لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > الروايات العالمية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الروايات العالمية الروايات العالمية


إنعام كجه جي , رواية الحفيدة الامريكية , دار الجديد , 2008

بسم الله الرحمن الرحيم إنعام كجه جي , رواية الحفيدة الامريكية , دار الجديد , 2008 نبذة عن الرواية (الحفيدة الأمريكية) رواية تدور حول

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-10, 12:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,018
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الروايات العالمية
Newsuae2 إنعام كجه جي , رواية الحفيدة الامريكية , دار الجديد , 2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إنعام كجه جي , رواية الحفيدة الامريكية , دار الجديد , 2008

الامريكية 2008

نبذة عن الرواية


(الحفيدة الأمريكية) رواية تدور حول شخصية فتاة عراقية / أمريكية (زينة بهنام) التي عادت مجنّدةً أمريكيةً إلى العراق الذي فرّت منه مع عائلتها وهي مراهقة.

بطلة الرواية (زينة) مسيحية أمريكية تعمل مترجمةً في المنطقة الخضراء، غير بعيدة عن جدّتها رحمة زوجة العقيد السابق في الجيش العراقي. وهذا ما يدفع زينة إلى التساؤل: كيف يمكن لجدّها المسيحي الكلداني أن يكون قومياً؟

هذه التجربة التي تعيشها زينة تجعل كل مَن حولها يتردد في موقفه منها: هل هي عميلة خائنة؟ أم ضحية النظام الذي فرّ منه والداها؟ أقاربها يطلقون عليها لقب الـ(كلب أبو بيتين).

زينة تدافع عن نفسها تجاه وصفها بأنّها ربيبة الاحتلال، الضّالة العائدة فوق دبابة أمريكية، وهي التي تقاطعت مع تاريخها واختلفت معه.

لم تتمكّن زينة المرفوضة من الجدّة والأقارب، من أن تعيد إنتاج عراقيّتها، لأنّها ترى نفسها أمريكية تعيش قطيعة مع القيم العراقية أيضاً.

تجد زينة في الهجرة استقرار هذا العصر، ولا ترى بأنّ الانتماء يتحقق بملازمة مسقط الرأس. مع ذلك، فهي تهبّ للدفاع عن الطقس الشيعي الكربلائي، حين يقوم رفاقها من العسكر بتقليد الكربلائيات والسخرية منهنّ. وفي الوقت نفسه، تشارك في المداهمات الليلية، لتكون شاهدة على ذل وانكسار الكثيرين.

تنتهي الرواية على زينة واقفة في مقبرة (آرلنغتن) في واشنطن، حيث يدفن الجنود الذين ماتوا في العراق. لقد تركت بلدها الأصلي بعدما ماتت الجدة التي تنتمي إلى جيل لم يلوث نفسه مع أي نظام، بينما تلوث الباقون، كل واحد بمقدار. وبموت الجدة، ينكشف الواقع الجديد عارياً من القيم القومية والوطنية والحب.

زينة الآن عراقية مصابة بالشجن، كانت الجدّة تريد إعادة تربيتها حين رجعت ببزة عسكرية أمريكية، لكنّ الشجن كفيل بتربيتها في ولاية ديترويت، حيث تفتقد الجميع من الأخ الحبيب والجدة الفقيدة، إلى العراق الراحل، وأمريكا التي كانت لها وطناً ذات يوم.

يقع الكتاب في (195) صفحة من القطع المتوسط.



للتحميل من هنا


والباسورد (علقم ) وموجودة في ملف التكست ايضًا عشان الي ينزل الملف وما ينتبه للباسورد




نقد لرواية "الحفيدة الامريكية"


إياكم وخضراء الدِّمَن"، حديث نبوي، يفسره قاموس "لسان العرب": "شبَّه المرأة الحسناء في المنبت السوء بما ينبت في الدِّمَن من الكلأ يُرى له نضارة وهو وبيئ المرعى منتن الأصل". لماذا أفردت الكاتبة العراقية إنعام كجه جي لهذا الحديث الصفحة الأولى من روايتها "الحفيدة الأميركية"؟.. هل أرادت بذلك أن تنأى بنفسها عن بطلة الرواية، التي تمردّت على المؤلفة، واتهمتها بأنها "تدور وتناور وتفتعل المواقف لكي تكتب رواية وطنية على حسابي... رسمت لي ملامح البنت الضالة، العائدة فوق الدبابة الأميركية... نزيلة المنطقة الخضراء"!

تزيح البطلة المؤلفة جانباً عن الكومبيوتر، وتتولى بنفسها كتابة قصتها الشخصية، وهي قصة لا تُصدّق: زينة بهنام شابة عراقية أميركية تغادر أسرتها في ديترويت للعمل مترجمة مع جيش الاحتلال في بغداد، حيث تقع بحب شاب من جماعة "جيش المهدي"، وتكتشف أنه شقيقها بالرضاعة!.. قصة ماكرة حاولتُ أنا أيضاً النأي عنها، منذ أرسلتها المؤلفة قبل خمسة شهور بالبريد من باريس، مع عبارة: "عزيزي، أرجو أن تروق لك هذه الرواية وتشعر بمتعة المطالعة، رغم أنها مستلة من أوجاعنا".

تتوقع بطلة الرواية شظية على رأسها في "المنطقة الخضراء"، فتتساءل: هل أعيش لأُكمل حكاية تخصني بقدر ما تخص جدّتي؟

والمتعة على قدر الأوجاع. هذا هو قانون الإبداع، وكلاهما وفير في قصة زينة بهنام التي تتقن بسرعة بذاءة مجندة في جيش الاحتلال. ترفع ساقيها على مسند الكرسي في "قصر صدام" في تكريت، قائلة: "الفحش من لزوم الموقف، وهي أول صورة لي في العراق الجديد"!. وتطلق شتيمة مقذعة حين يفخر زميلها المترجم اللبناني بصورته الفوتوغرافية مع وزير الدفاع رامسفيلد خلال زيارته لمعسكر الغزلاني في الموصل. "..." تقولها بالإنجليزية!


"الحفيدة الأميركية"، جحيم ذاكرة عراقية تمشي داخل بدلة عسكرية. تحفظ عن أبيها المذيع السابق في إذاعة بغداد منتخبات الشعر بالعربية الفصحى والعراقية العامية، وعن أمها محفوظات الأغاني العراقية القديمة، وعن جدتها التراتيل الكنسية بالعربية والسريانية، والأمثال والأقوال الشعبية باللهجة الموصلية، ويزخر معجمها الأميركي بشتائم مقذعة.

لا تستثني من الشتائم حتى شقيقها بالرضاعة، عندما يرفض غوايتها: "وددت لو أُترجم له الشتيمة التي تطفر إلى لساني كلما قال لي إنني أخته. لكنني أعضُّ على شفتي تحشماً منه. أول رجل في حياتي يشعرني بالخجل... هذا العصبيّ النحيل الملتحي، الذي ينضوي تحت لواء حركة طائفية متخلفة، قَلَبَ أحوالي ومارس عليّ سطوة المعشوق. تكفي نظرة منه لكي أبتلع صوتي وقاموسي المتفلت".

لكنها كأي فتاة عراقية أو عربية لا تأثير لرجل عليها يضاهي تأثير أمها وجدّتها. أمها "النشاز" وسط المحتفلين في مدينة ديترويت ابتهاجاً بالحصول على الجنسية الأميركية تبكي حزناً، متذكرة أباها المتوفى العقيد الركن المتقاعد يوسف الساعور: "يابا سامحني"، وجدّتها الوحيدة الباقية من أفراد الأسرة في بغداد، تُخرج بدلته العسكرية، وتُلّمع نجومها سنوياً يوم تأسيس الجيش العراقي في 6 يناير. وعندما تتوقع زينة بهنام شظية تسقط على رأسها في "المنطقة الخضراء" ببغداد تتساءل: "هل أعيش لأُكمل هذه الحكاية التي لا تخصني بقدر ما تخصها هي، جدّتي، عدُّوتي، حبيبتي وصورة شيخوختي؟".

هكذا تهيمن شخصية الجدة "رحمة جرجس الساعور" على الرواية، وتمنحها قوّتها الدرامية، إنها "حبل المشيمة" الذي يصل المجندة الأميركية بروحها العراقية. في الصفحة التي تشهد دخول الجدة الرواية، تعلن البطلة تمردها على المؤلفة، كأنها تقبل بتسليم رقبتها بيد الجدة. وتفجعها الجدة "الموصلية" التي لا ترحم. إنها نبتة البراري القصوى للعراق والأمة العربية. شتيمتها لحفيدتها: "كلب أبو بيتين" تفضح مهانة الولاء المزدوج للعراقيين القادمين على متن دبابات الاحتلال.

وتمنيتُ لو أذكر هنا المثل "الموصلي" اللاذع الذي تردده الجدة عندما تسألها حفيدتها خلال زيارتها لها في معسكر تكريت ما إذا كانت تحتاج إلى فلوس. هذه الجدة التي توزع المهام يومياً على مجلس وزراء خيالي من القديسين ستدخل متحف الذاكرة الأدبية العراقية، إلى جانب نساء فؤاد التكرلي، وغائب طعمة فرمان وغيرهما من الروائيين العراقيين الذين أبدعوا نماذج نسائية عراقية لا تُنسى.

وهل يُنسى مشهد اللقاء الأخير بين الحفيدة والجدة المريضة التي "تموت ولا تدع عسكرياً أميركياً يكشف عليها"!.. غامرت الحفيدة بحياتها في الخروج من "المنطقة الخضراء" متخفية لزيارتها. و"ظلت جدّتي هامدة في سريرها، فخلعتُ معطفي وحذائي واندسستُ تحت غطائها. احتضنتُها. حاوَلَتْ أن تخلّص نفسها منّي لكن عافيتها خذلتها".

هذه المقاومة الغريزية الضارية التي تستبطن الرواية، تثير إعجاب الناقد العراقي الوطني فاروق يوسف الذي يأخذ على المؤلفة تسامحها مع البطلة، وعدم رغبتها "في أن تستعرض حجم الكراهية الذي أحيطت به البطلة". كتب ذلك في مقالة عنوانها "رواية ضرورية تضع يدها على جمر الهلاك العراقي".

وأعترفُ أنني تسامحت بدوري مع البطلة. دوّخني شذاها العراقي المستميت. ثرثرتها الخلاّبة لا تؤثر فقط على المؤلفة الخيالية في الرواية، بل تمتد إلى المؤلفة الحقيقية نفسها. إنعام كجه جي تتدفق مرحاً بكلمات وعبارات وتراكيب عراقية عامية وأميركية مكتوبة بحروف إنجليزية، تدخلها بسهولة في صلب الرواية مع مصطلحات العصر الإلكتروني. وتحلم مع البطلة بإصبع الذاكرة "يو إس بي"، تضعه على صدغ جدتها لتنقل ذاكرتها إليها، "ثم أضع الإصبع نفسها لصق صدغي وأنقر على الإرسال"!

"الحفيدة الأميركية" رواية فنية صنعتها من مادة التقارير الصحفية مراسلة صحفية محترفة تكدّ منذ سنوات طويلة في باريس. ولا يلاحظ القارئ المأخوذ بالمشاهد السريعة جهد التوثيق وجمع المعلومات عن الأحداث والمعسكرات والمدن، وحتى الأشخاص المعروفين الذين يرد ذكرهم في الرواية. وتختلط المشاهد المأساوية بتعليقات بطلة الرواية المتهكمة الماجنة، كما في الفصل الذي خصصته لتجمع أمهات قتلى حرب العراق الأميركيين في مقبرة "آرلنغتن" في واشنطن. تصف كيف يزور المقبرة ملايين السياح الذين يقفون أمام قبر الرئيس جون كنيدي، ويفكرون أن أقدامهم قد تقع على موضعي قدم زوجته جاكي. وفي اللحظة نفسها تتذكر المثل العربي الساخر الذي يردده أبوها: "وقع الحافر على الحافر"!

وتعلن البطلة فقدان نفسها والمؤلفة في نهاية الرواية، التي تبدأ عشية الحرب على العراق، وتنتهي بإنهائها عقدها مع الجيش في الشهر الثالث من عام 2008. وتكتشف في تعبها وضيقها بالكومبيوتر وبالمؤلفة، كيف غيَّرتهما كلاهما خمس سنوات من الاحتلال. "عدتُ من بغداد خرقةً معصورة من خرق مسح البلاط"، وضاعت قيافة المؤلفة "لا بلوزات ملونة ولا شعر مقصوصا قصّة حديثة... أكاد أراها في ثياب سيدة من الفلوجة".

وأنا لست أفضل حالاّ عندما لا أجد تقييماً للرواية أحسن من شتيمة الجدة لحفيدتها، و"أسْحَتها والله، هل الجمّاقة بنت الزقاقات"!.. ولا أعرف معنى هذه الشتيمة التي لا تترجمها إنعام كجه جي إلى لغة مفهومة لغير أهل الموصل. وحسناً فَعَلتْ. ما شأن من لا يفهم وجع القلب؟




قراءة موفقة للجميع

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس

قديم 06-03-10, 10:08 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 21793
المشاركات: 104
الجنس ذكر
معدل التقييم: abdeen عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدUnited Kingdom
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
abdeen غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

أخي الرائع
نحتاج للباس وورد لفتح ملف الرواية لو تكرمت
مع خالص الشكر

 
 

 

عرض البوم صور abdeen   رد مع اقتباس
قديم 06-03-10, 10:12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,018
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdeen مشاهدة المشاركة
   أخي الرائع
نحتاج للباس وورد لفتح ملف الرواية لو تكرمت
مع خالص الشكر

الباسورد موجود داخل الملف في ملف تكست

وهي

علقم

ووضغ تنبيه عن الباسورد بالمشاركة الرئيسية باللون الوردي

قراءة موفقة

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 06-03-10, 10:47 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 21793
المشاركات: 104
الجنس ذكر
معدل التقييم: abdeen عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدUnited Kingdom
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
abdeen غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

شكرا أخي الكريم Daly2000

كلمة المرور كانت تظهر لي باحرف غريبة. ألان فتحت الرواية

خالص الود

 
 

 

عرض البوم صور abdeen   رد مع اقتباس
قديم 06-03-10, 11:03 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,018
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : الروايات العالمية
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdeen مشاهدة المشاركة
   شكرا أخي الكريم Daly2000

كلمة المرور كانت تظهر لي باحرف غريبة. ألان فتحت الرواية

خالص الود


إن شاء الله خير

قراءة موفقة عزيزي

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2008, دار الجديد, رواية الحفيدة الامريكية, إنعام كجه جي
facebook



جديد مواضيع قسم الروايات العالمية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:17 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية