لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-10, 03:56 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الثامن عشر



في مطعم فندق فور سيزون


كان جالس ياكل بهدوء و عيونه على الطاوله القريبه جنبه

و هي كل ما ترفع عينها له ينزل عيونه أو يلتفت لجهه ثانيه

وعد في نفسها : غريبه وش فيه بس واضح من شكله أنه كشخه ( ابتسمت بخجل بينها و بين نفسها )

رجع يطالعها استغرب ابتسامتها الغامضه رد لها الإبتسامه اختفت ابتسامتها فجأه

مساعد في نفسه : الله يستر ليكون عرفتني .. وينه رائد الله يهديه بس

رفع جواله و دق على رائد

مساعد : ألوو هلا رائد وينك ؟

رائد : هلا أنا بصرف عند البنك مع الوالد انتبه على أهلي

مساعد : رائد أهلك في عيوني هم بعد أهلي لا تنسى

رائد : مشكور هذا العشم فيك

مساعد : العفو .. يلا أجل شوف شغلك

رائد : أوكي

و سكر منه الجوال

أشرت وعد لأمها إنها تبي ترتاح في الغرفه

أم وعد : طيب يمه تبيني أروح معك ؟

اشرت لها وعد انها ترتاح لأن ما بعد تجي طلباتهم

أم وعد : طيب بس دقيقه بنادي لك مساعد

وعد باحراج اشرت لأمها أنها ما تبي يجي

أم وعد : مو بكيفك ... مساعد

التفت مساعد لخالته أم رائد : سمي خالتي

ام رائد : سم الله عدوك أبيك يا ولدي توصل وعد للغرفه خايفه عليها لوحدها

مساعد وقف بتوتر : إن شاء الله خالتي

كانت منزله عيونها مع أنه واقف جنبها

مشى معها و وصلوا للمصعد الكهربائي

و ركبوا فيه

مساعد : وعد شخبارك عسى مستانسه هنا ؟

وعد : .......................

مساعد في نفسه : يا ربي ما أدري وش أقول كله مني أنا السبب يا ليت فيني و لا فيك

وصل المصعد للدور السادس

راحت بهدوء لجهة غرفتها و هو ينتظرها تدخل و قلبه متقطع عليها نزلت دموعه و على طول مسحهم بيده

مساعد في نفسه : إن شاء الله أسعدك يا ملاكي الصامت !

......

في أحد قاعات الرياض

ملكة هنادي & عساف

البنات متجمعين فوق عند غرفة العروس

هنادي بتوتر : ضروري أنزل ؟

شوق : هههههه أكيد ضروري

رغد : وش فيك متوتره أقلها بتكونين هنا بين أهلك

هنادي : بس خايفه ما أعرف عنه كثير هو طول عمره كان في الإمارات

رغد : لبى الإماراتيين بس

هنادي : هيييي وش قصدك ؟

رغد : ههههههه تغارين عليه ؟

هنادي بخجل : أكيد أغار ذا زوجي و لا ناسيه

شوق : الله يخليكم لبعض أكيد بتاكلين عقل الولد مع هالفستان

هنادي بخجل : لا تبالغين هههه

أفنان : تهبليين ما شاء الله عليك

مها تعدل الميك أب حقها : شوشو عدل الميك أب ؟

شوق : ايه عدل

مها : زين ( التفتت على هنادي ) و أنتي يا عروستنا متى بتخلصين ؟

هنادي كانت تعدل مكياجها اللبنانيه : لا بقى لي أشوي

ساره : الله الله وش هالزين

هنادي : تسلمين قلبي سارونه أنتي الأحلى

شوق : غريبه وين وجدان ؟

أفنان : ما أدري دقي عليها

دقت شوق على وجدان

طوط .. طوط .. طوط

شوق : غريبه ما ترد

أفنان : دقي على تركي

شوق بخجل : فشله أدق عليه اللحين

رغد : شوقه ذا خطيبك دقي عليه عادي

شوق : أوكي بدق

دقت على تركي

طوط .. طوط

تركي : مساء الورد و الجوري

شوق بخجل : مساء النور

تركي : أخبارك قلبي ؟

شوق : تمام و أنت أخبارك ؟

تركي : بخير دامك تمام

شوق : تركي

تركي : عيون تركي و قلبه آمري

شوق : ما يأمر عليك عدو .. وجدان وينها ؟

تركي : هههههه جنبي في السياره

شوق : غريبه ما ترد على الجوال

تركي : بسألها دقايق

تركي : وجدانووه وين جوالك ؟

وجدان : موجود

تركي : تأكدي منه شوق دايم تدق عليك ما تردين

وجدان فتحت شنطتها : أوووه جوالي نسيته على السايلنت

تركي : هههههه شوشو قلبي وجدانووه نسته على السايلنت

شوق : هههههههه عادي مو مشكله أهم شي أنها معك

تركي خفض صوته : ليتك مكانها يا شوق

شوق بخجل : هاا

تركي : ههههههههههههه وش فيك ؟

شوق بخجل : جنبي البنات

تركي : سلمي عليهم

شوق بغيره : ما بسلم عليهم

تركي : ليه ؟

شوق نزلت عيونها بخجل : أغار عليك

تركي : لبى قلبك شوووق لا تخليني أتزوجك اليوم ترى أسويها

شوق : هااا لالالا لا تتهور

تركي : ههههههههههههههه لا تخافين كل شي بسويه بيكون من صالحك

شوق : تسلم قلبي

تركي : بس عندي طلب إن كنتي تحبيني لا ترديني

شوق : تفضل

تركي : أبي أشوفك اليوم

شوق بخجل : كيف ؟

تركي : بدق عليك و أنتظريني عند مدخل الحريم

شوق : أوكي

تركي : تسلميييين قلبي

شوق : الله يسلمك بس لا تسرع عند الإشارات

تركي : طيب

شوق : يلا سي يو

تركي : سي يو ليتر



.....


محبوبتي فرنسا ...

بل أنتي معشوقتي ...

ألا زال ذاك السؤال يدور في مخيلتك ؟ ...

ألا زلتي تتساءلين ...

أي عشق يبعثني إليكـــ ...!!!

في مكان بعيد عن أراضي مملكتنا الحبيبه


مدينة ليون الفرنسيه
كانوا يتمشون قريب من الفندق

مطلق : أووووه رهيبه هالمدينه

نايف : رهيبه قليل عليها بس تتوقعون وين جامعتنا ؟

بندر : بقى على الدوام أسبوع خلونا نرتاح بعدين نشوف وين الجامعه

نايف و مطلق : أوكي

....

نزلت بفستانها الفوشي و الأبيض على نغمه كلاسيكيه الكل كان عينه عليها

غطت على البنات في القاعه عروس بس بشكل غير جمال رباني سحر الموجودين الكل كان مبهور من جمالها

أم فيصل : قولوا ما شاء الله

وصلت للكرسي بعد ما مرت على الجسر جلست و الابتسامه ما فارقت فمها مع انها كانت متوتره

جات لها مها : ما شاء الله هنادي تهبليين

هنادي : تسلمين قلبي

ساره : بتاكلين قلب الولد حرام عليك

هنادي بخجل : ساروه ركدي

ساره : ههههههه طيب

حنان : ما شاء الله على هالزين عساف بروح فيها أكيد

هنادي : ههه لا تبالغين

حنان : و الله من جدي ما أمزح

هنادي : أقول حنان أوقفي جنبي

حنان : صعبه بيدخلون الرجال

هنادي : لا عادي أنتي أختي وش فيك

حنان باستسلام: طيب بلبس كابي

هنادي بابتسامه : أوكي قلبي

أم فيصل : يا بنات تغطوا بيدخل المعرس

هنادي كانت متوتره حيل

دخل عساف على أغنيه اليوم طالع قمر

يا أرض احفظي ما عليك

حبيب قلبي حضر

يا أرض احفظي ما عليك

اليوم طالع قمر

اليوم طالع قمر

في قبلتك يا سلام

حلالك غير البشر و أخذت مشي الحمام

يا أرض احفظي ما عليك

حبيب قلبي حضر

يا أرض احفظي ما عليك

اليوم طالع قمر

اقبل بابتسامه جذبت كل الموجودين

وصل لهنادي وقفت له هنادي حبها على جبهتها

و جلس جنبها

عساف : يا مرحبا الساع با أحلى بنت في هالكون

هنادي بخجل : هلا فيك

عساف بابتسامه : كنت أنتظر هاليوم و الحمدلله جا الوقت اللي أكون فيه جنبك

هنادي كانت منزله عيونها من الخجل

حنان كانت تضحك على هنادي كلمت هنادي بهمس : هنادي وش هالكلام الحلو اللي يقوله عساف

هنادي باحراج : أقول سكتي أحسن لك

دخلوا أخوان هنادي

دخل فيصل و بعده دخلوا البقيه

كانت عيون فيصل تدور على رغد بس حاول ما يبين شي قدامهم

فيصل : مبرووك هنادي

هنادي : الله يبارك فيك

فيصل : مبروك عساف

عساف : الله يبارك فيك

فيصل : ما أوصيك على أختي

عساف : لا توصي حريص

فيصل همس في أذن هنادي : وين رغد ؟

هنادي ابتسمت له و أشرت على طاوله من الطاولات : أممم هي هناك مع منى

فيصل : أوكي

نزل من الجسر و راح جهة الطاوله

كانت رغد تسولف مع منى و مو منتبهه للي وراها

منى كانت بتقول لها بس فيصل أشر لها أنها تسكت

منى : رغد تحبين فيصل أخوي ؟

رغد بخجل : ايه أكيد أحبه

منى : يا عيني على الخجل

فيصل عجبه كلامها همس في أذنها : يعني جد تحبيني ؟

قمزت رغد من مكانها

فيصل : هههههههههههه بسم الله عليك آسف خرعتك

رغد باحراج : لا عادي

فيصل : تعالي أبيك هناك

رغد بخجل : طيب

مسك يدها و راح معها الصاله الثانيه

دخل سلطان و سلم على هنادي

هنادي : هههههه طالع تجنن بالعمامه

سلطان : عساف ما قصر ههههه

عساف : هههههه أشوف الوضع انقلب أنا قلبت سعودي و أنتوا حولتوا اماراتي

سلطان : ههه حال الدنيا بس عساف ما أوصيك على هنادي تراها غاليه علينا

عساف مسك يد هنادي : هنادي في قلبي

هنادي كانت مره منحرجه و سلطان يضحك عليها

رفع سلطان الجوال و دق على أفنان

أفنان باحراج : هلا سلطان

سلطان : هلا قلبي وينك تشوفيني ؟

أفنان : هههه طالع تهبل

سلطان : تسلمين قلبي وينك أبي أشوف كشختك

أفنان بخجل : بعدين مو اللحين

سلطان بزعل : أفااا أنا حبيبك تحرميني من شوفتك

أفنان : أوكي أنا عند الممر

سلطان : زين أنا بجيك اللحين

هنادي كانت تضحك على تصرفات أخوها : هههههه

عساف : فديت الضحكه

هنادي بخجل : تسلم يالغلا

عساف : هنادي أشوي أشوي علي ترى ما أتحمل

هنادي سبلت عيونها : ما سويت شي

عساف : كل هالزين و ما سويتي شي ويني عنك من زمان

هنادي باحراج : كنت بعيد عنا

عساف : فديتك يا شيخة البنات

هنادي : و أنا بعد فديتك

دخل أبو فيصل و أبو نواف

وقفت هنادي وحبت راس أبوها و عمها و عساف وقف و حب راس عمامه

أبو فيصل : مبروك يا بنتي

هنادي : الله يبارك فيك

أبو فيصل : عساف يا ولدي ما أوصيك على بنتي الغاليه

عساف : عمي لا توصي حريص

أبو نواف : هنادي قلبي إن احتجتي شي قولي لي

هنادي : إن شاء الله

أبو نواف التفت لعساف : و أنت يا عساف ما أوصيك على بنت عمك تراها في ذمتك

عساف : طيب عمي هنادي في عيوني

أبو فيصل : الله يوفقكم

دخل سعود

حنان كانت مره منحرجه راحت تبي تنزل من الجسر

هنادي : حنان تعالي وين بتروحين

حنان : بنزل و بجلس مع البنات

هنادي ردت عليها بصوت خفيف : أقول تعالي و أوقفي جنبي

كان سعود يسولف مع عساف

سعود : عاد ما أوصيك على دلوعتنا

عساف : هههههه و الله مليت من هالكلمه هنادي بنتبه عليها أكثر من نفسي

سعود : هههه زين أهم شي

التفت سعود على هنادي ابتسم لحنان اللي كانت واقفه و واضح من شكلها منحرجه

سعود ابتسم لهم : هلا بالحلوات

هنادي : ههههه أي حلوات بس في حلوه وحده

سعود رفع عينه لحنان : أيه أنتي حلوه بس في وحده أحلى منك

هنادي بعصبيه : لا والله مين ذي ؟

سعود : ااه بس ليتهم يحسون

هنادي : و الله حاله معك

سعود : أحبهم و أعشقهم و أهواهم

هنادي ردت عليه : أقول اركد في عرسي الله يرجك

سعود : هههههههه طيب بركد

حنان بصوت واطي : هنادي بنزل أنا

سعود سمع صوتها : لا أنا بنزل خذوا راحتكم

و نزل سعود من الجسر

حنان باحراج : و الله مو قصدي

هنادي : لا عادي وش فيك

حنان بحزن : أخاف أنه زعل مني

هنادي : لا سعود ما يزعل منك

حنان : زين ريحتيني

وقف عساف : هنادي قلبي نمشي ؟

هنادي بحيا : طيب

........
نهاية البارت الثامن عشر

أبي توقعاتكم ؟ ^_^

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
قديم 23-07-10, 03:58 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت التاسع عشر



بعد أسبوع

في فرنسا " ليون "

بندر : شباب قعدوا من النوم عشان نلحق على الكلاس

نايف منسدح على السرير رد عليه بصوت مبحوح : طيب بنقوم بس سكر الأنوار

مطلق غطى وجهه بالبطانيه : أوووو بندر يا مزعج روح أنت و فكنا

بندر شال البطانيه من مطلق : أقول قوم بلا كسل

مطلق قام من السرير بكسل : بروح آخذ شاور

بندر : أوكي و أنا بجلس هالنايف

قرب بندر من نايف

بندر : ناااااااايف قووووووووووم

نايف قام بخوف : يمممه وش فيك ؟

بندر : هههههههههه شوف شكلك بالمرايا صاير شعرك تحفه

نايف عصب منه و رمى عليه الوساده : أنت غبي لا تخرعني مره ثانيه

بندر : تستاهل عشان مره ثانيه ما تسهرون أنت و مطلق

نايف بكسل : طيب طيب أنت كلمت التاكسي ؟

بندر : ما يحتاج نكلم التاكسي الجامعه قريبه من السكن

نايف : أوكي أنت أنتظرنا تحت أنا باخذ شاور سريع و بلبس و بجيك

بندر : أوكي بنتظركم بس لا تطولون بقى ساعه على الكلاس

نايف : طيب

***

تحياتي لمن دمر حياتي

الساعه 2 الظهر

في ملاهي دريم لاند


كان مساعد واقف مع رائد يسولفون

رائد : و الله فله وش رايك نلعب ؟

مساعد : ههههههههه أقول أركد عمرك 28 و تبي تلعب بعد اللي قدك عنده عيال

رائد خز مساعد : أقول لا يكثر

مساعد : هههههه طيب طيب

رائد : بروح أشوف أهلي

مساعد : و أنا بنتظرك هنا

رائد مسك يد مساعد : أقول أنت منا و فينا تعال بلا حركات ما لها داعي

مساعد بتوتر : لا صعبه

رائد غمز له : يعني مسوي تستحي وعد كلها كم شهر و تصير زوجتك

مساعد : أدري بس ما ..

رائد قطع كلامه مسك يد مساعد وأشر على وعد : شوف وعد جالسه على الكرسي
و أهلي يسولفون ودي تلعب معنا

مساعد بحزن في نفسه : ااه يا وعد أحس أني دمرت حياتك

رائد : هاا وش قلت

مساعد : أوكي قول لها تجي معنا تغير جو

رائد : أوكي

راح رائد لوعد

رائد : وعوود تعالي معي أنا و مساعد عشان نلعب

وعد نزلت وجهها بخجل

رائد ضحك عليها : هههههه و الله عادي وسعي صدرك

وعد ابتسمت لأخوها و هزت راسها بالموافقه

رائد بفرح مسك يدها : يلا خلينا نروح لمساعد

مساعد كان واقف و عينه عليها في خاطره : ما شاء الله الحجاب يجنن عليها

راحوا لمساعد

مساعد : هلا بقلبي

رائد فتح عيونه باستغراب : قلبي ؟؟

مساعد باحراج : هييي أنت وش فيك واحد شاف خطيبته وش عليك ؟

رائد : يا عيني هههههههه

نزلت وعد عيونها بخجل

مساعد : وعد وش رايك نترك أخوك و نلعب ترى ما عنده سالفه

ضحكت وعد على كلامه

رائد : هين يا الدب أنا ما عندي سالفه

مساعد كان لابس نظاراته الشمسيه : رائد حبيبي روح مع الأهل أبي خطيبتي أشوي

رائد : هيييييي أركد ما بعد تتزوجها

مساعد : عادي خطيبتي و كيفي صح وعد ؟

وعد منزله عيونها باحراج

مساعد رد عليها من قلب : اااه فديت الخجل و الاحراج

رائد : مساعد أركد لا يجيك بوكس

مساعد : طيب طيب بركد المهم ( و أشر لهم ) خلونا نلعب هاللعبه

رائد : أوكي يلا

و دخلوا اللعبه كان مساعد جالس مقابل وعد و رائد

مساعد : رائد وعد أبي أقول لكم شي

رائد : تفضل

مساعد : ودي أملك هنا في مصر

رائد : حلو أنا عادي عندي بس أهم شي راي وعد

مساعد : وعد وش رايك

وعد نزلت عيونها بخجل

مساعد : قلبي أن كنتي موافقه على اقتراحي أشري لي

وعد أشرت له بالموافقه

مساعد بفرح : زييييين وافقتي ونااااااسه

رائد : ههههههههه وش فيك

مساعد بفرح : بسوي لوعد مفاجأه هنا

وعد رفعت راسها كانت تطالع في مساعد و هو يسولف مع رائد

( في خاطرها ) وسيم و ملامحه حاده باين عليه أنه طيب و حبوب

بس أحس أنه مو غريب علي كأني شايفته من قبل بس وين ما أتذكر !

رائد : أعترف وش ناوي تسوي ؟

مساعد ابتسم لهم : كل شي في وقته حلو بس أهم شي تكون حبيبتي جاهزه

***

اليوم الرابع لهم في أمريكا

سوت عرس بسيط في الرياض و سافرت معه كانت خايفه منه و خوفها كان في محله

مع انه اليوم الرابع بس ما تكلم معها أبد كله يروح لشغله في الصباح

و كل واحد منهم يتغدى و يتعشى لوحده كأنهم أغراب ما كأنهم زوجين و في أيام شهر عسل

كان جالس يقرأ في الجريده و هي كانت لابسه برمودا جينز و تي شيرت و رافعه شعرها

سوت لها كوفي و جلست على الكنبه قباله

رغد : فيصل

رفع عينه عن الجريده و طالعها : نعم

رغد بعصبيه : يعني لين متى بتصير كذا ؟

فيصل رد عليها ببرود : وش قصدك ؟

رغد بعصبيه : مليت تكلم قول شي ليه ساكت

فيصل بنفس البرود : يعني وش أقول ؟

رغد : ليه تعاملني كذا ؟

فيصل : لأنك عارفه السبب و ما يحتاج أقول

رغد : لا قول أبيك تتكلم

فيصل : أتوقع أنتِ عارفه ليه تزوجتك و أنا قد كلامي و ما أبي أغيره

رغد وقفت وهي واصله حدها من العصبيه : أجل ليه تزوجتني كل هذا انتقام

أنت تبي تعذبني في حياتي الإنسان لازم يغلط و أنا متحسفه على غلطتي

حرام عليك ليه أنت قلبك حجر لين اللحين حاقد علي أنا بنت عمك و اللحين زوجتك

حرام عليك و الله حرا......................
.
.
.
.

و طاحت على الأرض


قام فيصل بسرعه و راح لعندها سند راسها على ركبته كلمها و هو مرتعب

: رغد وش فيك يا رغد ؟؟

رغد كانت تتنفس بصعوبه و نبضات قلبها تدق بقوه

ردت عليه بصوت متقطع : الـ ب خ ا خ .. الـ د ر ج .. هـ نـ ا

راح فيصل بسرعه و فتح الدرج و طلع البخاخ رجع لرغد و عطاها البخاخ

غمضت عيونها و ما ردت عليه

فيصل زاد خوفه هز يدها : رغد وش فيك ؟

سمع صوت تنفسها الهادي و دقات قلبها رجعت منتظمه

ابتسم ( في نفسه ) : شكلها نامت

شالها بين ذراعيه و حطها على السرير و لحفها جلس جنبها و فتح ربطة شعرها

فيصل في نفسه : شكلي ضغطت عليها كثير و زودها مفروض أراعيها لأن فيها ربو

بس مو مني و الله أني أغار عليها و مقهور منها لا زالت صغيره

شكلي استعجلت كثير على زواجي منها بس

رجع ناظرها مره ثانيه : كامله و الكامل وجه الله

ابتسم على كلامه فسخ بلوزته و راح لها

هيئه .. رقابه .. مشفر

***


في الرياض
الساعه 1 الظهر

عساف : يلا قلبي أبوك بيعصب علينا

هنادي كانت تحط ميك أب : طيب بس دقايق

عساف راح لها : أنتي جميله و قمر ما يحتاج تحطين هالعفسه

هنادي : هههههه لا عادي كلها كحل و روج

عساف بملل : أنتوا يا الحريم يا حبكم للخرابيط

هنادي : عساف قلبي ما بطول بلبس عباتي

عساف : طيب

هنادي طالعت عساف : تصدق عساف و الله العمامه طالعه تهبل عليك

عساف : أنتِ الأحلى يا عمري

هنادي : من ذوقك يا عسل

عساف خَق على كلامها : هنادي وش رايك نهون مو لازم غدا

هنادي بخجل : من جدك دايم أبوي ينادينا و لا نجي فشله

عساف بخيبة أمل : قهر و الله ودي

هنادي بخجل : بعدين لاحقين على الشقه

عساف : أجل ما بنطول

هنادي باستسلام : أوكي

عساف : فدييييييييييتك

هنادي لبست العبايه : و أنا بعد فديتك ... يلا حبيبي نمشي

عساف : أوكي

و طلعوا من الشقه

***

في بيت أبو مشاري
الساعه 3 العصر

مشاري : وش رايك يبه ؟

أبو مشاري بفرح : الله يبشرك بالخير زين جيت من نفسك

مشاري : أنا أبي أسماء بنت جيراننا

أبو مشاري باستغراب : أسماء ؟

مشاري : ايه

أبو مشاري : من جدك أنت ؟

مشاري : ايه من جدي

أبو مشاري مصدوم : البنت سمعتها على كل لسان متفتحه و .....

قطع كلامه مشاري : بس أنا أبيها

أبو مشاري : و مها بنت عمك عاقل ما شاء الله عليها و تصلح لك

مشاري بحزن : مها

أبو مشاري : أيه مها وش فيك ؟

مشاري : ما أتوقع أنها توافق علي

أبو مشاري بعصبيه : و ليه ما توافق عليك أنت ولد عمها و أقرب واحد لها

مشاري بضيق : مها مخطوبه

وقف أبو مشاري باستغراب : مخطوبه !! مو معقول ما يقول لنا عمك

مين قال لك كذا ؟

مشاري : أفنان

أبو مشاري : دامها أفنان أعرف أنه صاروخ

مشاري بصدمه : ليه؟

أبو مشاري ابتسم لولده : بنتي و أعرفها تحب تحطم الواحد

مشاري بفرح : يعني مو مخطوبه؟

أبو مشاري : بتكلم مع عمك و بقول لك

مشاري : طيب .. بروح الشركه اللحين أشوفك الليله

أبو مشاري : على خير إن شاء الله

***

في فرنسا

كان الكلاس مره مزحوم و أكثرهم أجانب

الدكتور يشرح و نايف يتثاوب

مطلق : نايف فشلتنا كله تتثاوب

نايف بتعب : ما نمت الا ساعه اكيد بيكون فيني النوم

بندر بملل : متى بنرجع الشقه؟

مطلق : صدق أنكم تفشلون

فجأه دخلوا خمس بنات لفتوا انتباه الجميع

مطلق بصدمه : اوووف

نايف كل يطالعهم و هو مو مستوعب اللي يشوفه

بندر كان مستغرب يفتح و يسكر عيونه من الصدمه

تكلمت وحده منهم مع الدكتور " طبعاً بالانجليزي"

: دكتور أعذرنا تاخر علينا القطار

الدكتور : مقبول عذركم بس مره ثانيه لا تتأخرون

: أوكي مشكور دكتور

توزعوا البنات على المقاعد نايف كان جنبه وحده منهم

و بندر قدامه وحده و مطلق كان جالس جنب نايف

نايف كان طول الوقت ساكت

استغرب من البنت يوم تكلمت بالعربي

.......... : لو سمحت عندك مناديل ؟

نايف بارتباك : لا ما عندي

......... : أوكي معليش آسفه على الازعاج

نايف بابتسامه : لا أزعاج و لا شي

........ : مشكور

نايف : العفو

مطلق قرب من نايف بهمس : نايف وش اسمها هاذي ؟

نايف : ما أدري

مطلق : تجنن البنت بس ملابسها الله يهديها مصخره

نايف : مصخره الا شوي

مطلق باستغراب : معقول تلبس تنوره بهالقصر ؟

نايف : لا و القهر انها سعوديه

مطلق بصدمه : احلف كل هالزين تطلع سعوديه !!

نايف : و أنت على بالك بنات السعوديه شيون ؟

مطلق : لا ما أقصد كذا

نايف : أجل وش تقصد ؟

مطلق : انها متفتحه بزياده و ما أتوقع إن أمها سعوديه

نايف بهمس : بسألها عن اسمها

مطلق : أوك

نايف : لو سمحتي

........ : تفضل

نايف : بسألك وش اسمك ؟

غدير : أنا غدير الـ ........

نايف بصدمه : أنتي تقربين للسفير السعودي متعب الـ .......

غدير : ايه متعب أخوي

نايف : ما شاء الله

غدير : و انت وش اسمك ؟

نايف : أنا نايف الـ.........

غدير : أهاا والنعم

نايف : ينعم بحالك .... طيب و الاربعه وش أسمائهم ؟

غدير كانت تأشر له : اللي جالسه جنب صديقك أسمها جيسكا جنسيتها لبنانيه

و اللي جالسه آخر شي هاذي صبا و اللي لابسه أخضر فجر و اللي منتبه للشرح كالعاده ضي

نايف : ما شاء الله الله يخليكم لبعض

غدير : تسلم .. أنت من وين في السعوديه ؟

نايف : من الرياض

غدير : اهاا .. طيب مين اللي جا معك هنا ؟

نايف : أنا و ربعي ( و أشر عليهم ) هذا بندر و هذا مطلق

غدير : تشرفنا

مطلق : تسلمين يا أخت ...

غدير : أسمي غدير

مطلق : تسلمين غدير

غدير : الله يسلمك

.
.

خلص الكلاس و تجمعوا البنات عند البريك


صبا باستغراب : مين هذا اللي جلستي معه ؟

غدير : هذا نايف جاي من الرياض مع ربعه

صبا : أهاا تصدقين استغربت أني شفت سعوديين هنا

جيسكا : لك شو عم يخقق بندر

غدير : جد ما عندك سالفه كلهم حلوين بس نايف غيرهم هو أحلى واحد

فجر و هي تتثاوب : جد أنكم فاضين أبي أنام أنا مو حولكم

ضي : حتى أنا ودي أنام ما نمت من أمس

صبا : أنتوا روحوا ناموا في الفندق و حنا بنجيكم بعد اشوي

ضي و فجر : أوكي

و راحوا ضي و فجر

صبا : غدير أبي ورق عنب جيبي لي

غدير : طيب أنتي حجزي لنا طاوله

صبا : طيب

جيسكا التفتت و شافت جورج : هااااي جورج

جورج : هاي

وقفت جيسكا : بدي أتمشى

جورج مسك يدها : أوكي تكرمي جوجو

جوجو : كلك زوق

***

نايف اشر على الطاوله اللي جالسه فيها صبا : هاذي وحده منهم

بندر بانبهار : وش هالجمال وش أسمها هاذي ؟

نايف : صبا

بندر : أهاا

نايف : تصدق غدير أخت السفير متعب الـ.......

بندر مصدوم : احلف !!!

نايف : أي و الله

بندر : و أنا أقول وش هاللي لابسينه ماشيين مع لبس الأجانب بقوه

نايف : ايه باين يا حبيبي أتوقع كلهم أمهاتهم أجانب

بندر : بس تصدق لو وحده من اقاربي تشبه صبا كان تزوجتها بالراحه

نايف : هههههههه من جدك اركد ترى حنا جايين ندرس مو نخربط

بندر : لا تلومني كامله و الكامل وجه الله

نايف : حاول ما تحتك فيهم كثير ما نبي نلهى عن دراستنا ورانا مستقبل

بندر : والله أنك صادق

نايف : الا وين مطلق ؟

بندر : راح يشتري له موكا

نايف : أهاا

***

نهاية البارت التاسع عشر

ابي تعليقكم على البارت ^_^ لأنه يهمني كثير


***


في هالبارت الأبطال الأساسيين ما تكلمت عنهم لأني أبي أعطي كل شخصيه حقها ^_^

دمتم جميعاً بخير


البارت العشرون

عشت الخيال في بحور العشق
أبحرت في عالمي بلا أسباب
ضاعت مجاديف غرامي .. وأصابني الحزن
وأقبل من على البعد مركب إحساسك
يزفني لعالم الحب
ويسقي ورود الشوق في داخلي
وينبت زهور الوله في عالمي


نزلت من الدرج بفرح : يا ناس يا عالم

كان جالس أبو مشاري في الصاله

أبو مشاري : أفنان وش فيك تصارخين ؟

التفتت أفنان على مشاري : مشاري ترى مها وافقت عليك

مشاري وقف من الفرح : حلفي

أفنان : هههههه و الله وافقت عليك عمي بيقول لأبوي اللحين

راح مشاري لأفنان : الله يبشرك بالخير
اللحين اطلبي مني أي شي طلباتك أوامر

أفنان : واااو فله أبي باسكن روبنز

مشاري : ههههههه على بالي بتقولين أبي ساعة ألماس
زين ما شاء الله عليك قنوعه

أفنان : زوجي ما يقصر

أبو مشاري : هههههه أختك فاصخه الحيا مره وحده

أفنان : سلطان زوجي و لا لاء ؟

أبو مشاري : أكيد زوجك

أفنان : أجل ليه أستحي ؟

أبو مشاري : أفنان يا بنتي الكلام معك ضايع

مشاري : هههههههههه لقطي وجهك

أفنان بعصبيه : هيييين بكلم مها أوريك

مسكها مشاري : هييييي أنتِ ركدي وش دخِّل خطيبتي فيك ؟

أفنان : واثق الأخ أنه خطيبته

مشاري بثقه : أكيد فديت بنت عمي

أبو مشاري : أقول عقلوا صدق أنكم فاصخين الحيا
و تقولون قدامي ما لي احترام هنا

مشاري حب راس أبوه : محشوم يا أبوي

أفنان : محشوووم يبه

أبو مشاري : أفنان قلبي وين شوق ؟

أفنان : شوق في المطبخ تساعد أمي

أبو مشاري : روحي ساعديهم

أفنان مدت بوزها : يعني طرده محترمه

أبو مشاري : هههههه خلاص تعالي جنبي أنتِ فنونه الغاليه

أفنان جلست جنب أبوها باحراج : الله وناسه طلعت تحبني

مشاري هز راسه : الحمد لله و الشكر

خزته أفنان : أقول ليه ما تروح للشركه ؟

طالع مشاري ساعته : أووه ذكرتيني بقى ربع ساعه على الموعد

أبو مشاري : روح أجل ما بقى شي

وقف مشاري : عن أذنكم أشوفكم المغرب

أفنان : لا تنسى الباسكن

مشاري : طيب

و طلع مشاري

***

في بيت أم فهد

في الصاله

كانت وجدان جالسه تطالع التلفزيون جلست أم فهد جنبها

أم فهد : وجدان قلبي طلال بيجي اليوم ؟

وجدان بخجل : هاا

ضمت أم فهد وجدان : عسى الله يوفقك يا بنتي

وجدان : آمين يا رب

وقفت أم فهد : بروح أرتب المجلس و بحط البخور

وجدان بخجل : أوكي

***

في الظهران

عند مكتب تركي


وقف تركي مصدوم : احلف

سهيل بضيق : أي و الله توه الخبر منتشر

تركي بضيق : لا حول و لا قوة إلا بالله

سهيل : لازم نروح الرياض عشان نعزي أهله

تركي : أكيد بنروح ما قصر معنا الله يرحمه

سهيل : بروح أحجز لنا تذاكر عشان نروح بكره بالقطار

تركي : أوكي خل الحجز بكره الظهر

سهيل : طيب

تركي : بكمل الأشغال اللي علي و بروح اتغدى

سهيل : طيب أشوفك الليله

تركي : على خير

***

في بيت أبو مشاري


كانت شوق جالسه عند البلكونه

شوق بفرح : مبرووووووووك

وجدان بخجل : الله يبارك فيك

شوق : واااو وناسه بتصيرين حماتي و مرت أخوي في نفس الوقت

وجدان : ههههههه فله

شوق : أجل بعد أشوي بيجيكم طلال هاا؟

وجدان باحراج : ايه

شوق : المهم بكره تعالي عندنا

وجدان بخجل : لا احراج ما أقدر

شوق : لا تقولين عشان طلال

وجدان بخجل : أكيد .. ليه ما تجين أنتي عندي ؟

شوق بحيا : احراج

وجدان : أي احراج تركي يا بعد قلبي في الظهران يعني مو موجود
تعالي بس بلا سخافه

شوق : طيب بجي

وجدان : زيين وناسه

شوق : هههههههههه بس ما أوصيك تطلين من الشباك طلال اللي بيجيبني

وجدان بحيا : هااا شوقوه ركدي أصلاً بشوفه اليوم

شوق : هههههههه يا عيني

وجدان : أجل أشوفك بكره و خلي أفنان تجي

شوق : أفنان معزومه الدبه

وجدان : مين عازمها ؟

شوق : عنتر زمانه سلطان

وجدان : ههههههه فله سلطان حركات

شوق : ايه يعجبك زوج أختي ههههه

وجدان : لاحقين أنتي و تركان على المطاعم

شوق بخجل : أقول انكتمي

وجدان : هههههه طيب أشوفك بكره

شوق : أوكي سي يو

وجدان : سي يو ليتر

***

في أمريكا


صحت من النوم بكسل التفتت شافت فيصل نايم جنبها و لا هو حاس بالدنيا

شالت يده عن شعرها بهدوء

في خاطرها : واضح انه ما نام زين شكله كان ينتظرني لما أصحى
يا بعد قلبي يا فيصل

قربت منه و حبت جبهته فتح عيونه ابتعدت عنه بخجل

التفت عليها بكسل : شخبارك اللحين لا زلتي تعبانه ؟

ابتسمت له رغد بهدوء : لا الحمد لله

ابتسم فيصل بكسل : زين أهم شي أنك بخير

جلست رغد على السرير بخجل : فيصل

جلس فيصل على الكرسي قبالها : عيون فيصل

رغد نزلت عيونها بخجل : تحبني ؟

فيصل طالعها بعيونه النعسانه : أنا ما أحبك بس أنا أموت عليك
أنتي غيرتي حياتي كلها أحس أني اللحين ما أقدر أعيش بدونك

نزلت رغد عيونها رفع فيصل وجهها بيده : ما أبيك تستحين مني أنا فيصل حبيبك

وقفت رغد بخجل : بروح أشرب ماي

وقف فيصل قبالها و ضمها لصدره : الله لا يحرمني منك يارب

رغد دمعت عيونها : ولا منك

فيصل مسح دموعها : حبيبتي شربي ماي و لبسي عشان نتمشى أشوي

رغد : طيب

***

في ماليزيا

جاسم : رنوود حبيبتي بقى ساعه على الطياره

رند كانت تلبس كابها : أوكي قلبي عسى ما نسينا شي

جاسم : لا تخافين نزلت كل الشنط عند الاستقبال

رند : زين

مسك جاسم يدها : يلا خلينا نمشي

رند : أوكي

نزلوا عند الاستقبال

خذ جاسم الجوازات من الاستقبال و ركب مع رند سيارة التاكسي

جلس جاسم مع رند ورا

رند : اشتقت للرياض

جاسم : حتى أنا أحس أن لنا شهر ما شفناهم

رند : اشتقت لأمي

جاسم بضيق : رنود ما أتوقع أحد بيستقبلنا في المطار

رند ابتسمت لجاسم : مو لازم أهم شي أننا مع بعض

جاسم : أكيد هذا أهم شي

رند بحيا : فديتك

جاسم : و أنا بعد فديتك

***

في المجلس


كان جالس مرتبك في خاطره و أخيراً بشوفها وجهاً لوجه

ليتك يا تركي موجود أحس أني مرتبك حدي مع هالشياب

أبو مشاري التفت على طلال : هههه وش فيك يا ولدي ؟

طلال وهو مرتبك : ما أدري يبه و الله أحس أني خايف

أبو مشاري : أجل وجدان مسكينه أكيد مجننه عمتك مو راضيه تدخل

طلال : هههه فديتها و الله

أبو مشاري : استح يا ولد

طلال : طيب

دخل أبو فهد و دخلت وراه وجدان

اللي كانت منزله عيونها

طلال ابتسم لها في خاطره : هذا اليوم اللي كنت أنتظره من زمان

جلست على الكنب قباله

كانوا الشياب يسولفون و ناسيين وجود طلال و وجدان

طلال و هو مرتبك : وجدان أخبارك ؟

وجدان ردت عليه بخجل : تمام

طلال : دوم يارب

وجدان بخجل : يدوم عزك

طلال : وجدان

وجدان ردت عليه بصوت هادي : هلا

طلال و هو مرتبك : امم ما أدري وش أقول

طلال : وجدان طالعه تهبلين أربكتيني

وجدان بحيا : تسلم كلك ذوق

طلال ابتسم لها : ما تعلمت الذوق إلا منك يا الذوق كله

وجدان وقفت باحراج

طلال وقف معها : قلبي تو الناس

وجدان نزلت عيونها بخجل و طلعت من المجلس

دخل أبو مشاري و أبو فهد

أبو فهد : عسى أعجبتك البنت

طلال : عمي أكيد عجبتني

أبو مشاري : يعني يا ولدي تبيها ؟

طلال : أكيد يا يبه أبيها و لا أبي وحده غيرها

أبو فهد بفرح : الله يوفقكم يا ولدي

طلال حب راس عمه : أمين

أبو مشاري سلم على أبو فهد : يلا يا عبد العزيز أشوفك في الشركه

أبو فهد ( عبد العزيز ) : حياك الله

***

في مصر

و بالتحديد في شرم الشيخ


كانت مفاجأة مساعد لوعد بالتحديد

مساعد : عسى عجبكم المنتجع


فواز : الله يهديك كلفت على نفسك مفروض أنا اللي أدفع مو أنت

مساعد : أفاا يا عمي الله يهديك بس

رائد: وش ناوي عليه يا مساعد ؟

ابتسم مساعد : كل خير

فواز : يا ولدي بروح لأم رائد و بنتي الفندق و بجيبهم هنا

مساعد : زين عمي و أنا بجيب الشيخ

رائد : يا عيني ناوي شهر عسلك يكون هنا

مساعد : أكيد نغير جو

رائد ابتسم لمساعد : الله يوفقكم يا رب

مساعد رد عليه : آمين الله يسمع منك .. رائد روح مع عمي

رائد: أفاا طرده محترمه

مساعد: هههههههه تقدر تقول

رائد : طيب بروح معه و أنت جهز نفسك يا معرس زمانك

مساعد : ههههههه أكيد

رائد : اللحين كم منتجع حجزت ؟

مساعد : منتجعين

رائد : أهاا حركات ناوي تنفرد في أختي

مساعد : هييييي أختك بتصير زوجتي يا دب أقول ( أشر للتاكسي ) عمي ينتظرك

رائد : ههههههه طيب يلا أشوفك الليله

مساعد : أوكي بس انتبه لحببيبتي

رائد : طيب من عيوني

مساعد ابتسم له : تسلم عيونك

و راح رائد للتاكسي

وقف مساعد يطالع التاكسي من بعيد تنهد بحزن : ااااه الله يعدي اليوم على خير

***

في فرنسا

وبالتحديد في جامعة ليون

داخل الكلاس

كان الدكتور المغربي يشرح على قولة الشباب

التفتت غدير على نايف بملل : أوف متى بيخلص هالعله

نايف التفت عليها : تتحلمين يخلص بسرعه ( طالع ساعته ) باقي على نهاية المحاضره
ساعه و ربع

لف بندر وجهه لورا : نايف غدير سكتوا لايذبحكم

( بعد الترجمه )

الدكتور : نايف غدير طلعوا برا الكلاس

وقف نايف : ليه ؟

الدكتور : بدون ليه يلا طلعوا من الكلاس

غدير : قول السبب يا دكتور مو معقول تطردنا كذا بدون سبب

الدكتور : مو أنتوا زهقانين من محاضرتي طلعوا يلا

وقف نايف و وقفت غدير و طلعوا من الكلاس

غدير : أحسن فكه

نايف بضيق : عسى ما يطير درجاتنا

غدير التفتت على نايف : أتحداه ما يقدر

نايف : المهم تعالي نروح الكافتيريا

غدير : أوكي

نايف : ههههههههه بندر و مطلق ودهم يطلعون

غدير : ههههه أجل البنات كل ما أمر على وحده تقول يا حظك

نايف : غدير

غدير : هلا

نايف : خلينا نجلس نسولف

غدير : طيب

جلسوا جنب الكافتيريا بعد ماخذ كل واحد منهم كابتشينو

غدير : نايف

نايف : هلا

غدير : أحس إن في قلبك شي ودك تقوله

نايف : أممم أنتي مخطوبه ؟

غدير : لا

نايف : أها

غدير : ليه تسأل ؟

نايف : بس تقدرين تقولين فضول

غدير : أهااا

تكلم نايف فجأه بعد ما كانوا ربع ساعه ساكتين


نايف : غدير لو تقدمت لك توافقين علي ؟

غدير انصدمت من كلامه : نايف ما توقع تقول لي كذا

نايف نزل عيونه باحراج : أممم من شفتك أول مره أحس أنك خذتي قلبي
ما كنت أؤمن بالحب من أول نظره بس اللحين غير

ابتسمت له غدير : أمم ما أدري وش أقول

نايف غمز لها : بعطيك مهله و حتى أن قلتي ما بوافق ترى ما بتأثر على صداقتها

غدير : طيب

جاوا لهم مساعد و بندر و البنات

فجر: يا حظهم افتكيتوا من المحاضره

نايف : ههههههههه عسى ما يلعب بدرجاتنا

فجر : أتحداه ما يقدر ( غمزت لغدير ) و خصوصاً غدير واسطاتها ما تقصر

التفت نايف على غدير : غدير توسطي لي لا تنسيني

غدير : ههههه من عيوني كم نايف عندنا

نايف : أحم تسلمين

غدير : ربي يسلمك

بندر : ما جاكم مطلق

نايف : لا

بندر : ليكون رجع الشقه

نايف : هههههههه لا ما أتوقع

جيسكا : بندر مطلق راح هون مع صبا

بندر : أهااا

راح بندر و همس في أذن نايف

بندر : كل واحد منكم شبك مع وحده و تركني

نايف : هههههه أقول لا يكثر

بندر : فجر

فجر : هلا

بندر : خلينا نتمشى بقول لك شي

فجر : أوكي

جيسكا : شو هيدا شو بكم

نايف : هههههههههه ما بنا شي

جيكسا : فين جورج

غدير : جورج مات

جيسكا : بسم الله عليه لا تقولي هيك

غدير : هههههههههههههه

جا لهم جورج

جيسكا : فينك يا رجل

جورج : جوجو حبيبة ألبي تعالي بدي أياك

جيسكا : أوكي

و راحت جيسكا مع جورج

غدير و نايف : هههههههههههههههههههههههههه

نايف : يا حليلهم كل واحد راح و تركنا

غدير : أحسن أفتكينا منهم

نايف : أي والله

غدير التفتت على نايف بخجل : نايف

نايف : عيون نايف

غدير : أنا

نايف : كملي

غدير بخجل : أنا أحبك

نايف ابتسم لها لما باين غميزته : واااااو مين قدي اللحين

غدير : بس

نايف : بس ؟

غدير بضيق : أعرف متعب أخوي ما يبي يزوجني إلا واحد مسؤول

نايف : من جده أخوك ؟

غدير : أي والله لو يكون شايب بس أهم شي ثري و له منصب

نايف : أهااا الله يكتب اللي فيه الخير

غدير : آمين

***

في الرياض

دقت وجدان على شوق : ألوو شوق وينك

شوق : هلا أنا جايتك في الطريق

وجدان : زين يلا أشوفك

نزلت وجدان تحت ما شافت أحد بالصاله

وجدان في نفسها : زين ما في أحد عشان تاخذ شوق راحتها

دخل تركي البيت

وجدان باستغراب : تركي غريبه جيب من الظهران

تركي شال شماغه و حاطها على الشماعه : كان عندي عزاء لابو واحد من الربع

وجدان : أهااا .. تركي

تركي : هلا

وجدان : شوق بتجي لعندي اللحين

تركي باستغراب : جد ؟

وجدان : ايه عشانك مو موجود

تركي : أفااا يعني ما تبيني

وجدان : هييي البنت تستحي وش فيك

تركي : وه فديتها

وجدان : عاد أبيك تصرف نفسك بنجلس في الصاله

تركي : ههههههههه طيب من عيوني

وجدان تتلحطم : الله يستر منك

تركي : المهم تبين أجيب لك شي من برا

وجدان : يا ليت ودي تجيب عشا من مطعم

تركي خطرت في باله فكره طالع وجدان بخبث : أنا بطلع بس خلي جوالك عندك

وجدان : أوكي

خذ شماغه و طلع من البيت

***
رائد : وعد وش رايك بالمنتجع

وعد ابتسمت بتوتر

رائد : ههههههه خايفه ؟

وعد نزلت وجهها باحراج

رائد : الله يوفقك يا رب

فواز : منيره ( أم وعد ) عسى جهزتي البنت

منيره : ايه جهزتها

فواز : الله يوفقها يا رب

منيره : آمين

دخلوا المنتجع

رائد : بدق على المعرس بشوف وش سالفته

رائد : ألووو وينك

مساعد : هلا موجود أنتوا وينكم

رائد : حنا وصلنا المنتجع

مساعد : زين تعال

رائد : أوكي

مساعد : جنبك عمي

رائد : ايه جنبي

مساعد : بدق عليه

رائد : أوكي

دق مساعد على فواز

فواز : هلا ولدي

مساعد : هلا عمي الشيخ جنبي أخليه يجي و لا أنتوا تجون

فواز : خلاص بجيك أنا و رائد

مساعد : زين أنا عند المنتجع الثاني

فواز : أوكي

***

الشيخ : مبروك يا ولدي بنت فواز صارت زوجتك على سنة الله ورسوله

مساعد ابتسم : الله يبارك فيك

رائد بفرح : مبرووك يا النسيب

مساعد : الله يبارك فيك يا رب

فواز : مبروك يا ولدي ما أوصيك على بنتي حطها في عيونك

مساعد : من عيوني يا عمي لا توصي حريص

الشيخ : أنا أستأذن و الله يوفق العروسين

رائد : أوصلك يا شيخ

الشيخ : مشكور يا ولدي سيارتي موجوده

رائد : العفو هذا الواجب

فواز : تعال خذ عروستك

مساعد توتر فجأه ( عسى ما تعرفني الله يستر ) : أوكي

دخل المنتجع شاف أم وعد حب راسها

أم وعد : مبروك يا ولدي

مساعد : الله يبارك فيك عمتي

التفت مساعد على وعد اللي كانت جالسه و واضح من شكلها أنها منحرجه

قرب جنبها مساعد حب جبهتها : مبروك قلبي

ابتسمت له وعد

مساعد دمعت عيونه و مسحها عشان ما يحس أحد

مساعد : وعد حبيبتي بعوضك عن كل شي

وقف مساعد مع وعد

مساعد : باخذ وعد معي

فواز : سو اللي تبيه يا ولدي وعد زوجك

ابتسم مساعد : مشكور عمي

أم وعد دمعت عيونها : انتبه عليها يا مساعد

مساعد : لا توصين حريص وعد في عيوني

رائد : ترى ذي وعد ما يحتاج أوصيك عليها

مساعد : هههههه لا تخافون بنتبه عليها أكثر من نفسي

فواز : حنا بكره بننزل الخبر عشان تاخذون راحتكم

مساعد : مشكور عمي

طلع مساعد مع وعد للمنتجع الثاني

شاف مساعد وعد بانبهار ما انتبه لشكلها هناك من التوتر

مساعد : وعد طالعه قمر اليوم

وعد ابتسمت له بخجل

مساعد : قلبي لبسي و خذي راحتك بروح أطلب لنا عشا

وعد في نفسها :( مساعد مو غريب علي يا ربي أبي أتذكر وين شفته
بس أحس انه طيب رغم اللي فيني تزوجني )

دمعت عيونها بحزن ( كله منك يا مجرم الله ينتقم منك يا رب )

جا لها مساعد بعد ما بدلت ملابسها

رفعت عيونها و طالعته مر عليها الاحداث الماضيه اللي صارت


الثاني : وش رايك يا الزعيم ؟

الزعيم( بابتسامة خبث) : حلو حلو من وين جبتوها ؟

الأول : كان أخوها نازل لبنده و أختطفناها من السياره

البنت كانت تبكي و هم مربطين يدينها و رجولها و مسكرين فمها بقطعة قماش

الزعيم : طيب أبغى بياناتها

الثاني ( يمد له أوراق) : هاذي بياناتها

الزعيم : بنت فواز الـ ........ من أغنى أغنياء الخبر هههههه حلو حلو بنطلب منه مبلغ كبير عشان نترك بنته

الأول : نكلمه اللحين يالزعيم ؟

الزعيم : لا لا بكره نكلمه لازم نضيف بنته أحسن ضيافه

و قرب منها و شال قطعة القماش من فمها

الزعيم : ليه تبكين يا حلوه ؟

حست انها في دوامه جلست على طول على الكنبه

طالعها مساعد بتوتر : وعد قلبي وش فيك

رجعت ناظرته مره ثانيه تذكرت الجرح الصغير اللي شافته يوم قرب منها الزعيم

الزعيم : يا بنت ........ كنت ناوي أضَيفك بس ما تستاهلين ... يا صقر

الأول ( صقر) : نعم يا الزعيم

الزعيم : سكرواا فمها و لا تعطونا شي تشربه لين بكره

الثاني : طيب

وقفت وعد و رجولها ترتجف

قرب منها مساعد بخوف : وش فيك وعد ؟

وعد صرخت عليه : أأأأأأأأأنـ ت الــ لـ ي خـ طـ فـ تـ نـ ي يا مـ جـ ر م

مساعد كان مصدوم : وعد تكلمتي يا وعد

وعد كانت تبكي : اللحين وش تبي مني ؟

قرب منها مساعد و ضمها

وعد كانت تضرب صدره بيدينها : ابتعد عني ما أبيك أنا أكرهك

مساعد دمعت عيونها : الله يخليك لا تقولين أكرهك أنا أحبك يا وعد و الله أحبك

وعد و هي تبكي : بس أنا ما أبيك طلقني

مساعد نزل لرجولها و هو لازال يبكي
: وعد والله ما أقدر أعيش بدونك حياتي ما تسوى بدونك

وعد كانت تصارخ بعصبيه : أنت حرمتني من دراستي و مستقبلي

مساعد وقف قبالها و هي يبكي : طيب تكفين سامحيني على اللي مضى
و الله متأسف على كل اللي سويته

جلست وعد على الكنبه و غطت وجهها

قرب منها مساعد و جلس جنبها

مساعد : خلينا نفتح صفحه جديده في حياتنا أهم شي أنه رجع صوتك
و الله إن الدنيا مو سايعتني من الفرح

مساعد : حبيبتي سمعيني تكفين أنتي عارفه ظروفي و طريقة عيشتي
هذا السبب فكرت أني أخطف ليت انكسرت يدي قبل ما أخطفك كان ما صار اللي صار

رفعت وعد وجهها : بسم الله عليك

مساعد ابتسم لها : كل اللي سويته عشان أوصل لك يا وعد أنتي اللي حركتي مشاعري الميته

وعد : مساعد

مساعد : عيونه و قلبه آمريني

وعد بخجل : فيني النوم بس ما أبيك تنام جنبي

مساعد ابتسم : على راحتك يا قلبي سوي اللي تبينه بس تعالي خلينا نتعشى قبل

وعد : مو مشتهيه أكل

مساعد : براحتك حبيبتي

وعد : أبي أبشر أهلي قبل ما يروحون

مساعد ابتسم لها : أوكي

راحت عند السرير و ما حست بنفسها الا و هي نايمه من التعب

ابتسم مساعد بخبث : معقوله يا وعد كل هالزين و ما أنام جنبك !!

***

في السياره

تركي : ألو هلا طلال

طلال : هلا فيك

تركي : أنت وينك اللحين

طلال : توني موصل شوق لعندكم

تركي : أهاا أقول بجيك البيت

طلال : أوكي

تركي بخبث : أبي أقولك فكره جهنميه

طلال : ههههههههه يلا أنتظرك في المجلس

***

في بيت أم فهد

كانوا جالسين وجدان و شوق في الصاله

وجدان : أمس احرااااج

شوق : هههههههه يقول لي طلال أنك على طول طلعتي

وجدان بخجل : أي والله على بالي الوضع بيكون عادي ما توقعت بيكون احراج

شوق : هههههه بس أنتِ و طلال أهون مني أنا و تركي

وجدان : ليه

شوق : يوم دخلت على تركي الأسره الكريمه كلها موجوده
مشاري و طلال و أبوي و عمتي نوره

وجدان : الله شعب

شوق : أي والله احراااااج حتى تركي من الاحراج ما قال شي بس يغمز لي

وجدان : ههههههههههههه حركات أخوي

شوق : ههههههههه عاد حس فيه طلال و جلس يهدد فيه هين بعلم أبوي
و تركي يقوله تكفى بالموت وافق علي بعد ثلاث سنوات

وجدان : يا بعد قلبي أخوي عاش حاله صعبه

شوق : أي والله

فجأه دق جوال وجدان

ردت وجدان بدون ما تطالع الرقم : هلا تركي

طلال : هلا قلبي

وجدان بتوتر : طلال ؟؟

طلال : عيون طلال و قلبه

شوق كانت تطالع وجه وجدان اللي كان منقلب أحمر من الاحراج

دق جوال شوق فجأه

تركي : هلا بحبيبتي

شوق بخجل : هلا تركي

تركي : البيت نور بوجودك يا قلبي

التفتت شوق على وجدان

وجدان نزلت السماعه : وش فيهم

شوق بخجل : ما أدري

تركي : شوق حبيبتي لبسي عباتك

في نفس الوقت

طلال : وجدان

وجدان : هلا

طلال : يلا يالغلا لبسي عباتك

وجدان : بس تركي ...

طلال : ما عليك منه أهم شي تتجهزين

وجدان باستسلام : طيب

و سكرت منه السماعه

شوق : ليه ألبس عباتي ؟

تركي : بمر عليك

شوق : هاااا أنت في الظهران و لا هنا

تركي : أنا نزلت اليوم من الظهران يلا حبيبتي تجهزي

شوق : بس طلال ..

قطع كلامها تركي : طلال خطيبك و لا أنا ؟ .. ما عليك منه أهم شي تجهزي

شوق باستسلام : طيب

و سكرت السماعه

وجدان : شوق الله يستر منهم

شوق : أي والله

***

طلال : هههههههههههههههههههههه يا بعد قلبي جودي شكلها انحرجت

تركي : هههههههههههههه حتى شوق فديتها

طلال : أنت حجزت المطعم ؟

تركي : ايه أكيد من المغرب قلت لهم

طلال بخبث : بس أنا أبي آخذ راحتي مع خطيبتي

تركي : هههههههههه حتى أنا أبي آخذ راحتي

طلال : هههههههههه مجرم

تركي : مو أكثر منك

طلال : متى بنمر عليهم ؟

تركي ( طالع ساعته ) : أممممم بعد عشر دقايق

طلال : زين بروح أبدل ملابسي و جاي لك

تركي : أوكي

***

نهاية البارت العشرون

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
قديم 23-07-10, 04:02 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الحادي و العشرون
الهدوء يسبق العاصفه !!
في مطعم كريب واي
كانوا كلهم جالسين في طاوله وحده
و كل واحد قباله خطيبته
طلال غمز لوجدان : و أخيراً جلسنا لوحدنا
تركي : هييي و أنا مو عاجبك
طلال بملل : بس لو نطرد شوق و تركي كان صار الجو أحلى
وجدان : ههههههه
طلال : دووم الضحكه
شوق بهمس : ايه ضحكي يا مجرمه عاجبك الوضع هاا
وجدان بهمس : لا بس فله
شوق بهمس : فله في خشتك أنا جالسه على أعصابي
تركي : شوق قلبي وش رايك نجلس في طاوله ثانيه عشان ناخذ راحتنا
شوق : هااا
طلال : هههههههه شوق قولي لا عانديه
شوق : امممم اوكي خلنا نروح
تركي : هههههههههههه تعجبيني طيحتي وجهه
وجدان : طلال
طلال : عيون طلال
وجدان : اممم احسن خلنا نفتك منهم
طلال : ههههههه أي والله
تركي : دام كذا بنجلس نذاله لكم
شوق جلست : و هاذي جلسه
طلال : أوووف جد أنكم نشبه
تركي : المهم حبيبتي وش تبين أطلب لك ؟
شوق بخجل : أمم عادي أي شي
تركي : أوكي أجل بختار لك على ذوقي
طلال : وجدان وش أطلب لك ؟
وجدان : نفس طلبك
طلال غمز لها : تامرين أمر يا عسل
وجدان نزلت عيونها من الحيا
شوق همست لها : طلع طلال دب و أنا ما أدري
وجدان بهمس : أقول ما الدبه إلا أنتي
طلعوا طلال و تركي
دق جوال شوق
شوق : ألو هلا أفنان
أفنان : هلا شخبارك ؟
شوق : تماام
أفنان : بقول لك شي مهم
شوق : وش هو ؟
أفنان : شفت طلال و تركي معهم بنتين في مطعم
شوق و هي مصدومه : حلفي
أفنان : أي والله
شوق توها تستوعب : هههههههههههههههه
أفنان : وش فيك ؟
شوق : البنتين قصدك أنا و وجدان
أفنان : هااا هييييي أنتوا في المطعم اللحين
شوق : يس
أفنان : أنا في الطاوله اللي قبالكم
شوق : هههههههههههههههه حلفي
أفنان : هههههههه أي والله
وجدان : شوق وش فيك ؟
شوق نزلت الجوال : أفنان معنا في نفس المطعم هي وسلطان
وجدان : هههههههههههه وناسه
شوق رفعت الجوال : أفنان أقول تعالي لنا و نخلي طلال و تركي يروحون لسلطان
أفنان : والله فكره حلوه
وجدان : ههههههه عشان ناخذ راحتنا في الأكل
أفنان : يلا بجيكم اللحين
دخل سلطان : أفنان قلبي وش فيك وقفتي
أفنان : أممم بروح دقيقه و برجع
سلطان : أوكي
طلعت أفنان و راحت لعند البنات
أفنان : ههههههه طلعنا نذليين
وجدان و شوق : بقوووه
دخل طلال
طلال فتح عيونه : من وين جيتي أنتي ؟
أفنان : هههههههه جايه مع زوجي
طلال : أهااا
دق جوال طلال
طلال : ألوو هلا سلطان
سلطان بملل : هلا طلال تعال اجلس معي
طلال : ليه أنت وينك
سلطان : وراك أنا
التفت طلال على سلطان
طلال : ههههههههههههه أجل زوجتك سحبت عليك
سلطان : و أنت زوجتك طردتك
طلال : هههههههههه نذلييين البنات
تركي جا لهم : وش السالفه ؟
طلال : تجمعوا البنات و تركونا
تركي : أفااا هههههه و الله شكلنا طالع يضحك خلونا نجلس في طاوله
سلطان : أي والله
تركي بعد ما جلس على الكرسي : أبي خطيبتي وش الحل
طلال : و أنا أبي خطيبتي
سلطان بعصبيه : أنتوا تبون خطيباتكم و أنا أبي زوجتي
طلال و تركي : هههههههههههههههههه
سلطان يتحلطم : قالوا نبي خطيباتنا قالوا
%%%
في فرنسا
كان نايف فاتح البلكونه و يحس أن قلبه مقبوض
نايف بضيق : وش في قلبي عسى ما في أهلي شي
بندر جا له و هو ماسك كوب كوفي : نايف وش فيك ؟
نايف بتوتر : ما أدري وش فيني قلبي يدق بقوه
بندر باستغراب : غريبه أول مره يجي لك كذا
نايف بضيق : عسى ما في أهلي شي
بندر : لا إن شاء الله دق عليهم و تطمن
رفع نايف جواله : هذا اللي بيصير
دق نايف على رقم بيته
طوط .. طوط
كانت نازله من الدرج سمعت صوت التلفون قامت تركض
منى : ألووووووو
نايف مسك أذنه : وجع قصري صوتك
منى بفرح : هلاااا ناااااايف شخبااارك
نايف : ههههههه هلا الحمدلله و أنتي شخبارك ؟
منى : تماااام اشتقت لك
نايف : و أنا أكثر مشتاق لك وين أمي ؟
منى : أمي نايمه
نايف باستغراب : تو الناس
منى : من جدك الساعه عندنا 11 الليل
نايف : الله يؤؤؤ نسيت أنا عندي صباح
منى : هههههههه أقول متى بتزورنا ؟
نايف : من جدك تو الناس يبيلي أقلها أربع شهور
منى بحزن : الله يصبرنا
نايف : آمين .. أخبار عمامي و عيالهم ؟
منى : كلهم تمام في أشياء جديده صارت
نايف : هاا وش صار ؟
منى : طلال خطب وجدان
نايف بفرح : زيييييين بدق عليه أبارك له
منى : هههههه
نايف : و تركي وش أخباره ؟
منى : الحمدلله ما صار شي بينه و بين شوق الأمور مستقره
نايف : الله يبشرك بالخير
منى توها تتذكر : يؤؤؤ نسيت أقول لك أهم خبر
نايف : وش هو ؟
منى : مشاري خطب
نايف : حلفي
منى : والله
نايف : مين خطب؟
منى : مها بنت عمي
نايف : أهااا زين على بالي بيتم طول عمره عزوبي
منى : هههههههههه
نايف : المهم سلمي على الكل بروح اللحين الجامعه
منى : طيب بس دق علينا لا تقطعنا
نايف : أوكي يلا مع السلامه
منى : مع السلامه
سكر نايف الجوال
بندر : شخبار أهلك اللحين ؟
ابتسم نايف : كلهم تمام بس ما أدري ليه قلبي يعورني
جا لهم مطلق و هو ينشف شعره بالفوطه
مطلق : نايف بشر شخبار الأهل؟
نايف : كلهم تمام فاتكم مشاري ولد عمي خطب
مطلق : و أخيرا ً تحرك الولد
نايف : هههههههه أي والله
بندر : و أنت شد حيلك و اخطب إن نزلت لأهلك في الإجازه
نايف : هاا من جدك أنت ؟
بندر : أكيد من جدي أنا اللحين خطبت و لله الحمد
أقلها تحس إن في رادع بينك و بين البنات هنا
نايف خزه : وش قصدك ؟
بندر وهو يتكلم من جد : قصدي أخت السفير ذيك غدير
نايف بعصبيه : وش فيها غدير ؟
بندر : أنت من جدك تبيها هاذي و لا في الأحلام تاخذك
نايف بعصيبه : وليه و لا في الأحلام ؟
بندر : بتشوف و قول لي بعدين و الله أنك صادق يا بندر
نايف طنش بندر و طلع من الشقه
مطلق : كأنك قسيت عليه بكلامك
بندر : لازم يتفهم الأمور هالأشكال ما تاخذ منا لا يتعلق فيها بعدين من جد بيتحطم
مطلق : و الله أنك صادق
بندر التفت على مطلق : و أنت بعد صبا لا تاخذ عقلك
مطلق : ههههههههه ليه لاقيني غبي
بندر : لا بس أحذرك لا تنسى أنك حاجز بنت خالك
مطلق : أكيد ما يحتاج تقول صبا ما تسوى ظفر من جواهر
بندر : كذا تعجبني
مطلق : شوف لازم أن نزلنا نقول لأبو فيصل يخطب لنايف
بندر : أكيد عشان ما تاخذ عقله غدير
مطلق : أي والله
بندر رفع ساعته : يؤؤؤ خلنا نمشي ما بقى شي على المحاظره
مطلق : أوكي يلا
و طلعوا من الشقه ..
%%%
في مصر
و بالتحديد في شرم الشيخ
الساعه 11 الصباح
قام مساعد من النوم التفت عند جهة وعد بس ما لقاها
وقف مساعد : وعد .. وعد
ما أحد رد عليه
راح للحمام غسل وجهه و طلع
التفت لجهة الأبجوره لقى ظرف تحت الأبجوره
خذ الظرف و جلس على السرير
فتح الظرف و طلع الورقه
قام يقرى و هو مو مستوعب الكلام اللي موجود
مساعد بصدمه : معقوله !!
رجع يقرا الرسالة بهدوء
مساعد أنا رحت مع أهلي للخبر
ما أقدر أعيش مع واحد مجرم و رئيس عصابه
بصراحه أنا ما أثق فيك و أخاف على نفسي منك
أتمنى أنك توصل لي ورقة طلاقي
لأني أبي أعيش حياتي من جديد
وعد ..
مساعد فقد أعصابه : ليه يا وعد لييييه حرام عليك .. اللحين وش الحل
يا ربي عسى ما قالت لأهلها أني أنا السبب شلون أقدر أرجعها اللحين
نزلت دموعه بيأس : ما أقدر أعيش بدونها هي ملكت كل حياتي
مسك جواله و دق على جاسم
طوط .. طوط
جاسم : هلا مساعد
مساعد بحزن : هلا
جاسم بخوف : مساعد وش في صوتك متغير ؟
مساعد نزلت دموعه : وعد تركتني تبيني أطلقها
جاسم وقف بصدمه : ليه ؟؟؟
مساعد جلس على الكنب : عرفَت كل شي و اللحين ما أدري وش أسوي
نزلت مع أهلها و تركتني في شرم الشيخ
جاسم يهون عليه : هد أعصابك و تعال الخبر اليوم
مساعد بضيق : هذا اللي بيصير .. جاسم طلبتك ساعدني أبي أرجعها و الله أني أحبها
جاسم و هو يفكر : طيب بساعدك بس أنت لازم تنزل من مصر بأسرع وقت
مساعد بحزن : طيب
جاسم بضيق : أنتبه لنفسك
مساعد : إن شاء الله
سكر جاسم من مساعد الجوال
جلس على الكنب و هو سرحان و متضايق
جات له رند و معها أكواب كوفي
رند : وش فيك يا جاسم ؟
جاسم بضيق : مساعد مضيق صدري
رند جلست جنبه : وش فيه ؟
جاسم : وعد تبي الطلاق منه
رند بصدمه : ليه توهم متزوجين أمس
جاسم التفت عليها : رند بقول لك سالفة مساعد كلها مع وعد
و أبيك تسمعين للأخير بدون ما تقاطعيني
وعد : أوكي
جاسم قال لها كل اللي سواه مساعد لوعد لين ما تزوجها
وعد وقفت بصدمه : مساعد طلع حقير لهالدرجه
جاسم : لا تقولين كذا عنه كانت ظروفه قاسيه جبرته يسوي كذا
و هو اللحين متأسف على قد شعر راسه بسبب اللي سواه
رند : و اللحين وش الحل ؟
جاسم : أنتي الحل ؟
رند أشرت على نفسها : أنااا !!
%%%
في الطياره
كانت جالسه سرحانه تفكر في اللي سوته صح و لا لاء
كانت أمها جالسه جنبها : وعد قلبي وش فيك سرحانه
وعد ابتسمت : لا ما فيني شي
أم وعد ضحكت : ههههه اللي ماخذ عقلك يتهنى به
انقلب وجه وعد أحمر : ههههههه الله يهديك يا أمي
أم وعد : غريبه مساعد ما جا معك ؟
وعد غيرت الموضوع : أمممم يقول عنده شغله و بيجي
قلت له برجع مع أهلي و هو وافق
أم وعد نزلت دموعها : لين اللحين مو مصدقه أنه رجع صوتك
وعد ابتسمت لها : ههههههه بعد فراق سنه تقريباً
أم وعد : الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي
وعد : الله يسلمك
رائد كان جنبها من الجهة الثانيه : وعد شلون رجع صوتك غريبه كذا فجأه
وعد بكذب : أمممم قمت من النوم و أنا متحمسه
و قلت صباح الخير استغربت أن صوتي طلع
رائد ما صدق اللي قالته : هههههههههه على العموم ألف الحمد لله على السلامه
وعد ابتسمت : الله يسلمك من كل شر
فواز بفرح : لازم أسوي لك حفله على سلامتك
وعد : أكيد لازم مو أنا بنتكم الدلوعه
فواز ابتسم لها : فديت دلوعتي أنا
وعد ردت له الابتسامه : و أنا فديتك يا أحلى أبو في هالدنيا
%%%
في الإمارات
وقفت السياره عند فندق جميرا
نزلت هنادي من السياره بعد ما فتح لها البادي قارد الباب
عساف مسك يد هنادي : قلبي اعذريني هالأيام ما قدرت أوديك شهر العسل
هنادي : عادي ما بقى شي على الإجازه
وصلوا للإستقبال و تجمعوا عليهم الصحافه
مجموعه ماسكين الكاميرا و مجموعه تكتب و مجموعه تسجل
عساف همس في أذن هنادي : بدينا الله يعينا على هذرتهم ما أدري مين قالهم إني بجي
كانت هنادي متحجبه لأن عساف قال لها تتحجب في الإمارات
واحد من الصحافه:
عساف ولد السفير المرحوم راشد الحمد لله على سلامتك
عساف ابتسم له : الله يسلمك
الصحفي : مبروك على الزواج
عساف : هههههه الله يبارك فيك
الصحفي كان يكتب في دفتره : متى تزوجت ؟
عساف : أمممم تقريبا ً من أسبوعين
الصحفي الثاني : تقرب لك السيده ( و أشر على هنادي )
عساف التفت على هنادي : بنت عمي و زوجتي في نفس الوقت
الكل كان يصور عشان تتنشر الصور في المجلات
لأن عساف شخصيه مشهوره لها قيمتها في الإمارات
هنادي كانت متوتره من هالتجمع اللي حاصل حولهم
عكس عساف اللي كان مره عادي و ماشي معه الوضع لأنه متعود على هالأجواء
واحد من الصحافه : أخ عساف أبي ألقط لك صوره أنت و المدام
ابتسم عساف : طيب
وقف عساف جنب هنادي و مسك يدها و لقطوا لهم عدة صور
هنادي همست لعساف : متى بنطلع من هنا ؟
عساف بهمس : هههه مليتي
هنادي بهمس : أممم أيه مره زحمه
عساف رفع صوته : مشكورين على الجيه أعذروني ما أقدر أكمل معكم المدام تبي ترتاح
ابتعدوا رجال الصحافه و قرب من عساف واحد
عساف : هلااااااااا أكيد كل هالجمعه منك يا الدب
متعب سلَّم عليه : ههههههههههههههه ايه أنا اللي قلت لهم ... شحالك ؟
عساف : تماام ماشي الحال
متعب مد يده لهنادي : و أنتي شحالك يا أم راشد ؟
هنادي سلمت عليه : الحمد لله
متعب : دوم يارب
عساف – هنادي : تسلم
متعب : ربي يسلمكم .. المهم أنا عازمكم على الغدا مع أهلي لا تردوني
عساف : الله يهديك يا متعب لا تكلف على نفسك
متعب : لا كلافه و لا شي ... تعال أنت و يا المدام
عساف ابتسم له : إن شاء الله ما يصير خاطرك إلا طيب
متعب لبس نظارته الشمسيه : زين أنا اللحين عندي موعد مع المحامي تبعك عشان أخلص أمورك
عساف : تسلم يالغالي تعبتك معي
متعب : أفاا تعبك راحه و أنا أخوك
عساف : ما تقصر و الله
متعب : يلا أشوفكم الظهر على خير
عساف : في أمان الله
طلع متعب من الفندق
مشى عساف لجهة الإستقبال عشان ياخذ مفتاح الغرفة
مروا جنبه مجموعة بنات حوالي أربعه تقريباً
كانت هنادي تطالعهم من بعيد تبي تعرف وش بيسوون
وحده منهم تقول لصدقيتها : شفتيه يخقق
ردت عليها : مررره يخقق شكله مو غريب علي
الثالثه ردت : تتوقعون متزوج ؟
ردت عليها الأولى : لالالا ما أتوقع
عصبت منهم هنادي و راحت لعساف و مسكت يده
الأولى انصدمت : مين ذي ليكون خويته ؟
عساف خزهم : خير إن شاء الله وش فيكم قريبين جنبي ؟
انحرجوا كلهم بعدين ابتعدوا و طلعوا
هنادي بعصبيه : أغبياء ذيلي ودي أكفخهم
عساف : هههههههه تغارين علي
هنادي باحراج : لا ما أغار عادي
عساف أشر على يده : طيب تركي يدي دامك ما تغارين لا تخافين ما بطير أنا
هنادي شالت يدها و كانت مره منحرجه
عساف مشى معها للمصعد : هههههههه فديت اللي يستحون لبى قلبهم والله
%%%
في الرياض
في بيت أبو نواف
الكل كان مجتمع تحت في الصاله
ناصر : ههههههههههههه أقول سعود لا يكثر بس
سعود : لا والله ترى من جدي نزل الجهاز اللي قلت لك عنه
ناصر : غريبه خويي يقول ما نزل
سعود : عاد خويك ثور وش ذنبي
ناصر خزه : أقول لا تغلط بس
سعود : هههههههههههههه
نواف كان يقرا مجله و منسجم : أقول تراكم مزعجين انكتموا
سعود : يمه منك كله تهاوش
ناصر : هههههه نواف عادي كله كذا ما بتغير
دخل خالد الصاله و هو يغني
أخاف أحطك في عيني و يزعل علي قلبي
و أخاف أحطك في قلبي و تزعل علي عيني
أختار لك موضع و اسكنه يا حبي
لا قلبي يزعل علي و لا بعد عيني
سعود : هههههههه كملت جا المغني خالد يغني
خالد : هلا وش فيكم بعد ؟
ناصر : سلامتك ما فينا شي
خالد : الله يسلمك
نزلت مها لهم : شباااااااااب أبي كنافه
خالد : الله يرجك وش طرى عليك كنافه
مها : هههههههه مشتهيتها
ناصر : أقول قولي لخطيبك يجيب لك
مها باحراج : هااا هييي روح جيب لي لا تجنني
سعود رفع جواله و دق
مشاري : ألووو هلا سعود
سعود : هلا بمشاري .. أخبارك ؟
انقلب وجه مها أحمر و أخوانها ميتين عليها ضحك
مشاري : تمااام و أنت أخبارك و أخبار الأهل ؟
سعود : أنا تمام مين تقصد من الأهل ؟
مشاري : هههههههه أنت فاهم قصدي
سعود : ايه الحمد لله تمام تسلم عليك
مها حطت يدها على فمها : كذاااااااااااااب
مشاري سمع كلامها : أقول لا تكذب
سعود فتح السيبكر : هههههههههه المهم ترى خطيبتك تبي كنافه
مشاري مستغرب : كنافه ؟؟ هههههه .. من عيوني هاذي قبل هاذي تامر أمر
مها من زود الاحراج صعدت فوق
سعود : ههههههههههه منحرجه خطيبتك
مشاري : فديتها والله على فكره بكره بجي أشوفها
سعود : حياك الله
مشاري : يلا قدامي معاملات بخلصها و بجيب لها كنافه
سعود : ههههههه من جدك بتجيب لها
مشاري : أكييد هاذي مها حبيبتي مو أي شي
سعود ابتسم : الله يدوم المحبه
مشاري : أمييين يا رب
%%%
في أمريكا
بعد شهر من وجودهم في أمريكا
كان جالس على اللاب توب يرتب أشغاله
جلست جنبه رغد بعد ما سوت له موكا
رغد : قلبي
فيصل رفع عينه عن اللاب توب : هلا حبيبتي
رغد بضيق : أحس بدوخه
فيصل ترك اللاب توب و قرب منها : عسى ما شر قلبي
رغد : ما أدري أحس بدوخه و غثيان
فيصل : طيب لبسي عباتك عشان أتطمن عليك
رغد : لا يمكن أشوية تعب
فيصل ابتسم لها : لازم أتأكد يمكن تكونين حامل
رغد باحراج : من جدك لا ما أتوقع
فيصل غمز لها : عادي يمكن كلامي صحيح
رغد : الله يستر
فيصل : ههههههه و الله لو تكونين حامل أحلى شي صغيرونه و في بطنها صغيرون
واااو فديتكم
رغد باحراج : أقول يمكن مو حامل
فيصل غمز لها : نتأكد و نشوف
لبست رغد عباتها و طلعت مع فيصل
%%%
بيت أبو فيصل
في الصاله
حنان : أووووف طفش
منى تطالع الـtv : أقول ركدي كله تتأففين
حنان وقفت : بروح أكلم هنادي
منى : أوكي وخري عن الـ tv
حنان : طيب
راحت لفوق
خذت جوالها و دقت على هنادي
طوط .. طوط .. طوط .. طوط
حنان : أوووه وش فيها ما ترد
جلست على السرير بملل
حنان في خاطرها : وش أسوي اللحين ... أيييييييه لقيتها
دقت على بيت عمها محمد
طوط .. طوط
رد سعود : ألوو
انحرجت حنان : ألوو موجوده مها
سعود ابتسم : هلا و غلا بحنان
حنان ما ردت عليه
سعود : دقيقه بناديها لك
حنان بخجل : طيب
سعود ينادى بصوت عالي : مهااااااااا ... مهاااااااا
ردت ساره وهي نازله من الدرج : مها راحت المشغل
سعود رد على التلفون : مها في المشغل خذي ساره
خذت ساره التلفون : ألوو
حنان : هلا سارونه
ساره : ههههههه هلا حنااان شخبارك ؟
حنان : تمااام و أنتي شخبارك ؟
ساره : الحمد لله تماام
حنان : طفشاااانه حددي
ساره : حتى أنا و الله
حنان : تعالي لي
ساره : هااا ما أدري
حنان : أقول بلا سخافه تعالي و خلي مها تجي بعد
ساره : مها بتطول شكلها تجهز فستان لعرس خويتها
حنان : طيب أجل تعالي أنتي
ساره : أوكي بقول لسعود عسى يرضى
حنان بخجل : أكيد بيرضى
ساره : ههههههه يا عيني
حنان : يلا أنتظرك
ساره : أوكي سي يو
حنان : سي يو ليتر
سكرت ساره السماعه و التفتت على سعود اللي كان يلعب بجواله
ساره : سعود
سعود : هلا
ساره : تقدر توديني لحنان
سعود : أوكي يلا تجهزي
ساره بفرح : طيب
و راحت تتجهز فوق
سعود في خاطره : الله يوفقني معك يا حنان و لا نتفرق عن بعض
%%%
كان توه راجع من الشغل و تعبان حده
دخل الشقه و انسدح على أول كنبه قدامه
جا الصباح قعدت أماني من النوم و تروشت
استغربت إن فهد ما نام هنا أمس
في خاطرها : أكيد عنده شغل و ما قدر يجي
راحت للصاله
أماني راحت لجهة فهد بخوف : فهد .. فهد قلبي وش فيك
كان فهد معرق و جسمه يرجف
أماني نزلت دموعها : يا ربي وش أسوي اللحين
دقت على بيت أم فهد
ردت عليها وجدان : ألوو هلا أماني
أماني بخوف : وجدان فهد تعبان ما يرد علي
وجدان مصدومه : فهد !!! وش فيه ؟؟
أماني نزلت دموعها : ما أدري و الله خلي تركي يجي تصرفي
وجدان ضاق صدرها : طيب بقول لتركي
سكرت من أماني و دقت على تركي
تركي : ألووو هلا وجدان
وجدان بخوف : تركي روح لشقة فهد تقول أماني إنه تعبان و ما يرد عليها
تركي مصدوم : عسى ما شر وش فيه ؟
وجدان نزلت دموعها : ما أدري و الله روح له
تركي يهدي فيها : طيب طيب هدي أشوي بروح له
و سكر من وجدان الجوال
تركي في خاطره : الله يستر
%%%
فهد وش مصيره ؟
نايف وش في قلبه مقبوض ؟
نهاية البارت الحادي و العشرون
________________________________
البارت الثاني و العشرون
ساعات أحس إن الزِمن قاسي ... ولايمكن يلين
وساعات أحس إن الفرح مُحال ولا يمكن يحين
هذا إللي شفته بدنيتي وكل ما مضى لي من سنين
يا من يعلمني الفرح
ويفرح القلب الحزين

في الشركه
الساعه 8 الصباح
كان جالس على مكتبه و يطالع الأوراق اللي واصله من فرنسا عن طريق الفاكس
ناصر بملل ( في نفسه ) : شكلي لازم أروح فرنسا
مسك جواله ودق مشاري
مشاري : ألوو هلا ناصر
ناصر : هلا مشاري ترى وصلت الأوراق من فرنسا
مشاري : قصدك الشركه اللي تجيب لنا الموارد
ناصر : ايه يقولون ضروري يجي واحد منا عشان يوقع على العقد
مشاري : أووه مشكله أنا ما أقدر أروح
ناصر : و الحل ؟
مشاري : روح أنت مكاني
ناصر : شكله بيصير كذا بروح أكلم نواف يحجز لي على أقرب طياره
مشاري : زين و في نفس الوقت مر على نايف وسع صدرك
ناصر بفرح : أوووه ذكرتني بنايف بمر عليه فجأه أبي أشوفه وش بيسوي
مشاري : ههههههههههه أكيد بيستانس
ناصر : أي والله المهم خلنا نجتمع اليوم مع الشباب
مشاري : أوكي بكلمهم
ناصر : يلا مع السلامه
مشاري : باي

%%%
كان جالس في السياره و مطول المسجل على أغنية يا حظ عينك
يا حظ عينك تنام الليل مرتاحه
ما كنها اللي خذت ممساي من عيني
ما كنها اللي خذت من قلبي الراحه
من يوم شفتك نوت بالحيل تشقيني
--
علقت الآمال في نظرات مزاحه
طويلة الرمش تبعدني وتدنيني
مره تسلهم ومرة حيل ذباحه
ومره تواعد ومرات تجافيني
--
وشلون تسلب شجي النفس وأفراحه
وتعلقه بالأمل حينٍ ورى حيني
عذر المودة ومن نظرات لماحه
شفت أسود الرمش رغم الخوف يغريني
--
مساعد ( في نفسه ) : كل ما أشوف الدنيا تفرح لي سكرت أبوابها في وجهي مره ثانيه
دق جواله
مساعد : ألو هلا جاسم
جاسم : هلا أقول أنت وينك ؟
مساعد : جالس أنتظرك في السياره
جاسم : بنزل لك دقايق
مساعد : أوكي
%%%

في بيت فواز ( أبو رائد )
في الصاله
الساعه 10 الصباح

كانوا كلهم مجتمعين يجهزون لحفلة وعد اللي بتصير بكره
وعد كانت محتاره تقول لأبوها عن كل شي و لا تسكت
و أخيراً قررت تقول كل شي لأبوها : بابا
فواز التفت لبنته : عيون أبوها آمري
وعد : ما يأمر عليك عدو أبيك في موضوع
فواز : وش هو ؟
وعد : بابا ترى .. قطع كلامها صوت جوال أبوها
فواز : دقيقه برد على الجوال
رد على جواله
فواز : ألو
أماني و هي تبكي : أبوي ترى فهد ............
فواز وقف بخوف : وش فيه فهد ؟
ما قدرت أماني تكمل كلامها و سكرت الجوال
فواز بخوف : يا ربي وش فيها بنتي
أم وعد : وش فيك يا فواز؟
فواز بتوتر : دقيقه بدق على فهد
دق على جوال فهد
تركي كان متغير صوته : هلا عمي
فواز : تركي وش فيكم عسى ما شر ؟
تركي كان صوته مبحوح من البكي : فهد يا عمي في الإنعاش
وقف فواز مصدوم : هاااه في الإنعاش !!!
تركي بحزن : ايه تعال يا عمي و الله مو عارف وش أقول لأهلي
فواز يهدي في تركي : طيب اللحين أنا جايكم مع أهلي
و سكر الجوال
وعد بخوف : وش صاير ؟
فواز : وعد تجهزي أنتي و أمك عشان نروح الرياض اللحين
وعد : طيب
%%%

في المستشفى

طلال : يا تركي إن شاء الله ما في فهد إلا الخير لا تحاتي
تركي دمعت عيونه : فهد في الإنعاش يعني خلاص ما في فايده
طلال يهدي فيه : لا تقول كذا ربي قادر إنه يصحيه من اللي فيه
تركي : آمين يا رب
طلال : بجيب جوالي من السياره
.
.
.
.
راحت أماني لتركي و هي تبكي : تركي قول لي وش فيه فهد ؟
تركي ما قدر يقول شي لأماني : لا تخافين ما فيه إلا كل خير .. انتظري في غرفة الانتظار
أماني بضيق : طيب

.
.
.

بعد فتره

طلع الدكتور من الغرفه
راح له تركي و هو ماسك قلبه من الخوف : دكتور بشرني شخبار فهد اللحين ؟
الدكتور بضيق : فهد عطاك عمره
طلال على طول راح لتركي اللي أغمى عليه
طلال بخوف : ترررررررررركي
.
.
.
.
جات أماني بعد ما سمعت الصراخ شافت طلال واقف لوحده
: طلال وين تركي ؟
طلال جلس على كرسي الانتظار بضيق : تركي أغمى عليه ما أدري وش قال له الدكتور
أماني مسكت قلبها من الخوف : عسى ما في فهد شي
طلال يهدي فيها : لا إن شاء الله لا تحاتي .. بروح أشوف تركي
أماني : طيب
%%%
في فرنسا
ضيعوني عذبوني حسبي الله عليهم حسبي الله
ولعوني وإرحلوا
وعن شعوري ما اسألوا
ما يخافون من الله حسبي الله

كان جالس جنب الكفتيريا و يتذكر كلام بندر
بندر : أنت من جدك تبيها هاذي و لا في الأحلام تاخذك
نايف بعصيبه : وليه و لا في الأحلام ؟
بندر : بتشوف و قول لي بعدين و الله أنك صادق يا بندر
نايف في نفسه : كلام بندر صحيح بس حبيتها
( رفع راسه ) لازم أنساها أو بالأصح أتناساها

%%%
إذا جات المنيه ما ينفع دموع و لا بكي !!
في بيت أم فهد
الساعه 12 الظهر

كانت جالسه تبكي و الكل يحاول يهديها
أم مشاري : نوره لا تسوين في نفسك كذا هذا حال الدنيا مرد كل إنسان بيموت
نوره علا صوتها في البكي : اااه يا ولدي رحت و أنت توك في شبابك يا ربي تيتمت هالصغيره
شوق نزلت دموعها تأثرت من كلام عمتها
أفنان بحزن : شوق وين وجدان ؟
شوق و هي تمسح دموعها : ما أدري وينها
أفنان : روحي لها فوق حاولي تهدينها
وقفت شوق و راحت لأفنان و همست لها :
أفنان جلسي جنب أماني و الله خايفه عليها ما نزلت دموعها مو زين تكتم دموعها كذا
أفنان وقفت : بروح لها
كانت وعد جالسه جنب أماني بضيق
: أماني لا تسوين في نفسك كذا ليه ساكته تكلمي نزلي دموعك مو زين تكتمينها كذا
لفت أماني وجهها لوعد قربت منها وعد و ضمتها
أماني انفجرت دموعها : مات و تركني لوحدي وش أسوي بدونه
وعد نزلت دموعها : قلبي قدر الله و ما شاء فعل
أماني لا زالت تبكي : و الله الحياه ما تسوى بدونه ليه ما قال لي عن مرضه
أكيد ما يبيني أتضايق عشانه ااااااااااه يا فهد
وعد كانت تبكي معها : أماني قلبي مسكي أعصابك قدام الريم لا تشوفك كذا
أماني وقفت بخوف : الريم وينها ما شفتها ؟
وعد بحزن : مع جدها لا تخافين عليها
جلست أماني و هي لا زالت تبكي
و وعد كانت تقرى عليها عشان تهدى و ترتاح

%%%
ذكريات لا تنسى !!
الساعه 2 الظهر
في السياره

خالد : راكان وصلني البيت
راكان طالع ساعته : يؤؤؤ نسيت أختي في المدرسه
خالد رجَّع السيت : أجل مر عليها و بعدها وصلني
راكان : أكيد بسوي كذا أخاف تعفس أبوي علي
( يقلد صوتها ) راكان تأخر ... راكان تركني أختي و أعرفها
خالد : ههههههههههههههه
راكان : ايه اضحك حضك ما عندك خوات في الثانوي نشبه
خالد : مين قال لك ما عندي لا تخاف نفس حالتك
راكان : ههههههه زين عشان تحس مثلي و الله تتعب مشاوير هالبنات
خالد : أي والله .. الله يعينا
وصلوا للمدرسه راكان ما انتبه للبنت اللي قدامه كان بيصدمها
بس وقف السياره في آخر لحظه و البنت من الخوف طاحت كتبها
خالد نزل من السياره و قام يشيل الكتب و البنت كانت واقفه مكانها مصدومه
لاحظ خالد البطاقه اللي تبع المدرسه مكتوب فيها منى عبدالله الـ ....
خالد في نفسه : منى بنت عمي معقوله ؟؟
راح لها و عطاها الكتب كانت تناظره و هي مصدومه ابتسم ابتسامه جانبيه
و رفع نظارته الشمسيه : تفتكريني سطام ؟؟
منى توها تستوعب : خالد ؟؟
خالد : ايه و لا نسيتيني يا منى ؟
مشت منى لسيارة السايق بدون ما ترد على سؤاله
ركبت السياره و رجعت لها كل الذكريات الماضيه في أيام المتوسط
في حديقة عمها محمد
كان جالس عند جهة المراجيح راحت له بحماس : سطااام من زمان ما شفتك
ضحك لها سطام : ههههههه هذا أنا موجود
جلست قباله في المراجيح : أممم شخبارك يا المحامي ؟
سطام : تماام و أنتي أخبار أول متوسط ؟
منى جلست تتشكى له : وع صعب مدرستنا الانجليزي ما تعرف تشرح
ضحك عليها سطام لما بانت غميزاته : ههههههههههههههههههه
جا لهم من بعيد خالد
فجأه اختفت ابتسامه سطام استغربت منى
خالد جلس جنب منى
وقف سطام و ابتسم ابتسامه بسيطه : بروح أنا عندي شغل انتبهي لنفسك منى
منى : طيب
و راح سطام
خالد بحقد : أووف يقهر الواحد
منى : لا تقول كذا أنا اللي جيت أسولف معه
خالد ناظرها بعصبيه : تحبينه ؟
منى بخجل : ايه أحبه
وقف خالد و هو معصب و طلع من البيت
رفعت عينها لجهة غرفة سطام لقته يطل عليهم و بعدها سكر الستاره
صحت منى من سرحانها على صوت هرنات السياره
نزلت من السياره و دخلت البيت
لاحظت إن ما أحد موجود في البيت صعدت لغرفتها حطت شنطتها على جنب و فتحت الدرج
و طلعت العلبه اللي حافظتها من ثلاث سنوات
كانت العلبه مخمليه فضيه فتحتها
و جلست على السرير تطلع الصور اللي كانت موجوده
كلها كانت صور لسطام و خالد و هي في وسطهم ابتسمت كانوا يشبهون بعض بشكل جنوني
بس اللي يعرفهم عدل يقدر يفرق بينهم سطام كان أسمر من خالد بشوي
ضمت الصوره اللي كان فيها سطام و أخو التؤام خالد
شافت رساله استغربت من وجودها في العلبه كانت أول مره تشوف هالرساله
فتحت الرساله و قعدت تقرأ
إلى الإنسانه الغاليه على قلبي
إن قلت لك إني ما أحبك فأنا أعتبر أكبر كذاب في الدنيا
أنتي الوحيده اللي دخلتي قلبي من أوسع أبوابه
أحبك يا منى و أتمنى لك تعيشين حياتك بسعاده
أخوي خالد يحبك و ما أتوقع بينساك طول عمره
أنا أشعر به هذا تؤامي
بعد موتي أتمنى تتذكريني بالخير
و تبدئين حياتك من جديد بدوني
سطام ( ولد عمك )
نزلت دموعها بعد ما قرت الرساله و رجعت لها ذكريات اليوم اللي ما تنساه طول عمرها
كانت جالسه تلعب في البليستيشن مع ساره دخل عليهم سطام و كان وجهه متغير
تركت منى اللعبه و لحقته لقته جالس جنب البركه سرحان
منى : سطام
رفع عينه لها : .........
راحت له كانت مستغربه من سكوته : سطام وش فيك ؟
سطام ابتسم لها : ما فيني شي
منى بعناد : الا فيك شي قول لي
سطام : منى ترى أخوي يحبك
منى بصدمه : هااا
سطام ابتسم ابتسامه خفيفه : ايه يحبك و أنتي مفروض تحبينه مو صح كلامي
منى : لا أنا ( نزلت عيونها بخجل ) أحبك أنت مو خالد
سطام نزل عيونه بحزن : بس أنا مو عايش كثير في هالحياه
يمكن أموت اليوم .. بكره .. أسبوع .. أسبوعين .......
منى قاطعت كلامه بعصبيه : فال الله و لا فالك وش فيك تخربط في الكلام ؟
سطام ناظرها بجد : والله من جدي أتكلم خالد يحبك و هو اللي يستاهلك مو أنا
منى نزلت دموعها : لا تقول كذا تراك تعور قلبي بكلامك
وقف سطام فجأه و راح لها و ضمها بقوه
انصدمت منى باللي سواه
سطام و هو ضامها : لا تنسيني يا منى إن ربي خذ أمانته
منى لا زالت دموعها تنزل : لا تقول كذا
سطام بعَّد عنها أشوي ابتسم لها : و سموا على اسمي أنتي و خالد
منى ناظرته بعصبيه : أقول لك لا تقول كذا
مشت و تركته
بعد هالذكريات ضمت وسادها و دموعها تنزل بحراره
( في نفسها ) ااه يا سطام أحبك ليه تركتني في هالحياه لوحدي
%%%
الكل درى بخبر وفاة فهد
الساعه 4 العصر

عيال خاله كانوا منقسمين لقسمين قسم جالس في العزا
و القسم الثاني جالس مع تركي في المستشفى
عبدالعزيز كان حالته غير جالس سرحان و دموعه ما فارقت عيونه
كان فهد له سند و كاتم لأسراره و ولده الكبير
و كان جالس جنبه فواز و حالته ما كانت أقل من حالة عبدالعزيز
كان فهد بالنسبه له مثل رائد ما كان زوج بنت له و بس كان مثل ولده رائد و أكثر
جاوا ناس كثير من الطبقات المخمليه من اللي يقربون لعبدالعزيز و فواز يعزون
أبو عدنان : عظم الله أجرك يا أبو فهد
عبدالعزيز بحزن : أجرنا و أجرك
أبو عدنان : إن شاء الله ربي يعوضك في الصغير << يقصد تركي
عبدالعزيز نزل عيونه بضيق : الله يخليه لي و هو و أخته
أبو عدنان يواسيه : أمين الله يحفظهم لك و انتبه يا أبو فهد لليتيمه
عبدالعزيز بحزن : أكيد هاذي من ريحة الغالي
أبو عدنان : عظم الله أجرك يا أبو رائد
فواز بحزن : أجرنا و أجرك
و جاوا مجموعه من الرجال يعزون
كانوا مشاري و نواف و رائد أكثر الشباب اللي تأثروا بوفاة فهد لأنه كان قريب منهم
و علاقتهم به مره قويه
رائد بحزن : الله يرحمك يا فهد
نواف بضيق : آمين يا رب
مشاري بحزن : الله يكون في عون زوجته و بنته
رائد نزل عيونه : أي و الله .. الله يعينهم
.
.
.
دق جوال رائد
رد رائد
رائد : ألو
مساعد : هلا رائد شخبارك ؟
رائد بحزن : الحمد لله على كل حال
مساعد باستغراب : وش في صوتك متغير ؟
رائد بضيق : فهد عطاك عمره
مساعد كان مصدوم : هاااا فهد ؟؟
رائد : ايه
مساعد بحزن : عظم الله أجرك
رائد : أجرنا و أجرك
مساعد : بجيكم الرياض
رائد : أوكي
و سكر الجوال
.
.
.
دخل خالد بعد ما درى بوفاة فهد كان مره مصدوم و عيونه تدور على تركي
راح للرجال و عزاهم
و جلس جنب عيال عمه
خالد بحزن : توني أدري باللي صار شلون صار كذا ؟
ناصر بضيق : ما أدري والله وش حصل
سعود شال غترته و تركها على الكنبه
: فهد من قبل كان مريض بالقلب ما قال الا لمشاري و نواف و الباقي ما أحد درى
خالد بحزن : الله يرحمه
ناصر : آمين يا رب و يصبر زوجته و عمتي
سعود بضيق : أي والله يقولون حالتها حاله عمتي ودي أعزيها
بس مو عارف أمسك أعصابي قدامها
خالد باستغراب : الا وين طلال و تركي و سلطان ؟
ناصر و هو ضايق صدره : جالسين عند تركي في المستشفى اغمى عليه من الصدمه
خالد وقف : بروح لهم في أي مستشفى ؟
ناصر : مستشفى التأمينات
و طلع خالد من العزا
.
.
.
شوق ضمت وجدان بحزن : هذا اللي ربي كاتب له يا وجدان
وجدان كانت تبكي بحراره : فهد اااه يا أخوي يا ربي الريم وش بتسوي بدونك
نزلت شوق دموعها مو عارفه كيف تواسي وجدان في هالأمور
%%%
في المستشفى
كان جالس يراقب تركي اللي متمدد على السرير و وجهه أصفر من التعب
سلطان : شخباره اللحين ؟
طلال بضيق : يقول الدكتور انه بيقوم في أي لحظه
سلطان بحزن : الله يرحمك يا فهد
طلال بحزن : آمين يا رب
سلطان : توه داق علي عساف بيجي بكره هو و هنادي
طلال : طيب نايف قلتوا له ؟
سلطان بضيق : مو قادر أكلمه أخاف يصير له شي من الصدمه
فهد ما عمره غث أحد له ذكريات حلوه مع الكل
طلال : أي والله ( نزل عيونه بضيق ) ودي أكلم وجدان أعزيها
بس مو داعيني قلبي أسمع بكيها
سلطان بحزن : الله يعينك
دخل خالد عليهم و شاف حالة تركي
خالد بضيق : شخباره اللحين وش قال لكم الدكتور ؟
سلطان : يقول أنه بيقوم بأي لحظه
خالد بحزن : أول مره أشوف عبدالعزيز زوج عمتي بهالشكل
مره متأثر على الريم و يحاتي تركي
قرب طلال من تركي اللي فتح عيونه بضيق
تركي بتعب : أنا وين اللحين ؟
طلال ابتسم له : الحمد لله على سلامتك خوفتنا عليك
تركي جلس بخوف : فهد وينه فهد شخباره اللحين ؟
طلال اختفت ابتسامته : تركي أنت رجال
مفروض توقف مع عمي في اللي فيه مو تصير كذا
تركي نزلت دموعه : يعني جد اللي قاله الدكتور مات أخوي ؟؟؟
طلال قرب منه : الباقي في حياتك يا تركي
خالد بحزن : تركي انتبه على بنت أخوك ترى ما لها بعد طولة عمر إلا أنت
سلطان بضيق : مرد كل انسان بيموت لازم تكون أقوى من كذا
تركي نزَّل راسه و ترك دموعه تنزل
( في نفسه ) الحياه صعبه بدونك يا أخوي الله يصبرني على فراقك
%%%
نهاية البارت الثاني و العشرون
_________________________________
البارت الثالث و العشرون
لو الأرض تحس بحسرتي يوم فرقاك .. يمكن تجف بحورها من زعلها ..
نواف : فهد وش فيك ؟
فهد ضحك له : لا ما فيني شي بس باخذ معي وحده عزيزه على قلبك
نواف باستغراب : بس أنت ميت وش جابك في بيتنا ؟
فهد ابتسم له : جيت عشان أسـتأذن منك ترى باخذ ..........
كل ما يقلب راسه للجهة الثانيه يشوف كابوس أعظم من الكابوس اللي قبله
عبير و هي تضحك : ههههههه نواف مين قال لك أني أحبك ترى أنا مغصوبه عليك
التفت للجهة الثانيه لقى شاب واقف جنب عبير
عبير مسكت يد هالشاب : هذا زوجي يا نواف على فكره تزوجته بالسر
نواف صرخ فجأه : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا
دخلت مها غرفة نواف
جات له مها بخوف : نواف وش فيك تصرخ ؟
فتح عيونه بخوف لقى نفسه منسدح على سريره التفت على مها تكلم بتوتر : وين عبير ؟
مها باستغراب : عبير ليه وش فيها ؟
استند على السرير و كان قلبه يدق بقوه و جسمه معرق
مها بخوف : بسم الله عليك شكلك شايف كابوس مزعج
نواف بتوتر : إن شاء الله ما يكون صدق اللي شفته
مها ابتسمت له : تعوذ من الشيطان و تروش و ما فيه إلا كل خير
نواف : طيب
طلعت مها من غرفة نواف
نواف في نفسه : ما بقى على ملكتي إلا أسبوع و كله كوابيس الله يستر
وقف و راح للحمام يستحم و هو يتمنى انه ينسى كل هالكوابيس اللي لا زالت تطري على باله
***
اليوم الثاني للعزاء
كان جالس في غرفته و مقفل على نفسه الباب
أبو فهد بضيق : لا حول و لا قوة إلا بالله تركي يا ولدي اطلع من غرفتك
تركي كان جالس على سريره و ضام مخدته هذا أخوه الوحيد ما توقع في يوم من الأيام انه يفقده
نزلت دموعه شلون بتزوج و أنت مو معي يا أخوي و كيف بتكون حالة الريم
نزل أبو فهد للصاله نزلت دمعه من عينه همومه كل ما لها تزيد
كان خايف على تركي هذا ولده الوحيد اللي بقى له
أبو فهد ينادي زوجته : نورة
طلعت أم فهد من المجلس و لا زلت دموعها على عيونها هذا ولدها الوحيد و البكر
أبو فهد بضيق : نورة أذكري الله
جلست جنبه أم فهد وهي تبكي : لا إله الا الله
أبو فهد باستغراب : وين وجدان ؟
أم فهد زاد بكاها : نايمه في غرفة فهد القديمه
أبو فهد بحزن : الله يرحمه ادعي له بالرحمه
***
في الخبر
فقدتك يا اعز الناس فقدت الحب و الطيبه
وانا من لي في هالدنيا سواك ان طالت الغيبة
رحت ومن بقى وياي يحس بضحكتي وبكاي
وحتى الجرح في بعدك يغزيني وأهليبه
تصدق قد من حنيت اشوفك في زوايا البيت
واسولف معك عن حزني واحس ان انت تدري به
شسوي بالالم والاه ولكن البقى لله
يصبرني على بعادك وذا حضي وراضيبه
أهلها خلوها تجي معهم عشان أيام عدتها
وعد بضيق : أماني أذكري الله و تعالي تفطري معنا
أماني كانت تبكي : ما أبي شي أبي يرجع لي فهد
وعد بحزن : أدعي له بالرحمه هو محتاج للدعاء
أماني زاد بكاها : آآآه يا فهد ليتك قلت لي عن اللي فيك يا بعد قلبي تيتمت الريم يا فهد
و انهارت على وعد
وعد بخوف : أماااااني وش فيك ؟
وعد صرخت : مامااا
جات أم رائد لهم بخوف : يمه وش فيها بنتي ؟
مسكوا أماني و ودوها لغرفتها ترتاح و دقوا على الدكتور عشان يجي يشوف وش فيها
***
الساعه 4 العصر
رائد جالس مع مساعد في الكوفي
رائد بضيق : و الله حالتها ما تسر
مساعد بحزن : الله يلوم اللي يلومها بينهم عشره مستحيل تنسى هالعشره بسهوله
رائد بحزن : الله يرحمه
مساعد : آمين
رائد طالع مساعد باستغراب : و أنت مو ناوي تاخذ زوجتك؟
ارتبك مساعد من كلام رائد بس فرح في داخله لأنها ما قالت لهم شي
: أكيد باخذها بس بخليها عشان أماني أختك محتاجه لها في هالظروف
ابتسم له رائد : والله أنك رجال تستاهل أختي
ابتسم بتوتر : و أنا والله فرحان أنك نسيبي
رائد : ألا وين جاسم من زمان عنه ؟
مساعد : هههههه الله يسلمك غارق في العسل مع زوجته
رائد : هههههههه الله يوفقهم
مساعد يتحلطم : هذا و أنا صديقه الروح بالروح ما دق علي له فتره
رائد : هههههههههههههه يا حليله ماكله قلبه بنت عمه
مساعد ابتسم من قلب: أي والله الله يوفقه تعب في حياته كثير
***
في فرنسا
كان ناصر توه واصل لفرنسا
أشر لسايق الشركه اللي كان ينتظره و ركب معه سيارة مرسيدس
كان يطل من النافذه ابتسم : الله من زمان عن فرنسا فراق سنتين مو سهل
دخل الفندق اللي كان حاجز فيه لأنه قريب من موقع الشركة اللي بيوقع العقد فيها
راح لعند الإستقبال كان يتكلم معهم فرنسي بطلاقه << بترجم باللغه العربيه على طول
ناصر : لو سمحت أنا حاجز غرفة باسم ناصر الـ .........
موظف الإستقبال : حسناً هذا الكرت رقم الغرفة 476 في الطابق 14
ناصر : شكراً لك
راح لجهة المصعد و كانت معه بنت في نفس المصعد طالعها باستغراب
هالبنت مو غريبه علي أنا شايفها من قبل بس وين ؟
رفعت راسها باستغراب ( في نفسها ) وش فيه يطالع فيني كذا
نزلت راسها بعدها رفعت راسها مصدومه : ناااصر
ناصر طالعها : دقيقه أنتي مو غريبه علي وين شفتك أنا ؟
ابتسمت له بضيق : هاا مو لازم تعرفني دامك نسيتني
ناصر كان يعرف أنها غدير بس ما يبي يبين لها أنه عرفها ابتسم لها
: على العموم فرصه سعيده و سامحيني شكلي نسيت مين أنتي
ردت بضيق : لا عادي مو مشكله
طلعت من المصعد و هو راح للغرفه تبعه
دخل السويت و جلس على الكنبه سرحان : الله غدير من زمان عنها
ليتني ما شفتها ما أبي قلبي ينبض لها من جديد
قطع سرحانه صوت الجرس فتح الباب و خذ شناطه
***
من جهة ثانيه
في ساحة الجامعه
كان جالس يذاكر قبل ما تبدأ المحاضره دكتورهم مو سهل و شكله متسبب على السعوديين
جا له بندر و هو يضحك : نايف ترى الدكتور تعذر عن المحاضره
وقف نايف و هو فرحان : هههههههه زيييين كنت أحاتي هالمحاضره الله ياخذه متسبب علينا
بندر : هههههه أي والله إلا وين مطلق ؟
نايف : ما أدري عنه
بندر شاف مطلق من بعيد يتمشى مع فجر
بندر : هههههههههههههه مطلق موسع صدره مع فجر
نايف ابتسم : كل هالزين و ما تبي يستانس عليها ( أشر عليها ) شوف بياضها الله يلعن ابليس
بندر : أوووف ملكة جمال مع هالشعر البني
نايف تنهد : تصدق هذا اللي خايف منه على بالي بيعجبوني الفرنسيات
بس قدام شلة غدير صايرين و لا شي
بندر : أي والله
جات لهم صبا
صبا : هاااي شباب
طالعوا صبا مصدومين كانت لابسه شورت جنز و بودي أصفر و فاتحه شعرها الأسود اللي واصل لنهاية ظهرها
كان بندر فاتح فمه << الأخ مفهي ضربه نايف عشان يحس : هاا هلا صبا
صبا تطالعهم مستغربه : هلا ( طالعت الساعه ) بقى وقت على المحاضره الثانيه
بندر ابتسم لها في نفسه : (الله ياخذك شكلك بتجنني قبل ما أرجع السعوديه)
بندر : أيه بقى وقت
صبا ابتسمت : أجل خلونا نجلس لما تجي غدوره
جلسوا على العشب
جات لهم غدير من بعيد
غدير بتعب : أوووه كنت أمشي بسرعه
نايف : هههههههههههه ليه لاحقك أحد
غدير : لا بس خفت أتأخر على المحاضره
نايف ابتسم لها : أبشرك الدكتور اللي ما تحبينه أعتذر عن المحاضره
غدير : وااااااااو فله يمه منه يرفع الضغط
جلست جنب نايف
كان نايف متوتر من قربها جنبه و بندر ماسك ضحكته على نايف اللي وجهه يعطي ألوان من الاحراج
بندر : وش هالحركات يا غدير ؟
كانت غدير لابسه تنوره قصيره كاروهات مثل اليابانيات لحد الفخذ و جكيت عنابي رسمي
غدير : هههههههههه متأثره بمسلسل هانا يوري دانجو << مسلسل ياباني ^_^
صبا : هههههههههههه خبله كالعاده
نايف باستغراب : وش هالمسلسل ؟
غدير : تعال شقتي و أوريك أياه
نايف ارتبك : هااا طيب بشوف
بندر غمز له و ابتسم له ابتسامة خبث
قرب نايف من بندر تكلم بصوت واطي : الله يلعن شيطانك بلا حركات
فجأه تكلمت غدير : صب صب
صبا : وش صب صب قولي صبا
غدير : ههههههههه أوكي صبا تتوقعين مين شفت من أشوي
صبا اللي كان جالسه جنب بندر و بندر عاجبه الوضع : مين ؟
غدير تنهدت : ناصر خوي سامي أخوي
صبا باستغراب : غريبه وش جيبه ؟
غدير رفعت كتوفها : ما أدري بس آآآه يا صبا يجنن ياخذ العقل
كان لابس بدله رسميه شكله طالع كيووت
نايف مستغرب شكل البنت تحب هالناصر جا عنده فضول : مين هذا ناصر ؟
غدير : ناصر محمد الـ........ يؤؤ من نفس عايلتك
نايف وقف مصدوم : نااااصر ولد عمي محمد ؟؟
غدير انحرجت لأنها قالت عن مشاعرها قدامه : أمممم يمكن تشابه أسماء
فجأه جا لهم واحد لابس بنطلون جنز و بلوزه رافع شعره سبايكي و فاتح أزرة بلوزته البيضاء
ناصر : هلا هلا بولد عمي
نايف وقف مصدوم : نااصر هلا ليه ما قلت لي أنك بتجي فرنسا ؟
ناصر : هههههههههههه ( ضحك لما بانت غميزاته ) مسويها مفاجأه و عندي كم شغله بسويها و برجع
انتبه ناصر للي كانت واقفه جنب نايف

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
قديم 23-07-10, 04:04 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ناصر بارتباك : هلا غدير
ابتسمت له بفرح : زين ذكرتني
ناصر : هههههههه كنت عارفك بس كان ودي أحرق أعصابك أشوي
قربت منه و قرصت خده : لا زلت على حركاتك ما تغيرت
ناصر : آآآي و أنتي لا زلتي على دفاشتك ما أدري متى بتركدين
بندر و نايف كانوا يطالعون اللي يصير قدامهم و كل واحد في وجهه علامة استفهام
مسك ناصر غدير من خصرها : و الله وحشتيني
نايف بغيره : غدير هذا اللي قلتي عنه ؟
ناصر ابتسم لغدير : حاشه فيني قدام ولد عمي يا غدور
غدير نزلت عيونها بخجل : هاا لا شدعوه
ناصر كان توه منتبه لصبا : أووه هلا صبا وش هالحركات طالعه تخبلين
صبا بخجل : تسلم والله كلك ذوق
غدير بغيره : طيب و أنا ؟
ناصر ضمها بقوه : أنتي عاد شي ثاني
نايف بعصبيه : ناصر أركد
ناصر ما أنتبه أن ولد عمه يشوفه : هههههههههه أوه نايف حنا في فرنسا مو الرياض
نايف بغيره : بس مو كذا كل شي له حدود
غدير عصبت من نايف : وش دخلك أنت ؟
نايف فلتت أعصابه : أنا وش دخلني يا ......
قطع كلامه صوت بندر : يلا نايف خلنا نتمشى
طالع نايف غدير باحتقار : أوكي
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طالعته غدير و هي مبوزه مثل البزارين : يعني عاجبك اللي صار
ناصر مسك يد غدير : شكل ولد عمي يحبك يا غدور
غدير باستغراب : هاااا يحبني
ناصر بضيق : أيه الله يوفقك معه
غدير عصبت منه : هيييي أنا ما في قلبي إلا واحد و بس و أنت عارف
ناصر بضيق : بس أنتي عارفه أن سامي مو موافق على زواجنا
غدير عصبت : ما عليك منه أهم شي راي متعب
( متعب و سامي تؤام أخوان غدير اللي هي البنت الوحيده في العايله
متعب صار سفير بذكائه مع أنه ما تجاوز 26 سنه و سامي مدير في شركه من شركات أخوه في ايطاليا )
ناصر ابتسم لها : أوكي قلبي بروح لمتعب و الله يستر عسى ما يرفض
غدير لمعت عيونها : لا تقول كذا إن شاء الله يوافق
ناصر جلس و جلست غدير جنبه : تصدقين إن أهلي يبون يخطبون لي بس أنا رافض
غدير بضيق : ما أدري وش فيه تغير مو كذا من قبل
ناصر : ما أدري عنه شكله ناوي يزوجك أمير أو وزير أخوك ما همه إلا المناصب
غدير دمعت عيونها : مو بكيفه
ناصر مسح دموعها : ما يهون علي أشوف دموعك يا قلبي بسوي اللي أقدر عليه و إن شاء الله ربي ييسر لنا
غدير : آمين يا رب
ناصر ابتسم لها : وين خوياتك فجر و ذيك اللبنانيه اللي ما أحبها
غدير : ههههههههههههههههههه جسيكا حتى هي ما تحبك فجور تتمشى مع مطلق
ناصر عقد حواجبه : مطلق مين مطلق ؟
غدير : صديق نايف
ناصر : أهااا إلا وين نايف ؟
غدير بعصبيه : في جهنم
ناصر : ههههههههه حرام عليك شكله يحبك
غدير تذكرت أنه مره هاوشها على لبسها
غدير بحقد : ما أحبه كله يهاوشني على ملابسي شكله معقد
ناصر : ههههههههههههه أجل لو شافك نواف وش بتقولين عنه
غدير : هههههههههه أبو التعقيد
ناصر ابتسم لها : قلبي بروح الشركه اللحين و سلمي على خوياتك
غدير : أوكي يوصل عاد أبي أشوفك مو تمشي قبل ما أشوفك
ناصر غمز لها : أكيد رقم جوالي عندك إلا اذا كنتي حاذفته
غدير ابتسمت له : لا زال محفوظ عندي
ناصر وقف : أوكي يلا سي يوو
غدير : سي يوو ليتر
مشى ناصر و فجأه لقى نايف قباله
نايف بعصبيه : وش فيك وش هالحركات اللي تسويها مع البنت ؟
ناصر رفع حاجبه : و أنت وش دخلك ؟
نايف باستغراب : ناصر فيك شي ؟
ناصر : لا ما فيني شي بس حبيت أوصيك على غدير أنتبه عليها
نايف باستغراب : طيب
ناصر ابتسم له : لأنها حبيبتي
نايف كأن أحد كب على راسه ماي بارد : حبيبتك ؟
ناصر : أيه هاذي أخت سامي اللي قلت لك عنها من قبل
نايف يحس إن الدنيا تدور فيه مو مستوعب اللي يقول له ناصر : طيب
ناصر بضيق : نايف
نايف : هلا
ناصر : أنت مؤمن بقضاء الله و قدره
انقبض قلب نايف حس إن ناصر وراه شي : الحمد لله مؤمن ليه ناصر صاير لأهلي شي ؟
ناصر بضيق : فهد ولد عمتي نورة عطاك عمره
نايف مصدوم : فهد ؟؟؟؟؟ من جدك
ناصر بحزن : ايه فهد توفى هو مريض بالقلب
نايف بحزن و ضيق : الله يرحمه
ناصر : آمين
نايف : أبي أدق عليهم
ناصر طلع له جواله : دق على أبو فهد لا تدق على تركي و لا عمتي
نايف بحزن : طيب
دق على أبو فهد
أبو فهد كان جالس يفكر في مصير حفيدته الريم فجأه دق جواله رد عليه : ألو
نايف بحزن : هلا عمي
أبو فهد : هلا نايف شخبارك يا ولدي ؟
نايف : والله الحمدلله و أنتوا شخباركم ؟
أبو فهد بحزن : الحمد لله على كل حال
نايف : عظم الله أجركم
أبوفهد : أجرنا و أجرك .. مين قال لك عن وفاة فهد ؟
نايف : ناصر ولد عمي
أبو فهد : ناصر جنبك ؟
نايف : ايه هذا هو وياك ( عطى ناصر الجوال )
ناصر : هلا عمي
أبو فهد : ناصر موعد الاجتماع في الشركة اللي بنوقع فيها العقد الساعه 6 المغرب بتوقيتكم
ناصر : طيب المهم عمي سلم على الأهل كلهم قول لهم إن ناصر وصل
أبو فهد : إن شاء الله انتبه لنفسك
ناصر : طيب
( قرروا أبو مشاري و أبو فيصل و أبو نواف أنهم يجمعون شركتهم مع شركة أبو فهد
و يصير لهم شركة وحده ضخمه من أضخم شركات الرياض و هم اللحين يبنون هالشركة الجديده )
***
في الخبر
الساعه 3 العصر

دخل و هو مصمم على اللي جاي عشانه لازم وعد ترجع معي مو معقوله صار لي شهر و أنا ما أدري عنها
جلس في الديوانيه ينتظر رائد
من جهة ثانيه
كانت جالسه في حديقة البيت سرحانه تفكر في مساعد اللحين وش يسوي
شالت عنها هالتفكير لازم أتطلق منه هو المجرم اللي عذبني في حياتي و كره علي عيشتي كلها
راحت الديوانيه تجيب الأم بي ثري حقها
دخلت وعد و انصدم بوجودها قدامه كانت متغيره كثير بس للأحلى ااه يا وعد بتعذبيني يا بنت أبوك
ما انتبهت له لانها كانت تدور الأم بي ثري
تحمحم مساعد عشان تحس بوجوده
رفعت عينها و شافته طاح من يدها الأم بي ثري : مساااعد وش جابك هنا ؟
مساعد كان مرتبك مشى لها لما وصل قبالها : جيت آخذ زوجتي
وعد بعصبيه : ما أبي أرجع معك قلت لك طلقني
مساعد مسك يدها : وعد من جدك الكلام اللي تقولينه ؟
وعد دمعت عيونها : ايه من جدي أنا أكرهك ما أبي أعيش معك
مساعد بحزن : لا تكفين لا تقولين هالكلمة تراك تقطعين قلبي بها
وعد انهارت بالبكي قدامه
ضمها مساعد : وعد قلبي ما يهون علي أشوفك تبكين و أنا السبب جعل ربي ياخذني و لا أشوفك متعذبه مني
وعد تقطع صوتها من البكي : لـ يـ ـه سـ و يـ ت كـ ذ ا
مساعد و هو لا زال ضامها : كنت طايش و غبي و الله أني ندمان على اللي سويته وعد تكفين سامحيني
وعد كانت ساكته بس لا زالت دموعها تنزل
دخل عليهم رائد : أحم أحم نحنوا هنا
وعد انحرجت من رائد
مساعد لا زال ضام وعد : وش تبي ؟
رائد رفع حاجبه : و أنتي عاجبك ضامك زوجك هااا ؟
وعد تفلتت من مساعد و طلعت من الديوانيه على طول
مساعد : حسبي الله على ابليسك وش تبي جاي ؟
رائد : ههههههههههههه شكلي قطعت الجو الشاعري حقكم
مساعد باستهزاء : توك حاس يعني
رائد : ههههههههههه
مساعد : أنا جاي آخذ وعد الشقة مشتاقه لها
رائد بخبث : هههههههههه الشقه هااااا علينا
مساعد : ههههههههه يا شين اللي يفهمون غلط
رائد : ههههههه أوكي بقول لها تجهز أغراضها و تجيك
مساعد ابتسم : أوكي
.
.
دخل رائد القصر
رائد : ميري قولي لمس وعد تروح لبابا مساعد
ميري : أوكي
.
.
جلست على سرير غرفتها محتاره ترجع معه و لا لاء
تذكرت كلامه
مساعد : كنت طايش و غبي و الله أني ندمان على اللي سويته وعد تكفين سامحيني
فكرت في أهلها كافي أماني صارت أرمله ما أتوقع بابا يتحمل أن تكون بنته الثانيه مطلقه
توكلت على الله و جهزت أغراضها عشان تروح مع مساعد
دخلت عليها الريم و هي ماسكه الباربي حقها : وين بتلوحين ؟ ( بتروحين )
راحت وعد للريم و ضمتها : حبيبتي ريومه بروح مع مساعد
الريم مدت بوزها : بابي جلسي هنا ماما كله تصيح ما تحبني ماما ( ما أبي )
وعد مسكت يد الريم : لا ريومه ماما أشوي تعبانه هي تحبك كثير
الريم بخبث : أبي ألوح وياك ( أروح)
وعد ضحكت على حركاتها ما كأنها صغيره : لا ما في عيب لازم تجلسين مع ماما
الريم مدت بوزها : أنتي وع ما أحبك
وطلعت من غرفة وعد
وعد ضحكت عليها : يا حليلك يا ريوم الله يحفظك لأمك
<< الريم عمرها سنتين و خمس شهور ذكيه طالعه على أمها ما كأنها صغيره هي الحفيده الوحيده للعايلتين
مره مدلله و ما أحد يرفض لها طلب و خصوصاً بعد وفاة أبوها
دخلت ميري غرفة وعد : مس وعد بابا مساعد تحت
وعد : طيب شيلي الأغراض و نزليهم عند سيارة بابا مساعد
ميري : أوكي
***
الساعه 4 العصر
في موقع الشركة الجديده
كان جالس مع المقاولين و يعلم كل واحد على الشغله اللي يسويها
تنهد بتعب : أبي أرتاح في البيت وراي محاظره بعد ساعه
وقف و راح لرئيس المقاولين : اسحاق
اسحاق : نعم بابا
عطاه خالد الخريطه : سووا مثل اللي موجود على الخريطه و إذا احتجتوا لخشب أو اسمنت و شي ثاني عطوني خبر عشان أخلي راجو يجيب لكم
<< راجو سايق شركة أبو فهد
اسحاق : أوكي بابا
خالد : يلا إذا خلصتوا الأعمده دقوا علي عشان أكمل التصاميم مع أبو حسين << المهندس المعماري
اسحاق : أوكي
***
دخل البيت و هو منهد حيله
أبو نواف في الصاله : خالد رحت الشركه
خالد بتعب : أيه برتاح اللحين وراي محاظره
أبو نواف : طيب يا ولدي لا تجهد نفسك خل باقي الشغل على أبو حسين
خالد ابتسم لأبوه : لازم يكون لي بصمه في الشركه أبي أشوف قدرتي و الشركة تعتبر مشروعي نهاية السنه
أبو نواف : الله يوفقك يا ولدي
خالد : آمين
<< خالد كان مجتهد على الشركة لأن مشروعهم نهاية السنه إنهم يسوون مبنى و هو اللي رتب التصاميم و الديكورات للشركه
***
في بيت أبو مشاري
الساعه 6 المغرب

في غرفة أفنان
كانت تكلم سلطان بالجوال
أفنان بخجل : ما تحس أنك مستعجل
سلطان بحزن : حرام عليك والله مليت لين متى بنجلس كذا لنا حوالي سبع شهور و حنا ما بعد نتزوج
سكتت أفنان في خاطرها ( كلامه صحيح ) : أوكي قول لأهلي أنا موافقه
سلطان ابتسم بفرح : الله يبشرك بالخير بعطي أبوي خبر عشان يقول لعمي اااه مشتاق لك يا أفنان الله لا يفرقنا عن بعض
أفنان بخجل : آمين
سلطان باستغراب : ما دقت عليكم رغد ؟
أفنان بضيق : لا ما دقت
سلطان : حتى فيصل غريبه ما أدري وش فيهم
أفنان بخوف : ليكون فيهم شي
سلطان يهديها : لا أن شاء الله ما فيهم إلا كل خير تلقين فيصل ما شحن جواله أو ضايع عليه أعرف أخوي دايم كذا
أفنان ما أرتاح قلبها : إن شاء الله اللي تقوله صحيح
سلطان : قلبي تاخرت على الشباب إذا رجعت كلمتك
أفنان : أوكي
***
في أمريكا
كانت جالسه عند البلكونه تنتظر فيصل لما يرجع من شغله
فجأه حست بيدين تغطي عيونها
رغد و هي تتحسس يد اللي مغطي عيونها : فيصل و الله عارفتك ههههههههههه
التفتت على اللي وراها انصدمت بيوسف وقفت بخوف : يوسف وش جيبك هنا وش تبي ؟
ميل راسه لها و فصخ نظارته ضحك بمكر : فيصل مات صدمته سياره
رغد صرخت في وجه يوسف : كذاب لا تخربط بكلام من عقلك و اطلع برا
يوسف قرب منها بخبث : بسوي اللي أبيه بعدها بطلع
رغد ابتعدت عنه : لالالالالا روح عني ( قعدت تبكي ) يلا روح
فيصل بخوف : رغودي قلبي وش فيك
قامت رغد من النوم مرتاعه و قعدت تبكي : يوسف كله يجي في أحلامي خايفه منه
ضمها فيصل : أنا معك لا تخافين من أي شي أنتي زوجتي و لا لين اللحين مو مصدقه
ابتسمت رغد بخجل
فيصل : ههههههههههههههه هاذي رغود اللي أعرفها .. أقول جنوني شخبار صاحب السمو ( و أشر على بطنها )
رغد نزلت عيونها بخجل : تمام يبي يطلع لأبوه بسرعه
باس جبهتها : الله يخليه لنا و يخلي أمه لي
رغد : آمين
فيصل توه يتذكر : أوووه ما قلت لهم أنك حامل
رغد : ههههههه دايم تنسى اللحين أنا في الشهر الرابع و أنت من الشهر الأول تقول بقول لهم
فيصل ابتسم بخبث : وش أسوي كله أفهي عليك و أنسى أهلي و طوايف أهلي كلهم
رغد بحيا : فصوول ترى و الله أستحي
فيصل باس خدها : لبى قلب اللي يستحون
***
يوم جديد
الساعه 10 الصباح

كانت جالسه ترتب شناطهم لأنهم بيروحون الإمارات
دخل عليها عساف : قلبي أساعدك
هنادي : لا حياتي خلصت خل ياسر ينزلهم
عساف دق على ياسر : ياسر تعال فوق عندي شناط كثيره
ياسر : إن شاء الله عمي
راحت هنادي لغرفتها و لبست عبايتها طلعت لعساف
هنادي : عساف أبي أروح أوصل لحنان شي
عساف : أوكي بوصلك هناك
هنادي : زين
***
في السياره
كانت تكلم سعود بالجوال

هنادي : هههههههه خلاص بوصله لها قبل ما أروح
سعود : تسلميييين هنو هذا الأخت و الا بلاش
عساف التفت عليها : سعود وش يبي منك
سعود يوطي صوته : لا تقولين لعسافوه
هنادي : ههههههه ما أخبي شي عن زوجي
سعود بعصبيه : نذله كالعاده
هنادي أبعدت عنها الجوال : جايب لحنان هدايا و يبيني أوصلهم
عساف : هههههههههههه جد سعود خبل
سعود سمع عساف : هنوو قولي لعسافوه مو أخبل منك
هنادي كانت ميته ضحك عليهم : هههههههههههههههههههههههههه
<< عساف و سعود كله هواش كأنهم توم و جيري
***
في بيت أبو فيصل
منى جالسه على سريرها سرحانه تتذكر الموقف اللي صار وياها مع خالد
راح لها و عطاها الكتب كانت تناظره و هي مصدومه ابتسم ابتسامه جانبيه
و رفع نظارته الشمسيه : تفتكريني سطام ؟؟
منى توها تستوعب : خالد ؟؟
خالد : ايه و لا نسيتيني يا منى ؟
منى نزلت دموعها
( ليتني ما شفتك يا خالد أكرهك من كل قلبي أنت السبب في وفاة سطام دايم تدعي عليه جد أنك انسان حقود )
دخلت عليها حنان و هي تضحك مسحت دموعها على طول عشان ما تحس فيهم حنان
حنان و وجهها صار أحمر من الاحراج : منى شوفي سعود وش جايب لي
قامت منى تشوف الهدايا اللي جايبها سعود
كانت علبه حمراء و جنبها دبدوب أبيض كبير و ماسك قلب مكتوب فيه I love you
منى باستغراب : حق وشو الهديه ؟
حنان بخجل : عيد ميلادي اليوم أنا نسيت أنه عيد ميلادي و هو لا زال ذاكر يا بعد قلبي يا سعود
منى : هههههههههههه و الله سعود حركات ( أشرت على العلبه ) وش في العلبه الحمراء

حنان فتحتها بحماس شافت ميداليه فضيه و حمراء مكتوب فيها بالأسود S+H=love forever
منى بانبهار : واااو حلوه الميداليه
حنان دمعت عيونها : الله لا يفرقنا يا رب
منى : ههههههههه آمين الله يوفقكم ( شافت منى بطاقه طايحه ) رفعتها و عطتها حنان : شوفي وش كاتب لك
فتحتها حنان كان مكتوب
صباح الورد لأغلى حنو في هالكون
عيد ميلاد سعيد يا قلبي
ربي يحفظك لي و عقبال مليون سنه يا رب
أحبك أموااااااااااااااه
حبيبك : سعود
منى مسكت ضحكتها : و الله أن ولد عمي داج و راسل بوسات بعد
حنان كانت مره مستحيه من منى
منى : ههههههههههههههههههه ( غمزت لها بخبث ) تتوقعين وين مكان البوسه ؟
عصبت منها حنان و هي لا زال وجهها أحمر : أقول أنكتمي أحسن لك
طلعت منى من الغرفه و هي ميته ضحك على أختها
حنان رتبت الهدايا اللي جايبها سعود على التسريحه شافت سيدي تحت العلبه
خذت السيدي و شغلته على اللاب توب
غنّوا لحبيبي وقدّموا له التّهاني
في عيد ميلاده عساها مية عام
افرح حبيبي واطلب أغلى الأماني
الليلة يا عمري تناديك الأحلام
ودعت عام وقابلك عام ثاني
تعال نقضي العمر في حب وهيام
انسى الهموم اليوم واضحك عشاني
والله ابتسامة منك تسعدني أعوام
أحاول أشرح لك بقلبي معاني
والله الفرح نساني هموم والآم
وأجمع أفكاري ويعجز لساني
من فرحتي معذور والله ما الآم
احترت وايش أهديك غير الأغاني
ويهديك قلبي اللّي معك في الهوى هام
واطلب من الله ياحبيبي عساني
ما أنحرم من شوفتك طول الأيام
ابتسمت حنان : فديتك يا سعود الله لا يحرمني منك
***
في الشركه
الساعه 12 الظهر

كان جالس على مكتبه يكلم مها في الجوال : هههههههههه أحسن عشان يقرب عرسنا أكثر
مها بخجل : لا والله ما أبي شكلي بسوي فستان ثاني
مشاري : ههههههههه أقول أركدي و خلصي أغراضك بسرعه مشتااااااااااااااااق لك حيل
و الله ما أنام الليل كله أفكر فيك خفي علي أشوي
مها : هههههههه ميشوو من جدك تفكر فيني في الليل
مشاري يتغزل فيها : آآه ميشو بعد ما أقدر أنا على هالكلام الحلو أقول لا تخليني أتزوجك اللحين
مها مسكت ضحكتها على خبال مشاري : ههههههه لا خلاص خلني لما أخلص دراستي
مشاري بضيق : الله أجل أهم شي راحتك
مها باستغراب : ميشو زعلان ؟
مشاري ضحك عليها شكلها خايفه على زعله : هههههههههههههههههه لا أمزح مو زعلان أحد يزعل من مهاوي الغاليه
مها : فديييييييتك ميشو
مشاري : و أنا فديتك يا قلب ميشو
***
بيت أبو نواف
الساعه 4 العصر

كان أبو نواف يطالع نشرة أخبار العربيه ضاق صدره على غزه و القصف اللي حاصل لهم
جا له سعود و جلس جنبه يتابع معه الأخبار
أبو نواف : الحمد لله على نعمة الأمن و الأمان
سعود تأثر من اللي حاصل لفلسطين لهم سنوات كثيره و هم على هالحاله : الله وياهم
أبو نواف التفت على ولده : غريبه ما رحت لشغلك
سعود ابتسم : مديرنا معطينا إجازه أسبوع عشان عيد الشكر
أبو نواف عصب : خبل مديركم يحتفل بعيد الكفار عندنا
سعود : هههههههههههه مديرنا أمريكي مو سعودي
أبو نواف يتحلطم : و الله حاله معهم قال عيد الشكر قال
سعود : هههههههههههههههههه وش فيك تتحلطم يا أبو نواف
أبو نواف بعصبيه : وأنت وش فيك جالس لي هالعصر ما تحس أنك نشبه
سعود يسوي نفسه منصدم : أفااا أنا نشبه قويه
أبو نواف ضحك على ولده غصب : ههههههههههههههه ما أدري مين طالع عليه
سعود : هههههههه طالع عليك
أبو نواف طالع ولده : سعود وراك شي قول لي و خلصني
سعود غمز لأبوه : ههههههههه مشكلتك فاهمني يا محمد
أبو نواف عصب من ولده : أحترم أنا أبوك
سعود يهدي في أبوه : أدري أدري و الله أمزح أعصابك
أبو نواف ابتسم على خبال ولده
سعود طالع أبوه بجد : أبوي بطلب منك طلب و قول لي تم
أبو نواف : قول وش طلبك تبي فلوس عندك من 1000 لين 100000
سعود : مشكور يبه ما تقصر
أبو نواف : أجل وش تبي يا ولدي
سعود : أبي أتزوج
أبو نواف بفرح : هاذي الساعه المباركه كنت أنتظرك لما تجي عشان تقول لي بنفسك
ابتسم سعود لأبوه : أبي حنان بنت عمي عبدالله
أبو نواف : و نعم البنت و الله أخلاق و سنع بس خبله مثلك على العموم الله يوفقكم لبعض بكلم عمك الليله
سعود حب راس أبوه : ههههههه مشكور يبه
***
في الخبر
الدور العلوي من البيت
الساعه 4 العصر

جالس جاسم على الكنبه و جنبه رند في الصاله يتابعون فلم مرعب و منسجمين معه
جاسم كان ميت ضحك على رند اللي كانت لاصقه فيه كثير : رنود وش فيك ليكون خايفه ؟
رند تتصنع الشجاعه : لا مين قال لك أني خايفه
جاسم : ههههههههههه واضح أنك ميته خوف
رند استسلمت : خلاص خلنا نطلع بدال ما نشوفه قام قلبي يعورني
حط جاسم أذنه على قلب رند : رنود قلبك يدق بقوه
رند كانت منحرجه من قربه لين اللحين ما تعودت كله تنحرج منه
جاسم بعَّد عنها : هههههههههههههههه لا زلتي تستحين ( ناظرها بتهديد ) ترى بوخر هالحيا غصب
قمزت رند بسرعه من الكنبه : لالالالالا خلاص
جاسم ضحك على حركتها : هههههه روحي لبسي عبايتك عشان نغير جو
رند بحماس : أووووووكي
***
الساعه 6 المغرب
في بيت أبو مشاري
في الصاله

طلال : شوق تعالي معي
شوق باستغراب : وين نروح ؟
طلال : أنتي لبسي عبايتك و تعالي و بعدين أقول لك كل شي
شوق : أوكي
.
.
.
ركبت مع طلال ناظرته : طلال وش فيك ؟
طلال مشى بالسياره و شغل المسجل على أغنية
مشتاق لك موت ياللي طول غيابك ذبحني الشوق و أنت عني مو داري
أتذكرك كل يوم وأموت وأحيا بك وأقول وينك تجي تسأل عن أخباري
مشتاق لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فدا لك
أرجوك يا حب غالي عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك
أتذكر أيام حبك ياللي ناسيني يزيد الشوق يهل الدمع من عيني
ياخذني الليل لك وأصحى أنادي لك
محتاج لك ياحبيبي لا تخليني
تسالني الناس عني كيفها أحوالي
أقول بخير وماني بخير يالغالي
تعبان أنا ياحبيبي راحتي قربك
والخير ما أشوفه إلا بشوفك قبالي
مشتاق لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فدا لك
أرجوك يا حب غالي عود ما لك بدالي وأنا مالي بدالك
طلال : أبي أروح معك لبيت عمتي نورة
شوق باستغراب : ليه ؟
طلال بضيق : أممم أبي أواسي وجدان حالتها النفسيه أكيد تعبانه
شوق حست بالذنب فكرت في تركي أكيد مو أقل من حالتها ردت على طلال بخجل : أممم و أنا وش أسوي هناك ؟
طلال التفت عليها بعد ما وقفوا للإشاره : روحي شوفي تركي عمتي تقول أنه مسكر على نفسه الباب له يومين
شوق ضاق صدرها على تركي : أوكي تتوقع بيرضى يفتح لي الباب ؟
طلال ابتسم لها : أكيد أنتي شوق .. شوق بالنسبه لتركي شي غالي كثير في حياته
شوق ابتسمت لأخوها طالعته بخبث : و أنت من جدك ناوي تشوف وجدان ؟
طلال رد لها الابتسامه : حالي حالك بشوف وش فيها خطيبتي
وصلوا لبيت أبو فهد
.
.
.
.
نهاية البارت الثالث و العشرون

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
قديم 23-07-10, 04:05 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
✿ باذِخَةُ الْعَطَاءْ ✿


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 146680
المشاركات: 19,408
الجنس أنثى
معدل التقييم: ΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسيΑĽžαεяαђ عضو ماسي
نقاط التقييم: 4020

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ΑĽžαεяαђ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجروح مالي روح المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الرابع و العشرون
خذني بحضنك يا آآه مبطي ما غفيت
وأن لمحت دموع عيني سو نفسك ما لمحت
خذني بحضنك وبعثر في جروحي وإن قضيت
هز لي كتفي وقلي عيب تبكي لو سمحت
ضمني يمك وضحكني لا من بكيت
ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لا من فرحت
في بيت أبو فهد
الساعه 6 المغرب

كان أبو فهد جالس في الصاله و كل تفكيره في حفيدته الريم
دق الجرس و أشر للخادمه تفتح الباب
دخل طلال و معه شوق عرفها أبو فهد من عيونها
أبو فهد ابتسم لهم : حياكم الله
راح طلال يسلم على عمه : الله يحييك يا عمي شخبارك اللحين
أبو فهد يخفي حزنه : الحمد لله
( رفع عينه لشوق )
أبو فهد : شخبارك يا بنتي ؟
شوق : الحمد لله يا عمي
أبو فهد بضيق : لين اللحين تركي ما فتح الباب و الله خايف عليه
شوق ضاق صدرها على حال تركي ردت فجأه : بحاول فيه يفتح الباب
أبو فهد بحزن : ايه يا بنتي تكفين قولي له و الله جالس أحاتيه
طلال : وجدان وينها اللحين ؟
نزلت دمعه من أبو فهد : في غرفة فهد جالسه ذبحت عمرها من البكي
طلال ضاقت فيه الدنيا كل شي الا دمعة وجدان
صعدوا لفوق و تفرقوا
دخل طلال غرفة فهد لقى وجدان حاطه راسها على الوساده و لا زالت تبكي
وقف طلال عند جهة المكتبه و هو يطالع براويز صور لفهد
ابتسم بألم على هالذكريات لأن في صوره له هو و تركي وفهد
لف على وجدان اللي ما حست بوجوده
قرب منها جهة السرير و جلس جنبها هز كتفها : وجدان قلبي
رفعت راسها و عيونها كانت متورمه من البكي : طلال
فتح يدينه لها و ضمها و هي لا زالت في حضنه تبكي
طلال بضيق و هو لا زال ضامها : يا قلبي هدي بتعذبين فهد بهالطريقه
وجدان كانت كتوفها تهتز من البكي : مو مصدقه أنه مات و الله مو مصدقه
طلال حزن على حالتها كان يهديها ما يبي يزيد عليها : قلبي إن كنتي تحبيني لا تبكين
بعدت عن حضنه و مسحت عيونها اللي صاروا حمر من البكي
ابتسم لها طلال : يعني تحبيني
وجدان بضيق : أكيد أحبك
تأمل طلال شكلها و هي ببجامتها كانت مثل الطفله اللي تبكي على لعبتها
خشمها صاير أحمر و ملامحها صايره طفوليه حيل و كان شعرها البني مفتوح لين ظهرها صاير مخربط بس حلو
طلال ابتسم لها : طالعه تهبلين بالبجاما شكلك بتاكلين قلبي
وجدان نزلت راسها و وجهها صار أحمر من الإحراج
طلال تذكر شوق : أووه وجدان تعالي نشوف شوق وش سوت مع تركي
وجدان مستغربه : شوق جات معك
طلال ابتسم لها : ايه
وجدان ناظرت طلال بنظرة خبث و طلال فهم عليها
ضحكوا فجأه على حركتهم
%%%
من جهة ثانيه
وصلت لغرفة تركي لها فتره بس خايفه أنه ما يرضى يفتح الباب كانت منحرجه
عقلها يعكس الكلام اللي في قلبها عقلها يقول ليتني ما جيت و قلبها يقول تركي محتاج لك اللحين
غلبت عاطفتها على عقلها و دقت باب الغرفه
رد تركي بصوت مبحوح : مين ؟
شوق و هي متردده : أنا شوق
سكوت لفترة خمس دقايق
شوق بخيبه أمل أكيد ما بيفتح لي
فجأة انفتح الباب رفعت راسها و شافت شكل تركي
شوق قربت منه بخوف : تركي وش فيك صاير كذا ؟
دخلت معه الغرفه
جلس على الكرسي و هو ساكت و هي واقفه قباله مصدومه
شوق مصدومه : تركي حرام عليك صاير نحفان كثير و وجهك ذبلان تبي يجيك شي
تركي بضيق : شوق أنا تعبان حسي فيني أشوي مو تقولين لي كذا
شوق ضاق صدرها على حالة تركي واضح إن حالته صعبه جلست على السرير قبال تركي اللي جالس عليه
شوق نزلت عيونها : عظم الله أجرك
تركي : أجرنا و أجرك
شوق بحزن : و الله كنت أدق عليك بس أنت ما ترد على جوالي
تركي رفع عينه لها طالعها و نزلت دموعه فجأه قربت منه شوق بخوف : تركي ليه تبكي ؟
تركي راح صوته من البكي : أناا تعبان والله تعبان أحس أني بموت
شوق نزلت دموعها : فال الله و لا فالك لا تقول كذا
تركي التفت على شوق و هو لا زالت دموعه تنزل : كل الرجال اللي في العزا يقولون لازم تتزوج مرت أخوك
عشان الريم كلهم ضدي وهم يدرون أني خاطبك و أعشقك
شوق ناظرته و هي مصدومه حست أن لسانها انشل عن الكلام وكلام تركي كان قوي ما قدرت تقول شي
فجأه حست بجسم طاح من الكرسي
شوق قربت جنبه بصراخ : ترررررركي
كل أهل البيت تجمعوا عند الغرفه
أبو فهد قرب من ولده بخوف : ولدي وش فيه ؟؟
شوق كانت تبكي خايفه على تركي ما تبي تفقده : ما أدري وش فيه
جا طلال و شاف تركي طايح على الارض شاله و حطه على السرير
طلال و هو مرتبك : شوق دقي على الاسعاف بسرعه
شوق و هي مرتبكه تدور جوالها في الشنطه دقت على الاسعاف
وجدان شافت تركي على السرير ما يتحرك زادت بكي
طلال مرتبك ما يدري وش يسوي
أبو فهد و هو متوتر : يا بنتي ما فيه الا كل خير لا تبكين
جاوا الاسعاف و خذوا تركي و راح طلال معه
أبو فهد جلس على سرير تركي و يحس أن كل شي جاه في وقت واحد وفاة فهد و خسارة المناقصه و طيحة تركي عليهم للمره الثانيه
جلست شوق مع وجدان في غرفتها تهديها و هي قلبها مع تركي و كلامه اللي قاله لها تحسه مثل السكين يطعن فيها
ليه يا ربي الناس كلهم ضدنا ليه ما يبونا نعيش حياة سعيده ليه كل ما تصلحت أمورنا تنعفس في آخر لحظه
ضمت شوق وجدان و جلسوا يبكون مع بعض
وجدان لا زالت تبكي : خايفه عليه تركي مو طبيعي هالأيام خصوصا ً بعد الكلام اللي قالوه عمامي
ابتعدت شوق عن وجدان و هي مصدومه و لا زالت آثار الدموع على عيونها : يعني تدرين أنهم يبوون يزوجونه أماني مرت فهد
وجدان نزلت عيونها بحزن : ايه أدري بس تركي ما يدري إني دريت .. أنا سمعته يكلم صديقه بالجوال و يشكي له
شوق بحزن : طيب وش تتوقعين بيصير ؟
وجدان بحزن : ما أتوقع أماني توافق أصلا ً هي متعلقه في فهد مو معقول تاخذ أخو فهد و ثاني شي هي تدري أن تركي متعلق فيك
ما بتاخذه منك مستحيل بس الله يستر من عمامي إذا جلسوا يصروون على هالموضوع و لين اللحين ما أدري عن راي أبوي بالسالفه هاذي
شوق بضيق : الله يستر
( رفعت شوق جوالها )
وجدان : مين بتدقين عليه ؟
شوق : بدق على السواق عشان أرجع البيت
وجدان بضيق مسكت يد شوق : لا تكفيييين نامي معي تركي مو هنا
شوق بتردد : صعبه أنام هنا
وجدان بعناد : الا نامي عندي أمي جالسه في غرفتها و تعبانه و أبوي معها تكفين جلسي معي متضايقه حدي
شوق باستسلام : أوكي بدق على أبوي عشان أعطيه خبر
وجدان بفرح : ايه زين كذا و إن ما رضى أنا بقنعه
دقت شوق على أبوها و قالت له عن اللي صار لتركي و أن طلال معه وافق أبوها أنها تنام مع وجدان لأن نفسيتها تعبانه هالأيام
%%%
في الرياض
الساعه 3 العصر
في بيت أبو نواف

رجع نواف من الدوام و دخل غرفته رفع جواله اللي دايم يحطه على السايلنت اذا كان في المطار
شاف ست مكالمات من عبير ابتسم في نفسه الله مشتاق لها حيل لي أسبوع ما تكلمت معها
جلس على الكرسي و دق على جوالها
نواف : هلا عبوره هلا قلبي
حس بصوت عبير تبكي
نواف بخوف : عبير وش فيك ؟
قالت له عبير عن كل شي وقف و هو مصدوم : وش تقوليييييييييييين ؟؟
نواف يهدي فيها : قلبي أنا بتصرف هدي أنتي اللحين
سكر الجوال منها و هو يحس إن راسه بينفجر من الكلام اللي يسمعه
نواف و هو معصب : مجنووون أكيد مجنووون أحد يسوي كذا
طلع من غرفته و هو معصب : بتفاهم معه و اللي فيها فيهاا
شافه أبوه و هو مستغرب صراخ نواف : نواف وش فيك ؟
نواف حس أعصابه فلتانه : بتفاااهم مع أبو بدر << أبو عبير
أبو نواف باستغراب : ليه وش السالفه ؟
نواف فتح باب البيت : بتعرف كل شي
سكر الباب و أبو نواف لا زال مستغرب من ولده اللي واضح عليه العصبيه
%%%
في الشركه
الساعه 4 العصر
دخل الشركه وهو ما يشوف اللي قدامه من كثر ما هو معصب
وقفته السكرتيره : المدير مشغول انتظره لو سمحت
نواف و هو معصب : أقول أبتعدي عني أبيه في موضوع مو فاضي لك
خافت منه السكرتيره و خلته يدخل
كان جالس على الكرسي يشوف المعاملات ما استغرب من اللي فتح الباب
أبو بدر : وش فيك أنت داخل كذا ما قالوا لك أني مشغول
قرب منه نواف و هو معصب : ليه تسوي كذا أنت تعرف أني خاطب عبير شلون تفسخ الخطبه و تخلي ولد أخوك يخطبها فوضه الدنيا
أبو بدر ببرود : والله بكيفي ولد أخوي و عاجبني و أنت عارف أني رافضك من البدايه
نواف زادت عصبيته : رافضني كان قلت لي أنا لي أربع سنوات خاطبها و تجي في يوم واحد تكنسل كل شي قبل زواجنا بأسبوع
حرام عليك أنا أحبها ولد أخوك يعني اللي يستاهلها ذاك السكير راعي بحرين هذا اللي عاجبك و لا عشانه بطران عنده فلوس
أبو بدر وقف و هو معصب علا صوته: ما لك دخل أنت و أنسى عبير لأنها اللحين تحت ذمة رجال ملكت الصباح إن كنت ما تدري
طالعه نواف وهو مصدوم من كلام زوج خالته اللي ما عنده احساس : أنت مجنون و لا وش سالفتك ؟؟
أبو بدر زادت عصبيته : أشوف بديت تغلط يا ولد محمد يلا اطلع برا لا أنادي السكرتي يطلعك بنفسه
نواف نزلت دمعه من عينه رد بقهر : و الله بتندم على كل اللي سويته
أبو بدر بصراخ : اطلع برااااااااااا
دخلوا السكرتيه و مسكوا نواف يطلعونه و هو يصرخ بقهر و ظلم : حسبي الله على الظالم .. حسبي الله على الظالم
طلع من الشركه و ركب سيارته حط راسه على الدركسون نزلت دموعه من القهر
رفع جواله و رسل مسج لعبير
مبروك يا بنت خالتي الله يوفقك مع اللي اختاره أبوك لك
رسل لها المسج و جلس فتره في السياره و كل هموم الدنيا فوق راسه ..
%%%
اللي لقى أحبابه.... نسى أصحابه
يا دينا ياغرابه .. يا دينا يا غرابه
كان العشم يبقى لي ... ويموت فيني لحالي
لا ما طرى في بالي .. كذا الغالي
ينسى ويطول غيابه .... ينسى ويطول غيابه
أيام كم عشناها .. يا محلاها
وشلون بس ينساها .. وشلون بس ينساها
صار بسلامه يبخل
وتمر سنه وما يسأل
وشلون يا زمن الاول .. كذا تحول
وليه عشرته كذابه .. ليه عشرته كذابه
يدري في عيني داره ... ومقداره
لكن طريقه اختاره .. لكن طريقه اختاره
خلوه يشوف ويجرب
وما يلقى غيري حبيب
وأن كان معدنه طيب... أنا طيب
وقلبي فاتح أبوابه .. وقلبي فاتح أبوابه

في فرنسا
الساعه 7 الصباح

عند جامعة ليون
اليوم كان آخر يوم لناصر في فرنسا
ناصر : ههههههههههههه لا توصين حريص يا قلبي
كانت جالسه على العشب جنبه و ماده بوزها : بشتاق لك و الله
ناصر بحزن : حتى أنا و الله بشتاق لك
غدير : رحت لمتعب ؟
ناصر ابتسم : ايه طلع أحسن من سامي يقول أنا موافق بس بستشير أبوي و برد لك خبر
غدير ابتسمت بفرح : وااااااو زيييييين و الله كنت خايفه انه يرفض
ناصر رفع حاجبه : ليه مو عاجبه يرفضني ؟
غدير بخجل : خفت من سامي أنه يقنع متعب بقراره
ناصر ناظرها بنظره جد : ما عليك من سامي بتفاهم معه
غدير : أوكي
ناصر قرب منها و همس باذنها : شوفي شكل نايف
غدير استغربت و التفتت على نايف اللي لقته يطالع فيها و سرحان حده
غدير باستغراب : نــــــــــايف
نايف لا زال سرحان مو معها
قربت منه و ضربته على كتفه
نايف رفع عينه لها بارتباك : هااااااا وش فيك خرعتيني ؟
ناصر و بندر و مطلق : ههههههههههههههههههههههههه اللي ماخذ عقلك
نايف ابتسم بارتباك نزلت راسه يلعب بالعشب بيده : جد أنكم فاضيييييييين
ناصر كان يضحك على تصرفات ولد عمه اللي باين أنه يفكر في شي : هههههههه نايف تعال أبيك في شغله
ارتبك نايف خاف من ناصر أنه حس فيه و هو يناظر غدير
راحوا مع بعض جهة الكفتيريا
ناصر التفتت على نايف اللي كان يمشي وراه رفع نظارته الشمسيه : أنت تحبها من جدك ؟
نايف نزل عيونه رد عليه بكلام يعكس مشاعره اللي في قلبه : لا ما أحبها عادي صديقة دراسه
ناصر ابتسم له : واضح أنك تحبها بس ما أتوقع أنك إذا تزوجتها بتتحمل طريقة عيشتهم
نايف رفع عينه لناصر : طيب أنت بتتحمل ؟
ناصر ضحك له : أنت تعرفني فري و أيزي عندي أهم شي أنها عاجبتني
هي الوحيده اللي تصلح لي ما يهمني الحجاب كثير هذا الشي راجع لها أنا أحبها و مستعد أضحي بكل شي
و أنا قلت لأهلي قبل كذا و هم قالوا لي براحتك أنت مسؤول عن نفسك
نايف ابتسم له : الله مخطط لكل شي من قبل
ناصر و هو يناظر غدير اللي جالسه تسولف مع فجر و جيسكا و صبا
: لأجل عيونها بس ... حب أربع سنين مو سهل أبد
نايف ابتسم من قلب : الله يوفقك معها و إن شاء الله تتسهل أموركم
ناصر رفع يدينه : آمين الله يسمع منك
نايف ابتسم : شكلي في الاجازه اللي بتجي بخطب وحده من بنات عمي
ناصر فرح كثير : زيييييين عشان ما تجلس عزوبي كذا كل ربعك خطبوا الا أنت
نايف أختفت ابتسامته و هو محتار حك جبهته : بس ما أدري مين أختار
ناصر : إذا نزلت الرياض ندور لك كلنا
نايف : أوكي على خير إن شاء الله
ناصر انتبه لساعته : ترى ما بقى شي على الطياره يلا بمشي اللحين
نايف ابتسم لولد عمه : توصل بالسلامه يالغالي
ناصر : الله يسلمك .. بس أنتبه على غدير ما أوصيك عليها ... ترى بجيكم قريب إن شاء الله
نايف : أوكي لا توصي حريص بس لا تنسى تكلمني إذا وصلت
ناصر : أوكي
و طلع ناصر من الجامعه
جلس نايف على الطاوله ينتظر المحاظره
جات له غدير و هي تركض : نايف
نايف رفع عينه لغدير : هـــلا
غدير باستغراب : وين ناصر ؟
نايف ابتسم لها : ناصر راح المطار
غدير بضيق : أهاا
جا لهم مطلق : يلا تعالوا الدكتور يبينا في الكلاس عشان التشريح
غدير و نايف : أوكي
%%%
في أمريكا
الساعه 2 الظهر
في المستشفى
فيصل جالس برا ينتظر رغد اللي في غرفة الدكتور لأنها تعبت عليه اليوم و وداها للمستشفى
كان جالس على أعصابه خايف عليها و على اللي في بطنها
طلعت من غرفة الدكتور راح لها بتوتر : رغد قلبي وش قال لك الدكتور ؟
رغد بتعب : يقول الحمل متعبك و ضروري ترتاحين هالأيام
فيصل بخوف : بسم الله عليك من التعب ... بس هذا اللي قال لك
رغد جلست على كرسي الانتظار : الدكتور يبيك داخل
فيصل : أوكي أنتي أرتاحي اللحين و جايك
دخل فيصل على الدكتور وهو متوتر حده حس أن رغد فيها شي بس الدكتور ما قال لها
( بعد الترجمه )
الدكتور الفرنسي : أنت زوج المدام ؟
فيصل بتوتر : نعم أنا زوجها .. أخبرني ما بها هل هنالك أي مكروه ؟
ابتسم الدكتور على شكل فيصل اللي باين عليه القلق و التوتر : لا تخف زوجتك بخير سأصف لها بعض العلاجات
و أرجوا أن تداوم عليها
فيصل : حاضر دكتور
الدكتور : إن زوجتك صغيره و تحتاج إلى حنان الأم في هاذي اللحظات من مراحل الحمل
فيصل ارتبك (في نفسه) : وش أسوي صعبه أخليها في الرياض و أجلس هنا لوحدي مدة خمس شهور ما أقدر على فراقها
فيصل رد على الدكتور : حاضر دكتور
الدكتور كتب له الأدويه في ورقه خذ منه الورقه و طلع من الغرفه
شاف رغد جالسه على الكرسي و باين عليها التعب قرب منها فيصل : قلبي تعبانه ؟
رغد وقفت بتعب : لا اللحين أحسن
مسك فيصل يد رغد و طلعوا من المستشفى خذ الأدويه من الصيدليه و ركب معها السياره
فيصل و هو يسوق السياره و رغد جنبه : رغد ودك تروحين الرياض ؟
رغد على طول جا في بالها أهلها و صديقاتها و بنات عمها في الرياض ابتسمت : يا ليت والله
بعدها تذكرت فيصل أنه بيخلص من شغله في أمريكا بعد خمس شهور التفتت عليه : بس أنت ما بتخلص إلا بعد خمس شهور كيف بنروح هناك ؟
ابتسم فيصل بضيق : أوديك هناك لهم بعد خمس شهور بجي
رغد فتحت عيونها باستغراب : نــعم !!! لا بجلس معك ما أقدر أتركك لوحدك هنا نسيت ذيك المره يوم كنت تعبان لازم أجلس معك
فيصل التفت عليها : بس أنتي هالأيام تحتاجين لخالتي لازم تكون معك و أنا خايف على النونو اللي في بطنك
رغد بعناد : لا ما أبي بجلس معك هنا و نرجع مع بعض الرياض و بالنسبه للنونو هو بعد يبي يجلس مع أبوه
فيصل ابتسم لها : يعني تخافين علي ؟
رغد بخجل : أكيد أخاف عليك أنت زوجي و حبيبي
وصلوا لعند الشقه اللي ساكنين فيها من فتره بسيطه اللي كان شكلها مثل الكوخ تصميمها من برا ريفي بسيط
بس من داخل شكل ثاني الفخامه و الديكورات الغريبه
فيصل دخل معها الشقه و شالها بين ذراعه : فديييييييييييييتك يا رغودي
رغد كانت متمسكه فيه بخوف : خلالالالالالالالاص نزلني ما أبي أطيح
فيصل و هو يضحك على حركتها واضح أنها ميته خوف : ههههههههههههههههه
نزلها على السرير : يلا يا حلوه ارتاحي و غداك بيوصلك اللحين
رغد باستغراب : غداي !! ليه مو ناوي تتغدى معي ؟
فيصل مد بوزه بضيق أشر على ساعته : عندي شغل ساعه و جاي لعندك
( قرب منها و حط راسه على بطنها ) النونو جوعان
انحرجت رغد من قربه منها مع أنه دايم يسوي كذا من اكتشف إنها حامل : هاااا تسمع صوته ؟
فيصل غمض عيونه : ايه ولدي يناديني يقول بابا
عصبت رغد و ابعدته عنه : لا والله يقول بابا و أنا ؟
فيصل : هههههههههههههه وش فيك أعصابك أمزح يمه منك
( رفع فيصل ساعته يطالع الوقت )
رغد ضاق خلقها بس ابتسمت عشان ما تبين لفيصل بس فيصل عرف أنها تضايقت : أوكي قلبي روح اللحين لا تتأخر
فيصل وقف و ابتسم لها : أوكي يا أميرتي
وصل فيصل لباب الغرفه
التفت فيصل لرغد : يؤؤ نسيت أقول لك طلبت من المكتب وحده لبنانيه اليوم توها جايه لعندنا
بتقوم بكل شي تبينه أنتي آمري عليها و هي بتنفذ اللي تبينه أوكي قلبي؟
رغد : أوكي
طلع فيصل من الشقه بعد ما رسل لرغد بوسات على الهوا
%%%
في الرياض
الساعه 5 العصر
مستشفى الملك فيصل التخصصي
طلال جالس في الغرفة مع تركي اللي نايم على السرير و باين عليه التعب
رفع طلال جواله اللي كان حاطه على السايلنت عشان ما يزعج تركي
طلال : ألو
شوق : ألو طلال طمننا على تركي وش قال لك الدكتور عنه ؟
طلال : لا تخافين هو بخير بس معه ارهاق له ثلاث أيام ما نام غير أنه ما أكل شي لين اللحين
شوق بضيق : كل هذا فيه و تقول بخير
طلال بضيق : شوق لا تقولين لوجدان أي شي حالتها النفسيه تعبانه لا تزيدين عليها
شوق في خاطرها حتى أنا نفسيتي مره تعبانه : طيب ما بقول لها شي المهم بنجيكم اللحين مع عمي أبو فهد و عمتي نوره
طلال : أوكي بس قولي لعمتي لا تقول لأحد يجي تركي ما يبي أحد يجيه حالياً
شوق بضيق : طيب .. عمتي تسأل عنه و قلبها معه ارتفع عليها السكر يوم درت أنه في المستشفى
طلال : طمنيها أنه بخير و ما فيه شي مجرد ارهاق احتمال الليله يطلعونه
شوق : أوكي انتبه عليه يمكن يبي مويه أو شي
ابتسم طلال واضح إن شوق خايفه على تركي التفت على تركي اللي لا زال نايم وعلى يده المغذي : أوكي بنتبه له يلا مع السلامه
شوق : مع السلامه
%%%
في بيت أبو نواف
الساعه 6 المغرب
الكل متجمع في الصاله و مصدوم حده دخل نواف البيت و الكل التفت عليه مشى لعند الدرج و راح لغرفته بدون ما يقول شي
سعود مصدوم : معقوله يفسخ الخطبه كذا مجنون ذا جد مو صاحي
مها كانت معصبه من زوج خالتها : و الله ما عنده احساس حطـَّم قلوبهم
أبو نواف كان معصب من أبو بدر كثير : حرق قلب ولدي حسبي الله عليه توه يقول أنا رافضك
و يفسخ الخطبه و حنا ما ندري و يزوج البنت بعد حسبي الله عليه
خالد رد عليهم و هو معصب : أنا قايل لكم من قبل أبو بدر ما ينتناسب بس نواف ما طاع كلامي
حتى خالتي ما سوت شي مفروض توقف في وجه زوجها جد شي يقهر
جلست أم نواف بعد ما كلمتها أم بدر : يا خالد الذنب مو ذنب خالتك هي شخصيتها ضعيفه قدام زوجها
حتى عبير هالمسكينه مغصوبه على هالزواج تقول خالتك أنها مسكره على نفسها الباب و مقطعه نفسها من البكي
كان نواف يسمع كلام أمه وهو فوق نزلت دموعه : ااه يا عبير الله يعينك يا قلبي حسبي الله على الظالم اللي فرق بيني و بينك
قوه قوه جبرونا نتفارق قوه قوه
وأنا وياها من المحبة صرنا لهم أحلى غنوة
آنا بديرة وهي بديرة قلبي بحيرة وهي بحيرة قوه قوه
كنت أحبها وهي تحبني والعشق لايق علينا
والعشق لايق علينا
كانت تسميني حبيبي وأنا أسميها الحنينه
وأنا أسميها الحنينه
و اللي جبرونا نتفارق وياهم أحنا شجنينا
قوه قوه جبرونا نتفارق قوه قوه
وأنا وياها من المحبة صرنا لهم أحلى غنوة
آنا بديرة وهي بديرة قلبي بحيرة وهي بحيرة قوه قوه
سنتين آنا وياها نتحضر ع الزواج أحنا نوينا
ع الزواج أحنا نوينا
تالي جتنا غيمة سودة وضيعت كل امانينا
ضيعت كل امانينا

%%%
من جهة ثانيه
في بيت أبو فيصل
غرفة منى
حنان بعصبيه : وش هالأبو من جده يزوج بنته غصب
ساره بضيق : أخوي نواف نفسيته مرررره دمار يحب عبير و عبير تحبه حرمهم من بعض
حنان : حسبي الله على الظالم جد ما عنده ضمير و احساس
منى باستغراب : يمكن عبير مغصوبه على أخوك
ردت ساره بعصبيه : من جدك أنتي عبير تموت في نواف خطبتهم لها أربع سنوات علاقتهم مره قويه ببعض
بس أبوها له جبروت مو طبيعي و مزاجي لأبعد حد
منى بضيق : مسكينه عبير الله يعينها على ولد عمها
ساره بحزن : يقول نواف انه سكير و راعي بنات
حنان مسكت فمها من الصدمه : سكييييييييييير و راعي بناات و يزوجه بنته !!!
ساره ابتسمت بحزن : عشان الفلوس كل شي يهون
منى باحتقار : استغفر الله مو صاحي زوج خالتك من جد
ساره بضيق : خلونا نغير الموضوع و الله يجيب الهم
حنان : أي والله
ساره التفتت على حنان : أحم حنوو شخبار سعود ؟
حنان تغير وجهها من الاحراج : أنتي اللي تدرين عنه مو أنا
ساره : ههههههههههههههه ترى سعود يسلم عليك و على فكره بكره بيجي يشوفك
حنان انقلب وجهها أحمر : هااا يشوفني ليه؟؟
منى : هههههههههههههه ليه بعد عشان يشوف تعجبينه و لا لا
حنان بعصبيه طحت يدها على خصرها : لا و الله
منى و ساره : هههههههههههههههههههههههه جد مو صاحيه هالبنت
دق جوال ساره و رفعت الجوال : هلا سعوود ههههههههه الطيب عند ذكره
سعود كان في السياره : ليه تحشين فيني هاا ؟
ساره : ههههههههه لالا مو أنا .. حنان اللي تحش فيك
قربت منها حنان بعصبيه : أقول أنكتمي يا كذاااااابه
سمع سعود صوت حناان : ههههههه ساره يا كذااااااااابه حنان ما تحش فيني أنا خطيبها و حبيبها
ساره تخصرت : يا عيني يمكن ما توافق عليك
سعود وقف السياره بخوف : من جدك مو موافقه ؟
ساره انفجرت من الضحك على أخوها اللي صدق من جد : ههههههههههههه أمزح وش فيك
سعود بعصبيه : حسبي الله على ابليسك خرعتيني
ساره : مسكيين المهم وش بغيت مني ؟
سعود دخل ديوانية عمه : نزلي أنا تحت قصدي أحم
ساره و هي تضحك : ههههههه أوكي بلبس عباتي و بجيك
سكرت الجوال و ناظرت حنان بنظرة مكر : حنان أبي منك خدمه
حنان باستغراب : وش تبين ؟
منى كان تضحك بهدوء واضح أن ساره ناويه على مقلب
ساره : جيبي مويه لسعود يقول عطشان حده
حنان بارتباك : ليه هو وينه ؟
ساره بكذب : أممم في السياره اللحين حطي المويه في الديوانيه على ما ألبس عباتي
نزلت حنان بسرعه للمطبخ تجيب لسعود مويه
منى : ههههههههههه نذله .. ليه تسوين كذا ؟
ساره ابتسمت : أحم أوامر سعود وش أسوي
منى : و الله أنك خطيره
ساره : هههههههه نسيتي أنها أختك مفروض توقفين معها
منى بلا مبالاه : عادي مع خطيبها مو واحد غريب
ساره توها تتذكر : منى
منى التفتت على ساره : وش فيك ؟
ساره : ترى خالد بيمر بكره بيتكم يقول في شي لك ناسيته عنده
منى باستغراب : شي !! أنا ما أتذكر أني نسيت شي عنده
ساره بلا مبالاه : ما أدري عنه تصدقين أحس أن أخوي يحبك
منى مصدومه : خالد يحبني هههههههههه من جدك أنتي و لا في الأحلام
يمكن اللي كان يحبني ( نزلت عيونها بحزن ) سطام الله يرحمه
ساره بحزن : الله يرحمه والله له مكانه كبيره في البيت كان يحبنا كثيير بس يحب خالد بشكل جنوني حتى خالد يموت فيه
أول مره أشوف توأمين متعلقين في بعض مثل كذا خالد تعب كثير لما توفى سطام
منى بحقد ( في نفسها ) خالد ما يحب سطام دعى عليه بالموت قدامي إنسان حقووووود و قلبه أسود ما بسامحه على اللي سواه أبد
.
.
.
دخلت حنان الديوانيه و حطت كاس المويه ما انتبهت للي واقف على جهة اليمين و يناظرها و هو منبهر فيها
حنان التفتت قبل ما تطلع على جهة اليمين كان قلبها حاسها أن في أحد هنا شافت سعود و شهقت من الصدمه
قرب سعود منها : بسم الله عليك آسف خرعتك
حنان كان وجهها أحمر لأنها لابسه تي شيرت على بنطلون جنز برمودا : هاا لا بس أنا قالت ساره إن تقول
سعود حس أن حنان مرتبكه حدها لأنها مو عارفه تركب كلام على بعضه ابتسم لها
: طلعتي قمر وأنا ما أدري مو قمر بس إلا أحلى من القمر نفسه
حنان كانت واقفه مو مستوعبه لين اللحين إن سعود واقف قدامها و يكلمها
سعود غمز لها : أحم أشوفك بكره قلبي
طلع من الديوانيه و حنان لا زالت واقفه مكانها بعدها استوعبت و على طول ركضت فوق لمنى
حنان دخلت الغرفه و هي معصبه : يا نذللللللللللللللله كنتي تدرين إنها بتسوي كذا فشلتووووووني قدامه
منى كانت خايفه من حنان : و الله ما أدري أصلاً مو هي السبب سعود اللي قال لها تسوي كذا
حنان بخجل : هااا سعووود ( عصبت ) هيييييييييين أوريه النذل يبي يحرجني
منى ما قدرت تمسك نفسها : ههههههههههههههههههههههه شكلك يضحك والله
حنان رمت الوساده على منى : أقول أنكتمي أحسن لك
%%%
الساعه 8 الليل
في الإمارات
في مجمع الإمارات مول
الجو كان غير مع عساف و هنادي اللي كانوا يقضون أغلب أوقاتهم في المجمعات والأسواق
عساف مره مستانس بالخبر اللي قاله الدكتور إن هنادي حامل في الشهر الثالث
عساف : قلبي خلينا ندخل هالمحل
هنادي : أوكي
دخلوا محل بربري أشر عساف لها على بلوزه : تتوقعين حلو علي ؟
هنادي ابتسمت له : أكيد حلو عليك
شروا البلوزه و طلعوا من المحل
هنادي بتعب : حبيبي أبي أرتاح
عساف مسك يدها : قلبي تعبانه في شي يعورك ؟
هنادي : لا بس تعبت من المشي
عساف : أوكي قلبي
راحوا جهة المطاعم و جلسوا في الطاوله
أشر عساف لياسر اللي كان شايل أغراضهم : ياسر نزل الأغراض في السياره و تعال
ياسر : إن شاء الله عمي
عساف التفت على هنادي : قلبي وش تبغين أطلب لك ؟
هنادي أشرت بنفي : مو مشتهيه شي
عساف و هو معصب : لا و الله أقول لا تنسين أنك مسؤوله عن الصغير اللي في بطنك لازم يتغذى و لا تبيه يصير جوعان
هنادي : هههههه يعني مو عشاني عشان اللي في بطني
عساف ابتسم لها : أكيد عشانك بس قلت كذا عشان يكسر خاطرك أشوي
هنادي باستسلام لأن عساف عنيد : أوكي اطلب لي مثلك
عساف وقف وغمز لها : من عيوني
راح عساف يطلب و هنادي جلست تلعب في جوالها
بعد فتره
قرب شاب إماراتي منها : شو هالحلى كله فديتج و الله << هنادي كانت متحجبه
هنادي طنشته و جلست تلعب في جوالها و كان قلبها يدق بقوه من الخوف
( في نفسها ) جد قليل حيا وش يبي مني لو شافه عساف كان نساه حليب أمه
الإماراتي قرب لجهتها زياده : أفاا يا حلوه ما تعطيني ويه شو هالتغلي اللي فيج
قرب عساف من الطاوله حط الأكل التفت وهو معصب للشاب اللي ابتعد بعد ما جا عساف
: يلا فارق و استح على وجهك تغازل وحده متزوجه
الشاب الإماراتي باستهزاء : شو دخلك أنت ؟
قرب منه عساف و عطاه بوكس على بطنه : أنا زوجها يا غبي
الشاب طاح من قوة الضربه و جلس يتألم و يتلوى من بطنه
تجمعوا الناس عند جهتهم
عساف قرب عند الشاب بعصبيه : احمد ربك أني ما وديتك في داهيه شكلك ما عرفتني زين
هالمره بعديها لك بس المره الجايه ماراح ترجع لاهلك وهذا طبعاً اذا كان فيه مره ثانيه اصلاً
التفت عساف لهنادي : خلينا ننزل للسياره
هنادي بخوف أول مره تشوف عساف معصب كذا : طيب
وقفت معه و نزلوا للسياره
%%%
الساعه 12 الليل
في شقة مساعد
لها ثلاث أيام راجعه له و كل واحد منهم ينام في غرفه لوحده
طلع مساعد من غرفته و جلس في الصاله يتابع الـtv و قلبه و تفكيره مع الغرفه اللي قبال الصاله اللي هي غرفة وعد
ضاق خلقه ( في نفسه ) : لين متى بنبقى على هالحاله و الله أني متحسف على كل شي سويته خليت البنت تكرهني و تحقد علي
وقف و راح للمطبخ الصغير ( الديرتي كتشن ) اللي مفتوح جهة الصاله
فتح الثلاجه و خذ منها تفاحه جلس على الطاوله يقص التفاحه و هو سرحان يفكر في وعد و كيف يراضيها
مساعد و هو سرحان جرح يده اليسرى : آآآآآخ
ترك التفاح اللي تطبعت بالدم و مسك يده اللي تنزف دم وهو يتألم
دخل على أقرب غرفة للمطبخ اللي هي غرفة وعد
.
.
في غرفة وعد
كانت جالسه على سريرها و مشغله الأبجوره و تفكر في مساعد و حالتها معه
انفتح الباب و رفعت عينها
وعد باستغراب : مساعد وش فيك ؟
مساعد جلس على أقرب كنبه في غرفتها
ارتبكت و استغربت من دخوله لغرفتها أول مره يسوي كذا من رجعت له وقفت و فتحت أنوار الغرفه
قربت من مساعد بخوف : مساعد وش هالدم اللي ينزف ؟
مساعد كان مغمض عيونه و يتألم من يده : جرحت يدي بالسكين
راحت وعد بسرعه و خذت علبة الاسعافات الأوليه اللي موجوده في المطبخ و شافت السكين و التفاح اللي متطبع دم
تجمعت الدموع في عيونها و راحت لمساعد
وعد جلست قباله : عطني يدك
مساعد و هو يتألم استغرب إنها طلبت منه هالطلب عطاها يده و شافت الجرح اللي واضح إنه عميق دمعت عيونها : يعورك أكيد
مساعد ابتسم بألم : لا تخافين علي كلها جرح لا تكبرين الموضوع
مسكت وعد المطهر و حطته على مكان الجرح
مساعد بعد يده عنها بألم و مسكها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وعد نزلت دموعها : شفت إنه يعورك ليه تتكبر عطني أياها عشان أضمدها لك
مساعد غمض عيونه بألم : طيب
مسكت يده و ضمدتها و مسحت بقايا الدم اللي على يده
مساعد رفع يده ابتسم لها بألم : مشكوره على اللي سويتيه لي
وعد بضيق : لا تقول كذا أنا زوجتك
مساعد رفع عيونه لها باستغراب : عيدي الكلمه اللي قلتيها
حست وعد بالكلام اللي قالته و قامت من مكانها و ناظرته : أنت ما تعرف تقص التفاحه ؟
مساعد بارتباك : الا أعرف بس كنت أفكر و جرحت يدي
وقف مساعد و قرب منها بضيق : و الله كنت أفكر فيك و ما حسيت بنفسي إلا و أنا جارح يدي
وعد تكفين لين متى هالجفا و الله أني ما أنام الليل كله أفكر فيك حتى الدوام ما قمت أداوم حسي فيني تكفين
وعد نزلت دموعها : حتى أنا ما أنام الليل يعني تتوقع إن هالوضع عاجبني
بس و الله هالشي في نفسي ما أقدر أنسى اللي سويته و الله ما أقدر
مساعد مسك يد وعد و جلس معها على طرف السرير :
طيب قلبي قولي لي وش اللي تبين أسويه أنا كلي لك يا وعد لو تبين أذبح نفسي و الله فداك يا عمري
وعد نزلت عيونها بضيق و خجل من الكلام اللي قاله مساعد لها حست إنها بالغت في اللي سوته
بس لا زالت شايله عليه و مو قادره تنسى اللي صار
وعد رفعت راسها له : بليز لا تقول كذا عطني وقت أفكر
وقف مساعد بضيق : أوكي بخليك على راحتك
طلع مساعد من غرفتها
جلست وعد تبكي على نفسها و على مساعد اللي تحبه نعم تحبه
لا زالت تتذكر اللي صار لها
يوم كانت في الخيمه تبكي بخوف و هي مربطه تحس إنها في أي لحظه بيضيع شي غالي منها
و تسمع صوته برا الخيمه و نبرته اللي ما تنساها : البنت لا تسوون فيها شي بس باخذ ديه من أهلها و برجعها لهم
صوت واحد من ربعه : بس فرصه خلنا نتسلى
مساعد بعصبيه : تبي تكون زاني أنا ما وصلت لهالحد حط في بالك و يا ويلكم إن سمعت إن أحد قرب من الخيمه لهالهدف
كان كلامه كله يرن في أذنها مع انه مجرم بس حبته لأنه قام بحمايتها من ربعه اللي ما فكروا إلا بهواهم
مسحت دموعها بيدينها لازم تكون قويه و تعترف بحبها له من أيام مصر و زيارته المتكرره لأخوها في قصرهم و كلام رائد عنه
وعد ( في نفسها ) : خليتني أحبك رغم اللي سويته فيني آآآه يا مساعد توني حاسه إني أحبك مع إن هالشي كنت أعتبره من سابع المستحيلات
راحت الحمام و غسلت وجهها و طلعت للصاله و سكرت الـtv اللي كان مفتوح و رفعت عينها لغرفة مساعد
ما حست بنفسها الا و هي تفتح الباب
الغرفة ظلام و الجو فيها مره بارد قربت من سريره بتوتر و فتحت الأبجوره
شافته نايم و معقد حواجبه واضح إنه متضايق تأملت وجهه لأول مره في حياتها
كانت بشرته حنطاويه بس يعتبر أسمر بالنسبه لها من شدة بياضها مملوح و مدققه ملامحه
غطته باللحاف لأن الجو بارد حست إنه يتحرك ارتكبت بس ارتاحت لما هدا عن الحركه و انتظم تنفسه
مدت يدها تسكر الأبجوره بس مساعد مسك يدها
انصدمت وعد و التفتت عليه لقته فاتح عيونه و مبتسم ابتسامه خفيفه : وعد ليه غطيتيني باللحاف تخافين علي من البرد ؟
وعد ما ردت على سؤاله من الارتباك
مساعد : وعد ممكن أطلب منك طلب ؟
وعد رفعت عيونها له : وش طلبك ؟
نزل مساعد عيونه بارتباك : أبي تقصين لي قصه
وعد فتحت عيونها : هااا قصه من جدك أنت ؟
مساعد : ههههههههههههههه
وعد ابتسمت يوم شافته يضحك و بانت غميزته : دوم الضحكه
مساعد : تسلمين قلبي
وعد : بروح غرفتي أنام تصبح على خير
مساعد : فيك النوم؟
وعد : لا بس بجلس على اللابتوب بعدها بنام
مساعد : أجل جيبي اللابتوب و جلسي على الطاوله هنا و إذا حسيتي بتعب نامي في غرفتك
وعد عجبتها الفكره عشان ما تحس بالوحده في غرفتها : أوكي

نهاية البارت الرابع و العشرون

 
 

 

عرض البوم صور ΑĽžαεяαђ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة متلثمة بشماغ عاشقها, رواية نهاية عاشق, نهاية عاشق كاملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:28 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية