذبو للخبيث كما حدث لنا مع محمد وعماد..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبه براءه, ليلاس, مصر, القسم العام للقصص و الروايات, براءه, رواية سما غابة الأوهام كاملة, روايه سعوديه, سما, غابة الأوهام, فقدان ذاكره, قرصونه بمطعم, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:08 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية