لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


نجوم في الاراضي السعوديه ، كتبتها طالبة بجامعة الملك سعود ..

في البدايـــــــــــــــــــــه ................................ بعد الانتشار الواسع لرواية بنات الرياض التي كشفت للعالم عن وجه الفتاة السعودية التي طالما تمنى الجميع رؤيته..في وقت كانت الفتاة السعودية تحافظ على جمال صورتها

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-06, 02:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3958
المشاركات: 2,721
الجنس أنثى
معدل التقييم: أميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 242

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الورد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
Exclamation نجوم في الاراضي السعوديه ، كتبتها طالبة بجامعة الملك سعود ..

 

في البدايـــــــــــــــــــــه
................................

بعد الانتشار الواسع لرواية بنات الرياض التي كشفت للعالم عن وجه الفتاة السعودية التي طالما تمنى الجميع رؤيته..في وقت كانت الفتاة السعودية تحافظ على جمال صورتها وسمعتها كونها مسلمة قبل كل شيء ،إذ كشفت رواية بنات الرياض عن وجه مشوه! شاذ الخلقة !اشمأز منه العالم العربي وصفق له آخرون ،هل هذا الوجه هو الذي تمنى العالم أن يراه؟!!مهلاً فماكان العالم يحلم بأن يرانا سافرات ،ولن نكون كذلك،ولكني أقصد الصورة المشوهة التي آذت كل سعودية شريفة وآذت كل مسلمة ترى في البنت السعودية قدوة لها ،ثم ترى هذا الظلم الذي صورت به السعوديات وتناقلته بلدان فرحة مستبشرة ،أقول لهم كلا ولكن نحن هنا....
................................................
_._._._._._._._._._._._._._._._

(نجوم في الأراضي السعودية)
._._._._._._._._._._._._._._._._

كلما اشتدت ظلمة الليل.... اشتدت النجوم إضاءة،وكلما ادلهم الكون بالسواد وازداد ليله حلكة،كلما سطعت النجوم وازداد بريقها وتظافر وجودها ...بما لا ينكره غير أعمى... أو متشائم لايرى إلا الظلام .....!!!!


هذه القصص حقيقية كان دوري فيها الترتيب والتنسيق وجمع صور متعددة بشكل مصغر أمام منظار القارئ..
ولم يكن غرضي منها الإثارة القصصية،ولا المحسنات البديعية ،إنما قصاصات أجمعها لامن خيالي وإنما من الحقيقة أو من الواقع الذي نعيشه والذي سيلمسه من قرأ هذه السطور ...واكتفيت بالأقل منها لأنها مثال.. وأمام أنظاركم(في المملكة) تكمن الصورة......................................


وسيكون عرض الرواية على هيئة فصول كل مرة وبالله التوفيق....................







كتبته/طالبة بجامعة الملك سعود (عليشة)

*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*

(( للامانه منقول))

 
 

 

عرض البوم صور أميرة الورد  

قديم 10-06-06, 03:00 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3958
المشاركات: 2,721
الجنس أنثى
معدل التقييم: أميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 242

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الورد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أميرة الورد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

طبعا الكلام الي فوق ورد عن الكاتبه الله يبيض وجهها وقبل لا ابدا انزل لكم الروايه..

حبيت اقول ان القصه ما قراتها لشد ما انا احتقرها.... لان البنات بالجامعه خبروني بمحتواها...

ظلم...بهتان...وتشويه عامد متعمد لسمعتنا حنا بنات السعود
يه......من كاتبه مريضه نفسيا طلبت الشهره على حساب ...حب

الوطن...وبنات الوطن...

اتمنى تعجبكم وتتاكدون ان مو كل شئ يكتب حقيقه...

تحياتي

 
 

 

عرض البوم صور أميرة الورد  
قديم 10-06-06, 03:02 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3958
المشاركات: 2,721
الجنس أنثى
معدل التقييم: أميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 242

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الورد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أميرة الورد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

(الفصل الأول: في البيت المعمور)
*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*

الله أكبر بكرة وأصيلاً
وله الثناء مرتلاً وجميلا
الله أكبر كلما هتفت به
مهج العباد وسبحته طويلا
الله أكبر ماتطوف محرم
بالبيت أو لبى له تبتيلا
الله أكبر في السماوات العلى
والأرض حيث تجاوبت تهليلا


طافت حول البيت سبعاً،رغم حرارة الشمس ورغم الصيام،ورغم اتكاء والدتها على كتفها إلا أنها لم تشعر بغير الخشوع له تعالى ،دعت ودعت،بل ناجت ربها....ربي.....ربي.....كانت تقارب الخطى.....وتتمنى لومضا عمرها كله في الطواف ....تدعوا رافعة رأسها وبصرها إلى السماء ،ثم يدركها الحياء من ربها فتطأطئ رأسها سريعاً ،تدعو فلا يهمها أن يسمعها أحد،لكنها فجأة تخفض صوتها حتى عن أمها! بل لاتكاد تسمع نفسها،ظلت تكرر هذا الدعاء وفجأة نظرت إلى أعالي الكعبة بابتسامة نصر مبهمة......
رجعت سلمى مع أهلها في فندق يبعد خطوات عن الحرم،مكثوا فيه بضعة أيام يذهبون للحرم على أقدامهم فيصلون الصلوات الخمس والتراويح والقيام فيه،في اليوم الأخير خرجت سلمى قبل الجميع أرادت أن تستغل كل دقيقة من هذا اليوم،خرجت بعد أن نامت ثلاث ساعات فقط،نزلت من الفندق كانت الشوارع تضج بالحركة وكأنهم في ربعة النهار!كان الطريق مزدحماً غير أنها لم تجد صعوبة في تجاوزه ،فما أن تمر على فوج إلا وأفسحوا لها الطريق،كان شكلها في حجابها مهيباً جليلاً رغم أنها في العشرين ،وكان اتساع عباءتها يضفي ضرورة عليها الاتزان..

وصلت الحرم بعد أن أذن الفجر ،صلت الفجر وظلت فيه،فاليوم هو اليوم الأخير ،وليلة التاسع والعشرون وختمة الحرم......
وفي المساء اكتظ الحرم بالعمار والمصلين....
بعد الفطور مع أهلها في ساحة الحرم ،صلت المغرب والعشاء وأمهم في صلاة التراويح الشيخين عبد الرحمن السديس وسعود الشريم،كان صوت أحدهما يأخذ بالمصلين كل مأخذ.. ويقطع تقلب القلوب ويوجهها لله وحده.....

دعا السديس بدعاء جامع أسال الدموع،وغسل الأفئدة ،لم ينس كعادته- حفظه الله- أن يدعوا لنساء المسلمين ويخص الحاضرات ،كانت سلمى توأمن ....كان الشيخ يدعو على دعاة التبرج والسفور....وعلى من يخادع المسلمات فيصور العري والتبذل شأن الإماء والجواري بالحرية!!كانت تمسح دموعها من تحت خمارها ،وتلح في التأمين والدعاء ...ثم تقضى الصلاة ،فيمسح المصلين وجوههم بدموعهم ....راجين مسح ذنوبهم ثم لم ينزلوا أيديهم بل رفعوها عالياً إلى السماء وكأن أهل الأرض قد جمعوا على صعيد واحد يدعون،يدخل أحدهم فتحل السكينة قلبه،ويشرق الإيمان من محياه ،كلا يدعو وسلمى تدعو ..،وتدعو .. وتنظر إلى الكعبة في تعظيم يملاء قلبها ..ولسان حالها ..(كيف السبيل إلى رضاك؟)ثم ترفع رأسها إلى السماء متمثلة بأبيات تمنت أن ترفع بها صوتها وأن تسمع الجميع

فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خراب
إذا ما صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب

طافت سبعاً حول الكعبة وسط الزحام،كانت هي من بين أهلها من طافت فهي شابة قادرة على الطواف ،ولايهمها سوى أن تطوف فلايهمها أنها طافت في الطابق العلوي للحرم فالساعات لمن خشع قلبه كدقائق في الحرم...تمنت سلمى أن لو لبثت عمرها كله في حرم الله...ياااه ماأروع مناجاة الله..

ظلت تتذكر جاهدة من أوصاها بالدعاء ففي الحرم راااحة كأنما غمست فيها فنسيت كل أوجاعك والآمك،فلايخطر لك من خواطر الفكر إلا الدعاء والذكر....تذكرت وهي تحدث نفسها ...نعم ..أما وعد فمع كثرة اتصالاتها لم أنسها...نعم عفاف ...لكن بما أوصتني ؟لاأتذكر ...نعم أسأل الله تعالى أن يوفقها للحصول على وظيفة...لاأتذكر أين كانت تريدها...ثم توقفت لتتذكر من بقي...لاأدري أشعر أنه بقي أحد!لاأتذكر ...الآن سأخرج من الحرم ولاأتذكر؟ نزلت متجهة لباب بني شيبة كما وعدت أخاها ...

وفي طريقها للباب كم كانت دهشتها واضحة عندما تذكرت أن من نسيتها لم تكن سوى نفسها!!فقد كانت تنوي أن تكثر الدعاء لنفسها بسبب صعوبة إحدى موادها الدراسية،وكانت تنوي الإلحاح في الدعاء، لكن من دخل الحرم زال همه عند طبيب القلوب..!!يممت وجهها شطر الكعبة ،وتراجعت بسبب الزحام حتى أسندت ظهرها للجدار،وطفقت تدعو،حتى أقبل إليها أخوها وخرجا إلى الفندق،وكان الجميع قد حزم أمتعته ومن مكة إلى مطار جده ومنها إلى الرياض...في اليوم التاسع والعشرين من رمضان..

 
 

 

عرض البوم صور أميرة الورد  
قديم 10-06-06, 03:07 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3958
المشاركات: 2,721
الجنس أنثى
معدل التقييم: أميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداعأميرة الورد عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 242

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أميرة الورد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أميرة الورد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

(الفصل الثاني:مشاعر صادقة)

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.: .:.:.:


وماطاب نشر الريح إلا وعندها
أخابير من نجد وعن ساكني نجد

كانت اتصالات وعد لاتنقطع عن هاتف سلمى النقال ،و سلمى تغط في نوم عميق بعد القدوم من مكة،كانت تستيقظ لتصلي ثم تعود لتنام...
بعد الفطور حرصت سلمى أن تصلي مع والدها في جامع الملك خالد ،بينما تصلي أمها وأخواتها الصغار في مسجد الحي ،دخلت سلمى الجامع فتبعتها فتاة بيضاء البشرة متوسطة القامة ناعمة الملامح،أمسكت سلمى فجأة قبل أن تصعد السلم..
صرخت سلمى وسط ضحكات الفتاة!التفتت إليها بفرح وعد!!
تعانقت الصديقتان واعتذرت سلمى بأنها لم تفتح الهاتف ...
أقيمت الصلاة تقدم المصلين فضيلة الشيخ عادل الكلباني صلى بخشوعه المعهود ،وصلاته التي تشعرك برضاً عن نفسك وأنت تؤديها،فتشعر أن جل ليلك قضي في الصلاة...

بعد الصلاة وعدت سلمى صديقتها أن تخبرها بكل شيء ولكن بعد العيد....

في اليوم الثالث من العيد اجتمعت سلمى بوعد وعفاف،لم تنتظر وعد كثيراً فسألت سلمى هل دعوتي لي في الحرم؟ردت سلمى وستتزوجين بإذن الله بعد عشر سنوات ...
صرخت وعد في شقاوة ولماذا؟ بل بعد أشهر....
أكملت وعد بسخرية..وأنت متى؟
قالت سلمى وهي ترمق عفاف بنظرة...وترمق وعد بأخرى...أنا ...أنا...
قاطعتها عفاف وهي تطلب رأيهن في قصة شعرها الكستنائي ومكياجها الجديد.....
تنفست سلمى الصعدا....وقالت:أنت جميلة ياعفاف فعيناك الكستنائيتان منسجمة مع شعرك...
كانت عفاف تستمع بتدلل وتمد يدها لقطعة حلوى أخرى..
تمنعها سلمى قائلة وأين نظامك الغذائي(رجيم)؟؟
فترد عفاف نحن في عيد.... إجازة ..
تفتح وعد قطعة حلوى تخطفها منها عفاف بعد أن منعتها سلمى...لكن وعد تعطيها أخرى وهي تقول كلي ياحبيبتي كلي فأنت نحيلة...!!

ثم تنظر وعد لسلمى ، تنتظر منها إكمال ماكانت تريد قوله ،تمنت أن تطلب منها الحديث لكنها خافت أن يكون الأمر محرجاً بالنسبة لها...

وقفت عفاف فجأة هيا فلنذهب للملاهي على حساب زوجي.... أقصد على حسابي...وافق الجميع ..

اتصلت وعد لتستأذن والدتها..بينما أخرجت عفاف هاتفها النقال القديم وتركت (جوال الكاميرا )
رفعت سلمى هاتفها بعد أن بدلته ..
أغلقت وعد هاتفها في غضب.. لقد اتفقتم من ورائي لم تخبرني إحداكن أن أستبدل هاتفي!! كيف سأدخل معكن؟ ماهذا؟

ردت سلمى أنا كنت أنوي ذلك وسلمى لاتستقر على هاتف فليس اتفاقاً من ورائك...
وما رأيك سنترك هاتفك مع زوجة السائق؟؟وافقت وعد ..

وفي المساء ..كانت الصديقات في الملاهي النسائية ...ركبن الألعاب التي يكون لها طعم خاص في الأعياد والمناسبات بعد مدة نزلت عفاف لتصعد للمطعم استحثت صديقاتها باللحاق بها..
نزلت وعد ونادت سلمى التي لاتنزل من لعبة حتى تركب الأخرى..
كانت وعد واقفة تنادي عليها...
نزلت سلمى بعد أن تعبت..أمسكتها وعد من كتفها بقوة وسحبتها هيا هيا أخبريني مالذي نويت قوله اليوم أنا قلقة عليك..؟!
ردت سلمى لاشيء أمر بسيط...
قالت وعد:إذاً تكلمي..هيا قبل أن نقبل على عفاف ..
سلمى لاشيء ولن أحرج من عفاف..
نزلت عفاف من المطعم وهي غاضبة وتنادي بسرعة..ياحسرتي على نقودي التي ضاعت على هاتين الطفلتين ضحكت سلمى ووعد ،ثم صعدن قبلها إلى المطعم، وسلمى تقول لاتنسي أن هذا دين عليك وليس من كرمك...
تلحق بهم عفاف وهي تطلب دليلاًُ على ذلك...

في المطعم البسيط كانت الخصوصية هي الجو الجميل الذي يشعر الفتيات بشيء من الاستقلالية بعيداً عن الرجال،ويشعرهن بمزيد من الراحة والسعادة،فلاتتمنى إحداهن أن تجلس في المطاعم بحرية كما ترى خلف الشاشات فهي تجلس في المطاعم بالحرية الحقيقية والخصوصية التي تميز السعوديات...
جلسوا على الطاولة...اقترحت وعد أن يتجولوا في المحلات الصغيرة التي تحيط بالمطعم...
ردت عفاف أنا أتمنى أن أذهب يوماً لأتمشى دون أن أضطر للتسوق لقد مللته..
وترد سلمى أنا متعبة وتضع رأسها على الطاولة.....
في هذه الأثناء صدحت أصوات موسيقى وأغاني صاخبة..فوراً وقفت عفاف تنظر....
وقامت سلمى تسير نحو المحلات التي تبيع ميداليات و(إكسسوارات)جوال والعاب أطفال و...تبعتها وعد
أشارة وعد لسلمى أنها في هذا المحل...

دخلت سلمى كانت أمام شابة في أواخر العشرينيات ترتدي ملابس جينز وقد لونت شعرها بصبغة صارخة كانت متناسبة مع مكياجها الصارخ أيضا ..
أخذت تتحدث في هاتفها بينما ظلت سلمى تقلب الميداليات التي لاترغبها! فتسأل عن أسعارها!
والبائعة تتحدث في الهاتف وتجيبها فتنزلها سلمى وتسأل عن غيرها .

وبينما كانت وعد في آخر المحل سألت سلمى على مسمع من البائعة سلمى ابحثي لأختي الصغيرة عن هاتف من هذه الألعاب، لكن بدون موسيقى، وتنظر بطرف عينها للبائعة، وتكمل فأنت تعلمين ياسلمى أن الموسيقى حراااام وتمد الكلمة...والبائعة تنظر إلى منشورات بين يديها وسلمى لاتكف عن سؤالها فلاتشتري شيئاً..

في هذه الأثناء دخلت عفاف في وقار فسلمت عليها ..نظرت إليها بلطف يبدو محلك جميلاً جذاباً لابد أنه حظي بشيء من لمساتك..ضحكت البائعة وأصبحت تتحدث عن حال المحل قبل وصولها إليه!!!!

سألتها عفاف إن كانت سعيدة بهذا العمل؟ ردت بأنه متناسب مع مستواها الدراسي لذلك فهي راضية ولاعيب في العمل...
أخذت هي تسأل عفاف ...حتى استطاعت عفاف أن تلمح لها بأنه من الواضح عليها الهدوء والانضباط لكن الغريب أن صوت جوالها لايتناسب مع هذا الهدوء..؟!
ردت البائعة بأدب هذا صحيح وأنا في الحقيقة لاأهتم بالأغاني والموسيقى ..ولكن.....

أدركت عفاف أنها في حرج فقالت لها:ولكنك ستتركينها أكيد لأنها حرام قبل كل شيء ..
ردت البائعة أكيد ومن الليلة أيضاً..
ضحكت عفاف في وجهها ثم همت بالخروج إلا أن البائعة عرضت عليها شراء ماتريد بسعر خاص..
شكرتها عفاف واعتذرت، إلا أن وقوف سلمى بجانب عفاف جعل البائعة تعرض على سلمى ذلك وبنصف السعر!! وقالت :لقد لحظت منذ دخلتي أن الأسعار لم تناسبك..خجلت سلمى وأخذت ميدالية بسرعة ، وقالت اخترت هذه، ووضعتها على الطاولة...
فأحضرت وعد ملصقات لتضعها أمام البائعة أيضاً وتقول أنا صديقتها، فتضحك البائعة وتقول هي لك مجاناً..
خرجت سلمى ووعد فخرجت البائعة وهي ترجوهم أن يدعوا لها وسط تعجب سلمى ووعد من حكمة عفاف..

سارت سلمى وهي تحمل ميداليتها الجديدة في يدها اليمنى.....وتحمل جوالها القديم في يدها اليسرى تتدلى منه أيضاً ميدالية تشبه تماماً ميداليتها الجديدة!!

 
 

 

عرض البوم صور أميرة الورد  
قديم 10-06-06, 03:07 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 6048
المشاركات: 2
الجنس أنثى
معدل التقييم: مهووسة روايات عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAjman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مهووسة روايات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أميرة الورد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشكــــورة اميــرة الـورد ..
اللـــه يسـتر المسلمين .....

 
 

 

عرض البوم صور مهووسة روايات  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة نجوم في الاراضي السعوديه, كتبتها طالبة بجامعة الملك سعود
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:42 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية